غاية الوصول في شرح لب الأصول
Shared by: azam.allam2013
-
Stats
- views:
- 9
- posted:
- 1/24/2013
- language:
- Arabic
- pages:
- 128
Document Sample


األ صول لب شرح في الوصول غاية - الشاملة المكتبة
األ صول لب شرح في الوصول غاية : الكتاب
السنيكي يحيى أبو الدين زين ، األن صاري زكريا بن أحمد بن محمد بن زكريا : المؤلف
)هـ629 : المتوفى(
األ صول لب شرح في الوصول غاية
ىاألن صار زكريا اإل س الم لشيخ
الجوامع جمع فيه اختصر الذي )األ صول لب ( بـ المسمى لمختصرالمؤلف شرح الكتاب
)1/1(
مقدمة
هللا بسم الرحيم الرحمن
هلل الحمد بمزيد شاء من بينها من وخص نظام، أحسن على مصنوعاته بدائع أظهر الذي
اال ستنباط معرفة يقطر إلى وأرشده اإل س الم، دين إلى وهداه ووفقه واإلن عام، الطول
هللا إ ال إله ال أن وأشهد الحرام، وتجنب الح الل لمباشرة األح كام، لقواعد ال وحده
جميع على المفضل ورسوله عبده محمدا سيدنا أن وأشهد واإلك رام، الج الل ذو له شريك
هللا صلى األن ام، .الكرام الغر وصحبه آله وعلى عليه وسلم
يبين الجوامع جمع فيه اختصرت الذي )األ صول لب ( بـ سمىالم لمختصري شرح فهذا وبعد،
سالكا نقابه، المعاني وجه عن ويكشف صعابه، اللفظ من ويذلل دقائقه، ويوضح حقائقه،
وحسن لس الستها المحلي الج الل الفهامة المحقق الع المة، شيخنا عبارة غالبا فيه
هللا .»األ صول لب شرح إلى ولالوص غاية« وسميته مؤلفها، بركة لحصول وروما تأليفها، و
.الوكيل ونعم حسبي وهو به ينفع أن أسأل
هللا بسم( ابتداء ليكون للمصاحبة والباء تأليفي، أبتدىء أو أؤلف أي )الرحيم الرحمن
هللا ال سم مصاحبا التأليف بالقلم، كتبت نحو ل الستعانة وقيل بذكره، المتبرك تعالى
هللا الع المة، وهو الوسم من لوقي .العلو وهو السمو من واال سم الواجب للذات علم و
رحم، من للمبالغة بنيتا صفتان الرحيم والرحمن الجميلة، الصفات لجميع المستحق الوجود
.وقطع قطع في كما المعنى زيادة على تدل البناء زيادة أل ن الرحيم، من أبلغ والرحمن
هلل الحمد( براعة فيه )األ صول معرفة إلى للوصول( .قدرة فينا خلق أي )وفقنا الذي
التبجيل جهة على االخ تياري الجميل على باللسان الثناء لغة والحمد اال سته الل،
غيره، أو الحامد على منعم إنه حيث من المنعم تعظيم عن ينبىء فعل وعرفا والتعظيم،
كل« وغيره داود أبي بخبر وعم ال العزيز بالكتاب اقتداء والحمدلة بالبسملة وابتدأت
هللا ببسم فيه يبدأ ال بال ذي أمر هلل بالحمد« رواية وفي »الرحيم الرحمن »أجذم فهو
كما باهلل ، مختص والحمد واإلج ماع، بالكتاب عم ال البسملة وقدمت البركة، مقطوع أي
شرح في ذلك بينت كما للعهد، أم للجنس أم ل الستغراق فيه أل جعلت سواء الجملة أفادته
سبب )بـ( .حسنة طرق أي منهج جمع )مناهج( .دخول أي )سلوك لنا يسرو( .وغيره البهجة
س المة عند بالضروريات العلم يتبعها غريزة وهو عقل جمع )العقول في أودعها قوة(
هللا من وهي )والص الة( .البحث آلدا ب شرح في عليه الك الم بسطت وقد اآلالت ، ومن رحمة
)محمد على( .التسليم بمعنى )والس الم( .ودعاء تضرع اآلدم ي ومن استغفار، الم الئكة
هللا من بإلهام نبينا به تسمى المضعف مفعول اسم من منقول علم ومحمد نبينا، تعالى
هاشم بني مؤمنوا هم )وآله( .الجميلة صفاته لكثرة له الخلق حمد يكثر بأنه تفاؤ ال
سيأتي كما وهو ،الصحابي بمعنى لصحابة جمع إسم سيبويه عند هو )وصحبه( .المطلب وبني
هللا صلى بنبينا مؤمنا اجتمع من لبعضهم الشامل اآل ل على الصحب وعطف وسلم، عليه
خبريتان ذكر من على والس الم والص الة الحمد وجملتا باقيهم، والس الم الص الة لتشمل
هللا على الثناء باألول ى القصد إذ معنى، إنشائيتان لفظا من الحمد لجميع مالك بأنه
في بهما القصد هو كان وإن بذلك، االع الم ال والس الم الص الة إيجاد بالثانيةو الخلق،
هللا من( والظافرين الناجين أي )الفائزين( .األ صل عليه قدم )بالقبول( بقولي متعلق )
.قبله بما تعلقه ويجوز للسجع، رعاية يأتي وفيما هنا
---
)2/1(
الفاء لزوم بدليل بعد أما وأصلها آخر، أسلوب إلى أسلوب من ل النتقال بها يؤتى )وبعد(
والحمدلة البسملة بعد شيء من يكن مهما واأل صل الشرط معنى أما لتضمن غالبا حيزها في
وهو االخ تصار، من )مختصر( ذهنا الحاضر المؤلف )فهذا( .ذكر من على والس الم والص الة
وأصول الفقه أصول أي أصولينال دون به عبر )األ صلين في( .المعنى وتكثير اللفظ تقليل
الفتيا وآداب والتقليد المقدمات من )معهما وما( .واالخ تصار للتخفيف إيثارا الدين،
)التاج( .الوهاب عبد اإل س الم شيخ )للع المة الجوامع جمع فيه احتضرت( .التصوف وخاتمة
هللا رحمه السبكي( .الدين تقي اإل س الم شيخ اإلم ام ابن حلي كساهو بغفرانه، وتغمده )
بالمعتمد أي )بهما والواضح المعتمد غير( .الجوامع جمع من أي )منه وأبدلت( .رضوانه
هللا شاء إن عليها ستقف )حسنة زيادات مع( .والواضح خ الف على ونبهت( .تعالى
.فيهما )غالبا باأل صح( .وحده )غيرهم( خ الف على )و بعندنا( .غيرهم مع ولو )المعتزلة
هللا من( .مؤم ال أي )راجيا لاأل صو لب وسميته( )به النفع وأسأله القبول( .تعالى )
)مقصوده وينحصر( .مرجو أي )مأمول خير فإنه( .المؤمنين وسائر ومستمعه وقارئه لمؤلفه
تقدم، بمعنى ال الزم قدم من الجيش كمقدمة الدال بكسر )مقدمات في( .األ صول لب أي
مقدمة أو متقدمة أمور في أي المتعدي قدم من لغة في الرجل كمقدمة قلة على وبفتحها
إذ وأقسامه، الحكم كتعريف بعضها، على توقفه مع فيه بها ل النتفاع بالذات المقصود على
خمسة بالذات، المقصود في )كتب وسبعة( .سيجيء كما أخرى وينفيها تارة األ صولي يثبتها
في والسادس .تدال لواال س والقياس واإلج ماع والسنة الكتاب الفقه أدلة مباحث في
ضم وما الفتيا وأدب التقليد من يتبعه وما االج تهاد، في والسابع .والتراجيح التعادل
من يناسبه بما المختتم الدين أصول في التقليد بمسألة المفتتح الك الم علم من إليه
.جزئياته في الكلي ال جزائه الكلي حصر من الحصر وهذا التصوف، خاتمة
)3/1(
قدماتالم
مسائله يضبط بما طالبه ليتصوره الفقه أصول بتعريف كاأل صل افتتحهتا .مبحثها أي
يرجيه ما فوات يأمن لم بطلها قبل تطلبها لو إذ تطلبها، في بصيرة على ليكون الكثيرة،
المشعر اللقب بهذا المسمى الفن أي )الفقه أصول( فقلت يعنيه ال ما إلى الهمة وصرف
أي )اإلج مالية الفقه أدلة( .غيره عليه يبنى ما األ صل إذ عليه، لفقها بابتغاء بمدحه
حقيقة، الوجوب بأنه أولهما، عن يبحث إنه حيث من واإلج ماع األم ر كمطلق المعينة غير
التفصيلية الفقه أدلة هي التي )جزئياتها استفادة وطرق( .حجة بأنه ثانيهما وعن
وحال( .السادس الكتاب في أكثرها اآلت ي جحاتالمر بالطرق والمراد منها، هو المستفاد
الذي ألن ه المجتهد وهو اإلج مالية، الفقه أدلة جزئيات مستفيد وصفات أي )مستفيدها
في اآلت ية شرائطه بصفاته والمراد المقلد، دون تعارضها عند بالمرجحات يستفيدها
كالفقه، األدل ة غير الفقه بأدلة وخرج االج تهاد، بشروط عنها ويعبر السابع، الكتاب
يتغاير لم وإن التفصيلية وباإلج مالية الفقه أدلة وبعض الك الم كأدلة الفقه غير وأدلة
هللا صلى وص الته الزنا، تقربوا و ال الص الة كأقيموا باالع تبار إ ال في وسلم عليه
.للتمثيل كتبه في بعضها يذكر وإنما الفقه، أصول فليست الكعبة،
أل ن األو ل ورجح عليها، عطف وما الفقه أدلة عرفة أي )فتهامعر( الفقه أصول )وقيل(
الفقه أصول قال واأل صل أصوال ، كونها عن تخرج لم تعرف لم إذا عليها عطف وما األدل ة
استفادتها وبطرق بها العارف واأل صولي قال ثم معرفتها، وقيل اإلج مالية، الفقه دالئ ل
يشفي، ال بما الموانع منع في وقرره ،باعترافه األ صوليين ذلك في مخالفا ومستفيدها
الع المة شيخه أيضا واستبعده عليه، مزيد ال بما المحلي الج الل الع المة شيخنا وقرره
المنسوب على النسبة حيث من قيد زيادة المنسوب في يعرف ال وقال البرماوي، الشمس
كثرة، جمع ال قلة جمع هنا الموجود أل ن أدلة، قولي إلى دالئ ل قوله عن وعدلت إليه،
كوصائد نادرا أتى بأنه رد وإن فعيل، بوزن جنس إل سم جمعا يأت لم فعائل إن قيل ولما
.وصيد جمع
من بالذات المقصود عليه يتوقف ما فمبادئه ومسائل، وموضوعا مبادىء علم لكل أن واعلم
هلل بأحكام العلم هنا وهي وفائدته أقسامه، وتعريف تعريفه هنا وهو منه، يستمد وما
عن العلم ذلك في يبحث ما أي وموضوعه .تصورها أي واألح كام والعربية الك الم علم
ذلك في موضوعه إلى محموله نسبة يطلب ما ومسائله .هنا الفقه كأدلة الذاتية عوارضه
.كذلك للتحريم والنهي حقيقة للوجوب األم ر بأن هنا كعلمنا العلم،
من ألن ه تصورها، ال بتعلقها تصديق بها علمفال تامة، نسبة أي )بحكم علم والفقه(
من مأخوذ أي )شرعي( .الك الم علم من ألن ه بثبوتها تصديق و ال الفقه، أصول مبادىء
كالعلم غيره، أو قلبي عمل بكيفية متعلق أي )عملي( .الكريم النبي به المبعوث الشرع
)تفصيلي دليل من( .لمكتسبه العلم ذلك )مكتسب( .الوتر وبندب الوضوء في النية بوجوب
اإلن سان كتصور والفعل والصفة بالذات العلم بالحكم وخرج كالجنس، فالعلم .للحكم
بأن كالعلم والوضعي، واللغوي والحسي العقلي بالحكم العلم وبالشرعي والقيام، والبياض
مرفوع، الفاعل وأن الضياء، النور وأن محرقة، النار وأن االث نين، نصف الواحد
بأن الفقه أصول في كالعلم االع تقادي، أي العلمي الشرعي بالحكم العلم وبالعملي
هللا بأن الدين أصول في والعلم حجة، اإلج ماع هللا علم وبالمكتسب واحد، بما وجبريل
بالضرورة الدين من علم بأن بالضرورة به وعلمنا بوحي، الحاصل به النبي علم وكذا ذكر،
بذلك العلم التفصيلي وبالدليل والسرقة، الزنا تحريمو والحج والزكاة الص الة كإيجاب
المفتي، به أفتاه الحكم هذا أن وهو إجمالي، دليل بواسطة المجتهد من فإنه للمقلد،
هللا حكم فهو المفتي، به أفتاه ما وكل الوضوء في النية بوجوب مث ال فعلمه حقه في
عبروا كما ظنا أدلته لظنية انك وإن بالعلم هنا الفقه عن وعبروا الفقه، من ليس كذلك
العلم ونكرت العلم، من قريب لقوته هو الذي المجتهد ظن ألن ه االج تهاد، كتاب في به
غير من للماهية هو إنما التحديد أل ن البرماوي، للع المة تبعا وأفردتهما والحكم
رهكغي األ صل به عبر الذي باألح كام ال بحكم تعبيري في وأل ن أفرادها، كمية اعتبار
مسائل في الفقهاء أكابر من كل قول ينافي األح كام بجميع العلم أن ورود من س المة
النظر بمعاودة بأحكامها للعلم متهيئون بأنهم عنه أجيب وإن أدري، ال عنها سئلوا
أن يراد و ال النحو يعلم ف الن يقال .عرفا شائع التهيوء هذا مثل على العلم وإط الق
.لذلك متهيىء إنه بل فصلة،م عنده حاضرة مسائله جميع
)4/1(
هللا خطاب والحكم( األ صح على خطابا األز ل في المسمى األزل ي النفسي ك المه أي تعالى )
تكليفه يمتنع لم الذي العاقل البالغ أي )المكلف بفعل( إما )المتعلق( .سيأتي كما
البعثة، بعد وجوده بعد وتنجيزيا البعثة، قبل وجوده بعد أو وجوده قبل معنويا تعلقا
أو حرمة أو ندبا أو وجوبا للفعل طلبا أي )اقتضاء( .ذلك سيأتي كما قبلها حكم ال إذ
الفعل ذلك فيشمل إباحة أي وتركه الفعل بين )تخييرا أو( .األول ى خ الف أو كراهة
هللا صلى كالنبي الواحد والمكلف والكف وغيره والقولي .وغيره االع تقادي القلبي عليه
)وهو وضعا( المكلف فعل من )بأعم( إما )و( الواحد، من واألك ثر خصائصه، في وسلم
بيانها، وسيأتي )وفاسدا وصحيحا ومانعا وشرطا سببا( الشيء بكون )الوارد( الخطاب
الظهر، لوجوب سببا كالزوال فعله وغير الحد، لوجوب سببا كالزنا المكلف فعل ذلك فيشمل
هللا إلى بإضافته وخرج كالجنس وخطاب الضمان، لوجوب بباس كالسكران المكلف غير وإت الف
هللا بإيجاب مث ال والسيد الرسول طاعة وجبت وإنما غيره، خطاب وبفعل أياها، تعالى
هللا خطاب المكلف كمدلول والجمادات، المكلفين وذوات وصفاته بذاته المتعلق تعالى
هللا وباالق تضاء الجبال، نسير ويوم خلقناكم ولقد شيء كل خالق هو إ ال إله ال
هللا{ قوله من تعملون وما مدلول والوضع والتخيير متعلق فإنه }تعملون وما خلقكم و
و ال هلل ، مخلوق بأنه اإلخ بار حيث من بل وضع و ال تخيير، و ال باقتضاء ال المكلف بفعل
كما منه، ماله في وجب ما بأداء مخاطب ووليه المكلف غير بفعل التكليفي الخطاب يتعلق
منزلة حينئذ فعلها لتنزل حفظها في فرط حيث أتلفته ما بضمان البهيمة صاحب يخاطب
بل البالغ، في كما بها مأمور ألن ه ليس عليها المثاب كص الته الصبي عبادة وصحة فعله،
اختاره ما وهو متعارف، شرعي حكم الوضع خطاب أن علم تقرر وبما يتركها، ف ال ليعتادها
كالخطاب الشرع بوضع إ ال يعلم ال ألن ه وذلك األ صل، عليه جرى لما اخ الف الحاجب ابن
معنى ال إذ والتخيير، االق تضاء في داخل ألن ه لذكره حاجة ال إنه قيل بل التكليفي،
شرطا الطهارة لكون و ال عنده، إيجابها إ ال الظهر لوجوب سببا مث ال الزوال لكون
بحكم ليس إنه وقيل .فقدها عند وتحريمه عندها االق دام إباحة إ ال البيع على ل القدام
وليس البرماوي قال .عليها األم ور هذه آثار ترتب عن خبر بل بإنشاء ليس ألن ه حقيقة
هللا خطاب الحكم أن ثبت وإذا لفظي خ الف هو بل فائدة، كبير الخ الف لهذا يدرك ف ال( .
هللا من إ ال حكم بالحسن بعضه عن عبرالم المعتزلة عن يأتي مما شيئا العقل يدرك ف ال )
لشيء )والقبح الحسن أن( األ شاعرة أيها )وعندنا( .األث ر على اآلت ي بالمعنى والقبح
.المعصية وقبح الطاعة كحسن )مآ ال والعقاب( والثواب )حا ال الذم(و المدح )ترتب بمعنى(
ذيؤخ و ال به إ ال يدرك ال أي .الرسل به المبعوث الشرع إ ال بهما يحكم ال أي )شرعيان(
العلم إلى طريق أنه بمعنى العقل بهما يحكم أي .فعقليان المعتزلة عند أما منه، إ ال
حسنه يتبعها مفسدة أو مصلحة من الفعل في لما سمع ورود غير من به إدراكه يمكن بهما
هللا عند قبحه أو الكذب وقبح النافع الصدق كحسن بالضرورة إما ذلك العقل يدرك أي .
ذلك يؤكذ والشرع .العكس وقيل الضار، الصدق وقبح النافع الكذب حسنك بالنظر أو الضار،
يوم أول صوم وقبح رمضان، من يوم آخر صوم كحسن العقل على خفي فيما الشرع بإعانة أو
بأصول األن سب مقابلهما ذكر من بهما للعلم والثواب المدح كاأل صل وتركت شوال من
لم وإن يقبلهما، والثواب الزيادة يقبل و ال يتخلف ال عندهم العقاب إذ المعتزلة،
كحسن ومنافرته الطبع م الءمة بمعنى والقبح الحسن ذكر ما ترتب بمعنى وخرج أيضا، يتخلف
يحكم أي فعقليان، الجهل وقبح العلم كحسن والنقص الكمال صفة وبمعنى المر، وقبح الحلو
هللا أنعم ما جميع العبد صرف وهو )المنعم شكر أن( عندنا)و( .اتفاقا العقل بهما به
ال )بالشرع واجب( له خلق ما إلى وغيره السمع من عليه
---
)5/1(
)حكم ال أنه( عندنا)و( .للمعتزلة خ الفا بتركه يأثم ال نبي دعوة يبلغه لم فمن بالعقل
الزم ه الن تفاء الرسل من أحد بعثة أي الشرع أي )قبله( تنجيزيا تعلقا بفعل متعلق
أي )ف}رسو ال نبعث حتى معذبين كنا وما{ تعالى بقوله والعقاب الثواب ترتب من حينئذ
والقول التكليف، معنى تحقق في األظ هر مقابله بذكر الثواب ذكر عن فاغتنى مثيبين و ال
انتقالية )بل( .الظاهر خ الف بالدنيوي فيها العذاب وتخصيص العقل اآلي ة في الرسول بأن
مخالفة ف ال الشرع أي )وروده إلى موقوف( الحكم وجوب في أنالش أي )األم ر( .إبطالية ال
عند أما .فيها الحكم منا نفى ومن بالوقف، البعثة قبل األف عال في منا عبر من بين
في حاكما العقل جعلوا فإنهم البعثة، قبل تنجيزيا تعلقا به متعلق فالحكم المعتزلة
اختياري أو الهواء في كالتنفس يضرور منها شيء في به قضى فما البعثة قبل األف عال
أن وهو ظاهر، فيه قضائه فأمر انتفاءهما، أو مفسدة، أو مصلحة فيه أدرك بأن لخصوصه
وغيره، الحرام الخمسة األق سام إلى ينقسم لخصوصه واالخ تياري بإباحته، مقطوع الضروري
اشتمل فإن الوإ كالعدل، فواجب تركه أو كالظلم، فحرام فعله مفسدة على اشتمل إن ألن ه
و ال مفسدة على يشتمل لم وإن .فمكروه، تركه أو كاإلح سان، فمندوب فعله مصلحة على
مر مما شيئا فيه يدرك لم بأن لخصوصه منها شيء في العقل يقض لم فإن فمباح، مصلحة
أل ن محظور أنه أحدها أقوال ث الثة على دليله لعموم فيه قضائه في فاختلف الفاكهة كأكل
هللا ملك في فتصر الفعل أنه وثانيها .تعالى له ملك كله العالم إذ إذنه بغير تعالى
هللا أل ن مباح أي عبثا خلقهما كان له يبح لم فلو به، ينتفع وما العبد خلق تعالى
يخلو ال أنه مع مباح أو محظور أنه يدري ال أي عنهما الوقف وثالثها .الحكمة عن خاليا
علم وقد دليلهما، لتعارض وذلك فمباح، ال أو فمحظور منه ممنوع إما منهما، واحد عن
.}رسو ال نبعث حتى معذبين كنا وما{ تعالى قوله من مر مما الث الثة بط الن
: تتمة
أحل ماذا يسألونك{ آلي ة الحظر أقوال فث الثة فيها حكم ال صورة البعثة بعد وقع لو
}جميعا األر ض في ما لكم خلق{ تعالى لقوله واإلب احة التحريم سبق على تدل فإنها }لهم
.الدليلين لتعارض والوقف
التكليف مقتضى أل ن والساهي، كالنائم يدري ال من وهو )الغافل تكليف امتناع واأل صح(
ذلك، يعلم ال والغافل به بالمكلف العلم على يتوقف وذلك امتثا ال به اإلت يان بشيء
األ صل شرح حاشية في أوضحته كما يهعل تغليظا المكلف حكم عليه أجرى وإن السكران ومنه
إليه ألجىء عما له مندوحة و ال يدري من وهو )الملجأ( تكليف امتناع)و( .وغيرها
فيمتنع له، القاتل عليه الوقوع عن له مندوحة ال يقتله شخص على شاهق من كالساقط
لثانيوا الوقوع، واجب األو ل أل ن ذلك، على قدرته لعدم وبنقيضه إليه بالملجأ تكليفه
جواز على بناء والملجأ الغافل تكليف يجوز وقيل .منهما واحد على له قدرة و ال ممتنعه
بذلك التكليف في الفائدة بأن ورد العظيمة، الصحرة الواحد كحمل يطاق ال بما التكليف
أن يمتنع ذكر من أن وظاهر ذكر، من تكليف في منتفية المقدمات في يأخذ هل االخ تبار من
قصوره بالتكليف التعبير أوهم وإن أيضا، والحرام الواجب بغير وضعي غير خطاب به يتعلق
به، أكره ما على بالصبر إ ال عليه أكره عما له مندوحة ال من وهو )المكره ال( .عليهما
وإن بنقيضه، و ال الشرع داعي اإلك راه داعي خالف وإن عليه، بالمكره تكليفه يمتنع ف ال
عن رفع« لخبر المخالفة مع األو ل يقع لم لكن الفعل، إمكانل فيهما األ صح على وافقه
األول ، على قياسا الموافقة مع الثاني و ال .»عليه استكرهوا وما والنسيان الخطأ أمتي
الشرع لداعي عليه بالمكره يأتي بأن ذلك امتثال على لقدرته ذلك غير مع وقعا وإنما
به، أكره ما على صابرا بنقيضه أو نه،م أخذها عند فنواها الزكاة أداء على أكره كمن
العقوبة، على صابرا منه فامتنع خمر شرب على أكره كمن عليه الصبر يكلف لم وإن
االم تثال يحصل ال ل إلكراه الفعل إذ امتثاله، على قدرته لعدم بذلك تكليفه يمتنع وقيل
وصححه معتزلةلل والثاني ل ألشاعرة األو ل والقول بنقيضه معه اإلت يان يمكن و ال به،
القتل، على المكره تكليف امتناع صححه فيما وأدرج آخرا األو ل إلى عنه ورجع األ صل
نفسه إلي ثاره بل ل إلكراه، ليس بأنه عليه المجمع القاتل إثم عن الجواب إلى فاحتاج
المكره تكليف في ذكر ما ثم الجواب، إلى يحتاج ال رجحناه ما وعلى قتيله، على بالبقاء
فاضطربت الفقهاء أما األ صوليين، ك الم هو
---
)6/1(
عقوده صحة كعدم تكليفه عدم يوافق بما قطعوا فمرة الدليل، قوة بحسب فيه أجوبتهم
تكليفه يوافق بما قطعوا ومرة باإلي مان، مطمئن وقلبه الكفر بكلمة وكالتلفظ وحلها
يوافق ما رجحوا ومرة حق،ب إكراه هو مما ونحوه اإل س الم على والمرتد الحربي كإكراه
بفعل يحنث و ال يفطر ال فإنه شيء على حلف من وإكراه الفطر على الصائم كإكراه األو ل
بالقتل يأثم فإه القتل على كاالك راه الثاني يوافق ما رجحوا ومرة الراجح، على ذلك
على قاصر بالتكليف التعبير يقال ال .الراجح على ما ال أو قودا الضمان ويلزمه إجماعا
ما فإن ذلك، نمنع ألن ا كلفة فيه ما إلزام التكليف أن على بناء والحرمة الوجوب
قبل انتفائه إلى ترى أ ال عداهما ما يوجد لم وجوده لو ال إذ للتكليف، الز م عداهما
ويتعلق قوله من أعم فهو غيره أو أمر من )الخطاب ويتعلق( .التكليف كانتفاء البعثة
بصفة وجد إذا أنه بمعنى )معنويا تعلقا بالمعدوم( أشاعرةال أيها )عندنا( األم ر
عدمه حال يكون بأن تنجيزيا تعلقا ال األزل ي النفسي الخطاب بذلك مخاطبا يكون التكليف
)اقتضى فإن( النفسي، الك الم لنفيهم أيضا المعنوي التعلق فنفوا المعتزلة أما مخاطبا،
هللا ك الم هو الذي الخطاب طلب أي )جازما اقتضاء( المكلف من )كف غير فع ال( النفسي
بأن )جازم غير( اقتضاء )أو( أيجابا يسمى الخطاب فهذا أي )فإيجاب( تركه يجز لم بأن
)أو فتحريم( .فعله يجز لم بأن )جازما( اقتضاء )كفا( اقتضى )أو فندب( تركه جوز
المسجد أحدكم لدخ إذا« الصحيحين خير في كالنهي لشيء )مقصود بنهي جازم غير( اقتضاء
كراهة يسمى بالمقصود عليه المدلول فالخطاب أي .)فكراهة( ركعتين يصلي حتى يجلس ف ال
اإلج ماع مستند الحقيقة في ألن ه قياسا، أو إجماعا المكروه دليل المقصود عن يخرج و ال
بالوجوب والتحريم اإلي جاب عن يعبرون وقد المقصود من وذلك عليه، المقيس دليل أو
تجوزا كالعكس األف عال من بمتعلقاتها الخمسة عن يعبرون وقد أثرهما، ألن هما ةوالحرم
ندب أو إيجاب إما الفعل الثاني وفي .الخ مندوب أو واجب إما الحكم األو ل في فيقولون
األم ر إذ أوامرها، من المستفاد المندوبات ترك عن النهي وهو )مقصود بغير أو( .الخ
المقصود بغير عليه المدلول فالخطاب أي )األول ى فخ الف( .تركه عن النهي يفيد بشيء
كما بالصوم يتضرر ال مسافر كفطر كان كف غير فع ال متعلقه يسماه كما األول ى خ الف يسمى
المقصود في الطلب أن وغيره المقصود قسمي بين والفرق الضحى، ص الة كترك كفا أو سيأتي،
من جماعة زاده واإلب احة الكراهة ينب واسطة وهو الثاني والقسم غيره، في منه أشد
المكروه فيطلقون المتقدمون وأما األ صوليين، على الحرمين إمام منهم الفقهاء متأخري
سنة المندوب قسم في يقال كما شديدة، كراهة مكروه األو ل في يقولون وقد القسمين، على
الفعل بين الخطاب )خير أو( .فكراهة جازم غير أو يقال األ صوليون عليه ما وعلى مؤكدة،
أنه من بالتخيير تعبيره على يرد مما سالم بخير وتعبيري )فإباحة( عنه والكف المذكور
أل سلم كف غير وزدت جواب اإلي راد عن كان وإن كذلك، وليس اقتضاء اإلب احة في أن يقتضي
فعل الكف إذ به، يقابل ال هو بالترك األ صل عنه عبر الذي بالكف الفعل مقابلة من
أقسام من المذكورات حدود أي )حدودها عرفت( ذكر بما)و( .سيأتي كما كف هو فعل لتركوا
وأما جازما، اقتضاء كف غير لفعل المقتضي الخطاب مث ال اإلي جاب فحد التكليف، خطاب
بكون الوارد الخطاب وهو قدمته الذي المشهور حده من فتعرف الوضع خطاب أقسام حدود
وأما شيء، لحكم سببا الشيء بكون الوارد الخطاب مث ال منه بيالسب فحد .الخ سببا الشيء
المانع بالجامع الحد حد وكذا فسيأتي، الوضع خطاب متعلق أقسام من وغيره السبب حدود
.الماهية عن خارج فيها المميز أل ن حدود، ال رسوم عرف ما بأن ل العتراض الدافع
اإلي جاب حد من علم كما وهو واحد مسماهما أي )والواجب الفرض( لفظي )ترادف واأل صح(
بينهما الفرق من أئمتنا ذكره ما هذا ينافي و ال جازما، طلبا المطلوب الكف غير الفعل
ليس ذاك إذ تطلق، ال علي فرض أو تطلق علي واجب الط الق قال فيمن قالوا كما مسائل، في
زيادة مع نتهبي كما آخر ال صط الح أو بذلك العرف لجريان بل حقيقتيهما، بين للفرق
قطعي بدليل ثبت إن الفعل هذا فقالوا ترادفهما الحنفية ونفت .الحاشية في تحقيق
تيسر ما فاقرأوا{ تعالى بقوله الثابتة الص الة في القرآن كقراءة الفرض فهو كالقرآن
الثابتة الص الة في الفاتحة كقراءة الواجب فهو الواحد كخبر ظني بدليل أو }القرآن من
يقرأ لم لمن ص الة ال« يحينالصح بخبر
---
)7/1(
أي )كالمندوب( .القراءة ترك بخ الف ص الته به تفسد و ال بتركها فيأثم »الكتاب بفاتحة
والمرغب والنفل والحسن )والسنة والتطوع والمستحب( المندوب ألفاظ ترادف األ صح أن كما
جازم، غير طلبا المطلوب الكف غير الفعل الندب حد من علم كما وهو واحد مسماها أي فيه
هللا صلى النبي عليه واظب إن الفعل هذا فقالوا ترادفها وغيره حسين القاضي ونفى عليه
ينشئه ما وهو يفعله لم أو المستحب، فهو مرتين أو مرة فعله كأن إ ال السنة، فهو وسلم
ل ألقسام لعمومها للبقية يتعرضوا ولم التطوع، فهو األورا د من باختياره اإلن سان
في حاصله إذ والتسمية، اللفظ إلى عائد أي )لفظي( المسألتين في )والخلف( .الث الثة
هل ذكر كما الث الثة األ سماء من باسم يسمى كما الث الثة األق سام من ك ال أن الثانية
المحبوب والمستحب والعادة الطريقة السنة إذ ال وغيره القاضي فقال .منها بغيره يسمى
الدين في وعادة طريقة أنه األق سام من كل على ويصدق يعم واألك ثر ادة،الزي والتطوع
يسمى هل فرضا يسمى كما بقطعي ثبت ما أن األول ى وفي .الواجب على وزائد للشارع ومحبوب
من للفرض أخذا ال الحنفية فعند فرضا؟ يسمى هل واجبا يسمى كما بظني ثبت وما واجبا،
من ساقط بظني ثبت وما سقط وجبة الشيء وجب من واجبولل بعضه، قطع أي حزه الشيء فرض
المقدر من وكل ثبت وجوبا الشيء ووجب قدره الشي فرض من أخذا نعم وعندنا المعلوم، قسم
في أصلهم نقضوا أنهم مع استعما ال أكثر ومأخذنا ظني أو بقطعي يثبت أن من أعم والثابت
مع فرضا الفصد من والوضوء الص الة آخر في والقعدة الرأس ربع مسح جعلهم منها أشياء
أي عندهم يفسدها ال الص الة من الفاتحة ترك أن من مر وما قطعي، بدليل تثبت لم أنها
.التسمية في له دخل ال فقهي كم ألن ه لفظي، الخلف أن في يضر ال دوننا
تركه يجوز المندوب أل ن )إتمامه( فيه بالشروع )يجب ال( المندوب أي )أنه( األ صح )و(
و ال{ تعالى لقوله إتمامه يجب الحنفية وقالت .له ترك منه فعل لما المبطل إتمامه وترك
بخبر الصوم في وعورض إعادتهما منه والصوم الص الة بترك يجب حتى }أعمالكم تبطلوا
وصحح وغيره، الترمذي رواه »أفطر شاء وإن صام شاء إن نفسه أمير المتطوع الصائم«
)ووجب( .األدل ة بين جمعا اآلي ة تشملهما ف ال الص الة الصومب ويقاس إسناده، الحاكم
في الدخول قصد منهما كل في فإنها )نية كفرضه ألن ه( عمرة أو حج من )النسك في( إتمامه
له المفسد بالوطء منهما كل في تجب فإنها ككفارة )وغيرها( به التلبس أي النسك
المضي يجب بل بفساده، منه الخروج يحصل ال منهما ك ال فإن بالفساد، الخروج وكانتفاء
غيرهما والصوم الص الة نفل في فالنية ذكر، فيما كفرضه نفله ليس النسك وغير فاسده في
يحصل وبفسادهما مطلقا الص الة ودون نفله دون الصوم فرض في والكفارة فرضهما، في
إتمامه، وجوب في المندوب باقي من غيره المندوب النسك ففارق مطلقا، منهما الخروج
سبب من الوضع خطاب متعلق بيان في أخذت ثم بالحج، تعبيره من أعم بالنسك وتعبيري
الشرعي )للحكم معرف منضبط ظاهر( عدمي أو وجودي)وصف( هنا الشرعي )والسبب( فقلت وغيره
هللا بإذن أو بذاته، فيه مؤثر ال بيانها سيأتي كما قائل بكل قال كما عليه باعث أو
المختصر شرح في المصنف عرف وبه السبب، لمفهوم مبين التعريف وهذا لة،الع معنى في
هنا عنه والمعبر األو ل إلى عنه عدلت ولذلك خاصته، يبين بما األ صل في وعرفه كاآلم دي
الظهر، لوجوب والزوال الجلد، لوجوب كالزنا بالعلة، القياس في عنه المعبر هو بالسبب
اشتراط إلى نظر علة كالزوال السببي الوقت يسمى ال قال ومن الخمر، لحرمة واإل سكار
وخرج الحق وهو المعرف أنها على بناء فيها يشترط ال أنها وسيأتي .العلة في المناسبة
.وسيأتي المانع الحكم بمعرف
---
)8/1(
خرج له )عدم و ال وجود وجوده من يلزم و ال( للمشروط )العدم عدمه من يلزم ما والشرط(
وجوده من يلزم إذ السبب، وبالثاني شيء، عدمه من يلزم ال إذ المانع األو ل القيد
الوجود فيلزم للسبب، المقارن الشرط ليدخل لذاته تعريفه في ككثير األ صل وزاد الوجود
والمقارن للوجوب، سبب هو الذي النصاب مع الزكاة لوجوب شرط هو الذي الحول كوجود
والعدم الوجود فلزوم العدم فيلزم الزكاة وجوب من مانع بأنه القول على كالدين للمانع
إذ ذكر، فيما إليه االح تياج لعدم وحذفه الشرط لذات ال والمانع السبب لوجود ذلك في
كالحياة عقلي هو ثم الشرط، ال والمانع السبب هو إنما والعدم الوجود للزوم المقتضي
أكرم في كما ولغوي السطح، لصعود السلم كنصب وعادي للص الة، كالطهارة وشرعي للعلم،
وإن ذكر بما للشرط هنا وتعريفي التخصيص، مبحث في وسيأتي الجائي، أي جاء إن ف النا
االط الق عند المراد )والمانع( المخصص مبحث إلى له األ صل تأخير من أنسب اللغوي شمل
معرف( مضطرب ال )منضبط( خفي ال )ظاهر( عدمي ال )وجودي وصف( .الحكم مانع وهو هنا كما
المسبب اإلر ث وجود من مانع فإنه )اإلر ث( باب )في كالقتل( السب حكم أي )الحكم نقيض
السبب مانع أما بقتله مورثه موت الوارث استعجال عدم وهي لحكمة، غيرها أو القرابة عن
لصحة الشاملة )والصحة( العلة مبحث في فسيأتي بأحدهما، مقيدا إ ال يذكر و ال والعلة
في الشرع( وقوعا )الوجهين ذي( الفعل )موافقة( وغيره عقد من غيرها وصحة ادةالعب
للشرع، موافقا تارة يقع الذي الفعل أي ومخالفته الشرع موافقة والوجهان .)األ صح
ال ما بخ الف الشرع، موافقته صحته كبيع غيرها أو كص الة كان عبادة له مخالفا وتارة
هللا كمعرفة له موافقا إ ال يقع جه ال الواقع لكان أيضا له مخالفة وقعت لو إذ تعالى،
ذات العبادة موافقة ذكر مما أخذا العبادة فصحة صحيحا له الموافق يسمى ف ال معرفة ال
سقوط صحتها وقيل للمتكلمين، منسوب وهذا قضاؤها، يسقط لم وإن الشرع، وقوعا الوجهين
أنه ظن من كص الة القضاء يسقط لمو الشرع منها وافق فما للفقهاء منسوب وهذا قضائها
نظرا الثاني دون المكلف ظن إلى نظرا األو ل على صحيحا يسمى حدثه له تبين ثم متطهر
.األم ر نفس في ما إلى
األ صلي األم ر األم ر بموافقة أريد إن ألن ه نظر البناء هذا وفي العيد دقيق ابن قال
صحيحا يكون ال أن فيلزم لظن،ا فساد بان فقد بالظن، بالعمل األم ر أو يسقط، فلم
ذلك تسمية عدم اقتضى وإن الظن فساد تبين بأن ويجاب البرماوي واستظهره بالتقديرين،
وغيره وللسبكي الظن، إلى بالنظر صحيحا تسميته يمنع ال األم ر نفس إلى بالنظر صحيحا
سقوط في هاكفايت أي إجزاؤها( لقولي خبر )العبادة وبصحة( .الحاشية في ذكرته ك الم هنا
كصحتها قضائها سقوط إجزاؤها وقيل )األ صح في( القضاء يسقط لم وإن الطلب أي )التعبد
على له ومرادفة فيهما الراجح القول على االج زاء منشأ فالصحة المرجوح، القول على
أي )أثره ترتب( الشرع موافقته مر مما أخذا هي التي )غيرها( بصحة)و( .فيهما المرجوح
فالصحة النكاح، في والتمتع البيع في االن تفاع كحل له الغير شرع ما وهو غيرها أثر
ناشىء فهو وجدت حيثما أنه بمعنى وغيره اآلم دي زعمه كما الترتب، نفس ال الترتب منشأ
فإنه الخيار، انقضاء قبل البيع يرد حتى عنها نشأ وجدت حيثما أنها بمعنى ال عنها
اإلج زاء ويختص( .بالعقد تعبيره من أعم بغيرها ريوتعبي أثره عليه يترتب ولم صحيح
وقيل )األ صح في( وغيره عقد من غيرهما إلى يتجاوزهما ال ومندوب واجب من )بالمطلوب
ماجة ابن خبر الخ الف ومنشأ وغيره، المندوب من غيره إلى يتجاوزه ال بالواجب يختص
واجبة عندنا مندوبة وهي يةاأل ضح في األج زاء فاستعمل األ ضحى في تجزىء ال أربع وغيره
الوجهين ذي الفعل مخالفة فهو )البط الن( الصحة أي )ويقابلها( .حنيفة كأبي غيرنا عند
فكل )األ صح في الفساد( البط الن أي )وهو( القضاء إسقاطها عدم العبادة في وقيل .الشرع
بعض في اختلفا وإن الشرع ذكر ما مخالفة منهما
---
)9/1(
كان بأن الشرع مخالفته الحنفية وقالت آخر، ال صط الح والكتابة كالخلع فقهال أبواب
أو شرط الفاقدة الص الة في كما البط الن فهي أل صله عنه النهي لكون كانت إن عنه منهيا
يوم صوم في كما الفساد فهي لوصفه أو البيع من ركن لفقد الم القيح بيع في وكما ركنا،
هللا ةضياف عن بصومه ل العراض النحر في وكما فيه، شرعها التي األ ضاحي بلحوم للناس
أي خبيثا ملكا بالقبض ويفيد به فيأثم الزيادة على ال شتماله بدرهمين الدرهم بيع
بفطره ويؤمر نذره دون فعله في اإلث م أل ن نذره، صح النحر يوم صوم نذر ولو ضعيفا
كما الصوم أدى ألن ه هبنذر وفي صامه ولو بالنذر، ويفي اإلث م عن ليتخلص وقضائه
كانت إن التفرقة بأن ذلك وضعف به يعتد ف ال الباطل أما بالفاسد، اعتد فقد التزمه،
هللا إ ال آلهة فيهما كان لو{ تعالى قوله يبطلها بل دليلها فأين شرعية حيث }لفسدتا
هللا سمى مثل في به يحتج ال فالعقل عقلية، كانت وإن فاسدا أص ال يثبت لم ما تعالى
ما مخالفة أن حاصله إذ والتسمية، اللفظ إلى عائد أي زيادتي من )لفظي والخلف( ذلك
يسمى كما .لوصفه أو فسادا تسمى هل بط النا تسمى كما أل صله عنه بالنهي الشرع ذكر
صوما )العبادة فعل األدا ء أن واأل صح( .نعم وعندنا ال فعندهم بط النا، تسمى هل فسادا
واجبة بعده البقية فعل مع )وقتها في( الص الة من )ركعة( فعل )أو( غيرهما أو ص الة أو
لما بالبعض تعبيره ن أولى القضاء في وبدونها هنا بالركعة وتعبيري مندوبة، أو كانت
وقيل مؤداة، أي »الص الة أدرك فقد الص الة من ركعة أدرك من« الصحيحين ولخبر يخفى، ال
أداء يكون ال بعده وبعضها ركعة ولو فيه بعضها ففعل وقتها في العبادة فعل األدا ء
بعده لما الوقت في ما بتبعية مجازا بأحدهما يسمى بل كذلك، قضاء، يكون ال كما حقيقة
كما القضاء في ودونها األدا ء في الركعة واعتبار األ صوليون، عليه ما وهذا بالعكس، أو
ما على يدل ال قد مذكورال والخبر ل ألصل، تبعا هنا ذكرته وإنما الفقهاء، ذكره سيأتي
عليه فيجب ركعة يسع ما الوقت من بقي وقد كجنون عذره زال فيمن أنه الح تمال ذكروه
الصلوات كزمن كان موسعا )شرعا لها مقدر زمن( المؤداة العبادات وقت أي )وهو( .الص الة
شرعا زمن له يقدر لم فما البيض، األي ام أو رمضان صوم كزمن مضيقا أو وسننها المكتوبة
قضاء و ال أداء فعله يسمى ال كاإلي مان فوريا كان وإن وغيرهما مطلقين ونفل كنذر
بعضهم وتسمية كالحج العمر وقته ما ذلك ومن لفعله، ضروريا الزمن كان وإن اصط الحا،
يسمى ف ال يعلمه ال العمر وآخر آخره المكلف يعلم ما الموسع إذ مجاز، موسعا لوقته
على نبه وقضائه الدين كأداء لغة أو مجازا يسماهما بل صط الحا،ا قضاء و ال أداء فعله
.البرماوي الع المة ذلك
والفرق )وقتها بعد ركعة دون إ ال( فعلها )أو( العبادة أي )فعلها القضاء أن( األ صح)و(
الباقي معظم إذ الص الة، أفعال معظم على تشتمل أنها دونها وما الركعة ذي بين
فعل القضاء وقيل دونها، ما بخ الف لها، تابعا الوقت بعد ما فجعل لها كالتكرير
أداء الوقت في ما فسمى حقق الفقهاء وبعض وقتها، بعد ركعة دون ولو بعضها أو العبادة
كان سواء ندبا أو وجوبا )مقتض لفعله سبق لما( الفعل بذلك )تداركا( .قضاء بعده وما
قضاء في كما غيره، من أم عذر ب ال روكةالمت الص الة قضاء في كما المتدارك من المقتضي
ال والحائض النائم غير من مقتض لفعلهما سبق فإنه الصوم، والحائض الص الة النائم
المؤداة الص الة إعادة بالتدارك وخرج حقهما في الندب أو الوجوب سبب انعقد وإن منهما،
سواء )مطلقا انياث وقتها( العبادة أي )فعلها اإلع ادة أن( األ صح)و( .بعده الوقت في
اإلم ام لكون أو ال فعلها في تكن لم فضيلة حصول أو أو ال فعلها في خلل من لعذر أكان
الجماعتان استوت بأن ظاهر عذر لغير أم أشرف، المكان أو أكثر الجمع أو أورع أو أعلم
وقيل األك ثر، وعليه األو ل في بخلل مختصة اإلع ادة وقيل بفضيلة، األول ى زادت أو
ما وهو زيادتي أن األو ل وذكر األول ، في تكن لم فضيلة ولحصول للخلل الشامل بالعذر
الحاشية، في بينته كما عليه هنا ك المه أول حمل ويمكن المختصر، شرح في األ صل اختاره
فعل ما مث ال المؤدي األ صح على يقال بأن والمعاد والمقضي المؤدي تعريف علم ذكر وبما
منه أخص فهي األدا ء من قسم اإلع ادة وأن اآلخ رين به وقس ،وقته في األدا ء في مر مما
وقتها في وقعت إن العبادة قال حيث البيضاوي مشى وعليه له قسيم وقيل األك ثر، وعليه
وقد يخالفه، المرصاد في ك المه لكن فإعادة وإ ال فأداء، مختل بأداء تسبق ولم المعين
.زيادة مع الحاشية في ذكرته
---
)01/1(
المكلف على له صعوبة من تعلقه حيث من )تغير إن( فيه الك الم إذ الشرعي أي )والحكم(
)األ صلي للحكم السبب قيام مع لعذر( حله إلى شيء حرمة من تغير كأن )سهولة إلى(
الخاء بإسكان وهي رخصة يسمى المذكور السهل فالحكم أي )فرخصة( للعذر، عنه المتخلف
الصفات هذه )األول ى وخ الف .ومباحة ومندوبة واجبة( .لةالسهو لغة ضمها من أكثر
لمضطر ميتة كأكل( بقولي الترتيب هذا على لها الممثل الرخصة ألق سام بيان ال الزمة
سفره وكان جوازه، في شك أو القصر كره بأن )بشرطه( بقولي زدته بقيد مسافر من )وقصر(
وهو )وسلم( محله، من معلوم هو اكم قصره جواز في يختلف ولم فأكثر مراحل ث الث يبلغ
قضاء أو بنذر أو أصالة واجب صوم زمن في )مسافر وفطر( سلم بلفظ الذمة في موصوف بيع
كحل الرخصة أن والمعنى أولى، فالفطر ضره فإن )الصوم يضره ال( تعد ب ال فات ما
الخبث وأسبابها الحرمة األ صلي وحكمها األول ى وخ الف وإباحة وندب وجوب من المذكورات
تامة الص الة لوجوب سبب ألن ه والنظر القصر في والصوم الص الة وقتي ودخول الميتة، في
السفر، ومشقة اال ضطرار الحل وأعذار الحل حال قائمة وهي السلم، في والغرر والصوم
غرض لموافقته الميتة أكل في الوجوب وسهولة إدراكها، قبل الغ الت ثمن إلى والحاجة
في الجماعة ترك إباحة المباحة الرخصة ومن لصعوبته عزيمة إنه وقيل بقائها، في النفس
االن فراد وهو اإلب احة، حال قائم وسببها الكراهة األ صلي وحكمه نحوه، أو لمرض الص الة
الرخصة أقسام كمية الحاشية في بينت وقد اإل س الم، شعائر من االج تماع فيه يطلب فيما
و ال محرمة تكون ال الرخصة أن ذكر ما وقضية آخر، إلى حكم من باالن تقال الحاصلة
هللا إن« خبر ظاهره، العراقي قال كما وهو مكروهة، من قيل وما .»رخصه تؤتى أن يحب
القصر وأن حرام، أنه مع يجزىء فضة أو بذهب اال ستنجاء إن قيل حيث كذلك تكون أنها
بأن أولهما نع أجيب .الماوردي قاله كما مكروه أنه مع جائز مراحل ث الث لدون
على جائز ذكر بما اال ستنجاء
لخصوص ليست الحرمة هذه بأن فيجاب فيه أما لذلك، هيىء أو طبع ما غير في أي الصحيح
أنه أراد الماوردي بأن ثانيهما وعن .اال ستعمال لعموم بل رخصة، تكون حتى اال ستنجاء
توصف لم إنما لرخصةا تقول أن ولك األول ى، خ الف بمعنى وهي شديدة غير كراهة مكروه
بالنسبة سه الن ألن هما األول ى كخ الف الكراهة في منتف وهذا مطلقا، لصعوبتها بالحرمة
.الحرمة إلى
إلى تغير أو المكتوبات كوجوب يتغير لم بأن ذكر كما الحكم يتغير لم وإن أي )وإ ال(
ترك كحل لعذر ال سهولة إلى أو قبله، إباحته بعد باإلح رام اال صطياد كحرمة صعوبة
ال لعذر أو األول ى، خ الف أنه بمعنى حرمته بعد يحدث لم لمن مث ال ثانية لص الة الوضوء
القتال في الكفار من لعشرة منا واحد ثبات ترك كإباحة األ صلي للحكم السبب قيام مع
مشقة اإلب احة وعذر حينئذ، لكثرتنا اإلب احة حال يبق ولم قلتنا وسببها حرمته، بعد
أو الصعب إليه المتغير أو المتغير غر فالحكم أي )فعزيمة( .كثرنا لما ورالمذك الثبات
به جزمت الشيء على عزمت من المصمم القصد لغة وهي عزيمة، يسمى آنفا المذكور السهل
أو المكلف على وصعب وحتم قطع أي أمره عزم ألن ه وعزيمة وعزيما وعزما عزما عليه وصممت
لكن البرماوي، الشمس صرح وبه الستة، األح كام إلى اانقسامه كثير ك الم وظاهر سهل،
والقرافي بالوجوب، وغيرهما واآلم دي والغزالي الحرمة، بغير خصها الرازي اإلم ام
على والصوم الص الة ترك بوجوب والعزيمة الرخصة تعريفا واعترض والندب، بالوجوب
كان وإن الحيض فإن الصدق بمنع وأجيب .الرخصة تعريف به ويصدق عزيمة فإنه الحائض،
الرخصة إلى الحكم وتقسيم الترك وجوب نشأ مانعيته ومن الفعل، من مانع الترك في عذرا
متعلق هو الذي الفعل وغيره الرازي اإلم ام تقسيم من اللغة إلى أقرب ذكر كما والعزيمة
يمكن( شيء أي )ما( واصط الحا اإلر شاد به وما المرشد لغة )والدليل( .إليهما الحكم
)خبري مطلوب إلى فيه النظر بصحيح( بكلفة الوصول أي )التوصل
---
)11/1(
المطلوب ذلك إلى بها الذهن ينتقل أن شأنها من التي الجهة من فيه النظر يكون بأن
الوصول ومعنى به، يخبر ما والخبري كسرها، من أفصح الدال بفتح الدالل ة وجه المسماة
أو علم إلى المؤدي بقيد ال الفكر هنا فالنظر ظنه أو قادهاعت أو علمه ذكر بما إليه
في بخ الفها المعقوال ت في النفس حركة والفكر التكرار، من حذرا سيأتي كما ظن
وما الحدس فيخرج قصدها اعتبار الحركة ضمنوا وكأنهم فكر، ال تخييل فإنها المحسوسات،
أيضا الفكر ويطلق والنسيان، مالنو في كما قصد ب ال المعقوال ت في النفس على يتوارد
التعريف وشمل إليها، منها الرجوع ثم المبادىء، إلى المطالب من النفس حركة على
الص الة وأقيموا الدخان، لوجود كالنار والظني الصانع لوجود كالعالم القطعي الدليل
على يتوقف ال وهو العمل مطلوبهم أن من والفقهاء األ صوليين طريقة على بناء لوجوبها
في لفظة زادوا ولهذا العلم مطلوبهم فإن والحكماء، المتكلمين طريقة بخ الف العلم،
بحركة أي المذكورة األدل ة في الصحيح فبالنظر خبري بمطلوب العلم إلى فقالوا التعريف،
في كالحدوث المطلوبات، تلك إلى به ينتقل أن شأنه من مما منها تعقله فيما النفس
بأن المطلوبات تلك إلى يصل الثالث في بالص الة واألم ر الثاني، يف واإلح راق األول ،
محرق وكل محرق شيء النار .صانع له فالعالم صانع له حادث وكل حادث العالم هكذا ترتب
فأقيموا حقيقة لوجوبه بشيء أمر وكل بها أمر الص الة أقيموا .دخان لها فالنار دخان له
لم وإن دلي ال، يكون الشيء أل ن يتوصل دون التوصل يمكن وقالوا حقيقة، لوجوبها الص الة
فيه، الفكر قبل يكون واإلم كان المادة له ويقال مفرد، فالدليل به المتوصل النظر يوجد
.رأيت كما المطلوب موضوع على مشتملة صغرى قضيتين من بد ف ال بعده أما
مركب، عندهم وفه أخرى قضية عنهما تكون فأكثر فقضيتان المناطقة عند الدليل وأما
المطلوب إلى به التوصل يمكن ف ال فاسده النظر بصحيح وخرج والصورة، المادة له ويقال
العالم في نظر إذا كما ظن أو اعتقاد بواسطة إليه أدى وإن عنه، الدالل ة وجه الن تفاء
الصانع وجود إلى بهما ينتقل أن شأنهما من ليسا فإنهما البساطة، حيث من والنار
له بسيط وكل بسيط العالم أن اعتقد ممن النظران هذان وجودهما إلى يؤدي لكن والدخان،
والظني االع تقادي المطلوب في ظاهر وهو قيل، كذا دخان له مسخن كل أن ظن وممن صانع،
تبين إذا يقبله بذلك الحاصل أن وظاهر النقض، يقبل ال العلم أن سيأتي لما العلمي ال
بتصوره يتصور بأن بالحد إليه فيتوصل التصوري، لوبالمط وبالخبري .النظر فساد
.ولغيره لذلك الشامل الحد حد وسيأتي ل إلنسان، حدا الناطق كالحيوان
عند عادة النظر صحيح عقب أي )عقبه( األ شاعرة أيها )عندنا( الحاصل بالمطلوب )والعلم(
لزوما أو النار، مماسة عن اإلح راق كتخلف للعادة خرقا إ ال يتخلف ف ال وغيره األ شعري
للناظر )مكتسب( .العرض لوجود الجوهر كوجود أص ال ينفك ف ال وغيره، الرازي اإلم ام عند
على قدرة ال اضطراري حصوله أل ن ال وقيل له، المكتسب نظره عن حصوله أل ن )األ صح في(
فيما وكالعلم زيادتي، من والتصحيح أنسب بالمكتسب وهي التسمية في إ ال خ الف ف ال دفعه
عادة، أو عق ال عنه تخلفه يمتنع بحيث ارتباط ما أمر وبين بينه يكن لم وإن الظن ذكر
حصوله يمنع ال حصوله بعد وزواله ظنيتين، كانتا وإن للقضيتين الزم ة النتيجة أل ن
لحركة اليد حركة كتوليد العلم يولد النظر فقالوا العتزلة بعندنا وخرج عادة أو لزوما
لغة )والحد( .عندهم النظر عن متولد الحاصل الظن يقال وزانه وعلى عندهم، المفتاح
ال ما إ ال كذلك يميز و ال )غيره عن الشيء يميز ما( .األ صوليين عند واصط الحا المنع
زيادتي من وهو واألو ل غيرها، من شيء فيه يدخل و ال المحدود، أفراد من شيء عنه يخرج
بكر أبي القاضي قول بمعنى وهو هلخاصت والثاني زدته، ولهذا الحد لمفهوم مبين
من أي )المانع( المحدود ألف راد أي )الجامع( الحد )ويقال( بقولي المذكور الباق الني
يدخل ف ال لمحدود وجد وجد كلما الذي أي )المطرد( الحد أيضا يقال)و( فيه غيرها دخول
