462

Document Sample
462 Powered By Docstoc
					                                             ‫ترجمة: خالد الجبيلي‬
    ‫عندما وجد السيناتور أونيسمو سانشيي اميةأا ال ين ان اةطيا يواه عمية ال ييال أ اي اه أمامي‬
 ‫س ة أشهة وأحيد عشية اوميا ب أي أل تواايي المنيية . وييال يد ال هاطيا اين روزاه ده ايية،ال وطين ةاية‬
    ‫م خي ّلةال يانت تس خدم يةصيف ميناء سة، لسفن المهةبين ان اللي ال أما ان وضح النهارال اكانت أشأ‬
  ‫بمنفذ أ اائدا من افضن إلى الصحةاءال وتواج بحة ا ب احال ب أ اتجا ل ال ويانت ةاة نائيية وبيييدا عين‬
  ‫أ، شيينءال إلييى درجيية أل أحييد ا ب لييع اكيين ا و ي أل ا كييول بوس ي أ، انسييال أل اصي ّ ية مصييية أ، اييةد ميين‬
                                                                                                             ‫سكانها .‬
 ‫ح ى أل اسمها ييال اييية الضيحو نوعيا مياال ونليو رل اليوردا الوحييدا الموجيودا اين تليو الهةاية ييال‬
                 ‫اضيها السيناتور أونيسمو سانشي ان س ةت عصة نلو اليوم الذ، ال هى اي لورا اارانا.‬
  ‫ويانت يذلو محطة إجأاراة ا ن الحملة اأن خابية ال ن يال اهوم بها السيناتور ي ّ أرب سنوات.‬
 ‫اهد يانت عةبات الكةنفاه د وصلت ان الصأاح الأايةال ثع تأي ها الشاحنات ال ن ته الهنود الذان يانوا‬
      ‫ا ُس أجةول وا ُنهلول إلى المدل الصيصيةا ل ايادا عيدد الحشيود اين اأح فياأت اليامية وتضيخيمها. و أي‬
 ‫السا عة الحاداة عشةا بهلي ال وصلت السيارا ال ابية للوزارا ال ين اشيأ لونهيا ليول مشيةور الفةاولية‬
 ‫الصاز،ال باإلضااة إلى السيارات ال ن ته الموسيهيينال وارليار الناراةال وسيارات الجيب ال ن ته أاةاد‬
  ‫الحاشية. أما السيناتور أونيسمو سانشي ال اكال اجلس مس ةخيا ب ان سييارت الم كي ّفيةال لكني ميا أل اي ح‬
  ‫بار السياراال ح ى طأ ّت علي نفحية واية مين اللهيبال وعليى الفيور تألي ميصي المصينوي مين الحةاية‬
 ‫الصاانال وأصأح ويأن د غمس ان حساء ااتح اللولال واع ةا شيور بأني يأية عيدا سينواتال وأحيس‬
 ‫بالوحدا على نحو لع اشية ب من أ . ان الحيياا الحهيهييةال ييال يد بلي اليانيية وارربييين مين اليميةال‬
‫ويال د تخية مين جاميية غيوتينجين بدرجية شيةد يمهنيدت اين اسي خةا المييادل . ييال ارئيا ب نهميا ب‬        ‫ّ‬
 ‫لألعماه الكالسيكية الالتينية الم ةجمة تةجمة رييكة . ويال السيناتور زو امةأا ألمانية م ألهة أنجأت‬
 ‫ل خمسة أ فاهال ويانوا جمييهع اييشول بسياد ا ان بي هعال وييال طيو أيييةطع سييادا إليى أل أخأيةو ال‬
                                    ‫منذ ثالثة أشهةال بأن سيموت مي ة أبداة أ أل اح عيد الميالد الهادم.‬
                                ‫ّ‬
  ‫وايما يانت ال حضيةات لالج ماي الحاشد على وشو أل ت ُس كم ال تم ك ن السيناتور مين اأخي الء‬
      ‫بنفس لمدا ساعة ان الأيت الذ، يانوا د أعيدّو لي ليةتياح ايي . و أي أل ا ميدد عليى الفيةاضال وضي‬
 ‫الوردا ال ن حااظ عليها واه رحل عأة الصحةاء ان يأت ملنء بميا الشةرال واب ل الحأيور ال ين‬
  ‫أخذطا مي لي حاشى تناوه ط لحع الين المهل ّن ال ين يانيت تن اية أثنياء النهيارال وتنياوه عيدّا حأيور‬
 ‫مسك نة أ و ها المحدد خ شية أل اي ةا ارلع . ثع وض المةوحة الكهةبائية ةر اررجوحة واسي لهى‬                         ‫ّ‬
  ‫عاراا ب لمدا خمس عشةا د يهة ان ظ ّ الورداال وبذه جهيد ا ب يأيية ا ب يين اأييد اكيةا الميوت عني يين اصفيو‬
    ‫ليال ب. وايما عدا ار أاءال لع اكن أحد ايةد أل أمام أااما ب ميدودات سيييشهاال رن ة ر أل اأهين سية‬
