دواوين الشعر العربى 2

Document Sample
دواوين الشعر العربى 2 Powered By Docstoc
					‫جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور‬

     ‫جمع وترتيب موقع أدب‬

             ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أقول واألقدار ترتمينا‬
                                                  ‫أقول واألقدار ترتمينا‬
                                               ‫رقم القصيدة : 10396‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫أقول واألقدار ترتمينا‬
                                               ‫والدهر ال يحفل ما لقينا‬
                                             ‫ما بال قلبي يطلب الحنينا‬
                                               ‫وجد القرين افتقد القرينا‬
                                                  ‫ي ْرب ش‬         ‫و د‬
                                             ‫َما ل َمْعي ُق ِ ُ ال ّؤونَا‬
                                                     ‫ط ج‬
                                                ‫قَد كادَ أن يَ ّلعَ ال ُفونَا‬
                                                 ‫من خبرِ ال جاءنا يقينا‬
                                                      ‫َر يم‬             ‫نع‬
                                                  ‫بِأ ّ َينَ الك َمِ ال َ ِينَا‬
                                                ‫تقذى وقد أقرت العيونا‬
                                                       ‫ن‬           ‫م‬        ‫ل ب‬
                                                   ‫قُو ُنَا أسْ َعنَنَا األ ِينَا‬
                                                     ‫ك‬                  ‫َق ن‬
                                                 ‫و ُمْ َ يا آمالَنَا، فاب ِينَا‬
                                             ‫هيهات يلقى من زمان لينا‬
                                                ‫هض ع م ل السن‬
                                            ‫ال نَ َ َتْ َن ِثِهِ ِّ ُونَا‬
                                             ‫أعيا العقيم أن ترى البنينا‬
                                           ‫يا من لنا اليوم نالقي الهونا‬
                                                       ‫ب‬             ‫ي ُم ب ْ‬
                                                   ‫َؤ ُّنَا َعدَكَ أوْ يَأ ُونَا‬
                                               ‫أم من على أيامنا يعدينا‬
                                              ‫ويعكس السهمَ إلى رامينا‬
                                                   ‫م يع د النع ِز‬
                                               ‫أمْ َنْ ُ ِي ُ َّ َمَ الع ِينَا‬
                                                       ‫و ال جر قن‬
                                                   ‫جَ َافِ ً تَشْ ُ ُ بال ُ ِينَا‬
                                      ‫شجرَ المداري القطط الدهينا‬
                                            ‫اهلل يا ريب الزمان فينا‬
                                       ‫ابق على الدنيا وحاب الدينا‬
                                                ‫َ ت ظر دي‬
                                            ‫مَا لَك ال ُن ِ ُنَا ال ّ ُونَا‬
                                            ‫تأتخذ منا كل ما تعطينا‬
                                          ‫مع‬         ‫الث‬         ‫غ‬
                                      ‫ال ِضْتَ ذاكَ َّغَبَ ال َ ِينَا‬
                                               ‫و ُق‬       ‫هي ق‬
                                           ‫يا لَيتَ ُ ُو َى ، َال و ِينَا‬
                                                ‫بين يديه نرد المنونا‬
                                          ‫ال كان ما نحذر أن يكونا‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> لواعج الشوق تخطيهم وتصميني‬
                                 ‫لواعج الشوق تخطيهم وتصميني‬
                                            ‫رقم القصيدة : 10396‬
            ‫-----------------------------------‬
                                 ‫لواعج الشوق تخطيهم وتصميني‬
                                    ‫حب ي ه وي ر‬               ‫و ل ْم‬
                                 ‫َالّو ُ في ال ُ ّ َنها ُمْ َ ُغ ِيني‬
                                    ‫عت‬               ‫و ق بض‬
                                ‫َلوْ لَ ُوا َع َ ما ألقَى نَ ِم ُ بهم‬
                                              ‫كن ُ سلم مم يعن‬
                                           ‫لَ ِّهمْ َِ ُوا ِ ّا ُ َّيني‬
                                        ‫ز ن زل‬                       ‫و‬
                                     ‫َبالكَثيبِ إلى األج َاعِ َا َِة ٌ‬
                                  ‫علقت منها بوعدٍ غير مضمون‬
                                  ‫َر‬     ‫م‬             ‫َ‬     ‫وغ‬
                                ‫ما سَ ّ ُونيَ برْدَ المَاءِ ُذْ حظ ُوا‬
                                                     ‫علي د‬
                                 ‫َّ بر ّ اللمى والشوق يظميني‬
                                ‫يمن‬      ‫ن‬       ‫الش ح و‬      ‫م‬
                                ‫يا َنشَظَ ِّي ِ َالحوذا ِ من َ َ ٍ‬
                                          ‫َز ً يحي‬             ‫حي ت‬
                                       ‫َ ّي ُ فيكَ غ َاال ال ُ َ ّيني‬
                                 ‫ترى الغريم الذي طال اللزوم له‬
                                                 ‫في الحي و‬
                                ‫ِّ م ّل من بعدي فيقضيني‬
                                       ‫ع‬      ‫ِ‬        ‫ن ي غ‬
                                 ‫إ ّ الخَل ّ، َداة َ الجزْعِ، ِيدَ به‬
                                     ‫ض معن لب م ت ن‬
                                     ‫إلى َمِيرِ ُ َ ًى الّ َ َف ُو ِ‬
                                                 ‫ظب ء م ل س‬
                                      ‫لَوْال ِ َا ٌ َعاطِي ٌ َنَحنَ لَنَا‬
  ‫ن‬      ‫لو‬       ‫ن َل ع‬
  ‫ما كا َ يَذه ُ َن عَق ٍ َعن دي ِ‬
      ‫قَد كا َ َنجو ِج ٍّ ِنْ ع ِي َ ِ ِ‬
      ‫ب َ ٍ م َز مته‬ ‫د‬        ‫دي‬
    ‫رض ه عي ن ر ر ع ن‬
    ‫فَعا َ َت ُ ُ ُو ُ ال ّبْ َبِ ال ِي ِ‬
    ‫ر م مض‬             ‫ء الن ب و‬
 ‫ما ُ ُّقَي ِ، َلوْ مِقدا ُ َضْ َ َة ٍ‬
      ‫و ر ءي‬              ‫ءو‬
 ‫شِفَا ُ َجدي، َغَي ُ الما ِ َشفيني‬
     ‫ه‬        ‫ن‬                 ‫م‬          ‫و‬
    ‫َنَشْقَة ٌ ِنْ نَسِيمِ البَا ِ فاحَ ب َا‬
 ‫ِن ٌ ِنَ الّيلِ َجرِي في الع َا ِي ِ‬
 ‫َر ن ن‬             ‫جحم ل ت‬
‫َدف‬      ‫َ‬             ‫دم‬      ‫أ‬
‫ُسقَى ُ ُوعي إذا ما بات في س َ ٍ‬
              ‫ي ين‬         ‫َر ر ْل‬
           ‫ص ِي ُ أث ٍ بدار ّا ُغَّيني‬
       ‫وصاحب وقذ التهويم هامته‬
        ‫ناديته ورواق الليل يؤويني‬
   ‫فقام قد غرغرت في رأسهِ شده‬
    ‫ل‬
‫يمضي على الكره أمري أو يّبيني‬
  ‫ضمد‬         ‫ْ‬        ‫ُ ّ مك‬
  ‫ال غر قَوْ ُ َ، كمْ نَومٍ على َ َ ٍ‬
  ‫م ن ن‬       ‫َ‬      ‫س ا و ْ َر‬
  ‫ُقمً َلَو بط ِيرِ الغرْبِ َس ُو ِ‬
      ‫وضاربات بلحييها على أض ٍ‬
      ‫م‬
     ‫َر ج ن‬              ‫اللغ ب‬
     ‫من ُّ ُو ِ نِحافٍ كالع َا ِي ِ‬
    ‫و د‬       ‫بد َ‬            ‫ل ز‬
  ‫أبَْى أ ِمْتَها ُعْ ُ المدَى ، َغ َتْ‬
  ‫وَ س ن‬         ‫ج بنم‬
  ‫من الوَ َى َي َ َعقولٍ َمرْ ُو ِ‬
    ‫مغرورقات المآقي كلما نظرت‬
  ‫ُر و ج ن‬               ‫َ يض ء‬
  ‫برْقاً ُ ِي ُ كِفَافَ الغ ّ َال ُو ِ‬
       ‫بع‬             ‫ِل م‬         ‫ه‬
    ‫َيهاتَ باب ُ ِن نَجدٍ لقد َ ُدتْ‬
    ‫بن‬              ‫ي َر‬
    ‫على المَط ّ، م َامي ذلكَ ال ِي ِ‬
     ‫ْ ن ُل ر‬                        ‫س‬
 ‫َلْني عنِ الوَجدِ إ ّي، ك ٍّ شا ِقة ٍ‬
       ‫د و يم ر‬                    ‫ُر ش‬
    ‫ي ِي ُني الوَجْ ُ، َاأل ّا ُ تَب ِيني‬
    ‫من لي ببلغة عيش غير فاضلة‬
                 ‫د‬       ‫كف ع ْ َ‬
     ‫تَ ُ ّني َن قذَى ال ّنيا وَتكفيني‬
          ‫د ه وز ُ‬              ‫أ ي م‬
      ‫ُخَ ّ، َنْ باعَ ُنْيَا ُ َ ُخرفَها‬
  ‫رم ن‬                    ‫نه‬
  ‫بصَوْ ِ ِ، كانَ عندي غَي َ َغبو ِ‬
   ‫س و‬            ‫ع د‬
 ‫قالوا: أتَقنَ ُ بال ّونِ الخَسي ِ، َما‬
     ‫ن‬         ‫قن‬
     ‫قنعت بالدون بل ُّعت بالدو ِ‬
         ‫َر َدر‬          ‫ن َ َد‬
         ‫إذا ظَنَّا وق ّرْنَا ج َى ق َ ٌ‬
       ‫رم ه مو ن ن‬                ‫بن ز‬
       ‫ِ َا ِلٍ غَي ِ َوْ ُو ٍ َمَظ ُو ِ‬
    ‫ي‬
  ‫أعجب لمسكة نفس بعدما رم َتْ‬
       ‫ِنَ ال ّوا ِ ِ باألبكَا ِ َال ُو ِ‬
       ‫رو ع ن‬              ‫م ن ئب‬
 ‫ن و‬          ‫ي ْ د‬                 ‫وم‬
‫َ ِنْ نَجائ َ، يَومَ ال ّارِ، حي َ ه َى‬
     ‫ر و ْ ل م َ ْم ي ج‬
  ‫غَي ِي َلم أخ ُ ِنْ حز ٍ ُنَ ّيني‬
  ‫ن م م َد ا‬         ‫ُر‬       ‫ََت‬
  ‫مرقْ ُ منها م ُوقَ ال ّج ِ ُنك ِرً‬
 ‫وقد تالقت مصاريع الردى دوني‬
             ‫وك ت ّ الع ني ه‬
            ‫َ ُنْ ُ أولَ طَ ّ ٍ ثَ ِ ّتَ َا‬
                ‫شر‬
      ‫ومن ورائي ٌّ غير مأمون‬
‫ا‬       ‫رب م ك‬               ‫م بد‬
‫ِن َع ِ ما كانَ َ ّ ال ُلْ ِ مبتَسمً‬
                             ‫إلي‬
     ‫َّ ادنوه في النجوى ويدنيني‬
 ‫أمسيت أرحم من أصبحت أغبطه‬
       ‫لقد تقارب بين العز والهون‬
      ‫وم َر ن ّر ي حك‬
    ‫َ َنظ ٍ كا َ بالس ّاءِ ُضْ ِ ُني‬
        ‫ّر ء ي‬      ‫د‬        ‫ق ب‬
   ‫يا ُرْ َ مَا عا َ بالض ّا ِ ُبكيني‬
         ‫َر س ن ني‬                        ‫ه‬
      ‫َيهاتَ أغْت ُّ بال ّلطَا ِ ثَا ِ َة ً‬
                    ‫ضل ال‬
    ‫قد ٍّ و ّج أبواب السالطين‬
       ‫َ ز ِر‬          ‫ح غ‬
     ‫ما لل ِمامِ َدا، فاعتام َاف َتي‬
 ‫واختار ما كان يعطيني ويمطيني‬
                   ‫خل علي‬
 ‫َّى َّ مرارات الحيا ومضت‬
        ‫أحداثه بالمطاعيم المطاعين‬
              ‫علي د‬      ‫ج‬
    ‫يش ّعون َّ ال ّهر إن جبنت‬
           ‫ي د‬         ‫خط به و َق‬
        ‫ُ ُو ُ ُ، َتَو ّى أنْ ُنَا ِيني‬
         ‫ا‬
   ‫إذا رأوا مده نحوي يدً وضعوا‬
        ‫فيها عظام جالميد لترميني‬
     ‫أقارب لم يزل بي ش ّ عرقه ُ‬
     ‫م‬      ‫ر‬
      ‫وي د‬        ‫ِ قم ل مي‬
   ‫عرْ ٌ ِنَ الّؤ ِ ُعديهم َ َع ُوني‬
      ‫ن حض ق‬                ‫ملح‬
  ‫تَ َّ ُوا بي كَأ ّي َم َة ٌ ُطعتْ‬
         ‫ي ِر‬         ‫ُد ب د َد‬
      ‫ال ب ّ َع َ م ًى أنْ َستَم ّوني‬
                  ‫ا‬     ‫إلي‬
      ‫عزوا َّ نصابً بعد تشظية ٍ‬
                                           ‫وألصقوا بي أديما بعد تعييني‬
                                      ‫مضض‬             ‫هب أص ُم‬
                                      ‫َ ُوا ُ ُولَك ُ أصْلي على َ َ ٍ‬
                                             ‫ما تصنعون بأخالق تنافيني‬
                                               ‫ن‬
                                       ‫أعطاكم السجل قبل الّهر غرفته‬
                                     ‫فارضوا بروق جمامي واستجموني‬
                                             ‫كمِ الهَ َا ُ كأ ّي َينَ ُم َ َ ٌ‬
                                             ‫َ و ن ن ب ك جمل‬
                                                ‫الذل‬        ‫كل‬
                                         ‫في ٍّ يوم قطيع ٍّ يحدوني‬
                                                            ‫َّ عدو‬
                                                ‫ال تأمنن َّاً الن جانبه‬
                                          ‫خشونة الصل عقبى ذلك اللين‬
                                         ‫ر‬               ‫م‬       ‫و َ َر‬
                                      ‫َاحذرْ ش َارَة َ َنْ أطفَأتَ جَم َتَه‬
                                        ‫حن‬        ‫ث ر َض و بق‬
                                        ‫فال ّا ُ غ ٌّ، َإنْ ُ ّي إلى ِي ِ‬
                                                         ‫ب‬             ‫ن‬
                                              ‫أ ّى تهيب بي ال ُقيا وأتبعها‬
                                                    ‫َ أب ق ب م ْ يب‬
                                               ‫فَلمْ ُ َا ِ ِهَا َن ال ُ َاقيني‬
                                              ‫َ ب و رقه‬                  ‫َقع‬
                                             ‫تَو ّ ُوها، فقدْ شَّتْ بَ َا ِ ُ َا‬
                                          ‫بعارض كصريم الليل مدجون‬
                                           ‫إذا غدا األفق الغرب ّ مختمرً‬
                                           ‫ا‬      ‫ي‬
                                                           ‫ِ‬
                                           ‫من الغبار فظنوا بي وظنوني‬
                                               ‫و ئله‬        ‫ظرن م ً‬
                                              ‫لَتَن ُ َ ّي ُشيحا في أ َا ِِ َا‬
                                                ‫ن ع ي ا وي‬               ‫يغ ب‬
                                           ‫َ ِي ُ بي ال ّقْ ُ أحْ َانً َ ُبديني‬
                                             ‫ال تعرفونيَ إال بالطعانِ إذا‬
                                           ‫ِ ن‬        ‫ح ل يمص‬
                                        ‫أضْ َى ِثَام َ َع ُوباً بعرْ ِيني‬
                                                     ‫ن ظ‬
                                            ‫أقدام غضبا َ ك ّته ضغائنه‬
                                          ‫فَمالَ يَخِ ُ مَض ُوبً ب َطْ ُو ِ‬
                                          ‫ر ا م ع ن‬           ‫لط‬
                                                              ‫أص‬
                                              ‫فإن ُ َبْ فمقادير محجزة‬
                                       ‫ط م من‬                ‫ع‬      ‫و أص‬
                                       ‫َإنْ ُ ِبْ، ف َلى ال ّيرِ ال َيا ِي ِ‬




          ‫حي‬        ‫ِ د عك و‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أَسلْ ب َم ِ َ َادي ال َ ّ، إن بانوا‬
                                                ‫حي‬        ‫ِ د كو‬
                                      ‫أَسلْ ب َمعِ َ َادي ال َ ّ، إن بانوا‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 10396‬
‫-----------------------------------‬
                         ‫حي‬        ‫ِ د كو‬
               ‫أَسلْ ب َمعِ َ َادي ال َ ّ، إن بانوا‬
                                          ‫ن‬
                 ‫إ ّ الدموع على األحزان أعوان‬
                ‫ال عذر بعد تنائي الدار من سكن‬
                   ‫يم ه ن‬                  ‫و‬      ‫ُد‬
                   ‫لم ّعي ال َجدِ لمْ َد َعْ لَ ُ شا ُ‬
                   ‫ص ن ُم‬            ‫َي طو ع م‬
                   ‫ح ِّ ال ّ َال َ ِنْ نَجدٍ تَ ُوُه ُ‬
                     ‫َنِ ال ّ َاظرِ، أنْما ٌ َكِي َا ُ‬
                     ‫ط و رن‬               ‫ع نو ِ‬
                ‫ع م منه‬          ‫م‬        ‫ر ج‬
               ‫َمَوْا ُيوبَ ال َطالي َن َيا ِ ِ ِم‬
                 ‫وشيحة الحزن يسراهم ونجران‬
                ‫سارت بقلبك في األحشاء زفرته‬
                 ‫َاستَوْقَفَتكَ بأعلى ال ّملِ أظعا ُ‬
                 ‫ن‬         ‫ر‬                       ‫و‬
              ‫ُّر ضح‬          ‫ت‬         ‫م ََ‬
             ‫ل ّا مررْنا على ِلكَ الس ُوبِ ُ ًى‬
                  ‫د و ين‬             ‫الر‬      ‫ض‬
                  ‫نَ َتْ إلى َّبعِ أجيا ٌ َأع َا ُ‬
                 ‫من كل غيداء قد مال النعيم بها‬
                       ‫ُ ْد ن و ن‬             ‫ي‬
                       ‫كَمَا تَخَا َلَ بالبر َي ِ نَشْ َا ُ‬
                        ‫كأنما انفرجت عنهم قبابه ُ‬
                        ‫م‬
                                       ‫أل‬
                       ‫يوم ا ُنيعم آجال وصيران‬
                       ‫خ د‬          ‫م ت ر ت يعر‬
                  ‫ُس َش ِفا ٌ ُ َ ّضْنَ ال ُدو َ لَنا‬
                ‫ِ ن‬         ‫ُ‬            ‫م و‬
                ‫ك َا تَشَ ّفَ صَوْبَ المزْنِ غزْال ُ‬
                        ‫إال ن‬
                  ‫ال يذكر الرمل َّ ح ّ مغترب‬
                   ‫له بذي الرمل أوطار وأوطان‬
                                ‫ن‬
                 ‫تهفو إلى البا ِ من قلبي نوازعه‬
                  ‫ن َ م ره ب ن‬                        ‫وم‬
                  ‫َ َا بيَ البَا ُ بلْ َنْ دا ُ ُ ال َا ُ‬
                              ‫غن‬          ‫ّ‬
                   ‫أسد سمعي إذا َّى الحمام به‬
                         ‫ن‬                ‫ال يبي ِر‬
                         ‫أ ّ ُ َ ّنَ س َّ الوَجْدِ إعْال ُ‬
                                     ‫ل‬       ‫ب‬
                           ‫ور ّ دار أوّيها مجانبة‬
                 ‫وبي إلى الدار أطراب وأشجان‬
                                       ‫إذا تلفت‬
                     ‫ُّ في أطاللها ابتدرت‬
                       ‫وه و رن‬                    ‫عن و‬
                       ‫لل َي ِ َالقَلْبِ أمْ َا ٌ َنِي َا ُ‬
                           ‫أ و ه و ْ ِفه‬               ‫ْم‬
                           ‫كَل ٌ بِقَلْبي ُدا ِي ِ َيَقر ُ ُ‬
                                     ‫د‬
                ‫طول ا ّكاري لمن لي منه نسيان‬
                ‫لو ِ ص ر ب ئ م‬
             ‫ال لّ َائمِ إقْ َا ٌ ِال ِ َة ٍ‬
        ‫عن العميد وال للقلب سلوان‬
     ‫وع‬       ‫و د خف‬             ‫ع‬
  ‫َلى مَ َاعي ِهم ُل ٌ، إذا َ َدوا‬
             ‫ي ن ِم ْل و ي ن‬            ‫و‬
             ‫َفي د ُو ِه ُ مَط ٌ َلَ ّا ُ‬
      ‫ع ْد ون‬             ‫ُ َرض و‬
   ‫همْ ع ّ ُوا بِ َوفَاءِ ال َه ِ آ ِ َة ً‬
                              ‫ت‬
     ‫ح ّى إذا عذبوني بالمنى خانوا‬
        ‫ه نب‬        ‫ْ‬      ‫ُدن‬
     ‫ال تَخْل َ ّ إلى أرضٍ تَ ُو ُ ِهَا‬
      ‫بال ّارِ دا ٌ، وَبالجِي َا ِ جِي َا ُ‬
      ‫رن رن‬                   ‫ر‬       ‫د‬
     ‫و ْ ر ب ُم‬          ‫ق ل ر ب‬
     ‫أ ُو ُ لل ّك ِ، قد خَ ّت ِكَا ُه ُ‬
      ‫من الكالل ومر الليل عجالن‬
     ‫ا‬        ‫ُد ع ِي و جل‬
     ‫م ّوا َالبَّها. َاستَع ُِوا طَلَبً‬
    ‫إذا رضي بالهوينا معشر هانوا‬
    ‫ع‬      ‫ق ع‬              ‫َ ج خل‬
   ‫نرْ ُو ال ُُودَ، وَبا ِينَا َلى ظَ َن‬
              ‫ر‬
        ‫والدار قاذفة بالزو ِ مظعان‬
    ‫ج‬    ‫ه‬          ‫د ر‬       ‫ْ ّ‬
‫إن قَلصَ ال ّه ُ ما أضْفا ُ من ِدة ٍ‬
    ‫ء ح ن‬                  ‫صع د‬
    ‫ف َن َة ُ ال ّهرِ إعطَا ٌ وَ ِرْمَا ُ‬
    ‫كم من غالم ترى أطماره مزقا‬
 ‫ب ُر ن‬         ‫و ِ ْض س و‬
 ‫َالعر ُ أملَ ُ َاألحسا ُ غ ّا ُ‬
       ‫إذا الفَ َى كَانَ في أفْعَاِهِ شَ َ ٌ‬
       ‫ل وه‬                       ‫ت‬
  ‫ه حس ن‬         ‫ن‬                ‫ي‬
  ‫لم ُغنِ إنْ قيلَ: إ ّ الوَج َ َ ّا ُ‬
  ‫ي ق و ت رم‬                    ‫ل‬
‫ال تَطُبِ الغا َة َ ال ُصْ َى فُح َ َها‬
   ‫فإن بعض طالب الربح خسران‬
‫والعزم في غير وقت العزم معجزة‬
       ‫واالزدياد بغير العقل نقصان‬
          ‫ل‬             ‫و َ دك‬
 ‫َاجعلْ ي َي َ مَجازَ الما ِ تَحظَ به‬
           ‫خز‬
         ‫إن اإلشحاء للوارث َّان‬
         ‫و‬        ‫م‬
  ‫سيرعب القو َ مني سط ُ ذي لبد‬
                           ‫ث‬
             ‫له بع ّر أعراس وولدان‬
     ‫ال يطعم الطعم إال من فريسته‬
     ‫ين‬                 ‫ي َ ِ ني‬
     ‫إنْ َعدمِ القرْ َ َوْماً فَهوَ طَ ّا ُ‬
    ‫ن م قط‬         ‫ّ ُر‬          ‫ش‬
 ‫ما َى الرفَاقَ ي َاعي أي َ َس ِ ُهمْ‬
    ‫والسمع منتصب والقلب يقظان‬
       ‫يستعجل الليلة القمراء أوبتها‬
  ‫ن‬       ‫ُّ‬          ‫بن ل ل‬
‫إذا َ ُو الّي ِ من طولِ السرَى ال ُوا‬
                  ‫ر‬
 ‫حتى إذا ع ّسوا في حيث تفرشهم‬
         ‫نمارق الرمل انقاء وكثبان‬
        ‫م‬          ‫س‬
      ‫دنا كما اعت ّ وطمرين ل ّظه‬
 ‫ر ن‬                    ‫ز‬              ‫مْ‬
 ‫ِن فَضْلَة ِ ال ّادِ، بالبَيداءِ، ُكبا ُ‬
                             ‫م‬
         ‫ث ّ استقرت به نفس مشيعة‬
     ‫لهَا ِنَ القدرِ المَجُْو ِ ِع َا ُ‬
     ‫ل ب م ون‬             ‫م ََ‬
    ‫فعاث ما عاث واستبلى عقيرته‬
        ‫يجرها مطعم للصيد جذالن‬
 ‫ع ُ ُض‬                      ‫ِ ن‬
 ‫قرْ ٌ إذا طَلبَ األوْتارَ َن عر ٍ‬
         ‫ن‬         ‫ْ‬        ‫ْد م ه دم‬
         ‫لمْ تَف ِ ِنْ ُ ِ َاءَ القَومِ ألبَا ُ‬
          ‫وغلمة أخذوا للروع أهبته‬
                          ‫ف‬
 ‫ل ّ البطون على األعواد خمصان‬
     ‫طارت بأشباحهم جرد مسومة‬
          ‫ن‬           ‫ْ‬                ‫نم‬
          ‫كَأّ َا خَطَفَتْ بالقَومَ عِقْبَا ُ‬
        ‫م ط م ب ُرته‬             ‫م ُل‬
        ‫ِنْ ك ٍّ أعنَقَ َلْ ُو ٍ ِغ ّ ِ ِ‬
          ‫نه م م خ ق ب ن‬
          ‫كَأ ّ ُ ِنْ تَ َامِ ال َل ِ ُنْيَا ُ‬
                          ‫ي ُد َ س‬
      ‫َم ُّ للجرْ ِ مثلَ اآلستَينِ، إذا‬
        ‫خانَ ال ّ َ ّسَ أبْ َا ٌ َآذَا ُ‬
        ‫صر و ن‬             ‫توج‬
  ‫فاستمسكوا بنواصيها وقد سقطت‬
   ‫َ ْ بب و ن‬                  ‫ئ‬       ‫م‬
   ‫ِنْ غَا ِرِ الجريِ ألْ َا ٌ َأرْسَا ُ‬
            ‫كأنما النخل تزفيه يمانية‬
        ‫فَا َتْ ِ ِ ث ّ أعقَا ٌ َعِي َا ُ‬
        ‫ب و رن‬            ‫ه به َم‬
          ‫م‬        ‫ث‬         ‫عت ِ‬
 ‫ك َمْ ُ فاغرَة َ ال ّغْرِ ال َخوفِ بهمْ‬
           ‫يهفو بأيمانهم نبع ومران‬
        ‫بي تهم‬            ‫ن ُر م‬
        ‫كَأ ّ غ ّ ال َعالي في ُ ُو ِ ِ ُ‬
       ‫ب ض ِل ي م هن ر ن‬
       ‫ِي ٌ عَقائ ُ َح ِي ِ ّ غَي َا ُ‬
      ‫ف ِ الل ب حي م يمن‬
      ‫يا َاقدَ َّهِ َينَ ال َ ّ ِنْ َ َ ٍ‬
       ‫ن‬       ‫دو‬           ‫ُم ح ْ‬
       ‫أنْسَاه ُ ال ِلمَ أحْقَا ٌ َأضْغَا ُ‬
           ‫َ ر ِم ب ه ء كي‬
        ‫إلى كمِ ال ّح ُ ال َل َا ُ شَا ِ َة ٌ‬
        ‫ول و ن‬                 ‫م ن‬
        ‫لهَا ِنَ ال ّعْيِ إعْ َا ٌ َإرْنَا ُ‬
        ‫ر يضل ه م ب و ا‬
        ‫حَي َى ُ ِّونَ َا َا َيْنَنَا َلَهً‬
        ‫منا على عدواءِ الدار نشدان‬
         ‫النجر متفق والرأي مختلف‬
            ‫فالدار ووعاء الشر مآلن‬
           ‫ا‬              ‫نجر‬
           ‫أنا ُّهم أعراضنا طمعً‬
  ‫في أن يعودوا إلى البقيا كما كانوا‬
           ‫ُل م لم‬          ‫ن ي ه بك‬
        ‫أ ّى ُتَا ُ ِ ُمْ في ك ٍّ ُظِْ َة ٍ‬
            ‫َلل ّشَادِ أ َا َا ٌ َ ُنْ َا ُ‬
            ‫م ر ت وع و ن‬              ‫و ر‬
                 ‫ن‬
     ‫ميلوا إلى السلمِ إ ّ السلم واسعة‬
‫ق ن ق ُ ن‬                   ‫و ض‬
‫َاستَوْ ِحوا الح ّ، إ ّ الح ّ عرْيا ُ‬
     ‫يا َا ِباً ذ َ َتْ ثَوْبَ ال ّال ِ ِ ِ‬
     ‫ظ م به‬                ‫ر ك َرع‬
    ‫ج ء ئل ض ع ن ِ ن‬
    ‫هَوْ َا ُ، ما َِة ُ ال ّب َي ِ مذْعا ُ‬
 ‫أبلغ على النأي قومي إن حللت بهم‬
          ‫إني عميد بما يلقون أسوان‬
         ‫ح ْم سد‬                 ‫م ن‬
      ‫يا قَوْ ُ إ ّ طَوِيلَ ال ِل ِ مَف َ َة ٌ‬
           ‫َر ء و ن‬                  ‫َرب‬
           ‫و ُّمَا ض ّ إبْقَا ٌ َإحْسَا ُ‬
   ‫مالي أرى حوضكم تعفو نصائبه‬
          ‫وذودكم ليلة األوراد ظمآن‬
   ‫َرع‬         ‫و‬        ‫ُ َفع ع‬
   ‫مد َّ ِينَ َنِ األح َاضِ من ض َ ٍ‬
          ‫ي ض ب مكم ظ ْم وع و ن‬
          ‫َن ُو ِها ِ ُ ُ ُل ٌ َ ُدْ َا ُ‬
    ‫ح ت‬           ‫ُ هب م ء ُ‬
   ‫ال يرْ َ ُ ال َرْ ُ منكمْ عندَ ِفظَ ِه‬
       ‫بن‬           ‫و ُر ب ا و‬
       ‫َال ي َاقَ ُ يَوْمً َهوَ غَضْ َا ُ‬
        ‫ي َز ج ر ب هم‬                ‫ن أل‬
        ‫إ ّ ا ُلى ال ُع ُّ ال َا ُ َيْنَ ُ ُ‬
              ‫ُال‬
             ‫وال تهاب عواليهم لذ َّن‬
    ‫كم اصطبار على ضيم ومنقصة‬
       ‫ّل ر ر و ن‬                    ‫وَ‬
       ‫َكمْ على الذ ٍّ إق َا ٌ َإذْعا ُ‬
       ‫وفيكم الحامل الهمهام مسرحه‬
         ‫م ي ن‬               ‫وم ح‬
         ‫داجٍ َ ِنْ َلَقِ ال َاذ ّ أبدا ُ‬
         ‫طض‬                  ‫و لم‬
  ‫َالخَي ُ ُخطَفَة ُ األوْسا ِ َامرَة ٌ‬
                                                      ‫كأنهن‬
                                   ‫َّ على األطوادِ ذؤبان‬
                                       ‫ي َز ركم‬             ‫الل الل‬
                                       ‫َّهَ َّهَ أنْ َبت ّ أم َ ُ ُ‬
                               ‫َا ٍ، َ ِ ّ ُ ُ ال َعز ُّ َال ّا ُ‬
                               ‫ر ع رعيته م ْ ِي و ض ن‬
                               ‫و ه ْ ف نف س م‬                 ‫ث ر‬
                               ‫ُو ُوا لها، َلْتَ ُن ِيها ُ ُو ُك ُ‬
                                                          ‫ن‬
                                    ‫إ ّ المناقب لألرواح أثمان‬
                                 ‫َل ج م‬                 ‫م ب‬
                               ‫فَ ِنْ إ َاءِ األذَى حَّتْ َماج َها‬
                                  ‫على مناصلها عبس وذبيان‬
                          ‫وعن سيوف إباء الضيم حين سطوا‬
                                     ‫ي‬
                               ‫مضى بغصته الجعد ّ مروان‬
                                 ‫فإن تنالوا فقد طالت رماحكم‬
                                                        ‫ت‬
                                    ‫وإن ُنالوا فلألقران أقران‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ملك الملوك نداء ذي شجن‬
                                   ‫ملك الملوك نداء ذي شجن‬
                                       ‫رقم القصيدة : 00396‬
        ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ملك الملوك نداء ذي شجن‬
                                ‫لو شئت لم يعتب على الزم ِ‬
                                ‫ن‬
                                                 ‫بهنم‬
                                  ‫الخَطْ ُ َيْ ٌ َعْ صَفَائِكَ لي‬
                                      ‫ن‬       ‫علي‬
                                      ‫وإذا كدرت َّ لم يه ِ‬
                                      ‫ألقى زماني بالليان ويلقا‬
                                  ‫ـقَاني ال ّمَا ُ بجَا ِبٍ خَ ِ ِ‬
                                  ‫شن‬       ‫ز ن ن‬
                                       ‫عدة ٌ على األيام أطلبها‬
                                         ‫و د ْر ي تل وي طل‬
                                       ‫َال ّه ُ َفْ ُِني َ َمْ ُُني‬
                                    ‫ر ت د ْر ي صب‬
                                  ‫مَا لي َأيْ ُ ال ّه َ َنْ ُ ُني‬
                                          ‫ي ّق‬             ‫ول ر‬
                                        ‫َِغَي ِ وَجْدٍ مَا ُؤر ُني‬
                                   ‫ِد‬        ‫وبت مس ع‬
                                  ‫َأ ِي ُ كَال َل ُو ِ، في كَب ِي‬
                                     ‫ق بد‬                 ‫م ِد‬
                                   ‫ِنْ ش ّة ِ اإلقْال ِ، ال َ َني‬
                                             ‫عك و‬               ‫ن‬
                                        ‫إ ّي أتَاني َنْ َ، آ ِنَة ً‬
                 ‫َ ع يض ق و ع‬
        ‫لذْ ٌ َ ِي ُ بِ َقْ ِهِ عَطَني‬
              ‫و ُّر َدر و ِره‬
              ‫َتَنَك ٌ ب َ َتْ بَ َاد ُ ُ‬
       ‫ب ن م َد‬                     ‫م‬
     ‫ِنْ غَيرِ ذَنْ ٍ كَا َ ِنْ ل ُني‬
           ‫أهدَى إلى قَلْبي لَ َا ِ َ ُ‬
           ‫و ذعه‬                     ‫ْ‬
         ‫وسن‬           ‫و ط عن و‬
         ‫َأ َارَ َ ّي َاقِعَ ال َ َ ِ‬
        ‫ج ه‬               ‫ن وم َ‬
        ‫إ ّي، َ َا رفَعَ الحَجي ُ لَ ُ‬
        ‫ِندَ الج َا ِ، شَعَا ِرَ الب ُ ِ‬
        ‫ئ ُدن‬              ‫مر‬          ‫ع‬
      ‫والبيت ذي األستار يمسحه‬
        ‫م م ن‬
        ‫النزاع من شا ٍ و ِن يم ِ‬
     ‫ظ و‬             ‫زت ع س‬
  ‫ما ِل ُ َن َنَنِ الحِفا ِ، َكمْ‬
      ‫زال المعادي لي عن السن ِ‬
      ‫ن‬
                          ‫َ‬
      ‫سترَ الذي أظهرت من كرم‬
    ‫ن‬
    ‫وطوى الذي أبديت من حس ِ‬
              ‫ح‬         ‫أ‬
      ‫لم ُوت من نص ِ وال شفق‬
         ‫َر ِ‬    ‫ُ‬      ‫ّر و‬
         ‫فالش ُّ َاألعداء في ق َن‬
      ‫ُ ْر م ْ ز عم‬
    ‫إحْبَاط أج ِي، َع َكَا َ َلي‬
      ‫ن‬       ‫ن‬
      ‫طرف من الخسرا ِ والغب ِ‬
      ‫إن كان لي ذنب فال نظرت‬
          ‫أ‬
       ‫عيني وال سمعت إذاً ُذني‬
                 ‫ي ٍ‬
        ‫أنسى بأ ّ يد رددت يدي‬
       ‫لما نزعت إليك من وطني‬
         ‫ألبستني النعماء في قفلي‬
          ‫ع‬          ‫عي‬                ‫و‬
        ‫َأنَلْتَني ال َلْ َاءَ في ظَ َني‬
                                 ‫و‬
‫َمنَ العَجائبِ أنتَ باإلحسانِ تَبـ‬
       ‫تبنيني واإلعراض تهدمني‬
                     ‫ع د عم‬
      ‫أنَا َب ُ أن ُ ِكَ التي نَشطَتْ‬
           ‫م‬
       ‫أملي وأنهض عزها ُنَني‬
           ‫َالح ُّ، إ ّا ِئْتَ تَمِْ ُ ُ‬
           ‫لكه‬           ‫و ُر م ش‬
                        ‫ني‬
          ‫بالم ّ ُملك ليس بالثمن‬
             ‫َد َد ك‬            ‫و َر‬
       ‫َغ َسْتَني بن َى ي َي َ، فَال‬
   ‫تدع الزمان يعيث في غصني‬
      ‫أيدرني عن رعي أنعمه‬
       ‫َ ل أ ِر ُ رس‬           ‫م‬
     ‫َنْ كَان قَب ُ ُج ُّه َ َني‬
           ‫ن خط‬            ‫ت‬
   ‫ال أ ّقي طَعْ َ ال ُ ُوبِ، إذا‬
       ‫ت ورض ك م ج‬
   ‫القَي ُهَا، َ ِ َا َ ِنْ ُنَني‬
             ‫ْ ر ت َي ج ع‬
   ‫لَو ُم ُ ل َّ ال ِيدِ َنكَ لَقَدْ‬
      ‫عطفته أطواق من المنن‬
   ‫ال تسمعنْ قول الوشاة ومن‬
‫غرس األضالع لي على اإلحن‬
     ‫يتطلبون ليَ العيوب وير‬
       ‫ن‬
       ‫موني بافراد من الظن ِ‬
      ‫ع‬           ‫خ‬
      ‫النقص أ ّرهم على ظل ِ‬
       ‫د‬
    ‫من غايتي والفضل ق ّمني‬
        ‫َ ق ب وب هم‬
        ‫فالفرْ ُ مَا َيْني َ َيْنَ ُ ُ‬
       ‫العي ل‬
     ‫كالفرق بين ِّ والّسن‬
      ‫إني أرى األيام مومضة‬
  ‫لكَ َنْ بَ َارِقِ َا ِضٍ َ ِ ِ‬
  ‫ع ر هتن‬           ‫ع و‬
       ‫فكأنني بعداك قد حبطوا‬
      ‫ن‬
      ‫حبطاً لما شبوا من الفت ِ‬
           ‫ه ِ َ جع‬          ‫و ن‬
       ‫َكَأ ّني بال َام قدْ ُ ِلَتْ‬
         ‫لن‬               ‫م ُ ع ئ‬
         ‫ِنْهمْ َمَا ِمَ للقَنَا الّد ِ‬
       ‫تبكي ديارهم كما بكيت‬
    ‫مطموسة األطالل والدمن‬
   ‫فاسلم بهاء الملك ما سلمت‬
        ‫ود و قن‬                 ‫ع دي‬
        ‫َا ِ ّة ُ األطْ َا ِ َال ُنَ ِ‬
         ‫الوجه طلق والبنان ند‬
     ‫والوعد نقد والعطاء هني‬
    ‫و ُر‬              ‫س َر م‬
  ‫َت َى ُخَالَصَتي، َتَخب ُني‬
          ‫ن‬
   ‫طبعا على غيرِ ال ّفاق بني‬
       ‫وإذا الزمان رمى بنائبة‬
  ‫ونأى األقارب فالتفت ترني‬
‫شعراء المغرب العربي >> أوالد أحمد >> ناقص أنت ومنقوص أنا‬
                                    ‫ناقص أنت ومنقوص أنا‬
                                        ‫رقم القصيدة : 196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                       ‫قلق اإلنسا ُ ح ّى قلقً‬
                                       ‫ا‬     ‫ن ت‬
                                          ‫ا‬            ‫ط‬
                                          ‫ق ّر الكأس مرارً‬
                                             ‫واستباح العرقا‬
               ‫وهم في القصر، أو في القصر، أو في القصر، أو‬
                ‫في القصر، أو في القصر، أو في القصر، أو في‬
                         ‫القصر،أو في القصر، أو في القصر،‬
                                                     ‫ت ل‬
                                                  ‫ح ّى خّدوا‬
                                                           ‫هّ‬
                                                           ‫ن‬
                                              ‫ة‬
                                              ‫بأصابع فارغ ٍ‬
                                          ‫ن‬            ‫ف‬
                                        ‫وأك ّ تملؤها الح ّاء‬
                                     ‫يدخلن الكرم على عج ٍ‬
                                     ‫ل‬
                                               ‫وعلى مهل..‬
                                          ‫ش‬
                                        ‫يقطفن عناقيد ال ّعر‬
                                           ‫وينسين الشعراء!‬




      ‫ِّ‬
      ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أما كنت مع الحي‬
                                          ‫أما كنت مع الحي‬
                                          ‫ِّ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 99196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ِّ‬
                                          ‫أما كنت مع الحي‬
                                               ‫صب ا ح ن ول‬
                                          ‫َ َاحً، ِي َ َّيْنَا‬
                                        ‫ْد‬         ‫ب‬         ‫ََ‬
                                       ‫وقدْ صَاحَ ِنَا المَج ُ:‬
                                           ‫إلى أينَ، إلى أيْنَا‬
                                                 ‫أ‬
                                        ‫إلى أن ُدرك العرق‬
                   ‫ُم‬
         ‫فَثبْنَا، ث ّ القَيْنَا‬
    ‫ف ت‬               ‫حم‬
    ‫ُ ِينَا بالحَ ِيظَا ِ‬
      ‫فقارعنا وحامينا‬
            ‫ع‬
    ‫فَال تَسْألْ َنِ الكَا‬
                  ‫ف‬
 ‫سِ التي ِيهَا تَسَاقَيْنَا‬
     ‫تناكينا فلما غلب‬
           ‫األمر تباكينا‬
   ‫عن الحلمِ تحاجزنا‬
                 ‫و ِالض ن‬
     ‫َب ِّغْ ِ تَالقَيْنَا‬
     ‫ح‬        ‫ط‬         ‫و‬
    ‫َلَوْال أ ّة األرْ َا‬
      ‫م أعذرنا وأبلينا‬
    ‫د ُ ب‬
   ‫إذا نَاشَ َتِ القرْ َى‬
                   ‫و‬
         ‫تَبَاقَيْنَا، َأبْقَيْنَا‬
   ‫م م ال‬
   ‫بَني أعْمَا ِنَا! َهْ ً‬
         ‫سي ب ن ر‬
    ‫َ َنْأى َي ُ دا َيْنَا‬
  ‫َ َغ ُو رَ َ ُ ال ّوْ ِ‬
  ‫وي ْد هج ر ع‬
         ‫ا ب غر‬
    ‫لِحَامً َينَ َا َيْنَا‬
  ‫إذا ما ضرب النقع‬
         ‫َ ِ و‬         ‫ع‬
 ‫َلى الحرْب رِ َاقَيْنَا‬
 ‫عسى األرحام تثنينا‬
       ‫إذا نحن تباغينا‬
              ‫لت ق‬
          ‫تَبَالَوْا ِ ُال ُونَا‬
                          ‫ن َ‬
           ‫فَإ ّا قدْ تَبَالَيْنَا‬
       ‫فلم يلق لنا العا‬
          ‫ا‬
 ‫جم رعديدً وال هينا‬
   ‫لنا كل غالم همـ‬
       ‫ـمه َر ح‬
  ‫ُّ ُ أنْ ي ِدَ ال َيْنَا‬
     ‫ا ا‬
     ‫يخال موفيً نذرً‬
         ‫به ْ ض د‬
    ‫ِ ِ، أو قَا ِياً َيْنَا‬
‫َد د س ِ ح ث‬
‫ح ِي ُ ال ّمع في َيْ ُ‬
         ‫ك ن ُذن ع‬
    ‫تَ ُو ُ األ ُ ُ ال َيْنَا‬
  ‫غرار النوم يجلو عن‬
          ‫ّر الر‬        ‫ح‬
     ‫لِ َاظِ الض ِمِ َّيْنَا‬
     ‫إذا السير حذا أيدي‬
            ‫ّم و‬         ‫ر‬
    ‫ـ ّكَابِ الد َ َاأليْنَا‬
     ‫ط ق ل‬
‫اذاتَ ال ّوْ ِ! تَجُْو فيـ‬
                ‫ط‬      ‫بر‬
         ‫َّاق ال ُلى لينا‬
‫قفي أخبرك عن صبري‬
       ‫إذا أوعدتني البينا‬
 ‫َلي َنْ َيْئَة ِ ال ّي ِ‬
 ‫س ْف‬           ‫س ع ه‬
                   ‫ش ع ْ‬
    ‫ُجَا َ القَومِ ال القَيْنَا‬
          ‫سق ب م‬
          ‫لَنَا ال ّبْ ُ ِأقْدا ٍ‬
      ‫إلى المجد تساعينا‬
              ‫َ َ ز َر‬
    ‫تريْ َمْج َة َ اآلسَا‬
                 ‫ا‬
      ‫د همسً بين غابينا‬
       ‫وم ض م‬
       ‫إذا سَا َ َنَا ال ّيْ ُ‬
                ‫ْر‬       ‫ع‬
  ‫َلى األع َاضِ غَالَيْنَا‬
       ‫وإن نازعنا الحق‬
        ‫عنان المال ألقينا‬
      ‫م رو الر ي‬
     ‫إذا َا َ ّحَ ُّعْ َا‬
              ‫و‬            ‫ن‬
     ‫ُ، أعطَيْنَا َأمطَيْنَا‬
         ‫ن‬           ‫ن‬
        ‫يظ ّ المجتدى أ ّا‬
             ‫ج و‬            ‫ع‬
     ‫َلى ال ُودِ تَ َاطَيْنَا‬
     ‫ّ ق‬           ‫م م‬
     ‫َلَكْنَا َقْطَعَ الرزْ ِ‬
                    ‫و‬      ‫ق‬
          ‫فَأف َرنَا، َأغْنَيْنَا‬
    ‫وحزنا طاعة الدهر‬
      ‫فأغضبنا وأرضينا‬
     ‫ج د‬         ‫ي‬      ‫مت‬
     ‫َ َى لمْ ُطِعِ ال ُو ُ‬
     ‫سَخَوْنا، أوْ تَسَاخَينَا‬
                    ‫ً‬
           ‫سراعا فتفاقدنا‬
           ‫جميعاً وتناعينا‬
             ‫و‬
     ‫إذا ما ث ّب الداعي‬
                                             ‫إلى الموت تداعينا‬
                                                 ‫ا‬         ‫وم ي ع‬
                                                 ‫َ َا َنْفَ ُنَا يَوْمً‬
                                                  ‫إذا نحن تفادينا‬
                                                     ‫وم م ن‬
                                                    ‫َ َا أعْلَ َنَا أ ّا‬
                                                  ‫ْر‬      ‫ي‬
                                             ‫إلى الغَا َة ِ أج َيْنَا‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ما أقل اعتبارنا بالزمان‬
                                      ‫ما أقل اعتبارنا بالزمان‬
                                      ‫رقم القصيدة : 69196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ما أقل اعتبارنا بالزمان‬
                                                    ‫و َد ِر ر‬
                                      ‫َأش َّ اغْت َا َنَا بِاألمَاني‬
                                          ‫َ ت ع ُر ر و‬
                                     ‫وقَفَا ٌ َلى غ ُو ٍ َأقْدا‬
                                    ‫ِ ن‬          ‫مع َ قم‬
                                    ‫ٌ َلى مزْلَ ٍ ِنَ الحدْثَا ِ‬
                                  ‫و‬      ‫ّ‬     ‫ُر ع‬
                               ‫في ح ُوبٍ َلى الردَى ، َكَأ‬
                              ‫نا اليوم في هدنة ٍ مع األزمان‬
                                           ‫م َك ا م ي‬                  ‫و‬
                                          ‫َكَفَانَا ُذ ِّرً بِال َنَا َا‬
                                        ‫علمنا أننا من الحيوان‬
                                      ‫كل يوم رزيئة في فالن‬
                                     ‫ف ن‬         ‫ّ‬     ‫ُق ع م‬
                                     ‫وَو ُو ٌ ِنَ الردَى بِ ُال ِ‬
                                        ‫كم تراني أضل ا‬
                                  ‫ٍّ نفسً والهو‬
                                        ‫َد ن‬        ‫ن و ت‬
                                        ‫فَكَأ ّي َثِقْ ُ بالوَخ َا ِ‬
                                            ‫و ل‬          ‫ُ ه‬
                             ‫قلْ ل َذي الهَ َام ِ: استَوْثقي للـ‬
                             ‫ن‬           ‫ز ع‬        ‫سرو‬
                             ‫ـ ّي ِ َاستَنش ِي َنِ األعطَا ِ‬
                               ‫واستقيمي قد ضمك اللقم النـ‬
                                  ‫هج وغنى وراءك الحاديان‬
                              ‫كم محيد عن الطريق وقد ص ّ‬
                              ‫ر‬
                                              ‫ب‬
                                ‫ح خلج ال ُرى وجذب العران‬
                               ‫د‬          ‫ز نم ع‬
                            ‫نَنثَني جا ِعي َ ِن َدوَة ِ ال ّهْـ‬
          ‫هر ونرتاع للمنايا الدواني‬
   ‫ظ مو ز‬                ‫ّ‬
‫جَفلَة ُ السرْبِ في ال ّال ِ َقد ُعْـ‬
    ‫ا م َ و الذ ن‬               ‫زَ‬
    ‫ـ ِع رَوْعً ِن عدْ َة ِ ُّؤبَا ِ‬
           ‫ح م و‬           ‫م س ُ‬
     ‫ث ّ نَنْ َى جرْحَ ال ِما ِ، َإنْ كا‬
       ‫ن ن‬          ‫َ‬        ‫َر ا‬
       ‫ن َغيبً، يا قرْب ذا ال ّسيا ِ‬
                              ‫كل‬
            ‫ٍّ يوم تزايل من خليط‬
                  ‫د‬
           ‫بالردى أو تباع ٌ من دان‬
      ‫وسواء مضى بنا القدر الجـ‬
                       ‫ال‬
       ‫د عجو ً أو ماطل العصران‬
        ‫َ صَ ص‬
       ‫يا لَقَوْمي لهذِهِ ال ّيلمِ ال ّـ‬
     ‫و ن‬            ‫م عن و ن ِ‬
     ‫ـ ّاءِ َّتْ، َال ّازلِ األرْ َنَا ِ‬
                         ‫ر‬
           ‫هل مجي ٌ بذابل أو حسام‬
             ‫أو معين بساعد أو بنان‬
      ‫ل د‬
      ‫مضرب من مضاربي فّه ال ّ‬
     ‫هر وغصن أبين من أغصاني‬
      ‫نسب ضارب إلى هاشم الجو‬
            ‫ِ، وفرْ ٌ َامٍ إلى عدْنَا ِ‬
            ‫َ ن‬             ‫د ََ ع ن‬
           ‫وض‬           ‫ب‬          ‫ح‬
  ‫ُفرَة ٌ أط َقَتْ على َا ِحِ األثْـ‬
                 ‫ي‬
        ‫اب في المجدِ ط ّب األردان‬
                           ‫ق‬
        ‫خل ٌ كالربيع روضه القطر‬
        ‫ن‬           ‫ف‬
        ‫وصدر صا ٍ من األضغا ِ‬
    ‫وجنان ماض على روعة الخط‬
            ‫ب ونفس كثيرة النزوان‬
                          ‫ٌ‬
      ‫الزم شرعة الوفاء يرى حفـ‬
      ‫ـظَ الّصَافي ِيناً ِنَ األدْ َا ِ‬
      ‫ين‬           ‫د م‬          ‫ت‬
                    ‫ع‬          ‫ي‬
           ‫ش ّعوه بالدم ِ يجري كما‬
                               ‫ي‬
          ‫ش ّع غدواً بواكر األظعان‬
                 ‫كل عين قريحة تتلقا‬
              ‫ه بواد من دمعها مآلن‬
      ‫د خش ا‬            ‫ََ ع‬
      ‫قَد مررْنا َلى ال ّيارِ ُ ُوعً‬
             ‫ب‬               ‫بن‬           ‫َر‬
          ‫و َأيْنَا ال ِ َى ، فَأيْنَ ال َاني‬
         ‫وجهلنا الرسوم ثم عرفنا‬
        ‫ن‬                          ‫َ َ‬
        ‫فذَكرْنَا األوْطارَ باألوْطَا ِ‬
          ‫جمحت زفرة بغير لجام‬
        ‫جر د ع ب ع ن‬
        ‫وَ َ َتْ َمْ َة ٌ ِغَيرِ ِنَا ِ‬
         ‫ُر ن و‬
      ‫فالتِفَاتاً إلى الق ُو ِ الخَ َالي‬
       ‫ََ ٍ‬        ‫ْ‬      ‫َ َر‬
 ‫هلْ ت َى اليَومَ غَير قرْن فاني؟‬
    ‫ب‬              ‫َ َب س ر و‬
 ‫أين ر ُّ ال ّدي ِ َالحِيرَة ِ ال َيْـ‬
 ‫ص حب و ن‬                      ‫ض‬
‫ـ َاءِ، أمْ أينَ َا ِ ُ اإلي َا ِ؟‬
     ‫َر‬          ‫و س ف ح دم‬
     ‫َال ّيو ُ ال ِدا ُ ِنْ آلِ بدْ ٍ‬
       ‫والقنا الصم من بني الديان‬
         ‫َ َد و ع د ْ ع‬
  ‫طر َتهمْ َقَائ ُ ال ّهرِ َن لَعْـ‬
    ‫لعلعِ طرد السفار عن نجران‬
 ‫س‬            ‫ج‬       ‫َ وض م‬
‫والمَ َا ِي ِنْ آلِ َفْنَة َ أرْ َى‬
        ‫ن‬            ‫طن ا م ك ُ ع‬
        ‫ُُبً ُل ُهمْ َلى الجَوْال ِ‬
            ‫َ س َ‬               ‫ك‬
‫لمْ ي ُنْ غَير قَب َة ِ الفرِقِ العَجْـ‬
         ‫ن‬
         ‫كرع الظماء في الغدرا ِ‬
        ‫ل ّذ ي َي‬                   ‫م أ‬
       ‫ِنْ ُبَاة ِ الّعْنِ ال ِينَ ُح َّو‬
             ‫بها في معاقد التيجان‬
             ‫تَت َاءا ُ ُ الو ُو ُ َ ِيدً‬
             ‫َر هم ُف د بع ا‬
       ‫رب ص ر ْ ن‬
       ‫ضَا ِ ِينَ ال ّدو َ باألذقَا ِ‬
    ‫ول‬           ‫ري ض م س‬
    ‫في ِ َا ٍ ِنَ ال ّمَاحِ حَ َا ٍ‬
         ‫جب م حل ِ ِز ن‬
         ‫وَ ِ َالٍ ِنَ ال ُُوم ر َا ِ‬
         ‫و م م ء َذ ن ِ ظ‬
      ‫َه ُ ال َا ُ ل ّ لل ّاهلِ ال ّمْـ‬
                              ‫ا‬
               ‫بردً والنار للحيران‬
            ‫كل مستيقظ الجنان إذا‬
        ‫َ ْل نو م م ن‬
        ‫ـلمَ لَي ُ ال ّ ّا َة ِ ال ِبطَا ِ‬
            ‫س ِ‬
   ‫يغتدي في ال ّباب غير شجاع‬
     ‫ويرى في النزالِ غير جبان‬
        ‫د‬          ‫م‬
     ‫ما ثنت عنه ُ المنون ي ٌ شو‬
          ‫المر ن‬
          ‫كاء أطرافها من َّا ِ‬
       ‫د ْ ُ َ عه َر ه‬            ‫َ‬
       ‫عَطفَ ال ّهر فرْ َ ُمْ، ف َآ ُ‬
  ‫بعد بعد الذرى قريب المجاني‬
        ‫م ي‬         ‫و ُ ب جم‬
       ‫َثَنَتْهمْ َعدَ ال ِ َاحِ ال َنا َا‬
      ‫في عنان التسليم واإلذعان‬
   ‫عطلت منهم المقاري وباخت‬
        ‫في حماهم مواقد النيران‬
  ‫لَي َ َبْ َى َلى ال ّمَانِ ج ِي ٌ‬
  ‫َر ء‬        ‫ز‬      ‫سيق ع‬
     ‫ون‬         ‫بء و ٌِ‬
     ‫في إ َا ٍ، َعاجز في هَ َا ِ‬
       ‫شب ب م الصو ر و‬
‫ال ُ ُو ٌ ِنَ ُّ َا ِ، َال أعْـ‬
       ‫ق يرعى منابت العلجمان‬
      ‫ضب م الر ْد ي‬        ‫و‬
  ‫ال َال خا ِ ٌ ِنَ ُّب ِ َختَا‬
                       ‫ِ‬
          ‫ل بريط أحم غير يمان‬
                ‫و ه ر‬               ‫َ‬
    ‫يرْتَمي ُجْ َة َ ال ّئَالِ، إذا آ‬
     ‫نس ولن اإلظالم واإلدجان‬
          ‫و‬              ‫ً‬
    ‫نابال في مطامح الج ّ هاتيك‬
          ‫وذا في مهابطِ الغيطان‬
 ‫لوْ لَوَى َنك َائعَ الخَطبِ ذ ٌّ‬
 ‫َب‬               ‫ع َر‬
     ‫ح ي ن‬               ‫ْ رم د‬
     ‫أو َ َتْ ُونَكَ ال ِمامَ َدا ِ‬
           ‫س‬
     ‫لوقتكَ الردى نفو ٌ عزيزا‬
         ‫ٌ َأي ٍ َليئَة ٌ بال ّعَا ِ‬
         ‫ط ن‬               ‫ت و ْد م‬
  ‫ورجال إذا دعوا غدوة الروع‬
     ‫ع َ َ َف ب ر ن‬
     ‫ِ، وقدْ خ ّ جان ُ األق َا ِ‬
    ‫شمروا يطلبون ناشئة الصو‬
        ‫ِ، خَناذيذَ كالقن ّ الّدا ِ‬
        ‫ي ل ن‬                     ‫ت‬
    ‫ال أغب الربيع تربك من نو‬
                    ‫ن‬
       ‫ر هجا ٍ ومنظر أضحيان‬
        ‫وحدا البرق كل يوم إليه‬
      ‫عجل القطر بالنسيمِ الواني‬
        ‫كأن‬          ‫ل‬
  ‫في جبا ٍ من الغمام َّ الليل‬
            ‫يرمي رعانها برعان‬
       ‫َ ج ت م ُر ق ن‬
   ‫هزِ َا ٌ ِنَ الب ُو ِ كأ ّ الـ‬
                          ‫ب‬
    ‫ال ُلق فيها مجرورة األرسان‬
      ‫ن‬              ‫ن‬
      ‫بعد ما ك ّ كالشفوف تراه ّ‬
          ‫ون‬            ‫ن في قي‬
          ‫ـ ّ خَ ِ ّاتٍ نَ ِ ّة َ األلْ َا ِ‬
        ‫ق‬         ‫ن كأن‬
    ‫نشوء مز ٍ َّ في األف ِ منه‬
    ‫نفس القين في الحسامِ اليماني‬
                        ‫أو كماوي‬
          ‫َّة الصناع عالها‬
      ‫صدأ اللون بعد طول صيان‬
            ‫حم ب ه ر ُ ْ‬
         ‫ال َ َتْ َيْنَ ُ ال ّيَاح فَأوفَى‬
              ‫كمجر األنقاء والكثبان‬
                ‫ء م قَ‬           ‫َر ه‬
       ‫تَمْت ِي ِ هَوْجَا ُ ِنْ ِبلِ الغَوْ‬
       ‫ن‬               ‫د‬        ‫َ‬
       ‫رين، نزْعَ ال ّالءِ باألشْطَا ِ‬
       ‫ر ل جج ر‬                 ‫فز‬
      ‫تَح ِ ُ القَط َ كّما َل َلَ ال ّا‬
           ‫ع ُ حَفزَ ال َ ِ ّة ِ المرْنَا ِ‬
           ‫ِ ن‬           ‫ِد ْ حني‬
‫كعياب الدروع أسمع ركض الخيل‬
      ‫ن‬
      ‫ـخَيلِ فيها خَشاخِشَ األبدا ِ‬
      ‫ري ح س‬               ‫ت‬      ‫َر‬
   ‫لَوْ ت َاخَتْ ِلْكَ ال ّ َا ُ ألرْ َلْـ‬
       ‫ن‬         ‫ّ رو‬          ‫ت ري‬
       ‫ـ ُ ِ َاحَ الزفِي ِ َاإلرْنَا ِ‬
                ‫مُ‬                 ‫و‬
       ‫لَوْ َنَى ذَلِكَ الغَ َام ألطلَقْـ‬
           ‫مزاد الدموع من أجفاني‬
       ‫فعليك السالم من خاشع النا‬
         ‫ز ن‬                ‫ِر م ِ‬
         ‫ظ ِ ُسْتَسْلمٍ لريْبِ ال ّمَا ِ‬
        ‫ي ُر د ر ب ي ك و ن‬
       ‫َنظ ُ ال ّه َ َعدَ َوْمِ َ َال ّا‬
                   ‫س بعين وحشي‬
          ‫َّة اإلنسان‬
 ‫ويرى األنس لست من حاضريه‬
       ‫وَحشَة ً، َال َميعَ كَال ِحدا ِ‬
       ‫و ن‬             ‫و ج‬
       ‫وه ض‬                 ‫مط ع‬
      ‫ُع ِياً لل ِدا بهِ ال َا ِنَ ال ّا‬
       ‫صر و ون‬                    ‫ر ب‬
       ‫ِعَ َعْدَ األنْ َا ِ َاألعْ َا ِ‬
             ‫اذكرته أيام هذا التنائي‬
     ‫مامضى من أيام ذاك التداني‬
            ‫أصدقائي أقاربي وأخال‬
         ‫ئي قبيلي وأخوتي أخواني‬
    ‫ز ن بع د‬            ‫َر‬       ‫ْ‬
    ‫فامضِ ال غ ّني ال ّمَا ُ ِ َهْ ٍ‬
                             ‫في خليل وال بعقد ضمان‬
                         ‫ر‬        ‫ت ل نس ح ب‬
                      ‫قَد ُخَّى ال ّف ُ ال َبي َة ُ بال ّغْـ‬
                                              ‫م‬
                       ‫بالرغ ِ وقد يبعد القريب الداني‬
                     ‫صرفَ ال ّر ُ عنك ال عن تقا ٍ‬
                     ‫ل‬           ‫ط ْف َ‬        ‫ُِ‬
                                  ‫وُ ِل ل ُ ع و‬
                               ‫َأق َّ الّقَاء ال َنْ تَ َاني‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> غزال ماطل ديني‬
                                      ‫غزال ماطل ديني‬
                                ‫رقم القصيدة : 19196‬
 ‫-----------------------------------‬
                                      ‫غزال ماطل ديني‬
                                       ‫بأجزاع الغديرين‬
                                    ‫عْ ه ق‬              ‫ره‬
                                    ‫ُ ُوني ِندَ َا تَغْلَ ُ‬
                                    ‫ق بين الهجر والبين‬
                                        ‫ي ر‬
                                       ‫أال، ال شَلَالً َا َا‬
                                      ‫ن‬        ‫بب‬
                                      ‫ميَ القَلْ ِ ِنَصْلَي ِ‬
                                        ‫ر‬
                                       ‫طريرين وما م ّا‬
                                      ‫على مطرقة القين‬
                                       ‫س‬          ‫ْ‬
                                    ‫أال يَا نَظرَة ً أرْ َلْـ‬
                                     ‫ـ ُهَا َينَ الغَ ِيطَي ِ‬
                                     ‫ب ن‬             ‫ت ب‬
                                       ‫أسأتِ اليوم للقلب‬
                                     ‫ن‬
                                     ‫وأحسنت إلى العي ِ‬
                                    ‫فعاد الطرف بالفوز‬
                                     ‫وَ َّى القَلْ ُ بال َيْ ِ‬
                                     ‫ب حن‬                ‫ول‬
                                         ‫لله َ ت ر‬
                                         ‫فَيَا َّ ِ! كمْ ُجْ َ‬
                                            ‫ي‬        ‫ح‬
                                    ‫ُ يا قلب َ من عيني‬
                                       ‫َ ِنْ لَوْمِ ال ّفيقَي ِ‬
                                       ‫ر ن‬                  ‫وم‬
                                     ‫ومن بين الخليطين‬
                                    ‫ح ْم‬                  ‫ص‬
                                    ‫َغَا قَلْبي إلى ال ِل ِ‬
       ‫بال قول العذولين‬
                    ‫ل‬
            ‫وخّفت الصبا‬
    ‫خلفيَ منقاد القرينين‬
      ‫وما جزت الثالثين‬
          ‫بعام أو بعامين‬
   ‫فقل لي اليوم ما عذر‬
    ‫كَ يا شَيبَ ال ِذا َي ِ‬
    ‫ع رن‬
  ‫ل‬                       ‫س‬
  ‫َلي بي جَوْلَة َ الخَيْ ِ‬
                ‫ف‬
       ‫وملت ّ العجاجين‬
      ‫و م‬               ‫ط‬
    ‫وَخَ ّارَ القَنَا، َال َوْ‬
  ‫ُ َض ُو ُ ِّ َاقَي ِ‬
  ‫ت م ر ب الرو ن‬
   ‫مْ س‬           ‫ََ ع‬
‫تريْ َزْميَ ِثلَ ال ّيْـ‬
 ‫ِر ر ن‬         ‫ح‬
 ‫ـفِ مَش ُوذَ الغ َا َي ِ‬
    ‫ُ َّي ال ّقْع َد صَا َ‬
    ‫ر‬      ‫أجل ن َ ق‬
       ‫ا ب غرن‬
       ‫لِحَامً َينَ َا َي ِ‬
       ‫ل‬            ‫س‬       ‫و‬
       ‫َأَثْني َنَنَ الخَيْ ِ‬
     ‫ِ َبْهَابِ السرَى لَيْ ِ‬
     ‫ن‬         ‫ُّ‬         ‫به‬
     ‫بحيث تقطع القربى‬
     ‫َر ب ن‬         ‫ع ْ‬
     ‫َلى أيدِي الق ِي َي ِ‬
          ‫ذ‬            ‫وي َق‬
         ‫َ َشْت ُّ القَنَا ال ّا‬
         ‫ما بين الشقيقين‬
       ‫ترى فيه القريبين‬
      ‫م ب ض َر ن‬
      ‫ِنَ ال َغْ َا ق ِينَي ِ‬
  ‫َد د ر‬          ‫رم ع‬
  ‫َ َتْ ِندي ي ُ ال ّهْ ِ‬
     ‫بخطب ليس بالهي ِ‬
     ‫ن‬
         ‫ي ْد‬
        ‫أرَى األ ّامَ تَح ُو‬
   ‫َر طر ن‬
   ‫نيَ في ش ّ ال ّ ِيقَي ِ‬
   ‫م‬          ‫ع‬
‫كمَا أوْضَ َ، تحتَ ال َيْـ‬
             ‫مو‬
  ‫الميس َّار المالطين‬
  ‫ظ العب‬            ‫ُ ج‬
  ‫أزَ ّي الحَ ّ كال ّ ِ ِ‬
       ‫ن‬         ‫ح ع‬
       ‫زَ ّافاً َلى األيْ ِ‬
                                              ‫م زجي الر ْز ء‬
                                              ‫كَ َا ُ ّ َتِ َّج َا ُ‬
                                                       ‫اب ن‬
                                                       ‫زَحْف ً ِعِقَالَي ِ‬
                                                ‫ي‬
                                                ‫وهذا الدهر يثنين َ‬
                                                   ‫بالليان عن ديني‬
                                                ‫ض‬          ‫وي ْد م‬
                                               ‫َ َغ ُو َاتِحاً لل ّـ‬
                                             ‫ر و ب ن‬
                                             ‫ـ ِعِ ال َاني ِسَجْلَي ِ‬
                                                   ‫ه حِ ه‬
                                                   ‫لَ ُ نَضْ ٌ برَوْقَيْ ِ‬
                                                 ‫َلي نَطْ ٌ برَوْقَي ِ‬
                                                 ‫حِ ن‬                ‫و‬
                                                            ‫ت‬
                                             ‫ُرى صرف المقادير‬
                                            ‫ن‬         ‫م ي ح م‬
                                            ‫َتى َصْ ُو ِنَ األيْ ِ‬
                                                 ‫وهيهات لقد أغلق‬
                                                 ‫دون الرزق بابين‬
                                                    ‫فال تطلب دواء‬
                                                 ‫ط‬
                                             ‫الحظ قد أعيا ال ّبيين‬
                                              ‫د‬                     ‫و‬
                                           ‫َإنْ عَاتَبْتَ هذا ال ّهْـ‬
                                                 ‫صار الذنب ذنبين‬
                                                  ‫َ َ ُل َم ل‬
                                                 ‫وقدْ ط ٍّ د ٌ تَطُْـ‬
                                                ‫َد د ن‬          ‫به ع‬
                                                ‫ـ ُ ُ ِنْدَ الج ِي َي ِ‬




 ‫ه‬             ‫ن‬        ‫ر ْ‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> فَخَ َت قَحْطا ُ أنْ كَانَ ل َا‬
                                        ‫ه‬             ‫ن‬          ‫َر‬
                                       ‫فَخ َتْ قَحْطا ُ أنْ كَانَ ل َا‬
                                          ‫رقم القصيدة : 39196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ه‬             ‫ن‬          ‫َر‬
                                       ‫فَخ َتْ قَحْطا ُ أنْ كَانَ ل َا‬
                                         ‫ُو ُ َا ٍ َكَال ٍ و ُ َي ِ‬
                                         ‫ذ نو س و ع َرع ن‬
                                          ‫شرفَ األذواء فيها قبلنا‬
                                     ‫كل رحب الباع هطال اليدين‬
                                           ‫م س و خ مضر‬
                                           ‫ث ّ َا َتْهَا فَ َاراً ُ َ ٌ‬
                                           ‫ب َلي ط ِ م ب ن‬
                                           ‫ِع ِّ ال ّاهرِ ال َنْقَ َتَي ِ‬
                                                            ‫شم عٍو ْ‬
                                                                 ‫ز‬
                                                 ‫ِي َتَا ِ ٍّ َمَجدٍ أغْنَتَا‬
                                          ‫َ ف و حس ن‬                    ‫ع‬
                                          ‫َنْ أبي أحْمدَ ِينَا َال ُ َي ِ‬
                                               ‫َ َر َدا َد و‬
                                            ‫هلْ ت َى ج ًّ كَج ّي َأبي‬
                                               ‫ن‬       ‫و ءب‬              ‫أي‬
                                              ‫ُّ مَجْدٍ َثَنَا ٍ َعد ذَي ِ؟‬
                                          ‫ا‬
                                          ‫نسب كالنضر أمسى واسطً‬
                                      ‫َّ أنفٍ من بني ال ّض ِ، َ َي ِ‬
                                      ‫ن ر وع ن‬                    ‫كل‬
                                                ‫ّر ط ِ َ و م‬
                                               ‫نَي ُ األقْ َار قدْ ضَ ّأ َا‬
                                                           ‫ّي‬
                                            ‫بين جد ّ الكريمين وبيني‬
                                              ‫ثابت في طينة المجد إذا‬
                                          ‫منصب أمسى زليق القدمين‬
                                              ‫ن ْم ر د ه‬
                                              ‫بمنَاطِ ال ّج ِ يَجْ ِي ُونَ ُ‬
                                          ‫بارق األفق وضوء القمرين‬
                                                                    ‫ي‬
                                                  ‫ز ّنت أفعالنا أحسابنا‬
                                           ‫زينة اللهذم أنبوب الرديني‬
                                                ‫َس ٌ َا ِ َة ٌ أع َاق ُ‬
                                                ‫ْر ه‬        ‫ح ب ض رب‬
                                            ‫بقرارات منى ً والمأزمين‬
                                                ‫ي‬
                                          ‫شامخ األعناق عاد ّ الذرى‬
                                        ‫ِر ِ ن ر ّ َ ن‬
                                        ‫نَاض ُ العرْقِ ُضَا ُ الطرفَي ِ‬
                                            ‫وبمجد النفس فخري سابقً‬
                                            ‫ا‬
                                           ‫فضلة الفخر بمجد الوالدين‬




 ‫ِ نو‬              ‫ز ت ّرق‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ما ِلْ ُ أط ِ ُ المَنازلَ بال ّ َى‬
                                        ‫ِ نو‬              ‫زت ط ق‬
                                       ‫ما ِلْ ُ أ ّرِ ُ المَنازلَ بال ّ َى‬
                                               ‫رقم القصيدة : 19196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ِ نو‬              ‫زت ط ق‬
                                       ‫ما ِلْ ُ أ ّرِ ُ المَنازلَ بال ّ َى‬
                                            ‫َ ّى ن َلْ ُ َ َازلَ ُّعما ِ‬
                                            ‫حت َز ت من ِ الن ن‬
                                        ‫بالحيرة البيضاء حيث تقابلت‬
                                       ‫ن‬            ‫َر ض‬       ‫ُم عم‬
                                       ‫ش ُّ ال ِ َادِ، ع ِي َة ُ األعطَا ِ‬
      ‫ْ ر فع ق ب‬                 ‫هد‬
    ‫شَ ِ َتْ بفضلِ ال ّا ِ ِينَ ِبا َها‬
       ‫وتبين بالبنيان فضل الباني‬
    ‫ما ينفع الماضين إن بقيت لهم‬
           ‫خطط معمرة بعمر فان‬
 ‫ورأيت عجماء الطلول من البلى‬
          ‫عن منطق عربية التبيان‬
                      ‫ظ‬
         ‫باق بها ح ّ العيون وإنما‬
                            ‫ظ‬
           ‫ال ح ّ فيها اليوم لآلذن‬
    ‫وعرفت بين بيوت آل محرق‬
     ‫و ِ و و ِ نرن‬
     ‫مأ َى القرَى َمَ َاقدَ ال ّي َا ِ‬
‫ومناط ما اعتقلوا من البيض الظبا‬
     ‫َمَج َّ مَا سَ َ ُوا ِنَ الم ّا ِ‬
     ‫حب م ُر ن‬                 ‫و َر‬
      ‫مه‬         ‫سو‬        ‫َر ت م ت‬
     ‫و َأي ُ ُرْ َبطَ ال ّ َابقِ لل َ َا‬
             ‫ومعاقل اآلساد للذؤبان‬
      ‫مل قب به‬            ‫جم ع‬
     ‫الهَا ِ ِينَ َلى ال ُُوكِ ِ َا َ ُم‬
        ‫و ض رب ن مع ق ت ن‬
        ‫َال ّا ِ ِي َ َ َا ِدَ ال ّيجَا ِ‬
       ‫رز م هم‬                    ‫و ني‬
       ‫َكَأ ّ َوْمَ اإلذْنِ يَب ُ ُ ِن ُ ُ‬
     ‫أسد الشرى وأساود الغيطان‬
       ‫َلَقد َأيْ ُ ب َيْرِ ِنْدٍ مَن ِ ً‬
       ‫زال‬         ‫و َْ ر ت د ه‬
        ‫ّر ء و ِ ن‬             ‫ل م‬
        ‫أِماً ِنَ الض ّا ِ َالحدْثَا ِ‬
     ‫و ن يب‬                   ‫ض م‬
   ‫أغ َى ك ُستَمعِ الهَ َا ِ تَغَ ّ َتْ‬
      ‫أنْ َا ُ ُ، وَخَال ِنَ األعْ َا ِ‬
      ‫ون‬           ‫م‬         ‫ص ره‬
      ‫بالي المعالم أطرقت شرفاته‬
     ‫ن‬           ‫ر م جذ َر‬
     ‫إط َاقَ ُن َ ِبِ الق ِينَة ِ عَا ِ‬
                ‫ك وق ِ ر سم‬
   ‫أوْ َال ُ ُود َأوْا ِ َاطَ خَليفَة ٍ‬
     ‫ْ ن‬                     ‫َر ع‬
     ‫ف َمَوْا َلى األعْنَاقِ باألذقَا ِ‬
    ‫وذكرت مسحبها الرياط بجوه‬
        ‫ب ز نه ز ن‬                   ‫مْ‬
        ‫ِن قَبلِ َيعِ َما ِ َا ب َمَا ِ‬
      ‫وبما ترد على المغيرة دهيه‬
      ‫ن‬                 ‫َ النو ر ب‬
      ‫نزْعَ َّ َا ِ َطيئَة َ اإلذْعَا ِ‬
       ‫ب‬        ‫ي‬          ‫ِ ِ‬
    ‫أمَقاصرَ الغزْالنِ غَ ّرَكِ ال ِلَى‬
      ‫ِ ن‬         ‫حت َد ت َر ِ‬
      ‫َ ّى غ َوْ ِ م َابضَ الغزْال ِ‬
‫ومالعب األنس الجميع طوى الردى‬
      ‫جن ن‬              ‫ه ص ت‬
      ‫من ُم، ف ِرْ ِ مَالعبَ ال ِ ّا ِ‬
                ‫من كل دار تستظل‬
         ‫ٍّ رواقها‬
         ‫رن‬           ‫م ء ني ع‬
         ‫أد َا ُ، غَا ِ َة ٌ َنِ الجِي َا ِ‬
                ‫و َ ك ن حل َ َر‬
          ‫َلَقدْ تَ ُو ُ مَ َّة ً وق َارَة ً‬
        ‫ألغر من ولد الملوك هجان‬
            ‫يطأ الفرات فناءها بعبابه‬
        ‫َلهَا ُّالفَة ُ ِنْ ُ و ُّوقا ِ‬
        ‫م ه َالر ن‬             ‫و الس‬
   ‫ووقفت أسأل بعضها عن بعضها‬
            ‫وت ب عبر ب ل ن‬
            ‫َ ُجي ُني ِ َ ٌ ِغَيرِ ِسَا ِ‬
 ‫قدحت زفيري فاعتصرت مدامعي‬
     ‫لو لم يؤل جزعي إلى السلوان‬
       ‫و زع‬            ‫د ع‬
 ‫ترْقى ال ّمو ُ وَيرْع ِي ج َ ُ الفتى‬
             ‫وينام بعد تفرق األقران‬
       ‫مسكية النفحات تحسب تربها‬
          ‫برد الخليع معطر األردان‬
            ‫َ التج ر ط م‬             ‫و ن‬
         ‫َكَأ ّمَا نَشرَ ِّ َا ُ لَ ِي َة ً‬
      ‫جرت الرياح بها على العقيان‬
      ‫قل الص‬          ‫ّ‬         ‫ء‬
    ‫ما ٌ كجيبِ الدرْعِ تَصْ ُُه َّبا‬
              ‫و ُدرجه ن م و‬
           ‫َنَقاً ي َ ّ ُ ُ ال ّسِي ُ ال َاني‬
      ‫حلل الملوك رمى جذيمة بينها‬
          ‫ن‬          ‫ُر‬          ‫و م ذر‬
          ‫َال ُن ِ َينِ، تَغاي ُ األزْمَا ِ‬
   ‫أل‬          ‫د ِ‬                ‫َ‬
 ‫طرْداً، كدأبِ ال ّهر في طرْد ا ُلى‬
        ‫دي ن‬                ‫ول ح ئ‬
        ‫َاَى ال َفا ِظَ في بَني ال ّ ّا ِ‬
      ‫نَعَقَ ال ّما ُ ب َم ِ ِمْ عن لَعلَ ٍ‬
      ‫ع‬            ‫ز ن ج عه‬
         ‫و َض ز ه ع ن ر ن‬
         ‫َأق ّ مَن ِلَ ُمْ َلى َج َا ِ‬
           ‫جه و‬                           ‫و‬
        ‫َكآلِ جفنَة َ أزْعَ َت ُمْ نَب َة ٌ‬
            ‫ن‬            ‫ْ ق ب ُم ع‬
            ‫نَقَلَت ِبا َه ُ َنِ الجَوْال ِ‬
           ‫جج ر‬              ‫م‬      ‫وع‬
     ‫َ َلى ال َدائنِ َل َلَتْ ب ِعادِها‬
          ‫ون‬          ‫ل ع‬             ‫ع‬
          ‫َركاً لكَلكَِها َلى اإلي َا ِ‬
                                      ‫وإلى ابن ذي يزن غدت مرحولة‬
                                            ‫وي ع غ ن‬               ‫ض‬
                                            ‫نَفَ َتْ حَ ِّتَها َلى ُمدا ِ‬
                                         ‫و‬
                                       ‫قصفت قنا جدل الطعان وث ّرت‬
                                            ‫ن بع ِ الض ن‬                  ‫ب‬
                                            ‫َعدَ األمَا ِ ِ َامرِ َّحْيَا ِ‬
                                               ‫َ َ ز ن ع ِم َر‬
                                            ‫زفرَ ال ّمَا ُ َلَيه ُ، فتَف ّقوا‬
                                         ‫وَ َلَوْا َنِ األوْطا ِ َاألوْطا ِ‬
                                         ‫ن‬        ‫رو‬            ‫ج ع‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا مسقط العلمين من رمل الحمى‬
                                      ‫يا مسقط العلمين من رمل الحمى‬
                                                ‫رقم القصيدة : 19196‬
              ‫-----------------------------------‬
                                      ‫يا مسقط العلمين من رمل الحمى‬
                                            ‫لي عند ظبيتك النوار ديون‬
                                           ‫شرت الفؤاد رخيصة أعالقه‬
                                           ‫ومض ي َض ب ه م ب ن‬
                                           ‫َ َ َى َع ُّ َنَانَ ُ ال َغ ُو ُ‬
                                             ‫هيهات يتبعني إلى سلوانه‬
                                           ‫ب صب ب ظ ء عن‬
                                           ‫قَلْ ٌ أ َا َ ِهِ ال ّبَا ُ ال ِي ُ‬
                                          ‫ع ي‬      ‫م ر‬          ‫سح ل‬
                                       ‫َنَ َتْ َنا في ال ُش ِقاتِ َش ّة ً‬
                                                       ‫م‬
                                           ‫ومن السها ِ محاجر وعيون‬
                                           ‫ال العف عف حين يملك لبه‬
                                           ‫تلك اللحاظ وال األمين أمين‬
                                            ‫حه‬          ‫صل‬             ‫ّ‬
                                          ‫لَوْ أن قَوْمَكَ نَ ُّوا أرْما َ ُمْ‬
                                            ‫بعيون سربك ما أبل طعين‬




          ‫أر ِ‬            ‫ط‬
   ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أذاتَ ال ّوْقِ لمْ ُق ِضْك قَلْبي‬
                                                 ‫أر ِ‬            ‫ط‬
                                          ‫أذاتَ ال ّوْقِ لمْ ُق ِضْك قَلْبي‬
                                                ‫رقم القصيدة : 19196‬
              ‫-----------------------------------‬
                                  ‫أر ِ‬            ‫ط‬
                           ‫أذاتَ ال ّوْقِ لمْ ُق ِضْك قَلْبي‬
                             ‫على ضني به ليضيع ديني‬
                                ‫َل‬            ‫ُلي ج‬
                              ‫كَفَاكِ ح ُّ ِيدكِ أنْ تَحَّيْ‬
                             ‫بِأطْ َاقِ ُّ َا ِ، أوِ ُّ َي ِ‬
                             ‫اللج ن‬       ‫و النض ر‬
                            ‫سكنت القلب حيث خلقت منه‬
                             ‫فأنت من الحشى والناظرين‬
                                       ‫ُ‬              ‫أح ب ن‬
                                ‫ُ ِ ّكِ أ ّ لَوْنَكِ لَوْن قَلْبي‬
                              ‫وإن ألبست لوناً غير لوني‬
                            ‫ح‬      ‫وع‬        ‫و‬     ‫ع‬
                         ‫ِديني َامطلي، َ ِدي، ف َسبي‬
                             ‫وصاالً أن أراك وأن تريني‬
                                       ‫بيد ِ‬                ‫و‬
                                ‫َال تَستَهلِكي ِ َ َيك قَلْبي‬
                                       ‫ب ُم وب‬              ‫ن‬
                                   ‫فَإ ّ القَلْبَ َينَك ُ َ َيْني‬
                              ‫َ ِعْ ُ لهَا حِ َارً كَان في ِ‬
                              ‫و ا َ ه‬                ‫سم ت‬
                               ‫رجوع بالبلي ودنو حيني‬
                             ‫ه ا‬         ‫ا‬
                             ‫فيا لك منطقً لو كان ُجرً‬
                                      ‫ِسَا ِ ِهِ ُُ ّ َ بال َ َيْ ِ‬
                                      ‫ل مع تلقي يد ن‬
                               ‫ر‬                   ‫ن ظي‬
                             ‫كَأ ّ ال ّب َة َ األدْمَاءَ حَا َتْ‬
                                                     ‫إلي‬
                                   ‫َّ بناعم العذبات لين‬
                                  ‫نظرتك نظرة لما التقينا‬
                             ‫على وجلين من هجرِ وبين‬
                                     ‫ت وَ‬                  ‫ن‬
                              ‫كَأ ّي قَدْ نَظَرْ ُ سَ َاد قَلْبي‬
                                 ‫و ع‬           ‫و هك ه‬
                             ‫ب َج ِ ِ ظَا ِراً لسَ َادِ َيْني‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ذكرتك ذكرة ال ذاهل‬
                                    ‫ذكرتك ذكرة ال ذاهل‬
                                 ‫رقم القصيدة : 19196‬
   ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ذكرتك ذكرة ال ذاهل‬
                                   ‫و ن ز ٍ به و ج ن‬
                                   ‫َال َا ِع قَل ُ ُ َال َنَا ُ‬
                                                    ‫سل م‬         ‫أ ِد م ع‬
                                                    ‫ُعَاو ُ ِنْكِ ِدادَ ال ِّي ِ‬
                                                      ‫فيادين قلبيَ ماذا يدان‬
                                                 ‫َر‬             ‫و ِف م م‬
                                                ‫عَ َاط ُ ِنْ ُقْلِقَاتِ الغ َا‬
                                                ‫مِ يَو َ ُ ُوعي ب َا أرْ ِنَا ُ‬
                                                ‫ه و ن‬              ‫ْم دم‬
                                             ‫أسر و‬                     ‫وي ب‬
                                            ‫َ َأ َى الجَوَى أنْ ُ ِ ّ الجَ َى‬
                                               ‫إذا ملئ القلب فاض اللسان‬
                                                  ‫و م ر ع ن ب ن ره‬
                                                 ‫َ َا خَي ُ َيْ ٍ خَ َا ُو ُ َا‬
                                                              ‫ذ‬
                                                  ‫ويمنى يد ج ّ منها البنان‬
                                                       ‫َ حب ن ق‬
                                                    ‫فَيَا أثرَ ال ُ ّ أ ّى بَ ِيتَ‬
                                                ‫َ َ ن مم أ ِب ع ن‬
                                                ‫وقدْ بَا َ ِ ّنْ ُح ُّ ال ِيَا ُ‬
                                                        ‫َل ْر به‬             ‫َ ل‬
                                                       ‫وقَاُوا: تَس ٍّ بأت َا ِ َا‬
                                               ‫شب ب و ن ز ن‬
                                              ‫فأينَ ال ّ َا ُ، َأي َ ال ّمَا ُ؟‬




        ‫َ ي‬                   ‫رْ‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا َوضَ ذي األثلِ من شرْق ّ كاظمة ٍ‬
                                           ‫َ ي‬       ‫ل‬           ‫رْ‬
                                   ‫يا َوضَ ذي األث ِ من شرْق ّ كاظمة ٍ‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 19196‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                           ‫َ ي‬       ‫ل‬           ‫رْ‬
                                   ‫يا َوضَ ذي األث ِ من شرْق ّ كاظمة ٍ‬
                                          ‫قد عاود القلب من ذكراك أديانا‬
                                                                    ‫أمر‬
                                            ‫ُّ بالركبِ مجتازاً بذي سلم‬
                                                                  ‫َر ت‬
                                           ‫لَوْ ما ش َي ُكَ باألوْطانِ أوْطَانَا‬
                                          ‫ح‬        ‫ا‬
                                       ‫شغلتَ عيني دموعً والحشى ُرقا‬
                                                    ‫و و ر‬                ‫ل‬
                                                ‫فَكَيْفَ أّفْتَ أمْ َاهاً َنِي َانَا‬
                                              ‫أشم منك نسيما لست أعرفه‬
                                                          ‫ظن ي ء َر ْ‬
                                            ‫أ ُ ّ ظَم َا َ ج ّت فيكَ أرْدانَا‬
                                        ‫يمن‬      ‫حي‬          ‫ن‬           ‫ب‬
                                        ‫أش َهْتَ أظعَا َ ذاكَ ال َ ّ من َ َ ٍ‬
                                                              ‫ا‬
                                             ‫طيباً وحسنً وأغصاناً وكثبانا‬
                                              ‫لو أستطيع لما سافتك سائفة‬
                                                       ‫ا‬
                                              ‫وال جناك فتى رندً وال بانا‬
                               ‫و‬       ‫ر‬    ‫ك و ب صف‬
                              ‫ألقا َ َالقَلْ ُ َا ٍ من َجيعِ ه ًى‬
                                         ‫و‬        ‫و‬           ‫ع‬       ‫و‬
                                     ‫َأنثَني َنكَ باألشْ َاقِ نَش َانَا‬
                                   ‫ر ب‬           ‫ق‬    ‫و ت وت‬
                                 ‫َال َدا َي ُ من ُرْحٍ ف َى كَ ِدي‬
                                                     ‫َ‬
                                    ‫وال سقاني راقي الحي سلوانا‬
                                   ‫ُم ر‬          ‫و‬        ‫ق ل‬
                                ‫يَ ُو ُ صَحبي، َقد أعياه ُ ط َبي:‬
                                                 ‫ب‬      ‫ألس ن‬        ‫ب‬
                                   ‫َعضَ ا ُ َى إّما أح َبْتَ إنْسَانَا‬
                                       ‫كن ل ذ ه‬             ‫خي م‬
                                      ‫أينَ ال ِ َا ُ التي ُ ّا نَُو ُ ب َا‬
                                              ‫ي‬
                                      ‫باالبرقين وأين الح ّ مذ بانا‬
                                  ‫ب ب نهم‬          ‫ا‬         ‫ه ت‬
                                  ‫ال ِج ُ لي قَنَصً من َعدِ َي ِ ِ ُ‬
                                         ‫غ‬            ‫َ تع‬        ‫و‬
                                  ‫َال ذَعرْ ُ َنِ األطالءِ ِزْالنَا‬
                                   ‫أنسيتني الناس إذ أذكرتني بهم‬
                                                        ‫ي‬
                                        ‫يا مهدياً ل َ تذكاراً ونسيانا‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا طائر البان غريداً على فنن‬
                                    ‫يا طائر البان غريداً على فنن‬
                                           ‫رقم القصيدة : 09196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                    ‫يا طائر البان غريداً على فنن‬
                                  ‫ما هاج نوحك لي يا طائر البان‬
                                   ‫هل أنت مبلغ من هام الفؤاد به‬
                                                            ‫ن‬
                                    ‫إ ّ الطيلق يؤدي حاجة العاني‬
                                    ‫ر م ته‬                ‫م ج‬          ‫ض‬
                                    ‫َمَانَة ٌ َا َنَاهَا، غَي ُ ُقلَ ِ ِ‬
                                                     ‫ْ و ِ ي‬
                                 ‫يَومَ ال َداع ف َا شَوْقي إلى الجَاني‬
                                      ‫مغفل عن همومي في بلهنية‬
                                   ‫َ ْ ُ رن‬                ‫ع نج‬
                                   ‫أرْ َى ال ّ ُومَ، وَطرفَاه قَرِي َا ِ‬
                                   ‫ر ء م ِق‬            ‫ي وَ ن‬
                                ‫َنأى َيدُْو على خَض َا َ ُور َة ٍ‬
                                   ‫لعب النعامى بأوراق وأغصان‬
                                              ‫ذ‬     ‫ل‬
                                     ‫كالقرط عّق في ِفرى مبتلة‬
                                        ‫ئُِ ه ل ن‬                         ‫ب‬
                                        ‫َينَ العَقَا ِل قرْطَا َا قَِيقَا ِ‬
                            ‫و ر‬              ‫م‬
                          ‫هيهاتَ ما أنتَ ِنْ وَجْدي َال ط َبي‬
                                    ‫وال لقلبك أشجاني وأحزاني‬
                                  ‫وال نظرتَ إلى ماء على ظمأ‬
                                 ‫ِ ْد د‬            ‫ُر د و‬
                              ‫تَبغي الو ُو َ َلَيسَ الور ُ بال ّاني‬
                                                     ‫ف‬
                                ‫وال ُجعتَ وقد سارت ركائبهم‬
                                    ‫يوم الغميم بغزالن كغزالني‬
                                     ‫لو ال تذكر أيامي بذي سلم‬
                                ‫وعند رامة َ أوطاري وأوطاني‬
                                ‫لما قدحت بنار الوجد في كبدي‬
                                                ‫د‬         ‫و ب تب‬
                                    ‫َال َلَلْ ُ ِمَاءِ ال ّمعِ أجْفَاني‬




‫ع ِ ْ نه‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أذاعَ بذي ال َهْدِ عرفَا ُ ُ‬
                                         ‫أذاعَ بذي ال َهْدِ عرفَا ُ ُ‬
                                         ‫ع ِ ْ نه‬
                                         ‫رقم القصيدة : 96196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ع ِ ْ نه‬
                                         ‫أذاعَ بذي ال َهْدِ عرفَا ُ ُ‬
                                               ‫ي نه‬                  ‫و َ‬
                                               ‫َعَاودَ للقَلْبِ أدْ َا ُ ُ‬
                                               ‫ع‬
                                   ‫وأضربَ سم ٌ عن العاذالت‬
                                               ‫لها شانها وله شانه‬
                                                      ‫ا‬
                                              ‫وما طل قلبً بإبالله‬
                                                            ‫ل‬
                                              ‫مطا ُ الغريم وليانه‬
                                       ‫َي م و ئل‬            ‫َ‬
                                       ‫أهَاجَك ذا الح ُّ ِنْ َا ِ ٍ‬
                                               ‫نه‬         ‫تح َّل ب ن‬
                                               ‫ُ َم ُ لل َيْ ِ أظْعَا ُ ُ‬
                                   ‫نأى السرب عنك وعهدي به‬
                                                          ‫ن‬
                                         ‫تك ّس في القلب غزالنه‬
                                           ‫ال‬
                                        ‫لئن أوحش الربع ح ّ له‬
                                            ‫سك نه‬               ‫َ عَ‬
                                            ‫لَقدْ َمرَ القَلْبَ ُ ّا ُ ُ‬
                                   ‫ّر‬          ‫ُدوا ِ‬       ‫ََ‬
                                 ‫مررْنَ غ ُ ًّ برَوْضِ الص ِيـ‬
                                               ‫ظ‬
                                          ‫راق من النور ُهرانه‬
             ‫م ِ له‬              ‫حن‬
             ‫فَ َ ّ إللمَا ِهمْ أَثُْ ُ‬
         ‫ومال إلى قربهم بانه‬
    ‫ُد‬                   ‫وم حم‬
   ‫َ َا َ َلَتْ مِثلَ تلكَ الب ُو‬
     ‫ص نه‬         ‫ب ذو ئ‬
     ‫رِ َينَ ال ّ َا ِبِ أغْ َا ُ ُ‬
              ‫ظر ب ْد ب‬        ‫و‬
   ‫َلي نَا ِ ٌ َع َ َينِ الخَليـ‬
  ‫س نه‬           ‫طم م د‬
  ‫ـ ِ َاتَ ِنَ ال ّمْعِ إنْ َا ُ ُ‬
         ‫رواء من الماءِ آماقه‬
       ‫ظماء من النوم أجفانه‬
      ‫َر ح ِ س ا َ ْف‬
     ‫ي ُو ُ بهمْ َاهرً طر ُه‬
        ‫وي ْد ُ م ا نه‬
        ‫َ َغ ُو لَهمْ دا ِعً شَا ُ ُ‬
‫أر غ سلو‬           ‫و‬         ‫ُر‬
‫ي َاخي الهَ َى ، فُ ِي ُ ال ُّ ّ‬
       ‫قَليالً، َ ُجْذَ ُ أشْطَا ُ ُ‬
       ‫نه‬         ‫وت ب‬
         ‫م د ْر قه‬
         ‫فَأيْنَ ِنَ ال ّاءِ إف َا ُ ُ‬
       ‫س و نه‬                ‫و م‬
       ‫َأينَ ِنَ القَلْبِ ُلْ َا ُ ُ‬
               ‫ا ا‬
          ‫فيا ظالمً طيبً ظلمه‬
     ‫كثيراً على القلبِ أعوانه‬
         ‫ب‬
        ‫تبعت فؤادي إلى ح ّه‬
     ‫مط ا و ج ع ي نه‬
     ‫ُ ِيعً، َإنْ لَ ّ ِصْ َا ُ ُ‬
    ‫َب ق ب‬                  ‫ي ع‬
    ‫ُبَا ُ بسَوْمِكَ ح ُّ ال ُلو ِ‬
           ‫وتغلق عندك أثمانه‬
                      ‫ر‬
      ‫وش ّ اإلساءة من مالك‬
       ‫نه‬         ‫س ء وم َ‬
       ‫أ َا َ، َ َا نِيل إحْسَا ُ ُ‬
  ‫ص‬          ‫تأ ق‬          ‫و‬
‫َقد كن ُ ُشفِ ُ من ذا ال ّدو‬
    ‫دِ، مذْ أو َعَ القَل َ ُ ّا ُ ُ‬
    ‫ب خو نه‬            ‫ُ ْد‬
                  ‫ً‬
      ‫ويا ركبا لجلجتْ نضوه‬
        ‫غو ْر و ْر نه‬
        ‫ثَنَايَا ال ُ َي ِ، َنَج َا ُ ُ‬
                      ‫و‬
       ‫ير ّعه الصبح أسفاره‬
          ‫َ ُؤ ِ ُ ُ الّي ُ إدْجَا ُ ُ‬
          ‫نه‬         ‫وي نسه ل ْل‬
         ‫م ْ ِل ن ْر سه‬
         ‫إذا َنز ٌ آ َ تَع ِي ُ ُ‬
      ‫ن ظع نه‬           ‫وه ع‬
      ‫طَ َا ُ َلى األي ِ ُ ّا ُ ُ‬
   ‫تحمل ألوكة حامي الضلو‬
    ‫نه‬            ‫ب‬              ‫ع‬
    ‫ِ، طَالَ من ال َينِ إرْنَا ُ ُ‬
        ‫حي م يم نه‬
      ‫إلى ال َ ّ ِنْ َ َنٍ أ ّ ُمْ‬
        ‫ودائع قلبي وخلصانه‬
   ‫لنالوا من القلب ما لم ينلْ‬
       ‫َ َا ِ ُ َ ٍّ َشَيْ َا ُ ُ‬
                    ‫ي‬
       ‫زع زع ح ٍ و ح نه‬
     ‫ْ ط ن‬              ‫ُ سن‬
     ‫ألنْتمْ أ ِ ّة ُ يَومِ ال ّعَا ِ‬
     ‫َ ّ َ ُ نه‬
     ‫إذا أسْلمَ السرْح فرْسَا ُ ُ‬
          ‫ن جي س م‬
     ‫كَأ ّ ال ِ َادَ، تَ َا َى بكم‬
                      ‫ن‬
       ‫قنا ُ الشريف وعقبانه‬
     ‫وهل زان تيجانه أسرة ً‬
                      ‫م‬
          ‫جباهه ُ الغر تيجانه‬
         ‫لك‬       ‫و ّ رب ب‬
         ‫َإن ِ َاطَ َني مَاِ ٍ‬
      ‫نه‬             ‫م‬        ‫ت د‬
      ‫ُقَا ُ إلى ال َوْتِ أرْسَا ُ ُ‬
    ‫ق ْر ل ه‬
    ‫إذا الفَيْلَ ُ المَج ُ أدَْى لَ ُ‬
           ‫مر‬        ‫قل‬
        ‫إلى ُُب الذمر َّانه‬
         ‫يكون سواكم عقابيله‬
   ‫وأنتم إلى الطعن سرعانه‬
  ‫وما كل أصل كريم العرو‬
  ‫ق تأبى على الغمز عيدانه‬
         ‫ب‬         ‫ُ ُل ج ع‬
     ‫لَكمْ ك ٍّ َم ٍ كمَا أق َلَتْ‬
                   ‫ن‬     ‫و‬
         ‫تم ّج بالّحلِ غيرانه‬
           ‫كأن أسنته في القنا‬
                   ‫رظ‬
    ‫شرا ٌ ُبا البيض نيرانه‬
  ‫مع‬            ‫ال‬      ‫م‬
‫هلِ ال َوْتِ إ ّ إذا استَج َ َتْ‬
         ‫كعوب القني وإيمانه‬
       ‫د ّ ط أ ه ته‬
       ‫إذا َبرَ ال ّعْنَ ُو ِمْ ُ ُ‬
                       ‫م‬
      ‫تن ّ إلى النجم خرصانه‬
             ‫م‬      ‫ضل‬
      ‫لقد ٍّ عهدك ُ باللوى‬
         ‫بد ي ن نه‬
         ‫وَطَالَ ِ َمْع َ ِشْدا ُ ُ‬
           ‫َر ن‬             ‫ن قش ُ‬
         ‫أ َا ِ ُكمْ، وَو َاءَ ال ّقا‬
    ‫ف عل ق ور نه‬
    ‫شِ أن ُ ال َُو ِ َ ِئْمَا ُ ُ‬
                                        ‫و جر ُ ه م تب‬
                                        ‫َأه ُ ُكمْ َجرَ ُستَع ِ ٍ‬
                                        ‫وكم وامق طال هجرانه‬
                                       ‫فأنأى وأقرب أوب الظليم‬
                                                       ‫ط‬
                                             ‫ينتظر ال ٌعمَ رئالنه‬
                                        ‫سيبعد عنكم على حسرة‬
                                      ‫ب و نه‬                  ‫ول‬
                                      ‫طَ ِي ُ جَوَى القَل ِ أس َا ُ ُ‬
                                              ‫تبدل بالمرء أحبابه‬
                                       ‫نه‬             ‫َ‬     ‫و ب ع‬
                                       ‫َتَنْ ُو َلى المرْءِ أوْطَا ُ ُ‬
                                           ‫ِ ٌ ر سك ه‬
                                           ‫إذا مَنزل َابَ ُ ّانَ ُ‬
                                                ‫ض ر‬
                                        ‫من األر ِ ح ّم أيطانه‬
                                                 ‫ا‬
                                    ‫إذا كان صعبً تناسي الحنين‬
                                             ‫إليكم فهيهات نسيانه‬
                                                         ‫ي‬
                                          ‫وشّبني والصبا وارق‬
                                        ‫ع ي و ج ر نه‬
                                        ‫َل ّ، َما ان َابَ َيْعَا ُ ُ‬
                                               ‫َمِي ٌ تَقَّب أخْال ُ ُ‬
                                               ‫قه‬        ‫ح م ل ُ‬
                                                      ‫و‬
                                              ‫ومولى تل ّن ألوانه‬




‫و ب ِره‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا ظَالمي، َالقَلْ ُ نَاص ُ ُ‬
                                       ‫يا ظَالمي، َالقَلْ ُ نَاص ُ ُ‬
                                       ‫و ب ِره‬
                                         ‫رقم القصيدة : 66196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                       ‫و ب ِره‬
                                       ‫يا ظَالمي، َالقَلْ ُ نَاص ُ ُ‬
                                                     ‫عي ه‬
                                        ‫يَجْني َل ّ لَ ُ كَمَا يَجْني‬
                                   ‫أج َعتَ هَج ِي، َالف َاقَ َعً‬
                                   ‫ْر و ِر م ا‬              ‫م‬
                                         ‫و ِد من‬                    ‫و‬
                                        ‫أ َمَا اشتَفَيْتَ بِ َاح ٍ ِ ّي‬
                                       ‫لم أنس موقفنا وقد طلعت‬
                                   ‫كالشمس تحت حواجب الدجن‬
                                               ‫َ ن ي بع ن م ف‬
                                          ‫ترْ ُو إل ّ ِ َي ِ ُطْ ِلَة ٍ‬
                                    ‫ُ ن‬             ‫رع نو و‬
                                    ‫َ َتِ ال ّ َى َمَساقِطَ المزْ ِ‬
                                ‫سهم وجدت له على كبدي‬
                                     ‫ا و َم َ ْ ه عن‬
                                    ‫ألَمً، َآل ُ صرفَ ُ َ ّي‬
                           ‫سمحت بكم نفسي على مضض‬
                                 ‫ن‬             ‫ب‬
                                 ‫ولر ّ سامحة على ض ّ‬
                                    ‫ي‬
                                  ‫هيهات يعدل في قض ّته‬
                                   ‫ح ن‬               ‫َر ُ ِل ب‬
                                   ‫قَم ٌ يد ٍّ ِدَوْلَة ِ ال ُسْ ِ‬




