Docstoc

بروتوكلات حكماء صهيون

Document Sample
بروتوكلات حكماء صهيون Powered By Docstoc
					‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬




        ‫الخطر اليهىدي‬
    ‫بروتىكىالت حكماء صهيىن‬
                                          ‫تر‬
                     ‫أكؿ جمة عربية أمينة كاممة‬
                   ‫مع مقدمة تحميمية في مائة صفحة‬
                                     ‫كتر‬
                  ‫تقدير الكتاب جمتو لؤلستاذ الكبير‬
                         ‫عباس محمكد العقاد‬
                             ‫الطبعة الخامسة‬
                            ‫1141ىػ ػ 1891ـ‬




                                   ‫1‬
                              ‫ارﺗﻘﺎء اﻻﻧﺴﺎن‬




         Enjoy the learning
        For More Books
            Join us on
facebook.com/book.of.the.week         6
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                ‫نحف الييكد لسنا إال سادة العالـ كمفسديو. كمحركي الفتف فيو كجبلديو".‬
                                      ‫(الدكتكر أكسكار ليفي)‬



                                    ‫الشعار الييكدم – البمشفي محكطان باألفعى الرمزية . انظر‬
                                    ‫تصدير البريطاف ، كالبركتكككؿ 3، كتعقيب األستاذ نيمكس‬
                                                               ‫.‬




                                ‫مالحظات الترجمة العربية‬
                                                                                     ‫القار‬
‫1 ػ أييا ئ! احرص عمى ىذه النسخة، ألف الييكد كانكا يحاربكف ىذا الكتاب كمما ظير في أم مكاف! كبأم‬
                           ‫ر‬                                ‫ر‬
   ‫لغة، كيضحكف بكؿ األثماف لجمع نسخو كاح اقيا حتى ال يطمع العالـ عمى مؤام اتيـ الجينمية التي رسمكىا‬
                                                              ‫ىكنا ضده كىي مفضكحة في ىذا الكتاب.‬
                                ‫ر‬
  ‫2 ػ كؿ ىكامش الكتاب مف كضعنا لمترجمة العربية، اال خمسة ىكامش صغي ة جدان ترجمناىا كأشرنا في نياية‬
                                                                   ‫م).‬‫كؿ منيا ىكذا (عف األصؿ اإلنجميز‬
                                                       ‫3ػ كؿ كبلـ بيف قكسيف حاصرتيف، فيك زيادة منا.‬
                                                                                     ‫ان‬
   ‫4ػ تتردد كثير في ىذا الكتاب كممة "أممي" كمثميا "أمية" ك"أميكف"،كىي عمـ عمى كؿ إنساف أك شيء "غير‬
                                                                                             ‫ييكدم".‬




                                                ‫2‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                              ‫الباب األول‬


                                                                ‫مدخل الترجمة العربية‬
                                                                   ‫1ـ االىداء لممترجم‬
                                   ‫2ـ تقدير الكتاب وترجمتو لألستاذ عباس محمود العقاد‬
                                                      ‫3ـ مقدمة الطبعة الثانية لممترجم‬
                                                      ‫4ـ مقدمة الطبعة األولى لممترجم‬




                                  ‫3‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                 ‫اإلىداء‬
                                                                         ‫ر‬                        ‫يز‬
                                                 ‫عز م عزيزتي المجاىدة المكق ة السيدة (استر فيمي كيصا)‬
 ‫سبلـ عميؾ كتحية لؾ في المجاىديف الكطنييف، كأرجك اهلل أف يمتعؾ بما عكدؾ مف العافية كحب الخير كالعمؿ‬
                  ‫بالحؽ، كأف ينفع بؾ كبأمثالؾ األكطاف كاألمـ، كيثيبؾ بكريـ شمائمؾ كمساعيؾ أجمؿ الثكاب.‬
                          ‫ز‬                                                             ‫ز‬
‫لقد كنت كما ت اليف ػ فيما عممت ػ مثاؿ االخبلص كالجد لخدمة ىذا الكطف الذم نع ه كنعتز بو، كنبغي لو مزيدان‬
                                                   ‫ر‬                        ‫ر‬                    ‫ز‬
  ‫مف الع ة برسالة انسانية كبي ة في عالـ الثقافة كالحضا ة بيف أرقى األمـ، فنف أمة ليست ليا مثؿ ىذه الرسالة‬
                                          ‫ر ر‬
       ‫في ىذا المجاؿ أمة ضائعة ال محالة، كلك كحمت في كف ة الث اء كالترؼ كالسمطاف حتى سادت سكاف ىذا‬
                                                                     ‫الكككب كما بعده في فضا اهلل الكسيع.‬
                                         ‫ر‬
     ‫كلقد جريت في مساعيؾ عمى عرؽ ىك جدير بؾ كما أنت جدي ة بو، فكنت كأنجب بنات كطننا في الجياد‬
                     ‫ر‬                              ‫ر‬
‫بالقكؿ الفصيح كالعمؿ البميغ، أماـ كؿ باخؿ عميو بك امة األكطاف، كباخؿ عمى أىمو بك امة المكاطنيف سكاء كاف‬
                                                                                 ‫مف أبنائو أك الغرباء عنو.‬
                                                                       ‫ك‬
‫كاذا كنت لـ أسعد برؤيتؾ ال خطابؾ حتى اليكـ فنني مديف لؾ بجانب مف ىذا الفضؿ العاـ الذم شممت بو كؿ‬
  ‫مكاطنينا في جيادؾ المكفؽ.. ثـ أنا مديف لؾ بفضؿ خاص مع ىذا الكتاب، إذ اتاني أنو في طبعتو األكلى قد‬
                                            ‫ر‬                  ‫ر‬
    ‫نعـ برضاؾ، فأكليتو جانبان مف عنايتؾ بد استو كالتركيج لمفك ة التي نشرتو مف أجميا، سكاء بما حاضرت فيو‬
 ‫كتحدثت بو كأىديت مئات مف نسخو إلى مف تعرفيف كمف ال تعرفيف مف المكاطنيف رجبلن كنساء، ال يحفزؾ إلى‬
    ‫شيء مف ذلؾ إال ما عكدؾ اهلل مف االيماف بما ترينو حقان، ثـ الجياد في سبيمو بببلغة القكؿ كالعمؿ ناصحة‬
                                                                                                 ‫صريحة.‬
                        ‫ز‬
    ‫كليذا عاىدت اهلل عنؾ لئف أبقاني حتى أعيد طبع ىذا الكتاب ألىدينو اليؾ ج اء فضمؾ الخاص مع فضمؾ‬
                                                   ‫ك‬
 ‫العاـ المذيف تكاتر عممي بيما مف معارفؾ كمعارفي ال سيما صديقاتي مف مريداتؾ النجيبات المخمصات البلتي‬
                                                           ‫كنت ليف قدكة حسنة بمساعيؾ االنسانية الكطنية.‬
                ‫ر‬       ‫أ‬       ‫ر ك‬                                  ‫القار‬ ‫ألر‬
  ‫كاني إذ أقدمو اليؾ ل فيؾ ئ األمثؿ الذم ال أحب أف اكتب لغي ه، ال أف يقر لي غي ه، بما لو مف حؽ‬
                      ‫القار‬                                           ‫أ‬
  ‫يكافئ قكتو كأمانتو فيما يقر كلك صفرت يده مف ثمف كرقة، فيذا كحده مف اسميو " ئ الصديؽ" فيما أكتب،‬
    ‫كأف كتابي رسالة شخصية بيننا فيما عندم كعنده كلك كانكا كاحدان في أمة، كىك كحده عكف الكاتب المخمص‬
                                                                                   ‫ر‬
‫الذم يكدع سطك ه صفكة ما كعي في أحيا ساعاتو مف تجاريبو كمطالعاتو، كيغار لكمماتو غيرتو لعرضو كحياتو،‬
       ‫ز‬                         ‫أ‬                                   ‫القار‬
‫كىذه المعاطفة ػ مف جانب ئ القكم األميف الذم يعي جكانب ما يقر كبكاعث صاحبو ككجياتو كم اجو ػ ىي‬
    ‫ر ر‬                                                       ‫ز غير ك ز‬                     ‫ز‬
   ‫كحدىا ج اء ىذا الكتاب ال ج اء ىا ال ج اء يعمكىا، كلك لقي منو المخالفة كالتفنيد في كؿ سطر أيان ب أم‬
                           ‫ر‬                                      ‫ر‬
  ‫كحجة بحجة، كىذه المعاطفة كحدىا ىي الق ابة التي ال تبمغ مبمغيا عند المخمصيف ق ابة المحـ كالدـ أنسان كثقة‬
                                                                                                  ‫كغبطة.‬
                                                                   ‫ر‬         ‫ز‬                          ‫ك‬
 ‫ال ريب ػ أيتيا األخت العزي ة ػ أنؾ ق أت ما قالو سيدنا كىك جالس يكمان بيف جكارييو يفضي الييـ برسالتو، حيف‬
                       ‫ر‬
‫جاءه آذف بأف أمو كاخكتو األحباء قد حمميـ الشكؽ مف مكانيـ البعيد إليو ليمقكه بعد ف اؽ، فأبى ػ كىك مثاؿ البر‬
           ‫ؤ‬                                                                          ‫ينتز‬
     ‫كالرحمة، أف ع ليـ،كأجاب أذنو كىك يشير الى حكارييو الذيف أحس أنيـ إليو أقرب كبو أكلى "ى الء امي‬
                                                   ‫4‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
     ‫ر‬                                                                            ‫ر‬
    ‫كاخكتي". كأنت ق أت أيضان ما قالو لمف شفعت البنييا عنده أف يجمس أحدىما عف يمينو كاآلخر عف يسا ه،‬
  ‫فعرفت أنو ال يحؽ الحد مخمص أف يجالسو اال مف شرب مف كاسو كيصطبغ بصبغتو، كأنو ال يحؽ لمخمص‬
                                                  ‫أف يعطي أحدان مكانان عنده إال مف أعده اهلل ليذا المكاف.‬
                                                                                             ‫ك‬
    ‫كل ال احتجاب الغيب كضعؼ الخميقة كاختبلط األمكر لما ألقى صياد شبكتو اال حيث يستكثؽ بالصيد الذم‬
           ‫ز كز‬
 ‫يتكخاه، كلما كابد التمييز بيف ما عمؽ بشبكتو فاستخمص منيا ما يريد كنفى عنيا أك نفضيا ىدان ىادة مما ال‬
                                                       ‫ر‬
       ‫يريد، كأنت عميمة بقصص أكلئؾ الصياديف األب ار كما نصحيـ بو المرشد األميركي كي يستبدلكا صيادة‬
               ‫ىا ككبير‬
‫ىا كىك يتخبط بيف‬                                                                 ‫ان‬
                      ‫بصيادة، كبحر ببحر، كما كابدكه كيكابده كؿ صياد مخمص مف مخاطر البحار صغير‬
                                                                                 ‫ر‬         ‫ز‬
                                                                               ‫الكعكر كالم الؽ كالغم ات.‬
 ‫كىذه كميا عبر تيدل ألنيا تيدم، ك "مف كانت لو أذناف لمسمع فميسمع"، كىئنذا ػ أيتيا األخت الفاضمة ػ أىدم‬
                    ‫تغفر‬
 ‫كأىدم كتابي اليؾ عمى النحك الذم حدثتؾ ىنا في كؿ ما أكدعتو اياه، كأرجكا أف م لي تخمفي عف السعي‬
                                   ‫ك‬              ‫ر‬      ‫ر‬
    ‫بو إلى حضرتؾ اآلنسة بخبلئقؾ السمحة، العام ة بمبر اتؾ المتصمة،كل ال ما جرت بو عادة كالطبيعة أف ال‬
   ‫أسعى كالعفاة إلى باب أحد لخؼ بي فضمؾ إلى حضرتؾ حيث كنت، حتى أسعد بمقائؾ، كأف يكمان القاؾ فيو‬
                                       ‫ر‬
                                     ‫لجدير بيف أعز أيامي بالغبطة كالرضكاف، كأنؾ ألىؿ التقدير كالغف اف.‬
                                                              ‫م القبة في 61 مف مارس سنة 1691‬‫كبر‬
‫ألخيك المخمص‬
‫محمد خميفة التونسي‬




                                                 ‫5‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                  ‫1‬
                                                      ‫تقديم‬
                                                      ‫ك‬
                                        ‫بركتكك الت حكماء صييكف‬
                                   ‫لالستاذ الكبير عباس محمود العقاد‬
                      ‫ك‬                                                               ‫ان‬
      ‫ظيرت أخير في المغة العربية نسخة كاممة مف ىذا الكتاب العجيب: كتاب "برتكك الت حكماء صييكف".‬
    ‫كمف عجائبو أف تتأخر ترجمتو الكاممة في المغة العربية إلى ىذه السنة، مع اف الببلد العربية أحؽ الببلد أف‬
                                ‫ر‬                   ‫ر‬
  ‫تعرؼ عنو الشيء الكثير في ثمث القرف األخير،كىي الفت ة التي منيت فييا بج ائر "كعد بمفكر" كبالتمييد لقياـ‬
                                                                     ‫الدكلة الصييكنية عمى أرض فمسطيف.‬
               ‫ر‬                                                          ‫ان‬   ‫ز‬
 ‫اف ىذا الكتاب ال ي اؿ لغز مف االلغاز في مجاؿ البحث التاريخي كفي مجاؿ النشر كالمصاد ة، فقمما ظير في‬
        ‫ر‬      ‫ان‬           ‫ر ك‬
 ‫لغة مف المغات اال أف يعجؿ إليو النفاد بعد أسابيع أك أياـ مف ساعة ظيك ه، ال نعرؼ أف دار مشيك ة مف دكر‬
      ‫النشر كالتكزيع اقدمت عمى طبعو مف تكاثر الطمب عميو، ككؿ ما كصؿ الينا مف طبعاتو فيك صادر مف‬
                                        ‫ر‬                         ‫ك‬
                                      ‫المطابع الخاصة التي تعمؿ لنشر الدعكة ال تعمؿ ألرباح البيع كالش اء.‬
       ‫ر‬
   ‫كمف عجائب المصادفات عمى األقؿ أف تصؿ إلى يدم ثبلث نسخ مف ىذا الكتاب في السنكات األخي ة: كؿ‬
 ‫ر‬
 ‫ل، ككؿ منيا قد حصمت عميو مف غير طريؽ الطمب مف المكتبات المشيك ة‬‫نسخة مف طبعة غير طبعة األخر‬
    ‫التي تعامميا.اما النسخة األكلى فقد أعارني اياىا رجؿ مف قادتنا العسكرييف الذيف يتتبعكف نكادر الكتب في‬
                                ‫ر‬                                                ‫ر‬
     ‫مكضكعات الحرب كتدبي ات الغزك كالفتح كما الييا، كقد اعدتيا إليو بعد ق اءتيا كنقؿ فصكؿ متفرقة منيا.‬
   ‫ر‬
  ‫كأما النسخة الثانية فقد اشتريتيا مرجكعة ال يعمـ بائعيا ما اسميا كما معناىا، كقد ضاعت ىذه النسخة كأك اؽ‬
                                                                   ‫ر أخر‬
                              ‫النسخة المنقكلة مع كتب كأك اؽ ل اتيمت باختبلسيا بعض الخدـ في الدار.‬
                                                      ‫ر‬
   ‫كأما النسخة الثالثة كىي مف الطبعة اإلنجميزية ال ابعة فقد عثرت عمييا في مخمفات طبيب كبير كعمييا تاريخ‬
‫أكؿ مايك سنة 1291 ككممة "ىدية" بالفرنسية ‪ Souvernir‬ككدت أعتقد مف تعاقب المصادفات التي تتعرض‬
                                                                         ‫ليا ىذه النسخ أنيا عرضة لمضياع.‬
‫كالرجمة العربية التي بيف أيدينا اليكـ منقكلة مف الطبعة االنجميزية الخامسة، نقميا األديب المطمع "األستاذ محمد‬
                 ‫ر‬
     ‫خميفة التكنسي"،كحرص عمى ترجمتيا بغير تصرؼ يخؿ بمبناىا كمعناىا فأخرجيا في عبا ة دقيقة كاضحة‬
                                                                                       ‫كأسمكب فصيح سميـ.‬
               ‫ز‬
‫صدر المترجـ الفاضؿ ليذا الكتاب الجينمي بمقدمة مستفيضة قاؿ فييا عف سبب كضعو اف عماء الصييكنييف‬
          ‫ر‬                                     ‫آخر‬                 ‫ان‬
    ‫"عقدكا ثبلثة كعشريف مؤتمر منذ سنة 7981 ككاف ىا المؤتمر الذم انعقد في القدس ألكؿ م ة في 41‬
                                           ‫ر‬        ‫ر‬
‫أغسطس سنة 1591، ليبحث في الظاىر مسألة اليج ة إلى إس ائيؿ كمسألة حدكدىا ػ كما جاء بجريدة الزماف ػ‬
                                                          ‫ر‬           ‫ر‬
   ‫ككاف الغرض مف ىذه المؤتم ات جميعان د اسة الخطط التي تؤدم إلى تأسيس مممكة صييكف العالمية، ككاف‬
                                              ‫ز‬                ‫ر‬                       ‫ر‬
‫أكؿ مؤتم اتيـ في مدينة باؿ بسكيس ة سنة 7981 برئاسة عيميـ ىرتزؿ، كقد اجتمع فيو نحك ثمثمائة مف أعتى‬
   ‫حكماء صييكف كانكا يمثمكف خمسيف جمعية ييكدية،كقرركا فيو خطتيـ السرية الستعباد العالـ كمو تحت تاج‬


                                                                                                           ‫1‬
                                                                 ‫نشرت في جريدة "االساس" في 32/11/1591.‬
                                                      ‫6‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                        ‫شر‬
   ‫جـ ما اشتممت عميو فصكؿ الكتاب مف ح الخطط المتفؽ عمييا،‬‫ممؾ مف نسؿ داكد" ثـ اجمؿ األستاذ المتر‬
                                 ‫ر‬
  ‫كىي تتمخص في تدبير الكسائؿ لمقبض عمى زماـ السياسة العالمية مف ك اء القبض عمى زماـ الصيرفة، كفييا‬
       ‫ر‬                 ‫ر‬           ‫ك‬
    ‫تفسير لممساعي التي انتيت بقبض الصيارفة الصييكنييف عمى زماـ الد الر في القا ة األمريكية كمف ك ائيا‬
                         ‫ر‬
    ‫ل التي ترمي إلى السيط ة عمى المعسكر اآلخر مف‬‫جميع االقطار، كتفسير الى جانب ذلؾ لممساعي األخر‬
    ‫الكتمة الشرقية، كانتيت بتسميـ ذلؾ المعسكر الى أيدم اناس مف الصييكنييف أك المادييف الذيف بنكا بزكجات‬
                                                           ‫صييكنيات يعممف في مياديف السياسة كاالجتماع.‬
     ‫كتتعدد كسائؿ الفتنة التي تميد لقمب النظاـ العالمي كتيدده في كيانو باشاعة الفكضى كاالباحة بيف شعكبو‬
                                                              ‫ر‬
‫كتسميط المذاىب الفاسدة كالدعكات المنك ة عمى عقكؿ ابنائو، كتقكيض كؿ دعامة مف دعائـ الديف أك الكطنية أك‬
                                                                                             ‫الخمؽ القكيـ.‬
                                                            ‫ر‬
 ‫ذلؾ ىك فحكل الكتاب كجممة مقاصده كم اميو، كقد ظيرت طبعتو األكلى منذ خمسيف سنة، كنقمت مف الفرنسية‬
                                                                           ‫فغير‬
 ‫إلى الركسية كاالنجميزية ىا مف المغات، كثارت حكليا زكابع مف النقد كالمناقشة ترددت بيف اآلستانة كجنيؼ‬
              ‫ر‬
  ‫كبرككسؿ كباريس كلندف كأفريقية الجنكبية، كشغمت الصحافة كالقضاء كرجاؿ المتاحؼ كالم اجع، كصدرت مف‬
                         ‫ك ز‬                                ‫ر أخر‬       ‫ر‬                      ‫ر‬
 ‫ج ائيا احكاـ شتى تنفي تا ة كتثبت تا ة ل، ثـ اختفى الكتاب كما قدمنا ال ي اؿ يختفي كمما ظير في احدل‬
                                                                                                  ‫المغات.‬
            ‫ر‬
‫كيتقاضانا انصاؼ التاريخ، أف نمخص ىنا ما يقاؿ عنو مف الكجية التاريخية نقدان لو كتجريحان لمصاد ه، أك اثباتان‬
                                                                                                 ‫كتر‬
                                                                           ‫لو، جيحان لصدقو في مدلكلو.‬
                                                       ‫ر‬
    ‫فالذيف ينقدكنو كيشكككف في صحة مصاد ة يبنكف النقد عمى المشابية بيف نصكصو كنصكص بعض الكتب‬
    ‫ل. كمنيا حكار بيف مكيافيمي كمسكيك يدكر‬                                        ‫ر‬
                                          ‫التي سبقت ظيك ه بأربعيف سنة أك باقؿ مف ذلؾ في أحكاؿ أخر‬
   ‫حكؿ التشيير بسياسة نابميكف الثالث الخارجية، كمنيا قصة ألفيا كاتب الماني يدعى ىرماف جكدشي ضمنيا‬
                         ‫الز‬               ‫ر‬                          ‫ر‬                      ‫ان‬
  ‫حكار تخيؿ أنو سمعو في مقب ة مف احبار الييكد بمدينة ب اغ دعي إلييا مؤتمر عماء الذيف ينكب كؿ كاحد‬
                                                                            ‫ر‬
                                                                        ‫منيـ عمى سبط مف اسباط إس ائيؿ.‬
            ‫ر‬      ‫كيعتمد الناقدكف ايضان عمى تكذيب صحيفة "التيمس" لمكثائؽ بعد اشارتيا إلييا عند ظيكر‬
     ‫ىا اشا ة المصدؽ‬
                                                                                    ‫المحذر مما ترمي إليو.‬
‫أما المرجحكف لصحة الكثائؽ أك لصحة مدلكليا فخبلصة حجتيـ أنيا لـ تأت بجديد غير ما كرد في كتب الييكد‬
      ‫المعترؼ بيا كمنيا التممكد ككتب السنف الييكدية، كغاية ما ىنالؾ أف التممكد قد أجممت حيث عمدت ىذه‬
                                                                             ‫الكثائؽ إلى التفصيؿ كالتمثيؿ.‬
                     ‫ر‬
          ‫م "شسترتكف" ‪ A.K.Chesterton‬في مناقشتو لمكاتب اإلس ائيمي لفتكتش‬‫كيقكؿ الصحفي االنجميز‬
                                   ‫ك‬
  ‫‪ Leftwich‬أقكاالن مختمفة لتعزيز الكاقع المفيكـ مف تمؾ البركتكك الت، خبلصتيا أف لساف الحاؿ أصدؽ مف‬
‫لساف المقاؿ، كأف مشيخة صييكف أك حكماء صييكف قد يككف ليـ كجكد تاريخي صحيح، أك يككنكف جميعان مف‬
     ‫خمؽ التصكر كالخياؿ، كلكف الحقيقة المكجكدة التي ال شؾ فييا أف النفكذ الذم يحاكلكنو كيصمكف إليو قائـ‬
                                                                                    ‫مممكس الكقائع كاآلثار.‬
                                                   ‫7‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                   ‫ر‬
 ‫قاؿ في المجمكعة التي نشرت باسـ "فاجعة العداء لمساميف" اف المارشاؿ "ىايج" سمع باختيا ه لمقيادة العامة مف‬
       ‫ان‬                     ‫خر‬                         ‫ر‬
   ‫فـ المكرد "كرتشميد" قبؿ أف يسمع بو مف الم اجع الرسمية كاف بيت ركتشيمد ج بعد معركة كاترلك ظافر كما‬
       ‫ج زمبلءه كأبناء جمدتو جميعان ظافريف بعد الحرب العالمية األكلى كالثانية، كأنو ال يكجد بيت غير بيت‬‫خر‬
   ‫ك‬                                                                                ‫مكز‬
 ‫ركتشيمد لو اخكة عكف بيف لندف كباريس كبرليف، كبدا كبلمو قائبلن: "انني مف جية يبدك لي أف البركتكك الت‬
                              ‫تنز‬                ‫ر‬
‫تستكم ركحيان عمى نفس القاعدة التي استكت عمييا فق ات مف كتاب التممكد ع إلى رسـ العبلقات التي يمتزميا‬
                        ‫عز‬                           ‫أخر‬
  ‫الييكد مع عالـ االمـ أك الغرباء، كانني مف جية ل ال اعرؼ احدان يحاكؿ أف يز ع عقائد الييكد في دينيـ‬
                                                ‫ان‬                               ‫ر‬
    ‫اال كغرض مف إغ اض التبشير العامة، كلكني أعرؼ كثير مف الييكد الذيف يعممكف عمى تحطيـ يقيف األمـ‬
                                                                                       ‫بالديانة المسيحية".‬
     ‫ك‬                                               ‫ر‬
   ‫كنستطيع نحف أف نضيؼ إلى قكؿ شسترتكف أقكاالن كثي ة مف قبيميا كفي مثؿ معناىا كاستدالليا، فيذا الد الب‬
               ‫ك‬
     ‫اليائؿ الذم دار عمى حيف فجأة مف اآلستانة إلى أمريكا إلى افريقية الجنكبية لتنفيذ البركتكك الت شاىد مف‬
      ‫شكاىد العصبة العالمية التي تعمؿ باتفاؽ في الغاية،أف لـ تعمؿ باتفاؽ في التدبير، كىذه الثقة التي تسمح‬
                                                      ‫ك‬
‫لصعمكؾ مف صعاليؾ العصابات أف ييدد سفير ال اليات المتحدة كيكمفو أف ينذر حككمتو بما سكؼ يحؿ بيا إذا‬
       ‫ر‬
   ‫خالفت ىكل العصابة، شاىد آخر مف شكاىد تمؾ السطكة العالمية التي تممي أكامر عمى الرؤساء كالكز اء مف‬
                                   ‫ر‬                                                            ‫ر‬
    ‫ك اء ستار، كىذه الشيكة "العالمية" التي يمعب بيا الصييكنيكف الغ اء ضعاؼ الكتاب شاىد آخر مف شكاىد‬
       ‫ل ال تحصى، فمـ يترجـ كتاب عربي قط لكاتب تناكؿ الصييكنية بما يغضبيا في كقت مف األكقات.‬‫أخر‬
              ‫ك‬
    ‫كلست أذىب بعيدان كعندم الشكاىد مف كتبي التي ترجمت إلى الفرنسية كاالنجميزية، كنشرت فص الن منيا في‬
        ‫مجبلت مصر كأكربا، فقد تكقؼ طبعيا ػ بعد التعب في ترجمتيا ػ ألنني كتبت كاكتب ما يفضح السياسة‬
                                                 ‫ر‬
  ‫الصييكنية.. كقد تحدثت إلى فتاة مف دعاتيـ في حض ة صديؽ بقيد الحياة فجعمت تكمئ إلى مسألة الترجمة،‬
                ‫كتسألني سؤاؿ العميـ المتغابيء "عجبي لمثمؾ كيؼ ال تككف مؤلفاتو منقكلة إلى جميع المغات".‬
      ‫ر‬                     ‫قدر‬                  ‫ر‬
  ‫سألتني ىذا السؤاؿ كىي فيما أظف ال تصدؽ أف الشي ة العالمية عمى جبللة ىا شيء نستطيع أف نحتق ه إذا‬
                                                      ‫ر‬
  ‫قاـ عمى غير اساسو كأصبح ألعكبة في أيدم السماس ة كالدعاة، فقمت ليا: "انبمكتارؾ قد سبقني إلى جكاب ىذا‬
                                                                                                 ‫السؤاؿ".‬
  ‫فعادت تسأؿ: "كماذا قاؿ؟" قمت: "ركم عمى لساف بطؿ مف ابطاؿ الركماف أنو سئؿ:لماذا ال يقيمكف لؾ تمثاالي‬
     ‫بيف ىذه التماثيؿ؟ فأجاب سائمو: ألف تسألني سؤالؾ ىذا خير مف أف تسألني: لماذا اقيـ لؾ ىذا التمثاؿ؟".‬
                                                  ‫ك‬              ‫تر‬
   ‫كأغمب الظف بعد ىذا كمو عمى ما ل اف البركتكك الت مف الكجية التاريخية محؿ بحث كثير، كلكف األمر‬
       ‫ك‬                        ‫ك‬                            ‫ر‬
    ‫الذم ال شؾ فيو كما قاؿ شسترفيمد: أف السيط ة الخفية قائمة بتمؾ البركتكك الت أك بغير تمؾ البركتكك الت.‬
‫عباس محمود العقاد‬




                                                   ‫8‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                           ‫مقدمة الطبعة الثانية‬
                                           ‫أصداء الطبعة األولى‬
                                                                                                ‫القار‬
                                                                                      ‫أييا ئ الصديؽ..‬
   ‫بيد األخكة التي تحتضف في بر كحناف كؿ مف تجمعيـ بيا الرحـ االنسانية دكف أف تفرؽ بيف أحد منيـ، أقدـ‬
                                                   ‫ك‬
     ‫ىذه الطبعة الثانية لكتاب "الخطر الييكدم: بركتكك الت حكما ء صييكف"كما قدمت سابقتيا التي نفذت منذ‬
                  ‫ان‬   ‫ان‬                                ‫ر‬
  ‫سنكات، ثـ تكالى الطمب كاإللحاح عمييا مف ق اء بعد السككت عف تمبية ندائيـ تقصير جدير باالعتذار، كلكف‬
                                                                      ‫ر‬
                                                                    ‫تمحؿ األعذار ليس مف شمائؿ األح ار.‬
 ‫كلست أقدميا لقكمي كحدىـ بؿ لكؿ األمـ، لعؿ عقبلءىا يرشدكف، كيعممكف بما يعممكف، دكف اف يحيد بيـ عف‬
                                                            ‫طريؽ الحؽ تشجيع مف ىنا أك تخذيؿ مف ىناؾ.‬
                                                                                      ‫اثر‬
                                                                                    ‫1ػ ترجمة الكتاب ك ىا:‬
 ‫م‬‫كترجمتي ىذه ػ فيما عممت بعد البحث المستفيض ػ أكؿ ترجمة عربية ليذا الكتاب العجيب كأكفاىا، كأف شعكر‬
 ‫بمسؤكليتي االنسانية مع مسؤكليتي القكمية كأشد منيا ىك أكبر األسباب التي حفزتني عمى ترجمتو منذ حصمت‬
    ‫عمى نسختو االنجميزية بشؽ النفس بعد بحث طكيؿ، بؿ أف ىذا الشعكر ىك الذم حفزني عمى طمبيا كتجشـ‬
                                                                            ‫الر‬
     ‫المتاعب في سبيميا ك غبة في ترجمتيا قبؿ العثكر عمييا، كذلؾ بعد اف أطمعت عمى فقر كخبلصات منيا‬
 ‫باالنجميزية كالعربية في الكتب كالصحؼ، حتى قضى اهلل لي بكمما أردت منيا بعد اليأس ، فتحقؽ لي ما ينسب‬
                                                                          ‫الى الشاعر المتيـ المجنكف بميبله:‬
                                         ‫يظناف كؿ الظف اف تبلقيا"‬              ‫"كقد يجمع اهلل الشتيتيف بعدما‬
                      ‫ر‬
                    ‫فالحمد هلل الذم يجمع بعد شتات، كقضى بالمقاء كاإلئتبلؼ بعد مكاجع اليأس كطكؿ الف اؽ.‬
  ‫ان‬  ‫ان‬                                                                 ‫رك‬
 ‫ىذه الترجمة أمينة عمى ح النص تماـ االمانة، كتكاد لدقتيا أف تككف حرفية في مجمؿ مبلمحيا سطر سطر،‬
                            ‫ر‬
      ‫م في أم مكضع،مع م اعاة المحافظة عمى فصاحة‬                 ‫ر‬                      ‫ر‬
                                               ‫ال فق ة فحسب، فمـ أحد قيد شع ة عف النص االنجميز‬
                                                                    ‫ر‬        ‫ر‬
  ‫الترجمة العربية كسبلمة عبا اتيا، كم اعاة ما يستمزمو الفرؽ بيف المغتيف في النظـ، كلست أبالغ اذا ادعيت أف‬
 ‫ح كالدقة كالببلغة أعظـ مف ترجمتنا، كىذا ما‬‫م لك ترجميا إلى العربية لـ ضمف ليا مف الكضك‬‫المترجـ االنجميز‬
                                  ‫ك‬
                       ‫جعمني أكتب في صدر الترجمة أنيا "أكؿ ترجمة امينة كاممة" دكف تبجح ال استعبلء .‬
                                            ‫ر‬
         ‫كأحمد اهلل حؽ حمده أيضان بما أكلى الطبعة األكلى مف عناية الق اء الذم تعد عنايتيـ بكتاب تشريفان لو‬
         ‫ر‬                                          ‫ك‬
   ‫كلصاحبو، كاف لـ تكف شرفان ليما، إذ ال شرؼ النساف ال لعمؿ اال بما فيو. ال باقباؿ عميو أك باع اض عنو،‬
                          ‫ر‬                            ‫ر‬
   ‫كحسب اإلنساف الفاني شرفان أف يبذؿ مخمصان لغي ه غاية كسعو عمى ما تقتضي الك امة كالمركءة كتقكل اهلل،‬
                   ‫ر‬                                                            ‫ر‬
                  ‫فأما االقباؿ كاالع اض كما الييما مف ركاج ككساد كحظكظ عارضة قد تككف عادلة أك جائ ة.‬
        ‫غير‬                                                               ‫ر‬       ‫ؤ‬
       ‫كلقد تمثمت عناية ى الء الق اء األماثؿ في صكر شتى، فتناكلو كثير منيـ بالدرس أك النقد، كتناكلو ىـ‬
                                                       ‫ر‬
‫بالتمخيص أك التكضيح كتابة في الصحؼ أك محاض ة في المجامع كالندكات في كثير مف الببلد العربية كالشرقية‬
                     ‫ر‬
 ‫كاألكربية كاألمريكية،كقاـ آخركف بترجمتو كمو أك بعضو إلى لغاتيـ: كمنيا الفارسية في إي اف كاالردية في اليند،‬
    ‫كما ترجـ في مصر ثانية إلى الفرنسية، كنشرت خبلصة لو باالنجميزية، كأنس بو كبمقدمتو العربية كثير مف‬
                                ‫ى‬
                                                    ‫9‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
    ‫الباحثيف فاتخذكىما مرجعان يستندكف إليو أك يقتبسكف منو كيستشيدكف بو في مقاالتيـ ككتبيـ مع الصييكنية‬
                                 ‫ر‬                    ‫الز‬
        ‫العالمية،كنكه بمضامينو كثير مف األدباء كالمفكريف ك عماء كالرؤساء كالكز اء فيما يكتبكف كما يقكلكف.‬
  ‫كلقد عرفت بعض ذلؾ بنفسي، كحدثني ببعضو قصدان أك عفكان مطمعكف مف االصدقاء كالخمطاء ممف تقمبكا في‬
                          ‫ر‬
   ‫الببلد شرقان كغربان، ككاف أشد أىؿ ىذه الببلد اىتمامان بو المغاربة كالمصريكف كالع اقيكف كالسكريكف، كبمغ مف‬
                                           ‫مكز‬
  ‫حماسة احدل سيداتنا المصريات الجميبلت ػ كما حدثني عكه ػ أنيا اشترت مف نسخة نسخو بضع مئات ثـ‬
 ‫بضع خمسينات أىدتيا إلى تعرؼ كمف التعرؼ، كألقت محاضرتيف أشادت فييما بمضامينو في نادييف نسائييف‬
               ‫ر‬
      ‫عمى غير معرفة بي، كاف أنس ال أنسى أمسية طرؽ بابي فييا فبلح كيؿ، لك كاف بيف جمي ة مف أكساط‬
                                                                      ‫ى‬
‫فبلحينا أك مف دكنيـ القتحمتو أحصؼ العيكف. كلـ أكف أعرفو كلكف ما كاد يستقر بمجمسي حتى عرفت انو مف‬
                 ‫غير‬                                                     ‫ر‬
  ‫قرية خاممة في اط اؼ الصعيد، كأنو جاء يستكضحني مكاضع مف الكتاب، كيستزيدني ىا، كاستمر ساعات‬
                                  ‫أفر‬
      ‫يسألني كيحاسبني كيستكثؽ مما يسمع كأنو مف مبلئكة الحساب، كأنا غ لو كعيي بيف الغبطة كالدىشة،‬
                                                      ‫ز‬
   ‫فكالحؽ لقد كانت غبطتي بزيارتو عدالن ألعظـ ج اء، كلقد كاف الرجؿ الى جانب حصافتو كريمان فاعتدني مف‬
      ‫ز‬                                                                ‫ك‬
     ‫األصدقاء ككرر كصالي بيذا ال الء فحيا اهلل "الشيخ عبد الحميد ركؽ" في قريتو مف مركز الصؼ بالجي ة.‬
                                                                                    ‫خرك‬
  ‫ككنت قبؿ ج نسخ الكتاب مف الطبعة أترقب أف يحاكؿ الييكد جمعيا كدأبيـ معو حيثما ظير في أم لغة،‬
                   ‫ر‬                                                                      ‫مكز‬
    ‫فكنت أناشد عيو كطنيتيـ أف ال يبيعكىا اال نسخة نسخة، اال أف يجدكا سببان مرضيان لش اء جممة منيا، إذ‬
      ‫ر‬                                                                    ‫ر‬
‫كانت غايتي األكلى مف اظيا ه نشر فكرتو كتدبر خطتو ابتغاء كجو اهلل كمصمحة عباده جميعان، كأف يعتب ه قارئو‬
   ‫كأنو رسالة شخصية مف صديؽ، كما يسرني غير ذلؾ اف تنفد منو مائة طبعة لكي تمضي آالؼ نسخيا إلى‬
  ‫الظبلـ أك النار أك ما يشبو ذلؾ، أيان كاف ما تجنيو لي مف عركض الدنيا التي يتيافت عمييا مف يزنكنيا بغير‬
         ‫خ في البرية.‬                                                                        ‫ز‬
                     ‫مي اني كحسبي في نياية المطاؼ أف أشير إلى أف ندائي بيذا الكتاب لـ يكف صكت صار‬
                                                                       ‫2ـ الفرق بين الطبعة األولى والثانية:‬
 ‫كقد كاف الكتاب في طبعتو األكلى ػ كلـ يزؿ قسميف: قسمان مترجمان ال فضؿ لي فيو إال األمانة التي كسعتني في‬
                                                        ‫ز‬
                                             ‫الترجمة، كقسمان مكضكعان أنا كاتبو كىك لي كعمي بم اياه كعيكبو.‬
                                                                        ‫ك‬
  ‫أما القسـ المترجـ فيك البركتكك الت الصييكنية كمقدمتيا كتعقيبيا المذيف اختصيا بيما األستاذ "سرجي نيمكس"‬
                                                                                           ‫نشر‬
   ‫أكؿ مف ىا لمعالـ في الركسية، كقبؿ ذلؾ تصدير البريطاف لمترجمة االنجميزية في طبعتيا الخامسة (كمنيا‬
                                      ‫ك‬                                  ‫ر‬
‫نسختنا التي ترجمناىا) كفق ة كردت داخؿ غبلفيا عنكانيا "بركتكك الت حكماء صييكف: االنجيؿ البمشفي"، ككنت‬
                    ‫ر‬
‫ترجمت ىذا القسـ سنة 7491، كأطمعت عميو بعض ذكم القكة كاألمانة مف اخكاني فنظ ه، كما كررت النظر فيو‬
                                                                                        ‫ر‬
  ‫م ات بعد ذلؾ حتى خبلؿ تصحيحي لمسكدات طبعتو سنة 1591، فمما عزمت إعادة طبعو ابقيت ىذا القسـ‬
 ‫ر‬                                        ‫الر‬
 ‫عمى حالو في الطبعة األكلى غير جمؿ أك ألفاظ قبلئؿ دعتني غبة في زيادة تجكيد الصياغة كتكضيح العبا ة‬
  ‫ر‬                                  ‫ر‬                                         ‫ر‬         ‫جز‬
 ‫إلى تبديؿ ء مكاف غي ه في جممة جممة، كندر اف استبدلت لفظان بغي ه، فبل اختبلؼ بيف الطبعتيف عمى الق اء‬
                                                                   ‫ك‬
                                            ‫الذيف ال ييميـ مف الكتاب اال البركتكك الت كسائر القسـ المترجـ.‬
                         ‫ر‬                                     ‫ر‬
     ‫ع الذم ىك مف قط ات قممي فكاف مقدمة طكيمة ذات اثنتي عش ة فصمة تدكر حكؿ القسـ‬‫أما القسـ المكضك‬
                                                     ‫ر‬                 ‫ك‬                ‫ك‬
   ‫المترجـ ال سيما البركتكك الت، ثـ ىكامش كثي ة ذيمت بيا صفحاتو اما لتكضيح غامض أك ربط، فمما عزمت‬
                                                   ‫11‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                          ‫ر‬
     ‫اعادة طبعو ترددت أماـ المقدمة كاليكامش بيف ايف: االبقاء عمييا كالتخفيؼ منيا كلـ يضطرني إلى التردد‬
         ‫فنز‬
  ‫محض النقص الذم فطر اهلل الناس عميو فنضح عمى كؿ ما يصدر عنيـ، كما حبب الييـ الكماؿ عكا الى‬
       ‫ر ر‬                                                            ‫ر‬
‫طمبو، انما كاف ىناؾ سبباف آخ اف: أحدىما ظاىر كىك طكؿ المقدمة كاليكامش كشفيعو حاجة جمي ة الق اء بيننا‬
                     ‫ر‬                                       ‫ر‬
 ‫إلى مجيكؿ قميؿ مثمر يغنييـ بالضرك ة عف مجيكد ضخـ دكف طائؿ. فقد ال تتيسر م اجعة أك ال يتاح الكقت‬
                                                                                        ‫ر‬
                                                                                  ‫لو، أك ال تعيف القد ة عميو.‬
                                   ‫ر‬       ‫ر‬
 ‫كالسبب الثاني خفي يكاد يككف خاصان بي، كشفيعي في اعذا ه ىك اب اء ذمتي، فأرجك أال يضيؽ كرمؾ األخكم‬
  ‫جـ كأنا مضعضع النفس كالجسـ‬‫عف كعيو،ىذا السبب ىك أني كتبت المقدمة كاليكامش خبلؿ طبع القسـ المتر‬
     ‫ج الكتاب أك يدفف،‬‫إباف نقاىة مف مرض أيأسني كأكىمني يكمئذ أنني لما بي، فكنت كالمكت في سباؽ ليخر‬
                      ‫ان‬                             ‫ر‬
‫فكنت أجر رجمي، كاتككأ عمييما متثاقبلن مف ف اشي إلى مكتبي ألسطر ما يسعني سطر أك بضعة سطكر أحيانان،‬
                                                                                    ‫ٌ‬
     ‫م، ثـ مدت لي‬                    ‫ر‬                                  ‫أخر‬
                 ‫كصفحة أك نحكىا أحيانان ل. كالقمـ بيميني عمى الصحيفة كمح اث ناشب في صعيد صخر‬
                     ‫ك‬                 ‫ر‬
 ‫عناية اهلل في الغاية ببقية مف شباب صنتيا فصانتني، كبضرك ة معكقة ضقت بيا أ الن حيف خشيت لضعفي أف‬
                         ‫تكر‬
    ‫يدفف عممي بعدم،ثـ حمدتيا بعد قميؿ، ككانت مصداؽ اآلية الكريمة "كعسى أف ىكا شيئان كىك خير لكـ،‬
                                               ‫كعسى أف تحبكا شيئان كىك شر لكـ، كاهلل يعمـ كأنتـ ال تعممكف".‬
                                          ‫ر‬                                        ‫ر‬
 ‫ىذه الضرك ة ىي اشتغاؿ المطبعة عف طبع كتابي بكتب غي ه التزمت مع أصحابيا مكاعيد محدكدة، فاستطعت‬
                                                                                 ‫ر‬
        ‫خبلؿ ىذه الفت ة أف أكتب ما تيسر لي عمى ميؿ، ثـ استطعت ػ ككؿ صفحات الكتاب امامي ػ أف أربط‬
                                                                             ‫ر‬
              ‫متشابيات مسائمو باشا ات في اليكامش كلك كانت قاصية في تفرقيا بيف مطالع الكتاب كخكاتمو.‬
   ‫إف ما يكتبو اإلنساف في تماـ عافيتو عرضة لمنقص كسائر أعماؿ البشر ككؿ أبناء الفناء، فكيؼ بما يكتبو‬
                                ‫ر‬
  ‫كىك مضعضع الجسـ كالنفس؟ أنو غالبان عرضة لمزيد مف النقص كاالضط اب، كلست أنكر أف ىذه القاعدة ال‬
                                     ‫ك‬
 ‫تطرد عمى الدكاـ في جميع مجاالت النشاط االنساني الجسمية كالنفسية ال سيما اآلداب كالفنكف، فطبقات الحياة‬
         ‫ر غير‬
   ‫في النفس كالجسـ أكثر مف طبقات األرض، كمما تحممت طبقة منيا أك قشرت ظيرت مف ك ائيا ىا، كفي‬
                                                 ‫ار‬
‫مجاالت النشاط االنساني قد تفيض ينابيع النفس ػ كانك ىا يثقميا بما تضطرب خبلؿ االزمات ػ بما ال تفيض بو،‬
                                        ‫ك‬
    ‫كىي مطمئنة باألمف كالعافية. كقد ال تتجمى ممكاتيا كمكاىبيا العالية ػ ال سيما العبقرية التي ال أدعييا ػ كما‬
                                                                                ‫تتجمى كالمرض يشعر‬
       ‫ىا بالخطر عمى الحياة، كحب البقاء يستجمع كؿ قكاىا المتفرقة المكنكنة في قصكل‬
                                            ‫تر‬
 ‫األغكار فما أعظـ ما حبانا اهلل مف قدرتو كحكمتو. أك لست ل المريض يتعثر في خطاه كأنو قائـ مف القبكر،‬
       ‫ر‬    ‫ر‬
 ‫أك كأنو الكليد أكؿ انتصابو عمى قدميو، يقارب في خطكه مسير المقيد، فنذا تيدده خطر كثب اكضان غبة في‬
                            ‫ر‬                       ‫تر‬                       ‫ر‬
‫الحياة كأنو بدؿ غي ه مف فتياف السباؽ؟ أك لست ل الطالب أكؿ العاـ الد اسي بعد عطمة شيكر مستريحة يمؿ‬
‫استذكار دركسو بعد سكيعة، فنذا اقترب مكعد االمتحاف كصؿ الميؿ بالنيار ناشطان متفتحان بعد أف تسربت بعض‬
                                  ‫ر‬                                               ‫ر‬
                              ‫عافيتو في شيكر الد اسة السابقة، فصار أقؿ عافية منو في أكؿ عامو الد اسي؟.‬
 ‫فر‬       ‫ر‬                                                         ‫يز‬
 ‫كفكؽ كؿ ذلؾ،ليس مف الحكمة أف ىد اإلنساف ػ بالغان ما بمغ مف األصالة كالثقة بنفسو ػ في م اجعة عمؿ غ‬
                                    ‫ر‬              ‫ر‬          ‫ر‬             ‫ر‬
  ‫منو إذا تييأت لو فرصة م اجعتو بعد الف اغ منو بفت ة كلك كانت قصي ة، فكيؼ إذا طالت سنكات، اال أف يككف‬
                                                                    ‫قد كقؼ نمك كعيو أك كقؼ نمك معرفتو؟.‬
                                                   ‫11‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫ىذه ىي جممة أسباب تكقفي ت حيف عزمت إعادة طبع الكتاب ػ أماـ مقدمتي كىكامشي، كترددم بيف االبقاء‬
                                 ‫ان‬     ‫ان‬
‫عمييا بجممتيا كالتخفيؼ منيا، كأطمت التفكير في ذلؾ مستشير مستخير، ألف األمر ال يخصني كأف كنت كحدم‬
                                                       ‫ر‬          ‫ر‬
    ‫صاحب تبعتو فمـ يكف بد مف االستشا ة كاالستخا ة. كلقد أشار كثير مف فضبلء االصدقاء الذيف أتمثؿ فييـ‬
                                                                                    ‫ر ر‬
   ‫صفكة جمي ة الق اء أف ال أحذؼ شيئان منيا، بؿ نصحني كثير باضافة أمثاليا إلييا . كحجتيـ في ذلؾ ػ حتى‬
                           ‫ر ر‬                            ‫ك‬                                  ‫أر‬
     ‫كما كنت ل قبؿ الطبعة األكلى ػ أف البركتكك الت ال تظير خكافييا لجمي ة الق اء عندنا اال في ضكء ىذه‬
                                                                                          ‫المقدمة كاليكامش.‬
                  ‫ر‬
 ‫كىذا النحك الذم آثرتو، بعد أف أطمأنت الى معظـ ما كتبتو منيا أكؿ األمر خبلؿ تمؾ الفت ة الحرجة بيف اليأس‬
                                             ‫ر‬
     ‫كالرجاء، تحت غكاشي خطر مدبر ال أماف لرجعو منو غاد ة فمقدمتي كىكامشي في ىذه الطبعة تكاد تككف‬
                                                ‫ر‬
 ‫كأصميا في الطبعة األكلى مع زيادة صفحات كفقر كثي ة في المقدمة (أشرت إلييا حيث زدتيا): بعضيا جديد،‬
                                                   ‫ر‬
                        ‫كبعضيا منقكؿ إلييا مف ىكامش الطبعة األكلى، ألنني أيتيا أليؽ بمكاضعيا الجديدة.‬
                                                                      ‫ر‬
‫كليذا السبب نقمت إلى المقدمة فق ة كانت في طميعة القسـ المترجـ تالية لمقدمتي في الطبعة األكلى ككاف عنكاف‬
                                                                                 ‫ك‬         ‫ر‬
  ‫الفق ة "بركتكك الت حكماء صييكف: اإلنجيؿ البمشفي" كقد كصمت ذلؾ كمو بعضو ببعض بما يشبو رفك النسيج‬
                                                       ‫ر‬
 ‫ليطرد سياؽ الكبلـ. ككانت مقدمتي اثنتي عش ة فصمة فجعمت فصمتيف متتابعتيف فصمة كاحدة، كاخرييف كذلؾ،‬
                                            ‫بغير زيادة حرؼ بيف أك بيف االخرييف كزدت المقدمة بضع فصؿ.‬
          ‫تطك‬
‫م الكبير عباس محمكد العقاد الذم ع بكتابتيا‬‫كتزيد ىذه الطبعة عمى سابقتيا االىداء، ثـ مقالة األستاذ العبقر‬
    ‫مشككر عقب صدكر الطبعة األكلى بأياـ، كليست ىي بالمقالة الكحيدة التي استقبمت تمؾ الطبعة، ال بأكثر‬
   ‫ىا‬      ‫ك‬                                                                                  ‫ان‬
       ‫ر‬                ‫ر‬                                                              ‫ر‬
      ‫ثناء عمييا بيف عش ات المقاالت التي تناكلتيا بالدرس كالنقد، كلكننا آثرناىا عمى غي ىا ألسباب تعني ق اء‬
                  ‫ر‬
‫الكتاب كأمثالو كما تعنينا. كمنيا ىنا ما عرؼ بو العبلمة الكبير مف إطبلع كاسع عمى الت اث الييكدم كالحركات‬
                                                         ‫ر‬
   ‫السياسية كاالجتماعية كالفكرية سكاء منيا المعاص ة أك السابقة، كالسرية أك العمنية. كما يحيط بيا مف مذاىب‬
              ‫ك‬                         ‫ر‬                 ‫ر‬      ‫ر‬                   ‫ز‬
   ‫كدعكات صحيحة أك ائفة. كما عرؼ بايثا ه ما ي اه حقان ثـ المجاى ة بو. ال يحابي فيو أحدان، ال يخشى لكمة‬
            ‫ر‬                                            ‫ك ك ك‬      ‫ر ك ر‬                     ‫ك‬
      ‫الئـ. ال يميؿ بو عف طريقو غب ال ىب. ال الء ال عداء، كمقالتو ػ إلى ما قدمناه ػ أقرب ما ق أنا إلى‬
             ‫ر‬
   ‫القصد في التقدير كفؽ ما يتضح منيا، كما أنيا تمقي ضكءان عمى بعض ما دار مف معارؾ كثي ة عنيفة حكؿ‬
                                                                                           ‫ك‬
 ‫نسب البركتكك الت إلى أبييا أك آبائيا، كاف كاف مكقفنا أدنى مف مكقفو إلى التسميـ بيا ينسبيا الييكدم ألسباب‬
      ‫ر‬                 ‫ر‬      ‫ز‬                        ‫ز‬
   ‫بسطنا معظميا ىنا، كلقد لقيت مف الرجحاف في مي اننا أكثر مما كجدت في مي انو، ك أيو األعمى كنحف ب أينا‬
                                                                                                      ‫أكثؽ.‬
                                   ‫ر‬
  ‫كلقد كاف غير ىذه المقالة أكلى ىنا لك كنا مف يغرييـ ضجيج الشي ة كتستريح أعصابيـ عمى أصكات طبكليا‬
                                                                                            ‫ر‬
‫كأبكاقيا المنك ة. أك لك كنا أكرـ مف ذلؾ درجة أك درجتيف نؤثر الثناء أك التأييد ػ كلك صدقان ػ عمى البحث القاصد‬
 ‫في سبيؿ الحقيقة أك الحؽ الذم نديف بو في أصفى لحظات الترخص بالمذات الحبلؿ في مكاصمة االحباء، كما‬
                                                             ‫ر‬                          ‫احر‬
  ‫تديف بو في ج لحظات العزـ دفعان لممكا ه المكبقة في مصاكلة االعداء، ككذلؾ نحب أف نأخذ بو انفسنا كما‬
                                                                       ‫ر‬       ‫ر‬
     ‫نأخذ بو غيرنا في الس اء كالض اء، فانما يرفع اإلنساف أك يخفضو عممو، ال مدح الناس أك ذميـ بالحؽ أك‬
 ‫بالباطؿ أيا كانكا مف رجحاف العقؿ كاألدب، كاف كانت أرفع النفكس البشرية ال تعمك عف األنس برضا الفضبلء،‬
                                                   ‫21‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                         ‫ر‬
‫كالكحشة حيف يمقكنيا بالجفاء، لما فطرت عميو مف قكة العطؼ، كحب األلفة كالك امة، أك لبعض ما تشتمؿ عميو‬
                                                                       ‫ا‬
         ‫مف الضعؼ أك النقص الذم ال يبر منو أحد مف البشر بالغان ما بمغ مف العظمة كالجبركت كاالستقبلؿ.‬
  ‫كمف ال يأنس برضاء الفضبلء، كيستكحش لجفكتيـ، فيك إما إلو أك حيكاف. ألنو ال يككف اال أرفع مف االنساف‬
‫أك أدنى منو، كأما مف يأنس برضا الغكغاء كيستكحش لجفكتيـ فيك مف طينتيـ البلزبة في الكياف كالكجداف، كلك‬
 ‫تكقر في القمنسكة كالطيمساف، كنطؽ بألؼ لساف في حمقات العمياف، أك تخايؿ بالتاج كالصكلجاف ككاف صاحب‬
                                                                                ‫الزماف في مكاكب العبداف.‬
                                                                                      ‫3ػ خطر في خطر:‬
                                                                                       ‫لمقار‬
 ‫كأحب ػ ئ الصديؽ ػ أف يعمـ أنو ليس بي مف تحذير األمـ خطر الييكد عمييا اال نظرتيـ إلى كؿ مف ليس‬
‫ييكديان كأنو "شيء" جامد أك دكف ذلؾ، كمف ىنا كسمنا نظرتيـ أك كصمناىا عف حؽ بأنيا "شيئية" كما بينا فيما‬
                                        ‫تسك‬                                         ‫ر‬
  ‫بعد، كىي نظ ة أك فمسفة تنافي االخبلؽ في الصميـ، فيي التي غ ليـ أف العالـ ممؾ ليـ بكؿ مف فيو كما‬
      ‫ر‬
      ‫فيو، كأف يركا كؿ مف ليس منيـ عدكان ليـ. فيعممكا عمى سحقو، كمف ىنا كانت ىذه الفمسفة الشيئية جدي ة‬
‫بالمكافحة، كلكف كما تكافح مثميا سائر الفمسفات كالتعاليـ اليدامة التي تنافي كؿ خمؽ انساني كريـ، كىذا أخطر‬
                      ‫ان‬               ‫مكر‬          ‫ما يؤرقني في ىذه الخصكمة كيحفزني إلى انكار‬
              ‫ىا كمجاىدتيا ىان كمريد، أك مضطر كمختار.‬
                                 ‫ك‬
  ‫م إلييكد فننظر الييـ كنظرتيـ الشيئية الينا، ال أف نمقي ظمميـ أيانا باضطيادىـ‬‫كليس مف ىمي ىنا أف نجار‬
                                                             ‫ر ك‬                             ‫ر‬
‫أف ادان كجماعات حيث ال يرفعكف أسان ال يشيركف سيفان كاف حؽ القصاص كمما فعمكا، بؿ أكبر ىمي ىك الكعي‬
                                                                                      ‫ز‬
     ‫الشامؿ لنياتيـ كع ائميـ العمنية ضد أمف االنسانية كشرفيا، ثـ كفيـ عف المظالـ التي تسكغيا ليـ تعاليميـ‬
‫اليمجية بؿ الشيطانية الخبيثة، إذ يستحمكف العدكاف عمى سائر االمـ كادعاء ممكيتيا كأنيا جمادات، كيكجبكف بؿ‬
                          ‫ر‬
 ‫يستكجبكف عمى أنفسيـ عداءىا كالعدكاف عمييا، الف شريعتيـ ال تكتفي بتسكيغ ج ائميـ بؿ تشجعيـ عمى التفنف‬
         ‫كيز‬                                                                                  ‫ر‬
 ‫كاالف اط فييا، ثـ تكفؿ ليـ المثكبة عمييا مف معبكدىـ "ييكه" رب الجنكد الذم يختصكنو بالعبادة، عمكف أنو‬
   ‫اختصيـ لنفسو دكف سائر البشر، ككفؽ ىذه المعاىدة الشيطانية بينيـ كبينو يتسمطكف عمى كؿ العباد كالببلد.‬
  ‫كممف فطنكا إلى خبث ىذه التعاليـ في القرف الثالث المعمـ الفارسي "ماني" الذم كازف بيف المسيحية كالييكدية،‬
  ‫فاستخمص المسيحية لسماحتيا، كانكر الييكدية كاعتبر معبكدىا "ييكه" شيطانان كما اعتبر تعاليميا مف كساكسة‬
   ‫غير‬                          ‫ار ز‬
  ‫الشيطانية، كىذه التعاليـ الييكدية ىي التي أشربت قمكبيـ المر ة ال اعقة حتى طفحت عمى خبلئقيـ مع ىـ‬
    ‫ر‬                                          ‫ر‬
‫كفييما بينيـ شكاسة كلددان كقسكة، كما نضحت عمى عقميـ عكنة كسفيان كخباثة، كىي التي أممت عمييـ ج ائميـ‬
                                                                                       ‫ز‬         ‫ر‬
                                       ‫النك اء، كما ت اؿ تممي ليـ مزيدان منيا في جميع األعصار كاألمصار.‬
      ‫ر‬                           ‫الر‬
  ‫كميما يكف مف ىذا الخطر الشيطاني الميمؾ فأكبر منو عندم أف تدفعنا غبة في خير االنسانية كالغي ة عمى‬
                 ‫ر‬                  ‫ر‬                                         ‫ر‬
     ‫حقكقيا إلى الشر كاالج اـ فنطمؽ كالييكد ما في نفكسنا مف كحكش الط اد الضارية خمؼ الف ائس أيان كانت‬
                    ‫ر‬
‫االعذار، فنف ىذه الكحكش في نفكسنا اخطر عمينا مف سائر الكحكش ميما تبمغ مف الض اكة كالخباثة، كىي إذا‬
  ‫ئ لحكـ أكلى األكلياء بعد قميؿ، كىذا ىك الشر األكبر الذم ال‬          ‫استم أت لحكـ األعداء حينان فمصير‬
                                                            ‫ىا أف تستمر‬                         ‫ر‬
  ‫يبمغو شر، كأكجب ما يككف الحذر مف كحكشنا حيف نصاكؿ االعداء، فنف الغمبة بالكسائؿ غير االخبلقية كلك‬
                                                            ‫ر‬
                                                   ‫مع اعداء األخبلؽ ىك الخذالف الفاضح كالخس اف المبيف.‬
                                                  ‫31‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
     ‫ر‬                                       ‫ر‬          ‫ر‬
     ‫كينبغي لنا باخبلص اف نعمـ أف اخؼ نية شري ة تمر في س ائرنا كلك لمحة خاطفة، كدكف أف تعقب مباش ة‬
                          ‫خطيئة ال بد أف يطبع ظميا عمى نفكسنا ظممة تحجب عنا مف كجو اهلل بمقدار ك‬
    ‫ىا ال يمكف أف تزكؿ ما دامت‬
  ‫ان‬                                   ‫ر‬                                  ‫ر‬
  ‫الحياة، ككذلؾ أخؼ نية خي ة تبرؽ في ضمائرنا كلك لـ تعقب مباش ة صالحة، فتنطبع ألالؤىا في أعماقنا نكر‬
                                                                          ‫ر‬
 ‫يكشؼ لنا مف كجو اهلل بمقدا ه، كيبقى فينا ما بقيت الحياة، ككما تكف أصغر كممة تحكؾ في نفكسنا كلك لـ تمر‬
                               ‫ك‬
‫ج إلى اهلل، ال يمكف أف تنفصؿ عنا مدل الحياة.‬‫بشفاىنا أك لـ يسمعيا غيرنا تثقؿ خطانا بيا أك تخؼ في العرك‬
‫كقد عممنا اهلل أنو "إليو يصعد الكمـ الطيب كالعمؿ الصالح يرفعو"، كنعمـ كذلؾ حقان أف فـ اإلنساف ال ينجس بما‬
                                                                                            ‫يخر‬
 ‫يدخمو بؿ بما ج منو، كأف اإلنساف ال يحيا بالخبز كحده بؿ بكممات اهلل التي أليمنا اياىا بتمقينو، كاف كنا ال‬
    ‫نعييا اال عمى ألسنة أكليائو، كليذا نسألو جميعان كممان طيبان كعمبلن صالحان حتى مع األعداء. كأف نقؼ بخطنا‬
       ‫ك‬                      ‫ر‬
  ‫كنضالنا عند اعماليـ السيئة دكف أف نجكز بذلؾ إلى شخكصيـ بما ليـ مف ك امة انسانية ال فضؿ لنا ال ليـ‬
                                                                                         ‫ك‬           ‫ك‬
  ‫فييا، ال ميرب لنا ال ليـ عنيا، كاف كانكا شر االعداء، كما نرجكا اهلل اف ال تعمؿ كمماتنا اال طاقتيا كاال كنا‬
                                                                                                    ‫خاسريف‬
                                          ‫ك‬
          ‫اف السككت عمى الشر ال يميؽ بكريـ ما كجد كجيان شريفان لدفعو. ال ينبغي لحر أف يعتزؿ الحرب كقكمو‬
 ‫يطحنكف، فمف أخذ بالسيؼ فبالسيؼ يؤخذ، كأف الغضب لمحقكؽ كدفع العاديف عمييا ليس فيو ضير عمى شرؼ‬
                                                                                        ‫بر‬
  ‫المجاىد إذا ئ مف الحقد كالحسد، فأما الضغينة عمى فرد أك فريؽ مف البشر ػ ميما تفدح آثامو ػ فيي مفسدة‬
                                                     ‫خار‬
 ‫لؤلركاح ميمكة لؤلخبلؽ كالضمائر، ككؿ خطر جنا أىكف مف الخطر فينا ككؿ ببلء ييكف ما سممت لبلنساف‬
                                                ‫ز‬
‫فضائؿ نفسو، ككؿ مغنـ ييكف إذا كاف ضياعيا ىك الج اء، إذ ليس يفيد اإلنساف أف يكسب العالـ كيخسر نفسو‬
                                                                                      ‫كما قاؿ المعمـ األكبر.‬
                                                                                      ‫ر‬
   ‫كنعمـ أف اهلل يك ه الخطايا كلكف رحمتو ال تضيؽ بالخاطئيف، كأف أشرؼ شمائمنا كأعمالنا ما كانت محاكاة هلل‬
  ‫مستمدة مف فضمو، كأف مكاننا منو عمى قدر ما في نفكسنا مف شمائمو كنعمتو، كليذا أرجك اهلل أف يحفظ عمينا‬
     ‫فضائؿ نفكسنا اإلليية فبل نعمؿ حظنا مف التسامح كالرفؽ مع ألد األعداء كلك فار الغضب بنا حتى اعتنؽ‬
                                               ‫ر‬
          ‫السيفاف في قتاؿ، كاف السماحة ألقرب لتقكل اهلل الذم خمؽ األب ار كالخطاة، ككمفنا مباركة البر كمكافحة‬
            ‫الخطيئة باليداية كالكؼ ما استطعنا إلى ذلؾ سبيبلن، كأف أكرـ ما نستطيعو مف الحؽ ىك االجتياد في‬
                          ‫ر‬
     ‫تكخيو،كالجياد في نصرتو كما نعمـ، كاف اهلل كحده ىك الدياف األكبر لمعباد كما أ اد، كىك كحده المحيط مف‬
                                                                                                        ‫ر‬
                                                                                ‫ك ائيـ بعممو كحكمتو كقدرتو.‬
‫المترجم‬




                                                    ‫41‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                                      ‫مقدمة الطبعة األكلى‬
                                            ‫حول ىذا الكتاب‬
                                                                                              ‫1 ـ خطورتو:‬
          ‫ك‬                      ‫ر‬       ‫ر‬                ‫ك‬
   ‫ىذا الكتاب ىك أخطر كتاب ظير في العالـ، ال يستطيع أف يقد ه حؽ قد ه إال مف يدرس البركتكك الت كميا‬
                                                             ‫ز‬
      ‫كممة كممة في أناة كتبصر، كيربط بيف أج اء الخطة التي رسمتيا، عمى شرط أف يككف بعيد النظر، فقييان‬
                                                                                                   ‫ر‬
      ‫بتيا ات التاريخ كسنف االجتماع، كأف يككف مممان بحكادث التاريخ الييكدم كالعالمي بعامة ال سيما الحكادث‬
                                                         ‫ان‬               ‫ر‬                    ‫ر‬
‫الحاض ة كأصابع الييكد مف ك ائيا، ثـ يككف خبير بمعرفة االتجاىات التاريخية كالطبائع البشرية، كعندئذ فحسب‬
                                                                                   ‫ر‬
  ‫ستنكشؼ لو مؤام ة ييكدية جينمية تيدؼ إلى افساد العالـ كانحبللو الخضاعو كمو لمصمحة الييكد كلسيطرتيـ‬
                                                                                         ‫دكف سائر البشر.‬
                                        ‫كلك تكىمنا أف مجمعان مف أعتى األبالسة األش ار قد انعقد ليتبار ر‬
     ‫ل أف اده أك طكائفو منفرديف أك متعاكنيف في‬             ‫ر‬
‫ر‬                        ‫ر‬               ‫ؤ‬
‫ابتكار أجرـ خطة لتدمير العالـ كاستعباده، اذف لما تفتؽ عقؿ أشد ى الء األبالسة اج امان كخسة كعنفان عف مؤام ة‬
                                                                           ‫ر‬
    ‫شر مف ىذه المؤام ة التي تمخض عنيا المؤتمر األكؿ لحكماء صييكف سنة 7981، كفيو درس المؤتمركف‬
                         ‫ر‬           ‫ك‬                           ‫ر‬                           ‫ر‬
        ‫خطة اج امية لتمكيف الييكد مف السيط ة عمى العالـ، كىذه البركتكك الت تكضح اط افان مف ىذه الخطة.‬
‫اف ىذا الكتاب لينضح بؿ يفيض بالحقد كاالحتكار كالنقمة عمى العالـ أجمع، كيكتشؼ عف فطنة حكماء صييكف‬
    ‫إلى ما يمكف أف تنطكم عميو النفس البشرية مف خسة كقسكة كلؤـ، كما يكشؼ عف معرفتيـ الكاسعة بالطرؽ‬
                     ‫ر‬                                          ‫ر‬            ‫نز‬
‫التي يستطاع بيا استغبلؿ عاتيا الشري ة العارمة، لمصمحة الييكد كتمكينيـ مف السيط ة عمى البشر جميعان، بؿ‬
                                      ‫يكشؼ عف الكسائؿ الناجحة التي أعدىا الييكد لمكصؿ إلى ىذه الغاية.‬
                                                       ‫مسر‬
‫ىذا الكتاب يكقؼ أمامنا النفس البشرية عمى ح الحياة اليكمية األرضية مفضكحة كؿ معايبيا، عارية مف كؿ‬
                         ‫ر‬                                      ‫مبلبسيا التي نسجتيا االنسانية في تطكر‬
   ‫ىا مف الكحشية إلى المدنية لتستر بيا عك اتيا، كتمطفت بيا مف حدة‬
                                                                     ‫عاتيا، كتتسامى بيا إلى أفؽ ميذب.‬‫نز‬
           ‫ر‬                                                  ‫ر‬
  ‫أف ىذه المبلبس أك الضكابط كاألدياف كالش ائع كالقكانيف كالعادات الكريمة قد استطاعت خبلؿ تطك ات التاريخ‬
                                      ‫آثار‬       ‫ان‬                               ‫ان‬
 ‫أف تخفي كثير مف ميكؿ النفس السيئة، كتعطؿ كثير منيا كمف ىا. كلكف حكماء صييكنيا قد ىتككا كؿ ىذه‬
‫المبلبس كانكركا كؿ ىذه الضكابط، كفضحكا أمامنا الطبيعة البشرية، حتى ليحس االنساف، ػ كىك يتأمميا في ىذا‬
                                                                             ‫ز‬
 ‫الكتاب ػ بالغثياف، كاالشمئ از كالدكار، كيكد لك يغمض عينيو، أك يمكم كجيو، أك يفر بنفسو ىربان مف النظر الى‬
                      ‫ر‬                                        ‫ر‬
 ‫بشاعاتيا، كبينما ىـ يبرزكف الجكانب الشري ة في الطبيعة البشرية يخبئكف النكاحي الخي ة منيا، أك ييممكنيا مف‬
  ‫حسابيـ، فيخطئكف. كىنا تظير مكاضع الضعؼ في نظرياتيـ كما يرتبكف عمييا مف خطط، فيصدؽ عمييـ ما‬
                                       ‫شنع بو شاعرنا أبك نكاس عمى "النظاـ" الفيمسكؼ المتكمـ، فقاؿ يكبخو:‬
             ‫حفظت شيئان، كغابت عنؾ أشياء‬                        ‫"فقؿ لـ يدعي في العمـ فمسفة‬
                 ‫ر‬
               ‫فنف حظركو في الديف از اء"‬                        ‫أمر‬
                                                        ‫ال تحظر العفك اف كنت ءان حرجان‬
       ‫كىـ ال يخطئكف غالبان اال مغرضيف،كذلؾ عندما تعمييـ الميفة كالحرص الطائش عمى تحقيؽ اىدافيـ قبؿ‬
      ‫م،‬‫األكاف، أك يفيض في نفكسيـ الحقد العريؽ الذم يمد ليـ مدان في اليأس مف كؿ خير في الضمير البشر‬
                                                  ‫51‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫فيتساىمكف مضطريف في اختيار األسس كالكسائؿ القكية ليذه الغايات، كندر ما نظركا إلى شيء اال كعيكنيـ‬
                           ‫مكحكلة بؿ مغشاة باألىكاء الجامحة، كلذلؾ قمما تسمـ ليـ خطة تامة إلى أمد بعيد.‬
                                                                                ‫امر‬
                                                                     ‫2 ـ بعض عناصر المؤ ة الصييونية:‬
                   ‫ر‬                 ‫ك‬                      ‫ر‬
 ‫اف المجاؿ ال يسمح بذكر كؿ عناصر المؤام ة كما جاءت في البركتكك الت، كحسبنا اإلشا ة إلى ما يأتي منيا:‬
    ‫(أ) لمييكد منذ قركف خطة سرية غايتيا االستيبلء عمى العالـ أجمع، لمصمحة الييكد كحدىـ، ككاف ينقحيا‬
                                                                                ‫ان‬   ‫ان‬
                                                   ‫حكماؤىـ طكر فطكر حسب األحكاؿ، مع كحدة الغاية.‬
    ‫(ب) تنضح ىذه الخطة السرية بما أثر عف الييكد مف الحقد عمى األمـ ال سيما المسيحييف، كالضغف عمى‬
                                             ‫ر‬
                                   ‫األدياف ال سيما المسيحية، كما تنضح بالحرص عمى السيط ة العالمية.‬
‫(ج) يسعى الييكد ليدـ الحككمات في كؿ االقطار، كاالستعاضة عنيا بحككمة ممكية استبدادية ييكدية، كيييئكف‬
        ‫ر‬                             ‫ر‬
‫كؿ الكسائؿ ليدـ الحككمات السيما الممكية. كمف ىذه الكسائؿ اغ اء الممكؾ باضطياد الشعكب، كاغ اء الشعكب‬
                ‫ان‬     ‫بالتمرد عمى الممكؾ، متكسميف لذلؾ بنشر مبادئ الحرية كالمساكاة، كنحكىا مع تفسير‬
     ‫ىا تفسير خاصان يؤذم‬
‫الجانبيف، كبمحاكلة ابقاء كؿ مف قكة الحككمة كقكة الشعب متعاديتيف، كابقاء كؿ منيا في تكجس كخكؼ دائـ مف‬
                                                                           ‫كز‬
‫ل، كافساد الحكاـ عماء الشعكب، كمحاربة كؿ ذكاء يظير بيف األمييف (غير الييكد) مع االستعانة عمى‬‫األخر‬
      ‫تحقيؽ ذلؾ كمو بالنساء كالماؿ كالمناصب كالمكايد.. كما إلى ذلؾ مف كسائؿ الفتنة. كيككف مقر الحككمة‬
                                       ‫ر‬                                           ‫ك‬                   ‫ر‬
                ‫االس ائيمية في أكرشميـ أ الن، ثـ تستقر إلى األبد في ركما عاصمة االمب اطكرية الركمانية قديمان.‬
‫(د) إلقاء بذكر الخبلؼ كالشغب في كؿ الدكؿ، عف طريؽ الجمعيات السرية السياسية كالدينية كالفنية كالرياضية‬
   ‫كالمحافؿ الماسكنية، كاالندية عمى اختبلؼ نشاطيا، كالجمعيات العمنية مف كؿ لكف، كنقؿ الدكؿ مف التسامح‬
                                                                    ‫ر‬
           ‫إلى التطرؼ السياسي كالديني، فاالشت اكية، فاالباحية، فالفكضكية، فاستحالة تطبيؽ مبادئ المساكاة.‬
   ‫غير‬            ‫ىذا كمو مع التمسؾ بابقاء األمة الييكدية متماسكة بعيدة عف التأثر بالتعاليـ التي تضر‬
 ‫ىا، كلكنيا تضر ىا.‬
                  ‫تدر‬                                                ‫ر‬
     ‫(ق) يركف أف طرؽ الحكـ الحاض ة في العالـ جميعان فاسدة، كالكاجب لزيادة افسادىا في ج إلى أف يحيف‬
                                            ‫ك‬
     ‫الكقت لقياـ المممكة الييكدية عمى العالـ ال قبؿ ىذا الكقت ال بعده. ألف حكـ الناس صناعة مقدسة سامية‬
                                                            ‫ز‬                         ‫ر‬
    ‫سرية، ال يتقنيا في أييـ اال نخبة مكىكبة ممتا ة مف الييكد الذيف اتقنكا التدرب التقميدم عمييا، ككشفت ليـ‬
            ‫ان‬                                                                           ‫ار‬
     ‫أسر ىا التي استنبطيا حكماء صييكف مف تجارب التاريخ خبلؿ قركف طكيمة، كىي تمنح ليـ سر، كليست‬
                                                            ‫ر‬
                ‫السياسة بأم حاؿ مف عمؿ الشعكب أك العباق ة غير المخمكقيف ليا بيف األمييف (غير الييكد).‬
                           ‫الز‬               ‫ر‬
‫(ك) يجب أف يساس الناس كما تساس قطعاف البيائـ الحقي ة، ككؿ االمييف حتى عماء الممتازيف منيـ إنما ىـ‬
  ‫قطع شطرنج في أيدم الييكد تسيؿ استمالتيـ كاستعبادىـ بالتيديد أك الماؿ أك النساء أك المناصب أك نحكىا.‬
‫(ز) يجب أف تكضع تحت ايدم الييكد ػ ألنيـ المحتكركف لمذىب ػ كؿ كسائؿ الطبع كالنشر كالصحافة كالمدارس‬
                             ‫ىا كالعمكـ كالقكانيف كالمضاربات كغير‬
                           ‫ىا.‬                                  ‫ح كشركات السينما كدكر‬‫كالجامعات كالمسار‬
                                               ‫ر ر‬                                ‫ر‬
      ‫كاف الذىب الذم يحتك ه الييكد ىك أقكل األسمحة إلثا ة ال أم العاـ كافساد الشباف كالقضاء عمى الضمائر‬
                                                                 ‫ر‬      ‫ر‬
    ‫كاألدياف كالقكميات كنظاـ األس ة، كأغ اء الناس بالشيكات كالقضاء عمى الضمائر كاالدياف كالقكميات كنظاـ‬


                                                   ‫61‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
    ‫ز‬                                                        ‫ر‬                               ‫ر‬      ‫ر‬
‫األس ة، كأغ اء الناس بالشيكات البييمية الضا ة، كاشاعة الرذيمة كاالنحبلؿ، حتى تستنزؼ قكل االمييف استن افان،‬
                                                                                              ‫ان‬
                                                           ‫فبل تجد مفر مف القذؼ بأنفسيا تحت أقداـ الييكد.‬
                                          ‫ر‬
   ‫(ح) كضع اسس االقتصاد العالمي عمى أساس الذىب الذم يحتك ه الييكد، ال عمى أساس قكة العمؿ كاالنتاج‬
  ‫ل، مع أحداث األزمات االقتصادية العالمية عمى الدكاـ كي ال يستريح العالـ ابدان، فيضطر إلى‬‫كالثركات األخر‬
                                                              ‫ان‬
                           ‫االستعانة بالييكد لكشؼ كركبو، كيرضى صاغر مغتبطان بالسمطة الييكدية العالمية.‬
                                       ‫(ط) االستعانة بأمريكا كالصيف كالياباف عمى تأديب أكركبا كاخضاعيا2.‬
                                                           ‫ك‬                         ‫ر‬
                                                  ‫أما بقية خطكط المؤام ة فتتكفؿ بتفصيميا البرتكك الت نفسيا.‬
                                                                                                ‫ار‬
                                                   ‫3ـ قر ات المؤتمر الصييوني األول واختالس البرتوكوالت:‬
                       ‫آخر‬                              ‫ان‬                            ‫ز‬
‫عقد عماء الييكد ثبلثة كعشريف مؤتمر منذ سنة 7981 حتى سنة 1591 ككاف ىا ىك المؤتمر الذم انعقد‬
             ‫ر‬        ‫ر‬                                                      ‫ر‬
  ‫في القدس ألكؿ م ة في 41 أغسطس مف ىذه السنة، ليبحث في الظاىر مسألة اليج ة إلى إس ائيؿ كحدكدىا‬
                    ‫ر‬           ‫ر‬
  ‫كما ذكرت جريدة الزماف (82/7/1591)، ككاف الغرض مف ىذه المؤتم ات جميعان د اسة الخطط التي تؤدم‬
                                                                         ‫إلى تأسيس مممكة صييكف العالمية.‬
                                        ‫ز‬                ‫ر‬                            ‫ر‬
‫أما أكؿ مؤتم اتيـ فكاف في مدينة باؿ بسكيس ة سنة 7981 برياسة عيميـ "ىرتزؿ"، كقد اجتمع فيو نحك ثمثمائة‬
   ‫مف أعتى حكماء صييكف كانكا يمثمكف خمسيف جمعية ييكدية،كقد قرركا في المؤتمر خطتيـ السرية الستعباد‬
                                                      ‫ار‬
  ‫العالـ كمو تحت تاج ممؾ مف نسؿ داكد، ككانت قر اتيـ فيو سرية محكطة بأشد أنكاع الكتماف كالتحفظ اال عف‬
    ‫ار‬                             ‫ز‬                                  ‫غير‬
   ‫اصحابيا بيف الناس، اما ىـ فمحجكبكف عنيا كلك كانكا مف أكابر عماء الييكد، فضبلن عف فضح اسر ىا‬
                                               ‫ز‬
                                      ‫ح عما ال ي اؿ خافيان.‬                                         ‫ان‬
                                                           ‫سر، كاف كاف فيما ظير منيا ما يكشؼ بقكة ككضك‬
                      ‫فقد استطاعت سيدة فرنسية أثناء اجتماعيا عيـ مف أكابر رؤسائيـ في ككر مف أككار‬
 ‫ىـ الماسكنية السرية في‬                                   ‫بز‬
                        ‫ك‬
     ‫فرنسا ػ اف تختمس بعض ىذه الكثائؽ ثـ تفر بيا، كالكثائؽ المختمسة ىي ىذه البركتكك الت التي بيف أيدينا.‬
                                                                   ‫ك‬
     ‫كصمت ىذه الكثائؽ إلى أليكس نيق ال كبير جماعة أعياف ركسيا الشرقية في عيد القيصرية، فقدر خطكاتيا‬
                                                     ‫ر‬                                   ‫ر‬
‫كنياتيا الشري ة ضد العالـ ال سيما ببلده ركسيا، ثـ أل أف يضعيا في أيدم أمينة أقدر مف يده عمى االنتفاع بيا‬
            ‫ر‬                                                                                   ‫كنشر‬
    ‫ىا، فدفعيا إلى صديقو العالـ الركسي الجميؿ االستاذ سرجي نيمكس الذم ال شؾ أنو درسيا د اسة دقيقة‬
          ‫ر‬               ‫ر‬
     ‫كافية، كقارف بينيا كبيف األحداث السياسية الجارية يكمئذ فادرؾ خطكرتيا أتـ اد اؾ كاستطاع مف ج اء ىذه‬
                           ‫قدر‬                            ‫ر‬
  ‫المقارنة أف يتنبأ بكثير مف األحداث الخطي ة التي كقعت بعد ذلؾ بسنكات كما ىا، كالتي كاف ليا دكم ىائؿ‬
                                                ‫ر‬
   ‫في جميع العالـ، كما كاف ليا أثر في تكجيو تاريخو كتطك اتو، منيا نبكءتو بتحطيـ القيصرية في ركسيا كنشر‬
                                    ‫ر‬             ‫ان‬
  ‫الشيكعية فييا كحكميا حكمان استبداديان غاشمان كاتخاذىا مركز لنشر المؤام ات كالقبلقؿ في العالـ، كمنيا نبكءتو‬
                                        ‫ر‬
                                    ‫بسقكط الخبلفة اإلسبلمية العثمانية عمى أيدم الييكد قبؿ تأسيس اس ائيؿ.‬
                                                     ‫ر‬
  ‫كمنيا نبكءتو بعكدة الييكد إلى فمسطيف كقياـ دكلة إس ائيؿ فييا، كمنيا نبؤءتو بسقكط الممكيات في أكركبا كقد‬
           ‫ر‬                    ‫ر‬                                                                           ‫ز‬
‫الت الممكيات فعبلن في ألمانيا كالنمسا كركمانيا كأسبانيا كايطاليا. كمنيا أثا ة حركب عالمية ألكؿ م ة في التاريخ‬


                                                                                                                ‫2‬
                                                                                 ‫انظر ختاـ البركتكككؿ السابع.‬
                                                    ‫71‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                        ‫ك‬
  ‫يخسر فييا الغالب كالمغمكب معان ال يظفر بمغنميا اال الييكد. كقد نشبت منيا حرباف، كالييكد يييئكف األحكاؿ‬
       ‫اآلف لنشكب الثالثة، فنفكذ الييكد في أمريكا ال يعادلو نفكذ أقمية، ثـ أنيـ أىؿ سمطاف في ركسيا، كىاتاف‬
  ‫الدكلتاف أعظـ قكتيف عالميتيف، كالييكد يجركنيما إلى الحرب لتحطيميما معان، كاذا تحطمتا ازداد طمع الييكد‬
  ‫في حكـ العالـ كمو حكمان مكشكفان بدؿ حكميـ اياه حكمان مقنعان، كمف نبكءتو أيضان نشر الفتف كالقبلقؿ كاألزمات‬
                                         ‫ر‬
       ‫االقتصادية دكليان، كبنياف االقتصاد عمى اساس الذىب الذم يحتك ه الييكد،كغير ذلؾ مف النبكءات كثير.‬
  ‫كأنا ال أتقكؿ عمى االستاذ نيمكس في كؿ ذلؾ ألضيؼ إليو فضبلن ليس لو، ألنو كمو مدكف تفصيبلن في المقدمة‬
                                                                ‫ك‬
   ‫كالتعقيب المذيف كتبيما ىك لمبركتكك الت، كىما مترجماف في طبعتنا ىذه، كجميع ذلؾ يدؿ عمى احاطة الرجؿ‬
                                                 ‫ر‬            ‫ك‬            ‫ر‬                      ‫ان‬
                        ‫خبر بحكادث زمانو، كحسف د استو لمبرتكك الت، كبعد نظ ه السياسي كفقيو باالجتماع.‬
                                                                 ‫4ـ ذعر الييود لنشر البرتوكوالت واثر ذلك:‬
                                ‫ر‬
 ‫كقع الكتاب في يد نيمكس سنة 1191، كطبع منو نسخان قميمة ألكؿ م ة بالركسية سنة 2191 فافتضحت نيات‬
                   ‫ر‬       ‫ر‬                             ‫أ‬      ‫كفز‬                   ‫ر‬
  ‫الييكد االج امية، كجف جنكنيـ خكفان عان، كركا العالـ يتنبو إلى خططيـ الشري ة ضد احتو كسعادتو، كعمت‬
                                                                               ‫ٌ‬
       ‫ز‬                                 ‫ر‬
  ‫المذابح ضده في ركسيا حتى لقد قتؿ منيـ في احداىا نحك عش ة آالؼ، كاشتد ىمعيـ لذلؾ كمو، فقاـ عيميـ‬
 ‫خ ليذه الفضيحة،‬‫الكبير الخطير تيكدكر ىرتزؿ أبك الصييكنية، كمكسى الييكد في العصر الحديث يمطـ كيصر‬
                                                                                  ‫ر‬
  ‫كأصدر عدة نش ات يعمف فييا أنو قد سرقت مف "قدس األقداس" بعض الكثائؽ السرية التي قصد اخفاؤىا عمى‬
 ‫غير أصحابيا كلك كانكا مف أعاظـ الييكد، كأف ذيكعيا قبؿ االكاف يعرض الييكد في العالـ لشر النكبات، كىب‬
   ‫ز‬                                                           ‫ك‬
 ‫الييكد في كؿ مكاف يعمنكف أف البرتكك الت ليست مف عمميـ، لكنيا مزيفة عمييـ، كلكف العالـ لـ يصدؽ م اعـ‬
                                                              ‫ك‬
‫الييكد لبلتفاقات الكاضحة بيف خطة البرتكك الت كاالحداث الجارية في العالـ يكمئذ، كىذه االتفاقات ال يمكف أف‬
                      ‫تحدث مصادفة لمصمحة الييكد كحدىـ،كىي أدلة بينة أك ق ائف اكيدة ال سبيؿ إلى أنكار‬
       ‫ىا أك الشؾ فييا،‬                         ‫ر‬
                                      ‫ك‬                                             ‫ز‬
     ‫فانصرؼ الناس عف م اعـ الييكد، كآمنكا ايمانان كثيقان أف البركتكك الت مف عمميـ، فانتشرت ىي كما انتشر‬
                                                                                              ‫ر‬
   ‫ت اجميا إلى مختمؼ الميجات الركسية كانتشرت معيا المذابح كاالضطيادات ضد الييكد في كؿ أنحاء ركسيا‬
                                                              ‫ر‬
                          ‫حتى لقد قتؿ منيـ في احدل المذابح عش ة آالؼ، كحكصركا في احيائيـ كما قدمنا.‬
            ‫كاستقبؿ الييكد في الدفاع عف انفسيـ، كسمعتيـ الميتككة، كجدكا في اخفاء فضيحتيـ أك حصر‬
   ‫ىا في أضيؽ‬
 ‫نطاؽ، فأقبمكا يشتركف نسخ الكتاب مف األسكاؽ بأم ثمف، كلكنيـ عجزكا، كاستعانكا بذىبيـ كنسائيـ كتيديداتيـ‬
                                                                                       ‫كز‬
‫كنفكذ ىيئاتيـ عمائيـ في سائر األقطار األكركبية ال سيما بريطانيا لكي تضغط عمى ركسيا دبمكماسيان، اليقاؼ‬
                                            ‫ر‬                                             ‫ر‬
                                           ‫المذابح كمصاد ة نسخ الكتاب عمنيان، فتـ ليـ ذلؾ بعد جيكد جبا ة.‬
              ‫سر‬
      ‫كلكف نيمكس أعاد نشر الكتاب مع مقدمة كتعقيب بقممو سنة 5191، كنفدت ىذه الطبعة في عة غريبة‬
    ‫بكسائؿ خفية، ألف الييكد جمعكا نسخيا مف األسكاؽ بكؿ الكسائؿ كاحرقكىا، ثـ طبع في سنة 1191 فنفدت‬
                                                      ‫ر‬
 ‫نسخو عمى ىذا النحك، كلما طبع سنة 7191 صاد ه الببلشفة الشيكعيكف الذيف استطاعكا في تمؾ السنة تدمير‬
       ‫القيصرية، كالقبض عمى أزمة الحكـ في ركسيا، ككاف معظميـ مف الييكد الصرحاء أك المستكريف أك مف‬
                                                                         ‫ك‬
                                                    ‫صنائعيـ، ثـ اختفت البركتكك الت مف ركسيا حتى آالف.‬


