Docstoc

277

Document Sample
277 Powered By Docstoc
					                               ‫أ‬
                   ‫السرة والعولمة‬

                ‫إعداد وتقدمي:‬
‫د.فؤاد بن عبدالكرمي بن عبدالعزيز آل عبدالكرمي‬
            ‫حماور املوضوع‬
                      ‫‪ ‬مفهوم األسرة والعوملة.‬
 ‫‪ ‬ملاذا االهتمام باألسرة؟ وملاذا عوملة األسرة؟‬
                        ‫‪ ‬وسائل عوملة األسرة.‬
 ‫‪ ‬مناذج واقعية لتأثر البالد اإلسالمية بالعوملة.‬
‫‪ ‬كيفية احملافظة على األسرة يف وجه التحديات‬
                                        ‫املعاصرة.‬
‫مفهوم األسرة والعولمة‬
                         ‫أ. مفهوم األسرة يف اللغة:‬

    ‫طُ‬      ‫ت‬             ‫أ ة‬
    ‫‪ ‬قال ابن منظور: ”ُسر ُ الرجل: عشريُه وره ُه‬
‫ل‬           ‫ة‬      ‫أل ُ‬
‫األدَْنوْنَ ألنه يتقوى هبم، وا ُسرة عشري ُ الرجل وأه ُ‬
                                              ‫بيته“.‬
  ‫‪ ‬لفظ األسرة مشتق من األسر، وهو القيد أو الشد‬
       ‫باإلسار؛ أي أنه يتضمن معىن اإلحكام والقوة.‬
                  ‫مفهوم األسرة يف اإلسالم:‬   ‫ب.‬

   ‫لفظ األسرة ورد يف القرآن مبعىن األهل، كما قال‬
       ‫تعاىل: (فلما قضى موسى األجل وسار بأهله).‬
                         ‫تنقسم األسرة إىل قسمني:‬
      ‫أصول: وتشمل اآلباء واألمهات وفروع األوالد‬
‫فروع: وتشمل فروع األبوين وفروع األجداد واجلدات‬
                        ‫التعريف األرجح لألسرة:‬

‫"مؤسسة فطرية اجتماعية بني رجل وامرأة، توفرت‬
‫فيها الشروط الشرعية لالجتماع، التزم كل منهما‬
       ‫مبا له وما عليه شرعاً، أو شرطاً، أو قانوناً".‬
            ‫ج . مفهوم األسرة يف املواثيق الدولية:‬

  ‫االجتاه األول: حدد مفهوم األسرة ارتباطا مبوقعها يف‬
 ‫اجملتمع باعتبارها تشكل اخللية األساسية والطبيعية فيه‬
                    ‫وهلا حق التمتع حبمايته ومساعدته.‬
‫االجتاه الثاين: استقى مفهوم األسرة من اثر العالقة اليت‬
     ‫تربط رجال بامرأة توفرت فيها شروط االجتماع.‬
           ‫ج . مفهوم األسرة يف املواثيق الدولية:‬

‫االجتاه الثالث: حدد مفهوم األسرة انطالقا من عالقتها‬
  ‫بعنصر بشري حمدد سواء الطفل أو املرأة، وذلك من‬
                 ‫خالل ديباجية اتفاقية حقوق الطفل.‬
            ‫ج . مفهوم األسرة يف املواثيق الدولية:‬

‫االجتاه الرابع: عرفت األسرة على أهنا العنصر األساسي‬
      ‫للمجتمع، ميارس أعضاؤها وظائف وهلم حقوق‬
    ‫وعليهم واجبات، واألسرة حقيقية واقعية ال ميكن‬
  ‫االستغناء عنها وهي تطلع مبسؤولية التربية والتكوين‬
                                         ‫والتثقيف.‬
                                             ‫عر‬
‫َّف اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان األسرة بأهنا:‬

        ‫«الوحدة الطبيعية األساسية للمجتمع،‬
       ‫وهلا حق التمتع حبماية اجملتمع والدولة».‬
                    ‫وعرف البعض األسرة بأهنا:‬

‫«اجلماعة اإلنسانية املكونة من الزوج، والزوجة،‬
‫وأوالدمها غري املتزوجني، الذين يعيشون معهما يف‬
  ‫سكن واحد، وهو ما يعرف باألسرة النواة».‬
         ‫«التنظيم االجتماعي للغريزة اجلنسية»‬
                            ‫التعريف املختار لألسرة:‬