   ‫ع ض‬             ‫ع‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أ َادَ لي ِيدَ ال ّنَى‬
                                         ‫ع ض‬             ‫ع‬
                                      ‫أ َادَ لي ِيدَ ال ّنَى‬
                                  ‫رقم القصيدة : 16196‬
   ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ع ض‬             ‫ع‬
                                      ‫أ َادَ لي ِيدَ ال ّنَى‬
                                          ‫جيراننا على منى‬
                                       ‫ش‬       ‫و ِف ت ْد ُ‬
                                    ‫مَ َاق ٌ ُب ِل ذا ال ّيْـ‬
                                             ‫ا‬
                                        ‫الشيب شطاطً بحنا‬
                                         ‫يقول من عاين ها‬
                                                   ‫ط‬
                                        ‫تيك ال ُلى واألعينا‬
                                                 ‫ه َز ٌ َ‬
                                         ‫َذا غ َال قدْ عَطَا‬
                                            ‫ٌَ ر‬            ‫و‬
                                         ‫َذاكَ ظَبْي قدْ َنَا‬
                                            ‫والهفتا من واجد‬
                                          ‫ش بو غ‬            ‫ع‬
                                       ‫َلى ال ّبَا ِ َال ِنَى‬
                                   ‫ر‬       ‫م ْ له ي ض‬
                                 ‫ِن أجِْ َا َرْ َى الغَ ِيـ‬
                                         ‫يب بالبوادي وطنا‬
                                             ‫ُر نه‬           ‫س‬
                                            ‫أنْ َى قَنَا م ّا ِ َا‬
                                                   ‫و رن ُ‬
                                             ‫مَ َا ِ ٌ ذات قَنَا‬
                                            ‫ي ق ب و رس‬
                                            ‫ُلْ َى ِهَا فَ َا ِ ٌ‬
                                            ‫ال يحفلون الجبنا‬
                                      ‫مجتمرات رحن عن‬
                                        ‫رمي الجمار موهنا‬
      ‫ع‬     ‫ّ‬     ‫َ َو‬
‫تر ُّحَ السرْبِ َنِ الـ‬
       ‫رد إذا الليل دنا‬
        ‫كم كبد معقورة‬
           ‫ُد‬
         ‫للعاقرين الب ُنا‬
          ‫بأعين تركنها‬
    ‫على القلوب أعينا‬
            ‫و نم جع ه‬
           ‫َإ ّ َا َ َلْنَ َا‬
         ‫لرد قول السنا‬
        ‫ن‬        ‫ي‬
  ‫ُورق منه ّ الحصى‬
      ‫حتى يكاد يجتنى‬
                 ‫ن‬
     ‫ليه َ من لم يفتتن‬
               ‫ن ق ف‬
          ‫إ ّا لَ ِينَا ال ِتَنَا‬
  ‫يخفي تباريح الهوى‬
      ‫وقد عنانا ما عنا‬
     ‫ُّز ع ع دك‬
    ‫كَمَا الن ُو ُ ِن َ ُم‬
      ‫كذا النزاع عندنا‬
              ‫حب ْ‬
‫يا صَا ِ َي رَحْلي: قِفَا‬
         ‫الدم‬      ‫ئ‬
      ‫فَسَا ِال لي ِّ َنَا‬
     ‫بالغمر قد غيرها‬
  ‫صوب الغمام مدجنا‬
      ‫وأمطرا دمعيكما‬
    ‫ذاك الكثيب األيمنا‬
     ‫الدار عندي سكن‬
     ‫إذا عدمت السكنا‬
    ‫رم‬         ‫وم‬
   ‫قَاال: َ ِنْ أينَ َ َا‬
   ‫الشوق قلت من هنا‬
        ‫وصاحب نبهته‬
      ‫ب لغ ب و و‬
   ‫َعْدَ الّ ُو ِ َال َنَى‬
‫رمى الكرى في سمعه‬
             ‫ذ‬           ‫بْ‬
          ‫فَ َعدَ ألْيٍ أ ِنَا‬
  ‫وقام كالمصعب ذي‬
      ‫ـر ق جر رس‬
   ‫َّوْ ِ يَ ُ ّ ال ّ َنَا‬
     ‫فقلت من معاقدي‬
   ‫على الردى قال أنا‬
                  ‫ق‬
       ‫ات ِ ما بي تتقى‬
       ‫ولو أنابيب القنا‬
      ‫ُل الظب ح ئد‬
      ‫ك ُّ ُّ َى َدا ِ ٌ‬
            ‫م‬         ‫َ َل م‬
     ‫وق ٍّ ِنْهَا ال ُقْتَنَى‬
      ‫و نم ص ن ع‬
    ‫َإ ّ َا ال ّوْ ُ َلى‬
    ‫قدرِ المضاء والغنا‬
          ‫وبارقٍ أشيمه‬
‫كالطرف أغضى ورنا‬
  ‫َر‬       ‫ْرحم ب‬
 ‫أو ُمْ ِ َحْ ُوكِ الق َا‬
         ‫ر‬       ‫م‬
      ‫بَاتِ شَ ُوعاً أ ِنَا‬
   ‫ا‬
   ‫أيقظت عنه صاحبً‬
         ‫ي‬
   ‫ينجاب علو ّ السنا‬
        ‫ا‬
        ‫فقلت إيه نظرً‬
     ‫أما قضيت الوسنا‬
      ‫أين تقول صوبه‬
     ‫فقال لي دون قنى‬
   ‫بب و‬              ‫ّ‬
‫ذكرَني األحْ َا َ، َالـ‬
‫والذكرى تهيج الحزنا‬
      ‫ي‬        ‫من‬
    ‫أضَا ِ ٌ أنْ ال َني‬
      ‫يشوق قلباً ضمنا‬
        ‫ر‬
 ‫من بطن م ّ والسرى‬
           ‫مع نب‬
        ‫تَؤ ّ ُسْفَا َ ِنَا‬
     ‫وبالعراق وطري‬
      ‫يا بعد ما الح لنا‬
           ‫م‬
        ‫أشتاقهم و ُربخ‬
        ‫إلى زرود بيننا‬
 ‫يا ويح لي من شجني‬
         ‫م ت شج‬
      ‫أمَا َلَلْ ُ ال ّ َنَا‬
              ‫ح ع‬
     ‫رَ ّلَني َنْ وَطَني‬
      ‫إني ذممت الوطنا‬
   ‫ما رابني من أبعدي‬
    ‫ما رابني من الدنى‬
      ‫َلَوْ وَجدْ ُ مرْقَعً‬
      ‫َت َ ا‬              ‫و‬
          ‫زم‬         ‫ب ت‬
       ‫لَ ِسْ ُ ثَوْبي َ َنَا‬
                   ‫ن‬
      ‫إ ّي ومن يغلب با‬
              ‫ً‬
         ‫لرقع أديما لخنا‬
‫أقسمت بالمحجوج مرفـ‬
        ‫وع العماد والبنا‬
          ‫ِ‬          ‫سن‬
     ‫مثلِ َ َامِ العَوْد قَدْ‬
         ‫ع الظع‬
      ‫عَالوا َلَيْهِ ُّ ُنَا‬
    ‫موضوعة ً صفاحه‬
        ‫طي ثف‬               ‫و‬
     ‫َضْعَ المَ ِ ّ ال ّ ِنَا‬
   ‫واألسود الملموس قد‬
         ‫ب ع الرك‬
      ‫جَا ُوا َلَيْهِ ُّ ُنَا‬
       ‫ر‬
       ‫يلقى عليه مض ٌ‬
      ‫بعد الصفاء اليمنا‬
 ‫تحكك الجرب على األ‬
   ‫جذال من مض الهنا‬
            ‫ألقْ ِلَ ّ َعْ َرً‬
            ‫ُ بن م ش ا‬
         ‫طو ُّد‬              ‫ت‬
      ‫ِلْكَ ال ّ َالَ الل ُنَا‬
                      ‫َم‬
   ‫تَل ُّظَ األَصْاللِ لَجْـ‬
        ‫س‬
     ‫ـلَجْنَ إلَيْنَا األلْ ُنَا‬
     ‫يطلبن ورديْ ظمأ‬
     ‫م‬             ‫م ّ‬
  ‫إ ّا الردَى ، أوِ ال ُنَى‬
     ‫يصبح في أطرافها‬
             ‫ر‬
        ‫للقوم فق ٌ وغنى‬
      ‫لقد أنى أن أحمـ‬
            ‫َ‬          ‫ض‬
     ‫ـ ّيمَ بها لَقدْ أنَى‬
         ‫ح ء و سف‬             ‫تض جع‬
  ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ُ َا ِ ُني ال َسنا ُ َال ّي ُ دونَها‬
                                               ‫ح ء و سف‬             ‫ت جع‬
                                        ‫ُضَا ِ ُني ال َسنا ُ َال ّي ُ دونَها‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 36196‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ح ء و سف‬             ‫ت جع‬
                                        ‫ُضَا ِ ُني ال َسنا ُ َال ّي ُ دونَها‬
                                         ‫ن‬
                                        ‫ضجيعان لي والسيف أدناهما م ّي‬
                                             ‫إذا دنت البيضاء مني لحاجة‬
                                        ‫أبى األبيض الماضي فأبعدها عني‬
                                        ‫ر‬
                                        ‫وإن نام لي في الجفن انسان ناظ ٍ‬
                                            ‫ن‬             ‫ر‬          ‫ق‬
                                            ‫تي ّظ عني ناظ ٌ ليَ في الجف ِ‬
                                                          ‫ي‬
                                                ‫أغرت فتاة الح ّ مما ألفته‬
                                            ‫شع ر م ضن‬                 ‫أ غله‬
                                            ‫ُغَلْ ُِ ُ دونَ ال ّ َا ِ ِنَ ال ّ ِ‬
                                            ‫وقالت هبوه ليلة الخوف ضمه‬
                                            ‫فما عذره في ضمه ليلة األمن‬




          ‫ب‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وما كنت أدري الح ّ حتى تعرضت‬
                                               ‫ب‬
                                     ‫وما كنت أدري الح ّ حتى تعرضت‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 16196‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ب‬
                                     ‫وما كنت أدري الح ّ حتى تعرضت‬
                                                ‫ُ ُو ُ ِ َا ٍ بال َدينَة ِ ِي ِ‬
                                                ‫عن‬          ‫عي ن ظب ء م‬
                                              ‫فواهلل ما أدري الغداة رميننا‬
                                            ‫ن جف ن‬                     ‫ع ن‬
                                            ‫َنِ ال ّبْعِ أمْ عن أعي ٍ وَ ُ ُو ِ‬
                                                ‫بك ٍّ َ ًى ِ ّا َ ِ ّة ُ نَا ِ ٍ‬
                                                ‫ُل حش من رمي بل‬
                                                                   ‫ي‬
                                             ‫قو ّ على األحشاءِ غير أمين‬
                                            ‫م س ل ظ‬            ‫ََ ُ َ‬
                                          ‫فررْت بطرْفي ِن ِهامِ ِحا ِها‬
                                                               ‫تتلق‬
                                                   ‫وهل َّى أسهم بعيون‬
                                       ‫د‬         ‫و‬        ‫ْر‬             ‫و‬
                                      ‫َقالوا: انتَجع َعيَ اله َى من بال ِه‬
                                      ‫ه مع ذ م و وحن ن‬
                                      ‫فَ َذا َ َا ٌ ِنْ جَ ًى َ َ ِي ِ‬
                                    ‫فيا بانتي بطن العقيق سقيتما‬
                                    ‫و بدم ش ن‬                    ‫بم‬
                                    ‫ِ َاءِ الغَ َادي َع َ َاءِ ُؤو ِ‬
                                          ‫أ ِبك و م ِن ب‬
                                       ‫ُح ُّ ُمَا، َال ُسْتَج ِّ بطَيْ َة ٍ‬
                                     ‫محب ذ ْ ب ع د ضن ن‬
                                     ‫َ َ ّة َ ُخرٍ َاتَ ِن َ َ ِي ِ‬
                                  ‫ح الن و س م‬                     ‫ج‬
                                ‫َلَوْنَ ال ِداقَ ُّجلَ َهيَ َقا ُنا‬
                                         ‫ِك ٍّ لَبَا ٍ َا ِ ٍ، َ َ ِي ِ‬
                                         ‫ل ُل ن و ضح وجب ن‬
                                      ‫ب ع ي‬                ‫ق‬          ‫ي‬
                                   ‫ُلَجلِجْنَ ُضْبَانَ ال َشامِ َش ّة ً‬
                                      ‫ب م ْ ر قهن مع ن‬            ‫ع‬
                                      ‫َلى ثَغَ ٍ ِن ِي ِ ِ ّ َ ِي ِ‬
                                ‫ت َى ب َداً ُعدِي إلى القَلْ ِ بر ُ ُ‬
                                ‫ب َ ْده‬                 ‫َر َر ي‬
                                       ‫م ق حن‬                 ‫ي عمْ‬
                                       ‫ف َنْقَ ُ ِن قَبْلِ ال َذا ِ ب ِي ِ‬
                                  ‫تماسكت لما خالط اللب لحظها‬
                                    ‫وقدْ ُ ّ ِن ُ القَلْ ُ أ ّ ُنو ِ‬
                                    ‫َ َ جن م ه ب ي ج ن‬
                                      ‫م َد‬              ‫ال و‬        ‫وم‬
                                    ‫َ َا كانَ إ ّ َقفَة ٌ ث ّ لمْ ت َعْ‬
                                          ‫دواعي النوى منهن‬
                                 ‫َّ غير ظنون‬
                                 ‫ر ْد م‬                 ‫ص ت‬
                             ‫نَ َصْ ُ المَطايا أبتَغي ُش َ َذهبي‬
                                      ‫عن و و ي د‬
                                   ‫فأقلَعْنَ َ ّي، َالغَ َا َة ُ ُوني‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وصاحب في أصيحاب أنخت به‬
                                ‫وصاحب في أصيحاب أنخت به‬
                                          ‫رقم القصيدة : 16196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                ‫وصاحب في أصيحاب أنخت به‬
                                        ‫ع َر وم ج ل ي‬
                                 ‫َلى ز ُودَ، َ َوْ ُ الّيلِ َغشَانَا‬
                                   ‫ْ لمته‬         ‫ن ّر ع و ق‬
                                   ‫ثَ َى الذ َا َ، َأل َى فَضلَ ِ ّ ِ ِ‬
                                  ‫طي‬
                               ‫على الكثيبِ خميص البطن َّانا‬
                                   ‫ناديته بعد ما مال الجنوب به‬
                                           ‫أبا نعامة أبردنا قم اآلنا‬
                                  ‫م و ن ْم ط ح م ِ ه‬
                                  ‫فقا َ، َال ّو ُ ِرْ ٌ في َحاجرِ ِ‬
                                             ‫ال‬
                                  ‫ال يرسل الطرف إ ّ عاد وسنانا‬
                                            ‫رب‬            ‫م ِر و‬
                                   ‫ُستَأخ ٌ، َمَطايا ال ّك ِ سائرَة ٌ‬
                                     ‫أحموقة إن عقل المرء قد رانا‬
                                                ‫ن‬
                                    ‫يهوى الرقاد كأ ّ الرمل أفرشه‬
                                      ‫نمارق ابنة منظور ابن زبانا‬




 ‫ر ي ُ عن‬             ‫و سم‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َلَي َ ِنَ الف َاغ َثرْنَ َ ّي‬
                                        ‫ر ي ُ عن‬             ‫م‬      ‫و‬
                                       ‫َلَيسَ ِنَ الف َاغ َثرْنَ َ ّي‬
                                            ‫رقم القصيدة : 16196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ر ي ُ عن‬             ‫م‬      ‫و‬
                                       ‫َلَيسَ ِنَ الف َاغ َثرْنَ َ ّي‬
                                           ‫نفاثات يجيش بها الجنان‬
                                         ‫ولكنْ مهجة ملئت ففاضت‬
                                       ‫ل ن‬          ‫ب وت‬              ‫وض‬
                                       ‫َ َاقَ القَلْ ُ، َا ّسَعَ الّسَا ُ‬




       ‫ر ّ ن ْو ك‬
     ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا َفيقَي قِفَا ِض َيْ ُما‬
                                                ‫ر ّ ن وك‬
                                              ‫يا َفيقَي قِفَا ِضْ َيْ ُما‬
                                            ‫رقم القصيدة : 16196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ر ّ ن وك‬
                                              ‫يا َفيقَي قِفَا ِضْ َيْ ُما‬
                                              ‫ن و مح‬                       ‫ب‬
                                           ‫َينَ أعْالمِ ال ّقَا َال ُنْ َنَى‬
                                            ‫وانشدا قلبي فقد ضيعته‬
                                          ‫باختياري بين جمع ومنى‬
                                      ‫عارضا السرب فان كان فتى‬
                                                 ‫عي الن ي ض‬
                                         ‫بال ُ ُونِ ُّجلِ َق ِي، فأنَا‬
                                          ‫ظه‬         ‫ع‬         ‫نم‬
                                         ‫إ ّ َنْ شَاطَ َلى ألحا ِ َا‬
                                   ‫ضعف من شاط على طولِ القنا‬
                                            ‫ي ُ ف َالط‬         ‫رح‬
                                         ‫تَج َ ُ األع ُن ِينَا و ُّلَى‬
                                               ‫ط‬
                                    ‫قاتل اهلل ال ُلى واألعينا‬
                                            ‫بقب ء و‬              ‫م‬
                                      ‫ث ّ كَانَتْ، ِ ُ َا ٍ، َقفَة ٌ‬
                                  ‫ضمنت للشوق قلباً ضمنا‬
                                       ‫وَح ِي ٍ كَا َ ِنْ لذَ ِ ِ‬
                                       ‫َد ث ن م َ ته‬
                                           ‫أذ‬               ‫أ ُد ي‬
                                        ‫ُح ٌ ُصْغي إلَيْنَا ُ ُنَا‬
                                     ‫غادروني جسداً تظهره‬
                                   ‫ض‬         ‫وي‬      ‫م ش‬
                                ‫له ُ ال ّكوَى َ ُخفيهِ ال ّنَى‬
                                     ‫ل رق‬            ‫حب م ُ‬
                                     ‫َ ّذا ِنكمْ خَيا ٌ طا ِ ٌ‬
                                                   ‫ي‬      ‫ر‬
                                      ‫م ّ بالح ّ ولم يلمم بنا‬
                                     ‫باخل بخل الذي أرسله‬
                                      ‫سئل النيل وما جاد لنا‬
                                   ‫سرحة أعجلها البين وما‬
                                    ‫ج‬           ‫ّل و‬          ‫ل‬
                                 ‫ُبِسَ الظ ُّ، َال ذيقَ ال َنَى‬
                                    ‫ر ع ي ُ ر تك‬
                                  ‫ما َأتْ َين َ مذْ فا َقُ ُمْ‬
                                             ‫ي‬
                                  ‫يا نزول الح ّ شيئاً حسنا‬




  ‫ي‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ما أسرع األيام في طّنا‬
                                      ‫ي‬
                                    ‫ما أسرع األيام في ط ّنا‬
                                    ‫رقم القصيدة : 16196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ي‬
                                    ‫ما أسرع األيام في ط ّنا‬
                                 ‫تمضي علينا ثم تمضي بنا‬
                                                   ‫كل‬
                                    ‫في ٍّ يوم أمل قد نأى‬
                                             ‫ٍ‬
                                      ‫مرامه عن أجل قد دنا‬
                                  ‫أنذرنا الدهر وما نرعوي‬
                                     ‫كأنما الدهر سوانا عنى‬
                                   ‫ده‬       ‫شا و ت‬
                                   ‫تَعا ِيً، َالمَوْ ُ في ج ّ ِ‬
                                     ‫و ي‬                 ‫ض‬
                                  ‫مَا أوْ َحَ األمرَ َمَا أبْ َنَا‬
                                    ‫ُر‬                ‫و نس‬
                                 ‫َال ّا ُ كاألجمَالِ قد ق ّبتْ‬
        ‫ع‬            ‫ِر حي‬
     ‫تَنْتَظ ُ ال َ ّ، ألنْ يَظْ َنَا‬
 ‫تدنو إلى الشعبِ ومن خلفها‬
                      ‫م ِر ْ ُد‬
         ‫ُغَام ٌ يَطر ُهَا بِالقَنَا‬
       ‫د مب ن ه‬            ‫ن أل‬
      ‫إ ّ ا ُلى شَا ُوا َ َا ِي ِم‬
       ‫تهدموا قبل انهدام البنا‬
       ‫مه‬           ‫م ْدم م‬
       ‫ال ُع ِ ٌ يَحْ ِيهِ إعْدا ُ ُ‬
      ‫ي غ‬                        ‫و‬
   ‫َال يَقي نَفْسَ الغَن ّ ال ِنَى‬
     ‫ه‬         ‫ِ ع م ِ‬
    ‫كَيْفَ دفَا ُ ال َرْء أحْداثَ َا‬
                        ‫ا‬
     ‫فردً وأقران الليالي ثنى‬
    ‫ُّر‬        ‫ط ج ل َرك‬
   ‫حَ ّ رِ َا ٌ، و َ ِبْنَا الذ َى‬
        ‫وع ب س م ب ْد‬
     ‫َ ُقْ َة ُ ال ّيرِ ل َنْ َع َنَا‬
  ‫ح ب ن م ده‬                 ‫َ‬
  ‫كمْ من َبي ٍ ها َ ِن فَق ِ ِ‬
        ‫ي‬
      ‫ما كنت أن أحسبه هّنا‬
   ‫ه‬
   ‫أنفقت دمع العين من بعد ِ‬
                       ‫َّ‬
    ‫وقل دمع العين إن يخزنا‬
                     ‫ق‬
           ‫كنت أو ّيه فأسكنته‬
               ‫مْ ِ‬        ‫ب ل‬
   ‫َعدَ الّيَانِ ال َنزلَ األخشَنَا‬
       ‫دفنته والحزن من بعده‬
     ‫يأبى على األيامِ أن يدفنا‬
             ‫ت‬        ‫ْض‬
‫يا أر ُ! فاشَد ُكِ أنْ تَحفظي‬
   ‫تلك الوجوه الغر واألعينا‬
    ‫يا ذ ٍّ َا ِن َكِ ِنْ أوْ ُ ٍ‬
    ‫ُل م ع د م جه‬
                            ‫كن‬
          ‫َّ كراما أبداً عندنا‬
  ‫والحازم الرأي الذي يغتدي‬
       ‫مستقلعاً ينذر مستوطنا‬
     ‫ال يأمن الدهر على غرة‬
                      ‫ز‬
   ‫وع ّ ليث الغاب أن يؤمنا‬
         ‫كأنما يجفل من غارة‬
           ‫م فا ْ ر ي ع‬
        ‫ُلْتَ ِتً يَحذَ ُ أنْ ُطْ َنَا‬
                      ‫ي‬
     ‫أخ ّ جبراً لك من عثرة‬
        ‫ال بد للعاثر أن يوهنا‬
                                             ‫ك م له‬                   ‫ن‬
                                            ‫إ ّ التي آذَتْ َ ِنْ ثِقِْ َا‬
                                                       ‫مل ب‬             ‫هُم‬
                                                ‫َل َّهَا، نَحْ ُِهَا َيْنَنَا‬
                                            ‫ساقيتك الحلوَ فال بدعة‬
                                              ‫ر‬
                                        ‫إن أنا طاعمتك م ّ الجنى‬
                                        ‫َر ئ نم‬           ‫و ب ع‬
                                       ‫َاصْ ِرْ َلى ض ّا ِهَا، إّ َا‬
                                          ‫في قوة ِ السالب عذر لنا‬
                                               ‫جناية الدهر له عادة‬
                                            ‫فما لنا نعجب لما جنى‬
                                       ‫به‬        ‫ح ن م‬               ‫م‬
                                       ‫َنْ كانَ ِرْما ُ ال ُنَى دأ َ ُ‬
                                         ‫م‬       ‫ْل بل ب‬
                                      ‫فالفَض ُ إنْ َّغَ َعضَ ال ُنَى‬
                                        ‫َ سه‬         ‫م‬             ‫َ‬
                                        ‫كمْ غَارِسٍ أ ّلَ في غرْ ِ ِ‬
                                         ‫فأعجل المقدار أن يجتنى‬
                                                          ‫ث‬
                                        ‫ما ال ِلم في حدك نقصاً له‬
                                             ‫ي َم ع ب و ي‬
                                       ‫قَد ُثل ُ ال َضْ ُ، َقد ُقتَنَى‬
                                     ‫يأبى لك الحزن أصيل الحجا‬
                                        ‫ويقتضيك الرزء أن تحزنا‬
                                    ‫واألجر في األولى وإن أقلقت‬
                                                              ‫ب‬
                                             ‫ورّما نستقبح األحسنا‬
                                       ‫ذا الخلق األعلى فخذ نهجه‬
                                         ‫واترك إليه الخلق األدونا‬
                                                           ‫ي‬
                                               ‫أبا عل ّ هل ألمثالها‬
                                      ‫غيرك إن خطب زمانٍ عنى‬
                                       ‫فانهض بها إنك من معش ٍ‬
                                       ‫ر‬
                                        ‫ن غ‬                    ‫جش‬
                                     ‫إنْ ُ ّموا األمرَ أبا ُوا ال ِنَى‬
                                                 ‫ر‬
                                        ‫واصبر على ض ّاتها إنما‬
                                                              ‫ن لب ِ‬
                                             ‫ُغَاِ ُ القرْنَ إذا أمْكَنَا‬




  ‫حبي رو ب طي‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا صَا ِ َ ّ تَ َ ّحَا ِمَ ِّتي‬
                                          ‫حبي َ وح ب طي‬
                                        ‫يا صَا ِ َ ّ ترَ ّ َا ِمَ ِّتي‬
                                          ‫رقم القصيدة : 06196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                        ‫حبي َ وح ب طي‬
                                      ‫يا صَا ِ َ ّ ترَ ّ َا ِمَ ِّتي‬
                                                            ‫ن‬
                                  ‫إ ّ الظباء بذي اإلدراك سلبنني‬
                                    ‫سيرا فقد وقف الطعين لما به‬
                                    ‫ي عن‬                ‫م ل و‬
                                    ‫ُستَسِماً َنَجا الذي لمْ ُط َ ِ‬
                                    ‫َ ل ظ ن ش‬                ‫سر‬
                                  ‫ما َ ّني، وقَنا الّحا ِ تَ ُو ُني‬
                                      ‫إني هناك قتيل غير األعين‬




      ‫س‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> قد قلت للرجل المق ّم أمره‬
                                            ‫س‬
                                      ‫قد قلت للرجل المق ّم أمره‬
                                          ‫رقم القصيدة : 91196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                            ‫س‬
                                      ‫قد قلت للرجل المق ّم أمره‬
                                       ‫عن‬              ‫ه َْ‬           ‫ّ‬
                                       ‫فَوضْ إلَيْ ِ تَنم قَرِيرَ ال َي ِ‬
                                        ‫غب‬                     ‫د‬
                                      ‫ر ّ األمور إلى العليم ب ِّها‬
                                           ‫ه َد ن‬         ‫و قم ي‬
                                           ‫َتَلَ ّ َا ُعطيكَ ُ بي َي ِ‬
                                             ‫الله َر م ن‬
                                    ‫َّ ُ أنظ ُ لي ِنَ ال ّفْسِ التي‬
                                    ‫تغوى وأرأف بي من األبوين‬




     ‫م‬      ‫لس ِل ه‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ضَالالً ِ َائ ِ َذي ال َغَاني‬
                                           ‫م‬      ‫لس ِل ه‬
                                      ‫ضَالالً ِ َائ ِ َذي ال َغَاني‬
                                          ‫رقم القصيدة : 61196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                           ‫م‬      ‫لس ِل ه‬
                                      ‫ضَالالً ِ َائ ِ َذي ال َغَاني‬
                                           ‫و‬          ‫لب ت‬        ‫و ي‬
                                        ‫َغَ ّاً لطَاِ ِ ِلْكَ الغَ َاني‬
                                          ‫وما أربي بسؤال الطلو‬
                                                       ‫إال‬
                                       ‫ل َّ تذكر ماضي زماني‬
      ‫ا‬              ‫ي‬
      ‫خليل ّ إن جزتما ضارجً‬
         ‫ُر طي َ ُد م‬
    ‫فَك ّا المَ ِ ّ، ور ّا ال َثَاني‬
       ‫ع ي أحي د ر‬              ‫وع‬
       ‫َ ُوجَا َل ّ ُ َ ّ ال ّيَا َ‬
                           ‫ن‬
         ‫فإ ّ الديار لمن تعلمان‬
        ‫سقاك ولو بظما مهجتي‬
   ‫ِ ز ن‬             ‫ج م سم ك‬
   ‫ن ُو ُ ال ّ َا ِ، أوِ المرْ َمَا ِ‬
               ‫و‬
      ‫وال زال ج ّك في ناضر‬
      ‫منَ النور يحمده الرائدان‬
            ‫ب ن ُر شب‬
           ‫لَيَاليَ َي َ ب ُودِ ال ّ َا‬
          ‫ب‬      ‫ب ن غ ن‬
‫ِ م ّيَ ُصْ ٌ رَطي ُ المَجَاني‬
                   ‫رج‬
    ‫وقد ُ ّل البيض من لمثي‬
             ‫ض‬
      ‫بطفل األنامل ب ّ البنان‬
                             ‫أ‬
       ‫َفاآلن لما أضاءَ المشيب‬
      ‫و س ص ن م ع‬
 ‫َأم َى ال ّبَا ثا ِياً ِنْ ِنَاني‬
    ‫َ صِ س ف ب ص‬
  ‫وقَد ُقلَ ال ّي ُ َعدَ ال ّدا‬
   ‫وبان لظى النار بعد الدخان‬
         ‫َ ُد ز ن ع ي هو‬
        ‫ير ّ ال ّمَا ُ َل ّ ال َ َى‬
  ‫ويطمع في هفوة ٍ من جناني‬
        ‫ف ِر‬              ‫ُ ل‬
       ‫فَقلْ لّيَالي: أال َاقْص ِي‬
                        ‫ي‬
      ‫كفان َ ما عند قلبي كفاني‬
                     ‫ف‬
             ‫فإن المو ّق لي جنة‬
              ‫ُد به ك ٍّ ر ٍ ر‬
         ‫أر ّ ِ َا ُل َام َمَاني‬
   ‫ن و مر ت‬                 ‫أغر‬
   ‫ُّ هِجَا ٌ، َما ال َك ُما ُ‬
   ‫بطوعى لغير األغر الهجان‬
   ‫أيا عمدة الملك ال استهدمت‬
      ‫ذراه وأنت لها اليوم باني‬
   ‫مك م ر م‬                      ‫و‬
   ‫َكيفَ يَني ال ُل ُ ع ّا تَ ُو ُ‬
    ‫وسعيك من دونه غيرواني‬
         ‫شددت قواه إلى هضبة‬
          ‫ي‬     ‫َاخي ُل ع‬
     ‫أو ُّهَا ك ُّ َضْبٍ َمَاني‬
                ‫به‬         ‫ثر ّت‬
               ‫مَآ ِ ُ ثَب َّ أطْنَا َ َا‬
                     ‫م‬
     ‫على النج ِ والقمر األضحيان‬
       ‫حدوت إلى فارس بالرماح‬
                        ‫ر‬
     ‫بك ّ الردى يوم حرب عوان‬
              ‫ه‬          ‫ُ ت لت‬
             ‫وَجرْداً ُفَاِ ُ أرْسَانَ َا‬
         ‫ِيَومِ الن َالِ َ َومِ ال ّهَا ِ‬
         ‫ل ْ ّز وي ْ ر ن‬
           ‫وأقبلتها كذئاب الغضى‬
      ‫ُ ون‬                     ‫تع ِل‬
      ‫ُ َاس ُ في الفَيلَقِ األرْج َا ِ‬
               ‫س هر‬            ‫َمظ س‬
               ‫تَل َّ ُ ألْ ِنَة ُ ال ّمْ َ ِ‬
              ‫ما بين آذانها للطعان‬
        ‫ُر‬      ‫ك‬       ‫ج ِي‬
       ‫بأيدي َر ِّينَ ال ُوا الح ُو‬
   ‫ب وارتضعوها ارتضاع اللبان‬
              ‫زم‬
       ‫بحيث ترى الع ّا ّ الشجاع‬
                       ‫وتقنع بالذل‬
             ‫ٍّ أم الجبان‬
               ‫علي‬     ‫كل‬
         ‫على ٍّ معطٍ َّ السيا‬
         ‫ع ن‬              ‫َ ي َرد‬
         ‫ط ال َست ِ ّ بغَيرِ ال ِنَا ِ‬
                            ‫ر‬
     ‫يك ّ إلى الطعنِ سامي اللبان‬
                ‫ِ‬           ‫ي‬
    ‫و ُثنى عن الطعن دامي البنان‬
     ‫سرى يعجز النجم عن طرقه‬
         ‫طويل إذا نام ليل الهدان‬
                ‫حد‬
         ‫وعزم يشاور َّ الحسام‬
        ‫ش ع‬           ‫و ِف َل‬
        ‫مَ َاق ٌ يَذه ُ فيها ال ّجا ُ‬
        ‫ِ هي ن‬               ‫ظن‬
        ‫فَمَا ال ّ ّ بالعاجزِ ال َ ّبَا ِ‬
            ‫ع ِد ب دم‬
           ‫نَشرْتَ ال ِدا ب َداً َع َ َا‬
      ‫ج ن‬             ‫م ك‬
      ‫نظَمتَ ال َمالِ َ نَظمَ ال ُمَا ِ‬
‫وكَم ُصْبة ٍ أوْ َعتْ في ال ّال ِ‬
‫ض ل‬            ‫ض‬           ‫ع‬
        ‫و ن‬            ‫ت َقب ع ي م‬
        ‫ُن ِّ ُ َن َوْ ِها األرْ َنَا ِ‬
                 ‫ي‬
         ‫جذبت عن الغ ّ أرسانها‬
       ‫وقد شافهتها المنايا الدواني‬
          ‫َأرْ َلْتَ َا ِغ َارِ ال ُسَا ِ‬
          ‫و س ه ب ِر ح م‬
          ‫س ن‬            ‫بل‬
          ‫وَخاطَبتَها ِِسَانِ ال ّنَا ِ‬
               ‫ن قه‬            ‫ك‬
              ‫فَأعْطَتْ َ آبيَ أعْ َا ِ َا‬
        ‫و ب ْ ِر ن‬                ‫ُط ع‬
        ‫ت ِي ُ المَقَا ِدَ َعدَ الح َا ِ‬
          ‫تشكى مورنها في يديك‬
                       ‫س‬
    ‫م ّ الخشاش وجذب العران‬
                        ‫ل‬
              ‫فضائل أّفت أشتاتها‬
        ‫َلمْ تَ ُ مَوْ ُودَة ً بال ِيَا ِ‬
        ‫ع ن‬              ‫و ك ج‬
       ‫َم َّ ُ ر ح ك‬
       ‫فَما القَل ُ اللدْن في َا َتَي َ‬
       ‫الل ن‬      ‫س‬       ‫م‬
       ‫بأوْلَى ِنَ األ َالتِ ِّدا ِ‬
                       ‫ء‬
               ‫نهنك نعما ُ سربلتها‬
         ‫َطع ع ه عي ن رو‬
      ‫تَق َّ ُ َنْ َا ال ُ ُو ُ ال ّ َاني‬
            ‫ِْ ه‬       ‫بي‬           ‫ع‬
            ‫َلى لَقَبٍ َ ّنَتْ صدقَ ُ‬
                      ‫ر‬
            ‫مناقبك الغ ّ كل البيان‬
             ‫والقاب قوم إذا برتها‬
                ‫ب ين ظه و م‬
           ‫تَ َا َ ُ ألْفَا ُ َا َال َعَاني‬
         ‫ِز م ط ه‬
         ‫فَال ارْتَجَعَ الع َّ ُع ِيكَ ُ‬
   ‫َال ِلْتَ ِنْ َش َة ٍ في أ َا ِ‬
   ‫من‬           ‫و ز م ع ْر‬
           ‫و َ بك صغ ع‬
        ‫َالزمَ ثَوْ َيْ َ ِبْ ُ ال ُلَى‬
     ‫الز ِ ن‬         ‫َزم ص‬
     ‫كمَا ل ِ َتْ ِبغَة ُ ِّبرقَا ِ‬
     ‫فما دمت فالملك واري الزنا‬
    ‫م‬          ‫و ِد‬
‫دِ، صَافي المَ َار ِ، عالي ال َباني‬
      ‫لقد نال من عزك األبعدون‬
            ‫ن ر‬             ‫َ َرب م‬
      ‫وق ّ َ ِنْ شَأ ِهِ غَي ُ شَاني‬
    ‫ن ل‬                 ‫ك‬        ‫َ‬
    ‫فرِشني أ ُن لكَ سَهمَ الّضَا ِ‬
                 ‫علي‬
   ‫واغصبْ َّ يديْ من براني‬
      ‫ح ي ُ ْ ع ضفا‬
      ‫وَ ُكْ ل َ بردَ ال ُلَى َا ِيً‬
        ‫أحكْ لك أمثاله من لساني‬
     ‫إذا كنت عوني فمن ذا الذي‬
                    ‫ي بط ع بل‬
        ‫ُثَ ّ ُني َنْ ُُوغِ األمَاني‬
         ‫ز ن ون خ‬                   ‫و‬
       ‫َأنْتَ ال ّمَا ُ، َأ ّى يَ ِيـ‬
       ‫ن‬        ‫ا‬
       ‫من كان مستشفعً بالزما ِ‬
‫بز ن‬                 ‫و‬           ‫ز‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َمَانَ الهَ َى ما أنتَ لي ِ َمَا ِ‬
                                       ‫ِزم ن‬                ‫هو‬          ‫ز‬
                                       ‫َمَانَ ال َ َى ما أنتَ لي ب َ َا ِ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ِزم ن‬                ‫هو‬          ‫ز‬
                                       ‫َمَانَ ال َ َى ما أنتَ لي ب َ َا ِ‬
                                                ‫ز‬
                                           ‫وال لك من قلبي أع ّ مكان‬
                                                   ‫ال ِ‬
                                     ‫ابعد القباب ال ّء زلنَ عن الحمى‬
                                       ‫أراعي الهوى في أربع ومغان‬
                                     ‫حي و ل ل بس‬                   ‫و ر‬
                                     ‫َسَي ِي أمَامَ ال َ ّ َالّي ُ حا ِ ٌ‬
                                     ‫على الظعنِ من جدل لنا ومثاني‬
                                         ‫وملتبس بالركب بادرت خلفه‬
                                                                ‫و‬
                                            ‫أل ّح باألردان وهو يراني‬
                                              ‫ت ح‬                    ‫و ر هز‬
                                           ‫َآخَ ُ َ ّتْني إلَيْهِ ارْ ِيَا َة ٌ‬
                                      ‫ص صف َر ن‬            ‫ن‬      ‫وم‬
                                      ‫َ ِنْ دو ِهِ ذو َف َ ٍ و ِعَا ِ‬
                                                   ‫وال‬
                                          ‫تحملت سهماً أ ّ ً من فراقه‬
                                               ‫خ ر رم‬           ‫م ر‬
                                            ‫فَلَ ّا َآني ال أ ُو ُ َ َاني‬
                                                      ‫د‬
                                         ‫أقول له وال ّمع يأخذ ناظري‬
                                           ‫ش ن َ‬             ‫ي م‬
                                     ‫بأب َضَ ِن ماءِ ال ّؤو ِ، وقَاني:‬
                                    ‫أترضى عن الدنيا وموالك ساخط‬
                                         ‫ا و ن عم ع‬            ‫و ض‬
                                     ‫َتَم ِي طَليقً َاب ُ َ ّكَ َاني؟‬
                                   ‫وفي ذلك الوادي الذي أنبت الهوى‬
                                             ‫ن‬              ‫ج ن م نو‬
                                             ‫َنَابَا ِ ِنْ ُ ّارِهِ، أرِجَا ِ‬
                                             ‫وم ء ش ر ح ُل عشي‬
                                          ‫َ َا ٌ تَ ِيهِ ال ّي ُ ك َّ َ ِ ّة ٍ‬
                                              ‫م ََ ُ ْ ص ي‬
                                         ‫ك َا رقمَ البردَ ال ّبيغَ َمَاني‬
                                           ‫ع ج ب ته‬             ‫َ َ ت بِ‬
                                           ‫مررْ ُ ِغزْالنٍ َلى َنَ َا ِ ِ‬
                                              ‫و ب ج‬           ‫د‬
                                         ‫فأطْلَقْنَ َمعي َاختَ َلنَ َنَاني‬
                                     ‫وعاجلني يوم الرفيقين في الهوى‬
                                                                  ‫ي‬
                                             ‫عش ّة َ مالي بالفراق يدان‬
                                      ‫ت‬      ‫و َ د ب ن م َرق‬
                                     ‫َكمْ غا َرَ ال َيْ ُ ال ُف ِّ ُ من ف ًى‬
                                                                     ‫س‬
                                                 ‫يم ّح قلباً دائم الخفقان‬
                                           ‫وم َزع م ن ج ب ِ ز ر‬
                                        ‫َ ُنْت ِ ٍ ِنْ بي ِ َنْ َيه َف َة ً‬
            ‫هم ن‬             ‫ع‬       ‫ت ل دم‬
            ‫ُخَّي ُ ُوعَ ال َينِ في ال َ َال ِ‬
                             ‫وما الحب ّ‬
               ‫ُّ إال فرقة بعد ألفة‬
                                    ‫وإال‬
                  ‫َّ حذار بعد طول أمان‬
               ‫كل‬            ‫شغل‬
        ‫هو ال ُ ُ ُ استولى على ٍّ مهجة ٍ‬
                   ‫ِر ع ب ُل ج ن‬                ‫و‬
                   ‫َألقَى ذ َا َيْهِ ِك ٍّ َنَا ِ‬
           ‫سلوت الهوى والشوق اال ذؤابة‬
              ‫تراجع قلبي من نوى وتداني‬
            ‫ع ق‬       ‫ن ش‬           ‫وص ت‬
         ‫َ ِرْ ُ أرَى أ ّ ال ّجونَ َال َة ٌ‬
                ‫تليق بقلبِ العاجز المتواني‬
            ‫أ ع عن ر‬
           ‫فَهَا أنا ذا ال ُمتِ ُ ال َي َ بالكَ َى‬
                ‫وتأمل قود النوم بعد حران‬
                          ‫مس‬     ‫ل‬
           ‫تقّص عن ِّ النعاسِ جفونها‬
                 ‫م لص ب ر ش ن‬
                 ‫كَ َا قّ َتْ لل َا ِدِ ال ّفَتَا ِ‬
                      ‫ُل‬      ‫ِ‬        ‫تج ِم‬
             ‫ُ َمج ُ لألطمَاع في ك ٍّ لَيلَة ٍ‬
                  ‫ب ب ن‬                ‫وت لع ع ْ‬
                  ‫َ ُقِْ ُ َن قَلْبي ِغَيرِ َيَا ِ‬
          ‫ل‬                ‫َر ت م ع‬
       ‫غ ِضْ ُ ِنَ ال َلياءِ وَهيَ تطو ُ بي‬
         ‫ن‬
         ‫كما غرض المقصوص بالطيرا ِ‬
          ‫ع‬                   ‫و ش ت جل‬
       ‫َلَوْ ِئْ ُ َّى بي إلى غاية ِ ال ُلَى‬
                        ‫د‬     ‫ن‬
                  ‫جوادي ولك ّي أر ّ عناني‬
          ‫ومولى دعا غيري إلى ما يريده‬
               ‫ولو أنني ممن يجيب دعاني‬
                          ‫ا‬
          ‫وحاول أمرً يصعب الريق دونه‬
                    ‫بناجد مزؤد الفؤاد جبان‬
                ‫ُ َا ِ ُني ال ّحْنَاءَ أ ّي لَ ِي ُ ُ‬
                ‫ن ق ته‬                ‫ش‬      ‫ين زع‬
                                 ‫ن‬
              ‫ولو أّني يوماً حذرت رقاني‬
          ‫وعوراء لم أنصت إليها ولم أر ّ‬
          ‫د‬
              ‫ون‬            ‫و ْل‬               ‫و‬
              ‫جَ َاباً لهَا، َالقَو ُ لَيسَ بِ َا ِ‬
                ‫نم‬          ‫ضت ع‬        ‫و كن‬
               ‫َلَ ِّني أغ َي ُ َنهَا كَأ ّ َا‬
                ‫بلس‬              ‫ق ل س‬
             ‫أ ُو ُ ب َمعي، أوْ أعي ِِ َاني‬
  ‫و‬          ‫ك‬                ‫ّ ح‬
‫أرَى السرْ َ أوْلى بي من ال ُورِ في ال َغى‬
                      ‫ال ء‬
                ‫وما ناقتي إ ّ فدا ُ حصاني‬
             ‫ّز ب‬                         ‫وم‬
    ‫َلَ ّا تَعَاطَيْنَا الن َالَ انْ َرَى لَنَا‬
             ‫ٌّ َلى أعْ َادِ ِ ُِبَا ِ‬
             ‫و ه بل ن‬             ‫ملب ع‬
        ‫يك بم ف‬                 ‫ََّ ر‬
        ‫فَسدد ُمْحاً لمْ َ ُنْ ِ ُثَق ٍ‬
         ‫َ يك بيم‬             ‫َّ ع‬
      ‫وَجردَ َضْباً لمْ َ ُنْ ِ َ َاني‬
    ‫ل‬
    ‫حذار بني العنقاء من متطاو ٍ‬
‫إلى الحرْب ال َخ َى ِنَاية َ جَا ِ‬
‫ن‬            ‫َ ِ ي ش ج‬
      ‫قل ب نم‬             ‫و هي ت‬
     ‫َدا ِ َة ٍ ُصْمي ال ُُو َ كَأّ َا‬
                        ‫ط‬
     ‫تم ّر عن قوس من الشريان‬
    ‫ه وع د س و م َر ئه‬
    ‫فَ َذا َ ِي ٌ َط َتي ِنْ و َا ِ ِ‬
    ‫وعنوان ناري إن يبين دخاني‬
   ‫م‬            ‫ء‬          ‫س‬
‫فَال يَح َبِ األعدا ُ كَيدي غَني َة ً‬
    ‫وال أنني في الشر غير معان‬
 ‫فإني بحمد اهلل أقوى على األذى‬
    ‫ب ضء و ش ن‬             ‫و م ع‬
    ‫َأنْ َى َلى ال َغ َا ِ َال ّنآ ِ‬
             ‫د‬            ‫ض‬
       ‫وابي ّ من عليا مع ّ كأنما‬
       ‫تالقى على عرنينهِ القمران‬
  ‫إذا ُمْ ُ طَعْناً بالق ِيضِ َ َيْ ُ ُ‬
  ‫حم ته‬        ‫َر‬             ‫ر ت‬
    ‫ا رم ح حم‬             ‫و ْرت‬
 ‫َإن ُمْ ُ طَعْنً بال ّ َا ِ َ َاني‬
     ‫ضن ج ن س‬                   ‫ج د‬
    ‫يَ ُو ُ، إذا َ ّ ال َبَا ُ، بنَف ِه‬
    ‫َ َم ِي، إذا مَا َّتِ القَ َمَا ِ‬
    ‫د ن‬           ‫زل‬           ‫وي ض‬
        ‫ن‬
‫بصير بتصريف األع ّة إن سرى‬
         ‫ِيَومِ ن َا ٍ، أوْ ِيَوم رِهَا ِ‬
         ‫ل ِْ ن‬             ‫ل ْ ِز ل‬
    ‫م َمم‬           ‫َر م ب ي م‬
    ‫ت َا َى ِهِ األ ّا ُ، وَهْوَ ُص ِّ ٌ‬
      ‫كما يرتمي بالماتحِ الرجوان‬
    ‫ب ْ خص م ن‬
  ‫إذا مَا احتَ َى يَومَ ال ِ َا ِ كَأّما‬
              ‫ي َدث ع ي ُل و ن‬
              ‫ُح ُّنَا َنْ َذْب ٍ َأَبَا ِ‬
     ‫ش ع و نم‬              ‫ب َد‬
    ‫أ َا أحم ٍ! أنتَ ال ّجا ُ، َإّ َا‬
    ‫تَج ّ العَ َالي عرْ َة ً لِ ِعَا ِ‬
    ‫ض ط ن‬                 ‫ُر و‬
  ‫ر‬
‫ولما غوى الغاوون فيك وف ّجت‬
     ‫ِل َد و‬                ‫ضل ع ع‬
  ‫ُُو ٌ َلى الغ ٍّ الق ِيمِ حَ َاني‬
    ‫َ َر ب‬       ‫ج ع غم ء‬
 ‫نَ َوْتَ َنِ ال ُ ّا ِ، وَهي ق ِي َة ٌ‬
          ‫ن‬
          ‫نجاء الثريا من يد الدبرا ِ‬
     ‫و ته‬          ‫َغي ُكَ غض ّل م‬
     ‫َّ الذ ُّ ِنْ نَجَ َا ِ ِ‬ ‫و ر‬
         ‫وطامن لأليام شخص مهان‬
      ‫ُر وب ه‬               ‫ب‬           ‫و‬
      ‫َحالَ األذى َينَ الم َادِ َ َيْنَ ُ‬
       ‫ر و َّ و ن‬             ‫ب‬
       ‫كما حِيلَ َينَ العِي ِ َالنزَ َا ِ‬
      ‫م ُ رس‬         ‫ب‬       ‫و ن ف‬
     ‫َكا َ كَ َحلِ ال َيتِ يَط َح َأ َه‬
      ‫ِر ن‬     ‫ق ع ح ْ ّد‬
      ‫فأل َى َلى ُكمِ الر َى بج َا ِ‬
       ‫وآخر راخى من قواك ببدعة‬
        ‫د ب ع ن‬                    ‫س ْ ُد‬
        ‫َتَشر ُ في ال ّنْيَا ِغَيرِ ِنَا ِ‬
                 ‫ن عر‬
      ‫فأشهد أ ّ ما َّقت فيه هاشم‬
                    ‫عل ا‬
      ‫وال ٍّ يومً من لبانِ حصان‬
                          ‫ء‬
     ‫إذا المر ُ لم يحفظ ذماماً لقومه‬
         ‫ن‬                   ‫ج‬
         ‫فأح َ به أن ال يفي بضما ِ‬
      ‫َ َا َ َكَ ال َلْ َا َ ِن آل غال ٍ‬
      ‫ون زع ع ي ء م ْ ِ ب‬
     ‫ن‬              ‫شع ب وم َ ٍ‬
                    ‫د‬
     ‫ُ ُو ٌ، َ ِنْ أ ٍّ، وَمن غَطَفا ِ‬
      ‫فوارس يلقون الردى بنفوسهم‬
                    ‫د‬
        ‫سراعاً وال ي ّعون يال فالن‬
         ‫ع َر ح‬           ‫و ش م‬
      ‫َلوْ ِئْتَ لَ ّا طالَ َتْك ِما ُهمْ‬
         ‫وأطرافها عوج إليك دواني‬
  ‫ب‬      ‫د ر‬               ‫َ َ دم ء‬
  ‫هرقْتَ ِ َا ً مَا لهَا، ال ّه َ، طال ٌ‬
        ‫ك َا ه َقَتْ خرْقَا ُ قَعبَ ِبَا ِ‬
        ‫ل ن‬          ‫َ ء‬          ‫م َر‬
         ‫ْ ن بي ته‬                   ‫ح ب‬
       ‫وَ َيٍ َثَثْتَ الخَيلَ بي َ ُ ُو ِ ِمْ‬
       ‫َد ن‬         ‫نم‬        ‫و ن ع‬
       ‫َكَا ُوا َلى أمْ ٍ ِنَ الح َثَا ِ‬
                         ‫م‬
     ‫أقمته ُ من روعة ِ عن شوائهم‬
         ‫ر ُل ب ن‬               ‫يمش ن‬
         ‫َ ُ ّو َ باألع َافِ ك َّ َنَا ِ‬
 ‫م و ِزك صر‬              ‫أ ض ع‬
‫أُغ ِي َلى ضَي ٍ، َع ُّ َ نا ِ ِي‬
          ‫ل م َر س‬                  ‫و‬
    ‫َبَاعي طَوِي ٌ ِنْ و َاءِ ِنَاني؟‬
           ‫كل‬
    ‫إذاً فعداني الضيف في ٍّ ليلة ٍ‬
       ‫وكبت بإعجاز البيوت جفاني‬
    ‫وما ارتاع مطلوب يكون وراءه‬
          ‫ن‬       ‫ني‬         ‫بمْ‬
          ‫بِأغْلَ َ ِن آلِ الّب ّ هِجَا ِ‬
                                 ‫ا‬
                                 ‫لك الخير ال أرضى بغيرك حاكمً‬
                                       ‫قي زم‬             ‫عي و أ‬
                                    ‫َل ّ، َال ُعْطي ال ِ َادَ َ َاني‬
                                   ‫ي‬          ‫ل‬      ‫ل ض‬           ‫و‬
                                 ‫َإنْ أطُبِ ال ّخمَ الّغاديدِ غا َتي‬
                                       ‫ن‬           ‫د‬
                                       ‫فرب جماد ع ّ في الحيوا ِ‬




   ‫م‬       ‫تع نق‬             ‫م‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أ ِنْ شَوْقٍ ُ َا ِ ُني األ َاني‬
                                           ‫م‬       ‫ق تع نق‬           ‫م‬
                                        ‫أ ِنْ شَوْ ٍ ُ َا ِ ُني األ َاني‬
                                           ‫رقم القصيدة : 31196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                           ‫م‬       ‫ق تع نق‬           ‫م‬
                                        ‫أ ِنْ شَوْ ٍ ُ َا ِ ُني األ َاني‬
                                                       ‫ود‬
                                         ‫وعن ٍّ يخادعني زماني‬
                                      ‫وما أهوى مصافحة الغواني‬
                                          ‫ع ن‬             ‫ب‬
                                          ‫إذا اشتَغَلَتْ َنَاني بال ِنَا ِ‬
                                  ‫ا‬       ‫ص‬        ‫َد ت د َ‬
                                  ‫ع ِم ُ ال ّهر كيفَ ي ُون وَجهً‬
                                        ‫يع َّض ّر ب و ط ن‬
                                        ‫ُ َر ُ للض َا ِ َلل ّعَا ِ‬
                                         ‫ثم ه ش س ب‬                      ‫و‬
                                         ‫َأسْفَعَ لَ ّ َتْ ُ ال ّم ُ نَد ٌ‬
                                              ‫أبينا إن يلقب بالهجان‬
                                       ‫َكمْ ُتَض ّمِ الوَ َناتِ ُسنً‬
                                       ‫و َ م َر ج ح ا‬
                                                            ‫ر‬
                                             ‫إذا ج ّبته نابي الجنان‬
                                                  ‫ت َرف ب فس ل‬
                                             ‫ُع ّ ُني ِأنْ ُ ِهَا الّيَالي‬
                                                ‫و ف أَّ م‬
                                           ‫َآنَ ُ أنْ ُعرفَهَا َكَاني‬
                                      ‫أنا ابن مفرج الغمرات سودا‬
                                          ‫تالقى تحتها حلق البطان‬
                                           ‫ط ب ء حت‬                ‫َد‬
                                          ‫وَج ّي خَابِ ُ ال َيْدا ِ َ ّى‬
                                      ‫الر ن‬            ‫ءم‬         ‫َد‬
                                      ‫تَب ّى المَا ُ ِنْ ثَغْبِ ِّعَا ِ‬
                                        ‫و‬        ‫وج ده ْ‬          ‫ض‬
                                     ‫قَ َى ، َ ِيا ُ ُ حَولَ العَ َالي‬
                                        ‫ووفد ضيوفه حول الجفان‬
                                       ‫وض‬           ‫ت فنه ظب ب‬
                                      ‫ُكَ ّ ُ ُ ُ َى ال ِيضِ المَ َا ِي‬
                                           ‫ل ن‬         ‫وي سله َم الس‬
                                           ‫َ َغْ ُِ ُ د ُ ُّمْرِ الّدا ِ‬
‫نشرت على الزمانِ وشاح عز‬
                  ‫ه‬      ‫ن‬
    ‫تر ّح دون ُ المقل الرواني‬
      ‫ب‬
  ‫خفيري في الظالم أق ّ نهد‬
            ‫ذم‬
     ‫يساعدني على ِّ الزمان‬
   ‫جوادي ترعد األبصار فيه‬
      ‫ي ن‬                ‫ب‬     ‫ه‬
      ‫إذا َزأتْ ِرِجْلَيْهِ ال َدا ِ‬
                     ‫ن‬
   ‫كأ ّي منه في جاري غدير‬
 ‫ُال ِ ُ ِنْ ِنَاني ُصْ َ بَا ِ‬
 ‫غ ن ن‬            ‫أ عب م ع‬
    ‫َي ُّ الطرْفِ إ ّ ِنْ َكَ ٍّ‬
    ‫ر‬
    ‫ال م م ٍ‬           ‫ح ِي ّ‬
      ‫ق ح ن‬                  ‫يبين م‬
      ‫ُ َ ّ ُ ِنْ خَالئِ ِهِ ال ِسَا ِ‬
 ‫إذا استطلعته من سجفِ بيت‬
                 ‫بأن‬
    ‫ظننت َّه بعض الغواني‬
 ‫َ ا‬      ‫د‬            ‫أ عم‬
 ‫سَُطلِ ُ ِن ثَنايا ال ّهرِ عزْمً‬
  ‫َ ِي ُ ِ ِ ّة ِ الحرْبِ العَ َا ِ‬
  ‫ون‬            ‫َ‬      ‫يس ل بهم‬
‫وال أنسى المسير إلى المعالي‬
      ‫ف و‬             ‫و سي ُ‬
   ‫َلَوْ نَ ِ َتْه أخْفَا ُ الحَ َاني‬
        ‫لكل‬
    ‫وألطاف السحاب ٍّ دار‬
 ‫صحبنا ربعها خضل المغاني‬
                 ‫و‬        ‫ن‬
         ‫وك ّا ال ير ّعنا زمان‬
 ‫بما يعدي البعاد على التداني‬
      ‫ونأنف أن تشبهنا الليالي‬
    ‫بشمسٍ أو سنا قمر هجان‬
        ‫د أن‬
       ‫فها أنا والحبيب نو ّ َّا‬
         ‫تدانينا ونحن الفرقدان‬
     ‫وليل أدهم قلق النواصي‬
        ‫ُرته س‬         ‫جع ت ب‬
   ‫َ َلْ ُ َيَاضَ غ ّ ِ ِ ِنَاني‬
     ‫وصبح تطلق اآلجال فيه‬
 ‫وناظر شمسه في النقعِ عاني‬
   ‫عقدت ذوائب األبطال منه‬
        ‫دو‬          ‫م َق‬        ‫ب ْر‬
     ‫ِأط َافِ ال ُث َّفَة ِ ال ّ َاني‬
                  ‫ل‬
    ‫وشعث فّهم طلب المعالي‬
                         ‫ل‬
         ‫وفّوا كل منجرد حصان‬
           ‫أقول لهم ثقوا باهلل فيها‬
   ‫ن‬
   ‫ففضل يد المعين على المعا ِ‬
         ‫عز ن‬           ‫و عرض‬
        ‫َال تَتَ َ ّ ُوا بال ِ ّ، إ ّي‬
         ‫َأيْ ُ ال ِ ّ خَ ّارَ ال ِنَا ِ‬
         ‫ر ت عز و ع ن‬
         ‫ال ٌّ‬
         ‫فما ركب العلى إ ّ علي‬
       ‫ب ْ ِر ن‬                  ‫ومس‬
       ‫َ َ ّحَ عِطْفَهَا َعدَ الح َا ِ‬
    ‫سعى والشمس ترقى في أناة‬
     ‫و ن‬
     ‫فجاز وسيرها في الج ّ وا ِ‬
‫َمَوْا منكَ المدى ، َالخي ُ ُع ٌ‬
‫و لشث‬                          ‫ر‬
             ‫ض‬
     ‫بمصقولِ العوار ِ واللبان‬
      ‫و‬        ‫ص‬      ‫َد ت ل‬
   ‫ي ٌ لم َخ ُ من ق َبِ العَ َالي‬
   ‫ت َع ِ ُه ّ، أو قَ َبِ ال ّهَا ِ‬
   ‫ُز زع ن ْ ص ر ن‬
    ‫م‬        ‫ط‬        ‫ع‬         ‫َر‬
   ‫ت َكْتَ لهم ُيونَ ال ّعنِ تَد َى‬
        ‫بمنخرط من التأمور قان‬
      ‫صر‬       ‫َ الدج‬       ‫ََ‬
 ‫وقدْ نَصلَ ُّ َى عن َد ِ يوْم‬
  ‫ب ن‬         ‫ض‬           ‫ِ‬
  ‫من الخرْصَانِ مخ ُوبِ ال َنا ِ‬
          ‫و س د ت ِره م ي‬
         ‫َأجْ َا ٍ ُشَاط ُ َا ال َنَا َا‬
     ‫ن‬                ‫ً‬
     ‫نفوسا في ضراب أو طعا ِ‬
        ‫ْر ر لع م ه‬                      ‫ه‬
        ‫ُوَ الغَم ُ ال ّداءِ ِ َزْ َتَيْ ِ‬
                               ‫بكل‬
               ‫ٍّ دفاع نائبة يدان‬
      ‫ْرؤ َ ال‬              ‫وم َ‬
      ‫َ َا نَهضَ ام ُ ٌ بالحزْمِ إ ّ‬
    ‫وصادف حلمه ملقى الجران‬
        ‫يضم الخائف الظمآن منه‬
                       ‫ت‬
      ‫حمى يف ّر من بردِ األماني‬
     ‫م‬           ‫و حك ره و‬
    ‫َتَضْ َ ُ نَا ُ ُ َضَحاً، إذا َا‬
       ‫د ن‬
       ‫رغت نار القبائل بال ّخا ِ‬
      ‫َيوْمٍ مثلِ ِدْقِ الّيثِ َه ٍ‬
      ‫ل جم‬            ‫ْ ش‬         ‫و‬
     ‫ُل ع ج ل ظب ل ن‬
     ‫يَف ٍّ َنِ ال ِدا ِ ُ َى الّسا ِ‬
      ‫سددت فروجه بالقول حتى‬
                     ‫ا‬
          ‫مددت مشيعً باع البنان‬
       ‫و رك م ُ وعه م‬
  ‫َغَي ُ َ َنْ ترَ ّ ُ ُ ال َعَالي‬
         ‫و ْدعه َاني ق ن‬
         ‫َتَخ َ ُ ُ أغ ُّ ال ِيَا ِ‬
   ‫إذا ذكر الصوارم والعوالي‬
                ‫ث‬          ‫و‬
       ‫تع ّذ بالمثال ِ والمثاني‬
      ‫ض‬
   ‫وإن طلب الذحولَ ته ّمته‬
     ‫و د و س بالل ن‬
     ‫َبَاعَ َمَ الفَ َارِ ِ ِّبَا ِ‬
      ‫أبا سعد دعاء لو تراخت‬
              ‫و ئله ع ب لس‬
           ‫أ َا ُِ ُ لَ َاقَ َهَا ِ َاني‬
‫ظفرت بما اشتهيت من الليالي‬
  ‫وأعطيت المراد من األماني‬
       ‫لكفك فوزة القدح المعل‬
      ‫َّى‬
‫ومنها صولة العضب اليماني‬
      ‫ا‬             ‫ر‬
      ‫ولما خ ّق اإلظالم جبنً‬
  ‫خلعت عليه ثوب المهرجا ِ‬
  ‫ن‬
   ‫ُ ِد رم ح ل ِ ف ه‬
   ‫إذا طر َتْ ِ َا ُ الّهْو ِي ِ‬
 ‫َ ق ن‬             ‫ك‬      ‫َ ع‬
 ‫أرقْنَ َلى ال ُؤوسِ دمَ ال ِنَا ِ‬
 ‫و َر ٍ قد نحرت لهم عقارً‬
 ‫ا‬                 ‫ش ب‬
    ‫كحاشية الرداء األرجواني‬
 ‫ُر ب‬             ‫ن شس‬
 ‫كأ ّ ال ّم َ مالَ بهَا غ ُو ٌ‬
     ‫حي ز د ن‬                 ‫و‬
     ‫فَأهْ َتْ في َ َا ِيمِ ال ّنَا ِ‬
 ‫فصل بدم العقار دم األعادي‬
                ‫و‬         ‫و و‬
   ‫َأصْ َاتَ العَ َالي باألغَاني‬
         ‫غرته و د‬              ‫ْم‬
         ‫فَيَو ٌ أنْتَ ُ ّ ُ ُ جَ َا ٌ‬
        ‫َب ُّ ِشَأوِ ِ طَلْقَ الق َا ِ‬
        ‫ِر ن‬            ‫ي ُذ ب ه‬
       ‫جعلت هديتي فيه نظاما‬
    ‫صق ال م ْ َ دم س ن‬
    ‫َ ِي ً ِثل قَا ِ َة ِ ال ّنَا ِ‬
       ‫ت‬
    ‫بلفظ فاسق اللحظات ُنمى‬
    ‫محاسنه إلى معنى حصَان‬
   ‫ِ فه‬            ‫وص ت و ِ‬
   ‫َ َلْ ُ جَ َاهرَ األلفَاظ ِي ِ‬
  ‫بأعراضِ المقاصد والمعاني‬
‫ا‬
‫فجاءت غضة األطراف بكرً‬
                                                  ‫ي‬
                                ‫تخ ّر جيدها نظم الجمان‬
                                      ‫ق‬
                                 ‫كأن أبا عبادة ش ّ فاها‬
                                ‫حسن ن‬                    ‫َّ‬
                           ‫وقَبلَ ثَغْرَهَا ال َ َ ُ ب ُ هاني‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> اسقني فاليوم نشوان‬
                                     ‫اسقني فاليوم نشوان‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11196‬
  ‫-----------------------------------‬
                                     ‫اسقني فاليوم نشوان‬
                                     ‫د ين‬
                                     ‫والربى صا ٍ ور ّا ُ‬
                                              ‫و‬
                                        ‫كفلتْ بالله ِ وافية‬
                                        ‫ي ت وع ن‬
                                        ‫لَكَ نَا َا ٌ َ ِيدا ُ‬
                                ‫م‬          ‫ز و رح‬
                              ‫حا َ َفدَ ال ّي ِ، فالتَطَ َتْ‬
                                    ‫ِنْ ُ أو َا ٌ َأغْصَا ُ‬
                                    ‫ن‬       ‫م ه ْر ق و‬
                                      ‫كل فرع مال جانبه‬
                                    ‫ن‬            ‫فكأن‬
                                    ‫َّ األصل سكرا ُ‬
                                    ‫َكأ ّ ال ُصْ َ ُكتَ ِيً‬
                                    ‫و ن غ نم سا‬
                                      ‫من رياضِ الطل‬
                                ‫ٍّ عريان‬
                                              ‫ل بت‬
                                       ‫كّما ق ّل ُ زهرتها‬
                                  ‫رن‬                ‫خت ن‬
                                  ‫ِلْ ُ أ ّ القَطْرَ غَي َا ُ‬
                                         ‫ومقيل بين أخبية‬
                                      ‫ق ته و ح ُّ َ ن‬
                                    ‫ِلْ ُ ُ، َال َي قدْ بَا ُوا‬
                                    ‫رشه‬               ‫أص‬
                                  ‫في ُ َيْحَابٍ مَفا ِ ُ ُمْ‬
                                           ‫َّ انقا ٌ وكثبا ُ‬
                                           ‫ن‬       ‫ثم ء‬
                             ‫عسكرت فيها السحاب كما‬
                                      ‫ر ن‬            ‫ط ب‬
                                      ‫حَ ّ بال َيْداءِ ُكْبَا ُ‬
                                      ‫ري‬         ‫ر‬             ‫ف‬
                                   ‫َارْتَشَفْنَا ِيقَ سَا ِ َة ٍ‬
                               ‫ح ث ُل ْ غ ر ن‬
                               ‫َي ُ ك ٍّ األرضِ ُد َا ُ‬
                                 ‫فاسقني فالوصل يألفني‬
      ‫ن ْ ب َِ ن‬
      ‫إ ّ يَومَ ال َين قرْحَا ُ‬
     ‫قم‬            ‫م ز‬
   ‫قَهْوَة ً َا َالَ يَقْلَ ُ ِنْ‬
    ‫ن‬
    ‫مجتناها المسك والبا ُ‬
            ‫م‬        ‫رس‬
   ‫غَي ُ َمْعي لل َالمِ، إذا‬
                 ‫ج‬
‫ض ّ ساجي الصوت مرنان‬
        ‫رب َ ْ ِت ثمه‬
        ‫ُ ّ بدرٍ ب ُّ ألُ ُ ُ‬
    ‫صَا ِيً، َال َد ُ نَش َا ُ‬
    ‫حا و ب ر ون‬
    ‫ِفه‬       ‫لْ‬         ‫ُت‬
   ‫قدْ ُ خَيلَ الّثمِ أصر ُ َا‬
     ‫َد م ن‬             ‫حث‬
     ‫َي ُ ذاكَ الخ ُّ َيدا ُ‬
          ‫ب‬
        ‫لي غدير من مق ّله‬
     ‫ب ن‬             ‫ُّ‬    ‫وم‬
     ‫َ ِنَ الصدْغَينِ ُسْتَا ُ‬
 ‫في قميصِ الليل عبقة من‬
    ‫ن‬            ‫ظن أن‬
    ‫َّ َّ الوصل كتما ُ‬
      ‫كيف ال تبلى غالئله‬
     ‫ي تن‬           ‫و َ ْر‬
     ‫وَهْ َ بد ٌ، وَهْ َ كَّا ُ‬
           ‫ن‬
   ‫وندامي كال ّجوم سطوا‬
     ‫بالمنى والدهر جذالن‬
              ‫ل‬
  ‫كم تخّت من ضمائرهم‬
          ‫َم ب ب و ن‬
          ‫ث ّ، ألْ َا ٌ َأذْهَا ُ‬
  ‫خطروا والخمر تنفضهم‬
        ‫ن‬
        ‫وذيول القوم أردا ُ‬
   ‫كل عقل ضاع من يقظ‬
  ‫فهو في الكاساتِ حيران‬
        ‫ن ضل عق لهم‬
        ‫إ ّمَا َّتْ ُ ُوُ ُ ُ‬
            ‫حي ُ يعييهن‬
      ‫َّ وجدان‬     ‫ث‬
 ‫فاختلس طعن الزمان بها‬
           ‫م ن‬              ‫إن‬
           ‫َّما األيا ُ أقرا ُ‬
‫ب إال‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> حبيبي هل شهود الح ّ َّ‬
                                    ‫ب إال‬
                                    ‫حبيبي هل شهود الح ّ َّ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                    ‫حبيبي هل شهود الح ّ َّ‬
                                    ‫ب إال‬
                                      ‫اشتياق أو نزاع أو حنين‬
                                    ‫لقد آوى محلك من فؤادي‬
                                      ‫مكان لو علمت به مكين‬
                                                    ‫د‬
                                      ‫إذا ق ّرت أني عنك سال‬
                                    ‫قم ك ن‬             ‫ْ‬
                                    ‫فَذاكَ اليَومَ أعشَ ُ َا أ ُو ُ‬
                                    ‫فال تخش القطيعة إن قلبي‬
                                       ‫عليك اليوم مأمون أمين‬




               ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> جنى وتجن‬
‫َّى والفؤاد يطيعه‬
                                                  ‫جنى وتجن‬
                                   ‫َّى والفؤاد يطيعه‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫جنى وتجن‬
                                   ‫َّى والفؤاد يطيعه‬
                                                ‫ي‬
                               ‫فيأمن أن ُجنى عليه كما يجني‬
                               ‫َ تس ء ظن م َر ا‬
                               ‫إلى كمْ ُ ِي ُ ال ّ ّ بي ُتج ّمً‬
                            ‫ضن‬              ‫ظن‬        ‫و سب س‬
                            ‫َأن ُ ُ ُوءَ ال ّ ّ منكَ إلى ال ّ ّ‬
                                 ‫ا‬
                                 ‫وواهلل ال أحببت غيرك واحدً‬
                                               ‫لي َ ٍ ت ف‬‫ر‬
                                   ‫أِ ّة َ ب ٍّ ال ُخَا ُ، فنَستَثْني‬
                            ‫و ر‬       ‫س‬          ‫ك‬
                           ‫فإنْ لمْ ت ُنْ عندي ك َمعي َناظ ِي‬
                               ‫ع أ‬        ‫و‬     ‫َر ع‬
                            ‫فال نَظ َتْ َيني، َال سم َتْ ُذني‬
                             ‫وإنك أحلى في جفوني من الكرى‬
                            ‫ن‬
                            ‫وأعذب طعماً في فؤادي من األم ِ‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> صبرا غريم الثار من عدنان‬
                                  ‫صبرا غريم الثار من عدنان‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                  ‫صبرا غريم الثار من عدنان‬
                                  ‫ن‬           ‫ت َر ب ض‬
                                  ‫ح ّى تَق َّ ال ِي ُ في األجفا ِ‬
                                ‫و ك َ و ا‬                ‫و ت‬
                                ‫أ َمَا ا ّقَيتَ، َقد ُفيت فَ َارِسً‬
                                       ‫يتجاذبون عواليَ المران‬
                                    ‫كفه‬        ‫م ُل مي عم‬
                                    ‫ِنْ ك ٍّ َ ّالِ ال ِ َامة ِ، ُّ ُ‬
                                       ‫ر‬
                                  ‫يلوي الرداء على أغ ّ هجان‬
                                            ‫بكل‬       ‫كل‬
                                      ‫في ِّ يوم أو ٍّ مقامة‬
                                       ‫يت ر ن ِ ُ ن‬
                                       ‫َ َذاكَ ُو َ مَقَاتلَ الفرْسَا ِ‬
                                  ‫إذ ال يضيفون المعائب بينهم‬
                                   ‫وبيوتهم وقف على الضيفان‬
                                    ‫ض من ط ه مه ع‬
                                  ‫ال ّا ِ ِينَ ل ّيرِ ِمْ ُ َجَ ال ِدا‬
                                               ‫كل‬
                                ‫عن ِّ ضرب صادق وطعان‬
                                      ‫ِف به‬                    ‫ر كب‬
                                    ‫ال ّا ِ ِينَ الخَيْلَ تَعر ُها ِ ِمْ‬
                                ‫تحتَ ال َجاجِ إذا التَ َى الخَيال ِ‬
                                ‫ن‬          ‫ق‬              ‫ع‬
                                      ‫ب ف‬                     ‫ْم‬
                                   ‫قَو ٌ إذا هطَلَتْ سَحا ُ أك ّهمْ‬
                                  ‫رن‬                      ‫َ ح‬
                                  ‫هَطلَ ال َيا، فتَعانَقَ القَط َا ِ‬
                                 ‫وإذا حووا سبقْ القبائل خلقوا‬
                                  ‫غرر السوابق بالنجيع القاني‬
                                      ‫و ر ُم ع َ و ته‬
                                     ‫َإذا َأيْتَه ُ َلى سرَ َا ِ َا‬
                                    ‫ع ع ن‬              ‫ع‬     ‫ص‬
                                    ‫أب َرْتَ ِقباناً َلى ِقْبَا ِ‬
                                   ‫ّد‬      ‫ي نه‬            ‫سد ح‬
                                  ‫أ َا ُ َرْبٍ ال ُنَه ِ ُها الر َى‬
                                      ‫تحت الظبا وأسنة المران‬
                                               ‫د‬
                                ‫يطأون خ ّ الترب وهو مضرج‬
                                  ‫من طعنهم بدم القلوب اآلني‬
                                        ‫ن وأ‬                 ‫ع‬
                                      ‫يا آلَ َدنَانَ الذي َ تَبَ ُّوا‬
                                   ‫ن‬           ‫م ُل م َن‬
                                   ‫في ال َجدِ ك َّ ُم َّعِ اآلرْكا ِ‬
                                      ‫كم ْي عب و َ يه‬
                                     ‫أيدي ُ ُ أر ُ ال ِ َادِ َشرْ ُ َا‬
       ‫ومفاتح األرزاق والحرمان‬
     ‫ظ ع ِر‬              ‫َط‬         ‫و‬
     ‫َإلَيكَ ع َّ بيَ ال ّالمَ ُذاف ٌ‬
         ‫م ج بب بالنص َالذ ن‬
         ‫ُتَ َل ِ ٌ َّ ّ و َّمَال ِ‬
    ‫ه‬          ‫ترش س‬
    ‫وإذا َّفه ال ُرى في جري ِ‬
       ‫د ه من غ ن‬
       ‫لَفَظَتْ ي َي ِ مكا ِ ُ ال ِيطا ِ‬
     ‫ه‬       ‫َ‬      ‫و نن ام‬
     ‫َكَأ ّ ُورً ِنكَ عاق لحاظَ ُ‬
       ‫ن‬
       ‫فأتاك ال يرنو إلى الغدرا ِ‬
       ‫و ي ُ هم‬                     ‫ف‬
      ‫كَ ّاكَ في الأل َاءِ ُنقَع في ِ َا‬
‫ن‬      ‫ص خ‬           ‫أ م ع‬
‫ظَمُ ال َطامِ ِ، أوْ َدا ال ِرْصَا ِ‬
  ‫حَ الد‬     ‫ر ن‬       ‫ضم‬
‫في ُ ّرٍ يخ ُج َ من ُللِ ُّجى‬
  ‫ن‬                       ‫غ ف‬
  ‫كال ُضْ ِ خارِجة ً منَ األرْسَا ِ‬
    ‫قدم السرور بقدمة لك بشرت‬
     ‫غرر العلى وعواليَ التيجان‬
      ‫ف ك ع‬               ‫ظ‬
‫فلَقتْ ُبى األسيا ِ من َ ب َرْجة ٍ‬
        ‫ن‬           ‫ي د ي هض م‬
        ‫ف َكا ُ ُن ِ ُها ِنَ األجفَا ِ‬
              ‫نا‬
      ‫وأتى الزمان مهّئً يحدو به‬
        ‫غل المشوق وغلة اللهفان‬
   ‫قد كان هذا الدهر يلحظ جانبي‬
    ‫َنْ طرفِ لَي ٍ سا ِبٍ ظَمآ ِ‬
    ‫ن‬        ‫ث غ‬          ‫ع َْ‬
  ‫َ د ع صر فه‬
  ‫فاآلنَ حين قَ ِمتَ ُدنَ ُ ُو ُ ُ‬
         ‫بو ِ ِ ن‬                  ‫َ م‬
         ‫يرْ ُقْنَني ِنَ َاظرِ الغزْال ِ‬
   ‫يا منتهي اآلمال بل يا محتوي‬
     ‫اآلجال بل يا أشجع الشجعان‬
      ‫َ‬       ‫ب‬       ‫ض ف‬
‫يا أف َلَ ال ُضَالءِ َل يا أعلمَ الـ‬
      ‫العلماء بل يا أطعن األقران‬
        ‫يا قائد الجرد العتاق بهيبة‬
      ‫تغنيه عن لجم وعن أرسان‬
 ‫يا ضَا ِبَ ال َا َا ِ، وَه َ نَ َاف ٌ‬
 ‫ي و ِر‬          ‫ر همت‬
         ‫تشكو تفرقها إلى األبدان‬
     ‫ج‬
    ‫يا طاعناً بالرمح يرعف ز ّه‬
        ‫مل وس ن‬             ‫ج‬           ‫ع‬
        ‫َلَقاً، بمَ ّة ِ عَا ِ ٍ َ ِنَا ِ‬
                                                   ‫ت ن‬
                                                 ‫هذي القوافي واثقا ٌ أّها‬
                                              ‫ز‬            ‫ب‬
                                         ‫من رح ِ جودك في أع ّ مكان‬
                                           ‫د‬
                                         ‫تاهت إليك على القريضِ فر ّها‬
                                                 ‫ن‬
                                                 ‫بنداك تائهة على األزما ِ‬




  ‫سبه‬                      ‫ورب ْم‬
  ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َ ُ ّ يَو ٍ صَقيلِ الوَجهِ تَح َ ُ ُ‬
                                          ‫و ُ ّ يَوْمٍ صَقيلِ الوَج ِ تَح َ ُ ُ‬
                                          ‫ه سبه‬                           ‫َرب‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11196‬
               ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ه سبه‬                           ‫َرب‬
                                          ‫و ُ ّ يَوْمٍ صَقيلِ الوَج ِ تَح َ ُ ُ‬
                                                      ‫ر‬              ‫ص‬
                                               ‫مر ّعاً بجباه الخ ّد العين‬
                                                ‫ه‬          ‫ً‬
                                                ‫أتاك يقتاد عيدا في حقائب ِ‬
                                        ‫زاد السرور على الطيرِ الميامين‬
                                       ‫فالبس جالبيبه البيض التي شرفت‬
                                    ‫وب ج ن‬              ‫ص ْم‬          ‫و ر‬
                                    ‫َاخ ُجْ عنِ ال ّو ِ من أث َا ِه ال ُو ِ‬
                                              ‫إليك يستن واألحشاء يتبعها‬
                                                         ‫ِ‬
                                    ‫عن غرب فكر بغرب الشوق مقرون‬
                                                    ‫جاءت تهنيك بالود‬
                                          ‫ِّ الذي علقت‬
                                                                     ‫من‬
                                            ‫َّا الضمائر ال يوم الشعانين‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> الليل ينصل بين الحوض والعطن‬
                                       ‫الليل ينصل بين الحوض والعطن‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 01196‬
               ‫-----------------------------------‬
                                       ‫الليل ينصل بين الحوض والعطن‬
                                      ‫ن‬        ‫ر‬         ‫ُر‬     ‫و قي‬
                                      ‫َالبرْ ُ ُسدي ب ُودَ العا ِضِ الهت ِ‬
                                      ‫والجفن يفتر عن طرفِ صحبت به‬
                                             ‫ن وسن‬                 ‫نه م َل‬
                                             ‫إنْسَا ُ ُ ُثْق ُ العِطْفَي ِ بال َ َ ِ‬
                                                  ‫بن‬         ‫د‬         ‫ل‬
                                      ‫في لَيَة ٍ أوْع َتْ بال َي ِ، فاختَلَستْ‬
                                                    ‫غب‬        ‫ِ‬
                                             ‫من العيون نقايا ُ ّر الوسن‬
                                           ‫ت و ع ن ُؤرق‬               ‫ت‬
                                        ‫ح ّى نَظَرْ ُ، َلي َي ٌ م َّ َة ٌ‬
                                          ‫ت سم د ع ب الر ع َالظعن‬
                                          ‫ُقَ ّ ُ ال ّم َ َينَ َّب ِ و ُّ ُ ِ‬




      ‫ن‬                  ‫ِ فٍْ‬
      ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> قَنَا آل ِهر ال قَنَا غَطَفَا ِ‬
                                                ‫ِ‬                 ‫فٍْ‬
                                                ‫قَنَا آلِ ِهر ال قَنَا غَطَفَان‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 93196‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                ‫قَنَا آلِ ِهر ال قَنَا غَطَفَا ِ‬
                                                ‫ن‬                  ‫فٍْ‬
                                         ‫حمت أهلها من طارقِ الحدثان‬
                                         ‫و د ْ ب ْدم‬             ‫ر‬
                                        ‫بَني عام ٍ! مَا لي َلل ّهرِ َع َ َا‬
                                      ‫يشتت بي عن صعدتي وحصاني‬
                                    ‫وقد كنت ال أصغى إلى السلمِ ساعة‬
                                                                ‫ت‬
                                         ‫وأ ّبع داعي الحرب أين دعاني‬
                                     ‫دعوا صهوات الخيل تدمى وفرقوا‬
                                                    ‫ء‬
                                            ‫رجاالً عن البغضا ِ والشنان‬
                                                  ‫علي‬
                                            ‫فكم صاحب تدمى َّ بنانه‬
                                                     ‫وي ِر ن عز ْم ب‬
                                                ‫َ ُظه ُ أ ّ ال ِ ّ لَث ُ َنَاني‬
                                                              ‫م‬
                                        ‫يض ّ حشى البغضاء عند تغيبي‬
                                              ‫ُد ح ن َر‬         ‫و ل جب‬
                                           ‫َيَجُْو َ ِينَ الو ّ ِي َ ي َاني‬
                                       ‫مسحت بحلمي ضغنه عن جنانه‬
                                                       ‫م ب مس ته بس‬
                                                  ‫فَلَ ّا أ َى َ ّح ُ ُ ِ ِنَاني‬
                                               ‫سب ت ر ي به ص ت‬
                                              ‫َ َقْ ُ ب َمْ ِي قَلْ َ ُ، فَأ َب ُه‬
                                                  ‫َر‬           ‫و َ أص ه‬
                                             ‫َلَوْ لمْ ُ ِبْ ُ عَاجِالً ل َمَاني‬




‫ه‬                  ‫ح جد‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا صَا ِبَ ال َ َثِ الذي نَفَثتْ ب ِ‬
                                        ‫ه‬                  ‫ح جد‬
                                        ‫يا صَا ِبَ ال َ َثِ الذي نَفَثتْ ب ِ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 63196‬
        ‫-----------------------------------‬
                               ‫ه‬                  ‫ح جد‬
                               ‫يا صَا ِبَ ال َ َثِ الذي نَفَثتْ ب ِ‬
                                    ‫فَاسْترْ َ َتْ ُ ب ُغْ ِنَا األزْمَا ُ‬
                                    ‫ن‬             ‫َ جع ه ِر م‬
                                  ‫نبكيك لو يثنى بأدمعنا الردى‬
                                      ‫أو يرعوي لبكائنا الحدثان‬
                                       ‫ِ‬
                                     ‫أنزلت أقرب منزل منا فَلمْ‬
                                        ‫َ ُدَ الم َى َتَعذرَ الّقْيَا ُ‬
                                        ‫بع َد و َ ّ ل ن‬
                             ‫ر َر‬            ‫ر دع‬
                            ‫لَوْال هَجي ُ ال ّم ِ، بل هَج ُ الك َى‬
                                     ‫دفنتك في أحشائها األجفان‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> بمجال عزمي يمأل الملوان‬
                                    ‫بمجال عزمي يمأل الملوان‬
                                         ‫رقم القصيدة : 13196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                    ‫بمجال عزمي يمأل الملوان‬
                                      ‫ن‬          ‫و ٍّ ف و ئق‬
                                      ‫َتَضل ِيهِ بَ َا ِ ُ األزْمَا ِ‬
                                 ‫عزم رضيع لبان أطراف القنا‬
                                ‫في َيْ ُ َرْضَ ُ ِن نَجيعِ لَ َا ِ‬
                                ‫بن‬              ‫حث ي عم‬
                            ‫ت ض ره‬                  ‫ح‬     ‫ك‬
                            ‫َم من َشَى خَطبٍ شَقق ُ َمي َ ُ‬
                                  ‫َأرقْ ُ في َ ِهِ دمَ األضْغَا ِ‬
                                  ‫ن‬            ‫و َ ت دم َ‬
                             ‫ض‬                ‫و للم ق‬
                           ‫َالّي ُ ُنخَرِ ُ القَميصِ عن ال ّحى‬
                                   ‫قد كدت أرقعه بنقع حصاني‬
                                                        ‫ن‬
                                       ‫وكأ ّ أنجمه وجوه خرائد‬
                                  ‫ن‬                       ‫ستر م‬
                                  ‫ُ ِ َتْ ِنَ القَسطَالِ باألرْدا ِ‬
                                    ‫هم ب‬            ‫َر ت ع‬
                              ‫وَخ َجْ ُ َن أعجازِ ِ ِنْ َعدِ ما‬
                                                    ‫ن‬
                                   ‫جذب الّعاس عمائم الركبان‬
                                 ‫مح ل مت ه‬                 ‫م مه‬
                                 ‫في َه َ ٍ صَقَلَ ال ُ ُو ُ ُ ُونَ ُ‬
                                         ‫َ ي َ َط و ِ هت ن‬
                                         ‫لمْ َصْد ق ُّ بِ َابلٍ َ ّا ِ‬
 ‫أرض حصان من مالمسة ِ الحيا‬
 ‫ح ن‬          ‫و ْض مد ه‬
 ‫َاألر ُ تَح َ ُ من ُ غَيرَ َصَا ِ‬
     ‫ثم ارتمت بالغيثِ فيه غمامة‬
     ‫َب ت ن‬                 ‫ل‬       ‫وس‬
     ‫َ َقَتْ غَِيلَ الجدْ ِ بالّهْتَا ِ‬
  ‫و ّر‬       ‫ح ُْ ن‬
‫فطَوَى ال َيا بردَ ال ّحولِ َنَش َتْ‬
   ‫ن‬            ‫ر َم صع غ ِ‬
   ‫ِم ُ ال ّ ِيدِ َدائرَ األغْصَا ِ‬
                       ‫ن‬
  ‫وكأ ّ أنفاس الصبا في حجرها‬
 ‫يسفحن دمع المزن في الحجرا ِ‬
 ‫ن‬
  ‫يا‬        ‫ّ‬                     ‫د‬
  ‫َمعاً، إذا ما فَاضَ صَورَ أعْ ُنً‬
                    ‫ر‬
      ‫حيث استق ّ به من الغدران‬
              ‫َّ‬
         ‫وتريك من أوراقهن أهلة‬
    ‫ش َّ ِ ن‬              ‫َز‬
    ‫تَحتَ الغ َالَة ِ، ُردَ الغزْال ِ‬
‫ولكم عقدت عرى الخطاب بخطبة‬
     ‫ِ ن‬         ‫حل ب صل ُر‬
     ‫َّتْ ِفَيْ َِها ع َى الحدْثَا ِ‬
               ‫ق َ‬
       ‫لي همة أقطعتها ِصدَ القنا‬
   ‫رك َره ن‬           ‫ْد ي م‬
   ‫في قَص ِ َوْ َيْ مَع َ ٍ و ِ َا ِ‬
       ‫سم َ ّ‬            ‫ح رب ُ‬
   ‫لَوْ َا َ َتْ أفْقَ ال ّ َاءِ لفرقَتْ‬
           ‫َيْنَ ال ّ َ ّا ِي ِ و َّب َا ِ‬
           ‫ب ثري ف ه َالد َر ن‬
    ‫يص مهن‬            ‫ون بس‬
  ‫عن َا ُ َأ ِي أنْ َ ُولَ ُ َ ّدي‬
  ‫وردى عدوي أن يطول لساني‬
        ‫معن و ز ن نه‬
        ‫ال تَجْ َ َ ّي َال ّمَا َ، فَإ ّ ُ‬
           ‫ْد يحك ِر ه ب ِر‬
        ‫عَو ٌ َ ُ َ ج َانَ ُ ِج َاني‬
       ‫إني أللحظ ذا األنام مجانبً‬
       ‫ا‬
      ‫ن‬             ‫شي‬              ‫ع م‬
      ‫َنْ ُقْلَة ٍ وَحْ ِ ّة ِ اإلنْسَا ِ‬
    ‫ت ي َرق س فه‬           ‫ط ج‬
    ‫أسْ ُو ب َأشِ فَ ًى ُف ّ ُ َي ُ ُ‬
  ‫جيش الحمام إذا التقى الجمعان‬
       ‫من آل عدنان الذين كفاهم‬
   ‫إن ابن موسى من بني عدنان‬
                 ‫ق رع‬              ‫ن زل‬
       ‫ال ّا ِِينَ، إذا تَ َا َ َتِ القَنَا‬
    ‫والبيض خارجة عن األجفان‬
  ‫يحشون أحشاء الوفاض إذا هم‬
   ‫ن‬            ‫ْ و‬           ‫َز‬
   ‫ـت َموا بفَضلِ ذ َائبِ الشجعا ِ‬
     ‫لبسوا العمائم مذ رأوا أسيافهم‬
                                ‫ا‬
              ‫أبدً تذل معاقد التيجان‬
               ‫م‬
       ‫وإذا الحسين دعاه ُ بجيادهم‬
         ‫ُش َتْ إلَيْهِ ُ ِ ّة َ اآلذَا ِ‬
         ‫ن‬           ‫مصر‬             ‫ح ِد‬
       ‫متواترات في الطلوعِ مغيرة‬
      ‫و ُر ن‬            ‫سو غ‬
      ‫لَفْظَ ال ّ َا ِبِ من نَ َى ق ّا ِ‬
                ‫ط ند‬                  ‫ث‬
       ‫لَي ٌ بهِ سَفَكَ ال ّعا ُ َمَ القَنا‬
       ‫ن‬          ‫ّ كو‬            ‫دم ِ‬
       ‫ب ِ َاء أهْلِ الشرْ ِ َالطْغْيَا ِ‬
     ‫ط‬         ‫ط‬
   ‫لما فزعن من التح ّمِ في ال ُلى‬
      ‫جعل القلوب تمائم الخرصان‬
        ‫لواله ما طبعت ظباً لتقارع‬
                             ‫ا‬
          ‫أبدً وال قطعت قنا لطعان‬
            ‫غو نه‬              ‫لل م‬
            ‫َّهِ يَوْ ُكَ في ُ َيْثٍ إ ّ ُ‬
           ‫ن‬         ‫ْم ب ي ج بن‬
           ‫يَو ٌ ِهِ ُشْ َى َُو غَيْال ِ‬
      ‫خ ص‬            ‫دع‬          ‫ح‬
 ‫بال ِصْنِ، إذ َ َتِ القَنا ِرْ َانَها‬
      ‫ُ ن‬          ‫ف‬            ‫و حص‬
      ‫َتَ َ ّنَتْ في أنْ ُسِ الفرْسَا ِ‬
  ‫ر‬                  ‫هو‬        ‫ض‬
‫غا َتْ ميا ُ ُجوهِهمْ خَوْفَ ال ّدى‬
                            ‫ن‬
         ‫فكأّها فاضت إلى األجفان‬
         ‫صب ُ بي ت َوح بالظب‬
        ‫َّحْتَهمْ ِ َدٍ ُط ِّ ُ ُّ َى‬
                           ‫د ّ‬
             ‫وي ٌ تدق عواليَ المران‬
                           ‫ز‬
             ‫لدنا ته ّ طعينها فتخاله‬
       ‫في الطعنِ َّاباً إلى األقرا ِ‬
       ‫ن‬                ‫وث‬
                             ‫ط‬
       ‫ق ّعت أنفاس الحمام بجريها‬
         ‫ن‬         ‫م‬
         ‫حتى كبا في الها ِ واألبدا ِ‬
  ‫فكأنما األرماح ضلت في الوغى‬
      ‫حتى انثنت تستاف كل جنان‬
                ‫ر‬       ‫و ل ُر ب‬
     ‫َالخَي ُ تَعث ُ َينَ أط َافِ القَنَا‬
        ‫مصبوغة بدم القلوب اآلني‬
                       ‫م‬
         ‫ستر السها ُ فروجها فكأنما‬
       ‫م ر الظ ن‬                ‫ّرع‬
       ‫د َ َتْ إلَيكَ َدا ِعَ ِّلما ِ‬
      ‫َد‬       ‫ر ح‬               ‫ن‬
    ‫لَوْ أ ّ أنْفَاسَ ال ّيا ِ تَصَاع َتْ‬
      ‫ع ن‬                ‫عه ط ر‬
      ‫في نَقْ ِ َا َا َتْ مَعَ ال ِقْبَا ِ‬
       ‫خضت الظالم إليهم بسنابك‬
      ‫خاضت قلوب مواقد النيران‬
     ‫و ِم‬        ‫َ ْر ل ِ‬          ‫َ َر‬
     ‫وف َيْتَ وف َة َ لَيِهمْ بصَ َار ٍ‬
  ‫ب ح لم ن‬                  ‫ُ‬     ‫وص‬
  ‫َ َلَتْ عرَى اإلصْ َا ِ بالّ َعَا ِ‬
   ‫ع‬              ‫ح الدج ص‬
 ‫َسرَ ُّ َى فنَ َبتَ أعناقَ ال ِدا‬
          ‫ق ل ْ و ك َّ ن‬
          ‫ُبَالً ِنَيلِ رَ َا ِعِ الشرْيَا ِ‬
      ‫فتركتهم صرعى بكل مفازة‬
       ‫َكَأ ّمَا ُعِ ُوا َلى األذقَا ِ‬
       ‫ْ ن‬         ‫و ن صق ع‬
     ‫تخفى النسور بزفها أجسادهم‬
     ‫عن ناظر الريبال والسرحان‬
       ‫ِر ح ن‬           ‫ب م سر‬
     ‫نَ َثَتْ َنا ِ ُها الج َا َ، كَأّها‬
        ‫بالنبثِ تسبر وقع كل سنان‬
    ‫حتى رجعت بفتية قصفوا القنا‬
          ‫َر ب ُل حني ِ ن‬
          ‫و َمَوْا ِك ٍّ َ ِ ّة ٍ مرْنَا ِ‬
     ‫ن وصل ُل م َقف‬
     ‫لَوْ أمكَ ُوا َ َُوا بك ٍّ ُث َّ ٍ‬
                       ‫ط‬
   ‫يسم ال ُلى في الطعنِ كل بنان‬
  ‫أسد برى اإلسئاد نحضَ جيادهم‬
       ‫ب ت ن‬                ‫بالكر‬
       ‫ِّ والتضرا ِ وال ّطعا ِ‬
  ‫س‬            ‫ا‬
‫لو عقدت بعضً ببعض في ال ُرى‬
                   ‫ال‬
        ‫كانت له بد ً من األرسان‬
            ‫َ ن و عت‬                 ‫ي‬
     ‫َهْني بَني عدْنَا َ َق َ ُكَ التي‬
      ‫جذبت بضبع الدين واإليمان‬
    ‫قد‬              ‫ت َل طل‬
  ‫لَوْ لمْ ُح ٍّ َُى األعادي عَ ّ ُوا‬
    ‫بعرى القلوب سبائب األحزان‬
      ‫قدها فغرتها من الكلم الجنى‬
       ‫وحجولها من صنعة ومعان‬
   ‫هي نطفة رقرقتها من خاطري‬
          ‫ب ض ء ع غل ظ ن‬
          ‫َيْ َا ُ تَنْقَ ُ ُّة َ ال ّمْآ ِ‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> لون الشبيبة أنصل األلوان‬
                                    ‫لون الشبيبة أنصل األلوان‬
                                       ‫رقم القصيدة : 33196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                    ‫لون الشبيبة أنصل األلوان‬
                                    ‫و ش ب ُل عم ِ ف ن‬
                                    ‫َال ّي ُ ج ُّ َ َائمِ ال ِتْيَا ِ‬
                                ‫ت ل ر َ ه ر‬
                              ‫نَب ٌ بأعَى ال ّأسِ يرْعا ُ ال ّدى‬
                                 ‫طي م ب غ ن‬                     ‫ر‬
                                 ‫َعْيَ المَ ِ ّ َنا ِتَ ال ِيطا ِ‬
                                      ‫ن‬            ‫شب‬
                                ‫ال ّي ُ أحسن غير أ ّ غضارة‬
                                           ‫ش‬        ‫َ ِ و‬
                                ‫للمرْء في َرَقِ ال ّبَابِ اآلني‬
                                     ‫ن‬
                                   ‫وكذا بياض الناظرين وإّما‬
                                         ‫ب و ه ّل ع ن‬
                                         ‫ِسَ َادِ َا تَتَأم ُ ال َيْنَا ِ‬
                                 ‫ن‬
                               ‫لهفي على زمن مضى وكأ ّني‬
                                    ‫ن‬            ‫م ب د َل ع‬
                                    ‫ِنْ َع ِهِ ك ٌّ َلى األزْمَا ِ‬
                                       ‫ن‬      ‫ع‬         ‫ه‬
                                     ‫أفنيت ُ طاغي ال ُرام كأّما‬
                                  ‫ن‬                  ‫ِّ‬
                                  ‫في أم رأسي نخوة السكرا ِ‬
                                ‫يرجو الفتى خلس البقاء وإنما‬
                                     ‫ن‬
                                     ‫جارا حياة العمر مفترقا ِ‬
                                       ‫متعرض إما للون حائل‬
                                    ‫عٍْ ن‬              ‫ب ذو ئ‬
                                    ‫َينَ ال ّ َا ِبِ، أوْ ل ُمر فَا ِ‬
                                  ‫مالي وما للدهرِ قلقل صرفه‬
                                     ‫عزمي وقطع بينه أقراني‬
                                     ‫ر كل‬
                               ‫ورمى تشخصي ح ّ ٍّ مفازة‬
                                           ‫ي‬        ‫ال يستقل‬
                                      ‫ٍّ بها مط ّ جبان‬
                                     ‫ج ر بم ْزل‬             ‫مغ ً‬
                                     ‫ُتَ َربا ال أسْتَ ِي ُ ِ َن ِ ٍ‬
                                     ‫فإذا نزلت فعقلة الضيفان‬
                                  ‫م‬
                                ‫سيفي رفيقي في البالدِ وه ّتي‬
                                      ‫متعللي وجوانحي خالني‬
                                 ‫ْق‬       ‫ي ك ح ب ي ِد‬
                                ‫َش ُو ال َبي ُ إل ّ ش ّة َ شَو ِه‬
       ‫وأنا المشوق وما يبين جناني‬
              ‫ب‬
       ‫وإذا هممت بمن أح ّ أمالني‬
                   ‫ف‬         ‫ر‬
         ‫حص ٌ يعوق وع ّة ٌ تنهاني‬
       ‫هلل ما أغضت عليه جوانحي‬
    ‫ن‬            ‫ِ‬          ‫و ش ق‬
    ‫َال ّوْ ُ تحتَ حِجاب قَلبيَ عَا ِ‬
        ‫مم‬         ‫ُر‬     ‫َر َ ٌ‬
     ‫مَا م ّ برْق في ف ُوجِ غَ َا َة ٍ‬
          ‫ن‬                        ‫ال و ْ‬
          ‫إ ّ َأعدَى القَلْبَ بالخَفَقَا ِ‬
         ‫ر‬             ‫ر‬
       ‫وإذا تح ّكت الرياح تح ّكت‬
    ‫بين الضلوع غوامض األشجان‬
         ‫ف وسجي‬               ‫مت‬
      ‫أج َم ُ لحظي عِ ّة ً َ َ ِ ّة ً‬
      ‫ن‬                 ‫م‬
      ‫إن ال أج ّ البيض في األجفا ِ‬
  ‫غيران دون العرض ال أسخو به‬
     ‫سن‬                   ‫و ِ ْض ر‬
     ‫َالعر ُ خَي ُ عَقيلَة ِ اإلنْ َا ِ‬
      ‫وأذود عن سمعي المالم كأنه‬
             ‫د‬             ‫و‬
        ‫عض ٌ أخاف عليه ح ّ سنان‬
 ‫ر‬        ‫ث‬           ‫ذ‬          ‫ي‬
‫لي َقظَة ُ ال ّئبِ الخَبي ِ، فإن ج َى‬
        ‫َّر ن‬                  ‫ه ع‬
        ‫سَفَ ٌ، ف ِندي نَوْمة ُ الظ ِبَا ِ‬
              ‫ِ‬           ‫َدث‬
 ‫ح َ ٌ على األحباب ال أشكو الذي‬
         ‫ش ن‬                 ‫ويس م ل‬
         ‫َ َ ُو ُني ُقْيَا ذَوِي ال ّنآ ِ‬
           ‫ك نو ب م ُ ُ ف‬
      ‫أش ُو ال ّ َائ َ، ث ّ أشكر ِعلَها‬
          ‫الن‬
          ‫لعظيم ما ألقى من الخ ّ ِ‬
     ‫وإذا أمنتَ منَ الزمانِ فال تكن‬
          ‫إ ّ َلى حذرٍ ِنَ اإلخْ َا ِ‬
          ‫ون‬           ‫ال ع َ َ م‬
           ‫َ م خ ت ه د مم‬
        ‫كمْ ِنْ أ ٍ َدعو ُ عن َ ُل ّة ٍ‬
        ‫ن‬
        ‫فيكون أعظم من يد الحدثا ِ‬
          ‫لوال يقين القلب أنك حبسه‬
                      ‫م‬
        ‫لعصى وه ّ عليك بالعدوان‬
            ‫ظ م مطي‬             ‫َ عمم‬
         ‫كمْ َ ّ َتْني بال ّال ِ َ ِ ّة ٌ‬
        ‫ع ِ ر ن‬                        ‫ب‬
        ‫َعدَ اعوِجاجِ َمائمِ ال ّكْبَا ِ‬
              ‫كل‬
         ‫والليل أعمى دون ٍّ ثنية‬
       ‫والدهر غير مغمض األجفان‬
                  ‫ن‬          ‫ن‬
            ‫وكأ ّ أنجمه أس ّة فيلق‬
                ‫م‬
   ‫طلعت بها ص ّ الكعوب دواني‬
             ‫َل ي َمم ح م‬
    ‫بَط ٌ ُع َّ ُ بال ُسا ِ من األذى‬
      ‫ع ئم ش ن‬                ‫ن سي‬
      ‫إ ّ ال ّ ُوفَ َمَا ِ ُ ال ّجْعَا ِ‬
   ‫م ر ون‬                ‫ب ض تو ُّ‬
   ‫َع ُ ال ّ َكلِ في األ ُو ِ تَ َا ِ‬
    ‫د‬          ‫و‬          ‫متي ن‬
   ‫َي ٌ َهو ُ على الفَ َارِسِ فَق ُه‬
                      ‫ق‬
        ‫من ال ير ّ عواليَ المران‬
                  ‫ما‬
  ‫ما ضاق ه ًّ كالشجاع وال خال‬
          ‫ج مو‬                     ‫بمسر‬
       ‫ِ َ َ ّة ٍ، كَالعَا ِزِ ال ُتَ َاني‬
  ‫ء رف خ‬                     ‫رك‬
‫يا َا ِبَ الهَوْجا ِ تَغت ِ ُ ال ُطى‬
   ‫طَلَقَ ال ّلي ِ، َغا َة َ السرْحا ِ‬
   ‫ِّ ن‬         ‫ظ م و ي‬
        ‫أبلغ أمير المؤمنين رسالة‬
        ‫روعاء نافرة عن األقران‬
             ‫ز ع ِ و و‬
  ‫أج َلْتَ َارفَتي َعَ ّدْتَ العَطا‬
           ‫َر ب‬           ‫ول‬
      ‫عَقِبي، وَ َّيْتَ الي َاعَ َنَاني‬
  ‫غ‬       ‫بع ت‬             ‫َر‬
‫ما ض ّني أنْ لوْ َ ِد ُ عن ال ِنى‬
          ‫ن‬                  ‫ا‬
          ‫أبدً وأني من لقائك دا ِ‬
       ‫َ َ ُ ّني أن ال ي َاني دا ِ ٌ‬
       ‫ئل‬        ‫ْ َر‬        ‫ويسر‬
                    ‫ا‬
         ‫ومعظم يومً وأنت تراني‬
   ‫ذكراك آخر ما يفارق خاطري‬
           ‫ونداك أول وارد يلقاني‬
‫وإذا حططت عليك أقسمتِ المنى‬
       ‫أن ال أميل ذوائب الكيران‬
‫وتركت أيدي العيس غير مروعة‬
   ‫م ص َف م ع ّض َرع ن‬
   ‫ِنْ َفْص ٍ ُتَ َر ٍ و ِ َا ِ‬
   ‫ه‬            ‫ت ب م‬                 ‫و‬
   ‫َإذا الفَ َى َلَغَ ال ُنى من دَهرِ ِ‬
       ‫ن‬         ‫ذ‬
       ‫عاف المسير ول ّ باألوطا ِ‬
       ‫رب جم‬         ‫مع ن ع‬
    ‫أنتَ ال ُ ِي ُ َلى مَآ ِ َ َ ّة ٍ‬
     ‫د َر ز ن‬                      ‫ج‬
     ‫وَ ِمَاحِ حَا ِثَة ٍ و َيبِ َمَا ِ‬
    ‫والمستجار إذا تصافحت القنا‬
         ‫بصدورها والتفت الفئتان‬
        ‫ب تر َمه‬                   ‫م يق ٌ‬
        ‫ُتَ َ ّظ ال القَلْ ُ يَف ُ ُ ه ُّ ُ‬
                            ‫ا‬
        ‫يومً وال الجفنان ينقعدان‬
    ‫ع ره‬         ‫َ ْف ز‬       ‫و ن‬
    ‫َكَأ ّمَا صر ُ ال ّمانِ أ َا َ ُ‬
        ‫ٍ ر ِق ن‬     ‫ي‬        ‫ع ْ‬
        ‫َيْنَي قطَام ٍّ ب َأس ِنَا ِ‬
      ‫ا‬     ‫َّ‬
      ‫ال يصحب األيام إال راغبً‬
       ‫ئال ع‬               ‫و‬
‫في َصْلَتي، أوْ سا ِ ً َن شَاني‬
                       ‫كل‬
      ‫في ِّ يوم يستثير عجاجة‬
      ‫ن‬
      ‫هوجاء راغبة على القيعا ِ‬
     ‫في فيلق تعمى الغزالة دونه‬
     ‫وتكوس خابطة بغير طعان‬
                  ‫ص‬
    ‫متضايق غ ّت به فيح الفال‬
   ‫ن‬
   ‫ضيق القالئد في رقابِ غوا ِ‬
      ‫ع‬            ‫َ و ا ي سم‬
   ‫وفَ َارِسً َتَ َ ّعونَ إلى ال ُلَى‬
          ‫ن‬       ‫حني‬
          ‫نغمات كل َّة مرنا ِ‬
   ‫مشقوا بأطرافِ القنا قمم العدا‬
                         ‫ن‬
    ‫إ ّ الرماح مخاصر الفرسان‬
   ‫ت ع‬         ‫و غب ر ه ع‬
 ‫َإذا ال ُ َا ُ ن َى ال ُيونَ َدافَ ُوا‬
                     ‫ع‬
  ‫في الرو ِ واتكلوا على اآلذان‬
     ‫أسد كأن على سنابك خيلهم‬
          ‫يوم اللقاء َّة العقبا ِ‬
          ‫ن‬         ‫مسف‬
     ‫ُ ع ج ِم و ج م ز‬
 ‫ترْ َى ال َماج ُ َال َمي ُ إ َاءها‬
     ‫َ َم الطل َدال م غ ر ن‬
     ‫ود ُ َُّى ب َ ً ِنَ ال ُد َا ِ‬
                   ‫ت‬
      ‫لو شئت شت ّ الثريا شملها‬
                      ‫م‬
       ‫جزعاً ه ّ النسر بالطيران‬
   ‫ح وح ر‬            ‫ح م‬
 ‫لَيسَ ال َمائ ُ بالبِطا ِ، َ ُج ُها‬
                             ‫ز‬
              ‫بأع ّ مما نلته بأمان‬
      ‫عجباً لنارٍ جاورتك خديعة‬
            ‫ي حي و ي م‬
       ‫في أ ّ نَا ِ َة ٍ َأ ّ َغَاني‬
                 ‫َ ال َم‬
      ‫ما كان ذا إ ّ تَخ ُّطَ غَارَة ٍ‬
         ‫ن‬
         ‫بدلت من هبواتها بدخا ِ‬
  ‫ن ر أ رم‬                  ‫َر‬
‫ما ض ّ لَيثَ الغَابِ َا ٌ ُض ِ َتْ‬
       ‫ون‬              ‫ب وج‬
       ‫في غَا ِهِ، َنَ َا بغَيرِ هَ َا ِ‬
       ‫ومت ته ِّم ض َم و ول‬
    ‫َ َ َى ُ ُض َ َيغ ٌ، َتَ َّعتْ‬
        ‫ِل ن ر ن‬               ‫ح غ‬
        ‫ب َيَا ال ُيوثِ أنَام ُ ال ّي َا ِ‬
  ‫عمر الزمان ومن رماك رماني‬
    ‫ك‬             ‫ر‬       ‫س‬
  ‫ماذا، فلَي َ بضَائ ِي أَنْ لمْ أ ُنْ‬
     ‫لك جار بيتٍ أو رضيع لبان‬
‫وألنت حسرة ذي الخمول ومادرى‬
           ‫أن الثريا حسرة الدبران‬
            ‫ح ب ِدك ض‬
‫أنا َرْ ُ ض ّ َ فارْ َني حرْباً له‬
   ‫س ن م َم طع ن‬                ‫و ْ‬
   ‫َارضَ ال ّنا َ ُص ِّماً ل ِ َا ِ‬
    ‫وكفاك شكري إن برك ظاهر‬
   ‫ين‬              ‫و ي ف‬        ‫ع‬
   ‫ِندِي َما َخ َى على األعْ َا ِ‬
                 ‫َت ن‬           ‫و‬
   ‫َإذا سك ُّ، فإ ّ أنطقَ من فَمي‬
     ‫ن‬         ‫عن َم م ر ف و‬
     ‫َ ّي ف ُ ال َع ُو ِ َاإلحْسَا ِ‬
  ‫فاكفف سماحك واثن من غلوائه‬
             ‫ض‬             ‫إن‬
   ‫َّ الغنى في بع ِ ما أعطاني‬
      ‫تَ ب‬               ‫ي كرنك‬
      ‫فل َش ُ َ ّ َ ما شَكَرْ ُك غال ٌ‬
         ‫َ و ئب ب ء م َ ن‬
         ‫وذَ َا ِ ُ اآل َا ِ ِنْ عدْنَا ِ‬
     ‫م ُ ث ء َر ءه‬
     ‫ما ماتَ َنْ كَثرَ الّنا ُ و َا َ ُ‬
           ‫إ ّ المذَم َ َّ ُ ال َيَ َا ِ‬
           ‫ن ُ َّم ميت ح و ن‬
      ‫م َذ د ع و ه‬               ‫ه‬
     ‫َذا اإلما ُ ي ُو ُني َن َج ِه‬
         ‫متكلفاً اقتات بشر معاشر‬
            ‫ُم ي ش ُر ْر ن‬
            ‫لَه ُ إل ّ تَ َاز ُ الغَي َا ِ‬
       ‫د ب ن ضل عه‬           ‫ج‬
      ‫تَتَناتَ ُ األحقا ُ َي َ ُُو ِ ِم‬
         ‫ن‬             ‫وي َمل َ جن‬
         ‫َ ُز ُِّون أ ِ ّة َ األضْغَا ِ‬
     ‫وأنا الفقير على غزارة جوده‬
                   ‫غن‬            ‫ف ر‬
         ‫َإذا أ َادَ بيَ ال ِ َى أدْنَاني‬
         ‫ء ن‬
       ‫لم آل جهداً في الثنا ِ وإ ّما‬
         ‫ط َ ْض ن ه ط َ‬
   ‫غَ ّى بعر ِ َدا ُ ُول لساني‬
      ‫ي ربه وم‬               ‫م‬
    ‫طَمِعَ ال ُعادي أنْ ُقَ ّ َ ُ، َ َنْ‬
          ‫ع‬            ‫ص ف َدو‬
     ‫َا َى ع ُ ّاً لي، فقَد َاداني‬
                               ‫طلب العلى وأبوه غير مهذب‬
                                  ‫ح‬
                               ‫بين الورى واألم غير َصان‬
                                ‫ا‬
                                ‫وألنت أولى إن ترب صنائعً‬
                                      ‫ع وم‬         ‫ثر بهن‬
                                   ‫كَ ُ َتْ ِ ِ ّ مَطام ٌ َأ َاني‬
                                 ‫ع‬               ‫ق‬       ‫و ب‬
                               ‫َإذا َقيتَ ف َد شَفيتَ من ال ِدا‬
                                    ‫ز‬                 ‫و‬
                               ‫قَلبي، َأعطَيتَ األمَانَ َمَاني‬




