غاية الوصول في شرح لب الأصول by azam.allam2013

VIEWS: 9 PAGES: 128

									‫األ صول لب شرح في الوصول غاية - الشاملة المكتبة‬




‫األ صول لب شرح في الوصول غاية : الكتاب‬
‫السنيكي يحيى أبو الدين زين ، األن صاري زكريا بن أحمد بن محمد بن زكريا : المؤلف‬
‫)هـ629 : المتوفى(‬



‫األ صول لب شرح في الوصول غاية‬
‫ىاألن صار زكريا اإل س الم لشيخ‬

‫الجوامع جمع فيه اختصر الذي )األ صول لب ( بـ المسمى لمختصرالمؤلف شرح الكتاب‬

‫)1/1(‬

‫مقدمة‬
‫هللا بسم‬   ‫الرحيم الرحمن‬
‫هلل الحمد‬   ‫بمزيد شاء من بينها من وخص نظام، أحسن على مصنوعاته بدائع أظهر الذي‬
‫اال ستنباط معرفة يقطر إلى وأرشده اإل س الم، دين إلى وهداه ووفقه واإلن عام، الطول‬
‫هللا إ ال إله ال أن وأشهد الحرام، وتجنب الح الل لمباشرة األح كام، لقواعد‬   ‫ال وحده‬
‫جميع على المفضل ورسوله عبده محمدا سيدنا أن وأشهد واإلك رام، الج الل ذو له شريك‬
‫هللا صلى األن ام،‬  ‫.الكرام الغر وصحبه آله وعلى عليه وسلم‬
‫يبين الجوامع جمع فيه اختصرت الذي )األ صول لب ( بـ سمىالم لمختصري شرح فهذا وبعد،‬
‫سالكا نقابه، المعاني وجه عن ويكشف صعابه، اللفظ من ويذلل دقائقه، ويوضح حقائقه،‬
‫وحسن لس الستها المحلي الج الل الفهامة المحقق الع المة، شيخنا عبارة غالبا فيه‬
‫هللا .»األ صول لب شرح إلى ولالوص غاية« وسميته مؤلفها، بركة لحصول وروما تأليفها،‬    ‫و‬
‫.الوكيل ونعم حسبي وهو به ينفع أن أسأل‬
‫هللا بسم(‬   ‫ابتداء ليكون للمصاحبة والباء تأليفي، أبتدىء أو أؤلف أي )الرحيم الرحمن‬
‫هللا ال سم مصاحبا التأليف‬  ‫بالقلم، كتبت نحو ل الستعانة وقيل بذكره، المتبرك تعالى‬
‫هللا الع المة، وهو الوسم من لوقي .العلو وهو السمو من واال سم‬  ‫الواجب للذات علم و‬
‫رحم، من للمبالغة بنيتا صفتان الرحيم والرحمن الجميلة، الصفات لجميع المستحق الوجود‬
‫.وقطع قطع في كما المعنى زيادة على تدل البناء زيادة أل ن الرحيم، من أبلغ والرحمن‬
‫هلل الحمد(‬   ‫براعة فيه )األ صول معرفة إلى للوصول( .قدرة فينا خلق أي )وفقنا الذي‬
‫التبجيل جهة على االخ تياري الجميل على باللسان الثناء لغة والحمد اال سته الل،‬
‫غيره، أو الحامد على منعم إنه حيث من المنعم تعظيم عن ينبىء فعل وعرفا والتعظيم،‬
‫كل« وغيره داود أبي بخبر وعم ال العزيز بالكتاب اقتداء والحمدلة بالبسملة وابتدأت‬
‫هللا ببسم فيه يبدأ ال بال ذي أمر‬   ‫هلل بالحمد« رواية وفي »الرحيم الرحمن‬    ‫»أجذم فهو‬
‫كما باهلل ، مختص والحمد واإلج ماع، بالكتاب عم ال البسملة وقدمت البركة، مقطوع أي‬
‫شرح في ذلك بينت كما للعهد، أم للجنس أم ل الستغراق فيه أل جعلت سواء الجملة أفادته‬
‫سبب )بـ( .حسنة طرق أي منهج جمع )مناهج( .دخول أي )سلوك لنا يسرو( .وغيره البهجة‬
‫س المة عند بالضروريات العلم يتبعها غريزة وهو عقل جمع )العقول في أودعها قوة(‬
‫هللا من وهي )والص الة( .البحث آلدا ب شرح في عليه الك الم بسطت وقد اآلالت ،‬  ‫ومن رحمة‬
‫)محمد على( .التسليم بمعنى )والس الم( .ودعاء تضرع اآلدم ي ومن استغفار، الم الئكة‬
‫هللا من بإلهام نبينا به تسمى المضعف مفعول اسم من منقول علم ومحمد نبينا،‬      ‫تعالى‬
‫هاشم بني مؤمنوا هم )وآله( .الجميلة صفاته لكثرة له الخلق حمد يكثر بأنه تفاؤ ال‬
‫سيأتي كما وهو ،الصحابي بمعنى لصحابة جمع إسم سيبويه عند هو )وصحبه( .المطلب وبني‬
‫هللا صلى بنبينا مؤمنا اجتمع من‬   ‫لبعضهم الشامل اآل ل على الصحب وعطف وسلم، عليه‬
‫خبريتان ذكر من على والس الم والص الة الحمد وجملتا باقيهم، والس الم الص الة لتشمل‬
‫هللا على الثناء باألول ى القصد إذ معنى، إنشائيتان لفظا‬    ‫من الحمد لجميع مالك بأنه‬
‫في بهما القصد هو كان وإن بذلك، االع الم ال والس الم الص الة إيجاد بالثانيةو الخلق،‬
‫هللا من( والظافرين الناجين أي )الفائزين( .األ صل‬ ‫عليه قدم )بالقبول( بقولي متعلق )‬
‫.قبله بما تعلقه ويجوز للسجع، رعاية يأتي وفيما هنا‬
‫---‬

‫)2/1(‬

‫الفاء لزوم بدليل بعد أما وأصلها آخر، أسلوب إلى أسلوب من ل النتقال بها يؤتى )وبعد(‬
‫والحمدلة البسملة بعد شيء من يكن مهما واأل صل الشرط معنى أما لتضمن غالبا حيزها في‬
‫وهو االخ تصار، من )مختصر( ذهنا الحاضر المؤلف )فهذا( .ذكر من على والس الم والص الة‬
‫وأصول الفقه أصول أي أصولينال دون به عبر )األ صلين في( .المعنى وتكثير اللفظ تقليل‬
‫الفتيا وآداب والتقليد المقدمات من )معهما وما( .واالخ تصار للتخفيف إيثارا الدين،‬
‫)التاج( .الوهاب عبد اإل س الم شيخ )للع المة الجوامع جمع فيه احتضرت( .التصوف وخاتمة‬
‫هللا رحمه السبكي( .الدين تقي اإل س الم شيخ اإلم ام ابن‬   ‫حلي كساهو بغفرانه، وتغمده )‬
‫بالمعتمد أي )بهما والواضح المعتمد غير( .الجوامع جمع من أي )منه وأبدلت( .رضوانه‬
‫هللا شاء إن عليها ستقف )حسنة زيادات مع( .والواضح‬       ‫خ الف على ونبهت( .تعالى‬
‫.فيهما )غالبا باأل صح( .وحده )غيرهم( خ الف على )و بعندنا( .غيرهم مع ولو )المعتزلة‬
‫هللا من( .مؤم ال أي )راجيا لاأل صو لب وسميته(‬ ‫)به النفع وأسأله القبول( .تعالى )‬
‫)مقصوده وينحصر( .مرجو أي )مأمول خير فإنه( .المؤمنين وسائر ومستمعه وقارئه لمؤلفه‬
‫تقدم، بمعنى ال الزم قدم من الجيش كمقدمة الدال بكسر )مقدمات في( .األ صول لب أي‬
‫مقدمة أو متقدمة أمور في أي المتعدي قدم من لغة في الرجل كمقدمة قلة على وبفتحها‬
‫إذ وأقسامه، الحكم كتعريف بعضها، على توقفه مع فيه بها ل النتفاع بالذات المقصود على‬
‫خمسة بالذات، المقصود في )كتب وسبعة( .سيجيء كما أخرى وينفيها تارة األ صولي يثبتها‬
‫في والسادس .تدال لواال س والقياس واإلج ماع والسنة الكتاب الفقه أدلة مباحث في‬
‫ضم وما الفتيا وأدب التقليد من يتبعه وما االج تهاد، في والسابع .والتراجيح التعادل‬
‫من يناسبه بما المختتم الدين أصول في التقليد بمسألة المفتتح الك الم علم من إليه‬
‫.جزئياته في الكلي ال جزائه الكلي حصر من الحصر وهذا التصوف، خاتمة‬

‫)3/1(‬

‫قدماتالم‬
‫مسائله يضبط بما طالبه ليتصوره الفقه أصول بتعريف كاأل صل افتتحهتا .مبحثها أي‬
‫يرجيه ما فوات يأمن لم بطلها قبل تطلبها لو إذ تطلبها، في بصيرة على ليكون الكثيرة،‬
‫المشعر اللقب بهذا المسمى الفن أي )الفقه أصول( فقلت يعنيه ال ما إلى الهمة وصرف‬
‫أي )اإلج مالية الفقه أدلة( .غيره عليه يبنى ما األ صل إذ عليه، لفقها بابتغاء بمدحه‬
‫حقيقة، الوجوب بأنه أولهما، عن يبحث إنه حيث من واإلج ماع األم ر كمطلق المعينة غير‬
‫التفصيلية الفقه أدلة هي التي )جزئياتها استفادة وطرق( .حجة بأنه ثانيهما وعن‬
‫وحال( .السادس الكتاب في أكثرها اآلت ي جحاتالمر بالطرق والمراد منها، هو المستفاد‬
‫الذي ألن ه المجتهد وهو اإلج مالية، الفقه أدلة جزئيات مستفيد وصفات أي )مستفيدها‬
‫في اآلت ية شرائطه بصفاته والمراد المقلد، دون تعارضها عند بالمرجحات يستفيدها‬
‫كالفقه، األدل ة غير الفقه بأدلة وخرج االج تهاد، بشروط عنها ويعبر السابع، الكتاب‬
‫يتغاير لم وإن التفصيلية وباإلج مالية الفقه أدلة وبعض الك الم كأدلة الفقه غير وأدلة‬
‫هللا صلى وص الته الزنا، تقربوا و ال الص الة كأقيموا باالع تبار إ ال‬ ‫في وسلم عليه‬
‫.للتمثيل كتبه في بعضها يذكر وإنما الفقه، أصول فليست الكعبة،‬
‫أل ن األو ل ورجح عليها، عطف وما الفقه أدلة عرفة أي )فتهامعر( الفقه أصول )وقيل(‬
‫الفقه أصول قال واأل صل أصوال ، كونها عن تخرج لم تعرف لم إذا عليها عطف وما األدل ة‬
‫استفادتها وبطرق بها العارف واأل صولي قال ثم معرفتها، وقيل اإلج مالية، الفقه دالئ ل‬
‫يشفي، ال بما الموانع منع في وقرره ،باعترافه األ صوليين ذلك في مخالفا ومستفيدها‬
‫الع المة شيخه أيضا واستبعده عليه، مزيد ال بما المحلي الج الل الع المة شيخنا وقرره‬
‫المنسوب على النسبة حيث من قيد زيادة المنسوب في يعرف ال وقال البرماوي، الشمس‬
‫كثرة، جمع ال قلة جمع هنا الموجود أل ن أدلة، قولي إلى دالئ ل قوله عن وعدلت إليه،‬
‫كوصائد نادرا أتى بأنه رد وإن فعيل، بوزن جنس إل سم جمعا يأت لم فعائل إن قيل ولما‬
‫.وصيد جمع‬
‫من بالذات المقصود عليه يتوقف ما فمبادئه ومسائل، وموضوعا مبادىء علم لكل أن واعلم‬
‫هلل بأحكام العلم هنا وهي وفائدته أقسامه، وتعريف تعريفه‬      ‫هنا وهو منه، يستمد وما‬
‫عن العلم ذلك في يبحث ما أي وموضوعه .تصورها أي واألح كام والعربية الك الم علم‬
‫ذلك في موضوعه إلى محموله نسبة يطلب ما ومسائله .هنا الفقه كأدلة الذاتية عوارضه‬
‫.كذلك للتحريم والنهي حقيقة للوجوب األم ر بأن هنا كعلمنا العلم،‬
‫من ألن ه تصورها، ال بتعلقها تصديق بها علمفال تامة، نسبة أي )بحكم علم والفقه(‬
‫من مأخوذ أي )شرعي( .الك الم علم من ألن ه بثبوتها تصديق و ال الفقه، أصول مبادىء‬
‫كالعلم غيره، أو قلبي عمل بكيفية متعلق أي )عملي( .الكريم النبي به المبعوث الشرع‬
‫)تفصيلي دليل من( .لمكتسبه العلم ذلك )مكتسب( .الوتر وبندب الوضوء في النية بوجوب‬
‫اإلن سان كتصور والفعل والصفة بالذات العلم بالحكم وخرج كالجنس، فالعلم .للحكم‬
‫بأن كالعلم والوضعي، واللغوي والحسي العقلي بالحكم العلم وبالشرعي والقيام، والبياض‬
‫مرفوع، الفاعل وأن الضياء، النور وأن محرقة، النار وأن االث نين، نصف الواحد‬
‫بأن الفقه أصول في كالعلم االع تقادي، أي العلمي الشرعي بالحكم العلم وبالعملي‬
‫هللا بأن الدين أصول في والعلم حجة، اإلج ماع‬  ‫هللا علم وبالمكتسب واحد،‬  ‫بما وجبريل‬
‫بالضرورة الدين من علم بأن بالضرورة به وعلمنا بوحي، الحاصل به النبي علم وكذا ذكر،‬
‫بذلك العلم التفصيلي وبالدليل والسرقة، الزنا تحريمو والحج والزكاة الص الة كإيجاب‬
‫المفتي، به أفتاه الحكم هذا أن وهو إجمالي، دليل بواسطة المجتهد من فإنه للمقلد،‬
‫هللا حكم فهو المفتي، به أفتاه ما وكل‬   ‫الوضوء في النية بوجوب مث ال فعلمه حقه في‬
‫عبروا كما ظنا أدلته لظنية انك وإن بالعلم هنا الفقه عن وعبروا الفقه، من ليس كذلك‬
‫العلم ونكرت العلم، من قريب لقوته هو الذي المجتهد ظن ألن ه االج تهاد، كتاب في به‬
‫غير من للماهية هو إنما التحديد أل ن البرماوي، للع المة تبعا وأفردتهما والحكم‬
‫رهكغي األ صل به عبر الذي باألح كام ال بحكم تعبيري في وأل ن أفرادها، كمية اعتبار‬
‫مسائل في الفقهاء أكابر من كل قول ينافي األح كام بجميع العلم أن ورود من س المة‬
‫النظر بمعاودة بأحكامها للعلم متهيئون بأنهم عنه أجيب وإن أدري، ال عنها سئلوا‬
‫أن يراد و ال النحو يعلم ف الن يقال .عرفا شائع التهيوء هذا مثل على العلم وإط الق‬
‫.لذلك متهيىء إنه بل فصلة،م عنده حاضرة مسائله جميع‬

‫)4/1(‬

‫هللا خطاب والحكم(‬   ‫األ صح على خطابا األز ل في المسمى األزل ي النفسي ك المه أي تعالى )‬
‫تكليفه يمتنع لم الذي العاقل البالغ أي )المكلف بفعل( إما )المتعلق( .سيأتي كما‬
‫البعثة، بعد وجوده بعد وتنجيزيا البعثة، قبل وجوده بعد أو وجوده قبل معنويا تعلقا‬
‫أو حرمة أو ندبا أو وجوبا للفعل طلبا أي )اقتضاء( .ذلك سيأتي كما قبلها حكم ال إذ‬
‫الفعل ذلك فيشمل إباحة أي وتركه الفعل بين )تخييرا أو( .األول ى خ الف أو كراهة‬
‫هللا صلى كالنبي الواحد والمكلف والكف وغيره والقولي .وغيره االع تقادي القلبي‬       ‫عليه‬
‫)وهو وضعا( المكلف فعل من )بأعم( إما )و( الواحد، من واألك ثر خصائصه، في وسلم‬
‫بيانها، وسيأتي )وفاسدا وصحيحا ومانعا وشرطا سببا( الشيء بكون )الوارد( الخطاب‬
‫الظهر، لوجوب سببا كالزوال فعله وغير الحد، لوجوب سببا كالزنا المكلف فعل ذلك فيشمل‬
‫هللا إلى بإضافته وخرج كالجنس وخطاب الضمان، لوجوب بباس كالسكران المكلف غير وإت الف‬
‫هللا بإيجاب مث ال والسيد الرسول طاعة وجبت وإنما غيره، خطاب‬     ‫وبفعل أياها، تعالى‬
‫هللا خطاب المكلف‬    ‫كمدلول والجمادات، المكلفين وذوات وصفاته بذاته المتعلق تعالى‬
‫هللا‬  ‫وباالق تضاء الجبال، نسير ويوم خلقناكم ولقد شيء كل خالق هو إ ال إله ال‬
‫هللا{ قوله من تعملون وما مدلول والوضع والتخيير‬     ‫متعلق فإنه }تعملون وما خلقكم و‬
‫و ال هلل ، مخلوق بأنه اإلخ بار حيث من بل وضع و ال تخيير، و ال باقتضاء ال المكلف بفعل‬
‫كما منه، ماله في وجب ما بأداء مخاطب ووليه المكلف غير بفعل التكليفي الخطاب يتعلق‬
‫منزلة حينئذ فعلها لتنزل حفظها في فرط حيث أتلفته ما بضمان البهيمة صاحب يخاطب‬
‫بل البالغ، في كما بها مأمور ألن ه ليس عليها المثاب كص الته الصبي عبادة وصحة فعله،‬
‫اختاره ما وهو متعارف، شرعي حكم الوضع خطاب أن علم تقرر وبما يتركها، ف ال ليعتادها‬
‫كالخطاب الشرع بوضع إ ال يعلم ال ألن ه وذلك األ صل، عليه جرى لما اخ الف الحاجب ابن‬
‫معنى ال إذ والتخيير، االق تضاء في داخل ألن ه لذكره حاجة ال إنه قيل بل التكليفي،‬
‫شرطا الطهارة لكون و ال عنده، إيجابها إ ال الظهر لوجوب سببا مث ال الزوال لكون‬
‫بحكم ليس إنه وقيل .فقدها عند وتحريمه عندها االق دام إباحة إ ال البيع على ل القدام‬
‫وليس البرماوي قال .عليها األم ور هذه آثار ترتب عن خبر بل بإنشاء ليس ألن ه حقيقة‬
‫هللا خطاب الحكم أن ثبت وإذا لفظي خ الف هو بل فائدة، كبير الخ الف لهذا‬    ‫يدرك ف ال( .‬
‫هللا من إ ال حكم‬  ‫بالحسن بعضه عن عبرالم المعتزلة عن يأتي مما شيئا العقل يدرك ف ال )‬
‫لشيء )والقبح الحسن أن( األ شاعرة أيها )وعندنا( .األث ر على اآلت ي بالمعنى والقبح‬
‫.المعصية وقبح الطاعة كحسن )مآ ال والعقاب( والثواب )حا ال الذم(و المدح )ترتب بمعنى(‬
‫ذيؤخ و ال به إ ال يدرك ال أي .الرسل به المبعوث الشرع إ ال بهما يحكم ال أي )شرعيان(‬
‫العلم إلى طريق أنه بمعنى العقل بهما يحكم أي .فعقليان المعتزلة عند أما منه، إ ال‬
‫حسنه يتبعها مفسدة أو مصلحة من الفعل في لما سمع ورود غير من به إدراكه يمكن بهما‬
‫هللا عند قبحه أو‬ ‫الكذب وقبح النافع الصدق كحسن بالضرورة إما ذلك العقل يدرك أي .‬
‫ذلك يؤكذ والشرع .العكس وقيل الضار، الصدق وقبح النافع الكذب حسنك بالنظر أو الضار،‬
‫يوم أول صوم وقبح رمضان، من يوم آخر صوم كحسن العقل على خفي فيما الشرع بإعانة أو‬
‫بأصول األن سب مقابلهما ذكر من بهما للعلم والثواب المدح كاأل صل وتركت شوال من‬
‫لم وإن يقبلهما، والثواب الزيادة يقبل و ال يتخلف ال عندهم العقاب إذ المعتزلة،‬
‫كحسن ومنافرته الطبع م الءمة بمعنى والقبح الحسن ذكر ما ترتب بمعنى وخرج أيضا، يتخلف‬
‫يحكم أي فعقليان، الجهل وقبح العلم كحسن والنقص الكمال صفة وبمعنى المر، وقبح الحلو‬
‫هللا أنعم ما جميع العبد صرف وهو )المنعم شكر أن( عندنا)و( .اتفاقا العقل بهما‬    ‫به‬
‫ال )بالشرع واجب( له خلق ما إلى وغيره السمع من عليه‬
‫---‬

‫)5/1(‬

‫)حكم ال أنه( عندنا)و( .للمعتزلة خ الفا بتركه يأثم ال نبي دعوة يبلغه لم فمن بالعقل‬
‫الزم ه الن تفاء الرسل من أحد بعثة أي الشرع أي )قبله( تنجيزيا تعلقا بفعل متعلق‬
‫أي )ف}رسو ال نبعث حتى معذبين كنا وما{ تعالى بقوله والعقاب الثواب ترتب من حينئذ‬
‫والقول التكليف، معنى تحقق في األظ هر مقابله بذكر الثواب ذكر عن فاغتنى مثيبين و ال‬
‫انتقالية )بل( .الظاهر خ الف بالدنيوي فيها العذاب وتخصيص العقل اآلي ة في الرسول بأن‬
‫مخالفة ف ال الشرع أي )وروده إلى موقوف( الحكم وجوب في أنالش أي )األم ر( .إبطالية ال‬
‫عند أما .فيها الحكم منا نفى ومن بالوقف، البعثة قبل األف عال في منا عبر من بين‬
‫في حاكما العقل جعلوا فإنهم البعثة، قبل تنجيزيا تعلقا به متعلق فالحكم المعتزلة‬
‫اختياري أو الهواء في كالتنفس يضرور منها شيء في به قضى فما البعثة قبل األف عال‬
‫أن وهو ظاهر، فيه قضائه فأمر انتفاءهما، أو مفسدة، أو مصلحة فيه أدرك بأن لخصوصه‬
‫وغيره، الحرام الخمسة األق سام إلى ينقسم لخصوصه واالخ تياري بإباحته، مقطوع الضروري‬
‫اشتمل فإن الوإ كالعدل، فواجب تركه أو كالظلم، فحرام فعله مفسدة على اشتمل إن ألن ه‬
‫و ال مفسدة على يشتمل لم وإن .فمكروه، تركه أو كاإلح سان، فمندوب فعله مصلحة على‬
‫مر مما شيئا فيه يدرك لم بأن لخصوصه منها شيء في العقل يقض لم فإن فمباح، مصلحة‬
‫أل ن محظور أنه أحدها أقوال ث الثة على دليله لعموم فيه قضائه في فاختلف الفاكهة كأكل‬
‫هللا ملك في فتصر الفعل‬   ‫أنه وثانيها .تعالى له ملك كله العالم إذ إذنه بغير تعالى‬
‫هللا أل ن مباح‬  ‫أي عبثا خلقهما كان له يبح لم فلو به، ينتفع وما العبد خلق تعالى‬
‫يخلو ال أنه مع مباح أو محظور أنه يدري ال أي عنهما الوقف وثالثها .الحكمة عن خاليا‬
‫علم وقد دليلهما، لتعارض وذلك فمباح، ال أو فمحظور منه ممنوع إما منهما، واحد عن‬
‫.}رسو ال نبعث حتى معذبين كنا وما{ تعالى قوله من مر مما الث الثة بط الن‬
‫: تتمة‬
‫أحل ماذا يسألونك{ آلي ة الحظر أقوال فث الثة فيها حكم ال صورة البعثة بعد وقع لو‬
‫}جميعا األر ض في ما لكم خلق{ تعالى لقوله واإلب احة التحريم سبق على تدل فإنها }لهم‬
‫.الدليلين لتعارض والوقف‬
‫التكليف مقتضى أل ن والساهي، كالنائم يدري ال من وهو )الغافل تكليف امتناع واأل صح(‬
‫ذلك، يعلم ال والغافل به بالمكلف العلم على يتوقف وذلك امتثا ال به اإلت يان بشيء‬
‫األ صل شرح حاشية في أوضحته كما يهعل تغليظا المكلف حكم عليه أجرى وإن السكران ومنه‬
‫إليه ألجىء عما له مندوحة و ال يدري من وهو )الملجأ( تكليف امتناع)و( .وغيرها‬
‫فيمتنع له، القاتل عليه الوقوع عن له مندوحة ال يقتله شخص على شاهق من كالساقط‬
‫لثانيوا الوقوع، واجب األو ل أل ن ذلك، على قدرته لعدم وبنقيضه إليه بالملجأ تكليفه‬
‫جواز على بناء والملجأ الغافل تكليف يجوز وقيل .منهما واحد على له قدرة و ال ممتنعه‬
‫بذلك التكليف في الفائدة بأن ورد العظيمة، الصحرة الواحد كحمل يطاق ال بما التكليف‬
‫أن يمتنع ذكر من أن وظاهر ذكر، من تكليف في منتفية المقدمات في يأخذ هل االخ تبار من‬
‫قصوره بالتكليف التعبير أوهم وإن أيضا، والحرام الواجب بغير وضعي غير خطاب به يتعلق‬
‫به، أكره ما على بالصبر إ ال عليه أكره عما له مندوحة ال من وهو )المكره ال( .عليهما‬
‫وإن بنقيضه، و ال الشرع داعي اإلك راه داعي خالف وإن عليه، بالمكره تكليفه يمتنع ف ال‬
‫عن رفع« لخبر المخالفة مع األو ل يقع لم لكن الفعل، إمكانل فيهما األ صح على وافقه‬
‫األول ، على قياسا الموافقة مع الثاني و ال .»عليه استكرهوا وما والنسيان الخطأ أمتي‬
‫الشرع لداعي عليه بالمكره يأتي بأن ذلك امتثال على لقدرته ذلك غير مع وقعا وإنما‬
‫به، أكره ما على صابرا بنقيضه أو نه،م أخذها عند فنواها الزكاة أداء على أكره كمن‬
‫العقوبة، على صابرا منه فامتنع خمر شرب على أكره كمن عليه الصبر يكلف لم وإن‬
‫االم تثال يحصل ال ل إلكراه الفعل إذ امتثاله، على قدرته لعدم بذلك تكليفه يمتنع وقيل‬
‫وصححه معتزلةلل والثاني ل ألشاعرة األو ل والقول بنقيضه معه اإلت يان يمكن و ال به،‬
‫القتل، على المكره تكليف امتناع صححه فيما وأدرج آخرا األو ل إلى عنه ورجع األ صل‬
‫نفسه إلي ثاره بل ل إلكراه، ليس بأنه عليه المجمع القاتل إثم عن الجواب إلى فاحتاج‬
‫المكره تكليف في ذكر ما ثم الجواب، إلى يحتاج ال رجحناه ما وعلى قتيله، على بالبقاء‬
‫فاضطربت الفقهاء أما األ صوليين، ك الم هو‬
‫---‬

‫)6/1(‬

‫عقوده صحة كعدم تكليفه عدم يوافق بما قطعوا فمرة الدليل، قوة بحسب فيه أجوبتهم‬
‫تكليفه يوافق بما قطعوا ومرة باإلي مان، مطمئن وقلبه الكفر بكلمة وكالتلفظ وحلها‬
‫يوافق ما رجحوا ومرة حق،ب إكراه هو مما ونحوه اإل س الم على والمرتد الحربي كإكراه‬
‫بفعل يحنث و ال يفطر ال فإنه شيء على حلف من وإكراه الفطر على الصائم كإكراه األو ل‬
‫بالقتل يأثم فإه القتل على كاالك راه الثاني يوافق ما رجحوا ومرة الراجح، على ذلك‬
‫على قاصر بالتكليف التعبير يقال ال .الراجح على ما ال أو قودا الضمان ويلزمه إجماعا‬
‫ما فإن ذلك، نمنع ألن ا كلفة فيه ما إلزام التكليف أن على بناء والحرمة الوجوب‬
‫قبل انتفائه إلى ترى أ ال عداهما ما يوجد لم وجوده لو ال إذ للتكليف، الز م عداهما‬
‫ويتعلق قوله من أعم فهو غيره أو أمر من )الخطاب ويتعلق( .التكليف كانتفاء البعثة‬
‫بصفة وجد إذا أنه بمعنى )معنويا تعلقا بالمعدوم( أشاعرةال أيها )عندنا( األم ر‬
‫عدمه حال يكون بأن تنجيزيا تعلقا ال األزل ي النفسي الخطاب بذلك مخاطبا يكون التكليف‬
‫)اقتضى فإن( النفسي، الك الم لنفيهم أيضا المعنوي التعلق فنفوا المعتزلة أما مخاطبا،‬
‫هللا ك الم هو الذي الخطاب طلب أي‬  ‫)جازما اقتضاء( المكلف من )كف غير فع ال( النفسي‬
‫بأن )جازم غير( اقتضاء )أو( أيجابا يسمى الخطاب فهذا أي )فإيجاب( تركه يجز لم بأن‬
‫)أو فتحريم( .فعله يجز لم بأن )جازما( اقتضاء )كفا( اقتضى )أو فندب( تركه جوز‬
‫المسجد أحدكم لدخ إذا« الصحيحين خير في كالنهي لشيء )مقصود بنهي جازم غير( اقتضاء‬
‫كراهة يسمى بالمقصود عليه المدلول فالخطاب أي .)فكراهة( ركعتين يصلي حتى يجلس ف ال‬
‫اإلج ماع مستند الحقيقة في ألن ه قياسا، أو إجماعا المكروه دليل المقصود عن يخرج و ال‬
‫بالوجوب والتحريم اإلي جاب عن يعبرون وقد المقصود من وذلك عليه، المقيس دليل أو‬
‫تجوزا كالعكس األف عال من بمتعلقاتها الخمسة عن يعبرون وقد أثرهما، ألن هما ةوالحرم‬
‫ندب أو إيجاب إما الفعل الثاني وفي .الخ مندوب أو واجب إما الحكم األو ل في فيقولون‬
‫األم ر إذ أوامرها، من المستفاد المندوبات ترك عن النهي وهو )مقصود بغير أو( .الخ‬
‫المقصود بغير عليه المدلول فالخطاب أي )األول ى فخ الف( .تركه عن النهي يفيد بشيء‬
‫كما بالصوم يتضرر ال مسافر كفطر كان كف غير فع ال متعلقه يسماه كما األول ى خ الف يسمى‬
‫المقصود في الطلب أن وغيره المقصود قسمي بين والفرق الضحى، ص الة كترك كفا أو سيأتي،‬
‫من جماعة زاده واإلب احة الكراهة ينب واسطة وهو الثاني والقسم غيره، في منه أشد‬
‫المكروه فيطلقون المتقدمون وأما األ صوليين، على الحرمين إمام منهم الفقهاء متأخري‬
‫سنة المندوب قسم في يقال كما شديدة، كراهة مكروه األو ل في يقولون وقد القسمين، على‬
‫الفعل بين الخطاب )خير أو( .فكراهة جازم غير أو يقال األ صوليون عليه ما وعلى مؤكدة،‬
‫أنه من بالتخيير تعبيره على يرد مما سالم بخير وتعبيري )فإباحة( عنه والكف المذكور‬
‫أل سلم كف غير وزدت جواب اإلي راد عن كان وإن كذلك، وليس اقتضاء اإلب احة في أن يقتضي‬
‫فعل الكف إذ به، يقابل ال هو بالترك األ صل عنه عبر الذي بالكف الفعل مقابلة من‬
‫أقسام من المذكورات حدود أي )حدودها عرفت( ذكر بما)و( .سيأتي كما كف هو فعل لتركوا‬
‫وأما جازما، اقتضاء كف غير لفعل المقتضي الخطاب مث ال اإلي جاب فحد التكليف، خطاب‬
‫بكون الوارد الخطاب وهو قدمته الذي المشهور حده من فتعرف الوضع خطاب أقسام حدود‬
‫وأما شيء، لحكم سببا الشيء بكون الوارد الخطاب مث ال منه بيالسب فحد .الخ سببا الشيء‬
‫المانع بالجامع الحد حد وكذا فسيأتي، الوضع خطاب متعلق أقسام من وغيره السبب حدود‬
‫.الماهية عن خارج فيها المميز أل ن حدود، ال رسوم عرف ما بأن ل العتراض الدافع‬
‫اإلي جاب حد من علم كما وهو واحد مسماهما أي )والواجب الفرض( لفظي )ترادف واأل صح(‬
‫بينهما الفرق من أئمتنا ذكره ما هذا ينافي و ال جازما، طلبا المطلوب الكف غير الفعل‬
‫ليس ذاك إذ تطلق، ال علي فرض أو تطلق علي واجب الط الق قال فيمن قالوا كما مسائل، في‬
‫زيادة مع نتهبي كما آخر ال صط الح أو بذلك العرف لجريان بل حقيقتيهما، بين للفرق‬
‫قطعي بدليل ثبت إن الفعل هذا فقالوا ترادفهما الحنفية ونفت .الحاشية في تحقيق‬
‫تيسر ما فاقرأوا{ تعالى بقوله الثابتة الص الة في القرآن كقراءة الفرض فهو كالقرآن‬
‫الثابتة الص الة في الفاتحة كقراءة الواجب فهو الواحد كخبر ظني بدليل أو }القرآن من‬
‫يقرأ لم لمن ص الة ال« يحينالصح بخبر‬
‫---‬

‫)7/1(‬

‫أي )كالمندوب( .القراءة ترك بخ الف ص الته به تفسد و ال بتركها فيأثم »الكتاب بفاتحة‬
‫والمرغب والنفل والحسن )والسنة والتطوع والمستحب( المندوب ألفاظ ترادف األ صح أن كما‬
‫جازم، غير طلبا المطلوب الكف غير الفعل الندب حد من علم كما وهو واحد مسماها أي فيه‬
‫هللا صلى النبي عليه واظب إن الفعل هذا فقالوا ترادفها وغيره حسين القاضي ونفى‬      ‫عليه‬
‫ينشئه ما وهو يفعله لم أو المستحب، فهو مرتين أو مرة فعله كأن إ ال السنة، فهو وسلم‬
‫ل ألقسام لعمومها للبقية يتعرضوا ولم التطوع، فهو األورا د من باختياره اإلن سان‬
‫في حاصله إذ والتسمية، اللفظ إلى عائد أي )لفظي( المسألتين في )والخلف( .الث الثة‬
‫هل ذكر كما الث الثة األ سماء من باسم يسمى كما الث الثة األق سام من ك ال أن الثانية‬
‫المحبوب والمستحب والعادة الطريقة السنة إذ ال وغيره القاضي فقال .منها بغيره يسمى‬
‫الدين في وعادة طريقة أنه األق سام من كل على ويصدق يعم واألك ثر ادة،الزي والتطوع‬
‫يسمى هل فرضا يسمى كما بقطعي ثبت ما أن األول ى وفي .الواجب على وزائد للشارع ومحبوب‬
‫من للفرض أخذا ال الحنفية فعند فرضا؟ يسمى هل واجبا يسمى كما بظني ثبت وما واجبا،‬
‫من ساقط بظني ثبت وما سقط وجبة الشيء وجب من واجبولل بعضه، قطع أي حزه الشيء فرض‬
‫المقدر من وكل ثبت وجوبا الشيء ووجب قدره الشي فرض من أخذا نعم وعندنا المعلوم، قسم‬
‫في أصلهم نقضوا أنهم مع استعما ال أكثر ومأخذنا ظني أو بقطعي يثبت أن من أعم والثابت‬
‫مع فرضا الفصد من والوضوء الص الة آخر في والقعدة الرأس ربع مسح جعلهم منها أشياء‬
‫أي عندهم يفسدها ال الص الة من الفاتحة ترك أن من مر وما قطعي، بدليل تثبت لم أنها‬
‫.التسمية في له دخل ال فقهي كم ألن ه لفظي، الخلف أن في يضر ال دوننا‬
‫تركه يجوز المندوب أل ن )إتمامه( فيه بالشروع )يجب ال( المندوب أي )أنه( األ صح )و(‬
‫و ال{ تعالى لقوله إتمامه يجب الحنفية وقالت .له ترك منه فعل لما المبطل إتمامه وترك‬
‫بخبر الصوم في وعورض إعادتهما منه والصوم الص الة بترك يجب حتى }أعمالكم تبطلوا‬
‫وصحح وغيره، الترمذي رواه »أفطر شاء وإن صام شاء إن نفسه أمير المتطوع الصائم«‬
‫)ووجب( .األدل ة بين جمعا اآلي ة تشملهما ف ال الص الة الصومب ويقاس إسناده، الحاكم‬
‫في الدخول قصد منهما كل في فإنها )نية كفرضه ألن ه( عمرة أو حج من )النسك في( إتمامه‬
‫له المفسد بالوطء منهما كل في تجب فإنها ككفارة )وغيرها( به التلبس أي النسك‬
‫المضي يجب بل بفساده، منه الخروج يحصل ال منهما ك ال فإن بالفساد، الخروج وكانتفاء‬
‫غيرهما والصوم الص الة نفل في فالنية ذكر، فيما كفرضه نفله ليس النسك وغير فاسده في‬
‫يحصل وبفسادهما مطلقا الص الة ودون نفله دون الصوم فرض في والكفارة فرضهما، في‬
‫إتمامه، وجوب في المندوب باقي من غيره المندوب النسك ففارق مطلقا، منهما الخروج‬
‫سبب من الوضع خطاب متعلق بيان في أخذت ثم بالحج، تعبيره من أعم بالنسك وتعبيري‬
‫الشرعي )للحكم معرف منضبط ظاهر( عدمي أو وجودي)وصف( هنا الشرعي )والسبب( فقلت وغيره‬
‫هللا بإذن أو بذاته، فيه مؤثر ال‬    ‫بيانها سيأتي كما قائل بكل قال كما عليه باعث أو‬
‫المختصر شرح في المصنف عرف وبه السبب، لمفهوم مبين التعريف وهذا لة،الع معنى في‬
‫هنا عنه والمعبر األو ل إلى عنه عدلت ولذلك خاصته، يبين بما األ صل في وعرفه كاآلم دي‬
‫الظهر، لوجوب والزوال الجلد، لوجوب كالزنا بالعلة، القياس في عنه المعبر هو بالسبب‬
‫اشتراط إلى نظر علة كالزوال السببي الوقت يسمى ال قال ومن الخمر، لحرمة واإل سكار‬
‫وخرج الحق وهو المعرف أنها على بناء فيها يشترط ال أنها وسيأتي .العلة في المناسبة‬
‫.وسيأتي المانع الحكم بمعرف‬
‫---‬

‫)8/1(‬

‫خرج له )عدم و ال وجود وجوده من يلزم و ال( للمشروط )العدم عدمه من يلزم ما والشرط(‬
‫وجوده من يلزم إذ السبب، وبالثاني شيء، عدمه من يلزم ال إذ المانع األو ل القيد‬
‫الوجود فيلزم للسبب، المقارن الشرط ليدخل لذاته تعريفه في ككثير األ صل وزاد الوجود‬
‫والمقارن للوجوب، سبب هو الذي النصاب مع الزكاة لوجوب شرط هو الذي الحول كوجود‬
‫والعدم الوجود فلزوم العدم فيلزم الزكاة وجوب من مانع بأنه القول على كالدين للمانع‬
‫إذ ذكر، فيما إليه االح تياج لعدم وحذفه الشرط لذات ال والمانع السبب لوجود ذلك في‬
‫كالحياة عقلي هو ثم الشرط، ال والمانع السبب هو إنما والعدم الوجود للزوم المقتضي‬
‫أكرم في كما ولغوي السطح، لصعود السلم كنصب وعادي للص الة، كالطهارة وشرعي للعلم،‬
‫وإن ذكر بما للشرط هنا وتعريفي التخصيص، مبحث في وسيأتي الجائي، أي جاء إن ف النا‬
‫االط الق عند المراد )والمانع( المخصص مبحث إلى له األ صل تأخير من أنسب اللغوي شمل‬
‫معرف( مضطرب ال )منضبط( خفي ال )ظاهر( عدمي ال )وجودي وصف( .الحكم مانع وهو هنا كما‬
‫المسبب اإلر ث وجود من مانع فإنه )اإلر ث( باب )في كالقتل( السب حكم أي )الحكم نقيض‬
‫السبب مانع أما بقتله مورثه موت الوارث استعجال عدم وهي لحكمة، غيرها أو القرابة عن‬
‫لصحة الشاملة )والصحة( العلة مبحث في فسيأتي بأحدهما، مقيدا إ ال يذكر و ال والعلة‬
‫في الشرع( وقوعا )الوجهين ذي( الفعل )موافقة( وغيره عقد من غيرها وصحة ادةالعب‬
‫للشرع، موافقا تارة يقع الذي الفعل أي ومخالفته الشرع موافقة والوجهان .)األ صح‬
‫ال ما بخ الف الشرع، موافقته صحته كبيع غيرها أو كص الة كان عبادة له مخالفا وتارة‬
‫هللا كمعرفة له موافقا إ ال يقع‬  ‫جه ال الواقع لكان أيضا له مخالفة وقعت لو إذ تعالى،‬
‫ذات العبادة موافقة ذكر مما أخذا العبادة فصحة صحيحا له الموافق يسمى ف ال معرفة ال‬
‫سقوط صحتها وقيل للمتكلمين، منسوب وهذا قضاؤها، يسقط لم وإن الشرع، وقوعا الوجهين‬
‫أنه ظن من كص الة القضاء يسقط لمو الشرع منها وافق فما للفقهاء منسوب وهذا قضائها‬
‫نظرا الثاني دون المكلف ظن إلى نظرا األو ل على صحيحا يسمى حدثه له تبين ثم متطهر‬
‫.األم ر نفس في ما إلى‬
‫األ صلي األم ر األم ر بموافقة أريد إن ألن ه نظر البناء هذا وفي العيد دقيق ابن قال‬
‫صحيحا يكون ال أن فيلزم لظن،ا فساد بان فقد بالظن، بالعمل األم ر أو يسقط، فلم‬
‫ذلك تسمية عدم اقتضى وإن الظن فساد تبين بأن ويجاب البرماوي واستظهره بالتقديرين،‬
‫وغيره وللسبكي الظن، إلى بالنظر صحيحا تسميته يمنع ال األم ر نفس إلى بالنظر صحيحا‬
‫سقوط في هاكفايت أي إجزاؤها( لقولي خبر )العبادة وبصحة( .الحاشية في ذكرته ك الم هنا‬
‫كصحتها قضائها سقوط إجزاؤها وقيل )األ صح في( القضاء يسقط لم وإن الطلب أي )التعبد‬
‫على له ومرادفة فيهما الراجح القول على االج زاء منشأ فالصحة المرجوح، القول على‬
‫أي )أثره ترتب( الشرع موافقته مر مما أخذا هي التي )غيرها( بصحة)و( .فيهما المرجوح‬
‫فالصحة النكاح، في والتمتع البيع في االن تفاع كحل له الغير شرع ما وهو غيرها أثر‬
‫ناشىء فهو وجدت حيثما أنه بمعنى وغيره اآلم دي زعمه كما الترتب، نفس ال الترتب منشأ‬
‫فإنه الخيار، انقضاء قبل البيع يرد حتى عنها نشأ وجدت حيثما أنها بمعنى ال عنها‬
‫اإلج زاء ويختص( .بالعقد تعبيره من أعم بغيرها ريوتعبي أثره عليه يترتب ولم صحيح‬
‫وقيل )األ صح في( وغيره عقد من غيرهما إلى يتجاوزهما ال ومندوب واجب من )بالمطلوب‬
‫ماجة ابن خبر الخ الف ومنشأ وغيره، المندوب من غيره إلى يتجاوزه ال بالواجب يختص‬
‫واجبة عندنا مندوبة وهي يةاأل ضح في األج زاء فاستعمل األ ضحى في تجزىء ال أربع وغيره‬
‫الوجهين ذي الفعل مخالفة فهو )البط الن( الصحة أي )ويقابلها( .حنيفة كأبي غيرنا عند‬
‫فكل )األ صح في الفساد( البط الن أي )وهو( القضاء إسقاطها عدم العبادة في وقيل .الشرع‬
‫بعض في اختلفا وإن الشرع ذكر ما مخالفة منهما‬
‫---‬

‫)9/1(‬

‫كان بأن الشرع مخالفته الحنفية وقالت آخر، ال صط الح والكتابة كالخلع فقهال أبواب‬
‫أو شرط الفاقدة الص الة في كما البط الن فهي أل صله عنه النهي لكون كانت إن عنه منهيا‬
‫يوم صوم في كما الفساد فهي لوصفه أو البيع من ركن لفقد الم القيح بيع في وكما ركنا،‬
‫هللا ةضياف عن بصومه ل العراض النحر‬ ‫في وكما فيه، شرعها التي األ ضاحي بلحوم للناس‬
‫أي خبيثا ملكا بالقبض ويفيد به فيأثم الزيادة على ال شتماله بدرهمين الدرهم بيع‬
‫بفطره ويؤمر نذره دون فعله في اإلث م أل ن نذره، صح النحر يوم صوم نذر ولو ضعيفا‬
‫كما الصوم أدى ألن ه هبنذر وفي صامه ولو بالنذر، ويفي اإلث م عن ليتخلص وقضائه‬
‫كانت إن التفرقة بأن ذلك وضعف به يعتد ف ال الباطل أما بالفاسد، اعتد فقد التزمه،‬
‫هللا إ ال آلهة فيهما كان لو{ تعالى قوله يبطلها بل دليلها فأين شرعية‬   ‫حيث }لفسدتا‬
‫هللا سمى‬ ‫مثل في به يحتج ال فالعقل عقلية، كانت وإن فاسدا أص ال يثبت لم ما تعالى‬
‫ما مخالفة أن حاصله إذ والتسمية، اللفظ إلى عائد أي زيادتي من )لفظي والخلف( ذلك‬
‫يسمى كما .لوصفه أو فسادا تسمى هل بط النا تسمى كما أل صله عنه بالنهي الشرع ذكر‬
‫صوما )العبادة فعل األدا ء أن واأل صح( .نعم وعندنا ال فعندهم بط النا، تسمى هل فسادا‬
‫واجبة بعده البقية فعل مع )وقتها في( الص الة من )ركعة( فعل )أو( غيرهما أو ص الة أو‬
‫لما بالبعض تعبيره ن أولى القضاء في وبدونها هنا بالركعة وتعبيري مندوبة، أو كانت‬
‫وقيل مؤداة، أي »الص الة أدرك فقد الص الة من ركعة أدرك من« الصحيحين ولخبر يخفى، ال‬
‫أداء يكون ال بعده وبعضها ركعة ولو فيه بعضها ففعل وقتها في العبادة فعل األدا ء‬
‫بعده لما الوقت في ما بتبعية مجازا بأحدهما يسمى بل كذلك، قضاء، يكون ال كما حقيقة‬
‫كما القضاء في ودونها األدا ء في الركعة واعتبار األ صوليون، عليه ما وهذا بالعكس، أو‬
‫ما على يدل ال قد مذكورال والخبر ل ألصل، تبعا هنا ذكرته وإنما الفقهاء، ذكره سيأتي‬
‫عليه فيجب ركعة يسع ما الوقت من بقي وقد كجنون عذره زال فيمن أنه الح تمال ذكروه‬
‫الصلوات كزمن كان موسعا )شرعا لها مقدر زمن( المؤداة العبادات وقت أي )وهو( .الص الة‬
‫شرعا زمن له يقدر لم فما البيض، األي ام أو رمضان صوم كزمن مضيقا أو وسننها المكتوبة‬
‫قضاء و ال أداء فعله يسمى ال كاإلي مان فوريا كان وإن وغيرهما مطلقين ونفل كنذر‬
‫بعضهم وتسمية كالحج العمر وقته ما ذلك ومن لفعله، ضروريا الزمن كان وإن اصط الحا،‬
‫يسمى ف ال يعلمه ال العمر وآخر آخره المكلف يعلم ما الموسع إذ مجاز، موسعا لوقته‬
‫على نبه وقضائه الدين كأداء لغة أو مجازا يسماهما بل صط الحا،ا قضاء و ال أداء فعله‬
‫.البرماوي الع المة ذلك‬
‫والفرق )وقتها بعد ركعة دون إ ال( فعلها )أو( العبادة أي )فعلها القضاء أن( األ صح)و(‬
‫الباقي معظم إذ الص الة، أفعال معظم على تشتمل أنها دونها وما الركعة ذي بين‬
‫فعل القضاء وقيل دونها، ما بخ الف لها، تابعا الوقت بعد ما فجعل لها كالتكرير‬
‫أداء الوقت في ما فسمى حقق الفقهاء وبعض وقتها، بعد ركعة دون ولو بعضها أو العبادة‬
‫كان سواء ندبا أو وجوبا )مقتض لفعله سبق لما( الفعل بذلك )تداركا( .قضاء بعده وما‬
‫قضاء في كما غيره، من أم عذر ب ال روكةالمت الص الة قضاء في كما المتدارك من المقتضي‬
‫ال والحائض النائم غير من مقتض لفعلهما سبق فإنه الصوم، والحائض الص الة النائم‬
‫المؤداة الص الة إعادة بالتدارك وخرج حقهما في الندب أو الوجوب سبب انعقد وإن منهما،‬
‫سواء )مطلقا انياث وقتها( العبادة أي )فعلها اإلع ادة أن( األ صح)و( .بعده الوقت في‬
‫اإلم ام لكون أو ال فعلها في تكن لم فضيلة حصول أو أو ال فعلها في خلل من لعذر أكان‬
‫الجماعتان استوت بأن ظاهر عذر لغير أم أشرف، المكان أو أكثر الجمع أو أورع أو أعلم‬
‫وقيل األك ثر، وعليه األو ل في بخلل مختصة اإلع ادة وقيل بفضيلة، األول ى زادت أو‬
‫ما وهو زيادتي أن األو ل وذكر األول ، في تكن لم فضيلة ولحصول للخلل الشامل بالعذر‬
‫الحاشية، في بينته كما عليه هنا ك المه أول حمل ويمكن المختصر، شرح في األ صل اختاره‬
‫فعل ما مث ال المؤدي األ صح على يقال بأن والمعاد والمقضي المؤدي تعريف علم ذكر وبما‬
‫منه أخص فهي األدا ء من قسم اإلع ادة وأن اآلخ رين به وقس ،وقته في األدا ء في مر مما‬
‫وقتها في وقعت إن العبادة قال حيث البيضاوي مشى وعليه له قسيم وقيل األك ثر، وعليه‬
‫وقد يخالفه، المرصاد في ك المه لكن فإعادة وإ ال فأداء، مختل بأداء تسبق ولم المعين‬
‫.زيادة مع الحاشية في ذكرته‬
‫---‬

‫)01/1(‬

‫المكلف على له صعوبة من تعلقه حيث من )تغير إن( فيه الك الم إذ الشرعي أي )والحكم(‬
‫)األ صلي للحكم السبب قيام مع لعذر( حله إلى شيء حرمة من تغير كأن )سهولة إلى(‬
‫الخاء بإسكان وهي رخصة يسمى المذكور السهل فالحكم أي )فرخصة( للعذر، عنه المتخلف‬
‫الصفات هذه )األول ى وخ الف .ومباحة ومندوبة واجبة( .لةالسهو لغة ضمها من أكثر‬
‫لمضطر ميتة كأكل( بقولي الترتيب هذا على لها الممثل الرخصة ألق سام بيان ال الزمة‬
‫سفره وكان جوازه، في شك أو القصر كره بأن )بشرطه( بقولي زدته بقيد مسافر من )وقصر(‬
‫وهو )وسلم( محله، من معلوم هو اكم قصره جواز في يختلف ولم فأكثر مراحل ث الث يبلغ‬
‫قضاء أو بنذر أو أصالة واجب صوم زمن في )مسافر وفطر( سلم بلفظ الذمة في موصوف بيع‬
‫كحل الرخصة أن والمعنى أولى، فالفطر ضره فإن )الصوم يضره ال( تعد ب ال فات ما‬
‫الخبث وأسبابها الحرمة األ صلي وحكمها األول ى وخ الف وإباحة وندب وجوب من المذكورات‬
‫تامة الص الة لوجوب سبب ألن ه والنظر القصر في والصوم الص الة وقتي ودخول الميتة، في‬
‫السفر، ومشقة اال ضطرار الحل وأعذار الحل حال قائمة وهي السلم، في والغرر والصوم‬
‫غرض لموافقته الميتة أكل في الوجوب وسهولة إدراكها، قبل الغ الت ثمن إلى والحاجة‬
‫في الجماعة ترك إباحة المباحة الرخصة ومن لصعوبته عزيمة إنه وقيل بقائها، في النفس‬
‫االن فراد وهو اإلب احة، حال قائم وسببها الكراهة األ صلي وحكمه نحوه، أو لمرض الص الة‬
‫الرخصة أقسام كمية الحاشية في بينت وقد اإل س الم، شعائر من االج تماع فيه يطلب فيما‬
‫و ال محرمة تكون ال الرخصة أن ذكر ما وقضية آخر، إلى حكم من باالن تقال الحاصلة‬
‫هللا إن« خبر ظاهره، العراقي قال كما وهو مكروهة،‬    ‫من قيل وما .»رخصه تؤتى أن يحب‬
‫القصر وأن حرام، أنه مع يجزىء فضة أو بذهب اال ستنجاء إن قيل حيث كذلك تكون أنها‬
‫بأن أولهما نع أجيب .الماوردي قاله كما مكروه أنه مع جائز مراحل ث الث لدون‬
‫على جائز ذكر بما اال ستنجاء‬
‫لخصوص ليست الحرمة هذه بأن فيجاب فيه أما لذلك، هيىء أو طبع ما غير في أي الصحيح‬
‫أنه أراد الماوردي بأن ثانيهما وعن .اال ستعمال لعموم بل رخصة، تكون حتى اال ستنجاء‬
‫توصف لم إنما لرخصةا تقول أن ولك األول ى، خ الف بمعنى وهي شديدة غير كراهة مكروه‬
‫بالنسبة سه الن ألن هما األول ى كخ الف الكراهة في منتف وهذا مطلقا، لصعوبتها بالحرمة‬
‫.الحرمة إلى‬
‫إلى تغير أو المكتوبات كوجوب يتغير لم بأن ذكر كما الحكم يتغير لم وإن أي )وإ ال(‬
‫ترك كحل لعذر ال سهولة إلى أو قبله، إباحته بعد باإلح رام اال صطياد كحرمة صعوبة‬
‫ال لعذر أو األول ى، خ الف أنه بمعنى حرمته بعد يحدث لم لمن مث ال ثانية لص الة الوضوء‬
‫القتال في الكفار من لعشرة منا واحد ثبات ترك كإباحة األ صلي للحكم السبب قيام مع‬
‫مشقة اإلب احة وعذر حينئذ، لكثرتنا اإلب احة حال يبق ولم قلتنا وسببها حرمته، بعد‬
‫أو الصعب إليه المتغير أو المتغير غر فالحكم أي )فعزيمة( .كثرنا لما ورالمذك الثبات‬
‫به جزمت الشيء على عزمت من المصمم القصد لغة وهي عزيمة، يسمى آنفا المذكور السهل‬
‫أو المكلف على وصعب وحتم قطع أي أمره عزم ألن ه وعزيمة وعزيما وعزما عزما عليه وصممت‬
‫لكن البرماوي، الشمس صرح وبه الستة، األح كام إلى اانقسامه كثير ك الم وظاهر سهل،‬
‫والقرافي بالوجوب، وغيرهما واآلم دي والغزالي الحرمة، بغير خصها الرازي اإلم ام‬
‫على والصوم الص الة ترك بوجوب والعزيمة الرخصة تعريفا واعترض والندب، بالوجوب‬
‫كان وإن الحيض فإن الصدق بمنع وأجيب .الرخصة تعريف به ويصدق عزيمة فإنه الحائض،‬
‫الرخصة إلى الحكم وتقسيم الترك وجوب نشأ مانعيته ومن الفعل، من مانع الترك في عذرا‬
‫متعلق هو الذي الفعل وغيره الرازي اإلم ام تقسيم من اللغة إلى أقرب ذكر كما والعزيمة‬
‫يمكن( شيء أي )ما( واصط الحا اإلر شاد به وما المرشد لغة )والدليل( .إليهما الحكم‬
‫)خبري مطلوب إلى فيه النظر بصحيح( بكلفة الوصول أي )التوصل‬
‫---‬

‫)11/1(‬

‫المطلوب ذلك إلى بها الذهن ينتقل أن شأنها من التي الجهة من فيه النظر يكون بأن‬
‫الوصول ومعنى به، يخبر ما والخبري كسرها، من أفصح الدال بفتح الدالل ة وجه المسماة‬
‫أو علم إلى المؤدي بقيد ال الفكر هنا فالنظر ظنه أو قادهاعت أو علمه ذكر بما إليه‬
‫في بخ الفها المعقوال ت في النفس حركة والفكر التكرار، من حذرا سيأتي كما ظن‬
‫وما الحدس فيخرج قصدها اعتبار الحركة ضمنوا وكأنهم فكر، ال تخييل فإنها المحسوسات،‬
‫أيضا الفكر ويطلق والنسيان، مالنو في كما قصد ب ال المعقوال ت في النفس على يتوارد‬
‫التعريف وشمل إليها، منها الرجوع ثم المبادىء، إلى المطالب من النفس حركة على‬
‫الص الة وأقيموا الدخان، لوجود كالنار والظني الصانع لوجود كالعالم القطعي الدليل‬
‫على يتوقف ال وهو العمل مطلوبهم أن من والفقهاء األ صوليين طريقة على بناء لوجوبها‬
‫في لفظة زادوا ولهذا العلم مطلوبهم فإن والحكماء، المتكلمين طريقة بخ الف العلم،‬
‫بحركة أي المذكورة األدل ة في الصحيح فبالنظر خبري بمطلوب العلم إلى فقالوا التعريف،‬
‫في كالحدوث المطلوبات، تلك إلى به ينتقل أن شأنه من مما منها تعقله فيما النفس‬
‫بأن المطلوبات تلك إلى يصل الثالث في بالص الة واألم ر الثاني، يف واإلح راق األول ،‬
‫محرق وكل محرق شيء النار .صانع له فالعالم صانع له حادث وكل حادث العالم هكذا ترتب‬
‫فأقيموا حقيقة لوجوبه بشيء أمر وكل بها أمر الص الة أقيموا .دخان لها فالنار دخان له‬
‫لم وإن دلي ال، يكون الشيء أل ن يتوصل دون التوصل يمكن وقالوا حقيقة، لوجوبها الص الة‬
‫فيه، الفكر قبل يكون واإلم كان المادة له ويقال مفرد، فالدليل به المتوصل النظر يوجد‬
‫.رأيت كما المطلوب موضوع على مشتملة صغرى قضيتين من بد ف ال بعده أما‬
‫مركب، عندهم وفه أخرى قضية عنهما تكون فأكثر فقضيتان المناطقة عند الدليل وأما‬
‫المطلوب إلى به التوصل يمكن ف ال فاسده النظر بصحيح وخرج والصورة، المادة له ويقال‬
‫العالم في نظر إذا كما ظن أو اعتقاد بواسطة إليه أدى وإن عنه، الدالل ة وجه الن تفاء‬
‫الصانع وجود إلى بهما ينتقل أن شأنهما من ليسا فإنهما البساطة، حيث من والنار‬
‫له بسيط وكل بسيط العالم أن اعتقد ممن النظران هذان وجودهما إلى يؤدي لكن والدخان،‬
‫والظني االع تقادي المطلوب في ظاهر وهو قيل، كذا دخان له مسخن كل أن ظن وممن صانع،‬
‫تبين إذا يقبله بذلك الحاصل أن وظاهر النقض، يقبل ال العلم أن سيأتي لما العلمي ال‬
‫بتصوره يتصور بأن بالحد إليه فيتوصل التصوري، لوبالمط وبالخبري .النظر فساد‬
‫.ولغيره لذلك الشامل الحد حد وسيأتي ل إلنسان، حدا الناطق كالحيوان‬
‫عند عادة النظر صحيح عقب أي )عقبه( األ شاعرة أيها )عندنا( الحاصل بالمطلوب )والعلم(‬
‫لزوما أو النار، مماسة عن اإلح راق كتخلف للعادة خرقا إ ال يتخلف ف ال وغيره األ شعري‬
‫للناظر )مكتسب( .العرض لوجود الجوهر كوجود أص ال ينفك ف ال وغيره، الرازي اإلم ام عند‬
‫على قدرة ال اضطراري حصوله أل ن ال وقيل له، المكتسب نظره عن حصوله أل ن )األ صح في(‬
‫فيما وكالعلم زيادتي، من والتصحيح أنسب بالمكتسب وهي التسمية في إ ال خ الف ف ال دفعه‬
‫عادة، أو عق ال عنه تخلفه يمتنع بحيث ارتباط ما أمر وبين بينه يكن لم وإن الظن ذكر‬
‫حصوله يمنع ال حصوله بعد وزواله ظنيتين، كانتا وإن للقضيتين الزم ة النتيجة أل ن‬
‫لحركة اليد حركة كتوليد العلم يولد النظر فقالوا العتزلة بعندنا وخرج عادة أو لزوما‬
‫لغة )والحد( .عندهم النظر عن متولد الحاصل الظن يقال وزانه وعلى عندهم، المفتاح‬
‫ال ما إ ال كذلك يميز و ال )غيره عن الشيء يميز ما( .األ صوليين عند واصط الحا المنع‬
‫زيادتي من وهو واألو ل غيرها، من شيء فيه يدخل و ال المحدود، أفراد من شيء عنه يخرج‬
‫بكر أبي القاضي قول بمعنى وهو هلخاصت والثاني زدته، ولهذا الحد لمفهوم مبين‬
‫من أي )المانع( المحدود ألف راد أي )الجامع( الحد )ويقال( بقولي المذكور الباق الني‬
‫يدخل ف ال لمحدود وجد وجد كلما الذي أي )المطرد( الحد أيضا يقال)و( فيه غيرها دخول‬
‫وجد المحدود دوج كلما الذي أي )المنعكس( .مانعا فيكون المحدود أفراد غير من شيء فيه‬
‫واألول ى واحد العبارتين فمؤدى جامعا، فيكون المحدود أفراد من شيء عنه يخرج ف ال هو‬
‫فإنه بالفعل، الكاتب بالحيوان حده بخ الف ل إلنسان حدا الناطق بالحيوان فيصدقان أوضح‬
‫المنعكس، وتفسير مطرد وغير مانع غير فإنه الماشي وبالحيوان منعكس، وغير جامع غير‬
‫حيوان، إنسان وكل وبالعكس ناطق، إنسان كل يقال حيث واللغة للعرف الموافق كرذ بما‬
‫الحد انتفى كلما بأنه له، وغيره الحاجب ابن تفسير من الجامع معنى في أظهر عكس و ال‬
‫انتفى‬
‫كقولهم فأكثر، حدان للشيء يكون قد أنه علم ذكر وبما التفسير، لذلك ال الزم المحدود‬
‫عبد القاضي عن الزركشي نقله كما المختار، وهو جهة في وذهاب وزوال نقلة الحركة‬
‫.خ الفه غيره عن نقله بعد الوهاب‬

‫)21/1(‬

‫سيوجد الذي المعدوم بتنزيل األ صح في حقيقة )خطابا يسمى األز ل في( النفسي )والك الم(‬
‫ةحقيق يسماه وإنما ذاك، إذ به يخاطب من لعدم حقيقة يسماه ال وقيل الوجود، منزلة‬
‫وقع كما لفظ ب ال أو كالقرآن، بلفظ ما إياه وإسماعه يفهم من وجود عند يزال ال فيما‬
‫.لذلك الجهات جميع من بلفظ سمعه وقيل للعادة، خرقا والس الم الص الة عليه لموسى‬
‫بالتنزيل )األ صح في( .وغيرها وخبر ونهي أمر إلى )يتنوع( األز ل في النفسي الك الم)و(‬
‫يتنوع وإنما ذاك، إذ األ شياء هذه به تتعلق من لعدم إليها عيتنو ال وقيل السابق،‬
‫المشترك قدم مع حادثة األن واع فتكون به يتعلق من وجود عند يزال ال فيما إليها‬
‫أنواع أنها يراد أن إ ال أنواعه عن مجردا الجنس وجود وهو محال يلزمه وهذا بينها،‬
‫على إليها تنوعه أن كما لتعلقاتا بحسب تحدث عنها خلوه يجوز له عوارض أي اعتبارية‬
‫تعلقه حيث فمن الصفات، من وغيره كالعلم واحدة صفة لكونه أيضا التعلقات بحسب األو ل‬
‫يسمى لتركه أو أمرا يسمى لفعله االق تضاء وجه على بشيء يزال ال فيما أو األز ل في‬
‫وعهماموض أل ن الدليل عن المسألتين هاتين كاأل صل وأخرت القياس، هذا وعلى نهيا،‬
‫بالدليل المتعلق النظر على قدمتا وإنما الدليل، عن متأخر والمدلول الجملة في مدلوله‬
‫آال ت من والنظر الدليل من مقصود ألن ه بالدليل منه ارتباطا أشد موضوعهما أل ن أيضا‬
‫وتقدم .)فكر( واصط الحا والرؤية االع تبار منها لمعان يقال لغة )والنظر( (.تحصيله‬
‫بمطلوب )ظن أو( زيادتي، من به والتصريح )اعتقاد أو علم إلى( يوصل أي )يؤدي( تفسيره‬
‫حديث كأكثر ذلك إلى المؤدي غير الفكر فخرج واالع تقاد، العلم في تصوري أو فيها خبري‬
‫النظر التعريف وشمل بنظر فليس النفس‬
‫بيانه، مر كما ظن أو اعتقاد بواسطة ذلك إلى يؤدي فإنه والفاسد وظني، قطعي من الصحيح‬
‫بتأديته خاص أنه وظاهر قيل، كذا بنفسه يؤدي فيما إ ال التأدية بعضهم يستعمل لم وإن‬
‫الوصول لغة )واإلدرا ك( .الدليل تعريف في مر لما العلم إلى ال الظن أو االع تقاد إلى‬
‫وقوع إدراك من معه )حكم ب ال( غيرها أو نسبة من المعنى تمام إلى النفس وصول واصط الحا‬
‫النفس وصول أما مر، مما علم كما أيضا علما ويسمى ساذج، )تصور( وقوعها ال أو النسبة‬
‫مع وطرفيها للنسبة واإلدرا ك أي بالحكم أي )وبه( .شعورا فيسمى بتمامه ال المعنى إلى‬
‫الكتابة وثبوت والكاتب اإلن سان كإدراك معه أي )بتصديق تصور( .بذلك المسبوق الحكم‬
‫الصادقين بكاتب ليس أنه أو كاتب اإلن سان بأن التصديق يف أو ال واقعة النسبة وأن له،‬
‫وقيل المحققين، رأي وهو زيادتي من وهذا )الحكم( التصديق أي )وهو( .الجملة في‬
‫هذا على الحكم على السابقة فالتصورات األ صل، جرى وعليه الحكم، مع التصور التصديق‬
‫هو وقوعها ال أو النسبة قوعو إدراك بأنه له وتفسيري له، شرط األو ل وعلى منه، شطر‬
‫وأما التحقيق، وهو المحققين من وغيره الرازي القطب قال .المناطقة متقدمي رأي‬
‫واالن تزاع اإلي قاع قالوا وقدماؤهم انتزاعها، أو النسبة بإيقاع ففسروه متأخروهم‬
‫كذلك، وليس فع ال وطرفيها النسبة تصور بعد للنفس أن توهم أي وألفاظ عبارات ونحوهما‬
‫.الفعل مقولة من متأخريهم وعند االن فعال، مقولة من عندهم فالحكم‬
‫ولو حس من لموجب كان بأن )تغيرا يقبل لم إن( الجازم والحكم أي الحكم أي )وجازمه(‬
‫أو عطشا أو جوعا به بأن كالحكم )فعلم( .للواقع مطابقا فيكون عادة، أو عقل أو باطنا‬
‫أي )وإ ال( .حجر من الجبل بأن أو حادث، العالم نبأ أو متحركا رآه ممن متحرك زيدا بأن‬
‫األو ل يتغير إذ . ال أو الواقع طابق ذكر مما لموجب يكن لم بأن التغير قبل وإن‬
‫صحيح( اعتقاد وهو )فاعتقاد( .األم ر نفس في ما على باالط الع أو به والثاني بالتشكيك‬
‫)ففاسد( الواقع يطابق لم وإن أي )وإ ال( الضحى، سنية المقلد كاعتقاد الواقع )طابق إن‬
‫الجازم غير أي )ألن ه وشك ووهم ظن الجازم غير( الحكم)و( العالم، قدم الفلسفي كاعتقاد‬
‫به المحكوم لمرجوحية )مرجوح أو فالظن، نقيضه على به المحكوم لرجحان )راجح( إما‬
‫خرل آل البدل على النقيضين من كل من به المحكوم لمساواة )مساو أو فالوهم، لنقيضه‬
‫الشك وغيرهما والغزالي الحرمين إمام قال كما حكمان، قبله ما بخ الف فهو فالشك‬
‫من بل أي التصديق من والشك الوهم ليس المحققين بعض وقال .سببهما يتقاوم اعتقادان‬
‫أريد فما وال الوقوع، الوقوع في التردد والشك المرجوح الطرف م الحظة الوهم إذ التصور،‬
‫في ذلك أوضحت وقد هذا، على ممنوع عنده المساوي أو بالمرجوح حكمي العقل أن من مر مما‬
‫علمتموهن فإن{ تعالى كقوله فاألو ل مجازا، كعكسه الظن على العلم يطلق وقد الحاشية،‬
‫يعلمون أي }ربهم م القو أنهم يظنون الذين{ تعالى كقوله والثاني ظننتموهن أي }مؤمنات‬
‫قول ذلك ومن والوهم، للظن الشامل التردد لقمط على لغة يطلق كما مجازا الشك ويطلق‬
‫.بيقينه عمل ضده في وشك حدثا أو طهرا تيقن من الفقهاء‬
‫---‬

‫)31/1(‬

‫حكم( السياق بقرينة بحقيقته تصوره حيث من التصديقي بالعلم المسمى القسم أي )فالعلم(‬
‫أي ضروري أنه الرازي اإلم ام واختار .)األ صح في يحد نظري فهو تغيرا يقبل ال جازم‬
‫بأنه عالم بأنه أحد كل علم أل ن واكتساب، نظر غير من إليه النفس التفات بمجرد يحصل‬
‫علم وهو بالحقيقة موجود بأنه العلم تصور ومنها أجزائه، بجميع ضروري مث ال موجود‬
‫وأجيب .المدعي وهو ضروريا بالحقيقة التصديقي العلم مطلق تصور فيكون خاص، تصديقي‬
‫تصوره يكفي بل بالحقيقة، المذكور العلم تصور ذلك أجزاء من يكون أن تعيني أنه بمنع‬
‫وعلى فيه، النزاع الذي بالحقيقة ال بالوجه التصديقي العلم مطلق تصور فالضروري بوجه،‬
‫يحد قد نعم قال حد بغير لحصوله الضروري حد في فائدة، ال إذ يحد، ف ال اختاره ما‬
‫إمام وقال .حقيقيا ال لفظيا حدا حينئذ حده فيكون أي عنه العبارة إلف ادة الضروري‬
‫قال حيث األ صل إليه ومال لخفائه دقيق بنظر إ ال يحصل ال أي عسر لكنه نظري هو الحرمين‬
‫الخوض مشقة عن للنفس صونا العسر التصور بذلك المسبوق أي تعريفه عن اإلم ساك فالرأي‬
‫ثابت مطابق جازم اعتقاد بأنه قاداالع ت أقسام من غيره عن ويميز اإلم ام قال .العسر في‬
‫.زيادتي من والترجيح عنده، حقيقته هذا فليس‬
‫جزئياته في يتفاوت ال أي )المتعلقات بكثرة إ ال( العلم )يتفاوت و ال المحققون قال(‬
‫في المتعلقات بكثرة يتفاوت وإنما نظريا، ولو بعضها من أقوى ضروريا ولو بعضها فليس‬
‫بناء بشيئين، والعلم أشياء بث الثة العلم في كما فيها اوتفيتف بعض دون جزئياته بعض‬
‫هللا علم على قياسا األ شاعرة بعض قول هو كما المعلوم، تعدد مع العلم اتحاد على‬
‫عن وأجابوا المعلوم، بتعدد العلم تعدد على المعتزلة من وكثير واأل شعري تعالى،‬
‫في العلم يتفاوت وقيل ذكر، بما يتفاوت يقال ال هذا وعلى الجامع، عن خال بأنه القياس‬
‫العالم بأن العلم من الجزم في أقوى االث نين نصف الواحد بأن مث ال العلم إذ جزئياته،‬
‫النفس كإلف غيره حيث من بل الجزم، حيث من ليس ونحوه ذلك في التفاوت بأن وأجيب .حادث‬
‫.اآلخ ر دون المعلومين بأحد‬
‫يدرك لم بأن ليعلم يقصد أن شأنه من بما أي )حاأل ص في بالمقصود العلم انتفاء والجهل(‬
‫لتركبه المركب الجهل ويسمى الواقع، في هيئته خ الف على أدرك أو البسيط الجهل ويسمى‬
‫العالم أن الفلسفي كاعتقاد به جاهل بأنه وجهله الواقع، في بما المدرك جهل جهلين من‬
‫جه ال ليس األو ل على البسيط فالجهل هيئته، خ الف على العلوم إدراك الجهل وقيل قديم،‬
‫شأنه من عما العلم عدم بعضهم قول في التقييد عن العلم بانتفاء واستغنى هذا، على‬
‫فيما يقال إنما العلم انتفاء أل ن بالجهل االت صاف عن والبهيمة الجماد إلخ راج العلم‬
‫يسمى ف ال فيه وما األر ض كأسفل غيره بالمقصود وخرج العلم، عدم بخ الف العلم شأنه من‬
‫بعضهم تعبير من البرماوي قال كما أحسن به والتعبير اصط الحا، جه ال به العلم انتفاء‬
‫.المقصود غير يشمل وألن ه المقصود، بخ الف المعدوم على يطلق ال الشيء أل ن بالشيء،‬
‫زوال فهو النسيان، بخ الف تنبيه بأدنى له فيتنبه الحاصل )المعلوم عن الغفلة والسهو(‬
‫الحافظة القوة عن المعلوم بزوال وغيره الكرماني وعرفه تحصيله، ففيستأن المعلوم‬
‫من البرماوي وجعلهما ذكر، مما قريب وذلك فقط، الحافظة عن بزواله والسهو والمدركة‬
‫زمن قصر إن بأنه بينهما فرق ثم غيرهما، وإلى إليهما قسمه حيث البسيط الجهل أقسام‬
‫.بينهما بيه فرق ما أحسن وهذا قال .فنسيانا وإ ال سهوا سمي الزوال‬

‫)41/1(‬

‫بالمدح يؤمر أي)يمدح( فعل أي )ما الحسن أن األ صح( .للموضوع ذاتي عرض إثبات هي مسألة‬
‫هللا وفعل والمندوب الواجب وهو .)عليه(‬   ‫.الحرام وهو )عليه يذم ما والقبيح( .تعالى‬
‫بين)واسطة( .والمباح ىاألو ل لخ الف الشامل المكروه من عليه يذم )و ال( يمدح ) ال فما(‬
‫غير وفعل المباح، وفي صريحا المكروه في الحرمين إمام قاله ما وهذا والقبيح، الحسن‬
‫وألحق فيه، البرماوي وتبعه المكروه، في المختصر شرح في األ صل ورجحه لزوما، المكلف‬
‫بيحوالق ومباح، ومندوب واجب من فيه المأذون المكلف فعل الحسن وقيل بحثا، المباح به‬
‫مر، كما الندب أوامر من المستفاد النهي بعموم عنه منهيا كان ولو شرعا عنه نهى ما‬
‫فيهما وأل صحابنا فيهما هنا األ صل رجحه ما وهذا األول ى وخ الف والمكروه، الحرام فيشمل‬
‫ما الحسن أن منها أيضا عبارات العقل تحكيمهم على بناء فيهما وللمعتزلة .أخرى عبارات‬
‫الحسن وفي فقط، الحرام فيه فيدخل بخ الفه والقبيح يفعله أن بحاله العالم عليه للقادر‬
‫صفة على الواقع هو والقبيح المدح توجب صفة على الواقع هو الحسن أن ومنها .سواه ما‬
‫فالمكروه والمندوب، الواجب الحسن وفي .أيضا فقط الحرام فيه فيدخل الذم، توجب‬
‫.والقبيح الحسن بين واسطة والمباح‬
‫وإ ال )بواجب ليس( . ال أم أيضا الفعل جائز كان سواء )الترك جائز أن( واأل صح )و(‬
‫والمريض الحائض على الصوم يجب الفقهاء بعض وقال .جائز أنه والفرض تركه الم تنع‬
‫شهدوه وهم }فليصمه الشهر منكم شهد فمن{ تعالى لقوله له تركهم جواز مع والمسافر‬
‫شهود بأن وأجيب .الفائت عن بد ال به المأتي فكان اتهمف ما بقدر عليهم القضاء ولوجوب‬
‫الوجوب سبب على يتوقف إنما القضاء وجوب وبأن مطلقا، ال العذر انتفاء عند موجب الشهر‬
‫على مث ال الظهر قضاء وجب لما وإ ال األدا ء وجوب على ال وجد وقد الشهر، شهود هنا هو‬
‫عليه لقدرته والمريض الحائض دون المسافر على الصوم يجب وقيل .وقتها جميع نام من‬
‫أي )لفظي والخلف( .بعده آخر أو الحاضر الشهرين أحد دونهما عليه يجب وقيل .دونهما‬
‫زواله بعد والقضاء اتفاقا جائز العذر حال الصوم ترك أل ن المعنى دون اللفظ إلى راجع‬
‫عليه نص كما حقيقة به مسمى أي )به مأمور المندوب أن( األ صح )و( .اتفاقا واجب‬
‫أو افعل كصيغة اإلي جاب في حقيقة ر م أ أن على مبني والخ الف . ال وقيل وغيره، الشافعي‬
‫جرى وعليه زيادته، من والترجيح الفعل، طلب أي الندب وبين بينه المشترك القدر في‬
‫سواء فيه، نزاع ف ال افعل صيغة أي األم ر متعلق أنه بمعنى به مأمور إنه أما اآلم دي،‬
‫أي )أنه( األ صح )و( .يأتي خ الف كاإلي جاب فيه حقيقة أم الندب في مجاز إنها أقلنا‬
‫كالواجب بهما مكلف وقيل به، مكلفا ليس أنه فاأل صح )كالمكروه به مكلفا ليس( المندوب‬
‫مشقة أي )كلفة فيه ما إلزام( اصط الحا )التكليف أن على بناء( .األو ل ورجحوا والحرام‬
‫كلفة فيه ما طلب ال أي الباق الني بكر أبو القاضي سرف وبه )طلبه ال( .ترك أو فعل من‬
‫وعلى فقط، والحرام الواجب يدخل باألو ل التكليف تفسير فعلى . ال أو اإلل زام وجه على‬
‫إسحاق أبو األ ستاذ أدخله لكن المباح، إ ال األح كام جميع يدخل بالثاني تفسيره‬
‫ذلك في مثله فغيره إ الو ل ألقسام، تتميما إباحته اعتقاد وجوب حيث من اال سفرايني‬
‫هو بالمندوب المكروه وإلحاقي‬
‫---‬

‫)51/1(‬
‫فيه يتأتى ف ال طلب و ال فيه إلزام ال إذ األ صل، سلكه كما به المباح إلحاق ال الوجه‬
‫بجنس ليس المباح أن( األ صح )و( .األ ستاذ سلكه ما على إ ال به مكلف بأنه القول‬
‫له جنس إنه وقيل شرعي، حكم به تعلق الذي لمكلفا فعل وهو لجنس نوعان هما بل )للواجب‬
‫لخ الف الشامل والمكروه فيه والمخير والمندوب الواجب أنواع وتحته فعله في مأذون ألن ه‬
‫في اإلذ ن بفصل أيضا المباح واختص قلنا الترك، من المنع بفصل الواجب واختص األول ى،‬
‫للواجب جنس فيه المأذون أي ولا أل بالمعنى المباح إذ لفظي، والخلف السواء على الترك‬
‫األ صح )و( .اتفاقا له جنس غير المشهور وهو فيه المخير أي الثاني وبالمعنى اتفاقا‬
‫إنه الكعبي وقال .مندوب و ال بواجب فليس )به مأمور غير ذاته في( المباح أي )أنه(‬
‫ترك بالسكوت فيتحقق ما، حرام ترك به ويتحقق إ ال مباح من ما إذ واجب أي به مأمور‬
‫وما واجب، الحرام وترك به إ ال يتم ال بالشيء يتحقق وما القتل، ترك وبالسكون القذف،‬
‫كالمكروه غيره في ذلك ويأتي واجب فالمباح سيجيء، كما واجب به إ ال الواجب يتم ال‬
‫ما حيث من به ومأمور ذاته حيث من به مأمور غير بأنه قائل الكعبي فإن لفظي، والخلف‬
‫بأن للقول قيد ذاته في فقولي فيهما، يخالفه ال وغيره به الحرام ترك تحقق من له عرض‬
‫اإلب احة أن( األ صح )و( .تعلق بذلك ماله وسيأتي الخ الف، لمحل ال به مأمور غير المباح‬
‫الشرع على األح كام كبقية وجوده المتوقف والترك الفعل بين التخيير ألن ها )شرعي حكم‬
‫قبل ثابت وهو والترك الفعل عن الحرج انتفاء نها أل ال المعتزلة بعض وقال .مر كما‬
‫دون اللفظ إلى راجع أي )لفظي( الث الث المسائل في )والخلف( .بعده مستمر الشرع ورود‬
‫على يتواردا لم الدليلين ف ألن الثالثة في وأما مر، فلما األول يين في أما .المعنى‬
‫.األخ يرة على له األ صل تقديم من أولى الث الث عن لهذا فتأخيري واحد، محل‬
‫في ملكته ما منه وأولى األك ثر، هنا فيه تبعت الكعبي مسألة في سلكته ما أن واعلم‬
‫دليل رد ومن آخر، بوجه فيها الك الم تحريم من المحققين بعض ك الم من أخذا الحاشية‬
‫أن( األ صح )و( .الكعبي ك الم ظاهر ذلك خالف وإن معنوي الخ الف أن يقتضي بما الكعبي‬
‫له )الجواز بقي( تركه حرمة أو وجوبه نسخت الشارع قال كأن )نسخ إذا( لشيء )الوجوب‬
‫وقال .الترك في اإلذ ن من يقومه بما الفعل في اإلذ ن من وجوبه ضمن في كان الذي‬
‫من قبله كان ما إلى األم ر ويرجع يكن لم كأن يجعله الوجوب نسخ أل ن يبقى ال الغزالي‬
‫)الحرج عدم( المذكور الجواز أي )وهو( .معنوي لخلففا أصلية براءة أو إباحة أو تحريم‬
‫في( .األول ى لخ الف الشامل بالمعنى الكراهة أو الندب أو اإلب احة من والترك الفعل في‬
‫ينتفي الوجوب بارتفاع إذ فقط، اإلب احة هو وقيل أحدها، تعيين على دليل ال إذ )األ صح‬
‫الطلب انتفاء الوجوب بارتفاع ققالمتح إذ فقط، الندب هو وقيل التخيير، فيثبت الطلب‬
‫عن الحرج رفع المذكور الجواز في يعتبر أنه والحاصل .الجازم غير الطلب فيثبت الجازم‬
‫الطرفين باستواء ومقيد منها األو ل في مطلق لكنه الث الثة، األق وال في والترك الفعل‬
‫.أفهم هكذا معنوي فالخلف الثالث في الفعل وبترجح الثاني، في‬
‫---‬

‫)61/1(‬

‫.اليمين كفارة في كما معينة )أشياء بأحد األم ر( المخيرين الحرام الواجب في مسألة‬
‫ألن ه منها معين أي ضمن في بينها المشترك القدر وهو )عندنا مبهما( األح د أي )يوجبه(‬
‫هللا عند معينا يوجبه وقيل به، المأمور‬   ‫فعل أو فذاك المعين المكلف فعل فإن تعالى،‬
‫هللا علم بأن المكلف يختاره ما وهو كذلك، يوجبه وقيل الواجب، بفعله سقط منها غيره‬
‫بفعلها فيثاب الكل يوجب وقيل .المكلفين باختيار اختلف وإن سواه، يختار ال أنه منه‬
‫أل ن منها، بواحد الواجب الكل ويسقط واجبات، ترك عقاب بتركها ويعاقب واجبات، ثواب‬
‫يلزم ال ذلك سلم إن قلنا .منها بواحد االك تفاء وجه ىعل بخصوصه منها بكل تعلق األم ر‬
‫نفي على متفقون للمعتزلة،فهم والثاني األخ ير والقول ذلك عليه المرتب الكل وجوب منه‬
‫تحريمه أو الشيء إيجاب أن من قالوا لما سيجيء كما تحريمه كنفيهم منهم واحد أيجاب‬
‫المعين، في يدركها وإنما قل،الع يدركها التي المفسدة من فعله أو تركه، في لما‬
‫فاتفق األخ رى إلى تنسبه والمعتزلة األ شاعرة من ك ال أل ن التراجم، قول يسمى والثالث‬
‫فعلها إن( أنه )فالمختار( كلها )فعلها إن( األ صح ـعلى)فـ( .بط النه على الفريقان‬
‫وإن )لهاأو( مندوبا سبعين كثواب هو الذي الواجب ثواب عليه المثاب أي )فالواجب مرتبة‬
‫ثوابا )فأع الها معا( كلها فعلها )أو( .مبهم إنه حيث من به الواجب لتأدى تفاوتت‬
‫عن ينقصه ال إليه غيره فضم األك مل الواجب ثواب عليه ألث يب اقتصر لو ألن ه الواجب‬
‫إنه حيث من فقط فعله لو ألن ه عوقب، إن عقابا )بأدناها عوقب( كلها )تركها وإن( .ذلك‬
‫.منها واحد على والعقاب الواجب فثواب تركت أو معا وفعلت تساوت فإن يعاقب، لم مبهم‬
‫مرتبة فعلت وإن أحدها تساوت إذا وفيما ثوابا، أع الها تفاوتت إذا فيما الواجب وقيل‬
‫غير على قول كل في المندوب ثواب ويثاب للمختار موافق فحكمه تركت فإن مر، لما فيهما‬
‫زيادتي من البقية في الترجيح مع المرتبة في تساويال حكم وذكر الواجب، لثواب ذكر ما‬
‫قررته وبما أولها، بقولي أع الها المرتبة في قوله إلب دال الترجيح حيث من المقتضية‬
‫ثوابا الواجب إن حتى خصوصه، حيث من ال مبهما أحدها والعقاب الواجب ثواب محل أن علم‬
‫على الزائد من كل في يقال وكذا خصوصه، حيث من ال مبهم إنه حيث من أولها المرتبة في‬
‫حيث من ال مبهم إنه حيث من المندوب ثواب عليه يثاب أنه منها الواجب، به يتأدى ما‬
‫أو السمك تتناول ال نحو )عندنا( معينة أشياء من )مبهم واحد تحريم ويجوز( .خصوصه‬
‫مانع ال إذ غيره، في فعله وله منها، معين أي في تركه المكلف فعلى البيض، أو اللبن‬
‫لم أنه منهم طائفة وزعمت .فيهما عنهم مر لما إيجابه كمنعهم المعتزلة ومنعه ذلك من‬
‫ذكر مما مبهم واحد عن فالنهي فيه مر فيما )المخير( ـالواجب)كـ( وهذا اللغة، به ترد‬
‫هللا عند معينا يحرمه وقيل .مبهما يحرمه‬  ‫غيره ترك أو بتركه الواجب تركه ويسقط تعالى‬
‫وهو كذلك يحرمه وقيل بدله، ترك فقد وإ ال فذاك، المحرم صادف إن لبعضها لتاركفا .منها‬
‫بتركها ويثاب محرمات فعل عقاب بفعلها فيعاقب كلها يحرمها وقيل المكلف، يختاره ما‬
‫تركها إن األو ل فعلى منها، واحد بترك الواجب تركها ويسقط محرمات، ترك ثواب امتثا ال‬
‫عوقب مرتبة فعلها وإن عقابا أشدها ترك على يثاب أنه مختارفال وتفاوتت، امتثا ال كلها‬
‫فإن عقابا، أخفها على عوقب معا فعلها أو به المحرم الرت كابه تفاوتت وإن آخرها، على‬
‫مرتبة ولو فعلت إذا فيما المحرم وقيل .أحدها فالمعتبر تركت أو معا وفعلت تساوت‬
‫.عقابا أخفها‬
‫: تنبيه‬
‫.ذكر فيما كالحرام روهوالمك كالواجب المندوب‬
‫---‬

‫)71/1(‬

‫)يقصد مهم( حده السابق الفرض مطلق العين فرض وإلى إليه المنقسم )الكفاية فرض مسألة(‬
‫بالتبع إليه ينظر وإنما )لفاعله بالذات نظر غير من حصوله( زيادتي من )جزما( شرعا‬
‫بالمعروف واألم ر الجنازة كص الة الديني الحد وشمل فاعل بدون يحصل ال أنه ضرورة للفعل‬
‫فإنه العين وفرض حصولها، بقصد يجزم لم إذ السنة عنه وخرج والصنائع، كالحرف والدنيوي‬
‫مخصوصة عين من أو المكلفين من واحد أي عين كل من حصوله قصد حيث لفاعله بالذات منظور‬
‫هللا صلى كالنبي‬    ‫العين ضفر أي )العين فرض دون أنه واأل صح( .به خص فيما وسلم عليه‬
‫هللا رضي الشافعي عن العماد ابن الشهاب نقله كما منه أفضل‬     ‫عنه ونقله قال .عنه‬
‫األغ لب، في مكلف كل من حصوله بقصد به الشارع اعتناء لشدة وذلك الطيب، أبو القاضي‬
‫الجنازة لص الة الفرض طواف قطع كراهة الشافعي ل إلمام تبعا األ صحاب تعليل له ويدل‬
‫الكفاية فرض وغيره الحرمين إمام وقال .الكفاية لفرض العين رضف ترك يحسن ال بأنه‬
‫وفرض له، تركهم على المترتب إثمهم عن المكلفين جميع به البعض بقيام يصان ألن ه أفضل‬
‫األ صح )و( .زيادتي من األو ل وترجيح فقط الفاعل اإلث م عن به بالقيام يصان إنما العين‬
‫تعالى ولقوله العين، فرض في كما بتركه همإلث م )الكل على( الكفاية فرض أي )أنه(‬
‫.األ م في الشافعي عليه ونص الجمهور عليه ما وهذا }با هلل يؤمنون ال الذين قاتلوا{‬
‫به مكلف كل ابت الء ال الفعل حصول مر كما المقصود أل ن )البعض بفعل( الفرض )ويسقط(‬
‫وقيل عنه، غيره اءبأد عنه الدين كسقوط غيره بفعل الشخص عن الفرض سقوط في بعد و ال‬
‫ل الكتفاء الرازي ل إلمام بزعمه وفاقا األ صل ورجحه الكل ال البعض على الكفاية فرض‬
‫من مر بما األو ل عن وأجيب }الخير إلى يدعون أمة منكم ولتكن وآلي ة البعض من بحصوله‬
‫البعض بفعل السقوط في بأنه الثاني وعن به، مكلف كل ابت الء ال الفعل حصول المقصود أن‬
‫به قام فمن مبهم البعض األ صل في كما فالمختار الثاني القول وعلى األدل ة، بين معاج‬
‫بفعله، الفرض سقط‬
‫هللا عند معين وقيل‬    ‫وقيل مر، فيما الدين كسقوط غيره وبفعل بفعله الفرض يسقط تعالى‬
‫أن ظن من الكل قول فعلى الظن، على مداره ثم بفعله لسقوطه به قام من وهو كذلك معين‬
‫يفعله لم غيره أن ظن من البعض قول وعلى ف ال، ال ومن عنه، سقط يفعله أو فعله رهغي‬
‫.ف ال ال ومن عليه وجب يفعله و ال‬
‫الحرج سقط وإن فكذلك، مرتبا، أو فرضا منهم كل فعل وقع معا فعلوه لو الكل أن واعلم‬
‫األ صح )و( .فرضا األو ل غير يقع لم الميت كغسل بتمامه المقصود حصل إن نعم .باألول ين‬
‫ف ال الجملة في حصوله به القصد أل ن فيه )بالشروع يتعين ال( الكفاية فرض أي )أنه(‬
‫فيها بالشروع فتتعين )وعمرة وحجا جنازة وص الة جهادا إ ال( .فيه شرع ممن حصوله يتعين‬
‫الثاني وفي الجند، قلوب كسر من األو ل في التعيين عدم في ولما بالعيني، شبهها لشدة‬
‫بالشروع الكفاية فرض يتعين وقيل وغيره، الغزالي فيه تبعت وهذا الميت، مةحر هتك من‬
‫تبعا األ صل صححه ما وهذا الفرضية، بجامع إتمامه وجوب في العين كفرض به يصير أي فيه‬
‫كالحرف فيها بالشروع تتعين ال الكفايات فروض أكثر إذ بعيد، وهو الرفعة الب ن‬
‫العين سنة وإلى إليها المنقسم الكفاية سنة أي )وسنتها( .الجماعة وص الة والصنائع‬
‫بأنها ذلك فيصدق )بضده جزما بإبدال( لكن مر فيما )كفرضها( .حده السابق السنة مطلق‬
‫من ل ألكل والتسمية الس الم كابتداء لفاعله بالذات نظر غير من حصوله جزم ب ال يقصد مهم‬
‫بالشروع تتعين ال وبأنها كل،ال من مطلوبة وبأنها العين، سنة دون وبأنها جماعة، جهة‬
‫.األخ يرة الث الث في األ صح على إتمامها طلب تأكد في العين كسنة به تصير ال أي فيها‬
‫---‬

‫)81/1(‬

‫جزء أي ففي )ألدائ ها وقت جوازا( كالظهر )المكتوبة( الص الة )وقت أن األ صح : مسألة(‬
‫الموسع، بالواجب يعرف ولهذا ،وغيرها يسعها الذي أدائها وقت في أوقعت فقد أوقعت، منه‬
‫أيضا عليه الزائد في ال الجواز وقت في الك الم أن لبيان الوقت إلى راجع جوازا وقولي‬
‫أول أدائها وقت وقيل .بشرطه أداء فيهما الفعل كان وإن والحرمة، الضرورة وقتي من‬
‫آخر هو قيلو أوله، عن بالتأخير يأثم حتى الوقت في فعل وإن فقضاء عنه أخرت فإن الوقت‬
‫لم وإن الوقت من فيه وقعت الذي الجزء هو وقيل تعجيل، فتقديمها عليه قدمت فإن الوقت‬
‫واجبة وقعت الوقت آخر على قدمت إن وقيل الوقت، من األخ ير الجزء أدائها فوقت فيه تقع‬
‫األق وال وهذه .نف ال وقعت كذلك يبق لم فإن الوقت آخر إلى مكلفا الفاعل بقاء بشرط‬
‫مريد أي )المؤخر على يجب( الشأن أي )أنه( األ صح )و( .الموسع للواجب منكرة األرب عة‬
‫صححه كما الوقت في الفعل على فيه )العزم( الوجوب سبب هو الذي الوقت أول عن التأخير‬
‫وتأخير غيره عن الجائز التأخير به ليتميز أصحابنا عن غيره ونقله مجموعه، في النووي‬
‫اكتفاء يجب ال وقيل الوقت، أول عن التأخير جواز في المندوب عن الموسع الواجب‬
‫ومن الباق الني بكر أبي القاضي عن إ ال يعرف ال األو ل أن وزعم األ صل ورجحه بالفعل،‬
‫.الدين في العظائم ومن القاضي هفوات من وأنه تبعه،‬
‫إعادة يجب ال إذ ممنوع قلنا .واحد والمبدل البدل تعدد األو ل على يلزم قلت فإن‬
‫قاله كما الطويلة العبادة أزاء على النية كانسحاب الوقت آخر على ينسحب بل زم،الع‬
‫.وغيره الحرمين إمام‬
‫قلت .كذلك ليس والعزم مقامه يقوم الشيء بدل إذ الفعل عن بد ال يصلح ال العزم قلت فإن‬
‫إيقاعه عن ال وقته أول في إيقاعه عن بدل أنه عنه بد ال بكونه المراد أن يخفى ال‬
‫.ذلك في مقامه قائم والعزم قامطل‬
‫حيض أو بموت )فوته ظن مع( مث ال الوقت أول به يشتغل لم بأن الموسع الواجب )أخر ومن(‬
‫)و( بالتأخير الواجب فوت لظنه )عصى( .الموت ظن مع قوله من أعم وهذا .نحوهما أو‬
‫في ألن ه لهفع )فأداء( الوقت في )وفعله( ظنه خ الف تبين بأن )خ الفه بان إن أنه( األ صح‬
‫خطؤه، بان وإن بظنه تضيق الذي الوقت بعد ألن ه قضاء فعله وقيل شرعا له المقدر الوقت‬
‫في تصلى الجمعة في ذلك فرض لو أنه وفي القضاء أو األدا ء نية في الخ الف أثر ويظهر‬
‫الواجب )أخر من أن( األ صح )و( .الثاني على جمعة ال ظهرا وتقضى األو ل على الوقت‬
‫.الفعل قبل الوقت في مث ال ومات ظنه خ الف فبان فوته عدم أي )خ الفه ظن مع( المذكور‬
‫مشروط التأخير وجواز يعصى وقيل باختياره، ليس والفوت له جائز التأخير أل ن )يعص لم(‬
‫يعصى ف ال وإ ال العزم بتركه عصى وإن الفعل، على عزم يكن لم إن هذا العاقبة، بس المة‬
‫أن بعد أخره من فإن )كحج العمر وقته( الذي الواجب يأ )ما بخ الف( .اآلم دي قاله قطعا‬
‫ومات فيه فعله يمكنه وقت مضي إلى الموت من س المته ظن كأن فوته عدم ظن مع فعله أمكنه‬
‫له التأخير لجواز يعصى ال وقيل الوجوب، يتحقق لم وإ ال األ صح، على يعصى فعله قبل‬
‫أولها من وقيل إليها، التأخير ازلجو األ صح على اإلم كان سني آخر من الحج في وعصيانه‬
‫)المقدور( الفعل )مسألة( .بعينها سنة إلى مستند غير وقيل حينئذ، الوجوب ال ستقرار‬
‫في( الواجب بوجوب )واجب به إ ال المطلق الواجب( عنده يوجد أي )يتم ال الذي( للمكلف‬
‫يجب ال وقيل عليه، المتوقف الواجب ترك لجاز يجب لم لو إذ شرطا أو كان سببا )األ صح‬
‫بخ الف ل إلحراق كالنار سببا كان إن يجب وقيل عنه، ساكت الواجب على الدال أل ن بوجوبه‬
‫يجب وقيل بالمشروط، الشرط من بالمسبب ارتباطا أشد السبب أل ن للص الة كالوضوء الشرط‬
‫من جزء كغسل عاديا و ال الواجب ضد كترك عقليا ال للص الة كالوضوء شرعيا شرطا كان إن‬
‫للعلم كالنظر عقليا أو له االع تاق كصيغة شرعيا سببا كان إن و ال الوجه بغسل الرأس‬
‫اإلم ام عند‬
‫---‬

‫)91/1(‬

‫لمسببه و ال عادة أو عق ال لمشروطه وجود ال إذ للقتل، الرقبة كحز عاديا أو وغيره‬
‫اعتبار لو ال فإنه الشرعي، الشرط بخ الف بالطلب الشارع يقصدهما ف ال بدونه، مطلقا‬
‫هللا كقدر غيره بالمقدور وخرج بدونه مشروطه لوجد رعالش‬   ‫بالفعل اإلت يان إذ وإرادته،‬
‫عليه يتوقف بما وجوبه المقيد وبالمطلق للمكلف، مقدورين غير وهما عليهما يتوقف‬
‫بما مقيدا يكون ال ما فالمطلق تحصيله يجب ف ال النصاب، ملك على متوقف وجوبها كالزكاة‬
‫فإن }الشمس لدلوك الص الة أقم{ تعالى كقوله بغيره مقيدا نكا وإن وجوده عليه يتوقف‬
‫إ ال محرم ترك تعذر فلو( .ونحوهما للقبلة والتوجه بالوضوء ال بالدلوك مقيد وجوبها‬
‫ترك لتوقف الغير ذلك ترك )وجب( .بول فيه وقع قليل كماء قيل الجائز من )غيره بترك‬
‫بذلك فتعبيري أمة أو زوجة من رجلل )حليلة اشتبهت أو( .عليه واجب هو الذي المحرم‬
‫، عليه قربانهما حرم أي )حرمتا( منه )بأجنبية( منكوحة اختلطت أو قوله من وأعم أولى‬
‫عنها بالكف إ ال األج نبية عن الكف يعلم ال ف ألنه الحليلة وأما فأصالة، األج نبية أما‬
‫وقد .مر لما عليه يحرمان فإنهما )نسيها ثم( مث ال زوجتيه من )معينة طلق لو وكما(‬
‫من عليه كانتا ما إلى المطلقة وغير الحليلة فترجع قبلها والتي هذه في الحال يظهر‬
‫لكان شملهما ولو قبلهما ما يشملهما فلم وحده المحرم ترك فيهما يتعذر فلم الحل‬
‫.له مثالين ليكونا بكان أو إبدال األول ى‬