    ‫ّ‬                 ‫ّ‬
                  ‫ن الك مالال وأل أ اصي ّة شيئا ب ان حيات ال أ بداا من الكأةااءال ب بسأب الخج والخ ، .‬
  ‫أحس أن ام لو زمام أمور عندما خة للهاء الجمهور للمةا اليانية ان الساعة اليالية من بيد‬                ‫ّ‬
  ‫ظهة نلو اليومال مةتاحا ب ونايفا بال وطو اةتد، بنطا أ ب من الك ّال الخشنال و ميصا ب م ّ طة ا بال ويانت الحأور‬
 ‫المضادا لأللع د ساعدت ان إضيفاء شينء مين السيكينة عليى روحي . غيية أل ال كيي اليذ، ييال الميوت‬
  ‫احدث اي أيية خأيا ب مما يال اانال رن ما أل صيد إلى المنصةال ح يى اع يةا شييور غةايب بياأزدراء‬
 ‫للذان يانوا اسيول جاطيدان رل احايوا بشيةد مصيااح ال وليع اشيية بارسيفال يميا اين السياب ال عليى‬
  ‫جموي الهنود الذان لما يال بوسيهع تح م جمةات ن ةات الأوتاسييوم المل هأية تحيت أ يدامهع الحاايية‬
                                                                    ‫ّ‬
  ‫ان الساحة الصصيةا المجدبة. وبحةية من اد أو ف ال صفي ال بصضب تهةاأا بال وبدأ اي كلع دول أل تأيدو‬
  ‫على وجه أاة تيابية محددا . ويانت عين ا ميأ ين على الأحة الذ، يال ائن تحت و أا لهيب الحةارا.‬
 ‫ويال صوت اليمي الموزول اشأ الميا الةايداال لكن يال ايةد أن لع اكن اهوه الصدق ان الخطار‬
 ‫الذ، يال د حفا عن ظهة لبال والذ، يال د ألها أمام الجموي مةات يييةاال ب ييال انيا أ أ يواه‬
                                         ‫ماريوت أوراليوت صاحب الن عة الجأةاة ان ي ار تأمالت الةاب .‬
 ‫" إننا طنا لكن نلح اله امة بالطأيية " ال بدأ خطاب بخالد ي ّ ناعات . " لن نصأح لهطياء اين‬
 ‫بلدنا بيد اآللال أا ام هللا ان عالع اليطش والمناخ الةد،ءال منفيين ان أرض آبائنا وأجدادنا. ب سينكول‬
                                     ‫أناسا ب مخ لفينال أاه ا السيدات والساداال سنكول أناسا ب عاماء وسيداء ".‬
 ‫يال ثمة نمط ميين ان طذا السيةك الذ، اهوم ب . افيما يال الهن يلم ال يال مسياعدو الهيول‬
  ‫بمجموعات من الطيور الور ية ان الهواءال ا دّر الحياا ان طذ المخلو ات اأصطناعيةال وتحل ّي حيوه‬
 ‫المنصة المن صأة من ألوا ح خشأيةال وتطية باتجا الأحة. وان الو ت نفس ال يال رجاه آخةول افةغول‬
  ‫بيأ جذوي ارشجار من الشياحناتال واصةسيونها اين تةبية ن يةات الأوتاسييوم وراء الجميوي الحاشيدا.‬
‫ويانوا د أ اموا واجهة يةتونية من بيوت خيالية من اآلجة ارحمة نات نوااذ زجاجيةال وأخفوا وراءطا‬
                                                                                           ‫اريواخ ا لحهيهية الأائسة .‬
‫أ اه السيناتور خطاب مس شيهد ا ب با أاسيين اثنيين باللصية الالتينيية ليطيي أميد المه لية. ووعيد‬
   ‫الحشييد بييكأت تصيين المطييةال وبييأجه ا نه ّاليية ل ةبييية حيوانييات المائييداال وب اييوت السيييادا ال يين تجي ي‬
‫الخضييةاوات تنمييو ايين تةبيية ن ييةات الأوتاسيييومال وبش ي الت ميين أز طييار اليييالوم الم روعيية ايين أص ي .‬
‫وعندما رأى أن اس طاي أل اخل عالم الخيالنال أشار إلي بييد ال وصياح بيأعلى صيوت : " ناك اليدرر‬
                                        ‫سيكول دربناال أاها السيدات والسادا. اناةوا! ناك الدرر سيكول لنا ".‬
‫ال فت الحشد. يانت سفينة مصينوعة مين اليورق المل ّيول تيأية وراء الأييو تال ويانيت أ يوه مين‬
‫أعلى بيت ان المدانة اأصيطناعية. وعنيدطا أحيظ السييناتورال أنهيا بييد أل شُييدت وأ ُن ليت وح مليت مين‬
                ‫ُ‬
‫مكال إلى مكال آخةال ال هع الطهس الشني الألدا الكةتونية الم داخلةال ويادت تصأح سيئة يما طيو حياه‬
