Docstoc

6 _4_

Document Sample
6 _4_ Powered By Docstoc
					                            ‫الخطاب السادس‬


             ‫ْ ِ ُ َ ِّ ُ َ َ ِ‬
           ‫تَفجير مقَر المخابَرات؛‬
  ‫الرد على كذب المخابَرات األُردنِيَّة‬
  ‫ُ ِ‬          ‫َّ ُّ َ َ ِ ِ ُ َ َ ِ‬
                   ‫11 ربيع األول 1421 هـ‬
                   ‫30 أبريل/نيسان 2334 م‬

                            ‫بِصوت الشيخ‬
                              ‫َ ْ ِ َ‬
              ‫أَبِي مصعب الزرقَاوي (رحمهُ هللا)‬
                      ‫َ ِ َ‬    ‫ْ ُ ْ ٍ ّ ْ ِ‬

                         ‫بسم هللا الرحمن الرحيم،‬

        ‫من العبد الفقير؛ أبي مصعب الزرقاوي، إلى أمة اإلسالم؛‬

                    ‫السالم عليك ورحمة هللا وبركاته،‬
                                        ‫ِ‬

                                                  ‫ِ‬       ‫ِّ‬
   ‫الحمد هللِ معز اإلسالم بنصره، ومذل الشرك بقهره، ومصرِّف األمور‬
                            ‫ِ‬      ‫ُ ِّ‬                           ‫ُ‬
   ‫بأمره، ومستدرج الكافرين بمكره، الذي قدر األيام دوالً بعدله، وجعل‬
                              ‫ّ‬                       ‫ِ‬
 ‫والسالم على من أعلى هللاُ منار اإلسالم‬
 ‫ِ‬        ‫َ‬                              ‫العاقبةَ للمتقين بفضلِه، والصالةُ‬
                                                             ‫َ‬
                                 ‫بسيفِه.‬

                                 ‫أما بعد؛‬
                                       ‫َّ‬

 ‫فقد تناهى إلى سمع العالم الصخب والضجيج الذي أثارته دوائر األمن في‬
 ‫األردن، وهي تحاول أن تصور الشعب األردني كضحية مستهدفة، تحاول‬
‫أيدي اإلرهاب الوصول إليها للفتك بها والنيل منها، في مشهد درامي يستثير‬
  ‫العواطف، ولتُظهر للناس أنها الدرع الحصين، والسيف القاطع، ضد من‬
 ‫يتربص بأمن الشعب؛ في محاولة فاشلة إلخفاء الوجه القبيح لحقيقة دور‬
   ‫هذه المؤسسات، التي أنشبت أظفارها وغرست أنيابها في قلوب أهل‬
   ‫اإلسالم تعذيبا ً وتشريداً وقتالً وأسراً، حراسة "لجناب" دولة اليهود،‬
  ‫وصيانة ألمنها، تماما ً كما صرح أحد ضباطها ألحد ليوث اإلسالم في‬
 ‫سجونهم وهو يسخر منه ويهزأ قائال: (إياكم أن تحلموا بتحرير القدس ما‬
  ‫دامت المخابرات األردنية موجودة)، كلمات حق نطق بها كاذب دعي،‬
             ‫تصور حقيقة ماثلة للعيان ال يجهلها إال العميان.‬

          ‫وهنا ال بد من وقفات؛ كذبت المخابرات األردنية مرتين:‬

  ‫- مرة حين زعمت أننا كنا نعد للفتك بأهل اإلسالم، وقتل األبرياء من‬
                              ‫السكان،‬
‫- وثانيا حين زعمت أنها أفشلت المخطط حفظا للبيضة وصيانة لدماء أهل‬
                              ‫اإلسالم.‬

‫فما فعلوا ذلك إال ذبا ً عن أسيادهم، وحماية ألوليائهم من اليهود والنصارى،‬
‫وما كان لنا نحن أهل اإلسالم أن نجترئ على قطرة دم حرام نهريقها بغير‬
‫حق، فنحورنا دون نحوركم، وأرواحنا فدى لكم، ودماؤنا نهريقها دفاعا عن‬
                                ‫ً‬
                                                  ‫ُ َِ‬
 ‫اإلسالم وأهله، وما ذكر من أرقام خيالية، وأنها قنبلة كيماوية تقتل اآلالف‬
                       ‫من الناس فهذا كذب محض.‬

