Docstoc

بحث د عاطف

Document Sample
بحث د عاطف Powered By Docstoc
					‫فاعلية استراتيجية مقترحة لتصحيح معتقدات‬
         ‫طالب محو األمية نحو‬
‫بعض الخرافات العلمية بمحافظة شمال سيناء‬




                ‫إعداد‬
          ‫د / عاطف سالم حسن‬
    ‫مدرس المناهج وطرق تدريس العلوم‬
            ‫كلية التربية بالعريش‬
            ‫جامعة قناة السويس‬
                                                               ‫المقدمة إلي مشكلة الدراسة :‬
                                             ‫ا‬      ‫ا‬       ‫ا‬
‫بدأ تفكير اإلنسان تفكيرً أسطوريً خرافيً حيث لجأ إلي األسطورة والخرافة في تفسير ظواهر‬
                                           ‫ا‬     ‫ا‬
‫الحياة وأحداثها وقد كانت األسطورة أسلوبً ناجحً في تفسير الحياة والعلم في فترة كان التفكير‬
                                                                   ‫ا‬
‫اإلنساني فيها محدودً ولكن سيادة هذا الفكر األسطوري حتى اآلن لن تكون إال على حساب التصدي‬
                                              ‫للعلم والتفكير العلمي ( عبيدات وآخرون 1998م ) .‬
            ‫ا‬     ‫ا‬
‫وتشهد الحياة في المجتمعات الحديثة والمعاصرة فترة واضحة ونفوذً واضحً للعلمم حيمث‬
‫دخلت األساليب والمناهج العلمية كل شؤون الحياة ونشاطاتها وأصبحت الطريقة العلميمة األسملوب‬
                  ‫الوحيد الذي تتبناه الشعوب لمواجهة مشكالتها االقتصادية واالجتماعية والثقافية .‬
‫إن اإلنسانية اتجهت نحو التفكير العلمي في حل مشكالتها بل مازالت الكثير من المجتمعات ال‬
‫تؤمن ببعض سمات التفكير العلمي أو تتنكر لهذه السمات نتيجة لوجود عقبات وعوائق بعضها قديم‬
                                                             ‫ا‬
‫وبعضها مازال مستمراً ومؤثرً حتى بعصرنا الحاضر ، فمالتفكير الخرافمي والمعتقمدات الخرافيمة‬
‫الالعلمية مازالت تسود الكثير من المجتمعات المختلفة " وحتى المجتمعمات العلميمة فالمجتمعمات‬
‫األوربية التي تعيش في ازدواجية التفكير العلمي والتفكير األسطوري والخرافي " ( عبيدات وأخرون‬
‫1998 – 60 ) حيث تعيش في ازدواجية بين العلم والخرافة تتمثل في إقبال الناس علمى ممارسمة‬
‫التنجيم وتحضير األرواح ومعرفة األبراج وقراءة الحظوظ واالهتمام بالسحر ولكن همذا االزدواج ال‬
‫يعني تعادل التفكير العلمي والخرافي في هذه المجتمعات ، فقد أثبت العلم والتفكير العلمي قدرة فائقة‬
‫على إيجاد الحلول لكثير من مشكالت اإلنسان والفكر الخرافي مازال يعيش لكنه فكر هامشي ال يسهم‬
                                                    ‫في توجيه مسار اإلنسان في الحياة الحاضرة .‬
       ‫ً‬
‫ويالحظ في مجتمعاتنا العربية والمجتمعات النامية أن التفكير اإلحيائي والخرافي مازال قويا ، ويقف‬
                                                                                      ‫ً‬      ‫ا‬
                                                              ‫موقفً معاديا للعلم والتفكير العلمي .‬
‫فمازالت المعتقدات الالعلمية منتشرة في كثير من شرائح المجتمع العربي وال سيما الشرائح‬
‫قليلة الثقافة والتعليم ، كاألفكار والتصورات القديمة التي تؤمن بها الغالبية ، ويرون أن هذه األفكار‬
‫ال تنتشر وال تبقي إ ال أنها صحيحة وإال لما تمسك بها الناس خالل فترات طويلة من الزمن لذا نرى‬
‫تطور الفكر البشري بأن اإلنسان حمل الكثير من األفكار والتقاليد والمعتقدات القديمة والتي مازالت‬
‫حية حتى اآلن ، فاألفكار والعادات والمعتقدات التي ابتكرها أجدادنا وآباؤنا ، والحكمة التي ورثناها‬
‫من األجيال القديمة مازال ينظر إليها نظرة احترام وتقديس ، ومازال كثيرون يرفضون مجرد‬
                                                ‫مناقشتها بل يؤمنون بها بشكل تام ال يقبل النقاش.‬
                     ‫ا‬
‫ويزداد التمسك بهذه األفكار القديمة كلما واجهت اإلنسان ظروفً ومصاعب وكلما عاشت في‬
                                         ‫ظروف تمنعها من التعبير الحر والتفكير العلمي الصحيح .‬



                                               ‫2‬
‫لذا نجد أن انتشار هذه الخرافات سواء كانت خرافات علمية وخرافات دينية فمي المجتممع‬
‫المصري تكون بمثابة التحديات الكبيرة في تطور وتقدم هذا المجتمع لبناء الدولة العصمرية علمى‬
‫أحدث األساليب العلمية مما يزيد اإلنتاج ويجعلنا في مصاف الدول المتقدمة التمي تأخمذ بأسماليب‬
                                                         ‫التفكير العلمي في حل جميع مشكالتها .‬
‫لهذا نحن في حاجة ماسة إلي التفكير بجدية نحو التخلص من همذه المعتقمدات الالعلميمة‬
‫والالدي نية التي تضاد العلم والتفكير العلمي وال سيما في فئة منخفضي الثقافة العلمية وهنما نخمص‬
‫أبناء الوطن من األميين الذين يشكلون نسبة كبيرة في المجتمع المصري والذين يؤثرون ويتمأثرون‬
                                                                              ‫ا‬      ‫ا‬
‫تأثيرً مباشرً وغير مباشر فيما حولهم من األفراد . لذلك أتفق المربون في الماضي على أن التعليم‬
‫يجب أن يمحو أمية المتعلم في القراءة والكتابة والحساب أي األمية الهجائية ويرى ( صابر سمليم‬
‫9198م – ص 2 ) أن هذا غير كاف اليوم إذ أن محو األمية الثالثية هذا ال يضمن للفرد التعايش في‬
                                                          ‫ً‬
                                           ‫مجتمع تأثر بدرجة كبيرة بالعلم منهجا ومعرفة وتقنية.‬
                                                        ‫ا‬     ‫ال‬
‫لذا يضيف " سليم " مجا ً واسعً إلي القراءة والكتابة والحساب هو " العلم " وهذا يعنمي أن‬
‫مؤسسات التعليم يجب أن تعاون المتعلم على استيعاب مقومات الثقافة العلمية ومحو أميته العلميمة‬
‫ونعني هنا بالثقافة العلمية كما يراها ( صابر سليم 9198م – ص 2 ) بأنهما قمدر ممن المعمارف‬
‫والمهارات واالتجاهات لتصل بالمشكالت والقضايا العلمية ومهارات التفكير العلمي الالزمة إلعمداد‬
                                            ‫الفرد للحياة اليومية التي تواجهه في بيئته ومجتمعه .‬
                 ‫ا‬
‫إن األمية قرينة التخلف وال سيما األمية العلمية فكلما كان المجتمع متخلفً كانت األمية إحدى‬
‫تعبيراته االجتماعية ، فالمجتمع المتخلف ال يستشعر الحاجة إلي ترقيه نمط حياتمه بمل أن يقماوم‬
‫عمليات الترقي . والمجتمع المتحضر اإلسالمي ال يقبل األمية والجهالة وهو يستخدم أساليب وطرق‬
                                       ‫التربية في القضاء على أي مظهر لها وخاصة بين الكبار .‬
‫إن األمية والجهالة ال ينتشران في المجتمعات المتحضرة ، لذا يعرف األمي بعدم قدرته على‬
                           ‫ً‬
‫القراءة والكتابة نسبة إلي األم واألمة وهو من ليس عنده نسبة أصال . أما الجاهل فهو ممن عنمده‬
‫نسبة خاطئة ولذلك وصف القرآن الكريم الناس في عصر ما قبل اإلسالم بأنهم "جاهلون" وعصمرهم‬
‫هو عصر الجاهلية وذلك ألنهم كانوا يعرفون اهلل ولكن بطريقة خاطئة فهم رغم إقرارهم بوجمود اهلل‬
         ‫إال أنهم يعبدون األصنام واألوثان " ولئن سألتهم من خلق السموات واألرض ليقولن اهلل " .‬
                          ‫فالجهل إذن ضد العلم ألن الجهل أن تدرك نسبة خاطئة مجزوم‬
‫ُُ بخطئها وال دليل على صحتها‬
                                    ‫ويكذبها الواقع ، أما العلم فهو أن تدرك نسبة صحيحة محزوم‬
   ‫ُُ بها وعليها دليل ويصدقها الواقع .‬
‫لذا نري عالج الجاهل أقسى وأشق من عالج األمي ، ألن األمي يحتاج إلي عمليمة واحمدة‬
‫وهي تزويده بالنسبة الصحيحة أما الجاهل فهو يحتاج إلي عمليتين : انتزاع النسبة الخاطئمة ممن‬
‫نفسه ثم تزويده بالنسبة الصحيحة ( على أحمد مدكور 0998) وهذا ما ينطبمق علمى المعتقمدات‬
   ‫والتصورات الخاطئة المضادة للعلم ومن أمثلتها الخرافات بجميع أنواعها سواء العلمية والدينية .‬
                                               ‫3‬
‫هذه الخرافات ما هي إال تصورات أو أفكار أو مفاهيم أو معتقدات خاطئة مضادة للعلم والدين‬
‫واألسلوب العلمي في التفكير توراثت عبر األجيال والتقاليد تأصلت في سملوكيات مجتممع محمدود‬
                                                        ‫ا‬
                       ‫الثقافة والتعليم والتي تقف عقبة كئودً ضد التقدم الحضاري لهذا المجتمع .‬
‫وهذا ما دعي الباحث إلي أهمية دراسة هذه الخرافات والمعتقدات وانتشارها فمي مجتممع‬
‫ناشئ يتطلع للسير في ركب التقدم الحضاري والعلمي وال سيما ونحن في أعتماب القمرن الحمادي‬
‫والعشرين عصر العلم والتفكير العلمي هذا المجتمع السيناوى الذي نشأ فيه الباحث طيلة حياته ممما‬
      ‫جعله يشعر بخطورة استشعر بخطورة هذه الخرافات والمعتقدات الخاطئة على تطور مجتمعه .‬
‫لذا قام الباحث بعمل دراسة استطالعية على شريحة عملية من ممواطنين مدينمة العمريش‬
‫للوقوف على أنواع الخرافات الموجودة لديهم ومدى انتشارها في شرائح همذا المجتممع بمختلمف‬
‫أنواعه وكانت نتيجة هذه الدراسة االستطالعية ملفتة لالنتباه إذا إن انتشار هذه الخرافات ال يقتصمر‬
‫على فئة األميين أو محدودي الثقافة والتعليم فحسب بل تعدت ذلك إلى شرائح المتعلمين والمثقفمين‬
                                                                                       ‫ً‬
                                                  ‫أيضا من الحاصلين على مؤهالت دراسية عليا .‬
‫جاءت هذه الدراسة ليتأكد الباحث من وجود المشكلة البحثية على أرض الواقع ممما دفمع‬
‫الباحث إلعداد مقياس مبدئي يشمل بعض األسئلة تتعلق ببعض الخرافات المنتشمرة فمي المجتممع‬
‫السيناوى تمت هذه الدراسة من خالل المقابالت الشخصية العديدة التي بلغ عمددها أكثمر ممن 62‬
‫ً‬     ‫ال‬
‫مقابلة مع مختلف شرائح مواطنى المجتمع السيناوي من مثقفين وغير مثقفين وأميين رجا ً ونساء‬
‫على حد سواء . لذا قرر الباحث التعمق في هذه الدراسة بعد ما تأكد بصورة ال تقبمل الشمك بمأن‬
                              ‫المجتمع السيناوى تنتشر فيه بعض الخرافات المختلفة الخاصة به .‬
‫وهذه النتيجة المبدئية شجعت الباحث على التعمق في هذه الدراسة بجميع جوانبها لذلك بلور‬
                                           ‫الباحث إحساسه بمشكلة الدراسة على النحو التالي :-‬