                                                   ‫81‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫ككانت قد كصمت نسخة مف الطبعة الركسية سنة 5191 إلى المتحؼ البريطاني ‪ British Museum‬في‬
 ‫لندف ختمت بخاتمو، كسجؿ عمييا تاريخ تسمميا (11 أغسطس سنة 6191) كبقيت النسخة ميممة حتى حدث‬
      ‫االنقبلب الشيكعي في ركسيا سنة 7191، فكقع اختيار جريدة "المكرننغ بكست ‪ "Morning Post‬عمى‬
               ‫ر‬                                                                                  ‫ر‬
   ‫م اسميا األستاذ فكتكر مارسدف ليكافييا بأخبار االنقبلب الشيكعي مف ركسيا، كاطمع قبؿ سف ه عمى عدة كتب‬
                  ‫ركسية كانت مف بينيا البرتكك الت التي بالمتحؼ البريطاني، فقر النسخة كقدر خطر ر‬
    ‫ىا، ك ال ػ كىك في سنة‬           ‫أ‬                             ‫ك‬
         ‫ر‬                                                                      ‫7191 ػ نبكءة ناشر‬
    ‫ىا الركسي االستاذ نيمكس بيذا االنقبلب سنة 5191، أم قبؿ كقكعو بنثنتي عش ة سنة،‬
                    ‫ر‬                    ‫نشر‬                                         ‫ر‬
      ‫فعكؼ الم اسؿ في المتحؼ عمى ترجمتيا إلى االنجميزية ثـ ىا، كقد أعيد طبعيا م ات بعد ذلؾ كانت‬
                        ‫ك‬                                                                    ‫ر‬
  ‫األخي ة كالخامسة منيا سنة 1291 (كمنيا نسختنا)، ثـ لـ يجرؤ ناشر في بريطانيا ال أمريكا عمى طبعيا بعد‬
       ‫ر‬
 ‫م معاصر ىك العبلمة دجبلس ريد في كتابو عمى الحركات السرية المعاص ة، كدكف‬        ‫مؤر‬
                                                                        ‫ذلؾ كما يقكؿ خ انجميز‬
   ‫ر‬
  ‫أف نطيؿ القكؿ في أسباب صمت الناشريف عنيا ػ عمى ما كضحيا االستاذ ريد ػ نتبيف أصابع الييكد مف ك اء‬
                                                                                                       ‫كؿ صمت مريب.‬
‫كفي سنة 9191 ترجـ الكتاب إلى األلمانية، كنشر في برليف، ثـ تكقؼ طبعو بعد أف جمعت أكثر نسخو، ككاف‬
                                              ‫ىذا مظير مف مظاىر نفكذ الييكدية في المانيا، قبؿ انتصار‬
 ‫ىا عمييا بعد الحرب العالمية األكلى، كما انتصرت‬                                             ‫ان‬
 ‫عمييا خبلليا، إذ كانت أالعيبيا كدسائسيا قد امتدت أثناء الحرب مف الساسة إلى قادة الجيكش كاالساطيؿ بيف‬
‫األلماف، ككانت سببان مف أكبر أسباب ىزيمة المانيا في تمؾ الحرب الضركس، كمف أظير آيات ذلؾ انسحاب‬
  ‫م في معركة جتبلند ‪ 3Jutland Battle‬كقد‬‫االسطكؿ األلماني كىك منتصر ظاىر أماـ األسطكؿ اإلنجميز‬
                                               ‫ك‬
  ‫استشيد البريطاف في مقدمة طبعتيـ الخامسة لمبرتكك الت عمى صحة نسبتيا إلى الييكد كسعييـ كفؽ خططيا‬
      ‫ببيانات ىذه المعركة كنتيجتيا، كاف كانكا قد بالغكا حيف حممكا الييكد كؿ مسؤكليات الحرب العالمية األكلى‬
                                                                                            ‫كمصر‬
           ‫ع ركسيا كىزيمة المانيا كما اعقب الحرب مف كيبلت عاتية، شممت كؿ بقعة عمى ىذا الكككب.‬
                                   ‫ر‬                      ‫ك‬                   ‫ر‬                ‫ك‬
‫كمع محا الت الييكد الجبا ة اخفاء أمر البرتكك الت عف العيكف انتشرت ت اجميا بمغات مختمفة في فرنسا كايطاليا‬
                             ‫سر‬                    ‫كبكلكنيا كامريكا عقب تمؾ الحرب، كعـ انتشار أثر‬
  ‫ىا ك ىا في تمؾ الببلد، كلكف عاف ما كانت تختفي دائمان مف‬
                                    ‫ك‬                                          ‫ر‬
  ‫مكتباتيا بأساليب محي ة حيثما سطعت في الظيكر، كالى جانبو البرتكك الت، فحاكؿ الييكد منعيا، فمما عجزكا‬
                                                                           ‫بشتى أساليبيـ عف اقناعيا احرقكا مطبعتيا.‬
   ‫كمف المتعذر أف نتتبع رحمة ىذا الكتاب العجيب في ببلد العالـ بيف الظيكر كاالختفاء. كلكنا نشير إلى بعض‬
 ‫ر‬
‫كقائعو في بريطانيا ألننا بيا أعمـ، كبقصد كتابيا أكثؽ، كىي مثؿ يدؿ عمى سكاه، كحسبنا ىنا أف نصكر قط ات‬
                    ‫ر‬                                          ‫ك‬
 ‫مما سالت بو اقبلـ كتابيا حكؿ البركتكك الت عقب الحرب العالمية األكلى التي صميت ني انيا معظـ أمـ العالـ‬

                                                                                                                         ‫3‬
      ‫م بقيادة أمير البحار "جميكك"‬‫معركة جتبلند أكبر معركة بحرية في الحرب العالمية األكلى. كقعت بيف االسطكؿ االنجميز‬
 ‫كاألسطكؿ االلماني بقيادة أمير البحار "شير" كقد انتيت بيزيمة األلماني إذ انسحب مف المكقعة إلى قكاعده انسحابان مريبان بعد أف‬
                                              ‫مار‬
   ‫م ىما "انديفاتيجابؿ" ك"ككيف م" ككاف ألالعيب الييكد نصيب كبير في اليزيمة‬‫أغرؽ سفينتيف كبيرتيف مف األسطكؿ اإلنجميز‬
      ‫المريبة، عقابان منيـ لؤللماف الذيف أذلكىـ قبؿ ذلؾ. ثـ جكا بعضيـ مف ىـ، كنشركا عداكة السامية أك الييكدية لخطر‬
 ‫ىـ عمى‬                                       ‫ديار‬          ‫اخر‬
                                            ‫المانيا (انظر "مكجز تاريخ الحرب العالمية األكلى" لمؤلفو "السير جيمس ادمكندر").‬
                                                          ‫91‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
      ‫يخر‬                                                      ‫ان‬    ‫ىا، كبددت في سعير‬
‫ىا كثير مف كنكز شبابيا كأخبلقيا كعقائدىا كركابطيا كأمكاليا، كلـ ج منيا‬                      ‫كبار‬
                                                                                     ‫ىا كصغار‬
                                                                       ‫ر‬
     ‫سالمان غانمان اال الييكد، حتى أل أحد كتاب البريطاف اف اليتاؼ الصحيح يكمئذ ىك "الييكدية فكؽ الجميع‬
     ‫ىا أياـ ازدىار‬
‫ىا عقب‬            ‫‪ Jewry ueber Alles‬ال ىتاؼ الغركر "المانيا فكؽ الجميع" الذم جعمتو المانيا شعار‬
                        ‫ر ان‬                                                                ‫انتصار‬
     ‫ىا عمى فرنسا في الحرب السبعينية (1781) كمناداتيا بممؾ بركسيا امب اطكر عمى المانيا في حفؿ‬
  ‫تتكيجو بقصر فرسام في قمب فرنسا، ثـ ضمنت المانيا ىذا الشعار نشيدىا القكمي كجعمتو عنكانان لو، كلـ يزؿ‬
                                                                  ‫كذلؾ حتى تمت ىزيمتيا في تمؾ الحرب.‬
   ‫كقد نعى الكاتب البريطاني عمى امتو يكمئذ مقاكمتيا الخطر األلماني الذم غمبتو في تمؾ الحرب دكف الخطر‬
   ‫ك‬
 ‫الييكدم الذم أىممتو كاف كاف أخفى كأكبر، ككذلؾ كجو نظر أمتو يكمئذ إلى الصبلت القكية بيف البركتكك الت‬
                          ‫الصييكنية كسقكط ركسيا في أيدم الببلشفة ػ كمعظميـ مف الييكد ػ عقب مصر‬
  ‫ع القيصرية فييا سنة 7191،‬
                                         ‫الرك‬
 ‫كقد أحدث سقكطيا يكمئذ مف الدكم في آذاف البشر، كمف ع في نفكسيـ ما يحدثو منظر جبؿ يخر في بحر‬
           ‫ر‬                                                                                  ‫ار‬         ‫ز‬
    ‫اخر فيتتابع غاؤه كازباده، ككانت بكادر الفظائع البمشفية الييكدية في ركسيا تؤرؽ أجفاف األمـ الح ة تكجعان‬
    ‫لشعبيا اليائؿ المسكيف الذم كاف يتقمى في رمضاء القيصرية، كيتفزز لمنجاة منيا، فكقع في جحيـ الشيكعية‬
                                                                ‫ك‬                     ‫ك‬
 ‫الييكدية، الح بعد ظيكر البركتكك الت ػ أباف تسعر تمؾ الجحيـ بضحاياىا ػ اف خططيا تطبؽ في كحشية عمى‬
                             ‫ك‬                            ‫ان‬   ‫ان‬
     ‫ذلؾ الشعب المسكيف، كتمتد السنتيا سر كجير إلى سائر الشعكب األكركبية، ال سيما الشعكب التي تتاخـ‬
                        ‫ر‬                      ‫ر‬
  ‫ركسيا أك تدانييا في أكركبا الشرقية كالكسطى، عف طريؽ اثا ة القبلقؿ كالفتف كاالض ابات كاالغتياالت لمقضاء‬
                       ‫عمى كؿ قكة كطنية كانسانية فييا كي تخر ذليمة مستسممة تحت اقداـ البمشفية الييكدية.‬
      ‫ك‬                           ‫ك‬
    ‫ككذلؾ تنبو بعض الكتاب الذيف قارنكا بيف تمؾ الفظائع البمشفية كالبركتكك الت الصييكنية فسمكا البرتكك الت‬
                                ‫م‬‫"اإلنجيؿ البشفي" بما الحظكا بينيا مف تكافؽ كجيب، كما الحظ كاتب انجميز‬
                                 ‫ر‬              ‫ز‬                                              ‫ر‬
    ‫مناك ات الييكد لمتشكيؾ في نسبة الكتاب الييـ، ففند م اعميـ بحجج كثي ة: منيا ذلؾ التكافؽ العجيب بيف‬
    ‫نبكءات البرتكك الت في سنة 1191 كتمؾ الكيبلت التي رمى بيا الييكد العالـ كفتنة البمشفية الييكدية كغير‬
‫ىا مف‬                                                                                  ‫ك‬
‫الفتف في ركسيا كسائر الببلد االكركبية، كدعا الكاتب مكاطنيو كسائر األمـ المسيحية إلى الحذر مف عقابيؿ ىذه‬
                                                   ‫ك‬
  ‫الفتنة الماردة الكحشية العمياء التي أثاركىا في أكركبا ال سيما ركسيا، كلكف خطر البمشفية الييكدية كدسائسيا‬
                                                    ‫ككر‬   ‫ر‬
                                           ‫كعنفيا كخداعيا كذىبيا مكنت ليا مف االستق ار في ىا الجبار.‬
  ‫غير‬
 ‫كقصر نظر بعض الساسة االكربييف يكمئذ فظنكا ركسيا بعيدة حتى ليس عمى ببلدىـ منيا خطر، كفطف ىـ‬
                              ‫ر‬
   ‫مف الساسة إلى مكمف الخطر كلـ يخدعو ذلؾ البعد، كلكف الشعكب الح ة كانت قد كضعت كؿ أصابعيا في‬
                ‫آذانيا كاستغشت ما بقي مف ثيابيا، حتى ال تسمع نداء الحرب أك ل ميدانان ليا بعد انتصار‬
      ‫ىا في الحرب‬                       ‫تر‬
  ‫العالمية األكلى التي استمرت نحك خمس سنكات حتى استنزفت معظـ جيكد المحاربيف فييا غالبيف كمغمكبيف.‬
                                                  ‫ر‬           ‫كىذه ترجمة نبذة لكاتب انجميز ر‬
     ‫م ن اىا تمخص نظ ه إلى مجمؿ ىذا المكقؼ عندما كتبيا في أغسطس سنة‬
                                                                                             ‫1291، قاؿ:‬
  ‫"في مايك سنة 1291 نشرت جريدة "التيمس" مقاالن عف "الخطر الييكدم" سمتو "رسالة مقمقة: دعكة لمتحقيؽ".‬
‫كمنذئذ بدأت جريدة "المكرننغ بكست" بمجمكعة مف المقاالت في 21يكليو تنشر "تحقيقان" مضنيان جدان تحت عنكاف‬
                                                  ‫12‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                        ‫ك‬
‫"العالـ المضطرب: خمؼ الستار األحمر". كقد سمى كاتبيا البرتكك الت يكمئذ "اإلنجيؿ البمشفي" كىي تسمية منو‬
                                                                                                              ‫ر‬
                                                                                                             ‫بالغة الجدا ة.‬
    ‫ر‬
‫كالييكد ػ سكاء منيـ المحافظكف ‪ Orthodox‬كغير المحافظيف ‪ Un orthodox‬ػ قد جحدكا بالضرك ة صحة‬
               ‫ان ك‬                                                                             ‫ك‬
    ‫البرتكك الت كدعكىا تزييفان. غير اف المزيؼ ػ عمى فرض تزييفيا ػ البد أف يككف مزيفان ممتاز، البد أف يككف‬
 ‫ييكديان، فما مف مزيؼ غير ذلؾ يحتمؿ أف يككف قادر عمى تزييؼ النبكءات فييا فحسب، فضبلن عف أف يصكر‬
‫ىا‬                                              ‫ان‬
                                                                                                                   ‫ان‬
                                                                                                     ‫تصكير كامبلن أيضان.‬
    ‫أف الكقائع ػ لسكء حظنا نحف الجكييـ ‪( Goyem‬غير الييكد) ػ يمكف أف تككف أم شيء ما عدا أنيا مزيفة.‬
             ‫ك‬                                                                                    ‫ك‬
  ‫ال يمكف أف يعجز أحد، كما يقكؿ كاتب "التيمس"، عف أف يكتشؼ ركسيا السكفيتية في البركتكك الت، كما أنو‬
‫ال أحد يستطيع أف ينكر أف القكميسيريف السكفيت يكادكف يككنكف جميعان مف الييكد. كيمضي الكاتب قائبلن: "مف‬
                       ‫أخر‬
‫يتأتى االستخفاؼ بمبلحظة النبكءة. كقد أنجز جانب منيا، عمى حيف أف جكانب ل منيا في طريؽ االنجاز؟‬
‫م لسيط ة المانيا عمى العالـ لغير ىدؼ‬
                            ‫ر‬       ‫ىؿ كنا نقاتؿ طكاؿ ىذه السنيف الفاجعة4 لننسؼ كنستأصؿ التنظيـ السر‬
                                                                              ‫ان‬
 ‫اال لنجد تحتو خطر آخر أعظـ النو أشد خفاء ىؿ تخمصنا، بتكتير كؿ عرؽ في جسـ كطننا مف "سبلـ الماني‬
                           ‫‪ "pax Germaneca‬لغير شيء اال لنتكرط في "سبلـ ييكدم ‪.Pax Judaeice‬‬
      ‫أنو ليتحتـ عمى كؿ بريطاني مخمص أف يظفر بيذا الكتاب كيدرسو في ضكء األحداث الداخمية كالخارجية.‬
 ‫كعندئذ سيعمـ شيئان عف ماىية الخطر الييكدم ‪ Jewish Peril‬كسيقرر لنفسو امكاف الثقة بالييكد ػ عمى أم‬
                                                             ‫حاؿ ػ في حككمة ىذا الكطف أك أم كطف مسيحي آخر".‬
                                                                                                         ‫ر‬
                                                                              ‫5 ـ استم ار المعارك حول البروتوكوالت:‬
                                                                ‫ك‬
                            ‫كليست ىذه نياية المعارؾ التي أثارتيا البرتكك الت، كما كاف ليا أف تككف النياية، فقد‬
            ‫ك‬
      ‫استمرت المعارؾ حكليا تضعؼ أك تشتد في بريطانيا كمما ظيرت آثار العبث الييكدم بمصالحيا ال سيما‬
                                                                              ‫ر‬                  ‫ز‬
‫خبلؿ الي اىز العالمية كالثك ات كاالنقبلبات كالمجاعات كاالزمات المالية كالسياسية كاالجتماعية كالفكرية، فكانت‬
                                                                ‫ر‬
   ‫الصحؼ التي لـ ينجح الييكد في السيط ة عمييا ػ كفي مقدمتيا المكرننغ بكست كالتيمس ػ تنشب ىذه المعارؾ‬
        ‫أمر‬                                  ‫أخر‬                        ‫ك‬
       ‫بشدة حكؿ البرتكك الت، فتتجاكب اصداؤىا في صحؼ ل، كلـ ييمؿ كتابيـ كمفكركىـ كساستيـ ىا‬
‫مء دجبلس ريد صاحب كتاب‬‫م الجر‬‫خ االنجميز‬‫فشارككا فييا بكتبيـ كمقاالتيـ عمى السكاء كما يخبرنا بذلؾ المؤر‬
                                                    ‫ر‬
                                                   ‫"مف الدخاف إلى الخنؽ" في بحثو عف الحركات السرية المعاص ة.‬
                       ‫كقد ازدادت ىذه المعارؾ حكؿ البركتك الت عنفان خبلؿ الحرب العالية الثانية كفي أدبار‬
   ‫ىا، عندما حاكؿ الييكد‬                                            ‫ك‬
                                                           ‫ر‬
     ‫جيدىـ تسخير بريطانيا القامة دكلتيـ "إس ائيؿ" كاجبلء العرب عف فمسطيف كتخكـ سينا الشرقية في مصر،‬

                                                                                                                           ‫4‬
‫م االلماف طكاؿ سنكات الحرب العالمية األكلى لمتخمص مف سيطرتيـ عمى العالـ،‬‫م بذلؾ: مقاتمة االنجميز‬‫يقصد الكاتب االنجميز‬
                                    ‫ر‬
 ‫كاف البريطاف (أمتو) قد تخمصكا مف مطامع المانيا، كلكنيـ كقعكا كأكقعكا العالـ تحت سيط ة الييكد، كما أقكل كأخطر مف المانيا،‬
‫ل كركسيا كأمريكا كفرنسا قد كقعكا‬‫كتزيد ىنا أف البريطاف قد كقعكا في الخطأ نفسو في الحرب العالمية الثانية، كأنيـ مع الدكؿ الكبر‬
     ‫ل كركسيا كأمريكا كفرنسا قد مكنكا لمييكد مف تأسيس دكلتيـ‬‫في الخطأ نفسو في الحرب العالمية الثانية، كأنيـ مع الدكؿ الكبر‬
                                                                                                               ‫ز‬        ‫ر‬
                                                                       ‫"إس ائيؿ " ف ادىـ ذلؾ قربا مف أمميـ في استعباد العالـ.‬
                                                           ‫12‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                     ‫ر‬
   ‫ميدريف بذلؾ مصالح بريطانيا كسمعتيا كىيبتيا، كعاثت العصابات االس ائيمية فسادا في تمؾ البقعة المقدسة:‬
              ‫تقتؿ جنكد بريطانيا الذيف يحمكنيا كيميدكف السبيؿ القامة دكلتيـ غـ انكؼ الببلد العربية كغير‬
‫ىا، كلـ تفرؽ في‬                          ‫ر‬
     ‫ر‬                           ‫ر‬
 ‫التنكيؿ بينيـ كبيف العرب، بؿ كانت تقتؿ مف البريطانييف كؿ مف تأنس منو ت اخيان في تأييد سياستيا االج امية،‬
                                                                                   ‫ار‬
  ‫كمف ذلؾ، قتؿ ىابييف منيا لمكرد "مكيف" الكزير البريطاني في مصر خبلؿ الحرب النو أبي التطرؼ مع تمؾ‬
 ‫العصابات في مطالبيا الفاضحة الجامحة، كتعرضت مصر يقتمو لكارثة لـ يكف يعمـ مداىا اال اهلل لك لـ يقبض‬
                                                                                ‫االر‬
                                                                 ‫لمشرطة في مصر القبض عمى ىابييف القاتميف.‬
                                                                          ‫ر‬
     ‫كقد أثار تقتيؿ العصابات االس ائيمية لمبريطانييف عسكرييف كمدنييف، كنسفيا لمنشآتيـ كعدكانيا عمى مخازف‬
                   ‫ر‬                                          ‫ار‬                   ‫أسمحتيـ كذخائر‬
 ‫ىـ ػ غضب كثير مف أحر ىـ كفييـ الساسة ذكك السمطاف في الحكـ كالكز اء كأعضاء البرلماف،‬
              ‫ر‬
 ‫كلكنيـ أماـ نفكذ الصييكنية العالمية في أكركبا كأمريكا خابكا في القصاص مف العصابات االس ائيمية كفي كقؼ‬
   ‫نشاطيا المدمر، ال ضد العرب فحسب بؿ ضد ضحاياىا مف رجاليـ كامبلكيـ، بؿ خابكا في كقؼ مساعدات‬
  ‫حككماتيـ المتكالية لتمؾ العصابات التي ما كانت لتستطيع بغير ىذه المساعدات أف تتمادل في عدكانيا عمييـ‬
           ‫ر‬
  ‫كعمى العرب، كلكف تكالي المساعدات ىك الذم مكف لتمؾ العصابات في عدكانيا إلى حيف قياـ إس ائيؿ كفيما‬
                                                                                                     ‫بعده حتى اآلف .‬
                                                                     ‫ر‬
  ‫كخبلؿ ذلؾ كمو كاف ذكك االقبلـ الح ة الجريئة بيف الساسة كالصحفييف كالمفكريف كاالدباء في بريطانيا يبدءكف‬
                ‫ز‬                                                               ‫ر‬
‫كيعيدكف في حديث المؤام ة الصييكنية ضد ببلدىـ كدينيـ كما تدؿ عمييا الفتف العالمية كأقكاؿ عماء الييكد معان‬
         ‫ر‬
     ‫في أكركبا كأمريكا كالشرؽ االدنى خبلؿ القرنيف االخيريف، كمضكا يقارنكف كيكازنكف في حديث المؤام ة بيف‬
        ‫ك‬               ‫ك‬
     ‫صكرتيا الكاضحة مف تمؾ الفتف كاألقكاؿ كصكرتيا مف الكثائؽ السرية المنسكبة الييـ ال سيما البرتكك الت،‬
                                                                                ‫ر‬
  ‫كينتيكف مف ىذه الد اسة إلى نتائج بسيطة، كلكنيا مع بساطتيا مدىشة معجبة، منيا صحة نسبة تمؾ الكثائؽ ػ‬
                                                                                    ‫ك‬
‫كفي مقدمتيا البرتكك الت ػ آبائيا مف الييكد أصحاب الحركة الصييكنية، ألف الشكاىد مف الفتف كاألقكاؿ الييكدية‬
                                                ‫ر‬
  ‫الصريحة في القرنيف األخيريف بؿ األقكاؿ المشابية ليا في التك اة ثـ التممكد ثـ فتاكل الربانييف الييكد بعد ذلؾ‬
                                                                                      ‫ر‬
                                                                    ‫تعزز صحة ىذا النسب العب اني الييكدم المئيـ.‬
 ‫ر‬                                     ‫ر‬                         ‫كسكاء أكاف الحافز لي الء الكتاب األح ار كغير‬
 ‫ىـ في ببلد العالـ ىك الغي ة القكمية أك الدينية أك نحكىا أـ الغي ة‬     ‫ر‬               ‫ؤ‬
                                                            ‫ر‬
 ‫اإلنسانية كىي أنبؿ كأكرـ فانيـ يقدمكف نتائج د اساتيـ الكثيقة أماـ العيكف المفتكحة كأماـ العيكف التي يغمضيا‬
    ‫الجيؿ أك الغفمة أك اليكل عمى السكاء، لتبصر الجحيـ التي أعدىا الييكد لسائر أمـ العالـ بأديانيا كقكمياتيا‬
       ‫كثركاتيا كنظاميا أف قدر ليـ أف يسيطركا عمييا، كلتبصر الكيبلت التي يعدكنيا ليا في الطريؽ نحك تمؾ‬
‫الخاتمة. لك لـ يتمكنكا مف اسقاطيا في ىذه الجحيـ. كمف د اسات ى الء الكتاب االح ار ىناؾ مقاالت صحفية5،‬
                     ‫ر‬               ‫ؤ‬      ‫ر‬




                                                                                                                        ‫5‬
 ‫كثير مف ىذه المقاالت نشر في الصحيفتيف البريطانيتيف المكرننغ بست كالتايمس كمف امثاليا عندنا المقاالت التي نشرتيا مجمة‬
                                              ‫ك‬       ‫المر‬
                                       ‫"الرسالة" ك "المقتطؼ" في مصر نحك سنة 4891 لؤلستاذ العبلمة حكـ نق ال حداد.‬
                                                        ‫22‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫كفصكؿ مف كتب6 بؿ لقد ظيرت كتب خاصة7 بتكضيح خطط البرتكك الت كاىدافيا ككسائميا معز ة بالشكاىد‬
           ‫ز‬                         ‫ك‬
                                                                                                  ‫ر‬
 ‫الكثي ة مف الفتف العالمية كتصريحات قادة الييكد في القرنيف األخيريف، كمع مقارنتيا بتصريحات الكتب الييكدية‬
         ‫المقدسة كالتك اة كالتممكد ثـ فتاكل حكماء (حاخامات) الييكد كصمكاتيـ كتعميماتيـ التي تحفظيا دفاتر‬
        ‫ىـ‬                                                                               ‫ر‬
                                                                    ‫ز‬
                                                                 ‫كصحفيـ كسجبلتيـ في المدارس كالمعابد كالخ ائف.‬
                                                                                ‫تر‬
    ‫كشاع أنو ما مف أحد جـ ىذا الكتب أك عمؿ عمى إذاعتو بأم كسيمة اال انتيت حياتو باالغتياؿ أك بالمكت‬
                                               ‫أفز‬                             ‫ان‬
   ‫الطبيعي ظاىر كلكف في ظركؼ تشكؾ في كسيمتو، ك عت ىذه الشائعة بعض الناس كمنعتيـ ترجمتو، كمف‬
                                                             ‫ر‬
  ‫ذلؾ أف جريدة "االساس" ػ احدل ج ائدنا المصرية ػ تمكنت في سنة 6491 مف الحصكؿ بكسيمة صحفية عمى‬
                                                                                              ‫ك‬
     ‫نسخة لمبرتكك الت مكتكبة باآللة الكاتبة لقاء ثمانيف جنييان، كدفعت النسخة إلى األستاذ (أ.ـ) أحد المترجميف‬
                            ‫بر‬                    ‫ر‬
 ‫فييا، كطمبت منو ترجمتيا لقاء أجر إضافي كاؼ الغ ائو، فأحجـ عف ترجمتيا ىة، بعد أف بمغتو تمؾ الشائعة‬
                                                                                 ‫ان‬
  ‫كسأؿ عف صحتيا أديبان كبير فينا فمـ يكذبيا األديب الكبير، بؿ قابمو باالبتساـ كالدعابة في الجكاب عما سألو.‬
             ‫فر‬
  ‫كقد لقيني ذلؾ المترجـ يكمان في دار "االساس" سنة 7491، كأبمغني ىذا كمو، فمما عمـ انني غت مف ترجمة‬
                           ‫ار‬    ‫ر‬       ‫ان‬                                   ‫البركتكك الت، كأني سأنشر‬
      ‫ىا تباعان في "مجمة الرسالة" حذرني كثير، فمما أل إصر م لقبني "الشييد الحي"‬             ‫ك‬
                                                                                               ‫8‬
                                                                                                   ‫ككرر نصيحتي بالحذر‬

                                                                                                                        ‫6‬
                         ‫ر‬
‫م المعاصر "دجبلس ريد" في القسـ ال ابع مف كتابو مف الدخاف إلى‬          ‫لمؤر‬
                                                            ‫مف أدؽ ما أطمعنا عميو مف ذلؾ فصؿ طكيؿ خ اإلنجميز‬
                                                                                                ‫الخنؽ" ص 872 ػ 492".‬
                                                                                                                        ‫7‬
                                                          ‫ز‬                   ‫ك‬
    ‫مف أكفى ىذه الكتب في تحميؿ البرتكك الت كمقارنتيا بأقكاؿ عماء الييكد كاالحداث الجارية كتاب لممستر جكف كريج سككت‬
  ‫ظير باالنجميزية سنة 4591 أم بعد ظيكر طبعتنا العربية بسنكات، كقد ترجـ كتابو إلى العربية في مصر سنة 7591، كنشرتو‬
                                                                          ‫"دار النصر" بعنكاف "الحككمة السرية في بريطانيا".‬
                                                                                                                        ‫8‬
                                                                             ‫صر‬
    ‫نبيح ألنفسنا التصريح باسمو بعد أف ح ىك بيذه القصة، فنقكؿ: أنو اخكنا األديب الفاضؿ االستاذ انيس منصكر المحرر‬
‫بجريدة "األخبار" كرئيس تحرير مجمة "الجيؿ" اليكـ، كقد اشار إلى ذلؾ بعد ظيكر طبعتنا "االخبار" يكـ الثبلثاء 12 ػ 11 ػ 6591‬
  ‫ك‬                             ‫ك‬           ‫بتر‬                                ‫ان‬
‫ما نصو: "في سنة 7491 كنت محرر في جريدة "االساس" ككمفتني الجريدة جمة "برتكك الت حكماء صييكف" كىذه البرتكك الت‬
    ‫ىنر‬                                                   ‫ك‬                              ‫ك‬
   ‫مف الكتب السرية عند الييكد، ال تعطى اال لمييكد ىذه البرتكك الت التي نقميا لي عمى اآللة الكاتبة صحفي الماني اسمو " م‬
       ‫ك‬
  ‫كاستر" يحرر اآلف صحيفة "در أرينت" األلمانية التي تصدر في مصر، كفيمت في ذلؾ الكقت أنو سرؽ كتاب البرتكك الت مف‬
                                                                                                            ‫مكتبة الحاخاـ.‬
                                                                       ‫ا‬                                         ‫أ‬
     ‫كبدأت أقر الكتاب، كأجد أف كؿ الذيف ترجمكه في انجمتر كفرنسا كاسبانيا كايطاليا قد قتمكا جميعان، كأف الصحؼ التي نشرتو قد‬
                                                                               ‫ان‬
                                                                              ‫نسفت ألف الييكد حريصكف عمى أف يظؿ سر.‬
                                                                                                 ‫ان‬
     ‫كترددت قميبلن.. ثـ كثير.. كسألت العقاد عف صحة ىذا الكبلـ فأيده ضاحكان، كلـ أفيـ في ذلؾ القكت ىؿ كاف العقاد جادان أك‬
                                                            ‫الز‬            ‫ر‬                              ‫ان ر‬
      ‫ساخر. كق أت كتابان لمصحفي األلماني "ككن اد مامبرف" عف " عيـ ىتمر" كجاء في الفصؿ األكؿ مف ىذا الكتاب اف فيمسكفو‬
                                                                                                                   ‫نبر‬
                                                   ‫(ركز غ) قد استفاد مف ىذا الكتاب كطبقو عمى ييكد المانيا كابادىـ جميعان.‬
                                                                                  ‫تر‬
‫ككجدت لمكاتب معنى آخر.. كفكرت في جمتو، كلـ أكد أبدأ في الكتابة المقدمة لو حتى عرفت أف أدبيان آخر ىك "خميفة التكنسي"‬
                                                                                                                 ‫فر‬
                                                                                       ‫كقد غ مف ترجمتو.. كحمدت اهلل ..‬
                   ‫ر‬                                    ‫ك‬      ‫ر‬
  ‫كأنا اشرؾ لصديقنا االستاذ انيس خالص نصحو كاشفاقو كص احتو.. ال أنسى أف اشكر لو أيضان جممتو األخي ة ىنا "كحمدت اهلل"‬
                                                                                                      ‫ر‬
       ‫بكؿ معانييا الظاى ة كالخافية، سكاء منيا الطيبة ك.. الطيبة ايضان.. كأقكؿ ما قاؿ شاعر قديـ يناجي نفسو أماـ خطر كيذا:‬
                                                          ‫32‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                                                       ‫ر‬
                                                               ‫6ػ ند ة نسخ الكتاب ككسائؿ الييكد في منع تداكلو:‬
                                ‫ر‬            ‫ر‬                                     ‫ر‬
  ‫مف أجؿ ذلؾ كغي ه كانت نسخ الكتاب اليكـ قميمة، بؿ ناد ة مفرطة الند ة، كحسبؾ مف كتاب صفحاتو مائة أك‬
  ‫دكنيا مف القطع المتكسط تباع نسختو مكتكبة عمى اآللة الكاتبة لقاء ثمانيف جنييان كما أشرنا ىنا، كقد اخبرني‬
    ‫أحد9 سف ائنا المصرييف في أحد األقطار الشرقية اآلف ػ أثناء اقامتو في فرنسا، كنشرت مجمة "ركز اليكسؼ"‬
                                                                                             ‫ر‬
‫المصرية في عدىا 1121 في 82/8/1591 مقالة عنكانيا "ركز اليكسؼ تحصؿ عمى أخطر كتاب في العالـ"‬
       ‫كقد صدرت مقالتيا بيذا النص "تمكنت احدل الجيات المصرية الرسمية مف الحصكؿ عمى كتاب خطير‬
                                                                                                ‫"الخطر الييكدم:‬
                                                                                         ‫ك‬
‫بركتكك الت حكماء صييكف" دفعت ثمنان لو خمسمائة جنيو..كلعؿ ىذه النسخة التي حصمت عمييا الجية الرسمية‬
     ‫ىي الكحيدة المكجكدة في الشرؽ، كاحدل ثبلث نسخ مكجكدة في العالـ" كمع حذؼ المبالغة التي تكحي بيا‬
                                                 ‫ر‬
         ‫المينة الصحيفة في ىذا الخبر تبقى حقيقة مؤكدة ىي ند ة نسخ الكتاب بسبب نفكذ الصييكنية العالمية‬
                                                                                                 ‫كأنصار‬
                                                     ‫ىا، كبتكقي الناس غضبيـ كغضبيا في ببلد العالـ.‬
‫كما عرفت مف مكظؼ كبير في جامعة الدكؿ العربية (االستاذ ع.خ) ػ أثناء اجتماعي بو في دار مجمة "الرسالة"‬
   ‫ػ أف خبلصة ليذا الكتاب في صفحات طبعت بالعربية في سكرية، فبيعت كؿ نسخة مف الخبلصة بنحك جنيو‬
                                                                                  ‫تطك‬
‫م، كقد ع صاحبيا بنسخيا لتباع كيرصد ثمنيا معكنة لجمعية خيرية ىناؾ، مبمغ عممي اف ىذا الكتاب‬‫مصر‬
  ‫خ الكبير المستر دجبلس ريد ػ لـ‬                                                                   ‫يتر‬
                                ‫لـ جـ كمو ترجمة عربية امينة كافية قبؿ ترجمتي ىذه، كأنو ػ كذا قاؿ المؤر‬
                                                                                ‫ك‬
                                         ‫يجرؤ ناشر في أكركبا ال أمريكا عمى طبعو بأم لغة منذ سنة 1291.‬
                                                              ‫ر‬
      ‫كما تعرض إنساف لترجمة الكتاب كنش ه اال تعرض لمحمبلت العنيفة مف الصييكنييف كصنائعيـ، كعندما‬
                                                        ‫01‬
                                 ‫ر‬
‫ييكديتاف تصد اف في مصر تياجمانني كتتيمانني بتيـ‬                                      ‫ك‬
                                                             ‫عت في نشر البركتكك الت في جريدة "منبر الشرؽ"‬‫شر‬
                                             ‫عدة، كلـ أتتبع ىذه الحممة، ال أىمني ىا، إذ كنت انتظر‬
       ‫ىا فمما جاءت عمى مكعد لـ تفاجئني بجديد.‬              ‫أمر‬      ‫ك‬
              ‫ر‬              ‫ر‬
 ‫كقد اشرت قبؿ ذلؾ إلى أف الييكد كانكا يطعنكف في نسبة الكتاب الييـ منذ نش ه نيمكس ألكؿ م ة بالركسية سنة‬
    ‫ر‬
  ‫2191 كانيـ كانكا ػ أيف طبع، كبأم لغة طبع ػ يحاكلكف جمع نسخو مف األسكاؽ بكؿ الطرؽ الحبلؿ كالح اـ،‬
 ‫ككانكا يحممكف الحككمات عمى مصادرتو فأبى الكزير ذلؾ، كحجتو أنو ال يممؾ حؽ مصادرتو، ثـ كضح لمنكاب‬
     ‫الثائريف أف عمييـ اف يمجأكا إلى القضاء اذا كانكا يركف الكتاب مختمقان عمى الييكد، فأفحـ الثكار مف النكاب‬
    ‫ر‬      ‫ان‬
   ‫المتحمسيف لمصييكنية. بعد ىذه الخيبة التي مني بيا ككبلؤىـ في مجمس العمكـ لـ يجد الييكد مفر مف ش اء‬
                                  ‫نسخ الكتاب، ثـ ش اء ضمائر ذكم االقبلـ العكجاء بالماؿ كالنساء كغير‬
‫ىما اليقاؼ الحمبلت ضدىـ بمثميا، كما‬                                              ‫ر‬
                                ‫ك‬
             ‫لجأكا لمشتـ كالسباب البذمء كىكذا كانت خطتيـ معي منذ نشرت البركتكك الت في "منبر الشرؽ".‬



                      ‫كاال فأني ال اخالؾ ناجيا"‬           ‫"فنف تنج منيا تنج مف ذم عظيمة‬

                                                                                                                    ‫9‬
                                                                                   ‫ز‬                         ‫المر‬
                                   ‫ىك حكـ االستاذ عبد الكىاب ع اـ ككاف يكمئذ سفيرنا في المممكة العربية السعكدية.‬
                                                                                                                ‫01‬
‫نشرت تباعان فييا مقدمة في اربع مقاالت في اعداد 616 ػ 356 مف 42 نكفمبر سنة 1591 إلى 11 أغسطس سنة 1591.‬
                                                     ‫42‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫كىكذا فعمكا ايضان في فرنسا عندما أعمف عف قرب صدكر الكتاب، كضغطكا عمى الحككمة الفرنسية لمصادرتو‬
                                               ‫ا‬
‫ففشمكا، كاحالتيـ عمى المحاكـ، ككانكا في كؿ بمد اال سكيسر يتجنبكف رفع األمر إلى المحاكـ، ألف القضاء البد‬
                                                                  ‫ك‬
     ‫أف يدمغيـ بكؿ ما في البركتكك الت مف مخاز كفضائح، كىذا ما يركف عمى تجنبو، كىناؾ كسائؿ سكل ما‬
              ‫ر‬        ‫ر‬
‫ذكرناىا مف النساء كاالمكاؿ يمجأ إلييا الييكد لمنع الكتاب مف التداكؿ كمنع تأثي ه، أك حص ه في أضيؽ نطاؽ.‬
                                 ‫االر‬                              ‫ك‬        ‫ر‬
  ‫مف ىذه الكسائؿ ما تقر ه بركتكك التيـ، ككتبيـ المقدسة: كالتيديد ك ىاب كالقتؿ غيمة لمتخمص مف كؿ عدك‬
                                      ‫ر‬            ‫ر‬          ‫ر‬
   ‫خطر، كاماميـ في ىذا نبييـ مكسى كما تصك ه ليـ التك اة، فانو حيف أل مصريان كعمانيان يقتتبلف التفت ىنا‬
                                                                    ‫ر‬
    ‫كىناؾ "فمما لـ يجد أحدان قتمو كطم ه في الرمؿ" كىذا المثؿ ػ في كتاب شريعتيـ المقدس ػ يكضح ليـ الطريؽ‬
      ‫ر‬                                          ‫الر‬
‫الذم يتخمصكف بو مف كؿ اعدائيـ، كعف ىذا الطريؽ ىيب اختفى أك اغتيؿ كثير مف ذكم األقبلـ الح ة الذيف‬
  ‫لـ تنجح األمكاؿ كالنساء كالمناصب كالتيديدات في استمالتيـ إلى صؼ الييكد، أك في كقؼ حمبلتيـ عمييـ.‬
                                                                                          ‫ر‬        ‫ؤ‬
      ‫كى الء األح ار كميـ أك كثير منيـ اختفكا أك اغتيمكا أك ماتكا طبيعيان كلكف في ظركؼ غريبة كطرؽ مريبة‬
                                                                                           ‫تستعصي عمى الفيـ.‬
                                                                                  ‫11‬
                                                                                       ‫7 ـ اقسام الكتاب وعنوانو‬
                 ‫ر‬
  ‫الحظ االستاذ نيمكس في مقدمتو التي نقمناىا عنو ىنا أف أقساـ ىذه الكثائؽ "ليست مطردة اط ادان منطقيان عمى‬
‫ع عمى حدة في بركتكككؿ أك‬‫الدكاـ" كنزيد عمى مبلحظتو، أف مكضكعاتيا متداخمة، فمـ يتناكؿ كاتبيا كؿ مكضك‬
                                                          ‫كز‬
  ‫أكثر، كلـ يضعو مكضعو المناسب، بؿ أنو ع بعضيا اعتسافان في مكاضع متعددة ألدنى مبلبسة حينان كلغير‬
                                                                                              ‫مناسبة حينان آخر.‬
                            ‫ك‬
    ‫كلـ اجد في الطبعة االنجميزية الخامسة التي ترجمتيا ىنا ترقيمان مسمسبلن لمبركتكك الت اال ارقامان في الفيرس‬
      ‫ر‬
     ‫تشير إلى بدايتيا في متف الكتاب، ككؿ ما يدؿ عمى مكضع البداية لبركتكككؿ منيا في المتف انما ىك ف اغ‬
                                      ‫ك ر ك‬
  ‫بمقدار سطر حينان أك فاصؿ بثبلثة نجكـ (***) حينان ، أ ال ف اغ ال فاصؿ كاف دؿ عميو استئناؼ الكبلـ في‬
                                                                                                        ‫كضك‬
                                                                                                 ‫م ع جديد.‬
    ‫كما لـ اجد عنكانان لكؿ بركتكككؿ يدؿ عمى مكضكعو أك مكضكعاتو، كنظف ػ كالظف ال يغني مف الحؽ ػ أف‬
  ‫م كاف كعادة القكـ محافظان عمى التقسيـ الذم كجده في النسخة الركسية التي نقؿ عنيا ، كىي‬‫المترجـ االنجميز‬
                                             ‫نسخة مف الطبعة الركسية الثانية 5191، كاف مترجميا كناشر‬
  ‫ىا األكؿ في العالـ ىك األستاذ نيمكس كما اشار‬
                            ‫الى ذلؾ "البريطاف" في مقدمتيـ لمطبعة االنجميزية الخامسة التي نقمناىا ىنا أيضان.‬
                                            ‫ك‬
‫كلكثائؽ كتابنا ىذا عنكاف، اقدميما ىك "بركتكك الت حكماء صييكف ػ ‪Brotocols Of Learned Elders‬‬
          ‫ر‬
   ‫‪ ،"of Xio‬كىذا ىك العنكاف األشير الذم عرفت بو الكثائؽ في جميع المغات، كتكاد ال تعرؼ بغي ه حتى في‬
                                                      ‫ر‬
                                                     ‫المغة االنجميزية التي اضافت إليو عنكانان آخر أقؿ شي ة.‬




                                                                                                                 ‫11‬
                                                                  ‫ىذه الفصمة السابعة مف زيادات الطبعة الثانية.‬
                                                   ‫52‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫ككاضع ىذا العنكاف األقدـ األشير لمكثائؽ ىك األستاذ الركسي سرجي نيمكس أكؿ ناشر ليا في العالـ، كما تدؿ‬
      ‫ر‬                ‫أخر‬
    ‫عمى ذلؾ مقدمتو لطبعتيا الركسية الثانية التي ترجمناىا ىنا. كعمى ذلؾ تدؿ أقكاؿ ل لمف اىتمكا بد اسة‬
                                                                                              ‫ك‬
                       ‫البركتكك الت كتاريخيا كنقدىا أك الدفاع عنيا، كبعض ىذه األقكاؿ لؤلستاذ نيكس أيضان.‬
        ‫ر‬
       ‫كىذا العنكاف "فيو نظر" كما كاف يمفظ اسبلفنا مف العمماء المحققيف في تحديدىـ لمعاني األلفاظ أك اآل اء‬
 ‫الغامضة حتى ال تختمط عمى األذىاف. فقد غمض معنى "بركتكككؿ"عمى بعض المترجميف فاختطأكا فيـ حقيقة‬
                                                               ‫ر‬
    ‫الكثائؽ كنظاميا، كأكقعكا معيـ بعض الق اء كالدارسيف في ىذا الخطأ. كبياف ذلؾ أف كممة "بركتكككؿ" تعني‬
                                    ‫ك‬
   ‫أحيانان "محضر جمسة "فمما سمى االستاذ نيمكس ىذه الكثائؽ "برتكك الت" ظف بعض المترجميف أف طائفة بيف‬
                                                                                                      ‫ز‬
‫كبار عماء الصييكنية في الدرجة الثالثة كالثبلثيف في جماعة الماسكنية الييكدية ػ كما كقعت الكثائؽ ػ قد ائتمركا‬
    ‫ك‬                                        ‫ار‬
 ‫في عدة جمسات، كبعد المناقشة اتفقكا خبلليا عمى عدة قر ات منيا ىذه الكثائؽ، فصح أف تسمى "برتككك الت"‬
             ‫ر‬
      ‫كما سماىا نيمكس مع التجكز الكثير. كمف ىنا ترجـ بعضيـ عنكانيا بما يدؿ عمى ذلؾ، كمف ت اجميا في‬
                                                                              ‫ر‬         ‫ار‬
                                                                           ‫العربية كممة "قر ات" ك"مقر ات".‬
    ‫ك‬          ‫ر‬                                                               ‫ؤ‬
   ‫كليس األمر كما فيـ ى الء المترجميف كمف تبعيـ في ىذا الخطأ إذ ليس في الكثائؽ أدنى اشا ة إلى ذلؾ، ال‬
    ‫ر ر‬                                                                                       ‫ر‬
  ‫في ق اءتيا الفاحصة ما يكحي إلى الكعي شيئان منو، بؿ يكحي ىذا بما كعى منيا األستاذ نيمكس كذك ه ص احة‬
                                                                                         ‫في مقدمتو إذ قاؿ:‬
                                                                        ‫ر‬
  ‫"نحف ال نستطيع أف نغفؿ االشا ة إلى أف عنكانيا ال ينبؽ تمامان عمى محتكياتيا، فيي ليست عمى كجو التحديد‬
    ‫مضابط جمسات ‪ Minutes of meetings‬بؿ ىي تقرير كضعو شخص ذك نفكذ، كقسمو اقسامان ليست‬
                                    ‫جز‬                                                   ‫ر‬
‫مطردة أط ادان منطقيان عمى الدكاـ، كىي تحممنا عمى االحساس بأنو ء مف عمؿ أخطر كأىـ بدايتو مفقكدة، كاف‬
                                          ‫ح عف نفسو".‬                ‫ذكر‬
                                                     ‫كاف أصؿ ىذه الكثائؽ السالؼ ىا ليعبر ىنا بكضك‬
                                                       ‫ر‬
        ‫كيبدكا لنا اف االستاذ نيمكس مصيب في ىذا ال أم، فالكثائؽ ليست مضابط جمسات كما تدؿ عمييا كممة‬
             ‫ر‬                             ‫ر‬        ‫ان‬                            ‫الت" التي اختار‬
‫ىا اسمان ليا فأكقع بتسميتو كثير مف الق اء في الخطأ كلكف الكثائؽ محاض ة طكيمة ألقاىا‬             ‫"بركتككك‬
                     ‫ان‬                                            ‫ر‬
     ‫عيـ مكقر المكانة عمى جماعة مف ذكم ال أم كالنفكذ بيف الييكد ليستأنسكا بمضامينيا تقرير كتنبؤان فيما ىـ‬‫ز‬
                    ‫ر‬                                           ‫ر‬
   ‫مقدمكف عميو بعد، حتى تقكـ مممكة اس ائيمية تتسمط عمى كؿ العالـ، كيظير أف المحاض ة قد ألقيت في أكثر‬
                         ‫ر‬       ‫مف جمسة كما تدؿ فاتحة البركتكككؿ العاشر الذم بدأ ىكذا "اليكـ سأشر‬
‫ع في تك ار ما ذكر مف قبؿ…"، كفاتحة‬
                     ‫ير‬
   ‫البركتكككؿ العشريف، إذ قاؿ "سأتكمـ اليكـ في برنامجنا المالي الذم تركتو إلى نياية تقر م ألنو اشد المسائؿ‬
                                                                                                      ‫ان‬
                                                                                                  ‫عسر..".‬
        ‫ك‬             ‫ك‬                                 ‫ر‬
      ‫كاذا اعتبرنا ىذا أمكننا الظف بأف الكثائؽ محاض ة ألقيت في ثبلث جمسات: ألقيت في ا الىا البركتكك الت‬
                                                   ‫ك‬
    ‫التسعة األكلى، كألقيت في الجمسة الثالثة البركتكك الت الخمسة الختامية (12 ػ 42) التي بسط في معظميا‬
                             ‫ر‬
                            ‫البرنامج الحالي، كلخص ما سبقو،ثـ كضح نظـ الحكـ في الدكلة العالمية المنتظ ة.‬
        ‫ك‬                                                                       ‫ر‬
    ‫كقد الحظت ذلؾ في ق اءاتي األكلى لمكثائؽ،فمما أردت ترجمتيا حرت طكيبلن في ترجمة كممة "بركتكك الت"،‬
 ‫ح‬                                      ‫ان‬                          ‫ر‬
  ‫كسألت عنيا المعاجـ كمطالعاتي الكثي ة كفقيي بمغتنا، كما سألت كثير مف ركاد الفكر كالترجمة عندنا فمـ أستر‬
                      ‫ر‬         ‫ار‬        ‫ر‬
   ‫إلى كممة مما سمعت في ترجمتيا، ككانت أمامي كممات كثي ة مثؿ "قر ات" ك"مقر ات" ك"محاضر" ك"مضابط‬
                                                   ‫62‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                         ‫ر‬
      ‫جمسات" كنحكىا فعدلت عنيا جميعان كأبقيت عمى اصؿ الكممة معربة كآنسني منيا كث ة استعماليا بيننا في‬
                                                                ‫ر‬                                   ‫ك‬
                                                    ‫المدا الت السياسية عمى األلسنة كصفحات الج ائد كالمجبلت.‬
     ‫شيك‬                                                             ‫تر‬
   ‫ككانت حيرتي ايسر في جمة ‪ Learned Elders‬التي تعني العارفيف مف أكابر السف، فترجمتيا " خ"‬
                                         ‫ك شيك‬
      ‫كما ينبغي لمعناكيف مف اختصار، كتحت عنكاف"بركتكك الت خ صييكف" نشرت أكائؿ الكثائؽ في مجمة‬
                          ‫"الرسالة" ثـ نشرتيا كاممة في مجمة "منبر الشرؽ" بعد تكقؼ األكلى عف اتماـ ىا21.‬
                              ‫نشر‬
                            ‫كلكني عدلت عف كممة " خ" التي اخترتيا أ الن، كعف كممة "عقبلء" التي اختار‬
   ‫ىا مترجـ مجمة "ركز اليكسؼ"‬                              ‫ك‬                  ‫شيك‬
                                     ‫فر‬
      ‫حيف أشار إلى عثكر حككمتنا عمى نسخة مف ىذا الكتاب مع أننا كنا غنا مف نشر كثائقو كميا في "منبر‬
                                                              ‫الشرؽ" كعدلت عف كممة "مشيخة" التي اختار‬
    ‫ىا أديب عندنا كبير،، كرددىا في مقاالتو كأحاديثو االذاعية في‬
  ‫حمبلتو عمى "الصييكنية العالمية"، كآثرت كممة "حكماء" ألنيا أكفى داللة مف كممة "عقبلء" كأكقع مف الكممتيف‬
                            ‫ر‬                                                                      ‫شيك‬
      ‫" خ" ك"مشيخة" كأكلى أف ال تختمط بما نمقب بو لمتكقير عمماءنا المسمميف بيف جاؿ سائر األدياف. كىذا‬
                                                                                  ‫ك‬
‫العنكاف "بركتكك الت حكما ء صييكف" ىك الذم شاع ترجمة لعنكاف الكثائؽ بعد أف طبعناىا كتابان، كفاض صيتو‬
                                                                                         ‫ك‬          ‫ر‬
    ‫بيف ق اء العربية ال سيما الساسة كاألدباء كالمفكريف، حتى أف ىيئة مف ىيئات الدعاية كالنشر اختارتو عنكانان‬
              ‫ان‬
‫ليذه الكثائؽ حيف طبعتيا، بعد أف ادعت أنيا ترجمتيا عف أصؿ فرنسي، كأخذت مف ترجمتنا فقر كاممة بحركفيا‬
  ‫كبدايتيا كنيايتيا، بؿ تصحيفاتيا المطبعية، ككاف عنكاننا عنكاف غبلفيا، بعد أف نسيت الييئة النشيطة الكاعية‬
                                      ‫انيا كضعت لمكتاب مف داخمو عنكانان آخر ىك "بركتكككؿ حكماء صييكف".‬
                                                        ‫ر‬
   ‫كأما العنكاف الثاني لمكثائؽ ػ كىك دكف األكؿ شي ة ػ فيك "الخطر الييكدم" ككاضعو ىك األستاذ فكتكر مارسدف‬
                                                      ‫تر‬                                          ‫ر‬
   ‫م اسؿ جريدة "المكرننغ بكست" المندنية، كىك الذم جـ الكثائؽ مف الركسية إلى االنجميزية، كأضاؼ ليا ىذا‬
‫العنكاف إلى عنكانيا األكؿ كقدمو عميو في طبعتو، ككتبو بحركؼ أكبر ليزيده تنكييان، كقد اتبعناه نحف في ترجمتنا‬
                ‫العربية عنو، ال لمجرد األمانة، في النقؿ فحسب بؿ ألف الكتاب في تقديرنا جدير بالعنكاف ايضان.‬
                                                                                     ‫ر‬
‫كلقد أصاب الم اسؿ الحصيؼ فيما اجتيد كاختار، إذ لـ ينظر إلى الحركة الصييكنية في العالـ بمعزؿ عف تأييد‬
             ‫ر‬                                             ‫ر‬                ‫ز‬
     ‫جميع الييكد كما نظر ػ كما ي اؿ ينظر ػ إلى غي ه مف اليكاة اليازليف الذيف يتعاطكف السياسة كد اسة النظـ‬
                 ‫ر ر‬
       ‫االجتماعية كالحركات التاريخية ظالميف، دكف فقو بفمسفة التاريخ كالبكاعث الخفية مف ك اء تيا اتو المحمية‬
 ‫كالعالمية، فميما يكف مف تبرئة سائر الييكد مف مشاركة الصييكنييف مساعييـ لفرض سمطاف الييكدية محميان أك‬
        ‫الر‬                                                                  ‫ؤ‬
  ‫عالميان فبل شؾ أف ى الء األبرياء ػ عمى أضعؼ الكجكه ػ ضالعكف في الحركة الصييكنية بالعطؼ، ك غبة في‬

                                                                                                                   ‫21‬
   ‫ر‬         ‫ز‬                 ‫المر‬                                  ‫ز‬             ‫كانت "الرسالة" قد رحبت بنشر‬
   ‫ىا مف قبؿ. ثـ اد ترحيبيا بعد اف طمب ذلؾ منيا األستاذ حكـ عبد الكىاب ع اـ في الم ة‬
           ‫ك‬               ‫التر‬
  ‫الكحيدة التي التقينا بو فييا، ككاف ذلؾ في دار الرسالة يكمئذ بعد تكقؼ النشر، كلـ يعقب ذلؾ حب نشر شيء، كل ال ذلؾ لما‬
                                         ‫ر‬        ‫ر‬                                ‫ر‬
  ‫عدلت عف نشر الكثائؽ في مجمة مشيك ة يطالعيا الخاصة إلى مجمة مغمك ة معظـ ق ائيا مف العامة، ككاف األكلى اقرب الي، إذ‬
      ‫ٌ‬
                            ‫ر‬                                                                 ‫ير‬
 ‫كنت يكمئذ اشارؾ في تحر ىا، كلـ اشارؾ قط في الثانية اال قبؿ ذلؾ بأعكاـ كذلؾ حيف أخذ مني م اسميا في أحد اقاليـ الصعيد ػ‬
   ‫ر‬                                                               ‫حيث كنت أعمؿ ػ ك اسة سجمت فييا بعض خكا م فنشر‬
   ‫ىا تدعيمان لمجمتو كتسجيبلن محضان ليذه الخكاطر، كعمييا كقع اختيا ه‬     ‫طر‬                   ‫ر‬
                                                  ‫غير‬     ‫ز‬                              ‫ر‬
 ‫حيف اطمع عمييا بيف ك اسات امثاليا لـ تزؿ مطكية في خ ائني مع ىا مف كتبي كدكاكيني المخطكطة كأنيا المكتى في ظممات‬
                                                                                                               ‫القبكر.‬
                                                        ‫72‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫النجاح كالمساعدة التي ال تعرضيـ لنقمة األمة التي يعيشكف فييا، كلنقمة الحككمة التي يخضعكف لسمطانيا،‬
     ‫ؤ‬                                                                                         ‫ك‬
‫الشؾ أف الحركة الصييكنية تستفيد مف كؿ ييكدم في العالـ بطريؽ مباشر عمى ىكاىا كىكاه، كبعض ى الء قد‬
                                                                                       ‫ان‬     ‫ان‬
      ‫يخالفيا سر أك جير في خططيا أك كقت تنفيذىا كلكنو ال يخالفيا أبدان في الغاية التي تممييا عميو شريعتو‬
    ‫المكسكية لك لـ تكف ىناؾ حركة صييكنية، كليس مف المنتظر أف يخذليا عند المحف، أك تختمؼ بكاعثو في‬
‫مساعيو كاعمالو عف بكاعثيا، كىذه البكاعث عندنا أىـ مف الكسيمة كالغاية ألنيا ىي التي تحدد الكسائؿ كالغايات‬
‫كتدبر ليا ما ينبغي مف مساعدات. كاذا لـ يفعؿ الييكدم ذلؾ مف جانب االيماف بالحركة الصييكنية أك بشريعتو‬
              ‫ر‬           ‫ك‬                                                   ‫ر‬
  ‫المكسكية فمف جانب الغي ة القكمية التي لـ تخؿ منيا نفس ييكدم في أحمؾ العيكد ال اشدىا اش اقان، كقد تجد‬
                                                               ‫ان‬               ‫ان‬
 ‫الييكدم ممحدان منكر لكؿ ديف، بؿ منكر لكؿ اساس ديني في الحياة، كىك مع ذلؾ مف غبلة الدعكة الصييكنية،‬
                                      ‫ان‬                                                    ‫ؤ‬
      ‫كمف ى الء العبلمة النابغة ماركس نكرد اك الذم كاف ممحدان مجاىر ينكر كؿ أصؿ غيبي لمديف كلؤلخبلؽ‬
      ‫أيضان،ككاف مع كؿ ذلؾ مف رؤكس المؤسسيف لمحركة الصييكنية كمف أقكل دعاتيا بقممو كلسانو، بؿ كاف‬
       ‫ز‬                   ‫نز‬                      ‫ر‬               ‫ان‬
‫داعيتيا في كؿ ما كتب كخطب ظاىر كباطنان حيث أ اد ذلؾ كحيث لـ يرده بحكـ عتو الييكدية المرك ة أصكليا‬
              ‫ر‬                                            ‫ر‬
  ‫في أخفى طكايا سريرتو، كبحكـ كركثاتو مأثك اتو كاسمكب حياتو جمعان. كىي ناضجة عمى كؿ آثا ه الكريية ببل‬
                                                                                                   ‫خفاء.‬
                                                                                        ‫ر‬
‫كانو لمف االف اط في الجيؿ كالغفمة كاليكل أف يخطر عمى عقؿ قابؿ لمفيـ أف ييكديان يتمنى مخمصان خيبة الحركة‬
                                                     ‫ر‬
‫الصييكنية أك فشميا، ميما يخالفيا في خططيا أك م احميا أك كسائميا أك مكاقيتيا، كأبعد مف ذلؾ في الشطط اف‬
   ‫ر‬
  ‫يستريح عقؿ إلى أف ييكديان يسعى مخمصان لمقاكمة الحركة الصييكنية بقممو أك لسانو أك نفكذه أك ماؿ كاف آه‬
 ‫يغمد سيفو في قمب فرد أك ىيئة مف اتباعيا أك اتباع حركة سكاىا، كميما يتعاد الييكد أك يتفانكا طكعان لما رسخ‬
                                                                       ‫ر‬
 ‫في نفكسيـ مف البغضاء كالض اكة بالشر فبل اختبلؼ بينيـ عمى مف يككف الضحايا، كالضحايا ىـ أنا كانت مف‬
‫األممييف الذيف حرميـ اهلل شرؼ النسب الييكدم فانيـ يركف أنيـ كحدىـ "شعب اهلل المختار" كما عداىـ "أشياء"‬
     ‫ىي ممكيـ كحدىـ يتصرفكف فييا عمى ما يشاءكف دكف قيد اال مصمحة الييكد الخاصة، فيكذا تممي عمييـ‬
                                                             ‫الز‬                                   ‫ر‬
                                                        ‫التك اة كالتممكد كنصائح سائر األئمة بينيـ ك عماء.‬
                                                                           ‫ز‬                ‫ز‬
     ‫كمف أعج ه فيـ ذلؾ لـ يعج ه التصديؽ بابعد المستحيبلت، كىك قابؿ ألف يفقو شيئان في المجبلت السياسية‬
                                                                ‫بغير‬
‫كاالجتماعية كلك كاف مف العمـ ىا في أعمى مكاف، كاف أمة يككف لمثؿ ىذا اآلدمي المسكيف يد في تصريؼ‬
                     ‫شؤكنيا العميا ػ ال سيما خبلؿ األزمات ػ ليي أشد منو مسكنة كأكلى بأبمغ الرحمة. كمصير‬
   ‫ىا ال شؾ الفناء كما‬
                                                                                       ‫ىك شر مف الفناء.‬
                                                                          ‫8 ـ الناس ييود وجوييم أو أمم:‬




                                                  ‫82‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                            ‫رر‬
       ‫قديمان قسـ الركماف الناس قسميف: ركمانا كب اب ة، كقسميـ العرب قسميف: عربان كعجمان، كقسميـ الييكد منذ‬
                                 ‫31‬
         ‫ر‬
  ‫عندىـ كثنيكف ككف ة كبيائـ‬           ‫خمسة كثبلثيف قرنان قسميف: ييكدان كجكييـ أك أممان "أم غير ييكد". كمعنى جكييـ‬
                                                                                                      ‫كأنجاس. كاليؾ البياف:‬
 ‫يعتقد الييكد أنيـ شعب اهلل المختار كانيـ أبناء اهلل كأحباؤه41، كانو ال يسمح بعبادتو ال يتقبميا اال لمييكد كحدىـ‬
                           ‫ك‬
                       ‫ر‬                                   ‫ر‬                  ‫فغير‬
 ‫ليذا السبب ىـ المؤمنكف ىـ إذف جكييـ أم كف ة. كالييكد يعتقدكف ػ حسب أقكاؿ التك اة كالتممكد ػ أف نفكسيـ‬
                       ‫ان‬                             ‫ر‬         ‫كحدىـ مخمكقة مف نفس اهلل كأف عنصر‬
  ‫ىـ مف عنص ه، فيـ كحدىـ أبناؤه األطيار جكىر، كما يعتقدكف أف اهلل‬
                                          ‫غير‬                                           ‫ر‬
    ‫منحيـ الصك ة البشرية أصبلن تكريمان ليـ، عمى حيف أنيـ خمؽ ىـ "الجكييـ" مف طينة شيطانية أك حيكانية‬
                                              ‫ر‬
  ‫نجسة: كلـ يخمؽ الجكييـ اال لخدمة الييكد، كلـ يمنحيـ الصك ة البشرية اال محاكاة لمييكد، لكي يسيؿ التعامؿ‬
 ‫م ػ مع اختبلؼ العنصريف ػ ال يمكف التفاىـ بيف طائفة‬                                      ‫ر‬
                                                   ‫بيف الطائفتيف اك امان لمييكد، إذ بغير ىذا التشابو الظاىر‬
          ‫السادة المختاريف كطائفة العبيد المحتقريف. كلذلؾ فالييكد أصبلء في االنسانية، كاطيار بحكـ عنصر‬
 ‫ىـ المستمد‬
   ‫ان‬            ‫ان‬                                       ‫مف عنصر اهلل استمداد االبف مف أبيو، كغير‬
‫ىـ إذف جكييـ أم حيكانات كانجاس:حيكانا عنصر كاف كانكا بشر في‬
                                                                                  ‫الشكؿ، كأنجاس ألف عنصر‬
                          ‫ىـ الشيطاني أك الحيكاني أصبلن ال يمكف اف يككف اال نجاسان.‬
             ‫ز‬           ‫غير‬
   ‫ككاف الركماف كالعرب "كبعض اآلرييف في العصر الحديث" يفضمكف أنفسيـ عمى ىـ ببعض الم ايا العقمية‬
                                        ‫لغير‬
    ‫كالجسمية، كلكنيـ يعتقدكف أف البشر جميعان مف اصؿ كاحد كيركف ىـ عمييـ حقكقان يجب أدبيان أداؤىا لو،‬
                                                                 ‫ر‬                 ‫ر‬
  ‫كيمتزمكف في معاممتو كم اعاة األخبلؽ كالش ائع الكريمة. فيـ ػ ميما عمكا كأسرفكا ػ التفرقة ػ ال يتطرفكف تطرؼ‬
                           ‫ز‬                                                   ‫غير‬
         ‫الييكد في التعالي عمى ىـ كقطع ما بينيـ كبينو مف مشاركة في اصؿ الخمقة كالم ايا البشرية العامة.‬
               ‫غير‬
 ‫لكف الييكد ػ حسب عقيدتيـ التي كضحناىا ىنا ػ يسرفكف في التعالي كالقطيعة بينيـ كبيف ىـ إلى درجة فكؽ‬
                        ‫غير‬                                            ‫ر‬
‫الجنكف، فيـ يعتقدكف أف خي ات ارض العالـ أجمع منحة ليـ كحدىـ مف اهلل، كأف ىـ مف األمميف أك"الجكييـ"‬
   ‫ككؿ ما في ايدييـ ممؾ لمييكد، كمف حؽ الييكد بؿ كاجبيـ المقدس معاممة األممييف كالبيائـ كاف اآلداب التي‬
 ‫يتمسؾ بو االييكد ال يجكز اف يمتزمكه اال في معاممة بعضيـ بعضان، كلكف ال يجكز ليـ، بؿ يجب عمييـ كجكبان‬
       ‫ر‬                                                                                         ‫اىدار‬
    ‫ىا مع األممييف، فميـ أف يسرقكىـ كيغكىـ كيكذبكا عمييـ كيخدعكىـ كيغتصبكا أمكاليـ كييتككا أع اضيـ‬
         ‫ر‬                                                                     ‫ر‬
    ‫كيقتمكىـ إذا أمنكا اكتشاؼ ج ائميـ، كيرتكبكا في معاممتيـ كؿ المكبقات، كاهلل ال يعاقبيـ عمى ىذه الج ائـ بؿ‬


                                                                                                                                ‫31‬
                                                                                  ‫غير‬
       ‫الييكد في ببلد المغرب يسمكف ىـ ىناؾ "جكييـ"حتى اآلف كالمفرد ‪ Goy‬أم القكـ أك األمة (لغير الييكد) كيجمع في‬
                                       ‫أخر‬
‫االنجميزية احيانان عمى طريقتيا بزيادة ‪ S‬فيقاؿ ‪ Goys‬كيجمع فييا احيانان بطريقة ل فيقاؿ جكييـ ‪ Goyem‬بزيادة ياء كميـ حسب‬
     ‫الطريقة كالنطؽ الغربييف كما يجمع االسـ في العربية جمع مذكر سالمان بزيادة ياء كنكف فيقاؿ معمـ كمعمميف أك بزيادة ميـ في‬
    ‫الجمع عمى صيغة المفرد مع الضمائر فيقاؿ: عميؾ كعميكـ كقد كضعنا كممة أمـ كأممييف كأممي مقابؿ كممة ‪( Gentiles‬أم‬
                     ‫ر‬                    ‫أر‬                  ‫ر‬
      ‫الجكييـ) أتباعان لمترجمي العيديف القديـ كالجديد إلى العربية، كي اد بيا غير الييكد، ك ل أف كممة أمييف الق آنية (انظر اآلية‬
                                                                                                                  ‫ر‬
      ‫الق آنية ص85) تؤدل معنى جكييـ ك‪ gentiles‬خير اداء، كلكننا كجدناىا كممة مشتركة قميمة التداكؿ بيذا المعنى في كتابتنا‬
                                                                                                                       ‫ر‬
                                                                                                         ‫المعاص ة فتركناىا ىنا.‬
                                                                                                                                ‫41‬
                                                                                                                   ‫ر‬
  ‫اشار الق آف إلى ىذه العقيدة الييكدية اليمجية كرد عمييا فقاؿ: "كقالت الييكد.. نحف أبناء اهلل كاحباؤه، قؿ فمـ يعذبكـ بذنكبكـ.‬
                                                                    ‫بؿ انتـ بشر ممف خمؽ يغفر لمف يشاء كيعذب مف يشاء…".‬
                                                             ‫92‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫يعدىا قربات كحسنات يثيبيـ عمييا ال يرضى منيـ اال بيا، ال يعفييـ منيا إالَّ مضطريف. كقد أشار الق آف إلى‬
      ‫ر‬                                         ‫ك‬                     ‫ك‬
   ‫ر‬                          ‫ك لنبر‬                                              ‫ر‬
‫ىذه العقيدة االج امية، كنحف نذكر ذلؾ مف باب االستئناس، ال لندينيـ ال ىف عمى عقيدتيـ بو،لعدـ اعت افيـ‬
                                                                          ‫ر‬       ‫ر‬             ‫ر‬
‫بالق آف، جاء في سك ة آؿ عم اف: (مف أىؿ الكتاب مف أف تأمنو بقنطار يؤده اليؾ،كمنيـ مف أف تأمنو بدينار ال‬
         ‫ر‬
   ‫يؤده اليؾ اال مادمت عميو قائمان، ذلؾ بأنيـ قالكا:ليس عمينا في األمييف سبيؿ). أم لسنا ممتزميف بم اعاة أم‬
                                                                     ‫شريعة كريمة مع األمييف "غير الييكد".‬
                                                ‫وز‬
                                         ‫9 ـ مقارنة البروتوكوالت بكتبيم المقدسة وأقوال ربانيييم عمائيم:‬
                                                                 ‫ر‬                                    ‫ك‬
 ‫ال يستطاع، اال في كتاب، مقارنة كؿ فك ة أك نص بمثيمو في كتبيـ المقدسة كالعيد القديـ كالتممكد، كفي أقكاؿ‬
         ‫ر‬                                            ‫ار‬           ‫عمائيـ المعترؼ عندىـ بصدكر‬
    ‫ىا عنيـ، كقر ات ربانيييـ المحفظة في السجبلت ‪ Archives‬اإلس ائيمية‬                         ‫ز‬
                        ‫ر‬
         ‫التي تدؿ عمى أف الدركس التممكدية التي يعكؼ الييكد في كؿ زماف كمكاف عمى د استيا في مدارسيـ‬
                                                                      ‫ر‬               ‫ان‬
                                ‫كمجامعيـ ليبلن كنيار ػ ال غرض مف ك ائيا اال السير عمييا في الحياة اليكمية.‬
                                                      ‫ر‬
  ‫ككميا تكجب عمى الييكدم اف يستحؿ في معاينة غي ه كؿ كسيمة قبيحة كالسرقة كالخداع كالظمـ كالغش كالربا،‬
                ‫ر‬                                          ‫ر‬
‫بؿ القتؿ أيضان كما فعؿ مكسى ػ حسب تصكي اتيـ كتممكدىـ ػ حيف قتؿ المصريفي أناة كبصب ة مستحبلن دمو، بؿ‬
‫أف قتؿ األممي كما يقكؿ الربانيكف قرباف الى اهلل يرضيو كيثيب عميو، ألف األممييف أعداء هلل كالييكد، كىـ بيائـ‬
                                ‫ار‬              ‫ز‬
   ‫ال حرمة في قتميـ بأم كسيمة، كيعجب الناس مف كممة لدي ائيمي رئيس الكز ة البريطانية قبؿ نحك سبعيف سنة‬
                             ‫ر‬
‫نصح االنجميز أف يتخذكىا قاعدة ذىبية لسياستيـ مع الشعكب ال سيما المستعم ات، إذ قاؿ ليـ: "ال بأس بالغدر‬
                                                    ‫ك‬
  ‫كالكذب كالكقيعة اذا كانت ىي طريؽ النجاح". ال عجب أف تصدر ىذه الكممة عف صاحبيا ألنو ييكدم، كما‬
                                                                         ‫ر‬
    ‫يدؿ عمى ذلؾ اسمو" دم اس ائيمي"،كىك في ذلؾ يسير حسب سياسة الييكد في معاممة الجكييـ أك األممييف،‬
                                                              ‫ار‬
     ‫كىك لـ يتنصر اال نفاقان، ألف رئاسة الكز ة التي كاف يطمع فييا ككصؿ إلييا ما اف لو أف يمييا، كىك عمى‬
                                                                ‫ييكديتو العارية، كلذلؾ تنصر ليساعد الييكد.‬
                                                                              ‫ر‬          ‫ر‬
  ‫كليست كممة ديز ائيمي العك اء اال صدل عنيفان لصكت الشريعة الييكدية ال سيما التممكدية، فالتممكد يقكؿ: "إف‬
‫الييكد أحب إلى اهلل كالمبلئكة، كانيـ مف عنصر اهلل كالكلد مف عنصر أبيو، كمف يصفع الييكد كمف يصفع اهلل،‬
                                                         ‫ك‬                             ‫ز‬
    ‫كالمكت ج اء األممي إذا ضرب الييكدم، كل ال الييكد الرتفعت البركة مف األرض كاحتجبت الشمس كانقطع‬
      ‫المطر، كالييكد يفضمكف األممييف كما يفضؿ اإلنساف البييمة، كاألمميكف جميعان كبلب كخنازير، كبيكتيـ‬
     ‫ر‬
 ‫كحظائر البيائـ نجاسة، كيحرـ عمى الييكدم العطؼ عمى األممي ألنو عدكه كعدك اهلل، كالتقية أك المدا ة معو‬
                                                                                  ‫ر‬       ‫ز‬
‫جائ ة لمضرك ة تجنبان ألذاه. ككؿ خير يصنعو ييكدم مع أممي فيك خطيئة عظمى، ككؿ شيء يفعمو معو قرباف‬
                        ‫ر‬                  ‫شر‬
‫هلل يثيبو عميو، كالربا غير الفاحش جائز مع الييكدم كما ع مكسى كصمكئيؿ (في أييـ). كالربا الفاحش جائز‬
                                                                                          ‫ر‬
 ‫مع غي ه. ككؿ ما عمى األرض ممؾ لمييكد، فما تحت أيدم األممييف مغتصب مف الييكد كعمييـ استرداده منيـ‬
                                                                                              ‫بكؿ الكسائؿ.‬
                    ‫ر‬
 ‫ع لؤلمييف عمى شرط اال يككف في صك ة قديس، كما ظير عيسى‬‫كالييكد ينتظركف مسيحان يخمصيـ مف الخضك‬
                ‫ر‬
‫بف مريـ كي يخمصيـ مف الخطايا الخمقية، كلذلؾ أنكركه، لكف عمى شرط أف يككف في صك ة ممؾ مف نسؿ داكد‬


                                                   ‫13‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                                   ‫ر‬
 ‫يعيد الممؾ إلى اس ائيؿ، كيخضع الممالؾ كميا لمييكد، كىذا ال يتأتى اال بالقضاء عمى السمطة في كؿ األقطار‬
                          ‫ر‬
                         ‫األممية، الف السمطة عمى شعكب العالـ مف اختصاص الييكد حسب كعد اهلل كتقدي ه.‬
  ‫ككاجب الييكد أف يككنكا كحدىـ المتسمطيف عمى كؿ مكاف يحمكف فيو، كطالما ىـ بعيدكف عف السمطة العالمية‬
  ‫فيـ غرباء أك منفيكف، كعندما يظفر المسيح الييكدم بالسمطة عمى العالـ يستعبد كؿ االمـ، كيبيد المسيحييف،‬
                                           ‫ر‬                           ‫ر‬
     ‫كعندئذ فحسب يصبح أبناء إس ائيؿ كحدىـ األغنياء، الف خي ات العالـ التي خمقت ليـ ستككف في قبضتيـ‬
               ‫ك‬                                                                              ‫ك‬
            ‫خالصة، ال حياة لشعكب األرض فييا بدكف الييكد، كىذه تعاليـ التممكد كىي متفقة مع البرتكك الت.‬
                   ‫ر‬                                                                  ‫ر‬
  ‫كما تقكؿ التك اة: "سيقكـ الرب كيقيس األرض كيجعؿ عبدة األكثاف(األممييف) تحت يد إس ائيؿ .. كيسمـ جميع‬
                                                                                        ‫ممتمكاتيـ الى الييكد".‬
                                                                                       ‫ز‬
    ‫كفي آخر سفر الم امير (الزبكر) ما ترجمتو: "ىممكا غنكا لمرب ترنيمة جديدة تسبيحة لو في جماعة األنقياء..‬
                                                                                          ‫ليفر ر‬
   ‫ح إس ائيؿ بخالقو. كليبتيج بنك صييكف بممكيـ. ليسبحكا اسمو برقص، كليرنمكا لو بدؼ كعكد، الف الرب‬
                                                                                                ‫ر‬
‫اض عف شعبو. كىك يجمؿ الكدعاء بالخبلص ليبيج األتقياء بالمجد، كليرنمكا عمى مضاجعيـ، تنكييات اهلل في‬
     ‫أفكاىيـ، كسيؼ ذك حديف في أيدييـ، كي ينزلكا نقمتيـ باألمـ، كتأديباتيـ بالشعكب، كيأسركا ممككيـ بقيكد،‬
                                           ‫ر‬                                                       ‫ر‬
     ‫كأش افيـ بأغبلؿ مف حديد، كينفذكا فييـ الحكـ المكتكب. كىذا ك امة لجميع أتقيائو ىممكيا (المزمكر 941).‬
                                ‫ر‬                              ‫ز‬              ‫ر‬
‫كسرقة الييكدم أخاه ح اـ، كلكنيا جائ ة بؿ كاجبة مع األممي ألف كؿ خي ات العالـ خمقت لمييكد فيي حؽ ليـ،‬
                                                               ‫51‬
       ‫ك‬
 ‫يطبقكف ىذا كمو، كما يكصييـ التممكد، كتؤيده البركتكك الت،ىنا‬        ‫كعمييـ تممكيا بأم طريقة، كالييكد في ركسيا‬
                                                           ‫كىك يدؿ عمى أف سياسة ركسيا مف كحي الييكدية.‬
    ‫كمف يحاكـ الييكد بجريمة السرقة أك القتؿ أك الخداع أك الغش فيك يجدؼ عمى اهلل. كاذا كجد الييكدم لقطة‬
                                                                 ‫در‬
  ‫ألممي حرـ عميو ردىا اليو، ألف في ىا تقكية لكافر ضد الييكد. كحب الييكدم األممي كثناؤه عميو كاعجابو‬
      ‫آخر‬                                                                      ‫ر‬
‫بو اال لضرك ة ػ خطيئة عظمى. كاذا انتصر الييكد في مقطكعة كجب عمييـ استئصاؿ أعدائيـ عف ىـ، كمف‬
    ‫يخالؼ ذلؾ فقد خالؼ الشريعة كعصى اهلل. كىكذا فعمكا، حسب شريعتيـ، كعند دخكليـ فمسطيف بعد مكسى‬
                               ‫ان‬                               ‫ألكؿ م ة ضد الكنعانييف كاآلدمييف كغير‬
     ‫ىـ، كىكذا فعمكا مع عرب فمسطيف أخير، فحربيـ دائمان حرب ابادة.‬                            ‫ر‬
                                                                               ‫ر‬
   ‫كاف زنا الييكدم بالييكدية ح اـ، كزناه باألممية كمثمو زنا الييكدية مع أممي مباح كما يقكؿ فيمسكفيـ كربانييـ‬
 ‫الكبير مكسى بف ميمكف، ألف األممية كالبييمة. كاذا أقسـ الييكدم ألخيو كاف عميو أف يبر بقسمو. كلكنو غير‬
                                                ‫ر‬
  ‫مطالب بالكفاء مع األممي. كالو الييكد "ييكه"ػ كما تصك ه كتبيـ المقدسة ػ ليست لو اال صفات شيطاف. أك ىك‬
    ‫أحد أصناـ الييكد القديمة أياـ كانكا كثنيييف بدكان. كقد حكرت صفاتو الكثنية بعض التحكير، كمنيا أنو صار‬
                                                                                  ‫مجردان بعد أف كاف مجسدانً.‬
                                                                                   ‫ن‬
                   ‫أ‬
  ‫كمف يدرس تاريخ الفرؽ المسيحية يدىشو أف بعضيا يكفر بالعيد القديـ كينكر شريعتو، كيتبر مف إليو كأنبيائو‬
‫كمف ىذه الفرؽ فرقة تسمى "المانكية" (أتباع "ماني" الذم ظير في فارس خبلؿ القرف الثالث). كقد قمنا منذ ثبلثة‬
  ‫ع في مكاف آخر: "كاف المانكيكف يصدقكف بنبكة عيسى كيرفضكف نبكة مكسى،‬‫اعكاـ تقريبان بصدد ىذا المكضك‬


                                                                                                              ‫51‬
                                                   ‫انظر كتاب "ركسيا الييكدية". .‪.K.de Wolski.le Russie Juiv‬‬
                                                   ‫13‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
             ‫ر‬             ‫ر‬                             ‫ر‬
   ‫ألسباب منيا: أف اإللو "ييكه" كما كصفتو التك اة شيطاف متكحش شرير شغكؼ بالخ اب كالفساد كا اقة الدماء،‬
                                                                                        ‫ر‬       ‫قار‬
        ‫كاف ئ التك اة إذا حاكؿ أف يتبيف صفات "ييكه رب الجنكد" كسيرتو مع "شعبو المختار" ػ كجب عميو أف‬
                                                                                                 ‫ر‬
      ‫يتصك ه مخمكقان شيطانيان مسرفان في الحب كالتدليؿ لشبعو المختار، كىك أعجز المخمكقات حيمة في سياستيـ‬
                                                                  ‫ر‬
     ‫كسياسة خصكميـ، فبينما ىك اض عنيـ كؿ الرضا إذا ىك ساخط عمييـ كؿ السخط، كىك مفرط في الحقد‬
    ‫ر‬                 ‫ؤ‬                                                  ‫ك‬                        ‫ر‬
   ‫كالك اىة العدائيـ، فيك ػ لذلؾ ألنو ال حد لقدرتو، كلعدـ حيمتو ػ ينزؿ ضرباتو عمى ى الء األعداء في اس اؼ‬
                                          ‫ر‬
    ‫كجنكف كقسكة ال حد ليا، كينتقـ ألتفو األسباب ابشع انتقاـ، كىك ػ غـ قدرتو التي ال حد ليا ػ مخمكؽ "جباف"‬
   ‫يياب ما ال ييابو إنساف ذك شجاعة عادية فيك ينكص عف محاربة بعض أعدائو كأعدائيـ، ألف لؤلعداء في‬
                                                   ‫ك‬
  ‫الحركب عجبلت قكية، فيك يترؾ الييكد بشأنيـ، ال يخكض معيـ في حربيـ ليـ خكفان مف ىذه الضربات إلى‬
‫غير ذلؾ مف الفركض المستحيمة التي ال يستطيع العقؿ أف يحتفظ بكحدتو معيا، كيكاد ينسحؽ تحت كطأتيا61.‬
              ‫كمف المعركؼ تاريخيان أف الييكد فكجئكا بالديف كىـ بدك لـ يتمدنكا فيـ بدك حتى االف،كضمير‬
‫ىـ ضمير بدكم لـ‬
                                                 ‫ر‬                        ‫ر‬
      ‫يتطكر خبلؿ العصكر، كحياتيـ غـ اتصاليـ بمختمؼ الحضا ات حياة القبيمة البدكية الجكالة، فيـ يعتزلكف‬
                                                                              ‫ك‬               ‫ر‬
 ‫العالـ غـ اتصاليـ بو، ال ينظركف إليو اال نظرتيـ إلى عدك: يخضعكف لو إذا كاف أقكل منيـ، كيستعبدكنو إذا‬
                        ‫غير‬                             ‫ر‬
‫كانكا أقكل منو، كحياتيـ تعتمد عمى شف الغا ات كالسمب كالتطفؿ عمى ما في يدم ىـ كعادة القبائؿ البدكية،‬
    ‫كىـ دائمان معبئكف أنفسيـ "تحت السبلح" لشف غا ة أك دفع غا ة. فركحيـ71 المالية ح بدكية قبمية ال تحسف‬
                         ‫رك‬                 ‫ر‬           ‫ر‬
                                                              ‫ر‬                           ‫بغير ك‬
                      ‫االتصاؿ ىا ال تريده، أك ىـ كما تقكؿ تك اتيـ "يدىـ عمى كؿ أحد، كيد كؿ أحد عمييـ".‬
               ‫كز‬               ‫ىـ التك اة كالتممكد كغير‬
   ‫ىما،كسير ربانيييـ عمائيـ عامة.‬              ‫ر‬       ‫كالمثؿ العميا لمييكد ىـ انبياؤىـ كابطاليـ كما تصكر‬
                                                                                                    ‫ؤ‬
 ‫ى الء المثؿ المقدسكف الذيف يعتقد الييكد في حياتيـ بقداستيـ ىـ أسكأ مثؿ لبلنساف، فكتبيـ المقدسة تحكي مف‬
                                                                ‫أكثر‬
                                       ‫فضائح إلييـ كأنبيائيـ كعظمائيـ ما يسمؾ ىـ في عداد أكابر المجرميف.‬
                             ‫ر‬
    ‫كىذا مصدر مف مصادر الشر في نفكس الييكد الذيف ىـ أشد الناس تمسكان بش ائعيـ اليمجية، كجمكدان عمى‬
                         ‫ر‬                                                          ‫ر‬                 ‫ر‬
  ‫مأثك اتيـ القميمة االج امية، كلذلؾ كانت نياتيـ ػ مف الكجية األخبلقية ػ دكف كؿ الش ائع حتى الكثنية الكحشية،‬
                                                         ‫غير‬
   ‫ذلؾ ألف كؿ كثنية تمزـ اتباعيا في معاممة ىـ ببعض اآلداب الفاضمة،عمى حيف أف الييكدية تعفي اتباعيا‬
‫مف كؿ قانكف مع غير الييكد،كتبيح ليـ كؿ رذيمة معو، كتحتكر ليـ نعـ الدنيا كمتع الجنة81 كىذا اصؿ ال ريب‬
       ‫فيو مف أصكؿ الببلء الذم ال خبلص لمعالـ منو اال بتصفية الييكد اك نفييـ في مكاف منقطع يمنعكف فيو‬
                                                                                                  ‫بغير‬
                        ‫االتصاؿ ىـ، أك إعادة تعميـ اطفاليـ أدبان غير أدب ديانتيـ البدكية كتعاليميـ الكحشية.‬
                                                          ‫ر‬                                       ‫أ‬
‫كمف يقر كتبيـ المقدسة يركعو كيغثيو أف "المؤام ة" قكاـ تاريخيـ حتى في كقفيـ تجاه إلييـ "ييكه" كاالعتماد في‬
‫حياتيـ عمى الخفاء كالغدر كالخسة كالعنؼ كالعناد سكاء أكاف ذلؾ في معاممتيـ بعضيـ بعضان، أـ في معاممتيـ‬

                                                                                                                            ‫61‬
                                                ‫مف مقاؿ لنا بمجمة "الرسالة": السنة 81: العدد 518 في 6 ػ 21 ػ 8491.‬
                                                                                                                            ‫71‬
                                                                                       ‫الرك‬
   ‫خير ما يعبر عف ىذه ح ىك الشعر العربي الجاىمي كلكف الييكد ينقصيـ كرـ العرب كشجاعتيـ ككفاؤىـ بالعيكد كحسف‬
                                                                                                   ‫ر‬
                                             ‫الجكار كالضيافة لمجي اف كالضيفاف، كلك ضحكا في سبيؿ أمانتيـ األركاح كاألمكاؿ.‬
                                                                                                                            ‫81‬
                                          ‫ر‬                                                        ‫ر‬             ‫ر‬
‫في الق آف الكريـ اشا ة إلى اقكاليـ ىذا كالرد عميو: "قؿ اف كانت لكـ الدار اآلخ ة عند اهلل خالصة مف دكف الناس، فتمنكا المكت‬
                     ‫اف كنتـ صادقيف. كلف يتمنكه ابدان بما قدمت ايدييـ كاهلل عميـ بالظالميف، كلتجدنيـ احرص الناس عمى حياة".‬
                                                           ‫23‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                    ‫ر‬
      ‫األمـ التي نكبت بكصاليـ، فيندر اف ت اىـ في صبلتيـ بيا اال عبيدان اذالء ليا يمكركف بيا إذا كانت أقكل‬
                            ‫ك‬                                                            ‫ر‬
‫منيـ، أك جباب ة غاشميف يستعبدكنيا إذا كانكا أقكل منيا. كىـ ال يعترفكف بعيد ال يدينكف بذمة، بؿ يمجئكف إلى‬
                                                                               ‫الغدر كالبغي كمما احسكا مف انفسيـ قكة.‬
    ‫كقد كصفيـ كثير مف أنبيائيـ في كتبيـ المقدسة بأنيـ شعب غميظ القمب صمب الرقبة، كبأنيـ أبناء األفاعي‬
    ‫كقتمة األنبياء91 كمف الظكاىر البار ة في تاريخيـ كث ة انبياءىـ، كىذا شيء ينفردكف بو دكف سائر األمـ، ال‬
     ‫ك‬                                               ‫ر‬               ‫ز‬
                          ‫ك‬
    ‫م كبير ػ اال السكء العريؽ في دخائميـ المنككسة، كل ال ىذا السكء البلزب لما‬          ‫ير‬
                                                                             ‫تعميؿ لو ػ كما ل أديب مصر‬
‫احتاجكا إلى معشار ىذا العدد مف األنبياء كالمصمحيف، كلكنيـ لمسخ طبائعيـ العريؽ كانكا عمى الدكاـ أىؿ سكء‬
    ‫ر‬
   ‫فكمما حسنت حاليـ عمى يد نبي أك مصمح ثـ مات، ارتدكا إلى سكئيـ كعصيانيـ، فاحتاجكا سريعان إلى غي ه،‬
                                     ‫كىكذا دكاليؾ. فكث ة انبيائيـ مخ اة مف مخازييـ كليست مفخ ة مف مفاخر‬
       ‫ىـ كما يريدكف أف يفيمكا كيفيمكا‬        ‫ر‬                       ‫ز‬             ‫ر‬
                                                                                                                      ‫الناس.‬
                                                                                  ‫ك‬
 ‫كاينما حاكلكا في قطر حا ال االندساس فيو، كالتسمط عميو اقتصاديان كسياسيان في خفاء: بالخديعة كالنساء كالرشكة‬
                          ‫كغير ذلؾ، كربطكا ربطان محصنان بيف مصالحيـ كمصالحو، حتى إذا احس خطر‬
    ‫ىـ عميو كحاكؿ التخمص مف‬
                           ‫ر‬          ‫ز‬                                                      ‫شركر‬
    ‫ىـ لـ يستطع كاذا ىك استطاع فبتعريض بنيانو لكثير مف الي اىز كاالضط ابات، فيـ كالمرض الطفيمي‬
                       ‫المزمف الدفيف في العضك، ال نجاة منو اال ببتر العضك نفسو أك بعضو أك أتبلؼ كظيفتو.‬
                                                    ‫ر‬                           ‫ر‬
‫كىـ يعيشكف كاألم اض الطفيمية عمى الشعكب كحضا اتيا، كاف ديانتيـ تبيح ليـ استعماؿ كؿ الكسائؿ الخسيسة‬
     ‫ل ػ مع االحساس بالخطر لقمة عددىـ ػ كىـ يتعاكنكا في األعماؿ المالية كالثقافية‬        ‫ر‬
                                                                                 ‫كما ال تبيحو الش ائع األخر‬
                                                                      ‫غير‬
‫كالسياسية أشد مما يتعاكف ىـ، ألنو ال يحس مف خطر الذلة كالقمة ما يحسكف، كمف أجؿ ذلؾ ينجحكف ماليان‬
                           ‫غير‬    ‫امتياز‬                                    ‫غير‬
   ‫كسياسيان حيث يخفؽ ىـ أحيانان، كىذا ما يعدكنو آية عبقريتيـ ك ىـ عمى ىـ كاختيار اهلل اياىـ دكف‬
                                            ‫ر‬                                   ‫غير‬
‫العالميف، مع أف ىـ لك استباح لنفسو مف الكسائؿ الشري ة بعض ما يستبيحكف لغمبيـ في كؿ مجاؿ. كما أنيـ‬
‫في كؿ قطر "جماعة سرية"ال تعمؿ اال لمصمحتيا الخاصة، كما تيدر مصالح ىا كلك ببل ضرك ة02 كيعيشكف‬
          ‫ر‬              ‫غير‬
‫بمعزؿ في الخفاء ميما كانكا ظاىريف،كقد بمغ مف كقاحتيـ أف بعض كتابيـ خبلؿ الحرب العالمية األكلى طالبكا‬
                                                                                   ‫ا‬
 ‫أف تعترؼ ليـ انجمتر بجنسيتيف: مدنية أنجميزية، كدينية ييكدية، مع أنيـ ىناؾ يستطيعكف اف يصمكا إلى مرتبة‬
                                        ‫م.‬                                                     ‫ر‬
                                          ‫رياسة الكز اء كرياسة القضاء، كىما أسمى ما يمكف أف يصؿ إليو انجميز‬
                                                                      ‫ر‬
‫ثـ أنيـ متماسككف متعاكنكف عالميان غـ تشتتيـ في مختمؼ الببلد، فانيـ بغير ذلؾ البد اف يذكبكا في األمـ التي‬
 ‫يعيشكف خبلليا، لقمة عددىـ في كؿ أمة، كىذا التماسؾ كالتعاكف العالمي ىك سر قكتيـ كنفكذىـ محميان كعالميان،‬

