Docstoc

16Lamb

Document Sample
16Lamb Powered By Docstoc
					                   ‫دير القديس أنبا مقار‬
                       ‫برية شيهيت‬




    ‫يف الالهوت‬
    ‫ألقاب املسيح‬

     ‫- 16 -‬



‫“محل اهلل”‬
‫‪Ð ¢mnÕj toà qeoà‬‬



                     ‫األب مىت املسكني‬




       ‫-1-‬
‫جمموعة مقاالت: يف الالهوت: ألقاب املسيح:‬
               ‫كتاب رقم 11: “محل اهلل”.‬
                ‫املؤلف: األب مىت املسكني.‬
                      ‫الطبعة األوىل: 1996.‬
‫مطبعة دير القديس أنبا مقار - وادي النطرون.‬
          ‫ص. ب 2782 - القاهرة.‬
 ‫مجيع حقوق الطبع والنشر حمفوظة للمؤلف.‬




                                ‫-2-‬
                          ‫“محل اهلل”‬
                             ‫(يو 6991)‬

                      ‫‪Ð ¢mnÕj toà qeoà‬‬
                                ‫‪‬‬



                                                         ‫لقب ذبائحي:‬
                       ‫ُْ‬
‫+ «ويف الغد نظر يوحنا (املعمدان) يسوع مقبِالً إليه، فقال: هووذا‬
                 ‫محل اهلل الذي يرفع خطية العامل.» (يو 19:2)‬
  ‫لو ألقينا نظرة خاطفة على ألقاب املسيي الثية،ةجن يد أن كي‬
‫لقب يتجه لإلعالن عن صفة أو رسالة أو عالقية خاصية هلليان مين‬
‫جهةجن وهللالبشرية من جهة أخرىجن أو هللاخلليقية كليها كثي . فلقيب‬
           ‫ي‬
‫“اهللن ان” يثشف الصلة الذاتية هللانجن و“اهللن اإلنسيان” ُعلين عين‬
  ‫ي‬
‫عالقة شديدة هللاإلنسان اختذه املسي ليخفي هلليه يقيقية “املسياا”‬
‫اآليت إىل العامل - وهللآن وايد - يستعلن العالقة الداخليية اليت ترهللطيه‬
‫هللاإلنسان. و“الثرمة” لقيب يثشيف عين واقيو بيوب جيدا‬
                                       ‫سري‬
‫للمسي جن وهو احتاده احتادا ًّا هللاألخصيا : »أنيا الثرميةجن وأنيتم‬
                   ‫متي‬
  ‫األغصان« (يو 5195)جن حبيث يصعب عليك أن ِّي اديد الفاصي‬
‫الذي يفص الثرمة عن األغصانجن فاالحتاد وثيي ومتبياد . كيذلك‬
‫لقب “أنا هو خبز احلياة” (يو 1976)جن وهيو أيايا مين األلقياب‬
 ‫السراة الت حيبها املسي جيداجن وهيو يهيدىل إىل إمثانيية إعطيا‬    ‫ي‬




                                ‫-3-‬
            ‫جسده للبشرية لتأك منه وحتيا. هثذا أياا لقب “محل اهلل”.‬
‫فهنا ياجه لقب املسي اجتاها شديدا ومباشرا حنو الصليب. فال وظيفة‬  ‫ت‬
‫للحَمَ يف تدهلل، ان إال أن يثون ذهلليحةجن وأساس الذهلليحة يف العهد القدمي‬
‫- على وجه عام - هو تغطية اخلطية. لذلك يرص املعمدان أن يعطييه‬
‫صفة ِّد قوة عم الذهلليحة يف العهد اجلديدجن فقا : »هيوذا محي ان‬    ‫حتد‬
                                   ‫الذي يرفع خطية العامل.« (يو 19:2)‬
                                     ‫يد‬
‫ويف الوقت الذي كان ُق ام فيه ادم ك ييوم صيبايا ومسيا جن‬
‫ومئات هلل وألوىل ادميالن يف اليذهللا للمناسيبات املتعيددةجن يا‬
‫يش، إىل عدم كفاية يَمَ العهد القدمي؛ يد املعميدان هنيا يشي،‬
                       ‫د ر‬
‫إشارة واضحة إىل املسي أنه مح ٌ واي ٌ قاد ٌ أن يرفيو كي اخلطاييا‬
‫لث الشعوب يف العامل. كيف؟ هنا أعطيى املعميدان للحمي قوتيه‬
‫وسلطانه اإلهل الفا هللقوله: »هوذا مح “اهلل” اليذي يرفيو خطيية‬
                              ‫يد م‬
   ‫العامل« كان يف العهد القدمي ُق ام يَ َي النياس نجن ولثين امليذه‬
                          ‫ي د َم‬
‫للعق أن هنا يف العهد اجلديد ُق ام “ي َي ان” للنياس!!! أو مين‬
                                                       ‫أج الناس!!‬
      ‫ن‬
   ‫وإذ حنن هللصدد الذهلليحيةجن واليذهللا جن يتحيتم علينيا أن ُعطي‬
‫للقارئ صورة خمتصرة للغاية عن ما هي اليذهللا يف العهيد القيدميجن‬
‫وما هو عملها؟ ونلق ضو ا خاصا على ذهلليحة ادمي اليذي كيان‬
                                                                ‫م‬
                                                     ‫يس اى اخلروىل.‬
                                             ‫احلمل يف الذبائح اليهودية:‬
        ‫تقد‬
‫»وهيذا ميا ِّميه عليى‬           ‫1. أو وأهم ذهلليحة يف العهد القدمي:‬