                                                                         ‫مشكلة الدراسة :-‬
‫تتجدد المشكلة في انتشار بعض الخرافات العلمية الطبية لدى فئة ليست بالقليلة في المجتمع‬
‫السيناوي – وال سيما فئة محدودي الثقافة والتعليم وخاصة األميين منهم ، وهذه المعتقدات الالعلمية‬
  ‫ً‬     ‫ً‬
‫التى توارثوها من آبائهم وأجدادهم ظلت تالزمهم إلى وقتنا الحاضر الذي بلغ فيه العلم مبلغا عظيما ،‬
‫مما جعل هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع السيناوي أن تفكر بأسلوب خرافي بعيدا كل البعد عن‬
‫األسلوب العلمي في التفكير ، مما يؤثر بطريقة مباشرة وغير مباشرة في حياتهم وإنتاجهم وصحبتهم‬
‫وصحة من يعولون من أسرهم وال يقف التأثير إلى هذا الحد فحسب ولكن هذه الخرافات العلمية قد‬
‫تنتقل بأسلوب أو بآخر إلى أبنائهم المتعلمين وممن حولهم من األشخاص الذين ينظرون إليهم بأنهم‬
‫يمثلون القدوة والخبرة في حياتهم مما يجعل هذه الخرافات تستمر وتعيش وتترعرع في ثقافة‬
‫مواطني هذا المجتمع السيناوي وخاصة فئة األميين منهم ومحدودي الثقافة العلمية والوعي الصحي‬
                                              ‫4‬
‫هذا المجتمع الذي يتميز بخصائص اجتماعية وثقافية خاصة يجعله من المجتمعات المحافظة بتقاليدها‬
                                        ‫وعاداتها ومعتقداتها سواء الصحيحة منها أو الخاطئة .‬
‫و في ضوء ما سبق يم كن صياغة م شكلة الب حث في الت ساؤل‬
                                                              ‫الرئيسي التالي :-‬
‫ما فاعلية االستراتيجية المقترحة لتصحيح بعض المعتقدات نحو الخرافات العلمية الطبية لدى طمالب‬
   ‫محو األمية من مواطني شمال سيناء ؟ ويتفرع من هذا السؤال الرئيسي عدة أسئلة فرعية هي :‬
‫8- ما الخرافات العلمية ( الطبية ) المنتشرة لدى مواطني شمال سيناء بمختلف شرائح المجتممع‬
                                                                              ‫السيناوى ؟‬
‫2- ما الخرافات العلمية ( الطبية ) األكثر شيوعا لدى مواطنى شممال سميناء بمختلمف شمرائح‬
                                                                      ‫المجتمع السيناوى ؟‬
‫3- ما االستراتيجية المقترحة لتعديل وتصحيح بعض المعتقدات نحو الخرافات العلمية الطبية لمدى‬
                                              ‫طالب محو األمية من مواطني شمال سيناء ؟‬
‫4- ما فاعلية االستراتيجية المقترحة في تصحيح بعض المعتقدات نحو الخرافات العلمية لدى طالب‬
                                                    ‫محو األمية من محافظة شمال سيناء ؟‬

                                                                          ‫أهداف الدراسة :‬
                                                   ‫تهدف هذه الدراسة إلي :‬
     ‫8- حصر وتصنيف الخرافات العلمية ( الطبية ) المنتشرة لدى مواطني محافظة شمال سيناء.‬
                                                ‫ً‬
                        ‫2- تحديد أكثر هذه الخرافات العلمية انتشارا لدى مواطني شمال سيناء .‬
‫ً‬
‫3- إعداد استراتيجية مقترحة لتصحيح وتعديل بعض المعتقدات نحو الخرافات العلمية األكثر شيوعا‬
                                          ‫لدى طالب محو األمية من محافظة شمال سيناء .‬
‫4- التعرف على مدى فاعلية االستراتيجية المقترحة في تصحيح بعض المعتقدات نحمو الخرافمات‬
                                                                ‫ً‬
                     ‫العلمية األكثر شيوعا لدى طالب محو األمية من مواطني شمال سيناء .‬
                                                                           ‫أهمية الدراسة :‬
                                       ‫تظهر أهمية الدراسة فيما يلي :‬
                                              ‫ا‬
‫8- يعتبر هذا البحث من البحوث القليلة جدً في مجال حصر وتصنيف الخرافات العلمية المنتشمرة‬
‫في المجتمعات الصحراوية والساحلية كمحافظة شمال سيناء والعمل على تصحيحها وتعمديلها‬
                                                               ‫عند مواطني هذه المنطقة .‬
                                                              ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬
‫2- يضيف بعدً جديدً جديرً باألهمية لمحو أمية المواطن المصري أال وهو محو أميتمه العلميمة‬
                ‫المتمثلة في تخليه عن المعتقدات الخاطئة التي توارثها من بيئته االجتماعية .‬
‫3- يتناول البحث قضية عالج فئة مهمة في المجتمع المصري وهي فئة تعليم وتنوير الكبار الذين‬
‫يمثلون نسبة كبيرة في المجتمع المصري من توارث هذه الخرافات المضادة للعلمم والتفكيمر‬
‫العلمي والعمل على محاربتها وتكوين اتجاهات سلبية نحوها قد يكسر دائرة دوران وانتقال هذه‬
                                             ‫5‬
‫الخرافات والمعتقدات لألجيال القادمة الذين ينظر إليهم على أنهم أبناء المستقبل وتقمدم األممة‬
                                                          ‫ا‬
                           ‫باألسلوب العلمي الحضاري بعيدً عن التفكير الخرافي والالعلمي .‬
‫4- تزويد الخبراء والمختصين في مجال التربية والمناهج وعلم االجتماع وعلم المنفس بتطموير‬
‫برامج تعليم الكبار ومحو أميتهم الوظيفية مع تقديم قائمة بعض الخرافات والمعتقدات الالعلمية‬
                                         ‫لمعلمي تلك الفئة واستراتيجية مقترحة لتصحيحها .‬
                                                                             ‫حدود الدراسة :‬
‫8- تقتصر الدراسة الحالية على حصر وتصنيف وتوصيف الخرافات العلمية أو المعتقدات الالعلمية‬
    ‫( الطبية ) الخاصة بما يسمي بالطب الشعبي المنتشرة بين مواطني محافظة شمال سيناء .‬
‫2- يقتصر تطبيق االستراتيجية المقترحة على عينة من طالب محو األمية من مواطني شمال سيناء‬
                                                                                          ‫.‬
‫3- اقتراح وتجريب استراتيجية تدريسية لمعرفة مدى فاعليتها في تصحيح وتعديل بعض المعتقدات‬
                                       ‫نحو الخرافات العلمية ( الطبية ) لدى عينة الدراسة .‬

                                                                         ‫مسلمات الدراسة :‬
                            ‫تنطلق الدراسة من عدة مسلمات هي كاآلتي :‬
                                  ‫8- الخرافات والتفكير الخرافي مضاد للعلم والتفكير العلمي .‬
            ‫ا‬      ‫ا‬
‫2- المع تقدات الالعلمية أو الخرافية تؤثر في حياة الفرد المتمسك بها تأثيرً سملبيً فمي تفكيمره‬
                                                                  ‫وعمله وصحته وأسرته .‬
                                       ‫ً‬
‫3- األمية العلمية قرينة التخلف فكلما كان المجتمع متخلفا كانت األمية إحدى تعبيراته االجتماعية .‬
                              ‫4- يزداد انتشار الخرافات في مجتمعات محدودي الثقافة والتعليم .‬
      ‫5- من المكونات األساسية لالتجاه العلمي التحرر من الخرافات والمعتقدات الشائعة والخاطئة‬
‫0- من الممكن تغيير االتجاهات أو المعتقدات أو األفكار أو التصورات إذا وجدت الطريقة المناسبة‬
                                                                        ‫لتغييرها وتعديلها .‬

                                                                         ‫مجموعة الدراسة :‬
‫تكونت مجموعة الدراسة من طالب محو األمية من مواطني شمال سيناء ( ملحق رقم 8 )‬
‫ممن يدرسون في فصول محو األمية التي تشرف عليها الهيئة العامة لمحو األمية وتعليم الكبار‬
‫بالمحافظة في ثالثة أماكن مختلفة حضانة ( براعم اإليمان – مدرسة كرم أبو نجيلة االبتدائية – كلية‬
‫التربية بالعريش ) بلغ عددها ( 22 ) دارس ودارسة ( 2 ) رجال و ( 62 ) سيدة يتراوح أعمارهم‬
                                                   ‫ً‬              ‫ا‬
 ‫ما بين أربعة وستين عامً وتسعة عشر عاما مستوى تعليمهم يجيدون القراءة والكتابة إلي حد ما .‬


                                              ‫6‬
‫ومن المبررات التي تم اختيار الباحث لهذه المجموعة من مواطنين شمال سيناء لما لها من دافعيمه‬
‫عالية للتعلم والتغير وثقتهم العالية في من يقومون بتعليمهم وتثقيفهم ممن المعلممين والمعلممات‬
                                                                         ‫لفصول محو األمية .‬
‫ولقد أثبتت البحوث أنه ال توجد شروط وظروف ينبغي أن تتوافر ، فالذكاء المتدفق والمتبلور يصل‬
                                            ‫إلي ذروته في سن الستين ( على مدكور ،0998 ) .‬

                                                                         ‫منهجية الدراسة :‬
‫استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لحصر وتحليل وتصنيف الخرافات المنتشرة عند‬
‫مواطنين محافظة شمال سيناء واستخدم المنهج التجريبي باستخدام استراتيجية مقترحة تتناسب‬
‫وطبيعة المرحلة العمرية لطالب محو األمية بمدينة العريش لتصحيح وتعديل بعض التصورات‬
‫الخاطئة والمعتقدات الالعلمية ( الخرافات العلمية الطبية ) لديهم باستخدام المجموعة التجريبية‬
                                                                                    ‫الواحدة .‬

                                                                          ‫أدوات الدراسة :‬
                 ‫8- استبانه مفتوحة لحصر وتصنيف الخرافات المنتشرة في المجتمع السيناوي .‬
         ‫2- مقياس المعتقدات نحو بعض الخرافات العلمية الطبية الشائعة في المجتمع السيناوي .‬
                    ‫3- مقابالت شخصية واستخدام شرائط كاسيت لتسجيل بعض هذه المقابالت .‬

                                                                        ‫مصطلح الدراسة :‬
‫الخرافات العلمية ( الطبية ) : هي مجموعة من المعتقدات واالتجاهات الالعلمية تضاد العلم والتفكير‬
‫العلمي في خصائصه والمعتقد بهذه الخرافات يلجأ إليها في سلوكه لحل بعمض مشمكالته الصمحية‬
‫والنفسية ، والتي تنتقل وتنتشر عبر األجيال المتعاقبة من باب التقاليمد والعمادات الموروثمة فمي‬
                                                                         ‫المجتمعات المنغلقة .‬

                                                                        ‫فروض الدراسة :‬
‫8- انتشار بعض المعتقدات نحو الخرافات العلمية الطبية لدى األميين ومحدودي الثقافة والتعليم من‬
                                                                   ‫موطني شمال سيناء .‬
‫2- توجد فروق ذات دالله إحصائية في درجات الدارسين للمجموعة التجريبية في مقياس المعتقدات‬
                    ‫الخرافية قبل وبعد تطبيق االستراتيجية المقترحة لصالح التطبيق البعدي .‬



                                                                       ‫إجراءات الدراسة :‬
                                                      ‫تمت إجراءات الدراسة على النحو التالي :‬
                                                                 ‫8- الدراسة المسحية الوصفية :‬
                                             ‫7‬
                                                       ‫أ ) لإلجابة على السؤال األول من الدراسة :‬
‫قام الباحث بإعداد استبانه مفتوحة لحصر وتصنيف الخرافات المنتشرة في المجتمع السميناوي‬
‫وعمل مقابالت شخصية عديدة تم تجميع أكبر قدر ممكن من الخرافات بلغ عمددها 22 خرافمة‬
‫مختلفة منتشرة في جميع األوساط االجتماعية بمختلف أنواعها ، بين السيدات والرجال ، الحضر‬
‫والبدو المتعلمين وغير المتعلمين ، وتم استبعاد مجموعة كبيرة من الخرافات لتصمنيفها ضممن‬
‫الخرافات الدينية الخاصة بالسحر والحسد والخزعبالت المرتبطة بالمعتقدات الدينية وذلمك ممن‬
‫خالل مجموعة من المحكمين أو المتخصصين والخبراء في التربيمة اإلسمالمية والمتخصصمين‬
‫والخبراء في التربية العلمية ، بلغ عدد الخرافات المستبعدة 23 خرافة أو معتقد ال دينمي . وتمم‬
‫تصنيف 64خرافة علمية أغلب هذه الخرافات ثم توصيفها وتصنيفها بالخرافات العلميمة الطبيمة‬
                                              ‫ً‬
 ‫التي تتعلق بالطب الشعبي ، غير المؤكد علميا بل يتعارض مع األسس العلمية والتفكير العلمي .‬
       ‫ب) إعداد مقياس المعتقدات نحو الخرافات العلمية الطبية لمواطني شمال سيناء :‬
‫تم إعداد عبارات وأسئلة المقياس ( ملحق 2 ) بعدد ثالثة وعشرين عبارة كل عبارة تشمل‬
‫معتقد نحو خرافة علمية طبية منتشرة في المجتمع السيناوي . وتم إعداد وتقنين المقياس على‬
                                                                         ‫النحو التالي :‬
‫*-تحديد الهدف من المقياس : هو قياس معتقدات مواطني شمال سيناء نحو بعمض الخرافمات‬
‫العلمية الطبية الخاصة بالمجتمع السيناوي ومن ثم تحديد أكثر الخرافات العلمية الطبية انتشارا لدى‬
                                                                    ‫أفراد المجتمع السيناوي .‬
                                ‫*-تحديد محاور المقياس في سبعة جوانب على النحو التالي :‬
                                           ‫جدول (1)‬
                              ‫يوضح محاور المقياس وأرقام عباراته‬
  ‫أرقام العبارات الدالة على الخرافات الخاصة بكل محور‬                            ‫المحاور‬                          ‫م‬
                          ‫8‬                                           ‫خرافة علمية طبية خاصة بمرض الحصبة‬          ‫8‬
                ‫9،1،2،0،5،4،3،2،8‬                                             ‫خرافات علمية طبية خاصة بالعقم‬      ‫2‬
                       ‫68 ،88‬                                              ‫خرافات علمية طبية خاصة بالنفساء‬       ‫3‬
                         ‫28‬                                       ‫خرافات علمية بالتنبؤ بالمولود ( ذكرا وأنثى )‬   ‫4‬
      ‫38 ، 48 ، 58 ، 08 ، 28 ، 18 ، 98، 62‬                                       ‫خرافات علمية خاصة بالمولود‬      ‫5‬
                      ‫82 - 22‬                              ‫خرافات علمية خاصة بالشمفاء ممن ( الخضمة ) أو‬          ‫0‬
                                                           ‫الخوف والفزع أو جميع األمراض والعمين والحسمد‬
                                                           ‫والشرفا ( التهاب العصب السابع في الوجه يؤدي إلى‬
                                                                                          ‫شلل في حركة الفم ) .‬
                         ‫32‬                                ‫خرافات علمية خاصة بمرض الثعلبة أو القراع العسلي‬       ‫2‬