               ‫إلي‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ونمى َّ من العجائب أنه‬
                                                 ‫إلي‬
                                  ‫ونمى َّ من العجائب أنه‬
                                      ‫رقم القصيدة : 13196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫إلي‬
                                  ‫ونمى َّ من العجائب أنه‬
                                   ‫لَ ِ َتْ بعَقْلِكَ حيلَة ُ الخَ ّا ِ‬
                                   ‫ون‬                            ‫عب‬
                                     ‫وتملكتك خديعة من قولة‬
                                      ‫غرارة األقسام واأليمان‬
                              ‫ِر‬         ‫قا س ت ورب ع‬
                              ‫ح ًّ َمع ُ، َ ُ ّ َينيْ نَاظ ٍ‬
                                      ‫َقِظٍ تَ ُو ُ َقا َ َا األ ُنَا ِ‬
                                      ‫ي ق م م مه ُذ ن‬
                                ‫م ه م ب ضه‬
                                ‫أينَ الذي أضْ َرْتَ ُ ِنْ َغْ ِ ِ‬
                                     ‫ن‬        ‫و َ ه ّر و‬
                                     ‫َعَقدْتَ ُ بالس ّ َاإلعْال ِ‬
                                 ‫ده‬            ‫ري‬
                                 ‫أمْ أينَ ذاكَ ال ّأ ُ في إبْعَا ِ ِ‬
                                    ‫ن‬                  ‫ا‬
                                    ‫حنقً وأين حمية الغضبا ِ‬
                               ‫سبحان خالق كل شيء معجب‬
                                   ‫ن‬                  ‫م‬
                                   ‫ما فيك ُ من كثرة ِ األلوا ِ‬
                                    ‫يَو ٌ ِذا، َغَ ٌ لذاكَ، وَه ِ ِ‬
                                    ‫َذه‬            ‫ْم ل و د‬
                                   ‫رن‬           ‫ش َم م َطع ق‬
                                   ‫ِي ٌ ُق ِّ َة ٌ ُوَى األق َا ِ‬
                                   ‫ي س ي ع غل‬           ‫م‬
                                 ‫فاآلنَ ِنكَ ال َأ ُ َنقَ ُ ُّتي‬
                                  ‫و ي س ي ع غل ظ ن‬
                                  ‫َال َأ ُ َقطَ ُ ُّة َ ال ّمْآ ِ‬
                              ‫فاذهب كما ذهب الغمام رجوته‬
                               ‫وضن هت ن‬             ‫بر‬
                               ‫فطَوَى ال ُ ُوقَ، َ َ ّ بال َ ّا ِ‬
                              ‫أو بعد أن أدمى مديحك خاطري‬
                                    ‫مع‬      ‫ط‬
                                 ‫بصِقالِ لَفْظٍ، أوْ ِالبِ َ َاني‬
                                   ‫ر م ُ م ل به‬
                                   ‫ال بارَكَ ال ّح َن في َا ٍ ِ ِ‬
                                  ‫د‬       ‫ر‬       ‫يد ب دع‬
                               ‫ُع َى ال َعي ُ َلى الق ِيبِ ال ّاني‬
                                ‫لي مثل ملكك لو أطعت تقنعي‬
                                ‫وذوو العمائم من ذوي التيجان‬
                                                      ‫ولعل‬
                               ‫ٍّ حالي إن يصير إلى على ً‬
                                     ‫د ح م بته م ق ن‬
                                     ‫فال ّوْ ُ َنْ ُِ َا ِنَ ال ُضْبَا ِ‬
                                   ‫َ و قب ج َ رب‬
                                 ‫فاحذرْ عَ َا ِ َ ما َنَيت ف ُ ّما‬
                              ‫رمت الجناية عرض قلب الجاني‬
                               ‫أعطَي ُكَ ال ّأيَ الص ِي َ، َغي ُ ُ‬
                               ‫ّر ح و ره‬            ‫ت ر‬
                                       ‫تنساب رغوته بغير بيان‬
                                     ‫و ل‬              ‫و ر ت‬
                            ‫َع َضْ ُ نصْحي، َالقَبو ُ إجازَة ٌ‬
                                        ‫ب وت ع ع‬
                                   ‫فإذا أ َيتَ ل َي ُ َنكَ ِنَاني‬
                                       ‫أ‬           ‫و ي ل‬
                               ‫َلقَد َطو ُ علَيكَ أن ُصْغي إلى‬
                                   ‫ذكراك أو يثني عليك لساني‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما‬
                                       ‫أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما‬
                                        ‫رقم القصيدة : 13196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                       ‫أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما‬
                                  ‫متى زالت األظعان يا جبالن‬
                                                   ‫ا‬
                                         ‫أناديكما شوقً وأعلم أنه‬
                               ‫َإنْ طالَ رَج ُ القَولِ، ال تَ ِيَا ِ‬
                               ‫ع ن‬             ‫ع ْ‬                 ‫و‬
                                        ‫ق ل َ َ َد ظ ُ و‬
                                    ‫أ ُو ُ، وقدْ م ّ ال ّالم رِ َاقَه‬
                                  ‫و ق ع ه الرب ِر ن‬
                                  ‫َأل َى َلى َامِ ُّ َى بِج َا ِ‬
                                         ‫ت ِر ي‬           ‫ش تك‬
                                  ‫نَ َدُ ُما أنْ ُضْم َان َ ساعة ً‬
                                    ‫ر ن‬               ‫ن‬          ‫عل‬
                                    ‫لَ َّي أرَى ال ّارَ التي تَ َيَا ِ‬
            ‫د‬       ‫بد‬          ‫و ق‬
‫َأل َى ، على ُع ٍ من ال ّارِ، نَفحة ً‬
       ‫ُم ع ع م ه ن‬
       ‫تذ ّ َلى َيني ِنَ ال َمَال ِ‬
      ‫قفا صاحبيَ ايوم أسأل ساعة‬
      ‫وال ترجعا سمعي بغير بيان‬
    ‫هل الربع بعد الظاعنين كعهده‬
             ‫علي‬
       ‫وهل راجع فيه َّ زماني‬
     ‫الش ع ن‬            ‫س‬     ‫و‬
‫َهل م ّ ذاكَ ِّيحَ ِرْني ُ ناشق‬
       ‫وَهلْ ذاقَ َا ً بالّ َى شَفَتَا ِ‬
       ‫ن‬          ‫م ء لو‬             ‫َ‬
           ‫ن ْ سو‬              ‫ََ‬
     ‫لقدْ غدرَ األظعا ُ يومَ ُ َيقَة ٍ‬
            ‫ِر ن ب‬               ‫وي م‬
       ‫َ َدْ َى لذِكرِ الغاد ِي َ َنَاني‬
 ‫ر‬      ‫هن‬             ‫و جب‬
 ‫َال ع َ ٌ، قلبي، كما ُ ّ، غاد ٌ‬
    ‫على أن أضالعي عليه حواني‬
   ‫لك اهلل هل بعد الصدود تعطف‬
          ‫دت‬              ‫ه ب َر‬
      ‫وَ َل َعد َيعَانِ البعا ِ َداني‬
    ‫وما غرضي أني أسومك خطة‬
     ‫كفاني قليل من رضاك كفاني‬
          ‫وعاذلة قرط ألذنيَ عذلها‬
          ‫سلو ي ن‬            ‫ل م وم‬
          ‫تَُو ُ، َ َا لي بال ُّ ّ َدا ِ‬
       ‫أعاذلتي لو أن قلبك كان لي‬
      ‫سلوت ولكن غير قلبك عاني‬
       ‫م ء ير َ‬
 ‫أال لَيتَ لي ِنْ ما ِ َب ِينَ شرْبة ً‬
         ‫ألذ لقلبي من غيرض لبان‬
  ‫أداوي بها قلباً على النأي لم تدع‬
       ‫به فتَكا ُ ال ّوْقِ غيرَ َنَا ِ‬
       ‫ح ن‬             ‫ِ ت ش‬
     ‫ولوال الجوى لم أبغ إال مدامة‬
       ‫بطعنِ القنا إبريقها الودجان‬
        ‫س ِ عس ل م ْ َر ت‬
      ‫إذا َكرَ ال َ ّا ُ ِن قَط َا ِها‬
                ‫ر‬
          ‫سقيت حمياها أغ ّ يماني‬
         ‫َلي أم ٌ ال ب ّ أحم ُ ِبئَ ُ‬
         ‫َل ُد ِل ع ه‬               ‫و‬
  ‫وح ن‬                  ‫ُ ْد‬
  ‫على الجر ِ من خَيفانة ٍ َ ِصَا ِ‬
        ‫وك ٍّ رع ش ر ن نه‬
        ‫َ ُل َ ُودِ ال ّفْ َتَي ِ، كأ ّ ُ‬
                          ‫ن‬           ‫أم د‬
                          ‫سنى البرق َّا ج ّ في اللمعا ِ‬
                           ‫نه‬          ‫ك‬          ‫و َر َ‬
                           ‫َأسم َ هزْهازِ ال ُعوبِ، كأ ّ ُ‬
                        ‫ق َا ال ّئ ِ مجبو ٌ على ال َسَال ِ‬
                        ‫ع ن‬            ‫ل‬      ‫َر ذ ب‬
                      ‫فإن أنا لم أركب عظيماً فال مضى‬
                             ‫و رو ط س‬               ‫حس‬
                        ‫ُ َامي َال َ ّى ال ّعانَ ِنَاني‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> اآلن أعربت الظنون‬
                                    ‫اآلن أعربت الظنون‬
                                 ‫رقم القصيدة : 13196‬
   ‫-----------------------------------‬
                                    ‫اآلن أعربت الظنون‬
                                        ‫وعال على الشك‬
                                 ‫ِّ اليقين‬
                                       ‫م ُ‬       ‫و ح‬
                                    ‫َارْتا َتِ اآل َال في‬
                                      ‫ْر فه َ ل ول ن‬
                                      ‫أط َا ِ َا جذَ ٌ َِي ُ‬
                                      ‫في غمة كالليل شا‬
                                ‫بَ لهَا ال ّ َائ ُ َال ُ ُو ُ‬
                                ‫ذو ب و قر ن‬
                                     ‫واليوم بان لناظري‬
                                  ‫ماأثمرت تلك الغصون‬
                                         ‫و مط ع َر ء‬
                                     ‫َتَ َ ّتِ ال ُش َا ُ نَا‬
                                            ‫ع‬
                                   ‫هضة وقد ُلم الجنين‬
                                         ‫أآلن لما امتد بي‬
                             ‫َر ن‬              ‫ب و‬
                             ‫طو َى َأصْحبَ لي الق ِي ُ‬
                                ‫ع‬         ‫وعض ت م‬
                              ‫َ َ َضْ ُ ِنْ نَابي َلى‬
                                   ‫جذمٍ َنَ ّذَني ال ّؤو ُ‬
                                   ‫ش ن‬          ‫ِْ و ج‬
                                  ‫أ ض ع ِد نو‬
                                 ‫ُغْ ِي َلى خ َعِ ال ّ َا‬
                                 ‫نن‬           ‫ط ج ن‬
                                 ‫ـ ّتَهَا َبَا ٌ، أوْ ظَ ِي ُ‬
                                     ‫م من‬               ‫وع‬
                                   ‫َ َلى أمِيرِ ال ُؤ ِ ِيـ‬
                               ‫لم ئ جبل حص ن‬
                               ‫ـنَ ِ َوْ ِلي َ َ ٌ َ ِي ُ‬
                                        ‫ش نو‬
                                       ‫إنْتَاشَني ِلْوَ ال ّ َا‬
 ‫زل والنوائب لي شجون‬
         ‫وسطا بأيامي فقد‬
     ‫َر ئك ل ن‬             ‫جع‬
     ‫ُ ِلَتْ ع َا ِ ُها تَِي ُ‬
     ‫زم و‬           ‫وض‬
    ‫َأ َاءَ لي َ َني، َأ‬
   ‫بض ج ن‬              ‫يم‬
   ‫ّا ُ الفَتى ِي ٌ وَ ُو ُ‬
   ‫ر‬         ‫عب‬              ‫م‬
  ‫ُلكاً بَني ال َ ّاسِ، فال ّا‬
                    ‫م‬
               ‫مقامك ُ غبين‬
             ‫م إال د‬
             ‫ما فيك ُ َّ ال ّ‬
‫ئم َر ن‬               ‫ـد ع‬
‫ُّ َلى عَظَا ِ ِهَا م ُو ُ‬
        ‫حت َز فح له‬
       ‫َ ّى ي ُولَ ُ ُوُ َا‬
   ‫منكم وقد دانوا ودينوا‬
    ‫عكفوا على العلياء ما‬
         ‫د‬
    ‫فيهم على مج ٍ ضنين‬
         ‫ينفون شائبها كما‬
‫عكفت على البيضِ القيون‬
             ‫ُم ج د م ِذ‬
          ‫لَه ُ ال ِيَا ُ ُغ ّة ً‬
   ‫ينتابها الحرب الزبون‬
            ‫ُ‬
      ‫وقنيصها لهم قرى ً‬
   ‫وظه ر ُم حص ن‬
   ‫َ ُ ُو ُها لَه ُ ُ ُو ُ‬
       ‫دم‬         ‫م د ُ‬
      ‫ُعتَا َة ٌ شرْبَ ال ّ َا‬
 ‫ء مع ن‬                  ‫ء و‬
 ‫ِ، َعندَها المَا ُ ال َ ِي ُ‬
 ‫غضبي إذا لم يلق أعيـ‬
    ‫نها ضريب أو طعين‬
  ‫يا من له الرأي الزنيـ‬
 ‫ق ومن له الحلم الرزين‬
      ‫ومروح اإلبل الطال‬
‫ن‬       ‫ن و‬         ‫ر‬
‫حِ َمتْ به ّ ن ًى شَطو ُ‬
   ‫و‬                ‫م ب ْد‬
  ‫ِنْ َع ِ مَا خَشَعتْ غَ َا‬
   ‫ربها وقد قلق الوضين‬
   ‫مع‬         ‫ب‬           ‫ُ‬
  ‫لَكَ ذرْوَة ُ ال َيْتِ ال ُ َـ‬
      ‫واألباطح والحجون‬
        ‫إال‬            ‫ت‬
        ‫أ ُرى أمين اهلل َّ‬
    ‫ن‬       ‫ال م ه بَد‬
    ‫ّ َنْ لَ ُ ال َل ُ األمي ُ‬
            ‫لل َر ح ث‬
         ‫َّهِ د ُّكَ َيْ ُ ال‬
‫ط ش ل و يم ن‬
‫تَسْ ُو ال ّما ُ َال ال َ ِي ُ‬
      ‫م‬         ‫و ْر ر‬
      ‫َاألم ُ أمْ ُكَ ال فَ ٌ‬
     ‫يوحي وال قول يبين‬
         ‫لما رأيتك في مقا‬
     ‫م يستطار به الركين‬
      ‫و ْم ج ض‬
     ‫َاليَو ُ أبْلَ ُ تَستَ ِي‬
    ‫ء له ظهور أو بطون‬
‫ورأيت ليث الغاب معتر‬
      ‫ضاً له الدنيا عرين‬
         ‫أقدمت إقدام الذي‬
       ‫يدنو وشافعه مكين‬
     ‫فلذاك ما ارتعد الجنا‬
 ‫ُ َيً َال ع ِقَ ال َ ِي ُ‬
 ‫ن ح ا و َر جب ن‬
       ‫وسم ب ل ُر‬
    ‫َ َ َتْ ِفَضِْكَ غ ّة ٌ‬
   ‫تغضي لهيبتها الجفون‬
      ‫نب‬        ‫و دم ن‬
     ‫َامْتَ ّ ِنْ ُورِ ال ّ ِـ‬
  ‫ـ ّ َلَيكَ ُن َا ٌ ُ ِي ُ‬
  ‫ي ع ع و ن مب ن‬
  ‫وجمال وجهك لي بنيل‬
  ‫جميع ما أرجو ضمين‬
     ‫أ ض خ ع سو‬
    ‫فَُفي َتِ ال ِلَ ُ ال ّ َا‬
   ‫ُ َل ّ ترْ ُ ُها ال ُ ُو ُ‬
   ‫د ع ي َ شق عي ن‬
     ‫َ َف خص ت به َ‬
 ‫شر ٌ ُ ِصْ ُ ِ ِ وقَدْ‬
  ‫َ ج غصت ُر ن‬
  ‫درَ َتْ ب ُ ّ ِهِ الق ُو ُ‬
     ‫َر ت حب و‬
   ‫وَخ َجْ ُ أس َ ُهَا َلي‬
  ‫فوق العلى والنجم دون‬
         ‫َذال و حس م‬
       ‫ج ِ ً، َلل ُ ّادِ ِنْ‬
       ‫أسفٍ زفير أو أنين‬
   ‫وحملت من نعماك ما‬
                                                     ‫أل د‬
                                              ‫ال تحمل ا ُج ُ األمون‬
                                                  ‫ع م ر‬                 ‫و‬
                                                  ‫َكَفَفْتَني َنْ َعْشَ ٍ‬
                                            ‫خطط المنى فيهم حزون‬
                                                          ‫كل‬
                                               ‫من ٍّ جهم الصفحـ‬
                                              ‫ن و ه وج ن‬
                                              ‫ـنِ كأ ّ َجنَتَ ُ َ ِي ُ‬
                                                  ‫هن ع د س ده‬
                                                  ‫َ ّاكَ ِي ُكَ، َع ُ ُ‬
                                               ‫ما كان منه وما يكون‬
                                          ‫والعيد أن تبقى لك العليـ‬
                                               ‫اء والحسب المصون‬
                                                                ‫عز‬
                                              ‫ٌّ بال كدر من الدنيا‬
                                             ‫وب ض ِز ه ن‬
                                             ‫ـيَا، َ َع ُ الع ّ ُو ُ‬
                                                   ‫ع َد ء‬            ‫و‬
                                                ‫َأرَى ال ُلى ج ّا َ، إ‬
                                                              ‫م‬
                                                         ‫أنها لك ُ لبون‬
                                                 ‫ن‬
                                             ‫حمداً لما تولي فإ ّ الـ‬
                                                      ‫ن م دن‬
                                                      ‫ـدَ لل ّعْ َاءِ ِي ُ‬
                                                    ‫دْ‬       ‫وبق ط‬
                                               ‫َ َ ِيتَ ُولَ ال ّهرِ ال‬
                                             ‫يجتاحك األجل الخؤون‬
                                                          ‫وعلي من‬
                                                   ‫َّ ُّك ضافيا‬
                                               ‫من ن‬           ‫وع ع‬
                                               ‫َ َلى أ َاديكَ ال َ ُو ُ‬




   ‫يق ل ج ي‬           ‫م ِر‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أ ال ُخب ٌ، فيما َ ُو ُ، َل ّة ً‬
                                          ‫ق ل جي‬              ‫م ِر‬
                                       ‫أ ال ُخب ٌ، فيما يَ ُو ُ، َل ّة ً‬
                                             ‫رقم القصيدة : 13196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ق ل جي‬              ‫م ِر‬
                                       ‫أ ال ُخب ٌ، فيما يَ ُو ُ، َل ّة ً‬
                                                   ‫ك‬
                                       ‫يزيل بها الش ّ المريب يقين‬
                                        ‫له‬         ‫ئب‬        ‫أ ئله ع‬
                                        ‫ُسا ُِ ُ َنْ غَا ِ ٍ كيفَ حاُ ُ‬
                                      ‫ي ن‬        ‫رء‬           ‫وم َ َ‬
                                      ‫َ َنْ نزلَ الغَب َا َ كيفَ َكو ُ‬
                                   ‫وما كنت أخشى من زمانيَ أنني‬
                          ‫أرق‬
          ‫ُّ على ضرائه وألين‬
 ‫إلى أن رماني بالتي ال شوى لها‬
       ‫فأعقَ َ ِن َعدِ ال ّنينِ أ ِي ُ‬
       ‫نن‬         ‫بم ب ر‬
     ‫به‬       ‫يِ ج‬           ‫ع‬     ‫م‬
     ‫ُعيني َلى األ ّام فَ َعنَني ِ ِ‬
       ‫ثهن مع ن‬            ‫ع‬
       ‫فَمَا لي َلى أحدا ِ ِ ّ ُ ِي ُ‬
       ‫ن س ح‬           ‫ع‬
  ‫غَلَبنَ على ِلقي ال ّفي ِ ف ُزْنَه‬
          ‫و ر عق عي من‬
          ‫َفا َقَني ِلْ ٌ َل ّ ثَ ِي ُ‬
  ‫سمحت به إذ لم أجد عنه َدفعً‬
  ‫م ا‬
     ‫و ن ع ُ ْ ب ضن ن‬
     ‫َإ ّي َلى عذرِي ِهِ لَ َ ِي ُ‬
                           ‫َّ‬
        ‫وإن أحق المجهشين لعبرة‬
       ‫ووجد قرين بان عنه قرين‬
          ‫ع َ الش ل و‬                ‫و‬
   ‫َما تَنفَ ُ المرْءَ ِّما ُ َحيدَة ً‬
          ‫إذا َارقَتْهَا بال َ ُونِ َ ِي ُ‬
          ‫من يم ن‬                  ‫ف َ‬
                           ‫ر‬
      ‫تج ّم عام لم أنل منك نظرة‬
       ‫وحان ولم يقدرْ لقاؤك حين‬
                ‫قط‬
   ‫وكيف وقد َّعن منك عالئقي‬
       ‫ع ب ب ومن ن‬                ‫و َد‬
       ‫َس ّتْ شَ ُو ٌ َينَنَا َ َ ُو ُ‬
      ‫و‬        ‫َب د ْ‬
‫أض َّ جدي ُ األرضِ دونك َالتقتْ‬
      ‫ِل ج ن‬          ‫م‬      ‫َ‬
      ‫علَيك رِجا ٌ كالغَياط ِ ُو ُ‬
         ‫ِد ن طل‬               ‫ت وُ‬
       ‫ُجا ِر فيها هام ِي َ تَعَ ُّوا‬
  ‫ز نو ن‬              ‫ل ن‬
‫وَمن قَب ُ داُوا في ال ّما ِ َدي ُوا‬
  ‫مقيمين منها في بطون ضرائح‬
         ‫ي د ن جن ن‬             ‫وِ‬
         ‫حَ َاملَ ال َب ُو له ّ َ ِي ُ‬
                          ‫ّ‬
       ‫أمر بقبر قد طواك صعيده‬
          ‫د أب ن‬             ‫س ت‬
          ‫فأبلَ ُ ح ّى مَا أكَا ُ ُ ِي ُ‬
     ‫ع‬                  ‫ْ‬     ‫و ض‬
     ‫َتَنْفَ ّ بالوجدِ األلِيمِ أضَال ٌ‬
   ‫زش ن‬              ‫وَ ْ ض د‬
   ‫َترفَ ّ بال ّمعِ الغزِي ِ ُؤو ُ‬
       ‫فاأليكنْ عقر فقد عقرت له‬
    ‫خدو ٌ، بأس َابِ ال ّموعِ ُيو ُ‬
    ‫ع ن‬       ‫د‬       ‫ر‬      ‫د‬
  ‫َال عَ َ ٌ أن ُم ِرَ العي ُ فوقَ ُ‬
  ‫ن ْه‬            ‫و جب ت ط‬
         ‫دف ن‬        ‫ن و ع ِ‬
         ‫فإ ّ سَ َادَ ال َين فيهِ َ ِي ُ‬
   ‫ي ََ ع‬              ‫َق‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تَو ّعي أنْ ُقال قدْ ظَ َنَا‬
                                           ‫ي ََ ع‬              ‫َق‬
                                        ‫تَو ّعي أنْ ُقال قدْ ظَ َنَا‬
                                        ‫رقم القصيدة : 13196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ي ََ ع‬              ‫َق‬
                                        ‫تَو ّعي أنْ ُقال قدْ ظَ َنَا‬
                                    ‫ما أنت لي منزالً وال سكنا‬
                                              ‫ُ َل ص ُ‬
                                   ‫يا دار ق ٍّ ال ّديق فيكِ، فَما‬
                                           ‫حس ِدا و ر س‬
                                      ‫أ ُ ّ و ًّ، َال أ َى َكَنَا‬
                                    ‫ماليَ مثل المذود عن أربي‬
                                               ‫ر‬       ‫ع‬
                                      ‫ولي ُرام يج ّني الرسنا‬
                                       ‫ل ن ع ذل وم م‬
                                     ‫أِي ُ َنْ ِّة ٍ، َ ِثْليَ َنْ‬
                                          ‫جن ش‬                     ‫ول‬
                                       ‫َّى المَقاديرَ َا ِباً خَ ِنَا‬
                                        ‫م َطال ب ْد ط م بثه‬
                                        ‫ُع ِّ ً، َع َ ُولِ َلْ َ ِ ِ‬
                                               ‫م ت‬       ‫ً‬
                                        ‫منازال قد ع َر ُها زمنا‬
                                           ‫ن ئب ت و غ‬           ‫عب‬
                                      ‫تَل َ ُ بي ال ّا ِ َا ُ َا ِلَة ً‬
                                     ‫كما تهز الزعازع الغصنا‬
                                         ‫ا‬
                                         ‫أيقظن مني مهنداً ذكرً‬
                                        ‫إلى المعالي وسائقاً أرنا‬
                                    ‫كيف يهاب الحمام منصلت‬
                                     ‫َْ ز ن م‬                    ‫ُ‬
                                  ‫مذْ خافَ غدرَ ال ّما ِ ما أ ِنَا‬
                                        ‫ق‬
                                      ‫لم يلبث الثوب من تو ّعه‬
                                             ‫األمر إال وظنه كفنا‬
                                      ‫أعطشه الدهر من مطالبه‬
                                          ‫ُّد‬           ‫ِر‬     ‫َر ي‬
                                       ‫ف َاحَ َستَمط ُ القَنَا الل ُنَا‬
                                 ‫لي ُه َة ٌ ال أ َى لهَا ِ َضً‬
                                 ‫عو ا‬        ‫ر‬         ‫مج‬
                                      ‫غير بلوغ العلى وال ثمنا‬
                                   ‫ء ُ ت‬                 ‫َ‬      ‫و‬
                                  ‫َكَيفَ ترْجو البَقا َ نَفس ف ًى‬
                                         ‫بد‬          ‫تض‬         ‫و ب‬
                                      ‫َدأ ُهَا أنْ ُ َعضِعَ ال َ َنَا‬
                                            ‫ع م َط‬        ‫م م‬
                                       ‫في َا ُقامي َلى ُع َّلَة ٍ‬
                           ‫رن‬
        ‫ُ ّق لي ماؤها وقد أجنا‬
       ‫ا‬                 ‫ر‬
       ‫أك ّ طرفي فال أرى أحدً‬
               ‫علي‬
        ‫إال مغيظاً َّ مضطغنا‬
        ‫ي ِض م لس ن ب ا‬
        ‫ُنب ُ لي ِنْ ِ َا ِهِ أ َدً‬
                ‫نص َ ٍ تمزق ج‬‫م‬
           ‫ِ َالَ ذ ٍّ ُ َ ّ ُ ال ُنَنَا‬
              ‫وكل مستنفر ترائبه‬
                ‫ب علي‬
        ‫تحمل ض ّاً َّ قد كمنا‬
    ‫ا‬                 ‫مر‬
    ‫إن َّ بي لم أعج به بصرً‬
          ‫أ ِ ه ُذ‬                   ‫ْ‬
       ‫أو قَالَ لي لمْ ُملْ لَ ُ أ ُنَا‬
 ‫من معشرٍ أظهروا الشجاعة في‬
                            ‫ش‬
             ‫ال ّجاعة َ في البخـ‬
         ‫مك ِ جب‬               ‫ل و‬
      ‫ـ ِ، َعندَ ال َ َارمِ ال ُ ُنَا‬
       ‫قد شغلوا بالمعايب الفطنا‬
        ‫م م رك‬              ‫ي قب‬
     ‫َستَح ِ ُونَ ال َال َ إنْ َ ِبوا‬
            ‫ظ ن َالظ‬         ‫وي مل‬
       ‫َ َح ُِونَ ال ّنو َ و ِّنَنَا‬
‫نحن أسود الوغى إذا قصفت الط‬
          ‫و نب‬         ‫ط‬           ‫ُ‬
       ‫ـن قَنَا الخ ّ في جَ َا ِ ِنَا‬
       ‫مضر‬          ‫م َف ي ص‬
       ‫ُلْت ُّ أعْ َا ِنَا إلى ُ َ ٍ‬
                 ‫جم‬               ‫َر ع‬
              ‫أم َّ ِيدانَنَا لعَا ِ ِنَا‬
     ‫ت‬        ‫ُر ش م ل‬
    ‫نَج ّ ما ِئْتَ ِنْ ِسَانِ ف ًى‬
       ‫إن هدرت ساعة شقاشقنا‬
                            ‫ن‬
         ‫إ ّ أبانا الذي سمعت به‬
      ‫ه ب ع وب‬                 ‫س‬
   ‫أ ّسَ في َضْ َة ِ ال ُلى َ َنَى‬
               ‫ِ‬         ‫َر ن‬
          ‫مَا ض ّنَا أّنَا بِال جدَة ٍ‬
      ‫والبيت والركن والمقام لنا‬
         ‫وهمة في العالء الزمة‬
                        ‫م‬      ‫ت‬
          ‫ُلزم ص ّ الرماح أيدينا‬
         ‫ِال ُنَا المَج َ ِنْ ذَ َا ِ ِ ِ‬
         ‫ْد م و ئبه‬                 ‫ط ب‬
                           ‫رو‬
          ‫َّحنا بعد أن أضربنا‬
       ‫ُذ م جم عل ب ا‬
       ‫نَأخ ُ ِنْ ُ ّة ِ ال َُى أ َدً‬
      ‫ج جم‬       ‫ض ب‬
   ‫ما أخذَ ال ّرْ ُ من َما ِ ِنَا‬
                                   ‫ن ْ ِر‬            ‫ْ َ‬
                                ‫سَوفَ ترَى أ ّ نَيلَ آخ ِنَا‬
                                     ‫ْل ول‬                ‫م ع‬
                                  ‫ِنَ ال ُلَى فَوْقَ نَي ِ أ ِّنَا‬
                                       ‫و ن ُز م م دم‬
                                    ‫َأ ّ مَا ب ّ ِنْ ُقا ِ ِنَا‬
                                         ‫ئل‬          ‫ي فه الله‬
                                      ‫ُخْلِ ُ ُ َّ ُ في عَقَا ِِنَا‬
                                        ‫ك ِ ْ ُ َذ ل ق‬
                                     ‫ذلِ َ ورد ق ًى ِسَابِ ِنَا‬
                                ‫واآلن يجلى القذى لالحقنا‬
                                  ‫د ن ع الل ِ نم طله‬
                              ‫َيْ ٌ َلى َّه ال ُ َا ُِ ُ الـ‬
                                   ‫الشكر عليه وال يماطلنا‬
                                        ‫سِ‬       ‫أل ِرن ر‬
                                   ‫ُوق َ ّ ال ّكَابَ َائرَة ً‬
                                     ‫ن و ُد‬          ‫َ ا يكد‬
                                  ‫عزْمً َ ُ ّ األبدا َ َالب ُنَا‬
                          ‫حتى تهاوى من اللغوب وتستنـ‬
                                       ‫ِد ب م ِ الث‬
                                  ‫ـتَنج ُ َعدَ ال َنَاسمِ َّفَنَا‬
                                 ‫ْ م زمته‬                    ‫َز‬
                                ‫ح ّاً إلى المَجدِ ِنْ أ ِ ّ ِ َا‬
                                ‫ليس كحز األعاجز الظعنا‬
                                    ‫ألبلغ العز أو يقال فتى‬
                                       ‫ج ع ه َد ر‬
                              ‫َنَتْ َلَي ِ ي ُ ال ّدى وَجنَى‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ستعلمون ما يكون مني‬
                                   ‫ستعلمون ما يكون مني‬
                                   ‫رقم القصيدة : 03196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ستعلمون ما يكون مني‬
                                     ‫ي‬        ‫د‬
                             ‫إن م ّ من ضبع ّ طول سني‬
                                     ‫أَأدع الدنيا ولم تدعني‬
                                  ‫يلعب بي عناؤها المعني‬
                                  ‫ُم ه ِ ن‬               ‫ح‬
                                  ‫نَاطِ َة ً بالج ّ َامَ القرْ ِ‬
                               ‫نطاح روق الجاز ّ األغ ِ‬
                               ‫ن‬      ‫ي‬
                                   ‫و س‬           ‫وس ت ي‬
                                ‫َ ِع ُ أ ّامي، َلمْ تَ َعني‬
                                ‫أفضل عنها وتضيق عني‬
        ‫ن‬
        ‫لمْ أنا مثل القاطن المب ّ‬
     ‫َرع و ن‬        ‫حب ُ ْ َ‬
     ‫أس َ ُ برديْ ض َ ٍ َأفْ ِ‬
        ‫و م ٌ َ يخن‬
       ‫َلي َضَاء قَطَ لمْ َ ُ ّي‬
       ‫وض ر ج‬            ‫ض ُ‬
    ‫َمِير قَلْبي َ َمِي ُ َفني‬
  ‫تمن‬             ‫َل م ع‬
 ‫أحص ُ ِنْ َزْمي على ال ّ َّي‬
            ‫ليتني أفعل أو لواني‬
‫راضٍ بما يضوي الفتى ويضني‬
               ‫وس ْ‬        ‫سس‬
       ‫أ ّ َ آبَائي َ َوفَ أبْني‬
      ‫ويعز غ‬           ‫َ َز‬
  ‫قدْ ع ّ أصْلي، َ َ ِ ّ ُصْني‬
       ‫ن‬
       ‫غنيت بالمجد ولم أستغ ِ‬
        ‫إن الغنى مجلبة ٌ للضن‬
       ‫وللقعود والرضا بالوه ِ‬
       ‫ن‬
        ‫الفقر ينئي والثراء يدني‬
   ‫و ق عي‬          ‫و ِ ْص ي‬
‫َالحر ُ ُشقي، َال ُنو ُ ُغني‬
       ‫ك ت َ ق رح ن‬
      ‫إنْ ُن ُ غَير َا ِ ٍ، فإ ّي‬
        ‫أب ّ جريَ القارح المسن‬
        ‫ِّ‬                ‫ذ‬
     ‫ن ت ا و ش ع جن‬
    ‫جْ ِنْ ُ بأسً، َال ّجا ُ ِ ّي‬
     ‫د ِ مجن‬                   ‫ث‬
    ‫أ َارَ طَعْنَ ال ّهر في ِ َ ّي‬
                 ‫ن‬
     ‫يشهد لي أ ّ الزمان قرني‬
   ‫سَوفَ ترَى ُ َارَها كال ّج ِ‬
   ‫د ن‬           ‫ْ َ غب‬
    ‫قساطالً مثل غوادي المزن‬
  ‫ن‬          ‫ت ر ض ب صد‬
  ‫َج ِي ب َرْ ٍ َا ِقٍ وَطَعْ ِ‬
   ‫َ م ن‬                ‫َ ْ َز‬
   ‫جريَ ع َالي المَطرِ ال ُستَ ّ‬
    ‫ن‬                 ‫ت‬
   ‫إن غب ُ يوماً عنك فاطلب ّي‬
        ‫ج‬           ‫وض و‬            ‫ب‬
    ‫َينَ المَ َا ِي َالقَنَا تَ ِدْني‬
     ‫الر ن‬      ‫ج‬       ‫ج‬
     ‫أمامَ َيشٍ كَ ُنوبِ َّعْ ِ‬
     ‫َد ُ َن‬             ‫ن ُّ‬
     ‫جَوْ ُ الذرَى أقْو ُ مرْجَح ِّ‬
                        ‫ض‬
         ‫انف ّ عنه نقعه بردني‬
              ‫ل ْ ِ ن ول ِ ن‬
             ‫ِتَعرفَ ّي، َِتَعرفَ ّي‬
             ‫وأ‬                    ‫ي‬
         ‫أ ّامَ أقْني بالقَنَا، َُغْني‬
           ‫ن‬                 ‫ّ‬
           ‫أقر عين الفاقد المر ّ‬
                                 ‫عن‬          ‫ضم‬                 ‫ع‬
                                ‫َسايَ أَنْفي ال ّي َ، أوْ لَ َ ّي‬
                            ‫كم َب ُ خافي ال ّخ ِ ُستجن‬
                            ‫ِّ‬  ‫ش صم‬           ‫صر‬
                                 ‫ن‬
                                 ‫منطمر من األذى في سج ِ‬
                                             ‫ن‬
                                            ‫مرتهن بهمة تع ّي‬
                                           ‫ب ض َد‬
                                       ‫يا لَيْتَهَا ِنَهْ َة ٍ ف َتْني‬
                                                  ‫ي‬           ‫مْ‬
                                ‫ِن قبْلِ أنْ َغلَقَ يوْماً رَهني‬
                                      ‫َر و و د خ‬
                                  ‫متَى ت َاني َالجَ َا ُ ِدْني‬
                                    ‫و ن ْل ع و س ن أ‬
                                ‫َال ّص ُ َيني َال ّنا ُ ُذْني‬
                                                        ‫أم‬
                                      ‫وُ ّيَ الدرع ولم تلدني‬
                                      ‫أجر فضل ذيلها الرف ّ‬
                                      ‫ن‬                ‫ّ‬
                                 ‫ن‬
                                ‫ما احتبس الرزق فساء ظ ّي‬
                                   ‫ن‬
                                  ‫وال قرعت من قنوطِ س ّي‬
                                              ‫ي مر ُ‬
                                  ‫يا أّهَا ال َغْ ُور ال تَهِجْني‬
                                            ‫ي‬
                                   ‫وعذ بإغضائ َ واستعذني‬
                                  ‫ض‬          ‫و َ ع َ‬
                              ‫َاحذرْ ِداء قاطعٍ في ِمْني‬
                                       ‫ي ق عن بل ن ض‬
                                   ‫َنطِ ُ َ ّي ِِسَا ٍ ِغْني‬
                                     ‫ن‬               ‫ب ي َ‬
                                     ‫نَّهْتَ َقظَان قَلِيلَ األمْ ِ‬
                                  ‫ُّ ن‬          ‫م َر ث ب ب‬
                                  ‫ُخ َّقَ ال ّوْ ِ ِطَعْنِ اللدْ ِ‬
                                   ‫ر س م ق وح‬
                               ‫يا دَه ُ َيفي َع ِلي َ ِصْني‬
                               ‫والخوف يغري طلبي فخفني‬
                                   ‫يا ليت مقدورك لم يؤمني‬
                                     ‫َ‬    ‫لو‬         ‫ج ت‬
                                ‫َنَي ُ من قَب ُ َسَوْف أجني‬
                                    ‫ن‬
                                   ‫أثني يدي والعزم أن أث ّي‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> حقيق أن تكاثرك التهاني‬
                                    ‫حقيق أن تكاثرك التهاني‬
                                     ‫رقم القصيدة : 91196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                    ‫حقيق أن تكاثرك التهاني‬
                ‫ل ز‬
           ‫بأيمن أو ٍ وأع ّ ثاني‬
  ‫س‬        ‫ضء ع‬            ‫َ‬
  ‫أرَى بدْراً أ َا َ ب ِقبِ شَم ٍ‬
   ‫ِر ن‬       ‫طل ع‬            ‫م ر‬
   ‫ُبَا َكَة ِ ال ُّوعِ َلى الق َا ِ‬
 ‫ع ب وع ب‬       ‫نس‬          ‫و‬
‫َقالَ ال ّا ُ من َج ٍ َ ُج ٍ:‬
       ‫سم ن ّر ن‬               ‫ت ق‬
       ‫َال َى في ال ّ َاءِ الّي َا ِ‬
          ‫ه الذ َر ُ َشح م‬
     ‫ُوَ َّك ُ المر ِّ ُ لل َعَالي‬
     ‫و ضب و ل ن‬              ‫و ب‬
     ‫َلل ِيضِ القَ َا ِ ِ َالّدا ِ‬
       ‫ستنظره إذا اتسعت سنوه‬
      ‫وأخرجه زمان عن زمان‬
          ‫رب صو ِم و و‬
       ‫َ ِيباً لل ّ َار ِ َالعَ َالي‬
         ‫ن‬
         ‫وترباً للمفاوز والرعا ِ‬
    ‫طليق الكف في يوم العطايا‬
                        ‫ي‬
   ‫جر ّ الرمح في يومِ الطعان‬
       ‫ال ث ي‬              ‫ج‬       ‫رب‬
      ‫َ ِيطَ ال َأشِ طَ ّعَ ال ّنَا َا‬
       ‫ِ و ع ن‬
       ‫إلى الغَايَات رَ ّاغَ ال ِنَا ِ‬
   ‫مقارعة الذوابل في الهوادي‬
       ‫َف ع ه م َ ق ن‬
       ‫أخ ُّ َلَيْ ِ ِنْ نَغمِ ال ِيَا ِ‬
      ‫كل ر‬
      ‫وأحسن عنده من ٍّ ثغ ٍ‬
    ‫ي‬        ‫ق ع‬               ‫مض‬
‫ُ ِيءٍ، رَوْنَ ُ ال َضْبِ ال َماني‬
                    ‫ي‬
        ‫تراه أين خ ّم في الليالي‬
    ‫عزيز الجار مورود الجفان‬
   ‫ينال المجد من عنقِ المذاكي‬
               ‫ز‬
 ‫ويجني الع ّ من طرف السنان‬
      ‫ن ال‬            ‫و ده‬           ‫و‬
      ‫َلَيسَ جَ َا ُ ُ في ال ّقْعِ إ ّ‬
          ‫طليعة كل يوم أرونان‬
            ‫م‬                ‫ُ َب ب‬
       ‫ير َّى َينَ أحْشَاءِ ال َعَالي‬
                        ‫وي دع ب َ‬
      ‫َ ُو َ ُ َين أجْفَانِ األمَاني‬
     ‫و‬          ‫م و‬        ‫وع ح‬
  ‫َ َادَ ِمَاكَ ِنْ َلَعِ الغَ َادي‬
         ‫م‬       ‫ن مم‬              ‫ع‬
    ‫َمِيمَ الّبْتِ َغ ُورَ ال َغَاني‬
      ‫ي يع و ك ُل ن ق‬
      ‫ُشَّ ُني ب َصْفِ َ ك ٍّ ُطْ ٍ‬
        ‫و ِف م ك م ْ ر‬
     ‫َيَعر ُني ب َدْحِ َ َن َآني‬
                                                    ‫إال‬
                                           ‫وليس الوصف َّ بالتناهي‬
                                                         ‫إال‬
                                                 ‫وليس القول َّ بالبيان‬




  ‫ب ن‬        ‫َ ِ‬         ‫و‬      ‫س‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َقاها، َإنْ لمْ يرْو قَلبي َياُها‬
                                         ‫ب ن‬        ‫َ ِ‬         ‫و‬      ‫س‬
                                       ‫َقاها، َإنْ لمْ يرْو قَلبي َياُها‬
                                                ‫رقم القصيدة : 61196‬
            ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ب ن‬        ‫َ ِ‬         ‫و‬      ‫س‬
                                       ‫َقاها، َإنْ لمْ يرْو قَلبي َياُها‬
                                      ‫ه ت طق ع ء و م نه‬
                                     ‫وَ َل َن ِ ُ ال َجما ُ أق َى َعا ُ َا‬
                                        ‫َ ء له‬              ‫ض نع ق‬
                                       ‫َمَا ٌ َلى َلبي الوفَا ُ ألهِْ َا‬
                                            ‫و َم ظب ء ي ِح ض نه‬
                                           ‫َث ّ ِ َا ٌ ال َص ُّ َمَاُ َا‬
                                    ‫رض‬                  ‫و‬            ‫َر‬
                                  ‫ع َضْنَ بما رَ ّى الغَلِيلَ اعت َا ُها‬
                                      ‫وال قطع الجمع اللجوج اعتنانها‬
                                        ‫ع ح ن‬           ‫َ ن ع ي‬
                                      ‫وَهلْ َافِ ٌ أنْ َمألَ ال َينَ ُسُها‬
                                           ‫حس نه‬               ‫ت س‬
                                          ‫إذاهيَ لمْ ُح ِنْ إلَيْنَا ِ َا ُ َا‬
                                         ‫ْل ب دم‬               ‫َك ت ي‬
                                        ‫تذَ ّرْ ُ أ ّاماً بذي األث ِ َع َ َا‬
                                      ‫تقضى أواني في الصبا وأوانها‬
                                           ‫يطيب أنفاس الرياح ترابها‬
                                          ‫م ن‬               ‫وي َل م د‬
                                       ‫َ َخض ُّ ِنْ َمعِ الغَمائ ِ با ُهَا‬
                                           ‫ولما عطفت الناظرين بلفتة‬
                                    ‫ع ن نه‬                  ‫ل‬      ‫د‬
                                   ‫إلى ال ّارِ خَّى عَبرَة َ ال َي ِ شاُ َا‬
                                          ‫و ِف ص و‬          ‫ن‬
                                        ‫لَيَاليَ تَثْ ِيني عَ َاط ُ َبْ َتي‬
                                                              ‫بدوي‬
                                                ‫إلى َّات تثنى لدانها‬
                                                           ‫إال‬
                                               ‫وال لذة َّ الحديث كأنه‬
                                            ‫ع ج ء و جم نه‬
                                           ‫آللٍ َلى َيْدا َ َاهٍ ُ َا ُ َا‬
                                            ‫ه يسر‬                     ‫ف‬
                                          ‫عَفَا ٌ كَمَا شَاءَ اإللَ ُ َ ُ ّني‬
                                          ‫و س ء م ه ب ْره و َر ن‬
                                       ‫َإنْ ِي َ ِنْ ُ ِك ُ َا َع َاُهَا‬
                                          ‫م َم ش م ر‬
                                        ‫أأآلنَ لَ ّا اعْت ّ بال ّيبِ َف ِقي‬
                                        ‫جل الدج ع لم م نه‬
                                       ‫وَ َّى ُّ َى َنْ ِ ّتي لَ َعاُ َا‬
    ‫ُ ّر‬        ‫َ ْف ز‬        ‫وج‬
  ‫َنَ ّذَني صر ُ ال ّمَانِ وَوق َتْ‬
‫على الحلم نفسي وانقضى نزوانها‬
       ‫حمي‬           ‫ت‬       ‫َر م ع‬
     ‫ت ُو ُ ال ِدا أنْ ُسْتَالنَ َ ِ ّتي‬
                ‫علي‬     ‫م‬
         ‫وقبله ُ أعدى َّ حرانها‬
  ‫رف ه‬                       ‫ر ُل‬
  ‫أنَا ال ّج ُ األلْوَى الذي تَع ِ ُونَ ُ‬
        ‫نوب ي أ ق ِر نه‬
       ‫إذا ُ َ ُ األ ّامِ ُل ِي ج َا ُ َا‬
‫إذا كان غيري من قريشٍ هجينها‬
            ‫و‬                ‫ن‬
     ‫فإ ّي على رغمِ العد ّ هجانها‬
                   ‫ر‬
     ‫وإن يك فخ ٌ أو نضال فإنني‬
    ‫ل نه‬           ‫ا و‬          ‫يد‬
   ‫لهَا َ ُهَا طَوْرً، َطَوْراً ِسَاُ َا‬
                              ‫ن‬
      ‫وإ ّي من القومِ الذين ببأسهم‬
                               ‫ل‬
            ‫يذّل من أيامهم حدثانها‬
          ‫الجو‬
‫إذا غبروا في ِّ ضاق فضاؤه‬
   ‫غم ْ رع نه‬         ‫و َزل ب‬
  ‫َإنْ ن َُوا ال َيْداءَ ُ ّت ِ َاُ َا‬
   ‫فوارس تجري بالدماءِ رماحها‬
                   ‫ي‬
     ‫وتفهق بالن ّ الغريض جفانها‬
  ‫يثور إذا أوفى الصباح عجاجها‬
             ‫م‬       ‫جن‬
      ‫ويعلو إذا َّ الظال ُ دخانها‬
                   ‫ن لوث‬
     ‫وإ ّي َّاب على كل فرصة‬
 ‫نه‬        ‫وي‬      ‫ر‬      ‫لع‬
‫تَخي ُ َلى ال ّائي، َ َخفى مكاُ َا‬
           ‫سبقت وقفيتم بكل طليعة‬
     ‫َ ج نه‬           ‫يو‬
    ‫على عَقِبي َلْ ِي بهَا هدَ َا ُ َا‬
         ‫َ َا ُنْ ُ إ ّ كالث َ ّا تَحُّقً‬
         ‫وم ك ت ال ّري َل ا‬
           ‫د َر نه‬        ‫َ ِف ع ث‬
          ‫يد ّ َلى آ َارِهَا َب َاُ َا‬
  ‫ر وض ع‬             ‫ت‬       ‫ع ب‬
‫َصَائ ُ ما اس َامَ الفَخا َ َ ِي ُها‬
    ‫ِز ج د م نه‬              ‫َ‬        ‫و‬
   ‫َال استَأنفَ الع َّ ال َدي َ ُهاُ َا‬
        ‫إذا لحظتني أمسكت بأكفها‬
           ‫نه‬         ‫ئا‬         ‫َ ي قل‬
          ‫عل ّ، ُُوباً دا ِمً خَفَقَاُ َا‬
                  ‫ً في‬
       ‫فال هي يوما َّ ينفذ كيدها‬
                 ‫ي‬
        ‫وال ينجلي من غّها شنآنها‬
              ‫ع ِل م‬       ‫ُر د م‬
    ‫ي ِي ُ ال َعَالي َاط ٌ ِنْ أداتهَا‬
‫وهيهات من محصوصة ِ طيرانها‬
                ‫رب‬
 ‫دعوها لمن َّاه مذ كان حجرها‬
             ‫وأرضعه حتى استقل‬
      ‫ٍّ لبانها‬
  ‫ر‬        ‫رج ء‬          ‫طب‬        ‫و‬
 ‫َال تَخ ُ ُوها بال ّ َا ِ، فما أ َى‬
           ‫يح‬
      ‫تدنس بالبعلِ الدن ّ َصانها‬
     ‫م‬
     ‫رآني بهاء الملك سيفاً عليك ُ‬
   ‫جريء الظبا ال ينثني صلتانها‬
      ‫َ ّد م ب د ط صي ن‬
   ‫فَجر َني ِنْ َع ِ ُولِ ِ َا َة ٍ‬
           ‫ف‬          ‫ر‬    ‫ن‬
    ‫وإ ّ مض ّاً بالسيو ِ صيانها‬
       ‫م ٍ ع ي َر م‬ ‫ن‬
    ‫أفَاضَ، بِال َ ٍّ، َل ّ ك َا َة ً‬
 ‫ونقص األيادي إن يزيد امتنانها‬
  ‫َق َز‬            ‫َر ُ ُر ذ‬
‫خ َجت أج ُّ ال ّيلَ منها و َد ن َتْ‬
       ‫جن ج ن‬        ‫قل ب ع من‬
    ‫ُُو ُ ال ِدا ِ ّي، وَ ُ ّ َناُهَا‬
    ‫سب‬
   ‫وليس على زهرِ الكواكب ُّة‬
    ‫ِ نه‬         ‫َض م و ر‬
   ‫إذا غ ّ ِنْ أنْ َا ِها زِبرقَاُ َا‬
     ‫ع ر بس‬               ‫و‬      ‫َ َر‬
   ‫وق ّبَ لي َافي ال ِذا ِ تَلَ ّ َتْ‬
         ‫ب خ ء َز ل ت نه‬
        ‫ِهِ ُيال ٌ مَا ي ُو ُ افْ ِنَا ُ َا‬
                       ‫ن‬
    ‫أالَ إ ّ أصناف السيوف كثيرة‬
             ‫و ع ه ِي وي نه‬
            ‫َأقْطَ ُهَا ِنْد ُّهَا َ َمَاُ َا‬
             ‫َر‬                ‫و ُل ب‬
       ‫َك ُّ أنَا ِيبِ القَنَاة ِ ش ِيفَة ٌ‬
      ‫س نه‬        ‫م‬               ‫و َف‬
     ‫َأشر ُها، لَوْ تَعلَ ُونَ، ِنا ُ َا‬
  ‫فكيف وأنتم وثبة الليث إذ رمى‬
     ‫ج ع ُ و ت نه‬             ‫َمط‬
    ‫تَخ ُّ ُها في َم ِكمْ َاس ِنَاُ َا‬
   ‫وكان يسوء السامعين سماعها‬
     ‫ص ر يه ل ن ِر عي نه‬
    ‫فَ َا َ َ ُو ُ ال ّاظ ِينَ ِ َا ُ َا‬
     ‫فمن مبلغ عني الجبان بأنني‬
   ‫أنا المورد الشقراء يدمى لبانها‬
       ‫وم‬                ‫تع ف‬               ‫و‬
    ‫َلَوْ لمْ ُ ِنْ كَ ّي قَنَاة ٌ قَ ِي َة ٌ‬
        ‫دم ب نه‬                   ‫ي‬
       ‫ألجرَى َنَابيعَ ال ّ َاءِ َنَا ُ َا‬
 ‫بلينا ونحن الناهضون إلى العلى‬
                      ‫ن‬
     ‫بزمنى يم ّيها الغرور زمانها‬
                                  ‫ا‬
                                  ‫ذئاب أرادت أن تعازز ضيغمً‬
                                     ‫و نه‬          ‫ع مر ز‬
                                    ‫فَطَالَ َلى َ ّ ال ّمَانِ هَ َاُ َا‬
                                            ‫ن‬
                                    ‫رأوا فترة منا فظ ّوا ضراعة‬
                                                ‫ر‬
                                      ‫وتلك بروق غ ّهم شوالنها‬
                                         ‫ه‬            ‫عر ُ ب‬
                                      ‫فكَيْفَ تَ َ ّضْتمْ ِغَيرِ نَبَا َة ٍ‬
                                             ‫ي‬       ‫ز‬
                                      ‫لصعبة ع ّ في يد ّ عنانها‬
                                    ‫ر‬         ‫ا‬
                              ‫فإن تعتطل يومً من الده ِ صعدتي‬
                                         ‫و‬
                                  ‫فقد طال في نحرِ العد ّ طعانها‬
                                                     ‫م‬
                                     ‫وإن تستج ّ النائبات سوابقي‬
                                                   ‫ذ‬
                                     ‫فمن قبل ما ب ّ الجياد رهانها‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ظمائي إلى من لو أراد سقاني‬
                                   ‫ظمائي إلى من لو أراد سقاني‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ظمائي إلى من لو أراد سقاني‬
                                    ‫ي ء ض‬              ‫َد ع م‬
                                 ‫و َيْني َلى َنْ لَوْ َشَا ُ قَ َاني‬
                                   ‫م س َ َ ته‬                      ‫و‬
                                   ‫َلَوْ كانَ عندي ُع ِراً لَعذرُْ ُ‬
                                          ‫م ء و‬              ‫و كنه و‬
                                       ‫َلَ ِ ّ ُ، َهْوَ ال َلي ُ، لَ َاني‬
                               ‫رمى مقتلي واسترجع السهم داميً‬
                               ‫ا‬
                                        ‫غزال بنجالوين تنتضالن‬
                                                  ‫ء‬
                                 ‫أأرجو شفا ً منه وهو الذي جنى‬
                                  ‫على بدني داء الضنى وشجاني‬
                                   ‫غل‬       ‫قم‬              ‫بت‬
                                 ‫أ ِي ُ، فلَم أستَس ِ َن كانَ ُّتي‬
                                                ‫م‬
                                 ‫ولم استرشْ َن كان قبل براني‬
                                  ‫و ش‬         ‫د‬       ‫ت‬     ‫ََ ت‬
                                ‫مررْ ُ على ِلكَ ال ّيارِ، َوَح ُها‬
                                     ‫ر و‬           ‫و ن وم ي ك‬
                                  ‫دَ َا ٍ، َ َنْ َح ِينَ غَي ُ دَ َاني‬
                                  ‫فأنكرت العينان والقلب عارف‬
                                      ‫ه ن‬           ‫ال و ج ب ْد‬
                                      ‫قَلي ً، َلَ ّا َع ُ في ال َمَال ِ‬
         ‫دم ع نم‬              ‫عشي بل‬
        ‫َ ِ ّة َ َّتْني ال ّ ُو ُ كَأّ َا‬
      ‫ِدا َايَ برْدا مات ٍ خَضِال ِ‬
      ‫ن‬        ‫ح‬         ‫ر و ُ‬
   ‫د ه‬             ‫م‬        ‫ضمن و‬
   ‫َ ِ ّ ِصَالي ث ّ ماطَلْنَ ُونَ ُ‬
   ‫َر ضم ن‬        ‫ب‬         ‫ون ض‬
   ‫َإ ّ َمَانَ ال ِيضِ ش ُّ َ َا ِ‬
     ‫ع‬       ‫م ك طر ق الز ي‬
  ‫أ ِنْ ِ ُ ُو ُ َّوْرِ أ ّة َ سا َة ٍ‬
         ‫ع أي و ن‬               ‫و د‬
        ‫َعي ُ خَيَالٍ َادَ َّ أ َا ِ؟‬
                 ‫َم بع ج ح م‬
         ‫أل ّ ِ ُو ٍ كال َنَايَا ُنَاخَة ٍ‬
 ‫على جزع وادٍ ذي ربى ومجاني‬
      ‫ر ك َرنح‬                ‫و ل‬
    ‫َمِي ٍ كخيطانِ األ َا ِ ت َّ ُوا‬
           ‫ن‬                 ‫َ‬
           ‫فمن ذقَنٍ مستقبل بلسا ِ‬
     ‫كل‬    ‫ء‬
‫ومالوا على البوغا ِ من ٍّ جانب‬
        ‫وون‬                     ‫و ِ‬
        ‫عَ َاطفَ أيْدي تَوْأمٍ َث َا ِ‬
                       ‫م‬
        ‫يقوده ُ مني غالم غشمشم‬
    ‫ُ ِي ٌ َلى البَأ َاءِ غَي ُ معا ِ‬
    ‫ر ن‬            ‫س‬         ‫مع ن ع‬
 ‫ر‬
 ‫إذا انفرجت منه السجوف لناظ ٍ‬
          ‫تألق نور من أغر هجان‬
               ‫ّ‬
         ‫وإني آلوي من أعز قبيلة‬
       ‫ج ِ ع ن‬               ‫َ‬
       ‫إلى نَضدٍ، أوْ َاملٍ َكْنَا ِ‬
                          ‫ّ‬
  ‫وإن قعودي أرقب اليوم أو غدا‬
     ‫ء بالن ن‬                   ‫ْز‬
     ‫لَعَج ٌ، فَمَا اإلبْطَا ُ َّهضَا ِ‬
     ‫ز د ِي‬              ‫ْرك س‬
   ‫سَأت ُ ُ في َمْعِ ال ّمَانِ َو َّها‬
   ‫بقرعيْ ضراب صادق وطعان‬
     ‫َ ع وف ٍ‬                   ‫و ِ ُ‬
     ‫َأخْصف أخْفَافاً بِوقْ ِ حَ َا ِر‬
    ‫إلى غاية تقضي منى ً وأماني‬
   ‫ر ع ء هم و ُ ِ‬
 ‫فإنْ أس ِ، فال َليا ُ َ ّي، َإن أقمْ‬
                             ‫ن‬
      ‫فإ ّي على بكرِ المكارم باني‬
         ‫ي‬
‫وإن امضِ أترك كل ح ّ من العدا‬
             ‫يقول أال هلل نفس فالن‬
       ‫ا‬
 ‫أكرر في اإلخوانِ عينً صحيحة‬
   ‫ي َ ض م الش ن‬                ‫ع‬
   ‫َلى أعْ ُنٍ مرْ َى ِنَ َّنَآ ِ‬
          ‫َ َل َب‬            ‫ب‬
        ‫فَلَوْال أ ُو إسحَق ق ٍّ تَش ُّثي‬
         ‫ه ِر ن‬              ‫ٍَِ و َ‬
                                 ‫ل‬
         ‫بخ ٍّ، َضرْبي عندَ ُ بِج ّا ِ‬
    ‫هو الالفتي عن ذا الزمان وأهله‬
          ‫بشي َة ِ ال َا ٍ، َال ُتَ َا ِ‬
          ‫ون و مون‬                 ‫م‬
                ‫أ ا وأ‬         ‫ء سو‬
         ‫إخَا ٌ تَ َا َى فيهِ ُنْسً َُلْفَة ً‬
        ‫رضيع صفاء أو رضيع لبان‬
              ‫تمازج قلبانا مزاج أخوة‬
             ‫ن‬                  ‫وكل‬
             ‫ٍّ طلوبيْ غاية إخوا ِ‬
     ‫م نا‬        ‫و رك ي ب ع ه َ‬
     ‫َغَي ُ َ َنْ ُو َنْ ُ طرْفي ُجا ِبً‬
          ‫ر مت‬             ‫ن ن‬         ‫و‬
      ‫َإنْ كا َ م ّي األق َبَ ال ُ َداني‬
        ‫حط‬         ‫ع و‬          ‫َر ّ ر‬
        ‫و ُب قَ ِيبٍ بال َدا َة ِ شَا ِ ٍ‬
                     ‫َد‬       ‫َرب بع د‬
             ‫و ُ ّ َ ِي ٍ بالمَو ّة ِ داني‬
      ‫لَ ِن َام قَبْضً ِنْ َنانِ َ حاد ٌ‬
      ‫ام ب ك ث‬                 ‫ئْرَ‬
       ‫لقد عاضنا منك انبساط جنان‬
         ‫م‬               ‫ُز‬
     ‫وإن ب ّ من ذاك الجناح ُطاره‬
          ‫َر ن‬           ‫م‬         ‫رب‬
          ‫ف ُ ّ مَقَالٍ ِنكَ ذي طَي َا ِ‬
         ‫م‬          ‫ن ئب ت‬           ‫َد‬       ‫و‬
        ‫َإنْ أقع َتْكَ ال ّا ِ َا ُ، فَطَالَ َا‬
     ‫سرى موقراً من مجدك الملوا ِ‬
     ‫ن‬
    ‫وإن هدمتْ منك الخطوب بمرها‬
                                  ‫م‬
                ‫فث ّ لسان للمناقب باني‬
    ‫مآ ِ ُ تَبْقَى َا َأى ال ّمسَ نا ِ ٌ‬
    ‫ظر‬        ‫ش‬      ‫م ر‬          ‫ثر‬
         ‫َ َا َ ِ َتْ ِنْ سا ِعٍ أ ُنَا ِ‬
         ‫م ُذ ن‬            ‫وم سمع م‬
  ‫ز‬        ‫وم س م م ط ع ع ْ‬
 ‫َ َوْ ُو َة ٍ َق ُو َة ِ ال ُقلِ لم ت َل‬
        ‫شَ َارد قدْ بَالَغْنَ في الجَ َال ِ‬
        ‫و ن‬                       ‫و َِ َ‬
      ‫ر ي و َ ْم و‬           ‫و َل‬
‫َما ز ٍّ منكَ ال ّأ ُ َالحز ُ َالحِجى‬
           ‫فنأسى إذا ما َّت القدما ِ‬
           ‫ن‬         ‫زل‬
        ‫د ر‬          ‫ي ا‬       ‫و ن‬
‫َلَوْ أ ّ لي، َوْمً، على ال ّه ِ إمرَة ً‬
      ‫وكان ليَ العدوى علي الحدثان‬
    ‫خلعت على عطفيك برد شبيبتي‬
        ‫جواداً بعمري واقتبال زماني‬
                           ‫وحم‬
    ‫َّلت ثقل الشيب عنك مفارقي‬
       ‫و ضع‬              ‫و ْ َل‬
   ‫َإن ف ٍّ من غَرْبي َغَ ّ ِناني‬
                                   ‫ض‬     ‫كل‬
                                   ‫ونابت طويالً عنك في ٍّ عار ٍ‬
                                          ‫بخط وخطو أخمصي وبناني‬
                                                    ‫انفل‬   ‫ن‬
                                        ‫على أ ّه ما ٍّ من كان دونه‬
                                            ‫ح م ُر ع يد ول ن‬
                                            ‫َمِي ٌ ي َامي َنْ َ ٍ َِسَا ِ‬
                                     ‫َما ُّ َن لمْ ُع ِ نَهْضاً ِعا ِ ٍ‬
                                     ‫ب جز‬            ‫يط‬        ‫و كل م‬
                                              ‫ن‬
                                              ‫وال كل ليث خادر بجبا ِ‬
                                     ‫ن و ت‬            ‫َ ع‬        ‫و نك‬
                                    ‫َإ ّ َ ما استرْ َيتَ م ّي س َى ف ًى‬
                                      ‫َ ُومٍ َلى َعْيِ األ َانَة ِ حَا ِ‬
                                      ‫ن‬           ‫م‬         ‫ضم ع ر‬
                                             ‫َ‬      ‫ي‬
                                        ‫حفيظ إذا ما ص ّع المرء قومه‬
                                           ‫خو ع ض ن‬                  ‫ي‬
                                                                     ‫و ٍ‬
                                           ‫َف ٍّ، إذا مَا ُ ّنَ ال َ ُدا ِ‬
                                        ‫تر‬            ‫ب‬           ‫م الل‬
                                       ‫ِنَ َّهِ أستَهدي َقاءَكَ أنْ ُ َى‬
                                            ‫ن‬
                                            ‫محالً ألسباب العلى بمكا ِ‬
                                              ‫لا‬
                                              ‫وأسأله إن ال تزال مخّدً‬
                                               ‫ِ َلْقَى َمَاعٍ َيْنَنَا َ ِيَا ِ‬
                                               ‫بم س ب وع ن‬
                                      ‫ض‬           ‫الله ا‬           ‫ر‬
                                     ‫إذا ما َعَاكَ َّ ُ يَوْمً، فَقَدْ ق َى‬
                                              ‫مآرب قلبي كلها ورعاني‬




‫د ع ب ب للدمن‬                    ‫د‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َعْ من ُمو ِكَ َعدَ ال َينِ ِّ َ ِ‬
                                       ‫َعْ من ُمو ِكَ َعدَ ال َينِ ِّ َ ِ‬
                                       ‫د ع ب ب للدمن‬                    ‫د‬
                                                ‫رقم القصيدة : 31196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                       ‫د ع ب ب للدمن‬                    ‫د‬
                                       ‫َعْ من ُمو ِكَ َعدَ ال َينِ ِّ َ ِ‬
                                                           ‫م‬
                                              ‫غداً لداره ُ واليوم للظعن‬
                                               ‫ت ُؤل‬          ‫ل‬        ‫َ و‬
                                          ‫هلْ َقفَة ٌ بِوَى خَبْ ٍ م ِّفَة ٌ‬
                                      ‫وم يمن‬              ‫ن‬              ‫ب‬
                                      ‫َينَ الخَليطَي ِ من شامٍ َ ِنْ َ َ ِ‬
                                       ‫ء م َزم‬             ‫الر‬        ‫ع‬
                                    ‫ُجنَا على َّكْبِ أنْضا ً ُح َّ َة ً‬
                                         ‫ل الش ق م د وم من‬
                                         ‫أثقاُها َّو ُ ِن با ٍ َ ُكْتَ ِ ِ‬
                                                  ‫ي‬
                                       ‫موسومة بالهوى ُدرى برؤيتها‬
                                                               ‫ن‬
                                             ‫إ ّ المطايا مضمري شجن‬
             ‫س‬
    ‫ثم انثنينا على يأ ٍ وقد وجلت‬
      ‫و ِر ب ج ر د ع هتن‬
      ‫نَ َاظ ٌ ِمَ َا ِي َم ِها ال َ ِ ِ‬
        ‫ب د رته‬           ‫َر ُ َد نف‬
       ‫ت ُوم ر َّ ُ ُوسٍ َع َ طَي َ ِ َا‬
   ‫على قَ َادمَ ِنْ وجدٍ وَمن َ َ ِ‬
   ‫حزن‬          ‫ْ‬    ‫وِ م‬
            ‫ْ‬
  ‫تعريسة بين رملي عالج ضمنت‬
                            ‫بل‬
   ‫ٍّ الغليل لقلب الموجع الضمن‬
         ‫ر‬
  ‫بتنا سجوداً على األكوا ِ يحملنا‬
  ‫لواغب قد لطمنَ األرض بالثف ِ‬
  ‫ن‬
   ‫أهفو إلى الريحِ إن هبت يمانية‬
  ‫ُزن‬        ‫د زع زع ع ا‬
  ‫تَح ُو َ َا ِ ُها ِيرً من الم ُ ِ‬
      ‫ب ض ِ ال ذ ه و ب‬
     ‫أ َى َميريَ إ ّ ِكْرَ ُ، َأ َى‬
         ‫ال ي ر‬           ‫ع ُّض َ‬
     ‫تَ َر ُ البرْقِ إ ّ أنْ ُؤ ّقَني‬
     ‫شوق أل ّ وما شوقي إلى أح ٍ‬
     ‫د‬                 ‫م‬
         ‫و‬        ‫ع‬
 ‫سِوَى الذي نامَ َن لَيلي َأيقَظَني‬
  ‫ج‬         ‫ن ه‬              ‫ْز َ‬
‫إن َاغ قَلبي، فإ ّ ال َجرَ أحرَ َني‬
     ‫ب‬         ‫فإن‬
  ‫وإن صبرت َّ اليأس ص ّرني‬
     ‫م بض‬              ‫و َ رم م‬
  ‫َكمْ َ َتْني ِنَ األقدارِ ُن ِ َة ٌ‬
‫لم تثن باعي ولم يحرج لها عطني‬
        ‫ما كنت أعلم واأليام عالمة‬
                               ‫ن‬
       ‫إ ّ الليالي تقاعيني لتنهشني‬
    ‫َ م َم ع حب ئ ه‬
    ‫قدْ أدْ َجَ اله ُّ في ُنْقي َ َا ِلَ ُ‬
      ‫َم ت س َز َرن‬                 ‫وَز‬
      ‫َل ّة ُ اله ّ ُن ِي ل ّة َ الق َ ِ‬
  ‫س حس‬         ‫ن‬
‫إنْ يَبلَ ثَوْبي، فإ ّي أكتَ ِي َ َبي‬
      ‫م‬                 ‫د‬
   ‫أو تو ّ خيلي فإني أمتطي ُنني‬
       ‫وأدخل البيت لم تأذن قعائده‬
‫على الحصان أمام القوم والحصن‬
     ‫ال م م لبه‬               ‫لب‬
     ‫ال أطُ ُ المَالَ إ ّ ِنْ َطاِ ِ ِ‬
     ‫َال يَفي ليَ بذ ُ ال َالِ بِال ِنَ ِ‬
     ‫من‬            ‫َ ْل م‬               ‫و‬
                            ‫إن‬
  ‫َّ البخيل الذي قد بات يؤنسني‬
   ‫ي طل‬                  ‫ل و‬
 ‫مث ُ الجَ َادِ الذي قد باتَ َم ُُني‬
        ‫لقد تقدم بي فضلي بال قدم‬
    ‫س ّ دم‬               ‫ِ ْ‬
  ‫أعْظمْ بأمرٍ على ذي ال ّن ق ّ َني‬
     ‫ال يبرح المجد مرفوعاً دعائمه‬
                 ‫من‬
        ‫ما دام معتمداً َّا على ركن‬
      ‫م‬
      ‫من أسرة تنبت التيجان هامه ُ‬
        ‫ود و ق‬                ‫م ب ن‬
     ‫َنا ِتَ ال ّبعِ في األط َا ِ َال ُنَن‬
     ‫عضد‬       ‫م د طم َ ٍ‬
               ‫ف‬
     ‫ال َج ُ أنوَ ُ ِن ك ٍّ إلى َ ُ ٍ‬
    ‫َدن‬          ‫ر‬    ‫ه و َم‬
    ‫في ِم، َأقو ُ من َأسٍ على ب َ ِ‬
       ‫من مبلغٍ لي أبا اسحق مألكة‬
    ‫ن‬       ‫عن حنو قلبٍ سليمِ السر‬
    ‫ِّ والعل ِ‬
     ‫و د ه ن و ب ُد‬                  ‫َ‬
   ‫جرَى ال َدا ُ لَ ُ م ّي، َإن َع َتْ‬
‫ن‬
‫منا العالئق مجرى الماء في الغص ِ‬
               ‫لقد توامق قلبانا كأنهما‬
       ‫ن‬
       ‫تراضعا بدمِ األحشاء ال اللب ِ‬
         ‫به‬        ‫م‬          ‫م َو ٌ ص‬
        ‫ُس ِّد قَ َبَ األقال ِ نَالَ ِ َا‬
     ‫ن‬                   ‫م‬
     ‫نيل المح ّر أطراف القنا اللد ِ‬
  ‫إن لم تكن تورد األرماح موردها‬
    ‫فما عدلت إلى األقالمِ عن جبن‬
 ‫َد‬           ‫ن‬          ‫َ ط عن ط‬
 ‫وال ّا ِ ُ ال ّعنَة َ ال ّجالءَ عن جل ٍ‬
      ‫ن‬
      ‫كالقائل القولة الغراء عن لس ِ‬
‫حار المجارون إذ جاروك في طلق‬
  ‫وأجفلوا عن طريقِ السابق األرن‬
        ‫ئل ُ‬         ‫ضل َر ك ت‬
     ‫َّوا و َاءَ َ ح ّى قالَ قا ُِهمْ:‬
‫ماذا الضالل وذا يجري على السنن‬
  ‫ما قدر فضلك ما أصبحت ترزقه‬
 ‫ر و مهن‬                ‫ح ظ‬
 ‫لَيسَ ال ُظو ُ على األقدا ِ َال ِ َ ِ‬
 ‫قد كن ُ قَبلَ َ من دَهرِي على َنَ ٍ‬
 ‫حق‬                  ‫ت ك‬
 ‫زمن‬                 ‫كم‬           ‫ز‬
 ‫ف َادَ ما بِ َ ِن غَيظي على ال ّ َ ِ‬
     ‫ر م رث‬              ‫َ ْ ر ش و َر‬
     ‫كم َا َنا َب َانَا، غَي َ ُكتَ ِ ٍ‬
      ‫بما ُعال ُ، بريَ ال ِدْحِ َّفَ ِ‬
      ‫ن ج َ ْ ق بالس ن‬
                ‫وض‬
        ‫ألقى على آل َّاح حويته‬
 ‫زن‬           ‫ف‬              ‫كب‬
 ‫وَح ّ َرْكاً على سَي ِ بنِ ذي ي َ ِ‬
   ‫ر‬
   ‫ومثلها أنشب األظفار في مض ِ‬
                              ‫ر‬
         ‫وم ّ يحرق باألنيابِ لليمن‬
                          ‫ن‬
      ‫إن يد ُ قوم إلى داري فألفهم‬
  ‫ن‬                     ‫ن‬
  ‫وتنأ ع ّي فأنت الروح في البد ِ‬
                       ‫ء‬
‫فالمر ُ يسرح في اآلفاقِ مضطربا‬
        ‫ن‬             ‫و سه ب ا ف‬
        ‫َنَفْ ُ ُ أ َدً تَهْ ُو إلى الوَطَ ِ‬
       ‫ت نهم‬             ‫و ب ْد ع ك ب‬
       ‫َال ُع ُ َن َ َالني باس ِكا ِ ِ ُ‬
   ‫إ ّ الغريب لمض ّر إلى السك ِ‬
   ‫ن‬           ‫ط‬            ‫ن‬
‫م‬            ‫ا‬
‫أنت الكرى مؤنسً طرفي وبعضه ُ‬
 ‫ن‬
 ‫مثل القذى مانع عيني من الوس ِ‬
                  ‫ب‬
  ‫كم من قري ٍ يرى أني كلفت به‬
                         ‫ي‬
‫ُمسى شجايَ وتضحى دونه شجني‬
‫وصاحب طال ما ضرت صحابته‬
 ‫ن‬
 ‫عكفت منه على اطغى من الوث ِ‬
    ‫ع ب نبه‬             ‫م دف َر‬
    ‫ُستَه ِ ٌ لم َامي ال َي ِ جا ِ ُ ُ‬
        ‫يكاد ينع ّ برداه من الظن ِ‬
        ‫ن‬               ‫ط‬
    ‫ذي سؤة إن ثناها محفل كثرت‬
 ‫َّ ن‬        ‫ص‬          ‫م ر ُ‬
 ‫لها ال َضَا ِب فوْقَ ال ّدرِ بالذقَ ِ‬
                   ‫مت ب‬
  ‫إذا احتَ َي ُ ِهِ أحمي على كَبدي‬
      ‫ج‬
   ‫كيف اجتناني إذا أسلمنني ُنني‬
                      ‫ال تجعلن‬
     ‫َّ دليل المرء صورته‬
   ‫ن‬
   ‫كم مخبر سمج عن منظرٍ حس ِ‬
                            ‫إن‬
    ‫َّ الصحائف ال يقريك باطنها‬
 ‫ن‬
 ‫نفس الطوابع موسوماً على الطي ِ‬
 ‫أشتاقكم ودواعي الشوق تنهضني‬
                           ‫م‬
       ‫إليك ُ وعوادي الدهر تقعدني‬
             ‫ً‬      ‫ّ‬
     ‫وأعرض الود أحيانا فيؤنسني‬
       ‫و ً ي حش‬            ‫و ُر ب‬
     ‫َأذك ُ ال ُعدَ أط َارا ف ُو ِ ُني‬
       ‫َذا، ودِجْلَة ُ َا َيْني َ َيْنَ ُ ُ‬
       ‫م ب وب كم‬                     ‫ه َ‬
 ‫شن‬               ‫ر‬            ‫نب‬
 ‫وَجا ِ ُ العَبرِ غي ُ الجانبِ الخَ ِ ِ‬
      ‫م بس‬                  ‫وم ِف س‬
      ‫َ ُشر ٍ كَ َنامِ العَوْدِ ُلتَ ِ ٍ‬
                                  ‫ع م السفن‬           ‫م ُز‬
                                  ‫كال َاءِ ل ّ بأضْال ٍ ِنَ ُّ ُ ِ‬
                                           ‫ً‬      ‫ب‬
                                ‫كالخيل ر ّطن دهما في مواقفها‬
                           ‫ْض و ن‬              ‫و ُِْقّ نب‬
                           ‫َالبزل ُطرْ َ َينَ الحو ِ َالعَطَ ِ‬
                                 ‫قد جاءت النفثة الغراء ضامنة‬
                           ‫رن‬      ‫و‬    ‫ع‬       ‫ي ق ن‬
                           ‫ما ُوبِ ُ ال ّفسَ من ُجبٍ َمن د َ ِ‬
                              ‫صب‬         ‫ء‬      ‫ب تم ح ن‬
                              ‫أن َطْ ُ ِنْ ُس ِها ما ً بال نَ َ ٍ‬
                                ‫ن‬        ‫رً‬
                                ‫وحزت من نظمها د ّا بال ثم ِ‬
                                   ‫أنشدتها فحدا سمعي غرائبها‬
                                ‫ُدن‬        ‫ر‬          ‫ض ر‬
                                ‫إلى ال ّمِي ِ حداءَ ال ّكبِ للب ُ ِ‬
                               ‫ا وخي‬
                           ‫جازت إلى خاطري عفوً َّل لي‬
                               ‫ج ُذ‬                  ‫ب ُذ‬          ‫م‬
                             ‫م ّا استَ َتْ أ ُني، أنْ لمْ تَ ُزْ أ ُني‬
                                       ‫فاقتدْ إليك أبا اسحق قافية‬
                                 ‫قَودَ الجَ َادِ، بال ج ٍّ َال َ َ ِ‬
                                 ‫ُل و رسن‬               ‫و‬        ‫ْ‬
                                          ‫ك‬        ‫س‬          ‫د‬
                               ‫كا َتْ تَقاعَ ُ لوْ ما ُنتَ قائدَها‬
                            ‫ن‬
                            ‫تقاعس البازل المجنوب في الشط ِ‬
                              ‫ر م رض‬               ‫ْ ِف ر‬
                           ‫تَستَوق ُ ال ّكبَ إنْ م ّتْ ُعا ِ َة ً‬
                                 ‫ع ت ع ر م يم ِ‬                   ‫ت‬
                                 ‫ُهدي َقيلَ َها ال َذ َاءَ ِنْ َ َن‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تواعد ذا الخليط ألن يبينا‬
                                       ‫تواعد ذا الخليط ألن يبينا‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                       ‫تواعد ذا الخليط ألن يبينا‬
                                           ‫ط‬         ‫ن‬             ‫َز ي‬
                                       ‫و َا َلَنَا القَطي ُ، فال قَ ِينَا‬
                                         ‫و ن و و ِد ذب ت‬
                                         ‫َإ ّي، َالمَ َاع ُ كا ِ َا ٌ‬
                                             ‫ي مع خ ب و ِد‬
                                         ‫ل ُط ِ ُنا ِال ُ ال َاع ِينَا‬
                                                 ‫ل‬         ‫ُعن‬
                                      ‫ن َّى بالمطا ِ من الغواني‬
                                    ‫وهان على المواطل ما لقينا‬
                                     ‫و مأ و و رد م رض ت‬
                                     ‫َنَظْ َُ َالمَ َا ِ ُ ُع ِ َا ٌ‬
       ‫َ ع غ ل و سق‬
   ‫فنرْجِ ُ بال َلي ِ، َما ُ ِينَا‬
         ‫ن‬              ‫لهن‬
     ‫َّ اهلل كيف أصب َ منا‬
                       ‫ا‬
    ‫نفوسً ما عقلنا وما ودينا‬
     ‫لَ ِين ُُو َنَا ب ُ ُودِ َرْ ٍ‬
     ‫ق َ قل ب جن ح ب‬
         ‫عن د لج و بر‬
     ‫تَطَا َ ُ بال ّماِ ِ َال ُ ِينَا‬
   ‫ء و حت‬                       ‫ج‬
   ‫َلَوْنَ لَنَا آللي َ َاضِ َا ٍ‬
 ‫أضأن بها الذوائب والقرونا‬
     ‫َهدْنَا الد ّ َس ِ ُ ُ أَجَا ٌ‬
     ‫ُّر م كنه ج‬                 ‫عِ‬
    ‫فكيف تبدل الثغب المعينا‬
 ‫جنون المرشقات غداة جمع‬
         ‫رم‬            ‫َ م ن‬
     ‫بأقتلَ ِنْ ِبَالِك مَا ُ ِينَا‬
        ‫ظ‬         ‫ر‬
 ‫ولم ن َ كالعيون ُبا سيوف‬
     ‫جف‬         ‫َ د و ر‬
 ‫أرقْنَ َماً، َما ُمْنَ ال ُ ُونَا‬
              ‫ك‬
     ‫عوائد من تذ ّر آل ليلى‬
         ‫دي‬           ‫ن ع‬
     ‫كَأ ّ لهَا َلى قَلْبي ُ ُونَا‬
   ‫أكاتمها ففي األحشاء منها‬
        ‫مض ض ب د ب ح‬
   ‫َ ِي ٌ َع َما َلَغَ ال َنينَا‬
            ‫سن َ ِ‬        ‫ح‬
‫فَيا َادي ال ّ ِين قفِ المَطَايا‬
     ‫يه‬       ‫ئ‬           ‫و َز ع‬
 ‫َع َّ َلى العَقَا ِلِ أن َ ُونَا‬
      ‫و‬
   ‫وإن الرأس بعدك ص ّحته‬
       ‫بوارح شيبة فغدا جبينا‬
       ‫و‬         ‫و ن ده ع‬
    ‫َكَا َ سَوا ُ ُ ِيدَ الغَ َاني‬
    ‫يعدنَ إلى مطالعة العيونا‬
   ‫تص‬        ‫بح‬          ‫أ ِر‬
‫ُتَاج ُها، فأرْ َ ُ في ال ّ َابي‬
           ‫وب ض ْ سب‬
 ‫َ َع ُ القَومِ يَح َ ُني غَبينَا‬
 ‫أهان الشيب ما أعززنَ منه‬
    ‫جنون شبيبة ووقار شيب‬
                    ‫ن‬
‫خذا ع ّي النهى ودعا الجنونا‬
      ‫ا‬
 ‫نرى األيام وهي غدً سنون‬
            ‫مئ‬         ‫و ح يل‬
        ‫َباآل َادِ َبُْغْنَ ال ِ ِينَا‬
      ‫ستنبئنا النوائب ما أرتنا‬
‫من العجبِ العجيب بما ترينا‬
     ‫ح ت م ق التي ع ج‬
     ‫َلَفْ ُ ب ُل ِيَاتِ َّ ّ ُو ٍ‬
        ‫لب بَ م‬                  ‫و‬
    ‫خَ َابطَ تَطُ ُ ال َلدَ األ ِينَا‬
    ‫و ِ حل ع ُر ه‬
   ‫حَ َاملَ نا ِِينَ َلى ذ َا َا‬
            ‫و ي ي َذ ن بم ح‬
       ‫حَ َان َ َنج ِبْ َ ِ ُنْ َنينَا‬
      ‫ت‬      ‫ع‬      ‫ي َق ه‬
 ‫ُس ِّينَ ال َجِيرَ َلى ال ّظَامي‬
     ‫وينعلنَ الحرار إذا وجينا‬
       ‫كأن سياطها ولها هباب‬
                 ‫م‬
   ‫قلوع الي ّ زعزعت السفينا‬
     ‫ُل م َب ق ر ي ض‬
    ‫بك ٍّ ُع َّدِ ال ُطْ َينِ ُن ِي‬
            ‫ألج‬
   ‫مطال طريقه ا ُ ُد األمينا‬
        ‫َ ض وم د ف‬
    ‫لَقدْ أرْ َى قِ َا ُ ال ّينِ ِينَا‬
         ‫ق‬         ‫وص الله و د‬
     ‫َ َاة َ َّ ِ َال ّينَ اليَ ِينَا‬
           ‫و َ َر‬                     ‫ر‬
       ‫َعَانَا بالقَنَا، َلَقدْ ت َانَا‬
       ‫ع‬        ‫و ع ك ن‬
   ‫َأضْبَ ُ ما نَ ُو ُ إذا رْ ِينَا‬
                    ‫حت‬
       ‫أعادَ ثِقَافَنَا َ ّى استَقَمْنَا‬
                  ‫ل‬         ‫ودل‬
        ‫ٍّ بنوره الّقم المبينا‬
      ‫تيقظ والعيون مغمضات‬
       ‫وقلقل والرعية وادعونا‬
              ‫م ه ب ول د م‬
         ‫نَ َا ُ أ ٌ َُو ٌ لل َعَالي‬
       ‫و ِر و د و جن‬
   ‫َفي خ َقِ ال َلي ِ َال َ ِينَا‬
    ‫م‬       ‫ْ أل ب‬               ‫م‬
‫ِنَ القَومِ ا ُلى تَ ِعوا ال َعالي‬
                 ‫ت‬
       ‫قران العَود ي ّبع القرينا‬
    ‫أقاموا عن فرائسها الليالي‬
  ‫وردوا عن موادرها المنونا‬
                       ‫م‬
   ‫ه ُ رفعوا كما رفعت نزار‬
       ‫مب‬
   ‫قباب على ً على كر ٍ ُنينا‬
                        ‫ق‬
     ‫نب ّي سائرات الدهر فيهم‬
      ‫ويبقون اليد البيضاء فينا‬
   ‫ال‬
   ‫فإن نثمر لهم شكراً طوي ً‬
     ‫م ر‬          ‫ه َرس و‬
‫ف ُم غ َ ُوا، َكانوا ال ُو ِقينَا‬
   ‫ضو‬        ‫م ِر د‬
‫فقل لل ُصْح ِينَ َعوا ال ّ َاحي‬
          ‫ن ل َ ق َز َر‬
      ‫فَإ ّ الّيث َد ن َعَ الع ِينَا‬
          ‫نم م ه قع ً‬                 ‫و‬
          ‫َال تَتَغَ ّ ُوا ِنْ ُ ُ ُودا‬
         ‫الزب‬     ‫ح‬         ‫ي م ك‬
     ‫ُقي ُ ل ُم بهِ ال َرْبَ َّ ُونَا‬
          ‫ففي أغماده ورق قديم‬
     ‫يزيد علي قراع الصيد لينا‬
               ‫ب‬
   ‫قواضب ال يغ ّ بها الهوادي‬
      ‫فيعطيها الصياقل والقيونا‬
      ‫أليس وقاعه باألمسِ فيكم‬
   ‫سقى غلل الرماح وما روينا‬
         ‫كْ ح‬               ‫بََ‬
      ‫بأرْ ُق قدْ أدارَ لَ ُم رَ َاها‬
         ‫ح‬           ‫ط ْد َ‬        ‫م‬
     ‫َدارَ ال ّو ِ مرْداة ً طَ ُونَا‬
     ‫ت‬      ‫و‬        ‫َج ج ع‬
    ‫و َل َلَها َلى األه َازِ ح ّى‬
               ‫ع َ ز أ د ُم ن‬
           ‫أ َاد َئِيرَ ُس ِك ُ أ ِينَا‬
   ‫و‬           ‫َص ي‬               ‫و‬
   ‫َساخَ، تَق ُّعَ ال َرْبوعِ، غا ٍ‬
           ‫ج ع‬              ‫ن‬          ‫ث‬
       ‫أ َارَ بِطَع ِهَا، فَنَ َا طَ ِينَا‬
       ‫ي‬    ‫أ عث ر سه ب‬
    ‫ُشَي ِ ُ، َأ ُ ُ بال ِيضِ ُفلى‬
          ‫ّ جر ه‬                ‫وي د‬
      ‫َ َغ ُو بالدمِ ال َا ِي دَ ِينَا‬
        ‫يذود رقابها هيهات منها‬
          ‫ع ِي ذ د‬                  ‫َ‬
      ‫وقَد غَلَبتْ َص َّ ال ّائ ِينَا‬
                             ‫ل‬
            ‫توّع بالقنا فتطاوحته‬
           ‫س‬              ‫الد ْ‬
      ‫لداغَ َّبرِ، أيدي الغا ِلينَا‬
      ‫س‬               ‫ر ع‬        ‫غ‬
     ‫َدا يَم ِي ُفافَتَهَا، فأم َى‬
          ‫ح ب‬               ‫ط‬      ‫َر‬
      ‫ي َى بال ّعنِ لِق َتَها لَ ُونَا‬
     ‫ومن شرعت رماح اهلل فيه‬
                        ‫ن‬
       ‫درى أ ّ السوابغ ال يقينا‬
    ‫وبتن على المطالع ملجمات‬
            ‫عالئقها أنابيب القنينا‬
          ‫ُ‬
      ‫على صهواتها أبناء موت‬
             ‫ن‬
         ‫حواسر للردى ومقّعينا‬
           ‫مجاذبة أعنتها جماحا‬
          ‫هبطن قرارة وطلعن بينا‬
       ‫أ ْر‬                      ‫َ ن‬
      ‫وقَعْ َ بغَارَة ٍ، وَطَلَبنَ ُخ َى‬
            ‫م َالصف‬                ‫يم ط‬
        ‫ُ َا ِلْنَ اإلقَا َة َ و ُّ ُونَا‬
          ‫ء‬
     ‫تكفكف وهي في الغلوا ِ تلقي‬
      ‫إلى أرضِ العدا نظراً شفونا‬
            ‫سِ ت‬              ‫َف ُو‬
            ‫تَل ُّتَ ج َّعِ اآل َاد فَاتَ ّ‬
         ‫فرائسها النيوب وقد دمينا‬
         ‫َر بط وق ا‬            ‫تح ِ ُ‬
         ‫ُ َاذر في م َا ِ ِهَا ُ ُوفً‬
             ‫ع م ط‬                       ‫و‬
         ‫َإنْ بلَغَ ال ِدا أ َداً شَ ُونَا‬
        ‫و ح ب‬             ‫أج َ‬
        ‫فلَوْ ُل ِمن ال لغِ َارِ َرْ ٍ‬
                     ‫ن و‬
         ‫لقد ظ ّ العد ّ بها الظنونا‬
        ‫م‬
        ‫ومنشرها على هضبات ب ّ‬
          ‫رياطاً للعجاجة ما طوينا‬
       ‫َ ِي هن ح ر‬
      ‫إذا رَجَعَ الغز ُّ ب ِ ّ َس َى‬
                     ‫ط‬
       ‫أعدنَ إلى ال ّعانِ كما بدينا‬
                              ‫ن‬
             ‫لحق َ طريدة لوال قناها‬
                ‫َ و غ ط رد‬
            ‫لَطَال رَ َا ُهَا لل ّا ِ ِينَا‬
         ‫َعدْ َ، َفي َقا ِ ِ ِ ّ ها ٌ‬
         ‫و ُ ن و ح ئبهن م‬
             ‫ق م صو ِم ق‬
         ‫لَ ِينَ ِنَ ال ّ َار ِ مَا لَ ِينَا‬
                           ‫ن‬
          ‫بق ّاصٍ أصاب وفي يديه‬
            ‫حبائل قد مددنَ آلخرينا‬
            ‫جل ع ه‬                 ‫و ئب‬
            ‫نَ َا ِ ُ ألْقَتِ ال ُّى َلَيْ ِ‬
                  ‫أ‬     ‫فقام بعبئهن‬
              ‫َّ وما ُعينا‬
          ‫وض‬                         ‫ح‬
      ‫وَ َنظَلَة َ الذي قَطَعَ ال َ ِينَا‬
          ‫و‬     ‫ض م‬           ‫و‬
‫َهل يرْ َى ال ُطولَ َفي األعادي‬
              ‫قض‬       ‫د ي ن صو ِ‬
          ‫ُ ُو ٌ لل ّ َارمِ ما ُ ِينَا‬
     ‫ن‬                    ‫ال‬
    ‫إ ّ جزت الجوازي اليوم عّي‬
                      ‫م‬       ‫ً‬
            ‫جوادا ال أغ ّ وال هجينا‬
                          ‫ب‬
             ‫نماه أ ٌ ولوج للمعالي‬
                                 ‫ُم‬
              ‫وأ ّ أراقم تدهي البنينا‬
        ‫ول ُ ع ا‬              ‫م ع‬
        ‫ِنَ ال ُظَماءِ أطْ َُهمْ ِمادً‬
                                       ‫وأنداهم إذا مطروا يمينا‬
                                                         ‫و‬
                                     ‫تب ّع بي إلى قلل المعالي‬
                                       ‫ِ و حص‬                ‫ي‬
                                   ‫وَخَ ّرَني المَعاقلَ َال ُ ُونَا‬
                                    ‫َأرْغ َ بي َلى ُغمٍ ُ ُوفً‬
                                    ‫ف َم ع ر ْ أن ا‬
                                       ‫عي‬         ‫و‬           ‫م‬
                                   ‫ُضَاغنَة ً، َأقذى بي ُ ُونَا‬
                                       ‫نر زو ل‬                 ‫َن ب‬
                                     ‫تَه َّ ِمَطْلَعِ ال ّي ُو ِ َابُغْ‬
                                               ‫ً‬
                                         ‫مطالع مثله حينا فحينا‬
                                        ‫ُ ِّ ُل ئب مق ا‬
                                        ‫مرَحلَ ك ٍّ نَا ِ َة ٍ ُ ِيمً‬
                                           ‫ع ب ا مص‬              ‫ُذ‬
                                       ‫م ِيالً لل ِدا، أ َدً َ ُونَا‬
                                         ‫رب يع ت‬             ‫ت َّر‬
                                         ‫ُظَف ُ بالمَآ ِ ِ طَّ َا ٍ‬
                                             ‫ك ا وع‬          ‫و م‬
                                         ‫َبِاآل َالِ أبْ َارً َ ُونَا‬
                                       ‫يهن‬         ‫ق‬
                                      ‫وإن أح ّ منك بأنْ َّى‬
                                          ‫َ ك السن‬          ‫َد‬
                                      ‫إذا م ّ البَقاء ل َ، ِّ ُونَا‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> جناني شجاع إن مدحت وإنما‬
                                 ‫جناني شجاع إن مدحت وإنما‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                 ‫جناني شجاع إن مدحت وإنما‬
                                    ‫لسانيَ إن سيم النشيد جبان‬
                                   ‫وم ض ّ و ال ع ج ه‬
                                   ‫َ َا َر قَ ّا ً أطَا َ َنَانَ ُ‬
                                    ‫إذا خانه عند الملوك لسان‬
                                                    ‫ب حيي‬
                                   ‫ور ّ ٍّ في السالمِ وقلبه‬
                                   ‫َف ج د ط ن‬               ‫َ ح‬
                                   ‫وقَا ٌ، إذا ل ّ ال ِيا َ ِعَا ُ‬
                                   ‫ه ي ِل كف‬              ‫َرب َ‬
                                  ‫و ُ ّ وقَاحِ الوَجْ ِ َحم ُ ُّه‬
                                     ‫هن ع ن‬                     ‫ِ‬
                                     ‫أناملَ لمْ يَعرَقْ ب ِ ّ ِنَا ُ‬
                                  ‫وفخر الفتى بالقولِ ال بنشيده‬
                                      ‫ويروي فالن مرة وفالن‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> دعا بالوحاف السود من جانب الحمى‬
                                  ‫دعا بالوحاف السود من جانب الحمى‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11196‬
                ‫-----------------------------------‬
                                  ‫دعا بالوحاف السود من جانب الحمى‬
                                           ‫دع‬       ‫بت‬           ‫َز ع ه‬
                                        ‫ن ِي ُ َوًى ، لَ ّي ُ حينَ َ َاني‬
                                       ‫و َر‬       ‫ب‬             ‫ج‬
                                     ‫تَعَ ّبَ صَحْبي من ُكائي َأنك ُوا‬
                                                ‫أل‬            ‫ل‬
                                            ‫جوابي ِما لم تسمع ا ُذنان‬
                                        ‫فقلت نعمْ لم تسمع األذن دعوة‬
                                                             ‫ن‬
                                            ‫بلى إ ّ قلبي سامع وجناني‬
                                         ‫َبر‬       ‫و ي رب ي ن‬
                                       ‫َيا أ ّها ال ّكْ ُ ال َما ُونَ خ ِّ ُوا‬
                                               ‫ن‬
                                         ‫طليقا بأعلى الخيف أ ّي عاني‬
                                             ‫ء‬
                                            ‫عدوه لقائي أوعدوني لقا َه‬
                                                 ‫ت رم‬               ‫رب‬
                                             ‫إال ُ ّمَا دانَي ُ غَي َ ُداني‬
                                       ‫وما حائمات يلتقين من الصدى‬
                                         ‫ِ َ م ط ن بالر ن‬
                                         ‫إلى المَاء قدْ ُو ِل َ َّشَفَا ِ‬
                                        ‫يزيد لها بالخمسِ بين ضلوعها‬
                                             ‫تَن ُّم ِيحِ ِّي ِ َال َلَجَا ِ‬
                                             ‫َس ُ ر الش ح و ع ن‬
                                        ‫إذا قيل هذا الماء لم يملكوا لها‬
                                                ‫ن‬          ‫ن‬       ‫ا‬
                                                ‫معاجً بأقرا ٍ وال بمثا ِ‬
                                       ‫م‬          ‫ب‬
                                       ‫بأظمى إلى األحبا ِ مني وفيه ُ‬
                                            ‫ر ت دي و‬                  ‫َ م‬
                                         ‫غرِي ٌ، إذا ُمْ ُ ال ّ ُونَ لَ َاني‬
                                                ‫َّ‬
                                          ‫فيا صاحبيْ رحلي أقال فإنني‬
                                             ‫م ر ن‬               ‫ر تب ل‬
                                             ‫َأيْ ُ ِلَيَْى غَيرَ َا تَ َيَا ِ‬
                                         ‫ط عشي‬              ‫الن‬     ‫و ُ‬
                                      ‫َيا مزْجيَ ِّضْوِ ال ّليحِ َ ِ ّة ً‬
                                              ‫م ن َر‬                ‫ُر ب‬
                                           ‫ت َاكَ ِبَطْنِ المَأز َي ِ ت َاني‬
                                                    ‫ُد الن‬                 ‫َ‬
                                         ‫وَهلْ أنَا غَادٍ أنْش ُ َّبلَة َ التي‬
                                           ‫َز ل رم‬              ‫ه َر‬
                                        ‫ب َا ع َضاً ذاكَ الغ َا ُ َ َاني‬
                                                      ‫أي‬
                                        ‫فلم يبق من َّام جمع إلى منى‬
                                        ‫إلى موقف التجمير غير أماني‬
                                          ‫ع‬       ‫ِر ق‬            ‫ي َلل‬
                                       ‫ُعَّ ُ دائي بِالع َا ِ طَمَا َة ً‬
                                     ‫وكيف شفائي والطبيب يماني‬




                    ‫كل‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أفي ٍّ يومٍ لي عشار تسوقها‬
                                                        ‫كل‬
                                    ‫أفي ٍّ يومٍ لي عشار تسوقها‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫كل‬
                                    ‫أفي ٍّ يومٍ لي عشار تسوقها‬
                                ‫ِ َا ُ بَني الغَب َاءِ سَوقَ ال ّعا ِ ِ‬
                                ‫ظ ئن‬                ‫ر‬            ‫رم ح‬
                                      ‫أحالوا عليها عاكسين رقابها‬
                                    ‫وطوا بهواديها مكان الفراسن‬
                                      ‫ل‬
                                     ‫إذا جزت في أبيات آل محّم‬
                                ‫ت َاغَينَ نَحْ ِي ِنْ و َاءِ ال َعا ِ ِ‬
                                ‫و م َر م طن‬                         ‫َر‬
                                                   ‫تح ّ إلى ترعي‬
                                       ‫َّة لم يرد بها‬       ‫ن‬
                                ‫وبيء المراعي والنطاف األواجن‬
                                        ‫وخالسنيها كل أطلس خاتل‬
                                ‫خ ِّ الم َامي عن ِ ِ ّ ال ّغا ِ ِ‬
                                ‫قسي ض ئن‬               ‫َفي َر‬
                                                       ‫ر‬
                              ‫وش ّ األذى ما جاء من غير حسبة‬
                                   ‫وكيد المبادي دون كيد المداهن‬
                                ‫ب ئف‬                        ‫و ن بل‬
                                ‫َإ ّ ُُوغَ الخَوْفِ من قَل ِ خا ِ ٍ‬
                                 ‫لدون بلوغ الخوف من قلب آمن‬
                                       ‫ُل ب‬      ‫ن َ‬       ‫ََ‬
                                 ‫وَخَيلٍ جررْنَ الّقع في ك ٍّ َلدَة ٍ‬
                                                          ‫َ‬
                                     ‫وناقلن فيها بالطوال الموارن‬
                                ‫ح‬                 ‫ع عن‬          ‫و‬
                              ‫ح َاها ال ِدا َ ّي، فأصْبَحنَ بال ِمى‬
                                   ‫ق وص فن‬                 ‫و ِ‬
                                   ‫عَ َاطلَ من آبي علي ٍ َ َا ِ ِ‬
                                              ‫ب‬       ‫ي‬
                                       ‫وثلة ح ّ قد أض ّ بأرضها‬
                                      ‫ذؤالة أضباب الغريم المداين‬
                                            ‫ّ‬
                                     ‫ولوال ذئاب العامري لشابهت‬
                                     ‫بمكة أسراب الحمام القواطن‬
                                            ‫ر‬
                                           ‫لنا كل يوم منه ذئب عم ّد‬
                                         ‫ن‬         ‫ه‬
                                         ‫دم الشعر في أنياب ِ والبراث ِ‬
                                      ‫ْر ت‬          ‫ا‬                 ‫م‬
                                 ‫َتَى تَطلَعوا نَجدً أوِ الغَو َ ُفضحوا‬
                                      ‫ن‬
                                      ‫بوسم فشت نيرانه في المواط ِ‬
                                     ‫خ ِ و ك‬              ‫ش‬      ‫ت‬
                                     ‫خَطَب ُم إلى ُمسِ ال ُدود فَ َارِ ٍ‬
                                          ‫لئ م و ئن‬                  ‫و م‬
                                          ‫طَ َالِقَ ِنْ حَبلِ الّ َا ِ بَ َا ِ ِ‬
                                        ‫ئك‬               ‫ك‬        ‫ب‬
                                       ‫عذارَى َغَتْ في ُمْ بغاءَ نِسا ِ ُم‬
                                   ‫حو ضن‬           ‫ث‬         ‫َ َ كن‬
                                   ‫وقدْ ُ ّ عندي في ِيابِ ال َ َا ِ ِ‬
                                                       ‫ر‬
                                           ‫خذوها فلو ق ّنتموها ببرقة‬
                                       ‫َر ئن‬
                                       ‫قَطَعنَ إلى دارِي وثاقَ الق َا ِ ِ‬




               ‫ال‬
   ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ومسته ّت كصوب الحيا‬
                                                         ‫ال‬
                                             ‫ومسته ّت كصوب الحيا‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ال‬
                                             ‫ومسته ّت كصوب الحيا‬
                                                     ‫و ول ت‬             ‫تق‬
                                             ‫َب َى ، َأق َا ُ الفَ َى تَفنَى‬
                                                ‫َر‬              ‫م صب ت‬
                                               ‫ُنتَ ِ َا ٍ كالقَنَا ال ن َى‬
                                                           ‫ل‬         ‫يا‬
                                                  ‫ع ًّ من القو ِ وال أفنا‬
                                              ‫َ َ َ ن ِر م ح ن‬
                                            ‫قدْ حرمَ ال ّاظ َ ِنْ ُس ِها‬
                                                         ‫أل‬      ‫ئل م َ‬
                                                    ‫قَا ُِهَا َا رزَقَ ا ُذْنَا‬
                                          ‫ال َفض ُ المعنَى َلى لَفْ ِ ِ‬
                                          ‫ظه‬         ‫ع‬         ‫ي ُل‬
                                             ‫م‬      ‫ا و لظع‬
                                         ‫شَيئً، َال الّف ُ َلى ال َعنَى‬




‫زم‬       ‫م‬             ‫ووصي خ‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َ َ ِ ّة ٍ ُلِفَتْ لَنَا ِنْ حا ِ ٍ‬
                                         ‫زم‬       ‫م‬           ‫ووصي خل‬
                                         ‫َ َ ِ ّة ٍ ُِفَتْ لَنَا ِنْ حا ِ ٍ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 01196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                        ‫زم‬       ‫م‬           ‫ووصي خل‬
                                        ‫َ َ ِ ّة ٍ ُِفَتْ لَنَا ِنْ حا ِ ٍ‬
                                        ‫وطئ الزمان سهولة وحزونا‬
                                                   ‫قَ‬        ‫م تعذ‬
                                              ‫ل ّا َّر أن يب ّي نفسه‬
                                               ‫ع ر يه م م‬                 ‫ق‬
                                           ‫بَ ّى ، َلَيْنَا َأ َ ُ ال َأ ُونَا‬