 ‫املؤسسة االجتماعية اليت تنشأ من اقتران رجل وامرأة‬
‫بعقد يرمي إىل إنشاء اللبنة اليت تساهم يف بناء اجملتمع،‬
            ‫وأهم أركاهنا، الزوج، والزوجة، واألوالد.‬
                           ‫مفهوم العوملة يف اللغة:‬

          ‫َ ْل‬
‫العوملة هي مصدر مشتق من فعل (عوَم) على وزن‬
                                              ‫َ‬
   ‫فَعْللَةً, وهو فعل رباعي جمرد من معاين الصريورة.‬
                       ‫تعريف العوملة اصطالحاً:‬
‫التعاريف واملفاهيم ميكن تقسيمها وإدراجها يف أربع‬
                                            ‫اجتاهات:‬
   ‫اجتاه يراها: حقبة تارخيية لفترة زمنية معينة.‬
‫وثانٍ يراها: جمموعة جتليات لظاهرة اقتصادية.‬
                                          ‫ٍ‬
  ‫وثالث يراها: هيمنة وتسلطاً للقيم األمريكية.‬
      ‫ورابعٍ يراها: ثورة تكنولوجية واجتماعية.‬
                   ‫تعريف االجتاه األول للعوملة:‬

               ‫ً‬
 ‫”إهنا ظاهرة تارخيية، تبلورت - علميا - مع هنايات‬
‫القرن العشرين، مثل ما كانت القومية ظاهرة تارخيية‬
                                ‫ً‬
  ‫قد تبلورت علميا مع هنايات القرن التاسع عشر“.‬
                    ‫تعريف االجتاه الثاين للعوملة:‬

  ‫مصطلح العوملة (‪ )Globalization‬جيعل الذهن‬
‫يتجه إىل الكونية - أي إىل الكون الذي نعيش فيه -‬
 ‫وإىل وحدة املعمور من الكوكب الذي نعيش عليه.‬
                    ‫تعريف االجتاه الثالث للعوملة:‬

‫اجتاه احلركة احلضارية حنو سيادة نظام واحد تقوده يف‬
       ‫الغالب قوة واحدة، أو بعبارة أخرى استقطاب‬
   ‫النشاط السياسي واالقتصادي يف العامل حول إرادة‬
   ‫مركز واحد من مراكز القوة يف العامل، واملقصود -‬
                                              ‫ً‬
            ‫طبعا - قوة الواليات املتحدة األمريكية.‬
                      ‫تعريف االجتاه الرابع للعوملة:‬

‫زيادة درجة االرتباط املتبادل بني اجملتمعات اإلنسانية،‬
     ‫من خالل عملية انتقال السلع، ورؤوس األموال،‬
            ‫وتقنيات اإلنتاج واألشخاص واملعلومات.‬
      ‫تعريف أويل شامل جلوانب العوملة املختلفة:‬

‫((التداخل الواضح يف أمور االقتصاد، واالجتماع،‬
‫والسياسة، والثقافة، والسلوك، دون اعتداد يذكر‬
‫باحلدود السياسية للدول ذات السيادة، أو انتماء إىل‬
‫وطن حمدد، أو لدولة معينة، دون حاجة إىل إجراءات‬
                                       ‫حكومية)).‬
‫ملاذا اهتم اإلسالم باألسرة؟‬
   ‫وملاذا تعومل األسرة؟‬
                                     ‫أمهية األسرة:‬

‫األسرة هي األمة الصغرية، ومنها تعلم النوع اإلنساين‬
‫أفضل أخالقه االجتماعية، وهي يف الوقت نفسه أمجل‬
                                    ‫أخالقه وأنفعها.‬
                     ‫ملاذا اهتم اإلسالم باألسرة؟‬