                                                                               ‫* تحديد عبارات المقياس :‬


                                                       ‫8‬
                                                         ‫ا‬
‫عدد عبارات المقياس شملت ثالثً وعشرين عبارة متعلقة بقياس االعتقاد نحو خرافة علمية طبيمة‬
‫معينة واتخذ الباحث بدائل اإلجابة اثنين لمستويات اإلجابة ( نعم ، ال ) وكان نظام تقدير المدرجات‬
‫لهذا المقياس على النحو التالي ( صفر لإلجابة بنعم ، درجة لإلجابة ال ) وتعمد الباحمث اسمتخدام‬
‫عبارات المقياس باللهجة المحلية واللغة العامية حتى يستطيع المفحوص فهمم العبمارات وحريمة‬
                                                                               ‫اإلجابة عليها .‬
           ‫ا‬
‫تم تطبيق المقياس األول في تجربة استطالعية على عينة مكونة من ثالثين فردً من األميين‬
‫من مواطني مدينة العريش من كال الجنسين غير المشتركين في الدراسة التجريبية للبحث . وذلمك‬
                                                          ‫بهدف حساب ثبات المقياس وصدقه .‬
                                                                                      ‫ً‬
                                                                 ‫أوال : حساب صدق المقياس :‬
‫تم عرض المقياس على مجموعة من المحكمين * لمعرفة الصدق الظاهري للمقياس ، وبعد إجمراء‬
‫التعديالت الخاصة بآراء المحكمين أصبح المقياس عدد عباراته كما هي ثالث وعشرون عبارة ممع‬
‫تعديل في الصياغة اللغوية للعبارات لتتناسب مع اللهجة المحلية للمواطنين وترتيب عبارات المقياس‬
                                                        ‫ا‬
‫ثم تم حساب الصدق أيضً بواسطة المقارنة الطرفية بين نصفي المقياس حيث كان يسماوي‬
                                                           ‫ا‬
                                                         ‫4186 وهو معامل صدق مقبول بحثيً .‬
                                                                                       ‫ً‬
                                                                 ‫ثانيا : حساب ثبات المقياس :‬
‫تم حساب ثبات المقياس عن طريق إعادة التطبيق على نفس المجموعة التجريبية واالستطالعية‬
‫بفارق زمني أسبوعين من تاريخ التطبيق األول ووجد معامل االرتباط من نتمائج التطبيمق األول‬
        ‫والتطبيق الثاني يساوي 9186 وهو معامل ارتباط ال بأس به عند استخدام هذا المقياس .‬


                                             ‫ج) لإلجابة على السؤال الثاني من الدراسة :‬
                     ‫ا‬        ‫ا‬
‫قام الباحث بتحديد الخرافات العلمية الطبية األكثر شيوعً وانتشارً من مواطني شمال سيناء‬
‫من خالل عمل بعض المقابالت الشخصية لعدد من مواطني شمال سيناء لمعرفة أكثر الخرافمات‬
‫العلمية الطبية الخاصة بالمجتمع السيناوي انتشاراً وثبوتاً في معتقدات الممواطنين حتمى وقتنما‬
‫الحالي مع عرض هذه الخرافات المنتقاة من ضمن أربعين خرافة على أهل الخبرة من المواطنين‬
                                              ‫ا‬      ‫ا‬
‫كبار السن للحكم بأنها أكثر انتشارً وتمسكً لدى المواطنين . وأسفرت هذه الدراسة إلى تحديمد‬
                            ‫ً‬
‫واستخالص ثالثة وعشرين خرافة علمية طبية هي األكثر شيوعا بين مواطني شمال سيناء ولذلك‬
‫قام الباحث بتطبيق المقياس على عينة عشوائية من مواطنى شمال سيناء من مختلف الشمرائح‬
                                                       ‫ا‬
‫االجتماعية بلغ عددها 658 مواطنً لتحديد نسبة شيوع وانتشار كل معتقد بين فئات هذا المجتمع‬
                                                                  ‫فظهرت النتائج كاالتي :-‬



                                             ‫9‬
                                    ‫جدول (2)‬
       ‫يوضح نسب شيوع بعض المعتقدات نحو الخرافات العلمية‬
                             ‫في المجتمع السيناوي‬
  ‫نسبة الشيوع‬          ‫رقم الخرافة‬            ‫نسبة الشيوع‬          ‫رقم الخرافة‬
       ‫22%‬                     ‫38‬                 ‫35%‬                       ‫8‬

       ‫62%‬                     ‫48‬                 ‫10%‬                       ‫2‬

       ‫55%‬                     ‫58‬                 ‫59%‬                       ‫3‬

       ‫24%‬                     ‫08‬                 ‫62%‬                       ‫4‬

       ‫98%‬                     ‫28‬                 ‫52%‬                       ‫5‬

       ‫12%‬                     ‫18‬                 ‫13%‬                       ‫0‬

       ‫28%‬                     ‫98‬                 ‫91%‬                       ‫2‬

       ‫23%‬                     ‫62‬                 ‫62%‬                       ‫1‬

       ‫54%‬                     ‫82‬                 ‫25%‬                       ‫9‬

       ‫31%‬                     ‫22‬                 ‫22%‬                      ‫68‬

       ‫55%‬                     ‫32‬                 ‫83%‬                      ‫88‬

                                                  ‫20%‬                      ‫28‬



‫واقتصر الباحث على ثالثة وعشرين خرافة فمي معالجتهما للدراسمة التجريبيمة وتمم تصمنيفها‬

                                                                    ‫في الجدول التالي :‬




                                         ‫01‬
                           ‫جدول (3 )‬
            ‫يوضح تصنيف وتوصيف بعض المعتقدات نحو‬
           ‫الخرافات العلمية الطبية لدى مواطني شمال سيناء‬

           ‫مفهوم الخرافة العلمية وتوصيفها‬                           ‫م‬      ‫نوع الخرافة‬
‫عزل المريض في غرفة لمدة أسبوعين تضاء بلمبة حمراء ويلمبس‬             ‫8‬   ‫خرافة علميمة طبيمة‬
‫مالبس حمراء ويأكل األسبوع األول سكريات وحلويمات واألسمبوع‬                ‫خاصة بمرض الحصبة‬
‫الثاني موالح حتى يشفى من هذا المرض . وإذا وجد أخ له أو أخمت‬
‫صغيرة لم يصبها المرض زجوا بها مع هذا المريض حتى تتم العدوى‬
‫مرة واحدة ولكي تتفادى اإلصابة في المستقبل ( عدم دخول أي امرأة‬
                                       ‫عليها الدورة ) أو جنب .‬
‫أربع أيوب : أنه يوم في السنة يوافق يوم الحادي عشر ممن شمهر‬          ‫2‬   ‫خرافات علميمة طبيمة‬
‫إبريل قبيل شم النسيم بخمسة أيام . هذا االعتقاد ينتشر فمي مدينمة‬                  ‫خاصة بالعقم‬
‫العريش . وضواحيها من القرى الساحلية يعتقدون بأن في نفس همذا‬
‫اليوم أن نبينا أيوب عليه السالم شفي من أمراضه الكثيرة في مسماء‬
‫هذا اليوم قبيل غروب الشمس عندما اغتسل بماء البحر وشمفاه اهلل‬
‫من جميع أمراضه وأصلح زوجته نعسة من العقم فأنجبت لمه ذريمة‬
‫كثيرة من األوالد فيتبركون بهذا اليوم وفي هذا الوقت بالذات فكل مما‬
‫به من أمراض وال سيما النساء العقيمات والتي استعصى الطب فمي‬
‫عالجهن يذهبون في مساء هذا اليوم فيغتسملون فمي ميماه البحمر‬
             ‫المتوسط تحت سبع موجات للشفاء من هذه األمراض .‬
‫يلصق لزقة طبية على ظهر السيدة العقيم اعتقادا بأن ظهرها مفتوح "‬      ‫3‬
‫على حد قولهم والبد من " لمة " باللزقة الطبية حتمى يتسمنى لهما‬
                             ‫انقطاع الدورة الشهرية ومنها الحمل .‬
‫الذهاب إلى المذبح ( السلخانة ) واالغتسال بدم المذبائح وتخطمي 2‬      ‫4‬

                                       ‫مرات على قناة دم الذبائح .‬

           ‫الذهاب إلى المقابر ليال حتى يحدث لها فزع فتحمل بعده .‬    ‫5‬

‫استخدام لفافة صغيرة من الصوف بها بذور الحلبة الناشمفة وتمدهن‬        ‫0‬

      ‫ا‬                  ‫ال‬
‫بزيت الزيتون وتوضع في فرج المرأة لي ً حتى الصباح اعتقادً بأنها‬

‫تمتص الرطوبة من داخل رحم المرأة ( ثالث ليال متتاليمة ) عقمب‬


                                            ‫11‬
                                                          ‫الدورة الشهرية .‬

‫استخدام كاسات الهواء على ظهر السيدة العقيم الستخراج الرطوبمة‬                     ‫2‬

                                ‫في الظهر . لكي تعدل الرحم المقلوب .‬

‫–‬   ‫الشميخ جريمر‬   ‫–‬   ‫الذهاب إلى قبور األولياء الصالحين ( النبي ياسر‬            ‫1‬