                                                                                                                           ‫91‬
        ‫ر ر‬                                              ‫ر‬
  ‫تكرر كصفيـ بذلؾ في العيديف القديـ كالجديد. كتكرر في الق آف كذلؾ فيما بيف مف خصائيـ، ال سيما في سك ة البق ة، كمما‬
                           ‫برك‬
 ‫جاء فييـ "كلقد آتينا مكسى الكتاب كقفينا مف بعده بالرسؿ، كآتينا عيسى بف مريـ البينات كأيدناه ح القدس، أفكمما جاءكـ رسكؿ‬
                                  ‫بكفر‬                                                     ‫ا‬
            ‫بما ال تيكل انفسكـ استكبرتـ، ففريقه كذبتـ كفريقان تقتمكف. كقالكا: قمكبنا غمؼ بؿ لعنيـ اهلل ىـ. فقميبلن ما يؤمنكف".‬
                                                                                                                           ‫02‬
         ‫ر‬                                                                                              ‫ك‬
  ‫حا ال نسؼ بغداد منذ شيكر (1591) كىـ يجمكف عنيا، ككانكا جكاسيسي كمخربيف في كؿ قطر في االعكاـ االخي ة، لمحرب‬
            ‫فر‬               ‫ر‬     ‫ر‬                          ‫ر‬
‫القائمة بيف األقطار العربية التي تؤكييـ كدكلة اس ائيؿ، قصتيـ مع كؿ االمـ صك ة مكر ة لقصة مكسى مع آؿ عكف، كما كصؼ‬
                                                                                                          ‫فر‬           ‫ر‬
                                                                              ‫الق آف "فاتخذه آؿ عكف ليككف ليـ عدكان كحزنان".‬
                                                           ‫33‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                              ‫ان‬                                         ‫كسر نجاحيـ في التجا ة كغير‬
‫ىا، كأف بدا تشتتيـ ػ في الظاىر الخداع ػ مظير لضعفيـ كىذا ما اشاركا إليو في‬    ‫ر‬
                                                                                     ‫آخر البركتكككؿ الحادم عشر.‬
                                             ‫ر‬
    ‫كقد القكا، حيثما حمكا كمنذ كانكا، اضطيادات تثير الحس ة في قمب كؿ انساف، كلكف اجماع كؿ االمـ عمى‬
                                                                  ‫ك‬                ‫ر‬
‫اضطيادىـ ظاى ة تستحؽ التعميؿ، ال عمة ليا إال سكء طبائعيـ كاحساس كؿ األمـ بأنيـ خطر عمييا في السمـ‬
                                                              ‫ان‬
   ‫كالحرب، كىذه االضطيادات قد أفادتيـ كثير، إذ حممتيـ عمى أف يتماسككا كيتعاكنكا لدفع األذل عف أنفسيـ،‬
            ‫ك‬                                             ‫لز‬                   ‫كما حممت صغار‬
         ‫ىـ عمى الطاعة العمياء عمائيـ طكاؿ عصكر االضطياد كما أشارت البركتكك الت.‬
                                 ‫اي‬
     ‫كىـ يستخدمكف المذاىب المتناقضة لخدمة مصالحيـ، ما دامت تؤدم أخير إلى تفكؾ العالـ كالقضاء عمى‬
                               ‫أخبلقو كنظمو كأديانو كقكمياتو، ىذه ىي العكائؽ ضد سمطتيـ العالمية فيما يركف.‬
      ‫فيدعكف إلى العالمية كالكطنية المتطرفة، كالتسامح الديني كالتطرؼ الديني، كينشركف الشيكعية، كيشجعكف‬
                                       ‫ر‬                                     ‫اي‬                    ‫ر‬
    ‫ال أسمالية، كقد ككنكا أخير جمعية دكلية ذات نفكذ عالمي قكم الثا ة الفتنة كتكسيع مدل الخبلؼ بيف الدكؿ‬
                                                      ‫ر‬                                    ‫ر‬
 ‫الديمق اطية كالشيكعية في الغرب كالشرؽ، كاثا ة مخاكؼ كبل الفريقيف مف اآلخر كمما خفت حدتيا، كما كشفت‬
      ‫ر‬                              ‫ر‬                        ‫ر‬                   ‫ر‬              ‫ان‬
    ‫ذلؾ أخير أقبلـ المخاب ات الشيكعية كالديمق اطية معان، فكؿ مف الديمق اطييف كالشيكعييف يتيـ اآلخر بج ائـ‬
       ‫ر‬
   ‫ضده لـ يرتكبيا، كما ارتكبتيا اال ىذه العصابة الدكلية الييكدية التي مف مصمحتيا التصادـ بيف الديمق اطييف‬
           ‫كالشيكعييف في حرب عالمية ثالثة لتحطيـ القكتيف معان، كا الة العكائؽ ضد سيادة الييكدية العالمية12.‬
                                                   ‫ز‬
                                                               ‫ىا؟ وما مداه؟‬‫11 ـ أين الدولة الييودية؟ واين خطر‬
                                        ‫ك‬          ‫ر‬
     ‫اف الدكلة الييكدية قائمة دكف شؾ لكف ال في اس ائيؿ فحسب، ال في أم رقعة كاحدة محدكدة في جية مف‬
                                                    ‫ك‬            ‫ر ك‬
‫األرض، فميست ليا حدكد جغ افية ال لغة كاحدة ال نحك ذلؾ مف مقكمات الدكلة في بعض الببلد، كليس ليذيف‬
                       ‫ر‬                    ‫ان‬                             ‫ر‬
  ‫المقكميف كنحكىما اىمية كبي ة، كاف كاف الييكد قد اتجيكا أخير إلى تككيف مممكة اس ائيمية بدأت في فمسطيف،‬
                  ‫ر‬
 ‫كىي تيدؼ إلى االستيبلء عمى رقعة الشرؽ األكسط كالببلد العربية بخاصة، لتتحكـ في تجا ة العالـ بيف الشرؽ‬
                                                                                ‫ر‬
    ‫كالغرب حيث تمتقي القا ات الثبلث: آسيا كأكركبا كأفريقية، كتشمؿ قناة السكيس، ثـ تستغؿ سكاف ىذه الرقعة‬
                                                                                       ‫نظر‬
  ‫الضعاؼ في ىا، كتستكلي عمى آبار النفط ككؿ المعادف فييا، كاف كانكا ايضان يحاكلكف نشر المغة العبرية‬
   ‫بعد أحيائيا بينيـ، حتى يتـ لدكلتيـ مقكماف ىاماف شكمياف أكثر مما ىما أساسياف، كىما كحدة اإلقميـ ككحدة‬
 ‫المغة. كىذاف المقكماف مع أىميتيما العظمى غير ضركرييف لقياـ الدكلة الييكدية بخاصة، فيي قائمة بدكنيما،‬
    ‫ر‬                                                                   ‫ك‬
 ‫الف المقكمات التي ىي أىـ منيما ال قياـ لدكلة بدكنيما قد اجتمع منيا لمييكد أكثر مما يمزـ، فكاف مف ج ائيا‬
                                                                                ‫أف الدكلة الييكدية حقيقة قائمة فعبلن.‬
                                                                 ‫ر‬
‫كأىـ مقكمات الدكلة المتحققة لمييكد كثي ة: (أكليا) اتحاد مصالحيـ كحاجتيـ االلية لمعاكنة بعضيـ بعضان محميان‬
                                                                 ‫ر‬
‫كعالميان، ك(ثانييا) كحدة التاريخ كاالشت اؾ في المفاخر كالمآسي منذ خمسة كثبلثيف قرنان، ك(ثالثيا) كحدة الغرض‬
                                                        ‫ار‬          ‫ر‬
  ‫كىك استغبلؿ العالـ لمصمحتيـ، (ك ابعيا) اضطر ىـ لمتعاكف كالتعصب ليأمنكا عمى أنفسيـ كأمكاليـ مف األمـ‬


                                                                                                                    ‫12‬
                        ‫ر‬
 ‫انظر في ذلؾ مقاالن لبلستاذ محمد التابعي عنكاف "البحث عف عصابة تعمؿ ضد الشيكعية كضد ال أسمالية" في جريدة "أخبار‬
                                                                                              ‫ك‬
 ‫اليكـ" في 7 ػ 6 ػ 1591، ال يمكف عقبلن أف تككف ىذه العصابة اال ييكدية. ألنو ال مصمحة ألحد فييا كيفي اعماليا اال الييكد.‬
                                                        ‫43‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫التي تجمع كميا عمى اضطيادىـ، كىـ اقمية ضئيمة العدد محميان كعالميان، فنذا أىممكا التعاكف كالتعصب بينيـ‬
                               ‫ر‬
      ‫لحظة ذابكا في األمـ، ك(خامسيا) إحساسيـ المشترؾ بالنقـ عمى العالـ بكث ة ما اضطيدتيـ أممو جميعان،‬
       ‫ر‬                             ‫ر‬
  ‫كاحساسيـ بنقمة العالـ عمييـ الستغبلليـ اياه كمحاكلتيـ احتكار خي اتو، ك(سادسيا) في منتيى الخطك ة، كىك‬
                           ‫ر‬                                 ‫ز‬
   ‫كحدة الديف الذم يمتاز بأنو يحثيـ عمى اعت اؿ العالـ كالترفع عميو كاحتكار خي اتو كسكانو لخدمتيـ، كيكجب‬
  ‫عمييـ استغبلؿ أسكأ الكسائؿ كالكذب كالخداع كالسرقة كالقتؿ كالزنا كالربا الفاحش كالتدليس الشاعة الرذيمة فيو‬
                                               ‫كز‬               ‫ر‬
   ‫كحؿ أخبلقو كقكمياتو كأديانو، كأف سي ة إلييـ كانبيائيـ عمائيـ تمدىـ بأقكل المثؿ لمتعصب ضد األممييف،‬
                                                                                                ‫كاحتقار‬
    ‫ىـ كالنقمة عمييـ، كاستباحة كؿ الكسائؿ الدنيئة الستغبلليـ كالتسمط فكقيـ عمى الدكاـ. كعاصمة ىذه‬
                                              ‫كز‬
    ‫المممكة ىي كتبيـ المقدسة ال سيما التممكد كأقكاؿ ربانيييـ عمائيـ الذيف يمدكف ليـ في الضبلؿ مدان، كاف‬
  ‫ع التقي لربو، كيطيعكف‬              ‫ؤ‬
                       ‫ممككيـ ىـ حكماؤىـ الذيف ىـ أيضان أنبياؤىـ، كالييكد يخضعكف لي الء الحكماء خضك‬
                                                                 ‫ر‬      ‫ر‬
                                                        ‫كمماتيـ في عمى طاعة االبناء البر ة ال ك اـ اآلباء.‬
 ‫كنفكذ الدكلة الييكدية قائـ في كؿ مكاف عف طريؽ جمعياتيـ الدينية كالسياسية كالماسكنية سرية كعمنية كنسائيـ‬
                      ‫ر‬
  ‫كخداعيـ كبذر بذكر الفتنة بيف الييئات المختمفة في كؿ قطر كفي العالـ معان، كبنش افيـ عمى الصحافة كدكر‬
                                                  ‫المسر‬
 ‫النشر كككاالت االنباء كمذاىب العمـ كالفمسفة كالفف ك ح كالسينما كالمدرسة كنظـ التعميـ كالبنكؾ كالشركات‬
     ‫كالمصافؽ (البكرصات) كاىـ منابع الثركة في معظـ الببلد، كاحتكار الذىب،كنظميـ السرية التي ال يعرؼ‬
                                                           ‫اىدافيا اال أكابر حكمائيـ، كاف نفذ ىـ كصغار‬
                                    ‫ىـ خططيا تنفيذان دقيقان.‬      ‫كبار‬
                                                                                              ‫ان‬
‫ككاف خير لمييكد أف تبقى دكلتيـ قائمة عمى ىذا الكضع الغريب الفريد بيف الدكؿ، النيـ لـ يحرزكا ىذه السمطة‬
                                      ‫ك‬
 ‫العظمى اال عف طريؽ ىذا الكضع الشاذ الذم كفاىـ شركر أنفسيـ أ الن، فنف تجمعيـ في رقعة كأمنيـ فييا ال‬
                                           ‫يغر‬
    ‫بد أف يثير الشر الكامف في انفسيـ بيف بعضيـ كبعض، كأف م بينيـ العداكة البغضاء كما كقع ليـ قبؿ‬
                           ‫المناز‬
      ‫تشتيتيـ، إذ كانكا في فمسطيف مممكة ثـ مممكتيف، فسكدكا العصر كمو بالفتف ك عات الدينية كالسياسية‬
                       ‫ز‬                       ‫ر‬
‫كاالقتصادية، كما أف تجمعيـ في رقعة سيحرميـ مف الخي ات العالمية التي مؤلت خ ائنيـ بالذىب، كمكنتيـ مف‬
         ‫ر‬               ‫التسمط عمى خي ات العالـ كأىمو عف طريؽ التطفؿ عمى أر اؽ ىـ كاستغبلؿ عجز‬
 ‫ىـ كغفمتيـ كاثا ة شيكاتيـ‬             ‫ز غير‬                                    ‫ر‬
                                                                                                  ‫ائز‬
                                                                    ‫كغر ىـ البييمية ليخضعكىـ كالحيكانات‬
                                                                        ‫كاف تجمعيـ سيضطر‬
      ‫ىـ إلى االعتماد عمى جيكدىـ كحدىـ مع أف تطفؿ بعضيـ عمى بعض عسير. كىـ‬
                                       ‫ر‬                                                        ‫ر‬
    ‫كالج اثيـ يعيشكف عيشتيا المتطفمة عمى أجساـ الناس، كما كاف لمج اثيـ اال أف تعيش اال متطفمة، كما كاف‬
                                    ‫لتطفميا أف يتحقؽ اال في اجساـ الناس ال في تطفؿ بعضيا عمى بعض .‬
 ‫فالذيف يقصركف الخطر الييكدم أك خطر الدكلة الييكدية عمى ىذه الرقعة الضئيمة ػ في فمسطيف أك في الشرؽ‬
           ‫األكسط ػ قكـ ال يفيمكف أحداث التاريخ كتيا اتو كركحو، ال يفطنكف إلى نظـ االجتماع البشر ك‬
   ‫م، ال يعرفكف‬                             ‫ك‬          ‫ر‬
                                                                                           ‫الرك‬
‫الكفاية عف ح المالية لمييكد. كخير ليـ كلببلدىـ أف ال يشتغمكا بسياستيا كتكجيييا. فيـ في ذلؾ كاألنعاـ بؿ‬
                                                     ‫ر‬
                                                    ‫ىـ أضؿ سبيبلن، كاف كانكا في غير السياسة مف العباق ة.‬
                                                     ‫ر‬
  ‫أف الييكد ال تتأدل بيـ الغفمة ػ كىـ يؤسسكف إس ائيؿ في فمسطيف، أك أقطار الشرؽ األكسط ػ إلى حد نزحيـ‬
   ‫ان‬                         ‫ر‬
   ‫جميعان مف أقطار العالـ. كتكدسيـ في ىذه الدكلة، كأف كمما ييدفكف إليو في أيي ىك اتخاذ ىذه الدكلة مركز‬
                                                  ‫53‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                           ‫ر‬
     ‫يتدفؽ إليو ذىبيـ، كيسيطركف منو عمى التجا ة كأعماؿ الصيرفة العالمية بيف الشرؽ كالغرب، كينشركف منو‬
‫المكايد التي تطيح بالعكائؽ ضد تسمطيـ عمى العالـ. ىذا مع احتفاظيـ بتشتتيـ في اقطار األرض كما ىـ اآلف‬
                                                ‫ر ر‬
                                ‫، ليسيطركا عمييا كيستغمكىا فمف ضاؽ بو العيش في قط ه ىج ه إلى ىذه الدكلة.‬
   ‫كمع ذلؾ فالدكلة الييكدية قائمة، كلكف عمى طريقتيا الشاذة،كمف مصمحتيـ أف تككف كذلؾ، فمك تجمعكا داخؿ‬
      ‫بقعة مع قمتيـ ػ كأم شعب صغير مف األممييف ككما كانكا أثناء تجمعيـ في فمسطيف قبؿ تشتتيـ ػ لكانكا‬
                                                    ‫ر‬     ‫ر‬                 ‫ز‬
‫عرضة لككارث الطبيعة كال الزؿ كالقحط، كلغا ات جي انيـ األقكياء، كىـ أقمية يسيؿ القضاء عمييـ أك إضعافيـ‬
                                                                                         ‫إذا تجمعكا جميعان في إقميـ.‬
    ‫ل كأمريكا كركسيا، ككثير مف‬‫كتممس سطكة الدكلة الييكدية كنفكذىا في تسمطيـ عمى اقتصاديات الدكؿ الكبر‬
                              ‫ر‬
 ‫ل كفي تسمطيـ عمى حككماتيا كمذاىبيا. فيـ في الدكؿ الديمق اطية يجمعكف الماؿ بما تعترؼ بو‬‫الدكؿ الصغر‬
   ‫ىذه الدكؿ لكؿ الناس مف حؽ الحرية في جمعو، كىـ في الدكؿ الدكتاتكرية يستميمكف حكاميا بذىبيـ كنسائيـ‬
           ‫ر‬                                                 ‫ؤ‬
     ‫ككؿ ما لدييـ مف قكة كنفع ال يستغنى عنو ى الء الحكاـ، كي يترككا لمييكد نشاطيـ االقتصادم كغي ه فييا.‬
     ‫ككذلؾ نممس سطكة دكلتيـ القائمة فعبلن في استيبلئيـ عمى الحكـ في ركسيا، فالمكتب السكفيتي ىناؾ اآلف‬
 ‫يتألؼ مف سبعة عشر عضكان: منيـ أربعة عشر ييكديان صريحان كثبلثة مف أصكؿ ييكدية أك مف صنائع الييكد،‬
                                                                                        ‫كزكجات الثبلثة ييكديات22.‬
                                ‫كأعضاء المكتب الشيكعي االعمى في بكلندا أحد عشر منيـ سبعة ييكد صرحاء.‬
 ‫كتسيطر عمى سير األمكر اآلف في ركمانيا أنا بككر الييكدية الشيكعية. كأعضاء المجمس الشيكعي في المجر‬
                                                ‫ر‬
       ‫خمسة كميـ ييكد. كتشيككسمكفاكيا في قبضة ثمانية جاؿ منيـ خمسة ييكد. كمف اعضاء مجمس العمكـ‬
     ‫البريطاني الحالي ثمانكف نائبان ييكديان صريحان عدا المتنصريف منيـ كصنائعيـ مف النكاب، كعمى يد بريطانيا‬
         ‫تحطمت الخبلفة العثمانية التي أبى خميفتيا عبد الحميد أف يبيع جانبان مف فمسطيف ليتخذكه كطنان قكميان.‬
‫م نصيب مصر في اسيـ‬                                    ‫ر‬                      ‫ر‬
                  ‫كقد تمكف رئيس كز اء بريطانيا الييكدم دز ائيمي بذىب الييكدم ركتشيمد مف أف يشتر‬
  ‫قناة السكيس لبريطانيا بأربعة مبلييف جنيو كي تككف بريطانيا إلى جك ىـ في فمسطيف32 فتساعدىـ عمى انشاء‬
                                  ‫ار‬


                                                                                                                   ‫22‬
     ‫حاء. فاألعضاء سبعة عشر ىـ:‬‫معظـ اعضاء المجمس الشيكعي الذم يحكـ ركسيا اآلف (سنة 1591) مف الييكد الصر‬
  ‫ىمير‬
‫ستاليف رئيس المجمس، ككاجانكفيتش نائبو، كـ بيريا، كفيرشيمكؼ، كمكلكتكؼ، كشفيرنيؾ، ككيرتشينسنيف، كجكركيف، كاليا اير ج،‬
                 ‫ج، كميخميس، كفرميف، كجكدم، كلكزكفسكي، ككافتانكؼ، كبيتر ليفنتسكي. كى الء ييكد صحر‬
‫اء اال ثبلثة منيـ:‬          ‫ؤ‬                                                                    ‫كديفنسكي، كىينسير‬
‫ستاليف، كفيرشيمكؼ، كمكلكتكؼ. كلكف زكجات الثبلثة ييكديات، كفييـ ييكدم األـ أك الجدة أك صنيعة مجيكؿ النسب مف صنائع‬
  ‫الييكد، كما أف أسماء كثير مف الييكد بينيـ مزدكجة فمكؿ منيـ اسمو الييكدم األصيؿ المستكر، كاسمو الحركي المشيكر الذم‬
                                    ‫ك‬
       ‫يخفي االسـ الييكدم األصيؿ، كىذه عادة كثير مف الييكد حيث احتاج األمر إلى التخفي أ الن، كلك لـ يكف داع إلى التخفي‬
                                                                                                              ‫ان‬
   ‫اخير،فيبقى االسـ المزيؼ المشيكر دكف االسـ األصيؿ المغمكر، كالحركة الشيكعية عامة حركة ييكدية، فمؤسسيا ىك الييكدم‬
                                          ‫كارؿ ماركس كىذا بعض صبلت الييكدية بالشيكعية النظرية كالعممية في ركسيا كغير‬
  ‫ىا مف الببلد. (انظر كتاب "ركسيا الييكدية"‬
                             ‫ر‬
                       ‫كتأمؿ الشعار الييكدم البمشفي في صدر ىذا الكتاب كحكلو النجمة المسدسة كىي شعار عمـ إس ائيؿ ).‬
                                                                                                                   ‫32‬
                                                                                                  ‫ر‬
                                               ‫انظر المؤام ة بالتفصيؿ في كتاب "يقظة العالـ الييكدم" ص 681 ػ191.‬
                                                        ‫63‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫كطنيـ القكمي. كبريطانيا ىي التي تسمطت عمى فمسطيف عقب الحرب العالمية األكلى عف طريؽ االنتداب بعد‬
‫ع قبؿ ذلؾ لمطالب الييكد. كأف أكؿ مندكب ساـ لبريطانيا كأكؿ نائب‬‫تحمؿ الخبلفة اإلسبلمية التي ابت الخضك‬
                             ‫ر‬        ‫ر‬
      ‫عاـ ليا في فمسطيف ييكدياف. كبريطانيا قد فتحت ليـ أبكاب اليج ة عمى مص اعييا بعد االنتداب، كتحت‬
                                                                  ‫كزر‬  ‫ر‬
    ‫حمايتيا أسس الييكد مستعم اتيـ، عكىا، كككنكا جامعتيـ كمدارسيـ كمعابدىـ، كدربكا فرؽ جيشيـ، فمما‬
                                                                                    ‫ر‬
 ‫نضجت الثم ة ترككىا خالصة ليـ. كحرص بريطانيا الدائـ عمى نفكذىا في الشرؽ األكسط إنما ىك لمصمحتيا‬
                                                ‫تغر‬                ‫ر‬                  ‫ر‬
 ‫كلتحمي إس ائيؿ الضعيفة مف جي انيا العرب.كىي التي م الفتنة بيف األقطار العربية، كي التقكل فتخرجيا‬
                                                                         ‫مف الشرؽ كتخرجيـ مف فمسطيف.‬
                    ‫ان‬
     ‫فبريطانيا تمثؿ معيـ دكر "البمطجي" أك الخفير القكم مع مستغؿ األرض الضعيؼ مستأجر أك مالكان، فيي‬
      ‫تحمي مصالحيـ في كؿ بمد ليا فيو نفكذ، لقاء ما تجنيو مف نفع ىناؾ عمى أيدييـ، كلقاء ما ليـ مف نفكذ‬
                                                                              ‫ك‬           ‫ر‬
     ‫اقتصادم كغي ه في العالـ ال سيما أمريكا التي الغنى لبريطانيا عنيا منذ الحرب العالمية األكلى، فمستغؿ‬
                                                       ‫ر‬
‫األرض كمما أحس بشيء مف قدرتو عمى ح اسة جانب مف األرض كحده، حد مف نفكذ الخفير عمى ىذا الجانب‬
                             ‫ر‬      ‫ان‬                             ‫ر‬
 ‫الذم يقدر المستغؿ عمى ح استو بنفسو، كما داـ المستغؿ عاجز عف ح اسة بعض األرض أككميا فيك مضطر‬
                                                      ‫إلى جيكد الحارس كميا أك بعضيا بمقدار حاجتو إليو.‬
                   ‫ك غير‬                                 ‫ر‬
        ‫فمك كاف لمييكد قكة اآلف عمى تكسيع إس ائيؿ مف أم جانب، لما كقفت بريطانيا ال ىا في كجييـ،‬
                           ‫ر‬
  ‫كلساعدتيـ بقدر ما ليا ىي مف مصمحة في ىذه المساعدة، كلكف الييكد في إس ائيؿ قكـ حصفاء ال يتيكركف،‬
           ‫ينتز‬          ‫ز غير‬                         ‫ك‬       ‫انتز‬
 ‫فيـ يحاكلكف االف مضغ المقمة التي عكىا أ الن قبؿ أف يندفعكا إلى انت اع ىا فيعجزكا، أك عكىا كلكنو‬
                                                                           ‫ر‬                          ‫تنتز‬
   ‫ال ع ثانية مف أفكاىيـ قبؿ ازد ادىا، أك يزدردكىا بمشقة ليسكا االف أىبلن لتحمميا، كأما المقـ التي في أيدم‬
                                                                                                ‫غير‬
       ‫ىـ فيـ مطمئنكف إلى بقائيا سميمة في أيدم أصحابيا ال تؤكؿ حتى تقع في أيدم الييكد، كالبركة في‬
                     ‫بريطانيا حامية الشرؽ التي تكفؿ ليـ جيكشيا الحيمكلة بيف المقـ كأفكاه أصحابيا الجائعيف.‬
                                   ‫أخر‬
‫كنفكذ الييكد في أمريكا ال يعادلو نفكذ، فيـ الذيف مكركا لبريطانيا حتى جكا أمريكا في الحرب العالمية األكلى‬
   ‫مف عزلتيا التقميدية عف مشاكؿ العالـ فحاربت في صؼ بريطانيا مقابؿ امكر منيا: كعد "بمفكر" الييكدم في‬
   ‫ر‬                                                                                          ‫ار‬
  ‫الكز ة البريطانية عندئذ، إذ كعدىـ بانشاء كطف قكمي لمييكد في فمسطيف، كحمؿ الدكؿ جميعان عمى االعت اؼ‬
                               ‫ز‬
  ‫بالكعد في مؤتمر الصمح، ثـ العمؿ عمى تنفيذه تحت حماية بريطانيا بعد انت اع فمسطيف مف الخبلفة العثمانية‬
                                                                                  ‫ككضعيا تحت االنتداب.‬
  ‫أخر‬                      ‫ر‬                                         ‫ر‬                              ‫ك‬
‫كل ال الييكد لما أمكف بريطانيا اخ اج أمريكا مف عزلتيا التقميدية. ككاف في اخ اج أمريكا مف عزلتيا فكائد ل:‬
                                                                                         ‫ر‬
    ‫منيا تحطيـ ال أسمالية غير الييكدية في أمريكا، كفتح اسكاؽ جديدة لرؤكس األمكاؿ الييكدية األمريكية التي‬
                            ‫خار‬
‫كانت سياسية العزلة خبلؿ الحرب تحكؿ بينيا كبيف اإلنسياح في أقطار العالـ ج امريكا. كالسياسة في أمريكا‬
                               ‫ان‬
       ‫اآلف خاضعة إلى حد بعيد لنفكذ الييكد، كىـ يممككف خفية بحكـ الكاقع كثير مف المناصب، كمنيا رياسة‬
                ‫ر‬
        ‫الجميكرية، كتركماف كاحد منيـ دكف شؾ، كمستشار البيت األبيض ييكدم، ككثير مف الكز اء كاعضاء‬
                                   ‫بغير‬
 ‫الككنجرس مف الييكد أك صنائعيـ. كىـ يمجئكف دائمان الى التقنع ىـ مف حكاـ األممييف مسيحييف كمسمميف‬


                                                  ‫73‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                 ‫طالما كانت مصمحتيـ في التقنع، حتى ال يثيركا ريب األمييف ضدىـ فيما إذا اكتشفكا خطر‬
     ‫ىـ الييكدم ضد‬
        ‫ك‬                                                     ‫ك‬            ‫ان‬
     ‫مصالحيـ. كقد نجح الييكد اخير في جعؿ الد الر األمريكي اساس النقد في العالـ، كفي أيدييـ قكة الد الر.‬
                                           ‫ر‬
  ‫كىـ يحاكلكف ػ كما قدمنا ػ أف يجركا القكتيف: الشيكعية كالديمق اطية إلى حرب عالمية ثالثة تقضي عمى القكتيف‬
     ‫كعمى كؿ نفكذ غير ييكدم في العالـ. كالى الصيف اآلف ينفذكف عف طريؽ ركسيا الشيكعية الييكدية. كقد‬
   ‫حاكلكا فتح األسكاؽ اليابانية ليـ في أكاخر القرف التاسع عشر، فساعدكا الياباف باألمكاؿ كاألسمحة ضد ركسيا‬
   ‫التي كانت المذابح كاالضطيادات تنصب فييا يكمئذ عمى الييكد، ككاف ذلؾ مف أسباب انتصار الياباف عمى‬
   ‫ركسيا سنة 5191، ثـ فتح الصيف أماميـ، كلكف الياباف اغمقت الباب في كجكه الييكد بعد أف انتصركا عمى‬
                         ‫ركسيا. كمثؿ ىذا يقاؿ عف نفكذىـ في غير ىذه الببلد كفرنسا كايطاليا كالمانيا كتركيا.‬
   ‫كىـ الذيف يعممكف عمى أف تحؿ المشاكؿ دكليان، فيـ دعاة السبلـ بعد كؿ حرب لـ تقـ اال بسبب مكايدىـ،كىـ‬
‫يستفيدكف كحدىـ في السمـ كالحرب أكثر مف المسالميف كالمحاربيف. كىـ الذيف دعكا إلى انشاء عصبة األمـ بعد‬
 ‫الحرب العالمية األكلى ككاف أكثر السكرتيريف فييا ييكدان، ككذلؾ دعكا إلى انشاء مجمس األمف كىيئة األمـ بعد‬
   ‫الحرب العالمية الثانية، ككانت دعكتيـ إلى انشائيا في مصمحة العالـ اجماالن فنجحت بعض النجاح. كلـ يزؿ‬
   ‫اعضاء مختمؼ كفكد الببلد إلى ىذه المؤسسات جميعيـ أك أكثريتيـ مف الييكد أك صنائعيـ، أك مف يعطفكف‬
                           ‫عمييـ، كاليكنسكك منظمة تكاد تككف ييكدية خالصة مكضكعان، كشبو ييكدية شكبلن.‬
                                                         ‫شيك‬                   ‫ار‬
 ‫كما خمت كز ة منيـ أك مجمس نكاب أك خ أك مجمس بنؾ أك شركة في مختمؼ األقطار، زيادة عمى مف ليـ‬
                    ‫جكر‬                                        ‫ار‬      ‫ر‬
   ‫فييا مف صنائع . فكاف عمى أس الكز ة البريطانية بعد الحرب العالمية األكلى لكيد ج ككاف عطفو عمييـ‬
               ‫ر‬                                                  ‫ا‬                         ‫ان‬
‫مشيكر، ككاف عضكاف ييكدياف في كزرتو، كما كاف ستة ييكد مستشاريف لمممؾ ىناؾ، كمف كز ائيـ في بريطانيا‬
  ‫ىكربميشاكشنكيؿ كصمكيؿ ىكر، ككاف كفد بريطانيا إلى أمريكا لتصفية مشاكؿ تمؾ الحرب برياسة المكرد ريدنج‬
 ‫الييكدم الذم صار بعد ذلؾ رئيس قضاة بريطانيا ثـ نائب الممؾ في اليند كمثمو كاف السير ماتيك ناثاف حاكمان‬
                                                                          ‫عمى "ككينز" مف ممتمكات التاج.‬
             ‫ر‬                                ‫ر‬
   ‫كأكبر محطمي القيصرية في ركسيا ىـ الييكد ككاف عمى أسيـ كرينسكي كتركتسكي كزينكفيؼ ك ادؾ الييكد،‬
          ‫ككاف لمذىب الييكدم األمريكي كالفدائييف الييكد مف الركس أكفر نصيب في تحطيـ القيصرية كتمكيف‬
                                                                    ‫الشيكعييف مف ركسيا كما بينا فيما بعد.‬
   ‫كبعد ىزيمة المانيا في الحرب العالمية األكلى كاف معظـ الكفد األلماني في مؤتمر الصمح مف الييكد، ككذلؾ‬
                               ‫ر‬
 ‫معظـ القابضيف عمى أزمة المانيا، ككاف شيفر لممالية كىاز لمخارجية. ككاف كز اء بركسيا جميعان ييكديان، كحاكـ‬
                   ‫بافاريا ييكديان. ككاف القابض عمى الحكـ في المجر بيبلكيف الييكدم كاسمو أصبلن "ككىيف".‬
                                             ‫ر‬
     ‫كليذا النفكذ الييكدم في ركسيا مف جانب، كالدكمؿ الديمكق اطية بريطانيا كأمريكا كفرنسا… مف جانب آخر‬
   ‫أمكف التفاىـ بيف الجانبيف ضد ىتمر كىزيمة المانيا في الحرب العالمية الثانية، بعد أف كانت ركسيا مع ىتمر‬
             ‫ر‬           ‫ر‬                                                         ‫ير‬                  ‫ك‬
  ‫أ الن. كالى ىذا النفكذ جع اجتماع أمريكا كركسيا معان ػ في كجية النظر ػ عمى االعت اؼ بدكلة إس ائيؿ.. كاليو‬
   ‫يرجع خذالف األمـ جميعان لمصر في مكقفيا أماـ بريطانيا في مسألة مركر السفف البريطانية في قناة السكيس‬


                                                  ‫83‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                             ‫أخير، لف انتصار بريطانيا مف مصمحة الييكد الذيف أضر‬
  ‫ىـ احتفاظ مصر بحقيا في قناة السكيس كمقاطعتيا‬                                             ‫ان‬
                                                                                              ‫ر‬
                                                        ‫إس ائيؿ مع أف حؽ مصر القانكني كاضح كالشمس.‬
                                               ‫ر‬
    ‫كمكقؼ تركيا منذ انقبلب "أتاتكرؾ" تجاه العرب كالييكد ال يفس ه اال نفكذ الييكد في تركيا، فمك بقيت الخبلفة‬
                                                                                          ‫ر‬
‫العثمانية ػ غـ ضعفيا ػ قائمة لما أمكف قياـ كطف ييكدم في فمسطيف، فنكب الييكد تركيا لذلؾ بتسميط بريطانيا‬
      ‫بز‬
  ‫عمييا أثناء الحرب العالمية األكلى، ككادت بريطانيا تعقد الصمح مع تركيا أثناءىا، كلكف الييكد عطمكه عامة‬
                                                          ‫ر‬                        ‫ر‬
‫كيزماف رئيس إس ائيؿ ػ كما ذكر ىك في مذك اتو ػ كبمساعدة بعض النساء فيـ الذيف حالكا دكف الصمح بينيما،‬
   ‫حتى تخرب تركيا كتنحؿ خبلفتيا كتمتد حاجة بريطانيا بشدة إلى الييكد. كما كاف ليـ نصيب كبير في إلغاء‬
             ‫طر‬                                          ‫ر‬
‫الخبلفة، ككاف أحد الثبلثة الذيف سممكا الخميفة ق ار العزؿ ييكديان. ككاف لنفكذىـ أكبر األثر في ح تركيا دينيا‬
‫اإلسبلمي كقكانينيا اإلسبلمي كقكانينيا اإلسبلمية كمحاربة المغة العربية كالتبرؤ مف صبلتيا بالعرب. ألف الييكد‬
        ‫ر‬                                                             ‫ال سيما "الدكنمة" في سبلنيؾ ػ كغير‬
     ‫ىا ػ كىـ ييكد يتظاىركف باإلسبلـ ػ ىـ الداعكف إلى الجامعة الطك انية‬                                ‫ك‬
                                  ‫ر‬
     ‫لمتخمص مف اإلسبلـ كالمغة العربية كصمة الترؾ بالعرب، ككاف لذلؾ أث ه في أف اصطبغ بيذه األلكاف حكـ‬
                                            ‫مصطفى كماؿ الممقب أتاتكرؾ. كقد كاف فيو عرؽ مف "الدكنمة".‬
                           ‫ر‬
  ‫ككاف حاخاـ الييكد حايـ ناحكـ افندم ىناؾ، كىك الذم فتح لمييكد يكمئذ باب اليج ة إلى تركيا ليككنكا بالقرب‬
                                            ‫ز‬
  ‫مف فمسطيف ثـ صار مبعكث مصطفى كماؿ إلى مؤتمر لك اف ثـ عينو حاخامان لمييكد في مصر. كما اشتجر‬
                                 ‫ر‬                         ‫ر‬               ‫ر‬
 ‫خبلؼ في األعكاـ األخي ة بيف العرب كاس ائيؿ اال كانت تركيا مع اس ائيؿ، فيي تعترؼ بيا كتصكت معيا في‬
                                                      ‫ر‬
   ‫ىيئة األمـ كتمدىا باألسمحة كتجمع ليا األقكات. كالعب ة في العبلقات ال سيما الدكلية بالمصالح غالبان ال بأم‬
   ‫شيء آخر، كاف مصمحة تركيا في تأييد الييكد أكبر مف مصمحتنا في تأييد العرب كالمسؤكؿ عف ذلؾ ساسة‬
                                                                                             ‫العرب كالترؾ.‬
     ‫ل أك عظمى كأمريكا أك ركسيا أك فرنسا أك بريطانيا ال تستطاع محاربتيا بأسيؿ مما‬‫كاذف فأم دكلة صغر‬
       ‫يحارب بو نفكذ ىذه الدكلة الييكدية؟ كاذا كاف المعيار لقكل دكلة ما ىك نفكذىا، فأم دكلة اقكل نفكذان مف‬
                                                                                                 ‫الييكدية؟.‬
         ‫ك‬
 ‫أف قياـ مثؿ ىذه الدكلة عمى ىذا النحك الغريب ال يكمفيا مثبلن االنفاؽ عمى جيش كبير لحمايتيا، ال يعرضيا‬
                                                 ‫مكز‬                        ‫ك ر‬
                           ‫لككارث الطبيعة ال لغا ات جيكش االعداء ألنيا مشتتة عة في كؿ انحاء العالـ.‬
                                          ‫ر‬
       ‫ليس ليذه الدكلة إقميـ معيف في العالـ، لكنيا تمتد إلى كؿ أقطا ه، فحيث يقكـ نشاط ييكدم تقكـ دكلتيـ،‬
                ‫كاالستعمار لـ يجف مف الخير ألم دكلة استعمارية، كلـ يحميا مف شركر المستعمريف كغير‬
‫ىـ ما اجنى لمدكلة‬
                        ‫ر‬                  ‫ر‬                                          ‫الييكدية استعمار‬
   ‫ىا العالـ عمى ىذا النحك الغريب، كليست العب ة في االستعمار بكث ة الجيكش كاألساطيؿ، بؿ‬
                                                                             ‫الفكر‬
  ‫بالتسمط االقتصادم ك م كالسياسي، كىك مكفكؿ لمييكدية فيـ مف أعظـ سادة العالـ بنفكذىـ ال شؾ. كبيذا‬
                  ‫ر‬             ‫ك‬                                   ‫ر‬                ‫يقاس خطر ك‬
 ‫ىـ. ال يقاس بدكلة إس ائيؿ معزكلة عف قكة الييكد العالمية. ال بمضاعفة إس ائيؿ عمى ىذا النحك‬
                                                                                              ‫ألؼ ضعؼ.‬
                                                         ‫11 ـ الييودية تعبث باألديان والثقافات لمصمحتيا:‬


                                                  ‫93‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫الييكدم ييكدم قبؿ كؿ شيء، ميما تكف جنسيتو كميما يعتنؽ مف عقائد كمبادئ في الظاىر ليخدـ باعتناقيا‬
‫نفسو كأمتو، فيك يتجنس بالجنسية االنجميزية أك األمريكية أك الفرنسية كيؤيد جنسيتو طالما كاف ذلؾ في مصمحة‬
             ‫ل.‬‫الييكدية، فنذا تعارضت المصمحتاف لـ يكف اال ييكديان، فعضد ييكديتو كضحى بجنسيتو األخر‬
  ‫كالييكدم يسمـ أك ينتصر نفاقان ليفسد اإلسبلـ كالمسيحية، أك يكجو تعاليـ ىذا الديف الجديد كتقاليده كجية تعكد‬
                                                                      ‫رك‬
      ‫بالخير عمى الييكد، أك تبث ح المكدة ليـ كالعطؼ عمييـ،كحيثما ظير مبدأ أك ديف أك مذىب عممي أك‬
                                                                   ‫ر‬
     ‫فمسفي، ىب الييكد ليككنكا مف ك ائو،كيتصرفكا معو بما ينفعيـ، كحيث ظير اضطاد ليـ ظيرت الدعكة إلى‬
     ‫ان‬
‫الحرية كاالخاء كالمساكاة. كتاريخيـ مع اإلسبلـ ىك تاريخيـ مع كؿ ديف كمذىب: حاربكه في البدء ظاىر أعنؼ‬
                                 ‫ر‬                    ‫ان‬
      ‫حرب، حتى إذا فشمكا ارتدكا يسالمكنو سبلمان كاف شر عميو مف حربو الظاى ة. كأسمـ منيـ في عيد الخمفاء‬
                                                                                                      ‫ر‬
                                                                                      ‫ال اشديف كبعده كثير.‬
                       ‫ر‬                                                   ‫ر‬
‫فكعب االخبار مثبلن يفسر الق آف كيركم االخبار كيمؤل ذلؾ كمو بما يسمى عندنا "االس ائيميات"،ثـ يسير كثير مف‬
         ‫ر‬                         ‫ر‬
        ‫الييكد بعده سيرتو. حتى أف تخميص الكتب اإلسبلمية الجميمة مف االس ائيميات لتنكء بو ككاىؿ عش ات‬
             ‫ان‬       ‫ر‬               ‫ر‬                  ‫أخر‬
   ‫الجماعات مف أكلى العزـ. ثـ أنو مف جية ل يشترؾ في المؤام ة بقتؿ عمر كيخب ه بذلؾ مكر قبؿ حدكثو‬
                                                      ‫ر‬              ‫ر‬
  ‫بثبلثة أياـ كيقرر لو أنو أل ذلؾ في التك اة، فنذا دىش عمر مف ذكر اسمو فييا تخمص كعب بأف ما جاء‬
                                            ‫ر‬
   ‫فييا ىك كصفو ال اسمو. كىك مع ذلؾ يكصيو بأف يستخمؼ غي ه قبؿ مكتو ثـ يقتؿ عمر بعد ذلؾ بثبلثة أياـ‬
                                                                                           ‫كما حدد كعب..‬
                                                             ‫ر‬
                             ‫كىناؾ غشو لعثماف بعد ذلؾ ثـ غشو لغي ه مف كبار المسمميف مما يطكؿ شرحو.‬
                                                                ‫نك‬
‫كينشط عبد اهلل بف سبأ نشاطان مف ع آخر. فيك يثير غضبة المسمميف عمى خميفتيـ عثماف لما أحدث مف بدء:‬
       ‫ر‬                           ‫المر‬              ‫غير‬
 ‫فنذا طرد مف احدل االمصار ذىب إلى ىا كنشط ىذا النشاط عب. كىك في تنقبلتو بيف الع اؽ كمصر‬
        ‫كالشاـ يؤسس "الخبليا السرية" التي تنقـ عمى عثماف كتثير النقمة عميو، كىك يستميؿ إليو بعض أفاضؿ‬
                                    ‫يغر الر‬
     ‫الصحابة مف الجانب الضعيؼ المكشكؼ فييـ ليثكركا معو. كىك م عاع باألعمياء، كيفسد ثقة الجميع‬
                     ‫ز‬               ‫ز‬
 ‫بعضيـ ببعض، حتى ينتيي األمر بقتؿ عثماف كانقساـ المسمميف أح ابان كيثير االح اب المختصمة بعضيا عمى‬
                                                          ‫الر‬
 ‫بعض، كيغرييا بالقتاؿ. كينشب السبئية عاع الحرب بيف جيش عمي كاصحاب الجمؿ قبؿ أف يأمر بو القكاد.‬
                                                                                       ‫أخر‬
 ‫كىك مف ناحية ل ينشط لنشر المبادئ اليدامة لئلسبلـ، فيدعكا إلى االيماف برجعة النبي بعد مكتو، كاذا قتؿ‬
                                               ‫ر‬                 ‫ر‬
                                              ‫االماـ عمي أعمف أنو ينكر قتمو كلك أتكه ب أسو ميتان سبعيف م ة.‬
                                             ‫ر‬         ‫ر‬
                                           ‫كىكذا انخدع المسممكف فحشدكا في كتبيـ كعقكليـ خ افات التك اة.‬
                     ‫ر‬                                            ‫كىكذا فعؿ اليكد مع المسيحييف كغير‬
  ‫ىـ مف ذكم النحؿ كالمذاىب. فيـ قد اندسكا مف ك اء اإلسبلـ كالمسيحية‬
              ‫ك‬
 ‫حتى صار كثير مف المسمميف كالمسيحييف يعترفكف ليـ بقداسة كتبيـ، كيمقكنيا ىي كابطاليا بال الء. كقد افمحت‬
     ‫ر‬                    ‫فنر رك ك‬
  ‫الدعاية الييكدية في طبع كثير مف العقائد كالنحؿ بما يحقؽ مصمحتيـ، ل ح ال الء كالتيميؿ لبني إس ائيؿ‬
‫ج كثير مف المسمميف كالمسيحييف عف‬‫كمقدساتيـ يييمف عمى بعض المقدسات المسيحية كاإلسبلمية. كلذلؾ يتحر‬
          ‫ر‬                               ‫ز ر‬                                           ‫ر‬
  ‫مقابمة أعماؿ اإلس ائيمييف بما تستحقو مف النظر الصحيح كالج اء ال ادع، اعتقادان منيـ بأف ىذه ىي ا ادة اهلل.‬


                                                  ‫14‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                          ‫ز‬
   ‫كلما كاف تفصيؿ ذلؾ كتأييده بالكاقع مما ال يحتممو اال كتاب ضخـ فاننا نقفز قف ة كاسعة إلى العصر الحديث‬
                                                                               ‫ر‬
 ‫ل أف الييكد مف ك اء كؿ مذىب كفمسفة كنظرية ككؿ نشاط انساني: ينشركف مبادئ اإلخاء كالحرية كالمساكاة‬‫فنر‬
 ‫إذا أحسكا االضطياد. كما ظير مذىب فكاف مؤديان إلى مسيـ باألذل مف قريب أك بعيد اال قتمكه، أك حكركه بما‬
                                             ‫ر‬
   ‫يفسده ىك كينفعيـ ىـ. ككؿ ما كاف مؤديان إلى خير ليـ مباش ة ركجكه في كؿ أنحاء العالـ كرفعكا صاحبو بيف‬
                           ‫ر‬                                   ‫ان‬
   ‫أساتذة الثقافة العالمييف كلك كاف حقير، ككذلؾ يركجكف لكؿ قمـ ما دامت آثا ه عف قصد أك غير قصد تساعد‬
    ‫عمى افساد الناس كرفع شأف الييكد كما فعمكا مع نيتشو الذم تيجـ عمى المسيحية كأخبلقيـ. كيقسـ االخبلؽ‬
              ‫كرك‬
    ‫قسميف: أخبلؽ سادة كالعنؼ كاالستخفاؼ بالمبادئ، كاخبلؽ عبيد كالرحمة كالبر. . مما يتفؽ ح الييكدية‬
   ‫كتاريخيا أف كيميد ليا في األذىاف كيجعميا سابقة عمى نيتشو42. ككذلؾ ركجكا مذاىب التطكر كأكلكه تأكيبلت‬
   ‫ما خطرت لداركيف عمى باؿ. كاستخدمكه في القضاء عمى األدياف كالقكميات كالقكانيف كالفنكف مظيريف اف كؿ‬
     ‫ك‬     ‫ك‬        ‫ك‬        ‫ك‬
    ‫شيء بدأ ناقصان شائيا يثير السخرية كاالحتقار، ثـ تطكر. فبل قداسة اذف لديف ال كطنية ال قانكف ال فف ال‬
  ‫المقدس مف المقدسات، كىـ يعبثكف بعمكـ االقتصاد كاالجتماع كمقارنة األدياف52 كيسخركنيا لمصمحتيـ كافساد‬
      ‫اآلداب كالنظـ كالثقافات كالعقكؿ في كؿ انحاء العالـ، كيدسكف فييا نظريات مبيرجة ال يفطف إلى زيفيا اال‬
                                                             ‫ز‬    ‫ر‬
      ‫المكىكبكف ذكك العقكؿ المستقمة. كىـ ك اء كؿ م مف أزياء الفكر كالعقيدة كالممبس كالسمكؾ ما داـ ليـ في‬
   ‫ر‬               ‫ك‬         ‫لغير‬
   ‫ركاجو منفعة، كىـ أحرص عمى تركيجو إذا كاف يحقؽ ليـ المنفعة، كيجمب ىـ الضرر. ال تخمك بمد كبي ة‬
       ‫ر‬                                                                          ‫ترك‬
    ‫مف مركز دعاية فكرية ج ألمثاؿ ىذه األزياء المذىبية كاالتجاىات اليدامة. كأخصيا في الببلد الديمق اطية‬
                                    ‫غير‬                          ‫ر‬
    ‫كفرنسا. كاف ظركفيا الخاصة المعاص ة كالتاريخية لترشحيا أكثر مف ىا الداء ىذه الرسالة المخربة، كمف‬
 ‫مقاؿ لؤلستاذ العقاد عمى "الكجكدية: الجانب المريض منيا" قاؿ ما نصو: "كلف تفيـ المدارس الحديثة في أكركبا‬
                   ‫ر‬
    ‫ما لـ تفيـ ىذه الحقيقة التي ال شؾ فييا. كىي أف اصبعان مف األصابع الييكدية كامنة ك اء كؿ دعكة تستخؼ‬
    ‫بالقيـ االخبلقية، كترمي إلى ىدـ القكاعد التي يقكـ عمييا مجتمع اإلنساف في جميع االزماف. فالييكدم كارؿ‬
                               ‫ر‬                                                              ‫ر‬
  ‫ماركس ك اء الشيكعية التي تيدـ قكاعد األخبلؽ كاألدياف. كالييكدم دركيـ ك اء عمـ االجتماع الذم يمحؽ نظاـ‬
                                                    ‫آثار‬                                ‫ر‬
        ‫األس ة باالكضاع المصطنعة. كيحاكؿ أف يبطؿ ىا في تطكر الفضائؿ كاآلداب. كالييكدم ػ أك نصؼ‬
                                                       ‫ز ر‬                            ‫ر‬
      ‫الييكدم ػ سارتر ك اء الكجكدية التي نشأت معز ة لك امة الفرد فجنح بيا إلى حيكانية تصيب الفرد كالجماعة‬
                                                                                               ‫بآفات القنكط كاالنحبلؿ.‬
     ‫كمف الخير أف تدرس المذاىب الفكرية، بؿ األزياء الفكرية كمما شاع منيا في أكركبا مذىب جديد. كلكف مف‬
           ‫الشر أف تدرس بعناكينيا كظك ىا دكف ما ك اءىا مف عكامؿ المصادفة العارضة كالتدبير المقصكد62"‬
                                                            ‫ر‬           ‫اىر‬




                                                                                                                          ‫42‬
                          ‫انظر ما اكرده البرتكككؿ الثاني عف نيتشو كداركيف كماركس مف تركيج الييكد مذاىبيـ، ص 231.‬
                                                                                                                          ‫52‬
                                                              ‫ر‬
‫انظر مقاالن لنا في الرسالة بعنكاف "ابطاؿ الييكد بيف الق آف كالعيد القديـ" العدد 629 في 2 ػ 4 ػ 1591. كانظر البرتكككؿ 41‬
                                                                                                                      ‫ىنا.‬
                                                                                                                          ‫62‬
                                                                                  ‫جريدة "االساس" في 12 ػ 4 ػ 1591.‬
                                                          ‫14‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                          ‫ير‬          ‫ر‬
      ‫كقؿ مثؿ ذلؾ في العبلمة سيجمكند فركيد الييكدم الذم ىك مف ك اء عمـ النفس جع كؿ الميكؿ كاآلداب‬
  ‫كيز‬                                            ‫ز‬
‫الدينية كالخمقية كالفنية كالصكفية كاألسرية إلى الغري ة الجنسية، كي يبطؿ قداستيا، كيخجؿ اإلنساف منيا ىده‬
          ‫ر‬                          ‫ير‬              ‫ر‬
    ‫فييا، كيسمب اإلنساف إيمانو بسيكىان ما دامت اجعة إلى أدنى ما ل في نفسو كبيذا تخط في نظ ه صبلتو‬
                           ‫ز‬                                ‫ر‬                                   ‫ر‬
‫بأسرتو نظ ه صبلتو بأسرتو كمجتمعو كالككف كما ك اءه. كلك جعؿ األستاذ فركيد الغري ة الكالدية (األبكة كاألمكمة)‬
                                        ‫ىي المرجع لكاف أبعد مف الشطط كالشناعة كأدنى إلى القصد كالسداد.‬
                 ‫ار‬                 ‫كقؿ مثؿ ذلؾ في عمـ مقارنة األدياف التي يحاكؿ الييكد بد اسة تطكر‬
‫ىا كمقارنة بعض أطك ىا ببعض. كمقارنتيا‬      ‫ر‬
                                                                                          ‫غير‬
                                         ‫بمثميا في ىا أف يمحك قداستيا كيظيركا األنبياء مظير الدجاليف.‬
                                                                                    ‫ر‬
  ‫ككذلؾ حركة االستش اؽ التي تقكـ عمى بعث الكتب القديمة. فيي في العربية تزحـ مكاتبنا بأتفو الكتب التي ال‬
                                                                          ‫ك‬              ‫ك‬
   ‫تفيد عممان، ال تؤدب خمقان، ال تيذب عقبلن، فكأنما تؤسس المكاتب لتككف متاحؼ لحفظ ىذه المكميات الخالية‬
                                                                                                 ‫مف الحياة.‬
                                                ‫تغر‬
  ‫كالتي ال يمكف اف تحيي عقبلن أك قمبان أك ذكقان. ال. بؿ ىي م اإلنساف ػ لتفاىة محتكياتيا ككثرتيا كتفككيا ػ‬
      ‫بالنفكر منيا إذا كاف سميـ الطبع كالعقؿ. أك تحممو عمى التمسؾ بتفاىاتيا فتكرثو الغركر كالغباء كالكبرياء.‬
                                                                                                  ‫يرك‬
                           ‫ككذلؾ ج الييكد كؿ المعارؼ التافية كالشيكانية كاإللحادية فينا كفي غيرنا اآلف .‬
‫كليبلحظ أنو مف الغباء القكؿ بأف الييكد ىـ القائمكف بكؿ ىذه الحركات السياسية كالفكرية كاالقتصادية، فبعضيا‬
                                                            ‫غير‬
‫مف عمميـ كعمؿ صنائعيـ، كبعضان مف عمؿ ىـ انسانيان أك طبيعيان. كلكنيـ ىـ كالمبلح الماىر ينتفع لتسيير‬
                                                        ‫ر‬
                ‫سفينتو بكؿ تيار ككؿ ريح ميما يكف اتجاىو، كيسخ ه لمصمحتو سكاء كاف مكافقان أك معاكسان لو.‬
                                                            ‫21 ػ ىؿ ينجح الييكد في تأسيس مممكة عالمية؟‬
                                                                                     ‫الجكاب: ال. دكف تردد.‬
  ‫أف سمطة دكلتيـ الييكدية ػ عمى النمط الغريب الذم كصفنا ىنا ػ شيء يختمؼ عما كعدتيـ بو كتبيـ المقدسة،‬
                                                         ‫ر‬
‫كيختمؼ كؿ االختبلؼ عف اقامة مممكة أكتكق اطية عالمية تستعبد العالـ لمصمحة الييكد عمى النحك الذم فصؿ‬
                                                                                   ‫ك‬
     ‫ىنا في البركتكك الت، كيجمس عمى عرشيا مسيحيـ المنتظر ممكان كبطريركان معان عمى نحك ما يدبركف. فنف‬
                    ‫تككيف ىذه المممكة المقدسة مستحيؿ كؿ االستحالة كاقعيان السباب يكفي االشا ة إلى أجدر‬
  ‫ىا بالذكر. كىي التي‬        ‫ر‬
                                         ‫تكحي بأنيا تساعد عمى قياـ ىذه المممكة عمى حيف أنيا تحكؿ دكنو:‬
     ‫(أ) مف الحقائؽ القائمة اآلف عمميان تشابؾ المصالح االقتصادية كالمكاصبلت كنحكىا عالميان، حتى صارت‬
                            ‫ير أثر‬
‫أقطار األرض كأنيا أعضاء جسـ حي كاحد فبل تحدث أزمة في بمد حتى ل ىا في ابعد الببلد عنيا. كماال‬
     ‫يمرض عضك في الجسـ الحي اال تداعت لو سائر األعضاء بالسير كالحمى. كذلؾ دليؿ اتجاه العالـ نحك‬
                                ‫االئتبلؼ كىك ما يعمؿ لو الييكد كيحاكلكف استغبللو القامة مممكتيـ المقدسة.‬
                                                                                    ‫أخر‬
  ‫كلكف ىناؾ حقيقة ل كاقعة تفسر لنا ىذا االتجاه كمداه كحدكده، كىي أف الكحدة االنسانية ال مكاف ليا حتى‬
                                            ‫ك‬                     ‫ز ر‬
‫اآلف في ضمير البشر. كما ي اؿ اسخان في ضمير اإلنساف الؤه لنفسو كأسرتو ككطنو كدينو. ككميا مما يحكؿ‬
                                               ‫ك‬
           ‫دكف قياـ اإلئتبلؼ العالمي الذم ال يرضي ىذه العكاطؼ ال يحقؽ مصالح الشعكب المختمفة جميعان.‬


                                                   ‫24‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                          ‫ر‬             ‫ر‬
    ‫فكيؼ نتصكر قيامو في صك ة مممكة أكتكق اطية تيدر كؿ حقكؽ الناس كمصالحيـ ألجؿ سيادة طائفة قميمة‬
      ‫ك ير‬     ‫لغير‬
‫سكاء أكانت مف اآللية أـ المبلئكة فضبلن عف أف تككف طائفة الييكد الذيف ال يعترفكف ىـ بحؽ ال غكف لو‬
                                                                                                     ‫حرمة.‬
                                                                   ‫ك‬
‫(ب) ما نجحت ػ في أم عصر ال مكاف ػ حركة عامة أك خاصة لمجمع بيف جانبيف اال كانت ذات رسالة تحقؽ‬
                                                                      ‫ان‬
    ‫مصالحيا معان كلك كاف ظاىر فييا تسخير جانب آلخر كي يخدمو. فنذا كانت كذلؾ بقيت لمحركة كظيفتيا‬
                                                   ‫ر‬
‫كبقيت الصمة قائمة ضركرية، ألف المغمكب، ال قد ة لو بدكف اىدار مصالحو عمى التخمص مف الغالب. بؿ تبقى‬
       ‫الصمة كيحرص عمييا الجانباف معان ما دامت تؤدم رسالتيا، كلكف كاف الفريؽ السيد أضعؼ مف المسكد.‬
      ‫ان‬                                                                     ‫ر‬
   ‫كىذا سر خطير مف أس ار االجتماع كالتاريخ كالسياسية. كىك يعمؿ لنا مع بساطتو ككضكحو كعمقو كثير مف‬
        ‫ر‬
‫مشكبلت التاريخ كاالجتماع كالسياسة، كمف ذلؾ نجاح الركماف كالعرب كالعثمانييف في االبقاء عمى امب اطكرياتيـ‬
    ‫حتى في عصكر ضعؼ حككماتيـ كجيكشيـ، كىك يعمؿ نجاح االستعمار في العصر الحديث ثـ خيبتو. فقد‬
                                                     ‫ز‬
  ‫نجح عندما كانت األساطيؿ كسائؿ المكاصبلت بيف اج اء االرض،كالقكة البكليسية التي تفتح البحار لكؿ قادر،‬
    ‫م في‬                         ‫ر‬                                              ‫ر‬
        ‫كتحمي السفف مف الق اصنة، كتمنع احتكار أحد جانبان مف البحار دكف غي ه. كنجح االستعمار االنجميز‬
                            ‫اليند طكيبلن، إذ كاف االنجميز ىـ عكامؿ التكاصؿ كتبادؿ المنافع بيف اليند كغير‬
    ‫ىا مف الببلد ككانكا عكامؿ‬
   ‫ل. كذلؾ عف‬‫عة، ككؼ باس كؿ سمطة عف األخر‬                                   ‫ر‬
                                         ‫التكاصؿ بيف أقطار القا ة اليندية المتنائية كسمطاتيا المتناز‬
                                            ‫ر‬
    ‫طريؽ كحدة الحكـ كالمغة (االنجميزية) كالتعميـ (األكركبي) كالتجا ة: فالينكد الختبلؼ لغاتيـ ال يتخاطبكف اال‬
    ‫باالنجميزية، كىناؾ غير المغة مف أسباب التقريب كالتكحيد بيف مصالح الينكد أنفسيـ، ككميا لـ تكف لتتحقؽ‬
  ‫بغير االنجميز. فمما ساركا تحت حماية االستعمار في طريؽ االتحاد شكطان بعيدان فطنكا إلى مساكئ االستعمار‬
                            ‫ان‬                    ‫ك‬
        ‫كشدة كطأتو كتطفمو عمييـ، مع أف ىذه الشركر كانت أ الن أشد كأعنؼ منيا أخير كقؿ مثؿ ذلؾ في قياـ‬
         ‫الككمنكلث البريطانية،كقياـ الخبلفة العثمانية كىي في أشد حاالت الفكضى كالفقر كالفساد. كلما استنفد‬
   ‫االستعمار رسالتو انحؿ مف تمقاء نفسو، كىكذا طكاغيت قريش المختمفكف عمى كضع الحجر األسكد عند بناء‬
  ‫الكعبة إلى حد التقاتؿ قد اتفقكا أف يضعو أكؿ داخؿ (كلك كاف عبدان أك طفبلن). كىكذا تقكـ الصمة بيف الزكجيف‬
         ‫أحيانان كاف كاف كؿ منيما يمقت اآلخر أشد المقت كلكنو يخشى عميو ىبة النسيـ، ألف تشابؾ المصالح‬
                                                                              ‫ك‬
                            ‫الضركرية بينيما كتربية األ الد يجعميا ال تتحقؽ اال في ظؿ ىذه الزكجية الممقكتة.‬
                                                                                   ‫ر‬
 ‫كليس لممممكة االس ائيمية عمى النحك الذم كصؼ اليكد أية رسالة عالمية، العالـ غير متيييء ليا: فبل تستطيع‬
        ‫ر‬                                                                ‫ر‬
‫قكل السمكات كاألرض أف تك ه األمـ جميعان عمى اىدار مصالحيا مف أجؿ الييكد كلك كانت تمؾ ىي ا ادة "ييكه‬
‫ل منفردة بكؿ دكلة، كىك‬‫ل كالصغر‬‫رب الجنكد" كفرؽ بعيد بيف تشابؾ المصالح الييكدية مع مصالح الدكؿ الكبر‬
                                               ‫سر نفكذىـ، كتشابؾ ىذه المصالح مع مصالح الدكؿ مجتمعة.‬
                   ‫ر‬               ‫ر‬                                      ‫ير‬
   ‫(ج) يظير مف تطكر التاريخ كما ل االستاذ العقاد ػ أنو متجو إلى االعت اؼ بالحرية كالك امة االنسانية لكؿ‬
                    ‫ر‬
 ‫إنساف ، ألنيا مناط المسؤكلية الذم يميز أنسانان مف إنساف ، كأمة مف أمة، كىذه حقيقة اسخة في بنية اإلنساف‬
                    ‫ر‬                                                                   ‫رسك‬
          ‫فردان كمجتمعان خ انسانيتو، باقية بقاءىا، فكؿ ما يصطدـ بيذا االتجاه أك يعاكسو فمصي ه االنييار.‬


                                                   ‫34‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                          ‫ر‬                                             ‫ر‬
    ‫كالمممكة االس ائيمية العالمية المرسكمة ىنا تيدر كؿ حؽ ككؿ ك امة لغير الييكد، كتحتكر ليـ المصالح فكؽ‬
                                                                                    ‫ذلؾ فبل سبيؿ إلى قياميا.‬
                                                                            ‫ك‬
     ‫(د) اف الييكد ال يتعاطفكف ال يتعاكنكف اال مشتتيف شاعريف بالخطر العاـ ضدىـ، كبأنيـ ػ إذا لـ يتعصبكا‬
                           ‫نز‬
    ‫كيتعاكنكا ػ ذائبكف في األمـ ال محالة لقتميـ محميان كعالميان. فنذا احسكا باألمف ع الشر الكامف في دخائميـ‬
                             ‫كر‬
        ‫الممسكخة، كتبيغت قمكبيـ بالدـ الفاسد، كثارت بينيـ العداكة كالبغضاء، كاف ىيـ عنيؼ كقتاليـ شديد،‬
           ‫ر‬                                                                                ‫فمصير‬
‫ىـ ػ إذا أمنكا ػ أف يفني بعضيـ بعضان، فيـ كما قاؿ نيتشو "عش في خطر" كقد أحسف الق آف كصفيـ، إذ‬
                                                  ‫ر‬                 ‫قر‬
    ‫قاؿ: "ال يقاتمكنكـ جميعان اال في ل محصنة، أك مف ك اء جدر، بأسيـ بينيـ شديد، تحسبيـ جميعان كقمكبيـ‬
      ‫شتى، ذلؾ بأنيـ قكـ ال يعقمكف" فمصمحتيـ في التشتت كىك سبب مف أسباب مكنت ليـ مف التسمط محميان‬
                                                  ‫كعالميان، كجنبتيـ شر الخبلفات الحادة بيف بعضيـ كبعض.‬
                                                   ‫ر‬
  ‫(ىػ) كىناؾ حقيقة دكف ما قدمنا أىمية، كاف كانت، جدي ة بالنظر ، ىي قمة عددىـ محميان كعالميان، فعددىـ في‬
                                                                          ‫ك‬
  ‫العالـ ال يبمغ عشريف مميكنان. ال يمكف أف ينجح ىذا العدد ػ إذا اجتمع في مكاف فيتسمط عمى العالـ، كلك اكتي‬
       ‫كمـ نيـ مف القكة العقمية كالخمقية كالعضمية حظ مائة إنساف . كاف نجاح الييكد مشتتيف مقنعيف في النفكذ‬
 ‫ع كالكاعد بو إلييـ "ييكه رب‬‫العالمي شيء كنجاحيـ مجتمعيف مكشكفيف شيء آخر. كسكاء أكاف القائـ بالمشرك‬
       ‫ع قاببلن أف يتحقؽ كلك كاف‬‫الجنكد" أـ اجتمعت عميو ككعدت بو آلية السمكات كاألرض ػ فميس ىذا المشرك‬
                                                                                         ‫ان‬
                                                                                        ‫بعضيـ لبعض ظيير.‬
                                                   ‫31 ـ المبادئ الصييونية شر من المبادئ المكيافيمية72:‬
                        ‫أخر‬       ‫كمما لكحظ عمى البركتكك الت منذ ظيركىا في الركسية حتى انتشار‬
‫ىا في لغات ل أف بعض الطغاة كأعكانيـ‬                                  ‫ك‬
                                                                                          ‫ان‬
  ‫يتخذكنيا دستكر ليـ في الحكـ كالسياسة جزئيان أك كميان، كقد يجنح ذلؾ ببعض المتعجميف إلى مؤاخذة نقمتيا في‬
       ‫ذلؾ كأنيـ الذيف أغركا أكلئؾ الطغاة بالطغياف كعممكىـ كسائمو، ككأنما أكلئؾ الطغاة لك لـ يقفكا عمى ىذه‬
                                                                            ‫ك‬                ‫نز‬
                                                         ‫الكثائؽ قمما عكا إلى الطغياف ال عرفكا إليو سبيبل.‬
   ‫كالمبلحظة ال تخمك مف صحة كعدؿ، كلكف المؤاخذة مف جميع كجكىيا باطمة ظالمة، كىي فكؽ ذلؾ سخيفة،‬
                                                                              ‫كالداء كما يعمـ المطمعكف قديـ.‬
                           ‫ك‬                                                      ‫نبر‬       ‫صر‬
‫فمما ح بو ركز غ الذم كاف يمقب "فيمسكؼ النازية" انو اطمع عمى البركتكك الت كانتفع بيا في كضع فمسفتو‬
              ‫ك‬
     ‫السياسية، ككاف عكنان لمطاغية ىتمر في سياستو القكمية كالعالمية التي تشبو سياسة البركتكك الت مع كضع‬
  ‫األلماف منيا مكاف الييكد ليككف لو سمطاف أمتو، كيككف ألمتو سمطاف العالـ، كقد اضطيد الييكد كفؽ الكسائؿ‬
                                           ‫الز‬   ‫الز‬                    ‫ك فجر‬
                                       ‫التي رسمتيا البرتكك الت عيـ ما أعدكا لمعالـ مف عاؼ ك عاؽ.‬
                                  ‫ر‬                                  ‫ك‬          ‫نبر‬
 ‫كميما يكف مف تأثير ركز غ البركتكك الت في فمسفتو السياسية، ثـ مف تأثي ه في ىتمر ػ كىذا ما ال دليؿ عميو ػ‬
                                                              ‫ر‬                  ‫ك‬
‫فنف ىتمر ما كاف ليطغى ل ال أحكاؿ أمتو الجغ افية كالتاريخية قديمان كحديثان، كىذه األحكاؿ كحدىا ىي التي تمكف‬



                                                                                                                 ‫72‬
                                                                ‫ىذه الفصمة كما يمييا مف زيادات الطبعة الثانية.‬
                                                  ‫44‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                  ‫ر‬
  ‫كؿ حاكـ أللمانيا مف الطغياف سكاء كاف كأكبر أم ائيا في ضخامة الحسب كالنسب، أك كاف الجاكيش النقاش‬
                                                                          ‫المعتكه ىتمر في قماءة حسبو كنسبو.‬
   ‫كمف يطالع تاريخ األمة األلمانية في القرنيف األخيريف كلك باالجماؿ، كيقؼ عمى شيء مف ركحيا القكمية، ال‬
                              ‫ر‬
‫يعجب الحتماليا ما يسكميا حكاميا مف استبداد مع تقدميا في الثقافة كالحضا ة، كىك استبداد ال تطيقو امة أقؿ‬
                                     ‫ان‬     ‫ر‬                                 ‫ر‬
 ‫منيا عددان كثقافة كحضا ة لك كانت أحكاليا التاريخية كالجغ افية خير مف أحكاؿ ىذه األمة الضخمة. ككذلؾ مف‬
‫يطالع لمعان مف الفمسفة السياسية األلمانية كنظرياتيا في الدكلة قبؿ ىتمر ال يعدـ فييا كؿ جذكر السياسة اليتمرية‬
                     ‫ك‬
       ‫عند أكبر فبلسفة األلماف مثؿ كنت كىيجؿ كنيتشو، ككميـ قد ماتكا قبؿ ظيكر البركتكك الت، كقبؿ تككيف‬
                                                  ‫ر‬                                         ‫نبر‬
    ‫ركز غ فمسفتو السياسية التي ال تعدك أف تككف صك ة ناصمة مضطربة لمفمسفة السياسية عند مف سبقكه مف‬
                                                        ‫كبار فبلسفة األلماف، كاف كانت صكرتو أكثر عصرية.‬
‫كالمطمعكف عمى فمسفة التاريخ يعممكف مف حقائقو منذ أقدـ العصكر إلى أحداثيا أف العبلقة بيف الحاكـ كالمحككـ‬
                                                                              ‫رك‬
 ‫في أمة إنما تقكـ عمى ح األمة كأحاليا التي تككنيا كتجددىا في بطء كأناة مفرطة ، كقد صكرت ىذه العبلقة‬
                        ‫الز‬                                                            ‫ر أكجز‬
     ‫أبمغ صك ة ك ىا في إحدل جكامع الكمـ النبكية "كما تككنكا يكؿ عميكـ".كما صكر عيـ الجاىمي "األفكه‬
                                             ‫ٌ‬
 ‫األكدم" أىـ جكانب ىذه العبلقة عمى اختبلؼ أحكاؿ األمـ االجتماعية كالسياسية في أبياتو الحكيمة البميغة إذ‬
                                                                                                       ‫قاؿ:‬
                                                ‫ك‬
                         ‫ال عماد إذا لـ ترس أكتاد‬        ‫"كالبيت ال يبتنى اال لو عمد‬
                       ‫كساكف بمغكا األمر الذم كادكا‬            ‫فنف تجع أكتاد كأعمدة‬
                                       ‫ك ر‬
                     ‫ال س اة إذا جياليـ سادكا‬              ‫ر‬
                                                      ‫ال يصمح الناس فكضى ال س اة ليـ‬
                            ‫ر‬
                     ‫فنف تكلت فباألش ار تنقاد‬                ‫ر‬
                                                    ‫تيدل األمكر بأىؿ ال أم ما صمحت‬
                      ‫نما عمى ذاؾ أمر القكـ فازدادكا"‬         ‫أمر‬      ‫ر‬
                                                             ‫إذا تكلى س اة الناس ىـ‬
             ‫ر‬
            ‫م إلى أساس الطغياف، إذ قاؿ عمى نكر ماتقدـ كغي ه.‬‫م السيد تكفيؽ البكر‬‫ككذلؾ ألمع أديبنا المصر‬
                                             ‫فتبكء منو بفادح األثقاؿ‬               ‫"ال تعجبكا الظمـ يغشى أمة‬
                    ‫ألـ المريض عقكبة االىماؿ‬                                    ‫الر‬
                                                              ‫ظمـ عية كالعقاب لجيميا‬
 ‫كقد يعمـ المطمعكف عمى التاريخ أف الطغياف أعرؽ اساليب الحكـ في اعرؽ عصكر اليمجية كأف صكر أساليب‬
      ‫الديمق اطية تختمؼ اختبلفان كبير في بكاعثيا ككسائميا كغاياتيا كدعاكاىا الصحيحة كال ائفة ثـ في مظاىر‬
     ‫ىا‬              ‫ز‬                                                   ‫ان‬                     ‫ر‬
        ‫ر‬
‫أيضان، باختبلؼ بيئات األمـ كاحكاليا كخبلئقيا، كاما أسمكب الطغياف فنف حككماتو كالتكائـ كمظاى ه حيث كاف‬
     ‫م، كقمما تختمؼ أم صكرتيف لمغطياف مع تباعد األزمنة‬‫"قريب حيف تنظر مف قريب" كما قاؿ حكيمنا المعر‬
         ‫ر‬
        ‫كاألمكنة. كما أف مرجعو في النفكس كحد ىك اضمحبلؿ الجماعة لتخمؼ كعييا السياسي، أك اضط اب‬
                                                                       ‫اصر‬
‫معايشيا، أك تفكؾ أك ىا، أك تخادؿ ىمميا، أك فتكر نخكتيا، كحيث يككف القصكر عف غفمة أك ضعؼ تقكـ‬
                ‫ك‬
  ‫كصاية الطغياف بخداعو كغشمو، كأما حيث ال غفمة فبل خداع، كحيث ال ضعؼ فبل غشـ، ال حاجة بعد ذلؾ‬
                                                                                   ‫ك‬
   ‫إلى كصاية طاغية ال قياـ لطغياف، انما ىي ثقة بيف الكبار كالصغار تحفز الجميع إلى التعاكف بالقسط عمى‬
                                   ‫جمب المنافع كدفع المضار مشتركيف، ككؿ شريؾ كحظو مف القكة كاالمانة.‬
                                                    ‫54‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
         ‫ك‬         ‫ر‬                                                    ‫ر‬
 ‫ثـ مف الفرصة المتاحة عف ت اض أك نحكه بيف الكبار كالصغار، مع بقاء الكبير عمى كب ه دكف تيو ال تطاكؿ،‬
                                                                 ‫ك‬      ‫خز‬   ‫ر‬
                                                           ‫كبقاء الصغير عمى صغ ه دكف م منو ال ذلة.‬
           ‫كمف ىذا العرض يظير لنا السخؼ كالتيافت في المكاخذة التي يعقب ىبا النقاد المتعجمكف عمى نقؿ‬
                                                                       ‫البركتكك الت بيف المغات، كنشر‬
  ‫ىا بيف األمـ ليحذركىا الخطر الييكدم، مع اف ىذا النشر كالتحذير كاجب حتـ‬                  ‫ك‬
                                                               ‫عمى كؿ مف استطاعو بقكتو كأمانتو كفرصتو.‬
                                                                                               ‫النك‬
  ‫كىذا ع مف المؤاخذات السخيفة المتيافتة التي ينزلؽ إلييا الفكر الضيؽ الطائش ببلء قديـ أيضان في تاريخ‬
 ‫البشر، فعندما نشر أديبنا الجاحظ قبؿ أحد عشر قرنان كتابو "حيؿ المصكص"آخذه بعض معاصريو كتابعييـ بيف‬
    ‫م بيا، كأنيـ لـ يفطنكا إلى حقيقة ال‬                             ‫يرك‬     ‫ز‬
                                       ‫اعدائو كاعداء مذىبو االعت الي بأنو ج ىذه الحيؿ فيعمـ السرقة كيغر‬
‫ع فييا،‬                                       ‫ر‬                            ‫بر‬
       ‫خفاء فييا عمى نظر مء مف الغرض، ىي أف الجاحظ أ اد مف كشؼ ىذه الحيؿ تحذير الناس مف الكقك‬
    ‫ر‬                                                ‫ان‬                                           ‫كتبصير‬
 ‫ىـ بيا حتى ال تككف أمكاليـ كأركاحيـ نيبان يسير لممحتاليف، ككذلؾ اتيمكا بتعميـ التجار الغش كاغ ائيـ‬
   ‫بو حيف كتب يكشؼ كسائؿ غش السمع، كلـ يكف الرجؿ في ىذه التيـ اال مظمكمان في نيتو كنتيجة عممو معان،‬
                                                                               ‫ر‬
     ‫فنف عدد االش ار مف المصكص كغششة التجار لـ يزد كاحدان بعد انتشار كتب الجاحظ في حيؿ المصكص‬
                                                                ‫ان‬                        ‫ر‬
                                                               ‫كغش التجا ة،بؿ نقص عدد المخدكعيف كثير.‬
                                                               ‫ك‬                ‫ر‬
   ‫كىؿ كاف لمجاحظ كغي ه مف ذكم االقبلـ ال سيما مف ينيجكف نيجو في النية كالتأليؼ اال كمف يرفع مصباحان‬
      ‫ر‬       ‫ر‬                                          ‫ز‬                                  ‫ر‬
    ‫في طريؽ كثي ة العقبات كالمنعطفات كالمعاثر كالم الؽ كي يكشفيا لمساريف فيحذركىا، كفييـ البر ة كالفج ة؟.‬
                                                                            ‫خر‬            ‫ؤ‬
    ‫مف ى الء الساريف مف ج مستضيئان بالمصباح إلى حيث يصمي هلل، أك يزكر صديقان، أك يعكد مريضان، أك‬
                                                              ‫ر‬
    ‫يصؿ رحمان، أك يقضي لنفسو أك لغي ه حاجة في حؽ، أك نحك ذلؾ مف أعماؿ البر، كمف الساريف الشؾ مف‬
 ‫ح عاقؿ‬‫ج مستضيئان بالمصباح طمعان في السطك أك الغيمة أك الريبة أك نحكىا مف أعماؿ الفجكر، كلكف أيقتر‬‫يخر‬
           ‫ر‬                                                   ‫ر‬
   ‫ترؾ الطرؽ مظممة لتعجيز أكلئؾ كالفج ة ليبلن عما يجرمكف؟كماذا يمنع مف المضي مع ىذا االقت اح السخيؼ‬
   ‫ر‬
‫إلى مداه فنعترض عمى شركؽ القمر ثـ شركؽ الشمس بحجة أف الظبلـ مف عكائؽ الجريمة كالنكر مف ميس اتيا‬
                       ‫كالمغريات بيا أحيانان؟ ثـ أليس النكر عكنان لمشرطة حماة المف عمى مطاردة المجرميف؟.‬
   ‫لئف كاف أحد أكلى بالمؤاخذة عمى ما سطر فيك مكيافمي صاحب كتاب "األمير" ‪ The prince‬الذم فصؿ‬
                                                                                ‫كسك‬
       ‫بيف السياسة كاالخبلؽ، غ فيو مبادئ الحكـ المنافية لآلداب االنسانية، كمف أفظعيا مبدأ "الغاية تبرر‬
                              ‫الكسيمة" حتى استحقت كؿ سياسة غاشمة خادعة دنيئة أف تنسب اليو فيقاؿ انيا‬
                                                                                          ‫"سياسة مكيافمية".‬
                                ‫ك‬                    ‫ان‬    ‫أغر‬
     ‫كلقد نسب إلى كتاب ذا الفيمسكؼ أنو ل كثير مف الحكاـ بالطغياف ال نجد حجة كاحدة عمى صحة ىذه‬
                                                  ‫ر‬                    ‫ان‬
 ‫التيمة، أك ال نجد حاكمان كاف بار في سياستو فمسختو ق اءة الكتاب طاغية، أك حاد عف العدؿ كالميف إلى الظمـ‬
                                    ‫ك‬                ‫ك‬
   ‫كالقسكة، كلـ يزد الطغاة كاحدان بظيكر مكيافمي ككتابو، ال استفاد الطغاة ال أعكانيـ مف ذكم األلسنة كاألقبلـ‬
                  ‫ك‬
    ‫مسكغان جديدان لمطغياف مف كؿ ما حشد ىذا الغر المغركر في كتابو األمير كسائر كتبو، ال مف كؿ ما حشد‬
                                 ‫ر‬                   ‫ر‬
   ‫أمثالو مف فبلسفة السياسة. ككؿ ما استفاده ق اؤىا ىك ما استفاد ق اء كتب الجاحظ في حيؿ المصكص كغش‬
    ‫ان‬    ‫ك‬                  ‫ك‬                                                                ‫ر‬
    ‫التجا ة، كاف اختمؼ المؤلفاف في ذلؾ غرضان كأسمكبان، فالجاحظ لـ يكف لصان ال مسكغان لمصكصية، ال تاجر‬
                                                  ‫64‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                    ‫سك‬                          ‫ر‬                       ‫ك‬
 ‫غاشان ال مسكغان لمغش في التجا ة، كمكيافمي لـ يكف طاغية كاف غ لبعض الحكاـ الطغياف، ككبلىما صاحب‬
                       ‫ر‬
    ‫بحث كنظر ال صاحب تدبير كعمؿ، ككؿ حكلو كحيمتو اف يكتشؼ ثـ يكشؼ لغي ه كسائؿ أصحاب الحكلة‬
                                            ‫ر‬
  ‫كالحيمة، كاف استيجف الجاحظ مسمؾ مجرميو عف فطنة كك امة، كاستحسف مكيافمي مسمؾ مجرميو في غفمة ال‬
                                                                                                   ‫ميانة .‬
                                                                                 ‫ر‬        ‫ك‬
       ‫كنقمة البركتكك الت في ت اجميا المختمفة أشبو بالجاحظ في النية كالعمؿ كالغاية، كاف كاف كاتبيا كمقركىا‬
     ‫ر‬                                                           ‫ان‬
  ‫الصييكنيكف أشبو بمكيافمي عمبلن، كشر منو في نيتو كغايتو، كىـ يغترفكف مف كتابو معظـ أسسيـ كتفسي اتيـ‬
                                                      ‫ك‬                                  ‫ك‬
‫السياسية ال سيما في القسـ األكؿ مف البركتكك الت، كما ألمعنا إلى ذلؾ في بعض المكاضيع، كمف الفركؽ بيف‬
‫مكيافمي كبينيـ أف نظرتو االجتماعية جزئية كنظرتيـ شاممة، كالنطاؽ الذم يستبيح ىك فيو مبادئو غير األخبلقية‬
                                                                         ‫ر‬
   ‫ال يتعدل دكلة محدكدة في بقعة لفت ة معينة تنتيي بانتياء الفتنة فييا ككبح أصحابيا الذيف مزقكا األمة كعاثكا‬
 ‫فييا فسادان، كالنطاؽ الذم يستبيحكف فيو مبادئيـ غير األكقات سكاء كانكا في الطريؽ إلى السمطة أك كانكا عمى‬
                                                                                                     ‫قمتيا.‬
              ‫ك‬
‫كالطاغية عند مكيافمي ال ينكر األخكة االنسانية اساسان بينو كبيف المفسديف مف أصحاب الفتف، ال يفترض العداء‬
       ‫يسك‬                      ‫الر‬       ‫ر‬
      ‫األصيؿ الدائـ بينو كبينيـ، فضبلن عف أف ينظر ىذه النظ ة إلى سائر عية في األمة كمكيافمي ال غ‬
                                                                   ‫ؤ‬             ‫ر‬
  ‫لمطاغية كسائمو االج امية اال مع ى الء المفسديف الذيف يعكلكف في سمطانيـ عمى نشر الفتف في األمة كحماية‬
                                ‫ر‬
‫كؿ فتنة بالعنؼ كالخديعة. كالطاغية بيف أعدائو المفسديف كما تعرض الصك ة المكيافمية في ابشع األكضاع انما‬
     ‫ىك لص بيف لصكص، كلكف المص الطاغية أبعد ىمة كاعظـ كفاية كأشد قكة، ثـ ىك بعد ذلؾ أليف مساسان‬
                           ‫تسك‬               ‫خير‬   ‫أنز‬                             ‫الر‬
‫بسائر عية كأقرب إلى مصمحتيا العامة ك ع إلى ىا الشامؿ، كمف ىنا غ لو الشنع معيـ، كاف كاف ىك‬
                                                                    ‫كىـ لصكصان في معاممة بعضيـ بعضان.‬
                                                                       ‫ك‬
  ‫أما الطغياف الصييكني في البركتكك الت فيك قائـ عمى انكار األخكة اإلنسانية أساسان بيف الييكد الطغاة كسائر‬
                                        ‫الر‬
      ‫األمـ، كىك يفترض العداء الدائـ بيف الييكد كالطغاة حتى سائر عية أك األمـ الختبلفيـ عنيـ في أصؿ‬
                                                        ‫ر‬
                                             ‫الطبيعة كأساس االجتماع، كىذا أشد أنكاع الطغياف اج امان كخبثان.‬
                                       ‫ر‬                              ‫ر‬            ‫يسك‬
   ‫كمكيافمي ال غ لطاغيتو ج ائمو اال لدفع مكركه أكبر في نظ ه كنظر كؿ حصيؼ. ىذا المكركه ىك اختبلؿ‬
         ‫ر‬     ‫ز‬                                ‫ر‬                      ‫تناز‬
  ‫األمف كالنظاـ في أمة حيف عيا سمطات ظالمة متداب ة األىكاء كالمصالح، كؿ ىميا استن اؼ خي ات األمة‬
  ‫عيف عصابات المصكص أك‬                    ‫ؤ‬                                                      ‫ر‬
                      ‫كاثا ة الفتف بيف صفكفيا أك ابقاء الفتف الناشئة بينيا. كاف ى الء المتسمطيف المتناز‬
                    ‫ر‬
‫عكف السمطة، كىميـ جميعان أسبلب الما ة الكادعيف في الطريؽ،‬                                       ‫ر‬
                                                         ‫الق اصنة أك قطاع الطرؽ في البحر كالبر كيتناز‬
  ‫فيحاكؿ الطاغية عندئذ القضاء عمى ىذه العصابات بكسائؿ مف جنس كسائميا دكف أف يتسمط مثميـ، بؿ ليعيد‬
                       ‫األمف كالنظاـ إلى الجميع. كذلؾ قكؿ الداىية األريب عمرك بف العاص في كصية ابنو:‬
                                                               ‫ان‬
  ‫"يا بني، مكت ألؼ مف العمية أقؿ ضرر مف النقاع كاحد مف السفمة. يا بني، إماـ عادؿ خير مف مطر كابؿ،‬
                                      ‫كأسد حطكـ خير مف إماـ ظمكـ ،كاماـ ظمكـ غشكـ خير مف فتنة تدكـ".‬
                                         ‫ر‬         ‫كأما حكماء صييكف أك حمقاىا في البركتكك الت كغير‬
 ‫ىا مف أسف اىـ فطغيانيـ ىـ كسائر الييكد عمى األمـ ىك‬      ‫ك‬
                                           ‫ر‬              ‫ر‬                      ‫ر‬
  ‫طغياف رؤساء الق اصنة كقطاع الطرؽ بمعكنة جاليـ ضد الما ة الكادعيف في البحر أك البر، كليسكا في شيء‬
                                                   ‫74‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫مف مكيافمي الذم يكتفي بتسجيؿ حركة الطغياف في ذلؾ "النطاؽ المحدكد" كأحيانان يسكغو عف غفمة كحسف نية‬
                                                                                   ‫ك ر‬         ‫ر‬
                                                     ‫ال عف ض اكة بالشر ال غبة في الفتنة كالفساد كالييكد.‬
  ‫كطاغية مكيافمي بمثابة الشرطي الذم يتحمؿ مسؤكلية األمف كالنظاـ بيف الناس، فيحارب العابثيف بما يبدك لو‬
                  ‫ر‬
       ‫مف كسائؿ، كلك كانت مف جنس كسائؿ العابثيف، كقد يخكف أمانتو عف اختيار أك اضط ار فيسطك عمى‬
‫الكادعيف باألذل كالسرقة أحيانان، كلكنو ال ينسى أف أصؿ عممو ىك كفالة األمف كالنظاـ، كلكف طاغية الييكد مع‬
 ‫ك‬                                                                      ‫ر‬          ‫غير‬     ‫سائر‬
‫ىـ تجاه ىـ إنما ىك أس عصابة مف العابثيف ال ىـ ليا فيما بيف أنفسيا اال السطك عمى الكادعيف، ال‬
                                            ‫ز‬
                     ‫شأف ليا باألمف كالنظاـ إال حيث يمكنيا ذلؾ مف زيادة استن اؼ أمكاؿ الناس لمصمحتيا.‬
                                ‫ك‬                                        ‫اسائر‬            ‫ان‬
‫كأخير حكماء الييكد ك ىـ انما ىـ كمصكص الجاحظ كأما نقمو بركتكك التيـ فانما ىـ كالجاحظ الذم اكتشؼ‬
                   ‫ر‬                           ‫ر‬
        ‫حيؿ أكلئؾ المصكص فكشفيا لمناس كرجاؿ األمف كالنظاـ غبة في حماية األركاح كاألع اض كاألمكاؿ.‬
 ‫ك‬                                                                     ‫ك‬
‫كأكبر مسؤكليات أصحاب البركتكك الت ىك النية السيئة فييا ثـ الخطة الشيطانية ضد سائر األمـ ليبلكيا، كل ال‬
                                                                                             ‫ز‬
   ‫ذلؾ لما اد كتابيـ عمى كتاب مكيافمي كأمثالو في الفائدة كالضرر، كربما كانت فائدة كتاب مكيافمي أكبر مف‬
                                                                                                ‫ر‬
‫ضر ه ألنو بيكشؼ لمناس مبادئ الطغياف ككسائمو كجنايتو عمى األركاح كاألخبلؽ، كالممكات كاألذكاؽ، كالجيكد‬
                                                                                             ‫ز ك‬
                                                           ‫كاألر اؽ، ال يحكؿ حاكمان مف العدؿ إلى الطغياف‬
                                                                ‫41 ـ موقف المفكرين في حرب الصييونية:‬
                                                ‫ر‬
  ‫أما ىذه الممحمة بيننا كبيف الشعب الييكدم الذم أحذر خط ه، كأحذر الناس إياه فأنا فييا كما قاؿ الحارث بف‬
                                                                                                  ‫الز‬
                                                                                      ‫عبادة عيـ الجاىمي:‬
                                                                      ‫بحر‬
                                                         ‫"لـ أكف مف جناتيا عمـ اهلل كاني ىا اليكـ صالي"‬
 ‫كأما مكاني منيا فيك مكاف الغيكر عمى االنسانية أف يستياف بحرمانيا كقيمنيا ميما يكف الباعث أك الكسيمة أك‬
             ‫ر‬
‫الغاية مف ىذه االستيانة، فنف العالـ كمو ألىؿ لمعنة كاليكاف، إذا تكاطأ بيما عمى االستيانة بك امة انساف كاحد‬
 ‫أك القسكة عمى حيكاف كاحد، فكيؼ ال يغضب أىؿ الخير كالمركءة حيف تتكاطأ شرذمة مف البشر قمت أك كثرت‬
                                                       ‫كما يتكاطأ الييكد عمى االستيانة بسائر األمـ كاحتقار‬
    ‫ىا كاىدار كيانيا كحياتيا جممة، ال لباعث اال الكبرياء‬
                                                                                                     ‫ر‬
   ‫كاألث ة التي تممي لمييكد أف يعتقدكا انيـ شعب اهلل المختار، ,اف سائر األمـ متاع ليـ ال قيمة لو اال بقدر ما‬
                                                                             ‫ينفع الييكد أغمظ أنكاع المنفعة.‬
          ‫ر‬             ‫ر‬                             ‫ر‬
   ‫كاهلل يعمـ أنني ال أجاىد الخطر الييكدم اال عف غي ة انسانية قبؿ أف أجاىده عف غي ة قكمية أك غي ة دينية،‬
                   ‫ر‬                                                ‫ر‬
   ‫كليس بيني كبيف ىذا الشعب ت ة شخصية، فما أعرؼ أحدان منو نالني بسكء خاص، بؿ أ اني مدينان بحظ مف‬
 ‫أر‬                                         ‫أر‬                     ‫ر‬
‫الفضؿ لـ تمقيت دركسيـ أك ق أت كتبيـ مف أبنائو، كما ل األمـ مدينة لو ببعض ما عمـ كعمـ، كاف كنت ل‬
    ‫ر‬
‫أف حظو فيما أخذ منيا في عالـ الثقافة أضعاؼ ما اعطاىا، كأكبر مف ذلؾ ما أخذ منيا في عالـ الحضا ة كلـ‬
                                                            ‫ك‬
   ‫يعطيا قط اال حظان ال يؤبو بو في كثير ال قميؿ، فقد كاف الشعب الييكدم منذ ظير عالة عمى مف حكلو مف‬
               ‫األمـ في كؿ كجكه النشاط الثقافية كالحضارية كما كاف عالة عمييا في اكتساب الرزؽ كالحماية.‬
       ‫ك‬                            ‫ر‬
 ‫كليس ىتافي ىنا بالخطر الييكدم صيحة حرب مؤقتة فحسب بسبب الص اع القائـ بيننا كبينو اليكـ، ال صيحة‬
                                                             ‫ر‬    ‫أثار‬    ‫ر‬
    ‫مكتكر فحسب مف ص اع سابؽ ىا ص اع اليكـ، بقدر ما اعد ىتافي بو صيحة انسانية مف خطر دائـ ال‬
                                                   ‫84‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                                         ‫ك ر‬
‫سبلـ معو ال احة منو لمعالـ اال اف يغير ىذا الشعب ما بنفسو مف آثار تعاليمو اليمجية كما دلت عمييا مكاقفو‬
                                                                                        ‫ر‬
‫العدائية الشري ة تجاه سائر األمـ في تاريخو الطكيؿ، كانو لتاريخ باؾ كمبؾ بما جناه عمى نفسو بما في نفسو مف‬
                                                                ‫لرك‬       ‫ر‬
                            ‫بغضائو األمـ كسعيو في خ ابيا كفقان ح تعاليمو الشيطانية كنصكصيا الفاضحة.‬
                            ‫ر‬
‫كنستطيع أف نجمؿ ما بنفس ىذا الشعب تجاه سائر األمـ، بأنيما ينظر إلييا نظ ة "شيئية" كأف ىذه األمـ أشياء‬
                         ‫ر‬                ‫ر ك‬                               ‫ك ر ك‬
    ‫جامدة ال حس ليا ال ا ادة ال فيـ، فميس ليا أدنى حظ مف ك امة ال حؽ، كىذه النظ ة أك الفمسفة "الشيئية"‬
 ‫تيدر حرمة االنسانية بؿ حرمة الحياة أك الحيكانية، كىي أحط مف نظريتنا نحف إلى الحيكانات، ألف نظرنا إلييا‬
   ‫أخبلقي، فنحف نشعر دائمان بالعطؼ عمييا، كنكجب غالبان عمى انفسنا البر بيا كىذا يحممنا عمى أف نعرؼ ليا‬
           ‫ر‬        ‫احر‬              ‫ر ك‬
‫حرمة الحياة كلك كانت أبدة أك مفترسة، فاف نؤذييا ببل ضرك ة، ال نقسك عمييا عند ج الضرك ات حتى نتأتـ‬
                                                            ‫كنغتـ. كالندـ مف آيات التقكل، كبو تطير النفكس.‬
‫ر‬
‫كأف نظرتنا إلى الحيكانات االجتماعية الداجنة التي طاؿ الفنا ليا ػ فصرنا كاياىا نتبادؿ الشعكر كالفيـ ػ ليي نظ ة‬
    ‫أعمى مف ذلؾ، ألنيا تجاكز بنا العطؼ إلى المكدة، كترتفع مف البر إلى أفؽ الشعكر بالكشائج النفسية الحية‬
                                                                        ‫ر‬
                                                             ‫بيننا كبينيا كأنيا صداقة نفكس أك ق ابة لحـ كدـ.‬
                                 ‫ر‬
‫كنظرتنا ىذه أك تمؾ إلى الحيكانات آنسيا كآبدىا أنبؿ كأكبر إنسانية مف نظ ة الييكد اف ندعكىا كنظرتيـ "شيئية"‬
          ‫ك‬                           ‫بر‬
 ‫كاف لـ تبمغ نظرتنا إلى انس الحيكانات كآبدىا أف تككف تناسخية أك ىمية في التقديس أك العبادة، ال أف تككف‬
                                                                                   ‫ر‬
      ‫صكفية كنظ ة بعض القديسيف كىك يناجي الطير فيدعكه "أخي" إذ يشعر لو في عمؽ بصيرتو كسعة ركحو‬
                                                                                   ‫الر‬     ‫ر‬
                                                  ‫كصفاء عنص ه بكشائج حـ الحية البعيدة بينو كبيف الطير.‬
                                                 ‫ر‬
   ‫بؿ أف نظرتنا إلى كثير مف الجمادات أكرـ ,ابر مف ىذه النظ ة الشيئية الييكدية الينا فقد ارتقى فينا االحساس‬
                  ‫غير‬            ‫ر‬
   ‫بقيـ الجماؿ كالخير كالحؽ عف طريؽ الديف أك الفف أك العبادة أك العش ة أك الحاجة أك ىا مف طرؽ الحياة‬
   ‫التي ييدينا اهلل خبلليا اليو، فصرنا أحيانان ننظر إلى كثير مف الجمادات حكلنا كأنيا بعض حياتنا كنعرؼ ليا‬
                                                                                      ‫ر‬
    ‫مف الحرمة كالك امة ما نعرؼ لؤلحياء مف الحيكانات بؿ الناس، بؿ األصدقاء كاألقرباء، كاف لـ نكف مؤمنيف‬
 ‫بالحمكؿ ال بكحدة الكجكد، كأيان كاف الدافع بنا إلى ىذه النظ ة الناسكتية82 ػ كىي عميقة الق ار في أغكار طبائعنا‬
                   ‫ر‬                             ‫ر‬                                                  ‫ك‬
                         ‫ر‬           ‫ر‬
‫مكصكلة الجذكر بجذكر الحياة فينا ػ فيي ليست كما ينظر الييكد الينا نظ ة شيئية مقد ة بالمنافع المادية الغميظة‬
    ‫القريبة كحدىا لصاحبيا كحده دكف سائر المنافع كالمتع االنسانية الرفيعة مف كجدانية كعقمية كذكقية كأخبلقية‬
                                                ‫عة.‬                             ‫ر‬
                                                   ‫تعكد عمى صاحبيا أك غي ه مف البشر كعامة االحياء الشار‬
                                                                                   ‫ر‬
  ‫كاذا كصفت ىذه النظ ة أك ىذه الفمسفة الييكدية بأنيا "شيئية" فيك غاية كسع المغة كغاية عممي بيا مع ما في‬
      ‫ك‬
 ‫ىذا الكصؼ مف قصكر، كلكف بياف ىذا المصطمح ىك الذم يجعمو كافيان كما يفي كؿ مصطمح بداللتو، ال فنف‬
                                                                                                    ‫ر‬
 ‫نظ ة الييكد الينا أحط مف نظرتنا االنسانية إلى األشياء الجامدة حكلنا كـ كضحنا مف قبؿ، كنحف ال ننظر إلييا‬
                                                            ‫كأنيا أعداؤنا، ككاف مف كاجبنا إذف أف ندمر كنر‬
     ‫ىا ل أف افسادىا قربة إلى اهلل، كما ينظر الييكد الينا بعيكف‬
                                                                                 ‫أمر‬
   ‫البغضاء، كيركف فيما ىـ بو ربيـ "ييكه" أف يسمطكا عمينا عكامؿ الفساد كاالبادة ابتغاء مرضاتو كطمعان في‬