                                                                                                  ‫ةاة روزاه ده اية، .‬
‫وللمةا ارولى منذ اث نن عشيةا سينةال لي ع ا وجي نلسين اارانيا ليةحيب بالسييناتور . بي ييال اسي م إليى‬
‫خطار السيناتور وطو مسي ل عليى أرجوح ي اين ميا تأهيى مين يلول ي ال تحيت ظياله عةاشية الأييت ن،‬
‫ارليواح غييية المسي واةال اليذ، بنييا بيييد، الصييدلن الل ييين جية ايهميا زوج ي ارولييى وال ين ط يّ هييا إلييى‬
                                                 ‫ّ‬                        ‫ّ‬
‫أشالء. ثع طةر مين ج ايةا الشييطالال وظهية اين روزاه داي ايية، عليى مي ن سيفينة مح م لية بأأصياوات‬
                  ‫ّ‬
‫بةائة من نوي المهوال بةاهة امةأا سوداء جميلة يااةاال يال د ال هيى بهيا اين بارامياراأو وأنجيب منهيا‬
‫ا اا. لكن المةأا ماتت رسأار أييية بيد ا ةا صيةاال وليع تلي مصيية الميةأا ارخيةىال ال ين سياطمت‬
‫أعضاؤطا الم هط يّ ة إربا ب ان تسميد طية اررض الم روعة بالهنأيطال ب وورات ال يةار بكامي جسيدطاال‬
‫مح فاة باسمها الهولند،ال ان المهأةا المحلية. و د ورثت اأبنة لول أمها و وامها الجمي ال اضال ب عين‬
          ‫عين ن أبيها الصفةاوان المندطش ينال ويال اح ل أل اي هد أن يال اةب ّن أجم امةأا ان اليالع.‬                   ‫ّ‬
‫ومنذ أل اج م بالسيناتور أونيسمو سانشي خاله حمل اأن خابية اروليىال ليب مني نلسين اارانيا أل‬
‫اساعد اين الحصيوه عليى بطا ية طواية مي ورا تجيلي اين منيأى عين أضية الهيانول. إأ أل السييناتور‬
‫راأ بطةاهة ودّاةال ولكن حازمية . غيية أل نلسين اارانيا ليع اس سيلعال بي ظي ول سينوات عدايداال ويلميا‬
‫أتيحت ل الفةصةال اكة ر لأ بأساليب مخ لفة. أما طذ المةاال اهد بهن ان أرجوح ال و د ي ب علي أل‬     ‫ّ‬
‫ا يف ّن حيا ب ان عةان الهةاصنة الالطب ناك . وعندما سم ال صفي ارخيةال را رأس ال وأخذ ا طلي مين‬
‫اوق ألواح السيا ال ورأى الجانب الخلفن من المه لة: الدعائع ال ن أ ُحضةت للمأاننال جذوي ارشيجارال‬
  ‫والمخادعين الم واران الذان ادايول السفينة اوق المحيط . ثع بص بإحسات مفيع بالحهد واأزدراء.‬
‫وبيد أل ألهى يلم ال أخذ السيناتور يدأب اجور شواري الهةاة وسط أنصام الموسيهى وارسهع الناراةال‬
‫و د تحل ّ حول سكال الهةاةال ا لذان راحوا اأيول ل شكاواهع ومشايلهع. ويال السيناتور اصصن إليهع‬
‫باط ميام وود شيدادان وليع اكين ا يوري عين مواسياا يي ّ ايةد مينهعال دول أل اهيدم ر، مينهع أ، خييدمات‬
‫طامة . وتمكنت امةأا تهف على سطح أحد المنازه م أ فالها الس ة الصصار من أل ت ُسمي صوتها وسط‬
                                                                                 ‫الضجيج وأصوات ا رسهع الناراة.‬
  ‫" إنن أ أ لب الكييةال أاها السيناتور " ال الت " ال " حمار واحد اهط رتمكن من سحب الماء من بئة الةج‬
                                                                                                            ‫المشنوق ".‬
                                         ‫أحظ السيناتور ار فاه النحاد الس ة وسألها: " مانا حدم ل وجو؟ "‬
‫" نطب اأحث عن اليةوا ان ج اةا أروبا " ال أجابت المةأا بةوح دميةال " وعية على اميةأا أجنأييةال مين‬
                                                                            ‫النوي الذ، اض المات ان أسنانهن ".‬
                                                                                ‫أحدم الجوار عاصفة من الضحو .‬