‫الخ . ) للتبرك وذبح المذبائح‬    ‫…‬   ‫االبرقين‬   ‫–‬   ‫قبر عمير‬   ‫–‬   ‫الشيخ زويد‬
‫وطلب اإلنجاب والتوسل بهؤالء األولياء كما يعتقدون والتبرك‬              ‫–‬   ‫عنده‬
‫بهم عند اإلجابة . ودفن مخلفات الذبيحة بجوار قبر المولي . وأخمذ‬
                                                   ‫قطعة قماش للتبرك به .‬
‫فك القيد والرصاص على شاطئ البحر " يظهر قليل من الرصاص في إنماء‬                   ‫9‬
‫صغير على النار ويوضع قيد قديم ( سلسلة حديدية ) في النار حتى يحممر‬
                  ‫ا‬
‫من الحرارة وتوضع إناء كبير على رأس المريضة ( أي ً كان هذا المرض )‬
‫وتأتي السيدة التي بيدها الرصاص المنصهر خلف هذه السيدة وتضع همذا‬
‫الرصاص في الماء حتى تحدث فرقعة بصوت عال يجدن من خاللمه فمزع‬
‫السيدة العقيم وبعد ذلك يفك القيد المغموس في الماء اعتقادا بأن ذلك يزيل‬
                                                         ‫سبب العقم .‬
‫خرافات علميمة طبيمة 68 الكبسة : هي اعتقاد بحدوث كبسة ( صدمة مضادة ) للنفساء حديثمة‬
‫الوالدة إذا دخلت عليها امرأة حائض أو امرأة جنب أو دخول عليهما‬         ‫خاصة بالنفساء‬
‫لحمة حمراء أو دم أحمر أو طماطم حمراء أو باذنجان أحمر , فمإذا‬
‫حدث أي فعل من هذا تعتقد المرأة ومن حولها ممن السميدات أنهما‬
‫كبست بهذا الفعل ويترتب عليها أنها يمكن ال يحدث لها حممل ممرة‬
                            ‫أخرى أو ينقطع إدرار لبن األم لطفلها .‬
                                 ‫ا‬
‫88 النفساء ينصح لها أال تشرب مياهً عذبة طيلة 68 أيام ويستبدل ذلمك‬
                   ‫بسوائل دافئة اعتقادا منهم إنها تؤثر على صحتها .‬
‫خرافات علمية بمالتنبؤ 28 التنبؤ بنوع المولود ( ذكرا أم أنثى ) من خالل شكل بطن الحاممل إذا‬
‫كان محدب كثيرا يكون ولدً والعكس يكون التنبوء من خالل الطلمق‬
                                     ‫ا‬                              ‫بالمولود ( ذكرا وأنثى )‬
  ‫ا‬           ‫ا‬              ‫ا‬
‫أثناء الوالدة إذا كان سريع يكون والدً وإذا كان بطيئً تكمون بنتمً .‬
‫وإذا انتشر الكلف على وجه الحامل يتنبئون بأنها بنت وأيضا التنبمؤ‬
‫بنوع المولود المنتظر من خالل نوعية طعام الحامل إذا تمم تناولهما‬
‫للحلويات والسكريات بكثرة أثناء حملها يتنبأ بأنها أنثمى وإذا أكلمت‬
                                                 ‫ا‬
                                               ‫الموالح كان العكس ذكرً .‬
‫خرافات علمية خاصمة 38 الوحم عند السيدات الحوامل تعتقد أنه إذا أرادت الحاممل أن يكمون‬
‫طفلها جمي ً تنظر باستمرار في صورة جميلة حتى يصمبح المولمود‬
                                                   ‫ال‬                        ‫بالمولود‬
                                                     ‫21‬
                               ‫المنتظر شبه هذه الصورة الجميلة .‬
‫48 إذا تأخرت مهارة الكالم عند األطفال يؤتى ببيضة حمام ويأكلها صباحا‬
‫ً‬
                                                 ‫لتنفك عقدة لسانه .‬
‫58 قطع الخوفة : تستعمل لألطفال والكبار اعتقادا إذا كان الطفل أو الكبير‬
                                               ‫ا‬        ‫ا‬
‫خائفً أو مريضً بالخوف يذهب إلى سيدة كبيرة السن لها خبرة لعالج‬
‫هذا المرض ( ينام المريض على ظهره وتمسمك بخمر ممن أسمفل‬
‫الفخذين وتفركه بيدها اعتقادا بأن الخوفه يتذكره في عقدة داخلية ثم‬
‫تفعل نفس الفعل السابق في بطن رجل المريض ويديه ثم ترفع االذنين‬
‫بشدة قوية من الخلف مع اصدار صوت ال يظهر معناه ثم يكرر همذا‬
‫العمل قبل غروب الشمس وبعد الشروق لممدة 3 ممرات . ( يمدهن‬
                                         ‫الجسم بزيت الزيتون ) .‬
‫08 في األسبوع األول للطفل يدهن جميع جسم المولود بالكمون والزيمت‬
‫والملح ( تمليح الطفل ) العتقادهم بأن ذلك يقلل ممن عمرق الطفمل‬
                            ‫مستقبال ويكون عرقه له رائحة طيبة .‬
‫28 إذا أصيب الطفل بالتهاب حاد في الحنجرة يعلق علمى رقبتمه لفتمرة‬
                             ‫مرضه حنجرة ديب تنزع بعد شفاءه .‬
‫18 الوطواطة : يدهن المولود عندما يولد بمدم الوطمواط ( الخفماش )‬
‫جميع جسمه لكي ال ينبت له شعر كثير ويقلل ممن شمعره وخاصمة‬
                                             ‫اإلناث من المواليد .‬
‫98 المرأة الحامل التي يحدث لها إجهاض الحمل باستمرار ينصمح لهما بأكمل‬
‫بيضة من دجاجة سوداء يوم السبت لمدة سبع أيام على الريق حتى يتثبمت‬
                                                  ‫الحمل في رحمها .‬
‫62 المغزال ( تشنج عصبي عند األطفال الصغار ) وفقد الوعي مع ازرقاق‬
‫جسم الطفل لمدة تتراوح بين 2-3 دقائق . يوضع الطفل على األرض‬
                                ‫ويتخطاه فارس بفرس عدة مرات .‬
‫طاسة ( الخضة ) عبارة عن إناء نحاس بها 64 مفتاحا صغيرة‬                 ‫82‬    ‫خرافات علمية خاصة‬
‫وقديمة تورث لألجيال يوضع بها ماء وتعرض إلى األيام القمرية عند‬               ‫بالشفاء من ( الخضة )‬
‫اكتمال القمر وتعرض للنجوم لمدة ثالث أيام يشرب منها المرض‬                     ‫أو الخوف والفزع أو‬
‫الماء ( المنجم ) حتى يشفى من دائه أيا كان .‬                                 ‫جميع األمراض والعين‬
                                                                               ‫والحسد والشرفا‬
                                                                           ‫( التهاب العصب السابع‬
                                                                           ‫في الوجه يؤدي إلى شلل‬
                                            ‫31‬
                                                                            ‫في حركة الفم ) .‬
 ‫22 يسمى ( الشرفا ) نسبة إلى الذين يعالجون مرض هذا الممرض همم‬
 ‫الشرفا من نسل آل سيدنا محمد ( عائلة الشمريف ) ويشمترط فمي‬
 ‫المعالج أن أباه وأمه من نسل شريف خالص يقوم بعزل المريض في‬
 ‫غرفة لمدة تتراوح ما بين أسبوع وأسبوعين يدخل عليه هو بنفسمه‬
 ‫ويعمل له بعض الطقوس واألدعية والتمدليك ويمأمر بأكمل أسمبوع‬
 ‫حلويات وسكريات وأسبوع موالح حتى يشفى من مرضه ويرجع إلى‬
                                                  ‫طبيعته األولى .‬
 ‫خرافات علمية خاصمة 32 يتم عالج هذا المرض من خالل وضع روح الخل أو العصارة اللبنيمة‬
 ‫لبنان التين أو الجميز على موضع المرض لعدة مرات حتمى يشمفى‬      ‫بمممرض الثعلبممة أو‬
                                                   ‫المريض .‬           ‫القراع العسلي .‬


‫وبذلك يتضح من تصنيف هذه الخرافات في الجدول السابق إلى تحقق الفرض األول ممن الدراسمة‬
‫الذي يفترض بانتشار بعض الخرافات العلمية الطبية لدى فئة األميين ومحدودي الثقافة والتعليم من‬
                                                                       ‫مواطني شمال سيناء .‬
                                   ‫د) التطبيق القبلي للمقياس على المجموعة التجريبية :‬
‫ثم تطبيق مقياس المعتقدات نحو بعض الخرافات العلمية الطبية لدى طالب محو األمية ممن‬
‫مواطني شمال سيناء من خالل المقابالت الشخصية والتي يقوم فيها الباحث بقراءة وتوضميح كمل‬
‫عبارة من المقياس بالترتيب وإرشاد الطالب إلى تدوين إجاباتهم بوضع عالمة ( / ) مكان االستجابة‬
                                                      ‫التي توافق رأي واختيار كل واحد منهم .‬
                                             ‫2- لإلجابة على السؤال الثالث من الدراسة :‬
‫قام الباحث باإلطالع على بعض األدبيات التربوية لتعليم الكبار واستراتيجيات تصحيح وتغيير‬
‫المفاهيم والتصورات الخاطئة لدى األفراد وبعض التربويات الخاصة بإكسماب االتجاهمات العلميمة‬
‫وتعديلها وتصحيحها واإلطالع على بعض الدراسات المتعلقة بالخرافات والتفكير الخرافي والمعتقدات‬
‫الخاطئة والتصورات والمفاهيم الخاطئة منها : دراسة [زين شمحاته ( 2998 ) ، عيمد الدسموقي‬
‫ويسري دينور ( 9998 ) ، محب الرفاعي ( 1998 ) ، حمدي أبو الفتوح وعايمدة عبمد الحميمد‬
‫( 4998 ) ، عبد المنعم حسن ( 3998 ) ، أيمن حبيمب ( 3998 ) ، مماهر إسمماعيل ( 2998 )‬
‫، عايدة سرور ( 4998 ) ، محمد صباريني وقاسم الخطيب ( 4998 ) ، محمد نجيب ( 0998 ) ،‬
‫محمد ذيبان وموسى القطان ( 2998 ) ، على مدكور ( 4198 ) ، عامر الشهراني وسعيد السعيد (‬
‫2998 ) ، محمد عممر الطنموس ( 4998 ) ، آالن نموكس ( 3998 ) ، محممد منيمر مرسمى‬
                            ‫( 2998 ) ) 0991 ( .‪.] Cedric, J.L. (1992) ، Anderson. B‬‬
                                             ‫41‬
‫استنبط الباحث استراتيجية تدريسية لتصحيح وتعديل االتجاهات نحو الخرافة العلمية الخاصمة‬
                      ‫بالمجتمع السيناوي هذه االستراتيجية التدريسية تمت صياغتها من خالل :-‬
            ‫أ-تبني نموذج ( بوسنر وزمالئه ) لتغيير التصورات والمفاهيم الخاصة لدى المعلمين .‬
                                 ‫ب-مبادئ استراتيجية ( باولوفريري ) في تعليم وتنمية الكبار .‬
‫جم- رؤية الباحث الستراتيجية جديدة تتناسب وطبيعة طالب محو األمية بمحافظة شممال سميناء‬
                                        ‫وفيما يلي تلخيص لهذه االستراتيجيات وتوضح أبعادها .‬
‫أ-نموذج ( بوسنر وزمالئه ) ، ( 2891 , ‪ ) Posner Strike Hewson And Gertzog‬لتغيير‬
‫التصورات الخاطئة لدى المتعلمين حول ظاهرة ما ، وإكسابهم الفهم العلمي السليم لتلك الظماهرة أو‬
                                      ‫المفهوم وقد سمي بمدخل ( ‪ ) pshg‬للتغيير المفهومي .‬
‫ويتلخص هذا النموذج كما اقترحه ( بوسنر وزمالؤه ) في التغيير المفهومي من فهم خاطئ إلى فهم‬
‫ما‬‫ماليتين هممم‬‫مرحلتين متتمم‬‫مالل ممم‬‫من خمم‬‫مرد ممم‬         ‫لمم‬
                                                ‫محيح مدى الفمم‬‫مي صمم‬‫علممم‬
                                             ‫( محمد صباريني وقاسم الخطيب،4998 ، 98) .‬
                                           ‫8-مرحلة استكشاف أنماط الفهم الخاطئ لدى الفرد .‬
‫2-مرحلة استخدام أسلوب للمعالجة واستراتيجية مناسبة لتقديم الفهم العلمي السليم وذلك عن طريق‬
                                                                                   ‫اآلتي :-‬
                ‫أ-تنمية قدرة الفرد على تمييز المفهوم الجديد ، بشكل واضح ومعقول وذي فائدة .‬
‫ب-تحقيق عملية قبول الفرد للمفهوم الجديد بشكل كامل من خالل مقايضة الجديد بالمفهوم القمديم‬
                    ‫عن طريق رفع قيمة المفهوم الجديد على حساب إنقاص قيمة المفهوم القديم .‬
   ‫مويرا لنممم‬
‫موذج‬                                         ‫مد اقتمم كمم ممم‬
         ‫مرح مال من (35.‪ ) West and Pines,1984,p‬تطمم ً‬      ‫ولقمم‬
             ‫( بوسنر وزمالئه ، 2198 ) لتغيير التصورات الخاطئة يتلخص في ثالث مراحل هي :‬
‫8-مرحلة الوعي ( ‪ :) Awareness‬وتتمثل في إدراك المتعلم بأن لديه فهما غير سليم لظاهرة ما .‬
‫2-مرحلة عدم االتزان ( ‪ : ) diseguilibrium‬وتتمثل في المقارنة بين المفهوم الجديمد السمليم‬
‫بالتصورات الخاطئة ، وإظهار ما بينهما من تعارض ، يترتب عليه خالف مفهومي لدى المتعلم .‬
‫3-مرحلة إعادة الصياغة ( ‪ ) Reformulating‬وتتمثل في تشكيل البنية الجديدة السليمة للمفاهيم‬
                                                               ‫وطرح التصورات الخاطئة .‬
‫ويرى كل من ( 622-522.‪ ) Hewson and Thorley, 1989, pp‬أن عملية التغيير المفهمومي‬
                                  ‫للتصورات الخاطئة يجب أن تركز على عنصرين أساسيين :‬
‫العنصر األول : يتعلق بالشروط التي يجب أن تتوافر في المفهوم الجديد لكي تتم عملية التغيير‬
                             ‫المفهومي ، وتتمثل هذه الشروط في معايير قبول المفهوم الجديد :-‬
‫8-أن يكون المفهوم واضحا للمتعلم : بحيث يستطيع فهمه ويستوعب معناه ، وأن يكون مناسبا لمه‬
                                                             ‫ويمكنه تمثيله وربط أجزائه .‬
                                            ‫51‬
                                                                     ‫ً‬
                                      ‫2-أن يكون المفهوم مقبوال للمتعلم معتقداً بصحته وثباته .‬
                    ‫3-أن يكون المفهوم مفيدا للمتعلم : أي يكون له قيمة من وجهة نظر المتعلم .‬
‫4-أن يكون المفهوم الجديد مصدرا لعدم رضا المتعلم للفهم الموجود لديه : أي يكون مصدرا لتشكيك‬
                                          ‫ا‬
‫المتعلم بمعرفته للمفاهيم السابقة مما يجعل نوعً من الخالف والتوازن بين المفهمومين الجديمد‬
                                                                                  ‫والقديم .‬
‫العنصر الثاني : يتعلق بالبيئة المفهومية ( ‪ ) Conceptual Ecology‬التي تفرض المحيط المذي‬
‫تتم من خالله عملية التغيير المفهومي من تعلم فعال ذي معنى وتعتمد البيئة المفهومية بشكل فعمال‬
‫ذي معنى وتعتمد البيئة المفهومية بشكل مباشر على بنية المفاهيم لدى المتعلم وعلى درجمة تعلمق‬
‫المتعلم بأنماط الفهم الخاطئ والبديل ومقدار تلك المفاهيم وتوعها وعلى درجة نجاح المفاهيم الجديدة‬
   ‫في حل الخالفات المعرفية التي تحدث عادة عند تقييم خبرة جديدة تتعارض مع الخبرات السابقة .‬
‫ب-استراتيجية ( باولوفريري ) في تعليم وتنمية الكبار (إبراهيم محمد وآخرون ،982،6662-622)‬
‫: بط بيعة الحال أن كل استراتيجية تقوم على مبادئ أساسية ومن ضمن هذه المبادئ التي اعتمدت‬
‫عليها نظرية " فريري " بأن المعرفة ال تظهر إال أثناء عملية التفاعل بين نشاطين ، نشاط المنسق (‬
‫ويقصد به " فريري " المعلم أو المربي " ، ونشاط المتعلم أي مشاركته في عملية التعليم ، أو تفاعله‬
                                               ‫ا‬
‫، فالمنسق يقدم للمتعلمين الكبار إطارا تحليليً من خالل خبرة المشاركين االجتماعية ، تلك الخبرة‬
‫التي سبق اختبارها وفحصها وغالبا ما تكون المعلومات والحقائق واألفكار واآلراء المستفتاه من‬
‫ال‬     ‫ا‬
‫المصادر الخارجية الحية أي البشرية ، تكون هامة عند استجابة المتعلمين للمشكالت ، تفكيرً ثم ح ً‬
‫، زد على ذلك ، فإن خبرة المشاركين الشخصية تقفز إلى الوعي خالل عملية وضع المشكلة تحت‬
                              ‫ا‬
      ‫مخبر التفكير " الواعي الناقد " وكل هذا يشكل في نهاية األمر مصدرً عاماً وأساسيا للمعرفة .‬
‫جم-رؤية الباحث لوضع استراتيجية مقترحة يرتكز الباحث في رؤيتمه لالسمتراتيجية التدريسمية‬
‫الخاصة بتصحيح المعتقدات نحو بعض الخرافات العلمية لدى طالب محو األمية من مواطني شممال‬
                                                                    ‫سيناء على النحو اآلتي :-‬
                     ‫8-رصد وتصنيف وتحليل المعتقدات الخاطئة المضادة للعلم والتفكير العلمي .‬
                                                                ‫2-إكساب ثقة المتعلم في المعلم‬
‫3-مرحلة وعي المتعلم صاحب المعتقدات الخاطئة بأن هذه المفاهيم خاطئمة والبمد ممن تغييرهما‬
                                                                                 ‫وتعديلها .‬
                               ‫4-مرحلة عدم االتزان والبحث عن البديل للمفهوم القديم الخاطئ .‬
           ‫5-مرحلة المشاركة في تغيير وتصحيح المفهوم أو المعتقد العلمي بين المتعلم والمعلم .‬
      ‫0-مرحلة إعادة صياغة المفهوم القديم وتعديله وتصحيحه للمفهوم الجديد أو المعتقد الجديد .‬