                                 ‫-6-‬
‫املذهلل : خروفان يولاان(1) ك يوم دا ميا. اخليروىل الواييد‬
                                          ‫ي‬
‫ِّمه صباياجن واخلروىل الةيا ِّميه يف العشيية... حمرقوة‬
                             ‫تقد‬                        ‫تقد‬
‫دائمة يف أجيالكم... ييث أجتميو هللثيم لككميك هنيا جن‬
               ‫أل ل‬
                            ‫ي د‬
   ‫وأجتمو هنا هللبين إسيرا ي جن فُقي اس (الشيعب) مبجيدي.‬
                                         ‫«(خر :2973-36)‬
‫(لينتبه القارئ عليى وضيعنا اآلن فينحن نقييم الذهلليحية‬
‫اإلهلية يف قداس الصباحجن ييث تميو هلليان ونسيمو كلمتيه‬
                                                      ‫د‬
                                                  ‫ونتق اس).‬
                           ‫ت‬
‫على أن يف يوم السبت كانيت ُاياعف ذهلليحية اةرقية‬
                                            ‫(عدد 729:و21)‬
‫ونقو إن هذه اةرقة اليومية كانت أهيم وأخطير ذهلليحية‬
‫عند اليهود. فإذا توقفت هذه الذهلليحة لسيبب ميا فيإن هيذه‬
‫تثون أعظم مأساة يف ييياة اليهيود؛ كميا ييدأ يف أييام‬
                                   ‫ر‬
  ‫أنطيوخس إهلليفانس يينما خ اب هليم اهليثي جن يييث قوهللي‬
‫هذا هللالبثا والنحيب من كافة الشيعب إذ كيان هيذا معنياه‬
‫غاب ان. ولثن الارهللة القاضية والغاب الشيام اليذي مل‬
                                                          ‫ي‬
‫ُرفو يىت اآلن يدأ ملا توقفيت الذهلليحية وإىل األهلليد يف 81‬
‫من شهر يوليو (متوز) سنة 28مجن يينميا يوصيرت أورشيليم‬
                                 ‫وأيرق اهليث وتشتت الشعب.‬
                                             ‫و‬
‫2. »يف رؤوس شوهور م ِّهلليون رقية لليرب... وكبشيا‬
  ‫ي‬             ‫ي ي‬              ‫تقر ي‬
                   ‫وايدا وسبعة خراىل يولية.« (عدد 72911)‬




                                           ‫َ‬                      ‫َْ‬
                     ‫)1( ادو هو السنةجن واخلروىل ادوْيل هو الذي عمره سنة.‬



                              ‫-5-‬
‫3. ذبيحة النذير: »وهذه شريعة النذير... ِّب قرهللانيه لليرب‬
                  ‫يقير‬
                                          ‫يولي‬
           ‫خروفا وايدا ًّا صحيحا...« (عدد 1931و61)‬
          ‫6. ذبيحة التطهري: خروىل يويل رقة (ال 2191-7).‬
                                      ‫و و‬
‫5. ذبيحوة تدشوني املوذبح: »... وخيروىل واييد ييوْيل‬
      ‫ي َ‬           ‫ي‬                               ‫و‬
‫ةرقة... ولذهلليحة السالمة ثيوران وسسية كبيامخ وسسية‬
                                    ‫ي‬
                ‫تيوس وسسة خراىل يَوْلاة.« (عدد 891-37)‬
‫1 ذبيحة األعياد اخلاصة مبواسم ال راعية: ُقي ام خيروىل ييوم‬
                 ‫ي د‬                                         ‫.‬
                           ‫ترديد ي مة ادصاد (ال 32921).‬
‫8. ذبيحة يوم اخلمسني ويف عيود البكوورات وعيود األبوواق:‬
‫ُق ام سبعة خراىل رقة وخروفان يوليان ذهلليحية سيالمة (ال‬ ‫يد‬
                                            ‫32971-12).‬
‫7. ذبيحة املناسبات اخلاصة باهلل مة اإلعداد لبنيا اهليثي هللييد‬
          ‫ألي ثي وألي كي وألي خي‬
‫داود: يف يور يف يبر يف يروىل (1أي‬
                                                ‫:2912).‬
                  ‫د‬
‫:. ويف أيام ي قيا امللك هللعد تطه، اهليث : قي ام سيبعة خيراىل‬
‫يولية ذهلليحة خطية ومئتْ خروىل يويل ذهلليحية شيثر (2أي‬
                                            ‫:2912-23).‬
‫1. ذبيحة التجديد يف أيام يوشاا: أعطى ثالثي أليف خيروىل‬
                               ‫ي‬                             ‫2‬
                                      ‫للفص (2أي 5398).‬
‫1. ذهلليحة رجوع الشعب من السيب يف أييام عي را الثياهن: 1:‬    ‫1‬
                             ‫كبشا و88خروفا (ع 7953).‬
‫وقصدنا من هذا السردجن إعطا ضو واضي عليى أةيية ذهلليحية‬