                                                                                                               ‫82‬
                                                                               ‫أم تزكيد غيرنا بصفات انسانية.‬
                                                    ‫94‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫مثكبتو كتكقيان لغضبو إذا قصركا في تدميرنا، فنف لـ يفعمكا ذلؾ فيـ اآلثمكف المستحقكف عنده كعندىـ ألبشع‬
                                                                                      ‫صنكؼ النقمة كالنكاؿ.‬
                              ‫مسك‬                                       ‫مسك‬           ‫ك‬
  ‫ال يكف ذلؾ فأم غ كجداني أك عقمي أك ذكقي أك أخبلقي، بؿ أم غ اقتصادم نفعي غميظ بمعزؿ عف‬
    ‫ر‬                                             ‫يسك‬         ‫ر‬
‫ىذه البغضاء الجنكنية، كلك في أعرؽ الش ائع اليمجية، غ لغير مجنكف أف يبدأ ضعيفان أك قكيان مف األف اد أك‬
     ‫الفرؽ بالبغضاء ثـ الغيمة، حتى إذا فتح بمدان لـ يكتؼ بالتسميط عميو بؿ قتؿ محاربييا كلك كانكا مدافعيف ال‬
                                    ‫مياجميف، ثـ استأصؿ كؿ نسائيا كاطفاليا كشيكخيا ثـ جميع غنميا كحمير‬
‫ىا كسائر حيكانيا، فنذا بمغكا بيا غاية‬
                                                          ‫التفظيع كالنكاؿ أحرقكا مبانييا فتصير أنقاضان كيبابان‬
                                                                   ‫ر‬
  ‫ىكذا تقكؿ التعاليـ الييكدية كما تذكر تك اتيـ التي ينسبكف إلى مكسى كتابتيا كحيان مف ربيـ "ييكه" الو الجنكد،‬
                          ‫غير‬       ‫ك‬
   ‫ككما تكضح سائر كتبيـ المقدسة، كىـ ال يدينكف اال بيذه التعاليـ، ال ينفذكف ىا في معاممة سائر األمـ،‬
                                           ‫كنز‬
      ‫كبكحي مف ىذه التعاليـ رسخت في نفكسيـ بغضاء األمـ، ع عنيا ما اشتيركا بو مف الشغب كالشكاسة‬
                ‫ر‬                                                       ‫غير‬
        ‫كالمكر السيء في معاممة ىـ كفي معاممة بعضيـ بعضان، فكاف تاريخيـ سمسمة مف المؤام ات كالفتف‬
     ‫جية‬            ‫ك‬
        ‫كالحركب الدمكية فيما بيف بعضيـ كبعض كفيما بينيـ كبيف سائر األمـ، ككانت حركبيـ ال سيما الخار‬
‫كحركب استئصاؿ، كما فعمكا مع سائر القبائؿ التي التحمكا بيا في فمسطيف حيف دخمكىا قديمان، ككما فعمكا بكثير‬
           ‫ر‬                                                                                 ‫القر‬
  ‫مف ل كالمدف حيف اقتحمكا فمسطيف منذ سنيف، ثـ اجمكا عف قسميا الذم قامت فيو دكيمتيـ إس ائيؿ سكانو‬
                                             ‫عز‬
 ‫األصبلء مف العرب، عجزكا عف استئصاليـ مف جانب، كز عة لمدكؿ العربية باجبلئيـ إلييا مف جانب آخر.‬
                       ‫ان‬                                                         ‫تسك‬
    ‫كىذه التعاليـ التي غ كؿ ىذه الفظائع قديمان كحديثان، بؿ تباركيا كتفاخر بيا جيار ال يمكف اف تصدر عف‬
                                                                ‫ر‬                      ‫ر‬
  ‫نظ ة أخبلقية ‪ ،Moral‬أك نظ ة ال أخبلقية ‪ Amoral‬أم بمعزؿ عف األخبلؽ، فتكصؼ بأنيا شيئية فحسب‬
  ‫ر‬                    ‫ر‬                            ‫ر‬
  ‫كنظرنا إلى الجمادات، كلكنيا تصدر عف نظ ة غير اخبلقية ‪ ،lmmoral‬أم نظ ة ضد األخبلؽ، فيي نظ ة‬
                                                                                      ‫ر‬
   ‫شر مف النظ ة الشيئية أك ىي شيئية ىدامة، كىذا ىك كصفيا الذم ينبغي ليا، كنحف حيف نكتفي بأف نسمييا‬
 ‫"شيئية" مف جانب التيسير أك التخفيؼ في التعبير، فنحف نقصد بيا ما فييا مف معنى اليدـ، كليذا نقاكميا كما‬
      ‫ر‬
   ‫ينبغي أف نقاكـ المبادئ اليدامة التي يسمطيا دعاة الفساد مف اعداء االنسانية عمى المجتمعات البشرية اف ادان‬
                          ‫ان‬
 ‫م إلى ما قبؿ عصكر الكحشية، كيمنحكنيا خبلئؽ شر مف الكحكش اآلبدة الضارية‬‫كطكائؼ. ليرجعكا بيا القيقر‬
                                                                                             ‫ر‬
                                                                                          ‫في األدب كالك امة.‬
             ‫ر‬                          ‫ك‬
  ‫م لمخطر االحمؽ، ليس غرضي منو اىدار آدميتيـ ، ال تحدم ظمميـ باضطيادىـ اف ادان كفرقان،‬‫كىذه ىك تقدير‬
  ‫بؿ الفطنة الى ما يبيتكف لمعالـ مف كسائؿ التدمير، كمقاكمة ظمميـ حيث نجـ في ابانة حتى ال يغمظ سمطانيـ‬
                                                          ‫ر‬
     ‫فيتمكنكا مف نشر الفساد بيف العباد، كاف كنت ا اىـ كاىميف غاية الكىـ في حمميـ بالتسمط عمى العالـ ميما‬
                                                                                    ‫يبمغكا مف الحكؿ كالحيمة.‬
                        ‫اغر‬     ‫ان‬
         ‫كىذا ىك مكقفي الصريح مف الخطر الييكدم، كلـ اقصد فيما اكتب محذر منو اف م دكلة أك شعبان‬
‫باضطيادىـ كما كىـ محرر ييكدم في صحيفة ‪ Actualitee‬التي كانت تظير في مصر منذ سنكات. حيف‬
                                                              ‫أغر‬    ‫فز‬
     ‫كتبت منبيان إلى ىذا الخطر عـ أني م باضطيادىـ ىنا أك ىناؾ، كأدعى ػ كما قاؿ ػ انني اتمحؿ ليـ‬


                                                   ‫15‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
    ‫ك‬                                             ‫ر‬
   ‫الذنكب كما يتمحميا لمكمب اصحابو، حيف يريدكف اغ اقو عمى ما كرد في أحد االمثاؿ التي يحسف حفظيا ال‬
                                                                           ‫يحسف مكردىا الصحفي األريب.‬
                                                                                ‫ر‬
    ‫كمكقفي كما ي اه المنصؼ انبؿ مما كىـ الصحفي الييكدم مف جانب كأعمؽ مف جانب آخر، ىك انبؿ ألني‬
     ‫اعترؼ باآلدمية لكؿ ييكدم كأف كنت أعتقد أنو كفؽ عقيدتو ييدر آدميتنا، كما أني اعترؼ لو بكؿ حرمات‬
                                                  ‫ك‬
 ‫اآلدمييف كحقكقيـ، كاف كاف ىك ال يرقب فينا حرمة ال يصكف لنا حرية، كلست احاسبيـ عمى ما اشربت قمكبيـ‬
     ‫ر‬
‫مف بغضائنا كاحتقارنا إذ ال يحاسب اإلنساف عمى نياتو اال اهلل، كاف كنت احذر بمميء فمي النيات الشري ة التي‬
                       ‫ك‬                                                     ‫ان‬    ‫ان‬
   ‫يجاركف بيا بطر كفخار، كغاية كسعي بعد ذلؾ أف اسمـ بالكاجب الذم ال مفر منو ال حسباىـ عمى اعماليـ‬
                                          ‫ك‬
    ‫بالعدؿ دكف اف نخشى لكمة الئـ، ألنيـ ليسكا فكؽ المسؤكلية ال دكنيا، كمف مكجبات الدقة في حسابيـ ما‬
                                                                          ‫ر‬          ‫ر‬
                                         ‫يجاىركف بو مف اغ اضيـ الشري ة ال فساد االمـ كاف فاتيـ سمطانيا.‬
 ‫كمكقفي اعمؽ مف جانب آخر، فأنا اضع نصب عيني ىذه النيات التي تؤحي بيا إلييـ تعاليميـ اليمجية، كىي‬
       ‫ك‬                                      ‫ظاى ة في كؿ ما ليـ مف مساع كاعماؿ، فأنا ال احذر خطر‬
‫ىـ ألنيـ حاربكا قكمي أك يحاربكىـ فحسب. ال ألنيـ‬                                             ‫ر‬
                                                                                       ‫ر‬
‫اقتطعكا إس ائيؿ مف فمسطيف فصاركا العدك القريب الدار أك القائـ في صميـ ببلدنا فحسب، كاف كاف كؿ اكلئؾ‬
                                                    ‫مف دكاعي االلتفات إلى ىذا الخطر، بؿ أنا احذر خطر‬
    ‫ىـ عمى االنسانية ايضان، كلك جمكا عف ببلدنا إلى أم‬
‫بقعة في العالـ، ألنيـ حيث كانكا أعداء االنسانية الذيف يتربصكف بيا الدكائر، كلـ تعد اقطار األرض الييـ دكائر‬
                                                                                        ‫ر‬
   ‫مقفمة: كؿ دائ ة قائمة بنفسيا معزكلة عف ابعدىا، بؿ ىي دكائر متداخمة كؿ منيا كاغمة في سائر الدكائر، بؿ‬
                                                        ‫ر‬
     ‫انيا ػ مع تكادىا بؿ تعادييا، كبرضاىا كعمى الك ه منيا ػ كأنيا الجسد الحي إذا اشتكى عضك منو تداعى لو‬
               ‫ر‬
              ‫سائر اعضائو بالسير كالحمى كما تدؿ عمى ذلؾ أكضح الداللة كاغناىا احداث السنكات األخي ة.‬
‫فحيثما قاـ لمييكد سمطاف كىـ عمى ىذه البغضاء لؤلمـ فيـ خطر عمى كؿ مف فييا ميما يبعد عنيـ مكطنيـ أك‬
                                                                         ‫تنقطع بيـ صمتو في ظاىر األمر.‬
              ‫يفر‬
     ‫كليذا تبقى مسؤكليات المفكريف كالساسة المسؤكليف عف األمـ قائمة اماـ ىذا الخطر بعد أف غ الجند مف‬
                                                ‫ك‬
   ‫حسابيـ معو بالنصر أك المتاركة أك الميادنة أك الصمح ال ينبغي لصاحب قمـ اف يغمده كيغفك عنو كلك ألقى‬
                                                 ‫ر‬
    ‫الجندم سبلحو كناـ مؿء جفنيو "يسألكنؾ عف الشير الح اـ قتاؿ فيو، قؿ قتاؿ فيو كبير كصد عف سبيؿ اهلل‬
                     ‫ك ز‬                                                    ‫ر‬       ‫ر‬
    ‫ككفر بو كالمسجد الح اـ، كاخ اج اىمو منو أكبر عند اهلل، كالفتنة أكبر مف القتؿ، ال ي الكف يقاتمكنكـ حتى‬
                                                                           ‫يردككـ عف دينكـ اف استطاعكا".‬
                               ‫كىذا صكت الحياة، فنف لـ يكف منيـ قتاؿ كقتؿ تكف فتنة شر كاكبر مف القتؿ.‬
                          ‫كاذا اغمد السيؼ حيف ال قتاؿ فبل يغمد القمـ ما قامت الفتنة، كىي قائمة عمى الدكاـ.‬
                                            ‫نر‬                                                     ‫ك‬
    ‫ال مفر مف قتاؿ كؿ معتد أثيـ حيث ارتفعت يده بالسيؼ كلسنا ل "الكؼ" فنقكؿ لمييكد امثاليـ ما قاؿ أحد‬
                                                                          ‫ر‬
 ‫ابني آدـ ألخيو فيما ركل الق آف الكريـ "لئف بسطت الي يدؾ لتقتمني ما انا بباسط يدم اليؾ القتمؾ، اني اخاؼ‬
   ‫اهلل رب العالميف" فنحف نخشى اهلل كيذه الخشية، كلكنا مف أجؿ ىذه الخشية نفسيا نمقي سيؼ الباغي بسيؼ‬
                                                                                                  ‫ر‬
                                                     ‫مثمو ك امة لمحؽ الذم امرنا اهلل بحفظو كفداء في سبيمو.‬


                                                  ‫15‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
       ‫كليس باعثان عمى جياد الخطر الييكدم كنحكه حيث جاىر بالقتاؿ أك الفتنة ىك الشعكر الديني أك القكمي‬
   ‫فحسب، بؿ ىك الشعكر بالمسؤكلية االخبلقية االنسانية، كليس سندنا ىنا ىك مجرد االخبلؽ االجتماعية التي‬
    ‫نستمدىا مف المجتمع في بقعة في زمف محدكد، بؿ شعكرنا بالمجتمع االكسع الي يشمؿ االنسانية في جميع‬
          ‫ر‬
  ‫اإلعصار كاألمصار، ثـ ينداح ىذا الشعكر حتى يمتقي بجذكر الكجكد متضامنا مع كؿ ذم عقؿ كا ادة أك كؿ‬
                                                                                      ‫ر‬
                                                                   ‫ذم مسؤكلية فيو بقد ة مف القكة كاألمانة.‬
    ‫ع األمـ عمى اختبلؼ األزمنة كاألمكنة، بؿ‬      ‫ك‬      ‫ك‬        ‫ك‬
                                           ‫فيك شعكر ال تنحصر تبعتو أماـ فرد ال طائفة ال امة ال مجمك‬
               ‫ر‬          ‫ر‬         ‫ر‬                 ‫ر‬           ‫ر‬
  ‫يتناكؿ الككف كمو جممة بسماكاتو كا اضيو، كما ك اء ذلؾ مف قكل مدب ة لو كمدب ة معو كمدب ة بو. كمف معاف‬
                                     ‫ك‬
    ‫ىي ألطؼ مف أف يحيط بيا اال اهلل، كاظير مف أف ال يتأثر بيا حي ال جماد كاف جيميا غاية الجيؿ. كاذا‬
                       ‫ر اكبر‬
     ‫كاف المرجع القريب ليذا الشعكر ىك المجتمع الذم يحيط بنا في اصغر صك ة ثـ ىا فمرجعو البعيد ىك‬
  ‫الضمير الذم امتؤل بتاضنو مع الككف كمو في كمالو كنقصو كقكتو كضعفو. كبيذا القسطاس االخبلقي الككني‬
                                                                           ‫غير‬
 ‫أديف نفسي كأديف م في الكجكد، كازف كؿ ما فيو مف أعماؿ كقيـ كمذاىب، كمف كاف يحس بتضامنو ىكذا‬
                                           ‫ك‬
  ‫مع الككف كمو لـ يحس بالكحشة كلك تخمى عنو كؿ البشر، ال كحشة مع انس الضمير بيذا التضامف االبدم.‬
                                                                                   ‫ز‬
 ‫كعقيدتنا التي ىي ع اؤنا كقكتنا في ىذه الممحمة بيننا كبيف الصييكنية كمثميا اف حربيا فريضة انسانية كليست‬
  ‫فريضة قكمية فحسب، كفي كؿ فريضة انسانية إنما نعمؿ عمى قدر ما تكجب عمينا قكتنا كامانتنا، ال ألف أحدان‬
 ‫يطمبيا منا، فنرضيو أك يرضينا إذا أديناىا، كيؤاخذنا إذا قصرنا فييا، فنف ىذا الشعكر مرجعو الضمير، صكت‬
                                ‫نك‬                                           ‫الرك‬
‫اهلل في نفكسنا، ك ح القدس الذم ال سمطاف الحد عميو، كىذا الشعكر ع مف الحب الذم يغتبط بما يعطي ال‬
     ‫بما يأخذ، كىذا ضرب مف الفضيمة في أعمى طبقاتيا ال يبمغيا اال المقربكف ككؿ ميسر لما خمؽ لو، كليس‬
                                                              ‫ر‬         ‫امر‬
                                                           ‫لبلنساف اال ما سعى، ككؿ ء بما كسب ىيف.‬
                                                                                 ‫51 ػ خطاب إلى العرب:‬
                    ‫ر‬
   ‫ككؿ ىذا ال يحممنا عمى االستخفاؼ كالتياكف اماـ الخطر الييكدم الذم كضحناه في الفق ة السابقة. فنحف ال‬
                                                                                   ‫ر‬
     ‫نستبعد قياـ دكلة إس ائيؿ في فمسطيف كميا ػنذا لـ يتنبو العرب إلييا كيحطمكىا قريبان ػ كقد تنجح في بسط‬
                       ‫ر‬
     ‫سمطانيا عمى ما ىك أكسع. كلكننا نعتقد أف قياميا منكط بتياكف العرب كببقاء سيط ة األجانب عمى الشرؽ‬
          ‫ر‬                      ‫ر‬                  ‫ك‬
 ‫األكسط كخصكصان قناة السكيس: مفتاح الخطر، كل ال ىذا لقضي عمى إس ائيؿ في بضعة أياـ. فاس ائيؿ قائمة‬
                                                               ‫عمى أف نعاكنيا كيبقى األجانب في اقطارنا.‬
        ‫ثـ اف المكازنة بيف قكة العرب كقكة الييكد ال تكحي باليأس، ما داـ العرب قادريف عمى التخمص مف نفكذ‬
                                                                            ‫ر‬
     ‫المستعمريف بينيـ كمقاطعة اس ائيؿ، كنعتقد أف المعركة الجديدة الحاسمة لـ تبدأ بعد. كلـ تبذؿ ببلد الشرؽ‬
                                             ‫ر‬
       ‫األكسط ال سيما العربية كؿ كسعيا. كليس الميـ في الص اع ػ كما قاؿ تشرشؿ ػ كسب المعارؾ بؿ كسب‬
    ‫الحرب. كالدكؿ العربية ال يمكف أف تتحطـ مف قكة خارجية اال بعد أف يتصدع بنيانيا داخميان. فميجدد العرب‬
‫بنيانيـ الداخمي، كلينقكا أكطانيـ مف العناصر المتطفمة عمييـ، كليحفظكا أنفسيـ مف األدناس. فطالما كانكا كذلؾ‬
                                                                ‫ك‬               ‫ز‬        ‫ك‬
‫فيـ بخير، ال محؿ إ اء ذلؾ لمتشاؤـ. ال ييـ تكحيد األقطار العربية شكبلن تحت حكـ كاحد. بؿ حسبيـ اف تككف‬
                   ‫غير‬
        ‫كؿ دكلة قكية في ذاتيا، بثركتيا كجيكد ابنائيا كقكة عقكليا كأخبلقيا، كلك لـ تتحد مع ىا في الحكـ.‬
                                                  ‫25‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫ر‬                                                                   ‫ر‬
‫أف الجسـ القكم ال تقتمو األم اض كاف أكىنتو، فميقك كؿ منا جسمو مع الحذر مف التعرض لؤلكبئة دكف ضرك ة،‬
 ‫كليحفظو سميمان. كلست انصح العرب نصحية نيتشو "عش في خطر"ألف الخطر يتخمؿ صفكفيـ كيحيط بيـ مف‬
   ‫كؿ جانب. فيـ يعيشكف فعبلن في خطر مف شيكات أنفسيـ كمف أعدائيـ كلكني أنصح ليـ أف يدرككا الخطر‬
                                                           ‫سر‬
 ‫الذم يعيشكف فيو، ال سيما جانبو الداخمي في عة كحزـ. كليغيركا ما بأنفسيـ حتى يغير اهلل ما بيـ، فيبعدكا‬
                                                                   ‫الخطر عف أنفسيـ قبؿ فكات األكاف.‬
                                                                            ‫ك‬
   ‫أييا العربي، أصمح أ الن نفسؾ ينصمح مف حكلؾ كؿ شيء، "كالعصر إف اإلنساف لفي خسر. اال الذيف آمنكا‬
                                                   ‫كعممكا الصالحات، كتكاصكا بالحؽ، كتكاصكا بالصبر".‬
                                         ‫م القبة‬‫مصر ػ ككبر‬
                                      ‫11 سبتمبر سنة 1591‬
‫محمد خميفة التونسي‬




                                                ‫35‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬


                                      ‫ً‬
                            ‫القسـ الثىاني‬
                                    ‫ي‬

                            ‫المترجمات‬


        ‫1 ػ تصدير الطبعة االنجميزية الخامسة لمبريطاف.‬
            ‫2 ػ مقدمة لؤلستاذ الركسي سرجي نيمكس.‬
                                ‫ك‬
                 ‫3 ػ بركتكك الت حكماء صييكف.‬
                ‫4 ػ تعقيب لؤلستاذ سرجي نيمكس.‬




                                 ‫45‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                    ‫تصدير الطبعة الخامسة لمترجمة اإلنجميزية‬


   ‫ك‬                                                                               ‫أخر‬
 ‫إف نفاد طبعة ل أيضان مف ىذا الكتاب ليدؿ عمى أنو لـ ينقص تميؼ الناس عمى استقباؿ أخبار بركتكك الت‬
                  ‫ك‬
 ‫صييكف ‪ ،Protocols Of Zion‬كانو ليزداد كضكحان في كؿ يكـ أف سياسة البركتكك الت اآلف تطبؽ بعنؼ‬
                                       ‫ز‬    ‫ر‬
‫عمى األممييف، ألف حككماتيا كما يفاخر المستر إس ائيؿ انجفيؿ ‪ Mr. Israel ZangWill‬مطكقة بالييكد‬
  ‫كككبلئيـ. كأف العالـ مديف لؤلستاذ سرجي نيمكس ‪ professor Sergyei Nilus‬بنشر ىذا الكتاب المفز‬
 ‫ع.‬
         ‫ر‬
‫كىكذا بينما ركسيا تتخذ ضحية لبغضاء الييكدية الخالدة، كيقع عمييا اختيار حكماء صييكف لتككف عب ة االنتقاـ‬
    ‫الييكدم ػ فنف ركسيا كذلؾ تكشؼ مدل الخطر الذم أيقظ العالـ. كاف العالـ لمديف لشجاعة ىذا االبف الحؽ‬
  ‫لركسيا الحقيقية، كلعزمو ككفائو، بأف كشفت اآلف اليد الخفية ‪Hidden Hand‬حتى جمدىا كمخالبيا، كاف‬
        ‫الفكضى كالعماء ‪ 29chaos‬الذم يطبؽ عمى كؿ مكاف ىنا ليجد في ىذا الكتاب غايتو كسببو كاضحيف.‬
                                 ‫ك‬                                                         ‫قار‬
 ‫عمى كؿ ئ اف يدرس المقدمة كالتعقيب المذيف قدميما لنا نيمكس نفسو، ال سيما التعقيب كصمتو بالبركتكككؿ‬
    ‫الثالث الذم يكسؼ خطكات األفعى الرمزية ‪30 sympolic Serpent‬في التفافيا القاتؿ حكؿ أكركبا. كأف‬
                                                                                             ‫ر‬
  ‫حس ة الكاتب البالغة عمى مصير ببلده المحبكبة (ركسيا) الذم كاف يكشؾ أف يحؿ بيا، كالذم حاكؿ ىك سدل‬
                                   ‫ر‬           ‫قار‬
        ‫أف يتفاداه ػ ال يمكف أف تخيب في أف تزلزؿ عكاطؼ كؿ ئ يشعر شعك ه، كفي تنفذ إلى اعماؽ فؤاده.‬
                          ‫ك‬     ‫ك‬
 ‫كيجب كجكبان أف نستحضر في عقكلنا أف االستاذ نيمكس قد نشر البركتكك الت أ الن في سنة 2191 كأف الطبعة‬
    ‫التي اخذت ترجمتنا عنيا قد نشرت سنة 5191، كأف النسخة ذاتيا التي اتخذناىا في الترجمة ىي اآلف في‬
  ‫المتحؼ البريطاني مختكمان عمييا تاريخ تسمميا كىك 11 أغسطس سنة 6191،أنو ال يمكف تفنيد ىذه التكاريخ‬


                                                                                                                        ‫92‬
                                                ‫تر‬
   ‫كضع الدكتكر أحمد اميف بؾ كممة (العماء) مقابمة لكممة "‪ "chaos‬حيف جـ عف االنجميزية كتاب "مبادئ الفمسفة" لؤلستاذ‬
                                                                                        ‫ر‬                          ‫ر‬
‫ايكبرت كذكر ىناؾ سبب اختيا ه اياىا، كقد تابعناه في ذلؾ مع اختبلؼ استعماؿ الكممة ىنا عف استعماليا ىناؾ مف حيث الحقيقة‬
       ‫كالمجاز، كىذا االختبلؼ ال يمنع مف متابعتو، الف الكممة معناىا الفمسفي "المادة في حالة االختبلؿ كعدـ االنتظاـ" كمعناىا‬
                              ‫م تشابو كاضح.‬‫م ىنا "االحداث في اختبلليا كعدـ انتظاميا" فبيف المعنييف األصمي كالمجاز‬‫المجاز‬
                                                                                                                        ‫03‬
                                      ‫ر‬       ‫ذكر‬
  ‫كرد ذكر األفعى الرمزية في البركتكككؿ الثالث ص 331، كما كرد أيضان ىا كالم اد منيا بالتفصيؿ في التعقيب الذم كتبو‬
    ‫االستاذ نيمكس أكؿ ناشر الكتاب، (أنظر في آخر الكتاب) كحسبنا ىنا أف نذكر باختصار أف األفعى رمز إلى األمة الييكدية،‬
                  ‫الر‬                                                              ‫ر‬                             ‫ر‬
    ‫ف أسيا يرمز إلى المتفقييف في أس ار السياسة مف حكماء الييكد، كبدنيا يرمز إلى بقية الشعب الييكدم مف عاع، كىي اليكـ‬
       ‫شعار الببلشفة في ركسيا السكفيتية (ص4) كىـ يكادكف يككنكف جميعان مف الييكد، فالحككمة الركسية حككمة ييكدية تقريبان‬
                                      ‫ر‬                          ‫ك‬        ‫ك‬                  ‫ان‬
    ‫كسياستيا ال تختمؼ كثير عف سياسة البرتكك الت، فيي ال ريب مف تأليؼ الييكد كاخ اجيـ كما يظير لكؿ متأمؿ. كينبغي أال‬
        ‫ر‬                                                                   ‫ان‬                              ‫ر‬
 ‫تفكتنا االشا ة ىنا في اتخاذ الييكد األفعى شعار ليـ انيـ نقمكه عف المصرييف القدماء، الف األفعى المقدسة في نظر الف اعنة رمز‬
                                                  ‫آثار‬
‫الحكمة كالقكة كالدىاء ككانكا يجسمكنيا عمى تيجانيـ كما يظير مف ىـ، كليست األفعى كحدىا كؿ ما نقؿ الييكد عف المصرييف‬
    ‫ىـ، إذ ال شيء في عقائدىـ كنظميـ قد ابتدعكه بؿ ىـ ينقمكف ما ينقمكف ما ينقمكف كييكدكنو حتى يناسب عصر‬
   ‫ىـ‬                                                                                                ‫األقدميف كغير‬
                     ‫ك‬         ‫ر‬                                            ‫غير‬
  ‫الشرير، كىـ حتى اليكـ عالة عمى ىـ مف األمـ في كؿ منا شط الحياة كمظاىر الحضا ة، يأخذكف ال يعطكف كما يتضح مف‬
                                                                ‫ر‬
                                               ‫تاريخيـ كعدـ مشاركتيـ في ابتداع شيء مف صكر الحضا ة منذ أقدـ العصكر.‬


                                                          ‫55‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                    ‫ر‬           ‫ر‬                                           ‫تبر‬
‫التي ىف عمى أف الحرب العالمية، كصمب ركسيا، كاالض ابات، كالثك ات، كاالغتياالت ػ قد حدثت جميعان "كفؽ‬
                   ‫أخر‬      ‫اك‬            ‫ك‬                                      ‫تبر‬
 ‫خطة" . كما ىف عمى أف تمؾ الخطة لـ تكف خطة المانيا ال خطة انجمتر ال أم امة ل اال أمة الييكدية‬
    ‫ك‬
  ‫بمغتيا السرية ػ اليد الخفية ‪ The hidden Hand‬ػ التي كشؼ عنيا اآلف بعد أمد طكيؿ في البركتكك الت‬
                                                         ‫ر‬
                           ‫التي ال حاجة بنا إلى القكؿ بأنيا لـ يقصد منيا أف ت اىا عيكف األممييف (غير الييكد).‬
‫عـ الييكد، ضرك ة أف البرتكك الت زكر، كلكف الحرب العظمى13 ليست زكر، ال مصير ركسيا زكر، كبيذيف‬
        ‫ان‬              ‫ان ك‬                                   ‫ك‬            ‫ر‬               ‫كيز‬
                                                                ‫ير‬
                                                ‫األمريف تنبأ حكماء صييكف منذ أمد طكيؿ جع إلى سنة 1191.‬
   ‫أف الحرب العظمى لـ تكف حربان المانية بؿ أنيا مكيدة دبرتيا الييكدية، كقتاؿ بسبب الييكد عمى تبادؿ ذخائر‬
           ‫العالـ، لقد كاف الييكد ىـ الذيف سخركا كؿ قكاد الجيش ككؿ قكاد األساطيؿ، كأف بيانات معركة جتبلند‬
                                                                                            ‫23‬
                                                ‫ان‬
      ‫كنتيجتيا ػ لتقدـ مثبلن كاحدان صغير يبيف كيؼ قاد الييكد الحرب سكاء في البر أك‬               ‫‪Jutland Battle‬‬
 ‫البحر، ككيؼ حازكا "مغانـ" الحرب لمييكد، ككيؼ انيـ حصمكا عمى سمطة القيادة كالتكجيو عمى كؿ المتحاربيف‬
                                                                                                     ‫مف أجؿ الييكد.‬
                                                        ‫ر‬                                            ‫القار‬
                                                       ‫أييا ئ: اف نشر ىذا الكتاب ليمقي عميؾ مسؤكلية كبي ة.‬
                                                                                        ‫"لندف" أغسطس سنة 1291‬
‫البريطان‬




  ‫13أم الحرب العالمية األكلى، كالمعنى أف حدكث ىذه النكبات فعبلن كما حددت في البرتكك الت ال يمكف أف يككف بالمصادفة بؿ‬
                                 ‫ك‬
                                                                       ‫ك‬
           ‫بتدبير الييكد، كفيو أدلة كافية عمى أف البرتكك الت مف عمؿ الييكد، ليست مزيفة عمييـ (انظر مقدمتنا ص 43 ػ 54).‬
                                                                                                                    ‫23‬
                                                                                         ‫انظر اشارتنا إلييا ص 63.‬
                                                         ‫65‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                                    ‫مقدمة‬
                                 ‫(كيف ظيرت البروتوكوالت لمعالم33)‬
‫ح عجيبيف خطة كتطكر لمؤام ة‬
‫ر‬       ‫ان‬                ‫لقد تسممت مف صديؽ43 شخصي ػ ىك اآلف ميت ػ مخطكطان يصؼ بدقة ككضك‬
                   ‫عالمية مشؤكمة، مكضكعيا الذم تشممو ىك جر العالـ الحائر إلى التفكؾ كاالنحبلؿ المحتكـ.‬
                       ‫ر‬
 ‫ىذه الكثيقة كقعت في حكزتي منذ أربع سنكات (1191)، كىي بالتأكيد القطعي صك ة حقة في النقؿ مف كثائؽ‬
             ‫ر‬                   ‫ز‬
             ‫أصمية سرقتيا سيدة فرنسية مف أحد األكابر ذكم النفكذ كالرياسة السامية مف عماء الماسكنية الح ة‬
                                                                                              ‫53‬
                                              ‫سر‬
       ‫كقد تمت السرقة في نياية اجتماع م بيذا الرئيس في فرنسا حيث ككر "المؤتمر‬                      ‫‪Freonasoary‬‬
                                                      ‫الماسكني الييكدم.‪jewish masonie conspiracy‬‬
                                                                        ‫63‬
                     ‫ك‬
      ‫بنشر ىذا المخطكط تحت عنكاف "بركتكك الت حكماء صييكف"‬                    ‫كلمذيف يريدكف أف يركا كيسمعكا، أخاطر‬
                                                                        ‫ر‬
          ‫كبالتفرس المبدئي خبلؿ ىذه المذك ات ػ قد تشعرنا "بما نشعر بو أماـ ما نسميو عادة "الحقائؽ المسممة‬
                                               ‫ان‬
‫"‪ ." truisms‬انيا تظير في ىيئة الحقائؽ المألكفة كثير أك قميبلي، كاف عبر عنيا بحدة كبغضاء ال تصاحباف‬
                                                                 ‫عادة الحقائؽ المألكفة، فبيف سطكر‬
   ‫ىا تتأجج بغضاء دينية، كعنصرية عميقة الغكر متغطرسة قد خبئت بنجاح‬
 ‫ر‬        ‫ر‬
 ‫أمدان طكيبلن، كانيا لتجيش كتفيض، كما ىك كاقع، مف اناة طافح بالغضب كالنقمة، مدرؾ تماـ االد اؾ أف نص ه‬
                                                                                                      ‫النيائي قريب.‬
                                                                      ‫ر‬
‫كنحف ال نستطيع أف نغفؿ االشا ة إلى أف عنكانيا ال ينطبؽ تمامان عمى محتكياتيا،فيي ليست عمى كجو التحديد‬
                       ‫ر‬
 ‫مضابط جمسات بؿ ىي تقرير كضعو شخص ذك نفكذ، كقسمو أقسامان ليست مطردة أط ادان منطقية عمى الدكاـ.‬
                                                                 ‫جز‬
     ‫كىي تحممنا عمى االحساس بأنيا ء مف عمؿ أخطر كأىـ، بدايتو مفقكدة. كأف كاف أصؿ كؿ ىذه الكثائؽ‬
                                                                        ‫ح.‬                       ‫ذكر‬
                                                                          ‫السالؼ ىا يعبر ىنا عف نفسو بكضك‬
     ‫ككفؽ تنبؤات اآلباء القديسيف ‪ Holy Fathers‬البد أف تككف دائمان أعماؿ أعداء المسيح محاكاة73 لحياة‬
   ‫المسيح، ال بد أف يككف ليـ خائنيـ83غير اف خائنيـ، مف كجية نظر دنيكية، يظفر بغاياتو طبعان، كاذف فمف‬
                                                                                           ‫ك‬


                                                                                                                     ‫33‬
                                                      ‫ك‬
     ‫كاتب ىذه المقدمة ىك االستاذ سرجي نيمكس أكؿ ناشر لمبرتكك الت بالركسية، كىذا ما يفيـ مف تصدير الطبعة الخامسة‬
                                          ‫ر‬
                                       ‫االنجميزية الذم سبؽ ىنا، كاف لـ تذيؿ المقدمة باسمو كلـ تصدر منسكبة إليو ص احة.‬
                                                                                                                     ‫43‬
                                                                                               ‫ك‬
    ‫ىك اليكسي نيق ال ينفتش، كبير جماعة أعياف ركسيا الشرقية أياـ القصيرية. (انظر ص23، كتعقيب نيمكس آخر الكتاب).‬
                                                                                                                     ‫53‬
                                                                     ‫م).‬                           ‫ر‬
                                                                        ‫الماسكنية الح ة الشرقية (عف األصؿ االنجميز‬
                                                                                                                     ‫63‬
       ‫ك‬                                  ‫القار‬      ‫ك‬
  ‫ىكذا يقكؿ الناشر الركسي،كليس في ىذا التعبير غمك ال شطط كحسب ئ أف يتصكر مقدار ما تفضح البركتكك الت مف‬
 ‫ر‬                                                                                                            ‫ر‬
‫أس ار سياسة الييكد، كسعة نفكذىـ في العالـ، كعدـ احجاميـ عف ارتكاب أم جريمة فردية أك جماعية عف طريؽ ككبلئيـ األش ار‬
                                                                                ‫الفاسديف، (انظر مقدمتنا ص 65 ػ 88).‬
                                                                                                                     ‫73‬
     ‫ر‬
     ‫يظير اف االستاذ نيمكس يشير بذلؾ إلى ما كرد في العيد الجديد عف المسحاء (جمع مسيح) الكاذبيف الذيف ليـ مثؿ سي ة‬
                                                                                         ‫كيز‬         ‫ر‬
‫المسيح الظاى ة ال الباطنة عمكف انيـ مسحاء مف عند اهلل، كقد حذر السيد المسيح عيسى اتباعو منيـ (انظر مثبلن انجيؿ متى:‬
                                                                                      ‫االصحاح 42 اآليات 32 ػ 72).‬
                                                       ‫75‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                            ‫ر‬             ‫ر ز‬                     ‫ان‬
         ‫المؤكد أف ينتصر "الحاكـ العالمي" انتصار كامبلن، لكف لفت ة كجي ة. كىذه االشا ة إلى كممات كسكلكفيؼ‬
                                                             ‫بر‬
        ‫‪ W.Soloviev‬ال يقصد بو أف تتخذ ىانان عمى سندىـ ‪ authority‬العممي، فالعمـ مف كجية النظر‬
     ‫األخركية ‪ eschatological‬ال مكاف لو، كالجانب الميـ ىك القضاء كالقدر. اف سكلكفيؼ يعطينا النسيج‬
                                                                                     ‫‪CAUVAS‬‬


‫كالمخطكط المعركض امامنا سيقكـ بالتطريز ‪ .39embroidery‬كقد نككف ممكميف حقان عمى التشكؾ في طبيعة‬
                                                ‫ر‬                  ‫البر‬
    ‫ىذه الكثيقة، غير انو لك أمكف ىاف عمى ىذه المؤام ة العالمية الكاسعة بخطابات أك تصريحات مف شيكد‬
     ‫ر‬                                                                      ‫ز‬
    ‫عياف، كأمكف أف يكشؼ قناع عمائيا كىـ ممسككف بخيكطيا الدمكية ػ اذف لكشفنا بيذه الكاقعة الحقة "اس ار‬
                   ‫الظمـ" كلكف لكي تحقؽ المؤام ة نفسيا يجب أف تبقى سر حتى يكـ تجسدىا في "ابف الفناء"04.‬
                                                     ‫ان‬                   ‫ر‬
                                          ‫ر‬                      ‫ر‬         ‫ر‬
       ‫اننا ال نستطيع البحث عف ب اىيف مباش ة في مشكبلت الخطط االج امية التي أمامنا، كلكف عمينا أف نقنع‬
                                     ‫بالبينات العريضة أك الق ائف. كاف مثميا ليمؤل عقؿ كؿ متأمؿ مسيحي14 غيكر‬
                                                                                  ‫ر‬
                                                  ‫24‬
                     ‫لما فيو مف كضك ك‬
  ‫ح، ألنو مقدـ الييـ بقصد‬                              ‫اف المكتكب في ىذا الكتاب ينبغي اف يقنع "مف ليـ آذاف لمسمع"‬
                                   ‫حثيـ عمى حماية أنفسيـ، إذ الكقت متسع ليذه الحماية، حتى يككنكا عمى حذر.‬
                                                                                 ‫ر‬
‫أف ضميرنا سيككف اضيان إذا كصمنا بفضؿ اهلل إلى ىذا الغرض األىـ مف تحذير العالـ األممي (غير الييكدم)‬
      ‫ر‬                                                      ‫ر‬                         ‫ر‬
‫دكف اثا ة الحقد في قمبو ضد شعب إس ائيؿ األعمى. كنحف نثؽ بأف األممييف لف يضمركا مشاعر الك اىية ضد‬

                                                                                                                            ‫83‬
           ‫ار‬
  ‫في األصؿ ‪ Judas‬كىي تستعمؿ بمعنى خائف، كلكنيا أصبلن عمـ عمى شخص ىك ييكذا االسخريكطي، كىك حك م المسيح،‬
‫كقد جعؿ لو كينة الييكد ثبلثيف مف الفضة كي يسمـ ليـ المسيح، فخاف معممو كسممو ليـ (انظر قصتو في انجيؿ متى: االصحاح‬
‫62، كانجيؿ مرقص: االصحاح41، كانجيؿ لكقا: االصحاح 22، كانجيؿ يكحنا: االصحاح81) كمف ذلؾ صار ييكذا صفة تطمؽ‬
  ‫ر‬                                 ‫ر‬
 ‫عمى كؿ خائف، ككصؼ الكريـ عندنا (حاتـ) كأصمو حاتـ الطائي، كالطامع أشعب كاصمو جؿ مف المدينة أشتير بالطمع، كالم اد‬
                                                                                                                       ‫التشبيو.‬
                                                                                                                            ‫93‬
        ‫ك‬
 ‫ع، كالبرتكك الت تمده‬               ‫ر‬      ‫القار‬
                     ‫المعنى اف كممات سكلكفيؼ (التي يحيؿ إلييا نيمكس دكف اف يعينيا) تمد ئ بفك ة عامة عف المكضك‬
                                                                                                                  ‫بالتفصيبلت.‬
                                                                                                                            ‫04‬
                                        ‫الرك‬
 ‫يعتقد أكثر المسيحييف أف االقنكـ الثاني (االبف) اتخذ جسدان في أحشاء مريـ بقكة ح المقدس فصار انسانان حقيقيان ليتمكف مف‬
   ‫ر‬
   ‫تخميص العالـ مف الخطيئة. كما دامت حياة عدك المسيح محاكاة لحياتو، فبل بد مف تجسد، ككما تجسد المسيح تتجسد المؤام ة‬
       ‫الييكدية التي حممتيا القركف الطكيمة حتى تضعيا ممثمة في إنساف مف الييكد، أك مسيح كاذب يحكـ العالـ فيعيد الممؾ إلى‬
                                                                                                                 ‫ر‬
 ‫اس ائيؿ حسب اعتقاد الييكد، كاالستاذ نيمكس يسخر ىنا حيف يقيس تجسد المسيح الكاذب الفاني عمى تجسد االقنكـ الثاني الخالد‬
                                                                                                ‫في السيد المسيح عميو السبلـ.‬
                                                                                                                            ‫14‬
                       ‫انما خص االستاذ نيمكس بكبلمو المسيحييف ىنا، النو مسيحي يخاطب مسيحييف ليستنيضيـ كينذر‬
 ‫ىـ، كيحاكؿ أف يقنعيـ عف‬
                                   ‫ار‬                ‫طريؽ الديف، كليس معني ىذا انو يستبعد مف خطابو المسمميف كغير‬
‫ىـ، بؿ يخاطب مف ك ء ذلؾ كؿ متديف، سكاء أكاف مسيحيان أـ‬
                                                                 ‫ر‬                ‫ر‬
       ‫مسممان أـ غير ذلؾ، إذ يمزمو تدينو بالثك ة عمى ىذه المؤام ة الصييكنية الييكدية التي تحاكؿ القضاء عمى االدياف كاألخبلؽ‬
                       ‫كالمبادئ االنسانية كمقاييسيا كنظميا االجتماعية، كتجعؿ المجتمع انانيان منحبلن فاسدان ليككف عبيدان لمييكد.‬
                                                                                                                            ‫24‬
                                           ‫صر‬
   ‫خ بيا خة المسيح ألمتو المسيحية (ركسيا) كي يثير‬‫ىذه كممة المسيح كما كردت في االناجيؿ، ككاف االستاذ نيمكس يصر‬
                                                                           ‫حماستيـ، ضد الييكد كما اشرنا في اليامش السابؽ.‬
                                                            ‫85‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫جميكر إس ائيؿ المؤمف خطأ بب اءة الخطيئة الشيطانية عمائو34 مف الكتبة كالفريسييف ‪ 44Pharisees‬الذيف‬
                                              ‫لز‬                   ‫ر‬                  ‫ر‬
 ‫ىنكا م ة قبؿ ذلؾ عمى انيـ ىـ أنفسيـ سبب ضبلؿ اس ائيؿ54 كاذا نحينا جانبان نقمة اهلل مف الظالميف لـ تبؽ‬
                                                     ‫ر‬                                        ‫ر‬      ‫بر‬
                                                 ‫يسك‬
     ‫اال كسيمة كاحدة: ىي اتحاد المسيحييف جميعان في سيدنا ع المسيح كالفناء الشامؿ فيو مستغفريف ألنفسنا‬
                                                                                                                   ‫كلآلخريف.‬
         ‫كلكف أىذا ممكف مع حالة العالـ الضالة االف؟ انو مستحيؿ مع سائر العالـ، كلكنو ممكف مع حالة ركسيا‬
‫ل قد تنبأ‬‫المؤمنة64. فالظركؼ السياسية الحاض ة لمدكؿ األكركبية الغربية كاألقطار التابعة ليا في الجيات األخر‬
                                                                      ‫ر‬
                                                                      ‫بيا أمير الحكارييف ‪.Prince Of Apostles‬‬
 ‫التي‬   ‫العاـ74‬   ‫م ػ في استركاحو ‪ espiration‬الكماؿ حياتو األرضية كبحثو عف مممكة االكتفاء‬       ‫النك‬
                                                                                         ‫أف ع البشر‬
‫تحقؽ المثؿ األعمى لمحياة اإلنسانية ػ قد غير اتجاه مثمو بدعكل أف اإليماف المسيحي كاذب قطعان، كانو ال يحقؽ‬
    ‫اآلماؿ المعمقة عميو. كاف العالـ ػ الذم حطـ معبكداتو السابقة كخمؽ معبكدات جديدة، كأقاـ آلية جديدة عمى‬
          ‫قكاعدىا ػ انما يبني ليذه اآللية الجديدة ىياكؿ: كؿ منيا أعظـ فخفخة، كأكبر فخامة مف اآلخر، ثـ يعكد‬
                                                                                                          ‫فينكسو84 كيدم ه.‬
                                                                                                           ‫ر‬
  ‫م قد فقد الفيـ الصحيح لمسمطة التي منحيا الممكؾ المسحاء94 مف اهلل، كىك يقترب مف حاالت‬       ‫النك‬
                                                                                      ‫اف ع البشر‬
                                                                                          ‫كسر‬
    ‫الفكضى. عاف ما تبمى بمى تامان ضكابط المكازيف الجميكرية كالدستكرية، كستنيار ىذه المكازيف، كستجر‬
                                                                                                ‫معيا في انييار‬
                                                   ‫ىا كؿ الحككمات إلى أغكار ىاكية الفكضى المتمفة.‬
 ‫أف آخر حصف لمعالـ، كآخر ممجأ مف العاصفة المقبمة ىك ركسيا05. فايمانيا ال ي اؿ حيان، كامبر ىا المسيح‬
         ‫اطكر‬           ‫ز‬
                                                                                                                    ‫ز‬
                                                                                            ‫ال ي اؿ قائمان كحامييا المؤكد.‬
‫ز‬
‫اف كؿ جيكد اليدـ مف جانب أعداء المسيح اليسارييف ‪ Sinistors‬الظاىريف كعمالو الفطناء األغبياء ػ مرك ة‬
                  ‫عمى ركسيا. كاألسباب مفيكمة كالغايات معمكمة، فيجب أف تككف معركفة لركسيا المتدينة المؤمنة.‬




                                                                                                                             ‫34‬
                                                                                  ‫كلز‬
                              ‫يؤمف الييكد بأف اهلل أباح ليـ عمائيـ كؿ شر ضد غير الييكد (انظر مقدمتنا ص 85 ػ 76).‬
                                                                                                                             ‫44‬
                                       ‫ر‬
        ‫جرينا في ترجمة الكممتيف عمى نيج الترجمة العربية لؤلناجيؿ، كالكتبة كالفرنسيكف (الم اؤكف) كانكا يبلحقكف السيد المسيح‬
 ‫ر‬                                                                                       ‫ز‬            ‫ر‬
‫باالمتحاف غبة في تعجي ه كفضحو، كلكنو كاف منتصر عمييـ دائمان، ككانكا متمسكيف بحرفية النصكص كلك أدت إلى عكس الم اد‬
                                                              ‫ر‬               ‫ر‬                                   ‫ر‬
                                                     ‫مف ك ائيا، بينما كاف ىك ينفذ إلى المب كي اعي الحكمة مف ك اء النصكص.‬
                                                                                                                             ‫54‬
                                ‫يشير نيمكس إلى انكار الييكد لممسيح عيسى حيف جاءىـ، ثـ اضطيادىـ اياه ضاليف ظالميف.‬
                                                                                                                             ‫64‬
                                                                ‫ر‬                                        ‫ر‬
        ‫ىذا (عمى أم نيمكس) أياـ كانت ركسيا محككمة بالقياص ة قبؿ أف يستكلي عمييا أبالسة الشيكعية مف الييكد كصنائعيـ،‬
                                                                                                  ‫كينشركا االلحاد كالفساد فييا.‬
                                                                                                                             ‫74‬
                                                        ‫بشر‬
                                                 ‫أم حككمة دنيكية يحصؿ فييا كؿ فرد عمى ما يكفيو،كىذا حمـ م محاؿ.‬
                                                                                                                             ‫84‬
                                                         ‫ر‬
                                                ‫أم يقمبو مف نكست االناء، أم قمبتو، كاستعمؿ بيذا المعنى في الق آف الكريـ.‬
                                                                                                                             ‫94‬
          ‫ر‬    ‫ز‬                    ‫ر‬
‫المسحاء جمع مسيح، ككاف الممكؾ قديمان يمسحكف بالزيت المقدس مباركة ليـ كاعت افان بسمطتيـ عمى أيدم عماء جاؿ الديف.‬
                                                                                                                             ‫05‬
                                                                                      ‫انظر اليامش 6 مف الصفحة السابقة.‬
                                                            ‫95‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
         ‫ك‬
 ‫كاف المحظة التاريخية المقبمة أعظـ كعيدان، كاف األحداث المقتربة ػ كىي مقنعة بالغيكـ الكثيفة ػ أشد ى الن، فيجب‬
     ‫أف يضرب الركسيكف ذكك القمكب الجريئة الباسمة بشجاعة عظيمة، كتصميـ جبار، كينبغي أف يعقدكا أيدييـ‬
                                 ‫الرك‬      ‫اطكر‬
    ‫بشجاعة حكؿ لكاء كنيستيـ المقدس، كحكؿ عرش امبر ىـ. كطالما ح تحيا، كالقمب الجياش يخفؽ في‬
                                          ‫ك‬
    ‫الصدر فبل مكاف لطيؼ اليأس القاتؿ. كلكننا نعتمد عمى أنفسنا كعمى الئنا كايماننا، لنظفر برحمة اهلل القادر‬
                                                           ‫‪ ،Almighty‬كلنؤجؿ ساعة انييار ركسيا15(5191).‬




                                                                                                                        ‫15‬
                                                             ‫ر‬
‫مف العجيب أف يتنبأ االستاذ نيمكس في الفقر األربع االخي ة ىنا كفي التعقيب آخر الكتاب باالنقبلب السياسي الشيكعي البمشفي‬
             ‫صر‬
‫خ فييـ خة المسيح "مف‬                          ‫أنذر‬
                    ‫الييكدم قبؿ حدكثو بنحك اثني عشر عامان، كلقد نصح قكمو مخمصان، ك ىـ بالكارثة قبؿ حمكليا، كصر‬
                             ‫كاف لو أذناف لممسع فميسمع" كلكف صرختو لـ تسمع. كلـ تنجح في تفادم الكارثة ال في تأخير‬
    ‫ىا عف مكعدىا. فمقد نجح ذىب‬         ‫ك‬
       ‫ان‬
       ‫الييكد كدسائسيـ ضد ركسيا، ثـ التضحية ببعض جيكشيـ السرية ىناؾ في قتميا كتمكيف الييكد مف حكميا، كاتخاذىا ككر‬
‫لمدسائس كنشر المبادئ اليدامة في العالـ أجمع، تكصبلن إلى اقامة مممكة ييكدية يجمس عمى عرشيا ممؾ مف نسؿ داكد كيديف ليا‬
                                                                           ‫ر‬                       ‫العالـ كمو بالخضك ك‬
    ‫ع كال الء، جاء في كتاب المؤام ة الييكدية" ما ترجمتو: "إف المحفؿ االمريكاني الماسكم الذم يدير الماسكنية‬
             ‫ر‬                                         ‫ان‬                         ‫ز‬
      ‫الككنية ػ كؿ اعضائو مف أعاظـ عماء الييكد كحدىـ عقد مؤتمر قرر فيو خمسة مف الييكد أصحاب المبلييف خ اب ركسيا‬
                          ‫تبر‬             ‫ؤ‬              ‫ر ر‬                                 ‫ك‬
      ‫القيصرية بانفاؽ مميار د الر، كتضحية مميكف ييكدم الثا ة الثك ة في ركسيا، كى الء الخمسة الذيف عكا بالماؿ ثـ: اسحاؽ‬
                                                ‫ر‬
     ‫مكتيمر، كشتسر، كليفي، كركف. كشيؼ، ككاف الماؿ مرصكدان لمدعاية كاثا ة الصحافة العالمية عمى القيصرية كذلؾ عمى أثر‬
                                                                                                      ‫ر‬
     ‫المذابح الدائ ة ضد الييكد حكالي نياية القرف التاسع عشر". ىذا ككاف تركتسكي الييكدم كما يعرؼ ذلؾ العارفكف، مف أعظـ‬
                                                                                     ‫ر‬
  ‫الممكنيف لمرفيؽ لينيف مف السيط ة عمى ركسيا بعد االنقبلب، ثـ طرده ستاليف ىذا الييكدم كدبر اغتيالو كلـ يزؿ أغمب أعضاء‬
                                          ‫حاء.‬‫المجمس الشيكعي السكفييتي الذم يحكـ ركسيا اآلف (1591) مف الييكد الصر‬
                                                         ‫16‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                  ‫بروتوكوالت حكماء صييون‬


                                                                                             ‫البرتوكول األول:‬
                                                    ‫شرك‬                                 ‫صر‬
       ‫سنككف حاء، كنناقش داللة كؿ تأمؿ، كنصؿ إلى ح كافية بالمقارنة كاالستنباط، كعمى ىذا المنيج‬
   ‫سأعرض فك ة سياستنا كسياسة الجكييـ ‪( Goys‬كىذا ىك التعريؼ الييكدم لكؿ األممييف25 ‪.)Gentiles‬‬
                                                                                  ‫ر‬
   ‫يجب أف يبلحظ أف ذكم الطبائع الفاسدة مف الناس أكثر عددان مف ذكم الطبائع النبيمة. كاذف خير النتائج في‬
 ‫حكـ العالـ ما ع بالعنؼ ك ىاب، ال بالمناقشات األكاديمية ‪ .53academic‬كؿ إنساف يسعى إلى القكة،‬
                                                                  ‫االر‬       ‫ينتز‬
                    ‫ينز‬                                           ‫ان‬
       ‫ككؿ كاحد يريد أف يصير دكتاتكر، عمى أف يككف ذلؾ في استطاعتو. كما أندر مف ال عكف إلى اىدار‬
‫مصالح ىـ تكصبلن الى أغ اضيـ الشخصية45. مذ كبح الكحكش المفترسة التي نسمييا الناس عف االفت اس؟‬
  ‫ر‬                                                                 ‫ر‬                ‫غير‬
‫كماذا حكميا حتى اآلف ؟ لقد خضعكا في الطكر األكؿ مف الحياة االجتماعية لمقكة الكحشية العمياء، ثـ خضعكا‬
  ‫لمقانكف، كما القانكف في الحقيقة اال ىذه القكة ذاتيا مقنعة فحسب. كىذا يتبدل بنا إلى تقرير أف قانكف الطبيعة‬
                                                                                              ‫ىك: الحؽ يكمف في القكة.‬
                  ‫ر‬                                         ‫ر‬
       ‫اف الحرية السياسية ليست حقيقة، بؿ فك ة. كيجب أف يعرؼ االنساف كيؼ يسخر ىذه الفك ة عندما تككف‬
                                ‫ينتز‬
   ‫ضركرية، فيتخذىا طعمان لجذب العامة إلى صفو، إذا كاف قد قرر أف ع سمطة منافس لو. كتككف المشكمة‬
   ‫يسي ة إذا كاف ىذا المنافس مكبكءان بأفكار الحرية ‪ FREEDOM‬التي تسمى التحررية ‪،55Liberalism‬‬
                                                                                      ‫ر‬
                                                                                           ‫ر‬
                                                                       ‫كمف أجؿ ىذه الفك ة يتخمى عف بعض سمطتو.‬




                                                                                                                           ‫25‬
                                 ‫ر‬                                                                                 ‫ر‬
‫الم اد بالجكييـ أك باالممييف مف عدا الييكد، كمعنى الكممة عندىـ البيائـ كاالنجاس كالكف ة كالكثنيكف، كفي ىذا ما يدؿ عمى اف‬
                                                        ‫ز‬                                 ‫ر‬
    ‫الييكد ينظركف إلى مف عداىـ نظ ات الحقد كاالحتقار كالمقت كاالشمئ از، كلقد استعممنا كممة االممييف كاالممية كاالمية عمما‬
                                            ‫لمداللة عمى مف عدا الييكد ترجمة لكممة، .‪( Gentil‬انظر المقدمة ص65 ػ 85).‬
                                                                                                                           ‫35‬
             ‫ر‬
    ‫المناقشات االكاديمية المناقشات عمى طريقة الجامعات عقمية نظرية يترؾ لكؿ مناقش فييا مطمؽ الحرية في ال أم كالقكؿ.‬
                                                                                                                           ‫45‬
                                                               ‫سبؽ شاعرنا المتنبي حكماء صييكف إلى ىذا المعنى، فقاؿ:‬
                                                        ‫ذا عفة فمعمة ال يظمـ"‬              ‫"كالظمـ مف شيـ النفكس فنف تجد‬
                                                                                                                           ‫55‬
                                                                                         ‫نز‬
‫التحررية تتسـ بأنيا عة في السمكؾ أكثر مما ىي مذىب عقمي في التفكير، كيقصد بيا انسبلخ الفرد مف كؿ ما تكاضع عميو‬
                                             ‫ر كنز‬                             ‫ر‬
‫المجتمع مف آداب كقكانيف في غباتو كشيكاتو، ثـ سيرتو حسب ضمي ه عتو الخاصة. كقد كضعنا ىذا المصدر النسبي ػ حسب‬
     ‫ر‬             ‫ر‬      ‫ر‬        ‫أخر‬
 ‫المصطمحات الدالة عمى المذاىب ػ مقابؿ المصدر ‪ ،Liberalism‬كاستعممنا تصريفات ل مف جذ ه مع م اعاة تشديد ال اء في‬
    ‫ر‬
   ‫ل . كي اد‬‫ل ، كي ال نخمط بينيا كبيف الحرية ‪ Freedom‬كتصريفاتيا األخر‬‫كؿ الصيغ مقابؿ تصريفات الكممة االنجميزية األخر‬
                                                                 ‫ر‬
                                                                ‫بالتحررية أحيانان الضمير كالعدؿ كمعرفة كؿ كاحد حقكؽ غي ه.‬
                                                          ‫16‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
     ‫كبيذا سيصير انتصار فكرتنا كاضحان، فنف أزمة الحككمة المترككة خضكعان لقانكف الحياة ستقبض عمييا يد‬
 ‫جديدة. كما عمى الحككمة الجديدة اال أف تحؿ محبل القديمة التي أضعفتيا التحررية، ألف قكة الجميكر العمياء‬
                                                                               ‫ال تستطيع البقاء يكمان كاحدان ببل قائد.‬
       ‫لقد طغت سمطة الذىب عمى الحكاـ المتحرريف ‪ Fiberal‬كلقد مضى الزمف الذم كانت الديانة فيو ىي‬
                                                                                         ‫ر‬
                ‫الحاكمة، كاف فك ة الحرية ال يمكف أف تتحقؽ، إذ ما مف أحد يستطيع استعماليا استعماالن سديدان.‬
                                    ‫ر‬                    ‫ر ز‬
‫يكفي اف يعطي الشعب الحكـ الذاتي فت ة كجي ة، لكي يصير ىذا الشعب عايا ببل تمييز، كمنذ تمؾ المحظة تبدأ‬
   ‫أثر‬               ‫ر‬                                                 ‫سر‬
  ‫عات كاالختبلفات التي عاف ما تتفاقـ، فتصير معارؾ اجتماعية، كتندلع الني اف في الدكؿ كيزكؿ ىا‬‫المناز‬
‫كؿ الزكاؿ. كسكاء انيكت الدكؿ الي اىز65 الداخمية أـ اسممتيا الحركب األىمية إلى عدك خارجي، فانيا في كمتا‬
                                                                    ‫ز‬
                                                                      ‫ر‬
 ‫الحالتيف تعد قد خربت نيائيان كؿ الخ اب كستقع في قبضتنا. كاف االستبداد المالي ػ كالماؿ كمو في ايدينا ػ سيمد‬
                 ‫الى الدكلة عكدان ال مفر ليا مف التعمؽ بو، ألنيا ػ إذا لـ تفعؿ ذلؾ ػ ستغرؽ في المجة ال محالة.‬
  ‫كمف يكف متأثر ببكاعث التحررية75فتخالجو االشا ة إلى اف بحكثان مف ىذا النمط منافية لبلخبلؽ، فسأسألو ىذا‬
                                                         ‫ر‬                                ‫ان‬
  ‫السؤاؿ: لماذا ال يككف منافيان لبلخبلؽ لدل دكلة يتيددىا عدكاف: احدىما خارجي، كاآلخر داخمي ػ اف تستخدـ‬
  ‫كسائؿ دفاعية ضد األكؿ تختمؼ عف كسائميا الدفاعية ضد اآلخر، كاف تضع خطط دفاع سرية، كاف تياجمو‬
                                                                                           ‫في الميؿ أك بقكات أعظـ؟.‬
        ‫كلماذا يككف منافيان لبلخبلؽ لدل ىذه الدكلة أف تستخدـ ىذه الكسائؿ ضد مف يحطـ أسس حياتيا كأسس‬
                                                                                                               ‫سعادتيا؟.‬
 ‫ىؿ يستطيع عقؿ منطقي سميـ أف يأمؿ في حكـ الغكغاء حكمان ناجحان باستعماؿ المناقشات كالمجاالت، مع أنو‬
 ‫ل مضحكة غير‬                             ‫أخر‬
            ‫يمكف مناقضة مثؿ ىذه المناقشات كالمجادالت بمناقشات ل، كربما تككف المناقشات األخر‬
        ‫ر‬                               ‫ز‬                          ‫ر‬                ‫ر‬
       ‫انيا تعرض في صك ة تجعميا أكثر اغ اء في األمة لجميرتيا العاج ة عف التفكير العميؽ، كاليائمة ك اء‬
                                                            ‫عكاطفيا التافية كعاداتيا كعرفيا كنظرياتيا العاطفية85.‬
‫اف الجميكر الغر الغبي، كمف ارتفعكا مف بينو، لينغمسكف في خبلفات حزبية تعكؽ كؿ امكاف لبلتفاؽ كلك عمى‬
                                                                ‫ر‬
      ‫المناقشات الصحيحة، كاف كاف كؿ ق ار لمجميكر يتكقؼ عمى مجرد فرصة، أك أغمبية ممفقة تجيز لجيميا‬
                                                                                     ‫ك‬              ‫ر‬
                                                ‫باالس ار السياسية حم ال سخيفة فتبرز بذكر الفكضى في الحككمة.‬




                                                                                                                        ‫65‬
             ‫ز‬                                      ‫ز‬                                        ‫ز‬
‫‪ Convulsios‬معناىا الي ات أك االرتجافات، كقد فضمنا ترجمتيا بالي اىز النيا أدؽ، كفي المصباح المنير "الي اىز الفتف ييتز‬
                                                                                                              ‫فييا الناس".‬
                                                                                                                        ‫75‬
                                                                            ‫ر‬                      ‫ر‬
                                                  ‫أم مف يثقؿ ضمي ه ابتاع ىذه الكسائؿ في اىا مخالفة لؤلخبلؽ الفاضمة.‬
                                                                                                                        ‫85‬
      ‫مف المؤسؼ أف ىذا صحيح في الببلد التي لـ تنضج سياسيان كلكنو غير صحيح في الببلد التي نضجت سياسيان كالجزر‬
                   ‫ز‬
 ‫البريطانية فالمناقشات ىناؾ ىي سبيؿ الحكـ، كالشعب ىناؾ يعرؼ الحدكد بؿ يحسيا بالتربية كاحساس الغري ة كيمتزميا، كالحرية‬
                                                                                     ‫ر‬                     ‫ر‬
                                                                   ‫ىناؾ مطمقة كال أم اقناع كاقتناع، كال أم النافذ لؤلغمبية.‬
                                                        ‫26‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
     ‫ر‬               ‫بار‬
   ‫اف السياسة ال تتفؽ مع االخبلؽ في شيء. كالحاكـ المفيد باالخبلؽ ليس بسياسي ع، كىك لذلؾ غير اسخ‬
                                                                                                            ‫95‬
                                                                                                                 ‫عمى عرشو‬
      ‫البد لطالب الحكـ مف االلتجاء إلى المكر كالرياء، فنف الشمائؿ االنسانية العظيمة مف االخبلص، كاألمانة‬
                                                            ‫عز‬
      ‫تصير رذائؿ في السياسة، كأنيا تبمغ في ز عة العرش أعظـ مما يبمغو ألد الخصكـ. ىذه الصفات البد أف‬
           ‫تككف ىي خصاؿ الببلد األممية (غير الييكدية) كلكننا غير مضطريف إلى أف نقتدم بيـ عمى الدكاـ.‬
                                                           ‫ر‬
      ‫اف حقنا يكمف في القكة. ككممة "الحؽ" فك ة مجردة قائمة عمى غير أساس فيي كممة ال تدؿ عمى أكثر مف‬
                                                                           ‫أبر‬
                                               ‫"اعطني ما أريد لتمكنني مف أف ىف لؾ بيذا عمى أني أقكل منؾ".‬
  ‫ر‬
 ‫أيف يبدأ الحؽ كايف ينتيي؟ أم دكلة يساء تنظيـ قكتيا، كتنتكس فييا ىيبة القانكف كتصير شخصية الحاكـ بت اء‬
    ‫عقيمة مف ج اء االعتداءات التحررية06 المستعم ة ػ فاني اتخذ لنفسي فييا خطأ جديدان لميجكـ، مستفيدان بحؽ‬
                                                           ‫ر‬                                ‫ر‬
‫ان‬
‫القكة لتحطيـ كياف القكاعد كالنظـ القائمة، كاالمساؾ بالقكانيف كاعادة تنظيـ الييئات جميعان. كبذلؾ أصير دكتاتكر‬
                                             ‫عمى أكلئؾ الذيف تخمكا بمحض غبتيـ عف قكتيـ، كأنعمكا بيا عمينا16.‬
                                                                                 ‫ر‬
  ‫ر‬                    ‫أخر‬                                              ‫ر‬
  ‫كفي ىذه األحكاؿ الحاض ة المضطربة لقكل المجتمع ستككف قكتنا أشد مف أم قكة ل، ألنيا ستككف مستك ة‬
                                       ‫ر‬
                                      ‫حتى المحظة التي تبمغ فييا مبمغان ال تستطيع معو أف تنسعيا أم خطة ماك ة.‬
                                                             ‫مكر‬
  ‫كمف خبلؿ الفساد الحالي الذم نمجأ إليو ىيف ستظير فائدة حكـ حازـ يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامو‬
                                                                                               ‫الذم حطمتو التحررية26.‬
 ‫اف الغاية تبرر الكسيمة، كعمينا ػ كنحف نضع خططنا ػ أال نمتفت إلى ما ىك خير كاخبلقي بقدر ما نمتفت إلى ما‬
                                                                                                   ‫م كمفيد36.‬‫ىك ضركر‬


                                                                                                                           ‫95‬
   ‫‪The Prince‬‬                               ‫ر ر التر‬                                              ‫ك‬
                 ‫يبلحظ أف البرتكك الت ىنا تغترؼ مف كتاب "األمير" لمكيافمي اغت افان ( اجع جمة االنجميزية لكتاب األمير‬
    ‫ص 131، 331، 431، 341، 441، 871، طبعة افريماف)، كدعكاىا ىنا كاذبة، حتى في سياسة الشعكب التي لـ تنضج‬
                                        ‫ك‬            ‫ر‬
   ‫سياسيان. كسير الحكاـ االفاضؿ مثؿ عمر في التاريخ تيدـ ىذا ال أم مف أساسو. ال دليؿ حؽ عمى أف الشعكب في عيد الحكاـ‬
                                                             ‫ر‬                                                 ‫ر‬
    ‫االش ار كانت أحسف حاالن منيا في عيد الحكاـ ساستيا األش ار االخيار. بؿ اف التاريخ يثبت عمى الدكاـ اف الشعكب في عيد‬
                                                                                           ‫ال‬
                                                               ‫الساسة االخيار كانت اسعد حا ن منيا في عيد الحكاـ االخيار.‬
              ‫ر‬                      ‫ر‬
 ‫كالمغالطة ناشئة مف اف بعض الحكاـ غير الناضجيف في السياسة يككنكف ذكم نيات خي ة، كلكف ليست ليـ المقد ة السياسية عمى‬
    ‫تنفيذىا، فيتعثركف كيعثركف شعكبيـ معيـ. غير اف السبب ىك النقص في مقدرتيـ السياسية ال في تمسكيـ باالخبلؽ الفاضمة.‬
                                                                                                                           ‫06‬
                                                                                     ‫أم االعتداءات التي مصدر نز‬
                                   ‫ىا عة الناس إلى التحرر، دكف نظر إلى عكاقب االعتداءات.‬
                                                                                                                           ‫16‬
                                          ‫ر‬
  ‫م مستغميف مفاسده في اثا ه الجماىير ضده، حتى إذا تخمصكا منو حكمكىا‬‫ىكذا فعؿ الييكد بركسيا حيف دمركا الحكـ القيصر‬
                ‫جك‬              ‫ر‬
‫ئ العربي إذا ا اد معرفة ذلؾ الر ع إلى كتاب "اثرت‬‫حكميـ الشيكعي، كاف نيج الشيكعييف في الحكـ ىك النيج المرسكـ ىنا، كلمقار‬
                                                ‫ر‬                              ‫ر‬
                       ‫الحرية" المترجـ لمعربية كمؤلفو "فكتكر ك افتشنكك" ترجمة االستاذ محمد بد اف كالدكتكر زكي نجيب محمكد‬
                                                                                                                           ‫26‬
 ‫ع لو عند‬                                              ‫ر‬
         ‫المعنى أف الفساد الحالي سيشعر الناس بالحاجة إلى الحكـ "اإلس ائيمي" الحازـ، كيحمميـ عمى ترقبو كمعرفتو كالخضك‬
                                                                                                                    ‫مجيئو.‬
                                                                                                                           ‫36‬
                                                                                        ‫ر‬
     ‫سياسة البركتكككؿ ىنا تغترؼ اغت افان مما كتبو مكيافمي في كتاب "األمير" بؿ ىذه كمماتو بنصيا احيانان ال بركحيا كمعناىا‬
                                                                                                                    ‫فحسب.‬
                                                          ‫36‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫كبيف أيدينا خطة عمييا خط است اتيجي ‪ 64Strategie‬مكضح. كما كنا لننحرؼ عف ىذا الخط اال كنا ماضيف‬
                                                               ‫ر‬
                                                                                                 ‫في تحطيـ عمؿ قركف.‬
        ‫ر‬                                   ‫ر‬
      ‫اف ـ يريد انفاذ خطة عمؿ تناسبو يجباف يستحضر في ذىنو حقا ة الجميكر كتقمبو، كحاجتو إلى االستق ار،‬
                                                                                             ‫ز‬
      ‫كعج ه عف أف يفيـ كيقدر ظركؼ عيشتو كسعادتو. كعميو أف يفيـ أف قكة الجميكر عمياء خالية مف العقؿ‬
   ‫ر‬
  ‫المميز، كأنو يعير سمعو ذات اليميف كذات الشماؿ.إذ قاد األعمى أعمى مثمو فيسقطاف معان في الياكية. كأف اد‬
                 ‫كز‬
      ‫الجميكر الذيف امتازكا مف بيف الييئات ػ كلك كانكا عباقر ػ ال يستطيعكف أف يقكدكا ىيئاتيـ عماء دكف أف‬
                                                                                                            ‫يحطمكا األمة.‬
               ‫ر‬                                                                ‫أ‬
             ‫ما مف أحد يستطيع اف يقر الكممات المركبة مف الحركؼ السياسية اال نشأ تنشئة لمممؾ األكتكق اطي‬
 ‫كاف الشعب المتركؾ لنفسو أم لمممتازيف مف الييئات66، لتحطمو الخبلفات الحزبية التي تنشأ‬                  ‫56‬
                                                                                                            ‫‪autocratic‬‬
                                                  ‫ر‬                 ‫ز‬
                                                ‫مف التيالؾ عمى القكة كاألمجاد، كتخمؽ الي اىز كالفتف كاالضط اب.‬
       ‫ىؿ في كسع الجميكر أف يميز بيدكء كدكف ما تحاسد، كي يدبر أمكر الدكلة التي يجب أف ال تقحـ معيا‬
      ‫ر‬      ‫ز ز‬
 ‫األىكاء الشخصية؟ كىؿ يستطيع أف يككف كقاية ضد عدك أجنبي؟ ىذا مجاؿ، اف خطة مج أة أج اء كثي ة بعدد‬
         ‫ما في أف اد الجميكر مف عقكؿ ليي خطة ضائعة القيمة، فيي لذلؾ غير معقكلة، ال قابمة لمتنفيذ76: أف‬
                              ‫ك‬                                                             ‫ر‬
                ‫بجز‬                                                             ‫ر‬
‫األكتكق اطي ‪ autoctrat‬كحده ىك الذم يستطيع أف يرسـ خططان كاسعة، كاف يعيد ء معيف لكؿ عضك في‬
 ‫بنية الجياز الحككمي كمف ىنا نستنبط أف ما يحقؽ سعادة الببلد ىك أف تككف حككمتيا في قبضة شخص كاحد‬
 ‫مسؤكؿ. كبغير االستبداد المطمؽ ال يمكف أف تقكـ حضا ة86، ألف الحضا ة ال يمكف أف ج كتزدىر اال تحت‬
                 ‫ترك‬         ‫ر‬              ‫ر‬
                                                                 ‫عاية الحاكـ كائنان مف كاف، ال بيف أيدم الجماىير.‬‫ر‬
                           ‫الر‬                                                 ‫بر‬
    ‫اف الجميكر بر م، كتصرفاتو في كؿ مناسبة عمى ىذا النحك، فما أف يضمف عاع الحرية، حتى يمسخكىا‬
                                                                      ‫سريعان فكضى، كالفكضى في ذاتيا قمة البربرية.‬




