Docstoc

02SonOfGod

Document Sample
02SonOfGod Powered By Docstoc
					               ‫دير القديس أنبا مقار‬
                   ‫برية شيهيت‬




 ‫يف الالهوت‬
‫ألقاب املسيح‬

  ‫-2-‬



‫املسيح‬
‫“ابن اهلل”‬

                  ‫األب مىت املسكني‬




   ‫-1-‬
-2-
                     ‫املســـيح‬
                         ‫“ابن اهلل”‬
                              ‫‪rUrUr‬‬



                                ‫ِّ‬
  ‫هو اللقب املهيب، كان ترس خاًنيف ا الرقليال اليهاون ا‬
  ‫شًص َّن اآليت، بن ربانه “ابا ال”، ولكا بواوهغ ا‬      ‫املسي‬
    ‫تعسوفة وال تفحوصة. هذا الرقليل نسمعه واضاحنيف للياان ا كا‬
                   ‫ل‬
‫هئيس الكهنة الذ يعيل حساب الرقليال املساعرب اج الليان ،‬
‫وذلك نل ِّؤا املسيح أثننء احملنكماة: »فألان هئايس الكهناة‬
‫وقن له: أِّرحلفك بنل احلي أ تقو لنن ها أنا املسـيح ابـن‬
‫اهلل؟« (ت 63:26). وا إجني القليس لوقان لانءه هكاذا: »‬
 ‫فقن اجلميع: أفأنت ابن اهلل؟ فقن هلرب: أناررب تقولاو إأ أنان هاو‬
   ‫«(لو 33:22). كمن نقلوا املسيح قوله: إناه »ابـن اهلل« بناو‬
                    ‫يف‬
  ‫االِّرهزاء هكذا: »وكذلك هؤِّنء الكهنة أيضان وهارب يسارهزئو‬
                                      ‫ل‬
  ‫تع الكربة والشيوخ قنلوا: خعص آخسي ، وأتن نفساه فمان يقاله أ‬
  ‫ِّوهن. إ كن هو تلك إِّسائي فلْينز اآل ا الواليب فناؤت‬        ‫خيل‬
 ‫به. قد اتكل على اهلل فلْينقذ اآل إ أهان ، لنه قان أنـا ابـن اهلل.‬
                                        ‫ْ‬
                                             ‫«(ت 23:27-27)‬
                    ‫ت‬                  ‫املبك‬
‫وا الرقليل املسيحي ِّس لالايف كان أو ْا ط نباق بلقاب‬




                              ‫-3-‬
     ‫املسيح كنب ال هو القاليس بباس ، حينمان نان تا ال اآل‬
‫تبنشسغ االِّرع اخلنص بنملسيح، فقنهلان بوضاوج لان يف لقاب‬
     ‫املسيح أنه اب ال هكذا: »أن هو املسيح ابـن اهلل ايـ « (تا‬
                ‫62:62). وقل شهل له املسيح أ ال هو الذ أ ل له.‬
‫ول لقب “ َّن” حساب الرقليال اليهاون كان تروا يف‬     ‫املسي‬
‫اتونال تقليلينيف بلقباه “ابـن اهلل”، لاذلك نان لقاب “ابا ال”‬       ‫يف‬
‫َّن نال املسايح‬   ‫كنِّرع شًوي للمسيح نفس تن نن لقب املساي‬
‫ت احلذه و ال تسنيال و ال اخلاوح ا حقيقراه، حا ال‬
‫يف‬
‫يسرًلته اليهون للشكوى ضال لالى السوتان بن ربانه تلكان‬
‫أهضين ِّينِّينيف. ولناه سساب تقليالهرب، ايء ليحانه التارب‬           ‫يف‬
                                                          ‫ل‬
                           ‫(السوتن ) وخيِّص إِّسائي ويقيرب مملكة ناون.‬
    ‫ولك هذا مل مينع املسيح ت أ يقاو ويعما بسالبن “ابا‬
                                          ‫ي‬
   ‫ال” ممن َّس اليهون ولعلهرب ُسنئلونه باأ ِّالبن تفعا هاذا‬ ‫حي‬
‫فكن هن لى انلهنشهرب أنه يعما أ مان اآل ، وأ تان يقولاه‬          ‫ُّ‬
‫هو كمن ِّمه اآل ، ننِّبنيف إىل اآل كا تان كان فنئقانيف لاى‬  ‫يعل‬
                                     ‫املسروى البشس ت أقواله وأ منله.‬
                          ‫كمن أنه قنهلن صساحة أنه “اب ال” هكذا:‬
‫يف‬
‫+ »فرننو اليهون أيضنيف حجنهغ ل مجاو . ألانمرب يساو : أ مانال‬
‫كث غ حسنة أهيركرب تا نال أ ، بسابب أ ما تناهن‬
    ‫تسمجونين. ألنبه اليهون قنئلني: لسنن نسمجك للا ما ح حسا‬
‫ب لل جتليف، فإنك وأنت إنسـا علـل نكسـك إ ـا!!‬
           ‫ا ا‬                             ‫ا‬       ‫ا‬        ‫ا‬
‫أل انمرب يس او : أل ايس تكروب انيف ا ننتوِّ اكرب أن ان قل ا ُ‬