                             ‫-1-‬
‫ادَمَ يف يياة الشعب جتاه انجن ومين هنيا تظهير خطيورة منياداة‬
‫املعمدان مش،ا إىل املسي أن هيذا هيو: »حَمَول ان اليذي يرفيو‬
‫خطية العامل« إذ يثون هذا معناه املناداة هللعهيد جدييد قيد أشيرق‬
               ‫ع َ‬                                   ‫ة‬
   ‫هللذهلليحة وايدة ميكلها املسي الواقف أمامهجن تقوم ِيو يييو ذهلليا‬
‫العهد القدمي الت مل تستطو أكةير مين أن تغطي أو حتجيب مؤقتيا‬
                                                            ‫ُقد‬
‫خطية م ِّمها أمام ان. أما هذا ادم فهيو هللذهلليحية نفسيه سي،فو‬
                                        ‫خطايا العامل مرة وإىل األهللد.‬
                            ‫العنصر األساسي يف ذبائح العهد القدمي:‬
‫تأسيس نظام الذهللا وضرورته للعبادة هو من وضو إهلي جن ويقيوم‬
‫هللاألساس على يقيقة وايدة ه أن “الدم هو احلياة”: »غ، أن دميا‬
‫حبياته دمه ال تأكلوه« (تك :96)جن »ألن نفس اجلسد ه يف الدمجن فأنيا‬
           ‫يكف‬
  ‫أعطيتثم إااه على املذهلل للتثف، عن نفوسثمجن ألن الدم ِّور عو‬
                                                       ‫ي‬
‫النفس« (ال 81911)جن »لثن ايترز أن ال تأك الدمجن ألن اليدم هيو‬
 ‫النفسجن فال تأك النفس مو اللحم. ال تأكلهجن على األر تسفثه كاملا .‬
                                              ‫«(تث 21932و62)‬
‫وياليظ القارئجن أن اهتمامنا هللشرح هذه األميور هيو هللسيبب أن‬
  ‫اصطاليات ومفردات الذهللا دخليت العهيد اجلدييد كميا هي‬
‫وهللث قيمتهاجن مو رفو معناها إىل املسيتوى اإلهلي جن ألن الذهلليحية يف‬
‫العهد اجلديد إهلية هللث معىن. فدخ “الدم” مبفهوميه أنيه اديياة أو‬
                                       ‫الكف‬
‫فيه النفس ادية؛ وكلمة “ َّارة” الت ه فعي اليدم؛ و“الفديوة”‬
‫َّارة؛ و“دم العهود”؛ وكلمية “الذبيحوة” ذاهتيا. هيذه‬       ‫وه كالثف‬
                              ‫االصطاليات دخلت الالهوت املسيح .‬




                               ‫-8-‬
                                 ‫القيمة اإلهلية يف ذبائح العهد القدمي:‬
‫أ - الذهلليحة على وجيه العميوم يف الطقيس اليهيودي أعطيت‬
                                     ‫لإلنسان فرصة أن يتقاهلل مو انجن‬
                     ‫ب - كذلك يف الذهلليحة يشتر ان مو مقيد‬
‫ِّمهاجن ففي الذهلليحية‬
‫يتالقى اإلنسان ميو انجن ويشيتر ان أيايا يف ذهلليحتيه. فبيذلك‬
‫تصب الذهلليحة فرصة تصيادية وسيالمية لإلنسيان ميو انجن حييس‬
‫اإلنسان أثنا ها أنيه يف موقيف شيريفجن يييث اإلليه واإلنسيان‬
 ‫ي د‬
‫يشتركان معا يف دم ودم الذهلليحة. فيالطقس يين ع عليى أن ُقي ام‬
             ‫من اللحم رقة ن (الساق الرفيعة)جن والباق يأكليه مقيد‬
‫ِّم الذهلليحية‬
                  ‫والثاهن. أما الدم فيؤخذ كله وُيصَب على مذهلل ان.‬
‫ج - والقيمة الرويية للذهلليحيةجن هي إعطيا اإلنسيان فرصية‬
                                                             ‫د‬
‫عملية يتق ام هبا أو من خالهلا إىل ان. ففي مفهيوم العهيد القيدمي‬
                          ‫د‬
  ‫اإلنسان ال ِّم ذهلليحة إىل انجن هللي يتقو مم إ اهلل بذبيحتوهجن فهي‬
                                                         ‫يقد‬
                                                    ‫واسطة دخو إليه.‬
            ‫ق‬
‫د - التقاهلل املستمر ميو ان هللواسيطة الذهلليحية ييوِظ ضيم،‬
                                                   ‫د‬
                                        ‫اإلنسانجن وهبذا يتع ا سلوكه.‬
‫هي - التأكيد على خطأ اخلطييةجن ويفير االيتيراس واخليوىل‬
                     ‫منها يف الام، واعتبارها عقبة يف سبي إرضا ان.‬
               ‫ق‬
‫و - االلتجا إىل ان دا ما هللواسيطة الذهلليحية ييوِظ روح التوهللية‬
                                                      ‫ي‬
  ‫يف اإلنسانجن فال ُتر اإلنسان جياهيد وييده ميو نفسيه ويتحمي‬
‫مسئولية خطئهجن فااللتجا إىل ان هللالذهلليحة يعطيه فرصية للتعيب، عين‬
                                               ‫نفسه فترتاح رويه فيه.‬
‫ز - ادصو هللواسطة الذهلليحة عليى سيالم داخلي جن وليو أنيه‬