وجد المحدود دوج كلما الذي أي )المنعكس( .مانعا فيكون المحدود أفراد غير من شيء فيه
واألول ى واحد العبارتين فمؤدى جامعا، فيكون المحدود أفراد من شيء عنه يخرج ف ال هو
فإنه بالفعل، الكاتب بالحيوان حده بخ الف ل إلنسان حدا الناطق بالحيوان فيصدقان أوضح
المنعكس، وتفسير مطرد وغير مانع غير فإنه الماشي وبالحيوان منعكس، وغير جامع غير
حيوان، إنسان وكل وبالعكس ناطق، إنسان كل يقال حيث واللغة للعرف الموافق كرذ بما
الحد انتفى كلما بأنه له، وغيره الحاجب ابن تفسير من الجامع معنى في أظهر عكس و ال
انتفى
كقولهم فأكثر، حدان للشيء يكون قد أنه علم ذكر وبما التفسير، لذلك ال الزم المحدود
عبد القاضي عن الزركشي نقله كما المختار، وهو جهة في وذهاب وزوال نقلة الحركة
.خ الفه غيره عن نقله بعد الوهاب
)21/1(
سيوجد الذي المعدوم بتنزيل األ صح في حقيقة )خطابا يسمى األز ل في( النفسي )والك الم(
ةحقيق يسماه وإنما ذاك، إذ به يخاطب من لعدم حقيقة يسماه ال وقيل الوجود، منزلة
وقع كما لفظ ب ال أو كالقرآن، بلفظ ما إياه وإسماعه يفهم من وجود عند يزال ال فيما
.لذلك الجهات جميع من بلفظ سمعه وقيل للعادة، خرقا والس الم الص الة عليه لموسى
بالتنزيل )األ صح في( .وغيرها وخبر ونهي أمر إلى )يتنوع( األز ل في النفسي الك الم)و(
يتنوع وإنما ذاك، إذ األ شياء هذه به تتعلق من لعدم إليها عيتنو ال وقيل السابق،
المشترك قدم مع حادثة األن واع فتكون به يتعلق من وجود عند يزال ال فيما إليها
أنواع أنها يراد أن إ ال أنواعه عن مجردا الجنس وجود وهو محال يلزمه وهذا بينها،
على إليها تنوعه أن كما لتعلقاتا بحسب تحدث عنها خلوه يجوز له عوارض أي اعتبارية
تعلقه حيث فمن الصفات، من وغيره كالعلم واحدة صفة لكونه أيضا التعلقات بحسب األو ل
يسمى لتركه أو أمرا يسمى لفعله االق تضاء وجه على بشيء يزال ال فيما أو األز ل في
وعهماموض أل ن الدليل عن المسألتين هاتين كاأل صل وأخرت القياس، هذا وعلى نهيا،
بالدليل المتعلق النظر على قدمتا وإنما الدليل، عن متأخر والمدلول الجملة في مدلوله
آال ت من والنظر الدليل من مقصود ألن ه بالدليل منه ارتباطا أشد موضوعهما أل ن أيضا
وتقدم .)فكر( واصط الحا والرؤية االع تبار منها لمعان يقال لغة )والنظر( (.تحصيله
بمطلوب )ظن أو( زيادتي، من به والتصريح )اعتقاد أو علم إلى( يوصل أي )يؤدي( تفسيره
حديث كأكثر ذلك إلى المؤدي غير الفكر فخرج واالع تقاد، العلم في تصوري أو فيها خبري
النظر التعريف وشمل بنظر فليس النفس
بيانه، مر كما ظن أو اعتقاد بواسطة ذلك إلى يؤدي فإنه والفاسد وظني، قطعي من الصحيح
بتأديته خاص أنه وظاهر قيل، كذا بنفسه يؤدي فيما إ ال التأدية بعضهم يستعمل لم وإن
الوصول لغة )واإلدرا ك( .الدليل تعريف في مر لما العلم إلى ال الظن أو االع تقاد إلى
وقوع إدراك من معه )حكم ب ال( غيرها أو نسبة من المعنى تمام إلى النفس وصول واصط الحا
النفس وصول أما مر، مما علم كما أيضا علما ويسمى ساذج، )تصور( وقوعها ال أو النسبة
مع وطرفيها للنسبة واإلدرا ك أي بالحكم أي )وبه( .شعورا فيسمى بتمامه ال المعنى إلى
الكتابة وثبوت والكاتب اإلن سان كإدراك معه أي )بتصديق تصور( .بذلك المسبوق الحكم
الصادقين بكاتب ليس أنه أو كاتب اإلن سان بأن التصديق يف أو ال واقعة النسبة وأن له،
وقيل المحققين، رأي وهو زيادتي من وهذا )الحكم( التصديق أي )وهو( .الجملة في
هذا على الحكم على السابقة فالتصورات األ صل، جرى وعليه الحكم، مع التصور التصديق
هو وقوعها ال أو النسبة قوعو إدراك بأنه له وتفسيري له، شرط األو ل وعلى منه، شطر
وأما التحقيق، وهو المحققين من وغيره الرازي القطب قال .المناطقة متقدمي رأي
واالن تزاع اإلي قاع قالوا وقدماؤهم انتزاعها، أو النسبة بإيقاع ففسروه متأخروهم
كذلك، وليس فع ال وطرفيها النسبة تصور بعد للنفس أن توهم أي وألفاظ عبارات ونحوهما
.الفعل مقولة من متأخريهم وعند االن فعال، مقولة من عندهم فالحكم
ولو حس من لموجب كان بأن )تغيرا يقبل لم إن( الجازم والحكم أي الحكم أي )وجازمه(
أو عطشا أو جوعا به بأن كالحكم )فعلم( .للواقع مطابقا فيكون عادة، أو عقل أو باطنا
أي )وإ ال( .حجر من الجبل بأن أو حادث، العالم نبأ أو متحركا رآه ممن متحرك زيدا بأن
األو ل يتغير إذ . ال أو الواقع طابق ذكر مما لموجب يكن لم بأن التغير قبل وإن
صحيح( اعتقاد وهو )فاعتقاد( .األم ر نفس في ما على باالط الع أو به والثاني بالتشكيك
)ففاسد( الواقع يطابق لم وإن أي )وإ ال( الضحى، سنية المقلد كاعتقاد الواقع )طابق إن
الجازم غير أي )ألن ه وشك ووهم ظن الجازم غير( الحكم)و( العالم، قدم الفلسفي كاعتقاد
به المحكوم لمرجوحية )مرجوح أو فالظن، نقيضه على به المحكوم لرجحان )راجح( إما
خرل آل البدل على النقيضين من كل من به المحكوم لمساواة )مساو أو فالوهم، لنقيضه
الشك وغيرهما والغزالي الحرمين إمام قال كما حكمان، قبله ما بخ الف فهو فالشك
من بل أي التصديق من والشك الوهم ليس المحققين بعض وقال .سببهما يتقاوم اعتقادان
أريد فما وال الوقوع، الوقوع في التردد والشك المرجوح الطرف م الحظة الوهم إذ التصور،
في ذلك أوضحت وقد هذا، على ممنوع عنده المساوي أو بالمرجوح حكمي العقل أن من مر مما
علمتموهن فإن{ تعالى كقوله فاألو ل مجازا، كعكسه الظن على العلم يطلق وقد الحاشية،
يعلمون أي }ربهم م القو أنهم يظنون الذين{ تعالى كقوله والثاني ظننتموهن أي }مؤمنات
قول ذلك ومن والوهم، للظن الشامل التردد لقمط على لغة يطلق كما مجازا الشك ويطلق
.بيقينه عمل ضده في وشك حدثا أو طهرا تيقن من الفقهاء
---
)31/1(
حكم( السياق بقرينة بحقيقته تصوره حيث من التصديقي بالعلم المسمى القسم أي )فالعلم(
أي ضروري أنه الرازي اإلم ام واختار .)األ صح في يحد نظري فهو تغيرا يقبل ال جازم
بأنه عالم بأنه أحد كل علم أل ن واكتساب، نظر غير من إليه النفس التفات بمجرد يحصل
علم وهو بالحقيقة موجود بأنه العلم تصور ومنها أجزائه، بجميع ضروري مث ال موجود
وأجيب .المدعي وهو ضروريا بالحقيقة التصديقي العلم مطلق تصور فيكون خاص، تصديقي
تصوره يكفي بل بالحقيقة، المذكور العلم تصور ذلك أجزاء من يكون أن تعيني أنه بمنع
وعلى فيه، النزاع الذي بالحقيقة ال بالوجه التصديقي العلم مطلق تصور فالضروري بوجه،
يحد قد نعم قال حد بغير لحصوله الضروري حد في فائدة، ال إذ يحد، ف ال اختاره ما
إمام وقال .حقيقيا ال لفظيا حدا حينئذ حده فيكون أي عنه العبارة إلف ادة الضروري
قال حيث األ صل إليه ومال لخفائه دقيق بنظر إ ال يحصل ال أي عسر لكنه نظري هو الحرمين
الخوض مشقة عن للنفس صونا العسر التصور بذلك المسبوق أي تعريفه عن اإلم ساك فالرأي
ثابت مطابق جازم اعتقاد بأنه قاداالع ت أقسام من غيره عن ويميز اإلم ام قال .العسر في
.زيادتي من والترجيح عنده، حقيقته هذا فليس
جزئياته في يتفاوت ال أي )المتعلقات بكثرة إ ال( العلم )يتفاوت و ال المحققون قال(
في المتعلقات بكثرة يتفاوت وإنما نظريا، ولو بعضها من أقوى ضروريا ولو بعضها فليس
بناء بشيئين، والعلم أشياء بث الثة العلم في كما فيها اوتفيتف بعض دون جزئياته بعض
هللا علم على قياسا األ شاعرة بعض قول هو كما المعلوم، تعدد مع العلم اتحاد على
عن وأجابوا المعلوم، بتعدد العلم تعدد على المعتزلة من وكثير واأل شعري تعالى،
في العلم يتفاوت وقيل ذكر، بما يتفاوت يقال ال هذا وعلى الجامع، عن خال بأنه القياس
العالم بأن العلم من الجزم في أقوى االث نين نصف الواحد بأن مث ال العلم إذ جزئياته،
النفس كإلف غيره حيث من بل الجزم، حيث من ليس ونحوه ذلك في التفاوت بأن وأجيب .حادث
.اآلخ ر دون المعلومين بأحد
يدرك لم بأن ليعلم يقصد أن شأنه من بما أي )حاأل ص في بالمقصود العلم انتفاء والجهل(
لتركبه المركب الجهل ويسمى الواقع، في هيئته خ الف على أدرك أو البسيط الجهل ويسمى
العالم أن الفلسفي كاعتقاد به جاهل بأنه وجهله الواقع، في بما المدرك جهل جهلين من
جه ال ليس األو ل على البسيط فالجهل هيئته، خ الف على العلوم إدراك الجهل وقيل قديم،
شأنه من عما العلم عدم بعضهم قول في التقييد عن العلم بانتفاء واستغنى هذا، على
فيما يقال إنما العلم انتفاء أل ن بالجهل االت صاف عن والبهيمة الجماد إلخ راج العلم
يسمى ف ال فيه وما األر ض كأسفل غيره بالمقصود وخرج العلم، عدم بخ الف العلم شأنه من
بعضهم تعبير من البرماوي قال كما أحسن به والتعبير اصط الحا، جه ال به العلم انتفاء
.المقصود غير يشمل وألن ه المقصود، بخ الف المعدوم على يطلق ال الشيء أل ن بالشيء،
زوال فهو النسيان، بخ الف تنبيه بأدنى له فيتنبه الحاصل )المعلوم عن الغفلة والسهو(
الحافظة القوة عن المعلوم بزوال وغيره الكرماني وعرفه تحصيله، ففيستأن المعلوم
من البرماوي وجعلهما ذكر، مما قريب وذلك فقط، الحافظة عن بزواله والسهو والمدركة
زمن قصر إن بأنه بينهما فرق ثم غيرهما، وإلى إليهما قسمه حيث البسيط الجهل أقسام
.بينهما بيه فرق ما أحسن وهذا قال .فنسيانا وإ ال سهوا سمي الزوال
)41/1(
بالمدح يؤمر أي)يمدح( فعل أي )ما الحسن أن األ صح( .للموضوع ذاتي عرض إثبات هي مسألة
هللا وفعل والمندوب الواجب وهو .)عليه( .الحرام وهو )عليه يذم ما والقبيح( .تعالى
بين)واسطة( .والمباح ىاألو ل لخ الف الشامل المكروه من عليه يذم )و ال( يمدح ) ال فما(
غير وفعل المباح، وفي صريحا المكروه في الحرمين إمام قاله ما وهذا والقبيح، الحسن
وألحق فيه، البرماوي وتبعه المكروه، في المختصر شرح في األ صل ورجحه لزوما، المكلف
بيحوالق ومباح، ومندوب واجب من فيه المأذون المكلف فعل الحسن وقيل بحثا، المباح به
مر، كما الندب أوامر من المستفاد النهي بعموم عنه منهيا كان ولو شرعا عنه نهى ما
فيهما وأل صحابنا فيهما هنا األ صل رجحه ما وهذا األول ى وخ الف والمكروه، الحرام فيشمل
ما الحسن أن منها أيضا عبارات العقل تحكيمهم على بناء فيهما وللمعتزلة .أخرى عبارات
الحسن وفي فقط، الحرام فيه فيدخل بخ الفه والقبيح يفعله أن بحاله العالم عليه للقادر
صفة على الواقع هو والقبيح المدح توجب صفة على الواقع هو الحسن أن ومنها .سواه ما
فالمكروه والمندوب، الواجب الحسن وفي .أيضا فقط الحرام فيه فيدخل الذم، توجب
.والقبيح الحسن بين واسطة والمباح
وإ ال )بواجب ليس( . ال أم أيضا الفعل جائز كان سواء )الترك جائز أن( واأل صح )و(
والمريض الحائض على الصوم يجب الفقهاء بعض وقال .جائز أنه والفرض تركه الم تنع
شهدوه وهم }فليصمه الشهر منكم شهد فمن{ تعالى لقوله له تركهم جواز مع والمسافر
شهود بأن وأجيب .الفائت عن بد ال به المأتي فكان اتهمف ما بقدر عليهم القضاء ولوجوب
الوجوب سبب على يتوقف إنما القضاء وجوب وبأن مطلقا، ال العذر انتفاء عند موجب الشهر
على مث ال الظهر قضاء وجب لما وإ ال األدا ء وجوب على ال وجد وقد الشهر، شهود هنا هو
عليه لقدرته والمريض الحائض دون المسافر على الصوم يجب وقيل .وقتها جميع نام من
أي )لفظي والخلف( .بعده آخر أو الحاضر الشهرين أحد دونهما عليه يجب وقيل .دونهما
زواله بعد والقضاء اتفاقا جائز العذر حال الصوم ترك أل ن المعنى دون اللفظ إلى راجع
عليه نص كما حقيقة به مسمى أي )به مأمور المندوب أن( األ صح )و( .اتفاقا واجب
أو افعل كصيغة اإلي جاب في حقيقة ر م أ أن على مبني والخ الف . ال وقيل وغيره، الشافعي
جرى وعليه زيادته، من والترجيح الفعل، طلب أي الندب وبين بينه المشترك القدر في
سواء فيه، نزاع ف ال افعل صيغة أي األم ر متعلق أنه بمعنى به مأمور إنه أما اآلم دي،
أي )أنه( األ صح )و( .يأتي خ الف كاإلي جاب فيه حقيقة أم الندب في مجاز إنها أقلنا
كالواجب بهما مكلف وقيل به، مكلفا ليس أنه فاأل صح )كالمكروه به مكلفا ليس( المندوب
مشقة أي )كلفة فيه ما إلزام( اصط الحا )التكليف أن على بناء( .األو ل ورجحوا والحرام
كلفة فيه ما طلب ال أي الباق الني بكر أبو القاضي سرف وبه )طلبه ال( .ترك أو فعل من
وعلى فقط، والحرام الواجب يدخل باألو ل التكليف تفسير فعلى . ال أو اإلل زام وجه على
إسحاق أبو األ ستاذ أدخله لكن المباح، إ ال األح كام جميع يدخل بالثاني تفسيره
ذلك في مثله فغيره إ الو ل ألقسام، تتميما إباحته اعتقاد وجوب حيث من اال سفرايني
هو بالمندوب المكروه وإلحاقي
---
)51/1(
فيه يتأتى ف ال طلب و ال فيه إلزام ال إذ األ صل، سلكه كما به المباح إلحاق ال الوجه
بجنس ليس المباح أن( األ صح )و( .األ ستاذ سلكه ما على إ ال به مكلف بأنه القول
له جنس إنه وقيل شرعي، حكم به تعلق الذي لمكلفا فعل وهو لجنس نوعان هما بل )للواجب
لخ الف الشامل والمكروه فيه والمخير والمندوب الواجب أنواع وتحته فعله في مأذون ألن ه
في اإلذ ن بفصل أيضا المباح واختص قلنا الترك، من المنع بفصل الواجب واختص األول ى،
للواجب جنس فيه المأذون أي ولا أل بالمعنى المباح إذ لفظي، والخلف السواء على الترك
األ صح )و( .اتفاقا له جنس غير المشهور وهو فيه المخير أي الثاني وبالمعنى اتفاقا
إنه الكعبي وقال .مندوب و ال بواجب فليس )به مأمور غير ذاته في( المباح أي )أنه(
ترك بالسكوت فيتحقق ما، حرام ترك به ويتحقق إ ال مباح من ما إذ واجب أي به مأمور
وما واجب، الحرام وترك به إ ال يتم ال بالشيء يتحقق وما القتل، ترك وبالسكون القذف،
كالمكروه غيره في ذلك ويأتي واجب فالمباح سيجيء، كما واجب به إ ال الواجب يتم ال
ما حيث من به ومأمور ذاته حيث من به مأمور غير بأنه قائل الكعبي فإن لفظي، والخلف
بأن للقول قيد ذاته في فقولي فيهما، يخالفه ال وغيره به الحرام ترك تحقق من له عرض
اإلب احة أن( األ صح )و( .تعلق بذلك ماله وسيأتي الخ الف، لمحل ال به مأمور غير المباح
الشرع على األح كام كبقية وجوده المتوقف والترك الفعل بين التخيير ألن ها )شرعي حكم
قبل ثابت وهو والترك الفعل عن الحرج انتفاء نها أل ال المعتزلة بعض وقال .مر كما
دون اللفظ إلى راجع أي )لفظي( الث الث المسائل في )والخلف( .بعده مستمر الشرع ورود
على يتواردا لم الدليلين ف ألن الثالثة في وأما مر، فلما األول يين في أما .المعنى
.األخ يرة على له األ صل تقديم من أولى الث الث عن لهذا فتأخيري واحد، محل
في ملكته ما منه وأولى األك ثر، هنا فيه تبعت الكعبي مسألة في سلكته ما أن واعلم
دليل رد ومن آخر، بوجه فيها الك الم تحريم من المحققين بعض ك الم من أخذا الحاشية
أن( األ صح )و( .الكعبي ك الم ظاهر ذلك خالف وإن معنوي الخ الف أن يقتضي بما الكعبي
له )الجواز بقي( تركه حرمة أو وجوبه نسخت الشارع قال كأن )نسخ إذا( لشيء )الوجوب
وقال .الترك في اإلذ ن من يقومه بما الفعل في اإلذ ن من وجوبه ضمن في كان الذي
من قبله كان ما إلى األم ر ويرجع يكن لم كأن يجعله الوجوب نسخ أل ن يبقى ال الغزالي
)الحرج عدم( المذكور الجواز أي )وهو( .معنوي لخلففا أصلية براءة أو إباحة أو تحريم
في( .األول ى لخ الف الشامل بالمعنى الكراهة أو الندب أو اإلب احة من والترك الفعل في
ينتفي الوجوب بارتفاع إذ فقط، اإلب احة هو وقيل أحدها، تعيين على دليل ال إذ )األ صح
الطلب انتفاء الوجوب بارتفاع ققالمتح إذ فقط، الندب هو وقيل التخيير، فيثبت الطلب
عن الحرج رفع المذكور الجواز في يعتبر أنه والحاصل .الجازم غير الطلب فيثبت الجازم
الطرفين باستواء ومقيد منها األو ل في مطلق لكنه الث الثة، األق وال في والترك الفعل
.أفهم هكذا معنوي فالخلف الثالث في الفعل وبترجح الثاني، في
---
)61/1(
.اليمين كفارة في كما معينة )أشياء بأحد األم ر( المخيرين الحرام الواجب في مسألة
ألن ه منها معين أي ضمن في بينها المشترك القدر وهو )عندنا مبهما( األح د أي )يوجبه(
هللا عند معينا يوجبه وقيل به، المأمور فعل أو فذاك المعين المكلف فعل فإن تعالى،
هللا علم بأن المكلف يختاره ما وهو كذلك، يوجبه وقيل الواجب، بفعله سقط منها غيره
بفعلها فيثاب الكل يوجب وقيل .المكلفين باختيار اختلف وإن سواه، يختار ال أنه منه
أل ن منها، بواحد الواجب الكل ويسقط واجبات، ترك عقاب بتركها ويعاقب واجبات، ثواب
يلزم ال ذلك سلم إن قلنا .منها بواحد االك تفاء وجه ىعل بخصوصه منها بكل تعلق األم ر
نفي على متفقون للمعتزلة،فهم والثاني األخ ير والقول ذلك عليه المرتب الكل وجوب منه
تحريمه أو الشيء إيجاب أن من قالوا لما سيجيء كما تحريمه كنفيهم منهم واحد أيجاب
المعين، في يدركها وإنما قل،الع يدركها التي المفسدة من فعله أو تركه، في لما
فاتفق األخ رى إلى تنسبه والمعتزلة األ شاعرة من ك ال أل ن التراجم، قول يسمى والثالث
فعلها إن( أنه )فالمختار( كلها )فعلها إن( األ صح ـعلى)فـ( .بط النه على الفريقان
وإن )لهاأو( مندوبا سبعين كثواب هو الذي الواجب ثواب عليه المثاب أي )فالواجب مرتبة
ثوابا )فأع الها معا( كلها فعلها )أو( .مبهم إنه حيث من به الواجب لتأدى تفاوتت
عن ينقصه ال إليه غيره فضم األك مل الواجب ثواب عليه ألث يب اقتصر لو ألن ه الواجب
إنه حيث من فقط فعله لو ألن ه عوقب، إن عقابا )بأدناها عوقب( كلها )تركها وإن( .ذلك
.منها واحد على والعقاب الواجب فثواب تركت أو معا وفعلت تساوت فإن يعاقب، لم مبهم
مرتبة فعلت وإن أحدها تساوت إذا وفيما ثوابا، أع الها تفاوتت إذا فيما الواجب وقيل
غير على قول كل في المندوب ثواب ويثاب للمختار موافق فحكمه تركت فإن مر، لما فيهما
زيادتي من البقية في الترجيح مع المرتبة في تساويال حكم وذكر الواجب، لثواب ذكر ما
قررته وبما أولها، بقولي أع الها المرتبة في قوله إلب دال الترجيح حيث من المقتضية
ثوابا الواجب إن حتى خصوصه، حيث من ال مبهما أحدها والعقاب الواجب ثواب محل أن علم
على الزائد من كل في يقال وكذا خصوصه، حيث من ال مبهم إنه حيث من أولها المرتبة في
حيث من ال مبهم إنه حيث من المندوب ثواب عليه يثاب أنه منها الواجب، به يتأدى ما
أو السمك تتناول ال نحو )عندنا( معينة أشياء من )مبهم واحد تحريم ويجوز( .خصوصه
مانع ال إذ غيره، في فعله وله منها، معين أي في تركه المكلف فعلى البيض، أو اللبن
لم أنه منهم طائفة وزعمت .فيهما عنهم مر لما إيجابه كمنعهم المعتزلة ومنعه ذلك من
ذكر مما مبهم واحد عن فالنهي فيه مر فيما )المخير( ـالواجب)كـ( وهذا اللغة، به ترد
هللا عند معينا يحرمه وقيل .مبهما يحرمه غيره ترك أو بتركه الواجب تركه ويسقط تعالى
وهو كذلك يحرمه وقيل بدله، ترك فقد وإ ال فذاك، المحرم صادف إن لبعضها لتاركفا .منها
بتركها ويثاب محرمات فعل عقاب بفعلها فيعاقب كلها يحرمها وقيل المكلف، يختاره ما
تركها إن األو ل فعلى منها، واحد بترك الواجب تركها ويسقط محرمات، ترك ثواب امتثا ال
عوقب مرتبة فعلها وإن عقابا أشدها ترك على يثاب أنه مختارفال وتفاوتت، امتثا ال كلها
فإن عقابا، أخفها على عوقب معا فعلها أو به المحرم الرت كابه تفاوتت وإن آخرها، على
مرتبة ولو فعلت إذا فيما المحرم وقيل .أحدها فالمعتبر تركت أو معا وفعلت تساوت
.عقابا أخفها
: تنبيه
.ذكر فيما كالحرام روهوالمك كالواجب المندوب
---
)71/1(
)يقصد مهم( حده السابق الفرض مطلق العين فرض وإلى إليه المنقسم )الكفاية فرض مسألة(
بالتبع إليه ينظر وإنما )لفاعله بالذات نظر غير من حصوله( زيادتي من )جزما( شرعا
بالمعروف واألم ر الجنازة كص الة الديني الحد وشمل فاعل بدون يحصل ال أنه ضرورة للفعل
فإنه العين وفرض حصولها، بقصد يجزم لم إذ السنة عنه وخرج والصنائع، كالحرف والدنيوي
مخصوصة عين من أو المكلفين من واحد أي عين كل من حصوله قصد حيث لفاعله بالذات منظور
هللا صلى كالنبي العين ضفر أي )العين فرض دون أنه واأل صح( .به خص فيما وسلم عليه
هللا رضي الشافعي عن العماد ابن الشهاب نقله كما منه أفضل عنه ونقله قال .عنه
األغ لب، في مكلف كل من حصوله بقصد به الشارع اعتناء لشدة وذلك الطيب، أبو القاضي
الجنازة لص الة الفرض طواف قطع كراهة الشافعي ل إلمام تبعا األ صحاب تعليل له ويدل
الكفاية فرض وغيره الحرمين إمام وقال .الكفاية لفرض العين رضف ترك يحسن ال بأنه
وفرض له، تركهم على المترتب إثمهم عن المكلفين جميع به البعض بقيام يصان ألن ه أفضل
األ صح )و( .زيادتي من األو ل وترجيح فقط الفاعل اإلث م عن به بالقيام يصان إنما العين
تعالى ولقوله العين، فرض في كما بتركه همإلث م )الكل على( الكفاية فرض أي )أنه(
.األ م في الشافعي عليه ونص الجمهور عليه ما وهذا }با هلل يؤمنون ال الذين قاتلوا{
به مكلف كل ابت الء ال الفعل حصول مر كما المقصود أل ن )البعض بفعل( الفرض )ويسقط(
وقيل عنه، غيره اءبأد عنه الدين كسقوط غيره بفعل الشخص عن الفرض سقوط في بعد و ال
ل الكتفاء الرازي ل إلمام بزعمه وفاقا األ صل ورجحه الكل ال البعض على الكفاية فرض
من مر بما األو ل عن وأجيب }الخير إلى يدعون أمة منكم ولتكن وآلي ة البعض من بحصوله
البعض بفعل السقوط في بأنه الثاني وعن به، مكلف كل ابت الء ال الفعل حصول المقصود أن
به قام فمن مبهم البعض األ صل في كما فالمختار الثاني القول وعلى األدل ة، بين معاج
بفعله، الفرض سقط
هللا عند معين وقيل وقيل مر، فيما الدين كسقوط غيره وبفعل بفعله الفرض يسقط تعالى
أن ظن من الكل قول فعلى الظن، على مداره ثم بفعله لسقوطه به قام من وهو كذلك معين
يفعله لم غيره أن ظن من البعض قول وعلى ف ال، ال ومن عنه، سقط يفعله أو فعله رهغي
.ف ال ال ومن عليه وجب يفعله و ال
الحرج سقط وإن فكذلك، مرتبا، أو فرضا منهم كل فعل وقع معا فعلوه لو الكل أن واعلم
األ صح )و( .فرضا األو ل غير يقع لم الميت كغسل بتمامه المقصود حصل إن نعم .باألول ين
ف ال الجملة في حصوله به القصد أل ن فيه )بالشروع يتعين ال( الكفاية فرض أي )أنه(
فيها بالشروع فتتعين )وعمرة وحجا جنازة وص الة جهادا إ ال( .فيه شرع ممن حصوله يتعين
الثاني وفي الجند، قلوب كسر من األو ل في التعيين عدم في ولما بالعيني، شبهها لشدة
بالشروع الكفاية فرض يتعين وقيل وغيره، الغزالي فيه تبعت وهذا الميت، مةحر هتك من
تبعا األ صل صححه ما وهذا الفرضية، بجامع إتمامه وجوب في العين كفرض به يصير أي فيه
كالحرف فيها بالشروع تتعين ال الكفايات فروض أكثر إذ بعيد، وهو الرفعة الب ن
العين سنة وإلى إليها المنقسم الكفاية سنة أي )وسنتها( .الجماعة وص الة والصنائع
بأنها ذلك فيصدق )بضده جزما بإبدال( لكن مر فيما )كفرضها( .حده السابق السنة مطلق
من ل ألكل والتسمية الس الم كابتداء لفاعله بالذات نظر غير من حصوله جزم ب ال يقصد مهم
بالشروع تتعين ال وبأنها كل،ال من مطلوبة وبأنها العين، سنة دون وبأنها جماعة، جهة
.األخ يرة الث الث في األ صح على إتمامها طلب تأكد في العين كسنة به تصير ال أي فيها
---
)81/1(
جزء أي ففي )ألدائ ها وقت جوازا( كالظهر )المكتوبة( الص الة )وقت أن األ صح : مسألة(
الموسع، بالواجب يعرف ولهذا ،وغيرها يسعها الذي أدائها وقت في أوقعت فقد أوقعت، منه
أيضا عليه الزائد في ال الجواز وقت في الك الم أن لبيان الوقت إلى راجع جوازا وقولي
أول أدائها وقت وقيل .بشرطه أداء فيهما الفعل كان وإن والحرمة، الضرورة وقتي من
آخر هو قيلو أوله، عن بالتأخير يأثم حتى الوقت في فعل وإن فقضاء عنه أخرت فإن الوقت
لم وإن الوقت من فيه وقعت الذي الجزء هو وقيل تعجيل، فتقديمها عليه قدمت فإن الوقت
واجبة وقعت الوقت آخر على قدمت إن وقيل الوقت، من األخ ير الجزء أدائها فوقت فيه تقع
األق وال وهذه .نف ال وقعت كذلك يبق لم فإن الوقت آخر إلى مكلفا الفاعل بقاء بشرط
مريد أي )المؤخر على يجب( الشأن أي )أنه( األ صح )و( .الموسع للواجب منكرة األرب عة
صححه كما الوقت في الفعل على فيه )العزم( الوجوب سبب هو الذي الوقت أول عن التأخير
وتأخير غيره عن الجائز التأخير به ليتميز أصحابنا عن غيره ونقله مجموعه، في النووي
اكتفاء يجب ال وقيل الوقت، أول عن التأخير جواز في المندوب عن الموسع الواجب
ومن الباق الني بكر أبي القاضي عن إ ال يعرف ال األو ل أن وزعم األ صل ورجحه بالفعل،
.الدين في العظائم ومن القاضي هفوات من وأنه تبعه،
إعادة يجب ال إذ ممنوع قلنا .واحد والمبدل البدل تعدد األو ل على يلزم قلت فإن
قاله كما الطويلة العبادة أزاء على النية كانسحاب الوقت آخر على ينسحب بل زم،الع
.وغيره الحرمين إمام
قلت .كذلك ليس والعزم مقامه يقوم الشيء بدل إذ الفعل عن بد ال يصلح ال العزم قلت فإن
إيقاعه عن ال وقته أول في إيقاعه عن بدل أنه عنه بد ال بكونه المراد أن يخفى ال
.ذلك في مقامه قائم والعزم قامطل
حيض أو بموت )فوته ظن مع( مث ال الوقت أول به يشتغل لم بأن الموسع الواجب )أخر ومن(
)و( بالتأخير الواجب فوت لظنه )عصى( .الموت ظن مع قوله من أعم وهذا .نحوهما أو
في ألن ه لهفع )فأداء( الوقت في )وفعله( ظنه خ الف تبين بأن )خ الفه بان إن أنه( األ صح
خطؤه، بان وإن بظنه تضيق الذي الوقت بعد ألن ه قضاء فعله وقيل شرعا له المقدر الوقت
في تصلى الجمعة في ذلك فرض لو أنه وفي القضاء أو األدا ء نية في الخ الف أثر ويظهر
الواجب )أخر من أن( األ صح )و( .الثاني على جمعة ال ظهرا وتقضى األو ل على الوقت
.الفعل قبل الوقت في مث ال ومات ظنه خ الف فبان فوته عدم أي )خ الفه ظن مع( المذكور
مشروط التأخير وجواز يعصى وقيل باختياره، ليس والفوت له جائز التأخير أل ن )يعص لم(
يعصى ف ال وإ ال العزم بتركه عصى وإن الفعل، على عزم يكن لم إن هذا العاقبة، بس المة
أن بعد أخره من فإن )كحج العمر وقته( الذي الواجب يأ )ما بخ الف( .اآلم دي قاله قطعا
ومات فيه فعله يمكنه وقت مضي إلى الموت من س المته ظن كأن فوته عدم ظن مع فعله أمكنه
له التأخير لجواز يعصى ال وقيل الوجوب، يتحقق لم وإ ال األ صح، على يعصى فعله قبل
أولها من وقيل إليها، التأخير ازلجو األ صح على اإلم كان سني آخر من الحج في وعصيانه
)المقدور( الفعل )مسألة( .بعينها سنة إلى مستند غير وقيل حينئذ، الوجوب ال ستقرار
في( الواجب بوجوب )واجب به إ ال المطلق الواجب( عنده يوجد أي )يتم ال الذي( للمكلف
يجب ال وقيل عليه، المتوقف الواجب ترك لجاز يجب لم لو إذ شرطا أو كان سببا )األ صح
بخ الف ل إلحراق كالنار سببا كان إن يجب وقيل عنه، ساكت الواجب على الدال أل ن بوجوبه
يجب وقيل بالمشروط، الشرط من بالمسبب ارتباطا أشد السبب أل ن للص الة كالوضوء الشرط
من جزء كغسل عاديا و ال الواجب ضد كترك عقليا ال للص الة كالوضوء شرعيا شرطا كان إن
للعلم كالنظر عقليا أو له االع تاق كصيغة شرعيا سببا كان إن و ال الوجه بغسل الرأس
اإلم ام عند
---
)91/1(
لمسببه و ال عادة أو عق ال لمشروطه وجود ال إذ للقتل، الرقبة كحز عاديا أو وغيره
اعتبار لو ال فإنه الشرعي، الشرط بخ الف بالطلب الشارع يقصدهما ف ال بدونه، مطلقا
هللا كقدر غيره بالمقدور وخرج بدونه مشروطه لوجد رعالش بالفعل اإلت يان إذ وإرادته،
عليه يتوقف بما وجوبه المقيد وبالمطلق للمكلف، مقدورين غير وهما عليهما يتوقف
بما مقيدا يكون ال ما فالمطلق تحصيله يجب ف ال النصاب، ملك على متوقف وجوبها كالزكاة
فإن }الشمس لدلوك الص الة أقم{ تعالى كقوله بغيره مقيدا نكا وإن وجوده عليه يتوقف
إ ال محرم ترك تعذر فلو( .ونحوهما للقبلة والتوجه بالوضوء ال بالدلوك مقيد وجوبها
ترك لتوقف الغير ذلك ترك )وجب( .بول فيه وقع قليل كماء قيل الجائز من )غيره بترك
بذلك فتعبيري أمة أو زوجة من رجلل )حليلة اشتبهت أو( .عليه واجب هو الذي المحرم
، عليه قربانهما حرم أي )حرمتا( منه )بأجنبية( منكوحة اختلطت أو قوله من وأعم أولى
عنها بالكف إ ال األج نبية عن الكف يعلم ال ف ألنه الحليلة وأما فأصالة، األج نبية أما
وقد .مر لما عليه يحرمان فإنهما )نسيها ثم( مث ال زوجتيه من )معينة طلق لو وكما(
من عليه كانتا ما إلى المطلقة وغير الحليلة فترجع قبلها والتي هذه في الحال يظهر
لكان شملهما ولو قبلهما ما يشملهما فلم وحده المحرم ترك فيهما يتعذر فلم الحل
.له مثالين ليكونا بكان أو إبدال األول ى
)02/1(
)األم ر مطلق مسألة(
جهة له الذي منها )المكروه يتناول ال( تنزيه أو تحريم كراهة روهةمك جزئياته بعض بما
لكان تناوله لو لنا للحنفية وعزى يتناوله، وقيل .)األ صح في( لزوم بينهما جهتان أو
في الص الة تصح ف ال( تناقض وذلك واحدة جهة من والترك الفعل مطلوب الواحد الشيء
حتى الشمس طلوع كعند بشرطه المطلق النفل ةص ال فيها كرهت التي أي )المكروهة األوق ات
في تنزيه كراهة( فيها كراهتها إن قلنا )ولو( .تغرب حتى اصفرارها وعند كرمح ترتفع
)األ صح
في السور بخط كذلك مكتوبة ألن ها )األ صح في سورة كل أول البسملة( القرآن أي )ومنه(
عند مطلقا منه ليست وقيل منه، سلي ما فيها يكتب ال أن في مبالغتهم مع الصحابة مصاحف
هللا عادة على الكتاب الب تداء الفاتحة في هي وإنما عندنا، الفاتحة غير وفي غيرنا
.إجماعا النمل سورة أثناء في منه وهي السور بين للفصل غيرها وفي كتبه، في تعالى
لهالنزو جزما فيه القرآن من البسملة فليست أولها أما )براءة( سورة أول )غير(
السور أول إنها قلنا وحيث والرفق، للرحمة المناسبة البسملة تناسبه ال الذي بالقتال
بقراءتها إ ال تتم ال السورة أن بمعنى قطعا ال حكما قرآن الصحيح على فهي القرآن من
.فيها للخ الف جاحدها نكفر لم وإنما الفاتحة، أول بتركها الص الة تصح ال حتى أولها
بيانها اآلت ي الصحيحة القراءة رتبة إلى يصل ولم آحادا قرآنا نقل ما وهو )الشاذ ال(
في( .القرآن من ليس فإنه أيمانهما، فاقطعوا والسارقة والسارق قراءة في كأيمانهما
كان أنه على حم ال منه إنه وقيل المتواتر، معنى في هو و ال يتواتر لم ألن ه )األ صح
القراء عن المروية )السبع( القراءات )و( .ناقله لعدالة األو ل العصر في متواترا
النبي من )متواترة( والكسائي وحمزة وعاصم وعامر كثير وابني ونافع عمرو أبي السبعة
قال كما والمراد وهلم، لمثلهم الكذب على تواطؤهم عادة يمتنع جمع عنه نقلها إلينا
ما دون السبعة عن نقله على الطرق اتفقت فيما التواتر الجزري وابن شامة أبو اإلم امان
)األدا ء قبيل من هو فيما ولو( الطرق بعض في إليهم نسبته نفيت أنه بمعنى فيه اختلفت
في أنواعه المعروف الطبيعي المد على الزائد )كالمد( بدونها يتحقق للفظ هيئة كان بأن
أو لتسهي أو إبدال أو بنقل الهمزة وكتخفيف بين بين أو كانت محضة وكاإلم الة محله،
خ الفا توسط أو مبالغة من التشديد أقل على بزيادة }نعبد إياك{ نحو في وكالمشدد إسقاط
والمحدثين القراء عمدة قال فقد األداء ، قبيل من هو ما تواتر إنكاره في الحاجب الب ن
الجزري ابن الشمس
كله، كذل تواتر على األ صول أئمة نص وقد قال .ذلك في الحاجب ابن تقدم أحدا نعلم ال
أي المد تواتر عدم على الحاجب ابن الموانع منع في وافق لكنه إليه يميل األ صل وك الم
مما ذلك غير في واستظهره الهمزة تخفيف بتواتر وجزم اإلم الة تواتر في وتردد مطلقه،
.مر بما }نعبد إياك{ نحو في كالمشدد أيضا األدا ء قبيل من هو
وتبطل مر، كما األ صح على بقرآن ليس ألن ه وخارجها ةالص ال في )بالشاذ القراءة وتحرم(
قاله كما بالتحريم، عالما عامدا وكان نقصه أو حرفا زاد أو معنى غير إن به الص الة
ما( الشاذ أي )أنه( البغوي ومنهم الفقهاء من وجماعة للقراء وفاقا)واأل صح( .النووي
السبع وراء ما وقيل وخلف، فرجع وأبي يعقوب وقراءات السابقة السبع أي )العشر وراء
هذا على الزائدة فالث الثة النووي ومنهم الفقهاء، من وجماعة األ صوليون عليه ما وهو
القراءة تعريف لصدق بها القراءة يجوز كالسبع هي األو ل وعلى بها، القراءة تحرم
ذهتلمي ووافقه الموانع منع في قاله ما على متواترة وألن ها عليها، اآلت ي الصحيحة
متواتر قسمان العشرة القراء عن به المقروء آخر في وقال موضع، في الجزري ابن اإلم ام
بشيء انفرد إذا الضابط العدل إذ بهما حاصل والقطع بالقبول، متلقى مستفيض وصحيح
هذا وعلى العلم، به وحصل به قطع بالقبول وتلقى واستفاض والرسم العربية تحتمله
فالمتواترة فقال مر مما بأبسط الجزري ابن بينها وقد وشاذة، ةوصحيح متواترة فالقراءة
ولو ومعنى نقلها، وتواتر تقديرا ولو العثمانية المصاحف أحد ورسم العربية وافقت ما
فيحتمل المصاحف جميع في ألف ب ال رسم فإنه الدين يوم كمالك الرسم يحتمله ما تقديرا
للرسم موافق فهو وصالح، كقادم الفاعل اسم من مثله في فعل كما اختصارا ألفه حذف
العربية ووافق منتهاه، إلى مثله عن ضابط عدل بنقل سنده صح ما والصحيحة تقديرا،
جواز في كالمتواترة فهذه يتواتر، لم وإن بالقبول األئ مة وتلقته نقله واستفاض والرسم
ما والشاذة مبلغها يبلغ لم وإن قرآن، بها المقروء بأن والقطع بها والص الة القراءة
يوافق لم أو يستفض ولم بالقبول األئ مة تتلقه ولم قرآنا نقل ما وهو العشرة وراء
مسعود وابن الدرداء أبي عن سنده صح وإن به، الص الة و ال القراءة تجوز ال فهذا الرسم،
المنع على به يعتد من إجماع قبل كانت سنده صح فيما بها الصحابة بعض وقراءة وغيرهما،
الث الثة قراءة بالصحيحة مراده أن فظاهر وعليه ملخصا انتهى مطلقا بالشاذ القراءة من
.السبع على الزائدة
---
)12/1(
عن منقول ألن ه االح تجاج، في )اآلح اد( األخ بار )مجرى يجري( الشاذ أي )أنه( األ صح )و(
ألن ه به يحتج ال وقيل خبريته، عموم انتفاء قرآنيته خصوص انتفاء من يلزم و ال النبي
يمين قطع على أئمتنا من كثير احتجاج األو ل وعلى قرآنيته، تثبت ولم قرآنا نقل إنما
بقراءة اليمين كفارة صوم في التتابع يوجبوا لم وإنما أيمانهما، بقراءة السارق
هللا رضي عائشة عن إسناده الدارقطني صحح لما متتابعات }أيام ث الثة فصيام{ نزلت عنها
ورد إذا به يحتج إنما الشاذ وأل ن وحكما، ت الوة نسخت أي متتابعات فسقطت متتابعات
في كما به يحتج ال الحكم الب تداء ورد إذا ما بخ الف أيمانهما في كما حكم لبيان
)ما ورود يجوز ال أنه( األ صح )و( .مسعود ابن عن تثبت لم إنها قيل أنه على متتابعات
با هلل فكيف بعاقل يليق ف ال كالهذيان ألن ه )والسنة كتابال في له معنى ال( لفظ أي
أوائل المقطعة كالحروف فيه لوجوده الكتاب في وروده يجوز الحشوية وقالت وبرسوله،
لها المذكورة الحروف بأن وأجيب .الكتاب على بالقياس السنة وفي ونون، كطه السور
زائد والسنة الكتاب في يقال أن جواز على واألك ثرون للسور أسماء أنها منها .معان
على بناء }األع ناق فوق فاضربوا{ وقوله }اثنتين فوق نساء كن فإن{ تعالى قوله في كفوق
) ال( أنه األ صح )و( .أص ال له معنى ال بما ال بدونه الك الم يختل ال بما الزائد تفسير
إليه ةبالنسب ألن ه الخفي معناه أي )ظاهره غير به يعني ما( فيهما يرد أن يجوز
يجوز المرجئة وقالت المخصوص، العام في كما منه المراد يبين )بدليل إ ال( كالمهمل
عصاة عقاب في الظاهرة واألخ بار باآلي ات المراد قالوا حيث دليل غير من فيهما وروده
الكفر أن كما اإلي مان مع تضر ال المعصية أن معتقدهم على بناء فقط الترهيب المؤمنين
على بناء )به بالعمل كلف مجمل( فيهما )يبقى ال أنه( األ صح )و( اعةط معه تنفع ال
منه المراد يتضح لم بأن إجماله على باقيا أي )مبين غير( فيهما وقوعه من اآلت ي األ صح
هللا صلى وفاته إلى
بالعمل المكلف غير بخ الف يطاق، ال بما التكليف من حذرا بيانه إلى للحاجة وسلم عليه
هللا أل ن مطلقا كذلك يبقى ال وقيل به، لكم أكملت اليوم{ لقوله وفاته قبل الدين أكمل
إ ال تأويله يعلم وما{ الكتاب متشابه في تعالى قال مطلقا كذلك يبقى وقيل }دينكم
هللا ال إذ السنة في ثبت الكتاب في ثبت وإذا العلماء، جمهور عليه كما هنا الوقف إذ }
تواتر من )غيرها بانضمام اليقين تفيد قد النقلية أدلةال أن( األ صح )و( .بالفرق قائل
بالقرائن المرادة معانيها علموا الصحابة فإن الص الة، وجوب أدلة في كما ومشاهدة
وعزي مطلقا تفيده وقيل تواترا، إلينا القرائن نقل بواسطة علمناها ونحن المشاهدة،
.آنفا ذكر بما يعلم قلنا منها بالمراد العلم الن تفاء مطلقا تفيده ال وقيل للحشوية،
)22/1(
والمفهوم المنطوق
كان حكما )النطق محل في اللفظ عليه دل( معنى أي )ما المنطوق( .مبحثهما هذا أي
زيد جاء نحو في كزيد حكم أو }أف لهما تقل ف ال{ تعالى بقوله للوالدين التأفيف كتحريم
.سيأتي كما النطق محل في ال السكوت حلم في عليه اللفظ دالل ة فإن المفهوم بخ الف
اللفظ أي )يحتمل ال( معنى أي )ما أفاد إن( النطق محل في الدال اللفظ أي )وهو(
غير من المشخصة للذات مفيد فإنه زيد جاء نحو في )كزيد( المعنى ذلك غير أي )غيره(
)كاأل سد جوحامر( معنى )بدله يحتمل ما( أفاد )أو( به يسمى أي )فنص( .لغيرها احتمال
معنى وهو الشجاع للرجل محتمل المفترس للحيوان مفيد فإنه األ سد، اليوم رأيت نحو في
مساو لمعنى المحتمل أما به يسمى أي )فظاهر( .حقيقي واألو ل مجازى معنى ألن ه مرجوح
السواء على واألب يض األ سود أي لمعنييه محتمل فإنه جون زيد ثوب نحو في كالجون ل آلخر
.وسيأتي مجم ال فيسمى
وهو مرجوحا احتما ال يحتمله ولما هنا كما تأوي ال يحتمل ال لما يقال النص أن واعلم
في سيأتي كما سنة أو كتاب من ولدليل كان، كيف معنى على دل ولما الظاهر، بمعنى
به الذي )جزؤه دل إن( ألن ه ومفرد مركب إلى آخر باعتبار ينقسم اللفظ )ثم( .القياس
أو زيد، كغ الم إضافيا أو قائم، كزيد إسناديا تركيبا )فمركب معناه جزء ىعل( تركيبه
له يكون ال بأن معناه جزء على جزؤه يدل لم وإن أي )وإ ال( .الناطق كالحيوان تقييديا
جزء غير معنى على دال أو كزيد معنى على دال غير جزء له يكون أو اال ستفهام كهمزة جزء
هللا كعبد معناه بينهما التقابل أل ن المركب تعريف تعريفه على وقدم )ردفمف( .علما
معناه على( اللفظ أي )ودالل ته( .بملكاتها تعرف إنما واالع دام والملكة العدم تقابل
جزء أي )جزئه وعلى( .للمدلول الدال موافقة أي لمطابقة مطابقة دالل ة وتسمى )مطابقة
أي )الزم ه( على )و( .المدلول ئهلجز المعنى لتضمن تضمن دالل ة وتسمى )تضمن( معناه
التزام دالل ة وتسمى )التزام( ال أم أيضا الخارج في ألزمه سواء )الذهني( معناه الز م
األول ، في الناطق الحيوان على اإلن سان كدالل ة للمدلول استلزامه أي المعنى الل تزام
أيضا، خارجا ال الزم الثالث في العلم قابل وعلى الثاني، في الناطق أو الحيوان وعلى
المنافي ذهنا للعمى ال الزم البصر على البصر شأنه من عما البصر عدم أي العمى وكدالل ة
عبيدي كجاء أفراده بعض على العام ودالل ة اآلخ ر، بدون فيه منهما كل لوجود خارجا له
قيل ما فسقط العلم مبحث في ذلك سيأتي كما أفراده، بعدد قضايا قوة في ألن ه مطابقة
الشيء كون والدالل ة إيساغوجي، شرح في ذلك أوضحت وقد الث الث، الدالال ت عن خارجة إنها
الخط كدالل ة الفعلية الدالل ة للفظ بإضافتها وخرج بآخر العلم به العلم من يلزم بحالة
حياة على كدالل ته االل تزامية غير العقلية اللفظ دالل ة الوضعية بزيادتي واإل شارة
.الوجع على األن ين كدالل ة والطبيعية الف ظه
تغاير و ال اللفظ بمحض ألن هما )لفظيتان( والتضمن المطابقة دالل تا أي )واألول يان(
جزأي مجموع إلى بالنسبة اعتبر إن واحد فيهما الفهم إذ باالع تبار، بل بالذات بينهما
أي )واألخ يرة( .تضمنا سميت الجزأين من جزء كل إلى أو مطابقة الدالل ة سميت المركب
وفارقت الزم ه إلى المعنى من الذهن انتقال على لتوقفها )عقلية( االل تزام الل ةد
في بخ الفه اللفظ له وضع فيما داخل التضمني في المدلول وبأن مر، بما التضمينية
عليه وجرى المحققين، من وغيرهما الحاجب وابن ي اآلم د عليه ما وهذا االل تزامية،
لفظية المطابقة أن في وغيره المحصول صاحب تبع واأل صل الهمام، ابن الكمال شيخنا
أن على المناطقة أكثر أقعدوا هنا وما ايساغوجي، شرح في وتبعتهم عقليتان واألخ ريان
على( شرعا أو عق ال )صحته أو المنطوق صدق توقف إن( األخ يرة أي )هي ثم( لفظيات الث الث
على االل تزامية اللفظ الل ةفد أي )اقتضاء فدالل ة( عليه، دل فيما تقدير أي )إضمار
الحديث في كما فاألو ل الث الثة، األح وال في اقتضاء دالل ة تسمى المقصود المضمر معنى
صدقه لتوقف بهما المؤاخذة أي »والنسيان الخطأ أمتي عن رفع« المجمل مبحث في اآلت ي
وهي ريةالق إذ أهلها أي }القرية واسأل{ تعالى قوله في كما والثاني لوقوعهما ذلك على
عبدك أعتق عبد لمالك قولك في كما والثالث عق ال، سؤالها يصح ال المجتمعة األب نية
.الملك على شرعا العتق صحة لتوقف عني فأعتقه لي ملكه بتقدير عنك يصح فإنه ففعل عني،
المفيد اللفظ )دل فإن( إضمار، على له الصحة و ال المنطوق صدق يتوقف لم وإن أي )وإ ال(
تسمى به يقصد لم ما على اللفظ فدالل ة أي )إشارة فدالل ه( به )يقصد لم ام على( له
صوم صحة على }نسائكم إلى الرفث الصيام ليلة لكم أحل{ تعالى قوله كدالل ة إشارة دالل ة
.منه جزء بآخر الصادق بالليل جماعهن جواز من به للمقصود للزومها جنبا أصبح من
فدالل ة أي )إيماء فدالل ة( إضمار على يتوقف ولم هب قصد ما على اللفظ دل بأن )وإ ال(
تسمى ذلك على اللفظ
---
)32/1(
من الثالث الملك في القياس في مثاله مع بيانه وسيأتي تنبيها، وتسمى إيماء دالل ة
هذه أن بالمنطوق تعبيره دون بهي تعبيري من وعلم زيادتي من هنا وذكره العلة مسالك
فالصريح وغيره صريح إلى ينقسم المنطوق إذ االل تزام، دالل ة قسم نم الث الث الدالال ت
.الث الث الدالال ت إلى تنقسم وهي االل تزام دالل ة وغيره والتضمن المطابقة دالل تا
اإل شارة دالل ة من قلت الدالالت ؟ أي من مث ال العلم قابل على اإلن سان دالل ة قلت فإن
.يظهر فيما
كتحريم معا ومحله حكم من )النطق محل في ال اللفظ عليه دل( معنى أي )ما والمفهوم(
)ولو( موافقة مفهوم ويسمى )فموافقة( به )المنطوق( المفهوم )وافق فإن( سيأتي كما كذا
من )أولى كان إن( به يسمى أي )الخطاب فحوى( هو )ثم األ صح في( للمنطوق )مساويا( كان
ضرب كتحريم األول ى والمفهوم للمنطوق )امساوي كان إن( الخطاب لحن أي )ولحنه( المنطوق
تحريم من أولى فهو }أف لهما تقل ف ال{ تعالى قوله للمعنى نظرا عليه الدال الوالدين
الدال اليتيم مال إحراق كتحريم والمساوي اإلي ذاء في منه أشد لكونه المنطوق التأفيف
األك ل لتحريم مساو وفه }ظلما اليتامى أموال يأكلون الذين إن{ آية لمعنى نظرا عليه
مثل كان وإن بالموافقة المساوي يسمى ال وقيل اإلت الف، في ل ألكل اإلح راق لمساواة
الخطاب بفحوى األول ى ويسمى األول ى هو الموافق فمفهوم وعليه به، االح تجاج في األول ى
المفهوم فيه يطلق ومما معناه، ولحنه قطعا منه يفهم ما الك الم وفحوى الخطاب، وبلحن
فيه له مساو أو بالحكم المنطوق من أولى إما المفهوم، قولهم كالمنطوق الحكم محل على
الموافقة على الدالل ة أن في خ الف نشأ للمنطوق المسكوت موافقة به المعلوم المعنى ومن
أي )مفهومية( الموافقة على )فالدالل ة( بقولي بينتها وقد لفظية أو قياسية أو مفهومية
زيادتي، من القول بهذا والتصريح )األ صح على( النطق، محل في ال اللفظ من الفهم بطريق
سيأتي كما الجلي بالقياس ذلك المسمى المساوى أو األول ى القياس بطريق أي قياسية وقيل
وقيل اإلت الف، الثاني وفي اإلي ذاء، األو ل المثال في والعلة عليه، القياس تعريف لصدق
مع بل اللفظ بمجرد ال لكن قياس، اعتبار غير من اللفظ من لفهمه لفظية عليه الدالل ة
من فالمراد األع م، على األخ ص إط الق من مجازية عليه الدالل ة فتكون والقرائن السياق
ينقل لكن لفظية وقيل إت الفه، منع اليتيم مال أكل منع ومن ازيذاء منع التأفيف منع
تحريم القولين هذين وعلى عرفية، حقيقة عليه الدالل ة فتكون األع م، إلى عرفا اللفظ
األو ل على بقرينة كانا وإن المنطوق، من اليتيم مال إحراق وتحريم الوالدين ضرب
ودليل مخالفة مفهوم ويسمى )فمخالفة( به المنطوق أي المفهوم أي )خالفه وإن( .منهما
المنطوق صلتخصي يظهر ال أن( ليتحقق المخالفة مفهوم أي )وشرطه( .خطاب ولحن قيل خطاب
في للغالب( المذكور )خرج كأم( .السكوت حكم أي )غيره حكم نفي غير فائدة بالذكر