                                             ‫61‬
                                            ‫3-لإلجابة على السؤال الرابع من الدراسة :‬
‫قام الباحث بتجريب االستراتيجية ومعرفة مدى فاعليتها في تغيير وتصحيح المعتقدات نحو الخرافات‬
           ‫العلمية الطبية لدى طالب محو األمية بمحافظة شمال سيناء وتم ذلك من خالل اآلتي :-‬
‫أ-مناقشة كل خرافة على حدة وذلك من خالل بث روح الثقة لدى الدارسين كبار السن نحو المعلم‬
‫واستغالل دافعيتهم العالية نحو التعلم والتغيير لألفضل ومعرفة ما خفي عليهم من معلومات وعلم‬
‫يجاهدون من أجل أن يصلوا إلى أفضل حالة اجتماعية ونبذ ما هو مخالف للعلم والتفكير العلمي فبدأ‬
‫الباحث بمناقشة هذه الخرافات في بداية األمر دون معرفتهم أنها خاطئة ولكنهم يراودهم بعض الشك‬
‫بأن بعض هذه المعتقدات ال يجانبها الصحة ولكن ال يعرفون غيرها . لذلك دأب الباحث في تشكيكهم‬
‫لهذه الخرافات وتشجيعهم على العمل للتخلص منها . ولكن كيف السبيل لذلك فالبد أن يعرفوا الطرق‬
                                                      ‫الصحيحة لهذه األفكار والعمل على حلها .‬
‫ب- خصص الباحث ثالث خرافات لكل جلسة نقاشية مع المتعلمين تكون بينهم رابطة سببية وقام‬
‫بشرح هذه الخرافات كل خرافة على حدة وبيان خطئها من خالل المناقشة الجماعية وتم تعديل‬
                                                          ‫المفاهيم الخاطئة على النحو التالي :-‬
                         ‫أوالً :تصحيح المعتقدات الخرافية الخاصة بمرض الحصبة :‬
                                                                       ‫8-خرافة الحصبة :‬
‫استخدام الباحث في استراتيجيته لتصحيح المفاهيم العلمية الخاطئة من خالل التأكيمد علمى‬
‫مفهوم السببية في حدوث الظواهر واألمراض والتأكيد على الربط بين الظاهرة ومسبباتها المنطقية‬
‫وتشجيعهم على التفكير المنطقى العقالني العلمي بقدر المستطاع ورفض أي أسباب غيمر منطقيمة‬
‫وغير حقيقية لنشوء الظاهرة أو المرض وبذلك ابتداء الباحث بشرح علمى مبسط لكيفيمة حمدوث‬
‫مرض الحصبة واألعراض المصاحبة للمرض ثم ركز الباحث على العوامل التي تعمل علمى تقليمل‬
‫اإلصابة بالمرض والشفاء منه وبعد الشرح المبسط بدأ يسأل عن بعض المعتقدات العلمية الخاطئمة‬
‫الخاصة بهذا المرض من عوامل ومسببات وهمية غير علمية تؤثر في انتقال المرض أو الشفاء منه‬
‫حتى وصل بهم إلى رفض هذه المعتقدات وموافقة البحث على أن هذه األسباب والخرافات ال تممت‬
‫للعلم من قريب أو بعيد وبهذا يحاول الباحث من خالل مناقشة الطالب أن يصل بهم إلى رفضهم لهذه‬
   ‫األفكار التي ال تتناسب مع الفرد الجاهل الذي يستعمل التفكير الخرافي في مناشط حياته اليومية .‬
                    ‫ثانيا ً : تصحيح المعتقدات الخرافية الخاصة بالعقم عند السيدات :‬
‫2-أربع أيوب : بعد ما تأكد الباحث أن أكثر الدارسين يعتقدون بهذه الخرافة بدأ يسأل أمامهم بأن‬
‫يعطوا رأيتهم حول قصة خيالية غير حقيقية خالصتها بأن امرأة تم حملهما بمدون زوج فاجتمعمت‬
‫آراؤهم على أنه ال يمكن أن يحدث الحمل إال بوجود زوج وبذلك يرفضون أية ظاهرة علمية بمدون‬
                         ‫ا‬          ‫ا‬
‫سبب لهذه الحالة أو الظاهرة والبد بأن يكون السبب حقيقيً وليس وهميً ولهذا قام الباحث بتفسمير‬
‫قصة سيدنا أيوب وما حدث لها من خرافات ال تمس قصة سيدنا أيوب من قريب أو بعيد بهذا النبمي‬
                                             ‫71‬
‫واالفتراء عليه بأن هذا اليوم هو يوم شفاء سيدنا أيوب من مرضه والتبرك بهذا اليوم وبيان حرمه‬
‫التبرك واالعتقاد بهذه المعتقدات الشركية والتي ثبت بأن سيدنا أيوب لم يكن على سواحل العمريش‬
‫ولم يغطس في الماء كما يدعون بصريح القرآن الذي يكذب هذه المعتقدات الخاطئة التي من نسمج‬
                                        ‫خيال العامة والمواطنين وليس لها أصل تاريخي أو ديني‬
                                     ‫يقول الحق تبارك وتعالى في سورة ( ص ) آية 84 ، 24 :‬
‫" واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسنى الشيطان بنص ٍ وعذاب (84 ) اركض برجلك هذا مغتسمل‬
                                  ‫ب‬
                                                                             ‫(24)‬
                                                                                    ‫بارد وشراب‬
‫وهذا يدل على أن سيدنا أيوب تم شفاؤه من قبل اهلل من خالل عين ماء بارد ة كانت شفاء له من كل‬
                     ‫داء داخلي وخارجي لحسده وهذا يضاد خرافة الغطس في ماء بحر العريش .‬
‫ولهذا تم مناقشة هذه الخرافة بالتفاصيل وبدأت مناقشات كبيرة بأنه تم شفاء بعض المرضى بعد مما‬
‫قاموا ببعض طقوس هذه الخرافة : فحص هذه األفكار من خالل عرض الباحث لنظرية االحتمماالت‬
              ‫بصورة مبسطة مما أدى إلى اتفاق جميع أفراد العينة على هذا التفسير واالقتناع به .‬
                                                   ‫3-اللصقة الطبية لعالج تأخر اإلنجاب :‬
‫تمت مناقشة هذا االعتقاد من قبل طبيب نساء وتوليد وثبت أنه ليس لهذه اللصقة أي عالقة‬
‫بالحمل على اإلطالق وتم مناقشة ذلك مع أفراد العينة والتأكيد على نظرية االحتماالت السابق ذكرها‬
‫في محض الخرافة السابقة والتأكيد على مفهوم السببية واستخدام التفكير العلمي لحمل المشمكالت‬
                                                                        ‫الشخصية والحياتية .‬
                                                                ‫4-االغتسال بالدم الذبائح :‬
‫التأكيد من قبل الباحث على مفهوم السببية ونظرية االحتماالت لهذه الخرافة ومناقشة أفمراد‬
‫العينة على أن هذه األعمال ترضى شياطين الجن وتغضب اهلل وهي خزعبالت من أفكمار الشمياطين‬
‫ليس للعلم وال الطب وال الدين أي صلة بذلك بل على النقيض يزيد من الحالة المرضية لوال اإلسراع‬
                                                                   ‫في عالجها والشفاء منها .‬
                                                                 ‫ً‬
                                                               ‫5-الذهاب إلى المقابر ليال :‬
                                                                     ‫ا‬
‫التأكيد أيضً على مفهوم السببية ونظرية االحتماالت . وعدم فعل همذه الخمزعبالت التمي‬
                ‫تتصف باألفراد الجهلة المبتعدين عن الدين والعمل والتفكير العلمي كل مشكالتهم .‬
                                                                         ‫0-لفافة الصوف :‬
‫مناقشة هذه الخرافة من خالل الرؤية الطبية لهذا المعتقد ونبذ الطب والتفكير العلمي لهمذه‬
           ‫الخرافة وانها ليس لها جدوى في العالج بل يمكن زيادة الحالة المرضية وتأخر الشفاء .‬




                                             ‫81‬
                                                                ‫2-استخدام كاسات الهواء :‬
‫تنتشر هذه العادة بكثرة في جميع األوساط ووجد الباحث صعوبة في إقناع أفراد المجموعمة‬
‫بعدم جدية علمية هذه الطريقة في العالج مع إبداء رأي الطب بأنها ال تتفق مع المفماهيم العلميمة‬
                   ‫ا‬
‫الطبية على تركيز الباحث على الربط بمفهوم السببية ونظرية االحتماالت أيضً فكان نتيجة ذلك عدم‬
‫االقتناع لجميع أفراد المجموعة مما يظهر تمسك بعض أفراد هذه المجموعة بهذه العادة في العمالج‬
                                                                   ‫ونجاحها في بعض الحاالت .‬
                                                       ‫1-التبرك بقبور األولياء الصالحين :‬
‫تم توضيح أن هذه األعمال ال تمت بأي حال من األحوال إلى صلته بالدين أو العلم بمل همي‬
‫ضد الشرع والعلم وتعتبر من البدع الشركية التي تضر بالتبرك وطالب العالج ألن همؤالء المموتى‬
                                                   ‫ً‬
‫مهما كانت صلتهم باهلل ال يملكون ألنفسهم ضرا وال نفعاً في حياتهم من دون اهلل فما بالهم موتى بين‬
                                                            ‫ال‬
‫يدي اهلل عز وجل فهي تعتبر أعما ً بعيدة كل البعد عن التفكير العلمي وعن مفهوم السببية في العمل‬
                              ‫نفعا‬
‫وأن هذه الزيارة لهذا الضريح أو ذاك والتبرك به ال يجدى ًُ في عمالج العقميم أو غيمره ممن‬
‫األمراض مع التوضيح بعدد من اآليات واألحاديث النبوية التي تحذر من هذه السلوكيات والمعتقدات‬
                                                                                     ‫الخاطئة .‬
                                                            ‫9-خرافة فك القيد والرصاص :‬
‫تم مناقشة هذا المعتقد من مفهوم السببية لحدوث الظاهرة ومفهوم االحتماالت مع بيمان أن‬
                ‫ا‬
‫هذه األعمال تتنافى مع األسلوب العلمي في التفكير في حل المشكالت بل تتنافى أيضً مع تعاليم ديننا‬
     ‫الحنيف ، حتى تم استنتاج جميع أفراد المجموعة لعدم جدوى تلك األعمال والمعتقدات ونبذها .‬
                           ‫ثالثا ً : تصحيح المعتقدات والخرافات الطبية الخاصة بالنفساء :‬
                                                                        ‫68-خرافة الكبسة :‬
‫من مدخل السببية ونظرية االحتماالت بدأ الباحث مناقشته لهذا المعتقد وتوضيح أنه ال توجد‬
‫أية عالقة بين ما يحدث للنساء والمولود من هذه الخزعبالت مع استخدام التفكير المنطقى والعلممي‬
‫لتفسير هذه الحاالت والوصول إلى استنتاج عام أنه ال توجد أية صلة بين هذه الخرافمة وبمين مما‬
                                ‫يحدث للنساء من أمراض ونبذ هذه األفكار الخاطئة والتبرؤ منها .‬
                                                            ‫88-عدم شرب الماء للنفساء :‬
‫يتم بيان أن هذه الخرافة تؤدي بالضرر البالغ على النفساء وليس بالنفع مع تأكيد ما يقولمه‬
                                          ‫األطباء في هذا الشأن حتى وصل بهم إلى حد االقتناع .‬
        ‫رابعا ً : تصحيح المعتقدات نحو الخرافات العلمية الخاصة بالتنبؤ بنوع المولود :‬
‫* تمت معالجة هذا المعتقد من خالل مناقشة نظرية االحتماالت المتوقعة في نوعية المولود والتمي‬
‫تساوي 65% ذكر 65% أنتي مما يزيد من حد التخمين لدرجة كبيرة واستنتاج خطأ المعتقمد فمي‬