                                ‫-4-‬
‫إنكرب آهلة، إ قن آهلة لولئك الذي صانهه إلايهرب كلماة ال،‬
                      ‫قل‬                    ‫ي‬
‫وال ميك أ ُنقض املكرو ، فنلاذ َِّّاه اآل وأهِّاله إىل‬
‫العنمل أتقولو له إنك ُج خف لأ قلا ُ إين ابـن اهلل. إ كنا ُ‬
                                    ‫ت ل‬
  ‫لس ُ أ م أ من أ ف تؤتناوا ، ولكا إ كنا أ ما‬
‫فإ مل تؤتنوا فآتنوا بنل من لكي تعسفاوا وتؤتناوا أ اآلب‬
                                                        ‫يف‬
                              ‫َّ وأنا فيه.« (يو 22:22-32)‬
            ‫ي‬
‫واضح للايف ت حمنلنغ املسيح، أ النان ميكا أ ُال وا آهلاة‬
  ‫سسب الروهاغ إذا صنهه إليهرب كلماة ال، ولكا املسايح بناو‬
  ‫ممرنز مل ْتوِسط إليه كلمة ال؛ ب كن هاو “كلمـة اهلل”، فكان تا‬
                           ‫قد‬
‫احلق أ ُل ى إهلنيف وابننيف ل، ل اآل َّسـه حان جتسال فوانه‬
                                                       ‫ي‬
‫قلوِّن نو مجيع النن وأهِّله كمن لنء لى فارب املا ل للقليساة‬‫يف‬
‫العذهاء تسمي »القدوس املولود منكِ ُال ى ابا ال« (لاو 2::2).‬
                               ‫ي‬
‫تعىن هذا أ تقليس املسيح مل يررب بعل والنتاه؛ با هـو القـدوس‬
‫أصال واملولود كذلك، فهو إ كن يقو إنه ابا ال، فاذلك لايس‬
                                 ‫يف‬
‫ان نء ب هو ظنهس أتنتهرب قاوال وفعا يف أناه يعما أ مان ال، ال‬   ‫خ‬
‫كأنه يسروحي العم تا ال كأحال النبيانء القليساني، ولكناه‬
  ‫يعم نفس م ال برلقنئية تنبق بووهغ ملية أناه يعما بسالبن‬
                                                         ‫ال ذاته.‬
                           ‫تقب‬
‫فبنلس رب ت أ املسيح أثننء العمنن َّ تا ال إ نانيف وشاهننغ‬
                                     ‫ُاس ال‬
‫أنه اب ال الذ به ِّ َّ، إ ع أ املسيح مل يسارًل شاهننغ ال لاه‬
‫لهنن كنن تسِّلة له هو خنصة، فوضاعهن ا قلباه وانبلاق لاى‬
  ‫أِّن هذ الشهننغ يعم أ مان ال كاإب . واملسايح مل يسارعم‬




                             ‫-5-‬
               ‫َّ ببنو‬
‫َّته لعم املعجزاه واآلينه اليت م ، ولكنه قال َّتاه عن اة‬               ‫بنو‬
                         ‫ل‬                          ‫ال‬
   ‫تذهلة ال يقوى ليهن إ ع اب له نال اآل ناعاة، اِّاربن مان أ‬
‫يقرحرب نو خوف املوه لى الواليب، لهنان كننا إهانغ أبياه‬
   ‫َّل بنجملل الاذ لاه قبا‬   ‫وهو لى يقني أشل اليقني أنه ِّيقو ويرمج‬
                                ‫ي‬
‫إنشنء العنمل ويستفع فوق مجيع السمواه، لُعل للعانمل كلاه بسامنئه‬
  ‫َّـد اهلل أبـو‬  ‫وأهضه أنه إمنن أطاع حىت املوت كـإبن حقيقـ ليجمد‬
                                         ‫ويونحل له العنمل، مذا املوه ينه.‬
                                      ‫تقب‬
‫كذلك فبنلس رب ت أ املسيح َّا نفاس الشاهننغ تا اجملال‬
‫الِّىن ت ال ت السمنء أنه »االب احلبياب« بشاهون تا العانمل‬
‫َّغ، توِّاى وإيليان،‬              ‫ميث‬                    ‫ميث‬
                       ‫اآلخس: واحل ِّ الننتو ، وآخاس ِّا النباو‬
                        ‫ميث‬                      ‫ميث‬
‫وسضوه ت تيذ : واحل ِّ احملباة، وآخاس ِّا اجلاساءغ، يوحنان‬
‫وببس ؛ إال أنه مل يسرًل هذ الشهننغ، لنه ا رجهان لاه خنصاة‬
                   ‫كإب ، وقل لع له أبو النانتو ضالايف والنباو ت‬
   ‫َّغ ْالْنايف، ليكما‬
                                             ‫ويرقب‬
    ‫خسوله خنهج أوهشليرب َّ توته، حمققانيف ووتاه ال النانتو‬
   ‫و ل َّغ كذبيحة ك عنهغ كفيلة بأ تكما كا النانتو وكا‬ ‫ف‬         ‫النبو‬
                                          ‫ج‬
    ‫النبواه. فسنه املسايح يشا خعه النانتو وتلفعاه النباوغ حا‬
       ‫أ م‬
‫الوليب، وشس االب الكأ ت يل اآل حا قان قال مكْ ِا ْ.‬
‫فكن الوليب أ ظرب شهننغ أ املسيح هو اب ال حقانيف وهباان جملال‬
‫ال (ا 3:22). وأصبح ك تْ ط يؤت بنلواليب، ياؤت بنملسايح‬
‫ْ‬
‫أنه اب ال حقنيف. لقل نبقهن قنئل املئة ا إ جان بنملسايح تْلاك‬
‫ليه قلبه وفكس : »وملن هأى قنئل املئة الواقاف تقنبلاه أناه صاسخ‬
  ‫هكذا وأِّلرب السوج قان : حقـا كـا هـذا اانسـا ابـن اهلل«‬