في الربائب كون الغالب إذ }حجوركم في ال التي وربائبكم{ تعالى قوله في كما )األ صح
من المفهوم أل ن الغالب موافقة انتفاء يشترط ال وقيل تربيتهم، أي األزوا ج حجور
ذكر من )تهمة لخوف أو( .يأتي بما مندفع وهو الغالب موافقة يسقطه ف ال اللفظ مقتضيات
المسلمين، على بهذا تصدق المسلمين بحضور لعبده باإل س الم عهد قريب كقول المسكوت
قوله في كما ،)الواقع لموافقة أو( .بالنفاق تهمته من خوفا وتركه وغيرهم ويريد
المؤمنين من قوم في نزل }المؤمنين دون من أولياء الكافرين المؤمنون يتخذ ال{ تعالى؛
)حادثة( حكم ـبيان)لـ أو( .المذكور عن )سؤال( لجواب )أو( .المؤمنين دون اليهود والو
دون المسكوت بحكم لجهل أو أي )عكسه أو( المسكوت، حكم دون )بخكمه لجهل أو( به، تتعلق
هللا رسول سئل لو كما وذلك المنطوق، حكم هللا صلى السائمة النعم في هل موسل عليه
دون السائمة الغنم حكم جهل من خاطب أو سائمة غنم لف الن بحضرته قبل أو زكاة،
السمائمة الغنم في« فقال المعلوفة، دون السائمة بحكم عالما هو كان أو المعلوفة،
هنا كنظيره عمومه عن للعام صارفين والحادثة المسؤول جواب يجعلوا لم وإنما .»زكاة
دالل ة أن والحنفية الشافعي إلى عزى حتى المخالفة مفهوم إلى بالنسبة فيه للفظا لقوة
ألن ها المذكورات انتفاء للمفهوم اشترطوا وإنما قطعية، أفراده من فرد كل على العام
والمقصود السابق الوجه توجيه اندفع وبذلك عنها، فأخر خفية فائدة وهو ظاهرة فوائد
فيها المسكوت حكم ويعلم ونحوها، المذكورة األم ثلة في ورللمذك مفهوم ال أنه مر مما
الغنم في كما بالمخالفة خارج من
---
)42/1(
حرمت الربيبة أن وهو للمعنى، الربيبة آية في كما بالموافقة أو سيأتي، لما المعلوفة
في انتأك سواء ذلك، مثل في للعادة نظرا أبيحت لو التباغض أمها وبين بينها يقع لئ ال
المسكوت حكم على الموافقة مفهوم في الدالل ة أن في خ الف وتقدم ال أم اتلزوج حجر
تخصيص يقتضي ما )يمنع و ال( بقولي عليه يترتب ما مع هنا حكيته وقد . ال أو قياسية
معارضته لعدم جامعة علة بينهما كان بأن ،)بالمنطوق المسكوت قياس( بالذكر المذكور
غيرها أو صفة من للمذكور )لمعروض( العلة عى المشتمل المسكوت أي )يعمه ف ال( له،
كأنه المسكوت إلى بالنسبة عارضه إذ )يعمه وقيل( .قياسا به يلحق وإنما العارض، لوجود
لئ ال الموصوف دون اللفظ أي بالمعروض كاأل صل عبرت وإنما القياس، فيمتنع يذكر لم
مفهوم أي )وهو( .كذلك وليس الصفة مفهومب ذلك اختصاص المانع منع في قال كما يتوهم،
بشرط وليس آلخ ر مقيد لفظ بها والمراد صفة مفهوم أي )صفة( الحكم محل بمعنى المخالفة
الصفة أي )الغنم وسائمة السائمة كالغنم( فقط النعت ال غاية و ال استثناء و ال
زكاة الغنم ةسائم في من الثاني وفي زكاة، السائمة الغنم في من األو ل في كالسائمة
)األ صح في( زكاة السائمة في من )وكالسائمة( .حديثا يروى منهما وكل تأخير من قدم
من ليس وقيل اللقب، بخ الف الذات على الزائد السوم على لدالل ته وللجمهور المعز،
عن )والمنفي( .آنفا مر بما ودفع كاللقب بدونه الك الم الخ ت الل األ صل ورجحه الصفة،
رجحه ما وهو فيهما، )المختار على الغنم معلوفة األول ين( المثالين )في( الزكاة محلية
.وغيره الرازي اإلم ام
األول ين في المنفي وقيل وغنم، وبقر إبل من )النعم معلوفة الثالث( المثال )وفي(
غير أو سائمتها غير المنفي وهل قال بل شيئا، منهما األ صل يرجح ولم النعم معلوفة
زيادتي، من الثالث في ذكره مع األول ين في المنفي في فالترجيح .قوال ن ؟السوائم مطلق
في فرقه من أولى هنا كاأل صل األول ين بين الجمع من ذكرته وما الثالث في ما بينت وقد
الغنم غير سائمة الثاني في المنفي وبأن بأولهما، خاص الخ الف بأن بينهما الموانع منع
.»ظلم الغني مطل« وزان على الغنم لفظ فيه الصفة أن على بناء السائمة غير ال
دون المحتاج أي لحاجته السائل أعط نحو )العلة( السابق بالمعنى الصفة من أي )ومنها(
ال أي ف الن أمام واجلس غيره، في ال أي غدا سافر نحو مكانا أو زمانا )والظرف( .غيره
)والشرط( .عاصيا ال أي مطيعا دالعب إلى أحسن نحو )والحال( .جهائه بقية من غيره في
وكذا( .عليهن اإلن فاق يجب ال فغيرهن أي }عليهن فأنفقوا حمل أوال ت كن وإن{ نحو
فإذا أي }غيره زوجا تنكح حتى بعد من له تحل ف ال طلقها فإن{ نحو األ صح في )الغاية
وأجاب األذه ان، إلى لتبادره باإل شارة أي منطوق الغاية وقيل بشرطه، ل ألول تحل نكحته
بقولي زدته بقيد )المعمول وتقديم( .منطوقا يكون أن ذلك من يلزم ال بأنه األو ل
في أفاده وإنما الحصر، يفيد ال وقيل غيرك، ال أي }نعبد إياك{ نحو األ صح في )غالبا(
.ذلك غير يعبدون ال المؤمنين أي قائليه بأن العلم وهي للقرينة، }نعبد إياك{
نقله ما وهذا أقل، و ال أكثر ال أي }جلدة ثمانين فاجلدوهم{ نحو األ صح في )والعدد(
.منها ليس وقيل الجمهور، وعن عنه الحرمين وإمام الشافعي عن وغيره حامد أبو الشيخ
نقله ما أن مع منه وتعجب الرفعة ابن تعقبه لكن األ صوليين، جماهير إلى النووي وعزاه
.اإلم ام عن مر بما معارض
---
)52/1(
إنما{ نحو تقديرا واستثناء نفي على ال شتمالها )األ صح في بالكسر إنما الحصر ويفيد(
هللا إلهكم مث ال، قاعد ال أي قائم زيد إنما ونحو بحق المعبود واإلل ه غيره ال أي }
للحصر وقيل فيها، نفي ف ال الكافة الزائدة وما المؤكدة إن ألن ها للحصر ليست وقيل
ولهو لعب الدنيا الحياة أنما اعلموا{ نحو بالفتح أنما اأم باإل شارة أي منطوقا
والمعنى بما، كفها مع مصدريتها على فيها أن بقاء على بناء لحصر فليست اآلي ة }وزينة
على اآلي ة في أن فبقاء الجليلة، اآلخ رة على تؤثروها ف ال الدنيا حقارة اعلموا
بالكسر، إنما كأصلها للحصر وقيل ،الدنيا تحقير من بها المقصود حصول في كاف المصدرية
اآلخ رة أمور من فإنها القرب ال أي المحقرات األم ور هذه إ ال ليست الدنيا أن والمراد
ضمير( نحو )و( األرب ع المسائل إلى راجع األ صح في زيادتي من بقولي فيها ثمرتها لظهور
وإ ال ال( نحو )و( .ناصر أي بولي ليس فغيره أي الولي هو فا هلل نحو)الفصل
عن والقيام العلم نفي منطوقهما زيد إ ال قام وما زيد، إ ال عالم ال نحو )اال ستثنائية
زيد العالم نحو الحصر يفيد ومما لزيد، والقيام العلم، إثبات ومفهومهما زيد غير
ورتبته ومنها كاأل صل، قولي من أيضا يفاد وقد نحو زيادتي من مفاد وذلك زيد، وصديقي
مفهوم أنواع أي )أع الها( اال ستثنائية وإ ال ال نحو وهو األخ ير أي )ووه( .الشرط قبل
كون في أن يعلم وبه األذه ان، إلى تبادره لسرعة صراحة أي منطوق إنه قيل إذ المخالفة
وعلة وظرف وحال كنعت إشارة أي )منطوق( إنه فيه )قيل فما( .أيضا خ الفا الصفة من هذا
أخرى فصفة( .منطوق إنه أحد يقل لم إذ )فالشرط( والعدد )وإنما كالغاية( مناسبات
)مناسبة غير( صفة )و( .الصفة في خالف بالشرط القائلين بعض أل ن للحكم )مناسبة
.كما قبله ما دون له كثير إلن كار )فالعدد( .سواء فهو المناسبة الغير كالمذكورات
)والمفاهيم( .مر كما صورة كل في الحصر يفيد ال ألن ه المفاهيم آخر )المعمول فتقديم(
،)األ صح في لغة حجة( المخالفة
إنه »ظلم »المسكوت الغني مطل« خبر في منهم جمع فقال بها، اللغة أئمة من كثير لقول
لسان من يعرفونه ما ذلك مثل في يقولون إنما وهم بظلم ليس الغني غير مطل أن على يدل
لو أنه وهو معنى حجة وقيل لشارع،ا ك الم موارد من ذلك لمعرفة شرعا حجة وقيل العرب،
المخالفة مفاهيم بعضهم وأنكر فائدة، لذكره يكن لم المسكوت عن الحكم المذكور ينف لم
الزكاة انتفاء في كما آخر ف ألمر المنطوق حكم بخ الف المسكوت في قال وإن مطلقا، كلها
األ صل، على المعلوفة فبقيت السائمة في وردت الزكاة عدم األ صل قال المعلوفة عن
أل ن عنها المعلوفة ينفي ف ال السائمة، الغنم الشام في نحو الخبر في بعضهم وأنكرها
نحو اإلن شاء بخ الف للنفي فيه القيد يتعين ف ال ببعضه اإلخ بار يجوز خارجي له الخبر
إ ال فيه للقيد فائدة ف ال له خارجي ف ال مر مما معناه في وما السائمة، الغنم عن زكوا
عليهم الذهول لغلبة والواقفين المؤلفين ك الم من الشرع غير في بعضهم نكرهاوأ النفي،
هللا ك الم من الشرع في بخ الفه ظاهر وهو قال والبرماوي السبكي واعتمده .ورسوله تعالى
فهي الزكاة العفر الغنم في الشارع يقول كأن الحكم، تناسب ال صفة بعضهم وأنكر المذهب
العمل محل أن وظاهر كالعلة، فهي السائمة مؤنة لخفة السومك المناسبة بخ الف كاللقب
في الربا إنما« كخبري األق وى قدم وإ ال أقوى معارض يعارضه لم إذا المذكورات بمفهومات
الموافقة مفهوم أما باإلج ماع، معارضان فإنهما »أعتق لمن الوال ء إنما«و »النسيئة
من أي )منها وليس( .مر كما عليه لةالد ال طريق في اختلفوا وإن حجيته على فاتفقوا
به قال كما )األ صح في( جمع اسم أو جنس اسم أو كان علما )اللقب( المخالفة المفاهيم
لذكره فائدة ال إذ غيره، على ال أي حج، زيد على نحو منها وقيل األ صوليين، جماهير
فائدة وبأن نةللقري كان إنما غيره عن الحكم نفي بأن وأجيب .غيره عن الحكم نفي إ ال
.الصفة تختل بإسقاطه إذ الك الم، استقامة ذكره
---
)62/1(
حدوث( .بها بالناس الملطوف األم ور من أي ملطوف بمعنى لطف جمع )األل طاف من مسألة(
هلل بإحداث )اللغوية الموضوعات الخالق ألن ه العباد من غيره واضعها قيل وإن تعالى،
ليعاونه لغيره يحتاجه مما نفسه في عما الناس من أحد كل يصبر أن وفائدتها ألف عالهم
اإل شارة من أفيد( النفس في ما على الدالل ة في )وهي( .به استق الله لعدم عليه
.المحسوس الموجود يخصان وهما والمعدوم، الموجود تعم ألن ها الشكل أي )والمثال
للنفس تعرض كيفيات أنهال دونهما الطبيعي ل ألمر لموافقتها أيضا منهما )وأيسر(
خرج )معان على دالة( إسناديا تركيبا ولو مركبة أو مقدرة ولو ،)ألفاظ وهي( الضروري
األل فاظ بعدها وبما والنصب، واإل شارات والعقود الخطوط وهي األرب ع، الدوال باألل فاظ
المعانيه والبرد والحر واألر ض كالسماء تواترا )بالنقل تعرف( إنما )و( .المهملة
نحو النقل من أي )منه العقل وباستنباط( .وللطهر للحيض كالقرء آحادا أو المعروفة
اال ستثناء يصح الجمع هذا أن نقل مما يستنبطه العقل فإن عام، بال الم المعرف الجمع
تناوله للزوم عام فهو فيه حصر ال مما منه اال ستثناء صح ما وكل إليه، يضم بأن منه
إما )اللفظ ومدلول( ذلك في له مجال ال إذ العقل، بمجرد تعرف ال أنها فعلم للمستثنى،
يمنع لم وإن فجزئي، زيد كمدلول فيه الشركة من تصوره منع إن ألن ه )كلي أو جزئي معنى(
صدقها ما بمعنى الكلمة كمدلول مستعمل إما )مفرد لفظ أو( فكلي، اإلن سان كمدلول منها
لفظ )أو( .سه له جه أي جلس كحروف الهجاء حروف أسماء كمدلول مهمل أو وهل، وضرب كرجل
لفظ كمدلول مهمل أو زيد كقام صدقه ما أي الخبر لفظ كمدلول مستعمل إما )مركب(
هنا كما الماصدق على المدلول وإط الق زيادة مع األخ بار مبحث في ذلك وسيأتي الهذيان،
للغوي الشامل )وضعوال( .اللفظ له وضع ما وهو المفهوم على إط القه واأل صل شائع،
لم وإن( .له لوضعه العارف منه فيفهمه )المعنى دليل اللفظ جعل( والشرعي والعرفي
للمعنى ع المة اللفظ أل ن )األ صح في يناسبه
عباد واشترط يناسبهما، ال واألب يض ل ألسود كالجون للضدين الموضوع وأل ن الوضع، بطريق
حاملة أنها أراد فقيل وعليه به، اختص فلم وإ ال قال له، مناسبته المعتزلة من الصيمري
المعنى، على اللفظ دالل ة في كافية أنها أراد وقيل إليه، فيحتاج وفقها على الوضع على
هللا خصه من ذلك يدرك الوضع إلى يحتاج ف ال .منه غيره ويعرفه القافة في كما به
من وهو آدغاغ مسمى ما له فقيل األ سماء من المسميات يعلم أنه يدعي كان بعضهم أن حكي
األ صفهاني قال .كذلك وهو الحجر اسم وأراه شديدا يبسا فيه أجد فقال البربر؟ لغة
في وجود له أي خارجي ذهني معنى على الدال )واللفظ( .عباد عن الصحيح هو والثاني
في له وجود ال المعدوم بخ الف كاإلن سان بالتحقق الخارج في ووجود باإلدراك ، الذهن
الرازي ل إلمام وفاقا )المختار على الذهني للمعنى موضوع( .زئبق من كبحر الخارج
وعرفنا منه دنونا فإذا بها، سميناه صخرة وظنناه بعيد من جسما رأينا إذا ألن ا وغيره،
به، سميناه إنسان أنه عرفنا منه دنونا فإذا به، سميناه طيرا وظنناه حيوان أنه
اخت الف بأن والجواب له الوضع أن على يدل وذلك هني،الذ المعنى الخ ت الف اال سم فاختلف
تابع عنه والتعبير الخارج في ما له فالموضوع كذلك، الخارج في أنه الظن لذلك اال سم
أن ذكر ما لظن االخ ت الف كون من يلزم ال بأنه مردود أدركه حسبما له الذهن إلدرا ك
األح كام تستقر به أل ن الخارجي للمعنى موضوع وقيل .الخارجي للمعنى موضوعا اللفظ يكون
واختاره خارجي، أو بذهني تقييد غير من هو حيث من للمعنى موضوع وقيل األ صل، ورجحه
منه المعرفة إذ النكرة في أي الجنس اسم في والخ الف الموانع منع في ابنه قال .السبكي
إذ اخترته ما يؤيد التقييد وهذا .سيأتي كما للذهني وضع ما ومنه للخارجي، وضع ما
كما الذهن في إ ال مستق ال يوجد ال كلي وهو الحقيقة من شائع لفرد موضوعة النكرة
.الحاشية في أوضحته
---
)72/1(
إذ )للفظ محتاج لمعنى( يجب إنما )بل لفظ معنى لكل( وليس قوله من أولى هو )يجب و ال(
كرائحة بالتقييد عليها يدلو انضباطها، لعدم ألفاظ لها ليس كثرتها مع الروائح أنواع
اللفظ من )والمحكم( .إبطالية ال انتقالية هنا وبل األل فاظ إلى محتاجة فليست كذا،
ولو المعنى المتضح غير أي )غيره( منه )والمتشابه( ظاهر أو نص من )العنى المتضح(
إ ال على بعد إليها المشار اآلي ة في الوقف أن على بناء )األ صح في( .العلم في للراسخ
هللا هللا يوضحه وقد( . لغير المعنى متضح غير هو وقيل كرامة، أو معجزة )أصفيائه لبعض
واال صط الح }العلم في والراسخون{ على اآلي ة في الوقف أن على بناء العلم في الراسخ
زيادتي من الخ الف وذكر .آخره إلى }محكمات آيات منه{ تعالى قوله من مأخوذ المذكور
هللا استأثر ما والمتشابه قوله من أولى ذكر بما بهللمتشا وتعريفي ذاك أل ن بعلمه
على خفي لمعنى وضعه يجوز ال( .والعوام الخواص بين )الشائع واللفظ( .بالملزوم تعريف
كقول( .الخواص أدركه وإن يدركونه ال عليهم خفي هو بما تخاطبهم الم تناع )العوام
الحركة( .الكتاب أواخر سيأتي كما المعدومو الموجود بين الواسطة أي )الحال مثبتي
يكون ف ال العوام، على التعقل خفي المعنى هذا فإن الجسم، أي )الذات تحرك يوجب معنى
.انتقالها أو الذات تحرك الظاهر ومعناها الجميع بين الشائعة الحركة معنى
---
)82/1(
هللا وضعها أي )يةتوقيف اللغات أن( .الجمهور عليه ما )المختار مسألة( فعبروا تعالى
هللا علمها( .به إلدراك ه بالتوقيف لها وضعه عن وهو أنبيائه بعض إلى )بالوحي( عباده )
هللا تعليم في المعتاد ألن ه الظاهر من يسمعها من تدل بأن أجسام في )أصوات بخلق أو( .
بقوله بالتوقيف لللقو واحتج بها العباد بعض في )ضروري علم( خلق )أو( .عليها العباد
أل ن والحروف، واألف عال ل ألسماء الشاملة األل فاظ أي }كلها األ سماء آدم وعلم{ تعالى
طرأ عرف ببعضها اال سم وتخصيص عليه، ع المة أو الذهن إلى بمسماه عال أي اسم منها ك ال
وضعها أي توقيفية ال اصط الحية هي وقيل البشر، دون الواضع أنه على دال تعالى وتعليمه
لغة يعرف أذ كالطفل، والقرينة، باإل شارة لغيره منه عرفانها وحصل أكثر أو واحد البشر
أي }قومه بلسان إ ال رسول من أرسلنا وما{ تعالى بقوله القول لهذا واحتج بهما، أبويه
وقيل عنها، لتأخرت بالوحي والتعليم توقيفية كانت ولو البعثة على سابقة فهي بلغتهم
محتمل، وغيره إليه الحاجة لدعاء توقيفي للغير بها التعريف في ليهإ المحتاج القدر
تندفع األو ل إلى والحاجة محتمل، وغير اصط الحي التعريف في إليه المحتاج القدر وقيل
.أدلتها لتعارض األق وال هذه من بواحد القول عن العلماء من كثير وتوقف باال صط الح،
تقدم من يلزم ال إذ اال صط الح، دليل دون دليله لظهور )مظنون التوقيف أن(المختار )و(
بالوحي تعليمها ويتوسط توقيفية تكون أن لجواز اصط الحية تكون أن البعثة على اللغة
في فيما( بقولي زدته بقيد به أي )قياسا تثبت ال اللغة وأن( .والرسالة النبوة بين
ماء من المسكر أي لخمركا للتسمية مناسب وصف على اسم معنى اشتمل فإذا )وصف معناه
المسكر أي كالنبيذ آخر اسم معنى في الوصف ذلك ووجد للعقل تغطيته أي لتخميره العنب
ما إذ خمرا، النبيذ يسمى ف ال لغة، اال سم ذلك بالقياس له يثبت لم العنب ماء غير من
مل بنص حكم لشيء ثبت إذا كما قياسا، آخر اسم له يثبت ف ال لغة اسم وله إ ال شيء من
إنما{ بآية اجتنابه فيجب خمرا النبيذ فيسمى به يثبت وقيل قياسا، آخر حكم له يثبت
حيث الشافعي به قال فقد ترجيحه ينبغي قلت فإن الخمر، على بالقياس ال }والميسر الخمر
ال شرعا قاس قلنا .الحد فأوجب بالخمر النبيذ وقاس القطع فأوجب بالسارق النباش قاس
ووصف النباش وصف قاس أنه ال للحكم مناسب وصف خفية الغير مال وأخذ لالعق زوال إذ لغة
رتبة أخفض ألن ه المجاز دون الحقيقة به تثبت وقيل الخمر، ووصف السارق بوصف النبيذ
غير في الخ الف محل أن علم تقرر وبما زيادتي من والترجيح ذلك غير وقيل منها،
ثبت وما اتفاقا، فيها قياس ال فاألع الم باستقراء، تعميمه يثبت لم وفيما األع الم،
قياس إلى منه يسمع لم ما ثبوت في حاجة ال المفعول ونصب الفاعل كرفع باستقراء تعميمه
من أولى ليس بعضها أل ن وفرع، أصل جزئياته في يتحقق ال أنه مع ثبوته، في يختلف حتى
.الجامع الن تفاء ال اتفاقا فيه قياس ف ال غيره وصف معناه في بما وخرج بذلك، بعض
---
)92/1(
تصور منع فإن( واحدا منهما كل كان بأن )اتحدا إن والمعنى( المفرد )اللفظ مسألة(
اللفظ فذلك أي )فجزئي( مث ال اثنين من فيه )الشركة( المذكور اللفظ معنى أي )معناه
سواء )فكلي( يهف الشركة معناه تصور يمنع لم وإن أي )وإ ال( .كزيد حقيقيا جزئيا يسمى
وامتنع وجد أو زئبيق كبحر منه يوجد ولم أمكن أم الضدين بين كالجمع معناه وجود امتنع
أو المضيء، النهاري الكوكب أي كالشمس يوجد ولم أمكن أو بحق، المعبود أي كاإلل ه غيره
الحقيقة، هو وكليا جزئيا المدلول تسمية من مر وما الناطق، الحيوان أي كاإلن سان وجد
معناه )استوى إن( .الكلي ذلك )متواطىء( .المدلول باسم الدال تسمية من مجاز هنا وما
متواطئا سمي وغيرهما وعمرو زيد من أفراده في المعنى متساوي فإنه كاإلن سان أفراده في
إفراده في معناه تفاوت فإن )وإ ال( .فيه معناه أفراد لتوافق التوافق أي التواطؤ من
فإن وكالوجود العاج، في منه أشد الثلج في معناه فإن كالبياض، مالتقد أو بالشدة
متواطىء أنه في فيه الناظر لتشكيكه به سمي )فمشكك( الممكن، في قبله الواجب في معناه
.االخ ت الف جهة إلى نظرا متواطىء غير أو المعنى أصل في األف راد اشتراك جهة إلى نظرا
ل آلخر اللفظين من كل أي )فمباين( .والفرس سانكاإل ن والمعنى اللفظ أي )تعددا وإن(
المعنى دون أي )فقط اللفظ( تعدد )أو( .اآلخ ر لمعنى منهما كل معنى لمباينة له مباينا
أي له لمرادفته له مرادفا سمى ل آلخر اللفظين من كل )فمرادف( .والبشر كاإلن سان
.معنيان للفظ يكون كأن فظالل دون المعنى يتعدد أن وهو )وعكسه( .معناه في له موافقته
)فمشترك( .والطهر للحيض كالقرء المعنيين في أي )فيهما حقيقة( اللفظ أي )كان إن(
الشجاع، وللرجل المفترس للحيوان كاأل سد )ومجاز فحقيقة وإ ال( .فيه المعنيين ال شتراك
له ونيك أن غير من اللفظ في يتجوز أن يجوز أنه مع أيضا، مجازان أو يقولوا لم وإنما
.وجوده يثبت لم القسم هذا أل ن كأنه، اآلت ي، األ صح هو كما حقيقي معنى
منها ك ال فإن المعارف بقية خرج )بوضع( النكرة خرج )مسماه عين( لفظ أي )ما والعلم(
ال الخطاب بقرينة مسماه يعين إنما مث ال فأنت آخر، بأمر بل بالوضع مسماه يعين لم
وضع ما قوله من أولى ذكرته وما جزئي أي من فيه تعمليس لما وضع إنما فإنه بوضعه،
عين ما فهو )شخص فعلم خارجيا( المسمى أي )تعيينه كان فإن( .غيره يتناول ال لمعنى
.جماعة من كل به سمي كزيد اال شتراك العارض العلم يخرج ف ال بوضع، الخارج في مسماه
بأن بوضع الذهن في مسماه نعي ما فهو .)جنس فعلم( ذهنيا، تعيينه كان بأن )وإ ال(
الجنس اسم وأما .الذهن في الحاضرة لماهيته أي للسبع علم كأسامة فيه وجوده ي الحظ
بحث في إيضاحه وسيأتي جنسه، في لشائع وضع ما المحققين من جمع عند فهو المطلق، ويسمى
تعين أن غير من أي المطلقة للماهية وضع ما المختار وهو لجمع تبعا األ صل وعند المطلق
من أجرأ أسد يقال كأن فيها واستعماله السبع لماهية اسم كأسد الذهن في أو الخارج في
إجراء الجنس علم في التعيين اعتبار على ويدل ثعالة، من أجرأ أسامة يقال كما ثعلب،
نحو منه الحال وإيقاع التأنيث، تاء مع الصرف كمنع عليه الشخص لعلم اللفظية األح كام
منكرا أو معرفا الثاني القول على الجنس اسم أو الجنس علم واستعمال مقب ال، ةأسام هذا
أو أسامة هذا نحو حقيقي الماهية على اشتماله حيث من المبهم أو المعين الفرد في
أسد أو األ سد
)03/1(
.منه ففر أسدا أو األ سد أو أسامة رأيت إن أو
لفظ )إلى لفظ رد( .بالفاعل قيامه حيث من الح اواصط االق طاع، لغة هو )اال شتقاق مسألة(
في الثاني معنى يكون بأن )المعنى في بينهما لمناسبة( مجازا اآلخ ر كان وإن .)آخر(
من الناطق في كما واحد ترتيب على فيهما تكون بأن )األ صلية الحروف( في )و( .األو ل
أي بكذا ناطقة الحال لكقو في كما مجازا الدالل ة وبمعنى حقيقة، التكلم بمعنى النطق
سيأتي، كما مجازا الفعل بمعنى األم ر في كما المجاز من يشتق ال وقد عليه، دالة
اللفظين بين تغيير من اال شتراك تحقيق في بد ال أنه األ صل به صرح ما الرد وقضية
فتقدر .الحلب من وحلب الطلب من طلب في كما تقديرا أو الضرب، من ضرب في كما تحقيقا
فيه غيرها جمعا جنب في النون ضم قدروا كما المصدر في غيرها الفعل في ال الم حةفت
فليس الكبير أما الصغير، وهو اإلط الق عند المراد ل الشتقاق تعريف ذكر ما ثم مفردا،
الثلم في كما األ صول جميع فيه ليس واألك بر والجذب، الجبذ في كما الترتيب فيه
المشتق )يطرد وقد( .وأكبر وأوسط وأصغر وكبير وصغير أصغر أيضا فيها ويقال والثلب،
من )كالقارورة( بشيء )يختص وقد( الضرب منه وقع من لكل ضارب نحو )الفاعل( كاسم
يتعلق أي )يقم لم ومن( .ككوز للمائع مقر هو مما غيرها دون المعروفة للزجاجة القرار
خ الفا )عندنا اسم( .ظهلف أي الوصف من أي )منه يشتق لم وصف( األ شياء من )به(
هللا عن نفوا حيث ذلك تجويزهم في للمعتزلة قول في المجموعة الذاتية صفاته تعالى
القائل
وإرادة قدرة وعلم حياة
البقا مع ك الم وأبصار وسمع
متكلم، عليها زائدة بصفات ال بذاته قالوا لكن مث ال، مريد قادر عالم أنه على ووافقوا
على بناء الس الم عليه موسى منها سمع التي كالشجرة جسم في الك الم خالق أنه بمعنى لكن
الحقيقة ففي بها، تعالى اتصافه الممتنع واأل صوات بالحروف إ ال ليس عندهم الك الم أن
الصفات بقية وكذا تعالى، له ثابتة خلقه بمعنى الك الم صفة أل ن هنا، فيها يخالفوا لم
تعدد من بذلك فرارا الذات نفس أنها ويزعمون لذاتا على زيادتها ينفون وإنما الذاتية،
تجويزهم على وبنوا وصفات، ذات في ال ذوات في محذور هو إنما تعددها، أن على القدماء
أن على اتفاقهم من الفعل قبل النسخ المسألة في وغيره هنا األ صل ذكره ما المذكور
محله على الذبح آلة عندهم رأم حيث والس الم، الص الة عليه إسماعيل ابنه ذبح إبراهيم
. ال وقيل منه، قطع ما والتأم نعم فقيل ال ؟ أو مذبوح إسماعيل هل واخت الفهم منه،
محله على آلته ممر أنه بمعنى لكن الذبح، به يقم لم من على الذابح أطلق بهذا فالقائل
تعالى هلقول منه التمكن قبل الذبح لنسخ عليه يمرها لم وعندنا الحقيقة، في خالف فما
.}عظيم بذبح وفديناه{
لمن اال سم ذلك من لغة اال شتقاق .)جواب اسم له( وصف أي )ما( بالشيء أي )به قام فإن(
به يقم لم وإن أي )وإ ال( .معناه به قام لمن العلم من العالم كاشتقاق الوصف به قام
عنها تغناءاس أسماء لها يوضع لم إذ الروائح كأنواع اسم له ليس ما به قام بأن ذلك
لم قوله من أولى وهذا ال ستحالته اال شتقاق أي )يجز لم( .مر كما كذا كرائحة بالتقييد
المطلق )المشتق كون في( المحل في )منه المشتق( معنى )بقاء يشترط أنه واأل صح( .يجب
يمكن لم وإن أي )جزء فآخر وإ ال( .كالقيام المعنى ذلك بقاء )أمكن إن حقيقة( عليه
لم فإذا منه، جزء آخر بقاء فالمشترط فشيئا، شيئا تنقضي بأصوات ألن ه تكلم،كال بقاؤه
قبل كالمطلق مجازا عليه المطلق المشتق يكون المحل في األخ ير جزؤه أو المعنى يبق
المطلق المشتق فيكون ذكر ما يشترط ال وقيل }ميتون وإنهم ميت إنك{ نحو المعنى وجود
لتعارض وعدمه اال شتراط عن بالوقف وقيل إط الق،لل استصحابا حقيقة انقضائه بعد
اال شتراط في الكافي الوجود استمرار هو الذي بالبقاء كاأل صل عبرت وإنما دليلهما،
وفي به المعنى لتمام جزء آخر الني الشق في اعتبر وإنما مقابله، حكاية ليتأتى
على يطرأ لم إذا افالخل محل حاصله ما وقيل مر، لما احتمل تسمح بالبقاء فيه التعبير
لم القعود بعد والقيام البياض بعد كالسواد ذلك عليه طرأ فإن األول ، يضاد وصف المحل
القول دليل رده في اآلم دي ك الم من مأخوذ القول وهذا إجماعا، حقيقة باألو ل المحل يسم
بينت وقد الخ الف، جريان واأل صح مذهبنا، فيه الراد يلتزم ال الذي البقاء اشتراط بعدم
.أيضا عدمه وعلى بل ذكر ما اشتراط وعلى الحاشية، في اآلم دي ك الم في ما
---
)13/1(
.مطلقا األخ ير جزئه أو بالمعنى )التلبس حال في حقيقة( المشتق جملة من )الفاعل فاسم(
سؤاله عليه وبنى بالثاني، قال حيث للقرافي خ الفا فقط أيضا بالمشتق )النطق( حال ) ال(
}المشركين فاقتلوا{ }فاقطعوا والسارقة والسارق{ }فاجلدوا والزاني الزانية{ آيات في
مجازا، النطق حال هو الذي نزولها بعد بالمعنى اتصف من تتناول إنما أنها ونحوها
في محلها المسألة بأن وأجاب حقيقة، له تناولها على واإلج ماع قال المجاز عدم واأل صل
فحقيقة اآلي ات هذه في كما عليه محكوما كان فإن ضارب، يدز نحو به المحكوم المشتق
بالمعنى، التلبس حال بالحال المعني إن السؤال دفع في ابنه وتبعه السبكي وقال .مطلقا
.فقط أيضا بالمعنى التلبس حال هو الذي به النطق حال ال بالمشتق النطق عن تأخر وإن
الفاعل فاسم النطق، حال ال التلبس لحا ذكره لمن التناول في هو إنما فاإلج ماع أي
ومجاز مستقب ال أو النطق عند حاضرا به قيامه حين بالمعنى متصف هو من في حقيقة مث ال
بخصوصية للمشتق إشعار و ال( .الصحيح على مضى فيما به اتصف فيمن وكذا به، سيتصف من في
ولو صحيح جسم األ سود مث ال قولك أل ن غيره، أو جسما كونها من عليها هو دل التي )الذات
.إفادته لعدم صحيح غير وهو جسم السواد ذو الجسم قولك لكان بالجسمية فيه األ سود أشعر
---
)23/1(
وأسد، كليث مطلقا جوازا الك الم في )واقع( آلخ ر )المرادف( اللفظ )أن األ صح مسألة(
وأنه النسيان باعتبار األو ل بالصفة فمباين والبشر كاإلن سان مرادفا يظن وما . ال وقيل
الشرعية األ سماء في ال وقيل الجلد، ظاهر أي البشرة بادي أنه باعتبار والثاني يأنس،
ك الم في منتف وذلك والسجع، النظم نحو في إليه للحاجة األ صل خ الف على ثبت ألن ه
أي )بسن حسن ونحو( واإلن سان الناطق كالحيوان )والمحدود الحد أن( األ صح )و( .الشارع
على يدل الحد ف ألن األو ل أما المرادف من أي )منه ليسا( نطشان، كعطشان وتابعه اال سم
من الترادف وأل ن متغايران، فهما إجما ال عليها يدل والمحدود تفصي ال الماهية أجزاء
التابع ف ألن الثاني وأما والتفصيل، اإلج مال عن النظر بقطع منه وقيل المفردات، عوارض
يفيد( األو ل على )والتابع( .ذلك يمنع وقائله منه وقيل متبوعه دونب المعنى يفيد ال
من ولو )المرادفين من ك ال أن( األ صح )و( فائدة لذكره يكن لم وإ ال للمتبوع )التقوية
إذ ال ، وقيل ذلك، من مانع ال إذ مطلقا، الك الم في )اآلخ ر مكان( جوازا )يقع( لغتين
إلى لغة ضم أل ن الك الم، لغة يستقم لم ك الم في ةعربي كلمة مكان فارسية بكلمة أتي لو
من كانا إن ال وقيل لغة، في مثله عقل لغتين في ذلك عقل وإذا ومستعمل، مهمل كضم أخرى
عندنا اإلح رام كتكبيرة بلفظه تعبد فيما ذلك امتنع إنما األ صح وعلى مر، لما لغتين
قيد وإن بذلك التقييد إلى اجةح ف ال لغوي هو إنما والبحث شرعي، العارض عليها للقادر
.األ صل به
---
)33/1(
للطهر كالقراء )جوازا( الك الم في )واقع( مث ال معنيين بين )المشترك أن األ صح مسألة(
يظن وما ال ، وقيل .وغيرهما واال ستعانة للتبعيض والباء وأدبر ألق بل وعسعس والحيض
غيرها في مجاز الباصرة في حقيقة لعينكا متواطىء أو مجاز أو حقيقة إما فهو مشتركا
قرأت من المع وهو والحيض، الطهر بين المشترك للقدر موضوع وكالقرء لصفائه، كالذهب
في الحيض زمن وفي الجسد في الطهر زمن في يجتمع والدم فيه، جمعته أي الحوض في الماء
ب ال فيطول بينام إما لوقع فيهما وقع ولو ألن ه والحديث القرآن في ال وقيل الرحم،
الثاني باختيار وأجيب .ذلك عن ينزهان والحديث والقرآن يفيد، ف ال مبين غير أو فائدة
يجب وقيل .سيأتي كما معنييه على حمل يبين لم وإن سيبين الذي معنييه أحد إرادة ويفيد
مشترك من ما إذ ذلك بمنع وأجيب .عليها الدالة األل فاظ من أكثر المعاني أل ن وقوعه
المقصود المراد بفهم إلخ الله ممتنع هو وقيل عليه، يدل لفظ مث ال معنييه من ولكل اإل
اإلج مالي أو التفصيلي الفهم الوضع من والمقصود بالقرينة، يفهم بأنه وأجيب .الوضع من
لو إذ فقط النقيضين من ممتنع وقيل المعنيين، على حمل انتفت فإن .بالقرينة المبين
قد بأنه وأجيب .العقل في حاصل وهو بينهما التردد غير سماعه يفد لم لفظ لهما وضع
.منهما المراد عن يبحث ثم بسماعه فيستحضرهما عنهما يعقل
به يراد بأن )معا( مث ال )معنييه على إط القه لغة يصح( .المشترك أي )أنه( األ صح )و(
هند وقرأت .مث ال والجارية الباصرة وتريد عين عندي كقولك واحد وقت في واحد متكلم من
تعدد بأن منفردا منهما لكل بل معا لهما يوضع لم ألن ه )مجازا( .وحاضت طهرت وتريد
منهما لكل لوضعه نظرا حقيقة أنه الشافعي وعن . ل ألول نسيانا الواحد وضع أو الواضع
حقيقة، أنه الباق الني بكر أبي القاضي وعن القرائن، عن التجرد عند فيهما ظاهر وأنه
لغة، ال عق ال المعنيان به يراد أن يصح وقيل .احتياطا عليهما يحمل لكن مجمل وأنه
اإلث بات دون مث ال والذهب الباصرة به ويراد عندي، عين ال نحو النفي في ذلك يصح وقيل
ما إ ال يرفع ال النفي بأن ورد معهودة، اإلث بات على النفي زيادة أل ن عين عندي نحو
صيغة استعمال في كما امتنع فإن بينهما، الجمع أمكن إذا افيم والخ الف اإلث بات يقتضيه
.قطعا يصح ف ال بينهما مشتركة إنها اآلت ي القول على عليه والتهديد الفعل طلب في أفعل
ابن رجحه ما وهو جمعه، جواز على بناء معنييه أي )باعتبارهما جمعه أن( األ صح )و(
مبني( .وذهبا وجارية باصرة أو ريةوجا باصرتين مث ال وتريد عيون عندي كقولك مالك
المنع أن كما معا عليهما المفرد المشترك اللفظ إط الق صحة من ذكر ما على أي )عليه
الجمع أل ن أيضا، بالمنع القول على يأتي بل فقط عليه يبنى ال وقيل المنع، على مبني
اللفظ إط الق صحة من ذكر ما أي )ذلك أن( األ صح )و( .بالعطف المفردات تكرير قوة في
األ سد رأيت قولك في كما )والمجاز الحقيقة في آت( .آخره إلى مجاز معا معنييه على
القاضي ومنع .ومجازا حقيقة وقيل .مجازا فيكون الشجاع، والرجل المفترس الحيوان وتريد
الموضوع باللفظ أريد حيث متنافيين بين الجمع من فيه لما األ صل عنه نقله ما على ذلك
هللا كقولك )المجازين في( آت )و( .التنافي بمنع وأجيب .معا وغيره ال أو له ال و
صحة علم وإذا مر، لما فيهما يأتي ال وقيل فيه، بالتوكيل والشراء السوم وتريد أشتري
حم ال )والمندوب الواجب يعم الخير افعلوا فنحو( .ومجازه حقيقته على اللفظ إط الق
شام ال كالخير متعلقهما كون بقرينة والندب الوجوب من زوالمجا الحقيقة على افعل لصيغة
وقيل .الحقيقة مع المجاز يراد ال أنه على بناء بالواجب يختص وقيل والمندوب، للواجب
أن اآلت ي القول على بناء الفعل مطلوب أي والمندوب الواجب بين المشترك للقدر هو
الحقيقة وإط الق الفعل طلب أي والندب الوجوب بين المشترك القدر في حقيقة الصيغة
.المدلول على الدال اسم إط الق من مجازي هنا كما المعنى على والمجاز
---
)43/1(
خرج )له وضع فيما( .يستعمل ولم وضع وما المهمل اللفظ خرج )مستعمل لفظ الحقيقة(
بأن )يةلغو وهي( .المجاز خرج ) ال أو( .حمار إلى مشيرا القوس هذا خذ كقولك الغلط
أهل وضعها بأن )وعرفية( المفترس للحيوان كاأل سد اصط الح أو بتوقيف اللغة أهل وضعها
الخاص أو األر ض على يدب ما لكل لغة وهي كالحمار، الحوافر لذات كالدابة العام العرف
في لقوم خ الفا والعرفية اللغوية أي )ووقعتا( .النحاة عند المعروف ل السم كالفاعل
يستفد لم ما فالشرعي المخصوصة للعبادة كالص الة الشارع وضعها بأن )عيةوشر( .العامة
ال( .كالص الة الشرعية من أي )منها الفرعية وقوع والمختار( .الشرع من إ ال وضعه
اللغوي معناها في مستعملة الشرع في فإنها الدين بأصول المتعلقة أي )الدينية
به االع تداد في الشارع اعتبر وإن لقلب،ا تصديق اللغوي ومعناه كذلك، فإنه كاإلي مان
بين أن على بناء الشرعية إمكان قوم ونفي .سيأتي كما القادر من بالشهادتين التلفظ
الص الة لفظ بأن محتجين وقوعها وقوم غيره، إلى نقله من مانعة مناسبة والمعنى اللفظ
في الشارع راعتب لكن بخير، الدعاء أي اللغوي معناه في الشرع في مستعمل مث ال
فإنه اإلي مان إ ال وقعت وقوم مطلقا، وقعت قوم وقال وغيره، كالركوع أمورا به االع تداد
عند المراد وهو اإلف راد في )والمجاز( .مر كما اللغوي معناه في مستعمل الشرع في
لم وما المهمل خرج )بوضع( شرعا أو عرفا أو لغة له وضع فيما )مستعمل لفظ( اإلط الق
وضع ما بين علقة أي وكسرها العين بفتح )لع القة( الحقيقة خرج )ثان( .لغلطوا يستعمل
المنقول العلم خرج بواسطتها الذهن إليه ينتقل بحيث ثانيا له وضع وما أو ال له
دون الوضع تقدم وجوب إلى إشارة بالثاني اال ستعمال دون الوضع تقييد وفي كالفضل،
) ال جزما( .األو ل للمعنى )الوضع سبق فيجب( يبقول زيادة مع ذكرته ما وهو اال ستعمال
يتجوز أن من مانع ال إذ .)األ صح في( .المجاز تحقيق في يجب ف ال فيه )اال ستعمال( سبق
له وضع فيما استعماله قبل اللفظ في
لعري وإ ال ذلك، في اال ستعمال سبق يجب وقيل كعكسه، للحقيقة المجاز يستلزم ف ال .أو ال
من األ صل وصحح ثانيا، له وضع فيما باستعماله بحصولها وأجيب .ائدةالف عن األو ل الوضع
إ ال مجاز المشتق في يتحقق ال أنه بمعنى المجاز مصدر في إ ال ذلك يجب ال أنه عندياته
في إ ال يستعمل لم كالرحمن حقيقة المشتق يستعمل لم وإن حقيقة، مصدره استعمال سبق إذا
هللا .الحاشية في بينتها وقفة صححه ما صحة وفي تعالى،
وما قالوا مطلقا وقوعه قوم ونفى )األ صح في( مطلقا الك الم في )واقع( المجاز أي )وهو(
ألن ه قالوا والسنة الكتاب في وقوعه قوم ونفي فحقيقة، يرمى أسدا رأيت نحو مجازا يظن
هللا وك الم حمار، هذا البليد في قولك نحو كذب الظاهر بحسب .ذبالك عن منزه ورسوله
عدم أي الظاهرة الصفة في المشابهة ذلك في وهي الع القة اعتبار مع كذب ال بأنه وأجيب
اللسان على )الحقيقة لثقل( األ صل هي التي الحقيقة عن )إليه يعدل( إنما )و( .الفهم
يعدل الخاء بكسر كالخرأة )بشاعتها أو( .مث ال الموت إلى عنه يعدل للداهية كالخنفقيق
.المجاز دون المخاطب أو للمتكلم )جهلها أو( المطمئن المكان وحقيقته ئطالغا إلى عنها
)ذلك غير أو( .الحقيقة دون )شهرته أو( .شجاع من أبلغ فإنه أسد زيد نحو )ب الغته أو(
وقافية وزن وكإقامة الحقيقة دون بالمجاز الجاهل المتخاطبين غير عن المراد كإخفاء
اللغات، في )الحقيقة على غالبا ليس( المجاز أي )نهأ واأل صح( .الحقيقة دون به وسجع
على يدل ال وهذا بعضه، والمرئي زيدا رأيت مث ال تقول ألن ك لغة كل في عليها غالب وقيل
)تستحيل حيث( عليه )معتمدا( ليس وأنه أي )و ال( .الحاشية في بينته كما المدعي
ال الذي لعبده قال فيمن قال حيث حينفة أبو وخالف له تدل قرينة من بد ال بل الحقيقة
صونا للبنوة ال الزم العتق ينو لم وإن عليه يعتق أنه ابني هذا لمثله مثله يولد
الحقيقة أن من مر ما هذا وفارق بذلك، تصحيحه إلى ضرورة ال قلنا .اإلل غاء عن للك الم
لنظربا ذلك وبأن الحمل، في وهذا اال ستعمال، في ذاك بأن المجاز إلى يعدل جهلت إذا
عليه فيعتق لمثله يولد مثله كان إذا أما بالعكس وهذا المعنى، واتحاد اللفظ لتعدد
وإن بال الزم له مؤاخذة األ صح على فكذلك وإ ال غيره، من النسب معروف يكن لم إن اتفاقا
الشرعية الحقيقة من كل ذكر من المعلوم )والنقل( المجاز أي )وهو( .اللزوم يثبت لم
المنقول أو والمجازي الحقيقي معناه لفظ احتمل فإذا الراجح )األ صل خ الف( .العرفية
عنه،
---
)53/1(
عنه المنقول على أو قرينة إلى فيه الحاجة لعدم الحقيقي على حمله فاأل صل وإليه
أي بخير ودعوت مفترسا حيوانا أي وصليت أسدا رأيت مثالهما أو ال له للموضوع استصحابا
من أولى( والنقل المجاز )و( .الشرعية والص الة الشجاع الرجل تملويح منه، س المة
حقيقة أو ومجازا حقيقة آخر في يكون أن معنى في حقيقة هو لفظ احتمل فإذا )اال شتراك
إلى المؤدي الحقيقة على حمله من أولى المنقول أو المجاز على فحمله ومنقو ال
مدلوله إلف راد به العمل يمتنع ال لوالمنقو المشترك من أغلب المجاز أل ن اال شتراك،
إ ال مث ال معنييه أحد تعين بقرينة إ ال به يعمل ال المشترك بخ الف وبعده، النقل قبل
العكس، وقيل الوطء، في مجاز العقد في حقيقة كالنكاح فاألو ل عليهما، بحمله قيل إذا
والثاني آخر،ال في والمجاز للحقيقة محتمل أحدهما في حقيقة فهو بينهما مشترك وقيل
.والنقل للحقيقة المال من يخرج فيما محتمل الزيادة أي النماء في حقيقة كالزكاة
أو ومجازا تخصيصا الك الم احتمل فإذا والنقل، المجاز من أي )منهما أولى والتخصيص(
بعد العام من الباقي فلتعين األو ل أما أولى، التخصيص على فحمله ونق ال تخصيصا
فلس المة الثاني وأما تعين، قرينة و ال يتعدد بأن يتعين ال قد لمجازا بخ الف التخصيص
لم مما تأكلوا و ال{ تعالى كقوله فاألو ل النقل، بخ الف األو ل المعنى نسخ من التخصيص
هللا اسم يذكر ناسيها منه وخص ذبحه عند بالبسملة يتلفظ لم مما أي الحنفي فقال }عليه
من غالبا يقارنه بما الذبح عن تعبيرا يذبح لم مما أي غيره وقال ذبيحته فتحل
آخر تأويل اآلي ة وفي الثاني، دون األو ل على لتركها المتعمد ذبيحة تحل ف ال التسمية،
هللا وأحل{ تعالى كقوله والثاني الحاشية، في ذكرته مطلقا المبادلة هو فقيل }البيع
فما للشافعي، قوال ن وهما الصحة، لشروط المستجمع إلى شرعا نقل وقيل الفاسد، منه وخص
األ صل أل ن الثاني، دون فساده عدم األ صل أل ن األول ، على ويصح يحل لها استجماعه في شك
.لها استجماعه عدم
(
لعدم عكسه وقيل األول ، المعنى نسخ من لس المته )النقل من أولى اال ضمار أن واأل صح
في الزيادة وهو أخذه الحنفي فقال }الربا وحرم{ تعالى كقوله قرينة إلى النقل احتياج
الربا نقل غيره وقال اإلث م، وارتفع البيع صح أسقطت فإذا مث ال، بدرهمين درهم بيع
هذا وترجيح باق، فيه واإلث م ذلك في الزيادة أسقطت وإن فاسد، فهو العقد إلى شرعا
لكفارا عن حكاية تعالى قوله في بالبيع الربا تنظير هو خاص لمرجح بل للنقل ال عندنا
من ذكرته وما الحاشية، في أوضحته كما العقد في ظاهر فإنه }الربا مثل البيع إنما{
قال لكن بترجيح، أثره يأتي فيما و ال فيه يصرح لم أنه مع األ صل في ما هو الخ الف
وقيل )ل إلضمار مساو المجاز أن( األ صح )و( .اإل ضمار تقديم المعروف والعراقي الزركشي
مثله يولد الذي لعبده كقوله متصلة اإل ضمار قرينة أل ن عكسه وقيل لكثرته، منه أولى
فيعتق، بالملزوم ال الزم عن تعبيرا عتيق أي ابني هذا غيره من النسب المشهور أو لمثله
ألم ر بل للمجاز ال وترجيحه األو ل ترجيح وتقدم يعتق، ف ال عليه الشفقة في ابني مثل أو
من العتق في بد ال أنه الروضة في المختار أن على قالعت إلى الشارع تشوف وهو هنا آخر
والمساوي اال شتراك، من األول ى المجاز من أولى التخصيص أن من مر مما ويؤخذ نية
أولى اإل ضمار وأن واإل ضمار، اال شتراك من أولى التخصيص أن النقل من األول ى ل إلضمار
من المجاز س المة األخ ير جهوو صحيح، والكل النقل، من أولى المجاز وأن اال شتراك، من
تعارض في ذكروها التي العشرة األرب عة بهذه تقدم وقد النقل، بخ الف األو ل المعنى نسخ
.الحاشية في زيادة مع ذلك أوضحت وقد الظن، ال اليقين أي بالفهم يخل ما
---
)63/1(
كاأل سد )ظاهرة ةوصف( المنقوشة لصورته كالفرس )بشكل( الع القة حيث من المجاز )ويكون(
)يكون ما واعتبار( .المفترس ل ألسد البخر دون الشجاعة لظهور األب خر دون الشجاع للرجل
ما بخ الف للعصير كالخمر )ظنا أو( }ميتون وإنهم ميت إنك{ نحو )قطعا( المستقبل في
لمن كالعبد كان ما باعتبار أما يجوز ال للعبد كالحر مساويا أو مرجوحا احتما ال يكون
لظرف كالراوية .)ومجاورة( المهلكة للبرية كالمفازة )ومضادة( .اال شتقاق في فتقدم قعت
ليس{ نحو قالوا )وزيادة( .نحوه أو جمل من يحمله ما باسم له تسمية المعروف الماء
والقصد محال، وهو مثل تعالى له فيكون مثل بمعنى فهي وإ ال زائدة، فالكاف }شيء كمثله
نحو )ونقص( .الحاشية في بينته كما زائدة ليست أنها لتحقيقوا نفيه، الك الم بهذا
على يصدق لم وإن نقصها أو كلمة بزيادة توسع أي تجوز فقد أهلها أي }القرية واسأل{
في والقرية المثل، في المثل مثل استعمل حيث عليه يصدق وقيل السابق، المجاز حد ذلك
ف ال وإ ال حكم به تغير إذا بما مجازا صوالنق الزيادة من كل كون المطرزي وقيد أهلها،
لم الباقي حكم أل ن مجازا الخبر حذف يكن لم وعمرو منطلق زيد قلت فلو مجازا، يكون
.له ع القة بل مجازا ليس ألن ه تجوز مجازا والنقص الزيادة من ك ال تسميته وفي يتغير،
.بها لحصولها دالي عن مسببة أثرها بمعنى فهي قدرة أي يد ل ألمير نحو )لمسبب وسبب(
ال الم بكسر )ومتعلق( .أناملهم أي }آذانهم في أصابعهم يجعلون{ نحو )لبعض وكل(
هللا خلق هذا نحو بفتحها )لمتعلق( )والعكوس( .التعلق ع القة تسمى وهذه مخلوقه، أي
نحو لكل وبعض عادة له سبب ألن ه الشديد، للمرض كالموت لسببه مسبب أي األخ يرة للث الثة
أي }المفتون أيكم{ نحو بكسرها لمتعلق ال الم بفتح ومتعلق غنم، رأس ألف ملك ف الن
هذه على زيد وما الدن في للخمر كالمسكر )بالقوة ما على بالفعل وما( .الفتنة
كما مث ال بالمجاورة يراد كأن إليها يرجع وعكسه الملزوم، على ال الزم كإط الق الع القات
قال
أو محل، في وكونهما الحلول، أو بالجزئية اآلخ ر في أحدهما كون يعم ما التفتازاني
.ذلك وغير الخيال أو العقل أو الوجود في مت الزمين
ويسمى )اإل سناد في يكون( .قد مر بما المعرف ال مطلقه أي المجاز أي )أنه واأل صح(
مجازيا، وإسنادا اإلث بات في ومجازا حكميا ومجازا عقليا ومجازا التركيب في مجازا
بينهم لم البسة له هو من لغير الشيء يسند بأن وذلك . ال أم حقيقتين الطرفان أكان سواء
هللا فعل وهي الزيادة أسندت }أيمانا زادتهم أياته عليهم تليت وإذا{ تعالى كقوله
في المجاز يكون ال وقيل عادة، لها سببا المتلوة اآلي ات لكون اآلي ات إلى تعالى
زادتهم فمعنى إليه، المسند في أو المسند في إما منه يذكر فيما المجاز بل اإل سناد
هللا زادهم الثاني وعلى بها، ازدادوا األو ل على إل سناد تعالى عليه ل آليات إط القا
ينادي أي }الجنة أصحاب ونادى{ نحو )المشتق( في يكون قد أنه األ صح )و( .إليها فعله
فإن أصله للمصدر بالتبع إ ال فيه يكون ال وقيل تلته، أي }الشياطين تتلوا ما واتبعوا{
قد اإلف راد في المجاز أعني أنه األ صح )و( الحصرممنوع قلنا .فيه مجاز ف ال حقيقة كان
و ال لمتعلقه، وبالتبع ترى ما أي باقية من لهم ترى فهل نحو بالذات )الحرف( في يكون
والحزن العداوة ترتب فيها شبه اآلي ة }فرعون آل فالتقطه{ نحو اال ستعارة في إ ال يكون
المشبه في استعمل ثم والتبني، المحبة وهي عليه الغائية علته بترتب االل تقاط على
اال ستعارة فجرت به المشبه هي التي الغائية العلة ترتب على للدالل ة الموضوعة ال الم