                                             ‫91‬
‫عملية التنبؤ المبنية على أسس غير علمية وال طبية وال تستند لألسملوب العلممي فمي التفكيمر .‬
‫واالستشهاد برأي الطب في أسباب ظاهرة نوع األكل تتناوله السيدة الحامل وعدم ربطها بشكل ونوع‬
‫المولود واس تنباط بأن هذه المعتقدات تتنافى مع صفات المتعلم المثقف الذي يتصف بنبذ كل ما يضاد‬
                                                         ‫العلم والتفكير العلمي واالتجاه العلمي .‬
                          ‫خامسا ً : تصحيح المعتقدات نحو بالخرافات الخاصة بالمولود :‬
                                                           ‫38-الوحم عند السيدة الحامل :‬
‫مناقشة هذا المعتقد من الرؤية الطبية لهذه الظاهرة وعدم ارتباطها بنوع وشكل المولود ومن‬
‫خالل االستدالل بسمة السببية للعلم وربط األسباب بالنتائج مما أدى إلى نبمذ همذه الخرافمة التمي‬
                                                      ‫تتعارض مع سمات العلم والتفكير العلمي .‬
                                                    ‫48-تأخر مهارة التحدث عند األطفال :‬
‫تمت مناقشة هذا المفهوم الخاطئ من زاوية مفهوم السببية وعدم ارتباط عالج تأخر كمالم‬
‫الطفل فيتناول بيضة تسرع من مهارة الطفل في التحدث مع بيان الفروق الفردية لألطفال في اكتساب‬
                                                  ‫هذه المهارة من البيئة األسرية التي تحيط به .‬
                                                            ‫58-خرافة قطع الخوفة لطفل :‬
‫مناقشة هذا المعتقد من خالل عدم جدية هذه األعمال وأنها ليس لها صلة من قريب أو بعيد‬
‫بأي مرض نفسي أو عضوي مع التركيز على استنباط مفهوم السببية لهذه الظاهرة ونبذها من قبمل‬
                                                                              ‫أفراد المجموعة .‬
                                                                ‫08-خرافة تمليح المولود :‬
    ‫مناقشة هذه الخرافة من خالل طرح رؤية الطب في هذه األعمال وأنها تخالف العلم وأنها‬
      ‫ليست لها أية صلة وال ارتباط بمستقبل الطفل الصحي بل يمكن إيذاء بشرة المولود الحساسة .‬
                                                                 ‫28-خرافة حنجرة الديب :‬
‫مناقشة مفهوم السببية لهذا المعتقد ونبذ هذه الخرافة لعدم صلتها باألسباب العلمية للعمالج‬
                                                                              ‫من هذا المرض .‬
                                                                     ‫18-خرافة الوطواطة :‬
‫مناقشة هذا من المعتقد الوجهة الطبية وطرح رأي الطب لهذه الخرافة وعمدم صملة همذا‬
                                                            ‫المعتقد بالنتائج المرغوبة للمولود .‬
                                                              ‫98-خرافة تكرار اإلجهاض :‬
‫عرض رأي الطب في هذه الخرافة وعدم مصداقية العالج من وجهة النظر الطبية واعتبمار‬
                                                                           ‫ً‬
                             ‫هذا المعتقد نوعا من التفكير الخرافي غير المبني على أسس علمية .‬


                                             ‫02‬
                                                                      ‫62-خرافة المغزال :‬
‫مناقشه هذه الخرافة مع أفراد المجموعة واستنتاج رفضها من خاللهم مستخدمين األسملوب‬
                            ‫العلمي في التفكير واستعراض مفهوم السببية في الظاهرة المرضية .‬
‫سادس اا ً : تصااحيح المعتقااد الخاااف بالشاافاء ماان أمااراض الفاايع والخااوف والعااين‬
                                                                          ‫والحسد .‬
                                                            ‫82-خرافة طاسة ( الخضة ) :‬
‫مناقشة هذه الخرافة وبيان أن هذه األفعال من أفعال الشياطين والكهنة وال تممت للعلمم وال‬
‫الدين وال الطب بشئ بل نوع من التفكير الخرافي الذي يعتقد به السذج ومنخفضي الثقافة العلميمة‬
                  ‫والدينية والعمل على رفضها والتعامل معها على أنها نوع من الدجل والشعوذة .‬
                                                                      ‫22-خرافة الشرف :‬
‫شرح هذا المرض من الرؤية الطبية وبيان عدم تعلقه ببركة نسل آل البيمت وأنهما حالمة‬
‫عارضة يمكن شفاؤها بدون هذه األعمال غير الطبية والعلمية بل اللجوء إلى الطبيب المختص بذلك‬
   ‫مع بيان واستنتاج مفهوم السببية بذلك مع بيان واستنتاج مفهوم السببية لهذه الحالة المرضية .‬
                ‫سابعا ً : تصحيح المعتقد نحو خرافة مرض الثعلبة والقراع العسلي :‬
                                                               ‫32 : خرافة عالج الثعلبة :‬
‫مناقشة أفراد المجموعة على أن هذا المعتقد منافي للعلم والطب الحديث وأنه يوجد أدويمة‬
                              ‫ا‬
‫كيماوية يمكن استخدامها للعالج من هذه األمراض الجلدية بعيدً عن الخزعبالت الشعبية والوصفات‬
‫البلدية . وتشجيع أفراد المجموعة بالتدريب على استخدام األسلوب العلمي فمي التفكيمر فمي حمل‬
                                                                   ‫مشكالته العامة والخاصة .‬
                                                  ‫ج) قياس فعالية االستراتيجية المقترحة :‬
‫تم قياس فاعلية االستراتيجية المقترحة لتصحيح معتقدات طالب محو األمية نحو بعمض الخرافمات‬
‫الطبية العلمية بمحافظة شمال سيناء من خالل التطبيق البعدي للمقياس ومقارنمة نتمائج المدرجات‬
‫البعدية بالدرجات القبلية للمجموعة التجريبية وتم تطبيق القياس البعدى على مجموعة الدراسة بعد‬
‫شهرين من الدراسة التجريبية وذلك لتالشي التأثير الفوري لنتائج تجربة البحث مع استبدال القمائم‬
‫بع ملية القياس البعدى لهذه المعتقدات من قبل أفراد مدربين من قبمل الباحمث علمى قيماس همذه‬
‫المعتقدات بأسلوب غير مباشر أثناء مجموعة على حسب مكانها الدراسي وذلك محاولة تالشي تأثير‬
‫الباحث على معتقدات واتجاهات أفراد مجموعة الدراسة وعدم خجل أفرادها من تطبيمق البرنمامج‬
               ‫ولكي يتسنى لهم الحرية في إعطاء الرأي الصحيح دون الشعور بالخجل واإلحراج .‬
                                                   ‫فظهرت النتائج على النحو التالي :-‬



                                             ‫12‬
22
23
                                                    ‫د) المعالجة اإلحصائية وتفسير البيانات :‬
‫بعد رصد درجات التطبيق البعدي للمقياس قام الباحث بعمل المعالجة اإلحصائية للبيانات من خمالل‬
‫استخدام اختبار ( ت ) لمعرفة الفروق بين الدرجات ومعرفة الداللة اإلحصائية لهذه الفروق فظهرت‬
                                                                    ‫النتائج على النحو التالي :-‬
                                      ‫جدول ( 5 )‬
                           ‫يوضح المتوسط واالنحراف المعياري‬
                      ‫رقم ( ت ) لدرجات أفراد المجموعة التجريبية‬
         ‫في كل من التطبيق القبلي والبعدي لمقياس المعتقدات نحو الخرافات العلمية‬

    ‫مستوى الداللة‬          ‫قيمة ( ت )‬      ‫مج ح2 ف‬       ‫م.ف‬    ‫التطبيق العدد المتوسط (م )‬
    ‫دالة عند مستوى‬                                                   ‫488‬         ‫22‬       ‫القبلي‬
                              ‫3863‬            ‫022‬         ‫98‬
         ‫8686‬                                                       ‫4862‬         ‫22‬       ‫البعدي‬


                                ‫ا‬
‫إذا يتضح من الجدول السابق أنه توجد فروق دالة إحصائيً عند مستوى ( 8686 ) بمين متوسمطى‬
‫درجات أفراد المجموعة التجريبية الخاصة بمعتقداتهم نحو بعض الخرافات العلمية الطبية في كل من‬
‫التطبيق القبلي والبعدى للمقياس لصالح التطبيق البعدى . وبذلك يتحقق الفرض الثاني من الدراسة .‬
‫ويرجع هذا التغيير الكبير في المعتقدات نحو الخرافات العلمية لدى أفراد المجموعة التجريبية‬
‫إلى فاعلية استخدام االستراتيجية المقترحة لتعديل وتصحيح هذه المعتقدات العلميمة الخاطئمة كمما‬
‫يتضح في جدول رقم ( 2 ) إلى احتفاظ بعض أفراد مجموعة الدراسة لبعض المعتقدات من أمثلة ذلك‬
‫المعتقد رقم ( 3 ، 2 ، 68 ، 38 ، 22 ) وقد يفسر الباحث بعدم قدرة االستراتيجية المقترحمة فمي‬
         ‫ا‬
‫تعديل هذه المعتقدات عند بعض أفراد العين إلى أن هذه المعتقدات مرتبطة ارتباط وثيقً مع الشخص‬
‫الحامل لهذا المعتقد الخرافي إلى تأثير البيئة االجتماعية على اتجاهات ومعتقدات وأفكار هذا الفمرد‬
                                                                            ‫ا ا‬
‫تأثيرً قويً كذلك إلى أن بعض هذه الخرافات قد يكون هذا الشخص قد مارسها في حياتمه السمابقة‬
‫وثبت له نجاحها في حل جزء من مشاكله الصحية أو الحياتية مما يزيد من تعلقه بهمذه المعتقمدات‬
‫وعدم التنازل عنها بسهولة وتكوين اتجاهات سلبية نحوها ليس بماألمر اليسمير علمى البماحثين‬
‫والتربويين . وهذا ال ينقص من جدوى التجريب والمحاولة واختراق هذا الميدان الهام فمي حيماة‬
‫المواطنين أال وهو ميدان تغيير وتعديل المعتقدات واالتجاهات الخاطئة التي تضماد العلمم والمدين‬
‫والتفكير العلمي ومحاولة إيجاد أحسن السبل والطرق واالستراتيجيات التدريسية واالجتماعية وتعديل‬
‫هذه النظم الثقافية المتخلفة التي ترجع بالمواطن إلى عصر التفكير الخرافي والالعلمي وممن هنما‬
                      ‫يبلور الباحث اقتراحاته وتوصياته في ضوء نتائج هذه الدراسة المتواضعة .‬

                                              ‫42‬
                                                         ‫اقتراحات وتوصيات الدراسة :‬
‫8-التعرف على الخلفية الثقافية لهذه المعتقدات العلمية الخاطئة ألفراد المجتمع السيناوي والبحمث‬

                                                 ‫في أسباب نشأتها والتمسك بها حتى اآلن .‬

‫2-ضرورة االهتمام بنشر الثقافة العلمية عند مواطني شمال سيناء والسيما منخفضي الثقافة والتعليم‬

                                                                                         ‫.‬

 ‫3-ضرورة عمل برامج عالجية للتخلص من المعتقدات واالتجاهات السلبية في المجتمع السيناوي .‬

‫4-تدريب بعض المتخصصين في برامج اإلرشاد االجتماعي والثقافي والتعليمي لمحو أمية المواطن‬

                                                                        ‫السيناوي العلمية .‬

‫5-إجراء دراسات مماثلة لتجريب بعض االستراتيجيات التدريسية فمي تعمديل وتصمحيح بعمض‬

                                ‫المعتقدات واالتجاهات السلبية في موضوعات وبيئات أخرى .‬

‫0-إجراء دراسات حول معرفة فاعلية هذه االستراتيجية المقدمة في تعديل وتصحيح بعض المعتقدات‬

                                   ‫الالدينية المخالفة للشرع لدى مواطني المجتمع السيناوي .‬




                                            ‫52‬
                             ‫اإلطار النظري والدراسات السابقة‬

                                                                                        ‫ال‬
                                                      ‫أو ً: الخرافات والمعتقدات غير العلمية:‬

 ‫معا‬     ‫الخرافة بالتعريف العلمي هي اعتقاد أو فكرة ال تتفق مع الواقع الموضوعي بل تتعاار‬

‫مع الواقع الموضوعي تعتبر من الناحية العلمياة خرافاة‬    ‫ولكن ليس كل اعتقاد أو فكرة تتعار‬

                                                                                    ‫ولكن‬




                                           ‫62‬
27
‫دليل المعلم‬




     ‫82‬
                                                                                          ‫مقدمة:‬

                                                                                          ‫ال‬
  ‫أو ً: التعريف باالستراتيجية التدريسية المقترحة لتصحيح المعتقدات الخرافية لمواطني شمال سيناء:‬