                                                         ‫"حسنا بال ة ر السيناتورال " س حصلين على حمارك ".‬    ‫ّ‬
‫وما طن إأ لحااتال ح ى أحضة أحد مساعدا حمار ا ب م ود ا ب بسة جيد إلى بيت المةأاال و يد د و ل عليى‬
            ‫ُ ن‬
‫يفل شيار من شييارات الحملية اأن خابيية بطيالء أ امكين إزال ي لكين أ انسيى أحيد أبيد ا ب أني طداية مين‬
                                                                                                               ‫السيناتور .‬
  ‫وعلى ام داد الشاري الهصيةال ام بأيأ ارعمياه الصيصيةا ارخيةىال بي وح يى يدم مليهية دواء للةجي‬
      ‫المةاأ الذ، أمة بإخةا سةاة و وضي عند بار بي ين ا مكن من رؤاة السيناتور عندما امة .‬
        ‫ّ‬
‫ان ال اواة ارخيةا تلوال ومن خاله ألواح السيا ال رأى نلسن اارانا وطو مس ل ان أرجوح ال و د بدا‬
                         ‫شاحأا ب ويئيأا بال لكن وم نلوال حي ّا السيناتور دول أل اأد، ل أاة مشاعة بالمودّا .‬
                                                                                                ‫" مةحأا بال ييف حالو؟ "‬
                               ‫ال فت نلسن اارانا من اوق أرجوح ورمه بناةت المفيمة باأرتيار وال صّ .‬
                                                                                              ‫" أناال يما تيةد " ال اه .‬
                                                                  ‫خةجت ابن إلى الأاحة عندما سميت ال حية.‬
‫يانت تةتد، اس انا ب طنيداا ب رخيصيا ب مين نيوي غيواجيةوال ويانيت تي ّ ان رأسيها أ يوات ملو نيةال ويانيت يد‬
                    ‫ّ‬
‫دطنت وجهها بأصأاغ ل هي من أشية الشمس. إأ أن ال ح ى ان وضيها السيي ناكال اسي طي الميةء أل‬
‫ا صور أن أ توجد امةأا أخةى ان جمالها على وجي الأسييطة يلهيا. و يف السييناتور منهطي ارنفيات‬
                                                            ‫و اه بدطشة: " اللينة. افي هللا أيية ارشياء جنونا ب".‬
‫ايين تلييو الليلييةال جيي نلسيين اارانييا ابن ي تةتييد، أجمي ثيابهيياال وبيييث بهي ا إلييى السيييناتور . و لييب منهييا‬
‫الحارسال المسلحال بالأنادق اللذال يانا اه ال رأسيهما من شدا الحةارا ان الأيت المس يارال أل تن اة‬
                                                                                    ‫على الكةسن الوحيد ان الةدطة .‬
‫يال السيناتور ايهد ان الصةاة المجاورا اج ماعا ب م أنيات عليى يدر مين ارطميية اين روزاه ده ايالنال‬
‫الذان يال د جميهيع لينشيد عليى مسياميهع الحهيائ ال ين ليع اكين يد نيةطيا اين خطابي ال واليذان ييانوا‬
‫اشأهول إلى درجة يأيةا جمي من يال ال هين بهيع اين الأليدات الصيحةاواة يلهيا . وييال يد بيدأ اي ية،‬
‫السيناتور المل واشية بال يب من تلو الجلسات الليلية ال ن لع تكن ت و ف. يال ميص مألال ب بيا ليةقال‬
‫ويال احاوه أل اجفف على جسد من ال يار الحار المنأيث مين المةوحية الكهةبائيية ال ين يانيت تصيدر‬
                                         ‫نينا ب يطنين نبابة الفةت ان وسط الحةارا الالطأة ال ن تصمة الصةاة .‬
‫اه: " بالطأ أ نس طي أل نأي يور ا ب ور ية " ثع أضاد: " إنكع تيةاولال وأنيا أعيةد أل الييوم اليذ،‬
   ‫س نمو اي ارشجار وارزطار ان يومة روم الين ات طيذ ال واين الييوم اليذ، سييح سيمو الشياب محي‬
         ‫الدادال ان بةك الماءال عندطاال لن ايود لكعال ولن ايود لن شنء طناال ط تفهمول ما أ ول لكع؟ "‬
                         ‫ّ‬