التركيب في بالتبع إ ال فيه يكون ال وقيل البيانيون، القول هذا وعلى العلة، في أصالة
ألن ه بالتبع و ال بالذات ال فيه يكون ال وقيل الرازي، اإلم ام وعليه اإلف راد، يف ال
ال ما إلى أو حقيقة فهو إليه ضمه ينبغي ما إلى ضم فإن غيره، إلى بضمه إ ال يفيد ال
مجاز قرينة فيه الضم بل الثاني الشق نسلم ال قلنا .مركب فمجاز إليه ضمه ينبغي
كقوله االف راد
فيه المجاز يكون ال أي )العلم( في ) ال( .عليها أي }النخل جذوع في بنكموأل صل{ تعالى
كفضل مناسبة لغير منقو ال أو كسعاد وضع له يسبق لم أي مرتج ال كان إن ألن ه األ صح على
عند اإلط الق فلصحة البركة من فيه ظنه لما بمبارك ابنه سمى كمن لمناسبة أو فواضح
يكون وقيل الغرض، هذا بطل فيه تجوز فلو الذوات نبي للفرق وضع العلم وأل ن زوالها،
موضوعا العلمية قبل كان وقد الصفة، منه يراد ال إذ كالحارث، الصفة فيه لمح إن فيه
وأل ن نوعي، المجاز ووضع شخصي العلم وضع أل ن أولى، وعدمها التسمية في خ الف وهذا لها
مباحث أوائل الحاشية في هذكرت ك الم وفيه مجاز، و ال حقيقة ال األك ثر عند العلم
.والمجاز الحقيقة
---
)73/1(
للمسبب كالسبب منه نوع في يتجوز ف ال المجاز أي )نوعه في سمع يشترط أنه( األ صح )و(
التي بالع القة يكتفي بل ذلك يشترط ال وقيل مث ال، منه صورة العرب من سمع إذا إ ال
ف ال شخصه بنوعه وخرج مث ال، عكسه في جويزالت لصحة نوع في السماع فيكفي إليها نظروا
.فيها العرب استعملته التي الصور في إ ال يستعمل ال بأن إجماعا فيه السماع يشترط
)القرينة لو ال( الفهم إلى منه )غيره بتبادر( . لفظه أو معناه أي المجاز )ويعرف(
في الحقيقي ىللمعن )النفي وصحة( .قرينة ب ال بالتبادر تعرف فإنها الحقيقة بخ الف
)االط راد لزوم وعدم( .عنه الحمار نفي يصح فإنه حمار هذا للبليد قولك في كما الواقع
البساط واسأل يقال و ال أهلها أي }القرية واسأل{ في كما يطرد ال بأن عليه يدل فيما
غير من جزئياته جميع في فيصح الشجاع للرجل األ سد في كما لزوما ال يطرد أو أهله أي
يدل ما المراد فيلزم الحقيقي، المعنى بخ الف بالحقيقة بعضها في يعبر أن لجواز لزوم
جمع أي )وجمعه( .بغيرها الحقيقي التعبير الن تفاء جزئياته جميع في الحقيقة من عليه
على يجمع مجازا الفعل بمعنى كاألم ر )الحقيقة جمع( صيغة )خ الف على( عليه الدال اللفظ
اعتراض وفيه وغيره، األ صل في كذا أوامر، على فيجمع حقيقة، لالقو بمعنى بخ الفه أمور
الجانب لين أي الذل كجناح عليه الدال اللفظ أي )تقييده والتزام( .الحاشية في بينته
كالعين التزام غير من يقيد فإنه الحقيقة، من المشترك بخ الف شدتها أي الحرب ونار
إفراد، مجاز الشدة على والنار الجانب، نلي على الجناح إط الق أن ذلك وظاهر الجارية،
أنه والظاهر الحقيقة، عن تميزه ع المة التزامها وأن له، قرينة فيهما اإل ضافة وأن
عليه اللفظ إط الق في )وتوقفه( .الحاشية في بينته كما المنية كأظفار تخييلية استعارة
غيره بلفظ الشيء عن التعبير وهي بالمشاكلة هذا ويسمى الحقيقي، )اآلخ ر المسمى على(
هللا ومكر ومكروا{ نحو تحقيقا صحبته في لوقوعه تواطئوا حيث مكرهم على جازاهم أي }
عيسى قتل على
هللا مكر أفأمنوا{ نحو تقديرا أو والس الم الص الة عليه المجازاة على المكر فإط الق }
نحو )المستحيل على( للفظ )واإلط الق( .تقديرا أو تحقيقا وجوده على متوقف مكرهم على
وإنما المجتمعة، األب نية ألن ها مستحيل، عليها المسؤول فإط الق }القرية واسأل{
.أهلها المسؤول
)83/1(
له وضع( معنى في أي )فيما العرب استعملته علم غير لفظ( الراء بتشديد )المعرب مسألة(
فيما العرب استعملته امنهم ك ال فإن العربيان، والمجاز الحقيقة به خرج )لغتهم غير في
عربي، غير على ال شتمل وإ ال )القرآن في ليس( المعرب أي )أنه واأل صح( لغتهم في له وضع
كاستبرق فيه إنه وقيل }عربيا قرآنا أنزلناه إنا{ تعالى قال وقد عربيا، كله يكون ف ال
ال لتيا للكوة حبشية أو هندية ومشكاة للميزان رومية وقسطاس الغليظ للديباج فارسية
والتنور، كالصابون غيرهم ولغة العرب لغة فيها اتفق ونحوها األل فاظ هذه قلنا .تنفذ
يسمى ف ال وعزرائيل واسماعيل كابراهيم العرب استعملته الذي األع جمي العلم وأما
وإنما فقط، القرآن غير في وقع إن محض أعجمي أو مطلقا اللغتين توافق من هو بل معربا،
وك المه هنا، األ صل عليه مشى ما وهذا العجمة، في وضعه أل صالة األو ل لىع الصرف من منع
وقيل األ صل، أعجمي المعرب أن علم قررته وبما معربا، يسمى أنه يقتضي المختصر شرح في
إلى نظر األو ل يقال بأن خ الف ال أن ويشبه والعربي، العجمي بين واسطة المعرب إن
.الراهنة حالته إلى والثاني .أصله
---
)93/1(
)مجاز أو( .المفترس للحيوان كاأل سد فقط )حقيقة( إما معنى في المستعمل )اللفظ مسألة(
لمعنى لغة وضع كأن )باعتبارين( ومجاز حقيقة أي )هما أو( الشجاع للرجل كاأل سد فقط
خصه ل إلمساك اللغة في كالصوم منه بنوع الخاص أو العام العرف أو الشرع خصه ثم عام،
العام العرف خصها األر ض على يدب ما لكل اللغة في والدابة المعروف، باإلم ساك الشرع
شرعي مجاز لغوية حقيقة بالعام فاستعماله بالفرس، العراق كأهل والخاص الحوافر بذات
بين للتنافي واحد باعتبار ومجازا حقيقة كونه ويمتنع بالعكس، الخاص وفي عرفي، أو
،)اال ستعمال قبل( اللفظ عن )منتفيان( والمجاز الحقيقة أي )ماوه( وثانيا أو ال الوضع
)المخاطب عرف على محمول( اللفظ أي )هو ثم( انتفيا انتفى فإذا أحدهما في مأخوذ ألن ه
المعنى عليه المحمول )الشرع( خطاب )ففي( .اللغة أو العرف أهل أو الشارع الطاء بكسر
هللا ىصل النبي أل ن الشرع، عرف ألن ه )الشرعي( وإذا الشرعيات، لبيان بعث وسلم عليه
العام )العرفي( المعنى عليه ـالمحمول)فـ( صارف عنه وصرف كان أو شرعي، معنى يكن لم
.األذه ان إلى لتبادره إرادته الظاهر أل ن بقوم الخاص أو الناس جميع يتعارفه الذي أي
في اللغوي( المعنى عليه فالمحمول صارف عنه وصرف كان أو عرفي معنى يكن لم ـإذا)فـ(
هما أو لغوي معنى أو عرفي معنى الشرعي المعنى مع ماله أن فعلم حينئذ، لتعينه )األ صح
وقيل العرفي، على أو ال يحمل لغوي ومعنى عرفي معنى ماله وأن الشرعي، على أو ال يحمل
قيل يالنه وفي مر، ما وفق الشرعي االث بات في محمله لغوي ومعنى شرعي معنى له فيما
بعث النبي أل ن اللغوي، على و ال النهي لوجود الشرعي على حمله يمكن ال إذ مجمل، اللفظ
ما بالشرعي المراد قلنا .بالنهي الشرعي لتعذر اللغوي محمله وقيل الشرعيات، لبيان
أنه واأل صح( .فاسد وصوم صحيح صوم يقال .فاسدا أو كان صحيحا اال سم بذلك شرعا يسمى
)تساويا( عليها استعماله غلب بأن )مرجوحة وحقيقة راجح مجاز( عرف في )تعارض إذا
لرجحان
فلو لغلبته أولى المجاز وقيل أل صالتها، بالحمل أولى الحقيقة وقيل وجه، من منهما كل
بفيه، منه الكرع المتعاهدة فالحقيقة شيئا، ينو ولم النهر هذا من يشرب ال حلف
به جزم كما األول ، على منهما بكل حنث كإناء منه هب يغرف مما الشرب الغالب والمجاز
به يغترف مما الشرب دون وبالكرع ومجازه، حقيقته في للفظ إعما ال كأصلها الروضة في
المقتضي بالمجمل تعبيره من أولى بالتساوي فتعبيري الثالث على وبالعكس الثاني، على
ال حلف كمن اتفاقا المجاز قدم الحقيقة هجرت فإن األول ، على منهما بواحد يحنث ال أنه
الحقيقة قدمت تساويا وإن نية، ال حيث خشبها دون بثمرها فيحنث النخلة هذه من يأكل
.غالبا كانت لو كما اتفاقا
له )خطاب من مرادا( الحكم أي )كونه يمكن( كاإلج ماع بدليل )حكم ثبوت أن( األ صح )و(
)أنه على( الثبوت ذلك )يدل ال مجازا( ونيك المراد ذلك في الخطاب )لكن( .ومجاز حقيقة
الصارف لعدم )حقيقته على الخطاب فيبقى( الخطاب من أي )منه المراد( هو الحكم أي
للحكم مستند يظهر لم إذ حقيقته على الخطاب يبقى ف ال عليه يدل إنه جماعة وقال .عنها
من مرادا كونه يمكن إجماعا للماء الفاقد المجامع على التيمم وجوب مثاله غيره الثابت
مجاز باليد الجس في حقيقة ألن ها الم المسة في المجاز وجه على }النساء الم ستم أو{ آية
غيرها، مستند ال إذ اإلج ماع، مستند اآلي ة فتكون الجماع المراد فقالوا الجماع، في
غيرها، المستند يكون أن يجوز قلنا .الوضوء ينقض اللمس أن على تدل ف ال لذكر وإ ال
وإن الوضوء، نقضه على فتدل حقيقته على فيها فاللمس اإلج ماع، بذكر ذكره عن واستغنى
قال كما أيضا، اإلج ماع مسألة على فتدل أيضا الجماع إرادة على اآلي ة في قرينة قامت
.معا ومجازه حقيقته باللفظ يراد أن يصح أنه األ صح على بناء فيها الشافعي به
---
)04/1(
الزم ه إلى( منه )ل النتقال( بل لذاته ال )الحقيقي معناه في استعمل إن اللفظ مسألة(
لطول الز م طولها إذ القامة، طويل به مرادا النجاد طويل زيد نحو )كناية( ـهو)فـ
وإن بل نجاد، له يكن لم وإن الك الم فيصح التلويح في قال السيف، حمائل أي النجاد
الرحمن{ وقوله }بيمينه مطويات والسموات{ تعالى لهقو في كما الحقيقي المعنى استحال
الحقيقة بعده وبما المجاز الحقيقي معناه في باستعماله وخرج }استوى العرش على
صاحب ك الم به أشعر كما صريحة غير )حقيقة( الكناية أي )فهي( .والتعريض الصريحة
الجمع وبين بينها فرقوال التفتازاني، السعد ومنهم وغيره، السكاكي به وصرح التلخيص،
الجمع وفي مر، كما لذاته يرد لم فيها الحقيقي المعنى أن والمجاز الحقيقة بين
كقولك السكاكي عند فيها لذاته الحقيقي المعنى يراد قد نعم لذاته، أريد المذكور
يقصد معنى على دال ك الم ذلك أل ن المؤذين، من وغيره المخاطب تريد وأنت فستعرف آذيتني
تهديدهما، به أراد وقد مؤذ، كل تهديد منه ويلزم اإلي ذاء، بسبب المخاطب هديدت به
الحقيقة، بين الجمع وبين بينها فالفرق فيها، لذاته الحقيقي المعنى أراد ففيه
يرد لم المذكور الجمع في ول النتقال لذاته أريد فيها الحقيقي المعنى أن والمجاز
المجاز تعريف من به للعلم الخ المعنى يرد لم فإن األ صل، لقول حاجة و ال ل النتقال
للتلويح( .والكنائي والمجازي الحقيقي أي )مطلقا( معناه في استعمل )أو( .مر فيما
والس الم الص الة عليه الخليل عن حكاية تعالى قوله في كما )تعريض( ـهو)فـ معناه بغير
تعبد أن غضب كأنه آلهة المتخذة األ صنام كبير إلى الفعل نسب هذا }كبيرهم فعله بل{
آلهة تكون أن تصلح ال بأنها لها العابدين لقومه التلويح بذلك والقصد معه الصغار
غيره عن فض ال صغارها كسر أي الفعل ذلك عن كبيرها عجز علموا بعقولهم نظروا إذا ألن هم
أي )وفه( .جانبه أي اللفظ عرض من المعنى لفهم تعريضا ذلك وسمي عاجزا يكون ال واإلل ه
)وكناية ومجاز حقيقة( أقسام ث الثة التعريض
ومجاز حقيقة أنه من ذكر وما أبدا، حقيقة أنه على جرى واأل صل السكاكي، بها صرح كما
للمعنى بالنسبة أما الكنائي أو المجازي أو الحقيقي للمعنى بالنسبة هو وكناية
ذكر بما والتعريض الكناية وتعريف الك الم سياق أفاده وإنما اللفظ، يفده فلم التعريضي
فالكناية والفقهاء، األ صوليين عند وأما للصريح، مقاب الن وهما البيانيين، من مأخوذ
كقولهم كناية و ال صريحا ليس ما والتعريض الط الق في خلية كأنت وغيره المراد احتمل ما
مع ومجازا حقيقة والتعريض حقيقة الكناية تسمية وفائدة .الح الل ابن يا القذف باب في
خالف بعضهم أن مع بذلك يسميان ال أنهما توهم دفع والمجاز الحقيقة، تعريفي من علمهما
.الكناية في
)14/1(
الحروف
ففي أسماء، معها وذكر معانيها، معرفة إلى الفقيه يحتاج التي الحروف مبحث هذا أي
.المشهور على ل ألكثر تغليب بها التعبير
تتمحض وقد )غالبا وقيل دائما قيل والجزاء للجواب( .المضارع واصبن من )إذن( أحدها
لزيارته جزاء له إكرامك وجعلت أجبته فقد أكرمك إذن أزورك قال لمن قلت فإذا للجواب،
القول على فقط أجبته فقد أصدقك إذن أحبك قال لمن قلت وإذا أكرمتك، زرتني إن أي
في األو ل ويتكلف نصبها في المشترط ستقبالها الن تفاء مرفوع فيه إذن ومدخول الثاني،
مسالك من عدها وسيأتي صدقتك، حقيقة ذلك قلت كنت إن أي أيضا للجزاء مث ال هذا جعل
.للجزاء علة الشرط أل ن العلة
إن نحو آخر على أمر تعليق وهو )للشرط( النون وسكون الهمزة بكسر )إن( الثاني )و(
إ ال أردنا إن غرور في إ ال الكافرون إن نحو )يوللنف( سلف قد ما لهم يغفر ينتهوا
.زيدا رأيت إن ما قائم زيد إن ما نحو الزائدة وهي )وللتوكيد( .ما أي الحسنى
بعض أو يوما لبثنا قالوا{ نحو المتكلم من )للشك( العطف حروف من )أو( الثالث )و(
كما هشام ابن رده للتقريب، فيه إنها الحريري وقول ودع، أو أسلم أدري ما ونحو }يوم
}نهارا أو لي ال أمرنا أتاها{ نحو السامع على )ول إلبهام( .الحاشية في بينته
دينارا أو درهما مالي من خذ نحو بينهما الجمع امتنع سواء المتعاطفين بين )وللتخيير(
وسموا األول ، على التخيير وغيره مالك ابن وقصر الزهاد، أو العلماء جالس نحو جاز أم
التخيير، اإلب احة حقيقة أل ن واحد، قسم الظاهرأنهما الزركشي وقال .باإلب احة يالثان
أن كما اللفظ، مدلول من ال العرفية للقرينة دينارا أو درهما خذ في امتنع وإنما
نحو كالواو )الجمع ولمطلق( .نقص ال كمال وصف والزهاد العلماء بين الجمع
فاجر بأني ليلى زعمت وقد
فجورها عليها أو تقاها لنفسي
تقسيم الث الثة إلى مقسمة أي حرف أو فعل أو اسم الكلمة نحو )وللتقسيم( .وعليها أي
إلى تقسيمه عسل أو ماء أو خل السكنجبين ونحو منها كل على فتصدق جزئياته إلى الكلي
إل ال المساوية )إلى وبمعنى( .منها كل على يصدق ف ال أجزائه إلى الكل تقسيم الث الثة
)ول إلضراب( .تقضينيه أن إلى أي حقي، تقضيني أو ألل زمنك نحو مضمرة بأن المضارع نصبفت
مائة بأنهم أو ال عنهم أخبر يزيدون بل أي }يزيدون أو ألف مائة إلى وأرسلناه{ نحو كبل
بأنهم ثانيا عنهم أخبر ثم عليها، يزيدون بأنهم تعالى علمه مع الناس، لغلط نظرا ألف
مذهب هو للمذكورات أو أن من ذكر وما الناس، غلط عن ضاربا قعللوا نظرا يزيدون
يفهم إنما وغيره األ شياء أو الشيئين ألح د فهي المتقدمين مذهب وأما المتأخرين،
.التحقيق إنه التفتازاني والسعد هشام ابن وقال .بالقرائن
عسجد عندي نحو بمفرد إما )للتفسير( للياء )والتخفيف( للهمزة )بالفتح أي( الرابع )و(
نحو بجملة أو بيان عطف أو بدل وهو ذهب، أي
مذنب أنت أي بالطرف وترمينني
أقلي ال إياك لكن وتقلينني
ذنب عن إ ال ذلك يكون و ال مغضب، نظر إلي تنظرين معناه إذ قبله، لما تفسير مذنب فأنت
أتركك ال أي صل الختصا أقلي مفعول وقدم بعده، الجملة وخبرها الشأن ضمير لكن واسم،
فمجاز، القريب بها نودي فإن .)األ صح في( حكما أو حسا )البعيد ولنداء( .غيرك بخ الف
المتوسط لنداء وقيل }قريب فإني{ تعالى قال قريب وهو رب أي نحو القريب لنداء هي وقيل
.زيادتي من والترجيح
عدوان ف ال قضيت ناألج لي أيما{ نحو )للشرط( اسم )بالتشديد(و بالفتح أي الخامس )و(
كل من لننزعن{ نحو )موصولة( وتأتي }إيمانا هذه زادته أيكم{ نحو )ول الستفهام( }علي
من حا ال أو لنكرة صفة تكون بأن )كمال على ودالة( .أشد هو الذي أي }أشد أيهم شيعة
كام ال أي رجل أي بزيد ومررت الرجولية، صفات في كامل أي رجل أي .برجل مررت نحو معرفة
بالكسر إي أما )اإلن سان أيها يا( نحو )أل فيه ما لنداء ووصلة( .الرجولية صفات يف
أحق ويستنبئونك{ نحو القسم مع إ ال بها يجاب و ال نعم، بمعنى جواب فحرف الياء وسكون
.إليها الفقيه احتياج لقلة وتركت وربي إي }قل هو
---
)24/1(
هللا نصره فقد{ نحو الغالب هوو )ظرفا للماضي( اسم )إذ( السادس )و( الذين أخرجه إذ
عن تخرج إنها وغايره األخ فش قول على )به ومفعو ال( .له إخراجهم وقت أي }كفروا
أي )منه وبد ال( .هذه حالتكم اذكروا أي }فكثركم قلي ال كنتم إذ اذكروا{ نحو الظرفية
هللا نعمة اذكروا{ نحو به المفعول من اذكروا أي اآلي ة }ءأنبيا فيكم جعل إذ عليكم
قلوبنا تزغ ال ربنا{ نحو )زمان اسم إليها ومضافا( .المذكور الجعل هي التي النعمة
إذ يعلمون فسوف( نحو األ صح في ظرفا )للمستقبل وكذا( .يومئذ ونحو }هديتنا إذ بعد
وقوعه لتحقق اآلي ة هذه في فيه واستعمالها للمستقبل ليست وقيل }أعناقهم في األغ الل
هللا أمر أتى{ مثل ماضيكال ظرفا وقيل التعليل، ك الم األ صح في )حرفا وللتعليل( }
أو إل ساءته أي أساء إذ العبد ضربت نحو الك الم قوة من مستفاد والتعليل وقت، بمعنى
.بينما أو بينا بعد يكون بأن )وللمفاجأة( .للضرب علة اإل ساءة أن وظاهر إسائته، وقت
أنا بينما أو بينا نحو زمان ظرف وقيل مكان ظرف وقيل .)األ صح في( حرفا أي )كذلك(
وهي للمفاجأة ليست وقيل زمانه، أو مكانه أو وقوفي مجيئه فاجأ أي .زيد جاء إذ واقف
األ صح في فقولي العرب، من كثير منه تركها كما عنها ل الغتناء زائدة ونحوه ذلك، في
كذلك بقولي األخ يرة في ذكرها مع ةالثاني في الحرفية وتصحيح قبله، الث الثة إلى راجع
أوصافك من وصف في معك الشيء حضور الحاجب ابن قال كما المفاجأة ومعنى زيادتي، من
.الفعلية
)األ صح في حرفا( .اسمية ثانيتهما الجملتين بين تكون بأن )للمفاجأة إذا( السابع )و(
بالحروف، تؤدي أن يهاف واأل صل والنفي، كاال ستفهام المعاني من معنى المفاجأة أل ن
مكانه أو خروجي وقوفه فاجأ أي واقف زيد فإذا خرجت نحو زمان ظرف وقيل مكان، ظرف وقيل
وللمستقبل( .أقوال محضة سببية أو عاطفة أو الزم ة زائدة فيها الفاء وهل زمانه، أو
هللا نصر جاء إذا{ نحو الشرط به يجاب بما فيجاب )غالبا الشرط معنى مضمنة ظرفا }
وللماضي( .احمراره وقت أي البسر احمر إذا آتيك نحو الشرط معنى تضمن ال وقد اآلي ة،
ونحو واالن فضاض الرؤية بعد نزلت فإنها .اآلي ة }تجارة رأوا وإذا{ نحو )نادرا والحال
.له مقارن النهار آثار طمسه أي غشيانه إذ }يغشى إذا والليل{
.به ألصق أي داء به نحو )حقيقة( نيهامعا أصل وهو )ل إللصاق الباء( الثامن )و(
يلصق لم المرور إذ المرور، منه يقرب بمكان مروري ألصقت أي بزيد مررت نحو )ومجازا(
هللا ذهب{ نحو مفعو ال الفاعل تصيير في كالهمزة )وللتعدية( بزيد أذهبه، أي }بنورهم
يبق فلم وأمسكه، ورالن أخذ الفعل أن يفيد ألن ه أبلع األو ل بأن بينهما الزمخشري وفرق
تدخل بأن اال ستعانة ومنها }بذنبه أخذنا فك ال{ نحو )وللسببية(.الثاني بخ الف شيء منه
من أولى مالك كابن السببية في لها فإدراجي القلم، كتبت نحو الفعل آلة على الباء
عنها تغني أو مع بمعنى الباء تكون بأن )وللمصاحبة( .األ صل فعله كما برأسه قسما عدها
أو الحق مع أي }بالحق الرسول جاءكم قد{ نحو بالحال تسمى ولهذا الحال، مصحوبها وعن
هللا نصركم ولقد{ نحو الزمانية أو المكانية )وللظرفية( .محقا }بسحر نجيناهم{و }ببدر
هللا رضي عمر كقول بدل لفظ محلها يحل بأن )وللبدلية( الدنيا بها لي أن يسرني ما عنه
هللا صلى النبي استأذن حين قاله .بدلها أي ال وقال له فأذن العمرة في وسلم عليه
لتقريب مصغر وأخي المذكورة، النبي كلمة إلى راجع، بها وضمير دعائك من أخي يا تنسنا
تشتروا و ال{ .بدرهم فرسا اشتريت نحو األع واض على الداخلة وهي )وللمقابلة( .المنزلة
.عنه أي }واقع بعذاب سائل سأل{ نحو نكع )وللمجاوزة( }قلي ال ثمنا بآياتي
نحو )وللقسم( .عليه أي )بقنطار تأمنه إن من الكتاب أهل ومن( نحو كعلي )ول الستع الء(
معنى أحسن ضمن وبعضهم إلي، أي بي أحسن وقد نحو كإلى )وللغاية( .كذا ألف علن با هلل
با هلل كفى{ الخبر أو المبتدأ أو المفعول أو الفاعل مع الزائدة وهي )وللتوكيد( لطف
هللا أليس{و درهم، وبحسبك }النخلة بجذع إليك وهزي( }شهيدا وكذا( }عبده بكاف
هللا عباد بها يشرب عينا{ نحو )األ صح في( كمن )للتبعيض له، ليست وقيل منها، أي }
.سببية والباء مجازا يلتذ أو يروى بمعنى اآلي ة في ويشرب
---
)34/1(
ففي غيره، أم موجبا أوليت سواء مفرد وليها بأن معه أي )بإضراب طفللع بل( التاسع)و(
كأنه فيصير عليه المعطوف حكم انتقل عمرا بل زيدا واضرب عمرو، بل زيد جاء نحو الموجب
.عمرا بل زيدا تضرب و ال عمرو، بل زيد جاء ما نحو غيره وفي المعطوف، إلى عنه مسكوت
وليها بأن العطف دون أي )فقط ول إلضراب( .لمعطوفل هذه وتجعل عليه المعطوف حكم تقرر
مباين ال العطف من أعم اإل ضراب أن علم وبهما زيادتي من فقط مع بإضراب وقولي جملة،
إن فقط ول إلضراب مفرد وليها إن واإل ضراب للعطف بل أن والحاصل .األ صل ك الم بخ الف له
إما( .المعنى بهذا واإل ضراب الجمهور عند عاطفة ال ابتداء حرف فيه وهي جملة وليها
.به جنون ال بالحق فالجائي بالحق جاءهم بل جنة به يقولون نحو وليته لما )ل إلبطال
فيها بل قبل فما اآلي ة }بالحق ينطق كتاب ولدينا{ نحو )آخر إلى غرض من ل النتقال أو(
.حاله على
إنه نحو )غير عنىبم( .وصلتها أن إلى واإل ضافة للنصب م الزم اسم )بيد( العاشر )و(
بيد( .بالضاد نطق من أفصح أنا خبر )ومنه أجل من وبمعنى( .بخيل أنه بيد المال كثير
بالذكر وخصها أفصحهم، وأنا بها، نطق من أفصح هم الذين أي )األ صح في قريش من أني
من وأنه غير، بمعنى فيه بيد أن وقيل العرب، أفصح أنا والمعنى العرب، غير على لعسرها
.زيادتي من األ صح في وقولي الذم يشبه بما المدح كيدتأ
المعنوي )والترتيب والمهلة( والحكم اإلع راب في )للتشريك عطف حرف ثم( عشر الحادي )و(
عن مجيئه وتراخى المجيء في زيدا شارك إذا عمرو ثم زيد جاء تقول )األ صح في( .والذكري
حتى{ تعالى كقوله ذلك من لشيء تكون افل عاطفة تكون ف ال زائدة تكون قد وقيل مجيئه،
هللا من ملجأ ال أن وظنوا أنفسهم عليهم وضاقت رحبت بما األر ض عليهم ضاقت إذا إ ال
لقول المهلة تفيد ال وقيل إذا جواب مدخولها أل ن زائدة فإنها }عليهم تاب ثم إليه
الشاعر
اضطر ثم األن ابيب في جري ج * العجا تحت الرديني كهز
تعالى لقوله الترتيب تفيد ال وقيل األن ابيب، في الهز جري يعقب الرمح راباضط إذ
هللا ثم مرجعهم فإلينا{ هللا شهادة إذ {يفعلون ما على شهيد المرجع، على متقدممة
تاب وثم عليهم تاب أي مقدر جوابها وبان الظرف لمجرد فيه إذا بأن األو ل عن وأجيب
بأنه الثاني وعن أنشأها، المقدر ومعنى التوبة، داماست معناه أو كيد، بن تأحمد عليهم
لترتيب فيه استعملت بإنها الثالث وعن الفاء، موقع فيه بإيقاعها ثم في توسع
.الواو موقع فيه بإيقاعها فيها توسع وبأنه االخ باري،
س الم{ نحو صريح ال سم جارة إما حينئذ وهي )غالبا الغاية الن تهاء حتى( عشر الثاني)و(
إلينا يرجع حتى عاكفين عليه نبرج لن{ نحو والفعل أن من مؤول أو }الفجر مطلع حتى هي
وقدم األن بياء، حتى الناس مات نحو دنيء أو لرفيع عاطفة وأما رجوعه إلى أي }موسى
نحو إسمية إما جملة بعدها يستأنف بأن ابتدائة وإما المشاة، حتى الحجاج
دماءها تمج القتلى زالت فما
أشكل دجلة ماء حتى بدجلة
نحو )نادرا ول الستثناء( .يرجونه ال حتى ف الن مرض نحو فعلية أو
سماحة الفضول من للعطاء ليس
قليل لديك وما تجود حتى
.لتدخلها أي الجنة تدخل حتى أسلم نحو )وللتعليل( .منقطع استثناء وهو تجود أن إ ال أي
.ترد الوجهين وعلى اسم وقيل يادتي،ز من هذا )األ صح في حرف رب( عشر الثالث )و(
يوم ذلك تمني منهم يكثر إذ }مسلمين كانوا لو كفروا الذين يود ربما{ نحو )للتكثير(
كقوله )وللتقليل( المسلمين وحال حالهم عاينوا إذا القيامة
أب له وليس مولود رب أ ال
أبوان يلده لم ولد وذي
.أكثر للتكثير ورودها أن مالك ابن واختار والس الم، الص الة عليهما وآدم عيسى أراد
.ونحوه البيت بهذا قائله يعتد فلم بالتكثير تختص وقيل .)األ صح في بأحدهما تختص و ال(
ف ال القيامة يوم أهوال تدهشهم الكفار بأن اآلي ة في قائله وقرره بالتقليل تختص وقيل
و ال لتكثير يوضع لم إثبات حرف إنها وقيل .قليلة أحيان في إ ال ذلك يتمنوا حتى يفيقون
.حيان أبو واختاره القرائن من ذلك يستفاد وإنما تقليل،
)44/1(
من عليها تدخل بأن )فوق بمعنى اسما( بقلة )ترد قد أنها األ صح على( عشر الرابع )و(
من كل{ نحو حسا )للعلو حرفا( بكثرة ترد )و( .فوقه من أي السطح على من غدوت نحو
، على توكلت نحو في على وأما }بعض على بعضهم فضلنا{ نحو معنى أو }فان عليها هللا
حبه مع أي }حبه على المال وأتى{ نحو كمع )وللمصاحبة( المجازي العلو من الرضي فجعلها
هللا ولتكبروا{ نحو )وللتعليل( .عنه أي عليه رضيت نحو كعن )وللمجاوزة( ما على
}أهلها من غفلة حين على المدينة ودخل{ نحو كفي )يةوللظرف( .أياكم لهدايته أي }هداكم
ونحو ملكه زمن في أي }سليمان ملك على الشياطين تتلو ما{ ونحو غفلتهم وقت في أي
فعله لسوء الجنة يدخل ال ف الن نحو .كن ك ال )ول الستدراك( .فيه أي المسجد على اعتكفت
هللا رحمة من ييأس ال أنه على .يمينا أي يمين على أحلف ال بركخ )وللتوكيد( .لكنه أي
على اكتالوا إذا{ نحو )من( بمعنى )و( }أقول ال أن علي حقيق{ نحو )الباء وبمعنى(
هي وقيل .عليها الجر حرف لدخول أبدا اسم هي وقيل .زيادتي من وهذان }يستوفون الناس
أما( ذوفمح مجرور له يقدر بأن اللفظ في آخر على جر حرف دخول من مانع و ال أبدا حرف
استكملت فقد }بعض على بعضهم ولع ال{ ،}األر ض في ع ال فرعون إن{ نحو )ففعل يعلو ع ال
.الكلمة أقسام األ صح في على
شيء كل في )وللتعقيب( .والذكري المعنوي )للترتيب العاطفة الفاء( عشر الخامس )و(
لم إذا الكوفةف البصرة ودخلت زيد، قيام قيامه أعقب إذا فعمرو زيد قام تقول بحسبه
إ ال والوالد ة التزوج بين يكن لم إذا له فولد ف الن وتزوج بينهما، و ال بالبصرة يقم
في مرتبا الفاء بعد ما يكون أن الذكري والترتيب ومقدمته الوطء، لحظة مع الحمل مدة
}إنشاء أنشأناهن إنا{ نحو له تفصي ال أكان سواء قبلها، ما على المعنى دون الذكر
ويسمى }قائلون هم أو بياتا بأسنا فجاءها أهلكناها قرية من وكم{ نحو ال .اآلي ة
فخرج }عليه فقضى موسى فوكزه{ نحو التعقيب ويلزمها )وللسببية( .اإلخ باري الترتيب
وقد الجنة يدخل فهو ف الن يسلم إن نحو الشرط عن يتراخى فقد لجواب الرابطة بالعاطفة
.}عبادك فإنهم تعذبهم إن{ نحو للظاهر نظرا الشرط عن يتسبب ال
هللا واذكروا{ نحو )الظرفية في( عشر السادس )و( في عاكفون وأنتم }معدودات أيام في
فيما لمسكم{ نحو )وللتعليل( .معهم أي }أمم في ادخلوا قال{ نحو )وللمصاحبة( .المساجد
قاله عليها أي }النخل جذوع في أل صلبنكم{ نحو )وللعلو( .ما ألج ل أي }فيه أفضتم
بجعل المجازية للظرفية وغيره الزمخشري وجعلها غيرهم وأنكره مالك، وابن الكوفيون
وقال{ نحو )وللتوكيد( .الظرف من المظروف تمكن عليه لتمكنه للمصلوب ظرفا الجذع
وأصله رغبت فيمن ضربت نحو محذوفة أخرى عن )وللتعويض( .اركبوها وأصله )فيها اركبوا
األن عام ومن{ }أزواجا أنفسكم من لكم جعل{ نحو )الباء بمعنىو( .فيه رغبت من ضربت
وجعلها بالتولد، الجعل هذا بسبب يكثركم بمعنى يخلقكم أي }فيه يذرؤكم أزواجا
)إلى( بمعنى )و( }حياة القصاص في ولكم{ مثل المجازية للظرفية اآلي ة هذه في الزمخشري
)من( بمعنى )و( .الغيظ شدة من عليها ليعضوا إليها أي }أفواههم في أيديهم فردوا{ نحو
.لقلته يعيبه ف ال يعني منه أي .الثوب في ذراع هذا نحو
أل ن أي .أنظرك كي جئت نحو مضمرة بأن المضارع فينصب )للتعليل كي( عشر السابع )و(
أل ن أي تكرمني لكي جئت نحو ال الم عليها تدخل بأن )المصدرية أن وبمعنى( .أنظرك
.تكرمني
ذائقة نفس كل{ نحو )المنكر( .إليه المضاف )أفراد ال ستغراق اسم كل( عشر ثامنال )و(
)المجموع المعرف( إليه المضاف أفراد ال ستغراق )و( }فرحون لديهم بما حزب كل{ }الموت
المعرف( .إليه المضاف )أجزاء( ال ستغراق )و( .صرف الدرهم كل جاءوا، العبيد كل نحو
.أجزائه كل أي حسن جلالر أو زيد كل نحو )المفرد
---
)54/1(
لزيد نحو ظاهر كل مع مكسورة وهي )الجارة( بقولي زدته بقيد )ال الم( عشر التاسع )و(
المتكلم ياء مع إ ال لنا نحو مضمر كل مع ومفتوحة ياهلل ، نحو فتتفح، المستغاث مع إ ال
.لهم تبين أن ألج ل أي }للناس لتبين الذكر إليك وأنزلنا{ نحو )للتعليل( .فمكسورة
الجنة نحو )ول الختصاص( لهم مستحق عذابها أي للمكافرين النار نحو }ول الستحقاق{
هلل{ نحو )وللملك( .بهم مختص نعيمها أي للمؤمنين }األر ض في وما السموات في ما
}وخرنا عدوا لهم ليكون فرعون آل فالتقطة{ نحو العاقبة أي )وللصيرورة( .لزيد والمال
أي ثوابا له وهبت نحو )وللتمليك( .تبنيه هي إذ علته ال له التقاطهم قبةعا فهذا
هللا{ نحو التمليك أي )وشبهه( .إياه ملكته من لكم وجعل أزواجا أنفسكم من لكم جعل و
هللا كان وما{ نحو؛ )النفي ولتوكيد( }وحفدة بنين أزواجكم في فهي }فيهم وأنت ليعذبهم
.مضمرة بأن المضارع فيه المنصوب عليه الداخلة الخبر نفي لتوكيد ونحوه هذا،
فاعله إلى يتعدى الزم ا به التعجب بقصد صار فضرب لعمرو زيدا أضرب ما نحو )وللتعدية(
ضعف عامل لتقوية تأتي كإن الزائدة وهي )وللتوكيد( و .بال الم مفعوله وإلى بالهمزة
لما فعال ربك إن{ نحو لعملا في فرعا ولكونه }تعبرون للرؤيا كنتم إن{ نحو بالتأخير
)على( بمعنى )و( .إليه أي }ميت لبلد فسقناه{ نحو )إلى وبمعنى( .ما فعال وأصله }يريد
ليوم القسط الموازين ونضع{) نحو )في( بمعنى )و( .عليها أي }سجدا ل ألذقان يخرون{ نحو
بمعنى )و( اعنده أي }لحياتي قدمت ليتني يا{ نحو؛ )عند( بمعنى )و( .فيه أي }القيامة
اآلي ة هذه في ال الم الزمخشري وجعل .بعده أي }الشمس لدلوك الص الة أقم{ نحو )بعد(
بمعنى )و( .منه أي صراخا له سمعت نحو )من( بمعنى )و( .عند بمعنى فتكون للتوقيت،
ما خيرا{ اإلي مان أي }كان لو{ عنهم أي }آمنوا للذين كفروا الذين وقال{ نحو )عن(
بالجارة وخرج .سبقتمونا ما لقيل للتبليغ اآلي ة هذه في ال الم كانت ولو }إليه سبقونا
الجازمة
.}رهبة أشد ألن تم{ نحو االب تداء ك الم العاملة وغير }سعته من سعة ذو لينفق{ نحو
على عندهم فذلك البصريون أما الكوفيين، مذهب آخر حرف معنى على حرف دالل ة أن واعلم
أل ن الحقيقة، على الحرف ذلك معنى معه يصح ما الحرف لكذ به المتعلق الفعل تضمين
.الحرف في منه أسهل الفعل في عندهم التصرف
امتناع اال سمية الجملة( على دخوله )في معناه حرف( .ما لو ومثلها )لو ال( العشرون )و(
فزيد زيد، لوجود اإله انة امتنعت أله نتك موجود أي زيد، لو ال نحو )شرطه لوجود جوابه
أي )التحضيض المضارعية( الجملة على دخوله )وفي( .لزوما الخبر محذوف مبتدأ وهو شرطال
هللا تستغفرون لو ال{ نحو بحث الطلب وهو زيادتي من )والعرض( .بد و ال استغفروه أي }
الجملة على دخوله في )و( }قريب أجل إلى{ تؤخرني أي }أخرتني لو ال{ نحو بلين طلب
هللا وبخهم }شهداء بأربعة عليه جاءوا لو ال{ نحو )التوبيخ الماضية( المجيء عدم على
و ال للنفي ترد و ال( .التوبيخ محل الحقيقة في وهو اإلف ك، من قالوه بما بالشهداء
قرية آمنت فما أي }آمنت قرية كانت فلو ال{ كآية للنفي ترد وقيل )األ صح في ل الستفهام
للتوبيخ اآلي ة في بأنها ورد يونس، قوم إ ال إيمانها فنفعها العذاب مجيء عند أهلها أي
إيمانها فنفعها قبل قرية آمنت فلو ال قيل وكأنه العذاب، مجيء قبل اإلي مان ترك على
ورد }ملك عليه أنزل لو ال{ تعالى كقوله ل الستفهام ترد وقيل منقطع، حينئذ واال ستثناء
.زيادتي من ل الستفهام و ال وقولي ينزل، بمعنى أنزل ه ال أي للتحضيض فيه بأنها
---
)64/1(
ألك رمته، زيد جاء لو نحو )كثيرا للماضي( حرفه أي )شرط لو( والعشرون الحادي )و(
إذ أي }عليهم خافوا ضعافا ذرية خلفهم من تركوا لو الذين وليخش{ نحو قلي ال وللمستقبل
هي( ولا أل على معناها في )قيل ثم( .أساء وإن أي أساء ولو لزيد أحسن ونحو تركوا
الشرط انتفاء أو انتفائهما، من يأتي ما واستفادة كان بالشرط للجواب )الربط لمجرد
واأل صح( .األ صل صححه ما وهو يليه ما واستلزامه تاليها الم تناع وقيل خارج، من فقط
أو مثبتين الخارج في أي )خارجا شرطها بانتفاء جوابها الن تفاء( األ صل في )أنها
لو أكرمتك، ما تجئني لم لو أكرمتك، جئتني كلو أربعة، فاألق سام مختلفين، أو منفيين
.المجيء الن تفاء األو ل في مث ال اإلك رام فينتفي أهنتك، تجئني لم لو أهنتك، ما جئتني
كان لو{ نحو ونحوها كان )علما( جوابها بانتفاء شرطها الن تفاء أي )لعكسه ترد وقد(
هللا إ ال آلهة فيهما وهذا الفساد، بانتفاء بالعلم اآلل هة تعدد فاءانت فيعلم }لفسدتا
ويختلف ول ألول، له يصلح الواحد والمثال زيادتي، من وهو أيضا، العقول أرباب عليه
من كان الشرط بانتفاء الخارج في الجواب انتفاء أن على الدالل ة به قصد إن بالقصد
الثاني، من كان جوابال بانتفاء بالعلم الشرط بانتفاء العلم على اال ستدل أو األو ل
إن المثال ففي المراد، لينتج الجواب نقيض الثاني وفي الشرط، نقيض يستثنى األو ل وفي
فليس تفسدا لم لكنهما قيل الثاني أو تفسد، فلم غيره فيهما إله ال لكن قيل األو ل قصد
ناسب إن( بقسميه شرطها انتفاء مع بقسميه )جوابها ثبات ال( ترد )و( .غيره إله فيهما
هللا صلى النبي عن روي مما المأخوذ )يعص لم يخف لم كلو باألول ى( إما )شرطها انتفاء
هللا رضي عمر عن أو وسلم، عليه هللا يخف لم لو صهيب العبد نعم« عنه رتب .»يعصه لم
قصده، في أيضا عليه فيترتب أنسب، بلو المفاد بالخوف وهو الخوف عدم على العصيان عدم
هللا يعصي ال أنه والمعنى له إج ال ال انتفائه مع و ال ظاهر، وهو الخوف مع ال أص ال
تعالى
هللا رضي واإلج الل الخوف فيه اجتمع وقد يعصيه أن عن تكن لم كلو المساوي أو( .عنه
هللا صلى قوله من المأخوذ )للرضاع حلت ما ربيبة بنت المهملة بضم درة في وسلم عليه
ذلك أن تجويزهن على بناء ينكحها أن يريد أنه النساء ثتحد بلغه لما هند أي سلمة أم
الرضاعة، من أخي الب نة إنها لي، حلت ما حجري في ربيبتي تكن لم لو إنها خصائصه، من
الرضاع أخي ابنة بكونها المبين ربيبته كونها عدم على حلها عدم رتب الشيخان، رواه
الرضاع، لحرمة المصاهرة حرمة لمساواة سواء ل ألول، كمناسبته شرعا له هو المناسب
كونها به حرمت منهما كل انفرد لو وصفين بها أل ن أص ال لي تحل ال أنها والمعنى
أو( .فيه الك الم وتقدم .اآلي ة وفق على حجري في وقوله الرضاع، أخي ابنة ووها ربيبته،
)حلت ما( وبينها بيني )الرضاع أخوة انتفت لو( نكاحها عليك عرض فيمن ـقولك)كـ األدو ن
المبين الرضاع من أخوتها عدم على حلها عدم رتب باألخ وة وبينها بيني )للنسب( لي
الرضاع من أخوتها على قصده في أيضا فيترتب شرعا، لها هو المناسب النسب من بأخوتها
من أدون الرضاع حرمة أل ن ل ألول مناسبته دون لكن شرعا، لها هو المناسب بلو المفادة
به حرمت منهما كل انفرد لو وصفين بها أل ن أص ال لي تحل ال أنها المعنىو النسب، حرمة
الزمان عن األم ثلة من ذكر فيما لو تجردت وقد الرضاع، من وأخوتها النسب من أخوتها
لو فنحو منه األو ل الشق في القسم هذا أقسام بقية أمثلة أما فيها، األ صل خ الف على
ألع طاه ربه سؤال العبد ترك لو باألول ى، اإله انة عدم مع فيثني عليك ألث نى زيدا أهنت
نفدت ما{ قوله إلى }أق الم شجرة من األر ض في ما أن ولو{ باألول ى السؤال مع فيعطيه
هللا كلمات علم ولو} تعالى قوله استشكل وقد باألول ى، ذكر ما انتفاء مع تنفد ف ال أي }
هللا علم لو وهو اقتراني قياس هيئة ىعل به اال ستدال ل بأن .اآلي ة }أل سمعهم خيرا فيهم
هللا هللا علم لو ينتج لتولوا أسمعهم ولو أل سمعهم خيرا فيهم وهذا لتولوا، خيرا فيهم
محال
هللا يعلم أن بتقدير منهم يحصل الذي أل ن .التولي ال االن قياد هو خيرا فيهم
أسمعهم ولو نافعا، إسماعا أل سمعهم تقديره مختلف الوسط أن أحدهما بجوابين وأجيب
الجملة أل ن مطلقا، عنهم اال سماع انتفاء ال ستلزامه نظر وفيه لتولوا، نافع غير إسماعا
باطل وال الزم النافع غير انتفاء والثانية النافع، اال سماع انتفاء أفادت األول ى
اآلي ة من المراد ليس ثانيهما .تكليف ف ال وإ ال قطعا الجملة في إسماعهم لثبوت
هو خيرا إسماعهم انتفاء سبب أن أي »لو« في األ صل على السببية انبي بل اال ستدال ل
ولو قوله ويكون أل سمعهم، قوله عند تم قد فالك الم وحينئذ فيهم، بالخير العلم انتفاء
من فهو عدمه بتقدير فكيف اال سماع، بتقدير الز م التولي أن أي مستأنفا ك الما أسمعهم
هللا يخف لم لو قبيل .يعصه لم
)74/1(
الشيء؟ إسماعهم عدم عند منهم وجوده يتصور فكيف الشيء عن اإلع راض هو التولي قلت فإن
وقد للتفهيم، الشيء إسماعهم هو إنما والنفي تكليف، ف ال وإ ال الشيء أسمعهم بل قلت
قول به مضمنا األ صل صححه ما تصحيح عن عدولي سبب منه يؤخذ ما الحاشية في ذكرت
.لو استعمال في واألق ل األك ثر بيان صنعته فيما أن من قالوه لما يتصحيح إلى الجمهور
نحو مضمرة بأن لذلك جوابها فاء بعد المضارع فينصب )وللعرض وللتحضيض للتمني( ترد )و(
لنا أن فلو{ األو ل ومن .خيرا فتصيب عندي تنزل لو فتطاع تأمر لو فتحدثني تأتيني لو
في طمع ال لما األو ل في لكنه للطلب والث الثة الن ليت أي }المؤمنين من فنكون كرة
وغيره النسائي خبر )نحو وللتعليل( .مر كما بلين الثالث وفي بحث، الثاني وفي وقوعه،
قليل أو كثير من تيسر بما تصدقوا أي )»محرق بظلف ولو«( .باإلع طاء أي »السائل ردوا«
والغنم للبقر المعجمة بكسر وهو العدم من خير فإنه مث ال، الظلف إلى القلة في بلغ ولو
قد النبيء أل ن فيه عادتهم هو كما الشي أي باإلح راق وقيد للجمل، والخف للفرس كالحافر
التقليل أن والحق الزركشي قال .المشوي بخ الف به ينتفع ف ال آخذه يرميه وقد يؤخذ ال
ما بواسطة امنه مستفاد ذكر مما كغيره أنه الحق بل قلت .منها ال بعدها مما مستفاد
.)زيادتي من وهذا }يعمر لو أحدهم يود{ نحو )مصدرية( ترد )و( .بعدها
مع )تفيد ال أنها واأل صح( .للمضارع )واستقبال ونصب نفي حرف لن( والعشرون الثاني )و(
}تراني لن{ )والس الم الص الة عليه لموسى تعالى لقوله )تأييده و ال النفي توكيد( ذلك
لن{ تعالى قوله في كما يفيدهما وقيل اآلخ رة، في يراه المؤمنين نم كغيره أنه ومعلوم
هللا يخلف ولن{ وقوله }ذبابا يخلقوا ونحوهما هذين في ذلك استفادة بأن وأجيب .}وعده
و ال الظاهر خ الف للتوكيد فيه أبدا وكون }أبدا يتمنوه ولن{ قوله في كما خارج من
عاكفين عليه نبرح لن{و }إنسيا اليوم أكلم فلن{ نحو النفي قيد إذا فيما قطعا تأبيد
الب ن وفاقا )للدعاء( بعدها الفعل بواسطة ترد )أنها( األ صح )و( }موسى إلينا يرجع حتى
كقوله وغيره عصفور
زلـ ال ثم كذلك تزالوا لن
الجبال خلود خالدا لكم ـت
أل ن بعد وفيه ،خبر أنه الح تمال البيت في حجة ال وقالوا ذلك نفوا وغيره مالك وابن
.ينافيه السياق
هللا عند وما ينفد عندكم ما{ نحو )موصولة( إما )اسما ترد ما( والعشرون الثالث )و(
نحو )تعجبية وتامة( .بشيء أي لك معجب بما مررت نحو )موصوفة نكرة أو( الذي أي }باق
.التعجب ابه االب تداء وسوغ خبره بعدها وما مبتدأ .تعجبية نكرة فما زيدا أحسن ما
منصوبة نكرة فما }هي فنعما الصدقات تبدوا إن{ نحو وبئس لنعم ال الحقة وهي )وتمييزية(
في للمبالغة وهي ال الم بفتح )ومبالغية( .إبداؤها أي هي شيئا نعم أي التمييز على
كتابة أمر من إنه أي يكتب أن مما زيدا إن نحو كالكتابة فعل بإكثار أحد عن اإلخ بار
جر موضع في وصلتها وأن للمبالغة، شيء بمعنى نكرة فما الكتابة هو أمر من مخلوق أي
}عجل من اإلن سان خلق{ قوله في كما منها خلق كأنه كتابته لكثرة فجعل ما من بد ال
لكم استقاموا فما{ نحو )زمانية وشرطية( .شأنكم أي }خطبكم فما{ نحو )واستفهامية(
تفعلوا وما{ نحو )زمانية وغير( .لكم استقامتهم مدة لهم استقيموا أي }لهم فاستقيموا
هللا يعلمه خير من أولى تامة ل ألكثر،وقولي تبعا زيادتي من ومبالغية وتمييزية وقولي }
تامة، عليها والمعطوفات التعجبية وأن ناقصة، الموصوفة أن إلف ادته للتعجب قوله من
)و( .الحرف معنى عن لتجردها اتمامه لظهور فقط وتاليتها التعجبية في به صرحوا وإنما
هللا فاتقوا{ نحو زمانية أي )لذلك مصدرية حرفا( ترد استطاعتكم مدة أي }استطعتم ما
بشرا هذا ما نحو عاملة )ونافية( .بنسيانكم أي }نسيتم بما فذوقوا{ نحو زمانية وغير
هللا وجه ابتغاء إ ال تنفقون وما{ نحو عاملة وغير نحو الرفع عمل عن )كافة وزائدة( }
هللا إنما نحو والنصب الرفع أو الوصال يدوم قلما دام ربما نحو والجر واحد، إله
عن عوض فما غيره تفعل ال كنت إن أي ال إما .هذا افعل نحو عوضا )كافة وغير( .الوصل
رحمة فبما{ نحو للتأكيد عوض وغير به للعلم المنفي وحذف للتقارب النون فيها أدغم كنت
هللا من .فبرحمة وأصله }لهم تلن
---
)84/1(
نحو مكان من المسافة بمعنى )الغاية الب تداء( الميم بكسر )من( والعشرون الرابع )و(
أي )غالبا( }سليمان من إنه{ نحو .وغيرهما يوم أول من نحو وزمان الحرام، المسجد من
.إليه أي منه قربت حون الغاية أي )والن تهائها( .لغيره منه أكثر المعنى لهذا ورودها
مدخولها حمل يصح بأن )وللتبيين( .بعضه أي }تحبون مما تنفقوا حتى{ نحو )وللتبعيض(
في يقال كأن }األوث ان من الرجس فاجتنبوا{ }آية من ننسخ ما{ نحو قبلها المبهم على
في أصابعهم يجعلون{ نحو )وللتعليل( .األوث ان الرجس الثاني وفي .آية ننسخه ما األو ل
.عليه يغشى أو يسمعها من يموت التي الصيحة والصاعقة ألج لها أي }الصواعق من آذانهم
وهي )العموم ولتنصيص( .بدلها أي }اآلخ رة من الدنيا بالحياة أرضيتم{ نحو )وللبدل(
في ظاهر من بدون فهو رجل، من الدار في ما نحو بالنفي تختص ال نكرة على الداخلة
العموم تنصيص أي )ولتوكيده( .للجنس النفي يتعين وبها فقط حدالوا لنفي محتمل العموم
.زيادتي من وهذا أحد، من الدار في ما نحو بالنفي تختص نكرة على الداخلة وهي
هللا{ نحو المتضادين ثاني على تدخل بأن للتمييز أي بالمهملة )وللفصل( المفسد يعلم و
مع الحاشية في ذكرته نظر فيه شامه والب ن }الطيب من الخبيث يميز حتى{ }المصلح من
كنا قد{ نحو )عن( بمعنى )و( به أي }خفي طرف من ينظرون{ نحو )الباء وبمعنى( .جوابه
فيه أي}الجمعة يوم من للص الة نودي إذا{ نحو)في( بمعنى )و( .عنه أي }هذا من غفلة في
عنهم تغني لن{ نحو )عند( بمعنى )و( فيها أي }األر ض من خلقوا ماذا أروني{ ونحو
هللا من أوالده م و ال أموالهم }القوم من ونصرناه نحو )على( بمعنى )و( عنده أي }شيئا
.منعناه معنى نصرناه ضمن وقيل عليهم أي
السموات في من يسجد و هلل{ نحو )موصولة( إما الميم بفتح من والعشرون الخامس )و(
يعمل من{ نحو )شرطية وتامة( نبإنسا أي لك معجب بمن كمررت )موصوفة نكرة أو( }واألر ض
الشاعر كقول )وتمييزية( }موسى يا ربكما فمن{ نحو )واستفهامية( }به يجز سوءا
†وإع الن سر في هو من ونعم
بن بشر إلى راجع وهو بالمدح مخصوص هو وقوله .رج ال بمعنى تمييز ومن مستتر نعم ففاعل
فنفى غيره وأما الفارسي علي أبي هبمذ وهذا بنعم، متعلق سر وفي قبله، البيت في مروان
إلى راجع محذوف هو خبره مبتدأ إليها راجع هو وقوله نعم، .فاعل موصولة من وقال ذلك
بالمدح والمخصوص من صلة والجملة سيظهر، كما الفعل معنى لتضمنه سر في به يتعلق بشر
السر في المشهور هو الذي نعم والتقدير أيضا، بشر إلى راجع وهو هو أي محذوف
به عبر مما أولى المذكورة األق سام في ذكر بما وتعبيري تكلف وفيه بشر، والع النية
.تامتان نكرتان واال ستفهامية الشرطية أن إلف ادته
تقييده في ل ألصل خ الفا سلبا أو إيجابا )كثيرا التصديق لطلب هل( والعشرون السادس )و(
جواب في فيقال منفي على تدخل ال هل أن من ذلك إليهما سرى باإلي جاب هشام الب ن تبعا
)و( .زيد يقم لم هل يقال ال أذ منفي على تدخل لم وإن ال ، أو نعم مث ال؟ زيد قام هل
منهما لكل تأتي الهمزة بخ الف له مجيئها منع في ل ألصل خ الفا )قلي ال التصور( لطلب
على المخاطب حمل وهو التقرير إلى اال ستفهام عن فتخرج المنفي على وتدخل كثيرا،
اال ستفهام على تبقى وقد ببلى، فيجاب }صدرك لك نشرح ألم{ نحو النفي بعد بما اإلق رار
. ال أو بنعم فيجاب .له فعلك انتفاء أحق أي تفعله؟ ألم كذا أفعل لم قال لمن كقولك
قوله ومنه
جلد لها أم لسلمى اصطبار أ ال
أمثالي الق اه الذي أالق ي إذا
.منهما بمعين فيجاب
المعطوفين بين )الجمع لمطلق العاطفة( بقولي زدته بقيد )الواو( والعشرون السابع )و(
إذا وعمرو زيد جاء نحو وبغيرها بمعية الجمع في تستعمل ألن ها )األ صح في( الحكم في
الجمع مطلق وهو الث الثة بين المشترك القدر في حقيقة فتكون قبله، أو بعده أو معه جاء
حقيقي، استعمال جمع إنه حيث من منها كل في واستعمالها والمجاز اكاال شتر من حذرا
للجمع ألن ها للمعية وقيل مجاز، غيره في فهي فيه استعمالها لكثرة للترتيب هي وقيل