‫أوالً: ألن األسرة تليب مطالب الفطرة البشرية باآليت:‬
                                 ‫أ- إجياد الولد.‬
              ‫ب- تدريب اإلنسان على املسؤولية.‬
                          ‫ج- حتقيق سنة الزواج.‬
              ‫د- إشباع مطالب اجلسد والروح.‬
                       ‫ملاذا اهتم اإلسالم باألسرة؟‬
                ‫ثانياً: ألن لألسرة مهام اجتماعية، مثل:‬
                       ‫أ- حفظ النسب من االختالط.‬
‫ب- محاية اجملتمع من األمراض االجتماعية واالحنالل, ومن‬
                      ‫األمراض اجلنسية املصاحبة للزىن.‬
                          ‫ً‬
    ‫ج- إعداد الفرد ليكون إنسانا صاحلاً وليقوم بواجب‬
                                  ‫التكافل االجتماعي.‬
                       ‫ملاذا اهتم اإلسالم باألسرة؟‬
                           ‫ثالثاً: لدور األسرة املهم يف:‬
   ‫َ‬
‫أ - التربية على األخالق الفاضلة للفرد واجملتمع، كخلْق‬
                  ‫التضحية، واإليثار، والصرب والتحمل.‬
        ‫ب - التربية السليمة يف املراحل األوىل للطفولة.‬
            ‫ج - كوهنا املكان الصحي الوحيد للحضانة.‬
‫ملاذا اهلجوم على األسرة (ملاذا عوملة األسرة)؟‬
                                              ‫ألهنا:‬
     ‫‪ ‬املعقل ما قبل األخري واحلصن احلصني للفكر‬
                                         ‫اإلسالمي.‬
        ‫‪ ‬أهم مراحل بناء اجلماعة والدولة واألمة.‬
‫‪ ‬حمور أساس من حماور عمل التجمعات والفعاليات‬
                             ‫االجتماعية يف العامل.‬
‫وسائل العوملة هلدم األسرة‬
         ‫وسائل العوملة هلدم األسرة‬

    ‫أوالً: وسائل اإلعالم مبختلف أشكاهلا وأنواعها‬
                     ‫املقروءة واملسموعة واملرئية.‬

‫ثانياً: االستعانة بالقوى والقيادات السياسية املهيمنة‬
                                       ‫على العامل.‬
          ‫وسائل العوملة هلدم األسرة‬

      ‫ثالثاً: االستعانة مبؤسسات اهليمنة الدولية، ويف‬
‫مقدمتها هيئة األمم املتحدة، وصندوق النقد الدويل،‬
    ‫والبنك الدويل إلقامة املؤمترات وإصدار املواثيق‬
                                           ‫الدولية.‬
‫أبرز القضايا األسرية اليت نوقشت‬
    ‫يف املؤمترات الدولية‬
  ‫أبرز القضايا األسرية اليت نوقشت يف املؤمترات‬
                   ‫الدولية‬
                ‫أوالً: قضايا الصحة اجلنسية واإلجنابية.‬
‫ثانياً: ما يتعلق باحلمل غري املرغوب فيه، ووسائل منعه.‬
     ‫ثالثاً: ما يتعلق بإجراءات السماح بأنواع االقتران‬
    ‫األخرى غري الزواج (االعتراف باألشكال األخرى‬
                                         ‫لألسرة).‬
‫أبرز القضايا األسرية اليت نوقشت يف املؤمترات‬
                 ‫الدولية‬
‫رابعاً: ما يتعلق بإجراءات التنفري من الزواج املبكر.‬
           ‫خامساً: ما يتعلق بإجراءات حتديد النسل.‬
‫سادساً: ما يتعلق بإجراءات سلب قوامة الرجال على‬
                                       ‫النساء.‬
‫أبرز القضايا األسرية اليت نوقشت يف املؤمترات‬
                 ‫الدولية‬
 ‫سابعاً: ما يتعلق بإجراءات سلب والية اآلباء على‬
                                       ‫األبناء.‬
            ‫ثامناً: ما يتعلق بإجراءات اإلجهاض.‬
‫مناذج واقعية من تأثر بعض البالد اإلسالمية‬
       ‫بالعوملة الغربية يف جمال األسرة‬
               ‫أوالً: ما يتعلق باألحوال الشخصية:‬
‫املغرب: دعت اخلطة الوطنية إلدماج املرأة يف التنمية إىل:‬
                 ‫أ – رفع سن الزواج لدى الفتيات.‬
             ‫ب – تقاسم املمتلكات يف حالة الطالق.‬
                           ‫ج – إلغاء تعدد الزوجات.‬
     ‫د – إضفاء االختيارية على وجوب حضور ويل‬
                          ‫أمر املرأة عند الزواج.‬
           ‫أوالً: ما يتعلق باألحوال الشخصية:‬
‫مصر: التعديالت الواردة يف قانون إجراءات التقاضي يف‬
            ‫مسائل األحوال الشخصية متعلقة مبا يلي:‬
  ‫اخللع- النزاع حول السفر للخارج - الطالق من‬
‫الزواج العريف - عدم جواز إثبات الطالق عند اإلنكار‬
   ‫إال باإلشهاد والتوثيق - حمكمة األسرة - إلغاء‬
          ‫املعارضة كطريقة من طرق الطعن.‬
                     ‫ثانياً: بعض القيم االجتماعية:‬