                                 ‫-6-‬
‫(تس :2:12). وتهمن اِّروغس العلمنء والنقنن ت تعاب قنئال املئاة‬
        ‫ال‬
‫أ املسيح كن ا نظس “اب ال”، بن ربنه ضانببنيف وثنيانيف، إ ع أناه‬
                               ‫ت‬
‫يكفيه أنه قل أ ظرب شاهننغ نال !! ُسانو نالنن اآل أ ظارب‬ ‫َّ‬
                                                ‫ا رساف وأقوى إمين .‬
      ‫قل‬
‫كذلك هذا اال رساف احملنط منلة ت املهنبة واجملال الاذ َّتاه‬
               ‫وهب‬
‫الر تيذ بعل أ هنج ليهرب البحس بأتواله العنتياة، َّا السيانج‬
                                 ‫َّ‬
‫لرذيقهرب املوه يننانيف، وإذا باه يرقال إىل قانهمرب الاذ ترقنذفاه‬
‫التواج »وملن نخ (املسايح وبباس ) السافينة ِّاكن الاسيح،‬
‫والذي ا السفينة لنءوا وِّجلوا له قانئلني: بايقيقـة أنـت ابـن‬
   ‫اهلل« (ت 72:32و22). فمهمن اِّرواغس العلمانء والنقانن تا‬
‫هذا اال رساف الوننق اخلنهج ت قلاب تفعارب بانخلوف والسهباة‬
                                           ‫ي‬
‫والشكس والفسج تعنيف، فإناه ُعراج لاى تساروى أ ظارب ا راساف‬
      ‫بناو‬
‫يعرسف به اليو أ ظرب الهويت ت حيا تقاليسهرب ملعاىن َّغ ال‬
                                      ‫خمل‬
                                    ‫كأ لى هتبة ميك أ يوصف من ِّص!‬
‫وكمن يقولو ، إ أ ظرب شهننغ تأيت ت أ ظارب الو، فهاذا هاو‬
             ‫س‬              ‫أب‬
‫الشيبن - امل ل السنقط ت هتبره - الذ م ِايْ أ ا خ املسايح‬
   ‫بآخس تن نل ت تكس وخلا . وقال حباك اخلباة لكاي يسارًل‬
‫شهننغ ال للمسيح لى هنس الهن فسصة إلِّاقنعه تا عن اة أبياه،‬
‫ذلك بأ حنو أ يوحي له بنِّرًلا ِّلبننه اخلانص تا نو أبياه‬
‫واضعنيف فيه لقب “ابن اهلل” توضع الشاك: »إ كنـت ابـن اهلل، ف ما ْ‬
     ‫ق‬
‫يف‬
‫أ تو هذ احلجنهغ خبازايف« (تا 7:2)، وكان الاس صانئمن‬
    ‫ا ايف. ا املسا إليا‬
‫ايح اه‬                                    ‫لهبعا يوتا وقا لا‬
                       ‫اني انيف، ال ان أخا فنلرفا‬




                              ‫-7-‬
‫ترمسكنيف بالطاعة لكلمة اهلل: »تكرو لايس بانخلبز وحال يان‬
‫اإلنسن ؛ ب بك كلمة ختسج تا فارب ال« (تا 7:7). وهكاذا‬
          ‫ن‬
  ‫أثب املسيح أنه حقنيف اب ال، وأ له حينغيف ا ذاته هاي ا ِْاى ا‬
  ‫خبز اجلسل: »كمن أ اآل له حينغ ا ذاته، كاذلك أ باى االبا‬
                       ‫أيضن أ تكو له حينغ ا ذاته.« (يو ::63)‬   ‫يف‬
                            ‫بنو‬      ‫ليشك‬
‫مث نن الشيبن أيضنيف ِّك ا َّغ املسيح لاب لاى نفاس‬
‫املسروى وبنفس الغسح: »إ كنت ابـن اهلل، فانعسج نفساك إىل‬
‫أِّف (ت فوق لننج اهليك ). لنه تكرو أناه يوصاي ت ئكراه‬
   ‫بك، فعلى أيننيهرب ملونك لكي ال توال سجاس هللاك« (تا‬
                    ‫س‬
  ‫7:6). فبننه بنلقو وت نفس املكرو : »ال جت خ الاس إهلاك‬
‫«(ت 7:2). وهكذا أثب املسيح لثنأ تسغ أناه ابا ال بانحلق، إذ‬
                                                     ‫س‬
                               ‫هفض أ خ أبن ب ين ا عن ره.‬
                                ‫ل‬
‫وهكذا كنن ني الشيبن تسعبة لى اِّرع ال لشًص املسيح‬
    ‫ليشك‬
‫كمن مسعهن لى هنس الهن أنه “اب ال”. فكنن حموه جتنهبه ِّكه‬
                                                    ‫تريق‬
  ‫ا تن هو ِّ ٌ تنه، فلرب يسربع. ومذا شهل الشيبن ه ارب أنفاه أ‬
‫املسيح هو اب ال. وهذ احملنوهغ تكشف تعسفة الشيبن أ املسيح‬
                                                          ‫تريق‬
‫كن ِّننيف ا ذاته أنه اب ال، وهلفه أ يثنيه عن ره البنوية ل أبياه‬
‫بإ سائه لى اِّرًلا ِّلبننه اخلنص نو تلب ت اآل . ل الواضح‬
     ‫ي‬
‫ت حينغ املسيح وك أ منله، أنه ال يعم ت ذاته؛ ب ك تان ُسياه‬
   ‫اآل ، هذا يعمله. فسِّنلة االب الوىل والعظمى كنن ا عن ره لاب‬
                                                    ‫ح الوليب.‬
  ‫فم جتسبة الشيبن لى اجلب نالهل ونرايق أ املسايح كان‬