وقد والحال، القسم كواوي غيرها بالعاطفة وخرج مجاز غيرها في فهي المعية، فيه واأل صل
لمن خ الفا المطلق، والجمع الجمع مطلق بين هنا فرق ال أنه وغيرها الحاشية في بينت
الفقيه اصط الحي اخت الف عن غاف ال والماء الماء مطلق بين الفرق من أخذا خ الفه زعم
.واللغوي
)94/1(
األم ر
وتقرأ راء ميم بألف المسماة األح رف هذه من المنتظم اللفظ أي )ر م أ( مبحثه هذا أي
إلى فعل اقتضاء على بوضعه الدال أي )المخصوص القول يف حقيقة( مفككا الماضي بصيغة
نحو )األ صح في الفعل في مجاز( .صلوا لهم قل أي }بالص الة أهلك وأمر{ نحو يأتي ما آخر
األم ر لفظ من الفعل دون القول لتبادر عليه تعزم الذي الفعل أي }األم ر في وشاورهم{
اال شتراك من حذرا أحدهما فهومم وهو بينهما المشترك للقدر هو وقيل الذهن، إلى
الشأن وبين بينهما مشترك وقيل فيهما، ال ستعماله بينهما مشترك هو وقيل والمجاز،
من يسود ما ألم ر شأننا أي لشيء أمرنا إنما نحو أيضا فيها ال ستعماله والشيء والصفة
ستعمالا ال في واأل صل لشيء، أي أنفه قصير جدع ما ألم ر الكمال صفات من لصفة أي يسود
كغيري عبرت وإنما مر، كما اال شتراك من خير ألن ه مجاز فيها بأنه وأجيب .الحقيقة
وهو للمقصود، قسمان إنهما حيث من للقول المقابل ألن ه تناولها عن القاصر بالفعل
.كذا في حقيقة قولي من عرف فاللفظي األ صل، وهو ونفسي لفظي واألم ر الحكم على الدال
فيه فدخل )كف نحو بغير( الكف أي )عليه مدلول كف غير فعل( طلب يأ )اقتضاء والنفسي(
وذر كاترك .نحوها أو بكف عليه مدلول كف هو ولما بكف، ليس لما وغيره الجازم الطلب
فليس تفعل ال أي ذلك بغير عليه والمدلول اإلب احة منه وخرج نحو بزيادتي المفادة ودع
أيضا النفسي ويحد اسمه، في للدال موافقة هيان ال أمرا كف مدلول وسمي بأمر منهما كل
يعتبر و ال( .أيضا والنفسي اللفظي بين مشترك والقول آخره، إلى لفعل المقتضى بالقول
على الرتبة عالي الطالب يكون بأن )علو( .أيضا حده في يعتبر حتى بقسميه )األم ر في
تعالى قال .بدونهما ألم را إلط الق بعظمة الطلب يكون بأن )استع الء و ال( .منه المطلوب
في( .بدونها األم ر إلط الق باللفظ )الطلب إرادة و ال( }تأمرون فماذا{ فرعون عن حكاية
دون العلو يعتبر وقيل مجازي، بدونهما األم ر وإط الق األوال ن يعتبر وقيل )األ صح
مل به يرده لم فإذا باللفظ الطلب وإرادة العلو يعتبر وقيل عكسه، وقيل اال ستع الء،
استعماله قلنا .اإلراد ة غير مميز و ال كالتهديد الطلب غير في يستعمل ألن ه أمرا يكن
هو كان لو األم ر وأل ن إرادته، اعتبار إلى حاجة ف ال الطلب، بخ الف مجازي الطلب غير في
النفس التفات بمجرد متصور أي )بديهي والطلب( .باطل وال الزم المأمورات لوقعت اإلراد ة
إ ال ذاك وما كاإلخ بار غيره وبين بينه بالبديهة يفرق عاقل كل إذ نظر، ب ال إليه
أنه على بناء باألخ فى تعريف عليه يشتمل بما األم ر تعريف إن قيل ما فاندفع لبداهته
.الفعل لذلك )اإلراد ة غير( آخره إلى فعل باقتضاء المعرف )النفسي( األم ر )و( .نظري
منه يرده ولم باإلي مان لهب كأبي يؤمن ال أنه علم من أمر تعالى فإنه )عندنا(
الك الم أنكروا لما ألن هم عينها فهو المعتزلة عند أما مراد، غير والممتنع الم تناعه
.اإلراد ة إنه قالوا األم ر به المعرف االق تضاء إنكار يمكنهم ولم النفسي
---
)05/1(
ما كل بها والمراد .)أفعل صيغة أن( .النفسي الك الم بإثبات القول على )األ صح مسألة(
.ولينفق وصه وصل كاضرب الوجوب، لغير المحتملة صيغه من األم ر على بواسطة ولو يدل
إ ال عليه تدل ف ال ال وقيل غيره، دون وضعا عليه تدل بأن )النفسي باألم ر مختصة(
مما حقيقة له وضعت بما الدراية عدم بمعنى للوقف هو فقيل وعليه لزوما، كصل بقرينة
أما المشتركة، اآلت ية المعاني بين ل الشتراك وقيل وغيرهما، وتهديد أمر من له وردت
غيرها في تأتي بل قطعا، فعل صيغة بها يختص ف ال عليه يدل بما األم ر عن التعبير صحة
الك الم أقسام وسائر ل ألمر حقيقة ف ال للنفسي المنكرون أما عليك، وأوجبت كألزمتك
في ما على معنى وعشرين لستة السابق بالمعنى افعل صيغة )ردوت( .العبارات إ ال عندهم
)للوجوب( .بالقرائن بعض عن بعضها وليميز وث الثين لنيف بعضهم أوصلها فقد وإ ال األ صل،
نحو )ول إلباحة( }خيرا فيهم علمتم إن فكاتبوهم{ نحو )وللندب( الص الة أقيموا نحو
قيل }شئتم ما اعملوا{ نحو )للتهديدو( المباحات من يستلذ مما أي }طيبات من كلوا{
والمصلحة }رجالكم من شهيدين واستشهدوا{ نحو )ول إلرشاد(.والكراهة التحريم مع ويصدق
اسقني العطش عند رقيقك لغير كقولك )االم تثال وإلراد ة( الندب في بخ الفها دنيوية فيه
)وللتأديب( .حةاإلب ا في هذا أدرج وبعضهم ادخل الباب طرق لمن كقولك )ول إلذن( .ماء
متعلق األد ب بأن فرق واألو ل الندب، في هذا أدرج وبعضهم يليك مما كل مكلف لغير كقولك
يليه مما المكلف أكل أما اآلخ رة بثواب والندب العادات وإص الح األخ الق بمحاسن
تمتعوا قل{ نحو )ول إلنذار( فحرام وإ ال إيذاء ال حيث مكروه غيره يلي ومما فمندوب،
وبأن اآلي ة، في كما بالوعيد اقترانه بوجوب التهديد ويفارق }النار إلى كممصير فإن
رزقكم مما كلوا{ نحو؛ )ول المتنان( .منه المخوف إب الغ واإلن ذار التخويف التهديد
هللا بس الم ادخلوها{ نحو )ول إلكرام( إليه يحتاج ما بذكر باقترانه اإلب احة ويفارق }
أي )وللتسخير( }آمنين
بسرعة العدم عن اإلي جاد أي )وللتكوين( }خاسئين قردة كونوا{ نحو االم تهانو التذليل
)ول إلهانة( }مثله من بسورة فأتوا{ نحو العجز إظهار أي )وللتعجيز( }فيكون كن{ نحو
والترك الفعل بين )وللتسوية( }الكريم العزيز أنت إنك ذق{ نحو بالتهكم عنها ويعبر
)وللتمني( }قومنا وبين بيننا افتح ربنا{ نحو )دعاءولل }تصبروا ال أو فاصبروا{ نحو
السحر من يلقونه ما إذ }ملقون أنتم ما ألقوا{ نحو )ول الحتقار( .ف النا آلخ ركن كقولك
اإله انة وبين بينه وفرق والس الم، الص الة عليه موسى معجزة إلى بالنظر محتقر عظم وإن
صنعت أي »شئت ما فاصنع تستح لم اإذ« كخبر )وللخبر( .الظاهر ومحلها القلب محله بأن
رد وهو )وللتفويض( }رزقناكم ما طيبات من كلوا{ نحو النعمة تذكر بمعنى )ول إلنعام(
انظر{ نحو؛ )وللتعجب( }قاض أنت ما فاقض{ نحو والتسليم التحكيم ويسمى غيرك إلى األم ر
تعجببال تعبيره من والح قه بسابقه أنسب به وتعبيري }األم ثال لك ضربوا كيف
فانظر{ نحو )وللمشورة( }صادقين كنتم إن قاتلوها بالتوراة فأتوا قل{ نحو .)وللتكذيب(
افعل صيغة أي )أنها واأل صح( }أثمر إذا ثمره إلى انظروا{ نحو )ول العتبار( }ترى ماذا
األئ مة أل ن والجمهور، الشافعي عليه كما فقط )الوجوب في حقيقة( .السابق بالمعنى
فقط الندب في إنكار غير من شاع وقد الوجوب، على القرائن عن مجردة بها يستدلون كانوا
وهو والندب الوجوب بين المشترك القدر في حقيقة وقيل الطلب، قسمي من المتيقن ألن ه
مشتركة وقيل بالوقف، وقيل بينهما، مشتركة وقيل والمجاز، اال شتراك من حذرا الطلب
هللا أمر وقيل والتهديد، ةالث الث في وقيل اإلب احة، وفي فيهما، نبيه وأمر للوجوب
هللا ألم ر الموافق بخ الف للندب منه المبتدأ مشتركة وقيل أيضا، فللوجوب له المبين أو
األح كام بين وقيل واإلر شاد، والتهديد واإلب احة والندب الوجوب األو ل الخمسة بين
على لغة( الوجوب في يقةحق هي األ صح وعلى والكراهة، والتحريم األو ل الث الثة الخمسة
---
)15/1(
أمر مخالف باستحقاق يحكمون اللغة أهل أل ن وغيره، الشافعي عن المنقول وهو )األ صح
بأن للوجوب المحقق وجزمه الطلب لمجرد لغة ألن ها شرعا وقيل للعقاب، بها مث ال سيده
ما أل ن عق ال وقيل ته،طاع أوجب من أمر أو أمره من يستفاد إنما الترك على العقاب ترتب
افعل المعنى يصير الندب على حمله أل ن الوجوب يكون أن يتعين الطلب من لغة األم ر يفيد
المعنى يصير فإنه الوجوب على الحمل في بمثله وقوبل مذكورا، القدر هذا وليس شئت، إن
شرعا الترك على التوعد وفي لغة الجازم الطلب في وقيل ترك، تجويز غير من افعل
ما إلى األم ر ورجوع الحظر إل سقاط وقيل األ صل، اختاره ما وهذا مهما، مركب فالوجوب
قبل بها( المطلوب في )الوجوب اعتقاد يجب أنه( األ صح )و(غيره أو وجوب من قبله كان
به يتمسك حتى العام عموم اعتقاد األ صح على يجب كما كان إن عنه يصرفها عما )البحث
وردت إن أنها( األ صح )و( .تلك في كما يجب ال وقيل سيأتي، ماك المخصص، عن البحث قبل
لمن يقال كأن فيه )استئذان( بعد )أو( }فاصطادوا حللتم وإذا{ نحو لمتعلقها )حظر بعد
لغلبة ذلك في الذهن إلى لتبادرها حقيقة الشرعية )فل إلباحة( .افعل كذا لك أفعل قال
الحرم األ شهر انسلخ فإذا{ نحو ذلك غير يف كما للوجوب وقيل حينئذ، فيها استعمالها
أي )النهي صيغة أن( األ صح )و( .منها بشيء نحكم ف ال بالوقف وقيل }المشركين فاقتلوا
بأن القائل بعض به القائل ومن ذلك غير في كما )للتحريم وجوب بعد( .الواردة تفعل ال
النهي وبأن ل ألصل، افقمو الترك وهو النهي مقتضى بأن وفرق ل إلباحة، الحظر بعد األم ر
على للكراهة وقيل أشد، باألو ل الشارع واعتناء المصلحة لتحصيل واألم ر المفسدة لدفع
يرفع وجوبه بعد الشيء عن النهي أن إلى نظرا ل إلباحة وقيل ل إلباحة، األم ر أن قياس
يمتحر من قبله كان ما إلى األم ر ويرجع الوجوب إل سقاط وقيل فيه، التخيير فيثبت طلبه
باألم ر تعبيره من أولى النهي وبصيغة افعل بصيغة وتعبيري بالوقف، وقيل إباحة، أو
ليوافق والنهي
النهي صيغة أن وظاهر الكعبي، قول على إ ال فيها نهي و ال أمر ال إذ باإلب احة، القول
.الوجوب بعد كهي اال ستئذان بعد
.ا
)25/1(
و ال لفور و ال مرة و ال لتكرار ال )الماهية لبلط( افعل صيغة أي )أنها األ صح مسألة(
توجد ال إذ )ضرورية والمرة( .المجاز اال شتراك من حذرا بينها المشترك للقدر فهي تراخ
على التكرار على وتحمل المتيقن ألن ها المرة وقيل عليها، فيحمل منها بأقل الماهية
وقيل بقرينة، المرة لىع وتحمل الغالب، ألن ه مطلقا للتكرار وقيل بقرينة القولين
}فاطهروا جنبا كنتم وإن{ نحو به المعلق تكرار بحسب صفة أو بشرط علقت إن للتكرار
وقيل فللمرة، بذلك تعلق لم وإن }جلدة مائة منهما واحد كل فاجلدوا والزاني والزانية{
.قوال ن نعرفه و ال ألح دهما أو بينهما مشتركة أنها بمعنى والتكرار المرة عن بالوقف
ورودها عقب بالفعل للمبادرة أي للفور إنها وقيل بقرينة، إ ال منهما أحد على تحمل ف ال
مشتركة وقيل العكس، بخ الف الفور عن يسد ألن ه التأخير أي للتراخي وقيل أحوط، ألن ه
في العزم أو للفور وقيل الحقيقة، اال ستعمال في واأل صل فيهما، مستعملة ألن ها بينهما
.نعرفه و ال ألح دهما أنها بمعنى والتراخي الفور عن بالوقف وقيل بعد، الفعل على الحال
األم ر أن على بناء ال وقيل الغرض، لحصول )ممتثل( بالفعل )المبادر أن( األ صح )و(
.وجوبا للتراخي
---
)35/1(
)بل( وقته، في يفعل لم إذا له )القضاء يستلزم ال( مؤقت بشيء )األم ر أن األ صح مسألة(
.»ذكرها إذا فليصلها الص الة نسي من« الصحيحين خبر في كاألم ر )جديد بأمر يجب( إنما
استدراكه بطلب األم ر إل شعار يستلزمه وقيل الوقت، في الفعل األو ل األم ر من والقصد
.به أمر الذي الوجه على )به بالمأمور اإلت يان أن( األ صح )و( .الفعل منه القصد أل ن
األ صح وهو الطلب، سقوط في الكفاية االج زاء أن على بناء به، مأتيلل )االج زاء يستلزم(
فيلزم به، للمأتي إما مقتضيا االم تثال بعد األم ر لكان يستلزمه لم لو وألن ه مر، كما
خ الفه، والفرض ببعضه، بل المأمور بتمام اإلت يان عدم فيلزم بغيره أو الحاصل تحصيل
بأن القضاء به المأتي يسقط ال أن لجواز لقضاءا إسقاط أنه على بناء يستلزمه ال وقيل
أن( األ صح )و( .حدثه له تبين ثم طهره ظن من ص الة في كما ثانيا الفعل إلى يحتاج
لذلك )أمرا ليس( }بالص الة أهلك وأمر{ نحو )بشيء( لغيره )باألم ر( للمخاطب )األم ر
تقوم وقد المخاطب رلغي فيه فائدة ف ال وإ ال به، أمر هو وقيل بالشيء أي )به( الغير
طلق عمر ابن أن« الصحيحين خبر في كما الشيء بذلك مأمور المخاطب غير أن على قرينة
هللا رضي عمر ذلك فذكر حائض وهي امرأته هللا صلى للنبي عنه مره فقال وسلم عليه
.»فليراجعها
قام نم« نحو يتناوله قوله من أولى هو )له يصلح بلفظ بالمد )اآلم ر أن األ صح )و(
صححه ما وهذا نفسه، اآلم ر يريد أن لبعد اللفظ ذلك في أي )فيه داخل غير( .»فليتوضأ
اإلم ام صححه وممن المشهور هو واألو ل هنا، صححه ما وهو مقابله عكس العام بحث في
األ صح، على زوجته تطلق لم طوالق المسلمين نساء قال لو الروضة وفي .واآلم دي الرازي
الناهي ومثله باآلم ر وخرج خطابه، في يدخل ال أنه األ صول في حابناأص عند األ صح أل ن
يريد أن يبعد ال إذ العام، بحث في به صرح كما األ صح على خطابه في فيدخل المخبر
هللا{ نحو نفسه المخبر في أن فعلم وصفاته، بذاته عليم تعالى وهو }عليم شيء بكل و
فإن دخوله عدم أو دخوله على قرينة تقم لم إذا ومحلها أقوال، ث الثة المسألتين مجموع
مانع ال إذ )البدنية العبادة في النيابة عق ال عندنا ويجوز( .قطعا بمقتضاها عمل قامت
تنافي والنيابة بفعلها وكسرها النفس لقهر هو إنما بها األم ر أل ن المعتزلة ومنعه
عق ال بزيادتي وخرج المنة، تحمل أو المؤنة بذل من فيها لما تنافيه ال قلنا .ذلك
الصوم وفي والعمرة، الحج في إ ال البدنية في النيابة شرعا تجوز ف ال الشرعي الجواز
اقتضى وإن فيها، النيابة جواز في خ الف ف ال كالزكاة المالية وبالبدنية الموت بعد
النيابة أن األ صح بأن تعبيره من أولى ذكر بما وتعبيري خ الفا، فيها أن األ صل ك الم
أن مع كذلك، وليس خ الفا المالية العبادة في أن الق تضائه لمانع إ ال المأمور تدخل
ال العقلي الجواز في ك المه أل ن األ صولي ال الفقيه يناسب إنما لمانع إ ال قوله
.الشرعي
---
)45/1(
الط الق كتاب في روضته في والنووي والغزالي الحرمين إلم ام تبعا )المختار مسألة(
و ال ضده عن نهيا ليس( ندبا أو إيجابا )معين( ـشيء)بـ النفسي األم ر أن( وغيرهم
واحدا كراهة، أو النهي كان تحريما األم ر حال بالبال الضد يخطر ال أن لجواز )يستلزمه
عن نهي وقيل وغيره، القعود أي القيام كضد أكثر أو التحرك أي السكون كضد الضد كان
عنه الكف طلب أي التحرك عن نهيا ليس طلبه أي مث ال ونبالسك فاألم ر يستلزمه وقيل ضده،
الطلب أن بمعنى الثاني على وعينه الثالث، على له ومستلزما األو ل على له مستلزما و ال
لم لما بأنه القولين لهذين واحتج نهي، التحرك وإلى أمر السكون إلى بالنسبة هو واحد
بمنع وأجيب .له مستلزما أو للكف لباط طلبه كان ضده عن الكف بدون به المأمور يتحقق
به، الكف مطلوب يكون ف ال مر، كما األم ر حال بالبال الضد يخطر ال أن لجواز الم الزمة
الجواز من أصله عن به يخرج ال فيه الضد أل ن الندب، أمر دون الوجوب في القوال ن وقيل
عين فليس اللفظي مرا أل بالنفسي وخرج الترك على الذم الق تضائه الوجوب أمر في بخ الفه
به األم ر فليس أشياء من المبهم وبالمعين األ صح في يستلزمه و ال قطعا اللفظي النهي
)النهي أن( المختار )و( .قطعا له مستلزما و ال منها ضده عن نهيا صدقه ما إلى بالنظر
بالضد أمرا ليس فالنهي فيه، ذكر فيما )كاألم ر( كراهة أو تحريما معين شيء عن النفسي
نهي دون التحريم نهي في القوال ن هذان وقيل يستلزمه، وقيل عينه، وقيل يستلزمه، و ال
بضده أمر النهي وقيل منه، بواحد فاألم ر أكثر أو فواضح واحدا كان إن والضد الكراهة،
في المطلوب أن على بناء قطعا ال وقيل الضد، فعل النهي في المطلوب أن على بناء قطعا
يقاس اللفظي والنهي زيادتي من قبلها والتي هذه في والترجيح عل،الف انتفاء النهي
.اللفظي باألم ر
---
)55/1(
يمنع ولم بمتماثلين اآلخ ر عن أحدهما ورود يتراخى بأن )يتعاقبا لم إن األم ران مسألة(
كأقيموا بعطف )متماثلين بغير( لكن )تعاقبا أو( .بمتخالفين أو مانع التكرار من
.جزما بهما فيعمل )فغيران( درهما أعطه زيدا كاضرب بدونه أو الزكاة، وآتوا الص الة
غيرها أو عادة من متعلقهما في )التكرار من مانع و ال بمتماثلين( تعاقبا إن )وكذا(
صل ركعتين كصل بدونه أو ركعتين وصل ركعتين كصل عطف مع )األ صح في( غيران فإنهما
في األ صل نقله ما وهذا العطف، غير في التأسيس وأصالة التأسيس في العطف لظهور ركعتين
المتعلقين، لتماثل فيهما تأكيد الثاني وقيل األك ثرين، عن الهندي كالصفي المختصر شرح
في زيادتي من والترجيح الح تمالهما، العطف غير في والتأكيد التأسيس عن بالوقف وقيل
صرح فقد نظر وفيه الزركشي قال .األ صل حكاه العطف مع الخ الف من ذكرته وما العطف، غير
نفسه، على يعطف ال الشيء أل ن للتأسيس، أنه في خ الف ال بأنه وغيره الهندي الصفي
وعارضه عادي( التكرار من )مانع( ثم )كان فإن( .يحفظ لم من على حجة حفظ من بأن ويجاب
وظاهر احتمالهما،ل والتأكيد التأسيس عن )فالوقف( .الركعتين وصل ركعتين صل نحو )عطف
أو زيدا، اقتل زيدا اقتل نحو عقلي مانع ثم كان بأن )وإ ال( .به عمل مرجح وجد إن أنه
صل ماء، اسقني ماء اسقني نحو عطف يعارضه لم أو عبدك، أعتق عبدك أعتق نحو شرعي
في تأكيدا كونه أما األول ين في بعطف كان وإن .)تأكيد فالثاني( .ركعتين صل ركعتين
أولها، في بمرة الحاجة باندفاع العادة ف ألن األخ يرتين في وأما فظاهر، ناألول ي
بعادي التأكيد رجح فإن قوله من أعم وإ ال وقولي التأكيد، ترجح ثانيهما في وبالتعريف
.قدم
---
)65/1(
كنحوهما المفادين ودع كذر )كف بنحو ال فعل عن كف اقتضاء( النفسي )النهي مسألة(
كف غير فعل واقتضاء اإلب احة، منه وخرج وغيره الجازم االق تضاء فيه فدخل نحو بزيادتي
يحد كما المذكور للكف المقتضي بالقول أيضا ويحد مر، كما أمر فإنه كف بنحو كف أو
و ال علو النهي مسمى في يعتبر و ال المذكور، االق تضاء على الدال بالقول اللفظي
يستدلون يزالوا لم العلماء أل ن الكف، على )الدوام وقضيته( كاألم ر األ صح على استع الء
)األ صح في بغيره يقيد لم ما( .منها بشيء يخصونه ال باألوق ات اخت الف مع الترك على به
الدوام قضيته وقيل عليه، فيحمل قضيته الغير كان اليوم تسافر ال نحو به قيد فإن
وترد( .بالمرة قوله من أولى رهبغي وقولي قضيته، عن يصرفه الدوام بغير وتقييده مطلقا
نحو )وللكراهة( }الزنا تقربوا و ال{ نحو )للتحريم( .تفعل ال وهي النهي أي )صيغته
تعالى قوله في ما عكس الحرام ال الرديء فيه والخبيث }تنفقون منه الخبيث تيمموا و ال{
}تسؤكم لكم تبد إن أشياء عن تسألوا ال{ نحو )ول إلرشاد{ }الخبائث عليهم ويحرم{
قتلوا الذين تحسين و ال{ نحو }العاقبة ولبيان{ }قلوبنا تزغ ال ربنا{ نحو )وللدعاء(
هللا سبيل في بأن )وللتقليل( الموت ال الحياة الجهاد عاقبة أي }أحياء بل أمواتا
عند ما بخ الف قليل فهو أي {به متعنا ما إلى عينيك تمدن و ال{ نحو عنه بالمنهى يتعلق
هللا }إيمانكم بعد كفرتم قد تعتذروا ال{ نحو بالمنهي يتعلق بأن )قارول الحت( .
مع شرحها في وذكره ألفيته، من البرماوي تركه وهذا }اليوم تعذروا ال{ نحو )ولليأس{
قلت .آيتيهما الت حاد أي ل الحتقار راجع إنه يقال وقد قال ثم باآلي ة له ومثل زيادة
قرينة األول ى في وتركه لليأس، قرينة ثانيةال اآلي ة في اليوم ذكر إذ الفرق واألوج ه
.ل الحتقار
الطلب على الصيغة تدل ال فقيل الخ الف، من )األم ر في( مر )ما والتحريم اإلراد ة وفي(
التحريم في حقيقة وأنها إرادة ب ال عليه تدل أنها واأل صح بها، الطلب أريد إذا إ ال
شرعا الفعل على التوعد وفي لغة، مالجاز الطلب في وقيل عق ال، وقيل شرعا، وقيل لغة،
وفي فيها وقيل الكراهة، في حقيقة وقيل األم ر، في األ صل اختاره ما مقتضى وهو
شيء )عن( النهي )يكون وقد( .ذلك غير وقيل نعرفه، و ال أحدهما في وقيل التحريم،
ذاك، أو هذا تفعل ال نحو )المخير كالحرام جمعا متعدد( عن )و( .ظاهر وهو )واحد(
.فقط أحدهما فعل ال فعلهما فالمحرم .بفعلهما إ ال مخالفة ف ال فقط أحدهما ترك فعليه
فإنه فقط، إحداهما نزع أو بلبس )بينهما يفرق و ال تنزعان أو تلبسان كالنعلين وفرقا(
أو جميعا لينعلهما واحدة نعل في أحدكم يمشين ال« الصحيحين خبر من أخذا عنه منهي
الجمع ال ذلك في بينهما الفرق جهة من نزعا أو لبسا عنهما منهي افهم »جميعا ليخلعهما
عن النهي أن يصدق إليهما فبالنظر عنه منهي منهما فكل )والسرقة كالزنا وجميعا( .فيه
.واحد عن أنه منهما كل إلى بالنظر صدق وإن متعدد،
به يعتد ال بأن عنه المنهي في )للفساد( مقتض )تنزيها ولو النهي مطلق أن واأل صح(
عق ال وقيل اللفظ، مجرد من ذلك أهلها لفهم لغة وقيل غيره، من ذلك يفهم ال إذ )شرعا(
من )عنه المنهي في( .فساده يقتضي ما على اشتمل إذا عنه ينهى إنما الشيء أن وهو
ذكر فيما )النهي رجع إن( .بشرط وبيع مكروه وقت في مطلق نفل كص الة وغيرها عبادة
.للنسب حفظا الزنا عن وكالنهي صومها أو الحائض ص الة عن كالنهي عينه ىإل أي )إليه(
إلى )أو( .البيع في ركن وهو المبيع الن عدام الم القيح بيع عن كالنهي )جزئه إلى أو(
وكالنهي بالشرط، ال الزمة الزيادة على ال شتماله بدرهمين درهم بيع عن كالنهي )الزم ه(
المكان في بخ الفها فيه بفعلها لها ال الزم الوقت ادلفس المكروه الوقت في الص الة عن
بقائه مع فيه الص الة عن النهي ارتفاع لجواز فيه بفعلها لها ب الزم ليس ألن ه المكروه،
يذهبه، الزمان في الفعل بأن البرماوي وفرق افترقا فبذلك مسجدا الحمام كجعل بحاله
بذهاب إ ال فعل وجود يمكن ال إذ ،الز م وصف فهو عنه، المنهي في إلذه ابه منصرف فالنهي
بينته كما به عبر بما األ صل مراد هو ذكر بما وتعبيري المكان، في الفعل بخ الف زمان
لما تغليبا الس الم عبد ابن قاله كما ذكر، مما واحد من )مرجعه جهل أو( .الحاشية في
وإنما صيعان،ال فيه تجري حتى الطعام بيع عن كالنهي يقتضيه ال ما على الفساد يقتضي
الفعل مطلوب به والمأمور الترك مطلوب المكروه أن مر لما الفساد النهي اقتضى
النهي مطلق وقيل عنه، بالنهي عنه المنهي فساد على األول ين واستدال ل فيتنافيان
شرط أو ركن كترك النهي عن خارج ألم ر هو إنما غيرها وفساد فقط العبادات في للفساد
أمر إلى الراجع النهي بعده ما مع ذكر ما إلى النهي برجوع وخرج عنه، خارج من عرف
لرجوع الجمعة نداء وقت والبيع بمغصوب كالوضوء الفساد يقتضي ف ال الزم ، غير عنه خارج
لغير يحصل وذلك الجمعة بتفويت الثاني وفي تعديا، الغير حال إلت الف األو ل في النهي
أنهما كما والبيع، الوضوء
---
)75/1(
أو المكروه المكان في وكالص الة الخارج ذلك الحقيقة في عنه فالمنهي بدونه يحص الن
ولقائله مطلقا ال وقيل الخارج، كان وإن للفساد النهي مطلق وقيل مر، كما المغصوب
لعدمه أو للفساد يدل بما المقيد النهي بمطلق وخرج ذكرها إلى بنا حاجة ال تفاريع
.اقااتف ذلك في به فيعمل
تقبل لن }ذهبا األر ض ملء أحدهم من يقبل فلن{ تعالى كقوله شيء عن )القبول نفي أما(
كما االع تداد دون الثواب عدم في النفي لظهور له )الصحة دليل فقيل( .نفقاتهم منهم
أربعين ص الة له تقبل لم فصدقه شيء عن فسأله عرافا أتى من« مسلم خبر نحو عليه حمل
والصحة القبول وأل ن االع تداد، عدم في النفي لظهور )الفساد( ليلد )وقيل( .»يوما
أنه في )اإلج زاء نفي( القبول نفي أي )ومثله( .اآلخ ر نفى أحدهما نفى فإذا مت الزمان
ال ما فإن القضاء، إسقاط االج زاء أن على ل ألول بناء .قوال ن الفساد أو الصحة دليل
وهو الطلب سقوط في الكفاية أنه على انيوللث الطهورين، فاقد كص الة يصح قد يسقطه
الذهن، إلى منه االع تداد عدم لتبادر القبول نفي من )بالفساد أولى( هو )وقيل( .األ صح
هللا يقبل ال« الصحيحين خبر القبول نفي في الفساد وعلى حتى أحدث إذا أحدكم ص الة
فيها الرجل يقرأ ال ص الة تجزىء ال« وغيره الدارقطني خبر االج زاء نفي وفي .»يتوضا
.»القرآن بأم
)85/1(
العام
أو حقيقته في مستعم ال ولو )لفظ( .األل فاظ عوارض من العموم أن اآلت ي الراجح على بناء
كذلك ليس ما به خرج دفعة يتناوله أي )له الصالح يستغرق( .مجازه أو ومجازه حقيقته
حيث من ال عدد اسم أو كقوم جمع اسم أو مجموعة أو مثناة أو مفردة االث بات في كالنكرة
بخمسة وتصدق رج ال أكرم نحو استغراقا ال بد ال لها يصلح ما تتناول فإنها اآلح اد،
ورجلين، كعشرة اآلح اد حيث من المثناة والنكرة العدد اسم به خرج )حصر ب ال( .دراهم
ألن ه واحد ىمعن أفراد في المستعمل المشترك على الحد ويصدق بحصر يستغرقانها فإنهما
إلخ راجها مضرة هي بل واحد، بوضع زيادة إلى حاجة ف ال لغيره، يصلح ال الواحد قرينة مع
من )المقصودة وغير النادرة( الصورة )دخول واأل صح( .مث ال حقيقة في المستعمل المشترك
ذلك مثل في عادة للمقصود نظرا ال وقيل للعموم، نظرا حكمه فيشملهما )فيه( .العام صور
ذو فإنه .»نصل أو حافر أو خف في إ ال سبق ال« وغيره داود أبي خبر في كالفيل لنادرةوا
عبيد بشراء وكله لو كما المقصودة، وغير عليه جوازها واأل صح نادرة عليه والمسابقة خف
وكله لو ما مسألة من أخذا شرائه صحة األ صح به يعلم ولم عليه يعتق من وفيهم ف الن
بأن المقصودة وغير النادرة بين الموانع منع في وفرق عليه، يعتق من فاشترى عبد بشراء
.به يخطر مما تكون قد المقصودة وغير غالبا، المتكلم ببال تخطر ال التي هي النادرة
قد المقصودة وغير تقصد، ال وقد تقصد قد النادرة أل ن وجه من عموم فبينهما غالبا، ولو
قصد على أو قطعا دخلت النادرة قصد على قرينة قامت إن ثم تكون ال وقد نادرة، تكون
في يستعمل بأن )مجازا يكون قد( العام أي)أنه( األ صح )و( .قطعا تدخل لم صورة انتفاء
نحو عاما يكون قد أنه المجاز على يصدق كما مجازا يكون قد أنه العام على فيصدق مجازه
أل ن عاما المجاز يكون ف ال ازامج العام يكون ال وقيل زيدا، إ ال الرماة األ سود جاءني
ببعض مجازه في المستعمل في تندفع وهي إليه، للحاجة األ صل خ الف على ثبت المجاز
)و( .اال ستثناء من السابق المثال في كما بقرينة إ ال جميعها به يراد ف ال األف راد،
ضهماعوار من وقيل المعاني، دون أي )فقط األل فاظ عوارض من( العموم أي )أنه( األ صح
مشتركا وقييل بينهما، المشترك للقدر موضوعا فيكون حقيقة الحاجب ابن وصححه .معا
خارجيا أو اإلن سان كمعنى كان ذهنيا حقيقة عام معنى يصدق عام لفظ يصدق فكما لفظيا
فالعموم والخصب، المطر وعم والمرأة، الرجل يعم اإلن سان يقال لما والخصب المطر كمعنى
لوجود الخارجي دون حقيقة الذهني المعنى في العموم بعروض وقيل لمتعدد، أمر شمول
آخر، في غيرهما محل في مث ال والخصب والمطر الخارجي بخ الف فيه، لمتعدد الشمول
.أيضا مجازي الذهني في استعماله األو ل وعلى مجازي فيه العموم فاستعمال
وخص والمدلول الدال بين رقةتف وخاص .)عام وللفظ( وأخص )أعم للمعنى( اصط الحا)ويقال(
مر مما علم كما عام المعنى في يقول وبعضهم اللفظ، من أهم ألن ه التفضيل بأفعل المعنى
.خاص وللفظه وأخص خاص زيد ولمعنى عام وللفظه وأعم، عام المشتركين لمعنى فيقال وخاص
األو ل بأن ابينهم وجمع بالعكس بعضهم وعبر .األع م في يندرج األخ ص )أحدهما تنبيهان(
إذ المعنى في والثاني العكس، بخ الف وغيره باإلن سان يصدق الحيوان إذ اللفظ، في
.اال ستلزام بمعنى األخ ص في مندرجا األع م فصار الحيوانية من فيه بد ال اإلن سان
بل له وجه ال فإنه معناه، عن مجردا به وصفه بالعموم اللفظ بوصف المراد ليس ثانيهما
أنه ال كثيرون، معناه في يشترك أنه عاما كونه فمعنى معناه، باعتبار به وصفه المراد
.الجزئيات بين مشترك واحد معنى فمدلوله لفظيا مشتركا يكون
)فرد كل على فيه محكوم أي كلية( .عليه الحكم حيث من التركيب في العام أي )ومدلوله(
خالفوا وما عبيدي جاء نحو يانه أو نفيا )سلبا أو( أمرا أو خبرا )إثباتا مطابقة( فرد
وهكذا ف الن وجاء ف الن جاء أي أفراده بعدد قضايا قوة في ألن ه تهنهم، و ال فأكرمهم
قوتها في هو فما مطابقة عليه دال فرده على فيه محكوم منها وكل آخره، إلى مر فيما
فرد كل على العام دالل ة إن القرافي فقول مطابقة، عليه دال فرد فرد كل على فيه محكوم
كما مردود، واالل تزام والتضمن المطابقة الث الث الدالال ت عن خارجة أفراده من فرد
أي ك ال العام مدلول فليس والكلي، الكل بالكلية وخرج زيادة مع الحاشية في أوضحته
الصخرة يحمل البلد في رجل كل نحو مجموع هو حيث من األف راد مجموع على فيه محكوما
العلماء يزل ولم فرد كل على النهي في به االح تجاج لتعذر وإ ال م،مجموعه أي العظيمة
هللا حرم التي النفس تقتلوا و ال{ نحو في كما عليه به يحتجون محكوما أي كليا و ال }
المرأة، من خير الرجل نحو األف راد إلى نظر غير من أي هي حيث من الماهية على فيه
ال األف راد إلى العام في النظر أل ن وذلك أفراده، بعض أفرادها بعض يفضل ما وكثيرا
مقابل والكل للجزئية، مقابلة وهي الكلية في مدلوله فانحصر بينها المشترك القدر إلى
.للجزئي مقابل والكلي للجزء،
---
)95/1(
المثنى في واالث نين المفرد في الواحد من )المعنى أصل على( العام أي )ودالل ته(
)و( اتفاقا )قطعية( .الخ الف من فيه يأتي ما على الجمع في نيناال ث أو والث الثة
يظهر لم وإن التخصيص، الح تماله )األ صح في ظنية( بخصوصه منه )فرد كل على( دالل ته
يظهر حتى قطعا له اللفظ معنى للزوم قطعية وقيل العمومات، في التخصيص لكثرة مخصص
وبالقياس الواحد، بخبر المتواترة السنةو الكتاب تخصيص فيمتنع كتخصيص قرينة من خ الفه
هللا{ نحو في كالعقل التخصيص انتفاء على دليل قام فإن األو ل دون هذا على شيء بكل و
يستلزم األ شخاص وعموم( .زيادتي من بالترجيح والتصريح اتفاقا قطعية فدالل ته }عليم
تعالى فقوله عنها اصل ألشخ غنى ال ألن ه )المختار على واألم كنة واألزم نة األح وال عموم
البعض منه وخص كان، ومكان زمان أي في كان حال أي على مشرك كل أي }المشركين فاقتلوا{
خص فما فيها العموم صيغة الن تفاء المذكورات في مطلق األ شخاص في العام وقيل كالذمي،
يمالتعم بأن القول هذا ورد هذا على فيه أطلق بما للمراد مبين األو ل على العام به
.صيغة إلى يحتاج ف ال بالوضع ال عرف كما باال ستلزام هنا
الذي أكرم نحو )والتي والذي( الحروف مبحث في وتقدمت )كل( .العموم صيغ في )مسألة(
واال ستفهاميتان الشرطيتان )وما وأي( .لك وآتية آت كل أي تأتيك والتي يأتيك
صفة الواقعة كأي ذلك غير في ومالعم بانتفاء للعلم أطلقتا ثم وتقدمتا، والموصولتان
استفهامية المبهم للزمان )ومتى( .تعجبية أو موصوفة نكرة الواقعة وما حا ال أو لنكرة
أو أين نو شرطيتين للمكان )وحيثما وأين( .أكرمتك جئتني متى تجئني متى نحو شرطية أو
لغة العموم على يدل مما )ونحوها( .كنت أين نحو باال ستفهام أين وتزيد آتك، كنت حيثما
والشرطية اال ستفهامية وكمن والتي الذي وكجمع معرفة إلى إ ال يضاف و ال كجميع،
قام بأيهم أو بمن مررت نحو في الموصولة أي وعموم عمومها عدم وأما وتقدمت، والموصولة
فله داري دخل من قال لو الفقهاء بقول وما من عموم واستشكل الخصوص، قرينة فلقيام
في ال األ شخاص في العموم بأن وأجيب .اال ستحقاق يتكرر ال أخرى بعد مرة هافدخل درهم،
نحو علة الشرط لكون قياسا به يحكم أو كلما نحو التكرار الصيغة تقتضي أن إ ال األف عال
آخر قتله بعد صيدا بقتله المحرم على الجزاء تكرر فلم قلت فإن .فلنفسه صالحا عمل من
المحل لتعدد قلنا اآلي ة؟ }متعمدا منكم قتله ومن{ عالىت قوله في من الصيغة أن مع
دارا دخل كلما استحق دور عدة وله درهم فله داري دخل من قال لو حتى مثالنا في بخ الفه
ولو .واحدة إ ال يطلق ال شئت من نسائي من طلق قال لو ولهذا المحل، الخ ت الف درهما له
إلى لتبادره )األ صح في حقيقة للعموم( .المذكورات من وكل شاءت من كل طلق شاءت من قال
أو وللث الثة المثنى، في ول الثنين المفرد، في للواحد أي حقيقة للخصوص وقيل الذهن،
لكل تستعمل ألن ها بينهما مشتركة وقيل مجاز، والعموم المتيقن ألن ه الجمع، في االث نين
العموم في حقيقة أهي يدري ال أي بالوقف وقيل الحقيقة، اال ستعمال في واأل صل منهما،
أو( }المؤمنون أفلح قد{ نحو )بال الم المعرف كالجمع( فيهما أم الخصوص في أم
هللا يوصيكم{ نحو )اإل ضافة يتحقق لم ما( .األ صح في حقيقة للعموم فإنه }أوالدك م في
كما األف راد ببعض الصادق للجنس بل مطلقا للعموم ليس وقيل الذهن، إلى لتبادره )عهد
ليس وقيل اآلي تين، في كما العموم على قرينة تقم لم ما المتيقن ألن ه النساء وجتتز في
وعلى قرينة، تقوم حتى والعموم العهد بين متردد باحتماله فهو عهد احتمل إن للعموم
في التفسير أئمة وعليه وغيره، اإلث بات في آحاد واألك ثر جموع أفراده قيل عمومه
هللا{ نحو القرآن استعمال هللا إن منهم ك ال يثيب أي }المحسنين حبي و الكافرين يحب ال
كان ولو زيدا، إ ال الرجال جاء نحو منه الواحد استثناء بصحة وأيد منهم ك ال يعاقب أي
إرادة على قرينة تقوم قد نعم منقطعا، يكون إالأ ن يصح لم الرجال من جمع كل جاء معناه
قرينة قامت يقول واألو ل مجموعهم أي يمةالعظ الصخرة يحملون البلد رجال نحو المجموع
.المذكورتين اآلي تين نحو في اآلح اد
---
)06/1(
للعموم فإنه عهد، يتحقق لم ما اإل ضافة أو بال الم المعرف أي )كذلك ـالمفرد(كـ )و(
الثاني في له حم ال والعهد احتمله أم استغراق تحقق سواء قبله مر لما األ صح في حقيقة
هللا وأحل{ نحو فائدته لعموم األ صل ألن ه تغراقاال س على منه وخص بيع كل أي }البيع
هلل أمر كل أي }أمره عن يخالفون الذين فليحذر{ .ونحو كالربا الفاسد أمر منه وخص
ثوب ولبست الثوب لبست في كما بالبعض الصادق للجنس بل مطلقا للعموم ليس وقيل الندب،
إ ال خسر لفي اإلن سان إن{ في كما العموم على قرينة تقم لم ما المتيقن ألن ه الناس
بالوحدة وتميز بالتاء واحدة يكن لم إن للعموم ليس بال الم المعرف وقيل }آمنوا الذين
بالبعض الصادق للجنس ذلك في فهو واحد ورجل واحد ماء فيهما يقال إذ والرجل، كالماء
الدرهم من خير الدينار نحو لعموما على قرينة تقم لم ما الرجل ورأيت الماء، شربت نحو
بها يكن لم أو كالتمر بالتاء واحده كان إذا ما بخ الف درهم، كل من خير دينار كل أي
وهاء هاء إ ال ربا بالذهب الذهب« الصحيحين خبر في كما فيعم كالذهب بالوحدة يتميز ولم
ربا بالتمر لتمروا وهاء هاء إ ال ربا بالشعير والشعير وهاء هاء إ ال ربا بالبر والبر
صرف عهد تحقق فإن بال الم أي المحلى على اقتصاره من أولى كذلك وقولي .»وهاء هاء إ ال
وفي )النفي سياق في والنكرة( قبله وفيما هنا الموصولة أل المعرفة وكأل جزما إليه
في الحكم أن من مر كما بالمطابقة عليه تدل بأن )األ صح في وضعا للعموم( النهي معناه
للماهية، أو ال النفي أن إلى نظرا لزوما للعموم وقيل مطابقة، فرد كل على عامال
هللا نحو في الثاني دون األو ل على بالنية التخصيص فيؤثر فرد كل نفي ويلزمه أكلت ال و
إن نصا( يكون النكرة وعموم األو ل دون الثاني على التمر بأكل فيحنث التمر غير ناويا
.رجل الدار في ما نحو )تبن لم إن وظاهرا( .الدار في رجل ال نحو )الفتح على بنيت
والنكرة الحروف في مر كما أيضا نصا كانت من فيها زيد فإن فقط الواحد نفي الح تماله
في
وفي الطيب أبو القاضي قاله }طهورا ماء السماء من وأنزلنا{ نحو للعموم االم تنان سياق
وقد منهم واحد كل أي }فأجره استجارك شركينالم من أحد وإن{ نحو للعموم الشرط سياق
)اللفظ يعم وقد( .أجازه بمال يأتني من نحو بقرينة الشمولي ال البدلي للعموم تكون
قول على( والمساوي األول ى بقسميه )الموافقة( مفهوم على الدال ـاللفظ)كـ عرفا( إما
}اليتامى أموال ونيأكل الذين إن{ }أف لهما تقل ف ال{ نحو المفهوم المبحث في )مر
عليكم حرمت{ نحو )و( واإلت الفات ازيذاءات جميع تحريم إلى العرف نقلهما قيل اآلي ة
النساء، من المقصودة التمتعات جميع تحريم إلى العين تحريم من العرف نقله }أمهاتكم
فيضمر األع يان تحريم ال ستحالة االق تضاء باب من فيه العموم وقيل مجمل، إنه قول وسيأت
النقل من خير اال ضمار بقولهم هذا يترجح وقد وغيره الزركشي قال .الك الم به يصح ما
هنا األ صل عنه وعبر )معنى أو( .الحاشية في عنه أجبت وقد }الربا وحرم{ قوله في كما
القياس، في يأتي كما للحكم الوصف علية يفيد فإنه )وصف على حكم كترتيب( بعق ال كغيره
إذا العالم أكرم نحو المعلول وجد العلة وجدت كلما أنه بمعنى ىبالمعن العموم فيفيد
قول على المخالفة( مفهوم على الدال ـاللفظ)كـ(و عهد، و ال للعموم فيه ال الم تجعل لم
ينف لم لو أنه وهو حكمه، بخ الف المذكور عدا ما على بالمعنى اللفظ دالل ة أن )مر
»ظلم الغني مطل« الصحيحين خبر في كما دةفائ لذكره يكن لم عداه عما والحكم المذكور
.غيره مطل بخ الف أي
---
)16/1(
هل أي والتسمية اللفظ إلى عائد أي }لفظي له عموم ال{ مطلقا )المفهوم أن في والخ الف(
فقط، األل فاظ أو والمعاني األل فاظ عوارض من العموم أن على بناء . ال أو عاما يسمى
به صار وإن عرف من مر بما المذكور عدا ما صور لجميع شامل وفه المعنى جهة من وأما
مما منه اال ستثناء صح ما فكل )اال ستثناء( ضابطه أي )العموم ومعيار( .معنى أو منطوقا
زيدا، إ ال الرجال جاء نحو المستثنى تناوله للزوم المعرف كالجمع عام فهو فيه حصر ال
كانوا رجال قام نحو به يخصص ما فيعم يخصص أن إ ال المنكر الجمع من اال ستثناء يصح و ال
كما غير بمعنى صفة إ ال أن على بالرفع زيد إ ال رجل جاء ويصح منهم، زيدا إ ال دارك في
هللا إ ال آلهة فيهما كان لو{ في نحو اإلث بات في )المنكر الجمع أن واأل صح( }لفسدتا
ألن ه اثنين أو ث الثة الجمع أقل على فيحمل يتخصص لم إن )بعام ليس( .عبيد أو رجال جاء
فيحمل بينهما، وبما األف راد بجميع يصدق بذلك يصدق كما ألن ه عام إنه وقيل المحقق،
الجمع أقل فعلى رجا ال رأيت في كما مانع منه يمنع أن إ ال احتياطا األف راد جميع على
في محله الهندي الصفي وقال .والكثرة القلة جمع في جار جماعة قال كما والخ الف قطعا،
إلى لتبادرها )ث الثة( ومسلمين كرجال )الجمع( مسمى )أقل أن( األ صح )و( .الكثرة جمع
هللا إلى تتوبا إن{ تعالى لقوله اثنان، وقيل الذهن، عائشة أي }قلوبكما صغت فقد
كراهة الكريمة اآلي ة في له والداعي مجاز ذلك مثل قلنا .قلبان إ ال لهما وليس وحفصة
عبداكما، جاء نحو بخ الف الواحد كالشيء وهما ومتضمنة المضاف في نيتينالتث بين الجمع
ما لكن ث الثة، يستحق أنه واأل صح لزيد، بدراهم أوصى أو أقر لو ما الخ الف على وينبني
أصل بأن ويجاب .عشر أحد أقله أن على النحاة الط باق مخالف الكثرة جمع من به مثلوا
في ذلك إلى أشار وقد القلة، جمع أقل في أصوليينال عند استعماله غلب لكن ذلك وضعه
.الحاشية في بينته كما الموانع منع
الم رأته الرجل كقول فيه ال ستعماله )مجازا بالواحد يصدق( الجمع أي )أنه( األ صح )و(
ال وقيل له، التبرج كراهة في والجمع الواحد ال ستواء للرجال؟ أتتبرجين لرجل برزت وقد
لغيره تبرز لرجل برزت من أل ن بابه عل المثال هذا في والجمع فيه عمليست ولم به يصدق
)آخر عام يعارضه ولم( .مقدار وبيان وذم كمدح )لغرض سيق عام تعميم( األ صح )و( .عادة
فيما يعم لم المذكور العام عارضه فإن تعميمه، ينافي ال له سيق ما إذ لذلك يسق لم
للتعميم، يسق لم ألن ه مطلقا يعم ال وقيل خاص، عارضه لو كما بينهما جمعا فيه عورض
األب رار إن{ معارض و ال مثاله مرجح إلى المعارضة عند وينظر كغيره مطلقا يعمه وقيل
على إ ال حافظون لفروجن هم والذين{ المعارض ومع }جحيم لفي الفجار وإن نعيم لفي
بين الجمع إباحة بظاهره يعم للمدح سيق وقد فإنه }أيمانهم ملكت ما أو أزواجهم
للمدح يسق لم وإن فإنه }األخ تين بين تجمعوا وأن{ ذلك في وعارضه اليمين بملك األخ تين
يرد لم بأن ذلك غير على األو ل فحمل اليمين، بملك جمعهما لحرمة شامل الحكم لبيان بل
إذا أما والذم، المدح بمعنى األ صل قول من أولى لغرض للبرماوي تبعا وقولي تناوله،
األ صح )و( .مرجح إلى فيحتاج فيتعارضان عام منهما فكل أيضا لغرض المعارض العام يقس
،}يستوون ال فاسقا كان كمن مؤمنا كان أفمن{ تعالى قوله من )يستوون ال نحو تعميم(
نفيها الممكن اال ستواء وجوه جميع لنفي فهو }الجنة وأصحاب النار أصحاب يستوي ال{
هو المنفي اال ستواء أن إلى نظرا يعم ال وقيل منكر، رلمصد المنفي الفعل لتضمن
السلب عموم من األو ل وعلى العموم، سلب من هذا على فهو الوجوه، بعض من اال شتراك
بالمؤمن مقابلته بقرينة الكافر األول ى في بالفاسق يراد بأن اآلي تين من يستفاد وعليه
المسألتين في وخالف بالذمي، يقتل ال المسلم وأن المسلم، ولده أمر يلي ال الكافر أن
كالمساواة نحوه أو اال ستواء نفي على دل ما كل يستوون ال بنحو والمراد الحنفية،
.والمماثلة والتماثل
---
)26/1(
هللا قولك من )أكلت ال( نحو تعميم األ صح )و( بنفي المأكول جميع لنفي فهو أكلت ال و
فيصح المأكوال ت جميع من للمنع فهو مث ال طالق وجتيفز )أكلت وإن( .األك ل أفراد جميع
فيها تعميم ال حنيفة أبو وقال .إرادته في ويصدق بالنية المسألتين في بعضها تخصيص
والمنع النفي ويلزمهما األك ل، لحقيقة والمنع النفي أل ن بالنية التخصيص يصح ف ال
خ الف على بقيل الثانية في األ صل وعبر اتفاقا، منها بواحد يحنث حتى المأكوال ت لجميع
الشرط سياق في النكرة عموم أن من فهم لما بينهما، وغيره الحاجب الب ن تبعا تسويتي
ال( .مر كما بقرينة بدليا يكون وإنما شمولي، فيه عمومها بل فهم كما وليس بدلي،
مقتضى ويسمى أمور، أحد بتقدير إ ال الك الم من يستقيم ال ما وهو بالكسر )المقتضي
بالقرينة، يتعين بينها مجم ال ويكون بأحدها، الضرورة الن دفاع جميعها يعم ف ال بالفتح
أمتي عن رفع« المجمل مبحث في اآلت ي الخبر مثاله قالوا االج مال من حذرا يعمها وقيل
أو الضمان أو المؤاخذة تقدير بدون يستقيم ال األم ة من فلوقوعهما .»والنسيان الخطأ
المقتضى فيكون جميعها يقدر وقيل مثله من عرفا لفهمها مؤاخذةال فقدرنا ذلك، نحو
الحكم في المتعاطفين مشاركة لوجوب يعم وقيل يعم، ف ال )العام على والمعطوف( .عاما
ذو و ال بكافر مسلم يقتل ال« وغيره داود أبي خبر مثاله ممنوع الصفة في قلنا .والصفة
ذلك إلى حاجة ال قلنا .باإلج ماع الحربي غير منه وخص بكافر يعني قيل .»عهده في عهد
و ال ومعناها تقدير إلى تحتاج ال تامة الثانية الجملة جعل وبعضهم بحربي، تقدر بل
يقتل و ال واأل صل وتأخيرا تقديما الحديث في جعل وبعضهم عهده، دام ما عهد ذو يقتل
النبي صلى« ب الل كخبر )كان مع ولو المثبت والفعل( .بكافر عهده في عهد ذو و ال مسلم
هللا صلى هللا صلى النبي كان« أنس وخبر .»الكعبة داخل وسلم عليه بين يجمع وسلم عليه
يعم ف ال يعمها وقيل أقسامه، يعم ف ال .»السفر في الص التين
اللفظ يشهد ال إذ والتأخير، التقديم جمع الثاني و ال والنفل، الفرض األو ل المثال
والجمع ونف ال، فرضا الواحدة الص الة وقوع ويستحيل احد،و وجمع واحدة ص الة من بأكثر
وقد والجمع، الص الة قسمي من بكل لصدقهما حكما ذكر ما يعمان وقل الوقتين، في الواحد
أهله يأمر وكان{ إسماعيل قصة في تعالى قوله في كما للتكرار المضارع مع كان تستعمل
المعلق( الحكم )و( .الحاشية في رمذكو وتحقيقه العرف جرى وعليه }والزكاة بالص الة
يعمه وقيل .مر كما )معنى( يعمه )لكن لفظا( .العلة فيه وجدت محل كل يعم ف ال )لعلة
لذكر يعمه وقيل لفظا، مسكر كل يعم ف ال إل سكارها الخمر حرمت الشارع يقول كأن لفظا
مع ألح والا وقائع في )اال ستفصال ترك( أن األ صح )و( .المسكر حرمت قال فكأنه العلة
صلى أنه وغيره الشافعي خبر في كما المقال في )العموم منزلة ينزل( .االح تمال قيام
هللا أربعا أمسك« نسوة عشر على أسلم وقد الثقفي، سلمة بن لغي الن قال وسلم عليه
هللا صلى فإنه »سائرهن وفارق فلو ال مرتبا، أو معا تزوجهن هل يستفصله لم وسلم عليه
منزلة ينزل ال وقيل التفصيل، محل في اإلط الق الم تناع أطلق لما الحالين يعم الحكم أن
قوله وهي أخرى عبارة وله للشافعي المذكورة والعبارة مجم ال الك الم يكون بل العموم
اال ستدالل ، بها وسقط اإلج مال ثوب كساها االح تمال إليها تطرق إذا األح وال وقائع
أيها يا نحو أن( األ صح )و( .الحاشية في عنه ابالجو مع بينته وقد التعارض وظاهرهما
هللا اتق )النبي به، الصيغة الخ تصاص الحكم حيث من )األم ة يشمل ال( المزمل أيها يا .