                                                                                             ‫ا‬
            ‫ثانيً: التعريف بماهية المعتقدات الخرافية والتفكير الخرافي وكيفية معالجة هذه المعتقدات:‬

                                                                                          ‫ا‬
                ‫ثالثً: الخطوات العملية لتنفيذ االستراتيجية المقترحة وأهداف كل مرحلة من مراحلها:‬

‫المرحلة األولى: رصد وتصنيف وتحليل المعتقدات الخاطئة المضادة للعلم والتفكير العلمي المنتشمرة‬

                                                                        ‫والشائعة في المجتمع.‬

‫وتهدف هذه المرحلة من االستراتيجية لمد المعلم بالمعلومات والمفاهيم الخاصة بالخرافات المنتشرة بين‬

                     ‫ا‬             ‫ً‬       ‫ا‬
‫أفراد المجتمع الذي يريد ان يتعامل مع تعليميً وثقافيا وحتي يقف أيضً على األسباب والجاذور‬

‫والعمل على التخطيط المبدئي لكيفياة عا ج‬        ‫الثقافية واالجتماعية النتشار وتنوع هذه الخرافات‬

                       ‫تصحيح هذه المعتقدات الخاطئة لدى هذه هذه الفئة من المجتمع السيناوي .‬

‫المقاييس واالختبارات‬    ‫وتتم هذه المرحلة من خ ل عمل استبيانات ومقاب ت شخصية واستخدام بع‬

‫الخاصة بقياس االتجاهات نحو المعتقدات الشائعة أو الخرافية ثم حصر وتصنيف هذه المعتقادات‬

‫وفق التصنيف الرباعي لهذه الخرافات ( تفسير ا جلب نفع ا دفع ضرر ا جلب نفع ودفع ضرر‬

                                                                               ‫ا‬
‫معً). وفي هذه المرحلة تم رصد وتصنيف 32 معتقد خرافي مختلف األنواع وسوف يأتي تفصيلهم‬

                                                                         ‫بعد.(انظر جدول 3 ).‬

‫عزيزي المعلم: البد من معرفة األسباب التي تجعل من هذه الخرافات تنتشار باين فئاات المجتماع‬

                                                                      ‫السيناوي أو أي مجتمع :‬

                                                                    ‫1ا األصل التاريخي للخرافة:‬

                                                                                              ‫2ا‬

                                                                                              ‫3ا‬

                                                                                              ‫4ا‬


                                               ‫92‬
                                                                                                 ‫5ا‬

                                                                                                 ‫6ا‬

                                                                                                 ‫7ا‬

                                                                                                 ‫8ا‬

                                                                                                 ‫9ا‬

                                                                                                ‫11ا‬

‫المرحلة الثانية : اكساب ثقة المتعلم في المعلم: وتهدف هذه المرحلة الى توطيد ثقاة المتعلماين أو‬

‫الدارسين من ط ب محو األمية في معلمهم الذين ينظرون الي بان المرجاع األول فاي التعلايم‬

‫والتنوير والتثقيف ألن بدون اقتناع الدارس كبير السن ذو خبرة كبيرة في الحياة ليس من الساهل‬

‫التنازل من معتقدات الخاطئة التي من وج نظره أنها صحيحة أمام شخص أو مجموعة من األفراد‬

‫لذا تتضح أهمية هذه المرحلاة‬         ‫ليس بين وبينهم ثقة واقتناع كبير فيما يقولون أو يجادلون من أجل‬

 ‫ف بد للمعلم ان يتحلى بالصبر والود وتقبل أرائهم في بداية األمر وإظهار احتياج‬        ‫بالنسبة للمعلم‬

‫حتى يتقبلوا المفاهيم واألراء التي‬     ‫لمعارفهم وخبراتهم في الحياة حتى يطمئن الدارس والدارسة ل‬

‫يناقشهم فيها ويثبت لهم صحتها وخطأ ما يعتقدون ب من خرافات تتنافي وطبيعة األفراد المتعلمين‬

    ‫لنصائح طبيب .‬      ‫والمثقفين حتى يصل بع قت يهم مثل ع قة الطبيب بمريضة واذعان المري‬

                                                                 ‫المرحلة الثالثة: مرحلة وعي المتعلم‬




                                                   ‫03‬
                                      ‫مراجع البحث‬
                                                                    ‫أوالً : المراجع العربية :-‬
‫عبد الراضي إبراهيم محمد ( 1112 ) : استراتيجيات تعليم الكبمار فمي‬         ‫1-إبراهيم محمد إبراهيم‬

                                    ‫ا‬
 ‫المناطق األكثر احتياجً ط1 القاهرة مكتبة األنجلاو المصارية‬

                                               ‫ص912 -122 .‬

‫ترجماة‬     ‫2-آالن نوكس (3991 ) : معاونة الكبار عل التعلم ، تخطيط البرامج وتطبيقها وإدارتها‬

‫محمد محمود رضوان الجمعية المصرية للنشر المعرفة والثقافاة‬

                                                       ‫العالمية .‬

‫المفاهيم العلمية واساتخدام اساتراتيجية "‬     ‫3-أيمن حبيب سعيد ( 3991 ) : تصورات الت ميذ لبع‬

  ‫رسالة ماجستير غير منشمورة‬          ‫بورنر " لتدريس هذه المفاهيم‬

                                 ‫كلية البنات جامعة عين شمس .‬

‫4-حمدي أبو الفتوح وعايدة عبد الحميد ( 4991 ) : تصورات األطفال عمن الظمواهر ذات الصملة‬

‫دار الوفااء‬     ‫المنصاورة‬     ‫بالعلوم واقعها واستراتيجيات تغيرها‬

                                       ‫للطباعة والنشر والتوزيع .‬

‫5-زين محمد شحات ( 2991 ) : الع قة بين المعتقدات الخاطئة لدى ألبناء والتحصيل الديني لادى‬

‫األبناء في الحلقة األولى من التعليم األساسي مجلة البحمث فمي‬

 ‫التربية وعلم النفس جامعة المنيا العدد الثاني مجلد السادس‬

                                        ‫يناير ص 731 - 271 .‬

‫6-عامر عبد اهلل سليم الشهراني وسعيد محمد محمد السعيد ( 7991 ) : تدريس العلوم فمي التعلميم‬

‫العام المملكة العربية السعودية مطابع جامعة الملك سعود ص 3 .‬

‫7-عايدة عبد الحميد على سرور ( 4991 ) : تصورات ت ميذ مرحلة التعليم األساسي عان الحالاة‬

‫المؤتمر العلمي الثماني‬      ‫الغازية المادة " التشخيص والمخاطرة "‬

‫القااهرة‬      ‫لمعهد الدراسات العليا الطفولة " أطفال فمي خطمر "‬

                                           ‫( 62 - 92 مارس ) .‬

                                                ‫13‬
‫8-عبد المنعم حسن ( 3991 ) : تصويب التصورات الخاطئة لادى طالباات المارحلتين الثانوياة‬

‫والجامعية عن القوة والقانون الثالث لنيوتن مجلة التربية جامعة‬

                           ‫األزهر عدد 63 ص ص 18 -551 .‬

‫9-علي أحمد مدكور ( 6991 ) : منهج تعليم الكبار النظرية والتطبيق ط1 القاهرة دار الفكار‬

                                                          ‫العربي .‬

‫11-على أحمد مدكور ( 4891 ) : " طريقة المناقشة وأهميتها في تعلايم الكباار مجلمة التربيمة‬

‫مركز تدريب قيادات تعليم الكباار‬        ‫المنظمة العربية‬    ‫المستمرة‬

‫لدول الخليج العربي بالبحرين العدد الثامن السنة الخامسة يونيو‬

                                            ‫ص ص 64 - 55 .‬

‫وسلوكياتهم المتوقعة‬    ‫اإليدز‬      ‫11-ماهر إسماعيل صبري ( 7991 ) : تصورات األطفال عن مر‬

‫التربياة العلمياة للقارن‬        ‫تجاه المصابين ب التشخيص والع ج‬

‫الحادي والعشرين المؤتمر العلمي األول ، مجلة التربية العلميمة‬

                      ‫مجلد 1 اإلسكندرية ( 11 - 31 أغسطس ) .‬

‫التصاورات البيئياة‬        ‫21-محب محمود كامل الرفاعي ( 8891 ) : استراتيجية مقترحة لتعديل بع‬

‫الخاطئة لدى طالبات قسمي علم النبات والحيوان بكلياة التربياة‬

 ‫مجلة التربية العلمية المجلاد األول‬           ‫األقسام العلمية بالريا‬

                  ‫العدد الثالث شهر أكتوبر ص 18 - 611 .‬

‫31-محمد ذيبان غزاوي وموسى محمد القطان (2991 ) واقع التقنيات التربوية واستخدامها فر مراكز‬

 ‫محو األمية بدولة الكويت دراسات في المناهج وطرق التدريس‬

‫الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس العدد الراباع عشار‬

                                ‫( مارس ) 2991 ص 73 - 83 .‬

  ‫نفساها علاى خباراء المنااهج‬            ‫48-محمد صابر سليم ( 9891) : التنوير العلمي حقيقة تفر‬

‫الجمعية المصرية للمناهج‬     ‫دراسات في المناهج وطرق التدريس‬

                  ‫وطرق التدريس العدد الخامس - يناير ص 2 .‬
                                                 ‫23‬
   ‫58-محمد صباريني وقاسم الخطيب ( 4991 ) : أثر استراتيجيات التغير المفهومي الصفية لابع‬
 ‫المفاهيم الفيزيائية لدى الط ب في الصف األول الثانوي العلماي‬
           . 52 - 15 ‫رسالة الخليج العربي عدد 942 ص ص‬
   . ‫61-محمد عمر الطنوس ( 4991 ) : المرجع في تعليم الكبار القاهرة دار المطبوعات الجديدة‬

        . ‫71-محمد منير موسى ( 7991 ) : االتجاهات الحديثة في تعليم الكبار ، القاهرة عالم الكتب‬

‫81-محمد نجيب عطيو ( 6991 ) : أنماط الفهم الخطأ لدى ط ب الصف األول الثانوي عن مفهاوم‬

‫إبريل‬     ‫جامعة األزهر‬   ‫مجلة التربية‬   ‫التنوع في الكائنات الحية‬

                                        . 371 - 339 ‫ص ص‬

                                                                   -: ‫ثانيا ً : المراجع األجنبية‬
19-Anderson. B. (1990) : Pupils Conception of matter and its Trans
                          Formation. Studies in Science Ed. 18, pp. 53-85.
20-Codric, J.L. (1992) : " A challenge to Conceptual change " Journal of
                          Research in Science Teaching Vol. 29, No. 1, pp.
                       17-34.
21-Perez, D.G. &. Carrascoa, J. (1990) : " What to do about Science
                     misconceptions " Science Education, Vol., 74, No. 5 ,
22-Hewson, P. and Thorley. N. (1989). : The Conditions of Conceptual.
                      Change in the classroom. International Journal of .
                      science Ed. 11 ( special. Issue ). Pp. 541-553.
23-Posher, I. Strike, K, Hewoson, P. and Gertazo, W. (1982).
                      Accommodation of A scientific Conception:
                      Toward A. Theory of Conceptual change, science
                      Ed., GG ( 2 ), pp. 211-227.
24-West, L. and pines, L. (1984). An interpretation of Research in
                      Conceptual understanding within A Source of
                      knowledge framework, Research in Science Ed.,
                                 14, PP 47-56.