                             ‫-8-‬
   ‫تعسوفنيف متنتنيف للى الشيبن أنه ابن اهلل، وأ املسايح لاب الشايبن‬
                             ‫ببن ره املبلقة ل، فأثب أنه اب ال حقنيف.‬
‫ولك ، ال ت جتسبة الشيبن ، وال تا ِّاؤا هئايس الكهناة،‬
                                             ‫املسي‬
‫قة لقب َّن بنب ال كمن احناله ا الرقليال اليهاون ؛‬              ‫وال ت‬
   ‫سف الر تيذ أ املسيح هو اب ال. إذايف، فنلساؤا اآل : تا أيا‬
‫اِّرقس ا الكنيسة الوىل أ املسايح هاو “ابـن اهلل” ا ققياق‬
‫وإمين أتن اجلوا فهو: أناه ال يولال أ تواله لاذلك ِّاوى‬
‫املسيح نكسه بروس ه أحينننيف، أو تا لاساء تعسفراه الفنئقاة بانل‬
‫كآ وتكساه لذكس ال أنه أباو احلقيقاي. وأكثاس اآليانه الايت‬
      ‫ق‬
‫أهلم الكنيسة بأ املسيح هو ابا ال حقانيف، قولاه الاذ ح عقاه‬
    ‫بأ منله أ »ليس أحل يعاسف االبا إال اآل ، وال أحـد يلـر‬
                          ‫ع‬
                                                          ‫إال‬
‫اآلب َّ االبن، وتْ ط أهان االبا أ ُيعطِا ْ لاه« (تا 22:23).‬
                              ‫ل‬
‫وتعسفة املسيح بنل كإب ال كن يشاهل هلان نالراه الشاليلغ ل،‬
        ‫ي‬
‫ِّواء ا ص ته بينهرب (الر تيذ)، أو ا حليثاه الاذ كان ُلاهب‬
‫قلومرب إذ قسهوا أ »ك احلينغ البلياة نالل!!« (ياو 6:36).‬
‫أتن املعجزاه واآلينه، فكننا تاأيت تاللي يف لاى أناه ابا ال‬
      ‫ت‬
‫وليس ِّببنيف. وليس أن ع لى ذلك ت قولاه لر تياذ : »... ْا ط‬
   ‫يؤت (كإب ) فنل من اليت أنن أ ملهن، يعملهن هاو أيضانيف ويعما‬
                                          ‫أ ظرب تنهن!!« (يو 72:32)‬
                                                   ‫هِّ‬
‫ولك الذ َّخ قيلغ اب ال ا قلو الر تيذ والكنيساة الوىل‬
                                                             ‫تقب‬
‫بعل ُّلهرب هلذ املعلوتة ت فمه؛ إ صساحة، وإ تلميحنيف، وإ تاللي يف‬
    ‫بأ منله؛ هي النبواه. فنملزتوه الثنأ كن له أوضاح تاأث ا قلاو‬




                               ‫-9-‬
  ‫الر تيذ ت لهاة قيلغ اإلمين أ املسيح هو اب ال. وهذا واضح ت‬
                         ‫ض‬
  ‫اِّرًلاتهرب هلذا املزتوه ا ص هترب ل بعل تن ُسِبوا وأهينوا ت ألا‬
   ‫اِّرب املسيح بعل يو اخلمسني بقلي هكذا: »فلمن مسعوا (خج ضاس‬
   ‫ببس ويوحنن) هفعوا بنفس واحلغ صوتنيف إىل ال، وقنلوا: أيهن السيل أن‬
‫هو اإلله الوننع السمنء والهح والبحس وك تن فيهن، القنئ بفارب ناون‬
                                            ‫ك‬
‫فرنل: ملنذا اهجت الترب وتف عس الشعو بنلبنع . قنت تلاول الهح‬
‫والرمع السؤِّنء تعنيف لى الس وعلى مسيحه. لنه بنحلقيقة الرمع لى‬
‫فرنل القلو ، يسو الذ تسحره، ها ون ...« (أ 7:73-23).‬
‫أتن بقية املزتوه فيقو صساحة: »... إأ مخج ت لهة قضنء الس : قال‬
                               ‫أ‬
                                              ‫ت‬
‫يل أنت ابين، أنا اليوم ولدُك. اِّألين فم بيك التارب ت اثانيف لاك،‬
                                 ‫أ‬
                                                       ‫ت‬
                                ‫وأقنصي الهح ُلْكنيف لك.« (تز 3:2و3)‬
        ‫ي‬
  ‫هكذا ونرهى الوضوج أ بى ال النبوغ لاى فارب ناون لاُعل أ‬
  ‫مسيحه هو هو ابنه بالدرجة األوىل. ولك لنان ت حظاة هنتاة: أ‬
  ‫ال »أنن اليوم وللُك« ليس إشانهغ إىل ياو تاي ن تا‬
                                                ‫ت‬                   ‫إ‬
‫العذهاء؛ ب إىل تي ن اجلليل بنلقينتة تا التاواه. وهاو أ ظارب‬
                                                  ‫و‬
‫أين البشسية، ل يو ُلل ابا اإلنسان بنلقينتاة تا التاواه،‬
‫واهتفع إىل أ لى السمواه ليجلس مياني أبياه؛ كننا البشاسية‬
                                            ‫وممج‬
                                    ‫فيه بنجلسل قنئمة شسيكة َّلغ وجل .‬
                                     ‫ت‬
‫فقو ال ا املزتوه »أنن اليوم ولدُك« كن هاو ياو اخلا ص‬
  ‫للبشسية كلهن ت اللعنة وفكهن تا قياون اخلبياة واملاوه. فكان‬
   ‫بنحلق تولل اب اإلنسن ، آن الثنأ، ت التاواه هاو الياو الاذ‬
‫فيه ُلله البشسية تا لليال للحيانغ البلياة اجلليالغ. وهلاذا‬       ‫و‬