                                                                                                                       ‫46‬
                                         ‫ر‬                               ‫ر‬
    ‫فضمنا تعريب الكممة عمى ترجمتيا النيا مشيك ة يعرفيا حتى العامة كمعنى االست اتيجية في قيادة الجيكش كما تستتبعو ىذه‬
                                                         ‫ر‬                                                      ‫ك‬
‫القيادة، ال تكجد كممة في العربية تؤدم معناىا كامبلن. كمعنى الفق ة: اف مكقفنا في حربنا ضد العالـ كحكمو قد كضع اساسو ابطالنا‬
                       ‫االقدمكف، كسعى في تنفيذه حكماؤنا منذ قركف حتى االف، فنذا سالمنا العالـ افسدنا كؿ اعماليـ الماضية.‬
                                                                                                                       ‫56‬
                                   ‫تر‬                                                                      ‫ر‬
  ‫االكتكق اطية نظاـ الحاكـ الفرد المستبد المطمؽ كقد فضمنا كعادتنا تعريب الكممة عمى جمتيا كىـ يريدكف بذلؾ مثؿ مممكتيـ‬
                                                                                                  ‫كممكيا المسيح المخمص.‬
                                                                                                                       ‫66‬
                                              ‫ان‬
  ‫ىذه مغالطة، ألف الممتاز في مكاىبو السياسية البد أف يككف حاكمان ممتاز، كمنشأ الخمط ىنا، كفي سياسة الييئات، ىك كضع‬
                                                                                      ‫ز‬
                             ‫الحكـ في أيدم رجاؿ ليـ امتيا اتيـ في غير مياديف السياسة أك ليست ليـ مكاىب سياسية ناضجة.‬
                                                                                                                       ‫76‬
  ‫اقرب نظاـ يشبو النظاـ المرسكـ ىنا ىك نظاـ الحكـ في ركسيا الشيكعية التي يحكميا طاغية مطمؽ، كالنظاـ الشيكعي كضعو‬
                                                                                  ‫كينفذه الييكد (انظر كتاب "أثرت الحرية").‬
                                                                                                                       ‫86‬
                        ‫ر‬                                               ‫ر‬
 ‫يريد أف الخطة التي تنشأ عف التكفيؽ بيف آ اء اعضاء البرلماف خطة مرقمة فاسدة، عمى عكس الفك ة المكحدة المتماسكة التي‬
                                                                                                                   ‫يدير‬
                                                                ‫ىا حاكـ مستبد كحده. (انظر البرتكككؿ العاشر كىكامشو)؟‬
                                                          ‫46‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                        ‫ر‬                               ‫ر‬
‫كحسبكـ فانظركا إلى ىذه الحيكانات المخمك ة ‪ alcehololised‬التي أفسدىا الش اب، كاف كاف لينتظر ليا مف‬
                                                                                                         ‫ر‬
                                ‫ك اء الحرية منافع ال حصر ليا، فيؿ نسمح ألنفسنا كابناء جنسنا بمثؿ ما يفعمكف؟.‬
                                                                                                          ‫96‬
  ‫أناس قد أضمتيـ الخمر، كانقمب شبانيـ مجانيف بالكبلسيكيات ‪ Classics‬كالمجكف المبكر‬                              ‫كمف المسيحييف‬
  ‫كمعممكنا، كخدمنا، كقيرماناتنا17في البيكتات الغنية ككتبتنا27‪ ،Clerks‬كمف الييـ،‬                 ‫07‬
                                                                                                                  ‫ر‬
                                                                                                     ‫الذيف اغ اىـ بو ككبلؤنا‬
                                  ‫الر‬
 ‫كنساؤنا في أماكف ليكىـ ػ كالييف أضيؼ مف يسميف "نساء المجتمع" ػ ك غبات مف زمبلئيـ في الفساد كالترؼ.‬
                                                                  ‫يجب أف يككف شعارنا كؿ "كسائؿ العنؼ كالخديعة".‬
                                                                          ‫ر‬
‫اف القكة المحضة ىي المنتص ة في السياسية، كبخاصة إذا كانت مقنعة باأللمعية البلزمة لرجاؿ الدكلة. يجب أف‬
                                                        ‫ان‬
  ‫يككف العنؼ ىك األساس. كيتحتـ أف يككف ماكر خداعان حكـ تمؾ الحككمات التي تأبى أف تداس تيجانيا تحت‬
 ‫اقداـ ككبلء ‪ agents‬قكة جديدة. اف ىذا الشر ىك الكسيمة الكحيدة لمكصكؿ إلى ىدؼ الخير. كلذلؾ يتحتـ اال‬
                        ‫نتردد لحظة كاحدة في أعماؿ الرشكة كالخديعة كالخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيؽ غايتنا.‬
‫كفي السياسة يجب أف نعمـ كيؼ نصادر األمبلؾ ببل أدنى تردد إذا كاف ىذا العمؿ يمكننا مف السيادة كالقكة. اف‬
    ‫ان‬                                                                        ‫الفتك‬
    ‫دكلتنا ػ متبعة طريؽ ح السممية ػ ليا الحؽ في أف تستبدؿ بأىكاؿ الحرب أحكاـ االعداـ، كىي أقؿ ظيكر‬
                                                                   ‫الفر‬     ‫ر‬             ‫ان‬
  ‫كاكثر تأثير، كانيا لضرك ة لتعزيز ع الذم يكلد الطاعة العمياء. أف العنؼ الحقكد كحده ىك العامؿ الرئيسي‬
  ‫في قكة العدالة37. فيجب أف نتمسؾ بخطة العنؼ كالخديعة ال مف أجؿ المصمحة فحسب، بؿ مف أجؿ الكاجب‬
                                                                                                               ‫كالنصر أيضان.‬
    ‫اف مبادئنا في مثؿ قكة كسائمنا التي نعدىا لتنفيذىا، كسكؼ ننتصر كنستعبد الحككمات جميعان تحت حككمتنا‬
                                                                 ‫ر‬
       ‫العميا ال بيذه الكسائؿ فحسب بؿ بص امة عقائدنا أيضان، كحسبنا اف يعرؼ عنا أننا صارمكف في كبح كؿ‬
                                                                                                                      ‫تمرد47.‬
  ‫كذلؾ كنا قديمان أكؿ مف صاح في الناس "الحرية كالمساكاة كاالخاء57" كممات ما انفكت ترددىا منذ ذلؾ الحيف‬
                                                                            ‫ر‬
‫ببغاكات جاىمة متجمي ة منكؿ مكاف حكؿ ىذه الشعائر، كقد حرمت بترددىا العالـ مف نجاحو، كحرمت الفرد مف‬
                             ‫حريتو الشخصية الحقيقية التي كانت مف قبؿ في حمى يحفظيا مف أف يخنقيا السفمة.‬


                                                                                                                            ‫96‬
                                                                                                ‫انظر اليامشيف ص141.‬
                                                                                                                            ‫07‬
                                                                               ‫ر‬
                                                                           ‫أم صنائعنا الذيف نتخذىـ آالت لتنفيذ اغ اضنا.‬
                                                                                                                            ‫17‬
     ‫كضعنا كممة قيرمانات لكممة ‪ Governesses‬كالقيرمانة ىي القيمة عمى شئكف المنزؿ، أك عمى شئكف االطفاؿ فيو، كىي‬
                                                                                ‫ر‬
                                                                               ‫المربية (الدادة) كقمما تخمك منيا البيكت الكبي ة.‬
                                                                                                                            ‫27‬
  ‫اخترنا ىذا الجمع ألنو المعركؼ بيننا لمف يكتبكف الرسائؿ كالحسابات كنحكىا في البيكت التجارية كدكاكيف الحككمة كما الييا،‬
                                                     ‫كقد خصص لفظ الكتاب جمع كاتب أيضان لبلدباء، مقابؿ كممة ‪.Writers‬‬
                                                                                                                            ‫37‬
  ‫م الذم رسمو حكماء الييكد ىنا ىك الذم طبقو‬‫ىكذا تحكـ ركسيا اآلف كما يدؿ عمى ذلؾ كتاب "آثرت الحرية" كالنظاـ االدار‬
                                                                                                      ‫خمفاؤىـ الييكد في ركسيا.‬
                                                                                                                            ‫47‬
        ‫ر‬
‫ىذه ىي المممكة العمكية الفاضمة التي يعد الييكد بيا العالـ ليككف ليـ فييا خدمان أذالء، مقابؿ حياتيـ كنظميـ الحاض ة، فميذكر‬
                                                                                                                  ‫ذلؾ الغافمكف.‬
                                                           ‫56‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫أف أدعياء الحكمة كالذكاء مف األممييف (غير الييكد) لـ يتبينكا كيؼ كانت عكاقب الكممات التي يمكككنيا، كلـ‬
     ‫يبلحظكا كيؼ يقؿ االتفاؽ بيف بعضيا كبعض، كقد يناقض بعضيا بعضان67. أنيـ لـ يركا أنو ال مساكاة في‬
         ‫الطبيعة، كأف الطبيعة قد خمقت أنماطان غير متساكية في العقؿ كالشخصية كاألخبلؽ كالطاقة. ككذلؾ في‬
       ‫مطاكعة قكانيف الطبيعة77. اف أدعياء الحكمة ى الء لـ يكينكا كيتنبئكا أف عاع قكة عمياء، كاف المتميزيف‬
                                   ‫الر‬                      ‫ؤ‬
                                          ‫المختاريف حكامان مف كسطيـ عمياف مثميـ في السياسة. فنف المر‬
 ‫ء المقدكر لو أف يككف حاكمان ػ كلك كاف أحمؽ‬
                                                                              ‫المر‬
    ‫ػ يستطيع أف يحكـ، كلكف ء غير المقدكر لو ذلؾ ػ كلك كاف عبقريان ػ أف يفيـ شيئان في السياسية. ككؿ ىذا‬
                                                            ‫ر‬
     ‫كاف بعيدان عف نظر االممييف مع اف الحكـ الك اثي قائـ عمى ىذا األساس. فقد اعتاد االب اف يفقو االبف في‬
                                ‫ر‬                                  ‫ر‬                  ‫ر‬
‫معنى التطك ات السياسية كفي مج اىا بأسمكب ليس ألحد غير اعضاء األس ة المالكة اف يعرفو كما استطاع أحد‬
     ‫أف يفشي االس ار لمشعب المحككـ87. كفي كقت مف االكقات كاف معنى التعميمات السياسية ػ كما تكرثت مف‬
                                                                                     ‫ر‬
                                                         ‫ر‬
                                                     ‫جيؿ إلى جيؿ ػ مفقكدان. كقد اعاف ىذا الفقد عمى نجاح أغ اضنا.‬
        ‫اف صحيتنا "المساكاة كاالخاء" قد جمبت إلى صفكفنا فرقان كاممة مف زكايا العالـ األربع عف طريؽ ككبلئنا‬
  ‫المغفميف، كقد حممت ىذه الفرؽ ألكيتنا في نشكة، بينما كانت ىذه الكممات ػ مثؿ كثير مف الديداف ػ تمتيـ سعادة‬
                                                 ‫ر‬                ‫ار‬
 ‫المسيحييف، كتحطـ سبلميـ كاستقر ىـ، ككحدتيـ، مدم ة بذلؾ أسس الدكؿ. كقد جمب ىذا العمؿ النصر لنا كما‬
     ‫ل بعد، فانو مكننا بيف أشياء ل مف لعب دكر اآلس97 في اك اؽ المعب الغالبة، أم محؽ االمتيا ات،‬
       ‫ز‬                                ‫ر‬                          ‫أخر‬                         ‫سنر‬
     ‫كبتعبير آخر مكننا مف سحؽ كياف االرستق اطية08 األممية (غير الييكدية) التي كانت الحماية الكحيدة لمببلد‬
                                                                  ‫ر‬
                                                                                                                     ‫ضدنا.‬



                                                                                                                             ‫57‬
                                                                                  ‫ر‬
                                                     ‫يدعي الييكد بيذا انيـ كاضعكا شعار الثك ة الفرنسية كانيـ المثيركف ليا.‬
                                                                                                                             ‫67‬
   ‫اف ىذه المبادئ ال تتناقض إال حيف يفيـ كؿ منيا مطمقان مف حدكده كىذه فيـ خطأ، كما ال يسكء استعماليا اال حيف ال يقؼ‬
                                                                                                                     ‫ز‬
        ‫م اكلكىا عند حدكدىا الحقيقية العممية، كلكف إذا عرؼ كؿ كاجبو كمقامو، كاستعمؿ حريتو في القياـ بكاجباتو حسب الطريقة‬
    ‫المناسبة لمكاىبو كظركفو، كعرؼ لذم الفضؿ فضمو كلمف دكنو كاجب تقكيمو كانصافو كأنو مف اسرتو، لـ يكف ضرر في ىذه‬
                                             ‫ر‬
                   ‫المبادئ كلـ يكف ىناؾ تناقض بينيا، كالييكد يسممكف بذلؾ (انظر البرتكككؿ ال ابع)، كمف ذلؾ يظير تناقضيـ.‬
                                                                                                                             ‫77‬
                    ‫ر‬
    ‫اف ىذا االختبلؼ ال يناقض مبدأ المساكاة كما يفيميا العقبلء مساكاة في حرية الحياة كالممؾ كالفكز بثم ات العمؿ كالمكاىب‬
                                                                                            ‫ر‬
‫كنحك ذلؾ فأما ما ك اء ذلؾ مف اختبلؼ في العقؿ كالشخصية كالطاقة كالعمؿ كنحك ذلؾ فيك خير لمناس كمعركؼ عندىـ، ال ريب‬
                                                                                                                    ‫ك‬
                             ‫فيو ال ميرب منو، كلكنو ال يحكؿ بينيـ كبيف المساكاة في حؽ الحياة كاالمتبلؾ كنحكىما مما ذكرنا.‬
                                                                                                                             ‫87‬
                                                                                         ‫ر‬
    ‫ينشأ عف احتكار الحكاـ لبلس ار السياسية كميا كأسبابيا قصكر المحككميف عف فيـ الحكادث كأسبابيا الحقيقية ببساطة فيمان‬
                   ‫ر‬
     ‫صحيحان، فتمتكم لذلؾ أماميـ الحقائؽ أك يضربكف في متاىات مف الخياالت، كلك اكتفى الحكاـ باحتكار االس ار العميا كحدىا‬
  ‫كمرنكا المحككميف عمى النظر في الحكادث كأسبابيا السيمة مدة طكيمة كشارككىـ في الحكـ كتحمؿ المسؤكليات لكفاىـ ذلؾ ككفى‬
                                 ‫يجر‬                                                          ‫ر‬
              ‫الناس متاعب كثي ة، ألف تمريف المحككميف عمى ذلؾ سيربييـ تربية سياسية صحيحة كما م اآلف في بريطانيا.‬
                                                                                                                             ‫97‬
              ‫ز‬                                                                    ‫ز‬       ‫ر‬                       ‫ر‬
‫في أك اؽ المعب (الككتشينو) أك اؽ ممتا ة أعبلىا اآلس، فانو يقمبيا جميعان كالمعنى أف الييكد تغمبكا عمى امتيا ات المختاريف مف‬
                                                                              ‫ز‬         ‫ر‬
                                                                             ‫غي الييكد كما يغمب اآلس سائر االك اؽ الممتا ة.‬
                                                                                                                             ‫08‬
                                                                                                               ‫ر‬
                                                            ‫االرستق اطية حككمة االقمية الفاضمة العادلة، كما عرفيا ارسطك.‬
                                                            ‫66‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                  ‫ر‬                           ‫ر‬          ‫ر‬                  ‫ر‬
                ‫لقد اقمنا عمى اطبلؿ االرستق اطية الطبيعية كالك اثية ارستق اطية مف عندنا عمى اساس بمكق اطي‬
‫‪ 81Plutorcatic‬كعمى العمـ28 الذم يركجو عمماؤنا كلقد عاد النصر ايسر في الكاقع، فاننا مف خبلؿ صبلتنا‬
                                                           ‫ر‬
‫بالناس الذيف ال غنى لنا عنيـ كلقد اقمنا االرستق اطية الجديدة عمى الثركة التي نتسمط عمييا كنا دائمان نحرؾ أشد‬
                           ‫كشر‬                                                              ‫ز‬
 ‫اج اء العقؿ االنساني احساسان، أم نستثير مرض ضحايانا مف أجؿ المنافع، ىـ كنيميـ، كالحاجات المادية‬
‫لبلنسانية38 ككؿ كاحد مف ىذه األم اض يستطيع كحده مستقبلن بنفسو اف يحطـ طميعة الشعب48 كبذلؾ نضع قكة‬
                                                               ‫ر‬
                                                                                                        ‫ر‬
                                                   ‫ا ادة الشعب تحت رحمة اكلئؾ الذيف سيجردكنو مف قكة طميعتو.‬
                                                      ‫الر‬        ‫ر‬
‫اف تجرد كممة "الحرية" جعميا قاد ة عمى اقناع عاع بأف الحككمة ليست شيئان آخر غير مدير ينكب عف المالؾ‬
   ‫الذم ىك األمة، كاف في المستطاع خمقعيا كقفازيف بالييف. كاف الثقة بأف ممثمي األمة يمكف عزليـ قد اسممت‬
                                                                  ‫ممثمييـ لسمطاننا، كجعمت تعيينيـ عمميان في أيدينا.‬



                                                                                           ‫البرتوكول الثاني:‬
                                                                   ‫ر‬
  ‫يمزـ لغرضنا أف ال تحدث أم تغيي ات أقميمية عقب الحركب، فبدكف التعديبلت اإلقميمية ستتحكؿ الحركب إلى‬
                            ‫ر‬
 ‫س باؽ اقتصادم، كعندئذ تتبيف األمـ تفكقنا في المساعدة التي سنقدميا، كاف اط اد األمكر ىكذا سيضع الجانبيف‬
       ‫كمييما تحت رحمة ككبلئنا الدكلييف ذكم مبلييف العيكف الذيف يممككف كسائؿ غير محدكدة عمى اإلطبلؽ.‬
‫كعندئذ ستكتسح حقكقنا الدكلية كؿ قكانيف العالـ، كسنحكـ الببلد باألسمكب ذاتو الذم تحكـ بو الحككمات الفردية‬
                                                                                                                ‫عاياىا.‬‫ر‬
    ‫كسنختار مف بيف العامة رؤساء ادارييف ممف ليـ ميكؿ العبيد، كلف يككنكا مدربيف عمى فف الحكـ 58، كلذلؾ‬
       ‫سيككف مف اليسير أف يمسخكا قطع شطرنج ضمف لعبتنا في أيدم مستشارينا العمماء الحكماء الذيف دربكا‬
                                                        ‫ر ؤ‬
   ‫خصيصان عمى حكـ العالـ منذ الطفكلة الباك ة. كى الء الرجاؿ ػ كما عممتيـ مف قبؿ ػ قد درسكا عمـ الحكـ مف‬




                                                                                                                         ‫18‬
  ‫ؤ‬                                                                        ‫ر‬           ‫ر‬
‫أم الحكـ عمى أساس الغنى كالثك ة، فالبمكتق اطية حككمة االقمية الغنية التي تممؾ معظـ الثركة، أك ىي حككمة االغنياء كى الء‬
                                                                           ‫ر‬
                                              ‫ال تعنييـ اال الثركة كجمعيا مف أم سبيؿ دكف عاية ألم مبدأ أك عاطفة شريفة.‬
                                                                                                                         ‫28‬
                                                                                                           ‫ر‬
 ‫الم اد بالعمـ الي يركجو عمماؤىـ عمـ االقتصاد السياسي ‪ Political economy‬كقد دشكا فيو نظريات ال تعتمد عمى اساس مف‬
                                                                                        ‫كاقع الحياة (انظر البركتكككؿ13).‬
                                                                                                                         ‫38‬
      ‫أليست ىذه ىي الطريقة الشيكعية الييكدية التي يكقع بيا الشيكعيكف ضحاياىـ في احابيميـ؟ فيـ ال يستغمكف في اإلنساف‬
                                                 ‫عاطفة كريمة، بؿ يستثيركف اخس عكاطفو كشيكاتو ليسمطكه عمى المجتمع.‬
                                                                                                                         ‫48‬
                              ‫الم اد بطميعة الشعب الممتازكف الذيف يتقدمكف طكائؼ الشعب عمكنيا كيقضكف في أمكر‬
 ‫ىا، كالييكد يركزكف ضرباتيـ عمى‬                    ‫كيتز‬                                               ‫ر‬
                                         ‫ر‬
                           ‫عميف، فنذا حطمكىـ تحطمت تحطمت دكف مشقة الطكائؼ التي تسير ك اءىـ ببل تفكير.‬        ‫ؤ‬
                                                                                                     ‫ى الء المتز‬
                                                                                                                         ‫58‬
                         ‫بغير‬
‫مف المؤسؼ اف السياسة في معظـ الببلد تسير عمى ىذا النحك سكاء كاف ذلؾ بسبب الييكد أك ىـ كالييكد عمى كبل الحاليف‬
                                                                               ‫م عمى ىذه السياسة.‬        ‫ان‬
                                                                                                 ‫يستفيدكف كثير مف الجر‬
                                                         ‫76‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫خططنا السياسية، كمف تجربة التاريخ، كمف مبلحظة األحداث الجارية68. كاألمميكف (غير الييكد) ال ينتفعكف‬
                                                                          ‫ر‬
    ‫بالمبلحظات التاريخية المستم ة بؿ يتبعكف نسقان نظريان مف غير تفكير فيما يمكف أف تككف نتائجو. كمف أجؿ‬
                                                                        ‫ذلؾ لسنا في حاجة إلى أف نقيـ لؤلمييف كزنان.‬
      ‫دعكىـ يتمتعكا كيفرحكا بأنفسيـ حتى يبلقكا يكميـ، أك دعكىـ يعيشكا في أحبلميـ بممذات كمبله جديدة، أك‬
     ‫يعيشكا في ذكرياتيـ لؤلحبلـ الماضية. دعكىـ يعتقدكا أف ىذه القكانيف النظرية التي اكحينا الييـ بيا انما ليا‬
‫ع، كبمساعدة صحافتنا نزيد ثقتيـ العمياء بيذه القكانيف‬                ‫القدر األسمى مف اجميـ. كبتقييد انظار‬
                                                    ‫ىـ إلى ىذا المكضك‬
                      ‫ز‬         ‫ز‬                                 ‫ز‬
       ‫زيادة مطردة. اف الطبقات المتعممة ستختاؿ ىكان أماـ أنفسيا بعمميا، كستأخذ ج افان في م الة المعرفة التي‬
                                                                ‫ر‬
                   ‫حصمتيا مف العمـ الذم قدمو إلييا ككبلؤنا غبة في تربية عقكلنا حسب االتجاه الذم تكخيناه.‬
                                                    ‫ك‬
    ‫ال تتصكركا أف تصريحاتنا كممات جكفاء. الحظكا ىنا اف نجاح داركف ‪ Darwin‬كماركس‪ Marx‬كنيتشو‬
        ‫‪ 87Nietsche‬كقد رتبناه مف قبؿ. كاألمر غير األخبلقي التجاىات ىذه العمكـ في الفكر األممي (غير‬
     ‫م، يتحتـ‬‫الييكدم) سيككف كاضحان لنا عمى التأكيد. كلكي نتجنب ارتكاب األخطاء في سياستنا كعممنا االدار‬
                                                   ‫ر‬
    ‫عمينا أف ندرس كنعي في أذىاننا الخط الحالي مف ال أم، كىك اخبلؽ األمة كميكليا. كنجاح نظريتنا ىك في‬
  ‫مكافقتيا ألمزجة األمـ التي نتصؿ بيا، كىي ال يمكف أف تككف ناجحة إذا كانت ممارستيا العممية غير مؤسسة‬
                                                                    ‫عمى تجربة الماضي مقترنة بمبلحظات الحاضر.‬
   ‫اف الصحافة التي في أيدم الحككمة القائمة ىي القكة العظيمة التي بيا نحصؿ عمى تكجيو الناس. فالصحافة‬
   ‫تبيف المطالب الحيكية لمجميكر، كتعمف شكاكم الشاكيف، كتكلد الضجر احيانان بيف الغكغاء. كاف تحقيؽ حرية‬
  ‫الكبلـ قد كلد في الصحافة، غير أف الحككمات لـ تعرؼ كيؼ تستعمؿ ىذه القكة بالطريقة الصحيحة، فسقطت‬
                                            ‫ر‬
 ‫في أيدينا، كمف خبلؿ الصحافة احرزنا نفكذان، كبقينا نحف ك اء الستار، كبفضؿ الصحافة كدسنا الذىب، كلك أف‬
                                                                                        ‫ان‬
     ‫ذلؾ كمفنا أنيار مف الدـ. فقد كمفنا التضحية بكثير مف جنسنا، كلكف كؿ تضحية مف جانبنا تعادؿ آالفان مف‬
                                                                                       ‫األممييف (غير الييكد) أماـ اهلل.‬




                                                                                                                           ‫68‬
                                                      ‫في ىذه السطكر تتركز اصكؿ االجتياد في الحكـ كالفقو كالعمكـ كغير‬
                                                    ‫ىا.‬
                                                                                                                           ‫78‬
                                                                                                ‫ر‬
   ‫تنبأ نيتشو في كتابو "ك اء الخير كالشر" لفمسفة ماركس الييكدية الشيكعية باالنتشار، كحدد الدكلة التي ستعتنقيا كىي ركسيا،‬
                                                           ‫اكر‬
‫كما كاف أحد يتصكر يكمئذ ذلؾ، فتحققف نبكءتو، كقد ىت ركسيا بالعنؼ كالخديعة عمى احتضاف شيكعية ماركس الييكدم عمى‬
                                                                               ‫أيدم الييكد، (انظر ايضان ص 27 كىامشيا).‬
                                                          ‫86‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                                                                              ‫البرتوكول الثالث:‬
                  ‫ر‬
    ‫أستطيع اليكـ أف أؤكد لكـ أننا عمى مدل خطكات قميمة مف ىدفنا، كلـ تبؽ اال مسافة قصي ة كي تتـ األفعى‬
   ‫الرمزية ‪ 88Sympolic Serpeni‬ػ شعار شعبنا ػ دكرتيا ، كحينما تغمؽ ىذه الدائ ة سكتكؾ كؿ دكؿ أكركبا‬
                       ‫ر‬
                                                                                                              ‫ر‬
                                                                                         ‫محصك ة فييا بأغبلؿ ال تكسر.‬
‫اف كؿ المكازيف98 البنائية القائمة ستنيار سريعان، ألننا عمى الدكاـ نفقدىا تكازنيا كي نبمييا عة أكثر، كنمحؽ‬
              ‫بسر‬
                                                                                                                    ‫كفايتيا.‬
 ‫لقد ظف األمميكف أف ىذه المكازيف، قد صنعت كليا مف القكة ما يكفي، كتكقعكا منيا أف تزف األمكر بدقة، كلكف‬
‫القكاميف عمييا ػ أم رؤساء الدكؿ كما يقاؿ ػ مرتبككف بخدميـ الذيف ال فائدة ليـ منيـ، مقكدكف كما ىي عادتيـ‬
                                           ‫بقكتيـ المطمقة عمى المكيدة كالدس بفضؿ المخاكؼ السائدة في القصكر.‬
         ‫م المكايد كالدسائس‬                                          ‫ر‬
                           ‫كالممؾ لـ تكف لو سبؿ اال قمكب عاياه، كليذا لـ يستطع أف يحصف نفسو ضد مدبر‬
                                                                  ‫ر‬
‫الطامحيف إلى القكة. كقد فصمنا القكة الم اقبة عف قكة الجميكر العمياء، فقدت القكتاف معان أىميتيما، ألنيما حيف‬
                                                             ‫نغر‬
‫انفصمتا صارتا كأعمى فقد عصاه. كلكي م الطامحيف إلى القكة بأف يسيئكا استعماؿ حقكقيـ ػ كضعنا القكم:‬
 ‫ع في ىذا االتجاه‬                                                             ‫غير‬
                 ‫كؿ كاحدة منيا ضد ىا، بأف شجعنا ميكليـ التحررية نحك االستقبلؿ، كقد شجعنا كؿ مشرك‬
     ‫ح إلى الرفعة. كقد أقمنا مياديف تشتجر‬                          ‫ز‬
                                         ‫ككضعنا أسمحة في أيدم كؿ األح اب كجعمنا السمطة ىدؼ كؿ طمك‬
                                                ‫كسر‬  ‫ك ز‬
‫فكقيا الحركب الحزبية ببل ضكابط ال الت امات. عاف ما ستنطمؽ الفكضى، كسيظير اإلفبلس في كؿ مكاف.‬
‫لقد مسخ الثرثاركف الكقحاء09 المجالس البرلمانية كاالدارية مجالس جدلية. كالصحفيكف الجريئكف، ككتاب النش ات‬
 ‫ر‬
‫‪ 91Pamphleteers‬الجسكركف يياجمكف القكل االدارية ىجكمان مستمر. كسكؼ ييييء سكء استعماؿ السمطة‬
                               ‫ان‬
                              ‫تفتت كؿ الييئات ال محالة، كسينيار كؿ شيء صريعان تحت ضربات الشعب اليائج.‬
 ‫اف الناس مستعبدكف في عرؽ جباىيـ لمفقر بأسمكب أفظع مف قكانيف رؽ األرض. فمف ىذا الرؽ يستطيعكف أف‬
                                              ‫ل، عمى أنو ال شيء يحرر‬
    ‫ىـ مف طغياف الفقر المطبؽ. كلقد حرصنا عمى أف‬                     ‫يحرركا أنفسيـ بطريقة أك بأخر‬
   ‫نقحـ حقكقان لمييئات خيالية محضة، فنف كؿ ما يسمى "حقكؽ البشر" ال كجكد لو اال في المثؿ التي ال يمكف‬

                                                                                                                           ‫88‬
                                ‫انظر ص 911، كىامشيا كتعقيب نيمكس في آخر الكتاب، كالشعار الييكدم البمشفي ص 5.‬
                                                                                                                           ‫98‬
                 ‫آثار‬                                              ‫ر‬          ‫ر‬
 ‫أم السنف التي تضبط المجتمع كتيسي ه، في تفكي ه كاحساسو كسمككو، كالييكد دائمك النقد ليا، كتعطيؿ ىا بيدميا، كتشكيؾ‬
                                                                            ‫أمر أمر‬   ‫ر‬
‫الناس فييا كتركيـ في حي ة مف ىـ ك ىا، كفي الكقت ذاتو يقدمكف بدليا كضدىا مقاييس مضممة يطبعكنيا بطابع عممي، فيغتر‬
                                                                         ‫ر‬
  ‫قصار النظر بيا. كلك كانكا مف قادة الفكر كال أم، إذا لـ يككنكا ذكم أصالة في النظر، كتجربة طكيمة كاعية (انظر 97 ػ 38).‬
                                                                                                                           ‫09‬
    ‫‪ Insuppressable‬كمعناىا الذم ال يقير، كالمقصكد االعضاء الذيف ال يقدركف العكاقب. كالكقاحة ىي الصبلبة، كالكقحاء‬
                                                                                                       ‫أصحاب كجكه صبلب.‬
                                                                                                                           ‫19‬
          ‫جر‬                ‫ر‬                   ‫ر‬
         ‫مف كممة ‪( Pamphet‬أم الممزمة) أك الرسالة أك النبذة كىـ كتاب النش ات أك الرسائؿ القصي ة أك الكتيبات، كقد ل‬
        ‫ر‬
 ‫االصطبلح بيف المتأدبيف قديمان عمى تسمية كتاب الرسائؿ بالمترسميف أخذان مف الرسالة فكجدناىا كاقية فكجدناىا كاقية بالم اد مقابؿ‬
                  ‫ر‬                            ‫ر‬                                ‫ر‬
     ‫‪ Pamphieteers‬كلكنيا غريبة عمى الق اء، فكضعنا بدليا كممة: كتاب النش ات، النيا أكثر معرفة عند الق اء في االصطبلح‬
                                                                                                                     ‫التأليفي.‬
                                                           ‫96‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                         ‫ر‬                       ‫ان‬
 ‫تطبيقيا عمميان. ماذا يفيد عامبلن أجير قد حنى العمؿ الشاؽ ظي ه، كضاؽ بحظو ػ اف نجد ثرثار حؽ الكبلـ، أك‬
                                 ‫ر‬                                             ‫نك‬
‫يجد صحفي حؽ نشر أم ع مف التفاىات؟ ماذا ينفع الدستكر العماؿ االج اء اذا ىـ لـ يظفركا منو بفائدة غير‬
                                                                 ‫ز‬
                                      ‫الفضبلت التي نطرحيا الييـ مف مكائدنا ج اء اصكاتيـ النتخاب ككبلئنا؟.‬
                                                      ‫ر‬
   ‫اف الحقكؽ الشعبية سخرية مف الفقير، فنف ضرك ات العمؿ اليكمي تقعد بو عف الظفر بأم فائدة عمى شاكمة‬
            ‫ر‬                        ‫ر‬
         ‫ىذه الحقكؽ، ككمما ليا ىك أف تنأل بو عف األجكر المحدكدة المستم ة، كتجعمو يعتمد عمى االض ابات‬
                                                                                             ‫كالمخدكميف كالزمبلء.‬
                                                                  ‫ر‬            ‫الر‬
   ‫كتحت حمايتنا أباد عاع األرستق اطية التي عضدت الناس كحميتيـ ألجؿ منفعتيـ، كىذه المنفعة ال تنفصؿ‬
                                     ‫ر‬          ‫ز‬
    ‫عف سعادة الشعب، كاالف يقع الشعب بعد أف حطـ امتيا ات االرستق اطية تحت نير الماكريف مف المستغميف‬
                                                                                               ‫كاألغنياء المحدثيف.‬
                                            ‫اننا نقصد أف نظير كما لك كنا المحرريف لمعماؿ، جئنا لنحرر‬
    ‫ىـ مف ىذا الظمـ، حينما ننصحيـ بأف يمتحقكا‬
                                                                            ‫ر‬
         ‫بطبقات جيكشنا مف االشت اكييف كالفكضكييف كالشيكعييف. كنحف عمى الدكاـ نتبنى الشيكعية كنحتضنيا‬
        ‫متظاىريف بأننا نساعد العماؿ طكعان لمبدأ األخكة كالمصمحة العامة لبلنسانية،كىذا ما تبشر بو الماسكنية‬
                                                                                                     ‫االجتماعية29.‬
                                                                                              ‫ر‬
 ‫اف االرستق اطية التي تقاسـ الطبقات العاممة عمميا ػ قد أفادا أف ىذه الطبقات العاممة طيبة الغذاء جيدة الصحة‬
   ‫قكية األجساـ، غير أف فائدتنا نحف في ذبكؿ األممييف كضعفيـ. كاف قكتنا تكمف في أف يبقى العامؿ في فقر‬
                           ‫ك‬                                 ‫ر‬
   ‫كمرض دائميف، ألننا بذلؾ نستبقيو عبدان ال ادتنا، كلف يجد فيمف يحيطكف بو قكة ال عزمان لمكقكؼ ضدنا. كاف‬
      ‫ر‬                    ‫الشر‬                                                  ‫ر‬
‫ع سيخكؿ أس الماؿ حقكقان عمى العامؿ أكثر مما تستطيع سمطة الحاكـ عية أف تخكؿ األرستق اطية مف‬‫الجك‬
                                                                                                         ‫الحقكؽ39.‬
‫كنحف نحكـ الطكائؼ باستغبلؿ مشاعر الحسد كالبغضاء التي يؤججيا الضيؽ كالفقر، كىذه المشاعر ىي كسائمنا‬
                                                             ‫التي نكتسح بيا بعيدان كؿ مف يصدكننا عف سبيمنا49.‬
 ‫كحينما يأتي أكاف تتكيج حاكمنا العالمي سنتمسؾ بيذه الكسائؿ نفسيا، أم نستغؿ الغكغاء كيما نحطـ كؿ شيء‬
                                                                                     ‫قد يثبت أنو عقبة في طريقنا.‬
      ‫لـ يعد األمميكف قادريف عمى التفكير في مسائؿ العمـ دكف مساعدتنا. كىذا ىك السبب في أنيـ ال يحققكف‬
                                                                                            ‫ر‬
‫الضرك ة الحيكية ألشياء معينة سكؼ نحتفظ بيا حيف تبمغ ساعتنا أجميا، أعني أف الصكاب كحده بيف كؿ العمكـ‬
                                                                                        ‫ان‬
    ‫كأعظميا قدر ىك ما يجب أف يعمـ في المدارس، كذلؾ ىك عمـ حياة االنساف كاألحكاؿ االجتماعية، ككبلىما‬
‫يستمزـ تقسيـ العمؿ، ثـ تصنيؼ الناس فئات كطبقات. كانو لحتـ الزـ أف يعرؼ كؿ إنساف فيما بعد أف المساكاة‬

                                                                                                                    ‫29‬
                       ‫أخر‬
                     ‫ىنا تمتقي الماسكنية كالشيكعية كالصييكنية كتظير الصمة بينيا جميعان. ككذلؾ تمتقي في مكاضع ل.‬
                                                                                                                    ‫39‬
                                            ‫غير‬
      ‫ليت العماؿ يسمعكف ذلؾ كيعكنو، ليعرفكا أم سـ يدس ليـ الييكد، أك ىـ حينما يتظاىركف بالعطؼ عمييـ كيعدكنيـ‬
                    ‫ان‬
                   ‫كيمنكنيـ بما ال يمكف تحقيقو كلك حسنت النيات، فكيؼ إذا ساءت ،كأدعياء االصبلح ال يعدكنيـ اال غركر.‬
                                                                                                                    ‫49‬
                                                                                   ‫كمف ىنا يظير اف الشيكعييف كغير‬
‫ىـ الذيف ال يعرفكف طريقان الستغبلؿ اإلنساف إال عمى ىذا النحك الكضيع ليسكا غير منفذيف‬
                                                                                    ‫لمسياسة الصييكنية كلك بغير كعي.‬
                                                       ‫17‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫الحقة ال يمكف أف تكجد. كمنشأ ذلؾ اختبلؼ طبقات أنكاع العمؿ المتباينة. كاف مف يعممكف بأسمكب يضر فئة‬
‫كاممة ال بد أف تقع عمييـ مسؤكلية تختمؼ أماـ القانكف عف المسؤكلية التي تقع عمى مف يرتكبكف جريمة ال تؤثر‬
                                                                               ‫اال في شرفيـ الشخصي فحسب.‬
                                               ‫ار‬
‫اف عمـ األحكاؿ االجتماعية الصحيح الذم ال نسمـ أسر ه لؤلممييف سيقنع العالـ أف الحرؼ كاألشغاؿ يجب أف‬
        ‫ر‬
   ‫تحصر في فئات خاصة كي ال تسبب متاعب انسانية تنشأ عف تعميـ ال يساير العمؿ الذم يدعي األف اد إلى‬
                                            ‫ر‬
      ‫القياـ بو. كاذا ما درس الناس ىذا العمـ فسيخضعكف بمحض ا ادتيـ لمقكل الحاكمة كىيئات الحككمة التي‬
                                                                        ‫ر‬
   ‫رتبتيا. كفي ظؿ األحكاؿ الحاض ة لمجميكر كالمنيج الذم سمحنا لو بانتباه ػ يؤمف الجميكر في جيمو ايمانان‬
 ‫اعمى بالكممات المطبكعة كباألكىاـ الخاطئة التي أكحينا بيا إليو كما يجب، كىك يحمؿ البغضاء لكؿ الطبقات‬
       ‫التي يظف أنيا أعمى منو، النو ال يفيـ أىميو كؿ فئة. كاف ىذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تككف‬
  ‫األزمات االقتصادية عالمية بكؿ الكسائؿ الممكنة التي في قبضتنا، كبمساعدة الذىب الذم ىك كمو في أيدينا.‬
                                                          ‫كسنقذؼ دفعة كاحدة إلى الشك ع بجمك ار‬
  ‫ع جر ة مف العماؿ في أكركبا، كلسكؼ تقذؼ ىذه الكتؿ عندئذ بأنفسيا‬  ‫ار‬
                    ‫ر‬
‫الينا في ابتياج، كتسفؾ دماء اكلئؾ الذيف تحسدىـ ػ لغفمتيما ػ منذ الطفكلة، كستككف قاد ة يكمئذ عمى انتياب ما‬
                                                         ‫ك‬
     ‫ليـ مف أمبلؾ. انيا لف تستطيع اف تضرنا، ألف لحظة اليجكـ ستككف معركفة لدينا، كسنتخذ االحتياطات‬
                                                                                              ‫لحماية مصالحنا.‬
  ‫لقد اقنعنا األممييف بأف مذىب التحررية سيؤدم بيـ إلى مممكة العقؿ كسيككف استبدادنا مف ىذه الطبيعة النو‬
                                         ‫ر‬                              ‫ر‬
                   ‫سيككف في مقاـ يقمع كؿ الثك ات كيستأصؿ بالعنؼ البلزـ كؿ فك ة تحررية مف كؿ الييئات.‬
   ‫حينما الحظ الجميكر أنو قد اعطى كؿ أنكاع الحقكؽ باسـ التحرر تصكر نفسو أنو السيد، كحاكؿ أف يفرض‬
           ‫ير‬     ‫ك‬                ‫ر‬
      ‫القكة. كأف الجميكر مثمو مثؿ كؿ أعمى آخر ػ قد صادؼ بالضرك ة عقبات ال تحصى، ألنو لـ غب في‬
                                                     ‫ع إلى المنيج السابؽ كضع عندئذ قكتو تحت أقدامنا.‬‫الرجك‬
                                                        ‫ر‬         ‫الكبر‬                   ‫ر‬
        ‫تذكركا الثك ة الفرنسية التي نسمييا " ل" اف اس ار تنظيميا التمييدم معركفة لنا جيدان ألنيا مف صنع‬
  ‫أيدينا59. كنحف مف ذلؾ الحيف نقكد األمـ قدمان مف خيبة إلى خيبة، حتى انيـ سكؼ يتب أكف منا، ألجؿ الممؾ‬
                    ‫ر‬
 ‫الطاغية مف دـ صييكف، كىك المالؾ الذم نعده لحكـ العالـ. كنحف اآلف ػ كقكة دكلية ػ فكؽ المتناكؿ، ألنو لك‬
      ‫ىاجمتنا احدل الحككمات األممية لقامت بنصرنا اخريات. إف المسيحييف69 مف الناس في خستيـ الفاحشة‬
                    ‫ك‬                                         ‫ر‬
  ‫ليساعدكننا عمى استقبللنا حينما يخركف اكعيف اماـ القكة، كحينما ال يرثكف لمضعيؼ، ال يرحمكف في معالجة‬
                                                                         ‫ر‬
   ‫االخطاء، كيتساىمكف مع الج ائـ، كحينما يرفضكف أف يتبينكا متناقضات الحرية، كحينما يككنكف صابريف إلى‬
                                                             ‫درجة االستشياد في تحمؿ قسكة االستبداد الفاجر.‬




                                                                                                                ‫59‬
‫ر‬                      ‫أخر‬               ‫ك‬
‫انظر ما كتب عف مسار األفعى الرمزية في التعقيب الممحؽ بآخر البركتكك الت كىنا كفي مكاضع ل يدعي الييكد اف الثك ة‬
                                                                         ‫الفرنسية مف عمؿ ايدييـ كىذه دعكل مسرفة.‬
                                                                                                                ‫69‬
                                                                                    ‫انظر اليامش 1 ص 411.‬
                                                     ‫17‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫إنيـ ػ عمى أيدم دكتاتكريييـ الحالييف مف رؤساء كز اء ككز اء ػ ليتحممكف اساءات كانكا يقتمكف مف أجؿ اصغر‬
‫ىا‬                                           ‫ر‬      ‫ر‬
          ‫نظر‬
     ‫عشريف ممكان، فكيؼ بياف ىذه المسائؿ؟ كلماذا تككف الجماعات غير منطقية عمى ىذا النحك في ىا إلى‬
    ‫الحكادث؟ السبب ىكاف المستبديف يقنعكف الناس عمى ايدم ككبلئيـ بأنيـ إذا اساؤكا استعماؿ سمطتيـ كنكبكا‬
     ‫الدكلة فما اجريت ىذه النكبة اال لحكمة سامية، أم التكصؿ إلى النجاح مف اجؿ الشعب، كمف أجؿ االخاء‬
                                                                                ‫كالكحدة كالمساكاة الدكلية.‬
             ‫نر‬
 ‫كمف المؤكد أنيـ ال يقكلكف ليـ: اف ىذا االتحاد ال يمكف بمكغو اال تحت حكمنا فحسب، كليذا ل الشعب يتيـ‬
      ‫الر‬                                                                                   ‫البر كيبر‬
   ‫مء، مء المجرـ، مقتنعان بأنو يستطيع دائمان اف يفعؿ ما يشاء. كينشأ عف ىذه الحالة العقمية اف عاع‬
                                             ‫يحطمكف كؿ تماسؾ، كيخمقكف الفكضى في كؿ ثنية ككؿ ركف.‬
                                                                 ‫ز‬                ‫تز‬
‫اف كممة "الحرية" ج بالمجتمع في ن اع مع كؿ القكل حتى قكة الطبيعة كقكة اهلل. كذلؾ ىك السبب في انو يجب‬
   ‫عمينا ػ حيف نستحكذ عمى السمطة ػ اف نمحؽ كممة الحرية مف معجـ االنسانية باعتبار انيا رمز القكة الكحشية‬
‫الذم يمسخ الشعب حيكانات متعطشة إلى الدماء. كلكف يجب اف نركز في عقكلنا اف ىذه الحيكانات تستغرؽ في‬
                                      ‫النكـ حينما تشبع مف الدـ، كفي تمؾ المحظة يككف يسير عمينا اف نسخر‬
 ‫ىا كاف نستعبدىا. كىذه الحيكانات إذا لـ‬             ‫ان‬
                                                              ‫تعط الدـ فمف تناـ، بؿ سيقاتؿ بعضيا بعضان.‬



                                                                                ‫ر‬
                                                                             ‫البروتوكول ال ابع:‬
                                      ‫ر‬                   ‫ر‬       ‫ك‬             ‫ر‬
  ‫كؿ جميكرية تمر خبلؿ م احؿ متنكعة: أ الىا فت ة االياـ األكلى لثك ة العمياف التي تكتسح كتخرب ذات اليميف‬
     ‫كذات الشماؿ. كالثانية ىي حكـ الغكغاء الذم يؤدم إلى الفكضى، كيسبب االستبداد. اف ىذا االستبداد مف‬
                                                                         ‫شر‬
 ‫الناحية الرسمية غير عي، فيك لذلؾ غير مسؤكؿ. كانو خفي محجكب عف االنظار كلكنو مع ذلؾ يترؾ نفسو‬
    ‫محسكسان بو. كىك عمى العمكـ تصرؼ منظمة سرية تعمؿ خمؼ بعض الككبلء، كلذلؾ سيككف أعظـ جبركتان‬
                      ‫ر‬              ‫ان‬                                                           ‫ر‬
    ‫كجسا ة. كىذه القكة السرية لف تفكر في تغير ككبلئيا الذيف تتخذىـ ستار، كىذه التغيي ات قد تساعد المنظمة‬
      ‫م عندئذ منحيـ‬                                                       ‫ر‬
                   ‫التي ستككف كذلؾ قاد ة عمى تخميص نفسيا مف خدميا القدماء الذيف سيككف مف الضركر‬
                                                                                      ‫ز‬
                                                                     ‫مكافآت أكبر ج اء خدمتيـ الطكيمة.‬
       ‫مف ذا كماذا يستطيع اف يخمع فكة خفية عف عرشيا؟ ىذا ىك بالضبط ما عميو حككمتنا اآلف. اف المحفؿ‬
                                         ‫ر‬
     ‫الماسكني المنتشر في كؿ انحاء العالـ ليعمؿ في غفمة كقناع ألغ اضنا.كلكف الفائدة التي نحف دائبكف عمى‬
          ‫ان‬                                 ‫ز‬
         ‫تحقيقيا مف ىذه القكة في خطة عممنا كفي مركز قيادتنا ػ ما ت اؿ عمى الدكاـ غير معركفة لمعالـ كثير.‬
                       ‫ر‬
   ‫يمكف اال يككف لمحرية ضرر، كأف نقكـ في الحككمات كالبمداف مف غير أف تككف ضا ة بسعادة الناس، لك اف‬
‫الحرية كانت مؤسسة عمى العقيدة كخشية اهلل، كعمى األخكة كاالنسانية، نقية مف افكار المساكاة التي ىي مناقضة‬
                                                                                     ‫ر‬
‫مناقضةن مباش ة لقكانيف الخمؽ. كالتي فرضت التسميـ. أف الناس محككميف بمثؿ ىذا االيماف سيككنكف مكضكعيف‬



                                                 ‫27‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
      ‫تحت حماية كنائسيـ79 (ىيئاتيـ الدينية) كسيعيشكف في ىدكء كاطمئناف كثقة تحت ارشاد أئمتيـ الركحييف،‬
                          ‫ننتز ر‬
       ‫كسيخضعكف لمشية اهلل عمى األرض. كىذا ىك السبب الذم يحتـ عمينا أف ع فك ة اهلل ذاتيا مف عقكؿ‬
 ‫المسيحييف، ,اف نضع مكانيا عمميات حسابية كضركرية مادية. ثـ لكي نحكؿ عقكؿ المسيحييف89 عف سياستنا‬
                                            ‫ر‬
    ‫سيككف حتمان عمينا اف نبقييـ منيمكيف في الصناعة كالتجا ة، كىكذا ستنصرؼ كؿ األمـ إلى مصالحيا، كلف‬
       ‫ا‬                                                                             ‫ر‬
   ‫تفطف في ىذا الص اع العالمي إلى عدكىا المشترؾ. كلكف لكي تزلزؿ الحرية حياة األمييف االجتماعية زلزالن،‬
                                                                      ‫ر‬                          ‫ان‬     ‫كتدمر‬
                                                   ‫ىا تدمير ػ يجب عمينا أف نضع التجا ة عمى اساس المضاربة.‬
                                                                         ‫ر‬
   ‫كستككف نتيجة ىذا أف خي ات األرض المستخمصة باالستثمار لف تستقر في أيدم األممييف (غير الييكد) بؿ‬
                                                                                          ‫ز‬
                                                                                     ‫ستعبر خبلؿ المضاربات إلى خ ائننا.‬
                                                                                             ‫ر‬
  ‫اف الص اع مف أجؿ التفكؽ، كالمضاربة في عالـ األعماؿ ستخمقاف مجتمعان انانيان غميظ القمب منحؿ األخبلؽ.‬
           ‫ر‬
‫ىذا المجمع سيصير منحبلن كؿ االنحبلؿ كمبغضان أيضان مف الديف كالسياسة. كستككف شيكة الذىب ائده الكحيد.‬
    ‫كسيكافح ىذا المجتمع مف أجؿ الذىب متخذان المذات المادية التي يستطيع أف يمده بيا الذىب مذىبان أصيبلن.‬
‫كحينئذ ستنضـ الينا الطبقات الكضعية ضد منافسينا الذيف ىـ الممتازكف مف األممييف دكف احتجاج بدافع نبيؿ،‬
                                                                     ‫ر‬                        ‫ر‬            ‫ك ر‬
                                         ‫ال غبة في الثك ات أيضان بؿ تنفيسان عف ك اىيتيـ المحضة لمطبقات العميا.‬



                                                                                            ‫البرتوكول الخامس:‬
                                                                    ‫المر‬                   ‫نك‬
     ‫ما ع الحككمة الذم يستطيع ء أف يعالج بيا مجتمعات قد تفشت الرشكة كالفساد في كؿ أنحائيا: حيث‬
                                                            ‫ر‬
 ‫الغنى ال يتكصؿ إليو اال بالمفاجآت الماك ة، ككسائؿ التدليس، كحيث الخبلفات متحكمة عمى الدكاـ، كالفضائؿ‬
                          ‫ر‬                                                   ‫في حاجة إلى أف تعزز‬
 ‫ىا العقكبات كالقكانيف الصارمة، ال المبادئ المطاعة عف غبة، كحيث المشاعر الكطنية‬
                                                                                                ‫ر‬
                                                             ‫كالدينية مستغف ة في العقائد العممانية ‪.Cosmopolitan‬‬
                                  ‫ر‬                                                      ‫ر‬
       ‫ليست صك ة الحككمة التي يمكف أف تعطاىا ىذه المجتمعات بحؽ اال صك ة االستبداد التي سأصفيا لكـ.‬
                 ‫ر‬
  ‫اننا سننظـ حككمة مركزية قكية، لكي نحصؿ عمى القكل االجتماعية ألنفسنا. كسنضبط حياة عايانا السياسية‬
          ‫نز‬                                                  ‫ر‬      ‫ز‬
‫بقكانيف جديدة كما لك كانكا اج اء كثي ة جدان في جياز. كمثؿ ىذه القكانيف ستكبح كؿ حرية، ككؿ عات تحررية‬
‫يسمح بيا األمميكف (غير الييكد)، كبذلؾ يعظـ سمطاننا فيصير استبدادان يبمغ مف القكة أف يستطيع في أم زماف‬
                                                                 ‫كأم مكاف سحؽ الساخطيف المتمرديف مف غير الييكد.‬

                                                                                                                               ‫79‬
                                                                                                            ‫ر‬
 ‫ليس الم اد الكنائس ىنا اماكف العبادة عند المسيحييف بؿ الييئات الدينية عند جميع المتدينيف عمى اختبلؼ ممميـ كنحميـ كما‬
 ‫يقاؿ في الكنسية الكاثكليكية كالكنيسة البركتستاتننية أم الييئة الدينية الكاثكليكية ك.. كلذلؾ يقكلكف أحيانان: الكنسية اإلسبلمية أم‬
                                                                                                          ‫الييئة الدينية االسبلمية‬
                                                                                                                               ‫89‬
                                          ‫غير‬                                                ‫ك‬
‫خصت البرتكك الت المسيحييف بالذكر النيـ أكثر عدداص كأعظـ قكة مف ىـ مف ذكم الممؿ كالنحؿ، فنذا استطاعكا تدمير‬
                                    ‫ر‬                                                ‫غير‬
  ‫المسيحية سيؿ عمييـ تدمير ىا مف االدياف كما ذكر في آخر البركتكككؿ 91، فالم اد ىنا أصحاب االدياف جميعان كما جاء‬
                                                                                                           ‫ذلؾ في عدة مكاضع.‬
                                                             ‫37‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                     ‫سيقاؿ اف ع االستبداد الذم أقترحو لف يناسب تقدـ الحضا ة الحالي، غير أني سأبر‬
‫ىف لكـ عمى أف العكس ىك‬                    ‫ر‬                                            ‫نك‬
                                            ‫ر‬        ‫نظر‬
       ‫الصحيح. اف الناس حينما كانكا ينظركف إلى ممككيـ ىـ إلى ا ادة اهلل كانكا يخضعكف في ىدكء الستبداد‬
     ‫نظر‬                                        ‫ر‬
‫ممككيـ. كلكف منذ اليكـ الذم أكحينا فيو إلى العامة بفك ة حقكقيـ الذاتية ػ اخذكا ينظركف إلى الممكؾ ىـ إلى‬
                                                                ‫99‬
          ‫انتز‬        ‫الر‬
  ‫عف رؤكس الممكؾ في نظر عاع، كحينما عنا منيـ‬                         ‫أبناء الفناء العادييف. كلقد سقطت المسحة المقدسة‬
                                                                              ‫001‬
                                            ‫فصارت كالممؾ المشار‬
 ‫ع، فاختطفناىا. ثـ أف مف بيف مكاىبنا االدارية‬                                       ‫ار‬
                                                                                    ‫عقيدتيـ ىذه انتقمت القكة إلى الشك ع‬
                             ‫ر‬                                   ‫ر‬
      ‫التي نعدىا ألنفسنا مكىبة حكـ الجماىير كاألف اد بالنظريات المؤلفة بدىاء، كبالعبا ات الطنانة، كبسنف الحياة‬
         ‫ل. كؿ ىذه النظريات التي ال يمكف أف يفيميا األمميكف أبدان مبنية عمى التحميؿ‬‫كبكؿ أنكاع الخديعة األخر‬
                                                                      ‫ر‬
      ‫جيف بفيـ يبمغ مف ب اعتو اال يجارينا فيو منافسكنا أكثر مما يستطيعكف أف يجاركنا في كضع‬‫كالمبلحظة ممتز‬
 ‫خطط لؤلعماؿ السياسية كاالغتصاب، كأف الجماعة المعركفة لنا ال يمكف أف تنافسنا في ىذه الفنكف ربما تككف‬
                           ‫الر‬
      ‫جماعة اليسكعييف ‪ ،Jesuits‬كلكنا نجحنا في أف نجعميـ ىزكان كسخرية في أعيف عاع األغبياء، كىذا مع‬
                                                ‫ان‬                                          ‫ر‬
                                               ‫أنيا جماعة ظاى ة بينما نحف أنفسنا باقكف في الخفاء محتفظكف سر.‬
                                                   ‫ر‬
‫ثـ ما الفرؽ بالنسبة لمعالـ بيف أف يصير سيده ىك أس الكنيسة الكاثكليكية، كاف يككف طاغية مف دـ صييكف؟.‬
                ‫ر‬                                                              ‫ر‬
          ‫كلكف ال يمكف أف يككف االم اف سكاء بالنسبة الينا نحف "الشعب المختار" قد يتمكف األمميكف فت ة مف أف‬
           ‫يسكسكنا كلكنا مع ذلؾ لسنا في حاجة إلى الخكؼ مف أم خطر ما دمنا في أماف بفضؿ البذكر العميقة‬
                                                       ‫ز‬                       ‫ر‬                         ‫ر‬
                                                   ‫لك اىيتيـ بعضيـ بعضان، كىي ك اىية متأصمة ال يمكف انت اعيا.‬
                                                    ‫ر‬            ‫ر‬
  ‫لقد بذرنا الخبلؼ بيف كؿ كاحد كغي ه في جميع أغ اض األممييف الشخصية كالقكمية، بنشر التعصبات الدينية‬
     ‫ر‬
  ‫كالقبمية خبلؿ عشريف قرنان. كمف ىذا كمو تتقرر حقيقة: ىي أف أم حككمة منفردة لف تجد ليا سندان مف جا اتيا‬
            ‫حيف تدعكىا إلى مساعدتيا ضدنا، ألف كؿ كاحدة منيا ستظف اف أم عمؿ ضدنا ىك نكبة عمى كيانيا‬
                                                                                                              ‫الذاتي101.‬
      ‫نحف أقكياء جدان، فعمى العالـ أف يعتمد عمينا كينيب الينا. كاف الحككمات ال تستطيع أبدان أف تبرـ معاىدة كلك‬
                                                                     ‫ان‬                   ‫ر‬
                         ‫صغي ة دكف أف نتدخؿ فييا سر. "بحكمي فميحكـ الممكؾ ‪."Per me reges rogunt‬‬
                                                                                                 ‫ان‬
 ‫اننا نقر في شريعة األنبياء أننا مختاركف مف اهلل لنحكـ األرض، كقد منحنا اهلل العبقرية، كي نككف قادريف عمى‬
‫201‬
      ‫م فقد يحاربنا، كلكف القادـ الجديد لف يكف كفؤان أليد عريقة‬‫القياـ بيذا العمؿ. اف كاف في معسكر اعدائنا عبقر‬
                                                                                                                 ‫كأيدينا.‬

                                                                                                                      ‫99‬
                                                                                                           ‫ز‬
                              ‫أم الت عنيـ مسحة القداسة كأنكر الناس عمى الممكؾ الحؽ اإلليي المطمؽ في حكـ الشعكب.‬
                                                                                                                     ‫001‬
                                                   ‫أم صارت السمطة لمشعكب ال الممكؾ كصارت األمـ مصدر السمطات.‬
                                                                                                                     ‫101‬
         ‫ىذه محنة مف شر المحف التي تقاسييا الشعكب التي عظـ فييا نفكذ الييكد، ألف ىذا النفكذ غالبان يستعمؿ ضد مصمحة‬
                                   ‫ر‬                     ‫ر‬                                            ‫ر‬
      ‫الشعكب. كاذا أ ادت األمة التخمص منو لـ تستطع إال بتضحية كثي ة مف مصالحيا لشدة الت ابط بيف مصالحنا كمصالح الييكد.‬
                                                                            ‫كما حدث في المانيا بعد الحرب العالمية األكلى.‬
                                                                                                                     ‫201‬
                                                                         ‫ر‬
‫م الجديد لف يبمغ في المقد ة عمى الحكـ مبمغ حكماء صييكف الذيف تدربكا عمى سياسة الجماىير منذ قركف يكرث‬‫أم اف العبقر‬
                                                                                       ‫ا‬
                                                        ‫خبلليا السابقكف منيـ البلحقيف اسرر السياسية كيدربكنيـ عمى الحكـ.‬
                                                         ‫47‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                       ‫ر‬
‫اف القتاؿ بيننا سيككف ذا طبيعة مقيك ة لـ ير العالـ ليا مثيبلن مف قبؿ. كالكقت متأخر بالنسبة إلى عباقرتيـ. كاف‬
                             ‫عجبلت جياز الدكلة كميا تحركيا قكة، كىذه القكة في أيدينا ىي التي تسمى الذىب.‬
                             ‫ر‬             ‫بر‬
 ‫كعمـ االقتصاد السياسي الذم محصو عمماؤنا الفطاحؿ قد ىف عمى أف قكة أس الماؿ أعظـ مف مكانة التاج.‬
                                        ‫ر‬          ‫ر‬
 ‫كيجب الحصكؿ عمى احتكار مطمؽ لمصناعة كالتجا ة، ليككف ل أس الماؿ مجاؿ حر، كىذا ما تسعى الستكمالو‬
                      ‫ؤ‬                ‫ر‬
     ‫فعبلن يد خفية في جميع انحاء العالـ. كمثؿ ىذه الحرية ستمنح التجا ة قكة سياسية، كى الء التجار سيظممكف‬
                                                                                             ‫الجماىير بانتياز الفرص.‬
                                                                        ‫301‬
      ‫أعظـ أىمية مف دفعو إلى الحرب، كأىـ مف ذلؾ أف نستعمؿ‬                     ‫كتجريد الشعب مف السبلح في ىذه األياـ‬
               ‫ر‬                                                           ‫أغر‬
   ‫العكاطؼ المتأججة في اضنا بدالن مف اخمادىا كاف نشجع افكار اآلخريف كسنخدميا في أغ اضنا بدالن مف‬
                                                    ‫ر‬
‫اخمادىا كاف نشجع افكار اآلخريف كنستخدميا في أغ اضنا بدالن مف محكىا، اف المشكمة الرئيسية لحككمتنا ىي:‬
                                                                               ‫401‬
                          ‫نز‬          ‫ر‬
    ‫ككيؼ تفقدىا قكة االد اؾ التي تخمؽ عة المعارضة، ككيؼ تسحر‬                         ‫كيؼ تضعؼ عقكؿ الشعب باالنتقاد‬
                                                                                         ‫عقكؿ العامة بالكبلـ األجكؼ.‬
                                                                ‫ر‬
 ‫في كؿ األزماف كانت المـ ػ مثميا مثؿ األف اد ػ تأخذ الكممات عمى أنيا أفعاؿ، كأنما ىي قانعة بما تسمع، كقمما‬
                                  ‫تر‬
 ‫تبلحظ ما إذا كاف الكعد قاببلن لمكفاء فعبلن أـ غير قابؿ. كلذلؾ فاننا غبة في التظاىر فحسب ػ سننظـ ىيئات‬
                            ‫ىف اعضاؤىا بالخطب البميغة عمى مساعداتيـ في سبيؿ "التقدـ" كيثنكف عمييا501.‬
                                                                                                    ‫يبر‬
    ‫ؤ‬                                                                                 ‫ان‬
  ‫كسنزيؼ مظير تحرريان لكؿ الييئات ككؿ االتجاىات، كما أننا سنضفي ىذا المظير عمى كؿ خطبائنا. كى الء‬
              ‫نك‬
    ‫سيككنكف ثرثاريف ببل حد، حتى انيـ سينيككف الشعب بخطبيـ، كسيجد الشعب خطابة مف كؿ ع أكثر مما‬
                                                                                                         ‫يكفيو كيقنعو.‬
              ‫ر‬                                 ‫ر‬       ‫ر‬         ‫ر‬          ‫ك‬              ‫ر‬
   ‫كلضماف ال أم العاـ يجب أ الن أف نحي ه كؿ الحي ة بتغيي ات مف جميع النكاحي لكؿ أساليب اآل اء المتناقضة‬
 ‫حتى يضيع األمميف (غير الييكد) في متاىتيـ. كعندئذ سيفيمكف أف خير ما يسمككف مف طرؽ ىك أف ال يككف‬
                                                                                             ‫ر‬
       ‫ليـ أم في السياسية: ىذه المسائؿ ال يقصد منيا أف يدركيا الشعب، بؿ يجب أف تظؿ مف مسائؿ القادة‬
                                                                         ‫المكجييف فحسب. كىذا ىك السر األكؿ601.‬




                                                                                                                        ‫301‬
                                          ‫خار‬
‫اف تجريد الشعكب مف السبلح كخاصة في األكقات التي يتيددىا فييا خطر جي يحمد في قمكبنا الشجاعة كالنخكة، كيغرييا‬
                  ‫باليأس كاالستسبلـ. كىذا ما تقاسيو بعض الببلد العربية اآلف كىك مف شر ما تصاب بو الشعكب مف الببليا.‬
                                                                                                                        ‫401‬
                ‫لر‬                         ‫ر‬
    ‫اف النقد عمى غير اساس صحيح يربؾ العقكؿ كيضمميا، كيغرييا باالف اط في الجداؿ لمحض الجدؿ، ال غبة في معرفة‬
                        ‫الحؽ. كمف شر الببليا التي تسمط عمى الشعكب الجاىمة. فميعرؼ ذلؾ المتطرفكف في الديف كالكطنية.‬
                                                                                                                        ‫501‬
                    ‫ر‬                                                    ‫الز‬                      ‫ر‬
    ‫ىذه حقيقة جدي ة بااللتفات في السياسة، ك عماء الدجالكف يمجئكف في تضميؿ الشعكب إلى الكعكد الب اقة، كاف الجماىير‬
                                      ‫ز بالز‬
                 ‫الجاىمة تميؿ دائمان إلى تصديقيا غفمة، أك أمبلن كاذبان في تغيير الحاؿ أك ثقة ائفة عماء أك كؿ ذلؾ كنحكه.‬
                                                                                                                        ‫601‬
                        ‫ر‬                          ‫ر‬                                       ‫ر‬               ‫ر‬
          ‫ىذاف الس اف مف أخطر االس ار السياسية، كعمييما تبنى النتائج الخطي ة المشار إلى بعضيا في الفق ة التالية ليما.‬
                                                         ‫57‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫م لحككمتنا الناجحة ػ أف تتضاعؼ كتتضخـ االخطاء كالعادات كالعكاطؼ كالقكانيف‬‫كالسر الثاني701. كىك ضركر‬
    ‫ح في ظبلميا المطبؽ، كعندئذ يتعطؿ فيـ الناس‬‫العرفية في الببلد، حتى ال يستطيع إنساف أف يفكر بكضك‬
                                                                                                       ‫بعضيـ بعضان.‬
  ‫ىذه السياسية ستساعدنا ايضان في بذر الخبلفات بيف الييئات، كفي تفكيؾ كؿ القكل المتجمعة، كفي تثبيط كؿ‬
                                                                                  ‫ر‬
                                                        ‫تفكؽ فردم ربما يعكؽ أغ اضنا بأم أسمكب مف األساليب.‬
                                                ‫ر‬
 ‫ال شيء أخطر مف االمتياز الشخصي. فانو إذا كانت ك اءه عقكؿ فربما يضرنا أكثر مما تضرنا مبلييف الناس‬
                                                                  ‫الذيف كضعنا يد كؿ منيـ عمى رقبة اآلخر ليقتمو.‬
                                                                       ‫801‬
 ‫في مثؿ ىذا الطريؽ: فمكما احتاجكا إلى كؼء لعمؿ مف األعماؿ‬                    ‫يجب اف نكجو تعميـ المجتمعات المسيحية‬
                                              ‫في أم حاؿ مف األحكاؿ سقط في أيدييـ كضمكا في خيبة ببل أمؿ.‬
‫اف النشاط الناتج عف حرية العمؿ يستنفد قكتو حينما يصدـ بحرية اآلخريف. كمف ىنا تحدث الصدمات األخبلقية‬
                                                                                                  ‫كخيبة األمؿ كالفشؿ.‬
‫بكؿ ىذه الكسائؿ سنضغط المسيحييف901، حتى يضطركا إلى اف يطمبكا منا أف نحكميـ دكليان. كعندما نصؿ إلى‬
                                                                          ‫ر‬
 ‫ىذا المقاـ سنستطيع مباش ة اف نستنزؼ كؿ قكل الحكـ في جميع انحاء العالـ، كأف نشكؿ حككمة عالمية عميا.‬
                                    ‫ر‬
   ‫كسنضع مكضع الحككمات القائمة ماردان‪ Monstor‬يسمى ادا ة الحككمة العميا ‪Administration of‬‬
 ‫‪ the supergovernment‬كستمتد أيديو كالمخالب الطكيمة المدل، كتحت امرتو سيككف لو نظاـ يستحيؿ‬
                                                                              ‫معو أف يفشؿ في اخضاع كؿ األقطار.‬




                                                                                                                       ‫701‬
                       ‫ر‬                          ‫ر‬                                       ‫ر‬               ‫ر‬
         ‫ىذاف الس اف مف أخطر االس ار السياسية، كعمييما تبنى النتائج الخطي ة المشار إلى بعضيا في الفق ة التالية ليما.‬
                                                                                                                       ‫801‬
                                                                             ‫ىذا أيضان يشمؿ المجتمعات غير المسيحية.‬
                                                                                                                       ‫901‬
     ‫ر‬                                                                             ‫ر‬
  ‫ليست عداكة الييكد مقصك ة عمى المسحييف بؿ تشمؿ كؿ مف عدا الييكد، كىـ يختصكنيـ بالذكر في ىذا الكضع كغي ه مف‬
                 ‫غير‬
    ‫الكتاب، ألنيـ األمـ المسيحية أكثر كأقكل مما عداىا، فنذا انتصر الييكد عمييـ سيؿ اف ينتصركا عمى ىـ مف المسمميف‬
                                                                     ‫كالبكذييف كنحكىـ كما اشاركا إلى ذلؾ في مكاضع ىنا.‬
                                                        ‫67‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                                                                     ‫البروتوكول السادس:‬
                                                  ‫ر‬                         ‫ر‬
   ‫سنبدأ سريعان بتنظيـ احتكا ات عظيمة ػ ىي صياريج لمثك ة الضخمة ػ لتستغرؽ خبلليا دائمان الثركات الكاسعة‬
    ‫لبلمييف (غير الييكد) إلى حد انيا ستيبط جميعيا كتيبط معيا الثقة بحككمتيا يكـ تقع األزمة السياسية011.‬
                                       ‫كعمى االقتصادييف الحاضريف بينكـ اليكـ ىنا أف يقدركا أىمية ىذه الخطة.‬
                                                                                     ‫ر‬
  ‫لقد انتيت أرستق اطية األممييف كقكة سياسية، فبل حاجة لنا بعد ذلؾ إلى اف ننظر إلييا مف ىذا الجانب. لكف‬
                                                   ‫ان‬     ‫ز‬                             ‫ر‬
   ‫األرستق اطييف مف حيث ىـ مبلؾ أرض ما ي الكف خطر عمينا الف معيشتيـ المستقمة مضمكنة ليـ بمكاردىـ.‬
              ‫لبمك‬                          ‫ر‬          ‫ر‬
‫كلذلؾ يجب عمينا كجكبان أف نجرد األرستق اطييف مف أ اضييـ بكؿ األثماف. كأفضؿ الطرؽ غ ىذا الغرض ىك‬
                ‫كسر‬                                                     ‫ر‬
   ‫فرض األجكر كالض ائب. اف ىذه الطرؽ ستبقى منافع األرض في احط مستكل ممكف. . عاف ما سينيار‬
                                                   ‫111‬
             ‫ػ غير قادريف عمى القناعة بالقميؿ.‬                                                           ‫ر‬
                                                         ‫األرستق اطييف مف األمييف، ألنيـ ػ بما ليـ مف أذكاؽ مكركثة‬
                              ‫ر‬                          ‫ر‬
‫كفي الكقت نفسو يجب أف نفرض كؿ سيط ة ممكنة عمى الصناعة كالتجا ة كعمى المضاربة بخاصة فنف الدكر‬
                                                                     ‫‪ role‬الرئيسي ليا اف تعمؿ كمعادف لمصناعة.‬
                      ‫ر‬
    ‫كبدكف المضاربة ستزيد الصناعة رؤكس األمكاؿ الخاصة، كستتجو إلى انياض الز اعة بتحرير األرض مف‬
       ‫ر‬
‫م اف تستنزؼ الصناعة مف األرض كؿ خي اتيا كأف‬         ‫ر‬                                   ‫الر‬
                                           ‫الديكف ك ىكف العقارية التي تقدميا البنكؾ الز اعية كضركر‬
                                            ‫تحكؿ المضاربات كؿ ثركة العالـ المستفادة عمى ىذا النحك إلى أيدينا.‬
                                     ‫ر‬
‫كبيذه الكسيمة سكؼ يقذؼ بجميع األممييف (غير الييكد) إلى م اتب العماؿ الصعاليؾ ‪ Proletariat‬كعندئذ‬
                                                                  ‫يخر األمميكف أمامنا ساجديف ليظفركا بحؽ البقاء.‬
  ‫كلكف نخرب صناعة االمييف، كنساعد المضاربات ػ سنشجع حب الترؼ المطمؽ الذم نشرناه مف قبؿ، كسنزيد‬
         ‫األجكر التي لف تساعد العماؿ، كما اننا في الكقت نفسو سنرفع أثماف الضركريات األكلية متخذيف سكء‬
                                                                              ‫211‬
                                               ‫ر‬
‫كما سننسؼ بميا ة أيضان أسس االنتاج ببذر بذكر الفكضى بيف العماؿ،‬                            ‫ان‬     ‫ر‬       ‫ك‬
                                                                                    ‫المحص الت الز اعية عذر عف ذلؾ‬
                                                                    ‫ر‬
       ‫كبتشجيعيـ عمى ادماف المسك ات. كفي الكقت نفسو سنعمؿ كؿ كسيمة ممكنة لطرد كؿ ذكاء أممي (غير‬
                ‫ر بر‬
 ‫ييكدم) مف األرض. كلكيبل يتحقؽ األمميكف مف الكضع الحؽ لؤلمكر قبؿ األكاف ػ سنست ه غبتنا في مساعدة‬



                                                                                                                       ‫011‬
                               ‫نجميز‬          ‫ر‬
                            ‫المقصكد كما يظير ألف الييكد سيسحبكف أمكاليـ في المحظة االخي ة (عف األصؿ اال م).‬
                                                                                                                       ‫111‬
                                                        ‫ر‬                                            ‫ر‬
 ‫أم اف االرستق اطييف بما اعتادكه كنشئكا عميو مف حب لمترؼ كغ اـ بالبذخ ال يستطيعكف اف يقنعكا بالماؿ القميؿ الذم تمدىـ‬
                         ‫الر‬             ‫ر‬
                       ‫بو غبلت األرض حيف تنحدر في مستكل خفيض، فيضطركف إلى التنازؿ عف أ اضييـ بالبيع أك ىف.‬
                                                                                                                       ‫211‬
                                                  ‫ر‬            ‫رفع أجكر العماؿ ىؽ أصحاب االعماؿ، كقد يعجز‬
 ‫ىـ عف االستم ار في عممو، كفي الكقت نفسو قد ال يسستفيد العماؿ مف‬                        ‫ير‬
                                                ‫رفع األجكر، ألف اثماف المكاد الضركرية مرتفعة فيضطركف إلى انفاؽ اجكر‬
      ‫ىـ ميما ترتفع، عمى حيف يغرييـ الييكد بادماف‬
                           ‫ر‬                                                                             ‫ر‬
 ‫المسك ات كيثيركف في نفكسيـ عكامؿ الحسد كالسخط عمى حياتيـ، كغير ما تحارب بو ىذه الفك ة خفض اسعار المكاد الضركرية‬
                                                                                      ‫ر‬
  ‫ليستطيع العامؿ اف يعيش بأج ه كلك كاف منخفضان، كافيامو اف حقو عمى المجتمع اف يكفؿ لو ما يعيش بو ال اف يككف في غنى‬
                                                                                          ‫القار‬     ‫ر‬
 ‫فبلف كغي ه، كليبلحظ ئ سباؽ مئات المكظفيف في الحككمات كالشركات في المطالبة برفع األجكر، كىي حاؿ سيئة تقكـ اآلف‬
                                                                                                        ‫في بعض ببلدنا.‬
                                                          ‫77‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫ل، كأف الدعاية التي لنظرياتنا االقتصادية تعاكف عمى ذلؾ‬‫الطبقات العاممة عمى حؿ المشكبلت االقتصادية الكبر‬
                                                                                                   ‫بكؿ كسيمة ممكنة.‬



                                                                                   ‫311‬
                                                                                          ‫البرتوكول السابع‬
 ‫م لنا، كي نبمغ‬‫اف ضخامة الجيش، كزيادة القكة البكليسية ضركريتاف التماـ الخطط السابقة الذكر. كانو لضركر‬
 ‫ذلؾ، أف ال يككف إلى جكانبنا في كؿ االقطار شيء بعد اال طبقة صعاليؾ ضخمة، ككذلؾ جيش كثير كبكليس‬
                                                                                                       ‫ر‬
                                                                                                   ‫مخمص ألغ اضنا.‬
                              ‫المناز‬
  ‫في كؿ أكركبا، كبمساعدة أكركبا ػ يجب أف ننشر في سائر االقطار الفتنة ك عات كالعداكات المتبادلة. فنف‬
                                                                           ‫ك‬
    ‫في ىذا فائدة مزدكجة: فأما أ الن فبيذه الكسائؿ سنتحكـ في اقدار كؿ االقطار التي تعرؼ حؽ المعرفة أف لنا‬
                                                                                 ‫ر‬               ‫ر‬
    ‫القد ة عمى خمؽ االضط ابات كما نريد، مع قدرتنا عمى اعادة النظاـ، ككؿ الببلد معتادة عمى اف تنظر الينا‬
                                                                              ‫ر‬
‫مستغيثة عند إلحاح الضرك ة متى لزـ األمر. كاما ثانيان فبالمكايد كالدسائس، سكؼ نصطاد بكؿ أحابيمنا كشباكنا‬
                                                                              ‫ار‬
    ‫التي نصبناىا في كز ات جميع الحككمات، كلـ نحبكيا بسياستنا فحسب، بؿ باالتفاقات الصناعية كالخدمات‬
                                                                                                        ‫المالية أيضان.‬
‫كلكي نصؿ إلى ىذه الغايات يجب عمينا أف ننطكم عمى كثير مف الدىاء كالخبث خبلؿ المفاكضات كاالتفاقات،‬
       ‫كلكننا فيما يسمى "المغة الرسمية" سكؼ نتظاىر بحركات عكس ذلؾ، كي نظير بمظير االميف المتحمؿ‬
      ‫لممسؤكلية411. كبياذ ستنظر دائمان الينا حككمات األممييف ػ التي عممناىا أف تقتصر في النظر عمى جانب‬
                                                        ‫م كحده ػ كأننا متفضمكف كمنقذكف لبلنسانية.‬‫األمكر الظاىر‬
 ‫كيجب عمينا أف نككف مستعديف لمقابمة كؿ معارضة باعبلف الحرب عمى جانب ما يجاكرنا مف ببلد تمؾ الدكلة‬
                                            ‫ر‬        ‫ؤ‬
‫التي تجرؤ عمى الكقكؼ في طريقنا. كلكف إذا غدر ى الء الجي اف فقركا االتحاد ضدنا ػ فالكاجب عمينا أف نجيب‬
                                                                                       ‫عمى ذلؾ بخمؽ حرب عالمية.‬
  ‫إف النجاح األكبر في السياسة يقكـ عمى درجة السرية المستخدمة في اتباعيا، كأعماؿ الدبمكماسي ال يجب أف‬
‫تطابؽ كمماتو. كلكي نعزز خطتنا العالمية الكاسعة التي تقترب مف نيايتيا المشتياة ػ يجب عمينا أف نتسمط عمى‬
                                                                                               ‫حككمات األمميف بما.‬



                                                                                                                   ‫311‬
                                                                                           ‫القار‬
 ‫يجب اف يدقؽ ئ في ىذا البرتكككؿ فنف كؿ ما كرد فيو ينطبؽ بكؿ حركفو عمى ركسيا الشيكعية، كىك أكضح دليؿ عمى‬
                             ‫ما بيف الشيكعية كالييكد مف صبلت، كعمى أف الشيكعية ليست إال فك ة ييكدية تسخر ركسيا كغير‬
      ‫ىا لبلستيبلء عمى العالـ،‬                      ‫ر‬
                                                                            ‫االر‬
                                                               ‫فالجيش كالقكة البكليسية ىما عماد الحكـ ىابي في ركسيا.‬
                                                                                                                   ‫411‬
                                                       ‫ان‬
 ‫أم الكفي بعيكده المنفذ لما يمتزـ بو، سكاء أكفى بذلؾ مضطر أـ غدر مع قدرتو عمى الغدر كاالخبلؼ، كمف أمثمة ذلؾ نشر‬
         ‫ان‬                                                                           ‫ر‬
  ‫ركسيا الييكدية لمفتف كاالضط ابات في كؿ االقطار، كاتياميا الدكؿ الغربية بالعمؿ عمى قياـ الحرب كمف ذلؾ تظاىر ىي بحب‬
                         ‫ر‬              ‫ر‬                                              ‫ان‬
 ‫السبلـ كالدعكة اليو، لتكسب أنصار إلى جانبيا في كؿ الببلد مف المخدكعيف أك االش ار، كركسيا ظاى ة جدان في ىذا البركتكككؿ.‬
                                                        ‫87‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫611‬                       ‫511‬
       ‫قكتنا لكاحدة منيا‬         ‫كبايجاز، مف أجؿ اف نظير استعبادنا لجميع الحككمات االمية في أكركبا ػ سكؼ نبيف‬
                                                         ‫711‬
   ‫كاذا اتفقكا جميعان ضدنا فعندئذ سنجيبيـ بالمدافع‬               ‫اإلر‬                             ‫ر‬
                                                               ‫متكسميف بج ائـ العنؼ كذلؾ ىك ما يقاؿ لو حكـ ىاب‬
                                                                                                   ‫811‬
                                                                                   ‫أك اليابانية.‬         ‫األمريكية أك الصينية‬



                                                                                             ‫البرتوكول الثامن:‬
                        ‫ر‬
   ‫يجب أف نأمؿ كؿ اآلالت التي قد يكجييا أعداؤنا ضدنا. كسكؼ نمجأ إلى أعظـ التعبي ات تعقيدان كاشكاالن في‬
                                                             ‫أكر‬
  ‫معظـ القانكف ػ لي نخمص أنفسنا ػ إذا ىنا عمى اصدار أحكاـ قد تككف طائشة أك ظالمة. النو سيككف ىامان‬
    ‫أف نعبر عف ىذه األحكاـ بأسمكب محكـ، حتى تبدك لمعامة انيا مف أعمى نمط اخبلقي،كأنيا عادلة كطبيعية‬
   ‫حقان. كيجب أف تككف حككمتنا محكطة بكؿ قكل المدنية التي ستعمؿ خبلليا. انيا ستذب إلى نفسيا الناشريف‬
‫كالمحاميف كاالطباء كرجاؿ االدا ة الدبمكماسييف، ثـ القكـ المنشئيف في مدارسنا التقدمية الخاصة911. ى الء القكـ‬
        ‫ؤ‬                                                                  ‫ر‬
                                                                                   ‫ر‬
  ‫سيعرفكف اس ار الحياة االجتماعية، فسيمكنكف مف كؿ المغات مجمكعة في حركؼ ككممات سياسية، كسيفقيكف‬
                                       ‫المر‬       ‫جيدان في الجانب الباطني لمطبيعة االنسانية بكؿ اكتار‬
   ‫ىا العظيمة ىفة المطيفة التي سيعزفكف عمييا.اف ىذه‬
        ‫االكتار ىي التي تشكؿ عقؿ االمييف، كصفاتيـ الصالحة كالطالحة، كميكليـ، كعيكبيـ، مف عجيب الفئات‬
                                                                ‫ؤ‬
       ‫م سمطتنا ى الء الذيف أشير ىنا الييـ ػ لف يختاركا مف بيف األممييف (غير‬‫م اف مستشار‬‫كالطبقات. كضركر‬
 ‫الييكد) الذيف اعتادكا اف يحتممكا أعباء اعماليـ االدارية دكف اف يتدبركا بعقكليـ النتائج التي يجب أف ينجزكىا،‬
                   ‫ر‬                                                        ‫ر‬
        ‫كدكف اف يعرفكا اليدؼ مف ك اء ىذه النتائج. اف االدارييف مف األممييف يؤشركف عمى االك اؽ مف غير أف‬
                                                                                                               ‫ر‬
                                                      ‫يق أكىا، كيعممكف حبان في الماؿ أك الرفعة، ال لممصمحة الكاجبة.‬



                                                                                                                            ‫511‬
           ‫الكممات المكتكبة ىنا بالخط االسكد مكتكبة في االنجميزية بالحركؼ المائمة (االيطالية ‪ ،)galic‬لتكجيو النظر إلييا .‬
                                                                                                                            ‫611‬
                            ‫لغير‬      ‫ر‬
       ‫ىذه الكاحدة ىي الحككمة الركسية القيصرية التي كقع عمييا اختيار الييكد لتككف عب ة كنكاالن ىا، كقد تنبأ بيذا ناشر‬
                                    ‫البركتكك الت األكؿ قبؿ حدكثو باثني عش ة سنة (كما جاء في مقدمتو ىنا) فقد ا الكا قيصر‬
 ‫ىا كاسسكا حككمتيـ الشيكعية الماركسية‬       ‫ز‬                                   ‫ر‬                            ‫ك‬
                                                                    ‫ك االر‬                              ‫ك ز‬
                            ‫الييكدية، ال ي الكف يطبقكف فييا سياسة البركتكك الت ىابية كيبثكف القبلقؿ في كؿ ركف في العالـ.‬
                                                                                                                            ‫711‬
                                                                 ‫م).‬                            ‫ر‬
                                                                    ‫الحظ الحالة الحاض ة في ركسيا.(عف األصؿ االنجميز‬
                                                                                                                            ‫811‬
                     ‫لقد نجح الشيكعيكف الييكد أخير في النفكذ إلى الصيف عمى أيدم ككبلئيـ مف الصينييف كغير كشر‬
    ‫ىـ، عكا يبسطكف عبلنية‬                                                      ‫ان‬
                                            ‫ك‬
 ‫بالعن ؼ كالخديعة عمى آسيا، إلى جانب ما استحكذكا عميو مف االقطار االكركبية ال يكجد قطر في العالـ لـ تتسرب إليو الشيكعية‬
                                                              ‫ر‬                ‫كشر‬
‫الييكدية مستغمة ضيؽ الناس ىيـ كجيميـ، كمثي ة حسدىـ كبغضيـ عمى مف ىـ أعمى منيـ. ىذا إلى صنائعيـ في الحككمات‬
                    ‫ر‬                                            ‫ان‬                                ‫كالشركات كغير‬
  ‫ىا ممف ال يعممكف باسـ الشيكعية ظاىر، كليسكا مع ذلؾ إال صنائع كخدمان منفذيف الغ اض صييكف، في ذلؾ ما‬
                  ‫ر‬
 ‫يدؿ عمى أنيـ يريدكف تسخير الصيف كأمريكا عما ىك حاصؿ، كتسخير الياباف أيضان ضد أكربا عند الضرك ة، كىذا شيء لـ يكف‬
                                                                     ‫في حساب سياسي قط منذ خمسيف سنة إال حكماء الييكد.‬
                                                                                                                            ‫911‬
                                       ‫ال يخمك قطر في العالـ مف صنائع الييكد بيف ىذه الطكائؼ المذكك ة كغير‬
‫ىا ينفذكف خطط صييكف كيخدمكنيا عف كعي كعف‬    ‫ر‬
                                                                                                                    ‫غي كعي.‬
                                                            ‫97‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫ع الرئيسي‬‫اننا سنحيط حككمتنا بجيش كامؿ مف االقتصادييف، كىذا ىك السبب في أف عمـ االقتصاد ىك المكضك‬
      ‫الذم يعممو الييكد. كسنككف محاطيف بألكؼ مف رجاؿ البنكؾ، كأصحاب الصناعات، كاصحاب المبلييف ػ‬
                                                                              ‫ان‬        ‫ز‬       ‫أمر‬
 ‫ك ىـ ال ي اؿ أعظـ قدر ػ إذا الكاقع أف كؿ شيء سكؼ يقرر الماؿ. كما داـ مؿء المناصب الحككمية بنخكاننا‬
                                  ‫ر‬
     ‫الييكد في أثناء ذلؾ غير مأمكف بعد ػ فسكؼ نعد بيذه المناصب الخطي ة إلى القكـ الذيف ساءت صحائفيـ‬
                ‫ر‬
‫كأخبلقيـ، كي تقؼ مخازييـ فاصبلن بيف األمة كبينيـ، ككذلؾ سكؼ نعد بيذه المناصب الخطي ة إلى القكـ الذيف‬
                                                                      ‫021‬
   ‫كالغرض مف كؿ ىذا أنيـ سيدافعكف عف مصالحنا حتى النفس‬                      ‫إذا عصكا أكامرنا تكقعكا المحاكمة كالسجف‬
                                                                                          ‫االخير الذم تنفث صدكر‬
                                                                                     ‫ىـ بو.‬



                                                                                      ‫البروتوكول التاسع:‬
  ‫عميكـ ف تكاجيكا التفاتان خاصان في استعماؿ مبادئنا إلى األخبلؽ الخاصة باألمة التي أنتـ بيا محاطكف، كفييا‬
        ‫ر‬
    ‫تعممكف، كعميكـ اال تتكقعكا النجاح خبلليا في استعماؿ مبادئنا بكؿ مشتمبلتيا حتى يعاد تعميـ األمة بآ ائنا،‬
  ‫كلكنكـ إذا تصرفتـ بسداد في استعماؿ مبادئنا فستكشفكف انو ػ قبؿ مضي عشر سنكات ػ سيتغير أشد األخبلؽ‬
                                                               ‫ر‬        ‫أخر‬
                             ‫تماسكان، كسنضيؼ كذلؾ أمة ل إلى م اتب تمؾ األمـ التي خضعت لنا مف قبؿ.‬
        ‫اف الكممات التحررية لشعارنا الماسكني ىي "الحرية كالمساكاة كاالخاء" كسؼ ال نبدؿ كممات شعارنا، بؿ‬
                           ‫ر‬                      ‫ر‬                    ‫ر‬              ‫ر‬
 ‫نصكغيا معب ة ببساطة عف فك ة، كسكؼ نقكؿ:"حؽ الح ة، ككاجب المساكاة، كفك ة االخاء". كبيا سنمسؾ الثكر‬
  ‫مف قرنيو121، كحينئذ نككف قد دمرنا في حقيقة األمر كؿ القكل الحاكمة اال قكتنا، كاف تكف ىذه القكل الحاكمة‬
                                                                                     ‫ز‬
‫نظريان ما ت اؿ قائمة، كحيف تقؼ حككمة مف الحككمات نفسيا مكقؼ المعارضة لنا في الكقت الحاضر فانما ذلؾ‬