بفتح األم ير السلطان أمر في كما عرفا لتابعه أمر للمتبوع األم ر أل ن يشملهم وقيل
ومحل كذلك، ليس فيه حنن وما المشاركة على به المأمور يتوقف فيما هذا قلنا .بلد
ال ما بخ الف معه، إرادتهم على قرينة تقم ولم معه األم ة إرادة فيه يمكن ما الخ الف
نحو معه إرادتهم على قرينة قامت أو .اآلي ة }بلغ الرسول أيها يا{ نحو ذلك فيه يمكن
إذا النبي أيها يا{
.اآلي ة }النساء طلقتم
(
)36/1(
)بقل اقترن وإن( .والس الم الص الة عليه )الرسول يشمل الناس أيها يا نحو أن( األ صح )و
لغيره، للتبليغ لسانه على ورد ألن ه مطلقا يشمله ال وقيل الحكم، في له لمساواتهم
نحو أي )أنه( األ صح )و( .شمله وإ ال التبليغ في لظهوره يشمله لم بقل اقترن إن وقيل
ضيق أوقات غير في قلنا شرعا لسيده منافعه فلصر ال وقيل .)العبد يعم( .الناس أيها يا
وقيل بعدهم من ال أي )فقط( وروده وقت )الموجودين يشمل( أنه األ صح )و( .العبادة
اإلج ماع مستند وهو آخر بدليل قلنا إجماعا حكمه في للموجودين لمساواتهم أيضا يشملهم
تامة أو موصوفة أو ةموصول أو استفهامية أو كانت شرطية )من أن( األ صح )و( .منه ال
الصالحات من يعمل ومن{ تعالى لقوله )النساء تشمل( .الشرطية من إن قوله من أعم فهو
ال بدلي عموم االث بات في األخ يرتين عموم لكن البقية، بالشرطية وقيس }أنثى أو ذكر من
رلخب األو ل على رميها جاز أجنبي بيت في امرأة نظرت فلو بالذكور تختص وقيل شمولي،
على يجوز و ال .»عينيه يفقئوا أن لهم حل فقد إذنهم بغير قوم بيت على تطلع من« مسلم
المذكر جمع أن( األ صح )و( .منها يستتر ال المرأة أل ن أيضا األو ل على و ال قيل الثاني
وقيل للذكور، تغليبا بقرينة يشملهن وإنما )ظاهرا( النساء أي )يشملهن ال السالم
ال الشارع بأن أشعر األح كام في للذكور مشاركتهن الشرع في كثر لما ألن ه ظاهرا يشملهن
المذكر وجمع كقوم، الجمع اسم ذكر بما وخرج عليهم األح كام قصر الذكور بخطاب يقصد
األوال ن يشمل ف ال كالناس ذكر ما بغير جمعيته على يدل وما كرجال بمادته الدال المكسر
المذكر بجمع فملحق كالزيود بمادته ال الدال ماوأ قطعا، الثالث ويشملهن قطعا النساء
غيره يعم وقيل غيره، إلى )يتعداه ال( بحكم مث ال )الواحد خطاب أن( األ صح )و( .السالم
يحتاج مجاز قلنا .فيه يشاركون فيما الجميع وإرادة الواحد بخطاب الناس عادة لجريان
)و( .قرينة إلى
أهل يا{ تعالى قوله نحو والنصارى اليهود موه )الكتاب أهل بيا الخطاب أن( األ صح
هللا صلى محمد أمة أي )األم ة يشمل ال( }دينكم في تغلوا ال الكتاب الخاصة، وسلم عليه
هل بالمد اآلم ر أن على الك الم األم ر مبحث في وتقدم فيه، يتشاركون فيما يشملهم وقيل
بنحو مأمور جنس اسم كل نم )أموالهم من خذ نحو( أن األ صح )و( . ال أو لفظه في يدخل
لم ما المجرور أنواع من )نوع كل من( مث ال )األخ ذ يقتضي( .بمن مجرور مجموع منه األخ ذ
من واحد ترجيح عن اآلم دي وتوقف .واحد نوع من باألخ ذ يمتثل بل ال وقيل بدليل، يخص
.موعهمامج من أنه إلى والثاني األن واع، جميع من المعنى أن إلى نظرا واألو ل القولين،
)46/1(
التخصيص
بدليل يخص أي )أفراده بعض على( .حكمه قصر أي )العام قصر( خص بمعنى خصص مصدر وهو
نحو لفظا )لمتعدد ثبت حكم( التخصيص أي )وقابله( .الخصوص به المراد العام فيخرج
عنىالم في يجري العموم بأن القول وعلى ونحوه، الذمي منه وخص }المشركين فاقتلوا{
حبس منه وخص اإلي ذاء أنواع سائر من }أف لهما تقل ف ال{ بمفهوم له مثلوا كاللفظ
كما يجوز ال أنه واأل صح وغيره، الغزالي صححه ما على جائز فإنه الولد بدين الوالد
كمن )جمعا العام يكن لم إن واحد إلى( التخصيص أي )جوازه واأل صح( .وغيره البغوي صححه
كالمسلمين جمعا )كان إن( اثنين أو ث الثة )الجمع أقل( إلى )و( .المعرف والمفرد
وقيل شاذ، وهو مطلقا واحد إلى يجوز ال وقيل مطلقا، واحد إلى يجوز وقيل والمسلمات،
أل ن )حكما ال تناو ال مراد عمومه المخصوص والعام( .محصور غير يبقى أن إ ال يجوز ال
عمومه )ليس الخصوص به المراد( العام )و( .للمخصص نظرا الحكم يشمله ال األف راد بعض
في استعمل( .أصله بحسب أفرادا له إن حيث من )كلي( هو )بل( حكما، و ال تناو ال )مرادا(
لهم قال الذين{ تعالى كقوله للجزئية نظرا .)قطعا مجاز فهو( منها، فرد أي )جزئي
م القاة عن لمؤمنينا تثبيطه في كثير مقام لقيامه األ شجعي مسعود ابن نعيم أي ،}الناس
هللا رسول أي الناس، يحسدون أم وأصحابه سفيان أبي هللا صلى في ما لجمعه وسلم عليه
في التعبير ينافي ف ال مدلوله غير العام عموم أن يخفى و ال الجميلة، الخصال من الناس
عموم في هنا الك الم أن مع بالكلية، مر فيما مدلوله في التعبير بالكلي هنا عمومه
.مطلقا العام في وثم الخصوص، به المراد عامال
له تناوله أل ن التخصيص، بعد الباقي في )حقيقة( المخصوص العام أي )األو ل أن واأل صح(
كان إن حقيقة وقيل هذا، فكذا حقيقي التناول وذلك بدونه، به كتناوله التخصيص مع
يستقل ال بما خص إن حقيقة وقيل فمجاز، وإ ال العموم خاصة لبقاء منحصر غير الباقي
فقط، إليه بالنظر فالعموم به المقيد من جزء يستقل ال ما أل ن استثناء أو شرط أو كصفة
تناول باعتبار باعتبارين ومجاز حقيقة وقيل سمع، أو كعقل بمستقل خص إذا ما بخ الف
ضعو ما بعض في ال ستعماله مطلقا مجاز وقيل مجاز، عليه االق تصار وباعتبار حقيقة البعض
ما منه بالمستثنى أريد أنه باال ستثناء يتبين ألن ه منه استثنى إن مجاز وقيل أوال ، له
العموم أن ابتداء يفهم فإنه وغيرها، صفة من اال ستثناء غير بخ الف المستثنى، عدا
فمجاز الثاني أما اللفظ بخ الف كالعقل لفظ بغير خص إن مجاز وقيل فقط، إليه بالنظر
جزما )حجة( حقيقة بأنه القول على المخصوص العام وهو األو ل أي )فهو( .مر كما قطعا
األ صح مجاز بأنه القول وعلى نكير، غير من به الصحابة ال ستدال ل الموانع منع من أخذا
ظهر ما بغير خص قد يكون أن الح تمال ألن ه مطلقا حجة غير وقيل لذلك، مطلقا حجة أنه
اقتلوا يقال كأن بمعين خص إن حجة وقيل ة،بقرين إ ال يتبين ف ال منه، يراد فيما يشك
يكون أن ويجوز إال ، فرد من ما إذ بعضهم، إ ال نحو المبهم بخ الف الذمي إ ال المشركين
أن من مر لما كالصفة بمتصل خص إن حجة وقيل فرد، يبقى أن إلى به يعمل قلنا المخرج هو
في فيشك ظهر ما غير منه صخ قد يكون أن فيجوز المنفصل، بخ الف فقط إليه بالنظر العموم
فإنه }المشركين فاقتلوا{ نحو العموم الباقي عن أنبأ إن الباقي في حجة وقيل الباقي،
نحو العموم عنه ينبىء ال ما بخ الف المخرج كالذمي إليه الذهن لتبادر الحربي عن ينبىء
فأكثر ناردي ربع بقدر السارق عن ينبىء ال فإنه }أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{
باحتمال فيه يشك منه فالباقي المخرج، ذلك لغير السارق عن ينبىء ال كما حرز من
اعتبار
---
)56/1(
مطلقا يجوز ال بأنه القول على بناء المتيقن ألن ه الجمع أقل في حجة وقيل آخر، قيد
ف ال الثاني أما ضعيف، على مفرع هو إنما الخ الف هذا من األ صل ذكره ما أن علم وبذلك
هللا صلى )النبي وفاة بعد ولو بالعام ويعمل( .حامد أبو الشيخ قاله كذا به، يحتج
العموم وظاهر مرجوح احتماله وأل ن عدمه األ صل أل ن ،)المخصص عن البحث قبل( .وسلم عليه
التخصيص، الح تمال البحث قبل وفاته بعد به يعمل ال وقيل واجب، بالراجح والعمل راجح
.للعام المخصص أي )وهو( .األ صح على مخصص ال بأن الظن ذلك عن البحث في فييك وعليه
)خمسة وهو( .العام يقارن بأن اللفظ من بنفسه يستقل ال ما أي )متصل( أحدهما )قسمان(
بنحو( متعدد من )إخراج( نفسه اال ستثناء أي )وهو( صيغته بمعنى )اال ستثناء( أحدها
من( .منه المخرج مع اإلخ راج ذلك واقعا وسوى وعدا الكخ وضعا اإلخ راج أدوات من )إ ال
قول عقب زيدا إ ال القائل فقول واحد من وقوعه يشترط ال وقيل ،)األ صح في واحد متكلم
فقال مائة عليك لي قال لو ولهذا األول ، على لغو الثاني على استثناء الرجال جاء غيره
هللا صلى النبي قال ول نعم األ صح، في بشيء مقرا يكون ال درهما إ ال له إ ال وسلم عليه
هللا عن مبلغ ألن ه قطعا استثناء كان }المشركين فاقتلوا{ تعالى قوله نزول عقب الذمي
صيغته بمعنى اال ستثناء أي )اتصاله( يشترط أي )ويجب( .قرآنا ذلك يكن لم وإن
بغير انفصل فإن سعال أو تنفس بنحو انفصاله يضر ف ال )األ صح في عادة( .منه بالمستثنى
ذلك غير وقيل أبدا، وقيل سنة، إلى وقيل شهر، إلى انفصاله يجوز وقيل لغوا، كان ذلك
.منه المستثنى من الفراغ قبل اال ستثناء نية من بد و ال
بعض فيه المستثنى يكون ال ما وهو )المنقطع في( صيغته بمعنى اال ستثناء )أما(
الدار في ما نحو اإلط الق عند اال سم ليهإ المنصرف السابق المتصل عكس منه المستثنى
وقيل الذهن، إلى المتصل في لتبادره .)األ صح في( فيه )فمجاز( .الحمار إ ال إنسان
إخراج، بغير إ ال بنحو بالمخالفة ويحد بينهما لفظيا مشتركا فيكون كالمتصل فيه حقيقة
اال شتراك من حذرا اإل بنحو المخالفة أي بينهما المشترك للقدر موضوع أي متواطىء وقيل
القدر في أم أحدهما، في أم فيهما حقيقة أهو ندري ال أي بالوقف وقيل والمجاز،
في كان ولما زيادتي، من والترجيح المخصصات من المنقطع يعد و ال بينهما، المشترك
ذلك وكان ينفى ثم منه، فيالمستثنى المستثنى يدخل حيث التناقض شبه اال ستثنائي الك الم
المراد أن واأل صح( بقولي ذكرته بما فيه ذلك دفعوا آحاده في لنصوصيته العدد يف أظهر
أخرجت ثم( .جميعها )اآلح اد باعتبار العشرة ث الثة إ ال عشرة علي( لزيد قولك )في بعشرة
اإل سناد )كان وإن تقديرا(سبعة وهو )الباقي إلى أسند ثم( ث الثة إ ال بقولك )ث الثة
أخرج عشرة من الباقي علي له قال فكأنه لفظا أي )ذكرا( .اثةالثل إخراج قبل أي )قبله(
في بعشرة المراد وقيل تناقض، ف ال أص ال نفي و ال إثبات إ ال هذا في وليس ث الثة، منها
معنى وقيل مجازا، الكل باسم الجزء إرادة بينت لذلك قرينة ث الثة إ ال وقوله سبعة، ذلك
على أيضا نفي و ال ث الثة إ ال عشرة هو ومركب سبعة هو مفرد اسمين بإزاء ث الثة إ ال عشرة
إخراج اال ستثناء أن من مر بما توفية فيه أن األو ل تصحيح ووجه تناقض، ف ال القولين
منه المستثنى المستثنى يستغرق بأن )مستغرق( استثناء )يصح و ال .والثالث الثاني بخ الف
الباقي من )األك ثر ثناءاست صحة واأل صح( .عشرة لزمه عشرة إ ال عشرة علي له قال فلو
استثناء )و( خمسة إ ال عشرة له نحو )المساوي( استثناء )و( تسعة إ ال عشرة علي له نحو
إن فيه يصح ال وقيل األك ثر، في يصح ال وقيل عشرة، إ ال مائة له نحو )الصحيح العقد(
كان
إ ال دراهمال خذ نحو غيره بخ الف مر، ما نحو صريحا منه والمستثنى المستثنى في العدد
)و( .الصحيح العقد في يصح ال وقيل أيضا، المساوي في يصح ال وقيل أكثر، وهي الزيوف
الحكم حيث من المستثنى بل ال وقيل .)وبالعكس إثبات النفي من اال ستثناء أن( األ صح
يدل زيدا إ ال القوم وقام زيد إ ال أحد قام ما فنحو الحنفية عن منقول وهو عنه مسكوت
وينبني وعدمه، القيام حيث من عنه نفيه على والثاني لزيد، القيام إثبات على األو ل
أو قيام من نقيضه في فيدخل به المحكوم من مخرج الحكم حيث من المستثنى أن الخ الف على
شيء من خرج ما أن القاعدة إذ حكم ال أي نقيضه في فيدخل الحكم من مخرج أو مث ال عدمه
نحو المفرغ اال ستثناء وفي الشرع، بعرف التوحيد كلمة في االث بات وجعلوا نقيضه في دخل
.العام بالعرف زيد إ ال القوم جاء ما
---
)66/1(
كل عود لتعذر )منه للمستثنى( عائدة ـهي)فـ تعاطفت إن المتعددة( اال ستثناءات )و(
اثنين، وإ ال ث الثة وإ ال أربعة إ ال عشرة علي له نحو العاطف بوجود يليه ما إلى منها
العشرة فيلزمه اثنين وإ ال ث الثة وإ ال عشرة إ ال عشرة علي له ونحو فقط واحد فيلزمه
لما( عائد باقيها من كل وباقي آخرها من )فكل( يتعاطف لم وإن أي )وإ ال( .ل الستغراق
فإن ستة، فيلزمه ث الثة إ ال أربعة إ ال خمسة إ ال عشرة له نحو .)يستغرقه لم ما يليه
إ ال اثنين إ ال عشرة علي له نحو األو ل غير استغرق أو الكل بطل ليهي ما كل استغرق
عشرة له نحو فقط األو ل أو فقط واحد فيلزمه منه للمستثنى الكل عاد أربعة إ ال ث الثة
وقيل تبعا، والثاني ال ستغراقه، األو ل لبط الن عشرة يلزمه فقيل أربعة إ ال عشرة إ ال
ابن وقال .الط الق في ل ألصح الموافق وهو ول،ا أل من الثاني اال ستثناء اعتبار أربعة
أي )أنه واأل صح( .األو ل دون للثاني اعتبارا ستة وقيل األق يس إنه وغيره الصباغ
بقولي زدته بقيد الظاهر ألن ه له يصلح حيث منها لكل أي )للمتعاطفات يعود( اال ستثناء
وحبس العلماء كأكرم تمفردا أو المتعاطفات كانت جم ال والفاء كالواو )مشرك( ـحرف)بـ(
أم واحد لغرض أسيقت سواء والعلماء والمساكين الفقراء على وكتصدق عبيدك وأعتق ديارك
على اقتصاره من أولى بذلك فتعبيري توسط، أم تأخر أم عليها اال ستثناء تقدم وسواء ال ،
للكل عاد واحد لغرض الكل سيق إن وقيل المتيقن، ألن ه فقط ل ألخير وقيل تأخر، إذا ما
أن إ ال لجيراني سقايتي وسبلت أخوالي، على بستاني ووقفت أعمامي، على داري كحبست
عبيدك وأعتق أقاربك، على ديارك وحبس العلماء كأكرم فقط، ل ألخير عاد وإ ال يسافروا
عوده بين مشترك وقيل .فل ألخير وإ ال للكل، عاد بالواو عطف إن وقيل منهم، الفسقة إ ال
على المراد ويتبين منهما، الحقيقة ما ندري ال بالوقف وقيل ،ل ألخير وعوده للكل
هللا مع يدعون ال والذين{ تعالى قوله في كما خ الف ف ال وجدت وحيث بالقرينة األخ يرين
قوله إلى }آخر إلها
قوله إلى }خطأ مؤمنا قتل ومن{ تعالى وقوله خ الف، ب ال للكل عائد فإنه }تاب من إ ال{
قوله أما خ الف ب ال الكفارة دون الدية أي األخ ير إلى عائد هفإن }يصدقوا أن إ ال{
أي ل ألول ال ل ألخير عائد فإنه }تابوا الذين إ ال{ قوله إلى }المحصنات يرمون والذين{
الشهادة قبول عدم أي للثاني عوده وفي بالتوبة، يسقط ف ال آدمي حق ألن ه قطعا الجلد
ف ال وأو ولكن كبل غيره بالمشترك وخرج قبلت ال الثاني وعلى تقبل، األ صح فعلى الخ الف،
.ل ألخير إ ال ذلك يعود
يقتضي ال( األخ رى على إحداهما تعطف بأن )لفظا جملتين بين القران أن( األ صح )و(
على واجب فيعطف خارج من إلح داهما معلوم وهو )يذكر لم حكم في( .بينهما )التسوية
في أحدكم يبولن ال« داود أبي خبر همثال فيه يقتضيها وقيل .وعكسه مباح أو مندوب
وذلك معلوم هو كما بشرطه ينجسه فيه فالبول »الجنابة من فيه يغتسل و ال الدائم الماء
أمثلة ومن بينهما، للقران فيه االغ تسال فكذا بالثاني، القائل بعض قال .النهي حكمة
والمراد .)رطالش( المتصلة المخصصات ثاني )و( .اآلي ة }فكاتبوهم{ تعالى قوله ذلك
ما أو المستقبل في منهما كل بأمر أمر تعليق( بقولي زدته ما )وهو( .مر كما اللغوي
الشرط أي )وهو( .منهم الجائين أي جاءوا إن تميم بني أكرم نحو صيغة من )عليه يدل
أكرم نحو به األك ثر إلخ راج وصحة المتعاطفات لكل وعودا اتصا ال )كاال ستثناء( المخصص
للكل، وعوده اتصاله الشرط نية مع فيجب أكثر، جهالهم ويكون علماء، كانوا إن تميم بني
في األ صل جرى وعليه .وفاقا وقيل األ صح، في به األك ثر إخراج ويصح .توسط أو تقدم ولو
ثالثها )و( .فقط اال ستثناء في خالف من وفاق به أراد بأنه عنه أجيب لكن الثالث
رابعها )و( .غيرهم بالفقهاء خرج الفقهاء تميم بني كأكرم مفهومها المعتبر )الصفة(
أي )وهما( .فيه يكرمون ف ال عصيانهم حال خرج يعصوا أن إلى تميم بني كأكرم )الغاية(
نيتهما مع فيجب بهما األك ثر إخراج وصحة وعودا، اتصا ال )كاال ستثناء( والغاية الصفة
األ صح في بهما األك ثر إخراج ويصح توسطتا، أو تقدمتا ولو للكل، وعودهما اتصالهما
وذلك وليته، بما المتوسطة الصفة اختصاص من البرماوي عليه وتبعه اختاره، لما خ الفا
على ووقفت وأوالده م، أوالد ي محتاجي على ووقفت المحتاجين، وأوالده م أوالد ي على كوقفت
وأل ن عاطفات،المت اشتراك في األ صل على للكل الوصف فيعود وأوالده م، المحتاجين أوالد ي
أولى إليهما عودها إن قيل بل متقدمة، وليها ولما متأخرة وليته لما بالنسبة المتوسطة
تقدمتهما، إذا مما
في كاال ستثناء قوله من أولى كاال ستثناء على واقتصاري الحاشية في ذلك أوضحت وقد
.العود
)76/1(
ولم( بقولي زدته بقيد تأت لم لو اظاهر )يشملها عموم صحبها غاية( بالغاية )والمراد(
قوله إلى }يؤمنون ال الذين قاتلوا{ تعالى قوله ومثل مر، ما )مثل تحقيقه بها يرد
قوله )مثل وأما( . ال أم الجزية أعطوا لقاتلناهم تأت لم لو فإنها }الجزية يعطوا حتى{
ليس الفجر لوعط إذ صحبها، عموم يشملها لم غاية من }الفجر مطلع حتى هي س الم{ تعالى
كسر مع أوله بكسر )الخنصر من أصابعه قطعت( قولهم مثل )و( .تشمله حتى الليلة من
.تحقيقه بها وأريد تذكر لم لو عموم شملها غاية من )اإلب هام إلى( فتحه أو ثالثه
في العموم فتحقيق لتخصيصه ال قبلها فيما .)العموم( لتحقيق فيه فالغاية أي )فلتحقيق(
والغاية كلها، قطعت األ صابع أن الثاني وفي أجزائها، جميع في س الم الليلة أن األو ل
.البنصر إلى قوله من أوضح اإلب هام إلى وقولي األول ، في بخ الفها المغيا من الثاني في
من البيت حج الناس على ـلله{كـ الحاجب ابن ذكره كما كل من )بعض بدل( خامسها )و(
الشافعي عن حيان أبي عن البرماوي قبله ما مع نقله اكم )اشتمال( بدل )أو( }استطاع
ولم( .تجوزا قبله ما إلى يرجع إنه يقال أن إ ال زيادتي من وهو علمه زيد كأعجبني
عدم وصوب األ صفهاني، الشمس منهم جماعة أنكره بل ،)األك ثر( بشقيه البدل أي )يذكره
يخرج محل ف ال الطرح، نية في همن المبدل أل ن األ صل في ابنه عنه نقله كما السبكي ذكره
على واألك ثر قول الطرح نية في كونه بأن البرماوي عنه وأجاب .به تخصيص ف ال منه
بنفسه قائم البدل أن أرادوا وإنما إلغاءه يريدوا لم والنحويون السيرافي قال خ الفه،
.للمنعوت النعت كتبيين ل ألول مبينا وليس
في فيجوز( غيره أو لفظ من بنفسه يستقل ما أي )لمنفص( المخصص من الثاني القسم )و(
الظاهرة الحواس من وغيرها مشاهدة من الحس بواسطة أكان سواء )بالعقل التخصيص األ صح
فإن تهلكه، أي شيء كل تدمر عاد على المرسلة الريح في تعالى كقوله فاألو ل بدونها أم
تعالى كقوله والثاني كالسماء، فيه تدمير ال ما المشاهدة أي الحس بواسطة يدرك العقل
لصفاته و ال لنفسه خالقا ليس تعالى أنه بالضرورة يدرك العقل فإن }شيء كل خالق{
العقل فإن }سبي ال إليه استطاع من البيت حج الناس على و هلل{ تعالى وكقوله الذاتية،
نفي ما أل ن ذلك يجوز ال وقيل الخطاب، لعدم يدخ الن ال والمجنون الطفل أن بالنظر يدرك
لفظي، الخلف أن األ صل وذكر إرادته، تصح ال إذ العام يشمله لم عنه العام حكم العقل
شامل بالعقل التخصيص أن علم تقرر وبما هنا، تركته ولهذا الحاشية، في ذكرته بحث وفيه
إفراده إلى حاجة ف ال العقل هو إنما فيه الحاكم أل ن الحاجب، ابن سلكه كما للحس
وهو بالكتاب أي )به الكتاب تخصيص( األ صح في يجوز )و( .األ صل سلكه لما خ الفا بالذكر
ث الثة بأنفسهن يتربصن والمطلقات{ تعالى قوله كتخصيص بقطعيه المتن قطعي تخصيص من
يضعن أن أجلهن األح مال وأوال ت{ بقوله بهن المدخول ولغير للحوامل الشامل }قروء
أن قبل من طلقتموهن ثم المؤمنات نكحتم اإذ آمنوا الذين أيها يا{ وبقوله }حملهن
إليك وأنزلنا{ تعالى لقوله ذلك يجوز ال وقيل }تعتدونها عدة من عليهن لكم فما تمسوهن
إ ال يحصل ف ال بيان والتخصيص رسوله إلى البيان فوض }إليهم نزل ما للناس لتبين الذكر
.رأيت كما ذلك وقع قلنا بقوله
ببيان يصدق الرسول وبيان عدمه األ صل قلنا .السنة من ذلك بغير التخصيص يحتمل قلت فإن
.}شيء لكل تبيانا الكتاب عليك ونزلنا{ تعالى قال وقد الكتاب، من عليه نزل ما
---
)86/1(
خبر كتخصيص كذلك بالسنة أي )بها( وغيرها المتواترة )السنة( تخصيص األ صح في يجوز )و(
ال وقيل .صدقة أوسق خمسة دون فيما ليس بخبرهما شر،الع السماء سقت فيما الصحيحين
مع رأيت كما ذلك وقع قلنا .الكتاب على بيانه قصر }الذكر إليك وأنزلنا{ آلي ة يجوز
هللا عند من ألن هما منه مانع ال أنه في يجوز )و( }الهوى عن ينطق وما{ تعالى قال
الشاملة المواريث آية خصيصكت فاألو ل )باآلخ ر( والسنة الكتاب من )كل( تخصيص األ صح
تخصيص فهذا .»المسلم الكافر و ال الكافر المسلم يرث ال« الصحيحين بخبر الكافر للولد
يأتي قول على بناء الفعلية بالمتواترة يجوز ال وقيل أولى، فبالمتواترة الواحد بخبر
.بالظني عيالقط لترك وإ ال مطلقا، الواحد بخبر يجوز ال وقيل يخصص، ال الرسول فعل وأن
وقيل .أحدهما إلغاء من أولى بالظنيين والعمل ظنية وهي العام دالل ة التخصيص محل قلنا
البكر مسلم خبر كتخصيص والثاني .ذلك غير وقيل حينئذ، دالل ته لضعف بمنفصل خص إن يجوز
}العذاب من المحصنات على ما نصف فعليهن{ تعالى بقوله ل ألمة الشامل مائة جلد بالبكر
ف ال للكتاب مبينا جعله }إليهم نزل ما للناس لتبين{ تعالى لقوله ذلك يجوز ال لوقي
ومن مر لما منه مانع ال أنه مع رأيت كما ذلك وقع قلنا .للسنة مبينا الكتاب يكون
يتأت لم وإن بهما، التخصيص األ صح في فيجوز وتقريره، النبي فعل السنة
مسلم، كل على حرام الوصال يقول كأن وذلك .مر مما علم كما عمومهما تخصيصهماالن تفاء
تساوي األ صل أل ن العام، حكم ينسخان بل يخصصان ال وقيل فعله، من يقر أو يفعله ثم
أكان وسواء الدليلين إعمال من فيه لما النسخ من أولى التخصيص قلنا .الحكم في الناس
كغيره واأل صل . ال أم عنه المنهى بعض بفعل أو به المأمور بعض بترك عادة التقرير مع
هو إنما الحقيقة في المخصص أن مع اإلج ماع أو النبي بها أقر إن المخصصة جعلها
.اإلج ماع دليل أو التقرير
ولو خاص نص إلى المستند )بالقياس( .والسنة الكتاب من كل تخصيص األ صح في يجوز )و(
على ما نصف فعليهن{ عالىت بقوله ل ألمة الشاملة والزاني الزانية آية كتخصيص واحد خبر
تقديم من حذرا مطلقآ ذلك يجوز ال وقيل العبد، باألم ة وقيس }العذاب من المحصنات
لضعفه خفيا القياس كان إن يجوز ال وقيل الجملة، في أصله هو الذي النص على القياس
ي،الظن القياس في والخ الف .أحدهما إلغاء من أولى الدليلين إعمال قلنا .ذلك غير وقيل
خبر كتخصيص المخالفة مفهوم أي )الخطاب وبدليل( .قطعا به التخصيص فيجوز القطعي أما
إذا« خبره بمفهوم .ولونه وطعمه ريحه على غلب ما إ ال شيء ينجسه ال الماء ماجة ابن
عليه دل ما على العام دالل ة أل ن يخصص ال وقيل .»الخبث يحمل لم قلتين الماء بلغ
هو ما ال خاص منطوق عليه المقدم بأن وأجيب .المفهوم على مقدم وهو بالمنطوق المفهوم
.أحدهما إلغاء من أولى الدليلين إعمال أل ن عليه مقدم فالمفهوم العام أفراد من
كتخصيص قياسية عليه الدالل ة قلنا وإن الموافقة، مفهوم أي )بالفحوى( التخصيص)ويجوز(
لهما تقل ف ال{ بمفهوم حبسه أي .»قوبتهوع عرضه يحل الواجد لي« وغيره داود أبي خبر
.النووي وصححه المعظم عن نقل ما وهو للوالد حبسهما فيحرم }أف
يخصصه الحنفي وقال .العام يخصص ال المشهور وعكسه )الخاص على العام عطف أن واأل صح(
ممنوع الصفة في قلنا .وصفته الحكم في المتعاطفين اشتراك لوجوب الخاص على يقصره أي
.»عهده في عهد ذو و ال بكافر مسلم يقتل ال« وغيره داود أبي خبر العكس مثال مر ماك
المعطوف في الحربي يقدر الحنفي فقال حربي، بغير قتله على ل الجماع حربي بكافر يعني
ومثال بالذمي، المسلم قتل من به قال ما ينافي ف ال المذكور اال شتراك لوجوب عليه
الحربي األو ل بالكافر فالمراد بكافر، المسلم و ال بكافر ذميال يقتل ال يقال أن األو ل
مر وقد المذكور، اال شتراك لوجود أيضا الحربي الثاني بالكافر والمراد الحنفي فيقول
لذكر حاجة ال أنه من قيل وما يعم، ال العام على المعطوف أن لمسألة بالخبر التمثيل
المذكور الحكم تخصيص في هنا ما أل ن نعهبم يرد القران مسألة من لعلمها المسألة هذه
من إلح داهما المعلوم الحكم من يذكر لم فيما جملتين بين التسوية في هناك وما عام، في
. .خارج
---
)96/1(
لمرجعه الضمير مخالفة من حذرا يخصصه ال العام من )بعض إلى ضمير رجوع( أن األ صح )و(
}قروء ث الثة بأنفسهن يتربصن والمطلقات{ تعالى قوله مثاله لقرينة فيها محذور ال قلنا
والمطلقات قوله ويشمل للرجعيات وبعولتهن فضمير }بردهن أحق وبعولتهن{ بعده قوله مع
المسألة هذه في يعبر وقد آخر، دليل من حكمهن ويؤخذ يشملهن ال وقيل البوائن، معهن
ضميرا أكان سواء يخصصه، و ال ضهببع يختص بما العام يعقب وأن يقال بأن ذكر مما بأعم
.الخ بعولتهن و بدل يقال كأن اإل شارة واسم بأل كالمحلى غيره الشامل أم مر كما
ال بخ الفه للعام )الراوي مذهب( أن األ صح )و( .بردهن أحق هؤال ء أو المطلقات وبعولة
خالفةالم أل ن صحابيا كان إن يخصصه وقيل مطلقا، يخصصه وقيل صحابيا، كان ولو يخصصه
أل ن اتباعه لغيره وليس األم ر نفس في ال المخالف ظن في قلنا .دليل عن تصدر إنما
»فاقتلوه دينه بدل من« عباس ابن رواية من البخاري كخبر وذلك مجتهدا يقلد ال المجتهد
يخصصه ف ال بخ الفه للعام الراوي غير مذهب أما تقتل، ال المرتدة أن عنه صح إن قوله مع
أفراد بعض ذكر( أن األ صح )و( .صحابيا كان إن يخصصه وقيل باألول ى، فهم كما أيضا
إ ال لذكره فائدة ال إذ بمفهومه، يخصصه وقيل .العام )يخصص ال( العام بحكم )العام
العام من تخصيصه احتمال نفي البعض ذكر وفائدة بحجة، ليس اللقب مفهوم قلنا .ذلك
هللا صلى أنه مسلم خبر مع »رطه فقد دبغ إهاب أيما« الترمذي خبر مثاله مر وسلم عليه
فقال .ميتة إنها فقالوا »به فانتفعتم فدبتغموه إهابها أخذتم ه ال« فقال ميتة بشاة
.»أكلها حرم إنما«
)وراءه ما على و ال( .العام ورود السابق )المعتاد على يقصر ال العام أن( األ صح )و(
كانت كأن فاألو ل ذلك على يقصر وقيل ا،فيهم عمومه على العام يجري بل المعتاد أي
البر على الطعام يقصر فقيل متفاض ال بجنسه الطعام لبيع عن نهي ثم البر، تناول عادتهم
الطعام بيع عن نهى ثم متفاض ال، بالبر البر بيع عادتهم كانت كأن والثاني المعتاد،
األ صح )و( .فيهما ال واأل صح المعتاد البر غير على الطعام يقصر فقيل متفاض ال بجنسه
هللا صلى إنه الصحابي قول )نحو أن( من مسلم رواه كما )الغرر بيع عن نهى( وسلم عليه
والمعنى، باللغة عارف عدل قائله أل ن يعمه وقيل غرر كل )يعم ال( .هريرة أبي رواية
هللا صلى النبي قاله مما الحكم عموم ظهور فلو ال له الحكاية في هو يأت لم وسلم عليه
إذ ذلك، في اتباعه يلزمنا و ال ظنه بحسب الحكم عموم ظهور قلنا .كالغرر عام بلفظ
نهي إلى وعدلت عاما الراوي فتوهمه بها يختص بصفة الغرر بيع عن النهي يكون أن يحتمل
.يعرف ال لفظ هو المحدثين من كغيره لقوله للجار بالشفعة قضى قوله عن الغرر بيع عن
---
)07/1(
لو مما وغيرهما وبلى كنعم السؤال دون أي )دونه المستقل غير السؤال جواب سألةم(
في معاد السؤال أل ن وخصوصه، )عمومه في( للسؤال أي )له تابع( يفد لم به ابتدىء
هللا أنهصلى وغيره الترمذي كخبر فاألو ل الجواب، بالتمر؟ الرطب بيع عن سئل وسلم عليه
بالتمر للرطب بيع كل فيعم .»إذا ف ال« قال .نعم قالوا »يبس إذا الرطب أينقص« فقال
قالوا حقا ربكم وعد ما وجدتم فهل{ تعالى كقوله والثاني غيره، من أو السائل من صدر
)ـاألخ ص(فـ .وأعم له ومساو السؤال من أخص أقسام ث الثة السؤال دون )والمستقل( }نعم
هللا صلى النبي يقول كأن منه )عنه المسكوت( الحكم )معرفة أمكنت إن جائز( منه عليه
رمضان نهار في أفطر من جواب في كالمظاهر .»كفارة فعليه رمضان نهار في جامع من« وسلم
يمكن لم فإن فيه، كفارة ال جماع بغير اإلف طار أن جامع قوله من فيفهم عليه ماذا
في له )المساويو( .الحاجة وقت عن البيان لتأخير يجز لم الجواب من عنه المسكوت معرفة
في جامع من رمضان؟ نهار في جامع من على ما قال لمن يقال كأن )واضح( والخصوص العموم
علي؟ ماذا رمضان نهار في جامعت قال لمن يقال وكأن كالظهار، كفارة فعليه رمضان نهار
أن واأل صح( قولي في مذكور منه واألع م .كالظهار كفارة رمضان نهار في جامعت إن عليك
وقيل اللفظ، لظاهر نظرا )عمومه معتبر( غيره أو سؤال في )خاص سبب على( الوارد )عامال
تعالى كقوله فاألو ل . ال أم التعميم قرينة أوجدت سواء فيه لوروده السبب على مقصور
رداء سرق رج ال أن قيل ما على نزوله سبب إذ ،}أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{
والثاني فقط، الرجل ذلك بالسارق يرد لم أنه على قرينة سارقةال فذكر أمية، بن صفوان
هللا رسول يا قيل الخدري سعيد أبي عن وغيره الترمذي كخبر وهي بضاعة بئر من أنتوضأ
أي .»شيء ينجسه ال طهور الماء إن« فقال والنتن؟ الك الب ولحوم الحيض فيها يلقى بئر
بالسبب االخ تصاص على قرينة تقوم وقد غيره عن ساكت وهو ذكر مما وقيل وغيره، ذكر مما
بعض في حربية امرأة رأى والس الم الص الة عليه أنه سببه فإن النساء، قتل عن كالنهي
.المرتدة يتناول ف ال بالحربيات اختصاصه على يدل وذلك مقتولة، مغازيه
فيها ودهلور فيه )الدخول قطعية( .العام عليها ورد التي )السبب صورة أن( األ صح )و(
قال .باالج تهاد منه إخراجها فيجوز كغيرها ظنية وقيل .)باالج تهاد( منه )تخص ف ال(
في خاص( .ظنية أو الدخول قطعي يكون حتى السبب صورة من أي )منها ويقرب( السبكي
.النزول في يتله لم وإن مواضعه، وضعه بمعنى القرآن رسم أي )الرسم في ت اله القرآن
من نصيبا أوتوا الذين إلى تر ألم{ آية في كما والمتلو التالي بين )لمناسبة عام(
لما اليهود علماء من ونحوه األ شرف بن كعب إلى إشارة فإنها }بالجبت يؤمنون الكتاب
صلى النبي ومحاربة بثأرهم، األخ ذ على المشركين حرضوا بدر قتلى وشاهدوا مكة قدموا
هللا علمهم مع أنتم فقالوا نحن أم وأصحابه دمحم سبي ال أهدى من فسألوهم وسلم عليه
هللا صلى النبي نعت من كتابهم في بما عليهم المواثيق وأخذ عليه، المنطبق وسلم عليه
حسدا ذكر ما للمشركين قالوا حيث يؤدوها ولم لهم الزم ة أمانة ذلك فكان يكتموه ال أن
هللا صلى للنبي ل ألمر المقيد عليه دوالتوع القول هذا اآلي ة تضمنت وقد وسلم، عليه
هللا صلى النبي صفة بيان هي التي األم انة أداء على المشتمل بمقابله وذلك وسلم عليه
هللا إن{ تعالى لقوله مناسب كل في عام فهذا ،}أهلها إلى األم انات تؤدوا أن يأمركم
هللا صلى النبي صفة بيان هي بأمانة خاص وذاك أمانة تال والعام ذكر بما وسلم عليه
قال وإنما مكة، وفتح بدر بين ما مدة سنين لست النزول في عنه متراخ الرسم في للخاص
.بخ الفها بسببه العام يرد لم ألن ه كذا منه ويقرب السبكي
---
)17/1(
تأخر بأن له المعارض بالعام )العمل( وقت )عن الخاص يتأخر لم إن( أنه )األ صح مسألة(
تقارنا أو مطلقا الخاص عن العام تأخر أو العمل وقت دخول قبل العام ورود عن الخاص
تقارنا إن وقيل .)العام( .الخاص )خصص( .تاريخهما جهل أو اآلخ ر أحدهما عقب بأن
في العام من أقوى الخاص قلنا له مرجح إلى بالخاص العمل فيحتاج الخاص، قدر في تعارضا
إلى حاجة ف ال الخاص بخ الف العام من يراد ال أن يجوز ألن ه البعض، ذلك على الدالل ة
قلنا .كعكسه له ناسخ الخاص عن المتأخر العام الحرمين وإمام الحنفية وقالت .له مرجح
في العام من أقوى والخاص العكس بخ الف العام يلغي ال المتأخر بالخاص العمل أن الفرق
بواحد العمل عن فالوقف بينهما التاريخ جهل فإن قالوا .عليه تقديمه فوجب الدالل ة
العام مثال اآلخ ر على تقدمه باحتمال منسوخا يكون أل ن عندهم، منهما كل الح تمال منهما
ذكر عما الخاص تأخر بأن )وإ ال( .الذمي تقتلوا ال يقال أن والخاص )المشركين فاقتلوا(
أل ن تخصيصا، ذلك يجعل لم وإنما فيه، تعارضا لما بالنسبة العام الخاص نسخ أي )نسخه(
إن( أنه األ صح )و( .ممتنع العمل وقت عن البيان وتأخير بالعام للمراد بيان لتخصيصا
واجب خارج من بينهما )فالترجيح( وجه، من خاصا )وجه من عاما( المتعارضين من )كل كان
ناسخ المتأخر الحنفية وقالت .تاريخهما جهل أو أحدهما تأخر أو تقارنا لتعادلهما
هللا صلى أنه« الصحيحين وخبر .»فاقتلوه دينه بدل من« لبخاريا خبر ذلك مثال للمتقدم
الردة، بأهل خاص والنساء الرجال في عام فاألو ل .»النساء قتل عن نهى وسلم عليه
على القرينة بقيام األو ل ترجح وقد والمرتدات، الحربيات في عام بالنساء خاص والثاني
.الحربيات وهو بسببه الثاني اختصاص
)27/1(
والمقيد المطلق
جنس اسم ويسمى )المطلق أن المختار( .بهما المسمى اللفظي والمراد مبحثهما، هذا أي
دل ما وقيل كلي، فهو وغيرها وحدة من )قيد ب ال الماهية على دل( لفظ أي )ما( .مر كما
بالماهية األم ر بأن لذلك واحتج العامة، غير النكرة توهم وقائله جنسه في شائع على
أل ن ذلك، غير أو عصا أو بسوط كالضرب جزئياتها من بجزئي أمر قيد غير من كالضرب
ال ستحالة المعقولة الماهيات على ال الجزئيات على غالبا تبنى إنما الشرعية األح كام
توجد ألن ها مطلقا ال مجردة كذلك وجودها يستحيل إنما بأنها ويرد الخارج، في وجودها
في بإيجادها أمر بالماهية فاألم ر موجود، الموجود وجزء ؤهجز ألن ها لها جزئي بوجود
عدم إل شعار منها جزئي بكل أمر بها األم ر وقيل لها، بجزئي أمر ال لها جزئي ضمن
وعلى بواحد العهدة عن ويخرج يفعل أن جزئي كل في أذن هو وقيل بالتعميم، التقييد
اللفظ في اعتبر إن باالع تبار ابينهم والفرق واحد، والنكرة المطلق في اللفظ المختار
يسمى الشيوع قيد مع أو مر كما أيضا جنس واسم مطلقا يسمى قيد ب ال الماهية على دالل ته
.المطلق مسمى في األو ل اعتبار ينكر بالثاني والقائل نكرة،
ال وما المطلق به يقيد العام به يخص فما مر فيما )والخاص كالعام والمقيد والمطلق(
بها والسنة وبالسنة به الكتاب تقييد فيجوز المعنى حيث من عام المطلق أل ن .ف ال
الراوي، مذهب بخ الف وتقريره النبي وفعل والمفهومين، بالقياس وتقييدهما وبالكتاب،
. .الموافقة مفهوم غير في األ صح على المطلق جزئيات بعض وذكر
.حكمهما سبب أي )وسببه احكمهم اتحد إن األ صح في أنهما( والمقيد المطلق يزيد )و(
آخر وفي رقبة، أعتق محل في الظهار كفارة في يقال كأن كانا أمرين )مثبتين وكانا(
واآلخ ر أمر، أحدهما أو رقبة تجزىء مؤمنة رقبة تجزىء نحو غيرهما أو مؤمنة رقبة أعتق
توق )عن( تأخره علم بأن )المقيد تأخر فإن( .رقبة أعتق مؤمنة رقبة تجزىء نحو خبر
تأخر بأن )وإ ال( .المقيد بغير صدقه إلى بالنسبة المطلق أي )نسخه بالمطلق العمل(
تقارنا أو مطلقا المقيد عن المطلق تأخر أو العمل دون بالمطلق الخطاب وقت عن المقيد
إذا المطلق ينسخ المقيد وقيل لدليلين، بين جمعا المطلق أي )قيده( .تاريخهما جهل أو
المقيد يحمل وقيل التأخر بجامع به العمل وقت عن تأخر لو كما به بالخطا وقت عن تأخر
أن كما يقيده ف ال المطلق من لجزئي ذكر المقيد ذكر أل ن القيد، يلغى بأن المطلق على
مفهوم بخ الف حجة القيد مفهوم أن بينهما الفرق قلنا .يخصصه ال العام من فرد ذكر
خبرا أو أمرا )مثبتا أحدهما كان وإن( .مر كما منه العام من فرد ذكر الذي اللقب
تجزىء ال رقبة أعتق كافرة رقبة تعتق ال رقبة أعتق نحو نفيا أو نهيا )خ الفه واآلخ ر(
قيد( .رقبة تجزىء ال مؤمنة رقبة تجزىء رقبة تعتق ال مؤمنة رقبة أعتق كافرة رقبة
وفي باإلي مان، األول ين المثالين في فيقيد ليجتمعا المقيد في )الصفة بضد المطلق
منهيا واآلخ ر منفيا أحدهما أو منهيين أو منفيين كانا بأن )وإ ال( .بالكفر األخ يرين
مكاتبا تعتق ال مكاتبا تعتق ال كافر مكاتب عتق يجزىء ال مكاتب عتق يجزىء ال نحو
المخالفة، مفهوم حجية في الخ الف من )األ صح في( بالصفة أي )بها( المطلق )قيد( .كافرا
)وعام خاص( حينئذ المسألة أي )وهي( المفهوم حجية عدم على بناء بالمطلق يعمل وقيل
إن وقولي .مقيدا ال مخصصا المقيد ويكون للنهي الشامل النفي سياق في المطلق لعموم
في كما سببهما اتحاد مع )حكمهما اختلف وإن( .به عبر مما أعم األ صح في قولي إلى كان
التيمم في تعالى قوله
---
)37/1(
،}المرافق إلى وأيديكم وجوهكم فاغسلوا{ الوضوء وفي }وأيديكم بوجوهكم فامسحوا{
وغسل المطلق مسح من الحكم واخت الف نحوها أو الص الة إلى القيام مع الحدث وسببهما
حكمهما اتحاد مع )سببهما( اختلف )أو( .الغسل خ الف المسح إذ ظاهر، بالمرفق المقيد
فتحرير{ الظهار كفارة في تعالى قوله في كما )بمتنافيين( محلين في )مقيد ثم يكن ولم(
المطلق )كان(و .كذلك مقيد ثم كان )أو( }مؤمنة رقبة فتحرير{ القتل كفارة وفي }رقبة
كفارة في تعالى قوله في كما القياس حيث من اآلخ ر من )بأحدهما( بالتقييد )أولى(
التمتع صوم وفي }متتابعين شهرين فصيام{ الظهار فارةك وفي }أيام ث الثة فصيام{ اليمين
عليه حمل أي بالقيد المطلق )قيد( }رجعتم إذا وسبعة الحج في أيام ث الثة فصيام{
وفي الطهر، موجب األو ل المثال في وهو بينهما جامع من بد ف ال )األ صح في قياسا(
فحمل والظهار، اليمين عن النهي الثالث وفي والقتل، الظهار من سببهما حرمة الثاني
التفريق في المتمتع صوم على حمله من أولى التتابع في الظهار كفارة على فيه المطلق
في عليه يحمل وقيل قديم، قول على هو إنما به والتمثيل الجامع، في الت حادهما
عليه يحمل ال وقيل جامع، إلى حاجة غير من المقيد اللفظ وجود بمجرد أي لفظا األول يين
أو الحكم الخ ت الف عليه يحمل ال الحنفي وقال .لفظي الحمل أن على بناء الثالثة يف
يكن ولم بمتنافيين محلين في مقيد ثم كان إذا أما .خ الفه على المطلق فيبقى السبب
قضاء في تعالى قوله في كما القياس حيث من بأحدهما بالتقييد أولى ثالث في المطلق
التمتع صوم وفي }متتابعين شهرين فصيام{ الظهار كفارة فيو }أخر أيام من فعدة{ رمضان
منهما وبواحد لتنافيهما بهما تقييده الم تناع إط القه على المطلق فيبقى .مر ما
ولو زيادتي، من والترجيح تفريق و ال تتابع رمضان قضاء في يجب ف ال مرجحه، الن تفاء
يحمل لم الكفارة في الرقبة وإط الق بالعدالة الشاهد كتقييد وحكمهما سببهما اختلف
.الراجح على وقيل اتفاقا، المقيد على المطلق
---
)47/1(
والمؤول الظاهر
أي )ظنية دالل ة( المعنى على )دل ما( .واصط الحا الواضح لغة )الظاهر( .مبحثهما هذا أي
وائلأ مر كما مرجوحا المعنى ذلك غير يحتمل العرف، أو الشرع أو اللغة بوضع راجحة
والص الة الشجاع الرجل في مرجوح لغة المفترس الحيوان في راجح كاأل سد األو ل الكتاب
راجح والغائط لغة، له الموضوعة الدعاء في مرجوحة شرعا والسجود الركوع ذات في راجحة
المجمل وخرج لغة، له الموضوع المطمئن المكان في مرجوح عرفا المستقذر الخارج في
والتأويل( .قطعية دالل ته أل ن كزيد والنص مرجوح، ألن ه والمؤول ه،في الدالل ة لتساوي
يظن لما أو( .الحمل )فصحيح دليل( عليه )حمل فإن المرجوح المحتمل على الظاهر حمل
.تأويل ال )فلعب لشيء ال أو ففاسد( الواقع في دلي ال وليس )دلي ال
إلى قمتم إذا{ نحو دليل ىبأدن الظاهر على يترجح )قريب( قسمان التأويل أي )واألو ل(
ال )وبعيد( .قراءته أردت أي }القرآن قرأت إذا{و إليها القيام على عزمتم أي }الص الة
هللا صلى قوله من )أمسك( الحنفية )كتأويل( .منه بأقوى إ ال الظاهر على يترجح عليه
أربع احنك )بابتدىء( .»سائرهن وفارق أربعا أمسك« نسوة عشر على أسلم لما لغي الن وسلم
بخ الف كالمسلم لبط النه معا نكحهن إذا فيما أي )المعية في( بقولي زدته بقيد منهن
عهد قريب أمسك وهو بمحله المخاطب أن بعده ووجه األوائ ل، األرب ع فيمسك مرتبا نكاحهن
منه نكاح تجديد ينقل ولم ذلك، إلى حاجته مع النكاح شروط بيان له يسبق لم باإل س الم
)و( .وقع لو نقله على الشرع حملة دواعي وتوفر كثرتهم مع أسلم ممن غيره من و ال
بتقدير )مدا بستين( }مسكينا ستين فإطعام{ تعالى قوله من }مسكينا ستين( كتأويلهم
كما يوما ستين في واحد لمسكين إعطاؤه فيجوز مدا ستون وهو مسكينا ستين طعام أي مضاف
حاجة ودفع الحاجة دفع بإعطائه القصد أل ن ،واحد يوم في مسكينا لستين إعطاؤه يجوز
لم ما فيه اعتبر أنه بعده ووجه واحد، يوم في الستين حاجة كدفع يوما ستين في الواحد
وبركتهم الجماعة لفضل قصده الظاهر المساكين عدد من ذكر ما فيه وألغى المضاف من يذكر
لم لمن صيام ال( وغيره داود أبي خبر كتأويلهم )و( .للمحسن الدعاء على قلوبهم وتظافر
ووجه عندهم النهار من بنية غيرهما لصحة )والنذر بالقضاء( .الليل من الصيام أي )يبيت
أبي كتأويل )و( .والنذر القضاء لندرة نادر على العموم في النص للعام قصر أنه بعده
مثل أي )يهبالتشب( والنصب بالرفع )أمه ذكاة الجنين ذكاة( وغيره حبان ابن خبر حنيفة
كالشافعي، صاحباه وأحله عنده الميت لحرمة الحي بالجنين فالمراد كذكاتها، أو ذكاتها
وهي الرفع رواية على عنه استغنائه ووجه عنه المستغنى التقدير من فيه ما بعده ووجه
رواية وعلى له، ذكاة الجنين أم ذكاة أي بعده لما خبرا الجنين ذكاة يعرب أن المحفوظة
إن النصب
فالمراد أحلتها، التي أمه ذكاة وقت حاصلة الجنين ذكاة أي الظرفية على يجعل أن ثبتت
.لها تبعا أحلته أمه ذكاة وأن الميت الجنين
)57/1(
دالل ته تتضح لم ما المجمل
هللا صلى كقيامه فعل أو قول من الح تماله تشهد ب ال الثانية الركعة من وسلم عليه
في إجمال ف ال( .دالل ته إلي ضاح والمبين له دالل ة ال إذ المهمل وخرج والسهو، العمد
في و ال اليد في ال }أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{ وهي )السرقة آية في األ صح
وإلى المرفق وإلى الكوع إلى العضو على تطلق اليد أل ن فيهما مجملة وقيل القطع،
الشارع وإبانة ذلك من لواحد ظهور و ال جرح،ال وعلى اإلب انة على يطلق والقطع المنكب،
إلى العضو في ظاهرة اليد أل ن واحد، ظهور عدم نسلم ال قلنا لذلك مبينة، الكوع من
الكل من المراد أن على دليل الكوع من الشارع وإبانة اإلب انة، في ظاهر والقطع المنكب
ال إذ .مجمل وقيل تكم،أمها عليكم كحرمت }الميتة عليكم حرمت{ نحو في ال )و( .البعض