                               ‫-7-‬
                                        ‫هللةمن مادي لذلك فهو مؤقت.‬
                                         ‫ي‬
‫ح - يف تقدمي الذهلليحة ُعطَى اإلنسيان فرصية لإليسياس هللأنيه‬
                   ‫ه‬
‫صار مقبوال عند انجن وقد اغتس من خطيتيه وتط اير مين اسياته‬
‫هللالدمجن ولثن إذ يتثرر اخلطيأ يتحيتم أن تتثيرر الذهلليحية ليذلك‬
                           ‫أصبحت ك الطقوس وقتية و دودة التأث،.‬
 ‫ط - هللالذهللا اجلماعيية يتثيون إيسياس هللاجلماعية واالنتميا‬
‫إليهاجن وهللالتيايل يتثيون اإليسياس هللاألميان اجلمياع والرضيى‬
‫واالفتخار هللاجلماعةجن وهذا عامي هتيذييب إجتمياع فيا القيدر‬
‫لتهذيب النفس واجلماعة لالنتيها هبيا أخي،ا إىل وييدة اإلمييان‬
                                                              ‫وادياة.‬
                             ‫ص‬                    ‫يقد‬
‫ي - الذي ِّم الذهلليحة من ماله و ُلب ياليه يشيعر هللإيسياس‬
                                                  ‫ٌ‬
             ‫البذ جن وذلك متهيد ناج ٌ ل،تق هللعد ذلك إىل هللذ النفس.‬
                                                ‫- أهم الذهللا :‬
           ‫فصح مصر والعبور م املوت إ احلياة “بالدم”‬
                       ‫وم العبودية إ احلرية‬
‫ال يوجد يف الذهللا ما يشبه ذهلليحية الفصي يف مصيرجن واليذي‬
‫كان أو فص الذي ذهلل عند خروج شيعب إسيرا ي مين مصيرجن‬
‫فثان أو ذهلليحة افتت ان هبا عهده ميو شيعب إسيرا ي . وقصية‬
‫الفص يف مصر شيقةجن إذ كانيت ختاميا للايرهللات العشير اليت‬
    ‫أيط‬                              ‫وتأذ‬
‫صنعها موسى هللأر مصر َّت منها اليبالد جيدا كميا َّيت‬
             ‫ي ر‬
‫من كربيا فرعون. وأخي،اجن تيدخ ان هللنفسيه لُخي لج الشيعب‬
‫املذلو هللالعبودية من مصر وليعطيه ادريية والنجياة. فيأمر ان هللأنيه‬




                               ‫-:-‬
‫يف العشا يذهلل ك هلليت خروفا وميس هللدمه العتبية العُلييا لوهلليواب‬
  ‫والقا مت : »فإ أجتاز يف أر مصر هيذه الليلية وأضيرب كي‬
‫هلللثْر يف أر مصر من الناس والبها مجن وأصينو أيثاميا هللثي هلية‬
‫املصري جن أنا الرب« (خر 21921). أما البيوت اليت عليهيا عالمية‬
                                                            ‫ي‬
‫الدم فُعرب عنها عبوراً، وهذا هو معىن الفصي . وكيان الشيهر هيو‬
  ‫شهر أهلليب والراهللو عشر منهجن فأمرهم أن يثون هيذا الشيهر هيو أو‬
             ‫ُعي‬
‫شهور السنة: »... ويثون لثم هذا اليوم تيذكارا فت ِّدونيه عييدا‬
                                               ‫ُعي‬
           ‫للربجن يف أجيالثم ت ِّدونه فرياة أهللدية.« (خر 2191و61)‬
‫هذا هو أص خروىل الفص لعيد الفصي جن واهيه “هلليسيا ” أو‬
‫“البصخة” أي العبورجن مبعىن عبور الشيعب مين اهليال إىل اديياة‬
                         ‫ومن العبودية إىل ادريةجن هللواسطة دم اخلروىل.‬
‫لذلك ملا قا املعمدان مشي،ا إىل املسيي جن أن: »هيوذا محي ان‬
‫الذي يرفو خطية العامل« فقد كان قوليه إشيارة إىل الفصي العتييد‬
‫أن يثون من أج خالص العياملجن مين امليوت إىل اديياةجن ومين‬
           ‫العبودية للخطية والشيطان إىل يرية جمد أوالد ان يف املسي .‬
                             ‫األخطاء اليت وقع فيها الشعب ورؤساؤه‬
                                  ‫يف فهم الذبائح وإساءة استخدامها:‬
                                                ‫د خ‬
‫اآلن وقد ق امنا مل اصا لثي اليذهللا جن ق قيمتيها اإلهليية اليت‬
‫قصدها ان يف فرضها على الشعبجن علينا أياا أن نعيرب عليى أنيواع‬
 ‫إسا ة فهم هذه الذهللا وسيو اسيتخدامهاجن األميور اليت اسيتح‬
                       ‫الشعب عليها توهلليخا عنيفا من ان هللفم األنبيا :‬