        ‫أ. دمج ونشر مفهوم " اجلندر " /‪:Gender‬‬
‫"اجلندر" يعين "النوع االجتماعي" وهو بديل عن‬
           ‫كلمة "‪ "Sex‬اليت تشري إىل الذكر واألنثى.‬
‫وهذا التحريف يف اللغة واملفهوم، يهدف إىل مترير ما‬
‫أمسته مؤمترات األمم املتحدة "التنوع اجلنسي" أو‬
                                   ‫"املثلية اجلنسية ".‬
                     ‫ثانياً: بعض القيم االجتماعية:‬
                         ‫ب. مفهوم الصحة اإلجنابية:‬
‫وهو مفهوم يشتمل على حق وباطل، فمما تشمله‬
                    ‫"الصحة اإلجنابية": األمومة اآلمنة.‬
‫أما األمور الباطلة اليت يشتمل عليها هذا املفهوم فهي:‬
‫التنفري من الزواج املبكر، واحلد من اإلجناب، وتناول‬
 ‫حبوب منع احلمل للمراهقات، وإباحة اإلجهاض..اخل.‬
‫كيفية احملافظة على األسرة‬
     ‫األول: احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫1 - كشف سوءات هذه املؤمترات الدولية للجمهور‬
 ‫اإلسالمي، وبيان مراميها، وخمالفتها ملقاصد الشريعة‬
 ‫(دور وسائل اإلعالم املختلفة, العلماء والدعاة...).‬
   ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

  ‫2- قيام الوزارات واهليئات واملؤسسات اإلسالمية‬
‫( الرمسية وغري الرمسية)، بإصدار بيانات تستنكر هذه‬
      ‫املؤمترات وأهدافها اخلبيثة، ونشر هذه البيانات‬
   ‫وتغطيتها تغطية إعالمية حىت يتبني األمر للجمهور‬
                                         ‫اإلسالمي.‬
  ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫3 - كشف زيغ التيار النسوي العلماين التغرييب يف‬
 ‫العامل اإلسالمي والعريب، وأنه جزء من تيار الزندقة‬
    ‫املعاصر، واملدعوم من هيئات مشبوهة خارجية.‬
 ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬
   ‫4 - قيام اجلهات اخلريية اإلسالمية - واألقسام‬
       ‫النسائية فيها على وجه اخلصوص- بتحمل‬
  ‫مسؤولياهتا، والتنسيق فيما بينها، للقيام باملناشط‬
 ‫الدعوية التثقيفية ملختلف شرائح اجملتمع, وإصدار‬
                        ‫تؤص‬
‫وثيقة لألسرة املسلمة، َّل فيها الرؤية الشرعية‬
       ‫حول املرأة وحقوقها األساسية يف اإلسالم.‬
   ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫5 - عمل رصد إعالمي جاد لكل فعاليات املؤمترات‬
  ‫الدولية واإلقليمية، ومتابعة اخلطوات الفعلية لتنفيذ‬
‫توصيات املؤمترات السابقة اليت ناقشت قضايا املرأة،‬
 ‫وإصدار مالحق صحفية؛ لبيان املوقف الشرعي من‬
                          ‫هذه املؤمترات وتوصياهتا.‬
     ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫6 - ممارسة ضغوط قوية على وسائل اإلعالم املختلفة‬
   ‫اليت تقوم بالترويج والتغطية السيئة هلذه املؤمترات؛‬
                                    ‫لتكف عن ذلك.‬
     ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