                                                                                                                    ‫021‬
                                                                     ‫ؤ‬
        ‫اف الييكد انما يختاركف صنائعيـ غالبان مف ى الء، فيـ دائمان يحاكلكف استغبلؿ احط العناصر مف احط مشاعر الناس‬
                                             ‫ر‬               ‫ر‬
 ‫االنسانية، كقد انتشر صنائعيـ عمى ىذا النحك في مياديف كثي ة ال سيما االدا ة الحككمية كالصحافة (انظر ما كتب في البرتكككؿ‬
                                     ‫األكؿ ص 42، كالعاشر ص 16، كالثاني عشر ص 71). كفي ببلدنا العربية كغير‬
  ‫ىا كثير مف صنائعيـ ذكم الصحائؼ السكد‬
                                               ‫كنز‬                 ‫ؤ‬                           ‫ر‬
 ‫بيف االدباء كالكز اء كرجاؿ الشركات كنحكىـ. كى الء الصنائع ذكك ميكؿ عات مختمفة في الظاىر غالبان، كىـ مندسكف بيف كؿ‬
                                             ‫ر‬                ‫ر‬
 ‫الطائؼ كالطبقات حتى الخدـ في البيكت كالمشارب، كالعاى ات مشككفات كمستك ات، كرجاؿ التمثيؿ كنسائو، كالمغنيف كالمغنيات،‬
                                                          ‫كز‬
       ‫كالكصيفات، في البيكتات الغنية، كسيدات الصالكنات كسادتو، عماء الشعكب كقادة الفكر، بؿ اف رجاؿ االدياف مسيحييف‬
‫كمسمميف ال يخمكف مف عناصر ييكدية أك عناصر مف صنائع الييكد تعمؿ لمصمحتيـ، أك عناصر مف أصكؿ ييكدية تنصرت أك‬
                                 ‫ر‬
‫أسممت لتندمج في المسيحييف كالمسمميف دكف اف تثير ريبتيـ، كليبلحظ خاصة أف مف اغ اض الييكد القضاء عمى جميع االدياف،‬
 ‫كالتكصؿ لذلؾ باتخاذ صنائع ليـ مف رجاؿ االدياف، أك دس ييكد يدخمكف في المسيحية أك اإلسبلـ لمكيد كاليدـ مف الداخؿ كعبد‬
                                                               ‫ز‬
 ‫اهلل بف سبأ ككعب االحبار في اإلسبلـ (ص63)، كدي ائيمي ككارؿ ماركس في المسيحية، كىناؾ طائفة عددىا نحك 114 اسممكا‬
                                                                  ‫ك‬
‫في مصر سنة 839، 249. كقد اشاركا في البركتكك الت إلى خطتيـ ليصمكا إلى جعؿ بابا الفاتيكاف منيـ كىذا ليس بغريب عمى‬
                                                                  ‫ر‬
                           ‫مف عرؼ مف تاريخيـ في المسيحية كاالسبلـ عش ات االمثمة عمى ذلؾ ػ انظر اليامش 1 ص 69.‬
                                                                                                                    ‫121‬
              ‫ر‬         ‫ز‬                                                                   ‫القار‬
 ‫جك اف يعرؼ ئ اف ىذه الترجمة جميعيا تكاد تككف حرفية فكمما فييا مف تشبييات كمجا ات كاستعا ات ىك في األصؿ‬‫أر‬
                                                                                                               ‫كما ىنا.‬
                                                        ‫18‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫م، متخذ بكامؿ معرفتنا كرضانا، كما أننا محتاجكف إلى انجا اتيـ المعادية لمسامية221، كيما نتمكف‬
                                      ‫ز‬                                                        ‫أمر صكر‬
    ‫ع مناقشات عديدة.‬‫مف حفظ اخكاننا الصغار في نظاـ. كلف أتكسع في ىذه النقطة، فقد كانت مف قبؿ مكضك‬
‫كحقيقة األمر أننا نمقى معارضة، فنف حككمتنا ػ مف حيث القكة الفائقة جدان ذات مقاـ في نظر القانكف يتأدل بيا‬
                                                                           ‫إلى حد أننا قد نصفيا بيذا التعبير الصارـ:‬
                                                                                                              ‫الدكتاتكرية.‬
‫ح اليكـ بأننا أصحاب التشريع، كاننا المتسمطكف في الحكـ، كالمقرركف لمعقكبات،‬‫كأنني استطيع في ثقة أف أصر‬
    ‫كأننا نقضي باعداـ مف نشاء كنعفك عمف نشاء، كنحف ػ كما ىك كاقع ػ اكلك األمر االعمكف في كؿ الجيكش،‬
                                                    ‫ز‬            ‫ر‬                                    ‫ر‬
    ‫ال اكبكف رؤكسيا، كنحف نحكـ بالقكة القاى ة، ألنو ال ت اؿ في أيدينا الفمكؿ التي كانت الحزب القكم مف قبؿ،‬
                           ‫تر‬                   ‫كشر‬
    ‫كىي اآلف خاضعة لسمطاننا، اف لنا طمكحان ال يحد، ىان ال يشبع، كنقمة ال حـ، كبغضاء ال تحس. اننا‬
          ‫ير‬         ‫ز‬                                                                 ‫ار‬
   ‫مصدر ىاب بعيد المدل. كاننا نسخر في خدمتنا أناسان مف جميع المذاىب كاالح اب، مف رجاؿ غبكف في‬
                      ‫321‬
                                                                          ‫ر‬
 ‫اعادة الممكيات، كاشت اكييف ، كشيكعييف، كحالميف بكؿ أنكاع الطكبيات ‪ ، Utopias‬كلقد كضعناىـ جميعان‬
                                                                                       ‫السر‬
   ‫تحت ج، ككؿ كاحد منيـ عمى طريقتو الخاصة ينسؼ ما بقي مف السمطة، كيحاكؿ أف يحطـ كؿ القكانيف‬
                                                ‫ر‬
   ‫خ طمبان لم احة، كتستعد ػ مف أجؿ السبلـ ػ لتقديـ أم تضحية،‬‫القائمة. كبيذا التدبير تتعذب الحككمات، كتصر‬
                                                                  ‫ر‬
                                       ‫كلكننا لف نمنحيـ أم سبلـ حتى يعترفكا في ض اعة بحككمتنا الدكلية العميا.‬




                                                                                                                       ‫221‬
                                                                    ‫ك‬
     ‫لقد أشير ىنا كفي مكاضع متعددة مف البركتكك الت إلى ىذه العداكة ضد السامية، كلكي نفيـ ذلؾ يجب أف نشير إلى أف‬
                                                                       ‫ان‬
 ‫االكركبييف يعتبركف أنفسيـ آرييف. كانيـ أسمى عنصر مف السامي، كالساميكف في الحياة االكركبية اليكمية يقصد بيـ الييكد، كقد‬
  ‫اضطيد الييكد في كثير مف األقطار كالمانيا كركسيا باسـ العداكة لمجنس السامي، إذ ال يكجد ساميكف يعيشكف ىناؾ اال الييكد،‬
                                     ‫ر‬                                                                   ‫ك‬
     ‫كالبركتكك الت تقرر منا كفي مكاضع مختمفة أف ىذه العداكة التي سببت اضطيادات كثي ة لمييكد في مختمؼ الببلد قد افادت‬
                     ‫ك‬                                        ‫حكماء الييكد إذ مكنتيـ مف المحافظة عمى تماسؾ صغار ك‬
‫ىـ ك الئيـ لحكمائيـ لحاجتيـ الشديدة الييـ، كل ال ىذه االضطيادات التي‬
                            ‫ان‬
   ‫جعمت الييكد يخافكف كيتدبركف فيعتمدكف عمى معاكنة بعضيـ بعضان كتكتؿ بعضيـ مع بعض سر كعبلنية لذاب صغار الييكد‬
 ‫المشتتتيف بيف أقطار مختمفة في سكاف ىذه االقطار (ص74) كقد كاف الكبار مف الييكد يمدكف أيدييـ بالمعكنة إلى الصغار في‬
     ‫كؿ محنة كيحفظكنيـ مف اف يبيدكا أك يتفكككا حيث كاف الكبار أنفسيـ في مأمف عمى الدكاـ مف االضطياد، بما يتخذكف مف‬
‫صنائع ليـ بيف كبار الحاكميف في كؿ االقطار مف أىميا، كبما يقدـ الييكد ليـ مف أمكاؿ كنساء كعضكية في شركاتيـ كمساعدات‬
                                                                                                          ‫ر‬
                                                                                      ‫ل ظاى ة كباطنة (انظر ص571).‬‫أخر‬
                                                                                                                       ‫321‬
                                                    ‫ر‬
 ‫الطكبيات يقصد بيا ما يسمى الممالؾ الفاضمة أك كما سماىا الفا ابي المدينة الفاضمة كمفرد ىذه الكممة ‪( Utopia‬ال أرض)‬
  ‫كأكؿ مف استعمميا في االنجميزية السير تكماس مكر ‪ 1489(Sir Thomas More‬ػ 5351) لمداللة عمى مممكة فاضمة تخيميا،‬
                                 ‫تر‬                 ‫ر‬
    ‫كتخيؿ الناس فييا سعداء جميعان، كقد صارت بعد ذلؾ تطمؽ عمى كؿ فك ة مف ىذا القبيؿ كقد جمنا أحيانان بالممالؾ الفاضمة‬
                                                                ‫ر‬            ‫ر‬                       ‫ر‬
    ‫مستأنسيف بتسمية الفا ابي الفيمسكؼ المسمـ لفك ة لو تشبو فك ة االسميف مف التشابو في المفظ كالمعنى، فأما المفظ فظاىر، كأما‬
                           ‫ز‬                                           ‫ر‬
    ‫المعنى فؤلف طكبي في العربية ػ كما كردت في الق آف كالترجمة العربية لبلنجيؿ ػ تؤدم معنى الج اء لمصالحيف بما عممكا مف‬
                                                                             ‫خير، كقد جعمنا النسبة إلييا طكباكية كطكباكيان.‬
                                                          ‫18‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
     ‫لقد ضجت الشعكب بضرك ة حؿ المشكبلت االجتماعية بكسائؿ دكلية421، كاف االختبلفات بيف األح اب قد‬
         ‫ز‬                                                                 ‫ر‬
                                                           ‫ز‬
                                      ‫م لمكاصمة الن اع، كالماؿ تحت أيدينا.‬‫أكقعتيا في أيدينا، فنف الماؿ ضركر‬
                                        ‫الر‬
      ‫اننا نخشى تحالؼ القكة الحاكمة في األممييف (غير الييكد) مع قكة عاع العمياء، غير أننا قد اتخذنا كؿ‬
                           ‫الر‬                                            ‫كقك‬
   ‫االحتياطات لنمنع احتماؿ ع ىذا الحادث. فقد أقمنا بيف القكتيف سدان قكامو عب الذم تحسو القكتاف، كؿ‬
             ‫لبمك ر‬
         ‫ل. كىكذا تبقى قكة الشعب سندان إلى جانبنا، كسنككف كحدنا قادتيا، كسنكجييا غ اغ اضنا.‬‫مف األخر‬
             ‫ان‬
  ‫كلكيبل تتحرر أيدم العمياف مف قبضتنا فيما بعد ػ يجب أف نظؿ متصميف بالطكائؼ اصبلن مستمر، كىك اف ال‬
     ‫يكف اتصاالن شخصيان فيك عمى أم حاؿ اتصاؿ مف خبلؿ اشد اخكاننا اخبلصان. كعندما تصير قكة معركفة‬
‫سنخاطب العامة شخصيان في المجامع السكفية، كسنثقفيا في األمكر السياسية في أم اتجاه يمكف اف يمتئـ مع ما‬
                                                                                                              ‫يناسبنا.‬
    ‫ككيؼ نستكثؽ مما يتعممو الناس في مدارس األقاليـ521؟ مف المؤكد أف ما يقكلو رسؿ الحككمة، أك ما يقكلو‬
                                          ‫سر‬
                  ‫ع بيف األمة كميا، ألنو عاف ما ينتشر بمغط الناس.‬‫الممؾ نفسو ػ ال يمكف أف يجيب في الذيك‬
                                       ‫ر‬
‫كلكيبل تتحطـ انظمة األمميف قبؿ األكاف الكاجب، امددناىـ بيدنا الخبي ة، كأمنا غايات المكالب في تركيبيـ اآللي.‬
   ‫كقد كانت ىذه المكالب ذات نظاـ عنيؼ، لكنو مضبكط فاستبدلنا بيا ترتيبات تحررية ببل نظاـ. اف لنا يدان في‬
                 ‫ان‬        ‫ز‬              ‫ر‬
‫حؽ الحكـ، كحؽ االنتخاب، كسياسة الصحافة، كتعزيز حرية األف اد، كفيما ال ي اؿ أعظـ خطر كىك التعميـ الذم‬
                                                                                   ‫ر‬
                                                                                  ‫ل لمحياة الح ة.‬‫يككف الدعامة الكبر‬
‫كلقد خدعنا الجيؿ الناشئ مف األممييف، كجعمناه فاسدان متعفنان بما عممناه مف مبادئ كنظريات معركؼ لدينا زيفيا‬
 ‫التا، كلكننا نحف أنفسنا الممقنكف ليا، كلقد حصمنا عمى نتائج مفيدة خارقة مف غير تعديؿ فعمي لمقكانيف السارية‬
                               ‫عكىا.‬                        ‫ر‬
                                    ‫مف قبؿ، بؿ بتحريفيا في بساطة، كبكضع تفسي ات ليا لـ يقصد إلييا مشتر‬
                                               ‫ر‬                     ‫ر‬       ‫ك‬
       ‫كقد صارت ىذه النتائج أ الن ظاى ة بما تحقؽ مف أف تفسي اتنا قد غطت عمى المعنى الحقيقي، ثـ مسختيا‬
                                                                                         ‫ر‬
      ‫تفسي ات غامضة إلى حد أنو استحاؿ عمى الحككمة أف تكضح مثؿ ىذه المجمكعة الغامضة مف القكانيف.‬
       ‫كمف ىنا قاـ مذىب عدـ التمسؾ بحرفية القانكف، بؿ الحكـ بالضمير، كمما يختمؼ فيو أف تستطيع األمـ‬
  ‫النيكض بأسمحتيا ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبؿ األكاف، كتبلفيان ليذا نستطيع أف نعتمد عمى القذؼ في ميداف‬
                                             ‫ك كر‬                                      ‫ر‬
        ‫العمؿ بقكة ىيبة سكؼ تمؤل ايضان قمكب أشجع الرجاؿ ى الن عبان. كعندئذ ستقاـ في كؿ المدف الخطكط‬




                                                                                                                   ‫421‬
       ‫ىكذا جرت األمكر، كما ظير مف تأليؼ عصبة األمـ، ثـ ىيئة األمـ المتحدة كمجمس األمف كاليكنيسكك… كالمكجيكف‬
                                                                               ‫لسياستيا معظميـ مف الييكد أك صنائعيـ.‬
                                                                                                                   ‫521‬
‫م‬‫ىكذا تسمييا بعض الصحؼ العربية، كتعني بيا اقساـ الببلد الريفية في أم قطر ما عدا عاصمتو، ككانت في التقسيـ االدار‬
                                                ‫ر‬
 ‫العربي قديمان تسمى االعماؿ، أك الككر، ككاف يسمى كاحدىا عمبلن أك كك ة فصار يسمى في بعض الببلد العربية اآلف مديرية أك‬
                                                                                                    ‫ك‬
      ‫محافظة، كفي بعضيا الية، أك أيالة، أك متصرفية، أك لكاء كيسمى حاكميا ػ تبعان لكؿ منيا المدير أك المحافظ أك الكلي أك‬
                                                                                                             ‫المتصرؼ.‬
                                                        ‫28‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫الحديدية المختصة بالعكاصـ، كالطرقات الممتدة تحت األرض. كمف ىذه األنفاؽ الخفية سنفجر كنسؼ كؿ مدف‬
                                                                      ‫621 721‬
                                                                  ‫.‬      ‫)‬      ‫العالـ، كمعيا أنظمتيا كسجبلتيا جميعان(‬



                                                                                        ‫البروتوكول العاشر:‬
                                                               ‫أر‬                 ‫ر‬       ‫اليكـ سأشر‬
   ‫ع في تك ار ما ذكر مف قبؿ، ك جك منكـ جميعان أف تتذكركا أف الحككمات كاألمـ تقنع في السياسة‬
                                                                              ‫بالجانب المبير ز‬
     ‫ج ال ائؼ مف كؿ شيء، نعـ، فكيؼ يتاح ليـ الكقت لكي يختبركا بكاطف األمكر في حيف أف‬
                                         ‫نكابيـ الممثميف ليـ ‪ Representatives‬ال يفكركف اال في الممذات؟.‬
                        ‫ان‬
‫مف الخطير جدان في سياستنا أف تتذكركا التفصيؿ المذككر آنفان، فانو سيككف عكنان كبير لنا حينما تناقش مثؿ ىذه‬
    ‫المسائؿ: تكزيع السمطة، كحرية الكبلـ، كحرية الصحافة كالعقيدة، كحقكؽ تككيف الييئات، كالمساكاة في نظر‬
                         ‫ر‬              ‫ر‬       ‫ر‬
       ‫القانكف، كحرمة الممتمكات كالمساكف، كمسألة فرض الض ائب (فك ة سرية فرض الض ائب) كالقكة الرجعية‬
  ‫لمقكانيف. كؿ المسائؿ المشابية لذلؾ ذات طبيعة تجعؿ مف غير المستحسف مناقشتيا عمنان أماـ العامة. فحيثما‬
                  ‫ار‬                                                ‫ذكر لمر‬
     ‫تستمزـ األحكاؿ ىا عاع يجب أف ال تحصى، كلكف يجب أف تنشر عنيا بعض قر ات بغير مضي في‬
                               ‫تر‬                                      ‫ار‬
‫التفصيؿ. ستعمؿ قر ات مختصة بمبادئ الحؽ المستحدث عمى حسب ما ل. كأىمية الكتماف تكمف في حقيقة‬
                             ‫ر‬
    ‫أف المبدأ الذم ال يذاع عمنان يترؾ لنا حرية العمؿ، مع أف مبدأ كيذا إذا اعمف م ة كاحدة يككف كأنو قد تقرر.‬
   ‫اف األمة لتحفظ لقكة العبقرية السياسية احت امان خاصان كتحمؿ كؿ أعماؿ يدىا العميا، كتحيييا ىكذا821: "يا ليا‬
                                                                 ‫ر‬
                           ‫ر‬                                               ‫ر‬                       ‫ر‬
                        ‫مف خيبة قذ ة، كلكف يا لتنفييا بميا ة!" "يا لو مف تدليس،كلكف يا لتنفيذه باتقاف كجسا ة!".‬



                                                                                                                       ‫621‬
                                           ‫م).‬‫ربما كاف التعبير مجازيان، يشير إلى كسائؿ كالبمشفية. (عف األصؿ االنجميز‬
                                                                                                                       ‫721‬
                                                                ‫ر‬
       ‫ىذه القكل التي يشير إلييا الييكد في احداث االضط ابات أك االنقبلبات السياسية تتخذ عناكيف مختمفة في شتى ببلد‬
                                                                                                         ‫ر‬
‫العالـ،فيي تا ة جمعيات دينية، كثانية سياسية، كثالثة خيرية أك ماسكنية أك أدبية، أك صكفية أك اصبلحية، كالجمعيات مف النكعيف‬
    ‫ل كالمسيحية‬                                                             ‫ان‬      ‫أكثر‬
               ‫األكليف ىي أخطر الجمعيات ك ىا انتشار في ببلد الشرؽ، فمف المعركؼ أف الييكد يدخمكف في االدياف األخر‬
   ‫كاالسبلـ، كمضي جيبلف أك اكثر، كاذا ابناؤىـ مسيحيكف أك مسممكف ال يرتاب في اخبلصيـ لدينيـ الجديد، بؿ ال يعرؼ عنيـ‬
    ‫أنيـ مف أصؿ ييكدم كيؤلفكف الجمعيات الدينية المسيحية أك اإلسبلمية أك السياسية أك ينضمكف إلى ىيئات مف ىذا القبيؿ،‬
   ‫كيحاكلكف اف يسيطركا عمييا كيسخركىا لخدمة الييكد. كىـ دكف شؾ معركفكف مف الييكد، فنذا سئمكا عف مكطنيـ االصمي في‬
   ‫قطر أجابكا جكابان صحيحان أك غير صحيح بأنيـ مف ىذا المكاف االخير، كىكذا إذا انتقمكا إلى مكاف آخر نفاذا حاكؿ محاكؿ أف‬
              ‫يتبع أصكليـ كقع في حي ة ال ق ار لو فيياف كاذا شؾ فييـ قابؿ الناس بالدىشة كاالنكار، ال لشيء اال ألف غركر‬
‫ىـ بأنفسيـ يحكؿ‬                                                                        ‫ر ر‬
  ‫ر‬                                                                                                   ‫ر‬
  ‫بينيـ كبيف االعت اؼ لو بمعرفة ما لـ يعرفكه،كليس لو عميو مف دليؿ يخرؽ عيكنيـ خرقان. كىكذا يسير عمى ىذه السياسية الماك ة‬
                                                                   ‫نك‬                       ‫ا ان‬           ‫نك‬
                                           ‫الز ج في أمريكا قرر مف اضطياد االمريكاف لمز ج (انظر اليامش 1 ص 451).‬
                                                                                                                       ‫821‬
     ‫ر‬                                       ‫ر‬        ‫ر‬
  ‫المعنى اف السياسي إذا خدع الجماىير ثـ عرفت خديعتو لـ تحتق ه كلـ تض ه، بؿ تقابؿ خداعو ليا بالدىشة، معجبة بب اعتو‬
                                                                ‫بار‬
   ‫في أنو خدعيا فنذا قيؿ ليا: انو غشاش. قالت: كلكنو ع، كاذا قيؿ: انو دجاؿ قذر، قالت: كلكنو شجاع.. فيي كالنساء تمنح‬
                     ‫اعجابيا لمف ال يستحقو متى أذىميا كأخضعيا، كتغالط نفسيا بغفمتيا.. كىذا السر مف أدؽ أصكؿ السياسة.‬
                                                         ‫38‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫ح الجديد الذم كضعنا نحف تصميمو921. كليذا السبب‬‫اننا نعتمد عمى اجتذاب كؿ األمـ لمعمؿ عمى تشييد الصر‬
    ‫م لنا أف نحصؿ عمى خدمات الككبلء المغامريف الشجعاف الذيف سيككف في استطاعتيـ اف‬‫كاف مف الضركر‬
                                                                             ‫يتغمبكا عمى كؿ العقبات في طريؽ تقدمنا.‬
                        ‫يجر‬
  ‫كحينما ننجز انقبلبنا السياسي‪ Coup detat‬سنقكؿ لمناس: "لقد كاف كؿ شيء م في غاية السكء، ككمكـ‬
        ‫ر‬
    ‫قد تألمتـ، كنحف اآلف نمحؽ آالمكـ، كىك ما يقاؿ لو: القكميات، كالعمبلت القكمية، كأنتـ بالتأكيد اح ار في‬
                          ‫ر‬
   ‫اتيامنا، كلكف ىؿ يمكف أف يككف حكمكـ نزييان إذا نطقتـ بو قبؿ أف تككف لكـ خب ة بما نستطيع أف نفعمو مف‬
    ‫اجؿ خيركـ؟"031.حينئذ سيحممكننا عمى أكتافيـ عاليان. في انتصار كأمؿ كابتياج،كاف قكة التصكيت التي درنا‬
 ‫دكر‬                   ‫ر‬
‫م باالجتماعات المنظمة كباالتفاقات المدب ة مف قبؿ، ستمعب عندئذ ىا‬                         ‫ر‬
                                                                ‫عمييا األف اد التافييف مف الجنس البشر‬
    ‫األخير، كىذه القكة التي تكسمنا بيا، كي "نضع انفسنا فكؽ العرش"،ستؤدم لنا ديننا األخير كىي متميفة، كي‬
                                                                             ‫ل نتيجة قضيتنا قبؿ أف تصدر حكميا.‬‫تر‬
‫ككمي نحصؿ عمى اغمبية مطمقة ػ يجب أف نقنع كؿ فرد بمزكـ التصكيت مف غير تمييز بيف الطبقات. فنف ىذه‬
                                                            ‫ك‬
                                   ‫األغمبية لف يحصؿ عمييا مف الطبقات المتعممة ال مف مجتمع مقسـ إلى فئات.‬
                                   ‫131‬
     ‫بيف األمميف، تفسد أىميتيا‬                                                   ‫ر‬
                                         ‫فنذا أكحينا إلى عقؿ كؿ فرد فك ة أىميتو الذاتية فسكؼ ندمر الحياة األسرية‬
                                   ‫ر‬
  ‫التربكية، كسنعكؽ الرجاؿ ذكم العقكؿ الحصيفة عف الكصكؿ إلى الصدا ة، كاف العامة، تحت ارشادنا ػ ستبقى‬
                                      ‫عمى تأخر أمثاؿ ى الء الرجاؿ، كلف تسمح ليـ أبدان اف يقرركا ليـ خططان231.‬
                                                                                           ‫ؤ‬
                                                                                          ‫الر‬
     ‫لقد اعتاد عاع أف يصغكا الينا نحف الذيف نعطييـ الماؿ لقاء سمعيـ كطاعتيـ. كبيذه الكسائؿ سنخمؽ قكة‬
                                                        ‫ر‬
         ‫عمياء إلى حد انيا لف تستطيع أبدان أف تتخذ أم ق ار دكف ارشاد ككبلئنا الذيف نصبناىـ لغرض قيادتيا.‬
                       ‫كسيخضع عاع ليذا النظاـ ‪ System‬ألنيـ سيعرفكف أف ى الء القادة مصدر اجكر‬
 ‫ىـ كارباحيـ ككؿ منافعيـ‬                  ‫ؤ‬                                          ‫الر‬
                                                         ‫ر‬
‫ل. اف نظاـ الحككمة يجب أف يككف عمؿ أس كاحد، ألنو سيككف مف المحاؿ تكتيمو إذا كاف عمبلن مشتركان‬‫األخر‬
       ‫بيف عقكؿ متعددة، كىذا ىك السبب في انو ال يسمح لنا اال بمعرفة خطة العمؿ، بؿ يجب اال نناقشيا بأم‬
                                     ‫ك‬              ‫ز‬                ‫كسيمة، حتى ال نفسد تأثير ك‬
    ‫ىا، ال نعطؿ كظائؼ اج ائيا المنفصمة، ال المعنى لكؿ عنصر فييا، نكقشت مثؿ‬


                                                                                                                          ‫921‬
                                                                                       ‫ر‬
    ‫ىكذا يدعي في مصالح العما ة الرسـ التخطيطي لمبنياف عمى الكرؽ قبؿ تنفيذه فعبلن، ككاف يسمى قديمان خطة، كقد فضمنا‬
            ‫المصطمح الشائع عمى المغمكر، كاستعممنا كممة خطة في نحك ذلؾ مما يتصؿ بالمشركعات الحيكية عمى نحك أكسع.‬
                                                                                                                          ‫031‬
    ‫اف الشيكعية الييكدية تنفذ ىذه الخطة في ركسيا، كشبيو بيذا ما يحدث عقب كؿ انقبلب سياسي في أمة إذ ينعى أصحابو‬
‫عمى سابقييـ أخطاءىـ كيكبركنيا كيتزيدكف عمينا كيرسمكنا في أشنع الصكر، كىـ يحرصكف عمى ذلؾ أكثر مف حرصيـ عمى بياف‬
                                                                 ‫ان‬                ‫ان‬
  ‫محاسف حكميـ الجديد، سكءا كانكا خير مف السابقيف أك شر منيـ، كالدىماء كاالنعاـ ال يميزكف الخبيث مف الطيب. كلكف العمية‬
                                                                    ‫ر ر‬
                                           ‫في أعمى األمـ كادناىا ىـ المسؤكلكف عف ذلؾ خي ه كش ه، حتى حيف يغمبيـ السفياء.‬
                                                                                                                          ‫131‬
                       ‫ا‬                                           ‫ر‬
‫اف الييكد يحاكلكف في ركسيا تحطيـ نظاـ االس ة ألنو أقكل عقبة ضد نظاميـ بؿ يحاربكنو عممي ن في كؿ مكاف كما يظير مف‬
                                                                                                                   ‫ر‬
                                                               ‫آ اء "دكر كايـ" الييكدم في عمـ االجتماع في فرنسا (ص38).‬
                                                                                                                          ‫231‬
 ‫ىذه الخطة تنفذ اليكـ بنجاح عظيـ، كالجماىير التي ال تحف تقدير األمكر التي فكؽ مستكاىا، ال يعينيا إال المغط بما يقاؿ ليا‬
                                    ‫دكف تمييز، بؿ كمما انحط الشيء كلك كاف كذبان أك خطأ ػ كاف أقرب إلى ذكقيا كأرضى ليا.‬
                                                          ‫48‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫ع لمتنقيحات ػ اذف الختمطت بعد ذلؾ بنتائج كؿ اساءات الفيـ العقمية التي‬‫ىذه الخطط، كغيرت بتكالي الخضك‬
    ‫تنشأ مف أف المصكريف ال يسبركف األغكار العميقة لمعانييا، كلذلؾ ال بد أف تككف خططنا نيائية كممحصة‬
             ‫ز‬
   ‫تمحيصان منطقيان. كىذا ىك السبب في أننا يجب أف ال نرمي العمؿ الكبير مف قائدنا ليتمزؽ اج اء عمى أيدم‬
                                                                   ‫ر‬                           ‫الر ك‬
                                                            ‫عاع ال عمى أيدم عصبة ‪ Glique‬صغي ة أيضان.‬
  ‫اف ىذه الخطط لف تقمب اليكـ الدساتير كالييئات القائمة، بؿ ستغير نظريتيا االقتصادية فحسب، كمف ثـ تغير‬
                                     ‫كؿ طريؽ تقدميا الذم البد لو حينئذ أف يتبع الطريؽ الذم تفرضو خططنا.‬
       ‫ار‬
     ‫في كؿ الببلد تقكـ ىذه الييئات ذاتيا كلكف تحت أسماء مختمفة فحسب: فمجالس نكاب الشعب، كالكز ات،‬
                                                                         ‫نك‬                    ‫الشيك‬
                                   ‫ك خ، كمجالس العرش مف كؿ ع، كمجالس الييئات التشريعية كاالدارية.‬
                                                                                                 ‫ك‬
 ‫ال حاجة بي إلى اف اكضح لكـ التركيب اآللي الذم يربط بيف ىذه الييئات المختمفة، فيك معركؼ لكـ مف قبؿ‬
  ‫معرفة حسنة. كلتبلحظكا فحسب اف كؿ ىيئة مف الييئات السالفة الذكر تكافي كظيفة ميمة في الحككمة. (اف‬
                                                           ‫ر‬                    ‫ر‬
                                             ‫استعمؿ الكممة "ميمة" ال اشا ة إلى الييئات بؿ اشا ة إلى كظائفيا).‬
   ‫لقد اقتسمت ىذه الييئات فيما بيف انفسيا كؿ كظائؼ الحككمة التي ىي السمطة القضائية كالسمطة التشريعية‬
                                   ‫ز‬
       ‫كالسمطة التنفيذية. كقد صارت كظائفيا مماثمة لكظائؼ االعضاء المتمي ة المتنكعة مف الجسـ االنساني.‬
                                                                                ‫جز‬
  ‫فنذا آذينا أم ء في الجياز الحككمي فتسقط الدكلة مريضة كما يمرض الجسـ االنساني، ثـ يمكت، كحينما‬
 ‫حققنا نظاـ الدكلة بسـ الحرية تغيرت سحنتيا السياسية كصارت الدكلة مكبكءة ‪ Infected‬بمرض مميت، كىك‬
                       ‫ر‬
               ‫مرض تحمؿ الدـ ‪ Decomposation of the blood‬كلـ يبؽ ليا اال ختاـ سك ات المكت.‬
     ‫ر‬                           ‫ر‬
     ‫لقد كلدت الحرية الحككمات الدستكرية التي احتمت مكاف االكتكق اطية ‪ Autoreacy‬كىي كحدىا صك ة‬
  ‫الحككمة النافعة الجؿ االممييف (غير الييكد). فالدستكر كما تعممكف ليس أكثر مف مدرسة لمفتف كاالختبلفات‬
   ‫كالمشاحنات كالييجانات الحزبية العميقة، كىك بنيجاز مدرسة كؿ شيء يضعؼ نفكذ الحككمة. كاف الخطابة،‬
                               ‫ز‬
   ‫كالصحافة، قد مالت إلى جعؿ الممكؾ كسالى ضعافان، فردتيـ بذلؾ عقماء ائديف عمى الحاجة، كليذا السبب‬
                                                                                            ‫عزلكا في كثير مف الببلد.‬
                      ‫331‬
   ‫في شخص رئيس‬              ‫م، كعندئذ كضعنا في مكاف الممؾ ضحكة‬‫كبذلؾ صار في االمكاف قياـ عصر جميكر‬
                                                                                                              ‫431‬
                                                          ‫قد اخترناه مف الدىماء بيف مخمكقاتنا كعبيدنا.‬              ‫يشبيو‬
‫ل تحت الشعكب األممية،كفي المستقبؿ القريب سنجعؿ‬‫كىكذا ثبتنا المغـ الذم كضعناه تحت األممييف، أك باألخر‬
                                                                                                 ‫ك‬
                                                                                              ‫الرئيس شخصان مسؤ الن.‬




                                                                                                                      ‫331‬
                                       ‫ر‬
     ‫الضحكة الشخص الذم يضحؾ منو، كىك ترجمة ‪ caricature‬التي تعني صك ة ىزلية مضحكة، كالصكر الكاريكاتيرية‬
                                                                                                                 ‫معركفة؟‬
                                                                                                                      ‫431‬
                       ‫ر‬      ‫ر‬                                     ‫ر‬
‫يمكف أف تترجـ الكممة ‪ President‬بكممات كثي ة كميا تدؿ عمى الرياعنة، كلما كاف الم اد بيا أس الجميكرية كما يتضح مف‬
                                        ‫الكبلـ "اآلتي" كىك يسمى في لغتيا الجارية اليكـ "الرئيس" كضعنا الرئيس مقاببلن ليا.‬
                                                       ‫58‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                  ‫ك‬                                       ‫ر‬
    ‫كيكمئذ لف نككف حائريف في أف ننفذ بجسا ة خططنا التي سيككف "دميتنا" "‪ "Dummy‬مسؤ الن عنيا، فماذا‬
      ‫يعنينا إذا صارت رتب طبلب المناصب ضعيفة، كىبت القبلقؿ مف استحالة كجكد رئيس حقيقة؟ اليس ىذه‬
                                                                           ‫القبلقؿ ىي التي ستطيح نيائيان بالببلد؟.‬
                                                  ‫ؤ‬
  ‫كلكي نصؿ إلى ىذه النتائج سندبر انتخاب امثاؿ ى الء الرؤساء ممف تككف صحائفيـ السابقة مسكدة بفضيحة‬
 ‫"بنامية ‪ "135Panama‬أك صفقة ل سرية مربية كاف رئيان مف ىنا ع سيككف منقذان كافيان الغ اضنا، النو‬
          ‫ر‬                          ‫النك‬                          ‫أخر‬
     ‫سيخشى التشيير، كسيبقى خاضعان لسمطاف الخكؼ الذم يمتمؾ دائمان الرجؿ الذم كصؿ إلى السمطة، كالذم‬
                                         ‫ز‬                         ‫ز‬
‫يتميؼ عمى اف يستبقي امتيا اتو كامجاده المرتبطة بمرك ه الرفيع. اف مجمس ممثمي الشعب ‪The House of‬‬
                                                ‫ر‬
      ‫‪ Representative‬سينتخب الرئيس كيحميو كيست ه، كلكننا سنحرـ ىذا المجمس ‪ House‬سمطة تقديـ‬
                                                                                                   ‫القكانيف كتعديميا.‬
‫ىذه السمة سنعطييا الرئيس المسؤكؿ الذم سيككف ألعكبة خالصة ‪ mare Puppet‬في أيدينا، كفي تمؾ الحاؿ‬
 ‫ستثير سمطة الرئيس ىدفان معرضان لممياجمات المختمفة، كلكننا سنعطيو كسيمة الدفاع، كىي حقو في أف يستأنؼ‬
                                                       ‫631‬
    ‫أم أف يتكجو الرئيس إلى الناس الذيف ىـ عبيدنا‬                                                        ‫ار‬
                                                             ‫القر ات محتكمان إلى الشعب الذم ىك فكؽ ممثمي األمة‬
                                                                                      ‫العمياف، كىـ أغمبية الدىماء.‬
   ‫كالى ذلؾ سنعطي الرئيس سمطة اعبلف الحكـ العرفي، كسنكضح ىذا االمتياز بأف الحقيقة ىي أف الرئيس ت‬
      ‫م الجديد، فيذه الحماية كاجبة ألنو‬‫لككنو رئيس الجيش ػ يجب أف يممؾ ىذا الحؽ لحماية الدستكر الجميكر‬
                                                                                                   ‫ممثميا المسؤكؿ.‬
                                   ‫ر‬
‫كفي مثؿ ىذه األحكاؿ سيككف مفتاح المكقؼ الباطني في أيدينا بالضرك ة كما مف أحد غيرنا سيككف مييمنان عمى‬
     ‫م الجيد سنحرـ المجمس ػ بحجة سر الدكلة ػ حؽ‬‫التشريع. كيضاؼ إلى ذلؾ اننا حيف نقدـ الدستكر الجميكر‬
‫السؤاؿ عف القصد مف الخطط التي تتخذىا الحككمة. كبيذا الدستكر الجديد سننقص كذلؾ عدد ممثمي األمة إلى‬
 ‫أقؿ عدد، منقصيف بذلؾ عددان مماثبلي مف ىذا فاننا سنسمح لمممثميف الباقيف باالحتكاـ إلى األمة، كسيككف حقان‬
                ‫ر‬
      ‫خ، كنستبدؿ بفت ات االنعقاد‬‫لرئيس الجميكرية أف يعيف رئيسان كككيبلن لمجمس النكاب كمثميما كلمجمس الشيك‬
                                                                                ‫ر‬      ‫ر‬               ‫ر‬
                                                                ‫المستم ة لمبرلمانات فت ات قصي ة مدل شيكر قميمة.‬
                                                           ‫رر‬
   ‫كالى ذلؾ سيككف لرئيس الجميكرية ػ باعتبا ه أس السمطة التنفيذية ػ حؽ دعكة البرلماف كحمو. كسيككف لو في‬
  ‫حالة الحؿ ارجاء الدعكة لبرلماف جديد. كلكف ػ لكيبل يتحمؿ الرئيس المسؤكلية عف نتائج ىذه األعماؿ المخالفة‬

                                                                                                                    ‫531‬
‫حيف نجح دلسبس في حفر قناة السكيس كمؼ بحفر قناة بنماما بيف أمريكيا الشمالية كالجنكبية، فخاب كاتيـ بالنصب كالتدليس،‬
                                         ‫ر‬                                         ‫غير‬
    ‫كقدـ لممحاكمة ىك كابنو، كما قدـ ىما كمات ىك أثناء المحاكمة كسجف ابنو كالم اد بالفضيحة البنامية فضيحة بتيمة شائنة‬
                        ‫ر‬                                   ‫ار‬
‫كيذه الفضيحة، كمرتكب ىذه الجريمة خاضع لمف يعرفكف أسر ىا، فالييكد يحاكلكف استغبلليا في اك اىو عمى ما يريدكف فيطيعيـ‬
                                ‫ك‬                             ‫ؤ‬
                      ‫خكؼ الفضيحة. كالييكد يختاركف ككبلؤىـ عادة مف ى الء كما ذكركا في آخر البركتكك الت 8 ص451.‬
                                                                                                                    ‫631‬
‫أم سيككف مف حقو حؿ البرلماف، كاالحتكاـ إلى األمة الختيار ممثميف حدد ليا، النيا صاحبة الحؽ كفي اختيار مف يمثمكنيا،‬
                         ‫ك‬
     ‫كفي أثناء عممية االنتخاب يعتمد الييكد عمى خداع الجماىير الغافمة التي ال تميز بيف حؽ كباطؿ، ال بيف أميف كخائف، كي‬
                                                ‫ر‬      ‫ك‬
              ‫تنتخب صنائعيـ، الذيف سيؤيدكف الرئيس في اعمالو لخدمة الييكد. ال اعت اض لؤلمة عمى أعماليـ النيـ ممثمكىا.‬
                                                        ‫68‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                     ‫ر‬
   ‫م الكز اء ككبار المكظفيف االدارييف اآلخريف‬‫لمقانكف مخالفة صارخة، مف قبؿ أف تبمغ خططنا كتستكم ػ سنغر‬
                ‫الذيف يحيطكف بالرئيس، كي يمكىكا أكام ه، بأف يصدركا التعميمات مف جانبيـ، كبذلؾ نضطر‬
      ‫ىـ إلى تحمؿ‬                                           ‫ر‬
    ‫شكر‬
   ‫خ أك إلى مجمس ل‬‫المسؤكلية بدالن مف الرئيس، كسننصح خاصة بأف تضـ ىذه الكظيفة إلى مجمس الشيك‬
  ‫الدكلة، أك إلى مجمس الكز اء، كأف ال تككؿ إلى األف اد731. كبارشادنا سيفسر الرئيس القكانيف التي يمكف فيميا‬
                                                       ‫ر‬                        ‫ر‬
                                                                                                             ‫بكجكه عدة.‬
                              ‫ان مر‬
 ‫كىك ػ فكؽ ذلؾ ػ سينقض القكانيف في األحكاؿ التي نعد فييا ىذا النقض امر غكبان فيو. كسيككف لو أيضان حؽ‬
‫م لمحككمة محتجان ليذا العمؿ بأنو أمر‬                          ‫ر‬                                    ‫ر‬
                                    ‫اقت اح قكانيف كقتية جديدة، بؿ لو كذلؾ اج اء تعديبلت في العمؿ الدستكر‬
                                                                                                  ‫تقتضيو سعادة الببلد.‬
                                 ‫ز‬                                                      ‫ر‬
‫مثؿ ىذه االج اءات ستمكننا مف أف نسترد شيئان فشيئان أم حقكؽ أك امتيا ات كنا قد اضطررنا مف قبؿ إلى منحيا‬
                                                                              ‫ك‬
                                                                           ‫حيف لـ نكف مستحكذيف عمى السمطة أ الن.‬
                                                                                   ‫ز‬
     ‫كمثؿ ىذه االمتيا ات سنقدميا في دستكر الببلد لتغطية النقص التدريجي لكؿ الحقكؽ الدستكرية، كذلؾ حيف‬
                    ‫ر‬                            ‫ر‬
  ‫يحيف الكقت لتغيير كؿ الحككمات القائمة، مف أجؿ أكتكق اطيتنا أف تعرؼ ممكنا األكتكق اطي يمكننا أف نتحقؽ‬
      ‫خ الناس الذيف‬‫منو قبؿ إلغاء الدساتير، أعني بالضبط، أف تعرؼ حكمنا سيبدأ في المحظة ذاتيا حيف يصر‬
                                       ‫ان‬
 ‫مزقتيـ الخبلفات كتعذبكا تحت افبلس حكاميـ (كىذا ما سيككف مدبر عمى أيدينا) فيصرخكف ىاتفيف: "اخمعكىـ،‬
  ‫كاعطكنا حاكمان عالميان كاحدان يستطيع أف يكحدنا، كيمحؽ كؿ أسباب الخبلؼ، كىي الحدكد كالقكميات كاألدياف‬
                                            ‫ر‬
     ‫كالديكف الدكلية كنحكىا..حاكمان يستطيع أف يمنحنا السبلـ كال احة المذيف ال يمكف أف يكجدكا في ظؿ حككمة‬
                                                                                         ‫رؤسائنا كممككنا كممثمينا"831.‬
        ‫خ الجميكر بمثؿ ىذا الرجاء، البد أف يستمر في كؿ الببلد‬‫كلكنكـ تعممكف عممان دقيقان كفيان أنو، لكي يصر‬
                        ‫ر‬                                                                      ‫ر‬
   ‫اضط اب العبلقات القائمة بيف الشعكب كالحككمات، فتستمر العدكات كالحركب، كالك اىية، كالمكت استشيادان‬
                          ‫ير‬                           ‫ر‬                        ‫الجك‬
   ‫أيضان، ىذا مع ع كالفقر، كمع تفشي األم اض ككؿ ذلؾ سيمتد إلى حد أف ال ل األمميكف (غير الييكد)‬
                             ‫أم ج ليـ مف متاعبيـ غير أف يمجأكا إلى االحتماء بأمكالنا كسمطتنا الكاممة931.‬
                                                                                                     ‫مخر‬
                                                     ‫جك‬
                    ‫كلكننا إذا اعطينا األمة كقتان تأخذ فيو نفسيا فنف ر ع مثؿ ىذه الفرصة سيككف مف العسير.‬



                                                                                                                        ‫731‬
         ‫ان‬                             ‫ر‬                 ‫ر‬                                ‫ر‬
 ‫كاذف تككف الحككمة أكتكق اطية دكتاتكرية في الحقيقة، كديمق اطية شكرية في ظاى اىا، إذ سيككف ممثمكا األمة استار أك آالت‬
                                                       ‫ر‬                                            ‫ر‬
       ‫تنفذ ما تريده االدا ة الممثمة في الرئيس كأعكانو، كالحككمة االكتق اطية كحدىا ىي أمؿ الييكد لسيكؿ العبث بيا كاخضاعيا‬
                                                                                                       ‫لشيكاتيـ الشيطانية.‬
                                                                                                                        ‫831‬
                                                                 ‫ر‬
   ‫كىذا ما تنفذه الشيكعية الييكدية في ركسيا كتحاكؿ نش ه في العالـ مما يدؿ عمى أف الشيكعية انما تنفذ السياسة الصييكنية‬
                                                                                                          ‫جز‬
                                              ‫كأنيا ليست إال ءان منيا كآلة ليا (انظر الترجمة العربية لكتاب "آثرت الحرية").‬
                                                                                                                        ‫931‬
                            ‫ر‬
   ‫أم إذا تركت لؤلمة فرصة تستريح فييا مف المتاعب فنف ضيقيا يخؼ قميبلن، فنذا دعيت لمثك ة عمى حالتيا لـ تمب النداء‬
                                                              ‫ر ر‬
‫كصبرت عمى الضيؽ، ألف عندىا بقية احتماؿ، ففت ات ال احة المتقطعة كلك قصرت تيكف عمى األمة آالميا فبل تطمب التغيير عف‬
                                                                                                           ‫ر‬
                                                          ‫طريؽ الثك ة كاالنقبلب بؿ تحاكؿ اصبلح أحكاليا بالحكمة كالصبر.‬
                                                         ‫78‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬



                                                                     ‫البروتوكول الحادي عشر:‬
      ‫اف مجمس الدكلة ‪ State Council‬سيفصؿ كيفسر سمطة الحاكـ، كاف ىذا المجمس ػ كلو مقدرتو كييئة‬
                                           ‫تشريعية رسمية ػ سيككف المجمع الذم يصدر أكامر القائميف بالحكـ.‬
                                                ‫كىا ىكذا برنامج الدستكر الجديد الذم نعده لمعالـ. أننا سنشر‬
  ‫ع القكانيف، كنحدد الحقكؽ الدستكرية كننفذىا بيذه‬
                                                                                                        ‫الكسائؿ:‬
                                                             ‫1 ػ اكامر المجمس التشريعي المقترحة مف الرئيس.‬
         ‫ر‬            ‫ار‬                     ‫شكر‬
       ‫خ كمجمس ل الدكلة، كالتكسؿ بقر ات مجمس الكز اء.‬‫2 ػ التكسؿ بأكامر عامة ، كأكامر مجمس الشيك‬
                                  ‫3 ػ كالتكسؿ بانقبلب سياسي ‪ Cuop detat‬حينما تسنح المحظة المبلئمة.‬
   ‫ر‬                                      ‫ز‬
‫ىذا ػ كمع تصميمنا تقريبان عمى خطة عممنا ػ سنناقش مف ىذه األج اء ما قد يككف ضركريان لنا، كي نتـ الثك ة في‬
                 ‫ز‬
  ‫مجمكعات دكاليب جياز الدكلة حسب االتجاه الذم كضحتو مف قبؿ. كأنا أقصد بيذه االج اء حرية الصحافة،‬
                        ‫ر غير‬
     ‫كحقكؽ تشكيؿ الييئات، كحرية العقيدة، كانتخاب ممثمي الشعب، كحقكقان كثي ة ىا سكؼ تختفي مف حياة‬
                                                     ‫اإلنساف اليكمية. كاذا ىي لـ تختؼ جميعان فسيككف تغيير‬
     ‫ىا أساسيان منذ اليكـ التالي العبلف الدستكر الجيد.‬
                            ‫ر‬
    ‫كسنككف في ىذه المحظة المعينة كحدىا آمنيف كؿ األماف، لكي نعمف كؿ تغيي اتنا. كىناؾ سبب آخر ىك أف‬
    ‫ان‬          ‫ر‬                        ‫ر‬                                               ‫ر‬
‫التغيي ات التي يحسيا الشعب في أم كقت ػ قد يثبت أنيا خط ة ألنيا إذا قدمت بعنؼ كص امة كفرضت قير ببل‬
                ‫أخر‬                                ‫تبصر فقد تسخط الناس، إذ ىـ سيخافكف تغيير‬
      ‫ات جديدة في اتجاىات مشابية. كمف جية ل إذا كانت‬
                                                                     ‫ز‬                       ‫ر‬
   ‫التغيي ات تمنح الشعب كلك امتيا ات أكثر فسيقكؿ الناس فييا: أننا تعرفنا أخطاءنا. كاف ذلؾ يغض مف جبلؿ‬
                                                                                                      ‫041‬
‫ع لما يريدكف. كاذا انطبع أم مف ىذه‬            ‫فز أكر‬
                                  ‫السمطة الجديدة. كربما يقكلكف اننا قد عنا ك ىنا عمى الخضك‬                  ‫عصمة‬
                                                                       ‫ان‬
                                            ‫اآلثار عمى عقكؿ العامة فسيككف خطر بالغان عمى الدستكر الجديد.‬
                                                  ‫ز‬
  ‫انو ليمزمنا منذ المحظة األكلى العبلنو ػ بينما الناس ال ي الكف يتألمكف مف آثار التغيير المفاجئ، كىـ في حالة‬
‫ر‬                                                                                                       ‫فز‬
‫ع كبمبمة ػ أف يعرفكا أننا بمغنا مف عظـ القكة كالصبلبة كاالمتبلء بالعنؼ أفقان لف ننظر فيو إلى مصالحيـ نظ ة‬
                                                  ‫ر كر‬                                       ‫ر‬
   ‫احت اـ. سنريد منيـ أف يفيمكا أننا نتنكر آل ائيـ غباتيـ فحسب، بؿ سنككف مستعديف في كؿ زماف كفي كؿ‬
                                               ‫مكاف ألف نخنؽ بيد جبا ة أم عبا ة أك اشا ة إلى المعارضة141.‬
                                                                ‫ر‬        ‫ر‬        ‫ر‬




                                                                                                              ‫041‬
      ‫كضعنا كممة عصمة مقابؿ ‪ lnfallibility‬كمعناىا عدـ السقكط في الخطأ كقد استعممت كممة العصمة في كتب الكبلـ‬
                                                                 ‫ز‬
                       ‫(التكحيد) بيذا المعنى فيقاؿ: النبي معصكـ أم من ه عف الخطأ، كمعنى العصمة في األصؿ االمتناع.‬
                                                                                                              ‫141‬
                      ‫ك‬                                                                             ‫يجر‬
‫ىذا ما م في ركسيا الشيكعية اآلف تمامان، مما يدؿ عمى أف سياستيا تسير حسب خطة البرتكك الت، كأف سياستيا ييكدية‬
                                                                                                         ‫خالصة.‬
                                                    ‫88‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫سنريد مف الناس أف يفيمكا أننا استحكذنا عمى كؿ شيء اردناه، كأننا لف نسمح ليـ في أم حاؿ مف األحكاؿ أف‬
    ‫ر‬
   ‫يشرككنا في سمطتنا، كعندئذ سيغمضكف عيكنيـ عمى أم شيء بدافع الخكؼ، كسينتظركف في صبر تطك ات‬
                                                                                                                ‫أبعد.‬
     ‫اف األمميف (غير الييكد) كقطيع مف الغنـ، كأننا الذئاب، فيؿ تعممكف ما تفعؿ الغنـ حينما تنفذ الذئاب إلى‬
                                                                                                    ‫ر‬
                                                                      ‫الحظي ة؟ انيا لتغمض عيكنيا عف كؿ شيء.‬
       ‫ر‬
   ‫كالى ىذا المصير سيدفعكف، فسنعدىـ بأننا سنعيد الييـ حرياتيـ بعد التخمص مف أعداء العالـ، كاضط ار كؿ‬
 ‫ع. كلست في حاجة ممحة إلى أف أخبركـ، إلى متى سيطكؿ بيـ االنتظار حتى ترجع الييـ‬‫الطكائؼ إلى الخضك‬
                                                                                               ‫حرياتيـ الضائعة241.‬
                                                                                               ‫ر‬
   ‫أم سبب اغ انا بابتداع سياستنا، كبتمقيف األممييف إياىا؟ لقد أكحينا إلى األممييف ىذه السياسة دكف أف ندعيـ‬
                                                                                    ‫ز‬
     ‫يدرككف مغ اىا الخفي كماذا حفزنا عمى ىذا الطريؽ لمعمؿ اال عجزنا كنحف جنس مشتت عف الكصكؿ إلى‬
      ‫غرضنا في تنظيمنا لمماسكنية التي ال يفيميا أكلئؾ الخنازير ‪ Swine‬مف األمميف، كلذلؾ ال يرتابكف في‬
          ‫مقاصدىا لقد اكقعناىـ فيؾ كتمة محافمنا التي ال تبدك شيئان أكثر مف ماسكنية كي نذر الرماد في عيكف‬
                                                                                                          ‫رفقائيـ341.‬
    ‫مف رحمة اهلل اف شعبو المختار مشتت، كىذا التشتت الذم يبدك ضعفان فينا أماـ العالـ ػ قد ثبت أنو كؿ قكتنا‬
                                                                     ‫التي كصمت بنا إلى عتبة السمطة العالمية441.‬
                                             ‫ليس لدينا أكثر مف أف نبني عمى ىذه األسس، لكي نصؿ إلى ىدفنا.‬



                                                                           ‫البروتوكول الثاني عشر:‬
      ‫إف كممة الحرية التي يمكف أف تفسر بكجكه شتى سنجدىا ىكذا "الحرية ىي حؽ عمؿ ما يسمح بو القانكف"‬
  ‫تعريؼ الكممة ىكذا سينفعنا عمى ىذا الكجو: إذ سيترؾ لنا أف نقكؿ أيف تككف الحرية، كأيف ينبغي أف ال تككف،‬
                                                          ‫نر‬
                                               ‫كذلؾ لسبب بسيط ىك أف القانكف لف يسمح اال بما غب نحف فيو.‬
      ‫كسنعامؿ الصحافة عمى النيج اآلتي: ما الدكر الذم تمعبو الصحافة في الكقت الحاضر؟ انيا تقكـ بتيييج‬
                                                                ‫ر‬
  ‫العكاطؼ الجياشة في الناس، كأحيانان بنثا ة المجادالت الحزبية األنانية التي ربما تككف ضركرية لمقصدنا. كما‬
                         ‫ر‬                   ‫ر‬                              ‫ز‬         ‫فار‬
‫أكثر ما تككف غة ظالمة ائفة، كمعظـ الناس ال يدرككف أغ اضيا الدقيقة أقؿ إد اؾ. إننا كسنسرجيا كسنقكدىا‬

                                                                                                                    ‫241‬
                                                 ‫أم اف ىذه الحريات لف ترجع الييـ أبدان كأف كؿ كعكدنا خداع كتضميؿ.‬
                                                                                                                    ‫341‬
                    ‫أنظر لبياف الصمة بيف الماسكنية كالصييكنية ص 87، 29، 811، 511،321، 421،521، 721.‬
                                                                                                                    ‫441‬
  ‫ىذه حقيقة مف إغرب الحقائؽ كأصدقيا، فنف تشتت الييكد في اقطار العالـ مع تماسكيـ قد جعميـ ذكم نفكذ في كؿ قطر،‬
                                              ‫كىـ يسخركف كؿ االقطار التي عظـ نفكذىـ فييا كبريطانيا كامريكا كركسيا كغير‬
     ‫ىا لمصمحتيـ الذاتية، كما ظير أثناء اقامتيـ‬
                                                                                                         ‫ر‬
‫لدكلتيـ "إس ائيؿ " كغير ذلؾ مف االحداث الجارية، فميتدبر ذلؾ الغافمكف، ككؿ جالية ييكدية في دكلة انما ىي جمعية سرية تعمؿ‬
                                     ‫لمصمحة الييكد كلك ضد الشعب الذم يساكنكنو (انظر ص 42 ك52 ك62 كما بعدىا).‬
                                                        ‫98‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫ل، فمف ينفعنا أف نييمف عمى الصحافة‬                  ‫ر‬
                                     ‫بمجـ حازمة. كسيككف عمينا أيضان أف نظفر بادا ة شركات النشر األخر‬
                                                       ‫ر‬                   ‫ز‬
 ‫الدكرية بينما ال ن اؿ عرضة ليجمات النش ات ‪ Pamphlets‬كالكتب. كسنحكؿ انتاج النشر الغالي في الكقت‬
‫الحاضر مكردان مف مكارد الثركة يدر الربح لحككمتنا، بتقديـ ضريبة دمغة معينة كباجبار الناشريف عمى أف يقدمكا‬
      ‫لنا تأمينا، لكي نؤمف حككمتنا مف كؿ أنكاع الحمبلت مف جانب الصحافة كاذا كقع ىجكـ فسنفرض عمييا‬
                                                                                                           ‫ر‬
                                                                                         ‫الغ امات عف يميف كشماؿ.‬
                                                       ‫ر‬                            ‫ر‬
   ‫إف ىذه االج اءات كالرسكـ كالتأمينات كالغ امات ستككف مكرد دخؿ كبير لمحككمة، كمف المؤكد أف الصحؼ‬
                ‫الحزبية لف يردعيا دفع الغ امات الثقيمة541كلذلؾ فاننا عقب ىجكـ خطير ثاف ػ ستعطميا جميعان.‬
                                                                             ‫ر‬
     ‫ر‬      ‫ر‬                                   ‫ر‬                        ‫ان‬
    ‫كما مف أحد سيككف قادر دكف عقاب عمى المساس بك امة عصمتنا السياسية كسنعتذر عف مصاد ة النش ات‬
                              ‫ك‬                      ‫ر‬                    ‫ر‬
                       ‫بالحجة اآلتية، سنقكؿ: النش ة التي صكدرت تثير ال أم العاـ عمى غير قاعدة ال أساس.‬
                      ‫غير أني سأسألكـ تكجيو عقكلكـ إلى أنو ستككف بيف النش ات اليجكمية نش ات نصدر‬
     ‫ىا نحف ليذا الغرض،‬     ‫ر‬              ‫ر‬
                                                        ‫كلكنيا ال تياجـ اال النقط التي نعتزـ تغيير‬
  ‫ىا في سياستنا. كلف يصؿ طرؼ مف خبر إلى المجتمع مف غير أف‬
                                                                                          ‫ر‬
      ‫يمر عمى ا ادتنا. كىذا ما قد كصمنا إليو حتى في الكقت الحاضر كما ىك كاقع: فاألخبار تتسمميا ككاالت‬
                                                                                               ‫641‬
 ‫تتركز فييا األخبار مف كؿ انحاء العالـ. كحينما نصؿ إلى السمطة ستنضـ ىذه الككاالت‬                     ‫‪ Agincies‬قميمة‬
                                              ‫جميعان الينا، كلف تنشر اال ما نختار نحف التصريح بو مف األخبار.‬
      ‫ير‬                                       ‫ر‬                ‫ر‬
‫إذا كنا قد تكصمنا في األحكاؿ الحاض ة إلى الظفر بادا ة المجتمع األممي (غير الييكدم) إلى حد أنو ل أمكر‬
  ‫ر‬
 ‫العالـ خبلؿ المناظير الممكنة التي كضعناىا فكؽ أعينو: كاذا لـ يقـ حتى اآلف عائؽ يعكؽ كصكلنا إلى اس ار‬
       ‫الدكلة. كما تسمى لغباء األممييف، اذف ػ فماذا سيككف مكقفنا حيف تعرؼ رسميان كحكاـ لمعالـ في شخص‬
                                                                                                               ‫ر‬
                                                                                         ‫امب اطكرنا الحاكـ العالمي؟.‬
            ‫ان‬                             ‫ان‬                ‫ير‬     ‫ِّ‬
 ‫كلنعد إلى مستقبؿ النشر. كؿ انساف غب في أف يصير ناشر أك كتبيان أك طابعان سيككف مضطر إلى الحصكؿ‬
                                                        ‫عمى شيادة كرخصة ستسحباف منو إذا كقعت منو مخالفة.‬
                                                                                                           ‫741‬
   ‫التي يجد فييا التفكير االنساني ترجمانان لو ػ ستككف بيذه الكسائؿ خالصة في أيدم حككمتنا التي‬                    ‫كالقنكات‬
     ‫ستتخذىا ىي نفسيا كسيمة تربكية، كبذلؾ ستمنع الشعب أف ينقاد لمزيغ بخياؿ "التقدـ" كالتحرر. كمف ىنا ال‬
        ‫ر‬
     ‫يعرؼ أف السعادة الخيالية ىي الطريؽ المستقيـ إلى الطكبى ‪ Utopia‬التي انبثقت منيا الفكضى كك اىية‬
     ‫م قد امدت الناس بأفكار مختمطة‬              ‫السمطة؟ كسبب ذلؾ بسيط، ىك أف "التقدـ" أك باألحر ر‬
                                  ‫ل فك ة التقدـ التحرر‬
‫لمعتؽ ‪ Emancipation‬مف غير أف تضع أم حد لو. اف كؿ مف يسمكف متحرريف فكضكيكف، اف لـ يككنكا‬
                                              ‫يجر ر‬                            ‫ر‬
‫في عمميـ ففي افكا ىـ عمى التأكيد. كؿ كاحد منيـ م ك اء طيؼ الحرية ظانان أنو يستطيع اف يفعؿ ما يشاء،‬


                                                                                                                      ‫541‬
                                   ‫ر‬                      ‫ر‬                               ‫ز‬
 ‫سبب ذلؾ اف اال ح اب تتحمؿ عف صحفيا ما تدفعو مف غ امات فيي ال تبالي بالغ امة، كلكف الصحؼ غير الحزبية تدفع ما‬
                                                    ‫ر‬                              ‫ر‬
                                         ‫تغرـ مف ما ليا فيي ال تجرؤ ج أة الصحؼ الحزبية عمى أم ىجكـ ك اءه غرـ ليا.‬
                                                                                                                      ‫641‬
   ‫أم الككاالت االخبارية، كيبلحظ أف معظـ ىذه الككاالت تخضع لمييكد االف، فمعظـ ما كانكا يشتيكنو قد تحقؽ ليـ اآلف.‬
                                                                                                                      ‫741‬
                                   ‫ر‬                          ‫ر‬                                               ‫ر‬
                          ‫الم اد بالقنكات المطبكعات التي يعبر الناس فييا عف آ ائيـ كالكتب كالرسائؿ كالنش ات كنحكىا.‬
                                                       ‫19‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                         ‫الر‬
 ‫أم اف كؿ كاحد منيـ ساقط في حالة فكضى في المعارضة التي يفضميا لمجرد غبة في المعارضة. كلنناقش‬
                         ‫ر‬                                   ‫ر‬
  ‫اآلف أمر النشر: أننا سنفرض عميو ض ائب باألسمكب نفسو الذم فرضنا بو الض ائب عمى الصحافة الدكرية،‬
                    ‫ر‬     ‫أم مف طريؽ فرض دمغات كتأمينات. ضعفيف. كاف الكتب القصي ة سنعتبر‬
    ‫ىا نش ات ‪ ،Pamphlets‬لكي‬      ‫ر‬
                                                           ‫نقمؿ نشر الدكريات التي تككف أعظـ سمكـ النشر فتكان.‬
                                       ‫أ‬                                            ‫ر‬        ‫ر‬
   ‫كىذه االج اءات ستك ه الكتاب أيضان عمى اف ينشركا كتبان طكيمة، ستقر قميبلن بيف العامة مف أجؿ طكليا، كمف‬
                                                                               ‫بنك‬
      ‫أجؿ أثمانيا العالية ع خاص. كنحف أنفسنا سننشر كتبان رخيصة الثمف كي نعمـ العامة كنكجو عقكلنا في‬
                     ‫ر‬                                      ‫ر‬                    ‫نر‬
‫االتجاىات التي غب فييا. اف فرض الض ائب سيؤدم إلى االقبلؿ مف كتابة أدب الف اغ الذم ال ىدؼ لو. كاف‬
                ‫ان‬                    ‫ير‬
       ‫ككف المؤلفيف مسؤكليف أماـ القانكف سيضـ في أيدينا، كلف يجد أحد غب مياجمتنا بقممو ناشر ينشر لو.‬
                                                                                     ‫نك‬
‫قبؿ طبع أم ع مف األعماؿ سيككف عمى الناشر أك الطابع أف يمتمس مف السمطات اذنان بنشر العمؿ المذككر.‬
                                         ‫ر‬                             ‫ر‬
 ‫كبذلؾ سنعرؼ سمفان كؿ مؤام ة ضدنا، كسنككف قادريف عمى سحؽ أسيا بمعرفة المكيدة سمفان كنشر بياف عنيا.‬
         ‫م حككمتنا العدد األكبر مف‬‫األدب كالصحافة ىما اعظـ قكتيف تعميميتيف خطيرتيف. كليذا السبب ستشتر‬
                                                                                                            ‫الدكريات.‬
      ‫كبيذه الكسيمة سنعطؿ ‪ Neutralise‬التأثير السيء لكؿ صحيفة مستقمة، كنظفر بسمطاف كبير جدان عمى‬
                                        ‫العقؿ االنساني. كاذا كنا خص بنشر عشر صحؼ مستقمة فسنشر‬
      ‫ع حتى يككف لنا ثبلثكف، كىكذا دكالي.‬                           ‫نر‬
               ‫كيجب أال يرتاب الشعب أقؿ ريبة في ىذه االج اءات. كلذلؾ فنف الصحؼ الدكرية التي ننشر‬
  ‫ىا ستظير كأنيا‬                                     ‫ر‬
                                             ‫ان‬           ‫ر‬                              ‫ر‬       ‫ر‬
      ‫معارضة لنظ اتنا كآ ائنا، فتكحي بذلؾ الثقة إلى الق اء، كتعرض منظر جذابان ألعدائنا الذيف ال يرتابكف فينا،‬
                                                       ‫كسيقعكف لذلؾ في شركنا841، كسيككنكف مجرديف مف القكة.‬
   ‫كفي الصؼ األكؿ سنضع الصحافة الرسمية. كستككف دائمان يقظة لمدفاع عف مصالحنا، كلذلؾ سيككف نفكذىا‬
  ‫عمى الشعب ضعيفان نسبيان. كفي الصؼ الثاني سنضع الصحافة شبو الرسمية ‪ Semi Official‬التي سيككف‬
                                                                                          ‫941‬
    ‫كفاتر اليمة، كفي الصؼ الثالث سنضع الصحافة التي تتضمف معارضتنا، كالتي‬                        ‫كاجبيا استمالة المحايد‬
‫ستظير في احدل طبعاتيا مخاصمة لنا، كسيتخذ اعداؤنا معارضتنا، كالتي ستظير في احدل طبعاتيا مخاصمة‬
                        ‫ر‬
               ‫لنا، كسيتخذ اعداؤنا الحقيقيكف ىذه المعارضة معتمدان ليـ، كسيترككف لنا أف نكشؼ أك اقيـ بذلؾ.‬
                                                ‫ر‬                                       ‫ر‬
  ‫ستككف لنا ج ائد شتى تؤيد الطكائؼ المختمفة: مف أرستق اطية كجميكرية، كثكرية، بؿ فكضكية أيضان ػ كسيككف‬
 ‫ذلؾ طالما أف الدساتير قائمة بالضرك ة. كستككف ىذه الج ائد مثؿ اإللو اليندم فشنك ‪ .150Vishnu‬ليا مئات‬
                                             ‫ر‬                 ‫ر‬
                                                                                ‫ر‬
                                                                ‫االيدم، ككؿ يد ستجس نبض ال أم العاـ المتقمب.‬

                                                                                                                    ‫841‬
                                ‫ك‬
     ‫أم سيكشفكف انفسيـ فييا لمييكد، كيمكنكف ليـ مف االتصاؿ بيـ، فيعاممكنيـ بما يمف الئيـ، كيضعيـ تحت رحمتيـ كما‬
                                                                                                 ‫كضحتو السطكر التالية.‬
                                                                                                                    ‫941‬
         ‫ز‬                                                       ‫ر‬        ‫ك‬
  ‫‪ Indifferent‬أم الذم ليس مع ىذا الفريؽ ال مع غي ه، كخير كممة عربية تؤدم ىذا المعنى كممة المعتزؿ، فاالعت اؿ البعد‬
               ‫عف كؿ طائفة مف الطكائؼ، كىك يسمى في عرفنا الحياد خطأ كبيذا المعنى سمى بعض عمماء الكبلـ (المعتزلة).‬
                                                                                                                    ‫051‬
‫فشنك مأخكذ مف الكممة السنسكريتية ‪ vish‬أم يشمؿ كىك اسـ إلو ىندم بمعنى الشامؿ أم الحافظ أك الحامي، كالثالكث االليي‬
                                                                                      ‫بر‬                ‫البر‬
 ‫في الديانة ىمية اليندية يشمؿ ىما ‪ Brahma‬كفشنكا كسيفا ‪ ،Siva‬كىك ليس إليان كاحدان ذا ثبلثة اقانيـ كالثالكث المسيحي في‬
                                                        ‫19‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                            ‫ر‬                               ‫سر‬      ‫ر‬
    ‫كمتى أ اد النبض عة فنف ىذه االيدم ستجذب ىذا ال أم نحك مقصدنا، ألف المريض الميتاج األعصاب‬
    ‫ر‬                                                           ‫نك‬
   ‫ع تحت أم ع مف أنكاع النفكذ. كحيف يمضي الثرثاركف في تكىـ أنيـ يرددكف أم‬‫سيؿ االنقياد كسيؿ الكقك‬
                                             ‫ر‬                 ‫ر‬
 ‫جريدتيـ الحزبية فانيـ في الكاقع يرددكف أينا الخاص، أك ال أم الذم نريده. كيظنكف أنيـ يتبعكف جريدة حزبيـ‬
   ‫عمى حيف انيـ، في الكاقع، يتبعكف المكاء الذم سنحركو فكؽ الحزب، كلكي يستطيع جيشنا الصحافي اف ينفذ‬
                    ‫ر‬
                   ‫ح ىذا البرنامج لمظيكر، بتأييد الطكائؼ المختمفة ػ يجب عمينا أف ننظـ صحافتنا بعناية كبي ة.‬‫رك‬
            ‫كباسـ الييئة المركزية لمصحافة ‪ Central Commission Of the Press‬سننظـ اجتماعات‬
                                                ‫ر‬
                     ‫أدبية،كسيعطي فييا ككبلؤنا ػ دكف اف يفطف الييـ ػ شا ة لمضماف ‪ countersigns‬ككممات‬
                  ‫ر‬
    ‫السر‪ .Passwords‬كبمناقشة سياستنا كمناقضتيا. كمف ناحية سطحية دائمة بالضرك ة. كدكف مساس في‬
                     ‫ر‬                         ‫ز‬                                       ‫ز‬
‫الكاقع بأج ائيا الميمة ػ سيستمر اعضاؤنا في مجادالت ائفة شكمية ‪ feigned‬مع الج ائد الرسمية. كي تعطينا‬
                           ‫ر‬
‫حجة لتحديد خططنا بدقة أكثر مما نستطيع في اذاعتنا البرلمانية كىذا بالضرك ة ال يككف اال لمصمحتنا فحسب،‬
      ‫ز‬
     ‫كىذه المعارضة مف جانب الصحافة ستخدـ أيضان غرضنا، إذ تجعؿ الناس يعتقدكف اف حرية الكبلـ ال ت اؿ‬
                  ‫ز‬
 ‫قائمة، كما انيا ستعطي ككبلءنا ‪ Agents‬فرصة تظير اف معارضينا يأتكف باتيامات ائفة ضدنا، عمى حيف‬
                            ‫أنيـ عاجزكف عف أف يجدكا أساس حقيقيان يستندكف عميو لنقض سياستنا كىدميا.‬
                                                                      ‫ن‬
                                                                                         ‫ر‬
   ‫ىذه االج اءات التي ستختفي مبلحظتيا عمى انتباه الجميكر ػ ستككف أنجح الكسائؿ في قيادة عقؿ الجميكر،‬
                                                         ‫كفي االيحاء إليو بالثقة كاالطمئناف إلى جانب حككمتنا .‬
                                                         ‫ر‬                         ‫ر‬
       ‫كبفضؿ ىذه االج اءات سنككف قادريف عمى اثا ة عقؿ الشعب كتيدئتو في المسائؿ السياسية، حينما يككف‬
                 ‫ز‬
 ‫ضركريان لنا أف نفعؿ ذلؾ. كسنككف قادريف عمى اقناعيـ أك بمبمتيـ بطبع أخبار صحيحة أك ائفة، حقائؽ أك ما‬
                                               ‫يناقضيا، حسبما يكافؽ غرضنا. كأف األخبار التي سننشر‬
   ‫ىا ستعتمد عمى األسمكب الذم يتقبؿ الشعب بو ذلؾ‬
                               ‫ع مف االخبار، كسنحتاط دائمان احتياطان عظيمان لجس األرض قبؿ السير عمييا.‬‫النك‬
                                                                   ‫ر‬
‫اف القيكد التي سنفرضيا عمى النش ات الخاصة، كما بينت، ستمكننا مف أف نتأكد مف االنتصار عمى اعدائنا. إذ‬
             ‫ر‬             ‫ان‬
‫لف تككف لدييـ كسائؿ صحفية تحت تصرفيـ يستطيعكف حقيقة أف يعبركا بيا تعبير كامبلن عف آ ائيـ، كلف نككف‬
                                                                   ‫مضطريف كلك إلى عمؿ تنفيذ كامؿ لقضاياىـ.‬
‫ر‬
‫كالمقاالت الجكفاء ‪ Ballon dessai‬التي سنمقي بيا في الصؼ الثالث مف صحافتنا سنفندىا عفكان، بالضرك ة‬
            ‫151‬
   ‫العطاء‬         ‫تفنيدان، شبو رسمي ‪ .Semi _ offically‬يقكـ اآلف في الصحافة الفرنسية نيج الفيـ الماسكني‬
                                 ‫ر‬                                                    ‫ر‬
        ‫شا ات الضماف ‪ Countersigns‬فكؿ أعضاء الصحافة مرتبطكف بأس ار مينية متبادلة عمى أسمكب‬
                                                            ‫ك‬
     ‫النبكءات القديمة‪ Ancient oreles‬ال أحد مف األعضاء سيفشي معرفتو بالسر، عمى حيف أف مثؿ ىذا‬



                    ‫ر‬
‫نظر بعض الطكائؼ المسيحية، كلكنو إلو كاحد ذك ثبلثة أسماء تطمؽ عميو بحسب فعمو في الككف، فيك ي اىما حيف يككف المبدع،‬
                         ‫ر‬
   ‫كفشنك حيف يككف الحامي كسيفان حيف يككف المدمر. كتمثاؿ فشنك يصكر عمى ىيئة إنساف لو أيد كثي ة، كىذه االيدم تشير إلى‬
                                        ‫عممو كمداه، فااليدم عبلمة الحماية ككثرتيا عبلمة شمكليا كامتدادىا إلى كؿ شيء.‬
                                                                                                                  ‫151‬
                                                ‫غير‬
                                              ‫أم تككيف الجماعة سريان، كالتفاىـ بيف اعضائيا بطريقة ال يفيميا ىـ.‬
                                                       ‫29‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫السر غير مأمكر بتعميمو. كلف تككف لناشر بمفرده الشجاعة عمى افشاء السر الذم عيد بو اليو، كالسبب ىك‬
                                    ‫251‬
‫‪ Marks‬بعض األعماؿ المخزية‬                 ‫انو ال أحد منيـ يؤذف لو بالدخكؿ في عالـ األدب،ما لـ يكف يحمؿ سمات‬
              ‫ان‬
        ‫‪Shady‬في حياتو الماضية. كليس عميو أف يظير اال أدنى عبلمات العصياف حتى تكشؼ فكر سماتو‬
                          ‫ر‬                  ‫ر‬
      ‫المخزية. كبينما تظؿ ىذه السمات معركفة لعدد قميؿ تقكـ ك امة الصحفي بجذب ال أم العاـ إليو في جميع‬
                                                                            ‫الببلد، كسينقاد لو الناس، كيعجبكف بو.‬
                                                    ‫351‬
  ‫ر‬           ‫ان‬
 ‫م لنا كذلؾ أف نخمؽ أفكار، كنكاحي آ اء‬‫كضركر‬               ‫كيجب أف تمتد خططنا بخاصة إلى األقاليـ ‪Previnces‬‬
                                      ‫ر‬
                    ‫ىناؾ بحيث نستطيع في أم كقت أف ننزليا إلى العاصمة بتقديميا كأنيا آ اء محايدة لؤلقاليـ.‬
                                                                           ‫ر‬
     ‫كطبعان لف يتغير منبع الفك ة كأصميا: اعني أنيا ستككف عندنا. كيمزمنا، قبؿ فرض السمطة، أف تككف المدف‬
                                                  ‫ر‬                                  ‫ر‬
        ‫أحيانان تحت نفكذ أم األقاليـ ػ كىذا يعني أنيا ستعرؼ أم األغمبية الذم سنككف قد دبرناه مف قبؿ كمف‬
                                                                       ‫ر‬
‫م لنا أف ال تجد العكاصـ في فت ة األزمنة النفسية كقتان لمناقشة حقيقة كاقعة، بؿ تتقبميا ببساطة، ألنيا قد‬‫الضركر‬
                                                                                       ‫اجازتيا األغمبية في األقاليـ.‬
    ‫كحينما نصؿ إلى عيد المنيج ‪ Regeme‬الجديد ػ أم خبلؿ مرحمة التحكؿ إلى مممكتنا ػ يجب أف ال نسمح‬
                                                                     ‫ر‬
   ‫لمصحافة بأف تصؼ الحكادث االج امية: إذ سيككف مف البلزـ اف يعتقد الشعب أف المنيج الجديد مقنع كناجح‬
                                                  ‫ر‬                         ‫ز‬     ‫ر‬
‫إلى حد أف االج اـ قد اؿ. كحيث تقع الحكادث االج امية يجب أف تككف معركفة اال لضحيتيا كلمف يتفؽ لو أف‬
                                                                                                          ‫451‬
                                                                                                ‫فحسب..‬          ‫يعاينيا‬



                                                                           ‫البروتوكول الثالث عشر:‬
                                       ‫ر‬                                ‫ر‬
    ‫اف الحاجة يكميان إلى الخبر ستك ه األمميف ‪ Gentiles‬عمى الدكاـ اك اىان أف يقبضكا ألسنتيـ، كيظمكا خدمنا‬
                           ‫ز‬
     ‫األذالء. كاف اكلئؾ الذيف قد نستخدمو في صحافتنا مف األمميف سيناقشكف بايعا ات منا حقائؽ لف يككف مف‬
      ‫غكب فيو أف نشير إلييا بخاصة في جريدتنا ‪ Gazette‬الرسمية. كبينما تتخذ كؿ أساليب المناقشات‬‫المر‬
          ‫ز‬                                                                                 ‫ر‬
         ‫كالمناظ ات ىكذا سنمضي القكانيف التي سنحتاج الييا، كسنضعيا أماـ الجميكر عمى أنيا حقائؽ ناج ة.‬
‫كلف يجرؤ أحد عمى طمب استئناؼ النظر فيما تقر امضاؤه، فضبلن عف طمب استئناؼ النظر فيما يظير حرصنا‬
  ‫عمى مساعدة التقدـ. كحينئذ ستحكؿ الصحافة نظر الجميكر بعيدان بمشكبلت جديدة551، (كأنتـ تعرفكف بأنفسكـ‬

                                                                                                                    ‫251‬
                                                       ‫كخز‬             ‫ر‬
                                                     ‫السمات، جمع سمعة كىي العبلمة كالم اد ىنا: كصمو عار م.‬
                                                                                                                    ‫351‬
                                                                                           ‫انظر ىامش ص 551.‬
                                                                                                                    ‫451‬
                                                              ‫ر‬
‫مف المعاينة كىي مف العيف، كالمعنى اف الجريمة ال ي اىا اال المصاب بيا، كمف يشيدىا النو كاف في مكاف الجريمة مصادفة.‬
                                                                                                                    ‫551‬
    ‫صحيح اف الجماىير كالطفؿ، فنذا ىك اعنتؾ بااللحاح في طمب كفاؾ اف تقكؿ لو مثبلن: "انظر إلى ىذا العصفكر" فتكجو‬
                                                                   ‫ر‬
    ‫ذىنو إلى ما تريد، كينسى ما كاف يمح عميو مف فك ة الطمب، مع انو ال عصفكر ىناؾ، كيبدأ ىك في السؤاؿ عف العصفكر كقد‬
                 ‫ك‬
  ‫يصؼ لؾ شكمو كلكنو.. فالميـ ىك تكجيو انتباه الجماىير بشاغؿ يرضي تطفميا كتدبر عميو ألسنتيا ببل قصد ال تمييز كىذا مف‬
                                                                                                           ‫ر‬
                                                                                                ‫أدؽ االس ار السياسية.‬
                                                          ‫39‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                              ‫أننا دائمان نعمـ الشعب أف يبحث عف طكائؼ جديدة). كسيسر‬
      ‫ع المغامركف السياسيكف األغبياء إلى مناقشة‬
                                                                           ‫الر‬
                       ‫المشكبلت الجديدة. كمثميـ عاع الذيف ال يفيمكف في أيامنا ىذه حتى ما يتشدقكف بو.‬
                   ‫ر‬            ‫ك‬
   ‫كاف المشكبلت السياسية ال يعني بيا أف تككف مفيكمة عند الناس العادييف، ال يستطيع اد اكيا ػ كما قمت مف‬
‫قبؿ ػ اال الحكاـ الذيف قد مارسكا تصريؼ األمكر قركنان كثي ة651. كلكـ اف تستخمصكا مف كؿ ىذا اننا ػ حيف نمجأ‬
                                               ‫ر‬
                                                                                      ‫ر‬
  ‫إلى ال أم العاـ ػ سنعمؿ عمى ىذا النحك، كي نسيؿ عمؿ جيازنا ‪ Machinary‬كما يمكف أف تبلحظكا أننا‬
                      ‫ر‬
     ‫نطمب المكافقة عمى شتى المسائؿ ال باالفعاؿ، بؿ باألقكاؿ. كنحف دائمان نؤكد في كؿ اج اءاتنا اننا مقكدكف‬
 ‫باألمؿ كاليقيف لخدمة المصمحة العامة. كلكي نذىؿ الناس المضعضعيف عف مناقشة المسائؿ السياسية ػ نمدىـ‬
                                                         ‫ر‬
            ‫بمشكبلت جديدة. أم بمشكبلت الصناعة كالتجا ة. كلنتركيـ يثكركا عمى ىذه المسائؿ كما يشتيكف.‬
      ‫ر‬
 ‫انما نكافؽ الجماىير عمى التخمي كالكؼ عما تظنو نشاطان سياسيان إذا اعطيناىا مبلىي جديدة، أم التجا ة التي‬
   ‫نحاكؿ فنجعميا تعتقد أنيا أيضان مسألة سياسية. كنحف انفسنا اغرينا الجماىير بالمشاركة في السياسيات، كي‬
                                                          ‫نضمف تأييدىا في معركتنا ضد الحككمات االممية.‬
      ‫كلكي نبعدىا عف أف تكشؼ بأنفسيا أم خط عمؿ جديد سنميييا أيضان بأنكاع شتى مف المبلىي كاأللعاب‬
                                                                    ‫ا‬                        ‫ر‬
                                                                   ‫كمزجيات لمف اغ كالمجامع العامة كىمـ جر.‬
 ‫عاف ما سنبدأ االعبلف في الصحؼ داعيف الناس إلى الدخكؿ في مباريات شتى في كؿ انكاع المشركعات:‬‫كسر‬
 ‫كالفف كالرياضة كما الييما . ىذه المتع الجديدة ستميي ذىف الشعب حتمان عف المسائؿ التي سنختمؼ فييا معو،‬
‫كحالما يفقد الشعب تدريجان نعمة التفكير المستقؿ بنفسو سييتؼ جميعان معنا لسبب كاحد: ىك أننا سنككف أعضاء‬
                                            ‫المجتمع الكحيديف الذيف يككنكف أىبلن لتقديـ خطكط تفكير جديدة.‬
 ‫كىذه الخطكط سنقدميا متكسميف بتسخير آالتنا كحدىا مف أمثاؿ األشخاص الذيف ال يستطاع الشؾ في تحالفيـ‬
   ‫معنا، أف دكر المثالييف المتحرريف سينتيي حالما يعترؼ بحككمتنا. كسيؤدكف لنا خدمة طيبة حتى يحيف ذلؾ‬
                                                                                                          ‫الكقت.‬
‫جة ‪ fantastic‬التي يمكف أف تبدك‬                    ‫نك‬
                              ‫كليذا السبب سنحاكؿ اف كجو العقؿ العاـ نحك كؿ ع مف النظريات المبير‬
              ‫الفار‬
   ‫تقدمية أك تحررية. لقد نجحنا نجاحان كامبلن بنظرياتنا عمى التقدـ في تحكيؿ رؤكس األممييف غة مف العقؿ‬
                     ‫ر‬                                                              ‫ك‬     ‫ر‬
‫نحك االشت اكية. ال يكجد عقؿ كاحد بيف األممييف يستطيع اف يبلحظ انو في كؿ حالة ك اء كممة "التقدـ" يختفي‬
 ‫ضبلؿ كزيغ عف الحؽ، ما عدا الحاالت التي تشير فييا ىذه الكممة إلى كشكؼ مادية أك عممية. إذ ليس ىناؾ‬
                                    ‫رز‬                                            ‫ك‬
   ‫اال تعميـ حؽ كاحد، ال مجاؿ فيو مف أجؿ "التقدـ" اف التقدـ ػ كفك ة ائفة ػ يعمؿ عمى تغطية الحؽ، حتى ال‬
                        ‫يعرؼ الحؽ أحد غيرنا نحف شعب اهلل المختار الذم اصطفاه ليككف قكامان عمى الحؽ.‬
   ‫النك‬
  ‫ل التي كانت تحير اإلنسانية، لكي ينطكم ع‬‫كحيف نستحكذ عمى السمطة سيناقش خطباؤنا المشكبلت الكبر‬
   ‫م في النياية تحت حكمنا المبارؾ كمف الذم سيرتاب حينئذ في اننا الذيف كنا نثير ىذه المشكبلت كفؽ‬‫البشر‬
                                                ‫ر‬
                                               ‫خطة ‪ Scheme‬سياسية لـ يفيميا إنساف طكاؿ قركف كث ة.‬


                                                                                                                 ‫651‬
                                              ‫يريدكف بذلؾ الييكد كحدىـ، العتقادىـ أف اهلل اختصيـ بقيادة الناس.‬
                                                  ‫49‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬



                                                                                        ‫ر‬
                                                                                 ‫البرتوكول ال ابع عشر:‬
‫حينما نمكف ألنفسنا فنككف سادة األرض ػ لف نبيح قياـ أم ديف غير ديننا، أم الديف المعترؼ بكحدانية اهلل الذم‬
                                                                                               ‫ر‬
                                                               ‫ارتبط حظنا باختيا ه إيانا كما ارتبط بو مصير العالـ.‬
       ‫751‬
 ‫فمف‬         ‫كليذا السبب يجب عمينا أف نحطـ كؿ عقائد اإليماف، كاذ تككف النتيجة المؤقتة ليذا ىي أثمار ممحديف‬
‫يدخؿ ىذا في مكضكعنا، كلكنو سيضرب مثبلن لؤلجياؿ القادمة التي ستصغي إلى تعاليمنا عمى ديف مكسى الذم‬
                                              ‫ككؿ الينا ػ بعقيدتو الصارمة ػ كاجب اخضاع كؿ األمـ تحت أقدامنا.‬
‫كاذ نؤدم ىذا سنعكؼ أيضان عمى الحقائؽ الباطنية ‪ Mystic truths‬لمتعاليـ المكسكية التي تقكـ عمييا ػ كما‬
                                                                                            ‫سنقكؿ ػ كؿ قكتيا التربكية.‬
       ‫ثـ سننشر في كؿ فرصة ممكنة مقاالت نقارف فييا بيف حكمنا النافع كذلؾ الحكـ السابؽ. كاف حالة اليمف‬
                                                      ‫ر‬
       ‫كالسبلـ التي ستسكد يكمئذ ػ كلك انيا كليدة اضط اب قركف طكيمة ػ ستفيد ايضان في تبييف محاسف حكمنا‬
     ‫ر‬
‫الجديد. كسنصكر االخطاء التي ارتكبيا األمميكف (غير الييكد) في إدارتيـ بأفضح األلكاف. كسنبدأ باثا ة شعكر‬
                                                                                          ‫ر‬
   ‫االزد اء نحك منيج الحكـ السابؽ، حتى اف األمـ ستفضؿ حككمة السبلـ في جك العبكدية عمى حقكؽ الحرية‬
                                           ‫ينبك‬
‫التي طالما مجدكىا، فقد عذبتيـ بأبمغ قسكة، كاستنزفت منيـ ع الكجكد االنساني نفسو، كما دفعيـ إلييا عمى‬
                                                 ‫التحقيؽ اال جماعة مف المغامريف الذيف لـ يعرفكا ما كانكا يفعمكف.‬
                     ‫صر‬                                                                  ‫ر‬
  ‫اف التغيي ات الحككمة العقيمة التي أغرينا االممييف بيا ػ متكسميف بذلؾ إلى تقكيض ح دكلتيـ ػ ستككف في‬
  ‫ذلؾ الكقت قد اضجرت األمـ تمامان، إلى حد انيا ستفضؿ مقاساة أم شيء منيا خكفان مف أف تعكد إلى العناء‬
                                                  ‫كالخيبة المذيف تمضي األمـ خبلليما فيما لك عاد الحكـ السابؽ.‬
        ‫ر‬
   ‫كسنكجو عناية خاصة إلى االخطاء التاريخية لمحككمات األممية التي عذبت االنسانية خبلؿ قركف كثي ة جدان‬
         ‫لنقص في فيميا أم شيء يكافؽ السعادة الحقة لمحياة االنسانية، كلبحثيا عف الخطط المبيرجة لمسعادة‬
       ‫االجتماعية، ألف األمميف لـ يبلحظا أف خططيـ، بدالن مف أف تحسف العبلقات بيف اإلنساف كاالنساف، لـ‬
              ‫ر‬
  ‫تجعميا اال اسكأ كأسكأ. كىذه العبلقات ىي أساس الكجكد االنساني نفسو، اف كؿ قكة مبادئنا كاج اءاتنا، ستككف‬
       ‫كامنة في حقيقة ايضاحنا ليا، مع أنيا مناقضة تمامان لممنيج المنحؿ الضائع لؤلحكاؿ االجتماعية السابقة.‬



                                                                                                                     ‫751‬
                                                                                                     ‫القار‬
   ‫ليبلحظ ئ اف عمماء الييكد يجدكف بكؿ ما في كسعيـ ليدـ االدياف عف طريؽ المذاىب االجتماعية كالسياسية كالفكرية‬
                       ‫ر‬
 ‫كالبيكلكجية مثؿ مذىب دكر كايـ كالشيكعية كالكجكدية كمذىب التطكر كالسريالية، كأنيـ القائمكف عمى د اسة عمـ االدياف المقارف‬
   ‫متكسميف بو إلى نشر اإللحاد كنسؼ االيماف مف النفكس، كأف تبلميذىـ مف المسمميف كالمسيحييف في كؿ االقطار كمنيا مصر‬
                         ‫ر‬                 ‫يركجكف آل ائيـ اليدامة بيف الناس جيبلن ككبر. كلك استقؿ ى الء التبلميذ في تفكير‬
 ‫ىـ لكشفكا ما في آ اء اساتذتيـ الييكد مف زيؼ‬                   ‫ؤ‬              ‫ان‬                              ‫ر‬
                                                                                                                 ‫ر‬
                                                      ‫كما ك اء نظرياتيـ مف سكء النية (انظر 97 ػ 38)، كمقالنا في الرسالة:‬
                                                                ‫ر‬
                                               ‫العدد 629 في 2 ػ 4 ػ 1591 بعنكاف "ابطاؿ الييكد بيف الق آف كالعيد القديـ".‬
                                                         ‫59‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫كسيفضح فبلسفتنا كؿ مساكئ الديانات األممية (غير الييكدية) كلكف لف يحكـ أحد أبدان عمى دياناتنا مف كجية‬
                                                                                                ‫نظر‬
 ‫ىا الحقة، إذ لف يستطاع ألحد أبدان أف يعرفيا معرفة شاممة نافذة اال شعبنا الخاص الذم لف يخاطر بكشؼ‬
                                                                                                 ‫ار‬
                                                                                               ‫أسر ىا.‬
                                                         ‫851‬
‫ر‬                         ‫ان‬
‫أدبان ‪ Literature‬مريضان قذر يغثي النفكس. كسنستمر فت ة‬              ‫الز‬
                                                               ‫ل ذكات عامة‬‫كقد نشرنا في كؿ الدكؿ الكبر‬
  ‫ح إلى اختبلفو عف التعاليـ‬                            ‫ر‬                       ‫ر‬           ‫ر‬
                           ‫قصي ة بعد االعت اؼ بحكمنا عمى تشجيع سيط ة مثؿ ىذا األدب، كي يشير بكضك‬
                                                                                       ‫التي سنصدر‬
‫ىا مف مكقفنا المحمكد. كسيقكـ عمماؤنا الذيف ربكا لغرض قيادة األممييف بنلقاء خطب،كرسـ خطط،‬
                                                                                       ‫ر‬
  ‫كتسكيد مذك ات، متكسميف بذلؾ إلى اف تؤثر عمى عقكؿ الرجاؿ كتجذبيا نحك تمؾ المعرفة كتمح االفكار التي‬
                                                                                               ‫تبلئمنا.‬