‫)02/1(‬

‫)األم ر مطلق مسألة(‬
‫جهة له الذي منها )المكروه يتناول ال( تنزيه أو تحريم كراهة روهةمك جزئياته بعض بما‬
‫لكان تناوله لو لنا للحنفية وعزى يتناوله، وقيل .)األ صح في( لزوم بينهما جهتان أو‬
‫في الص الة تصح ف ال( تناقض وذلك واحدة جهة من والترك الفعل مطلوب الواحد الشيء‬
‫حتى الشمس طلوع كعند بشرطه المطلق النفل ةص ال فيها كرهت التي أي )المكروهة األوق ات‬
‫في تنزيه كراهة( فيها كراهتها إن قلنا )ولو( .تغرب حتى اصفرارها وعند كرمح ترتفع‬
‫)األ صح‬
‫في السور بخط كذلك مكتوبة ألن ها )األ صح في سورة كل أول البسملة( القرآن أي )ومنه(‬
‫عند مطلقا منه ليست وقيل منه، سلي ما فيها يكتب ال أن في مبالغتهم مع الصحابة مصاحف‬
‫هللا عادة على الكتاب الب تداء الفاتحة في هي وإنما عندنا، الفاتحة غير وفي غيرنا‬
‫.إجماعا النمل سورة أثناء في منه وهي السور بين للفصل غيرها وفي كتبه، في تعالى‬
‫لهالنزو جزما فيه القرآن من البسملة فليست أولها أما )براءة( سورة أول )غير(‬
‫السور أول إنها قلنا وحيث والرفق، للرحمة المناسبة البسملة تناسبه ال الذي بالقتال‬
‫بقراءتها إ ال تتم ال السورة أن بمعنى قطعا ال حكما قرآن الصحيح على فهي القرآن من‬
‫.فيها للخ الف جاحدها نكفر لم وإنما الفاتحة، أول بتركها الص الة تصح ال حتى أولها‬
‫بيانها اآلت ي الصحيحة القراءة رتبة إلى يصل ولم آحادا قرآنا نقل ما وهو )الشاذ ال(‬
‫في( .القرآن من ليس فإنه أيمانهما، فاقطعوا والسارقة والسارق قراءة في كأيمانهما‬
‫كان أنه على حم ال منه إنه وقيل المتواتر، معنى في هو و ال يتواتر لم ألن ه )األ صح‬
‫القراء عن المروية )السبع( القراءات )و( .ناقله لعدالة األو ل العصر في متواترا‬
‫النبي من )متواترة( والكسائي وحمزة وعاصم وعامر كثير وابني ونافع عمرو أبي السبعة‬
‫قال كما والمراد وهلم، لمثلهم الكذب على تواطؤهم عادة يمتنع جمع عنه نقلها إلينا‬
‫ما دون السبعة عن نقله على الطرق اتفقت فيما التواتر الجزري وابن شامة أبو اإلم امان‬
‫)األدا ء قبيل من هو فيما ولو( الطرق بعض في إليهم نسبته نفيت أنه بمعنى فيه اختلفت‬
‫في أنواعه المعروف الطبيعي المد على الزائد )كالمد( بدونها يتحقق للفظ هيئة كان بأن‬
‫أو لتسهي أو إبدال أو بنقل الهمزة وكتخفيف بين بين أو كانت محضة وكاإلم الة محله،‬
‫خ الفا توسط أو مبالغة من التشديد أقل على بزيادة }نعبد إياك{ نحو في وكالمشدد إسقاط‬
‫والمحدثين القراء عمدة قال فقد األداء ، قبيل من هو ما تواتر إنكاره في الحاجب الب ن‬
‫الجزري ابن الشمس‬
‫كله، كذل تواتر على األ صول أئمة نص وقد قال .ذلك في الحاجب ابن تقدم أحدا نعلم ال‬
‫أي المد تواتر عدم على الحاجب ابن الموانع منع في وافق لكنه إليه يميل األ صل وك الم‬
‫مما ذلك غير في واستظهره الهمزة تخفيف بتواتر وجزم اإلم الة تواتر في وتردد مطلقه،‬
‫.مر بما }نعبد إياك{ نحو في كالمشدد أيضا األدا ء قبيل من هو‬
‫وتبطل مر، كما األ صح على بقرآن ليس ألن ه وخارجها ةالص ال في )بالشاذ القراءة وتحرم(‬
‫قاله كما بالتحريم، عالما عامدا وكان نقصه أو حرفا زاد أو معنى غير إن به الص الة‬
‫ما( الشاذ أي )أنه( البغوي ومنهم الفقهاء من وجماعة للقراء وفاقا)واأل صح( .النووي‬
‫السبع وراء ما وقيل وخلف، فرجع وأبي يعقوب وقراءات السابقة السبع أي )العشر وراء‬
‫هذا على الزائدة فالث الثة النووي ومنهم الفقهاء، من وجماعة األ صوليون عليه ما وهو‬
‫القراءة تعريف لصدق بها القراءة يجوز كالسبع هي األو ل وعلى بها، القراءة تحرم‬
‫ذهتلمي ووافقه الموانع منع في قاله ما على متواترة وألن ها عليها، اآلت ي الصحيحة‬
‫متواتر قسمان العشرة القراء عن به المقروء آخر في وقال موضع، في الجزري ابن اإلم ام‬
‫بشيء انفرد إذا الضابط العدل إذ بهما حاصل والقطع بالقبول، متلقى مستفيض وصحيح‬
‫هذا وعلى العلم، به وحصل به قطع بالقبول وتلقى واستفاض والرسم العربية تحتمله‬
‫فالمتواترة فقال مر مما بأبسط الجزري ابن بينها وقد وشاذة، ةوصحيح متواترة فالقراءة‬
‫ولو ومعنى نقلها، وتواتر تقديرا ولو العثمانية المصاحف أحد ورسم العربية وافقت ما‬
‫فيحتمل المصاحف جميع في ألف ب ال رسم فإنه الدين يوم كمالك الرسم يحتمله ما تقديرا‬
‫للرسم موافق فهو وصالح، كقادم الفاعل اسم من مثله في فعل كما اختصارا ألفه حذف‬
‫العربية ووافق منتهاه، إلى مثله عن ضابط عدل بنقل سنده صح ما والصحيحة تقديرا،‬
‫جواز في كالمتواترة فهذه يتواتر، لم وإن بالقبول األئ مة وتلقته نقله واستفاض والرسم‬
‫ما والشاذة مبلغها يبلغ لم وإن قرآن، بها المقروء بأن والقطع بها والص الة القراءة‬
‫يوافق لم أو يستفض ولم بالقبول األئ مة تتلقه ولم قرآنا نقل ما وهو العشرة وراء‬
‫مسعود وابن الدرداء أبي عن سنده صح وإن به، الص الة و ال القراءة تجوز ال فهذا الرسم،‬
‫المنع على به يعتد من إجماع قبل كانت سنده صح فيما بها الصحابة بعض وقراءة وغيرهما،‬
‫الث الثة قراءة بالصحيحة مراده أن فظاهر وعليه ملخصا انتهى مطلقا بالشاذ القراءة من‬
‫.السبع على الزائدة‬
‫---‬

‫)12/1(‬

‫عن منقول ألن ه االح تجاج، في )اآلح اد( األخ بار )مجرى يجري( الشاذ أي )أنه( األ صح )و(‬
‫ألن ه به يحتج ال وقيل خبريته، عموم انتفاء قرآنيته خصوص انتفاء من يلزم و ال النبي‬
‫يمين قطع على أئمتنا من كثير احتجاج األو ل وعلى قرآنيته، تثبت ولم قرآنا نقل إنما‬
‫بقراءة اليمين كفارة صوم في التتابع يوجبوا لم وإنما أيمانهما، بقراءة السارق‬
‫هللا رضي عائشة عن إسناده الدارقطني صحح لما متتابعات‬    ‫}أيام ث الثة فصيام{ نزلت عنها‬
‫ورد إذا به يحتج إنما الشاذ وأل ن وحكما، ت الوة نسخت أي متتابعات فسقطت متتابعات‬
‫في كما به يحتج ال الحكم الب تداء ورد إذا ما بخ الف أيمانهما في كما حكم لبيان‬
‫)ما ورود يجوز ال أنه( األ صح )و( .مسعود ابن عن تثبت لم إنها قيل أنه على متتابعات‬
‫با هلل فكيف بعاقل يليق ف ال كالهذيان ألن ه )والسنة كتابال في له معنى ال( لفظ أي‬
‫أوائل المقطعة كالحروف فيه لوجوده الكتاب في وروده يجوز الحشوية وقالت وبرسوله،‬
‫لها المذكورة الحروف بأن وأجيب .الكتاب على بالقياس السنة وفي ونون، كطه السور‬
‫زائد والسنة الكتاب في يقال أن جواز على واألك ثرون للسور أسماء أنها منها .معان‬
‫على بناء }األع ناق فوق فاضربوا{ وقوله }اثنتين فوق نساء كن فإن{ تعالى قوله في كفوق‬
‫) ال( أنه األ صح )و( .أص ال له معنى ال بما ال بدونه الك الم يختل ال بما الزائد تفسير‬
‫إليه ةبالنسب ألن ه الخفي معناه أي )ظاهره غير به يعني ما( فيهما يرد أن يجوز‬
‫يجوز المرجئة وقالت المخصوص، العام في كما منه المراد يبين )بدليل إ ال( كالمهمل‬
‫عصاة عقاب في الظاهرة واألخ بار باآلي ات المراد قالوا حيث دليل غير من فيهما وروده‬
‫الكفر أن كما اإلي مان مع تضر ال المعصية أن معتقدهم على بناء فقط الترهيب المؤمنين‬
‫على بناء )به بالعمل كلف مجمل( فيهما )يبقى ال أنه( األ صح )و( اعةط معه تنفع ال‬
‫منه المراد يتضح لم بأن إجماله على باقيا أي )مبين غير( فيهما وقوعه من اآلت ي األ صح‬
‫هللا صلى وفاته إلى‬
‫بالعمل المكلف غير بخ الف يطاق، ال بما التكليف من حذرا بيانه إلى للحاجة وسلم عليه‬
‫هللا أل ن مطلقا كذلك يبقى ال وقيل به،‬  ‫لكم أكملت اليوم{ لقوله وفاته قبل الدين أكمل‬
‫إ ال تأويله يعلم وما{ الكتاب متشابه في تعالى قال مطلقا كذلك يبقى وقيل }دينكم‬
‫هللا‬ ‫ال إذ السنة في ثبت الكتاب في ثبت وإذا العلماء، جمهور عليه كما هنا الوقف إذ }‬
‫تواتر من )غيرها بانضمام اليقين تفيد قد النقلية أدلةال أن( األ صح )و( .بالفرق قائل‬
‫بالقرائن المرادة معانيها علموا الصحابة فإن الص الة، وجوب أدلة في كما ومشاهدة‬
‫وعزي مطلقا تفيده وقيل تواترا، إلينا القرائن نقل بواسطة علمناها ونحن المشاهدة،‬
‫.آنفا ذكر بما يعلم قلنا منها بالمراد العلم الن تفاء مطلقا تفيده ال وقيل للحشوية،‬

‫)22/1(‬

‫والمفهوم المنطوق‬
‫كان حكما )النطق محل في اللفظ عليه دل( معنى أي )ما المنطوق( .مبحثهما هذا أي‬
‫زيد جاء نحو في كزيد حكم أو }أف لهما تقل ف ال{ تعالى بقوله للوالدين التأفيف كتحريم‬
‫.سيأتي كما النطق محل في ال السكوت حلم في عليه اللفظ دالل ة فإن المفهوم بخ الف‬
‫اللفظ أي )يحتمل ال( معنى أي )ما أفاد إن( النطق محل في الدال اللفظ أي )وهو(‬
‫غير من المشخصة للذات مفيد فإنه زيد جاء نحو في )كزيد( المعنى ذلك غير أي )غيره(‬
‫)كاأل سد جوحامر( معنى )بدله يحتمل ما( أفاد )أو( به يسمى أي )فنص( .لغيرها احتمال‬
‫معنى وهو الشجاع للرجل محتمل المفترس للحيوان مفيد فإنه األ سد، اليوم رأيت نحو في‬
‫مساو لمعنى المحتمل أما به يسمى أي )فظاهر( .حقيقي واألو ل مجازى معنى ألن ه مرجوح‬
‫السواء على واألب يض األ سود أي لمعنييه محتمل فإنه جون زيد ثوب نحو في كالجون ل آلخر‬
‫.وسيأتي مجم ال فيسمى‬
‫وهو مرجوحا احتما ال يحتمله ولما هنا كما تأوي ال يحتمل ال لما يقال النص أن واعلم‬
‫في سيأتي كما سنة أو كتاب من ولدليل كان، كيف معنى على دل ولما الظاهر، بمعنى‬
‫به الذي )جزؤه دل إن( ألن ه ومفرد مركب إلى آخر باعتبار ينقسم اللفظ )ثم( .القياس‬
‫أو زيد، كغ الم إضافيا أو قائم، كزيد إسناديا تركيبا )فمركب معناه جزء ىعل( تركيبه‬
‫له يكون ال بأن معناه جزء على جزؤه يدل لم وإن أي )وإ ال( .الناطق كالحيوان تقييديا‬
‫جزء غير معنى على دال أو كزيد معنى على دال غير جزء له يكون أو اال ستفهام كهمزة جزء‬
‫هللا كعبد معناه‬   ‫بينهما التقابل أل ن المركب تعريف تعريفه على وقدم )ردفمف( .علما‬
‫معناه على( اللفظ أي )ودالل ته( .بملكاتها تعرف إنما واالع دام والملكة العدم تقابل‬
‫جزء أي )جزئه وعلى( .للمدلول الدال موافقة أي لمطابقة مطابقة دالل ة وتسمى )مطابقة‬
‫أي )الزم ه( على )و( .المدلول ئهلجز المعنى لتضمن تضمن دالل ة وتسمى )تضمن( معناه‬
‫التزام دالل ة وتسمى )التزام( ال أم أيضا الخارج في ألزمه سواء )الذهني( معناه الز م‬
‫األول ، في الناطق الحيوان على اإلن سان كدالل ة للمدلول استلزامه أي المعنى الل تزام‬
‫أيضا، خارجا ال الزم الثالث في العلم قابل وعلى الثاني، في الناطق أو الحيوان وعلى‬
‫المنافي ذهنا للعمى ال الزم البصر على البصر شأنه من عما البصر عدم أي العمى وكدالل ة‬
‫عبيدي كجاء أفراده بعض على العام ودالل ة اآلخ ر، بدون فيه منهما كل لوجود خارجا له‬
‫قيل ما فسقط العلم مبحث في ذلك سيأتي كما أفراده، بعدد قضايا قوة في ألن ه مطابقة‬
‫الشيء كون والدالل ة إيساغوجي، شرح في ذلك أوضحت وقد الث الث، الدالال ت عن خارجة إنها‬
‫الخط كدالل ة الفعلية الدالل ة للفظ بإضافتها وخرج بآخر العلم به العلم من يلزم بحالة‬
‫حياة على كدالل ته االل تزامية غير العقلية اللفظ دالل ة الوضعية بزيادتي واإل شارة‬
‫.الوجع على األن ين كدالل ة والطبيعية الف ظه‬
‫تغاير و ال اللفظ بمحض ألن هما )لفظيتان( والتضمن المطابقة دالل تا أي )واألول يان(‬
‫جزأي مجموع إلى بالنسبة اعتبر إن واحد فيهما الفهم إذ باالع تبار، بل بالذات بينهما‬
‫أي )واألخ يرة( .تضمنا سميت الجزأين من جزء كل إلى أو مطابقة الدالل ة سميت المركب‬
‫وفارقت الزم ه إلى المعنى من الذهن انتقال على لتوقفها )عقلية( االل تزام الل ةد‬
‫في بخ الفه اللفظ له وضع فيما داخل التضمني في المدلول وبأن مر، بما التضمينية‬
‫عليه وجرى المحققين، من وغيرهما الحاجب وابن ي اآلم د عليه ما وهذا االل تزامية،‬
‫لفظية المطابقة أن في وغيره المحصول صاحب تبع واأل صل الهمام، ابن الكمال شيخنا‬
‫أن على المناطقة أكثر أقعدوا هنا وما ايساغوجي، شرح في وتبعتهم عقليتان واألخ ريان‬
‫على( شرعا أو عق ال )صحته أو المنطوق صدق توقف إن( األخ يرة أي )هي ثم( لفظيات الث الث‬
‫على االل تزامية اللفظ الل ةفد أي )اقتضاء فدالل ة( عليه، دل فيما تقدير أي )إضمار‬
‫الحديث في كما فاألو ل الث الثة، األح وال في اقتضاء دالل ة تسمى المقصود المضمر معنى‬
‫صدقه لتوقف بهما المؤاخذة أي »والنسيان الخطأ أمتي عن رفع« المجمل مبحث في اآلت ي‬
‫وهي ريةالق إذ أهلها أي }القرية واسأل{ تعالى قوله في كما والثاني لوقوعهما ذلك على‬
‫عبدك أعتق عبد لمالك قولك في كما والثالث عق ال، سؤالها يصح ال المجتمعة األب نية‬
‫.الملك على شرعا العتق صحة لتوقف عني فأعتقه لي ملكه بتقدير عنك يصح فإنه ففعل عني،‬
‫المفيد اللفظ )دل فإن( إضمار، على له الصحة و ال المنطوق صدق يتوقف لم وإن أي )وإ ال(‬
‫تسمى به يقصد لم ما على اللفظ فدالل ة أي )إشارة فدالل ه( به )يقصد لم ام على( له‬
‫صوم صحة على }نسائكم إلى الرفث الصيام ليلة لكم أحل{ تعالى قوله كدالل ة إشارة دالل ة‬
‫.منه جزء بآخر الصادق بالليل جماعهن جواز من به للمقصود للزومها جنبا أصبح من‬
‫فدالل ة أي )إيماء فدالل ة( إضمار على يتوقف ولم هب قصد ما على اللفظ دل بأن )وإ ال(‬
‫تسمى ذلك على اللفظ‬
‫---‬

‫)32/1(‬

‫من الثالث الملك في القياس في مثاله مع بيانه وسيأتي تنبيها، وتسمى إيماء دالل ة‬
‫هذه أن بالمنطوق تعبيره دون بهي تعبيري من وعلم زيادتي من هنا وذكره العلة مسالك‬
‫فالصريح وغيره صريح إلى ينقسم المنطوق إذ االل تزام، دالل ة قسم نم الث الث الدالال ت‬
‫.الث الث الدالال ت إلى تنقسم وهي االل تزام دالل ة وغيره والتضمن المطابقة دالل تا‬
‫اإل شارة دالل ة من قلت الدالالت ؟ أي من مث ال العلم قابل على اإلن سان دالل ة قلت فإن‬
‫.يظهر فيما‬
‫كتحريم معا ومحله حكم من )النطق محل في ال اللفظ عليه دل( معنى أي )ما والمفهوم(‬
‫)ولو( موافقة مفهوم ويسمى )فموافقة( به )المنطوق( المفهوم )وافق فإن( سيأتي كما كذا‬
‫من )أولى كان إن( به يسمى أي )الخطاب فحوى( هو )ثم األ صح في( للمنطوق )مساويا( كان‬
‫ضرب كتحريم األول ى والمفهوم للمنطوق )امساوي كان إن( الخطاب لحن أي )ولحنه( المنطوق‬
‫تحريم من أولى فهو }أف لهما تقل ف ال{ تعالى قوله للمعنى نظرا عليه الدال الوالدين‬
‫الدال اليتيم مال إحراق كتحريم والمساوي اإلي ذاء في منه أشد لكونه المنطوق التأفيف‬
‫األك ل لتحريم مساو وفه }ظلما اليتامى أموال يأكلون الذين إن{ آية لمعنى نظرا عليه‬
‫مثل كان وإن بالموافقة المساوي يسمى ال وقيل اإلت الف، في ل ألكل اإلح راق لمساواة‬
‫الخطاب بفحوى األول ى ويسمى األول ى هو الموافق فمفهوم وعليه به، االح تجاج في األول ى‬
‫المفهوم فيه يطلق ومما معناه، ولحنه قطعا منه يفهم ما الك الم وفحوى الخطاب، وبلحن‬
‫فيه له مساو أو بالحكم المنطوق من أولى إما المفهوم، قولهم كالمنطوق الحكم محل على‬
‫الموافقة على الدالل ة أن في خ الف نشأ للمنطوق المسكوت موافقة به المعلوم المعنى ومن‬
‫أي )مفهومية( الموافقة على )فالدالل ة( بقولي بينتها وقد لفظية أو قياسية أو مفهومية‬
‫زيادتي، من القول بهذا والتصريح )األ صح على( النطق، محل في ال اللفظ من الفهم بطريق‬
‫سيأتي كما الجلي بالقياس ذلك المسمى المساوى أو األول ى القياس بطريق أي قياسية وقيل‬
‫وقيل اإلت الف، الثاني وفي اإلي ذاء، األو ل المثال في والعلة عليه، القياس تعريف لصدق‬
‫مع بل اللفظ بمجرد ال لكن قياس، اعتبار غير من اللفظ من لفهمه لفظية عليه الدالل ة‬
‫من فالمراد األع م، على األخ ص إط الق من مجازية عليه الدالل ة فتكون والقرائن السياق‬
‫ينقل لكن لفظية وقيل إت الفه، منع اليتيم مال أكل منع ومن ازيذاء منع التأفيف منع‬
‫تحريم القولين هذين وعلى عرفية، حقيقة عليه الدالل ة فتكون األع م، إلى عرفا اللفظ‬
‫األو ل على بقرينة كانا وإن المنطوق، من اليتيم مال إحراق وتحريم الوالدين ضرب‬
‫ودليل مخالفة مفهوم ويسمى )فمخالفة( به المنطوق أي المفهوم أي )خالفه وإن( .منهما‬
‫المنطوق صلتخصي يظهر ال أن( ليتحقق المخالفة مفهوم أي )وشرطه( .خطاب ولحن قيل خطاب‬
‫في للغالب( المذكور )خرج كأم( .السكوت حكم أي )غيره حكم نفي غير فائدة بالذكر‬
‫في الربائب كون الغالب إذ }حجوركم في ال التي وربائبكم{ تعالى قوله في كما )األ صح‬
‫من المفهوم أل ن الغالب موافقة انتفاء يشترط ال وقيل تربيتهم، أي األزوا ج حجور‬
‫ذكر من )تهمة لخوف أو( .يأتي بما مندفع وهو الغالب موافقة يسقطه ف ال اللفظ مقتضيات‬
‫المسلمين، على بهذا تصدق المسلمين بحضور لعبده باإل س الم عهد قريب كقول المسكوت‬
‫قوله في كما ،)الواقع لموافقة أو( .بالنفاق تهمته من خوفا وتركه وغيرهم ويريد‬
‫المؤمنين من قوم في نزل }المؤمنين دون من أولياء الكافرين المؤمنون يتخذ ال{ تعالى؛‬
‫)حادثة( حكم ـبيان)لـ أو( .المذكور عن )سؤال( لجواب )أو( .المؤمنين دون اليهود والو‬
‫دون المسكوت بحكم لجهل أو أي )عكسه أو( المسكوت، حكم دون )بخكمه لجهل أو( به، تتعلق‬
‫هللا رسول سئل لو كما وذلك المنطوق، حكم‬     ‫هللا صلى‬ ‫السائمة النعم في هل موسل عليه‬
‫دون السائمة الغنم حكم جهل من خاطب أو سائمة غنم لف الن بحضرته قبل أو زكاة،‬
‫السمائمة الغنم في« فقال المعلوفة، دون السائمة بحكم عالما هو كان أو المعلوفة،‬
‫هنا كنظيره عمومه عن للعام صارفين والحادثة المسؤول جواب يجعلوا لم وإنما .»زكاة‬
‫دالل ة أن والحنفية الشافعي إلى عزى حتى المخالفة مفهوم إلى بالنسبة فيه للفظا لقوة‬
‫ألن ها المذكورات انتفاء للمفهوم اشترطوا وإنما قطعية، أفراده من فرد كل على العام‬
‫والمقصود السابق الوجه توجيه اندفع وبذلك عنها، فأخر خفية فائدة وهو ظاهرة فوائد‬
‫فيها المسكوت حكم ويعلم ونحوها، المذكورة األم ثلة في ورللمذك مفهوم ال أنه مر مما‬
‫الغنم في كما بالمخالفة خارج من‬
‫---‬

‫)42/1(‬

‫حرمت الربيبة أن وهو للمعنى، الربيبة آية في كما بالموافقة أو سيأتي، لما المعلوفة‬
‫في انتأك سواء ذلك، مثل في للعادة نظرا أبيحت لو التباغض أمها وبين بينها يقع لئ ال‬
‫المسكوت حكم على الموافقة مفهوم في الدالل ة أن في خ الف وتقدم ال أم اتلزوج حجر‬
‫تخصيص يقتضي ما )يمنع و ال( بقولي عليه يترتب ما مع هنا حكيته وقد . ال أو قياسية‬
‫معارضته لعدم جامعة علة بينهما كان بأن ،)بالمنطوق المسكوت قياس( بالذكر المذكور‬
‫غيرها أو صفة من للمذكور )لمعروض( العلة عى المشتمل المسكوت أي )يعمه ف ال( له،‬
‫كأنه المسكوت إلى بالنسبة عارضه إذ )يعمه وقيل( .قياسا به يلحق وإنما العارض، لوجود‬
‫لئ ال الموصوف دون اللفظ أي بالمعروض كاأل صل عبرت وإنما القياس، فيمتنع يذكر لم‬
‫مفهوم أي )وهو( .كذلك وليس الصفة مفهومب ذلك اختصاص المانع منع في قال كما يتوهم،‬
‫بشرط وليس آلخ ر مقيد لفظ بها والمراد صفة مفهوم أي )صفة( الحكم محل بمعنى المخالفة‬
‫الصفة أي )الغنم وسائمة السائمة كالغنم( فقط النعت ال غاية و ال استثناء و ال‬
‫زكاة الغنم ةسائم في من الثاني وفي زكاة، السائمة الغنم في من األو ل في كالسائمة‬
‫)األ صح في( زكاة السائمة في من )وكالسائمة( .حديثا يروى منهما وكل تأخير من قدم‬
‫من ليس وقيل اللقب، بخ الف الذات على الزائد السوم على لدالل ته وللجمهور المعز،‬
‫عن )والمنفي( .آنفا مر بما ودفع كاللقب بدونه الك الم الخ ت الل األ صل ورجحه الصفة،‬
‫رجحه ما وهو فيهما، )المختار على الغنم معلوفة األول ين( المثالين )في( الزكاة محلية‬
‫.وغيره الرازي اإلم ام‬
‫األول ين في المنفي وقيل وغنم، وبقر إبل من )النعم معلوفة الثالث( المثال )وفي(‬
‫غير أو سائمتها غير المنفي وهل قال بل شيئا، منهما األ صل يرجح ولم النعم معلوفة‬
‫زيادتي، من الثالث في ذكره مع األول ين في المنفي في فالترجيح .قوال ن ؟السوائم مطلق‬
‫في فرقه من أولى هنا كاأل صل األول ين بين الجمع من ذكرته وما الثالث في ما بينت وقد‬
‫الغنم غير سائمة الثاني في المنفي وبأن بأولهما، خاص الخ الف بأن بينهما الموانع منع‬
‫.»ظلم الغني مطل« وزان على الغنم لفظ فيه الصفة أن على بناء السائمة غير ال‬
‫دون المحتاج أي لحاجته السائل أعط نحو )العلة( السابق بالمعنى الصفة من أي )ومنها(‬
‫ال أي ف الن أمام واجلس غيره، في ال أي غدا سافر نحو مكانا أو زمانا )والظرف( .غيره‬
‫)والشرط( .عاصيا ال أي مطيعا دالعب إلى أحسن نحو )والحال( .جهائه بقية من غيره في‬
‫وكذا( .عليهن اإلن فاق يجب ال فغيرهن أي }عليهن فأنفقوا حمل أوال ت كن وإن{ نحو‬
‫فإذا أي }غيره زوجا تنكح حتى بعد من له تحل ف ال طلقها فإن{ نحو األ صح في )الغاية‬
‫وأجاب األذه ان، إلى لتبادره باإل شارة أي منطوق الغاية وقيل بشرطه، ل ألول تحل نكحته‬
‫بقولي زدته بقيد )المعمول وتقديم( .منطوقا يكون أن ذلك من يلزم ال بأنه األو ل‬
‫في أفاده وإنما الحصر، يفيد ال وقيل غيرك، ال أي }نعبد إياك{ نحو األ صح في )غالبا(‬
‫.ذلك غير يعبدون ال المؤمنين أي قائليه بأن العلم وهي للقرينة، }نعبد إياك{‬
‫نقله ما وهذا أقل، و ال أكثر ال أي }جلدة ثمانين فاجلدوهم{ نحو األ صح في )والعدد(‬
‫.منها ليس وقيل الجمهور، وعن عنه الحرمين وإمام الشافعي عن وغيره حامد أبو الشيخ‬
‫نقله ما أن مع منه وتعجب الرفعة ابن تعقبه لكن األ صوليين، جماهير إلى النووي وعزاه‬
‫.اإلم ام عن مر بما معارض‬
‫---‬

‫)52/1(‬

‫إنما{ نحو تقديرا واستثناء نفي على ال شتمالها )األ صح في بالكسر إنما الحصر ويفيد(‬
‫هللا إلهكم‬ ‫مث ال، قاعد ال أي قائم زيد إنما ونحو بحق المعبود واإلل ه غيره ال أي }‬
‫للحصر وقيل فيها، نفي ف ال الكافة الزائدة وما المؤكدة إن ألن ها للحصر ليست وقيل‬
‫ولهو لعب الدنيا الحياة أنما اعلموا{ نحو بالفتح أنما اأم باإل شارة أي منطوقا‬
‫والمعنى بما، كفها مع مصدريتها على فيها أن بقاء على بناء لحصر فليست اآلي ة }وزينة‬
‫على اآلي ة في أن فبقاء الجليلة، اآلخ رة على تؤثروها ف ال الدنيا حقارة اعلموا‬
‫بالكسر، إنما كأصلها للحصر وقيل ،الدنيا تحقير من بها المقصود حصول في كاف المصدرية‬
‫اآلخ رة أمور من فإنها القرب ال أي المحقرات األم ور هذه إ ال ليست الدنيا أن والمراد‬
‫ضمير( نحو )و( األرب ع المسائل إلى راجع األ صح في زيادتي من بقولي فيها ثمرتها لظهور‬
‫وإ ال ال( نحو )و( .ناصر أي بولي ليس فغيره أي الولي هو فا هلل نحو)الفصل‬
‫عن والقيام العلم نفي منطوقهما زيد إ ال قام وما زيد، إ ال عالم ال نحو )اال ستثنائية‬
‫زيد العالم نحو الحصر يفيد ومما لزيد، والقيام العلم، إثبات ومفهومهما زيد غير‬
‫ورتبته ومنها كاأل صل، قولي من أيضا يفاد وقد نحو زيادتي من مفاد وذلك زيد، وصديقي‬
‫مفهوم أنواع أي )أع الها( اال ستثنائية وإ ال ال نحو وهو األخ ير أي )ووه( .الشرط قبل‬
‫كون في أن يعلم وبه األذه ان، إلى تبادره لسرعة صراحة أي منطوق إنه قيل إذ المخالفة‬
‫وعلة وظرف وحال كنعت إشارة أي )منطوق( إنه فيه )قيل فما( .أيضا خ الفا الصفة من هذا‬
‫أخرى فصفة( .منطوق إنه أحد يقل لم إذ )فالشرط( والعدد )وإنما كالغاية( مناسبات‬
‫)مناسبة غير( صفة )و( .الصفة في خالف بالشرط القائلين بعض أل ن للحكم )مناسبة‬
‫.كما قبله ما دون له كثير إلن كار )فالعدد( .سواء فهو المناسبة الغير كالمذكورات‬
‫)والمفاهيم( .مر كما صورة كل في الحصر يفيد ال ألن ه المفاهيم آخر )المعمول فتقديم(‬
‫،)األ صح في لغة حجة( المخالفة‬
‫إنه »ظلم »المسكوت الغني مطل« خبر في منهم جمع فقال بها، اللغة أئمة من كثير لقول‬
‫لسان من يعرفونه ما ذلك مثل في يقولون إنما وهم بظلم ليس الغني غير مطل أن على يدل‬
‫لو أنه وهو معنى حجة وقيل لشارع،ا ك الم موارد من ذلك لمعرفة شرعا حجة وقيل العرب،‬
‫المخالفة مفاهيم بعضهم وأنكر فائدة، لذكره يكن لم المسكوت عن الحكم المذكور ينف لم‬
‫الزكاة انتفاء في كما آخر ف ألمر المنطوق حكم بخ الف المسكوت في قال وإن مطلقا، كلها‬
‫األ صل، على المعلوفة فبقيت السائمة في وردت الزكاة عدم األ صل قال المعلوفة عن‬
‫أل ن عنها المعلوفة ينفي ف ال السائمة، الغنم الشام في نحو الخبر في بعضهم وأنكرها‬
‫نحو اإلن شاء بخ الف للنفي فيه القيد يتعين ف ال ببعضه اإلخ بار يجوز خارجي له الخبر‬
‫إ ال فيه للقيد فائدة ف ال له خارجي ف ال مر مما معناه في وما السائمة، الغنم عن زكوا‬
‫عليهم الذهول لغلبة والواقفين المؤلفين ك الم من الشرع غير في بعضهم نكرهاوأ النفي،‬
‫هللا ك الم من الشرع في بخ الفه‬ ‫ظاهر وهو قال والبرماوي السبكي واعتمده .ورسوله تعالى‬
‫فهي الزكاة العفر الغنم في الشارع يقول كأن الحكم، تناسب ال صفة بعضهم وأنكر المذهب‬
‫العمل محل أن وظاهر كالعلة، فهي السائمة مؤنة لخفة السومك المناسبة بخ الف كاللقب‬
‫في الربا إنما« كخبري األق وى قدم وإ ال أقوى معارض يعارضه لم إذا المذكورات بمفهومات‬
‫الموافقة مفهوم أما باإلج ماع، معارضان فإنهما »أعتق لمن الوال ء إنما«و »النسيئة‬
‫من أي )منها وليس( .مر كما عليه لةالد ال طريق في اختلفوا وإن حجيته على فاتفقوا‬
‫به قال كما )األ صح في( جمع اسم أو جنس اسم أو كان علما )اللقب( المخالفة المفاهيم‬
‫لذكره فائدة ال إذ غيره، على ال أي حج، زيد على نحو منها وقيل األ صوليين، جماهير‬
‫فائدة وبأن نةللقري كان إنما غيره عن الحكم نفي بأن وأجيب .غيره عن الحكم نفي إ ال‬
‫.الصفة تختل بإسقاطه إذ الك الم، استقامة ذكره‬

‫---‬

‫)62/1(‬

‫حدوث( .بها بالناس الملطوف األم ور من أي ملطوف بمعنى لطف جمع )األل طاف من مسألة(‬
‫هلل بإحداث )اللغوية الموضوعات‬   ‫الخالق ألن ه العباد من غيره واضعها قيل وإن تعالى،‬
‫ليعاونه لغيره يحتاجه مما نفسه في عما الناس من أحد كل يصبر أن وفائدتها ألف عالهم‬
‫اإل شارة من أفيد( النفس في ما على الدالل ة في )وهي( .به استق الله لعدم عليه‬
‫.المحسوس الموجود يخصان وهما والمعدوم، الموجود تعم ألن ها الشكل أي )والمثال‬
‫للنفس تعرض كيفيات أنهال دونهما الطبيعي ل ألمر لموافقتها أيضا منهما )وأيسر(‬
‫خرج )معان على دالة( إسناديا تركيبا ولو مركبة أو مقدرة ولو ،)ألفاظ وهي( الضروري‬
‫األل فاظ بعدها وبما والنصب، واإل شارات والعقود الخطوط وهي األرب ع، الدوال باألل فاظ‬
‫المعانيه والبرد والحر واألر ض كالسماء تواترا )بالنقل تعرف( إنما )و( .المهملة‬
‫نحو النقل من أي )منه العقل وباستنباط( .وللطهر للحيض كالقرء آحادا أو المعروفة‬
‫اال ستثناء يصح الجمع هذا أن نقل مما يستنبطه العقل فإن عام، بال الم المعرف الجمع‬
‫تناوله للزوم عام فهو فيه حصر ال مما منه اال ستثناء صح ما وكل إليه، يضم بأن منه‬
‫إما )اللفظ ومدلول( ذلك في له مجال ال إذ العقل، بمجرد تعرف ال أنها فعلم للمستثنى،‬
‫يمنع لم وإن فجزئي، زيد كمدلول فيه الشركة من تصوره منع إن ألن ه )كلي أو جزئي معنى(‬
‫صدقها ما بمعنى الكلمة كمدلول مستعمل إما )مفرد لفظ أو( فكلي، اإلن سان كمدلول منها‬
‫لفظ )أو( .سه له جه أي جلس كحروف الهجاء حروف أسماء كمدلول مهمل أو وهل، وضرب كرجل‬
‫لفظ كمدلول مهمل أو زيد كقام صدقه ما أي الخبر لفظ كمدلول مستعمل إما )مركب(‬
‫هنا كما الماصدق على المدلول وإط الق زيادة مع األخ بار مبحث في ذلك وسيأتي الهذيان،‬
‫للغوي الشامل )وضعوال( .اللفظ له وضع ما وهو المفهوم على إط القه واأل صل شائع،‬
‫لم وإن( .له لوضعه العارف منه فيفهمه )المعنى دليل اللفظ جعل( والشرعي والعرفي‬
‫للمعنى ع المة اللفظ أل ن )األ صح في يناسبه‬
‫عباد واشترط يناسبهما، ال واألب يض ل ألسود كالجون للضدين الموضوع وأل ن الوضع، بطريق‬
‫حاملة أنها أراد فقيل وعليه به، اختص فلم وإ ال قال له، مناسبته المعتزلة من الصيمري‬
‫المعنى، على اللفظ دالل ة في كافية أنها أراد وقيل إليه، فيحتاج وفقها على الوضع على‬
‫هللا خصه من ذلك يدرك الوضع إلى يحتاج ف ال‬   ‫.منه غيره ويعرفه القافة في كما به‬
‫من وهو آدغاغ مسمى ما له فقيل األ سماء من المسميات يعلم أنه يدعي كان بعضهم أن حكي‬
‫األ صفهاني قال .كذلك وهو الحجر اسم وأراه شديدا يبسا فيه أجد فقال البربر؟ لغة‬
‫في وجود له أي خارجي ذهني معنى على الدال )واللفظ( .عباد عن الصحيح هو والثاني‬
‫في له وجود ال المعدوم بخ الف كاإلن سان بالتحقق الخارج في ووجود باإلدراك ، الذهن‬
‫الرازي ل إلمام وفاقا )المختار على الذهني للمعنى موضوع( .زئبق من كبحر الخارج‬
‫وعرفنا منه دنونا فإذا بها، سميناه صخرة وظنناه بعيد من جسما رأينا إذا ألن ا وغيره،‬
‫به، سميناه إنسان أنه عرفنا منه دنونا فإذا به، سميناه طيرا وظنناه حيوان أنه‬
‫اخت الف بأن والجواب له الوضع أن على يدل وذلك هني،الذ المعنى الخ ت الف اال سم فاختلف‬
‫تابع عنه والتعبير الخارج في ما له فالموضوع كذلك، الخارج في أنه الظن لذلك اال سم‬
‫أن ذكر ما لظن االخ ت الف كون من يلزم ال بأنه مردود أدركه حسبما له الذهن إلدرا ك‬
‫األح كام تستقر به أل ن الخارجي للمعنى موضوع وقيل .الخارجي للمعنى موضوعا اللفظ يكون‬
‫واختاره خارجي، أو بذهني تقييد غير من هو حيث من للمعنى موضوع وقيل األ صل، ورجحه‬
‫منه المعرفة إذ النكرة في أي الجنس اسم في والخ الف الموانع منع في ابنه قال .السبكي‬
‫إذ اخترته ما يؤيد التقييد وهذا .سيأتي كما للذهني وضع ما ومنه للخارجي، وضع ما‬
‫كما الذهن في إ ال مستق ال يوجد ال كلي وهو الحقيقة من شائع لفرد موضوعة النكرة‬
‫.الحاشية في أوضحته‬
‫---‬

‫)72/1(‬

‫إذ )للفظ محتاج لمعنى( يجب إنما )بل لفظ معنى لكل( وليس قوله من أولى هو )يجب و ال(‬
‫كرائحة بالتقييد عليها يدلو انضباطها، لعدم ألفاظ لها ليس كثرتها مع الروائح أنواع‬
‫اللفظ من )والمحكم( .إبطالية ال انتقالية هنا وبل األل فاظ إلى محتاجة فليست كذا،‬
‫ولو المعنى المتضح غير أي )غيره( منه )والمتشابه( ظاهر أو نص من )العنى المتضح(‬
‫إ ال على بعد إليها المشار اآلي ة في الوقف أن على بناء )األ صح في( .العلم في للراسخ‬
‫هللا‬ ‫هللا يوضحه وقد( .‬ ‫لغير المعنى متضح غير هو وقيل كرامة، أو معجزة )أصفيائه لبعض‬
‫واال صط الح }العلم في والراسخون{ على اآلي ة في الوقف أن على بناء العلم في الراسخ‬
‫زيادتي من الخ الف وذكر .آخره إلى }محكمات آيات منه{ تعالى قوله من مأخوذ المذكور‬
‫هللا استأثر ما والمتشابه قوله من أولى ذكر بما بهللمتشا وتعريفي‬   ‫ذاك أل ن بعلمه‬
‫على خفي لمعنى وضعه يجوز ال( .والعوام الخواص بين )الشائع واللفظ( .بالملزوم تعريف‬
‫كقول( .الخواص أدركه وإن يدركونه ال عليهم خفي هو بما تخاطبهم الم تناع )العوام‬
‫الحركة( .الكتاب أواخر سيأتي كما المعدومو الموجود بين الواسطة أي )الحال مثبتي‬
‫يكون ف ال العوام، على التعقل خفي المعنى هذا فإن الجسم، أي )الذات تحرك يوجب معنى‬
‫.انتقالها أو الذات تحرك الظاهر ومعناها الجميع بين الشائعة الحركة معنى‬
‫---‬

‫)82/1(‬

‫هللا وضعها أي )يةتوقيف اللغات أن( .الجمهور عليه ما )المختار مسألة(‬     ‫فعبروا تعالى‬
‫هللا علمها( .به إلدراك ه بالتوقيف لها وضعه عن‬ ‫وهو أنبيائه بعض إلى )بالوحي( عباده )‬
‫هللا تعليم في المعتاد ألن ه الظاهر‬ ‫من يسمعها من تدل بأن أجسام في )أصوات بخلق أو( .‬
‫بقوله بالتوقيف لللقو واحتج بها العباد بعض في )ضروري علم( خلق )أو( .عليها العباد‬
‫أل ن والحروف، واألف عال ل ألسماء الشاملة األل فاظ أي }كلها األ سماء آدم وعلم{ تعالى‬
‫طرأ عرف ببعضها اال سم وتخصيص عليه، ع المة أو الذهن إلى بمسماه عال أي اسم منها ك ال‬
‫وضعها أي توقيفية ال اصط الحية هي وقيل البشر، دون الواضع أنه على دال تعالى وتعليمه‬
‫لغة يعرف أذ كالطفل، والقرينة، باإل شارة لغيره منه عرفانها وحصل أكثر أو واحد البشر‬
‫أي }قومه بلسان إ ال رسول من أرسلنا وما{ تعالى بقوله القول لهذا واحتج بهما، أبويه‬
‫وقيل عنها، لتأخرت بالوحي والتعليم توقيفية كانت ولو البعثة على سابقة فهي بلغتهم‬
‫محتمل، وغيره إليه الحاجة لدعاء توقيفي للغير بها التعريف في ليهإ المحتاج القدر‬
‫تندفع األو ل إلى والحاجة محتمل، وغير اصط الحي التعريف في إليه المحتاج القدر وقيل‬
‫.أدلتها لتعارض األق وال هذه من بواحد القول عن العلماء من كثير وتوقف باال صط الح،‬
‫تقدم من يلزم ال إذ اال صط الح، دليل دون دليله لظهور )مظنون التوقيف أن(المختار )و(‬
‫بالوحي تعليمها ويتوسط توقيفية تكون أن لجواز اصط الحية تكون أن البعثة على اللغة‬
‫في فيما( بقولي زدته بقيد به أي )قياسا تثبت ال اللغة وأن( .والرسالة النبوة بين‬
‫ماء من المسكر أي لخمركا للتسمية مناسب وصف على اسم معنى اشتمل فإذا )وصف معناه‬
‫المسكر أي كالنبيذ آخر اسم معنى في الوصف ذلك ووجد للعقل تغطيته أي لتخميره العنب‬
‫ما إذ خمرا، النبيذ يسمى ف ال لغة، اال سم ذلك بالقياس له يثبت لم العنب ماء غير من‬
‫مل بنص حكم لشيء ثبت إذا كما قياسا، آخر اسم له يثبت ف ال لغة اسم وله إ ال شيء من‬
‫إنما{ بآية اجتنابه فيجب خمرا النبيذ فيسمى به يثبت وقيل قياسا، آخر حكم له يثبت‬
‫حيث الشافعي به قال فقد ترجيحه ينبغي قلت فإن الخمر، على بالقياس ال }والميسر الخمر‬
‫ال شرعا قاس قلنا .الحد فأوجب بالخمر النبيذ وقاس القطع فأوجب بالسارق النباش قاس‬
‫ووصف النباش وصف قاس أنه ال للحكم مناسب وصف خفية الغير مال وأخذ لالعق زوال إذ لغة‬
‫رتبة أخفض ألن ه المجاز دون الحقيقة به تثبت وقيل الخمر، ووصف السارق بوصف النبيذ‬
‫غير في الخ الف محل أن علم تقرر وبما زيادتي من والترجيح ذلك غير وقيل منها،‬
‫ثبت وما اتفاقا، فيها قياس ال فاألع الم باستقراء، تعميمه يثبت لم وفيما األع الم،‬
‫قياس إلى منه يسمع لم ما ثبوت في حاجة ال المفعول ونصب الفاعل كرفع باستقراء تعميمه‬
‫من أولى ليس بعضها أل ن وفرع، أصل جزئياته في يتحقق ال أنه مع ثبوته، في يختلف حتى‬
‫.الجامع الن تفاء ال اتفاقا فيه قياس ف ال غيره وصف معناه في بما وخرج بذلك، بعض‬
‫---‬

‫)92/1(‬

‫تصور منع فإن( واحدا منهما كل كان بأن )اتحدا إن والمعنى( المفرد )اللفظ مسألة(‬
‫اللفظ فذلك أي )فجزئي( مث ال اثنين من فيه )الشركة( المذكور اللفظ معنى أي )معناه‬
‫سواء )فكلي( يهف الشركة معناه تصور يمنع لم وإن أي )وإ ال( .كزيد حقيقيا جزئيا يسمى‬
‫وامتنع وجد أو زئبيق كبحر منه يوجد ولم أمكن أم الضدين بين كالجمع معناه وجود امتنع‬
‫أو المضيء، النهاري الكوكب أي كالشمس يوجد ولم أمكن أو بحق، المعبود أي كاإلل ه غيره‬
‫الحقيقة، هو وكليا جزئيا المدلول تسمية من مر وما الناطق، الحيوان أي كاإلن سان وجد‬
‫معناه )استوى إن( .الكلي ذلك )متواطىء( .المدلول باسم الدال تسمية من مجاز هنا وما‬
‫متواطئا سمي وغيرهما وعمرو زيد من أفراده في المعنى متساوي فإنه كاإلن سان أفراده في‬
‫إفراده في معناه تفاوت فإن )وإ ال( .فيه معناه أفراد لتوافق التوافق أي التواطؤ من‬
‫فإن وكالوجود العاج، في منه أشد الثلج في معناه فإن كالبياض، مالتقد أو بالشدة‬
‫متواطىء أنه في فيه الناظر لتشكيكه به سمي )فمشكك( الممكن، في قبله الواجب في معناه‬
‫.االخ ت الف جهة إلى نظرا متواطىء غير أو المعنى أصل في األف راد اشتراك جهة إلى نظرا‬
‫ل آلخر اللفظين من كل أي )فمباين( .والفرس سانكاإل ن والمعنى اللفظ أي )تعددا وإن(‬
‫المعنى دون أي )فقط اللفظ( تعدد )أو( .اآلخ ر لمعنى منهما كل معنى لمباينة له مباينا‬
‫أي له لمرادفته له مرادفا سمى ل آلخر اللفظين من كل )فمرادف( .والبشر كاإلن سان‬
‫.معنيان للفظ يكون كأن فظالل دون المعنى يتعدد أن وهو )وعكسه( .معناه في له موافقته‬
‫)فمشترك( .والطهر للحيض كالقرء المعنيين في أي )فيهما حقيقة( اللفظ أي )كان إن(‬
‫الشجاع، وللرجل المفترس للحيوان كاأل سد )ومجاز فحقيقة وإ ال( .فيه المعنيين ال شتراك‬
‫له ونيك أن غير من اللفظ في يتجوز أن يجوز أنه مع أيضا، مجازان أو يقولوا لم وإنما‬
‫.وجوده يثبت لم القسم هذا أل ن كأنه، اآلت ي، األ صح هو كما حقيقي معنى‬
‫منها ك ال فإن المعارف بقية خرج )بوضع( النكرة خرج )مسماه عين( لفظ أي )ما والعلم(‬
‫ال الخطاب بقرينة مسماه يعين إنما مث ال فأنت آخر، بأمر بل بالوضع مسماه يعين لم‬
‫وضع ما قوله من أولى ذكرته وما جزئي أي من فيه تعمليس لما وضع إنما فإنه بوضعه،‬
‫عين ما فهو )شخص فعلم خارجيا( المسمى أي )تعيينه كان فإن( .غيره يتناول ال لمعنى‬
‫.جماعة من كل به سمي كزيد اال شتراك العارض العلم يخرج ف ال بوضع، الخارج في مسماه‬
‫بأن بوضع الذهن في مسماه نعي ما فهو .)جنس فعلم( ذهنيا، تعيينه كان بأن )وإ ال(‬
‫الجنس اسم وأما .الذهن في الحاضرة لماهيته أي للسبع علم كأسامة فيه وجوده ي الحظ‬
‫بحث في إيضاحه وسيأتي جنسه، في لشائع وضع ما المحققين من جمع عند فهو المطلق، ويسمى‬
‫تعين أن غير من أي المطلقة للماهية وضع ما المختار وهو لجمع تبعا األ صل وعند المطلق‬
‫من أجرأ أسد يقال كأن فيها واستعماله السبع لماهية اسم كأسد الذهن في أو الخارج في‬
‫إجراء الجنس علم في التعيين اعتبار على ويدل ثعالة، من أجرأ أسامة يقال كما ثعلب،‬
‫نحو منه الحال وإيقاع التأنيث، تاء مع الصرف كمنع عليه الشخص لعلم اللفظية األح كام‬
‫منكرا أو معرفا الثاني القول على الجنس اسم أو الجنس علم واستعمال مقب ال، ةأسام هذا‬
‫أو أسامة هذا نحو حقيقي الماهية على اشتماله حيث من المبهم أو المعين الفرد في‬
‫أسد أو األ سد‬

‫)03/1(‬

‫.منه ففر أسدا أو األ سد أو أسامة رأيت إن أو‬
‫لفظ )إلى لفظ رد( .بالفاعل قيامه حيث من الح اواصط االق طاع، لغة هو )اال شتقاق مسألة(‬
‫في الثاني معنى يكون بأن )المعنى في بينهما لمناسبة( مجازا اآلخ ر كان وإن .)آخر(‬
‫من الناطق في كما واحد ترتيب على فيهما تكون بأن )األ صلية الحروف( في )و( .األو ل‬
‫أي بكذا ناطقة الحال لكقو في كما مجازا الدالل ة وبمعنى حقيقة، التكلم بمعنى النطق‬
‫سيأتي، كما مجازا الفعل بمعنى األم ر في كما المجاز من يشتق ال وقد عليه، دالة‬
‫اللفظين بين تغيير من اال شتراك تحقيق في بد ال أنه األ صل به صرح ما الرد وقضية‬
‫فتقدر .الحلب من وحلب الطلب من طلب في كما تقديرا أو الضرب، من ضرب في كما تحقيقا‬
‫فيه غيرها جمعا جنب في النون ضم قدروا كما المصدر في غيرها الفعل في ال الم حةفت‬
‫فليس الكبير أما الصغير، وهو اإلط الق عند المراد ل الشتقاق تعريف ذكر ما ثم مفردا،‬
‫الثلم في كما األ صول جميع فيه ليس واألك بر والجذب، الجبذ في كما الترتيب فيه‬
‫المشتق )يطرد وقد( .وأكبر وأوسط وأصغر وكبير وصغير أصغر أيضا فيها ويقال والثلب،‬
‫من )كالقارورة( بشيء )يختص وقد( الضرب منه وقع من لكل ضارب نحو )الفاعل( كاسم‬
‫يتعلق أي )يقم لم ومن( .ككوز للمائع مقر هو مما غيرها دون المعروفة للزجاجة القرار‬
‫خ الفا )عندنا اسم( .ظهلف أي الوصف من أي )منه يشتق لم وصف( األ شياء من )به(‬
‫هللا عن نفوا حيث ذلك تجويزهم في للمعتزلة‬    ‫قول في المجموعة الذاتية صفاته تعالى‬
‫القائل‬
‫وإرادة قدرة وعلم حياة‬
‫البقا مع ك الم وأبصار وسمع‬
‫متكلم، عليها زائدة بصفات ال بذاته قالوا لكن مث ال، مريد قادر عالم أنه على ووافقوا‬
‫على بناء الس الم عليه موسى منها سمع التي كالشجرة جسم في الك الم خالق أنه بمعنى لكن‬
‫الحقيقة ففي بها، تعالى اتصافه الممتنع واأل صوات بالحروف إ ال ليس عندهم الك الم أن‬
‫الصفات بقية وكذا تعالى، له ثابتة خلقه بمعنى الك الم صفة أل ن هنا، فيها يخالفوا لم‬
‫تعدد من بذلك فرارا الذات نفس أنها ويزعمون لذاتا على زيادتها ينفون وإنما الذاتية،‬
‫تجويزهم على وبنوا وصفات، ذات في ال ذوات في محذور هو إنما تعددها، أن على القدماء‬
‫أن على اتفاقهم من الفعل قبل النسخ المسألة في وغيره هنا األ صل ذكره ما المذكور‬
‫محله على الذبح آلة عندهم رأم حيث والس الم، الص الة عليه إسماعيل ابنه ذبح إبراهيم‬
‫. ال وقيل منه، قطع ما والتأم نعم فقيل ال ؟ أو مذبوح إسماعيل هل واخت الفهم منه،‬
‫محله على آلته ممر أنه بمعنى لكن الذبح، به يقم لم من على الذابح أطلق بهذا فالقائل‬
‫تعالى هلقول منه التمكن قبل الذبح لنسخ عليه يمرها لم وعندنا الحقيقة، في خالف فما‬
‫.}عظيم بذبح وفديناه{‬
‫لمن اال سم ذلك من لغة اال شتقاق .)جواب اسم له( وصف أي )ما( بالشيء أي )به قام فإن(‬
‫به يقم لم وإن أي )وإ ال( .معناه به قام لمن العلم من العالم كاشتقاق الوصف به قام‬
‫عنها تغناءاس أسماء لها يوضع لم إذ الروائح كأنواع اسم له ليس ما به قام بأن ذلك‬
‫لم قوله من أولى وهذا ال ستحالته اال شتقاق أي )يجز لم( .مر كما كذا كرائحة بالتقييد‬
‫المطلق )المشتق كون في( المحل في )منه المشتق( معنى )بقاء يشترط أنه واأل صح( .يجب‬
‫يمكن لم وإن أي )جزء فآخر وإ ال( .كالقيام المعنى ذلك بقاء )أمكن إن حقيقة( عليه‬
‫لم فإذا منه، جزء آخر بقاء فالمشترط فشيئا، شيئا تنقضي بأصوات ألن ه تكلم،كال بقاؤه‬
‫قبل كالمطلق مجازا عليه المطلق المشتق يكون المحل في األخ ير جزؤه أو المعنى يبق‬
‫المطلق المشتق فيكون ذكر ما يشترط ال وقيل }ميتون وإنهم ميت إنك{ نحو المعنى وجود‬
‫لتعارض وعدمه اال شتراط عن بالوقف وقيل إط الق،لل استصحابا حقيقة انقضائه بعد‬
‫اال شتراط في الكافي الوجود استمرار هو الذي بالبقاء كاأل صل عبرت وإنما دليلهما،‬
‫وفي به المعنى لتمام جزء آخر الني الشق في اعتبر وإنما مقابله، حكاية ليتأتى‬
‫على يطرأ لم إذا افالخل محل حاصله ما وقيل مر، لما احتمل تسمح بالبقاء فيه التعبير‬
‫لم القعود بعد والقيام البياض بعد كالسواد ذلك عليه طرأ فإن األول ، يضاد وصف المحل‬
‫القول دليل رده في اآلم دي ك الم من مأخوذ القول وهذا إجماعا، حقيقة باألو ل المحل يسم‬
‫بينت وقد الخ الف، جريان واأل صح مذهبنا، فيه الراد يلتزم ال الذي البقاء اشتراط بعدم‬
‫.أيضا عدمه وعلى بل ذكر ما اشتراط وعلى الحاشية، في اآلم دي ك الم في ما‬
‫---‬

‫)13/1(‬

‫.مطلقا األخ ير جزئه أو بالمعنى )التلبس حال في حقيقة( المشتق جملة من )الفاعل فاسم(‬
‫سؤاله عليه وبنى بالثاني، قال حيث للقرافي خ الفا فقط أيضا بالمشتق )النطق( حال ) ال(‬
‫}المشركين فاقتلوا{ }فاقطعوا والسارقة والسارق{ }فاجلدوا والزاني الزانية{ آيات في‬
‫مجازا، النطق حال هو الذي نزولها بعد بالمعنى اتصف من تتناول إنما أنها ونحوها‬
‫في محلها المسألة بأن وأجاب حقيقة، له تناولها على واإلج ماع قال المجاز عدم واأل صل‬
‫فحقيقة اآلي ات هذه في كما عليه محكوما كان فإن ضارب، يدز نحو به المحكوم المشتق‬
‫بالمعنى، التلبس حال بالحال المعني إن السؤال دفع في ابنه وتبعه السبكي وقال .مطلقا‬
‫.فقط أيضا بالمعنى التلبس حال هو الذي به النطق حال ال بالمشتق النطق عن تأخر وإن‬
‫الفاعل فاسم النطق، حال ال التلبس لحا ذكره لمن التناول في هو إنما فاإلج ماع أي‬
‫ومجاز مستقب ال أو النطق عند حاضرا به قيامه حين بالمعنى متصف هو من في حقيقة مث ال‬
‫بخصوصية للمشتق إشعار و ال( .الصحيح على مضى فيما به اتصف فيمن وكذا به، سيتصف من في‬
‫ولو صحيح جسم األ سود مث ال قولك أل ن غيره، أو جسما كونها من عليها هو دل التي )الذات‬
‫.إفادته لعدم صحيح غير وهو جسم السواد ذو الجسم قولك لكان بالجسمية فيه األ سود أشعر‬
‫---‬

‫)23/1(‬

‫وأسد، كليث مطلقا جوازا الك الم في )واقع( آلخ ر )المرادف( اللفظ )أن األ صح مسألة(‬
‫وأنه النسيان باعتبار األو ل بالصفة فمباين والبشر كاإلن سان مرادفا يظن وما . ال وقيل‬
‫الشرعية األ سماء في ال وقيل الجلد، ظاهر أي البشرة بادي أنه باعتبار والثاني يأنس،‬
‫ك الم في منتف وذلك والسجع، النظم نحو في إليه للحاجة األ صل خ الف على ثبت ألن ه‬
‫أي )بسن حسن ونحو( واإلن سان الناطق كالحيوان )والمحدود الحد أن( األ صح )و( .الشارع‬
‫على يدل الحد ف ألن األو ل أما المرادف من أي )منه ليسا( نطشان، كعطشان وتابعه اال سم‬
‫من الترادف وأل ن متغايران، فهما إجما ال عليها يدل والمحدود تفصي ال الماهية أجزاء‬
‫التابع ف ألن الثاني وأما والتفصيل، اإلج مال عن النظر بقطع منه وقيل المفردات، عوارض‬
‫يفيد( األو ل على )والتابع( .ذلك يمنع وقائله منه وقيل متبوعه دونب المعنى يفيد ال‬
‫من ولو )المرادفين من ك ال أن( األ صح )و( فائدة لذكره يكن لم وإ ال للمتبوع )التقوية‬
‫إذ ال ، وقيل ذلك، من مانع ال إذ مطلقا، الك الم في )اآلخ ر مكان( جوازا )يقع( لغتين‬
‫إلى لغة ضم أل ن الك الم، لغة يستقم لم ك الم في ةعربي كلمة مكان فارسية بكلمة أتي لو‬
‫من كانا إن ال وقيل لغة، في مثله عقل لغتين في ذلك عقل وإذا ومستعمل، مهمل كضم أخرى‬
‫عندنا اإلح رام كتكبيرة بلفظه تعبد فيما ذلك امتنع إنما األ صح وعلى مر، لما لغتين‬
‫قيد وإن بذلك التقييد إلى اجةح ف ال لغوي هو إنما والبحث شرعي، العارض عليها للقادر‬
‫.األ صل به‬
‫---‬

‫)33/1(‬

‫للطهر كالقراء )جوازا( الك الم في )واقع( مث ال معنيين بين )المشترك أن األ صح مسألة(‬
‫يظن وما ال ، وقيل .وغيرهما واال ستعانة للتبعيض والباء وأدبر ألق بل وعسعس والحيض‬
‫غيرها في مجاز الباصرة في حقيقة لعينكا متواطىء أو مجاز أو حقيقة إما فهو مشتركا‬
‫قرأت من المع وهو والحيض، الطهر بين المشترك للقدر موضوع وكالقرء لصفائه، كالذهب‬
‫في الحيض زمن وفي الجسد في الطهر زمن في يجتمع والدم فيه، جمعته أي الحوض في الماء‬
‫ب ال فيطول بينام إما لوقع فيهما وقع ولو ألن ه والحديث القرآن في ال وقيل الرحم،‬
‫الثاني باختيار وأجيب .ذلك عن ينزهان والحديث والقرآن يفيد، ف ال مبين غير أو فائدة‬
‫يجب وقيل .سيأتي كما معنييه على حمل يبين لم وإن سيبين الذي معنييه أحد إرادة ويفيد‬
‫مشترك من ما إذ ذلك بمنع وأجيب .عليها الدالة األل فاظ من أكثر المعاني أل ن وقوعه‬
‫المقصود المراد بفهم إلخ الله ممتنع هو وقيل عليه، يدل لفظ مث ال معنييه من ولكل اإل‬
‫اإلج مالي أو التفصيلي الفهم الوضع من والمقصود بالقرينة، يفهم بأنه وأجيب .الوضع من‬
‫لو إذ فقط النقيضين من ممتنع وقيل المعنيين، على حمل انتفت فإن .بالقرينة المبين‬
‫قد بأنه وأجيب .العقل في حاصل وهو بينهما التردد غير سماعه يفد لم لفظ لهما وضع‬
‫.منهما المراد عن يبحث ثم بسماعه فيستحضرهما عنهما يعقل‬
‫به يراد بأن )معا( مث ال )معنييه على إط القه لغة يصح( .المشترك أي )أنه( األ صح )و(‬
‫هند وقرأت .مث ال والجارية الباصرة وتريد عين عندي كقولك واحد وقت في واحد متكلم من‬
‫تعدد بأن منفردا منهما لكل بل معا لهما يوضع لم ألن ه )مجازا( .وحاضت طهرت وتريد‬
‫منهما لكل لوضعه نظرا حقيقة أنه الشافعي وعن . ل ألول نسيانا الواحد وضع أو الواضع‬
‫حقيقة، أنه الباق الني بكر أبي القاضي وعن القرائن، عن التجرد عند فيهما ظاهر وأنه‬
‫لغة، ال عق ال المعنيان به يراد أن يصح وقيل .احتياطا عليهما يحمل لكن مجمل وأنه‬
‫اإلث بات دون مث ال والذهب الباصرة به ويراد عندي، عين ال نحو النفي في ذلك يصح وقيل‬
‫ما إ ال يرفع ال النفي بأن ورد معهودة، اإلث بات على النفي زيادة أل ن عين عندي نحو‬
‫صيغة استعمال في كما امتنع فإن بينهما، الجمع أمكن إذا افيم والخ الف اإلث بات يقتضيه‬
‫.قطعا يصح ف ال بينهما مشتركة إنها اآلت ي القول على عليه والتهديد الفعل طلب في أفعل‬
‫ابن رجحه ما وهو جمعه، جواز على بناء معنييه أي )باعتبارهما جمعه أن( األ صح )و(‬
‫مبني( .وذهبا وجارية باصرة أو ريةوجا باصرتين مث ال وتريد عيون عندي كقولك مالك‬
‫المنع أن كما معا عليهما المفرد المشترك اللفظ إط الق صحة من ذكر ما على أي )عليه‬
‫الجمع أل ن أيضا، بالمنع القول على يأتي بل فقط عليه يبنى ال وقيل المنع، على مبني‬
‫اللفظ إط الق صحة من ذكر ما أي )ذلك أن( األ صح )و( .بالعطف المفردات تكرير قوة في‬
‫األ سد رأيت قولك في كما )والمجاز الحقيقة في آت( .آخره إلى مجاز معا معنييه على‬
‫القاضي ومنع .ومجازا حقيقة وقيل .مجازا فيكون الشجاع، والرجل المفترس الحيوان وتريد‬
‫الموضوع باللفظ أريد حيث متنافيين بين الجمع من فيه لما األ صل عنه نقله ما على ذلك‬
‫هللا كقولك )المجازين في( آت )و( .التنافي بمنع وأجيب .معا وغيره ال أو له‬   ‫ال و‬
‫صحة علم وإذا مر، لما فيهما يأتي ال وقيل فيه، بالتوكيل والشراء السوم وتريد أشتري‬
‫حم ال )والمندوب الواجب يعم الخير افعلوا فنحو( .ومجازه حقيقته على اللفظ إط الق‬
‫شام ال كالخير متعلقهما كون بقرينة والندب الوجوب من زوالمجا الحقيقة على افعل لصيغة‬
‫وقيل .الحقيقة مع المجاز يراد ال أنه على بناء بالواجب يختص وقيل والمندوب، للواجب‬
‫أن اآلت ي القول على بناء الفعل مطلوب أي والمندوب الواجب بين المشترك للقدر هو‬
‫الحقيقة وإط الق الفعل طلب أي والندب الوجوب بين المشترك القدر في حقيقة الصيغة‬
‫.المدلول على الدال اسم إط الق من مجازي هنا كما المعنى على والمجاز‬
‫---‬

‫)43/1(‬

‫خرج )له وضع فيما( .يستعمل ولم وضع وما المهمل اللفظ خرج )مستعمل لفظ الحقيقة(‬
‫بأن )يةلغو وهي( .المجاز خرج ) ال أو( .حمار إلى مشيرا القوس هذا خذ كقولك الغلط‬
‫أهل وضعها بأن )وعرفية( المفترس للحيوان كاأل سد اصط الح أو بتوقيف اللغة أهل وضعها‬
‫الخاص أو األر ض على يدب ما لكل لغة وهي كالحمار، الحوافر لذات كالدابة العام العرف‬
‫في لقوم خ الفا والعرفية اللغوية أي )ووقعتا( .النحاة عند المعروف ل السم كالفاعل‬
‫يستفد لم ما فالشرعي المخصوصة للعبادة كالص الة الشارع وضعها بأن )عيةوشر( .العامة‬
‫ال( .كالص الة الشرعية من أي )منها الفرعية وقوع والمختار( .الشرع من إ ال وضعه‬
‫اللغوي معناها في مستعملة الشرع في فإنها الدين بأصول المتعلقة أي )الدينية‬
‫به االع تداد في الشارع اعتبر وإن لقلب،ا تصديق اللغوي ومعناه كذلك، فإنه كاإلي مان‬
‫بين أن على بناء الشرعية إمكان قوم ونفي .سيأتي كما القادر من بالشهادتين التلفظ‬
‫الص الة لفظ بأن محتجين وقوعها وقوم غيره، إلى نقله من مانعة مناسبة والمعنى اللفظ‬
‫في الشارع راعتب لكن بخير، الدعاء أي اللغوي معناه في الشرع في مستعمل مث ال‬
‫فإنه اإلي مان إ ال وقعت وقوم مطلقا، وقعت قوم وقال وغيره، كالركوع أمورا به االع تداد‬
‫عند المراد وهو اإلف راد في )والمجاز( .مر كما اللغوي معناه في مستعمل الشرع في‬
‫لم وما المهمل خرج )بوضع( شرعا أو عرفا أو لغة له وضع فيما )مستعمل لفظ( اإلط الق‬
‫وضع ما بين علقة أي وكسرها العين بفتح )لع القة( الحقيقة خرج )ثان( .لغلطوا يستعمل‬
‫المنقول العلم خرج بواسطتها الذهن إليه ينتقل بحيث ثانيا له وضع وما أو ال له‬
‫دون الوضع تقدم وجوب إلى إشارة بالثاني اال ستعمال دون الوضع تقييد وفي كالفضل،‬
‫) ال جزما( .األو ل للمعنى )الوضع سبق فيجب( يبقول زيادة مع ذكرته ما وهو اال ستعمال‬
‫يتجوز أن من مانع ال إذ .)األ صح في( .المجاز تحقيق في يجب ف ال فيه )اال ستعمال( سبق‬
‫له وضع فيما استعماله قبل اللفظ في‬
‫لعري وإ ال ذلك، في اال ستعمال سبق يجب وقيل كعكسه، للحقيقة المجاز يستلزم ف ال .أو ال‬
‫من األ صل وصحح ثانيا، له وضع فيما باستعماله بحصولها وأجيب .ائدةالف عن األو ل الوضع‬
‫إ ال مجاز المشتق في يتحقق ال أنه بمعنى المجاز مصدر في إ ال ذلك يجب ال أنه عندياته‬
‫في إ ال يستعمل لم كالرحمن حقيقة المشتق يستعمل لم وإن حقيقة، مصدره استعمال سبق إذا‬
‫هللا‬  ‫.الحاشية في بينتها وقفة صححه ما صحة وفي تعالى،‬
‫وما قالوا مطلقا وقوعه قوم ونفى )األ صح في( مطلقا الك الم في )واقع( المجاز أي )وهو(‬
‫ألن ه قالوا والسنة الكتاب في وقوعه قوم ونفي فحقيقة، يرمى أسدا رأيت نحو مجازا يظن‬
‫هللا وك الم حمار، هذا البليد في قولك نحو كذب الظاهر بحسب‬   ‫.ذبالك عن منزه ورسوله‬
‫عدم أي الظاهرة الصفة في المشابهة ذلك في وهي الع القة اعتبار مع كذب ال بأنه وأجيب‬
‫اللسان على )الحقيقة لثقل( األ صل هي التي الحقيقة عن )إليه يعدل( إنما )و( .الفهم‬
‫يعدل الخاء بكسر كالخرأة )بشاعتها أو( .مث ال الموت إلى عنه يعدل للداهية كالخنفقيق‬
‫.المجاز دون المخاطب أو للمتكلم )جهلها أو( المطمئن المكان وحقيقته ئطالغا إلى عنها‬
‫)ذلك غير أو( .الحقيقة دون )شهرته أو( .شجاع من أبلغ فإنه أسد زيد نحو )ب الغته أو(‬
‫وقافية وزن وكإقامة الحقيقة دون بالمجاز الجاهل المتخاطبين غير عن المراد كإخفاء‬
‫اللغات، في )الحقيقة على غالبا ليس( المجاز أي )نهأ واأل صح( .الحقيقة دون به وسجع‬
‫على يدل ال وهذا بعضه، والمرئي زيدا رأيت مث ال تقول ألن ك لغة كل في عليها غالب وقيل‬
‫)تستحيل حيث( عليه )معتمدا( ليس وأنه أي )و ال( .الحاشية في بينته كما المدعي‬
‫ال الذي لعبده قال فيمن قال حيث حينفة أبو وخالف له تدل قرينة من بد ال بل الحقيقة‬
‫صونا للبنوة ال الزم العتق ينو لم وإن عليه يعتق أنه ابني هذا لمثله مثله يولد‬
‫الحقيقة أن من مر ما هذا وفارق بذلك، تصحيحه إلى ضرورة ال قلنا .اإلل غاء عن للك الم‬
‫لنظربا ذلك وبأن الحمل، في وهذا اال ستعمال، في ذاك بأن المجاز إلى يعدل جهلت إذا‬
‫عليه فيعتق لمثله يولد مثله كان إذا أما بالعكس وهذا المعنى، واتحاد اللفظ لتعدد‬
‫وإن بال الزم له مؤاخذة األ صح على فكذلك وإ ال غيره، من النسب معروف يكن لم إن اتفاقا‬
‫الشرعية الحقيقة من كل ذكر من المعلوم )والنقل( المجاز أي )وهو( .اللزوم يثبت لم‬
‫المنقول أو والمجازي الحقيقي معناه لفظ احتمل فإذا الراجح )األ صل خ الف( .العرفية‬
‫عنه،‬
‫---‬

‫)53/1(‬

‫عنه المنقول على أو قرينة إلى فيه الحاجة لعدم الحقيقي على حمله فاأل صل وإليه‬
‫أي بخير ودعوت مفترسا حيوانا أي وصليت أسدا رأيت مثالهما أو ال له للموضوع استصحابا‬
‫من أولى( والنقل المجاز )و( .الشرعية والص الة الشجاع الرجل تملويح منه، س المة‬
‫حقيقة أو ومجازا حقيقة آخر في يكون أن معنى في حقيقة هو لفظ احتمل فإذا )اال شتراك‬
‫إلى المؤدي الحقيقة على حمله من أولى المنقول أو المجاز على فحمله ومنقو ال‬
‫مدلوله إلف راد به العمل يمتنع ال لوالمنقو المشترك من أغلب المجاز أل ن اال شتراك،‬
‫إ ال مث ال معنييه أحد تعين بقرينة إ ال به يعمل ال المشترك بخ الف وبعده، النقل قبل‬
‫العكس، وقيل الوطء، في مجاز العقد في حقيقة كالنكاح فاألو ل عليهما، بحمله قيل إذا‬
‫والثاني آخر،ال في والمجاز للحقيقة محتمل أحدهما في حقيقة فهو بينهما مشترك وقيل‬
‫.والنقل للحقيقة المال من يخرج فيما محتمل الزيادة أي النماء في حقيقة كالزكاة‬
‫أو ومجازا تخصيصا الك الم احتمل فإذا والنقل، المجاز من أي )منهما أولى والتخصيص(‬
‫بعد العام من الباقي فلتعين األو ل أما أولى، التخصيص على فحمله ونق ال تخصيصا‬
‫فلس المة الثاني وأما تعين، قرينة و ال يتعدد بأن يتعين ال قد لمجازا بخ الف التخصيص‬
‫لم مما تأكلوا و ال{ تعالى كقوله فاألو ل النقل، بخ الف األو ل المعنى نسخ من التخصيص‬
‫هللا اسم يذكر‬   ‫ناسيها منه وخص ذبحه عند بالبسملة يتلفظ لم مما أي الحنفي فقال }عليه‬
‫من غالبا يقارنه بما الذبح عن تعبيرا يذبح لم مما أي غيره وقال ذبيحته فتحل‬
‫آخر تأويل اآلي ة وفي الثاني، دون األو ل على لتركها المتعمد ذبيحة تحل ف ال التسمية،‬
‫هللا وأحل{ تعالى كقوله والثاني الحاشية، في ذكرته‬    ‫مطلقا المبادلة هو فقيل }البيع‬
‫فما للشافعي، قوال ن وهما الصحة، لشروط المستجمع إلى شرعا نقل وقيل الفاسد، منه وخص‬
‫األ صل أل ن الثاني، دون فساده عدم األ صل أل ن األول ، على ويصح يحل لها استجماعه في شك‬
‫.لها استجماعه عدم‬
‫(‬
‫لعدم عكسه وقيل األول ، المعنى نسخ من لس المته )النقل من أولى اال ضمار أن واأل صح‬
‫في الزيادة وهو أخذه الحنفي فقال }الربا وحرم{ تعالى كقوله قرينة إلى النقل احتياج‬
‫الربا نقل غيره وقال اإلث م، وارتفع البيع صح أسقطت فإذا مث ال، بدرهمين درهم بيع‬
‫هذا وترجيح باق، فيه واإلث م ذلك في الزيادة أسقطت وإن فاسد، فهو العقد إلى شرعا‬
‫لكفارا عن حكاية تعالى قوله في بالبيع الربا تنظير هو خاص لمرجح بل للنقل ال عندنا‬
‫من ذكرته وما الحاشية، في أوضحته كما العقد في ظاهر فإنه }الربا مثل البيع إنما{‬
‫قال لكن بترجيح، أثره يأتي فيما و ال فيه يصرح لم أنه مع األ صل في ما هو الخ الف‬
‫وقيل )ل إلضمار مساو المجاز أن( األ صح )و( .اإل ضمار تقديم المعروف والعراقي الزركشي‬
‫مثله يولد الذي لعبده كقوله متصلة اإل ضمار قرينة أل ن عكسه وقيل لكثرته، منه أولى‬
‫فيعتق، بالملزوم ال الزم عن تعبيرا عتيق أي ابني هذا غيره من النسب المشهور أو لمثله‬
‫ألم ر بل للمجاز ال وترجيحه األو ل ترجيح وتقدم يعتق، ف ال عليه الشفقة في ابني مثل أو‬
‫من العتق في بد ال أنه الروضة في المختار أن على قالعت إلى الشارع تشوف وهو هنا آخر‬
‫والمساوي اال شتراك، من األول ى المجاز من أولى التخصيص أن من مر مما ويؤخذ نية‬
‫أولى اإل ضمار وأن واإل ضمار، اال شتراك من أولى التخصيص أن النقل من األول ى ل إلضمار‬
‫من المجاز س المة األخ ير جهوو صحيح، والكل النقل، من أولى المجاز وأن اال شتراك، من‬
‫تعارض في ذكروها التي العشرة األرب عة بهذه تقدم وقد النقل، بخ الف األو ل المعنى نسخ‬
‫.الحاشية في زيادة مع ذلك أوضحت وقد الظن، ال اليقين أي بالفهم يخل ما‬
‫---‬

‫)63/1(‬

‫كاأل سد )ظاهرة ةوصف( المنقوشة لصورته كالفرس )بشكل( الع القة حيث من المجاز )ويكون(‬
‫)يكون ما واعتبار( .المفترس ل ألسد البخر دون الشجاعة لظهور األب خر دون الشجاع للرجل‬
‫ما بخ الف للعصير كالخمر )ظنا أو( }ميتون وإنهم ميت إنك{ نحو )قطعا( المستقبل في‬
‫لمن كالعبد كان ما باعتبار أما يجوز ال للعبد كالحر مساويا أو مرجوحا احتما ال يكون‬
‫لظرف كالراوية .)ومجاورة( المهلكة للبرية كالمفازة )ومضادة( .اال شتقاق في فتقدم قعت‬
‫ليس{ نحو قالوا )وزيادة( .نحوه أو جمل من يحمله ما باسم له تسمية المعروف الماء‬
‫والقصد محال، وهو مثل تعالى له فيكون مثل بمعنى فهي وإ ال زائدة، فالكاف }شيء كمثله‬
‫نحو )ونقص( .الحاشية في بينته كما زائدة ليست أنها لتحقيقوا نفيه، الك الم بهذا‬
‫على يصدق لم وإن نقصها أو كلمة بزيادة توسع أي تجوز فقد أهلها أي }القرية واسأل{‬
‫في والقرية المثل، في المثل مثل استعمل حيث عليه يصدق وقيل السابق، المجاز حد ذلك‬
‫ف ال وإ ال حكم به تغير إذا بما مجازا صوالنق الزيادة من كل كون المطرزي وقيد أهلها،‬
‫لم الباقي حكم أل ن مجازا الخبر حذف يكن لم وعمرو منطلق زيد قلت فلو مجازا، يكون‬
‫.له ع القة بل مجازا ليس ألن ه تجوز مجازا والنقص الزيادة من ك ال تسميته وفي يتغير،‬
‫.بها لحصولها دالي عن مسببة أثرها بمعنى فهي قدرة أي يد ل ألمير نحو )لمسبب وسبب(‬
‫ال الم بكسر )ومتعلق( .أناملهم أي }آذانهم في أصابعهم يجعلون{ نحو )لبعض وكل(‬
‫هللا خلق هذا نحو بفتحها )لمتعلق(‬    ‫)والعكوس( .التعلق ع القة تسمى وهذه مخلوقه، أي‬
‫نحو لكل وبعض عادة له سبب ألن ه الشديد، للمرض كالموت لسببه مسبب أي األخ يرة للث الثة‬
‫أي }المفتون أيكم{ نحو بكسرها لمتعلق ال الم بفتح ومتعلق غنم، رأس ألف ملك ف الن‬
‫هذه على زيد وما الدن في للخمر كالمسكر )بالقوة ما على بالفعل وما( .الفتنة‬
‫كما مث ال بالمجاورة يراد كأن إليها يرجع وعكسه الملزوم، على ال الزم كإط الق الع القات‬
‫قال‬
‫أو محل، في وكونهما الحلول، أو بالجزئية اآلخ ر في أحدهما كون يعم ما التفتازاني‬
‫.ذلك وغير الخيال أو العقل أو الوجود في مت الزمين‬
‫ويسمى )اإل سناد في يكون( .قد مر بما المعرف ال مطلقه أي المجاز أي )أنه واأل صح(‬
‫مجازيا، وإسنادا اإلث بات في ومجازا حكميا ومجازا عقليا ومجازا التركيب في مجازا‬
‫بينهم لم البسة له هو من لغير الشيء يسند بأن وذلك . ال أم حقيقتين الطرفان أكان سواء‬
‫هللا فعل وهي الزيادة أسندت }أيمانا زادتهم أياته عليهم تليت وإذا{ تعالى كقوله‬
‫في المجاز يكون ال وقيل عادة، لها سببا المتلوة اآلي ات لكون اآلي ات إلى تعالى‬
‫زادتهم فمعنى إليه، المسند في أو المسند في إما منه يذكر فيما المجاز بل اإل سناد‬
‫هللا زادهم الثاني وعلى بها، ازدادوا األو ل على‬   ‫إل سناد تعالى عليه ل آليات إط القا‬
‫ينادي أي }الجنة أصحاب ونادى{ نحو )المشتق( في يكون قد أنه األ صح )و( .إليها فعله‬
‫فإن أصله للمصدر بالتبع إ ال فيه يكون ال وقيل تلته، أي }الشياطين تتلوا ما واتبعوا{‬
‫قد اإلف راد في المجاز أعني أنه األ صح )و( الحصرممنوع قلنا .فيه مجاز ف ال حقيقة كان‬
‫و ال لمتعلقه، وبالتبع ترى ما أي باقية من لهم ترى فهل نحو بالذات )الحرف( في يكون‬
‫والحزن العداوة ترتب فيها شبه اآلي ة }فرعون آل فالتقطه{ نحو اال ستعارة في إ ال يكون‬
‫المشبه في استعمل ثم والتبني، المحبة وهي عليه الغائية علته بترتب االل تقاط على‬
‫اال ستعارة فجرت به المشبه هي التي الغائية العلة ترتب على للدالل ة الموضوعة ال الم‬
‫التركيب في بالتبع إ ال فيه يكون ال وقيل البيانيون، القول هذا وعلى العلة، في أصالة‬
‫ألن ه بالتبع و ال بالذات ال فيه يكون ال وقيل الرازي، اإلم ام وعليه اإلف راد، يف ال‬
‫ال ما إلى أو حقيقة فهو إليه ضمه ينبغي ما إلى ضم فإن غيره، إلى بضمه إ ال يفيد ال‬
‫مجاز قرينة فيه الضم بل الثاني الشق نسلم ال قلنا .مركب فمجاز إليه ضمه ينبغي‬
‫كقوله االف راد‬
‫فيه المجاز يكون ال أي )العلم( في ) ال( .عليها أي }النخل جذوع في بنكموأل صل{ تعالى‬
‫كفضل مناسبة لغير منقو ال أو كسعاد وضع له يسبق لم أي مرتج ال كان إن ألن ه األ صح على‬
‫عند اإلط الق فلصحة البركة من فيه ظنه لما بمبارك ابنه سمى كمن لمناسبة أو فواضح‬
‫يكون وقيل الغرض، هذا بطل فيه تجوز فلو الذوات نبي للفرق وضع العلم وأل ن زوالها،‬
‫موضوعا العلمية قبل كان وقد الصفة، منه يراد ال إذ كالحارث، الصفة فيه لمح إن فيه‬
‫وأل ن نوعي، المجاز ووضع شخصي العلم وضع أل ن أولى، وعدمها التسمية في خ الف وهذا لها‬
‫مباحث أوائل الحاشية في هذكرت ك الم وفيه مجاز، و ال حقيقة ال األك ثر عند العلم‬
‫.والمجاز الحقيقة‬
‫---‬

‫)73/1(‬

‫للمسبب كالسبب منه نوع في يتجوز ف ال المجاز أي )نوعه في سمع يشترط أنه( األ صح )و(‬
‫التي بالع القة يكتفي بل ذلك يشترط ال وقيل مث ال، منه صورة العرب من سمع إذا إ ال‬
‫ف ال شخصه بنوعه وخرج مث ال، عكسه في جويزالت لصحة نوع في السماع فيكفي إليها نظروا‬
‫.فيها العرب استعملته التي الصور في إ ال يستعمل ال بأن إجماعا فيه السماع يشترط‬
‫)القرينة لو ال( الفهم إلى منه )غيره بتبادر( . لفظه أو معناه أي المجاز )ويعرف(‬
‫في الحقيقي ىللمعن )النفي وصحة( .قرينة ب ال بالتبادر تعرف فإنها الحقيقة بخ الف‬
‫)االط راد لزوم وعدم( .عنه الحمار نفي يصح فإنه حمار هذا للبليد قولك في كما الواقع‬
‫البساط واسأل يقال و ال أهلها أي }القرية واسأل{ في كما يطرد ال بأن عليه يدل فيما‬
‫غير من جزئياته جميع في فيصح الشجاع للرجل األ سد في كما لزوما ال يطرد أو أهله أي‬
‫يدل ما المراد فيلزم الحقيقي، المعنى بخ الف بالحقيقة بعضها في يعبر أن لجواز لزوم‬
‫جمع أي )وجمعه( .بغيرها الحقيقي التعبير الن تفاء جزئياته جميع في الحقيقة من عليه‬
‫على يجمع مجازا الفعل بمعنى كاألم ر )الحقيقة جمع( صيغة )خ الف على( عليه الدال اللفظ‬
‫اعتراض وفيه وغيره، األ صل في كذا أوامر، على فيجمع حقيقة، لالقو بمعنى بخ الفه أمور‬
‫الجانب لين أي الذل كجناح عليه الدال اللفظ أي )تقييده والتزام( .الحاشية في بينته‬
‫كالعين التزام غير من يقيد فإنه الحقيقة، من المشترك بخ الف شدتها أي الحرب ونار‬
‫إفراد، مجاز الشدة على والنار الجانب، نلي على الجناح إط الق أن ذلك وظاهر الجارية،‬
‫أنه والظاهر الحقيقة، عن تميزه ع المة التزامها وأن له، قرينة فيهما اإل ضافة وأن‬
‫عليه اللفظ إط الق في )وتوقفه( .الحاشية في بينته كما المنية كأظفار تخييلية استعارة‬
‫غيره بلفظ الشيء عن التعبير وهي بالمشاكلة هذا ويسمى الحقيقي، )اآلخ ر المسمى على(‬
‫هللا ومكر ومكروا{ نحو تحقيقا صحبته في لوقوعه‬  ‫تواطئوا حيث مكرهم على جازاهم أي }‬
‫عيسى قتل على‬
‫هللا مكر أفأمنوا{ نحو تقديرا أو والس الم الص الة عليه‬ ‫المجازاة على المكر فإط الق }‬
‫نحو )المستحيل على( للفظ )واإلط الق( .تقديرا أو تحقيقا وجوده على متوقف مكرهم على‬
‫وإنما المجتمعة، األب نية ألن ها مستحيل، عليها المسؤول فإط الق }القرية واسأل{‬
‫.أهلها المسؤول‬

‫)83/1(‬

‫له وضع( معنى في أي )فيما العرب استعملته علم غير لفظ( الراء بتشديد )المعرب مسألة(‬
‫فيما العرب استعملته امنهم ك ال فإن العربيان، والمجاز الحقيقة به خرج )لغتهم غير في‬
‫عربي، غير على ال شتمل وإ ال )القرآن في ليس( المعرب أي )أنه واأل صح( لغتهم في له وضع‬
‫كاستبرق فيه إنه وقيل }عربيا قرآنا أنزلناه إنا{ تعالى قال وقد عربيا، كله يكون ف ال‬
‫ال لتيا للكوة حبشية أو هندية ومشكاة للميزان رومية وقسطاس الغليظ للديباج فارسية‬
‫والتنور، كالصابون غيرهم ولغة العرب لغة فيها اتفق ونحوها األل فاظ هذه قلنا .تنفذ‬
‫يسمى ف ال وعزرائيل واسماعيل كابراهيم العرب استعملته الذي األع جمي العلم وأما‬
‫وإنما فقط، القرآن غير في وقع إن محض أعجمي أو مطلقا اللغتين توافق من هو بل معربا،‬
‫وك المه هنا، األ صل عليه مشى ما وهذا العجمة، في وضعه أل صالة األو ل لىع الصرف من منع‬
‫وقيل األ صل، أعجمي المعرب أن علم قررته وبما معربا، يسمى أنه يقتضي المختصر شرح في‬
‫إلى نظر األو ل يقال بأن خ الف ال أن ويشبه والعربي، العجمي بين واسطة المعرب إن‬
‫.الراهنة حالته إلى والثاني .أصله‬
‫---‬

‫)93/1(‬

‫)مجاز أو( .المفترس للحيوان كاأل سد فقط )حقيقة( إما معنى في المستعمل )اللفظ مسألة(‬
‫لمعنى لغة وضع كأن )باعتبارين( ومجاز حقيقة أي )هما أو( الشجاع للرجل كاأل سد فقط‬
‫خصه ل إلمساك اللغة في كالصوم منه بنوع الخاص أو العام العرف أو الشرع خصه ثم عام،‬
‫العام العرف خصها األر ض على يدب ما لكل اللغة في والدابة المعروف، باإلم ساك الشرع‬
‫شرعي مجاز لغوية حقيقة بالعام فاستعماله بالفرس، العراق كأهل والخاص الحوافر بذات‬
‫بين للتنافي واحد باعتبار ومجازا حقيقة كونه ويمتنع بالعكس، الخاص وفي عرفي، أو‬
‫،)اال ستعمال قبل( اللفظ عن )منتفيان( والمجاز الحقيقة أي )ماوه( وثانيا أو ال الوضع‬
‫)المخاطب عرف على محمول( اللفظ أي )هو ثم( انتفيا انتفى فإذا أحدهما في مأخوذ ألن ه‬
‫المعنى عليه المحمول )الشرع( خطاب )ففي( .اللغة أو العرف أهل أو الشارع الطاء بكسر‬
‫هللا ىصل النبي أل ن الشرع، عرف ألن ه )الشرعي(‬ ‫وإذا الشرعيات، لبيان بعث وسلم عليه‬
‫العام )العرفي( المعنى عليه ـالمحمول)فـ( صارف عنه وصرف كان أو شرعي، معنى يكن لم‬
‫.األذه ان إلى لتبادره إرادته الظاهر أل ن بقوم الخاص أو الناس جميع يتعارفه الذي أي‬
‫في اللغوي( المعنى عليه فالمحمول صارف عنه وصرف كان أو عرفي معنى يكن لم ـإذا)فـ(‬
‫هما أو لغوي معنى أو عرفي معنى الشرعي المعنى مع ماله أن فعلم حينئذ، لتعينه )األ صح‬
‫وقيل العرفي، على أو ال يحمل لغوي ومعنى عرفي معنى ماله وأن الشرعي، على أو ال يحمل‬
‫قيل يالنه وفي مر، ما وفق الشرعي االث بات في محمله لغوي ومعنى شرعي معنى له فيما‬
‫بعث النبي أل ن اللغوي، على و ال النهي لوجود الشرعي على حمله يمكن ال إذ مجمل، اللفظ‬
‫ما بالشرعي المراد قلنا .بالنهي الشرعي لتعذر اللغوي محمله وقيل الشرعيات، لبيان‬
‫أنه واأل صح( .فاسد وصوم صحيح صوم يقال .فاسدا أو كان صحيحا اال سم بذلك شرعا يسمى‬
‫)تساويا( عليها استعماله غلب بأن )مرجوحة وحقيقة راجح مجاز( عرف في )تعارض إذا‬
‫لرجحان‬
‫فلو لغلبته أولى المجاز وقيل أل صالتها، بالحمل أولى الحقيقة وقيل وجه، من منهما كل‬
‫بفيه، منه الكرع المتعاهدة فالحقيقة شيئا، ينو ولم النهر هذا من يشرب ال حلف‬
‫به جزم كما األول ، على منهما بكل حنث كإناء منه هب يغرف مما الشرب الغالب والمجاز‬
‫به يغترف مما الشرب دون وبالكرع ومجازه، حقيقته في للفظ إعما ال كأصلها الروضة في‬
‫المقتضي بالمجمل تعبيره من أولى بالتساوي فتعبيري الثالث على وبالعكس الثاني، على‬
‫ال حلف كمن اتفاقا المجاز قدم الحقيقة هجرت فإن األول ، على منهما بواحد يحنث ال أنه‬
‫الحقيقة قدمت تساويا وإن نية، ال حيث خشبها دون بثمرها فيحنث النخلة هذه من يأكل‬
‫.غالبا كانت لو كما اتفاقا‬
‫له )خطاب من مرادا( الحكم أي )كونه يمكن( كاإلج ماع بدليل )حكم ثبوت أن( األ صح )و(‬
‫)أنه على( الثبوت ذلك )يدل ال مجازا( ونيك المراد ذلك في الخطاب )لكن( .ومجاز حقيقة‬
‫الصارف لعدم )حقيقته على الخطاب فيبقى( الخطاب من أي )منه المراد( هو الحكم أي‬
‫للحكم مستند يظهر لم إذ حقيقته على الخطاب يبقى ف ال عليه يدل إنه جماعة وقال .عنها‬
‫من مرادا كونه يمكن إجماعا للماء الفاقد المجامع على التيمم وجوب مثاله غيره الثابت‬
‫مجاز باليد الجس في حقيقة ألن ها الم المسة في المجاز وجه على }النساء الم ستم أو{ آية‬
‫غيرها، مستند ال إذ اإلج ماع، مستند اآلي ة فتكون الجماع المراد فقالوا الجماع، في‬
‫غيرها، المستند يكون أن يجوز قلنا .الوضوء ينقض اللمس أن على تدل ف ال لذكر وإ ال‬
‫وإن الوضوء، نقضه على فتدل حقيقته على فيها فاللمس اإلج ماع، بذكر ذكره عن واستغنى‬
‫قال كما أيضا، اإلج ماع مسألة على فتدل أيضا الجماع إرادة على اآلي ة في قرينة قامت‬
‫.معا ومجازه حقيقته باللفظ يراد أن يصح أنه األ صح على بناء فيها الشافعي به‬
‫---‬

‫)04/1(‬
‫الزم ه إلى( منه )ل النتقال( بل لذاته ال )الحقيقي معناه في استعمل إن اللفظ مسألة(‬
‫لطول الز م طولها إذ القامة، طويل به مرادا النجاد طويل زيد نحو )كناية( ـهو)فـ‬
‫وإن بل نجاد، له يكن لم وإن الك الم فيصح التلويح في قال السيف، حمائل أي النجاد‬
‫الرحمن{ وقوله }بيمينه مطويات والسموات{ تعالى لهقو في كما الحقيقي المعنى استحال‬
‫الحقيقة بعده وبما المجاز الحقيقي معناه في باستعماله وخرج }استوى العرش على‬
‫صاحب ك الم به أشعر كما صريحة غير )حقيقة( الكناية أي )فهي( .والتعريض الصريحة‬
‫الجمع وبين بينها فرقوال التفتازاني، السعد ومنهم وغيره، السكاكي به وصرح التلخيص،‬
‫الجمع وفي مر، كما لذاته يرد لم فيها الحقيقي المعنى أن والمجاز الحقيقة بين‬
‫كقولك السكاكي عند فيها لذاته الحقيقي المعنى يراد قد نعم لذاته، أريد المذكور‬
‫يقصد معنى على دال ك الم ذلك أل ن المؤذين، من وغيره المخاطب تريد وأنت فستعرف آذيتني‬
‫تهديدهما، به أراد وقد مؤذ، كل تهديد منه ويلزم اإلي ذاء، بسبب المخاطب هديدت به‬
‫الحقيقة، بين الجمع وبين بينها فالفرق فيها، لذاته الحقيقي المعنى أراد ففيه‬
‫يرد لم المذكور الجمع في ول النتقال لذاته أريد فيها الحقيقي المعنى أن والمجاز‬
‫المجاز تعريف من به للعلم الخ المعنى يرد لم فإن األ صل، لقول حاجة و ال ل النتقال‬
‫للتلويح( .والكنائي والمجازي الحقيقي أي )مطلقا( معناه في استعمل )أو( .مر فيما‬
‫والس الم الص الة عليه الخليل عن حكاية تعالى قوله في كما )تعريض( ـهو)فـ معناه بغير‬
‫تعبد أن غضب كأنه آلهة المتخذة األ صنام كبير إلى الفعل نسب هذا }كبيرهم فعله بل{‬
‫آلهة تكون أن تصلح ال بأنها لها العابدين لقومه التلويح بذلك والقصد معه الصغار‬
‫غيره عن فض ال صغارها كسر أي الفعل ذلك عن كبيرها عجز علموا بعقولهم نظروا إذا ألن هم‬
‫أي )وفه( .جانبه أي اللفظ عرض من المعنى لفهم تعريضا ذلك وسمي عاجزا يكون ال واإلل ه‬
‫)وكناية ومجاز حقيقة( أقسام ث الثة التعريض‬
‫ومجاز حقيقة أنه من ذكر وما أبدا، حقيقة أنه على جرى واأل صل السكاكي، بها صرح كما‬
‫للمعنى بالنسبة أما الكنائي أو المجازي أو الحقيقي للمعنى بالنسبة هو وكناية‬
‫ذكر بما والتعريض الكناية وتعريف الك الم سياق أفاده وإنما اللفظ، يفده فلم التعريضي‬
‫فالكناية والفقهاء، األ صوليين عند وأما للصريح، مقاب الن وهما البيانيين، من مأخوذ‬
‫كقولهم كناية و ال صريحا ليس ما والتعريض الط الق في خلية كأنت وغيره المراد احتمل ما‬
‫مع ومجازا حقيقة والتعريض حقيقة الكناية تسمية وفائدة .الح الل ابن يا القذف باب في‬
‫خالف بعضهم أن مع بذلك يسميان ال أنهما توهم دفع والمجاز الحقيقة، تعريفي من علمهما‬
‫.الكناية في‬

‫)14/1(‬

‫الحروف‬
‫ففي أسماء، معها وذكر معانيها، معرفة إلى الفقيه يحتاج التي الحروف مبحث هذا أي‬
‫.المشهور على ل ألكثر تغليب بها التعبير‬
‫تتمحض وقد )غالبا وقيل دائما قيل والجزاء للجواب( .المضارع واصبن من )إذن( أحدها‬
‫لزيارته جزاء له إكرامك وجعلت أجبته فقد أكرمك إذن أزورك قال لمن قلت فإذا للجواب،‬
‫القول على فقط أجبته فقد أصدقك إذن أحبك قال لمن قلت وإذا أكرمتك، زرتني إن أي‬
‫في األو ل ويتكلف نصبها في المشترط ستقبالها الن تفاء مرفوع فيه إذن ومدخول الثاني،‬
‫مسالك من عدها وسيأتي صدقتك، حقيقة ذلك قلت كنت إن أي أيضا للجزاء مث ال هذا جعل‬
‫.للجزاء علة الشرط أل ن العلة‬
‫إن نحو آخر على أمر تعليق وهو )للشرط( النون وسكون الهمزة بكسر )إن( الثاني )و(‬
‫إ ال أردنا إن غرور في إ ال الكافرون إن نحو )يوللنف( سلف قد ما لهم يغفر ينتهوا‬
‫.زيدا رأيت إن ما قائم زيد إن ما نحو الزائدة وهي )وللتوكيد( .ما أي الحسنى‬
‫بعض أو يوما لبثنا قالوا{ نحو المتكلم من )للشك( العطف حروف من )أو( الثالث )و(‬
‫كما هشام ابن رده للتقريب، فيه إنها الحريري وقول ودع، أو أسلم أدري ما ونحو }يوم‬
‫}نهارا أو لي ال أمرنا أتاها{ نحو السامع على )ول إلبهام( .الحاشية في بينته‬
‫دينارا أو درهما مالي من خذ نحو بينهما الجمع امتنع سواء المتعاطفين بين )وللتخيير(‬
‫وسموا األول ، على التخيير وغيره مالك ابن وقصر الزهاد، أو العلماء جالس نحو جاز أم‬
‫التخيير، اإلب احة حقيقة أل ن واحد، قسم الظاهرأنهما الزركشي وقال .باإلب احة يالثان‬
‫أن كما اللفظ، مدلول من ال العرفية للقرينة دينارا أو درهما خذ في امتنع وإنما‬
‫نحو كالواو )الجمع ولمطلق( .نقص ال كمال وصف والزهاد العلماء بين الجمع‬
‫فاجر بأني ليلى زعمت وقد‬
‫فجورها عليها أو تقاها لنفسي‬
‫تقسيم الث الثة إلى مقسمة أي حرف أو فعل أو اسم الكلمة نحو )وللتقسيم( .وعليها أي‬
‫إلى تقسيمه عسل أو ماء أو خل السكنجبين ونحو منها كل على فتصدق جزئياته إلى الكلي‬
‫إل ال المساوية )إلى وبمعنى( .منها كل على يصدق ف ال أجزائه إلى الكل تقسيم الث الثة‬
‫)ول إلضراب( .تقضينيه أن إلى أي حقي، تقضيني أو ألل زمنك نحو مضمرة بأن المضارع نصبفت‬
‫مائة بأنهم أو ال عنهم أخبر يزيدون بل أي }يزيدون أو ألف مائة إلى وأرسلناه{ نحو كبل‬
‫بأنهم ثانيا عنهم أخبر ثم عليها، يزيدون بأنهم تعالى علمه مع الناس، لغلط نظرا ألف‬
‫مذهب هو للمذكورات أو أن من ذكر وما الناس، غلط عن ضاربا قعللوا نظرا يزيدون‬
‫يفهم إنما وغيره األ شياء أو الشيئين ألح د فهي المتقدمين مذهب وأما المتأخرين،‬
‫.التحقيق إنه التفتازاني والسعد هشام ابن وقال .بالقرائن‬
‫عسجد عندي نحو بمفرد إما )للتفسير( للياء )والتخفيف( للهمزة )بالفتح أي( الرابع )و(‬
‫نحو بجملة أو بيان عطف أو بدل وهو ذهب، أي‬
‫مذنب أنت أي بالطرف وترمينني‬
‫أقلي ال إياك لكن وتقلينني‬
‫ذنب عن إ ال ذلك يكون و ال مغضب، نظر إلي تنظرين معناه إذ قبله، لما تفسير مذنب فأنت‬
‫أتركك ال أي صل الختصا أقلي مفعول وقدم بعده، الجملة وخبرها الشأن ضمير لكن واسم،‬
‫فمجاز، القريب بها نودي فإن .)األ صح في( حكما أو حسا )البعيد ولنداء( .غيرك بخ الف‬
‫المتوسط لنداء وقيل }قريب فإني{ تعالى قال قريب وهو رب أي نحو القريب لنداء هي وقيل‬
‫.زيادتي من والترجيح‬
‫عدوان ف ال قضيت ناألج لي أيما{ نحو )للشرط( اسم )بالتشديد(و بالفتح أي الخامس )و(‬
‫كل من لننزعن{ نحو )موصولة( وتأتي }إيمانا هذه زادته أيكم{ نحو )ول الستفهام( }علي‬
‫من حا ال أو لنكرة صفة تكون بأن )كمال على ودالة( .أشد هو الذي أي }أشد أيهم شيعة‬
‫كام ال أي رجل أي بزيد ومررت الرجولية، صفات في كامل أي رجل أي .برجل مررت نحو معرفة‬
‫بالكسر إي أما )اإلن سان أيها يا( نحو )أل فيه ما لنداء ووصلة( .الرجولية صفات يف‬
‫أحق ويستنبئونك{ نحو القسم مع إ ال بها يجاب و ال نعم، بمعنى جواب فحرف الياء وسكون‬
‫.إليها الفقيه احتياج لقلة وتركت وربي إي }قل هو‬
‫---‬