 ‫7 – ضرورة إعادة النظر يف خطط تعليم املرأة؛ حبيث‬
‫تتفق مع طبيعة املرأة - من ناحية -، وظروف اجملتمع،‬
           ‫واحتياجات التنمية - من ناحية أخرى -.‬
‫8 - اعتماد إدخال األسرة يف مناهج التعليم يف املرحلة‬
                     ‫املتوسطة والثانوية للبنني والبنات.‬
     ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫9 - تكوين هيئات عليا للنظر يف كل ما يتعلق باألسرة‬
‫من النواحي النفسية، والثقافية، والصحية. وتفعيل دور‬
‫وزارات الشؤون االجتماعية؛ للقيام بدور فاعل‬
                  ‫لالستجابة ملتطلبات األسرة املسلمة.‬
     ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫01 - املشاركة الفاعلة يف هذه املؤمترات - إن كانت‬
‫املصلحة تقتضي ذلك -، وطرح البديل اإلسالمي يف‬
     ‫املسألة االجتماعية، وكشف عوار احلياة الغربية‬
                       ‫االجتماعية – كلما أمكن -.‬
      ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬
‫11 - تأسيس مراكز متخصصة؛ ملتابعة النشاط النسوي‬
         ‫التغرييب العاملي واإلقليمي، ومعرفة ما يتعلق به من‬
                                                ‫مؤمترات.‬
      ‫21 – نشر موقف اإلسالم من املرأة واألسرة عاملياً؛‬
 ‫وذلك من خالل مبادرات إسالمية لعقد مؤمترات عاملية‬
    ‫عن قضايا املرأة واألسرة وحقوق اإلنسان من منظور‬
                                                   ‫شرعي.‬
   ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

  ‫31 – ضرورة العمل على إجياد مؤسسات نسائية‬
                 ‫ً‬       ‫ً‬        ‫ً‬
‫متخصصة (شرعيا – علميا – تربويا – اجتماعياً –‬
‫اقتصادياً)، من شأهنا أن تسهم إسهاماً جلياً يف توفري‬
     ‫احلصانة الشرعية والفكرية، ويف البناء الدعوي‬
                           ‫والتربوي للمرأة املسلمة.‬
‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫41 – العمل على توحيد اجلهود اإلسالمية من‬
‫خالل املؤمترات اإلسالمية، واللجان واملنظمات‬
                   ‫احلكومية وغري احلكومية.‬
     ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫51 – إنشاء مراكز للدراسات االستراتيجية املستقبلية،‬
                            ‫للتخطيط للجهود العملية.‬

 ‫61 – االستفادة من بعض اجلمعيات النسائية الغربية‬
        ‫املناهضة واملعارضة لبعض أفكار هذه املؤمترات.‬
    ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

     ‫71- التحذير من خماطر الغزو الثقايف واإلعالمي‬
‫للحضارة الغربية اليت تتميز أسرها بالتفكك والتشتت‬
‫وغياب الروابط الدينية واألخالقية والتربوية فيما بني‬
                                             ‫أفرادها.‬
    ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫81- وجوب قيام وسائل اإلعالم املختلفة املسموعة‬
‫واملرئية واملقروءة مث املساجد ودور القرآن واملدارس‬
‫باالضافة إىل اجلمعيات والنوادي الثقافية والتربوية‬
‫والدعوية بالتوعية بأمهية األسرة يف اجملتمع ودورها‬
                                          ‫العظيم.‬
 ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫91- استثمار كل وسائط التنشئة االجتماعية من‬
   ‫أسر، ومدارس، ووسائل إعالم، ووسائل ترفيه‬
‫بريئة، يف تنمية الشخصية القوية للطفل املزودة يف‬
            ‫األساس باالنتماء اإلسالمي الصحيح.‬
      ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

      ‫02- إنشاء مجعيات خاصة بشؤون األسرة والدفاع‬
                                                  ‫عنها.‬
‫12- الرد العقالين املوضوعي على الترهات اليت يروجها‬
  ‫الغرب، وتوجيه األسرة العربية العملي ملواجهاهتا، بدءًا‬
                ‫من إنكار أكاذيبهم واالستعداد ملقاومتها.‬
    ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫22- أن تعلم املرأة املسلمة حجم املؤامرة ضدها‬
                            ‫ي‬
‫إلخراجها من متّزها النوعي اإلنساين، فتفقدها‬
‫خصوصيتها وهويتها وشخصيتها، لتذوب يف ظل‬
                                        ‫الرجل.‬
    ‫يتبع احملافظة عليها من املخاطر اخلارجية:‬