                              ‫- 01 -‬
‫هتب الكنيسة ا عقس تعمونيرهن تناذ أو ممنهِّارهن لاه أنشاونغ‬
‫َّال: »‬   ‫املي ن العظمى اليت يقوهلن الشنهلو ملعمونياة اإلنسان املعم‬
                                                 ‫قرب‬
  ‫اِّريقظ أيهن الننئرب و م ط ت التاواه، فيضايء لاك املسايح...!!«‬
‫وقل أوهنهن بولس السِّو ا هِّانلره إىل أفساس حينمان قان : »‬
                                    ‫ق‬
‫لذلك يقو : اِّريقظ أيهن الننئرب ومربط تا التاواه، فيضايء لاك‬
                                                ‫املسيح.« (أف ::72)‬
‫كذلك أيضنيف كنن نبوغ نانين تضايئة وهائالغ لاذه الكنيساة‬
‫ا اِّرشفنفهن لولق وواقعية لقب اب ال للمسايح، حيا يرضاح‬
    ‫ِّ ح‬
‫ت قاو النباوغ: »كنا أهى ا هؤى الليا وإذا تاع ُا ُب‬
 ‫السمنء ثل ابن إنسا ، أتـى وجـاإ إىل القـدأل األيـام، فقربـو‬
‫َّامه. فُعطِ َ سلطانا وجمدا وملكوتا لججلبـد لـه كـل البـلوب‬   ‫أ‬    ‫قد‬
‫والترب واللسنة، ِّلبننه ِّلبن أبل ٌّ تن ل يازو وتلكوتاه تان ال‬
                                           ‫ينقسح.« (نا 2:22و72)‬
‫فنلر تيذ الذي نينوا انب ق املسيح يو صعون ، وقل أخذته ِّحنبة‬
   ‫يوهنرب ومسعوا تأكيل امل ئكة هلرب أنه »اهتفع نكرب إىل السمنء« (أ‬
                        ‫ك‬
‫2:22)، قنهنوا هذا بو ل املسيح السنبق واملؤ عل لليهرب القنئا : »ال‬
  ‫تضبس قلوبكرب. أنررب تؤتنو بنل فاآتنوا . ا بيا أ تنانز‬
                                               ‫ُعد‬
‫كث غ... أنا أمضى أل َّ لكم مكانا...« (يو 72:2و3). هكذا لموا‬
‫ت املسيح أنه ذاهب إىل اآل ، وهكذا تيقنوا ت نانين أيضنيف قوله: »أتى‬
‫ولنء إىل القلمي الين ، فق َّبو َّاته. فم بِيْ سلطانا وجمـدا وملكوتـا‬
                                ‫س قل أ‬
‫لررعبل له ك الشعو والترب...« (نا 2:22و72). فوضح أتن أ ينهرب‬
   ‫أ “اب اإلنسن ” الذ عنملن مسعو ت املسيح، هو هو “االب ” الذ‬




                              ‫- 11 -‬
‫يف‬            ‫يف‬        ‫يف‬
‫» َّتو إىل - اآل - العريق الين « ليأخذ »ِّلبننن و الا وتلكوتان‬   ‫قل‬
‫لررعبل له ك الشعو والترب« وبنلقله الذ أنهكاوا أناه ابا ال،‬
‫ن يل‬                  ‫ل‬       ‫فرقل‬
‫أنهكوا هِّنلرهرب اليت أخذوهن تنه: » َّ يسو وكعمهرب قنئ يف: ُفِعْ إ ع‬
‫كل سلطا ا السمنء و لى الهح. فنذهبوا وتل ِذوا مجياع التارب،‬
                           ‫م‬
    ‫و خلوهرب بنِّرب اآل واالب والسوج القل ...« (ت 33:32و12)‬       ‫م‬
‫فنملسيح الذ نسب إىل نفسه لقب ابـن اانسـا ا لالاهغ‬
‫وسسب نبوغ نانين كن ُلهل حقنيف ويقينانيف أناه ابـن اهلل! وهكاذا‬
                                             ‫ي‬
‫بنليقني الذ نشه املسيح وِّط ت تيذ أناه ابا ال، كان نفاس‬
   ‫اليقني الذ انبلق تنه الر تيذ والكنيساة الوىل تنانن باه وتاؤت‬
                                                 ‫وتعرسف به أنه اب ال.‬
‫نفسه أنه “ابن اانسا ”، كن هو‬                          ‫حل‬
                                       ‫كذلك ملن أ ع املسيح ا الرعب‬
                                ‫ض‬
‫نفس اإلحلنج بنلقوا وال من ليو خح لر تياذ أناه “ابا ال”.‬
‫وبسلطا اهلل كن يقو ويعم ب ميوه ويقو !! هلذا يُنانن باولس‬
                                                       ‫وتعي‬
             ‫السِّو : » َّ اب ال... بنلقينتة ت التواه.« (هو 2:7)‬
‫أتن نل املسيح، فكن لقب “ابن اهلل” عن ينيف لاى كا تْلكنتاه،‬
   ‫وقل هببه هذا الشعوه بنل كأ كن يسا نائمنيف حنضاسايف تعاه كا‬
   ‫حني »وأنن لس وحل ل اآل تعاي« (ياو 62:32). وكان‬
‫هذا الشعوه مذا اللقب توله أتنناه وِّا ته وافرًانه و ملاه »‬
                                               ‫أ‬
‫ولك ليفهرب العنمل أأ محاب اآل ، وكمان أوصانأ اآل هكاذا‬
                                                  ‫أفع !« (يو 72:22)‬
     ‫ج‬
‫وكان از ا نفسه حزننيف ال يلهكه العانمل، حينمان كان مي خال‬