                                                                ‫البروتوكول الخامس عشر:‬
                                                            ‫ر‬
 ‫سنعمؿ كؿ ما في كسعنا عمى منع المؤام ات التي تدبر ضدنا حيف نحصؿ نيائيان عمى السمطة، متكسميف إلييا‬
  ‫بعدد مف االنقبلبات السياسية ‪ coups detat‬المفاجئة التي سننظميا بحيث تحدث في كقت كاحد في جميع‬
                         ‫ز‬                                      ‫بسر‬
‫االقطار، كسنقبض عمى السمطة عة عند اعبلف حككماتيا رسميان انيا عاج ة عف حكـ الشعكب، كقد تنقضي‬
                                          ‫ر‬                                                      ‫ر‬
    ‫فت ة طكيمة مف الزمف قبؿ أف يتحقؽ ىذا، كربما تمتد ىذه الفت ة قرنان ببل رحمة في كؿ مف يشير أسمحة ضد‬
                                                                                                ‫ر‬
                                                                                       ‫استق ار سمطتنا.‬
     ‫أف تأليؼ أم جماعة سرية جديدة سيككف عقابو المكت ايضان، كاما الجماعات السرية التي تقكـ في الكقت‬
                                                   ‫ر‬
 ‫الحاضر كنحف نعرفيا، كالتي تخدـ، كقد خدمت، اغ اضنا ػ فاننا سنحميا كننفي اعضاءىا إلى جيات نائية مف‬
                                   ‫ر‬
      ‫العالـ. كبيذا األسمكب نفسو سنتصرؼ مع كؿ كاحد مف الماسكنييف األح ار األممييف (غير الييكد) الذيف‬
            ‫ر‬
 ‫يعرفكف أكثر مف الحد المناسب لسبلمتنا. ككذلؾ الماسكنيكف الذيف ربما نعفك عنيـ لسبب أك لغي ه سنبقييـ في‬
  ‫خكؼ دائـ مف النفي، كسنصدر قانكنان يقضي عمى االعضاء السابقيف في الجمعيات السرية بالنفي مف أكركبا‬
                                                                             ‫حيث سيقكـ مركز حككمتنا.‬
                                                                                     ‫ار‬
   ‫كستككف قر ات حككمتنا نيائية، كلف يككف ألحد الحؽ في المعارضة. كلكي نرد كؿ الجماعات األممية عمى‬
                     ‫نز‬
          ‫اعقابيا كنمسخيا ػ ىذه الجماعات التي غرسنا بعمؽ في نفكسيا االختبلفات كمبادئ عة المعارضة‬
                         ‫ر‬                               ‫ر‬
‫‪ Protestant‬لممعارضة ػ سنتخذ معيا اج اءات ال رحمة فييا. مثؿ ىذه االج اءات ستعرؼ األمـ اف سمطتنا‬
                                                       ‫ر‬
‫ال يمكف أف يعتدل عمييا، كيجب اال يعتد بكث ة الضحايا الذيف سنضحي بيـ لمكصكؿ إلى النجاح في المستقبؿ.‬
‫اف الكصكؿ إلى النجاح، كلك تكصؿ إليو بالتضحيات المتعددة، ىك كاجب كؿ حككمة تتحقؽ اف شركط كجكدىا‬
                                                                              ‫ز‬
                             ‫ليست كامنة في االمتيا ات التي تتمتع بيا فحسب، بؿ في تنفيذ كاجباتيا كذلؾ.‬



                                                                                                      ‫851‬
                                                                                ‫انظر مقدمتنا، ص 38.‬
                                                ‫69‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                               ‫ار‬
        ‫كالشرط االساسي في استقر ىا يمكف في تقكية ىيبة سمطاتيا، كىذه الييبة ال يمكف الكصكؿ إلييا اال بقكة‬
                                                                                ‫متأر‬
 ‫عظيمة غير جحة ‪ ،Unshakable‬كىي القكة التي ستبدكا انيا مقدسة ال تنتيؾ ليا حرمة، كمحاطة بقكة‬
                                                                       ‫ر‬
                                                                      ‫باطنية ‪ Mystic‬لتككف مثبلن مف قضاء اهلل كقد ه.‬
                                                          ‫ر‬
   ‫ىكذا حتى الكقت الحاضر كانت األكتكق اطية الركسية ‪ Russian Autoxiacy‬عدكنا الكحيد إذا استثنينا‬
   ‫ر‬          ‫ر‬
  ‫الكنسية البابكية المقدسة ‪ Holysee‬اذكركا أف إيطاليا عندما كانت تتدفؽ بالدـ لـ تمس شع ة كاحدة مف أس‬
 ‫سبل ‪159Silla‬كقد كاف ىك جؿ الذم جعؿ دميا يتفجر كنشأ عف جبركت شخصية سبل ‪ Silla‬أف صار ليا‬
                                                                ‫الر‬
‫في أعيف الشعب، كقد جعمتو عكدتو ببل خكؼ إلى ايطاليا مقدسان ال تنتيؾ لو حرمة ‪ Ruviolable‬فالشعب لف‬
                                                                          ‫061‬
                                                   ‫بشجاعة كقكة عقمو.‬                       ‫ر‬
                                                                                ‫يضر الرجؿ الذم يسح ه ‪huphoneses‬‬
     ‫ر‬
 ‫كالى أف يأتي الكقت الذم نصؿ فيو إلى السمطة، سنحاكؿ اف ننشيء كنضاعؼ خبليا الماسكنييف االح ار في‬
  ‫161‬
                          ‫رك‬
        ‫جميع انحاء العالـ كسنجذب إلييا كؿ مف يصير أك مف يككف معركفان بأنو ذك ح عامة ‪Pubicspirit‬‬
          ‫ر‬
        ‫كىذه الخبليا ستككف االماكف الرئيسية التي سنحمميا عمى ما نريد مف اخبار كما انيا ستككف افضؿ م اكز‬
                                                                                                                      ‫الدعاية.‬



                                                                                                                            ‫951‬
                         ‫ر‬
  ‫سبل ‪ silla‬مثاؿ نادر لمف يصؿ إلى السمطاف المطمؽ عف طريؽ العنؼ كالدىاء. ككاف أكؿ ظيك ه أياـ الحككمة الجميكرية‬
 ‫في ركما، كىك حمكؿ القائد الركماني ماريكس سنة 711 ؽ.ـ. حيف أرسمو ىذا القائد بمفاكضة ممؾ مغربي في شماؿ افريقيا فنجح‬
             ‫ر‬         ‫ز ر‬
         ‫في سفارتو. كحيف صار ماريكس قنصبلن ركمانيان سنة 411 ؽ. ـ/ كاف سبل مف قكاد جيشو، كما اؿ ام ه يعمك تحت عاية‬
     ‫خ عمى الحكـ بنفي ماريكس كبعض‬           ‫ر‬
                                 ‫ماريكس حتى اصدما في سنة 78 ؽ.ـ. فزحؼ سبل بجيشو إلى ركما، كأك ه مجمس الشيك‬
                                     ‫ر‬
                       ‫اتباعو، ثـ أىدر دمو ػ ككاف سبل أكؿ مف سف ذلؾ بيف الركماف ػ ككعد قاتمو بمكافأة كبي ة: فيرب ماريكس.‬
‫كخبلؿ غيبة سبل عف ركما في حرب مع بعض اعدائيا انتصر عمييـ فييا، عاد ماريكس إلى ركما، كقبض عمى أزمة الحكـ فييا،‬
                                                                                ‫ر‬
   ‫كلكف سبل عاد إلييا بعد انتصا ه سنة38 ؽ.ـ. كانتصر عمى ماريكس كجيكشو أيضان، فخضع لو الركماف صاغريف، كلقب نفسو‬
‫ر‬                                           ‫بر‬
‫"السعيد" كانطمؽ كالكحش يسفؾ دماء اعدائو كأعداء أصدقائو ال يميز بيف ئ كمذنب، كطغت أعمالو الكحشية حتى أنو جمع م ة‬
                                                                 ‫ر‬
 ‫أعضاء المجمس في ىيكؿ، كقاـ فييـ خطيبان كالى جكا ه مكاف حشد فيو ثمانية آالؼ مف حضاياه كأمر جنكده بذبحيـ، فمما بمغت‬
                          ‫ؤ‬                           ‫الفز فأمر‬
‫صرخاتيـ مسامع أعضاء المجمس تمعرت كجكىيـ مف ع، ىـ سبل اف ال تشغميـ اصكات ى الء االشقياء عف سماع خطابو.‬
               ‫خار‬
   ‫كلما جاء مكعد انتخاب القنصميف المذيف جرت السنة اف يميا حكـ الدكلة الركمانية ترؾ سبل ركما، ككتب مف جيا إلى رئيس‬
           ‫أر‬                                                                          ‫ر‬
‫المجمس كرئيس لجنة االقت اع طالبان سؤاؿ الشعب عف اقامة دكتاتكر الى أجؿ غير مسمى ليصمح األحكاؿ في جميع جاء الدكلة،‬
                                                    ‫ر‬
  ‫كأعمف انو قابؿ ليذا المنصب اداء ليذه الخدمة الكطنية، فتـ ما أ اد،ككفؽ عمى كؿ اعمالو، كأعطى سنة 18 ؽ.ـ. سمطة مطمقة‬
          ‫عمى االركاح كاالمكاؿ، فبدد فييا ما شاءت لو نزكاتو، كبمغ مف السطكة ما لـ يبمغ حاكـ ركماني قبمو، ككاف يستطيع الغاء‬
                                                              ‫ز‬
  ‫الجميكرية كالمناداة بنفسو ممكان كلكنو لـ يفعؿ، النو كاف يريد اعت اؿ السياسة بعد االنتقاـ مف اعدائو. كلما ناؿ ىذه الغاية بعد أف‬
                                            ‫ر‬
          ‫بشـ مف الدماء استعفى مف منصبو. كسمـ سمطتو إلى قنصميف جديديف، كلجأ إلى ال احة بعد أف أضناه التعب بدنا كعقبلن،‬
                                          ‫قرك‬
 ‫كضعضعتو الرذائؿ كالحماقات، كاصابو داء خبيث أفسد أحشاءه. كأطمؽ الدكد في ح جمده دكف أف ينقذه الدكاء كالنظافة، كمات‬
                                                                      ‫ر‬
         ‫سنة87 ؽ. ـ. في أتعس حاؿ، كأمر أف يكتب عمى قب ه"ىنا سبل الذم فاؽ كؿ أحد في البر بأصدقائو كالنقمة مف أعدائو".‬
                                                                                                                            ‫061‬
                                                   ‫ر‬
                                                  ‫معنى الكممة بالضبط ينكمو تنكيمان مغناطيسيان، كقد ترجمناىا بكممة يسح ه.‬
                                                                                                                            ‫161‬
                                                                 ‫ك‬
                                                 ‫أم ذك ميؿ إلى الخدمة العامة، أك اجتماعي ال معتزؿ ال منطك عمى نفسو.‬
                                                             ‫79‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫كسكؼ نركز كؿ ىذه الخبليا تحت قيادة كاحدة معركفة لنا كحدنا كستتألؼ ىذه القيادة مف عممائنا، كسيككف ليذه‬
‫الخبليا ايضان ممثمكىا الخصكصيكف، كي نحجب المكاف الذم نقيـ فيو قيادتنا حقيقة. كسيككف ليذه القيادة كحدىا‬
    ‫ر‬
‫الحؽ في تعيف مف يتكمـ عنيا كفي رسـ نظاـ اليكـ، كسنضع الحبائؿ كالمصايد في ىذه الخبليا لكؿ االشت اكييف‬
  ‫كطبقات المجتمع الثكرية. كاف معظـ الخطط السياسية السرية معركفة لنا، كسنيدييا إلى تنفيذىا حالما تشكؿ.‬
                  ‫م تقريبان سيككنكف اعضاء في ىذه الخبليا.‬‫ككؿ الككبلء ‪ Agents‬في البكليس الدكلي السر‬
                               ‫ان‬
‫كلخدمات البكليس أىمية عظيمة لدينا، ألنيـ قادركف عمى أف يمقكا ستار عمى مشركعاتنا ‪ ،Enterprises‬كأف‬
  ‫ع لنا.‬                                                                             ‫ر‬
        ‫يستنبطكا تفسي ات معقكلة لمضجر كالسخط بيف الطكائؼ. كأف يعاقبكا أيضان أكلئؾ الذيف يرفضكف الخضك‬
                                             ‫ير‬
    ‫كمعظـ الناس الذيف يدخمكف في الجمعيات السرية مغامركف غبكف اف يشقكا طريقيـ في الحياة بأم كيفية،‬
                                                                            ‫كليسكا مياليف إلى الجد كالعناء.‬
                                                      ‫ر‬                   ‫ان‬                 ‫ؤ‬
                 ‫كبمثؿ ى الء الناس سيككف يسير عمينا أف نتابع أغ اضنا، كأف نجعميـ يدفعكف جيازنا لمحركة.‬
     ‫م لنا أف نقمقو ىكذا، كي نعظـ‬‫كحينما يعاني العالـ كمو القمؽ فمف يدؿ ىذا اال عمى أنو قد كاف مف الضركر‬
                                                             ‫ر‬
 ‫صبلبتو العظيمة الفائقة. كحينما تبدأ المؤام ات خبللو فنف بدءىا يعني أف كاحدان مف اشد ككبلئنا اخبلصان يقكـ‬
                                                                                  ‫ر‬             ‫ر‬
      ‫عمى أس ىذه المؤام ة. كليس اال طبيعيان أننا كنا الشعب الكحيد الذم يكجو المشركعات الماسكنية. كنحف‬
   ‫الشعب الكحيد الذم يعرؼ كيؼ يكجييا. كنحف نعرؼ اليدؼ األخير لكؿ عمؿ عمى حيف أف األممييف (غير‬
                                                      ‫ك‬
‫الييكد) جاىمكف بمعظـ األشياء الخاصة بالماسكنية ال يستطيعكف كلك رؤية النتائج العاجمة لما ىـ فاعمكف. كىـ‬
           ‫بعامة ال يفكركف اال في المنافع الكقتية العاجية، كيكتفكف بتحقيؽ غرضيـ، حيف يرضي غركر ك‬
   ‫ىـ، ال يفطنكف‬
                                                                                              ‫ر‬
                              ‫إلى أف الفك ة األصمية لـ تكف فكرتيـ بؿ كنا نحف انفسنا الذيف اكحينا الييـ بيا.‬
     ‫كاألمميكف يكثركف مف التردد عمى الخبليا الماسكنية عف فضكؿ محض. أك عمى أمؿ في نيؿ نصيبيـ مف‬
                          ‫ر‬       ‫ر‬                                                ‫تجر‬
    ‫األشياء الطيبة التي م فييا، كبعضيـ يغشاىا أيضان النو قادر عمى الثرث ة بأفكا ه الحمقاء اماـ المحافؿ.‬
                                ‫ز‬      ‫نكز‬
      ‫كاألمميكف يبحثكف عف عكاطؼ النجاح كتيميبلت االستحساف كنحف عيا ج افان ببل تحفظ، كليذا نتركيـ‬
 ‫يظفركف بنجاحيـ. لكي نكجو لخدمة مصالحيا كؿ مف تتممكيـ مشاعر الغركر، كمف يتشربكف افكارنا عف غفمة‬
                                          ‫ر‬
      ‫كاثقيف بصدؽ عصمتيـ الشخصية، كبانيـ كحدىـ أصحاب اآل اء، كانيـ غير خاضعيف فيما يركف لتأثير‬
                                                                                                  ‫اآلخريف.‬
    ‫ر‬
    ‫كانتـ ال تتصكركف كيؼ يسيؿ دفع امير االممييف إلى حالة مضحكة مف السذاجة كالغفمة ‪ Naivite‬باثا ة‬
                                                       ‫أخر‬                              ‫ر‬
     ‫غرك ه كاعجابو بنفسو،كيؼ يسيؿ مف ناحية ل ػ اف تثبط شجاعتو كعزيمتو بأىكف خيبة، كلك بالسككت‬
 ‫ع ذليؿ كذؿ العبد إذ تصده عف األمؿ في نجاح‬‫ببساطة عف تيميؿ االستحساف لو، كبذلؾ تدفعو إلى حالة خضك‬
              ‫جديد، كبمقدار ما يحتقر شعبنا النجاح، كيقصر تطمعو عمى رؤية خططو متحققة، يحب االميكف‬
                                                 ‫النجاح،كيككنكف مستعديف لمتضحية بكؿ خططيـ مف اجمو.‬
              ‫ان‬                                                                ‫ر‬
    ‫اف ىذه الظاى ة ‪ Feature‬في اخبلؼ األممييف تجعؿ عممنا ما نشتيي عممو معيـ ايسر كثير. اف اكلئؾ‬
                                        ‫ر‬
                                      ‫الذيف يظيركف كأنيـ النمكر ىـ كالغنـ غباكة، كرؤكسيـ مممكءة بالف اغ.‬
      ‫سنتركيـ يركبكف في أحبلميـ عمى حصاف اآلماؿ العقيمة، لتحطيـ الفردية االنسانية باالفكار الرمزية لمبدأ‬
                                                  ‫89‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫الجماعية ‪ .162Collectivism‬انيـ لـ يفيمكا بعد، كلف يفيمكا، اف ىذا الحمـ الكحشي مناقض لقانكف الطبيعة‬
‫األساسي ىك ػ منذ بدء التككيف ػ قد خمؽ كؿ كائف مختمفان عف كؿ ما عداه. لكي تككف لو بعد ذلؾ فردية مستقمة.‬
  ‫ح قكم عمى تصكر‬
 ‫ىـ‬                   ‫تبر‬         ‫ر‬
                ‫أفميست حقيقة اننا كنا قادريف عمى دفع االمييف إلى مثؿ ىذه الفك ة الخاطئة ػ ىف بكضك‬
                                    ‫الضيؽ لمحياة االنسانية إذا ما قكرنكا بنا؟ كىنا يكمف األمؿ األكبر في نجاحنا.‬
  ‫ما كاف أبعد نظر حكمائنا القدماء حينما اخبركنا انو لمكصؿ إلى غاية عظيمة حقان يجب اال نتكقؼ لحظة أماـ‬
       ‫الكسائؿ. كأف ال نعتد بعدد الضحايا الذيف تجب التضحية بيـ لمكصكؿ إلى ىذه الغاية.. اننا لـ نعتمد قط‬
                              ‫ان‬
   ‫بالضحايا مف ذرية أكلئؾ البيائـ مف األممييف (غير الييكد)، كمع أننا ضحينا كثير مف شعبنا ذاتو ػ فقد بكأناه‬
  ‫اآلف مقامان في العالـ ما كاف ليحمـ بالكصكؿ إليو مف قبؿ. أف ضحايانا ػ كىـ قميؿ نسبيان ػ قد صانكا شعبنا مف‬
     ‫الدمار. كؿ إنساف ال بد أف ينتيي حتمان بالمكت. كاألفضؿ أف نعجؿ بيذه النياية إلى الناس الذيف يعكقكف‬
                                                                                    ‫غرضنا، ال الناس الذيف يقدمكنو.‬
                                                                               ‫ر‬
      ‫اننا سنقدـ الماسكف االح ار إلى المكت بأسمكب ال يستطيع معو أحد ػ اال االخكة ػ أف يرتاب أدنى ريبة في‬
   ‫الحقيقة، بؿ الضحايا انفسيـ أيضان ال يرتابكف فييا سمفان. انيـ جميعان يمكتكف ػ حيف يككف ذلؾ ضركريان ػ مكتان‬
                                         ‫أ‬
                   ‫طبيعيان في الظاىر. حتى االخكة ػ كىـ عارفكف بيذه الحقائؽ ػ لف يجركا عمى االحتجاج عمييا.‬
      ‫ر‬
    ‫كبمثؿ ىذه الكسائؿ نستأصؿ جذكر االحتجاج نفسيا ضد أكامرنا في المجاؿ الذم ييتـ بو الماسكف االح ار.‬
             ‫ع كامؿ361.‬‫ل نحفظ شعبنا في خضك‬‫فنحف نبشر بمذىب التحررية لدل االممييف، كفي الناحية األخر‬
  ‫كبتأثيرنا كانت قكانيف االممييف مطاعة كأقؿ ما يمكف: كلقد قكضت ىيبة قكانينيـ باالفكار التحررية‪Liberal‬‬
                                                      ‫ر‬
      ‫التي أذعناىا في أكساطيـ.كاف اعظـ المسائؿ خطك ة، سكاء أكانت سياسية أـ أخبلقية، انما تقرر في دكر‬
                    ‫ر‬                                                            ‫شر‬
            ‫العدالة بالطريقة التي عيا. فاألممي القائـ بالعدالة ينظر إلى األمكر في أم ضكء نختا ه لعرضيا.‬
              ‫أخر‬              ‫ر‬
‫كىذا ما انجزناه متكسميف بككبلئنا كبأناس نبدك أف ال صمة لنا بيـ كآ اء الصحافة ككسائؿ ل، بؿ أف أعضاء‬
                                                                         ‫خ ‪ Senators‬كغير‬
                         ‫ىـ مف أكابر المكظفيف يتبعكف نصائحنا اتباعان أعمى.‬              ‫مجمس الشيك‬




                                                                                                                      ‫261‬
 ‫‪ Collectivism‬مذىب يقضي أف يمتمؾ الناس االشياء شيكعان، كيعممكا فييا معان دكف اختصاص أحد بشيء معيف ، كقد دعا‬
                   ‫ز‬
‫إلى ىذا المذىب كثير مف المتيكسيف المناكيد، منيـ"مزدؾ" الذم ظير في فارس قبؿ اإلسبلـ سنة 784ـ اد شيكعية النساء عمى‬
 ‫شيكعية األمكاؿ كاعتبر ذلؾ دينان، فتبعو كثير مف السفياء حتى كاد يذىب بالدكلة، كلكف الممؾ قباد كاد يستأصمو ىك كأتباعو في‬
            ‫ان‬                     ‫ان‬                                   ‫ر‬
   ‫مذبحة عامة سنة 325. كما دعا إلى ىذا المذىب الق امطة أياـ الدكلة العباسية، كفتنكا كثير مف الخمؽ كارتكبكا كثير مف الشنع‬
                                                                                              ‫ر‬
  ‫البشعة في جنكبي الع اؽ كما كااله حيث قامت دكلتيـ نحك سنة 198ـ. إلى أكائؿ القرف الحادم عشر، كما دعا إليو الشيكعيكف‬
    ‫أكر‬                                                                                   ‫ر‬
 ‫في العصر الحاضر ك اس مذىبيـ كارؿ ماركس الييكدم، كقد تمكف ببلشفتيـ الييكد مف كضع ركسيا تحت ىذا النظاـ، ك ىكىا‬
                                                                               ‫ك ز‬            ‫ر‬
‫بالعنؼ عمى ىذه الفك ة الخاطئة ال ي الكف يتخبطكف في تطبيقيا ىناؾ منحدريف مف خيبة إلى خيبة، مع تمكنيـ مف الحكـ المطمؽ‬
                                                                                   ‫ر‬
‫فيا منذ سنة 7191 كىـ يحاربكف ال أسمالية الفردية، كلكف الشعب ىناؾ في يدم الحاكـ المطمؽ الذم ممؾ الماؿ كاالركاح. فيجمع‬
                                                                                    ‫بيف استبداد الماؿ كاستبداؿ الحكـ معان.‬
                                                                                                                      ‫361‬
                                                                                         ‫أنظر مقدمتنا ىنا ػ ص 97.‬
                                                         ‫99‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫كعقؿ األممي ػ لككنو ذا طبيعة بييمية محضة ػ غير قادر عمى تحميؿ أم شيء كمبلحظتو، فضبل عف التكيف‬
                                         ‫بما قد يؤدم إليو امتداد حاؿ مف األحكاؿ إذا كضع في ضكء معيف.‬
   ‫كىذا االختبلؼ التاـ في العقمية بيننا كبيف األممييف ىك الذم يمكف اف يرينا بسيكلة آية اختيارنا مف عند اهلل،‬
 ‫م البييمي‬                                                            ‫ز‬
          ‫كاننا ذكك طبيعة ممتا ة فكؽ الطبيعة البشرية ‪ Superhumannatury‬حيف تقارف بالعقؿ الفطر‬
    ‫عند األممييف. انيـ يعاينكف الحقائؽ فحسب. كلكف ال يتنبأكف بيا، كىـ عاجزكف عف ابتكار أم شيء كربما‬
                              ‫ان‬
  ‫تستثني مف ذلؾ األشياء المادية. كمف كؿ ىذا يتضح اف الطبيعة قد قدرتنا تقدير لقيادة العالـ كحكمو. كعندما‬
                                                                       ‫ر‬
 ‫يأتي الكقت الذم نحكـ فيو جي ة ستحيف المحظة التي نبيف فييا منفعة حكمنا، كسنقكـ كؿ القكانيف.كستككف كؿ‬
  ‫ان‬                     ‫ان‬                                           ‫ز‬             ‫ر‬
 ‫قكانينا قصي ة ككاضحة كمكج ة غير محتاجة الى تفسير، حتى يككف كؿ انساف قادر عمى فيميا باطنان كظاىر.‬
  ‫كستككف السمة ‪ Future‬الرئيسية فييا ىي الطاعة البلزمة لمسمطة، كاف ىذا التكفير لمسمطة سيرفعو إلى قمة‬
                      ‫ك‬
 ‫عالية جدان. كحينئذ ستكقؼ كؿ أنكاع اساءة استعماؿ السمطة ألف كؿ إنساف سيككف مسؤ الن اماـ السمطة العميا‬
       ‫الكحيدة: أم سمطة الحاكـ. كاف سكء استعماؿ السمطة مف جانب الناس ما عدا الحاكـ سيككف عقابو بالغ‬
                                                                   ‫الر‬                         ‫ر‬
                                 ‫الص امة إلى حد أف الجميع سيفقدكف غبة في تجربة سمطتيـ ليذا االعتبار.‬
      ‫ر‬                                                                                           ‫ر‬
‫كسن اقب بدقة خطكة تتخذىا ىيئتنا االدارية التي سيعتمد عمييا عمؿ جياز الدكلة، فانو حيف تصير االدا ة بطيئة‬
                      ‫ك‬
      ‫ستبعث الفكضى في كؿ مكاف. كلف يبقى بمنجاة مف العقاب أم عمؿ غير قانكني، ال أم سكء استعماؿ‬
                                                                                                    ‫لمسمطة.‬
                                      ‫ر‬
      ‫ستزكؿ كؿ أعماؿ الخفاء كالتقصير العمد مف جانب المكظفيف في االدا ة بعد أف يركا أكائؿ أمثمة العقاب.‬
  ‫كستستمزـ عظمة سمطتنا تكقيع عقكبات تناسبيا، أك أف تمؾ العقكبات ستككف صارمة ‪ Harsh‬كلك عند أدنى‬
    ‫ز‬                     ‫ر‬
   ‫ع في االعتداء عمى ىيبة سمطتنا مف أجؿ مصمحة شخصية لممعتدم أك لغي ه. كالرجؿ الذم يعذب ج اء‬‫شرك‬
                        ‫ر‬                                                        ‫ر‬
  ‫أخطائو ػ كلك بص امة بالغة ػ انما ىك جندم يمكت في معترؾ ‪ Battlefield‬االدا ة مف أجؿ السمطة كالمبدأ‬
                                                ‫ر‬         ‫ر‬
 ‫كالقانكف، ككميا ال تسمح بأم انح اؼ عف الص اط العاـ ‪ Public path‬مف أجؿ مصالح شخصية، كلك كقع‬
 ‫ع في اظيار‬‫مف اكلئؾ الذيف ىـ مركبة الشعب ‪ Public chariot‬كقادتو. فمثبلن سيعرؼ قضاتنا أنيـ بالشرك‬
                           ‫ز ر‬                                ‫شر‬
   ‫تسامحيـ يعتدكف عمى قانكف العدالة الذم ع لتكقيع العقكبة عمى الرجاؿ ج اء ج ائميـ التي يقترفكنيا، كلـ‬
                                                                                            ‫يشر‬
    ‫ع كي يمكف القاضي مف اظيار حممو. كىذه الخصمة الفاضمة ال ينبغي اف تظير اال في الحياة الخاصة‬
                              ‫م.‬       ‫لمنك‬                                     ‫ر‬
                                ‫لبلنساف، ال في مقد ة القاضي الرسمية التي تؤثر في أسس التربية ع البشر‬
                           ‫كلف يخدـ أعضاء القانكف في المحاكـ بعد سف الخامسة كالخمسيف لمسببيف اآلتييف:‬
               ‫ان‬                                                          ‫ا ان‬
‫خ أعظـ أصرر كجمكدان في تمسكيـ باالفكار التي يدرككنيا سمفان، كأقؿ اقتدار عمى طاعة النظـ‬‫أكليما: أف الشيك‬
                                                                                                    ‫الحديثة.‬
                                                ‫ر‬                        ‫ر‬
        ‫كثانييما: أف مثؿ ىذا االج اء سيمكننا مف احداث تغيي ات عدة في الييئة ‪ Staff‬الذيف سيككنكف لذلؾ‬
                                                ‫ير‬
    ‫خاضعيف ألم ضغط مف جانبنا. فنف أم إنساف غب في االحتفاظ بمنصبو سيككف عميو كي يضمنو أف‬
                                                                                       ‫يطيعنا طاعة عمياء.‬


                                                  ‫111‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
     ‫كعمى العمكـ سيختار قضاتنا مف بيف الرجاؿ الذيف يفيمكف اف كاجبيـ ىك العقاب كتطبيؽ القكانيف، كليس‬
                                                                                        ‫ر‬
‫االستغ اؽ في أحبلـ مذىب التحررية ‪ Liberalism‬الذم قد ينكب النظاـ التربكم لمحككمة، كما يفعؿ القضاة‬
                                   ‫نك‬
  ‫األمميكف اآلف. كاف نظاـ تغيير المكظفيف سيساعدنا أيضان في تدمير أم ع لبلتحاد يمكف أف يؤلفكه فيما بيف‬
                                 ‫أنفسيـ، كلف يعممكا اال لمصمحة الحككمة التي ستتكقؼ حظكظيـ كمصاير‬
   ‫ىـ عمييا. كسيبمغ مف تعميـ الجيؿ‬
                             ‫ر‬
            ‫الناشيء مف القضاة أنيـ سيمنعكف بداىة كؿ عمؿ قد يضر بالعبلقات بيف عيانا بعضيـ كبعض.‬
 ‫اف قضاة األمميف في الكقت الحاضر مترخصكف461مع كؿ صنكؼ المجرميف، إذ ليست لدييـ الفك ة الصحيحة‬
         ‫ر‬
          ‫ر‬
 ‫لكاجبيـ، كلسبب بسيط أيضان ىك أف الحكاـ حيف يعينكف القضاة ال يشددكف عمييـ في اف يفيمكا فك ة ما عمييـ‬
                                                                                                ‫مف كاجب.‬
           ‫ر‬                                    ‫ر‬                  ‫ر‬
       ‫اف حكاـ األمميف حيف يرشحكف عاياىـ لمناصب خطي ة ال يتعبكف انفسيـ كي يكضحكا ليـ خطك ة ىذه‬
   ‫ر‬                       ‫ر‬
 ‫المناسب. كالغرض الذم أنشئت مف اجمو، فيـ يعممكف كالحيكانات حيف ترسؿ ج اءىا الساذجة بغية االفت اس.‬
                                                 ‫كىكذا تتساقط حككمات األممييف بددان عمى أيدم القائميف بأمكر‬
 ‫ىا. اننا سنتخذ نيجان أدبيان كاحدان أعظـ، مستنبطان‬
‫مف نتائج النظاـ الذم تعارؼ عميو األمميكف، كنستخدمو في الصبلح حككمتنا. كسنستأصؿ كؿ الميكؿ التحررية‬
                         ‫ر‬                                                        ‫ر‬
   ‫مف كؿ ىيئة خطي ة في حككمتنا لمدعاية التي قد تعتمد عمييا تربية مف سيككنكف عايانا. كستككف المناصب‬
                                            ‫ر‬                                             ‫ر‬      ‫ر‬
                                           ‫الخطي ة مقصك ة ببل استثناء عمى مف ربيناىـ تربية خاصة لبلدا ة.‬
                                                                                        ‫ر‬
  ‫كاذا لكحظ أف اخ اجنا مكظفينا قبؿ األكاف في قائمة المتقاعديف قد يثبت أنو يكبد حككماتنا نفقات باىظة ػ إذف‬
                                       ‫ؤ‬
      ‫فجكابي اننا، قبؿ كؿ شيء، سنحاكؿ أف نجد مشاغؿ خاصة لي الء المكظفيف لنعكضيـ عف مناصبيـ في‬
‫الخدمة الحككمية. أك جكابي أيضان اف حككمتنا، عمى أم حاؿ، ستككف مستحكذة عمى كؿ أمكاؿ العالـ، فمف تأبو‬
                                                                                     ‫مف أجؿ ذلؾ بالنفقات.‬
       ‫كستككف اكتكق اطيتنامكينة561في كؿ أعماليا، كلذلؾ فنف كؿ ق ار سيتخذه أمرنا العالي سيقابؿ باالجبلؿ‬
                                            ‫ر‬                                           ‫ر‬
                 ‫ر‬                                       ‫نك‬                 ‫ك‬
   ‫كالطاعة دكف قيد ال شرط. كسنتنكر لكؿ ع مف التذمر كالسخط، كسنعاقب عمى كؿ اشا ة تدؿ عمى البطر‬
          ‫ر‬                                  ‫ر‬                                 ‫ر‬
      ‫عقابان بالغان في ص امتو حتى يتخذه اآلخركف ألنفسيـ عب ة، كسنمغي حؽ استئناؼ االحكاـ، كنقص ه عمى‬
           ‫ر‬
 ‫مصمحتنا فحسب. كالسبب في ىذا االلغاء ىك أننا يجب عمينا اال نسمح أف تنمك بيف الجميكر فك ة أف قضاتنا‬
                                                                           ‫يحتمؿ اف يخطئكا فيما يحكمكف.‬
                        ‫ان‬           ‫ر ان‬
  ‫كاذا صدر حكـ يستمزـ اعادة النظر فسنعزؿ القاضي الذم اصد ه فكر، كنعاقبو جير، حتى ال يتكرر مثؿ ىذا‬
                                                                                           ‫الخطأ فيما بعد.‬
                                           ‫ر‬
    ‫سأكرر ما قمتو مف قبؿ، كىك أف أحد مبادئنا األساسية ىك م اقبة المكظفيف االدارييف، كىذا عمى الخصكص‬
                                                    ‫ر‬
        ‫الرضاء األمة، فنف ليا الحؽ الكامؿ في االص ار عمى أف يككف لمحككمة مكظفكف اداريكف صالحكف.‬




                                                                                                         ‫461‬
                                                   ‫الترخص التساىؿ، كىك مصطمح فقيي، كالرخصة ضد العزيمة.‬
                                                                                                         ‫561‬
                                                                                          ‫انظر ص971.‬
                                                  ‫111‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                  ‫كر‬
   ‫اف حككمتنا ستحيؿ مظير الثقة األبكية ‪ Patriarchal‬في شخص ممكنا، كستعده أمتنا عايانا فكؽ األب‬
             ‫ر‬                                 ‫كير‬            ‫كير‬
  ‫الذم يعني بسد كؿ حاجاتيـ، عى كؿ حاجاتيـ، عى كؿ أعماليـ، كيرتب جميع معامبلت عاياه بعضيـ‬
    ‫مع بعض، كمعامبلتيـ أيضان مع الحككمة. كبيذا سينفذ االحساس بتكقير الممؾ بعمؽ بالغ في األمة حتى لف‬
  ‫تستطيع اف تقدـ بغير عنايتو كتكجييو.انيـ ال يستطيعكف اف يعيشكا في سبلـ اال بو، كسيعترفكف في النياية بو‬
                                                                                         ‫ر‬
                                                                               ‫عمى أنو حاكميـ االكتكق اطي المطمؽ.‬
                                                       ‫ان‬    ‫ر‬
   ‫كسيككف لمجميكر ىذا الشعكر العميؽ بتكقي ه تكقير يقارب العبادة، كبخاصة حيف يقتنعكف بأف مكظفيو ينفذكف‬
                                                                                                  ‫ر‬
    ‫أكام ه تنفيذان أعمى، كانو كحده المسيطر عمييـ. انيـ سيفرحكف بأف يركنا ننظـ حياتنا‪ our lives‬كما لك كنا‬
                                                          ‫المر‬
                                 ‫آباء حريصيف عمى تربية أطفاليـ عمى الشعكر ىؼ الدقيؽ بالكاجب كالطاعة.‬
    ‫كتعتبر سياستنا السرية أف كؿ األمـ أطفاؿ، كأف حككماتيا كذلؾ، كيمكنكـ أف تركا بأنفسكـ أني أقيـ استداللنا‬
                                ‫ر‬
   ‫عمى الحؽ ‪ Right‬كعمى الكاجب ‪ .Duty‬فنف حؽ الحككمة في االص ار عمى أف يؤدم الناس كاجبيـ ىك‬
                                                                       ‫ر‬
        ‫في ذاتو فرض لمحاكـ الذم ىك ابكر عاياه، كحؽ السمطة منحة لو، النو سيقكد االنسانية في االتجاه الذم‬
                                                                     ‫عتو حقكؽ الطبيعة، أم االتجاه نحك الطاعة.‬‫شر‬
          ‫اف كؿ مخمكؽ في ىذا العالـ خاضع لسمطة، اف لـ تكف سمطة إنساف فسمطة ظركؼ، أك سمطة طبيعتو‬
        ‫الخاصة فيي ػ ميما تكف الحاؿ ػ سمطة شيء أعظـ قكة منو، كاذف فمنكف نحف الشيء األعظـ قكة مف أجؿ‬
                                                                                                         ‫القضية العامة.‬
                             ‫ز‬                                   ‫ر‬        ‫ؤ‬
         ‫كيجب اف نضحي دكف تردد بمثؿ ى الء االف اد الذيف يعتدكف عمى النظاـ القائـ ج اء اعتداءاتيـ، الف حؿ‬
                                                                      ‫ل ىك في العقكبة المثمى.‬‫المشكمة التربكية الكبر‬
                                                                    ‫ر‬        ‫ر‬
  ‫كيكـ يضع ممؾ إس ائيؿ عمى أسو المقدس التاج الذم أىدتو لو كؿ أكركبا ػ سيصير البطريرؾ ‪Patriarch‬‬
                                                                                                              ‫لكؿ العالـ.‬
          ‫اف عدد الضحايا الذيف سيضطر ممكنا إلى التضحية بيـ لف يتجاكز عدد اكلئؾ الذيف ضحى بيـ الممكؾ‬
                                                           ‫االمميكف في طمبيـ العظمة، كفي منافسة بعضيـ بعضان.‬
‫سيككف ممكنا عمى اتصاؿ كطيد قكم بالناس، كسيمقي خطبان مف فكؽ المنابر ‪ .Tribunes‬كىذه الخطب جميعان‬
                                                                                                            ‫ان‬
                                                                                                ‫ستذاع فكر عمى العالـ.‬



                                                                             ‫البرتوكول السادس عشر:‬
  ‫661‬
                                                                                   ‫نك‬
        ‫غبة في تدمير أم ع مف المشركعات الجمعية غير مشركعنا ػ سنبيد العمؿ الجمعي في مرحمتو التمييدية‬‫ر‬
                                                   ‫أم أننا سنغير الجامعات، كنعيد انشائيا حسب خططنا الخاصة.‬


                                                                                                                        ‫661‬
                              ‫ر‬
‫جكف في الجامعات حامميف االفكار التي ال تناسبنا فسنضع ب امج ليا يتمقكنيا، فيتخرجكف فييا‬‫أم اننا بدؿ اف نترؾ الطمبة يتخر‬
                  ‫جـ إلى العربية".‬‫كما نريد ليـ كىذا ما يحدث اآلف في ركسيا الشيكعية الييكدية (انظر كتاب "آثرت الحياة" المتر‬
                                                         ‫211‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                ‫سر‬
  ‫كسيككف رؤساء ‪ Heads‬الجامعات كأساتذتيا معديف اعدادان خاصان كسيمتو برنامج عمؿ م متقف سييذبكف‬
                                                             ‫ر‬
     ‫كيشكمكف بحسبو، كلف يستطيعكا االنح اؼ عنو بغير عقاب. كسيرشحكف بعناية بالغة، كيككف معتمديف كؿ‬
‫االعتماد عمى الحككمة ‪ Gouvernment‬كسنحذؼ مف فيرسنا ‪ Syllabus‬كؿ تعاليـ القانكف المدني مثمو‬
                                   ‫ر‬
 ‫ع سياسي آخر. كلف يختار لتعمـ ىذه العمكـ اال جاؿ قميؿ مف بيف المدرسيف، لمكاىبيـ‬‫في ذلؾ مثؿ أم مكضك‬
                                                                 ‫تخر‬                    ‫ز‬
     ‫الممتا ة. كلف يسمح لمجامعات أف ج لمعالـ فتيانان خضر الشباب ذكم أفكار عف اإلصبلحات الدستكرية‬
                                       ‫و‬
 ‫الجديدة، كأنما ىذه االصبلحات ميازؿ ‪ comedies‬أك مآس ‪ ،Tragedies‬كلف يسمح لمجامعات أيضان اف‬
                  ‫ج فتيانان ذكم اىتماـ مف أنفسيـ بالمسائؿ السياسية التي ال يستطيع كلك آبائيـ اف يفيمكىا.‬‫تخر‬
   ‫اف المعرفة الخاطئة لمسياسية بيف أكداس الناس ىي منبع األفكار الطكباكية ‪ Utopian ideas‬كىي التي‬
                                                                                                ‫ر‬
 ‫تجعميـ عايا فاسديف. كىذا ما تستطيعكف أف تركه بأنفسكـ في النظاـ التربكم لؤلمييف (غير الييكد). كعمينا أف‬
 ‫نقدـ كؿ ىذه المبادئ في نظاميـ التربكم، كي نتمكف مف تحطيـ بنيانيـ االجتماعي بنجاح كما قد فعمنا. كحيف‬
                                                                ‫ر‬
 ‫نستحكذ عمى السمطة سنبعد مف ب امج التربية كؿ المكاد التي يمكف اف تمسخ ‪ upset‬عقكؿ الشباب كسنصنع‬
          ‫منيـ أطفاالن طيعيف يحبكف حاكميـ، كيتبينكف في شخصو الدعامة الرئيسية لمسبلـ كالمصمحة العامة.‬
                                 ‫ر‬                                                     ‫ر‬
 ‫كسنتقدـ بد اسة مشكبلت المستقبؿ بدالن مف الكبلسيكيات ‪ Classics‬كبد اسة التاريخ القديـ الذم يشتمؿ عمى‬
‫مثؿ ‪ Examples‬سيئة أكثر مف اشتمالو عمى مثؿ حسنة761، كسنطمس في ذاك ة اإلنساف العصكر الماضية‬
                       ‫ر‬
                                                                         ‫ك‬
 ‫اتي قد تككف شؤما عمينا، ال نترؾ اال الحقائؽ التي ستظير اخطاء الحككمات في الكاف قائمة فاضحة. كتككف‬
  ‫في مقدمة برنامجنا التربكم المكضكعات التي تعني بمشكبلت الحياة العممية، كالتنظيـ االجتماعي. كتصرفات‬
                                                      ‫ر‬                            ‫ر‬
‫كؿ إنساف مع غي ه، ككذلؾ الخطب التي تشف الغا ة عمى النماذج االنانية السيئة التي تعدم كتسبب الشر، ككؿ‬
                                          ‫ر‬
     ‫م. ىذه الب امج ستككف مرتبة بخاصة لمطبقات كالطكائؼ‬‫ل ذات الطابع الفطر‬‫ما يشبييا مف المسائؿ األخر‬
                                                          ‫المختمة، كسيبقى تعميميا منفصبلن بعضيا عف بعض بدقة.‬
                                                                            ‫ر‬
 ‫كانو ألعظـ خطك ة أف نحرص عمى ىذا النظاـ ذاتو. كسيفرض عمى كؿ طبقة أك فئة أف تتعمـ منفصمة حسب‬
                                                                                            ‫مركز‬
 ‫ىا كعمميا الخاصيف. اف العبقرية العارضة ‪ chance‬قد عرفت دائمان كستعرؼ دائمان كيؼ تنفذ إلى طبقة‬
               ‫ك‬
 ‫أعمى، كلكف مف أجؿ ىذا العرض االستثنائي تمامان ال يمي أف نخمط بيف الطكائؼ المختمفة، ال أف نسمح لمثؿ‬
   ‫ى الء الرجاؿ بالنفاذ إلى الم اتب العميا، ال لسبب اال انيـ يستطيعكف اف يحتمكا م اكز مف كلدكا ليمؤلكىا861،‬
                           ‫ر‬                                                 ‫ر‬                          ‫ؤ‬
                             ‫ر‬
 ‫كانتـ تعرفكف بأنفسكـ كيؼ كاف ىذا األمر شؤمان عمى األممييف إذ رضخكا لمفك ة ذات الحماقة المطمقة القاضية‬
                                                                                ‫بعدـ التفرقة بيف الطبقات االجتماعية.‬



                                                                                                                       ‫761‬
‫أم اف الييكد سيدرسكف يكمئذ لمشباب صفحات التاريخ السكد ليعرفكىـ اف الشعكب عندما كانت محككمة بالنظـ القديمة كانت‬
                      ‫ز‬              ‫ر‬                                                    ‫ر‬                  ‫ك‬
  ‫حي اتيا سيئة ال يدرسكف ليـ الفت ات التي كانت الشعكب فييا سعيدة، لكي يقنعكىـ بيذه الد اسة الكاذبة ال ائفة أف النظاـ الجديد‬
                                                                                      ‫يجر‬
                                      ‫افضؿ مف القديـ، كىذا ما م في ركسيا اآلف. كفي كؿ بمد عقب كؿ انقبلب سياسي.‬
                                                                                                                       ‫861‬
                    ‫لغير‬
     ‫يريدكف بذلؾ "الييكد" العتقادىـ باحتكار السيادة كالعبقرية ليـ أصبلن مف عند اهلل، فنذا ظيرت ىـ، كفي عارضة أك‬
                                    ‫بالمصادفة ال أصيمة كيجب عمييـ حربيا النيا خطر عمييـ، كاف قكة العبقرية فكؽ كؿ قكة.‬
                                                        ‫311‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                 ‫ر‬
 ‫كلكي يناؿ ممكنا مكانة كطيدة في قمكب عاياه، يتحتـ أثناء حكمو أف تتعمـ األمة، سكاء في المدارس كاألماكف‬
                                                                                    ‫العامة أىمية نشاطو كفائدة مشركعاتو.‬
  ‫انا سنمحك كؿ أنكاع التعميـ الخاص. كفي أياـ العطبلت سيككف لمطبلب كآبائيـ الحؽ في حضكر اجتماعات‬
                                                                             ‫في كمياتيـ كما لك كانت ىذه الكميات أندية.‬
                                    ‫ر‬
‫كسيمقي االساتذة في ىذه االجتماعات أحاديث تبدكا كأنيا خطب ح ة في مسائؿ معامبلت الناس بعضيـ بعضان،‬
‫ان‬                                  ‫ز‬
‫كفي القكانيف كفي اخطاء الفيـ التي ىي عمى العمكـ نتيجة تصكر ائؼ خاطئ لمركز الناس االجتماعي. كأخير‬
      ‫سيعطكف دركسان في النظريات الفمسفية الجديدة التي لـ تنشر بعد عمى عالـ، ىذه النظريات ستجعميا عقائد‬
                                ‫لبليماف، متخذيف منيا مستندان ‪ Stepping _Stone‬عمى صدؽ ايماننا كديانتنا.‬
                                      ‫فر‬
       ‫كحينما انتيي مف رحمتكـ خبلؿ برنامجنا كمو ػ كبذلؾ سنككف قد غنا مف مناقشة كؿ خططا في الحاضر‬
      ‫ر‬
   ‫كالمستقبؿ ػ عندئذ سأتمكا عميكـ خطة تمؾ النظريات الفمسفية الجديدة. كنحف نعرؼ مف تجارب قركف كثي ة أف‬
  ‫الرجاؿ يعيشكف كييتدكف بأفكار، كاف الشعب انما يمقف ىذه االفكار عف طريؽ التربية التي تمد الرجاؿ في كؿ‬
                          ‫ر‬
       ‫العصكر بالنتيجة ذاتيا، كلكف بكسائؿ مختمفة ضركرية. كأننا بالتربية النظامية سن اقب ما قد بقي مف ذلؾ‬
        ‫م الذم نستغمو استغبلالن تامان لغايتنا الخاصة منذ زماف مضى. كلقد كضعنا مف قبؿ نظاـ‬‫االستقبلؿ الفكر‬
                                                               ‫961‬
‫‪( Demonstrative education‬التعميـ بالنظر)‬                                 ‫البر‬
                                                                     ‫اخضاع عقكؿ الناس بما يسمى نظاـ التربية ىانية‬
     ‫الذم فرض فيو أف يجعؿ األممييف غير قادريف عمى التفكير باستقبلؿ كبذلؾ سينتظركف كالحيكانات الطيعة‬
                                                                               ‫ر‬               ‫بر‬
‫ىانان عمى كؿ فك ة قبؿ أف يتمسككا بيا. كاف كاحدان مف أحسف ككبلئنا في فرنسا كىك بكركم ‪ :Bouroy‬كاضع‬
                                                                                                  ‫البر‬
                                                                                             ‫النظاـ الجديد لمتربية ىانية.‬



                                                                                   ‫البرتوكول السابع عشر:‬
                                                                                          ‫ر‬
  ‫اف احت اؼ القانكف تجعؿ الناس يشبكف بارديف قساة عنيديف كيجردىـ كذلؾ مف كؿ مبادئيـ، كيحمميـ عمى أف‬
          ‫ر‬                                                                     ‫ر‬
  ‫ينظركا إلى الحياة نظ ة غير انسانية بؿ قانكنية محضة. انيـ صاركا معتاديف أف يركا الكقائع ظاى ة مف كجية‬



                                                                                                                            ‫961‬
                                            ‫ر‬                                                        ‫البر‬        ‫ر‬
  ‫الم اد بالتربية ىانية أك التعميـ بالنظر، تعميـ الناس الحقائؽ عف طريؽ الب اىيف النظرية كالمناقشات الفكرية، كالمضاربات‬
                                                                           ‫ر‬
     ‫الذىنية ال التعميـ مف طريؽ مبلحظة االمثمة كاج اء التجارب عمييا لمكصكؿ إلى الحقائؽ أك القكاعد العامة. كالتربية في أكثر‬
   ‫م عمييا، كمف شأف ىذه الطريقة اف تفقد اإلنساف ممكة المبلحظة الصادقة،‬        ‫بالبر‬                     ‫بر‬
                                                                      ‫مدارسنا ىانية تيتـ باثبات الحقيقة ىاف النظر‬
                                 ‫ان‬                         ‫ر‬          ‫ر‬                             ‫ر‬
 ‫كاالستقبلؿ في اد اؾ الحقائؽ، كفيـ الفركؽ الكبي ة أك الصغي ة بيف األشياء المتشابية ظاىر. كىي عمى العكس مف طريقة التربية‬
      ‫م‬                                               ‫ر‬                                ‫ر‬
       ‫بالمشاىدة كالمبلحة كالتجربة كد اسة الجزئيات، كىذه الطريقة االخي ة تعكد اإلنساف عمى حسف المبلحظة كاالستقبلؿ الفكر‬
                                            ‫ر‬                                            ‫البر‬
‫كالتمييز الصحيح بيف االشياء. كالتربية ىانية غالبان استداللية، كالثانية غالبان استق ائية تجريبية. كلـ تتقدـ العمكـ كتنكشؼ الحقائؽ‬
                                              ‫البر‬                         ‫ر‬
 ‫منذ عصر النيضة اال باتباع الطريقة االستق ائية التجريبية. كضرر التربية ىانية أكثر مف نفعيا، فيي تمسح العقؿ كتمد لو في‬
                                                                                                ‫الغركر كالعمى كالكسؿ كالتكاكؿ.‬
                                                           ‫411‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
  ‫النظر إلى ما يمكف كسبو مف الدفاع، ال مف كجية النظر إلى االثر الذم يمكف أف يككف لمثؿ ىذا الدفاع في‬
                                                                                                      ‫السعادة العامة.‬
                                ‫ر‬
   ‫ال محامي يرفض أبدان الدفاع عف أم قضية، انو سيحاكؿ الحصكؿ عمى الب اءة بكؿ األثماف بالتمسؾ بالنقط‬
                                                                       ‫ر‬
             ‫االحتيالية ‪ Tricky‬الصغي ة في التشريع ‪ Jurisprudence‬كبيذه الكسائؿ سيفسد ذمة المحكمة.‬
      ‫كلذلؾ سنجد نطاؽ عمؿ ىذه المينة، كسنضع المحاميف عمى قدـ المساكاة ‪ on afooting‬مع المكظفيف‬
     ‫071‬
           ‫المنفذيف ‪ Executive‬كالمحامكف ػ مثميـ مثؿ القضاة ػ ألف يككف لنيـ الحؽ في اف يقابمكا عمبلءىـ‬
      ‫ر‬                                                                ‫ر‬
  ‫‪ clints‬كلف يتسممكا منيـ مذك اتيـ اال حينما يعينكف ليـ مف قبؿ المحكمة القانكنية، كسيدرسكف مذك ات عف‬
       ‫171‬
             ‫عمبلئيـ بعد اف تككف النيابة قد حققت معيـ، مؤسسيف دفاعيـ عف عمبلئيـ عمى نتيجة ىذا التحقيؽ‬
                                                                                         ‫اجر‬
     ‫كسيككف ىـ محددان دكف اعتبار بما إذا كاف الدفاع ناجحان. أـ غير ناجح انيـ سيككنكف مقرريف بسطاء‬
                                                             ‫ان‬
                                             ‫لمصمحة العدالة، معادليف النائب الذم سيككف مقرر لمصمحة النيابة.‬
                                                          ‫ان‬                  ‫ر‬
    ‫كىكذا سنختصر االج اءات القانكنية اختصار يستحؽ االعتبار. كبيذه الكسائؿ سنصؿ أيضان إلى دفاع غير‬
                                                                                          ‫ك‬
‫متعصب، ال منقاد لممنافع المادية، بؿ ناشيء عف اقتناع المحامي الشخصي. كما ستفيد ىذه الكسائؿ أيضان في‬
                         ‫كضع حد ألم رشكة أك فساد يمكف أف يقعا اليكـ في المحاكـ القانكنية في بعض الببلد.‬
                                                               ‫ر‬
    ‫كقد عنينا عناية عظيمة بالحط مف ك امة رجاؿ الديف ‪ clergy‬مف األمميف (غير الييكد) في اعيف الناس،‬
                                                                               ‫ر‬
‫كبذلؾ نجحنا في اإلض ار برسالتيـ التي كاف يمكف أف تككف عقبة كئكدان في طريقنا. كاف نفكذ رجاؿ الديف عمى‬
 ‫الناس ليتضاءؿ يكمان فيكمان. اليكـ تسكد حرية العقيدة في كؿ مكاف271، كلف يطكؿ الكقت اال سنكات قميمة حتى‬
‫ل371، عمى أف مناقشة‬                                                        ‫ان‬
                   ‫تنيار المسيحية بددان انييار تامان. كسيبقى ما ىك أيسر عمينا لمتصرؼ مع الديانات االخر‬
                                                                                   ‫ىذه النقطة أمر سابؽ جدان ألكانو.‬
                         ‫سنقصر رجاؿ الديف كتعاليميـ لو عمى جانب صغير جدان مف الحياة، كسيككف تأثير‬
‫ىـ كبيبلن عمى الناس حتى أف‬
                                          ‫تعاليميـ سيككف ليا أثر مناقض لؤلثر الذم جرت العادة بأف يككف ليا.‬
    ‫ر‬
‫حينما يحيف لنا الكقت كي نحطـ الببلد البابي ‪ the papal court‬تحطيمان تامان فنف يدان مجيكلة، مشي ة إلى‬
                                                                  ‫ر‬
  ‫الفاتيكاف ‪ the vatican‬ستعطي اشا ة اليجكـ. كحينما يقذؼ الناس، أثناء ىيجانيـ، بأنفسيـ عمى الفاتيكاف‬


                                                                                                                     ‫071‬
                                                                                  ‫العمماء نسمييـ في مصر "الزبايف".‬
                                                                                                                     ‫171‬
                                                 ‫ىذا ىك النظاـ المتبع في ركسيا الشيكعية (انظر كتاب "آثرت الحرية").‬
                                                                                                                     ‫271‬
        ‫ر‬
 ‫يجتيد الييكد في تشكيؾ الناس في الديانات عف طريؽ النقد الحر كعمـ مقارنة االدياف، كحرية العقيدة كالحط مف ك امة رجاؿ‬
  ‫االدياف كىـ يحافظكف عمى بقائيا حتى تفسد فسادان تامان نيائيان، فيصير اتباعيا ممحديف، (أنظر ص 481) كااللحاد ىك الخطكة‬
  ‫األكلى التي تمييا خطكة حمؿ الناس عمى االدياف بصحة الديانة الييكدية كحدىا. القاضية بأف الييكد شعب اهلل المختار لمسيادة‬
                                                            ‫لغير‬
                               ‫عمى العالـ كاستعباد مف عداىـ مف البشر، كالييـ ال يسمح ىـ باعتناؽ الييكدية فيما يركف.‬
                                                                                                                     ‫371‬
 ‫ل أيسر، ألف اتباع المسيحية أكثر عددان كأعظـ‬‫اف استطاع الييكد القضاء عمى المسيحية كاف قضاؤىـ عمى الديانات األخر‬
   ‫قكة، كىـ لذلؾ يختصكنيا بالجانب األكبر مف حربيـ، كىـ ييدفكف إلى تنصيب بابكات الكنائس المسيحية مف مسيحييف أصميـ‬
                                                                                                                  ‫ييكد.‬
                                                       ‫511‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫سنظير نحف كحماة لو لكقؼ المذابح. كبيذا العمؿ سننفذ إلى اعماؽ قمب ىذا الببلط، كحينئذ لف يككف لقكة عمى‬
                                                                                            ‫تخر‬
                                                  ‫كجو األرض أف جنا منو حتى نككف قد دمرنا السمطة البابكية.‬
                                                                                          ‫ر‬
                          ‫اف ممؾ إس ائيؿ سيصير البابا‪ pope‬الحؽ لمعالـ، بطريرؾ‪ patricl‬الكنسية الدكلية.‬
       ‫كلف نياجـ الكنائس القائمة اآلف حتى تتـ اعادة تعميـ الشباب عف طريؽ عقائد مؤقتة جديدة،ثـ عف طريؽ‬
    ‫عقيدتنا الخاصة بؿ سنحاربيا عف النقد ‪ Criticisim‬الذم كاف كسيظؿ ينشر الخبلفات بينيا. كباالجماؿ،‬
                                                  ‫ستفضح صحافتنا الحككمات كالييئات األممية الدينية كغير‬
              ‫ىا، عف طريؽ كؿ انكاع المقاالت البذيئة‬
                                                             ‫قدر‬
‫‪ Unscrupulous‬لنخزييا كنحط مف ىا إلى مدل بعيد ال تستطيعو اال أمتنا الحكيمة. اف حككمتنا ستشبو‬
        ‫اإللو اليندم فشنك‪ Vishnu‬ككؿ يد مف ايدييا المائة ستقبض عمى لكلب في الجياز االجتماعي لمدكلة.‬
  ‫اننا سنعرؼ كؿ شيء بدكف مساعدة البكليس الرسمي الذم بمغ مف افسادنا اياه عمى األممييف انو ال الحككمة،‬
                   ‫ر‬
       ‫اال في اف يحجبيا عف رؤية الحقائؽ الكاقعية. كسيستميؿ برنامجنا فريقان ثالثاي مف الشعب م اقبة ينبغي مف‬
                                                 ‫احساس خالص الكاجب كمف مبدأ الخدمة الحككمية االختيارية471.‬
     ‫كيكمئذ لف يعتد التجسس عمبلن شائنان، بؿ عمى العكس مف ذلؾ سينظر إليو كأنو عمؿ محمكد . كمف الجية‬
  ‫ل سيعاقب مقدمك الببلغات ‪ Report‬الكاذبة عقابان صارمان حتى يكؼ أصحاب الببلغات عف استعماؿ‬
                            ‫ٌ‬                                                               ‫األخر‬
                                                                        ‫حصانتيـ استعماالن سيئان.‬
‫كسيختار ككبلؤنا ‪ Agints‬مف بيف الطبقات العميا كالدنيا عمى السكاء، كسيتخذكف مف بيف االدارييف كالمحرريف‬
   ‫الطابعيف، كباعة الكتب، كالكتبة ‪ Clerks‬كالعماؿ، كالحكذية، كالخدـ كامثاليـ. كىذه القكة البكليسية لف تككف‬
                                    ‫ر‬       ‫ر‬
‫ليا سمطة تنفيذية مستقمة، كلف يككف ليا حؽ اتخاذ اج اءات حسب غباتيا الخاصة، كاذف فسينحصر كاجب ىذا‬
                                                                ‫ان‬
  ‫البكليس الذم ال نفكذ لو انحصار تامان في العمؿ كشيكد، كفي تقديـ ببلغات ‪ Reports‬كسيعتمد في فحص‬
  ‫ببلغاتيـ كمضبكطاتيـ الفعمية عمى أيدم "الجندرمة" ‪ Gendarmes‬كبكليس المدينة. كاذا حدث تقصير في‬
  ‫تبميغ أم مخالفة ‪ Misdemeanour‬تتعمؽ باألمكر السياسية فنف الشخص إذا كاف ممكنان اثبات انو مجرـ‬
                         ‫يشر‬
‫بمثؿ ىذا االخفاء. كعمى مثؿ ىذه الطريقة يجب أف يتصرؼ إخكاننا االف، أم أف عكا بأنفسيـ الببلغ السمطة‬
                                                              ‫571‬
     ‫كعف كؿ األعماؿ التي تخالؼ قانكننا. كىكذا يككف‬                  ‫المختصة عف كؿ المتنكريف لمعقيدة ‪Apostates‬‬


                                                                                                                       ‫471‬
                                                                       ‫سر‬
     ‫المعنى اف الييكد سيستعينكف ببكليس م آخر غير الرسمي كما يفعمكف في ركسيا اآلف. أك أعضاؤه مف جميع أصناؼ‬
                   ‫ر‬       ‫ر‬
   ‫الشعب، منيـ الحكذية كالمدرسكف كالمحامكف ككبار المكظفيف كالخدـ كالطمبة كالبغايا، كما اف اف اد االس ة يتجسس بعضيـ عمى‬
        ‫ؤ‬               ‫ر‬                                                    ‫ؤ‬
      ‫بعض ككذلؾ المشترككف في عمؿ كاحد، كى الء الجكاسيس ليسكا مكظفيف في البكليس كاف كانكا مف اف اده، كمف طبقة ى الء‬
                                                                    ‫ر‬
  ‫الجكاسيس الرقباء لمقضاء عمى كؿ ما في سري ة اإلنساف الفاضؿ مف ضمير كاحساس بالكاجب، كحب لمكطف،كميؿ إلى الخير ػ‬
          ‫ما داـ ذلؾ ضد مصمحة الييكد، كيشبو ذلؾ في مصر بعض الشبو ما كاف يسمى "البكليس السياسي"، كفي ألمانيا نظاـ‬
                      ‫"الجستابك"، كيمثؿ ذلؾ أقكل تمثيؿ نظاـ الجاسكسية الداخمي في ركسيا اآلف( انظر كتاب "آثرت الحرية").‬
                                                                                                                       ‫571‬
                           ‫ر‬
‫المعنى اف جكاسيسنا سيبمغكننا اخبار كؿ إنساف يرتد عف نظامنا كمبادئنا، ككؿ ما يدؿ عمى نفك ه منيا أك تمرده عمييا. كىكذا‬
                  ‫ر‬                         ‫ر‬
   ‫تفعؿ ركسيا مع سكانيا، فتعاقب بالنفي أك القتؿ أك السجف كؿ مف تبدك منو اشا ة أك كممة أك عمؿ تشتـ منو ائحة تنكر لمنظاـ‬
                                                                                            ‫ك‬
                                                    ‫الشيكعي الييكدم.أك عدـ ال الء االعمى لو. (انظر كتاب "أثرت الحرية").‬
                                                        ‫611‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                                     ‫ر‬
     ‫كاجب عايانا في حككمتنا العالمية ‪ Universal Gouvernment‬أف يخدمكا حاكميـ باتباع األسمكب‬
                                                                                                         ‫السابؽ الذكر:‬
 ‫اف تنظيمان كيذا سيستأصؿ كؿ استعماؿ سيء لمسمطة، كاالنكاع المختمفة لمرشكة كالفساد ػ انو سيجرؼ في الكاقع‬
                         ‫ر‬
    ‫كؿ األفكار التي لكثنا بيا حياة األممييف عف طريؽ نظرياتنا في الحقكؽ البشرية ال اقية ‪Superhuman‬‬
                                                                                              ‫‪Right‬‬
    ‫ككيؼ استطعنا أف نحقؽ ىدفنا لخمؽ الفكضى في الييئات االدارية لؤلميييف اال ببعض أمثاؿ ىذه الكسائؿ؟.‬
              ‫غير‬              ‫ر‬                                     ‫ر‬
 ‫كمف الكسائؿ العظيمة الخطي ة الفساد ىيئاتيـ، اف نسخر ككبلء ذكم م اكز عالية يمكثكف ىـ خبلؿ نشاطيـ‬
    ‫اليداـ: بأف يكشفكا كينمكا ميكليـ الفاسدة الخاصة كالميؿ إلى اساءة استعماؿ السمطة كاالنطبلؽ في استعماؿ‬
                                                                                                                ‫الرشكة.‬



                                                                            ‫البروتوكول الثامن عشر:‬
                     ‫ر‬           ‫ان‬                           ‫ر‬
   ‫حينما يتاح لنا الكقت كي نتخذ اج اءات بكليسية خاصة بأف نفرض قير نظاـ "أكي انا ‪ "Okhrana‬الركسي‬
                                        ‫ر‬                                   ‫ان‬
   ‫الحاضر (اشد السمكـ خطر عمى ىيبة الدكلة) ػ حينئذ نثير اضط ابات تيكمية بيف الشعب، أك نغريو باظيار‬
               ‫ان‬                    ‫ؤ‬
    ‫السخط المعطؿ ‪ Protracted‬كىذا يحدث بمساعدة البمغاء. اف ى الء الخطباء سيجدكف كثير مف األشياع‬
     ‫‪ ،176Sympathesers‬كبذلؾ يعطكننا حجة لتفتيش بيكت الناس، ككضعيـ تحت قيكد خاصة، مستغميف‬
                                                                                          ‫خدمنا بيف بكليس األممييف.‬
                   ‫ر‬                  ‫ر‬
        ‫كاذ أف المتآمريف مدفكعكف بحبيـ ىذا الفف: فمف التآمر، كحبيـ الثرث ة، فمف نمسيـ حتى ن اىـ عمى اىبة‬
                           ‫ان‬
        ‫المضي في العمؿ. كسنقتصر عمى أف نقدـ مف بينيـ ػ مف أجؿ الكبلـ ػ عنصر إخباريان ‪Reporting‬‬
                         ‫ر‬                 ‫ر‬
    ‫‪ element‬كيجب أف تذكر أف السمطة تفقد ىيبتيا في كؿ م ة تكتشؼ فييا مؤام ة شعبية ضدىا. فمثؿ ىذا‬
     ‫ر‬                   ‫ان‬
    ‫االكتشاؼ يكحي إلى االذىاف أف يحدث كتؤمف بضعؼ السمطة، كبما ىك أشد خطر مف ذلؾ. كىك االعت اؼ‬
  ‫بأخطائيا. يجب أف نعرؼ أننا دمرنا ىيبة األممييف الحاكميف متكسميف بعدد مف االغتياالت الفردية التي انجز‬
 ‫ىا‬
                                            ‫ر‬
 ‫ككبلؤنا: كىـ خرفاف قطيعنا العمياف الذيف يمكف بسيكلة اغ اؤىـ بأم جريمة، ما دامت ىذه الجريمة ذات طابع‬
                                                                                                             ‫771‬
                                                                                                                   ‫سياسي‬



                                                                                                                     ‫671‬
                                                                   ‫كنز‬
                                                             ‫أم مف يشارككنيـ مشاركة كجدانية في احساسيـ عاتيـ.‬
     ‫771تفرؽ في األمـ ال سيما الديمق اطية بيف الجريمتيف العادية كالسياسية اطبلقان. خص مع الثانية في العقاب دكف األكلى.‬
                                        ‫فيتر‬                                         ‫ر‬
                          ‫كالحؽ اف التفرقة بينيما مف اغكص المشكبلت كأدقيا اماـ رجاؿ القانكف فقياء كقضاة كمحامكف كغير‬
 ‫ىـ، كمف الكاجب التفرقة بيف‬
‫العادية الخالصة كالعادية ذات الطابع السياسي، كالسياسة الخالصة، فقد تظير الجريمة سياسية كليس ليا مف السياسة اال الطابع ال‬
                                                                                          ‫ر‬
    ‫الجكىر، كاف اتخاذىا الصك ة السياسية ييكف عمى صاحبيا ارتكابيا. إذ يجعمو في نظر نفسو كنظر الناس بطبلن، بينما ىك في‬
   ‫ك‬                                                   ‫ر‬
  ‫خ الطبيعة ممتكم العقؿ، شرير بفطرتو، كاف إج امو كامف يكفي اف يييجو فيو اف الجريمة سياسية الطابع ال‬‫دخيمتو إنساف ممسك‬
                                                        ‫711‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
           ‫ر‬                      ‫ر‬                              ‫ر‬                    ‫ر‬
‫اننا سنك ه الحاكميف عمى االعت اؼ بضعفيـ بأف يتخذكا عبلنية اج اءات بكليسية خاصة "أكي انا ‪"Okhrana‬‬
                                                                                                          ‫عز‬
                                                                                      ‫كبيذا سنز ع ىيبة سمطتيـ الخاصة.‬
           ‫ر‬                                                        ‫سر‬
 ‫كاف ممكنا سيككف محميان بحرس م جدان. إذ لف نسمح النساف أف يظف أف تقكـ ضد حاكمنا مؤام ة ال يستطيع‬
                     ‫ر‬                                                              ‫ىك شخصيان أف يدمر‬
  ‫ىا فيضطر خائفان إلى اخفاء نفسو منيا. فنذا سمحنا بقياـ ىذه الفك ة ػ كما ىي سائدة بيف‬
         ‫األممييف ػ فاننا بيذا سنكقع صؾ المكت لممكنا: اف لـ يكف مكتو ىك نفسو فمكت دكلتو ‪.178Dynasty‬‬
              ‫ك‬
‫كبالمبلحظة الدقيقة لممظاىر سيستخدـ لممكنا سمطتو لمصمحة األمـ فحسب، ال لمصمحتو ىك ال لمصمحة دكلتو‬
                                                                                                                ‫‪.Dynasty‬‬
                                                                 ‫ر‬                       ‫ز‬
‫كبالت امو مثؿ ىذا األدب سيمجده عاياه كيفدكنو بانفسيـ انيـ سيقدسكف سمطة الممؾ ‪ Sovereign‬مدركيف اف‬
                                                            ‫سعادة األمة منكطة بيذه السمطة "ألنيا عماد النظاـ العاـ".‬
                                                                              ‫ر‬             ‫ان‬           ‫ر‬
                                                                  ‫اف ح اسة الممؾ جيار تساكم االعت اؼ بضعؼ قكتو.‬
‫كاف حاكمنا سيككف دائمان كسط شعبو. كسيظير محفكفان بجميكر مستطمع مف الرجاؿ كالنساء يشغمكف بالمصادفة‬
                                                                            ‫971‬
                                       ‫الر‬
     ‫مبعديف بذلؾ عنو عاع، بحجة حفظ النظاـ مف أجؿ النظاـ‬                           ‫ػ دائمان حسب الظاىر ػ اقرب الصفكؼ إليو‬
  ‫فحسب. كىذا المثؿ سيعمـ اآلخريف محاكلة ضبط النفس. كاذا كجد صاحب ممتمس بيف الناس يحاكؿ أف يسمـ‬
‫الممؾ ممتمسان، كيندفع خبلؿ الغكغاء، فنف الناس الذيف في الصفكؼ األكلى سيأخذكف ممتمسو، كسيعرضكنو عمى‬
    ‫الممؾ في حضكر صاحب الممتمس لكي يعرؼ كؿ إنساف بعد ذلؾ أف كؿ الممتمسات تصؿ الممؾ، كانو ىك‬
 ‫نفسو يصؼ كؿ األمكر. كلكي تبقى ىيبة السمطة يجب أف تبمغ منزلتيا مف الثقة إلى حد أف يستطيع الناس أف‬
                                     ‫يقكلكا فيما بيف انفسيـ: "لك أف الممؾ يعرفو فحسب" أك "حينما يعرفو الممؾ"081.‬



                                  ‫ر‬            ‫تكر‬                          ‫ان‬
      ‫خص مع الجريمة السياسية عنصر كطابعان يرتكبيا إنساف فاضؿ ىو الظركؼ اك اىان عمى ارتكابيا كىك في ذاتو‬‫بأس بالتر‬
                                                                            ‫غ لغاية بعد ذلؾ.‬        ‫ك‬
                                                                                            ‫اريحي كريـ نبيؿ الدكافع أ الن، كمسك‬
                                                                                             ‫ك‬
  ‫كاألمر الذم يجب اف يدرس أ الن ىك الدكافع ثـ الغاية ألف الدكافع ال الغايات ىي محركات الحياة، كرب جريمة يفمت المجرـ فييا‬
    ‫مف العقاب كىك مجرـ بفطرتو، ألنو يرتكبيا باسـ العدؿ أك باسـ المحافظة عمى األمف أك نحك ذلؾ، كما فعؿ عبيد اهلل بف زياد‬
‫كأعكانو مع الحسيف. ككما يفعؿ كثير مف أكلي األمر مع المحككميف في بعض الببلد. منذ قاـ الحكـ بيف الناس، ككذلؾ يفعؿ كثير‬
                                                                                  ‫مف المدرسيف أك اآلباء مع الصغار، كنحك ذلؾ.‬
                                                                                                                               ‫871‬
                     ‫ر‬
 ‫استعممنا كممة الدكلة كما يقاؿ في التاريخ: الدكلة االمكية، كالدكلة العباسية كالدكلة الفاطمية، فميس الم اد بالدكلة رقعة األرض‬
                                 ‫ك‬
      ‫المحككمة أك الناس عمييا لكف سمسمة الحاكميف المنتسبيف إلى أمية أك العباس أك فاطمة كل ال اف كممة خبلفة خاصة بالحكـ‬
                                                                       ‫اإلسبلمي لكانت أكلى باالستعماؿ مقابؿ كممة‪.dynasty‬‬
                                                                                                                               ‫971‬
             ‫ر‬                       ‫ر‬                                 ‫ر‬
 ‫أم ىذا الحرس سيككف سريان ال يحمؿ شا ات تدؿ عميو فتسير حكؿ الممؾ في سي ه ككأف الممؾ ببل حرس بيف عيتو. فيعتقد‬
                ‫ر‬    ‫ر‬
  ‫الناس الذيف يجيمكف ىذا السر اف الممؾ بمغ مف ثقتو بالشعب كمف حب الشعب اياه انو ال يخاؼ مف سي ه بيف عيتو مجردان مف‬
                                                                                                                          ‫ر‬
                                                                                                                        ‫الح اس.‬
                                                                                                                               ‫081‬
       ‫جر‬
‫المعنى اف الناس سيقكلكف: لك اف الممؾ يعرؼ ىذا الضرر المشكك منو لما كافؽ عميو أك لعاقب عميو إذا كاف قد ل كحاكؿ‬
                                                                                                    ‫ر‬      ‫ر‬       ‫ز‬
                        ‫ا الة آثا ه الضا ة،كحينما يعرؼ الممؾ ىذا األمر سيعمؿ لما فيو الخير كالمصمحة مف كجية نظر صاحبو.‬
                                                            ‫811‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫ع حكلو.‬                     ‫ير‬
       ‫اف الصكفية ‪ Myticism‬التي تحيط بشخص الممؾ تتبلشى بمجرد أف ل حرس مف البكليس مكضك‬
                          ‫ان‬
‫فحيف يستخدـ مثؿ ىذا الحرس فميس عمى أم مغتاؿ ‪ assassin‬إال أف يجرب قدر معينان مف الكقاحة، كالطيش‬
        ‫كي يتصكر نفسو أقكل مف الحرس، فيحقؽ بذلؾ مقدرتو، كليس عميو بعد ذلؾ اال اف يترقب المحظة التي‬
                                                                     ‫ر‬
                                                                    ‫يستطيع فييا القياـ بيجكـ عمى القكة المذكك ة.‬
      ‫اننا ال ننصح االمميف (غير الييكد) بيذا المذىب. كأنتـ تستطيعكف اف تركا بانفسكـ النتائج التي أدل إلييا‬
                                                                                            ‫اتخاذ الحرس العمني.‬
                                               ‫ر‬
‫إف حككمتنا ستعتقؿ الناس الذيف يمكف اف تتكىـ منيـ الج ائـ السياسية تكىمان عف صكاب كثير أك قميؿ. إذ ليس‬
                                                                                             ‫ان مر‬
            ‫أمر غكبان فيو أف يعطى رجؿ فرصة اليرب مع قياـ مثؿ ىذه الشبيات خكفان مف الخطأ في الحكـ.‬
                                                                        ‫ؤ‬
     ‫كنحف فعبلن لف نظير عطفان لي الء المجرميف. كقد يككف ممكنان في حاالت معنية أف نعتد بالظركؼ المخفقة‬
                          ‫ر‬
       ‫‪ Attenuating circumstances‬عند التصرؼ في الجنح ‪offences‬االج امية العادية كلكف ال‬
                                                                                      ‫ك‬
  ‫ترخص ال تساىؿ مع الجريمة السياسية، أم ترخص مع الرجاؿ حيف يصيركف منغمسيف في السياسة التي لف‬
                 ‫يفيميا أحد اال الممؾ، كانو مف الحؽ أنو ليس كؿ الحاكميف قادريف عمى فيـ السياسة الصحيحة.‬



                                                                          ‫البرتوكول التاسع عشر:‬
                ‫نك‬          ‫أخر‬                                           ‫ر‬
        ‫اننا سنحرـ عمى االف اد اف يصيركا منغمسيف في السياسة، كلكننا مف جية ل، سنشجع كؿ ع لتبميغ‬
                                                                                             ‫ر‬
  ‫االقت احات أك عرضيا ما دامت تعمؿ عمى تحسيف الحياة االجتماعية كالقكمية كي تكافؽ عمييا الحككمة كبيذه‬
                           ‫ر‬                             ‫لر‬
      ‫الكسيمة اذف سنعرؼ أخطاء حككمتنا كالمثؿ العميا عايانا، كسنجيب عمى ىذه االقت احات إما بقبكليا، كاما‬
  ‫بتقديـ حجة قكية ػ إذا لـ تكف مقنعة ػ لمتدليؿ عمى انيا مستحيمة التحقيؽ، كمؤسسة عمى تصكير قصير النظر‬
                                                                                                          ‫لؤلمكر.‬
                                                                                        ‫ر‬
 ‫اف الثك ة ‪ Sedition‬ليس أكثر مف نباح كمب عمى فيؿ، ففي الحككمة المنظمة تنظيمان حسنان مف كجية النظر‬
                                           ‫181‬
   ‫مف غير أف يحقؽ قدرتو. كليس عمى‬                ‫االجتماعية ال مف كجية النظر إلى بكليسيا، ينبح الكمب عمى الفيؿ‬
                 ‫281‬
‫بأذنابيا عندما‬                    ‫الفيؿ اال اف يظير قدرتو بمثؿ كاحد متقف حتى تكؼ الكبلب عف النباح، كتشر‬
                       ‫ع في البصبصة‬
                                                                                                       ‫ل الفيؿ.‬‫تر‬
                                        ‫ر‬                                         ‫ننز‬
‫كلكي ع عف المجرـ السياسي تاج شجاعتو سنضعو في م اتب المجرميف اآلخريف بحيث يستكم مع المصكص‬
                                                                               ‫ر‬
                                                         ‫ل مف األش ار المنبكذيف المكركىيف.‬‫كالقتمة كاالنكاع األخر‬
                  ‫ر‬                                                ‫ا‬                      ‫ر‬
       ‫كعندئذ سينظر ال أم العاـ عقميان إلى الجرئـ السياسية في الضكء ذاتو الذم ينظر فيو إلى الج ائـ العادية،‬
                                                              ‫ر‬                   ‫الخز‬
                                         ‫كسيصميا كصمة العار ك م التي يصـ بيا الج ائـ العادية ببل تفريؽ.‬


                                                                                                                  ‫181‬
                                                                                ‫نبح الكمب الفيؿ كنبح عميو سكاء.‬
                                                                                                                  ‫281‬
                                                           ‫بصيص الكمب إذا حرؾ ذنبو الظيار خضكعو أك نحك ذلؾ.‬
                                                       ‫911‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                       ‫ر‬
  ‫كقد بذلنا اقصى جيدنا لصد األمميف عمى اختيار ىذا المنيج الفريد في معاممة الج ائـ السياسية. كلكي نصؿ‬
                ‫ر‬
 ‫إلى ىذه الغاية ػ استخدمنا الصحافة، كالخطابة العامة، ككتب التاريخ المدرسية الممحصة بميا ة، كاكحينا الييـ‬
                                                 ‫ر‬                                            ‫ر‬
  ‫بفك ة اف القاتؿ السياسي شييد، ألنو مات مف أجؿ فك ة السعادة اإلنسانية. كأف مثؿ ىذا االعبلف قد ضاعؼ‬
                                              ‫عدد المتمرديف، كانفتحت طبقات ككبلئنا بآالؼ مف االممييف:‬




                                                ‫111‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                                                       ‫البروتوكول العشرون:‬
                   ‫ان ك‬                      ‫ير‬
    ‫سأتكمـ اليكـ في برنامجنا المالي الذم تركتو إلى نياية تقر م. ألنو أشد المسائؿ عسر، ألنو يككف المقطع‬
     ‫النيائي في خططنا. كقبؿ أف أناقش ىذه النقطة سأذكركـ بما أشرت مف قبؿ اليو، كأعني بذلؾ أف سياستنا‬
                                                                          ‫العامة متكقفة عمى مسألة أرقاـ.‬
          ‫ر‬                                            ‫ر‬
  ‫حيف نصؿ إلى السمطة فنف حككمتنا االكتكق اطية ػ مف أجؿ مصمحتيا الذاتية ػ ستتجنب فرض ض ائب ثقيمة‬
               ‫عمى الجميكر. كستتذكر دائمان ذلؾ الدكر الذم ينبغي أف تمعبو، كأعني بو دكر الحامي األبكم.‬
 ‫م اف تتييأ الكسائؿ البلزمة لمحصكؿ‬                    ‫ر‬
                                  ‫كلكف ما داـ تنظيـ الحككمة سيتطمب كميات كبي ة مف الماؿ فمف الضركر‬
            ‫ر مكز‬             ‫نر‬
    ‫عميو، كلذلؾ يجب اف نحاكؿ بحرص عظيـ بحث ىذه المسألة، كأف ل أف عبء الض ائب ع بالقسط.‬
   ‫ح مكضع التنفيذ بسيكلة). كسيككف‬‫كبحيمة كفؽ القانكف ػ سيككف حاكمنا مالكان لكؿ امبلؾ الدكلة (كىذا بكضك‬
                                                                                                   ‫ان‬
                       ‫قادر عمى زيادة مقادير الماؿ التي ربما تككف ضركرية لتنظيـ تداكؿ العممة في الببلد.‬
                                                                         ‫ر‬
   ‫كمف ىنا سيككف فرض ض ائب تصاعدية عمى االمبلؾ ىك خير الكسائؿ لمكاجية التكاليؼ الحككمية، كىكذا‬
                                                                         ‫تر‬         ‫ر‬
 ‫تدفع الض ائب دكف أف ىؽ الناس كدكف أف يفمسكا،كأف الكمية التي ستفرض عمييا الضريبة ستتكقؼ عمى كؿ‬
                                                                                             ‫ممكية فردية.‬
                          ‫ز‬
 ‫كيجب أف يفيـ األغنياء أف كاجبيـ ىك التخمي لمحككمة عف جانب مف ثركتيـ ال ائدة. ألف الحككمة تضمف ليـ‬
                                                                                      ‫ز‬
   ‫تأميف حيا ة ما يتبقى مف أمبلكيـ، كتمنحيـ حؽ كسب الماؿ بكسائؿ نزيية ‪ honest‬كأنا أقكؿ نزيية، ألف‬
                                                                                                  ‫ر‬
                                                            ‫ادا ة األمبلؾ ستمنع السرقة عمى اسس قانكنية.‬
   ‫ىذا االصبلح االجتماعي يجب أف يككف في طميعة برنامجنا، كما أنو الضماف االساسي لمسبلـ. فمف يحتمؿ‬
                                                                                            ‫التأخير لذلؾ.‬
                            ‫ر ر‬                                       ‫ر‬            ‫ر‬
    ‫اف فرض الض ائب عمى الفق اء ىك اصؿ كؿ الثركات، كىك يعكد بخسا ة كبي ة عمى الحككمة، كحيف تحاكؿ‬
                                                                       ‫ر‬
                                   ‫الحككمة زيادة الماؿ عمى الفق اء تفقد فرصة الحصكؿ عميو مف األغنياء.‬
                                                                                      ‫ر‬
   ‫اف فرض الض ائب عمى رؤكس األمكاؿ يقمؿ مف زيادة الثركة في األيدم الخاصة التي سمحنا ليا بتكديسيا ػ‬
                                                 ‫مغرضيف ػ حتى تعمؿ كمعادؿ لحككمة االممييف كمالياتيـ.‬
                 ‫ر‬                                                                  ‫ر‬
        ‫اف الض ائب التصاعدية المفركضة عمى نصيب الفرد ستجبي دخبلن أكبر مف نظاـ الض ائب الحاضر‬
  ‫م لنا، ألنو يخمؽ النقمة كالسخط‬‫(1191) الذم يستكم فيو كؿ الناس. كىذا النظاـ في الكقت الحاضر ضركر‬
                                                                                        ‫بيف األممييف381.‬
  ‫اف قكة ممكنا ستقكـ أساسيان عمى حقيقة أنو سيككف ضمانان لمتكازف الدكلي، كالسبلـ الدائـ لمعالـ، كسيككف عمى‬
                                          ‫رؤكس األمكاؿ اف تتخمى عف ثركتيا لتحفظ الحككمة في نشاطيا.‬
                            ‫ز‬
            ‫اف النفقات الحككمية يجب أف يدفعيا مف ىـ أقدر عمى دفعيا، كمف يمكف اف ت اد عمييـ األمكاؿ.‬