‫)24/1(‬

‫هللا نصره فقد{ نحو الغالب هوو )ظرفا للماضي( اسم )إذ( السادس )و(‬    ‫الذين أخرجه إذ‬
‫عن تخرج إنها وغايره األخ فش قول على )به ومفعو ال( .له إخراجهم وقت أي }كفروا‬
‫أي )منه وبد ال( .هذه حالتكم اذكروا أي }فكثركم قلي ال كنتم إذ اذكروا{ نحو الظرفية‬
‫هللا نعمة اذكروا{ نحو به المفعول من‬  ‫اذكروا أي اآلي ة }ءأنبيا فيكم جعل إذ عليكم‬
‫قلوبنا تزغ ال ربنا{ نحو )زمان اسم إليها ومضافا( .المذكور الجعل هي التي النعمة‬
‫إذ يعلمون فسوف( نحو األ صح في ظرفا )للمستقبل وكذا( .يومئذ ونحو }هديتنا إذ بعد‬
‫وقوعه لتحقق اآلي ة هذه في فيه واستعمالها للمستقبل ليست وقيل }أعناقهم في األغ الل‬
‫هللا أمر أتى{ مثل ماضيكال‬ ‫ظرفا وقيل التعليل، ك الم األ صح في )حرفا وللتعليل( }‬
‫أو إل ساءته أي أساء إذ العبد ضربت نحو الك الم قوة من مستفاد والتعليل وقت، بمعنى‬
‫.بينما أو بينا بعد يكون بأن )وللمفاجأة( .للضرب علة اإل ساءة أن وظاهر إسائته، وقت‬
‫أنا بينما أو بينا نحو زمان ظرف وقيل مكان ظرف وقيل .)األ صح في( حرفا أي )كذلك(‬
‫وهي للمفاجأة ليست وقيل زمانه، أو مكانه أو وقوفي مجيئه فاجأ أي .زيد جاء إذ واقف‬
‫األ صح في فقولي العرب، من كثير منه تركها كما عنها ل الغتناء زائدة ونحوه ذلك، في‬
‫كذلك بقولي األخ يرة في ذكرها مع ةالثاني في الحرفية وتصحيح قبله، الث الثة إلى راجع‬
‫أوصافك من وصف في معك الشيء حضور الحاجب ابن قال كما المفاجأة ومعنى زيادتي، من‬
‫.الفعلية‬
‫)األ صح في حرفا( .اسمية ثانيتهما الجملتين بين تكون بأن )للمفاجأة إذا( السابع )و(‬
‫بالحروف، تؤدي أن يهاف واأل صل والنفي، كاال ستفهام المعاني من معنى المفاجأة أل ن‬
‫مكانه أو خروجي وقوفه فاجأ أي واقف زيد فإذا خرجت نحو زمان ظرف وقيل مكان، ظرف وقيل‬
‫وللمستقبل( .أقوال محضة سببية أو عاطفة أو الزم ة زائدة فيها الفاء وهل زمانه، أو‬
‫هللا نصر جاء إذا{ نحو الشرط به يجاب بما فيجاب )غالبا الشرط معنى مضمنة ظرفا‬   ‫}‬
‫وللماضي( .احمراره وقت أي البسر احمر إذا آتيك نحو الشرط معنى تضمن ال وقد اآلي ة،‬
‫ونحو واالن فضاض الرؤية بعد نزلت فإنها .اآلي ة }تجارة رأوا وإذا{ نحو )نادرا والحال‬
‫.له مقارن النهار آثار طمسه أي غشيانه إذ }يغشى إذا والليل{‬
‫.به ألصق أي داء به نحو )حقيقة( نيهامعا أصل وهو )ل إللصاق الباء( الثامن )و(‬
‫يلصق لم المرور إذ المرور، منه يقرب بمكان مروري ألصقت أي بزيد مررت نحو )ومجازا(‬
‫هللا ذهب{ نحو مفعو ال الفاعل تصيير في كالهمزة )وللتعدية( بزيد‬    ‫أذهبه، أي }بنورهم‬
‫يبق فلم وأمسكه، ورالن أخذ الفعل أن يفيد ألن ه أبلع األو ل بأن بينهما الزمخشري وفرق‬
‫تدخل بأن اال ستعانة ومنها }بذنبه أخذنا فك ال{ نحو )وللسببية(.الثاني بخ الف شيء منه‬
‫من أولى مالك كابن السببية في لها فإدراجي القلم، كتبت نحو الفعل آلة على الباء‬
‫عنها تغني أو مع بمعنى الباء تكون بأن )وللمصاحبة( .األ صل فعله كما برأسه قسما عدها‬
‫أو الحق مع أي }بالحق الرسول جاءكم قد{ نحو بالحال تسمى ولهذا الحال، مصحوبها وعن‬
‫هللا نصركم ولقد{ نحو الزمانية أو المكانية )وللظرفية( .محقا‬     ‫}بسحر نجيناهم{و }ببدر‬
‫هللا رضي عمر كقول بدل لفظ محلها يحل بأن )وللبدلية(‬    ‫الدنيا بها لي أن يسرني ما عنه‬
‫هللا صلى النبي استأذن حين قاله .بدلها أي‬   ‫ال وقال له فأذن العمرة في وسلم عليه‬
‫لتقريب مصغر وأخي المذكورة، النبي كلمة إلى راجع، بها وضمير دعائك من أخي يا تنسنا‬
‫تشتروا و ال{ .بدرهم فرسا اشتريت نحو األع واض على الداخلة وهي )وللمقابلة( .المنزلة‬
‫.عنه أي }واقع بعذاب سائل سأل{ نحو نكع )وللمجاوزة( }قلي ال ثمنا بآياتي‬
‫نحو )وللقسم( .عليه أي )بقنطار تأمنه إن من الكتاب أهل ومن( نحو كعلي )ول الستع الء(‬
‫معنى أحسن ضمن وبعضهم إلي، أي بي أحسن وقد نحو كإلى )وللغاية( .كذا ألف علن با هلل‬
‫با هلل كفى{ الخبر أو المبتدأ أو المفعول أو الفاعل مع الزائدة وهي )وللتوكيد( لطف‬
‫هللا أليس{و درهم، وبحسبك }النخلة بجذع إليك وهزي( }شهيدا‬     ‫وكذا( }عبده بكاف‬
‫هللا عباد بها يشرب عينا{ نحو )األ صح في( كمن )للتبعيض‬   ‫له، ليست وقيل منها، أي }‬
‫.سببية والباء مجازا يلتذ أو يروى بمعنى اآلي ة في ويشرب‬
‫---‬

‫)34/1(‬

‫ففي غيره، أم موجبا أوليت سواء مفرد وليها بأن معه أي )بإضراب طفللع بل( التاسع)و(‬
‫كأنه فيصير عليه المعطوف حكم انتقل عمرا بل زيدا واضرب عمرو، بل زيد جاء نحو الموجب‬
‫.عمرا بل زيدا تضرب و ال عمرو، بل زيد جاء ما نحو غيره وفي المعطوف، إلى عنه مسكوت‬
‫وليها بأن العطف دون أي )فقط ول إلضراب( .لمعطوفل هذه وتجعل عليه المعطوف حكم تقرر‬
‫مباين ال العطف من أعم اإل ضراب أن علم وبهما زيادتي من فقط مع بإضراب وقولي جملة،‬
‫إن فقط ول إلضراب مفرد وليها إن واإل ضراب للعطف بل أن والحاصل .األ صل ك الم بخ الف له‬
‫إما( .المعنى بهذا واإل ضراب الجمهور عند عاطفة ال ابتداء حرف فيه وهي جملة وليها‬
‫.به جنون ال بالحق فالجائي بالحق جاءهم بل جنة به يقولون نحو وليته لما )ل إلبطال‬
‫فيها بل قبل فما اآلي ة }بالحق ينطق كتاب ولدينا{ نحو )آخر إلى غرض من ل النتقال أو(‬
‫.حاله على‬
‫إنه نحو )غير عنىبم( .وصلتها أن إلى واإل ضافة للنصب م الزم اسم )بيد( العاشر )و(‬
‫بيد( .بالضاد نطق من أفصح أنا خبر )ومنه أجل من وبمعنى( .بخيل أنه بيد المال كثير‬
‫بالذكر وخصها أفصحهم، وأنا بها، نطق من أفصح هم الذين أي )األ صح في قريش من أني‬
‫من وأنه غير، بمعنى فيه بيد أن وقيل العرب، أفصح أنا والمعنى العرب، غير على لعسرها‬
‫.زيادتي من األ صح في وقولي الذم يشبه بما المدح كيدتأ‬
‫المعنوي )والترتيب والمهلة( والحكم اإلع راب في )للتشريك عطف حرف ثم( عشر الحادي )و(‬
‫عن مجيئه وتراخى المجيء في زيدا شارك إذا عمرو ثم زيد جاء تقول )األ صح في( .والذكري‬
‫حتى{ تعالى كقوله ذلك من لشيء تكون افل عاطفة تكون ف ال زائدة تكون قد وقيل مجيئه،‬
‫هللا من ملجأ ال أن وظنوا أنفسهم عليهم وضاقت رحبت بما األر ض عليهم ضاقت إذا‬     ‫إ ال‬
‫لقول المهلة تفيد ال وقيل إذا جواب مدخولها أل ن زائدة فإنها }عليهم تاب ثم إليه‬
‫الشاعر‬
‫اضطر ثم األن ابيب في جري ج * العجا تحت الرديني كهز‬
‫تعالى لقوله الترتيب تفيد ال وقيل األن ابيب، في الهز جري يعقب الرمح راباضط إذ‬
‫هللا ثم مرجعهم فإلينا{‬    ‫هللا شهادة إذ {يفعلون ما على شهيد‬  ‫المرجع، على متقدممة‬
‫تاب وثم عليهم تاب أي مقدر جوابها وبان الظرف لمجرد فيه إذا بأن األو ل عن وأجيب‬
‫بأنه الثاني وعن أنشأها، المقدر ومعنى التوبة، داماست معناه أو كيد، بن تأحمد عليهم‬
‫لترتيب فيه استعملت بإنها الثالث وعن الفاء، موقع فيه بإيقاعها ثم في توسع‬
‫.الواو موقع فيه بإيقاعها فيها توسع وبأنه االخ باري،‬
‫س الم{ نحو صريح ال سم جارة إما حينئذ وهي )غالبا الغاية الن تهاء حتى( عشر الثاني)و(‬
‫إلينا يرجع حتى عاكفين عليه نبرج لن{ نحو والفعل أن من مؤول أو }الفجر مطلع حتى هي‬
‫وقدم األن بياء، حتى الناس مات نحو دنيء أو لرفيع عاطفة وأما رجوعه إلى أي }موسى‬
‫نحو إسمية إما جملة بعدها يستأنف بأن ابتدائة وإما المشاة، حتى الحجاج‬
‫دماءها تمج القتلى زالت فما‬
‫أشكل دجلة ماء حتى بدجلة‬
‫نحو )نادرا ول الستثناء( .يرجونه ال حتى ف الن مرض نحو فعلية أو‬
‫سماحة الفضول من للعطاء ليس‬
‫قليل لديك وما تجود حتى‬
‫.لتدخلها أي الجنة تدخل حتى أسلم نحو )وللتعليل( .منقطع استثناء وهو تجود أن إ ال أي‬
‫.ترد الوجهين وعلى اسم وقيل يادتي،ز من هذا )األ صح في حرف رب( عشر الثالث )و(‬
‫يوم ذلك تمني منهم يكثر إذ }مسلمين كانوا لو كفروا الذين يود ربما{ نحو )للتكثير(‬
‫كقوله )وللتقليل( المسلمين وحال حالهم عاينوا إذا القيامة‬
‫أب له وليس مولود رب أ ال‬
‫أبوان يلده لم ولد وذي‬
‫.أكثر للتكثير ورودها أن مالك ابن واختار والس الم، الص الة عليهما وآدم عيسى أراد‬
‫.ونحوه البيت بهذا قائله يعتد فلم بالتكثير تختص وقيل .)األ صح في بأحدهما تختص و ال(‬
‫ف ال القيامة يوم أهوال تدهشهم الكفار بأن اآلي ة في قائله وقرره بالتقليل تختص وقيل‬
‫و ال لتكثير يوضع لم إثبات حرف إنها وقيل .قليلة أحيان في إ ال ذلك يتمنوا حتى يفيقون‬
‫.حيان أبو واختاره القرائن من ذلك يستفاد وإنما تقليل،‬

‫)44/1(‬

‫من عليها تدخل بأن )فوق بمعنى اسما( بقلة )ترد قد أنها األ صح على( عشر الرابع )و(‬
‫من كل{ نحو حسا )للعلو حرفا( بكثرة ترد )و( .فوقه من أي السطح على من غدوت نحو‬
‫، على توكلت نحو في على وأما }بعض على بعضهم فضلنا{ نحو معنى أو }فان عليها‬       ‫هللا‬
‫حبه مع أي }حبه على المال وأتى{ نحو كمع )وللمصاحبة( المجازي العلو من الرضي فجعلها‬
‫هللا ولتكبروا{ نحو )وللتعليل( .عنه أي عليه رضيت نحو كعن )وللمجاوزة(‬     ‫ما على‬
‫}أهلها من غفلة حين على المدينة ودخل{ نحو كفي )يةوللظرف( .أياكم لهدايته أي }هداكم‬
‫ونحو ملكه زمن في أي }سليمان ملك على الشياطين تتلو ما{ ونحو غفلتهم وقت في أي‬
‫فعله لسوء الجنة يدخل ال ف الن نحو .كن ك ال )ول الستدراك( .فيه أي المسجد على اعتكفت‬
‫هللا رحمة من ييأس ال أنه على‬  ‫.يمينا أي يمين على أحلف ال بركخ )وللتوكيد( .لكنه أي‬
‫على اكتالوا إذا{ نحو )من( بمعنى )و( }أقول ال أن علي حقيق{ نحو )الباء وبمعنى(‬
‫هي وقيل .عليها الجر حرف لدخول أبدا اسم هي وقيل .زيادتي من وهذان }يستوفون الناس‬
‫أما( ذوفمح مجرور له يقدر بأن اللفظ في آخر على جر حرف دخول من مانع و ال أبدا حرف‬
‫استكملت فقد }بعض على بعضهم ولع ال{ ،}األر ض في ع ال فرعون إن{ نحو )ففعل يعلو ع ال‬
‫.الكلمة أقسام األ صح في على‬
‫شيء كل في )وللتعقيب( .والذكري المعنوي )للترتيب العاطفة الفاء( عشر الخامس )و(‬
‫لم إذا الكوفةف البصرة ودخلت زيد، قيام قيامه أعقب إذا فعمرو زيد قام تقول بحسبه‬
‫إ ال والوالد ة التزوج بين يكن لم إذا له فولد ف الن وتزوج بينهما، و ال بالبصرة يقم‬
‫في مرتبا الفاء بعد ما يكون أن الذكري والترتيب ومقدمته الوطء، لحظة مع الحمل مدة‬
‫}إنشاء أنشأناهن إنا{ نحو له تفصي ال أكان سواء قبلها، ما على المعنى دون الذكر‬
‫ويسمى }قائلون هم أو بياتا بأسنا فجاءها أهلكناها قرية من وكم{ نحو ال .اآلي ة‬
‫فخرج }عليه فقضى موسى فوكزه{ نحو التعقيب ويلزمها )وللسببية( .اإلخ باري الترتيب‬
‫وقد الجنة يدخل فهو ف الن يسلم إن نحو الشرط عن يتراخى فقد لجواب الرابطة بالعاطفة‬
‫.}عبادك فإنهم تعذبهم إن{ نحو للظاهر نظرا الشرط عن يتسبب ال‬
‫هللا واذكروا{ نحو )الظرفية في( عشر السادس )و(‬     ‫في عاكفون وأنتم }معدودات أيام في‬
‫فيما لمسكم{ نحو )وللتعليل( .معهم أي }أمم في ادخلوا قال{ نحو )وللمصاحبة( .المساجد‬
‫قاله عليها أي }النخل جذوع في أل صلبنكم{ نحو )وللعلو( .ما ألج ل أي }فيه أفضتم‬
‫بجعل المجازية للظرفية وغيره الزمخشري وجعلها غيرهم وأنكره مالك، وابن الكوفيون‬
‫وقال{ نحو )وللتوكيد( .الظرف من المظروف تمكن عليه لتمكنه للمصلوب ظرفا الجذع‬
‫وأصله رغبت فيمن ضربت نحو محذوفة أخرى عن )وللتعويض( .اركبوها وأصله )فيها اركبوا‬
‫األن عام ومن{ }أزواجا أنفسكم من لكم جعل{ نحو )الباء بمعنىو( .فيه رغبت من ضربت‬
‫وجعلها بالتولد، الجعل هذا بسبب يكثركم بمعنى يخلقكم أي }فيه يذرؤكم أزواجا‬
‫)إلى( بمعنى )و( }حياة القصاص في ولكم{ مثل المجازية للظرفية اآلي ة هذه في الزمخشري‬
‫)من( بمعنى )و( .الغيظ شدة من عليها ليعضوا إليها أي }أفواههم في أيديهم فردوا{ نحو‬
‫.لقلته يعيبه ف ال يعني منه أي .الثوب في ذراع هذا نحو‬
‫أل ن أي .أنظرك كي جئت نحو مضمرة بأن المضارع فينصب )للتعليل كي( عشر السابع )و(‬
‫أل ن أي تكرمني لكي جئت نحو ال الم عليها تدخل بأن )المصدرية أن وبمعنى( .أنظرك‬
‫.تكرمني‬
‫ذائقة نفس كل{ نحو )المنكر( .إليه المضاف )أفراد ال ستغراق اسم كل( عشر ثامنال )و(‬
‫)المجموع المعرف( إليه المضاف أفراد ال ستغراق )و( }فرحون لديهم بما حزب كل{ }الموت‬
‫المعرف( .إليه المضاف )أجزاء( ال ستغراق )و( .صرف الدرهم كل جاءوا، العبيد كل نحو‬
‫.أجزائه كل أي حسن جلالر أو زيد كل نحو )المفرد‬
‫---‬

‫)54/1(‬

‫لزيد نحو ظاهر كل مع مكسورة وهي )الجارة( بقولي زدته بقيد )ال الم( عشر التاسع )و(‬
‫المتكلم ياء مع إ ال لنا نحو مضمر كل مع ومفتوحة ياهلل ، نحو فتتفح، المستغاث مع إ ال‬
‫.لهم تبين أن ألج ل أي }للناس لتبين الذكر إليك وأنزلنا{ نحو )للتعليل( .فمكسورة‬
‫الجنة نحو )ول الختصاص( لهم مستحق عذابها أي للمكافرين النار نحو }ول الستحقاق{‬
‫هلل{ نحو )وللملك( .بهم مختص نعيمها أي للمؤمنين‬    ‫}األر ض في وما السموات في ما‬
‫}وخرنا عدوا لهم ليكون فرعون آل فالتقطة{ نحو العاقبة أي )وللصيرورة( .لزيد والمال‬
‫أي ثوابا له وهبت نحو )وللتمليك( .تبنيه هي إذ علته ال له التقاطهم قبةعا فهذا‬
‫هللا{ نحو التمليك أي )وشبهه( .إياه ملكته‬  ‫من لكم وجعل أزواجا أنفسكم من لكم جعل و‬
‫هللا كان وما{ نحو؛ )النفي ولتوكيد( }وحفدة بنين أزواجكم‬    ‫في فهي }فيهم وأنت ليعذبهم‬
‫.مضمرة بأن المضارع فيه المنصوب عليه الداخلة الخبر نفي لتوكيد ونحوه هذا،‬
‫فاعله إلى يتعدى الزم ا به التعجب بقصد صار فضرب لعمرو زيدا أضرب ما نحو )وللتعدية(‬
‫ضعف عامل لتقوية تأتي كإن الزائدة وهي )وللتوكيد( و .بال الم مفعوله وإلى بالهمزة‬
‫لما فعال ربك إن{ نحو لعملا في فرعا ولكونه }تعبرون للرؤيا كنتم إن{ نحو بالتأخير‬
‫)على( بمعنى )و( .إليه أي }ميت لبلد فسقناه{ نحو )إلى وبمعنى( .ما فعال وأصله }يريد‬
‫ليوم القسط الموازين ونضع{) نحو )في( بمعنى )و( .عليها أي }سجدا ل ألذقان يخرون{ نحو‬
‫بمعنى )و( اعنده أي }لحياتي قدمت ليتني يا{ نحو؛ )عند( بمعنى )و( .فيه أي }القيامة‬
‫اآلي ة هذه في ال الم الزمخشري وجعل .بعده أي }الشمس لدلوك الص الة أقم{ نحو )بعد(‬
‫بمعنى )و( .منه أي صراخا له سمعت نحو )من( بمعنى )و( .عند بمعنى فتكون للتوقيت،‬
‫ما خيرا{ اإلي مان أي }كان لو{ عنهم أي }آمنوا للذين كفروا الذين وقال{ نحو )عن(‬
‫بالجارة وخرج .سبقتمونا ما لقيل للتبليغ اآلي ة هذه في ال الم كانت ولو }إليه سبقونا‬
‫الجازمة‬
‫.}رهبة أشد ألن تم{ نحو االب تداء ك الم العاملة وغير }سعته من سعة ذو لينفق{ نحو‬
‫على عندهم فذلك البصريون أما الكوفيين، مذهب آخر حرف معنى على حرف دالل ة أن واعلم‬
‫أل ن الحقيقة، على الحرف ذلك معنى معه يصح ما الحرف لكذ به المتعلق الفعل تضمين‬
‫.الحرف في منه أسهل الفعل في عندهم التصرف‬
‫امتناع اال سمية الجملة( على دخوله )في معناه حرف( .ما لو ومثلها )لو ال( العشرون )و(‬
‫فزيد زيد، لوجود اإله انة امتنعت أله نتك موجود أي زيد، لو ال نحو )شرطه لوجود جوابه‬
‫أي )التحضيض المضارعية( الجملة على دخوله )وفي( .لزوما الخبر محذوف مبتدأ وهو شرطال‬
‫هللا تستغفرون لو ال{ نحو بحث الطلب‬ ‫وهو زيادتي من )والعرض( .بد و ال استغفروه أي }‬
‫الجملة على دخوله في )و( }قريب أجل إلى{ تؤخرني أي }أخرتني لو ال{ نحو بلين طلب‬
‫هللا وبخهم }شهداء بأربعة عليه جاءوا لو ال{ نحو )التوبيخ الماضية(‬   ‫المجيء عدم على‬
‫و ال للنفي ترد و ال( .التوبيخ محل الحقيقة في وهو اإلف ك، من قالوه بما بالشهداء‬
‫قرية آمنت فما أي }آمنت قرية كانت فلو ال{ كآية للنفي ترد وقيل )األ صح في ل الستفهام‬
‫للتوبيخ اآلي ة في بأنها ورد يونس، قوم إ ال إيمانها فنفعها العذاب مجيء عند أهلها أي‬
‫إيمانها فنفعها قبل قرية آمنت فلو ال قيل وكأنه العذاب، مجيء قبل اإلي مان ترك على‬
‫ورد }ملك عليه أنزل لو ال{ تعالى كقوله ل الستفهام ترد وقيل منقطع، حينئذ واال ستثناء‬
‫.زيادتي من ل الستفهام و ال وقولي ينزل، بمعنى أنزل ه ال أي للتحضيض فيه بأنها‬
‫---‬

‫)64/1(‬
‫ألك رمته، زيد جاء لو نحو )كثيرا للماضي( حرفه أي )شرط لو( والعشرون الحادي )و(‬
‫إذ أي }عليهم خافوا ضعافا ذرية خلفهم من تركوا لو الذين وليخش{ نحو قلي ال وللمستقبل‬
‫هي( ولا أل على معناها في )قيل ثم( .أساء وإن أي أساء ولو لزيد أحسن ونحو تركوا‬
‫الشرط انتفاء أو انتفائهما، من يأتي ما واستفادة كان بالشرط للجواب )الربط لمجرد‬
‫واأل صح( .األ صل صححه ما وهو يليه ما واستلزامه تاليها الم تناع وقيل خارج، من فقط‬
‫أو مثبتين الخارج في أي )خارجا شرطها بانتفاء جوابها الن تفاء( األ صل في )أنها‬
‫لو أكرمتك، ما تجئني لم لو أكرمتك، جئتني كلو أربعة، فاألق سام مختلفين، أو منفيين‬
‫.المجيء الن تفاء األو ل في مث ال اإلك رام فينتفي أهنتك، تجئني لم لو أهنتك، ما جئتني‬
‫كان لو{ نحو ونحوها كان )علما( جوابها بانتفاء شرطها الن تفاء أي )لعكسه ترد وقد(‬
‫هللا إ ال آلهة فيهما‬   ‫وهذا الفساد، بانتفاء بالعلم اآلل هة تعدد فاءانت فيعلم }لفسدتا‬
‫ويختلف ول ألول، له يصلح الواحد والمثال زيادتي، من وهو أيضا، العقول أرباب عليه‬
‫من كان الشرط بانتفاء الخارج في الجواب انتفاء أن على الدالل ة به قصد إن بالقصد‬
‫الثاني، من كان جوابال بانتفاء بالعلم الشرط بانتفاء العلم على اال ستدل أو األو ل‬
‫إن المثال ففي المراد، لينتج الجواب نقيض الثاني وفي الشرط، نقيض يستثنى األو ل وفي‬
‫فليس تفسدا لم لكنهما قيل الثاني أو تفسد، فلم غيره فيهما إله ال لكن قيل األو ل قصد‬
‫ناسب إن( بقسميه شرطها انتفاء مع بقسميه )جوابها ثبات ال( ترد )و( .غيره إله فيهما‬
‫هللا صلى النبي عن روي مما المأخوذ )يعص لم يخف لم كلو باألول ى( إما )شرطها انتفاء‬
‫هللا رضي عمر عن أو وسلم، عليه‬     ‫هللا يخف لم لو صهيب العبد نعم« عنه‬  ‫رتب .»يعصه لم‬
‫قصده، في أيضا عليه فيترتب أنسب، بلو المفاد بالخوف وهو الخوف عدم على العصيان عدم‬
‫هللا يعصي ال أنه والمعنى‬    ‫له إج ال ال انتفائه مع و ال ظاهر، وهو الخوف مع ال أص ال‬
‫تعالى‬
‫هللا رضي واإلج الل الخوف فيه اجتمع وقد يعصيه أن عن‬     ‫تكن لم كلو المساوي أو( .عنه‬
‫هللا صلى قوله من المأخوذ )للرضاع حلت ما ربيبة‬      ‫بنت المهملة بضم درة في وسلم عليه‬
‫ذلك أن تجويزهن على بناء ينكحها أن يريد أنه النساء ثتحد بلغه لما هند أي سلمة أم‬
‫الرضاعة، من أخي الب نة إنها لي، حلت ما حجري في ربيبتي تكن لم لو إنها خصائصه، من‬
‫الرضاع أخي ابنة بكونها المبين ربيبته كونها عدم على حلها عدم رتب الشيخان، رواه‬
‫الرضاع، لحرمة المصاهرة حرمة لمساواة سواء ل ألول، كمناسبته شرعا له هو المناسب‬
‫كونها به حرمت منهما كل انفرد لو وصفين بها أل ن أص ال لي تحل ال أنها والمعنى‬
‫أو( .فيه الك الم وتقدم .اآلي ة وفق على حجري في وقوله الرضاع، أخي ابنة ووها ربيبته،‬
‫)حلت ما( وبينها بيني )الرضاع أخوة انتفت لو( نكاحها عليك عرض فيمن ـقولك)كـ األدو ن‬
‫المبين الرضاع من أخوتها عدم على حلها عدم رتب باألخ وة وبينها بيني )للنسب( لي‬
‫الرضاع من أخوتها على قصده في أيضا فيترتب شرعا، لها هو المناسب النسب من بأخوتها‬
‫من أدون الرضاع حرمة أل ن ل ألول مناسبته دون لكن شرعا، لها هو المناسب بلو المفادة‬
‫به حرمت منهما كل انفرد لو وصفين بها أل ن أص ال لي تحل ال أنها المعنىو النسب، حرمة‬
‫الزمان عن األم ثلة من ذكر فيما لو تجردت وقد الرضاع، من وأخوتها النسب من أخوتها‬
‫لو فنحو منه األو ل الشق في القسم هذا أقسام بقية أمثلة أما فيها، األ صل خ الف على‬
‫ألع طاه ربه سؤال العبد ترك لو باألول ى، اإله انة عدم مع فيثني عليك ألث نى زيدا أهنت‬
‫نفدت ما{ قوله إلى }أق الم شجرة من األر ض في ما أن ولو{ باألول ى السؤال مع فيعطيه‬
‫هللا كلمات‬  ‫علم ولو} تعالى قوله استشكل وقد باألول ى، ذكر ما انتفاء مع تنفد ف ال أي }‬
‫هللا‬  ‫علم لو وهو اقتراني قياس هيئة ىعل به اال ستدال ل بأن .اآلي ة }أل سمعهم خيرا فيهم‬
‫هللا‬  ‫هللا علم لو ينتج لتولوا أسمعهم ولو أل سمعهم خيرا فيهم‬    ‫وهذا لتولوا، خيرا فيهم‬
‫محال‬
‫هللا يعلم أن بتقدير منهم يحصل الذي أل ن‬    ‫.التولي ال االن قياد هو خيرا فيهم‬
‫أسمعهم ولو نافعا، إسماعا أل سمعهم تقديره مختلف الوسط أن أحدهما بجوابين وأجيب‬
‫الجملة أل ن مطلقا، عنهم اال سماع انتفاء ال ستلزامه نظر وفيه لتولوا، نافع غير إسماعا‬
‫باطل وال الزم النافع غير انتفاء والثانية النافع، اال سماع انتفاء أفادت األول ى‬
‫اآلي ة من المراد ليس ثانيهما .تكليف ف ال وإ ال قطعا الجملة في إسماعهم لثبوت‬
‫هو خيرا إسماعهم انتفاء سبب أن أي »لو« في األ صل على السببية انبي بل اال ستدال ل‬
‫ولو قوله ويكون أل سمعهم، قوله عند تم قد فالك الم وحينئذ فيهم، بالخير العلم انتفاء‬
‫من فهو عدمه بتقدير فكيف اال سماع، بتقدير الز م التولي أن أي مستأنفا ك الما أسمعهم‬
‫هللا يخف لم لو قبيل‬    ‫.يعصه لم‬

‫)74/1(‬
‫الشيء؟ إسماعهم عدم عند منهم وجوده يتصور فكيف الشيء عن اإلع راض هو التولي قلت فإن‬
‫وقد للتفهيم، الشيء إسماعهم هو إنما والنفي تكليف، ف ال وإ ال الشيء أسمعهم بل قلت‬
‫قول به مضمنا األ صل صححه ما تصحيح عن عدولي سبب منه يؤخذ ما الحاشية في ذكرت‬
‫.لو استعمال في واألق ل األك ثر بيان صنعته فيما أن من قالوه لما يتصحيح إلى الجمهور‬
‫نحو مضمرة بأن لذلك جوابها فاء بعد المضارع فينصب )وللعرض وللتحضيض للتمني( ترد )و(‬
‫لنا أن فلو{ األو ل ومن .خيرا فتصيب عندي تنزل لو فتطاع تأمر لو فتحدثني تأتيني لو‬
‫في طمع ال لما األو ل في لكنه للطلب والث الثة الن ليت أي }المؤمنين من فنكون كرة‬
‫وغيره النسائي خبر )نحو وللتعليل( .مر كما بلين الثالث وفي بحث، الثاني وفي وقوعه،‬
‫قليل أو كثير من تيسر بما تصدقوا أي )»محرق بظلف ولو«( .باإلع طاء أي »السائل ردوا«‬
‫والغنم للبقر المعجمة بكسر وهو العدم من خير فإنه مث ال، الظلف إلى القلة في بلغ ولو‬
‫قد النبيء أل ن فيه عادتهم هو كما الشي أي باإلح راق وقيد للجمل، والخف للفرس كالحافر‬
‫التقليل أن والحق الزركشي قال .المشوي بخ الف به ينتفع ف ال آخذه يرميه وقد يؤخذ ال‬
‫ما بواسطة امنه مستفاد ذكر مما كغيره أنه الحق بل قلت .منها ال بعدها مما مستفاد‬
‫.)زيادتي من وهذا }يعمر لو أحدهم يود{ نحو )مصدرية( ترد )و( .بعدها‬
‫مع )تفيد ال أنها واأل صح( .للمضارع )واستقبال ونصب نفي حرف لن( والعشرون الثاني )و(‬
‫}تراني لن{ )والس الم الص الة عليه لموسى تعالى لقوله )تأييده و ال النفي توكيد( ذلك‬
‫لن{ تعالى قوله في كما يفيدهما وقيل اآلخ رة، في يراه المؤمنين نم كغيره أنه ومعلوم‬
‫هللا يخلف ولن{ وقوله }ذبابا يخلقوا‬   ‫ونحوهما هذين في ذلك استفادة بأن وأجيب .}وعده‬
‫و ال الظاهر خ الف للتوكيد فيه أبدا وكون }أبدا يتمنوه ولن{ قوله في كما خارج من‬
‫عاكفين عليه نبرح لن{و }إنسيا اليوم أكلم فلن{ نحو النفي قيد إذا فيما قطعا تأبيد‬
‫الب ن وفاقا )للدعاء( بعدها الفعل بواسطة ترد )أنها( األ صح )و( }موسى إلينا يرجع حتى‬
‫كقوله وغيره عصفور‬
‫زلـ ال ثم كذلك تزالوا لن‬
‫الجبال خلود خالدا لكم ـت‬
‫أل ن بعد وفيه ،خبر أنه الح تمال البيت في حجة ال وقالوا ذلك نفوا وغيره مالك وابن‬
‫.ينافيه السياق‬
‫هللا عند وما ينفد عندكم ما{ نحو )موصولة( إما )اسما ترد ما( والعشرون الثالث )و(‬
‫نحو )تعجبية وتامة( .بشيء أي لك معجب بما مررت نحو )موصوفة نكرة أو( الذي أي }باق‬
‫.التعجب ابه االب تداء وسوغ خبره بعدها وما مبتدأ .تعجبية نكرة فما زيدا أحسن ما‬
‫منصوبة نكرة فما }هي فنعما الصدقات تبدوا إن{ نحو وبئس لنعم ال الحقة وهي )وتمييزية(‬
‫في للمبالغة وهي ال الم بفتح )ومبالغية( .إبداؤها أي هي شيئا نعم أي التمييز على‬
‫كتابة أمر من إنه أي يكتب أن مما زيدا إن نحو كالكتابة فعل بإكثار أحد عن اإلخ بار‬
‫جر موضع في وصلتها وأن للمبالغة، شيء بمعنى نكرة فما الكتابة هو أمر من مخلوق أي‬
‫}عجل من اإلن سان خلق{ قوله في كما منها خلق كأنه كتابته لكثرة فجعل ما من بد ال‬
‫لكم استقاموا فما{ نحو )زمانية وشرطية( .شأنكم أي }خطبكم فما{ نحو )واستفهامية(‬
‫تفعلوا وما{ نحو )زمانية وغير( .لكم استقامتهم مدة لهم استقيموا أي }لهم فاستقيموا‬
‫هللا يعلمه خير من‬ ‫أولى تامة ل ألكثر،وقولي تبعا زيادتي من ومبالغية وتمييزية وقولي }‬
‫تامة، عليها والمعطوفات التعجبية وأن ناقصة، الموصوفة أن إلف ادته للتعجب قوله من‬
‫)و( .الحرف معنى عن لتجردها اتمامه لظهور فقط وتاليتها التعجبية في به صرحوا وإنما‬
‫هللا فاتقوا{ نحو زمانية أي )لذلك مصدرية حرفا( ترد‬     ‫استطاعتكم مدة أي }استطعتم ما‬
‫بشرا هذا ما نحو عاملة )ونافية( .بنسيانكم أي }نسيتم بما فذوقوا{ نحو زمانية وغير‬
‫هللا وجه ابتغاء إ ال تنفقون وما{ نحو عاملة وغير‬   ‫نحو الرفع عمل عن )كافة وزائدة( }‬
‫هللا إنما نحو والنصب الرفع أو الوصال يدوم قلما‬     ‫دام ربما نحو والجر واحد، إله‬
‫عن عوض فما غيره تفعل ال كنت إن أي ال إما .هذا افعل نحو عوضا )كافة وغير( .الوصل‬
‫رحمة فبما{ نحو للتأكيد عوض وغير به للعلم المنفي وحذف للتقارب النون فيها أدغم كنت‬
‫هللا من‬  ‫.فبرحمة وأصله }لهم تلن‬
‫---‬

‫)84/1(‬

‫نحو مكان من المسافة بمعنى )الغاية الب تداء( الميم بكسر )من( والعشرون الرابع )و(‬
‫أي )غالبا( }سليمان من إنه{ نحو .وغيرهما يوم أول من نحو وزمان الحرام، المسجد من‬
‫.إليه أي منه قربت حون الغاية أي )والن تهائها( .لغيره منه أكثر المعنى لهذا ورودها‬
‫مدخولها حمل يصح بأن )وللتبيين( .بعضه أي }تحبون مما تنفقوا حتى{ نحو )وللتبعيض(‬
‫في يقال كأن }األوث ان من الرجس فاجتنبوا{ }آية من ننسخ ما{ نحو قبلها المبهم على‬
‫في أصابعهم يجعلون{ نحو )وللتعليل( .األوث ان الرجس الثاني وفي .آية ننسخه ما األو ل‬
‫.عليه يغشى أو يسمعها من يموت التي الصيحة والصاعقة ألج لها أي }الصواعق من آذانهم‬
‫وهي )العموم ولتنصيص( .بدلها أي }اآلخ رة من الدنيا بالحياة أرضيتم{ نحو )وللبدل(‬
‫في ظاهر من بدون فهو رجل، من الدار في ما نحو بالنفي تختص ال نكرة على الداخلة‬
‫العموم تنصيص أي )ولتوكيده( .للجنس النفي يتعين وبها فقط حدالوا لنفي محتمل العموم‬
‫.زيادتي من وهذا أحد، من الدار في ما نحو بالنفي تختص نكرة على الداخلة وهي‬
‫هللا{ نحو المتضادين ثاني على تدخل بأن للتمييز أي بالمهملة )وللفصل(‬    ‫المفسد يعلم و‬
‫مع الحاشية في ذكرته نظر فيه شامه والب ن }الطيب من الخبيث يميز حتى{ }المصلح من‬
‫كنا قد{ نحو )عن( بمعنى )و( به أي }خفي طرف من ينظرون{ نحو )الباء وبمعنى( .جوابه‬
‫فيه أي}الجمعة يوم من للص الة نودي إذا{ نحو)في( بمعنى )و( .عنه أي }هذا من غفلة في‬
‫عنهم تغني لن{ نحو )عند( بمعنى )و( فيها أي }األر ض من خلقوا ماذا أروني{ ونحو‬
‫هللا من أوالده م و ال أموالهم‬ ‫}القوم من ونصرناه نحو )على( بمعنى )و( عنده أي }شيئا‬
‫.منعناه معنى نصرناه ضمن وقيل عليهم أي‬
‫السموات في من يسجد و هلل{ نحو )موصولة( إما الميم بفتح من والعشرون الخامس )و(‬
‫يعمل من{ نحو )شرطية وتامة( نبإنسا أي لك معجب بمن كمررت )موصوفة نكرة أو( }واألر ض‬
‫الشاعر كقول )وتمييزية( }موسى يا ربكما فمن{ نحو )واستفهامية( }به يجز سوءا‬
‫†وإع الن سر في هو من ونعم‬
‫بن بشر إلى راجع وهو بالمدح مخصوص هو وقوله .رج ال بمعنى تمييز ومن مستتر نعم ففاعل‬
‫فنفى غيره وأما الفارسي علي أبي هبمذ وهذا بنعم، متعلق سر وفي قبله، البيت في مروان‬
‫إلى راجع محذوف هو خبره مبتدأ إليها راجع هو وقوله نعم، .فاعل موصولة من وقال ذلك‬
‫بالمدح والمخصوص من صلة والجملة سيظهر، كما الفعل معنى لتضمنه سر في به يتعلق بشر‬
‫السر في المشهور هو الذي نعم والتقدير أيضا، بشر إلى راجع وهو هو أي محذوف‬
‫به عبر مما أولى المذكورة األق سام في ذكر بما وتعبيري تكلف وفيه بشر، والع النية‬
‫.تامتان نكرتان واال ستفهامية الشرطية أن إلف ادته‬
‫تقييده في ل ألصل خ الفا سلبا أو إيجابا )كثيرا التصديق لطلب هل( والعشرون السادس )و(‬
‫جواب في فيقال منفي على تدخل ال هل أن من ذلك إليهما سرى باإلي جاب هشام الب ن تبعا‬
‫)و( .زيد يقم لم هل يقال ال أذ منفي على تدخل لم وإن ال ، أو نعم مث ال؟ زيد قام هل‬
‫منهما لكل تأتي الهمزة بخ الف له مجيئها منع في ل ألصل خ الفا )قلي ال التصور( لطلب‬
‫على المخاطب حمل وهو التقرير إلى اال ستفهام عن فتخرج المنفي على وتدخل كثيرا،‬
‫اال ستفهام على تبقى وقد ببلى، فيجاب }صدرك لك نشرح ألم{ نحو النفي بعد بما اإلق رار‬
‫. ال أو بنعم فيجاب .له فعلك انتفاء أحق أي تفعله؟ ألم كذا أفعل لم قال لمن كقولك‬
‫قوله ومنه‬
‫جلد لها أم لسلمى اصطبار أ ال‬
‫أمثالي الق اه الذي أالق ي إذا‬
‫.منهما بمعين فيجاب‬
‫المعطوفين بين )الجمع لمطلق العاطفة( بقولي زدته بقيد )الواو( والعشرون السابع )و(‬
‫إذا وعمرو زيد جاء نحو وبغيرها بمعية الجمع في تستعمل ألن ها )األ صح في( الحكم في‬
‫الجمع مطلق وهو الث الثة بين المشترك القدر في حقيقة فتكون قبله، أو بعده أو معه جاء‬
‫حقيقي، استعمال جمع إنه حيث من منها كل في واستعمالها والمجاز اكاال شتر من حذرا‬
‫للجمع ألن ها للمعية وقيل مجاز، غيره في فهي فيه استعمالها لكثرة للترتيب هي وقيل‬
‫وقد والحال، القسم كواوي غيرها بالعاطفة وخرج مجاز غيرها في فهي المعية، فيه واأل صل‬
‫لمن خ الفا المطلق، والجمع الجمع مطلق بين هنا فرق ال أنه وغيرها الحاشية في بينت‬
‫الفقيه اصط الحي اخت الف عن غاف ال والماء الماء مطلق بين الفرق من أخذا خ الفه زعم‬
‫.واللغوي‬

‫)94/1(‬

‫األم ر‬
‫وتقرأ راء ميم بألف المسماة األح رف هذه من المنتظم اللفظ أي )ر م أ( مبحثه هذا أي‬
‫إلى فعل اقتضاء على بوضعه الدال أي )المخصوص القول يف حقيقة( مفككا الماضي بصيغة‬
‫نحو )األ صح في الفعل في مجاز( .صلوا لهم قل أي }بالص الة أهلك وأمر{ نحو يأتي ما آخر‬
‫األم ر لفظ من الفعل دون القول لتبادر عليه تعزم الذي الفعل أي }األم ر في وشاورهم{‬
‫اال شتراك من حذرا أحدهما فهومم وهو بينهما المشترك للقدر هو وقيل الذهن، إلى‬
‫الشأن وبين بينهما مشترك وقيل فيهما، ال ستعماله بينهما مشترك هو وقيل والمجاز،‬
‫من يسود ما ألم ر شأننا أي لشيء أمرنا إنما نحو أيضا فيها ال ستعماله والشيء والصفة‬
‫ستعمالا ال في واأل صل لشيء، أي أنفه قصير جدع ما ألم ر الكمال صفات من لصفة أي يسود‬
‫كغيري عبرت وإنما مر، كما اال شتراك من خير ألن ه مجاز فيها بأنه وأجيب .الحقيقة‬
‫وهو للمقصود، قسمان إنهما حيث من للقول المقابل ألن ه تناولها عن القاصر بالفعل‬
‫.كذا في حقيقة قولي من عرف فاللفظي األ صل، وهو ونفسي لفظي واألم ر الحكم على الدال‬
‫فيه فدخل )كف نحو بغير( الكف أي )عليه مدلول كف غير فعل( طلب يأ )اقتضاء والنفسي(‬
‫وذر كاترك .نحوها أو بكف عليه مدلول كف هو ولما بكف، ليس لما وغيره الجازم الطلب‬
‫فليس تفعل ال أي ذلك بغير عليه والمدلول اإلب احة منه وخرج نحو بزيادتي المفادة ودع‬
‫أيضا النفسي ويحد اسمه، في للدال موافقة هيان ال أمرا كف مدلول وسمي بأمر منهما كل‬
‫يعتبر و ال( .أيضا والنفسي اللفظي بين مشترك والقول آخره، إلى لفعل المقتضى بالقول‬
‫على الرتبة عالي الطالب يكون بأن )علو( .أيضا حده في يعتبر حتى بقسميه )األم ر في‬
‫تعالى قال .بدونهما ألم را إلط الق بعظمة الطلب يكون بأن )استع الء و ال( .منه المطلوب‬
‫في( .بدونها األم ر إلط الق باللفظ )الطلب إرادة و ال( }تأمرون فماذا{ فرعون عن حكاية‬
‫دون العلو يعتبر وقيل مجازي، بدونهما األم ر وإط الق األوال ن يعتبر وقيل )األ صح‬
‫مل به يرده لم فإذا باللفظ الطلب وإرادة العلو يعتبر وقيل عكسه، وقيل اال ستع الء،‬
‫استعماله قلنا .اإلراد ة غير مميز و ال كالتهديد الطلب غير في يستعمل ألن ه أمرا يكن‬
‫هو كان لو األم ر وأل ن إرادته، اعتبار إلى حاجة ف ال الطلب، بخ الف مجازي الطلب غير في‬
‫النفس التفات بمجرد متصور أي )بديهي والطلب( .باطل وال الزم المأمورات لوقعت اإلراد ة‬
‫إ ال ذاك وما كاإلخ بار غيره وبين بينه بالبديهة يفرق عاقل كل إذ نظر، ب ال إليه‬
‫أنه على بناء باألخ فى تعريف عليه يشتمل بما األم ر تعريف إن قيل ما فاندفع لبداهته‬
‫.الفعل لذلك )اإلراد ة غير( آخره إلى فعل باقتضاء المعرف )النفسي( األم ر )و( .نظري‬
‫منه يرده ولم باإلي مان لهب كأبي يؤمن ال أنه علم من أمر تعالى فإنه )عندنا(‬
‫الك الم أنكروا لما ألن هم عينها فهو المعتزلة عند أما مراد، غير والممتنع الم تناعه‬
‫.اإلراد ة إنه قالوا األم ر به المعرف االق تضاء إنكار يمكنهم ولم النفسي‬
‫---‬

‫)05/1(‬

‫ما كل بها والمراد .)أفعل صيغة أن( .النفسي الك الم بإثبات القول على )األ صح مسألة(‬
‫.ولينفق وصه وصل كاضرب الوجوب، لغير المحتملة صيغه من األم ر على بواسطة ولو يدل‬
‫إ ال عليه تدل ف ال ال وقيل غيره، دون وضعا عليه تدل بأن )النفسي باألم ر مختصة(‬
‫مما حقيقة له وضعت بما الدراية عدم بمعنى للوقف هو فقيل وعليه لزوما، كصل بقرينة‬
‫أما المشتركة، اآلت ية المعاني بين ل الشتراك وقيل وغيرهما، وتهديد أمر من له وردت‬
‫غيرها في تأتي بل قطعا، فعل صيغة بها يختص ف ال عليه يدل بما األم ر عن التعبير صحة‬
‫الك الم أقسام وسائر ل ألمر حقيقة ف ال للنفسي المنكرون أما عليك، وأوجبت كألزمتك‬
‫في ما على معنى وعشرين لستة السابق بالمعنى افعل صيغة )ردوت( .العبارات إ ال عندهم‬
‫)للوجوب( .بالقرائن بعض عن بعضها وليميز وث الثين لنيف بعضهم أوصلها فقد وإ ال األ صل،‬
‫نحو )ول إلباحة( }خيرا فيهم علمتم إن فكاتبوهم{ نحو )وللندب( الص الة أقيموا نحو‬
‫قيل }شئتم ما اعملوا{ نحو )للتهديدو( المباحات من يستلذ مما أي }طيبات من كلوا{‬
‫والمصلحة }رجالكم من شهيدين واستشهدوا{ نحو )ول إلرشاد(.والكراهة التحريم مع ويصدق‬
‫اسقني العطش عند رقيقك لغير كقولك )االم تثال وإلراد ة( الندب في بخ الفها دنيوية فيه‬
‫)وللتأديب( .حةاإلب ا في هذا أدرج وبعضهم ادخل الباب طرق لمن كقولك )ول إلذن( .ماء‬
‫متعلق األد ب بأن فرق واألو ل الندب، في هذا أدرج وبعضهم يليك مما كل مكلف لغير كقولك‬
‫يليه مما المكلف أكل أما اآلخ رة بثواب والندب العادات وإص الح األخ الق بمحاسن‬
‫تمتعوا قل{ نحو )ول إلنذار( فحرام وإ ال إيذاء ال حيث مكروه غيره يلي ومما فمندوب،‬
‫وبأن اآلي ة، في كما بالوعيد اقترانه بوجوب التهديد ويفارق }النار إلى كممصير فإن‬
‫رزقكم مما كلوا{ نحو؛ )ول المتنان( .منه المخوف إب الغ واإلن ذار التخويف التهديد‬
‫هللا‬ ‫بس الم ادخلوها{ نحو )ول إلكرام( إليه يحتاج ما بذكر باقترانه اإلب احة ويفارق }‬
‫أي )وللتسخير( }آمنين‬
‫بسرعة العدم عن اإلي جاد أي )وللتكوين( }خاسئين قردة كونوا{ نحو االم تهانو التذليل‬
‫)ول إلهانة( }مثله من بسورة فأتوا{ نحو العجز إظهار أي )وللتعجيز( }فيكون كن{ نحو‬
‫والترك الفعل بين )وللتسوية( }الكريم العزيز أنت إنك ذق{ نحو بالتهكم عنها ويعبر‬
‫)وللتمني( }قومنا وبين بيننا افتح ربنا{ نحو )دعاءولل }تصبروا ال أو فاصبروا{ نحو‬
‫السحر من يلقونه ما إذ }ملقون أنتم ما ألقوا{ نحو )ول الحتقار( .ف النا آلخ ركن كقولك‬
‫اإله انة وبين بينه وفرق والس الم، الص الة عليه موسى معجزة إلى بالنظر محتقر عظم وإن‬
‫صنعت أي »شئت ما فاصنع تستح لم اإذ« كخبر )وللخبر( .الظاهر ومحلها القلب محله بأن‬
‫رد وهو )وللتفويض( }رزقناكم ما طيبات من كلوا{ نحو النعمة تذكر بمعنى )ول إلنعام(‬
‫انظر{ نحو؛ )وللتعجب( }قاض أنت ما فاقض{ نحو والتسليم التحكيم ويسمى غيرك إلى األم ر‬
‫تعجببال تعبيره من والح قه بسابقه أنسب به وتعبيري }األم ثال لك ضربوا كيف‬
‫فانظر{ نحو )وللمشورة( }صادقين كنتم إن قاتلوها بالتوراة فأتوا قل{ نحو .)وللتكذيب(‬
‫افعل صيغة أي )أنها واأل صح( }أثمر إذا ثمره إلى انظروا{ نحو )ول العتبار( }ترى ماذا‬
‫األئ مة أل ن والجمهور، الشافعي عليه كما فقط )الوجوب في حقيقة( .السابق بالمعنى‬
‫فقط الندب في إنكار غير من شاع وقد الوجوب، على القرائن عن مجردة بها يستدلون كانوا‬
‫وهو والندب الوجوب بين المشترك القدر في حقيقة وقيل الطلب، قسمي من المتيقن ألن ه‬
‫مشتركة وقيل بالوقف، وقيل بينهما، مشتركة وقيل والمجاز، اال شتراك من حذرا الطلب‬
‫هللا أمر وقيل والتهديد، ةالث الث في وقيل اإلب احة، وفي فيهما،‬  ‫نبيه وأمر للوجوب‬
‫هللا ألم ر الموافق بخ الف للندب منه المبتدأ‬  ‫مشتركة وقيل أيضا، فللوجوب له المبين أو‬
‫األح كام بين وقيل واإلر شاد، والتهديد واإلب احة والندب الوجوب األو ل الخمسة بين‬
‫على لغة( الوجوب في يقةحق هي األ صح وعلى والكراهة، والتحريم األو ل الث الثة الخمسة‬
‫---‬

‫)15/1(‬

‫أمر مخالف باستحقاق يحكمون اللغة أهل أل ن وغيره، الشافعي عن المنقول وهو )األ صح‬
‫بأن للوجوب المحقق وجزمه الطلب لمجرد لغة ألن ها شرعا وقيل للعقاب، بها مث ال سيده‬
‫ما أل ن عق ال وقيل ته،طاع أوجب من أمر أو أمره من يستفاد إنما الترك على العقاب ترتب‬
‫افعل المعنى يصير الندب على حمله أل ن الوجوب يكون أن يتعين الطلب من لغة األم ر يفيد‬
‫المعنى يصير فإنه الوجوب على الحمل في بمثله وقوبل مذكورا، القدر هذا وليس شئت، إن‬
‫شرعا الترك على التوعد وفي لغة الجازم الطلب في وقيل ترك، تجويز غير من افعل‬
‫ما إلى األم ر ورجوع الحظر إل سقاط وقيل األ صل، اختاره ما وهذا مهما، مركب فالوجوب‬
‫قبل بها( المطلوب في )الوجوب اعتقاد يجب أنه( األ صح )و(غيره أو وجوب من قبله كان‬
‫به يتمسك حتى العام عموم اعتقاد األ صح على يجب كما كان إن عنه يصرفها عما )البحث‬
‫وردت إن أنها( األ صح )و( .تلك في كما يجب ال وقيل سيأتي، ماك المخصص، عن البحث قبل‬
‫لمن يقال كأن فيه )استئذان( بعد )أو( }فاصطادوا حللتم وإذا{ نحو لمتعلقها )حظر بعد‬
‫لغلبة ذلك في الذهن إلى لتبادرها حقيقة الشرعية )فل إلباحة( .افعل كذا لك أفعل قال‬
‫الحرم األ شهر انسلخ فإذا{ نحو ذلك غير يف كما للوجوب وقيل حينئذ، فيها استعمالها‬
‫أي )النهي صيغة أن( األ صح )و( .منها بشيء نحكم ف ال بالوقف وقيل }المشركين فاقتلوا‬
‫بأن القائل بعض به القائل ومن ذلك غير في كما )للتحريم وجوب بعد( .الواردة تفعل ال‬
‫النهي وبأن ل ألصل، افقمو الترك وهو النهي مقتضى بأن وفرق ل إلباحة، الحظر بعد األم ر‬
‫على للكراهة وقيل أشد، باألو ل الشارع واعتناء المصلحة لتحصيل واألم ر المفسدة لدفع‬
‫يرفع وجوبه بعد الشيء عن النهي أن إلى نظرا ل إلباحة وقيل ل إلباحة، األم ر أن قياس‬
‫يمتحر من قبله كان ما إلى األم ر ويرجع الوجوب إل سقاط وقيل فيه، التخيير فيثبت طلبه‬
‫باألم ر تعبيره من أولى النهي وبصيغة افعل بصيغة وتعبيري بالوقف، وقيل إباحة، أو‬
‫ليوافق والنهي‬
‫النهي صيغة أن وظاهر الكعبي، قول على إ ال فيها نهي و ال أمر ال إذ باإلب احة، القول‬
‫.الوجوب بعد كهي اال ستئذان بعد‬
‫.ا‬

‫)25/1(‬

‫و ال لفور و ال مرة و ال لتكرار ال )الماهية لبلط( افعل صيغة أي )أنها األ صح مسألة(‬
‫توجد ال إذ )ضرورية والمرة( .المجاز اال شتراك من حذرا بينها المشترك للقدر فهي تراخ‬
‫على التكرار على وتحمل المتيقن ألن ها المرة وقيل عليها، فيحمل منها بأقل الماهية‬
‫وقيل بقرينة، المرة لىع وتحمل الغالب، ألن ه مطلقا للتكرار وقيل بقرينة القولين‬
‫}فاطهروا جنبا كنتم وإن{ نحو به المعلق تكرار بحسب صفة أو بشرط علقت إن للتكرار‬
‫وقيل فللمرة، بذلك تعلق لم وإن }جلدة مائة منهما واحد كل فاجلدوا والزاني والزانية{‬
‫.قوال ن نعرفه و ال ألح دهما أو بينهما مشتركة أنها بمعنى والتكرار المرة عن بالوقف‬
‫ورودها عقب بالفعل للمبادرة أي للفور إنها وقيل بقرينة، إ ال منهما أحد على تحمل ف ال‬
‫مشتركة وقيل العكس، بخ الف الفور عن يسد ألن ه التأخير أي للتراخي وقيل أحوط، ألن ه‬
‫في العزم أو للفور وقيل الحقيقة، اال ستعمال في واأل صل فيهما، مستعملة ألن ها بينهما‬
‫.نعرفه و ال ألح دهما أنها بمعنى والتراخي الفور عن بالوقف وقيل بعد، الفعل على الحال‬
‫األم ر أن على بناء ال وقيل الغرض، لحصول )ممتثل( بالفعل )المبادر أن( األ صح )و(‬
‫.وجوبا للتراخي‬
‫---‬

‫)35/1(‬

‫)بل( وقته، في يفعل لم إذا له )القضاء يستلزم ال( مؤقت بشيء )األم ر أن األ صح مسألة(‬
‫.»ذكرها إذا فليصلها الص الة نسي من« الصحيحين خبر في كاألم ر )جديد بأمر يجب( إنما‬
‫استدراكه بطلب األم ر إل شعار يستلزمه وقيل الوقت، في الفعل األو ل األم ر من والقصد‬
‫.به أمر الذي الوجه على )به بالمأمور اإلت يان أن( األ صح )و( .الفعل منه القصد أل ن‬
‫األ صح وهو الطلب، سقوط في الكفاية االج زاء أن على بناء به، مأتيلل )االج زاء يستلزم(‬
‫فيلزم به، للمأتي إما مقتضيا االم تثال بعد األم ر لكان يستلزمه لم لو وألن ه مر، كما‬
‫خ الفه، والفرض ببعضه، بل المأمور بتمام اإلت يان عدم فيلزم بغيره أو الحاصل تحصيل‬
‫بأن القضاء به المأتي يسقط ال أن لجواز لقضاءا إسقاط أنه على بناء يستلزمه ال وقيل‬
‫أن( األ صح )و( .حدثه له تبين ثم طهره ظن من ص الة في كما ثانيا الفعل إلى يحتاج‬
‫لذلك )أمرا ليس( }بالص الة أهلك وأمر{ نحو )بشيء( لغيره )باألم ر( للمخاطب )األم ر‬
‫تقوم وقد المخاطب رلغي فيه فائدة ف ال وإ ال به، أمر هو وقيل بالشيء أي )به( الغير‬
‫طلق عمر ابن أن« الصحيحين خبر في كما الشيء بذلك مأمور المخاطب غير أن على قرينة‬
‫هللا رضي عمر ذلك فذكر حائض وهي امرأته‬    ‫هللا صلى للنبي عنه‬  ‫مره فقال وسلم عليه‬
‫.»فليراجعها‬
‫قام نم« نحو يتناوله قوله من أولى هو )له يصلح بلفظ بالمد )اآلم ر أن األ صح )و(‬
‫صححه ما وهذا نفسه، اآلم ر يريد أن لبعد اللفظ ذلك في أي )فيه داخل غير( .»فليتوضأ‬
‫اإلم ام صححه وممن المشهور هو واألو ل هنا، صححه ما وهو مقابله عكس العام بحث في‬
‫األ صح، على زوجته تطلق لم طوالق المسلمين نساء قال لو الروضة وفي .واآلم دي الرازي‬
‫الناهي ومثله باآلم ر وخرج خطابه، في يدخل ال أنه األ صول في حابناأص عند األ صح أل ن‬
‫يريد أن يبعد ال إذ العام، بحث في به صرح كما األ صح على خطابه في فيدخل المخبر‬
‫هللا{ نحو نفسه المخبر‬  ‫في أن فعلم وصفاته، بذاته عليم تعالى وهو }عليم شيء بكل و‬
‫فإن دخوله عدم أو دخوله على قرينة تقم لم إذا ومحلها أقوال، ث الثة المسألتين مجموع‬
‫مانع ال إذ )البدنية العبادة في النيابة عق ال عندنا ويجوز( .قطعا بمقتضاها عمل قامت‬
‫تنافي والنيابة بفعلها وكسرها النفس لقهر هو إنما بها األم ر أل ن المعتزلة ومنعه‬
‫عق ال بزيادتي وخرج المنة، تحمل أو المؤنة بذل من فيها لما تنافيه ال قلنا .ذلك‬
‫الصوم وفي والعمرة، الحج في إ ال البدنية في النيابة شرعا تجوز ف ال الشرعي الجواز‬
‫اقتضى وإن فيها، النيابة جواز في خ الف ف ال كالزكاة المالية وبالبدنية الموت بعد‬
‫النيابة أن األ صح بأن تعبيره من أولى ذكر بما وتعبيري خ الفا، فيها أن األ صل ك الم‬
‫أن مع كذلك، وليس خ الفا المالية العبادة في أن الق تضائه لمانع إ ال المأمور تدخل‬
‫ال العقلي الجواز في ك المه أل ن األ صولي ال الفقيه يناسب إنما لمانع إ ال قوله‬
‫.الشرعي‬
‫---‬

‫)45/1(‬

‫الط الق كتاب في روضته في والنووي والغزالي الحرمين إلم ام تبعا )المختار مسألة(‬
‫و ال ضده عن نهيا ليس( ندبا أو إيجابا )معين( ـشيء)بـ النفسي األم ر أن( وغيرهم‬
‫واحدا كراهة، أو النهي كان تحريما األم ر حال بالبال الضد يخطر ال أن لجواز )يستلزمه‬
‫عن نهي وقيل وغيره، القعود أي القيام كضد أكثر أو التحرك أي السكون كضد الضد كان‬
‫عنه الكف طلب أي التحرك عن نهيا ليس طلبه أي مث ال ونبالسك فاألم ر يستلزمه وقيل ضده،‬
‫الطلب أن بمعنى الثاني على وعينه الثالث، على له ومستلزما األو ل على له مستلزما و ال‬
‫لم لما بأنه القولين لهذين واحتج نهي، التحرك وإلى أمر السكون إلى بالنسبة هو واحد‬
‫بمنع وأجيب .له مستلزما أو للكف لباط طلبه كان ضده عن الكف بدون به المأمور يتحقق‬
‫به، الكف مطلوب يكون ف ال مر، كما األم ر حال بالبال الضد يخطر ال أن لجواز الم الزمة‬
‫الجواز من أصله عن به يخرج ال فيه الضد أل ن الندب، أمر دون الوجوب في القوال ن وقيل‬
‫عين فليس اللفظي مرا أل بالنفسي وخرج الترك على الذم الق تضائه الوجوب أمر في بخ الفه‬
‫به األم ر فليس أشياء من المبهم وبالمعين األ صح في يستلزمه و ال قطعا اللفظي النهي‬
‫)النهي أن( المختار )و( .قطعا له مستلزما و ال منها ضده عن نهيا صدقه ما إلى بالنظر‬
‫بالضد أمرا ليس فالنهي فيه، ذكر فيما )كاألم ر( كراهة أو تحريما معين شيء عن النفسي‬
‫نهي دون التحريم نهي في القوال ن هذان وقيل يستلزمه، وقيل عينه، وقيل يستلزمه، و ال‬
‫بضده أمر النهي وقيل منه، بواحد فاألم ر أكثر أو فواضح واحدا كان إن والضد الكراهة،‬
‫في المطلوب أن على بناء قطعا ال وقيل الضد، فعل النهي في المطلوب أن على بناء قطعا‬
‫يقاس اللفظي والنهي زيادتي من قبلها والتي هذه في والترجيح عل،الف انتفاء النهي‬
‫.اللفظي باألم ر‬
‫---‬

‫)55/1(‬

‫يمنع ولم بمتماثلين اآلخ ر عن أحدهما ورود يتراخى بأن )يتعاقبا لم إن األم ران مسألة(‬
‫كأقيموا بعطف )متماثلين بغير( لكن )تعاقبا أو( .بمتخالفين أو مانع التكرار من‬
‫.جزما بهما فيعمل )فغيران( درهما أعطه زيدا كاضرب بدونه أو الزكاة، وآتوا الص الة‬
‫غيرها أو عادة من متعلقهما في )التكرار من مانع و ال بمتماثلين( تعاقبا إن )وكذا(‬
‫صل ركعتين كصل بدونه أو ركعتين وصل ركعتين كصل عطف مع )األ صح في( غيران فإنهما‬
‫في األ صل نقله ما وهذا العطف، غير في التأسيس وأصالة التأسيس في العطف لظهور ركعتين‬
‫المتعلقين، لتماثل فيهما تأكيد الثاني وقيل األك ثرين، عن الهندي كالصفي المختصر شرح‬
‫في زيادتي من والترجيح الح تمالهما، العطف غير في والتأكيد التأسيس عن بالوقف وقيل‬
‫صرح فقد نظر وفيه الزركشي قال .األ صل حكاه العطف مع الخ الف من ذكرته وما العطف، غير‬
‫نفسه، على يعطف ال الشيء أل ن للتأسيس، أنه في خ الف ال بأنه وغيره الهندي الصفي‬
‫وعارضه عادي( التكرار من )مانع( ثم )كان فإن( .يحفظ لم من على حجة حفظ من بأن ويجاب‬
‫وظاهر احتمالهما،ل والتأكيد التأسيس عن )فالوقف( .الركعتين وصل ركعتين صل نحو )عطف‬
‫أو زيدا، اقتل زيدا اقتل نحو عقلي مانع ثم كان بأن )وإ ال( .به عمل مرجح وجد إن أنه‬
‫صل ماء، اسقني ماء اسقني نحو عطف يعارضه لم أو عبدك، أعتق عبدك أعتق نحو شرعي‬
‫في تأكيدا كونه أما األول ين في بعطف كان وإن .)تأكيد فالثاني( .ركعتين صل ركعتين‬
‫أولها، في بمرة الحاجة باندفاع العادة ف ألن األخ يرتين في وأما فظاهر، ناألول ي‬
‫بعادي التأكيد رجح فإن قوله من أعم وإ ال وقولي التأكيد، ترجح ثانيهما في وبالتعريف‬
‫.قدم‬
‫---‬

‫)65/1(‬

‫كنحوهما المفادين ودع كذر )كف بنحو ال فعل عن كف اقتضاء( النفسي )النهي مسألة(‬
‫كف غير فعل واقتضاء اإلب احة، منه وخرج وغيره الجازم االق تضاء فيه فدخل نحو بزيادتي‬
‫يحد كما المذكور للكف المقتضي بالقول أيضا ويحد مر، كما أمر فإنه كف بنحو كف أو‬
‫و ال علو النهي مسمى في يعتبر و ال المذكور، االق تضاء على الدال بالقول اللفظي‬
‫يستدلون يزالوا لم العلماء أل ن الكف، على )الدوام وقضيته( كاألم ر األ صح على استع الء‬
‫)األ صح في بغيره يقيد لم ما( .منها بشيء يخصونه ال باألوق ات اخت الف مع الترك على به‬
‫الدوام قضيته وقيل عليه، فيحمل قضيته الغير كان اليوم تسافر ال نحو به قيد فإن‬
‫وترد( .بالمرة قوله من أولى رهبغي وقولي قضيته، عن يصرفه الدوام بغير وتقييده مطلقا‬
‫نحو )وللكراهة( }الزنا تقربوا و ال{ نحو )للتحريم( .تفعل ال وهي النهي أي )صيغته‬
‫تعالى قوله في ما عكس الحرام ال الرديء فيه والخبيث }تنفقون منه الخبيث تيمموا و ال{‬
‫}تسؤكم لكم تبد إن أشياء عن تسألوا ال{ نحو )ول إلرشاد{ }الخبائث عليهم ويحرم{‬
‫قتلوا الذين تحسين و ال{ نحو }العاقبة ولبيان{ }قلوبنا تزغ ال ربنا{ نحو )وللدعاء(‬
‫هللا سبيل في‬   ‫بأن )وللتقليل( الموت ال الحياة الجهاد عاقبة أي }أحياء بل أمواتا‬
‫عند ما بخ الف قليل فهو أي {به متعنا ما إلى عينيك تمدن و ال{ نحو عنه بالمنهى يتعلق‬
‫هللا‬ ‫}إيمانكم بعد كفرتم قد تعتذروا ال{ نحو بالمنهي يتعلق بأن )قارول الحت( .‬
‫مع شرحها في وذكره ألفيته، من البرماوي تركه وهذا }اليوم تعذروا ال{ نحو )ولليأس{‬
‫قلت .آيتيهما الت حاد أي ل الحتقار راجع إنه يقال وقد قال ثم باآلي ة له ومثل زيادة‬
‫قرينة األول ى في وتركه لليأس، قرينة ثانيةال اآلي ة في اليوم ذكر إذ الفرق واألوج ه‬
‫.ل الحتقار‬
‫الطلب على الصيغة تدل ال فقيل الخ الف، من )األم ر في( مر )ما والتحريم اإلراد ة وفي(‬
‫التحريم في حقيقة وأنها إرادة ب ال عليه تدل أنها واأل صح بها، الطلب أريد إذا إ ال‬
‫شرعا الفعل على التوعد وفي لغة، مالجاز الطلب في وقيل عق ال، وقيل شرعا، وقيل لغة،‬
‫وفي فيها وقيل الكراهة، في حقيقة وقيل األم ر، في األ صل اختاره ما مقتضى وهو‬
‫شيء )عن( النهي )يكون وقد( .ذلك غير وقيل نعرفه، و ال أحدهما في وقيل التحريم،‬
‫ذاك، أو هذا تفعل ال نحو )المخير كالحرام جمعا متعدد( عن )و( .ظاهر وهو )واحد(‬
‫.فقط أحدهما فعل ال فعلهما فالمحرم .بفعلهما إ ال مخالفة ف ال فقط أحدهما ترك فعليه‬
‫فإنه فقط، إحداهما نزع أو بلبس )بينهما يفرق و ال تنزعان أو تلبسان كالنعلين وفرقا(‬
‫أو جميعا لينعلهما واحدة نعل في أحدكم يمشين ال« الصحيحين خبر من أخذا عنه منهي‬
‫الجمع ال ذلك في بينهما الفرق جهة من نزعا أو لبسا عنهما منهي افهم »جميعا ليخلعهما‬
‫عن النهي أن يصدق إليهما فبالنظر عنه منهي منهما فكل )والسرقة كالزنا وجميعا( .فيه‬
‫.واحد عن أنه منهما كل إلى بالنظر صدق وإن متعدد،‬
‫به يعتد ال بأن عنه المنهي في )للفساد( مقتض )تنزيها ولو النهي مطلق أن واأل صح(‬
‫عق ال وقيل اللفظ، مجرد من ذلك أهلها لفهم لغة وقيل غيره، من ذلك يفهم ال إذ )شرعا(‬
‫من )عنه المنهي في( .فساده يقتضي ما على اشتمل إذا عنه ينهى إنما الشيء أن وهو‬
‫ذكر فيما )النهي رجع إن( .بشرط وبيع مكروه وقت في مطلق نفل كص الة وغيرها عبادة‬
‫.للنسب حفظا الزنا عن وكالنهي صومها أو الحائض ص الة عن كالنهي عينه ىإل أي )إليه(‬
‫إلى )أو( .البيع في ركن وهو المبيع الن عدام الم القيح بيع عن كالنهي )جزئه إلى أو(‬
‫وكالنهي بالشرط، ال الزمة الزيادة على ال شتماله بدرهمين درهم بيع عن كالنهي )الزم ه(‬
‫المكان في بخ الفها فيه بفعلها لها ال الزم الوقت ادلفس المكروه الوقت في الص الة عن‬
‫بقائه مع فيه الص الة عن النهي ارتفاع لجواز فيه بفعلها لها ب الزم ليس ألن ه المكروه،‬
‫يذهبه، الزمان في الفعل بأن البرماوي وفرق افترقا فبذلك مسجدا الحمام كجعل بحاله‬
‫بذهاب إ ال فعل وجود يمكن ال إذ ،الز م وصف فهو عنه، المنهي في إلذه ابه منصرف فالنهي‬
‫بينته كما به عبر بما األ صل مراد هو ذكر بما وتعبيري المكان، في الفعل بخ الف زمان‬
‫لما تغليبا الس الم عبد ابن قاله كما ذكر، مما واحد من )مرجعه جهل أو( .الحاشية في‬
‫وإنما صيعان،ال فيه تجري حتى الطعام بيع عن كالنهي يقتضيه ال ما على الفساد يقتضي‬
‫الفعل مطلوب به والمأمور الترك مطلوب المكروه أن مر لما الفساد النهي اقتضى‬
‫النهي مطلق وقيل عنه، بالنهي عنه المنهي فساد على األول ين واستدال ل فيتنافيان‬
‫شرط أو ركن كترك النهي عن خارج ألم ر هو إنما غيرها وفساد فقط العبادات في للفساد‬
‫أمر إلى الراجع النهي بعده ما مع ذكر ما إلى النهي برجوع وخرج عنه، خارج من عرف‬
‫لرجوع الجمعة نداء وقت والبيع بمغصوب كالوضوء الفساد يقتضي ف ال الزم ، غير عنه خارج‬
‫لغير يحصل وذلك الجمعة بتفويت الثاني وفي تعديا، الغير حال إلت الف األو ل في النهي‬
‫أنهما كما والبيع، الوضوء‬
‫---‬

‫)75/1(‬

‫أو المكروه المكان في وكالص الة الخارج ذلك الحقيقة في عنه فالمنهي بدونه يحص الن‬
‫ولقائله مطلقا ال وقيل الخارج، كان وإن للفساد النهي مطلق وقيل مر، كما المغصوب‬
‫لعدمه أو للفساد يدل بما المقيد النهي بمطلق وخرج ذكرها إلى بنا حاجة ال تفاريع‬
‫.اقااتف ذلك في به فيعمل‬
‫تقبل لن }ذهبا األر ض ملء أحدهم من يقبل فلن{ تعالى كقوله شيء عن )القبول نفي أما(‬
‫كما االع تداد دون الثواب عدم في النفي لظهور له )الصحة دليل فقيل( .نفقاتهم منهم‬
‫أربعين ص الة له تقبل لم فصدقه شيء عن فسأله عرافا أتى من« مسلم خبر نحو عليه حمل‬
‫والصحة القبول وأل ن االع تداد، عدم في النفي لظهور )الفساد( ليلد )وقيل( .»يوما‬
‫أنه في )اإلج زاء نفي( القبول نفي أي )ومثله( .اآلخ ر نفى أحدهما نفى فإذا مت الزمان‬
‫ال ما فإن القضاء، إسقاط االج زاء أن على ل ألول بناء .قوال ن الفساد أو الصحة دليل‬
‫وهو الطلب سقوط في الكفاية أنه على انيوللث الطهورين، فاقد كص الة يصح قد يسقطه‬
‫الذهن، إلى منه االع تداد عدم لتبادر القبول نفي من )بالفساد أولى( هو )وقيل( .األ صح‬
‫هللا يقبل ال« الصحيحين خبر القبول نفي في الفساد وعلى‬    ‫حتى أحدث إذا أحدكم ص الة‬
‫فيها الرجل يقرأ ال ص الة تجزىء ال« وغيره الدارقطني خبر االج زاء نفي وفي .»يتوضا‬
‫.»القرآن بأم‬
‫)85/1(‬

‫العام‬
‫أو حقيقته في مستعم ال ولو )لفظ( .األل فاظ عوارض من العموم أن اآلت ي الراجح على بناء‬
‫كذلك ليس ما به خرج دفعة يتناوله أي )له الصالح يستغرق( .مجازه أو ومجازه حقيقته‬
‫حيث من ال عدد اسم أو كقوم جمع اسم أو مجموعة أو مثناة أو مفردة االث بات في كالنكرة‬
‫بخمسة وتصدق رج ال أكرم نحو استغراقا ال بد ال لها يصلح ما تتناول فإنها اآلح اد،‬
‫ورجلين، كعشرة اآلح اد حيث من المثناة والنكرة العدد اسم به خرج )حصر ب ال( .دراهم‬
‫ألن ه واحد ىمعن أفراد في المستعمل المشترك على الحد ويصدق بحصر يستغرقانها فإنهما‬
‫إلخ راجها مضرة هي بل واحد، بوضع زيادة إلى حاجة ف ال لغيره، يصلح ال الواحد قرينة مع‬
‫من )المقصودة وغير النادرة( الصورة )دخول واأل صح( .مث ال حقيقة في المستعمل المشترك‬
‫ذلك مثل في عادة للمقصود نظرا ال وقيل للعموم، نظرا حكمه فيشملهما )فيه( .العام صور‬
‫ذو فإنه .»نصل أو حافر أو خف في إ ال سبق ال« وغيره داود أبي خبر في كالفيل لنادرةوا‬
‫عبيد بشراء وكله لو كما المقصودة، وغير عليه جوازها واأل صح نادرة عليه والمسابقة خف‬
‫وكله لو ما مسألة من أخذا شرائه صحة األ صح به يعلم ولم عليه يعتق من وفيهم ف الن‬
‫بأن المقصودة وغير النادرة بين الموانع منع في وفرق عليه، يعتق من فاشترى عبد بشراء‬
‫.به يخطر مما تكون قد المقصودة وغير غالبا، المتكلم ببال تخطر ال التي هي النادرة‬
‫قد المقصودة وغير تقصد، ال وقد تقصد قد النادرة أل ن وجه من عموم فبينهما غالبا، ولو‬
‫قصد على أو قطعا دخلت النادرة قصد على قرينة قامت إن ثم تكون ال وقد نادرة، تكون‬
‫في يستعمل بأن )مجازا يكون قد( العام أي)أنه( األ صح )و( .قطعا تدخل لم صورة انتفاء‬
‫نحو عاما يكون قد أنه المجاز على يصدق كما مجازا يكون قد أنه العام على فيصدق مجازه‬
‫أل ن عاما المجاز يكون ف ال ازامج العام يكون ال وقيل زيدا، إ ال الرماة األ سود جاءني‬
‫ببعض مجازه في المستعمل في تندفع وهي إليه، للحاجة األ صل خ الف على ثبت المجاز‬
‫)و( .اال ستثناء من السابق المثال في كما بقرينة إ ال جميعها به يراد ف ال األف راد،‬
‫ضهماعوار من وقيل المعاني، دون أي )فقط األل فاظ عوارض من( العموم أي )أنه( األ صح‬
‫مشتركا وقييل بينهما، المشترك للقدر موضوعا فيكون حقيقة الحاجب ابن وصححه .معا‬
‫خارجيا أو اإلن سان كمعنى كان ذهنيا حقيقة عام معنى يصدق عام لفظ يصدق فكما لفظيا‬
‫فالعموم والخصب، المطر وعم والمرأة، الرجل يعم اإلن سان يقال لما والخصب المطر كمعنى‬
‫لوجود الخارجي دون حقيقة الذهني المعنى في العموم بعروض وقيل لمتعدد، أمر شمول‬
‫آخر، في غيرهما محل في مث ال والخصب والمطر الخارجي بخ الف فيه، لمتعدد الشمول‬
‫.أيضا مجازي الذهني في استعماله األو ل وعلى مجازي فيه العموم فاستعمال‬
‫وخص والمدلول الدال بين رقةتف وخاص .)عام وللفظ( وأخص )أعم للمعنى( اصط الحا)ويقال(‬
‫مر مما علم كما عام المعنى في يقول وبعضهم اللفظ، من أهم ألن ه التفضيل بأفعل المعنى‬
‫.خاص وللفظه وأخص خاص زيد ولمعنى عام وللفظه وأعم، عام المشتركين لمعنى فيقال وخاص‬
‫األو ل بأن ابينهم وجمع بالعكس بعضهم وعبر .األع م في يندرج األخ ص )أحدهما تنبيهان(‬
‫إذ المعنى في والثاني العكس، بخ الف وغيره باإلن سان يصدق الحيوان إذ اللفظ، في‬
‫.اال ستلزام بمعنى األخ ص في مندرجا األع م فصار الحيوانية من فيه بد ال اإلن سان‬
‫بل له وجه ال فإنه معناه، عن مجردا به وصفه بالعموم اللفظ بوصف المراد ليس ثانيهما‬
‫أنه ال كثيرون، معناه في يشترك أنه عاما كونه فمعنى معناه، باعتبار به وصفه المراد‬
‫.الجزئيات بين مشترك واحد معنى فمدلوله لفظيا مشتركا يكون‬
‫)فرد كل على فيه محكوم أي كلية( .عليه الحكم حيث من التركيب في العام أي )ومدلوله(‬
‫خالفوا وما عبيدي جاء نحو يانه أو نفيا )سلبا أو( أمرا أو خبرا )إثباتا مطابقة( فرد‬
‫وهكذا ف الن وجاء ف الن جاء أي أفراده بعدد قضايا قوة في ألن ه تهنهم، و ال فأكرمهم‬
‫قوتها في هو فما مطابقة عليه دال فرده على فيه محكوم منها وكل آخره، إلى مر فيما‬
‫فرد كل على العام دالل ة إن القرافي فقول مطابقة، عليه دال فرد فرد كل على فيه محكوم‬
‫كما مردود، واالل تزام والتضمن المطابقة الث الث الدالال ت عن خارجة أفراده من فرد‬
‫أي ك ال العام مدلول فليس والكلي، الكل بالكلية وخرج زيادة مع الحاشية في أوضحته‬
‫الصخرة يحمل البلد في رجل كل نحو مجموع هو حيث من األف راد مجموع على فيه محكوما‬
‫العلماء يزل ولم فرد كل على النهي في به االح تجاج لتعذر وإ ال م،مجموعه أي العظيمة‬
‫هللا حرم التي النفس تقتلوا و ال{ نحو في كما عليه به يحتجون‬  ‫محكوما أي كليا و ال }‬
‫المرأة، من خير الرجل نحو األف راد إلى نظر غير من أي هي حيث من الماهية على فيه‬
‫ال األف راد إلى العام في النظر أل ن وذلك أفراده، بعض أفرادها بعض يفضل ما وكثيرا‬
‫مقابل والكل للجزئية، مقابلة وهي الكلية في مدلوله فانحصر بينها المشترك القدر إلى‬
‫.للجزئي مقابل والكلي للجزء،‬
‫---‬

‫)95/1(‬

‫المثنى في واالث نين المفرد في الواحد من )المعنى أصل على( العام أي )ودالل ته(‬
‫)و( اتفاقا )قطعية( .الخ الف من فيه يأتي ما على الجمع في نيناال ث أو والث الثة‬
‫يظهر لم وإن التخصيص، الح تماله )األ صح في ظنية( بخصوصه منه )فرد كل على( دالل ته‬
‫يظهر حتى قطعا له اللفظ معنى للزوم قطعية وقيل العمومات، في التخصيص لكثرة مخصص‬
‫وبالقياس الواحد، بخبر المتواترة السنةو الكتاب تخصيص فيمتنع كتخصيص قرينة من خ الفه‬
‫هللا{ نحو في كالعقل التخصيص انتفاء على دليل قام فإن األو ل دون هذا على‬    ‫شيء بكل و‬
‫يستلزم األ شخاص وعموم( .زيادتي من بالترجيح والتصريح اتفاقا قطعية فدالل ته }عليم‬
‫تعالى فقوله عنها اصل ألشخ غنى ال ألن ه )المختار على واألم كنة واألزم نة األح وال عموم‬
‫البعض منه وخص كان، ومكان زمان أي في كان حال أي على مشرك كل أي }المشركين فاقتلوا{‬
‫خص فما فيها العموم صيغة الن تفاء المذكورات في مطلق األ شخاص في العام وقيل كالذمي،‬
‫يمالتعم بأن القول هذا ورد هذا على فيه أطلق بما للمراد مبين األو ل على العام به‬
‫.صيغة إلى يحتاج ف ال بالوضع ال عرف كما باال ستلزام هنا‬
‫الذي أكرم نحو )والتي والذي( الحروف مبحث في وتقدمت )كل( .العموم صيغ في )مسألة(‬
‫واال ستفهاميتان الشرطيتان )وما وأي( .لك وآتية آت كل أي تأتيك والتي يأتيك‬
‫صفة الواقعة كأي ذلك غير في ومالعم بانتفاء للعلم أطلقتا ثم وتقدمتا، والموصولتان‬
‫استفهامية المبهم للزمان )ومتى( .تعجبية أو موصوفة نكرة الواقعة وما حا ال أو لنكرة‬
‫أو أين نو شرطيتين للمكان )وحيثما وأين( .أكرمتك جئتني متى تجئني متى نحو شرطية أو‬
‫لغة العموم على يدل مما )ونحوها( .كنت أين نحو باال ستفهام أين وتزيد آتك، كنت حيثما‬
‫والشرطية اال ستفهامية وكمن والتي الذي وكجمع معرفة إلى إ ال يضاف و ال كجميع،‬
‫قام بأيهم أو بمن مررت نحو في الموصولة أي وعموم عمومها عدم وأما وتقدمت، والموصولة‬
‫فله داري دخل من قال لو الفقهاء بقول وما من عموم واستشكل الخصوص، قرينة فلقيام‬
‫في ال األ شخاص في العموم بأن وأجيب .اال ستحقاق يتكرر ال أخرى بعد مرة هافدخل درهم،‬
‫نحو علة الشرط لكون قياسا به يحكم أو كلما نحو التكرار الصيغة تقتضي أن إ ال األف عال‬
‫آخر قتله بعد صيدا بقتله المحرم على الجزاء تكرر فلم قلت فإن .فلنفسه صالحا عمل من‬
‫المحل لتعدد قلنا اآلي ة؟ }متعمدا منكم قتله ومن{ عالىت قوله في من الصيغة أن مع‬
‫دارا دخل كلما استحق دور عدة وله درهم فله داري دخل من قال لو حتى مثالنا في بخ الفه‬
‫ولو .واحدة إ ال يطلق ال شئت من نسائي من طلق قال لو ولهذا المحل، الخ ت الف درهما له‬
‫إلى لتبادره )األ صح في حقيقة للعموم( .المذكورات من وكل شاءت من كل طلق شاءت من قال‬
‫أو وللث الثة المثنى، في ول الثنين المفرد، في للواحد أي حقيقة للخصوص وقيل الذهن،‬
‫لكل تستعمل ألن ها بينهما مشتركة وقيل مجاز، والعموم المتيقن ألن ه الجمع، في االث نين‬
‫العموم في حقيقة أهي يدري ال أي بالوقف وقيل الحقيقة، اال ستعمال في واأل صل منهما،‬
‫أو( }المؤمنون أفلح قد{ نحو )بال الم المعرف كالجمع( فيهما أم الخصوص في أم‬
‫هللا يوصيكم{ نحو )اإل ضافة‬   ‫يتحقق لم ما( .األ صح في حقيقة للعموم فإنه }أوالدك م في‬
‫كما األف راد ببعض الصادق للجنس بل مطلقا للعموم ليس وقيل الذهن، إلى لتبادره )عهد‬
‫ليس وقيل اآلي تين، في كما العموم على قرينة تقم لم ما المتيقن ألن ه النساء وجتتز في‬
‫وعلى قرينة، تقوم حتى والعموم العهد بين متردد باحتماله فهو عهد احتمل إن للعموم‬
‫في التفسير أئمة وعليه وغيره، اإلث بات في آحاد واألك ثر جموع أفراده قيل عمومه‬
‫هللا{ نحو القرآن استعمال‬   ‫هللا إن منهم ك ال يثيب أي }المحسنين حبي و‬  ‫الكافرين يحب ال‬
‫كان ولو زيدا، إ ال الرجال جاء نحو منه الواحد استثناء بصحة وأيد منهم ك ال يعاقب أي‬
‫إرادة على قرينة تقوم قد نعم منقطعا، يكون إالأ ن يصح لم الرجال من جمع كل جاء معناه‬
‫قرينة قامت يقول واألو ل مجموعهم أي يمةالعظ الصخرة يحملون البلد رجال نحو المجموع‬
‫.المذكورتين اآلي تين نحو في اآلح اد‬
‫---‬

‫)06/1(‬

‫للعموم فإنه عهد، يتحقق لم ما اإل ضافة أو بال الم المعرف أي )كذلك ـالمفرد(كـ )و(‬
‫الثاني في له حم ال والعهد احتمله أم استغراق تحقق سواء قبله مر لما األ صح في حقيقة‬
‫هللا وأحل{ نحو فائدته لعموم األ صل ألن ه تغراقاال س على‬ ‫منه وخص بيع كل أي }البيع‬
‫هلل أمر كل أي }أمره عن يخالفون الذين فليحذر{ .ونحو كالربا الفاسد‬    ‫أمر منه وخص‬
‫ثوب ولبست الثوب لبست في كما بالبعض الصادق للجنس بل مطلقا للعموم ليس وقيل الندب،‬
‫إ ال خسر لفي اإلن سان إن{ في كما العموم على قرينة تقم لم ما المتيقن ألن ه الناس‬
‫بالوحدة وتميز بالتاء واحدة يكن لم إن للعموم ليس بال الم المعرف وقيل }آمنوا الذين‬
‫بالبعض الصادق للجنس ذلك في فهو واحد ورجل واحد ماء فيهما يقال إذ والرجل، كالماء‬
‫الدرهم من خير الدينار نحو لعموما على قرينة تقم لم ما الرجل ورأيت الماء، شربت نحو‬
‫بها يكن لم أو كالتمر بالتاء واحده كان إذا ما بخ الف درهم، كل من خير دينار كل أي‬
‫وهاء هاء إ ال ربا بالذهب الذهب« الصحيحين خبر في كما فيعم كالذهب بالوحدة يتميز ولم‬
‫ربا بالتمر لتمروا وهاء هاء إ ال ربا بالشعير والشعير وهاء هاء إ ال ربا بالبر والبر‬
‫صرف عهد تحقق فإن بال الم أي المحلى على اقتصاره من أولى كذلك وقولي .»وهاء هاء إ ال‬
‫وفي )النفي سياق في والنكرة( قبله وفيما هنا الموصولة أل المعرفة وكأل جزما إليه‬
‫في الحكم أن من مر كما بالمطابقة عليه تدل بأن )األ صح في وضعا للعموم( النهي معناه‬
‫للماهية، أو ال النفي أن إلى نظرا لزوما للعموم وقيل مطابقة، فرد كل على عامال‬
‫هللا نحو في الثاني دون األو ل على بالنية التخصيص فيؤثر فرد كل نفي ويلزمه‬  ‫أكلت ال و‬
‫إن نصا( يكون النكرة وعموم األو ل دون الثاني على التمر بأكل فيحنث التمر غير ناويا‬
‫.رجل الدار في ما نحو )تبن لم إن وظاهرا( .الدار في رجل ال نحو )الفتح على بنيت‬
‫والنكرة الحروف في مر كما أيضا نصا كانت من فيها زيد فإن فقط الواحد نفي الح تماله‬
‫في‬
‫وفي الطيب أبو القاضي قاله }طهورا ماء السماء من وأنزلنا{ نحو للعموم االم تنان سياق‬
‫وقد منهم واحد كل أي }فأجره استجارك شركينالم من أحد وإن{ نحو للعموم الشرط سياق‬
‫)اللفظ يعم وقد( .أجازه بمال يأتني من نحو بقرينة الشمولي ال البدلي للعموم تكون‬
‫قول على( والمساوي األول ى بقسميه )الموافقة( مفهوم على الدال ـاللفظ)كـ عرفا( إما‬
‫}اليتامى أموال ونيأكل الذين إن{ }أف لهما تقل ف ال{ نحو المفهوم المبحث في )مر‬
‫عليكم حرمت{ نحو )و( واإلت الفات ازيذاءات جميع تحريم إلى العرف نقلهما قيل اآلي ة‬
‫النساء، من المقصودة التمتعات جميع تحريم إلى العين تحريم من العرف نقله }أمهاتكم‬
‫فيضمر األع يان تحريم ال ستحالة االق تضاء باب من فيه العموم وقيل مجمل، إنه قول وسيأت‬
‫النقل من خير اال ضمار بقولهم هذا يترجح وقد وغيره الزركشي قال .الك الم به يصح ما‬
‫هنا األ صل عنه وعبر )معنى أو( .الحاشية في عنه أجبت وقد }الربا وحرم{ قوله في كما‬
‫القياس، في يأتي كما للحكم الوصف علية يفيد فإنه )وصف على حكم كترتيب( بعق ال كغيره‬
‫إذا العالم أكرم نحو المعلول وجد العلة وجدت كلما أنه بمعنى ىبالمعن العموم فيفيد‬
‫قول على المخالفة( مفهوم على الدال ـاللفظ)كـ(و عهد، و ال للعموم فيه ال الم تجعل لم‬
‫ينف لم لو أنه وهو حكمه، بخ الف المذكور عدا ما على بالمعنى اللفظ دالل ة أن )مر‬
‫»ظلم الغني مطل« الصحيحين خبر في كما دةفائ لذكره يكن لم عداه عما والحكم المذكور‬
‫.غيره مطل بخ الف أي‬
‫---‬

‫)16/1(‬

‫هل أي والتسمية اللفظ إلى عائد أي }لفظي له عموم ال{ مطلقا )المفهوم أن في والخ الف(‬
‫فقط، األل فاظ أو والمعاني األل فاظ عوارض من العموم أن على بناء . ال أو عاما يسمى‬
‫به صار وإن عرف من مر بما المذكور عدا ما صور لجميع شامل وفه المعنى جهة من وأما‬
‫مما منه اال ستثناء صح ما فكل )اال ستثناء( ضابطه أي )العموم ومعيار( .معنى أو منطوقا‬
‫زيدا، إ ال الرجال جاء نحو المستثنى تناوله للزوم المعرف كالجمع عام فهو فيه حصر ال‬
‫كانوا رجال قام نحو به يخصص ما فيعم يخصص أن إ ال المنكر الجمع من اال ستثناء يصح و ال‬
‫كما غير بمعنى صفة إ ال أن على بالرفع زيد إ ال رجل جاء ويصح منهم، زيدا إ ال دارك في‬
‫هللا إ ال آلهة فيهما كان لو{ في‬  ‫نحو اإلث بات في )المنكر الجمع أن واأل صح( }لفسدتا‬
‫ألن ه اثنين أو ث الثة الجمع أقل على فيحمل يتخصص لم إن )بعام ليس( .عبيد أو رجال جاء‬
‫فيحمل بينهما، وبما األف راد بجميع يصدق بذلك يصدق كما ألن ه عام إنه وقيل المحقق،‬
‫الجمع أقل فعلى رجا ال رأيت في كما مانع منه يمنع أن إ ال احتياطا األف راد جميع على‬
‫في محله الهندي الصفي وقال .والكثرة القلة جمع في جار جماعة قال كما والخ الف قطعا،‬
‫إلى لتبادرها )ث الثة( ومسلمين كرجال )الجمع( مسمى )أقل أن( األ صح )و( .الكثرة جمع‬
‫هللا إلى تتوبا إن{ تعالى لقوله اثنان، وقيل الذهن،‬    ‫عائشة أي }قلوبكما صغت فقد‬
‫كراهة الكريمة اآلي ة في له والداعي مجاز ذلك مثل قلنا .قلبان إ ال لهما وليس وحفصة‬
‫عبداكما، جاء نحو بخ الف الواحد كالشيء وهما ومتضمنة المضاف في نيتينالتث بين الجمع‬
‫ما لكن ث الثة، يستحق أنه واأل صح لزيد، بدراهم أوصى أو أقر لو ما الخ الف على وينبني‬
‫أصل بأن ويجاب .عشر أحد أقله أن على النحاة الط باق مخالف الكثرة جمع من به مثلوا‬
‫في ذلك إلى أشار وقد القلة، جمع أقل في أصوليينال عند استعماله غلب لكن ذلك وضعه‬
‫.الحاشية في بينته كما الموانع منع‬
‫الم رأته الرجل كقول فيه ال ستعماله )مجازا بالواحد يصدق( الجمع أي )أنه( األ صح )و(‬
‫ال وقيل له، التبرج كراهة في والجمع الواحد ال ستواء للرجال؟ أتتبرجين لرجل برزت وقد‬
‫لغيره تبرز لرجل برزت من أل ن بابه عل المثال هذا في والجمع فيه عمليست ولم به يصدق‬
‫)آخر عام يعارضه ولم( .مقدار وبيان وذم كمدح )لغرض سيق عام تعميم( األ صح )و( .عادة‬
‫فيما يعم لم المذكور العام عارضه فإن تعميمه، ينافي ال له سيق ما إذ لذلك يسق لم‬
‫للتعميم، يسق لم ألن ه مطلقا يعم ال وقيل خاص، عارضه لو كما بينهما جمعا فيه عورض‬
‫األب رار إن{ معارض و ال مثاله مرجح إلى المعارضة عند وينظر كغيره مطلقا يعمه وقيل‬
‫على إ ال حافظون لفروجن هم والذين{ المعارض ومع }جحيم لفي الفجار وإن نعيم لفي‬
‫بين الجمع إباحة بظاهره يعم للمدح سيق وقد فإنه }أيمانهم ملكت ما أو أزواجهم‬
‫للمدح يسق لم وإن فإنه }األخ تين بين تجمعوا وأن{ ذلك في وعارضه اليمين بملك األخ تين‬
‫يرد لم بأن ذلك غير على األو ل فحمل اليمين، بملك جمعهما لحرمة شامل الحكم لبيان بل‬
‫إذا أما والذم، المدح بمعنى األ صل قول من أولى لغرض للبرماوي تبعا وقولي تناوله،‬
‫األ صح )و( .مرجح إلى فيحتاج فيتعارضان عام منهما فكل أيضا لغرض المعارض العام يقس‬
‫،}يستوون ال فاسقا كان كمن مؤمنا كان أفمن{ تعالى قوله من )يستوون ال نحو تعميم(‬
‫نفيها الممكن اال ستواء وجوه جميع لنفي فهو }الجنة وأصحاب النار أصحاب يستوي ال{‬
‫هو المنفي اال ستواء أن إلى نظرا يعم ال وقيل منكر، رلمصد المنفي الفعل لتضمن‬
‫السلب عموم من األو ل وعلى العموم، سلب من هذا على فهو الوجوه، بعض من اال شتراك‬
‫بالمؤمن مقابلته بقرينة الكافر األول ى في بالفاسق يراد بأن اآلي تين من يستفاد وعليه‬
‫المسألتين في وخالف بالذمي، يقتل ال المسلم وأن المسلم، ولده أمر يلي ال الكافر أن‬
‫كالمساواة نحوه أو اال ستواء نفي على دل ما كل يستوون ال بنحو والمراد الحنفية،‬
‫.والمماثلة والتماثل‬
‫---‬

‫)26/1(‬

‫هللا قولك من )أكلت ال( نحو تعميم األ صح )و(‬ ‫بنفي المأكول جميع لنفي فهو أكلت ال و‬
‫فيصح المأكوال ت جميع من للمنع فهو مث ال طالق وجتيفز )أكلت وإن( .األك ل أفراد جميع‬
‫فيها تعميم ال حنيفة أبو وقال .إرادته في ويصدق بالنية المسألتين في بعضها تخصيص‬
‫والمنع النفي ويلزمهما األك ل، لحقيقة والمنع النفي أل ن بالنية التخصيص يصح ف ال‬
‫خ الف على بقيل الثانية في األ صل وعبر اتفاقا، منها بواحد يحنث حتى المأكوال ت لجميع‬
‫الشرط سياق في النكرة عموم أن من فهم لما بينهما، وغيره الحاجب الب ن تبعا تسويتي‬
‫ال( .مر كما بقرينة بدليا يكون وإنما شمولي، فيه عمومها بل فهم كما وليس بدلي،‬
‫مقتضى ويسمى أمور، أحد بتقدير إ ال الك الم من يستقيم ال ما وهو بالكسر )المقتضي‬
‫بالقرينة، يتعين بينها مجم ال ويكون بأحدها، الضرورة الن دفاع جميعها يعم ف ال بالفتح‬
‫أمتي عن رفع« المجمل مبحث في اآلت ي الخبر مثاله قالوا االج مال من حذرا يعمها وقيل‬
‫أو الضمان أو المؤاخذة تقدير بدون يستقيم ال األم ة من فلوقوعهما .»والنسيان الخطأ‬
‫المقتضى فيكون جميعها يقدر وقيل مثله من عرفا لفهمها مؤاخذةال فقدرنا ذلك، نحو‬
‫الحكم في المتعاطفين مشاركة لوجوب يعم وقيل يعم، ف ال )العام على والمعطوف( .عاما‬
‫ذو و ال بكافر مسلم يقتل ال« وغيره داود أبي خبر مثاله ممنوع الصفة في قلنا .والصفة‬
‫ذلك إلى حاجة ال قلنا .باإلج ماع الحربي غير منه وخص بكافر يعني قيل .»عهده في عهد‬
‫و ال ومعناها تقدير إلى تحتاج ال تامة الثانية الجملة جعل وبعضهم بحربي، تقدر بل‬
‫يقتل و ال واأل صل وتأخيرا تقديما الحديث في جعل وبعضهم عهده، دام ما عهد ذو يقتل‬
‫النبي صلى« ب الل كخبر )كان مع ولو المثبت والفعل( .بكافر عهده في عهد ذو و ال مسلم‬
‫هللا صلى‬  ‫هللا صلى النبي كان« أنس وخبر .»الكعبة داخل وسلم عليه‬   ‫بين يجمع وسلم عليه‬
‫يعم ف ال يعمها وقيل أقسامه، يعم ف ال .»السفر في الص التين‬
‫اللفظ يشهد ال إذ والتأخير، التقديم جمع الثاني و ال والنفل، الفرض األو ل المثال‬
‫والجمع ونف ال، فرضا الواحدة الص الة وقوع ويستحيل احد،و وجمع واحدة ص الة من بأكثر‬
‫وقد والجمع، الص الة قسمي من بكل لصدقهما حكما ذكر ما يعمان وقل الوقتين، في الواحد‬
‫أهله يأمر وكان{ إسماعيل قصة في تعالى قوله في كما للتكرار المضارع مع كان تستعمل‬
‫المعلق( الحكم )و( .الحاشية في رمذكو وتحقيقه العرف جرى وعليه }والزكاة بالص الة‬
‫يعمه وقيل .مر كما )معنى( يعمه )لكن لفظا( .العلة فيه وجدت محل كل يعم ف ال )لعلة‬
‫لذكر يعمه وقيل لفظا، مسكر كل يعم ف ال إل سكارها الخمر حرمت الشارع يقول كأن لفظا‬
‫مع ألح والا وقائع في )اال ستفصال ترك( أن األ صح )و( .المسكر حرمت قال فكأنه العلة‬
‫صلى أنه وغيره الشافعي خبر في كما المقال في )العموم منزلة ينزل( .االح تمال قيام‬
‫هللا‬  ‫أربعا أمسك« نسوة عشر على أسلم وقد الثقفي، سلمة بن لغي الن قال وسلم عليه‬
‫هللا صلى فإنه »سائرهن وفارق‬   ‫فلو ال مرتبا، أو معا تزوجهن هل يستفصله لم وسلم عليه‬
‫منزلة ينزل ال وقيل التفصيل، محل في اإلط الق الم تناع أطلق لما الحالين يعم الحكم أن‬
‫قوله وهي أخرى عبارة وله للشافعي المذكورة والعبارة مجم ال الك الم يكون بل العموم‬
‫اال ستدالل ، بها وسقط اإلج مال ثوب كساها االح تمال إليها تطرق إذا األح وال وقائع‬
‫أيها يا نحو أن( األ صح )و( .الحاشية في عنه ابالجو مع بينته وقد التعارض وظاهرهما‬
‫هللا اتق )النبي‬ ‫به، الصيغة الخ تصاص الحكم حيث من )األم ة يشمل ال( المزمل أيها يا .‬
‫بفتح األم ير السلطان أمر في كما عرفا لتابعه أمر للمتبوع األم ر أل ن يشملهم وقيل‬
‫ومحل كذلك، ليس فيه حنن وما المشاركة على به المأمور يتوقف فيما هذا قلنا .بلد‬
‫ال ما بخ الف معه، إرادتهم على قرينة تقم ولم معه األم ة إرادة فيه يمكن ما الخ الف‬
‫نحو معه إرادتهم على قرينة قامت أو .اآلي ة }بلغ الرسول أيها يا{ نحو ذلك فيه يمكن‬
‫إذا النبي أيها يا{‬
‫.اآلي ة }النساء طلقتم‬
‫(‬