                              ‫- 21 -‬
‫أبن ويكسته بنلقو والعم ، واليهون يهينونه: »ألن يساو أنان لايس‬
                                                 ‫أ‬
‫شيبن لكين “ُكرم أيب” وأنررب هتيناونين« (ياو 3:17). أتان فًاس‬
‫َّته ل أبيه، فقل بلغ إىل القمة ملان اهتضاى أ يسارلرب كاأ املاوه‬ ‫بنو‬
 ‫والعذا ت يل أبيه، وقل ألغى إهانتاه »لارك ال إهانيت با إهانتاك‬
                       ‫«(لو 33:27)، وأعن إهانغ أبيه ح املوه!!‬
‫وهكذا ببن ة االب لبيه ح املاوه، قبلنان حنا هفاع املاوه‬
‫َّن، وقبلنن ت اآل احليانغ. وِّانظ تاليونني لبناوغ املسايح ل‬      ‫ن‬
‫ولبن ره ح املوه، ال سينتنن وحسب؛ با وحواولنن لاى بناوغ‬
‫ال فيه. وهكذا أصبح لقب ابن اهلل، هو أِّن إمينننان الاذ نسارمل‬
                                                       ‫تنه احلينغ.‬
‫أتن أِّن تليونيرنن البا ال، فهاو اإلجنيا الاذ ال خينعبنان‬
‫كعبيل بعل، ب كأبننء وأحبنء، وذلك ا ابنه. فعباف ال حنونان إمنان‬
‫بفه وحبه البناه الوحيال. وحبنان حنا ل ال‬                        ‫ب‬
                                                   ‫يعُس إلينن ت خ‬
                                                 ‫تن‬
‫ميك أ نسفعه َّن إليه تبنشسغ، وإمنن ت خ حاب االبا لاب ،‬
‫نقل حبنن ل كأبننء ا املسيح. ب واحلينغ الايت ِّانحينهن ريالايف ا‬‫خ‬
‫تلكوه ال هي ننبعة ت حينغ االب املفروحاة لاى اآل . كاذلك‬
‫فنملونحلة اليت مت لنن تع اآل ، إمنن تعج إلينان تا خا صاليب‬
‫ابنه: »ولك الك ت ال الذ صاينا لنكسـه بيسـوع املسـيح...‬
                                    ‫م ل‬
‫أ إ ال كا يف املسيح ُصاِحا اللامل لنكسـه ا حنِّابح هلارب‬
                                  ‫خبنينهرب...« (3كو ::32و12)‬
‫ال‬
‫وبنلنهنية حن ل نبلغ قمة خ صانن وتوانحلرنن تاع ال اآل إ ع‬
‫ُّط االب ، بن ربنه واحلايف تع اآل !! فما وحالغ االبا تاع‬     ‫بروِّ‬




                              ‫- 31 -‬
‫اآل نسرلرب ت ء احلب والغفسا واخل ص والرابين واجملال، وأخا يفا‬
 ‫الشسكة ونوا احلينغ »ليكو اجلميع واحلايف كمان أناك أنا أيهان‬
 ‫اآل ع وأنن فيك ليكونوا هارب أيضانيف واحالايف فينان... وأنـا قـد‬
                                                             ‫ا‬
‫أعطيجهم اجملد الذي أعطيجين ليكونوا واحدا كمن أننان حنا واحال.‬
                                                    ‫يف‬
 ‫أنا فيهم وأنت َّ ليكونوا َّلني إىل واحال، ولايعلرب العانمل أناك‬
                                       ‫تكم‬
                  ‫أهِّلرين وأحببجهم كما أحببجين.« (يو 22:23-23)‬
 ‫وهكذا يرضح أتن القنهئ قيمة البنوغ العظماى الايت للمسايح ا‬
 ‫ال. فبسبب حب اآل ل ب ، أخذ االبا كا تان ل؛ وبسابب‬
 ‫جتسل االب ، أ بننن االب ك تن له. وهكذا صانهه بناوغ االبا ل‬
 ‫توله ك بنين ال لنن. فبنالب صسنن قاسيبني تا ال، با أبنانء‬
 ‫وأحبنءَ؛ أتن بلو االب فل منلك شيئنيف ممن ل، ب نظا سبانء وهوان‬
                                   ‫أ لاء وق الغضب (يو 2:62).‬
 ‫وليس بثنيف يبرلئ ك ت إجني القاليس تاسقس وإجنيا القاليس‬
 ‫يوحنن بعمنن املسيح وإظهنه اإل السامنو »أنا اباين احلبياب‬
          ‫و‬
 ‫الذ به ُسهه« (تس2:22). فهذا هو الرعسياف السامنو ْا ط هاو‬  ‫ِّ‬
 ‫املسيح، برسجي مسنو مسعه املعمالا وشااهل باه. وماذا اللقاب‬
 ‫انبلق املسيح بنإلجني يكاسز بقاس تلكاوه ال كاإب ووهيا ،‬
 ‫وينانن بنلروبة للً ص. فقال انفرحا السامواه لاى قضاية‬
 ‫َّى قضاية اإلنسان ويسفاع‬  ‫اإلنسن ، وظهس الشفيع واحملنتي الذ ِّايربن‬
 ‫احلكرب بنللعنة واملوه، ويساه لى كسبهن حلسانبنن بلتاه!! فلايس إ ع‬
 ‫ال‬
                 ‫س‬
 ‫االب ت ط قل اِّرحق أ يسفع ضب ال ببن راه وبا خ وعهانهغ قلباه‬  ‫ْ‬
                                                         ‫م‬
    ‫ويليه، ويك خ املونحلة والسا بذبيحاة نفساه لاى تاسأى تا‬