‫لع احية أحيد جوابيا ب. وايميا ييال السييناتور اي كلعال مي ّ ق صيفحة مين ال هيواعال وشي ك منهيا بيداي اةاشية‬
‫ور يةال ثع ألهاطا نحو تيار الهواء المنأيث من المةوحةال اةاحت الفةاشة ت طااة حوه الصةاةال ثع خةجت‬
‫وانسلت عأة ش الأار الموارر. وتاب السيناتور يالم ال بيد أل تمالو نفس ال اساعد اين نليو الميوت‬
                                                                                                      ‫الم وا مي .‬
‫وأضاد: " لذلوال أ ا يين عل ن أل أية ر على أسماعكع ما تيةاوني جييد ا ب: بيأل ان خيابن ميةا أخيةى طيو‬
                                                                              ‫ّ‬        ‫ّ‬
‫لمصلح كع أن ع أيية مما طو لمصلح ن أناال رنن سئمت المييا الةاييدا وعيةق الهنيودال اين الو يت اليذ،‬
                                                                       ‫تكسأول اي أن عال أاها الناتال رز كع من ".‬
‫رأت لورا اارانا الفةاشة الور ية وطن تنسةر من بار الصةاة . رأتها اهط رل الحارسين ان الأهو يانيا‬
‫اصطال ان النوم وطما جالسين على الدر ال ايان ي منهما بند ي . وبيد أل دارت عدا دوراتال انف حت‬
‫الفةاشة المينية بكاملهاال وارتطمت بالحائطال وال صهت ب . حاولت لورا اارانا أل ته ليهيا بأظااةطيا. إأ‬
‫أل أحييد الحارسييينال الييذ، اس ي يهظ علييى صييوت تصييفي منأيييث ميين ال صةايية المجيياوراال أحييظ محاول هييا‬
                                                                                                            ‫اليهيمة .‬
‫" أ امكنو ا العها " ال اه بف ورال " إنها مةسومة على الحائط ". عادت لورا اارانيا وجلسيت عنيدما بيدأ‬
‫الةجاه اخةجول من اأج ماي. و ف السيناتور عنيد ميدخ الصةاية وايد عليى المي أ . وليع الحيظ ليورا‬
                                                                             ‫اارانا إأ عندما أضحت الةدطة خاواة .‬
                                                                                                 ‫" م انا تفيلين طنا؟ "‬
                                                                                          ‫الت: " لهد أرسلنن أبن ".‬
    ‫اهع السيناتور . أمين الناة ان الحارسين النائمينال ثع تم يّ ن ان لورا ااراناال ال ين ييال جمالهيا الفيائ‬
                                              ‫افوق ألم ال وطنا عةد أل الموت طو الذ، اتخذ ةار نيابة عن .‬
                                                                                                  ‫" ادخلن " اه لها .‬
‫و فييت لييورا اارانييا والدطشيية تي ةاهييا عنييد مييدخ الصةايية: يانييت آأد ميين اروراق النهدايية ت طييااة ايين‬
‫الهييواءال تخف ي يالفةاشييات . لكيين السيييناتور أ فييأ المةوحييةال ا و فييت عيين السييأاحة ايين الهييواء وأخييذت‬
                                                                     ‫ت هاوى وت سا ط اوق ط ارثام ان الصةاة .‬
                                                     ‫" يما تةان " ال اه مأ سما بال " ح ى الخةاء امكن أل اطية ".‬
‫جلست لورا اارانا على المهيد ا لمدرسن. يانت بشةتها ناعمة ومشيدوداال وبليول الينفط الخيام ويياا ي ال‬
‫ويال شيةطا مي عةد ايةت صيصيةاال ويانيت عيناطيا الواسيي ال تمنحيال بةاهيا ب أييية لميانيا ب مين وطيج‬
                 ‫الضوء. وتأ السيناتور مسار ناةتها ووجد أخية ا ب الوردا ال ن تلوثت بن ةات الأوتاسيوم.‬