‫)36/1(‬

‫)بقل اقترن وإن( .والس الم الص الة عليه )الرسول يشمل الناس أيها يا نحو أن( األ صح )و‬
‫لغيره، للتبليغ لسانه على ورد ألن ه مطلقا يشمله ال وقيل الحكم، في له لمساواتهم‬
‫نحو أي )أنه( األ صح )و( .شمله وإ ال التبليغ في لظهوره يشمله لم بقل اقترن إن وقيل‬
‫ضيق أوقات غير في قلنا شرعا لسيده منافعه فلصر ال وقيل .)العبد يعم( .الناس أيها يا‬
‫وقيل بعدهم من ال أي )فقط( وروده وقت )الموجودين يشمل( أنه األ صح )و( .العبادة‬
‫اإلج ماع مستند وهو آخر بدليل قلنا إجماعا حكمه في للموجودين لمساواتهم أيضا يشملهم‬
‫تامة أو موصوفة أو ةموصول أو استفهامية أو كانت شرطية )من أن( األ صح )و( .منه ال‬
‫الصالحات من يعمل ومن{ تعالى لقوله )النساء تشمل( .الشرطية من إن قوله من أعم فهو‬
‫ال بدلي عموم االث بات في األخ يرتين عموم لكن البقية، بالشرطية وقيس }أنثى أو ذكر من‬
‫رلخب األو ل على رميها جاز أجنبي بيت في امرأة نظرت فلو بالذكور تختص وقيل شمولي،‬
‫على يجوز و ال .»عينيه يفقئوا أن لهم حل فقد إذنهم بغير قوم بيت على تطلع من« مسلم‬
‫المذكر جمع أن( األ صح )و( .منها يستتر ال المرأة أل ن أيضا األو ل على و ال قيل الثاني‬
‫وقيل للذكور، تغليبا بقرينة يشملهن وإنما )ظاهرا( النساء أي )يشملهن ال السالم‬
‫ال الشارع بأن أشعر األح كام في للذكور مشاركتهن الشرع في كثر لما ألن ه ظاهرا يشملهن‬
‫المذكر وجمع كقوم، الجمع اسم ذكر بما وخرج عليهم األح كام قصر الذكور بخطاب يقصد‬
‫األوال ن يشمل ف ال كالناس ذكر ما بغير جمعيته على يدل وما كرجال بمادته الدال المكسر‬
‫المذكر بجمع فملحق كالزيود بمادته ال الدال ماوأ قطعا، الثالث ويشملهن قطعا النساء‬
‫غيره يعم وقيل غيره، إلى )يتعداه ال( بحكم مث ال )الواحد خطاب أن( األ صح )و( .السالم‬
‫يحتاج مجاز قلنا .فيه يشاركون فيما الجميع وإرادة الواحد بخطاب الناس عادة لجريان‬
‫)و( .قرينة إلى‬
‫أهل يا{ تعالى قوله نحو والنصارى اليهود موه )الكتاب أهل بيا الخطاب أن( األ صح‬
‫هللا صلى محمد أمة أي )األم ة يشمل ال( }دينكم في تغلوا ال الكتاب‬   ‫الخاصة، وسلم عليه‬
‫هل بالمد اآلم ر أن على الك الم األم ر مبحث في وتقدم فيه، يتشاركون فيما يشملهم وقيل‬
‫بنحو مأمور جنس اسم كل نم )أموالهم من خذ نحو( أن األ صح )و( . ال أو لفظه في يدخل‬
‫لم ما المجرور أنواع من )نوع كل من( مث ال )األخ ذ يقتضي( .بمن مجرور مجموع منه األخ ذ‬
‫من واحد ترجيح عن اآلم دي وتوقف .واحد نوع من باألخ ذ يمتثل بل ال وقيل بدليل، يخص‬
‫.موعهمامج من أنه إلى والثاني األن واع، جميع من المعنى أن إلى نظرا واألو ل القولين،‬

‫)46/1(‬

‫التخصيص‬
‫بدليل يخص أي )أفراده بعض على( .حكمه قصر أي )العام قصر( خص بمعنى خصص مصدر وهو‬
‫نحو لفظا )لمتعدد ثبت حكم( التخصيص أي )وقابله( .الخصوص به المراد العام فيخرج‬
‫عنىالم في يجري العموم بأن القول وعلى ونحوه، الذمي منه وخص }المشركين فاقتلوا{‬
‫حبس منه وخص اإلي ذاء أنواع سائر من }أف لهما تقل ف ال{ بمفهوم له مثلوا كاللفظ‬
‫كما يجوز ال أنه واأل صح وغيره، الغزالي صححه ما على جائز فإنه الولد بدين الوالد‬
‫كمن )جمعا العام يكن لم إن واحد إلى( التخصيص أي )جوازه واأل صح( .وغيره البغوي صححه‬
‫كالمسلمين جمعا )كان إن( اثنين أو ث الثة )الجمع أقل( إلى )و( .المعرف والمفرد‬
‫وقيل شاذ، وهو مطلقا واحد إلى يجوز ال وقيل مطلقا، واحد إلى يجوز وقيل والمسلمات،‬
‫أل ن )حكما ال تناو ال مراد عمومه المخصوص والعام( .محصور غير يبقى أن إ ال يجوز ال‬
‫عمومه )ليس الخصوص به المراد( العام )و( .للمخصص نظرا الحكم يشمله ال األف راد بعض‬
‫في استعمل( .أصله بحسب أفرادا له إن حيث من )كلي( هو )بل( حكما، و ال تناو ال )مرادا(‬
‫لهم قال الذين{ تعالى كقوله للجزئية نظرا .)قطعا مجاز فهو( منها، فرد أي )جزئي‬
‫م القاة عن لمؤمنينا تثبيطه في كثير مقام لقيامه األ شجعي مسعود ابن نعيم أي ،}الناس‬
‫هللا رسول أي الناس، يحسدون أم وأصحابه سفيان أبي‬    ‫هللا صلى‬ ‫في ما لجمعه وسلم عليه‬
‫في التعبير ينافي ف ال مدلوله غير العام عموم أن يخفى و ال الجميلة، الخصال من الناس‬
‫عموم في هنا الك الم أن مع بالكلية، مر فيما مدلوله في التعبير بالكلي هنا عمومه‬
‫.مطلقا العام في وثم الخصوص، به المراد عامال‬
‫له تناوله أل ن التخصيص، بعد الباقي في )حقيقة( المخصوص العام أي )األو ل أن واأل صح(‬
‫كان إن حقيقة وقيل هذا، فكذا حقيقي التناول وذلك بدونه، به كتناوله التخصيص مع‬
‫يستقل ال بما خص إن حقيقة وقيل فمجاز، وإ ال العموم خاصة لبقاء منحصر غير الباقي‬
‫فقط، إليه بالنظر فالعموم به المقيد من جزء يستقل ال ما أل ن استثناء أو شرط أو كصفة‬
‫تناول باعتبار باعتبارين ومجاز حقيقة وقيل سمع، أو كعقل بمستقل خص إذا ما بخ الف‬
‫ضعو ما بعض في ال ستعماله مطلقا مجاز وقيل مجاز، عليه االق تصار وباعتبار حقيقة البعض‬
‫ما منه بالمستثنى أريد أنه باال ستثناء يتبين ألن ه منه استثنى إن مجاز وقيل أوال ، له‬
‫العموم أن ابتداء يفهم فإنه وغيرها، صفة من اال ستثناء غير بخ الف المستثنى، عدا‬
‫فمجاز الثاني أما اللفظ بخ الف كالعقل لفظ بغير خص إن مجاز وقيل فقط، إليه بالنظر‬
‫جزما )حجة( حقيقة بأنه القول على المخصوص العام وهو األو ل أي )فهو( .مر كما قطعا‬
‫األ صح مجاز بأنه القول وعلى نكير، غير من به الصحابة ال ستدال ل الموانع منع من أخذا‬
‫ظهر ما بغير خص قد يكون أن الح تمال ألن ه مطلقا حجة غير وقيل لذلك، مطلقا حجة أنه‬
‫اقتلوا يقال كأن بمعين خص إن حجة وقيل ة،بقرين إ ال يتبين ف ال منه، يراد فيما يشك‬
‫يكون أن ويجوز إال ، فرد من ما إذ بعضهم، إ ال نحو المبهم بخ الف الذمي إ ال المشركين‬
‫أن من مر لما كالصفة بمتصل خص إن حجة وقيل فرد، يبقى أن إلى به يعمل قلنا المخرج هو‬
‫في فيشك ظهر ما غير منه صخ قد يكون أن فيجوز المنفصل، بخ الف فقط إليه بالنظر العموم‬
‫فإنه }المشركين فاقتلوا{ نحو العموم الباقي عن أنبأ إن الباقي في حجة وقيل الباقي،‬
‫نحو العموم عنه ينبىء ال ما بخ الف المخرج كالذمي إليه الذهن لتبادر الحربي عن ينبىء‬
‫فأكثر ناردي ربع بقدر السارق عن ينبىء ال فإنه }أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{‬
‫باحتمال فيه يشك منه فالباقي المخرج، ذلك لغير السارق عن ينبىء ال كما حرز من‬
‫اعتبار‬
‫---‬

‫)56/1(‬

‫مطلقا يجوز ال بأنه القول على بناء المتيقن ألن ه الجمع أقل في حجة وقيل آخر، قيد‬
‫ف ال الثاني أما ضعيف، على مفرع هو إنما الخ الف هذا من األ صل ذكره ما أن علم وبذلك‬
‫هللا صلى )النبي وفاة بعد ولو بالعام ويعمل( .حامد أبو الشيخ قاله كذا به، يحتج‬
‫العموم وظاهر مرجوح احتماله وأل ن عدمه األ صل أل ن ،)المخصص عن البحث قبل( .وسلم عليه‬
‫التخصيص، الح تمال البحث قبل وفاته بعد به يعمل ال وقيل واجب، بالراجح والعمل راجح‬
‫.للعام المخصص أي )وهو( .األ صح على مخصص ال بأن الظن ذلك عن البحث في فييك وعليه‬
‫)خمسة وهو( .العام يقارن بأن اللفظ من بنفسه يستقل ال ما أي )متصل( أحدهما )قسمان(‬
‫بنحو( متعدد من )إخراج( نفسه اال ستثناء أي )وهو( صيغته بمعنى )اال ستثناء( أحدها‬
‫من( .منه المخرج مع اإلخ راج ذلك واقعا وسوى وعدا الكخ وضعا اإلخ راج أدوات من )إ ال‬
‫قول عقب زيدا إ ال القائل فقول واحد من وقوعه يشترط ال وقيل ،)األ صح في واحد متكلم‬
‫فقال مائة عليك لي قال لو ولهذا األول ، على لغو الثاني على استثناء الرجال جاء غيره‬
‫هللا صلى النبي قال ول نعم األ صح، في بشيء مقرا يكون ال درهما إ ال له‬  ‫إ ال وسلم عليه‬
‫هللا عن مبلغ ألن ه قطعا استثناء كان }المشركين فاقتلوا{ تعالى قوله نزول عقب الذمي‬
‫صيغته بمعنى اال ستثناء أي )اتصاله( يشترط أي )ويجب( .قرآنا ذلك يكن لم وإن‬
‫بغير انفصل فإن سعال أو تنفس بنحو انفصاله يضر ف ال )األ صح في عادة( .منه بالمستثنى‬
‫ذلك غير وقيل أبدا، وقيل سنة، إلى وقيل شهر، إلى انفصاله يجوز وقيل لغوا، كان ذلك‬
‫.منه المستثنى من الفراغ قبل اال ستثناء نية من بد و ال‬
‫بعض فيه المستثنى يكون ال ما وهو )المنقطع في( صيغته بمعنى اال ستثناء )أما(‬
‫الدار في ما نحو اإلط الق عند اال سم ليهإ المنصرف السابق المتصل عكس منه المستثنى‬
‫وقيل الذهن، إلى المتصل في لتبادره .)األ صح في( فيه )فمجاز( .الحمار إ ال إنسان‬
‫إخراج، بغير إ ال بنحو بالمخالفة ويحد بينهما لفظيا مشتركا فيكون كالمتصل فيه حقيقة‬
‫اال شتراك من حذرا اإل بنحو المخالفة أي بينهما المشترك للقدر موضوع أي متواطىء وقيل‬
‫القدر في أم أحدهما، في أم فيهما حقيقة أهو ندري ال أي بالوقف وقيل والمجاز،‬
‫في كان ولما زيادتي، من والترجيح المخصصات من المنقطع يعد و ال بينهما، المشترك‬
‫ذلك وكان ينفى ثم منه، فيالمستثنى المستثنى يدخل حيث التناقض شبه اال ستثنائي الك الم‬
‫المراد أن واأل صح( بقولي ذكرته بما فيه ذلك دفعوا آحاده في لنصوصيته العدد يف أظهر‬
‫أخرجت ثم( .جميعها )اآلح اد باعتبار العشرة ث الثة إ ال عشرة علي( لزيد قولك )في بعشرة‬
‫اإل سناد )كان وإن تقديرا(سبعة وهو )الباقي إلى أسند ثم( ث الثة إ ال بقولك )ث الثة‬
‫أخرج عشرة من الباقي علي له قال فكأنه لفظا أي )ذكرا( .اثةالثل إخراج قبل أي )قبله(‬
‫في بعشرة المراد وقيل تناقض، ف ال أص ال نفي و ال إثبات إ ال هذا في وليس ث الثة، منها‬
‫معنى وقيل مجازا، الكل باسم الجزء إرادة بينت لذلك قرينة ث الثة إ ال وقوله سبعة، ذلك‬
‫على أيضا نفي و ال ث الثة إ ال عشرة هو ومركب سبعة هو مفرد اسمين بإزاء ث الثة إ ال عشرة‬
‫إخراج اال ستثناء أن من مر بما توفية فيه أن األو ل تصحيح ووجه تناقض، ف ال القولين‬
‫منه المستثنى المستثنى يستغرق بأن )مستغرق( استثناء )يصح و ال .والثالث الثاني بخ الف‬
‫الباقي من )األك ثر ثناءاست صحة واأل صح( .عشرة لزمه عشرة إ ال عشرة علي له قال فلو‬
‫استثناء )و( خمسة إ ال عشرة له نحو )المساوي( استثناء )و( تسعة إ ال عشرة علي له نحو‬
‫إن فيه يصح ال وقيل األك ثر، في يصح ال وقيل عشرة، إ ال مائة له نحو )الصحيح العقد(‬
‫كان‬
‫إ ال دراهمال خذ نحو غيره بخ الف مر، ما نحو صريحا منه والمستثنى المستثنى في العدد‬
‫)و( .الصحيح العقد في يصح ال وقيل أيضا، المساوي في يصح ال وقيل أكثر، وهي الزيوف‬
‫الحكم حيث من المستثنى بل ال وقيل .)وبالعكس إثبات النفي من اال ستثناء أن( األ صح‬
‫يدل زيدا إ ال القوم وقام زيد إ ال أحد قام ما فنحو الحنفية عن منقول وهو عنه مسكوت‬
‫وينبني وعدمه، القيام حيث من عنه نفيه على والثاني لزيد، القيام إثبات على األو ل‬
‫أو قيام من نقيضه في فيدخل به المحكوم من مخرج الحكم حيث من المستثنى أن الخ الف على‬
‫شيء من خرج ما أن القاعدة إذ حكم ال أي نقيضه في فيدخل الحكم من مخرج أو مث ال عدمه‬
‫نحو المفرغ اال ستثناء وفي الشرع، بعرف التوحيد كلمة في االث بات وجعلوا نقيضه في دخل‬
‫.العام بالعرف زيد إ ال القوم جاء ما‬
‫---‬

‫)66/1(‬

‫كل عود لتعذر )منه للمستثنى( عائدة ـهي)فـ تعاطفت إن المتعددة( اال ستثناءات )و(‬
‫اثنين، وإ ال ث الثة وإ ال أربعة إ ال عشرة علي له نحو العاطف بوجود يليه ما إلى منها‬
‫العشرة فيلزمه اثنين وإ ال ث الثة وإ ال عشرة إ ال عشرة علي له ونحو فقط واحد فيلزمه‬
‫لما( عائد باقيها من كل وباقي آخرها من )فكل( يتعاطف لم وإن أي )وإ ال( .ل الستغراق‬
‫فإن ستة، فيلزمه ث الثة إ ال أربعة إ ال خمسة إ ال عشرة له نحو .)يستغرقه لم ما يليه‬
‫إ ال اثنين إ ال عشرة علي له نحو األو ل غير استغرق أو الكل بطل ليهي ما كل استغرق‬
‫عشرة له نحو فقط األو ل أو فقط واحد فيلزمه منه للمستثنى الكل عاد أربعة إ ال ث الثة‬
‫وقيل تبعا، والثاني ال ستغراقه، األو ل لبط الن عشرة يلزمه فقيل أربعة إ ال عشرة إ ال‬
‫ابن وقال .الط الق في ل ألصح الموافق وهو ول،ا أل من الثاني اال ستثناء اعتبار أربعة‬
‫أي )أنه واأل صح( .األو ل دون للثاني اعتبارا ستة وقيل األق يس إنه وغيره الصباغ‬
‫بقولي زدته بقيد الظاهر ألن ه له يصلح حيث منها لكل أي )للمتعاطفات يعود( اال ستثناء‬
‫وحبس العلماء كأكرم تمفردا أو المتعاطفات كانت جم ال والفاء كالواو )مشرك( ـحرف)بـ(‬
‫أم واحد لغرض أسيقت سواء والعلماء والمساكين الفقراء على وكتصدق عبيدك وأعتق ديارك‬
‫على اقتصاره من أولى بذلك فتعبيري توسط، أم تأخر أم عليها اال ستثناء تقدم وسواء ال ،‬
‫للكل عاد واحد لغرض الكل سيق إن وقيل المتيقن، ألن ه فقط ل ألخير وقيل تأخر، إذا ما‬
‫أن إ ال لجيراني سقايتي وسبلت أخوالي، على بستاني ووقفت أعمامي، على داري كحبست‬
‫عبيدك وأعتق أقاربك، على ديارك وحبس العلماء كأكرم فقط، ل ألخير عاد وإ ال يسافروا‬
‫عوده بين مشترك وقيل .فل ألخير وإ ال للكل، عاد بالواو عطف إن وقيل منهم، الفسقة إ ال‬
‫على المراد ويتبين منهما، الحقيقة ما ندري ال بالوقف وقيل ،ل ألخير وعوده للكل‬
‫هللا مع يدعون ال والذين{ تعالى قوله في كما خ الف ف ال وجدت وحيث بالقرينة األخ يرين‬
‫قوله إلى }آخر إلها‬
‫قوله إلى }خطأ مؤمنا قتل ومن{ تعالى وقوله خ الف، ب ال للكل عائد فإنه }تاب من إ ال{‬
‫قوله أما خ الف ب ال الكفارة دون الدية أي األخ ير إلى عائد هفإن }يصدقوا أن إ ال{‬
‫أي ل ألول ال ل ألخير عائد فإنه }تابوا الذين إ ال{ قوله إلى }المحصنات يرمون والذين{‬
‫الشهادة قبول عدم أي للثاني عوده وفي بالتوبة، يسقط ف ال آدمي حق ألن ه قطعا الجلد‬
‫ف ال وأو ولكن كبل غيره بالمشترك وخرج قبلت ال الثاني وعلى تقبل، األ صح فعلى الخ الف،‬
‫.ل ألخير إ ال ذلك يعود‬
‫يقتضي ال( األخ رى على إحداهما تعطف بأن )لفظا جملتين بين القران أن( األ صح )و(‬
‫على واجب فيعطف خارج من إلح داهما معلوم وهو )يذكر لم حكم في( .بينهما )التسوية‬
‫في أحدكم يبولن ال« داود أبي خبر همثال فيه يقتضيها وقيل .وعكسه مباح أو مندوب‬
‫وذلك معلوم هو كما بشرطه ينجسه فيه فالبول »الجنابة من فيه يغتسل و ال الدائم الماء‬
‫أمثلة ومن بينهما، للقران فيه االغ تسال فكذا بالثاني، القائل بعض قال .النهي حكمة‬
‫والمراد .)رطالش( المتصلة المخصصات ثاني )و( .اآلي ة }فكاتبوهم{ تعالى قوله ذلك‬
‫ما أو المستقبل في منهما كل بأمر أمر تعليق( بقولي زدته ما )وهو( .مر كما اللغوي‬
‫الشرط أي )وهو( .منهم الجائين أي جاءوا إن تميم بني أكرم نحو صيغة من )عليه يدل‬
‫أكرم نحو به األك ثر إلخ راج وصحة المتعاطفات لكل وعودا اتصا ال )كاال ستثناء( المخصص‬
‫للكل، وعوده اتصاله الشرط نية مع فيجب أكثر، جهالهم ويكون علماء، كانوا إن تميم بني‬
‫في األ صل جرى وعليه .وفاقا وقيل األ صح، في به األك ثر إخراج ويصح .توسط أو تقدم ولو‬
‫ثالثها )و( .فقط اال ستثناء في خالف من وفاق به أراد بأنه عنه أجيب لكن الثالث‬
‫رابعها )و( .غيرهم بالفقهاء خرج الفقهاء تميم بني كأكرم مفهومها المعتبر )الصفة(‬
‫أي )وهما( .فيه يكرمون ف ال عصيانهم حال خرج يعصوا أن إلى تميم بني كأكرم )الغاية(‬
‫نيتهما مع فيجب بهما األك ثر إخراج وصحة وعودا، اتصا ال )كاال ستثناء( والغاية الصفة‬
‫األ صح في بهما األك ثر إخراج ويصح توسطتا، أو تقدمتا ولو للكل، وعودهما اتصالهما‬
‫وذلك وليته، بما المتوسطة الصفة اختصاص من البرماوي عليه وتبعه اختاره، لما خ الفا‬
‫على ووقفت وأوالده م، أوالد ي محتاجي على ووقفت المحتاجين، وأوالده م أوالد ي على كوقفت‬
‫وأل ن عاطفات،المت اشتراك في األ صل على للكل الوصف فيعود وأوالده م، المحتاجين أوالد ي‬
‫أولى إليهما عودها إن قيل بل متقدمة، وليها ولما متأخرة وليته لما بالنسبة المتوسطة‬
‫تقدمتهما، إذا مما‬
‫في كاال ستثناء قوله من أولى كاال ستثناء على واقتصاري الحاشية في ذلك أوضحت وقد‬
‫.العود‬

‫)76/1(‬

‫ولم( بقولي زدته بقيد تأت لم لو اظاهر )يشملها عموم صحبها غاية( بالغاية )والمراد(‬
‫قوله إلى }يؤمنون ال الذين قاتلوا{ تعالى قوله ومثل مر، ما )مثل تحقيقه بها يرد‬
‫قوله )مثل وأما( . ال أم الجزية أعطوا لقاتلناهم تأت لم لو فإنها }الجزية يعطوا حتى{‬
‫ليس الفجر لوعط إذ صحبها، عموم يشملها لم غاية من }الفجر مطلع حتى هي س الم{ تعالى‬
‫كسر مع أوله بكسر )الخنصر من أصابعه قطعت( قولهم مثل )و( .تشمله حتى الليلة من‬
‫.تحقيقه بها وأريد تذكر لم لو عموم شملها غاية من )اإلب هام إلى( فتحه أو ثالثه‬
‫في العموم فتحقيق لتخصيصه ال قبلها فيما .)العموم( لتحقيق فيه فالغاية أي )فلتحقيق(‬
‫والغاية كلها، قطعت األ صابع أن الثاني وفي أجزائها، جميع في س الم الليلة أن األو ل‬
‫.البنصر إلى قوله من أوضح اإلب هام إلى وقولي األول ، في بخ الفها المغيا من الثاني في‬
‫من البيت حج الناس على ـلله{كـ الحاجب ابن ذكره كما كل من )بعض بدل( خامسها )و(‬
‫الشافعي عن حيان أبي عن البرماوي قبله ما مع نقله اكم )اشتمال( بدل )أو( }استطاع‬
‫ولم( .تجوزا قبله ما إلى يرجع إنه يقال أن إ ال زيادتي من وهو علمه زيد كأعجبني‬
‫عدم وصوب األ صفهاني، الشمس منهم جماعة أنكره بل ،)األك ثر( بشقيه البدل أي )يذكره‬
‫يخرج محل ف ال الطرح، نية في همن المبدل أل ن األ صل في ابنه عنه نقله كما السبكي ذكره‬
‫على واألك ثر قول الطرح نية في كونه بأن البرماوي عنه وأجاب .به تخصيص ف ال منه‬
‫بنفسه قائم البدل أن أرادوا وإنما إلغاءه يريدوا لم والنحويون السيرافي قال خ الفه،‬
‫.للمنعوت النعت كتبيين ل ألول مبينا وليس‬
‫في فيجوز( غيره أو لفظ من بنفسه يستقل ما أي )لمنفص( المخصص من الثاني القسم )و(‬
‫الظاهرة الحواس من وغيرها مشاهدة من الحس بواسطة أكان سواء )بالعقل التخصيص األ صح‬
‫فإن تهلكه، أي شيء كل تدمر عاد على المرسلة الريح في تعالى كقوله فاألو ل بدونها أم‬
‫تعالى كقوله والثاني كالسماء، فيه تدمير ال ما المشاهدة أي الحس بواسطة يدرك العقل‬
‫لصفاته و ال لنفسه خالقا ليس تعالى أنه بالضرورة يدرك العقل فإن }شيء كل خالق{‬
‫العقل فإن }سبي ال إليه استطاع من البيت حج الناس على و هلل{ تعالى وكقوله الذاتية،‬
‫نفي ما أل ن ذلك يجوز ال وقيل الخطاب، لعدم يدخ الن ال والمجنون الطفل أن بالنظر يدرك‬
‫لفظي، الخلف أن األ صل وذكر إرادته، تصح ال إذ العام يشمله لم عنه العام حكم العقل‬
‫شامل بالعقل التخصيص أن علم تقرر وبما هنا، تركته ولهذا الحاشية، في ذكرته بحث وفيه‬
‫إفراده إلى حاجة ف ال العقل هو إنما فيه الحاكم أل ن الحاجب، ابن سلكه كما للحس‬
‫وهو بالكتاب أي )به الكتاب تخصيص( األ صح في يجوز )و( .األ صل سلكه لما خ الفا بالذكر‬
‫ث الثة بأنفسهن يتربصن والمطلقات{ تعالى قوله كتخصيص بقطعيه المتن قطعي تخصيص من‬
‫يضعن أن أجلهن األح مال وأوال ت{ بقوله بهن المدخول ولغير للحوامل الشامل }قروء‬
‫أن قبل من طلقتموهن ثم المؤمنات نكحتم اإذ آمنوا الذين أيها يا{ وبقوله }حملهن‬
‫إليك وأنزلنا{ تعالى لقوله ذلك يجوز ال وقيل }تعتدونها عدة من عليهن لكم فما تمسوهن‬
‫إ ال يحصل ف ال بيان والتخصيص رسوله إلى البيان فوض }إليهم نزل ما للناس لتبين الذكر‬
‫.رأيت كما ذلك وقع قلنا بقوله‬
‫ببيان يصدق الرسول وبيان عدمه األ صل قلنا .السنة من ذلك بغير التخصيص يحتمل قلت فإن‬
‫.}شيء لكل تبيانا الكتاب عليك ونزلنا{ تعالى قال وقد الكتاب، من عليه نزل ما‬
‫---‬

‫)86/1(‬

‫خبر كتخصيص كذلك بالسنة أي )بها( وغيرها المتواترة )السنة( تخصيص األ صح في يجوز )و(‬
‫ال وقيل .صدقة أوسق خمسة دون فيما ليس بخبرهما شر،الع السماء سقت فيما الصحيحين‬
‫مع رأيت كما ذلك وقع قلنا .الكتاب على بيانه قصر }الذكر إليك وأنزلنا{ آلي ة يجوز‬
‫هللا عند من ألن هما منه مانع ال أنه‬ ‫في يجوز )و( }الهوى عن ينطق وما{ تعالى قال‬
‫الشاملة المواريث آية خصيصكت فاألو ل )باآلخ ر( والسنة الكتاب من )كل( تخصيص األ صح‬
‫تخصيص فهذا .»المسلم الكافر و ال الكافر المسلم يرث ال« الصحيحين بخبر الكافر للولد‬
‫يأتي قول على بناء الفعلية بالمتواترة يجوز ال وقيل أولى، فبالمتواترة الواحد بخبر‬
‫.بالظني عيالقط لترك وإ ال مطلقا، الواحد بخبر يجوز ال وقيل يخصص، ال الرسول فعل وأن‬
‫وقيل .أحدهما إلغاء من أولى بالظنيين والعمل ظنية وهي العام دالل ة التخصيص محل قلنا‬
‫البكر مسلم خبر كتخصيص والثاني .ذلك غير وقيل حينئذ، دالل ته لضعف بمنفصل خص إن يجوز‬
‫}العذاب من المحصنات على ما نصف فعليهن{ تعالى بقوله ل ألمة الشامل مائة جلد بالبكر‬
‫ف ال للكتاب مبينا جعله }إليهم نزل ما للناس لتبين{ تعالى لقوله ذلك يجوز ال لوقي‬
‫ومن مر لما منه مانع ال أنه مع رأيت كما ذلك وقع قلنا .للسنة مبينا الكتاب يكون‬
‫يتأت لم وإن بهما، التخصيص األ صح في فيجوز وتقريره، النبي فعل السنة‬
‫مسلم، كل على حرام الوصال يقول كأن وذلك .مر مما علم كما عمومهما تخصيصهماالن تفاء‬
‫تساوي األ صل أل ن العام، حكم ينسخان بل يخصصان ال وقيل فعله، من يقر أو يفعله ثم‬
‫أكان وسواء الدليلين إعمال من فيه لما النسخ من أولى التخصيص قلنا .الحكم في الناس‬
‫كغيره واأل صل . ال أم عنه المنهى بعض بفعل أو به المأمور بعض بترك عادة التقرير مع‬
‫هو إنما الحقيقة في المخصص أن مع اإلج ماع أو النبي بها أقر إن المخصصة جعلها‬
‫.اإلج ماع دليل أو التقرير‬
‫ولو خاص نص إلى المستند )بالقياس( .والسنة الكتاب من كل تخصيص األ صح في يجوز )و(‬
‫على ما نصف فعليهن{ عالىت بقوله ل ألمة الشاملة والزاني الزانية آية كتخصيص واحد خبر‬
‫تقديم من حذرا مطلقآ ذلك يجوز ال وقيل العبد، باألم ة وقيس }العذاب من المحصنات‬
‫لضعفه خفيا القياس كان إن يجوز ال وقيل الجملة، في أصله هو الذي النص على القياس‬
‫ي،الظن القياس في والخ الف .أحدهما إلغاء من أولى الدليلين إعمال قلنا .ذلك غير وقيل‬
‫خبر كتخصيص المخالفة مفهوم أي )الخطاب وبدليل( .قطعا به التخصيص فيجوز القطعي أما‬
‫إذا« خبره بمفهوم .ولونه وطعمه ريحه على غلب ما إ ال شيء ينجسه ال الماء ماجة ابن‬
‫عليه دل ما على العام دالل ة أل ن يخصص ال وقيل .»الخبث يحمل لم قلتين الماء بلغ‬
‫هو ما ال خاص منطوق عليه المقدم بأن وأجيب .المفهوم على مقدم وهو بالمنطوق المفهوم‬
‫.أحدهما إلغاء من أولى الدليلين إعمال أل ن عليه مقدم فالمفهوم العام أفراد من‬
‫كتخصيص قياسية عليه الدالل ة قلنا وإن الموافقة، مفهوم أي )بالفحوى( التخصيص)ويجوز(‬
‫لهما تقل ف ال{ بمفهوم حبسه أي .»قوبتهوع عرضه يحل الواجد لي« وغيره داود أبي خبر‬
‫.النووي وصححه المعظم عن نقل ما وهو للوالد حبسهما فيحرم }أف‬
‫يخصصه الحنفي وقال .العام يخصص ال المشهور وعكسه )الخاص على العام عطف أن واأل صح(‬
‫ممنوع الصفة في قلنا .وصفته الحكم في المتعاطفين اشتراك لوجوب الخاص على يقصره أي‬
‫.»عهده في عهد ذو و ال بكافر مسلم يقتل ال« وغيره داود أبي خبر العكس مثال مر ماك‬
‫المعطوف في الحربي يقدر الحنفي فقال حربي، بغير قتله على ل الجماع حربي بكافر يعني‬
‫ومثال بالذمي، المسلم قتل من به قال ما ينافي ف ال المذكور اال شتراك لوجوب عليه‬
‫الحربي األو ل بالكافر فالمراد بكافر، المسلم و ال بكافر ذميال يقتل ال يقال أن األو ل‬
‫مر وقد المذكور، اال شتراك لوجود أيضا الحربي الثاني بالكافر والمراد الحنفي فيقول‬
‫لذكر حاجة ال أنه من قيل وما يعم، ال العام على المعطوف أن لمسألة بالخبر التمثيل‬
‫المذكور الحكم تخصيص في هنا ما أل ن نعهبم يرد القران مسألة من لعلمها المسألة هذه‬
‫من إلح داهما المعلوم الحكم من يذكر لم فيما جملتين بين التسوية في هناك وما عام، في‬
‫. .خارج‬
‫---‬

‫)96/1(‬

‫لمرجعه الضمير مخالفة من حذرا يخصصه ال العام من )بعض إلى ضمير رجوع( أن األ صح )و(‬
‫}قروء ث الثة بأنفسهن يتربصن والمطلقات{ تعالى قوله مثاله لقرينة فيها محذور ال قلنا‬
‫والمطلقات قوله ويشمل للرجعيات وبعولتهن فضمير }بردهن أحق وبعولتهن{ بعده قوله مع‬
‫المسألة هذه في يعبر وقد آخر، دليل من حكمهن ويؤخذ يشملهن ال وقيل البوائن، معهن‬
‫ضميرا أكان سواء يخصصه، و ال ضهببع يختص بما العام يعقب وأن يقال بأن ذكر مما بأعم‬
‫.الخ بعولتهن و بدل يقال كأن اإل شارة واسم بأل كالمحلى غيره الشامل أم مر كما‬
‫ال بخ الفه للعام )الراوي مذهب( أن األ صح )و( .بردهن أحق هؤال ء أو المطلقات وبعولة‬
‫خالفةالم أل ن صحابيا كان إن يخصصه وقيل مطلقا، يخصصه وقيل صحابيا، كان ولو يخصصه‬
‫أل ن اتباعه لغيره وليس األم ر نفس في ال المخالف ظن في قلنا .دليل عن تصدر إنما‬
‫»فاقتلوه دينه بدل من« عباس ابن رواية من البخاري كخبر وذلك مجتهدا يقلد ال المجتهد‬
‫يخصصه ف ال بخ الفه للعام الراوي غير مذهب أما تقتل، ال المرتدة أن عنه صح إن قوله مع‬
‫أفراد بعض ذكر( أن األ صح )و( .صحابيا كان إن يخصصه وقيل باألول ى، فهم كما أيضا‬
‫إ ال لذكره فائدة ال إذ بمفهومه، يخصصه وقيل .العام )يخصص ال( العام بحكم )العام‬
‫العام من تخصيصه احتمال نفي البعض ذكر وفائدة بحجة، ليس اللقب مفهوم قلنا .ذلك‬
‫هللا صلى أنه مسلم خبر مع »رطه فقد دبغ إهاب أيما« الترمذي خبر مثاله‬   ‫مر وسلم عليه‬
‫فقال .ميتة إنها فقالوا »به فانتفعتم فدبتغموه إهابها أخذتم ه ال« فقال ميتة بشاة‬
‫.»أكلها حرم إنما«‬
‫)وراءه ما على و ال( .العام ورود السابق )المعتاد على يقصر ال العام أن( األ صح )و(‬
‫كانت كأن فاألو ل ذلك على يقصر وقيل ا،فيهم عمومه على العام يجري بل المعتاد أي‬
‫البر على الطعام يقصر فقيل متفاض ال بجنسه الطعام لبيع عن نهي ثم البر، تناول عادتهم‬
‫الطعام بيع عن نهى ثم متفاض ال، بالبر البر بيع عادتهم كانت كأن والثاني المعتاد،‬
‫األ صح )و( .فيهما ال واأل صح المعتاد البر غير على الطعام يقصر فقيل متفاض ال بجنسه‬
‫هللا صلى إنه الصحابي قول )نحو أن(‬  ‫من مسلم رواه كما )الغرر بيع عن نهى( وسلم عليه‬
‫والمعنى، باللغة عارف عدل قائله أل ن يعمه وقيل غرر كل )يعم ال( .هريرة أبي رواية‬
‫هللا صلى النبي قاله مما الحكم عموم ظهور فلو ال‬  ‫له الحكاية في هو يأت لم وسلم عليه‬
‫إذ ذلك، في اتباعه يلزمنا و ال ظنه بحسب الحكم عموم ظهور قلنا .كالغرر عام بلفظ‬
‫نهي إلى وعدلت عاما الراوي فتوهمه بها يختص بصفة الغرر بيع عن النهي يكون أن يحتمل‬
‫.يعرف ال لفظ هو المحدثين من كغيره لقوله للجار بالشفعة قضى قوله عن الغرر بيع عن‬
‫---‬

‫)07/1(‬

‫لو مما وغيرهما وبلى كنعم السؤال دون أي )دونه المستقل غير السؤال جواب سألةم(‬
‫في معاد السؤال أل ن وخصوصه، )عمومه في( للسؤال أي )له تابع( يفد لم به ابتدىء‬
‫هللا أنهصلى وغيره الترمذي كخبر فاألو ل الجواب،‬ ‫بالتمر؟ الرطب بيع عن سئل وسلم عليه‬
‫بالتمر للرطب بيع كل فيعم .»إذا ف ال« قال .نعم قالوا »يبس إذا الرطب أينقص« فقال‬
‫قالوا حقا ربكم وعد ما وجدتم فهل{ تعالى كقوله والثاني غيره، من أو السائل من صدر‬
‫)ـاألخ ص(فـ .وأعم له ومساو السؤال من أخص أقسام ث الثة السؤال دون )والمستقل( }نعم‬
‫هللا صلى النبي يقول كأن منه )عنه المسكوت( الحكم )معرفة أمكنت إن جائز( منه‬    ‫عليه‬
‫رمضان نهار في أفطر من جواب في كالمظاهر .»كفارة فعليه رمضان نهار في جامع من« وسلم‬
‫يمكن لم فإن فيه، كفارة ال جماع بغير اإلف طار أن جامع قوله من فيفهم عليه ماذا‬
‫في له )المساويو( .الحاجة وقت عن البيان لتأخير يجز لم الجواب من عنه المسكوت معرفة‬
‫في جامع من رمضان؟ نهار في جامع من على ما قال لمن يقال كأن )واضح( والخصوص العموم‬
‫علي؟ ماذا رمضان نهار في جامعت قال لمن يقال وكأن كالظهار، كفارة فعليه رمضان نهار‬
‫أن واأل صح( قولي في مذكور منه واألع م .كالظهار كفارة رمضان نهار في جامعت إن عليك‬
‫وقيل اللفظ، لظاهر نظرا )عمومه معتبر( غيره أو سؤال في )خاص سبب على( الوارد )عامال‬
‫تعالى كقوله فاألو ل . ال أم التعميم قرينة أوجدت سواء فيه لوروده السبب على مقصور‬
‫رداء سرق رج ال أن قيل ما على نزوله سبب إذ ،}أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{‬
‫والثاني فقط، الرجل ذلك بالسارق يرد لم أنه على قرينة سارقةال فذكر أمية، بن صفوان‬
‫هللا رسول يا قيل الخدري سعيد أبي عن وغيره الترمذي كخبر‬    ‫وهي بضاعة بئر من أنتوضأ‬
‫أي .»شيء ينجسه ال طهور الماء إن« فقال والنتن؟ الك الب ولحوم الحيض فيها يلقى بئر‬
‫بالسبب االخ تصاص على قرينة تقوم وقد غيره عن ساكت وهو ذكر مما وقيل وغيره، ذكر مما‬
‫بعض في حربية امرأة رأى والس الم الص الة عليه أنه سببه فإن النساء، قتل عن كالنهي‬
‫.المرتدة يتناول ف ال بالحربيات اختصاصه على يدل وذلك مقتولة، مغازيه‬
‫فيها ودهلور فيه )الدخول قطعية( .العام عليها ورد التي )السبب صورة أن( األ صح )و(‬
‫قال .باالج تهاد منه إخراجها فيجوز كغيرها ظنية وقيل .)باالج تهاد( منه )تخص ف ال(‬
‫في خاص( .ظنية أو الدخول قطعي يكون حتى السبب صورة من أي )منها ويقرب( السبكي‬
‫.النزول في يتله لم وإن مواضعه، وضعه بمعنى القرآن رسم أي )الرسم في ت اله القرآن‬
‫من نصيبا أوتوا الذين إلى تر ألم{ آية في كما والمتلو التالي بين )لمناسبة عام(‬
‫لما اليهود علماء من ونحوه األ شرف بن كعب إلى إشارة فإنها }بالجبت يؤمنون الكتاب‬
‫صلى النبي ومحاربة بثأرهم، األخ ذ على المشركين حرضوا بدر قتلى وشاهدوا مكة قدموا‬
‫هللا‬  ‫علمهم مع أنتم فقالوا نحن أم وأصحابه دمحم سبي ال أهدى من فسألوهم وسلم عليه‬
‫هللا صلى النبي نعت من كتابهم في بما‬   ‫عليهم المواثيق وأخذ عليه، المنطبق وسلم عليه‬
‫حسدا ذكر ما للمشركين قالوا حيث يؤدوها ولم لهم الزم ة أمانة ذلك فكان يكتموه ال أن‬
‫هللا صلى للنبي‬  ‫ل ألمر المقيد عليه دوالتوع القول هذا اآلي ة تضمنت وقد وسلم، عليه‬
‫هللا صلى النبي صفة بيان هي التي األم انة أداء على المشتمل بمقابله‬   ‫وذلك وسلم عليه‬
‫هللا إن{ تعالى لقوله مناسب‬   ‫كل في عام فهذا ،}أهلها إلى األم انات تؤدوا أن يأمركم‬
‫هللا صلى النبي صفة بيان هي بأمانة خاص وذاك أمانة‬   ‫تال والعام ذكر بما وسلم عليه‬
‫قال وإنما مكة، وفتح بدر بين ما مدة سنين لست النزول في عنه متراخ الرسم في للخاص‬
‫.بخ الفها بسببه العام يرد لم ألن ه كذا منه ويقرب السبكي‬
‫---‬

‫)17/1(‬

‫تأخر بأن له المعارض بالعام )العمل( وقت )عن الخاص يتأخر لم إن( أنه )األ صح مسألة(‬
‫تقارنا أو مطلقا الخاص عن العام تأخر أو العمل وقت دخول قبل العام ورود عن الخاص‬
‫تقارنا إن وقيل .)العام( .الخاص )خصص( .تاريخهما جهل أو اآلخ ر أحدهما عقب بأن‬
‫في العام من أقوى الخاص قلنا له مرجح إلى بالخاص العمل فيحتاج الخاص، قدر في تعارضا‬
‫إلى حاجة ف ال الخاص بخ الف العام من يراد ال أن يجوز ألن ه البعض، ذلك على الدالل ة‬
‫قلنا .كعكسه له ناسخ الخاص عن المتأخر العام الحرمين وإمام الحنفية وقالت .له مرجح‬
‫في العام من أقوى والخاص العكس بخ الف العام يلغي ال المتأخر بالخاص العمل أن الفرق‬
‫بواحد العمل عن فالوقف بينهما التاريخ جهل فإن قالوا .عليه تقديمه فوجب الدالل ة‬
‫العام مثال اآلخ ر على تقدمه باحتمال منسوخا يكون أل ن عندهم، منهما كل الح تمال منهما‬
‫ذكر عما الخاص تأخر بأن )وإ ال( .الذمي تقتلوا ال يقال أن والخاص )المشركين فاقتلوا(‬
‫أل ن تخصيصا، ذلك يجعل لم وإنما فيه، تعارضا لما بالنسبة العام الخاص نسخ أي )نسخه(‬
‫إن( أنه األ صح )و( .ممتنع العمل وقت عن البيان وتأخير بالعام للمراد بيان لتخصيصا‬
‫واجب خارج من بينهما )فالترجيح( وجه، من خاصا )وجه من عاما( المتعارضين من )كل كان‬
‫ناسخ المتأخر الحنفية وقالت .تاريخهما جهل أو أحدهما تأخر أو تقارنا لتعادلهما‬
‫هللا صلى أنه« الصحيحين وخبر .»فاقتلوه دينه بدل من« لبخاريا خبر ذلك مثال للمتقدم‬
‫الردة، بأهل خاص والنساء الرجال في عام فاألو ل .»النساء قتل عن نهى وسلم عليه‬
‫على القرينة بقيام األو ل ترجح وقد والمرتدات، الحربيات في عام بالنساء خاص والثاني‬
‫.الحربيات وهو بسببه الثاني اختصاص‬

‫)27/1(‬

‫والمقيد المطلق‬
‫جنس اسم ويسمى )المطلق أن المختار( .بهما المسمى اللفظي والمراد مبحثهما، هذا أي‬
‫دل ما وقيل كلي، فهو وغيرها وحدة من )قيد ب ال الماهية على دل( لفظ أي )ما( .مر كما‬
‫بالماهية األم ر بأن لذلك واحتج العامة، غير النكرة توهم وقائله جنسه في شائع على‬
‫أل ن ذلك، غير أو عصا أو بسوط كالضرب جزئياتها من بجزئي أمر قيد غير من كالضرب‬
‫ال ستحالة المعقولة الماهيات على ال الجزئيات على غالبا تبنى إنما الشرعية األح كام‬
‫توجد ألن ها مطلقا ال مجردة كذلك وجودها يستحيل إنما بأنها ويرد الخارج، في وجودها‬
‫في بإيجادها أمر بالماهية فاألم ر موجود، الموجود وجزء ؤهجز ألن ها لها جزئي بوجود‬
‫عدم إل شعار منها جزئي بكل أمر بها األم ر وقيل لها، بجزئي أمر ال لها جزئي ضمن‬
‫وعلى بواحد العهدة عن ويخرج يفعل أن جزئي كل في أذن هو وقيل بالتعميم، التقييد‬
‫اللفظ في اعتبر إن باالع تبار ابينهم والفرق واحد، والنكرة المطلق في اللفظ المختار‬
‫يسمى الشيوع قيد مع أو مر كما أيضا جنس واسم مطلقا يسمى قيد ب ال الماهية على دالل ته‬
‫.المطلق مسمى في األو ل اعتبار ينكر بالثاني والقائل نكرة،‬
‫ال وما المطلق به يقيد العام به يخص فما مر فيما )والخاص كالعام والمقيد والمطلق(‬
‫بها والسنة وبالسنة به الكتاب تقييد فيجوز المعنى حيث من عام المطلق أل ن .ف ال‬
‫الراوي، مذهب بخ الف وتقريره النبي وفعل والمفهومين، بالقياس وتقييدهما وبالكتاب،‬
‫. .الموافقة مفهوم غير في األ صح على المطلق جزئيات بعض وذكر‬
‫.حكمهما سبب أي )وسببه احكمهم اتحد إن األ صح في أنهما( والمقيد المطلق يزيد )و(‬
‫آخر وفي رقبة، أعتق محل في الظهار كفارة في يقال كأن كانا أمرين )مثبتين وكانا(‬
‫واآلخ ر أمر، أحدهما أو رقبة تجزىء مؤمنة رقبة تجزىء نحو غيرهما أو مؤمنة رقبة أعتق‬
‫توق )عن( تأخره علم بأن )المقيد تأخر فإن( .رقبة أعتق مؤمنة رقبة تجزىء نحو خبر‬
‫تأخر بأن )وإ ال( .المقيد بغير صدقه إلى بالنسبة المطلق أي )نسخه بالمطلق العمل(‬
‫تقارنا أو مطلقا المقيد عن المطلق تأخر أو العمل دون بالمطلق الخطاب وقت عن المقيد‬
‫إذا المطلق ينسخ المقيد وقيل لدليلين، بين جمعا المطلق أي )قيده( .تاريخهما جهل أو‬
‫المقيد يحمل وقيل التأخر بجامع به العمل وقت عن تأخر لو كما به بالخطا وقت عن تأخر‬
‫أن كما يقيده ف ال المطلق من لجزئي ذكر المقيد ذكر أل ن القيد، يلغى بأن المطلق على‬
‫مفهوم بخ الف حجة القيد مفهوم أن بينهما الفرق قلنا .يخصصه ال العام من فرد ذكر‬
‫خبرا أو أمرا )مثبتا أحدهما كان وإن( .مر كما منه العام من فرد ذكر الذي اللقب‬
‫تجزىء ال رقبة أعتق كافرة رقبة تعتق ال رقبة أعتق نحو نفيا أو نهيا )خ الفه واآلخ ر(‬
‫قيد( .رقبة تجزىء ال مؤمنة رقبة تجزىء رقبة تعتق ال مؤمنة رقبة أعتق كافرة رقبة‬
‫وفي باإلي مان، األول ين المثالين في فيقيد ليجتمعا المقيد في )الصفة بضد المطلق‬
‫منهيا واآلخ ر منفيا أحدهما أو منهيين أو منفيين كانا بأن )وإ ال( .بالكفر األخ يرين‬
‫مكاتبا تعتق ال مكاتبا تعتق ال كافر مكاتب عتق يجزىء ال مكاتب عتق يجزىء ال نحو‬
‫المخالفة، مفهوم حجية في الخ الف من )األ صح في( بالصفة أي )بها( المطلق )قيد( .كافرا‬
‫)وعام خاص( حينئذ المسألة أي )وهي( المفهوم حجية عدم على بناء بالمطلق يعمل وقيل‬
‫إن وقولي .مقيدا ال مخصصا المقيد ويكون للنهي الشامل النفي سياق في المطلق لعموم‬
‫في كما سببهما اتحاد مع )حكمهما اختلف وإن( .به عبر مما أعم األ صح في قولي إلى كان‬
‫التيمم في تعالى قوله‬
‫---‬

‫)37/1(‬

‫،}المرافق إلى وأيديكم وجوهكم فاغسلوا{ الوضوء وفي }وأيديكم بوجوهكم فامسحوا{‬
‫وغسل المطلق مسح من الحكم واخت الف نحوها أو الص الة إلى القيام مع الحدث وسببهما‬
‫حكمهما اتحاد مع )سببهما( اختلف )أو( .الغسل خ الف المسح إذ ظاهر، بالمرفق المقيد‬
‫فتحرير{ الظهار كفارة في تعالى قوله في كما )بمتنافيين( محلين في )مقيد ثم يكن ولم(‬
‫المطلق )كان(و .كذلك مقيد ثم كان )أو( }مؤمنة رقبة فتحرير{ القتل كفارة وفي }رقبة‬
‫كفارة في تعالى قوله في كما القياس حيث من اآلخ ر من )بأحدهما( بالتقييد )أولى(‬
‫التمتع صوم وفي }متتابعين شهرين فصيام{ الظهار فارةك وفي }أيام ث الثة فصيام{ اليمين‬
‫عليه حمل أي بالقيد المطلق )قيد( }رجعتم إذا وسبعة الحج في أيام ث الثة فصيام{‬
‫وفي الطهر، موجب األو ل المثال في وهو بينهما جامع من بد ف ال )األ صح في قياسا(‬
‫فحمل والظهار، اليمين عن النهي الثالث وفي والقتل، الظهار من سببهما حرمة الثاني‬
‫التفريق في المتمتع صوم على حمله من أولى التتابع في الظهار كفارة على فيه المطلق‬
‫في عليه يحمل وقيل قديم، قول على هو إنما به والتمثيل الجامع، في الت حادهما‬
‫عليه يحمل ال وقيل جامع، إلى حاجة غير من المقيد اللفظ وجود بمجرد أي لفظا األول يين‬
‫أو الحكم الخ ت الف عليه يحمل ال الحنفي وقال .لفظي الحمل أن على بناء الثالثة يف‬
‫يكن ولم بمتنافيين محلين في مقيد ثم كان إذا أما .خ الفه على المطلق فيبقى السبب‬
‫قضاء في تعالى قوله في كما القياس حيث من بأحدهما بالتقييد أولى ثالث في المطلق‬
‫التمتع صوم وفي }متتابعين شهرين فصيام{ الظهار كفارة فيو }أخر أيام من فعدة{ رمضان‬
‫منهما وبواحد لتنافيهما بهما تقييده الم تناع إط القه على المطلق فيبقى .مر ما‬
‫ولو زيادتي، من والترجيح تفريق و ال تتابع رمضان قضاء في يجب ف ال مرجحه، الن تفاء‬
‫يحمل لم الكفارة في الرقبة وإط الق بالعدالة الشاهد كتقييد وحكمهما سببهما اختلف‬
‫.الراجح على وقيل اتفاقا، المقيد على المطلق‬
‫---‬

‫)47/1(‬

‫والمؤول الظاهر‬
‫أي )ظنية دالل ة( المعنى على )دل ما( .واصط الحا الواضح لغة )الظاهر( .مبحثهما هذا أي‬
‫وائلأ مر كما مرجوحا المعنى ذلك غير يحتمل العرف، أو الشرع أو اللغة بوضع راجحة‬
‫والص الة الشجاع الرجل في مرجوح لغة المفترس الحيوان في راجح كاأل سد األو ل الكتاب‬
‫راجح والغائط لغة، له الموضوعة الدعاء في مرجوحة شرعا والسجود الركوع ذات في راجحة‬
‫المجمل وخرج لغة، له الموضوع المطمئن المكان في مرجوح عرفا المستقذر الخارج في‬
‫والتأويل( .قطعية دالل ته أل ن كزيد والنص مرجوح، ألن ه والمؤول ه،في الدالل ة لتساوي‬
‫يظن لما أو( .الحمل )فصحيح دليل( عليه )حمل فإن المرجوح المحتمل على الظاهر حمل‬
‫.تأويل ال )فلعب لشيء ال أو ففاسد( الواقع في دلي ال وليس )دلي ال‬
‫إلى قمتم إذا{ نحو دليل ىبأدن الظاهر على يترجح )قريب( قسمان التأويل أي )واألو ل(‬
‫ال )وبعيد( .قراءته أردت أي }القرآن قرأت إذا{و إليها القيام على عزمتم أي }الص الة‬
‫هللا صلى قوله من )أمسك( الحنفية )كتأويل( .منه بأقوى إ ال الظاهر على يترجح‬    ‫عليه‬
‫أربع احنك )بابتدىء( .»سائرهن وفارق أربعا أمسك« نسوة عشر على أسلم لما لغي الن وسلم‬
‫بخ الف كالمسلم لبط النه معا نكحهن إذا فيما أي )المعية في( بقولي زدته بقيد منهن‬
‫عهد قريب أمسك وهو بمحله المخاطب أن بعده ووجه األوائ ل، األرب ع فيمسك مرتبا نكاحهن‬
‫منه نكاح تجديد ينقل ولم ذلك، إلى حاجته مع النكاح شروط بيان له يسبق لم باإل س الم‬
‫)و( .وقع لو نقله على الشرع حملة دواعي وتوفر كثرتهم مع أسلم ممن غيره من و ال‬
‫بتقدير )مدا بستين( }مسكينا ستين فإطعام{ تعالى قوله من }مسكينا ستين( كتأويلهم‬
‫كما يوما ستين في واحد لمسكين إعطاؤه فيجوز مدا ستون وهو مسكينا ستين طعام أي مضاف‬
‫حاجة ودفع الحاجة دفع بإعطائه القصد أل ن ،واحد يوم في مسكينا لستين إعطاؤه يجوز‬
‫لم ما فيه اعتبر أنه بعده ووجه واحد، يوم في الستين حاجة كدفع يوما ستين في الواحد‬
‫وبركتهم الجماعة لفضل قصده الظاهر المساكين عدد من ذكر ما فيه وألغى المضاف من يذكر‬
‫لم لمن صيام ال( وغيره داود أبي خبر كتأويلهم )و( .للمحسن الدعاء على قلوبهم وتظافر‬
‫ووجه عندهم النهار من بنية غيرهما لصحة )والنذر بالقضاء( .الليل من الصيام أي )يبيت‬
‫أبي كتأويل )و( .والنذر القضاء لندرة نادر على العموم في النص للعام قصر أنه بعده‬
‫مثل أي )يهبالتشب( والنصب بالرفع )أمه ذكاة الجنين ذكاة( وغيره حبان ابن خبر حنيفة‬
‫كالشافعي، صاحباه وأحله عنده الميت لحرمة الحي بالجنين فالمراد كذكاتها، أو ذكاتها‬
‫وهي الرفع رواية على عنه استغنائه ووجه عنه المستغنى التقدير من فيه ما بعده ووجه‬
‫رواية وعلى له، ذكاة الجنين أم ذكاة أي بعده لما خبرا الجنين ذكاة يعرب أن المحفوظة‬
‫إن النصب‬
‫فالمراد أحلتها، التي أمه ذكاة وقت حاصلة الجنين ذكاة أي الظرفية على يجعل أن ثبتت‬
‫.لها تبعا أحلته أمه ذكاة وأن الميت الجنين‬

‫)57/1(‬
‫دالل ته تتضح لم ما المجمل‬
‫هللا صلى كقيامه فعل أو قول من‬   ‫الح تماله تشهد ب ال الثانية الركعة من وسلم عليه‬
‫في إجمال ف ال( .دالل ته إلي ضاح والمبين له دالل ة ال إذ المهمل وخرج والسهو، العمد‬
‫في و ال اليد في ال }أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{ وهي )السرقة آية في األ صح‬
‫وإلى المرفق وإلى الكوع إلى العضو على تطلق اليد أل ن فيهما مجملة وقيل القطع،‬
‫الشارع وإبانة ذلك من لواحد ظهور و ال جرح،ال وعلى اإلب انة على يطلق والقطع المنكب،‬
‫إلى العضو في ظاهرة اليد أل ن واحد، ظهور عدم نسلم ال قلنا لذلك مبينة، الكوع من‬
‫الكل من المراد أن على دليل الكوع من الشارع وإبانة اإلب انة، في ظاهر والقطع المنكب‬
‫ال إذ .مجمل وقيل تكم،أمها عليكم كحرمت }الميتة عليكم حرمت{ نحو في ال )و( .البعض‬
‫محتمل وهو تقديره، من بد ف ال بالفعل يتعلق إنما ألن ه العين إلى التحريم إسناد يصح‬
‫العرف وهو موجود المرجح قلنا .مجم ال فكان لبعضها مرجح و ال جميعها إلى حاجة ال ألم ور‬
‫وطءب التمتع تحريم الثاني وفي ونحوه، األك ل تحريم األو ل في المراد بأن قاض، فإنه‬
‫الكل مسح بين لتردده مجمل وقيل }برؤوسكم وامسحوا{ تعالى قوله في ال )و( ونحوه‬
‫لمطلق هو وإنما ذلك، بين تردده نسلم ال قلنا .لذلك مبين الناصية الشارع ومسح والبعض‬
‫ال )و( .ذلك من الناصية الشارع ومسح وبغيره اال سم عليه ينطلق ما بأقل الصادق المسح‬
‫مجمل، وقيل .»عليه استكرهوا وما والنسيان الخطأ أمتي عن رفع« غيرهو البيهقي خبر في‬
‫إلى حاجة ال أمور بين متردد وهو شيء تقدير من بد ف ال حسا وجودها مع رفعها يصح ال إذ‬
‫بأن قاض فإنه العرف وهو موجود المرجح قلنا .مجم ال فكان لبعضها مرجح و ال جميعها‬
‫وقيل .»بولي إ ال نكاح ال« وغيره الترمذي خبر في ال )و( .المؤاخذة رفع منه المراد‬
‫متردد وهو شيء تقدير من بد ف ال حسا وجوده مع ولي ب ال لنكاح النفي يصح ال إذ مجمل،‬
‫المرجح ذلك تسليم بتقدير قلنا .مجم ال فكان منهما، لواحد مرجح و ال والكمال الصحة بين‬
‫فيكون به، يعتد ال تهصح انتفت ما إذ الذات نفي من قربه وهو موجود الصحة لنفي‬
‫شيء في إجمال ف ال بيانه مر كما )الكل دالل ة لوضوح( كماله انتفى ما بخ الف كالمعدوم‬
‫وحمله بينهما، ال شتراكه والحيض الطهر بين لتردده )القرء مثل وفي( اإلج مال )بل( منه‬
‫لحصا ألن ه )النور( مثل )و( .عندهما قام لما الحيض على والحنفي الطهر، على الشافعي‬
‫صالح ألن ه )الجسم( مثل )و( .منهما بكل االه تداء في لتشابههما مث ال الشمس ونور للعقل‬
‫اسم بين لتردده كمنقاد )المختار( مثل )و( .وعددا سعة لتماثلهما مث ال واألر ض للسماء‬
‫تعالى قوله مثل )و( .ألفا المفتوحة أو المسكورة يائه بقلب بإع الله والمفعول الفاعل‬
‫الزوج على الشافعي وحمله والولي الزوج بين لتردده )النكاح عقدة بيده يالذ يعفو أو(‬
‫للجهل )عليكم يتلى ما إ ال( تعالى قوله مثل )و( عندهما قام لما الولي على ومالك‬
‫منه المستثنى إلى اإلج مال ويسري الخ }الميتة عليكم حرمت{ وهو مبينه نزول قبل بمعناه‬
‫يعلم وما{ قوله من )الراسخون( تعالى قوله مثل )و( }األن عام بهيمة لكم أحلت{ وهو‬
‫هللا إ ال تأويله‬  ‫واالب تداء العطف بين لتردده }به آمنا يقولون العلم في والراسخون‬
‫في )والس الم الص الة عليه قوله( مثل )و( .عندهم قام لما االب تداء على الجمهور وحمله‬
‫جداره ضمير لتردد )جداره في خشبه يضع أن جاره أحدكم يمنع ال( وغيرهما الصحيحين خبر‬
‫لخبر المنع والجديد لذلك المنع في الشافعي وتردد .األح د إلى أو الجار إلى عوده بين‬
‫عن أعطاه ما إ ال أخيه مال من الم رىء يحل ال« الوداع حجة خطبة في صحيح بإسناد الحاكم‬
‫مثل )و( .ينوالتنو باإلف راد خشبة وروى للضمير واإل ضافة الجمع بلفظ وخشبه .نفس طيب‬
‫زيد وإلى طبيب إلى رجوعه بين ماهر لتردد )ماهر طبيب زيد قولك(‬
‫واتصاف بصفتيها اتصافها بين فيه الث الثة لتردد )وفرد زوج الث الثة( قولك مثل )و(‬
‫يوجب األو ل على حمله إذ به، المتكلم صدق إلى نظرا الثاني تعين وإن بهما، أجزائها‬
‫.كذبه‬
‫(‬

‫)67/1(‬

‫داود ومنعه منهما السابقة ل ألمثلة )والسنة الكتاب في( المجمل أي )وقوعه واأل صح‬
‫.للنكاح المالك ألن ه الزوج في ظاهر األو ل بأن عنها ينفصل أن ويمكن قيل الظاهري،‬
‫األح د إلى عوده في ظاهر والرابع االب تداء، في ظاهر والثالث بمفسره، مقترن والثاني‬
‫له )اللغوي( المسمى )من أوضح( للفظ )الشرعي المسمى أن( األ صح )و( .الك الم محط ألن ه‬
‫النهي في ال وقيل الشرعي، على فيحمل الشرعيات، لبيان بعث النبي أل ن الشرع عرف في‬
‫الشرع من تسميته أخذت ما بالشرعي والمراد اللغوي، على يحمل وقيل مجمل، هو فقيل‬
‫حقيقة إما اللفظ مسألة في كذل )مر وقد( .فقط صحيحا يكون ما ال فاسدا أو كان صحيحا‬
‫.للفظ الشرعي المسمى أي )تعذر إن أنه( األ صح )و( لقولي توطئة هنا وذكر مجاز أو‬
‫المجاز بين لتردده مجمل هو وقيل أمكن، ما الشرع على محافظة )بتجوز إليه رد حقيقة(‬
‫ترجيحوال المجاز، على للحقيقة تقديما اللغوي على يحمل وقيل اللغوي، والمسمى الشرعي‬
‫الطواف« وغيره الترمذي خبر مثاله كغيره المختصر شرح في اختاره ما وهو زيادتي، من‬
‫هللا أن إ ال ص الة بالبيت‬ ‫إليه فيرد شرعا الص الة مسمى فيه تعذر »الك الم فيه أحل‬
‫المسمى على يحمل وقيل ونحوهما، والنية الطهر اعتبار في كالص الة يقال بأن بتجوز‬
‫مجمل وقيل ذكر، ما فيه يعتبر ف ال عليه الطواف ال شتمال يربخ الدعاء وهو اللغوي‬
‫ذلك ليس ولمعنيين تارة لمعنى المستعمل اللفظ أن( األ صح )و( .األم رين بين لتردده‬
‫والمعنيين، المعنى بين لتردده )مجمل( أطلق وقد السواء على أخرى تارة )أحدهما المعنى‬
‫جزما )به عمل أحدهما( المعنى ذلك )انك فإن( .فائدة أكثر ألن ه المعنيان يترجح وقيل‬
‫أيضا به يعمل وقيل فيه، للتردد )اآلخ ر ووقف( اال ستعمالين في لوجوده‬
‫النكاح أن على بناء »ينكح و ال المحرم ينكح ال« مسلم خبر األو ل مثال فائدة أكثر ألن ه‬
‫نأ وهو واحد، معنى منه استفيد الوطء على حمل إن فإنه والوطء، العقد بين مشترك‬
‫معنيان منه استفيد العقد على أو وطئه من غيره يمكن ال أي يوطىء و ال يطء ال المحرم‬
‫خبر الثاني ومثال لغيره، يعقد و ال لنفسه يعقد ال المحرم أن وهما مشترك، قدر بينهما‬
‫تأذن أو كذلك تعقد بأن أو لنفسها تعقد بأن أي »وليها من بنفسها أحق الثيب« مسلم‬
‫أصحابنا، بعض وكذا حنيفة، أبو لنفسها تعقد قال وقد يجبرها، الو لها فيعقد لوليها‬
‫.حاكم و ال فيه ولي ال مكان في كان إذا لكن‬

‫)77/1(‬

‫البيان‬
‫حيز إلى اال شكال حيز من الشيء إخراج( .واصط الحا الفصل أو اإلظ هار لغة التبيين بمعنى‬
‫.اصط الحا بيانا يسمى ال إشكال سبق غير من بالظاهر فاإلت يان اإلي ضاح، أي )التجلي‬
‫به يفتى أو به يعمل بأن إليه لحاجته المشكل )فهمه أريد لمن( البيان )يجب وإنما(‬
‫أدل ألن ه أولى، بل كالقول )بالفعل يكون( قد البيان أي )أنه واأل صح( .غيره بخ الف‬
‫انالبي فيتأخر زمنه لطول ال وقيل يأتي، لما حكما أدل القول كان وإن لمشاهدته، بيانا‬
‫كقوله بالقول والبيان امتناعه نسلم ال قلنا .ممتنع وذلك بالقول تعجيله إمكان مع به‬
‫.»أصلي رأيتموني كما صلوا« كخبر وبالفعل بقرة لقوله بيان }لونها فاقع صفراء{ تعالى‬
‫على دل وإنما بيانا، ليس .الخ صلوا وقوله }الص الة أقيموا{ تعالى لقوله بيان ففعله‬
‫من الواضح صاحب قال وقد والكتابة، واإل شارة التقرير الفعل ومن بيان الفعل أن‬
‫المظنون( أن األ صح )و( .بهما يقع البيان أن في خ الفا أعلم ال األخ يرين في الحنفية‬
‫)المتقدم( أن األ صح )و( .لوضوحه قلنا .يبينه فكيف دونه ألن ه ال وقيل .)المعلوم يبين‬
‫كان وإن له تأكيد واآلخ ر المبين أي )البيان هو والفعل القول من( .عينه جهلنا وإن‬
‫هذا قلنا .دونه هو بما يؤكد ال الشيء أل ن البيان، فهو كذلك كان إن وقيل قوة، دونه‬
‫.دونها بجملة تؤكد الجملة أن ترى أ ال ف ال، بالمستقل أما المستقل بغير التأكيد في‬
‫هللا صلى طاف كأن البيان في والفعل القول أي )اتفقا إن هذا(‬   ‫آية نزول بعد وسلم عليه‬
‫على الفعل زاد بأن )وإ ال( .واحد بطواف أمر أو واحدا طوافا الطواف على المشتملة الحج‬
‫هللا صلى طاف كأن القول، مقتضى‬   ‫أو بواحد، وأمر طوافين، الحج آية نزول بعد وسلم عليه‬
‫لبيانفا أي )فالقول( .باثنين وأمر واحدا طاف كأن القول مقتضى عن الفعل نقص بأن‬
‫في )واجب أو مندوب وفعله( القول بواسطة عليه يدل والفعل بنفسه عليه يدل ألن ه القول‬
‫القول أكان سواء عنه نقص أن حقه في)تخفيف أو( قوله مقتضى على زاد وإن أمته دون حقه‬
‫كما منهما المتقدم البيان وقيل الدليلين، بين جمعا عنه متأخرا أو الفعل على متقدما‬
‫للزائد ناسخ فالقول الفعل، أو مر ما الفعل فحكم القول المتقدم كان فإن اتفقا، لو‬
‫وذكر دالل ة أقوى والقول أولى، قلناه بما النسخ عدم قلت .عليه زاده لما وطالب منه‬
‫.زيادتي من التخفيف‬

‫)87/1(‬

‫الفعل وقت عن( .يأتي ما بقرينة ظاهره يرد لم ظاهر أو لمجمل )البيان تأخير مسألة(‬
‫وقت عن تأخيره )و( .يطاق ال ما تكليف المجوزين أئمتنا عند وقوعه )جاز وإن واقع غير‬
‫.للمفعول ببنائه )للمبين أكان سواء األ صح في واقع( جائز الفعل أي )وقته إلى( الخطاب‬
‫نسخه يبين حكم على ودال مقيده يبين ومطلق تخصيصه يبين كعام المجمل غير وهو )ظاهر(‬
‫مث ال، صدقاته ما أحد يبين ومتواطىء مث ال معنييه أحد يبين المشترك ملالمج وهو . ال أم‬
‫ظاهر له فيما يمتنع وقيل الخطاب، عند المراد بفهم إلخ الله مطلقا تأخيره يمتنع وقيل‬
‫البيان تأخير يمتنع وقيل المجمل، في بخ الفه المراد غير فهم في المخاطب إلي قاعه‬
‫وهذا مقيد، المطلق وهذا مخصوص، العام هذا مثل ظاهر هو فيما التفصيلي دون اإلج مالي‬
‫اإلج مالي بيانه تأخير فيجوز المجمل، بخ الف قبله المحذور لوجود منسوخ الحكم‬
‫.ذلك غير وقيل كالتفصيلي،‬
‫مخصوصة يغنم فيما عامة فإنها }شيء من غنمتم أنما واعلموا{ آية الوقوع على يدل ومما‬
‫أنه بخبرهما عموم وب ال .»سلبه فله بينة عليه له قتي ال قتل من« الصحيحين بخبر عموما‬
‫هللا صلى‬    ‫هللا إن{ وآية الجموح، بن عمرو بن لمعاذ جهل أبي بسلب قضى وسلم عليه‬
‫يجوز )و( .أسئلتهم أجوبة في بما تقييدها بين ثم مطلقة فإنها }بقرة تذبحوا أن يأمركم‬
‫هللا صلى )للرسول(‬    ‫إلى( .غيره أو قرآن من إليه أوحي لما )التبليغ تأخير( وسلم عليه‬
‫الن تفاء الخطاب وقت عن البيان تأخير بامتناع القول على ولو العمل وقت أي )الوقت‬
‫وقيل العمل، قبل له حاجة و ال للعمل هو إنما معرفته وجوب وأل ن عنه، السابق المحذور‬
‫أل ن وراف أي }إليك أنزل ما بلغ الرسول أيها يا{ تعالى لقوله بذلك القول على يجوز ال‬
‫أن نسلم ال قلنا .الفور إ ال إلى به ل ألمر فائدة ف ال بالعقل معلوم التبليغ وجوب‬
‫أن ويجوز( .بالنقل العقل تأيد ففائدته قلنا .سلم ولو بالشرع بل بالعقل معلوم وجوبه‬
‫)مخصص بأنه و ال( .الصاد بكسر )بالمخصص( المخصص وجود عند )الموجود( المكلف )يعلم ال‬
‫كأن بذاته علمه مع مخصص أنه بوصف و ال المخصص بذات العمل وقت قبل يعلم ال أن يجوز أي‬
‫هللا يسبب ال بأن العقل المخصص يكون‬     ‫القول على أي )المنع على ولو( .بذلك العلم‬
‫من فيه لما السمعي المخصص في بذلك القول على يجوز ال وقيل البيان، تأخير بامتناع‬
‫علم وعدم هنا منتف وهو البيان تأخير هو إنما رالمحذو قلنا .بالبيان إع المه تأخير‬
‫يسمع أن جواز على فاتفقوا العقلي أما منه، تقصير عنه يبحث لم بأن بالمخصص المكلف‬
‫هللا‬    ‫نظره، إلى وكو ال يخصصه ما فقد بأن العقل بذات يعلمه أن غير من العام المكلف‬
‫النبي بنت فاطمة منهم نحي بعد إ ال السمعي المخصص يسمع لم الصحابة بعض أن وقع وقد‬
‫هللا صلى‬    ‫هللا يوصيكم{ تعالى قوله لعموم أبوها تركه مما ميراثها طلبت وسلم عليه‬  ‫في‬
‫هللا رضي بكر أبو عليها فاحتج }أوالدك م‬    ‫نورث ال« الصحيحين خبر من لها رواه بما عنه‬
‫ما‬
‫.المسألتين إلى راجع المنع على ولو قولي أن علم تقرر وبما .»صدقة تركناه‬

‫)97/1(‬

‫النسخ‬
‫أي الكتاب كنسخت األو ل بقاء مع والنقل أزالته أي الظل الشمس كنسخت اإلزال ة لغة‬
‫بيان بأنه والقول ،)شرعي بدليل( بفعل )شرعي حكم( تعلق )رفع( .واصط الحا نقلته‬
‫في بأنه بينهما فرق وإن المعنى، في خ الف ف ال ذلك إلى يرجع شرعي حكم أمد الن تهاء‬
‫التمكن قبل النسخ يشمل األو ل أن من به فرق وما عنده زال الثاني وفي به، لزا األو ل‬
‫من أن سيأتي قلت فإن البرماوي قال .الحاشية في زيادة مع بينته كما مردود الثاني دون‬
‫رفع يتضمن اللفظ رفع قلت .لحكم فيه رفع و ال حكمه دون لفظه ينسخ ما النسخ أقسام‬
‫قراءته، من ونحوه الجنب منع من عليه القرآن حكم جراءوإ بت الوته كتعبد كثيرة أحكام‬
‫البراءة رفع الشرع من المأخوذ أي بالشرعي وخرج ذلك، وغير له وحمله المحدث ومس‬
‫والعقل والغفلة والجنون بالموت الرفع شرعي وبدليل العقل، من المأخوذة أي األ صلية‬
‫هللا صلى النبي وفاة بعد ينعقد إنما ألن ه واإلج ماع،‬  ‫ومخالفة .سيأتي كما وسلم يهعل‬
‫غسل رفع الرازي اإلم ام جعل وأما إجماعهم، مستند وهو له ناسخا تتضمن للنص المجمعين‬
‫وفع ال، قو ال والسنة الكتاب يشمل بذلك وتعبيري فتسمح نسخا قطعهما عن بالعقل الرجلين‬
‫التعريف وشمل القول، على لقصوره بخطاب األ صل قول من أولى فهو التفتازاني صرح وبه‬
‫.التفتازاني ذكره كما نسخا يكون فرفعها بالشرع ثابتة عندنا فإنها األ صلية، اإلب احة‬
‫.واقعة والث الثة اآلخ ر دون أحدهما أو وحكما ت الوة )القرآن بعض نسخ األ صح في ويجوز(‬
‫هللا رضي عائشة عن مسلم روى‬   ‫بخمس فنسخن معلومات رضعات عشر أنزل فيما كان« عنها‬
‫هللا رضي عمر عن وغيره الشافعي وروى .والحكم الت الوة منسوخ هذاف .»معلومات‬    ‫عنه‬
‫هللا كتاب في عمر زاد الناس تقول أن لو ال«‬   ‫.المحصنان أي .»والشيخة الشيخ لكتبتها‬
‫ألم ره الحكم دون الت الوة منسوخ فهذا .»قرأناها قد فإنا ألبتة فارجموهما زنيا إذا«‬
‫هللا صلى‬  ‫والذين{ تعالى كقوله كثير وعكسه .الشيخان هروا المحصن برجم وسلم عليه‬
‫ويذرون منكم يتوفون والذين{ قوله نسخ آخره إلى }وصية أزواجا ويذرون منكم يتوفون‬
‫ال وقيل الت الوة، في تقدمه وإن األو ل عن النزول في لتأخره آخره إلى }يتربصن أزواجا‬
‫أل ن وعكسه، الحكم دون ةالت الو نسخ يجوز ال وقيل كله نسخ يجوز ال كما بعضه نسخ يجوز‬
‫إذا يلزم إنما قلنا اآلخ ر، انتفاء لزم أحدهما انتفاء قدر فإذا اللفظ، مدلول الحكم‬
‫.ذلك فيه يراع لم فيه نحن وما الدالل ة وصف روعي‬
‫منه يمض ولم دخل أو وقته يدخل لم بأن منه )التمكن قبل الفعل( نسخ األ صح في يجوز )و(‬
‫فينقطع التكليف أصل وجود للنسخ يكفي قلنا التكليف، راراستق لعدم ال وقيل يسعه، ما‬
‫والس الم الص الة عليهما ابنه بذبح أمر الخليل فإن الذبيح قصة في ذلك وقع وقد به،‬
‫ذبحه نسخ ثم آخره إلى }أذبحك أني المنام في أرى إني بني يا{ عنه حكاية تعالى لقوله‬
‫من الظاهر خ الف التمكن بعد كونه الواحتم }عظيم بذبح وفديناه{ بقوله منه التمكن قبل‬
‫.به المأمور فعل إلى مبادرتهم من األم ر امتثال في األن بياء حال‬
‫بالسنة لي ال أهله الصائم مباشرة تخريم كنسخ )بالقرآن السنة نسخ( األ صح في يجوز )و(‬
‫لقوله به نسخها يجوز ال وقيل }نسائكم إلى الرفث الصيام ليلة لكم أحل{ تعالى بقوله‬
‫يكون ف ال للقرآن مبينا جعله }إليهم نزل ما للناس لتبين الذكر إليك وأنزلنا{ عالىت‬
‫هللا عند من ألن هما مانع ال قلنا .لسنته مبينا القرآن‬  ‫الهوى عن ينطق وما{ تعالى قال‬
‫}شيء لكل تبيانا الكتاب عليك ونزلنا{ تعالى قوله للجواز ويدل }يوحى وحي إ ال هو إن‬
‫الوفاة عدة بايتي له التمثيل مر كما جزما )به( القرآن نسخ يجوز كما أي )كهو(‬
‫وليس لقرآن، بالقرآن النسخ في جار الخ الف أن إلي هامه به عبر مما أولى بذلك وتعبيري‬
‫بالسنة أي )بها( القرآن أي )نسخه( األ صح في يجوز )و( .بعضه نسخ جوز من عند كذلك‬
‫تعالى لقوله يجوز ال وقيل }إليهم نزل ما للناس لتبين{ تعالى قال آحادا أو متواترة‬
‫قلنا نفسه تلقاء من تبديل بالسنة والنسخ }نفسي تلقاء من أبدله أن لي يكون ما قل{‬
‫مقطوع القرآن أل ن باآلح اد القرآن نسخ يجوز ال وقيل الهوى، عن ينطق وما .ممنوع‬
‫القرآن نسخ نلك )و( .ظنية عليه للقرآن ودالل ة الحكم النسخ محل قلنا .مظنون واآلح اد‬
‫وغيره الترمذي خبر كنسخ باآلح اد وقع وقيل .)األ صح في بالمتواترة إ ال يقع لم( بالسنة‬
‫ال قلنا .}الوصية خيرا ترك إن الموت أحدكم حضر إذا عليكم كتب{ آلي ة »لوارث وصية ال«‬
‫وسكت الوحي زمن من لقربهم بالنسخ الحاكمين للمجتهدين ونحوه ذلك تواتر عدم نسلم‬
‫بمثلها المتواترة نسخ فيجوز به، القرآن نسخ من به للعلم بها السنة نسخ عن لكاأل ص‬
‫نسخ من مر كما األ صح على باآلح اد المتواترة وكذا وبالمتواترة، بمثلها واآلح اد‬
‫النسخ على )لها عاضد قرآن فمعها بالسنة( القرآن نسخ )وقع وحيث( .باآلح اد القرآن‬
‫عن أحدهما انفراد يتوهم ولئ ال معا، بهما لناسا على الحجة لتقوم توافقهما يبين‬
‫هللا عند من منهما كل إذ اآلخ ر،‬ ‫تبين له عاضدة>1ب )سنة فمعه بالقرآن السنة نسخ أو( .‬
‫لما توافقهما‬
‫---‬

‫)08/1(‬

‫هللا صلى بفعله الثابت المقدس بيت إلى الص الة في التوجه نسخ في كما مر،‬      ‫وسلم عليه‬
‫هللا صلى فعله وقد }الحرام المسجد شطر وجهك فول{ تعالى بقوله‬      ‫.وسلم عليه‬
‫هللا صلى )النبي زمن في( الموجود )القياس نسخ( األ صح في يجوز )و(‬     ‫أو بنص( وسلم عليه‬
‫هللا صلى يقول كأن فاألو ل به، المنسوخ القياس من )أجلي قياس‬     ‫في الفاضلة« وسلم عليه‬
‫.»متفاض ال باألر ز األر ز بيعوا« ليقو ثم األرز ، به فيقاس .»مطعوم ألن ه حرام البر‬
‫به فيقاس متفاض ال بالذرة الذرة بيع بجواز نص المذكور القياس بعد يأتي كأن والثاني‬
‫نص إلى مستند ألن ه نسخه يجوز ال وقيل متفاض ال، باألر ز األر ز بيع‬
‫وخرج ينسخ بأن النص حكم دوام يلزم ال كما دوامه لزوم نسلم ال قلنا .بدوامه فيدوم‬
‫وقيل المرجح، الن تفاء الساري و ال المقاومة الن تفاء األدو ن يكفي ف ال غيره، جليبا أل‬
‫.كاألج لي يكفيان‬
‫دون( والمساوي األول ى بقسميه الموافقة مفهوم أي )الفحوى نسخ( األ صح في يجوز )و(‬
‫أصل أي )وعكسه( أصله بقاء أي )لبقائه تعرض إن( بقولي زدته بقيد المنطوق أي )أصله‬
‫تحريم كنسخ ذلك فيهما فجاز متغايران مدلوال ن ألن هما لبقائه تعرض إن نهدو الفحوى‬
‫ينسخ ف ال أل صله الز م الفحوى أل ن فيهما ال وقيل والعكس، التأفيف تحريم دون الضرب‬
‫بقاء الم تناع األو ل يمتنع وقيل بينهما، اللزوم ذلك لمنافاة اآلخ ر دون أحدهما‬
‫نسخهما أما الملزوم، نفي مع ال الزم بقاء وازلج الثاني بخ الف ال الزم نفي مع الملزوم‬
‫كل نسخ أن على بناء االم تناع األك ثر فعن للبقاء يتعرض لم فإن اتفاقا، فيجوز معا‬
‫رفع يستلزم ال الزم ورفع له، وتابع أل صله الز م الفحوى أل ن اآلخ ر، نسخ يستلزم منهما‬
‫أل ن ذلك، منهما كل سخن يستلزم ال وقيل التابع، رفع يستلزم المتبوع ورفع الملزوم،‬
‫نسخ وقيل ال الزم، رفع يستلزم ال المتبوع ورفع الملزوم، رفع يستلزم ال التابع رفع‬
‫أولى ذكر بما وتعبيري قبلهما مما عرف لما عكسه وقيل عكسه، بخ الف يستلزم ال الفحوى‬
‫.الحاشية في عنه الجواب مع لك أوضحت وقد التنافي، إلي هامه به عبر مما‬
‫وأن قياس أنه على بناء ال وقيل كأصله، بالفحوى أي )به النسخ( األ صح يف يجوز )و(‬
‫ف ال )بالقياس النص نسخ ال( .زيادتي من هذه في الخ الف وذكر ناسخا، يكون ال القياس‬
‫هذا وعلى الجملة، في له أصل هو الذي النص على القياس تقديم من حذرا األ صح في يجوز‬
‫المذهب، إنه حسين القاضي وقال .النص عن لمروزيا إسحاق أبو ونقله .أصحابنا جمهور‬
‫الجلي بالقياس يجوز وقيل الناسخ، فكأنه النص، إلى ال ستناده يجوز األ صل وصححه وقيل‬
‫.ذلك غير وقيل الخفي، دون‬
‫بخبر »الماء من الماء إنما« خبر مفهوم كنسخ )أصلها دون المخالفة( مفهوم )نسخ ويجوز(‬
‫في يجوز ف ال دونها، األ صل نسخ ال أي )عكسه ال( »الغسل جبو فقد الختانان التقى إذا«‬
‫وتبعيتها يجوز وقيل بارتفاعها، هو يرتفع و ال بارتفاعه فترتفع له تابعة ألن ها األ صح‬
‫كنسخ اتفاقا، فجائز معا نسخهما أما ذاته حيث من ال معه عليها اللفظ دالل ة حيث من له‬
‫مما قبله كان ما إلى فيها األم ر ويرجع ،المعلوفة في ونفيه السائمة في الزكاة وجوب‬
‫من الشرع بعد العام الدليل عليه دل‬

‫)18/1(‬

‫في مر ما إلى السائمة في ويرجع منفعة، كان إن إباحته أو مضرة، كان إن الفعل تحريم‬
‫)األ صح في( بالمخالفة أي )بها النسخ( يجوز )و ال( .الجواز بقي الوجوب نسخ إذا مسألة‬
‫ويجوز( .زيادتي من هذه في الخ الف وذكر كالمنطوق يجوز وقيل النص، قاومةم عن لضعفها‬
‫القضاء أن على بناء ال وقيل .)قضاء بلفظ( كان )ولو( .فيه الك الم الذي )اإلن شاء نسخ‬
‫بصيغة أو( .أمر أي }إياه إ ال تعبدوا أ ال ربك وقضى{ نحو يتغير ال فيما يستعمل إنما‬
‫ال وقيل للمعنى نظرا ليتربصن أي }قروء ث الثة نفسهنبأ يتربصن والمطلقات{ نحو )خبر‬
‫دائما، صوموا حتما صوموا أبدا كصوموا )نحوه أو بتأبيد قيد أو( .للفظ نظرا يجوز‬
‫قلنا .بذلك التقييد النسخ لمنافاة ال وقيل إنشاء، قاله إذا أبدا مستمر واجب الصوم‬
‫أبدا غريمك الز م يقال كما دهوجو إلى افعلوا المراد أن الناسخ بورود ويتبين نسلم ال‬
‫.الحق يعطي أن إلى أي‬
‫كأن )بنقيضه االخ بار بإيجاب يتغير ال مما ولو بشيء االخ بار( إيجاب نسخ يجوز )و(‬
‫من حاله يتغير أن لجواز بقيامه االخ بار قبل قيامه بعدم ثم زيد بقيام االخ بار يوجب‬
‫بالكذب تكليف ألن ه العالم كحدوث يتغير ال فيما ذلك المعتزلة ومنعت عدمه، إلى القيام‬
‫غرض الكذب إلى يدعو وقد به نقول ال قلنا .العقلي بالتقبيح لقولهم عنه الباري فينزه‬
‫بمظلوم أو عنده بوديعة ظالم طالبه لو كما حسنا، بل قبيحا به التكليف يكون ف ال صحيح‬
‫على أكره وول يمينه، عن ويكفر عنه الحلف له ويجوز إنكاره، عليه فيجب عنده خبأه‬
‫نسخ ) ال( .زيادتي من يتغير ال مما ولو بقولي الخ الف هذا إلى واإل شارة وجب، الكذب‬
‫بالشيء يخبر حيث الكذب يوهم ألن ه )يتغير مما كان وإن( يجوز ف ال مدلوله أي )الخبر(‬
‫هللا على محال وذلك بنقيضه، ثم‬   ‫مستقبل عن خبرا كان إن المتغير في يجوز وقيل تعالى،‬
‫هلل المحو لجواز المستقبل في يكون ال الكذب بأن القول على بناء‬     ‫قال .يقدره فيما‬
‫هللا‬ ‫هللا يمحو{ تعالى‬   ‫وقيل ماض، عن الخبر بخ الف يتبعه واالخ بار }ويثبت يشاء ما‬
‫هللا يقول أن لجواز أيضا الماضي عن فيه يجوز‬    ‫لبث يقول ثم سنة، ألف قومه في نوح لبث‬
‫.آخره إلى وإن بقولي أشرت لخ الفا وإلى عاما، خمسين إ ال سنة ألف‬
‫ال إذ ال المعتزلة بعض وقال .وبأخف بمساو يجوز كما )أثقل ببدل النسخ عندنا ويجوز(‬
‫وقد المصلحة رعاية تسليم بعد ذلك نسلم ال قلنا .عسر إلى سهل من االن تقال في مصلحة‬
‫اقتلوا بقوله }أذاهم ودع{ تعالى بقوله الثابت الكفار عن الكف وجوب كنسخ وقع‬
‫في مصلحة ال إذ ال المعتزلة بعض وقال )بدل ب ال( النسخ عندنا يجوز )و( .المشركين‬
‫وجوب كنسخ وقع وقيل )األ صح في يقع لم( لكنه )و( .ذكر بعدما ذلك نسلم ال قلنا .ذلك‬
‫بدل ال إذ .اآلي ة }الرسول ناجيتم إذا{ بقوله الثابت النبي مناجاة على الصدقة تقديم‬
‫إن الفعل تحريم من العام الدليل عليه دل مما قبله كان ما إلى األم ر فيرجع لوجوبه‬
‫الجواز بدله بل للوجوب بدل ال أنه نسلم ال قلنا .منفعة كان إن إباحته أو مضرة كان‬
‫.زيادتي من عندنا وقولي الندب أو باإلب احة هنا الصادق‬
‫---‬

‫)28/1(‬
‫في بعضهم العيسوية غير اليهود وخالفت .)المسلمين كل عند واقع( .جائز )النسخ مسألة(‬
‫األ صفهاني عيسى أبي أصحاب وهم العيسوية بهما واعترف الوقوع، في وبعضهم الجواز،‬
‫وسماه( .العرب وهم خاصة إسماعيل بني إلى والس الم الص الة عليه نبينا ببعثة المعترفون‬
‫للحكم قصر ألن ه خانس الواقع في كان وإن )تخصيصا( المعتزلة من األ صفهاني )مسلم أبو‬
‫منه هذا إن قيل حتى األ شخاص في كالتخصيص األزم ان، في تخصيص فهو األزم ان بعض على‬
‫يتضمن تخصيصا له تسميته أل ن )لفظي( النسخ نفيه في )فالخلف( .النسخ وقوع في خ الف‬
‫قبله من لشريعة كثير في مخالفة نبينا وشريعة كيف إنكاره به يليق ال إذ به اعترافه‬
‫هللا علم في مغبا كان ما فعنده‬   ‫تخصيصا الكل ويسمى اللفظ، في كالمغيا فهو تعالى،‬
‫تعالى علمه مع مطلقا صوموا وبين }الليل إلى الصيام وأتموا{ تعالى قوله بين فيسوي‬
‫أن والمختار( .نسخا والثاني تخصيصا األو ل يسمى غيره وعند لي ال تصوموا ال سينزل بأنه‬
‫األ صل، حكم بانتفاء بها ثبت التي العلة الن تفاء )فرعه كمح معه يبقى ال أصل حكم نسخ‬
‫يقبل شرعي كل أن( المختار )و( .مثبت ال له مظهر القياس أل ن يبقى الحنفية وقالت‬
‫هللا معرفة وجوب حتى وبعضها التكاليف كل نسخ فيجوز )النسخ‬    ‫المعتزلة ومنعت تعالى،‬
‫وهي والناسخ، النسخ معرفة على منه المقصود به العلم لتوقف التكاليف كل نسخ والغزالي‬
‫فيصدق بها التكليف ينتهي بحصولها لكن ذلك مسلم قلنا .نسخها يتأتى ال التكاليف من‬
‫هللا معرفة وجوب نسخ أيضا المعتزلة ومنعت المعنى، في خ الف ف ال تكليف يبق لم أنه‬
‫قلنا .النسخ حكمها يقبل ف ال الزمان بتغير تتغير ال لذاتها حسنة عندهم ألن ها تعالى،‬
‫.مر كما باطل الذاتي الحسن‬
‫هللا معرفة أي )المعرفة ووجوب التكاليف كل نسخ يقع ولم(‬    ‫أن فعلم )إجماعا( .تعالى‬
‫تبليغ قبل الناسخ أن( المختار )و( العقلي أي الجواز في هو إنما السابق الخ الف‬
‫هللا صلى )النبي‬   ‫)حقهم في( حكمه )تيثب ال( لجبريل بلوغه وبعد له )األم ة( .وسلم عليه‬
‫في كما االم تثال بمعنى ال الذمة في استقراره بمعنى يثبت وقيل به، علمهم لعدم‬
‫علمه، من تمكن إن يبلغه لم من وكذا بلغه من حق في فيثبت التبليغ بعد أما النائم،‬
‫صفة أو شرط أو جزء زيادة أن( الجمهور عليه ما وهو المختار )و( .الخ الف فعلى وإ ال‬
‫رقبة في إيمان أو الوضوء في عضد أو ساق غسل أو ركوع أو ركعة كزيادة )النص على‬
‫نسخ إنها الحنفية وقالت عليه، للمزيد )بنسخ ليست( .حد جلد في جلدات أو الكفارة‬
‫األم ر أن إلى نظرا .نعم وعندهم ال ، فعندنا شرعيا، حكما رفعت هل أنها الخ الف ومثار‬
‫بل تركها اقتضاء نسلم ال قلنا .المقتضى لكلذ رافعة فهي تركها اقتضى دونها بما‬
‫القرآن على زيادتها في اآلح اد بأخبار يعمل ال أنه ذلك على وبنوا غيره، له المقتضى‬
‫وتغريب مائة جلد بالبكر البكر« الصحيحين بخبر الثابتة الجلد على التغريب كزيادة‬
‫صفة أو شرط أو جزء قصن أي )نقصه وكذا( .باآلح اد ينسخ ال المتواتر أن على بناء »عام‬
‫إلى لها نسخ إنه فقيل الكفارة، رقبة في اإلي مان أو وضوء أو ركعة كنقص النص مقتضى من‬
‫أو للجزء هو إنما والنسخ . ال الجمهور وقال .تحريمه بعد وجوبه أو لجوازه الناقص‬
‫والصفة الشرط نقص بخ الف نسخ الجزء نقص وقبل يترك الذي ألن ه فقط، الصفة أو الشرط‬
‫وغيرها، العبادة بين ذلك في فرق ال أنه علم تقرر وبما زيادتي، من بذكرها التصريحو‬
‫مجانسة أكانت سواء مستقلة، كعبادة غيرها والصفة والشرط الجزء أو ال بزيادتي وخرج‬
‫في و ال إجماعا الثانية في نسخا فليست الص الة على الزكاة كزيادة .أم ال سادسة كص الة‬
‫.الجمهور عند األول ى‬
‫---‬

‫)38/1(‬

‫عنه )بتأخره( لشيء )الناسخ يتعين( المنسوخ من الناسخ بها يعلم للنسخ )خاتمة(‬
‫هللا صلى )النبي وقول( له ناسخ أنه أو عنه متأخر أنه على )باإلج ماع( تأخره )ويعلم(‬
‫عن( ـكم)نهيتـ كنت أو( عليه سابق أو )ذاك بعد ( هذا )أو( لذاك )ناسخ هذا( وسلم عليه‬
‫فيه ذكره ما خ الف على الشيء يذكر أن أي )األو ل النص خ الف على نصه أو افعلوهف كذا‬
‫فيكون األ صل، ذكره الذي وهو عليه، سابق أو ذاك عن )متأخر هذا الراوي قول أو( أو ال‬
‫التأخر يعلم ف ال األ صلية البراءة أي )ل ألصل النصين أحد بموافقة ال( متأخرا فيه ذاك‬
‫على سابقا المخالف فيكون لها، الشرع مخالفة األ صل أل ن يعلم وقيل األ صح، في بها‬
‫)المصحف في آيتين إحدى ثبوت( ال )و( العكس لجواز ب الزم ليس لكنه مسلم قلنا .الموافق‬
‫.للنزول الوضع موافقة األ صل أل ن يعلم وقيل األ صح، في التأخرية يعلم ف ال األخ رى، بعد‬
‫إس الم تأخر( ال )و( .الوفاة عدة آيتي يف مر كما المخالفة لجواز الز م غير لكنه قلنا‬
‫يسمع أن لجواز األ صح، في به التأخر يعلم ف ال ل آلخر الراوي إس الم عن لمرويه )الراوي‬
‫غير تسليمه بتقدير لكنه قلنا .الظاهر ألن ه يعلم وقيل متأخره، بعد اإل س الم متقدم‬
‫في( ناسخا يكون الف )ناسخ هذا( الراوي أي )قوله( ال )و( .مر كما العكس لجواز الز م‬
‫قلنا .عنده ثبت إذا إ ال ذلك يقول ال لعدالته ألن ه المحدثون وعليه يكون وقيل .)األ صح‬
‫علم لما )الناسخ( هذا بقوله ) ال( .عليه يوافق ال باجتهاد يكون أن يجوز عنده ثبوته‬
‫.اجتهاد عن حينئذ كونه احتمال لضعف له ناسخ أنه به فيعلم ناسخه وجهل منسوخ أنه‬

‫)48/1(‬

‫السنة في الثاني الكتاب‬
‫هللا صلى )النبي أقوال وهي(‬     ‫اإلن كار عن كف ألن ه تقريره ومنها )وأفعاله( وسلم عليه‬
‫األم ر من الكتاب، السنة فيها تشرك التي األق وال مباحث وتقدمت مر، كما فعل والكف‬
‫بدأت النبي عصمة على السنة حجية ولتوقف ذلك غير في هنا والك الم وغيرهما، والنهي‬
‫الص الة عليهم )األن بياء( فقلت للفائدة زيادة األن بياء سائر عصمة مع بها كاأل صل‬
‫عمدا ال صغيرة و ال كبيرة ال ذنب عنهم يصدر ف ال )سهوا صغيرة عن حتى معصومون( والس الم‬
‫.سهوا و ال‬
‫هللا صلى بأنه يشكل قلت فإن‬     ‫لموس خمسا الظهر فصلى نسي حيث ص الته في سها وسلم عليه‬
‫له ويدل اآلت ي، األك ثر قول على إشكال ال قلت .وتكلم ركعتين عن العصر أو الظهر في‬
‫فيجاب المذكور، القول على وأما »فذكروني نسيت فإذا تنسون كما أنسى إني« البخاري خبر‬
‫القول في محله وبأن ابتدائه، من ال استدامته من المنع معناه السهو من المنع بأن عنه‬
‫هللا صلى ألن ه المذكور، الخبر بدليل شرعي حكم عليه يترتب لم إذا فعلال وفي .مطلقا‬
‫السهو إن قال ثم ذلك، حاصل ذكر عياضا القاضي رأيت ثم الشرعيات، لبيان بعث وسلم عليه‬
‫هللا صلى حقه في الفعل في‬   ‫واألك ثر التصديق، في قادح و ال للمعجزة مضاد غير وسلم عليه‬
‫بتمرة، والتطفيف لقمة كسرقة الخسة على الدالة إ ال هوا،س عنهم الصغيرة صدور جواز على‬
‫.األن بياء من كغيره معصوم نبينا أن تقرر وإذا صدرت، لو عليها وينبهون‬
‫هللا صلى محمد )نبينا يقر ف ال(‬    ‫على مستبشر غير ولو فسكوته باطن على أحدا( وسلم عليه‬
‫سقوط على بناء اإلن كار يغريه من فعل إ ال وقيل األ صح في به علم بأن )مطلقا الفعل‬
‫غير الكافر إ ال وقيل بالفروع، مكلف غير أنه على بناء الكافر إ ال وقيل عليه، اإلن كار‬
‫هللا صلى سكوته أل ن فيه، له اإلذ ن بمعنى )للفاعل الجواز دليل( .المنافق‬    ‫وسلم عليه‬
‫.عمي حتى بخطاب ليس السكوت أل ن ال وقيل .)األ صح في ولغيره( .له تقرير الفعل على‬
‫هللا صلى )وفعله( .فيعم كالخطاب هو قلنا‬     ‫الشامل بالمعنى )مكروه غير( وسلم عليه‬
‫أمته، من التقى من األول ى وخ الف المكروه وقوع ولقلة لعصمته، األول ى ولخ الف للمحرم‬
‫مكروها ليس ألن ه لجوازه، بيانا منه لنا المكروه وقوع ينافيه و ال منه يقع فكيف‬
‫خلقتهم أي البشر جبلة بجهة واقعا أي )جبليا( أفعاله من )انك وما( .واجب بل حينئذ،‬
‫وجلسته راكبا كحجه والشرعي الجبلي بين )مترددا أو( .وشربه وأكله وقعوده كقيامه‬
‫أو( السرقة آية في القطع لمحل بيانا الكوع من السارق كقطعة )بيانا أو( .ل الستراحة‬
‫على به متعبدين لسنا الرابع أن )واضحف( نسوة أربع على النكاح في كزيادته )به مخصصا‬
‫هللا صلى ألن ه حقنا، في دليل غيره وأن به هو تعبد الذي الوجه‬     ‫لبيان بعث وسلم عليه‬
‫يجب أو ويندب يباح وقيل الثاني، في ويندب يندب وقيل األول ، في لنا فيباح الشرعيات‬
‫)صفته علمت إن( .هفعل في ذكر ما سوى أي )سواه وما( .الثالث في المبين بحسب يباح أو‬
‫وقيل .أو ال كان عبادة )األ صح في( .ذلك في )مثله فأمته( إباحة أو ندب أو وجوب من‬
‫أي فعله صفة )وتعلم( .وسيأتي الصفة كمجهول بل مطلقا ال وقيل فقط، العبادة في مثله‬
‫)بنص( .قبل ذكره مع هنا البيان بذكر يشكل ف ال ذكر، ما سوى كونه بقيد ال هو حيث من‬
‫في لكذا مساو الفعل هذا كقوله )الجهة بمعلوم وتسوية( .مث ال واجب هذا كقوله هاعلي‬
‫)إباحة أو ندب أو وجوب على لدال امتثا ال أو بيانا ووقوعه( .جهته علمت وقد حكمه‬
‫حكمه فيكون‬
‫ثبت ألن ه )بأذان كالص الة أمارته( غيره عن )الوجوب ويخص( .الممتثل أو المبين حكم‬
‫)وكونه( .والخسوف العيد كص الة غيرها، بخ الف واجبة لها يؤذن ما أن الشريعة باستقراء‬
‫يتخلف وقد عقوبة منهما كل إذ والختان ،)كالحد يجب لم لو( منه، )ممنوعا( الفعل أي‬
‫يخص )و( الص الة في والت الوة السهو سجودي في كما لدليل األم ارة هذه عن الوجوب‬
‫عن مجردا الفعل بذلك قصدها على قرينة لتد بأن )القربة قصد مجرد( غيره عن )الندب(‬
‫ونحوها وقراءة وصوم ص الة من كثير األ صل به صرح كما قصدها المجرد والفعل الوجوب، قيد‬
‫وقيل األح وط، ألن ه وحقنا، حقه في )األ صح في فللوجوب( صفته، )جهلت وإن( التطوعات من‬
‫في بالوقف وقيل الطلب، عدم األ صل أل ن ل إلباحة وقيل الطلب، بعد المتحقق ألن ه للندب‬
‫وقيل النبي، فعل من الغالب ألن هما مطلقا، فقط األول ين في وقيل األدل ة، لتعارض الكل‬
‫القربة قصد أظهر القول هذا غير على وسواء .فل إلباحة وإ ال القربة، قصد ظهر إن فيهما‬
‫على فيثاب ل ألمة الجواز بيان المباح بفعل يقصد بأن ل إلباحة القربة ومجامعة . ال أم‬
‫.القصد هذا‬
‫---‬