                               ‫- 21 -‬
                        ‫و‬
‫1. تدهور قيمة الذهللا مبرور الي منجن وحت عهليا إىل فيرا أ تيأيت‬
             ‫د ع َ‬
‫نتا جها من تلقا ذاهتا. مبعىن أن الذهلليحة تقي ام ِيو الينفس‬
‫وكأهنا ضريبة أو كأن ان تاج إليها أو أهنيا كفيلية هللإرضيا هجن‬
‫مو أن فلسيفتها الروييية - كميا سيب وقلنيا - هي أن‬
                                ‫د‬
‫اإلنسان ال ِّمها نجن هلل يتقو مم اوا إ اهلل، فهي واسيطة‬
                                               ‫يقد‬
                                          ‫د‬
‫وليست غاية. فإذا ق امها اإلنسان عن نفسيه ويسيبجن فإنيه‬
          ‫د‬
‫خيرج من أمام ان صفر اليدين؛ ولثين إنْ هيو تقي ام هبيا إىل‬
                     ‫د‬
‫انجن فإنه يدخ مو ان يف دالة وخيرج من لَ ُنيه فرييا مبتيهجا‬
                                                      ‫وسعيدا.‬
‫2. هثذا انتهى الشعب إىل فهم أن الذهلليحية هي السترضيا ان‬
     ‫ويسبجن مو أهنا ال خت ان هلل خت عالقة اإلنسان هللان.‬
                                     ‫ه‬
‫3. كذلك فإن الشعب فَ ليمَ أن قيمية الذهلليحية هي يف ذحبهيا‬
                            ‫ح‬
‫وموهتا ويسبجن األمر الذي تس اب يف العهيد اجلدييد عليى‬
‫ذهن كة، من النياس وييىت الالهيوتي وصيوص ذهلليحية‬
                 ‫د‬
‫املسي جن مو أنه - كما سب وقلنيا - يتقو مم اإلنسوان إ اهلل‬
           ‫د‬
‫بالذبيحة، ألن ان أمَرَ هبا ليشترك فيها موع مقو همها لتثيون‬
‫وسيلة للشركة ميو اإلنسيان. هيذا هيو الفهيم الالهيويت‬
‫الصحي فيما خي ذهلليحية املسيي هللالدرجية األوىل. فينحن‬
                       ‫هللاملسي صرنا فيه شركا مو ان وورثة.‬
 ‫6. صار يف اعتقاد الشعب أن دم الذهلليحة يغفر اخلطيية مين تلقيا‬
                                               ‫وض‬
‫ذاته طاملا ُ ِيو عليى امليذهلل جن ميو أن املنصيوص عنيه يف‬




                             ‫- 11 -‬
‫الهوت العهد القدمي أنيه عنيدما يناي ر ييس الثهنية دم‬
          ‫ف‬
‫الذهلليحة على غطا التياهللوت “اإليالسيت،يون”جن يث كير عين‬
‫اخلطية. مبعىن تغطيتها فقط، أي تغطية اخلطيية الواييدة اليت‬
  ‫د‬
‫اقترفها اخلاطئجن تغطيتها من أمام وجيه ان. ولثين ال يتعي اى‬
‫فع دم الذهلليحة إىل خطية أخرى اليقية. ومين هنيا جيا ت‬
‫كةرة الذهللا هللال عدد وهذا راجو لايعف قيدرة دم ادييوان‬
‫على رفو اخلطية هلليأي ييا : »ألنيه ال ميثين أن دم ثي،ان‬
‫وتيوس يرفو خطايا« (عب 2196). هلذا فيإن نيدا املعميدان‬
 ‫واصفا املسي : »هوذا مح ان اليذي يرفوع خطيية العيامل«‬
‫كان يدثا جديدا فا القوة مل يثين طقيس العهيد القيدمي‬
                                         ‫يعرىل معناه هللعد.‬
‫5. وأخ،اجن فقدت الذهللا قيمتيها اإلهلييةجن إذ أصيب الشيعب‬
‫يسته هبا ويتشثك يف معناها وقوهتاجن وذليك هللسيبب اهللتعياد‬
                                                 ‫ل‬
‫الثهنة واملعكم ييعا عن روح العهد القيدمي وصيدق عبيادة‬
                   ‫ي‬
‫ان. وهثذا دخلت اليذهللا ومعهيا التيدعن كليه يف ميأزق‬
‫وطري مسدود انتهى هللالايياع والُبعْيد عين ان. وصيارت‬
                                ‫ِّ‬
                      ‫الذهللا أفيونة الام، وهللدي الرب ادقيق .‬
                ‫رفض اهلل للذبائح يف وضعها القدمي‬
‫أمام ان الق الشعب مو رؤسا ه إىل مسيتوى اداييأ وعجي هم‬
‫عن هلللوغ قصد ان ادقيق من قيمة الذهللا وأصيو العبيادةجن انيربى‬
 ‫يا ي يون يدم يى ان يأقوا يديدة للغايي‬
‫ية‬           ‫شي‬      ‫هللي‬       ‫األنبيي ُعلني عي رضي‬




                            ‫- 21 -‬
               ‫وذلك منذ هللد القرن الساهللو والسادس قب امليالد هثذا:‬
                                         ‫عاموس: (5912-82):‬
                  ‫د‬                    ‫ت ر ت‬
‫+ »هللغا ُجن كَ لهي ُ أعييادكم... إ إذا قي امتم يل رقياتثم‬
        ‫م م‬
‫وتقدماتثم ال أرتا جن وذهلليا السيالمة مين ُسي اناتثم ال‬
‫ألتفت إليها. أْهللعِدْ عيين ضيجة أغانييك ونغمية رهللاهلليك ال‬
                                            ‫د‬
‫أهو... ه ق امتم يل ذهللا وتقدمات يف الربيية أرهللعي سينة‬
  ‫يا هلليت إسرا ي ؟ هللي محليتم خيمية “مَلْثيومِثم” ومتةيا‬
‫أصنامثمجن م إهلثم الذي صينعتم لنفوسيثم. فأسيبيثم إىل‬
                               ‫ما ورا دمش جن قا الرب...«‬