‫فعلم هللا أننا لو ملكنا -ونسأل هللا أن ييسر ذلك قريبا- أننا لو ملكنا هذه القنبلة‬
  ‫لما ترددنا لحظة واحدة أن نسعى حثيثا ً في ضرب مدن إسرائيل كإيالت‬
 ‫وتل أبيب وغيرها، فاألطنان التي صنِعت هي من المواد األولية التي تباع‬
  ‫في األسواق، كما ذكر األخ عزمي الجيوسي، فك هللا أسره، وأما القنبلة‬
   ‫الكيماوية والسموم فهي تلفيق من أجهزة الشر األردنية، ولقد ظهر ذلك‬
 ‫جليا ً... فآثار التعذيب كانت بادية على وجه األخ ويديه، نعم؛ كانت الخطة‬
 ‫أن يدمر مبنى جهاز المخابرات كامالً، فالعملية كانت لمنابع الشر األسود‬
                       ‫في ديارنا.. وذلك لألسباب التالية:‬

‫أولا: لقد استعلنت الحكومة األردنية بالكفر، وجاهرت بالحرابة هلل ورسوله،‬
 ‫وعطلت الشريعة وبثت الخنا والفجور.. وسبقت في هذا الميدان كل أنظمة‬
               ‫الخيانة العربية، وغدت مطية لكل عدو كافر.‬
 ‫ثانيا ا: لقد كانت األردن وال تزال قاعدة إمداد خلفية للمؤن والعتاد للجيش‬
   ‫األمريكي المحتل في العراق، حتى إنها سبقت في ذلك دولة الكويت،‬
‫وتأهلت ألن تكون أحد شرايين اإلمداد الرئيسية عبر خط جوي يمتد ليتالقى‬
 ‫مع المطارات الكردية في الشمال، منطلقا من القواعد األردنية كالصفاوي‬
                  ‫والمفرق وماركا والجفر واألزرق.‬

 ‫ثالثا ا: لقد أحدت المخابرات األردنية البصر، وأرهقت السمع، وجدت كل‬
         ‫ّ‬                                                  ‫ّ‬
‫الجد في مطاردة فرسان اإلسالم في كل ساحات الجهاد، حتى تحول سجنها‬
‫بحق إلى غوانتانامو العرب، فمن استعصى في التحقيق على األمريكان في‬
 ‫باكستان وأفغانستان يُرحّل إلى األردن، فيذوقون التعذيب ألوانا ً وأصنافا،‬
‫فهنالك أخوة من جزيرة العرب واليمن والشيشان والعراق ومصر وغيرها‬
 ‫منذ سنتين وأكثر في زنازن المخابرات األردنية.. ومنهم األخ المجاهد أبو‬
 ‫زبيدة، فك هللا أسرهم جميعاً، فأصبحت قاعدة بيانات ومرجعا ً رئيسيا ً لكل‬
            ‫عدو لإلسالم يروم تصفية مجاهديه والنيل من فرسانه.‬

‫رابعا ا: وفي المشهد العراقي أيضا، بدأت خطة المكر واإلختراق للمؤسسات‬
‫والمجتمع العراقي من قِبل الموساد األردني، بغطاء دبلوماسي من السفارة‬
  ‫األردني هناك، عبر جوازات ووثائق ثبوتية وغيرها، بحيث صارت‬
 ‫السفارة وكراً للموساد، الذين يحلمون بكنوز أرض الفرات، ويعلم هللا أن‬
  ‫السفارة األردنية أثناء القصف على بغداد قبل سقوطها لم تُغلق لحظة‬
‫واحدة، مع أن جميع السفارات والقنصليات األخرى أُقفلت قبل بداية الحرب‬
                              ‫الصليبية.‬

  ‫خامسا ا: وال ننسى هنا جيش المترجمين من العمالء األردنيين، الذين‬
   ‫يرقبون الغادي والرائح بحثا عن المجاهدين العرب الذين ال يهتدي‬
  ‫األمريكان إلى تمييزهم، باإلضافة إلى أسطول الناقالت للمؤن والزاد‬
  ‫والبيوت الجاهزة التي تنقلها الشاحنات األردنية للجيش األمريكي حتى‬
                  ‫يستعينوا بها على حرب المجاهدين.‬

‫وفي الختام؛ فالحرب سجال، واأليام دول، ولنا معك حكومة األردن وقائع‬
 ‫تشيب لهولها الولدان، في مواقف -مضت بعض فصولها- والقادم أدهى‬
                          ‫وأمر بإذن هللا.‬
‫{وهللاُ غالِبٌ علَى أَمره ولَكن أَكثَر النهاس ال يَعلَمون} [يوسف:21]‬
           ‫ِ َ ْ ُ َ‬          ‫ْ ِِ َ ِ ه ْ َ‬        ‫َ‬      ‫َ ه َ‬

                       ‫أَبُو مصعب الزرقَاوي‬
                           ‫ْ ُ ْ َ ٍ َّ ْ ِ‬
                  ‫أَمير جماعة التَّوحيد و الجهاد‬
                    ‫ُِْ َ َ َ ِ ْ ِ ِ َ ِ َ‬
                      ‫العراق – بِالد الرافِدين‬
                        ‫ُ َّ َ ْ‬        ‫ِ َ ُ‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:0
posted:4/23/2013
language:Arabic
pages:4