‫)58/1(‬

‫)مقتضاه تكرر على دليل ودل( مقتضيهما بتخالف تخالفا أي )والقول الفعل تعارض وإذا(‬
‫هللا صلى )به( القول )اختص فإن( .القول أي‬   ‫عاشوراء صوم علي يجب قال كأن وسلم، عليه‬
‫علم بأن والقول الفعل، من )فالمتأخر( .قبله أو القول بعد سنة في وأفطر سنة، كل في‬
‫القسم هذا في ذكر ما تكرر على دليل يدل لم فإن حقه، في منهما للمتقدم )ناسخ(‬
‫الجواز على لدالل ته تقدمه في ال الفعل تأخر في لكن نسخ ف ال االث نين، وقسيميه‬
‫إلى حقه في اآلخ ر على أحدهما ترجيح عن )فالوقف( .منهما المتأخر )جهل فإن( .المستمر‬
‫يرجح وقيل اآلخ ر، على منهما كل تقدم احتمال في ال ستوائهما )األ صح في( التاريخ تبين‬
‫يدل إنما والفعل .لها لوضعه الفعل من دالل ة أقوى ألن ه الجمهور إلى وعزى القول،‬
‫.القول به يبين أنه بدليل بيانا أقوى ألن ه الفعل يرجح وقيل محامل، له أل ن بقرينة‬
‫مر، كما دالل ة أقوى بالقول البيان لكن ساويهما،ت سلم ولو أكثر، بالقول البيان قلنا‬
‫و ال( .ذلك في الفعل بخ الف عليها متفق دالل ته وأل ن المحسوس، بالموجود يختص ال وألن ه‬
‫وإن( .لنا القول تناول لعدم الفعل في به تأسينا على دليل دل حيث حقنا في )تعارض‬
‫)فيه تعارض ف ال( .مر ما خرآ إلى عاشوراء صوم عليكم يجب قال كأن )بنا( القول )اختص‬
‫هللا صلى حقه في أي‬   ‫)المتأخر وفينا( .له تناوله لعدم والقول الفعل بين وسلم عليه‬
‫)جهل فإن( الفعل في به )تأسينا على دليل دل إن( .للمتقدم )ناسخ( علم بأن منهما‬
‫اختلف وإنما مر، لما الوقف وقيل بالفعل، وقيل )األ صح في بالقول عمل( المتأخر‬
‫ما بخ الف به لنعمل بحكمه بالعلم بنا يتعلق فيما متعبدون ألن ا المسألتين في تصحيحال‬
‫الفعل في به تأسينا على دليل يدل لم فإن فيه، الترجيح إلى ضرورة ال إذ به، يتعلق‬
‫يجب قال كأن القول )وعمه عمنا وإن( .حقنا في الفعل حكم ثبوت لعدم حقنا في تعارض ف ال‬
‫أن من )مر كما( .والقول الفعل أي )فحكمهما( .مر ما آخر إلى راءعاشو صوم وعليكم علي‬
‫إن منهما المتأخر‬
‫وإ ال الفعل، في به تأسينا على دليل دل إن حقنا في وكذا حقه، في للمتقدم ناسخ علم‬
‫.القول تقدم حقنا وفي الوقف، حقه في فاأل صح المتأخر جهل وإن حقنا، في تعارض ف ال‬
‫هللا صلى )فيه ظاهرا لعاما( القول )يكون أن إ ال(‬   ‫على يجب قال كأن نصا، ال وسلم عليه‬
‫تأخر أو عليه تقدم حقه في للقول )مخصص فالفعل( .مر ما آخر إلى عاشوراء صوم مكلف كل‬
‫بخ الف الدليلين إعمال من فيه لما منه أهون التخصيص أل ن نسخ و ال ذلك، جهل أو عنه‬
‫ولو التخصيص، آخر مر كما ناسخ فهو القول بمقتضى العمل عن الفعل تأخر لو نعم النسخ،‬
‫سنة، كل في واجب عاشوراء صوم قال كأن العموم، في و ال الخصوص في ظاهرا القول يكن لم‬
‫التعادل في فسيأتي القولين تعارض أما الخصوص، عدم األ صل أل ن كالعام أنه فالظاهر‬
‫يكون أن لجاز غيرهو الحاجب ابن به جزم كما يتعارضان ف ال الفع الن وأما والترجيح،‬
‫.لها عموم ال األف عال أل ن بخ الفه، آخر وفي واجبا ووقت في الفعل‬

‫)68/1(‬

‫األخ بار في الك الم‬
‫بالنفس، القائم المعنى وهو معناها، وعلى صيغته على يطلق وهو خبر جمع الهمزة بفتح‬
‫من )المركب( تفقل للفائدة تكثيرا به كاأل صل بدأت المركب به يصدق مما الخبر كان ولما‬
‫في موجود وهو( اتفاقا، )موضوعا وليس( .معنى له يكون ال بأن )مهمل إما( اللفظ‬
‫يقصد ال مما غيره أو الهوس من كضرب مهمل مركب لفظ فإنه الهذيان لفظ كمدلول ،)األ صح‬
‫ل إلفادة، إليه يصار إنما التركيب إن قائ ال الرازي اإلم ام ونفاه شيء، على الدالل ة به‬
‫بأن ،)مستعمل أو( .مركبا يسمى ال ذكر ما مثل أن إلى خ الفه فمرجع انتفى تفتان فحيث‬
‫والمركب مفرداته والموضوع . ال وقيل بالنوع، أي )موضوع أنه والمختار( معنى له يكون‬
‫مقصودا مفيدا إسنادا تضمن لفظ اللساني والك الم( .بالك الم عنه يعبر المفيد المستعمل‬
‫كالنار المفيد وغير كزيد والمفرد والنصب واإل شارة العقدو والرمز الخط فخرج )لذاته‬
‫كصلة لغيره والمقصود نائم، من كالصادر المقصود وغير يتكلم، ورجل رجل وتكلم حارة،‬
‫إلي ضاح مقصودة معه ما مع إليه بالضم مفيدة فإنها أبوه، قام الذي جاء نحو الموصول‬
‫بما أي )باللساني عنه يعبر( .بها امق أي )النفس في معنى النفساني( الك الم )و( معناه‬
‫اللساني بين )مشترك( الك الم أي )أنه عندنا واأل صح( .زيادتي من وهذا صدقاته،‬
‫.منا المحققون وعليه الرازي اإلم ام قال .الحقيقة اإلط الق في األ صل أل ن والنفساني،‬
‫األخ طل قال األ صل واختاره اللساني، في مجاز النفساني في حقيقة إنه وقيل‬
‫وإنما الفؤاد لفي الك الم إن‬
‫دلي ال الفؤاد على اللسان جعل‬
‫أثبته الذي النفساني دون األذه ان إلى لتبادره اللساني في حقيقة إنه المعتزلة وقالت‬
‫فالك الم األ صلي، الك الم مراده بأن األخ طل قاله عما ويجاب .المعتزلة دون األ شاعرة‬
‫تبادر بأن المعتزلة قاله وعما األ صل، على ودلي ال حقيقة، كان وإن أصليا، ليس اللساني‬
‫أل ن أيضا، حقيقة التبادر فيه انتفى ما كون بمنع ال للحقيقة ع المة كان وإن الشيء‬
‫ونون ألف بزيادة النفس إلى منسوب والنفساني االن عكاس، فيها يشترط ال الع المة‬
‫.الشعر لعظيم شعراني قولهم في كما العظمة، على للدالل ة‬
‫فإن( .النفسي المعنى في ال فيه بحثه أل ن اللساني في أي )فيه يتكلم إنما واأل صولي(‬
‫لطلب المفيد فاللفظ أي )الماهية ذكر فطلب طلبا بالوضع( اللساني صدق ما أي )أفاد‬
‫تحصيلها( طلب )و( .عمرو أم أزيد ذا ومن هذا ما نحو )استفهام( .صفة أو ذاتا أي ذكرها‬
‫كان )ولو( تقم و ال قم نحو )ونهي أمر( .لذلك المفيد اللفظ أي )عنها الكف تحصيل أو‬
‫رتبة منه المطلوب دون أي)وسائل( .رتبة منه لمطلوب مساو أي )ملتمس من( طلب ذلك تحصيل‬
‫التماسا، األو ل من يسمى بل ال وقيل ونهيا، أمرا يسمى منهما لذلك المفيد اللفظ فإن‬
‫يفد لم وإن أي )وإ ال( .آخره إلى ولو بقولي أشرت الخ الف وإلى سؤا ال الثاني ومن‬
‫يسمى أي )وإنشاء تنبيه( مدلوله في )وكذبا صدقا( منه )يحتمل ال فما( .طلبا بالوضع‬
‫هللا لعل يعود الشباب ليت نحو والترجي كالتمني بال الزم طلبا أفاد سواء منهما بكل‬
‫هو حيث من والكذب الصدق أي )ومحتملهما( .طالق أنت نحو طلبا يفد لم أم عني يعفو‬
‫األ صل قاله كما قوم وأبى سيأتي، كما عنه خارجة ألم ور كذبه أو بصدقه يقطع وقد .)خبر(‬
‫حاجة ف ال ضروري منها ك ال أل ن قيل .والعدم والوجود العلم تعريف أبوا كما الخبر تعريف‬
‫ك الم أي )ما اإلن شاء( .للبيانيين هو )يقال وقد( .تعريفه لعسر وقيل تعريفه، إلى‬
‫الط الق إيقاع من مدلولها فإن تقم، و ال وقم .طالق كأنت )الخارج في همدلول به يحصل(‬
‫األو ل بالمعنى منه أعم المعنى بهذا فاإلن شاء بغيره، ال به يحصل وعدمه القيام وطلب‬
‫وللخبر بالوضع للطلب قسيم فإنه األول ، بالمعنى بخ الفه السابقة بأقسامه الطلب لشموله‬
‫في مدلوله بغيره يحصل ما أي )خ الفه والخبر( .يوالنه واألم ر اال ستفهام يشمل ف ال‬
‫زيد قيام من مضمونه أي مدلوله فإن زيد قام نحو كذب أو صدق خارج له يكون بأن الخارج‬
‫هو فيكون واقع وغير صدقا هو فيكون الخارج في واقعا يكون أل ن محتمل وهو بغيره، يحصل‬
‫مطابق إما ألن ه والكذب قالصد عن( مضمونه حيث من للخبر أي )له مخرج و ال( .كذبا‬
‫.)للخارج‬
‫أقوال بها القول وفي .بها وقيل )األ صح في( بينهما )واسطة ف ال( فالكذب )أو ال( فالصدق‬
‫فصدق المطابقة المخبر اعتقاد مع الخارج طابق إن الخبر الجاحظ بحر بن عمرو قول منها‬
‫ينتفي أن أربعة ووه بينهما واسطة سواهما وما فكذب، عدمها اعتقاد مع يطابقه لم أو‬
‫اعتقاده ينتفي وأن شيئا، يعتقد لم أو عدمها يعتقد بأن المطابق في المطابقة اعتقاده‬
‫.شيئا يعتقد لم أو يعتقدها بأن المطابق غير في عدمها‬

‫)78/1(‬

‫في زيد كقيام الخارج في )النسبة ثبوت( صدقه ما مدلول أي اإلث بات في )الخبر ومدلول(‬
‫هو وقيل .)بها الحكم إ ال( .عداه ما ورد التفتازاني السعد رجحه ام وهذا زيد، قام‬
‫جعل حيث األول ، الكتاب في له مخالفته مع الرازي ل إلمام وفاقا األ صل ورجحه بها الحكم‬
‫ذكر ما يقال أن إ ال ل إلمام، خ الفا الذهني المعنى دون الخارجي المعنى اللفظ مدلول ثم‬
‫مدلوله فيقال النفي، في الخبر اإلث بات في بالخبر ويقاس ونحوه الخبر لفظ غير في ثم‬
‫الخبر مدلول أن من المحققون حققه ما ينافي ال ذكر ما ثم به، الحكم ال النسبة انتفاء‬
‫الخبر في )والكذب الصدق ومورد( .عقلي احتمال هو إنما والكذب الصدق هو صدقه ما أي‬
‫)بنوته ال عمرو بن زيد قام في زيد كقيام( .غيرها دون أي )فقط تضمنها التي النسبة(‬
‫بنوته ال زيد قيام وهي النسبة، المذكور الخبر في والكذب الصدق فمورد أيضا، لعمرو‬
‫ف النا ف الن بن ف الن بتوكيل فالشهادة .بها االخ بار به يقصد لم إذ أيضا فيه لعمرو‬
‫)و( .لكما اإلم ام به وقال عندنا قول هو كما الموكل نسب دون أي )فقط بالتوكيل شهادة‬
‫ثبوت لتضمن )أص ال وبالتوكيل ضمنا( للموكل )بالنسب( شهادة أنها عندنا )الراجح( لكن‬
‫.الحكم مجلس عن لغيبته الموكل نسب لثبوت المقصود التوكيل‬
‫---‬
‫)88/1(‬

‫كالمعلوم قطعا( إما )بكذبه مقطوع إما( .عنه خارجة ألم ور بالنظر )الخبر مسألة(‬
‫الفلسفي كقول )استدال ال أو( .يرتفعان أو يجتمعان النقيضان ونح )ضرورة( إما )خ الفه‬
‫هللا صلى للنبي المنسوب وكبعض قديم العالم‬     ‫سيكذب قال أنه عنه روى ألن ه وسلم عليه‬
‫به كذب فقد معروف غير فإنه الواقع وهو وإ ال وقوعه، من بد ف ال قاله كان فإن علي‬
‫.بالقطع فيه األ سنوي صرح بل معروف،ب وليس خ الفا األ صل فيه جعل المثال وهذا عليه،‬
‫هللا صلى عنه )خبر وكل(‬    ‫ولم( .الذهن أي الوهم في أوقعه أي )باط ال أوهم( وسلم عليه‬
‫هللا صلى عليه مكذوب أي )موضوع( إما ـهو)فـ توي ال يقبل‬    ‫روي كما لعصمته وسلم عليه‬
‫أنه على القاطع العقل دل وقد حدوثه، وهو باط ال إلي هامه كذب فهو نفسه خلق تعالى أنه‬
‫بالنقصان الحاصل )الوهم يزيل ما( راويه جهة من )منه نقص أو( .الحدوث عن منزه تعالى‬
‫هللا صلى النبي بنا صلى قال عمر ابن عن الصحيحين خبر في كما منه‬      ‫ص الة وسلم عليه‬
‫منها سنة مائة رأس على هذه ليلتكم أرأيتكم« فقال قام سلم فلما حياته، آخر في العشاء‬
‫أي مقالته في الناس فوهل عمر ابن قال .»أحد األر ض ظهر على اليوم هو ممن يبقى ال‬
‫أبي عن مسلم خبر فيها ويوافقه اليوم، لفظة يسمعوا لم حيث منها المراد فهم في غلطوا‬
‫احترز موثوقة أي منفوسة وقوله .»اليوم منفوسة نفس األر ض وعلى سنة مائة تأتي ال سعيد‬
‫ظانا غيره فيذكر لمرويه، الراوي من )نسيان( الخبر أي )وضعه وسبب( الم الئكة عن به‬
‫شريعته عن لعق الء تنفيرا العقول تخالف أخبارا الزنادقة كوضع )تنفير أو( .مرويه أنه‬
‫سبب ال الوضع من قسم االف تراء أل ن افتراء، أو قوله من أولى تنفير أو وقولي المطهرة،‬
‫أنه يظن ما مكانه يضع أو مرويه، غير إلى لسانه يسبق بأن الراوي من )غلط أو( .له‬
‫الترغيب في أخبارا بعضهم وضع في كما )غيرها أو( .حديثا يظنه ما يروي أو معناه يؤدي‬
‫)الرسالة مدعي كخبر األ صح في( بكذبه مقطوع )أو( .المعصية عن والترهيب الطاعة في‬
‫هللا عن رسول أنه أي‬    ‫له، )الصادق تصديق( ال )و( صدقه تبين )معجزة ب ال( .الناس إلى‬
‫هللا عن الرسالة أل ن‬   ‫ب ال يخالفها ما يدعي من بكذب تقضي والعادة العادة خ الف على‬
‫فقط إليه اإلي حاء أي النبوة مدعي أما صدقه، العقل لتجويز بكذبه يقطع ال وقيل دليل،‬
‫هللا صلى أنه نزول قبل محله أن وظاهر الحرمين، إمام قاله كما بكذبه، يقطع ف ال‬      ‫هعلي‬
‫خاتم أنه على القاطع الدليل لقيام بكذبه فيقطع بعده أما النبيين، خاتم وسلم‬
‫من المعجزة مع بد ال أنه إلي هامه تصديق أو قوله من أولى وتصديق وقولي النبيين،‬
‫في )عنه( فتش أي وكسره ثانيه وتشديد أوله بضم )نقب وخبر( .كذلك وليس له نبي تصديق‬
‫يقطع ال وقيل ناقله، بكذب العادة لقضاء الرواة من )هلهأ عند يوجد ولم( الحديث كتب‬
‫عصر في كما قبله أما األخ بار، استقرار بعد وهذا ناقله، صدق العقل لتجويز بكذبه‬
‫.الرازي اإلم ام قاله كما غيره عند ليس ما يروي أن ف ألحدهم الصحابة‬
‫عن الخطيب كسقوط هلغرابت إما تواترا، )نقله على الدواعي تتوفر فيما آحادا نقل وما(‬
‫هللا رضي علي إمامة على كالنص ديني بأصل لتعلقه أو الخطبة، وقت المنبر‬      ‫قوله في عنه‬
‫هللا صلى‬    ‫وقالت .صحته عدم على دليل تواتره فعدم »بعدي من الخليفة أنت« له وسلم عليه‬
‫أي )الصادق كخبر بصدقه( مقطوع )وإما( .صدقه العقل لتجويز بكذبه يقطع ال الرافضة‬
‫هللا‬    ‫هللا صلى )للنبي المنسوب وبعض( .عنه لعصمته ورسوله الكذب عن لتنزهه تعالى‬    ‫عليه‬
‫جمع خبر( المتواتر أي )وهو( .لفظا أو معنى )والمتواتر( عينه نعلم لم وإن وسلم‬
‫الغلط لجواز معقول عن ال )محسوس عن الكذب على( توافقهم أي )تواطؤهم( عادة )يمتنع‬
‫فهو والمعنى اللفظ، في المذكور الجمع اتفق فإن العالم، بقدم الف السفة كخبر فيه‬
‫حاتم عن واحد أخبر لو كما معنوي، فهو كلي معنى وجود مع فيهما اختلفوا وإن لفظي،‬
‫على اتفقوا فقد .وهكذا بعيرا أعطى بأنه وآخر فرسا أعطى بأنه وآخر دينارا أعطى بأنه‬
‫أي )آية( بمضمونه خبر من )العلم حصولو( بخبر متعلق محسوس وعن .اإلع طاء وهو كلي معنى‬
‫كما وهي له، المحققة األم ور أي .الخبر ذلك في المتواتر أي )شرائطه اجتماع( ع المة‬
‫.محسوس عن وكونه الكذب على تواطؤهم يمتنع بحيث وكونهم جمع، خبر كونه تعريفه من يؤخذ‬
‫شهدوا لو فيما التزكية إلى الح تياجهم المذكور الجمع عدد في )األرب عة تكفي و ال(‬
‫في أي )فيه العلم أن()عليها زاد ما أن واأل صح( .العلم قولهم يفيد ف ال بالزنا‬
‫منه يتأتى ال لمن لحصوله نظر إلى احتياج غير من سماعه عند يحصل أي )ضروري( المتواتر‬
‫السامع، عند حاصلة مقدمات على متوقف أنه بمعنى نظري وقيل والصبيان، كالبله النظر‬
‫عقب النظر إلى االح تياج بمعنى ال متواترا الخبر لكون المحققة األم ور من رم ما وهي‬
‫كونه ينافي ال المقدمات تلك على توقفه إذ ضروري، أنه في المعنى في خ الف ف ال السماع،‬
‫.ضروريا‬
‫---‬
‫)98/1(‬

‫واحدة طبقة كانوا بأن )لهم محسوس عن( كلهم المتواتر الخبر أهل أي )أخبروا إن ثم(‬
‫كلهم يخبروا لم وإن أي )وإ ال( التواتر حصول في واضح لهم محسوس عن إخبارهم أي )فذاك(‬
‫في )كفى( منهم األول ى الطبقة إ ال محسوس عن يخبر فلم طبقات كانوا بأن لهم محسوس عن‬
‫يؤمن غيرهاجمعا من طبقة كل كون مع لها محسوس عن األول ى إخبار أي )ذلك( التواتر حصول‬
‫خبرهم يفيد ف ال كذلك يكونوا لم لو ما بخ الف مر، مما علم كما ذبالك على تواطؤهم‬
‫في كما بعدها فيما آحادا يكون قد األول ى الطبقة في المتواتر أن بان وبهذا التواتر،‬
‫على يخفى ال كما ذكره، بما تعبيره من أولى آخره إلى بثم وتعبيري الشاذة، القراءات‬
‫العلم أي المتواتر أي )علمه أن( األ صح )و( .الحاشية في ذلك أوضحت وقد المتأمل،‬
‫.منهم لكل حصوله فيجب له للسامعين )متفق( راويه في )العدد لكثرة( منه الحاصل‬
‫المتعلقة أحواله من له الزم ة تكون بأن له الصالح العدد أقل على الزائدة )وللقرائن(‬
‫أل ن السامعين من هغير دون لزيد فيحصل )يختلف قد( .عنه بالمخبر أو به بالمخبر أو به‬
‫عنه المنفصلة بالقرائن للعلم المفيد الخبر أما آخر، دون شخص عند تقوم قد القرائن‬
‫ذلك مثل في القرائن أل ن مطلقا، المتواتر من العلم حصول يجب وقيل بمتواتر، فليس‬
‫فقط ولبعضهم منهم لكل يحصل قد بل مطلقا ذلك يجب ال وقيل السامع، على تخفى ال ظاهرة‬
‫)خبر وفق على اإلج ماع أن( األ صح )و( .كالقرائن العدد بكثرة لبعض يحصل ال أن زلجوا‬
‫يدل وقيل آخر، مستند ل إلجماع يكون أن الح تمال مطلقا األم ر نفس في صدقه على يدل ال‬
‫إن يدل وقيل غيره، مستند ظهور لعدم إليه المجمعين استناد الظاهر أل ن مطلقا عليه‬
‫.غيره إلى استنادهم لجواز يدل ف ال وإ ال إليه، ل الستناد تعرضوا بأن بالقبول تلقوه‬
‫مع الدواعي ذوو يبطله لم بأن )إبطاله على الدواعي تتتوفر خبر بقاء( أن األ صح )و(‬
‫قلنا .حينئذ قبوله على ل التفاق عليه يدل وقل صدقه، على يدل ال آحادا له سماعهم‬
‫يدل إنما قبوله على االت فاق‬
‫هللا صلى قوله مثاله األم ر نفس في صدقه منه زميل و ال صدقه، ظنهم على‬   ‫لعلي وسلم عليه‬
‫هللا رضي‬    ‫.الشيخان رواه »بعدي نبي ال أنه إ ال موسى من هارون بمنزلة مني أنت« عنه‬
‫هللا رضي علي خ الفة على لدالل ته إبطاله على متوفرة سمعوه وقد أمية بني دواعي فإن‬
‫يبطلوه ولم قبله، مات وإن قومي في خلفنيا بقوله موسى عن هارون كخ الفة قيل كما عنه‬
‫.الدين أصول كتب في مذكورة ذلك وأجوبة‬
‫.)صدقه على يدل ال( به )ومحتج( له )مؤول بين( خبر في )العلماء افتراق( أن األ صح )و(‬
‫أن( األ صح )و( .آنفا مر ما جوابه قلنا .حينئذ قبوله على ل التفاق عليه يدل وقيل‬
‫عن )سكوتهم على( لهم )حامل و ال يكذبوه ولم التواتر عدد ةبحضر( محسوس عن )المخبر‬
‫أل ن به، أخبر فيما صادق بخبره علم عدم أو منه شيء في طمع أو خوف نحو من تكذيبه‬
‫لجواز تصديقه سكوتهم من يلزم ال إذ ال وقيل .صدقا الخبر فيكون عادة له تصديق سكوتهم‬
‫أن واأل صح أي )أو( .زيادتي من ترالتوا بعدد والتصريح لشيء ال تكذيبه عن سكوتهم‬
‫هللا صلى النبي من بمسمع( محسوس عن المخبر‬    ‫.النبي منه يسمعه بمكان أي )وسلم عليه‬
‫أل ن دنيويا، أو كان دينيا به أخبر فيما )صادق( تكذيبه عن )سكوته على( له )حامل و ال(‬
‫الدين، في أما المخبر صدق على سكوته يدل ال إذ ال وقيل كذب، على أحدا يقر ال النبي‬
‫في وأما .المخبر به أخبر ما يخالف بما بيانه أخر أو بينه النبي يكون أن فلجواز‬
‫أنس عن مسلم روى النخل، إلقاح في كما حاله يعلم النبي يكون ال أن فلجواز الدنيوي،‬
‫هللا صلى أنه‬    ‫شيصا فخرج قال .»لصلح تفعلوا لم لو« فقال يلقحون بقوم مر وسلم عليه‬
‫وقيل .»دنياكم بأمر أعلم أنتم« قال .وكذا كذا قلت قالوا ؟»لنخلكم ما« فقال بهم فمر‬
‫الديني في وأجيب .مر مما يعلم وتوجيههما عكسه وقيل الديني، بخ الف الدنيوي في صادق‬
‫تغير إيهام من فيه لما المنكر وقوع عند السكوت يبيح ال تأخيره أو البيان سبق بأن‬
‫الحكم‬
‫كذبا كان إذا أنه الدنيوي وفي الثاني، في الحاجة وقت عن يانالب وتأخير األول ، في‬
‫هللا يعلمه النبي به يعلم ولم‬    ‫حامل وجد إذا أما كذب، على أحدا يقر أن عن له عصمة به‬
‫.قطعا صادقا يكون ف ال اإلن كار فيه ينفع و ال يعاند ممن المخبر كان كأن ذكر ما على‬
‫واحدا راويه أكان سواء )التواتر إلى ينته مل ما وهو الواحد فخبر الصدق مظنون وأما(‬
‫وهو المستفيض( الواحد خبر أي )ومنه( . ال أو المنفصلة بالقرائن العلم أفاد أكثر أم‬
‫)مشهورا( المستفيض )يسمى قد( أصل عن ال الشائع بخ الف )أصل عن( الناس بين )الشائع‬
‫واآلح اد، المتواتر رغي ثالث قسم وقيل المتواتر، بمعنى المشهور وقيل بمعنى، فهما‬
‫)اثنان( راويه عدد أقل أي المستفيض أي )وأقله( .المتواتر من أعم هو المحدثين وعند‬
‫قول وهو ث الثة وقيل األ صوليين، قول وهو )ث الثة على زاد ما وقيل( .الفقهاء قول وهو‬
‫.المحدثين‬
‫---‬

‫)09/1(‬

‫المشرف ولده بموت رجل إخبار في كما )بقرينة العلم يفيد الواحد خبر أن األ صح مسألة(‬
‫العدالة الواحدة في يشترط و ال والنعش، الكفن وإحضار البكاء قرينة مع الموت على‬
‫األ صل صاحب واختاره .األك ثر وعليه مطلقا، العلم يفيد ال وقيل القرينة، على تعوي ال‬
‫سيأتي، ماك به العمل يجب حينئذ ألن ه العدالة بشرط مطلقا يفيده وقيل المختصر، شرح في‬
‫إن{ ،}علم به لك ليس ما تقف و ال{ تعالى لقوله العلم يفيد بما العمل يجب وإنما‬
‫فيما ذاك قلنا .الظن اتباع على وذم العلم غير اتباع عن نهى }الظن إ ال يتبعون‬
‫هللا كوحدانية الدين أصول من العلم فيه المطلوب‬    ‫بالظن العمل وجود من ثبت لما تعالى‬
‫المتواتر بين واسطة قائله جعله مستفيضا كان إن نظريا علما فيدي وقيل الفروع، في‬
‫في( الواحد بخبر أي )به العمل ويجب( .للظن المفيد واآلح اد الضروري للعلم المفيد‬
‫الفتوى معنى وفي بشرطه، الشاهد به ويشهد المفتي به يفتي ما أي )والشهادة الفتوى‬
‫قياس عارضه وإن )األ صح في دنيويةوال الدينية األم ور باقي وفي .إجماعا( الحكم‬
‫نفعه، أو شيء بمضرة غيره أو طبيب وكإخبار الماء بتنجس أو الص الة وقت بدخول كاإلخ بار‬
‫قلنا .مر كما اتباعه عن نهى وقد الظن، يفيد إنما ألن ه مطلقا به العمل يمتنع وقيل‬
‫الكذب واحتمال بالشبهة تدرأ ألن ها الحدود في به العمل يمتنع وقيل .آنفا جوابه تقدم‬
‫يمتنع وقيل أيضا، الشهادة في موجود أنه على شبهة أنه نسلم ال قلنا .شبهة اآلح اد في‬
‫غير وقيل فقيها راويه يكن ولم قياس، عارضه أو راويه خالفه أو البلوى به تعم فيما‬
‫هللا صلى ألن ه )سمعا( .فيجب به العمل يجب بأنه قلنا وإذا ذلك،‬   ‫يبعث كان وسلم عليه‬
‫يكن لم بخبرهم العمل يجب أنه فلو ال األح كام، لتبليغ والنواحي القبائل إلى اداآل ح‬
‫األح كام وقائع لتعطلت به العمل يجب لم لو أنه وهو .أيضا )وعق ال قيل( .فائدة لبعثهم‬
‫.زيادتي من األو ل وترجيح بذلك القول إلى سبيل و ال باآلح اد المروية‬
‫---‬

‫)19/1(‬

‫رويت قال كأن .به )جازم وهو( .عنه رواه فيما )الفرع األ صل ذيبتك أن المختار مسألة(‬
‫أحدهما أل ن يسقطه، وقيل القبول عن )مرويه يسقط ال( .له رويته ما فقال .عنه هذا‬
‫بعد له األ صل نسيان يحتمل قلنا مرويه، يثبت ف ال الفرع هو يكون أن ويحتمل كاذب،‬
‫في اجتمعا لو ألن هما( .مجروحا له راآل خ بتكذيب منهما واحد يكون ف ال للفرع روايته‬
‫إنما بتقدير ذلك في النبي على والكذب صادق أنه يظن منهما ك ال أل ن )ترد لم شهادة‬
‫أنه في فبشكه له األ صل بتكذيب الفرع مروي يسقط لم وإذا عمدا، كان إذا العدالة يسقط‬
‫به يسقط وقيل ،األ صل به صرح كما األك ثر وعليه أولى، له رواه ما أنه ظنه أو له رواه‬
‫يعتبر إذ أضيق الشهادة باب قلنا .األ صل شهادة على الفرع شهادة في نظيره على قياسا‬
‫أو الرواية بنفي األ صل جزم لو ما جازم وهو بقيد ودخل وغيرهما والذكورة الحرية فيه‬
‫ظنها إن إ ال مرويه فيسقط ظنها أو الرواية في الفرع شك لو ما به وخرج فيه، شك أو ظنه‬
‫من والشك والظن الجزم صور أن علم تقرر وبما .فيه شك أو نفيها األ صل ظن مع فرعال‬
‫فيما )العدل وزيادة( .البقية دون منها أربع في يسقط المروي وأن تسع، والفرع األ صل‬
‫أن لجواز )تعدده علم بأن المجلس اتحاد يعلم لم إن مقبولة( العدول من غيره على رواه‬
‫أل ن اتحاده، و ال تعدده يعلم لم أو آخر، في عنها وسكت لسمج في ذكرها النبي يكون‬
‫منع أي )المنع فالمختار( اتحاده علم وإن أي )وإ ال( .التعدد ذلك مثل في الغالب‬
‫عن مثلهم( .فتحها من أشهر الفاء بضم )يغفل ال( زاد من غير أي )غيره كان إن( .قبولها‬
‫لجواز مطلقا تقبل ال وقيل قبلت، الوإ )نقلها على تتوفر الدواعي كانت أو عادة مثلها‬
‫الفقهاء جمهور عن ونقل الشافعي، عن اشتهر ما وهو مطلقا، تقبل وقيل .فيها زاد من خطأ‬
‫عن مثلهم يغفل ال زاد من غير كان إن وقيل عنها، يزد لم من غفلة لجواز والمحدثين‬
‫عن بالوقف وقيل قبلت، وإ ال تقبل لم عادة مثلها‬
‫.ذكرها ممن )أضبط( .المجلس اتحاد علم إذا فيما عنها )الساكت كان فإن( .وعدمه قبولها‬
‫وخبر الزيادة خبر أي )تعارضا( سمعتها ما قال كأن .)يقبل وجه على بنفيها سرح أو(‬
‫صلى النبي يقلها لم فقال النفي محض بأن يقبل ال وجه على نفاها إذا ما بخ الف عدمها‬
‫هللا‬  ‫.لذلك أثر ال فإنه ،.وسلم عليه‬
‫)واحد عن واحد( بها )انفرد أو أخرى( ـها)وتركـ مرة( الراوي )رواها لو أنه واأل صح(‬
‫مع وأل ن األول ى، في الترك في السهو لجواز المجلس اتحاد علم وإن .)قبلت( روياه فيما‬
‫ولمخالفة األول ى في فيها الخطأ لجواز يقبل ال وقيل الثانية، في علم زيادة راويها‬
‫أنه( األ صح )و( .الثانية في يأتي وقياسه األول ى في بالوقف يلوق الثانية، في رفيقه‬
‫كما حينئذ المعنى الخ ت الف الخبران أي )تعارضا الباقي إعراب( العدل زيادة )غيرت إن‬
‫هللا رسول فرض خبر في روي لو‬  ‫هللا صلى‬ ‫صاع، نصف تمر من صاعا الفطر زكاة وسلم عليه‬
‫إ ال جائز الخبر بعض حذف أن( األ صح )و( .راباإل ع يتغير لم إذا كما الزيادة تقبل وقيل‬
‫غاية يكون كأن المقصود بالمعنى إلخ الله اتفاقا حذفه يجوز ف ال .)الباقي به يتعلق أن‬
‫الح تمال وقيل مستقل، كخبر ألن ه حذفه، فيجوز الباقي به يتعلق ال ما بخ الف مستثنى أو‬
‫هللا صلى قوله .مثاله بالتفريق تفوت فائدة للضم يكون أن‬   ‫هو« البحر في وسلم عليه‬
‫أسند ولو( .قبله بما له تعلق ال ميتته الحل قوله إذ .»ميتته الحل ماؤه الطهور‬
‫دونه من أو الصحابي على الباقون ووقف واحد النبي إلى الخبر أسند أي )وأرسلوا‬
‫.وغيرهما والخ الف التفصيل من مر فيما كالزيادة الرفع أو فاإل سناد أي )فكالزيادة(‬
‫هنا مجيئه يمكن ال تتوفر و ال نقله، على الدواعي تتوفر ما بين التفصيل أن ومعلوم‬
‫صحابي حمل وإذا( ثم النبي من السماع مجلس كتعدد هنا الشيخ من السماع مجلس وتعدد‬
‫أل ن الحيض، أو الطهر على يحمله كالقرء )تنافيا إن عليه حمل محمليه أحد على مرويه‬
‫حمله إنما أنه الظاهر‬
‫---‬

‫)29/1(‬

‫حمله يكون أن الح تمال أي نظر فيه فقال الشيرازي إسحاق أبو الشيخ وتوقف لقرينة، عليه‬
‫األ صح على والفرق التابعي، مثله وقيل غيره، بالصحابي وخرج لقرينة ال رأيه لموافقة‬
‫على حمله في فكالمشترك( يتنافيا لم وإن أي )وإ ال( .أقرب للصحابي القرينة ظهور أن‬
‫على إ ال الصحابي بحمل يختص و ال محمليه على المروي فيحمل مر كما األ صح هوو )معنييه‬
‫تنافى لو فيما مرويه الصحابي حمل أي )حمله فإن( .معنييه على المشترك حمل بمنع القول‬
‫على حمل( الحقيقي دون المجازى معناه على اللفظ حمل كأن )ظاهره غير على( المحم الن‬
‫الحديث أترك كيف الشافعي قال أمثاله وفي وفيه ظاهر،بال اعتبارا )األ صح في ظاهره‬
‫قلنا .لدليل إ ال يفعله لم ألن ه مطلقا حمله على يحمل وقيل لحججته، عاصرته لو من بقول‬
‫هللا صلى النبي قصد أنه لظنه فعله إن عليه يحمل وقيل فيه، اتباعه لغيره وليس ظنه في‬
‫يقلد ال المجتهد أل ن فيه اتباعه لغيره ليس ذلك ظنه قلنا .شاهدها قرينة من وسلم عليه‬
‫ومجازه حقيقته على حمله فظاهر يتنافيا لم إذا أما به، عمل دلي ال ذكر فإن مجتهدا‬
‫.فيهما اللفظ استعمال من الراجح على بناء‬
‫---‬

‫)39/1(‬

‫جنونه من وكمفيق جنونه تقطع وإن كجنون عقله في )مختل( الرواية في )يقبل ال مسألة(‬
‫تعبيره من أعم بمختل وتعبيري الخلل، عن التحرز يمكنه ال إذ إفاقته زمن في وأثر‬
‫في به وثوق ال إذ الكذب، عن والتحرز التدين منه علم وإن )كافر( ال )و( .بمجنون‬
‫ألن ه به وثوق ال إذ .)األ صح في( يميزه )صبي وكذا( .عنه الرواية منصب شرف مع الجملة‬
‫غير أما عنه، التحرز منه علم إن يقبل وقيل الكذب، عن يحترز ال قد تكليفه بعدم لعلمه‬
‫ما )فأدى فبلغ تحمل( مميز )صبي يقبل أنه واأل صح( .كالمجنون قطعا يقبل ف ال المميز‬
‫المحفوظ ويستمر الضبط عدم مظنة الصغر إذ . ال وقيل السابق، المحذور الن تفاء تحمله‬
‫مبتدع( يقبل أنه األ صح )و( .قبل فأدى فتاب فاسق أو فأدى فسلم كافر تحمل ولو بحاله،‬
‫االب تداع في تأويله مع الكذب من ألم نه )ببدعته يكفر و ال بداعية وليس الكذب يحرم‬
‫ببدعته يكفر أو بدعته إلى الناس يدعو بأن داعية يكون أو الكذب يحرم ال من بخ الف‬
‫هللا وعلم والبعث، العالم حدوث كمنكر‬   ‫من واحد يقبل ف ال وبالجزئيات بالمعدوم‬
‫فيه أعلم ال حبان ابن وقال .والنووي الص الح ابن الثاني في رجحه وممن الث الثة،‬
‫األ صل، رجحه الذي وهو مر لما داعية كان وإن الكذب، يحرم ممن يقبل .وقيل اخت الفا‬
‫يقبل ال وقيل ببدعته، كفر وإن الكذب يحرم ممن يقبل وقيل ببدعته، يكفر لم إذا ومراده‬
‫)القياس خالف وإن فقيها ليس من( يقبل أنه األ صح )و( .له قالمفس الب تداعه مطلقا‬
‫)و( .نسلم ال قلنا .الكذب احتمال ترجح مخالفته أل ن يخالفه، فيما للحنفية خ الفا‬
‫الحديث في ويتحرز الناس، حديث في يتساهل بأن )الحديث غير في متساهل( يقبل أنه األ صح‬
‫أل ن مطلقا المتساهل يقبل ال وقيل رد،في فيه المتساهل بخ الف فيه الخلل ألم ن النبوي‬
‫وإن( الرواية من )مكثر ويقبل( .فيه التساهل إلى يجر النبوي الحديث غير في التساهل‬
‫)الزمن ذلك في( رواه الذي الكثير )القدر ذلك تحصيل أمكن إن للمحدثين مخالطته ندرت‬
‫نعلم ال بعض في كذبه لظهور رواه مما شيء في يقبل لم يمكن لم فإن فيه خالطهم الذي‬
‫)ملكة( للمروءة الشامل بالمعنى وشرعا التوسط لغة )وهي العدالة الراوي وشرط( .عينه‬
‫كسرقة الخسة وصغائر الكبائر( ارتكاب أي )اقتراف تمنع( .النفس في راسخة هيئة أي‬
‫في المأذون أي األع م بالمعنى الجائزة أي )المباحة والرذائل( تمرة وتطفيف )لقمة‬
‫سوقي لغير السوق في واألك ل مكروه وهو )بطريق كبول( .الطرفين مستوية بمعنى ال فعلها‬
‫فباقتراف ذكر ما أفراد من فرد كل اقتراف يمنع والمعنى .بالمروءة يخل مما .وغيرهما‬
‫إلى ونظرة ضرر بها يتعلق ال ككذبة الخسة غير صغائر أما العدالة، تنتفي منه فرد‬
‫شيء باقتراف العدالة تنتفي ف ال .منها فرد كل رافاقت من المنع يشترط ف ال أجنبية،‬
‫ف ال( .الرواية في شرط العدالة أن تقرر وإذا طاعاته، تغلب ولم عليه يصر أن إ ال منها‬
‫)و( وظاهرا باطنا أي )مطلقا مجهول( ال )و المستور، وهو باطنا مجهول األ صح في يقبل‬
‫بظن اكتفاء يقبلون وقيل الةالعد تحقق الن تفاء رجل عن يقال كأن )العين مجهول( ال‬
‫قبولهما عدم على اإلج ماع األ صل وحكاية باألخ يرين للظن وتحسينا األو ل في حصولها‬
‫من )الشافعي نحو( األخ ير أي )وصفه فإن( .فيهما الخ الف وغيره الص الح ابن بنقل مردودة‬
‫ال من أو الثقة أخبرني كقوله )التهمة بنفي أو بالثقة( عنه الراوي الحديث أئمة‬
‫أئمة من واصفه أل ن وذلك رتبة األو ل دون الثاني كان وإن .)األ صح في قبل( .أتهمه‬
‫ولم جارح فيه يكون أن أن لجواز يقبل ال وقيل كذلك، وهو إ ال بذلك يصفه ال الحديث‬
‫حكم على به محتجا الشافعي مثل الواصف كون مع جدا ذلك يبعد قلنا .الواصف عليه يطلع‬
‫هللا دين في‬ ‫.إكراه أو بالكذب التدين عن خ ال جهل أو تأويل بنحو )معذورا مأقد كمن( .‬
‫اعتقد سواء األ صح في فيقبل خمر كشرب )مقطوع أو( نبيذ كشرب )مظنون مفسق( فعل )على(‬
‫اإلب احة، اعتقد وإن المفسق، الرت كابه يقبل ال وقيل لعذره، شيئا يعتقد لم أم اإلب احة‬
‫أقدم من بالمعذور وخرج المقطوع دون المظنون في يقبل وقيل‬
‫قولي أن علم تقرر وبما قطعا، يقبل ف ال بالكذب متدينا أو باختياره بالتحريم عالما‬
‫.جاه ال قوله من أولى معذورا‬
‫(‬

‫)49/1(‬

‫.السنة أو الكتاب في )بخصوصه( لعن أو غضب بنحو )عليه توعد ما الكبيرة أن والمختار‬
‫يوجد ما وألو ل أميل هذا ترجيح إلى وهم عيالراف قال .حد فيه ما هي وقيل .)غالبا(‬
‫اليتيم مال أكل منها لعدهم أي .الكبائر تفصيل عند ذكروه لما األوف ق وهو ألك ثرهم‬
‫كل إنها الحرمين إمام قول المختار أن أل صل وذكر فيه، حد ال مما وغيرهما والعقوق‬
‫يتناول ألن ه خترهأ لم وإنما الديانة، ورقة بالدين مرتكبها اكتراث بقلة تؤذن جريمة‬
‫ال مطلقا، المعاصي من العدالة يبطل ما به ضبط إنما اإلم ام أن مع الخسة صغائر‬
‫عمدا )كقتل( .معلوم هو كما الكفر وهو أكبرها بعد والكبائر فيها الك الم التي الكبيرة‬
‫هللا مع يدعون ال والذين{ آلي ة بالزاي )وزنا( ظلما شبهه أو‬  ‫ألن ه )ولواط( }آخر إلها‬
‫من المشتد وهي لقلتها يسكر لم وإن )خمر وشرب( .كالزنا فرج في بوطئه النسل لماء مضيع‬
‫صحيح لخبر بالنبيذ المسمى الزبيب نقيع من كالمشتد خمر غير ولو )ومسكر( .العنب ماء‬
‫معتقدا شربه من حق في حكما فصغيرة الخمر غير من لقلته يسكر ال ما شرب أما فيه، ورد‬
‫ذلك معنى وفي .عليه وللتوعد الحد إلي جابه حقيقة كبيرة فهو الوإ شهادته، لقبول حله‬
‫آلي ة ذلك قيمته ما أو مثقال لربع )وسرقة( .العنب عصير مطبوخ من تحريمه في اختلف ما‬
‫المسروق كان إن إ ال الحليمي قال .فصغيرة ذلك دون ما سرقة أما ،}والسارقة والسارق{‬
‫من« الصحيحين لخبر نحوه أو لمال )وغصب( .ةكبير فيكون ذلك عن به غنى ال مسكينا منه‬
‫ربع قيمته يبلغ بما وغيره العبادي وقده .»أرضين سبع من طوقه األر ض من شبر قيد ظلم‬
‫يرمون الذين إن{ آلي ة لواط أو بزنا محرم )وقذف( .السرقة في به يقطع كما مثقال‬
‫فيه اإلي ذاء أل ن ةصغير متهتكة وحرة ومملوكة صغيرة قذف الحليمي قال نعم ،}المحصنات‬
‫الكبيرة الحرة في دونه‬
‫فليس مؤكدا ظنا ظنه أو زناها علم إذا زوجته الرجل كقذف المباح القذف أما المستترة،‬
‫)ونميمة( .واجب هو بل علم إذا بالزنا والشاهد الراوي جرح وكذا صغيرة، و ال بكبيرة‬
‫يدخل ال« الصحيحين لخبر بينهم اإلف ساد وجه على بعض إلى الناس بعض ك الم نقل وهي‬
‫يا{ حكاية تعالى قوله في كما إليه للمنقول نصيحة الك الم نقل بخ الف .»نمام الجنة‬
‫بما إلن سان ذكرك وهي الغيبة أما واجب، فإنه }ليقتلوك بك يأتمرون الم أل إن موسى‬
‫البلوى لعموم تبعه ومن الرافعي وأقره العدة، صاحب قاله فصغيرة فيه كان وإن تكرهه‬
‫الكبيرة األك ثر تعريف ويشملها خ الف، ب ال كبيرة إنها تفسيره في القرطبي قال عمن .بها‬
‫}ميتا أخيه لحم يأكل أن أحدكم أيحب{ تعالى قال بخصوصه عليه توعد بما‬    ‫الزركشي قال‬
‫قلت .باطل أو ضعيف صغيرة بأنها فالقول ذلك، في الشافعي بنص ظفرت وقد‬    ‫كذلك ليس‬
‫قرنت أو الغيبة على أصر إذا ما على ذكر وما النص، بحمل الجمع إلم كان‬   ‫يصيرها بما‬
‫ستة في الغيبة وتباح غالبا بزيادتي أخرجتها وقد عد ال اغتاب أو كبيرة‬   ‫مذكورة مواضع‬
‫فقلت بيتين في نظمتها وقد محلها، في‬
‫ومن لمستفت غيبة تباح‬
‫منكر لرفع إعانة رام‬
‫متكلم متظلم ومعرف‬
‫المحذر مع فسقا معلن في‬
‫---‬

‫)59/1(‬

‫هللا صلى ألن ه قل بما ولو )زور وشهادة(‬    ‫آخر وفي .الكبائر من خبر في عدها وسلم عليه‬
‫مال على حلف من« الصحيحين لخبر )فاجرة ويمين( .الشيخان رواهما الكبائر أكبر من‬
‫هللا لقي حقه بغير مسلم امرىء‬   ‫وإ ال الغالب على جريا المسلم وخص .»غضبان عليه وهو‬
‫سفيان قال .»قاطع الجنة يدخل ال« الصحيحين لخبر )رحم وقطيعة( .كذلك عصومالم فالكافر‬
‫والرحم الوصل ضد القطع من فعيلة والقطيعة رحم، قاطع يعني رواية في عيينة ابن أي‬
‫هللا صلى ألن ه أحدهما، أو للوالدين )وعقوق( .القرابة‬    ‫من خبر في عده وسلم عليه‬
‫بمنزلة الخالة« خبرهما وأما .الشيخان اهمارو الكبائر أكبر من آخر وفي الكبائر‬
‫في كالولدين أنهما على يدال ن ف ال مثله أي .»أبيه صنو الرجل عم« البخاري وخبر .»األ م‬
‫هللا صلى وألن ه }دبره يومئذ يولهم ومن{ آلي ة الزحف من )وفرار( .العقوق‬    ‫وسلم عليه‬
‫ثبت إذا أنه علم إذا يجب نعم .الشيخان رواه .المهلكات أي الموبقات السبع من عده‬
‫ب ال أخذه أي )يتيم ومال( .بثباته الدين إعزاز الن تفاء العدو في نكاية غير من يقتل‬
‫صلى أكلها عد وقد }اليتامى أموال يأكلون الذين إن{ آلي ة مثقال ربع دون كان وإن حق‬
‫هللا‬  ‫به عبر وإنما غيره باألك ل وقيس السابق، الخبر في الموبقات السبع من وسلم عليه‬
‫أو بكيل التافه الشيء غير في )وخيانة( .االن تفاع وجوه أعم ألن ه والخبر، اآلي ة، في‬
‫هللا إن{ تعالى ولقوله }للمطففين ويل{ آلي ة وغلول كوزن غيره‬    ‫}الخائنين يحب ال‬
‫قصره وإن وغيره، األزه ري قاله الزكاة أو المال بيت أو الغنيمة من الخيانة والغلول‬
‫على )ص الة وتقديم( .مر كما فصغيرة التافه في أما الغنيمة من الخيانة على عبيد أبو‬
‫هللا صلى قال كسفر عذر ب ال عنه )وتأخيرها( وقتها‬    ‫من ص التين بين جمع من« وسلم عليه‬
‫)وكذب( .بذلك أولى وتركها الترمذي رواه .»الكبائر أبواب من بابا أتى فقد عذر غير‬
‫هللا صلى قال .)نبي على( عمدا‬   ‫من مقعده فليتبوأ متعمدا علي كذب من« وسلم عليه‬
‫رواه .»النار‬
‫تعبيري شمله وقد عليه، قياسا ظاهر هو كما ذلك في مثله األن بياء من وغيره الشيخان‬
‫هللا برسول كغيره تعبيره بخ الف بنبي‬    ‫هللا صلى‬ ‫ذلك على الك الم بسطت وقد .وسلم عليه‬
‫يعلم كأن كبيرة يصيره ما به ترنيق أن إ ال فصغيرة نبي غير على الكذب أما الحاشية، في‬
‫إلى يهدي الكذب إن« الصحيحين خبر يحمل وعليه الس الم، عبد ابن قاله به يقتل أنه‬
‫هللا عند يكتب حتى يكذب الرجل يزال و ال النار، إلى يهدي الفجور وإن الفجور‬     ‫.»كذابا‬
‫سياط معهم قوم أرهما لم النار أهل من أمتي من صنفان« مسلم لخبر حق ب ال )مسلم وضرب(‬
‫كأسنمة رؤوسهن ممي الت مائ الت عاريات كاسيات ونساء الناس، بها يضربون البقر كأذناب‬
‫كذا مسيرة من ليوجد ريحها وإن ريحها يجدون و ال الجنة يدخلون ال المائلة، البخت‬
‫.كبيرة أنه الزركشي وزعم صغيرة، بل كبيرة ضربه فليس الكافر بالمسلم وخرج .»وكذا‬
‫مثل أنفق أحدكم أن لو بيده نفسي فوالذي أصحابي تسبوا ال« الصحيحين خبرل )صحابي وسب(‬
‫فإن أصحابي من أحدا تسبوا ال« مسلم وروى .»نصيفه و ال أحدهم مد أدرك ما ذهبا أحد‬
‫منزلة بهم يليق ال الذي لسبهم نزلهم السابين للصحابة والخطاب .الخ »أنفق لو أحدكم‬
‫لتكذيب كفر فهو الصحبة بنفي الصديق سب ذلك من واستثنى ذكره، بما علله حيث غيرهم‬
‫.»فسوق المسلم سباب« الصحيحين وخبر فصغيرة، الصحابة غير من واحد سب أما القرآن،‬
‫.كبيرة فيكون صغيرة على إصرار فهو السب تكرار معناه‬
‫---‬

‫)69/1(‬
‫محل ألن ه لذكربا وخص ممسوخ أي }قلبه آثم فإنه يكتمها ومن{ تعالى قال .)شهادة وكتم(‬
‫ليحق ما ال يبذل أن وهي الراء بتثليث )ورشوة( .الباقي تبعه أثم إذا وألن ه اإلي مان،‬
‫هللا لعنة« الترمذي لخبر حقا يبطل أو باط ال‬    ‫الحاكم زاد »والمرتشي الراشي على‬
‫جائزة فجعلة مث ال سلطان مع جائز في للمتكلم بذله أما .»بينهما يسعى الذي والرائش«‬
‫من طلبه قضاء وتولية ظلما حبس من كتخليص واجب في للمتكلم وبذله واألخ ذ لالبذ فيجوز‬
‫استحسان وهي الهاء، قبل بمثلثة )ودياثة( .حرام فيه واألخ ذ جائز له سن أو عليه تعين‬
‫قال .النساء ورجلة والديوث والديه العاق الجنة يدخلون ال ث الثة لخبر أهله على الرجل‬
‫على الرجل استحسان بها والمراد الدياثة، على قياسا )دةوقيا( .صالح إسناده الذهبي‬
‫ظالم إلى بشخص يذهب أن وهي )وسعاية( .الحاشية في عليه الك الم بسطت وقد .أهله غير‬
‫.وإليه به، والمسعى نفسه بسعايته مهلك أي مثلث الساعي لخبر حقه في يقوله بما ليؤذيه‬
‫كان إذا إ ال حقها منها يؤدي ال فضة الو ذهب صاحب من ما« الصحيحين لخبر .)زكاة ومنع(‬
‫وجبينه جنبه بها فيكوى جهنم نار في عليه فأحمي نار من صفائح له صفحت القيامة يوم‬
‫اإل شراك الكبائر من« وقفه صوب لكنه .الدارقطني لخبر )رحمة ويأس( .آخره إلى .»وظهره‬
‫هللا روح من واالي اس با هلل‬ ‫هللا رحمة من باليأس والمراد .»‬  ‫الذنوب عن العفو اداستبع‬
‫من ييأس ال إنه{ تعالى قوله لظاهر كفر فإنه للذنوب، رحمته سعة إنكار ال ال ستعظامها‬
‫هللا روح‬  ‫على والكفر اال ستبعاد على فيه اليأس يحمل أن إ ال }الكافرون القوم إ ال‬
‫قال .العفو على واالت كال المعاصي في باال سترسال )مكر وأمن( .الستر وهو اللغوي معناه‬
‫هللا مكر يأمن ف ال{ تعالى‬   ‫كظهر علي أنت لزوجته كقوله )وظهار( }الخاسرون القوم إ ال‬
‫الزوجة شبهوا حيث كذبا أي }وزورا القول من منكرا ليقولون وإنهم{ فيه تعالى قال أمي‬
‫أجد ال قل{ آلي ة ضرورة ب ال تناوله أي )وخنزير ميتة ولحم( .التحريم في باأل م‬
‫)رمضان في وفطر( .غيره مع منهما كل وفرع الكلب الخنزير معنىوب }محرما إلي أوحي فيما‬
‫صيام يقضه لم مرض و ال رخصة غير من رمضان من يوما أفطر من لخبر عذر ب ال يوما ولو‬
‫يؤذن ففطره اإل س الم أركان من صومه وأل ن تجبره، شواهد فله فيه تكلم وإن وهو الدهر،‬
‫وهي )وحرابة( .رمضان وفطر قوله من لىأو بذلك وتعبيري بالدين، مرتكبه اكتراث بقلة‬
‫هللا يحاربون الذين جزاء إنما{ آلي ة بإخافتهم المارين على الطريق قطع‬    ‫وسحر( }ورسوله‬
‫هللا صلى ألن ه بموحدة )وربا‬    ‫.السابق الخبر في الموبقات السبع من عدهما وسلم عليه‬
‫وليست معاصيه عاتهطا تغلب لم بحيث أنواع أو نوع من عليها إصرار أي )صغيرة وإدمان(‬
‫البخاري خبر نحو وأما أولها، في الكاف ذكر أفهمه كما المذكورات، في منحصرة الكبائر‬
‫فمحمول .»الغموس واليمين النفس وقتل الوالدين وعقوق والسحر با هلل اإل شراك الكبائر«‬
‫يدوسع .أقرب السبعين إلى هي عباس ابن قال وقد ذكره، وقت منها إليه المحتاج بيان على‬
‫.أنواعها أصناف باعتبار يعني أقرب السبعمائة إلى هي جبير بن‬
‫---‬

‫)79/1(‬

‫هللا صلى النبي كخصائص )رواية( عام بشيء أي )بعام االخ بار مسألة(‬  ‫وغيره، وسلم عليه‬
‫أمر من المروي في وما الناس، يعم وهو به، اختصت بمن خصوصيتها اعتقاد منها القصد إذ‬
‫مث ال الزنا تقربوا و ال الص الة، أقيموا فتأويل .بتأويل الخبر إلى يرجع ونحوهما ونهي‬
‫إن( بقولي زدته بقيد )شهادة حاكم عند بخاص( االخ بار )و( .حرام والزنا واجبة الص الة‬
‫لم وإن عليه لغيره أو فدعوى غيره على للمخبر كان فإن )غيره على المخبر لغير حقا كان‬
‫إلى نظرا به بالمشهود )إخبارا تضمن إنشاء أشهد نأ والمختار( .فإقرار حاكم عند يكن‬
‫وقيل فقط، متعلقه إلى نظر إخبار محض وقيل .متعلقه وإلى به، الخارج في مضمونه وجود‬
‫تتوارد فلم التحقيق وهو المحلي الع المة شيخنا قال .فقط اللفظ إلى نظرا إنشاء محض‬
‫إخبارا الشهادة معنى وكون إنشاء أشهد كون بين منافاة و ال واحد، محل على الث الثة‬
‫والحلو العقود صيغ أن( المختار )و( .انتهى بمتعلقه المعنى لذلك مؤدية صيغة ألن ه‬
‫إنها حنيفة أبو وقال .بها الخارج في مضمونها لوجود )إنشاء وأعتقت( واشتريت )كبعت‬
‫حلولال صيغ وذكر بها، التلفظ قبيل الخارج في مضمونها وجود يقدر بأن أصلها على إخبار‬
‫)فقط الرواية في بواحد والتعديل الجرح يثبت أنه( المختار )و( .زيادتي من مثالها مع‬
‫الواحد قال فإن فيهما، للتناسب رعاية بعدد إ ال فيها يثبتان ال الشهادة بخ الف أي‬
‫شهادة، ذلك أن إلى نظرا فيهما بعدد إ ال يثبتان وقيل الشهادة، دون الرواية في يقبل‬
‫)و( .زيادتي من والترجيح خبر، ذلك أن إلى نظرا واحد فيهما وتهماثب في يكفي وقيل‬
‫فيه ل الخت الف والشهادة الرواية في أي )فيهما الجرح سبب ذكر يشترط أنه( المختار‬
‫يقول كأن كالتعديل )الرواية في( الجرح أي )إط القه يكفي( لكن )و( .التعديل سبب بخ الف‬
‫فعلم بقادح، إ ال يجرح ال أنه من )الجارح مذهب عرف إن( بشيء ليس أو ضعيف ف الن الجارح‬
‫مطلقا الشهادة في و ال الجارح، مذهب يعرف لم إذا الرواية في اإلط الق يكفي ال أنه‬
‫أن إلى القبول عن التوقف إلف ادة فيهما ذلك يكفي نعم له، بالمشهود فيها الحق لتعلق‬
‫يشترط وقيل .الشهادة وبين بينها فرق ال أنه وظاهر الرواية، في ذكره كما ذلك عن يبحث‬
‫الح تمال فيهما إط القهما يكفي ف ال به، العالم من ولو والشهادة الرواية في سببهما ذكر‬
‫اكتفاء ذلك يكفي وقيل بالظاهر، عم ال التعديل إلى يبادر وأن بجارح، ليس بما يجرح أن‬
‫مطلق أل ن الجرح سبب دون التعديل سبب ذكر يشترط وقيل بسببهما، والمعدل الجارح بعلم‬
‫والجرح( .الظاهر على فيه االع تماد لجواز يحصلها ال التعديل ومطلق الثقة يبطل الجرح‬
‫.إجماعا )المعدل( عدد )على الجارح عدد زاد إن( .التعديل على التعارض عند )مقدم‬
‫لم ما على الجارح الط الع )األ صح في( .عنه نقص أو ساواه بأن )عليه يزد لم إن وكذا(‬
‫على قدم منه توبته وعلم السبب على المعدل اطلع لو أنه وقضيته معدل،ال عليه يطلع‬
‫الزائد صورة في حاصل هو كما الزائد عدم صورة في الترجيح يطلب وقيل كذلك، وهو الجارح‬
‫حكم( لشخص )التعديل ومن( .مقدم الناقص صورة في التعديل إن قيل وزانه وعلى بالزيادة‬
‫لما عنده عد ال يكن لم لو إذ الشخص، ذلك من )شهادةبال( .الشاهد في )العدالة مشترط‬
‫.بشهادته حكم‬
‫وإ ال األ صح، في له تعديل شخص برواية الراوي في للعدالة المشترط )العالم عمل وكذا(‬
‫كذا )و( .احتياطا يكون أن يجوز بروايته والعمل تعدي ال، ليس وقيل بروايته عمل لما‬
‫في( .له تعديل شخص عن عادته من عرف أو بذلك صرح بأن )عدل عن إ ال يروي ال من رواية(‬
‫المسألتين عن األ صح في وتأخيري عادته يترك أن يجوز وقيل عدل، هو قال لو كما )األ صح‬
‫ال )و بمرويه عمل ترك( لشخص )الجرح من وليس( .بينهما له األ صل توسيط من أولى قبله‬
‫لم بأن )زنا شهادة في( له )حد و ال( .لمعارض الترك يكون أن لجواز .)بمشهوده حكم( ترك‬
‫من )نبيذ شرب نحو( في ال )و( .الشاهد في لمعنى ال النصاب الن تفاء ألن ه نصابها يكمل‬
‫و ال( .ذلك إباحة يعتقد أن لجواز المتعة كنكاح فيها المختلف االج تهادية المسائل‬
‫)قيل( .ذلك في خلل ال إذ يعرف، ال حتى له )مشهورة غير بتسمية( عنه روى فيمن )تدليس‬
‫جرح حينئذ صنيعه فإن )يبينه لم( عنه )سئل لو بحيث يكون أن إ ال( السمعاني ابن قال أي‬
‫)كقول تشبيها آخر اسم شخص بإعطاء( تدليس )و ال( .ذلك بمنع وأجيب .فيه الكذب لظهور له‬
‫هللا عبد أبو( أخبرنا )األ صل( صاحب‬  ‫في )بالبيهقي تشبيها الذهبي( به )يعني الحافظ‬
‫هللا عبد أبو ناأخبر قوله‬   ‫نفس في صدق وذلك المقصود لظهور )الحاكم( به )يعني( الحافظ‬
‫من يقول كأن اإل سناد تدليس ويسمى األول ، )والرحلة اللقى بإيهام( تدليس )و ال( األم ر‬
‫كأن والثاني سمعه، أنه موهما الزهري عن أو الزهري قال .يلقه ولم مث ال الزهري عاصر‬
‫ذلك أل ن بالجيزة يكون كأن مصر نهر والمراد جيحون، موهما رالنه وراء ف الن حدثنا يقول‬
‫ال بحيث معها ك المه يدرج من وهو )المتون مدلس أما( .فيه كذب ال المعاريض من‬
‫هللا صلى النبي على الكذب في غيره إلي قاعه )فمجروح( .يتميزان‬   ‫.وسلم عليه‬
‫---‬

‫)89/1(‬

‫هللا صلى النبي صاحب أي )الصحابي مسألة(‬     ‫مميزا )مؤمنا اجتمع من( .وسلم عليه‬
‫أو أنثى كان أو به اجتماعه أي )يطل ولم( شيئا عنه )يرو لم وإن( حياته في )بالنبي(‬
‫لكن النبي، وفاة بعد أو مميز غير أو كافرا به اجتمع من فخرج مكتوم، أم كابن أعمى‬
‫صدق في يشترط يلوق ذلك، خ الف جماعة اختار وإن صحابي إنه المميز غير في البرماوي قال‬
‫وفي العرف، إلى اإلط الة في نظرا االج تماع وإطالة لحديث ولو الرواية الصحابي اسم‬
‫هللا صلى النبي صحبة من االع ظم المقصود أنها إلى الرواية‬    ‫األح كام، لتبليغ وسلم عليه‬
‫إ ال ينال ف ال عظيما شرفا لصحبته أل ن به االج تماع على ومضى معه الغزو يشترط وقيل‬
‫هو الذي السفر على المشتمل كالغزو الشخص عليه المطبوع الخلق فيه يظهر طويل اعباجتم‬
‫األم زجة، فيها تختلف التي األرب عة الفصول على المشتمل والعام العذاب، من قطعة‬
‫هللا كعبد مرتدا مات من على يصدق بأنه التعريف واعترض‬     ‫صحابيا يسمى و ال خطل، بن‬
‫هللا بدكع مسلما ردته بعد مات من بخ الف‬    ‫الردة، قبل يسماه كان بأنه وأجيب .سرح بن‬
‫كالتابعي( .العارض المنافي عن االح تراز فيه يشترط ال إذ التعريف صحة في ذلك ويكفي‬
‫في بالصحابي مؤمنا اجتماعه الشخص على التابعي اسم صدق في فيكفي الصحابي مع أي )معه‬
‫إطالة غير من ذلك يكفي ال قيلو .وغيرهما والنووي الص الح ابن رجحه ما وهذا حياته،‬
‫من يؤثر بالنبي االج تماع بأن وفرق البغدادي، للخطيب تبعا األ صل جزم وبه به ل الجتماع‬
‫.األخ يار من وغيره بالصحابي الطويل االج تماع يؤثره ما أضعاف القلبي النور‬
‫هللا صلى للنبي )معاصر ادعى لو أنه واأل صح(‬    ‫لتهعدا أل ن )قبل صحبة عدل( وسلم عليه‬
‫قال لو كما متهم فيها هو رتبة لنفسه الدع ائه يقبل ال وقيل ذلك، في الكذب من تمنعه‬
‫شهادة و ال رواية في عدالتهم عن يبحث ف ال )عدول الصحابة أن( األ صح )و( .عدل أنا‬
‫أمة جعلناكم وكذلك{ وقوله }للناس أخرجت أمة خير كنتم{ تعالى لقوله األم ة خير ألن هم‬
‫كغيرهم هم وقيل »قرني أمتي خير« الصحيحين ولخبر الصحابة، بهم المراد فإن }وسطا‬
‫هللا رضي كالشيخين مقطوعها أو العدالة ظاهر كان من إ ال ذلك في عدالتهم عن فيبحث‬
‫هللا رضي عثمان قتل حين إلى عدول هم وقيل عنهما،‬   ‫لوقوع بعده عدالتهم عن فيبحث عنه‬
‫رضي عليا قاتل من إ ال عدول هم وقيل .ضهاخو عن بعضهم إمساك مع حينئذ من بينهم الفتن‬
‫هللا‬  ‫ف ال له قتالهم في مجتهدون بأنهم ورد الحق اإلم ام على لخروجهم فسقة فهم عنه‬
‫أو كسرقة قادح منهم له طرأ من قول كل على سيأتي كما يؤجرون بل أخطأوا وإن يأثمون‬
‫.معصومين غير عدو ال كانوا وإن ألن هم بمقتضاه، عمل زنا‬
‫---‬

‫)99/1(‬

‫)صحابي غير مرفوع( .المحدثين وبعض والفقهاء األ صوليين عند المشهور )المرسل مسألة(‬
‫هللا صلى )النبي إلى( بعده من أو كان تابعيا‬   ‫وبين بينه لواسطة مسقطا وسلم عليه‬
‫راويان منه سقط ما المعضل وعندهم النبي، إلى تابعي مرفوع المحدثين أكثر وعند النبي،‬
‫واأل صح( .فأكثر راو منه سقط ما وقيل راو الصحابة غير من منه سقط ما قطعوالمن فأكثر،‬
‫يكون أن الح تمال صحابيا كان وإن الساقط بعدالة للجهل به يحتج ال أي )يقبل ال أنه‬
‫عثمان وأبي حازم أبي بن كقيس )التابعين كبار من مرسله كان إن إ ال( .قادح له طرأ ممن‬
‫بن سلمة كأبي عادته من ذلك عرف كأن )عدل عن إ ال رويي ال مرسله كون وعضده( النهدي‬
‫أو( .كذكره العدل إسقاط أل ن حكما )مسند( حينئذ )وهو( هريرة أبي عن يروي الرحمن عبد‬
‫سواء )مسند أو( .فيهم أل صحابي العلماء من )األك ثر قول أو فعله أو صحابي قول عضده‬
‫)انتشار أو( .األو ل شوخ غير عن يروي آخر يرسله أن )مرسل أو( غيره أم المرسل أسنده‬
‫إذا مرسله ككون )نحوها أو( وفقه على )العصر( أهل )عمل أو قياس أو( نكير غير من له‬
‫ال بحيث ألفاظهم من لفظ بنقص إ ال يخالفهم ولم فيها وافقهم أحاديث في الحفاظ شارك‬
‫العدل أل ن قامطل يقبل وقيل المحذور، الن تقاء يقبل حينئذ المرسل فإن المعنى، به يختل‬
‫مطلقا ال وقيل فيه، قادحا تلبيسا ذلك كان وإ ال عنده، عدل وهو إ ال الواسطة يسقط ال‬
‫من بخ الف والشعبي، المسيب بن كسعيد النقل أئمة من المرسل كان إن يقبل وقيل مر، لما‬
‫.لظنه فيسقطه عد ال بعدل ليس من يظن فقد منهم يكن لم‬
‫منهما كل لضعف عاضده مجرد و ال المرسل مجرد ال )حجة( وعاضده المرسل من )والمجموع(‬
‫للظن مفيدة قوة الضعيفين اجتماع من يحصل ألن ه المجموع، ضعف ذلك من يلزم و ال منفردا،‬
‫ـهما)فـ( صحيح كمسند به يحتج كان بأن )وإ ال( وحده، )بالعاضد يحتج لم إن( هذا‬
‫فيرجح آخر دلي ال صار هب اعتضد لما والمرسل برأسه دليل حينئذ العاضد إذ ،)دلي الن(‬
‫األ صح )و( .زيادتي من التابعين بكبار والتقييد لهما واحد حديث معارضة عند بهما‬
‫)المسند من أضعف بضعيف( اعتضاده مع أي )باعتضاده( بقولي زدته بقيد المرسل أي )أنه(‬
‫يذكره من بخ الف بعدالته، يجزم من إ ال يسقط ال العدل أل ن منه أقوى وقيل به، المحتج‬
‫من أضعف يكون ف ال بصحيح، اعتضد إذا أما ذلك نسلم ال قلنا .غيره على فيه األم ر فيحيل‬
‫فباق كالزهري التابعين صغار مرسل أما مر مما علم كما منه، أقوى هو بل يعارضه مسند‬
‫رواياتهم غالب أل ن التابعين، بكبار القبول وقيد ضعفه، لشدة عاضده مع قبوله عدم على‬
‫إلى أقرب كان عاضد إليه انضم فإذا صحابي، الساقط أن الظن على بفيغل الصحابة عن‬
‫أكثر بمن والصغير الصحابة عن رواياته أكثر بمن الكبير ضبط ينبغي وعليه القبول‬
‫كله وهذا قوي، وهو بالكبار يقيدا لم والنووي الص الح ابن أن على التابعين عن رواياته‬
‫رواية أكثر أل ن المذهب على بصحته محكومف مرسله أما عرفت، كما صحابي غير مرسل في‬
‫)دليل و ال ( عاضد عن المرسل هذا )تجرد فإن( .مر كما عدول وكلهم الصحابة عن الصحابة‬
‫الشيء ذلك عن )االن كفاف( يجب أنه )فاأل صح( شيء، من المنع ومدلوله )سواه( الباب في‬
‫ليس ألن ه يجب ال يلوق التوقف، توجب شبهة يحدث ذلك أل ن احتياطا المرسل أي )ألج له(‬
‫بمقتضى عمل وإ ال وافقه إن قطعا االن كفاف فيجب سواه دليل ثم كان إذا أما حينئذ، بحجة‬
‫.الدليل‬
‫---‬

‫)001/1(‬

‫الذي الك الم ومواقع األل فاظ بمعاني )لعارف بالمعنى الحديث نقل جواز األ صح مسألة(‬
‫ينس لم وإن والفهم، المراد في له مساو آخر بدل بلفظ يأتي بأن خبر أو إنشاء به أريد‬
‫ينس لم إن يجوز ال وقيل آلة، واللفظ المعنى المقصود أل ن يرادفه، لم أو اآلخ ر اللفظ‬
‫قد ألن ه المرادف، غير بخ الف مرادف بلفظ يجوز إنما وقيل النبي، ك الم في الفصاحة لفوت‬
‫فإن عدمه لالناق ظن وإن التفاوت، من حذرا مطلقا يجوز ال وقيل بالمقصود، يوفي ال‬
‫ال الظاهر المعنى في الك الم قلنا .المراد الحديث معنى في يختلفون ما كثيرا العلماء‬
‫والس الم والتشهد كاألذا ن بألفاظ نعبد فيما الك الم ليس أنه كما فيه يختلف فيما‬
‫األ صح )و( .قطعا اللفظ تغيير له يجوز ف ال العارف غير أما ذلك غير وقيل والتكبير،‬
‫هللا صلى )النبي قال الصحابي ولبق يحتج أنه(‬    ‫منه، سماعه في ظاهر ألن ه وسلم، عليه‬
‫عدالة عن نبحث وقلنا صحابي، أو تابعي من واسطة بينهما يكون أن الح تمال . ال وقيل‬
‫.الواسطة في لظهوره ال وقيل مر، لما النبي عن أي )عنه( ـبقوله)فـ( الصحابة‬
‫أن لجواز ال وقيل منه، ونهي أمر رصدو في لظهوره )ونهى أمر سمعته( ـبقوله)فـ(‬
‫بني مما )نحوه أو أمرنا( بقوله )أو( تسمحا نهي و ال بأمر ليس ما على الراوي يطلقهما‬
‫. ال وقيل النبي، فاعلها أن لظهور لنا رخص أو علينا حرم أو أوجب أو كنهينا للمفعول‬
‫من استنباط خيصوالتر والتحريم واإلي جاب الوال ة بعض والناهي اآلم ر يكون أن الح تمال‬
‫سنة إرادة لجواز ال وقيل النبي، سنة في لظهوره كذا )السنة من( بقوله )و( .قائله‬
‫هللا صلى عهده في نفعل )الناس معاشر فكنا( البلد‬     ‫في )يفعلون الناس وكان( وسلم عليه‬
‫هللا صلى عهده‬  ‫هللا صلى عهده في نفعل فكنا( .وسلم عليه‬    ‫تقرير في لظهوره )وسلم عليه‬
‫)في يقطعون ال فكانوا يفعلون الناس فكان( .به يعلم ال ىن لجواز ال وقيل عليه، يالنب‬
‫هللا رضي عائشة قالته .)التافه( الشيء‬    ‫إجماع، هو الذي الناس جميع في ذلك لظهور عنها‬
‫ما دون صورة كل أن إلى إشارة بالفاء الصور وعطف مخصوصين ناس إرادة لجواز ال وقيل‬
‫بالواو، فيهما تعبيره من أولى بالفاء وسمعته عنه، في تعبيري نكا ولهذا رتبة، قبلها‬
‫هللا صلى عهده في ذلك بكون التصريح عدم قبلهما ما دون األخ يرتين كون ووجه‬    ‫عليه‬
‫.كانوا ضمير عليه يعود بما التصريح عدم قبلها ما دون األخ يرة كون ووجه وسلم،‬

‫)101/1(‬

‫)الشيخ قراءة( عشرة إحدى الرواية في )الصحابي غير مستند( .التحمل مراتب في )خاتمة(‬
‫على أي )عليه فقراءته( .إم الء ب ال )فتحديثا( .كتابه من أو حفظه من )إم الء( عليه‬
‫أو فمناولة( .بالعرض قبله والذي هذا ويسمى الشيخ على غيره بقراءة )فسماعه( الشيخ‬
‫من شيئا يكتب أو به مقاب ال فرعا أو سماعه أصل الشيخ له يدفع كأن )إجازة مع مكاتبة‬
‫مناولة ب ال )فإجازة( .عني روايته لك أجزت له ويقول عنه، غائب أو عنده لحاضر حديثه‬
‫رواية لك كأجزت )عام في فخاص( .البخاري رواية لك كأجزت )خاص في لخاص( مكاتبة و ال‬
‫كأجزت )عام في( ـعام)فـ( .مسلم رواية أدركني لمن كأجزت )خاص في فعام( .مسموعاتي جيع‬
‫أو فمناولة( له تبعا )نسله من يوجد ومن فلف الن( .مروياتي جميع رواية عاصرني لمن‬
‫هذا يقول كأن إجازة ب ال )فإع الم( سماعي من هذا معها قال إن إجازة ب ال )مكاتبة‬
‫سفره عند عنه ليرويه غيره إلى بكتاب يوصي كأن )فوصية( .ف الن على مسموعاتي من الكتاب‬
‫.معروف شيخ بخط كتابا أو حديثا يجد كأن )ةفوجاد( .موته أو‬
‫الرواية بامتناع والقول زيادتي من بهذا التصريح )بالمذكورات الرواية جواز والمختار(‬
‫عند جائزة بها والرواية الوجادة من أرفع بأنها مردود الوجادة قبل التي باألرب عة‬
‫تجوز، وقيل يجوز، ف ال)ال نف نسل من يوجد من إجازة ال( .أولى فاألرب عة وغيره، الشافعي‬
‫من إجازة أما العامة، في تجوز ال وقيل بأقسامها، باإلج ازة الرواية تجوز ال وقيل‬
‫وألفاظ( .اإلج ماع في ونقل األ صل، به وصرح باألول ى فهم كما فممنوعة قيد غير من توجد‬
‫قرأت حدثني علي أملى مر ما ترتيب على ومنها منهم فلتطلب )المحدثين صناعة من األدا ء‬
‫أنبأني إجازة أخبرني مكاتبة أو ومناولة إجازة أخبرني أسمع وأنا عليه، قرىء عليه‬
‫مع ذلك على الك الم أوضحت وقد بخطه وجدت إلي أوصى إع الما أخبرني مكاتبة، أو مناولة‬
‫تأخر إفادة مع الموضعين في مكاتبة أو وقولي العراقي، ألفية شرح في التحمل مراتب‬
‫.زيادتي من اإلم الء عن الحديث‬

‫)201/1(‬

‫: اإلج ماع في الثالث الكتاب‬
‫هللا صلى )محمد وفاة بعد( .التقرير أو الفعل أو بالقول األم ة مجتهدي اتفاق وهو‬  ‫عليه‬
‫ولو( .بيانه سيأتي كما ولغوي وعقلي ودنيوي ديني من كان )أمر أي على عصر في( وسلم‬
‫عينه تعلم لم وإن عنه الزمان يخلو اول منه بد ال الروافض وقالت .)معصوم إمام ب ال‬
‫األم ة مجتهد لصدق )تواتر عدد بلوغ( ب ال )أو( .له تبع وغيره فقط قوله في والحجة‬
‫في ركنا ليست العدالة أن على بناء )عدول( ب ال )أو( .للعادة نظرا يشترط وقيل بدونه،‬
‫وفاق تبريع ال فعليه فيه ركن أنها على بناء يعتبرون وقيل األ صح، وهو المجتهد‬
‫مخالفته، في مأخذه بين إن يعتبر وقيل غيره، دون نفسه حق في يعتبر وقيل الفاسق،‬
‫كان )أو( .دليل غير من شيئا يقول أن يمنعه ما عنده ليس إذ يبينه لم إذا ما بخ الف‬
‫.بغيرهم عصر في األم ة مجتهدي لصدق بالصحابة اإلج ماع يختص ف ال )صحابي غير( المجتهد‬
‫قصر أو( .شيء على اتفاقهم فيبعد تنضبط ال كثرة غيرهم لكثرة بهم يختص الظاهرية وقالت‬
‫اإلج ماع في طوله يشترط وقيل عليهم، سقف بخرور إجماعهم عقب المجمعون مات كأن )الزمن‬
‫اإلج ماع أي )اختصاصه( .مر ما على زيادة الحد من )فعلم( .القطعي بخ الف الظني‬
‫بوفاقه و ال قطعا غيرهم باتفاق عبرة ف ال( .همغير إلى يتجاوزهم ال بأن )بالمجتهدين(‬
‫الفقه، كدقائق الخفي دون المشهور في يعتبر وقيل مطلقا، يعتبر وقيل .)األ صح في لهم‬
‫غير هو قلنا .األ صول على استنباطها لتوقف الفروع في لهم األ صولي وفاق يعتبر وقيل‬
‫المجتهد في شرط س الما إل أل ن )بالمسلمين( اختصاصه علم )و( .إليها بالنسبة مجتهد‬
‫من بد ال أنه( علم )و( .بخ الفه و ال ببدعة ولو الكافر بوفاق عبرة ف ال حده في المأخوذ‬
‫مخالفة فيضر )األ صح وهو( العموم تفيد األم ة إلى مجتهد إضافة أل ن وفاقهم أي )الكل‬
‫وند االث نين مخالفة يضر وقيل الصحابة، اتفاق وقت مجتهدا كان بأن تابعيا ولو الواحد‬
‫لم من دون التواتر عدد بلغ من وقيل منهم، األق ل دون الث الثة مخالفة وقيل الواحد،‬
‫كل اتفاق يكفي وقيل منه، أكثر غيرهم كان إذا يبلغه‬
‫هؤال ء من كل اتفاق أن فعلم .ذلك غير وقيل الحرمين، وأهل المدينة وأهل مكة أهل من‬
‫)و( .كلهم ال األم ة مجتهدي بعض اقاتف ألن ه األ صل، به صرح ما وهو األ صح في بحجة ليس‬
‫هللا صلى )محمد حياة في انعقاده عدم( علم‬    ‫قوله في فالحجة وافقهم إن ألن ه وسلم، عليه‬
‫واحد( مجتهد )إ ال( العصر في )يكن لم لو أنه( علم )و( .دونه بقولهم اعتبار ف ال وإ ال‬
‫حجة( قوله )وليس( .اثنان األم ة مجتهد اتفاق به يصدق ما أقل إذ )إجماعا قوله يكن لم‬
‫الن حصار إجماعا يكن لم وإن حجة وقيل الواحد، عن اإلج ماع الن تفاء )المختار على‬
‫انعقاد في )يشترط ال( بموتهم )العصر( أهل )انقراض أن( علم )و( .فيه االج تهاد‬
‫يشترط وقيل سيأتي، كما األ صح وهو ومعاصريهم المجمعين بقاء مع حده لصدق اإلج ماع‬
‫قد( اإلج ماع أي )أنه( علم )و( .ذلك غير وقيل علماؤهم، وقيل غالبهم، لوقي انقراضهم،‬
‫من والقياس سيأتي، كما مستند من له بد ال حد في المأخوذ االج تهاد أل ن )قياس عن يكون‬
‫الخفي، دون الجلي في يجوز وقيل قياس، عن يكون أن يجوز ال وقيل .)األ صح وهو( .جملته‬
‫ألرج ح مخالفته يجوز األغ لب في ظنيا لكونه القياس أل ن وذلك يقع، لم لكنه يجوز وقيل‬
‫إذا القياس مخالفة يجوز إنما قلنا .اإلج ماع مخالفة لجاز عنه اإلج ماع جاز فلو منه،‬
‫.لحمه على قياسا الخنزير شحم أكل تحريم على أجمع وقد به، ثبت ما على يجمع لم‬
‫األم م )اتفاق أن( علم )و( .تقرر كما المسألتين في األ صح هو ذكر ما أي )فيهما(‬
‫هللا صلى محمد أمة على )السابقين(‬    ‫في( ملته في )حجة وليس إجماع غير( وسلم عليه‬
‫على تجتمع ال أمتي إن« وغيره ماجة ابن لخبر بأمته اإلج ماع حجية دليل الخ تصاص )األ صح‬
‫)قهماتفا أن( علم)و( .بيانه وسيأتي لنا شرع شرعهم أن على بناء حجة إنه وقيل .»ض اللة‬
‫قصر بأن بينهم )الخ الف استقرار قبل( لهم )قولين أحد على( .عصر في المجتهدين أي‬
‫)القولين ذوي بعد الحادث من( االت فاق كان )ولو جائز( واالت فاق االخ ت الف بين الزمن‬
‫لصدق غيرهم ونشأ ماتوا بأن‬
‫أجمعت قدو عليه، يجتمعون جلى مستند يظهر أن ولجواز االت فاقين، من بكل اإلج ماع حد‬
‫هللا صلى دفنه على الصحابة‬    ‫.يستقر لم الذي اخت الفهم بعد عائشة بيت في وسلم عليه‬
‫(‬

‫)301/1(‬

‫بأن الخ الف استقرار بعد أي )بعده بعدهم من ال( القولين ذوي أي )هؤال ء اتفاق وكذا‬
‫به اإلج ماع حد فلصدق األو ل أما )األ صح في( .بعدهم من اتفاق ال جائز فإنه زمنه طال‬
‫اتفاقهم يتضمن بينهم الخ الف استقرار أل ن ال وقيل مسلم، شرح في النووي صححه ما وهذا‬
‫.أحدهما على اتفاقهم فيمتنع تقليد، أو باجتهاد الخ الف شقي من بكل األخ ذ جاز على‬
‫وقيل قبله، اتفاق ف ال وجد فإذا أحدهما على االت فاق بعدم مشروط ذكر ما تضمن قلنا‬
‫القاطع إلغاء من حذرا يجوز ف ال قاطعا، االخ ت الف في ستندهمم يكون أن إ ال يجوز‬
‫قطعا مطلقا االت فاق جاز اشترط فإن العصر، انقراض يشترط ال أنه على مبني والخ الف‬
‫للمختلفين لظهر الخ الف سقوط في وجه انقدح لو ف ألنه الثاني وأما زيادتي، من والترجيح‬
‫التمسك أن( علم )و( .دونهم المختلفين لغير سقوطه ظهور لجواز يجوز وقيل زمنه، لطول‬
‫مع عليه أجمع بما تمسك ألن ه )حق( سواه دليل ال حيث العلماء أقوال من )قيل ما بأقل‬
‫كدية فقيل الكتابي، الذمي دية في العلماء كاخت الف عليه زاد ما وجوب عدم األ صل كون‬
‫وجوب على دليل دل فإن لذلك، الشافعي به فأخذ كثلثها وقيل كنصفها، وقيل المسلم،‬
‫الصحيحين خير عليه ودل سبع وقيل ث الث، إنها قيل الكلب ولوغ كغس الت به أخذ األك ثر‬
‫كتدبير )ودنيوي( وزكاة كص الة )ديني في يكون( قد اإلج ماع أي )أنه( علم )و( .به فأخذ‬
‫ووحدة العالم كحدوث )عليه( اإلج ماع أي )صحته تتوقف ال وعقلي( .الرعية وأمور الجيوش‬
‫باالج ماع فيه يحتج لم والنبوة الباري كثبوت عليه اإلج ماع صحة توقفت فإن انع،الص‬
‫اإلج ماع أي )أنه( علم )و( .للتعقيب الفاء ككون زيادتي من )ولغوي( .الدور لزم وإ ال‬
‫المأخوذ االج تهاد لقيد يكن لم وإ ال دليل، أي )مستند من له بد ال(‬
‫حصوله يجوز وقيل خطأ، مستند ب ال ألح كاما في القول أل ن )األ صح وهو( .معنى حده في‬
‫السكوتي أما( .القولي االج ماع في كله هذا صواب على االت فاق يلهموا بأن مستند بغير‬
‫وكان به علموا وقد عنه الباقون ويسكت بحكم( .المجتهدين بعض أي )بعضهم يأتي بأن‬
‫.الرضا خ الف وبتفحهما الخاء وإسكان السين بضم )وسخط رضا أمارة عن مجردا السكوت‬
‫سكوت أل ن )األ صح في وحجة فإجماع عادة النظر مهلة ومضى تكليفي اجتهادي والحكم(‬
‫السكوت الح تمال حجة و ال بإجماع ليس وقيل عادة، الموافقة منه يظن ذلك مثل في العلماء‬
‫ليس وقيل للشافعي، هذا وعزى الحكم، في والتردد والمهابة كالخوف الموافقة لغير‬
‫فيه المقطوع أي بالقطعي، القائل هذا عند االج ماع اسم مطلق الخ تصاص ةحج بل بإجماع‬
‫بشرط حجة وقيل عنده، حجة كونه يفيده كما حقيقة إجماعا عنده هو كان وإن بالموافقة‬
‫عنها فالسكوت عادة فيها يبحث الفتيا أل ن حكما ال فتيا كان إن حجة وقيل االن قراض،‬
‫بخ الف واتفاقهم العلماء مع البحث بعد عادة لحكما لصدور عكسه وقيل الحكم، بخ الف رضا‬
‫ما ذكر بما وخرج ذلك غير وقيل القائلين، من أقل الساكتون كان إن حجة وقيل الفتيا،‬
‫ال أن الح تمال بحجة وليس السكوتي اإلج ماع محل من فليس بالحكم، الساكتون يعلم لم لو‬
‫حجيته عدم وترجيح ذلك غير وقيل فيه، خ الف ظهور لعدم حجة وقيل الخ الف، في خاضوا يكون‬
‫لو ما أيضا وخرج حجته، ترجيح األ صل ك الم اقتضى وإن األك ثر، عليه ما وهو زيادتي من‬
‫لو وما قطعا، بإجماع فليس السخط بأمارة أو قطعا فإجماع الرضا بأمارة السكوت اقترن‬
‫عكسه أو حذيفة من أفضل عمار نحو تكليفيا يكن لم أو اجتهاديا ال قطعيا الحكم كان‬
‫شيء على يدل ال الثانية في قيل ما وعلى األول ى في المعلوم بخ الف القول، على فالسكوت‬
‫.إجماعا ذلك يكون ف ال عادة النظر مهلة زمن يمض لم وما‬
‫---‬

‫)401/1(‬

‫واحد، طعام أكل على كاإلج ماع عادة يمكن ال وقيل اإلج ماع، أي )إمكانه األ صح مسألة(‬
‫ودواعيهم، شهواتهم الخ ت الف عليه لهم جامع ال هذا قلنا .واحد وقت في واحدة كلمة وقول‬
‫األ صح )و( .مقتضاه على يتفقون الذي الدليل عليه يجمعهم إذ الشرعي، الحكم بخ الف‬
‫اآلي ة، )الرسول يشاقق ومن{ تعالى قال )آحادا نقل وإن( شرعية )حجة( إمكانه بعد )أنه(‬
‫فيكون فعلهم أو قولهم وهو سبيلهم اتباع فيجب نينالمؤم سبيل غير اتباع على فيها توعد‬
‫هللا إلى فردوه شيء في تنازعتم فإن{ تعالى لقوله ال وقيل حجة‬    ‫على اقتصر }والرسول‬
‫إن إ ال ال وقيل آنفا، مر كما حجيته على الكتاب دل وقد قلنا .والسنة الكتاب إلى الرد‬
‫فيها )قطعي( حجيته بعد )أنه( حاأل ص )و( .الواحد بخبر يثبت ف ال قطعي ألن ه آحادا نقل‬
‫ظني، فإنه )كالسكوتي( ذلك في )اختلفوا إن ال( إجماع أنه على )المعتبرون اتفق إن(‬
‫محقق غير قطع عن واإلج ماع خطؤهم يمتنع ال ظن عن المجمعون إذ مطلقا، ظني وقيل‬
‫ليهع للتوعد )حرام( بالمخالفة اعتبره من عند الظني وكذا القطعي إجماع أي )وخرقه(‬
‫تحريم( خرقه حرمة من )فعلم( .السابقة اآلي ة في المؤمنين سبيل غير اتباع على بالتوعد‬
‫بين )تفصيل( إحداث )و( قولين على فيها عصر أهل اختلف مسألة في )ثالث( قول )إحداث‬
‫بأن اإلج ماع والتفصيل الثالث خرق إن أي )خرقاه إن( .عصر أهل بينهما يفصل لم مسألتين‬
‫أل ن مطلقا، خارقان هما وقيل يخرقاه، لم إذا ما بخ الف عصر، أهل عليه قاتف ما خالفا‬
‫بين التفصيل وعدم عنهما العدول امتناع على االت فاق يستلزم قولين على االخ ت الف‬
‫خارقا الثالث مثال فيهما ممنوع اال ستلزام قلنا .امتناعه على االت فاق يستلزم مسألتين‬
‫وقيل بالجد، يسقط قيل قولين على فيه الصحابة لفتاخت وقد الجد، يسقط األ خ إن قيل ما‬
‫غير ومثاله نصيبا، له أن من القوال ن عليه اتفق لما خارق به الجد فإسقاط كأخ يشاركه‬
‫مطلقا، يحل وقيل الحنفي، وعليه عمدا، ال سهوآ التسمية متروك يحل إنه قيل ما خارق‬
‫ومثال قاله، ما بعض في يفرق مل لمن موافق فالفارق مطلقا، يحرم وقيل الشافعي، وعليه‬
‫توريثهما في اختلفوا وقد عكسه، أو الخالة دون العمة بتوريث قيل لو ما خارقا التفصيل‬
‫دون إحداهما فتوريث األرح ام، ذوي من كونهما عدمه في أو فيه العلة أن على اتفاقهم مع‬
‫دون الصبي الم في الزكاة تجب إنه قلنا .ما خارق غير ومثاله ل التفاق، خارق األخ رى‬
‫بعض في يفصل لم لمن موافق فالمفصل فيهما تجب ال وقيل فيهما تجب وقيل المباح، الحلي‬
‫.قاله ما‬
‫أو( غيره ليوافق لدليل )تأويل أو( لحكم )دليل( إظهار أي )إحداث يجوز أنه( علم )و(‬
‫لم إن( المذكورات تعدد لجواز والعلة والتأويل، الدليل من ذكروه ما غير لحكم )علة‬
‫ما غير علة و ال تأويل و ال دليل ال قالوا بأن خرقه إذا ما بخ الف ذكروه ما )يخرق‬
‫على المتوعد المؤمنين سبيل غير من ألن ه مطلقا ذلك إحداث يجوز ال وقيل ذكرناه،‬
‫نحن كما له يتعرضوا لم ما ال سبيلهم خالف ما عليه المتوعد قلنا .اآلي ة في اتباعه‬
‫وجوب على قبلهم من إجماع لخرقه )سمعا( عصر في )األم ة ارتداد يمتنع أنه( علم )و( فيه‬
‫في األم ة أي )اتفاقها ال( قطعا عق ال يمتنع ال سمعا يمتنع ال وقيل .اإلي مان استمرار‬
‫ف ال وحذيفة عمار بين كالتفضيل تعلمه لم بأن )به تكلف لم( شيء أي )ما جهل على( عصر‬
‫فيجب لها سبي ال الجهل لكان وإ ال يمتنع يلوق به، التكليف لعدم فيه خطأ ال إذ يمتنع‬
‫أو قول من يختاره ما الشخص سبيل إذ لها سبيل أنه يمنع قلنا .باطل وهو فيه اتباعها‬
‫أي )انقسامها و ال( قطعا فممتنع به كلفت ما جهل على اتفاقها أما يعلمه ال ما ال فعل‬
‫من )مسألة في يخطىء( نالفرقتي من )كل( متشابهتين مسألتين من كل في )فرقتين( األم ة‬
‫في وجوبه عدم وعلى الوضوء في الترتيب وجوب على الفرقتين إحدى كاتفاق المسألتين‬
‫إ ال يخطىء لم أنه إلى ذلك في نظرا يمتنع ف ال العكس، على واألخ رى الفائتة، الص الة‬
‫مجموع في أخطأت أنها إلى نظرا يمتنع وقيل حدتها، على مسألة كل إلى بالنظر بعضها‬
‫من يأتي مما العلوم هذه في والتصحيح السابق، بالخبر عنها منفي والخطأ سألتينالم‬
‫ما يضاد ما على انعقاده يجوز ال أي )إجماعا يضاد ال اإلج ماع أن( علم )و( زيادتي‬
‫كون من مانع ال إذ يجوز وقيل قاطعين، تعارض ال ستلزامه )قبله( .إجماع عليه انعقد‬
‫و ال( .تقرر كما الست المسائل من كل أي )الكل في صحا أل وهو( .بالثاني مغيا األو ل‬
‫بين تعارض ال إذ ظني، و ال قطعي )دليل( .قطعي أنه األ صح على بناء اإلج ماع أي )يعارضه‬
‫إذ ال ستحالته، قاطعين‬
‫---‬

‫)501/1(‬

‫مقابلة في المظنون إلل غاء ومظنون قاطع بين و ال أحدهما، خطأ يقتضي شيئين بين التعارض‬
‫ال خبرا( اإلج ماع أي )وموافقته( .آخر بظني معارضته فيجوز الظني اإلج ماع أما ع،القاط‬
‫عنه اإلج ماع بنقل استغناء لنا ينقل ولم غيره عن يكون أن لجواز )عنه أنه على تدل‬
‫كما مستند من له بد ال إذ بمعناه، )غيره يوجد لم إن الظاهر( هو عنه كونه أي )لكنه(‬
‫أنه على تدل له موافقته وقيل الغير، ذلك عن اإلج ماع يكون نأ لجواز ف ال وجد فإن مر،‬
‫.نظر وفيه خ الف ب ال عنه فهو المتواتر أما الواحد خبر في الخ الف ومحل بعضهم قال عنه‬

‫)601/1(‬

‫. خاتمة‬
‫غير من والعوام الخواص منه يعرفه ما وهو )ضرورة الدين من معلوم عليه مجمع جاحد(‬
‫)نص فيه كان إن( قطعا )كافر( .والخمر الزنا وحرمة والصوم ص الةال كوجوب تشكيك قبول‬
‫هللا صلى النبي تكذيب يستلزم جحده أل ن‬ ‫ومن اآلم دي، ك الم أوهمه وما فيه وسلم عليه‬
‫في( .كافر جادحه نص فيه )يكن لم إن وكذا( .لهم بمراد ليس خ الفا فيه أن من تبعه‬
‫نص، فيه كان وإن غيره، عليه جمعبالم وخرج النص لعدم ال وقيل مر، لما )األ صح‬
‫بنت كاستحقاق نص فيه كان وإن الوقوف، قبل بالوطء الحج كفساد غيره ضرورة وبالمعلوم‬
‫هللا صلى النبي لقضاء البنت مع السدس االب ن‬ ‫وبالدين البخاري رواه كما به، وسلم عليه‬
‫شيء جاحد اول جاحدها يكفر ف ال بغداد، كوجود ضرورة غيره من المعلوم عليه المجمع‬
‫المعتمد، وهو الردة باب في كأصلها الروضة في ما حاصل هذا الناس بين اشتهر وإن منها،‬
‫.الحاشية في أوضحته كما األ صل في ما خالفه وإن‬

‫)701/1(‬

‫القياس في الرابع الكتاب‬
‫)معلوم على معلوم حمل( .واصط الحا .والمساواة التقدير لغة )وهو( .الشرعية األدل ة من‬
‫بتمامها توجد بأن )حكمه علة في( له )لمساواته( .حكمه في به إلحاقه أي متصور بمعنى‬
‫ال ، أو األم ر نفس في ما وافق مقيدا أو مطلقا المجتهد وهو )الحامل عند( المحمول في‬
‫)حذف بالصحيح( المحدود )خص وإن( .كالصحيح الفاسد القياس الحد فتناول غلطه، ظهر بأن‬
‫المساواة الن صراف الصحيح إ ال حينئذ يتناول ف ال الحامل عند هوو )األخ ير( الحد من‬
‫شيخنا وحد .كالصحيح به معمول فساده ظهور قبل والفاسد األم ر نفس في ما إلى المطلقة‬
‫يشمل ال وهو له، شرعي حكم علة في آلخ ر محل مساواة بأنه القياس الهمام ابن الكمال‬
‫بيانه مر الذي اللغوي القياس مدلول إلى بوأقر األو ل الحد من أخصر لكنه الشرعي، غير‬
‫دليل أنه مع فعله القياس فيكون المجتهد فعل الحمل أن من األو ل على أورد مما وسالم‬
‫كونه بين تنافي ال أنه اإلي راد جواب لكن كالنص ال ، أو المجتهد فيه نظر الشرع نصبه‬
‫)الدنيوية األم ور يف حجة( القياس أي )وهو( .دلي ال إياه الشارع ونصب المجتهد فعل‬
‫متكررا به الصحابة من كثير لعمل )األ صح في( كالشرعية )غيرها في وكذا( .كاألغ ذية‬
‫ولقوله عادة، وفاق العامة األ صول من ذلك مثل في هو الذي الباقين سكوت مع شائعا‬
‫فيه يمتنع وقيل ذلك، في القياس فيجوز بالشيء الشيء قياس واالع تبار }فاعتبروا{ تعالى‬
‫والكفارات الحدود في يمتنع وقيل جلي، غير كان إن فيه يمتنع وقيل شرعا، وقيل ا،عقل‬
‫العادية في إ ال( .ذكر فيما جائز فو األو ل واأل صح .ذلك غير وقيل والتقديرات، والرخص‬
‫وأكثره الحمل أو النفاس أو الحيض كأقل والخلقة العادة إلى ترجع التي أي )والخلقية‬
‫قول إلى فيها يرجع بل فيها، المعنى يدرك ال ألن ها األ صح، في بالقياس ثبوتها فيمتنع‬
‫فيمتنع )األح كام كل في وإ ال( .فيها المعنى يدرك قد ألن ه يجوز وقيل به، يوثق من‬
‫وقيل العاقلة، على الدية كوجوب معناه يدرك ال ما منها أل ن األ صح، في بالقياس ثبوتها‬
‫يجوز‬
‫على الدية ووجوب معناه يدرك بأن بالقياس تيثب أل ن صالح األح كام من ك ال إن حتى‬
‫أل ص الح الغارم يعان كما فيه، معذور هو فيما الجاني إعانة وهو يدرك، معنى له العاقلة‬
‫.الزكاة من إليه يصرف بما البين ذات‬
‫وقيل بالنسخ الجامع اعتبار الك تفاء )األ صح في( .فيه )فيمتنع منسوخ على القياس وإ ال(‬
‫من وقولي للفرع، نسخا ليس األ صل ونسخ الكمين الفرع لحكم مظهر ياسالق أل ن فيه، يجوز‬
‫.حجيته عدم في ال القياس امتناع في هو إنما الخ الف، أن على تنبيه فيمتنع زيادتي‬
‫في( به أمرا ليس أي )بالقياس أمرا( .الكف جانب في ولو لحكم )العلة عل النص وليس(‬
‫الخمر نحو الكف جانب في و ال لعلمه، زيدا كأكرم الكف غير الفعل جانب في ال )األ صح‬
‫قلنا .ذلك إ ال العلة لذكر فائدة ال إذ الجانبين، في به أمر إنه وقيل إل سكارها، حرام‬
‫إنه وقيل النفس، في أوقع ليكون الحكم مدرك بيان الفائدة كون لجواز الحصر نسلم ال‬
‫من الغرض يحصل إنماو المفسدة، الكف في العلة أل ن غيره دون الكف جانب في به أمر‬
‫الغرض ويحصل المصلحة، غيره في والعلة العلة عليه تصدق مما فرد كل عن بالكف انعدامها‬
‫مما فرد كل عن الكف يكفي بل ممنوع، آخره إلى فرد كل عن قوله قلنا .بفرد حصولها من‬
‫.المعلل محل عليه يصدق‬
‫---‬

‫)801/1(‬

‫عليه للمقيس وحكم بينهما مشترك ومعنى ومقيس هعلي مقيس )أربعة( القياس أي )وأركانه(‬
‫كما به يسمى أي )األ صل( عليه المقيس وهو )األو ل( .المقيس إلى المشترك بواسطة يتعدى‬
‫وإن المحل، باعتبار الفرع حكم غير األ صل حكم ولكون سيأتي، كما بالفرع المقيس يسمى‬
‫ال بهما المجتهد وعلم يلهمادل باعتبار األو ل على الثاني تفرع صح بالحقيقة عينه كان‬
‫أي )أنه واأل صح( .القديم في تفرع و ال قديمة األح كام إذ األم ر، نقس في ما باعتبار‬
‫هو وقيل عليه، المقيس أي المحل صفة بالرفع )به المشبه الحكم محل( عليه المقيس األ صل‬
‫أي )دال( المذكور األ صل في )يشترط ال أنه( األ صح )و( الحكم دليل وقيل المحل، حكم‬
‫وقيل )فيه العلة وجود على االت فاق و ال شخصه أو بنوعه عليه القياس جواز على( دليل‬
‫جواز على دليل قام إذا إ ال مث ال البيع مسائل في يقاس ال األو ل اشتراط فعلى يشترطان‬
‫العلة وجود في اختلف فيما يقاس ال الثاني اشتراط وعلى شخصه أو بنوعه فيه القياس‬
‫منهما وكل معلل، األ صل حكم أن على االت فاق بعد ذلك على االت فاق من بد ال بل فيه،‬
‫.عليه دليل ال بأنه مردود‬
‫---‬