                                                                                                       ‫381‬
                                            ‫م).‬‫الحظ اف ىذا الخطاب قد نشر سنة 1191 (عف األصؿ االنجميز‬
                                                ‫111‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                   ‫ر‬                                    ‫ر‬
        ‫مثؿ ىذا االج اء سيكقؼ الحقد مف جانب الطبقات الفقي ة عمى االغنياء الذيف سيعتدكف الدعامة المالية‬
    ‫ر‬
    ‫ل ىذه الطبقات أف األغنياء ىـ حماة السبلـ كالسعادة العامة، ألف الطبقات الفقي ة‬‫الضركرية لمحككمة، كستر‬
                                         ‫ستفيـ أف االغنياء ينفقكف عمى كسائؿ اعدادىا لممنافع االجتماعية.‬
                                ‫ر‬                          ‫ر‬
    ‫كلكيبل تبالغ الطبقات الذكية، أم دافعكا الض ائب، في الشككل مف نظاـ الض ائب الجديد ػ سنقدـ ليـ كشكفان‬
                                          ‫ر‬
  ‫تفصيمية تكضح طريؽ انفاؽ امكاليـ، كيستثنى منيا بالضرك ة الجانب الذم ينفؽ عمى حاجات الممؾ الخاصة‬
                                                                                          ‫ر‬
                                                                                         ‫كمطالب االدا ة.‬
        ‫ز‬
‫كلف يككف لممكؿ ممؾ شخصي، فنف كؿ شيء في الدكلة سيككف ممكان لو، إذ لك سمح لمممؾ بحيا ة ممؾ خاص‬
                                                   ‫فسيظير كما لك كانت كؿ أمبلؾ الدكلة غير مممككة لو.‬
   ‫كأقارب الممؾ ػ اال كارثو الذم ستتحمؿ الحككمة نفقاتو ػ سيككف عمييـ كميـ اف يعممكا مكظفيف حككمييف، أك‬
                                             ‫يعممكا عمبلن آخر لينالكا حؽ امتبلؾ الثركة، كلف يؤىميـ امتياز‬
  ‫ىـ بأنيـ مف الدـ الممكي، ألف يعيشكا عالة عمى‬
                                                                                              ‫نفقة الدكلة.‬
                      ‫ر‬                                                     ‫ر‬
      ‫كستككف ىناؾ ض ائب دمغة تصاعدية عمى المبيعات كالمشتريات، مثميا مثؿ ض ائب التركات ‪death‬‬
   ‫‪ duties‬كأف أم انتقاؿ لمممكية بغير الدمغة المطمكبة سيعد غير قانكني. كسيجبر المالؾ السابؽ ‪former‬‬
                            ‫عمى أف يدفع عمالة بنسبة مئكية ‪ percentage‬عمى الضريبة مف تاريخ البيع.‬
                                 ‫ر‬        ‫ر‬
‫كيجب أف نسمـ مستندات التحكيؿ (لمممكية) أسبكعيان إلى م اقبي الض ائب المحمييف ‪ local‬مصحكبة بببلغ عف‬
               ‫االسـ كالمقب ‪ surname‬لكؿ مف المالكيف الجديد كالسابؽ، كالعنكاف الثابت لكؿ منيما أيضان.‬
                                                                              ‫ر‬
   ‫كاف مثؿ ىذا االج اء سيككف ضركريانت مف أجؿ المعامبلت المالية حيت تزيد عمى مقدار معيف، أعني حيف‬
     ‫تزيد عمى مقدار يعادؿ متكسط النفقات اليكمية الضركرية األكلية ‪ Prime‬كسيككف بيع األشياء الضركرية‬
                                                            ‫مدمكغان‪ stamed‬بضريبة دمغة محدكدة عادية‬
                                            ‫ر‬
                 ‫كيكفي اف تحسبكا أنتـ كـ ضعفان سيزيد بو مقدار ىذه الض ائب عمى دخؿ حككمات األممييف.‬
      ‫ر‬               ‫ز‬              ‫ر‬
‫اف الدكلة البد ليا مف اف تحتفظ في االحتياطي بمقدار معيف مف أس الماؿ، كاذا اد الدخؿ مف الض ائب عمى‬
‫ىذا المبمغ المحدكد فسترد الدخكؿ الفائضة إلى التداكؿ. كىذه المبالغ الفائضة ستنفؽ عمى تنظيـ أنكاع شتى مف‬
                                                                                          ‫األعماؿ العامة.‬
 ‫كسيككؿ تكجيو ىذه األعماؿ إلى ىيئة حككمية. كبذلؾ ستككف مصالح الطبقات مرتبطة ارتباطان كثيقان بمصالح‬
                     ‫ر‬                                    ‫جز‬
      ‫الحككمة كمصالح ممكيـ، كسيرصد كذلؾ ء مف الماؿ الفائض لممكافآت عمى االخت اعات كاالنتاجات.‬
 ‫كمف ألزـ الضركريات عدـ السماح لمعممة ‪ currency‬بأف تكضع دكف نشاط في بنؾ الدكلة إذا جاكزت مبمغان‬
‫معينان ربما يككف القصد منو غرضان خاصان. إذ أف العممة كجدت لمتداكؿ. كاف أم تكديس لمماؿ ذك اثر حيكم في‬
 ‫أمكر الدكلة عمى الدكاـ. ألف الماؿ يعمؿ عمؿ الزيت في جياز الدكلة، فمك صار الزيت عائقان اذف لتكقؼ عمؿ‬
                                                                                                 ‫الجياز.‬
                                                                 ‫بجز‬                ‫ر‬
 ‫كما كقع مف ج اء استبداؿ السندات ء كبير مف العممة قد خمؽ اآلف تضخمان يشبو ما كصفناه تمامان، كنتائج‬
                                                              ‫ىذه الكاقعة قد صارت كاضحة كضكحان كافيان.‬
                                                ‫211‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                     ‫لخر‬
                    ‫ككذلؾ سننشئ ىيئة لممحاسبة. كي تمكف الممؾ مف اف يتمقى في أم كقت حسابان كامبلن ج‬
         ‫ر‬                                        ‫ر‬
  ‫‪ Expenditure‬الحككمة كدخميا. كستحفظ كؿ التقري ات بدقة كحزـ إلى ىذا التاريخ ما عدا تقري ات الشير‬
                                                                                                     ‫م كالمتقدـ.‬‫الجار‬
     ‫كالشخص الكحيد الذم لف تككف لو مصمحة في سرقة بنؾ الدكلة، سيككف ىك مالكو، كأعني بو الممؾ، كليذا‬
                                                                ‫ر‬
     ‫السبب ستقؼ سيطرتو كؿ احتماالت لبلس اؼ أك النفقة غير الضركرية. كاف المقاببلت يممييا أدب السمكؾ ػ‬
    ‫كىي مضيعة لكقت الممؾ الثميف ػ ستككف معدكمة، لكي تتاح لو فرصة عظمى لمنظر في شؤكف الدكلة. كلف‬
            ‫ك‬
‫يككف الممؾ في حككمتنا محكطان بالحاشية الذيف يرقصكف عادة في خدمة الممؾ مف أجؿ األبية، ال ييتمكف اال‬
                                                        ‫481‬
                                                                                                            ‫بأمكر‬
                                                              ‫ىـ الخاصة مبتعديف جانبان عف العمؿ لسعادة الدكلة‬
    ‫إف األزمات االقتصادية التي دبرناىا بنجاح باىر في الببلد األممية ػ قد انجزت عف طريؽ سحب العممة مف‬
                            ‫بدكر‬                                              ‫ر‬
   ‫التداكؿ، فت اكمت ثركات ضخمة، كسحب الماؿ مف الحككمة التي اضطرت ىا إلى االستنجاد بمبلؾ ىذه‬
 ‫الثركات الصدار قركض. كلقد كضعت ىذه القركض عمى الحككمات اعباء ثقيمة اضطرتيا إلى دفع فكائد الماؿ‬
                                                                                         ‫المقترض مكبمة بذلؾ أيدييا.‬
                                                                         ‫ر‬
‫كاف تركز االنتاج في أيدم ال أسمالية قد امتص قكة الناس االنتاجية حتى جفت، كامتص معيا أيضان ثركة الدكلة.‬
 ‫كالعممة المتداكلة في الكقت الحاضر ال تستطيع اف تفي بمطالب الطبقات العاممة، إذ ليست كافية لبلحاطة بيـ‬
                                                                                                    ‫كارضائيـ جميعان.‬
‫اف اصدار العممة يجب أف يساير نمك السكاف، كيجب أف يعد االطفاؿ مستيمكي عممة منذ أكؿ يكـ يكلدكف فييز‬
                                                               ‫كاف تنقيح العممة حينان فحينان مسألة حيكية لمعالـ أجمع.‬
       ‫كأظنكـ تعرفكف اف العممة الذىبية كانت الدمار لمدكؿ التي سارت عمييا، ألنيا لـ تستطع اف تفي بمطالب‬
                                                                                                 ‫ك‬
                                     ‫السكاف. ألننا فكؽ ذلؾ قد بذلنا أقصى جيدنا لتكديسيا كسحبيا مف التداكؿ.‬
         ‫اف حككمتنا ستككف ليا عممة قائمة عمى قكة العمؿ في الببلد، كستككف مف الكرؽ أك حتى مف الخشب.‬
                                                                   ‫ر‬
   ‫كسنصدر عممة كافية لكؿ فرد مف عايانا، مضيفيف إلى ىذا المقدار عند ميبلد كؿ طفؿ، كمنقصيف منو عند‬
                                                                                                     ‫كفاة كؿ شخص.‬
                               ‫كستقكـ عمى الحسابات الحككمية حككمات محمية منفصمة كمكاتب إقميمية (ريفية).‬
  ‫كلكيبل تحدث مماطبلت في دفع األمكاؿ المستحقة لمحككمة، سيصدر الحاكـ نفسو أكامر عف مدة ىذا المبالغ،‬
                                  ‫ىا احيانان كز ات المالية نحك ىيئات معينة581.‬
                                                               ‫ار‬            ‫كبيذا ستنتيي المحاباة التي تظير‬

                                                                                                                      ‫481‬
                                                                      ‫ر‬                           ‫ان‬
 ‫مف المؤسؼ اف كثير مف الحكاـ في األمـ المتأخ ة يحكطكف بامثاؿ ىذه الحاشية مف االمعات كاالنتيازييف الذيف ال تيميـ إال‬
‫ر‬        ‫ك‬
‫مصالحيـ الذاتية. مثميـ مثؿ كبلب الصيد التي ال ييميا لمصمحتيا إال أرضاء سادتيا، كليسكا عمى شيء مف قكة الخمؽ ال المقد ة‬
                                                                             ‫ك‬                         ‫ك‬
                              ‫السياسية، ال االخبلص لممصمحة العامة ال مصمحة سادتيـ الحقيقية المرتبطة بمصمحة شعكبيـ.‬
                                                                                                                      ‫581‬
                          ‫ر‬                            ‫ر‬
     ‫مف المؤسؼ اف بعض الحككمات تحتمؿ مماطمة كثير مف ال أسمالييف االغنياء في دفع الض ائب المفركضة عمييـ حتى‬
                                                          ‫جز‬          ‫جز‬
      ‫تضيع بمضي المدة، أك تصالحيـ عمى دفع ء منيا كترؾ ء عمى حيف انيا تتشدد في معاممة الصغار، كربما يككف دفع‬
                                                            ‫ر‬
                                                   ‫الصغار الضريبة المطمكبة كافيان لتعطيؿ عمميـ أك إفبلسيـ كخ اب بيكتيـ.‬
                                                       ‫311‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                              ‫ل.‬                                              ‫الخر‬
                                ‫ستحفظ حسابات الدخؿ ك ج معان، لكي يمكف دائمان مقارنة كؿ منيما باألخر‬
  ‫كالخطط التي سنتخذىا الصبلح المؤسسات المالية لبلممييف ستقكـ بأسمكب لف يمكف أف يمحظكه. فسنشير إلى‬
                                                                                                  ‫ر‬
  ‫ضرك ة االصبلحات التي تتطمبيا الحالة الفكضكية التي بمغتيا الماليات المميتة. كسنبيف أف السبب األكؿ ليذه‬
                     ‫ز‬
    ‫الحاالت السيئة لممالية يكمف في حقيقة أنيـ يبدأكف السنة المالية بعمؿ تقدير تقريبي لممي انية الحككمية، كأف‬
                   ‫ر‬                                ‫ز‬                                           ‫مقدار‬
     ‫ىا يزداد سنة فسنة لمسبب التالي: كىك أف المي انية الحككمية السنكية تستمر متأخ ة حتى نياية نصؼ‬
                   ‫ز‬                                                              ‫ز‬
‫السنة، كعندئذ تقدـ مي انية منقحة، ينفؽ ماليا بعامة في ثبلثة اشير، كبعد ذلؾ يصكت المي انية لسنة كاحدة تقكـ‬
   ‫عمى جممة النفقة المتحصمة في السنة السابقة، كعمى ذلؾ فيناؾ عجز في كؿ سنة نحك خمسيف مف مائة مف‬
              ‫ر‬                                                       ‫ز‬
 ‫المبمغ اإلسمي. فتتضاعؼ المي انية السنكية بعد عشر سنكات ثبلثة أضعاؼ . كبفضؿ ىذا االج اء الذم اتبعتو‬
     ‫681‬
                         ‫كفر‬
           ‫الحككمات االممية الغافمة استنفذت امكاليـ االحتياطية عندما حمت مكاعيد الديكف، غت بنكؾ دكلتيـ‬
                                                                                    ‫كجذبتيـ إلى حافة االفبلس.‬
    ‫كسكؼ تفيمكف سريعان أف مثؿ ىذه السياسة لؤلمكر المالية التي أغرينا األممييف باتباعيا، ال يمكف اف تككف‬
                                                                                                ‫مبلئمة لحككمتنا.‬
                                                                                ‫ليبر‬
 ‫إف كؿ فرض ىف عمى ضعؼ الحككمة كخيبتيا في فيـ حقكقيا التي ليا. ككؿ ديف ػ كأنو سيؼ داميك كميز‬
   ‫‪ Damocles‬ػ يعمؽ عمى رؤكس الحاكميف الذيف يأتكف إلى أصحاب البنكؾ ‪ Bankers‬منا، كقبعاتيـ في‬
                                              ‫ر‬                     ‫ر‬
                                   ‫أيدييـ، بدالن مف دفع مبالغ معينة مباش ة عف األمة بطريقة الض ائب الكقتية.‬
     ‫جية مثؿ العمؽ الذم ال يمكف فصمو مف جسـ الحككمة حتى يقع مف تمقاء نفسو، أك حتى‬‫اف القركض الخار‬
                            ‫تطر‬      ‫تر‬
‫تتدبر الحككمة كي تطرحو عنيا، كلكف حككمات األممييف ال غب في أف ح عنيا ىذا العمؽ، بؿ ىي ذلؾ.‬
        ‫فانيا تزيد عدده، كبعد ذلؾ كتب عمى دكلتيـ أف تمكت قصاصان مف نفسيا بفقد الدـ. فماذا يككف القرض‬
                                          ‫ز‬                  ‫ر‬
     ‫الخارجي اال أنو عمقة؟ القرض ىك اصدار أك اؽ حككمية تكجب الت اـ دفع فائدة تبمغ نسبة مئكية مف المبمغ‬
                                                  ‫قدر‬
    ‫الكمي لمماؿ المقترض. فنذا كاف القرض بفائدة ىا خمسة مف مائة، ففي عشريف سنة ستككف الحككمة قد‬
                                                                                  ‫ر‬
  ‫دفعت ببل ضرك ة مبمغان يعادؿ القرض لكي تغطي النسبة المئكية. كفي أربعيف سنة ستككف قد دفعت ضعفيف،‬
                          ‫كفي ستيف سنة ثبلثة أضعاؼ المقدار، كلكف القرض سيبقى ثابتان كأنو ديف لـ يسدد.‬
                                  ‫ر‬         ‫ر‬
       ‫ثابت مف ىذه االحصائية اف ىذه القركض تحت نظاـ الض ائب الحاض ة (1191) تستنفذ آخر المميمات‬
                                                                                                        ‫781‬
                                                     ‫ر‬                            ‫ر‬
‫مف دافع الض ائب الفقير، كي تدفع فكائد لم أسمالييف األجانب الذيف اقترضت الدكلة منيـ الماؿ، بدالن‬               ‫النيائية‬
                                      ‫ر‬     ‫ر‬
                                   ‫مف جمع الكمية الضركرية مف األمة مجردة مف الفكائد في صك ة الض ائب.‬




                                                                                                                  ‫681‬
                                                    ‫ل المكجكدة في الدكلة.‬‫أم ما يسمى بنؾ الدكلة،ال البنكؾ األخر‬
                                                                                                                  ‫781‬
   ‫جز‬          ‫جز‬
‫في األصؿ ‪ ،Last sent‬كالترجمة الحرفية "السنتات النياية" كالسنت ‪ Cent‬عممة أمركية، كىك يساكم ءان مف مائة ء مف‬
                                                                                                               ‫ك‬
                                                                                  ‫الد الر ‪ Dollar‬أك اللاير األمريكي.‬
                                                   ‫411‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                          ‫ر‬
‫كقد اكتفى األغنياء ػ طالما كانت القركض داخمية ػ بأف ينقمكا الماؿ مف أكياس الفق اء إلى أكياس األغنياء، كلكف‬
       ‫ز‬
  ‫بعد أف رشكنا أناسان الزميف الستبداؿ القركض الخارجية بالقركض الداخمية ػ تدفقت كؿ ثركة الدكؿ إلى خ ائننا،‬
                                                                 ‫ر‬
                                                       ‫كبدأ كؿ األممييف يدفعكف لنا ماالن يقؿ عف الخ اج المطمكب.‬
                                                   ‫ر‬                           ‫ر‬
     ‫كالحكاـ األمميكف ػ مف ج اء اىماليـ، أك بسبب فساد كز ائيـ أك جيميـ ػ قد جركا ببلدىـ إلى االستدانة مف‬
‫بنككنا، حتى أنيـ ال يستطيعكف تأدية ىذه الديكف. كيجب أف تدرككا ما كاف يتحتـ عمينا أف نعانيو مف اآلالـ لكي‬
                                                                                        ‫ر‬
                                                                                       ‫تتييأ األمكر عمى ىذه الصك ة.‬
                                                                ‫ر‬
 ‫سنحتاط في حككمتنا حيطة كبي ة كي ال يحدث تضخـ مالي، كعمى ذلؾ لف نككف في حاجة إلى قركض لمدكلة‬
                                      ‫ز‬                                    ‫قدر‬
    ‫اال قرضان كاحدان ذا فائدة ىا كاحد مف المائة تككف سندات عمى الخ انة. حتى ال يعرض دفع النسبة المئكية‬
                                                                                            ‫الببلد ألف يمتصيا العمؽ.‬
   ‫كستعطي الشركات التجارية حؽ اصدار السندات استثناء. فنف ىذه الشركات لف تجد صعكبة في دفع النسبة‬
  ‫المئكية مف ارباحيا، ألنيا تقترض الماؿ لممشركعات التجارية، كلكف الحككمات ال تستطيع أف تجني فكائد مف‬
                                         ‫الماؿ المقترض، ألنيا انما تقترض دائمان لتنفؽ ما اخذت مف القركض881.‬
              ‫ر‬
 ‫م الحككمة أيضان اسيمان تجارية، فتصير بيذا دائنة بدؿ أف تككف مدينة كمسددة لمخ اج ‪ Tribute‬كما‬‫كستشتر‬
                                                              ‫ر‬                      ‫ر‬
      ‫ىي اآلف . كاف اج اء كيذا سيضع نياية لمت اخي كالكسؿ المذيف كانا مفيديف لنا طالما كاف األممييف (غير‬
                                                                                                      ‫الييكد) مستقميف.‬
                                                                                      ‫ر‬
    ‫كيكفي لمتدليؿ عمى ف اغ عقكؿ األممييف المطمقة البييمة حقان، انيـ حينما اقترضكا الماؿ ىنا بفائدة خابكا في‬
                                        ‫يخر‬                                                    ‫ر‬
‫اد اؾ أف كؿ مبمغ مقترض ىكذا مضافان إليو فائدة ال مفر مف أف ج مف مكارد الببلد. ككاف أيسر ليـ لك أنيـ‬
                                         ‫يبر‬                            ‫ر‬
     ‫اخذكا الماؿ مف شعبيـ مباش ة دكف حاجة إلى دفع فائدة. كىذا ىف عمى عبقريتنا كعمى حقيقة أننا الشعب‬
                                                                                        ‫ر‬
  ‫الذم اختا ه اهلل. انو مف الحنكة كالدربة أننا نعرض مسألة القركض عمى األممييف في ضكء يظنكف معو انيـ‬
                                                                                                ‫كجدكا فيو الربح ايضان.‬
                                                                                        ‫ر‬
    ‫اف تقدي اتنا ‪ Esimates‬التي سنعدىا عندما يأتي الكقت المناسب، كالتي ستككف مستمدة مف تجربة قركف،‬
                                             ‫ر‬
     ‫كالتي كنا نحصيا عندما كاف األمميكف يحكمكف ػ اف تقدي اتنا ىذه ستككف مختمفة في كضكحيا العجيب عف‬
                                                               ‫التقدي ات التي صنعيا األممييف، كستبر‬
        ‫ىف لمعالـ كيؼ أف خططنا الجديدة ناجحة ناجعة. اف ىذه الخطط‬                           ‫ر‬
    ‫ستقضي عمى المساكئ التي صرنا بامثاليا سادة األممييف. كالتي ال يمكف أف نسمح بيا في حكمنا، كسنرتب‬
                              ‫ك‬                       ‫ك‬                                      ‫ز‬
       ‫نظاـ مي انيتنا الحككمية حتى لف يككف الممؾ نفسو ال أشد الكتبة ‪ Clerks‬خم الن في مقاـ ال يبلحظ فيو‬
 ‫ع لو في التقدير األكؿ‬                                           ‫ك‬           ‫جز‬
                      ‫اختبلسو ألصغر ء مف الماؿ، ال استعمالو اياه في غرض آخر غير الغرض المكضك‬
                                                                                                             ‫ز‬
                                                                                                        ‫(في المي انية).‬


                                                                                                                       ‫881‬
                          ‫ر‬                                                                               ‫ر‬
‫لنبلحظ ب اعة ىذه الخطة، فالشركات التجارية انما تقترض لبلنشاء كالتعمير المربح فيزداد بذلؾ أس ماليا بما تربح، كالحككمة‬
                                  ‫ر‬               ‫أخر‬
 ‫تقترض لبلستيبلؾ غالبان فتخسر بالقرض، كلكف ليبلحظ مف ناحية ل خطأ ىذه الفك ة فنف الحككمات يطمب منيا نحك الشعب‬
                                                                     ‫أكثر مما يطمب أصحاب االسيـ كاألمة مف الشركات.‬
                                                        ‫511‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
    ‫كيستحيؿ الحكـ بنجاح اال بخطة محكمة احكامان تامان. حتى الفرساف كاالبطاؿ ييمككف إذا ىـ اتبعكا طريقان ال‬
                            ‫يعرفكف إلى أيف يقكدىـ، أك إذا بدأكا رحمتيـ مف غير أف يتأىبكا األىبة المناسبة ليا.‬
‫اف ممكؾ االممييف الذيف ساعدناىـ، كي نغرييـ بالتخمي عف كاجباتيـ في الحككمة بكسائؿ الككاالت (عف األمة‬
                         ‫ؤ‬
  ‫ل ػ ى الء الممكؾ لـ يككنكا اال‬                          ‫ك‬
                                ‫) ‪ Entertainments Represention‬كال الئـ كاألبية كالمبلىي األخر‬
                                                                                    ‫حجبان إلخفاء مكايدنا كدسائسنا.‬
                                                                                               ‫ر‬
      ‫كاف تقري ات المندكبيف الذيف اعتيد ارساليـ لتمثيؿ الممؾ في كاجباتو العامة قد صنعت بأيدم ككبلئنا. كقد‬
                                     ‫ر‬                                         ‫ر‬
          ‫استعممت ىذه التقري ات في كؿ مناسبة كي تبيج عقكؿ الممكؾ القصي ة النظر، مصحكبة ػ كما كانت ػ‬
                                  ‫ر‬
     ‫بمشركعات عف االقتصاد في المستقبؿ "كيؼ استطاعكا اف يقتصدكا بض ائب جديدة؟" ىذا ما استطاعكا اف‬
                                                                                         ‫ر‬       ‫ر‬
                  ‫يسألكا عنو ق اء تقري اتنا التي يكتبكنيا عف المياـ التي يقكمكف بيا.كلكنيـ لـ يسألكا عنو فعبلن.‬
      ‫ر‬
 ‫كأنتـ انفسكـ تعرفكف إلى أم مدل مف االختبلؿ المالي قد بمغكا باىماليـ الذاتي. فمقد انتيكا إلى افبلس غـ كؿ‬
                                                                                  ‫ر‬
                                                                   ‫المجيكدات الشاقة التي يبذليا عاياىـ التعساء.‬



                                                                   ‫البرتوكول الحادي والعشرون:‬
                                        ‫بشر‬
      ‫سأزيد اآلف عمى ما اخبرتكـ بو في اجتماعنا األخير، كأمدكـ ح مفصؿ لمقركض الداخمية. غير أني لف‬
                                                       ‫ز‬
   ‫جية بعد اآلف. ألنيا قد مؤلت خ ائننا باألمكاؿ األممية، ككذلؾ ألف حككمتنا العالمية لف‬‫أناقش القركض الخار‬
                                                                                               ‫ر‬
                                                            ‫يككف ليا جي اف أجانب تستطيع اف تقترض منيـ ماالن.‬
‫لقد استغممنا فساد االدارييف كاىماؿ الحاكميف األممييف لكي نجني ضعفي الماؿ الذم قدمناه قرضان إلى حككماتيـ‬
‫أك نجني ثبلثة اضعافو، مع أنيا لـ تكف في الحقيقة بحاجة إليو قط. فمف الذم يستطيع اف يفعؿ ىذا معنا، كما‬
 ‫فعمناه معيـ؟كلذلؾ لف أخكض اال في مسألة القركض الداخمية فحسب. حيف تعمف الحككمة اصدار قرض كيذا‬
                                          ‫ر‬                    ‫تفتح اكتتابان لسنداتيا. كىي تصدر‬
‫ىا مخفضة ذات قيـ صغي ة جدان، كي يككف في استطاعة كؿ إنساف أف يسيـ‬
         ‫سعر‬
‫فييا. كالمكتتبكف األكائؿ يسمح ليـ أف يشتركىا بأقؿ مف قيمتيا االسمية. كفي اليكـ التالي يرفع ىا، كي يظف‬
                                                                                     ‫ر‬
                                                                                 ‫أف كؿ انساف حريص عمى ش ائيا.‬
                                                                    ‫ز‬
‫كفي خبلؿ أياـ قميمة تمتميء خ ائف بيت ماؿ الدكلة ‪ Exchequer‬الماؿ الذم اكتتب بو زيادة عمى الحد. (فمـ‬
                                                                                             ‫ر‬
 ‫االستم ار في قبكؿ الماؿ لقرض فكؽ ما ىك مكتتب بو زيادة عمى الحد؟). اف االكتتاب ببل ريب يزيد زيادة ليا‬
           ‫ىا عمى الماؿ المطمكب، كفي ىذا يكمف كؿ االثر كالسر، فالشعب يثؽ بالحككمة ثقة اكيدة981.‬
                                                                                              ‫اعتبار‬




                                                                                                                  ‫981‬
                                                                                                 ‫القار‬
   ‫يجب أف يتأمؿ ئ لكي يفيـ ما تنطكم عميو ىذه الخطة المحببة التي ال يتفتؽ عنيا اال عقؿ قد بمغ قمة العنؼ كالدىاء‬
     ‫ر‬             ‫ر‬
  ‫كالمؤـ فالمعنى اف االساس في رفع سعر االسيـ بعد ىبكطيا ىك التبلعب بالمكتتبيف كاستغفاليـ بالربح الح اـ. كليس ىك م اعاة‬
                                            ‫قيمة االسيـ الحقيقية، كمثؿ ذلؾ االعيب الييكد في المضافؽ (البكرصات) اآلف.‬
                                                      ‫611‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
   ‫كلكف حينما تنتيي الميزلة ‪ Comedy‬تظير حقيقة الديف الكبير جدان، كتضطر الحككمة، مف أجؿ دفع فائدة‬
                                                          ‫ر‬
  ‫ىذا الديف، إلى االلتجاء إلى قرض جديد ىك بدك ه ال يمغي ديف الدكلة. بؿ انما يضيؼ إليو دينان آخر. كعندما‬
                     ‫ر‬                                               ‫ر‬
       ‫تنفذ طاقة الحككمة عمى االقت اض يتحتـ عمييا أف تدفع الفائدة عف القركض بفرض ض ائب جديدة، كىذه‬
                                                        ‫أخر‬                                   ‫ر‬
                                                      ‫الض ائب ليست اال ديكنان مقترضة لتغطية ديكف ل.‬
                          ‫ك‬                                                                 ‫ر‬
‫ثـ تأتي فت ة تحكيبلت الديكف، كلكف ىذه التحكيبلت انما تقمؿ قيمة الفائدة فحسب، ال تمغي الديف كلذلؾ ال يمكف‬
                                                                       ‫أف تتـ اال بمكافقة أصحاب الديكف.‬
                   ‫ير‬
       ‫كحيف تعمف ىذه التحكيبلت يعطى الدائنكف الحؽ في قبكليا أك في استرداد امكاليـ إذا لـ غبكا في قبكؿ‬
                 ‫ر‬
 ‫التحكيبلت، فنذا طالب كؿ انساف برد مالو فستككف الحككمة قد اصطيدت بطعميا الذم أ ادت الصيد بو، كلف‬
                                                                ‫تككف في مقاـ يمكنيا مف ارجاع الماؿ كمو.‬
                                                     ‫ان‬
‫عاية الحككمات األممية ػ لحسف الحظ ػ ال يفيمكف كثير في الماليات، ككانكا دائمان يفضمكف معاناة اليبكط قيمة‬‫كر‬
                                        ‫أخر‬             ‫ر‬
   ‫ضماناتيـ كتأميناتيـ كانقاص الفكائد بالمخاط ة في عممية مالية ل الستثمار الماؿ مف جديد، كىكذا طالما‬
                                    ‫منحكا حككماتيـ الفرصة لمتخصص مف ديف ربما ارتفع إلى عدة مبلييف.‬
                                                                                   ‫أ‬
   ‫اف األممييف لف يجركا عمى فعؿ شيء كيذا، عالميف حؽ العمـ اننا ػ في مثؿ ىذا الحاؿ ػ سنطمب كؿ امكالنا.‬
                                                                    ‫ر‬
‫بمثؿ ىذا العمؿ ستعترؼ الحككمة اعت افان صريحان بافبلسيا الذاتي، مما سيبيف لمشعب تبيينان كاضحان أف مصالحو‬
 ‫الذاتية ال تتمشى بعامة مع مصالح حككمتو. كاف أكجو التفاتكـ تكجييان خاصان إلى ىذه الحقيقة، كما أكجو كذلؾ‬
‫إلى ما يمي: اف كؿ القركض الداخمية مكحدة ‪ consolidated‬بما يسمى القركض الكقتية: كىي تدعى الديكف‬
                  ‫ذات األجؿ القصير، كىذه الديكف تتككف مف الماؿ المكدع في بنكؾ الدكلة أك بنكؾ االدخار.‬
‫ع تحت تصرؼ الحككمة لمدة طكيمة يستغؿ في دفع فكائد القركض العرضية، كتضع الحككمة‬‫ىذا الماؿ المكضك‬
                                                                                    ‫ان‬
    ‫بدؿ الماؿ مقدار مساكيان لو مف ضماناتيا الخاصة في ىذه البنكؾ، كاف ىذه الضمانات مف الدكلة تغطي كؿ‬
                                                                                    ‫ز‬
                                                ‫مقادير النقص في خ ائف الدكلة عند األممييف (غير الييكد).‬
                              ‫ر‬
     ‫كحينما يمي ممكنا العرش عمى العالـ أجمع ستختفي كؿ ىذه العمميات الماك ة، كسندمر سكؽ سندات الديكف‬
                                                        ‫ر‬     ‫تتأر‬
   ‫الحككمية العامة، ألننا لف نسمح بأف جح ك امتنا حسب الصعكد كاليبكط في ارصدتنا التي سيقرر القانكف‬
        ‫ز‬
‫قيمتيا بالقيمة االسمية مف غير امكاف تقمب السعر. فالصعكد يسبب اليبكط، كنحف قد بدأنا بالصعكد إل الة الثقة‬
                                                                 ‫بسندات الديكف الحككمية العامة لؤلممييف.‬
                                                         ‫ر‬
   ‫كسنستبدؿ بمصافؽ (بكرصات) األك اؽ المالية ‪ Exchanges‬منظمات حككمية ضخمة سيككف مف كاجبيا‬
                                                   ‫ر‬                                    ‫ر‬
  ‫فرض ض ائب عمى المشركعات التجارية بحسب ما ت اه الحككمة مناسبان. كاف ىذه المؤسسات ستككف في مقاـ‬
                                                                                      ‫تطر‬
  ‫يمكنيا مف أف ح في السكؽ ما قيمتو مبلييف مف األسيـ التجارية، أك أف تشترييا ىي ذاتيا في اليكـ نفسو.‬
   ‫كىكذا ستككف كؿ المشركعات التجارية معتمدة عمينا. كانتـ تستطيعكف أف تتصكركا أم قكة ىكذا ستصير عند‬
                                                                                                    ‫ذلؾ.‬




                                                 ‫711‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                                                     ‫البروتوكول الثاني والعشرون:‬
                 ‫ر‬                          ‫ر‬
       ‫حاكلت في كؿ ما أخبرتكـ بو حتى اآلف اف أعطيكـ صك ة صادقة لسير األحداث الحاض ة، ككذلؾ سر‬
     ‫االحداث الماضية التي تتدفؽ في نير القدر، كستظير نتيجتيا في المستقبؿ القريب، كقد بينت لكـ خططنا‬
        ‫السرية التي نعامؿ بيا األممييف، ككذلؾ سياستنا المالية، كليس لي أف أضيؼ اال كممات قميمة فحسب.‬
                                                       ‫ر‬
    ‫في ايدينا تتركز أعظـ قكة في االياـ الحاض ة، كاعني بيا الذىب. ففي خبلؿ يكميف تستطيع أف تسحب أم‬
                                                                                                 ‫ر‬
                                                                                  ‫مقدار منو مف حج ات كنزنا السرية.‬
        ‫ر‬                                    ‫ر‬                    ‫نبر‬                       ‫ز‬
‫أفبل ي اؿ ضركريان لنا بعد ذلؾ اف ىف عمى أف حكمنا ىك ا ادة اهلل؟ ىؿ يمكف ػ كلنا كؿ ىذه الخي ات الضخمة‬
                          ‫ر‬
 ‫ػ اف نعجز بعد ذلؾ عف اثبات اف كؿ الذىب الذم ظممنا نكدسو خبلؿ قركف كثي ة جدان لف يساعدنا في غرضنا‬
                                                                    ‫الصحيح لمخير، أم العادة النظاـ تحت حكمنا؟.‬
                          ‫إف ىذا قد يستمزـ مقدار معينان مف العنؼ. كلكف ىذا النظاـ سيستقر اخير، كسنبر‬
‫ىف عمى اننا المتفضمكف الذيف‬      ‫ان‬                                           ‫ان‬
   ‫اعادكا السبلـ المفقكد كالحرية الضائعة لمعالـ المكركب، كسكؼ تمنح العالـ الفرصة ليذا السبلـ كىذه الحرية،‬
                                                                              ‫غير‬
                ‫كلكف في حالة كاحدة ليس ىا عمى التأكيد ػ أم حيف يعتصـ العالـ بقكانيننا اعتصامان صارمان.‬
   ‫كفكؽ ذلؾ سنجعؿ كاضحان لكؿ إنساف اف الحرية ال تقكـ عمى التحمؿ كالفساد أك عمى حؽ الناس في عمؿ ما‬
                                                                                          ‫يسر‬
       ‫ىـ عممو، ككذلؾ مقاـ اإلنساف كقكتو ال يعطيانو الحؽ في نشر المبادئ اليدامة ‪Destructive‬‬
‫‪ Principles‬كحرية العقيدة كالمساكاة كنحكىما مف األفكار. كسنجعؿ كاضحان أيضان أف الحرية الفردية ال تؤدم‬
                                            ‫ر‬                ‫ان‬
       ‫إلى أف لكؿ رجؿ الحؽ في أف يصير ثائر، أك أف يثير غي ه بالقاء خطب مضحكة عمى الجماىير القمقة‬
  ‫المضطربة. سنعمـ العالـ اف الحرية الصحيحة ال تقكـ اال عمى عدـ االعتداء عمى شخص اإلنساف كممكو ما‬
    ‫ر‬
    ‫داـ يتمسؾ تمسكان صادقان بكؿ قكانيف الحياة االجتماعية. كنعمـ العالـ أف مقاـ اإلنساف متكقؼ عمى تصك ه‬
                                ‫ع ذاتو.‬                                                     ‫ر‬
                                       ‫لحقكؽ غي ه مف الناس، كأف شرفو يردعو عف األفكار المبيرجة في مكضك‬
                                                        ‫ر‬
                ‫اف سمطتنا ستككف جميمة مييبة ألنيا ستككف قدي ة كستحكـ كترشد، كلكف ال عف طريؽ اتباع قكة‬
  ‫الشعب091كممثميو، أك أم فئة مف الخطباء الذيف يصيحكف بكممات عادية يسمكنيا المبادئ العميا، كليست ىي‬
     ‫في الحقيقة شيئان آخر غير أفكار طكباكية خيالية أف سمطتنا ستككف المؤسسة لمنظاـ الذم فيو تكمف سعادة‬
                        ‫ع األمـ جمعاء.‬                           ‫ر‬
                                      ‫الناس كاف ىيبة ىذه السمطة ستكسبيا غ امان صكفيان، كما ستكسبيا خضك‬
                             ‫ر‬
   ‫اف السمطة الحقة ال تستسمـ ألم حؽ حتى حؽ اهلل. كلف يجرؤ أحد عمى االقت اب منيا كي يسمبيا كلك خيطان‬
                                                                                                             ‫مف مقدرتيا.‬




                                                                                                                       ‫091‬
             ‫ك‬
    ‫أم ال عف طريؽ مف ينتخبيـ الشعب كما يحدث في األمـ البرلمانية اآلف ألف الييكد ػ كما يفيـ مف البركتكك الت ككتبيـ‬
                                          ‫ر‬
         ‫المقدسة ػ ال يعترفكف بالنظاـ النيابي البرلماني في الحكـ، لكف يحكمكف حكمان أكتكق اطيان مطمقان، عمى يد ممكيـ المقدس.‬
                                                        ‫811‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                                            ‫البروتوكول الثالث والعشرون:‬
 ‫يجب أف يدرب الناس عمى الحشمة كالحياء كي يعتادكا الطاعة. كلذلؾ سنقمؿ مكاد الترؼ. كبيذه الكسائؿ أيضان‬
‫سنفرض األخبلؽ التي أفسدىا التنافس المستمر عمى مياديف الشرؼ. كسنتبنى "الصناعات القركية ‪Peasant‬‬
                                                             ‫‪ "industries‬كي نخرب المصانع الخاصة.‬
   ‫ان‬
‫اف الضركريات مف أجؿ ىذه االصبلحات ايضان تكمف في حقيقة أف أصحاب المصانع الخاصة الفخمة كثير ما‬
                                                       ‫يحرضكف عمميـ ضد الحككمة، كربما عف غير كعي.‬
                                            ‫خار‬
        ‫كالشعب أثناء اشتغالو في الصناعات المحمية، ال يفيـ حالة " ج العمؿ" أك "البطالة" كىذا يحممو عمى‬
   ‫االعتصاـ بالنظاـ القائـ. كيغريو بتعضيد الحككمة. إف البطالة ىي الخطر األكبر عمى الحككمة كستككف ىذه‬
                                                       ‫البطالة قد انجزت عمميا حالما تبمغنا طريقيا السمطة.‬
                                                                                           ‫ر‬
   ‫اف معاق ة الخمر ستككف محرمة كأنيا جريمة ضد االنسانية، كسيعاقب عمييا مف ىذا الكجو: فالرجؿ كالبييمة‬
                                                                                       ‫سكاء تحت الكحكؿ.‬
                 ‫ر‬                                      ‫ر‬
 ‫اف األمـ ال يخضعكف خضكعان أعمى اال لمسمطة الجبا ة المستقمة عنيـ استقاالن مطمقان، القاد ة عمى أف ترييـ أف‬
        ‫رك‬                                                 ‫ر‬
 ‫سيفان في يدىا يعمؿ كسبلح دفاع ضد الثك ات االجتماعية. لماذا يريدكف بعد ذلؾ أف يككف لمميكيـ ح مبلؾ؟‬
                                                                        ‫ر‬
                                                              ‫انيـ يجب أف يركا فيو القكة كالقد ة متجسدتيف.‬
    ‫يجب أف يظير الممؾ الذم سيحؿ الحككمات القائمة التي ظمت تعيش عمى جميكر قد تمكنا نحف انفسنا مف‬
                               ‫ر‬                                                    ‫ر‬
   ‫إفساد اخبلقو خبلؿ ني اف الفكضى. كاف ىذا الممؾ يجب أف يبدأ باطفاء ىذه الني اف التي تندلع اندالعان مطردان‬
                                                                                          ‫مف كؿ الجيات.‬
                 ‫ر‬
‫كلكي يصؿ الممؾ إلى ىذه النتيجة يجب أف يدمر كؿ الييئات التي قد تككف اصؿ ىذه الني اف، كلك اقتضاه ذلؾ‬
  ‫إلى اف يسفؾ دمو ىك ذاتو، كيجب عميو اف يككف جيشاى منظمان تنظيمان حسنان، يحارب بحرص كحزـ عدكل أم‬
                                                                            ‫فكضى قد تسمـ جسـ الحككمة.‬
            ‫ز‬            ‫تغر‬                                                    ‫ان‬
  ‫اف ممكنا سيككف مختار مف عند اهلل، كمعينان مف اعمى، كي يدمر كؿ األفكار التي م بيا الغري ة ال العقؿ،‬
                                         ‫ان‬
‫كالمبادئ البييمية ال االنسانية، إف ىذه المبادئ تنتشر اآلف انتشار ناجحان في سرقاتيـ كطغيانيـ تحت لكاء الحؽ‬
                                                                                                  ‫كالحرية.‬
                               ‫ر‬
            ‫اف ىذه االفكار قد دمرت كؿ النظـ االجتماعية مؤدية بذلؾ إلى حكـ ممؾ إس ائيؿ ‪Kingdom‬‬
                                                                                          ‫‪of lsrael‬‬
‫كلكف عمميا سيككف قد انتيى حيف يبدأ حكـ ممكنا. كحينئذ يجب عمينا أف نكنسيا بعيدان حتى ال يبقى أم قذر في‬
                                                                                              ‫طريؽ ممكنا.‬




                                                 ‫911‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
    ‫خ في األمـ "صمكا هلل، كاركعكا أماـ ذلؾ (الممؾ) الذم يحمؿ آية التقدير‬‫كحينئذ سنككف قادريف عمى أف نصر‬
                 ‫ان‬
     ‫األزلي لمعالـ. كالذم يقكد اهلل ذاتو نجمو، فمف يككف أحد آخر اال ىك نفسو ‪ Himself‬قادر عمى أف يجعؿ‬
                                                                                  ‫االنسانية ح ة مف كؿ خطيئة191.‬
                                                                                                  ‫ر‬



                                                                                  ‫ر‬
                                                                      ‫البروتوكل ال ابع والعشرون:‬
             ‫كاآلف سأعالج االسمكب الذم تقكل بو دكلة ‪ Dynasty‬الممؾ داكد حتى تستمر إلى اليكـ اآلخر .‬
      ‫إف أسمكبنا لصيانة الدكلة سيشتمؿ عمى المبادئ ذاتيا التي سممت حكماءنا مقاليد العالـ، أم تكجيو الجنس‬
                                                                                               ‫م كمو كتعميمو.‬‫البشر‬
       ‫ر‬
  ‫كأف أعضاء كثيريف مف نسؿ داكد ‪ David‬سيعدكف كيربكف الممكؾ كخمفائيـ الذيف لف ينتخبكا بحؽ الك اثة بؿ‬
                                                                               ‫ؤ‬
     ‫بمكاىبيـ الخاصة. كى الء الخمفاء سيفقيكف فيما لنا مف مكنكنات سياسية، سرية، كخطط لمحكـ، آخذيف أشد‬
                                                                       ‫الحذر مف أف يصؿ إلييا أم إنساف أخر.‬
                                                                                  ‫ر‬
‫كستككف ىذه االج اءات ضركرية، كي يعرؼ الجميع اف مف يستطيعكف اف يحكمكا إنما ىـ الذيف فقيكا تفقييان في‬
                                                                      ‫ؤ‬                         ‫ر‬
       ‫أس ار الفف السياسي كحدىـ، كى الء الرجاؿ كحدىـ سيعممكف كيؼ يطبقكف خططنا تطبيقان عمميان مستغميف‬
                                                                            ‫ر‬
            ‫تجاربنا خبلؿ قركف كثي ة. انيـ سيفقيكف في النتائج المستخمصة مف كؿ مبلحظات نظامنا السياسي‬
                                           ‫الرك‬
 ‫كاالقتصادم، ككؿ العمكـ االجتماعية. كىـ، بايجاز، سيعرفكف ح الحقة لمقكانيف التي كضعتيا الطبيعة نفسيا‬
                                                                                                ‫م.‬       ‫النك‬
                                                                                                  ‫لحكـ ع البشر‬
                                                       ‫غير‬
   ‫كسيكضع مكاف الخمفاء المباشريف لمممؾ ىـ إذا حدث ما يدؿ عمى انيـ مستيتركف بالشيكات، أك ضعاؼ‬
                                  ‫ان‬                      ‫العزيمة خبلؿ تربيتيـ، أك في حاؿ اظيار‬
   ‫ىـ أم ميؿ آخر قد يككف مضر بسمطتيـ، كربما يردىـ عاجزيف عف‬
                                                                       ‫ر‬
                                                        ‫الحكـ، كلك كاف في ىذا شيء يعرض ك امة التاج لمخطر.‬
 ‫كلف يأتمف شيكخنا ‪ Our elders‬عمى أزمة الحكـ اال الرجاؿ القادريف عمى أف يحكمكا حكمان حازمان، كلك كاف‬
                                                                                                              ‫عنيفان.‬
                                                          ‫ر‬
 ‫كاذا مرض ممكنا أك فقد مقدرتو عمى الحكـ فسيك ه عمى تسميـ أزمة الحكـ إلى مف اثبتكا بأنفسيـ مف أسرتو انيـ‬
                                                                                                   ‫اقدر عمى الحكـ.‬




                                                                                                                 ‫191‬
          ‫يسك‬
 ‫كاف الييكد ينتظركف المخمص الذم يخمصيـ مف العبكدية بعد تشتتيـ، كيعيد الييـ ممكيـ الدنيكم، فمما ظير ع أك عيسى‬
                                             ‫ر‬                  ‫في صك ة قديس، كحاكؿ تخميصيـ ركحيان كخمقنان مف شركر‬
      ‫ىـ. كلـ يظير في صك ة ممؾ يعيد الييـ سمطانيـ الدنيكم، انكركه‬                                          ‫ر‬
                                                         ‫ر‬
       ‫كاضطيدكه، كىـ حتى اآلف ينتظركف المسيح المخمص في صك ة ممؾ مف نسؿ داكد يخمصيـ مف االستعباد كالتشتت، كىذا‬
 ‫المخمص ىك الذم يخمص االنسانية مف الخطيئة كما يقكلكف ىنا ككما تقكؿ كتبيـ المقدسة (انظر سفر اشعينا كما بعده مثبلن. كما‬
                                                                ‫نظر‬
        ‫اف ىذ المخمص ىك الذم يعيد مممكة صييكف في ىـ ايضان كيخضع ليـ األمـ جميعان (انظر المقدمة ص 11 ػ 16).‬
                                                      ‫121‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
        ‫كاف خطط الممؾ العاجمة ػ كأحؽ منيا خططو لممستقبؿ ػ لف تككف معركفة حتى لمف سيدعكف مستشاريو‬
                                  ‫األقربيف. كلف يعرؼ خطط المستقبؿ اال الحاكـ كالثبلثة ‪ Three‬الذيف دربكه.‬
                                             ‫عز‬         ‫ر‬
‫ل الناس في شخص الممؾ الذم سيحكـ با ادة ال تتز ع كسيضبط نفسو ضبطو لبلنسانية، مثبلن لمقدر نفسو‬‫كسير‬
                                  ‫ر‬
  ‫كلكؿ طرقو االنسانية، كلف يعرؼ أحد اىداؼ الممؾ حيف يصدر اكام ه، كمف أجؿ ذلؾ لف يجرؤ أحد عمى اف‬
                                                                                              ‫م.‬‫يعترض طريقو السر‬
                                                                  ‫ر‬               ‫ر‬
 ‫كيجب ضرك ة اف يككف لمممؾ أس قادر عمى تصريؼ خططنا، كلذلؾ لف يعتمي العرش قبؿ اف يتثبت حكماؤنا‬
                                                                                                     ‫مف قكتو العقمية.‬
      ‫ر‬                ‫ر‬      ‫ان ر‬                           ‫ر‬
   ‫كلكي يككف الممؾ محبكبان كمعظمان مف كؿ عاياه ػ يجب أف يخاطبيـ جيار م ات كثي ة. فمثؿ ىذه االج اءات‬
        ‫ستجعؿ القكتيف في انسجاـ: اعني قكة الشعب كقكة الممؾ التيف قد فصمنا بينيما في الببلد األممية (غير‬
                                                           ‫ل.‬‫الييكدية) بابقائنا كبلن منيما في خكؼ دائـ مف األخر‬
       ‫ل، ألنيما حيف انفصمتا كقعتا تحت نفكذنا.‬                                              ‫ز‬
                                              ‫كلقد كاف ل امان عمينا أف نبقي كمتا القكتيف في خكؼ مف األخر‬
           ‫ر‬                                                                            ‫ر‬
‫كعمى ممؾ إس ائيؿ اف ال يخضع لسمطاف اىكائو الخاصة ال سيما الشيكانية. كعميو اف ال يسمح لمغ ائز البييمية‬
‫اف تتمكف مف عقمو. اف الشيكانية ػ اشد مف أم ىكل آخر ػ تدمر ببل ريب كؿ قكل الفكر كالتنبؤ بالعكاقب، كىي‬
                                                     ‫تصرؼ عقكؿ الرجاؿ نحك أسكأ جانب في الطبيعة االنسانية.‬
  ‫ح كؿ‬          ‫ر ر‬
      ‫ج مف بذ ة إس ائيؿ ػ ليطر‬‫اف قطب ‪ column‬العالـ في شخص الحاكـ العالي ‪ World ruler‬الخار‬
                                ‫ز‬
                       ‫االىكاء الشخصية مف اجؿ مصمحة شعبو. اف ممكنا يجب اف يككف مثاؿ الع ة كالجبركت‬
                                                                                           ‫‪.192Erreprochable‬‬
                                                               ‫كقعة ممثمك صييكف مف الدرجة الثالثة كالثبلثيف391.‬




                                                                                                                      ‫291‬
                                   ‫نظر‬                                               ‫ك‬
 ‫أم ال يمكف تناكلو بالنقد ال المؤاخذة مسو باالذل بأم حاؿ كخير ترجمة عربية في م لمكممة االنجميزية ىي: "عزيز" ألف‬
                                                                                                                 ‫ز‬
                                                                                                   ‫الع ة تشتمؿ كؿ ذلؾ.‬
                                                                                                                      ‫391‬
                                    ‫أرقى درجات الماسكنية الييكدية: فالمكقعكف ىنا ىـ أعظـ أكابر الماسكنية في العالـ.‬
                                                      ‫121‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬

                                                      ‫تعقيب‬
                                         ‫(لألستاذ سرجي نيموس)‬

                   ‫591‬
‫في مكاتب بمركز‬           ‫ىذه الكثائؽ قد عت خمسة مف كتاب ضخـ فيو محاضر خطب491. كقد كجدىا صديقي‬
                                                                              ‫انتز‬
                                                                         ‫قيادة جمعية صييكف القائـ اآلف في فرنسا.‬
                                                             ‫ز‬
   ‫اف فرسنا قد اجبرت تركيا عمى منح امتيا ات لجميع المدارس كالمؤسسات الدينية لكؿ الطكائؼ: ما دامت ىذه‬
                                              ‫ل.‬‫المدارس كالمؤسسات خاضعة لحماية الدبمكماسية في آسيا الصغر‬
                                                                                ‫ز‬                     ‫ك‬
     ‫ال ريب اف ىذه االمتيا ات ال تتمتع بيا المدارس كالمؤسسات الكاثكلكليكية التي طردتيا مف فرنسا حككمتيا‬
                            ‫691‬
       ‫ال تيتـ اال بحماية‬         ‫السابقة. ىذه الحقيقة تثبت ببل ريب أف دبمكماسية المدارس الدريفكسية ‪Dreyfus‬‬
     ‫ل بالييكد الفرنسييف. اف صييكف تعرؼ دائمان كيؼ‬‫مصالح صييكف. كأنيا تعمؿ عمى استعمار آسيا الصغر‬
           ‫تحرز النفكذ لنفسيا عف طريؽ ما يسمييـ التممكد "البيائـ العاممة" التي يشير بيا إلى جميع األممييف.‬
     ‫كيستفاد مف الصييكنية الييكدية السرية اف سميماف كالعمماء مف قبؿ قد فكركا سنة 929 ؽ.ـ. في استنباط‬
                                                                         ‫مكيدة لفتح كؿ العالـ فتحان سمميان لصييكف.‬
  ‫ؤ‬                             ‫ر‬                                  ‫ر‬
‫ككانت ىذه المكيدة تنفذ خبلؿ تطك ات التاريخ بالتفصيؿ، كتكمؿ عمى أيدم جاؿ دربكا عمى ىذه المسألة. ى الء‬
                    ‫ر‬
        ‫الرجاؿ العمماء صممكا عمى فتح العالـ بكسائؿ سممية مع دىاء االفعى الرمزية التي كاف أسيا يرمز إلى‬
 ‫ان‬       ‫ر‬                                                                ‫ر‬
 ‫المتفقييف في خطط االدا ة الييكدية، ككاف جسـ االفعى يرمز إلى الشعب الييكدم ػ ككانت االدا ة مصكنة سر‬
 ‫عف الناس جميعان حتى األمة الييكدية نفسيا. كحالما نفذت ىذه األفعى في قمكب األمـ التي اتصمت بيا سربت‬
   ‫مف تحتيا، كالتيمت كؿ قكة غير ييكدية في ىذه الدكؿ. كقد سبؽ القكؿ بأف األفعى ال بد أف عمميا معتصمة‬


                                                                                                                   ‫491‬
                                          ‫محاضر الخطب أك جمسات (انظر معنى كممة بركتكككؿ في المقدمة ص15)..‬
                                                                                                                   ‫591‬
             ‫ك‬                                                                  ‫ك‬
 ‫أم الصديؽ الذم دفع بالبركتكك الت إلى االستاذ نيمكس (انظر مقدمتنا ص23) كىذا الصديؽ ىك اليكسي نيق ال نيفتش كبير‬
                                                                                   ‫جماعة أعياف ركسيا الشرقية القيصرية.‬
                                                                                                                   ‫691‬
          ‫ر‬
 ‫الكابتف دريفكس كاف ضابطان في الجيش الفرنسي، أتيـ فيو بتيمة الخيانة العظمى سنة 4981 كاحدثت قضيتو جو في أىؿ‬
  ‫أكركبا كامريكا كركسيا كبخاصة فرنسا، كحاكؿ الييكد بكؿ ما لدييـ مف كسائؿ عمنية كسرية انقاذه كلكف حكـ عميو بالنفي المؤبد‬
                                           ‫ك‬
‫مف فرنسا، ثـ تصدل لنقض الحكـ كثير، منيـ الكاتب الفرنسي المشيكر "اميؿ ز ال" إذ نشر في جريدة "االركر" في 31 يناير سنة‬
    ‫8981 خطابان بعنكاف "أني اتيـ" كأعقبو بمثمو. كعمؿ الييكد بكؿ ما لدييـ مف نفكذ لتبرئة دريفكس، كلكف المحكمة قبمت اعادة‬
‫النظر في القضية، كقضت بحبسو عشر سنكات بدؿ النفي، ثـ لـ يزؿ الييكد بكؿ كسائميـ يعممكف عمى تغيير الحكـ، فنجحكا، كفي‬
   ‫21 يكليك سنة2191 قررت محكمة النقض بطبلف الحكـ السابؽ كتبرئة دريفكس كاعادتو إلى الجيش العامؿ، فسر الييكد بذلؾ‬
                             ‫ر‬                              ‫ر‬                                         ‫ر‬        ‫ان‬
    ‫سركر بالغان. غـ ما نالكه مف عناء كبذلكا مف تضحيات طاى ة كنجسة في الحصكؿ عمى ذلؾ كالم اد بالمدارس الدريفكسية ىنا‬
                                                       ‫ك‬
 ‫المدارس التي ال تيتـ اال بخدمة الييكد. كقد صدرت البركتكك الت قبؿ تبرئة دريفكس (انظر ىامش ص242 ككتاب "يقظة العالـ‬
                                                                                       ‫الييكدم" بالعربية ص 47 ػ 78).‬
                                                       ‫221‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
‫اعتصامان صارمان بالخطة المكسكية حتى يغمؽ الطريؽ الذم تسعى فيو بعكدة أسيا إلى صييكف791، كحتى تككف‬
                           ‫ر‬
    ‫األفعى بيذه الطريقة قد اكممت التفافيا حكؿ أكركبا كتطكيقيا إيياىا، كتككف لشدة تكبيميا أكركبا قد طكقت‬
           ‫ل بالفتكحات االقتصادية.‬                                       ‫ز‬
                                  ‫العالـ اجمع. كىذا ما يتـ انجا ه باستعماؿ كؿ محاكلة الخضاع الببلد األخر‬
 ‫اف عكدة أس األفعى إلى صييكف ال يمكف أف تتـ اال بعد اف تنحط قكل كؿ ممكؾ اكركبا891، أم حينما تككف‬
                                                                                       ‫ر‬
                                                          ‫ا‬             ‫ر‬
     ‫األزمات االقتصادية كدمار تجا ة الجممة قد أثر في كؿ مكاف. ىناؾ ستميد السبيؿ الفساد الحماسة كالنخكة‬
                                         ‫ر‬
‫كاالنحبلؿ األخبلقي كخاصة بمساعدة النساء الييكديات المتنك ات في صكر الفرنسيات كااليطاليات كمف الييف.‬
                              ‫991‬
         ‫عمى رؤكس األمـ.‬            ‫عميف‬                                      ‫ر‬                   ‫ؤ‬
                                        ‫اف ى الء النساء أضمف ناش ات لمخبلعة كالتيتؾ في حيكات ‪ Lives‬المتز‬
      ‫كالنساء في خدمة صييكف يعممف كأحابيؿ كمصايد لمف يككنكف بفضميف في حاجة إلى الماؿ عمى الدكاـ.‬
                                                         ‫فيككنكف لذلؾ دائمان عمى استعداد ألف يبيعكا ضمائر‬
     ‫ىـ بالماؿ. كىذا الماؿ ليس اال مقترضان مف الييكد، ألنو‬
     ‫ل عبيدان ليدؼ‬                     ‫ر‬                                    ‫ؤ‬
                  ‫عاف ما يعكد مف طريؽ ى الء النسكة أنفسيف إلى أيدم الييكد ال اشيف، كلكف بعد أف اشتر‬‫سر‬
                                                                         ‫002‬
                                                                               ‫صييكف مف طريؽ ىذه المعامبلت المالية‬
                                  ‫ر‬       ‫ك‬                                 ‫ر‬
   ‫م لمثؿ ىذا االج اء أف ال يرتاب المكظفكف العمكميكف ال األف اد الخصكصيكف في الدكر الذم تعمبو‬‫كضركر‬
                                                                                     ‫النسكة البلتي تسخر‬
       ‫ىف ييكد، كلذلؾ أنشأ المكجيكف ليدؼ صييكف ػ كما قد كقع فعبلن ػ ىيئة دينية: قكاميا‬
 ‫األتباع المخمصكف لمشريعة المكسكية كقكانيف التممكد، كقد اعتقد العالـ كمو اف حجاب شريعة مكسى ىك القانكف‬
      ‫الحقيقي لحياة الييكد102، كلـ يفكر أحد في أف يمحص أثر قانكف الحياة ىذا، ال سيما أف كؿ العيكف كانت‬
                              ‫ك‬
 ‫مكجية نحك الذىب الذم يمكف أف تقدمو ىذه الطائفة، كىك الذم يمنح ىذه الطائفة الحرية المطمقة في مكايدىا‬
                                                                                                  ‫االقتصادية كالسياسية.‬
                                                                   ‫كقد كضح رسـ طريؽ األفعى الرمزية كما يمي202:‬
                  ‫ك‬            ‫شر‬
  ‫كانت مرحمتيا األكلى في أكركبا سنة 924 ؽ. ـ. في ببلد اليكناف حيث عت األفعى أ الن في عيد بركميس‬
                                                                                       ‫‪ Percles‬تمتيـ قكة تمؾ الببلد.‬

                                                                                                                          ‫791‬
                                                                                         ‫ر‬
                                                           ‫ىذه نبكءة نيمكس بقياـ "إس ائيؿ " قبؿ قياميا بنحك نصؼ قرف.‬
                                                                                                                          ‫891‬
                                                                                                          ‫ر‬
     ‫لقد تـ ما أ اد الييكد، كتحقؽ ما تنبأ بو نيمكس كىك سقكط الممكيات في الببلد االكركبية الممكية عقب الحربيف العالميتيف‬
                                                                                                 ‫كركسيا كاسبانيا كايطاليا…‬
                                                                                                                          ‫991‬
                                                                                                ‫ز‬   ‫ان‬
 ‫ليبلحظ أف كثير مف عماء األمـ كالمشيكريف فييا كالعمماء كالفنانيف كاالدباء كقادة الجيكش كرؤساء المصالح كالشركات ليـ‬
                                                ‫ار‬                                      ‫ر‬
 ‫زكجات أك خميبلت أك مدب ات لمنازليـ مف الييكديات، يطمعف عمى اسر ىـ كيكجيف عقكليـ كجيكدىـ لمساعدة الييكد أك العطؼ‬
                                                                  ‫عمييـ أك كؼ االذل عنيـ كىف سبلح يعد أخطر األسمحة.‬
                                                                                                                          ‫002‬
                      ‫ؤ‬        ‫كاف الييكد يشتركف األ اضي مف عرب فمسطيف بأثماف غالية، ثـ يسمطكف نساءىـ كخمكر‬
   ‫ىـ عمى ى الء العرب حتى يبتزكا‬                                                    ‫ر‬
                                                 ‫منيـ األمكاؿ التي دفعكىا ليـ، كعمى ىذا النحك كأمثالو يعممكف في كؿ الببلد.‬
                                                                                                                          ‫102‬
                                                                         ‫ير‬
‫يجب أف يبلحظ أف الشريعة المكسكية ال عاىا الييكد اال بيف بعضيـ كبعضف كليـ في معاممة األممييف الغرباء عنيـ طريؽ‬
                                                    ‫اكثر‬             ‫ك ير‬
  ‫خاصة، فيـ ينظركف الييـ كالحيكانات تمامان ال عكف ليـ حرمة، ك ىـ يمتزـ شريعة التممكد الييكدية كىي شريعة أشد كحشية‬
                                                                                                                ‫ر‬
                                                                     ‫كاج امان مف شريعة الغاب (انظر مقدمتنا ص 67 ػ76).‬
                                                                                                                          ‫202‬
                                                    ‫الخريطة التي يشير إلييا نيمكس ىنا لـ تكضع في نسختنا االنجميزية.‬
                                                         ‫321‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                        ‫ككانت المرحمة الثانية في ركما في عيد أغسطس ‪ Augustus‬حكالي سنة 96 ؽ. ـ.‬
                                            ‫كالثالثة في مدريد في عيد تشارلس الخامس ‪ Charles‬سنة 2551ـ.‬
                                                                                                 ‫ر‬
                                            ‫كال ابعة في باريس حكالي 1171 في عيد الممؾ لكيس السادس عشر.‬
                                                     ‫كالخامس في لندف سنة 4181 كما تبلىا (بعد سقكط نابميكف).‬
                                                            ‫ر‬
                                    ‫ج الذم رسـ فكقيا أس األفعى تحت تاريخ 1881.‬‫كالسابعة في ساف بطرسبر‬
                         ‫ر‬
      ‫كؿ ىذه الدكؿ التي اخترقتيا األفعى قد زلزلت اسس بيانيا، كألمانيا مع قكتيا الظاى ة ػ ال تستثنى مف ىذه‬
                                                                           ‫ا‬
 ‫القاعدة. كقد أبقي عمى انجمتر كألمانيا مف النكاحي االقتصادية، كلكف ذلؾ مكقكت ليس اال، إلى أف يتـ لؤلفعى‬
                                                     ‫302‬
‫كالطريؽ المستقبؿ لؤلفعى غير ظاىر عمى ىذه‬                   ‫قير ركسيا التي قد ركزت عمييا جيكدىا في الكقت الحاضر‬
                                      ‫الخرطية، كلكف السياـ تشير إلى حركتيا التالية نحك مكسكك ككييؼ كأكدسا.‬
                                     ‫ر‬             ‫ر‬
      ‫كنحف نعرؼ اآلف جيدان مقدار اىمية المدف الخي ة مف حيث ىي م اكز لمجنس الييكدم المحارب. كتظير‬
                                                                                                           ‫402‬
                                                                    ‫ر‬
 ‫كأنيا المرحمة األخي ة لطريؽ األفعى قبؿ كصكليا إلى أكرشميـ. كلـ تبؽ أماـ األفعى اال مسافة‬                        ‫القسطنطينية‬
                                                                            ‫ر‬                             ‫ر‬
                                                              ‫قصي ة حتى تستطيع اتماـ طريقيا بضـ أسيا إلى ذيميا.‬
                               ‫ر‬
    ‫كلكي تتمكف األفعى مف الزحؼ بسيكلة في طريقيا، اتخذت صييكف االج اءات اآلتية لغرض قمب المجتمع‬
          ‫ار‬                                                 ‫ك‬
         ‫كتأليب الطبقات العاممة نظـ الجنس الييكدم ا الن الى حد أنو لف ينفذ إليو أحد، كبذلؾ ال تفشي اسر ه.‬
                                                ‫ز‬
     ‫كمفركض اف اهلل نفسو قد كعد الييكد بأنيـ مقدر ليـ أ الن اف يحكمكا األرض كميا في ىيئة مممكة صييكف‬
                                                                                  ‫المتحدة، كقد اخبر‬
 ‫ىـ بأنيـ العنصر الكحيد الذم يستحؽ اف يسمى انسانيان. كلـ يقصد مف كؿ مف عداىـ اال اف‬
    ‫يطمقكا "حيكانات عاممة" كعبيدان لمييكد،كغرضيـ ىك اخضاع العالـ، كاقامة عرش صييكف عمى الدنيا ‪see‬‬
                                                                                            ‫502‬
                                                                                                  ‫1501.12.19 .‪sanh‬‬



                                                                                                                         ‫302‬
                ‫ر‬
    ‫ىذه نبؤة مف نبكءات االستاذ نيمكس بسقكط القيصرية، كقياـ الشيكعية الييكدية الماركسية بدليا عمى الصك ة التي رسمتيا‬
          ‫ك‬                  ‫ر‬                                                                             ‫ك‬
 ‫البركتكك الت كليس االختبلؼ بيف الصكرتيف اال االختبلؼ الذم يجب أف ينتظر في تنفيذ المؤام ة قؿ اتماميا كبعد. ال يمكف أف‬
                 ‫الر‬
  ‫ح مبلمح الطفؿ في جؿ. "كالطفؿ أبك‬‫تتفؽ الصكرتاف التمييدية كالنيائية كاف كانت مبلمح التمييدية كاضحة في النيائية كضك‬
                                                                                                   ‫الرجؿ" كما يقكؿ شكسبير.‬
                                                                                                                         ‫402‬
   ‫اف االفعى الييكدية في طريقيا إلى اكرشميـ قد مرت عمى القسطنطينية فدمرت الخبلفة االسبلمية، كلـ يكف مفر مف تدمير‬
  ‫ىا‬
                                                                             ‫ر‬
 ‫قبؿ الكصكؿ إلى أكرشميـ كاقامة دكلة إس ائيؿ كالمتتبعكف الحكاؿ تركيا قبؿ سقكط الخبلفة االسبلمية، كبعد قياـ مصطفى كماؿ‬
                                                                         ‫ر‬
  ‫بالحكـ التركي البلديني كانحياز تركيا إلى إس ائيؿ ضد العرب في كؿ المكاقؼ السياسية يممسكف اليد الييكدية في تكجيو سياسة‬
                                                                                  ‫تركيا كىذه نبكءة مف نبكءات االستاذ نيمكس.‬
                                                                                                                         ‫502‬
                                                                                                ‫لمقار‬
   ‫خبر مرجع ئ العربي في ذلؾ كتاب العيد القديـ كالتممكد كاقرب لو منيما كأبسط كأسيؿ فيما كتيب في 611 صفحة ػ‬
                            ‫ر‬
    ‫لبلستاذ بكلس حنا مسعد، عنكانو: "ىمجية التعاليـ الصييكنية" كىك مف اخطر الكتب الصغي ة بخاصة في الكشؼ عف ىمجية‬
                                                                                       ‫ر‬
  ‫الديانة الييكدية. كقد نقمت أسماء الم اجع االنجميزية في ىذا المكضع كا قبمو كبعده عمى حاليا، ألنيا ػ فيما اعمـ ػ لـ تترجـ إلى‬
              ‫جك‬                                                                                ‫لمقار‬
    ‫العربية، فبل فائدة إذف ئ العربي غير العارؼ باالنجميزية مف نقؿ اسمائيا إليو بالعربية ما داـ ال يستطيع الر ع إلييا في‬
                                                                                                            ‫اصكليا االجنبية.‬
                                                           ‫421‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
       ‫ل جميعان ػ كقد أكصت ىذه‬‫كقد تعمـ الييكد أنيـ فكؽ الناس كأف يحفظكا أنفسيـ في عزلة عف األمـ األخر‬
                                            ‫النظريات إلى الييكد فك ة المجد الييكد فك ة المجد الذاتي لعنصر‬
                ‫ىـ، بسبب أنيـ أبناء اهلل حقان‬                  ‫ر‬                 ‫ر‬
                                                              ‫)2,85 ‪(see jihal J 97: 1.sanh J‬‬
                                                                               ‫ز‬
  ‫كقد كطدت الطريقة االعت الية لحياة جنس صييكف تكطيدان تامان نظاـ "الكاغاؿ ‪ "Kaghal‬الذم يحتـ عمى كؿ‬
                               ‫ر‬
‫ييكدم مساعدة قريبة، غير معتمد عمى المساعدة التي يتمقاىا مف االدا ات المحمية التي تحجب حككمة صييكف‬
                                                        ‫بدكر‬                               ‫ر‬
‫عف ايعف ادا ات الدكؿ األممية التي تدافع دائمان ىا دفاعان حماسيان عف الحككمة الييكدية الذاتية، ناظريف إلى‬
 ‫ان‬                         ‫ر‬
 ‫الييكد خطأ كأنيـ طائفة دينية محضة، كىذه األفكار المشار إلييا قبؿ ػ كىي مقر ة بيف الييكد ػ قد اثرت تأثير‬
                                                                     ‫أ‬
                                                      ‫ىامان في حياتيـ المادية. فحينما نقر ىذه الكتب مثؿ:‬
‫;18 ‪"Gopayon"14,Page1; "Eben _Gaizar," Page‬‬
‫.63",‪xxxv1.Ebamot,"98;"xxv.Ketubat‬‬
‫.‪"xxxvl.Pandrip."746;"xxx Kadushih,"68 A‬‬
                                                             ‫نر‬
     ‫كىذه كميا مكتكبة لتمجيد الجنس الييكدم ػ ل أنيا في الكاقع تعامؿ األمميف (غير الييكد) كما لك كانكا‬
  ‫حيكانات لـ تخمؽ اال لتخدـ الييكد. كىـ يعتقدكف أف الناس كامبلكيـ بؿ حيكاناتيـ ممؾ لمييكد، كاف اهلل رخص‬
                                                             ‫ىـ فيما يفيده كما يشاء602.‬
                                                                                      ‫لشعبو المختار أف يسخر‬
                                               ‫ر‬                                             ‫ر‬
‫كتقرر ش ائع الييكد اف كؿ المعامبلت السيئة لؤلممييف في أس سنتيـ الجديدة، كما يمنحكف في اليكـ ذاتو أيضان‬
                                                             ‫العفك عف الخطايا التي سيرتكبكنيا في العاـ القادـ.‬
                                                                  ‫ز‬                              ‫ز‬
                                    ‫كقد عمؿ عماء الييكد كأنيـ "ككبلء استف از" في الحركات المعادية لمسامية‬
 ‫‪207 Anti- Semitism‬بسماحيـ لؤلمميف أف يكتشفك بعض اس ار التممكد، لكي يثير ى الء عماء بغضاء‬
           ‫ؤ الز‬                     ‫ر‬
                                                                                     ‫الشعب الييكدم ضد األممييف.‬
                                                                              ‫802‬
  ‫مفيدة لقادة الييكد، ألنيا خمقت الضغينة في قمكب األممييف نحك الشعب‬                 ‫ككانت تصريحات عداكة السامية‬
        ‫الذم كاف يعامؿ في الظاىر معاممة سيئة، مع أف تشيغاتيـ كأىكاءىـ كانت مسجمة في جانب صييكف.‬
                                                                        ‫902‬
  ‫ػ كالتي جرت االضطياد عمى الطبقات الدنيا مف الييكد. قد ساعدت‬                 ‫كعداكة السامية ‪Anti-Semitism‬‬
                                      ‫ز‬
      ‫ع. كىذا ما استطاعكا ل امان أف يفعمكه ألنيـ دائمان كانكا‬‫قادتيـ عمى ضبط اقاربيـ كامساكيـ اياىـ في خضك‬
  ‫يتدخمكف في الكقت المناسب النقاذ شعبيـ المكالي ليـ. كليبلحظ أف قادة الييكد لـ يصابكا بنكبة قط مف ناحية‬
                                                    ‫ك‬
                       ‫الحركات المعادية لمسامية، ال في ممتمكاتيـ الشخصية ال مناصبيـ الرسمية في ادارتيـ.‬


                                                                                                                 ‫602‬
              ‫م المترجـ إلى العربية (كىك بالعبرية أيضان) الجز‬
  ‫ء الثاني. كىك‬                                              ‫انظر مقدمتنا ص 65 ػ76، كمحزكر فارحي الييكدم المصر‬
                                                             ‫ر‬                  ‫ر‬
 ‫خاص بالصمكات ألجؿ عيد أس السنة، فدرس يكـ أس السنة: صبلة بعد الظير أك العصر ص 242 ػ 852 كترتيب تشميح أك‬
     ‫ر‬                  ‫كجز‬                                       ‫أخر‬
    ‫ح الخطايا ص 952 ػ 462 كمكاضع ل (طبع بالمطبعة الرحمانية بمصر سنة 4291) ء 3 ص 82 ليمة الغف اف‬‫طر‬
                                                                                            ‫كصبلة المساء ص 14).‬
                                                                                                                 ‫702‬
                                                         ‫انظر المقصكد مف عداكة السامية في اليامش 2 ص 242.‬
                                                                                                                 ‫802‬
                                                         ‫انظر المقصكد مف عداكة السامية في اليامش 2 ص 242.‬
                                                                                                                 ‫902‬
                                                         ‫انظر المقصكد مف عداكة السامية في اليامش 2 ص 242.‬
                                                     ‫521‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                                          ‫ؤ‬
‫كليس ىذا بعجيب ما داـ ى الء الرؤكس انفسيـ قد كضعكا "كبلب الصيد المسيحية السفاكة" ضد الييكد األذالء.‬
           ‫فمكنتيـ كبلب الصيد السفاكة مف المحافظة عمى قطعانيـ، كساعدت بذلؾ عمى بقاء تماسؾ صييكف.‬
     ‫كالييكد ػ فيما يركف أنفسيـ ػ قد كصمكا فعبلن إلى حككمة عميا تحكـ العالـ جميعان، كىـ اآلف يطرحكف اقنعتيـ‬
                                                                                                               ‫عنيـ بعيدان.‬
                                                                                                        ‫ك‬
  ‫ال ريب في اف القكة الفاتحة الغازية الرئيسية لصييكف تكف دائمان في ذىبيـ، كىـ لذلؾ انما يعممكف ليعطكا ىذا‬
                                                                                                              ‫الذىب قيمة.‬
     ‫ال يعمؿ سعر الذىب المنتفع اال بتداكؿ الذىب خاصة012، ال يعمؿ تكدسو في ايدم صييكف اال بأف الييكد‬
                                              ‫ك‬                                                   ‫ك‬
    ‫ر‬                ‫يبر‬
    ‫قادركف عمى الربح مف كؿ األزمات الدكلية االقتصادية. كي يحتكركا الذىب، كىذا ما ىف عميو تاريخ اس ة‬
       ‫ركتشيمد ‪ Rothschild‬المنشكر في باريس في "الميبر باركؿ ‪ .211"Libre Parole‬كقد تكطت سيط ة‬
       ‫ر‬
                                                                                         ‫ر‬
  ‫ال أسمالية عف طريؽ ىذه األزمات تحت لكاء مذىب التحررية ‪ ،Liberalism‬كما حميت بنظريات اقتصادية‬
 ‫ان‬                                                   ‫شيك‬       ‫ر‬       ‫ر‬
 ‫كاجتماعية مدركسة د اسة ماى ة، كقد ظفر خ صييكف بنجاح منقطع النظير باعطائيـ ىذه النظريات مظير‬
                                                                                                                 ‫عمميان212.‬
                            ‫ر‬
     ‫م قد أتاح لصييكف فرصة لتقديـ قكانيف تبلئـ أغ اضيا عف طريؽ الرشكة. كاف‬‫كاف قياـ نظاـ التصكيت السر‬
                                                                                   ‫ر‬
   ‫الجميكرية ىي صك ة الحككمة األممية التي يفضميا الييكد مف أعماؽ قمكبيـ، ألنيـ يستطيعكف مع الجميكرية‬
  ‫م يمنح ككبلءىـ كجيش الفكضكييف‬                 ‫ك‬                              ‫ر‬
                               ‫اف يتمكنكا مف ش اء اغمبية األصكات بسيكلة عظمى، ألف النظاـ الجميكر‬
    ‫التابعيف ليـ حرية غير محدكدة. كليذا السب يعضد الييكد مذىب التحررية عمى حيف كاف األمميكف الحمقى‬
    ‫الذيف افسد الييكد عقكليـ يجيمكف ىذه الحقيقة الكاضحة مف قبؿ، كىي أنو ليست الحرية مع الجميكرية أكثر‬




                                                                                                                        ‫012‬
          ‫ر‬
   ‫مف االسس االقتصادية المعتمدة نظرية تقكـ كؿ االشياء بالذىب كىي خاطئة، ألف الذىب ليس اال مقكمان، كاف مقد ة الدكلة‬
        ‫ر‬                            ‫ر‬
‫االقتصادية ال تقكـ بما عندىا مف الذىب ػ كاف كاف ىذا ما يريد أف يؤكده الييكد ػ لكف مقد ة كؿ دكلة تقاس بمنتجاتيا كخي اتيا التي‬
      ‫تقدميا لمعالـ كلك لـ تممؾ مف الذىب شيئان، فالدكؿ التي تعمؿ عمى تكديس الذىب لمجرد الذىب دكف االعتماد عمى منتجاتيا‬
                         ‫ل ، دكلة جاىمة مخطئة تسيء إلى منزلتيا كحياتيا، كىذا ما كقعت فيو مصر منذ عاميف 9491.‬‫األخر‬
                                                                                                                        ‫112‬
                                             ‫ك‬        ‫ر‬
     ‫في أكاخر القرف الماضي انتشرت في فرنسا دعكة عداكة السامية كالم اد بيا ا الن مقاكمة الييكدية، ككاف مف أشد المكقديف‬
                                                                ‫ر‬                                                   ‫لنار‬
‫ىا في فرنسا كاتب فرنسي اسمو ادكار بريريمكف بكتاب نش ه عنكانو "فرنسا الييكدية" بيف فيو نظرية خصكمة الييكد كفساد الحياة‬
                                                                                             ‫الفرنسية كانحبلليا بتأثير‬
      ‫ىـ، ثـ اسس سنة 2981 جريدة لمطعف في الييكد سماىا "الميبرباركؿ" أم الكبلـ الحر، فقامت حركة‬
                                                                                                       ‫ر‬
 ‫الخ اج ضباط الييكد مف الجيش الفرنسي كعددىـ خمسمائة ككتبت في ذلؾ مقاالت نارية كاف مف ضحاياىا ضابط ييكدم يسمى‬
  ‫"ارماف ماير" فقتؿ. كظف اف مقتمو نياية الحركة غير اف الصحيفة "الميييرباركؿ" استمرت عمى تيجميا حتى قبض في أكائؿ سنة‬
     ‫4981 عمى الضابط الكبير دريفكس بتيمة الخيانة العظمى، ككانت الصحيفة أكؿ مف اظير التيمة كقاد الحممة ضده (انظر‬
          ‫م "ايمي ليفي عسؿ" بالعربية (ص86 ػ 37).‬‫اليامش 1 ص432، ككتاب "يقظة العالـ الييكدم" لبلستاذ اليكدم المصر‬
                                                                                                                        ‫212‬
                                                                      ‫ان‬         ‫ز‬        ‫ز‬
 ‫ىذا مظير ائؼ ما ي اؿ يخدع كثير مف دعاة التمكف مف عمـ االقتصاد كقد كضعت مصر سنة 9491 في خطأ بسبب ذلؾ‬
                                                                                               ‫(انظر اليامش 1 ص 242).‬
                                                          ‫621‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
 ‫منيا مع األكتكق اطية كاألمر بالعكس، ففي الجميكرية يقكـ الضغط عمى األقمية عف طريؽ عاع312، كىذا ما‬
                ‫الر‬                                                             ‫ر‬
                                                                                  ‫يحرص عميو دائمان ككبلء صييكف.‬
                                                                                 ‫412‬
                          ‫أخر‬     ‫ك‬
  ‫‪ Montefiore‬ال تدخر ماالن ال كسيمة ل لمكصؿ إلى ىذه الغايات.‬                           ‫م‬        ‫ر‬
                                                                                        ‫كصييكف، حسب اشا ة منتفيكر‬
      ‫كفي أيامنا ىذه تخضع كؿ الحككمات في العالـ ػ عف كعي أك عف غير كعي ػ ألكامر تمؾ الحككمة العميا‬
 ‫العظيمة: حككمة صييكف512، ألف كؿ كثائقيا في حك ة حككمة صييكف، ككؿ الببلد مدينة لمييكد إلى حد انيا‬
                                                  ‫ز‬
                                             ‫ر‬
   ‫ال تستطيع اطبلقان اف تسد ديكنا. اف كؿ الصناعة كالتجا ة ككذلؾ الدبمكماسية في ايدم صييكف. كعف طريؽ‬
‫رؤكس امكاليا قد استعبدت كؿ الشعكب األممية. كقد كضع الييكد بقكة التربية القائمة عمى اساس مادم سبلسؿ‬
                                                         ‫ثقيمة عمى كؿ األممييف، كربطكىـ بيا إلى حككمتيـ العميا.‬
    ‫كنياية الحرية القكمية في المتناكؿ، كلذلؾ ستسير الحرية الفردية أيضان إلى نيايتيا، ألف الحرية الصحيحة ال‬
             ‫ان‬         ‫الجز‬              ‫الر‬
    ‫يمكف اف تقكـ حيث قبضة الماؿ تمكف صييكف مف حكـ عاع، كالتسمط عمى ء األعمى قدر، كاألعظـ‬
                                                             ‫عقبلن في المجتمع.."مف ليـ آذاف لمسمع فميسمعكا"612.‬
                       ‫ك‬                ‫ك‬
‫قريبان ستككف قد مضت أربع سنكات منذ كقعت في حكزتي "بركتكك الت حكماء صييكف" ال يعمـ اال اهلل كحده كـ‬
                                             ‫ك‬               ‫ر‬                           ‫ك‬
   ‫كانت المحا الت الفاشمة التي بذلتيا الب از ىذه البركتكك الت إلى النكر، أك حتى لتحرير أصحاب السمطاف،‬
           ‫كاف اكشؼ ليـ عف أسباب العاصفة التي تتيدد ركسيا البميدة التي يبدك مف سكء الحظ فقدت تقدير‬
 ‫ىا لما يدكر‬
                                                                                                                  ‫حكليا.‬
   ‫ان‬
   ‫م ػ في نشر عممي عمى أمؿ أني قد أككف قادر‬‫كاآلف فحسب قد نجحت ػ بينما أخشى اف يككف قد طاؿ تأخر‬
                                                ‫عمى إنذار اكلئؾ الذيف ال ي الكف ذكم آذاف تسمع، كأعيف ل712.‬
                                                     ‫تر‬                       ‫ز‬



                                                                                                                       ‫312‬
     ‫ىذه حقيقة مف الحقائؽ السياسية اليامة التي ال يفطف إلييا اال الحمقاء. كلمعرفة ذلؾ يجب مقارنة الممكية في بريطانيا‬
    ‫بالجميكرية في فرنسا لبياف الفرؽ بيف الحكميف، فالفرؽ بيف الحكميف كاضح، كالفرؽ ينشأ دائمان ال مف شكؿ الحككمة ممكية أك‬
                         ‫ر‬
    ‫جميكرية بؿ مف تربية الشعب السياسية، فشكؿ الحككمة ال قيمة لو، لكف القيمة لمشعب، كمدل اد اكو كتمسكو بحقكقو كصدؽ‬
                                                                                    ‫النبي، إذ قاؿ: "كما تككنكا يكؿ عميكـ".‬
                                                                                                                       ‫412‬
  ‫عيـ ييكدم كاف يريد لمييكد استعمار فمسطيف ككاف عظيـ النفكذ في بريطانيا كصديؽ العائمة المالكة، كعاش أكثر مف قرف‬‫ز‬
                                                                          ‫(انظر "يقظة العالـ الييكدم" ص 531 ػ 181).‬
                                                                                                                       ‫512‬
  ‫ل كأمريكا كركسيا كبريطانيا كفرنسا، كالمجامع‬‫ىذا ما تحقؽ اآلف فعبلن، كاف لـ يبمغ مداه. فمعظـ الحككمات في األمـ الكبر‬
   ‫الدكلية مثؿ مجمس األمف كىيئة األمـ المتحدة، كمحكمة العدؿ الدكلية كمف قبميا عصبة األمـ ، ككفكد األمـ السياسية إلييا ،‬
‫ح‬‫كاليكنسكك تبدك خاضعة لنفكذ الييكد، أك تتككف اكثريتيا مف أعضاء ييكد أك صنائعيـ. كاالحداث الجارية تكشؼ عف ذلؾ بكضك‬
                                                                                                                       ‫ر‬
                                                                                                             ‫ي اه العمياف.‬
                                                                                                                       ‫612‬
                                                                  ‫اقتباس مف كممات السيد المسيح كما ركتيا االناجيؿ.‬
                                                                                                                       ‫712‬
            ‫ر‬                       ‫ر‬                        ‫ك‬
‫كىذا ما احس بو انا المترجـ العربي لكتاب البركتكك الت، فقد لقيت في سبيؿ نش ه مف المتاعب ما يطكؿ ذك ه، كقد كشؼ لي‬
                        ‫ك‬
   ‫عف السمطاف الكاسع الذم يتمتع بو الييكد حتى في أبعد المؤسسات الكطنية عف نفكذ الييكد الظاىر، ال أتمنى أكثر مما تمنى‬
                                                                    ‫ان‬                ‫أر‬
       ‫االستاذ نيمكس ىنا، ك جك أف يككف حظي خير مف حظو، كاف كنت معرضان لبلغتياؿ في كؿ لحظة، كمكطد نفسي عميو.‬
                                                       ‫721‬
‫)‪Book Of The Week (www.facebook.com/book.of.the.week‬‬
                                                             ‫ر‬
      ‫لـ يبؽ ىناؾ مجاؿ لمشؾ، فنف حكـ إس ائيؿ المنتصر يقترب مف عالمنا الضاؿ بكؿ ما لمشيطاف مف قكة‬
               ‫ك ىاب، فنف الممؾ المكلكد مف دـ صييكف ػ عدك المسيح ػ قريب مف عرش السمطة العالمية812.‬
                                                                                               ‫ار‬
                 ‫ز‬
   ‫عات، كالحركب، كاالشعاعات، كاألكبئة كال الزؿ ػ كاالشياء‬                 ‫بسر‬
                                                         ‫اف االحداث في العالـ تندفع عة مخيفة: فالمناز‬
                                             ‫ز‬
    ‫التي لـ تكف أمس اال مستحيمة ػ قد صارت اليكـ حقيقة ناج ة. اف االياـ تمضي مندفعة كأنيا تساعد الشعب‬
                                                                                                             ‫912‬
 ‫ك لمبر‬                 ‫ر‬                                                            ‫ك‬
‫ال كقت ىناؾ لمتكغؿ بدقة خبلؿ تاريخ االنسانية مف كجية نظر "أس ار الظمـ" المكشكفة، ال ىة‬                             ‫المختار‬
                       ‫ك‬                                              ‫ز‬
      ‫تاريخان عمى السمطاف الذم أحر ه "حكماء صييكف" كي يجمبكا نكبات عمى االنسانية، ال كقت كذلؾ لمتنبؤ‬
                                                                  ‫ك‬
                          ‫بمستقبؿ البشرية المحقؽ المقترب اآلف ال لمكشؼ عف الفصؿ األخير مف مأساة العالـ.‬
                                    ‫اف نكر المسيح ‪ Light Of Christ‬منفردان "كنكر كنيستو العالمية المقدسة‬
‫‪ His Holy Universal Church‬ىما المذاف يستطيعاف اف ينفذا خبلؿ األغكار الشيطانية، كيكشفا مدل‬
                                                                                                            ‫ضبلليا022.‬
                                         ‫أني ألشعر في قمبي بأف الساعة قد دقت لدعكة المجمع المسككني الثامف‬
  ‫عات‬                                              ‫ر‬
     ‫‪ Eighth Ecumenical Council‬فيجتمع فيو عاة الكنائس كممثمك المسيحية عامة، ناسيف المناز‬
                                                   ‫122‬
                                                                                      ‫ر‬
                                                         ‫التي مزقتيـ طكاؿ قركف كثي ة كي يقابمكا مقدـ أعداء المسيح‬




                                                                                                                       ‫812‬
  ‫سنعكد لمكشؼ عف ىذا في كتاب مستقؿ بعد ىذا الكتاب لبياف جنايات الييكد عمى االنسانية، كمدل افسادىـ لمعالـ تكصبلن‬
                        ‫لمقار‬   ‫ان‬
               ‫إلى ىدفيـ. كفي كتاب "المسألة الييكدية" لممرحكـ االستاذ عبد اهلل حسيف ما يكضح كثير مف ذلؾ ئ العربي.‬
                                                                                                                       ‫912‬
      ‫لـ يعد الديف مسيحيان أك اسبلميان كافيان كحده لمكقكؼ أماـ طغياف صييكف بؿ البد معو مف االستعانة بكؿ ما في العقكؿ‬
          ‫ان‬
     ‫الحكيمة مف كعي، ككؿ ما في االيدم مف أسمحة حربية كسممية لمقضاء عمى ىذا الطغياف الذم سيدمر العالـ تدمير لغرض‬
                                 ‫ر‬                                                   ‫ر‬
    ‫استعباد البشر لمييكد، كمف ىذه الفق ة كامثاليا نممح شدة تديف االستاذ نيمكس، كايمانو بقد ة الديف عمى تخميص الناس مف ىذا‬
                                                           ‫الخطر الساحؽ، كليت الديف كحده ينفع في اصبلح ما افسد الييكد.‬
                                                                                                                       ‫022‬
     ‫لـ يعد الديف مسيحيان أك اسبلميان كافيان كحده لمكقكؼ أماـ طغياف صييكف بؿ البد معو مف االستعانة بكؿ ما في العقكؿ‬
          ‫ان‬
     ‫الحكيمة مف كعي، ككؿ ما في االيدم مف أسمحة حربية كسممية لمقضاء عمى ىذا الطغياف الذم سيدمر العالـ تدمير لغرض‬
                                 ‫ر‬                                                   ‫ر‬
    ‫استعباد البشر لمييكد، كمف ىذه الفق ة كامثاليا نممح شدة تديف االستاذ نيمكس، كايمانو بقد ة الديف عمى تخميص الناس مف ىذا‬
                                                           ‫الخطر الساحؽ، كليت الديف كحده ينفع في اصبلح ما أفسد الييكد.‬
                                                                                                                       ‫122‬
                                          ‫ر‬
  ‫المجامع المسيحية نكعاف: مجامع خاصة عقدىا آباء كنيسة معينة كىذه كثي ة. كمجامع عامة عقدىا آباء الكنائس مف جميع‬
                 ‫اقطار المسككنة (األرض) كلذلؾ تسمى "مسككنية" كعددىا سبعة: أقدميا "مجمع نيقية األكؿ" سنة 523ـ كآخر‬
    ‫ىا "مجمع نيقية‬
  ‫الثاني" سنة 787ـ. كاالستاذ نيمكس يشير إلى المجامع المسككنية السبعة التي عقدىا آباء الكنيسة المسيحية لبلتفاؽ عمى تعاليـ‬
 ‫كاحدة اختمفت حكليا طكائفيـ المسيحية، كيتمنى عقد مجمع ثامف يتفؽ فيو اآلباء عمى الكقكؼ متحديف ضد الييكد، كلكف ال اظف‬
     ‫ر‬                                                                    ‫ك‬                                ‫ك‬
     ‫ذلؾ ممكنان، ال اظنو ػ اف أمكف ػ نافعان كحده، ال بمد مع ذلؾ مف كسائؿ سياسية كاقتصادية كحربية لمقضاء عمى ىذه المؤام ة‬
                                                                                                                   ‫ر‬
                                                                                                               ‫االج امية.‬
                                                         ‫821‬

				
DOCUMENT INFO
Categories:
Tags:
Stats:
views:0
posted:3/20/2013
language:Unknown
pages:129