                              ‫- 41 -‬
                                                   ‫السمنئيني والهضيني.‬
‫ووجسن أ هأى املسيح السمنء تنفرح لو ته وهو خنهج ت املانء،‬
‫وصوه اآل يس ُّ ت السمنء فررجنو أصلاء اللهوه »أنا اباين‬
‫احلبيب« ح بلأ ا قلبه اِّرع نه الوليب واحرضنه املسيح تناذ‬
‫البلاية ببن ة أكملره ح النهنية، وت تلك السن ة مل يغب ظِ ُّ الوليب‬
        ‫ع‬              ‫تسس‬
‫و يه، فإهانغ أبيه بركمي املوه صنهه َّغ نفسه، ومل ي ُلط ياسى‬
                                                         ‫ال‬
‫لنفسه إهانغ إ ع عن ة اآل كمن كن تنذ الز . ومذ الوحلغ الزلية تع‬
  ‫اآل ، نخ الرجسبة إزاء الشيبن ، ال كمن نخلهن آن فننالحس ونان‬
  ‫املوه قنبنيف؛ ب كإب ا حض أبيه نحس الشايبن ببن راه ل حا‬
‫املوه. فوس الشيبن وانرز حكرب املوه ت بني أِّنننه الذ صاله‬
                                                             ‫لينن بسببه.‬
  ‫وهكذا انكشف لبولس السِّو ِّس ال واملسايح الاذ اِّارؤت‬
                                                             ‫ليه، فقن :‬
             ‫+ »فليك فيكرب هذا الفكس الذ ا املسيح يسو أيضنيف؛‬
  ‫الذ إذ كن ا صاوهغ ال - مل ساب خلساة أ يكاو‬
                                                      ‫تعنناليف ل؛‬
          ‫لكنه أخلى نفسه آخذايف صوهغ بل صنئسايف ا شِبه النن ؛‬
‫وإذ ُلل ا اهليئة كإنسن وضع نفسه وأعان حا املاوه‬            ‫و‬
                                                  ‫توه الوليب؛‬
‫لذلك هعاعه ال أيضنيف وأ بن “االسـم” ‪( tÕ Ônoma‬ه )‬      ‫ف‬
                                            ‫الذ فوق ك اِّرب؛‬
            ‫ت‬                ‫ِم‬
‫لكي جتثو بنِّرب يسو ك هكبة ت َّ ا السمنء و ْا ط لاى‬




                                ‫- 51 -‬
   ‫الهح وتْ ط ق الهح؛ ويعرسف كا لسان أ يساو‬
                                             ‫رب‬
            ‫املسيح هو “ ٌّ جملد ال” اآل .« (ا 3::-22)‬
‫هنن وا هذ املقولة ال هوتية الغنية نرحسس تانذا فعا صاوه‬
‫اآل ت السمنء لى هنس الهن ، حني ن ن »أنـت ابـين احلبياب‬
‫الذ به ُسهه« كيف صنه فيه الفكس أنه االبا املعانن لاب ،‬   ‫ِّ‬
  ‫ليس خلسة ب بشهننغ اآل وتوثيقه!! ولك هاذا مل مينعاه تا أ‬
‫ًُلي ذاته ت ك ل ظنهس ويرجسال كإنسان ، مث يأخاذ لنفساه‬            ‫ي‬
                 ‫ال‬
‫صوهغ العبل لكي يؤن البن ة اليت ال يساربيعهن إ ع “ بال” وهاو‬
                       ‫ف‬                    ‫قي‬
‫االب . هذ البن ة اليت َّمهن ال أبو باأ هعااعه إىل ِّانبق لاو‬
                                          ‫ل وأللسه “ميينه”.‬
‫هكذا وبلالة االب كن املسيح نملنيف بك تن ِّايأيت لياه، فقبلاه‬
        ‫ي‬
‫َّن قب أ يأيت، وأوطلرب وليمة لاذكسى صالبه قبا أ ُوالب،‬        ‫وحي‬
‫وِّفك بيليه نته وأون ه كأِّانيف وِّاقى ت تياذ ، وتا اجلسال‬
‫اقربع وأععرب أحبنء ؛ فوانه اإلنسان شاسيكنيف ا العهال اجلليال‬
‫بسفك الل وذبح اجلسل، فنن ت السفعة تن ننلاه املسايح، وللاس‬
                                 ‫ميني اآل .‬       ‫تعه كمن للس االب‬
  ‫فلاوال حقيقة اب ال اليت كن ينهن املسيح تاع اآل ، تان اِّاربن‬
          ‫ب ل‬
‫أ يبيع وتن اِّربن أ ع الواليب وليمااة حا ق يقا خ فيهاان‬
‫حينغ العنمل كمشيئة أبيه. كمان أنااه لاوال‬      ‫ذبيحاة لسال لب‬
                               ‫ه‬
‫أ الذ ُلب هو حقنيف “اب ال”، تن ُفعا خبيااة إلنسان وتان‬   ‫ص‬
               ‫ي‬           ‫تعم‬
‫انفرح تلكوه لكا أحال! إذايف فقال َّال اآل أ ُسامعه صاوته‬
              ‫ض‬              ‫ِّ‬
‫تستاني: »أن ابين احلبياب الذ به ُااسهه« ليع خال ا هحلاة‬