‫)901/1(‬
‫ثبت لو إذ )إجماعا ولو قياس بغير ثبوته وشرطه األ صل حكم( القياس أركان من ) الثاني(‬
‫على فيه فرعال بقياس عنه ل الستغناء لغو العلة اتحاد عند الثاني القياس كان بقياس‬
‫علة في فيه والفرع األ صل، اشتراك لعدم منعقد غير اخت الفها وعند األول ، في األ صل‬
‫على السفرجل قياس ثم الطعم بجامع الربوية في البر على التفاح كقياس فاالت حاد الحكم،‬
‫كقياس واالخ ت الف البر على السفرجل بقياس عنه ل الستغناء لغو وهو .ذكر فيما التفاح،‬
‫ثم التمتع، فوات بجامع النكاح فسخ في الذكر جب على الوطء محل انسداد وهو الرتق،‬
‫فيه، موجود غير التمتع فوات أل ن منعقد، غير وهو ذكر فيما الرتق على الجذام قياس‬
‫ال بأنه ورد إليه، القياس ليستند نص مستنده أن يعلم أن ال أيضا بإجماع يثبت ال وقيل‬
‫عن حينئذ األ صل حكم كون أل ن قياس، عن اإلج ماع يكون أن احتمال يضر و ال عليه دليل‬
‫اليقين أي )بالقطع به متعبد غير وكونه( .المانع عدم واأل صل القياس، من مانع قياس‬
‫كالعقائد اليقين فيه يطلب ما محله على يقاس إنما باليقين فيه تعبد ما أل ن )قول في(‬
‫فيه العلة هو وما األ صل محك علم إذا يفيده بأنه ورد اليقين، يفيد ال والقياس‬
‫في القياس جواز من قبل كاأل صل رجحته ما ليوافق قول في وزدت الفرع، في ووجودها‬
‫إثباته المطلوب كان إن شرعيا كونه فيشترط )الفرع الحكم جنس من وكونه( .العقليات‬
‫كان إن لغويا وكونه عقليا حكما إثباته المطلوب كان إن عقليا وكونه شرعيا حكما‬
‫عن عدل فما )القياس سنن عن( األ صل حكم أي )يعدل ال وأن( لغويا حكما إثباته لوبالمط‬
‫ثابت بن خزيمة كشهادة حينئذ التعدية لتعذر محله على يقاس ال طريقه عن خرج أي سننه‬
‫هللا رضي كالصديق رتبة فاته وإن غيره، به يقاس ف ال وحده،‬   ‫ابن رواها شهادته وقصة عنه‬
‫هللا صلى نبيال أن وحاصلها خزيمة،‬    ‫البيع، فجحده أعرابي من فرسا ابتاع وسلم عليه‬
‫هللا صلى النبي له فقال وحده، أي خزيمة عليه فشهد علي يشهد شهيدا هلم وقال‬     ‫عليه‬
‫ولم هذا على حملك ما وسلم‬
‫هللا صلى فقال حقا، إ ال تقول ال أنك وعلمت به جئت بما صدقتك فقال حاضرا؟ تكن‬    ‫عليه‬
‫النبي فجعل وقال أيضا داود أبو ورواها .»فحسبه عليه شهد أو زيمةخ له شهد من« وسلم‬
‫هللا صلى‬  ‫األ صل حكم دليل أي )دليله يكون ال( أن )و( .رجلين بشهادة شهادته وسلم عليه‬
‫الصور بعض جعل ليس أنه مع القياس، عن حينئذ به ل الستغناء )الفرع لحكم شام ال(‬
‫مسلم بخبر البر ربوية على استدل لو كما العكس، من أولى لبعضها أص ال المشمولة‬
‫الذرة يشمل الطعام فإن الطعم بجامع الذرة عليه قيس ثم »بمثل مث ال بالطعام الطعام«‬
‫أو بعمومه الفرع حكم دليلها يشمل ال أن العلة في يشترط ال أنه وسيأتي سواء، كالبر‬
‫األ صل حكم أي )وكونه( .السابقة المعية من فهم بما هنا ما وفارق األ صح، في خصوصه‬
‫وينتشر أخرى، مسألة إلى فينتقل إثباته إلى منعه عند احتيج وإ ال ،)جزما عليه متفقا(‬
‫كما ممنوعا فليس إثباته المستدل يروم أن إ ال منه ممنوع وذلك المقصود، ويفوت الك الم‬
‫األم ة كل بين وقيل يعدوهما ال البحث أل ن )األ صح في فقط الخصمين بين( يأتي مما يعلم‬
‫.أص ال المنع يتأتى ال ىحت‬
‫(‬
‫---‬

‫)011/1(‬

‫الحكم، في غيرهما )األم ة اخت الف( فقط الخصمين اتفاق اشتراط مع )يشترط ال أنه واأل صح‬
‫ال إذ منعه، للخصم ليتأتى فيه اخت الفهم يشترط وقيل كهما، عليه اتفاقهم يجوز بل‬
‫المراد، هو كما العلة حيث من منعه له يتأتى بأنه ويجاب عليه، المتفق منع له يتأتى‬
‫في كما )كذا علته أن الخصم منع مع عليه اتفقا فإن( هو حيث من منعه له يتأت لم وإن‬
‫عليه متفق األ صل في عدمه فإن الزكاة، وجوب عدم في الصبية حلى على البالغة حلى قياس‬
‫)و( .صبية مال كونه وعنده مباحا حليا كونه عندنا فيه والعلة الحنفي، وبين بيننا‬
‫بنائه أي فيه الحكم لتركيب به سمي .)األ صل مركب( المذكور الحكم على المشتمل القياس‬
‫)األ صل في وجودها( الخصم منع مع عليه اتفقا )أو( .للخصمين بالنظر األ صل علتي على‬
‫الط الق وقوع عدم في طالق أنكحها التي ف النة على طالق فهي ف النة نكحت إن قياس في كما‬
‫الط الق تعليق والعلة الحنفي وبين بيننا عليه متفق األ صل في عدمه فإن النكاح، بعد‬
‫على المشتمل ـالقياس)فـ( .تنجيز هو ويقول األ صل في وجودها يمنع والحنفي تملكه، قبل‬
‫منع الذي الوصف على بنائه أي فيه الحكم لتركيب به سمي )الوصف مركب( المذكور الحكم‬
‫وفي لعلتين، ولكن بينهما، متفقا كان فإن األو ل في لاأل ص وقول األ صل، في وجوده الخصم‬
‫ذكر بما فتعبيري مرادا وليس العلة، أو العلتين ألج ل االت فاق أن يوهم لعلة الثاني‬
‫العلة وجود الخصم لمنع )األ صح في( المذكوران القياسان أي )يقب الن و ال( .ذلك من سالم‬
‫حكم على الخصمين االت فاق نظر ب النيق وقيل الثاني، في األ صل وفي األول ، في الفرع في‬
‫المستدل فأثبت) ذكره ما أنها سلم أي للمستدل )العلة( الخصم )سلم ولو( .األ صل‬
‫عليه )الدليل انتهض الخصم( .وجودها سلم أي )سلمه أو( فيه اختلفا حيث )وجودها‬
‫أي )يتفقا لم وإن( .األو ل في عليه الدليل وقيام الثاني، في بوجودها الع ترافه‬
‫)العلة( إثبات )ثم( .بدليل )إثباته المستدل ورام علته على( ال )و عليه( لخصمانا‬
‫في )قبوله فاأل صح( بطريق،‬
‫صونا عليهما اتفاقهما من بد ال بل يقبل ال وقيل به، الخصم كاعتراف إثباته أل ن ذلك‬
‫على( االج ماع أي )االت فاق( القياس في )يشترط ال( أنه )واأل صح( االن تشار عن للك الم‬
‫ذلك اشتراط على دليل ال إذ لتعليله، المستلزم )العلة على النص أو معلل األ صل حكم أن‬
‫أن على االت فاق يشترط ال أنه مر وقد ذلك، يشترط وقيل بدليل، التعليل إثبات يكفي بل‬
‫المحلين، لمناسبة المسألتين بين كاأل صل فرقت وإنما األ صح، على كذا األ صل حكم علة‬
‫ال ألن ها فيهما ل ألصح المقابل لبيان تستلزمها أنها مع تلك عن بهذه نأستغ لم وإنما‬
‫.تلك في المقابل تستلزم‬
‫---‬

‫)111/1(‬

‫حكمه وقيل .)األ صح في( باأل صل )المشبه المحل وهو الفرع( .القياس أركان من )الثالث(‬
‫المعارضة قبول والمختار( .القياس دليله أل ن الحكم دليل بأنه كاأل صل قول يأتي و ال‬
‫منصب الن قلب وإ ال يقبل، ال وقيل .)ضده أو الحكم نقيض بمقتضى( الفرع في أي )فيه‬
‫نظر صحة معرفة من قصد عما خروج وذلك وبالعكس، مستد ال المعترض يصير إذ المناظرة،‬
‫إثبات ال المستدل دليل هدم المعارضة من القصد قلنا .غيره إلى دليله في المستدل‬
‫من ذكرت ما للمستدل المعترض يقول أن الفرع في وصورتها .مر ما ىإل المؤدي مقتضاها‬
‫فالنقيض ضده، أو نقيضه يقتضي آخر وصف فعندي الفرع في الحكم ثبوت اقتضى وإن الوصف،‬
‫يسن ف ال الوضوء، في مسح المعارض فيقول كالوجه تثليثه فيسن الوضوء في ركن المسح نحو‬
‫هللا صلى النبي عليه بواظ الوتر نحو والضد الخف كمسح تثليثه‬    ‫كالتشهد فجب وسلم، عليه‬
‫أو الحكم لنقيض بالمقتضى وخرج كالفجر، فيسن الخمس من ص الة بوقت مؤقت المعارض فيقول‬
‫يقال كما المستدل لدليل منافاتها لعدم يقدح ف ال الحكم، لخ الف بالمقتضى المعارضة ضده‬
‫قول المعارض فيقول الزور، ادةكشه الكفارة، يوجب ف ال قائله يأثم قول الغموس اليمين‬
‫دفع في المختار )و( .الزور كشهادة التعزير فيوجب حقيقته به يظن للباطل مؤكد‬
‫دفعها( ابتداء المستدل على به يعترض ما بكل دفعها على زيادة المذكورة المعارضة‬
‫العمل لتعين محله في يأتي مما بمرجح المعارض وصف على المستدل لوصف )بالترجيح‬
‫األ صل، لظن مساواته ال الظن أصل حصول فيها المعتبر أل ن به تدفع ال وقيل .اجحبالر‬
‫مطلقا الترجيح قبول منع الق تضى ذلك صح لو بأنه ورد .بالترجيح يندفع ال الظن وأصل‬
‫إلى أي )إليه اإلي ماء يجب ال أنه( األو ل على بناء المختار )و( .االج ماع خ الف وهو‬
‫الدليل، عن خارج معارضه وصف على المستدل وصف ترجيح أل ن ءابتدا .)الدليل في( الترجيح‬
‫إلى حاجة ف ال حينئذ معارض ال قلنا .المعارض دفع بدونه يتم ال الدليل أل ن يجب وقيل‬
‫.وجوده قبل دفعه‬
‫كاإل سكار بها أو زيادة ب ال )فيه( األ صل في التي )العلة تمام وجود( الفرع أي )وشرطه(‬
‫.الفرع إلى الحكم فيتعدى بالتأفيف الضرب قياس في اإلي ذاءو بالخمر، النبيذ قياس في‬
‫الفرع في وبوجودها األ صل في علة بكونها قطع بأن )قطعية( العلة أي )كانت فإن(‬
‫فإن األ صل، دليل شمله فيه الفرع كأن حتى قياسها )فقطعي( .مر فيما واإلي ذاء كاإل سكار‬
‫وإن األ صل، في علة كونها ظن بأن )ةظني( كانت )أو( .كذلك الفرع فحكم ظنيا دليله كان‬
‫بأنه والتصريح األدو ن قياس وهو ظني فقياسها أي )وأدون فظني( الفرع في بوجودها قطع‬
‫العلة فإنه )الطعم بجامع( الربا باب في )ببر( كقياسه أي )كتفاح( زيادتي من ظني‬
‫الطعم إ ال التفاح في وليس الكيل، أو الفوت إنها قيل ما احتمال مع األ صل في عندنا‬
‫الذي واألو ل الث الثة، األو صاف على المشتمل البر في ثبوته من أدون فيه الحكم فثبوت‬
‫)يعارض ال( وأن ذكر ما الفرع وشرط أي )وأن( .والمساوي األول ى قياس يشمل القطعي هو‬
‫ال( أن )و( .زيادتي من بهذا والتصريح به، التلويح مر كما دفعها يتأتى ال معارضة أي‬
‫قيام مع شيء في للقياس صحة ال إذ الحكم، في الفرع خ الف أي )خ الفه على قاطعال يقوم‬
‫في( خ الفه على الواحد خبر يقوم ال وأن أي )الواحد خبر وكذا( .خ الفه على قاطع دليل‬
‫تمرين أي )لتجربة إ ال( .الخبر بحث في مر كما األ صح في القياس على مقدم ألن ه )األ صح‬
‫لمعارضة به يعمل ولم نفسه في صحيح ألن ه المخالف القياس فيجوز المستدل، من )النظر(‬
‫)حكمه يتحد( أن )و( .النص قدم والقياس النص تعارض إذا قولهم لصحته ويدل له، ذكر ما‬
‫كما فيه العلة تمام وجود الفرع في يشترط أنه كما المعنى، في )األ صل بحكم( الفرع أي‬
‫االت حاد عدم وجواب الفرع، عن األ صل كمح الن تفاء القياس يصح لم به يتحد لم فإن مر،‬
‫ظهار الشافعي يقيس كأن محله في يأتي مما يعلم كما فيه االت حاد ببيان يكون ذكر فيما‬
‫تنتهي المسلم في الحرمة الحنفي فيقول الزوجة، وطء حرمة في المسلم بظهار الذمي‬
‫تنتهي ف ال هنيت لفساد منها الصوم يمكنه ال إذ أهلها من ليس والكافر بالكفارة،‬
‫يسلم بأن الصوم يمكنه الشافعي فيقول القياس يصح ف ال الحكم، فاختلف حقه، في الحرمة‬
‫متحد، فالحكم الكفارة، أهل من فهو اتفاقا، الكفر مع وإطعامه إعتاقه ويصح يصوم ثم‬
‫.صحيح والقياس‬
‫(‬

‫)211/1(‬

‫)له دليل ال حيث( .كلفللم الظهور في )األ صل حكم على( الفرع حكم )يتقدم ال( أن )و‬
‫دليل ال أن بتقدير النية وجوب في بالتيمم الوضوء كقياس المختار، على القياس غير‬
‫جاز لو إذ بعدها به تعبد إنما والتيمم الهجرة، قبل به تعبد فإنه القياس غير للوضوء‬
‫م،يعل ال بما تكليف ألن ه ممتنع وهو دليل، ب ال تقدمه حال ثبوته للزم الفرع حكم تقدم‬
‫دون التيمم في النية بوجوب القائل للحنفي الشافعي لقول جاز للخصم إلزاما ذكر إن نعم‬
‫آخر دليل له كان فإن المعنى، في والفرع األ صل الت حاد يفترقان أنى طهارتان الوضوء‬
‫يجوز ال وقيل الدليل، تعدد جواز على وبناء السابق، المحذور الن تفاء تقدمه جاز‬
‫يشترط وقيل المختار على يشترط ف ال )جملة بالنص( الفرع حكم يأ )ثبوته ال( .تقدمه‬
‫توريثه في القياس جاز لما جملة الجد ميراث بورود العلم فلو ال تفصيله، بالقياس ويطلب‬
‫والظهار بالطلق حرام علي أنت قاسوا العلماء بأن ذلك اشتراط ورد واألخ وات، اإلخ وة مع‬
‫نص انتفاء و ال( .تفصي ال و ال جملة ال نص فيه يوجد ولم فيه، اخت الفهم بحسب واإلي الء‬
‫أو موافقتهما مع القياس يجوز بل يشترط، ف ال الحكم، في القياس )يوافق إجماع أو‬
‫جاز وإن انتفاؤهما يشترط وقيل الدليل، تعدد جواز على بناء )المختار على( .له أحدهما‬
‫وقيل الدليل، تعدد جواز تدعو إنما القياس، إلى الحاجة أن إلى نظرا الدليل تعدد‬
‫عند تدعو إنما القياس، إلى الحاجة أن إلى نظرا الدليل تعدد جاز وإن انتفاؤهما يشترط‬
‫األ صل، جرى األو ل وعلى ذلك، اشتراط عن مطلقة القياس أدلة قلنا واإلج ماع، النص فقد‬
‫على فيه فجرى النص في قبل خالفه لكنه‬
‫.الثاني‬

‫)311/1(‬

‫وفي والفرع، األ صل بين الجامع بالوصف عنها ويعبر )العلة( القياس أركان من )الرابع(‬
‫.للحكم )المعرف( العلة أي )أنها األ صح( .تأتي مسائل عليها ينبني أقوال شرعا معناها‬
‫هي المعتزلة وقالت .المسكر حرمة على ع المة أي معرف، أنه علة مث ال اإل سكار كون فمعنى‬
‫هي وقيل المفسدة، أو المصلحة يتبع أنه من عدتهمقا على بناء الحكم في بذاته المؤثر‬
‫يبعثه ال تعالى بأنه ورد عليه، الباعث هي وقيل بالذات، ال تعالى بجعله فيه المؤثر‬
‫على للمكلف باعثة أنها السبكي قال كما أراد بالباعث عنها الفقهاء من عبر ومن شيء‬
‫.بالنص ال )بها ثابت( معرفال بأنها القول على )األ صل حكم أن( األ صح )و( .االم تثال‬
‫يقاس أص ال محله كون بقيد يفده لم قلنا للحكم المفيد ألن ه بالنص، ثابت الحنفية وقالت‬
‫فالمراد للقياس، المحققة التعدية منشأ ألن ها العلة له والمفيد فيه، الك الم الذي به‬
‫لتعلقه أي )للحكم دافعة( العلة )تكون وقد( .له معرفة ألن ها معرفته بها الحكم بثبوت‬
‫)رافعة أو( .شبهة عن كانت كأن ترفعه و ال صاحبها غير من النكاح حل تدفع فإنها كالعدة‬
‫أي )لهما فاعلة أو( .بعده النكاح لجواز يدفعه و ال التمتع حل يرفع فإنه كالط الق له‬
‫وهو )حقيقيا وصفا( .العلة وتكون ويرفعه النكاح حل يدفع فإنه كالرضاع والرفع الدفع‬
‫مضطربا أو خفيا ال )منضبطا ظاهرا( .غيره أو عرف على توقف غير من نفسه في قليتع ما‬
‫كالشرف األوق ات باخت الف يختلف ال أي )مطردا عرفيا( وصفا )أو( .الربوي في كالطعم‬
‫النبيذ حرمة كتعليل )لغويا( وصفا )األ صح في( تكون )وكذا( .الكفاءة في والخسة‬
‫باألم ر الشرعي الحكم يعلل ال وقيل بالقياس، اللغة ثبوت على بناء خمرا بتسميته‬
‫بيعه بجواز المشاع رهن جواز كتعليل كذلك المعلول أكان سواء )شرعيا حكما أو( اللغوي‬
‫تكون ال وقيل كاليد، بالنكاح وحله بالط الق بحرمته الشعر حياة كتعليل حقيقيا أمرا أم‬
‫معلو ال يكون أن الحكم شأن أل ن حكما‬
‫ال وقيل غيره، أو حكما حكم يعرف أن يمتنع و ال المعرف، بمعنى لعلةا بأن ورد علة، ال‬
‫القود وجود كتعليل )مركبا( وصفا )أو( .حقيقيا أمرا المعلول كان إن شرعيا حكما تكون‬
‫محال إلى يؤدي بالمركب التعليل أل ن علة يكون ال وقيل لمكافىء، العدوان العمد بالقتل‬
‫الجزء انتفاء أل ن الحاصل، تحصيل يلزم آخر بانتفاءف عليته تنتفي منه جزء بانتفاء إذ‬
‫من وكل المعرفات، ال العقلية العلل في ذلك إلى يؤدي إنما قلنا .العلية لعدم علة‬
‫وقيل واحد، شيء على معرفات اجتماع في استحالة و ال العلية لعدم معرف هنا االن تفاءات‬
‫.أجزاء خمسة على يزد لم ما علة يكون‬
‫مصلحة أي )حكمة على تشتمل أن( العلة بسبب أي )بها( األ صل بحكم )ل اللحاق وشرط(‬
‫وتصلح االم تثال على( عليها يطلع حيث المكلف تحمل أي )تبعث( الحكم شرع من مقصودة‬
‫علته على القود وجود ترتب حكمة فإنه النفوس كحفظ بالعلة )الحكم إلن اطة شاهدا‬
‫توطينا عنه ينكف ال وقد القتل، نع انكف منه اقتص قتل من أن علم من فإن السابقة،‬
‫األم ر امتثال على األم ر وولي القاتل من المكلف تبعث الحكمة وهذه تلفها، على لنفسه‬
‫إلن اطة شاهدا ويصلح القود، من القتيل وارث منهما كل يمكن بأن القود إيجاب هو الذي‬
‫ال شتراكهما ودالق وجوب في بمحدد بالقتل بمثقل القتل حينئذ فيلحق بعلته، القود وجوب‬
‫لها ضابطا كونها عليها اشتمالها فمعنى المذكورة، الحكمة على المشتملة العلة في‬
‫على كالدين )بحكمتها يخل وجودي وصف( العلة أي )ومانعها( .مث ال القصر حل في كالسفر‬
‫لوجوب العلة بحكمة يخل وجودي وصف فإنه المدين، على الزكاة وجوب من مانع بأنه القول‬
‫بملكه يستغني ال المدين إذ بملكه، اال ستغناء وهي النصاب بملك المعلل الزكاة‬
‫فيه، الك الم الذي اإلل حاق عن المثال خلو يضر و ال به، دينه وفاء إلى الح تياجه‬
‫كونها األ صح في يجوز و ال( .الحاشية في بينته لما به عبر مما أولى ذكر بما وتعبيري‬
‫رجحه كما جاز انضبطت فإن انضباطها، لعدم السفر في كالمشقة )تنضبط لم إن الحكمة‬
‫لها المشروع ألن ها مطلقا يجوز وقيل المحذور، الن تفاء وغيرهما الحاجب وابن اآلم دي‬
‫تحصل لم إذا الخ الف ومحل ترجيحه، األ صل ك الم وقضية .مطلقا يجوز ال وقيل الحكم،‬
‫.المناسبة مبحث يف إيضاحه سيأتي كما ظنا أو يقينا الوصف على الحكم ترتيب من الحكمة‬
‫أو جزئها بعدمية ولو )عدمية كونها( .وغيره الحاجب الب ن وفاقا األ صح في يجوز ال )و(‬
‫يجوز ف ال ،)الثبوتي( الحكم )في( كاألب وة غيرها تعقل على تعقلها يتوقف بأن بإضافتها‬
‫أواخر تصحيحه سيأتي كما عدمي اال ضافي أن على بناء ل ألبوة أو كذا لعدم بكذا حكمت‬
‫أن يجب الع المة بمعنى العلة أل ن وذلك كتاب،ال‬
‫---‬

‫)411/1(‬

‫ف الن ضرب يقال أن لصحة يجوز وقيل الثبوتي، من أخفى والعدمي المعلل، من أجلى تكون‬
‫امتثاله عن بالكف يصح وإنما بذلك، التعليل صحة بمنع وأجيب .أمره امتثاله لعدم عبده‬
‫به التعليل يجوز ال المطلق العدم بخ الف فالمضا العدم في والخ الف ثبوتي، أمر وهو‬
‫تعليل وفاقا ويجوز علة كونه يعقل ف ال السواء، على المحال جميع إلى نسبته أل ن قطعا،‬
‫التصرف صحة عدم كتعليل بمثله، والعدمي باال سكار الخمر حرمة كتعليل بمثله الثبوتي‬
‫بالثبوتي والعدمي العقل بعدم التصرف صحة عدم كتعليل بمثله، والعدمي العقل بعدم‬
‫.باإل سراف ذلك كتعليل‬
‫الحكم ويثبت( .غيره أو بالطعم الربوي كتعليل )حكمته على يطلع ال بما التعليل ويجوز(‬
‫قطعت سفينة ركب لمن بالسفر القصر لجواز )األ صح في للمظنة فيه بانتفائها يقطع فيما‬
‫بالمظنة عبرة ال إذ دليونالج وعليه يثبت، ال وقيل مشقة، ب ال لحظة في القصر مسافة به‬
‫فيما بالقصر، الفطر كإلحاق للمظنة اإلل حاق يجوز األو ل وعلى المئنة، انتفاء تحقق عند‬
‫أو الجملة في شرط حكمة على اشتمالها بالعلة اإلل حاق في يشترط أنه من مر فما ذكر‬
‫من قام كمن ينتفي قد بل مطرد، غير ذكر فيما الحكم ثبوت ثم اإلل حاق، بجواز للقطع‬
‫بل ث الثا، غسلها قبل قليل ماء في غمسها كراهة تثبت ف ال يده طهارة متيقنا النوم‬
‫ـالعلة(بـ التعليل جواز واأل صح( .زيادتي من والترجيح الحرمين إلم ام خ الفا تنتفي‬
‫ال بأن الخاص )جزءه أو الحكم محل لكونها( النص محل تتعدى ال التي وهي )القاصرة(‬
‫في الربا حرمة كتعليل فاألو ل غيره، به يتصف ال بأن )الخاص وصفه أو( غيره في توجد‬
‫السبيلين من الخارج في الوضوء نقض كتعليل والثاني كذلك، الفضة وفي ذهبا بكونه الذهب‬
‫وخرج .األ شياء قيم بكونهما النقدين في الربا حرمة كتعليل والثالث منهما، بالخروج‬
‫النجس بخروج ذكر فيما النقض الحنفية ليلكتع فيه، قصور ف ال غيره الصورتين في بالخاص‬
‫وقيل بالطعم، البر ربوية وكتعليل ونحوه، الفصد من عندهم ينقض لما الشامل البدن من‬
‫أو بنص ثابتة تكن لم إن يمتنع وقيل فائدتها، لعدم مطلقا بالقاصرة التعليل يمتنع‬
‫.لذلك إجماع‬
‫أدعى فيكون ومحله الحكم بين )ةالمناسب معرفة فوائدها من( بل ذلك نسلم ال نحن )و(‬
‫جواز األ صح )و( .قطعيا ال ظاهرا يكون بأن معلولها على الدال )النص وتقوية( .للقبول‬
‫اآلدم ي، كبول بول بأنه لحمه يؤكل ما بول نجاسة الشافعي كتعليل )لقب باسم( التعليل‬
‫بخ الف را،خم لتسميته الخمر حرمة في أثر ال أنه بالضرورة نعلم ألن ا يجوز ال وقيل‬
‫)بالمشتق( التعليل جواز األ صح )و( .بالوصف تعليل فإنه للعقل مخامرا كونه من مسماه‬
‫كأبيض صفة من أو اآلي ة }والسارقة والسارق{ تعالى قوله في كالسارق فعل من المأخوذ‬
‫األول ، في الجواز على االت فاق األ صل وزعم .فيهما يمتنع وقيل البياض، من مأخوذ فإنه‬
‫الزكاة وجوب عدم في البغال على الخيل كقياس الصوري الشبه باب من بالثاني والتعليل‬
‫بعلل( الشخصي الواحد للحكم وعق ال شرعا التعليل جواز األ صح )و( .فيه الخ الف وسيأتي‬
‫.واحد شيء على ع المات اجتماع من مانع و ال ع المات ألن ها مطلقا، فأكثر اثنتين )شرعية‬
‫في ذلك يجوز وقيل للحدث، منها كل الموجب والبول مسوال اللمس في كما )واقع وهو(‬
‫أن يجوز للعلية منها كل الصالح المستنبطة األو صاف أل ن المستنبطة دون المنصوصة العلل‬
‫على نص ما بخ الف بالعلية منها كل استق الل يتعين ف ال الشارع، عند العلة مجموعها يكون‬
‫مطلقا، شرعا يمتنع وقيل أيضا ستنباطبا ال اال ستق الل يتيعن بأنه وأجيب .بها استق الله‬
‫لما وقوعه عدم نسلم ال اللزوم تسليم بتقدير قلنا .يقع لم لكنه لوقع شرعا جاز لو إذ‬
‫دون التعاقب في يجوز وقيل األ صل، صححه الذي وهو عق ال يمتنع وقيل الحدث، علل من مر‬
‫مثل مث ال بالثانية فيه يوجد الذي أل ن التعاقب، بخ الف لها اآلت ي المحال للزوم المعية‬
‫العلة فيه يقال أن إما التعدد، من المجيز يذكره فما التعدد منع وعلى عينه، ال األو ل‬
‫المستند الحكم أن بمعنى متعدد الحكم فيه يقال أو بعينه، ال أحدها أو األم ور مجمع‬
‫لالعل أما ذلك، من بكل قيل كما نوعا اتفقا وإن آخر، إلى المستند غير منها واحد إلى‬
‫الشيء فإن النقيضين، بين كالجمع منه المحال للزوم مطلقا تعددها فيمتنع العقلية‬
‫وغير منها كل عن مستغنيا يكون أن فيلزم الباقي، عن يستغني منها كل إلى باستناده‬
‫الحاصل تحصيل وهو آخر، محال التعاقب في ويلزم النيقيضين، بين جمع وذلك عنه، مستغن‬
‫األ صح على الشرعية العقلية العلل وفارقت .بها وجد ما عين لىاأل و عدا بما يوجد حيث‬
‫هي التي الشرعية بخ الف المعلول وجود إلف ادتها، فيها يلزم إنما المذكور المحال بأن‬
‫من بما أم التعريف، به يحصل بما المعرف أفسر سواء به العلم تفيد إنما فإنها معرفات،‬
‫.التعريف شأنه‬
‫---‬

‫)511/1(‬

‫العلة تفسير من األ صح على بناء جزما ))وواقع جائز( بعلة أحكام تعليل وهو )هوعكس(‬
‫.المسروق تلف إن الغرم ولوجوب القطع لوجوب علة فإنها )كالسرقة إثباتا( بالمعرف‬
‫العلة تفسير على أما وغيرهما، والص الة الصوم جواز لعدم علة فإنه ،)كالحيض ونفيا(‬
‫فيها، المناسبة اشتراط على بناء بعلة تعليلها يمتنع وقيل األ صح، على فكذلك بالباعث‬
‫تحصيل لزم آخر ناسبت فلو عليها، الحكم بترتيب منها المقصود يحصل لحكم مناسبتها أل ن‬
‫القطع عليها المرتب السرقة في كما المقصود تعدد لجواز ذلك نسلم ال قلنا .الحاصل‬
‫كالتأبيد األح كام تضادت إن ذلك نعيمت وقيل المال، من تلف لما جبرا والغرم عنها زجرا‬
‫شرط )و( .المتضادات يناسب ال الواحد الشيء أل ن اإلج ارة، وبط الن البيع لصحة‬
‫سواء )األ صح في األ صل حكم ثبوت عن متأخرا ثبوتها يكون ال أن( بالعلة )ل إللحاق(‬
‫قيلو عنه، يتأخر ال له المعرف أو الشيء على الباعث أل ن بالمعرف، أم بالباعث أفسرت‬
‫ألن ه كلعابه، نجس الكلب عرق يقال كما بالمعرف تفسيرها على بناء ثبوتها تأخر يجوز‬
‫تفسيرها على بناء قوله قلنا .نجاسته ثبوت بعد يثبت إنما استقذاره أل ن مستقذر‬
‫به يحصل بما بتفسيره ال التعريف شأنه من بما المعرف بتفسير يتم إنما بالمعرف‬
‫فتعريف باألو ل تفسيره وعلى المعرف، تعريف عليه يلزم اللئ المراد، هو الذي التعريف‬
‫.تعالى الصانع لوجود كالعالم القديم يعرف الحادث إذ وواقع جائز، للمتقدم المتأخر‬
‫لحكمه )باإلب طال( منه استنبطت الذي )األ صل على تعود ال أن( بالعلة اإلل حاق شرط )و(‬
‫حاجة بدفع الزكاة في الشاة وجوب فيةالحن كتعليل لها إبطال له فإبطالها منشؤها ألن ه‬
‫وبين بينها بالتخيير عينا وجوبها عدم إلى مفض الشاة قيمة إلخ راج مجوز فإنه الفقير،‬
‫عدمه يشترط ف ال .)غالبا األ صح في( له )بالتخصيص( األ صل على )عودها ويجوز( .قيمتها‬
‫فإنه التلذذ، يأ التمتع مظنة اللمس بأن }النساء الم ستم أو{ آية في الحكم كتعليل‬
‫ينقض ف ال المحارم النساء من يخرج‬
‫عم ال الوضوء المحارم لمس فينقض التخصيص، عدم فيشترط ذلك يجوز ال وقيل الوضوء، لمسهن‬
‫كتعليل قطعا به العود فيجوز التعميم بالتخصيص وخرج زيادتي، من والتصحيح بالعموم‬
‫يشمل فإنه الفكر بتشويش بان،غض وهو اثنين بين أحد يحكم ال الصحيحين خبر في الحكم‬
‫بالحيوان اللحم بيع عن النهي خبر في الحكم نحو تعليل غالبا وبزيادتي أيضا الغضب غير‬
‫أحد هو كما وغيره مأكول من الجنس بغير البيع جواز يقتضي فإنه بأصله، ربوي بيع بأنه‬
‫.للعموم نظرا المنع أظهرهما لكن الشافعي، قولي‬
‫لمقتضاها )بمناف معارضة المستنبطة( العلة )تكون ال أن( ةبالعل ل إللحاق شرط )و(‬
‫نفي في الحنفي بقول له ومثل بمرجح، إ ال وجوده مع لها عمل ال إذ )األ صل في موجود(‬
‫فيعارضه كالنفل الزوال قبل بالنية فيتأدى عين صوم رمضان صوم في التبييت وجوب‬
‫وليس الجملة في للمعارض مثال وهو النفل، بخ الف فيه فيحتاط فرض صوم بأنه الشافعي‬
‫لصحة فيه ذلك وجود انتفاء يشترط ف ال الفرع باأل صل وخرج األ صل، في موجودا و ال منافيا‬
‫تثليثه فيسن الوضوء، في ركن الرأس مسح في بقولنا له ومثل أيضا يشترط وقيل العلة،‬
‫مثال وهو الخفين، على كالمسح تثليثه يسن ف ال مسح بقوله الخصم فيعارضه الوجه كغسل‬
‫الفرع في الحكم يثبت لم وإن الشرط، هذا ضعف وإنما منافيا، وليس الجملة في للمعارض‬
‫للعلة ال الفرع في الحكم لثبوت شرط وهذا العلة، شروط في الك الم أل ن انتفائه عند‬
‫ف ال سيأتي كما ينافى ال قد ألن ه بالمنافي المعارض قيد وإنما فيها، الك الم التي‬
‫شرط )و( .بعلل التعليل جواز على بناء أيضا علة هو يكون أن يجوزو انفاؤه، يشترط‬
‫كقول النص فمخالفة القياس على لتقدمهما )إجماعا أو نصا تخالف ال أن( بالعلة ل اللحاق‬
‫فإنه سلعتها بيع على قياسا وليها إذن بغير نكاحها فيصح لبضعها مالكة المرأة الحنفي‬
‫.»باطل فنكاحها وليها إذن بغير نفسها نكحت رأةام أيما« وغيره داود أبي لخبر مخالف‬
‫فإنه الشاق السفر بجامع الوجوب عدم في صومه على المسافر ص الة كقياس اإلج ماع ومخالفة‬
‫زيادة المستنبطة( العلة )تتضمن ال( أن )و( .عليه أدائها وجوب على ل إلجماع مخالف‬
‫وصف علية على مث ال النص ليد بأن ،)مقتضاه منافية( .اإلج ماع أو النص على أي )عليه‬
‫عليه النص لتقدم باال ستنباط يعمل ف ال للنص منافيا فيه قيدا اال ستنباط ويزيد‬
‫ف ال األ صح، في )تتعين أن( بالعلة ل إللحاق شرط )و( .زيادتي من بالمستنبطة والتقييد‬
‫لالدلي شأن ومن الدليل هو الذي للقياس المحققة التعدية منشأ العلة أل ن المبهمة تكفي‬
‫المحقق منشأ فكذا معينا، يكون أن‬
‫---‬

‫)611/1(‬

‫ال أن ال( .عليه والمقيس المقيس بين المشتركة فأكثر أمرين من المبهمة يكفي وقيل له،‬
‫هو الذي بالملك التصرف جواز كتعليل األ صح في يشترط ف ال )مقدرا وصفا( العلة )تكون‬
‫.الرازي ل إلمام تبعا األ صل ورجحه ذلك يشترط وقيل .التصرف محل في شرعي مقدر معنى‬
‫تعدد لجواز األ صح في يشترط ف ال )خصوصه أو لعمومه الفرع حكم دليلها يشمل ال أن و ال(‬
‫مثال األ صل ورجحه الدليل، بذلك القياس عن حينئذ ل الستغناء ذلك يشترط وقيل األدل ة،‬
‫الطعم، علية لىع دال فإنه .»بمثل مث ال بالطعام الطعام« مسلم خبر العموم في الدليل‬
‫الطعم بجامع البر على قياسه إلى مث ال التفاح ربوية إثبات في اقول هذا على حاجة ف ال‬
‫دال فإنه »فليتوضأ رعف أو قاء من« خبر الخصوص في ومثاله الخبر، بعموم عنه ل الستغناء‬
‫على الرعاف أو القيء قياس إلى للحنفي حاجة ف ال الوضوء نقض في النجس الخارج علية على‬
‫.الخبر بخصوص عنه ل الستغناء النجس الخارج بجامع الوضوء نقض في السبيلين من الخارج‬
‫أو كتاب من قطعيا دليله يكون بأن )األ صل بحكم المستنبطة( العلة صورة )في القطع و ال(‬
‫مذهب مخالفتها انتفاء و ال الفرع في بوجودها القطع و ال( .قطعي إجماع أو متواترة سنة‬
‫به يقصد فيما االج تهاد غاية ألن ه بذينك الظن يكفي بل األ صح في ترطتش ف ال )الصحابي‬
‫مذهب وأما يزول، فربما المقدمات بكثرة يضعف الظن أل ن بهما القطع يشترط وقيل العمل،‬
‫الظاهر أل ن يشترط وقيل له، العلة مخالفة انتفاء يشترط ف ال بحجة فليس الصحابي‬
‫ف ال األ صل في )لها المعارض انتفاء و ال( .ةالعل منه استنبطت الذي النص إلى استناده‬
‫بناء يشترط وقيل الجمهور، رأي هو كما العلل تعدد جواز على بناء )األ صح في( .يشترط‬
‫من األرب ع في بالمستنبطة والتقييد بمرجح إ ال حينئذ للعلة عمل ال وألن ه ذلك منع على‬
‫.زيادتي‬
‫(‬
‫)المعارض كص الحية للعلية صالح وصف( .يبالمناف وصف حيث مر فيما بخ الفه )هنا والمعارض‬
‫في الكيل مع كالطعم الفرع في( المتناظرين بين .)ل الخت الف ومفض( لها الراء بفتح‬
‫مث ال )التفاح في( المتناظرين بين ل الخت الف مفض فيه للعلية صالح منهما فكل ،)البر‬
‫بربوي يسل الكيل العلة بأن المعارض الخصم وعند الطعم بعلة كالبر ربوي فعندنا‬
‫أنه )واأل صح( .اآلخ ر وصف على وصفه ترجيح إلى يحتاج منهما وكل فيه، الكيل الن تفاء‬
‫هدم من مقصوده لحصول مطلقا )الفرع عن( انتفائه بيان أي )وصفه نفي المعترض يلزم ال(‬
‫عن الحكم انتفاء ليفيد مطلقا ذلك يلزمه وقيل المعارضة، بمجرد العلة المستدل جعله ما‬
‫فقال الحكم في والفرع األ صل بن بالفرق صرح إن يلزمه وقيل المقصود، هو ذيال الفرع‬
‫بالفرق بتصريحه ألن ه فيه الطعم علية وعارض البر بخ الف التفاح في ربا ال مث ال‬
‫يلزمه وقيل مر، لما باالع تبار لوصفه يشهد )أصل إبداء( يلزمه ) ال( أنه)و( .التزمه‬
‫فالتفاح الملح بدليل القوت دون الطعم البر في ةالعل يقول كأن معارضته تقبل حتى ذلك‬
‫.أربعة األ صل عدها وإن ث الثة بأوجه المعارضة دفع أي )الدفع وللمستدل( .ربوي مث ال‬
‫دفع في يقول كأن بالقدح، ولو األ صل في به المعارض الوصف وجوب منع أي )بالمنع(‬
‫النبي زمن بعادة عبرةال أل ن مكيل أنه نسلم ال مث ال الجوز في بالكيل الطعم معارضة‬
‫هللا صلى‬  ‫ببيان الوصف علية في يقدح وكأن معدودا أو موزونا ذاك إذ وكان وسلم، عليه‬
‫أي )وصفه استق الل وببيان( .العلة مفسدات من ذلك غير أو انضباطه عدم أو خفائه‬
‫القاطع بالنص أو باإلج ماع يكون كما ،)عام بظاهر( البيان كان )ولو صورة في( المستدل‬
‫الطعم استق الل يبين كأن )للتعميم( المستدل أي )يتعرض لم إن( الخاص بالظاهر أو‬
‫على مقدم والمستقل بمثل مث ال بالطعام الطعام مسلم بخبر صورة في بالكيل المعارض‬
‫بالقياس الحكم إثبات عن خرج مطعوم كل ربوية فتثبت كقوله للتعميم تعرض فإن غيره،‬
‫اتهإثب إلى عنه الدفع بصدد هو الذي‬
‫للمعترض )وبالمطالبة( .القياس يتم ف ال القدح من سالمة المعارضة وتبقى بالنص‬
‫)يكن لم إن( .هذا مناسب، غير كان إن )الشبه أو( مناسبا كان إن لوصفه )بالتأثير(‬
‫فإن بمثله، معارضته لتحصل شبها أو مناسبا كان بأن )سبرا( العلية على المستدل دليل‬
‫للمعترض المستدل )قال ولو( .فيه قادح االح تمال مجرد إذ بذلك له مطالبة ف ال سبرا كان‬
‫في )يكف لم( عنها، وصفي به عارضت الذي )وصفك انتفاء مع( الصورة هذه في )الحكم ثبت(‬
‫)وصفه( عنها المعترض وصف انتفاء مع أي )معه( المتناظرين بفرض ولو ،)وجد وإن( الدفع‬
‫وصف ذكر ما مع يوجد لم إن وصفيهما فاءانت في ال ستوائهما فيها المستدل وصف أي‬
‫على بناء الثاني الشق في يكفي وقيل .مطلقا العلل تعدد جواز على وبناء المستدل،‬
‫األ صل، رجحه وهذا مر، فيما ال ستوائها يكفي ال األول ، في بخ الفه العلل تعدد امتناع‬
‫امتناع من صححه ما على مبنية االك تفاء عدم على زيادة المستدل وصف انتفاء في ذكر ثم‬
‫.بعلتين التعليل‬

‫)711/1(‬

‫ساوى حيث وصفه بإلغاء فيه الع ترافه قاله بما ينقطع المستدل أن اإلي ضاح مع وحاصلها‬
‫فيها وصفه ألغى التي الصورة في )المعترض أبدى ولو( .فيه به هو قدح فيما المعترض وصف‬
‫أي وضع ما لتعدد )الوضع تعدد( أبداه ما )سمى الملغى يخلف( وصفا أي )ما( .المستدل‬
‫س المة وهي )اإلل غاء فائدة( أبداه بما )وزالت( .أخر بعد وصف من عنده الحكم عليه بنى‬
‫ضعف( دعوى )أو قصوره دعوى بغير الخلف المستدل يلغ لم ما( .فيه القدح عن المستدل وصف‬
‫أن( المستدل )وسلم( .له المظنة اعتبرت الذي المعنى ضعف أي بها المعلل )المظنة معنى‬
‫أو قصوره بدعوى له تعرض أو الخلف إلل غاء المستدل يتعرض لم بأن وذلك )مظنة الخلف‬
‫أو الدعوتين بغير ألغاه إذا ما بخ الف ذكر، ما وسلم فيه المظنة معنى ضعف بدعوى‬
‫.إلغائه فائدة تزول ف ال ذكر ما يسلم ولم بالثانية‬
‫ينافي أيضا للخلف )إلغاء( التسليم مع المظنة معنى وضعف القصور أي )دعواهما وقيل(‬
‫المظنة في المعنى ضعف تأثير على الثانية وفي بالقاصرة، التعليل امتناع على األول ى‬
‫أمان يصح يقال فيما يأتي ما الوضع تعدد مثال األول ، اإلل غاء فائدة فيهما تزول ف ال‬
‫من اإلي مان مصلحة إظهار مظنتا فإنهما والتكليف، اإل س الم بجامع كالحر للحربي العبد‬
‫بخ الف للنظر القلب فراغ مظنة فإنها معهما الحرية باعتبار الحنفي فيعترض األم ان بذل‬
‫في بدونها األم ان بثبوت الحرية الشافعي فيلغي سيده بخدمة الرقيق ال شتغال الرقبة‬
‫مظنة ألن ه الحرية خلف له اإلذ ن بأن الحنفي فيجيب اتفاقا القتال في له المأذون العبد‬
‫وصف رجحان( المعارضة دفع في )يكفي و ال( واإلي مان القتال مصلحة في النظر في وسعه ذلب‬
‫العلل، تعدد جواز على بناء وصفها من أشبه أو أنسب ككونه بمرجح، وصفها على )المستدل‬
‫وقد( .األ صل ورجحه التعدد منع على بناء يكفي وقيل علة، الوصفين من كل يكون أن فيجوز‬
‫بين )الجامع اتحد وإن( .واأل صل الفرع في )الحكمة جنس باخت الف( تدلالمس على )يعترض‬
‫مشتهى فرج في فرج إي الج بجامع كالزاني ال الئط يحد يقال فيما يأتي كما واأل صل الفرع‬
‫حرمة وفي رذيلته، عن الصيانة اللواط حرمة في الحكمة بأن فيعترض شرعا، محرم طبعا‬
‫بأن حكمهما يختلف أن فيجوز مختلفتان، وهما إليه هو المؤدي األن ساب اخت الط دفع الزنا‬
‫بحذف( االع تراض عن )فيجاب( .الحد علة في معتبرا خصوصه فيكون الزنا على الحد يقصر‬
‫القدر هي العلة أن فيسلم إبطالها، طرق من بطريق العلة في )االع تبار عن األ صل خصوص‬
‫)مانع وجود كانت إذا العلةو( .فيه الزنا خصوص مع ال المثال في مر كما فقط المشترك‬
‫إحصان كعدم )شرط انتفاء أو( بولده، قتله وجوب من المانعة القاتل كأبوة الحكم من‬
‫وإ ال تستلزمه، وقيل .)األ صح في المقتضي وجود تستلزم ال( رجمه لوجوب المشترط الزاني‬
‫لناق شرط، انتفاء أو مانع وجود من فرض لما ال المقتضي الن تفاء الحكم انتفاء كان‬
‫أن يجوز‬
‫.العلل تعدد لجواز أيضا فرض لما انتفاؤه يكون‬

‫)811/1(‬

‫العلة مسالك‬
‫.الشيء علية على الدالة الطرق مبحث هذا أي‬

‫)911/1(‬

‫وهو اثنين بين أحد يحكم ال« الصحيحين خبر في العلة أن على كاإلج ماع )اإلج ماع األو ل(‬
‫مفرطين، وشبع جوع نحو الفكر يشوش مما غيره ضببالغ فيقاس للفكر الغضب تشويش .»غضبان‬
‫اخت الط ل ألب األ خ على اإلر ث في الشقيق األ خ تقديم في العلة أن على وكاإلج ماع‬
‫.ونحوهما الجنازة وص الة النكاح، والي ة في عليه تقديمه به فيقاس فيه النسبين‬
‫---‬

‫)021/1(‬

‫)فلسبب كذا كلعلة( العلة غير حتملي ال بأن )الصريح النص( العلة مسالك من )الثاني(‬
‫على كتبنا ذلك أجل من{ تعالى كقوله )وإذن( التعليلية )كي فنحو( كذا )أجل فمن( كذا‬
‫وضعف الحياة ضعف ألذق ناك إذا{ ،}منكم األغ نياء بين دولة يكون ال كي{ ،}إسرائيل بني‬
‫ما بخ الف رتبة هقبل ما دون أنه إلى إشارة يأتي وفيما هنا بالفاء عطف وفيما }الممات‬
‫)ظاهرة كال الم( مرجوحا احتما ال العلية غير يحتمل بأن )الظاهر( النص )و( .بالواو عطف‬
‫تطع و ال{ نحو؛ )فمقدرة( }النور إلى الظلمات من الناس لتخرج إليك أنزلناه كتاب{ نحو‬
‫هللا من رحمة فبما{ نحو )فالباء( أل ن أي }وبنين مال ذا كان أن{ قوله إلى }ح الف كل‬ ‫}‬
‫تعالى كقوله الحكم في فيه وتكون )الشارع ك الم في فالفاء( .لهم لنت ألج لها أي‬
‫وقصته الذي المحرم في الصحيحين كخبر الوصف وفي }أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{‬
‫ك الم ـفي)فـ( .»ملبيا القيامة يوم يبعث فإنه رأسه تخمروا و ال طيبا تمسوه ال« ناقته‬
‫الحكم في فيهما وتكون الفقيه، غير أي )غيره( الراوي ك الم ـفي)فـ الفقيه الراوي(‬
‫كقول وذلك الوجود، في ما يحكي الراوي أل ن فقط، الوصف في المحققين بعض وقال فقط،‬
‫هللا رسول سها« حصين بن عمران‬  ‫هللا صلى‬  ‫وكل وغيره داود أبو رواه .»فسجد وسلم عليه‬
‫.الحاشية في بينته كما أدق لثانيوا معنى، أظهر األو ل كان وإن صحيح، القولين من‬
‫.اآلي ة }الكافرين من األر ض على تذر ال رب{ تعالى كقوله المشددة المكسورة )فإن(‬
‫.إل ساءته أي أساء إذا العبد ضربت نحو )وإذ( .زيادتي من األخ يرة في بالفاء وتعبيري‬
‫وفي وعلى ىوحت بيد وهو هنا المذكور غير للتعليل يرد ما ،)الحروف( مبحث )في مر وما(‬
‫في كالعاقبة التعليل لغير لمجيئها الصريح من المذكورات تكن لم وإنما فلتراجع، ومن‬
‫إذ في والبدل إن في التأكيد ومجرد الفاء في العطف ومجرد الباء، في والتعدية ال الم‬
‫.الحروف مبحث في مر كما‬
‫---‬

‫)121/1(‬

‫وصف اقتران( واصط الحا الخفية شارةا إل لغة )وهو اإلي ماء( العلة مسالك من )الثالث(‬
‫أي )هو للتعليل يكن لم لو( ملفوظا يكون كما )مستنبطا( الحكم كان )ولو بحكم ملفوظ‬
‫ذلك يكن لم لو أي نظيرهما إلى والحكم بالوصف يشار حيث الحكم لنظير )نظيره أو( الوصف‬
‫ال الشارع من )بعيدا( االق تران ذلك )كان( به الحكم لتعليل بالحكم اقترانه حيث من‬
‫سماع بعد( الشارع أي )كحكمه( واإلي ماء محالها في باألل فاظ وإتيانه بفصاحته يليق‬
‫هللا صلى النبي فقال رمضان، نهار في أهلي واقعت« األع رابي خبر في كما )وصف‬   ‫عليه‬
‫فأمره الصحيحين في وأصله بمعناه، ماجة ابن رواه .آخره إلى .»رقبة أعتق« وسلم‬
‫بعيد وذلك الجواب عن السؤال لخ ال وإ ال له، علة أنه على يدل الوقاع كرذ عند باإلع تاق‬
‫)علة يكن لم لو وصفا حكم في وذكره( .فأعتق واقعت قال فكأنه الجواب في السؤال فيقدر‬
‫هللا صلى كقوله ذكره )يفد لم( له‬    ‫.»غضبان وهو اثنين بين أحد يحكم ال« وسلم عليه‬
‫لخ ال وإ ال له، علة أنه على يدل للفكر المشوش ضبالغ بحالة الحكم من المنع فتقييده‬
‫كخبر )ذكرهما مع( إما )بصفة حكمين بين وتفريقه( .بعيد وذلك الفائدة عن ذكره‬
‫هللا صلى أنه« الصحيحين‬   ‫،»سهما« صاحبه أي .»وللرجل سهمين للفرس جعل وسلم عليه‬
‫.بعيدا لكان مامنه كل لعلية يكن لم لو الصفتين بهاتين الحكمين هذين بين فتفريقه‬
‫إرثه المعلوم غيره بخ الف أي »يرث ال القاتل« الترمذي كخبر فقط )أحدهما ذكر( مع )أو(‬
‫يكن لم لو األو ل في القتل بصفة المعلوم واإلر ث المذكور اإلر ث عدم بين فالتفريق‬
‫بالذهب الذهب« مسلم كخبر )بشرط( إما حكمين، بين تفريقه )أو( .بعيدا لكان له لعليته‬
‫بمثل مث ال بالملح والملح بالتمر والتمر بالشعير والشعير بابر والبر بالفضة ضةوالف‬
‫.»بيد يدا كان إذا شئتم كيف فبيعوا األج ناس هذه اختلفت فإذا بيد، يدا بسواء سواء‬
‫يكن لم لو الجنس اخت الف عند وجوازه متفاض ال األ شياء هذه في البيع منع بين فالتفريق‬
‫للجواز االخ ت الف لعلية‬
‫منع ف ال تطهرن فإذا أي }يطهرن حتى تقربوهن و ال{ تعالى كقوله )غاية أو( .بعيدا لكان‬
‫من المنع بين فتفريقه }فأتوهن تطهرن فإذا{ بقوله عقبه به صرح كما قربانهن من‬
‫أو( .بعيدا لكان للجواز الطهر لعلية يكن لم لو الطهر في وجوازه الحيض في قربانهن‬
‫شيء ف ال النصف عن الزوجات أي }يعفون أن إ ال فرضتم ما صففن{ تعالى كقوله )استثناء‬
‫العفو لعلية يكن لم لو عنه عفوهن عند وانتفائه لهن النصف ثبوت بين فتفريقه لهن‬
‫هللا يؤاخذكم ال{ تعالى؛ كقوله )استدراك أو( .بعيدا لكان ل النتفاء‬    ‫في باللغو‬
‫لو تعقيدها عند بها والمؤاخذة باإلي مان المؤاخذة عدم بين فتفريقه آخره إلى }أيمانكم‬
‫العلماء كأكرم )وصف على حكم وترتيب( .بعيدا لكان للمؤاخذة التعقيد لعلية يكن لم‬
‫الشارع أي )ومنعه( بعيدا لكان له العلم لعلية يكن لم لو العلم على اإلك رام فترتيب‬
‫هللا ذكر إلى فاسعوا{ تعالى كقوله )المطلوب يفوت قد مما(‬    ‫من منعفال }البيع وذروا‬
‫.بعيدا لكان تفويتها لمظنة يكن لم لو يفوتها قد الذي الجمعة نداء وقت البيع‬
‫وخرج ملفوظين والحكم الوصف يكون أن وهو إيماء أنه على اتفق ما أسلم األم ثلة وهذه‬
‫كان إن قطعا إيماء بالحكم اقترانه فليس المستنبط الوصف قوة أو فع ال أي بالملفوظ‬
‫الملفوظ الوصف وهو عكسه بخ الف األ صح في بإيماء فليس وإ ال أيضا، مستنبطا الحكم‬
‫الملفوظ، منزلة للمستنبط تنزي ال األ صح في إيماء علم كما فإنه له المستنبط والحكم‬
‫مثاله أعم الوصف كون لجواز قبله ما بخ الف فيه الحكم الوصف باستلزام قبله ما وفارق‬
‫هللا وأحل{ تعالى قوله‬   ‫الربويات حكم تعليل قبله ما ومثال .تهلصح مستلزم فحله }البيع‬
‫مثال وأما اإلي ماء، تفسير على مبني لفظي العضد قال كما والنزاع غيره أو بالطعم‬
‫هللا رسول يا قالت امرأة أن الصحيحين فكخبر النظير‬   ‫نذر صوم وعليها ماتت أمي إن .‬
‫قالت ؟»نهاع ذلك يؤدى أكان فقضيته دين أمك على كان لو أرأيت« فقال عنها؟ أفأصوم‬
‫هللا دين عن سألته عنها يؤدى فإنه أي »أمك عن فصومي« قال .نعم‬     ‫وجواز الميت على‬
‫فلو نظيران، وهما عنه قضائه جواز على وأقرها عليه، اآلدم ي دين لها فذكر عنه قضائه‬
‫اإلي ماء في )تشترط و ال( .بعيدا لكان له الدين لعلية فيهما القضاء جواز يكن لم‬
‫المعرف، بمعنى العلة أن على بناء )األ صح في( للحكم )إليه المومي( الوصف )مناسبة(‬
‫فهم إن تشترط الحاجب ابن مختار وهو وقيل الباعث، بمعنى أنها على بناء تشترط وقيل‬
‫هللا صلى كقوله منها التعليل‬    ‫عدم أل ن .»غضبان وهو القاضي يقضي ال« وسلم عليه‬
‫يفهم التعليل أل ن منها يفهم لم إذا ما فبخ ال تناقض، لمناسبة فيه شرط فيما المناسبة‬
‫ظهورها،وأما المناسبة من والمراد للعضد تبعا المختصر شرح في المصنف قال .غيرها من‬
‫الباعثة بالعلة ومرادهما المجردة األم ارة دون الباعثة العلة في منها بد ف ال نفسها‬
‫.االم تثال على تبعث حكمه على المشتملة العلة‬
‫---‬

‫)221/1(‬

‫الشيء إظهار وهو )والتقسيم( االخ تبار لغة وهو )السبر( العلة مسالك من )الرابع(‬
‫أوصاف حصر( اصط الحا والتقسيم السبر من ذكر ما أي )وهو( .مختلفة وجوه على الواحد‬
‫يحصر كأن لها )الباقي فيتعين( للعلية منها )يصلح ال ما وإبطال( عليه المقيس )األ صل‬
‫فيتعين بطريقة الطعم عدا ما ويبطل وغيره الطعم في عليه لذرةا قياس في البر أوصاف‬
‫قول( .المستدل ذكرها التي األو صاف حصر المعترض منع دفع في )ويكفي( للعلية الطعم‬
‫.النظر أهلية مع لعدالته غيرها )أجد فلم بحثت( حصرها في المناظرة في )المستدل‬
‫الحاجب ابن مختصر في كما بأو تعبيريو الحصر منع بذلك عنه فيندفع )غيرها عدم واأل صل(‬
‫حصر في )يرجع( لنفسه )والناظر( .بالواو أكثرها في تعبيره من أولى األ صل نسخ وبعض‬
‫منهما كل أي )واإلب طال الحصر كان فإن( .نفسه يكابر و ال به فيأخذ ،)ظنه إلى( األو صاف‬
‫واآلخ ر قطعيا هماأحد أو ظنيا منهما كل كان بأن )وإ ال قطعي( المسلك ـهذا)فـ قطعيا(‬
‫لوجوب )األ صح في( غيره والمناظر لنفسه للناظر )حجة( الظني أي )وهو فظني( .ظنيا‬
‫على أجمع إن لهما حجة وقيل الباقي، بط الن لجواز مطلقا بحجة ليس وقيل بالظن، العمل‬
‫حجة وقيل المجمعين، خطأ إلى الباقي بط الن أداء من حذرا األ صل في الحكم ذلك تعليل‬
‫الحصر على )المعترض أبدى فإن( خصمه، على حجة يقوم ال ظنه أل ن المناظر دون للناظر‬
‫الحصر بط الن أل ن )للتعليل ص الحيته ببيان يكلف لم( األو صاف على )زائدا وصفا( الظني‬
‫)المستدل ينقطع و ال( .به التعليل بإبطال دفعه المستدل فعلى االع تراض في كاف بإبدائه‬
‫إبداء فغاية الحصر في القطع يدع لم ألن ه )األ صح في الهإبط عن يعجز حتى( بإبدائه‬
‫دليله ليتم دفعه يلزمه لكن بالمنع ينقطع ال والمستدل الدليل من المقدمة منع الوصف‬
‫ينقطع وقيل انقطع، إبطاله عن عجز فإن علة، يكون أن عن المبدى الوصف إبطال فيلزمه‬
‫دفعه عن بالعجز إ ال يظهر ال قلنا .هبط الن المعترض أظهر وقد حصرا، ادعى ألن ه بإبدائه‬
‫.زيادتي من الخ الف وذكر‬
‫أيهما في واختلفا أل صل أوصاف من )وصفين غير إبطال على( المتناظران أي )اتفقا فإن(‬
‫في إليهما غيرهما ضم إلى احتياج غير من )بينهما الترديد( المستدل أي )كفاه( .العلة‬
‫لكذا ذاك تكون أن جائز ال ذاك أو هذا إما لةالع فيقول إبطاله على الت فاقهما الترديد‬
‫.هذا تكون أن فتعين‬
‫الشارع من علم ما جنس من أي )طردي الوصف أن بيان( .الوصف لعلية )اإلب طال طرق ومن(‬
‫األح كام من شيء في يعتبرا لم فإنهما األ شخاص، في والقصر )كالطول( مطلقا إما إلغاؤه‬
‫،)العتق في( واألن وثة )كالذكورة( الحكم ذلكب مقيدا إما )و( .حكم بهما يعلل ف ال‬
‫الشهادة في اعتبرا وإن الدنيوية، أحكامه من شيء بهما يعلل ف ال فيه يعتبرا لم فإنهما‬
‫من« الترمذي روى فقد األخ روية ألح كامه بالنظر العتق وفي .وغهرها واإلر ث والقضاء‬
‫هللا أعتقه مسلما عبدا أعتق‬   ‫هللا أعتقه تينمسلم أمتين أعتق ومن النار، من‬   ‫من‬
‫بالطرد، فيهما تعبيره من أولى بالطردي السادس في يأتي وفيما هنا وتعبيري .»النار‬
‫تظهر ال أن( اإلب طال طرق من )و( .سيأتي كما رأي على العلة مسالك من الطرد أل ن‬
‫عنها بحثه بعد للحكم االع تبار عن المستدل حذفه الذي أي )المحذوف( الوصف )مناسبة‬
‫المستدل قول( .مناسبته ظهور عدم في )ويكفي( .اإلي ماء في بخ الفه العلية مثبت الن تفاء‬
‫فإن( النظر، أهلية مع لعدالته مناسبته يوهم ما أي )مناسبة موهم( فيه )أجد فلم بحثت‬
‫.مناسبته تظهر لم أي )كذلك( المستدل بقاه الذي أي )المبقى( الوصف )أن المعترض ادعى‬
‫وذلك المناسبة، طريق إلى السبر طريق من انتقال ألن ه )بتهمناس بيان للمستدل فليس(‬
‫لعلية النافي المعترض سبر على )سبره ترجيح له لكن( .المحذور االن تشار إلى يؤدي‬
‫محله الحكم تعدية إذ متعديا المبقى يكون حيث لسبره )التعدية بموافقة( .كغيره المبقي‬
‫.عليه قصوره من أفيد‬
‫---‬

‫)321/1(‬

‫الوصف م الءمة واصط الحا الم اليمة لغة وهي .)المناسبة( العلة مسالك من )مسالخا(‬
‫أيضا، باإلح الة المسلك هذا ويسمى اآلت ي، المناسب تعريف من يعلم ما أو للحكم المعين‬
‫ويسمى علة الوصف أن يظن أي يخال الوصف بمناسبته أل ن ذلك بها سمي األ صل ذكره كما‬
‫المناسبة العلة أي )استخراجها ويسمى( .أيضا المقاصد وبرعاية وباال ستدال ل بالمصلحة‬
‫أما التعليق وهو النوط من فالمناط الحكم، به نيط ما إبداء ألن ه )المناط تخريج(‬
‫أي )بإبداء العلة تعيين( المناط تخريج أي )وهو( .فسيأتيان وتحقيقه المناط تنقيح‬
‫خبر في )كاال سكار بينهما االق تران مع( والحكم المعينة العلة بين )مناسبة( إظهار‬
‫بها اقترن وقد للحرمة، مناسب حفظه المطلوب العقل إلزال ته فهو ،»حرام مسكر كل« مسلم‬
‫ذلك وغير اإلي ماء أقسام من هو الذي الوصف على الحكم ترتيب المناسبة بإبداء وخرج‬
‫ناءبالب )ويحقق( .السبر في المستبقي في المناسبة إبداء وباالق تران والشبه كالمطرد‬
‫ال )بالسبر( األو صاف من )غيره بعدم( العلية في المناسب )الوصف استق الل( للمفعول‬
‫ثم له طريق ال ألن ه السبر في بخ الفه عدمه واأل صل غيره، أجد فلم بحثت المستدل بقول‬
‫.لها يصلح ال ما نفي وثم للعلية صالح وصف استق الل إثبات هنا المقصود وأل ن سواه،‬
‫من عق ال يحصل منضبط ظاهر( حكمة ولو )وصف( المتقدمة المناسبة من المأخوذ )والمناسب(‬
‫مصلحة حصول من( .الحكم ذلك شرعية في )للشارع مقصودا كونه يصلح ما عليه الحكم ترتيب‬
‫القائم للفعل وصف ألن ه شرعيا حكما كانت إذا للعلة شامل فيه والوصف .)مفسدة دفع أو‬
‫ل النزجار حكمة فإنه النفس، كحفظ حكمة بها علل إذا للحكمة فيكون للحكمة، وشامل به هو‬
‫وخرج له حكمتين يكونا أن جاز وإن عدوانا، القتل على القصاص وجوب لترتب حكمة هو الذي‬
‫التي األو صاف من وغيرهما الدوران في والمدار السير، في المبقي الوصف الخ، بيحصل‬
‫ألف عال الم الئم هو وقيل ،ذكر ما عليها الحكم ترتيب من عق ال يحصل و ال للعلية تصلح‬
‫واختاره عادة، العق الء‬
‫لتلقته العقول على عرض لو ما هو وقيل ضررا، يدفع أو نفعا يجلب ما هو وقيل األ صل،‬
‫قول ألن ه األ صل اختاره ما على اخترته وإنما ل ألول، مقاربة األق وال وهذه .بالقبول‬
‫)م الزمه اعتبر منضبط غير أو اخفي الوصف كان فإن( .كغيري بقولي أنسب وألن ه المحققين،‬
‫المرتب الرحم لشغل مظنة كالوطء العلة هو فيكون له )المظنة وهو( منضبط، ظاهر هو الذي‬
‫مظنة وكالسفر بمظنته وجوبها نيط خفي لما لكنه للنسب، حفظا األ صل في العدة وجوب عليه‬
‫.بمظنتها صالترخ نيط تنضبط لم لما لكنها األ صل، في الترخص عليها المرتب للمشقة‬
‫شرع من المقصود ألن ه )البيع في كالملك يقينا يكون قد الحكم شرع من المقصود وحصول(‬
‫شرع من المقصود ألن ه )القصاص في كاالن زجار ظنا( يكون قد )و( .يقينا منه ويحصل البيع‬
‫يكون قد )و( .عليه المقدمين من أكثر عنه الممتنعين فإن ظنا، منه ويحصل القصاص‬
‫ألن ه تناولها على )الخمر حد في كاالن زجار سواء( إما انتفائه احتمالك )محتم ال(‬
‫الممتنعين بتساوي متساويان وانتفاؤه منه االن زجار وحصول عليه الحد شرع من المقصود‬
‫كالتوالد( .انتفائه ألرج حية )مرجوحا أو( .لنا يظهر فيما عليه والمقدمين تناولها عن‬
‫.حصوله من أرجح نكاحها في وانتفاؤه النكاح شرع نم المقصود هو ألن ه )األم ة نكاح في‬
‫واالن تفاء الحصول المتساوي بالمقصود أي األرب عة من )باألخ يرين التعليل جواز واأل صح(‬
‫جواز في السفر على وقياسا الجملة في حصولهما إلى نظرا الحصول المرجوح والمقصود‬
‫في حصولها إلى نظرا الترخص ةحكم هي التي المشقة فيه المنتفي سفره في للمترفه القصر‬
‫أما .مرجوحه وثانيهما الحصول، مشكوك أولهما أل ن بهما، التعليل يجوز ال وقيل الجملة،‬
‫.قطعا بهما التعليل فيجوز وثانيها األرب عة، أول‬
‫---‬

‫)421/1(‬

‫فيه )يعتبر ال( أنه )فاأل صح( الصور بعض في )قطعا( الحكم شرع من المقصود )فات فإن(‬
‫عليه يترتب وما الحكم فيه يثبت حتى يعتبر الحنفية وقالت .بانتفائه للقطع قصودالم‬
‫أمة كاستبراء تعبد فيه( الذي الحكم أي )ما( وعدمه االع تبار في )سواء( .سيظهر كما‬
‫األم ة استبراء من فالمقصود البيع مجلس أي )المجلس في( منه لرجل )بائعها اشتراها‬
‫هذه في قطعا ثابت بها بالجهل المسبوقة منه رحمها براءة معرفة وهو رجل من المشتراة‬
‫فيها يثبت حتى تقديرا فيها الحنفية اعتبره وقد قطعا، فيها الجهل الن تفاء الصورة‬
‫امرأة، من المشتراة في كما تعبدا فيها باال ستبراء وقال .يعتبره لم وغيرهم اال ستبراء‬
‫فيه تعبد ) ال( الذي والحكم أي )وما( .محله في علم كما تعبد نوع فيه اال ستبراء أل ن‬
‫امرأة بالمشرق تزوج من قالوا حيث الحنفية عند )بالمشرقي المغربية ولد نسب كلحوق(‬
‫ليحصل الرحم في النطفة حصول وهو التزويج من فالمقصود يلحقه بولد فأتت بالمغرب، وهي‬
‫وقد الزوجين، ت القي بعدم عادة للقطع الصورة هذه في قطعا فائت النسب فيلحق العلوق‬
‫.يعتبره لم وغيرهم اللحوق يثبت حتى التزويج وهو مظنته لوجود فيها الحنفية اعتبره‬
‫من )والمناسب( .لحوق ف ال فيه التعبد وعدم بانتفائه القطع مع بمظنته عبرة ال وقال‬
‫أقسام في يأتي ما مع قطعا )فتحسيني فحاجي ضروري( أقسام ث الثة له الحكم شرع حيث‬
‫تصل ما وهو )والضروري( .الرتبة في قبله ما دون منها ك ال أن ليفيد لفاءبا الضروري‬
‫حفظها أي )فالنفس( .الكفار قتل له المشروع )الدين حفظ( .الضرورة حد إلى إليه الحاجة‬
‫المشروع حفظه أي )فالنسب( السكر، حد له المشروع حفظه أي )فالعقل( القود، له المشروع‬
‫أي )فالعرض( .الطريق قطع وحد السرقة حد له المشروع فظهح أي )فالمال( .الزنا حد له‬
‫السابقة الخمسة على كالطوفي األ صل زاده وهذا والسب، القذف عقوبة له المشروع حفظه‬
‫والمراد الملل، من ملة في تبح لم إنها فيها قالوا التي والكليات بالمقاصد المسماة‬
‫وإ ال مجموعها،‬
‫له كالطوفي األ صل عطف من أولى بالفاء للعرض طفيوع اإل س الم، صدر في أبيحت فالخمر‬
‫قليل( ـتناول)بـ كالحد( رتبته في فيكون ،)مكمله( الضروري أي )ومثله( .بالواو‬
‫من بالمنع حفظه في فبولغ العقل لحفظ المفوت كثيره إلى يدعو قليله إذ ،)المسكر‬
‫المفوت الكفر إلى عوتد ألن ها البدع إلى الداعين وكعقوبة كالكثير، عليه والحد القليل‬
‫.النفس لحفظ المفوت القتل إلى تدعو أزالتها أل ن األط راف، في وكالقود الدين، لحفظ‬
‫المشروعين )فاالج ارة كالبيع( .الضرورة حد إلى يصل و ال إليه يحتاج ما وهو )والحاجي(‬
‫وعطفت السابقة، الضروريات من شيء يشرعا لم لو بفواته يفوت و ال إليه المحتاج للملك‬
‫)ضروريا( الحاجي )يكون وقد( .البيع إلى الحاجة دون إليها الحاجة أل ن بالفاء االج ارة‬
‫بفواته يفوت تربيته وهي فيها المنفعة ملك فإن ،)الطفل لتربية كاالج ارة( صوره بعض في‬
‫المشروع )البيع كخيار مكمله( الحاجي مثل )و( .الطفل نفس حفظ االج ارة تشرع لم لو‬
‫احتياج غير من عادة استحسن ما وهو )والتحسيني( .الغبن عن ليسلم بيعال به كمل للتروي‬
‫محتاج غير فإنها )كالكتابة( منها لشيء أي .الشرعية )للقواعد معارض( قسمان إليه‬
‫وهي الرق، من الرقبة فك إلى بها للتوسل عادة مستحسنة لكنها ضر ما منعت لو إذ إليها‬
‫ملك قوة في المكاتب يحصله ما إذ آخر ببعض الهم بعض الشخص بيع امتناع لقاعدة خارمة‬
‫العبد كسلب( .القواعد من لشيء المعارض وغير أي )وغيره( .نفسه بتعجيزه له السيد‬
‫مستحسن لكنه ضر ما األه لية للعبد ثبت لو إذ إليه محتاج غير فإنه ،)الشهادة أهلية‬
‫.الرواية بخ الف للحقوق الملزم الشريف المنصب هذا عن الرقيق لنقص عادة‬
‫---‬

‫)521/1(‬

‫ومرسل، وغريب وم الئم مؤثر أقسام أربعة وعدما وجودا اعتباره حيث من )المناسب ثم(‬
‫اعتبر بما تأثيره لظهور .)فالمؤثر إجماع أو بنص الحكم عين في عينه اعتبر إن( ألن ه‬
‫بمس الوضوء نقض كتعليل بالنص فاالع تبار منه الشخص ال النوع بالعين والمراد به،‬
‫باالج ماع واالع تبار .»فليتوضأ ذكره مس من« وغيره الترمذي خبر من مستفاد فإنه الذكر،‬
‫عين في عينه اعتبر )أو( .عليه مجمع فإنه بالصغر الصغير على المال والي ة كتعليل‬
‫بأن ال وقفه، على الشرع أورده بأن معه الحكم ثبت حيث )وقفه على الحكم بترتيب( الحكم‬
‫)اعتبر فإن( .المناسبة من مستفادة العلة تكن لم وإ ال إليها أومىء وأ العلة على نص‬
‫.بعده مما أعلى منهما وكل )الجنس في الجنس أو عكسه أو الجنس في العين( إجماع أو بنص‬
‫.)فالغريب( .ذلك من شيء ذكر بما يعتبر لم وإن أي )وإ ال( للحمم لم اليمته )فالم الئم(‬
‫الموت مرض في المبتوتة توريث بتعليل له ومثل ب،الحاج الب ن تبعا زيادتي من وهذا‬
‫مورثه قاتل على قياسا اإلر ث عدم لغرض البائن الط الق وهو فاسد لغرض المحرم بالفعل‬
‫نهيهما وهو مصلحة تحصيل عليه الحكم ترتيب وفي محرم، فعل ارتكاب بجامع يرثه لم حيث‬
‫أقسام من األو ل ومثال إجماع، أو بنص باالع تبار أصل له يشهد لم لكن الحرام، الفعل عن‬
‫للبكارة أو له أنها في اختلف وإن معه، تثبت حيث بالصغر النكاح والي ة تعليل الم الئم‬
‫مر، كما باإلج ماع المال والي ة في اعتبر حيث الوالي ة جنس في اعتبر وقد لهما، أو‬
‫وقد معه، اعتبر حيث بالحرج الحضر في المطر حالة الجمع جواز تعليل الثاني ومثال‬
‫الثالث ومثال والمطر، السفر لحرج جامع الحرج إذ بالنص السفر في جوازه في جنسه اعتبر‬
‫في جنسه اعتبر وقد معه، ثبت حيث العدوان العمد بالقتل بمثقل القتل في القود تعليل‬
‫للقتل جامع العدوان العمد القتل إذ باإلج ماع بمحدد القتل في اعتبر حيث القود جنس‬
‫فإن( المناسب أي )يعتبر لم وإن( وبالمحدد، بالمثقل للقود جامع والقود وبمحدد بمثقل،‬
‫،)إلغائه على دليل دل‬
‫التكفير يناسب حاله فإن رمضان، نهار ملك جماع في كما قطعا )به يعلل ف ال( ملغى فهو‬
‫وقد الفرج، شهوة في المال بذل عليه يسهل إذ اإلع تاق، دون به ليرتدع بالصوم ابتداء‬
‫رمضان نهار في جامع بالمغرب ملكا المالكي المغربي الليثي كثير بن يحيى بن يحيى أفتى‬
‫غير من ابتداء اإلع تاق بإيجابه ألغاه الشارع لكن ذلك إلى نظرا متتابعين شهرين بصوم‬
‫عن لبعده بالغريب القسم هذا ويسمى ذلك، على زيادة الحاشية وفي وغيره، ملك بين تفرقة‬
‫)فالمرسل( اعتباره على يدل لم كما إلغائه على دليل يدل لم وإن أي )وإ ال( .االع تبار‬
‫المرسلة بالمصالح عنه ويعبر إلغائه، أو اعتباره على يدل عما إط القه أي إلر ساله‬
‫على يدل ما لعدم مطلقا العلماء من )األك ثر ورده( المرسل وبالمناسب وباال ستص الح‬
‫ليقر، بالسرقة المتهم ضرب جوز تىح للمصلحة رعاية مطلقا مالك اإلم ام وقبله اعتباره‬
‫العبادات في قوم ورده بريء، ضرب من أهون لمذنب الضرب وترك بريئا يكون قد بأنه وعورض‬
‫المذكور الخ الف ومحل والحد، والنكاح كالبيع غيرها بخ الف للمصلحة، فيها نظر ال إذ‬
‫كما قطعا مردود فهو وإ ال الجنس، في الجنس أو عكسه أو الجنس في العين اعتبار علم إذا‬
‫)كلية ضرورية مصلحة( .الرسل المناسب من أي )منه وليس( .الحاجب الب ن تبعا العضد ذكره‬
‫فهي( اعتبارها، على الدليل لدالل ة )منها قريبة ظنية أو قطعية( األم ة بكل متعلقة أي‬
‫به القول أل صل ال المرسل، بالمناسب بالقول للقطع الغزالي واشترطها )قطعا كلي حق‬
‫المؤدي الحرب في بأسرانا المتترسين الكفار رمي مثالها بقبولها القطع مع منه علهافج‬
‫استأصلونا يرموا لم إن بأنهم القطع من قريبا ظنا ظن أو قطع إذا معهم الترس قتل إلى‬
‫األم ة باقي لحفظ رميهم فيجوز الترس غير سلم رموا إن وبأنهم وغيره، الترس بالقتل‬
‫في سفينة من بعضنا ورمى ضروريا ليس فتحها أل ن بمسلمين، رسواتت قلعة أهل رمي بخ الف‬
‫أو يقطع لم إذا الحرب في المتترسين ورمى كليا ليست نجاتهم أل ن الباقين، لنجاة بحر‬
‫يظن لم‬
‫في أقرع وإن الث الث، من شيء في الرمي يجوز ف ال لنا، باستئصالهم القطع من قريبا ظنا‬
‫بمفسدة( تبطل أي )تنخرم والمناسبة( .ذلك في رعاش لها أصل ال القرعة أل ن الثانية‬
‫مقدم المفاسد درء أل ن ،)األ صح في لها مساوية أو( مصلحته على )راجحة( الحكم )تلزم‬
‫انتفاء على موافقتهم مع بها تنخرم ال ومتابعوه الرازي اإلم ام وقال المصالح، جلب على‬
‫.لفظي فالخلف قتضىالم الن تفاء األو ل وعلى المانع لوجود عندهم فهو الحكم‬
‫(‬
‫---‬

‫)621/1(‬

‫من التفسير وهذا )والطردي للمناسب وصف مشابهة وهو الشبه( العلة، مسالك من )السادس‬
‫أي )منزلتيهما بين( منزلة ذو أي )منزلة وهو أيضا بالشبه الوصف ويسمى( .زيادتي‬
‫بالذات، مناسب غير إنه حيث من الطردي يشبه ألن ه )األ صح في( .والطردي المناسب منزلتي‬
‫في واألن وثة كالذكورة الجملة في إليه الشرع التفات حيث من بالذات المناسب ويشبه‬
‫إنما فإنها النية، ال شتراط كالطهارة بالتبع المناسب هو وقيل والشهادة، القضاء‬
‫يصار و ال( .الخمر لحرمة كاإل سكار بالذات المناسب بخ الف عبادة أنها بواسطة تناسبه‬
‫.بالذات المناسب على المشتمل )العلة قياس أمكن إن( قياسه، إلى يصار أنب )إليه‬
‫حجة فهو( .الشبه قياس غير يوجد لم بأن بالذات المناسب بتعذر العلة تعذرت بأن )وإ ال(‬
‫في الشافعي به احتج وقد بالمناسب لشبهه نظرا ،)األ صح في الصوري( الشبه )غير في‬
‫وقيل تفترقان، أنى طهارتان كالتيمم الوضوء في النية إيجاب في قوله .منها مواضع‬
‫)واحد أصل له( شبه أي )ما قياس( الشبه قياس أي )وأع اله( .بالطردي لشبهه نظرا مردود‬
‫الخبث فطهارة الحدث، كطهارة الماء فيتعين للص الة طهارة هي الخبث إزالة في يقول كأن‬
‫من بالذات المناسب وتشبه ماء،ال تعين وبين بينها المناسبة ظهور حيث من الطردي تشبه‬
‫األ شباه غلبة( ـقياس)فـ( .وغيرها الص الة في بالماء الحدث طهارة اعتبر الشرع إن حيث‬
‫الحكم في به شبهه الغالب بأحدهما أصلين بين متردد فرع إلحاق وهو )والصفة الحكم في‬
‫ما بالغة تلهبق القيمة إيجاب في بالماء العبد كإلحاق فيهما، باآلخ ر شبهه على والصفة‬
‫فلكونه الحكم أما فيهما، بالحر شبهه من أكثر والصفة الحكم في بالمال شبهه أل ن بلغت،‬
‫تفاوت بحسب قيمته فلتفاوت الصفة وأما .اليد عليه ويثبت ويودع ويعار ويؤجر يباع‬
‫في األ شباه غلبة ـقياس)فـ( .فيه اتجر إذا بقيمته الزكاة وتعلق ورادءة جودة أوصافه‬
‫بغير والتقييد الترجيح ومع األو ل مع وهذان .)الصفة( في غلبتها ـقياس)فـ الحكم(‬
‫أما زيادتي، من الصوري‬
‫بينهما، الصوري للشبه الزكاة وجوب عدم في والحمير البغال على الخيل كقياس الصوري‬
‫.األ صح في بحجة فليس‬

‫)721/1(‬

‫)ويعدم وصف وجود عند( .تعلقه أي )الحكم يوجد بأن الدوران( العلة مسالك من )السابع(‬
‫أي )وهو( .دائرا والحكم مدارا يسمى والوصف )عدمه عند( .وينعدم قوله من أولى هو‬
‫م الزما الوصف يكون أن لجواز يفيدها ال وقيل .)األ صح في ظنا( العلية )يفيد( الدوران‬
‫يصير بأن وعدما وجودا اإل سكار مع دائرة فإنها المخصوصة، المسكر كرائحة نفسها ال لها‬
‫الوصف مناسبة عند قاله ذلك قائل وكأن قطعا يفيدها وقيل علة، وليست خ ال المسكر‬
‫بإفادة )منه أولى هو ما انتفاء بيان به المستدل يلزم و ال( .الخمر لحرمة كاإل سكار‬
‫في مر ما بخ الف منه أولى هو بما اال ستدال ل إمكان مع به اال ستدال ل يصح بل العلية‬
‫وصفه يكون حيث المعترض جانب على لوصفه )بالتعدية( المستدل أي )نبهجا ويترجح( .الشبه‬
‫أي )وصفه تعدى إن( أنه )واأل صح( .المدار غير أي )آخر وصفا المعترض أبدى إن( قاصرا‬
‫أي )وصفيهما مقتضى واتحد( بقولي زدته بقيد فيه المتنازع )الفرع إلى( المعترض‬
‫وقيل العلل، تعدد جواز على بناء )ترجيح لبيط لم آخر فرع إلى أو( والمعترض، المستدل‬
‫تعدد منع من رجحه ما على بناء الثاني في األ صل جزم وبه منعه، على بناء الترجيح يطلب‬
‫فيطلب الحرمة واآلخ ر الحل أحدهما اقتضى كأن وصفيهما مقتضى اختلف إذا أما العلل،‬
‫.الترجيح‬
‫---‬

‫)821/1(‬

‫و ال بالذات ال )مناسبة ب ال الوصف الحكم يقارن بأن الطرد( العلة مسلك من )الثامن(‬
‫النجاسة به تزال ف ال جنسه على القنطرة تبنى ال مائع الخل في بعضهم كقول بالتبع‬
‫مطردا كان وإن للحكم، فيهما مناسبة ال وعدمه القنطرة فبناء الماء بخ الف أي كالدهن‬
‫من )األك ثر ورده( المسالك بقية به وخرج زيادتي من مناسبة ب ال وقولي عليه، نقض ال‬
‫الوصف على ال شتماله مناسب المعنى قياس علماؤنا قال .عنه المناسبة الن تفاء العلماء‬
‫دون المناظر يفيد وقيل يفيد، ف ال تحكم الطرد وقياس تقريب، الشبه وقياس المناسب،‬
‫زاعالن صورة عدا فيما قارنه إن وقيل .مثبت والثاني دافع، األو ل أل ن لنفسه الناظر‬
‫غير واحدة صورة في له مقارنته تكفي وقيل النزاع، صورة في الحكم فيفيد العلية أفاد‬
‫.النزاع صورة‬
‫---‬

‫)921/1(‬

‫بوصف( لحكم )التعليل على ظاهر نص يدل بأن المناط تنقيح( العلة مسالك من )التاسع(‬
‫ومالك حنيفة أبو فحذ كما ،)باألع م( الحكم )ويناط باالج تهاد االع تبار عن خصوصه فيحذف‬
‫وأناطا االع تبار، عن الوقاع خصوص رمضان نهار في زوجته واقع الذي األع رابي خبر من‬
‫عن )بعضها فيحذف أوصاف( الحكم محل في )تكون( بأن )أو( .اإلف طار بمطلق الكفارة‬
‫غير المذكور الخبر في الشافعي حذف كما ،)بباقيها( الحكم )ويناط( باالج تهاد االع تبار‬
‫في الوطء وكون زوجة، الموطوءة وكون أعرابيا، الواطىء ككون المحل أوصاف من اعالوق‬
‫هنا لما بالخبر التمثيل ينافي و ال بالوقاع، الكفارة وأناط االع تبار، عن القبل‬
‫الق تران بالنظر ل إليماء التمثيل إذ الجهة، الخ ت الف ل إليماء، مر فيما به التمثيل‬
‫في العلة إثبات المناط وتحقيق( .الحذف في ل الجتهاد بالنظر هنا ولما بالحكم، الوصف‬
‫.األك فان ويأخذ القبور ينبش من وهو )النباش أن كإثبات( .فيها وجودها خفى )صورة‬
‫.للحنفية خ الفا فيقطع السرقة وهو مثله حرز من خفية المال أخذ منه وجد بأنه )سارق(‬
‫كعادة الث الثة بين كاأل صل توقرن المناسبة مبحث في بيانه )مر( المناط أي )وتخريجه(‬
‫.بينها الفرق تعاريفها من ويعرف الجدليين‬
‫---‬

‫)031/1(‬

‫األ صل بين الفرق في تأثيره عدم يبين بأن )الفارق إلغاء( العلة مسالك من )العاشر(‬
‫في البول صب كإلحاق قطعيا اإلل غاء أكان سواء فيه اشتركا لما الحكم فيثبت والفرع،‬
‫الماء في أحدكم يبولن ال« بخبر الثابتة الكراهة في فيه البولب الراكد الماء‬
‫له شركا أعتق من« بخبر الثابتة )السراية في بالعبد األم ة كإلحاق( ظنيا أم .»الراكد‬
‫عليه وعتق حصصهم شركاءه فأعطى عدل قيمة عليه قوم العبد ثمن يبلغ مال له فكان عبد في‬
‫الثاني وفي فرج، غير من الصب األو ل في فارقفال .»عتق ما عليه عتق فقد وإ ال العبد‬
‫األ صل فيه يشارك لما فتثبتان والسراية الكراهة منع في لهما تأثير و ال األن وثة،‬
‫عتق في الشارع اعتبار احتمال فيه يتخيل قد ألن ه ظنيا الثاني كان وإنما والفرع،‬
‫ثمن الخبر في ولهوق فيه، ل ألنثى دخل ال مما وغيرهما وجمعة جهاد في استق الله العبد‬
‫على )والطرد والدوران( الفارق إلغاء أي )وهو( .منه العتق يملكه ال ما ثمن أي العبد‬
‫في الظن تحصل ألن ها حقيقة علة ال للعلة )شبه ضرب إلى( ث الثتها )ترجع( به القول‬
‫منها بواحد تدرك ال ألن ها الحكم، شرع من المقصودة المصلحة جهة تعين و ال .الجملة‬
‫.المسالك بقية بخ الف‬

‫)131/1(‬

‫إفساده عن العجز و ال وصف بعلية القياس تأتي ليس( .ضعيفين مسلكين نفي في )خاتمة(‬
‫بقوله به مأمور القياس ف ألن األو ل أما فيهما، نعم وقيل .فيهما )األ صح في دليلها‬
‫.علة الوصف فيكون األم ر عهدة عن بقياسه يخرج الوصف علية وبتقدير }فاعتبروا{ تعالى‬
‫الثاني وأما كذلك، وليس بقياسه إ ال األم ر عهدة عن يخرج لم لو عليته يتعين إنما قلنا‬
‫أن الفرق قلنا .معارضتها عن للعجز الرسول صدق على دلت إنما فإنها المعجزة في فكما‬
‫.الخصم من وهنا الخلق من ثم العجز‬

‫)231/1(‬

‫القوادح‬
‫عن الحكم تخلف منها( .غيرها أو الدليل كان علة الدليل في يقدح ما وهي مبحثها هذا أي‬
‫بعض في وجدت بأن ،)األ صح في شرط فقد أو مانع ب ال( التخلف كان إن )المستنبطة العلة‬
‫معها نقض ال إذ المنصوصة، بخ الف حينئذ لثبت للحكم علة كانت لو ألن ها الحكم بدون صور‬
‫عند العلة أل ن شرط، فقد أو علمان التخلف كان إذا ما الحاشية،وبخ الف في بينته كما‬
‫يحمل وعليه المحققين، من وغيره الحاجب ابن اختاره ما وهذا .منهما ك ال تجامع التخلف‬
‫مع العلية صحت لو إذ األ صل ورجحه مطلقا، يقدح وقيل بالتخلف، القدح الشافعي إط الق‬
‫يقدح ال وقيل لمعلولها، العلة استلزام ضرورة التخلف صورة في الحكم للزم التخلف‬
‫دون المستنبطة العلة في يقدح وقيل العلة، تخصيص وسموه الحنفية أكثر به وقال .مطلقا‬
‫فقهائنا أكثر وعليه شرط فقد أو لمانع يكون أن إ ال يقدح وقيل عكسه، وقيل المنصوصة،‬
‫إنه قولهم في تبعه ومن الحاجب الب ن خ الفا )معنوي( القدح في)والخلف( .ذلك غير وقيل‬
‫الحكم، وجود وجوده يستلزم ما وهو بالمؤثر فسرت إن العلة تفسير ىعل مبني لفظي‬
‫.ف ال بالمعرف أو بالباعث أو قادح فالتخلف‬
‫وإ ال التخلف، قدح إن فيحصل للمستدل )االن قطاع( معنوي الخلف أن فروع أي )فروعه ومن(‬
‫بةالمناس وانخرام( التخلف، فيه حصل ما غير في العلية أردت قوله ويسمع يحصل ف ال‬
‫)وغيرهما( المانع لوجود الحكم ينتفي لكن ف ال، وإ ال التخلف قدح إن فيحصل )بمفسدة‬
‫أي )وجوابه( .ف ال وإ ال التخلف قدح إن فيمتنع العلة كتخصيص المذكورين غير أي بالرفع‬
‫انتفاء( منع )أو( .به اعترض فيما )العلة وجود منع( قادح بأنه القول على التخلف‬
‫بيان أو( الجواب، يتأتى ف ال وإ ال .)المستدل مذهب انتفاؤه يكن لم إن( ذلك في )الحكم‬
‫فإن بمحدد، كالقتل بمثقل بالقتل القود يجب ذلك مثال )الشرط فقد( بيان )أو المانع‬
‫إذ ذلك، في العلة وجود منع فجوابه العلة عن فيه الحكم تخلف حيث فرعه األ صل بقتل نقض‬
‫إلي جاد سببا كان األ صل أن وهو لمانع، خلفالت أن أو القاتل أصلية عدم فيها يعتبر‬
‫وجود على استدال ل( بالتخلف )للمعترض وليس( .أصله إلع دام سببا هو يكون ف ال فرعه،‬
‫.وجودها المستدل منع بعد ولو النظار، من )األك ثر عند( .به اعترض فيما )العلة‬
‫ليتم ذلك له وقيل االن تشار، إلى المؤدي اال ستدال ل إلى االع تراض من )الن تقاله(‬
‫وإ ال بالقدح، التخلف من أولى دليل ثم يكن لم إن ذلك له وقيل .العلة إبطال من مطلوبه‬
‫أي )وجودها على( المستدل )دل ولو( .شرعيا حكما العلة تكن لم ما ذلك له وقيل .ف ال‬
‫ذلك في )وجودها منع ثم النقض محل في موجود( ـدليل)بـ( بها حكمه علل فيما العلة‬
‫محل في وجد حيث وجودها على أقمته الذي )دليلك ينتقض( المعترض له )لفقا( المحل،‬
‫نقضها من الن تقاله( المعترض قول )يسمع لم( .فيه وجودها منعك مقتضى على دونها النقض‬
‫الدليل في القدح أل ن نظر وفيه الحاجب ابن قال ممتنع، واالن تقال ،)دليلها ناقض إلى‬
‫آخر، بدليل المدلول إثبات إلى االن تقال إلى يحوج هفي القدح أن بمعنى المدلول في قدح‬
‫يلزمك فقال األم رين بين ردد فإن إليه، االن تقال يمتنع ف ال دليل ب ال قو ال كان وإ ال‬
‫قوله سمع علتك تثبت ف ال الفرع في وجودها على الدال دليلها انتقاض أو العلة انتقاض‬
‫به اعترض فيما )الحكم تخلف على لاستد ال( للمعترض أي )له وليس( انتقال ال إذ اتفاقا،‬
‫إلى االع تراض من االن تقال من مر لما ،)األ صح في( تخلفه المستدل منع بعد ولو‬
‫له وقيل العلة، إبطال من مطلوبه ليتم ذلك له وقيل االن تشار، إلى المؤدي اال ستدال ل‬
‫من أي )منه االح تراز ويجب( .ف ال وإ ال بالقدح التخلف من أولى طريق ثم يكن لم إن ذلك‬
‫عن )مطلقا المناظر على( االع تراض، من ليسلم محله يخرج ما الدليل في يذكر بأن التخلف‬
‫كالعرايا ،)المستثنيات من اشتهر فيما إ ال( لنفسه )الناظر وعلى( اآلت ي، اال ستثناء‬
‫المذكور وغير مطلقا ذلك عليه يجب وقيل منه، االح تراز يجب ف ال كالمذكور، لشهرته ألن ه‬
‫يجب ف ال مشهورة، غير كانت ولو المستثنيات في إ ال ذلك عليه يجب وقيل ذكور،كالم ليس‬
‫وإثبات( وغيره الحاجب ابن واختاره .مطلقا يجب ال وقيل مرادة، غير بأنها للعلم ذلك‬
‫السالبة يعني )العامين اإلث بات أو بالنفي ينتقض نفيها أو( مبهمة أو معينة )صورة‬
‫صورة بإثبات ينتقض العام اإلث بات أو العام النفي أي )وبالعكس( .الكليتين والموجبة‬
‫اإلن سان من شيء ال يناقضه كاتب ما إنسان أو كاتب زيد فنحو بنفيها أو مبهمة أو معينة‬
‫األول ى أما كاتب، إنسان كل يناقضه بكاتب ليس ما إنسان أو بكاتب، ليس زيد ونحو بكاتب‬
‫كذلك الثانية وأما الكلية، السالبةو الجزئية الموجبة بين المناقضة فلتحقق بشقيها‬
‫.الكلية والموجبة الجزئية السالبة بين المناقضة فلتحقق‬
‫(‬
‫---‬

‫)331/1(‬

‫وقيل اآلت ي، تعريفه من يعلم لما )األ صح في( قادح فإنه )الكسر( القوادح من أي )ومنها‬
‫)العلة عضب إلغاء( .به المعلل أي المعنى بنقض ويسمى الكسر أي )وهو( بقادح، ليس‬
‫ونقض( إبداله مع ) ال أو( بغيره البعض أي )إبداله مع( إما انتفائه عند الحكم بوجود‬
‫)الخوف( ص الة إثبات )في يقال كما( زيادتي من الخ ال بأو والتصريح العلة أي )باقيها‬
‫يجب كما فيه الص الة فإن )كاألم ن أداؤها فيجب( .تفعل لم لو )قضاؤها يجب ص الة( هي‬
‫يجب الحج يقال بأن ملغى الص الة خصوص بأن )فيعترض( .أداؤها يجب تفعل لم لو قضاؤها‬
‫عبادة قيل وكأنه االع تراض، ليندفع )بالعبادة( الص الة خصوص )فليبدل( .لقضائه أداؤه‬
‫بل أداؤها يجب و ال قضاؤها يجب عبادة فإنه )الحائض بصوم( القول هذا )ينقض ثم( .الخ‬
‫)قضاؤها يجب( قوله )إ ال( علة للمستدل )يبقى ف ال( .الص الة خصوص )يبدل ال أو( يحرم‬
‫بدليل يؤدي قضاؤه يجب ما كل ليس يقال بأن ،)مر بما ينقض ثم( .كاألم ن أداؤها فيجب‬
‫بالنقض القادح هذا عن الحاجب ابن وعبر .أدائه دون قضاؤه عليها يجب فإنه الحائض، صوم‬
‫بما آخر محل وفي يقدح، ال هأن الراجح أن منه لزم بما قبيله الكسر وعرف المكسور‬
‫أن علم أو ال تقرر وبما لفظي، مشترك الكسر أن فعنده العلة، عن الحكم تخلف أنه يقتضي‬
‫من قسم فهو العلة عن الحكم تخلف مفاده وأن المركبة، العلة في إ ال يكون ال الكسر‬
‫.السابق القادح أقسام‬
‫---‬

‫)431/1(‬

‫عند( .يقدح وإنما العلة بدون الحكم يوجد بأن )العكس عدم( القوادح من أي )ومنها(‬
‫من يعلم ومثاله أخرى لعلة الحكم وجود يكون أن لجواز مجوزه بخ الف )العلل تعدد مانع‬
‫انتفاء بمعنى( بل نفسه، انتفائه بمعنى ال )الحكم انتفاء والعكس( .اآلت ي القادح‬
‫الذي الدليل عدم من لزمي ال ألن ه ذلك عنى وإنما ،)العلة الن تفاء به الظن أو العلم‬
‫هللا بأن للقطع المدلول عدم العلة جملته من‬   ‫على الدال العالم يخلق لم لو تعالى‬
‫وهو العكس مقابل أي )مقابله ثبت فإن( .به العلم ينتفي وإنما وجوده، ينتف لم وجوده‬
‫نبأ مقابله يثبت لم مما العكسية في )فأبلغ( أبدا، العلة لثبوت الحكم ثبوت أي الطرد‬
‫وفي الصور لجميع عكس األو ل في ألن ه الصور، بعض في العلة انتفاء مع الحكم يثبت‬
‫انتفاء على فيه العلة بانتفاء اال ستدال ل صحة في العكس أي )وشاهده( .لبعضها الثاني‬
‫هللا صلى قوله( الحكم‬  ‫بقوله البر وجوه عدد لما مسلم خبر في أصحابه لبعض )وسلم عليه‬
‫)وزر عليه أكان حرام في( الشهوة أي )وضعها لو أرأيتم( .لخا صدقة أحدكم بضع وفي‬
‫قولهم )جواب في أجر له كان الح الل في وضعها إذا فكذلك( فقال نعم، قالوا فكأنهم‬
‫الحرام الوطء في الوزر أي الحكم ثبوت من استنتج )أجر فيها وله شهوته أحدنا أيأتي(‬
‫إلى الحرام عن الشهوة بوضع عدل ثحي األج ر بحصول الصادق الح الل الوطء في انتفاءه‬
‫اال ستنتاج وهذا حراما، وذاك مباحا هذا كون وهو العلة، في حكميهما لتعاكس الح الل‬
‫المبحث كان وإن العكس، مع هنا ذكر وإنما الخامس، الكتاب في اآلت ي العكس قياس يسمى‬
‫شاهدا كونهفل قياسه وأما معرفته، على عدمه معرفة فلتوقف العكس أما بعدمه القدح في‬
‫.له‬
‫---‬

‫)531/1(‬

‫)فيختص( للحكم الذاتية )الوصف مناسبة نفي أي التأثير عدم( القوادح من أي )ومنها(‬
‫غيره بخ الف المناسب على ال شتماله )فيها مختلف مستنبطة علته معنى بقياس( به القدح‬
‫ذلك، فيه تييأ ف ال عليها مجمع مستنبطة أو منصوصة علته الذي المعنى وقياس كالشبه،‬
‫.)شبها أو طرديا بكونه الوصف في( التأثير عدم األو ل القسم )أربعة( أقسام )وهو(‬
‫أذانها يقدم ف ال تقصر ال ص الة الصبح في الحنفية كقول أص ال تأثيره عدم والمعنى‬
‫وعدم شبه، و ال فيه مناسبة ال طردي األذا ن تقديم لعدم بالنسبة القصر فعدم كالمغرب‬
‫إلى تفتقر طهارة الوضوء في المعنى بقياس المستدل وكقول يقصر، يماف موجود التقييد‬
‫بالذات، فيه المناسبة شبه النية إلى الوضوء الف تقار بالنسبة فالطهارة كالتيمم النية‬
‫الوصف علية مناسبة طلب القسم هذا وحاصل .عبادة الوضوء كون له الذاتية المناسبة إذ‬
‫على( لحكمه علة بإبداء )األ صل في( التأثير عدم يالثان )و( زيادتي من شبهه أو وقولي‬
‫يصح ف ال مرئي غير مبيع( الغائب بيع في يقال أن )مثل( العلل تعدد منع وهو )مرجوح‬
‫عن العجز إذ( .األ صل في )مرئي غير لكونه أثر ال( المعترض )فيقول الهواء في كالطير‬
‫األ صل في معارضته وحاصله .ةالرؤي مع موجود وعدمها الصحة عدم في )كاف( فيه )التسليم‬
‫)و( .العلل تعدد جواز من اعتمدته ما ليوافق مرجوح على وزدت به علل ما غير بإبداء‬
‫العلة عليه اشتملت وصف أي )ما( أحدها ث الثة )أضرب وهو الحكم في( التأثير عدم الثالث‬
‫بدار مالنا المتلفين )المرتدين في( الحنفية الخصوم أي )كقولهم لذكره فائدة ال(‬
‫ف ال الحرب بدار ما ال أتلفوا مشركون( ذلك في عنهم الضمان نفي على استدلوا حيث الحرب‬
‫وصف عندنا هو كما الخصوم أي )عندهم الحرب فدار( مالنا المتلف )كالحربي( عليهم )ضمان‬
‫كالحنفية المسلم مال المرتد إت الف في الضمان نفي من أل ن )لذكره فائدة ف ال طردي(‬
‫يكن لم وإن أثبته، كالشافعية أثبته ومن الحرب بدار اإلت الف يكن لم وإن نفاه،‬
‫الحرب بدار اإلت الف‬
‫كون بتأثير المستدل يطالب المعترض أل ن األق سام من )ل ألول( ذلك في االع تراض )فيرجع(‬
‫العلة عليه اشتملت وصف أي )ما( الثاني الضرب )و( .بغيرها ال الحرب بدار اإلت الف‬
‫باألح جار )اال ستجمار في العدد معتبر كقول ضرورية فائدة األ صح ىعل( لذكره أي )له(‬
‫كرميها أي )كالجمار العدد فيها فاعتبر معصية يتقدمها لم باألح جار متعلقة عبادة(‬
‫العدد معتبر أي )لكنه( والفرع األ صل حكم في )التأثير عديم معصية يتقدمها لم فقوله(‬
‫عبادة فإنه للمحصن )بالرجم( فيه يذكر مل لو )به علل ما ينتقض لئ ال لذكره مضطر(‬
‫غير أو( بقولي ذكرته ما الثالث والضرب العدد فيها يعتبر ولم باألح جار متعلقة‬
‫مفروضة ص الة الجمعة( يقال أن )مثل( ضرورية غير فائدة األ صح على ماله أو أي )ضرورية‬
‫إذ حشو مفروضة( مقوله )فإن كالظهر،( األع ظم )اإلم ام أذن إلى( إقامتها في )تفتقر فلم‬
‫لكنه( .ذلك في كالفرض النفل إذ بشيء منه الباقي أي )ينتقض لم( به علل مما )حذف لو‬
‫الفرض إذ بينهما الشبهة بتقوية( الظهر وهو )األ صل من( الجمعة وهو )الفرع لتقريب ذكر‬
‫بقسميها، فائدة له فيما قادحا يكون ال التأثير عدم وقيل غيره، من به )أشبه بالفرض‬
‫)الفرع في( التأثير عدم الرابع القسم )و( .أولهما دون ثانيهما في قادحا يكون وقيل‬
‫المرأة تزويج في يقال أن )مثل( جوازه، واأل صح الفرض في بعد قولي من يعلم مرجوح على‬
‫أي للمفعول بالبناء )زوجت لو كما( التزويج )يصح ف ال كفء غير نفسها زوجت( نفسها‬
‫المثال هذا في وهي علة إبداء أنه في )كالثاني( الرابع أي )وهو( .له وليها زوجها‬
‫)الكفء بغير للتقييد فيه أثر ال إذ( كفء، غير من تزويجها ال نفسها المرأة تزويج‬
‫ال نفسها تزويجها أن وهو المدعي صور جميع في مطرد غير لكنه البط الن ناسب وإن فإنه‬
‫األث ر نفي كان وإن مرئي، غير بكونه الثاني مثال في للتقييد أثر ال كما مطلقا يصح‬
‫في المناقشة إلى( القسم هذا )ويرجع( .األ صل إلى بالنسبة وثم الفرع إلى بالنسبة هنا‬
‫الفرض أي )وهو الفرض‬
‫تزويجها منع فيه المدعى إذ المثال، في فعل كما )بالحجاج النزاع صور بعض تخصيص(‬
‫ال فقد مطلقا الفرض أي )جوازه األ صحو( .كفء غير من منعه على واالح تجاج مطلقا نفسها‬
‫بالفرض فيستفيد بعضها في االع تراض دفع على يقدر ال أو الصور كل في الدليل يساعده‬
‫غير بناء بشرط يجوز وقيل الخصم، اعتراض يدفع ال جوازه أل ن يجوز ال وقيل صحيحا، غرضا‬
‫الصور بعض في كمالح ثبت يقال أو بينهما، بجامع عليه يقاس كأن محله على الفرض محل‬
‫جوزوا حيث المثال في الحنفية به قال وقد بالفرق، قائل ال إذ باقيها، في فليثبت‬
‫.كفء غير من نفسها تزويجها‬
‫(‬
‫---‬