                                            ‫هوشع: (191و8):‬
‫+ »إ أريد رمحة ال ذهلليحية ومعرفية ان أكةير مين رقياتجن‬
                                       ‫د‬
               ‫ولثنهم كآدم تع اوا العهدجن هنا غدروا يب«‬

                                               ‫إشعياء: (1911-51):‬
              ‫ت‬
‫+ »ملاذا يل كةرة ذهللا حثمجن يقو الرب. ااتخَمْي ُ مين رقيات‬
                                             ‫م م‬
‫كبامخ وشحم ُس اناتجن وهللدم عجو وخرفيان وتييوس ميا‬
‫أس ع. يينما تأتون لتظهروا أمام جن مَنْ طلب هذا مين أييديثم‬ ‫ر‬
                                                ‫در‬
‫أن تدوسوا ُو لي. ال تعودوا تأتون هللتقدمية هللاطليةجن البخيور‬
‫هو مثرهة يلجن رأس الشهر والسيبت ونيدا اةفي . لسيت‬
‫أطي اإلق واالعتثاىل. رؤوس شيهوركم وأعييادكم هللغايتها‬
                             ‫ت‬
‫نفس جن صارت عل ا ِثقَالجن مللي ُ محليها. فحي تَبسيطون‬
                                            ‫ين‬       ‫ت‬
‫أيديثم أسُر عيي ا عينثمجن وإن أكةيرل الصيالة ال أهيوجن‬
                                              ‫أيديثم مآلنة دما«‬




                             ‫- 31 -‬
                                                             ‫ميخا: (198و7):‬
                                                             ‫ي ر‬
  ‫+ »ه ُسَ ع الرب هللألوىل الثبامخجن هللرهللوات أهنار زيت... قد أخْبَرَ‬
              ‫إال‬
‫أيها اإلنسان ما هو صاحل؟ وماذا يطلبه منك الرب؟ َّ أن تصينو‬
                    ‫اد وُح ا الرمحة وتسلك متواضعا مو إهلك«‬  ‫ت ب‬
                                             ‫إرميا: (89:-11و12):‬
      ‫وتبخ‬
‫+ »أتسيرقون وتقتليون وت نيون وحتلفيون كيذهللا ِّيرون‬
   ‫ُع‬
‫للبع ... ق تأتون وتقفون أمام يف هذا البييت اليذي د ِي َ‬
                                   ‫ق‬
‫هللاه عليه وتقولون قيد أْن ِيذناجن ييىت تعمليوا كي هيذه‬
                   ‫ُع‬
‫الرجاسات. ه صار هذا البيت اليذي د ِي َ هللياه علييه‬
                            ‫ض م‬
‫مغارة لصوص يف أعينثم؟... ُي عوا رقياتثم إىل ذهلليا حثم‬
                                                     ‫وكلوا دما«‬
               ‫هثذا ألغى إرميا العبادة مو الذهللا متهيدا للجديد.‬
                                         ‫إرميا: (13913-63):‬
‫+ »ها أيام تأيتجن يقو الربجن وأقطو ميو هللييت إسيرا ي وميو‬
‫هلليت يهوذا عهداً جديداً، لييس كالعهيد اليذي قطعتيه ميو‬
                               ‫أل‬
  ‫هللا هم يوم أمسثتهم هلليدهم لخرجهم مين أر مصير يي‬
‫نقاوا عهديجن فرفاتهم يقو الرب. هللي هيذا هيو العهيد‬
‫الذي أقطعه مو هلليت إسرا ي هللعد تلك األييامجن يقيو اليربجن‬
‫أجع شريعت يف داخلهم وأكتبها على قليوهبمجن وأكيون هليم‬
‫إهلا وهم يثونون يل شعبا... ألهنيم كليهم سييعرفونين مين‬
‫صغ،هم إىل كب،همجن يقو الربجن أل أصف عين إههيم وال‬
                                        ‫أذكر خطيتهم هللعد«‬




                                 ‫- 61 -‬
                     ‫اإلعالن ع بدء العهد اجلديد‬
                ‫«هوذا محل اهلل الذي يرفع خطية العامل»‬
                 ‫م‬
‫ادَمَ الذي يذكره املعميدان هنيا - هللصيفته يَ َي ان - هيو‬
‫حبسب الثنيسة مح الفص جن كما أعلنها هلليولس الرسيو هللالصيوت‬
‫العايل: »ألن فصحنا أياا املسي قد ذهللي ألجلنيا« (1كيو 598).‬
‫فال شك أن املعمدان ر ه هلليالع املفتويية ميذهللويا عليى خشيبة‬
‫الصليب ويامال يف جسده خطايا العاملجن وكميا يقيو الثتياب: إن‬
      ‫تثل‬
‫»أرواح األنبيا خاضعة لونبييا « (1كيو 61923). هليذا َّيم‬
            ‫وتثل‬
‫املعمدان عن املسي كحم جن وال أيد من األنبييا ر ه َّيم عنيه‬
                   ‫ي‬                         ‫إال‬
  ‫كحم ان املذهللوح َّ إشعيا جن فقيد ر ه وديعيا ُسياق إىل اليذهلل‬
     ‫س ر‬
‫والرب وضو عليه إق ييعنا. ومليا قيا إشيعيا إن اليرب ُي ا أن‬
                ‫ي‬    ‫ي‬                                ‫ي‬
‫يسيحقه هللياد ن (إمخ 35921)جن أدر املعميدان أنيه محي ان ال‬   ‫ي‬
                                                             ‫الة.‬
‫أما هللطرس الرسو الذي فت املسي ذهنه لييفهم املثتيوبجن فقيد‬
‫رأى ادم مذهللويا قبي تأسييس العيامل يف تيدهلل، اآلب وحبسيب‬
         ‫ت‬
‫خطة اخلالص العظمى وعمي الفيدا املعيد: »أنثيم افُيديتم ال‬
                ‫تقل‬
‫هللأشيا تفىن هللفاة أو ذهب من س،تثم الباطلة اليت َّيدمتوها مين‬
‫اآلهللا جن هلل هللدم كرمي كما من مح ٍ هللال عييب وال دنيسجن دمل املسيي جن‬
                        ‫ه‬
‫معروفا ساهللقا قب تأسيس العاملجن ولثن قد أظْ ليرَ يف األزمنية األخي،ة‬
                                 ‫من أجلثم...« (1هللط 1971-22)‬
   ‫ب‬                                             ‫يق‬
‫ومح إشعيا َّقته الثنيسة هللالروح أنه املسي عليى ييد فيليعس‬