   ‫أي م ِل ض ب د و‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ُّ ال َناز ِ نَرْ َى َع َكم َطنا‬
                                             ‫ِل ض ب د‬               ‫أي‬
                                     ‫ُّ المَناز ِ نَرْ َى َع َكم وَطنا‬
                                              ‫رقم القصيدة : 91196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ِل ض ب د‬               ‫أي‬
                                     ‫ُّ المَناز ِ نَرْ َى َع َكم وَطنا‬
                                     ‫هان الفراق فما نعني بمن ظعنا‬
                                                  ‫َ س ك ب ب ء مَع‬
                                             ‫لَقدْ َقَوْ َ ِأطْ َا ٍ ُل َّنَة ٍ‬
                                          ‫لب‬       ‫ّّ‬      ‫ن ك ت‬
                                       ‫كأّما ُنتَ ُسقى السم ال الّ َنَا‬




 ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> هذي المنازل فاضربي بجران‬
                                      ‫هذي المنازل فاضربي بجران‬
                                              ‫رقم القصيدة : 61196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                      ‫هذي المنازل فاضربي بجران‬
                                         ‫وتذكري األوطار باألوطان‬
                                                 ‫تح ي‬          ‫َي الطل‬
                                         ‫ح ِّ ُُّولَ كَما ُ َ ّي أهلَها‬
                                             ‫إن الطلول وأهلها سيان‬




               ‫د‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> قصور الج ّ مع طول المساعي‬
                                                    ‫د‬
                                     ‫قصور الج ّ مع طول المساعي‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫د‬
                                    ‫قصور الج ّ مع طول المساعي‬
                                         ‫وقول الناس لم ينجح فالن‬
                                          ‫َب ي م س ي هج ن‬
                                          ‫أح ُّ إل ّ ِنْ َع ٍ َ ِي ٍ‬
                                           ‫َإن َلَغَ ال َُى ج ٌّ َجَا ُ‬
                                           ‫و ب عل َد ه ن‬
                                           ‫يذم ليَ الزمان إذا االمت‬
                                             ‫يداه وال يذم بيَ الزمان‬




   ‫ر‬         ‫د ْر َد ُ‬         ‫س‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َبَقَ ال ّه َ ج ُّكمْ في ال ّهان‬
                                          ‫ر‬         ‫سب د ْ َد ُ‬
                                       ‫َ َقَ ال ّهرَ ج ُّكمْ في ال ّهان‬
                                            ‫رقم القصيدة : 31196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ر‬         ‫سب د ْ َد ُ‬
                                       ‫َ َقَ ال ّهرَ ج ُّكمْ في ال ّهان‬
                                          ‫نرن‬          ‫وع ن رك ع‬
                                          ‫َ َلَتْ َا ُ ُمْ َلى ال ّي َا ِ‬
                                      ‫ح ج‬          ‫ع نُ‬         ‫َ‬
                                     ‫وَجرَى في ِنا ِكمْ جام ُ ال َـ‬
                                       ‫ـد مط ال ي و ُل ع ن‬
                                       ‫ِّ، ُ ُو ً ُل ِي بك ٍّ ِنَا ِ‬




              ‫ني‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> هبي لي َّ زورك والبواني‬
                                                     ‫ني‬
                                       ‫هبي لي َّ زورك والبواني‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ني‬
                                       ‫هبي لي َّ زورك والبواني‬
                                                              ‫م‬
                                          ‫وأ ّي مسقط النجم اليماني‬
                                            ‫ي‬        ‫نك م رع م‬
                                         ‫فإ ّ ِ َا َ َيتِ ِنَ الفَ َافي‬
                                                          ‫ال‬
                                       ‫طوي ً ما رعيت من األماني‬




    ‫المر ن‬
    ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> بئس التحية بيننا َّا ُ‬
                                            ‫المر ن‬
                                            ‫بئس التحية بيننا َّا ُ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
            ‫-----------------------------------‬
                                              ‫المر ن‬
                                              ‫بئس التحية بيننا َّا ُ‬
                                         ‫وضراب يوم وقيعة وطعان‬
                                            ‫بسط ي ال م ر س‬
                                         ‫َ َ ُوا إل ّ أنَامِ ً َغ ُو َة ً‬
                                        ‫نع ن‬             ‫ي‬       ‫الل ْ‬
                                        ‫في ُّؤمِ لمْ َعرَقْ له ّ ِنَا ُ‬




  ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وبرق حدا المزن حدو الثقال‬
                                        ‫وبرق حدا المزن حدو الثقال‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
            ‫-----------------------------------‬
                                        ‫وبرق حدا المزن حدو الثقال‬
                                               ‫ً‬             ‫ُ ج ع‬
                                        ‫يزَ ّي َلى األينِ حينا فحينَا‬
                                         ‫كراعي العشار أحس الظالم‬
                                          ‫فساق الهجائن بيضاً وجونا‬




 ‫ْد و ُر ه‬        ‫م م‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> إلى أينَ َرْ َى قَص ِها َس َا َا‬
                                      ‫ْد و ُر ه‬        ‫َ م‬
                                     ‫إلى أينَ مرْ َى قَص ِها َس َا َا‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
            ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ْد و ُر ه‬        ‫َ م‬
                                     ‫إلى أينَ مرْ َى قَص ِها َس َا َا‬
                                        ‫رمى اهلل من أخفافها بوجاها‬
                                       ‫ه ُر ب‬          ‫ه يس ي‬
                                     ‫ُوَ ال َأ ُ فل ُحبَسْ ِباب ِقا ِها‬
                                      ‫كما كان مغرور الرجاء حداها‬
                                     ‫ت َ م ئه‬                   ‫م‬       ‫ر‬
                                     ‫َأتْ ال ِعاً، فاس َشرقَتْ ل َضَا ِ ِ‬
                                     ‫ولو كان من مزنِ الندى لشفاها‬
                                                         ‫ي‬
                                            ‫تدافعها الح ّ اللئيم عماية‬
                                    ‫وأعرض طوع اللؤم وهو يراها‬
      ‫ب ح ض ور‬
 ‫فَماطَلَ أصْحا ُ ال ِيا ِ ُ ُودَها‬
         ‫وأعتم أرباب المبيت قراها‬
                           ‫ط‬
 ‫تل ّمها األيدي القصار عن الرقى‬
                  ‫ي‬
     ‫وخير من الر ّ الذليل صداها‬
         ‫سن م نم‬                 ‫َر ُل م‬
        ‫ت َى ك ٍّ َيْالءِ ال ّ َا ِ كَأ ّ َا‬
                  ‫إال‬
     ‫من الطودِ َّ زجوها وخطاها‬
        ‫ه‬                ‫ج ِ‬            ‫من ق‬
       ‫ُ َا ِلَة ً تَنْ ُو بزَجْرَة ِ غَيرِ َا‬
  ‫وترهب سوط المرء راع سواها‬
       ‫تكاد من اإلسراعِ تسبق أمها‬
             ‫بمنتجها قبل اللقاح أباها‬
 ‫تعود ولم تشرع بحوض ابن حرة‬
      ‫وال عريت عند الكرام ذراها‬
    ‫ر دي ا ب ن ب ْر ج ِم‬
    ‫َأينَ ِ َارً َي َ ُص َى وَ َاس ٍ‬
         ‫لس ه‬              ‫ْ‬       ‫َر‬
        ‫م َاعي ليَومٍ ال تَُ ّ خَال َا‬
                ‫تحل‬
         ‫نفوس لئام ال ٍّ عقودها‬
            ‫ض‬
      ‫وأيدي جمود ال ين ّ صفاها‬
     ‫به‬        ‫عً َ‬       ‫ت م‬
     ‫أال! ال َلو ُوا ظا ِنا قذَفَتْ ِ ِ‬
                    ‫س‬
  ‫بنات ال ُرى عن أرضكم ونواها‬
   ‫ري‬       ‫ك ضح‬              ‫رع ُ‬
‫َ َتْ ذرْوَة ً في ُمْ ُ ًى جاش ِ ّة ٌ‬
     ‫نك و ه‬                 ‫ُ‬
    ‫فأجْشرْت في أوْطا ِ ُم، َأعَا َا‬
                    ‫ر‬         ‫م‬
          ‫تح ّل عنها ش ّ دار إقامة‬
                    ‫ي‬
    ‫إذا قيل أ ّ األرض قال خالها‬
       ‫زح‬         ‫ر‬          ‫َ م ح‬
     ‫فكمْ ُو َشَاتٍ بال ّفاقِ أ َا َها‬
                    ‫ِّ‬
              ‫ولمة ليل بالمطي فالها‬
    ‫كان حماكم خطة الخسف للفتى‬
                     ‫ر‬
        ‫إذا سيمها الح ّ الكريم أباها‬
   ‫ولو بابن ليلى كان ملقى رحالها‬
       ‫َر م حر النض َر ه‬
      ‫لَط ّقَ ِنْ ُ ّ ُّ َارِ ث َا َا‬
        ‫ع م‬        ‫َ‬        ‫ي ف‬
     ‫تَبا َنتَهَا ِعالً، فَكمْ من َظي َة ٍ‬
           ‫أتيت بها مرحولة وكفاها‬
        ‫حم ك ملما م ض ك َده‬
        ‫َ َا َ ُِ ًّ ُنتَ ًى لَ َ ح ُّ ُ‬
       ‫ح لض ن َ ه‬                ‫و هي‬
      ‫َدا ِ َة ً تَشْ ُو ِ ِغْ ِك فَا َا‬
    ‫غداة أغامت بالعجاج سماؤها‬
 ‫ه‬           ‫ط‬       ‫ع ق‬        ‫و‬
‫َدارتْ َلى ُطبِ ال ّعانِ رَحَا َا‬
      ‫ء‬
‫إذا السيل والى في الركا ِ سجاله‬
     ‫و ه‬         ‫ن‬           ‫و ب أ‬
    ‫َأنْ َطَ، َنقَوْتَ ال ّدى ، َأمَا َا‬
        ‫ص‬
  ‫أرى شجراً طالت وق ّر ظلها‬
     ‫وه‬                         ‫َْ‬
    ‫فَال أورقَتْ يَوْماً وَطَالَ ذ َا َا‬
    ‫ولو جمعت لونين بذل شباكها‬
        ‫بم ج ه‬            ‫ب ر‬
       ‫لَطالَ َهَا ال ّاجي ِ َنْعِ َنَا َا‬
         ‫م‬               ‫ً‬     ‫را‬
         ‫أض ًّ ولؤما ال أباً ألبيك ُ‬
      ‫ه‬          ‫جز‬           ‫ر‬
     ‫سَفَاهاً ل َأيِ العَا ِ ِينَ سَفَا َا‬
                     ‫ف‬
    ‫نلوم أك ّ المحسنين إذا جنت‬
          ‫فكيف بأيدٍ ال ينال جداها‬
  ‫ر عك‬                   ‫ر‬
‫ضَالالً ل َاجي نَشطَة ٍ من َبي ِ ُمْ‬
       ‫ئ ُ ْ حم‬              ‫رم د‬
   ‫َ َى ال ّاءَ في أكْال ِكم ف َ َاهَا‬
 ‫وعين رجتكم أن تكونوا جالءها‬
    ‫ر ِق ه‬           ‫كُ ع ع‬
   ‫ف ُنتمْ َلى َكسِ ال ّجاء َذا َا‬
      ‫طلبتم ثنائي ثم عفتم سماعه‬
            ‫ع رء ّ‬                  ‫م‬
    ‫ك َنْ خَطَبَ ال َذ َا َ، ثم قَالهَا‬
                      ‫كل‬
     ‫وما ٍّ جيد موضع لقالئدي‬
                    ‫ن‬
    ‫وال قم ٌ من صوغها وحالها‬
‫فال تغررن عينيك يا خابط الدجى‬
      ‫قباب بناها اللؤم حيث بناها‬
      ‫ربس‬          ‫و ر لئ ْ ر‬
 ‫َدا ُ ِ َامٍ إن َأى ال ّكْ ُ َمتَها‬
        ‫م ا و وه‬            ‫حَ ع‬
       ‫تَ َايدَ َنها عا ِدً، َطَ َا َا‬
           ‫ع مض‬             ‫ر‬          ‫مس‬
     ‫َ َاوٍ كَنِي َانِ البِقَا ِ ُ ِيئَة ٍ‬
      ‫ونار ظالم ال يضيء سناها‬
           ‫دي ر ن‬                 ‫ن‬
         ‫أال غَ ّيَاني بال ّ َا ِ، فَإ ّني‬
         ‫أح ّ زر م ق َر ه‬
        ‫ُ ِب َ ُوداً َا أ َامَ ث َا َا‬
        ‫وبين النقا واألنعمين محلة‬
         ‫ع ور ه‬                     ‫حب ب‬
        ‫َ ِي ٌ لِقَلْبي قَا ُهَا َ ُبَا َا‬
                                ‫ونعمان يا سقيا لنعمان ما جرت‬
                                      ‫نع م ب ْد وص ه‬                    ‫ع‬
                                     ‫َلَيْهِ ال ّ َا َى َع َنَا َ َبَا َا‬
                                            ‫ز‬
                                  ‫وللقلب عند المأ ّمين وجمعها‬
                                      ‫ف وم ه‬            ‫دي ن ومض‬
                                     ‫ُ ُو ٌ َ َ َى خَي ِها َ ِنَا َا‬
                                  ‫وظبي بأطوار الجمار إذا غدا‬
                                                   ‫ا‬
                                     ‫رمى كبدً مقروحة ورماها‬
                         ‫وغيداءَ لم تصحبْ سوى الشمس أختها‬
                                    ‫ه‬         ‫ور ال َز‬              ‫و‬
                                   ‫َال جَا َ َتْ إ ّ الغ َالَ أخَا َا‬
                                       ‫عي ن ظب ئه‬             ‫خل ُ‬
                                      ‫وَ ُّة فرْسَانٍ ُ ُو ُ ِ َا ِ َا‬
                                    ‫ه‬           ‫َض ِر ا م ط‬
                                   ‫أم ُّ ج َاحً ِنْ ِعانِ قَنَا َا‬
                                   ‫هيَ ال ّا ُ ال دا ٌ بأكْنافِ با ِ ٍ‬
                                   ‫بل‬              ‫ر‬       ‫در‬
                                      ‫َ ر بض ْ ن زل ح ه‬
                                     ‫جدِي ٌ ِ َيمِ الّا ِِينَ ِمَا َا‬
                                 ‫ر زد‬              ‫زل م ن ن‬
                               ‫مَنا ِ ُ َمْ ُو ٌ على ال ّكْبِ َا ُها‬
                                                ‫د‬
                                   ‫نزور على ك ّ المطال جداها‬
                                   ‫فال سقيت إال الصوارم والقنا‬
                                    ‫وال صاب إال بالدماء حياها‬




      ‫ّت و ر ْل ب‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تَلَف ُّ، َال ّم ُ مَا َيْنَنا‬
                                                  ‫ّت و ر ل م ب‬
                                            ‫تَلَف ُّ، َال ّمْ ُ َا َيْنَنا‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ّت و ر ل م ب‬
                                            ‫تَلَف ُّ، َال ّمْ ُ َا َيْنَنا‬
                                          ‫ر ه‬         ‫َ‬      ‫و م‬
                                          ‫َأعْال ُ ذي بَقرٍ أو ُبَا ُ‬
                                          ‫ه‬        ‫ر‬      ‫قت ع‬
                                     ‫فَ ُلْ ُ َلى طَ َباتِ ال َوَى :‬
                                   ‫عسى الطرف يبلغهم أو كراه‬
                                                       ‫ي‬
                                        ‫فما لق ّ الحب إال الجوى‬
                                          ‫َال َلَغَ ال ّر ُ إال َذا ُ‬
                                          ‫و ب ط ْف ّ ق ه‬
                                         ‫ضه‬         ‫ر ُم َ‬
                                         ‫بذِك ِي أش ُّ ثرَى أرْ ِ ِ‬
                                           ‫ره‬             ‫ي و‬          ‫ع‬
                                           ‫َلى نَأ ِهِ، َبِقَلْبي أ َا ُ‬
                                  ‫م ب ر‬            ‫عس م رم‬
                                ‫َ َى َنْ َ َى بال ُح ّ الغَ ِيـ‬
                                  ‫ب م م ب ا ُقض و ه‬
                                  ‫ـ ِ َرْ ًى َعيدً ي ِّي نَ َا ُ‬
                                                 ‫بسك‬
                                             ‫وتدنو الديار َّانها‬
                                 ‫تم ّي ام ِىء ٍ ما ع َاكم ع َا ُ‬
                                 ‫َر ه‬      ‫َر‬         ‫ر‬     ‫ن‬
                                    ‫عه‬              ‫َر َ‬
                                    ‫أصَاحِ ت َى البرْقَ في لَمْ ِ ِ‬
                                             ‫تَخُّجَ أي ٍ ُلَ ّي مَطَا ُ‬
                                             ‫ه‬        ‫َل ْم ي و‬
                                           ‫َ ل س ه ع رم‬
                                        ‫وقَاُوا: َنَا ُ َلى َا َة ٍ‬
                                         ‫و ب ْد ْقف م س ه‬
                                         ‫َيَا ُع َ مَو ِ ِنَا ِنْ َنَا ُ‬
                                                ‫ق‬                ‫د‬
                                     ‫َعِ القَلبَ يأرَ ُ من ذِكرِهم‬
                                       ‫فقد ذاق من بينهم ما كفاه‬
                                            ‫ه‬          ‫ط ال ب ِ‬
                                            ‫فَال حَ ّ إ ّ ِهمْ رَحْلَ ُ‬
                                         ‫و ج ال ع ِ حي ه‬
                                         ‫َال َادَ إ ّ َلَيْهمْ َ َا ُ‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ُحُّ ِ ما أقا َ ِ ًى َ َمْ ٌ‬
‫م من وج ع‬             ‫أ ِبك‬
                                       ‫م من ج ع‬               ‫أ ِبك‬
                                       ‫ُح ُّ ِ ما أقا َ ِ ًى وَ َمْ ٌ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 01196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                       ‫م من ج ع‬               ‫أ ِبك‬
                                       ‫ُح ُّ ِ ما أقا َ ِ ًى وَ َمْ ٌ‬
                                       ‫وما أرسى بمكة أخشباها‬
                                   ‫مصل‬         ‫وم َ ح ج‬
                                  ‫َ َا رفَعَ ال َجي ُ إلى ال ُ َّى‬
                                               ‫ي‬        ‫ر‬
                                     ‫يج ّون المط ّ على وجاها‬
                                 ‫وما نحروا بخيف منى ً وكبوا‬
                                     ‫على األذقانِ مشعرة ذراها‬
                                         ‫ف‬
                                    ‫نظرتك نظرة بالخي ِ كانت‬
                                       ‫ع ن من ب ق ه‬
                                      ‫جَالءَ ال َي ِ ِ ّي َلْ َذا َا‬
                                                     ‫ُ‬
                                    ‫ولم يك غير موقفنا فطارت‬
                                              ‫ك ٍّ ب من و ه‬
                                             ‫ب ُل قَ ِيلَة ٍ ِ ّا نَ َا َا‬
                                           ‫مع ل‬                       ‫و‬
                                      ‫فَ َاهاً كَيْفَ تَجْ َ ُنَا الّيَالي‬
                                            ‫ه‬        ‫ا م ف ُّق‬
                                           ‫وآهً ِنْ تَ َر ِنَا، وآ َا‬
                                  ‫ل‬
                                  ‫فأقسم بالوقوفِ على آال ٍ‬
                             ‫ومن شهد الجمار ومن رماها‬
                                     ‫وأركان العتيق وبانييها‬
                                 ‫ه‬         ‫وم‬           ‫َ َم و‬
                                ‫وزَمز َ َالمَقَامِ َ َنْ سَقَا َا‬
                                          ‫ن س لص‬
                              ‫ألَنْتِ الّفْ ُ خَاِ َة ً، فإن لمْ‬
                                     ‫م ه‬                   ‫ك نه‬
                                    ‫تَ ُو ِي َا، فَأنْتِ إذاً ُنَا َا‬
                              ‫ت ب ن ك ُم خ ف‬
                              ‫نَظَرْ ُ ِبَط ِ م ّة َ أ َّ ِش ٍ‬
                                   ‫ه‬         ‫ِد‬            ‫ب َّم‬
                                  ‫تَ َغ ُ، وَهيَ نَاش َة ٌ طَال َا‬
                                 ‫وأعجبني مالمح منك فيها‬
                                    ‫ُر‬            ‫َر‬         ‫ق ُ‬
                               ‫فَ ُلت أخَا الق ِينَة ِ أمْ ت َاهَا؟‬
                                      ‫جل َر م‬         ‫ن‬
                                      ‫فَلَوْال أ ّني رَ ُ ٌ ح َا ٌ‬
                               ‫ضممت قرونها ولثمت فاها‬




             ‫ا‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا طالبً ملك بني بويه‬
                                                   ‫ا‬
                                      ‫يا طالبً ملك بني بويه‬
                                    ‫رقم القصيدة : 91196‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫ا‬
                                      ‫يا طالبً ملك بني بويه‬
                                   ‫ما أنت من ذاك وال إليه‬
                                   ‫إرْث قِ َامِ ال ّينِ َنْ أبي ِ‬
                                   ‫ه‬       ‫ُ و د ع‬
                                                      ‫خل‬
                                   ‫ٍّ عنان الملك في يديه‬
                                             ‫يذب‬
                                    ‫مناضال ُّ عن ثغريه‬
                                     ‫بدي َة َ الص ٍّ جَال نَا َيْ ِ‬
                                     ‫به‬             ‫ِّل‬       ‫َ ه‬
                                     ‫ي لج م ت ب ض ه‬
                                     ‫ُلَجِْ ُ ال َوْ ُ ِما ِغَيْ ِ‬
                                                      ‫ئ‬
                                        ‫يكتل ُ الدين بناظريه‬
                                        ‫ر‬
                               ‫كالمقضب اضط ّ إلى حديه‬
                                     ‫نجا الذي فاز بحجزتيه‬
                                                    ‫وضل‬
                                     ‫ٍّ مغرور بما لديه‬
                                 ‫وم ْرب ه‬              ‫ك‬
                                 ‫يَحْتَ ّ بالعضْبِ َ َض ِ َيْ ِ‬
                      ‫شت‬
     ‫َّان من ينفض مذروبه‬
     ‫ه‬             ‫م ال ي ظر‬
     ‫ُخايِ ً، َن ُ ُ في عِطْفَيْ ِ‬
        ‫ما نقل الذابل في كفيه‬
‫َ به‬            ‫وم و م‬
‫َ َنْ طَ َى ال َجدَ على غرْ َي ِ‬
              ‫مرتقياً إلى ذؤابتيه‬
        ‫ه‬            ‫قم َ ُ‬
        ‫إذا المَ َا ُ لمْ يَقمْ حَوْلَيْ ِ‬
         ‫قام به يركد في حاليه‬
    ‫ال يطرف الهول به جفنيه‬
     ‫شوك القنا يلدغ أخمصيه‬
        ‫قد قلت للطالب غايتيه‬
   ‫ده‬         ‫ْرك م‬           ‫ع‬
   ‫أق ِ، فَما غَو ُ َ ِنْ نَج َي ِ‬
  ‫ما أنت والطول إلى فرعيه‬
  ‫ع زده‬                ‫ط َر‬
  ‫سِقْ ُ ش َارٍ طارَ َن َنْ َيْ ِ‬
          ‫ع ْ ني ه‬                       ‫م‬
          ‫َنْ يَطْلَ ُ اليَومَ ثَ ِّتَيْ ِ‬
    ‫م ْد ه‬          ‫ن‬        ‫َ س‬
    ‫قدْ َبَقَ ال ّاسَ إلى َج َيْ ِ‬
           ‫سبق الجواد بقالدتيه‬
                ‫ز‬
      ‫في فلك الع ّ إلى قطبيه‬
          ‫يمسي به ثالث نيريه‬
                       ‫ي‬
     ‫أ ّ فتى ينزع في سجليه‬
          ‫َ َ َ م ء بجم ه‬
          ‫قدْ وردَ ال َا َ ِ ُ ّتَي ِ‬
 ‫أمَا تَرَى الضرْغامَ في غا َيْ ِ‬
 ‫به‬                ‫ّ‬
        ‫ل ِد ه‬                ‫ُز ج‬
        ‫م َمْ ِراً يَفْت ُ سَاع َيْ ِ‬
 ‫قد أنشب الفريس في ظفريه‬
        ‫َيْهَاتَ َنْ َغِ ُ ُ َلَيْ ِ‬
        ‫م ي لبه ع ه‬                ‫ه‬
        ‫أقسمت بالبيت وبانييه‬
     ‫ظ م ر ه‬                    ‫ّ‬
     ‫عَظمَ مَا عَ ّمَ ِنْ ُكْنَيْ ِ‬
            ‫ُب‬          ‫ُب‬
     ‫ر َّ منى ً ور َّ مأزميه‬
                 ‫ّب م ج‬
         ‫ور َّ َن ع ّ بوقفتيه‬
                   ‫إال‬
      ‫عريان َّ معقديْ برديه‬
   ‫َ وس ت د ر ص ح ه‬
   ‫لَقدْ َ َم ُ ال ّه َ َف َتَي ِ‬
    ‫يقوده يوضع في عرضيه‬
                                  ‫ْ ض َل ذب ه‬
                                  ‫قَودَ ال ّليعِ م ٍّ جَا ِ َيْ ِ‬
                               ‫قد أغبط الرحل على دفيه‬
                                 ‫حتى رأينا نضح ذفرتيه‬
                               ‫ن ه‬                ‫س ضن‬
                               ‫يا نَف ِ َ ّي بكِ أ ِ تَلقَيْ ِ‬
                                  ‫َسَا ُ يدْ ُوكِ ألنْ ت َيْ ِ‬
                                  ‫َر ه‬            ‫ع هَع‬
                                    ‫د به‬                ‫بهم‬
                                    ‫لَ ّيْ ِ ِنْ داعٍ َعَا لَّيْ ِ‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> عاد الهوى بظباء مكـ‬
                                  ‫عاد الهوى بظباء مكـ‬
                                 ‫رقم القصيدة : 61196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                  ‫عاد الهوى بظباء مكـ‬
                                    ‫ـة للقلوب كما بداها‬
                                           ‫ب ع ك من‬
                                     ‫وَخَ َتْ َلَي َ ِ ًى تَبا‬
                                   ‫ه‬          ‫َر و‬          ‫ر‬
                                  ‫ِيحَ الغ َامِ َمَا زَهَا َا‬
                                     ‫ر به‬         ‫َر ع‬
                                    ‫ط َباً َلى طَ َبٍ ِ َا‬
                                    ‫وه‬          ‫د َ ب‬
                                   ‫يا ِين قَل ِكَ من ج َا َا‬
                                      ‫ن ع ت ع من‬
                                     ‫إ ّي َلِقْ ُ َلى ِ ًى‬
                                         ‫لمياء يقتلني لماها‬
                                     ‫ِ َِ‬              ‫رح‬
                                   ‫َا َتْ مَعَ الغزْالن قدْ‬
                                     ‫ه‬                 ‫عب ْ‬
                                    ‫لَ ِ َت بقَلبي، ما كَفا َا‬
                                     ‫مج‬         ‫ثو‬
                                   ‫تَبغي ال ّ َابَ، ف ُه َتي‬
                                 ‫هذي القريحة من رماها‬
                                     ‫تزهو على تلك الظبا‬
                                  ‫ه‬        ‫ر م‬              ‫ِ‬
                                 ‫ء فَلَيتَ شِع ِي َنْ أبَا َا‬
                                        ‫ع‬     ‫هو‬       ‫ََ‬
                                   ‫وقفَ ال َ َى بي ِندَها‬
                                     ‫وسرت بقلبي مقلتاها‬
                                               ‫علي‬
                                         ‫بردت َّ كأنما‬
                                  ‫م عر ه‬                 ‫َل‬
                                 ‫ط ُّ الغَمَا َة ِ َا ِضَا َا‬
                 ‫ب‬
          ‫شمس أق ّل جيدها‬
    ‫و ُّ ه‬        ‫ْ نو‬
   ‫يَومَ ال ّ َى ، َأجل فَا َا‬
            ‫ا‬     ‫ا‬
            ‫وأذود قلبً ظامئً‬
   ‫ه‬            ‫ِ‬
  ‫لوْ قيلَ: ورْدك ما عدا َا‬
    ‫ولو استطاع لقد جرى‬
 ‫ح ه‬                 ‫م ر‬
‫َج َى الوِشاحِ على َشا َا‬
           ‫ّ‬     ‫ْم م َر‬
        ‫يَا يَو َ ُفت َقِ الرفَا‬
     ‫ق ترى تعود لملتقاها‬
       ‫ي‬        ‫س ْرق‬
      ‫قالَتْ: َيَط ُ ُكَ الخَ َا‬
  ‫ل من العقيقِ على نواها‬
                      ‫ِد‬
        ‫فع ِي بطيفك مقلة ً‬
  ‫إن غبت تطمع في كراها‬
      ‫ن َر ت م هو‬
     ‫إ ّي ش ِبْ ُ ِنَ ال َ َى‬
     ‫ق ه‬          ‫ر صّ‬
    ‫حَم َاءَ َرفَ سَا ِيَا َا‬
                         ‫س ح‬
        ‫يا َرْ َة ً بالقَاعِ لَمْ‬
       ‫َر ه‬             ‫يَ ب‬
      ‫ُبْللْ ِغَيرِ دَمي ث َا َا‬
          ‫ِله‬         ‫من ع‬
         ‫َمْ ُو َة ، ال ظُّ َا‬
                  ‫إلي‬
        ‫يدنو َّ وال جناها‬
           ‫م‬
           ‫أكذا تذوب عليك ُ‬
     ‫م ه‬         ‫س و ب‬
    ‫نَف ِي، َما َلَغَتْ ُنا َا‬
                ‫ل‬
         ‫جسد يقّب للضنى‬
                 ‫ط َي‬
         ‫بيديْ ُبِّبة سواها‬
          ‫أين الوجوه أحبها‬
                      ‫د‬
         ‫وأو ّ لو أني فداها‬
            ‫أمسى لها متفقدً‬
            ‫ا‬
     ‫في العائدين وال أراها‬
                       ‫ا‬
          ‫واهً ولوال أن يلو‬
     ‫ال ن ق ت ه‬
    ‫مَ ال ّئمو َ، ل ُل ُ: آ َا‬
      ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> اكبح النفس إن جمـ‬
                                              ‫اكبح النفس إن جمـ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                              ‫اكبح النفس إن جمـ‬
                                                               ‫ت‬
                                                  ‫ح ُ إلى غاية بها‬
                                                  ‫أنا مولى لشهوتي‬
                                                    ‫وسوايَ عبد لها‬
                                                  ‫إال‬       ‫يذل‬
                                                  ‫ال ٍّ العزيز َّ‬
                                                     ‫ال ر مسه‬
                                                    ‫ّ إذا َامَ َ ّ َا‬
                                                 ‫م ِر م‬           ‫ْر‬
                                                ‫لَو َأى ال ُسْتَغ ُّ َا‬
                                                  ‫َ َر ل م ه‬
                                                 ‫ضر ُ الّهْوِ َا لَ َا‬




     ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> لمن بعده أسيافه وقناه‬
                                             ‫لمن بعده أسيافه وقناه‬
                                           ‫رقم القصيدة : 31196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                             ‫لمن بعده أسيافه وقناه‬
                                    ‫ومن يولع البيض الرقاق سواه‬
                                       ‫فقد كان يرجو أن ينال مناه‬
                                           ‫ل َ ا و َر ه‬
                                           ‫فَخَّفَني فرْدً، َنَال َدا ُ‬




    ‫ع‬          ‫بم‬             ‫ع‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> َلِقَ القَلْ ُ َنْ أطَالَ َذابي‬
                                           ‫ع‬          ‫بم‬             ‫ع‬
                                       ‫َلِقَ القَلْ ُ َنْ أطَالَ َذابي‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ع‬          ‫بم‬             ‫ع‬
                                       ‫َلِقَ القَلْ ُ َنْ أطَالَ َذابي‬
                                     ‫و و ُدو‬          ‫ع‬    ‫َ و‬
                                    ‫ورَ َاحي َلى الجَ َى َغ ُ ّي‬
                                ‫م ه حب ت‬                  ‫و ََ‬
                               ‫َافترقْنَا في َذ َبِ ال ُ ّ شَّى‬
                                       ‫و‬
                                      ‫بين تقصيره وبين غل ّي‬
                                            ‫ن ح‬           ‫ع‬
                                 ‫كَانَ ِنْدِي أ ّ ال َبيبَ شَقيقي‬
                                ‫و‬
                               ‫في التصافي فكان عين عد ّي‬
                               ‫م ت ن نذر‬
                              ‫ساءَني، ُذ نأي ُ، ِسيا ُ ِك ِي‬
                                    ‫ت بسو‬
                                    ‫فاذكروني ولو ذكر ُ ِّ‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أقول لركب رائحين لعلكم‬
                                     ‫أقول لركب رائحين لعلكم‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                     ‫أقول لركب رائحين لعلكم‬
                               ‫ي ي‬           ‫ع‬       ‫حل ن م ب‬
                              ‫تَ ِّو َ ِنْ َعدي ال َقيقَ ال َمان َا‬
                            ‫خذوا نظرة مني فالقوا بها الحمى‬
                                   ‫لو و م ل‬             ‫و ا وك‬
                                ‫َنَجدً َ ُثبانَ الّ َى َال َطاِيَا‬
                                       ‫ي‬               ‫ر‬
                                 ‫وم ّوا على أبيات ح ّ برامة‬
                                   ‫َْ ر ق‬           ‫ق ل ل غي‬
                                ‫فَ ُوُوا: َدي ٌ َبتَغي اليَوم َا ِيَا‬
                                   ‫ِر ِ َربم‬          ‫َد ت و‬
                                  ‫ع ِمْ ُ دَ َائي بالع َاق ف ُّ َا‬
                                   ‫ا م وي‬                 ‫َت ب‬
                                  ‫وَجدْ ُمْ ِنَجدٍ لي طَبيبً ُدا ِ َا‬
                                 ‫ف‬
                          ‫وقولوا لجيران على الخي ِ من منى‬
                                    ‫د تم و ري‬                 ‫ُر ُ م‬
                                   ‫ت َاكمْ َنِ استَب َل ُ ُ بجِ َا ِ َا‬
                         ‫ومن حل ذاك الشعب بعدي وراشقت‬
                                 ‫لواحظه تلك الظباء الجوازيا‬
                             ‫ا‬
                             ‫ومن ورد الماء الذي كنت واردً‬
                           ‫ُ ر عي‬            ‫ه َرع ر ْ‬
                          ‫ب ِ و َ َى ال ّوضَ الذي كنت َا ِ َا‬
                                ‫ف‬
                           ‫فوالهفتي كم لي على الخي ِ شهقة‬
                                   ‫ع م ف د‬                ‫َذ ب ع‬
                                ‫ت ُو ُ َلَيها قِط َة ٌ ِن ُؤا ِيَا‬
                           ‫ن‬        ‫حٍ‬
                                    ‫ي‬         ‫ب‬    ‫عش‬
                         ‫صَفا ال َي ُ من َعدي ل َ ٍّ على ال ّقا‬
                               ‫رب م ء ص في‬              ‫ت ْ‬
                              ‫حلف ُ لهم ال أق َ ُ ال َا َ َا ِ َا‬
        ‫م هم‬                ‫ج َ ري‬
        ‫فَيَا َبلَ ال ّ ّانِ إنْ تَعرَ ِن ُ ُ‬
     ‫و ري‬            ‫د‬       ‫ن س س‬
    ‫فإ ّي َأكْ ُوكَ ال ّموعَ الجَ َا ِ َا‬
                  ‫م‬
      ‫ويا قرب ما أنكرت ُ العهد بيننا‬
      ‫ْد ُم ُد سي‬                ‫ُ و‬
     ‫نَسيتمْ َما استَو َعت ُ الو ّ نا ِ َا‬
               ‫ن‬                 ‫م‬
             ‫أأنكرت ُ تسليمنا ليلة ال ّقا‬
         ‫وموقفنا نرمي الجمار لياليا‬
        ‫َ ِ ّة َ َا َاني ِ َيْنَيْهِ شَا ِ ٌ‬
        ‫دن‬              ‫عشي ج ر بع‬
‫حديث النوى حتي رمى بي المراميا‬
 ‫رمى مقتلي من بين سجفي عبيطه‬
                   ‫س‬
      ‫فيا راميا ال م ّك السوء راميا‬
         ‫م‬
         ‫فيا ليتني لم أعل نشزاً إليك ُ‬
       ‫ض‬                  ‫ا‬
 ‫حرامً ولو أهبط من األر ِ واديا‬
                 ‫ع‬
   ‫ولم أدر ما جم ٌ وما جمرنا منى‬
              ‫يا‬
       ‫ولم ألقَ في الالقين ح ًّ يمانيا‬
‫ويا ويح قلبي كيف زايدت في منى ً‬
      ‫ي ر ال و لي‬
     ‫بذي البَانِ ال ُش َينَ إ ّ غَ َاِ َا‬
           ‫ي‬
      ‫ترحلت عنكم لي أمام َ نظرة‬
    ‫وعشر وعشر نحوكم لي ورائيا‬
    ‫كم‬         ‫ل ر‬           ‫وم َ َ ٍ‬
    ‫َ ِنْ حذر ال أسأ ُ ال ّكْبَ عن ُ ُ‬
      ‫هي‬      ‫قي ت‬             ‫و ق‬
     ‫َأعال ُ وَجْدي با ِ َا ٌ كما ِ َا‬
  ‫ومن يسأل الركبان عن كل غائب‬
               ‫ا‬             ‫د‬
        ‫فال ب ّ أن يلقى بشيرً وناعيا‬
    ‫وما مغزل أدماء تزجي بروضة‬
 ‫ّ ب و ني‬          ‫ي‬          ‫ً ص‬
‫طَال قا ِراً عن غا َة ِ السرْ ِ َا ِ َا‬
      ‫لها بغمات خلفه تزعج الحشى‬
    ‫كجس العذارى يختبرن المالهيا‬
            ‫يحور إليها بالبغام فتنثني‬
‫كما التفت المطلوب يخشى األعاديا‬
             ‫ا‬
       ‫بأروع من ظمياء قلبً ومهجة‬
                   ‫ر‬
            ‫غداة سمعنا للتف ّق داعيا‬
       ‫تودعنا ما بين شكوى وعبرة‬
                            ‫ي‬
                      ‫وقد أصبح الركب العراق ّ غاديا‬
                        ‫ا‬
                        ‫فلم أرَ يوم النفر أكثر ضاحكً‬
                                       ‫ن‬
                          ‫ولم أرَ يوم ال ّفر أكثر باكيا‬




   ‫ا‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> من رأى أعينً حذ‬
                                   ‫من رأى أعيناً حذ‬
                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
 ‫-----------------------------------‬
                                   ‫من رأى أعيناً حذ‬
                                 ‫و ري‬           ‫دم‬
                                ‫ـنَ ال ّ ُوعَ الجَ َا ِ َا‬
                                      ‫قد عرفن السهاد‬
                                    ‫ل لي‬          ‫ت َ‬
                                   ‫ـ ّى نَكرْنَ الّيَاِ َا‬
                                       ‫ع ن ْ ْر‬
                                    ‫تَتْبَ ُ الّجمَ نَظ َة ٌ‬
                                    ‫والوميض اليمانيا‬
                                     ‫ُل ْم ِ ر‬
                                  ‫ك َّ يَو ٍ يَجدْنَ َبْـ‬
                                  ‫ا م حي لي‬
                                 ‫ـعً ِنَ ال َ ّ خَاِ َا‬
                                        ‫بدموع روائحا‬
                                          ‫َدم و دي‬
                                         ‫و ِ َاءٍ غَ َا ِ َا‬
                                 ‫ما‬       ‫ّْ‬     ‫َ‬
                                 ‫إنْ ترَ الطرفَ دا ِعً‬
                                     ‫فاعلم القلب داميا‬
                                    ‫ثو‬       ‫ُ و ع‬
                                    ‫قلْ لِ َادٍ َلى ال ّ ِ‬
                                      ‫ي حي و دي‬
                                     ‫ّة ِ: ُّيتَ َا ِ َا‬
                                        ‫َ ْم عه ته‬
                                      ‫أين قَو ٌ َ ِدُْ ُمْ‬
                                       ‫مق ري‬               ‫ي‬
                                      ‫َمْلَؤونَ ال َ َا ِ َا‬
                                       ‫ي ل َد ره‬
                                     ‫ال ُخَّى غ ِي ُ ُمْ‬
                                 ‫عن حيا الماء ظاميا‬
                                                   ‫لح‬
                                  ‫َّبوا المجد وابتنوا‬
                                    ‫في المعالي مبانيا‬
                                       ‫و ره‬          ‫وب‬
                                     ‫َثَ ُوهَا، َغَي ُ ُمْ‬
      ‫صعدوها مراقيا‬
     ‫معشر إن بلوتهم‬
        ‫ب ُ و م دي‬
       ‫غَيْ َهمْ َال َبَا ِ َا‬
            ‫َرم ف‬
    ‫ك ُ ُوا أنْ ُساً عظَا‬
     ‫لي‬         ‫ا َر ق‬
    ‫مً، و َا ُوا مَجَاِ َا‬
    ‫وملوك قادوا الرؤ‬
             ‫ا‬
       ‫س مطيعً وآبيا‬
    ‫ال يبالون في القيا‬
  ‫دِ الرقاب العواصيا‬
         ‫ر‬
      ‫وإذا اليوم ق ّبوا‬
        ‫م كي‬            ‫ط‬
       ‫لل ّعَانِ ال َذا ِ َا‬
 ‫اعجلوا الملجمات أو‬
        ‫و ري‬          ‫ركب‬
       ‫َ ِ ُوهَا عَ َا ِ َا‬
   ‫وسوا في ظهورها‬
      ‫نو ص ي‬         ‫ي ق‬
     ‫َعلَ ُونَ ال ّ َا ِ َا‬
  ‫ّ رك‬          ‫أس‬
‫كَُ ُودِ الشرَى َ ِبـ‬
  ‫و طي‬           ‫ظب‬
 ‫ـنَ ال ّ َاءَ العَ َا ِ َا‬
 ‫وإذا ما غدا فم الشـ‬
      ‫س ن ِ رغ‬
    ‫ـ ِ بال ّقْع َا ِيا‬
  ‫حفظوا عورة العلى‬
          ‫و لي‬         ‫َ َق‬
         ‫ور ُوا للعَ َاِ َا‬
    ‫ي‬
‫كم رموا بالمط ّ تلك‬
  ‫ي في‬           ‫ُز‬
 ‫ـكَ الح ُونَ الفَ َا ِ َا‬
   ‫ُّر وي‬        ‫ي ف‬
‫َعْسِ ُونَ الذ َى َ َعْـ‬
     ‫و مي‬           ‫سف‬
    ‫ـتَ ِ ُونَ المَ َا ِ َا‬
     ‫م س‬              ‫جمل‬
  ‫َ ُّوا شَحْ َة َ ال ّنَا‬
     ‫م َ َ ن و ري‬
    ‫ِ، وقدْ كَا َ َا ِ َا‬
            ‫صل‬
    ‫كل ٍّ يبيت في‬
      ‫مربأ النجم رابيا‬
    ‫حم م ُم من‬
   ‫زَ َ َتْ ِنْه ُ ال َ ُو‬
    ‫ن ج ب رو س ي‬
   ‫ُ ال ِ َالَ ال ّ َا ِ َا‬
         ‫م‬
   ‫لم تخف منه ُ القنا‬
     ‫والدروع األواقيا‬
         ‫قلل للعالءِ عا‬
     ‫دت ترابا وسافيا‬
       ‫ء‬
    ‫وعظام البال ِ صا‬
           ‫ا‬
    ‫روا عظامً بواليا‬
   ‫ومضوا معقبين إر‬
                     ‫ا‬
     ‫ثً من المجدِ باقيا‬
      ‫كلم ْ َز م‬
   ‫ُّ َا أحر ُوا ال َكَا‬
    ‫رم شادوا المعاليا‬
                  ‫م‬
       ‫فه ُ اليوم جيرة‬
      ‫ال يجيبون داعيا‬
       ‫م‬
       ‫قرع الذل منه ُ‬
      ‫ح مي‬         ‫مرا‬
     ‫َا ِنً كَانَ َا ِ َا‬
      ‫و خ م م‬
    ‫َأنَا ُوا ُنَاخَ َنْ‬
            ‫د‬
   ‫لم يرَ ال ّهرَ ساريا‬
                 ‫و‬
  ‫ط ّحتهم أيدي المنو‬
   ‫صي‬            ‫غي‬
  ‫نِ ال ُ ُوبَ األقَا ِ َا‬
       ‫نب ق ري ي‬
     ‫كَ ِ َالِ ال َا ِ ّ َرْ‬
      ‫بهن َر مي‬
     ‫مي ِ ِ ّ الم َا ِ َا‬
      ‫كنت من مجدهم‬
  ‫ـل ُّر و رو بي‬
 ‫ُّ الذ َى َال ّ َا ِ َا‬
     ‫و ش ُ ز حم‬
   ‫َإذا ِئْت َا َ ُوا‬
       ‫م َر ئي‬
      ‫بالقَنَا ِنْ و َا ِ َا‬
   ‫م عز‬        ‫رض‬
‫أق َ ُوني، ِنْ ِ ّهمْ‬
      ‫و ز َ ْر و في‬
     ‫َا ِنَ القد ِ َا ِ َا‬
   ‫فجزوا إن قضيتهم‬
    ‫من يدي أو لسانيا‬
      ‫ز‬       ‫َ‬       ‫و‬
     ‫َإذا أعْوزَ الج َا‬
      ‫ء جز ت و في‬
     ‫ُ َ َيْ ُ القَ َا ِ َا‬
     ‫وأرى بعدهم موا‬
    ‫مق قومي مراميا‬
             ‫ال‬
   ‫ورجا ً قد أعبقوا‬
      ‫زي‬             ‫ُر‬
     ‫بِالب ُودِ المَخَا ِ َا‬
    ‫ا‬
    ‫إن لقوني أصادقً‬
      ‫ع دي‬         ‫ف َق‬
     ‫َار ُوني، أ َا ِ َا‬
 ‫ن س به‬             ‫َ‬
‫مَا ترَى ال ّا َ كال ِ َا‬
      ‫ي َق ن ض ري‬
     ‫مِ ُو ِّعْ َ َا ِ َا‬
       ‫ُل ْم يج ّز‬
      ‫ك َّ يَو ٍ ُ َه ُو‬
       ‫الل غ ز‬
    ‫نَ إلى َّهِ َا ِيَا‬
       ‫ويقودون ساليا‬
       ‫ع ْ ل و سي‬
      ‫َن قَلِي ٍ َنَا ِ َا‬
    ‫م‬
    ‫ريعة الذود قد أ ِ‬
      ‫ب‬          ‫ن‬
‫َّ على القر ِ حاديا‬
  ‫وح ا‬           ‫َْ ج‬
  ‫قد رَ َعْنَا ضَ َا ِكً‬
        ‫ومض و كي‬
       ‫َ َ َيْنَا بَ َا ِ َا‬
  ‫ْر‬       ‫َ‬      ‫وَ‬
‫َترَى المرْءَ إن َأى‬
‫عارض الخطب رانيا‬
 ‫جش ظ ا‬               ‫خ‬
 ‫َافِقَ ال َأ ِ نَا ِرً‬
   ‫م ي ب دو ع ي‬
  ‫َنْ ُجي ُ ال ّ َا ِ َا‬
      ‫له‬         ‫ج‬        ‫ف‬
      ‫َإذا انْ َابَ لَيُْ ُ‬
    ‫و جل ع ه جي‬
   ‫َانْ ََى َنْ ُ نَا ِ َا‬
           ‫م‬
     ‫طرح اله ّ جانبا‬
                  ‫وتمن‬
        ‫َّى األمانيا‬
 ‫ما لهذا الزمان يلقي‬
  ‫َر سي‬             ‫ع‬
 ‫ـقي َلَيْنَا الم َا ِ َا‬
      ‫ُل ْم ل ع‬
 ‫ك َّ يَو ٍ يَجُْو َلَيْـ‬
        ‫خطوباً عودايا‬
    ‫كم طوى بالردى‬
                ‫ي‬
 ‫صف ّاً لقلبي مصافيا‬
       ‫ثالث الناظرين‬
                 ‫زا‬
    ‫ع ًّ وللنفس ثانيا‬
                                               ‫ا‬
                                               ‫صار بالدمع آمرً‬
                                                 ‫ف م ن هي‬
                                                ‫ِيهِ َنْ كَا َ نَا ِ َا‬
                                               ‫م ه طال‬
                                               ‫أغْتَدي ِنْ ُ عَا ِ ً‬
                                               ‫بعد ما كنت حاليا‬
                                           ‫عطل الكأس ال تحـ‬
                                                               ‫س‬
                                               ‫ّ النديم المعاطيا‬
                                             ‫ر ج‬            ‫ف‬
                                           ‫إنْ تَ ِضْ عَب َتي تَ ِدْ‬
                                                   ‫كمد القلب باقيا‬
                                              ‫ربم ْ ِف و‬
                                             ‫ُ ّ َا تَعر ُ الجَ َى‬
                                               ‫وترى الدمع غاليا‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ما مقامي على الهوان وعندي‬
                                  ‫ما مقامي على الهوان وعندي‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ما مقامي على الهوان وعندي‬
                                      ‫َل ص ِم و ْف ح ِي‬
                                      ‫مِقْو ٌ َار ٌ َأن ٌ َم ُّ‬
                                                 ‫ء ل‬
                                    ‫وإبا ٌ محّق بي عن الضيم‬
                                          ‫كما راغ طائر وحش ّ‬
                                          ‫ي‬
                                    ‫ذ‬       ‫ْ‬         ‫أي ُ ْ ه‬
                                    ‫ُّ عذرٍ لَ ُ إلى المَجدِ إنْ ُ‬
                                    ‫م ْر ي‬          ‫لغ م غ‬
                                    ‫ٍّ ُال ٌ في ِمدِهِ ال َش َف ّ‬
                                                   ‫ٍّ‬
                                   ‫ألبس الذل في ديار األعادي‬
                                        ‫ي‬
                                        ‫وبمصر الخليفة العلو ّ‬
                                             ‫و ه‬           ‫م ب ه‬
                                      ‫َنْ أ ُو ُ أبي َمَوْال ُ مَوْال‬
                                   ‫ي‬
                                   ‫يَ إذا ضامني البعيد القص ّ‬
                                                         ‫ف‬
                                     ‫ل ّ عرقي بعرقه سيد النا‬
                                         ‫جم محمد وع ي‬
                                         ‫سِ َ ِيعاً ُ َ ّ ٌ َ َل ّ‬
                                         ‫و ع ٌّ‬             ‫ن ذل‬
                                         ‫إ ّ ُّي بذَلِكَ الجَ ّ ِز‬
                                        ‫ن ِ ري‬            ‫ِ‬    ‫وأو‬
                                        ‫َُ َامي بذَلِكَ ال ّقْع َ ّ‬
                                         ‫م‬
                                       ‫قد يذل العزيز ما لم يش ّرْ‬
                                        ‫ط ق ََ ي م ي‬
                                        ‫النْ ِال ٍ وقدْ ُضَا ُ األب ّ‬
                                         ‫ن َر ع ي ْر ع َ‬
                                     ‫إ ّ ش ّاً َل ّ إس َا ُ عزْمي‬
                                   ‫في طالبِ العلى وحظي بطي‬
                                   ‫أرتضي باألذى ولم يقف العز‬
                                             ‫ز‬        ‫ا‬
                                       ‫م قصورً ولم تع ّ المطي‬
                                    ‫كالذي يخبط الظالم وقد أقـ‬
                                   ‫ف ن ر مضي‬                     ‫َر م‬
                                   ‫ـم َ ِنْ خَلْ ِهِ ال ّهَا ُ ال ُ ِ ّ‬




 ‫م ي‬                 ‫َ هل ب ْ‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أتذْ َ ُ َعدَ إنْذارِ ال َنَا َا‬
                                            ‫م ي‬                 ‫َ َل ب ْ‬
                                           ‫أتذْه ُ َعدَ إنْذارِ ال َنَا َا‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                            ‫م ي‬                 ‫َ َل ب ْ‬
                                           ‫أتذْه ُ َعدَ إنْذارِ ال َنَا َا‬
                                       ‫بض ح ي‬                  ‫َْ ّ‬
                                      ‫وقَبلَ النزْعِ أنْ َ َتِ ال َنَا َا‬
                                                  ‫يغر‬
                                        ‫رويدك ال ُّك كيد دنيا‬
                                         ‫ر‬
                                     ‫هي المرنان مصمية ال ّمايا‬
                                           ‫ا‬                ‫ن‬
                                           ‫فإ ّك سالك منها طريقً‬
                                          ‫ي‬         ‫ت َطع ف ْ ب‬
                                         ‫ُق َّ ُ ِيهِ أرقَا ُ المَطَا َا‬
                                     ‫أترجو الخلد في دار التفاني‬
                                                 ‫خ‬        ‫ّ‬        ‫و‬
                                   ‫َأمْنَ السرْبِ في ُطَطِ البَاليَا‬
                                     ‫وتغلق دون ريب الدهر بابً‬
                                     ‫ا‬
                                               ‫ّز‬        ‫ن مٌ َ‬
                                          ‫كَأّكَ آ ِن قرْعَ الر َايَا؟‬
                                         ‫زم قر ه‬                   ‫ون‬
                                         ‫َإ ّ المَوْتَ ال ِ َة ٌ ِ َا ُ‬
                                          ‫َر ي‬                ‫ز عْ‬
                                         ‫ل ُومَ ال َهدِ أعْنَاقَ الب َا َا‬
                                          ‫لنا في كل يوم منه غاز‬
                                         ‫له المرباع منا والصفايا‬
                                                         ‫ٍ‬
                                         ‫بجيش ال غبار لحجرتيه‬
                                        ‫قليل الرزء غرار السرايا‬
       ‫سر‬             ‫م ر ي‬
      ‫ُغِي ٌ ال ُفَادي باأل َا َى‬
       ‫سب‬       ‫يمن ع‬         ‫وس‬
    ‫َ َابٍ ال َ ُ ّ َلى ال ّ َايا‬
                 ‫ّ‬
        ‫إذا قلنا أغب رأيت منه‬
        ‫ذ ْل طلع ث ي‬
       ‫كميشَ ال ّي ِ يَ ِّ ُ ال ّنَا َا‬
  ‫ِ ُ ج ه‬            ‫ش م ن‬
  ‫غَ ُو ُ ال ّابِ تَصْرف نا ِذا ُ‬
       ‫ي‬           ‫ح ع‬
      ‫إذا أبْقَى أ َالَ َلى البَقَا َا‬
      ‫م‬       ‫ي ل ُر ر م َ‬
   ‫ُطِي ُ غ ُو ُنَا ُهلَ األ َاني‬
      ‫وننسى بعده عجل المنايا‬
      ‫وهذا الدهر تحدوني يداه‬
     ‫حداء الطلح باإلبل الرذايا‬
            ‫و‬
 ‫إذا ما قلت ر ّحْ عقر ظهري‬
     ‫من اإلدالج أغبط بالحوايا‬
              ‫ح‬            ‫ون نئ‬
        ‫َإ ّ ال ّا ِبَاتِ لَهَا ُمَاة ٌ‬
      ‫وإن كثر الرقاب والربايا‬
      ‫َو ِ ب‬
     ‫إذا أبْطَأنَ بالغدَ َات فَاعْ َأ‬
     ‫ع ي‬            ‫ِ لضي فهن‬
    ‫قرًى ِ ُُو ِ ِ ّ مَعَ ال َشَا َا‬
  ‫وم عجب صد د حظ عن‬
 ‫َ ِنْ َ َ ٍ ُ ُو ُ ال َ ّ َ ّا‬
    ‫َز ي‬       ‫م عمم ع‬
   ‫إلى ال ُتَ َ ّ ِينَ َلى الخ َا َا‬
                       ‫ف‬
  ‫أس ّ بمن يطير إلى المعالي‬
    ‫د ي‬           ‫ط ر بم ي ِف‬
   ‫وَ َا َ ِ َنْ ُس ّ إلى ال ّنَا َا‬
      ‫رم‬            ‫هم َز‬           ‫َ‬
    ‫ترَى لَ ُ ُ الم َايَا إنْ أ َ ّوا‬
    ‫َز ي‬               ‫ق ر‬           ‫و‬
   ‫َإنْ نَطَ ُوا َأيتَ لَنَا الم َا َا‬
     ‫د و د‬
     ‫غَباوَة ُ هاجرِ ال ّنيا، َكَي ٌ‬
        ‫و ْد و جر و ب ي‬
       ‫َال كَي ُ الفَ َا ِ ِ َال َغَا َا‬
                    ‫وإن‬
  ‫َّ ظهورهم لو كان نصف‬
        ‫و ي‬             ‫عم‬           ‫م‬
       ‫ِنَ األنْ َا ِ أوْلى بال َال َا‬
                  ‫م‬
‫جرت به ُ الحظوظ مع القدامى‬
    ‫ر ي‬           ‫ز ن‬                 ‫و‬
   ‫َأسْقَطَنَا ال ّمَا ُ مَعَ ال ّدا َا‬
  ‫ففاقوا في المراتب والمعالي‬
   ‫ّر ئب و س ي‬                   ‫َف‬
  ‫و ُقْنَا في الض َا ِ ِ َال ّجَا َا‬
     ‫ت د‬              ‫ُ ع لِ‬
     ‫لهمْ َن ماِهمْ نَفَحا ُ كَي ٍ‬
                                              ‫ي‬          ‫ع‬        ‫ِر الد ْ‬
                                             ‫ق َاعَ َّبرِ ذادَ َنِ الخَال َا‬
                                                ‫ء‬        ‫م ُل م ج‬
                                                ‫ذَ َمْنَا ك ٍّ ُرْتَ ِعٍ عَطا ً‬
                                           ‫ي ع ع ي‬                  ‫و يط‬
                                          ‫َلمْ ُعْ ُوا، ف َرْتَج ُوا ال َطا َا‬
                                                ‫ب ْ قل ب‬         ‫الله‬
                                                ‫فَلَوْال َّ ُ الرْتَا َت ُُو ٌ‬
                                             ‫ضي‬           ‫ي َو ُ‬
                                            ‫بَقَاضٍ ال ُج َّر في القَ َا َا‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> مضى حسب من الدنيا ودين‬
                                           ‫مضى حسب من الدنيا ودين‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 01196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫مضى حسب من الدنيا ودين‬
                                               ‫َُعْ ِ َ ِنْ ُمَا عَا ٌ َغ ُّ‬
                                               ‫ر و َي‬         ‫وأ قب م ه‬
                                              ‫طي ض ن ر‬
                                              ‫فَذاكَ ال ّ ّ للمَا ِي َ نَشْ ٌ‬
                                                 ‫ي‬
                                                 ‫وهذا النشر للباقين ط ّ‬
                                               ‫تقدمت الذوائب والقدامى‬
                                                    ‫وخّد بعدها ه ّ وب ّ‬
                                                    ‫ي ي‬             ‫ل‬
                                                          ‫ز علي‬
                                            ‫يع ّ َّ أن يمضى وتبقى‬
                                             ‫ي‬
                                             ‫وإن يرد المنون وأنت ح ّ‬




       ‫ن‬            ‫ي َ ُ ْر ج‬
    ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أ َعْلم قَب ٌ بال ُنَيْنَة ِ أ ّنَا‬
                                                     ‫ن‬            ‫ي َُ ر ج‬
                                                  ‫أ َعْلم قَبْ ٌ بال ُنَيْنَة ِ أ ّنَا‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 91196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ن‬            ‫ي َُ ر ج‬
                                                  ‫أ َعْلم قَبْ ٌ بال ُنَيْنَة ِ أ ّنَا‬
                                          ‫أقمنا به ننعي الندى والمعاليا‬
                                            ‫حي م ع نه‬                         ‫ح‬
                                           ‫َطَطْنَا، فَ َّيْنَا َسَا ِيهِ أّ َا‬
                                       ‫و لي‬          ‫ع‬                ‫ظم‬
                                      ‫عِ َا ُ المَساعي ال ال ِظام البَ َاِ َا‬
                                          ‫ْ َ رس م‬                  ‫ََ ب‬
                                         ‫مررْنَا ِهِ، فَاستَشرفَتْنَا ُ ُو ُه‬
 ‫و زي‬           ‫ر ض ظ‬           ‫َ‬
‫كما استشرفَ ال ّوْ ُ ال ّباءَ الج َا ِ َا‬
      ‫وما الح ذاك الترب حتى تحلبت‬
                             ‫ِ‬
          ‫من الدمع أوشال مألن المآقيا‬
               ‫ع ظه ر ج د‬                     ‫َز‬
            ‫ن َلْنَا إلَيْهِ َنْ ُ ُو ِ ِيَا ِنَا‬
      ‫نكفكف باأليدي الدموع الجواريا‬
           ‫ب ء و نط‬              ‫ه‬       ‫وم‬
         ‫َل ّا تَجا َشنا ال ُكَا َ َلمْ ُ ِقْ‬
       ‫عن الوجد أقالعاً عذرنا البواكيا‬
           ‫أقول لركب رائحين تعرجوا‬
         ‫وي‬                 ‫ُر ُ ب ِ َ ا‬
        ‫أ ِيكمْ ِه فرْعً من المَجْدِ ذا ِ َا‬
                                     ‫م‬
                 ‫ال ّوا عليه عاقرين فإننا‬
            ‫وف‬            ‫َ‬       ‫ِ ع‬
         ‫إذا لمْ نَجدْ َقراً عَقرْنا القَ َا ِيَا‬
                               ‫ط‬
       ‫وح ّوا به رحل المكارم والعلى‬
                                   ‫ب‬
           ‫وك ّوا الجفان عنده والمقاريا‬
       ‫و صف ق ع ه ض ئ ا‬
       ‫َلَوْ أنْ َ ُوا شَ ّوا َلَي ِ َمَا ِرً‬
        ‫و صي‬          ‫َز ِ ا بالظب‬
       ‫وَج ّوا رقَابً ُّ َى ال نَ َا ِ َا‬
         ‫د ع ورب‬                           ‫َ‬
       ‫وقَفنا، فأرْخَصْنَا ال ّمو َ، َ ُ ّما‬
            ‫ْ َر و ل‬                ‫ك نع‬
         ‫تَ ُو ُ َلى سَومِ الغ َامِ غَ َاِيَا‬
           ‫َم ْده‬           ‫ر‬          ‫ي‬
           ‫أال أ ّهَا القَب ُ الذي ض ّ لَح ُ ُ‬
        ‫نو ئب م ضي‬                 ‫ض ع‬
       ‫قَ ِيباً َلى هَامِ ال ّ َا ِ ِ َا ِ َا‬
         ‫َ ن ه ل م ذ ْد ع د‬
       ‫هلِ اب ُ ِال ٍ ُن ُ أو َى ك َه ِنا‬
        ‫هالالً على ضوءِ المطالع باقيا‬
      ‫وتلك البنان المورقات من الندى‬
            ‫ه‬      ‫وق‬             ‫و ضب م‬
         ‫نَ َا ِ ُ َاءٍ أوْ بَ َا ٍ كمَا ِيَا‬
       ‫مض ه‬        ‫ل‬          ‫ي م‬
       ‫فإنْ َبلَ ِنْ ذاكَ الّسانِ َ َاؤ ُ‬
           ‫ْد قي‬             ‫نب ع ام‬
          ‫فإ ّ ِهِ ُضْوً ِنَ المَج ِ بَا ِ َا‬
          ‫ُجي ُ ال ّ َاعي جَا ِداً َ ُدا ِعً‬
          ‫ئ وم ف ا‬              ‫ي ب دو‬
                            ‫ّ‬
           ‫هناك مرم ال يجيب الدواعيا‬
               ‫ٍ‬
         ‫وما كنت آبى طول لبث بقبره‬
       ‫دي‬           ‫د ته‬               ‫ن‬
      ‫لَوَ أ ّي، إذا استَع َي ُ ُ، كانَ عا ِ َا‬
                     ‫الغر‬
       ‫ترى الكلم َّات من بعد موته‬
               ‫و ف عم ْ ر مهن و ئي‬
              ‫نَ َا ِرَ َ ّن َا َ ُ ّ، نَ َا ِ َا‬
  ‫ه عل‬                   ‫ضب‬         ‫ه‬
 ‫ُوَ الخا ِ ُ األقالمِ نَالَ ب َا ًُى‬
   ‫تقاصر عنها الخاضبون العواليا‬
        ‫معيد ضراب باللسان لو أنه‬
       ‫ب م وغ َل ُر ي ني‬
      ‫ِيَوْ ِ َ ًى ف ٍّ الج َازَ ال َمَا ِ َا‬
      ‫م ِي ُ ال ُ َى نَالَ ال َعال َ َا ِبً‬
      ‫م ي وثا‬                 ‫َر ر قو‬
          ‫ح بي‬        ‫م‬          ‫ره‬
         ‫إذا غَي ُ ُ نَالَ ال َعاليَ َا ِ َا‬
    ‫ي ع ع ُ ب م َيع‬                ‫مض‬
    ‫َ َى لمْ ُمانِ ُ َنه قَلْ ٌ ُشَّ ٌ‬
            ‫م‬                ‫م‬
      ‫إذا ه ّ لم يرجع عن اله ّ نابيا‬
      ‫ح‬        ‫و م ِد ه كف‬
   ‫َال ُسن ُو ُ باأل ُ ّ عنِ ال َشَى‬
      ‫على جزع والمفرشوه التراقيا‬
                        ‫ّ‬
   ‫وال رد في صدرِ المنون براحة‬
       ‫و و ضي‬                 ‫َ ُد ه س ْ‬
      ‫ير ّ ب َا ُمرَ القَنَا َالمَ َا ِ َا‬
 ‫أ سه‬                ‫و‬         ‫ب‬
 ‫خَال َعدَكَ ال َادي الذي كنتَ ُن َ ُ‬
        ‫و ب ْر ه نو ئب و دي‬
       ‫َأصْ َحَ تَع ُو ُ ال ّ َا ِ ُ َا ِ َا‬
          ‫ْد َ‬         ‫رح ع ل‬
    ‫أ َا َتْ َلَيْنَا ثَّة ُ الوَج ِ ترْتَعي‬
               ‫ض ئر ي م و ل لي‬
              ‫َمَا ِ َنَا أّا َهَا َالّيَاِ َا‬
      ‫ص ر م سجي‬                ‫و ك‬
   ‫َلَوْال َ كانَ ال ّب ُ ِنْكَ َ ِ ّة ً‬
                                 ‫ا‬
         ‫تراثً ورثناه الجدود األَواليا‬
      ‫رض ت ح ْ د ْ ك َر‬
‫َ ِي ُ ب ُكمِ ال ّهرِ في َ ض ُورَة ً‬
 ‫ومن ذا الذي يغدو بما ساء راضيا‬
‫وطاوعت من رام انتزاعك من يدي‬
  ‫ب ت صي‬              ‫و‬      ‫و ْ ِد‬
 ‫َلَو أج ُ األع َانَ أصْ َح ُ عَا ِ َا‬
 ‫وطأمنت كيما يعبر الخطب جانبي‬
     ‫ْر ج ّ زم مي‬            ‫ق ع‬
    ‫فَأل َى َلى ظَه ِي وَ َر ِ َا ِ َا‬
        ‫ال‬
        ‫مألت بمحياك البالد فضائ ً‬
            ‫ب د م عي‬             ‫وي أل م و‬
           ‫َ َمْ ُ َثْ َاكَ ال ِال َ َنَا ِ َا‬
   ‫خ ُله‬              ‫ذ‬       ‫َم‬
   ‫كمَا ص ّ عَالي ِكرِكَ ال َلقَ كَّ ُ‬
          ‫م و عي‬
         ‫كَذاكَ أقَمْتَ العَالَ ِينَ نَ َا ِ َا‬
           ‫ْد ت‬                 ‫ر تك‬
  ‫َثَي ُ َ كَيْ أسلوكَ فاز َد ُ لَوْعة ً‬
        ‫سد َر زي‬                ‫ن َر‬
       ‫أل ّ الم َاثي ال تَ ُ ّ الم َا ِ َا‬
                                          ‫ب ء بن فع‬                   ‫و َم‬
                                          ‫َأعل ُ أنْ لَيسَ ال ُكا ُ ِ َا ِ ٍ‬
                                                     ‫ك ن أن‬
                                           ‫علي َ ولك ّي ُم ّي األمانيا‬




   ‫م م من ص ل ب‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أ ُلْتَ ِساً ِ ّي َديقاً ِنَوْ َة ٍ‬
                                             ‫م ا من ص ل ب‬
                                          ‫أ ُلْتَمِسً ِ ّي َديقاً ِنَوْ َة ٍ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 61196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                             ‫م ا من ص ل ب‬
                                          ‫أ ُلْتَمِسً ِ ّي َديقاً ِنَوْ َة ٍ‬
                                      ‫وأنت صديقي ال أرى لك ثانيا‬
                                       ‫له‬                          ‫الله‬
                                       ‫لحَا َّ ُ دَهْراً خَانَني فيهِ أهُْ ُ‬
                                    ‫وأحشمني حتى احتشمت األدانيا‬
                                        ‫فَلَسْ ُ أرَى إ ّ ع ُ ًّ ُكَا ِفً‬
                                        ‫ال َدوا م ش ا‬            ‫ت‬
                                                     ‫ال‬
                                       ‫ولست أرى إ ّ صديقاً مداجيا‬




                      ‫أ‬
    ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أُنكر والمجد عنوانيه‬
                                                                   ‫أ‬
                                                 ‫أُنكر والمجد عنوانيه‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                                   ‫أ‬
                                                 ‫أُنكر والمجد عنوانيه‬
                                                                 ‫م‬
                                                ‫و ُخبرتي عند أقرانيه‬
                                            ‫م سم‬         ‫وي ْ َف ر‬
                                            ‫َ ُعر ُ غَي ِي بِال ِي َ ٍ‬
                                               ‫مب ن و غر ض حي‬
                                             ‫ُ ِي ٍ، َال ُ ّة ً َا ِ َهْ‬
                                                ‫أال قاتل اهلل هذا األنام‬
                                                     ‫َ َ ن و لي‬
                                                   ‫وقَاتلَ ظَ ّي َآمَاِ َهْ‬
                                                           ‫و‬
                                                    ‫ودهراً يم ّل ذالته‬
                                                 ‫و َ ر ُ ْ ال لي‬
                                               ‫َال يدْخَ ُ العدمَ إ ّ ِ َهْ‬
                                               ‫م ت م غص‬
                                            ‫إذا ما تَ َاثَلْ ُ ِنْ ُ ّة ٍ‬
                                                    ‫ع ِر َ ق ني‬
                                                  ‫أ َادَ الم َار فَسَ ّا ِ َهْ‬
    ‫زم‬        ‫ظي م ْ‬
   ‫فَيَا لَيتَ حَ ّ َ ِن ذا ال ّ َا‬
            ‫ري‬          ‫ِ َد و ئب‬
          ‫ن ر ُّ نَ َا ِ ِهِ الجَا ِ َهْ‬
         ‫زم ن ع َي ءه‬
         ‫َ َا ٌ َدا الع ُّ أبْنَا َ ُ‬
       ‫ٍ ر غي‬          ‫ف صح م‬
     ‫َأف َ ُ ِنْ نَاطِق َا ِ َهْ‬
     ‫سؤاالً فهل يخبرنْ سالف‬
                ‫قط‬
       ‫من العيش َّع أقرانيه‬
   ‫ش ب رط‬
 ‫أال أينَ ذاكَ ال ّبا ُ ال ّ ِيـ‬
   ‫ب ض ي مي‬                   ‫ب‬
 ‫ـ ُ، أمْ أينَ لي ِي ُ أ ّا ِ َهْ‬
   ‫مش د ْر ب وب ن‬
‫َ َى ال ّه ُ َيْني َ َينَ الّعيـ‬
     ‫لي‬      ‫م ظ ا و ّر م‬
   ‫ـ ِ ُلمً، َغَي َ ِن حَاِ َهْ‬
      ‫نظرت وويل أمها نظرة‬
   ‫ببيضاء في عارضي باديه‬
       ‫يَ ُوُو َ: دا ِ َة ٌ ال ّبَا ِ‬
       ‫ق ل ن عي ش ب‬
              ‫ق ت و كنه عي‬
            ‫ف ُل ُ: َلَ ِّ َا نَا ِ َهْ‬
   ‫أال قطع الناس حبل الوفاء‬
            ‫َ ْر خالني‬           ‫وأ‬
          ‫َُولِعَ بالغد ِ ُ ّ ِ َهْ‬
 ‫َ ِرْ ُ ُعدد في ذا ال ّمَا ِ‬
 ‫ز ن‬             ‫وص ت أ َ ّ ُ‬
             ‫ئي‬          ‫ص ي ّ‬
           ‫َديق َ أولَ أعْدا ِ َهْ‬
                         ‫أضر‬
     ‫ُّ األنام ليَ األقربون‬
           ‫ي‬
   ‫وأعدى الورى ل َ جيرانيه‬
        ‫َ أ فض م َ‬
   ‫إلى كمْ ُخَ ّ ُ ِنْ عزْمتي‬
     ‫دي‬       ‫ُل ع ب‬
   ‫وكم يأك ُ ال َضْ ُ أغما ِ َهْ‬
              ‫فلله عزميَ لو أنه‬
            ‫ي‬
    ‫على قدرِ عزم َ سلطانيه‬
  ‫َتَسمَ ُ بي شا ِداً في البِال ِ‬
  ‫د‬              ‫ر‬       ‫س ع‬
                      ‫ي‬
             ‫ألمر أغ ّر انسانيه‬
      ‫ن ئب‬        ‫َ‬            ‫ََ‬
     ‫وقدْ أغتَدي غَرضَ ال ّا ِ َا‬
      ‫يتق ر ال بي‬
    ‫تِ، ال ُ ّ َى ال ّوْع إ ّ َ َهْ‬
                       ‫ا‬
    ‫نديمً جذيمة لي في البالد‬
       ‫نديمان والظلمة الداجية‬
        ‫عل ق جي د َم نس‬
      ‫َِي ُ ِ َا ِيَ ش ُّ ال ّ ِيـ‬
                       ‫ء‬
          ‫والظم ُ سائق أذواديه‬
                         ‫َ‬
         ‫دفعن فمن مقلة بالدمو‬
     ‫ع رياً ومن مهجة صاديه‬
     ‫ي ِ ن و ج ْ الل م‬
     ‫ُطرْ َ سَ َابِكَ َعدِ ُّغا ِ‬
     ‫على القور والقلل السامية‬
         ‫وفي كل يوم بال غاية‬
              ‫دي‬            ‫ت قع ب‬
            ‫ُقَع ِ ُ لل َيْنِ أعْما ِ َهْ‬
      ‫وأزرق ماء كلون الزجا‬
        ‫ج بالرمل جمته طاميه‬
                    ‫سب ت ه ُف‬
         ‫َ َقْ ُ إلَيْ ِ و ُودَ القَطَا‬
           ‫فلله سيري وإغذاذيه‬
  ‫وقد مال جل الدجا والصباح‬
                ‫ُد‬
        ‫كشقراء في ج ُدٍ عاديه‬
                 ‫ت‬
       ‫أرى غمرة ي ّقيها الرجا‬
        ‫غي‬                    ‫لم ف‬
      ‫ُ َح ُوفَة ً بالقَنا طَا ِ َهْ‬
           ‫س ق ب سَ و ه‬
          ‫َأل َى ِنَفْ ِي أهْ َالَ َا‬
          ‫فإماً العالء أو الداهيه‬
                      ‫ذ‬
              ‫أنوماً أل ّ على ذلة‬
       ‫دي‬        ‫و ر م ّل‬
     ‫َيَع َى ِنَ الذ ٍّ أضْدا ِ َهْ‬
‫ر‬                  ‫و ع م‬
‫َأرْ َى ال ُنى دونَ أن أستَشي َ‬
           ‫ل وظب ف ري‬
         ‫قَناً خَاِقاً َ ُ ًى َا ِ َهْ‬
    ‫َأعزلَ نَاءٍ َنِ ال َك ُما ٍ‬
    ‫ع م ْر ت‬                ‫و َ‬
    ‫ل ني‬                  ‫م‬
  ‫يرَى ال َوْتَ من دونِ ُقيَا ِ َهْ‬
        ‫َز م‬              ‫د ت‬
     ‫م َح ُ فكانَ ج َاءَ ال َديح‬
          ‫و ري‬                ‫ب ل‬
        ‫قَ ُو ُ نِظَامي َأشْعَا ِ َهْ‬
      ‫َر ت ّم ت ر‬
   ‫فص ّحْ ُ بالذ ّ ح ّى تَ َكْـ‬
  ‫م ِ ض مي‬                 ‫ت‬
‫ـ ُ شَنعاءَ ِن عرْ ِه دا ِ َهْ‬
           ‫ولم أهجه بهجائي له‬
        ‫ولكنْ هجوت به القافيه‬
      ‫م‬            ‫ُ صح‬
      ‫أال ما أفَي ِ َ هذا الكَال َ‬
              ‫ن ه ُذ ا و عي‬
            ‫لَوَ أ ّ لَ ُ أ ُنً َا ِ َهْ‬
                                             ‫فال يذمم األمل المستغر‬
                                                 ‫دي‬          ‫رب ضل‬
                                               ‫أال ُ ّمَا َّتِ الهَا ِ َهْ‬
                                           ‫وقد ينكل المستغير الشجا‬
                                           ‫د د مي‬             ‫ع ح وت‬
                                         ‫ُ ِيناً َ ُخطي الي ُ ال ّا ِ َهْ‬




            ‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ودجاً هتكت قناعه‬
                                                               ‫ا‬
                                                    ‫ودجً هتكت قناعه‬
                                             ‫رقم القصيدة : 31196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                               ‫ا‬
                                                    ‫ودجً هتكت قناعه‬
                                                ‫ي‬
                                               ‫عن وجه طامسة خف ّه‬
                                                        ‫ْر و كبه‬
                                                ‫تَس ِي ك َا ِ ُ ُ إلى اإل‬
                                                  ‫ح و ل ْل طي‬
                                                ‫صْبَا ِ، َالّي ُ المَ ِ ّهْ‬
                                                                ‫ن‬
                                                     ‫وال ّجم وجه مقبل‬
                                                    ‫ي‬
                                                   ‫والبدر مرآة صد ّه‬




‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا‬
                                   ‫أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                   ‫أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا‬
                                         ‫وأفني الليالي والليالي فنائيا‬
                                    ‫و‬        ‫م‬     ‫ن َر‬       ‫وم د‬
                                   ‫َ َا أ ّعي أ ّي ب ِىء ٌ ِنَ الهَ َى‬
                                          ‫ولكنني ال يعلم القوم ما بيا‬
                                        ‫و َ ر س و رج ء له‬
                                        ‫تَلَ ّن َأ ِي، َال ّ َا ُ بحَاِ ِ‬
                                        ‫ني‬         ‫غب‬           ‫و ُل ح‬
                                       ‫َفي ك ٍّ َالٍ ال تَ ُ ّ األمَا ِ َا‬
                                                           ‫خليلي‬
                                    ‫َّ هل تثني من الوجدِ عبرة‬
                                   ‫وهل ترجع األيام ما كان ماضيا‬
     ‫إذا شئت أن تسلى الحبيب فخله‬
                      ‫ر‬
             ‫وراءَك أياماً وج ّ اللياليا‬
          ‫ب‬                 ‫ف‬
     ‫أع ّ وفي قلبي من الح ّ لوعة‬
                       ‫ا‬
       ‫وليس عفيفً تارك الحب ساليا‬
        ‫إذا عَطَفَتْني لل َبيبِ عَ َا ِ ٌ‬
        ‫و طف‬          ‫ح‬
                    ‫الذل‬    ‫ت‬
        ‫أبي ُ وفات ٍّ من كان آبيا‬
                          ‫ي‬
      ‫وغير َ يستنشي الرياح صبابة‬
    ‫وينشي على طول الغرام القوافيا‬
       ‫ق ته‬             ‫ب‬          ‫و ق م‬
       ‫َأل َى ِنَ األحبا ِ ما لَوْ لَ ِيُ ُ‬
                      ‫ل‬
    ‫من الناسِ سّطت الظبا والعواليا‬
          ‫سب ن رض ت ِذل‬
       ‫فَال تَح َ ُوا أ ّي َ ِي ُ ب ِّة ٍ‬
                           ‫ن ب‬
        ‫ولك ّ ح ّاً غادر القلب راضيا‬
                   ‫د‬
       ‫رعى اهلل من و ّعته يوم دابق‬
    ‫ووليت أنهى الدمع ما كان جاريا‬
          ‫َ ته‬               ‫و م س‬
          ‫َأكْت ُ أنْفَا ِي، إذا ما ذَكرْ ُ ُ‬
     ‫ب في‬                   ‫و كل ت‬
    ‫َما ُّ ما ُخفيهِ، يا قَل ُ، خا ِ َا‬
              ‫ترق‬
    ‫فعندي زفير ما َّى من الحشى‬
          ‫مق‬               ‫دم ع م‬       ‫و‬
       ‫َعندي ُ ُو ٌ َا طَلَعنَ ال َآ ِيَا‬
      ‫ت ر‬           ‫مض مم‬        ‫مض‬
  ‫َ َى ما َ َى ِ ّنْ كَرِه ُ ف َاقَه‬
    ‫ت كي‬           ‫دع‬           ‫و َل‬
   ‫َقد ق ٍّ عندي ال ّم ُ إن كن ُ با ِ َا‬
  ‫ا‬     ‫ت‬
  ‫وال خير في الدنيا إذا كن ُ حاضرً‬
      ‫ب ئي‬               ‫ير‬           ‫و‬
     ‫َكان الذي َغ َى به القَل ُ نا ِ َا‬
   ‫َر‬       ‫ت‬         ‫لل ور‬
  ‫إذا الّي ُ َا َاني خَفي ُ عن الك َى‬
      ‫وأيدي المطايا جنح ليلي إزائيا‬
        ‫وما طال ليلي غير أن عالقة‬
                              ‫ي‬
        ‫بقلب َ تستقري بعيني الدراريا‬
 ‫أال ليت شعري هل أرى غير موجع‬
            ‫د‬         ‫ا‬
      ‫وهل ألقين قلبً من الوج ِ خاليا‬
            ‫لب ع‬         ‫ر‬        ‫يج‬
         ‫بأ ّ َنانٍ قا ِحٍ أطُ ُ ال ُلَى‬
        ‫دي‬            ‫ي‬        ‫وأ ع س‬
       ‫َُطمِ ُ َيفي أنْ ُبيدَ األعا ِ َا‬
     ‫إذا كنت أعطي النفس في الحب‬
‫ِّ حمها‬
        ‫وأودع قلبي والفؤاد الغوانيا‬
     ‫د‬           ‫ود‬
    ‫ولم أدن من ٍّ وقد غاض و ّه‬
         ‫ع ُو ه‬              ‫ْ‬        ‫ون‬
      ‫َإ ّي، إذا أبدَى ال َد ُّ سَفَا َة ً‬
        ‫تَ َم َني بال ّيْمِ َ ّى شكَوْ ُ ُ‬
        ‫ته‬         ‫ض حت‬            ‫ع ّد‬
‫ومن يشك ال يعدم من الناس شاكيا‬
     ‫وإني إذا التاث الصديق قطعته‬
    ‫ن ً ر ا ت دي‬                    ‫و‬
   ‫َإن كا َ يوْما َائحً كن ُ غَا ِ َا‬
                         ‫ض‬
         ‫سجية م ّاءٍ على ما يريده‬
                ‫م‬           ‫ض‬
   ‫مق ّ على األيا ِ ما كان قاضيا‬
‫أرى الماء أحلى من رضابٍ أذوقه‬
  ‫وأحسن من بيض الثغور األقاحيا‬
    ‫وأطيب من داري بالداً أجوبها‬
       ‫ب ِ ر ئي‬                 ‫عز‬
      ‫إلى ال ِ ّ جَوْبي بال َنَان ِدا ِ َا‬
                         ‫ب‬
     ‫ور ّ منى سددت فيه مطالبي‬
         ‫َر مي‬           ‫ب‬         ‫و ي سه‬
        ‫َأ ّ ِ َامٍ لَوْ َلَغنَ الم َا ِ َا‬
       ‫ج‬       ‫َم ت ب م ه‬
    ‫وَه ٌّ سَقَي ُ القَل َ ِن ُ، وَحا َة ٌ‬
     ‫ركبت إليها غارب الليل عاريا‬
         ‫وعارية األيام عندي نسيئة‬
                             ‫ت‬
     ‫أسأ ُ لها قبل األوان التقاضيا‬
   ‫ص ل س حقه‬                    ‫د‬
   ‫أرَى ال ّهرَ غَ ّاباً ِما لَي َ َ َّ ُ‬
        ‫عجب ي َ ِد و ري‬
       ‫فَال َ َ ٌ أنْ َستر ّ العَ َا ِ َا‬
   ‫سن ن و ن‬           ‫ط‬    ‫و شت‬
 ‫َما ِب ُ من ُولِ ال ّ ِي َ، َإ ّما‬
          ‫غط‬
  ‫غبار حروب الدهر َّى سواديا‬
 ‫ع ته‬            ‫الش‬   ‫طأ‬         ‫و‬
 ‫َما انحَ ّ ُولى َّعرِ حتى ن َي ُ ُ‬
        ‫ع ري‬                   ‫َم‬     ‫بي‬
       ‫ف َ ّضَ ه ُّ القَلْبِ بَاقي ِذا ِ َا‬
            ‫يبل‬
      ‫أرى الموت داءً ال ٍّ عليله‬
 ‫في‬        ‫د‬              ‫َل م‬       ‫و‬
‫َما اعت ٍّ َن القَى من ال ّهرِ شا ِ َا‬
        ‫فما لي وقرنا ال يغالب كلما‬
     ‫ء م َر ئي‬               ‫م ت م‬
    ‫َنَعْ ُ أ َامي جَا َني ِنْ و َا ِ َا‬
                          ‫ر‬
      ‫يح ّكني من مات لي بسكونه‬
 ‫ي‬        ‫د‬       ‫ُ‬        ‫و دد‬
‫َتَجدي ُ َهرِي أن أرَى ال ّهرَ باك َا‬
    ‫ره‬              ‫مك‬        ‫و عد‬
    ‫َأب َ ُ شيءٍ ِن َ ما فاتَ عَص ُ ُ‬
      ‫ئي‬             ‫و رب ء ك‬
     ‫َأق َ ُ شي ٍ من َ ما كانَ جا ِ َا‬
                          ‫بخز‬
            ‫ولست َّانٍ لمال وإنما‬
  ‫تراث العلى والفضل والمجد ماليا‬
      ‫وإتالف مالي عن حياتي الذلي‬
      ‫وال خير أن يبقى وأصبح فانيا‬
         ‫َن‬         ‫رح‬           ‫ون‬
       ‫َإ ّي أللقَى َا َتي في تَقُّعي‬
       ‫ع ئي‬         ‫ْر ء‬               ‫و‬
      ‫َفي طَلَبِ اإلث َا ِ طولَ َنا ِ َا‬
         ‫ق صد مو ا‬                    ‫ون‬
         ‫َإ ّيَ إنْ أل َى َ ِيقاً ُ َافِقً‬
       ‫ئي‬       ‫ٌ زب ع ْ‬             ‫َ‬
      ‫وذَلِكَ شيْء عا ِ ٌ َن رَجا ِ َا‬
    ‫م‬                       ‫وإن‬
    ‫َّ غريب القوم من عاش فيه ُ‬
                      ‫إال‬
         ‫وليس يرى َّ عدواً مداجيا‬
      ‫وأكثر من تلقاه كالسيف مرهفا‬
           ‫بي‬          ‫ع ك و جر ه‬
          ‫َلَي َ َإنْ َ ّبتَ ُ كان نَا ِ َا‬
                     ‫ال‬
    ‫وما أنا إ ّ غمد قلبي فإن مضى‬
    ‫مض ئي‬          ‫من‬      ‫مض ت وم‬
   ‫َ َي ُ، َ َا لي ِ ّة ٌ في َ َا ِ َا‬
      ‫ع س ال م َم ا‬             ‫و حم‬
      ‫َما َ َلَتْني ال ِي ُ إ ّ ُش ِّرً‬
         ‫ألخرق ليالً أو ألقطع واديا‬
         ‫طوارح أيدٍ في الليالي كأنها‬
 ‫تجاري إلى الصبح النجوم الجواريا‬
       ‫ل‬       ‫م ص‬             ‫م ح‬
    ‫إذا َا رَ َلْنَاها ِنَ ال ّيفِ لَيَة ً‬
       ‫َل حت ي ُ ن َ ر ئي‬
      ‫فَال ح ٍّ َ ّى َنظرَ الّجم َا ِ َا‬
    ‫طَ َاه ّ ط َّ السير في ك ٍّ َه َ ٍ‬
    ‫ُل م مه‬        ‫ِ‬     ‫و ن َي‬
                     ‫ً‬
   ‫ورحنَ خماصا قد طوينَ المواميا‬
         ‫َ َ بمي الث م ح نه‬
         ‫مررْنَ ِ َ ّاسِ ُّمَا ِ وَ َزْ ِ ِ‬
         ‫وج‬         ‫و‬         ‫ا ْر‬
      ‫خِفَافً كَأط َافِ العَ َالي نَ َا ِيَا‬
    ‫م ِر‬             ‫َ َ وز م ر‬
    ‫وكمْ جا َ َتْ ِنْ َمْلَة ٍ ث ّ عاق ٍ‬
 ‫و ي‬             ‫وأ ر ي ُف ر ْض‬
‫َُخ َى َض ّ ال ّو ُ فيها الغَ َاد َا‬
   ‫ومن نفر ال يعرف الضيفَ كلبهم‬
      ‫وي‬         ‫ل‬            ‫وي ب ت‬
     ‫َ َسغَ ُ ح ّى يَقطَعَ الّيلَ عَا ِ َا‬
            ‫تهاب الندى أيديهم فكأنما‬
       ‫تالطم من بذلِ النوال األثافيا‬
‫وأعلى الورى من وافق الرمح باعه‬
         ‫ْل س ق‬          ‫ب‬      ‫ُ‬        ‫و‬
      ‫َكَانَ لَه في ك ّة ِ الخَي ِ َا ِيَا‬
     ‫و َف م ي لق َف ن‬
   ‫َأشر ُهم َن ُطِ ُ الك َّ بالّدى‬
      ‫ي‬      ‫م‬      ‫ل‬         ‫خي ب‬
     ‫سَ ِ ّاً، ب َذلِ الما ِ، أوْ ُتَساخ َا‬
         ‫وإن أمير المؤمنين لحابس‬
         ‫م مم‬                           ‫ر‬
      ‫ِكَابيَ أنْ أرْمي بهَا َا أ َا ِيَا‬
   ‫ي ْ ب َد‬                   ‫ع‬     ‫م‬
  ‫ُعيني َلى األ ّامِ إن غالَ َتْ ي ِي‬
              ‫و علي‬
       ‫وإن كنت معد ّاً َّ وعاديا‬
    ‫ط ج ده‬                ‫شت ع ُ‬
    ‫إذا ِئْ ُ َنه رِحْلَة ً حَ ّ ُو ُ ُ‬
                  ‫د‬
         ‫حقائب أذوادي ور ّ المثانيا‬
  ‫ولواله ما انصانت لوجهي طالوة‬
    ‫و ك ت ال ح ل ن وي‬
   ‫َال ُن ُ إ ّ شا ِبَ الّوْ ِ طا ِ َا‬
       ‫كل‬
  ‫جريأً أروع الوحش في ٍّ ظلمة‬
                           ‫ن‬
        ‫وأخلط بال ّقعِ المثار الدياجيا‬
  ‫هو السيف إن أغمدته كان حازمً‬
  ‫ا‬
        ‫َق ا و َر ه َ د‬
     ‫و ُورً، َإنْ ج ّدتَ ُ كان عا ِيَا‬
                          ‫كل‬
        ‫له ٍّ يوم معرك إن شهدته‬
      ‫ع ري‬               ‫َ قض ع‬
     ‫ترَى ُ ُباً ُوناً وهاماً َذا ِ َا‬
                               ‫م‬
       ‫يض ّ عليها جانب النقع بالقنا‬
        ‫ّر قي‬         ‫يب ِ َ ُد سي‬
       ‫ُ َادرْن ق ّامَ ال ّ ُوفِ الت َا ِ َا‬
               ‫ن‬
       ‫ويرسل في األقرا ِ كن خفية‬
     ‫في‬         ‫ام ر‬                ‫ل‬
    ‫تَخَا ُ بهَا طَيرً ِنَ ال ّيحِ هَا ِ َا‬
  ‫ويثني جواداً من دم الطعن ناعال‬
 ‫في‬                    ‫ا‬          ‫وُ‬
‫َيزْجي نَجيبً من وَجى السيرِ حا ِ َا‬
      ‫ق ل‬            ‫غر‬         ‫س ه‬
    ‫تَ َافَ ُ في ال َا َاتِ أشدا ُ خَيِها‬
                       ‫م‬
   ‫على اللج ِ حتى تكرع الماء دميا‬
     ‫س‬
    ‫عظيم على غيظِ الرجال مح ّد‬
       ‫غلوب إذا ما جاذبوه المعاليا‬
                        ‫َّ‬
         ‫تغاديه إال في حرام مغامرا‬
          ‫و ه ال ع و ل م مي‬
         ‫َتَلْقَا ُ إ ّ َنْ نَ َا ٍ ُحَا ِ َا‬
        ‫وما قصبات السبق إال لماجد‬
 ‫سعى فاحتوى دون الرجال المساعيا‬
       ‫أيا علم اإلسالم والمجد والعال‬
                        ‫ي‬
          ‫رضيناك مهد ّاً لدين وهاديا‬
              ‫ل ّ َد‬                ‫وم حم‬
        ‫َ َا َ َلَتْكَ الخَي ُ إال ر َدْتَها‬
      ‫د ِ و ني‬               ‫ع الر ح‬
     ‫َنِ َّوعِ ُمراً بال ّماء قَ َا ِ َا‬
    ‫الط‬
  ‫وشعث النواصي يتخذن دم ُّلى‬
         ‫و م ر‬              ‫ا و ْر‬
      ‫دِهَانً َأط َافَ العَ َالي َدا ِيَا‬
                ‫و رك ي د ج ي ل غ‬
          ‫َغَي ُ َ َقْتَا ُ ال ِ َادِ ِ َارَة ٍ‬
         ‫ه‬        ‫جل‬        ‫و ُ جع م‬
      ‫َيرْ ِ ُهَا ُلْسَ ال ُُودِ كما ِيَا‬
      ‫ا‬              ‫ال‬
      ‫وما الخيل إ ّ أن تكون سوابقً‬
      ‫وم أل د ال ت ن و ر‬
    ‫َ َا ا ُس ُ إ ّ أن َكو َ ضَ َا ِيا‬
    ‫ء‬     ‫ب‬
   ‫وتترك صبح الجهل يغ ّر ضو ُه‬
                        ‫أخ ذ‬
          ‫ونقعك َّا ٌ عليه الضواحيا‬
      ‫م ه‬                    ‫ب م ِر د ي‬
      ‫ِيَوْ ِ ط َا ٍ َصْطَلي القَوْ ُ تَحتَ ُ‬
        ‫بنار الحنايا والقنا والمواضيا‬
         ‫وجرد يناقلن الرماح عوابسً‬
         ‫ا‬
      ‫و و مي‬                   ‫وي م ن ع‬
     ‫َ َرْ ِي َ بال َدْوِ القَطَا َالحَ َا ِ َا‬
          ‫و رج م ْ غ ب ر ن‬
        ‫خَ َا ِ َ ِنْ ذَيلِ ال ُ َا ِ كأ ّها‬
         ‫لي‬        ‫ِل ْر د ن‬
        ‫أنَام ُ مَق ُورٍ َنَا ال ّارَ صَاِ َا‬
        ‫ُن‬
       ‫بكل سنان ال يرى الدرع جَّة‬
    ‫وكل حسام ال يرى البيض واقيا‬
‫وال سلم حتى يخضب الحرب أرضها‬
         ‫ن ِ ر غي‬            ‫وي د َم ب‬
        ‫َ َغ ُو ف ُ ال َيداءِ بال ّقع َا ِ َا‬
       ‫جله‬             ‫ج‬
       ‫إذا ما لَقيتَ ال َيشَ أفنَيتَ ُّ ُ‬
         ‫ق ن و عي‬                 ‫َد َ َد‬
        ‫ر ًى ور َدْتَ ال َافلي َ نَ َا ِ َا‬
    ‫ِز ه‬              ‫وم ُل م م‬
    ‫َ َا ك ٍّ َنْ أوْ َى إلى الع ّ نالَ ُ‬
  ‫َ ب يدم نو صي‬               ‫ع‬
 ‫وَدونَ ال ُلَى ضرْ ٌ ُ َ ّي ال ّ َا ِ َا‬
        ‫او ل‬            ‫َ أمن ن‬
     ‫إلى كمْ ُ َ ّي ال ّفسَ يَوْمً َلَيَة ً‬
                                  ‫ل‬
           ‫وتعّمني األيام أن ال تالقيا‬
          ‫ْق ف ع ك ٍّ ز‬            ‫وَ‬
    ‫َكمْ أنَا مَو ُو ٌ َلى ُل َفرَة ٍ‬
                                    ‫ا‬            ‫َّ‬
                                    ‫عليل جوى لو أن ناساً دوائيً‬
                                 ‫أيسنح لي روضً وأصبح عازبً‬
                                 ‫ا‬           ‫ا‬
                                  ‫ِض م ء وأ ح ص دي‬
                                 ‫ويَعر ُ لي َا ً َُصْب ُ َا ِ َا‬
                                                       ‫ال‬
                                         ‫وما أنا إ ّ أن أراك بقانع‬
                                       ‫ي عد‬              ‫َر‬      ‫و ك‬
                                    ‫َإنْ ُنْتَ ج ّاراً إل ّ األ َا ِيَا‬
                                         ‫ا‬
                                   ‫تركت إليك الناس طرً وكلهم‬
                                      ‫م‬          ‫ُ ب وي‬         ‫يت ق‬
                                   ‫َ ُو ُ إلى قرْ ِي َ َهوَى مَقا ِيَا‬
                                        ‫ُفه‬         ‫َف ر ت و ا ِر‬
                                      ‫و َا َقْ ُ أقْ َامً ك َاماً أك ُّ ُمْ‬
                                ‫وما ضقت عنهم في البالدِ مالقيا‬
                                    ‫د ش ن‬                ‫وي ع م‬
                                  ‫َ َمنَ ُني ِنْ عا َة ِ ال ّعرِ أّني‬
                                          ‫ِ‬      ‫الذل‬
                                    ‫رأيت لباس ٍّ بالمال غاليا‬
                                   ‫ْ ِ ُد م س ف ش ت‬
                                  ‫إذا لم أجدْ ب ّاً ِنَ ال ّي ِ ِم ُه‬
                                  ‫شي‬        ‫ب ص‬             ‫ل‬        ‫َ‬
                                 ‫وفَقدِ ذَُولٍ أرْكَ ُ ال ّعبَ ما ِ َا‬
                                     ‫د‬
                                ‫فإنْ كنت ال أعلو على عو ِ منبر‬
                                         ‫َ‬              ‫ت‬
                                   ‫فلس ُ أالقي غير مجدي عاليا‬
                                        ‫م الل ن ن زع‬                     ‫ع‬
                                        ‫َلَيْكَ سَال ُ َّهِ إ ّي لَ َا ِ ٌ‬
                                    ‫أ م ك ُر دي‬                ‫ك و‬
                                   ‫إلَي َ، َإنْ لمْ ُعْطَ ِن َ م َا ِ َا‬
                               ‫الد‬      ‫و شسو ب‬                 ‫َد‬
                             ‫و ُمتَ د َامَ ال ّم ِ َال َدرِ في ُّنا‬
                                           ‫يجدد أياماً وينضو لياليا‬




                            ‫عن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ ما لَكِ ال تَبكينَ تَسكابا؟‬
                                           ‫ن‬                  ‫عن‬
                                  ‫يا َي ِ ما لَكِ ال تَبكي َ تَسكابا؟‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ن‬                  ‫عن‬
                                  ‫يا َي ِ ما لَكِ ال تَبكي َ تَسكابا؟‬
                                      ‫د ُ ري‬          ‫ِْ ب ر‬
                                  ‫اذ را َ ده ٌ وكانَ ال ّهر َّاباَ‬
                                           ‫م م‬
                                     ‫فابْكي أخاكِ أليْتا ٍ وأرْ َلَة ٍ،‬
                                  ‫وابكي اخاكِ اذا جاورتِ اجناباَ‬
                                  ‫ع ا‬         ‫ل‬
                                  ‫وابكي اخاكِ لخي ٍ كالقطا ُصبً‬
                                                 ‫ا‬          ‫ل‬
                                        ‫فقدْنَ َّما ثوى سيبً وانهاباَ‬
                                         ‫ه‬       ‫ح د‬             ‫د‬
                                         ‫يع ُو بهِ ساب ٌ نه ٌ مراكل ُ‬
                                                     ‫ال‬        ‫ب‬
                                         ‫مجلب ٌ بسوادِ َّليلِ جلباباَ‬
                                       ‫ي رب ُ‬              ‫يصب‬
                                    ‫حتى ُ َ ّحَ أقواماً، ُحا ِ ُهمْ،‬
                                            ‫ن َف‬             ‫ي‬
                              ‫أوْ ُسْلَبوا، دو َ ص ّ القوم، أسالبا‬
                                  ‫ح ه‬              ‫مل‬
                                 ‫هو الفتى الكا ِ ُ الحامي َقيقَتَ ُ،‬
                                  ‫ء ب‬              ‫ذ‬       ‫ض‬
                                 ‫مأْوى ال ّريكِ ا ّا مَا جا َ منتا َا‬
                                   ‫س ُ‬                  ‫ر‬       ‫ي‬
                              ‫َهدي ال ّعيلَ إذا ضاقَ ال ّبيل بهم،‬
                                       ‫ِ رك‬          ‫ت ص‬
                                    ‫نَهدَ ال ّليلِ ل َعْبِ األمر َ ّابا‬
                                         ‫ْد حلته و ج د علته‬
                                        ‫المَج ُ ُّ ُ ُ، َال ُو ُ ِّ ُ ُ،‬
                                          ‫ه‬         ‫ه‬      ‫صق‬
                                    ‫وال ّد ُ حوزت ُ انْ قرن ُ هاباَ‬
                                             ‫فر ج‬          ‫خط ب‬
                                     ‫َّا ُ محفلة ٍ َّا ُ مظلمة ٍ‬
                                               ‫ن‬           ‫ب‬
                                   ‫انْ ها َ معضلة ً س ّى لهاَ باباَ‬
                                          ‫طع ي‬              ‫حم ل ي‬
                                      ‫َ ّا ُ ألو َة ٍ، قَ ّا ُ أود َة ٍ،‬
                                           ‫و ْ ال‬           ‫هد ي‬
                                         ‫شَ ّا ُ أنج َة ِ، لل ِترِ طَ ّبا‬
                                                    ‫وفك ك‬          ‫ُم‬
                                      ‫س ُّ العداة ِ َّا ُ العناة ِ اذَا‬
                                    ‫ك م ت هي‬               ‫وغ‬
                                 ‫القى ال َ َى لم ي ُنْ لل َوْ ِ َ ّابا‬




    ‫دوي‬                     ‫َ ق‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> وَخرْ ٍ، كأنْضاءِ القميصِ َ ِ ّة ٍ،‬
                                     ‫دوي‬                    ‫َ ق‬
                                 ‫وَخرْ ٍ، كأنْضاءِ القميصِ َ ِّة ٍ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                     ‫دوي‬                    ‫َ ق‬
                                 ‫وَخرْ ٍ، كأنْضاءِ القميصِ َ ِّة ٍ،‬
                                     ‫مخوفٍ ردا ُ ما يقي ُ بهِ رك ُ‬
                                     ‫ب‬        ‫م‬        ‫ه‬
                                        ‫الر ح كان‬
                                      ‫قطعتَ بمجذامِ َّوا ِ َّها‬
                                 ‫اذا َّ عنها كو ُهَا جم ٌ صع ُ‬
                                 ‫ب‬    ‫ل‬       ‫ر‬         ‫حط‬
                                    ‫ب ه‬                ‫ب‬      ‫ي تب‬
                                   ‫ُعا ِ ُها في َعضِ ما أذنَ َتْ ل ُ،‬
                                  ‫ب‬                 ‫ا‬       ‫ي رب‬
                                  ‫ف َض ِ ُها، حينً، وليسَ لها ذَنْ ُ‬
                                  ‫ه‬                    ‫ْ‬
                                  ‫وَ قدْ جعلت في نفسهَا انْ تخاف ُ‬
                                   ‫ح ب‬       ‫ه م‬
                                   ‫وليسَ لها من ُ سَال ٌ وال َرْ ُ‬
                                     ‫َد ظ‬                     ‫ِ‬
                               ‫فَطرْتَ بها، حتى إذا اشت ّ ِمْؤها،‬
                               ‫ُّ ب‬                  ‫ْ‬         ‫ُب‬
                               ‫وح َّ إلى القَومِ اإلناخَة ُ والشرْ ُ‬
                                 ‫ن‬     ‫ر‬              ‫ال‬
                                 ‫انختَ َِى مظلومة ٍ غي ِ مسك ٍ‬
                                   ‫حَوا ُِها ُو ٌ، َأفْنا ُها َطْ ُ‬
                                   ‫مل ع ج و ن ر ب‬
                                           ‫ه‬       ‫ه‬
                                           ‫فناطَا ليهَا سيف ُ ورداء ُ‬
                                  ‫وَجاءَ إلى أفْياءِ ما َّقَ َّكْ ُ‬
                                  ‫عل الر ب‬
                                       ‫ل‬      ‫ال م ر‬
                                    ‫فأغْفَى قَلي ً، ث ّ طا َ برَحِْها،‬
                                 ‫ل َكس َ مجداً، أوْ َحورَ لها نَهْ ُ‬
                                 ‫ب‬              ‫ي‬            ‫ي ب‬
                                   ‫ي م َد ا‬              ‫ر ت‬
                                  ‫فثا َتْ ُباري أعوَج ّاً ُص ِّرً،‬
                                ‫ب‬             ‫د‬         ‫ع‬
                                ‫طَويلَ ِذارِ الخ ّ، جؤجؤه رَحْ ُ‬




   ‫بن‬        ‫ت‬         ‫ش‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا ابنَ ال ّريد، على َنائي َيْ ِنا،‬
                                    ‫بن‬                   ‫ش‬
                                 ‫يا ابنَ ال ّريد، على تَنائي َيْ ِنا،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                    ‫بن‬                   ‫ش‬
                                 ‫يا ابنَ ال ّريد، على تَنائي َيْ ِنا،‬
                                        ‫ر م َبح م ب‬               ‫حي‬
                                        ‫ُ ّيتَ، غَي َ ُق َّ ٍ، ِكبا ِ‬
                                                           ‫ه عل‬
                                    ‫فك ٌ ََى خيرِ الغذاءِ اذَاغدتْ‬
                                       ‫ب‬              ‫ء ع‬
                                       ‫شهبا ُ تقط ُ باليَ االطنا ِ‬
                                             ‫ف م ف‬            ‫رج‬
                                ‫أ ِ ُ العِطا ِ، ُهفه ٌ، نِعمَ الفتى‬
                                      ‫ب‬          ‫ل‬          ‫م س ِّل‬
                                      ‫ُتَ َه ٌ في األهْ ِ واألجْنا ِ‬
                                     ‫و‬         ‫ح ق له‬
                                  ‫حامي ال َقي ِ تَخاُ ُ عندَ ال َغَى‬
                                         ‫ب‬          ‫ِ‬
                                         ‫اسداً بيشة َ كاشرَ األنيا ِ‬
                                      ‫ه ر قض ا‬
                                      ‫اسداً تناذر ُ ال ّفا ُ ُبارمً‬
                                      ‫شَثْنَ ال َرا ِنِ الحِقَ األقرا ِ‬
                                      ‫ب‬                 ‫ب ث‬
                                    ‫سم ا‬                      ‫ئ ه‬
                                    ‫فَلَ ِنْ َلَكْتَ لقد غَنيتَ َ َيذَعً‬
                                 ‫َحضَ ال ّري َة ِ طَ ّبَ األثوا ِ‬
                                 ‫ب‬          ‫ي‬       ‫ض ب‬        ‫مْ‬
                                      ‫ن م َ َف ا‬            ‫ْ د‬
                                      ‫ضَخمَ ال ّسيعة ِ بال ّدى ُتد ّقً‬
                                        ‫و ي م ي م ب‬
                                        ‫مَأ َى ال َتي ِ وغا َة َ ال ُنْتا ِ‬