‫)631/1(‬

‫خ الف المعترض يربط بأن وعرفوه بالقياس خاص نوعان وهو )القلب( القوادح من أي )ومنها‬
‫القياس على به يعترض وعام عليه مقيسا جعله لذيا باأل صل إلحاقا علته على المستدل قول‬
‫)وصح( المستدل، )به استدل ما أن( المعترض )دعوى األ صح في وهو( األدل ة، من وغيره‬
‫عليه قوله من أولى بذلك فتعبيري آخر باعتبار له دل وإن المستدل على أي )عليه( دليل‬
‫ال الوجه ذلك على األ صل ولوق أخرى، مسألة في ال فيها المتنازع )المسألة في( .له ال‬
‫له األ صل تأخير من أولى بعده ما على عليه وتقديمي الحاشية، في بينته كما إليه حاجة‬
‫،)صحته تسليم( القلب مع أي )معه يمكن( به استدل ما بصحة التقييد ـبسبب)فـ( عنه،‬
‫له سادإف هو وقيل . ال أم صحيحا به استدل ما أكان سواء مطلقا صحته تسليم القلب وقيل‬
‫لم حيث ومن صحيحا يكن لم وإن لصحته، مسلم المستدل على جعله حيث من الغالب أل ن مطلقا‬
‫للصحة، قيد الحد في يذكر ال القولين ك ال وعلى صحيحا، كان وإن له، مفسد له يجعله‬
‫مبط ال أو المعترض لمذهب مصححا إما بموضوعه يخل فيه ذكره عدم أل ن األو ل في ذكر وإنما‬
‫ذلك، من شيء به يحصل ال إذ الفاسد، عن ل الحتراز قيد فهو سيأتي، كما تدلالمس لمذهب‬
‫إما وهو )األ صح في مقبول( القلب أي )فهو( .القلب مع التسليم إمكان من األ صح وعلى‬
‫عنه يجاب بل قادحا، حينئذ القلب يكون ف ال المستدل، دليل لصحة )التسليم عند معارضة(‬
‫يشهد زور شاهد هو وقيل الصحة، تسليم عدم أي )عدمه ندع قادح( .اعتراض وإما بالترجيح‬
‫.يقبل ف ال المستدل دعوى خ الف على به واستدل الدليل، فيه سلم حيث وله الغالب على‬
‫.)قسمان( آخر باعتبار القلب أي )وهو(‬
‫فيها )المستدل مذهب وإبطال( المسألة في )المعترض مذهب لتصحيح( القلب )األو ل( القسم‬
‫جانب من )يقال كما( فاألو ل ال ، أم اال ستدال ل في به مصرحا المستدل ذهبم أكان سواء‬
‫كشراء أي )كالشراء يصح ف ال( .عليه )والي ة ب ال عقد( الفضولي بيع في كالشافعي المستدل‬
‫أي )كالشراء فيصح عقد( كالحنفي المعترض جانب من )فيقال( .سماه لمن يصح ف ال الفضولي‬
‫بعين يشتر لم إذا عندنا، وجهين أحد وهو لغيره تسميته ويلغو له فيصح الفضولي كشراء‬
‫المشترط الحنفي يقول أن )مثل( الثاني )و( .ذمته إلى العقد يضف ولم له عقد من مال‬
‫اإلح رام بضميمة قربة فإنه ،)عرفة كوقوف قربة بنفسه يكون ف ال لبث( االع تكاف في للصوم‬
‫)فيقال( .فيه المتنازع ألن ه الصوم وهي إليه عبادة بضميمة قربة يكون االع تكاف فكذا‬
‫يشترط ال )كعرفة الصوم فيه يشترط ف ال لبث( .االع تكاف كالشافعي المعترض جانب من‬
‫في به يصرح ولم الصوم اشتراط هو الذي الخصم لمذهب إبطال هذا ففي وقوفها، في الصوم‬
‫.الدليل‬
‫الحنفي يقول كأن )احةبصر( إما وإبطاله )المستدل مذهب إلب طال( القلب )الثاني( القسم‬
‫ال )كالوجه اال سم عليه ينطلق ما أقل( مسحه في )يكفي ف ال وضوء عضو( الرأس، مسح في‬
‫بالربع يقدر ف ال( .ضوء عضو كالشافعي المعترض جانب من )فيقال( .ذلك غسله في يكفي‬
‫عقد( الغائب بيع في النفي يقول كأن ،)بالتزام أو( بالربع غسله يقدر ال )كالوجه‬
‫.رؤيتها عدم أي بالزوجة الجهل مع يصح )كالنكاح بالمعوض الجهل مع فيصح ضةمعاو‬
‫فنفي )كالنكاح الرؤية خيار( فيه )يثبت ف ال( كالشافعي، المعترض جانب من )فيقال(‬
‫قوله من أولى يثبت ف ال وقولي بالثبوت، قائل بها القائل إذ الصحة نفي يلزمه الثبوت‬
‫من أي )ومنه( اشتراطه، ال ذكر ما ثبوت بها القائل عند للصحة ال الزم أل ن يشترط ف ال‬
‫يكون أن وهو )األ صح في فيقبل المساواة قلب( .باالل تزام المستدل مذهب إلب طال القلب‬
‫فيه متنازع واآلخ ر الخصمين، باتفاق الفرع جهة عن منتف أحدهما حكمان األ صل جهة في‬
‫بين التسوية فيجب المعترض يقول األ صل على قياسا الفرع في المستدل أثبته فإذا بينهما‬
‫منهما كل والغسل الوضوء في الحنفي قول )مثل( األ صل جهة في كما الفرع جهة في الحكمين‬
‫التيمم بخ الف النية فيها يجب ال إزالتها أي )كالنجاسة النية فيه تجب ف ال بمائع طهر(‬
‫الطهر أي )ئعهوما جامده يستوي( كالشافعي المعترض جانب من )فيقال( .النية فيه يجب‬
‫التيمم، في النية وجبت وقد .أحكامها جميع في ومائعه طهرها جامد يستوي )كالنجاسة(‬
‫الفرع جهة في التسوية أل ن المساواة، قلب يقبل ال وقيل والغسل، الوضوء في فتجب‬
‫غير ألن ه القياس، في يضر ال االخ ت الف هذا بأن األك ثر وأجاب األ صل، جهة في غيرها،‬
‫.الطهارة وهو جامعا جعل الذي الوصف في ال ستواءا أل صل مناف‬
‫---‬

‫)731/1(‬

‫يختص و ال الدليل اقتضاه بما أي الجيم بفتح )بالموجب القول( القوادح من أي )ومنها(‬
‫األذل ، منها األع ز ليخرجن جواب في }ولرسوله العزة و هلل{ تعالى قوله وشاهده بالقياس‬
‫هللا األذ ل كنهمل ذلك صحيح أي المنافقين عن المحكي‬ ‫هللا أخرجهم وقد األع ز ورسوله و‬
‫الدليل استلزام عدم يظهر بأن ،)النزاع بقاء مع الدليل( مقتضي )تسليم وهو( .ورسوله‬
‫يتوهم ما دليله من المستدل يستنتج أن أحدها .أنواع ث الثة على ذلك وورد النزاع لمحل‬
‫يتوهم أمر إبطال منه يستنتج نأ والثاني .كذلك يكون و ال له م الزم أو النزاع محل أنه‬
‫غير صغرى مقدمة عن يسكت أن والثالث .مأخذه أنه يمنع والخصم الخصم مذهب مأخذ أنه‬
‫قتل( كالشافعي المستدل جانب من )المثقل( بقتل القود )في يقال ما( فاألو ل .مشهورة‬
‫جانب من )فيقال( القود، ينافي ال بالنار )كاإلح راق القود ينافي ف ال غالبا يقتل بما‬
‫)قلت لم لكن( القود، وبين بالمثقل القتل بين )المنافاة عدم سلمنا( كالحنفي المعترض‬
‫)و( .الدليل يستلزمه ولم النزاع محل وذلك القود أي )يقتضيه( بالمثقل القتل إن‬
‫آال ت من )الوسيلة في التفاوت( أيضا بالمثقل بالقتل القود في )يقال كما( الثاني‬
‫تفاوته يمنع ال وغيرهما وقطع قتل من )إليه كالتوسل القود منعي ال( وغيره القتل‬
‫ف ال القود يمنع ال الوسيلة في التفاوت أن )مسلم( المعترض جانب من )فيقال( القود‬
‫الشرائط ووجود الموانع انتفاء مانع إبطال من يلزم ال لكن( منه، مانعا يكون‬
‫للمستدل )قوله في المعترض تصديق والمختار( جميعها، عل متوقف القود وثبوت )والمقتضي‬
‫)مأخذي( للقود الوسيلة في التفاوت منع من بي تعريضا باستدالل ك عنيته الذي )هذا ليس(‬
‫يصدق ال وقيل بمذهبه، أعلم ألن ه ذلك في الكذب من تمنعه عدالته أل ن القود، نفي في‬
‫سكت وربما( بقولي ذكرته ما والثالث .قاله بما يعاند قد ألن ه آخر مأخذ ببيان إ ال‬
‫عنها بسكوته )فيرد( بها صرح لو لها )المنع مخافة مشهورة غير مقدمة عن المستدل‬
‫في يقال كما )بالموجب القول(‬
‫الصغرى عن ويسكت كالص الة النية فيه يشترط قربة هو ما والغسل الوضوء في النية اشتراط‬
‫ال لكن النية، فيه ترطيش قربة هو ما أن مسلم المعترض فيقول قربة، والغسل الوضوء وهي‬
‫ذلك منع عليه ورد قربة بأنهما المستدل صرح فإن والغسل، الوضوء في اشتراطها يلزم‬
‫.بالموجب القول فيها يتأتى ف ال فكالمذكورة المشهورة أما بالموجب القول عن وخرج‬

‫)831/1(‬

‫ص الحية فيو( .الحكم به المعلل الوصف )المناسبة في القدح( القوادح من أي )ومنها(‬
‫له )الظهور وفي( المذكور، للوصف )االن ضباط وفي( شرعه من )المقصود إلى الحكم إفضاء‬
‫أنها من مر لما مساوية أو راجحة مفسدة أولها في يبدي بأن األرب عة من ك ال ينفي بأن‬
‫وفي االن ضباط، عدم ثالثها وفي ل الفضاء، الص الحية عدم ثانيها في ويبين بذلك، تنخرم‬
‫رجحان بيان األو ل .له )بالبيان( منها بشيء القدح أي )وجوابه( .الظهور معد رابعها‬
‫تزكية من فيه لما النكاح من أفضل للعبادة التخلي يقال كأن المفسدة، على المصلحة‬
‫الشهوة، وكسر النظر وكف الولد كإيجاد أضعافها تفوت المصلحة تلك بأن فيعترض النفس‬
‫والثاني النسل، لحفظ ذكر وما الدين لحفظ ألن ها كرذ مما أرجح المصلحة تلك بأن فيجاب‬
‫أل ن صالح، مؤبدا بالمصاهرة المحرم تحريم يقال كأن المقصود إلى الحكم إفضاء ببيان‬
‫بل لذلك، صالحا ليس بأنه فيعترض التحريم شرع من المقصود بها الفجور عدم إلى يفضي‬
‫باب لسد المؤبد تحريمها بأن بفيجا .الممنوع إلى مائلة النفس أل ن الفجور إلى ل الفضاء‬
‫بوصف أو بنفسه الوصف انضباط ببيان والثالث كاألم ، مشتهاة غير تصير بحيث فيها الطمع‬
‫في يعلل كأن ظاهرة بصفة يبينه بأن ظهوره ببيان والرابع للمشقة، كالسفر يضبطه معه‬
‫ظاهرة بصفة ظهوره ببيان فيجاب به، يعلل ف ال خفي أمر الرضا بأن فيعترض بالرضا القود‬
‫.الصيغة وهي عليه تدل‬
‫---‬

‫)931/1(‬

‫في قيد بإبداء معارضة أنه واأل صح( والفرع األ صل بين )الفرق( القوادح من أي )ومنها(‬
‫)بهما أو( فيه األ صل حكم ثبوت من يمنع )الفرع في مانع( إبداء )أو األ صل( حكم )علية‬
‫تجب الشافعي يقول أن األو ل الشق لىع مثاله فقط الثالث هو وقيل .معا باالب داءين أي‬
‫األ صل في العلة بأن الحنفي فيعترض حدث، عن الطهارة بجامع كالتيمم الوضوء في النية‬
‫بجامع المسلم كغير بالذمي المسلم يقاد الحنفي يقول أن الثاني وعلى بالتراب، الطهارة‬
‫وعلى القود، نم مانع الفرع في اإل س الم بأن الشافعي فيعترض العدوان العمد القتل‬
‫راجع بأنه له األ صل تعريف من أولى الفرق به عرفت وما باالب داءين يعارض أن الثالث‬
‫إيهام مع يذكره لم ما على أحاله ألن ه إليهما وقيل الفرع أو األ صل، في المعارضة إلى‬
‫)قادح( الفرق أي )أنه( األ صح)و( .كذلك وليس مطلقا فرقا ليست باالب داءين المعارضة أن‬
‫في يؤثر ألن ه العلل تعدد بجواز قلنا أو .سؤاال ن بالضعيف أو بالثالث إنه قيل وإن‬
‫وقيل بقادح، ليس وقيل باطل وال الزم التحكم يمتنع لم يقدح لم لو وألن ه المستدل، جميع‬
‫غير المختلفة األ سئلة جمع إذ واحد، سؤال ال سؤاال ن بالثالث بأنه القول على كذلك‬
‫سؤالين كونه ومعنى الجمع، قطع وهو منه المقصود اتحاد احداو سؤا ال كونه ومعنى مقبول‬
‫أي )وجوابه( .مستنبطة بأخرى الفرع معارضة وعلى بعلة األ صل علة معارضة على اشتماله‬
‫من مانعا الفرع وفي العلة من جزءا األ صل في المبدى كون يمنع كأن )بالمنع( الفرق‬
‫عليها يقاس بأن واحد لفرع )األ صول دتعد يجوز أنه( األ صح )و( زيادتي من وهذا الحكم‬
‫يمتنع وقيل العلل تعدد لجواز الموافق وهو وغيره الحاجب ابن وصححه به، الظن لقوة‬
‫منها بواحد المقصود حصول إمكان مع ذلك في البحث الن تشار العلل تعدد جوز وإن تعددها،‬
‫ألن ه )األ صح يف( فيها القدح في )كفى منها وأصل الفرع بين فرق فلو( .األ صل وصححه‬
‫اإلل حاق قصد إن يكفي وقيل منها كل ال ستق الل يكفي ال وقيل المقصود، جمعها يبطل‬
‫ألن ه بمجموعها،‬
‫وقد منها، واحد )أصل جواب على المستدل اقتصار في( منها بكل قصد إذا ما بخ الف يبطله‬
‫منها، دواح عن بالدفع المقصود لحصول يكفي أحدهما )قوال ن( .جميعها بين المعترض فرق‬
‫ل ألصح الموافق األوج ه هو وهذا عنه، الدفع فلزمه الجميع التزم ألن ه يكفي ال والثاني‬
‫.قبله‬

‫)041/1(‬

‫عليه )الحكم لترتيب صالحا الدليل يكون ال بأن الوضع فساد( القوادح، من أي )ومنها(‬
‫التغليظ من التخفيف( استنتاج أي )كتلقي( نقيضه أو الحكم ذلك لضد صالحا يكون كأن‬
‫قياس في )الجامع اعتبار وثبوت( وعكسه .)النفي من واإلث بات التضييق من والتوسيع‬
‫الحنفية كقول فاألو ل القياس، ذلك في ضده أو ،)الحكم نقيض في إجماع أو بنص( المستدل‬
‫ال الحكم تغليظ يناسب الجناية فعظم كالردة كفارة له يجب ال عظيمة جناية عمدا القتل‬
‫لدفع االرت فاق وجه على وجبت الزكاة كقولهم والثاني الكفارة، وجوب بعدم تخفيفه‬
‫دفع يناسب ال الموسع فالتراخي العاقلة، على كالدية التراخي على فكانت الحاجة،‬
‫الرضا مع فيها يوجد لم المحقر غير في المعاطاة في يقال كأن والثالث المضيق، الحاجة‬
‫الصيغة فعدم فيه، بها بانعقاده القول لىع المحقر في كما البيع بها فينعقد صيغة،‬
‫فيها وجد المحقر في المعاطاة في يقال كأن والرابع االن عقاد، ال االن عقاد عدم يناسب‬
‫يناسب البيع مناط هو الذي فالرضا المحقر، كغير بيع بها ينعقد ف ال فقط، الرضا‬
‫فسؤره ناب ذو بعس الهرة الحنفية قول النص ذي الجامع في والخامس .عدمه ال االن عقاد‬
‫كلب فيها دار إلى دعي حيث للطهارة علة الشارع اعتبرها السبعية فيقال كالكلب، نجس‬
‫أحمد اإلم ام رواه .سبع السنور فقال له فقيل فأجاب سنور فيها أخرى وإلى فامتنع‬
‫تكراره فيسن مسح الوضوء في الرأس مسح في الشافعية قول االج ماع ذي الجامع وفي وغيره،‬
‫فيما إجماعا تكراره يسن ال الخف في المسح فيقال فيه اإلي تار يسن حيث جماركاال ست‬
‫لترتيب صالحا كونه يقرر بأن الدليل عن )نفيه بتقرير( الوضع فساد أي )وجوابه( .قيل‬
‫فينظر التضييق وباألخ رى التوسيع بإحداهما يناسب جهتان له يكون كأن عليه الحكم‬
‫مسألة في الحاجة ودفع كاالرت فاق األخ رى من ضوالمعتر إحداهما، من فيه المستدل‬
‫بالكفارة، فيه يغلظ ف ال بالقود فيه غلظ بأنه القتل في الكفارة على ويجاب الزكاة،‬
‫وعن الصيغة، عدم على ال الرضا على مرتب بها االن عقاد بأن الثالث في المعاطاة وعن‬
‫وعن الرضا، على ال غةالصي عدم على مرتب بها االن عقاد عدم بأن الرابع في المعاطاة‬
‫تخلفه ويكون الحكم، ذلك في اعتباره بثبوت الحكم نقيض في بقسميه الجامع اعتبار ثبوت‬
‫يفسده تكراره فإن الخف مسح في كما المعترض أصل في لمانع نقيضه مع وجد بأن عنه‬
‫.كغسله‬
‫---‬

‫)141/1(‬

‫أو( سنة، أو كتاب من )نصا( الدليل )يخالف بأن االع تبار فساد( القوادح من أي )ومنها(‬
‫كقضائه، النهار من نيته يصح ف ال واجب، صوم الواجب الصوم أداء في يقال كأن )إجماعا‬
‫األج ر فيه رتب فإنه الخ }والصائمات والصائمين{ تعالى لقوله مخالف بأنه فيعترض‬
‫أنوك بدونه، لصحته مستلزم وذلك فيه، للتبييت تعرض غير من كغيره الصوم على العظيم‬
‫عن مسلم لخبر مخالف بأنه فيعترض كالمختلطات، انضباطه لعدم الحيوان قرض يصح ال يقال‬
‫هللا صلى أنه رافع أبي‬  ‫الناس خيار إن« وقال .رباعيا ورد بكرا استسلف وسلم عليه‬
‫في دخل ما الراء بفتح والرباعي اإلب ل، من الصغير الباء بفتح والبكر »قضاء أحسنهم‬
‫إليها النظر لحرمة الميتة زوجته يغسل أن للرجل يجوز ال يقال وكأن السابعة، السنة‬
‫هللا رضي فاطمة علي تغسيل في السكوتي ل إلجماع مخالف بأنه فيعترض كاألج نبية،‬ ‫عنهما،‬
‫الدليل يكون بأن فقط لصدقه وجه من )الوضع فساد من أعم( االع تبار فساد أي )وهو(‬
‫يعارضه و ال كذلك، الدليل يكون ال بأن قطف الوضع فساد وصدق عليه الحكم لترتيب صالحا‬
‫)وله( له إجماع أو نص معارضة مع كذلك الدليل يكون ال بأن معا وصدقهما إجماع و ال نص‬
‫)عنها وتأخيره( المقدمات في )المنوعات على تقديمه( االع تبار بفساد للمعترض أي‬
‫النص سند أي )ندهس في كالطعن وجوابه( وتأخيره تقديمه من مانع غير من لها لمجامعته‬
‫.المستدل دليل ويسلم فيتساقطان آخر بنص للنص )والمعارضة( غيره أو بإرسال اإلج ماع أو‬
‫حصر توهم لدفع الكاف وزدت بدليل له )والتأويل( المعترض مقصد في له )اظهور ومنع(‬
‫ال فإنه ذكر، فيما الجواب‬   ‫في بينته كما بالموجب كالقول غيره منه إذ فيه ينحصر‬
‫.ةالحاشي‬
‫---‬

‫)241/1(‬

‫أي )المطالبة وتسمى( العلة كونه منع أي )الوصف علية منع( القوادح من أي )ومنها(‬
‫إلى الحال ألد ى وإ ال )قبوله واأل صح( .المطالبة إط الق عند المتبادر العلة بتصحيح‬
‫االن تشار إلى ألدائ ه يقبل ال وقيل المنع، ألم نه األو صاف من شاء بما المستدل تمسك‬
‫العلة مسالك من بمسلك العلية أي )بإثباتها وجوابه( .عليته يدعي ما كل نعبم‬
‫.جزما مقبول وهو فيها اعتباره منع أي )العلة وصف منع( المطلق )المنع ومن( .المتقدمة‬
‫عن للزجر( شرعت )الكفارة( كفارة غير من كأكل )جماع بغير الصوم إفساد في كقولنا(‬
‫زنا الجماع عن للزجر شرع فإنه .)كالحد به اختصاصها فوجب الصوم في المحذور الجماع‬
‫اإلف طار عن بل( بخصوصه، الجماع عن للزجر شرعت أنها نسلم ال )فيقال( .بذلك مختص وهو‬
‫خصوصية أي )الخصوصية اعتبار ببيان وجوابه( .غيره أو بجماع الصوم في أي )فيه المحذور‬
‫أجاب حيث عليه رتبها الشارع بأن ارةالكف في الجماع اعتبار يبين كأن العلة في الوصف‬
‫خصوص بحذف )المناط ينقح( االع تراض بهذا )المعترض كأن( .مر كما جماعه عن سأله من بها‬
‫فيقدم الوصف خصوصية اعتبار ببيان )يحققه والمستدل( العلة في اعتباره عن الوصف‬
‫واأل صح األ صل، محك منع( المطلق المنع من )و( .النزاع يرفع فإنه المناط تحقيق لرجحان‬
‫بالموت فتبطل منفعة، على عقد اإلج ارة الحنفي يقول كأن العلة وصل كمنع )مسموع أنه‬
‫وقيل به، ينتهي بل بالموت يبطل ال النكاح إذ األ صل، حكم نسلم ال له فيقال كالنكاح‬
‫الحكم بمنع أي )به ينقطع ال المستدل أن( األ صح )و( المقصود يعترض لم أل ن مسموع غير‬
‫ل النتقال ينقطع وقيل .المقدمات كسائر إثباته فله القياس، مقدمات من مقدمة منع هأل ن‬
‫أكثر يعرفه ظاهرا كان إن به ينقطع وقيل غيره، إلى بصدده هو الذي الفرع حكم إثبات عن‬
‫إليه الك الم نقلت وإ ال األ صل حكم سلمت إن استدالل ه في المستدل يقل ولم الفقهاء،‬
‫)أنه( األ صح )و( .ذلك غير وقيل ذلك، المستدل قال أو خواصهم، إ ال يعرفه ال ما بخ الف‬
‫إن( المستدل أي‬
‫له بل( ذلك، بمجرد )المعترض ينقطع لم( بدليل األ صل حكم على أي )عليه( استدل أي )دل‬
‫يعترض أن له فليس ينقطع وقيل صحيحا، يكون ال قد ألن ه الدليل، ثانيا )يعترض أن‬
‫مترتبة بمنوع االت يان في المعترض طرف من )يقال وقد( ،المقصود عن باعتراضه لخروجه‬
‫في اختلف مما كونه لجواز )فيه يقاس مما أنه نسلم و ال( .)سلمنا األ صل حكم نسلم ال(‬
‫كونه لجواز )معلل أنه نسلم و ال( ذلك )سلمنا( .يراه ال والمستدل فيه القياس جواز‬
‫ذلك، )سلمنا( .غيره كونها لجواز )علته الوصف هذا أن نسلم و ال( ذلك، )سلمنا( .تعبديا‬
‫الوصف أي )أنه نسلم و ال( ذلك )سلمنا( .األ صل في الوصف وجود أي )فيه وجود نسلم و ال(‬
‫منوع سبعة فهذه ؛)بالفرع وجوده نسلم و ال( ذلك، )سلمنا( .قاصرا كونه لجاز )متعد(‬
‫والفرع أل صل،ا مع بالعلة الباقية واألرب عة األ صل، بحكم منها األول ى الث الثة تتعلق‬
‫السابق ترتيبها على لها )بالدفع( عنها )فيجاب( .الحاشية في ذلك بينت وقد .بعضها في‬
‫دفع على االق تصار فيكفي وإ ال ذلك، أريد إن دفعها في المذكورة )الطرق من عرف بما(‬
‫قوله من أولى هو )اعتراضات إيراد يجوز( المنوع تعدد جواز ـبسبب)فـ( منها، األخ ير‬
‫مترتبة واحد كسؤال ألن ها الفرع أو األ صل في المعارضات أو كالنقوض ،)نوع من( معارضات‬
‫التأثير وعدم كالنقض ،)األ صح في أنواع من( اعتراضات إيراد يجوز )وكذا( ال ، أو كانت‬
‫تسليمه أل ن وذلك متلوه، تسليم تاليها يستدعي أي )مترتبة كانت وإن( والمعارضة،‬
‫دون المترتبة غير في يجوز وقيل ل النتشار، أنواع من جوزي ال وقيل تحقيقي، ال تقديري‬
‫تقديري تسليمه بأن ورد ضائع، فذكره مسلم المترتبة في األخ ير قبل ما أل ن المترتبة،‬
‫منقوض علة أنه ذكر ما يقال أن المترتبة االع تراضات في النوع مثال مر، كما تحقيقي ال‬
‫ذكر ما يقال أن المترتبة غير في ومثاله بكذا، منقوض فهو سلم ولئن بكذا، ومنقوض بكذا‬
‫غير الوصف من ذكر ما يقال أن مترتبة األن واع ومثال بكذا ومنقوض بكذا منقوض علة أنه‬
‫في موجود‬
‫بكذا منقوض الوصف هذا يقال أن مترتبة غير ومثالها بكذا، معارض فهو سلم ولئن األ صل،‬
‫.لكذا مؤثر غير أو‬
‫(‬

‫)341/1(‬
‫بدعوى حكمهما علتي اخت الف أي ؛)والفرع األ صل ضابطي اخت الف( القوادح من أي )ومنها‬
‫كأن ومساواة، وجودا بالجامع فيه الثقة لعدم قادحا اخت الفهما كان وإنما المعترض،‬
‫القتل، على غيره كالمكره القود فعليهم القتل، في تسببوا بالقتل الزور شهود في يقال‬
‫وإن بينهما الجامع فأين الشهادة، الفرع وفي ،اإلك راه األ صل في الضابط بأن فيعترض‬
‫ذلك؟ في األ صل لضابط الفرع ضابط مساواة فأين .المقصود إلى اإلف ضاء في اشتركا‬
‫القدر( .بينهما الجامع أي )بأنه( الضابط باخت الف االع تراض جواب أي )وجوابه(‬
‫)اإلف ضاء بأن أو( .عرفا منضبط وهو مر، فيما القتل في كالتسبب الضابطين بين )المشترك‬
‫إلى األ صل في الضابط إلف ضاء مساو أي )سواء( المقصود إلى الفرع في الضابط إفضاء أي‬
‫ال( .باألول ى فهم كما منه األرج ح لذلك وكالمساوي مر، فيما النفس كحفظ المقصود،‬
‫يحل ف ال الحكم، في ملغى بينهما التفاوت يقال بأن الضابطين بين )التفاوت بإلغاء‬
‫في كما يلغى ال وقد بالجاهل، يقتل العالم في كما يلغى قد التفاوت أل ن به الجواب‬
‫.بالعبد يقتل ال الحر‬
‫---‬

‫)441/1(‬

‫احتمالي أحد أن المعترض منع مع ل الستفسار راجع هو )التقسيم( القوادح من أي )ومنها(‬
‫.السواء على مث ال )أمرين بين( الدليل في المورد )اللفظ ترديد وهو( العلة، اللفظ‬
‫فيما ل إلجمال اال ستفسار مثال في يقال أن مثاله المراد اآلخ ر دون )ممنوع أحدهما(‬
‫أنه مسلم والثاني قربة، أنه ممنوع األو ل المخصوصة األف عال أو النظافة الوضوء يأتي‬
‫معه الدليل تمام لعدم )قبوله والمختار( .النية وجوب من الغرض يفيد ال لكنه قربة،‬
‫كما )عرفا ولو( المراد في )موضوع اللفظ أن وجوابه( .المراد يعترض لم ألن ه ال وقيل‬
‫ويبين بغيرها ظاهرا يكون كما ،)المراد في( بقرينة ولو )ظاهر( أنه )أو( .لغة يكون‬
‫أل ن المعارضة، أو كثير قال )المنع إلى راجعة( كلها )واالع تراضات( .والظهور الوضع‬
‫من وس المته له للشهادة ليصلح مقدماته صحة بدليله مدعاه إثبات من المستدل غرض‬
‫منه مقدمة بمنع الدليل صحة في القدح ذلك هدم من المعترض وغرض شهادته لتنفذ المعارض‬
‫فاقتصر الجريان عن للعلة منع المعارضة أن رأى كبعضهم واأل صل يقاومه، بما معارضته أو‬
‫المقدم أو المتقدم أي مر كما فتحها ويجوز الدال، بكسر )ومقدمها( .فيه وتبعته عليه‬
‫اللفظ معنى ذكر طلب وهو( .الجيش كطليعة لها طليعة فهو )اال ستفسار( .االع تراضات على‬
‫أل ن )األ صح في المعترض على( واالج مال الغرابة أي )وبيانهما( فيه )إجمال أو لغرابة‬
‫وقيل عدمهما األ صل‬
‫تساوي بيان( باإلج مال ضالمعتر )يكلف و ال( .دليله ليظهر عدمهما بيان المستدل على‬
‫أن به التبرع أراد إن ذلك بيان في )ويكفيه( .عليه ذلك لعسر ل إلجمال المحقق )المحامل‬
‫األ صل بأن المستدل عارضه وإن المحامل أي )تفاوتها عدم( الراجح بمعنى )األ صل( يقول‬
‫عليه اضاالع تر تم حيث واالج مال الغرابة عدم أي )عدمهما المستدل فيبين( .االج مال عدم‬
‫بقرينة، أو غيره أو شرعي عرف أو لغة عن بنقل مقصوده في اللفظ ظهور يبين بأن بهما‬
‫على يطلق الوضوء بأن النية فيه فلتجب قربة، الوضوء قوله في عليه اعترض إذا كما‬
‫اللفظ يفسر أو( .الثاني الشرعية حقيقته فيقول المخصوصة األف عال وعلى النظافة،‬
‫األم ر غاية إذ منه، محتمل بغير أي )وبغيره قيل( .الثانية ميمال بفتح منه )بمحتمل‬
‫فتح فيه بأن ورد اصط الحية، اللغة أن على بناء ذلك في محذور و ال جديدة بلغة ناطق أنه‬
‫اللفظ بإجمال المعترض وفق إذا المستدل من )يقبل ال( أنه )والمختار( .يستد ال باب‬
‫عن )نقل ب ال( الصاد بكسر )مقصده في( له )هورالظ دعواه( مقصده، غير في ظهوره عدم على‬
‫اآلخ ر في ظاهر غير ألن ه مقصدي في ظهوره يلزم يقول كأن )قرينة أو( عرف، أو لغة‬
‫بعد لها أثر ال ألن ه تقبل لم وإنما االج مال، لزم مقصدي في ظاهرا يكن لم فلو اتفاقا،‬
‫لم إذا ومحله األ صل، خ الف هو الذي ل الجمال دفعا تقبل وقيل اإلج مال، المعترض بيان‬
‫عدم وترجيح جزما، ذلك يقبل لم والقرء كالعين به اشتهر فإن باالج مال، اللفظ يشتهر‬
‫أو نقل ب ال وقولي وغيره، الهمام ابن الكمال شيخنا اعتمده ما وهو زيادتي، من القبول‬
‫هغير أو بمنع االع تراض أي )المنع ثم( .ل إلجمال دفعا قوله من المراد في أظهر قرينة‬
‫يختار حتى فيها المبحوث السمألة في ل ألقوال المستدل حكاية أي )الحكاية في يأتي ال(‬
‫في يأتي وإنما ،)تمامه قبل( إما )الدليل في( يأتي )بل( .عليه ويستدل قو ال منها‬
‫منع )إما( التمام قبل المنع وهو )واألو ل( .تمامه بعد أي )بعده أو( .منه معينة مقدمة‬
‫منع )أو مجرد(‬
‫---‬
‫)541/1(‬

‫)يكون ال ولم كذا نسلم ك ال( .السند مع والمنع المنع عليه يبنى ما وهو ،)السند مع(‬
‫األو ل أي )وهو كذا( األم ر )كان لو كذا يلزم إنما(و كذا يسلم ال )أو كذا( األم ر‬
‫بالنقض ويسمى بها يسمى أي )المناقضة( .السند مع والمنع المجرد المنع من بقسميه‬
‫لذلك فاحتجاجه أي )فغصب( منعها التي )المقدمة الن تفاء( المانع )احتج فإن( التفصيلي‬
‫الخبط ال ستلزامه النظار من )المحققون يسمعه ال( المستدل لمنصب غصب ألن ه غصبا يسمى‬
‫إما( الدليل تمام بعد المنع وهو )والثاني( .فيستحقه يسمع وقيل جوابا، يستحق ف ال‬
‫به يسمى أي )التفصيلي فالنقض حكمه لتخلف( مبهمة أو معينة مقدمة بمنع )الدليل بمنع‬
‫كان إن به يسمى أن )اإلج مالي( النقض )أو( .مناقضة يسمى كما لمعينة المنع كان إن‬
‫الحكم لتخلف صحيح غير الدليل من ذكر ما صورته في يقال كأن الدليل لجملة أو لمبهمة‬
‫وذكر التفصيلي، بخ الف عينةم غير فيه المنع جهة أل ن باإلج مالي ووصف كذا، في عنه‬
‫المدلول منع )مع( الدليل أي )بتسليمه أو( .زيادتي من الثاني في التفصيلي‬
‫صورتها في )فيقول( بها يسمى أي )فالمعارضة المدلول ثبوت ينافي بما اال ستدال ل(و‬
‫أي )ينفيه ما فعندي( ذكرته ما على )دل وإن( الدليل من )ذكرت ما( .للمستدل المعترض‬
‫الدليل منع لو أما معترضا، والمستدل )مستد ال( بها المعترض )وينقل( ويذكره رتهذك ما‬
‫المستدل وعلى( .مكابرة فالمنع ثبوته ينافي بما يستدل ولم المدلول، أو للتخلف ال‬
‫)منع فإن( المنع يكفيه و ال األ صلي دليله ليسلم )بدليل( .عليه به اعترض لما )الدفع‬
‫تمامه وبعد الدليل، تمام قبل المنع من )مر فكما( المعترض منعه بأن الثاني الدليل أي‬
‫بأن المستدل أي )إفحامه إلى( وهلم، الدفع مع ورابعا ثالثا المنع أي )وهكذا( .الخ‬
‫جانب من مشهور يقيني أو ضروري إلى انتهى بأن )المانع إلزام أو( .بالمنوع انقطع‬
‫.المستدل‬
‫(‬
‫---‬

‫)641/1(‬

‫تعالى لقوله به مأمور ألن ه )الدين من القياس أن األ صح( لقياسا الكتاب )خاتمة‬
‫ثابت هو ما على يقع إنما الدين اسم أل ن منه ليس وقيل }األب صار أولي يا فاعتبروا{‬
‫يكن لم بأن تعين إن منه وقيل إليه، يحتاج ال قد ألن ه كذلك، ليس والقياس مستمر،‬
‫أي )أنه( األ صح )و( .إليه الحاجة دملع يتعين لم إذا ما بخ الف غيره، دليل للمسألة‬
‫غرض لتوقف كتبه في يبين وإنما منه ليس وقيل حده من عرف كما ،)الفقه أصول من( القياس‬
‫فيه )يقال المقيس وحكم( .بيانه على الفقه عليها المتوقف حجيته إثبات من األ صولي‬
‫هللا دين إنه(‬ ‫هللا قاله( فيه يقال ) ال( وشرعه )‬ ‫منصوص ال تنبطمس ألن ه )نبيه و ال‬
‫يصير أي )ويتعين( .المجتهدين على )كفاية فرض القياس ثم( زيادتي، من نبيه و ال وقولي‬
‫بالنظر القياس أي )وهو( .واقعة في غيره يجد لم بأن )إليه احتاج مجتهد على( عين فرض‬
‫قرب( ما )أو( بإلغائه أي )الفارق بنفي فيه قطع ما( وهو )جلي( قسمان وضعفه قوته إلى‬
‫على األم ة كقياس البعد كل بعيدا ضعيفا فيه تأثيره أي الفارق ثبوت كان بإن )همن‬
‫وكقياس مر، كما عليه وعتقها الموسر المعتق شريكه على الشريك حصة تقويم في العبد‬
‫األ ضاحي في تجوز ال أربع« بخبر الثابت التضحية من المنع في العوراء على العمياء‬
‫احتمال كان ما فهو الجلي بخ الف أي )بخ الفه( وهو )فيوخ( .الخ عورها البين العوراء‬
‫كل بعيدا وليس ضعيفا وإما منه، أقوى الفارق نفي واحتمال قويا إما فيه الفارق تأثير‬
‫بعدم حنيفة أبو قال وقد القود، وجوب في بمحدد القتل على بمثقل القتل كقياس البعد‬
‫في ذكر ما الجلي قيل )ذلك يرغ( والخفي الجلي أي )فيهما وقيل( .المثقل في وجوبه‬
‫على الضرب كقياس األول ى القياس الجلي وقيل .بينهما والواضح بالشبه، والخفي تعريفه،‬
‫التحريم، في أكله على اليتيم مال إحراق كقياس المساوي والواضح التحريم في التأفيف‬
‫باألول ى قيصد األول ين على الجلي ثم الربا في البر علي التفاح كقياس األدو ن والخفي‬
‫القياس ينقسم )و( .كالمساوي‬
‫فيه الجامع كان بأن )بها فيه صرح ما( وهو )العلة قياس( أقسام ث الثة علته باعتبار‬
‫فيه جمع ما( وهو )الدالل ة وقياس( .ل السكار كالخمر النبيذ يحرم يقال كأن نفسها‬
‫األخ يرين من كلو عليها، يدل الث الثة من وكل للعلة، الضمائر )فحكمها فأثرها ب الزمها‬
‫الرائحة بجامع كالخمر حرام النبيذ يقال كأن فاألو ل الفاء بدالل ة قبله ما دون منها‬
‫بمحدد كالقتل القود يوجب بمثقل القتل يقال كأن والثاني .ل السكار الزم ة وهي المشتدة‬
‫الجماعة يقطع يقال كأن والثالث .العدوان العمد القتل وهي العلة أثر وهو اإلث م بجامع‬
‫العلة حكم وهو عمد، غير كان حيث بذلك عليهم الدية وجوب بجامع به يقتلون كما الواحدب‬
‫بأحد استدال ل ذلك وحاصل .عليه المقيس في منهم والقتل المقيس في منهم القطع هي التي‬
‫معنى في والقياس( .اآلخ ر على العمد بينهما الفارق والدية القود من الجناية موجبي‬
‫وبتنقيح الفارق وبإلغاء مر، كما بالجلي ويسمى ،)الفارق بنفي الجمع( وهو .)األ صل‬
‫أن بجامع المنع في فيه البول على الراكد الماء في وصبه إناء في البول كقياس المناط‬
‫هللا صلى النبي نهى« جابر عن مسلم بخبر الثابت المنع مقصود في بينهما فارق ال‬  ‫عليه‬
‫.الراكد الماء في يبال أن عن وسلم‬

‫)741/1(‬

‫اال ستدال ل في الخامس الكتاب‬
‫يقال ف ال تقدمت وقد .)شرعي قياس و ال إجماع و ال( .سنة أو كتاب من )بنص ليس دليل وهو(‬
‫)و االق تراني( القياس )قطعا( فيه )فدخل( .بالمجهول تعريف عليها المشتمل التعريف‬
‫لزم سلمت متى قضايا من مؤلف قول وهو المنطقي القياس نوعا وهما )اال ستثنائي( القياس‬
‫فهو بالفعل فيه مذكورا نقيضه أو ال الزم كان فإن النتيجة وهو آخر قول لذاته عنه‬
‫لكنه حرام، فهو مسكرا النبيذ كان إن نحو فاال ستثنائي فاالق تراني وإ ال اال ستثنائي‬
‫ليس فهو ينتج مسكر لكنه بمسكر ليس فهو مباحا النبيذ كان إن أو حرام، فهو ينتج مسكر‬
‫مذكور وهو حرام نبيذ كل ينتج حرام، مسكر وكل مسكر نبيذ كل نحو واالف تراني باح،بم‬
‫وهو لغة اال ستثناء حرف على ال شتماله استثنائيا القياس وسمي بالفعل ال بالقوة فيه‬
‫يقتضي الدليل( العلماء أي )قولهم( قطعا فيه دخل )و( .أجزائه الق تران واقترانيا لكن‬
‫في مفقود لمعنى( مث ال، صورة في أي )كذا في( الدليل )خولف كذا( األم ر )يكون ال أن‬
‫يقتضي الدليل يقال كأن الدليل اقتضاه الذي )األ صل على( هي )فتبقى النزاع صورة‬
‫تأباه الذي وغيره بالوطء إذالل ها من فيه ما وهو مطلقا المرأة تزويج امتناع‬
‫المعنى وهذا عقله لكمال فجاز لها الولي تزويج في الدليل هذا خولف لشرفها، اإلن سانية‬
‫من الدليل اقتضاه ما على النزاع محل هو الذي نفسها تزويجها فيبقى فيها، مفقود‬
‫لمثله شيء حكم عكس إثبات وهو )العكس قياس األ صح في( فيه دخل )و( .االم تناع‬
‫لو أرأيتم« قال أجر؟ فيها وله شهوته أحدنا أيأتي خبر في مر كما العلة في لتعاكسهما‬
‫في الخ الف وذكر أصحابنا، عن حكي كما بدليل ليس وقيل »وزر عليه أكان حرام في ضعهاو‬
‫قوله من أولى هو )الحكم دليل وجدان عدم( األ صح في فيه دخل )و( .زيادتي من هذا‬
‫فهو الشديد، الفحص بعد المجتهد الدليل يجد لم بأن وذلك مدركه، الن تفاء الحكم انتفاء‬
‫وذلك عدمه، الدليل وجدان عدم من يلزم ال إذ بدليل، ليس وقيل الحكم، انتفاء على دليل‬
‫الحكم إبطال في للخصم )كقولنا(‬
‫بدون الحكم وجد حيث )الغافل تكليف لزم وإ ال دلي ال يستدعي الحكم( مسألة في ذكره الذي‬
‫يدل ما نجد فلم األدل ة سبرنا فإنا )بالسبر( حكمك على )دليل و ال( له، مفيد دليل‬
‫فيه ودخل أيضا، هو فينتفي عليه الدليل عدم المستصحب األ صل فإن )األ صل أو( .عليه‬
‫كل أفرد وإنما اآلت ية، واالل هام الصحابي وقول واال ستحسان، واال ستصحاب اال ستقراء‬
‫أي )لقولهم ال( .بعضه طول مع الخ الف وقوة التفصيل من فيه لما بمسألة بالترجمة منها‬
‫كونه حالة اال ستدال ل في يدخل ف ال ،)الشرط فقد أو المانع أو المقتضي وجد( الفقهاء‬
‫المقتضى عين إذا دلي ال يكون وإنما دليل، دعوى بل دلي ال يكون و ال األ صح، في )مجم ال(‬
‫وفق على ألن ه الثالث فقد بيان إلى حاجة و ال األول ين وجود وبين .والشرط والمانع‬
‫بالنسبة الحكم وجود على ادليل فيكون األ صل ورجحه اال ستدالل ، في يدخل وقيل األ صل،‬
‫بنص ثبت إن باستدال ل وليس دليل وقيل اآلخ رين، إلى بالنسبة انتفائه وعلى المقتضي إلى‬
‫بزيادتي وخرج .الحاشية في فيه ما بينت وقد .استدال ل فهو وإ ال قياس، أو إجماع أو‬
‫.مر مما علم كما ودلي ال استدال ال فيكون معينا كان لو ما مجم ال‬

‫)841/1(‬

‫كان إن( له حكمها ليثبت كلي جزئيات يتتبع بأن )الكلي على بالجزئي اال ستقراء مسألة(‬
‫في الحكم إثبات في )قطعي( دليل ـهو)فـ( النزاع صورة إ ال الجزئيات بكل كان بأن )تاما‬
‫مخالفة الح تمال بقطعي ليس منهم األق ل وقال العلماء، من )األك ثر عند( .النزاع صورة‬
‫كان بأن )ناقصا( كان )أو( العدم، منزلة منزل هو قلنا .بعد على هالغير الصورة تلك‬
‫مخالفتها الح تمال قطعي ال فيها )فظني( النزاع صورة عن الخالي الجزئيات بأكثر‬
‫ويختلف األع م، )باألغ لب( النادر )الفرد إلحاق( الفقهاء عند هذا )ويسمى( .للمستقرإ‬
‫.ظنا أقوى كان أكثر فيها ستقراءا ال كان فكلما الجزئيات، باخت الف الظن فيه‬
‫---‬

‫)941/1(‬

‫خ الف على اآلت ية بأقسامه الحنفية دون عندنا حجة أنه اشتهر وقد اال ستصحاب في )مسألة(‬
‫العدم استصحاب أن األ صح( .أيضا األول ين في غيرنا وعند منها، األخ ير في عندنا‬
‫العموم( استصحاب )و( .رجب صوم كوجوب الشرع يثبته ولم العقل نفاه ما نفي وهو )األ صلي‬
‫إلى( بالشراء الملك كثبوت ،)سببه لوجود ثبوته على الشرع دل ما( استصحاب )و النص أو‬
‫دل ما عدم سبب أو ناسخ أو مخصص ومن العقل، نفاه ما الشرع إثبات من لها )المغير ورود‬
‫ليس وقل المغير، ورود إلى به فيعمل مطلقا )حجة( المذكورات من كل أي ثبوته على الشرع‬
‫ثبت لما به الرفع دون ثبت عما به الدفع في حجة منها األخ ير وقيل مطلقا، بحجة‬
‫اإلر ث لعدم برافع وليس منه ل إلرث دافع فإنه بموته، الحكم قبل المفقود حياة كاستصحاب‬
‫هو وقيل عدمه، األ صل إذ جديدا، ملكا له استصحابها يثبت ف ال حياته في للشك غيره من‬
‫األ صل فيقدم األو ل واأل صح .ذلك غير فيه وقيل الظاهر، قدم وإ ال ظاهر يعارضه إن حجة‬
‫عليه )فيقدم( األ صل، من )أقوى أنه ظن سبب ذو غالب ظاهر عارضه إن إ ال( .الظاهر على‬
‫كطول يضر ال مما بغيره وتغيره )به تغيره واحتمل متغيرا، فوجد كثير ماء في وقع كبول(‬
‫نجاسته عارضته األ صل هي التي طهارته استصحاب فإن تغيره مبعد )العهد وقرب( .المكث‬
‫بالظاهر، عم ال الطهارة على فقدمت أقوى، أنها ظن التي السبب ذات الغالبة الظاهرة‬
‫أو البول وقوع قبل التغير بعدم المثال في العهد بعد بأن أقوى أنه يظن لم ما بخ الف‬
‫وذكر األخ ير، على لها تقديمه من أولى المذكورات عن الغاية وتأخيري عهد، يكن لم‬
‫يحتج ال( أنه األ صح )و( .زيادتي من أقوى أنه ظن بقولي التصريح مع األول ين في الخ الف‬
‫في فيه اختلف ثم حال في حكم على أجمع إذا أي )الخ الف محل في االج ماع حال باستصحاب‬
‫النجس الخارج لهمثا يحتج وقيل الحال، هذا في الحال ذلك باستصحاب يحتج فف ال آخر، حال‬
‫المجمع بقائه من الخروج قبل لما استحصابا عندنا الوضوء ينقض ال السبيلين غير من‬
‫.عليه‬
‫الزمن )في أمر ثبوت( إليه، اال سم وينصرف السابقة ل ألنواع الشامل )فاال ستصحاب(‬
‫زكاة ف ال الثاني، إلى األو ل من )للتغيير يصلح ما لفقد األو ل في لثبوته الثاني(‬
‫باال ستصحاب الكاملة رواج تروج ناقصة دينارا عشرين من الحول عليه حال فيما عندنا‬
‫يقال كأن )مقلوب( ـاستصحاب)فـ( الثاني في لثبوته )األو ل في( األم ر أي )ثبوته أما(‬
‫هللا صلى عهده على كان اآل ن الموجود المكيال في‬   ‫في الحال باستصحاب وسلم عليه‬
‫يقل لم إنه السبكي قال حتى خفي به واال ستدال ل للحال الماضي موافقة األ صل إذ الماضي،‬
‫الرجوع له فيثبت مطلقة بحجة وأخذه غيره فادعاه شيئا اشترى فيمن إ ال األ صحاب به‬
‫ال البينة أل ن ذلك، قبل فيما اآل ن ثبت الذي الملك باستصحاب عم ال البائع على بالثمن‬
‫ومن لطيفة، لحظة له ويقدر هاإقامت على سابقا يكون أن فيجب تظهره، بل الملك، توجد‬
‫عدم وهو مقلوبا استصحبوا ولكنهم المدعي، إلى المشتري من الملك انتقال المحتمل‬
‫وقال البلقيني واعتمده الرجوع، بعدم مشهورا وجها الصورة هذه في أن على منه االن تقال‬
‫تصحاباال س في أي )فيه يقال وقد( .غيره يجوز ال الذي والمذهب المتعين، الصواب إنه‬
‫يكن لم لو( المستقيم اال ستصحاب إلى المعنى في لرجوعه به اال ستدال ل ليظهر المقلوب‬
‫فيقضي( وعدمه الثبوت بين واسطة ال إذ أمس، )ثابت غير لكان أمس ثابتا اليوم الثابت‬
‫مفروض ألن ه ،)كذلك وليس ثابت غير اليوم بأنه( فيه، الثبوت عن الخالي )أمس استصحاب‬
‫.أيضا أمس )ثابت علىأنه( ذلك )فدل( اليوم الثبوت‬
‫(‬
‫---‬

‫)051/1(‬

‫أي )النفي يعلم لم إن( انتفاء على )بدليل يطالب( لشيء )النافي أن المختار مسألة‬
‫دليله فيطلب يشتبه قد الضروري غير أل ن ظن أو نظرا علم بأن )ضرورة( الشيء انتفاء‬
‫أي )وإ ال( .الشرعيات ال لعقلياتا في به يطالب وقيل به، يطالب ال وقيل فيه، لينظر‬
‫حتى يشتبه ال الضروري أل ن انتفائه على بدليل يطالب )ف ال( ضرورة، انتفاؤه علم وإن‬
‫)و( .الحاشية في بينته كما به عبر مما أولى ذكر بما وتعبيري فيه، لينظر دليله يطلب‬
‫األ صل أل ن همامن كل يجوز بل شيء، في )باألث قل و ال باألخ ف األخ ذ يجب ال أنه( المختار‬
‫هللا يريد{ تعالى لقوله باألخ ف األخ ذ يجب وقيل الوجوب، عدم‬   ‫بكم يريد و ال اليسر بكم‬
‫وتقدم زيادتي، من والترجيح وأحوط، ثوابا أكثر ألن ه باألث قل األخ ذ يجب وقيل }العسر‬
‫.قيل ما بأقل األخ ذ يجب أنه منه يؤخذ ما اإلج ماع في‬
‫---‬

‫)151/1(‬

‫هللا صلى أنه( وغيره الحاجب ابن كماقال )المختار مسألة(‬    ‫بفتح )متعبدا كان وسلم عليه‬
‫من األخ بار في لما ،)بشرع البعثة قبل( .بالعبادة نفسه ومكلفا مكلفا أي وكسرها الباء‬
‫أمر موافقة قصد مارسها ممن يعلم شرعية أعمال وتلك .يطوف كان يصلي كان يتعبد كان أنه‬
‫وقيل متعبدا يكن لم وقيل يحسنه، ال بمجرده العقل فإن دتعب غير من يتصور و ال الشرع،‬
‫بتعيين الشرع تعيين أي )تعيينه عن الوقف( المختار)و( األ صل، اختاره ما وهو بالوقف‬
‫ما وقيل عيسى، وقيل موسى، وقيل إبراهيم، وقيل نوح، وقيل آدم، هو وقيل إليه، نسب من‬
‫من )المنع( البعثة بعد أي )بعدها( المختار )و( .لنبي تعيين غير من شرع أنه ثبت‬
‫أي قبله من شرع من ينسخ لم بما تعبد وقيل يخصه، شرعا له أل ن قبله، من بشرع تعبده‬
‫أصل أن( البعثة بعد المختار )و( .البعثة قبل به لتعبده استصحابا له وحي فيه يرد ولم‬
‫معرض في ذكره }جميعا األر ض في ما لكم خلق{ تعالى قال )التحريم المضار الحل المنافع‬
‫هللا صلى وقال .بالجائر إ ال يمتن و ال االم تنان‬ ‫رواه .»ضرار و ال ضرر ال« وسلم عليه‬
‫وقيل الحل، األ شياء في األ صل وقيل »اإل س الم في« الطبراني وزاد وغيره، ماجة ابن‬
‫حيث الكتاب أوائل فتقدم البعثة قبل والمضار المنافع حكم أما التحريم، فيها األ صل‬
‫.وروده إلى موقوف األم ر بل الشرع قبل كمح ال قيل‬
‫---‬

‫)251/1(‬

‫لقوله دليل هو وقيل عليه يدل دليل ال إذ )دلي ال ليس اال ستحسان أن المختار مسألة(‬
‫ال واألول ى األظ هر باألح سن المراد قلنا }إليكم أنزل ما أحسن واتبعوا{ تعالى‬
‫هذا أي )بأنه ورد عبارته عنه رتقص المجتهد نفس في ينقدح بدليل وفسر( .اال ستحسان‬
‫قطعا، عنه عبارته قصور يضر و ال ،)فمعتبر( المجتهد عند التاء بفتح )تحقق إن( الدليل‬
‫منه، )أقوى( قياس )إلى قياس عن بعدول( أيضا فسر )و( .قطعا فمردود عنده يتحقق لم وإن‬
‫عن( بعدول )أو( .قطعا اآلخ ر على مقدم القياسين أقوى إذ المعنى، بهذا )فيه خ الف و ال(‬
‫ماء وقدر فيه مكث وزمن أجرة تعيين ب ال الحمام كدخول لمصلحة، )العادة إلى الدليل‬
‫.الماء استعمال في الناس أحوال اخت الف مع قدره تعيين ب ال السقاء من الماء وكشرب‬
‫هللا صلى زمنه في لجريانها )حق( العادة أي )أنها ثبت إن بأنه ورد(‬    ‫أو وسلم، عليه‬
‫بها فيعمل اإلج ماع أو السنة من )دليلها قام فقد( .األئ مة من و ال إنكار ب ال بعده‬
‫مختلف استحسان ذكر بما يتحقق فلم قطعا )ردت( حقيتها يثبت لم وإن أي )وإ ال( .قطعا‬
‫أي بالتشديد وقيل .بالتخفيف ،)شرع فقد به قال فمن فيه مختلف استحسان تحقق فإن( .فيه‬
‫اال ستحسان من أي )منه وليس( .كبيرة أو كفر ألن ه ذلك له وليس نفسه قتل من شرعا وضع‬
‫من لشيء )الكتابة في والخط بالمصحف التحليف الشافعي استحسان( تحقق أن فيه المختلف‬
‫فقهية ألدل ة ذلك قال وإنما درهما، ث الثين المتعة في كاستحسانه )ونحوهما( .نجومها‬
‫.بدليل ثبت حكم عن به التعبير ينكر و ال محالها، في مبينة‬
‫---‬

‫)351/1(‬

‫وكتابعي )غيره( على )و وفاقا آخر( صحابي )على حجة غير( المجتهد )الصحابي قول مسألة(‬
‫من التعبدي الحكم في به واالح تجاج نفسه، في حجة ليس الصحابي قول أل ن ،)األ صح في(‬
‫حابي،ص قول إنه حيث من ال التوقيف فيه مستنده أن لظهور المرفوع قبيل من إنه حيث‬
‫دون حجة وقيل التعارض، عند عليه يقدم حتى القياس فوق حجة الصحابي غير على قوله وقيل‬
‫حينئذ لكنه له، مخالف ظهور غير من انتشر إن حجة وقيل عليه، القياس فيقدم القياس‬
‫صحابي، قول إنه حيث من ال سكوتي إجماع إنه حيث من به الفقهاء فاحتجاج سكوتي، إجماع‬
‫خالف إن حجة وقيل الباقون، عليه وسكت باجتهاد قول صحابي غير مجتهد نم وقع لو كما‬
‫القول وعلى .ذلك غير وقيل غيرهما، بخ الف حجة وعمر بكر أبي الشيخين قول وقيل القياس،‬
‫)واأل صح( .بمرجح أحدهما فيرجح كدليلين فقواله ما مسألة في صحابيان اختلف لو حجة بأنه‬
‫يقلده أن لغيره ليس أي ال الم بفتح )يقلد ال( صحابيال أي )أنه( المحققون عليه ما‬
‫بناء يقلد وقيل األرب عة األئ مة من غيره مذهب بخ الف يدون لم إذ بمذهبه، يوثق ال ألن ه‬
‫زيدا الشافعي وفاق أما( .زيادتي من بالترجيح والتصريح المذاهب في االن تقال جواز على‬
‫.اجتهاده اجتهاده وافق بأن لزيد )داتقلي ال فلدليل( تردد حيث تردد حتى )الفرائض في‬

‫)451/1(‬

‫له يطمئن( القلب في شيء إيقاع لغة )وهو اإلل هام أن األ صح مسألة(‬   ‫هللا به يخص الصدر‬ ‫)‬
‫الثقة لعدم ،)معصوم غير من( ظهر إن )حجة غير أصفيائه بعض( تعالى‬     ‫ال ألن ه بخواطره‬
‫ال ألدل ة وقيل فقط حقه في حجة هو وقيل .فيها الشيطان دسيسة يأمن‬    ‫من أما تجدي،‬
‫هللا صلى كالنبي المعصوم‬   ‫إذا غيره وحق حقه في حجة فهو وسلم عليه‬   ‫.كالوحي بهم تعلق‬

‫)551/1(‬

‫ل الستدال ل خاتمة‬
‫ال اليقين أن( .بتكلف إ ال إليها أكثره يرجع لم وإن أمور، أربعة )على الفقه مبنى(‬
‫الطهر تيقن من مسائله ومن التردد، مطلق بمعنى ،)بالشك( حكمه استصحاب حيث من )يرفع‬
‫المغصوب رد وجوب مسائله ومن وجوبا، )يزال الضرر( أن )و( بالطهر، يأخذ الحدث في وشك‬
‫والفطر والجمع القصر جواز مسائله ومن ،)التيسير تجلب المشقة( أن )و( .بالتلف وضمانه‬
‫شرعا، بها المعمول أي المشددة، الكاف بفتح )محكمة العادة( أن )و( .بشرطه السفر في‬
‫ومن بمقاصدها، األم ور أن األرب عة على بعضهم وزاد وأكثره، الحيض أقل مسائله ومن‬
‫إذا الشيء فإن األول ، إلى قواعده في األ صل صاحب ورجعه الطهر، في النية وجوب مسائله‬
‫.حصوله عدم اليقين يقصد لم‬

‫)651/1(‬

‫والتراجيح التعادل في السادس الكتاب‬
‫يدل بأن تقابلهما أي )قاطعين تعادل يمتنع( بيانهما، وسيأتي تعارضها عند األدل ة نبي‬
‫فيجتمع مدلولهما، لثبت ذلك جاز لو إذ اآلخ ر عليه يدل ما منافي على منهما كل‬
‫في والك الم ونقلي، عقلي أو نقليين أو عقليين متنافيين لقاطعين وجود ف ال المتنافيات‬
‫يمتنع ف ال .)نقليين وظني قطعي( تعادل ) ال( .سيأتي مما علمي كما نسخ ال حيث النقليين‬
‫وخرج حينئذ، القطعي لتقدم بالنقيض القطع عند الظن انتفى وإن دالل تيهما، لبقاء‬
‫شوهد ثم ببابها وخدمه مركبه لكون الدار في زيدا أن ظن كأن غيرهما، بالنقليين‬
‫ال الحاجب ابن قول يحمل وعليه حينئذ، الظني دالل ة الن تفاء تعادلهما فيمتنع خارجها،‬
‫في( .إلح داهما مرجح ب ال ولو تعادلهما يمتنع ال )أمارتان وكذا( .وظني قطعي بين تعارض‬
‫الحاجب ابن عليه ما وهذا عدمه، واأل صل لدليل لكان امتنع لو إذ )األ صح في الواقع‬
‫من حذرا أصلال ورجحه مرجح ب ال يمتنع وقيل الواقع، بقيد يصرحوا لم وإن للجمهور، تبعا‬
‫ذهن في تعارضهما أما ذلك، في محذور ال بأنه األو ل وأجاب الشارع، ك الم في التعارض‬
‫فالمختار( مرجح و ال )تعادلتا فإن( األو ل وعلى تردده، منشأ وهو قطعا فواقع المجتهد‬
‫العمل عن يوقف وقيل العمل، في بينهما يخير وقيل البينتين، تعارض في كما ،)التساقط‬
‫من والترجيح غيرها، في ويتساقطان الواجبات في بينهما يخير وقيل نهما،م بواحدة‬
‫المستمر )قوله( منهما )فالمتأخر تعاقبا فإن قوال ن مجتهد عن نقل وإن( .زيادتي‬
‫فقوله أي )فما( معا، قالهما بأن يتعاقبا لم وإن أي )وإ ال( .عنه مرجوع والمتقدم‬
‫أشبه هذا كقوله اآلخ ر على )بترجيحه رامشع( المجتهد )فيه ذكر( ما منهما المستمر‬
‫ترجيح إليه ينسب ف ال بينهما )متردد فهو( ذلك يذكر لم وإن أي )وإ ال( عليه، وكتفريعه‬
‫هذا )ووقع( .نسي أو المتأخر وجهل علم أو تعاقبهما جهل لو ما ذلك معنى وفي أحدهما،‬
‫هللا رضي )للشافعي( التردد‬  ‫تردد كما عشر، سبعة أو عشر ستة )مكانا عشر بضعة في( عنه‬
‫.المروروذي حامد أبو القاضي فيه‬
‫المتردد الشافعي قولي أحد ترجيح في اال سفرايني حامد أبو الشيخ قال أي )قيل ثم(‬
‫.لدليل خالفه إما الشافعي فإن ،)موافقة من أرجح( منهما )حنيفة أبي مخالف( .بينهما‬
‫ورد قائله، بتعدد لقوته النووي وصححه القفال، قول وهو أرجح موافقه أي )عكسه وقيل(‬
‫فما )بالنظر الترجيح واأل صح( .كاأل صل قلت فلذلك الدليل من تنشأ إنما القوة بأن‬
‫برجحان الحكم عن )فالوقف( الترجيح عن )وقف فإن( الراجح، فهو منهما ترجيحه اقتضى‬
‫)فهو نظيرها في( قول له يعرف )لكن مسألة في قول للمجتهد يعرف لم وإن( منهما، واحد‬
‫لها إلحاقا فيها األ صحاب خرجه أي )األ صح في فيها المخرج قوله( .نظيرها في قوله أي‬
‫في روجع لو المسألتين بين فرقا يذكر أن الح تمال فيها له قو ال ليس وقيل بنظيرها،‬
‫)مقيدا( إليه ينسب )بل مطلقا إليه( فيها القول )ينسب ال( األو ل على )واأل صح( .ذلك‬
‫ومن( قوله جعل ألن ه تقييده إلى حاجة ال وقيل بالمنصوص، يلتبس ال حتى مخرج بأنه‬
‫في األ صحاب اخت الف وهي )الطرق تنشأ( المسألة نظير في لنص أي )للنظير آخر نص معارضة‬
‫يخرج من ومنهم بينهما، ويفرق فيهما، النصين يقرر من فمنهم المسألتين، في المذهب نقل‬
‫كل في يرجح فتارة هذا وعلى ومخرجا، منصوصا قولين كل في فيحكي األخ رى في منهما كل نص‬
‫ما ويذكر المخرج، األخ رى وفي نصها، أحدهما في يرجح وتارة بينهما، ويفرق نصها منهما‬
‫.نصها على يرجحه‬
‫---‬

‫)751/1(‬

‫راجحا فيكون بعضها، اآلت ي الترجيح وجه من بوجه )الدليلين أحد تقوية والترجيح(‬
‫وبالمرجوح .)واجب بالراجح والعمل( .بالطريقين تعبيره من ولىأ بالدليلين وتعبيري‬
‫الرجحان كان إن يجب ال وقيل .)األ صح في( ظنيا أم قطعيا الرجحان أكان سواء ممتنع‬
‫كان إن العمل في بينهما يخير وقيل القطعي، المرجح لفقد منهما بواحد يعمل ف ال ظنيا‬
‫المتنافيان الج تمع وإ ال بينها، تعارض ال إذ .)القطعيات في ترجيح و ال( .ظنيا الرجحان‬
‫من )والمتأخر( مر مما أخذا النقليين غير الظني مع القطعي في ترجيح ال وكذا مر، كما‬
‫آية أو خبرين أو كانا آيتين النسخ قب ال إن منهما للمتقدم )ناسخ( المتعارضين النصين‬
‫يعارض ال بأن دوامه ن أل به فيعمل ناسخ فإنه ،)باآلح اد( المتأخر )نقل وإن( .وخبرا‬
‫بعض في باآلح اد المتواتر إسقاط إلى يؤدي الجواز أل ن بالمنع، احتمال ولبعضهم مظنون،‬
‫.كتابا واآلخ ر سنة أحدهما كان أو )وجه من ولو بالمتعارضين العمل أن واأل صح( .الصور‬
‫برخ مثاله الترجيح إلى فيصار ال وقيل عليه، اآلخ ر بترجيح )أحدهما إلغاء من أولى(‬
‫الشامل »عصب و ال بإهاب الميتة من تنتفعوا ال« خبر مع »طهر فقد دبغ إهاب أيما«‬
‫بين جمعا كثير عند به الخاص المدبوغ غير على فحملناه وغيره، المدبوغ ل إلهاب‬
‫في )يقدم ال أنه( األ صح )و( التخصيص مبحث آخر في الحمل بسط بيان وتقدم الدليلين،‬
‫لخبر الكتاب يقدم وقيل الكتاب، على السنة و ال أي )كسهع و ال السنة على الكتاب( ذلك‬
‫، كتاب يقضي أنه على المشتمل معاذ‬    ‫هللا رسول فبسنة يجد لم فإن هللا‬ ‫هللا رسول ورضى‬
‫هللا صلى قوله مثاله }للناس لتبين{ تعالى لقوله السنة يقدم وقيل بذلك،‬     ‫في وسلم عليه‬
‫}محرما إلي أوحي فيما أجد ال قل{ الىتع قوله مع »ميتته الحل ماؤه الطهور هو« البحر‬
‫البر خنزير على اآلي ة فحملنا البحر، خنزير يشمل منهما وكل }خنزير لحم أو{ قوله إلى‬
‫يمكن لم بأن بالمتعارضين )العمل تعذر فإن( .الدليلين بين جمعا األذه ان إلى المتبادر‬
‫فإن( جمع، بينهما‬
‫لم وإن أي )وإ ال( منهما، للمتقدم )سخفنا( ينس ولم الواقع في منهما )المتأخر علم‬
‫تعذر فإن مرجح إلى رجع( .ونسي علم أو المتأخر أو التأخر جهل أو تقارنا بأن ذلك يعلم‬
‫لم فإن منهما، بواحد العمل لتعذر )غيرهما( الناظر )طلب النسخ وقب ال يتقارنا لم فإن‬
‫العمل في بينهما لناظرا )يخير( النسخ يقب ال ولم تقارنا بأن )وإ ال( توقف، غيرهما يجد‬
‫جهل صورتي في النسخ بقبول والتقييد مرجحا طلب يتعذر لم فإن ،)الترجيح تعذر إن(‬
‫.زيادتي من ونسيانه المتأخر‬
‫---‬

‫)851/1(‬

‫تفيد منهما كل كثرة أل ن ،)األ صح في الرواة( بكثرة )و األدل ة بكثرة يرجح مسألة(‬
‫فضبطت تطول لئ ال الخصومة فصل الشهادة قصودم بأن وفرق كالبينتين، ال وقيل القوة،‬
‫كان وكلما النظر، مهلة في والمجتهد الحكم ظن مقصوده فإن الدليل، بخ الف خاص بنصاب‬
‫الراوي بين الوسائط قلة أي االخ بار في )اإل سناد وبعلو( .أولى اعتباره كان أقوى الظن‬
‫هللا صلى النبي وبين للمجتهد،‬  ‫احتمال لقلة )ونحوه هولغت الراوي وفقه( وسلم عليه‬
‫)روى وإن وفطنته وضبطه وورعه( .مقاب التها إلى بالنسبة األرب عة من واحد مع الخطأ‬
‫وشهرة بدعته وعدم ويقظته( بالمعنى ذكر مما بواحد والراجح )باللفظ المرجوح( الخبر‬
‫مزكى وكونه( .مقاب التها إلى بالنسبة الستة من واحد مع به الوثوق لشدة )عدالته‬
‫.الخبر من أقوى العيان أل ن باالخ بار عنده المزكى على فيرجح المجتهد، من )تبارباال خ‬
‫في زيادة والشهرة به الوثوق لشدة )ومشهوره قيل النسب ومعروف مزكين أكثر( كونه )أو(‬
‫النسب مشهور ليس من أل ن األو ل األق وى الزركشي وقال .بها ترجيح ال واأل صح .المعرفة‬
‫فيرجح ،)بروايته والعمل بشهادته الحكم على التزكية وصريح( م،اال س في ضعيف يشاركه قد‬
‫أل ن الجملة، في بروايته عمل من وخبر بشهادته، حكم من خبر على بتزكيته صرح من خبر‬
‫له الحافظ مروي فيرحجح )المروي وحفظ( .تزكية ب ال الظاهر على يبنيان قد والعمل الحكم‬
‫فيرجح )السبب وذكر( .بمرويه األو ل تناءال ع تلقين بنحو له الراوي غيره مروي على‬
‫في ومحله به، األو ل راوي اله تمام عليه يشتمل لم ما على سببه على المشتمل الخبر‬
‫خبر فيرجح ،)الكتابة دون الحفظ على والتعويل( .العامين في يأتي ما بقرينة الخاصين‬
‫كتابه في يزاد أن الح تمال الكتابة على المعول خبر على يرويه فيما الحفظ على المعول‬
‫،)روايته طريق وظهور( .كالعدم الحافظ في واال شتباه النسيان واحتمال منه، ينص أو‬
‫الرواية طرق بيان مر وقد المجاز، على المسموع فيرجح اإلج ازة، إلى بالنسبة كالسماع‬
‫الكتاب آخر ومراتبها‬
‫ألم ن حجاب وراء نم المسموع على حجاب ب ال المسموع ويرجح )حجاب ب ال وسماعه( .الثاني‬
‫كل خبر فيرجح فيهما )األ صح في وحرا ذكرا وكونه( .الثاني في الخلل تطرق من األو ل‬
‫عما يحترز منصبه لشرف والحر الجملة في غيره من أضبط الذكر أل ن غيره، خبر على منهما‬
‫ألن هن أحكامهن، بخ الف النساء أحكام غير في الذكر خبر يرجح وقيل غيره، عنه يحترز ال‬
‫األول ى في الزركشي وصوبه بالحرية، و ال بالذكورية ترجيح ال وقيل فيها، بطأض‬
‫في عليه االت فاق غيره عن ونق ال فيهما، السمعاني ابن عن ونق اله .فيهما والبرماوي‬
‫رؤسائهم أي )الصحابة أكابر من( كونه )و( .زيادتي من الثانية في الخ الف وذكر األول ى‬
‫هللا النبيصلى من مجلسا وقربهم ديانتهم لشدة غيره خبر على أحدهم خبر فيرجح‬      ‫عليه‬
‫)األ صح في( اإل س الم، متقدم خبر على خبره فيرجح )اإل س الم متأخر( كونه )و( ، وسلم‬
‫.متأخره من تحرزا أشد فيه أل صالته اإل س الم متقدم أل ن عكسه وقيل خبره، تأخر لظهور‬
‫.التكليف قبل المتحمل من طأضب ألن ه الكفر حال ولو .)التكليف بعد متحم ال( كونه )و(‬
‫الكتاب في بيانه وتقدم المقبول، بالمدلس منه أقوى به الوثوق أل ن ،)مدلس وغير(‬
‫.أحدهما في ضعيف يشاركه بأن الخلل إليه يتطرق صاحبهما أل ن )اسمين ذي وغير( .الثاني‬
‫،غيره من بالحال أعرف منهما ك ال أل ن المروية، )الواقعة وصاحب( لمرويه )ومباشرا(‬
‫هللا صلى أنه« رافع أبي عن الترمذي كخبر فاألو ل‬   ‫قال ح ال ال ميمونة تزوج وسلم عليه‬
‫هللا صلى أنه« عباس ابن عن الصحيحين خبر مع »بينهما الرسول وكنت‬     ‫تزوج وسلم عليه‬
‫هللا صلى النبي تزوجني ميمونة عن« داود أبي كخبر والثاني .»محرم وهو ميمونة‬      ‫عليه‬
‫المروي لس المة )باللفظ وراويا( .المذكور عباس ابن خبر مع »بسرف ح الال ن ونحن وسلم‬
‫،)األ صل( الراوي )ينكره لم( الخبر كون )و( بالمعنى، المروي في الخلل تطرق من باللفظ‬
‫األو ل من الحاصل الظن أل ن رويته ما قال بأن أصله ينكره لم الذي الفرع خبر فيرجح‬
‫بما وتعبيري أقوى،‬
‫.األ صل راوي نكرهي ولم قوله من أوضح ذكر‬
‫(‬

‫)951/1(‬

‫على كان وإن غيرهما، في الصحيح من أقوى ألن ه أحدهما، في أو )الصحيحين في( كونه )و‬
‫الناقل، الخبر فيرجح )فالتقرير فالفعل والقول( .بالقبول لهما األم ة لتلقي شرطهما‬
‫في أقوى القول أل ن لتقريره، الناقل على لفعله والناقل لفعله الناقل على النبي لقول‬
‫هللا صلى به للتخصيص محتمل الفعل أل ن الفعل من التشريع على الدالل ة‬   ‫وهو وسلم، عليه‬
‫ويرجح( .الفعل يحتمله ال لما محتمل والتقرير محض، وجودي ألن ه التقرير من أقوى‬
‫زائد وكذا( بالمعنى، مرويا يكون أن باحتمال غيره إلى الخلل لتطرق غيره على )الفصيح‬
‫هللا صلى ألن ه مرجوح، )قول في( الفصيح على )ةالفصاح‬  ‫فيبعد العرب أفصح وسلم عليه‬
‫هللا صلى ألن ه ال واأل صح الخلل، إليه فيتطرق بالمعنى مرويا فيكون األف صح بغير نطقه‬
‫كان وقد غيره، يعرف ال من به خاطب إذا سيما ال والفصيح، باألف صح ينطق وسلم عليه‬
‫من فيه لما )األ صح في( غيره على )زيادة على المشتمل( حيرج )و( .بلغاتهم العرب يخاطب‬
‫التكبير كخبر عليه الدليلين الت فاق الحنفية أخذ وبه األق ل، يرجح وقيل العلم، زيادة‬
‫عندهم واألولى منه .داود أبو رواهما أربعا فيه التكبير خبر مع سبعا العيد في‬
‫بغيرها الوارد أل ن )قريش غةبل والوارد( .زيادتي من هذه في الخ الف وذكر ل الفتتاح‬
‫عنه، لتأخره المكي على )والمدني( .الخلل إليه فيتطرق بالمعنى مرويا يكون أن يحتمل‬
‫نزل ما المدني بأن القول من أولى وهذا قبلها، والمكي الهجرة بعد ورد ما والمدني‬
‫هللا صلى النبي شأن بعلو والمشعر( .بمكة نزل ما والمكي بالمدينة،‬     ‫لتأخره )وسلم عليه‬
‫أل ن فقط، الحكم فيه ما على )العلة مع الحكم فيه( ذكر )وما( . بذلك يشعر لم عما‬
‫مع »فاقتلوه دينه بدل من« البخاري كخبر الثاني من بالحكم االه تمام في أقوى األو ل‬
‫هللا صلى أنه« الصحيحين خبر‬    ‫في الحكم نيط .»والصبيان النساء قتل عن نهى وسلم عليه‬
‫ةالرد بوصف األو ل‬
‫.الحربيات على فيه النساء لحملنا الثاني، في وصف و ال المناسب‬
‫أدل ألن ه ،)األ صح في( عكسه على الحكم على العلة ذكر أي )عليه ذكرها فيه قدم وما(‬
‫السامع نفس تطلب تقدم إذا الحكم أل ن عكسه وقيل عكسه، من بالعلة الحكم ارتباط على‬
‫فإذا الحكم النفس تطلب تقدم إذا والوصف ا،غيره تطلب ولم ركنت سمعتها فإذا العلة،‬
‫}والسارق{ في كما المناسبة شديد كان إذا المتقدم بالوصف علته في تكتفي قد سمعته‬
‫}فاغسلوا الص الة إلى قمتم إذا{ في كما غيره علة تطلب بل به تكتفي ال وقد .اآلي ة‬
‫فاألو ل ذلك، عن اليالخ على )تأكيد أو تهديد فيه وما( .للمعبود تعظيما فيقال .اآلي ة‬
‫هللا صلى القاسم أبا عصى فقد الشك يوم صام من« عمار عن البخاري كخبر‬     ‫.»وسلم عليه‬
‫نكحت امرأة أيما« داود أبي كخبر والثاني النفل صوم في المرغبة األخ بار على فيرجح‬
‫األي م« مسلم خبر مع »باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها وليها إذن بغير نفسها‬
‫،)السبب في إ ال السبب ذي( العام )على مطلقا( عموما )والعام( .»وليها من بنفسها حقأ‬
‫في إ ال القوة في المطلق دون بذلك قيل كما السبب على قصره إرادة باحتمال الثاني أل ن‬
‫)الشرطي والعام( .مر كما األ صح على الدخول قطعية ألن ها أقوى فيها فهو السبب صورة‬
‫وقيل دونها، التعليل إلف ادته ،)األ صح في المنفية النكرة على( الشرطيتين وما كمن‬
‫في الواقعة النكرة ترجيح ذلك من ويؤخذ دونه، عمومها بقوة فيها التخصيص لبعد العكس‬
‫كالمعرف العموم صيغ من )الباقي على وهي( .النفي سياق في الواقعة على الشرط سياق‬
‫كما األ صح في بالوضع عليه تدل ألن ها ،العموم في منه أقوى ألن ها اإل ضافة أو بال الم‬
‫على( .اإل ضافة أو بال الم )المعرف والجمع( .اتفاقا بالقرينة عليه يدل إنما وهو مر،‬
‫يخص أن الم تناع العموم في منهما أقوى ألن ه كاال ستفهاميتين، الشرطيتين غير )وما من‬
‫.مر كما منهما كل في األ صح على دونهما الواحد إلى‬
‫---‬

‫)061/1(‬

‫الح تماله اإل ضافة أو بال الم )المعرف الجنس على( وما ومن المعرف الجمع أي )وكلها(‬
‫لم وما( .له احتماله فيبعد المعرف الجمع وبخ الف يحتم النه، ف ال وما من بخ الف العهد‬
‫مجاز، الثاني وأل ن األول ، بخ الف حجيته في بالخ الف الثاني لضعف خص ما على )يخص‬
‫خص ما أل ن عكسه وعندي الهندي، كالصفي األ صل وقال .قطعا عليه قدمةم وهي حقيقة واألو ل‬
‫أل ن تخصيصا األك ثر على )تخصيصا واألق ل( .غيره من أولى والغالب الغالب هو العام من‬
‫عليه المدلول أل ن ،)فاإل شارة فاإلي ماء واالق تضاء( .األك ثر في دونه األق ل في الضعف‬
‫ذلك، عليه يتوقف ال مقصود وبالثاني صحة،ال أو الصدق عليه يتوقف مقصود باألو ل‬
‫بعده، مما دالل ة أقوى منها كل فيكون محله، من ذلك علم كما مقصود غير وبالثالث‬
‫على( واإل شارة اإلي ماء أي )ويرجحان( .زيادتي من الثالث على الثاني وترجيح‬
‫بخ الف النطق محل في األول ين دالل ة أل ن والمخالفة، الموافقة أي )المفهومين‬
‫حجيته في بالخ الف الثاني لضعف األ صح في )المخالفة على الموافقة وكذا( المفهومين،‬
‫عن الناقل( كذا )و( األول ، بخ الف تأسيسا يفيد الثاني أل ن عكسه وقيل األول ، بخ الف‬
‫األ صل على زيادة فيه األو ل أل ن األ صح، في له المقرر على األ صلية البراءة أي )األ صل‬
‫الناقل أفاده كما تأسيسا ليفيد ل ألصل المقرر تأخر يقدر بأن كسهع وقيل الثاني، بخ الف‬
‫هللا صلى أنه« خبره مع »فليتوضأ ذكره مس من« الترمذي خبر ذلك مثال له ناسخا فيكون‬
‫)المثبت( كذا)و( .»منك بضعة هو إنما ال قال وضوء أعليه ذكره مس رجل سأله وسلم عليه‬
‫)والخبر( ذلك، غير وقيل سواء هما وقيل عكسه، وقيل مر، لما ،)األ صح في( النافي على‬
‫فإن اإلن شاء، من أقوى معناه وقوع لتحقق به الطلب أل ن اإلن شاء على للتكليف المتضمن‬
‫لجلب واإلي جاب المفسدة لدفع ألن ه اإلي جاب على )فالحظر( إنشاء أو خبرا الدلي الن اتفق‬
‫كراهةال على )فاإلي جاب( أشد، المفسدة بدفع واالع تناء المصلحة‬
‫بالطلب ل الحتياط اإلب احة على )فالندب( اللوم لدفع الندب على )فالكراهة( ل الحتياط،‬
‫اإلب احة، على والندب واإلي جاب الحظر من كل تقديم وهو )بعضها في األ صح في فاإلب احة(‬
‫والقياس األول ى في سواء هما وقيل باأل صل، اإلب احة الع تضاد الث الث في العكس وقيل‬
‫على اإلي جاب تقديم مع الثانية في الخ الف وذكر خ الفه، ويحتمل قيتين،البا في مجيئه‬
‫أدعى األو ل أل ن معناه يعقل لم ما على )معناه المعقول( الخبر )و( .زيادتي من الكراهة‬
‫على الحد ونافي قوله من أعم هو )العقوبة نافي وكذا( .عليه بالقياس وأفيد ل النقياد‬
‫يريد{ تعالى لقوله الموافق الحرج وعدم اليسر من لاأل و في لما األ صح في لها الموجب‬
‫هللا‬  ‫التأسيس الموجب إلف ادة عكسه وقيل }حرج من الدين في عليكم جعل ما{ ،}اليسر بكم‬
‫،)األ صح في التكليفي( مثبت )على( مثبته أي )الوضعي( الحكم كذا )و( .النافي بخ الف‬
‫لترتب عكسه وقيل الثاني فبخ ال الفعل من والتمكن الفهم على يتوقف ال األو ل أل ن‬
‫يوافقه، لم ما على )آخر دلي ال الموافق( الدليل )و( .الوضعي دون التكليفي على الثواب‬
‫أو المدينة أهل أو صحابيا أو مرس ال( الموافق )وكذا( .أقوى الموافق في الظن أل ن‬
‫رجحي ال وقيل .لذلك )األ صح في( ذكر مما واحد يوافق لم ما على العلماء من )األك ثر‬
‫ميزه قد الصحابي كان إن الصحابي بموافق يرجح إنما وقيل بحجة، ليس ألن ه ذلك من بواحد‬
‫.ذلك غير وقيل الفرائض، في كزيد الفقه أبواب من الموافقة فيه فيما نص‬
‫---‬

‫)161/1(‬

‫أحد النص ميز وقد صحابيا، الدليلين من كل وافق إذا فيما الشافعي قال كما )ويرجح(‬
‫في ومعاذ( فيها )فعلي( فيها )فمعاذ الفرائض في زيد موافق( .ذكر فيما ينالصحابي‬
‫يرجح الفرائض في مسألة في فالمتعارضان األح كام، تلك في )فعلي الفرائض غير أحكام‬
‫فيها له يكن لم فإن لمعاذ، فالموافق قول فيها له يكن لم فإن لزيد، الموافق منهما‬
‫لمعاذ، الموافق منهما يرجح الفرائض غير في مسألة يف والمتعارضان لعلي، فالموافق قول‬
‫بالح الل وعلمكم زيد، أفرضكم« لخبر وذلك لعلي، فالموافق قول فيها له يكن لم فإن‬
‫بالح الل وأعلمكم وقوله .عمومه على زيد أفرضكم فقوله »علي وأقضاكم معاذ، والحرام‬
‫منه أصرح معاذ في واللفظ علي وأقضاكم قوله وكذا الفرائض غير في يعني معاذ والحرام‬
‫.النص بخ الف النسخ فيه يؤمن ألن ه )النص على واإلج ماع( .مطلقا عليه فقدم علي في‬
‫من بعدهم من إجماع على الصحابة إجماع فيرجح غيرهم إجماع على )السابقين وإجماع(‬
‫لقربهم السابقين لشرف وهكذا بعدهم، من إجماع على التابعين وإجماع وغيرهم، التابعين‬
‫هللا صلى النبي من‬  ‫وتعبيري .»يلونهم الذين ثم قرني القرون خير« ولخبر وسلم عليه‬
‫)للعوام الشامل )الكل وإجماع( .بالصحابة األ صل تعبير من أعم بالسابقين كالبرماوي‬
‫)و( .اآلم دي حكاه ما على حجيته في بالخ الف الثاني لضعف ،)العوام فيه خالف ما على‬
‫أي )ما وكذا( .حجتيه في بالخ الف الثاني لضعف )غيره على عصره المنقرض( اإلج ماع‬
‫اط الع لزيادة عكسه وقيل لذلك، )األ صح في( غيره على )بخ الف يسبق لم( الذي اإلج ماع‬
‫كتاب من المتواترين تساوي واأل صح( .سواء هما وقيل المآخذ، على الثاني في المجمعين‬
‫تعالى لقوله عليه السنة ترجح وقيل منها، أشرف ألن ه عليها الكتاب يرجح وقيل .)وسنة‬
‫.كاآلي تين قطعا فمتساويان السنة من المتواتران أما }إليهم نزل ما للناس لتبين{‬
‫القياسين أحد في يدل كأن ،)األ صل حكم دليل بقوة( آخر قياس على )القياس ويرجح(‬
‫أو بالمفهوم، اآلخ ر وفي بالمنطوق،‬
‫القياس أي )وكونه( .الدليل بقوة الظن قوةل ظنيا اآلخ ر وفي قطعيا، أحدهما في يكون‬
‫بالجنس الجنس أل ن كذلك، ليس قياس على فيرجح )أصله جنس من فرعه أي القياس سنن على(‬
‫قياس على مقدم العاقلة تحمله حتى أرشها على الموضحة أرش دون ما فقياسنا أشبه‬
‫مث ال )أصلين اتذ( علة ترجح )وكذا( .تتحمله ال حتى األم وال غرامات على له الحنفية‬
‫األدل ة بكثرة الترجيح في كالخ الف ال وقيل األ صح، في )أصل ذات على( .بها عل ال بأن‬
‫علل كما استحقاق، ب ال لغرضه العين أخذ بأنه عللناه المستام بيد الضمان وجوب مثاله‬
‫ولم ليتملكها أخذها بأنه الحنفية وعلله المستعير، ويد الغاصب بيد الضمان وجوب به‬
‫علة )علي( .واإل سكار كالطعم للمحل )ذاتية( علة ترجح كذا )و( .ذلك نظير هب يعلل‬
‫بالحكم الحكم أل ن عكسه وقيل ألزم، الذاتية أل ن األ صح، في والنجاسة كالحرمة ،)حكمية(‬
‫أل ن عكسه وقيل أسلم القليلة أل ن ،)األ صح في أوصافا أقل كونها( كذا )و( .أشبه‬
‫ال مما به أنسب ألن ها ،)فرض في احتياطا مقتضيةال( ترجح )و( .شبها أكثر الكثيرة‬
‫مر، كما به احتيط وإن الندب في يحتاط ال إذ االح تياط، محل ألن ه الفرض وذكر تقتضيه،‬
‫ث الثا الوضوء في وجهه غسل هل شك إذا كما الفرض، غير في يجري قد االح تياط أن مع هذا‬
‫بأن )األ صل وعامة( .احتياطا عةراب كونها احتمل وإن أخرى غسلة له يسن فإنه اثنتين أو‬
‫في عندنا علة هو الذي كالطعم يعم ال مما فائدة أكثر ألن ها جزئياته، جميع في يوجد‬
‫عند علة هو الذي القوت بخ الف وكثيره، قليله مث ال البر في موجود فإنه الربا، باب‬
‫علةال ترجح )و( .بالحفنتين منه الحفنة بيع فجوزوا قليله، في يوجد ف ال الحنفية‬
‫العلة )و( .فيه بالخ الف مقابلها لضعف منه المأخوذة )أصلها تعليل على المتفق(‬
‫.لها يشهد ما بكثرة أقوى األول ى أل ن ،)لواحد الموافقة على( شرعية )أل صول الموافقة(‬
‫الترجيح في كالخ الف ال وقيل األ صح، في )أخرى لعلة الموافقة( العلة ترجح )وكذا(‬
‫أي )وما( زيادتي من والترجيح األدل ة بكثرة‬
‫---‬
‫)261/1(‬

‫قطعي فنص قطعي بإجماع أي )فظنيين قطعيين فنص بإجماع علته ثبتت( الذي القياس وكذا‬
‫أل ن عكسه، وقيل اإلج ماع بخ الف النسخ يقبل النص أل ن ،)األ صح في( ظني فنص ظني فإجماع‬
‫وقيل فدوران فشبه ةفمناسب فسبر فإيماء( .به ثبتت إنما حجيته أل ن ل إلجماع أصل النص‬
‫ورجحان قبله، ما دون المعطوفات من فكل مر، كما بعدها وما قبلها وما ،)فمناسبة دوران‬
‫على السير ورجحان السابقة، تعاريفها من ظاهر يليه ما على والمناسبة اإلي ماء، من كل‬
‫من بقربه الدوران على والشبه للعلية يصلح ال ما إبطال من فيه بما المناسبة‬
‫بخ الف وانعكاسها العلة اطراد يفيد ألن ه قال عليها الدوران رجح ومن اسبة،المن‬
‫هنا ذكر وما تعاريفها، من يؤخذ المسالك بقية على الشبه أو الدوران ورجحان المناسبة،‬
‫أقوى مسلكها ويكون األغ لب، الظن أو بالعلة بالقطع الترجيح من األ صل به صرح عما يغني‬
‫المناسب، المعنى على األو ل ال شتمال )الدالل ة( قياس )ىعل المعنى قياس( يرجح )و(‬
‫.القياس خاتمة وفي الطرد، مبحث في ذلك علم كما حكمه أو أثره أو الزم ه على والثاني‬
‫لضعفه المركب أي )قبل إن األ صح في( المركب على أي )عليه المركب غير( يرجح )وكذا(‬
‫الخصمين باتفاق المركب لقوة عكسه لوقي األ صل، حكم مبحث في المذكور قبوله في بالخ الف‬
‫يتوقف ال الحقيقي أل ن )فالشرعي فالعرفي الحقيقي الوصف( يرجح )و( .فيه األ صل حكم على‬
‫.ذكر مما )الوجودي( .مر كما الشرعي بخ الف عليه متفق والعرفي العرفي بخ الف شيء على‬
‫فيهما، بالخ الف كبوالمر العدمي لضعف )األ صح في فالمركب( منه )البسيط قطعا فالعدمي(‬
‫.زيادتي من الخ الف وذكر سواء هما وقيل فالبسيط، المركب وقيل‬
‫(‬
‫فقط المطردة على )المنعكسة المطردة(و الباعثة مناسبة لظهور )األم ارة على والباعثة‬
‫الثانية ضعف أل ن فقط، )المنعكسة على( فقط )فالمطردة( .فيها بالخ الف الثانية لضعف‬
‫القاصرة على )المتعدية( ترجح )وكذا( .االن عكاس بعدم األول ى ضعف من أشد االط راد بعدم‬
‫هما وقيل أقل، القاصرة في الخطأ أل ن عكسه، وقيل بها، باالل حاق أفيد ألن ها األ صح في‬
‫كذا )و( .القاصرة في وعدمه المتعدية في االل حاق من به ينفردان فيما لتساويهما سواء‬
‫في كما عكسه وقيل .)األ صح في( فروعا األق ل على المتعديتين من )فروعا األك ثر( يرجح‬
‫من المسألتين في والترجيح علته، الن تفاء هنا التساوي يأتي و ال والقاصرة المتعدية‬
‫أل ن منها، )األخ فى على األع رف( الشرعية أي )السمعية الحدود من( يرجح )و( .زيادتي‬
‫باألو ل التعريف أل ن ،)عرضيال على والذاتي( .الثاني من التعريف مقصود إلى أفضى األو ل‬
‫لتطرق اشتراك أو بتجوز غيره على اللفظ من )والصريح( .الثاني بخ الف الحقيقة كنه يفيد‬
‫أل ن ،)األ صح في( مطلقا األخ ص على )األع م( يرجح )وكذا( .بالثاني التعريف إلى الخلل‬
‫وذكر د،المحدو في بالمحقق أخذا عكسه وقيل فيه، المسمى لكثرة أفيد باألع م التعريف‬
‫موافق( يرجح )و( .التساوي فيهما فالظاهر وجه من واألخ ص األع م أما زيادتي، من لخ الف‬
‫)و( .عدمه واأل صل عنهما لنق يكون إنما يخالفهما بما التعريف أل ن ،)واللغة السمع نقل‬
‫بصحته الظن أل ن آخر، حد اكتساب طريق من )أرجح اكتسابه طريق( الذي الحد أي )ما( يرجح‬
‫القوة تقبل النقل وطرق النقل من مأخوذة السمعية الحدود إذ اآلخ ر، بصحة نهم أقوى‬
‫كثير وسبق قوته أي )الظن غلبة ومثارها( هنا ذكر فيما )تنحصر ال والمرجحات( .والضعف‬
‫كالمجاز بعض على بالفهم يخل ما وبعض بعض على المخالفة مفاهيم بعض تقديم منه منها‬
‫خطاب في اللغوي على والعرفي العرفي، على الشرعي المعنى وتقديم اال شتراك، على‬
‫على الراوي بشهادة بالحكم بالتزكية التقديم من به يرجح ما أرجحية غيره ومن الشارع،‬
‫التزكية‬
‫لم أو يعمل لم أنه علم من على نفسه برواية عمل أنه علم من وتقديم بروايته، بالعمل‬
‫.عمل أنه يعلم‬

‫)361/1(‬

‫االج تهاد في السابع الكتاب‬
‫الفتيا وأدب التقليد من )معه وما( .الفروع في االج تهاد أعني اإلط الق عند المراد‬
‫خاتمة من يناسبه بما المختتم الدين أصول في التقليد بمسألة المفتتح الك الم وعلم‬
‫.واصط الحا والمشقة الطاقة وهو والضم بالفتح الجهد من افتعال لغة )االج تهاد( التصوف،‬
‫الظن لتحصيل( .األدل ة في نظره في طاقته تمام يبذل بأن ،)الوسع الفقيه غاستفرا(‬
‫غير استفراغ فخرج شرعي، الحاجب ابن قول إلى حاجة ف ال فقيه إنه حيث من أي )بالحكم‬
‫المتهيىء بمعنى الحد في والفقيه عقلي، بحكم قطع لتحصيل الفقيه واستفراغ الفقيه‬
‫والمجتهد( .كاأل صل قلت ولذا حقيقة، فقيها هيحصل بما ويكون شائعا، مجازا للفقه‬
‫الفقيه أو المجتهد أي )وهو( واحد صدقهما ما أل ن المجتهد الفقيه قالوا كما ،)الفقيه‬
‫ال غيره أل ن ،)العاقل( قوله يعتبر حتى عقله يكمل لم غيره أل ن د)البالغ( به الصادق‬
‫يدرك( .النفس في راسخة يئةه أي )ملكة ذو أي( يعتبر حتى يقوله لما به يهتدى له تمييز‬
‫هو وقيل .)األ صح في الملكة( هذه هو )فالعقل( .يعلم أن شأنه من ما أي )المعلوم بها‬
‫عبر وبعضهم فقط، الضروري العلم هو وقيل نطريا، أو كان ضروريا اإلدرا ك أي العلم نفس‬
‫إلدرا كا لعدم بمدرك العلم فقد من أن يلزم لئ ال األول ى، وهو الضرورية العلوم ببعض‬
‫منه يتأتى ال غيره أل ن الك الم، لمقاصد بالطبع الفهم شديد أي )النفس فقيه( .عاقل غير‬
‫النفس، فقاهة عن بإنكاره يخرج ف ال ،)القياس أنكر وإن( .باالج تهاد المقصود اال ستنباط‬
‫.جموده لظهور بإنكاره فيخرج الجلي إ ال يخرج ال وقيل قوله، يعتبر ف ال يخرج وقيل‬
‫أن مر كما الحجية، في به والتكليف األ صلية البراءة أي )العقلي دليلبال العارف(‬
‫الوسطى الدرجة ذو( شرعي دليل عنه يصرف أن إلى به فيتمسك حجة األ صلي العدم استصحاب‬
‫ونحو لغة من )عربية‬
‫المطول حاشية في بينتها كما ذلك من أكثر العربية أقسام كان وإن وبيان، ومعان وصرف‬
‫هللا أعانني‬   ‫ما أي ال الم بفتح ،)ل ألحكام ومتعلقا( .للفقه )وأصو ال( .إكمالها لىع‬
‫.العلوم هذه في المتوسط أي )يحفظ لم وإن وسنة كتاب من( .عليها بدالل ته به هي تتعلق‬
‫األح كام بآيات علمه أما باالج تهاد، المقصود اال ستنباط له ليتأتى وذلك .)لها متنا(‬
‫ف ألنه باأل صل علمه وأما منه، المستنبط ف ألنها يحفظها لم وإن مواقعها أي وأخبارها‬
‫ال ف ألنه بالباقي علمه وأما فيه، إليه يحتاج مما وغيرها اال ستنباط كيفية به يعرف‬
‫يكتف فلم السبكي التقي وبالغ بليغ، عربي ألن ه به، إ ال منه المستنبط من المراد يفهم‬
‫له، ملكة العلوم هذه من تهدالمج عنه األ صل نقله كما قال حيث العلوم تلك في بالتوسط‬
‫ويعتبر( .الشارع مقصود بها يفهم قوة اكتسب بحيث ومارسها الشرع قواعد بمعظم وأحاط‬
‫يخرقه فقد وإ ال ،)اإلج ماع بمواقع خبيرا كونه( للمجتهد، صفة ليكون ال )ل الجتهاد‬
‫أن فيعر أن يكفي بل مواقعه، حفظ يشترط و ال به، عبرة ال مر كما حرام وخرقه بمخالفته‬
‫لم حادثة واقعته أن يظن أو لعالم موافقته يعلم بأن ل إلجماع مخالفا ليس استنبطه ما‬
‫ألن ه الثاني على األو ل لتقدم )والمنسوخ والناسخ( .ك الم العلماء من ألح د فيها يسبق‬
‫فهم إلى ترشد بها الخبرة إذ ،)النزول وأسباب( .يعكس قد بهما خبيرا يكن لم إذا‬
‫بهما خبيرا يكن لم إذا ألن ه الثاني، على األو ل لتقدم ،)واآلح اد والمتواتر( المراد‬
‫.الحاشية في بينته كما واآلح اد المتواتر وشرط قوله من أولى بذلك وتعبيري يعكس، قد‬
‫يكن لم إذا ألن ه بعده، ما على األول ين من ك ال ليقدم وضعيف حسن من )وغيره والصحيح(‬
‫ما على األول ين من ك ال ليقدم والرد القبول، في )الرواة وحال( .يعكس قد بذلك خبيرا‬
‫ليقدم والرد اقبلو، في )الرواة وحال( .يعكس قد بذلك خبيرا يكن لم ءذا ألن ه بعده،‬
‫متعارضين، في غيرهما على الصحابة من واألع لم واألك بر مطلقا، المردود على المقبول‬
‫يكن لم إذا ألن ه‬
‫من )ذلك ألئ مة الرجوع زمننا في( الرواة لبحا الخبرة في )ويكفي( .يعكس قد بذلك خبيرا‬
‫لتعذرهما والتجريح التعديل في عليهم فيعتمد ومسلم، والبخاري أحمد كاإلم ام المحدثين‬
‫في بها خبرته بالمذكورات بخبرته والمراد غيرهم، من أولى وهم بواسطة، إ ال زمننا في‬
‫.الوقائع جميع في ال فيها المجتهد الواقعة‬
‫(‬