‫32 - اإلدراك التام أن القوانني الوضعية اليت يتشدق‬
‫هبا الغرب، مل توفر احلماية االجتماعية الكافية واألمن‬
      ‫االجتماعي للمرأة، وال حىت يف أدىن مستوياته،‬
                                   ‫والشواهد كثرية.‬
          ‫ثانيا: احملافظة على األسرة من الداخل‬

 ‫1 - إحياء العقيدة الصحيحة داخل األسرة، وتصحيح‬
‫العبادة اإلجيابية الدافعة إىل فعل اخلريات وترك املنكرات.‬
      ‫2 - التدريب على الصرب وإحياء القيم االجتماعية‬
                             ‫واإلسالمية داخل األسرة.‬
       ‫يتبع: احملافظة على األسرة من الداخل‬

‫3 - إعطاء املعلومة الصحيحة واخلربة للشباب حول‬
                ‫شروط ومقومات الزواج الناجح.‬

‫4 - توعية الشباب بعدم اعتقاد أن زوج أو زوجة‬
                      ‫املستقبل خالٍ من العيوب.‬
        ‫يتبع: احملافظة على األسرة من الداخل‬

‫5 - القيم املثالية تكون ضمن إطار االسالم وفهم معاين‬
‫الزواج واحلياة املشتركة والطمأنينة والسكن ومفهوم‬
                                   ‫البذل والعطاء.‬
‫6 - عدم تعجيز الشباب يف أمور الزواج، وذلك‬
       ‫باملغاالة يف املهور، وتكاليف الزواج الباهضة.‬
        ‫يتبع: احملافظة على األسرة من الداخل‬

 ‫7 - توعية اجملتمع بالبعد اجلنسي يف موضوع الزواج.‬
‫8 - وجوب قيام العالقة الزوجية على التفاهم واحلوار‬
‫واالحترام املتبادل والتعاون من أجل بناء أسرة متينة‬
                                            ‫وقوية.‬
         ‫يتبع: احملافظة على األسرة من الداخل‬
‫9 - وجوب طاعة الزوجة لزوجها من أجل احلفاظ‬
            ‫على متاسك األسرة والفوز برضوان اهلل.‬
  ‫01 - تفعيل دور املرأة األم وتثقيفها وتوعيتها دينياً،‬
  ‫وتربوياً، واجتماعياً، بأمهية صحة عالقاهتا األسرية‬
                             ‫السليمة مع زوجها وأبنائها.‬
       ‫يتبع: احملافظة على األسرة من الداخل‬

   ‫11 – عدم عزل األطفال عن احلياة والتكنولوجيا.‬
‫21 – إدراك حقيقة العالقة اليت ارتضاها الرب تبارك‬
‫وتعاىل بني األفراد داخل األسرة، وأهنا عالقة رمحة‬
          ‫وتواد وتكافل، وليس تنافس وأنانية وتآمر.‬
     ‫يتبع: احملافظة على األسرة من الداخل‬

   ‫31 – مساندة من أرادت العمل من النساء ملنفعة‬
‫نفسها وأسرهتا وخدمة جمتمعها واملشاركة يف تنميته،‬
       ‫وتشجيعها على اإلجيابية واملبادرات احملمودة.‬
‫41 – تفعيل دور األسر للتفاعل مع قضايا الشباب.‬
                    ‫أهم املراجع‬
    ‫‪ ‬العوملة واملستقبل – استراتيجية تفكري/ سيار اجلمل.‬
   ‫‪ ‬العوملية.. جرمية تذويب األصالة/ عبدالصبور شاهني.‬
     ‫‪ ‬ظاهرة العوملة: األوهام واحلقائق/ حمي حممد مسعد.‬
‫‪ ‬وثيقة مؤمتر السكان والتنمية – رؤية شرعية - للحسيين‬
                                       ‫سليمان جاد.‬
                    ‫أهم املراجع‬

        ‫‪ ‬تقرير املؤمتر العاملي املعين باملرأة/بكني 5991م‬
‫‪ ‬تقرير املؤمتر الدويل للسكان والتنمية /القاهرة 4991م‬
‫‪ ‬تقرير املؤمتر الدويل املعين بالسكان /مكسيكو 4891م‬
‫للتواصل أو إبداء مالحظاتكم واقتراحاتكم‬
      ‫‪dr25252@hotmail.com‬‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:0
posted:5/12/2013
language:
pages:67