                                ‫- 51 -‬
‫الشماس ملا سأله اخلص وزير كنداكة ملثة ادبشيةجن يينميا كيان‬
     ‫َ‬     ‫س‬
   ‫يقرأ سفر إشيعيا ووقيف عنيد نقطية: »مثول شواة سقويإ إ‬
              ‫ُّ‬
‫الذبح(2)، ومثل خروف(2) صوامت أموام الوذي ُوزه هثيذا مل‬
                        ‫م‬
‫يفت فاه« (أع 7923)جن »أطلب إليك عن َينْ يقيو الينيب هيذاجن‬
                   ‫ه‬       ‫ب‬
‫عن نفسه أم عن وايد خر؟ ففت فيليعس فيا ُ واهللتيدأ مين هيذا‬
                                                ‫ش‬
                         ‫الثتابجن فب مره بيسوع.« (أع 7963و53)‬
‫أما إ ي يوينياجن فتير اليا للمسيي ييتثلم عين نفسيه‬
      ‫م ْ‬
 ‫كخروىل الفص األهللدي على مسيتوى االسيتعالن: » َين يأكي‬
      ‫م ْ‬
 ‫جسدي ويشرب دم جن فله يياة أهللدية« (ييو 1965)جن » َين يأكي‬
                                  ‫َّ‬
‫جسدي ويشرب دم جن يةبت يف وأنا فيه« (ييو 1915). هبيذا أثبيت‬
                               ‫املسي أنه يقا فص ادياة األهللدية.‬
               ‫واض هنا ما سب وأةنا إلييهجن أن اخلياطئ ال يقيد‬
‫ِّم ذهلليحتيه إىل‬
                                                              ‫د‬
  ‫انجن هلل يتق ام إىل ان هللالذهلليحةجن ييث التطاهلل هنيا يف ذهلليحية املسيي‬
‫على أعلى مستوى. كذلك “فبيدم املسيي ” انتقلنيا مين ميوت‬
                                    ‫الرب‬
‫اخلطية (املال املهلك) إىل يياة ِّ هللاملسي جن ومين عبوديية الشييطان‬
  ‫(فرعون) إىل يرية جمد أوالد انجن الت ه الفديية هللعينيها. فاملسيي‬
                                         ‫اشترانا هللدمه لنثون له خاصة.‬
‫هبذا يةبت يقا أن املسي هيو: “محي ان اليذي يرفيو خطيية‬
                                                                   ‫العامل”.‬




 ‫)2( “الشاة واخلروىل” عند إشعيا جن ه يف الترية السبعينية الت نقلها أياا سفر أعميا‬
                                      ‫الرس : «خروىل... ومحل» ‪.¢mnÒj - prÒbaton‬‬



                                   ‫- 11 -‬
                        ‫“احلمل والكنيسة”‬
                                             ‫سر‬
 ‫أعلى وضو ِّي دم انجن وهو عالقة ادم هللاملؤمن (الثنيسة)‬
          ‫فالثنيسة حبسب سفر الرؤيا ه امرأة اخلروىل‬
                       ‫ر‬
‫وهبذا يص ع قو هللولس الرسو : »فإ أَغيا ُ علييثم غَيْيرَة انجن‬
                             ‫لقيد‬
   ‫أل خطبتثم لرج وايد (ادَمَ ) أل ِّم عيذرا عفيفية للمسيي‬
    ‫(ادَمَ )« (2كو 1192). وهذا هيو الوضيو االسيتعال النيها‬
‫ت ىل‬
‫لعالقة املسي (ادَمَ ) هللاملؤمن (الثنيسية)جن يييث هللالنهايية ُي َ ع‬
                                                    ‫ىل‬
‫للمسي كما ت ع العذرا لعريسجن يف معيىن القداسية املن اهية عين‬
                               ‫يف‬                     ‫ب‬
‫اجلنس. فهو املعار عنه هللاالحتاد: “أنتم َّ وأنا فييثم”جن ولثنيه احتياد‬
                        ‫ب‬
‫متبادَ هللرهللاط اةبة اإلهلية: »أيهيا الرجيا أيعيوا نسيا كم كميا‬
        ‫ُقد‬
‫أيب املسي أياا الثنيسةجن وأسلم نفسيه ألجليهاجن لثي ي ِّسيها‬
                                                               ‫ُطه ي‬
   ‫م ِّرا إااها هللغسي امليا (املعموديية) هللالثلمية (اإل يي )جن لثي‬
                          ‫د‬
    ‫ُحارها لنفسه كنيسة جميدة ال دنس فيها... مق اسية وهلليال عييب‬     ‫ي‬
   ‫«(أىل 5952-82). ق يرفو هللولس الرسو معيىن االحتيادجن املسيي‬
   ‫مو املؤمن جن إىل مستوى “اجلسد الوايد”: »من أجي هيذا يتير‬
‫الرج أهللاه وأ اه ويلتص هللامرأتهجن ويكوون اثننوان جسوداً واحودًا.‬
                                                        ‫م‬
‫هذا السر عظيمجن ولثين أنا أقو م حنوو املسويح والكنيسوة.« (أىل‬
                                                          ‫5913و23)‬
‫ولثن يف موضو خر يصف وضيو الثنيسية هللالنسيبة ن أياياجن‬
‫أنه اقتناها لنفسه: »ايتيرزوا إذا ألنفسيثم وجلمييو الرعيية اليت‬
‫أقامثم الروح القدس فيها أساقفة لترعيوا نيسوة اهلل الويت اقتناهوا‬