‫)461/1(‬

‫يجزم من استنباط إلم كان )الك الم علم( المجتهد في و ال االج تهاد في ال )يعتبر و ال‬
‫تمكن إنما ألن ها ،)الفقه تفاريع( ال )و( .سيأتي مما يعلم كما تقليدا اإل س الم بعقيدة‬
‫قوة للنساء يكون أن لجواز )والحرية الذكورة( ال )و( .فيه تعتبر فكيف االج تهاد بعد‬
‫.السادة خدمة من التفرغ حال ينظروا بأن العبيد وكذا عقل، قصاتنا كن وإن االج تهاد‬
‫وقيل االج تهاد، قوة للفاسق يكون أن لجواز ،)األ صح في( فيه تعتبر ال )العدالة وكذا(‬
‫.الع تماد العدالة اعتبار إذ القولين بين تخالف ال بأنه وتعقب قوله على ليعتمد يعتبر‬
‫يعتمد لم وإن نفسه، باجتهاد يعمل الفاسق إذ ،الج تهاده اعتبارها عدم ينافي ال قوله‬
‫العدالة فيه فيعتبر المفتي أما لغيره، بالنسبة اعتبرت بأنها ويجاب اتفاقا، قوله‬
‫والقرينة والناسخ، والمقيد كالمخصص )المعارض عن وليبحث( .أغلظ فشرطه أخص ألن ه‬
‫أولى وهذا يبحث، لم لو إليه الخدش تطرق من يستنبطه ما ليسلم ظاهره عن للفظ الصارفة‬
‫أنه ومن األ صح، على المخصص عن البحث قبل بالعام يتمسك أنه من مر ما ليوافق واجب ال‬
‫أنه تبعه ومن الزركشي وزعم .عنه يصرفها عما البحث قبل افعل بصيغة الوجوب اعتقاد يجب‬
‫،القرائن عن المجرد بالظاهر التمسك جواز في ذاك أل ن مر، ما يخالف ال وأنه واجب،‬
‫دون أي )ودونه( .بقرينه عنده ثبوته بعد المعارض معرفة اشتراط في هنا والك الم‬
‫)الوجوه تخريج من المتمكن وهو المذهب مجتهد( المطلق، المجتهد وهو المتقدم المجتهد‬
‫مجتهد( المذهب مجتهد دون أي )ودونه( المسائل، في )إمامه نصوص على( يبديها التي‬
‫وهو الفتيا‬
‫واأل صح( .أطلقهما ،)آخر على( له )قول ترجيح من المتمكن( .إمامه ذهبم في )المتبحر‬
‫كالفرائض ،)األب واب بعض في( االج تهاد قوة الناس لبعض يحصل بأن )االج تهاد تجزى جواز‬
‫األدل ة من يعلمه لم فيما يكون أن الح تمال يمتنع وقيل فيها، وينظر أدلته يعلم بأن‬
‫)و( .بعيد فيه االح تمال هذا بأن ورد فيه ونظر لبالك أحاط من بخ الف علمه لما معارض‬
‫هللا صلى للنبي االج تهاد جواز( األ صح‬  ‫لنبي كان ما{ تعالى لقوله )ووقوعه وسلم عليه‬
‫هللا عفا{ ،}األر ض في يثخن حتى أسرى له يكون أن‬     ‫استبقاء على عوتب }لهم أذنت لم عنك‬
‫ال والعتاب تبوك، غزوة عن الفالتخ في نفاقهم ظهر لمن اإلذ ن وعلى بالفداء، بدر أسرى‬
‫اليقين على لقدرته له جائز غير وقيل اجتهاد، عن فيكون وحي، عن صدر فيما يكون‬
‫له جائز وقيل قدرته، في ليس الوحي إنزال بأن ورد ينتظره، بأن الوحي من بالتلقي‬
‫أن( األ صح )و( السابقة األدل ة بين جمعا غيرهما دون والحروب اآلرا ء في وواقع‬
‫هلل )ادهاجته‬  ‫يخطىء قد وقيل االج تهاد، في الخطأ عن النبوة لمنصب تنزيها )يخطىء ال(‬
‫بل خطأ على ليس فيهما التنبيه بأن ويجاب اآلي تين، في مر لما سريعا عليه ينبه لكن‬
‫هللا صلى )عصره في جائز االج تهاد أن( األ صح )و( .ذاك إذ األول ى ترك على‬      ‫وسلم، عليه‬
‫هللا صلى منه بتلقيه الحكم في قينالي على للقدرة ال وقيل‬      ‫لو بأنه ورد وسلم، عليه‬
‫دون عنه للبعيد جائز وقيل بإذنه، جائز وقيل للناس، لبلغه ذلك في وحي عنده كان‬
‫لم لو لهم الرعية استنقاص عن لمنصبهم حفظا للوال ة جائز وقيل مراجعته، لسهولة القريب‬
‫هللا صلى النبي يراجعوا بأن لهم يجز‬    ‫األ صح )و( غيرهم بخ الف لهم وقع فيما ،وسلم عليه‬
‫هللا صلى ألن ه ،)وقع أنه( الجواز على‬   ‫فقال قريظة بني في معاذ بن سعد حكم وسلم عليه‬
‫هللا صلى فقال ذريتهم، وتسبي مقاتلتهم تقتل‬      ‫هللا بحكم حكمت لقد« وسلم عليه‬   ‫رواه .»‬
‫هللا صلى قطره في للحاضر يقع لم وقيل .الشيخان‬      ‫بالوقف وقيل غيره، بخ الف وسلم عليه‬
‫القول عن‬
‫.وعدمه بالوقوع‬

‫)561/1(‬

‫في لتعينه فيها الحق صادف من وهو ،)واحد العقليات في( المختلفين من )المصيب مسألة(‬
‫)آثم( فيها )والمخطىء( الرسل وبعثة وصفاته الباري ووجود العالم كحدوث الواقع‬
‫بعضه أو كله )اإل س الم نفى إن( .أيضا )كافر بل( فيها، الحق يصادف لم وألن ه إجماعا،‬
‫هللا صلى محمد بعثة كنافي‬  ‫أن أو مصيب العقليات في مجتهد كل بأن فالقول وسلم، عليه‬
‫اإل س الم نفي غير في المخطىء تأثيم باعتماد والتصريرح ل إلجماع، خارق آثم غير المخطىء‬
‫الوقوف لعدم فيها لفواخت إجماع، أو نص من )قاطع فيها نقليات في والمصيب( .زيادتي من‬
‫أي )أنه واأل صح( فيها قاطع ال فيما )اآلت ي الخ الف على وقيل قطعا، واحد( .عليه‬
‫األ صح )و( .مصيب فيها مجتهد كل وقيل )واحد( فيها )قاطع و ال( .النقليات في المصيب‬
‫هلل أن(‬  ‫هللا حكم وقيل .)االج تهاد قيل معينا حكما فيها‬ ‫فيما المجتهد لظن تابع تعالى‬
‫هللا حكم فهو الحكم، من فيها هظن‬  ‫هللا حكم لو شيء فيها وقيل مقلده، وحق حقه في‬   ‫فيها‬
‫يصادف لم إذا هذا عن عبر وربما الغيب على حكم وهذا قيل الشيء، بذلك إ ال يحكم لم‬
‫)و( .وانتهاء حكما فيه وأخطأ وابتداء اجتهادا فيه أصاب بأنه الشيء ذلك المجتهد‬
‫و ال ال وقيل قطعي، دليل عليه وقيل ظنيا، دلي ال أي )أمارة( الحكم أي )عليه أن( األ صح‬
‫هللا شاءه من يصادفه كدفين هو بل‬ ‫أي )بإصابته مكلف( المجتهد أي )أنه( األ صح )و( .‬
‫بل يأثم ال( بقسميها النقليات في )المخطىء وأن( لغموضه ال وقيل إلم كانها الحكم‬
‫القسم في األج ر وذكر بها، المكلف بتهإصا لعدم يأثم وقيل طلبه، في وسعه لبذله ،)يؤجر‬
‫وإن أجران فله فأصاب الحاكم اجتهد إذا« خبر القسمين في لذلك ويدل زيادتي من األو ل‬
‫عليه الواجب بتركه لتقصيره )أثم( اجتهاده في )مجتهد قصر ومتى( ،»واحد أجر فله أخطأ‬
‫.فيه وسعه بذله من‬
‫---‬

‫)661/1(‬
‫نقضه جاز لو إذ غيره، من و ال به الحاكم من ال )االج تهاديات في الحكم ينقض ال مسألة(‬
‫الحكم )خالف فإن( .الخصومات فصل من الحاكم نصب مصلحة فيفوت وهلم، النقض نقض لجاز‬
‫بخ الف( حاكم )حكم أو( .المذكور الدليل لمخالفته نقض )جليا قياسا أو إجماعا أو نصا(‬
‫)أو( فيه، اجتهد فيما تقليده وامتناع دهاجتها لمخالفته نقض غيره قلد بأن ،)اجتهاده‬
‫لمقلد )يجز لم(و قلده )أو( .األئ مة من )غيره يقلد ولم إمامه نص بخ الف( حاكم حكم‬
‫حقه في هو الذي إمامه نص لمخالفته حكمه )نقض( ذلك بيان وسيأتي غيره، تقليد إمام‬
‫تقليده له وجاز هإمام غير حكمه في قلد فإن المجتهد، حق في كالدليل تقليده الل تزامه‬
‫إظهار عن مجاز الحكم ونقض عنده لرجحانه به حكم إنما لعدالته ألن ه حكمه، ينقض لم‬
‫أو منه باجتهاد )ولي بغير( امرأة )نكح ولو( .ينقض حتى الحقيقة في حكم ال إذ بط النه،‬
‫فاأل صح( .بط النه إلى )مقلده اجتهاد أو اجتهاده تغير ثم( نكاحه يصحح مقلده من‬
‫بالصحة حاكم حكم إذا تحرم ال وقيل البط الن، حينئذ إمامه ظن أو لظنه عليه )تحريمها‬
‫أصله من نقض إذا يمتنع بأنه ويرد ممتنع، وهو باالج تهاد الحكم نقض إلى يؤدي لئ ال‬
‫بتغيره )المستفتى( وجوبا )أعلم( إفتائه بعد )اجتهاده في تغير ومن( .هنا مرادا وليس‬
‫ينقض ال االج تهاد أل ن عمل إن )معموله ينقض و ال( ملع يكن لم إن العمل عن )ليكف(‬
‫اجتهاده )تغير إن( بإت الفه بإفتائه )المتلف( المجتهد )يضمن و ال( مر، لما باالج تهاد‬
‫ينقض فإنه قاطع كنص لقاطع تغير ماذا بخ الف معذور ألن ه ،)لقاطع ال( إت الفه عدم إلى‬
‫.لتقصيره المفتي متلفه ويضمن معموله‬
‫---‬

‫)761/1(‬

‫هللا قبل من )يقال أن يجوز أنه المختار مسألة(‬    ‫.نبي لسان على )عالم أو لنبي( تعالى‬
‫إياه، يلهمه بأن لحكمي موافق أي )حق فهو( دليل، غير من الوقائع في )تشاء بما احكم(‬
‫)التفويض ويسمى شرعيا مدركا( القول هذا أي )ويكون( .الجواز هذا من مانع ال إذ‬
‫ال رتبته أل ن العالم دون للنبي يجوز وقيل .مطلقا ذلك يجوز ال قيلو عليه، لدالل ته‬
‫الصحيحين لخبر وقع وقيل .)يقع لم أنه( .جوازه بعد والمختار ذلك له يقال أن تبلغ‬
‫هذا قلنا عليهم ألوج بته أي .»ص الة ك ال عند بالسواك ألم رتهم أمتي على أشق أن لو ال«‬
‫ذلك يكون أو وعدمه السواك إيجاب في خير أي يهف خير يكون أن لجواز المدعى على يدل ال‬
‫افعل نحو .)المأمور باختيار األم ر تعليق يجوز وأنه( .نفسه تلقاء من ال بوحي المقول‬
‫قلنا .التنافي من فيه والتخيير الفعل طلب بين لما يجوز ال وقيل فعله، أي شئت إن كذا‬
‫.زيادتي من هذا في ترجيحوال جازم غير الطلب أن على قرينة التخيير إذ تنافي ال‬
‫---‬

‫)861/1(‬

‫أو اللفظي القول عليهما الدال واالع تقاد الرأي بمعنى )الغير قول أخذ التقليد مسألة(‬
‫من كالمعلوم بالغير يختص ال قول أخذ فخرج )دليله معرفة غير من( التقرير أو الفعل‬
‫وافق اجتهاد هو بل قليدبت فليس دليله، معرفة مع الغير قول وأخذ بالضرورة، الدين‬
‫إ ال يكون ال الحكم يفيد باعتباره الذي الوجه من الدليل معرفة أل ن القائل، اجتهاد‬
‫بينت وقد حجة، غير من الغير بقول بالعمل التقليد وغيره الحاجب ابن وعرف للمجتهد،‬
‫غير ويلزم( .اال صط الح في مشاحة ف ال ذلك ومع الحاشية، في التعريفين بين التفاوت‬
‫)العقائد غير في( بقولي زدته بقيد يلزمه أي غيره، أو كان عاميا المطلق )لمجتهدا‬
‫له يتبين أن بشرط يلزمه وقيل ،}الذكر أهل فاسألوا{ آلي ة )األ صح في( للمجتهد التقليد‬
‫الجائز الخطأ في اتباعه لزوم من ليسلم مستنده له يتبين بأن المجتهد اجتهاد صحة‬
‫أخذ ص الحية له أل ن يقلد أن للعالم يجوز ال وقيل لقواطع،ا في يجوز ال وقيل عليه،‬
‫صح وإن المختار، على فيمتنع العقائد في التقليد أما العامي، بخ الف الدليل من الحكم‬
‫التقليد أي )ويحرم( .أيضا فيها لزومه هنا األ صل ك الم وقضية سيأتي، كما الجزم مع‬
‫على( يحرم )وكذا( اجتهاده اعاتب وجوب به لمخالفته )باجتهاده الحكم ظان على(‬
‫من لتمكنه )األ صح في( .له يقع فيما التقليد االج تهاد بصفات هو من أي )المجتهد‬
‫كما بدله إلى الممكن األ صل عن العدول يجوز و ال للتقليد، أصل هو الذي فيه االج تهاد‬
‫لقاضيل يجوز وقيل اآلن ، به علمه لعدم فيه التقليد له يجوز وقيل والتيمم، الوضوء في‬
‫منه، أعلم هو من تقليد يجوز وقيل غيره، بخ الف نجازه المطلوب الخصومة فصل إلى لحاجته‬
‫به يفتي ما دون يخصه فيما له يجوز وقيل عنه، يسأل لما الوقت ضيق عند يجوز وقيل‬
‫.غيره‬
‫---‬

‫)961/1(‬

‫،)النظر ديدتج وجب( األو ل )الدليل يذكر لم لمجتهد واقعة تكررت لو أنه األ صح مسألة(‬
‫نظر غير من باألو ل أخذ لو إذ ال ، أم فيها ظنه عما الرجوع يقتضي ما له أتجدد سواء‬
‫الظن ببقاء ثقة ال تذكره لعدم األو ل والدليل له يدل دليل غير من بشيء أخذا لكان‬
‫رجحان عدم األ صل أل ن به فيعمل السابق، الظن قوة على بناء تجديده يجب ال وقيل منه،‬
‫أي )أو( إليه، حاجة ال إذ النظر، تجديد يجب ف ال للدليل، ذاكرا كان ذاإ أما غيره‬
‫لمن ،)اال ستفتاء إعادة وجب( فيها )عالما استفتى لعامي( واقعة تكررت لو أنه واأل صح‬
‫كما المقلد وإفتاء الميت تقليد جواز على بناء )ميت مقلد( العالم )كان ولو( أفاد‬
‫وهو دليل، غير من بشيء أخذا لكان إعادة غير من ولا أل السؤال بجواب أخد لو إذ سيأتي،‬
‫على باط العه له مخالفته الح تمال عليه ببقائه ثقة ال األو ل وقوله المفتي، قول حقه في‬
‫وذكر يجب ال وقيل مقلدا، كان إن إلم امه ونص مجتهدا، كان إن دليل من يخالفه ما‬
‫عند أي قطعا األول ى من ولا أل الشق في األ صل وقول زيادتي، من الصورتين في الخ الف‬
‫أو رأي عن الجواب أن عرف إذا الثانية في الخ الف ومحل األ صوليين، عند ال أصحابنا‬
‫حاجة ف ال المفتي مات أو إجماع، أو نص عن أنه عرف فإن حي، والمفتي شك، أو قياس‬
‫.والنووي الرافعي به جزم كما ثانيا للسؤال‬
‫---‬

‫)071/1(‬

‫اعتقده بأن ،)مفضول غير لمعتقده( المجتهدين من )المفضول تقليد جواز المختار مسألة(‬
‫بين وجمعا باعتقاده عم ال مفضو ال اعتقده من بخ الف له، مساويا أو غيره من أفضل‬
‫وغيرهم الصحابة زمن في لوقوعه الحاجب ابن ورجحه .مطلقا يجوز وقيل اآلت يين، الدليلين‬
‫المقلد حق في المجتهدين أقوال أل ن مطلقا، يجوز ال وقيل إنكار، غير من متكررا مشتهرا‬
‫من بالراجح األخ ذ يجب األدل ة من بالراجح األخ ذ يجب فكما المجتهد، حق في كاألدل ة‬
‫البحث يجب ف ال( .ذكر لمن المفضول تقليد جاز وإذا الفاضل، قول منها والراجح األق وال،‬
‫به صرح ما علم ذكر وبما مطلقا يجوز لم من بخ الف تعينه لعدم المجتهدين من )األرج ح عن‬
‫في مرجوحا كان وإن يقلده أل ن تعين منهم واحد رجحان اعتقد إذا العامي أن من األ صل‬
‫)ورعا الراجح فوق( االع تقاد في )علما الراجح أن( المختار )و( باعتقاده عم ال الواقع‬
‫ن أل العكس، وقيل الورع، زيادة بخ الف االج تهاد في تأثيرا العلم لزيادة أل ن فيه،‬
‫ويحتمل العلم، زيادة بخ الف وغيره االج تهاد في التثبت في تأثيرا الورع لزيادة‬
‫قال كما قوله، لبقاء )الميت تقليد( جواز المختار )و( .مرجحا لكل أل ن التساوي‬
‫هللا رضي الشافعي‬   ‫بقاء ال ألن ه يجوز ال وقيل أربابها، بموت تموت ال المذاهب عنه‬
‫موت بعد اإلج ماع بحجية وعورض المخالف، موت بعد اعاإلج م انعقاد بدليل الميت لقول‬
‫جواز المختار)و( .يفقد لم إذا ما بخ الف للحاجة الحي فقد أن يجوز وقيل المجمعين،‬
‫بانتصابه )ظنت أو( والعدالة بالعلم باشتهاره ل الفتاء )أهليته عرفت من استفتاء(‬
‫ل الستغناء المعام الت في تييف ال القاضي وقيل ،)قاضيا( كان )ولو( .له مستفتون والناس‬
‫االك تفاء فالمختار( .عدالة أو علما أهليته )جهلت فإن( .االف تاء عن فيها بقضائه‬
‫وعليه، عنهما الناس يسأل بأن عنهما البحث يجب وقيل .)عدالته وبظهور علمه باستفاضة‬
‫اءاالك تف من اخترته وما اثنين من بد ال وقيل عنهما، الواحد بخبر االك تفاء فاأل صح‬
‫في نقله ما هو علمه باستفاضة‬
‫أي )سؤاله وللعامي( .عنه البحث وجوب من األ صل صححه ما خ الف األ صحاب عن الروضة‬
‫للقبول يذعن بأن نفسه إلر شاد طلبا أي )استرشادا( به أفتاه فيما ،)مأخذه عن( المفتي‬
‫لمأخذا أي )بيانه( وجوبا ال ندبا المفتي أي )عليه ثم( .تعنتا ال المأخذ ببيان‬
‫عنه، فهمه يقصر بحيث عليه خفي فإن عليه، )يخف لم إن( إلر شاده تحصي ال المذكور لسائله‬
‫.عليه ذلك بخفاء له ويعتذر يفيد ال فيما التعب عن لنفسه صونا له يبينه ف ال‬
‫---‬

‫)171/1(‬

‫بمذهب اإلف تاء( .الفتوى مجتهد وهو )الترجيح على قادر لمقلد يجوز أنه األ صح مسألة(‬
‫أنكر فقد غيره بخ الف إنكار غير من شائعا متكررا األع صار في ذلك لوقوع مطلقا )إمامه‬
‫على الوجوه تخريج من والتمكن المطلق االج تهاد وصف الن تفاء له يجوز ال وقيل عليه،‬
‫للحاجة ذكر مما والمتمكن المطلق المجتهد عدم عند له يجوز وقيل عنه، إمامه نصوص‬
‫على قادرا يكن لم وإن للمقلد، يجوز وقيل أحدهما، أو داوج إذا ما بخ الف إليه،‬
‫في الواقع هو وهذا عنه بنقله يصرح لم وإن إمامه، عن به يفتى لما ناقل ألن ه الترجيح‬
‫قطعا، اإلف تاء له فيجوز المذهب مجتهد وهو التخريج على القادر أما المتأخرة، األع صار‬
‫خ الفا المتجه وهو المختصر شرح في مصنفلل تبعا وغيرهما والبرماوي الزركشي ذكره كما‬
‫جواز عدم ذلك قضية إذ المذهب، مجتهد في الخ الف أن من اآلم دي، ك الم اقتضاه لما‬
‫األ صح )و( .مجموعه في النووي أفاده لما مخالف جدا بعيد وهو الفتوى لمجتهد االف تاء‬
‫وقيل مطلقا، زيجو ال وقيل مجتهد فيه يبقى ال بأن ،)مجتهد عن الزمان خلو يجوز أنه(‬
‫من الشمس كطلوع الكبرى الساعة أشراط أتت بأن القواعد بتزلزل الزمان تداعى أن يجوز‬
‫هللا إن« الصحيحين لخبر )يقع أنه( جوازه بعد األ صح )و( .مغربها‬   ‫العلم يقبض ال‬
‫اتخذ عالم يبق لم إذا حتى العلماء، بقبض العلم يقبض ولكن العباد من ينتزعه انتزاعا‬
‫يدي بين إن« مسلم خبر وفي .»وأضلوا فضلوا علم بغير فأفتوا فسئلوا جها ال ساءرؤ الناس‬
‫أشراط من إن البخاري خبر ونحوه، »الجهل فيها وينزل العلم فيها يرفع أياما الساعة‬
‫أيضا الصحيحين لخبر يقع ال وقيل الجهل، ويثبت أهله يقبض أي العلم يرفع أن الساعة‬
‫هللا أمر يأتي حتى الحق على ظاهرين أمتي من طائفة تزال ال« بطرق‬     ‫صرح كما الساعة أي‬
‫ما هذا في بالساعة المراد بأن وأجيب .العلم أهل وهم البخاري قال الطرق بعض في بها‬
‫يثبت لم والمختار األ صل وعبارة زيادتي، من والترجيح األدل ة، بين جمعا منها قرب‬
‫بين متردد وهو وقوعه‬
‫---‬

‫)271/1(‬

‫.دمهوع الوقوع‬
‫)يعمل لم إن فيها عنه الرجوع فله حادثة في عاميا مجتهد أفتى لو أنه( األ صح )و(‬
‫إلى الرجوع له فليه االف تاء بمجرد به العمل يلزمه وقيل ،)آخر مقت وثم( .يها بقوله‬
‫يلزمه وقيل يشرع، لم إذا ما بخ الف به، العمل في بالشروع به العمل يلزمه وقيل غيره،‬
‫فيها بقولي وخرج صحته نفسه في وقع إن به العمل يلزمه وقيل زمه،الت إن به العمل‬
‫التزم قوله وقبول المجتهد بسؤال ألن ه ال ، وقيل مطلقا، فيه عنه الرجوع فله غيرها‬
‫المذاهب، فيه استقرت الذي العصر في ال والتابعين الصحابة عصر في يجوز وقيل مذهبه،‬
‫لم لو ما آخر مفت وثم وبقولي جزما، رجوعال له فليس عمل إذا ما يعمل لم إن وبقولي‬
‫.زيادتي من األخ ير بقيده بالترجيح هذه في والتصريح الرجوع له فليس آخر مفت ثم يكن‬
‫مذاهب من )معين مذهب التزام( .غيره أو كان عاميا )المقلد يلزم أنه( األ صح )و(‬
‫على مرجوحا واقعال في كان وإن له، )مساويا أو( غيره من )أرجح ويعتقده( .المجتهدين‬
‫ليحسن )أرجح اعتقاده في السعي( المساوي في )األول ى( لكن )و( .السابق المختار‬
‫من شاء بما له يقع فيما يأخذ أن فله التزامه يلزمه ال وقيل غيره، على اختياره‬
‫)و( .بالثاني القول الدليل يقتضيه والذي األ صحاب ك الم هذا النووي قال المذاهب،‬
‫أل ن به يعمل لم فيما ،)عنه الخروج له أن( للمقلد معين مذهب التزام لزوم بعد األ صح‬
‫وقيل التزامه، يلزم لم وإن التزمه ألن ه يجوز ال وقيل .ملزم غير يلزم ال ما التزام‬
‫من هذه في والترجيح القولين، بين توسطا بعض في ويجوز المسائل، بعض في يجوز ال‬
‫األه ون منها كل من يأخذ بأن المذاهب، في )صالرخ تتبع يمتنع أنه( األ صح )و( .زيادتي‬
‫بما فيهما السابق الجواز تقييد منه ويؤخذ وغيره، الملتزم سواء المسائل من يقع فيما‬
‫.معين مذهب التزام يلزم ال أنه على بناء يجوز وقيل الرخص، تتبع إلى يؤد لم‬
‫---‬

‫)371/1(‬

‫)الدين أصول في التقليد يمتنع إنه( ثيرالك قول )المختار( الدين بأصول تتعلق )مسألة(‬
‫مما ذلك وغير عليه ويمتنع له يجب وما الباري، ووجود العالم كحدوث االع تقاد مسائل أي‬
‫إله ال أنه فاعلم{ لنبيه تعالى قال .اليقين فيه المطلوب أل ن فيه النظر فيجب سيأتي،‬
‫هللا إ ال‬ ‫غيرها، بالوحدانية ويقاس }تهتدون لعلكم واتبعوه{ للناس وقال .ذلك علم وقد }‬
‫هللا صلى ألن ه الجازم بالعقد اكتفاء النظر يجب و ال يجوز وقيل‬  ‫يكتفي كان وسلم عليه‬
‫العقد عن المنبىء الشهادة بكلمتي بالتلفظ للنظر أه ال وليسوا األع راب من اإلي مان في‬
‫في عالوقو مظنة ألن ه فيه، النظر فيحرم يجوز ال وقيل غيره، باإلي مان ويقاس الجازم‬
‫ال بأنا مدفوعان والثالث الثاني ودلي ال واألن ظار، األذه ان الخ ت الف والض الل الشبه‬
‫إذ والض الل، الشبه في للوقوع مظنة النظر أن و ال للنظر، أه ال ليسوا األع راب أن نسلم‬
‫ربك؟ عرفت بم سؤاله عن األ صمعي األع رابي أجاب كما العامة طريق على النظر المعتبر‬
‫ذات وأرض أبراج ذات فسماء المسير، على األق دام وأثر البعير، على تدل البعرة فقال‬
‫غيرهم من أو منهم أحد يذعن و ال الخبير؟ اللطيف على تدل أ ال أمواج ذو وبحر فجاج‬
‫األدل ة تحرير من المتكلمين طريق على النظر أما .له فيهتدى ينظر أن بعد إ ال ل إليمان‬
‫بعضهم قيام يكفي له المتأهلين حق في كفاية ضففر عنها، والشبه الشكوك ودفع وتدقيقها‬
‫الخوض له فليس والض الل الشبه في الوقوع فيه الخوض من عليه يخشى ممن غيرهم أما بها‬
‫العلم وهو الك الم، بعلم اال شتغال عن السلف من وغيره الشافعي نهي محمل وهذا فيه،‬
‫مسألة في ك المه قضية بل زيادتي، من والترجيح اليقينية، األدل ة عن الدينية بالعقائد‬
‫هللا معرفة غير في النظر وجوب في الخ الف محل ثم هنا، لزومه ترجيح التقليد‬      ‫أما تعالى‬
‫.إجماعا فواجب فيها النظر‬
‫أثم وإن األق وال، من كل على معه أي )بجزم( ذلك في التقليد )يصح( أنه المختار )و(‬
‫من اإلي مان لصحة بد ال بل يصح ال وقيل المقلد، إيمان فيصح األو ل على النظر بترك‬
‫إيمان ال إذ قطعا يصح ف ال وهم، أو شك احتمال مع كان بأن جزم ب ال التقليد أما النظر‬
‫بأن عقده( المكلف أي )فليجزم( ذكر فيما الجازم التقليد صحة وعلى فيه تردد أدنى مع‬
‫هللا سوى ما وهو )العالم‬    ‫يشاهد كما التغير له يعرض أي متغير ألن ه ،)حادث( .تعالى‬
‫هللا وهو( محدث من له بد ال الحادث أن ضرورة )محدث وله( حادث متغير وكل‬      ‫الذات أي )‬
‫من لكان ممكنا كان لو إذ واجبا، يكون أن بد ال الممكنات مبدىء أل ن الوجود الواجب‬
‫يريد أن لجاز اثنين كونه جاز لو إذ ،)الواحد( .لها مبدئا يكن فلم الممكنات جملة‬
‫المرادين وقوع فيمتنع وسكوته زيد كحركة غيره له ضد ال الذي ضده واآلخ ر شيئا، أحدهما‬
‫فيكون أحدهما وقوع فتعين واجتماعهما، المذكورين الضدين ارتفاع الم تناع وقوعهما وعدم‬
‫الذي( الشيء )والواحد( .واحدا إ ال اإلل ه يكون ف ال لعجزه، اآلخ ر دون اإلل ه هو مريده‬
‫بينه يكون ال أي بغيره و ال به أي المشددة الباء بفتح )يشبه ال أو( بوجه )ينقسم ال‬
‫من أولى بأو فتعبيري تعالى فيه موجود معناهما التفسيران وهذان )بوجه( .شبه غير وبين‬
‫اإلر شاد في الحرمين إمام لقول وموافق واحد، تفسير أنهما إلي هامه بالواو تعبيره‬
‫ك المه فأفاد له مثل ال الذي معناه لوقي االن قسام، عن المتعالي المتوحد معناه الواحد‬
‫هللا( .هنا معناهما ت الزم وإن واحد تفسير ال تفسيران أنهما‬     ‫ال أي )قديم تعالى و‬
‫وتسلسل محدث إلى محدثه واحتاج محدث إلى الح تاج حادثا كان لو إذ لوجوده، ابتداء‬
‫.الحقائق لسائر مخالفة( تعالى )حقيقته( .محال له المستلزم فالحدوث محال، والتسلسل‬
‫اآل ن لهم معلومة إنها كثير وقال للناس الدنيا في أي )اآل ن معلومة ليست المحققون قال‬
‫أنه نسلم ال قلنا .بحقيقته العلم على متوقف وهو بوحدانيته بالعلم مكلفون ألن هم‬
‫على متوقف‬
‫---‬

‫)471/1(‬

‫عليه موسى أجاب كما بصفاته، وهو بوجه به العلم على يتوقف وإنما بالحقيقة، به العلم‬
‫فرعون قال{ تعالى بقوله ذلك علينا قص كما تعالى عنه السائل فرعون والس الم الص الة‬
‫يقتضي علمها أل ن )اآلخ رة في( علما )ممكنة و ال والمختار( .الخ }العالمين رب وما‬
‫.سيأتي كما فيها الرؤية لحصول فيها العلم ممكنة وقيل ممتنعة، وهي تعالى به اإلح اطة‬
‫،)عرض و ال جوهر و ال بجسم ليس( .زيادتي من والترجيح الحقيقة تفيد ال الرؤية ناقل‬
‫قائم إما ألن ه العالم أقسام ألن ها حادثة الث الثة وهذه الحدوث عن منزه تعالى ألن ه‬
‫إما له المقوم الثاني محل وهو بالعين، ويسمى األو ل العرض والثاني بغيره، أو بنفسه‬
‫و ال مكان و ال وحده يزل لم( .بالفرد يقيد وقد الجوهر وهو كبمر غير أو الجسم وهو مركب‬
‫السموات من المشاهد .)العالم هذا أحدث ثم( عنهما منزه فهو قبلهما موجود أي )زمان‬
‫ال باالخ تيار فاعل فهو )أحدثه ما شاء ولو( إليه )احتياج ب ال( فيها بما واألر ض‬
‫كما وهو للحوادث مح ال كغيره فليس ،)حادث ذاته في( بإحداثه أي )به يحدث لم( بالذات‬
‫)القدر( .البصير السميع وهو )شيء كمثله ليس يريد، لما فعال( العزيز كتابه في قال‬
‫بخلقه تعالى )منه( كائن )وشره خيره( األز ل في قدر مما العبد من يقع ما هنا وهو‬
‫جزئيا نعاممت أو كان ممكنا يعلم أن شأنه من ما أي )معلوم لكل شامل علمه( وإرادته،‬
‫شأنه من ما أي )مقدور لكل( شاملة )وقدرته( }علما شيء بكل أحاط{ تعالى قال .كليا أو‬
‫أراد أي )أراده يوجد أنه علم ما( والواجب الممتنع بخ الف الممكن وهو عليه، يقدر أن‬
‫للعلم تابعة فاإلراد ة وجوده يريد )ف ال( يوجد، ال أنه علم وما أي ) ال وما( وجوده‬
‫أي )بأسمائه( موجودا تعالى )يزل لم( له آخر ال أي )متناه غير( الىتع )بقاؤه(‬
‫وهي )ذاته وصفات( .والخالق كالعالم صفة باعتبار الذات على دل ما هنا وهي بمعانيها،‬
‫.به تعلقها عند الشيء في تؤثر صفة وهي )قدرة من( عليها لتوقفه .)فعله عليها دل ما(‬
‫صفة وهو )وعلم(‬
‫صحة تقتضي صفة وهي )وحياة( .عليه هو ما على به اإلح اطة وجه على يءبالش تتعلق أزلية‬
‫.بالوقوع والترك الفعل من الشيء طرفي أحد تخصص صفة وهي )وإرادة( لموصوفها، العلم‬
‫أزليتان صفتان وهما )وبصر سمع من النقص عن( تعالى )تنزيهه( عليها دل ما )أو(‬
‫صفة وهو )وك الم( وبصرهم، الخلق كسمع ستالي العلم على زائدتان تعالى بذاته قائمتان‬
‫هللا بك الم المسمى المعروف بالنظم عنها يعبر‬  ‫)وبقاء( .أيضا بالقرآن ويسميان أيضا،‬
‫أزلية فليست واإلم اتة، واإلح ياء والرزق كالخلق األف عال صفات أما الوجود استمرار وهو‬
‫بوجودات تعلقاتها وهي رةللقد تعرض إضافات ألن ها حادثة هي بل الحنفية، لمتأخري خ الفا‬
‫قبل ككونه باإل ضافات، تعالى الباري اتصاف في محذور و ال وجوداتها، ألوق ات المقدورات‬
‫األ سماء جملة في مر كما األف عال صفات إلى الراجعة أسمائه وأزلية وبعده ومعه العالم‬
‫بالصفة يالذ هو أي الخلق شأنه من مث ال فالخالق الفعل، ال القدرة إلى رجوعتها حيث من‬
‫بها التي بالصفة هو أي قاطع الغمد في السيف يقال كما القدرة وهو الخلق يصح بها التي‬
‫صدوره فليس الخلق منه صدر من بالخالق أريد فإن المحل، م القاته عند القطع يحصل‬
‫.أزليا‬
‫(‬
‫---‬

‫)571/1(‬

‫هللا وننزه معناه ظاهر نعتقد الصفات من والسنة الكتاب في صح وما‬     ‫)مشكله سماع عند‬
‫هللا يد{ .}ربك وجه ويبقى{ ،}استوى العرش على الرحمن{ تعالى قوله في كما‬     ‫فوق‬
‫هللا صلى وقوله .}أيديهم‬   ‫أصابع من أصبعين بين كلها آدم بني قلوب إن« وسلم عليه‬
‫أم( المشكل )أنؤول أئمتنا اختلف ثم( .مسلم رواه .»شاء كيف يصرفه واحد كقلب الرحمن‬
‫جهلنا أن على اتفاقهم مع( ظاهره، عن )له منزهين( .تعالى إليه المراد معناه )نفوض‬
‫أسلم، وهو السلف مذهب والتفويض مجم ال، منه المراد اعتقادنا في )يقدح ال بتفصيله‬
‫أحكم أعلم بدل يقال ما وكثيرا علم، مزيد إلى أحوج أي أعلم وهو الخلف مذهب والتأويل‬
‫واليد بالذات والوجه باال ستي الء اال ستواء اآلي ات يف فيؤول إتقانا أي إحكاما أكثر أي‬
‫وتؤخر رج ال تقدم أراك نحو البيان علم في المذكور التمثيل باب من والحديث بالقدرة،‬
‫منه فالمراد وإحجامه، إلق دامه ذلك يفعل بمن له تشبيها أمر في للمتردد يقال أخرى،‬
‫شيء تعالى قدرته إلى بالنسبة كلها العباد قلوب أن والمجرور كالجار خير فبه والظرف‬
‫.أصابعه من أصبعين بين اليسير عباده من الواحد يقلب كما شاء، كيف يصرفه يسير‬
‫،)مصاحفنا في مكتوب( أيضا ذلك مع وهو )مخلوق غير( بالنفس القائم أي )النفسي القرآن(‬
‫مقروء( .المخيلة بألفاظه )صدورنا في محفوظ( عليه الدالة الحروف وصور الكتابة بأشكال‬
‫أي الث الثة األو صاف في المجاز ال )الحقيقة على( المسموعة الملفوظة بحروفه )بألسنتنا‬
‫وبأنه الث الثة، بهذه واتصافه مقروء محفوظ مكتوب أنه حقيقة القرآن على يطلق أن يصح‬
‫لكل فإن األرب عة، الموجود وجودات باعتبار له اتصاف وأبدا أز ال موجود أي مخلوق غير‬
‫فهي الكتابة في ووجودا العبارة، في ووجودا الذهن، في ووجودا الخارج، في وداوج موجود‬
‫اللساني بالنفسي وخرج الخارج، في ما على وهو الذهن في ما على وهي العبارة على تدل‬
‫ف ال واللساني، النفسي بين مشترك كالقرآن ألن ه بالك الم، تعبيره من أولى به فتعبيري‬
‫يخرج‬
‫أن إ ال( ـهم)ويعاقبـ( فض ال )الطاعة على( المكلفين عباده تعالى هالل )يثيب( .اللساني‬
‫وآثر *طغى من فأما{ تعالى قال بذلك الخ باره عد ال )المعصية على الشرك غير يغفر يعفو‬
‫*الهوى عن النفس ونهى ربه مقام خاف من وأما *المأوي هي الجحيم فإن *الدنيا الحياة‬
‫هللا إن{ .}المأوي هي الجنة فإن‬   ‫}يشاء لمن ذلك دون ما ويغفر به يشرك أن غفري ال‬
‫يتصرف ملكه ألن هم )واألط فال الدواب وإي الم المطيع وتعذيب العاصي إثابة( تعالى )وله(‬
‫ولم مر كما العاصي وتعذيب المطيع بإثابة إلخ باره ذلك منه يقع ال لكن يشاء كيف فيهم‬
‫هللا صلى فقال ودالق في أما عدمه واأل صل قود غير في األخ يرين إي الم يرد‬  ‫وسلم عليه‬
‫.»القرناء الشاة من الجلحاء للشاة يقاد حتى القيامة يوم أهلها إلى الحقوق لتؤدن«‬
‫من للذرة وحتى القرناء من للجماء حتى بعض من بعضهم للخلق يقتص« وقال .مسلم رواه‬
‫قيامةال يوم القود يتوقف ال أن الخبرين وقضية صحيح، بسند أحمد اإلم ام رواه .»الذرة‬
‫ألن ه )بالظلم( تعالى )وصفه ويستحيل( .األخ يرين في بالقود اإلي الم فيقع التكليف، على‬
‫لو المذكورين واإلي الم التعذيب، في ظلم ف ال يشاء ما يفعل اإلط الق على األم ور مالك‬
‫في ثبت كما وبعده، الجنة دخول قبل )اآلخ رة في المؤمنون( تعالى )يراه( وقوعهما فرض‬
‫والمخصصة }ناظرة ربها إلى ناضرة يومئذ وجوه تعالى لقوله الموافقة حينالصحي أخبار‬
‫يا قالوا الناس أن« هريرة أبي خبر منها تراه ال أي }األب صار تدركه ال{ تعالى لقوله‬
‫هللا رسول‬  ‫هللا رسول فقال القيامة يوم ربنا نرى هل‬   ‫هللا صلى‬ ‫في تضارون هل وسلم عليه‬
‫هللا رسول اي ال قالوا .البدر ليلة القمر‬   ‫ذلك أن وفيه .»الخ كذلك ترونه فإنكم قال .‬
‫الضرر، أي الضير من وتخفيفها الضرار من الراء بتشديد تضارون وقوله الجنة، دخول قبل‬
‫هللا صلى أنه مسلم في صهيب وخبر‬   ‫هللا يقول الجنة الجنة أهل دخل إذا« قال وسلم عليه‬
‫وتنجنا الجنة تدخلنا ألم وجوهنا، تبيض ألم فيقولون أزيدكم شيئا تريدون وتعالى تبارك‬
‫ثم رواية وفي .»ربهم إلى النظر من إليهم أحب شيئا أعطوا فما الحجاب فيكشف النار، من‬
‫إليه النظر والزيادة الجنة فالحسنى أي }وزيادة الحسنى أحسنوا للذين{ اآلي ة هذه ت ال‬
‫أو العلم، نور على ازائد األع ين بنور يرى بأن تاما انكشافا لنا ينكشف بأن تعالى،‬
‫والمكان، والجهة المقابلة عن منزها عادة له الحاسة توجه عند به علما لنا يخلق بأن‬
‫يومئذ ربهم عن إنهم ك ال{ تعالى لقوله يرونه ف ال الكفار أما‬
‫---‬

‫)671/1(‬

‫في( تعالى )رؤيته جواز والمختار( }األب صار تدرحه ال{ لقوله الموافق }لمحجوبون‬
‫الص الة عليه موسى ف ألن اليقظة، في أما بالقلب المنام وفي بالعين، اليقظة في )الدنيا‬
‫ربه على ويمتنع يجوز ما يجهل ال وهو }إليك أنظر أرني رب{ بقوله طلبها والس الم‬
‫هللا أرنا فقالوا{ تعالى قال فعوقبوا طلبوها قومه أل ن يجوز ال وقيل تعالى،‬      ‫جهرة‬
‫وأما الم تناعها، ال طلبها في وتعنتهم لعنادهم عقابهم قلنا }بظلمهم الصاعقة فأخذتهم‬
‫ومثال خيال فيه المرئي إذ يجوز ال وقيل عليه، االت فاق عياض القاضي فنقل المنام في‬
‫وأما زيادتي، من والترجيح المنام في لذلك استحالة ال قلنا .محال القديم على وذلك‬
‫}األب صار تدركه ال{ تعالى لهلقو اليقظة في عدمه على فالجمهور فيها الرؤية وقوع‬
‫هللا صلى وقوله السياق، بقرينة الدنيا في أي }تراني لن{ لموسى وقوله‬       ‫لن« وسلم عليه‬
‫هللا صلى للنبي وقوعها الصحيح نعم مسلم، رواه .»يموت حتى ربه منكم أحد يرى‬       ‫عليه‬
‫فهو نامالم في وقوعها وأما لغيره، بوقوعها القائل استند وإليه المعراج، ليلة وسلم‬
‫المعبرون وعليه أحمد، اإلم ام منهم السلف من لكثير فيه وقوعها ذكر فقد المختار،‬
‫هللا كتب من السعيد( .جوازها من المنع في مر لما ال وقيل للرؤيا،‬      ‫األز ل في( علم أي )‬
‫هللا كتب من أي )عكسه والشقي مؤمنا موته‬      ‫أولى ذكر بما وتعبيري كافرا موته األز ل في‬
‫األزل ، في المكتوبان أي )يتبدال ن ال ثم( .ظاهرا الدور على ال شتماله به عبر مما‬
‫هللا يمحو{ تعالى قال المحفوظ كاللوح غيره في المكتوب بخ الف‬      ‫أم وعنده ويثبت يشاء ما‬
‫أنهما بعضهم وإط الق وغيره، عباس ابن قاله كما شيء منه يغير ال الذي أصله أي }الكتاب‬
‫هللا رضي )بكر وأبو( .التفصيل هذا على محمول يتبدال ن‬      ‫)منه الرضا بعين زال ما( عنه‬
‫هللا صلى النبي تصديقه قبل باإلي مان يتصف لم وإن تعالى،‬      ‫عنه يثبت لم إذ وسلم، عليه‬
‫هللا من )والمحبة الرضا أن والمختار( .آمن ممن غيره عن ثبت كما كفر حالة‬       ‫غير(‬
‫)واإلراد ة المشيئة‬
‫الرضا إذ المترادفين، الثانيين معنى من أخص المترادفين األول ين معنى إذ منه،‬
‫مع }الكفر لعباده يرضى و ال{ تعالى قوله بدليل األع م غير واألخ ص اعتراض ب ال اإلراد ة‬
‫من وقوم المعتزلة وقالت }فعلوه ما ربك شاء ولو{ لقوله بمشيئته بعضهم من وقوعه‬
‫قوله عن وأجابوا إرادةوال المشيئة نفس والمحبة الرضا إسحاق أبو الشيخ منهم األ شاعرة‬
‫من المراد وبأن عليه يعاقب بل وشرعا دينا يرضاه ال بأنه )الكفر لعباده يرضى و ال(‬
‫}سلطان عليهم لك ليس عبادي إن{ قوله في إليه بإضافتهم شرفهم ولهذا ل إليمان، وفق‬
‫هللا عباد بها يشرب عينا{ وقوله‬    ‫ىتعال قال كما )الرزاق هو( زيادتي، من الخ الف وذكر }‬
‫هللا إن{‬   ‫له حصل من المعتزلة وقالت .غيره رازق ف ال أي الرازق بمعنى }الرزاق هو‬
‫بمعنى )والرزق( .له الرازق هو فا هلل تعب بغير أو نفسه الرازق فهو بتعب الرزق‬
‫المعتزلة وقالت ،)حراما( كان )ولو( .وغيره التغذي في )به ينتفع ما( .عندنا المرزوق‬
‫هللا إلى دهال ستنا ح ال ال إ ال يكون ال‬ ‫أن يقبح عباده الن تفاع إليه والمسند الجملة في‬
‫يشاء ما يفعل أن له فإن تعالى، إليه بالنسبة يقبح ال قلنا عليه يعاقبون حراما يكون‬
‫فقط بالحرام المتعذي أن المعتزلة ويلزم أسبابه مباشرتهم لسوء الحرام على وعقابهم‬
‫هللا يرزقه لم عمره طول‬    ‫هللا على إ ال األر ض في دابة من وما{ الىتع لقوله مخالف وهو‬
‫)واإل ض الل الهداية( تعالى )بيده( .عليه بأنه أخبر ما يترك ال تعالى ألن ه ،}رزقها‬
‫شاء ولو{ تعالى قال الكفر وهو )الض الل( خلق )و( اإلي مان وهو ،)االه تداء خلق( وهما‬
‫هللا‬ ‫هللا يشأ من { .}يشاء من ويهدي يشاء من يضل ولكن واحدة أمة لجعلكم‬    ‫ومن يضلله‬
‫بناء ويضلها نفسه يهدي العبد بيد أنهما المعتزلة وزعمت }مستقيم صراط على يجعله يشأ‬
‫.أفعاله يخلق إنه قولهم على‬
‫(‬
‫---‬

‫)771/1(‬

‫ما إنه األ صل وقال الطاعة، على العبد قدرة أي )الطاعة قدرة خلق اللطف أن والمختار‬
‫قدرة خلق أي )كذلك التوفيق( أن )و( .عمره آخر يف أي آخرة العبد ص الح عنده يقع‬
‫.المعصية خلق وقيل المعصية قدرة خلق وهو )ضده والخذال ن( .الطاعة خلق وقيل الطاعة‬
‫هللا ختم{ نحو القرآن في الواردة )واألق فال واألك نة والطبع والختم(‬   ‫.}قلوبهم على‬
‫هللا طبع{‬  ‫}أقفالها قلوب على أم{ .}وهيفقه أن أكنة قلوبهم على جعلنا{ }بكفرهم عليها‬
‫هذه المعتزلة وأول كاإل ض الل، )القلب في الض اللة خلق( وهو واحد معنى عن عبارات‬
‫من االق فال وذكر المطوالت ، في بين كما عليها المشتملة اآلي ات ي الئم ال بما األل فاظ‬
‫هيةما كل أي )األ صح في( مطلقا )مجعولة( حقائقها أي الممكنات )والماهيات( .زيادتي‬
‫مركبة كانت إن مجعولة وقيل بذاتها، متقررة ماهية كل بل مطلقا ال وقيل الجاعل، بجعل‬
‫ال بالوجود متصفة جعلها أراد األو ل أل ن زيادتي، من )لفظي والخلف( .البسيطة بخ الف‬
‫مؤثر، وتأثير جاعل جعل بها يتعلق ال ذاتها حد في أنها أراد والثاني ذوات، جعلها‬
‫تعالى( الرب )أرسل( .البسيطة بخ الف مؤلفة والمركبة التأليف علبالج أراد والثالث‬
‫هللا صلى محمدا وخص( الباهرات )بالمعجزات( منه مؤيدين )رسله‬     ‫بأنه( منهم )وسلم عليه‬
‫هللا رسول ولكن{ تعالى قال كما )النبيين خاتم‬     ‫الخلق إلى المبعوث( }النبيين وخاتم‬
‫بهما فسر كما والجن باإلن س وفسر ،»كافة لقالخ إلى وأرسلت« مسلم خبر في كما ،)كافة‬
‫القرآن بلغه أي بلغ ومن }به ألن ذركم القرآن هذا إلي وأوحى{ تعالى قوله في بلغ من‬
‫الحليمي وصرح ،}نذيرا للعالمين ليكون عبده على الفرقان نزل{ قوله في والعالمين‬
‫هللا صلى بأنه والبيهقي‬   ‫الرازي اإلم ام سيريتف وفي الم الئكة، إلى يرسل لم وسلم عليه‬
‫إليهم أرسل أنه الرازي تفسير عن بعضهم نقل لكن ذلك، على اإلج ماع حكاية والنسفي‬
‫كافة الخلق على أي )عليهم المفضل( .مختلفة نسخه فإن نسخه بعض من أخذه وكأنه أيضا،‬
‫األن بياء من‬
‫األن بياء( بعده يفضل )ثم( .ذكر فيما األن بياء من غيره يشركة ف ال وغيرهم والم الئكة‬
‫غير البشر من أفضل الم الئكة فخواص والس الم، الص الة عليهم )الم الئكة خواص ثم‬
‫)للعادة خارق أمر( الرسل، بها المؤيد )والمعجزة( .زيادتي من خواص وقولي األن بياء،‬
‫مقرون( األ صابع، بين من المياه وانفجار جيل وإعدام ميت كإحياء خ الفها على يظهر بأن‬
‫الرسالة، كدعواهم باإل شارة ولو به أتوا ما بمثل االت يان بطلبهم أي منهم )بالتحدي‬
‫)المعارضة عدم مع(‬
‫كل الشمس كطلوع الخارق غير فخرج الخارق ذلك مثل منهم يظهر ال بأن إليهم المرسل من‬
‫عن يخرجه بما عنه والمتأخر التحدي على المتقدم والخارق تحد ب ال والخارق يوم‬
‫في زيادة مع أوضحته كما بمعجزة منها شيء ف ال والشعبذة، حروالس العرفية المقارنة‬
‫هللا عند من به الرسول مجيء علم بما )القلب تصديق واإلي مان( .الحاشية‬     ‫أي ضرورة‬
‫األف عال دون النفسانية الكيفيات من أنه مع بذلك والتكليف له والقبول اإلذع ان‬
‫)فيه ويعتبر( .الحواس وتوجيه رالنظ وصرف الذهن كإلقاء بأسبابه بالتكليف االخ تيارية‬
‫تلفظ( باإلي مان، التكليف عهدة عن عندنا به الخروج في أي المذكور التصديق في أي‬
‫حتى عنا الخفي التصديق على لنا ع المة ألن ه ،)بالشهادتين( الشهادتين على )القادر‬
‫هللا عند كافرا عندنا مؤمنا المنافق يكون‬     ‫هللا قال .تعالى‬ ‫في ينالمنافق إن{ تعالى‬
‫كما ل إليمان )شرطا( بذلك التلفظ كون حالة }نصيرا لهم تجد ولن النار من األ سفل الدرك‬
‫توارث من الدنيا في المؤمنين أحكام إلج راء شرط أنه يعني المحققين جمهور عليه‬
‫مع بالشهادتين يتلفظ ولم بقلبه صدق فمن به قيل كما منه )شطرا ال( .وغيرهما ومناكحة‬
‫هللا عند مؤمنا كان به مطالبته عدم ومع بهما التلفظ من تمكنه‬     ‫الثاني، دون األو ل على‬
‫ك الم لظاهر تبعا الغزالي ك الم ظاهر وهو المقاصد، شرح في التفتازاني السعد ذكره كما‬
‫هللا عند كافر أنه من الجمهور عن نقل وما الحرمين، إمام شيخه‬     ‫عندنا كافر هو كما‬
‫وجرى )بذلك التلفظ( هو )واإل س الم( .زيادتي نم الشرطية وترجيح الثاني، على مفرع‬
‫بظاهر أخذا والزكاة والص الة بذلك كالتلفظ الطاعات من الجوارح أعمال أنه على األ صل‬
‫اإل س الم على أو المشروعة أحكامه على المحققين عند اإل س الم فيه المحمول اآلت ي الخبر‬
‫)اإلي مان( .به التكليف عهدة عن به الخروج في أي اإل س الم في أي )فيه ويعتبر( .الكامل‬
‫شطر، أو اإل س الم في شرط اإلي مان أن في خ الفا أحد يحك ولم المذكور التصديق أي‬
‫هللا تعبد أن واإلح سان(‬ ‫فإن تراه كأنك‬
‫---‬

‫)871/1(‬

‫تؤمن بأن اإلي مان، بيان على المشتمل الصحيحين خبر في كذا ،)يراك فإنه تراه تكن لم‬
‫اإل س الم وبيان وشره خيره بالقدر وتؤمن اآلخ ر واليوم ورسله وكتبه وم الئكته با هلل‬
‫هللا إ ال إله ال أن تشهد بأن السابق بالمعنى‬    ‫هللا رسول محمدا وأن‬  ‫الص الة وتقيم‬
‫يرتكب بأن )والفسق( .سبي ال إليه استطعت إن البيت وتحج رمضان وتصوم الزكاة وتؤتي‬
‫بين واسطة أنه بمعنى يزيله أنه مهمزع في للمعتزلة خ الفا )اإلي مان يزيل ال( الكبيرة‬
‫والكفر اإلي مان‬
‫هللا ذكر إذا الذين المؤمنون إنما{ تعالى لقوله اإلي مان من جزء األع مال أن لزعمهم‬
‫جمعا وأجيب .»مؤمن وهو يزني حين الزاني يزني ال« ولخبر }حقا{ قوله إلى }قلوبهم وجلت‬
‫في والمبالغة التغليظ وبالخبر كماله اآلي ة في باإلي مان المراد بأن األدل ة بين‬
‫تحت( يتب لم بأن )فاسقا مؤمنا والميت( .»سرق وإن زنى وإن« بخبر معارض وبأنه الوعيد‬
‫)يسامح أو( مؤمنا لموته )الجنة يدخل ثم( لفسقه النار بإدخاله )يعاقب( إما )المشيئة‬
‫هللا صلى النبي من الشفاعة مع بفضله أو فقط بفضله النار يدخل ال بأن‬      ‫أو وسلم ليهع‬
‫هللا يشاؤه ممن‬    ‫الشفاعة و ال عنه العفو يجوز و ال النار في يخلد أنه المعتزلة وزعمت‬
‫جمعا بالكفار مخصوص هذا قلنا .}يطاع شفيع و ال حميم من للظالمين ما{ تعالى لقوله فيه‬
‫هللا صلى محمد نبينا( القيامة يوم )وأوال ه شافع وأول( .األدل ة بين‬    ‫قال ،)وسلم عليه‬
‫هللا صلى‬  ‫هللا عند أكرم وألن ه الشيخان، رواه »مشفع وأول شافع أول أنا« وسلم عليه‬     ‫من‬
‫وهي الوقوف طول من واإلراح ة الحساب تعجيل في أعظمها شفاعات وله العالمين، جميع‬
‫وتردد به مختصة وهي النووي قال حساب بغير الجنة قوم إدخال في الثانية به مختصة‬
‫النار أدخل من إخراج في الرابعة .مر كما النار، استحق فيمن الثالثة ذلك، في بعضهم‬
‫الدرجات زيادة في الخامسة .والمؤمنون والم الئكة األن بياء فيهما ويشاركه الموحدين من‬
‫يرد ف ال القيامة، يوم العامة في والك الم به اختصاصها النووي وجوز أله لها، الجنة في‬
‫و ال( .طالب أبي عن العذاب تخفيف في الشفاعة و ال القبر عذاب تخفيف في الشفاعة نحو‬
‫هللا كتب الذي الوقت وهو )بأجله إ ال أحد يموت‬    ‫أو بقتل فيه حياته انتهاء األز ل في‬
‫هللا بأن وذلك غيره‬    ‫يستأخرون ال أجلهم جاء إذا وبأنه تردد، ب ال العباد بآجال حكم قد‬
‫وأنه المقتول، جلأ بقتله قطع القاتل أن المعتزلة من كثير وزعم يستقدمون، و ال ساعة‬
‫له يزاد أي وينسأ رزقه في له يبسط أن أحب من« لخبر ذلك من أكثر لعاش يقتله لم لو‬
‫من ألن ه ظني فالخبر سلم، ولو األج ل هو األث ر أن نسلم ال قلنا .»رحمه فليصل أثره في«‬
‫يصرف بأن األوق ات في بالبركة مؤولة فيه الزيادة وأيضا القطعي، يعارض ال وهو اآلح اد‬
‫واأل صح( .معذبة أو منعمة )البدن موت بعد باقية( النفس وهي )والروح( .الطاعات في‬
‫النفخة عند تفنى وقيل استمراره الموت بعد بقائها في األ صل أل ن ،)أبدا تفنى ال أنها‬
‫في وهو األ شهر، على وموحدة الجيم وسكون العين بفتح )الذنب كعجب( .كغيرها األول ى‬
‫لخبر األ صح في يفنى ف ال األرب ع، ذوات من الذنب أصل محل محلال في يشبه الصلب أسفل‬
‫يركب منه الذنب عجب وهو واحدا عظما إ ال يبلى إ ال اإلن سان من شيء ليس« الصحيحين‬
‫منه الذنب عجب إ ال التراب يأكله آدم ابن كل« لمسلم رواية وفي .»القيامة يوم الخلق‬
‫يبلى ال بأنه المذكور الخبر وتأول المزني وصححه .كغيره يفنى وقيل »يركب ومنه خلق‬
‫هللا يميت كما تراب ب ال بل بالتراب‬   ‫زيادتي، من والترجيح الموت ملك ب ال الموت ملك‬
‫هللا صلى محمد )نبينا عليها يتكلم لم( الروح أي ؛)وحقيقتها(‬      ‫سئل وقد .وسلم عليه‬
‫}ربي أمر من الروح قل الروح عن ويسألونك{ تعالى قال ببيانها األم ر نزول لعدم عنها‬
‫والخائضون وغيره الجنيد قال كما موجود من بأكثر عنها يعبر و ال ،)عنها( نحن )فنمسك(‬
‫أصحابنا تصحيح عن مسلم شرح في النووي ونقله المتكلمين، جمهور فقال اختلفوا فيها‬
‫عرض إنها منهم كثير وقال .األخ ضر بالعود الماء اشتباك بالبدن مشتبك لطيف جسم إنها‬
‫ليست إنها الصوفية من وكثير الف السفة وقال .حيا بوجودها البدن صار التي اةالحي وهي‬
‫غير والتحريك للتدبير بالبدن متعلق متحيز غير بنفسه قائم مجرد جوهر بل عرض و ال بجسم‬
‫في والتردد والعروج بالهبوط األخ بار في بوصفها ل ألول واحتج عنه، خارج و ال فيه داخل‬
‫.البرزخ‬
‫(‬
‫---‬
‫)971/1(‬

‫المجتنبون الطاعات على المواظبون تعالى با هلل العارفون وهم )األول ياء وكرامات‬
‫ولو له وواقعة جائزة أي )حق( والشهوات اللذات في االن هماك عن المعرضون للمعاصي‬
‫جيشه بالمدينة المنبر على وهو ورؤيته عمر، بكتاب النيل كجريان وطلبهم باختيارهم‬
‫لمكر الجبل وراء من له محذرا الجبل الجبل سارية يا الجيش ألم ير قال حتى بنهاوند‬
‫ذلك وغير الهواء وفي الماء على وكالمشي المسافة بعد مع ك المه سارية وسماع ثم، العدو‬
‫شمله مما )والد ب ال ولد نحو بغير( الكرامات )تختص و ال( وغيرهم، للصحابة وقع مما‬
‫تبعه وإن )للقشيري خ الفا( .لولي كرامة نيكو أن جاز لنبي معجزة يكون أن جاز ما قولهم‬
‫كتابه في النصر أبو ولده حتى قائله على وأنكروا خ الفه، على فالجمهور وغيره، األ صل‬
‫بقلب جريانها الصواب بل للحس، وإنكار قائله من غلط إنه النووي قال بل المرشد،‬
‫كإجابة الخوارق يربغ تختص وقيل الحاشية، في ذلك على الك الم بسطت وقد ونحوه، األع يان‬
‫ببدعته )القبلة أهل من أحدا نكفر و ال( المياه، فيه تتوقع ال بمحل ماء وموافاة دعاء‬
‫هللا صفات كمنكري‬     ‫وكفرهم )المختار على( القيامة، يوم رؤيته وجواز عباده أفعال وخلقه‬
‫القبلة أهل عن ببدعته خرج من أما للموصوف إنكارا ليس الصفة إنكار بأن ورد بعض،‬
‫كفرهم في نزاع ف ال بالجزئيات، والعلم ل ألجسام والحشر والبعث العالم حدوث منكريك‬
‫نعتقد أي )ونرى( .زيادتي من الخ الف وذكر ضرورة به الرسول مجيء علم ما بعض إلن كارهم‬
‫ما أو الجسد إلى الروح يرد بأن تعذيبه المراد والفاسق للكافر وهو )القبر عذاب أن(‬
‫هللا صلى وأنه ،»حق القبر عذاب« يحينالصح لخبري حق منه بقي‬      ‫قبرين على مر وسلم عليه‬
‫إليه روحه رد بعد للمقبور ونكير منكر )الملكين سؤال( أن )و( .»ليعذبان إنهما« فقال‬
‫لخبر حق كفر أو إيمان من عليه مات ما يوافق بما فيجيبهما ونبيه، ودينه ربه عن‬
‫فيقوال ن فيقعدانه ملكان أتاه أصحابه نهع وتولى قبره في وضع إذا العبد إن« الصحيحين‬
‫في تقول كنت ما له‬
‫هللا عبد أنه أشهد فيقول المؤمن فأما محمد؟ النبي هذا‬      ‫أو الكافر وأما ورسوله،‬
‫دينك وما ربك من له فيقوال ن وغيره داود ألب ي رواية وفي .الخ أدري ال فيقول المنافق‬
‫هللا يرب المؤمن فيقول فيكم؟ بعث الذي الرجل هذا وما‬      ‫المبعوث والرجل اإل س الم وديني‬
‫، رسول‬    ‫.ونكير منكر فيأتيه البيهقي رواية وفي .أدري ال الث الث في الكافر ويقول هللا‬
‫بدأنا كما{ ،)يعيده ثم الخلق يبدأ الذي وهو( تعالى قال حق )الجسماني المعاد( أن )و(‬
‫أنها بمعنى األروا ح ادتع وإنما قالوا األج سام إعادة الف السفة وأنكرت }نعيده خلق أول‬
‫.بالنقصان متألمة أو بالكمال متلذذة التجرد من عليه كانت ما إلى تعاد البدن موت بعد‬
‫لها )فناء بعد( ولعوارضه األ صلية الجسم ألج زاء )إيجاد( الجسماني المعاد أي )وهو(‬
‫لم إذ )التوقف والحق( .قوال ن فهما إليها األروا ح إعادة مع لها )تفرق بعد جمع أو(‬
‫به وصرح األول ، تصحيح إلى يميل األ صل ك الم كان وإن أحدهما، تعين على سمعي قاطع يدل‬
‫للخلق )الحشر( أن )و( .الحاشية في ذلك على الك الم بسطت وقد المحلي، الج الل شارحه‬
‫هللا يجمعهم بأن‬     ‫أخبار الصحيحين ففي حق بفنائهم المسبوق إحيائهم بعد والحساب للعرض‬
‫ممدود جسر وهو )الصراط( أن )و( .مختتنين غير أي »غر ال عراة مشاة ةحفا الناس يحشر«‬
‫الجنة أهل فيجوزه الخ الئق جيع عليه يمر السيف من وأحد الشعر من أدق جهنم ظهر على‬
‫ومرور جهنم ظهري بين الصراط يضرب« أخبار الصحيحين ففي حق النار أهل أقدام به وتزل‬
‫أن )و( .فيها النار أهل أقدام به تزل أي .»مزلة وأنه متفاوتين عليه المؤمنين‬
‫صحفها به توزن بأن األع مال مقادير به يعرف وكفتين لسان ذو محسوس جسم وهو )الميزان(‬
‫.»الخ الميزان كفتي بين فيوقف آدم بابن يؤتى« البيهقي لخبر )حق( .تجسمها بعد هي أو‬
‫نحو ذلك في الواردة للنصوص الجزاء يوم قبل يعني .)اآل ن مخلوقتان والنار والجنة(‬
‫وإخراجهما الجنة إسكانهما في وحواء آدم وقصة )للكافرين أعدت( )للمتقين أعدت(‬
‫---‬

‫)081/1(‬

‫اآلخ رة الدار تلك{ تعالى لقوله الجزاء يوم يخلقان أنهما المعتزلة أكثر وزعم منها،‬
‫ال نعطيها ىبمعن نجعلها قلنا }فسادا و ال األر ض في علوا يريدون ال للذين نجعلها‬
‫يقوم )إمام نصب الناس على ويجب( .واال ستمرار الحال يحتمل أنه مع تخلقها بمعنى‬
‫بعد الصحابة إلج ماع والمتلصصة المتغلبة وقهر الجيوش وتجهيز الثغور كسد بمصالحهم‬
‫هللا صلى النبي وفاة‬ ‫دفنه على وقدموه الواجبات، أهم جعلوه حتى نصبه على وسلم عليه‬
‫هللا صلى‬ ‫،)مفضو ال( ينصب من كان )ولو( .ذلك على عصر كل في الناس يزل ولم وسلم عليه‬
‫الخوارج وزعمت الفاضل نصب يتعين بل ال وقيل النصب، عهدة عن الخروج في يكفي نصبه فإن‬
‫عكسه وبعضهم األم ن وقت دون الفتن ظهور عند وجوبه وبعضهم إمام نصب يجب ال أنه‬
‫هللا على وجوبه واإلم امية‬  ‫أي )عليه الخروج( .األ شاعرة أيها نحن )نجوز الو( .تعالى‬
‫على يجب و ال( .عندهم بالجور الن عزاله الجائر على الخروج المعتزلة وجوزت اإلم ام على‬
‫هللا‬ ‫شيء عليه وجب لو وألن ه شيء، عليه لهم يجب فكيف الخلق، خالق ألن ه )شيء( تعالى )‬
‫، غير موجب و ال لموجب لكان‬    ‫معقول غير ألن ه نفسه على ابهبإيج يكون أن يجوز و ال هللا‬
‫باب من بل واإلل زام اإلي جاب باب من فليس }الرحمة نفسه على ربكم كتب{ نحو وأما‬
‫والعقاب الطاعة على الجزاء منها أشياء عليه يجب المعتزلة وقالت .واإلح سان التفضل‬
‫عن ويبعدهم الطاعة إلى يقربهم ما عباده في يفعل بأن اللطف ومنها المعصية على‬
‫الحكمة حيث من الدنيا في لهم األ صلح ومنها اإلل جاء، حد إلى ينتهون ال بحيث لمعصيةا‬
‫.والتدبير‬
‫(‬
‫هللا صلى األن بياء بعد البشر خير أن( نعتقد أن )ونرى‬      ‫خليفة )بكر أبو وسلم عليهم‬
‫هللا رضي( المؤمنين أمراء )فعلي فعثمان فعمر( نبينا‬       ‫خيرتهم على السلف إلط باق )عنهم‬
‫علي، األن بياء بعد األف ضل المعتزلة من وكثير الشيعة، وقالت الترتيب، بهذا لهال عند‬
‫هللا رضي)عائشة براءة( نرى )و( .زيادتي من نبينا غير أمم على األرب عة خيرية وذكر‬
‫}باإلف ك جاءوا الذين إن{ تعالى قال ببراءتها القرآن لنزول به قذفت ما كل من عنها‬
‫كثير بسببها قتل التي والمحاربات المنازعات من )الصحابة بين جرى عما ونمسك( .اآلي ات‬
‫هللا طهر دماء فتلك منهم،‬   ‫هللا صلى وألن ه ألسنتنا، بها نلوث ف ال أيدينا منها‬    ‫عليه‬
‫فلو أصحابي، بين شجر وما إياكم« فقال بينهم جرى فيما التكلم عن وحذر مدحهم وسلم‬
‫ذلك، في )مأجورين ونراهم( .»صيفهن و ال أحدهم مد بلغ ما ذهبا أحد مثل أحدكم أنفق‬
‫وإصابته اجتهاده على أجران فيها للمصيب ظنية مسألة في االج تهاد على مبني ألن ه‬
‫فله فأصاب اجتهد إذا الحاكم إن« الصحيحين خبر في كما اجتهاده على أجر وللمخطىء‬
‫أئمة وسائر( األرب عة )المذاهب أئمة أن( نرى )و( .»أجر فله فأخطأ اجتهد وإذا أجران‬
‫راهويه بن وإسحاق واألوزاع ي عيينة وابن الثوري )كالسفيانين( باقيهم أي )المسلمين‬
‫بما فيهم تكلم لمن التفات و ال وغيرها العقائد في ،)ربهم من هدى على( .الظاهري وداود‬
‫األ شعري موسى أب ذرية من وهو )األ شعري( الحسن أبا )أن( نرى )و( .منه بريئون هو‬
‫لمن النفات و ال غيره على فيها )مقدم( المعتقدة الطريقة أي )السة يف إمام( الصحابي‬
‫الصوفية سيد )الجنيد( القاسم أبي الشيخ )طريق أن( نرى)و( .منه برءي هو بما فيه تكلم‬
‫والتفويض التسليم على دائر البدع من خال ألن ه مسدد أي )مقوم طريق( وعم ال علما‬
‫هللا لىإ الطريق ك المه ومن النفس، من والتبري‬      ‫على ال خلقه على مسدود تعالى‬
‫هللا رسول آثار المقتفين،‬   ‫هللا صلى‬     ‫مذهب على ويفتي بالفقه، يتستر وكان وسلم، عليه‬
‫التفات و ال ثور أبي شيخه‬
‫---‬

‫)181/1(‬

‫ال ومما( .المقتدر جعفر الفضل أبي السلطان الخليفة عند بالزندقة وأتباعه رماه لمن‬
‫إلى يذكر ما فيها )معرفته وتنفع( الجملة، في قبله ما بخ الف ةالعقيد في )جهله يضر‬
‫ليس أي )عينه( .ممكنا أو كان واجبا الخارج في )الشيء وجود أن األ صح( وهو الخاتمة،‬
‫الوجود اعتبار غير من أي هو حيث من به يقوم بأن عليه زائدا أي غيره وقيل عليه زائدا‬
‫.األ صح وعلى الممكن، في وغيره الواجب في عينه وقيل عنهما يخل لم وإن والعدم‬
‫له حقيقة ال أي )ثابت و ال ذات و ال بشيء( الخارج في )ليس( الوجود الممكن )فالمعدوم(‬
‫أي )كذلك( المذكور المعدوم أي )أنه( األ صح )و( فيه بوجوده يتحقق وإنما الخارج، في‬
‫إنه المعتزلة من ةطائف وقالت .)المرجوح على( ثابت و ال ذات و ال بشيء الخارج في ليس‬
‫المتبادر هو كما غيره وقيل ،)المسمى( هو )اال سم أن( األ صح )و( .متقررة حقيقة أي شيء‬
‫هللا اسم في األ شعري عن المنقول باألو ل والمراد غيرها، مث ال النار فلفظ‬   ‫غيره وعن‬
‫ياأل شعر عند المشتق وفي هي، حيث من الذات الجامد في والمسمى المدلول اال سم أن مطلقا‬
‫هو وغيره األ شعري عند الجامد في فاإل س الم معا، هما غيره وعند الصفة باعتبار الذات‬
‫هللا اسم من يفهم ف ال المسمى،‬  ‫فعل صفة كان إن غيره عنده المشتق وفي سواه، مث ال‬
‫في كما المسمى هو غيره وعند كالعالم ذات صفة كان إن غيره و ال عينه و ال كالخالق‬
‫هللا أسماء أن( األ صح )و( .لفظي ذكر فيما ال فالخ أن يخفى و ال الجامد،‬   ‫أي )توقيفية‬
‫يطلق أن يجوز وافقهم ومن المعتزلة وقالت .المشرع من بتوقيف إ ال اسم عليه يطلق ال‬
‫.الشرع بها يرد لم وإن به، معناها االئ ق األ سماء عليه‬
‫هللا شاء إن مؤمن أنا يقول أن للمرء أن( األ صح )و(‬   ‫من خوفا يقالتعل على اشتمل وإن )‬
‫النفس لتزكية ودفعا تعالى، با هلل والعياذ الكفر على الموت وهو المجهولة الخاتمة سوء‬
‫هللا بذكر تبركا أو‬    ‫هللا مشيئة على ل ألمور وإحالة تأدبا أو تعالى،‬ ‫أعم فهو تعالى،‬
‫هللا شاء إن مؤمن أنا يقول قوله من‬    ‫في )الحال في شكا ال( .الخاتمة سوء من خوفا‬
‫حسنها يرجو التي الخاتمة إلى عليه باستمراره جازم له متحقق الحال في فإنه اإلي مان،‬
‫ال الشك إيهام بأن ويرد المذكور، الشك إلي هامه ذلك يقول أن وغيره حنيفة أبو ومنع‬
‫به جزم كما الجزم األول ى إذ كذلك، وهو األول ى خ الف أنه يقتضي وإنما ذلك منع يقتضي‬
‫تمتيع أن( األ صح )و( .كافر فهو إيمانه في شكا قاله إذا أما كغايره التفتازاني السعد‬
‫هللا تمتيع أي )الكافر‬    ‫هللا من )استدراج( .الدنيا بمتاع له‬  ‫علمه مع يمتعه حيث له‬
‫وقالت .المسموم كالعسل عذابه بها يزداد عليه نقمة فهو الموت إلى الكفر على بإصراره‬
‫لس المته بم الذ تعبيره من أولى تمتيعب وتعبيري الشكر عليها يترتب نعمة إنه المعتزلة‬
‫أن( األ صح )و( أعيان، وهي معنى ألن ه الم الذ على اال ستدراج إط الق في التجوز من‬
‫ما له قيل إذا عاقل كل أل ن النفس، على المشتمل )المخصوص الهيكل بأنا إليه المشار‬
‫أكثر وقال .إليها متوجه الخطاب وأل ن المخصوصة، البنية هذه إلى يشير اإلن سان‬
‫الك الم أن كما والنفس الهيكل مجموع وقيل المدبرة، ألن ها النفس هو وغيرهم المعتزلة‬
‫يتجزأ ال الذي الجزء وهو الفرد الجوهر أن( األ صح )و( والمعنى، اللفظ لمجموع اسم‬
‫األ صح )و( الحكماء ونفاه غيره إلى بانضمامه إ ال عادة ير لم وإن الخارج، في )ثابت‬
‫كالعالمية ثابتة إنها وقيل ،)والمعدوم الموجود بين واسطة ال أي حال ال أنه(‬
‫والقائل اعتباري أمر ألن ه المعدوم، من ونحوه ذلك األو ل وعلى مث ال، للسواد واللونية‬
‫في موجودة غير أنها أي عدم، و ال بوجود توصف ال لموجود صفة بأنها عرفها بالثاني‬
‫في معدومة و ال األع يان‬
‫---‬

‫)281/1(‬

‫لها وجود ال العقل يعتبرها )اعتبارية أمور واإل ضافات النسب أن( األ صح )و( .ذهانا أل‬
‫وجعلوا كونا وسموه فموجود األي ن إ ال قالوا المتكلمين أكثر عند هو كما الخارج في‬
‫األع راض والحكماء أقلهم وقال واالف تراق، واالج تماع والسكون الحركة أربعة أنواعه‬
‫حصول وهو والمتى المكان في الجسم حصول وهو األي ن سبعة وهي الخارج في موجودة النسبية‬
‫بعض إلى بعضها أجزائه نسبة باعتبار للجسم تعرض هيئة وهو والوضع الزمان، في الجسم‬
‫للجسم تعرض هيئة وهو والملك واالن تكاس كالقيام عنه الخارجة األم ور إلى ونسبتها‬
‫الشيء تأثير وهو انفعل وأن لتعمم،وا كالتقمص بانتقاله وينتقل به، يحيط ما باعتبار‬
‫المسخن كحال يتأثر دام ما غيره عن الشيء تأثر وهو ينفعل وأن يؤثر، دام ما غيره في‬
‫نسبة إلى بالقياس للشيء تعرض نسبة وهي واإل ضافة يتسخن، دام ما والمتسخن يسخن دام ما‬
‫الجوهر الباقية ثةوالث ال العشرة المقوال ت جملة من السبعة وهذه والبنوة كاألب وة أخرى‬
‫واإل ضافات كغيري قولي أن علم تقرر وبما الك المية، الكتب في معروفة وهي والكيف والكم‬
‫على وأحيل .مر ك الما فيها أل ن بالنسب عنها أعبر لم وإنما العام، على الخاص عطف من‬
‫.بالمرك أو الفرد بالجوهر يقوم وإنما )بعرض يقوم ال العرض أن( األ صح )و( .هنا ذكرها‬
‫األع راض سلسلة تنتهي باآلخ رة أنه إ ال بالعرض، قيامه الحكماء وجوز مر كما الجسم أي‬
‫والبطء كالسرعة بالمنعوت النعت اختصاص بالعرض العرض اختصاص جوزوا أي جوهر إلى‬
‫أمر ألن ها الحركة، على زائدين بعرضين وليسا للجسم عارضان هما األو ل وعلى للحركة،‬
‫.وبطيئة سريعة الحركة تسمى باعتبارها أكثر أو أقل سكنات يتخلله ممتد‬
‫الزمان في تعالى بإرادته مثله ويتجدد ينقضي بل )زمانين يبقى ال( العرض أن األ صح )و(‬
‫الحكماء وقال .باق مستمر أنه المشاهدة حيث من يتوهم حتى التوالي على وهكذا الثاني،‬
‫وإ ال )محلين يحل ال( العرض نأ األ صح )و( .واأل صوات والزمان الحركة إ ال يبقى إنه‬
‫الف السفة قدماء وقال محال، وهو واحدة حالة في مكانين في الواحد الجسم حلول ألم كن‬
‫لقرب مخالف الطرفين أحد قرب األو ل وعلى محلين، يحل بطرفين يتعلق مما ونحوه القرب‬
‫يكونا بأن )المثلين( العرضين )أن( األ صح )و( .الحقيقة في تشاركا وإن بالشخص اآلخ ر‬
‫لشيء القابل إذ الضدين، لقبل المحل قبلهما لو إذ واحد محل في )يجتمعان ال( نوع من‬
‫محتجين اجتماعهما المعتزلة وجوزت باطل وال الزم ضده عن أو مثله عن أو عنه يخلو ال‬
‫غاية يبلغ أن إلى فآخر آخر ثم سواد، له يعرض ليسود الصبغ في المغموس الجسم بأن‬
‫البدل وجه على بل االج تماع وجه على ليس له آت السواد عروض لناق .بالمكث السواد‬
‫مر، كما زمانين يبقى ال العرض أن على بناء وهكذا الثاني، ويخلفه األو ل فيزول‬
‫في ليسا ألن هما والخضرة كالبياض ال والبياض كالسواد يجتمعان ال فإنهما .)كالضدين(‬
‫كالسواد يجتمعان فإنهما لضدينا من أعم وهما ،)الخ الفين بخ الف( الخ الف غاية‬
‫.لهما ثالث ال ضدين في يمتنع نعم الشيئين ارتفاع يجوز األق سام من كل وفي والح الوة،‬
‫أن ذكر فيما الحصر ودليل وعدمه، كالقيام )يرتفعان و ال يجتمعان ال والنقيضان(‬
‫أو فالنقيضان ارتفاعهما يمكن لم واالف ان فالخ الفان اجتماعهما أمكن إن المعلومين‬
‫ثالث لهما اللذان فالضدان حقيقتهما اختلفت فإن وإ ال لهما، ثالث ال اللذان الضدان‬
‫هللا تفرد ما إ ال شيء األرب عة عن يخرج ال أنه وفائدته فالمث الن، وإ ال‬ ‫تعالى ألن ه به‬
‫.مث ال و ال خ الفا و ال نقيضا و ال لشيء ضدا ليس‬
‫---‬

‫)381/1(‬

‫هما بل اآلخ ر، من )به أولى ليس( والعدم الوجود وهما )الممكن طرفي أحد أن( األ صح )و(‬
‫أسهل ألن ه مطلقا به أولى العدم وقيل السواء، على عرضا أو كان جوهرا ذاته إلى بالنظر‬
‫تحققه في المفتقر للوجود التامة العلة أجزاء من شيء بانتفاء لتحققه الوجود في وقوعا‬
‫دون والصوت والزمان كالحركة يالةالس األع راض في به أولى وقيل جميعها، تحقق إلى‬
‫يوجد لم وإن العلة لوجود الشرط وانتفاء العلة وجود عند به أولى الوجود وقيل غيرها‬
‫كما ،)مؤثر إلى( بقائه، في )محتاج الباقي( الممكن )أن( األ صح )و( .الشرط الن تفاء هو‬
‫.فاعل إلى بنائه بعد البناء بقاء يحتاج ال كما ال وقيل وجوده، ابتداء في إليه يحتاج‬
‫أي )المؤثر إلى( وجوده في الممكن أي )األث ر احتياج علة إن قلنا( األو ل على )سواء(‬
‫)الذات إلى بالنظر الطرفين استواء أي )اإلم كان( ذلك، في العقل الح ظها التي العلة‬
‫أو علة جزآ( أنهما على )هما أو( الوجود، إلى العدم من الخروج أي )الحدوث أو(‬
‫أل ن األول ، على مؤثر إلى بقائه في الممكن فيحتاج )أقوال( وهي )الحدوث بشرط اإلم كان‬
‫يبقى ال والعرض العرض الجوهر بقاء شرط أل ن بقيتها، جميع وعلى عنه، ينفك ال اإلم كان‬
‫أن في خفاء ال الذي )المكان أن( األ صح )و( .المؤثر إلى زمان كل في فيحتاج زمانين‬
‫معناه سيأتي كما النفوذ أو بالمماسة في القيه فيه كنويس وإليه عنه، ينتقل الجسم‬
‫الخ الء( .البعد هذا أي )وهو الجسم بعد فيه ينفذ( مقدر أي )مفروض بعد( .اصط الحا‬
‫ما بينهما( يكون )و ال يتماسان ال الجسمين كون به والمراد عندنا جائز والخ الء‬
‫معنى هو الذي المفروض البعد معنى هو الذي الخ الء هو الجائز الكون فهذا ،)يماسهما‬
‫للسطح المماس للحاوي الباطن السطح المكان وقيل الشاغل، عن خاليا فيكون المكان‬
‫فيه، الكائن الماء من الظاهر للسطح المماس للكوز الباطن كالسطح المحوى من الظاهر‬
‫بعد فيه النفوذ بقيد وخرج عليه، ينطبق بحيث الجسم بعد فيه ينفذ موجود بعد هو وقيل‬
‫زيادتي، من والترجيح جسم،ال‬
‫وعليه وأتباعه، ألر سطو أولهما للحكماء بعده والقوال ن المتكلمين جمهور رجحته ما وعلى‬
‫فمنعوا الحكماء عند بزيادتي وخرج وأتباعه، أف الطون لشيخه وثانيهما المتكلمين، بعض‬
‫واحتج ه،فجوزو الثاني قائلي بعض إ ال الشاغل عن عندهم بمعناه المكان خلو أي الخ الء‬
‫تدافع بقة تحرك من لزم م أل كله العالم كان بل خ الء، العالم في يكن لم لو بأنه مجوزه‬
‫فإن أع اله، مشبك إناء في صب إذا الماء بأن مانعه واحتج باطل، وهو بأسره العالم‬
‫أما تزاحمهما، عند صوت لهما يسمع حتى له الهواء لمزاحمة الماء صب عند يخرج الهواء‬
‫.حركة أو سكون فيه وجد ما حاصله ما جني ابن فقال لغة، المكان معنى‬
‫إزالة )معلوم لمتجدد موهوم متجدد مقارنة( اصط الحا معناه )الزمان أن( األ صح )و(‬
‫ليس جوهر هو وقيل الشمس، طلوع عند آتيك في كما للثاني بمقارنته األو ل من ل إلبهام‬
‫معدل فلك وقيل المادة، عن مجرد هبنفس قائم فهو الجسم في داخل أي ،.جسماني و ال بجسم‬
‫والنهار الليل لتعادل النهار بمعدل منه البروج منطقة أي دائرته سميت جسم وهو النهار‬
‫وقيل النهار، معدل حركة فقيل عرض وقيل عليها، الشمس كون عند البقاع جميع في‬
‫فالمدة غةل معناه أما للحكماء، بعده واألق وال المتكلمين قول األ صح والقول مقدارها،‬
‫دخول أي األج سام تداخل قوله من أعم هو )الجواهر تداخل ويمتنع( .نهار أو ليل من‬
‫الكل مساواة من فيه لما الحجم في زيادة غير من فيه النفوذ وجه على بعض في بعضها‬
‫ال بأن )األع راض كل عن( مركبا أو كان مفردا )الجوهر خلو( يمتنع )و( .العظم في للجزء‬
‫التشخص بدون يوجد ال ألن ه منها شيء وجوده عند به يقوم أن يجب بل منها واحد به يقوم‬
‫.بخ الفها بنفسه يقوم ألن ه )منها مركب غير والجسم( باألع راض هو إنما والتشخص،‬
‫بعضهم وزعم إليها تنتهي حدود لها أي )متناهية( وعمق وعرض طول من الجسم أي )وأبعاده(‬
‫يعقب والمعلول( بالجوهر، تعبيره من أولى بالجسم يوتعبير لها، نهاية ال حدودا لها أن‬
‫.اتفاقا )رتبة علته‬
‫---‬
‫)481/1(‬

‫عقلية )زمانا يقارنها أنه( الروضة أصل في النووي وصححه األك ثر قاله ما )واأل صح(‬
‫دخلت إن لعبدك كقولك غيره أو الشارع بوضع وضعية أو اليد بحركة المفتاح كحركة كانت‬
‫األ صل واختاره مطلقا، يعقبها وقيل للرفع، علة الفاعلية النحاة وكقول حر، فأنت الدار‬
‫طالق أنت لها قال ثم طالق، فأنت طلقتك إذا موطوءة لغير قال لو ألن ه لوالده، تبعا‬
‫بأن يرد وقد أيضا، المعلقة لوقعت علته المعلول قارن فلو المعلقة دون المنجزة وقعت‬
‫كانت إن يعقبها وقيل للط الق، قاب ال المحل يكن مفل رتبة المنجزة لتقدم وقوعها عدم‬
‫في كانت وإن مسماها، تعيين حيث من الدنيوية )اللذة أن( األ صح )و( .عقلية ال وضعية‬
‫فاإلدرا ك( .االرت ياح ي الئم لما )إدراك عند( .للنفس نشاط أي )ارتياح( .بديهية نفسها‬
‫قد بأنه ورد تدفعه، بأن األل م من الخ الص هي وقيل نفسها، ال اللذة ملزم أي )ملزومها‬
‫غير ومن فجأة مال كنز أو علم مسألة على وقف كمن بضده ألم سبق غير من بشيء يلتذ‬
‫تدرك لذة الح الوة فإدراك الم الئم إدراك هي وقيل إليهما، الشوق وألم بالبال خطورهما‬
‫.لسامعةبا تدرك لذة الصوت حسن وإدراك بالباصرة، تدرك لذة الجمال وإدراك بالذائقة،‬
‫يتوهم وما قال .العقلية المعارف بإدراك يحصل ما الحقيقة في هي الرازي اإلم ام وقال‬
‫في فهو والرياسة اال ستع الء كحب خيالية أو والفرج البطن شهوتي كقضاء حسية لذة من‬
‫المني ودغدغة والعطش الجوع ألم دفع والجماع والشرب األك ل بلذة آال م دفع الحقيقة‬
‫اللذة أي )ويقابلها( .والغلبة القهر ألم دفع والرياسة ال ستع الءا ولذة ألوع يته،‬
‫يؤلم، ما يحصل ما الثاني وعلى ي الئم، ال ما إدراك عند انقباض األو ل على فهو )األل م(‬
‫وما( .المعارف إدراك عدم عند يحصل ما الرابع وعلى الم الئم، غير إدراك الثالث وعلى‬
‫في وجوده تقتضي أن إما المتصور ذات أل ن )كنمم أو ممتنع أو واجب إما العقل تصوره‬
‫الواجب، واألو ل .أخرى ويعدم تارة، يوجد بأن منهما شيئا تقتضي ال أو عدمه أو الخارج‬
‫والثاني‬
‫ال لها الز م الذات مقتضى أل ن غيره إلى ينقلب ال منهما وكل الممكن، والثالث الممتنع،‬
‫.عنها انفكاكه يعقل‬

‫)581/1(‬

‫التصوف مبادىء من يذكر فيما خاتمة‬
‫هلل القلب تجريد وهو‬   ‫ترك ويقال تعالى، عظمته إلى بالنسبة أي سواه ما واحتقار‬
‫في مذكور هو كما ذلك غير ويقال الملوك، ملك إلى السلوك في الجد ويقال االخ تيار،‬
‫مقام إلى ناظر منها وكل القشيري، القاسم أبي تعالى با هلل العارف اإلم ام لرسالة شرحي‬
‫.»عرفة الحج« خبر في كما عليه فاقتصر األع ظم الركن فرآه عليه، غلب ما بحسب ائلهق‬
‫فقلت العمل بأس كاأل صل افتتحت والجوارح القلب عمل التصوف مرجح كان ولما‬
‫هللا معرفة أي )المعرفة الواجبات أول(‬    ‫سائر مبنى ألن ها ،)األ صح في( .تعالى‬
‫إلى المؤدي أولهاالنظر وقيل مندوب، الو بل واجب، بدونها يصح ال إذ الواجبات،‬
‫وقيل أجزائه، أول على النظر لتوقف النظر أول أولها وقيل مقدمتها، ألن ه المعرفة‬
‫المعرفة أل ن األو ل ورجح صحيح، والكل قصده، على النظر لتوقف النظر إلى القصد أولها‬
‫تصور( صفاته من به يعرف بما )ربه عرف ومن( .وسيلة أول ذكر مما سواها وما مقصود أول‬
‫)ورجا( عقابه تبعيده من )فخاف( بهدايته، له )وتقريبه( بإض الله لعبده )تبعيده‬
‫.مأموره )فارتكب( تعالى، منه )والنهي األم ر إلى( حينئذ )فأصغى( ثوابه، بتقريبه‬
‫إن وليا واتخذه ويده وبصره سمعه( موال ه ،)فكان موال ه( حينئذ )فأحبه( منهيه )واجتنب(‬
‫يتقرب عبدي يزال وما« البخاري خبر من مأخوذ هذا )أعاذه به استعاذ وإن هأعطا سأله‬
‫به، يبصر الذي وبصره به، يسمع الذي سمعه كنت أحببته فإذا أحبه، حتى بالنوافل إلي‬
‫بي استعاذ وإن أعطيته، سألني وإن بها، يمشي التي ورجله بها، يبطش التي ويده‬
‫به وسكناته فحركاته أحواله جميع في بوبهمح يتولى تعالى أنه والمراد .»ألع يذنه‬
‫أحدهما بيد إ ال يأكل ف ال أحواله، جيع يتوليان له لمحبتهما الطفل أبوي أن كما تعالى،‬
‫)نفسه يرفع( األخ روي العلو بطلبه )الهمة وعلي( .ذلك غير إلى برجله إ ال يمشي و ال‬
‫والحقد والغضب الكبرك المذمومة األخ الق من دنيئها أي )األم ور سفساف عن( بالمجاهدة‬
‫كالتواضع المحمودة األخ الق من )معاليها إلى( .االح تمال وقلة الخلق وسوء والحسد‬
‫البيهقي خبر من مأخوذ وهذا االح تمال، وكثرة الخلق وحسن والزهد الباطن وس المة والصبر‬
‫هللا إن« والطبراني‬   ‫يرفع ال بأن )الهمة ودنيء( .»سفسافها ويكره األم ور معالي يحب‬
‫المهلكات، من إليه نفسه تدعوه بما )يبالي ال( األم ور، سفساف عن بالمجاهدة فسهن‬
‫الهمة علي حال عرفت أن بعد المخاطب أيها )فدونك الدين من ويمرق( دينه أمر )فيجهل(‬
‫أو( الصالح بعملك لك )ص الحا( ودنيئها،‬
‫هللا اصلى برضا لك )سعادة أو.السيىء بعملك لك )فسادا‬   ‫.بإخ الصك كعلي وسلم عليه‬
‫عما لتتوب رحمته سعة وذكرت ربك مقت وخفت الموت ذكرت حيث )التوبة( نفسك على )واعرض(‬
‫ذنب، إنه حيث من الذنب على )الندم وهي( .تعالى منه فض ال عنك ويعفى فتقبل فعلت‬
‫بل وقت، كل الندم استدامة يجب و ال بتوبة، ليس بالبدن إل ضراره الخمر شرب على فالندم‬
‫الذنب عن )باإلق الع( التوبة )وتتحقق( .ينافيه ما يقع ال بأن حكما حابهاستص يكفي‬
‫القذف كحق الذنب عن نشأ حق من )تداركه يمكن ما وتدارك( إليه )يعود ال أن وعزم(‬
‫يمكن لم فإن منه، يبرئه أو ليستوفيه وارثه أو المقذوف من مستحقه بتمكين فيتداركه‬
‫عنه ينشأ ال ذنب توبة في يسقط كما الشرط هذا طسق موجودا مستحقه يكن لم كأن تداركه‬
‫بتحقق فالمراد خمر، كشرب منه الفراغ بعد ذنب توبة في اإلق الع يسقط وكذا اآلدم ي، حق‬
‫.توبة كل في منها بد ال أنه ال عنها به تتحقق فيما تخرج ال أنها الشروط بهذه التوبة‬
‫فهذه منه تاب ذنبا التائب دعاو بأن )نقضت ولو ذنب عن( التوبة أي )صحتها واأل صح(‬
‫التوبة تصح ال وقيل التوبة، يوجب آخر ذنب هي بل السابقة، التوبة تبطل ال المعاودة‬
‫األ صح )و( تصح ال وقيل ،)كبير( ذنب )على اإل صرار مع( التوبة كانت )أو( السابقة‬
‫إن{ تعالى قال الكبائر، باجتناب لتكفيره تجب ال وقيل ،)صغير( ذنب )عن وجوبها(‬
‫.}سيئاتكم عنكم نكفر عنه تنهون ما كبائر تجتنبوا‬
‫---‬

‫)681/1(‬

‫في الوقوع من حذرا عنه )فأمسك( عنه )منهي أم( به )أمأمور الخاطر في شككت وإن(‬
‫أو( .بها مأمورا فتكون )ثالثة( غسلة )يغسله ما أن( في )يشك متوضىء ففي( .عنه المنهى‬
‫خوف )يغسل ال( .الجويني محمد أبو الشيخ قال أي )قيل( .عنها منهيا فتكون )رابعة‬
‫هذه قبل يتحقق ولم به مأمور التثليث أل ن يغسل أنه واأل صح عنه، المنهي في الوقوع‬
‫هللا بقدرة( .كائن وتركه وفعله الخاطر ومنه الوجود في )واقع وكل( .بها ويأتى الغسلة‬
‫)قدر( بأن خالقه ال بهكاس هو الذي فعله أي )العبد كسب خالق( تعالى )فهو وإرادته‬
‫هللا‬  ‫هللا قدرة بخ الف ،)ل إليجاد ال للكسب تصلح( استطاعته هي )قدرة له(‬   ‫فإنها‬
‫خالق ال مكتسب أي )بعكسه والعبد مكتسب ال خالق( تعالى )فا هلل( للكسب، ال ل إليجاد‬
‫هللا يخلقه الذي مكتسبه على ويعاقب فيثاب‬    ‫العبد فعل كون أي وهذا له، قصده عقب‬
‫هلل مخلوقا له مكتسبا‬    ‫ويعاقب يثاب ألن ه لفعله خالق العبد إن المعتزلة قول بين توسط‬
‫وقد القاطع، بيد كالسكين محضة آلة وهو أص ال، للعبد فعل ال إنه الجبرية وقول عليه،‬
‫أنفسهم، عن والفعل االخ تيار، نفيهم من الخبر يوهم ما العارفين بعض ك الم في يقع‬
‫.منهم ما إلى ال تعالى منه ما إلى النظر في ستغراقهم ال لذلك الم الحظة عدم ومرادهم‬
‫هللا يخلقها صفة وهي العبد أي )قدرته أن واأل صح(‬    ‫األ سباب س المة بعد الفعل قصد عقب‬
‫الم تناع قدرة ب ال وقوعه لزم وإ ال عليه تتقدم ف ال عرض ألن ها ،)الفعل مع( .واآلال ت‬
‫تكليف لزم قبله القدرة تكن لم فلو قبله التكليف أل ن قبله وقيل األع راض، بقاء‬
‫بالمعنى ال واآلال ت األ سباب س المة بمعنى القدرة تعتمد التكليف صحة بأن ورد العاجز،‬
‫ال للكسب قدرته لكون خالقا ال مكتسبا العبد كان وإذا .زيادتي من وهذا السابق،‬
‫تصلح ال( .العبد من القدرة أي )هي( ـنقول)فـ( الفعل، مع قدرته وكانت ل إليجاد‬
‫صلحت لو إذ العبد، يقصده ما وهو بأحدهما للتعلق تصلح وإنما بهما، التعلق أي )للضدين‬
‫القدرة إن قالوا بل المتعلقة، للقدرة مقارنتهما لوجوب اجتماعهما لزم بهما للتعلق‬
‫معا ال مختلفين أم متماثلين أم متضادين أكانا سواء مطلقا بمقدورين تتعلق ال الواحدة‬
‫عن بد ال بهذا فتتعلق البدل على بالضدين للتعلق تصلح بأنها القولو البدل، على و ال‬
‫الك الم الذي معه ال الفعل قبل أنها على تفريعه يستقيم إنما وبالعكس باآلخ ر، تعلقها‬
‫هللا كقدرة فقدرته لفعله خالق العبد بأن القول على أما فيه،‬     ‫الفعل قبل فتوجد تعالى،‬
‫بالممكن تتعلق إنما القدرة أل ن الجمع على ال البدل على بالضدين للتعلق وتصلح‬
‫.ممتنع الضدين واجتماع‬
‫هو وقيل .)الضدين تقابل القدرة تقابل وجودية صفة( العبد من )العجز أن( األ صح )و(‬
‫األم ر أن كما والملكة العدم تقابل بينهما فالتقابل القدرة شأنه من عما القدرة عدم‬
‫في يوجد ال معنى الزمن في األو ل فعلى ه،لفعل خالق العبد بأن القول، على كذلك‬
‫الزمن بل ال الثاني وعلى الفعل، من التمكن عدم في اشتراكهما مع الفعل من الممنوع‬
‫أن( األ صح )و( .العادة جري بطريق القدرة شأنه من أي قادر والممنوع بقادر ليس‬
‫عند يتسخط ال لهتوك في يكون فمن )الناس باخت الف يختلف واالك تساب التوكل بين التفضيل‬
‫من فيه لما أفضل حقه في فالتوكل الخلق، من أحد لسؤال يتطلع و ال عليه، الرزق ضيق‬
‫أفضل حقه في فاالك تساب ذكر، ما بخ الف توكله في يكون ومن للنفس، والمجاهدة الصبر‬
‫عن واإلع راض االك تساب عن الكف هنا وهو التوكل، األف ضل وقيل والتطلع، التسخط من حذرا‬
‫هللا على للقلب اعتمادا اباأل سب‬    ‫التفضيل اختلف وإذا االك تساب األف ضل وقيل تعالى،‬
‫هللا عن يشغل عما )التجريد فإرادة( الناس، باخت الف بينهما‬     ‫داعية مع( .تعالى‬
‫هللا من )األ سباب‬   ‫عن الشاغلة )األ سباب وسلوك( المريد، من )خفية شهوة( ذلك مريد في‬
‫هللا‬    ‫هللا من )التجريد داعية مع(‬  ‫إلى )العلية الرتبة عن( له )انحطاط( .ذلك سالك في‬
‫هللا قدر لمن فاأل صلح الدنية، الرتبة‬    ‫ولمن التجريد دون سلوكها األ سباب داعية فيه‬
‫هللا قدر‬    ‫باطراح( ل إلنسان )الشيطان يأتي وقد( .األ سباب دون سلوكه التجريد داعية فيه‬
‫هللا جانب‬    ‫يقول كأن منه، كيدا ،)التوكل ةصور في بالكسل أو األ سباب صورة في تعالى‬
‫أن تعلم ألم األ سباب، تترك متى إلى له تركه من أصلح له سلوكه الذي التجريد لسالك‬
‫ما منك غيرك وينتظر ذلك، من لتسلم فاسلكها الناس، أيدي في لما القلوب يطمع تركها‬
‫تركتها لو لها تركه من أصلح لها سلوكه الذي األ سباب لسالك ويقول غيرك من تنتظره كنت‬
‫هللا على فتوكلت التجريد، وسلكت‬     ‫هللا عند من يكفيك ما وأتاك قلبك، لصفا‬   ‫فاتركها‬
‫هو الذي تركها فيؤدي .ذلك لك ليحصل‬
‫.بالرزق وااله تمام الخلق من الطلب إلى له أصلح غير‬
‫غيرهما صورة في الشيطان بهما يأتي اللذين األم رين هذين عن أي )عنهما يبحث والموفق(‬
‫هللا )يريد ما إ ال يكون ال أنه( عنهما، بحثه مع )ويعلم( منهما، يسلم أن هلعل‬      ‫كونه‬
‫.غيرهما من أو منهما وجوده أي‬

‫)781/1(‬

‫هللا بحمد( األ صول، لب أي )الكتاب تم وقد(‬     ‫هللا جعلنا وعونه‬ ‫من أملناه لما ،)به‬
‫هللا أنعم الذين مع( به، االن تفاع كثرة‬     ‫أصحاب أفاضل أي }يقينوالصد النبيين من عليهم‬
‫، سبيل في القتلى أي )والشهداء( والتصديق، الصدق في لمبالغتهم النبيين‬        ‫هللا‬
‫فيها نستمتع بأن الجنة في رفقاء أي )رفيقا أولئك وحسن( ذكر، من غير )والصالحين(‬
‫غيرهم، إلى بالنسبة عالية درجات في مقرهم كان وإن معهم، والحضور وزيارتهم برؤيتهم‬
‫هللا فضل ومن‬  ‫مفضول أنه اعتقاد عنه وذهب بحاله، الرضا رزق قد أنه غيرهم على تعالى‬
‫فضل قدر وعلى األع مال، قدر على فيها المراتب تختلف التي الجنة في للحسرة انتفاء‬
‫هللا‬ ‫هللا وصلى عباده، من يشاء من على‬      ‫ذكره كلما وصحبه وآله محمد سيدنا على وسلم‬
‫.نالغافلو ذكره عن وغفل الذاكرون‬
‫---‬

‫)881/1(‬

								
To top