 ‫ب‬                    ‫ت‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ارق ُ ونامَ عنْ سهري صحا ِي‬
                                    ‫ب‬                    ‫ت‬
                                   ‫ارق ُ ونامَ عنْ سهري صحا ِي‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ب‬                    ‫ت‬
                                   ‫ارق ُ ونامَ عنْ سهري صحا ِي‬
                                                 ‫ن نر م ع ث‬
                                             ‫كَأ ّ ال ّا َ ُشْ ِلَة ٌ ِيابي‬
                                                       ‫ْم ّ ل‬
                                                 ‫إذا نَج ٌ تَغَورَ كَّفَتْني‬
                                           ‫مب‬       ‫ب‬           ‫ِ‬
                                           ‫خَوالدَ ما تَؤو ُ إلى َآ ِ‬
                                            ‫ال‬     ‫خل ب ف‬
                                            ‫فقدْ َّى ا ُو او َى خال ً‬
                                               ‫ش‬            ‫ع ّ كل‬
                                           ‫َلي ف ُّها دَخَلَتْ ِعابي‬




‫ل ع ك م د ع سرب‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ما با ُ َيْنَيْ ِ ِنْها َمْ ُها َ َ ُ‬
                                   ‫ل ع ك م د ع سرب‬
                                   ‫ما با ُ َيْنَيْ ِ ِنْها َمْ ُها َ َ ُ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 01196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ل ع ك م د ع سرب‬
                                   ‫ما با ُ َيْنَيْ ِ ِنْها َمْ ُها َ َ ُ‬
                                      ‫رب‬                ‫ع َزن‬
                                      ‫أرا َها ح َ ٌ أمْ عادَها طَ َ ُ‬
                                      ‫ْر بع ن ْ هي‬              ‫ذ ْر‬
                                   ‫أم ِك ُ صَخ ٍ ُ َيْدَ ال ّومِ َ ّجها‬
                                   ‫د ي كب‬                ‫ع‬      ‫دع‬
                                   ‫فال ّمْ ُ منها َلَيْهِ ال ّهرَ َنس ِ ُ‬
                                ‫رب‬          ‫ص‬
                              ‫يا لهفَ نَفسي على َخرٍ إذا َك َتْ‬
                                     ‫خَي ٌ لخَي ٍ ُنادي ث ّ تَضْطَ ِ ُ‬
                                     ‫رب‬         ‫م‬       ‫ْل ْل ت‬
                                 ‫ا‬         ‫الر‬      ‫ا‬    ‫ن‬
                                 ‫قدْ كا َ حصنً شديدَ ُّكنِ ممتنعً‬
                                        ‫َ َ ف ن ركب‬
                                      ‫لَيثاً إذا نزلَ ال ِتيا ُ أوْ َ ِ ُوا‬
                                   ‫َر ل ب ر ص رته‬                  ‫َر‬
                                  ‫أغ ُّ، أزْه ُ، مِث ُ ال َد ِ ُو َ ُ ُ،‬
                                ‫دب‬         ‫و‬         ‫ف ع ق‬
                                ‫صا ٍ، َتي ٌ، فما في َجههِ نَ َ ُ‬
                                    ‫شد ْ ر ئل‬
                                  ‫يا فارِسَ الخَيْلِ إذْ ُ ّت َحا ُِها‬
                                              ‫م ع جو ه ك‬
                                   ‫و ُط ِمَ ال ُ ّعِ ال َلْ َى إذا سغبوا‬
                                                ‫ك هال‬
                                   ‫كمْ منْ ضرائ َ َّكٍ وَ ارملة ٍ‬
                                    ‫ب‬      ‫م‬                    ‫حل‬
                                    ‫ُّوا لديكَ فزالتْ عنه ُ الكر ُ‬
                                      ‫َرح‬       ‫ر‬        ‫ك‬
                                    ‫سَقْياً لقَبرِ َ من قَب ٍ وال ب ِ َتْ‬
                                      ‫ب‬      ‫هو‬            ‫د الر‬
                                      ‫جو ُ َّواعدِ تسقي ِ َ تحتل ُ‬
                                   ‫َّ َ منْ جودٍ وَ منْ كر ٍ‬
                                   ‫م‬                          ‫مذ‬
                                                        ‫َا َا تضمن‬
                                    ‫وَ منْ خالئقَ َا فيهن م ب‬
                                    ‫َّ ُقتض ُ‬ ‫م‬




‫كم ك ب‬          ‫د‬        ‫عن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ جودي ب َمعٍ من ِ َس ُو ِ‬
                                 ‫يا َي ِ جودي ب َمعٍ منكِ َس ُو ِ‬
                                 ‫م ك ب‬           ‫د‬        ‫عن‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                 ‫م ك ب‬           ‫د‬        ‫عن‬
                                 ‫يا َي ِ جودي ب َمعٍ منكِ َس ُو ِ‬
                                    ‫كلؤل ٍ جالَ في األسْماطِ َثقو ِ‬
                                    ‫م ب‬                      ‫ؤ‬
                                          ‫ر‬      ‫ن تذك ه َال ل‬
                                          ‫ا ّي َّرت ُ و َّلي ُ معتك ٌ‬
                                   ‫ف ِي فؤاد َ صد ٌ غي ُ مشعو ِ‬
                                   ‫ب‬      ‫ي ع ر‬             ‫ف‬
                                     ‫َز‬                             ‫نْ‬
                                  ‫ِعمَ الفتى كانَ لألضْيافِ إذْ ن َلوا‬
                                     ‫ْر ب‬         ‫ئ َل ب ن‬
                                     ‫وسا ِلٍ ح ٍّ َعدَ ال ّوْمِ مَح ُو ِ‬
                                     ‫كمْ منْ منادٍ دعا وَ َّلي ُ مكتن ٌ‬
                                     ‫ع‬      ‫ال ل‬
                                  ‫ب‬                   ‫ه‬       ‫نف‬
                                  ‫َّستَ عن ُ حبالَ الموتِ مكرو ِ‬
                                    ‫ه‬         ‫ر‬         ‫ر‬
                                    ‫وَ منْ اسي ٍ بالَ شك ٍ جزاكَ ب ِ‬
                                          ‫بِساع َيْهِ ُُو ٌ غَي ُ تَجلي ِ‬
                                          ‫ب‬       ‫ِد كل م ر‬
                                            ‫ه م ٍ ق ه حسن‬
                                            ‫فَكَكْتَ ُ، و َقال ُلْتَ ُ َ َ ٍ‬
                                       ‫بعدَ ال َقالَة ِ لمْ ُؤ َنْ بتَكْذي ِ‬
                                       ‫ب‬           ‫ي ب‬             ‫م‬




      ‫ْ‬           ‫ل ن ء شت‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> تَقو ُ ِسا ٌ: ِب ِ من غيرِ كَبرَة ٍ،‬
                                       ‫ر ْ‬         ‫ل ن ء شت‬
                                 ‫تَقو ُ ِسا ٌ: ِب ِ من غي ِ كَبرَة ٍ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 61196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ر ْ‬         ‫ل ن ء شت‬
                             ‫تَقو ُ ِسا ٌ: ِب ِ من غي ِ كَبرَة ٍ،‬
                                     ‫َ ايس ُ َّا قدْ لقي ُ يشي ُ‬
                                     ‫ت ب‬              ‫و ر مم‬
                              ‫ع ش يب‬            ‫سن‬          ‫ل‬
                              ‫أقو ُ: أبا ح ّا َ: ال ال َي ُ طَّ ٌ‬
                               ‫ب‬          ‫و كيفَ وَ قدْ افردت‬
                               ‫ُّ منكَ يطي ُ‬                ‫َ‬
                                ‫فَتى ال ّ ّ كه ُ ال ِلمِ ال ُتَس ّ ٌ‬
                                ‫م َرع‬          ‫سن ل ح‬
                                    ‫ِد ج د يد ج ب‬
                                    ‫وال جام ٌ َع ُ ال َ َينِ َدي ُ‬
                                ‫أ ُو الفَضْل ال باغٍ علَيهِ لفَضِْ ِ‬
                                ‫له‬                      ‫ِ‬        ‫خ‬
                               ‫ب‬      ‫و ِ‬        ‫هو ُ ق‬
                               ‫وال ُ َ خرْ ٌ في ال ُجوه قَطو ُ‬
                              ‫ئ‬         ‫الن س الس ح‬        ‫ذ‬
                              ‫ا َا ذكرَ َّا ُ َّما َ منِ امر ٍ‬
                                      ‫صو ب‬           ‫ْ َم ْ‬
                                ‫وأكر َ أو قالَ ال ّ َا َ خَطيب‬
                             ‫ذكرت َ فاستعبر ُ وَ َّد ُ كاظ ٌ‬
                             ‫م‬     ‫ت الص ر‬            ‫ك‬
                                 ‫د ب‬                    ‫عل غص‬
                                 ‫ََى َّة ٍ منهَا الفؤا ُ يذو ُ‬
                              ‫َز‬                 ‫ق و‬           ‫ع‬
                             ‫لَ َمْري لَ َد أ َهْيتَ قلبي عن الع َا‬
                               ‫َ طأطأت رأ ِي وَ الفؤا ُ كئي ُ‬
                               ‫د ب‬               ‫َ س‬        ‫و‬
                                     ‫ص ب‬                 ‫َ ْ قصم‬
                                  ‫لقد ُ ِ َتْ مني قَناة ٌ َلي َة ٌ‬
                                 ‫ص ب‬             ‫ي َم ع د الن‬
                                 ‫و ُقْص ُ ُو ُ َّبْعِ وهْوَ َلي ُ‬




   ‫لص ْ َر‬                    ‫ع‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أ َينِ أال فَابْكي ِ َخرٍ بد ّة ٍ‬
                                     ‫َر‬         ‫ل‬                ‫ع‬
                                  ‫أ َينِ أال فَابْكي ِصَخْرٍ بد ّة ٍ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                     ‫َر‬         ‫ل‬                ‫ع‬
                                  ‫أ َينِ أال فَابْكي ِصَخْرٍ بد ّة ٍ‬
                          ‫َّ ِ‬                    ‫ل‬
                          ‫اذا الخي ُ منْ طولِ الوجيفِ اقشعرت‬
                                   ‫ه ف الص خ و‬
                             ‫اذا زجرو َا ِي َّري ِ َطابقتْ‬
                               ‫ِباقَ ِالبٍ في ال ِراشِ وه ّ ِ‬
                               ‫َرت‬        ‫ه‬           ‫ط ك‬
                            ‫ع‬            ‫ِ‬           ‫شددت‬
                            ‫َّ عصابَ الحرب اذ هيَ مان ٌ‬
                                     ‫مريً َدرت‬
                                     ‫فألْقَتْ برِجْلَيها َ ِ ّا ف َ ّ ِ‬
                               ‫ل ب‬                ‫م‬          ‫و‬
                               ‫َكانتْ اذا َا رامهَا قب ُ حال ٌ‬
                                   ‫تَقَتْ ُ بإيزاغٍ َمً واقمَطَ ّ ِ‬
                                   ‫رت‬          ‫دا‬          ‫ه‬
                               ‫ه‬      ‫ر‬    ‫ب حس ن‬         ‫و‬
                              ‫َكانَ ا ُو َّا َ صخ ٌ اصاب َا‬
                                  ‫ه بالر حت اقرت‬
                                  ‫فارغث َا ُّمحِ َّى َّ ِ‬
                                   ‫ي‬          ‫صر‬          ‫هي‬
                                ‫كَرا ِ َة ٌ وال ّب ُ منكَ سَج ّة ٌ‬
                         ‫َدرت‬         ‫و‬                ‫ر‬
                         ‫إذا ما َحى الحرْبِ العَ َانِ است َ ّ ِ‬
                                  ‫د‬         ‫ه‬              ‫م‬
                                ‫اقا ُوا جنابْي رأس َا وَتراف ُوا‬
                          ‫َرت‬          ‫صب ْ و‬
                          ‫على َعْ ِها يَومَ ال َغى فاسبط َّ ِ‬
                               ‫و د‬       ‫و ن َر س ي‬
                             ‫عَ َا ٌ ض ُو ٌ ما ُنادى َلي ُها‬
                                  ‫َّانِ ح َى استمرت‬
                                  ‫َّ ِ‬    ‫ت‬            ‫تلقح‬
                                                 ‫َّ ُ بالمر‬
                               ‫ضع‬           ‫ْ ل‬                ‫ح‬
                             ‫َلَفْتَ على أهلِ الّواءِ لَيو َ َنْ‬
                                ‫برت‬         ‫ْل‬
                                ‫فما أحْنَثَتْكَ الخَي ُ حتى أ َ ّ ِ‬
                                       ‫ود ب‬                ‫لت‬
                                 ‫وخَيْ ٌ ُنادى ال هَ َا َة َ َيْنَها‬
                               ‫السو م مرت‬                   ‫ََ‬
                               ‫مررْتَ لها دونَ َّ َا ِ و ُ ّ ِ‬
                                             ‫ْ د‬            ‫كان‬
                                     ‫َّ مدالً من اسو ِ تبالة ٍ‬
                             ‫َرت‬      ‫ن حث ت ر‬
                             ‫يكو ُ لها َي ُ اس َدا َتْ وك ّ ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> لهفي ََى صخر فا ّي ارَى ل ُ‬
‫ه‬      ‫ٍ ن َ‬        ‫عل‬
                              ‫ه‬      ‫ٍ ن َ‬        ‫عل‬
                              ‫لهفي ََى صخر فا ّي ارَى ل ُ‬
                                      ‫رقم القصيدة : 31196‬
     ‫-----------------------------------‬
                              ‫ه‬      ‫ٍ ن َ‬          ‫ع‬
                              ‫لهفي َلَى صخر فا ّي ارَى ل ُ‬
                                  ‫ِ تولت‬
                                  ‫نوافلَ منْ معروفه قدْ َّ ِ‬
                                ‫ن‬                 ‫ع‬     ‫و‬
                         ‫َلهفي َلَى صخرٍ لقدْ كا َ عصمة ً‬
                                  ‫ُ زلت‬       ‫ْل‬        ‫ه‬
                                  ‫لموال ُ إنْ نَع ٌ بمواله َّ ِ‬
                                    ‫ه مه رف‬                   ‫يع د‬
                                 ‫َ ُو ُ على مَوْال ُ ِنْ ُ ب َأ َة ٍ‬
                               ‫تخلت‬        ‫ْ‬
                               ‫اذا مَا الموالي من اخيهَا َّ ِ‬
                                     ‫ع م‬           ‫َف‬
                                  ‫وكنتَ إذا ك ٌّ أتَتْكَ َدي َة ً‬
                                 ‫بل ِ‬
                                 ‫ترجي نواالً منْ سحابكَ َّت‬
                                                          ‫ه‬            ‫ن‬                ‫و‬
                                                          ‫َمختنقٍ راخَى اب ُ عمرٍو خناق ُ‬
                                                                   ‫و َّت ُ عنْ وجهه َّ ِ‬
                                                                   ‫ِ فتجلت‬       ‫َغم ه‬
                                                            ‫ه‬              ‫حي‬             ‫ع‬
                                                            ‫وظا ِنَة ٍ في ال َ ّ لَوْال عَطاؤ ُ‬
                                                             ‫غداة َ غدٍ من اهلهَا ما استقلت‬
                                                             ‫َّ ِ‬             ‫ْ‬
                                                                  ‫ع ا ظ َّ رب ب‬               ‫ك‬
                                                               ‫و ُنْتَ لَنا َيْشً وَ ِل َ َا َة ٍ‬
                                                              ‫هلت‬           ‫ن‬         ‫نش‬
                                                              ‫إذا نح ُ ِئْنا بال ّوالِ استَ َّ ِ‬
                                                                ‫ل ت د‬          ‫ن حْ‬        ‫ت‬
                                                             ‫ف ًى كا َ ذا ِلمٍ أصي ٍ و ُؤ َة ٍ‬
                                                      ‫ا َا َا الح َى منْ طائفِ الجهلِ َّ ِ‬
                                                      ‫حلت‬                    ‫ذ م ب‬
                                                                ‫ن‬       ‫و كر اال ن او‬
                                                                ‫َما َّ َّ كا َ َّلَ طاع ٍ‬
                                                           ‫وال أبْص َتْ ُ الخي ُ إ ّ اقْشَ َ ّ ِ‬
                                                           ‫َر ه ل ال عرت‬
                                                               ‫م ي ط غ‬                  ‫ُْ ك‬
                                                             ‫فيدرِ ُ ثأراً ث ّ لم ُخ ِهِ ال ِنى‬
                                                             ‫ب ع ُ رت‬                      ‫م ْل‬
                                                             ‫ف ِث ُ أخي يَوْماً ِهِ ال َين قَ ّ ِ‬
                                                                  ‫ب و ا ب ب ِر ته‬
                                                                ‫فإنْ طَلَ ُوا ِتْرً َدا ِت َا ِ ِمْ‬
                                                            ‫َ َصْ ِ ُ َحْمي ِمْ إذا الخَي ُ َّ ِ‬
                                                            ‫ل ولت‬              ‫وي بر ي ه‬
                                                                        ‫ت ازر ه برز‬
                                                                    ‫فلس ُ َّا بعد ُ َّية ٍ‬
                                                                    ‫َتجلت‬       ‫ه اال‬
                                                                    ‫فاذكر ُ َّ سلتْ و َّ ِ‬




  ‫ل‬       ‫ِ هم‬                  ‫ل‬       ‫ِ هم‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أال يا عين فانْ َ ِري، وقَّتْ أال يا عين فانْ َ ِري، وقَّتْ‬
                                    ‫ل‬       ‫ن هم‬                   ‫ل‬       ‫ِ هم‬
                                  ‫أال يا عين فانْ َ ِري، وقَّتْ أال يا عي ِ فانْ َ ِري، وقَّتْ‬
                                                                    ‫رقم القصيدة : 11196‬
                              ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ل‬       ‫ن هم‬                   ‫ل‬       ‫ِ هم‬
                                  ‫أال يا عين فانْ َ ِري، وقَّتْ أال يا عي ِ فانْ َ ِري، وقَّتْ‬
                                                                     ‫ت ه تول‬
                                                                   ‫لمرزئة ٍاصب ُ ب َا َّتْ‬
                                                                    ‫ه‬       ‫كان الن‬
                                                                   ‫لمرزئة ٍ َّ َّفسَ من َا‬
                                                                   ‫غل‬       ‫بع ْ ن ت َل‬
                                                                 ‫ُ َيدَ ال ّوْمِ ُشْع ُ يوْمَ ُّتْ‬
                                                                     ‫ع‬           ‫عنو‬
                                                                 ‫أال يا َي ُ َيْحَكِ أسْ ِديني‬
                                                                  ‫عظم م بته ل‬
                                                                ‫فقد َ ُ َتْ ُصي َ ُ ُ وجّتْ‬
                                                                        ‫ه علي َرو‬
                                                                    ‫مصيبت ُ َّ و َّعتني‬
                                                                  ‫بته عم‬            ‫َ ص‬
                                                                ‫فقدْ خَ ّتْ مصي َ ُ ُ و َ ّتْ‬
                            ‫ن َف ت ب ُ ف ه‬
                            ‫لوَ أ ّ الك ّ ُقْ َل في ِدا ُ‬
                             ‫ُ فشل‬              ‫ت‬
                           ‫بذل ُ يدِي اليمينَ له َّتْ‬
                             ‫ي م ن ه‬                ‫و‬
                            ‫كَما َالى علَ َيْنا ِنْ َدا ُ،‬
                             ‫َشادَ لنَا المكار َ فاستهل‬
                           ‫َّتْ‬     ‫م‬                 ‫و‬
                           ‫ه‬             ‫و‬
                           ‫فلمْ ينزعْ َما قصرتْ يدا ُ‬
                              ‫ث حل‬     ‫ئ‬              ‫و‬
                            ‫َلمْ يبلغْ ثنا ِي حي ُ َّتْ‬




   ‫د‬        ‫عنج‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ ُودي بال ّموع‬
                                 ‫د‬        ‫عنج‬
                              ‫يا َي ِ ُودي بال ّموع‬
                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫د‬        ‫عنج‬
                              ‫يا َي ِ ُودي بال ّموع‬
                                    ‫م هال سو ف‬
                                  ‫ال ُسْتَ ِ ّتِ ال ّ َا ِحْ‬
                            ‫ض غر ب‬
                            ‫فَيْضاً كما فا َتْ ُ ُو ُ‬
                                ‫الن‬              ‫ب‬
                           ‫ُ المترعاتِ منَ َّواضحْ‬
                               ‫و‬              ‫ك‬
                              ‫و اب َي لصخرٍ اذْ ث َى‬
                                 ‫بينَ َّريحة ِ والص‬
                            ‫َّفائحْ‬         ‫الض‬
                                ‫ث ع‬         ‫د‬
                              ‫رمساً ل َى جد ٍ تذي ُ م‬
                                        ‫ج الن‬
                                   ‫بتربهِ هو ُ َّوافحْ‬
                                 ‫س ّد الج ح ن‬
                                 ‫ال ّي ُ ِّحْجا ُ واب ُ‬
                                        ‫ُّ ِ‬
                                        ‫م‬           ‫الس‬
                               ‫َّادة ِ الش ٍّ الجحاجحْ‬
                                   ‫الحام ُ ال ّقلَ المهم‬
                                 ‫َّ م‬       ‫ل ث‬
                                               ‫م ملم‬
                                  ‫ِنَ ال ُِ ّاتِ الفَوادحْ‬
                                 ‫ر‬                 ‫ِر‬
                                 ‫الجاب ُ العَظْمَ الكَسي َ‬
                                   ‫م م ِر مم‬
                               ‫ِنَ ال ُهاص ِ وال ُ َانحْ‬
                                ‫الوا ِ ُ ال ِئَة ِ الهِجَا ِ‬
                                ‫ن‬              ‫هب م‬
                                                    ‫ن‬
                              ‫ِ من الخناذيذِ السوابحْ‬
                                  ‫ع م‬          ‫ِر ذ‬
                                  ‫الغاف ُ ال ّنْبِ ال َظي ِ‬
                              ‫لذي القرابة ِ وَ الممالحْ‬
                                                          ‫بتعم ه‬
                                                 ‫ُّدٍ من ُ وَحلمٍ م‬
                                                              ‫ن‬
                                            ‫حي َ يبغي الحلمَ راجحْ‬
                                                   ‫ل كن به‬
                                                   ‫ذاكَ اّذي ُ ّا ِ ِ‬
                                                    ‫ض‬
                                       ‫نشفي المرا َ منَ الجوانحْ‬
                                                 ‫َير ّ باد َة َ العَد ّ‬
                                                 ‫و‬          ‫و َ ُد ِر‬
                                                       ‫الش‬      ‫و‬
                                           ‫َنخوة َ َّنفِ المكاشحْ‬
                                              ‫ب رب ز ن‬
                                              ‫فأصا َنَا َيْ ُ ال ّمَا ِ‬
                                                       ‫ه‬            ‫ِ‬
                                                ‫ن فنالنَا من ُ بناطحْ‬
                                                        ‫فكان ام الز‬
                                                      ‫َّمَا َّ َّما‬
                                                ‫ذ ئ‬         ‫نح ر ُ‬
                                              ‫ُ ُو َنا بمدَى ال ّبا ِحْ‬
                                                ‫ا‬      ‫يدن‬
                                                ‫فَنِساؤنا َنْ ُبْ َ نَوْحً‬
                                                  ‫الن‬        ‫د‬
                                             ‫حاً بع َ هادية ِ َّوائحْ‬
                                                      ‫يحنن د ك‬
                                              ‫َّ بع َ َرى العيو‬
                                                            ‫ن‬
                                             ‫نِ حني َ والهة ٍ قوامحْ‬
                                            ‫شَ ِثَتْ شوا ِبَ ال َني َ‬
                                            ‫ي ن‬        ‫ح‬         ‫ع‬
                                                    ‫ل الن‬      ‫اذ و‬
                                               ‫َّا َنَى لي ُ َّوائحْ‬
                                                ‫ن‬        ‫ي د َ ْد‬
                                              ‫َنْ ُبْن فَق َ أخي ال ّدى‬
                                                ‫و ر و ش الص‬
                                           ‫َالخي ِ َال ّيمِ َّوالحْ‬
                                           ‫ط ل‬               ‫ج د‬
                                           ‫وال ُو ِ واأليْدي ال ّوا ِ‬
                                               ‫س م‬                ‫م‬
                                             ‫ال ُسْتَفيضاتِ ال ّوا ِحْ‬
                                               ‫ن م و‬
                                            ‫فاآلنَ نح ُ و َنْ سِ َانا‬
                                                              ‫ن ل‬
                                              ‫َامث ُ اسنانِ القوارحْ‬




          ‫ض ل‬                    ‫ذ‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َري عنكِ أقوالَ ال ّال ِ، كَفى بنا‬
                                          ‫ض ل‬                    ‫ذ‬
                                ‫َري عنكِ أقوالَ ال ّال ِ، كَفى بنا‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ض ل‬                    ‫ذ‬
                                ‫َري عنكِ أقوالَ ال ّال ِ، كَفى بنا‬
                             ‫ح‬                          ‫غ‬
                            ‫لكبشِ الو َى في اليومِ وَ األمسِ ناط َا‬
                                  ‫ت َ ّر م كم‬            ‫ِد‬
                                  ‫فَخال ُ أوْلى بالّعذ ِ ِنْ ُ ُ‬
                               ‫غداة َ عالَ نهجُ منَ الحق‬
                        ‫ِّ واضحاَ‬       ‫ا‬
                           ‫ما‬      ‫هلل ج‬
                           ‫عليكمْ باذنِ ا ِ ير ِي مص ّمً‬
                               ‫و ح‬           ‫ب‬
                              ‫سوانحَ ال تك ُو لهَا َبوار َا‬
                              ‫ه‬       ‫ا بالت لم‬
                              ‫نَعوا مالكً َّاجِ َّا هبطن ُ‬
                           ‫ح‬      ‫ِ‬               ‫ُ‬
                          ‫عوابس في هَابي الغبار كوال َا‬
                            ‫ك‬                        ‫ُ‬
                            ‫فإنْ تَك قد أبكَتْكَ سلمى بمالِ ٍ‬
                                 ‫تو ح‬           ‫ه‬
                                ‫تركنَا علي ِ نائحا ٍ َنائ َا‬




      ‫ت‬       ‫َ ن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ال تَخلْ أ ّني لقي ُ رواحا‬
                                       ‫ت‬       ‫َ ن‬
                                 ‫ال تَخلْ أ ّني لقي ُ رواحا‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11196‬
 ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ت‬       ‫َ ن‬
                                 ‫ال تَخلْ أ ّني لقي ُ رواحا‬
                               ‫نو ح‬                 ‫ْ‬       ‫ب‬
                              ‫َعْدَ صَخرٍ حتى أثَبْنَ ُ َا َا‬
                                 ‫ُ‬      ‫ع‬           ‫ض‬
                         ‫من َميري بلَوْ َة ِ الحزْنِ حتى‬
                                  ‫ف‬     ‫ُ ُ ف‬
                              ‫نَكَأ الحزْن في ُؤادي ِقاحا‬
                              ‫الَ تخلني ا ّي نسي ُ َال َّ‬
                              ‫ت و بل‬        ‫ن‬
                                         ‫َر ت‬             ‫ف‬
                                ‫ُؤادي ولوْ ش ِبْ ُ القَراحا‬
                               ‫ِك َ صَخرٍ إذا ذَكَرْ ُ َدا ُ‬
                               ‫تن ه‬                 ‫ْ‬   ‫ذ ْر‬
                                   ‫ر ئ م‬            ‫ص‬
                              ‫عِيلَ َبري ب ُزْ ِهِ ث ّ باحا‬
                            ‫ن‬                 ‫ان الص‬
                            ‫َّ في َّدر اربعاً يتجاوب َ‬
                               ‫ح‬              ‫حت‬
                              ‫م حنيناً َّى كسرنَ الجنا َا‬
                              ‫ج‬               ‫قع‬
                          ‫دَ ّ َظْمي وهاضَ مني َناحي‬
                                   ‫أط ق‬          ‫ْ‬   ‫هك‬
                             ‫ُلْ ُ صَخرٍ فَما ُ ِي ُ براحا‬
                             ‫ّ ن‬        ‫م لض ْف يحل‬
                             ‫َن ِ َي ٍ ٍّ بالحي عا ٍ‬
                                  ‫د هص‬          ‫ْ‬       ‫ب‬
                              ‫َعْدَ صَخرٍ إذا َعا ُ ُياحا‬
                               ‫ل ي َالس ر‬                ‫و‬
                             ‫َعليهِ ارام ُ الح ّ و َّف ُ م‬
                                                      ‫وم َره‬
                                      ‫َ ُعْت ُّ ُمْ بهِ قدْ أالحا‬
                                        ‫ح‬        ‫يهز‬
                                        ‫وعطايَا ُّها بسما ٍ‬
                                      ‫ح‬     ‫د‬
                                     ‫وطماحٍ لمنْ ارا َ طما َا‬
                                     ‫ر د ب‬               ‫ر‬
                                     ‫ظف ٌ باالمو ِ جل ٌ نجي ٌ‬
                                     ‫ح‬             ‫وذ س‬
                                    ‫َا َا ما َما لحربٍ ابا َا‬
                                    ‫جه ل ت ه‬                  ‫حْ‬
                                    ‫وب ِلمٍ إذا ال َ ُو ُ اعْ َرا ُ‬
                                 ‫ح‬            ‫د‬           ‫ع‬
                                ‫يرد ُ الجهلَ بع َ ما قدْ اشا َا‬
                                ‫د‬             ‫ت‬           ‫ان‬
                              ‫َّني قدْ علم ُ وجدكَ بالحم ِ م‬
                                       ‫ح‬
                                      ‫واطالقكَ العناة َ سما َا‬
                                ‫بالس‬         ‫ب‬     ‫س‬
                            ‫فار ٌ يضر ُ الكتيبة َ َّيف م‬
                                       ‫ل الص‬
                                   ‫اذا ازدفَ العوي ُ ُّياحا‬
                                   ‫يقب ُ َّعنَ ُّحو ِ بشز ٍ‬
                                   ‫ر‬     ‫ل الط للن ر‬
                                               ‫حت‬      ‫ن‬
                               ‫حي َ يسمو َّى يلينَ الجراحَا‬
                                     ‫مقبال ٌ ح ّى يوّينَ عن ُ‬
                                     ‫ه‬       ‫ل‬    ‫ت ت‬
                                     ‫ن ح‬          ‫وم‬
                                    ‫مدبراتٍ َ َا يرذ َ كفا َا‬
                               ‫ه‬             ‫ٍ سك‬
                               ‫كمْ طريد قدْ َّنَ الجأشَ من ُ‬
                                      ‫فنص‬        ‫َع‬
                                  ‫كان يدْ ُو بص ّه ّ ُراحا‬
                                      ‫س ح ب مع َّ ُ‬
                                 ‫فارِ ُ ال َرْ ِ وال ُ َمم فيها‬
                               ‫ح‬          ‫ن‬           ‫ه‬
                              ‫مدر ُ الحربِ حي َ يلقى نطا َا‬




‫ه‬      ‫م‬      ‫ٌف‬          ‫ج‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َرى ليَ طير ِي حما ٍ حذرت ُ‬
                             ‫ه‬             ‫ٌف‬          ‫ج‬
                             ‫َرى ليَ طير ِي حمامٍ حذرت ُ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11196‬
      ‫-----------------------------------‬
                             ‫ه‬             ‫ٌف‬          ‫ج‬
                             ‫َرى ليَ طير ِي حمامٍ حذرت ُ‬
                           ‫عليكَ ابنَ عمرٍو منْ سنيحٍ وَبار ِ‬
                           ‫ح‬
                             ‫تو ه‬             ‫ا‬    ‫ج‬
                             ‫فلمْ ين ِ صخرً مَا حذر ُ َغال ُ‬
                                    ‫ح‬                   ‫ُ‬
                                    ‫مواقع غادٍ للمنونِ ورائ ِ‬
                                     ‫ر ٍ ت رذ‬
                                ‫رَهينة ُ َمْس قد َج ّ ُيولها‬
                             ‫ح‬               ‫ر‬          ‫ه‬
                             ‫علَي ِ سوافي ال ّامساتِ البَوار ِ‬
                          ‫ر‬              ‫ن ك‬
                     ‫فيا عي ِ ب ّي ألمرىء ٍ طا َ ذكره‬
                     ‫ل ُ تبكي عي ُ َّاكضاتِ َّواب ِ‬
                     ‫الس ح‬         ‫ن الر‬        ‫ه‬
                          ‫ل‬                        ‫َكل‬
                          ‫و ُّ طويلِ المتنِ اسمرَ ذاب ٍ‬
                          ‫الص ح‬          ‫ٍف‬     ‫َكل‬
                          ‫و ُّ عتيق ِي جيادِ َّفائ ِ‬
                                            ‫َكل ص‬
                          ‫و ُّ دال ٍ كاالضاة ِ مذالة ً‬
                            ‫ق ح‬            ‫َكل د ب‬
                            ‫و ُّ جوا ٍ ّين العت ِ قار ِ‬
                                ‫شمل‬               ‫وكل م‬
                             ‫ٍّ ذَ ُولٍ كالفَنيقِ ِ ِّة ٍ‬
                          ‫ل ل زح‬                    ‫وكل‬
                          ‫ٍّ سريعٍ، آخرَ الّي ِ، آ ِ ِ‬
                                ‫د م‬
                         ‫وللجارِ يوماً إنْ َعا ل َضيفَة ٍ‬
                            ‫دعَا مستغيثً َّ ً بالجواب ِ‬
                            ‫ح‬         ‫ا اوال‬
                          ‫ْ‬     ‫ه ء‬            ‫َْ‬
                ‫أخو الحزمِ في ال َيجا ِ والعزمِ في التي‬
                           ‫ح‬        ‫لوقعتهَا يسود ض‬
                           ‫ُّ بي ُ المساي ِ‬
                            ‫حسي ٌ لبي ٌ متل ٌ َا افاد ُ‬
                            ‫ه‬       ‫ب ب فم‬
                          ‫شح‬        ‫م ش‬             ‫م حت‬
                          ‫ُبي ُ ِالدِ ال ُسْتَغ ّ المكا ِ ِ‬




  ‫م‬             ‫ي‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أعين ّ جودا وال تج ُدا‬
                                  ‫م‬             ‫ي‬
                                ‫أعين ّ جودا وال تج ُدا‬
                               ‫رقم القصيدة : 01196‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫م‬             ‫ي‬
                                ‫أعين ّ جودا وال تج ُدا‬
                                 ‫ن‬
                             ‫أال تبكيانِ لصخرِ ال ّدى ؟‬
                            ‫أال تبكيانِ الجريءَ الجميلَ‬
                                   ‫ي‬
                                ‫أال تبكيانِ الفَتى الس ّدا؟‬
                                               ‫ن‬
                               ‫طويلَ ال ّجادِ رفيعَ العما‬
                                       ‫ع ره ر‬
                                     ‫سادَ َشي َتَ ُ أمْ َدا‬
                                  ‫إذا القو ُ م ّوا بأيدي ِ ِ‬
                                  ‫هم‬          ‫ْم َد‬
                                    ‫د هي‬            ‫م‬
                                  ‫إلى ال َجدِ م ّ إلَي ِ َدا‬
                                  ‫هم‬
                                  ‫فنالَ الذي فوْقَ أيدي ِ ِ‬
                             ‫د م ض م ع‬
                           ‫من المج ِ ث ّ م َى ُصْ ِدا‬
                                             ‫ه‬        ‫ي لفه ْم‬
                                           ‫ُكَّ ُ ُ القَو ُ ما عال ُمْ‬
                                        ‫ل‬      ‫ر‬
                                      ‫وإنْ كانَ أصغ َهم موِْدا‬
                                    ‫ه‬      ‫ل‬                ‫ت‬
                                    ‫َرى المجدَ يهوي اَى بيت ِ‬
                                  ‫د‬                        ‫ي‬
                                 ‫َرى افضلَ الكسبِ انْ يحم َا‬
                                          ‫د ه‬                    ‫و‬
                                          ‫َانَ ذكرَ المج ُ الفيت ُ‬
                                          ‫ت ّر م م َد‬
                                         ‫َأز َ بال َجدِ ث ّ ارْت َى‬




     ‫ود الس‬
 ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> بكَتْ عيني وعا َ َتِ ُّهودا‬
                                     ‫ود الس‬
                                 ‫بكَتْ عيني وعا َ َتِ ُّهودا‬
                                       ‫رقم القصيدة : 90196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ود الس‬
                                 ‫بكَتْ عيني وعا َ َتِ ُّهودا‬
                                          ‫ح ع‬           ‫وبت ل‬
                                      ‫ُّ الّيلَ جان َة ً َميدا‬
                                       ‫َل‬     ‫ِذ ْر م َر ول‬
                                     ‫ل ِك َى َعْش ٍ َّوا وخَّوا‬
                                        ‫ْ د‬
                                       ‫علينَا منْ خالفتهم فقو َا‬
                                                  ‫ء‬
                                  ‫وَوافوا ظم َ خامسة ٍ فامسوْا‬
                                                       ‫ض‬
                                   ‫معَ الما ِينَ قد تَبعوا ثَمودا‬
                                    ‫ر ٍ ُم ع ر‬
                                   ‫فكم منْ فا ِس لكِ أ ّ َمْ ٍو‬
                                    ‫د‬              ‫ه‬      ‫ط‬
                                   ‫يحو ُ سنان ُ االنسَ الحري َا‬
                                 ‫كصخرٍ اوْ معاوية َ بنِ عمرٍو‬
                                    ‫ه م د‬                    ‫ذ‬
                                   ‫ا َا كانتْ وجو ُ القو ِ سو َا‬
                                           ‫مي ك‬                ‫َ ُد‬
                                       ‫ير ّ الخَيلَ دا ِ َة ً ُالها‬
                                        ‫ي‬         ‫ر ْم ه‬
                                    ‫جدي ٌ يَو َ َيْجا أنْ َصيدا‬
                                                            ‫يكب‬
                                      ‫ُّون العشارَ لمنْ اتاهمْ‬
                                     ‫د‬                          ‫ذ‬
                                    ‫ا َا لمْ تحسبِ المئة ُ الولي َا‬




             ‫ر‬         ‫ء‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> الَ شي َ يبقى غي ُ وجهِ مليكنَا‬
                                        ‫ر ه‬            ‫ء‬
                                ‫الَ شي َ يبقى غي ُ وج ِ مليكنَا‬
                                       ‫رقم القصيدة : 60196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ر ه‬            ‫ء‬
                                ‫الَ شي َ يبقى غي ُ وج ِ مليكنَا‬
                                  ‫د ر‬                   ‫ت‬
                            ‫ولس ُ أرى شيئاً على ال ّه ِ خالدا‬
                               ‫ر طه‬          ‫الش‬       ‫ن ْ‬
                               ‫أال إ ّ يومَ ابنِ َّريدِ و َهْ ِ ِ‬
                                     ‫ر ك‬          ‫ج ا ق‬
                                   ‫أبادَ ِفانً وال ُدورَ ال ّوا ِدا‬
                                       ‫ءه‬                      ‫م‬
                                       ‫ه ُ يمألونَ لليتيمِ انا َ ُ‬
                                  ‫ع‬           ‫خ‬       ‫ُ ي جز‬
                                ‫وهمْ ُنْ ِ ُونَ لل َليلِ الموا ِدا‬
                                  ‫ا‬    ‫او‬        ‫ع‬
                                  ‫االَ ابلغَا ّني سليمً َعامرً‬
                                     ‫ز‬         ‫ع‬         ‫م‬
                             ‫و َن كان من ُليا هَوا ِنَ شاهدا‬
                                 ‫ص ك‬             ‫ذ َ‬       ‫ن‬
                                ‫بأ ّ بني ُبيان قد أرْ َدوا ل ُم‬
                                                     ‫ت ُ‬
                                   ‫إذا ما َالقيتمْ بأنْ ال تَعاودا‬
                                ‫فال يَق َ َ ّ األرْضَ إ ّ ُسا ِ ٌ‬
                                ‫ال م رق‬             ‫ْربن‬
                             ‫د‬     ‫الش س‬       ‫ا‬     ‫ف‬
                            ‫يخا ُ خميسً مطلعَ َّم ِ حار َا‬
                              ‫ر‬           ‫الن‬       ‫ل‬
                                                    ‫ِ‬      ‫ع‬
                              ‫َلى ك ٍّ جرداءِ ُّسالة ِ ضام ٍ‬
                                               ‫ِ ل ضِ‬
                                  ‫بآخرِ لي ٍ ما ُفزْنَ الحدائدا‬
                                              ‫عن الل م‬       ‫ْ‬
                               ‫فقد زاحَ َّا َّو ُ اذْ تركوا لنَا‬
                                      ‫د‬
                                     ‫اروماً فآراماً فماءً بوار َا‬
                                 ‫َنح ُ قتلنَا هاشمً َابنَ اخت ِ‬
                                 ‫ه‬         ‫او‬             ‫و ن‬
                                                           ‫ص‬
                               ‫وال ُلْحَ حتى نَسْتَقيدَ الخرائدا‬
                               ‫و‬         ‫ت أن‬          ‫ر‬
                             ‫فقد ج َتِ العادا ُ َّا لدى ال َغى‬
                                 ‫د‬             ‫ن‬       ‫رو‬
                                ‫سنظف ُ َاالنسا ُ يبغي الفوائ َا‬




    ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ابكي لصخرٍ ا َا ناحتْ مطو‬
‫َّقة ٌ‬         ‫ذ‬
                                   ‫ابكي لصخرٍ ا َا ناحتْ مطو‬
                               ‫َّقة ٌ‬         ‫ذ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 10196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ابكي لصخرٍ ا َا ناحتْ مطو‬
                               ‫َّقة ٌ‬         ‫ذ‬
                                     ‫َ ء‬
                             ‫حمامة ٌ، شَجوَها، ورْقا ُ بالوادي‬
                                      ‫ٍّ َ ز ْف‬
                           ‫إذا تَألم في َغ ٍ مضاعَفَة ٍ‬
                          ‫ح جر د‬            ‫ٍ ل‬
                          ‫وَصارم مث ِ لونِ المل ِ َّا ِ‬
                                    ‫و‬                   ‫و‬
                             ‫َنبعة ٍ ذاتِ ارنانٍ َولولة ٍ‬
                           ‫وما ِنِ العودِ ال ٍّ وال عا ِ‬
                           ‫د‬        ‫كز‬             ‫ر‬
                        ‫ن س و غمر‬                    ‫سح‬
                        ‫َمْ ُ الخليقة ِ ال ِكْ ٌ َال ُ ُ ٌ‬
                                           ‫ِل ل‬
                      ‫بل باس ٌ مث ُ ليثِ الغابة ِ العادي‬
                     ‫من ُسد بيشَة َ يحمي الخ َّ ذي ِ َ ٍ‬
                     ‫لبد‬      ‫ِل‬                    ‫أ‬
                       ‫نو د‬                           ‫ْ‬
                      ‫من اهلهِ الحاضرِ اآلذني َ َالبا ِي‬
                             ‫َب م‬               ‫ع‬
                    ‫والمشْبِ ُ القومِ إنْ هَّتْ ُصرْصرَة ٌ‬
                             ‫نَكْبا ُ ُغْب ّة ٌ هَّتْ بص ّا ِ‬
                             ‫ُر د‬      ‫ء م َر َب‬




‫د ع‬            ‫عن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                 ‫د ع‬            ‫عن‬
                                 ‫يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                ‫رقم القصيدة : 30196‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫د ع‬            ‫عن‬
                                 ‫يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                   ‫م و‬                    ‫َ‬
                                 ‫فقدْ جَفَتْ عنكِ ال َرا ِدْ‬
                                       ‫انه‬            ‫و‬
                                       ‫َابكي لصخرٍ َّ ُ‬
                                       ‫ق ف ل ي ب‬
                                     ‫شَ ّ ال ُؤادَ ِما ُكا ِدْ‬
                                 ‫س ن‬          ‫ف‬
                                 ‫المستضا ِ منَ ال ّني َ‬
                                     ‫م ر‬
                                   ‫إذا قَسَا منها ال َحا ِدْ‬
                                       ‫ر ح ل‬
                                       ‫حينَ ال ّيا ُ بالئ ٌ‬
                                    ‫ر‬        ‫ج‬        ‫نب‬
                                  ‫ُكْ ٌ هَوائِ ُها صَوا ِدْ‬
                                      ‫الس‬
                                    ‫ينفينَ عنْ ليطِ َّما‬
                                       ‫ء م‬          ‫ال‬
                                     ‫ظَالئِ ً والما ُ جا ِدْ‬
                                        ‫ر‬       ‫ا تطر‬
                                      ‫مزقً َّدها ال ّيا‬
                                         ‫ن ِرق ط ئ‬
                                       ‫كَأّها خ َ ٌ َرا ِدْ‬
                                   ‫البقي‬       ‫و ل‬
                                ‫َالما ُ عندَ ذوي َّة ِ‬
                                        ‫ُ ُم َر ئ‬
                                      ‫والغِنى خذ ٌ ش َا ِدْ‬
                                           ‫تمخ‬           ‫فيفك‬
                                         ‫ُّ كربة َ منْ َّخَ‬
                                              ‫ئ‬         ‫ني دَ‬
                                            ‫ِقْ َة َ ال ّولِ الجها ِدْ‬
                                         ‫ب‬        ‫بب‬
                                         ‫حتى يَؤو َ ِما يَؤو ُ‬
                                                 ‫ْ ُ‬
                                       ‫كثيرَ فَضلِ العرْفِ حامدْ‬
                                                ‫ر‬      ‫ك‬
                                            ‫وندا َ محتض ٌ ونو‬
                                           ‫الظ ء‬          ‫َ‬
                                     ‫رك في دجى َّلما ِ واقدْ‬
                                         ‫لو ترْ َ ُ اإلب ُ ِّما ُ‬
                                         ‫ُ سل ْل الظ ء‬
                                              ‫هّ ئ‬                ‫يس‬
                                            ‫َ ُمْنَ لَيسَ ل ُن قا ِدْ‬
                                                     ‫يمم ك َدله‬
                                                    ‫لَتَ َ ّ َتْ َ ي ُّ َا‬
                                                ‫ك الس ل‬
                                       ‫جدوا َ وَ ُّب ُ المواردْ‬
                                                          ‫والن س‬
                                          ‫َّا ُ سابلة ٌ اليكَ م‬
                                                        ‫ر‬
                                          ‫فصاد ٌ بغنى ً وواردْ‬
                                          ‫ا‬     ‫غ‬      ‫ي ن‬
                                          ‫َغْشَوْ َ منكَ ُطامِطً‬
                                              ‫ه الر‬
                                         ‫جاشتْ بوابل ُ َّواعدْ‬
                                                  ‫قر‬
                                     ‫يا ابنَ ال ُ ُوم ذوي الحِجى‬
                                        ‫رم م ِ‬
                                      ‫وابنَ الخضا ِ َة ِ ال َرافدْ‬
                                           ‫م ئ م ئر‬
                                           ‫وابنَ ال َها ِرِ لل َها ِ ِ‬
                                                 ‫شم‬             ‫ِ‬
                                        ‫ئر زانهَا ال ّي ُ المواجدْ‬
                                                ‫ع‬              ‫و‬
                                          ‫َحماة ِ منْ يد َى اذَا‬
                                        ‫ر‬        ‫م‬
                                      ‫ما طارَ عندَ ال َوْتِ عا ِدْ‬
                                                              ‫و‬
                                            ‫َمعاصمٍ للهالكينَ م‬
                                             ‫ش‬         ‫س ِد‬
                                           ‫وسا َة ٍ ق َماً مَحا ِدْ‬




 ‫ن ر‬               ‫د‬        ‫َ‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أهاج لكِ ال ّموعَ على اب ِ عم ٍو‬
                                ‫ر‬                 ‫د‬
                               ‫أهاجَ لكِ ال ّموعَ على ابنِ عم ٍو‬
                                        ‫رقم القصيدة : 10196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                ‫ر‬                 ‫د‬
                               ‫أهاجَ لكِ ال ّموعَ على ابنِ عم ٍو‬
                                     ‫ج‬       ‫ب رز ت‬
                                  ‫مصائ ُ قد ُ ِئْ ِ بها ف ُودي‬
                                     ‫م ك م َِ ع ه‬
                                     ‫بسَجْلٍ ِنْ ِ ُنحدرٍ َلَيْ ِ‬
                                     ‫د‬        ‫د‬        ‫ينفك‬
                                     ‫فما ُّ مثلَ ع َا الفري ِ‬
                                  ‫َ ٍ ُز ت خ س‬
                                  ‫على فرْع ر ِئْ ِ بهِ ُنا ٌ‬
                                    ‫ِ في ض د‬
                                    ‫طويلِ الباع َّا ٍ حمي ِ‬
                                     ‫جلي ٍ كانَ خي َ بني سلي ٍ‬
                                     ‫م‬         ‫ر‬         ‫د‬
                                    ‫د‬      ‫َّد و‬
                                    ‫كريمهمِ المسو ِ َالمسو ِ‬
                                         ‫ث َ‬       ‫حس ن‬
                                  ‫أبو َ ّا َ كانَ ِمال قَوْمي‬
                                     ‫فأصْ َحَ ثاوياً َينَ الّ ُو ِ‬
                                     ‫ب لح د‬                 ‫ب‬
                                    ‫وكل ت ي‬         ‫ن بل‬
                                ‫رَهي ُ ًِى ، ُّ فَ ًى س َبْلى‬
                                ‫فأذْري ال ّم َ َّكْبِ ال َجو ِ‬
                                ‫م د‬          ‫د ع بالس‬
                                             ‫ك‬            ‫ُ‬
                                    ‫فأقسم لو بقيتَ ل ُنْتَ فينا‬
                                       ‫عديداً الَ يكاث ُ بالعدي ِ‬
                                       ‫د‬        ‫ر‬
                                     ‫ت‬                ‫َلكن‬
                                     ‫و َّ الحوادثَ طارقا ٌ‬
                               ‫د‬          ‫ف ل الر‬
                               ‫لهَا صر ٌ عَى َّجلِ الجلي ِ‬
                                       ‫ك ت‬              ‫ُ‬
                                   ‫فإنْ تَك قد أتَتْ َ فال ُنادي‬
                                      ‫ْ بفي ض د‬
                                      ‫فقدْ اودت َّا ٍ مجي ِ‬
                                          ‫جليدٍ حازمٍ قدماً اتا ُ‬
                                          ‫ه‬
                               ‫د‬         ‫د‬       ‫ف الد‬
                               ‫صرو ُ َّهرِ بع َ بني ثمو ِ‬
                                 ‫َعاداً قدْ عالها َّه ُ قسرً‬
                                 ‫ا‬    ‫الد ر‬                ‫و‬
                                  ‫جن د‬             ‫ح َر جن‬
                                  ‫و ِمْي َ وال ُ ُودَ معَ ال ُ ُو ِ‬
                                   ‫ر‬         ‫حس‬        ‫يع‬
                                   ‫فال َبْ َدْ أبو َ ّانَ صَخْ ٌ‬
                                   ‫و َّ برمسهِ طي ُ ُّعو ِ‬
                                   ‫ر الس د‬            ‫َحل‬




   ‫ج‬           ‫د‬      ‫ع يج‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َين ّ ُودا ب َمْعٍ منكما ُودا‬
                                   ‫ج‬           ‫د‬      ‫ع يج‬
                                ‫َين ّ ُودا ب َمْعٍ منكما ُودا‬
                                     ‫رقم القصيدة : 10196‬
    ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ج‬           ‫د‬      ‫ع يج‬
                                ‫َين ّ ُودا ب َمْعٍ منكما ُودا‬
                              ‫د‬      ‫م‬                ‫د و‬
                             ‫جو َا َال تعدا في اليو ِ موعو َا‬
                                    ‫م‬          ‫ْ‬
                                   ‫هلْ تدريانِ على من ذا سبلتك َا‬
                                  ‫د‬          ‫ت ال‬      ‫م‬          ‫ع‬
                                 ‫َلى ابنِ ا ّي ابي ُ َّليلَ معمو َا‬
                                  ‫ر‬               ‫ض‬        ‫ب‬
                              ‫دارتْ َنا االر ُ اوْ كادتْ تدو ُ بنا‬
                                        ‫تص‬
                                  ‫يا لهفَ نَفسي فقد القَي ُ ِنْديدا‬
                                ‫ت م ا ر ئبه‬                  ‫ن‬
                                ‫يا عي ُ فابْكي ف ًى َحْضً ض َا ِ ُ ُ‬
                                        ‫د‬              ‫ه‬       ‫ا‬
                                       ‫صعبً مراقب ُ سهالً اذا ري َا‬
                                                  ‫َ‬     ‫ذ‬
                                 ‫الَيأخ ُ الخسف في قومٍ فيغضبهمْ‬
                                        ‫د‬      ‫م‬             ‫ه‬        ‫و‬
                                       ‫َالَ ترا ُ اذَا مَا قا َ محدو َا‬
                                       ‫َم ي تم‬                  ‫يق‬
                                      ‫وال َ ُوم إلى ابنِ الع ّ َشْ ِ ُه‬
                                           ‫ت‬            ‫يدب‬
                                    ‫وال َ ِ ّ إلى الجارا ِ تخويدا‬
                                      ‫ر ن ص ره‬                     ‫ن‬
                                      ‫كَأّما خَلَقَ ال ّحْما ُ ُو َتَ ُ‬
                                      ‫د‬      ‫ن ه الن س‬
                                     ‫دينارَ عي ٍ يرا ُ َّا ُ منقو َا‬
                                     ‫الله جن ه‬       ‫ج‬      ‫ه ح‬
                                     ‫إذ َبْ َريباً َزاكَ َّ ُ َّتَ ُ‬
                                   ‫د‬                  ‫عن ّدت‬
                                  ‫َّا وَخل َّ في الفردوسِ تخلي َا‬
                                    ‫حش‬          ‫ُ‬              ‫ع‬
                                 ‫قد ِشْتَ فينا وال ترْمى بفا ِ َة ٍ‬
                                    ‫د‬         ‫حت توف َ رب الن‬
                                   ‫َّى َّاك ُّ َّاسِ محمو َا‬




 ‫ه‬       ‫ض َانقض ْ‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ضاقتْ بيَ االر ُ و َّت محارم َا‬
                             ‫ه‬         ‫ض َانقض‬
                            ‫ضاقتْ بيَ االر ُ و َّتْ محارم َا‬
                                           ‫رقم القصيدة : 10196‬
           ‫-----------------------------------‬
                             ‫ه‬         ‫ض َانقض‬
                            ‫ضاقتْ بيَ االر ُ و َّتْ محارم َا‬
                                     ‫مو د‬                      ‫حت‬
                                     ‫َّى تخاشعتِ االعال ُ َالبي ُ‬
                                          ‫تذك ه‬      ‫و ن تعز‬
                                          ‫َقائلي َ َّي عنْ ُّر ِ‬
                                     ‫د‬      ‫هلل‬       ‫َ‬      ‫فالص‬
                                     ‫َّبرَ ليس المرِ ا ِ مردو ُ‬
                                   ‫ء‬      ‫ُْ ك ب ي‬
                                ‫يا صَخر قد ُنتَ َدراً ُستَضا ُ به‬
                                  ‫دو د‬           ‫م مت‬
                                  ‫فقدْ ثوى يو َ َّ المج ُ َالجو ُ‬
                                 ‫ل‬
                                 ‫فاليومَ امسيتَ الَ يرجوكَ ذو ام ٍ‬
                                ‫ل َا هلكتَ َحو ُ المو ِ مورو ُ‬
                                ‫د‬      ‫ت‬      ‫و ض‬          ‫م‬
                               ‫ْر ه‬         ‫خ‬     ‫رب ْر م‬
                               ‫و ُ ّ ثَغ ٍ َهولٍ ُضتَ غَم َتَ ُ‬
                                 ‫ف ي الص د‬                    ‫م ْر‬
                                 ‫بال ُق َباتِ علَيها ال ِتْ َة ُ ِّي ُ‬
                                 ‫نصبتَ للقومِ فيهِ فصلَ اعينهمْ‬
                                ‫ِثلَ ال ّهابِ وَ َى ِنهمْ َبادي ُ‬
                                ‫ه م ُ ع د‬               ‫م ش‬




  ‫س ل‬               ‫ش‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا ابنَ ال ّريدِ وخيرَ قي ٍ كّها‬
                                   ‫َ س ل‬            ‫ش‬
                                 ‫يا ابنَ ال ّريدِ وخير قي ٍ كّها‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                   ‫َ س ل‬            ‫ش‬
                                 ‫يا ابنَ ال ّريدِ وخير قي ٍ كّها‬
                                        ‫َتل د‬           ‫ف‬     ‫خل‬
                                        ‫َّفتني ِي حسرة ٍ و َّب ِ‬
                                       ‫ت م‬            ‫كينك‬
                                    ‫فألبْ ِ َ ّ َ ما سمع ُ حما َة ً‬
                                  ‫د‬
                                  ‫تدعو هديالً في فروعِ الفرق ِ‬
                                                     ‫َّد‬
                                 ‫انتَ المهن ُ منْ سليمٍ في العلَى‬
                                 ‫َد‬     ‫ك م‬              ‫َ ع‬
                                 ‫والفرْ ُ لم يسبِ ال ِرا َ بمشه ِ‬
                                     ‫ل‬
                                  ‫قدْ كنتَ حصناً للعشيرة ِ كّهاَ‬
                                   ‫د‬                     ‫ه‬
                                   ‫وَخطيب َا عندَ الهمامِ االصي ِ‬
                                    ‫َكل معمر‬          ‫و‬
                                    ‫فاذهبْ َال تبعدْ و ُّ َّ ٍ‬
                                       ‫كد‬           ‫ي ق س ي‬
                                       ‫س َذو ُ كأ َ من ّة ٍ بتَنَ ّ ِ‬
                                           ‫ِ نه‬            ‫لل َر‬
                                         ‫َّهِ د ُّ بني نهاسرَ إّ ُمْ‬
                                ‫َد‬          ‫ع د ر‬             ‫َد‬
                                ‫ه َموا ال َمو َ وأد َكوا باألسو ِ‬
                                   ‫قه‬                  ‫د‬       ‫ض‬
                                   ‫َخمَ ال ّسيعة ماجداً أعرا ُ ُ‬
                                      ‫عد‬            ‫ع‬          ‫َْ‬
                                      ‫كالبدرِ أو طَل َة ٍ كاألسْ ُ ِ‬




        ‫ن‬            ‫ك ب‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> اب ّي ا ِي عمراً بعي ٍ غزيرة ٍ‬
                                                      ‫ك ب‬
                                 ‫اب ّي ا ِي عمراً بعينٍ غزيرة ٍ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ك ب‬
                           ‫اب ّي ا ِي عمراً بعينٍ غزيرة ٍ‬
                               ‫ه‬      ‫قليلٍ ا َا نامَ الخلي‬
                              ‫ُّ هجود َا‬          ‫ذ‬
                           ‫ل‬         ‫م‬         ‫وص و ّ‬
                         ‫َ ِنْ َي ال أنسى ُعاوية َ اّذي‬
                             ‫َر ن ُف د‬              ‫س‬
                           ‫له من َراة ِ الح ّتَي ِ و ُو ُها‬
                      ‫ر ذ د‬         ‫ل‬           ‫و‬      ‫و‬
                     ‫َصخراً َمنْ ذَا مث ُ صخ ٍ ا َا غ َا‬
                               ‫ه‬      ‫ِ م‬
                              ‫بساحتهِ اآلطال قز ٌ يقود َا‬
                                      ‫د َّزي‬
                            ‫فذلكَ يا هن ُ الر َّة ُ فاعلمي‬
                           ‫شب و د‬             ‫ن َ‬
                         ‫ونيرا ُ حرْبٍ حينَ ُ ّ َقو ُها‬




‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أال يا َين فانهمري بغد ِ‬
‫ُ ْر‬          ‫ع ِ‬
                               ‫ُر‬             ‫ع ِ‬
                               ‫أال يا َين فانهمري بغدْ ِ‬
                                 ‫رقم القصيدة : 00196‬
 ‫-----------------------------------‬
                               ‫ُر‬             ‫ع ِ‬
                               ‫أال يا َين فانهمري بغدْ ِ‬
                           ‫ر ْر‬             ‫ض‬         ‫ف‬
                           ‫و ِيضي فَيْ َة ً من غي ِ نَز ِ‬
                             ‫والَ تعدِي عزاءً بع َ صخ ٍ‬
                             ‫ر‬    ‫د‬
                             ‫ص‬       ‫ء‬          ‫غ‬
                          ‫فقد ُلبَ العزا ُ وعيلَ َبري‬
                                ‫ه‬           ‫كان‬
                               ‫لمرزئة ٍ َّ الجوفَ من َا‬
                               ‫ُ َيدَ ال ّوْمِ ُشْع ُ ح ّ جم ِ‬
                               ‫بع ْ ن ي َر َر ر‬
                           ‫ر‬        ‫ْر ّ ت‬
                           ‫على صَخ ٍ وأي ف ًى كصَخْ ٍ‬
                                    ‫لعان عائلٍ غلقٍ بوت ِ‬
                                    ‫ر‬                ‫ٍ‬
                                   ‫االلد ذ تعد‬      ‫و‬
                                  ‫َللخصمِ ِّ ا َا َّى‬
                                  ‫ليأخذَ حَ ّ مَقهور بقَسْ ِ‬
                                  ‫ٍ ر‬            ‫ُ ق‬
                             ‫ء‬       ‫ق‬                ‫و‬
                            ‫َلألضيافِ اذْ طر ُوا هدو ًا‬
                                  ‫و ِّ المكل َكل ر‬
                                  ‫ٍّ و ٍّ سف ِ‬ ‫َللكل‬
                                ‫اذَا نزلتْ بهمْ سنة ٌ جما ُ‬
                                ‫د‬
                                  ‫بغ ر‬          ‫ي َّر ت‬
                                  ‫أب ّ الد ّ لم ُكْسَعْ ِ ُبْ ِ‬
                                    ‫ا‬        ‫ن‬
                             ‫هناكَ يكو ُ غيثَ حيً تالقَى‬
                                ‫ر ر‬                ‫ه‬
                                ‫ندا ُ في جنابٍ غي ِ وغ ِ‬
                                    ‫ب‬         ‫مخب‬
                                    ‫واحيَا منْ َّأة ٍ كعا ٍ‬
                                ‫ش هز ر‬               ‫ع‬
                                ‫وأشجَ َ من أبي ِبْلٍ ِ َبْ ِ‬
                                                ‫ِ‬
                                 ‫هريتِ الشدق رئبالٍ اذَا ما‬
                                    ‫ع َا لمْ تن ِ عدوت ُ بزج ِ‬
                                    ‫ر‬     ‫ه‬      ‫ه‬         ‫د‬
                                    ‫ِد ه‬        ‫ض رم و ّ‬
                                    ‫ُبا ِ َة ٍ تَ َسدَ ساع َيْ ِ‬
                               ‫علَى طرقِ الغزاة ِ و ِّ بح ِ‬
                               ‫َكل ر‬
                                    ‫ت ن د ت ه م‬
                                   ‫َدي ُ الخا ِرا ُ ل ُ إذا َا‬
                                  ‫ُ كل ر‬
                                  ‫سمعنَ زئيره في ِّ فج ِ‬
                                    ‫ب‬          ‫يلم‬
                                    ‫قواعدَ مَا ُّ بهَا عري ٌ‬
                                 ‫لعسرٍ في َّما ِ َال ليس ِ‬
                                 ‫ر‬       ‫الز ن و‬
                                  ‫َد م ا‬         ‫م ي ِ‬
                                  ‫فإ ّا ُمْس في ج َثٍ ُقيمً‬
                                   ‫ر‬                    ‫م ك‬
                                   ‫ب ُعترَ ٍ منَ األرْواحِ قَفْ ِ‬
                               ‫فقد يعْ َوْ ِ ُ الجا ُو َ من ُ‬
                               ‫ص صب د ن ه‬
                                ‫ر‬                    ‫ع‬
                                ‫بارو َ ماجدِ االعراِقِ غم ِ‬
                                ‫ه‬          ‫ق حل‬           ‫ذ‬
                                ‫ا َا مَا الضي ُ َّ الَى ذرا ُ‬
                                        ‫تلقا ُ بوجه غي ِ بس ِ‬
                                        ‫ٍ ر ر‬          ‫ه‬
                                  ‫ب عه‬               ‫ت َرج ّ‬
                                  ‫ُف َّ ُ بالندَى األبْوا ُ َنْ ُ‬
                                       ‫ُم س ر‬          ‫ن‬
                                       ‫وال يكتَ ّ دونَه ُ ب ِتْ ِ‬
                                   ‫ت ِ س‬                   ‫ه‬
                                 ‫دَ َتْني الحادثا ُ به فأمْ َتْ‬
                                   ‫ت‬          ‫يه م‬
                                ‫عل ّ ُمو ُها تغدو و َسري‬
                                    ‫ن د مت ِذ ال‬
                                    ‫لوَ ا ّ ال ّهرَ ُ ّخ ٌ خَلي ً‬
                                ‫ر ن ر‬           ‫ه‬
                               ‫لَكانَ خليلَ ُ صَخ ُ ب ُ عَم ِو‬




‫شعراء المغرب العربي >> أوالد أحمد >> إعتذار ( إلى ليلى )‬
                                        ‫إعتذار ( إلى ليلى )‬
                                        ‫رقم القصيدة : 196‬
    ‫-----------------------------------‬
                                             ‫عندما ال تجيئين‬
                           ‫أزعم أنك جئت ... ولم تجديني!‬
                                                           ‫أقول:‬
                                                             ‫ا‬
                                                            ‫غدً،‬
                                              ‫سأذوب بقهوتها‬
                                            ‫وأعوج على فمها‬
                                        ‫وأقول لها: سامحيني‬
                           ‫ب ب‬            ‫ن‬
                   ‫وأبحث في ال ّحو عن سب ٍ أل ّرر أمرين‬
                                                 ‫مختلفين كأن:‬
                                                       ‫ال تجيئي‬
                                             ‫ن‬
                         ‫وأحسب أ ّك جئت .. ولم تجديني!‬




‫ن عو ر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> قذى بعينكِ امْ بالعي ِ َّا ُ‬
                                 ‫قذى بعينكِ امْ بالعين َّا ُ‬
                                 ‫ِ عو ر‬
                                    ‫رقم القصيدة : 99196‬
  ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ِ عو ر‬
                                 ‫قذى بعينكِ امْ بالعين َّا ُ‬
                            ‫ْ ه الد ر‬                  ‫ْ ذر‬
                            ‫ام َّفتْ اذْخلتْ من اهل َا َّا ُ‬
                                ‫ر‬          ‫ه‬            ‫ن‬
                              ‫كأ ّ عيني لذكرا ُ إذا خَطَ َتْ‬
                            ‫ر‬      ‫ض ل ل الخد ن‬
                            ‫في ٌ يسي ُ عَى َّي ِ مدرا ُ‬
                                 ‫ر و‬
                        ‫تبكي لصخرٍ هي العب َى َقدْ ولهتْ‬
                              ‫ر‬         ‫الت‬          ‫ه‬
                              ‫وَدون ُ منْ جديدِ ُّربِ استا ُ‬
                                     ‫تنفك‬   ‫س‬
                           ‫تبكي خنا ٌ فما ُّ مَا عمرتْ‬
                                 ‫لها علَيْهِ َني ٌ وه َ ِفْتا ُ‬
                                 ‫ر ن يم ر‬
                           ‫تبكي خنا ٌ عَى صخرٍ وحق ه‬
                          ‫َّ ل َا‬      ‫س ل‬
                           ‫الد ر ان الد ضر ر‬           ‫ْ‬
                           ‫اذ رابهَا َّه ُ َّ َّهرَ َّا ُ‬
                           ‫الَ َّ منْ ميتة ٍ في صرف َا عب ٌ‬
                           ‫ه ر‬                       ‫بد‬
                           ‫ه لو ر‬                ‫َالد ر‬
                           ‫و َّه ُ في صرف ِ حو ٌ َاطوا ُ‬
                            ‫م‬        ‫ر‬
                            ‫قدْ كانَ فيكمْ ابو عم ٍو يسودك ُ‬
                                  ‫ِعمَ ال ُ َم ُ لل ّاعينَ نَ ّا ُ‬
                                  ‫صر‬           ‫ن ْ مع َّم د‬
                              ‫ع‬         ‫َه ب‬          ‫ب الن‬
                            ‫صل ُ َّحيزة ِ و َّا ٌ اذَا من ُوا‬
‫ء ّ م ر‬               ‫ب‬
‫وفي الحرو ِ جري ُ الصدْرِ ِهصَا ُ‬
        ‫ره‬           ‫ْر َر د ء‬
        ‫يا صَخ ُ و ّا َ ما ٍ قد تَناذ َ ُ‬
       ‫أه ُ الموار ِ ما في ورْدِهِ عا ُ‬
       ‫ر‬          ‫ِ‬       ‫ِد‬       ‫ل‬
        ‫ءمض‬                  ‫ش سب‬
   ‫م َى ال ّ َنْتى إلى هيجا َ ُعْ ِلَة ٍ‬
           ‫ر‬       ‫ب‬       ‫ن‬       ‫ه‬
           ‫ل ُ سالحا ِ: أنيا ٌ وأظفا ُ‬
       ‫وما عَ ُو ٌ على بَ ٍّ ُطي ُ ِ ِ‬
       ‫ٍ ت ف به‬  ‫و‬         ‫ج ل‬
          ‫ر‬        ‫ن‬        ‫ح ن‬
          ‫لها َنينا ِ: إعْال ٌ وإسْرا ُ‬
      ‫در‬                ‫َ ع رع‬
    ‫ترْتَ ُ ما َتَ َتْ، حتى إذا ا ّك َتْ‬
                ‫لو ر‬                 ‫فان‬
                ‫َّما هيَ اقبا ٌ َادبا ُ‬
      ‫ضو ْ‬           ‫ن الد‬
‫الَ تسم ُ َّهرَ في ار ٍ َان رتعتْ‬
             ‫ر‬     ‫نو‬       ‫فان ي‬
             ‫َّما ه َ تحنا ٌ َتسجا ُ‬
            ‫َد ن ْ ر‬               ‫ا‬
         ‫يوْمً بأوْج َ م ّي يومَ فا َقني‬
        ‫ءو ر‬              ‫ر َللد‬
        ‫صخ ٌ و َّهرِ احال ٌ َامرا ُ‬
             ‫ّد‬       ‫ل‬         ‫نص‬
           ‫وإ ّ َخراً لَواِينا وسي ُنا‬
          ‫حر‬                           ‫ن‬
          ‫وإ ّ صَخْراً إذا نَشْتو لَنَ ّا ُ‬
           ‫م رك‬                      ‫ن‬
        ‫وإ ّ صَخْراً لمِقْدا ٌ إذا َ ِبوا‬
        ‫قر‬                          ‫ن‬
        ‫وإ ّ صَخْراً إذا جاعوا لَعَ ّا ُ‬
          ‫وإ ّ َخراً لَتَأتَ ّ ال ُداة ُ ِ ِ‬
          ‫م ه به‬                      ‫نص‬
               ‫سه ر‬           ‫نه عَ ٌ‬
               ‫كَأ ّ ُ َلم في رأ ِ ِ نا ُ‬
        ‫ل ع‬         ‫جل ٌ جمي ُ المحي‬
        ‫َّا كام ٌ ور ٌ‬    ‫د ل‬
      ‫ر‬         ‫الر‬              ‫و‬
      ‫َللحروبِ غداة َ َّوعِ مسعا ُ‬
               ‫حم ل وي هب ط دي‬
            ‫َ ّا ُ أل ِ َة ٍ َ ّا ُ أو ِ َة ٍ‬
            ‫َر ر‬      ‫ه د ْدي ج‬
            ‫شَ ّا ُ أن ِ َة ٍ لل َيشِ ج ّا ُ‬
       ‫ه‬            ‫ت د‬            ‫ت‬
       ‫فقل ُ لما رأي ُ ال ّهرَ ليسَ لَ ُ‬
            ‫َني ر‬        ‫ه‬     ‫ب‬
            ‫معات ٌ وحد ُ يسدي و َّا ُ‬
            ‫َ‬            ‫ن‬
      ‫لقدْ نعى اب ُ نهيكٍ لي اخا ثقة ٍ‬
          ‫ر‬      ‫ترجم ه ُ‬
          ‫كانتْ َّ ُ عن ُ قبل اخبا ُ‬
             ‫ه‬         ‫للن‬        ‫فبت‬
             ‫ُّ ساهرة ً َّجمِ ارقب ُ‬
    ‫ر‬         ‫ن‬      ‫غ‬
    ‫حتى أتى دونَ َورِ الّجمِ أستا ُ‬
          ‫حت‬         ‫ي‬         ‫َ ه‬
        ‫لم ترَ ُ جارَة ٌ َمشي بسا َ ِها‬
        ‫ه ر‬           ‫ن ل‬
        ‫لريبة ٍ حي َ يخِي بيت ُ الجا ُ‬
                                  ‫ت ه‬                  ‫ه‬
                                  ‫وال ترا ُ وما في البي ِ يأكل ُ‬
                                     ‫ر‬         ‫َّ ُ بار ٌ بالص‬
                                     ‫َّحنِ مهما ُ‬   ‫لكنه ز‬
                                   ‫م‬               ‫م عم ْ‬
                              ‫و ُطْ ِ ُ القَومِ شَحماً عندَ َسغبهم‬
                               ‫وفي ال ُدوبِ كري ُ الج ّ ميسا ُ‬
                               ‫ر‬      ‫م َد‬            ‫ج‬
                            ‫ب‬       ‫كل‬            ‫ن‬
                            ‫قدْ كا َ خالصتي منْ ِّ ذي نس ٍ‬
                                  ‫ر‬                 ‫َ‬
                                  ‫فقدْ اصيب فما للعيشِ اوطا ُ‬
                                    ‫مثلَ الر ِّ لمْ تنفدْ شبيبت ُ‬
                                    ‫ه‬                 ‫ُّديني‬
                                   ‫ي ُ ْ أ ور‬                ‫نه‬
                                   ‫كَأ ّ ُ تحتَ طَ ّ البردِ ُسْ َا ُ‬
                             ‫َه ُ ال ُ َ ّا ُ ِي ُ الّيلَ صو َ ُ ُ‬
                             ‫رته‬         ‫ج ْم محي تض ء ل‬
                                ‫ر‬          ‫الس‬          ‫ه‬
                                ‫آباؤ ُ من طِوالِ َّمْكِ أحرا ُ‬
                                    ‫م َرث ْد م م ن بته‬
                                    ‫ُو َّ ُ المَج ِ َيْ ُو ٌ نَقي َ ُ ُ‬
                             ‫ضَخ ُ ال ّسي َة ِ في الع ّاءِ ِغ َا ُ‬
                             ‫َز م و ر‬               ‫ْم د ع‬
                                 ‫ب‬      ‫ٍ ر‬       ‫ع ع‬
                                 ‫فر ٌ لفر ٍ كريم غي ِ مؤتش ٍ‬
                                ‫ع فخ ر‬                      ‫د‬
                                ‫جل ُ المريرة ِ عندَ الجم ِ َّا ُ‬
                                ‫في جوف لحْدٍ ُقي ٌ قد تَ َ ّنَ ُ‬
                                ‫م م ضم ه‬                  ‫ْ ِ‬
                                 ‫في رمس ِ مقمطر ت و ر‬
                                 ‫َّا ٌ َاحجا ُ‬ ‫ه‬
                              ‫طَلْ ُ ال َدينِ ل ِعلِ الخَيرِ ذو فَج ٍ‬
                              ‫َر‬                 ‫فْ‬       ‫ق ي‬
                               ‫مر‬                   ‫ْم د ع‬
                               ‫ضَخ ُ ال ّسي َة ِ بالخَيراتِ أ ّا ُ‬
                                        ‫ل َبْ ِهِ ُقْت ٌ أفْنى حري َتَ ُ‬
                                        ‫به‬              ‫ي ك م ِر‬
                                       ‫ر‬        ‫ه س‬            ‫ْر‬
                                       ‫دَه ٌ وحالَفَ ُ بؤ ٌ وإقْتا ُ‬
                                  ‫ورفقة ٌ حارَ حاديهمْ بمهلكة ٍ‬
                                ‫ر‬         ‫الط ي‬         ‫ن ظم‬
                                ‫كأ ّ ُلْ َتَها في ِّخْ َة ِ القا ُ‬
                                 ‫ل ه خعه‬                ‫ي ع ْ‬
                                 ‫ال َمْنَ ُ القَومَ إنْ ساُو ُ ُلْ َتَ ُ‬
                                        ‫َالَ يجاوز ُ َّي ِ َّا ُ‬
                                        ‫ه بالل ل مر ر‬          ‫و‬




‫ر‬                  ‫ع ي ال‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أ َين ّ ه ّ تبكيانِ على صَخْ ِ‬
                                ‫أ َين ّ ه ّ تبكيانِ على َخ ِ‬
                                ‫ص ْر‬             ‫ع ي ال‬
                                        ‫رقم القصيدة : 69196‬
     ‫-----------------------------------‬
       ‫ص ْر‬             ‫ع ي ال‬
       ‫أ َين ّ ه ّ تبكيانِ على َخ ِ‬
       ‫ْر‬        ‫ب ء‬          ‫ح‬
       ‫بدمعٍ َثيثٍ ال َكي ٍ وال نَز ِ‬
         ‫د ع َ ر نه‬                   ‫ر‬
         ‫وتَسْتَف ِغانِ ال ّمْ َ أوْ تذْ ِيا ِ ِ‬
‫على ذي ال ّدى والجود والسّد الغم ِ‬
‫ر‬       ‫ي‬              ‫ن‬
         ‫ي ِ ك‬                 ‫ك‬
       ‫فَما لَ ُما عن ذي َمينين فابْ ِيا‬
   ‫َّ ِ منْ صب ِ‬
   ‫ر‬        ‫عليهِ معَ الباكي المسلب‬
         ‫ب ج‬
      ‫كأنْ لم يقلْ أهالً لطال ِ حا َة ٍ‬
    ‫َكا َ بليجَ الوجهِ منشرحَ َّد ِ‬
    ‫الص ر‬                     ‫و ن‬
                   ‫ْل َنب‬           ‫ي ْد‬
        ‫ولم َغ ُ في خَي ٍ مج َّ َة ِ القَنَا‬
     ‫ليرْو َ أط َافَ الر َيْ ِ ّة ِ ُّمْ ِ‬
     ‫ّد ني الس ر‬              ‫ُ ِي ْر‬
                                  ‫ن‬
        ‫فشأ ُ المنايَا اذْ اصابكَ ريبها‬
                   ‫ن‬
  ‫لتَغدو على الفتيا ِ بعدَكَ أوْ تَسري‬
‫ه‬                      ‫ن‬
‫فمنْ يضم ُ المعروفَ في صلبِ مال ِ‬
             ‫ض‬       ‫ض ك ي‬
‫َمانَ َ أو َقري ال ّيوفَ كما تقري‬
      ‫ب ر‬              ‫ج ٌز ه ح‬
      ‫َراد َفَتْ ُ ري ُ نجدٍ إلى ال َح ِ‬
        ‫ب‬        ‫وكائنْ قرنتَ الحق‬
 ‫َّ منْ ثو ِ صفوة ٍ‬
  ‫ب ر‬             ‫ح ف‬
  ‫ومنْ ساب ٍ طر ٍ ومنْ كاع ٍ بك ِ‬
                 ‫والن ش ْ‬
     ‫وقائلة ٍ َّع ُ قد فاتَ خطَوها‬
  ‫ر‬                        ‫ُ ْر ه‬
  ‫لتد ِكَ ُ: يا لهفَ نَفسي على صَخ ِ‬
            ‫أال ثَكَلَتْ أ ّ اّذينَ َشَوْا ِ ِ‬
            ‫م ل م به‬
     ‫ر‬               ‫م‬
     ‫إلى القَبرِ ماذا يح ِلونَ إلى القَب ِ‬
       ‫ت به‬         ‫ر‬           ‫ي‬
       ‫وماذا ُواري القَب ُ تحتَ ُرا ِ ِ‬
 ‫ث َالد ر‬                 ‫ر‬
 ‫منَ الخي ِ يا بؤسَ الحواد ِ و َّه ِ‬
  ‫د ّد‬           ‫َز ء‬          ‫ْ‬
 ‫ومِ الحزمِ في الع ّا ِ والجو ِ والن َى‬
  ‫ع ر‬                   ‫غ ُر ح ْ‬
  ‫َداة َ ي َى ِلفَ اليسارَة ِ وال ُس ِ‬
        ‫م َذ ا‬         ‫ُل‬      ‫َ‬
        ‫لقد كان في ك ٍّ األمور ُه َّبً‬
       ‫جليلَ االيادي ال ينهن ُ َّج ِ‬
       ‫ه بالز ر‬
  ‫ا‬             ‫ه الش ِ‬
  ‫وانْ تلق ُ في َّرب ال تلقى فاحشً‬
      ‫وال ناكثاً عَقدَ ال ّرا ِ ِ وال ّب ِ‬
      ‫س ئر ص ر‬
       ‫ي ِد ْ ر ضمن صه‬
       ‫فال ُبْع َن قَب ٌ تَ َ ّ َ شخ َ ُ‬
                         ‫ه كل‬
         ‫وجادَ عليْ ِ ُّ واكِفَة ِ القطر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> إن كنتِ عن وجدِكِ لم تقصري‬
                                           ‫د‬
                                ‫إن كنتِ عن وج ِكِ لم تقصري‬
                                       ‫رقم القصيدة : 19196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                           ‫د‬
                                ‫إن كنتِ عن وج ِكِ لم تقصري‬
                                ‫اوْ كنتِ في األسوة ِ لمْ تعذري‬
                                       ‫فإ ّ في ال ُقدَة ِ من َلْ َ ٍ‬
                                       ‫ي بن‬            ‫عْ‬       ‫ن‬
                                ‫قل الض ّر‬          ‫ُّ‬     ‫ع‬
                                ‫ُبرَ السرَى في ال ُُص ُّم ِ‬
                                       ‫وصاحب قل ُ ل ُ خائ ٍ‬
                                       ‫ٍ ت ه ف‬
                                           ‫م ظر‬                     ‫ن‬
                                           ‫إ ّكَ للخَيْلِ ب ُسْتَنْ ِ ِ‬
                                                                 ‫ن‬
                                              ‫إ ّكَ داعٍ بكَبيرٍ إذا‬
                                    ‫ظر‬
                                    ‫وافَيْتَ أعْلى مرقَبٍ فانْ ُ ِ‬
                                       ‫فآ ِ َنْ ِنْ سا َة ٍ فا ِسً‬
                                       ‫ع ر ا‬            ‫نس م‬
                                        ‫ر‬                 ‫يخب‬
                                        ‫ُّ ادنى بقعِ المنظ ِ‬
                                    ‫ب‬            ‫الس‬
                                    ‫فاولجِ َّوطَ على حوش ٍ‬
                                     ‫ر‬           ‫َّد‬        ‫ََ‬
                                     ‫أجرد مثلِ الص َعِ األعْفَ ِ‬
                                              ‫ه الس ق د‬
                                           ‫تنبط ُ َّا ُ بش ّكما‬
                                    ‫ر‬          ‫ر الر‬
                                    ‫مالَ هجي ُ َّجلِ االعس ِ‬




   ‫ي‬             ‫د‬        ‫ت‬
   ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ذكرْ ُ أخي بع َ نوْمِ الخَل ّ‬
                                    ‫ي‬             ‫د‬        ‫ت‬
                                    ‫ذكرْ ُ أخي بع َ نوْمِ الخَل ّ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 39196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ي‬             ‫د‬        ‫ت‬
                                    ‫ذكرْ ُ أخي بع َ نوْمِ الخَل ّ‬
                                     ‫ح ر‬          ‫ََ د ع‬
                                    ‫فانحدرَ ال ّم ُ مني ان ِدا َا‬
                                            ‫ل‬         ‫ب‬
                                          ‫وخيلٍ لَ ِستَ ألبطاِها‬
                                                 ‫ال ودم ت‬
                                     ‫شلي ً َّر ُ قوماً دمارا‬
                                                    ‫َّد بالر‬
                                         ‫تصي ُ ُّمحِ ريعانها‬
                                     ‫ر‬                   ‫ر‬
                                    ‫وتهتص ُ الكبشَ منها اهتصا َا‬
                                           ‫و‬         ‫ْم‬            ‫ح‬
                                        ‫فأل َمْتَها القَو َ تحتَ ال َغَى‬
                                         ‫ر‬                 ‫و س م‬
                                        ‫َأرْ َلْتَ ُهْرَكَ فيها فَغا َا‬
                                                  ‫يقينَ وتحسب ُ قاف ً‬
                                                  ‫ه ال‬
                                         ‫ح ر‬                 ‫ب‬
                                        ‫إذا طا َقَتْ وغشينَ ال ِرا َا‬
                                             ‫فذلكَ في الجد مكروه ُ‬
                                             ‫ه‬       ‫ِّ‬
                                    ‫ر‬               ‫س ه‬
                                   ‫وفي ال ّلم تَل ُو وترْخي اإلزا َا‬
                                             ‫وها ِرَة ٍ ح ّها صا ِ ٌ‬
                                             ‫خد‬       ‫َر‬       ‫ج‬
                                           ‫خ ر‬        ‫جع َ ر َ‬
                                          ‫َ َلْت ِداءَك فيها ِما َا‬
                                             ‫ُ به‬                  ‫ُْ‬
                                             ‫لتدرِكَ شأواً على قرْ ِ ِ‬
                                      ‫ذ ر‬
                                     ‫وتكسبَ حمداً وتحمي ال ّما َا‬
                                     ‫وتروي ال ّنا َ وتردي الكمي‬
                                     ‫َّ‬          ‫س ن‬
                                          ‫ر‬               ‫م َل ب‬
                                         ‫كَ ِرْج ِ طَ ّاخَة ٍ حينَ فا َا‬
                                    ‫الن ع‬
                                    ‫وتغشي الخيولَ حياضَ َّجي ِ‬
                                    ‫ع ر‬         ‫ت‬              ‫ت‬
                                   ‫وُعطي الجزيلَ و ُردي ال ِشا َا‬
                                                  ‫شد‬             ‫كان‬
                                                ‫َّ القتودَ اذا َّها‬
                                                ‫م‬
                                    ‫على ذي وسو ٍ تباري صوارا‬
                                             ‫ه‬               ‫كُ‬
                                             ‫تم ّن في دفءِ ارطائ ِ‬
                                             ‫ع ِي ع ِ ر‬
                                           ‫أهاجَ ال َش ُّ َلَيْه فَثا َا؟‬
                                                         ‫َ فلم‬
                                              ‫فدار َّا رأي سربها‬
                                                ‫ا‬     ‫ً‬     ‫َّ‬
                                          ‫احس قنيصا قريبً فطارا‬
                                                ‫ا‬     ‫ه‬       ‫قق‬
                                                ‫يش ّ ُ سربال ُ هاجرً‬
                                            ‫ّد م َد ف ر‬
                                           ‫منَ الش ّ ل ّا أج ّ ال ِرا َا‬
                                                 ‫ه‬       ‫َ ّص‬
                                                ‫فبات يقن ُ ابطال َا‬
                                       ‫ر‬       ‫ر ء ه‬
                                      ‫وينعص ُ الما ُ من ُ انعصا َا‬




       ‫ُ‬          ‫ص‬     ‫ّعي‬        ‫َ‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> طرَقَ الن ُّ على ُفَيْنَة َ غدْوَة ً‬
                                         ‫ُ‬          ‫ص‬     ‫ّعي‬        ‫َ‬
                                  ‫طرَقَ الن ُّ على ُفَيْنَة َ غدْوَة ً‬
                                            ‫رقم القصيدة : 19196‬
‫-----------------------------------‬
                                   ‫ُ‬          ‫ص‬     ‫ّعي‬        ‫َ‬
                            ‫طرَقَ الن ُّ على ُفَيْنَة َ غدْوَة ً‬
                                  ‫ر‬            ‫ع مع َّم‬
                                 ‫ونَ َى ال ُ َم َ من بني عَم ِو‬
                                          ‫م‬           ‫ح‬
                                  ‫حامي ال َقيقة ِ وال ُجيرَ إذا‬
                                   ‫الد ر‬        ‫حد‬
                                   ‫ما خيفَ ُّ نوائبِ َّه ِ‬
                                          ‫ه‬          ‫حي ي َم ن‬
                                          ‫ال َ ّ َعْل ُ أ ّ جَفْنَتَ ُ‬
                                    ‫رح ت‬               ‫د غ‬
                                 ‫تَغْ ُو َداة َ ال ّي ِ أوْ َسري‬
                                    ‫م جله‬          ‫ء‬
                                    ‫فإذا أضا َ وجاشَ ِرْ َُ ُ‬
                                       ‫ن ْ رب ن ر ِ ر‬
                                       ‫فَلَ ِعمَ َ ّ ال ّا ِ والقدْ ِ‬
                                                           ‫ْ‬
                                       ‫ابلغ موالية ُ فقدْ رزئوا‬
                                             ‫م‬        ‫ل‬
                                    ‫موًى يريشه ُ وال يشري‬
                                               ‫م‬
                                    ‫يكفي حماته ُ ويعطي لهمْ‬
                                   ‫ر‬       ‫ن‬
                                   ‫مئة َ منْ العشري َ والعش ِ‬
                                   ‫تروي سنانَ ُّمحِ طعنت ُ‬
                                   ‫ه‬         ‫الر‬
                                            ‫ض‬       ‫ل‬
                               ‫والخَي ُ قد خا َتْ دماً يَجري‬
                                         ‫َ ن و كل م‬
                                    ‫قدْ كا َ مأ َى ٍّ أرْ َلَة ٍ‬
                                  ‫ر‬       ‫كل‬
                                  ‫ومقيلَ عثرة ِ ِّ ذي عذ ِ‬
                                            ‫تَلْ َى ِيالَه ُ نَ َا ُِ ُ‬
                                            ‫ق ع ُم و فله‬
                                 ‫م ر ع ر‬                 ‫ُ‬  ‫ت‬
                                 ‫ف ُصيب ذا ال َيْسو ِ وال ُسْ ِ‬




‫ا‬        ‫ُْ‬               ‫س‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أبَني ُلَيْمٍ إنْ لَقيتم فَقْعَسً‬
                                    ‫ُْ ع ا‬                    ‫س‬
                                    ‫أبَني ُلَيْمٍ إنْ لَقيتم فَقْ َسً‬
                                      ‫رقم القصيدة : 19196‬
‫-----------------------------------‬
                                    ‫ُْ ع ا‬                    ‫س‬
                                    ‫أبَني ُلَيْمٍ إنْ لَقيتم فَقْ َسً‬
                                  ‫في َحْبَ ٍ َنْكٍ إلى َعْ ِ‬
                                  ‫و ر‬           ‫م سض‬
                                                     ‫م‬
                                   ‫فالقوه ُ بسيوفكمْ ورماحكمْ‬
                                  ‫ر‬          ‫الل‬
                                  ‫وبنضحة ٍ في َّيلِ كالقط ِ‬
                                   ‫ض ج عُ ت ك‬
                                ‫حتى تَفْ ّوا َم َهمْ و َذ ّروا‬
                                       ‫ر‬        ‫ه‬       ‫ا‬
                                       ‫صخرً ومصرع ُ بال ثأ ِ‬
                                           ‫قت‬        ‫ا من ه‬
                                        ‫وفَوارِسً ِ ّا ُنالِكَ ُ ّلوا‬
                                      ‫م د ر‬                    ‫عْ‬
                                      ‫في َثرَة ٍ كانَتْ ِنَ ال ّهْ ِ‬
                                 ‫القَى َبي َة َ في ال َغَى فأصا َ ُ‬
                                 ‫به‬          ‫و‬          ‫ر ع‬
                                        ‫ص ْر‬                   ‫ن‬
                                        ‫طَعْ ٌ بجائِفَة ٍ إلى ال ّد ِ‬
                                        ‫بمقومٍ لدنِ الكعو ِ سنان ُ‬
                                        ‫ه‬      ‫ب‬              ‫َّ‬
                                       ‫الن ر‬             ‫الش‬
                                       ‫ذربِ ُّياة ِ كقادمِ َّس ِ‬
                                    ‫م ا‬            ‫ْ‬     ‫ع‬
                                    ‫ونجا ربي َة ُ يومَ ذلكَ ُرْهَقً‬
                                             ‫ه‬
                                        ‫ال يأتلي في جود ِ يجري‬
                                  ‫ر‬         ‫ن‬        ‫س‬
                                  ‫فأتَتْ بهِ، أ َلَ األس ّة ِ، ضام ٌ‬
                                     ‫مث ُ العقابِ غدتْ معَ الوك ِ‬
                                     ‫ر‬                       ‫ل‬
                                         ‫ه‬       ‫ا‬           ‫ْ‬
                                         ‫ولقد اخذنا خالدً فاجار ُ‬
                                          ‫عَو ٌ وأطْلَقَ ُ على قد ِ‬
                                          ‫َ ْر‬     ‫ه‬          ‫ْف‬
                                       ‫ِد‬         ‫و َ ت َ ري‬
                                       ‫َلَقدْ َدارَك َأ َنا في خال ٍ‬
                                         ‫الد ر‬            ‫ء‬
                                         ‫ما سا َ خيالً آخرَ َّه ِ‬




‫كم ر‬             ‫د‬      ‫نف‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا عي ُ ِيضي ب َمْعٍ من ِ ِغْزا ِ‬
                                ‫م ر‬              ‫د‬      ‫نف‬
                                ‫يا عي ُ ِيضي ب َمْعٍ منكِ ِغْزا ِ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 19196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                ‫م ر‬              ‫د‬      ‫نف‬
                                ‫يا عي ُ ِيضي ب َمْعٍ منكِ ِغْزا ِ‬
                                 ‫وابكي لصخرٍ بدم ٍ من ِ مدرا ِ‬
                                 ‫ر‬      ‫ع ك‬
                                               ‫ُ فبت ال‬    ‫ن‬
                                   ‫ا ّي ارقت ُّ َّليلَ ساهرة ً‬
                                        ‫َّما كحلتْ عيني َّا ِ‬
                                        ‫بعو ر‬              ‫كان‬
                                        ‫ل ُ‬          ‫الن‬
                                 ‫ارعى ُّجومَ وما كّفت رعيتها‬
                                    ‫ر‬         ‫ْ‬   ‫ش‬          ‫ر‬
                                   ‫وتا َة ً أتَغَ ّى فضلَ أطْما ِي‬
                                   ‫وقدْ َ ِعْت فلمْ أبْ َجْ به خَبرً‬
                                   ‫ا‬          ‫ه‬          ‫َ سم ُ‬
                                    ‫ر‬      ‫يم ر َ‬              ‫ب‬
                                    ‫مخ ّراً قامَ َنْ ِي َجْع أخبا ِ‬
                                 ‫ْ‬       ‫قالَ اب ُ ا ّك ثا ٍ بالض‬
                                 ‫َّريحِ وقد‬   ‫ن مِ و‬
        ‫ر‬       ‫ح‬       ‫ه‬       ‫سو‬
        ‫َّوا علي ِ بالوا ٍ واحجا ِ‬
   ‫فاذهبْ فال يبعدنكَ ا ُ منْ رج ٍ‬
   ‫ل‬        ‫هلل‬
         ‫ر‬       ‫َّا ِ ضيمٍ وطالب‬
         ‫ُّ ٍ باوتا ِ‬       ‫من ع‬
   ‫قدْ كنتَ تحمل قلباً غيرَ مهتض ٍ‬
   ‫م‬                 ‫ُ‬
      ‫ور‬                    ‫مرك ً‬
      ‫َّبا في نصابٍ غيرِ خَ ّا ِ‬
 ‫مثلَ ال ّنا ِ ُ ِي ُ الّيلَ صو َ ُ ُ‬
 ‫رته‬         ‫س ن تض ء ل‬
    ‫ر‬      ‫ٌّ ن‬               ‫د‬
    ‫جل ُ المريرة ِ حر واب ُ احرا ِ‬
         ‫ابكي فتى الحي ه ني ه‬
         ‫ِّ نالت ُ م َّت ُ‬
       ‫ر‬                     ‫وكل‬
       ‫ُّ نفسٍ الى وقتٍ ومقدا ِ‬
     ‫ح م َّق‬          ‫ك‬
  ‫وسوْفَ أبكي َ ما نا َتْ ُطَو َة ٌ‬
     ‫م الل للس‬
  ‫وما اضاءتْ نجو ُ َّيلِ َّاري‬
        ‫وال ُسالم قوْمً كنتَ حرْ َ ُ ُ‬
        ‫َ بهم‬          ‫أ ُِ ا‬
     ‫ر‬             ‫ا‬
     ‫حتى تعودَ بياضً جؤنة ُ القا ِ‬
        ‫ابلغْ سليمً وعوفاً انْ لقيته ُ‬
        ‫م‬                  ‫ا‬
      ‫ر‬               ‫ن‬       ‫مم‬
      ‫ع ِي َة ً من ِداءٍ غيرِ إسرا ِ‬
       ‫أعني الذينَ إلَيْهمْ كا َ منزُ ُ‬
       ‫ِ ن له‬
 ‫ر‬       ‫ضف‬                ‫ر‬
‫هل تَع ِفونَ ذمامَ ال ّي ِ والجا ِ؟‬
       ‫لوْ منك ُ كانَ فينا لم ينلْ ابدً‬
       ‫ا‬         ‫ْ‬            ‫م‬
        ‫ت ق أم ر ت ر‬
        ‫حتى ُال َى ُ ُو ٌ ذا ُ آثا ِ‬
      ‫كأ ّ ابنَ َ ّ ِكمْ ح ّاً و َيفَ ُ ُ‬
      ‫عمت ُ ق ض كم‬                   ‫ن‬
        ‫ر‬        ‫عه‬               ‫ْ َ‬
        ‫فيكم فلمْ تَدفَعوا َنْ ُ بإخْفا ِ‬
       ‫ُد م ِر حت ي َ َف ُ‬
     ‫ش ّوا ال َآز َ َ ّى ُسْتد ّ لكمْ‬
           ‫ر‬       ‫مر ن ي م‬
           ‫وشَ ّ ُوا إّها أّا ُ تَشما ِ‬
    ‫و ابكوا فتى البأ ِ وافت ُ َّت ُ‬
    ‫س ه مني ه‬
         ‫ر‬         ‫كل ئب ب‬
         ‫في ٍّ نا ِ َة ٍ نا َتْ وأقدا ِ‬
    ‫بس‬                         ‫ْم‬
 ‫ال نَو َ حتى تَقودوا الخَيلَ عا ِ َة ً‬
      ‫ر‬        ‫يُنط ا م ت‬
      ‫َنْبذْ َ ِرْحً ب ُهْرا ٍ وأمْها ِ‬
   ‫ع‬      ‫ت‬
   ‫اوتحفروا حفرة ً فالمو ُ مكتن ٌ‬
    ‫سي ر‬         ‫حص ا‬       ‫عْ ب‬
    ‫ِندَ ال ُيوتِ ُ َينً وابنَ َ ّا ِ‬
       ‫تجل‬      ‫م‬
   ‫او ترحضوا عنك ُ عاراً َّلكمْ‬
‫ر‬               ‫ح‬               ‫ر‬
‫َحضَ العَوارِكِ َيضاً عندَ أطها ِ‬
                                       ‫ِ‬         ‫َ ب ركب ح‬
                                  ‫والحرْ ُ قد َ ِ َتْ َدْباءَ نافرَة ً‬
                                 ‫َّتْ على طَ َقٍ ِنْ ظَهرِها عا ِ‬
                                 ‫ر‬              ‫ب م‬            ‫حل‬
                                           ‫ن ُ َ م ه معه‬
                                         ‫كأّهمْ يَوْم را ُو ُ بأج ُ ِ ِمْ‬
                               ‫َاموا ال ّكي َة َ من ذي ِبدَة ٍ ضَا ِ‬
                               ‫ر‬           ‫ل‬          ‫ش م‬          ‫ر‬
                              ‫حامي ال َرينِ لدى ال َيجا ِ ُضْطَل ٌ‬
                              ‫ع‬      ‫ه ءم‬                ‫ع‬
                                     ‫ر‬       ‫ب‬           ‫ر‬
                                     ‫يفري ال ّجالَ بانيا ٍ واظفا ِ‬
                                   ‫ف ع ر ُل‬           ‫َرج‬
                                   ‫حتى تَف ّ َتِ اآلال ُ َنْ َج ٍ‬
                                ‫ماضٍ على الهَولِ هادٍ غير مِحيا ِ‬
                                ‫ر‬                  ‫ْ‬
                                              ‫الث‬      ‫ش ه‬
                                    ‫تجي ُ من ُ فويقَ َّدي جائفة ٌ‬
                                     ‫فو ر‬                   ‫د‬
                                     ‫بمزب ٍ منْ نجيعِ الجوفِ َّا ِ‬




       ‫ْ‬
 ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> عينِ فابكي لي على صَخرٍ إذا‬
                                                            ‫ن‬
                                    ‫عي ِ فابكي لي على صَخْرٍ إذا‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫ن‬
                                    ‫عي ِ فابكي لي على صَخْرٍ إذا‬
                                          ‫ُز‬                ‫شْ‬        ‫ع‬
                                        ‫َلَتِ ال ّفرَة ُ أثباجَ الج ُرْ‬
                                                 ‫ش‬                 ‫ي ع‬
                                          ‫ُشْبِ ُ القَوْمَ منَ ال ّحمِ إذا‬
                                         ‫الش‬        ‫رح‬
                                      ‫الوتِ ال ّي ُ باغصانِ َّجرْ‬
                                        ‫ا‬          ‫ض‬
                                        ‫واذا ما البي ُ يمشينَ معً‬
                                      ‫ِ‬       ‫الض ْ‬             ‫ب‬
                                    ‫كَ َناتِ الماءِ في َّحلِ الكَدرْ‬
                                                  ‫ر‬
                                       ‫جانحاتٍ تحتَ أط َافِ القَنَا‬
                                         ‫ٍ ذ‬ ‫ج‬        ‫د ت س ِ‬
                                       ‫با ِيا ِ ال ّوق في فَ ٍّ ح ِرْ‬
                                            ‫ُ قئ‬              ‫ي عن ط‬
                                          ‫َطْ َ ُ ال ّعْنَة َ ال يرْ ِ ُها‬
                                         ‫ب‬           ‫الر‬
                                  ‫رقية ُ َّاقي وال عص ُ الخمرْ‬




   ‫ر‬       ‫يصب‬       ‫ر‬          ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> كأ ّ ابنَ عَم ٍو لم ُ َ ّحْ لغا َة ٍ‬
                                             ‫يصب‬       ‫ر‬          ‫ن‬
                                  ‫كأ ّ ابنَ عَم ٍو لم ُ َ ّحْ لغارَة ٍ‬
                                ‫رقم القصيدة : 19196‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫يصب‬       ‫ر‬          ‫ن‬
                       ‫كأ ّ ابنَ عَم ٍو لم ُ َ ّحْ لغارَة ٍ‬
                          ‫بخي ٍ ولمْ يعملْ نجائ َ ضمر‬
                         ‫َّا‬  ‫ب‬                 ‫ل‬
                            ‫ي‬       ‫و ص‬
                       ‫ولم يجْزِ إخ َانَ ال ّفاءِ و َكتَني‬
                            ‫ه الس ُ ر‬
                           ‫عجاجاً اثارت ُ َّنابك اكد َا‬
                              ‫م‬          ‫ِ‬
                                         ‫ر‬       ‫ِ‬
                          ‫ولمْ يبن في ح ٍّالهواجرِ َّرة ً‬
                                  ‫ً ر‬        ‫ًّ‬
                                 ‫لفتيتهِ ظال رداء محب َا‬
                      ‫ف َ ّوا على صَخ ِ بن عمرٍو فإ ّ ُ‬
                      ‫نه‬              ‫ر‬           ‫بك‬
                       ‫ر‬        ‫الد ر لن‬           ‫ر‬
                      ‫يسي ٌ اذا ما َّه ُ با َّاسِ اعس َا‬
                         ‫ه‬     ‫ن ب‬              ‫د‬
                         ‫يجو ُ ويحلو حي َ يطل ُ خير ُ‬
                          ‫م ِر‬                  ‫ي‬       ‫ُر‬
                         ‫وم ّاً إذا َبْغي المرارَة َ ُمْق َا‬
                              ‫ظ ح‬                 ‫ء‬
                       ‫فخَنسا ُ تَبكي في ال ّالمِ َزينَة ً‬
                           ‫ب م َّر‬                  ‫ت‬
                          ‫و َدعو أخاها ال يجي ُ ُعَف َا‬




‫د ع‬            ‫عن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                 ‫يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                 ‫د ع‬            ‫عن‬
                                ‫رقم القصيدة : 09196‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫د ع‬            ‫عن‬
                                 ‫يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                              ‫عِ على الفتى القرمِ االغرْ‬
                                        ‫أبْ َ ُ أبْلَ ُ َجْ ُ ُ‬
                                        ‫يض ج و هه‬
                                    ‫ب‬             ‫ش ِ‬
                                ‫كال ّمس في خَيرِ ال َشَرْ‬
                                                ‫والش س‬
                              ‫َّم ُ كاسفة ٌ لمهلكهِ م‬
                                            ‫م‬          ‫م ت‬
                                          ‫و َا ا ّسَقَ القَ َرْ‬
                                      ‫واالن ُ تبكي َّهً‬
                                      ‫ول ا‬      ‫س‬
                                           ‫والجن د‬
                                  ‫ُّ تسع ُ منْ سمرْ‬
                                                 ‫ش‬
                                  ‫والوَح ُ تَبْكي شجْوَها‬
                                             ‫ه‬
                                      ‫لما اتى عن ُ الخبرْ‬
                                          ‫ِ ْ ه ي ض مل‬
                                          ‫المدرَ ُ الفَ ّا ُ يح ِ ُ‬
                                               ‫رت كب‬               ‫ع‬
                                             ‫َنْ عَشي َ ِهِ ال ِ َرْ‬
                                        ‫يمن‬
                                        ‫يعطي الجزيلَ وال ُّ‬
                                                 ‫ه‬
                                          ‫م وليسَ شيمت ُ العسرْ‬
                                                       ‫و ع و‬
                                                ‫َيْلي َلَيْهِ َيْلَة ً‬
                                                   ‫ت‬
                                       ‫اصبح ُ حصني منكسرْ‬




 ‫ن والس ر‬          ‫تاو‬
 ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> اتى َّبني االحزا ُ َّه ُ‬
                                  ‫اتى َّبني االحزا ُ َّه ُ‬
                                  ‫ن والس ر‬          ‫تاو‬
                                       ‫رقم القصيدة : 96196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ن والس ر‬          ‫تاو‬
                                  ‫اتى َّبني االحزا ُ َّه ُ‬
                                ‫ر‬           ‫ء‬      ‫ن ن‬
                                ‫فالعي ُ م ّي هدو ًا دمعها در ُ‬
                             ‫الز ن ه‬         ‫ْ‬
                             ‫تبكي لصخرٍ وقد رابَ َّما ُ ب ِ‬
                                    ‫ر‬       ‫ْ ه ث االي م‬
                                    ‫اذ غال ُ حد ُ َّا ِ والقد ُ‬
                                    ‫سم ٌ خالئق ُ جز ٌ مواهب ُ‬
                                    ‫ه‬       ‫ه ل‬          ‫ح‬
                               ‫م َر ر‬                 ‫ذ‬
                             ‫وافي ال ّمامِ إذا ما َعش ٌ غَد ُوا‬
                                    ‫ِ‬
                                    ‫ل‬          ‫لض ك‬
                            ‫مأوى ا َّري ِ ومأوى ك ٍّ ارملة ٍ‬
                                ‫هب ق َر‬                ‫م‬
                                ‫عندَ ال ُحولِ إذ ما َّتِ ال ُر ُ‬
                                  ‫دمر‬            ‫َ ِ ني‬
                             ‫ما بارزَ القرْ َ َوْماً عن َ َع َكَة ٍ‬
                                ‫الكر الظ ر‬            ‫اال ه‬
                                ‫َّ ل ُ يومَ تسمو َّة ُ َّف ُ‬