                                                                                                 ‫اه: " إنها وردا ".‬
                           ‫"نيع " الت وان صوتها نأةا ارتأاك . " لهد شاطدتها عندما ينت ان راوطاتشا ".‬
‫جلس السيناتور على السةاة اليسيكة،ال وراح ا حيدم عين اليورود ايميا بيدأ افيو أزرار ميصي . وعليى‬
   ‫الجانب الذ، يال اخي ّ إلي أل لأ موجود اي داخ صدر ال يال يد ر سيع وشيع اين شيك ليب اخ ة ي‬
                                       ‫ُ‬
          ‫سهع. ألهى الهم ي المأل على اررض و لب من لورا اارانا أل تساعد ان خل حذائ الطوا .‬
‫جيت أمام السةاة. لع اأيد السيناتور عيني عنها وطو ا مين ايها بد ّةال وايما يانيت تفيو ربيا حذائي ال‬
                  ‫ّ‬
                                                      ‫يال ا ساءه من منهما سيكول سنء الحظ من لهائهما طذا .‬
                                                                                                ‫اه: " إنو مجةد فلة ".‬
‫الت: " د أ تصدق . سأبل ال اسية عشةا من عمة، ان شهة نيسال الهيادم ". أبيدى السييناتور م ايد ا ب‬
                                                                                                             ‫من اأط مام.‬
                                                                                                          ‫"ان أ، اوم؟ "‬
                                                                                                                    ‫ّ‬
                                                                                   ‫الت: " ان اليوم الحاد، عشة ".‬
         ‫أحس السيناتور بأن أصأح أاض حا أ بال ثع اه: " نن من يالنا إلى بة الحم " ال ثع أضاد مأ سما ب:‬
                                                                                                      ‫" إن بة الي لة ".‬
  ‫لع تكن لورا اارا نا تأد، اط ماما ب بما يال اهول رنها لع تكن تيةد ميانا تفيي بالحيذاء. أميا السييناتورال‬
     ‫الع اكن ايةد مانا افي بلورا ااراناال رن لع اكن د اع اد ميي عال يات الحيب المفاجئية طيذ ال يميا أني‬
                                    ‫ّ‬
  ‫يال ايةد أل أص طذ اليال ة ايود إلى الذه والمهانة . ولكن ا اح ل ليي مين الو يت لل فكييةال أمسيو‬
  ‫لورا اارانا بإحكام بين ريأ ي ال وضمها حوه خصةطاال واس لهى على ظهة اوق السيةاة. ثيع أدرك أنهيا‬
  ‫يانت عاراة تحت ثيابهاال بيد أل انأييت من جسدطا رائحة واة من عطة حيوال الصابةال لكن لأهيا ييال‬
                                                                                  ‫واجفا بال ويسا جلدطا عةق جليد،.‬
                                                                                         ‫" أ أحد احأ ّنا " ال اه م نهد ا ب.‬
  ‫ال لكن ليع اكين ليداها مين الهيواء سيوى يدر اكفيهيا يين ت ينفس. جيلهيا‬           ‫حاولت لورا اارانا أل تهوه شيئا ب‬
  ‫تس لهن بجانأ ليساعدطاال وأ فأ الضوء وأصأحت الصةاة ان ظ ّ الوردا. اس سيلمت إليى رحمية يدرطا.‬
  ‫وراح السيناتور اداعأها بأطءال اسيى إليها بيد ال المسها لمسا ب خفيفا بال لكن صيادد شييئا ب حدايداا ب اييوق‬
                                                                           ‫ةاه ان الأهية ال ن يال اسيى إليها .‬
                                                                                                  ‫" مانا تضيين طناك؟ "‬