محتمل وهو تقديره، من بد ف ال بالفعل يتعلق إنما ألن ه العين إلى التحريم إسناد يصح
العرف وهو موجود المرجح قلنا .مجم ال فكان لبعضها مرجح و ال جميعها إلى حاجة ال ألم ور
وطءب التمتع تحريم الثاني وفي ونحوه، األك ل تحريم األو ل في المراد بأن قاض، فإنه
الكل مسح بين لتردده مجمل وقيل }برؤوسكم وامسحوا{ تعالى قوله في ال )و( ونحوه
لمطلق هو وإنما ذلك، بين تردده نسلم ال قلنا .لذلك مبين الناصية الشارع ومسح والبعض
ال )و( .ذلك من الناصية الشارع ومسح وبغيره اال سم عليه ينطلق ما بأقل الصادق المسح
مجمل، وقيل .»عليه استكرهوا وما والنسيان الخطأ أمتي عن رفع« غيرهو البيهقي خبر في
إلى حاجة ال أمور بين متردد وهو شيء تقدير من بد ف ال حسا وجودها مع رفعها يصح ال إذ
بأن قاض فإنه العرف وهو موجود المرجح قلنا .مجم ال فكان لبعضها مرجح و ال جميعها
وقيل .»بولي إ ال نكاح ال« وغيره الترمذي خبر في ال )و( .المؤاخذة رفع منه المراد
متردد وهو شيء تقدير من بد ف ال حسا وجوده مع ولي ب ال لنكاح النفي يصح ال إذ مجمل،
المرجح ذلك تسليم بتقدير قلنا .مجم ال فكان منهما، لواحد مرجح و ال والكمال الصحة بين
فيكون به، يعتد ال تهصح انتفت ما إذ الذات نفي من قربه وهو موجود الصحة لنفي
شيء في إجمال ف ال بيانه مر كما )الكل دالل ة لوضوح( كماله انتفى ما بخ الف كالمعدوم
وحمله بينهما، ال شتراكه والحيض الطهر بين لتردده )القرء مثل وفي( اإلج مال )بل( منه
لحصا ألن ه )النور( مثل )و( .عندهما قام لما الحيض على والحنفي الطهر، على الشافعي
صالح ألن ه )الجسم( مثل )و( .منهما بكل االه تداء في لتشابههما مث ال الشمس ونور للعقل
اسم بين لتردده كمنقاد )المختار( مثل )و( .وعددا سعة لتماثلهما مث ال واألر ض للسماء
تعالى قوله مثل )و( .ألفا المفتوحة أو المسكورة يائه بقلب بإع الله والمفعول الفاعل
الزوج على الشافعي وحمله والولي الزوج بين لتردده )النكاح عقدة بيده يالذ يعفو أو(
للجهل )عليكم يتلى ما إ ال( تعالى قوله مثل )و( عندهما قام لما الولي على ومالك
منه المستثنى إلى اإلج مال ويسري الخ }الميتة عليكم حرمت{ وهو مبينه نزول قبل بمعناه
يعلم وما{ قوله من )الراسخون( تعالى قوله مثل )و( }األن عام بهيمة لكم أحلت{ وهو
هللا إ ال تأويله واالب تداء العطف بين لتردده }به آمنا يقولون العلم في والراسخون
في )والس الم الص الة عليه قوله( مثل )و( .عندهم قام لما االب تداء على الجمهور وحمله
جداره ضمير لتردد )جداره في خشبه يضع أن جاره أحدكم يمنع ال( وغيرهما الصحيحين خبر
لخبر المنع والجديد لذلك المنع في الشافعي وتردد .األح د إلى أو الجار إلى عوده بين
عن أعطاه ما إ ال أخيه مال من الم رىء يحل ال« الوداع حجة خطبة في صحيح بإسناد الحاكم
مثل )و( .ينوالتنو باإلف راد خشبة وروى للضمير واإل ضافة الجمع بلفظ وخشبه .نفس طيب
زيد وإلى طبيب إلى رجوعه بين ماهر لتردد )ماهر طبيب زيد قولك(
واتصاف بصفتيها اتصافها بين فيه الث الثة لتردد )وفرد زوج الث الثة( قولك مثل )و(
يوجب األو ل على حمله إذ به، المتكلم صدق إلى نظرا الثاني تعين وإن بهما، أجزائها
.كذبه
(
)67/1(
داود ومنعه منهما السابقة ل ألمثلة )والسنة الكتاب في( المجمل أي )وقوعه واأل صح
.للنكاح المالك ألن ه الزوج في ظاهر األو ل بأن عنها ينفصل أن ويمكن قيل الظاهري،
األح د إلى عوده في ظاهر والرابع االب تداء، في ظاهر والثالث بمفسره، مقترن والثاني
له )اللغوي( المسمى )من أوضح( للفظ )الشرعي المسمى أن( األ صح )و( .الك الم محط ألن ه
النهي في ال وقيل الشرعي، على فيحمل الشرعيات، لبيان بعث النبي أل ن الشرع عرف في
الشرع من تسميته أخذت ما بالشرعي والمراد اللغوي، على يحمل وقيل مجمل، هو فقيل
حقيقة إما اللفظ مسألة في كذل )مر وقد( .فقط صحيحا يكون ما ال فاسدا أو كان صحيحا
.للفظ الشرعي المسمى أي )تعذر إن أنه( األ صح )و( لقولي توطئة هنا وذكر مجاز أو
المجاز بين لتردده مجمل هو وقيل أمكن، ما الشرع على محافظة )بتجوز إليه رد حقيقة(
ترجيحوال المجاز، على للحقيقة تقديما اللغوي على يحمل وقيل اللغوي، والمسمى الشرعي
الطواف« وغيره الترمذي خبر مثاله كغيره المختصر شرح في اختاره ما وهو زيادتي، من
هللا أن إ ال ص الة بالبيت إليه فيرد شرعا الص الة مسمى فيه تعذر »الك الم فيه أحل
المسمى على يحمل وقيل ونحوهما، والنية الطهر اعتبار في كالص الة يقال بأن بتجوز
مجمل وقيل ذكر، ما فيه يعتبر ف ال عليه الطواف ال شتمال يربخ الدعاء وهو اللغوي
ذلك ليس ولمعنيين تارة لمعنى المستعمل اللفظ أن( األ صح )و( .األم رين بين لتردده
والمعنيين، المعنى بين لتردده )مجمل( أطلق وقد السواء على أخرى تارة )أحدهما المعنى
جزما )به عمل أحدهما( المعنى ذلك )انك فإن( .فائدة أكثر ألن ه المعنيان يترجح وقيل
أيضا به يعمل وقيل فيه، للتردد )اآلخ ر ووقف( اال ستعمالين في لوجوده
النكاح أن على بناء »ينكح و ال المحرم ينكح ال« مسلم خبر األو ل مثال فائدة أكثر ألن ه
نأ وهو واحد، معنى منه استفيد الوطء على حمل إن فإنه والوطء، العقد بين مشترك
معنيان منه استفيد العقد على أو وطئه من غيره يمكن ال أي يوطىء و ال يطء ال المحرم
خبر الثاني ومثال لغيره، يعقد و ال لنفسه يعقد ال المحرم أن وهما مشترك، قدر بينهما
تأذن أو كذلك تعقد بأن أو لنفسها تعقد بأن أي »وليها من بنفسها أحق الثيب« مسلم
أصحابنا، بعض وكذا حنيفة، أبو لنفسها تعقد قال وقد يجبرها، الو لها فيعقد لوليها
.حاكم و ال فيه ولي ال مكان في كان إذا لكن
)77/1(
البيان
حيز إلى اال شكال حيز من الشيء إخراج( .واصط الحا الفصل أو اإلظ هار لغة التبيين بمعنى
.اصط الحا بيانا يسمى ال إشكال سبق غير من بالظاهر فاإلت يان اإلي ضاح، أي )التجلي
به يفتى أو به يعمل بأن إليه لحاجته المشكل )فهمه أريد لمن( البيان )يجب وإنما(
أدل ألن ه أولى، بل كالقول )بالفعل يكون( قد البيان أي )أنه واأل صح( .غيره بخ الف
انالبي فيتأخر زمنه لطول ال وقيل يأتي، لما حكما أدل القول كان وإن لمشاهدته، بيانا
كقوله بالقول والبيان امتناعه نسلم ال قلنا .ممتنع وذلك بالقول تعجيله إمكان مع به
.»أصلي رأيتموني كما صلوا« كخبر وبالفعل بقرة لقوله بيان }لونها فاقع صفراء{ تعالى
على دل وإنما بيانا، ليس .الخ صلوا وقوله }الص الة أقيموا{ تعالى لقوله بيان ففعله
من الواضح صاحب قال وقد والكتابة، واإل شارة التقرير الفعل ومن بيان الفعل أن
المظنون( أن األ صح )و( .بهما يقع البيان أن في خ الفا أعلم ال األخ يرين في الحنفية
)المتقدم( أن األ صح )و( .لوضوحه قلنا .يبينه فكيف دونه ألن ه ال وقيل .)المعلوم يبين
كان وإن له تأكيد واآلخ ر المبين أي )البيان هو والفعل القول من( .عينه جهلنا وإن
هذا قلنا .دونه هو بما يؤكد ال الشيء أل ن البيان، فهو كذلك كان إن وقيل قوة، دونه
.دونها بجملة تؤكد الجملة أن ترى أ ال ف ال، بالمستقل أما المستقل بغير التأكيد في
هللا صلى طاف كأن البيان في والفعل القول أي )اتفقا إن هذا( آية نزول بعد وسلم عليه
على الفعل زاد بأن )وإ ال( .واحد بطواف أمر أو واحدا طوافا الطواف على المشتملة الحج
هللا صلى طاف كأن القول، مقتضى أو بواحد، وأمر طوافين، الحج آية نزول بعد وسلم عليه
لبيانفا أي )فالقول( .باثنين وأمر واحدا طاف كأن القول مقتضى عن الفعل نقص بأن
في )واجب أو مندوب وفعله( القول بواسطة عليه يدل والفعل بنفسه عليه يدل ألن ه القول
القول أكان سواء عنه نقص أن حقه في)تخفيف أو( قوله مقتضى على زاد وإن أمته دون حقه
كما منهما المتقدم البيان وقيل الدليلين، بين جمعا عنه متأخرا أو الفعل على متقدما
للزائد ناسخ فالقول الفعل، أو مر ما الفعل فحكم القول المتقدم كان فإن اتفقا، لو
وذكر دالل ة أقوى والقول أولى، قلناه بما النسخ عدم قلت .عليه زاده لما وطالب منه
.زيادتي من التخفيف
)87/1(
الفعل وقت عن( .يأتي ما بقرينة ظاهره يرد لم ظاهر أو لمجمل )البيان تأخير مسألة(
وقت عن تأخيره )و( .يطاق ال ما تكليف المجوزين أئمتنا عند وقوعه )جاز وإن واقع غير
.للمفعول ببنائه )للمبين أكان سواء األ صح في واقع( جائز الفعل أي )وقته إلى( الخطاب
نسخه يبين حكم على ودال مقيده يبين ومطلق تخصيصه يبين كعام المجمل غير وهو )ظاهر(
مث ال، صدقاته ما أحد يبين ومتواطىء مث ال معنييه أحد يبين المشترك ملالمج وهو . ال أم
ظاهر له فيما يمتنع وقيل الخطاب، عند المراد بفهم إلخ الله مطلقا تأخيره يمتنع وقيل
البيان تأخير يمتنع وقيل المجمل، في بخ الفه المراد غير فهم في المخاطب إلي قاعه
وهذا مقيد، المطلق وهذا مخصوص، العام هذا مثل ظاهر هو فيما التفصيلي دون اإلج مالي
اإلج مالي بيانه تأخير فيجوز المجمل، بخ الف قبله المحذور لوجود منسوخ الحكم
.ذلك غير وقيل كالتفصيلي،
مخصوصة يغنم فيما عامة فإنها }شيء من غنمتم أنما واعلموا{ آية الوقوع على يدل ومما
أنه بخبرهما عموم وب ال .»سلبه فله بينة عليه له قتي ال قتل من« الصحيحين بخبر عموما
هللا صلى هللا إن{ وآية الجموح، بن عمرو بن لمعاذ جهل أبي بسلب قضى وسلم عليه
يجوز )و( .أسئلتهم أجوبة في بما تقييدها بين ثم مطلقة فإنها }بقرة تذبحوا أن يأمركم
هللا صلى )للرسول( إلى( .غيره أو قرآن من إليه أوحي لما )التبليغ تأخير( وسلم عليه
الن تفاء الخطاب وقت عن البيان تأخير بامتناع القول على ولو العمل وقت أي )الوقت
وقيل العمل، قبل له حاجة و ال للعمل هو إنما معرفته وجوب وأل ن عنه، السابق المحذور
أل ن وراف أي }إليك أنزل ما بلغ الرسول أيها يا{ تعالى لقوله بذلك القول على يجوز ال
أن نسلم ال قلنا .الفور إ ال إلى به ل ألمر فائدة ف ال بالعقل معلوم التبليغ وجوب
أن ويجوز( .بالنقل العقل تأيد ففائدته قلنا .سلم ولو بالشرع بل بالعقل معلوم وجوبه
)مخصص بأنه و ال( .الصاد بكسر )بالمخصص( المخصص وجود عند )الموجود( المكلف )يعلم ال
كأن بذاته علمه مع مخصص أنه بوصف و ال المخصص بذات العمل وقت قبل يعلم ال أن يجوز أي
هللا يسبب ال بأن العقل المخصص يكون القول على أي )المنع على ولو( .بذلك العلم
من فيه لما السمعي المخصص في بذلك القول على يجوز ال وقيل البيان، تأخير بامتناع
علم وعدم هنا منتف وهو البيان تأخير هو إنما رالمحذو قلنا .بالبيان إع المه تأخير
يسمع أن جواز على فاتفقوا العقلي أما منه، تقصير عنه يبحث لم بأن بالمخصص المكلف
هللا نظره، إلى وكو ال يخصصه ما فقد بأن العقل بذات يعلمه أن غير من العام المكلف
النبي بنت فاطمة منهم نحي بعد إ ال السمعي المخصص يسمع لم الصحابة بعض أن وقع وقد
هللا صلى هللا يوصيكم{ تعالى قوله لعموم أبوها تركه مما ميراثها طلبت وسلم عليه في
هللا رضي بكر أبو عليها فاحتج }أوالدك م نورث ال« الصحيحين خبر من لها رواه بما عنه
ما
.المسألتين إلى راجع المنع على ولو قولي أن علم تقرر وبما .»صدقة تركناه
)97/1(
النسخ
أي الكتاب كنسخت األو ل بقاء مع والنقل أزالته أي الظل الشمس كنسخت اإلزال ة لغة
بيان بأنه والقول ،)شرعي بدليل( بفعل )شرعي حكم( تعلق )رفع( .واصط الحا نقلته
في بأنه بينهما فرق وإن المعنى، في خ الف ف ال ذلك إلى يرجع شرعي حكم أمد الن تهاء
التمكن قبل النسخ يشمل األو ل أن من به فرق وما عنده زال الثاني وفي به، لزا األو ل
من أن سيأتي قلت فإن البرماوي قال .الحاشية في زيادة مع بينته كما مردود الثاني دون
رفع يتضمن اللفظ رفع قلت .لحكم فيه رفع و ال حكمه دون لفظه ينسخ ما النسخ أقسام
قراءته، من ونحوه الجنب منع من عليه القرآن حكم جراءوإ بت الوته كتعبد كثيرة أحكام
البراءة رفع الشرع من المأخوذ أي بالشرعي وخرج ذلك، وغير له وحمله المحدث ومس
والعقل والغفلة والجنون بالموت الرفع شرعي وبدليل العقل، من المأخوذة أي األ صلية
هللا صلى النبي وفاة بعد ينعقد إنما ألن ه واإلج ماع، ومخالفة .سيأتي كما وسلم يهعل
غسل رفع الرازي اإلم ام جعل وأما إجماعهم، مستند وهو له ناسخا تتضمن للنص المجمعين
وفع ال، قو ال والسنة الكتاب يشمل بذلك وتعبيري فتسمح نسخا قطعهما عن بالعقل الرجلين
التعريف وشمل القول، على لقصوره بخطاب األ صل قول من أولى فهو التفتازاني صرح وبه
.التفتازاني ذكره كما نسخا يكون فرفعها بالشرع ثابتة عندنا فإنها األ صلية، اإلب احة
.واقعة والث الثة اآلخ ر دون أحدهما أو وحكما ت الوة )القرآن بعض نسخ األ صح في ويجوز(
هللا رضي عائشة عن مسلم روى بخمس فنسخن معلومات رضعات عشر أنزل فيما كان« عنها
هللا رضي عمر عن وغيره الشافعي وروى .والحكم الت الوة منسوخ هذاف .»معلومات عنه
هللا كتاب في عمر زاد الناس تقول أن لو ال« .المحصنان أي .»والشيخة الشيخ لكتبتها
ألم ره الحكم دون الت الوة منسوخ فهذا .»قرأناها قد فإنا ألبتة فارجموهما زنيا إذا«
هللا صلى والذين{ تعالى كقوله كثير وعكسه .الشيخان هروا المحصن برجم وسلم عليه
ويذرون منكم يتوفون والذين{ قوله نسخ آخره إلى }وصية أزواجا ويذرون منكم يتوفون
ال وقيل الت الوة، في تقدمه وإن األو ل عن النزول في لتأخره آخره إلى }يتربصن أزواجا
أل ن وعكسه، الحكم دون ةالت الو نسخ يجوز ال وقيل كله نسخ يجوز ال كما بعضه نسخ يجوز
إذا يلزم إنما قلنا اآلخ ر، انتفاء لزم أحدهما انتفاء قدر فإذا اللفظ، مدلول الحكم
.ذلك فيه يراع لم فيه نحن وما الدالل ة وصف روعي
منه يمض ولم دخل أو وقته يدخل لم بأن منه )التمكن قبل الفعل( نسخ األ صح في يجوز )و(
فينقطع التكليف أصل وجود للنسخ يكفي قلنا التكليف، راراستق لعدم ال وقيل يسعه، ما
والس الم الص الة عليهما ابنه بذبح أمر الخليل فإن الذبيح قصة في ذلك وقع وقد به،
ذبحه نسخ ثم آخره إلى }أذبحك أني المنام في أرى إني بني يا{ عنه حكاية تعالى لقوله
من الظاهر خ الف التمكن بعد كونه الواحتم }عظيم بذبح وفديناه{ بقوله منه التمكن قبل
.به المأمور فعل إلى مبادرتهم من األم ر امتثال في األن بياء حال
بالسنة لي ال أهله الصائم مباشرة تخريم كنسخ )بالقرآن السنة نسخ( األ صح في يجوز )و(
لقوله به نسخها يجوز ال وقيل }نسائكم إلى الرفث الصيام ليلة لكم أحل{ تعالى بقوله
يكون ف ال للقرآن مبينا جعله }إليهم نزل ما للناس لتبين الذكر إليك وأنزلنا{ عالىت
هللا عند من ألن هما مانع ال قلنا .لسنته مبينا القرآن الهوى عن ينطق وما{ تعالى قال
}شيء لكل تبيانا الكتاب عليك ونزلنا{ تعالى قوله للجواز ويدل }يوحى وحي إ ال هو إن
الوفاة عدة بايتي له التمثيل مر كما جزما )به( القرآن نسخ يجوز كما أي )كهو(
وليس لقرآن، بالقرآن النسخ في جار الخ الف أن إلي هامه به عبر مما أولى بذلك وتعبيري
بالسنة أي )بها( القرآن أي )نسخه( األ صح في يجوز )و( .بعضه نسخ جوز من عند كذلك
تعالى لقوله يجوز ال وقيل }إليهم نزل ما للناس لتبين{ تعالى قال آحادا أو متواترة
قلنا نفسه تلقاء من تبديل بالسنة والنسخ }نفسي تلقاء من أبدله أن لي يكون ما قل{
مقطوع القرآن أل ن باآلح اد القرآن نسخ يجوز ال وقيل الهوى، عن ينطق وما .ممنوع
القرآن نسخ نلك )و( .ظنية عليه للقرآن ودالل ة الحكم النسخ محل قلنا .مظنون واآلح اد
وغيره الترمذي خبر كنسخ باآلح اد وقع وقيل .)األ صح في بالمتواترة إ ال يقع لم( بالسنة
ال قلنا .}الوصية خيرا ترك إن الموت أحدكم حضر إذا عليكم كتب{ آلي ة »لوارث وصية ال«
وسكت الوحي زمن من لقربهم بالنسخ الحاكمين للمجتهدين ونحوه ذلك تواتر عدم نسلم
بمثلها المتواترة نسخ فيجوز به، القرآن نسخ من به للعلم بها السنة نسخ عن لكاأل ص
نسخ من مر كما األ صح على باآلح اد المتواترة وكذا وبالمتواترة، بمثلها واآلح اد
النسخ على )لها عاضد قرآن فمعها بالسنة( القرآن نسخ )وقع وحيث( .باآلح اد القرآن
عن أحدهما انفراد يتوهم ولئ ال معا، بهما لناسا على الحجة لتقوم توافقهما يبين
هللا عند من منهما كل إذ اآلخ ر، تبين له عاضدة>1ب )سنة فمعه بالقرآن السنة نسخ أو( .
لما توافقهما
---
)08/1(
هللا صلى بفعله الثابت المقدس بيت إلى الص الة في التوجه نسخ في كما مر، وسلم عليه
هللا صلى فعله وقد }الحرام المسجد شطر وجهك فول{ تعالى بقوله .وسلم عليه
هللا صلى )النبي زمن في( الموجود )القياس نسخ( األ صح في يجوز )و( أو بنص( وسلم عليه
هللا صلى يقول كأن فاألو ل به، المنسوخ القياس من )أجلي قياس في الفاضلة« وسلم عليه
.»متفاض ال باألر ز األر ز بيعوا« ليقو ثم األرز ، به فيقاس .»مطعوم ألن ه حرام البر
به فيقاس متفاض ال بالذرة الذرة بيع بجواز نص المذكور القياس بعد يأتي كأن والثاني
نص إلى مستند ألن ه نسخه يجوز ال وقيل متفاض ال، باألر ز األر ز بيع
وخرج ينسخ بأن النص حكم دوام يلزم ال كما دوامه لزوم نسلم ال قلنا .بدوامه فيدوم
وقيل المرجح، الن تفاء الساري و ال المقاومة الن تفاء األدو ن يكفي ف ال غيره، جليبا أل
.كاألج لي يكفيان
دون( والمساوي األول ى بقسميه الموافقة مفهوم أي )الفحوى نسخ( األ صح في يجوز )و(
أصل أي )وعكسه( أصله بقاء أي )لبقائه تعرض إن( بقولي زدته بقيد المنطوق أي )أصله
تحريم كنسخ ذلك فيهما فجاز متغايران مدلوال ن ألن هما لبقائه تعرض إن نهدو الفحوى
ينسخ ف ال أل صله الز م الفحوى أل ن فيهما ال وقيل والعكس، التأفيف تحريم دون الضرب
بقاء الم تناع األو ل يمتنع وقيل بينهما، اللزوم ذلك لمنافاة اآلخ ر دون أحدهما
نسخهما أما الملزوم، نفي مع ال الزم بقاء وازلج الثاني بخ الف ال الزم نفي مع الملزوم
كل نسخ أن على بناء االم تناع األك ثر فعن للبقاء يتعرض لم فإن اتفاقا، فيجوز معا
رفع يستلزم ال الزم ورفع له، وتابع أل صله الز م الفحوى أل ن اآلخ ر، نسخ يستلزم منهما
أل ن ذلك، منهما كل سخن يستلزم ال وقيل التابع، رفع يستلزم المتبوع ورفع الملزوم،
نسخ وقيل ال الزم، رفع يستلزم ال المتبوع ورفع الملزوم، رفع يستلزم ال التابع رفع
أولى ذكر بما وتعبيري قبلهما مما عرف لما عكسه وقيل عكسه، بخ الف يستلزم ال الفحوى
.الحاشية في عنه الجواب مع لك أوضحت وقد التنافي، إلي هامه به عبر مما
وأن قياس أنه على بناء ال وقيل كأصله، بالفحوى أي )به النسخ( األ صح يف يجوز )و(
ف ال )بالقياس النص نسخ ال( .زيادتي من هذه في الخ الف وذكر ناسخا، يكون ال القياس
هذا وعلى الجملة، في له أصل هو الذي النص على القياس تقديم من حذرا األ صح في يجوز
المذهب، إنه حسين القاضي وقال .النص عن لمروزيا إسحاق أبو ونقله .أصحابنا جمهور
الجلي بالقياس يجوز وقيل الناسخ، فكأنه النص، إلى ال ستناده يجوز األ صل وصححه وقيل
.ذلك غير وقيل الخفي، دون
بخبر »الماء من الماء إنما« خبر مفهوم كنسخ )أصلها دون المخالفة( مفهوم )نسخ ويجوز(
في يجوز ف ال دونها، األ صل نسخ ال أي )عكسه ال( »الغسل جبو فقد الختانان التقى إذا«
وتبعيتها يجوز وقيل بارتفاعها، هو يرتفع و ال بارتفاعه فترتفع له تابعة ألن ها األ صح
كنسخ اتفاقا، فجائز معا نسخهما أما ذاته حيث من ال معه عليها اللفظ دالل ة حيث من له
مما قبله كان ما إلى فيها األم ر ويرجع ،المعلوفة في ونفيه السائمة في الزكاة وجوب
من الشرع بعد العام الدليل عليه دل
)18/1(
في مر ما إلى السائمة في ويرجع منفعة، كان إن إباحته أو مضرة، كان إن الفعل تحريم
)األ صح في( بالمخالفة أي )بها النسخ( يجوز )و ال( .الجواز بقي الوجوب نسخ إذا مسألة
ويجوز( .زيادتي من هذه في الخ الف وذكر كالمنطوق يجوز وقيل النص، قاومةم عن لضعفها
القضاء أن على بناء ال وقيل .)قضاء بلفظ( كان )ولو( .فيه الك الم الذي )اإلن شاء نسخ
بصيغة أو( .أمر أي }إياه إ ال تعبدوا أ ال ربك وقضى{ نحو يتغير ال فيما يستعمل إنما
ال وقيل للمعنى نظرا ليتربصن أي }قروء ث الثة نفسهنبأ يتربصن والمطلقات{ نحو )خبر
دائما، صوموا حتما صوموا أبدا كصوموا )نحوه أو بتأبيد قيد أو( .للفظ نظرا يجوز
قلنا .بذلك التقييد النسخ لمنافاة ال وقيل إنشاء، قاله إذا أبدا مستمر واجب الصوم
أبدا غريمك الز م يقال كما دهوجو إلى افعلوا المراد أن الناسخ بورود ويتبين نسلم ال
.الحق يعطي أن إلى أي
كأن )بنقيضه االخ بار بإيجاب يتغير ال مما ولو بشيء االخ بار( إيجاب نسخ يجوز )و(
من حاله يتغير أن لجواز بقيامه االخ بار قبل قيامه بعدم ثم زيد بقيام االخ بار يوجب
بالكذب تكليف ألن ه العالم كحدوث يتغير ال فيما ذلك المعتزلة ومنعت عدمه، إلى القيام
غرض الكذب إلى يدعو وقد به نقول ال قلنا .العقلي بالتقبيح لقولهم عنه الباري فينزه
بمظلوم أو عنده بوديعة ظالم طالبه لو كما حسنا، بل قبيحا به التكليف يكون ف ال صحيح
على أكره وول يمينه، عن ويكفر عنه الحلف له ويجوز إنكاره، عليه فيجب عنده خبأه
نسخ ) ال( .زيادتي من يتغير ال مما ولو بقولي الخ الف هذا إلى واإل شارة وجب، الكذب
بالشيء يخبر حيث الكذب يوهم ألن ه )يتغير مما كان وإن( يجوز ف ال مدلوله أي )الخبر(
هللا على محال وذلك بنقيضه، ثم مستقبل عن خبرا كان إن المتغير في يجوز وقيل تعالى،
هلل المحو لجواز المستقبل في يكون ال الكذب بأن القول على بناء قال .يقدره فيما
هللا هللا يمحو{ تعالى وقيل ماض، عن الخبر بخ الف يتبعه واالخ بار }ويثبت يشاء ما
هللا يقول أن لجواز أيضا الماضي عن فيه يجوز لبث يقول ثم سنة، ألف قومه في نوح لبث
.آخره إلى وإن بقولي أشرت لخ الفا وإلى عاما، خمسين إ ال سنة ألف
ال إذ ال المعتزلة بعض وقال .وبأخف بمساو يجوز كما )أثقل ببدل النسخ عندنا ويجوز(
وقد المصلحة رعاية تسليم بعد ذلك نسلم ال قلنا .عسر إلى سهل من االن تقال في مصلحة
اقتلوا بقوله }أذاهم ودع{ تعالى بقوله الثابت الكفار عن الكف وجوب كنسخ وقع
في مصلحة ال إذ ال المعتزلة بعض وقال )بدل ب ال( النسخ عندنا يجوز )و( .المشركين
وجوب كنسخ وقع وقيل )األ صح في يقع لم( لكنه )و( .ذكر بعدما ذلك نسلم ال قلنا .ذلك
بدل ال إذ .اآلي ة }الرسول ناجيتم إذا{ بقوله الثابت النبي مناجاة على الصدقة تقديم
إن الفعل تحريم من العام الدليل عليه دل مما قبله كان ما إلى األم ر فيرجع لوجوبه
الجواز بدله بل للوجوب بدل ال أنه نسلم ال قلنا .منفعة كان إن إباحته أو مضرة كان
.زيادتي من عندنا وقولي الندب أو باإلب احة هنا الصادق
---
)28/1(
في بعضهم العيسوية غير اليهود وخالفت .)المسلمين كل عند واقع( .جائز )النسخ مسألة(
األ صفهاني عيسى أبي أصحاب وهم العيسوية بهما واعترف الوقوع، في وبعضهم الجواز،
وسماه( .العرب وهم خاصة إسماعيل بني إلى والس الم الص الة عليه نبينا ببعثة المعترفون
للحكم قصر ألن ه خانس الواقع في كان وإن )تخصيصا( المعتزلة من األ صفهاني )مسلم أبو
منه هذا إن قيل حتى األ شخاص في كالتخصيص األزم ان، في تخصيص فهو األزم ان بعض على
يتضمن تخصيصا له تسميته أل ن )لفظي( النسخ نفيه في )فالخلف( .النسخ وقوع في خ الف
قبله من لشريعة كثير في مخالفة نبينا وشريعة كيف إنكاره به يليق ال إذ به اعترافه
هللا علم في مغبا كان ما فعنده تخصيصا الكل ويسمى اللفظ، في كالمغيا فهو تعالى،
تعالى علمه مع مطلقا صوموا وبين }الليل إلى الصيام وأتموا{ تعالى قوله بين فيسوي
أن والمختار( .نسخا والثاني تخصيصا األو ل يسمى غيره وعند لي ال تصوموا ال سينزل بأنه
األ صل، حكم بانتفاء بها ثبت التي العلة الن تفاء )فرعه كمح معه يبقى ال أصل حكم نسخ
يقبل شرعي كل أن( المختار )و( .مثبت ال له مظهر القياس أل ن يبقى الحنفية وقالت
هللا معرفة وجوب حتى وبعضها التكاليف كل نسخ فيجوز )النسخ المعتزلة ومنعت تعالى،
وهي والناسخ، النسخ معرفة على منه المقصود به العلم لتوقف التكاليف كل نسخ والغزالي
فيصدق بها التكليف ينتهي بحصولها لكن ذلك مسلم قلنا .نسخها يتأتى ال التكاليف من
هللا معرفة وجوب نسخ أيضا المعتزلة ومنعت المعنى، في خ الف ف ال تكليف يبق لم أنه
قلنا .النسخ حكمها يقبل ف ال الزمان بتغير تتغير ال لذاتها حسنة عندهم ألن ها تعالى،
.مر كما باطل الذاتي الحسن
هللا معرفة أي )المعرفة ووجوب التكاليف كل نسخ يقع ولم( أن فعلم )إجماعا( .تعالى
تبليغ قبل الناسخ أن( المختار )و( العقلي أي الجواز في هو إنما السابق الخ الف
هللا صلى )النبي )حقهم في( حكمه )تيثب ال( لجبريل بلوغه وبعد له )األم ة( .وسلم عليه
في كما االم تثال بمعنى ال الذمة في استقراره بمعنى يثبت وقيل به، علمهم لعدم
علمه، من تمكن إن يبلغه لم من وكذا بلغه من حق في فيثبت التبليغ بعد أما النائم،
صفة أو شرط أو جزء زيادة أن( الجمهور عليه ما وهو المختار )و( .الخ الف فعلى وإ ال
رقبة في إيمان أو الوضوء في عضد أو ساق غسل أو ركوع أو ركعة كزيادة )النص على
نسخ إنها الحنفية وقالت عليه، للمزيد )بنسخ ليست( .حد جلد في جلدات أو الكفارة
األم ر أن إلى نظرا .نعم وعندهم ال ، فعندنا شرعيا، حكما رفعت هل أنها الخ الف ومثار
بل تركها اقتضاء نسلم ال قلنا .المقتضى لكلذ رافعة فهي تركها اقتضى دونها بما
القرآن على زيادتها في اآلح اد بأخبار يعمل ال أنه ذلك على وبنوا غيره، له المقتضى
وتغريب مائة جلد بالبكر البكر« الصحيحين بخبر الثابتة الجلد على التغريب كزيادة
صفة أو شرط أو جزء قصن أي )نقصه وكذا( .باآلح اد ينسخ ال المتواتر أن على بناء »عام
إلى لها نسخ إنه فقيل الكفارة، رقبة في اإلي مان أو وضوء أو ركعة كنقص النص مقتضى من
أو للجزء هو إنما والنسخ . ال الجمهور وقال .تحريمه بعد وجوبه أو لجوازه الناقص
والصفة الشرط نقص بخ الف نسخ الجزء نقص وقبل يترك الذي ألن ه فقط، الصفة أو الشرط
وغيرها، العبادة بين ذلك في فرق ال أنه علم تقرر وبما زيادتي، من بذكرها التصريحو
مجانسة أكانت سواء مستقلة، كعبادة غيرها والصفة والشرط الجزء أو ال بزيادتي وخرج
في و ال إجماعا الثانية في نسخا فليست الص الة على الزكاة كزيادة .أم ال سادسة كص الة
.الجمهور عند األول ى
---
)38/1(
عنه )بتأخره( لشيء )الناسخ يتعين( المنسوخ من الناسخ بها يعلم للنسخ )خاتمة(
هللا صلى )النبي وقول( له ناسخ أنه أو عنه متأخر أنه على )باإلج ماع( تأخره )ويعلم(
عن( ـكم)نهيتـ كنت أو( عليه سابق أو )ذاك بعد ( هذا )أو( لذاك )ناسخ هذا( وسلم عليه
فيه ذكره ما خ الف على الشيء يذكر أن أي )األو ل النص خ الف على نصه أو افعلوهف كذا
فيكون األ صل، ذكره الذي وهو عليه، سابق أو ذاك عن )متأخر هذا الراوي قول أو( أو ال
التأخر يعلم ف ال األ صلية البراءة أي )ل ألصل النصين أحد بموافقة ال( متأخرا فيه ذاك
على سابقا المخالف فيكون لها، الشرع مخالفة األ صل أل ن يعلم وقيل األ صح، في بها
)المصحف في آيتين إحدى ثبوت( ال )و( العكس لجواز ب الزم ليس لكنه مسلم قلنا .الموافق
.للنزول الوضع موافقة األ صل أل ن يعلم وقيل األ صح، في التأخرية يعلم ف ال األخ رى، بعد
إس الم تأخر( ال )و( .الوفاة عدة آيتي يف مر كما المخالفة لجواز الز م غير لكنه قلنا
يسمع أن لجواز األ صح، في به التأخر يعلم ف ال ل آلخر الراوي إس الم عن لمرويه )الراوي
غير تسليمه بتقدير لكنه قلنا .الظاهر ألن ه يعلم وقيل متأخره، بعد اإل س الم متقدم
في( ناسخا يكون الف )ناسخ هذا( الراوي أي )قوله( ال )و( .مر كما العكس لجواز الز م
قلنا .عنده ثبت إذا إ ال ذلك يقول ال لعدالته ألن ه المحدثون وعليه يكون وقيل .)األ صح
علم لما )الناسخ( هذا بقوله ) ال( .عليه يوافق ال باجتهاد يكون أن يجوز عنده ثبوته
.اجتهاد عن حينئذ كونه احتمال لضعف له ناسخ أنه به فيعلم ناسخه وجهل منسوخ أنه
)48/1(
السنة في الثاني الكتاب
هللا صلى )النبي أقوال وهي( اإلن كار عن كف ألن ه تقريره ومنها )وأفعاله( وسلم عليه
األم ر من الكتاب، السنة فيها تشرك التي األق وال مباحث وتقدمت مر، كما فعل والكف
بدأت النبي عصمة على السنة حجية ولتوقف ذلك غير في هنا والك الم وغيرهما، والنهي
الص الة عليهم )األن بياء( فقلت للفائدة زيادة األن بياء سائر عصمة مع بها كاأل صل
عمدا ال صغيرة و ال كبيرة ال ذنب عنهم يصدر ف ال )سهوا صغيرة عن حتى معصومون( والس الم
.سهوا و ال
هللا صلى بأنه يشكل قلت فإن لموس خمسا الظهر فصلى نسي حيث ص الته في سها وسلم عليه
له ويدل اآلت ي، األك ثر قول على إشكال ال قلت .وتكلم ركعتين عن العصر أو الظهر في
فيجاب المذكور، القول على وأما »فذكروني نسيت فإذا تنسون كما أنسى إني« البخاري خبر
القول في محله وبأن ابتدائه، من ال استدامته من المنع معناه السهو من المنع بأن عنه
هللا صلى ألن ه المذكور، الخبر بدليل شرعي حكم عليه يترتب لم إذا فعلال وفي .مطلقا
السهو إن قال ثم ذلك، حاصل ذكر عياضا القاضي رأيت ثم الشرعيات، لبيان بعث وسلم عليه
هللا صلى حقه في الفعل في واألك ثر التصديق، في قادح و ال للمعجزة مضاد غير وسلم عليه
بتمرة، والتطفيف لقمة كسرقة الخسة على الدالة إ ال هوا،س عنهم الصغيرة صدور جواز على
.األن بياء من كغيره معصوم نبينا أن تقرر وإذا صدرت، لو عليها وينبهون
هللا صلى محمد )نبينا يقر ف ال( على مستبشر غير ولو فسكوته باطن على أحدا( وسلم عليه
سقوط على بناء اإلن كار يغريه من فعل إ ال وقيل األ صح في به علم بأن )مطلقا الفعل
غير الكافر إ ال وقيل بالفروع، مكلف غير أنه على بناء الكافر إ ال وقيل عليه، اإلن كار
هللا صلى سكوته أل ن فيه، له اإلذ ن بمعنى )للفاعل الجواز دليل( .المنافق وسلم عليه
.عمي حتى بخطاب ليس السكوت أل ن ال وقيل .)األ صح في ولغيره( .له تقرير الفعل على
هللا صلى )وفعله( .فيعم كالخطاب هو قلنا الشامل بالمعنى )مكروه غير( وسلم عليه
أمته، من التقى من األول ى وخ الف المكروه وقوع ولقلة لعصمته، األول ى ولخ الف للمحرم
مكروها ليس ألن ه لجوازه، بيانا منه لنا المكروه وقوع ينافيه و ال منه يقع فكيف
خلقتهم أي البشر جبلة بجهة واقعا أي )جبليا( أفعاله من )انك وما( .واجب بل حينئذ،
وجلسته راكبا كحجه والشرعي الجبلي بين )مترددا أو( .وشربه وأكله وقعوده كقيامه
أو( السرقة آية في القطع لمحل بيانا الكوع من السارق كقطعة )بيانا أو( .ل الستراحة
على به متعبدين لسنا الرابع أن )واضحف( نسوة أربع على النكاح في كزيادته )به مخصصا
هللا صلى ألن ه حقنا، في دليل غيره وأن به هو تعبد الذي الوجه لبيان بعث وسلم عليه
يجب أو ويندب يباح وقيل الثاني، في ويندب يندب وقيل األول ، في لنا فيباح الشرعيات
)صفته علمت إن( .هفعل في ذكر ما سوى أي )سواه وما( .الثالث في المبين بحسب يباح أو
وقيل .أو ال كان عبادة )األ صح في( .ذلك في )مثله فأمته( إباحة أو ندب أو وجوب من
أي فعله صفة )وتعلم( .وسيأتي الصفة كمجهول بل مطلقا ال وقيل فقط، العبادة في مثله
)بنص( .قبل ذكره مع هنا البيان بذكر يشكل ف ال ذكر، ما سوى كونه بقيد ال هو حيث من
في لكذا مساو الفعل هذا كقوله )الجهة بمعلوم وتسوية( .مث ال واجب هذا كقوله هاعلي
)إباحة أو ندب أو وجوب على لدال امتثا ال أو بيانا ووقوعه( .جهته علمت وقد حكمه
حكمه فيكون
ثبت ألن ه )بأذان كالص الة أمارته( غيره عن )الوجوب ويخص( .الممتثل أو المبين حكم
)وكونه( .والخسوف العيد كص الة غيرها، بخ الف واجبة لها يؤذن ما أن الشريعة باستقراء
يتخلف وقد عقوبة منهما كل إذ والختان ،)كالحد يجب لم لو( منه، )ممنوعا( الفعل أي
يخص )و( الص الة في والت الوة السهو سجودي في كما لدليل األم ارة هذه عن الوجوب
عن مجردا الفعل بذلك قصدها على قرينة لتد بأن )القربة قصد مجرد( غيره عن )الندب(
ونحوها وقراءة وصوم ص الة من كثير األ صل به صرح كما قصدها المجرد والفعل الوجوب، قيد
وقيل األح وط، ألن ه وحقنا، حقه في )األ صح في فللوجوب( صفته، )جهلت وإن( التطوعات من
في بالوقف وقيل الطلب، عدم األ صل أل ن ل إلباحة وقيل الطلب، بعد المتحقق ألن ه للندب
وقيل النبي، فعل من الغالب ألن هما مطلقا، فقط األول ين في وقيل األدل ة، لتعارض الكل
القربة قصد أظهر القول هذا غير على وسواء .فل إلباحة وإ ال القربة، قصد ظهر إن فيهما
على فيثاب ل ألمة الجواز بيان المباح بفعل يقصد بأن ل إلباحة القربة ومجامعة . ال أم
.القصد هذا
---
)58/1(
)مقتضاه تكرر على دليل ودل( مقتضيهما بتخالف تخالفا أي )والقول الفعل تعارض وإذا(
هللا صلى )به( القول )اختص فإن( .القول أي عاشوراء صوم علي يجب قال كأن وسلم، عليه
علم بأن والقول الفعل، من )فالمتأخر( .قبله أو القول بعد سنة في وأفطر سنة، كل في
القسم هذا في ذكر ما تكرر على دليل يدل لم فإن حقه، في منهما للمتقدم )ناسخ(
الجواز على لدالل ته تقدمه في ال الفعل تأخر في لكن نسخ ف ال االث نين، وقسيميه
إلى حقه في اآلخ ر على أحدهما ترجيح عن )فالوقف( .منهما المتأخر )جهل فإن( .المستمر
يرجح وقيل اآلخ ر، على منهما كل تقدم احتمال في ال ستوائهما )األ صح في( التاريخ تبين
يدل إنما والفعل .لها لوضعه الفعل من دالل ة أقوى ألن ه الجمهور إلى وعزى القول،
.القول به يبين أنه بدليل بيانا أقوى ألن ه الفعل يرجح وقيل محامل، له أل ن بقرينة
مر، كما دالل ة أقوى بالقول البيان لكن ساويهما،ت سلم ولو أكثر، بالقول البيان قلنا
و ال( .ذلك في الفعل بخ الف عليها متفق دالل ته وأل ن المحسوس، بالموجود يختص ال وألن ه
وإن( .لنا القول تناول لعدم الفعل في به تأسينا على دليل دل حيث حقنا في )تعارض
)فيه تعارض ف ال( .مر ما خرآ إلى عاشوراء صوم عليكم يجب قال كأن )بنا( القول )اختص
هللا صلى حقه في أي )المتأخر وفينا( .له تناوله لعدم والقول الفعل بين وسلم عليه
)جهل فإن( الفعل في به )تأسينا على دليل دل إن( .للمتقدم )ناسخ( علم بأن منهما
اختلف وإنما مر، لما الوقف وقيل بالفعل، وقيل )األ صح في بالقول عمل( المتأخر
ما بخ الف به لنعمل بحكمه بالعلم بنا يتعلق فيما متعبدون ألن ا المسألتين في تصحيحال
الفعل في به تأسينا على دليل يدل لم فإن فيه، الترجيح إلى ضرورة ال إذ به، يتعلق
يجب قال كأن القول )وعمه عمنا وإن( .حقنا في الفعل حكم ثبوت لعدم حقنا في تعارض ف ال
أن من )مر كما( .والقول الفعل أي )فحكمهما( .مر ما آخر إلى راءعاشو صوم وعليكم علي
إن منهما المتأخر
وإ ال الفعل، في به تأسينا على دليل دل إن حقنا في وكذا حقه، في للمتقدم ناسخ علم
.القول تقدم حقنا وفي الوقف، حقه في فاأل صح المتأخر جهل وإن حقنا، في تعارض ف ال
هللا صلى )فيه ظاهرا لعاما( القول )يكون أن إ ال( على يجب قال كأن نصا، ال وسلم عليه
تأخر أو عليه تقدم حقه في للقول )مخصص فالفعل( .مر ما آخر إلى عاشوراء صوم مكلف كل
بخ الف الدليلين إعمال من فيه لما منه أهون التخصيص أل ن نسخ و ال ذلك، جهل أو عنه
ولو التخصيص، آخر مر كما ناسخ فهو القول بمقتضى العمل عن الفعل تأخر لو نعم النسخ،
سنة، كل في واجب عاشوراء صوم قال كأن العموم، في و ال الخصوص في ظاهرا القول يكن لم
التعادل في فسيأتي القولين تعارض أما الخصوص، عدم األ صل أل ن كالعام أنه فالظاهر
يكون أن لجاز غيرهو الحاجب ابن به جزم كما يتعارضان ف ال الفع الن وأما والترجيح،
.لها عموم ال األف عال أل ن بخ الفه، آخر وفي واجبا ووقت في الفعل
)68/1(
األخ بار في الك الم
بالنفس، القائم المعنى وهو معناها، وعلى صيغته على يطلق وهو خبر جمع الهمزة بفتح
من )المركب( تفقل للفائدة تكثيرا به كاأل صل بدأت المركب به يصدق مما الخبر كان ولما
في موجود وهو( اتفاقا، )موضوعا وليس( .معنى له يكون ال بأن )مهمل إما( اللفظ
يقصد ال مما غيره أو الهوس من كضرب مهمل مركب لفظ فإنه الهذيان لفظ كمدلول ،)األ صح
ل إلفادة، إليه يصار إنما التركيب إن قائ ال الرازي اإلم ام ونفاه شيء، على الدالل ة به
بأن ،)مستعمل أو( .مركبا يسمى ال ذكر ما مثل أن إلى خ الفه فمرجع انتفى تفتان فحيث
والمركب مفرداته والموضوع . ال وقيل بالنوع، أي )موضوع أنه والمختار( معنى له يكون
مقصودا مفيدا إسنادا تضمن لفظ اللساني والك الم( .بالك الم عنه يعبر المفيد المستعمل
كالنار المفيد وغير كزيد والمفرد والنصب واإل شارة العقدو والرمز الخط فخرج )لذاته
كصلة لغيره والمقصود نائم، من كالصادر المقصود وغير يتكلم، ورجل رجل وتكلم حارة،
إلي ضاح مقصودة معه ما مع إليه بالضم مفيدة فإنها أبوه، قام الذي جاء نحو الموصول
بما أي )باللساني عنه يعبر( .بها امق أي )النفس في معنى النفساني( الك الم )و( معناه
اللساني بين )مشترك( الك الم أي )أنه عندنا واأل صح( .زيادتي من وهذا صدقاته،
.منا المحققون وعليه الرازي اإلم ام قال .الحقيقة اإلط الق في األ صل أل ن والنفساني،
األخ طل قال األ صل واختاره اللساني، في مجاز النفساني في حقيقة إنه وقيل
وإنما الفؤاد لفي الك الم إن
دلي ال الفؤاد على اللسان جعل
أثبته الذي النفساني دون األذه ان إلى لتبادره اللساني في حقيقة إنه المعتزلة وقالت
فالك الم األ صلي، الك الم مراده بأن األخ طل قاله عما ويجاب .المعتزلة دون األ شاعرة
تبادر بأن المعتزلة قاله وعما األ صل، على ودلي ال حقيقة، كان وإن أصليا، ليس اللساني
أل ن أيضا، حقيقة التبادر فيه انتفى ما كون بمنع ال للحقيقة ع المة كان وإن الشيء
ونون ألف بزيادة النفس إلى منسوب والنفساني االن عكاس، فيها يشترط ال الع المة
.الشعر لعظيم شعراني قولهم في كما العظمة، على للدالل ة
فإن( .النفسي المعنى في ال فيه بحثه أل ن اللساني في أي )فيه يتكلم إنما واأل صولي(
لطلب المفيد فاللفظ أي )الماهية ذكر فطلب طلبا بالوضع( اللساني صدق ما أي )أفاد
تحصيلها( طلب )و( .عمرو أم أزيد ذا ومن هذا ما نحو )استفهام( .صفة أو ذاتا أي ذكرها
كان )ولو( تقم و ال قم نحو )ونهي أمر( .لذلك المفيد اللفظ أي )عنها الكف تحصيل أو
رتبة منه المطلوب دون أي)وسائل( .رتبة منه لمطلوب مساو أي )ملتمس من( طلب ذلك تحصيل
التماسا، األو ل من يسمى بل ال وقيل ونهيا، أمرا يسمى منهما لذلك المفيد اللفظ فإن
يفد لم وإن أي )وإ ال( .آخره إلى ولو بقولي أشرت الخ الف وإلى سؤا ال الثاني ومن
يسمى أي )وإنشاء تنبيه( مدلوله في )وكذبا صدقا( منه )يحتمل ال فما( .طلبا بالوضع
هللا لعل يعود الشباب ليت نحو والترجي كالتمني بال الزم طلبا أفاد سواء منهما بكل
هو حيث من والكذب الصدق أي )ومحتملهما( .طالق أنت نحو طلبا يفد لم أم عني يعفو
األ صل قاله كما قوم وأبى سيأتي، كما عنه خارجة ألم ور كذبه أو بصدقه يقطع وقد .)خبر(
حاجة ف ال ضروري منها ك ال أل ن قيل .والعدم والوجود العلم تعريف أبوا كما الخبر تعريف
ك الم أي )ما اإلن شاء( .للبيانيين هو )يقال وقد( .تعريفه لعسر وقيل تعريفه، إلى
الط الق إيقاع من مدلولها فإن تقم، و ال وقم .طالق كأنت )الخارج في همدلول به يحصل(
األو ل بالمعنى منه أعم المعنى بهذا فاإلن شاء بغيره، ال به يحصل وعدمه القيام وطلب
وللخبر بالوضع للطلب قسيم فإنه األول ، بالمعنى بخ الفه السابقة بأقسامه الطلب لشموله
في مدلوله بغيره يحصل ما أي )خ الفه والخبر( .يوالنه واألم ر اال ستفهام يشمل ف ال
زيد قيام من مضمونه أي مدلوله فإن زيد قام نحو كذب أو صدق خارج له يكون بأن الخارج
هو فيكون واقع وغير صدقا هو فيكون الخارج في واقعا يكون أل ن محتمل وهو بغيره، يحصل
مطابق إما ألن ه والكذب قالصد عن( مضمونه حيث من للخبر أي )له مخرج و ال( .كذبا
.)للخارج
أقوال بها القول وفي .بها وقيل )األ صح في( بينهما )واسطة ف ال( فالكذب )أو ال( فالصدق
فصدق المطابقة المخبر اعتقاد مع الخارج طابق إن الخبر الجاحظ بحر بن عمرو قول منها
ينتفي أن أربعة ووه بينهما واسطة سواهما وما فكذب، عدمها اعتقاد مع يطابقه لم أو
اعتقاده ينتفي وأن شيئا، يعتقد لم أو عدمها يعتقد بأن المطابق في المطابقة اعتقاده
.شيئا يعتقد لم أو يعتقدها بأن المطابق غير في عدمها
)78/1(
في زيد كقيام الخارج في )النسبة ثبوت( صدقه ما مدلول أي اإلث بات في )الخبر ومدلول(
هو وقيل .)بها الحكم إ ال( .عداه ما ورد التفتازاني السعد رجحه ام وهذا زيد، قام
جعل حيث األول ، الكتاب في له مخالفته مع الرازي ل إلمام وفاقا األ صل ورجحه بها الحكم
ذكر ما يقال أن إ ال ل إلمام، خ الفا الذهني المعنى دون الخارجي المعنى اللفظ مدلول ثم
مدلوله فيقال النفي، في الخبر اإلث بات في بالخبر ويقاس ونحوه الخبر لفظ غير في ثم
الخبر مدلول أن من المحققون حققه ما ينافي ال ذكر ما ثم به، الحكم ال النسبة انتفاء
الخبر في )والكذب الصدق ومورد( .عقلي احتمال هو إنما والكذب الصدق هو صدقه ما أي
)بنوته ال عمرو بن زيد قام في زيد كقيام( .غيرها دون أي )فقط تضمنها التي النسبة(
بنوته ال زيد قيام وهي النسبة، المذكور الخبر في والكذب الصدق فمورد أيضا، لعمرو
ف النا ف الن بن ف الن بتوكيل فالشهادة .بها االخ بار به يقصد لم إذ أيضا فيه لعمرو
)و( .لكما اإلم ام به وقال عندنا قول هو كما الموكل نسب دون أي )فقط بالتوكيل شهادة
ثبوت لتضمن )أص ال وبالتوكيل ضمنا( للموكل )بالنسب( شهادة أنها عندنا )الراجح( لكن
.الحكم مجلس عن لغيبته الموكل نسب لثبوت المقصود التوكيل
---
)88/1(
كالمعلوم قطعا( إما )بكذبه مقطوع إما( .عنه خارجة ألم ور بالنظر )الخبر مسألة(
الفلسفي كقول )استدال ال أو( .يرتفعان أو يجتمعان النقيضان ونح )ضرورة( إما )خ الفه
هللا صلى للنبي المنسوب وكبعض قديم العالم سيكذب قال أنه عنه روى ألن ه وسلم عليه
به كذب فقد معروف غير فإنه الواقع وهو وإ ال وقوعه، من بد ف ال قاله كان فإن علي
.بالقطع فيه األ سنوي صرح بل معروف،ب وليس خ الفا األ صل فيه جعل المثال وهذا عليه،