                                               33
                                           ‫8-ملحق رقم ( 8 ) :‬
 ‫بيان بأسماء وبيانات أفراد المجموعة التجريبية 8‬
                                           ‫2- ملحق رقم ( 2 ) :‬
‫مقياس المعتقدات الخرافية لمواطنى شمال سيناء 8‬




                       ‫43‬
                                    ‫ملحق رقم ( 1 )‬
                      ‫بيان بأسماء وبيانات أفراد المجموعة التجريبية‬

                       ‫مستوى‬
                        ‫إجادة‬
  ‫مكان الدراسة‬                          ‫السكن‬           ‫السن‬            ‫االسم‬           ‫م‬
                       ‫القراءة‬
                       ‫والكتابة‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫ضعيفة‬       ‫حي البحر -العريش‬      ‫15‬              ‫فايزة جاسر‬     ‫8‬
‫حضانة براعم اإليمان‬     ‫جيدة‬          ‫حى 32 يوليو‬        ‫98‬          ‫نها عادل أبو حج‬    ‫2‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫متوسطة‬          ‫32 يوليو‬          ‫40‬                 ‫أم محمد‬     ‫3‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫متوسطة‬          ‫32 يوليو‬          ‫40‬               ‫مريم ديبان‬    ‫4‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫متوسطة‬          ‫32 يوليو‬          ‫35‬              ‫رحمة ديبان‬     ‫5‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫ضعيفة‬        ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫23‬               ‫رندة نصار‬     ‫0‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫ضعيفة‬       ‫حى الساحة الشعبية‬     ‫18‬              ‫فاطمة حسن‬      ‫2‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫ضعيفة‬         ‫الساحة الشعبية‬      ‫22‬                ‫وفاء العبد‬   ‫1‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫متوسطة‬        ‫الساحة الشعبية‬      ‫13‬              ‫بشرى حسن‬       ‫9‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫ضعيفة‬         ‫الساحة الشعبية‬      ‫12‬             ‫68 هويدا عثمان‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫ضعيفة‬      ‫ش الزقازيق بالعريش‬     ‫54‬           ‫88 زينب أحمد على‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫متوسطة‬       ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫13‬          ‫28 انتصار يحي آدم‬
‫حضانة براعم اإليمان‬    ‫ضعيفة‬         ‫الساحة الشعبية‬      ‫92‬            ‫38 مديحة يوسف‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬     ‫جيدة‬        ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫34‬              ‫48 سهير راغب‬
     ‫االبتدائية‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬     ‫جيدة‬        ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫64‬           ‫58 روحية أبو نجم‬
     ‫االبتدائية‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬      ‫جيد‬        ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫94‬            ‫08 محمد أبو نجم‬
     ‫االبتدائية‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬    ‫ضعيفة‬        ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫85‬              ‫28 لطفات حسن‬
     ‫االبتدائية‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬     ‫جيدة‬        ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫35‬             ‫18 أم على عودة‬
     ‫االبتدائية‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬     ‫جيدة‬        ‫حى كرم أبو نجيلة‬     ‫85‬              ‫98 فوزية محمد‬
                                           ‫53‬
     ‫االبتدائية‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬    ‫جيدة‬     ‫حى كرم أبو نجيلة‬   ‫15‬   ‫62 أم فخر الطبراني‬
     ‫االبتدائية‬
‫مدرسة كرم أبو نجيلة‬    ‫جيدة‬     ‫حى كرم أبو نجيلة‬   ‫34‬     ‫82 نادية سليمان‬
     ‫االبتدائية‬
‫كلية التربية بالعريش‬    ‫جيد‬         ‫المزرعة‬        ‫23‬      ‫22 محمد عودة‬
‫كلية التربية بالعريش‬   ‫متوسط‬        ‫المزرعة‬        ‫34‬      ‫32 فتحى عودة‬
‫كلية التربية بالعريش‬    ‫جيد‬       ‫حى الساليمة‬      ‫53‬       ‫42 كامل مسلم‬
‫كلية التربية بالعريش‬   ‫متوسط‬   ‫عزبة عاطف السادات‬   ‫64‬     ‫52 درويش حسن‬
‫كلية التربية بالعريش‬    ‫جيد‬       ‫حى الساليمة‬      ‫15‬       ‫02 فايز سالمة‬
‫كلية التربية بالعريش‬   ‫متوسط‬       ‫حى البحر‬        ‫23‬   ‫22 هديب السوريكي‬




                                       ‫63‬
                                           ‫ملحق رقم ( 2 )‬
                           ‫مقياس المعتقدات نحو بعض الخرافات‬
                          ‫العلمية الطبية الشائعة في المجتمع السيناوي‬

   ‫الجنس :‬                           ‫مكان الدراسة :‬               ‫السن :‬                           ‫االسم /‬
       ‫موطن‬                                 ‫مستوى إجادة القراءة والكتابة ( جيد / متوسط / ضعيف )‬
                                                                                               ‫السكن :‬
                                                                                    ‫تعليمات المقياس :‬
          ‫8-ضع عالمة ( /) تحت كلمة نعم إذا كنت سمعت عن هذه العبارة وتعتقد في صحتها :-‬
‫2- أما إذا كنت لم تسمع عن هذه العبارة أو سمعت عنها ولم تعتقد في صحتها فضع عالمة ( × )‬
                                                                                    ‫تحت كلمة ( ال ) .‬
‫3-ليست هناك إجابات صحيحة وأخرى خاطئة بالنسبة لعبارات المقياس ولكن المطلوب منك هو أن‬
                                                                      ‫ا‬     ‫ً‬
       ‫تعبر تعبيرا صادقً عن نفسك وتجيب على السؤال من أول انطباع تجده في نفسك دون ترود .‬
  ‫ال‬                ‫نعم‬         ‫مثال : الزار من الطرق المفيدة في عالج األمراض النفسية والجسمية .‬



  ‫ال‬          ‫نعم‬                                       ‫العبارة‬                                        ‫م‬
                          ‫من األفضل لمريض الحصبة حجبه في غرفة لمدة أسبوعين تضاء‬                       ‫8‬
                          ‫بلمبة حمراء ويلبس مالبس حمراء ويأكل في األسبوع األول سكريات‬
                                                 ‫وحلويات واألسبوع الثاني موالح حتى يشفى .‬
                          ‫أربع أيوب من األيام المباركة في شفاء العقم واألمراض على شاطئ‬                ‫2‬
                                                                                 ‫بحر العريش .‬
                          ‫لصقة الظهر الطبية تمسك الظهر المفتوح للمرأة العقيم وتزيد من‬                 ‫3‬
                                                                                ‫احتمال الحمل .‬
                              ‫االستحمام بدم السلخانة ينفع للمرأة العقيم ويزيد من نسبة حملها .‬         ‫4‬
                                                                       ‫ال‬
                          ‫الذهاب للمقابر لي ً لكى تحدث الخضة للمرأة العقيم لكى تحمل إن شاء‬            ‫5‬
                                                                                          ‫اهلل .‬
                          ‫استخدام لفافة الصوف بها بذور الحلبة يسحب الرطوبة من جسم المرأة‬              ‫0‬
                                                                  ‫العاقر حتى تحمل إن شاء اهلل .‬
                                                          ‫ا‬
                          ‫كاسات الهواء مفيدة جدً في سحب الرطوبة وامتصاصها من رحم‬                      ‫2‬
                                                        ‫المريضة بالعقم ويساعد على عالجها .‬

                                                   ‫73‬
‫التبرك بقبور األولياء الصالحين مثل النبى ياسر واألبرقين والطواف‬        ‫1‬
            ‫حولها وأخذ أثر منهم يعمل في الشفاء ويقضى الحاجات .‬
                          ‫ا‬
‫فك القيد عالج مفيد للمريض نفسيً والمحسود والممسوس من الجن‬              ‫9‬
                 ‫وشفاء لجميع األمراض خاصة العقم عند السيدات .‬
            ‫الكبسة مجربة مفعولها وأذيتها للمرأة النفساء والمولود .‬     ‫68‬
‫عدم شرب المياه طيلة 68 أيام بعد الوالدة للنفساء شيء مهم لصحتها‬         ‫88‬
                                                                  ‫.‬
          ‫شكل بطن الحامل ينبئ بنوع المولود طريقة مجربة وحقيقية‬         ‫28‬
               ‫الوحم عند السيدات له أثر في شكل المولود المنتظر .‬       ‫38‬
‫يفضل للطفل الذي يتأخر عن الكالم أن يأكل بيضة حمام في الصباح‬            ‫48‬
                                           ‫حتى تنحل عقدة لسانه .‬
               ‫قطع الخوفة للكبار والصغار ثبت مفعولها في العالج .‬       ‫58‬
‫تمليح المولود بعد الوالدة عادة كويسة تقلل من عرق الطفل في‬              ‫08‬
                                                        ‫المستقبل .‬
‫- مرض سعال الديب وبحة الصوت يتم شفاؤه بواسطة عقلة الديب (‬              ‫28‬
                                                  ‫حنجرة الديب ) .‬
       ‫الوطواطة : طريقة مفيدة للمولود لتقليل من ظهور شعر البشرة‬        ‫18‬
‫أكل بيضة من فرخة سوداء يوم السبت لمدة سبعة أيام على الريق تعمل‬         ‫98‬
              ‫على تثبيت الحمل وتقلل من حاالت اإلجهاض المتكرر .‬
                        ‫المغزال : لها فائدة كبيرة في عالج األطفال .‬    ‫62‬
‫طاسة الخضة لها مفعول السحر في جسم المخضوض والمريض تعمل‬                 ‫82‬
                       ‫على سرعة عالجه من المرض المصاب به .‬
                                      ‫ا‬
‫الشرفا طريقة ناجحة جدً في عالج مرض الشرفا لو تم عملها بطريقة‬           ‫22‬
                                                         ‫صحيحة .‬
              ‫ا‬
‫روح الخل ولبن الجميز والتين عالج ناجح جدً في مرض القراع‬                ‫32‬
                                                  ‫والثعلبة والقوبا .‬




                        ‫83‬
                                                                            ‫جدول ( 4)‬
                                                             ‫يوضح درجات المقياس القبلي والبعدي‬
                                                            ‫للمعتقدات نحو الخرافات العلمية الطبية لدى‬
                                                                   ‫طالب المجموعة التجريبية‬
    ‫( 38 )‬   ‫( 28 )‬       ‫( 88 )‬       ‫( 68 )‬    ‫(9)‬    ‫(1)‬          ‫(2)‬          ‫(0)‬          ‫(5)‬           ‫(4)‬         ‫( 3)‬        ‫(2)‬        ‫(8)‬

‫ط2‬      ‫ط8‬   ‫ط2 ط8 ط2‬         ‫ط8‬   ‫ط2‬      ‫ط8‬   ‫ط2 ط8 ط2 ط8 ط2 ط8 ط2‬                ‫ط8‬    ‫ط2‬     ‫ط8‬     ‫ط2‬     ‫ط8‬   ‫ط2‬      ‫ط8‬   ‫ط2‬    ‫ط8‬   ‫ط2‬    ‫ط8‬

‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫8‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫8‬   ‫8‬      ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫8‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(8)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫8‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(2)‬
‫6‬       ‫6‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫6‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬     ‫6‬      ‫6‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(3)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(4)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(5)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(0)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫6‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(2)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(1)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬     ‫(9)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫6‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫6‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬     ‫6‬      ‫6‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 68 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫8‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 88 )‬




                                                                                                                                                                ‫22‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 28 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫6‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 38 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 48 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 58)‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 08 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫6‬     ‫6‬    ‫( 28 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 18 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 98 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 62 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 82 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫6‬     ‫6‬      ‫6‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 22 )‬
‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬     ‫6‬      ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬       ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫8‬     ‫6‬    ‫( 32 )‬
                                                                               ‫93‬
                                                                                                                                        ‫مجموع‬
‫22‬   ‫صفر‬   ‫82‬   ‫8‬   ‫82‬   ‫صفر‬   ‫32‬   ‫صفر‬   ‫32‬   ‫3‬   ‫62‬   ‫3‬   ‫32‬   ‫3‬   ‫62‬    ‫صفر‬   ‫62‬   ‫صفر‬   ‫22‬   ‫صفر‬   ‫32‬   ‫صفر‬   ‫32‬   ‫صفر‬   ‫22‬   ‫صفر‬
                                                                                                                                        ‫الدرجات‬




                                                                      ‫04‬
                                                                      ‫تابع جدول (4)‬
                                                          ‫يوضح درجات المقياس القبلي والبعدي‬
                                                         ‫للمعتقدات نحو الخرافات العلمية الطبية لدى‬
                                                                ‫طالب المجموعة التجريبية‬

‫( 22 )‬   ‫( 02 )‬    ‫( 52 )‬   ‫( 42 )‬   ‫( 32 )‬    ‫( 22 )‬       ‫( 82 )‬     ‫( 62 )‬      ‫( 98 )‬      ‫( 18 )‬     ‫( 28 )‬     ‫(08)‬     ‫( 58 )‬   ‫( 48 )‬

     ‫ط‬        ‫ط‬             ‫ط‬                                               ‫ط‬                                                      ‫ط‬
‫ط2‬       ‫ط2‬       ‫ط2‬   ‫ط8‬       ‫ط8‬   ‫ط2‬   ‫ط8‬   ‫ط2‬   ‫ط8‬     ‫ط2‬    ‫ط8‬   ‫ط2‬         ‫ط2‬     ‫ط8‬   ‫ط2‬      ‫ط8‬   ‫ط2‬   ‫ط8‬   ‫ط2‬   ‫ط8‬   ‫ط2‬       ‫ط2‬   ‫ط8‬
     ‫8‬        ‫8‬             ‫2‬                                               ‫8‬                                                      ‫8‬

‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬     ‫(8)‬
‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫6‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫6‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬     ‫(2)‬
‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫6‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫6‬     ‫6‬     ‫6‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬     ‫(3)‬
‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬     ‫(4)‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫6‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬     ‫(5)‬
‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬     ‫(0)‬
‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫6‬    ‫6‬     ‫6‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫6‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬     ‫(2)‬




                                                                                                                                                          ‫32‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬     ‫(1)‬
‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬     ‫(9)‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫6‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫6‬     ‫6‬     ‫6‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 68 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 88 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 28 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫6‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫6‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 38 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬    ‫( 48 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫6‬     ‫8‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫6‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 58)‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫8‬   ‫8‬   ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 08 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫8‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫6‬    ‫( 28 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 18 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 98 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫8‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫8‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 62 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬     ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬       ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬    ‫6‬     ‫8‬     ‫6‬     ‫8‬      ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫( 82 )‬
                                                                            ‫14‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬   ‫6‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫( 22 )‬
‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫6‬    ‫6‬   ‫8‬   ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬    ‫8‬   ‫6‬    ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫8‬    ‫6‬   ‫( 32 )‬
                            ‫2‬                              ‫3‬   ‫58‬                                                              ‫مجموع‬
‫08‬   ‫6‬   ‫32‬   ‫48‬   ‫28‬   ‫2‬       ‫2‬   ‫18‬   ‫6‬   ‫22‬   ‫8‬   ‫82‬            ‫6‬    ‫62‬   ‫6‬   ‫18‬   ‫6‬   ‫08‬   ‫6‬   ‫82‬   ‫2‬   ‫28‬   ‫6‬   ‫32‬   ‫4‬
                            ‫2‬                                                                                                  ‫الدرجات‬




                                                                    ‫24‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:1
posted:2/8/2013
language:
pages:42