                                                                                                           ‫الت: " ف ".‬
             ‫" لمانا بح السماء!" اه السيناتور غاضأا ب وسأه عن الشنء الذ، ايةا جيد ا ب. " أان المف اح؟ "‬
                                                                                         ‫تنفست لورا اارانا الصيداء.‬
  ‫أجابييت: " إن ي موجييود عنييد أبيين " ال وأضيياات: " لهييد لييب منيين أل أخأييةك بييأل تةس ي أحييد ا ب ميين رجالييو‬
                                                ‫للحصوه علي ال وأل تةس مي وعد ا ب خطيا ب بأنو س ح ّ مشكل ".‬
  ‫ازداد السيناتور توتة ا ب. ودمدم ساخطا ب: " اا ل من ضفدي ابن زنى ". ثع أغمأ عيني ليسي ةخن وألهيى‬
                                                                                          ‫ّ‬
  ‫بنفس ان الاالم. تذي ةال تذ ي ةال سواء ينت أنت أو شخصا ب آخةال الن تمضن اين طيذ الحيياا ا يةا والية‬‫ّ‬
                                                                        ‫وس موت ح ى لن اأهى أحد الهج باسمو .‬
                                                                     ‫ان اة ح ى تالشت الهشيةاةا ال ن اع ةت .‬
                                                             ‫سألها: " ولن لن شيئا ب واحد ا ب: مانا سميت عنن؟ "‬
                                                                                             ‫" ط تةاد أل أ وه الح ؟ "‬
                                                                                                                  ‫" الح ".‬
                                      ‫الت لورا اارانا: " حسنا بال إنهع اهولول إنو أسوأ من اآلخةان رنو مخ لف ".‬
  ‫لع ان عج السينا تور. أن بالصمت لف ةا والة وطو مصمأ اليينين . وعندما ا حهما ثانيةال بدا أن أااق‬
                                                                                     ‫من أيية غةائ المييةا للخود .‬
                                       ‫ثع ة ر: " أو ال بح ّ السماءال ولن ربيو ابن الياطةا بأننن سأح ّ مشكل ".‬             ‫ّ‬
               ‫" إنا أردتال امكننن أل أنطب وأجلب المف اح بنفسن " ال الت لورا ااراناال لكن السي ناتور أو فها.‬
 ‫ياه: " اني سأ أميية المف يياحال ونييامن لييال ب مييين . جميي أل اكييول بصييحأة الميةء أحييد عنييدما اكييول وحيييد ا ب‬
                                                                                                                      ‫تماما ب".‬
  ‫ثع وضيت رأس على ي فهاال وعيناطيا ميأ يال عليى اليوردا. يو ق السييناتور خصيةطا بذراعيي ال وداين‬
                                                 ‫ّ‬
  ‫وجه ان إبطها الذ، تفوح من رائحة حييوال الصابيةال واس سيلع للةعيب. وبييد سي ة أشيهة وأحيد عشية‬
  ‫اوما ب مات وطو ان تلو الوضيية ناتهاال م ح هة ا ب و م هانا ب بسأب الفضيحة ال ن شياعت بأني ييال مي ليورا‬
                                                              ‫ُ‬         ‫ُ‬
                                                                      ‫اارانا ويال اأكن بحة ة رن مات بدونها .‬
                                                                 ‫م ةجع سور، اهيع ان الوأاات الم حدا اأمةاكية‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:0
posted:2/7/2013
language:
pages:4