‫ز ر‬             ‫د‬        ‫ي‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> عين ّ جودا ب َمعٍ غيرِ من ُو ِ‬
                                ‫د ٍ ر ز ر‬               ‫ي‬
                                ‫عين ّ جودا ب َمع غي ِ من ُو ِ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 66196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                ‫د ٍ ر ز ر‬               ‫ي‬
                                ‫عين ّ جودا ب َمع غي ِ من ُو ِ‬
                              ‫ر‬        ‫ر‬         ‫و نص‬
                              ‫وأع ِال! إ ّ َخراً خَي ُ مَقْبو ِ‬
                                        ‫ر سي‬          ‫ن‬        ‫ْذ‬
                                     ‫ال تَخ ُالني فإ ّي غَي ُ نا ِ َة ٍ‬
                                 ‫ل ِك ِ صَخ ٍ َليفِ ال َج ِ َال ِي ِ‬
                                 ‫م د و خر‬             ‫ْر ح‬    ‫ذ ْر‬
                               ‫ُز‬                ‫ص ر م ِر‬
                            ‫يا َخ ُ! َن لط َادِ الخَيلِ إذ و ِعتْ‬
                                      ‫ر‬       ‫ن‬
                                      ‫و للمطايا اذا يشدد َ بالكو ِ‬
                                     ‫َر‬                 ‫ي م‬
                                  ‫ولل َتا َى ولألضيافِ إنْ ط َقوا‬
                                          ‫ر‬
                                          ‫أبياتَنا لفَعالٍ منكَ مَخْبو ِ‬
                                 ‫ق م‬                        ‫م ُ‬
                               ‫و َنْ لكرْبة ِ عانٍ في الوثا ِ، و َنْ‬
                               ‫ر‬
                               ‫يعطي الجزيلَ على عسرٍ وميسو ِ‬
                                                   ‫حس‬             ‫وم ل‬
                                    ‫َ َنْ ِطَعْنَة ِ ِلْ ٍ أوْ لهاتِفَة ٍ‬
                                     ‫يَومَ ُّيا ِ بفرْسانٍ ُغاوي ِ‬
                                     ‫م ر‬           ‫ْ الص ح ُ‬
                                          ‫د‬         ‫ب‬        ‫فر‬
                                 ‫َّ االقار ُ عنها بع َ ما ضربوا‬
                                    ‫ر‬                   ‫م ري ض‬
                                    ‫بال َش َف ّة ِ َرْباً غَيرَ تَعْزي ِ‬
                                        ‫ض‬        ‫ْ‬
                             ‫وأسلمتْ بعد نَقفِ البي ِ، واعتسفَتْ‬
                                   ‫ت ر‬              ‫ب ْ َذ ع‬
                                   ‫من َعدِ ل ّة ِ َيْشٍ غيرِ مَقُو ِ‬
                                ‫يا َخ ُ كنتَ لَنا َيشاً نَعي ُ ِ ِ‬
                                ‫ش به‬           ‫ع‬           ‫ص ر‬
                                        ‫ه ك ملم ت م ر‬
                                        ‫لَوْ أمْ َلَتْ َ ُِ ّا ُ ال َقادي ِ‬
                                  ‫ه‬         ‫َد‬
                               ‫يا فارِسَ الخَيْلِ إنْ ش ّوا فلم ي ِنوا‬
                                   ‫ر‬         ‫هم‬
                                   ‫وفارسَ القومِ انْ ُّوا بتقصي ِ‬
                               ‫ركب‬          ‫ص‬
                             ‫يا لهفَ نَفسي على َخرٍ إذا ُ ِ َتْ‬
                                        ‫خَي ٌ لخَي ٍ كأمثالِ ال َعا ِي ِ‬
                                        ‫ي فر‬                ‫ْل ْل‬
                                           ‫س‬          ‫م‬
                                    ‫والقحَ القو ُ حرباً لي َ يلقحها‬
                                     ‫إ ّ ال َساعي ُ أبْنا ُ المَساعي ِ‬
                                     ‫ر‬          ‫ر ء‬           ‫ال م‬
                              ‫َرم‬      ‫ر‬           ‫ي‬      ‫ْر‬
                              ‫يا صَخ ُ ماذا ُواري القَب ُ من ك َ ٍ‬
                                       ‫ر‬       ‫عف ت‬
                                       ‫ومنْ خالئقَ َّا ٍ مطاهي ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ جودي ب َمْعٍ غَي ِ َن ُو ِ‬
‫ر م ْز ر‬          ‫د‬        ‫عن‬
                                 ‫ر م ْز ر‬          ‫د‬        ‫عن‬
                                 ‫يا َي ِ جودي ب َمْعٍ غَي ِ َن ُو ِ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 16196‬
        ‫-----------------------------------‬
                              ‫ر م ْز ر‬          ‫د‬        ‫عن‬
                              ‫يا َي ِ جودي ب َمْعٍ غَي ِ َن ُو ِ‬
                              ‫مثلِ ال ُمانِ على الخ ّي ِ َحدو ِ‬
                              ‫َد ن م ر‬                ‫ج‬
                                ‫ه‬               ‫ا ن‬
                                ‫وابكي اخً كا َ محموداً شمائل ُ‬
                                ‫م ر‬              ‫ه لم‬
                                ‫مثلَ ال ِال ِ ُنيراً غيرَ َغمو ِ‬
                                     ‫وفارسَ الخي ِ وافت ُ َّت ُ‬
                                     ‫ل ه مني ه‬
                                ‫ر‬      ‫ي ع ر‬
                                ‫ففي فؤاد َ صد ٌ غي ُ مجبو ِ‬
                                 ‫حن ُر ِف‬                     ‫نْ‬
                              ‫ِعمَ الفتى كنتَ إذ َّتْ م َفر َة ً‬
                                ‫ول ح ر‬              ‫ه ج ر ح‬
                                ‫ُو ُ ال ّياحِ َنينَ ال ُّهِ ال ُو ِ‬
                                   ‫بس‬                ‫ْل ُر‬
                                ‫والخَي ُ تَعْث ُ باألبْطالِ عا ِ َة ً‬
                              ‫م ر‬                  ‫ّر‬
                              ‫مثلَ الس َاحين من كابٍ و َعفو ِ‬




   ‫ِز‬        ‫د‬          ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا عي ِ جودي بال ّموعِ الغ َارْ‬
                                   ‫ِز‬        ‫د‬          ‫ن‬
                                ‫يا عي ِ جودي بال ّموعِ الغ َارْ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 36196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ِز‬        ‫د‬          ‫ن‬
                                ‫يا عي ِ جودي بال ّموعِ الغ َارْ‬
                                        ‫ع م‬
                               ‫وابكي على ارو َ حا ِي الذمارْ‬
                                           ‫فرعٍ منَ القومِ الجدى‬
                                      ‫الن‬     ‫ه ه كل‬
                                  ‫أنْما ُ من ُمْ ُّ محضِ ِّجارْ‬
                                          ‫ه كه‬            ‫ل م‬
                                          ‫أقو ُ ل ّا جاءَني ُلْ ُ ُ‬
                                     ‫س‬          ‫وصر الن س‬
                                 ‫َّحَ َّا ُ بنجوى ال ّرارْ‬
                                                   ‫أ ي م ك َد‬
                                            ‫ُخَ ّ! إ ّا تَ ُ و ّعْتَنَا‬
                                       ‫ج‬          ‫ْم‬              ‫َ‬
                                     ‫فرْعٍ منَ القَو ِ كريمِ ال َدا‬
                                       ‫ف ُ ّ عر ٍ كنْتَ أس َيتَ ُ‬
                                       ‫ْد ه‬            ‫رب ُ ْف‬
                                                    ‫ل‬
                                       ‫الى عيا ٍ ويتامى صغارْ‬
                                                         ‫ورب‬
                                       ‫َّ نعمى منكَ انعمتها‬
                                                 ‫ُل‬       ‫ع‬
                                    ‫على ُناة ٍ غَّقٍ في اإلسارْ‬
                                         ‫ف ء ل غ ِر‬
                                       ‫أهْلي ِدا ٌ لّذي ُود َتْ‬
                                                    ‫ظمه ع ب‬
                                        ‫أعْ ُ ُ ُ تَلْمَ ُ َينَ الخَبارْ‬
                ‫ح م‬             ‫َ‬
       ‫صريعِ أرْما ٍ و َشْحوذَة ٍ‬
     ‫كالبرقِ يلمعنَ خاللَ الديارْ‬
        ‫َنْ كانَ يَوْماً باكياً َ ّدً‬
        ‫سي ا‬                        ‫م‬
                           ‫ه‬
         ‫فليبك ِ بالعبراتِ الحرارْ‬
                  ‫ل‬
       ‫ولتبكهِ الخي ُ اذا غودرتْ‬
    ‫بساحة ِ الموتِ غداة َ العثارْ‬
                     ‫ه ُّ‬
          ‫وليبك ِ كل اخي كربة ٍ‬
  ‫ضاقتْ عليهِ ساحة ُ المستجارْ‬
         ‫َد‬        ‫ر ع هالك‬
        ‫َبي ُ ُ ّ ٍ ومأوى ن ًى‬
              ‫ن ف الن ُ‬
 ‫حي َ يخا ُ َّاس قحطَ القطارْ‬
        ‫ق ب ضم ْ ْره‬
        ‫أسْ َى ِالداً ُ ّنَت قَب َ ُ‬
      ‫الس‬    ‫غ‬          ‫ص بم‬
  ‫َوْ ُ َرابيعِ ال ُيوثِ َّوارْ‬
            ‫اال‬
        ‫وما سؤالي ذاكَ َّ لكي‬
                 ‫بالر‬    ‫ه‬
    ‫يسقا ُ هامٍ َّوي في القفارْ‬
      ‫ما‬          ‫ح‬       ‫ُ ل‬
     ‫قلْ لّذي أضْ َى بهِ شا ِتً:‬
       ‫ش‬        ‫م‬           ‫نك‬
   ‫إ ّ َ والموْتَ، َعاً، في ِعارْ‬
        ‫هَ ّنَ وَجدي أ ّ َنْ س ّ ُ‬
        ‫ن م َره‬               ‫و‬
             ‫م ْرعه قه ت‬
         ‫َص َ ُ ُ الحِ ُ ُ ال ُمارْ‬
                             ‫وان‬
             ‫َّما بينهما روحة ٌ‬
         ‫َد ن‬                 ‫ْ‬
     ‫في إثرِ غادٍ سارَ ح َّ الّهارْ‬
     ‫ْ و‬                   ‫ر‬
  ‫يا ضا ِبَ الفارِسِ يَومَ ال َغَى‬
                            ‫بالس‬
‫َّيفِ في الحومة ِ ذاتِ االوارْ‬
        ‫ح‬                 ‫ي‬
        ‫يرد ِ به في نقعها ساب ٌ‬
     ‫َد كالس ن ت ح‬
 ‫أجر ُ ِّرْحا ِ ثَبْ ُ ال ِضارْ‬
          ‫نازلتَ ابطاالً لها ذادة ٌ‬
       ‫لذ‬       ‫ُر‬
   ‫حتى ثَنَوْا عن ح ُماتِ ا ِّمارْ‬
           ‫حلف ُ بالبي ِ َّار ِ‬
           ‫ت ت وزو ه‬
      ‫ج‬         ‫ع َ‬       ‫ي مل‬
  ‫إذْ ُعْ ُِونَ ال ِيس نحوَ ال ِمارْ‬
      ‫ال أج َ ُ ال ّهرَ على هاِ ٍ‬
      ‫لك‬          ‫ْزع د ْ‬
      ‫ع‬            ‫ب ك حن‬
  ‫َعْدَ َ ما َّتْ هوادي ال ِشارْ‬
          ‫ح‬                  ‫ع‬
        ‫يا لَوْ َة ً بانَتْ تَباري ُها‬
                                       ‫ا كالش‬          ‫دح‬
                                   ‫تَقْ َ ُ في قلبي شَجً ِّرارْ‬
                                      ‫ه‬
                                      ‫ابدى لي الجفوة َ منْ بعد ِ‬
                                          ‫م‬
                                 ‫منْ كانَ منْ ذي رح ٍ أو جوارْ‬
                                     ‫إنْ يَ ُ هذا ال ّه ُ أو َى ِ ِ‬
                                     ‫د ر ْد به‬             ‫ك‬
                                                       ‫َ‬
                                  ‫وصار مسحاً لمجاري القطارْ‬
                                                 ‫ر‬     ‫ي‬
                                                       ‫فكل ٍ‬
                                           ‫ُّ ح ٍّ صائ ٌ للبلى‬
                                                    ‫مر‬      ‫وكل‬
                                        ‫ُّ حبلٍ َّة ً الندثارْ‬




‫ود د ر‬              ‫ْر م‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا صَخ ُ! َن لحَ َا ِثِ ال ّه ِ‬
                                  ‫يا صَخ ُ! َن لحَ َا ِثِ ال ّه ِ‬
                                  ‫ود د ر‬              ‫ْر م‬
                                        ‫رقم القصيدة : 16196‬
    ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ود د ر‬              ‫ْر م‬
                                  ‫يا صَخ ُ! َن لحَ َا ِثِ ال ّه ِ‬
                                     ‫أمْ َنْ ُ َ ّل راكبَ ال َعْ ِ‬
                                     ‫و ر‬            ‫م يسه ُ‬
                                           ‫ب‬        ‫رج‬
                                      ‫كنتَ المف ّ َ ما ينو ُ فقدْ‬
                                   ‫اصبحتَ ال تحلي وال تمري‬
                                     ‫ُحْثى ال ّرا ُ على مَحا ِ ِ ِ‬
                                     ‫سنه‬            ‫ت ب‬          ‫ي‬
                                  ‫الن ر‬
                                  ‫وعلى غضارة ِ وجههِ َّض ِ‬




      ‫دع ُ م ً َ تم ه‬
      ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َ َوْتمْ عا ِرا فَنَبذُْ ُو ُ‬
                                          ‫َعَوْتمْ عا ِرا فَنَبذُْ ُو ُ‬
                                          ‫د ُ م ً َ تم ه‬
                                        ‫رقم القصيدة : 16196‬
    ‫-----------------------------------‬
                                          ‫د ُ م ً َ تم ه‬
                                          ‫َعَوْتمْ عا ِرا فَنَبذُْ ُو ُ‬
                                    ‫ر‬
                                    ‫ولمْ تدعوا معاوية َ بنَ عم ِ‬
                                          ‫ي ع‬         ‫د ه‬
                                         ‫ولَوْ نا َيْتَ ُ ألتاكَ َس َى‬
                                                   ‫الر‬
                                ‫حثيثَ َّكضِ اوْ التاكَ يجري‬
                                               ‫ِر‬             ‫ُ ِال‬
                                      ‫مد ًّ حينَ تَشْتَج ُ العَوالي‬
                                      ‫ِ ر‬  ‫ل‬       ‫ُ‬    ‫ك‬
                                      ‫ويدر ُ وتره في ك ٍّ وت ِ‬
                                        ‫اذا القى المنايا ال يبالي‬
                                          ‫ر‬         ‫ه‬
                                          ‫افي يسرٍ اتا ُ امْ بعس ِ‬
                                       ‫م ْ ل ث م ش يد ه‬
                                       ‫ك ِثلِ الّيْ ِ ُفترِ ٍ َ َيْ ِ‬
                                  ‫ر‬               ‫الص‬
                                  ‫جريءِ َّدرِ رئبالٍ سبط ِ‬




    ‫ر‬          ‫م ل‬          ‫كن‬
    ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َّا كانج ِ لي ٍ وسطها قم ُ‬
                                    ‫ر‬          ‫م ل‬          ‫كن‬
                                    ‫َّا كانج ِ لي ٍ وسطها قم ُ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 16196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                    ‫َّا كانج ِ لي ٍ وسطها قم ُ‬
                                    ‫ر‬          ‫م ل‬          ‫كن‬
                            ‫ر‬                         ‫الد‬
                            ‫يجلو ُّجى فهوى َ منْ بيننا القم ُ‬
                             ‫أ َر ه‬            ‫ُ‬       ‫ص ر‬
                           ‫يا َخ ُ! ما كنت في قوْمٍ ُس ّ ب ِمْ‬
                                     ‫ْ م هر‬               ‫ال نك ب‬
                                     ‫إ ّ وإ ّ َ َينَ القَومِ ُشْتَ َ ُ‬
                          ‫ث‬        ‫ن‬
                          ‫فاذهبْ حميداً على ما كا َ منْ حد ٍ‬
                                    ‫فقَد سلَكْتَ َبيالً في ِ ُعْتَ َ ُ‬
                                    ‫ه م بر‬              ‫س‬




                           ‫كن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َّا كغصنينِ في جرثومة ٍ بسقاَ‬
                                                          ‫كن‬
                               ‫َّا كغصنينِ في جرثومة ٍ بسقاَ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 16196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫كن‬
                               ‫َّا كغصنينِ في جرثومة ٍ بسقاَ‬
                             ‫ه الش ر‬           ‫ر‬
                             ‫حيناً على خي ِ ما ينمى ل ُ َّج ُ‬
                                                          ‫حت‬
                              ‫َّى اذا قيلَ قدْ طالتْ عروقهما‬
                              ‫وطابَ غرْ ُ ُما واستَوْ َقَ ال ّ َ ُ‬
                              ‫س ثمر‬                  ‫َ سه‬
                                ‫رب ز ن‬
                           ‫أخْنى على واحدٍ َيْ ُ ال ّما ِ، وما‬
                              ‫ء و َ َر‬          ‫ز ن‬          ‫ي‬
                              ‫ُبْقي ال ّما ُ على شي ٍ َال يذ ُ‬
  ‫كم ر‬            ‫د‬        ‫عن‬
  ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ جودي ب َمْعٍ من ِ ِدرا ِ‬
                                  ‫م ر‬             ‫د‬        ‫عن‬
                                  ‫يا َي ِ جودي ب َمْعٍ منكِ ِدرا ِ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 16196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                  ‫م ر‬             ‫د‬        ‫عن‬
                                  ‫يا َي ِ جودي ب َمْعٍ منكِ ِدرا ِ‬
                                ‫جهدَ العويلِ كماءِ الجدولِ الجاري‬
                                    ‫ه‬               ‫ك‬
                                    ‫وابكي اخا ِ والتنسي شمائل ُ‬
                                  ‫ر خو ر‬            ‫ك‬
                                  ‫وابكي اخا ِ شجاعاً غي َ َّا ِ‬
                                              ‫م‬
                                     ‫وابكي اخاكِ ال يتا ٍ وارملة ٍ‬
                                ‫ر‬       ‫ِ الض ف‬
                                              ‫ق‬
                                ‫وابكي اخاكِ لح ٍّ َّي ِ والجا ِ‬
                                           ‫مله‬              ‫َم ضله‬
                                           ‫ج ٌّ فوا ُِ ُ تَنْدَى أنا ُِ ُ‬
                                 ‫الس‬                  ‫ر‬
                              ‫كالبد ِ يجلو وال يخفى على َّاري‬
                                                ‫فك ك‬            ‫رد‬
                                        ‫َّاد عارية ٍ َّا ُ عانية ٍ‬
                                      ‫ض َ ِ ِ ن هص ر‬
                                      ‫ك َيغمٍ باسلٍ للقرْ ِ َ ّا ِ‬
                                          ‫و ب ْدي حم ل وي‬
                                       ‫جَ ّا ُ أو ِ َة ٍ َ ّا ُ أل ِ َة ٍ‬
                                     ‫س ح يد ن و ٌ ر م ر‬
                                     ‫َمْ ُ ال َ َي ِ ج َاد غي ُ ِقتا ِ‬




       ‫ر‬     ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> اال ابكي على صخ ٍ وصخ ٌ ثمالنا‬
                                      ‫ر‬
                               ‫اال ابكي على صخرٍ وصخ ٌ ثمالنا‬
                                           ‫رقم القصيدة : 06196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ر‬
                               ‫اال ابكي على صخرٍ وصخ ٌ ثمالنا‬
                                                ‫ب هر‬
                              ‫اذا الحر ُ َّتْ واستمرتْ مريرها‬
                                                      ‫ْ‬
                                        ‫اقامَ جناحي ربها وترافدوا‬
                                  ‫ع ر‬                    ‫صب‬
                                ‫على َعْ ِها حتى اسْتَقامَ َسِي ُها‬
                                        ‫ع ج‬        ‫م ِ‬          ‫ِ‬
                                     ‫بِبارقَة ٍ لل َوْت فيها َجا َة ٌ‬
                                        ‫م ك ب م م م نح ر‬
                                      ‫َنا ِ ُها َسْ ُو َة ٌ و ُ ُو ُها‬
                                      ‫َل و ف د ء ر ْد‬
                                    ‫أه ٍّ بهَا َكْ ُ ال ّما ِ و َع ُها‬
                                          ‫ٍ ٌف ر‬           ‫ه ِم‬
                                        ‫َماه ُ أبطال قليل ُتو ُها‬
                                   ‫ب‬      ‫ه‬           ‫ر‬
                              ‫فصخ ٌ لديها مدر ُ الحر ِ كلها‬
                                    ‫ر ُ‬              ‫ر‬
                             ‫وصخ ٌ اذا خانَ ال ّجال يطيرها‬
                           ‫منَ الهضبة ِ العليا َّتي ليسَ كالص‬
                         ‫َّفا‬          ‫ال‬
                                ‫صفاها وما انْ كالص ر‬
                         ‫ُّخو ِ صخورها‬
                                    ‫ب‬      ‫ل‬       ‫ت‬
                                    ‫لها شرفا ٌ التنا ُ ومنك ٌ‬
                              ‫م ي ر‬              ‫م ع ّر‬
                            ‫َني ُ الذ َى عالٍ على َن ُثي ُها‬
                                           ‫ٌ‬   ‫ٍ‬         ‫ه‬
                                   ‫ل ُ بسطتا مجد فكف مفيدة ٌ‬
                               ‫شق ر‬                       ‫ر‬
                             ‫وأخ َى بأطْرافِ القَناة ِ ُ ُو ُها‬
                                 ‫منِ الحرب َّبته فليسَ بسائ ٍ‬
                                 ‫م‬            ‫ُر ُ‬
                               ‫ْم ضج ر‬             ‫َل ع‬
                             ‫إذا م ٍّ َنها ذاتَ يو ٍ َ ُو ُها‬
                                       ‫ر‬         ‫اذا ما اقمطر‬
                               ‫َّتْ للمغا ِ وايقنتْ‬
                                  ‫ع ح ل م قح م ي ر‬
                                ‫بهِ َنْ ِيا ٍ ُل ِ ٍ َن َبو ُها‬




 ‫َز‬             ‫د ْر‬        ‫َر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> تَع ّقَني ال ّه ُ نَهْساً وَح َّا‬
                                     ‫َز‬             ‫د ْر‬        ‫َر‬
                                    ‫تَع ّقَني ال ّه ُ نَهْساً وَح َّا‬
                                      ‫رقم القصيدة : 91196‬
  ‫-----------------------------------‬
                                     ‫َز‬             ‫د ْر‬        ‫َر‬
                                    ‫تَع ّقَني ال ّه ُ نَهْساً وَح َّا‬
                                 ‫د ُ َ ا ْز‬              ‫و ج‬
                                ‫َأوْ َعَني ال ّهر قرْعً وغَم َا‬
                                    ‫ا‬
                                    ‫وافنى رجالي فبادروا معً‬
                                       ‫ِ م َز‬             ‫غ َِ‬
                                      ‫فَ ُودر قلبي بهمْ ُسْتَف ّا‬
                                       ‫ي ن حم يت‬
                                    ‫كأنْ لم َكو ُوا ِ ًى ُ ّقَى‬
                                   ‫َّبز‬               ‫ذ الن س‬
                                  ‫ا ِ َّا ُ اذْ ذاكَ منْ عز َّا‬
                                      ‫لك‬      ‫ب‬      ‫ن س‬
                                      ‫وكا ُوا َراة َ َني ماِ ٍ‬
                                    ‫َ ال ِز‬           ‫ز ع‬
                                   ‫و َيْنَ ال َشيرَة ِ بذْ ً وع ّا‬
                                   ‫وهمْ في القدي ِ اساة ُ العدي ِ‬
                                   ‫م‬              ‫م‬
                                  ‫ِ ْز‬              ‫ئ ن‬
                                 ‫والكا ِنو َ منَ الخَوْفِ حر َا‬
                                      ‫ن‬
                                    ‫وهمْ منعوا جارهمْ وال ّسا‬
                                  ‫ْف ْز‬                 ‫فُ‬
                                 ‫يح ِز أحشاءَها الخو ُ حَف َا‬
                                            ‫غداة َ لقوهمْ بملمومة ٍ‬
                                   ‫وكر‬          ‫ر‬      ‫ٍ‬
                                  ‫رداح تغاد ُ في االرضِ َّا‬
                                   ‫ر ح‬            ‫ص ح‬
                                   ‫ببيضِ ال ّفا ِ وسمرِ ال ّما ِ‬
                                   ‫فبال ِي ِ ضرْباً وبالس و ْز‬
                                  ‫ُّمرِ َخ َا‬      ‫بض َ‬
                                          ‫َدس د ر ن‬
                                          ‫وخَيْلٍ تَك َّ ُ بال ّا ِعي َ‬
                                   ‫ِ جز‬            ‫ع ج‬
                                  ‫وتحتَ ال َجا َة ِ يجمزْنَ َم َا‬
                                  ‫ب‬           ‫ن م ي‬
                                  ‫ومن ظ ّ م ّنْ ُالقي الحرو َ‬
                                        ‫ظن‬               ‫ْ‬
                                   ‫بان ال يصابَ فقدْ َّ عجزا‬
                                         ‫ِف ق ِر‬             ‫عف‬
                                        ‫نَ ِ ّ ونَعْر ُ حَ ّ الق َى‬
                                         ‫ت ِذ ح ْ ذ ا ْز‬
                                        ‫ونَّخ ُ ال َمدَ ُخرً وكَن َا‬
                                                    ‫ح‬       ‫س‬
                                  ‫ونَلْبَ ُ في ال َرْبِ نَسْجَ الحديد‬
                                     ‫س َز َز‬               ‫ب‬
                                    ‫ونَسح ُ في ال ّلمِ خ ّاً وق ّا‬




  ‫ِسك‬        ‫ك‬          ‫س ْم‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> بَني ُلَي ٍ! أال تَب ُونَ فار َ ُم؟‬
                                    ‫رسك‬         ‫ك‬          ‫س ْم‬
                                  ‫بَني ُلَي ٍ! أال تَب ُونَ فا ِ َ ُم؟‬
                                          ‫رقم القصيدة : 61196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                    ‫رسك‬         ‫ك‬          ‫س ْم‬
                                  ‫بَني ُلَي ٍ! أال تَب ُونَ فا ِ َ ُم؟‬
                                  ‫َّى عليكمْ اموراً ذاتَ امرا ِ‬
                                  ‫س‬                          ‫خل‬
                                        ‫ما للمنايا تغادينا وتطرقنا‬
                                            ‫َّنا ابدا نحتز س‬
                                            ‫ُّ بالفا ِ‬ ‫ً‬  ‫كان‬
                                          ‫ُز ي‬       ‫ب‬            ‫ع‬
                                      ‫تَغْدو َلَيْنا فتَأ َى أن ت َا ِلَنا‬
                                  ‫س‬      ‫ر من ن‬
                                  ‫للخيرِ فالخي ُ َّا ره ُ ارما ِ‬
                                            ‫ل ث سن‬
                                     ‫واليزا ُ حدي ُ ال ّ ٍِّ مقتبال‬
                                   ‫وفارساً ال يرى مث ٌ له را ِ‬
                                   ‫ل ُ س‬
                                       ‫ه‬      ‫ن‬        ‫ه‬        ‫من‬
                                       ‫َّا يغافض ُ لوْ كا َ يمنع ُ‬
                                    ‫س‬       ‫س ص د حي أ‬
                                    ‫بأ ٌ لَ َا َفَنا َ ّاً ُولي با ِ‬
    ‫أ‬      ‫ت ّر‬        ‫ي ّق‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ُؤر ُني ال ّذَك ُ حينَ ُمْسي‬
                                     ‫أ‬      ‫ت ّر‬        ‫ي ّق‬
                                 ‫ُؤر ُني ال ّذَك ُ حينَ ُمْسي‬
                                    ‫رقم القصيدة : 11196‬
  ‫-----------------------------------‬
                                     ‫أ‬      ‫ت ّر‬        ‫ي ّق‬
                                 ‫ُؤر ُني ال ّذَك ُ حينَ ُمْسي‬
                                ‫أ ح ب ت طنس‬
                                ‫فُصْب ُ قد ُلي ُ بفرْ ِ ُكْ ِ‬
                             ‫على صَخ ٍ، وأي ف ًى ك َخ ٍ‬
                             ‫ُّ ت ص ْر‬        ‫ْر‬
                                 ‫ْم ك ه ط ح س‬
                                 ‫ليَو ِ َري َة ٍ و ِعانِ ِلْ ِ‬
                                     ‫ِ تعد‬  ‫د‬
                                    ‫وللخصمِ االل ٍّ اذا َّى‬
                                    ‫ُ ق ل م قس‬
                                    ‫ليأخذَ حَ ّ مَظُْو ٍ ب ِن ِ‬
                                     ‫فلمْ ارَ مثل ُ رز ًا لج ٍ‬
                                     ‫ه ء ن‬
                                   ‫س‬           ‫م ُ ُ‬
                                   ‫ولم أرَ ِثْلَه رزْءاً إلنْ ِ‬
                              ‫َّ على صروفِ َّهرِ ايدً‬
                              ‫ا‬       ‫الد‬          ‫اشد‬
                            ‫س‬                ‫خ‬         ‫َ‬
                            ‫وأفْصلَ في ال ُطوبِ بغَيرِ لَب ِ‬
                                ‫ر‬          ‫ق‬     ‫ف‬
                                ‫وضي ٍ طار ٍ أو مستجي ٍ‬
                                  ‫َّع قلب ُ منْ ك ٍّ جر ِ‬
                                  ‫ِ س‬  ‫ل‬        ‫يرو ُ ه‬
                                             ‫ُ‬     ‫ه‬
                                       ‫فاكرم ُ وآمنه فامسى‬
                                     ‫ِ س‬  ‫ل‬        ‫ا ه‬
                                     ‫خليً بال ُ منْ ك ٍّ بؤ ِ‬
                             ‫يذَ ّ ُني ُُو ُ الشم ِ صَخرً‬
                             ‫ا‬     ‫س‬      ‫ُ كر طل ع‬
                                 ‫ره لكل غ ب س‬
                                 ‫وأذك ُ ُ ٍّ ُرو ِ شَمْ ِ‬
                                 ‫ولَوْال كَثرَة ُ الباكينَ حَوْلي‬
                                      ‫ُ‬
                                 ‫على اخوانهمْ لقتلت نفسي‬
                                  ‫ال‬        ‫ل‬
                                  ‫ولكنْ الازا ُ ارى عجو ً‬
                                   ‫وباك َة ً تَنو ُ ليَو ِ نَحْ ِ‬
                                   ‫ح ْم س‬                  ‫ي‬
                                                ‫ا‬
                                    ‫أراها والهً تَبكي أخاها‬
                                 ‫ه غب س‬               ‫عشي‬
                                 ‫َّة َ رزئ ِ اوْ َّ ام ِ‬
                                  ‫ك‬        ‫َ َ‬
                                ‫وما يَبكون مثل أخي ول ِنْ‬
                                    ‫ه بالت‬     ‫ز الن‬
                                 ‫اع ّي َّفسَ عن ُ َّأسي‬
                                     ‫ك حت‬         ‫ِ‬
                                    ‫فال واهلل ال انسا َ َّى‬
                                    ‫افارقَ مهجتي ويشق‬
                               ‫َّ رمسي‬
                               ‫ر‬         ‫َ َد ت ْ َ ِر‬
                               ‫فقدْ و ّعْ ُ يوم ف َاقِ صَخْ ٍ‬
                              ‫أس‬        ‫حس َذ‬
                             ‫أبي َ ّانَ ل ّاتي وُنْ ِي‬
                            ‫ام‬        ‫ه‬
                           ‫فيا لهفي علي ِ ولهفَ ُ ّي‬
                           ‫ه‬         ‫ح الض‬
                      ‫ايصب ُ في َّريحِ وفي ِ يمسي‬




  ‫ر ا‬            ‫ع‬
  ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َينِ إبكي فا ِسً‬
                                  ‫ر ا‬            ‫ع‬
                                  ‫يا َينِ إبكي فا ِسً‬
                             ‫رقم القصيدة : 31196‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫ر ا‬            ‫ع‬
                                  ‫يا َينِ إبكي فا ِسً‬
                                          ‫ط‬
                           ‫حسنَ ال ّعانِ على الفرسْ‬
                                                 ‫مر‬
                                     ‫ذا َّة ٍ ومهابة ٍ‬
                                           ‫مُ‬
                                    ‫بينا نؤ ّله اختلسْ‬
                                         ‫ه ا‬
                                         ‫بينا نرا ُ باديً‬
                                    ‫ت ب ه َر‬            ‫ي‬
                                  ‫َحْمي كَ ِي َتَ ُ ش ِسْ‬
                                    ‫ف لغ له‬          ‫ل‬
                                    ‫كَالّيْثِ خَ ّ ِ ِيِ ِ‬
                                  ‫ف سه ك‬             ‫ي‬
                                ‫َحْمي َري َتَ ُ شَ ِسْ‬
                                    ‫يذ ُ الكمي مجدال‬
                                    ‫َّ َّ ً‬     ‫ر‬
                                       ‫ر‬
                                ‫تربَ المناح ِ منقعسْ‬
                                          ‫س‬
                              ‫خضبَ ال ّنانَ بطعنة ٍ‬
                                  ‫الن‬       ‫فالن س‬
                               ‫َّف ُ يحفزها َّفسْ‬
                                   ‫د‬      ‫فالط ر ن‬
                                   ‫َّي ُ بي َ مراو ٍ‬
                                          ‫ر‬      ‫ن‬
                                   ‫يد ُو وآخ َ منتهسْ‬
                                   ‫ع و‬               ‫ن ْم‬
                                ‫ِع َ الفَتى ِنْدَ ال َغَى‬
                                           ‫الت‬
                            ‫حينَ َّصايحِ في الغلسْ‬
                                         ‫فألبْ ِ َ ّ َ َ ّدً‬
                                         ‫كينك سي ا‬
                            ‫فصلَ الخطابِ اذا التبسْ‬
                                    ‫م ْ ق م م مه‬
                                    ‫َن ذا يَ ُو ُ َقا َ ُ‬
                                         ‫م‬
                               ‫بعدَ ابنِ ا ّي اذْ رمسْ‬
                                   ‫م يع د ح مه‬
                                   ‫أوْ َنْ َ ُو ُ ب ِلْ ِ ِ‬
                                           ‫الش‬     ‫ت ز‬
                                       ‫عندَ ال ّنا ُعِ في َّكَسْ‬
                                              ‫كل‬        ‫ث ع‬
                                            ‫غَيْ ُ ال َشيرَة ِ ُّها‬
                                                      ‫ن‬
                                            ‫الغائري َ ومنْ جلسْ‬




‫جب‬           ‫ي‬     ‫ن ز ن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> إ ّ ال ّما َ وما َفنى له عَ َ ٌ‬
                                ‫عجب‬         ‫ي‬     ‫ن ز ن‬
                                ‫إ ّ ال ّما َ وما َفنى له َ َ ٌ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                ‫عجب‬         ‫ي‬     ‫ن ز ن‬
                                ‫إ ّ ال ّما َ وما َفنى له َ َ ٌ‬
                               ‫الر س‬          ‫ا‬
                               ‫ابقى لنا ذنبً واستوصلَ َّا ُ‬
                                         ‫ل‬      ‫كل‬
                                  ‫ابقى لنا َّ مجهو ٍ وفجعنا‬
                                   ‫بالحاِ ِينَ فَهمْ ها ٌ وأرْما ُ‬
                                   ‫س‬        ‫ُ م‬           ‫لم‬
                                                          ‫ان‬
                              ‫َّ الجديدينِ في طولِ اختالفهما‬
                                  ‫س ن ك سد ن س‬
                                  ‫ال يَفْ ُدا ِ ول ِنْ يف ُ ُ ال ّا ُ‬




              ‫ام ي ت‬
      ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َّا ليال َ كن ُ جارية ً‬
                                                 ‫ام ي ت‬
                                         ‫َّا ليال َ كن ُ جارية ً‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ام ي ت‬
                                         ‫َّا ليال َ كن ُ جارية ً‬
                                      ‫ف ُ ِفْ ُ بالرقبا ِ وال ِلْ ِ‬
                                      ‫ء جس‬                ‫حف ت‬
                                           ‫ر‬              ‫حت‬
                                    ‫َّى اذا ما الخد ُ ابرزني‬
                                      ‫ب ل جس‬                   ‫نِ‬
                                      ‫ُبذَ الرجال ِزَوَْة ٍ َلْ ِ‬
                                              ‫ء‬
                                       ‫وبجارة ٍ شوها َ ترقبني‬
                                      ‫ِر م ِ ح س‬                  ‫ح‬
                                      ‫و َماً يخ ُّ كَ َنْبذِ ال ِلْ ِ‬
    ‫ع‬            ‫عن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أال يا َي ِ ويحَكِ أسْ ِديني‬
                                     ‫ع‬            ‫عن‬
                                 ‫أال يا َي ِ ويحَكِ أسْ ِديني‬
                                    ‫رقم القصيدة : 11196‬
  ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ع‬            ‫عن‬
                                 ‫أال يا َي ِ ويحَكِ أسْ ِديني‬
                            ‫ض‬          ‫الد ر والز‬
                            ‫لريبِ َّه ِ َّمنِ العضو ِ‬
                                ‫وال تبقي دموعً بع َ صخ ٍ‬
                                ‫ر‬    ‫ا د‬
                                               ‫ت‬
                                ‫فقدْ كلف ِ دهرك انْ تفيضي‬
                                ‫ففيضي ُّموعِ على كري ٍ‬
                                ‫م‬             ‫بالد‬
                                 ‫ض‬        ‫رم ه د ت و‬
                                ‫َ َتْ ُ الحا ِثا ُ َال تَغي ِي‬
                                 ‫فقدْ اصبح ُ بع َ فتى سلي ٍ‬
                                 ‫م‬         ‫ت د‬
                                ‫ِ‬            ‫رج هم‬
                                ‫اف ّ ُ َّ صدري بالقريض‬
                                    ‫أ ِل ُل ه ه ل‬
                                    ‫ُسائ ُ ك ٍّ وال َة ٍ َبو ٍ‬
                              ‫ض‬               ‫الد ر‬
                              ‫براها َّه ُ كالعظمِ المهي ِ‬
                               ‫ح م‬        ‫ُ اعد‬
                               ‫واصبح ال ُّ صحي َ جس ٍ‬
                                ‫وال َ ِفاً ُ َر ُ كال َ ِي ِ‬
                                ‫دن أم َّض مر ض‬
                                   ‫ر‬    ‫ت ر‬          ‫ن‬
                                   ‫ولك ّي ابي ُ لذك ِ صخ ٍ‬
                             ‫أغ ّ ب َلْسلِ الماءِ الغَ ِي ِ‬
                             ‫ضض‬                 ‫َص س َ‬
                                ‫ْض س‬                ‫ُره‬
                              ‫وأذك ُ ُ إذا ما األر ُ أمْ َتْ‬
                                   ‫ض‬         ‫تلم‬
                                   ‫هجوالً لمْ َّع بالومي ِ‬
                             ‫ف َنْ للحرْبِ إذا صا َتْ كَُوحً‬
                             ‫ر ل ا‬                 ‫َ‬     ‫م‬
                                  ‫ن ض‬        ‫م م عل‬
                                  ‫وشَ ّرَ ُشْ ُِوها للّهو ِ‬
                                  ‫أ ْر‬            ‫ٍ د‬
                                 ‫وخيْل قد َلَفْتَ لها بُخ َى‬
                               ‫كان زهاؤها سن ُ الحضي ِ‬
                               ‫ض‬       ‫د‬           ‫َّ‬
                                  ‫ل‬
                                  ‫اذا ما القومَ احربهمْ تبو ٌ‬
                               ‫كذاكَ َّب ُ ُطلَ ُ كال ُرو ِ‬
                               ‫الت ل ي ب ق ض‬
                                    ‫ُل مهن ع ب ح م‬
                                    ‫بك ٍّ ُ َ ّدٍ َضْ ٍ ُسَا ٍ‬
                               ‫ض‬     ‫ٍ‬     ‫ِ‬
                                           ‫د‬
                               ‫رقيقِ الح ٍّ مصقول رحي ِ‬
  ‫الن‬             ‫صو الن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> لقدْ َّتَ َّاعي بفقدِ اخي َّدى‬
                                ‫الن‬             ‫صو الن‬
                              ‫لقدْ َّتَ َّاعي بفقدِ اخي َّدى‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                ‫الن‬             ‫صو الن‬
                              ‫لقدْ َّتَ َّاعي بفقدِ اخي َّدى‬
                                    ‫ع‬
                                    ‫نداءً لعمري ال اباً لكَ يسم ُ‬
                                 ‫ه‬                        ‫ت‬
                                 ‫فقم ُ وقدْ كادتْ لروعة ِ هلك ِ‬
                                  ‫ع‬                            ‫َ عت‬
                                  ‫وفزْ َ ِهِ نَفسي منَ الحزْنِ تَتْبَ ُ‬
                                        ‫شا‬          ‫ن ح ب‬
                                        ‫إلَيْهِ كَأ ّي َوْ َة ً وتخَ ّعً‬
                              ‫أ ُو الخَمْرِ َسمو تارَة ً ث ّ ُص َ ُ‬
                              ‫م ي رع‬                ‫ي‬           ‫خ‬
                              ‫ُم‬                          ‫ِ‬
                              ‫فمن لِقرَى األضْيافِ بعدَكَ إنْ ه ُ‬
                                      ‫مع‬             ‫حل م‬           ‫ق‬
                                    ‫ُبالَكَ َّوا ث ّ نادَوا فأس َ ُوا‬
                                              ‫ي‬
                                    ‫كعهدهمِ اذْ انتَ ح ٌ واذْ لهمْ‬
                                      ‫َد ك م ت ِي م بع‬
                                      ‫ل َيْ َ َناال ٌ ور ٌّ و َشْ َ ُ‬
                                     ‫ومنْ لمهمْ َّ بالجارِ فاد ٍ‬
                                     ‫ح‬             ‫حل‬
                              ‫ح س ُْع‬                ‫ْ ه‬
                              ‫وأمرٍ وَ َى من صا ِبٍ لي َ يرقَ ُ‬
                                     ‫و َن ل َلي ٍ ُفْحِش ل َلي ِ ِ‬
                                     ‫م ْ ج س م ٍ ج سه‬
                                        ‫عليهِ بجهلٍ جاهدً يتسرع‬
                                        ‫َّ ُ‬  ‫ا‬
                                 ‫ولوْ كنتَ ًّا كانَ اطفا ُ جهل ِ‬
                                 ‫ء ه‬                ‫حي‬
                                  ‫ك ع‬          ‫ق‬
                                  ‫بحلمكَ في رف ٍ وحلم َ اوس ُ‬
                                    ‫ع‬         ‫خت‬           ‫ت‬
                              ‫وكن ُ إذا ما ِفْ ُ إرْدافَ ُسرَة ٍ‬
                                         ‫اتقنع‬               ‫اظل‬
                                         ‫ُّ لها منْ خيفة ٍ َّ ُ‬
                                ‫و َ ته‬       ‫ن‬               ‫د ت‬
                                ‫َعَوْ ُ لها صَخْرَ ال ّدى ف َجدْ ُ ُ‬
                                 ‫ل ُ موس ٌ ينفى بهِ العس ُ اجم ُ‬
                                 ‫ر ع‬                   ‫ر‬     ‫ه‬




          ‫ع‬
          ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> اال ما لعينكِ ال تهج ُ‬
                                             ‫ع‬
                                             ‫اال ما لعينكِ ال تهج ُ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ع‬
                                    ‫اال ما لعينكِ ال تهج ُ‬
                                    ‫ع‬           ‫ان‬     ‫ك‬
                                    ‫تب ّي لو َّ البكا ينف ُ‬
                                 ‫ال‬        ‫ا‬     ‫كان‬
                                 ‫َّ جمانً هوى مرس ً‬
                                  ‫دمو َ ُما أوْ ُ َا أس َ ُ‬
                                  ‫هم ْرع‬            ‫عه‬
                                  ‫َ ّر بت ه ن م‬
                                  ‫تَحد َ وانْ َ ّ من ُ ال ّظا ُ‬
                                 ‫َّ منْ سلكهِ اجم ُ‬
                                 ‫ع‬                     ‫ُ‬
                                                 ‫م فانسل‬
                                    ‫ْد‬        ‫بك ل ْر‬
                                  ‫فَ َ ّي ِصَخ ٍ وال تَن ُبي‬
                                   ‫ع‬           ‫ه فان‬
                                   ‫سوا ُ َّ الفتى مصق ُ‬
                              ‫م َى وسنَمْضي على إث ِ ِ‬
                              ‫ْره‬                  ‫ض‬
                                   ‫ع‬      ‫ل ت‬
                                   ‫كذاكَ لك ٍِّ ف ًى مصر ُ‬
                            ‫ُوَ الفارِ ُ ال ُسْتَع ّ الخَطي ُ‬
                            ‫ب‬        ‫س م ِد‬                 ‫ه‬
                              ‫ع‬       ‫ر‬       ‫م‬
                              ‫م في القو ِ واليس ُ الوعو ُ‬
                                       ‫ه‬        ‫ن يحك‬
                                       ‫وعا ٍ ُّ ظنابيب ُ‬
                                  ‫إذا ج ّ في القد ال يرفَ ُ‬
                                  ‫ِّ ُ ْ ع‬          ‫ُر‬
                                     ‫ه‬             ‫د َ هت‬
                                     ‫َعَاك فَ َ ّكْتَ أغْاللَ ُ‬
                                   ‫وقدْ ظَ ّ قَبْلَكَ ال ُقْطَ ُ‬
                                   ‫ت ع‬                 ‫ن‬
                                           ‫م ن سد‬             ‫ج‬
                                     ‫و َلْسٍ أَ ُو ٍ تَ َ ّيْتَها‬
                                        ‫ِيَطْ َ َهَا نَفَ ٌ ج َّ ُ‬
                                        ‫ل عم ر ُوع‬
                                ‫ع‬         ‫س‬       ‫فظل‬
                                ‫َّتْ تكو ُ على اكر ٍ‬
                                     ‫بع‬
                                     ‫ثَالثٍ وكانَ لهَا أرْ َ ُ‬
                                     ‫صو ه‬
                                     ‫بمهوٍ اذا انتَ َّبت ُ‬
                                    ‫َّ العظامَ ل ُ خرو ٌ‬
                                    ‫ع‬     ‫ه‬           ‫كان‬




‫ع‬           ‫ل ل‬         ‫ب‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أ َى طو ُ لَيَْى ال أهْجَ ُ‬
                                 ‫جع‬          ‫ل ل‬         ‫ب‬
                                 ‫أ َى طو ُ لَيَْى ال أهْ َ ُ‬
                                 ‫رقم القصيدة : 01196‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫جع‬          ‫ل ل‬         ‫ب‬
                                 ‫أ َى طو ُ لَيَْى ال أهْ َ ُ‬
                                 ‫ع‬         ‫بر‬
                                 ‫وقد عالَني الخَ َ ُ األشْنَ ُ‬
                                       ‫ا‬          ‫ر‬         ‫نعي‬
                                       ‫ُّ ابنِ عم ٍو اتى موهنً‬
                                             ‫قتيال فما ليَ ال اجز ُ‬
                                             ‫ع‬                ‫ً‬
                                        ‫الز ن‬      ‫ب‬       ‫فج‬
                                        ‫و ّ ّعني ري ُ هذا َّما ِ‬
                                            ‫ه م ئ ُ َ جع‬
                                            ‫ب ِ وال َصا ِب قدْ تَفْ ِ ُ‬
                                         ‫ف ِث ُ َبيبيَ أبكَى ال ُ ُو َ‬
                                         ‫عي ن‬                 ‫م ْل ح‬
                                         ‫ي جع‬             ‫ج م‬
                                         ‫وأوْ َعَ َنْ كانَ ال ُو َ ُ‬
                                          ‫أ ٌ لي ال َشْتَكيهِ ال ّفي ُ‬
                                          ‫ر ق‬              ‫خ َ ي‬
                                  ‫ُوع‬         ‫ج‬         ‫رب‬
                                  ‫وال ال ّكْ ُ في الحا َة ِ الج َّ ُ‬
                                    ‫ل‬                      ‫ويهتز‬
                                    ‫ُّ في الحربِ عندَ النزا ِ‬
                                     ‫كَما اهْتَ ّ ذو ال ّوْنَقِ ال ِقْطَ ُ‬
                                     ‫م ع‬              ‫ر‬       ‫ز‬
                                      ‫الن ت‬          ‫وللد‬
                                      ‫فما لي َّهرِ ذي َّائبا ِ‬
                                             ‫ع‬         ‫ع‬       ‫اكل‬
                                             ‫ُّ الوزو ِ بنا توز ُ‬




     ‫نمو‬                 ‫ُم ع ر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا أ ّ َمْ ٍو أال تَبْكي َ ُعْ ِلَة ً‬
                                         ‫نم و‬                ‫ُم ع ر‬
                                    ‫يا أ ّ َمْ ٍو أال تَبْكي َ ُعْ ِلَة ً‬
                                           ‫رقم القصيدة : 93196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                         ‫نم و‬                ‫ُم ع ر‬
                                    ‫يا أ ّ َمْ ٍو أال تَبْكي َ ُعْ ِلَة ً‬
                                     ‫الن‬
                                  ‫على اخيكِ وقدْ اعلى بهِ َّاعي‬
                                     ‫ا ُسلب‬
                                  ‫فابْكي وال تَسأمي نَوْحً م ِّ َة ً‬
                                     ‫ع‬       ‫ِ‬
                                             ‫م‬
                                     ‫على اخيكِ رفيعِ اله ٍّ والبا ِ‬
                                         ‫فقد ُ ِعْتِ ب َيْ ُونٍ نَقي َ ُ ُ‬
                                         ‫بته‬           ‫مم‬          ‫َ ْ فج‬
                                       ‫فع‬          ‫رج َر‬          ‫َم‬
                                       ‫ج ِّ المَخا ِ ِ ض ّارٍ ونَ ّا ِ‬
                                            ‫ْ رز ه ر‬                   ‫م‬
                                       ‫ف َنْ لَنَا إن ُ ِئْنا ُ وفا َقَنَا‬
                                        ‫دف ع‬                     ‫ي‬
                                        ‫بس ّدٍ منْ وراءِ القومِ َّا ِ‬
                                    ‫ه‬          ‫ي الد‬
                                    ‫قدْ كانَ س ّدنا َّاعي عشيرت ُ‬
                                            ‫َدن ن ْ س د‬
                                     ‫ال تَبْع َ ّ، ف ِعمَ ال ّي ُ الداعي‬
   ‫م‬       ‫ن‬                 ‫ذك ت‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ت ّ ّرْ ُ صَخْراً إذْ تَغَّتْ حما َة ٌ‬
                                      ‫م‬       ‫ن‬                 ‫ذك ت‬
                                   ‫ت ّ ّرْ ُ صَخْراً إذْ تَغَّتْ حما َة ٌ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 63196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                      ‫م‬       ‫ن‬                 ‫ذك ت‬
                                   ‫ت ّ ّرْ ُ صَخْراً إذْ تَغَّتْ حما َة ٌ‬
                               ‫ع‬                ‫غ ن‬       ‫ه ف‬
                               ‫َتو ٌ على ُصْ ٍ من األيكِ تَسج ُ‬
                                                             ‫ت‬
                                      ‫فظل ُ لها أبكي بدمعِ حزينة ٍ‬
                                          ‫مم كر م َجع‬
                                          ‫وقَلْبيَ ِ ّا ذَ ّ َتْني ُو َّ ُ‬
                                     ‫ه‬
                                     ‫تذكرني صخراً وقدْ حالَ دون ُ‬
                                         ‫ر ب ءب ع‬                   ‫ص ح‬
                                         ‫َفي ٌ وأحْجا ٌ و َيْدا ُ َلْقَ ُ‬
                                 ‫ارى َّهرَ يرمي ماتطي ُ سهام ُ‬
                                 ‫ه‬      ‫ش‬               ‫الد‬
                                   ‫ه د ر م جع‬                  ‫م‬
                                   ‫وليسَ ل َنْ قد غالَ ُ ال ّه ُ َرْ ِ ُ‬
                                 ‫ا‬       ‫ب‬       ‫ر ج‬         ‫ن‬
                                 ‫فإنْ كا َ صَخْ ُ ال ُودِ أص َحَ ثاويً‬
                                     ‫فقدْ كانَ في ُّنيا يضر ع‬
                                     ‫ُّ وينف ُ‬ ‫الد‬




        ‫ص‬        ‫كأ‬           ‫س ُ‬
  ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أقْ َمْت ال أنْفَ ّ ُهْدي قَ ِيدَة ً‬
                                        ‫صد‬          ‫كأ‬           ‫س ُ‬
                                     ‫أقْ َمْت ال أنْفَ ّ ُهْدي قَ ِي َة ً‬
                                             ‫رقم القصيدة : 13196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                        ‫صد‬          ‫كأ‬           ‫ست‬
                                     ‫أقْ َمْ ُ ال أنْفَ ّ ُهْدي قَ ِي َة ً‬
                               ‫لصَخرٍ أخي ال ِفْضال في ٍّ مج َ ِ‬
                               ‫ِ كل مع‬           ‫م‬          ‫ْ‬
                                                        ‫م‬
                                          ‫فدتكَ سلي ٌ كهلها وغالمها‬
                                       ‫ع‬           ‫كل‬       ‫د‬
                                       ‫وج ّع منها ُّ انفٍ ومسم ِ‬




  ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا عي ِ َ ّي ب َمْعٍ غَيرِ إن َا ِ‬
  ‫ْز ف‬              ‫ن بك د‬
                                     ‫ْز ف‬              ‫ن بك د‬
                                     ‫يا عي ِ َ ّي ب َمْعٍ غَيرِ إن َا ِ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 33196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                ‫ْز ف‬              ‫ن بك د‬
                                ‫يا عي ِ َ ّي ب َمْعٍ غَيرِ إن َا ِ‬
                               ‫وابكي لصخر فلنْ يكفيك ِ كا ِ‬
                               ‫ه ف‬               ‫ٍ‬
                                 ‫غ ت‬                     ‫َ‬
                               ‫كوني كَورْقاءَ في أفْنانِ ِيلَ ِها‬
                             ‫او صائحٍ في فروعِ َّخلِ َّا ِ‬
                             ‫الن هت ف‬
                           ‫ل‬      ‫ق‬
                           ‫وابكي على عارضٍ بالود ِ محتف ٍ‬
                                 ‫ب جف‬                  ‫و‬
                                 ‫إذا تَها َنَتِ األحْسا ُ رَ ّا ِ‬
                                       ‫هب‬        ‫الض‬
                            ‫ومنزلِ َّيفِ انْ َّتْ مجلجلة ٌ‬
                            ‫رس ف‬               ‫ٍ‬
                                               ‫م‬
                            ‫ترمي بص ٍّ سريعِ الخسفِ َّا ِ‬
                                  ‫َز‬                    ‫ي م‬
                             ‫أبي ال َتا َى إذا ما شَتْوَة ٌ ن َلَتْ؛‬
                              ‫وفي ال َزاح ِ ثَبْتٍ غَيرِ وَ ّا ِ‬
                              ‫جف‬                   ‫م ِف‬




     ‫ي لم‬           ‫ل م‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ما ِذا ال َوْتِ ال َزا ُ ُخيفَا‬
                                       ‫ي لم‬           ‫ل م‬
                                  ‫ما ِذا ال َوْتِ ال َزا ُ ُخيفَا‬
                                       ‫رقم القصيدة : 13196‬
   ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ي لم‬           ‫ل م‬
                                  ‫ما ِذا ال َوْتِ ال َزا ُ ُخيفَا‬
                                                 ‫ُل ْم ي ل من‬
                                        ‫ك َّ يَو ٍ َنا ُ ِ ّا شَريفَا‬
                                 ‫ذ‬            ‫من‬       ‫بالس‬
                                 ‫مولَعاً َّراة ِ ِ ّا، فَما يأخ ُ‬
                                                 ‫خ ُ َّ المهذ‬
                                      ‫َّبَ الغطريفا‬    ‫ذ اال‬
                                            ‫ن من ن ْد ُ‬
                                      ‫فلَوَ ا ّ ال َ ُو َ تَع ِل فينَا‬
                                                   ‫ل الش‬
                                     ‫فتنا ُ َّريفَ والمشروفا‬
                            ‫ت‬                      ‫ق‬
                            ‫كان في الح ّ أن يعودَ لَنا المَوْ ُ‬
                                                    ‫س مه‬
                                          ‫وأنْ ال نَ ُو َ ُ تَسْويفَا‬
                            ‫ر‬                   ‫ت‬        ‫اي‬
                            ‫ُّها المو ُ لو تجافيتَ عنْ صخ ٍ‬
                                                         ‫ه‬
                                             ‫م اللفيت ُ نقياً عفيفا‬
                             ‫عاشَ خمسينَ حِ ّة ً ُنك ُ ال ُنكَ َ‬
                             ‫ج ي ر م ر‬
                                                  ‫ل‬
                                         ‫م فينا ويبذ ُ المعروفا‬
                                      ‫هلل والس م ه‬
                                      ‫رحمة ُ ا ِ َّال ُ علي ِ‬
                                             ‫ه ر ع‬             ‫ق‬
                                     ‫وسَ َى قَبرَ ُ ال ّبي ُ خَريفَا‬
    ‫ه‬       ‫ص ر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا لهفَ نَفسي على َخ ٍ وقد ل ِفَتْ‬
                                   ‫ه‬       ‫ص ر‬
                               ‫يا لهفَ نَفسي على َخ ٍ وقد ل ِفَتْ‬
                                            ‫رقم القصيدة : 13196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ه‬       ‫ص ر‬
                               ‫يا لهفَ نَفسي على َخ ٍ وقد ل ِفَتْ‬
                                                       ‫َ ُدن ْ‬
                                     ‫وهل ير ّ ّ خَبلَ القَلبِ تَلهيفي‬
                                    ‫ا‬
                                    ‫ابكي اخاكِ اذا جاورتهمْ سحرً‬
                                   ‫جودي عليه بدمعٍ غي ِ منزو ِ‬
                                   ‫ف‬      ‫ر‬
                                                        ‫ن‬
                                  ‫ابكي المهي َ تالدَ المالِ ان نزلتْ‬
                                     ‫م رف‬                  ‫ء َ زح‬
                                     ‫شَهْبا ُ ترْ َ ُ بالقَوْمِ ال َتا ِي ِ‬
                                    ‫وابكي اخاك لده ٍ صا َ مؤتلفً‬
                                    ‫ا‬      ‫ِ ر ر‬
                                 ‫ف‬       ‫ع‬          ‫ك‬      ‫د ر‬
                                 ‫وال ّه ُ، ويح ِ، ذو فَجْ ٍ وتجلي ِ‬




              ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> مرهتْ عيني فعيني‬
                                                 ‫مرهتْ عيني فعيني‬
                                            ‫رقم القصيدة : 13196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫مرهتْ عيني فعيني‬
                                                           ‫ْ ع‬         ‫ب‬
                                                     ‫َعْدَ صَخرٍ َطِفَهْ‬
                                                     ‫د ع ع من‬
                                                    ‫ف ُمو ُ ال َينِ ِ ّي‬
                                                            ‫َد و‬
                                                      ‫فَوْقَ خ ّي َكِفَهْ‬
                                                       ‫ر‬
                                                  ‫طرفتْ حند ُ عيني‬
                                                               ‫بعك َ ِ‬
                                                           ‫ِ َ ِيكٍ ذرفَهْ‬
                                                 ‫ر‬    ‫د‬         ‫ان‬
                                                 ‫َّ نفسي بع َ صخ ٍ‬
                                                                 ‫بالر‬
                                                       ‫َّدى معترفهْ‬
                                               ‫وبها منْ صخ َ شي ٌ‬
                                               ‫ر ء‬
                                                      ‫لَي َ ُحْ َى بالص‬
                                                  ‫ِّفَهْ‬    ‫سي ك‬
                                                        ‫م‬
                                                        ‫وبنفسي لهمو ٌ‬
                                                ‫حر‬
                                         ‫فهي َّى آسفهْ‬
                                                  ‫ر‬
                                   ‫وبذك َى صَخْرَ نَفْسي‬
                                                    ‫كل م‬
                                              ‫َّ يو ٍ كافهْ‬
                                   ‫إ ّ صَخْرً كانَ ِصْنً‬
                                   ‫ح ا‬        ‫ا‬      ‫ن‬
                                                   ‫َرب للن‬
                                             ‫و ُ ًى ُّطَفَهْ‬
                                            ‫غ ا ر ا‬
                                            ‫و ِياثً و َبيعً‬
                                          ‫للعجوزِ الخرفهْ‬
                                         ‫واذا َّت شما ٌ‬
                                         ‫ل‬      ‫هب‬
                                              ‫ب‬
                                        ‫اوْ جنو ٌ عصفهْ‬
                                       ‫َ ك ص ي‬
                                      ‫نَحرَ ال ُومَ ال ّفَا َا‬
                                                         ‫بك‬
                                           ‫وال ِ َارَ الخَلِفَهْ‬
                                      ‫ا‬             ‫ي أل ج‬
                                      ‫َمْ ُ ال َفْنَة َ شَحْمً‬
                                              ‫قتراها سدفهْ‬
                                      ‫ع‬        ‫هال‬       ‫َ‬
                                     ‫وترَى ال ُ ّكَ شَبْ َى‬
                                                  ‫ُ ْد‬
                                            ‫نَحْوَهَا مز َلِفَهْ‬
                                            ‫َ‬
                                       ‫وترى االيدي فيها‬
                                                 ‫َِ‬    ‫دسم‬
                                             ‫َ ِ َاتٍ غدفَهْ‬
                                       ‫ت‬       ‫ت‬
                                       ‫واردا ٍ صادرا ٍ‬
                                                      ‫ا‬
                                              ‫كقطً مختلفهْ‬
                                           ‫ل‬
                                           ‫كدبورٍ وشما ٍ‬
                                                       ‫ح‬
                                          ‫في ِياضٍ لَقِفَهْ‬
                                       ‫ر‬      ‫ئ ْ ْرع‬
                                       ‫فَلَ ِن أج ُ ُ صَخْ ٍ‬
                                       ‫اصبحتْ لي ظلفهْ‬
                                         ‫ا‬     ‫ْ‬      ‫ان‬
                                         ‫َّها كانت زمانً‬
                                                   ‫ض م‬
                                          ‫رو َة ً ُؤتَنَفَهْ‬




‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> هريقي منْ دموعكِ أو افيقي‬
                              ‫هريقي منْ دموعكِ أو افيقي‬
                                  ‫رقم القصيدة : 13196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                   ‫هريقي منْ دموعكِ أو افيقي‬
                                             ‫ت‬
                                  ‫وصبراً انْ اطق ِ ولنْ تطيقي‬
                                       ‫س م‬                ‫ن‬      ‫ق‬
                                       ‫و ُولي إ ّ خَيرَ بَني ُلَيْ ٍ‬
                                      ‫وفارسهم بصحراءِ العقي ِ‬
                                      ‫ق‬               ‫ْ‬
                                     ‫ر‬                     ‫ن‬
                                     ‫وا ّي والبكا منْ بعدِ صخ ٍ‬
                                   ‫الط ق‬
                                   ‫كسالكة ٍ سوى قصدِ َّري ِ‬
                                         ‫ك سل ت‬
                                    ‫فال وابي َ ما َّب ُ صدري‬
                                       ‫بفا ِشَة ٍ أتَيْتَ َال ُ ُو ِ‬
                                       ‫و عق ق‬                  ‫ح‬
                                    ‫ا‬    ‫ولك ّي وجدت الص ر‬
                                    ‫ُّ َّب َ خيرً‬    ‫ن‬
                                     ‫ح ق‬         ‫م ن ن ر‬
                                     ‫ِنَ ال ّعلَي ِ وال ّأسِ ال َلي ِ‬
                                          ‫َ َ جع ل ل‬
                                      ‫أال هلْ ترْ ِ َنْ َنا الّيالي‬
                                           ‫الش ق‬           ‫واي م‬
                                           ‫َّا ٌ لنا بلوى َّقي ِ‬
                                    ‫ب عش‬
                                    ‫أال يا لَهْفَ نَفسي َعدَ َي ٍ‬
                                      ‫ق‬        ‫لنا بندى المختم‬
                                      ‫َّ ِ والمضي ِ‬
                                               ‫س‬           ‫ْ‬
                                      ‫واذ فينا فوار ُ كلِ هيجا‬
                                     ‫ن خ ق‬              ‫َزع‬
                                     ‫إذا ف ِ ُوا وفتيا ُ ال ُرو ِ‬
                                     ‫بص َ ج‬
                                 ‫إذا ما الحرْ ُ َلْصلَ نا ِذاها‬
                                   ‫وفاجاها الكماة ُ لدى البرو ِ‬
                                   ‫ق‬
                                      ‫ن ر‬                    ‫ْ‬
                                     ‫واذ فينا معاوية ُ ب ُ عم ٍو‬
                                      ‫ق‬               ‫ء‬
                                      ‫على ادما َ كالجملِ الفني ِ‬
                                            ‫بك ِ َ ول ح ا‬
                                            ‫ف َ ّيه فَقدْ َّى َميدً‬
                                  ‫أصِيلَ ال ّأ ِ مح ُودَ ال ّدي ِ‬
                                  ‫ري م ص ق‬
                                     ‫س‬        ‫ُ‬         ‫الر‬
                                     ‫هو ُّزءْ المبين ال كبا ٌ‬
                                      ‫ُم ن ق‬               ‫ع م ر‬
                                      ‫َظي ُ ال ّأيِ يَحْل ُ بال ّعي ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ جودي ب َمعٍ من ِ ُهْرا ِ‬
‫كم ق‬            ‫د‬        ‫عن‬
                               ‫م ق‬             ‫د‬        ‫عن‬
                               ‫يا َي ِ جودي ب َمعٍ منكِ ُهْرا ِ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 13196‬
    ‫-----------------------------------‬
                           ‫م ق‬             ‫د‬        ‫عن‬
                           ‫يا َي ِ جودي ب َمعٍ منكِ ُهْرا ِ‬
                           ‫اذا هدى َّا ُ أو ُّوا باطرا ِ‬
                           ‫ق‬         ‫الن س هم‬
                                               ‫ن ك‬
                            ‫ا ّي تذ ّرني صخراً اذا سجعتْ‬
                          ‫على ال ُ ُونِ َ ُو ٌ ذا ُ أطْوا ِ‬
                          ‫ق‬       ‫غص هت ف ت‬
                                       ‫ت الل‬         ‫وكل‬
                            ‫ُّ عبرى تبي ُ َّيلَ ساهرة ً‬
                             ‫ق‬
                             ‫تبكي بكاءَ حزينِ القلبِ مشتا ِ‬
                                ‫م َرم‬             ‫ذبن ن‬
                                ‫ال تَكْ ِ َ ّ فإ ّ المَوْتَ ُخْت ِ ٌ‬
                                                     ‫كل البري‬
                              ‫َّ َّة ِ غيرَ الواحدِ الباقي‬
                           ‫ه‬              ‫د‬
                           ‫انتَ الفتى الماج ُ الحامي حقيقت ُ‬
                          ‫تعطي الجزيلَ بوج ٍ منكَ مشرا ِ‬
                          ‫ق‬           ‫ه‬
                           ‫ا‬      ‫ا نب‬               ‫د‬
                           ‫والعو َ تعطي معً وال َّا َ مكتنفً‬
                              ‫سب ق‬                    ‫وكل‬
                              ‫َّ طرفٍ الى الغاياتِ َّا ِ‬
                                           ‫حس‬            ‫ن‬
                                ‫ا ّي سابكي ابا َّانَ نادبة ً‬
                            ‫ق‬       ‫ء‬      ‫ِ‬
                                           ‫ل‬       ‫ُ‬
                            ‫ما زلت في ك ٍّ امسا ٍ واشرا ِ‬




‫ل‬              ‫االي‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> آمنْ حدثِ َّامِ عينكِ تهم ُ‬
                                ‫ك ل‬            ‫االي‬
                                ‫آمنْ حدثِ َّامِ عين ِ تهم ُ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 03196‬
    ‫-----------------------------------‬
                                ‫ك ل‬            ‫االي‬
                                ‫آمنْ حدثِ َّامِ عين ِ تهم ُ‬
                         ‫تب ّي على صخ ٍ وفي َّهرِ مذه ُ‬
                         ‫ل‬        ‫الد‬    ‫ر‬         ‫ك‬
                                      ‫االَ منْ لعين ال تجف‬
                               ‫ُّ دموعها‬     ‫ٍ‬
                                 ‫ه ٍّ فل‬                  ‫قت‬
                                 ‫إذا ُل ُ أفثَتْ تَستَ ِل فتَح ِ ُ‬
                           ‫على ماج ٍ ضَخْمِ ال ّسي َة ِ با ِ ٍ‬
                           ‫د ع رع‬                    ‫ِد‬
                               ‫مه ت َول‬                       ‫ه‬
                               ‫ل ُ سورَة ٌ في قَوْ ِ ِ ما ُح َّ ُ‬
                             ‫فما َلَغَتْ ك ُّ امرىء ٍ ُتَناو ٍ‬
                             ‫م ِل‬             ‫َف‬         ‫ب‬
                          ‫ول‬        ‫م ال ح ث ن‬
                          ‫منَ ال َجْدِ إ ّ َي ُ ما ِلتَ أط َ ُ‬
                             ‫ْل ِ ح‬                ‫ب م‬
                          ‫وال َلَغَ ال ُهدونَ في القَو ِ مدْ َة ً‬
                          ‫ضل‬                ‫َدق ال‬
                          ‫وال ص َ ُوا إ ّ الذي فيكَ أفْ َ ُ‬
                     ‫الر‬       ‫الث‬        ‫ُ‬
                   ‫وما الغيث في جعدِ َّرى دمثِ ُّبى‬
                                  ‫ل‬        ‫ل‬            ‫تبع َ‬
                                  ‫َّق فيهِ الواب ُ المتهل ُ‬
                                    ‫ك‬         ‫ا‬
                            ‫باوسعَ سيبً منْ يدي َ ونعمة ً‬
                            ‫س ب ف َ ْزل‬                ‫ُم‬
                            ‫تع ّ بها بل َيْ ُ كَ ّيك أج َ ُ‬
                                     ‫ظ ع‬
                             ‫وجاركَ محفو ٌ مني ٌ بنجوة ٍ‬
                            ‫ي َ لل‬       ‫ضِ ي ذ‬
                            ‫منَ ال ّيم ال ُؤ َى وال َتذَّ ُ‬
                            ‫ْم م ِي الر ق نه‬
                            ‫منَ القو ِ َغش ُّ ِّوا ِ كَأ ّ ُ‬
                               ‫ر ل‬               ‫م‬
                               ‫اذا سي َ ضيماَ خاد ٌمتبس ُ‬
                           ‫م‬      ‫ن‬              ‫ت‬
                           ‫شرنب ُ اطرافِ البنا ِ ضبار ٌ‬
                        ‫ل ُ في عرينِ الغيلِ عر ٌ واشب ُ‬
                        ‫ل‬      ‫س‬                    ‫ه‬
                               ‫ل‬      ‫ر ت ش ِ‬
                        ‫هزب ٌ هري ُ ال ّدق رئبا ُ غابة ٍ‬
                          ‫ل‬            ‫ب‬             ‫ف‬
                          ‫مخو ُ اللقاءِ جائ ُ العينِ انج ُ‬
                       ‫د ن‬             ‫دم ف‬
                     ‫أخو الجو ِ َعرو ٌ له الجو ُ وال ّدى‬
                             ‫ل‬      ‫ر‬              ‫ن‬
                             ‫حليفا ِ ما دامتِ تعا ُ ويذب ُ‬




‫ّ‬          ‫ك‬     ‫ي‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أيا عين ّ ويح ُما استَهِال‬
                                 ‫أيا عين ّ ويح ُما استَ ِ ّ‬
                                 ‫هال‬        ‫ك‬     ‫ي‬
                                  ‫رقم القصيدة : 91196‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫هال‬        ‫ك‬     ‫ي‬
                                 ‫أيا عين ّ ويح ُما استَ ِ ّ‬
                                  ‫ب َمْعٍ غَيرِ مَن ُو ٍ و ُ ّ‬
                                  ‫ز ر عال‬                  ‫د‬
                                   ‫ج‬      ‫دع‬             ‫د‬
                                ‫ب َمْعٍ غيرِ َمْ ِكما و ُودا‬
                                   ‫فقدْ اورثتما حزنً َّ‬
                                   ‫ا وذال‬
                            ‫ي م‬           ‫َر‬       ‫ْ‬
                           ‫على صَخرَ األغ ّ أبي ال َتَا َى‬
                                 ‫ال‬       ‫ي ِل كل م َر‬
                                 ‫و َحم ُ َّ َعث َة ٍ وكَ ّ‬
                                 ‫فانْ اسعفتماني فارفداني‬
                                 ‫بدمْعٍ ُخْض ُ الخ ّي ِ َ ّ‬
                                 ‫ي ِل د ن بال‬
                                ‫ر ن‬           ‫ْر‬
                            ‫على صَخ ِ بنِ عم ٍو إ ّ هذا‬
                                ‫ال‬      ‫قل رك‬
                                ‫وإن قد ٍّ بح ُ َ واضمح ّ‬
                                       ‫فقدْ اورثتما حزنً ًّ‬
                                       ‫ا وذال‬
                                  ‫ًّا في الجوان ِ مستقال‬
                                  ‫َّ‬     ‫ب‬            ‫وحر‬
                                   ‫ف ُومي يا صَف ّة ُ في ِسا ٍ‬
                                   ‫ن ء‬         ‫ي‬           ‫ق‬
                                  ‫ن ظال‬           ‫ِ الش‬
                                                      ‫ر‬
                                  ‫بح ٍّ َّمسِ ال يبغي َ َّ‬
                                   ‫وكل ه‬
                                   ‫يشققنَ الجيوبَ َّ وج ٍ‬
                                    ‫طَفي ٌ أن ُ َّي له وقَ ّ‬
                                    ‫ال‬        ‫ف تصل‬




‫ل‬            ‫حق‬        ‫ع‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> بكَتْ َيْني و ُ ّ لها العَوي ُ‬
                                 ‫ع ل‬          ‫حق‬        ‫ع‬
                                 ‫بكَتْ َيْني و ُ ّ لها ال َوي ُ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 61196‬
   ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ع ل‬          ‫حق‬        ‫ع‬
                                 ‫بكَتْ َيْني و ُ ّ لها ال َوي ُ‬
                               ‫ل‬       ‫دث‬           ‫ج‬
                               ‫وهاضَ َناحيَ الح َ ُ الجلي ُ‬
                                  ‫َل ر‬          ‫قت د ر‬
                               ‫ف َد ُ ال ّه َ، كيفَ أك َّ ُكني‬
                                           ‫ودته ْ ل‬
                                           ‫ألقْوامٍ مَ َ ّ ُ ُم قَلي ُ‬
                                                ‫م‬
                                    ‫على نفره ُ كانوا جناحي‬
                                      ‫عليهمْ حي َ تلقاهم قبو ُ‬
                                      ‫ْ ل‬          ‫ن‬
                                       ‫ول‬                    ‫ّ‬
                                     ‫فذكرَني أخي قَوْماً تَ َّوا‬
                                    ‫َّ بذكرهمْ ما قيلَ قي ُ‬
                                    ‫ل‬                    ‫علي‬
                                   ‫َر‬     ‫م ي ن ر‬
                               ‫ُعاو َة ُ ب ُ عم ٍو كان ُكْني‬
                                  ‫ن ظل م الظ ل‬
                                  ‫وصخراً كا َ ُّه ُ َّلي ُ‬
                                                     ‫ُ‬
                                   ‫ذكرت فغالني ونكا فؤادي‬
                                 ‫َّق قوميَ الحز ُ َّوي ُ‬
                                 ‫ن الط ل‬             ‫وار َ‬
                                     ‫ب‬     ‫ٍ كان م‬
                                                 ‫ز‬
                                     ‫أولو ع ٍّ َّه ُ غضا ٌ‬
                                  ‫َده حسب ط ل‬
                                  ‫ومَجدٍ م َّ ُ ال َ َ ُ ال ّوي ُ‬
                                    ‫ُم د م َدً ص ه‬
                                  ‫ه ُ سا ُوا َع ّا في ِبا ُمْ‬
                                ‫ل‬         ‫ب‬
                                ‫وسادوا وهمْ شبا ٌ اوْ كهو ُ‬
                                        ‫كل م‬            ‫بك ُم‬
                                        ‫ف َ ّي أ َّ عمرٍو َّ يَوْ ٍ‬
                                          ‫محي ه ل‬
                                          ‫اخا ثقة ٍ َّا ُ جمي ُ‬




     ‫سوي‬           ‫م‬
  ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> آال ليتَ أ ّي لمْ تلدني َّة ً‬
                                     ‫سوي‬           ‫م‬
                                  ‫آال ليتَ أ ّي لمْ تلدني َّة ً‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                     ‫سوي‬           ‫م‬
                                  ‫آال ليتَ أ ّي لمْ تلدني َّة ً‬
                                 ‫وكن ُ ُراباً َينَ أيْدي القَوا ِ ِ‬
                                 ‫بل‬                  ‫تت ب‬
                              ‫س ء ب‬           ‫ْ‬          ‫ر‬
                           ‫وخَ ّتْ على األرضِ ال ّما ُ فط ّقتْ‬
                                 ‫ِل‬     ‫ج ا كل ف‬
                                 ‫وماتَ َميعً ُّ جا ٍ وناع ِ‬
                                ‫غداة َ غدا ناعٍ لصخرٍ فراعني‬
                                 ‫ل‬              ‫ا‬
                                 ‫و أورثني حزنً طويلَ البالب ِ‬
                                           ‫ل‬            ‫ت ه‬
                                ‫فقل ُ ل ُ: ماذا تَقو ُ؟ فقالَ لي:‬
                                     ‫ه‬        ‫ن ر‬
                              ‫نعى ما اب ُ عم ٍو اثكلت ُ هوابلي‬
                                        ‫ُ التذ ك‬
                                 ‫فأصبحت ال ُّ بعد َ نعمة ً‬
                                 ‫ل‬
                                 ‫حياتي وال ابكي لدعوة ِ ثاك ِ‬
                                    ‫فشأنَ المنايا باالقاربِ بعد ُ‬
                                    ‫ه‬
                                   ‫ت ِ ع ِ عل ب د هل‬
                                   ‫ل ُعْللْ َلَيْهمْ َّة ٌ َع َ نا ِ ِ‬




    ‫الس‬    ‫د‬          ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا عي ِ جودي بال ّموعِ ُّجولْ‬
                                   ‫الس‬    ‫د‬          ‫ن‬
                               ‫يا عي ِ جودي بال ّموعِ ُّجولْ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 31196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                   ‫الس‬    ‫د‬          ‫ن‬
                               ‫يا عي ِ جودي بال ّموعِ ُّجولْ‬
                               ‫و ابكي على صخرٍ بدمعٍ همولْ‬
                                        ‫َد ب‬              ‫ْذ‬
                                      ‫ال تَخ ُليني عندَ ج ّ ال ُكا‬
                                              ‫ن‬
                                 ‫فليسَ ذا يا عي ِ وقتَ الخذولْ‬
                                      ‫حس ن‬
                             ‫ابكي ابا َّا َ واستعبري‬
                                        ‫م‬        ‫ج‬
                       ‫على ال َميلِ ال ُسْتَضافِ المَخيلْ‬
                              ‫حل ه‬          ‫الش‬
                              ‫نعمَ اخو َّتوة ِ َّتْ ب ِ‬
                                   ‫ب‬         ‫ِل ي غ‬
                               ‫أرام ُ الح ّ َداة َ ال َليلْ‬
                                  ‫ت ه م ص ت به‬
                                  ‫يَأ ِينَ ُ ُسْتَعْ ِما ٍ ِ ِ‬
                                           ‫يعلن الد‬
                          ‫َّ في َّارِ بدعوى اآلليلْ‬
                                              ‫م ر‬
                             ‫ونع َ جا ُ القومِ في ازمة ٍ‬
                                         ‫الن س‬
                             ‫اذا التجا َّا ُ بجارٍ ذليلْ‬
                                ‫ه‬     ‫ه‬           ‫دل‬
                                ‫َّ على معروف ِ وجه ُ‬
                                                   ‫َ‬
                             ‫بورك فيها هادياً منْ دليلْ‬
                            ‫سه‬             ‫ْ‬     ‫ي ِر‬
                            ‫ال َقْص ُ الفَضلَ على نَفْ ِ ِ‬
                                    ‫ه‬         ‫ه‬
                           ‫بل عند ُ منْ ناب ُ في فضولْ‬
                                 ‫الن س ه انه‬
                                 ‫قدْ عرفَ َّا ُ ل ُ َّ ُ‬
                               ‫ِ ر الض‬         ‫ل‬
                           ‫بالمنز ِ اال تلع غي ُ َّئيلْ‬
                                ‫عطاؤ ُ جز ٌ وصوالت ُ‬
                                ‫ه‬        ‫ه ل‬
                                 ‫م‬           ‫ُ‬
                           ‫صوالت قرمٍ لقرو ٍ صؤولْ‬
                                  ‫ورأي ُ حك ٌ وفي قول ِ‬
                                  ‫ه‬         ‫ه م‬
                                                  ‫ظ‬
                              ‫مواع ٌ يذهبنَ داءَ الغليلْ‬
                                 ‫لي َ نج ٍّ مان ٍ ظهر ُ‬
                                 ‫ه‬     ‫ٍ ع‬   ‫س ب‬
                                 ‫ء‬        ‫ض الد‬
                           ‫ال ينه ُ َّهرَ بعب ٍ ثقيلْ‬
                                               ‫بسع‬
                                  ‫وال َّالٍ اذا يجتدى‬
                           ‫ف َ ْر الس‬            ‫ض‬
                       ‫و َاقَ بالمَعرو ِ صد ُ َّعولْ‬
                             ‫ا ه‬       ‫الد ُ‬      ‫ْ‬
                             ‫قد راعني َّهر فبؤسً ل ُ‬
                                          ‫ُ ن‬
                            ‫بفارِسِ الفرْسا ِ والخَنْشَليلْ‬
                                   ‫عل‬
                                ‫تركتني وسطَ بني َّة ٍ‬
                                   ‫كالل الن‬        ‫ر‬
                               ‫ادو ُ فيهمْ َّعينِ َّقيلْ‬




    ‫ش‬       ‫ان حس‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َّ ابا َّانَ عر ٌ هوى‬
                                  ‫ش‬       ‫ان حس‬
                              ‫َّ ابا َّانَ عر ٌ هوى‬
                               ‫رقم القصيدة : 11196‬
‫-----------------------------------‬
                                ‫ش‬       ‫ان حس‬
                            ‫َّ ابا َّانَ عر ٌ هوى‬
                                      ‫الله ك ٍ‬
                                      ‫ن‬                ‫م‬
                               ‫م ّا بنى َّ ُ ب ِ ٍّ ظَليلْ‬
                                      ‫ُ ه‬            ‫ُ‬
                                      ‫اتلع ال يغلبه قرن ُ‬
                               ‫م‬       ‫ع الر‬
                         ‫مستجم ُ َّأي عظي ٌ طويلْ‬
                              ‫زه‬        ‫ن‬      ‫ه‬
                              ‫تحسب ُ غضبا َ منْ ع ّ ِ‬
                                  ‫ه خلق ح‬
                               ‫ذلِكَ من ُ ُُ ٌ ما يَ ُولْ‬
                                     ‫و ْل م م ع ح‬
                             ‫َي ُ ا ّهِ ِسْ َرَ َرْبٍ إذا‬
                                                     ‫أ َ‬
                              ‫ُلِقي فيها فارِساً ذا شَليلْ‬
                             ‫تَشْقَى بهِ ال ُو ُ لدى قد ِ ِ‬
                             ‫ِ ْره‬      ‫ك م‬
                                         ‫ن ب م عب‬
                         ‫وال ّا ُ وال ُصْ َ َة ُ الخَنْشَليلْ‬
                              ‫ه‬        ‫س‬            ‫ان‬
                              ‫َّى ليَ الفار ُ اغدو ب ِ‬
                             ‫ح‬         ‫حم‬
                         ‫مثلَكَ إذا ما َ َلَتني ال َمولْ‬
                                     ‫ُ‬
                           ‫تركتني يا صخر في فتية ٍ‬
                                          ‫َ ِ‬         ‫ن‬
                                 ‫كأّني بعدَك فيهمْ نَقيلْ‬




  ‫ال‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ابكي على البطلِ َّذي‬
                                  ‫ال‬
                                ‫ابكي على البطلِ َّذي‬
                               ‫رقم القصيدة : 11196‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫ال‬
                                ‫ابكي على البطلِ َّذي‬
                                          ‫ث‬         ‫جل ُم‬
                                      ‫َّلْت ُ صَخْراً ِقاال‬
                                ‫ُتَح ِّماً بال ّيفِ يرْكَ ُ‬
                                ‫ب‬          ‫س‬        ‫م َز‬
                                             ‫ه‬     ‫ُ‬
                                 ‫كب رمح ُ حاالً فحاال‬
                                       ‫ْ‬       ‫ْر م‬
                                 ‫يا صَخ ُ َنْ للخَيلِ إذْ‬
                                            ‫ُد ْ و رس‬
                                  ‫ر ّت فَ َا ِ ُها عِجَاال‬
                                  ‫ح د‬          ‫مس ب ح‬
                                  ‫ُتَ َرْ ِلي َلَقِ ال َدي ِ‬
                                             ‫ْ ه‬
                                       ‫تخالهم في ِ جماال‬
                                     ‫هب‬               ‫و ع‬
                                     ‫َيْلي َلَيْكَ إذا تَ ُ ّ‬
                                                   ‫رح ِ‬
                                      ‫ال ّي ُ باردَة ً شَمَاال‬
                                          ‫والحيد ُ الصر د‬
                                      ‫َّا ُ لمْ‬  ‫ر‬
                                            ‫ك م ال‬
                                     ‫يَ ُ غَيْ ُها إ ّ طِالال‬
                                       ‫ن‬        ‫ْ‬       ‫ل ُ َو‬
                                       ‫ِير ِّعَ القَومَ الذي َ‬
                                              ‫ع‬       ‫عد ُ ْ‬
                                          ‫نَ ُ ّهم فينَا ِياال‬
                                    ‫ِر‬        ‫ر بري‬
                                   ‫خَي ُ ال َ ِ ّة ِ في ق ًى‬
                                         ‫ْ‬       ‫ر‬
                                   ‫صخ ٌ واكرمهم فعاال‬
                                        ‫َّل وال‬
                                      ‫وهوَ المؤم ُ َّذي‬
                                       ‫ضل و‬            ‫ُ ج‬
                                    ‫يرْ َى وأفْ َُها نَ َاال‬




  ‫خ‬             ‫عن َ ف‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أ َيْ ِي ِيضي وال تَبْ ُلي‬
                                  ‫خ‬             ‫عن َف‬
                                ‫أ َيْ ِي ِيضي وال تَبْ ُلي‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11196‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫خ‬             ‫عن َف‬
                                ‫أ َيْ ِي ِيضي وال تَبْ ُلي‬
                                       ‫ْذ‬           ‫ن د‬
                                     ‫فإ ّكِ لل ّمْعِ لم تَب ُلي‬
                                       ‫ك‬
                              ‫وجودي بدمع ِ واستعبري‬
                               ‫َ ول‬                   ‫سح‬
                               ‫ك َ ّ الخَليجِ على الجدْ َ ِ‬
                           ‫ي ب م ن‬              ‫ر‬
                           ‫على خَي ِ من َند ُ ال ُعْولو َ‬
                                 ‫ل‬       ‫ن والس َ ّد‬
                                 ‫َ َّيدِ االي ِ االفض ِ‬
                                                 ‫ن‬
                                 ‫طويلِ ال ّجادِ رفيعِ العما‬
                                     ‫لي َ ب َغ ٍ وال ز َّ ِ‬
                                     ‫ُمل‬        ‫س و ْد‬
                                  ‫الص‬               ‫د‬
                                ‫يحي ُ الكفاحَ غداة َ ُّيا‬
                                  ‫حامي ال َقيقَة ِ لم َنْكَ ِ‬
                                  ‫ي ل‬               ‫ح‬
                                                       ‫كان‬
                                   ‫َّ العداة َ اذا ما بدا‬
                                  ‫يخافو َ ورداً ابا اشب ِ‬
                                  ‫ل‬               ‫ن‬
                                     ‫أل ْ ِ ل ْد‬       ‫ُ ِال‬
                                  ‫مد ًّ منَ ا ُسد ذا ِب َة ٍ‬
                               ‫ل‬          ‫ع ُ‬
                               ‫حمى الجز َ منه فلمْ ينز ِ‬
                                   ‫َز‬                ‫يعف ي‬
                                  ‫َ ِ ّ و َحْمي إذا ما اعْت َى‬
                                  ‫ول‬          ‫ذ‬        ‫َّ‬
                                  ‫إلى الشرفِ البا ِخِ األطْ َ ِ‬
                                             ‫ي‬
                                             ‫ِ‬
                                  ‫يحامي عنِ الح ٍّ يومَ الحفا‬
                                 ‫َّي ِ والنزل‬
                                 ‫َّ ِ‬          ‫ر‬       ‫ظ‬
                                        ‫ِ والجا ِ والض ف‬
                                                        ‫ومستن‬
                                  ‫َّة ٍ كاستنانِ الخليجِ م‬
                                      ‫ل‬        ‫ر‬           ‫فو‬
                                      ‫َّارة ِ الغم ِ كالمرج ِ‬
                                 ‫الش‬              ‫ر ح‬
                              ‫َمو ٍ من الغيظِ رمح َّموس‬
                                     ‫تالفيتَ في َّلفِ َّ ِ‬
                                     ‫الس االول‬
                                      ‫ل ش ء‬
                                      ‫لتبكِ عليكَ عيا ُ ال ّتا ِ‬
                                 ‫الش ل‬              ‫الش‬
                                 ‫اذا ُّول الذتْ منَ َّمأ ِ‬




   ‫ع‬             ‫ْر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أال يا صَخ ُ إنْ أبكَيتَ َيني‬
                                   ‫ع‬             ‫ْر‬
                                ‫أال يا صَخ ُ إنْ أبكَيتَ َيني‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11196‬
    ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ع‬             ‫ْر‬
                                ‫أال يا صَخ ُ إنْ أبكَيتَ َيني‬
                                                       ‫ح‬       ‫َ‬
                                  ‫لقدْ أضْ َكْتَني دَهْراً طَويال‬
                                     ‫م و ت‬                 ‫ب ت‬
                                     ‫َكَيْ ُكَ في نِساءٍ ُعْ ِال ٍ‬
                                                ‫ت احق‬
                               ‫و كن ُ َّ منْ ابدى العويال‬
                                 ‫دفَعْ ُ بكَ ال َليلَ وأنتَ ح ٌّ‬
                                 ‫َي‬             ‫ج‬        ‫َ ت‬
                                     ‫ج‬             ‫مْ َ ع‬
                                 ‫ف َن ذا يدْفَ ُ الخَطْبَ ال َليال‬
                                     ‫ل‬          ‫ب ب ء‬
                                     ‫إذا قَ ُحَ ال ُكا ُ على قَتي ٍ‬
                                     ‫حس ج‬                ‫تب‬
                                 ‫رأيْ ُ ُكاءَكَ ال َ َنَ ال َميال‬




       ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> اال ما لعينكِ امْ مالها‬
                                         ‫اال ما لعينكِ امْ مالها‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11196‬
    ‫-----------------------------------‬
             ‫اال ما لعينكِ امْ مالها‬
               ‫ْ ض دع ِ‬
       ‫لقد أخْ َلَ ال ّمْ ُ سرْبالَها‬
  ‫ن ر َ الش د‬
‫ابعدَ اب ِ عم ٍو من آلِ َّري ِ م‬
                   ‫ْض‬           ‫حل‬
          ‫َّتْ بهِ األر ُ أثقالَها‬
           ‫فآلَيْ ُ آ َى على هَاِ ٍ‬
           ‫لك‬          ‫ت س‬
               ‫ه‬         ‫و ل كي‬
              ‫َأسْأ ُ با ِ َة ً ما ل َا‬
                    ‫نْ‬        ‫ع ْر ب‬
           ‫لَ َم ُ أ ِيكَ، لَ ِعمَ الفَتى‬
                 ‫ح ب‬          ‫حش‬
         ‫تَ ُ ّ بهِ ال َرْ ُ أجذالها‬
        ‫ق ل ن‬              ‫ح د س‬
        ‫َدي ُ ال ّنانِ ذَلي ُ الّسا ِ‬
                   ‫م ِ‬         ‫ي‬
        ‫ُجازي ال َقارضَ أمثالَها‬
        ‫م‬       ‫كل‬        ‫ت‬
        ‫همم ُ بنفسيَ َّ الهمو ِ‬
                    ‫ي‬
           ‫فاولى لنفس َ اولى لها‬
                          ‫ِل‬
         ‫سأحْم ُ نَفسي على آلَة ٍ‬
                ‫م ه‬             ‫م ع‬
               ‫فإ ّا َلَيْها وإ ّا ل َا‬
  ‫س ر‬            ‫ِ نس‬
 ‫فإنْ تَصْبرِ ال ّف ُ تَلقَ ال ّرو َ،‬
               ‫ت ز نس‬
     ‫وإنْ َج َعِ ال ّف ُ أشقَى لها‬
      ‫ن ن‬           ‫ن ن ن س‬
   ‫ُهي ُ ال ّفو َ، وهَوْ ُ ال ّفوس‬
       ‫سِ يومَ الكريهة ِ ابقى لها‬
              ‫ر‬          ‫م ان‬
            ‫و نعل ُ َّ منايا ال ّجا‬
                  ‫ث‬
         ‫لِ بالغة ٌ حي ُ يحلى لها‬
                         ‫المن‬
        ‫لتجرِ َّية ُ بعدَ الفتى م‬
                               ‫َر‬
           ‫المغاد ِ بالمَحْوِ أذْاللَها‬
          ‫ْ بض‬            ‫ج‬
        ‫ورَجْرا َة ٍ فَوقَها ِي ُها‬
          ‫ه‬        ‫م عف‬
         ‫علَيها ال ُضا َ ُ أمثالَ َا‬
   ‫الص ر‬
 ‫ككرفئة ِ الغيثِ ذاتِ َّبي ِ م‬
                    ‫الس‬
      ‫ترمي َّحابَ ويرمى لها‬
          ‫َدس د ر ن‬
          ‫وخَيْلٍ تَك ّ ُ بال ّا ِعي َ‬
                      ‫بالس‬
           ‫نازلتَ َّيفِ ابطالها‬
             ‫ِ س‬  ‫د‬
           ‫و قافية ٍ مثلِ ح ٍّ ال ّنا‬
                  ‫ب‬
        ‫نِ تبقى ويذه ُ منْ قالها‬
            ‫ُد ذ ب م ي ُل‬
           ‫تَق ّ ال ّؤا َة َ ِنْ َذْب ٍ،‬
                     ‫ت‬       ‫ب‬
     ‫أ َتْ أنْ ُفارِقَ أوْعالَها‬
       ‫ه‬        ‫ع‬
  ‫نطَقْتَ ابنَ َمرٍو فس ّلتَها‬
              ‫نس‬            ‫ي‬
    ‫ولم َنْطِقِ ال ّا ُ أمْثالَها‬
     ‫فإنْ تَ ُ م ّة ُ أو َتْ ِ ِ‬
     ‫ك ُر ْد به‬
                ‫ُ‬
        ‫فقدْ كانَ يكثر تقتالها‬
      ‫له‬        ‫َر ش مخ‬
      ‫فَخ َّ ال ّوا ِ ُ من قَتِ ِ‬
         ‫ْ ُز‬        ‫ز ْز‬
  ‫و ُل ِلَتِ األرض ِلزالَها‬
   ‫و زالَ الكواك ُ منْ فقد ِ‬
   ‫ه‬         ‫ب‬
             ‫شس‬           ‫جل‬
    ‫و ُّلَتِ ال ّمْ ُ أجْاللها‬
       ‫ودا ِ َة ٍ ج ّها َا ِ ٌ‬
       ‫هي َر ج رم‬
             ‫ُ‬       ‫ن‬
     ‫تبي ُ الحواضن احمالها‬
‫ْ‬           ‫ن ر‬
‫كفاها اب ُ عم ٍو ولمْ يستعن‬
    ‫ر ن ه‬
   ‫ولوْ كانَ غَي ُكَ أدْ َى ل َا‬
          ‫كنه‬
          ‫ولَيْسَ بأوْلى ولَ ِ ّ ُ‬
                   ‫ع‬        ‫سي‬
  ‫َ َكْفي ال َشيرَة َ ما غالَها‬
          ‫بم ك ضيق ب ه‬
          ‫ِ ُعْتَرَ ٍ َ ّ ٍ َيْنَ ُ‬
                       ‫ُر مني‬
          ‫تَج ّ ال َ ِ ّة ُ أذْيالَها‬
          ‫بر‬             ‫عن‬
        ‫تَطا ِ ُها فإذا أدْ َ َتْ‬
               ‫م‬
               ‫َّ ِ‬
       ‫بللتَ منَ الد ٍّ اكفالها‬
   ‫الص‬             ‫ض‬
 ‫وبي ٍ منعتَ غداة َ ُّيا‬
                      ‫ِف ر‬
       ‫تَكْش ُ لل ّوْعِ أذْيَالَها‬
       ‫عا‬           ‫م م س‬
       ‫و ُعْ َلَة ٍ ُقْتَها قا ِدً‬
               ‫بالس‬
    ‫فاعلمتَ َّيفِ اغفالها‬
       ‫ث ل‬                ‫جي‬
       ‫ونا ِ َة ٍ كَأتانِ الّمي ِ‬
             ‫ِل‬          ‫َ‬
    ‫غادرْتَ بالخ ٍّ أوصالَها‬
                   ‫ٍ‬
     ‫الى ملك ال الى سوقة ٍ‬
          ‫ال‬
       ‫وذلكَ ما كانَ اك ًلها‬
                  ‫ح‬
 ‫وتمن ُ خيلكَ ارضَ العدى‬
         ‫ه‬                   ‫ُذ‬
        ‫وتَنْب ُ بالغَزْوِ أطْفالَ َا‬
                      ‫ح‬
    ‫ونو ٍ بعثتَ كمثلِ االرا‬
                   ‫س عن‬
         ‫آنَ َتِ ال ِي ُ أشْبالَها‬
  ‫ا‬        ‫َ‬      ‫م ت َْ‬
  ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ل ّا رأيْ ُ البدرَ أظْلمَ كاسِفً‬
                                     ‫ا‬        ‫َ‬      ‫م ت َْ‬
                                     ‫ل ّا رأيْ ُ البدرَ أظْلمَ كاسِفً‬
                                        ‫رقم القصيدة : 01196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ا‬        ‫َ‬      ‫م ت َْ‬
                                     ‫ل ّا رأيْ ُ البدرَ أظْلمَ كاسِفً‬
                                         ‫ئل‬       ‫َن ذ نه‬
                                       ‫أر َّ شوا ٌ بَط ُ ُ وسَوا ُِهْ‬
                                         ‫الر ن‬
                                ‫رنيناً وما يغني َّني ُ وقدْ اتى‬
                                            ‫بموتكَ منْ نحو القري‬
                                  ‫َّة ِ حاملهْ‬
                                     ‫الن س‬             ‫ر‬
                              ‫لقدْ خا َ مرداساً على َّا ِ قاتلهْ‬
                                                 ‫ْ ه كن ه‬
                                        ‫ولو عاد ُ َّات ُ وحالئلهْ‬
                                     ‫وقلنَ االهلْ منْ شفاءِ ينال ُ‬
                                     ‫ه‬
                                                     ‫ش‬
                                   ‫وقدْ منعَ ال ّفاءَ منْ هو نائلهْ‬
                                ‫ه‬        ‫الن‬   ‫ا‬       ‫وفض‬
                                ‫َّل مرداسُعلى َّاسِ حلم ُ‬
                                               ‫كل ِ همه‬
                                                    ‫م‬
                                    ‫وانْ ُّ ه ٍّ َّ ُ فهو فاعلهْ‬
                                 ‫ه‬     ‫ه الن س‬          ‫كل‬
                                 ‫وانْ ُّ وادٍ يكر ُ َّا ُ هبط ُ‬
                                  ‫هبطتَ وماءٍ منهلٍ انتَ ناهلهْ‬
                                   ‫تركتَ بهِ ليالً طويالً ومنز ً‬
                                   ‫ال‬
                               ‫سل‬          ‫ط‬
                             ‫تَعادَى على ظَهرِ ال ّريقِ عَوا ُِهْ‬
                                    ‫ه‬      ‫الص م‬         ‫ي‬
                                    ‫وسب ٍ كآرامِ َّري ِ تركت ُ‬
                                                       ‫د‬
                                  ‫خاللَ ال ّيارِ مستكيناً عواطلهْ‬
                                 ‫م‬                       ‫وعدت‬
                                 ‫َّ عليهمْ بعدَ بؤسي بانع ٍ‬
                                          ‫ت صل‬             ‫كل ُم ت‬
                                        ‫ف ُّه ُ ُعْنى بهِ و ُوا ُِهْ‬
                                 ‫ت ز ج ا ي َد ه‬
                                ‫متى ما ُوا ِنْ ما ِدً ُعْت َلْ ب ِ،‬
                                  ‫َ ّ طل‬                 ‫َّ‬
                                ‫كما عدلَ الميزانَ بالكف را ُِهْ‬




‫ه‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> سقى جدثاً اكنافَ غمرة َ دون ُ‬
                                 ‫ه‬
                                 ‫سقى جدثاً اكنافَ غمرة َ دون ُ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 91196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ه‬
                                   ‫سقى جدثاً اكنافَ غمرة َ دون ُ‬
                                   ‫بل‬         ‫ت ر‬
                                 ‫منَ الغَيثِ ديما ُ ال ّبيعِ ووا ُِهْ‬
                                   ‫س‬        ‫ذ‬          ‫أ ر ُم‬
                                  ‫ُعي ُه ُ سمعي إذا ُكرَ األ َى‬
                                                   ‫ب ُ‬
                                 ‫وفي القل ِ منه زفرة ٌ ما تزايلهْ‬
                                      ‫م‬        ‫تأ ر د َ‬
                              ‫وكن ُ ُعي ُ ال ّمع قبلَكَ َن بَكى ،‬
                                  ‫غل‬         ‫ب‬        ‫م‬
                                ‫فأنْتَ على َنْ ماتَ َعدَكَ شا ُِهْ‬




‫م‬         ‫الد‬                ‫كل‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ُّ امرىء ٍ باثا في َّهرِ مرجو ُ‬
                              ‫م‬         ‫الد‬                ‫كل‬
                              ‫ُّ امرىء ٍ باثا في َّهرِ مرجو ُ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 61196‬
         ‫-----------------------------------‬
                              ‫م‬         ‫الد‬                ‫كل‬
                              ‫ُّ امرىء ٍ باثا في َّهرِ مرجو ُ‬
                                  ‫ُّ َيْ ٍ طَويلِ َّم ِ َهدو ُ‬
                                  ‫الس ك م م‬           ‫وكل ب ت‬
                                    ‫ملك‬         ‫ُم ي‬          ‫س‬
                                    ‫ال ُوقَة ٌ منه ُ َبقى وال َِ ٌ‬
                                     ‫ر ر م‬             ‫م مل ه‬
                                     ‫م ّنْ تَ َّكَ ُ األحرا ُ وال ّو ُ‬
                                                      ‫َ‬       ‫ان‬
                                      ‫َّ الحوادث ال يبقى لنائبها‬
                                 ‫ْ م م‬                ‫ال ه‬
                                 ‫إ ّ اإللَ ُ، وراسي األصلِ َعلو ُ‬
                                  ‫وقدْ أتاني َدي ٌ غَي ُ ذي ِي ٍ‬
                                  ‫ط َل‬    ‫ح ث ر‬               ‫ََ‬
                                    ‫م‬       ‫ا‬          ‫ٍ‬
                                    ‫منْ معشر رأيهم قدمً تهامي ُ‬
                                 ‫د تم رض‬                     ‫ن الش‬
                               ‫إ ّ َّجاة َ التي ح ّثْ ُ ُ اعت َ َتْ‬
                                  ‫خَلفَ َّها لم ُس ّغْها البَالعي ُ‬
                                  ‫م‬              ‫ت و‬       ‫ْ الل‬
                                    ‫ص ر ول فالش ت‬
                               ‫إن كان َخ ٌ ت َّى َّما ُ بكمْ‬
                                 ‫وليسَ َش َ ُ من كانتْ ل ُ ُو ُ‬
                                 ‫هط م‬              ‫ي مت‬
                                        ‫د‬       ‫د‬               ‫مر‬
                                    ‫ُّ الحوادثِ ينقا ُ الجلي ُ لها‬
                                        ‫ويستقي ُ لها َّابة ُ البو ُ‬
                                        ‫م‬           ‫م الهي‬
                                ‫ا‬    ‫ا ال‬        ‫ا‬    ‫ن‬
                                ‫قدْ كا َ صخرً جليدً كام ً برعً‬
                                    ‫الس م‬
                                    ‫جلدَ المريرة ِ تنميهِ َّالجي ُ‬
                               ‫فأصْ َحَ اليَومَ في َمْسٍ لدى ج َ ٍ‬
                               ‫َدث‬           ‫ر‬      ‫ْ‬       ‫ب‬
                              ‫ُّ ب م م‬                   ‫ض‬       ‫و‬
                              ‫َسطَ ال ّريحِ علَيْهِ الترْ ُ َركو ُ‬
                                      ‫ر‬       ‫ر‬          ‫تالل س‬
                           ‫َّهِ أن َى ابنَ عم ِو الخي ِ ما نطَقَتْ‬
                              ‫َما َة ٌ أو ج َى في الغم ِ ُلجو ُ‬
                              ‫رع م‬              ‫َر‬        ‫ح م‬
                               ‫َ م م‬                 ‫ل ص ْر‬
                              ‫أقو ُ َخ ٌ لدى األجداثِ مرْ ُو ُ،‬
                                     ‫م‬      ‫ه والد ع‬
                                     ‫وكيفَ اكتم ُ َّم ُ مسجو ُ‬




    ‫ج ي س‬                        ‫ِ‬
   ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> فدًى للفارِسِ ال ُشَم ّ نَفْ ِي‬
                                      ‫ج ي س‬                        ‫ِ‬
                                     ‫فدًى للفارِسِ ال ُشَم ّ نَفْ ِي‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ج ي س‬                        ‫ِ‬
                                     ‫فدًى للفارِسِ ال ُشَم ّ نَفْ ِي‬
                                         ‫م‬             ‫م‬
                                         ‫وأفديهِ ب َنْ لي من حمي ِ‬
                                             ‫س م‬         ‫ُل‬
                                             ‫وأفْديهِ بك ٍّ بني ُلَيْ ٍ‬
                                         ‫م‬
                                         ‫بظاعنهمْ وباالنسِ المقي ِ‬
                                 ‫خ َصْ ُ بها أخا األحرارِ قَيسً‬
                                 ‫ا‬                      ‫ص ت‬
                                      ‫م‬                      ‫ت‬
                                      ‫ف ًى في بيتِ مكرمة ٍ كري ِ‬




‫ه‬           ‫ِ‬
            ‫ب‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> منْ المني في ح ٍّ كوزٍ وذكر ِ‬
                                 ‫منْ المني في ح ٍّ كو ٍ وذكر ِ‬
                                 ‫ه‬      ‫ِ ز‬  ‫ب‬
                                          ‫رقم القصيدة : 31196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ه‬      ‫ِ ز‬  ‫ب‬
                                 ‫منْ المني في ح ٍّ كو ٍ وذكر ِ‬
                                 ‫الر‬           ‫ت‬
                              ‫فالقى الذي ال قي ُ إذا حَفَزَ َّحمْ‬
                                    ‫ل بر‬                ‫ز‬      ‫حب‬
                                  ‫فيا َ ّذا كو ٌ إذا الخَيْ ُ أد َ َتْ‬
                                          ‫ر الد س‬
                               ‫وثارَ غبا ٌ في َّها ِ وفي االكمْ‬
                                ‫ف ِعمَ الفَتى تَعشوا إلى َو ِ نارِ ِ‬
                                ‫ض ء ه‬                           ‫نْ‬
                               ‫ُوَي ُ ب ُ َخ ٍ ليلة َ ال ّي ِ والظَ‬
                             ‫ُّلمْ‬   ‫رح‬             ‫ك ز نص ر‬
                                              ‫ء‬        ‫ل‬
                                 ‫اذا الباز ُ الكوما ُ الذتْ برفلها‬
                                 ‫ا م ر بالسَ‬
                               ‫والذَتْ لِواذً بال ُد ّينَ ِّلمْ‬
                             ‫ر ْد ُ‬      ‫أ‬    ‫ر‬
                           ‫وقد حالَ خي ٌ من ُناسٍ و ِف ُهمْ‬
                                       ‫ن‬               ‫بكف‬
                               ‫َّي غالمٍ ال ضني ٍ والبرمْ‬