                             ‫- 61 -‬
                                   ‫ت‬
‫املوه السهيبة، وح يبأ املاوه و ْا ط لاه ِّالبن املاوه باو ي‬
                                                   ‫ت‬
‫االنرونه، ليعاسف ْا ط ا السامنء والهح أناه ابا ال!! وجبسال‬
‫اإلنسن الذ أ سا الشيبن يوتانيف ا الفاسنو ليعواي ال وخيانلف‬
                                        ‫احلي‬
  ‫الوصية، ِّحق اب ُ ال هأ َّاة لاى اخلشابة واكرساب لننسان‬
                                     ‫ونغ ِّعيلغ وأبلية إىل أحضن ال.‬
                                                   ‫و‬
  ‫لذلك وتنذ أ ُلال، هافقراه إ نانه ال، ب وهو ا الابب‬
         ‫ي‬
‫لنني ت فرب امل ل: »... فلذلك أيضنيف القدوس املولون تنكِ ُدعى ابن‬
‫اهلل« (لو 2::2)، »وهن أن ِ ِّرحبلني وتللي ابنن وتسمينه يسو . هذا‬
                    ‫يف‬
                                             ‫ي‬
                  ‫يكو عظيما وابن اللل ُدعى...« (لو2:22و32)‬
‫هذ الو ون اليت قيل فيه سفهن بنلسوج وِّاكن قلباه وو ياه،‬
                       ‫قد‬
‫وهننهن كمن هي للكربة والفسيسيني: »فالذي َّسه اآلب وأرسـله إىل‬
       ‫اللامل، أتقولو له إنك جت خف لأ قل إين ابن اهلل.« (يو 22:62)‬
                                              ‫ل‬
                              ‫ْ ه‬
‫والذ قي ا املسيح بشهون، و ْرطا ُ حا الشاينعني وصاسخوا‬
             ‫ر‬
‫ا ولهه: »آ تن لنن ولك ين يسو الننصس ، أتيا ْ لُهلكنان، أنان‬
‫أ سفك تْ ط أنا “أنا قـدوس اهلل”« (تاس 2:73)، »والهواج‬
  ‫النجسة حينمن نظسته َّه له وصسخ قنئلةيف: إناك أنا ابـن اهلل‬
                                                ‫خس‬
  ‫ب‬           ‫ت‬
‫«(تس 2:22)، وأخ ايف نبق الر تياذ: »يان ه ُّ إىل ْا ط ناذه ُ،‬
                                ‫آمن‬
‫ك احلينغ البلية نلل. وحن قل َّا وعرفنا أناك أنـت املسـيح‬
                                      ‫ابن اهلل اي .« (يو 6:36و16)‬
‫ح‬
‫َّاتني الهنينء، يكشف املسيح كمان ا لغازح واضاح‬       ‫وا تْث الكس‬
                                       ‫أنه االب الوحيل احملبو هكذا:‬




                              ‫- 71 -‬
‫+ »فإذ كن له أيضنيف اب واحل حبيب إليه، أهِّله أيضنيف إليهرب أخا يفا‬
‫قنئ يف: إهنرب يهابو ابين. ولك أولئك َّاتني قنلوا فيمن بيناهرب:‬
                          ‫الكس‬
   ‫هذا هو الواهث، هلموا نقرله فيكو لنن امل اث. فأخذو وقرلاو‬
                         ‫وأخسلو خنهج الكس ...« (تس 32:6-3)‬
 ‫لى أ الكربة والفسيسيني أنهكوا تا هاذا املثا وتا لقاب‬
                                            ‫ل‬
‫االب الواحل احلبيب، أنه يركعرب نفسه، وبنلرنيل أهنارب هارب القرلاة.‬
                                                            ‫قس‬
                                               ‫ففي احلن َّكوا ل مجو .‬
 ‫واآل خنررب سثنن املًروس هاذا ا “االبا ”، ابا ال، هاذا‬
                                         ‫اللقب اجللي ، مذا النشيل اإلهلي:‬
 ‫+ »ا ذلك الوق (بعل ا رساف ببس (1): أن هو املسيح اب ال‬
 ‫احلي) ألن يسو وقن : أمحالل أيهان اآل ه السامنء‬
 ‫والهح، لنك أخفي هذ (املسيح ابا ال) ا احلكمانء‬
 ‫والفهمنء، وأ لنرهن لألعفن (الر تيذ). نعرب أيهن اآل ل هكذا‬
                            ‫ن يل‬
 ‫صنهه املسسغ أتنتك. ك شيء ُفِعْ إ ع ت أ ، ولايس أحال‬
                   ‫ال‬                               ‫ال‬
 ‫يعسف االب إ ع اآل ، وال أحل يعسف اآل إ ع االب ، وتْ ط أهان‬
                            ‫االب أ ُعلِ له!« (ت 22::3-23)‬ ‫ي‬
                                                         ‫(أكجوبر 1993)‬




‫(1) واضح ت إجني القليس لوقن (وهو تؤهخ ِّق) أ قو الس هذا: «أمحالل أيهان‬
                                   ‫تلق‬
  ‫اآل ...» الذ وهن ا الصحنج العنشس (لو 22:23و33)، لنء بعل ا رساف القليس ببس‬
           ‫ي‬
‫الذ وهن ا الصحنج الرنِّع (لو1:32-23)، ولو أ إجني القليس ت مل يرقَّل بنلرستياب‬
                                                                 ‫الزتين للحوانث.‬




                                   ‫- 81 -‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Tags:
Stats:
views:7
posted:2/5/2013
language:
pages:18