                              ‫- 81 -‬
‫بدمه« (أع 22972). وعلى القيارئ أن يالييظ هنيا أن اهليا يف‬
‫“دمه” ضم، متص واقو عليى ان!! فالثنيسيةجن عيروس املسيي جن‬
                                     ‫اقتناها ان الهللنه لتدخ هلليته.‬
                                ‫الكنيسة امرأة اخلروف يف سفر الرؤيا:‬
                   ‫ي‬                              ‫م‬
    ‫يينما يتم استعالن ُليك املسيي النيها جن ُسيتعلن يف اديا‬
                        ‫موضو املؤمن من املسي جن الذين هم الثنيسة:‬
‫+ »وهعت كصيوت مجوع وثري و صووت ميواه وثرية‬
                            ‫هل‬
‫و صوت رعود شديدة(3) قائلة: ِّلويوا، فإنيه قيد مليك‬
     ‫ط‬      ‫الرب اإلله القادر على ك شي جن لنفيرح ونتيهل‬
‫َّ وُنعْ ِيهِ‬
 ‫الدجن ألن ُرْس(4) اخلروىل قد جا وامرأتيه هايأت نفسيهاجن‬
                ‫ي‬                                      ‫ع‬
      ‫رب‬                  ‫نقي هبي‬
 ‫وأعطَِيتْ أن تلبس هللَ ًّا (يريرا) ًّا ًّاجن ألن الب ا هيو تي عرات‬
        ‫ع‬
 ‫القديس . وقا يل: اكتب طوىب للميدعوين إىل عشيا ُيرْس‬
‫اخلروىلجن وقا : هذه ه أقيوا ان الصيادقة.« (رؤ :191-‬
                                                                ‫:)‬
                         ‫أيها القارئ السعيد هذه الطوىب يف انتظار .‬
                   ‫إمياننا ورجاؤنا يف ذبيحة احلمل‬
‫- هللعد أن أعطيت وصايا هللطوهلا وعرضها وارتفاعهاجن مَنْ ذا يقيوى‬
                                                ‫على التثمي .‬




                                        ‫)3( اخلليقة تتهل جن فقد جا زمان عتقها.‬
                   ‫)4( مىت يتحيق هييذا األمي ‪ ‬وييأيت أوان اليي فاىل‬
                        ‫وتنظير عيناي جمد ادمي ‪ ‬وأهيو صوت اهلتاىل‬



                                 ‫- 71 -‬
                                                       ‫د َ‬
      ‫- أنت أنت ق امت ذاتك ذهلليحةجن لتثون عونا لنا وقوة وتثميال.‬
                                                    ‫يب‬
 ‫+ فمَنْ أخف يف ِّ األ والعدوجن تسعفه ذهلليحتك لتثون له هللديال.‬
     ‫+ والذي علت القداسة عن قامتهجن تتلقفه ذهلليحتك لتموه تقديسا.‬
                                                              ‫ِ‬
 ‫+ والذي غلبَ من شهوتهجن توقفه ذهلليحتك هللال لوم أمام أهلليك مقبوال.‬
                                                             ‫تعذ‬
‫+ والذي َّرت توهللتهجن أال تثف ذهلليحتك أن تثون له توهللة وأنيت‬
                                                                ‫ضم ٌ.‬
  ‫+ فدمك الذي أقامنا من املوتجن أليس هللاأليرى يرفعنا فوق نقا صنا.‬
‫+ أو ملاذا اختارنا ان فيك قب تأسيس العاملجن لنثون قديس أماميه‬
                                                    ‫وهللال لوم و بوهلل .‬
                                ‫+ يا مح انجن هبين وداعتك واتااعكجن‬
                                   ‫+ هبين صمتك حتت يد الذي جي ع جن‬
‫+ هبين سثوتك حتت سث مَنْ يذحبينجن يىت يثون يل نصييب يف‬
                                                                ‫ع‬
                                                  ‫عشا ُرسك اإلهل :‬
                                   ‫ع‬
                  ‫في »طوىب للمدعوين إىل عشا ُرْس اخلروىل« !‬
                                                            ‫(نوفمرب 1996)‬




                                ‫- :1 -‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Tags:
Stats:
views:7
posted:2/5/2013
language:Arabic
pages:19