‫علي ين‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> لعمري وما عمري َّ به ّ ٍ‬
                             ‫علي ين‬
                             ‫لعمري وما عمري َّ بهّ ٍ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11196‬
    ‫-----------------------------------‬
                             ‫علي ين‬
                             ‫لعمري وما عمري َّ بهّ ٍ‬
                                  ‫ع‬          ‫ْد ت ُ‬             ‫نْ‬
                                ‫لَ ِعمَ الفَتى أر َيْ ُم آلَ خَثْ َما‬
                                 ‫ه‬           ‫س‬     ‫أص ب ِ َ‬
                               ‫ُ ِي َ به فرْعا ُلْيمٍ كِال ُما‬
                               ‫ي ب ُ م‬                  ‫َز ع‬
                              ‫فَع ّ َلَيْنا أنْ ُصا َ ونرْغَ َا‬
                                   ‫ْ ب‬         ‫َْ‬
                             ‫وكانَ إذا ما أقدمَ الخَيلَ ِيشَة ً‬
                            ‫الى هضبِ اشراكٍ اناخَ فالجما‬
                                   ‫ال كان‬
                                 ‫فارسلها تهوي رعا ً َّها‬
                                 ‫َر ٌ َ ه ح ْ ٍ هم‬
                                ‫ج َاد زفَتْ ُ ري ُ نَجد فأتْ َ َا‬
                            ‫َ فنب ه‬                         ‫س‬
                            ‫فأمْ َى الحَوامي قدْ تَعَ ّيْ َ َعدَ ُ‬
                                  ‫ِ‬         ‫حص ي‬
                          ‫وكانَ ال َ َى َكْسو دَوابرَها دما‬
                                    ‫وكل‬    ‫ن‬
                                  ‫فآبتْ عشاءً بال ّهابِ ُّها‬
                           ‫يرى قلقاً تحتَ الرحالة ِ اهضما‬
                                 ‫ل‬
                                 ‫وكانتْ اذا لم تطاردْ بعاق ٍ‬
                                           ‫الر ِ ال‬
                                                ‫س‬
                            ‫او َّ ٍّ خي ً طاردتها بعيهما‬
                                   ‫ل‬
                                   ‫ِ‬       ‫ي‬             ‫ن‬
                            ‫وكا َ ثمالَ الح ٍِّ في ك ٍّ ازمة ٍ‬
                               ‫م َشم‬                    ‫ع م ُ‬
                              ‫و ِصْ َتَهمْ والفارِسَ ال ُتَغ ِّ َا‬
                            ‫َ ب ّر‬               ‫ي َض ع‬
                          ‫و َنْه ُ لل ُلْيا إذا الحرْ ُ شم َتْ‬
                                            ‫ا‬
                            ‫فيطفئها قهرً وانْ شاءَ اضرما‬
                                 ‫ك أ ْ ِر ر‬             ‫س ُ‬
                              ‫فأقْ َمْت ال أنْفَ ّ ُحد ُ عَب َة ً‬
                                     ‫ن‬                ‫ل‬
                             ‫تجو ُ بها العينانِ م ّي لتسجما‬
         ‫ا‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> اال ابلغْ سليمً واشباعها‬
                                         ‫ا‬
                                ‫اال ابلغْ سليمً واشباعها‬
                                ‫رقم القصيدة : 11196‬
‫-----------------------------------‬
                                         ‫ا‬
                                ‫اال ابلغْ سليمً واشباعها‬
                                ‫م‬                    ‫بان‬
                                ‫َّا فضلنا برأسِ الهما ِ‬
                                                    ‫وان‬
                                    ‫َّا صجناهمْ غارة ً‬
                               ‫الس م‬             ‫و ُم‬
                               ‫فأرْ َتْه ُ منْ نَقيعِ ِّما ِ‬
                                ‫وعبساً صبحنا بثهالتهمْ‬
                              ‫م م‬                  ‫س‬
                              ‫بكأ ٍ وليسَ بكأسِ ال ُدا ِ‬
                                 ‫ب ر ِ َ ْ ين‬
                               ‫وثَعْلَ َة ُ ال ّوْع قد عا َ ُوا‬
                              ‫خيوالً عليها اسو ُ االجا ِ‬
                              ‫م‬       ‫د‬
                                    ‫ي ن من ح الل‬
                                  ‫َلوذو َ ِّا ِذارَ ِّقا‬
                           ‫ن م‬            ‫ا‬            ‫َ‬
                           ‫فضرْباً وطَعْنً وحسنَ ال ّظا ِ‬
                                    ‫ًَّ‬
                                    ‫وسقنا لرابمهم سجدا‬
                               ‫م‬
                               ‫باحداجها وذواتِ الجزا ِ‬




‫د ع‬            ‫عن‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                 ‫د ع‬            ‫عن‬
                                 ‫يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                ‫رقم القصيدة : 11196‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫د ع‬            ‫عن‬
                                 ‫يا َي ِ جودي بال ّمو ِ‬
                                       ‫م هال س ج‬
                                     ‫ال ُسْتَ ِ ّتِ ال ّوا ِمْ‬
                              ‫ج ن‬
                              ‫فَيْضاً كما انخَرَقَ ال ُما ُ‬
                                   ‫الن‬        ‫َ‬    ‫ن‬
                              ‫ُ وجال في سلكِ َّواظمْ‬
                                   ‫وابكي معاوية َ الفتى‬
                                 ‫ق ق‬          ‫ر‬
                               ‫وابنَ الخَضا ِمة ِ ال ُما ِمْ‬
                                   ‫والحازمَ الباني العلى‬
                                ‫د ئ‬          ‫ش ت‬
                              ‫في ال ّاهقا ِ منَ ال ّعا ِمْ‬
                                              ‫ع ه‬        ‫ق ج‬
                                              ‫تَلْ َى ال َزيلَ َطاؤ ُ‬
                                                  ‫ِ ر‬
                                            ‫عندَ الحقائق غي َ نادمْ‬
                                               ‫أسْ َى اإللَ ُ َري َ ُ‬
                                               ‫ه ض حه‬           ‫ق‬
                                            ‫م الر‬           ‫ص‬
                                       ‫من َوْبِ دائ َة ِ َّهائمْ‬




‫جم‬         ‫عع‬       ‫ْ‬   ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> أمن ذك ِ صَخرٍ دم ُ َينه يَس ُ ُ‬
                                ‫جم‬         ‫عع‬       ‫ْ‬
                                ‫أمن ذكرِ صَخرٍ دم ُ َينه يَس ُ ُ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                ‫جم‬         ‫عع‬       ‫ْ‬
                                ‫أمن ذكرِ صَخرٍ دم ُ َينه يَس ُ ُ‬
                                    ‫ُنظم‬         ‫د ح ث ج‬
                                    ‫ب َمْعٍ َثي ٍ كال ُمانِ الم َّ ِ‬
                                  ‫ف ًى كانَ فينا لم َرَ ال ّا ُ ِثْلَ ُ‬
                                  ‫ي نس م ه‬                          ‫ت‬
                                        ‫ْر‬          ‫ألم و‬
                                       ‫كَفاالً ٍّ أو َكيالً لمَح َم‬
                                         ‫د ه‬         ‫ب ل‬
                                 ‫حسي ٌ ينا ُ المج ُ من ُ ببسطة ٍ‬
                                  ‫م‬     ‫كل‬             ‫ز‬
                                  ‫ويعج ُ عنْ افضالهِ ُّ شظي ِ‬
                                         ‫س‬          ‫َّ َ َ ع‬
                                   ‫فَفرقْت فرْ َيها وكنتَ َدادَها‬
                                     ‫اذا كانَ يو ٌ بالغً َّ معظ ِ‬
                                     ‫م‬     ‫م ا كل‬
                                    ‫مع ك‬                ‫ع‬
                              ‫وما ضا َتِ األرْحا ُ ِنْدَ َ والذي‬
                                ‫م ِم‬         ‫ت ف َ‬            ‫و‬
                                ‫َليتَ ومااس ُح ِظت فيها ل ُجر ِ‬
                                  ‫ح‬               ‫ْ‬          ‫نب‬
                                ‫كَأ ّ ُغاة َ الخَيرِ عندَكَ أصبَ ُوا‬
                              ‫على نَ َ ٍ من طافحِ البَح ِ ِض ِ ِ‬
                              ‫ْر خ ْرم‬                ‫هج‬
                                  ‫ْر كل‬       ‫ت‬            ‫وس‬
                                ‫ت َ ّعْتَ للحاجا ِ يا صَخ ُ ِّها‬
                                       ‫سِ‬
                                       ‫فحامَ الى معروفكَ المتن ّم‬
                               ‫ص ر كل‬                ‫َُ‬
                             ‫وأنْتَ ابن فرْعِ القوْم يا َخ ُ ِّها‬
                                ‫َ ُ ن ل ص ر ِم‬
                                ‫إذا قال فرْسا ُ الّقا: َخ ُ أقد ِ‬
                                     ‫ه‬      ‫ه‬
                                     ‫اذا ذكرتْ نفسي ندا ُ وبأس ُ‬
                                     ‫م‬      ‫كل ش‬          ‫تحس‬
                                     ‫َّر عنها ُّ عي ٍ وانع ِ‬
‫ن‬          ‫صْ‬      ‫ع ن بك‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا َي ِ َ ّي على َخرٍ ألشْجا ِ‬
                              ‫يا َي ِ َ ّي على صَخرٍ ألشْجا ِ‬
                              ‫ن‬          ‫ْ‬        ‫ع ن بك‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                              ‫يا َي ِ َ ّي على صَخرٍ ألشْجا ِ‬
                              ‫ن‬          ‫ْ‬        ‫ع ن بك‬
                               ‫َز ن‬                ‫ٍ ض‬
                               ‫وهاجِس في َميرِ القَلْبِ خ ّا ِ‬
                                   ‫ٍ ي‬          ‫ت‬      ‫ن‬
                                ‫ا ّي ذكر ُ ندى صخر فه ّجني‬
                                 ‫ن‬       ‫م‬                ‫ر‬
                                 ‫ذك ُ الحبيبِ على سق ٍ واحزا ِ‬
                                     ‫َر به‬
                                   ‫فابْكي أخاكِ أليْتامٍ أض ّ ِ ِمْ‬
                                   ‫وكل َّر ي‬       ‫رب ز‬
                              ‫َيْ ُ ال ّمانِ، ُّ الض ّ ِغشاني‬
                                                      ‫وابكي المعم‬
                                 ‫َّمَ زينَ القائدينَ اذا‬
                                 ‫ن‬      ‫ج‬           ‫ر ح‬
                                 ‫كانَ ال ّما ُ لديهمْ خل َ اشطا ِ‬
                                   ‫وابنَ ال ّريد فلمْ ُبْلَغْ أرو َ ُ ُ‬
                                   ‫مته‬             ‫ش ِ ت‬
                                  ‫َ ْم ر م ن‬
                                  ‫عندَ الفَخارِ لَقر ٌ غي ُ ِهْجا ِ‬
                                   ‫لوْ كانَ َّه ِ ما ٌ عن َ متلد ِ‬
                                   ‫للد ر ل د ه‬
                                   ‫ر ل ن‬            ‫للد ر‬
                                   ‫لكانَ َّه ِ صخ ٌ ما ُ فتيا ِ‬
                           ‫ف‬                 ‫ت‬
                         ‫آبي الهضيمة ِ آ ٍ بالعظيمة ِ متال ُ م‬
                                      ‫ن‬        ‫س‬
                                      ‫الكريمة ِ ال نك ٌ وال وا ِ‬
                           ‫حامي الحقيقَة ِ ب ّا ُ ال َديقة ِ ِعتا ُ‬
                           ‫م ق‬          ‫سل و‬
                                         ‫د ر ن‬
                                         ‫الوسيقة ِ جل ٌ غي ُ ثنيا ِ‬
                                              ‫الع َ ْ ب من ع م‬
                                     ‫طَ ّ ُ مرقَ َة ٍ َ ّا ُ َغْلَقَة ٍ‬
                                      ‫َر د م رب ط ع ْر ن‬
                                      ‫و ّا ُ َشْ َ َة ٍ قَ ّا ُ أق َا ِ‬
                                          ‫ه د ْدي حم ل وي‬
                                       ‫شَ ّا ُ أن ِ َة ٍ َ ّا ُ ألْ ِ َة ٍ‬
                                    ‫َّاع اودية ٍ سرحان قيعا ِ‬
                                    ‫ُ ن‬                  ‫قط ُ‬
                               ‫َد الض ب‬            ‫الص‬    ‫ي‬
                               ‫َحْمي ِّحابَ إذا ج َّ ِّرا ُ‬
                                                ‫َّ‬
                                       ‫القائلينَ اذا ما كيلَ الهاني‬
                                    ‫ي رك ِ ن م َر مله‬
                                    ‫و َتْ ُ ُ القرْ َ ُصْف ّاً أنا ُِ ُ‬
                                   ‫كَأ ّ في َيْطَتَيْ ِ نَضْحَ أرْقا ِ‬
                                   ‫ُ ن‬            ‫ن ر ه‬
                                  ‫ه‬      ‫د ال س‬            ‫ك‬
                                  ‫يعطي َ ما التكا ُ َّنف ُ تسلم ُ‬
                                    ‫ٌ ر من ن‬        ‫الت د‬
                                    ‫منْ َّال ِ وهوب غي ُ َّا ِ‬
   ‫ز‬         ‫ْ‬               ‫ْ‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> يا لهفَ نَفسي على صَخرٍ وقد ف ِعتْ‬
                                 ‫ز‬       ‫ْر‬                ‫ْ‬
                              ‫يا لهفَ نَفسي على صَخ ٍ وقد ف ِعتْ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 01196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ز‬       ‫ْر‬                ‫ْ‬
                              ‫يا لهفَ نَفسي على صَخ ٍ وقد ف ِعتْ‬
                                          ‫ْل ْل ْر ن ْر ن‬
                                          ‫خَي ٌ لخَي ٍ وأق َا ٌ ألق َا ِ‬
                                         ‫و م ْدحه‬              ‫سح يَ‬
                                       ‫َمْ ٌ إذا َسرَ األقْ َا ُ أق ُ َ ُمْ‬
                                      ‫ه ب ر من ن‬              ‫ق يد‬
                                      ‫طَلْ ُ ال َ َينِ وَ ُو ٌ غَي ُ َ ّا ِ‬
                                      ‫حالح ٌ ماج ٌ مح ٌ ضريبت ُ‬
                                      ‫ه‬       ‫ل د ض‬
                                         ‫ه رم ن‬                  ‫م‬
                                         ‫مِجْذا َة ٌ لهوا ُ غَي ُ ِبْطا ِ‬
                                           ‫سم ٌ َّت ُ جز ٌ َّت ُ‬
                                           ‫ح سجي ه ل عطي ه‬
                                          ‫ر ون‬
                                          ‫ولألمانَة ِ راعٍ غَي ُ خَ ّا ِ‬
                                         ‫ْ ر ِ‬
                                ‫نعمَ الفتى أنتَ يومَ ال ّوْع قد علموا‬
                                     ‫ن‬       ‫ن‬      ‫كف ٌ اذا التف‬
                                     ‫َّ فرسا ٌ بفرسا ِ‬       ‫ء‬
                                      ‫د ئله‬               ‫ئ‬        ‫سح‬
                                      ‫َمْ ُ الخَال ِقِ مَحمو ٌ شَما ُِ ُ‬
                                              ‫ّ‬
                                     ‫عالي البناءِ إذا ما قَصرَ الباني‬
                                    ‫ب‬                  ‫ل‬         ‫و‬
                                  ‫مأ َى االرام ِ وااليتامِ انْ سغ ُوا‬
                                        ‫هد ي م م ض ن‬
                                        ‫شَ ّا ُ أنج َة ٍ ِطْعا ُ ِيفا ِ‬
                                      ‫اي‬        ‫د‬        ‫ف الن‬
                                  ‫حل ُ َّدى وعقي ُ المجدِ َّ فتى‬
                                ‫كالّيثِ في الحرْب ال ِك ٌ وال وا ِ‬
                                ‫ن‬        ‫ِ نس‬                 ‫ل‬




             ‫َد ق‬           ‫ب ع‬
         ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> َكَتْ َيْني وعاو َها َذاها‬
                                              ‫َد ق‬           ‫ب ع‬
                                          ‫َكَتْ َيْني وعاو َها َذاها‬
                                             ‫رقم القصيدة : 91196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                              ‫َد ق‬           ‫ب ع‬
                                          ‫َكَتْ َيْني وعاو َها َذاها‬
                                                            ‫بعو ٍ‬
                                             ‫َّار فما تقضي كراها‬
                                     ‫ّ ت ص ْر‬         ‫ْر‬
                                     ‫على صَخ ٍ، وأي ف ًى ك َخ ٍ‬
                 ‫نب َ‬
     ‫إذا ما ال ّا ُ لم ترْأمْ طِالها‬
       ‫م ه‬        ‫ف ن ب‬
       ‫فَتى ال ِتْيا ِ ما َلَغوا َدا ُ‬
          ‫ك‬               ‫يْ‬
      ‫وال َكدَى إذا بلغَتْ ُداها‬
    ‫حلف ُ بر ٍّ صهبٍ معيال ٍ‬
    ‫ت‬            ‫ت ب‬
                 ‫ِ‬
                ‫َّ‬
      ‫الى البيتِ المحرمِ منتهاها‬
   ‫لئنْ جزعتْ بنو عم ٍو علي ِ‬
   ‫ه‬      ‫ر‬
            ‫ر‬
     ‫لقدْ رزئتْ بنو عم ٍو فتاها‬
           ‫ٌّ‬      ‫ه كف يشد‬
           ‫ل ُ ٌّ ُّ بها وكف‬
         ‫ِف ر ن‬         ‫َلب‬
     ‫تَحَّ ُ ما يج ّ ث َى َداها‬
  ‫ترَى الش ّ الجَحا ِ َ من ُلَيْ ٍ‬
  ‫س م‬        ‫جح‬         ‫ُّم‬      ‫َ‬
             ‫ي ُل َد م م ل‬
         ‫َب ٍّ ن َى َدا ِعها ِحاها‬
 ‫على رجلٍ كريمِ الخيمِ اضحى‬
        ‫ب‬
  ‫ببطنِ حفيرة ٍ صخ ٍ صداها‬
    ‫ل َبْكِ الخَي َ َخرً من َع ٍّ‬
    ‫م َد‬     ‫رص ا‬             ‫ي‬
           ‫ن‬        ‫م‬
       ‫ذَوو أحال ِها وذوو ُهاها‬
     ‫ْل ل‬
     ‫وخَيْلٍ قدْ لَفَفْتَ بجَو ِ خَيْ ٍ‬
                   ‫ن‬
      ‫فدارتْ بي َ كبشيها رحاها‬
     ‫َّعَ فض ُ سابغة ٍ دال ِ‬
     ‫ص‬             ‫ل‬      ‫ترف‬
          ‫ح‬
      ‫على خَيْفانَة ٍ خَفِقٍ َشاها‬
           ‫ر‬      ‫ن‬
   ‫وتسعى حي َ تشتج ُ العوالي‬
        ‫ع م‬
‫بكأسِ المَوْتِ سا َة َ ُصْطَالها‬
       ‫محافظة ً ومحمية ً اذا ما‬
                     ‫م‬
      ‫نبا بالقو ِ منْ جزعٍ لظاها‬
   ‫ن‬         ‫رم‬             ‫رك‬
   ‫فتت ُ ُها قدِ اضطَ َ َتْ بطَعْ ٍ‬
           ‫ك‬                 ‫ضم ه‬
       ‫تَ َ ّنَ ُ إذا اخْتَلَفَتْ ُالها‬
   ‫ف َنْ لل ّيفِ إنْ َ ّتْ شَما ٌ‬
   ‫ل‬        ‫هب‬        ‫م ضْ‬
     ‫مزعزعة ٌ تجلوبها صباها‬
     ‫وألجا برْ ُها األشوالَ حدْبً‬
     ‫ُ ا‬              ‫َ د‬
    ‫الى الحجراتِ بادية ً كالها‬
     ‫ر‬      ‫ل‬        ‫َز‬
     ‫هنالِكَ لوْ ن َلْتَ بآ ِ صَخْ ٍ‬
                            ‫ق‬
‫ِرى األضيافِ شَحْماً من ذراها‬
                         ‫ر‬    ‫ِ‬
                              ‫ي‬
                         ‫فلمْ املكْ غداة َ نع ٍّ صخ ٍ‬
                                           ‫َ‬
                        ‫سوابق عبرة ٍ حلبتْ صراها‬
                               ‫مُ ر‬             ‫م عم ُ‬
                           ‫أ ُط ِ َكمْ وحا ِلَكمْ ت َكتمْ‬
                                        ‫ء‬
                           ‫لدى غبرا َ منهدمٍ رجاها‬
                               ‫َ م م‬                   ‫ي‬
                           ‫ل َبْكِ علَيْك قوْ ُكَ لل َعالي‬
                                       ‫ه ء نك‬
                             ‫ولل َيْجا ِ، إ ّ َ ما فَتاها‬
                                         ‫ك‬
                        ‫وقدْ فقدت َ طلقة ُ فاستراحتْ‬
                           ‫فليتَ الخيلَ فارسها يراها‬




 ‫ن‬           ‫حس‬
 ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> منْ َّ لي االخوي ِ‬
                                ‫ن‬           ‫حس‬
                                ‫منْ َّ لي االخوي ِ‬
                            ‫رقم القصيدة : 61196‬
‫-----------------------------------‬
                                ‫ن‬           ‫حس‬
                                ‫منْ َّ لي االخوي ِ‬
                              ‫ه‬     ‫م‬            ‫غ‬
                            ‫كال ُصْنَينِ أوْ َن را ُما‬
                                  ‫و ن ص ْر َ‬
                                ‫أخَ َي ِ كال ّق َينِ لمْ‬
                                           ‫ر‬
                                   ‫يرَ ناظ ٌ شرواهما‬
                                   ‫ن‬          ‫ي‬       ‫َ م‬
                                   ‫قرْ َينِ ال َتَظالَمَا ِ‬
                                      ‫ي م ح هم‬
                                     ‫وال ُرا ُ ِما ُ َا‬
                                     ‫ي‬
                                     ‫ابكي على اخو َّ‬
                                  ‫هم‬
                                 ‫بالقبرِ الذي وارا ُ َا‬
                               ‫المثلَ كهلي في الكهو‬
                                       ‫هم‬          ‫ت‬
                                      ‫وال فَ ًى كَفتَا ُ َا‬
                                     ‫خط ِ‬
                                  ‫رمحينِ َّيين في‬
                                             ‫السم‬
                                   ‫كبدِ َّاءِ سناهما‬
                                        ‫ود‬       ‫خل‬
                                      ‫ما َّفا اذْ َّعا‬
                                  ‫في سؤددٍ شرواهما‬
                                      ‫لف‬           ‫س ب‬
                                      ‫َادا ِغَيرِ تَكَّ ٍ‬
                                   ‫ً ْ ن هم‬
                                  ‫عَفْوا بفَيضِ َدا ُ َا‬
                    ‫اي د ك‬
    ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> آالَ ُّها ال ّي ُ المنادي بسحرة ٍ‬
                                                     ‫اي د ك‬
                                     ‫آالَ ُّها ال ّي ُ المنادي بسحرة ٍ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫اي د ك‬
                                     ‫آالَ ُّها ال ّي ُ المنادي بسحرة ٍ‬
                                         ‫د ي‬             ‫ك‬       ‫هلم ذ‬
                                        ‫َّ ك َا اخبر َ ما قدْ ب َا ل َا‬
                                           ‫ن َ ْ ُز ت ف ي‬               ‫َد‬
                                        ‫ب َا ليَ أ ّي قد ر ِئْ ُ ب ِتْ َة ٍ‬
                                          ‫م كي‬           ‫ْم ْر‬         ‫بقي‬
                                         ‫َ ِ ّة ِ قَو ٍ أو َثوني ال َبا ِ َا‬
                                         ‫ه‬            ‫ت الن‬     ‫فلم‬
                                         ‫َّا سمع ُ َّائحاتِ ينحن ُ‬
                                                    ‫ت‬         ‫تعز ت‬
                                     ‫َّي ُ واستيقن ُ انْ ال اخا ليا‬
                               ‫كصخ ٍ بنِ عم ٍو خي ِ منْ قدْ علمت ُ‬
                               ‫ه‬              ‫ر‬     ‫ر‬        ‫ر‬
                                         ‫ضل‬         ‫ج‬
                                 ‫وكيفَ ار ّي العيشَ َّ ضال ليا‬
                                    ‫م و نه‬                    ‫َ‬
                                    ‫وما لي ال أبْكي على َن ل َ ا ّ ُ‬
                                                      ‫ه‬          ‫َّم‬
                                             ‫تقد َ يومي قبل ُ لبكى ليا‬
                                   ‫وانْ تمسِ في قي ٍ وزي ٍ وعام ٍ‬
                                   ‫ر‬      ‫س د‬
                                             ‫ه الد‬               ‫وغس‬
                                    ‫َّانَ لمْ تسمعْ ل ُ َّهرَ الحيا‬




                       ‫الد‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ارى َّهرَ افنى معشري وبني ابي‬
                                                       ‫الد‬
                                ‫ارى َّهرَ افنى معشري وبني ابي‬
                                             ‫رقم القصيدة : 31196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫الد‬
                                ‫ارى َّهرَ افنى معشري وبني ابي‬
                                         ‫ِف ب ئ‬               ‫ست‬
                                      ‫فأمْ َيْ ُ عَبرَى ال يج ّ ُكا ِيَا‬
                                 ‫س‬         ‫ب ء‬         ‫ي‬    ‫ْر‬
                                ‫أيا صَخ ُ هل ُغني ال ُكا ُ أوِ األ َى‬
                                        ‫ب وي‬                     ‫مي‬
                                       ‫على َّتٍ بالقبرِ أصْ َحَ ثا ِ َا‬
                                       ‫ا ع ْده‬         ‫ي ِدن الله‬
                                       ‫فال ُبْع َ ّ َّ ُ صَخْرً و َه َ ُ‬
                                          ‫ي ِدن الل ُ رب م وي‬
                                         ‫وال ُبْع َ ّ َّه َ ّي ُعا ِ َا‬
                                        ‫ا نه‬           ‫ي ِدن الله‬
                                        ‫وال ُبْع َ ّ َّ ُ صَخْرً، فإ ّ ُ‬
                                   ‫لي‬                     ‫خ ج دي‬
                                  ‫أ ُو ال ُو ِ َبْني للفَعالِ العَواِ َا‬
                                       ‫هلل حن ه‬
                                       ‫سابكيهما وا ِ ما َّ وال ٌ‬
                                      ‫ر س‬          ‫ب الله ج‬
                                   ‫وما أثْ َتَ َّ ُ ال ِبالَ ال ّوا ِيَا‬
                                                     ‫هلل‬
                             ‫سقى ا ُ ارضاً اصبحتْ قدْ حوتهما‬
                                              ‫م هال س‬
                                ‫منَ ال ُسْتَ ِ ّتِ ال ّحابَ الغَواديا‬




             ‫الن س‬
‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> اال ال ارى في َّا ِ مثلَ معاويهْ‬
                                            ‫الن س‬
                               ‫اال ال ارى في َّا ِ مثلَ معاويهْ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                            ‫الن س‬
                               ‫اال ال ارى في َّا ِ مثلَ معاويهْ‬
                                   ‫ب هي‬        ‫ل‬          ‫ََ ْ‬
                                 ‫إذا طرقَت إحْدَى الّيالي ِدا ِ َهْ‬
                                   ‫هي ي غ ك ب ح س‬
                                 ‫بدا ِ َة ٍ َصْ َى ال ِال ُ َسي َها‬
                                    ‫سر ن ي ع ني‬             ‫رج‬
                                  ‫وتخ ُ ُ منْ ِ ّ ال ّج ّ َال ِ َهْ‬
                               ‫اال ال ارى كالفارسِ الورد فارسً‬
                               ‫ا‬     ‫ِ‬
                                        ‫ني‬              ‫ع ه ُ‬
                                      ‫إذا ما َلَتْ ُ جرْأة ٌ وعَال ِ َهْ‬
                                   ‫ش ب‬            ‫ح‬        ‫ل‬
                                 ‫وكانَ ِزازَ ال َرْبِ عندَ ُبو ِها‬
                                                       ‫شم‬
                               ‫اذا َّرتْ عنْ ساقها وهي ذاكيهْ‬
                                      ‫كان‬              ‫وقو د‬
                                    ‫َّا ُ خيلٍ نحو اخرى َّها‬
                                        ‫س ل ع ن ع ز ني‬
                                      ‫َعا ٍ و ِقْبا ٌ َلَيْها َبا ِ َهْ‬
                                            ‫ر‬
                                    ‫بلينا وما تبلى تعا ٌ وما ترى‬
                                             ‫االي اال‬
                                     ‫على حدثِ َّامِ َّ كماهيهْ‬
                                                ‫ست ي ك‬
                                 ‫فأق َمْ ُ ال َنفَ ّ دمعي وعَوْلَتي‬
                                   ‫عليكَ بحزنٍ ما دعا اهللَ داعيهْ‬




                      ‫ر‬    ‫ت‬
       ‫العصر اإلسالمي >> الخنساء >> ابن ُ صخ ٍ تلكما الباكيهْ‬
                                                        ‫ر‬    ‫ت‬
                                         ‫ابن ُ صخ ٍ تلكما الباكيهْ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
‫-----------------------------------‬
                                     ‫ر‬    ‫ت‬
                      ‫ابن ُ صخ ٍ تلكما الباكيهْ‬
                          ‫ل ل ال هي‬
                        ‫ال باكيَ الّيَْة َ إ ّ ِ َهْ‬
                               ‫ب حس‬
                    ‫اودى ا ُو َّانَ واحسرتا‬
                        ‫لي‬          ‫ْر م‬    ‫ن‬
                      ‫وكا َ صَخ ٌ َلِكَ العاِ َهْ‬
                       ‫ُ َم و ال لي‬         ‫و ي‬
                    ‫َيْال َ! ما أرْح ُ َيْ ً ِ َهْ،‬
                            ‫الص الن‬
                 ‫اذْ رفعَ َّوتَ َّدى الناعيهْ‬
                         ‫ب‬        ‫ق‬       ‫َذ ت‬
                       ‫ك ّبْ ُ بالحَ ّ وقد را َني‬
                                             ‫حت‬
                      ‫َّى علتْ ابياتنا الواعيهْ‬
                        ‫ل‬             ‫سي ح‬
                      ‫بال ّ ّدِ ال ُلْوِ األميِ اّذي‬
                      ‫دي‬            ‫س‬          ‫يص‬
                    ‫َعْ ِمنا في ال ّنَة ِ الغا ِ َهْ‬
                          ‫ْ هي ب‬           ‫كن ب ْ‬
                       ‫ل ِ ّ َعضَ القَومِ َ ّا َة ٌ‬
                       ‫ه دي‬                 ‫ِْ‬
                     ‫في القوم ال تَغبِط ُ البا ِ َهْ‬
                    ‫ي حن‬          ‫ي طق ُ ْ‬
                    ‫ال َنْ ِ ُ العرفَ وال َلْ َ ُ‬
                              ‫د‬         ‫ف‬
                    ‫م العز ُ وال ينف ُ بالغازيهْ‬
                     ‫ه‬         ‫ر‬
                     ‫انْ تنصبِ القد ُ لدى بيت ِ‬
                         ‫ِر دي‬                ‫ْر‬
                       ‫فغَي ُها يَحْتَض ُ الجا ِ َهْ‬
                        ‫ع مر‬
                     ‫لكنْ اخي ارو ُ ذو َّة ٍ‬
                         ‫َ ْ ِد غي‬            ‫م مل‬
                       ‫ِنْ ِثِْهِ تَسْترف ُ البا ِ َهْ‬
                        ‫ُر‬      ‫ي طق الن َ‬
                     ‫ال َنْ ِ ُ ُّكْر لدى ح ّة ٍ‬
                               ‫م‬          ‫ر‬
                   ‫يبتا ُ خالي اله ّ في الغاويهْ‬
                            ‫َّ اخي لي َ بترعي‬
                         ‫َّة ٍ‬    ‫س‬        ‫ان‬
                                         ‫س‬
                  ‫نك ِ هواءِ القلبِ ذي ماشيهْ‬
                       ‫ط فه َض ر ق‬
                       ‫عَ ّا ُ ُ أبي ُ ذو َوْنَ ٍ‬
                      ‫الس‬                ‫كالر‬
                 ‫َّجعِ في المدجنة ِ َّاريهْ‬
                       ‫د مع‬               ‫ح‬
                    ‫فَوْقَ َثيثِ الش ّ ذو َيْ َة ٍ‬
                     ‫ي‬         ‫عص‬        ‫ْ ُم أ‬
                   ‫يَقد ُ ُولى ال ُ َبِ الماض َهْ‬
                     ‫سر‬       ‫عش‬
                  ‫ال خَيرَ في َي ٍ وإنْ َ ّنا،‬
                              ‫ه‬           ‫والد ُ‬
                       ‫َّهر ال تبقى ل ُ باقيهْ‬
                      ‫ُّ امرىء ٍ َّ به اهل ُ‬
                      ‫مر ِ ه‬              ‫كل‬
                    ‫حي‬              ‫ْ ُر ي‬
                  ‫سوفَ ي َى َوْماً على نا ِ َهْ‬
                        ‫م ي مْ م ر ا‬
                        ‫يا َنْ َرَى ِن قَوْ ِنا فا ِسً‬
                        ‫ب ض في‬                     ‫ْ‬
                      ‫في الخَيلِ إذْ تَعْدو ِهِ ال ّا ِ َهْ‬
                                   ‫ك ء كم ت‬
                              ‫تحتَ َ كَبْدا ٌ ُ َيْ ٌ كَما‬
                           ‫ط وي‬             ‫ب ي‬           ‫ُ ْر‬
                         ‫أد ِجَ ثَوْ ُ ال ُمْنَة ِ ال ّا ِ َهْ‬
                             ‫تد‬
                           ‫اذْ لحقتْ منْ خلفها َّعي‬
                              ‫دي‬         ‫و رُ‬
                            ‫مثلَ سَ َامِ ال ّجلِ العا ِ َهْ‬
                                            ‫ط‬            ‫ي‬
                              ‫َكْفَأها بال ّعْنِ فيها كَما‬
                                  ‫بي‬            ‫ج‬      ‫ّم‬
                                ‫ثَل َ باقي َبْوَة الحا ِ َهْ‬
                         ‫ل‬
                         ‫تهوي اذا ارسلنَ منْ منه ٍ‬
                           ‫د جي‬             ‫الد‬    ‫ع‬
                         ‫مثلَ ُقابِ ُّجْنَة ِ ال ّا ِ َهْ‬
                                 ‫َ ردين‬   ‫ض‬
                             ‫عار ُ سحماء َّية ٍ‬
                               ‫ضي‬                 ‫ن ِ‬
                             ‫كال ّار فيها آلَة ٌ ما ِ َهْ‬
                                ‫ن‬      ‫ن‬
                              ‫اشربها القي ُ لدى سّها‬
                         ‫فصارَ فيها الحمة َ القاضيهْ‬
                                   ‫ه‬           ‫ْ‬       ‫ان‬
                                   ‫َّى لنا اذ فاتنا مثل ُ‬
                             ‫للخيلِ اذْ جالتْ وللعاديهْ‬
                                     ‫ُ ِ ُ ي ُ ُ بْ‬
                                ‫أقْسم ال َقْعد في َلدَة ٍ‬
                                 ‫ئي ع ْ له صي‬
                               ‫نا ِ َة ٍ َن أهِْ ِ قا ِ َهْ‬
                           ‫و هه‬           ‫َد س‬
                           ‫فأقْص ُ ال ّيرِ على َجْ ِ ِ‬
                               ‫الن‬       ‫ه الن‬
                          ‫لمْ ينه ُ َّاهي وال َّاهيهْ‬




     ‫شعراء المغرب العربي >> أوالد أحمد >> إثنان‬
                                                       ‫إثنان‬
                                 ‫رقم القصيدة : 196‬
‫-----------------------------------‬
                                         ‫ر ّما كان نائمً‬
                                         ‫ا‬           ‫ب‬
                                       ‫ا‬
                                       ‫عندما كنت نائمً‬
                                       ‫ة‬
                                       ‫فاصطفتك منام ٌ‬
                                    ‫ا‬
                                    ‫وهو ال زال حالمً‬
                                                      ‫مه‬
                                                      ‫ودخلتَ لكرْ ِ ِ‬
                                             ‫دون إذن ... ودونما‬
                                                       ‫وقطفت ثماره‬
                                                               ‫ت‬
                                                        ‫ثم ب ّ منادما‬
                                                      ‫وسكرت بريقه‬
                                               ‫بل فقل: قد سكرتما‬
                                                           ‫كل ٍ‬
                                                     ‫ُّ طير رآكما‬
                                                ‫ه‬
                                              ‫قال: طبعاً هما: ُما‬
                                                      ‫واستزاد رفاقه‬
                                                               ‫ن‬
                                                       ‫ثم غ ّى إليكما‬
                                                 ‫صائباً في حسابه:‬
                                                   ‫أنت × أنتَ:أنتما‬




‫ء‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذرا ُ‬
                                     ‫رمتِ الفؤا َ مليحة ٌ عذرا ُ‬
                                     ‫ء‬              ‫د‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ء‬              ‫د‬
                                     ‫رمتِ الفؤا َ مليحة ٌ عذرا ُ‬
                                        ‫بسهامِ لح ٍ ما َّ دوا ُ‬
                                        ‫ظ لهن ء‬
                                     ‫َر و ع ب و هد‬
                                     ‫م َّتْ أ َانَ ال ِيدِ َيْنَ نَ َا ِ ٍ‬
                                    ‫ح ظ ُن ظب ء‬           ‫م الشم‬
                                    ‫ِثْلِ ُّ ُوسِ لِ َا ُه َّ ِ َا ُ‬
                                           ‫م ال‬
                                ‫فاغتالني سق ِى َّذي في باطني‬
                                            ‫ء‬        ‫ه‬       ‫ُ‬
                                            ‫أخفيته فأذاع ُ اإلخفا ُ‬
                                    ‫ب ن‬        ‫ت‬
                               ‫خطرتْ فقل ُ قضي ُ با ٍ حركت‬
                                    ‫ط ف ب ْ جن ب صب ء‬
                                    ‫أعْ َا َه ُ َعدَ ال َُو ِ َ َا ُ‬
                                                   ‫ت‬
                                  ‫ورنتْ فقل ُ غزالة ٌ مذعورة ٌ‬
                                    ‫ء‬                          ‫ْ‬
                                    ‫قد راعهَا وسطَ الفالة ِ بال ُ‬
                                     ‫وبد ْ ق ت َ ْر ل ِمه‬
                                     ‫َ َ َت فَ ُلْ ُ البد ُ ليَْة َ ت ِّ ِ‬
                                       ‫ْز ء‬        ‫ْ َّد ه نج مه‬
                                       ‫قد قل َتْ ُ ُ ُو َ َا الجَو َا ُ‬
                                                                                       ‫ء‬     ‫ح‬
                                                                           ‫بسمتْ فال َ ضيا ُ لؤلؤ ثغرِها‬
                                                                                     ‫ِيهِ ل َاءِ العَاشِ ِينَ شِفَا ُ‬
                                                                                     ‫ء‬          ‫ق‬            ‫ف ِد‬
                                                                                              ‫َد ت ِّ ُ َب‬
                                                                                ‫سَج َتْ ُعَظم رَّها فَتَمايلَتْ‬
                                                                                     ‫لجاللهِا أربابنا العظما ُ‬
                                                                                     ‫ء‬
                                                                            ‫فه‬                   ‫ع م ْل ه‬
                                                                            ‫يَا َبْلَ ِث ُ َواكِ أَوْ أَضْعَا ُ ُ‬
                                                                              ‫ء‬     ‫س‬
                                                                              ‫عندي إذا وقعَ اإليا ُ رجا ُ‬
                                                                              ‫ي عدن الز ُ فإن‬
                                                                            ‫إن كَانَ ُسْ ِ ُ ِي َّمَان َّني‬
                                                                                 ‫في َّمتي لصروفهِ أرزا ُ‬
                                                                                 ‫ء‬                 ‫ه‬




  ‫عي‬                   ‫دتم‬            ‫َن ج ئ‬              ‫ت‬         ‫ل‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> فَِئنْ بَقي ُ ألَصْنَع َّ عَ َا ِباً مَا ُمْ ُ ُرْتَقياً إلى ال َلْ َاء‬
                                                   ‫ع‬                ‫دت ُ‬           ‫َن ج ئ‬              ‫ل ب ت‬
                                             ‫فَِئنْ َقي ُ ألَصْنَع َّ عَ َا ِباً مَا ُمْ ُ مرْتَقياً إلى ال َلْيَاء‬
                                                                                    ‫رقم القصيدة : 11196‬
                                       ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫ع‬                ‫دت ُ‬           ‫َن ج ئ‬              ‫ل ب ت‬
                                             ‫فَِئنْ َقي ُ ألَصْنَع َّ عَ َا ِباً مَا ُمْ ُ مرْتَقياً إلى ال َلْيَاء‬
                                                                            ‫ح َّى َلَغْ ُ إلَى ذرَى الجَو َا ِ‬
                                                                            ‫ْز ء‬          ‫ُ‬      ‫َت ب ت‬
                                                                            ‫ع م من‬                     ‫ه َ‬
                                                                           ‫فَ ُنَاك ال أَلْوِي َلى َنْ الَ َ ِي‬
                                                                            ‫ء‬               ‫مم ت َ ُ ْ‬      ‫ْ‬
                                                                            ‫خوفَ ال َ َا ِ وفرقَة ِ األَحْيا ِ‬
                                                                                           ‫َّ‬
                                                                            ‫فألغضبن عواذلي وحواسدي‬
                                                                               ‫ِ َن ع قل جو ء‬
                                                                               ‫وألَصْبر َّ َلى ًِى وَ َ َا ِ‬
                                                                            ‫َ َن ع الل ل ر‬
                                                                           ‫وألَجهد َّ َلى ِّقَاءِ ِكَيْ أَ َى‬
                                                                               ‫ي‬
                                                                               ‫ما أرتجيهِ أو يحينَ قضائ ِ‬
                                                                              ‫و ته‬         ‫م َن الن ع‬
                                                                             ‫وألَحْ ِي َّ َّفْسَ َنْ شهَ َا ِ َا‬
                                                                                  ‫َت َر ذ ِم و ء‬
                                                                                  ‫ح َّى أ َى َا ذ َّة ٍ وَ َفا ِ‬
                                                                          ‫منْ كانَ يجحدني فقدْ برحَ الخفا‬
                                                                                 ‫ما كن ُ أكتم ُ عن ُّقبا ِ‬
                                                                                 ‫الر ء‬      ‫ه‬      ‫ت‬
                                                                                      ‫م‬
                                                                              ‫ما ساءني لوني وإس ُ زبيبة ٍ‬
                                                                               ‫د‬      ‫ْ َّر ع ِم‬
                                                                            ‫إن قَص َتْ َنْ ه َّتي أع َائي‬
                                                                                ‫َن ج ئ ا‬              ‫ل ب ت‬
                                                                                ‫فَِئنْ َقي ُ ألَصْنَع َّ عَ َا ِبً‬
                                                                                ‫ف حء‬                  ‫أل َن‬
                                                                                ‫و ُبْكمن َّ بَالَغَة َ ال ُص َا ِ‬
        ‫ك‬       ‫ً‬     ‫ك‬
   ‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> لئن أ ُ أسودا فالمس ُ لوني‬
                                                  ‫ك‬       ‫ا‬     ‫ُ‬
                                             ‫لئن أك أسودً فالمس ُ لوني‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ك‬       ‫ا‬     ‫ُ‬
                                             ‫لئن أك أسودً فالمس ُ لوني‬
                                                           ‫ج‬          ‫م‬
                                               ‫و َا لِسوادِ ِلدي منْ دواء‬
                                                   ‫ءع‬           ‫ُد‬        ‫وك‬
                                                 ‫َلَ ِنْ تَبْع ُ الفَحْشا ُ َني‬
                                              ‫ب ْ َ ْ ع جو الس‬
                                           ‫كَ ُعدِ األرضِ َنْ ِّ َّماء‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> كمْ ُبْ ِ ُ َّه ُ َنْ أرْ ُو ُقا ِ ُ ُ‬
‫َ ي عد الد ْر م َ ج أ ربه‬
                                         ‫َ ي ِد الد ْر م َ ج أ ربه‬
                                         ‫كمْ ُبْع ُ َّه ُ َنْ أرْ ُو ُقا ِ ُ ُ‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 01196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                         ‫َ ي ِد الد ْر م َ ج أ ربه‬
                                         ‫كمْ ُبْع ُ َّه ُ َنْ أرْ ُو ُقا ِ ُ ُ‬
                                             ‫ه‬       ‫ا‬      ‫ث‬       ‫عن‬
                                             ‫ِّي ويبع ُ شيطانً أحارب ُ‬
                                                    ‫ن كل‬        ‫ه‬
                                          ‫فيال ُ من زما ٍ َّما انصرفتْ‬
                                               ‫ه‬                  ‫ه‬
                                               ‫صروف ُ فتكتْ فينا عواقب ُ‬
                                      ‫دَه ٌ ي َى الغد َ من إح َى طبَا ِع ِ‬
                                      ‫ئه‬         ‫د‬       ‫ْر‬      ‫ْر ر‬
                                              ‫فكيْفَ َهْنا ب ِ ح ٌّ ُصَا ِ ُ ُ‬
                                              ‫ي ه ُر ي حبه‬
                                                    ‫َر ته و غ ٌّ َذب‬
                                                  ‫ج َّبْ ُ ُ َأنا ِر فَه َّ َني‬
                                         ‫ج به‬          ‫ب د َيب ْ ر‬
                                         ‫منْ َعْ ِما شَّ َت َأْسي ت َار ُ ُ‬
                                              ‫َي ئ‬                      ‫و ْ‬
                                          ‫َكيفَ أخْشى منَ األَّامِ نا ِبة ً‬
                                          ‫به‬            ‫َالد ْ ُ ن ع‬
                                          ‫و َّهر أهْو ُ مَا ِنْدي نَوائ ُ ُ‬
                                       ‫ا‬                  ‫ت‬
                                       ‫كم ليلة ٍ سر ُ في البيداءِ منفردً‬
                                          ‫و به‬               ‫والل ْل ل َ ِ‬
                                          ‫َّي ُ ِلْغرْب قدْ مالت ك َاك ُ ُ‬
                                               ‫كل‬
                                       ‫سيفي أنيسي ورمحي َّما نهمتْ‬
                                             ‫ه‬                     ‫د الد‬
                                             ‫أس ُ ِّحالِ إليها مالَ جانب ُ‬
                                        ‫ه ا‬             ‫رم ت‬
                                        ‫وَكمْ غدِي ٍ َزجْ ُ الماءَ في ِ دمً‬
                                         ‫ه‬                      ‫الص‬
                                         ‫عندَ َّباحِ وراحَ الوحش طالب ُ‬
                                         ‫ع‬
                                         ‫يا طامعاً في هالكي عدْ بال طم ٍ‬
                                           ‫ه‬
                                           ‫وال تردْ كأسَ حتفِ أنت شارب ُ‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ال يحْ ِ ُ الحِق َ َنْ تَعُْو ِهِ ُّتَ ُ‬
‫مل ْد م ل ب الر ب‬
                                        ‫م ل ب الر ب‬                    ‫ِل‬
                                        ‫ال يحْم ُ الحِقْدَ َنْ تَعُْو ِهِ ُّتَ ُ‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 91196‬
               ‫-----------------------------------‬
                                        ‫م ل ب الر ب‬                    ‫ِل‬
                                        ‫ال يحْم ُ الحِقْدَ َنْ تَعُْو ِهِ ُّتَ ُ‬
                                         ‫وال ينا ُ العلى من طبع ُ الغض ُ‬
                                         ‫ب‬      ‫ه‬              ‫ل‬
                                             ‫ومن يكنْ عبد قومٍ ال يخالفهمْ‬
                                                              ‫ه‬
                                            ‫إذا جفو ُ ويسترضى إذا عتبوا‬
                                        ‫ك ت ف مض َ ع ج هم‬
                                        ‫قدْ ُنْ ُ ِيما َ َى أرْ َى ِمَالَ ُ ُ‬
                                             ‫ح ه كل نكب‬                   ‫ْ‬
                                           ‫واليَومَ أَحْمي ِمَا ُمْ َّما ُ ِ ُوا‬
                                                  ‫َ سل‬            ‫ع‬      ‫َر‬
                                                ‫هلل د ُّ بَني َبْسٍ لَقدْ نَ َُوا‬
                                           ‫ب‬      ‫ل‬           ‫م‬
                                           ‫منَ األكار ِ ما قد تنس ُ العر ُ‬
                                          ‫لئنْ يعيبوا سوادي فهوَ لي نس ٌ‬
                                          ‫ب‬
                                            ‫ب‬                ‫م‬        ‫ْ ِّز‬
                                            ‫يَومَ الن َالِ إذا َا فَاتَني النَس ُ‬
                                                 ‫ن ُّ‬         ‫م‬
                                           ‫إن كنت تعل ُ يا نعما ُ أي فتى ً‬
                                         ‫َّذ َ غره عصب‬                    ‫ي‬
                                         ‫َلْقى أخاك ال ِي قدْ َّ ُ ال ُ َ ُ‬
                                        ‫بم سا‬                  ‫ت يخ ض غ‬
                                        ‫فَ ًى َ ُو ُ ِمَارَ الحرْ ِ ُبْتَ ِمً‬
                                           ‫َ َنْثَ ِي َ ِنَا ُ ُّمْ ِ ُخْتَ ِ ُ‬
                                           ‫وي ن وس ن الر ح م ضب‬
                                           ‫ه‬             ‫ه‬      ‫سل‬
                                           ‫إنْ َّ صارم ُ سالتَ مضارب ُ‬
                                         ‫وأَشرَقَ الج ُّ وانْش َّتْ لَ ُ ال ُ ُ ُ‬
                                         ‫َق ه حجب‬                 ‫َو‬         ‫ْ‬
                                              ‫ْل َد َن أ كفه‬
                                             ‫والخَي ُ تَشْه ُ لي أ ِّي ُكَفْ ِ ُ َا‬
                                           ‫ب‬        ‫الن‬      ‫ُ‬     ‫ط‬
                                           ‫وال ّعن مثل شرارِ َّار يلته ُ‬
                                                  ‫م‬            ‫ت‬
                                          ‫إذا التقي ُ األعادي يو َ معركة ٍ‬
                                            ‫ت ت ج ع ُم م ْر ي هب‬
                                            ‫َركْ ُ َمْ َه ُ ال َغ ُور ُنْتَ َ ُ‬
                                                ‫م‬      ‫س طر‬
                                            ‫لي النفو ُ ولل ّي ِاللحو ُ ولل‬
                                      ‫ظ م ول َي الس ب‬
                                      ‫ـوحْشِ العِ َا ُ َِلخ َّالَة ِ َّلَ ُ‬
                                        ‫ال أبعدَ اهلل عن عيني غطارفة ً‬
                                             ‫ركب‬         ‫ذ َزل ِن‬
                                           ‫إنْساً إ َا ن َُوا ج َّا إذَا َ ِ ُوا‬
                                                      ‫ْ‬    ‫ُ ب‬
                                         ‫أسود غا ٍ ولكن ال نيوبَ لهم‬
                                          ‫ه ْ ِي ق ب‬                ‫إال ِن‬
                                          ‫َّ األَس َّة ُ وال ِند َّة ُ ال ُضْ ُ‬
                                               ‫تعدو بهمْ أعوجي ت مض‬
                                          ‫ِّا ٌ َّمرة ٌ‬
                                      ‫ب‬                     ‫م ل َّر ح‬
                                      ‫ِثْ ُ الس َا ِينِ في أعناقها القَب ُ‬
                                    ‫ما زلْ ُ ألقى ص ُورَ الخَي ِ مندفِقً‬
                                    ‫ْل ْ َ ا‬           ‫ُد‬       ‫ت‬
                                    ‫َّعن حتى يضج الس ج والل ب‬
                                    ‫َّ َّر ُ َّب ُ‬         ‫بالط‬
                                                     ‫َ‬
                                   ‫فا لعميْ لو كان في أجفانهمْ نظروا‬
                                    ‫ب‬         ‫ن َ وه‬                ‫ُ س‬
                                  ‫والخرْ ُ لوْ كَا َ في أفْ َا ِهمْ خَطَ ُوا‬
                                         ‫هد‬                 ‫والن ع م ِر‬
                                      ‫َّقْ ُ يَوْ َ ط َادِ الخَيْل يشْ َ ُ لي‬
                                   ‫والضرْ ُ والط ن َ م كتب‬
                                   ‫َّعْ ُ واألقْال ُ وال ُ ُ ُ‬ ‫َّ ب‬




‫ع من ق َالت َنب‬
‫العصر العباسي >> الشريف الرضي >> لغَير الْ ُلى ِّي الْ ِلى و َّجُّ ُ‬
                                        ‫ع من ق َالت َنب‬
                                        ‫لغَير الْ ُلى ِ ّي الْ ِلى و َّجُّ ُ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 61196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ع من ق َالت َنب‬
                                        ‫لغَير الْ ُلى ِ ّي الْ ِلى و َّجُّ ُ‬
                                                 ‫ت‬
                                  ‫ولوال العالَما كن ُ في العيش أرغبْ‬
                                                              ‫ت‬
                                     ‫ملك ُ بسيفي فرصة ً ما استفادها‬
                                      ‫ب‬            ‫الد م ت ل ِّر‬
                                      ‫من َّهْر َفْ ُو ُ الذ َاعَين أغْلَ ُ‬
                                               ‫ع‬                ‫ُ‬
                                         ‫لئنْ تك كفى ِّ ما تطاو ُ باعها‬
                                       ‫ك ِّ ب م رب‬             ‫و‬
                                       ‫فلي في َراءِ الْ َف قلْ ٌ ُذ ّ ُ‬
                                                          ‫ت‬
                                            ‫وللحلمِ أوقا ٌ وللجهلِ مثلها‬
                                          ‫ب‬                       ‫ولكن‬
                                          ‫َّ أوقاتي إلى الحلمْ أقر ُ‬
                                                                   ‫ص ل‬
                                      ‫أَ ُو ُ على أبْنَاءِ جنْسي وأَرْتَقي‬
                                            ‫ب‬      ‫ن‬         ‫ُ في‬
                                            ‫ويعجم َّ القائلو َ واعر ُ‬
                                            ‫ِف ي ه‬                          ‫َ‬
                                           ‫يرَوْن احْتمالي ع َّة ً فَ َريب ُم‬
                                 ‫ب‬     ‫ت‬      ‫أن‬      ‫ر‬
                                 ‫توف ُ حلمي َّني لس ُ أغض ُ‬
                                      ‫الل أل‬            ‫ت‬
                                   ‫تجافي ُ عن طبعِ ِّئامِ َّنني‬
                              ‫أرَى الْ ُخلَ َشْني َالمكا ِمَ ُطْل ُ‬
                              ‫و ر ت ب‬               ‫ب ي‬
                                  ‫الن س م‬               ‫م أن‬
                               ‫وأَعْل ُ َّ الْجودَ في َّا ِ شي َة ٌ‬
                                 ‫تَ ُو ُ بها األَحْرا ُ والط ع ي لب‬
                                 ‫َّبْ ُ َغِْ ُ‬ ‫ر‬            ‫ق م‬
                                 ‫فيا ابن زيادٍ ال ترم لي عداوة ً‬
                                    ‫تتقلب‬             ‫فان الل‬
                                    ‫َّ َّيالي في الورى َّ ُ‬
                                   ‫م‬
                                   ‫ويالَ زيادٍ إنزعوا الظلم منك ُ‬
                               ‫ي‬                  ‫ء‬
                              ‫فال الما ُ مورودو ال العيش طّب‬
                                    ‫لقد كنتم في آلِ عب ٍ كواكبً‬
                                    ‫ا‬      ‫س‬           ‫ُ‬
                               ‫ب‬         ‫ب‬
                               ‫إذا غابَ منها كوك ُ الح كوك ُ‬
                               ‫خسفتمْ جميعاً في بروج هبوطكمْ‬
                                      ‫ت‬           ‫ُل‬       ‫ا‬
                                  ‫جهازً كما ك ُّ الْكواكبِ ُنْكب‬




                 ‫ل‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أال ياعب ُ قد زادَ التصابيْ‬
                                                       ‫ل‬
                                      ‫أال ياعب ُ قد زادَ التصابيْ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ل‬
                                      ‫أال ياعب ُ قد زادَ التصابيْ‬
                                                ‫َ م‬        ‫ولج‬
                                     ‫َّ اليوم قو ُكِ في عذابي‬
                                       ‫كل م‬         ‫وظل ك‬
                                       ‫َّ هوا ِ ينمو َّ يو ٍ‬
                                     ‫كما ينْمو مشيبي في شَبابي‬
                                   ‫ك‬               ‫ت‬
                               ‫عتب ُ صروفَ دهري في ِ حتى‬
                                   ‫ع ب‬             ‫ع‬
                                   ‫فَني وأَْبيكِ ُمْري في ال ِتا ِ‬
                                   ‫ف ُ ا‬          ‫و ت ع‬
                                   ‫َالقيْ ُ ال ِدى وح ِظت قوْمً‬
                                        ‫و َ ع ج‬           ‫ع‬
                                    ‫أضا ُوني َلمْ يرْ َوا َنابي‬
                                                 ‫ل عن‬
                                      ‫سلي يا عب ُ َّا يومَ زرنا‬
                                         ‫ب‬          ‫ر‬
                                         ‫قبائل عام ٍ وبني كال ِ‬
                                        ‫لت م‬
                                     ‫وكمْ من فارس خّي ُ ُلقى‬
                                        ‫ب‬         ‫ن‬
                                        ‫خضيب الراحتي ِ بال خضا ِ‬
                                              ‫يحر ُ رجله رعباً وفي ِ‬
                                              ‫ه‬           ‫ُ‬    ‫ك‬
                                           ‫ع كالش ب‬       ‫ن الر‬
                                           ‫سنا ُ ُّمح يلم ُ َّها ِ‬
                                                 ‫حر‬        ‫م‬
                                                ‫قتلنا منه ُ مائتين َّا‬
                                       ‫وألفاً في ِّعا ِ وفي الهضا ِ‬
                                       ‫ب‬           ‫الش ب‬




‫ب‬                  ‫عم‬           ‫س‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> َال القلبَ َ ّا كان يهْوى ويطْل ُ‬
                                    ‫ب‬                  ‫عم‬
                                    ‫سَال القلبَ َ ّا كان يهْوى ويطْل ُ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 31196‬
              ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ب‬                  ‫عم‬
                                    ‫سَال القلبَ َ ّا كان يهْوى ويطْل ُ‬
                                          ‫وأصبح ال يشكو وال يتعت ُ‬
                                          ‫ب‬                  ‫َ‬
                                         ‫ِل‬             ‫س ْر‬
                                      ‫صحا بعدَ ُك ٍ وانتخى بعد ذَّة ٍ‬
                                       ‫وقلب الذي يهوى ْ العلى يتقل ُ‬
                                       ‫ب‬
                                          ‫د مذل‬           ‫أ‬
                                        ‫إلى كمْ ُداري من تري ُ َّتي‬
                                    ‫وأبذل جهدي في رضاها وتغض ُ‬
                                    ‫ب‬
                                                    ‫ِ‬      ‫م‬            ‫ع‬
                                            ‫ُبيلة ُ! أيا ُ الجمال قليلة ٌ‬
                                          ‫لها دوْلة ٌ معلومة ٌ َّ تذه ُ‬
                                          ‫ثم ب‬
                                       ‫بد م‬
                                       ‫فال تحْسبي أني على ال ُع ِ ناد ٌ‬
                                       ‫معذب‬               ‫ُ‬
                                       ‫وال القلب في نار الغرام َّ ُ‬
                                           ‫تع‬          ‫ت إن‬
                                    ‫وقد قل ُ ِّي قد سلو ُ َن الهوى‬
                                       ‫و َنْ كان مثلي ال يقو ُ ويكْذ ُ‬
                                       ‫ب‬       ‫ل‬                   ‫م‬
                                    ‫َجرتك فامضي حي ُ شئ ِ وجر‬
                                  ‫ِّبي‬  ‫ث ت‬                 ‫ه‬
                                      ‫يجرب‬
                                      ‫من الناس غيري فاللبيب ِّ ُ‬
                                     ‫لقد َّ منْ أمسى على َبْ ِ منْز ٍ‬
                                     ‫رع ل‬                      ‫ْ ذل‬
                                        ‫ب‬         ‫الد‬         ‫ح‬
                                        ‫ينو ُ على رسمِ َّيار ويند ُ‬
                                  ‫وقدْ فاز منْ في الحرْب أصبح جائال‬
                                          ‫ب‬     ‫ُ‬       ‫ق ا‬      ‫ي‬
                                          ‫ُطاعن ِرنً والغبار مطن ُ‬
                                            ‫ُ َن‬                   ‫َد‬
                                     ‫ن ِيمي رعاكَ اهلل قمْ غ ِّ لي على‬
                                                                   ‫رب‬          ‫م م‬
                                                                   ‫كؤوسِ المنايا ِن د ٍ حينَ أش َ ُ‬
                                                                           ‫ِ فإن‬
                                                                         ‫والَ تسقني كأْسَ المدام َّها‬
                                                                      ‫و هب‬        ‫ل الش‬       ‫َضل‬
                                                                      ‫ي ُّ بها عق ُ ُّجَاع َيذ َ ُ‬




                                           ‫ُذبب و د‬
                                  ‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ي ِّ ُ َر ٌ على إثره‬
                                                                                           ‫ُذبب و د‬
                                                                                  ‫ي ِّ ُ َر ٌ على إثره‬
                                                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
                                     ‫-----------------------------------‬
                                                                                           ‫ُذبب و د‬
                                                                                  ‫ي ِّ ُ َر ٌ على إثره‬
                                                                                ‫ش‬      ‫هو م‬
                                                                              ‫وأمْكنَ ُ َقع ِرد خَ ِبْ‬
                                                                                 ‫تتابعَ ال يبتغى غيرها‬
                                                                                          ‫ب‬         ‫ي‬
                                                                              ‫بأَب َضَ كالْق َس الملْتَهبْ‬
                                                                                    ‫ه‬        ‫ُ‬
                                                                              ‫فمنْ يك في قتل ِ يمتري‬
                                                                                            ‫َْ‬
                                                                                ‫فإن أبا نَوفلٍ قدْ شَجبْ‬
                                                                          ‫رك‬                 ‫ت‬
                                                                          ‫وغادرْ ُ نضْلة َ في معْ َ ٍ‬
                                                                              ‫م ط‬            ‫ُر ِن‬
                                                                             ‫يَج ُّ األَس َّة َ كال ُحْتَ ِب‬




        ‫َن ر ن َو‬                        ‫َ َو‬        ‫َن ر‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> كأ َّ الس َايا بين ق ٍّ وقارة ٍ كأ َّ الس َايا بي َ ق ٍّ وقارة ٍ‬
                                                  ‫َ َو‬        ‫َن ر‬                ‫َو‬           ‫َن ر‬
                                          ‫كأ َّ الس َايا بينَ ق ٍّ وقارة ٍ كأ َّ الس َايا بين ق ٍّ وقارة ٍ‬
                                                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
                                     ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫َ َو‬        ‫َن ر‬                ‫َ َو‬        ‫َن ر‬
                                          ‫كأ َّ الس َايا بين ق ٍّ وقارة ٍ كأ َّ الس َايا بين ق ٍّ وقارة ٍ‬
                                                                       ‫ل رب‬                    ‫ئب‬
                                                                       ‫عصا ِ ُ طَير ينْتَحينَ ِمشْ َ ِ‬
                                                                               ‫م‬            ‫ت‬
                                                                  ‫وقدْ كنْ ُ أخشى أنْ أ ُوتَ ولم تَقمْ‬
                                                                     ‫ُسلب‬                ‫و‬     ‫ئب‬
                                                                     ‫قرا ِ ُ عمر ٍ وسْطَ نَوْحٍ م َّ ِ‬
                                                                     ‫ئ‬           ‫د‬     ‫من‬
                                                                   ‫شَفى النفس َّي أو َنا منْ شفا ِها‬
                                                                           ‫ب‬      ‫ق‬            ‫ََ‬
                                                                                               ‫د‬
                                                                           ‫تر ٍّيهم منْ حال ٍ متصو ِ‬
                                                                                   ‫ُ‬
                                                                       ‫تصيح الردينيات في حجباتهمْ‬
                               ‫ب‬
                               ‫صياحَ العَوالي في الثقافِ المثق ِ‬
                                           ‫لَ‬             ‫ب‬
                                   ‫كتائ ُ تزجى فوقَ ك ٍّ كتيبة ٍ‬
                                      ‫ِّ َّائر المتقلب‬
                                      ‫ِّ ِ‬               ‫وء‬
                                                 ‫ل َا ٌ كظل الط‬




‫ه‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ال تذكري مهري وما أطعمت ُ‬
                                  ‫ه‬
                                  ‫ال تذكري مهري وما أطعمت ُ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ه‬
                                  ‫ال تذكري مهري وما أطعمت ُ‬
                                 ‫فيكو ُ جلد ِ مثلَ جلدِ األجر ِ‬
                                 ‫ب‬                 ‫ن ك‬
                                       ‫ء‬     ‫ه ت‬           ‫إن ب‬
                                    ‫َّ الغَ ُوقَ ل ُ وأنْ ِ مسو َة ٌ‬
                                       ‫ت ثم َو‬             ‫َو‬
                                     ‫فتأ َّهي ما شئْ ِ َّ تح َّبي‬
                                    ‫كذَبَ ال َتي ُ وما ُ ٍّ بار ٍ‬
                                    ‫ع ق ء شن د‬
                                         ‫ب ً‬        ‫ئ‬       ‫ك‬
                                  ‫إنْ ُنتِ سا ِلَتي غ ُوقا فاذهبي‬
                                       ‫ل‬    ‫ك‬               ‫إن الر‬
                                    ‫َّ ِّجالَ لهمْ إليْ ِ وسيَة ٌ‬
                                     ‫إنْ يأْخذو ِ َّلي وتخض‬
                                   ‫َّبي‬     ‫ك تكح‬
                                  ‫وي ُو ُ مرْك ُكِ القَ ُو َ ورَحْل ُ‬
                                  ‫ه‬        ‫ع د‬         ‫ب‬      ‫ك ن‬
                                      ‫ْ كم‬            ‫ن الن م‬
                                 ‫واب ُ َّعا َة ِ يَومَ ذل َ َرْكبي‬
                                                 ‫ر ْ‬       ‫إ َ‬
                                                           ‫ي‬
                                    ‫ِن ٍّ أحاذ ُ أن تقولَ ظعينتي‬
                                           ‫ٌ َب‬         ‫ذ غ ر‬
                                          ‫ه َا ُبا ٌ ساطع فتَل َّب‬
                                        ‫ع‬              ‫رؤ‬
                                  ‫وأنا امْ ُ ٌ إنْ يأْخذوني َنوَة ً‬
                                   ‫ب أ ب‬         ‫َ‬
                                                 ‫ر‬
                                   ‫أقرنْ إلى ش ٍّالركا ِ وُجن ِ‬




  ‫ب‬         ‫الز‬
  ‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> حسناتي عند َّمانِ ذنو ُ‬
                                     ‫ب‬         ‫الز‬
                                     ‫حسناتي عند َّمانِ ذنو ُ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ب‬         ‫الز‬
                                     ‫حسناتي عند َّمانِ ذنو ُ‬
        ‫ب‬
        ‫وفعالي مذمة ٌ وعيو ُ‬
     ‫ب د‬
     ‫ونصيبي منَ الحبي ِ بعا ٌ‬
     ‫َلغيْري الد ُّ من ُ نَصي ُ‬
     ‫ب‬      ‫ُّنو ه‬            ‫و‬
   ‫َّ يو ٍ َبْري ِّقا َ محب‬
   ‫ٌّ‬  ‫الس م‬      ‫كل ْم ي‬
  ‫ب‬        ‫س‬        ‫ح ب‬
  ‫منْ َبي ٍ ومَا ل ُقمي طبي ُ‬
     ‫َّ الزما َ يهوى حبيبً‬
     ‫ا‬          ‫ن‬       ‫فكأن‬
    ‫الز ِ ر ب‬        ‫َن‬
    ‫وكأ ِّي على َّمان َقي ُ‬
   ‫ْ ي‬       ‫ل‬              ‫إن‬
‫َّ طَيْفَ الخيا ِ يا عبلَ َشفي‬
     ‫وَيداوي بهِ فؤادي الكئي ُ‬
     ‫ب‬
     ‫وهالكي في الحب ون‬
‫ِّ أه َ ُ عندي‬
  ‫ب‬
  ‫منْ حياتي إذا جفاني الحبي ُ‬
              ‫ز‬
  ‫يا نسيم الحجا ِ لوالكِ تطفي‬
 ‫الل ب‬            ‫أ‬       ‫ُ‬
 ‫نار قلْبي َذابَ جسْمي َّهي ُ‬
       ‫لكَ ِّي إذا ت َّس ُ ح ٌّ‬
       ‫َنف ت َر‬          ‫من‬
      ‫ب‬          ‫ع‬     ‫َي ك‬
      ‫ولر َّا َ منْ ُبيلة َ طي ُ‬
  ‫م‬         ‫غ‬
  ‫ولقد ناحَ في ال ُصونِ حما ٌ‬
       ‫نه والن ب‬
       ‫فشجَاني حني ُ ُ َّحي ُ‬
    ‫باتَ يش ُو ِراقَ إل ٍ َعي ٍ‬
    ‫فب د‬           ‫ك ف‬
    ‫ب‬       ‫د‬         ‫أ‬       ‫و‬
    ‫َينادِي َنا الوحي ُ الغري ُ‬
             ‫ن‬
‫ياحمامَ الغصو ِ لو كنتَ مثلي‬
 ‫عاشقاً لم ي ُقكَ ُصْ ٌ رَطي ُ‬
 ‫ب‬      ‫ر غ ن‬
  ‫ب‬            ‫د‬
  ‫فاتركِ الوج َ والهوى لمح ٍ‬
          ‫قل ُ ُ قدْ أذَا َ ُ َّعْ ِي ُ‬
          ‫به َ به الت ذ ب‬
      ‫ه ب الد‬               ‫كل‬
     ‫ُّ يومٍ ل ُ عتا ٌ معَ َّه‬
    ‫الل ب‬       ‫ر ري ُ‬
    ‫ـ ِ وأَمْ ٌ َحار فيهِ َّبي ُ‬
                          ‫و‬
     ‫َباليا ما تنقضي ورزايا‬
     ‫ب‬
     ‫مالها منْ نهاية ٍ وخطو ُ‬
    ‫سائلي يا عبيلَ عني خبيرً‬
    ‫ا‬
   ‫وش ً َ شيب ه ُر ب‬
   ‫َ ُجاعا قدْ َّ َت ُ الح ُو ُ‬
          ‫د‬        ‫أن‬
     ‫فسينبيكِ َّ في ح ٍَّ سيفي‬
  ‫ب‬        ‫ر‬            ‫ك‬
  ‫مل ُ الموتِ حاض ٌ ال يغي ُ‬
                                               ‫ر‬            ‫بالد‬   ‫س‬
                                               ‫و ِناني َّارعينَ خَبي ٌ‬
                                              ‫فاسأليهِ عما تَكون القلو ُ‬
                                              ‫ب‬
                                                ‫د إلي و د‬        ‫ش‬
                                               ‫كمْ ُجاعٍ َنا َّ َنا َى‬
                                          ‫يا لَقَوْمي أَنا ُّجا ُ ال َهي ُ‬
                                          ‫الش ع م ب‬
                                           ‫ي ْدم َ‬      ‫إال م‬    ‫د‬
                                         ‫ما َعاني َّ َضى َك ِ ُ األرْ‬
                                           ‫ض َقدْ ش َّتْ َلَيْهِ ال ُ ُو ُ‬
                                           ‫جي ب‬            ‫و َ ُق ع‬
                                               ‫ب‬       ‫إلي‬
                                               ‫ولسمرِ القَنا َّ انتسا ٌ‬
                                             ‫وَجَ َادي إ َا َعاني ُجي ُ‬
                                             ‫أ ب‬       ‫ذ د‬       ‫و‬
                                            ‫و‬        ‫ك الس ُ‬
                                       ‫يضح ُ َّيف في يدي َينادي‬
                                             ‫ول ُ في بنانِ غيري نحي ُ‬
                                             ‫ب‬                   ‫ه‬
                                        ‫ِّ ق ن‬        ‫مع‬      ‫وي‬
                                        ‫وه َ َحْمي َ ِي على كل ِرْ ٍ‬
                                           ‫ب‬
                                           ‫مثلما للنسيبِ يحمي النسي ُ‬
                                         ‫م‬          ‫ب‬
                                         ‫فدعوني منْ شر ِ كأسِ مدا ِ‬
                                          ‫ب‬     ‫َ ف‬  ‫ن‬
                                          ‫منْ جوارٍ له ٍّ ظر ٌ وطي ُ‬
                                               ‫و َ ُوني أَج ُّ ذَيلَ فخَا ٍ‬
                                               ‫ر‬            ‫ُر‬        ‫َدع‬
                                           ‫عي ب‬              ‫ع د ت ِل‬
                                           ‫ِن َما ُخْج ُ الجبانَ ال ُ ُو ُ‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> َعني أَج ُّ إلى ال َل َاءِ في َّل ِ‬
‫الط ب‬       ‫ع ْي‬        ‫ِد‬        ‫د‬
                                      ‫َعني أَج ُّ إلى ال َلْ َاءِ في َّل ِ‬
                                      ‫الط ب‬       ‫عي‬           ‫ِد‬        ‫د‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                      ‫َعني أَ ِ ُّ إلى ال َلْ َاءِ في َّل ِ‬
                                      ‫الط ب‬       ‫عي‬           ‫جد‬         ‫د‬
                                      ‫وأبل ُ الغاية َ القصوى منَ الرت ِ‬
                                      ‫ب‬                          ‫غ‬
                                              ‫َ‬               ‫لعل‬
                                      ‫َّ عبلة َ تضحى وهي راضية ٌ‬
                                   ‫على سوادي وتمحوصورة َ الغض ِ‬
                                   ‫ب‬
                                                ‫ت‬                 ‫ر‬
                                        ‫إذا َأتْ سائرَ السادا ِ سائرة ً‬
                                   ‫َزو ُ ِعْري ب ُكْنِ ال َيْت في رَج ِ‬
                                   ‫ب‬        ‫ب ِ‬         ‫ر‬       ‫ت رش‬
                                    ‫ظ ف و س‬                 ‫َق‬
                                  ‫يا عبْل ُومي ان ُري ِعْلي َال ت َلي‬
                                      ‫ب‬       ‫ك‬
                                      ‫عني الحسودَ الذي ينبي ِ بالكذ ِ‬
                                         ‫ن‬        ‫ق‬
                                  ‫إن أقبلتْ حد ُ الفرسا ِ ترمقني‬
                                     ‫ب‬           ‫ب‬          ‫وكل‬
                                     ‫ُّ مقدام حر ٍ مالَ للهر ِ‬
                                      ‫لم ه م‬              ‫رت ُ‬
                                      ‫فَما ت َكْ ُ لهمْ وجْهاً ِ ُنْ َز ِ‬
                                    ‫و ّ طريقا ينجيهم من العط ِ‬
                                    ‫ب‬                ‫ً‬     ‫ال‬
                                ‫فبادري وانظري طعناً إذا نظرتْ‬
                                 ‫ي‬        ‫ب‬                 ‫ن‬
                                 ‫عي ُ الوليدِ إليه شا َ وهو صب ِ‬
                                    ‫ب د‬                 ‫خ ت َ‬
                                  ‫ُلِقْ ُ للْحرْبِ أحميها إذا َر َتْ‬
                                   ‫ب‬       ‫شد‬
                                   ‫وأصطلي نارها في َّة الله ِ‬
                                       ‫َّ ته جد‬          ‫ص ِ حث‬
                                     ‫ب َارمٍ َيُما جردْ ُ ُ سَ َ َتْ‬
                                      ‫ب‬       ‫م‬
                                      ‫له جبابرة ُ األعجا ِ والعر ِ‬
                                                   ‫ع‬        ‫ت‬
                                     ‫وقدْ طَلَبْ ُ منَ ال َلْياءِ منزلة ً‬
                                                  ‫ُم‬
                                    ‫بصارمي ال بأ ِّي ال وال بأَبي‬
                                               ‫مم‬     ‫ْ ب‬
                                       ‫فمن أجا َ نجا َّا يحاذره‬
                                  ‫ح ب حرب‬                         ‫م‬
                                  ‫و َنْ أَبى طَعمَ الْ َر ِ وال َ َ ِ‬




‫لن ب‬                 ‫أ تب د‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ُعا ِ ُ َهراً الَ يِي ُ لعات ِ‬
                                       ‫لن ب‬                 ‫أ تب د‬
                                       ‫ُعا ِ ُ َهراً الَ يِي ُ لعات ِ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 01196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ُعا ِ ُ َهراً الَ يِي ُ لعات ِ‬
                                       ‫لن ب‬                 ‫أ تب د‬
                                 ‫الن ئب‬      ‫صر‬             ‫لب‬
                                 ‫وأطُْ ُ أَمْناً من ُ ُوفِ َّوا ِ ِ‬
                                       ‫ُر‬            ‫َي م‬        ‫ت عد‬
                                     ‫و ُو ِ ُني األ َّا ُ وعْداً تَغ ُّني‬
                                         ‫وأعل ُ حقاً أن ُ وع ُ كاذ ِ‬
                                         ‫ه د ب‬                ‫م‬
                                      ‫ا‬      ‫َد ت أ ا َات ت‬
                                      ‫خ َمْ ُ ُناسً و َّخَذْ ُ أقاربً‬
                                  ‫ِعَوْ ِي َلَ ِنْ أصْبَ ُوا كال َقا ِ ِ‬
                                  ‫ع رب‬          ‫ح‬         ‫ل ن وك‬
                                        ‫ز‬           ‫الس‬       ‫ي د‬
                                  ‫ُنا ُونني في ِّلم يا بْنَ َبيبة ٍ‬
                                ‫ب‬                             ‫د‬
                                ‫وعن َ صدامِ الخيلِ يا ابنَ األطاي ِ‬
                                              ‫ذل‬
                                  ‫ولوال الهوى ما َّ مثلي لمثلهم‬
                                    ‫للث ب‬          ‫أ د‬
                                    ‫وال خَضعتْ ُس ُ الفَال َّعال ِ‬
                                        ‫ل‬
                                 ‫ستذكرني قومي إذا الخي ُ أصبحتْ‬
                                   ‫ب‬             ‫ن‬            ‫ل‬
                                   ‫تجو ُ بها الفرسا ُ بينَ المضار ِ‬
                                             ‫فإنْ همْ نَ َوْني فالصو م‬
                                     ‫َّ َار ُ والقَنا‬    ‫ُ س‬
                                       ‫تذكرهم فعلي ووقعَ مضارب ِ‬
                                       ‫ي‬                  ‫ْ‬
                                        ‫َن الد ْر ي َحب‬
                                      ‫فيَا لَيْتَ أ َّ َّه َ ُدني أ َّتي‬
                                          ‫ي‬       ‫إلي‬         ‫إلي‬
                                          ‫َّ كما يدني َّ مصائب ِ‬
                                     ‫ولَيْتَ خيا ً ِنكِ يا عبلَ طارقً‬
                                     ‫ا‬                ‫ال م‬
                                 ‫ب‬                      ‫ض‬
                                 ‫يرى في َ جفني بالدموعِ السواك ِ‬
                                       ‫ذ‬            ‫ِر َت ط‬
                                     ‫سأَصْب ُ ح َّى تَ َّرِحْني عَوا ِلي‬
                                    ‫َّ الصب ُ بين جوانب ِ‬
                                    ‫ي‬           ‫ر‬      ‫وحتى يضج‬
                                        ‫ه‬             ‫جو‬
                                        ‫مقامكِ في ِّ السماء مكان ُ‬
                                   ‫كب‬                 ‫رع‬        ‫و ع‬
                                   ‫َبا ِي قَصي ٌ َنْ نوالِ الكَوا ِ ِ‬




‫ا‬      ‫َ‬           ‫َب‬        ‫غ‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> و َداة َ ص َّحْنَ الجِفار عوابسً‬
                                      ‫ا‬                   ‫َب‬       ‫غ‬
                                      ‫و َداة َ صَّحْنَ الجِفارَ عوابسً‬
                                             ‫رقم القصيدة : 91196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ا‬                   ‫َب‬       ‫غ‬
                                      ‫و َداة َ صَّحْنَ الجِفارَ عوابسً‬
                                           ‫و ئ ُن ش ث ُز‬               ‫ي‬
                                          ‫َهْدي أ َا ِلَه َّ ُعْ ٌ ش َّب‬




    ‫ش‬
    ‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا قنعَ الفتى بذميمِ عي ِ‬
                                            ‫ش‬
                                            ‫إذا قنعَ الفتى بذميمِ عي ِ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 61196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                            ‫إذا قنعَ الفتى بذميمِ عي ِ‬
                                            ‫ش‬
                                             ‫ب‬            ‫و نو ء‬
                                          ‫َكا َ َرا َ سَجْفٍ كال َنات‬
                                                      ‫أْ‬       ‫و ي ُ‬
                                           ‫َلمْ َهْجمْ على ُسدِ المنَايا‬
                                           ‫و ي ع ُد الص ف‬
                                        ‫َلمْ َطْ َنْ ص ُورَ َّا ِنات‬
                                                                    ‫ه‬
                                                                    ‫ولم يقرِ الضيوفَ إذا أتو ُ‬
                                                                      ‫ك‬           ‫وَ ُ السي‬
                                                                 ‫َلمْ يرْوِ ُّ ُوفَ منَ ال ُماة ِ‬
                                                                  ‫ا‬
                                                                  ‫ولمْ يبلغْ بضربِ الهامِ مجدً‬
                                                                   ‫ت‬                   ‫ُ‬
                                                                   ‫ولمْ يك صابراً في النائبا ِ‬
                                                                         ‫ه‬                ‫ُ للن‬
                                                                         ‫فَقلْ َّاعياتِ إذا بكَت ُ‬
                                                                   ‫َال فاقْصرْنَ نَدْبَ َّا ِبا ِ‬
                                                                   ‫الن د ت‬              ‫ِ‬       ‫أ‬
                                                                      ‫ب‬         ‫إال‬
                                                                      ‫وال تندبنَ َّ ليثَ غا ٍ‬
                                                                ‫الث ئ ت‬       ‫ح‬            ‫ش‬
                                                                ‫ُجاعاً في ال ُروبِ َّا ِرا ِ‬
                                                                ‫َعوني في القتال أ ُت عزيزً‬
                                                                ‫ا‬      ‫م‬                 ‫د‬
                                                                      ‫ح‬    ‫ت ِز ر‬
                                                                  ‫فَموْ ُ الع ِّ خَي ٌ من َياتي‬
                                                                ‫ل‬          ‫ر‬
                                                                ‫لعمري ما الفخا ُ بكسْب ما ٍ‬
                                                                     ‫ُّر‬       ‫َني‬        ‫ُ‬
                                                                 ‫وال يدْعى الغ ُّ منَ الس َاة ِ‬
                                                                  ‫ستذ ُرني المعام ُ َّ وق ٍ‬
                                                                  ‫ع كل ت‬              ‫ك‬
                                                                  ‫م‬                    ‫ط‬
                                                               ‫على ُولِ الحياة ِ إلى ال َمات‬
                                                                       ‫سي‬             ‫الذ ْر‬
                                                                   ‫فذاكَ ِّك ُ يبْقى لَيْ َ َفْنى‬
                                                                       ‫ض‬         ‫َي‬       ‫م‬
                                                                   ‫َدى األ َّام في ما ٍ وآت‬
                                                                   ‫ِ َ‬
                                                              ‫وإني اليومَ أَحمي عرْض قومي‬
                                                                    ‫ُد‬            ‫صُ ع‬
                                                                ‫وأَنْ ُر آلَ َبْسَ على الع َاة ِ‬
                                                                       ‫ُم ح ب‬                ‫ذ‬
                                                                       ‫وآخ ُ مَالنا منْه ُ ب َرْ ٍ‬
                                                                     ‫تَخ ُّ لها ُ ُو ُ َّاس َا ِ‬
                                                                     ‫ِر مت ن الر ي ت‬
                                                                         ‫ْرك كل ح ت‬
                                                                     ‫وأَت ُ ُ َّ نائِ َة ٍ ُنادي‬
                                                                      ‫ت‬        ‫ق‬
                                                                      ‫عليهم بالتفر ِ والشتا ِ‬




‫ْ س ُّ َر ْد الس ت‬                        ‫مع‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> وكَيفَ أنا ُ َنْ ساداتِ قَومٍ َكَت فَغ َّ أع َائي ُّكو ُ‬
                                      ‫وكَيفَ أنا ُ َنْ سادات قَوْ ٍ َك ُّ فَغ َّ أع َائي ُّكو ُ‬
                                      ‫ِ م س َت َر ْد الس ت‬                       ‫مع‬
                                                                      ‫رقم القصيدة : 11196‬
                                  ‫-----------------------------------‬
                                                                  ‫سكت َر ْد الس ت‬
                                                                  ‫ُّ فَغ َّ أع َائي ُّكو ُ‬
                                                                     ‫َ ست‬                 ‫َظن‬
                                                                     ‫و ُّوني ألَهلي قدْ ن ِي ُ‬
                                           ‫م‬               ‫م‬
                                           ‫وكيفَ أنا ُ عنْ ساداتِ قو ٍ‬
                                               ‫ر‬         ‫ن‬
                                            ‫أنا في فَضْلِ ِعْمتِهمْ ُبيت‬
                                                  ‫بِ ل‬
                                         ‫وإنْ دارْتْ ِهمْ خَيْ ُ األَعادي‬
                                           ‫ونَادوني أ َبْ ُ متى ُ ِي ُ‬
                                           ‫دع ت‬       ‫جت‬
                                                        ‫ه ج‬
                                                ‫بسيفٍ حد ُ مو ُ المنايا‬
                                         ‫َر ح َ ْره ح ْف م ت‬
                                         ‫و ُم ٍ صد ُ ُ ال َت ُ ال ُمي ُ‬
                                             ‫د َّ ا‬              ‫ت‬
                                             ‫خلق ُ من الحدي ِ أشد قلبً‬
                                               ‫وقد بليَ الحدي ُ ومابلي ُ‬
                                               ‫ت‬        ‫د‬
                                                     ‫ت َ‬         ‫و َ‬
                                          ‫َإني قدْ شَربْ ُ دمَ األَعادي‬
                                         ‫ت‬        ‫و‬    ‫الر‬
                                         ‫بأقحافِ ُّؤوس َما رَوي ُ‬
                                             ‫ن وِ ت‬              ‫َ‬
                                      ‫وفي الحرْبِ العَوا ِ ُلدْ ُ طِفْال‬
                                           ‫م ب م م ِ َ سق ت‬
                                           ‫و ِنْ ل َنِ ال َعا ِع قدْ ُ ِي ُ‬
                                         ‫ب‬             ‫ِ‬
                                         ‫فما للرمح في جسمي نصي ٌ‬
                                         ‫وال للسيفِ في أعضاي َقو ُ‬
                                         ‫ت‬
                                               ‫الثري‬       ‫ت‬
                                              ‫ولي بي ٌ عال فلكَ َّا‬
                                               ‫خر لع ْم ه بت ب ت‬
                                               ‫تَ ِ ُّ ِ ُظ ِ َيْ َ ِهِ ال ُيو ُ‬




‫ل م َهج‬                ‫كم ع‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أشاق َ ِنْ َبلَ الخَيا ُ ال ُب َّ ُ‬
                                        ‫أشاقكَ ِنْ عَبلَ الخَيا ُ ال ُب َّ ُ‬
                                        ‫ل م َهج‬                     ‫م‬
                                               ‫رقم القصيدة : 31196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ل م َهج‬                     ‫م‬
                                        ‫أشاقكَ ِنْ عَبلَ الخَيا ُ ال ُب َّ ُ‬
                                                ‫ج‬      ‫ج‬
                                                ‫فقلبكَ فيه الع ٌ يتوه ُ‬
                                             ‫ْ فبت ُعذ‬              ‫َ‬
                                           ‫فقدْتَ التي بانَت َّ م َّبا‬
                                      ‫وتلكَ احتواها عنكَ للبي ِ هود ُ‬
                                      ‫ج‬     ‫ن‬
                                          ‫َ ق ت م َد ا‬           ‫َّ ف‬
                                          ‫كأَن ُؤَادي يوْم ُم ُ ُو ِّعً‬
                                               ‫ب ي َمع‬          ‫عب ل‬
                                              ‫ُ َيَْة مني هار ٌ َت َّج‬
                                           ‫ك َ ْ ِد كم‬               ‫َي‬
                                          ‫خَليل َّ ما أَنسا ُمَا بل ف َا ُ َا‬
                                          ‫َرج‬                        ‫وب‬
                                          ‫أبي َأَ ُوها أَيْنَ أَيْنَ المع َّ ُ‬
                    ‫الد‬      ‫ألم‬
         ‫َّا بماء ُّحرضين فكلما‬
       ‫ُب بت هج‬              ‫ِ ال‬
       ‫ديارَ َّتي في حِّها ُّ أَل َ ُ‬
                ‫ِْ ع‬          ‫ر‬
   ‫دِيا ٌ لذَت الخدرِ َبْلة َ أصبحتْ‬
‫ج‬      ‫ص‬       ‫ج‬      ‫ع‬
‫بها األرب ُ الهو ُ العوا ِف تره ُ‬
            ‫شط‬
 ‫أال هلْ ترى إن َّ عني مزارها‬
   ‫ج‬     ‫ن‬
   ‫وأزعجها عن أهلها اآل َ مزع ُ‬
          ‫فهل تبلغني دارها شدنية ٌ‬
           ‫ج‬
           ‫هملعة ٌ بينَ القفارِ تهمل ُ‬
       ‫هال‬          ‫َل س‬            ‫ت‬
       ‫ُريكَ إذا وَّتْ َناماً وكا ِ ً‬
                      ‫َ‬     ‫َب‬
    ‫وإنْ أقْ َلَتْ صدْراً لها يترَجْرج‬
         ‫ته‬       ‫د ُّ ْم‬           ‫ع‬
         ‫ُبيلة ُ هذا ُر نظ ٍ نظمْ ُ ُ‬
      ‫ج‬      ‫ن‬     ‫ُ ك‬
      ‫وأنتِ له سل ٌ وحس ٌ ومنه ُ‬
   ‫وقدْ ِرْت يا بنْتَ ال ِرام ُبا ِرً‬
   ‫ك م د ا‬                  ‫ََ س ُ‬
    ‫ج‬              ‫ي‬     ‫ي‬
    ‫وتحت َ مهر ٌ من اإلبل أهو ُ‬
    ‫ء هض ت‬             ‫َ ْض َد‬
  ‫بأر ٍ تر َّى الما ُ في َ َبا ِها‬
           ‫ت ي َهج‬                ‫بَف‬
           ‫فأَصْ َح ِيهَا نَبْ ُها َتَو َّ ُ‬
       ‫وأَورَقَ فيها اآل ُ والض ل‬
‫َّا ُ والغضا‬  ‫س‬              ‫ْ‬
     ‫ونب ٌ ونسري ٌ وور ٌ وعوس ُ‬
     ‫ج‬      ‫د‬     ‫ن‬       ‫ق‬
  ‫ا‬          ‫لم‬                     ‫ئ‬
  ‫ل ِنْ أَضْحتِ األَطْال ُ ِنها خَواليً‬
 ‫م ج‬                    ‫َ يك‬
 ‫كأَنْ لمْ َ ُنْ فيها من العيش ِبْه ُ‬
                  ‫ُ‬
     ‫فيا طالما مازحت فيها عبيلة ً‬
      ‫ج‬       ‫ل‬
      ‫ومازحني فيها الغزا ُ المغن ُ‬
       ‫أغن ح لَ ر ل‬
       ‫ُّ ملي ُ الد ٍّ أحو ُ أَكح ٌ‬
          ‫أزج نق ٌ الخ ٍّ أبل ُ أدع ُ‬
          ‫ُّ ي َ ج ج‬  ‫د‬
     ‫جف نه‬             ‫ه جب كالن‬
     ‫ل ُ حا ِ ٌ ُّونِ فوْقَ ُ ُو ِ ِ‬
        ‫ُ حو ن م َلج‬           ‫و ْر ز‬
        ‫َثَغ ٌ ك َهرِ األقْ ُ َا ِ ُفَّ ُ‬
        ‫ْل َقد مه هف‬            ‫ْف‬
        ‫ورد ٌ له ثِق ٌ و ٌّ ُ َفْ َ ُ‬
          ‫وخد َ ْد ق َ َلج‬
          ‫ٌّ به ور ٌ وسا ٌ خدَّ ُ‬
         ‫ِّ السابرية ِ لي ٌ‬
         ‫ن‬                   ‫ٌ‬
                         ‫وبطن كطي‬
    ‫ج‬           ‫ر‬     ‫ب ف‬
    ‫أق ّ لطي ٌ ضام ُ الكشح أنع ُ‬
    ‫ه‬           ‫ل‬           ‫ت‬
    ‫لهو ُ بها واللي ُ أرخى سدول ُ‬
  ‫ُبلج‬        ‫ب ض ء الص‬
  ‫إلى أَنْ َدا َوْ ُ َّباح الم َّ ُ‬
              ‫ل‬
    ‫أراعي نجومَ اللي ُ وهي كأنها‬
       ‫قوارير فيها زئبق يترجر ُ‬
       ‫ج‬                 ‫ُ‬
      ‫ج‬         ‫د‬
      ‫وتحتي منها ساع ٌ فيه دمل ٌ‬
    ‫ُ ِي ٌ وفَوْقي آخ ٌ فيه ُمْل ُ‬
    ‫د ج‬        ‫ر‬          ‫مض ء َ‬
         ‫ن‬           ‫ن‬
 ‫وإخوا ُ صدق صادقي َ صحبتهمْ‬
‫على غارة ً من مثلها الخي ُ تسر ُ‬
‫ج‬     ‫ل‬
      ‫ْدر س ُد م‬               ‫فع‬
   ‫تَطو ُ َلَيْهمْ خَن َ ِي ٌ م َا َة ٌ‬
  ‫ترَى َ َبً ِن فَوْ ِها حي َ ُم َ ُ‬
  ‫ن ت زج‬        ‫َ حب ا م ْ ق‬
        ‫ب‬      ‫إن ن الد ُ‬
        ‫أال َّها ِعْمَ َّواء لشار ٍ‬
      ‫ر‬                        ‫قن‬
     ‫أَال فاسْ ِ ِيها قَبْلما أَنْتَ تَخْ ُج‬
  ‫فنضحيْ سكارى والمدا ُ مصف‬
 ‫َّف‬  ‫م‬
      ‫يدار علينا والطعا ُ المطبه ُ‬
      ‫ج‬        ‫م‬
    ‫ه‬      ‫ن‬
    ‫وما راعني يومَ الطعا ِ دهاق ُ‬
   ‫ِّ ُ‬                ‫ل‬
   ‫إليَ مث ٍ منْ بالزعفرانِ نضرج‬
            ‫ه‬      ‫َّاعلي‬
            ‫فأقبلَ منقض َّ بحلق ِ‬
         ‫ِّ ُ أحياناً وحينً يهمل ُ‬
         ‫ج‬      ‫ا‬             ‫يقرب‬
        ‫ت وت ه‬                      ‫فلم‬
        ‫َّا دنا مِني قَطَعْ ُ َ ِينَ ُ‬
            ‫ِّ حسا ٍ صارمٍ يتفل ُ‬
            ‫ج‬            ‫م‬     ‫بحد‬
               ‫س‬            ‫كأن‬
   ‫َّ دماءَ الفر ِ حين تحادرتْ‬
    ‫ء ج‬                    ‫ق‬
    ‫خلو ُ العذارى أو خبا ُ مدب ُ‬
   ‫ه‬      ‫ت‬               ‫ل‬
   ‫فوي ٌ لكسرى إنْ حلل ُ بأرض ِ‬
 ‫ج‬                       ‫ٌ‬
 ‫وويل لجيشِ الفرسِ حين أعجع ُ‬
                            ‫ل‬
      ‫وأحم ُ فيهمْ حملة ً عنترية ً‬
   ‫ت بج‬                            ‫ُد‬
   ‫أر ُّ بها األَبطالَ في القَفْر ُن ُ ُ‬
       ‫ثم ه‬                ‫م‬
       ‫وأصد ُ كبش القوم َّ أذيق ُ‬
‫ي َجج‬          ‫ت‬
‫مرارَة َ كأْسِ المو ِ صبْراً ُم َّ ُ‬
        ‫ِّ مه‬           ‫ن‬         ‫ُذ‬
        ‫وآخ ُ ثأرَ ال ّدْبِ سيدِ قو ِ ِ‬
 ‫ب ا تؤجج‬               ‫ر‬
 ‫وأض ُمها في الحر ِ نارً َّ ُ‬
                   ‫ل لكل‬
            ‫وإني لحما ٌ ِّ ملمة ٍ‬
       ‫ل و ُ عج‬         ‫ُم‬       ‫ِر‬
       ‫تَخ ُّ لها ش ُّ الجبا ِ َتزْ َ ُ‬
                                        ‫كل‬     ‫ر‬
                                  ‫وإني ألحمي الجا َ منْ ٍّ ذلة ٍ‬
                                    ‫َّيفِ ال ُقي ِ وأَبه ُ‬
                                    ‫ج‬       ‫م م‬              ‫رح‬
                                                        ‫وأَف َ ُ بالض‬
                               ‫مد‬
                             ‫وأحمي حمى قومي على طول َّتي‬
                                 ‫ج‬
                                 ‫الى أنْ يروني في اللفائفِ أدر ُ‬
                                                 ‫ع‬        ‫د ُم‬
                                      ‫ف ُونَك ُ يا آلَ َبسٍ قصيدة ً‬
                                  ‫ج‬         ‫الص‬    ‫ء‬         ‫ح‬
                                  ‫يلو ُ لها ضوْ ٌ منَ ُّبْح أبلَ ُ‬
                                             ‫د‬        ‫ر‬
                                        ‫أال إنها خي ُ القصائ ِ كلها‬
                                     ‫ي َّل منها ُّ ثو ٍ وينس ُ‬
                                     ‫ج‬      ‫كل ب‬          ‫ُفص‬




                ‫س‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> لمن الشمو ُ عزيزة َ األحداج‬
                                                   ‫س‬
                                   ‫لمن الشمو ُ عزيزة َ األحداج‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫س‬
                                   ‫لمن الشمو ُ عزيزة َ األحداج‬
                                      ‫ج‬         ‫ي‬
                                      ‫يطلعنَ بينَ الوش ِ والديبا ِ‬
                                                           ‫كل‬
                                    ‫منْ ٍّ فائقة ِ الجمال كدمية ٍ‬
                                           ‫ص ِّر ْ‬     ‫ل‬
                                    ‫من لؤُْؤٍ قدْ ُو َت في عاج‬
                                      ‫وت ِل الث ب َن‬
                                    ‫تمشي َُرف ُ في ِّيا ِ كأ َّها‬
                                       ‫ج‬                   ‫ن‬
                                       ‫غص ٌ ترنحً في نقاً رجا ِ‬
                                       ‫ل‬        ‫م ل‬          ‫حف‬
                                       ‫َّتْ بهن َناص ٌ وذَواب ٌ‬
                                       ‫ج‬      ‫ل‬      ‫بهن‬
                                       ‫ومشتْ َّ ذوام ٌ ونوا ِ‬
                                                       ‫ء‬
                                          ‫فيهن هيفا ُ القوام كأنها‬
                                                       ‫ف ك ُشر‬
                                      ‫ُل ٌ م َّعة ٌ على األَمواج‬
                                         ‫ق‬      ‫م‬
                                ‫خطفَ الظال ُ كسار ٍ من شعرها‬
                                           ‫د‬     ‫َن ر الد‬
                                       ‫فكأَّما ق َنَ ُّجى ب َياجي‬
                                      ‫ت ثم ت ثم ت‬
                                   ‫ابصر ُ َّ هوي ُ َّ كتم ُ ما‬
                                           ‫أ و ي َ ذك م‬
                                       ‫َلقى َلمْ َعْلمْ ب َا َ ُناجي‬
                                     ‫و ت َّ َ َ ت ثم ت‬
                                  ‫ف َصلْ ُ ثم قدرْ ُ َّ عَفَفْ ُ من‬
                                                          ‫َ‬
                                   ‫شرفٍ تناهى بي إلى اإلنضاج‬
 ‫ي ن ص‬              ‫ي ن ص أ بد‬                   ‫أ بد‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ُعات ُ َهراً ال َلي ُ لنا ِح ُعات ُ َهراً ال َلي ُ لنا ِح‬
                                       ‫ي ن ص‬              ‫أ بد ً ي ن ص أ بد‬
                                      ‫ُعات ُ َهرا ال َلي ُ لنا ِح ُعات ُ َهراً ال َلي ُ لنا ِح‬
                                                                      ‫رقم القصيدة : 11196‬
                                   ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ي ن ص‬              ‫أ بد ً ي ن ص أ بد‬
                                      ‫ُعات ُ َهرا ال َلي ُ لنا ِح ُعات ُ َهراً ال َلي ُ لنا ِح‬
                                                           ‫والد ُ‬
                                                     ‫وأخفي الجوى في القلب َّمع فاضحى‬
                                                              ‫د‬     ‫ن‬        ‫َي‬              ‫َ‬
                                                            ‫وقَومي معَ األ َّام عَوْ ٌ على َمي‬
                                                                 ‫وقدْ طلَبوني بالقَنا والص ئح‬
                                                                 ‫َّفا ِ ِ‬                  ‫ََ‬
                                                                  ‫احب‬
                                                                 ‫وقد أبعدوني عن حبيبٍ ُّه‬
                                                                                 ‫ُ‬
                                                           ‫فأصبحت في قفرٍ عن االنس نازح‬
                                                                         ‫ل‬
                                                            ‫وقد هانَ عندي بذ ُ نفسٍ عزيزة ٍ‬
                                                               ‫ولو فارقتني ما بكتها جوارحي‬
                                                                  ‫م ت‬            ‫َف‬       ‫َر‬
                                                                ‫وأَيس ُ منْ ك ِّي إذَا ما َددُْها‬
                                                                              ‫َد ع‬        ‫ع‬
                                                                   ‫لَنَيْل َطَاءٍ م ُّ ُنْقي لذَابح‬
                                                                  ‫م َم‬      ‫ح‬           ‫َب‬
                                                               ‫فيا ر ُّ ال تجْعلْ َياتي َذ َّة ً‬
                                                                ‫الن الن ئح‬
                                                                ‫وال مَوْتتي بين ِّساءِ َّوا ِ ِ‬
                                                                ‫ولكن قَتيالً يدْ ُ ُ َّي ُ حوْلَ ُ‬
                                                                ‫َ رج الط ر ه‬
                                                                            ‫ن‬      ‫ب‬
                                                            ‫وتشر ُ غربا ُ الفال من جوانحي‬




                             ‫ن‬         ‫ع‬
                             ‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا القَيْتَ جمْ َ بني أبا ٍ‬
                                                                      ‫إذا القَيْتَ جمْعَ بني أبا ٍ‬
                                                                      ‫ن‬
                                                                      ‫رقم القصيدة : 11196‬
                                   ‫-----------------------------------‬
                                                                      ‫ن‬
                                                                      ‫إذا القَيْتَ جمْعَ بني أبا ٍ‬
                                                                                    ‫م‬
                                                                          ‫فإني الئ ٌ للجعد الح‬
                                                                  ‫َّ مؤشر العضدين حج ً‬
                                                                  ‫ال‬                ‫كأن‬
                                                                           ‫م‬       ‫أ‬         ‫َد‬
                                                                       ‫ه ُوجاً بين َقلبة ٍ ِالَح‬
                                                                                       ‫َمن‬
                                                                     ‫تض َّ َ نعْمتي فغدا عليها‬
                                           ‫الر‬     ‫َّ‬             ‫بك‬
                                        ‫ُ ُوراً أَوْ تَعَجلَ في َّواح‬
                                               ‫ألمْ تعلم لحاكَ اهلل أن ّ‬
                                               ‫ي‬               ‫ْ‬
                                            ‫الر‬    ‫َم ذ ت‬
                                         ‫أج ُّ إ َا لَقي ُ ذوي ِّماح‬
                                       ‫ن‬             ‫د‬      ‫ت‬
                                       ‫كسو ُ الجع َ جعد بني أبا ٍ‬
                                          ‫ُ ْي ت‬          ‫ي‬
                                       ‫سِالح َ بعْد عر ٍ واف ِضاح‬




        ‫ء‬       ‫ك‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> طربتَ وهاجت َ الظبا ُ السوانح‬
                                           ‫ء‬
                                   ‫طربتَ وهاجتكَ الظبا ُ السوانح‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ء‬
                                   ‫طربتَ وهاجتكَ الظبا ُ السوانح‬
                                           ‫ح‬
                                     ‫غداة َ غدت منها سني ٌ وبارح‬
                                               ‫ق‬
                                     ‫تغالتْ بي األشوا ُ حتى كأنما‬
                                       ‫د‬
                                  ‫بزندينِ في جوفي منَ الوج ِ قادح‬
                                        ‫ء‬      ‫ب‬
                                 ‫وقد كنتَ تخفي ح ّ سمرا َ حقبة ً‬
                                      ‫ح‬                       ‫َ‬     ‫ب‬
                                      ‫فَ ُحْ الن منها بالذي أَنْتَ بائ ُ‬
                                        ‫ذ‬        ‫أ ِ ت‬           ‫ع‬
                                   ‫ل َمْري لقد ُعذرْ ُ لو تَع ِرينني‬
                                    ‫وخشنت صدراً غيب ُ لك ناص ُ‬
                                    ‫ح‬        ‫ه‬
                                    ‫ه‬      ‫ب‬
                                    ‫أعاذل كمْ من يوم حر ٍ شهدت ُ‬
                                       ‫له َنْظ ٌ بادي َّواج ِ كال ُ‬
                                       ‫الن ذ ح‬            ‫م ر‬
                                                    ‫ا‬
                                   ‫فلم أرَ حيً صابروا مثل صبرنا‬
                                       ‫ن ح‬
                                       ‫وال كافحوا مثلَ الذينَ ُكاف ُ‬
                                       ‫َمي م َجج‬           ‫شت‬
                                       ‫إذا ِئ ُ القاني ك ُّ ُد َّ ٌ‬
                                      ‫على اعوج ّ بالطعا ِ مسام ُ‬
                                      ‫ح‬      ‫ن‬        ‫ي‬
                                        ‫ب‬                    ‫ن ِف ز‬
                                     ‫ُزاح ُ َحفاً أَو نالقي كَتي َة ً‬
                                    ‫ح‬     ‫ر الس ح‬            ‫ت عن‬
                                    ‫ُطا ِ ُنا أَو يذَع ُ َّر َ صائ ُ‬
                                        ‫صص‬                        ‫َلم‬
                                     ‫ف َّا التَقينا بالجِفار ت َع َعوا‬
                                              ‫َّت على أعقابهن‬
                                      ‫َّ المسالح‬           ‫ورد‬
                                                 ‫ل‬
                              ‫وسارتْ رجا ٌ نحو أخرى عليهم الح‬
                                      ‫ح‬        ‫ل‬                ‫د‬
                                      ‫دي ُ كما تمشي الجما ُ الدوال ُ‬
                                     ‫الس ت ح ته‬            ‫م‬
                                   ‫إذا ما َشوا في َّابغا ِ َسبُ ُمْ‬
                                     ‫ح‬                      ‫ال‬
                                     ‫سيو ً وقد جاشتْ بهن األباط ُ‬
                                                   ‫َ ت‬
                                       ‫فأشرع رايا ٌ وتحت ظاللها‬
                                   ‫ح‬                ‫ء‬
                                   ‫من القوْم أبْنا ُ الحروبِ المراج ُ‬
                                  ‫الر‬            ‫ر‬            ‫ُ‬
                                ‫ودرْنا كما دا َتْ على قطبها َّحى‬
                                  ‫و َا َتْ على هام ِّجال َّفائ ُ‬
                                  ‫الص ح‬      ‫الر‬          ‫در‬
                                               ‫حت تغ ب‬
                                         ‫بهاجرة ٍ َّى َّي َ نورها‬
                                     ‫وأقبل لي ٌ يقب ُ َّرف سائ ُ‬
                                     ‫ح‬       ‫ل ض الط‬
                                         ‫س بكل مهند‬
                                         ‫تداعى بنو عب ٍ ِّ َّ ٍ‬
                                    ‫ُسا ٍ ُزي ُ الها َ والص ُّ جان ُ‬
                                    ‫َّف ح‬         ‫ح مي ل م‬
                                              ‫ُّ رد ْني كأن س ه‬
                                              ‫وكل ُ َي ٍّ َّ ِنانَ ُ‬
                                   ‫شها ٌ ب َا في ُل َة ِ َّيْل َاض ُ‬
                                   ‫ظ م الل و ح‬             ‫ب د‬
                                         ‫َجبب‬       ‫ع الن‬         ‫فخل‬
                                       ‫ُّوا لنا ُوذَ ِّساءِ و َّ ُوا‬
                                         ‫م م ج ح‬               ‫د‬
                                         ‫عبادي َ منهم ُستَقي ٌ و َام ُ‬
                                              ‫الس‬     ‫ب‬     ‫وكل‬
                                     ‫َّ كعو ٍ خدلة َّاق فخمة ٍ‬
                                       ‫ح‬      ‫ل َب‬        ‫م ٌ‬
                                       ‫لها َنْبت في آ ِ ض َّة طام ُ‬
                                        ‫ن مكب‬
                                       ‫تركنا ضراراً بين عا ٍ َّل‬
                                        ‫ه النو ح‬              ‫ق‬
                                        ‫وبين َتيلٍ غاب عن ُ َّ َائ ُ‬
                                            ‫ْر‬         ‫َحي ا ر‬
                                         ‫وعمْراً و َّانً ت َكْنا بقَف َة ٍ‬
                                               ‫ض ع‬
                                       ‫تعودهما فيها ال ّبا ُ الكوالح‬
                                           ‫ً فل ر ح‬              ‫ِّ‬
                                         ‫يجررْنَ هاما َّقتها ِما ُنا‬
                                                       ‫َّل منهن‬
                                        ‫َّ اللحى والمسايح‬    ‫تزي‬




‫ل ح‬          ‫ء‬        ‫س‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> نحا فار ُ الشهبا ِ والخي ُ جن ُ‬
                                     ‫نحا فار ُ الشهبا ِ والخي ُ جن ُ‬
                                     ‫ل ح‬          ‫ء‬        ‫س‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11196‬
            ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ل ح‬          ‫ء‬        ‫س‬
                                     ‫نحا فار ُ الشهبا ِ والخي ُ جن ُ‬
                                  ‫ِن م صد‬
                                  ‫على فارسٍ بين األس َّة ِ ُقْ َ ِ‬
                                        ‫ح‬          ‫د ه ِن‬
                                      ‫ولوال ي ٌ نالَتْ ُ م َّا ألَصْبَ َتْ‬
                                    ‫م د‬          ‫ش ه‬            ‫س ع‬
                                    ‫ِبا ٌ تهادَى ِلْوَ ُ غيرَ ُسْنَ َ‬
                                     ‫ل‬               ‫ف ن‬
                                   ‫فال تَكْ ُر ال ّعْمى وأثْن بفَضِها‬
                                   ‫د‬           ‫ث‬
                                   ‫وال تأمننْ مايحد ُ اهلل في غ ِ‬
                                    ‫و ا‬               ‫ك د‬
                                    ‫فإنْ يَ ُ عب ُ اهلل القى ف َارسً‬
                                    ‫ُّون خالَ العارض المتوق ِ‬
                                    ‫د‬                      ‫يرد‬
                                    ‫ا‬        ‫ِن‬           ‫م‬
                                    ‫فقدْ أمكَنَتْ ِنْكَ األَس َّة ُ عانيً‬
                                          ‫ال‬
                                    ‫فلم تجز إذ تسعى قتي ً بمعبد‬




            ‫ر ا‬         ‫هد‬
   ‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ُّيكم خي ٌ أبً من أبيكم‬
                                                         ‫ر‬       ‫هد‬
                                           ‫ُّيكم خي ٌ أباً من أبيكم‬
                                           ‫رقم القصيدة : 01196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ر‬       ‫هد‬
                                           ‫ُّيكم خي ٌ أباً من أبيكم‬
                                     ‫د‬                    ‫أعف‬
                                     ‫ُّ وأوفى بالجوار وأحم ُ‬
                                ‫ل صد‬                    ‫ن‬
                              ‫وأطع ُ في الهيجا إذا الخي ُ َّها‬
                                 ‫غداة َّباح َّمْه ُّ ال ُق َّ ُ‬
                                 ‫الص الس َري م َصد‬
                               ‫ر‬                             ‫َهال‬
                               ‫ف َّ وفي الغَوْغاءِ عمْرو بن جاب ٍ‬
                                       ‫ع يد‬           ‫بذمته ن الل‬
                                       ‫َّ ِ ِ واب ُ َّقيطَة ِ ِصْ َ ُ‬
                                      ‫ت ا‬            ‫ي‬
                                      ‫سيأتيكم عن ّ وإن كن ُ نائيً‬
                                   ‫ِ َد‬        ‫نب‬           ‫د ن ع‬
                                   ‫ُخا ُ ال َلَنْدي دو َ َيْتيَ مذْو ُ‬
                                 ‫ذ كم‬                        ‫ئد ْ‬
                                 ‫قصا ِ ُ من قِيلِ امرىء ٍ يَحْتَ ِي ُ ُ‬
                                      ‫و‬               ‫ء‬
                                     ‫بني العشرا ِ فارتدوا وتقلد ُا‬




‫ر‬                      ‫ت‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ترك ُ بني الهجيمْ لهمْ دوا ٌ‬
                                      ‫ر‬                      ‫ت‬
                                      ‫ترك ُ بني الهجيمْ لهمْ دوا ٌ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 91196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ر‬                      ‫ت‬
                                        ‫ترك ُ بني الهجيمْ لهمْ دوا ٌ‬
                                          ‫إذا تمضي جماعتهمْ تعو ُ‬
                                          ‫د‬
                                          ‫َّ ه‬           ‫ت جري‬
                                          ‫ترك ُ َّة َ العمري في ِ‬
                                             ‫َدي ُ العي ِ ُعْتد ٌ َدي ُ‬
                                             ‫س د رم لش د‬
                                             ‫ه‬       ‫ف‬         ‫ْر ْ‬
                                             ‫فإنْ يب َأ فلم أنْ ِثْ علي ِ‬
                                               ‫ي َ ْ ُق ه فق‬
                                             ‫وإنْ ُفْقد فَح َّ ل ُ ال ُ ُود‬
                                             ‫أن‬
                                        ‫وهلْ يدري جرية ُ َّ نبلي‬
                                         ‫د‬       ‫ل‬       ‫ه‬      ‫ن‬
                                         ‫يكو ُ جفير ُا البط ُ النجي ُ‬
                                                ‫َ الر ح م كب‬
                                             ‫إذا وقَعَ ِّما ُ ب َنْ ِ َيْه‬
                                               ‫َّى قابعاً في ِ صدو ُ‬
                                               ‫د‬     ‫ه‬            ‫تول‬
                                            ‫ن ر‬            ‫َن حه‬
                                            ‫كأ َّ رما َ ُم أشْطا ُ بئْ ٍ‬
                                           ‫د‬             ‫لَ‬
                                           ‫لها في ك ٍّ مدلجة ِ خدو ُ‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> َلَل َو ُ خي ٌ للفَتى من حيا ِ ِ‬
‫ته‬                ‫و م ت ر‬
                                      ‫ته‬                ‫و م ت ر‬
                                      ‫َلَل َو ُ خي ٌ للفَتى من حيا ِ ِ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 61196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ته‬                ‫و م ت ر‬
                                      ‫َلَل َو ُ خي ٌ للفَتى من حيا ِ ِ‬
                                          ‫إذا لمْ ي ِبْ لألَمر َّ بقائ ِ‬
                                          ‫إال د‬              ‫ث‬
                                    ‫فعالجْ جسيمات األمور وال تكنْ‬
                                          ‫د‬
                                          ‫هبيتَ الفؤادِ همة ً للسوائ ِ‬
                                      ‫ج َش ه‬             ‫الر ح ء‬
                                      ‫إذا ِّي ُ جا َتْ بال َهام ت ُّل ُ‬
                                      ‫هذا ليله مث ُ القالص الطرائ ِ‬
                                      ‫د‬               ‫ل‬
                                          ‫ر‬            ‫ب ء م‬
                                       ‫وأعقَ َ نَوْ ُ ال ُدْبرينَ بغب َة ٍ‬
                                               ‫بالل‬            ‫و ٍْ‬
                                       ‫َقطر قليلِ الماءِ َّيْل بارد‬
                                            ‫ف‬
                                 ‫كفى حاجة َ األضيا ِ حتى يريحها‬
                                     ‫كل ع د‬             ‫َ‬
                                                        ‫ي‬
                                     ‫على الح ٍّ منا ُّ أرو َ ماج ِ‬
                                            ‫ه‬                   ‫ه‬
                                           ‫ترا ُ بتفريج األمور ولف ّا‬
                               ‫َ د‬
                               ‫لما نالَ من معروفها غير زاه ِ‬
                                   ‫ع َر فه‬                 ‫َ‬
                                   ‫ولَيْس أخونا ِندَ ش ٍّ يخا ُ ُ‬
                                 ‫د‬      ‫ه‬           ‫د ْ‬
                                 ‫وال عن َ خَيرٍ إنْ رجا ُ بواح ِ‬
                                  ‫إذا قيلَ منْ للمعضالتِ أجاب ُ‬
                                  ‫ه‬
                                ‫ل الس د‬        ‫من‬       ‫م‬
                                ‫عظا ُ اللهى َّا طوا ُ َّواع ِ‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا جحدَ الجميلَ بنو قرا ٍ‬
‫د‬
                                      ‫د‬
                                      ‫إذا جحدَ الجميلَ بنو قرا ٍ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                      ‫د‬
                                      ‫إذا جحدَ الجميلَ بنو قرا ٍ‬
                                       ‫د‬       ‫ب‬           ‫ز‬
                                       ‫وجا َى بالقَبيح َنو زيا ِ‬
                                      ‫َل‬            ‫تع‬         ‫ُ‬
                                    ‫فَهمْ سادا ُ َبْسٍ أيْنَ حُّوا‬
                                    ‫د‬       ‫م َ ن‬
                                    ‫كما زع ُوا وفرْسا ُ البال ِ‬
                                       ‫َال َيْ ٌ َّ وال مَال ٌ‬
                                       ‫م‬          ‫و ع ب علي‬
                                     ‫د‬             ‫ت‬
                                     ‫إذا أصلح ُ حالي بالفسا ِ‬
                                     ‫َّ النارَ تضرم في جما ٍ‬
                                     ‫د‬        ‫ُ‬           ‫فإن‬
                                 ‫د‬           ‫ر كر‬
                                 ‫إذا ما الصخ ُ َّ على الزنا ِ‬
                               ‫ا‬                 ‫ْل‬      ‫ُ ج‬
                               ‫ويرْ َى الوص ُ بعدَ الهَجْر حينً‬
                                    ‫ُّ منَ البعا ِ‬
                                    ‫د‬           ‫كما يرجى الدنو‬
                                     ‫َر ت حق ح‬         ‫حل ت‬
                                  ‫َُمْ ُ فما ع َف ُمْ َّ ِلمي‬
                                           ‫ر ُ‬       ‫ر‬
                                   ‫وال ذك َتْ عشي َتكمْ ودادي‬
                                                  ‫ل د‬
                                    ‫سأَجْه ُ بع َ هذا الحلم حتى‬
                                             ‫ض‬         ‫َ‬     ‫أ‬
                                  ‫ُريقَ دمَ الحوا ِر والبَوادي‬
                                 ‫ويشكوا السي ُ منْ كفي مال ً‬
                                 ‫ال‬            ‫ف‬
                                     ‫د‬                  ‫ُ‬
                                     ‫ويسأم عاتقي حملَ النجا ِ‬
                                       ‫َ‬
                                       ‫وقد شاهدتم في يومْ ط ٍّ‬
                                       ‫ي‬            ‫ُ‬
                                         ‫د‬
                                         ‫فعالي بالمهندة ِ الحدا ِ‬
                                    ‫ر‬         ‫ي‬              ‫َد ت‬
                                   ‫ر َد ُ الخَيْلَ خال َة ً حَيا َى‬
                                   ‫والس ف د‬           ‫ست‬
                                  ‫و ُقْ ُ جيادَها َّي ُ حا ِي‬
                                         ‫ُ ن‬              ‫ن‬
                                         ‫ولو أ ّ السنانَ له لسا ُ‬
                                         ‫َ شك ِ ا ف‬
                                     ‫حكَى كمْ َّ درْعً بال ُؤَاد‬
                                ‫وكم داع ِدعا في الحرب باسمي‬
                                            ‫خ تح‬
                                  ‫وناداني فَ ُض ُ َشا المنادي‬
                                          ‫ه ال ال‬           ‫د‬
                                          ‫ير ُ جواب ُ قو ً وفع ً‬
                                    ‫د‬          ‫والس‬
                                    ‫ببيضِ الهند ُّمرِ الصعا ِ‬
                                   ‫فكن ياعمرو منه على حذا ِ‬
                                   ‫ر‬
                                           ‫بالر‬    ‫ف‬
                                        ‫وال تمألْ ج ُونَكَ ُّقاد‬
                                           ‫ع‬          ‫ٌ‬
                                           ‫ولوال سيد فينا مطا ٌ‬
                                      ‫عظيم القدر مرتف ُ العما ِ‬
                                      ‫د‬       ‫ع‬
                                   ‫ا‬    ‫ي‬            ‫أقم ُ الحق‬
                                   ‫َّ في الهند ٍَّ رغمً‬   ‫ت‬
                                     ‫الر‬       ‫ه ت الض‬
                                  ‫وأظ َرْ ُ َّالل منَ َّشاد‬




      ‫ض َّ َب ش ْب‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أر ُ الشر َّة ِ ِع ٌ ووادي‬
                                         ‫ض َّ َب ش ب‬
                                   ‫أر ُ الشر َّة ِ ِعْ ٌ ووادي‬
                                        ‫رقم القصيدة : 31196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ض َّ َب ش ب‬
                                   ‫أر ُ الشر َّة ِ ِعْ ٌ ووادي‬
                                            ‫ف‬            ‫حت‬
                                       ‫رَ َلْ ُ وأهلْها في ُؤَادي‬
                                                         ‫يحل‬
                                        ‫ُّون فيهِ وفي ناظري‬
                                       ‫َل الس‬
                                    ‫وإنْ أبْعدوا في مَح ٍّ َّواد‬
                                         ‫حي‬     ‫ق‬               ‫ذ‬
                                       ‫إ َا خَفَقَ البرْ ُ منْ ِّهم‬
                                                     ‫ت ت‬
                                       ‫أرق ُ وب ّ ُحليفَ السهاد‬
                                           ‫ح ُز ي ِّر‬
                                     ‫وري ُ الخ َامى ُذَك ُ أنْفي‬
                                                         ‫َ‬
                                   ‫نَسيمع عذَارَى وذَاتَ األَيادي‬
                                     ‫ِ‬                ‫ل‬
                                     ‫أيا عب ُ مني بطيفِ الخيال‬
                                    ‫ط الر د‬               ‫م‬
                                    ‫على ال ُستَهَامِ و ِيبِ ُّقا ِ‬
                                              ‫مك‬
                                     ‫عسى نَظْرَة ٌ ِنْ ِ تحيا بها‬
                                    ‫ب د‬                 ‫م‬        ‫ح‬
                                    ‫ُشاشَة ُ َيْتِ الجفا وال ِعا ِ‬
                                    ‫وحقَك ال زالَ ظهْر الجواد‬
                                 ‫مقيلي وسيفي ودرعي وسادي‬
                                    ‫إلى أنْ أدوسَ بالدَ العراق‬
                                                  ‫ِ‬       ‫أ‬
                                    ‫وَفني حواضرَها والبَوادي‬
                                      ‫س‬          ‫م ق ب‬
                                      ‫إذا قا َ سو ٌ ل َيعِ النفو ِ‬
                                    ‫ونادى وأعلنَ فيها المنادي‬
                                                 ‫ل‬
                                     ‫وأقبلتِ الخي ُ تحتَ الغبار‬
                                             ‫ض‬       ‫َ الر‬
                                  ‫بوقْعِ ِّماحِ و َرْبِ الحداد‬
                                                  ‫م‬
                                          ‫هنالكَ أصد ُ فرسانها‬
                                          ‫ع‬
                                       ‫فترْجع مخْذولة ً كال ِماد‬
                                                       ‫ع‬
                                       ‫وأرج ُ والنوق موقورة ٌ‬
                                       ‫ر هو و ب ب‬
                                  ‫تَسي ُ ال ُ َيْنَا َشَيْ ُو ُ حادي‬
                                    ‫ن‬         ‫ن‬        ‫َر‬
                                    ‫وتَسْه ُ لي أعي ُ الحاسدي َ‬
                                                   ‫ُ‬    ‫د‬
                                        ‫وترق ُ أعين أهل الوداد‬




  ‫جح‬          ‫م م ٌ‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أال َنْ ُبْلغ أهلَ ال ُ ُود‬
                                        ‫جح‬          ‫م م ٌ‬
                                      ‫أال َنْ ُبْلغ أهلَ ال ُ ُود‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
      ‫-----------------------------------‬
                                        ‫جح‬          ‫م م ٌ‬
                                      ‫أال َنْ ُبْلغ أهلَ ال ُ ُود‬
                                         ‫َفي عه‬             ‫م َ‬
                                       ‫َقال فتى ً و ٍّ بال ُ ُود‬
                                     ‫ل‬                   ‫ج‬
                                     ‫سأخر ُ للبرازِ خلى َّ با ِ‬
                                       ‫د‬         ‫ٍ ُد ْ زب‬
                                       ‫بقَلب ق َّ من ُ َرِ الحدي ِ‬
                                                       ‫ن‬
                                      ‫وأطع ُ بالقنا حتى يراني‬
                                    ‫عَدوي كالشرارة ِ من بعيد‬
                                                ‫ب‬
                                ‫إذا ما الحر ُ دارتْ لي رَحاها‬
                                     ‫َّد‬     ‫ت للر ُ‬
                                   ‫وطاب المَوْ ُ َّجلِ الش ِيد‬
                                            ‫ع‬          ‫ا‬     ‫َر‬
                                  ‫ت َى بيضً تَشَعْشَ ُ في لَظاها‬
                                    ‫قد التصقت بأعضادِ الزنود‬
                                       ‫ل‬                ‫م‬
                                       ‫فأقح ُها ولكن معْ رجا ٍ‬
                                         ‫جر الص‬           ‫َن‬
                                      ‫كأ َّ قلوبها حَ َ ُ َّعيد‬
                                              ‫ْ‬      ‫ُو‬
                                    ‫وَخَيْلٍ ع ِّدتْ خَوضَ المنايا‬
                                      ‫د‬         ‫ْ‬             ‫ت َيب‬
                                      ‫ُشِّ ُ مَفْرِقَ الطفلِ الولي ِ‬
                                    ‫د‬             ‫ِل أل‬
                                    ‫سأَحم ُ با ُسودِ على أسو ٍ‬
                                      ‫أل‬             ‫ضب‬
                                   ‫وأخْ ِ ُ ساعدي بدمِ ا ُسود‬
                                         ‫ب َمْلكَة ٍ عليها تَاج ع ٍّ‬
                                         ‫ز‬
                                         ‫ٍِ‬                      ‫م‬
                                        ‫ع ش‬            ‫َ ْم‬
                                     ‫وقَو ٍ من بني َبْسٍ ُهود‬
                                        ‫ر م‬
                                        ‫فأَما القائلونَ هزب ُ قو ٍ‬
                                          ‫َف‬       ‫ف ُ‬       ‫َذ‬
                                   ‫ف َاكَ ال َخر ال شَر ُ الجدود‬
                                        ‫َّا القا ِلون َتي ُ طَعْ ٍ‬
                                        ‫وأم ئ َ ق ل ن‬
                                     ‫فذلك مصرع البطل الجليد‬




                     ‫م‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> صحا ِنْ بعْدِ سكرته فؤَادي‬
                                                  ‫م ْ‬
                                   ‫صحا ِنْ بعدِ سكرته فؤَادي‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫م ْ‬
                                   ‫صحا ِنْ بعدِ سكرته فؤَادي‬
                                         ‫ط ب الر‬
                                      ‫وعاود مقْلتي ِي ُ ُّقاد‬
                                      ‫وأصبح من يعاندني ذليال‬
                                             ‫د ِ‬         ‫َم‬
                                        ‫كَثيرَ اله ّ ال يَفْ ِيه فادي‬
                                               ‫ِ‬
                                    ‫يرى في نومه فتكات سيفي‬
                                     ‫فَ َشْ ُو ما ي َا ُ إلى الوِسا ِ‬
                                     ‫د‬            ‫َر ه‬       ‫ي ك‬
                                           ‫ِ‬
                                      ‫أال ياعبل قد عاينت فعلي‬
                                      ‫الر‬   ‫ل‬
                                   ‫وبانَ لكِ الضال ُ من َّشاد‬
                                      ‫ج‬       ‫ص تمل‬
                                  ‫وإنْ أبْ َرْ ِ ِثِْي فاهْ ُريني‬
                                             ‫ي ِ رم‬
                                    ‫وال َلْحَقْك عا ٌ ِنْ سَوادي‬
                                      ‫وض‬               ‫َّ‬
                                   ‫وإال فاذكري طَعني َ َربي‬
                                        ‫ب‬     ‫ّ م‬
                                    ‫إذا ما لَج قَوْ ُك في ِعادي‬
                                               ‫كْ‬      ‫ََت‬
                                ‫طرقْ ُ ديار ِندَة َ وهي تدْوي‬
                                                        ‫دوي‬
                                 ‫َّ الرعدِ منْ ركضِ الجياد‬
                                        ‫َ ر‬            ‫َد ت‬
                                    ‫وب َّدْ ُ الفَوارِس في ُباها‬
                                        ‫د‬                  ‫ن‬
                                        ‫بطع ٍ مثلِ أفواه المزا ِ‬
                                   ‫ص ا‬         ‫َم صب‬
                                   ‫وَخَثْع ُ قد َ َحْناها َباحً‬
                                       ‫م‬              ‫بك ً ْ‬
                                   ‫ُ ُورا قَبلَ ما نادى ال ُنادي‬
                                  ‫غدوا لما رأوا من حد سيفي‬
                                     ‫ح‬
                                 ‫نذير الموت في األروا ِ حاد‬
                                          ‫وعدْنا بالّهابِ وبالس‬
                                      ‫َّرايا‬        ‫ن‬        ‫ُ‬
                                         ‫وبا َس َى ُك َّ ُ بالص‬
                                      ‫َّفاد‬   ‫أل ر ت َبل‬




    ‫ع‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أال يا عبل ضيعتِ ال ُهودا‬
                                        ‫ع‬
                                    ‫أال يا عبل ضيعتِ ال ُهودا‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ع‬
                                    ‫أال يا عبل ضيعتِ ال ُهودا‬
                                    ‫ُد‬               ‫س‬
                                 ‫وأم َى حبكِ الماضي ص ُودا‬
                                              ‫ب‬
                                  ‫وما زالَ الشبا ُ وال اكتهلنا‬
                                               ‫الز ن‬
                                     ‫وال أبْلى َّما ُ لنا جديدا‬
                                    ‫ا‬
                                    ‫وما زالتْ صوارمنا حدادً‬
                                                    ‫مل‬         ‫ُد‬
                                          ‫تَق ُّ بها أنا ُِنا الحديدا‬
                                         ‫ي لم‬           ‫س عن‬
                                        ‫َلي َّا الفزارّينَ َّا‬
                                       ‫كب‬          ‫مْ و‬
                                    ‫شَفَيْنَا ِن فَ َارسها ال ُ ُودا‬
                                               ‫م‬
                                         ‫وخلينا نسائه ُ حيارى‬
                                      ‫ُد‬        ‫قب ْ الص ح ي ط‬
                                   ‫ُ َيلَ ُّبْ ِ َلْ ِمْنَ الخ ُودا‬
                                     ‫ا‬          ‫ِ أل‬           ‫م‬
                                     ‫َألْنا سائرَ ا َقطار خَوْفً‬
                                   ‫فأضحى العالمونَ لنا عبيدا‬
                                     ‫وجاوزنا الثريا في عالها‬
                                          ‫صد َف‬           ‫ر‬
                                       ‫ولم نَتْ ُك لقَا ِ َنا و ُودا‬
                                        ‫ٌّ‬          ‫ب ف‬
                                        ‫إذا َلَغَ ال ِطامَ لنا صبي‬
                                            ‫ي سج‬         ‫ِر ه‬
                                         ‫تَخ ُّ ل ُ أعاد َنا ُ ُودا‬
                                        ‫فمن يقصدْ بداهية ٍ الينا‬
                                        ‫يرى منا جبابرة ً أسودا‬
                                           ‫م‬            ‫َْ‬
                                     ‫ويَوْمَ البذلِ نعْطي ما َلَكْنا‬
                                               ‫َ‬
                                  ‫ونمال األرض إحسانا وجودا‬
                                     ‫لَ ب‬               ‫ل‬
                                     ‫وننع ُ خيلنا في ك ٍّ حر ٍ‬
                                          ‫ل‬
                                       ‫عِظاماً دامياتٍ أَوْ جُودا‬
                                       ‫عن‬       ‫َ م ي الن‬
                                      ‫فَهلْ َنْ ُبْلغ ُّعْمانَ َّا‬
                                             ‫ي ُ‬           ‫م ال‬
                                       ‫َقا ً سَوْفَ َبْلغه رشيدا‬
                                                    ‫ب‬
                                  ‫إذا عادتْ َنو األَعْجام تَهوي‬
                                          ‫ن‬      ‫َل َكس‬
                                       ‫وقد وَّتْ ون َّ َت الب ُودا‬




    ‫ٍْ ي‬        ‫َْ‬     ‫أ‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ُعادي صرفَ دَهر ال ُعادى‬
                                      ‫ي‬      ‫ْ‬       ‫َ‬     ‫أ‬
                                  ‫ُعادي صرْفَ دَهرٍ ال ُعادى‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ي‬      ‫ْ‬       ‫َ‬     ‫أ‬
                                  ‫ُعادي صرْفَ دَهرٍ ال ُعادى‬
                                                        ‫ل‬
                                       ‫وأحتم ُ القطيعة والبعادا‬
                                      ‫َيع‬          ‫رن َ‬
                                   ‫وأظه ُ ُصْح قَوْمٍ ضَّ ُوني‬
                                         ‫قل ب ُم د‬
                                      ‫وإنْ خانَت ُُو ُه ُ الو َادا‬
                                                           ‫ل‬
                                         ‫أعل ُ بالمنى قلبا عليال‬
                                            ‫ل‬
                                  ‫وبالصبر الجمي ِ وان تمادى‬
                                          ‫د‬         ‫ع‬       ‫تي‬
                                    ‫ُع ّرني ال ِدى بِسوا ِ جلْدي‬
                                     ‫الس‬
                                 ‫وبيض خصائلي تمحو َّوادا‬
                                                ‫َ‬
                                 ‫سلي يا عبل قومك عنْ فعالي‬
                                     ‫ط‬        ‫ع‬         ‫م ض‬
                                 ‫و َنْ ح َرَ الوقي َة َ وال ّرادا‬
                                     ‫ل‬         ‫ب‬      ‫ت‬
                                ‫ورد ُ الحر َ واألبطا ُ حولي‬
                                               ‫ُز ُف الس ْ ص‬
                                           ‫تَه ُّ أك ُّها ُّمرَ ال ّعادا‬
                                            ‫م‬                  ‫خ ت‬
                                        ‫و ُضْ ُ بمهْجتي بحْرَ ال َنايا‬
                                                     ‫ب د‬          ‫ر‬
                                              ‫ونا ُ الحر ِ تتق ُ اتقادا‬
                                                  ‫ا د‬       ‫وعدت‬
                                         ‫ُّ مخضبً ب َم األعادي‬
                                            ‫ض‬        ‫ب الر‬
                                   ‫وكَر ُ َّكض قد خ َبَ الجودا‬
                                           ‫ٍ ح‬           ‫ت‬
                                           ‫وكمْ خلف ُ منْ بكر ردا ٍ‬
                                            ‫ف‬        ‫ن ح ت‬
                                       ‫بصَوْتِ ُوا ِها ُشْجي ال ُؤَادا‬
                                        ‫س م َف الحد ن ض‬
                                        ‫و َيفي ُرْه ُ َّي ِ ما ٍ‬
                                               ‫ج‬        ‫ُد ره الص‬
                                           ‫تَق ُّ شِفا ُ ُ َّخْرَ ال َمادا‬
                                         ‫ا‬         ‫ت‬            ‫ر‬
                                         ‫و ُمحي ما طعنْ ُ به طَعينً‬
                                                          ‫ه‬       ‫د‬
                                             ‫فعا َ بعيني ِ نظرَ الرشادا‬
                                            ‫ُ‬
                                       ‫ولوال صارمي وسنان رمحي‬
                                                    ‫َع ن ع‬
                                          ‫لما رفَ َتْ ب ُو َبْسٍ عمادا‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أل ِّ َبي ٍ َحْ ُ ُ َّأ ُ والو ُّ‬
‫َي ح ب ي سن الر ْي ُد‬
                                      ‫سن الر ْي ُد‬               ‫َي ح‬
                                      ‫أل ِّ َبيبٍ يَحْ ُ ُ َّأ ُ والو ُّ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                      ‫سن الر ْي ُد‬               ‫َي ح‬
                                      ‫أل ِّ َبيبٍ يَحْ ُ ُ َّأ ُ والو ُّ‬
                                      ‫وأكث ُ هذا الناسِ ليس لهم عه ُ‬
                                      ‫د‬                       ‫ر‬
                                          ‫ي ُر‬        ‫َي م‬         ‫د‬
                                        ‫أري ُ منَ األَّا ِ ما ال َض ُّها‬
                                                      ‫ع َ‬
                                                      ‫ي‬
                                        ‫فهل داف ٌ عن ٍّ نوائبها الجهد‬
                                          ‫وما هذهِ الدنيا لَنا بمطيعة ٍ‬
                                         ‫د‬               ‫ق‬
                                         ‫وليسَ لخل ٍ من مداراتها ب ُ‬
                                        ‫ز‬      ‫د‬        ‫ي‬         ‫ت ن‬
                                        ‫َكو ُ المَوال َ والعبي ُ لعاج ٍ‬
                                        ‫ويخدم فيها نفس ُ البط ُ الفر ُ‬
                                        ‫ل د‬           ‫ه‬
                                                 ‫ُ‬
                                          ‫وكل قريبٍ لي بعيد مودة ٍ‬
                                        ‫د‬                     ‫وكل‬
                                        ‫ٍّ صديقٍ بين أضلعهِ حق ُ‬
                                                ‫َ ٌ يبل ه‬
                                                ‫فلله قلب ال ُّ عليل ُ‬
     ‫حل ع ْد‬         ‫يه‬        ‫و ل‬
     ‫ِصا ٌ وال ُلْ ِيهِ من َّهِ َق ُ‬
               ‫ِز‬       ‫ل‬          ‫ل‬
        ‫يكّفني أن أطُْبَ الع ِّ بالقنا‬
    ‫ي ع الجد‬               ‫ع‬
    ‫وأيْنَ ال ُال إنْ لم ُسَا ِدنيَ ُّ‬
       ‫و‬    ‫ي ُر‬         ‫أ ِب‬
  ‫ُح ُّ كما َهْواه ُمحي َصارمي‬
       ‫وَسابغة ٌ زغ ٌ وسابغة ٌ نَهْ ُ‬
       ‫د‬               ‫ْف‬
                     ‫ك ْ ب‬
      ‫فيال َ من قل ٍ توقدَ في الحشا‬
        ‫ويال َ منْ دمعٍ غزيرٍ له ُّ‬
        ‫مد‬                   ‫ك‬
              ‫م كل‬
      ‫وإنْ تظهرِ األيا ُ َّ عظيمة ٍ‬
    ‫د د‬
    ‫فلي بين أضالعي لها أس ٌ ور ُ‬
   ‫ه‬      ‫م‬
   ‫إذا كان ال يمضي الحسا ُ ينفس ِ‬
      ‫فللضاربِ الماضي بقائمهِ ح ُ‬
      ‫د‬
         ‫ع‬             ‫د‬
   ‫وحَوْلي منْ ُونِ األَنامِ ِصابة ٌ‬
      ‫توددها يخفي وأضغانها تبدو‬
     ‫ه‬               ‫ْر‬         ‫ي ُر‬
     ‫َس ُّ الفتى ده ٌ وقد كانَ ساءَ ُ‬
        ‫وتَخْ ُ ُ ُ األ َّا ُ وهو لها َبْ ُ‬
        ‫عد‬            ‫دمه َي م‬
          ‫ال أ ك له‬
          ‫وال مالَ إ ّ ما َفاد َ نَيُْ ُ‬
        ‫د‬              ‫ل‬        ‫ء‬
        ‫ثنا ٌ وال ما ٌ لمنْ الله مج ُ‬
          ‫ُ‬
   ‫وال عاشَ إال منْ يصاحب فتية ٌ‬
   ‫َ ي م الن س والس‬
 ‫غَطاريف ال َعْنيه ُ َّحْ ُ َّعد‬
        ‫إذا طلبوا إلى الغزو شمروا‬
     ‫َد‬        ‫غ‬              ‫ُدب‬
   ‫وإن ن ِ ُوا يوْماً إلى َارَة ٍ ج ّوا‬
   ‫أالليت شعري هل تبلغني المنى‬
    ‫وتلقى بي األعداء سابحة ٌ تعدو‬
      ‫ه‬              ‫قَ‬       ‫د‬
      ‫جوا ٌ اذا ش ٍّ المحافلَ صدر ُ‬
                          ‫ظ‬     ‫َر ح‬
   ‫ي ُو ُ إلى ُعْنِ القَبائلِ أو يغْدو‬
 ‫خفيت على إثر الطريدة ِ في الفال‬
‫َّ ْد‬            ‫ج الر ء‬
‫إذا ها َتِ َّمْضا ُ واختَلَفَ الطر ُ‬
        ‫ع ع‬               ‫وي ح‬
  ‫َ َصْ ُبني من آلِ َبْسٍ ِصابة ٌ‬
                          ‫ف‬
         ‫لها شر ٌ بين القبائل يمتد‬
   ‫َهالي ُ مث ُ ا ُسدِ في ِّ َوْ ِ ٍ‬
   ‫كل م طن‬          ‫ب ل ل أل‬
     ‫د‬                          ‫َّ‬
     ‫كأن دمَ األعداءِ في فمهمْ شه ُ‬
           ‫ت الز‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> جازتْ ملما ُ َّمانِ حدودها‬
                                         ‫ت الز ن‬
                                  ‫جازتْ ملما ُ َّما ِ حدودها‬
                                         ‫رقم القصيدة : 01196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ت الز ن‬
                                  ‫جازتْ ملما ُ َّما ِ حدودها‬
                                          ‫ه‬      ‫أي م‬
                                     ‫واسْتَفْرغَتْ َّا ُها مج ُودَها‬
                                    ‫فعو‬
                                 ‫وقضت علينا بالمنونِ َّضتْ‬
                                      ‫س‬
                                  ‫بالكرهِ منْ بيضِ الليالي ُودها‬
                                     ‫ض‬         ‫ل َحب‬
                                   ‫باهلل ما با ُ األ َّة ِ أعْر َتْ‬
                                        ‫قص‬                 ‫عن‬
                                   ‫َّا ورامتْ بالفرا ِ ُدودها‬
                                                       ‫ت‬
                              ‫رضي ُ مصاحبة َ البلى واستوطنتْ‬
                                        ‫ح‬         ‫ب بي قب‬
                                    ‫َعْد ال ُ ُوتِ ُ ُورَها ول ُودها‬
                                       ‫ء‬
                                 ‫حرصتْ على طولِ البقا ِ وإنما‬
                                      ‫د‬
                                    ‫مبدي النفوس أبادها ليعي َها‬
                                              ‫م‬
                                    ‫عبثتْ بها األيا ُ حتى أوثقت‬
                                            ‫الت‬        ‫ب‬
                                 ‫أيدي ال ِلى تحْتَ ُّرابِ قيودها‬
                                     ‫م‬      ‫م‬       ‫ك‬
                                     ‫فكأنما تل ُ الجسو ُ صوار ٌ‬
                                                   ‫م‬
                                 ‫تحت الحما ِ من اللحودِ غمودها‬
                                                      ‫سج َد ي‬
                                     ‫نَ َ َتْ ي ُ األَ ّامِ منْ أكْفانَها‬
                                             ‫ن‬             ‫ال‬
                                      ‫حل ً وألقتْ بينه ّ عقودها‬
                                    ‫ر ُ رب ع و ره‬
                                    ‫وكسا ال ّبيع ُ ُو َهَا أَنْ َا َ ُ‬
                                            ‫ت‬
                                     ‫لما سقتها الغاديا ُ عهودها‬
                                               ‫ر‬
                                 ‫وسرى بها نش ُ النسيم فعطرتْ‬
                                        ‫الش ل ص‬         ‫ت‬
                                  ‫نفحا ُ أرواحِ َّما ِ َعيدَها‬
                                        ‫ال‬        ‫ب‬
                                    ‫هل عيشة ٌ طا َتْ لنا إ ّ وقد‬
                                      ‫د‬        ‫الز ن م‬
                                    ‫أبْلى َّما ُ قدي َها وجدي َها‬
                                      ‫أو مقلة ٌ ذاقت كراها ليلة ً‬
                                     ‫ب هج د‬                 ‫ال‬
                                   ‫إ ّ وأعقبتِ الخطو ُ ُ ُو َها‬
                                     ‫أو بنية ٌ للمجدِ شيدَ أساسها‬
                                                ‫ء‬         ‫ََ‬     ‫ال‬
                                        ‫إ ّ وقد هدمَ القضا ُ وطيدَها‬
                                                       ‫ع‬          ‫ق‬
                                     ‫ش ّتْ على ال َليا وفاة ُ كريمة ٍ‬
                                          ‫ت بر‬                   ‫ق‬
                                      ‫ش ّتْ عليها المكْرما ُ ُ ُودها‬
                                           ‫هو‬
                                        ‫وعزيزَة ٍ مفْقودة ٍ قد َّنتْ‬
                                              ‫ق‬               ‫مهج ن‬
                                         ‫ُ َ ُ ال ّوافلِ بعدها مف ُودَها‬
                                                             ‫ُسد‬
                                        ‫ماتتْ وو ِّ َتِ الفَالَة َ قتيلة ً‬
                                                    ‫ْ َ س ْ‬
                                     ‫يا لهف نف ِي إذ رأتْ توْسيدَها‬
                                            ‫س ن د ر َق‬
                                     ‫يا قيْ ُ إ ّ ص ُو َنا و َدتْ بها‬
                                                  ‫ُب‬        ‫ل‬      ‫ر‬
                                          ‫نا ٌ بأَضُْعنا تَش ُّ وقودَها‬
                                      ‫فانهضْ ألخذِ الثّر غير مقص‬
                                     ‫ِّر‬       ‫ا‬
                                                             ‫ت‬
                                       ‫حتى ُبيد من العداة ِ عديدها‬




 ‫خد‬     ‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا فاضَ دمعي واستهل‬
‫ٍّ على ِّي‬
                                  ‫خد‬     ‫إذا فاضَ دمعي واستهل‬
                                 ‫ٍّ على ِّي‬
                                             ‫رقم القصيدة : 91196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                  ‫خد‬     ‫إذا فاضَ دمعي واستهل‬
                                 ‫ٍّ على ِّي‬
                                     ‫س‬
                                  ‫وجاذبني شوقي إلى العلم ال ّعدي‬
                                      ‫أذكر قومي ظلمهم لي وبغيهم‬
                                   ‫د‬       ‫ب‬
                                   ‫وقلة َ إنصافي على القر ِ والبع ِ‬
                                      ‫ام يا‬        ‫بالس ف‬     ‫ب ت‬
                                      ‫َنَيْ ُ لهمْ َّي ِ مجْدً ُش ّدً‬
                                                              ‫ل‬
                                    ‫فّما تناهى مجدهمْ هدموا مجدي‬
                                                            ‫ن‬
                                         ‫يعيبو َ لوني بالسواد وإنما‬
                                             ‫د‬
                                     ‫فعالهم بالخبث أسو ُ من جلدي‬
                                      ‫ت م‬                   ‫فواذل‬
                                      ‫ٍّ جيراني إذا غب ُ عنه ُ‬
                                    ‫ب‬    ‫ن‬             ‫د‬
                                 ‫وطالَ الم َى ماذا يالقو َ من َعدي‬
                                         ‫د‬          ‫ُ س أن‬
                                      ‫أَتحْسب قَيْ ٌ َّني بعد طر ِهمْ‬
                                   ‫الط د‬    ‫لَ‬              ‫ف‬
                                   ‫أخا ُ األعادي أو أذ ُ من َّر ِ‬
                                               ‫لَ ذ ٍّ‬
                                   ‫وكيفَ يح ُ ال ُل قلبي وصارمي‬
                                                            ‫َّ ب َّد ق كالر‬
                                                         ‫إذا اهتز قَلْ ُ الض ِّ يخْفِ ُ َّعْد‬
                                                                         ‫ٍّ كف‬
                                                             ‫متى سل في ِّي بيوم كريهة‬
                                                           ‫فال فرْقَ ما بيْنَ المشايخ والمر ِ‬
                                                           ‫ُ ْد‬                         ‫َ‬
                                                                            ‫ر ال‬
                                                           ‫وما الفخ ٌ إ ّ أنْ تكونَ عمامتي‬
                                                                  ‫ص‬                  ‫و‬
                                                        ‫مك ّرة َ األطرافِ بال ّارم الهندي‬
                                                                                 ‫ي م‬
                                                               ‫نديم ّ إ ّا غبتما بعد سكرة ٍ‬
                                                            ‫د‬
                                                            ‫فال تذكرا أطاللَ سلمى والهن ِ‬
                                                                 ‫ر لم‬
                                                           ‫وال تَذْكرا لي غي َ خَي ٍ ُغيرة ٍ‬
                                                             ‫ونقعْ غبا ٍ حالك الّون مسو ّ‬
                                                             ‫د‬       ‫ل‬        ‫ر‬
                                                                          ‫صف‬            ‫ن‬
                                                               ‫فإ ّ غبارَ ال ّا ِنات إذا عال‬
                                                                 ‫ند‬         ‫ألذ‬      ‫ت ه‬
                                                                 ‫نشق ُ ل ُ ريحاً َّ منَ ال ّ ّ‬
                                                              ‫ت‬
                                                        ‫وريحانتي رمحي وكاسا ُ مجلسي‬
                                                                        ‫ت‬      ‫م‬
                                                        ‫جماج ُ سادا ِ حراصٍ على المجد‬
                                                                       ‫كل‬
                                                      ‫ولي منْ حسامي ٍّ يوْمٍ على الثَرى‬
                                                         ‫د‬             ‫الن‬         ‫ش‬
                                                         ‫نقو ُ دمٍ تغني َّدامى عن الور ِ‬
                                                           ‫ق غ ْد‬         ‫ي ب الس‬
                                                          ‫وليْسَ َعي ُ َّيفَ إخال ُ ِم ِه‬
                                                         ‫إذا كانَ في يوم الوغى قاطع الح ّ‬
                                                         ‫د‬
                                                                 ‫ته‬        ‫غ ٍ‬       ‫ِل َر‬
                                                                 ‫فلَّهِ د ِّي كمْ ُبار قطَعْ ُ ُ‬
                                                           ‫على ضامر الجنبين معتدلِ الق ّ‬
                                                           ‫د‬
                                                             ‫ب‬                 ‫ت‬
                                                          ‫وطاعن ُ عنه الخيل حتى ت ّددت‬
                                                          ‫د‬                          ‫ا‬
                                                          ‫هزامً كأسرابِ القطاءِ إلى الور ِ‬
                                                                             ‫ي ت‬            ‫ز‬
                                                               ‫ف َارة ُ قد ه َج ُم لَيثَ غابة ٍ‬
                                                          ‫والر د‬
                                                          ‫ولم تفرقوا بين الضاللة ِ ُّش ِ‬
                                                            ‫ن دو‬                    ‫ل‬
                                                          ‫فقولوا ِحصْنٍ إنْ تَعا َى ع َا َتي‬
                                                         ‫د‬       ‫ن‬         ‫ر‬        ‫ت‬
                                                         ‫يبي ُ على نا ٍ من الحز ِ والوج ِ‬




‫لوي د‬          ‫ل و ي د ْر الر ل‬           ‫ْر الر ل‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> فخ ُ ِّجا ِ سالس ٌ َق ُو ُ فخ ُ ِّجا ِ سالس ٌ َق ُو ُ‬
                                     ‫فخ ُ ِّجالِ سالس ٌ َق ُو ُ فخ ُ ِّجالِ سالس ٌ َق ُو ُ‬
                                     ‫لوي د‬              ‫ل و ي د ْر الر‬             ‫ْر الر‬
                                                                   ‫رقم القصيدة : 61196‬
           ‫-----------------------------------‬
               ‫لوي د‬              ‫ل و ي د ْر الر‬             ‫ْر الر‬
               ‫فخ ُ ِّجالِ سالس ٌ َق ُو ُ فخ ُ ِّجالِ سالس ٌ َق ُو ُ‬
                                           ‫د‬      ‫ق‬      ‫ء‬
                                           ‫وكذا النسا ُ بخان ٌ وعقو ُ‬
                                        ‫ُكْري بهِ ال ما جنى ال ُنْقو ُ‬
                                        ‫ع د‬                          ‫س‬
                                                   ‫علي‬       ‫ر‬
                                           ‫ياده ُ ال تبق َّ فقد دنا‬
                                                       ‫ت ب‬
                                         ‫ما كن ُ أطل ُ قبلَ ذا وأريد‬
                                        ‫ح‬                      ‫ْل‬
                                     ‫فالقت ُ لي من بعد عبْلة َ را َة ٌ‬
                                            ‫ك د‬          ‫ف‬     ‫ع ُ‬
                                            ‫وال َيش بعد ِراقها من ُو ُ‬
                                        ‫د‬        ‫مي‬
                                      ‫يا عبْلَ! قدْ دنتِ ال َن ّة ُ فان ُبي‬
                                             ‫علي‬
                                     ‫يا عبلَ! إنْ تَبكي َّ فقد بكى‬
                                    ‫َ ْف الز علي ه حس د‬
                                    ‫صر ُ َّمانِ َّ و ُوَ َ ُو ُ‬
                                                       ‫س‬
                                     ‫يا عبلَ! إنْ َفكوا دمي فَفَعائلي‬
                                                 ‫ن‬
                                            ‫في كل يومٍ ذكره ّ جديد‬
                                         ‫د‬               ‫ر‬            ‫َ‬
                                         ‫تدْعينَ عنْت َ وهوَ عنكِ بعي ُ‬
                                      ‫ك‬                 ‫ت ُ س‬
                                      ‫ولقد لقي ُ الفرْ َ يا ابْنَة َ مال ِ‬
                                        ‫وجيوشها قد ضاق عنها البيد‬
                                            ‫أن‬                 ‫ج‬
                                          ‫وتمو ُ موجَ البحرِ إال َّها‬
                                                  ‫القت أسوداً فوقهن‬
                                             ‫َّ حديد‬           ‫ْ‬
                                               ‫َك الص م‬
                                        ‫جاروا فَح َّمْنا َّوار َ بيْننا‬
                                        ‫ح شه‬        ‫ف‬
                                      ‫فقَضتْ وأَطرا ُ الرما ِ ُ ُود‬
                                        ‫َّ ته‬         ‫ج‬
                                        ‫يا عبلَ! كم منْ َحْفلٍ فرقْ ُ ُ‬
                                            ‫ل د‬            ‫والجو د‬
                                            ‫ُّ أسو ُ والجبا ُ تمي ُ‬
                                     ‫ر‬            ‫علي الد ر‬
                                     ‫فسطا َّ َّه ُ سطوة َ غاد ٍ‬
                                            ‫ج د‬          ‫والد ر ي ُل‬
                                            ‫َّه ُ َبخ ُ تارة وي ُو ُ‬




‫الصد‬    ‫م‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا رشقت قلبي سها ٌ من َّ ّ‬
                                     ‫الصد‬    ‫م‬
                                     ‫إذا رشقت قلبي سها ٌ من َّ ّ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                   ‫الصد‬    ‫م‬
                                   ‫إذا رشقت قلبي سها ٌ من َّ ّ‬
                                             ‫ث الد‬         ‫َ‬
                                    ‫وبدل قربي حاد ُ َّهر بالبعد‬
                                  ‫ا‬       ‫الص‬
                                  ‫لبست لها درعاً من َّبر مانعً‬
                                    ‫ت ج الش ق م ا‬
                               ‫والقَي ُ َيْشَ َّوْ ِ ُنْفردً وحدي‬
                                     ‫نا‬             ‫وبت ْف ك‬
                                     ‫ُّ بطَي ٍ منْ ِ يا عبلَ قا ِعً‬
                              ‫د‬          ‫الظ‬
                             ‫ولو باتَ يسرى في َّالم على خ ّى‬
                                         ‫تنف‬
                                       ‫فباهلل يا ريحَ الحجازِ َّسي‬
                                  ‫ْد‬        ‫د َر َذ ب‬
                                  ‫على كَب ٍ ح َّى ت ُو ُ من الوج ِ‬
                                             ‫َر‬       ‫َ ق‬
                            ‫ويا برْ ُ إنْ ع َّضت من جانبِ الحمى‬
                                    ‫الس‬              ‫ع‬     ‫َي‬
                                ‫فَح ِّ بني َبْسٍ على العلم َّعْدي‬
                                    ‫ا‬          ‫ن‬
                                    ‫وانْ خمدتْ نيرا ُ عبلة موهنٌ‬
                                             ‫ّ‬
                                     ‫فكن أنتَ في اكنافها نيرَ الوقد‬
                                       ‫خ م‬        ‫َل ّد ْهل‬
                                     ‫وَخ ِّ الن َى ين ُّ فوقَ ِيا ِها‬
                                       ‫يذ ِّ ُها أني ُقي ٌ على ال َهْ ِ‬
                                       ‫عد‬           ‫م م‬         ‫ُ َكر‬
                                        ‫ف‬     ‫ُ‬         ‫دت ل‬
                                   ‫ع ِمْ ُ الّقا إنْ كنت بعد ِراقها‬
                                          ‫ر‬    ‫َث ت‬         ‫ت‬
                                  ‫رقدْ ُ وما م َّلْ ُ صو َتها عندي‬
                               ‫ر ر‬         ‫الدج‬       ‫َق‬     ‫م‬
                               ‫و َا شاق َلبي في ُّ َى غي ُ طائ ٍ‬
                                  ‫الر‬        ‫ٍ‬       ‫ح‬
                                ‫ينو ُ على غصن رطيب من َّند‬
                               ‫به مثل ما بي فهو يخفى من الجوى‬
                                              ‫ف ي‬               ‫م‬
                                 ‫ك َثْل الذي أخ ِي و ُبْدي الي أبدي‬
                                      ‫ه‬               ‫هلل‬
                                      ‫أال قاتلَ ا ُ الهوى كم بسيف ِ‬
                                      ‫يوسد الل ْد‬               ‫ل‬
                                      ‫قتي ُ غرامٍ ال ُ َ ّ ُ في َّح ِ‬




‫د‬               ‫ر‬          ‫َْ‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أَحرقَتْني نا ُ الجَوى والبعا ِ‬
                                       ‫د‬          ‫ر ج‬             ‫َْ‬
                                       ‫أَحرقَتْني نا ُ ال َوى والبعا ِ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 31196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                       ‫د‬          ‫ر ج‬             ‫َْ‬
                                       ‫أَحرقَتْني نا ُ ال َوى والبعا ِ‬
                                                   ‫ن‬            ‫ب ْ‬
                                         ‫َعد فَقدِ األَوْطا ِ واألَوالد‬
  ‫ا‬                    ‫ب‬
  ‫شا َ رأسي فصارَ أبيض لونً‬
               ‫ا‬
       ‫بعد ما كان حالكً بالسواد‬
           ‫م‬           ‫ت‬
      ‫وتذكر ُ عبلة َ يو َ جاءت‬
                  ‫لوداعي والهم‬
       ‫ُّ والوجد باد‬
‫ب ْد ا‬                       ‫و ُ‬
‫َهي تذْري من خيفَة ِ ال ُع ِ دمْعً‬
              ‫وس‬            ‫م ِال‬
           ‫ُسته ًّ بلَوْعة ٍ َ ُهاد‬
                   ‫ت ِف الدم‬
    ‫قلْ ُ ك ِّي ُّ ُوعَ عنْكِ فقلبي‬
   ‫ذاب حزنً ولوعتي في ازديا ِ‬
   ‫د‬                 ‫ا‬
        ‫َر‬        ‫الز‬    ‫ح‬
    ‫وي َ هذا َّمانِ كيف َماني‬
                       ‫م‬
     ‫بسها ٍ صابتْ صميمَ فؤادي‬
               ‫ل ح‬
     ‫غيرَ أني مثْ ُ ال ُسام إذا ما‬
        ‫زادَ صقالً جا ّ يوم جال ِ‬
        ‫د‬         ‫د‬
                ‫ب‬
      ‫حنكتني نوائ ُ الدهر حتى‬
     ‫د‬
     ‫أوقفتني على طريقِ الرشا ِ‬
    ‫ب‬          ‫َ‬       ‫ت‬
    ‫ولقي ُ األبطال في كل حر ٍ‬
       ‫كل‬           ‫ت‬
  ‫وهزم ُ الرجال في ِّ وادي‬
‫وترك ُ الفرسا َ صرعى بطع ٍ‬
‫ن‬          ‫ن‬        ‫ت‬
           ‫رؤ‬            ‫س‬
  ‫منْ ِنانٍ يحْكي ُ ُوس المزاد‬
     ‫شد‬        ‫ت‬       ‫م‬
    ‫وحسا ٍ قد كن ُ من عهد َّا‬
      ‫دٍ قديماً وكا َ منْ عهد عا ِ‬
      ‫ِ د‬          ‫ن‬
    ‫ا‬     ‫ا‬            ‫ت‬
    ‫وقهر ُ الملوكَ شرقً وغربً‬
         ‫الط‬           ‫َت َ‬
      ‫وأَبدْ ُ األقْرانَ يوْم ِّراد‬
 ‫َّ صبري على فراق غصو ٍ‬
 ‫ب‬                   ‫قل‬
       ‫ت‬       ‫ُد‬
   ‫وهْو قد كان ع َّتي واع ِمادي‬
       ‫وكذا عروة ٌ وميسرة ٌ حا‬
                    ‫ع‬
   ‫مي حمانَا ِند اصْطدام الجياد‬
         ‫ألف َّ ّ أَسرَهمْ عن قري ٍ‬
         ‫ب‬          ‫َ ُكن ْ ُ‬
        ‫ء ُس‬               ‫د‬
      ‫منْ أيا ِي األَعدا ِ والح َّاد‬
 ‫م‬           ‫ن ْ‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> بين العقيق وبي َ برقَة ِ ثَهْ َد‬
                                        ‫م‬           ‫ن ْ‬
                                       ‫بين العقيق وبي َ برقَة ِ ثَهْ َد‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                        ‫م‬           ‫ن ْ‬
                                       ‫بين العقيق وبي َ برقَة ِ ثَهْ َد‬
                                         ‫د‬       ‫طل ٌ لعبلة َ مستهل‬
                                         ‫ُّ المعه ِ‬            ‫ل‬
                                  ‫يا مسرحَ اآلرام في وادي الحمى‬
                                          ‫ن ح‬
                                   ‫هل فيكَ ذو شج ٍ يرو ُ ويغتدي‬
                                      ‫د سم م‬            ‫م ع‬
                                      ‫في أَي َن ال َلميْن َرْ ُ َعال ٍ‬
                                       ‫ن د‬
                                      ‫أوهى بها جلدي وبا َ تجل ِي‬
                                            ‫د‬                  ‫كل‬
                                          ‫منْ ٍّ فاتنة ٍ تلفتْ جي ُها‬
                                       ‫مرحاً كسالفة ِ الغزالِ األغيد‬
                                     ‫بالن‬    ‫ل ي ج ف‬
                                   ‫يا عبْ ُ كمْ ُشْ َى ُؤَادي َّوى‬
                                    ‫د‬            ‫ت غ‬            ‫ر‬
                                    ‫وي ُعني صَوْ ُ ال ُرابِ األَسو ِ‬
                                     ‫ا‬      ‫ت‬         ‫ُّلو‬
                                     ‫كيف الس ُّ وما سمع ُ حمائمً‬
                                           ‫َنْ ُبْنَ إ ّ ُنْ ُ أولَ منْ ِ ِ‬
                                           ‫ي د ال ك ت َّ شد‬
                                      ‫ه‬              ‫ت الد‬
                                      ‫ولقدْ حبس ُ َّمع ال بخالً ب ِ‬
                                     ‫يوْم الوداعِ على ُسوم ال َعه ِ‬
                                     ‫م َد‬        ‫ر‬
                                                ‫الد‬    ‫ت‬
                                  ‫وسأل ُ طير َّوح كم مثلي شجا‬
                                                ‫د‬               ‫ه‬
                                               ‫بأنين ِ وحنينهِ المتر ّد‬
                                                             ‫ه‬
                                             ‫ناديت ُ ومدامعي منهلة ٌ‬
                                      ‫ُّ منَ الش ِّ ال ُكْ َ ِ‬
                                      ‫َّجي م مد‬             ‫أيْن الخلي‬
                                       ‫وا‬
                                       ‫لو كنتَ مثلي ما لبثت مل ّنً‬
                                      ‫و‬                    ‫ّ‬
                                     ‫وهتفت في غضن النقا المتأ ّد‬
                                      ‫َْ‬      ‫و‬                 ‫ر‬
                                  ‫َفعوا القبابَ على ُجوهٍ أشرقَتْ‬
                                                         ‫ي‬
                                       ‫فيها فغ ّبت السهى في الفرقد‬
                                       ‫ن‬          ‫ع‬           ‫ف‬
                                       ‫واسْتوْق ُوا ماءَ ال ُيونِ بأعي ٍ‬
                                         ‫مد‬              ‫بالس‬    ‫م‬
                                         ‫َكحولة ِّحْر ال باإلث ِ ِ‬
                                       ‫َّ ِ ومبل ٍ‬
                                       ‫ج‬               ‫س‬
                                              ‫والشم ُ بين مضرج‬
                                         ‫َّد‬      ‫َش‬        ‫غ ن‬
                                         ‫وال ُص ُ بين مو َّحٍ ومقل ِ‬
                                             ‫ف‬
                                      ‫يطلعنَ بين سوال ٍ ومعاطف‬
       ‫د‬       ‫ء‬
       ‫وقالئد منْ لؤلو ٍ وزبرج ِ‬
     ‫عر الل‬               ‫ل‬
   ‫قالوا الّقاء غداً بمنْ َ َج ِّوى‬
  ‫د‬
  ‫واطولَ شَوْقِ المستَهامِ إلى غ ِ‬
            ‫رد‬            ‫ل‬
        ‫وتخا ُ أنفاسي إذا َّدتها‬
               ‫ْ‬
 ‫بين الطلول محت نقوشَ المبْرد‬
    ‫وتنوفة ٍ مجهولة ٍ قد خضتها‬
        ‫د‬         ‫ح ه‬
        ‫بسنان رم ٍ نار ُ لمْ تخم ِ‬
        ‫باكرتها في فتية ٍ عبسية ٍ‬
‫د‬                         ‫كل‬
‫منْ ِّ أرْوعَ في الكريهة ِ أصي ِ‬
         ‫فق‬           ‫الر‬
  ‫وتَرى بها َّاياتِ تَخ ُ ُ والقنا‬
  ‫ب رم د‬            ‫ج‬          ‫وت‬
  ‫َ َرى العَجا َ كمثْل َح ٍ ُزْب ِ‬
            ‫ُ لعس‬
    ‫فهناك تنْظر آ ُ َبْ ٍ مَوْقفي‬
     ‫د‬                  ‫ْل ث‬
     ‫والخي ُ تَع ُر بالوشيج األَمْل ِ‬
   ‫وبوار ُ البيض الرقاقِ لوام ٌ‬
   ‫ع‬                    ‫ق‬
  ‫د‬
  ‫في عارض مثلِ الغمام المرع ِ‬
        ‫ن‬        ‫د‬      ‫ل الس‬
      ‫وذواب ُ ُّمر ال ّقاق كأَ ّها‬
       ‫ن م ْل و‬
      ‫تحتَ القتام ُجو ُ لَي ٍ أس َد‬
                       ‫ر‬
‫وحواف ُ الخيل العتاق على الصفا‬
   ‫د‬                        ‫ل‬
   ‫مثْ ُ الصواعق في قفار الفدْف ِ‬
      ‫تغ‬             ‫ت‬
‫باشرْ ُ موكبها وخض ُ ُبارَها‬
      ‫أطفأ ُ جَمرَ لهيبها المتوقد‬
      ‫ِّ ِ‬                 ‫ت‬
              ‫ل‬         ‫ت‬
   ‫وكرر ُ واألبطا ُ بينَ تصادم‬
          ‫ُّبٍ وتشدد‬
          ‫ُّ ِ‬         ‫م‬
                  ‫وتهاج ٍ وتحز‬
     ‫وفَوار ُ الهيجا ِ بينَ ممان ٍ‬
     ‫ع‬           ‫ء‬        ‫س‬
         ‫م د‬              ‫م ع‬
         ‫و ُداف ٍ ومخادعٍ و ُعرب ِ‬
  ‫ل‬         ‫ض ع والر‬
  ‫والبي ُ تلم ُ ِّماح عواس ٌ‬
         ‫د‬        ‫مجد‬    ‫م‬
         ‫والقو ُ بين َّلٍ ومقي ِ‬
     ‫ره‬      ‫الت ب‬         ‫م َّد‬
     ‫و ُوس ٍ تَحْتَ ُّرا ِ وغي ُ ُ‬
     ‫موسد‬     ‫ن‬
     ‫فوقَ الترابِ يئ ُ غير َّ ِ‬
             ‫م‬        ‫والجو م‬
     ‫ُّ أقت ُ والنجو ُ مضيئة ٌ‬
      ‫د‬               ‫واألف ُ مغبر‬
      ‫ُّ العنانِ األرب ِ‬   ‫ق‬
                                                ‫ظل‬           ‫ُ‬
                                        ‫أقحمت مهري تحتَ ٍّ عجاجة ٍ‬
                                                  ‫د‬
                                                  ‫بسنان رمحٍ ذابلٍ ومهن ِ‬
                                                   ‫س ن‬             ‫َغ ت‬
                                          ‫ر َّم ُ أنفَ الحا ِدي َ بسَطْوتي‬
                                             ‫َّ ِ‬        ‫ْ‬
                                             ‫فغدوا لها من راكعين وسجد‬




                       ‫ح هب‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا الري ُ َّتْ منْ ربى العلم السعدي‬
                                                           ‫ح هب‬
                                    ‫إذا الري ُ َّتْ منْ ربى العلم السعدي‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11196‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ح هب‬
                                    ‫إذا الري ُ َّتْ منْ ربى العلم السعدي‬
                                          ‫د‬                 ‫حر‬
                                          ‫طفا بردها َّ الصبابة ِ والوج ِ‬
                                                    ‫ت‬     ‫ا‬
                                            ‫وذكرني قومً حفظ ُ عهودهمْ‬
                                      ‫فما عرفوا قدري وال حفظوا عهدي‬
                                                ‫م م‬                     ‫َ‬
                                             ‫ولوال فتاة ٌ في الخيامِ ُقي َة ٌ‬
                                    ‫د‬          ‫ا‬      ‫الد‬     ‫ت‬
                                    ‫لما اختَرْ ُ قربَ َّار يومً على البع ِ‬
                                                        ‫والس ر‬         ‫م‬
                                            ‫ُهفْهَفة ٌ ِّح ُ من لَحظاتها‬
                                             ‫د‬               ‫ا‬
                                             ‫إذا كلمتْ ميتً يقوم منْ اللح ِ‬
                                                   ‫س‬
                                        ‫أشارتْ إليها الشم ُ عند غروبها‬
                                                    ‫ت ُول: إذا اسود الد‬
                                     ‫َّ ُّجى فاطْلعي بعدي‬           ‫ق‬
                                                   ‫ر‬       ‫ر‬
                                         ‫وقال لها البد ُ المني ُ أال اسفري‬
                                         ‫الس د‬                        ‫فإن‬
                                         ‫َّك مثْلي في الكَمال وفي َّعْ ِ‬
                                                              ‫ء‬
                                              ‫فولتْ حيا ً ثم أرختْ لثامها‬
                                                      ‫خد‬
                                         ‫وقد نثرتْ من ِّها رطبَ الورد‬
                                                        ‫ا‬
                                        ‫وسلتْ حسامً من سواجي جفونها‬
                                        ‫ف د‬                          ‫ْ‬
                                        ‫كسيفِ أبيها القاطع المره ِ الح ّ‬
                                               ‫و وم د‬                ‫ت ل‬
                                               ‫ُقات ُ عيناها به َهْ َ ُغم ٌ‬
                                    ‫ومنْ عجبٍ أن يقطع السي ُ في الغم ِ‬
                                    ‫د‬         ‫ف‬
                                        ‫ح‬            ‫م‬              ‫ُرن‬
                                      ‫م ِّحة ُ األَعطاف َهْضومة ُ ال َشا‬
                                               ‫القد‬     ‫ف‬
                                               ‫منعمة األطرا ِ مائسة ِّ‬
                                                ‫ك‬      ‫ُ ت‬
                                    ‫يبيت فتا ُ المس ِ تحتَ لثامها‬
                                       ‫د‬                     ‫د‬
                                       ‫فيزدا ُ منْ أنفاسها أرج الن ّ‬
                                                       ‫ع‬
                                 ‫ويطل ُ ضوء الصبح تحتَ جبينها‬
                                  ‫ج‬                   ‫ه ل‬
                                ‫فيغْشا ُ لي ٌ منْ دجى شَعرها ال َعد‬
                                            ‫تبس‬
                                         ‫وبين ثناياها إذا ما َّمتْ‬
                                      ‫ر م ج ح بالش‬
                                    ‫مدي ُ مدا ٍ يمز ُ الرا َ َّهد‬
                                     ‫ِّمً‬                ‫ر‬
                                     ‫شكا نَحْ ُها منْ عِقدها متظل ا‬
                                    ‫ْد‬         ‫الن‬            ‫ف ح‬
                                    ‫َوا َربا منْ ذلكَ َّحْر والعق ِ‬
                                    ‫ك‬               ‫م‬
                                    ‫فهل تسمح األيا ُ يا ابنة َ مال ٍ‬
                                 ‫ِّ‬                       ‫ل‬
                                 ‫بوص ٍ يداوي القلبَ من ألم الصد‬
                                         ‫س‬          ‫ْ‬   ‫ل‬
                                 ‫سأَحُْم عن قومي ولو َفكوا دمي‬
                                                ‫الص‬     ‫ُ‬
                             ‫وأجرع فيكِ َّبرَ دونَ المال وحدي‬
                                            ‫د‬               ‫قِ‬
                                      ‫وح ّك أشجاني التباع ُ بعدكم‬
                                           ‫د‬             ‫م‬
                                   ‫فها أنت ُ أشجاكم البع ُ من بعدي‬
                                             ‫حذرْ ُ من البيْن المفر‬
                                     ‫ِّق بيْننا‬              ‫َِ ت‬
                                     ‫ج‬        ‫أ‬     ‫ظن‬
                                  ‫وقد كانَ ِّي ال ُفارقكمْ َهدي‬
                                 ‫فإن عانيت عيني المطايا وركبها‬
                                 ‫د‬          ‫ص‬               ‫ت‬
                                 ‫فرش ُ لدَى أخْفافها َفحة َ الخ ّ‬




  ‫َن‬      ‫ر‬              ‫ع ب‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ل ُو ٌ بأَلْبابِ ال ّجال كأَّها‬
                                          ‫َن‬       ‫ر‬              ‫ع ب‬
                                        ‫ل ُو ٌ بأَلْبابِ ال ّجال كأ َّها‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                          ‫َن‬       ‫ر‬              ‫ع ب‬
                                        ‫ل ُو ٌ بأَلْبابِ ال ّجال كأ َّها‬
                                   ‫ح ِد‬              ‫َر َ ْر‬
                                   ‫إذا أَسْف َتْ بد ٌ بدا في المَ َاش ِ‬
                                                ‫تع‬        ‫ا‬
                                     ‫شَكَتْ سَقَمً كيْما ُ َادَ وما بها‬
                                     ‫ْم ل ئد‬
                                     ‫سِوَى فَتْرة ِ العيْنَين سق ٌ ِعا ِ ِ‬
                                         ‫إال م‬
                                  ‫منَ البيض ال تلْقاكَ َّ َصونَة ً‬
                                  ‫ِد‬            ‫ن‬          ‫غ‬
                                  ‫وتمْشي كَ ُصْنِ البا ِ بينَ الوالئ ِ‬
                                           ‫ح َشي‬             ‫َن ُّري‬
                                        ‫كأ َّ الث َّا حينَ ال َتْ ع َّة ً‬
                                     ‫د‬
                                     ‫على نحرها منظومة ٌ في القالئ ِ‬
                                                 ‫د‬               ‫منع‬
                                           ‫َّمة األطرافِ خو ٌ كأنها‬
                                      ‫د‬               ‫ن‬        ‫ل‬
                                      ‫هال ٌ على غص ِ من البانِ مائ ِ‬
                                                       ‫و كل‬
                                ‫ح َى َّ حسن في الكواعبِ شخْصها‬
                                          ‫فلي َ بها َّ عيو ُ الحواس ِ‬
                                          ‫د‬        ‫ب‬     ‫س إال‬




‫َ حد‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا كانَ دمْعي شاهدي كيف أجْ َ ُ‬
                                    ‫إذا كانَ دمْعي شاهدي كيفَ أجْ َ ُ‬
                                    ‫حد‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                    ‫حد‬
                                    ‫إذا كانَ دمْعي شاهدي كيفَ أجْ َ ُ‬
                                          ‫تتوق‬                ‫ر‬
                                         ‫ونا ُ اشتياقي في الحشا َّد‬
                                             ‫اكن‬
                                    ‫وهيهاتَ يخفى ما ُّ من الهوى‬
                                           ‫وثو ُ سقامي َّ يو ٍ َّ ُ‬
                                           ‫كل م يجدد‬          ‫ب‬
                                          ‫ا‬                  ‫ل‬
                                          ‫أقات ُ أشواقي بصبري تجلدً‬
                                              ‫م مقيد‬             ‫َ‬
                                              ‫وقلبي في قيدِ الغرا ِ َّ‬
                                      ‫ظ مه‬             ‫َ‬      ‫ك‬
                                    ‫إلى اهلل أش ُو جَوْر قَوْمي و ُلْ َ ُمْ‬
                                     ‫إذا لم أجدْ خِالً على ال ُعد َعْ ُ ُ‬
                                     ‫ب ي ضد‬                     ‫ِ‬
                                                    ‫حب‬      ‫خليلي‬
                                         ‫َّ أمسى ُّ عبلة قاتلي‬
                                            ‫وبأْ ِي شدي ٌ وال ُسا ُ ُه َّ ُ‬
                                            ‫د ح م م َند‬              ‫س‬
                                        ‫ك‬               ‫م ي م‬
                                        ‫حرا ٌ عل ّ النو ُ يا ابنة َ مال ٍ‬
                                   ‫َ ْقد‬              ‫م ْ َ شه ْر‬
                                   ‫و َن فرْ ُ ُ جم ُ الغَضا كيْف ير ُ ُ‬
                                              ‫ر‬               ‫ب‬
                                         ‫سأند ُ حتى يعلم الطي ُ أنني‬
                                      ‫ِّد‬     ‫م‬                ‫ن‬
                                      ‫حزي ٌ ويرثي لي الحما ُ المغر ُ‬
                                             ‫م‬          ‫ِ‬           ‫ِم‬
                                          ‫وأَلث ُ أرْضاً أنْت فيها مقي َة ٌ‬
                                    ‫لَع َّ لَهيبي ِنْ ثرى ا َر ِ َب ُ ُ‬
                                    ‫أل ض ي ْرد‬          ‫م‬        ‫َل‬
                                        ‫العم ه‬                      ‫حت‬
                                        ‫رَ َلْ ِ وقلْبي يا ابْنَة َ ِّ تائ ٌ‬
                                        ‫د‬       ‫للر‬
                                        ‫على أثرِ األظغانِ ِّكب ينش ُ‬
                                ‫ك‬
                                ‫لئنْ تشمتِ األعداء يا بنتَ مال ٍ‬
                                     ‫د‬
                                     ‫فإن ودادي مثلما كانَ يعه ُ‬




             ‫ض‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أحوْلي تنف ُ استك مذرويها‬
                                               ‫ض‬
                                  ‫أحوْلي تنف ُ استك مذرويها‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11196‬
         ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ض‬
                                  ‫أحوْلي تنف ُ استك مذرويها‬
                                            ‫ع‬
                                        ‫لتقتلني فها أنا ذا ُمارا‬
                                     ‫َ ْد ت ج‬
                                   ‫متي ما تَلْقني فر َيْن َر ُفْ‬
                                                       ‫ف ي‬
                                       ‫رَوان ُ ألْ َتيْكَ وتسْتَطارا‬
                                    ‫ه‬            ‫ٌ‬       ‫س‬
                                    ‫و َيفي صارم قَبضتْ علي ِ‬
                                    ‫ا‬                   ‫ع‬
                                    ‫أشاج ُ ال ترى فيها انتشارً‬
                                       ‫م‬             ‫ع‬      ‫سف‬
                                    ‫و َيْ ِي كال َقيقَة وهْو ك ِعْي‬
                                          ‫ف‬     ‫َل‬
                                      ‫سالحي ال أف َّ وال ُطارا‬
                                 ‫وكالورق الخفا ِ وذا ُ غر ِ‬
                                 ‫ف ت ب‬
                                     ‫و‬      ‫ِّر‬    ‫ع‬
                                 ‫تَرى فيها َن الش َع ازْ ِرارا‬
                                  ‫َص ص ق‬          ‫ُط ِّد ك‬
                                  ‫وم َّر ُ ال ُعوبِ أح ُّ َدْ ٌ‬
                                          ‫ر‬       ‫ل س نه بالل‬
                                         ‫تخَا ُ ِنا ُ ُ َّيْل نا َا‬
                                         ‫ستعلم أينا للموتِ أدنى‬
                                       ‫َ ح‬
                                   ‫إذا دانَيْتَ لي األَسلَ ال ِرارا‬
                                         ‫ن‬        ‫لق‬           ‫وللر‬
                                         ‫ُّعْيانِ في ُ ُحٍ ثَما ٍ‬
                                           ‫ت دث ُن َر غ‬
                                       ‫ُحا ِ ُه َّ ص ّاً أوْ ِرارا‬
                                          ‫أقامَ على خسيستهن‬
                                      ‫َّ حتى‬
                                      ‫ر‬
                                     ‫لقحنَ ونتجَ األخرَ العشا َا‬
                                     ‫وقظنَ على لصافَ وهن‬
                                 ‫َّ غلب‬
                                             ‫ظ‬         ‫َرن ت ن‬
                                        ‫ت ُّ م ُو ُها ليالً ُؤَارا‬
                                      ‫ج ب ِنهن َ ع‬
                                      ‫ومنْ ُو ٌ له م َّ صرْ ٌ‬
                                        ‫الشو‬           ‫ل‬
                                     ‫يمي ُ إذا عدلت به َّارا‬
                                          ‫َرا ْ ح‬             ‫َقل‬
                                          ‫أ ُّ عليكَ ض ًّ من قري ٍ‬
                                            ‫ه ر‬
                                           ‫إذا أصحابه دفرو ُ سا َا‬
                                                   ‫ز ت‬
                                         ‫وخيْلٍ قد َحَفْ ُ لها بخيْل‬
                                              ‫ِر‬       ‫أل ْد‬
                                     ‫عليها ا ُس ُ تهْتَص ُ اهْتصارا‬




         ‫ك ال‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ومنْ ي ُ سائ ً عني فإني‬
                                                          ‫ك‬
                                          ‫ومنْ ي ُ سائالً عني فإني‬
                                            ‫رقم القصيدة : 01196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫ك‬
                                          ‫ومنْ ي ُ سائالً عني فإني‬
                                         ‫ر‬         ‫د‬
                                         ‫وجروة َ ال ترو ُ وال تعا ُ‬
                                                      ‫ُقر ش ء‬
                                            ‫م َّبة ال ّتا ِ وال تراها‬
                                          ‫وراءِ الح ٍّ يتبعها المها ُ‬
                                          ‫ر‬              ‫ي‬
                                                         ‫َ‬
                                         ‫ُل‬       ‫ر‬       ‫لها بالص‬
                                         ‫َّيف أصب َة ٌ وج ٌّ‬
                                           ‫وس ٌ منْ كرائمها غزا ُ‬
                                           ‫ر‬                 ‫ت‬
                                         ‫أالَ أبلغْ بني العشراءِ عني‬
                                          ‫ر‬
                                          ‫عالنية ً فقد ذهب السرا ُ‬
                                             ‫تم‬              ‫ُ ر‬
                                        ‫قتلْت س َاتَكمْ وخَسل ُ ِنْكمْ‬
                                                 ‫خ‬         ‫ال‬
                                        ‫خسي ً مثلَ ما ُسل الوبار‬
                                               ‫ت‬           ‫ك حق‬
                                           ‫فَلم ي ُ ُّكمْ أنْ تشُْمونا‬
                                         ‫ر‬       ‫جد‬
                                         ‫بني العشراءِ إذْ َّ الفخا ُ‬




‫كل ْر فه‬                ‫وي ع‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> َ َمْنَ ُنَا منْ ِّ ثَغ ٍ نخا ُ ُ‬
                                         ‫كل ْر فه‬                ‫وي ع‬
                                         ‫َ َمْنَ ُنَا منْ ِّ ثَغ ٍ نخا ُ ُ‬
                                            ‫رقم القصيدة : 90196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                         ‫كل ْر فه‬                ‫وي ع‬
                                         ‫َ َمْنَ ُنَا منْ ِّ ثَغ ٍ نخا ُ ُ‬
                                      ‫ر‬        ‫ء‬              ‫َ َب ِ‬
                                      ‫أق ُّ كَسرْحانِ األَبا َة ِ ضام ُ‬
                                                     ‫غ‬           ‫وكل س‬
                                          ‫ُّ َبوحٍ في ال ُبارِ كأَنها‬
                                      ‫ء ر‬          ‫ِ‬
                                      ‫إذا اغتسلتْ بالماء فتخا ُ كاس ُ‬




‫والل ل كر‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أطْوي فيافي الفالَ َّي ُ معْت ِ ُ‬
                                      ‫والل ل كر‬
                                      ‫أطْوي فيافي الفالَ َّي ُ معْت ِ ُ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 60196‬
            ‫-----------------------------------‬
                                      ‫والل ل كر‬
                                      ‫أطْوي فيافي الفالَ َّي ُ معْت ِ ُ‬
                                       ‫وأقط ُ البي َ َّمضا ُ تَستع ُ‬
                                       ‫ر‬       ‫ع د والر ء‬
                                    ‫وال أرى مؤنِساً غيرَ الحسام وإنْ‬
                                     ‫ث‬           ‫د الر‬                ‫قل‬
                                  ‫َّ األَعادِي غ َاة َ َّوع أَوْ كَ ُروا‬
                                      ‫ل‬        ‫َّر‬               ‫ذ‬
                                      ‫فَحا ِري يا سباعَ الب ِّ منْ رج ٍ‬
                                       ‫ر‬      ‫ع‬        ‫ُ‬
                                       ‫إذا انتضى سيفه ال ينف ُ الحذ ُ‬
                                               ‫ا مفل‬      ‫ت‬
                                           ‫ورافِقيني َريْ هامً َّقة ً‬
                                        ‫ر‬            ‫ت‬            ‫ْ‬
                                        ‫والطيرَ عاكِفة ً ُمسي وتَبْتك ُ‬
                                        ‫ِ ت به‬                   ‫ِد‬
                                        ‫ما خَال ٌ بعدما قدْ سرْ ُ طَال َ ُ‬
                                           ‫بخالدٍ الَ والَ الجيداء تفتخ ُ‬
                                           ‫ر‬      ‫ُ‬
                                                 ‫ن‬           ‫ُم‬
                                             ‫والَ دياره ُ باألَهل آ ِسة ٌ‬
                                     ‫ر‬       ‫ب‬           ‫ب‬
                                     ‫يأوي الغرا ُ بها والذئ ُ والنم ُ‬
                                      ‫يا عبلَ ُهْ ِئْكِ ما يأْتي ِ منْ ِ َ ٍ‬
                                      ‫نعم‬       ‫ك‬              ‫ين‬
                                        ‫إذا رماني على أعدائكِ القدر‬
                                     ‫م ت‬                      ‫مْر‬
                                   ‫يا َن َمتْ مهْجتي من نَبْل ُقل ِها‬
                                           ‫ر‬      ‫ت ؤ‬          ‫ٍ‬
                                           ‫بأسهم قاتال ٍ بر ُها عس ُ‬
                                                   ‫ل جن ت‬       ‫م‬
                                        ‫نعي ُ وصِْكِ َّا ٌ مزَخْرفة ٌ‬
                                        ‫َر‬           ‫ِ ت‬        ‫ر‬
                                        ‫ونا ُ هجْرك ال ُبقي وال تذَ ُ‬
                                                 ‫ي‬
                                                 ‫َ‬               ‫ِ‬
                                         ‫سقتك يا علم السعد ٍّ غادية ٌ‬
                                    ‫ر‬                 ‫ب‬
                                    ‫منَ السحا ِ وروى ربعكِ المط ُ‬
                                              ‫ك‬
                                      ‫كم ليلة ٍ قد قطعنا في ِ صالحة ٍ‬
                                        ‫ه ر‬
                                        ‫رغيدة ٍ صفوها ما شاب ُ كد ُ‬
                              ‫مع فتية ٍ تتعاطى الكاس مترعة ً‬
                                    ‫الن َ‬
                               ‫منْ خَمرة ٍ كلَهيبِ َّار تزْدهر‬
                                      ‫ع ب‬                 ‫ُ ر‬
                              ‫تدِي ُها منْ بناتِ ال ُر ِ جارية ٌ‬
                                                ‫ِّ‬
                                 ‫رشيقة ُ القد في أجفانها حور‬
                                 ‫ع ت‬                ‫ع ت‬
                          ‫إنْ ِشْ ُ فهيَ التي ما ِشْ ُ مالكتي‬
                                ‫وإنْ أمتْ فالليالي شأنها العبر‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا لعبَ الغرام بك ٍّ ح ٍّ‬
‫ر‬
‫ُ لَ َ‬
                                      ‫م لَ َ‬
                                      ‫إذا لعبَ الغرا ُ بك ٍّ ح ٍّ‬
                                      ‫ر‬
                                      ‫رقم القصيدة : 10196‬
     ‫-----------------------------------‬
                                      ‫إذا لعبَ الغرا ُ بك ٍّ ح ٍّ‬
                                      ‫ر‬
                                      ‫م لَ َ‬
                                    ‫َ ت‬        ‫حم ت تجل‬
                               ‫َ ِدْ ُ ُّدي وشَكرْ ُ صبري‬
                                                       ‫ت‬
                                   ‫وفضل ُ البعادَ على التداني‬
                                  ‫سر‬
                                 ‫وأخفيت الهوى وكتمت ِّي‬
                                        ‫وال ُبْقي َّالي مجا ً‬
                                        ‫ال‬       ‫أ لعذ‬
                                     ‫س‬        ‫ُو‬
                                 ‫وال أشْفي العد َّ بهتْكِ ِتْري‬
                                                  ‫رت ئ‬
                                    ‫ع َكْ ُ نَوا ِبَ األَيام حتى‬
                                     ‫ث‬               ‫ت‬
                                ‫عرف ُ خيالها منْ حي ُ يسري‬
                                               ‫وذل الد لم‬
                                      ‫َّ َّهر َّا أن رآني‬
                                                   ‫كل‬     ‫أ‬
                                     ‫ُالقي َّ نائبة ٍ بصدري‬
                                        ‫الز ن ي‬
                                  ‫وما عابَ َّما ُ عل ّ لوْني‬
                                     ‫ق‬      ‫د‬       ‫حط‬
                                  ‫وال َ ّ السوا ُ رفيع َدري‬
                                    ‫ت‬                ‫ت‬
                                ‫سمو ُ إلى العال وعلو ُ حتى‬
                                                  ‫ت الن‬
                                ‫رأَي ُ َّجمَ تَحتي وهو يجري‬
                                    ‫د‬         ‫س‬
                                  ‫وقَوماً آخرين َعَوا وعا ُوا‬
                                   ‫حيارى ما رأوا أثراً ألثري‬
  ‫ع‬                 ‫ُرو‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا لم أ ِّ صارمي من دمِ ال ِدى‬
                                      ‫ع‬                 ‫ُرو‬
                                    ‫إذا لم أ ِّ صارمي من دمِ ال ِدى‬
                                              ‫رقم القصيدة : 30196‬
             ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ع‬                 ‫ُرو‬
                                    ‫إذا لم أ ِّ صارمي من دمِ ال ِدى‬
                                       ‫َّم ي طر‬          ‫ر‬       ‫ي ح‬
                                       ‫و ُصب ُ من إف ِندِهِ الد ُ َق ُ ُ‬
                                       ‫ر‬           ‫ن‬      ‫ت‬
                                      ‫فال كحل ُ أجفا ُ عيني بالك َى‬
                                   ‫وال جا َني منْ طَيفِ َبْلة َ ُخب ُ‬
                                   ‫ع م ر‬                     ‫ء‬
                                             ‫ُ ذل‬
                                      ‫إذا ما رآني الغرب ٍّ لهيبتي‬
                                    ‫وما زال با ُ الشرقٍ عني يقص ُ‬
                                    ‫ر‬                ‫ع‬
                                      ‫ر‬     ‫ر‬         ‫ت ال‬
                                      ‫أنا المو ُ إ ّ أنني غي ُ صاب ٍ‬
                                   ‫ر‬     ‫ت‬       ‫ل‬
                                   ‫على أنفس األبطا ِ والمو ُ يصب ُ‬
                                     ‫ذ‬                    ‫د‬
                                  ‫أنا األس ُ الحامي حمى منْ يلو ُ بي‬
                                    ‫ر‬               ‫ف‬    ‫ه‬
                                    ‫وفعلي ل ُ وص ٌ إلى الدهر يذك ُ‬
                                     ‫َم ُ س‬            ‫ت م‬
                                    ‫إذا ما لَقي ُ ال َوْتَ ع َّمْت رأْ َه‬
                                     ‫بسيف على شربِ الدما يتجوه ُ‬
                                     ‫ر‬
                                             ‫ْد‬        ‫ض‬
                                    ‫سَوادي بيا ٌ حينَ تب ُو شَمائلي‬
                                   ‫وفعلي على األنسابِ يزهو ويفخ ُ‬
                                   ‫ر‬
                                                                 ‫َ‬
                                     ‫أال فلْيعِش جاري عزيزاً وينْثني‬
                                            ‫ر‬                     ‫عدو‬
                                            ‫ِّي ذليالً نادماً يتحس ُ‬
                                        ‫ا ث ْد ت ك ُ‬            ‫زت‬
                                      ‫ه َم ُ تميمً ُم جن َل ُ ِبْشَهمْ‬
                                   ‫وعدت وسيفي من دمِ القوم أحم ُ‬
                                   ‫ر‬
                                   ‫خ‬                     ‫سس‬
                                ‫بني عبْ َ ُودوا في القبائل وافْ َروا‬
                                         ‫بعبدٍ له فوقَ السماكي ِ منب ُ‬
                                         ‫ن ر‬                  ‫ُ‬
                                      ‫ه‬           ‫إذا ما منادي الحي‬
                                      ‫َّ نادى أجبت ُ‬
                                         ‫وخيْ ُ المنايا بالجماجمِ تع ُ ُ‬
                                         ‫ثر‬                       ‫ل‬
                                            ‫َّ‬        ‫َفي‬
                                     ‫سل المشر َّ الهندواني في يدي‬
                                          ‫ر‬                 ‫يخب عن‬
                                          ‫ِّرْكَ ِّي أنني أنا عنْتَ ُ‬
 ‫ي َد‬            ‫ر‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا كان أم ُ اهلل أمراً ُق ّر‬
                                        ‫ا ي َد‬         ‫ر‬
                                       ‫إذا كان أم ُ اهلل أمرً ُق ّر‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10196‬
       ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ا ي َد‬         ‫ر‬
                                       ‫إذا كان أم ُ اهلل أمرً ُق ّر‬
                                    ‫ر‬            ‫ء‬      ‫يفر‬
                                    ‫فكيفَ ُّ المر ُ منْه ويحذَ ُ‬
                                     ‫ع‬               ‫يرد‬
                               ‫ومن ذا ُّ الموتَ أو يدف ُ القضا‬
                                    ‫ر‬              ‫ته ت‬
                                    ‫وضرْب ُ ُ محْ ُومة ٌ ليس تعث ُ‬
                                 ‫لَقد هانَ ِنْدي َّه ُ َّا عرفْ ُ ُ‬
                                 ‫ته‬        ‫الد ْر لم‬    ‫ع‬
                                    ‫ُلم ت بر‬
                                    ‫وإني بما تأْتي الم َّا ُ أخ َ ُ‬
                                   ‫وليس سبا ُ الب ّ مثلَ ِبا ِ ِ‬
                                   ‫ع َر ْ ض عه‬
                               ‫ع ر‬                      ‫كل م‬
                               ‫والَ ُّ َنْ خاض العَجاجة َ َنْتَ ُ‬
                                  ‫َن‬          ‫ذ الد‬           ‫ل‬
                           ‫سُوا صرْفَ ه َا َّهْر كمْ ش َّ غارة ً‬
                                    ‫َمر‬          ‫م ت‬         ‫ففر ت‬
                                    ‫َّجُْها وال َوْ ُ فيها مش ِّ ُ‬
                                   ‫ر ت َده‬            ‫َ ْم‬
                                   ‫بصارم عز ٍ لوْ ض َب ُ بح ِّ ِ‬
                                 ‫بالن ي ث‬        ‫د الل ول‬
                                ‫ُجى َّيل َّى وهو َّجْم َع ُر‬
                                 ‫ع‬             ‫أجد الس‬
                               ‫دعوني ُّ َّعي في طلب ال ُال‬
                                   ‫فأدرِكَ ُؤْلي أو أ ُوتَ فُعذ ُ‬
                                   ‫أ َر‬      ‫م‬          ‫ُْ س‬
                                    ‫د‬      ‫ر‬
                                    ‫والَ تختشوا مما يقد ُ في غ ٍ‬
                                 ‫ر‬                 ‫ْ‬    ‫ء‬
                                 ‫فما جا َنا من عالم الغيبِ مخب ُ‬
                                    ‫وكمْ منْ ن ِيرٍ قدْ أَتَانا ِّرً‬
                                    ‫محذ ا‬               ‫َذ‬
                                   ‫بش‬       ‫ً الس‬       ‫َ‬
                                  ‫فكان رسوال في ُّرور ي َ ّر‬
                                          ‫َ‬
                              ‫قفي وانظري يا عبل فعلي وعايني‬
                                    ‫د‬      ‫ج‬           ‫ذ ث‬        ‫ط‬
                                   ‫ِعاني إ َا َارَ العَجا ُ المك ّر‬
                                ‫ا‬     ‫س‬
                                ‫تري بطالً يلقى الفوار َ ضاحكً‬
                                  ‫ويرجَ ُ عنْهمْ وهو أشع ُ أَغْب ُ‬
                                  ‫ث َر‬                     ‫ع‬
                                   ‫ا‬
                                   ‫وال ينثني حتى يخلى جماجمً‬
                                               ‫ح ج‬            ‫َمر‬
                                   ‫ت ُّ بنها ري ُ ال َنوبِ فتَصْفر‬
                                      ‫ْ ي ن الط ْر ح‬
                                 ‫وأجْسادَ قومٍ َسك ُ َّي ُ َولَها‬
                                 ‫إلى أن يرى وحشَ الفالة ِ فينفر‬
                     ‫ن‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> إذا نح ُ حالفنا شفارَ البواتر‬
                                                           ‫ن‬
                                      ‫إذا نح ُ حالفنا شفارَ البواتر‬
                                           ‫رقم القصيدة : 10196‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ن‬
                                      ‫إذا نح ُ حالفنا شفارَ البواتر‬
                                     ‫الض‬                           ‫س‬
                                 ‫و ُمْرَ القَنَا فَوْقَ الجيادِ َّوامر‬
                                                        ‫ب‬
                                  ‫على حر ِ قومٍ كان فينا كفاية ً‬
                                    ‫الز ر‬          ‫ه ْل‬
                                    ‫ولو أن ُم مث ُ البحار َّواج ِ‬
                                      ‫ش‬
                                ‫وما الفخْر في جمع الجيو ِ وإنما‬
                                                          ‫ر‬
                                 ‫فخا ُ الفتى تفريق جمعِ العساكر‬
                              ‫سلي يا ابنة َ األعمام عني وقد أتت‬
                                                     ‫ل ب‬
                                       ‫قبائ ُ كل ٍ معْ غني وعامر‬
                                 ‫تموج كموج البحر تحت غمامة ٍ‬
                              ‫قد انتسجت من وقع ضربِ الحوافر‬
                                       ‫ظ‬      ‫فول س ا ق‬
                                 ‫َّوا ِراعً وال َنا في ُهورهمْ‬
                                                       ‫ُك ك‬
                                ‫تَش ُّ ال ُلى بين الحَشا والخَواصر‬
                                                 ‫ل‬         ‫وبالس‬
                                ‫َّيفِ قد خَّفت في القفْر منهم‬
                                   ‫ِظامً ولحماً ُّسور الكواس ِ‬
                                   ‫ر‬           ‫للن‬       ‫ع ا‬
                              ‫م‬              ‫ر‬         ‫َ‬
                              ‫وما راع قومي غي ُ قولي ابن ظال ٍ‬
                                                ‫ه‬
                                       ‫وكان خبيثاً قول ُ قول ماكر‬
                            ‫بغى وا ّعى أنْ ليس في األَرض ِثُْ ُ‬
                            ‫م له‬                       ‫د‬
                                          ‫َف ر م‬
                                      ‫فَلما التَقينا بان َخ ُ ال ُفاخر‬
                                                       ‫أحب‬
                                 ‫ُّ بني عبس ولو هدروا دمى‬
                                       ‫ل‬        ‫د‬       ‫ع‬
                                  ‫محبة َ َبدٍ صا ِقِ القو ِ صابر‬
                                      ‫وأدنو إذا ما أبعدوني وألتقى‬
                                         ‫َر‬            ‫ع‬       ‫رم‬
                                 ‫ِ َاحَ ال ِدى عنْهمْ وح ّ الهواجر‬
                                       ‫تولى زهي ٌ والمقان ُ حول ُ‬
                                       ‫ب ه‬             ‫ر‬
                                                  ‫ق‬       ‫ال‬
                                   ‫قتي ً وأطرا ُ الرماح الشواجر‬
                                                       ‫أجل‬
                                   ‫وكان ٍّ الناس قدراً وقد غدا‬
                                                                                  ‫َ‬        ‫ٍّ‬
                                                                      ‫أجل قتيل زار أهل المقابر‬
                                                                 ‫ب ِد‬                 ‫ْ‬
                                                                 ‫فَوا أسفا كيفَ اشْتفى قلْ ُ خال ٍ‬
                                                                             ‫ر‬
                                                                   ‫بتاج بني عبْس ك َام العشائر‬
                                                                                    ‫م‬
                                                                  ‫وكيف أنا ُ الليل من دون ثاره‬
                                                                       ‫خ‬          ‫ذ‬        ‫َ‬
                                                           ‫وقدْ كانَ ُخري في ال ُطوب الكَبائر‬




‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> ذَنبي ِعبْلة َ ذنب غير مغتفرِ ذَنبي ِعبْلة َ ذنب غير مغتف ِ‬
‫ر‬          ‫ٌ‬          ‫ل‬                  ‫ٌ‬          ‫ل‬
                                      ‫ذَنبي ِعبْلة َ ذنب غير مغتف ِ ذَنبي ِعبْلة َ ذنب غير مغتف ِ‬
                                      ‫ر‬          ‫ٌ‬          ‫ل‬       ‫ر‬          ‫ٌ‬          ‫ل‬
                                                                         ‫رقم القصيدة : 10196‬
                                     ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ر‬          ‫ٌ‬          ‫ل‬       ‫ر‬          ‫ٌ‬          ‫ل‬
                                      ‫ذَنبي ِعبْلة َ ذنب غير مغتف ِ ذَنبي ِعبْلة َ ذنب غير مغتف ِ‬
                                                                       ‫م َبلج ب الش ِ‬
                                                               ‫ل ّا ت َّ َ ص ُح َّيب في شعري‬
                                                                   ‫حظ‬                     ‫ر ع‬
                                                                 ‫َمتْ ُبيلة ُ قلْبي من لوا ِ ِها‬
                                                                                       ‫ل‬
                                                               ‫بك ُ سهم غريق النزع في الحور‬
                                                                            ‫ا‬     ‫ن‬
                                                                ‫فاعجب له ّ سهامً غير طائشة ً‬
                                                                          ‫س‬
                                                                  ‫من الجفونِ بال قو ٍ وال وتر‬
                                                               ‫ه‬                    ‫ت‬
                                                               ‫كم قد حفِظْ ُ ذمامَ القوم من ولَ ٍ‬
                                                                            ‫لَ‬
                                                                     ‫يعتادني لبناتِ الد ٍّ والخفر‬
                                                                ‫َر‬      ‫تي ر غ ن‬              ‫م‬
                                                               ‫ُهفْهفا ٍ َغا ُ ال ُص ُ حين ي َى‬
                                                                                 ‫ن َي‬
                                                                      ‫قدودَها بيْ َ م َّادٍ ومنْهصر‬
                                                                     ‫ه‬
                                                                 ‫يا منْزالً أدْمعي تجري علي ِ إذا‬
                                                                                 ‫َن الس ب‬
                                                            ‫ض َّ َّحا ُ على األَطْالل بالمطر‬
                                                               ‫قض م ا‬            ‫ض َّرب‬
                                                               ‫أر ُ الش َّة ِ كم َّيت ُبتهجً‬
                                                                      ‫ب‬         ‫د‬
                                                               ‫فيها مع الغي ِ واألترا ِ من وطر‬
                                                                   ‫ه‬                ‫ن‬
                                                                   ‫أيامَ غص ُ شبابي في نعومت ِ‬
                                                                                  ‫ه‬
                                                                  ‫ألهوبما في ِ من زهرٍ ومن أثر‬
                                                                ‫ا‬                      ‫لَ‬
                                                                ‫في ك ٍّ يومٍ لنا من نشرها سحرً‬
                                                                                      ‫ٌ‬
                                                            ‫ريح شذاها كنشر الزهر في السحر‬
                                                                   ‫ه‬           ‫ٍ ٍ‬      ‫وكل‬
                                                                   ‫ُّ غصن قويم راق منْظر ُ‬
                                                         ‫حظ‬
                                    ‫ما ُّ عاشقها منه سوى النظر‬
                                    ‫أخشى عليها ولوال ذاكَ ماوقفتْ‬
                                    ‫َّ َر‬   ‫ن ِ ْ َ ْم‬
                                    ‫ركائبي بي َ وردِ العز ِ والصد ِ‬
                                     ‫ك ً والَ كن ُ بعد القرب مقتنعً‬
                                     ‫ا‬                ‫ت‬         ‫ال‬
                                             ‫ل ب الد‬
                                    ‫منها على طو ِ ُعْدِ َّار بالخبر‬
                                                               ‫م‬
                                  ‫ه ُ األحبة ُ وإن خانوا وإن نقضوا‬
                               ‫عهدي فماحلت عن وجدي وال فكري‬
                                   ‫أشكو من الهجر في س ٍّوفي عل ٍ‬
                                   ‫ن‬       ‫ر‬
                                           ‫َ‬
                                             ‫ْد‬      ‫ت ر‬
                                   ‫شكْوَى ُؤَث ُ في صل ِ منَ الحجر‬




‫بر‬           ‫ض َّرب ُ ب‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> أر ُ الش َّة ِ ترْ ُها كالعنْ َ ِ‬
                                       ‫أر ُ الش َّة ِ ترْ ُها كالعنْ َ ِ‬
                                       ‫بر‬           ‫ض َّرب ُ ب‬
                                             ‫رقم القصيدة : 10196‬
          ‫-----------------------------------‬
                                       ‫بر‬           ‫ض َّرب ُ ب‬
                                       ‫أر ُ الش َّة ِ ترْ ُها كالعنْ َ ِ‬
                                         ‫ونسيمها يسري بمسكٍ أذفر‬
                                          ‫ا ا‬
                                          ‫وقبابها تحوي بدورً طلعً‬
                                                           ‫لَ‬
                                        ‫من ك ٍّ فاتنة ٍ بطرفٍ أحور‬
                                             ‫ع ح بك ب ب‬
                                           ‫يا َبلَ ُ ُ ِ سال ٌ أَلْبا َنا‬
                                         ‫وعقولنا فتعطفي ال تهجري‬
                                                ‫ر‬                 ‫ع‬
                                      ‫يا َبلَ لوالَ أَنْ أ َاكِ بناظري‬
                                                ‫كل‬      ‫ت‬
                                      ‫ما كن ُ ألقي َّ صعبٍ منكر‬
                                           ‫َ‬                      ‫ع‬
                                      ‫يا َبلَ كمْ منْ غمْرة ٍ باشرْتها‬
                                          ‫بمث َّ ٍ صلْبِ القَوائمِ أسْم ِ‬
                                          ‫ر‬                      ‫َقف‬
                                        ‫الس‬         ‫والش ُ‬
                                      ‫فأَتَيْتها َّمْس في كَبدِ َّما‬
                                                  ‫ن م‬
                                            ‫والقومْ بي َ مقد ٍ ومؤخر‬
                                                   ‫ت‬
                                     ‫ضجوا فصح ُ عليهم فتجمعوا‬
                                       ‫ر‬             ‫َد إلي س‬
                                       ‫و َنا َّ خمي ُ ذَاكَ العسك ِ‬
                                          ‫ت‬                 ‫ت‬
                                       ‫فشكك ُ هذا بالقنا وعلو ُ ذا‬
                                                       ‫بالذك‬
                                      ‫مَعَ ذاكَ َّ َر الحسامِ األَبتر‬
                                      ‫تو ه‬              ‫ُ ئ‬
                                      ‫وقصدْت قا ِدهمْ قطعْ ُ َريد ُ‬
                                            ‫و ت ه َّ َ ْ ب‬
                                          ‫َقتلْ ُ منْ ُم كل قرمٍ أك َرْ‬
                                        ‫ه‬               ‫ك اللب‬
                                  ‫تر ُوا َّ ُوسَ مَع السالح َزيمة ً‬
                                    ‫يجرون في عرض الفالة المقفر‬
                                                          ‫ُ‬
                                       ‫ونشرت رايات المذلة فوقهم‬
                                              ‫لكل‬
                                        ‫وقسمت سلبهم ٍّ غضنفر‬
                                                    ‫جتع ُ‬
                                ‫ورَ َعْ ُ َنْهمْ لم يكنْ قصْدي سوى‬
                                                        ‫ر م‬
                                        ‫ذك ٍ يدو ُ إلى أوان المحشر‬
                                                   ‫م ز‬       ‫ي‬
                                         ‫منْ لم َعشْ ُتَع ّزاً بسنانه‬
                                                ‫ُّل‬      ‫سم تم‬
                                    ‫َي ُو ُ َوت الذ ٍّ بين المعْشر‬
                                                              ‫بد‬
                                        ‫ال َّ للعمر النفيس من الفنا‬
                                      ‫ز َ‬
                                  ‫فاصرف زمانك في األَع ّ األفْخر‬




           ‫ْ‬        ‫ل‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> يا عبلَ خّي عنكِ قولَ المفْتري‬
                                                         ‫ل‬
                                    ‫يا عبلَ خّي عنكِ قوْلَ المفْتري‬
                                            ‫رقم القصيدة : 10196‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ل‬
                                    ‫يا عبلَ خّي عنكِ قوْلَ المفْتري‬
                                   ‫ِب م بر‬             ‫ْ‬
                                   ‫واصْغي إلى قَولِ المح ِّ ال ُخ ِ ِ‬
                                    ‫ع َد‬     ‫ته‬               ‫خ‬
                                    ‫وَ ُذي كالماً صغْ ُ ُ من َسج ٍ‬
                                                     ‫َص ت‬          ‫م‬
                                          ‫و َعانياً ر َّعُْها بالجوْهر‬
                                        ‫َم َهْ َهٍ قفْرٍ بنفْسي ُضْ ُ ُ‬
                                        ‫خ ته‬                   ‫ك مم‬
                                                          ‫ز‬
                                          ‫ومفاو ِ جاوزتها باألبجر‬
                                     ‫ه‬
                                     ‫كم جحْفل مثْل الضباب هزمت ُ‬
                                          ‫بمهندٍ ماض ورمح أسمر‬
                                     ‫كم فارسٍ بينَ ُّفوفِ أخذُْ ُ‬
                                     ‫ته‬          ‫الص‬
                                                       ‫ْل ر‬
                                        ‫والخي ُ تعْث ُ بالقنا المتكسر‬
                                              ‫كل حي‬    ‫ع د‬
                                      ‫يا َبلَ ُونك َّ ٍّ فاسأَلي‬
       ‫ع‬          ‫ش‬
   ‫إنْ كان عنْدكِ ُبْهة ٌ في َنْتر‬
                 ‫ُل ت‬          ‫ع‬
      ‫يا َبلَ هلْ بِّغ ِ يوماً أنني‬
      ‫م ر‬         ‫ه‬        ‫لتم‬
      ‫وّيْ ُ ُنْهزماً َزيمة َ ُدب ِ‬
    ‫كم فارس غا َرْت يأْكل لحْ َ ُ‬
    ‫ُ مه‬             ‫د‬
  ‫س‬          ‫ذ ب س‬             ‫ض‬
 ‫َاري ال ّائ ِ وكا ِرات األَن ُر‬
            ‫ر بكل‬
   ‫أفري الصدو َ َّ طعن هائل‬
     ‫ب ر‬        ‫ِ بكل‬
     ‫والسابغات َّ ضر ٍ منك ِ‬
   ‫وإذا ركب ُ ترى الجبالَ تضج‬
‫ُّ من‬              ‫ت‬
 ‫ركضِ الخيو ِ وكل ُطْرٍ ُوع ِ‬
 ‫ل َّ ق م ِر‬               ‫ْ‬
          ‫مع ن‬          ‫ت‬
   ‫وإذا غزو ُ تَحو ُ ِقبا ُ الفَال‬
    ‫حولي فَ ُطْ ِ ُ كَب َ ِّ غَ َنْفَ ِ‬
    ‫ت عم ْد كل ض ر‬
  ‫ه‬        ‫ا‬     ‫ت‬
  ‫ولكم خطف ُ مدرعً من سرج ِ‬
  ‫في الحرْب وهو بنَفْسهِ لم َشْ ُ ِ‬
  ‫ي عر‬                       ‫َ‬
 ‫َم م ْ ِد‬          ‫َر ت‬
 ‫ولَكمْ و َدْ ُ الموت أعْظ َ َور ٍ‬
                ‫ُ‬
‫وصدرت عنه فكانَ أعظم مصدر‬
 ‫ِد‬          ‫ف‬
‫يا عبلَ لو عاينْتِ ِعلي في الع َى‬
       ‫من ِّ ِل ٍ ُّرا ِ م َّ ِ‬
       ‫كل ش و بالت ب ُعفر‬
  ‫َر‬        ‫م‬            ‫ْل‬
‫والخي ُ في وسطِ ال َضيق تباد َتْ‬
    ‫َج‬          ‫ِ‬
   ‫نَحْوي كمثلِ العارضِ المتَف ِّر‬
               ‫كل ه كالر‬
   ‫منْ ِّ أدْ َم ِّياحِ إذا جرى‬
                       ‫ِ‬
   ‫أو أشهب عالي المطا أوْ أشقر‬
         ‫ع‬              ‫ر ت‬
  ‫فص َخْ ُ فيهمْ صرخة ً َبْسية ً‬
      ‫ع‬                     ‫ر‬
  ‫كال ّعدِ تدوي في قلوبِ ال َسْكر‬
                    ‫ت‬
   ‫وعطف ُ نحوهم وصلت عليهم‬
           ‫وصد ت م كبه ص‬
  ‫َ َ َمْ ُ َوْ ِ َ ُم ب َدر األبجر‬
     ‫نه‬        ‫ص‬          ‫ته‬
    ‫وطرحُْ ُم فوقَ ال ّعيد كأَّ ُم‬
‫أعجاز نخلٍ في حضيض المحجر‬
    ‫الد ع ضب‬               ‫د ؤ‬
  ‫و ِما ُهمْ فوْقَ ُّرو ِ تخ ّ َتْ‬
   ‫منها فصارت كالعقيق األحمر‬
       ‫ولربما عثر الجواد بفارس‬
                 ‫ه‬      ‫ل ن‬
         ‫ويخا ُ أ َ جواد ُ لم يعثر‬
‫َر‬                 ‫ف د‬
‫العصر الجاهلي >> عنترة بن شداد >> دهتْني صرو ُ ال ّهر وانْتَشب الغدْ ُ‬
                                     ‫َر‬                 ‫ف د‬
                                     ‫دهتْني صرو ُ ال ّهر وانْتَشب الغدْ ُ‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 00196‬
                ‫-----------------------------------‬
                                     ‫َر‬                 ‫ف د‬
                                     ‫دهتْني صرو ُ ال ّهر وانْتَشب الغدْ ُ‬
                                                                 ‫ْ‬
                                  ‫ومن ذا الذي في الناس يصفو له الدهر‬
                                            ‫وكم طرقتني نكبة ٌ بعد نكبة ٍ‬
                                           ‫فف ّجُها ِّي ومَا َّني ُّ‬
                                           ‫مس ضر‬         ‫َر ت عن‬
                                                  ‫م‬
                                            ‫ولوال سناني والحسا ُ وهمتي‬
                                          ‫ر‬               ‫س‬
                                          ‫لما ذكرتْ عب ٌ والَ نالها فخ ُ‬
                                                      ‫ا‬     ‫ً‬         ‫ب ت‬
                                            ‫َنَيْ ُ لهم بيْتا رفيعً منَ العلى‬
                                          ‫ْر‬              ‫ء‬            ‫تخر‬
                                          ‫ُّ له الجوْزا ُ والفرغ والغَف ُ‬
                                          ‫ر‬             ‫حت ْ‬
                                        ‫وها قد رَ َلْ ُ اليَومَ عنهمْ وأم ُنا‬
                                        ‫إلى منْ له في خلقهِ النهى واألمر‬