هللا صلى عنه )خبر وكل( ولم( .الذهن أي الوهم في أوقعه أي )باط ال أوهم( وسلم عليه
هللا صلى عليه مكذوب أي )موضوع( إما ـهو)فـ توي ال يقبل روي كما لعصمته وسلم عليه
أنه على القاطع العقل دل وقد حدوثه، وهو باط ال إلي هامه كذب فهو نفسه خلق تعالى أنه
بالنقصان الحاصل )الوهم يزيل ما( راويه جهة من )منه نقص أو( .الحدوث عن منزه تعالى
هللا صلى النبي بنا صلى قال عمر ابن عن الصحيحين خبر في كما منه ص الة وسلم عليه
منها سنة مائة رأس على هذه ليلتكم أرأيتكم« فقال قام سلم فلما حياته، آخر في العشاء
أي مقالته في الناس فوهل عمر ابن قال .»أحد األر ض ظهر على اليوم هو ممن يبقى ال
أبي عن مسلم خبر فيها ويوافقه اليوم، لفظة يسمعوا لم حيث منها المراد فهم في غلطوا
احترز موثوقة أي منفوسة وقوله .»اليوم منفوسة نفس األر ض وعلى سنة مائة تأتي ال سعيد
ظانا غيره فيذكر لمرويه، الراوي من )نسيان( الخبر أي )وضعه وسبب( الم الئكة عن به
شريعته عن لعق الء تنفيرا العقول تخالف أخبارا الزنادقة كوضع )تنفير أو( .مرويه أنه
سبب ال الوضع من قسم االف تراء أل ن افتراء، أو قوله من أولى تنفير أو وقولي المطهرة،
أنه يظن ما مكانه يضع أو مرويه، غير إلى لسانه يسبق بأن الراوي من )غلط أو( .له
الترغيب في أخبارا بعضهم وضع في كما )غيرها أو( .حديثا يظنه ما يروي أو معناه يؤدي
)الرسالة مدعي كخبر األ صح في( بكذبه مقطوع )أو( .المعصية عن والترهيب الطاعة في
هللا عن رسول أنه أي له، )الصادق تصديق( ال )و( صدقه تبين )معجزة ب ال( .الناس إلى
هللا عن الرسالة أل ن ب ال يخالفها ما يدعي من بكذب تقضي والعادة العادة خ الف على
فقط إليه اإلي حاء أي النبوة مدعي أما صدقه، العقل لتجويز بكذبه يقطع ال وقيل دليل،
هللا صلى أنه نزول قبل محله أن وظاهر الحرمين، إمام قاله كما بكذبه، يقطع ف ال هعلي
خاتم أنه على القاطع الدليل لقيام بكذبه فيقطع بعده أما النبيين، خاتم وسلم
من المعجزة مع بد ال أنه إلي هامه تصديق أو قوله من أولى وتصديق وقولي النبيين،
في )عنه( فتش أي وكسره ثانيه وتشديد أوله بضم )نقب وخبر( .كذلك وليس له نبي تصديق
يقطع ال وقيل ناقله، بكذب العادة لقضاء الرواة من )هلهأ عند يوجد ولم( الحديث كتب
عصر في كما قبله أما األخ بار، استقرار بعد وهذا ناقله، صدق العقل لتجويز بكذبه
.الرازي اإلم ام قاله كما غيره عند ليس ما يروي أن ف ألحدهم الصحابة
عن الخطيب كسقوط هلغرابت إما تواترا، )نقله على الدواعي تتوفر فيما آحادا نقل وما(
هللا رضي علي إمامة على كالنص ديني بأصل لتعلقه أو الخطبة، وقت المنبر قوله في عنه
هللا صلى وقالت .صحته عدم على دليل تواتره فعدم »بعدي من الخليفة أنت« له وسلم عليه
أي )الصادق كخبر بصدقه( مقطوع )وإما( .صدقه العقل لتجويز بكذبه يقطع ال الرافضة
هللا هللا صلى )للنبي المنسوب وبعض( .عنه لعصمته ورسوله الكذب عن لتنزهه تعالى عليه
جمع خبر( المتواتر أي )وهو( .لفظا أو معنى )والمتواتر( عينه نعلم لم وإن وسلم
الغلط لجواز معقول عن ال )محسوس عن الكذب على( توافقهم أي )تواطؤهم( عادة )يمتنع
فهو والمعنى اللفظ، في المذكور الجمع اتفق فإن العالم، بقدم الف السفة كخبر فيه
حاتم عن واحد أخبر لو كما معنوي، فهو كلي معنى وجود مع فيهما اختلفوا وإن لفظي،
على اتفقوا فقد .وهكذا بعيرا أعطى بأنه وآخر فرسا أعطى بأنه وآخر دينارا أعطى بأنه
أي )آية( بمضمونه خبر من )العلم حصولو( بخبر متعلق محسوس وعن .اإلع طاء وهو كلي معنى
كما وهي له، المحققة األم ور أي .الخبر ذلك في المتواتر أي )شرائطه اجتماع( ع المة
.محسوس عن وكونه الكذب على تواطؤهم يمتنع بحيث وكونهم جمع، خبر كونه تعريفه من يؤخذ
شهدوا لو فيما التزكية إلى الح تياجهم المذكور الجمع عدد في )األرب عة تكفي و ال(
في أي )فيه العلم أن()عليها زاد ما أن واأل صح( .العلم قولهم يفيد ف ال بالزنا
منه يتأتى ال لمن لحصوله نظر إلى احتياج غير من سماعه عند يحصل أي )ضروري( المتواتر
السامع، عند حاصلة مقدمات على متوقف أنه بمعنى نظري وقيل والصبيان، كالبله النظر
عقب النظر إلى االح تياج بمعنى ال متواترا الخبر لكون المحققة األم ور من رم ما وهي
كونه ينافي ال المقدمات تلك على توقفه إذ ضروري، أنه في المعنى في خ الف ف ال السماع،
.ضروريا
---
)98/1(
واحدة طبقة كانوا بأن )لهم محسوس عن( كلهم المتواتر الخبر أهل أي )أخبروا إن ثم(
كلهم يخبروا لم وإن أي )وإ ال( التواتر حصول في واضح لهم محسوس عن إخبارهم أي )فذاك(
في )كفى( منهم األول ى الطبقة إ ال محسوس عن يخبر فلم طبقات كانوا بأن لهم محسوس عن
يؤمن غيرهاجمعا من طبقة كل كون مع لها محسوس عن األول ى إخبار أي )ذلك( التواتر حصول
خبرهم يفيد ف ال كذلك يكونوا لم لو ما بخ الف مر، مما علم كما ذبالك على تواطؤهم
في كما بعدها فيما آحادا يكون قد األول ى الطبقة في المتواتر أن بان وبهذا التواتر،
على يخفى ال كما ذكره، بما تعبيره من أولى آخره إلى بثم وتعبيري الشاذة، القراءات
العلم أي المتواتر أي )علمه أن( األ صح )و( .الحاشية في ذلك أوضحت وقد المتأمل،
.منهم لكل حصوله فيجب له للسامعين )متفق( راويه في )العدد لكثرة( منه الحاصل
المتعلقة أحواله من له الزم ة تكون بأن له الصالح العدد أقل على الزائدة )وللقرائن(
أل ن السامعين من هغير دون لزيد فيحصل )يختلف قد( .عنه بالمخبر أو به بالمخبر أو به
عنه المنفصلة بالقرائن للعلم المفيد الخبر أما آخر، دون شخص عند تقوم قد القرائن
ذلك مثل في القرائن أل ن مطلقا، المتواتر من العلم حصول يجب وقيل بمتواتر، فليس
فقط ولبعضهم منهم لكل يحصل قد بل مطلقا ذلك يجب ال وقيل السامع، على تخفى ال ظاهرة
)خبر وفق على اإلج ماع أن( األ صح )و( .كالقرائن العدد بكثرة لبعض يحصل ال أن زلجوا
يدل وقيل آخر، مستند ل إلجماع يكون أن الح تمال مطلقا األم ر نفس في صدقه على يدل ال
إن يدل وقيل غيره، مستند ظهور لعدم إليه المجمعين استناد الظاهر أل ن مطلقا عليه
.غيره إلى استنادهم لجواز يدل ف ال وإ ال إليه، ل الستناد تعرضوا بأن بالقبول تلقوه
مع الدواعي ذوو يبطله لم بأن )إبطاله على الدواعي تتتوفر خبر بقاء( أن األ صح )و(
قلنا .حينئذ قبوله على ل التفاق عليه يدل وقل صدقه، على يدل ال آحادا له سماعهم
يدل إنما قبوله على االت فاق
هللا صلى قوله مثاله األم ر نفس في صدقه منه زميل و ال صدقه، ظنهم على لعلي وسلم عليه
هللا رضي .الشيخان رواه »بعدي نبي ال أنه إ ال موسى من هارون بمنزلة مني أنت« عنه
هللا رضي علي خ الفة على لدالل ته إبطاله على متوفرة سمعوه وقد أمية بني دواعي فإن
يبطلوه ولم قبله، مات وإن قومي في خلفنيا بقوله موسى عن هارون كخ الفة قيل كما عنه
.الدين أصول كتب في مذكورة ذلك وأجوبة
.)صدقه على يدل ال( به )ومحتج( له )مؤول بين( خبر في )العلماء افتراق( أن األ صح )و(
أن( األ صح )و( .آنفا مر ما جوابه قلنا .حينئذ قبوله على ل التفاق عليه يدل وقيل
عن )سكوتهم على( لهم )حامل و ال يكذبوه ولم التواتر عدد ةبحضر( محسوس عن )المخبر
أل ن به، أخبر فيما صادق بخبره علم عدم أو منه شيء في طمع أو خوف نحو من تكذيبه
لجواز تصديقه سكوتهم من يلزم ال إذ ال وقيل .صدقا الخبر فيكون عادة له تصديق سكوتهم
أن واأل صح أي )أو( .زيادتي من ترالتوا بعدد والتصريح لشيء ال تكذيبه عن سكوتهم
هللا صلى النبي من بمسمع( محسوس عن المخبر .النبي منه يسمعه بمكان أي )وسلم عليه
أل ن دنيويا، أو كان دينيا به أخبر فيما )صادق( تكذيبه عن )سكوته على( له )حامل و ال(
الدين، في أما المخبر صدق على سكوته يدل ال إذ ال وقيل كذب، على أحدا يقر ال النبي
في وأما .المخبر به أخبر ما يخالف بما بيانه أخر أو بينه النبي يكون أن فلجواز
أنس عن مسلم روى النخل، إلقاح في كما حاله يعلم النبي يكون ال أن فلجواز الدنيوي،
هللا صلى أنه شيصا فخرج قال .»لصلح تفعلوا لم لو« فقال يلقحون بقوم مر وسلم عليه
وقيل .»دنياكم بأمر أعلم أنتم« قال .وكذا كذا قلت قالوا ؟»لنخلكم ما« فقال بهم فمر
الديني في وأجيب .مر مما يعلم وتوجيههما عكسه وقيل الديني، بخ الف الدنيوي في صادق
تغير إيهام من فيه لما المنكر وقوع عند السكوت يبيح ال تأخيره أو البيان سبق بأن
الحكم
كذبا كان إذا أنه الدنيوي وفي الثاني، في الحاجة وقت عن يانالب وتأخير األول ، في
هللا يعلمه النبي به يعلم ولم حامل وجد إذا أما كذب، على أحدا يقر أن عن له عصمة به
.قطعا صادقا يكون ف ال اإلن كار فيه ينفع و ال يعاند ممن المخبر كان كأن ذكر ما على
واحدا راويه أكان سواء )التواتر إلى ينته مل ما وهو الواحد فخبر الصدق مظنون وأما(
وهو المستفيض( الواحد خبر أي )ومنه( . ال أو المنفصلة بالقرائن العلم أفاد أكثر أم
)مشهورا( المستفيض )يسمى قد( أصل عن ال الشائع بخ الف )أصل عن( الناس بين )الشائع
واآلح اد، المتواتر رغي ثالث قسم وقيل المتواتر، بمعنى المشهور وقيل بمعنى، فهما
)اثنان( راويه عدد أقل أي المستفيض أي )وأقله( .المتواتر من أعم هو المحدثين وعند
قول وهو ث الثة وقيل األ صوليين، قول وهو )ث الثة على زاد ما وقيل( .الفقهاء قول وهو
.المحدثين
---
)09/1(
المشرف ولده بموت رجل إخبار في كما )بقرينة العلم يفيد الواحد خبر أن األ صح مسألة(
العدالة الواحدة في يشترط و ال والنعش، الكفن وإحضار البكاء قرينة مع الموت على
األ صل صاحب واختاره .األك ثر وعليه مطلقا، العلم يفيد ال وقيل القرينة، على تعوي ال
سيأتي، ماك به العمل يجب حينئذ ألن ه العدالة بشرط مطلقا يفيده وقيل المختصر، شرح في
إن{ ،}علم به لك ليس ما تقف و ال{ تعالى لقوله العلم يفيد بما العمل يجب وإنما
فيما ذاك قلنا .الظن اتباع على وذم العلم غير اتباع عن نهى }الظن إ ال يتبعون
هللا كوحدانية الدين أصول من العلم فيه المطلوب بالظن العمل وجود من ثبت لما تعالى
المتواتر بين واسطة قائله جعله مستفيضا كان إن نظريا علما فيدي وقيل الفروع، في
في( الواحد بخبر أي )به العمل ويجب( .للظن المفيد واآلح اد الضروري للعلم المفيد
الفتوى معنى وفي بشرطه، الشاهد به ويشهد المفتي به يفتي ما أي )والشهادة الفتوى
قياس عارضه وإن )األ صح في دنيويةوال الدينية األم ور باقي وفي .إجماعا( الحكم
نفعه، أو شيء بمضرة غيره أو طبيب وكإخبار الماء بتنجس أو الص الة وقت بدخول كاإلخ بار
قلنا .مر كما اتباعه عن نهى وقد الظن، يفيد إنما ألن ه مطلقا به العمل يمتنع وقيل
الكذب واحتمال بالشبهة تدرأ ألن ها الحدود في به العمل يمتنع وقيل .آنفا جوابه تقدم
يمتنع وقيل أيضا، الشهادة في موجود أنه على شبهة أنه نسلم ال قلنا .شبهة اآلح اد في
غير وقيل فقيها راويه يكن ولم قياس، عارضه أو راويه خالفه أو البلوى به تعم فيما
هللا صلى ألن ه )سمعا( .فيجب به العمل يجب بأنه قلنا وإذا ذلك، يبعث كان وسلم عليه
يكن لم بخبرهم العمل يجب أنه فلو ال األح كام، لتبليغ والنواحي القبائل إلى اداآل ح
األح كام وقائع لتعطلت به العمل يجب لم لو أنه وهو .أيضا )وعق ال قيل( .فائدة لبعثهم
.زيادتي من األو ل وترجيح بذلك القول إلى سبيل و ال باآلح اد المروية
---
)19/1(
رويت قال كأن .به )جازم وهو( .عنه رواه فيما )الفرع األ صل ذيبتك أن المختار مسألة(
أحدهما أل ن يسقطه، وقيل القبول عن )مرويه يسقط ال( .له رويته ما فقال .عنه هذا
بعد له األ صل نسيان يحتمل قلنا مرويه، يثبت ف ال الفرع هو يكون أن ويحتمل كاذب،
في اجتمعا لو ألن هما( .مجروحا له راآل خ بتكذيب منهما واحد يكون ف ال للفرع روايته
إنما بتقدير ذلك في النبي على والكذب صادق أنه يظن منهما ك ال أل ن )ترد لم شهادة
أنه في فبشكه له األ صل بتكذيب الفرع مروي يسقط لم وإذا عمدا، كان إذا العدالة يسقط
به يسقط وقيل ،األ صل به صرح كما األك ثر وعليه أولى، له رواه ما أنه ظنه أو له رواه
يعتبر إذ أضيق الشهادة باب قلنا .األ صل شهادة على الفرع شهادة في نظيره على قياسا
أو الرواية بنفي األ صل جزم لو ما جازم وهو بقيد ودخل وغيرهما والذكورة الحرية فيه
ظنها إن إ ال مرويه فيسقط ظنها أو الرواية في الفرع شك لو ما به وخرج فيه، شك أو ظنه
من والشك والظن الجزم صور أن علم تقرر وبما .فيه شك أو نفيها األ صل ظن مع فرعال
فيما )العدل وزيادة( .البقية دون منها أربع في يسقط المروي وأن تسع، والفرع األ صل
أن لجواز )تعدده علم بأن المجلس اتحاد يعلم لم إن مقبولة( العدول من غيره على رواه
أل ن اتحاده، و ال تعدده يعلم لم أو آخر، في عنها وسكت لسمج في ذكرها النبي يكون
منع أي )المنع فالمختار( اتحاده علم وإن أي )وإ ال( .التعدد ذلك مثل في الغالب
عن مثلهم( .فتحها من أشهر الفاء بضم )يغفل ال( زاد من غير أي )غيره كان إن( .قبولها
لجواز مطلقا تقبل ال وقيل قبلت، الوإ )نقلها على تتوفر الدواعي كانت أو عادة مثلها
الفقهاء جمهور عن ونقل الشافعي، عن اشتهر ما وهو مطلقا، تقبل وقيل .فيها زاد من خطأ
عن مثلهم يغفل ال زاد من غير كان إن وقيل عنها، يزد لم من غفلة لجواز والمحدثين
عن بالوقف وقيل قبلت، وإ ال تقبل لم عادة مثلها
.ذكرها ممن )أضبط( .المجلس اتحاد علم إذا فيما عنها )الساكت كان فإن( .وعدمه قبولها
وخبر الزيادة خبر أي )تعارضا( سمعتها ما قال كأن .)يقبل وجه على بنفيها سرح أو(
صلى النبي يقلها لم فقال النفي محض بأن يقبل ال وجه على نفاها إذا ما بخ الف عدمها
هللا .لذلك أثر ال فإنه ،.وسلم عليه
)واحد عن واحد( بها )انفرد أو أخرى( ـها)وتركـ مرة( الراوي )رواها لو أنه واأل صح(
مع وأل ن األول ى، في الترك في السهو لجواز المجلس اتحاد علم وإن .)قبلت( روياه فيما
ولمخالفة األول ى في فيها الخطأ لجواز يقبل ال وقيل الثانية، في علم زيادة راويها
أنه( األ صح )و( .الثانية في يأتي وقياسه األول ى في بالوقف يلوق الثانية، في رفيقه
كما حينئذ المعنى الخ ت الف الخبران أي )تعارضا الباقي إعراب( العدل زيادة )غيرت إن
هللا رسول فرض خبر في روي لو هللا صلى صاع، نصف تمر من صاعا الفطر زكاة وسلم عليه
إ ال جائز الخبر بعض حذف أن( األ صح )و( .راباإل ع يتغير لم إذا كما الزيادة تقبل وقيل
غاية يكون كأن المقصود بالمعنى إلخ الله اتفاقا حذفه يجوز ف ال .)الباقي به يتعلق أن
الح تمال وقيل مستقل، كخبر ألن ه حذفه، فيجوز الباقي به يتعلق ال ما بخ الف مستثنى أو
هللا صلى قوله .مثاله بالتفريق تفوت فائدة للضم يكون أن هو« البحر في وسلم عليه
أسند ولو( .قبله بما له تعلق ال ميتته الحل قوله إذ .»ميتته الحل ماؤه الطهور
دونه من أو الصحابي على الباقون ووقف واحد النبي إلى الخبر أسند أي )وأرسلوا
.وغيرهما والخ الف التفصيل من مر فيما كالزيادة الرفع أو فاإل سناد أي )فكالزيادة(
هنا مجيئه يمكن ال تتوفر و ال نقله، على الدواعي تتوفر ما بين التفصيل أن ومعلوم
صحابي حمل وإذا( ثم النبي من السماع مجلس كتعدد هنا الشيخ من السماع مجلس وتعدد
أل ن الحيض، أو الطهر على يحمله كالقرء )تنافيا إن عليه حمل محمليه أحد على مرويه
حمله إنما أنه الظاهر
---
)29/1(
حمله يكون أن الح تمال أي نظر فيه فقال الشيرازي إسحاق أبو الشيخ وتوقف لقرينة، عليه
األ صح على والفرق التابعي، مثله وقيل غيره، بالصحابي وخرج لقرينة ال رأيه لموافقة
على حمله في فكالمشترك( يتنافيا لم وإن أي )وإ ال( .أقرب للصحابي القرينة ظهور أن
على إ ال الصحابي بحمل يختص و ال محمليه على المروي فيحمل مر كما األ صح هوو )معنييه
تنافى لو فيما مرويه الصحابي حمل أي )حمله فإن( .معنييه على المشترك حمل بمنع القول
على حمل( الحقيقي دون المجازى معناه على اللفظ حمل كأن )ظاهره غير على( المحم الن
الحديث أترك كيف الشافعي قال أمثاله وفي وفيه ظاهر،بال اعتبارا )األ صح في ظاهره
قلنا .لدليل إ ال يفعله لم ألن ه مطلقا حمله على يحمل وقيل لحججته، عاصرته لو من بقول
هللا صلى النبي قصد أنه لظنه فعله إن عليه يحمل وقيل فيه، اتباعه لغيره وليس ظنه في
يقلد ال المجتهد أل ن فيه اتباعه لغيره ليس ذلك ظنه قلنا .شاهدها قرينة من وسلم عليه
ومجازه حقيقته على حمله فظاهر يتنافيا لم إذا أما به، عمل دلي ال ذكر فإن مجتهدا
.فيهما اللفظ استعمال من الراجح على بناء
---
)39/1(
جنونه من وكمفيق جنونه تقطع وإن كجنون عقله في )مختل( الرواية في )يقبل ال مسألة(
تعبيره من أعم بمختل وتعبيري الخلل، عن التحرز يمكنه ال إذ إفاقته زمن في وأثر
في به وثوق ال إذ الكذب، عن والتحرز التدين منه علم وإن )كافر( ال )و( .بمجنون
ألن ه به وثوق ال إذ .)األ صح في( يميزه )صبي وكذا( .عنه الرواية منصب شرف مع الجملة
غير أما عنه، التحرز منه علم إن يقبل وقيل الكذب، عن يحترز ال قد تكليفه بعدم لعلمه
ما )فأدى فبلغ تحمل( مميز )صبي يقبل أنه واأل صح( .كالمجنون قطعا يقبل ف ال المميز
المحفوظ ويستمر الضبط عدم مظنة الصغر إذ . ال وقيل السابق، المحذور الن تفاء تحمله
مبتدع( يقبل أنه األ صح )و( .قبل فأدى فتاب فاسق أو فأدى فسلم كافر تحمل ولو بحاله،
االب تداع في تأويله مع الكذب من ألم نه )ببدعته يكفر و ال بداعية وليس الكذب يحرم
ببدعته يكفر أو بدعته إلى الناس يدعو بأن داعية يكون أو الكذب يحرم ال من بخ الف
هللا وعلم والبعث، العالم حدوث كمنكر من واحد يقبل ف ال وبالجزئيات بالمعدوم
فيه أعلم ال حبان ابن وقال .والنووي الص الح ابن الثاني في رجحه وممن الث الثة،
األ صل، رجحه الذي وهو مر لما داعية كان وإن الكذب، يحرم ممن يقبل .وقيل اخت الفا
يقبل ال وقيل ببدعته، كفر وإن الكذب يحرم ممن يقبل وقيل ببدعته، يكفر لم إذا ومراده
)القياس خالف وإن فقيها ليس من( يقبل أنه األ صح )و( .له قالمفس الب تداعه مطلقا
)و( .نسلم ال قلنا .الكذب احتمال ترجح مخالفته أل ن يخالفه، فيما للحنفية خ الفا
الحديث في ويتحرز الناس، حديث في يتساهل بأن )الحديث غير في متساهل( يقبل أنه األ صح
أل ن مطلقا المتساهل يقبل ال وقيل رد،في فيه المتساهل بخ الف فيه الخلل ألم ن النبوي
وإن( الرواية من )مكثر ويقبل( .فيه التساهل إلى يجر النبوي الحديث غير في التساهل
)الزمن ذلك في( رواه الذي الكثير )القدر ذلك تحصيل أمكن إن للمحدثين مخالطته ندرت
نعلم ال بعض في كذبه لظهور رواه مما شيء في يقبل لم يمكن لم فإن فيه خالطهم الذي
)ملكة( للمروءة الشامل بالمعنى وشرعا التوسط لغة )وهي العدالة الراوي وشرط( .عينه
كسرقة الخسة وصغائر الكبائر( ارتكاب أي )اقتراف تمنع( .النفس في راسخة هيئة أي
في المأذون أي األع م بالمعنى الجائزة أي )المباحة والرذائل( تمرة وتطفيف )لقمة
سوقي لغير السوق في واألك ل مكروه وهو )بطريق كبول( .الطرفين مستوية بمعنى ال فعلها
فباقتراف ذكر ما أفراد من فرد كل اقتراف يمنع والمعنى .بالمروءة يخل مما .وغيرهما
إلى ونظرة ضرر بها يتعلق ال ككذبة الخسة غير صغائر أما العدالة، تنتفي منه فرد
شيء باقتراف العدالة تنتفي ف ال .منها فرد كل رافاقت من المنع يشترط ف ال أجنبية،
ف ال( .الرواية في شرط العدالة أن تقرر وإذا طاعاته، تغلب ولم عليه يصر أن إ ال منها
)و( وظاهرا باطنا أي )مطلقا مجهول( ال )و المستور، وهو باطنا مجهول األ صح في يقبل
بظن اكتفاء يقبلون وقيل الةالعد تحقق الن تفاء رجل عن يقال كأن )العين مجهول( ال
قبولهما عدم على اإلج ماع األ صل وحكاية باألخ يرين للظن وتحسينا األو ل في حصولها
من )الشافعي نحو( األخ ير أي )وصفه فإن( .فيهما الخ الف وغيره الص الح ابن بنقل مردودة
ال من أو الثقة أخبرني كقوله )التهمة بنفي أو بالثقة( عنه الراوي الحديث أئمة
أئمة من واصفه أل ن وذلك رتبة األو ل دون الثاني كان وإن .)األ صح في قبل( .أتهمه
ولم جارح فيه يكون أن أن لجواز يقبل ال وقيل كذلك، وهو إ ال بذلك يصفه ال الحديث
حكم على به محتجا الشافعي مثل الواصف كون مع جدا ذلك يبعد قلنا .الواصف عليه يطلع
هللا دين في .إكراه أو بالكذب التدين عن خ ال جهل أو تأويل بنحو )معذورا مأقد كمن( .
اعتقد سواء األ صح في فيقبل خمر كشرب )مقطوع أو( نبيذ كشرب )مظنون مفسق( فعل )على(
اإلب احة، اعتقد وإن المفسق، الرت كابه يقبل ال وقيل لعذره، شيئا يعتقد لم أم اإلب احة
أقدم من بالمعذور وخرج المقطوع دون المظنون في يقبل وقيل
قولي أن علم تقرر وبما قطعا، يقبل ف ال بالكذب متدينا أو باختياره بالتحريم عالما
.جاه ال قوله من أولى معذورا
(
)49/1(
.السنة أو الكتاب في )بخصوصه( لعن أو غضب بنحو )عليه توعد ما الكبيرة أن والمختار
يوجد ما وألو ل أميل هذا ترجيح إلى وهم عيالراف قال .حد فيه ما هي وقيل .)غالبا(
اليتيم مال أكل منها لعدهم أي .الكبائر تفصيل عند ذكروه لما األوف ق وهو ألك ثرهم
كل إنها الحرمين إمام قول المختار أن أل صل وذكر فيه، حد ال مما وغيرهما والعقوق
يتناول ألن ه خترهأ لم وإنما الديانة، ورقة بالدين مرتكبها اكتراث بقلة تؤذن جريمة
ال مطلقا، المعاصي من العدالة يبطل ما به ضبط إنما اإلم ام أن مع الخسة صغائر
عمدا )كقتل( .معلوم هو كما الكفر وهو أكبرها بعد والكبائر فيها الك الم التي الكبيرة
هللا مع يدعون ال والذين{ آلي ة بالزاي )وزنا( ظلما شبهه أو ألن ه )ولواط( }آخر إلها
من المشتد وهي لقلتها يسكر لم وإن )خمر وشرب( .كالزنا فرج في بوطئه النسل لماء مضيع
صحيح لخبر بالنبيذ المسمى الزبيب نقيع من كالمشتد خمر غير ولو )ومسكر( .العنب ماء
معتقدا شربه من حق في حكما فصغيرة الخمر غير من لقلته يسكر ال ما شرب أما فيه، ورد
ذلك معنى وفي .عليه وللتوعد الحد إلي جابه حقيقة كبيرة فهو الوإ شهادته، لقبول حله
آلي ة ذلك قيمته ما أو مثقال لربع )وسرقة( .العنب عصير مطبوخ من تحريمه في اختلف ما
المسروق كان إن إ ال الحليمي قال .فصغيرة ذلك دون ما سرقة أما ،}والسارقة والسارق{
من« الصحيحين لخبر نحوه أو لمال )وغصب( .ةكبير فيكون ذلك عن به غنى ال مسكينا منه
ربع قيمته يبلغ بما وغيره العبادي وقده .»أرضين سبع من طوقه األر ض من شبر قيد ظلم
يرمون الذين إن{ آلي ة لواط أو بزنا محرم )وقذف( .السرقة في به يقطع كما مثقال
فيه اإلي ذاء أل ن ةصغير متهتكة وحرة ومملوكة صغيرة قذف الحليمي قال نعم ،}المحصنات
الكبيرة الحرة في دونه
فليس مؤكدا ظنا ظنه أو زناها علم إذا زوجته الرجل كقذف المباح القذف أما المستترة،
)ونميمة( .واجب هو بل علم إذا بالزنا والشاهد الراوي جرح وكذا صغيرة، و ال بكبيرة
يدخل ال« الصحيحين لخبر بينهم اإلف ساد وجه على بعض إلى الناس بعض ك الم نقل وهي
يا{ حكاية تعالى قوله في كما إليه للمنقول نصيحة الك الم نقل بخ الف .»نمام الجنة
بما إلن سان ذكرك وهي الغيبة أما واجب، فإنه }ليقتلوك بك يأتمرون الم أل إن موسى
البلوى لعموم تبعه ومن الرافعي وأقره العدة، صاحب قاله فصغيرة فيه كان وإن تكرهه
الكبيرة األك ثر تعريف ويشملها خ الف، ب ال كبيرة إنها تفسيره في القرطبي قال عمن .بها
}ميتا أخيه لحم يأكل أن أحدكم أيحب{ تعالى قال بخصوصه عليه توعد بما الزركشي قال
قلت .باطل أو ضعيف صغيرة بأنها فالقول ذلك، في الشافعي بنص ظفرت وقد كذلك ليس
قرنت أو الغيبة على أصر إذا ما على ذكر وما النص، بحمل الجمع إلم كان يصيرها بما
ستة في الغيبة وتباح غالبا بزيادتي أخرجتها وقد عد ال اغتاب أو كبيرة مذكورة مواضع
فقلت بيتين في نظمتها وقد محلها، في
ومن لمستفت غيبة تباح
منكر لرفع إعانة رام
متكلم متظلم ومعرف
المحذر مع فسقا معلن في
---
)59/1(
هللا صلى ألن ه قل بما ولو )زور وشهادة( آخر وفي .الكبائر من خبر في عدها وسلم عليه
مال على حلف من« الصحيحين لخبر )فاجرة ويمين( .الشيخان رواهما الكبائر أكبر من
هللا لقي حقه بغير مسلم امرىء وإ ال الغالب على جريا المسلم وخص .»غضبان عليه وهو
سفيان قال .»قاطع الجنة يدخل ال« الصحيحين لخبر )رحم وقطيعة( .كذلك عصومالم فالكافر
والرحم الوصل ضد القطع من فعيلة والقطيعة رحم، قاطع يعني رواية في عيينة ابن أي
هللا صلى ألن ه أحدهما، أو للوالدين )وعقوق( .القرابة من خبر في عده وسلم عليه
بمنزلة الخالة« خبرهما وأما .الشيخان اهمارو الكبائر أكبر من آخر وفي الكبائر
في كالولدين أنهما على يدال ن ف ال مثله أي .»أبيه صنو الرجل عم« البخاري وخبر .»األ م
هللا صلى وألن ه }دبره يومئذ يولهم ومن{ آلي ة الزحف من )وفرار( .العقوق وسلم عليه
ثبت إذا أنه علم إذا يجب نعم .الشيخان رواه .المهلكات أي الموبقات السبع من عده
ب ال أخذه أي )يتيم ومال( .بثباته الدين إعزاز الن تفاء العدو في نكاية غير من يقتل
صلى أكلها عد وقد }اليتامى أموال يأكلون الذين إن{ آلي ة مثقال ربع دون كان وإن حق
هللا به عبر وإنما غيره باألك ل وقيس السابق، الخبر في الموبقات السبع من وسلم عليه
أو بكيل التافه الشيء غير في )وخيانة( .االن تفاع وجوه أعم ألن ه والخبر، اآلي ة، في
هللا إن{ تعالى ولقوله }للمطففين ويل{ آلي ة وغلول كوزن غيره }الخائنين يحب ال
قصره وإن وغيره، األزه ري قاله الزكاة أو المال بيت أو الغنيمة من الخيانة والغلول
على )ص الة وتقديم( .مر كما فصغيرة التافه في أما الغنيمة من الخيانة على عبيد أبو
هللا صلى قال كسفر عذر ب ال عنه )وتأخيرها( وقتها من ص التين بين جمع من« وسلم عليه
)وكذب( .بذلك أولى وتركها الترمذي رواه .»الكبائر أبواب من بابا أتى فقد عذر غير
هللا صلى قال .)نبي على( عمدا من مقعده فليتبوأ متعمدا علي كذب من« وسلم عليه
رواه .»النار
تعبيري شمله وقد عليه، قياسا ظاهر هو كما ذلك في مثله األن بياء من وغيره الشيخان
هللا برسول كغيره تعبيره بخ الف بنبي هللا صلى ذلك على الك الم بسطت وقد .وسلم عليه
يعلم كأن كبيرة يصيره ما به ترنيق أن إ ال فصغيرة نبي غير على الكذب أما الحاشية، في
إلى يهدي الكذب إن« الصحيحين خبر يحمل وعليه الس الم، عبد ابن قاله به يقتل أنه
هللا عند يكتب حتى يكذب الرجل يزال و ال النار، إلى يهدي الفجور وإن الفجور .»كذابا
سياط معهم قوم أرهما لم النار أهل من أمتي من صنفان« مسلم لخبر حق ب ال )مسلم وضرب(
كأسنمة رؤوسهن ممي الت مائ الت عاريات كاسيات ونساء الناس، بها يضربون البقر كأذناب
كذا مسيرة من ليوجد ريحها وإن ريحها يجدون و ال الجنة يدخلون ال المائلة، البخت
.كبيرة أنه الزركشي وزعم صغيرة، بل كبيرة ضربه فليس الكافر بالمسلم وخرج .»وكذا
مثل أنفق أحدكم أن لو بيده نفسي فوالذي أصحابي تسبوا ال« الصحيحين خبرل )صحابي وسب(
فإن أصحابي من أحدا تسبوا ال« مسلم وروى .»نصيفه و ال أحدهم مد أدرك ما ذهبا أحد
منزلة بهم يليق ال الذي لسبهم نزلهم السابين للصحابة والخطاب .الخ »أنفق لو أحدكم
لتكذيب كفر فهو الصحبة بنفي الصديق سب ذلك من واستثنى ذكره، بما علله حيث غيرهم
.»فسوق المسلم سباب« الصحيحين وخبر فصغيرة، الصحابة غير من واحد سب أما القرآن،
.كبيرة فيكون صغيرة على إصرار فهو السب تكرار معناه
---
)69/1(
محل ألن ه لذكربا وخص ممسوخ أي }قلبه آثم فإنه يكتمها ومن{ تعالى قال .)شهادة وكتم(
ليحق ما ال يبذل أن وهي الراء بتثليث )ورشوة( .الباقي تبعه أثم إذا وألن ه اإلي مان،
هللا لعنة« الترمذي لخبر حقا يبطل أو باط ال الحاكم زاد »والمرتشي الراشي على
جائزة فجعلة مث ال سلطان مع جائز في للمتكلم بذله أما .»بينهما يسعى الذي والرائش«
من طلبه قضاء وتولية ظلما حبس من كتخليص واجب في للمتكلم وبذله واألخ ذ لالبذ فيجوز
استحسان وهي الهاء، قبل بمثلثة )ودياثة( .حرام فيه واألخ ذ جائز له سن أو عليه تعين
قال .النساء ورجلة والديوث والديه العاق الجنة يدخلون ال ث الثة لخبر أهله على الرجل
على الرجل استحسان بها والمراد الدياثة، على قياسا )دةوقيا( .صالح إسناده الذهبي
ظالم إلى بشخص يذهب أن وهي )وسعاية( .الحاشية في عليه الك الم بسطت وقد .أهله غير
.وإليه به، والمسعى نفسه بسعايته مهلك أي مثلث الساعي لخبر حقه في يقوله بما ليؤذيه
كان إذا إ ال حقها منها يؤدي ال فضة الو ذهب صاحب من ما« الصحيحين لخبر .)زكاة ومنع(
وجبينه جنبه بها فيكوى جهنم نار في عليه فأحمي نار من صفائح له صفحت القيامة يوم
اإل شراك الكبائر من« وقفه صوب لكنه .الدارقطني لخبر )رحمة ويأس( .آخره إلى .»وظهره
هللا روح من واالي اس با هلل هللا رحمة من باليأس والمراد .» الذنوب عن العفو اداستبع
من ييأس ال إنه{ تعالى قوله لظاهر كفر فإنه للذنوب، رحمته سعة إنكار ال ال ستعظامها
هللا روح على والكفر اال ستبعاد على فيه اليأس يحمل أن إ ال }الكافرون القوم إ ال
قال .العفو على واالت كال المعاصي في باال سترسال )مكر وأمن( .الستر وهو اللغوي معناه
هللا مكر يأمن ف ال{ تعالى كظهر علي أنت لزوجته كقوله )وظهار( }الخاسرون القوم إ ال
الزوجة شبهوا حيث كذبا أي }وزورا القول من منكرا ليقولون وإنهم{ فيه تعالى قال أمي
أجد ال قل{ آلي ة ضرورة ب ال تناوله أي )وخنزير ميتة ولحم( .التحريم في باأل م
)رمضان في وفطر( .غيره مع منهما كل وفرع الكلب الخنزير معنىوب }محرما إلي أوحي فيما
صيام يقضه لم مرض و ال رخصة غير من رمضان من يوما أفطر من لخبر عذر ب ال يوما ولو
يؤذن ففطره اإل س الم أركان من صومه وأل ن تجبره، شواهد فله فيه تكلم وإن وهو الدهر،
وهي )وحرابة( .رمضان وفطر قوله من لىأو بذلك وتعبيري بالدين، مرتكبه اكتراث بقلة
هللا يحاربون الذين جزاء إنما{ آلي ة بإخافتهم المارين على الطريق قطع وسحر( }ورسوله
هللا صلى ألن ه بموحدة )وربا .السابق الخبر في الموبقات السبع من عدهما وسلم عليه
وليست معاصيه عاتهطا تغلب لم بحيث أنواع أو نوع من عليها إصرار أي )صغيرة وإدمان(
البخاري خبر نحو وأما أولها، في الكاف ذكر أفهمه كما المذكورات، في منحصرة الكبائر
فمحمول .»الغموس واليمين النفس وقتل الوالدين وعقوق والسحر با هلل اإل شراك الكبائر«
يدوسع .أقرب السبعين إلى هي عباس ابن قال وقد ذكره، وقت منها إليه المحتاج بيان على
.أنواعها أصناف باعتبار يعني أقرب السبعمائة إلى هي جبير بن
---
)79/1(
هللا صلى النبي كخصائص )رواية( عام بشيء أي )بعام االخ بار مسألة( وغيره، وسلم عليه
أمر من المروي في وما الناس، يعم وهو به، اختصت بمن خصوصيتها اعتقاد منها القصد إذ
مث ال الزنا تقربوا و ال الص الة، أقيموا فتأويل .بتأويل الخبر إلى يرجع ونحوهما ونهي
إن( بقولي زدته بقيد )شهادة حاكم عند بخاص( االخ بار )و( .حرام والزنا واجبة الص الة
لم وإن عليه لغيره أو فدعوى غيره على للمخبر كان فإن )غيره على المخبر لغير حقا كان
إلى نظرا به بالمشهود )إخبارا تضمن إنشاء أشهد نأ والمختار( .فإقرار حاكم عند يكن
وقيل فقط، متعلقه إلى نظر إخبار محض وقيل .متعلقه وإلى به، الخارج في مضمونه وجود
تتوارد فلم التحقيق وهو المحلي الع المة شيخنا قال .فقط اللفظ إلى نظرا إنشاء محض
إخبارا الشهادة معنى وكون إنشاء أشهد كون بين منافاة و ال واحد، محل على الث الثة
والحلو العقود صيغ أن( المختار )و( .انتهى بمتعلقه المعنى لذلك مؤدية صيغة ألن ه
إنها حنيفة أبو وقال .بها الخارج في مضمونها لوجود )إنشاء وأعتقت( واشتريت )كبعت
حلولال صيغ وذكر بها، التلفظ قبيل الخارج في مضمونها وجود يقدر بأن أصلها على إخبار
)فقط الرواية في بواحد والتعديل الجرح يثبت أنه( المختار )و( .زيادتي من مثالها مع
الواحد قال فإن فيهما، للتناسب رعاية بعدد إ ال فيها يثبتان ال الشهادة بخ الف أي
شهادة، ذلك أن إلى نظرا فيهما بعدد إ ال يثبتان وقيل الشهادة، دون الرواية في يقبل
)و( .زيادتي من والترجيح خبر، ذلك أن إلى نظرا واحد فيهما وتهماثب في يكفي وقيل
فيه ل الخت الف والشهادة الرواية في أي )فيهما الجرح سبب ذكر يشترط أنه( المختار
يقول كأن كالتعديل )الرواية في( الجرح أي )إط القه يكفي( لكن )و( .التعديل سبب بخ الف
فعلم بقادح، إ ال يجرح ال أنه من )الجارح مذهب عرف إن( بشيء ليس أو ضعيف ف الن الجارح
مطلقا الشهادة في و ال الجارح، مذهب يعرف لم إذا الرواية في اإلط الق يكفي ال أنه
أن إلى القبول عن التوقف إلف ادة فيهما ذلك يكفي نعم له، بالمشهود فيها الحق لتعلق
يشترط وقيل .الشهادة وبين بينها فرق ال أنه وظاهر الرواية، في ذكره كما ذلك عن يبحث
الح تمال فيهما إط القهما يكفي ف ال به، العالم من ولو والشهادة الرواية في سببهما ذكر
اكتفاء ذلك يكفي وقيل بالظاهر، عم ال التعديل إلى يبادر وأن بجارح، ليس بما يجرح أن
مطلق أل ن الجرح سبب دون التعديل سبب ذكر يشترط وقيل بسببهما، والمعدل الجارح بعلم
والجرح( .الظاهر على فيه االع تماد لجواز يحصلها ال التعديل ومطلق الثقة يبطل الجرح
.إجماعا )المعدل( عدد )على الجارح عدد زاد إن( .التعديل على التعارض عند )مقدم
لم ما على الجارح الط الع )األ صح في( .عنه نقص أو ساواه بأن )عليه يزد لم إن وكذا(
على قدم منه توبته وعلم السبب على المعدل اطلع لو أنه وقضيته معدل،ال عليه يطلع
الزائد صورة في حاصل هو كما الزائد عدم صورة في الترجيح يطلب وقيل كذلك، وهو الجارح
حكم( لشخص )التعديل ومن( .مقدم الناقص صورة في التعديل إن قيل وزانه وعلى بالزيادة
لما عنده عد ال يكن لم لو إذ الشخص، ذلك من )شهادةبال( .الشاهد في )العدالة مشترط
.بشهادته حكم
وإ ال األ صح، في له تعديل شخص برواية الراوي في للعدالة المشترط )العالم عمل وكذا(
كذا )و( .احتياطا يكون أن يجوز بروايته والعمل تعدي ال، ليس وقيل بروايته عمل لما
في( .له تعديل شخص عن عادته من عرف أو بذلك صرح بأن )عدل عن إ ال يروي ال من رواية(
المسألتين عن األ صح في وتأخيري عادته يترك أن يجوز وقيل عدل، هو قال لو كما )األ صح
ال )و بمرويه عمل ترك( لشخص )الجرح من وليس( .بينهما له األ صل توسيط من أولى قبله
لم بأن )زنا شهادة في( له )حد و ال( .لمعارض الترك يكون أن لجواز .)بمشهوده حكم( ترك
من )نبيذ شرب نحو( في ال )و( .الشاهد في لمعنى ال النصاب الن تفاء ألن ه نصابها يكمل
و ال( .ذلك إباحة يعتقد أن لجواز المتعة كنكاح فيها المختلف االج تهادية المسائل
)قيل( .ذلك في خلل ال إذ يعرف، ال حتى له )مشهورة غير بتسمية( عنه روى فيمن )تدليس
جرح حينئذ صنيعه فإن )يبينه لم( عنه )سئل لو بحيث يكون أن إ ال( السمعاني ابن قال أي
)كقول تشبيها آخر اسم شخص بإعطاء( تدليس )و ال( .ذلك بمنع وأجيب .فيه الكذب لظهور له
هللا عبد أبو( أخبرنا )األ صل( صاحب في )بالبيهقي تشبيها الذهبي( به )يعني الحافظ
هللا عبد أبو ناأخبر قوله نفس في صدق وذلك المقصود لظهور )الحاكم( به )يعني( الحافظ
من يقول كأن اإل سناد تدليس ويسمى األول ، )والرحلة اللقى بإيهام( تدليس )و ال( األم ر
كأن والثاني سمعه، أنه موهما الزهري عن أو الزهري قال .يلقه ولم مث ال الزهري عاصر
ذلك أل ن بالجيزة يكون كأن مصر نهر والمراد جيحون، موهما رالنه وراء ف الن حدثنا يقول
ال بحيث معها ك المه يدرج من وهو )المتون مدلس أما( .فيه كذب ال المعاريض من
هللا صلى النبي على الكذب في غيره إلي قاعه )فمجروح( .يتميزان .وسلم عليه
---
)89/1(
هللا صلى النبي صاحب أي )الصحابي مسألة( مميزا )مؤمنا اجتمع من( .وسلم عليه
أو أنثى كان أو به اجتماعه أي )يطل ولم( شيئا عنه )يرو لم وإن( حياته في )بالنبي(
لكن النبي، وفاة بعد أو مميز غير أو كافرا به اجتمع من فخرج مكتوم، أم كابن أعمى
صدق في يشترط يلوق ذلك، خ الف جماعة اختار وإن صحابي إنه المميز غير في البرماوي قال
وفي العرف، إلى اإلط الة في نظرا االج تماع وإطالة لحديث ولو الرواية الصحابي اسم
هللا صلى النبي صحبة من االع ظم المقصود أنها إلى الرواية األح كام، لتبليغ وسلم عليه
إ ال ينال ف ال عظيما شرفا لصحبته أل ن به االج تماع على ومضى معه الغزو يشترط وقيل
هو الذي السفر على المشتمل كالغزو الشخص عليه المطبوع الخلق فيه يظهر طويل اعباجتم
األم زجة، فيها تختلف التي األرب عة الفصول على المشتمل والعام العذاب، من قطعة
هللا كعبد مرتدا مات من على يصدق بأنه التعريف واعترض صحابيا يسمى و ال خطل، بن
هللا بدكع مسلما ردته بعد مات من بخ الف الردة، قبل يسماه كان بأنه وأجيب .سرح بن
كالتابعي( .العارض المنافي عن االح تراز فيه يشترط ال إذ التعريف صحة في ذلك ويكفي
في بالصحابي مؤمنا اجتماعه الشخص على التابعي اسم صدق في فيكفي الصحابي مع أي )معه
إطالة غير من ذلك يكفي ال قيلو .وغيرهما والنووي الص الح ابن رجحه ما وهذا حياته،
من يؤثر بالنبي االج تماع بأن وفرق البغدادي، للخطيب تبعا األ صل جزم وبه به ل الجتماع
.األخ يار من وغيره بالصحابي الطويل االج تماع يؤثره ما أضعاف القلبي النور
هللا صلى للنبي )معاصر ادعى لو أنه واأل صح( لتهعدا أل ن )قبل صحبة عدل( وسلم عليه
قال لو كما متهم فيها هو رتبة لنفسه الدع ائه يقبل ال وقيل ذلك، في الكذب من تمنعه
شهادة و ال رواية في عدالتهم عن يبحث ف ال )عدول الصحابة أن( األ صح )و( .عدل أنا
أمة جعلناكم وكذلك{ وقوله }للناس أخرجت أمة خير كنتم{ تعالى لقوله األم ة خير ألن هم
كغيرهم هم وقيل »قرني أمتي خير« الصحيحين ولخبر الصحابة، بهم المراد فإن }وسطا
هللا رضي كالشيخين مقطوعها أو العدالة ظاهر كان من إ ال ذلك في عدالتهم عن فيبحث
هللا رضي عثمان قتل حين إلى عدول هم وقيل عنهما، لوقوع بعده عدالتهم عن فيبحث عنه
رضي عليا قاتل من إ ال عدول هم وقيل .ضهاخو عن بعضهم إمساك مع حينئذ من بينهم الفتن
هللا ف ال له قتالهم في مجتهدون بأنهم ورد الحق اإلم ام على لخروجهم فسقة فهم عنه
أو كسرقة قادح منهم له طرأ من قول كل على سيأتي كما يؤجرون بل أخطأوا وإن يأثمون
.معصومين غير عدو ال كانوا وإن ألن هم بمقتضاه، عمل زنا
---
)99/1(
)صحابي غير مرفوع( .المحدثين وبعض والفقهاء األ صوليين عند المشهور )المرسل مسألة(
هللا صلى )النبي إلى( بعده من أو كان تابعيا وبين بينه لواسطة مسقطا وسلم عليه
راويان منه سقط ما المعضل وعندهم النبي، إلى تابعي مرفوع المحدثين أكثر وعند النبي،
واأل صح( .فأكثر راو منه سقط ما وقيل راو الصحابة غير من منه سقط ما قطعوالمن فأكثر،
يكون أن الح تمال صحابيا كان وإن الساقط بعدالة للجهل به يحتج ال أي )يقبل ال أنه
عثمان وأبي حازم أبي بن كقيس )التابعين كبار من مرسله كان إن إ ال( .قادح له طرأ ممن
بن سلمة كأبي عادته من ذلك عرف كأن )عدل عن إ ال رويي ال مرسله كون وعضده( النهدي
أو( .كذكره العدل إسقاط أل ن حكما )مسند( حينئذ )وهو( هريرة أبي عن يروي الرحمن عبد
سواء )مسند أو( .فيهم أل صحابي العلماء من )األك ثر قول أو فعله أو صحابي قول عضده
)انتشار أو( .األو ل شوخ غير عن يروي آخر يرسله أن )مرسل أو( غيره أم المرسل أسنده
إذا مرسله ككون )نحوها أو( وفقه على )العصر( أهل )عمل أو قياس أو( نكير غير من له
ال بحيث ألفاظهم من لفظ بنقص إ ال يخالفهم ولم فيها وافقهم أحاديث في الحفاظ شارك
العدل أل ن قامطل يقبل وقيل المحذور، الن تقاء يقبل حينئذ المرسل فإن المعنى، به يختل
مطلقا ال وقيل فيه، قادحا تلبيسا ذلك كان وإ ال عنده، عدل وهو إ ال الواسطة يسقط ال
من بخ الف والشعبي، المسيب بن كسعيد النقل أئمة من المرسل كان إن يقبل وقيل مر، لما
.لظنه فيسقطه عد ال بعدل ليس من يظن فقد منهم يكن لم
منهما كل لضعف عاضده مجرد و ال المرسل مجرد ال )حجة( وعاضده المرسل من )والمجموع(
للظن مفيدة قوة الضعيفين اجتماع من يحصل ألن ه المجموع، ضعف ذلك من يلزم و ال منفردا،
ـهما)فـ( صحيح كمسند به يحتج كان بأن )وإ ال( وحده، )بالعاضد يحتج لم إن( هذا
فيرجح آخر دلي ال صار هب اعتضد لما والمرسل برأسه دليل حينئذ العاضد إذ ،)دلي الن(
األ صح )و( .زيادتي من التابعين بكبار والتقييد لهما واحد حديث معارضة عند بهما
)المسند من أضعف بضعيف( اعتضاده مع أي )باعتضاده( بقولي زدته بقيد المرسل أي )أنه(
يذكره من بخ الف بعدالته، يجزم من إ ال يسقط ال العدل أل ن منه أقوى وقيل به، المحتج
من أضعف يكون ف ال بصحيح، اعتضد إذا أما ذلك نسلم ال قلنا .غيره على فيه األم ر فيحيل
فباق كالزهري التابعين صغار مرسل أما مر مما علم كما منه، أقوى هو بل يعارضه مسند
رواياتهم غالب أل ن التابعين، بكبار القبول وقيد ضعفه، لشدة عاضده مع قبوله عدم على
إلى أقرب كان عاضد إليه انضم فإذا صحابي، الساقط أن الظن على بفيغل الصحابة عن
أكثر بمن والصغير الصحابة عن رواياته أكثر بمن الكبير ضبط ينبغي وعليه القبول
كله وهذا قوي، وهو بالكبار يقيدا لم والنووي الص الح ابن أن على التابعين عن رواياته
رواية أكثر أل ن المذهب على بصحته محكومف مرسله أما عرفت، كما صحابي غير مرسل في
)دليل و ال ( عاضد عن المرسل هذا )تجرد فإن( .مر كما عدول وكلهم الصحابة عن الصحابة
الشيء ذلك عن )االن كفاف( يجب أنه )فاأل صح( شيء، من المنع ومدلوله )سواه( الباب في
ليس ألن ه يجب ال يلوق التوقف، توجب شبهة يحدث ذلك أل ن احتياطا المرسل أي )ألج له(
بمقتضى عمل وإ ال وافقه إن قطعا االن كفاف فيجب سواه دليل ثم كان إذا أما حينئذ، بحجة
.الدليل
---
)001/1(
الذي الك الم ومواقع األل فاظ بمعاني )لعارف بالمعنى الحديث نقل جواز األ صح مسألة(
ينس لم وإن والفهم، المراد في له مساو آخر بدل بلفظ يأتي بأن خبر أو إنشاء به أريد
ينس لم إن يجوز ال وقيل آلة، واللفظ المعنى المقصود أل ن يرادفه، لم أو اآلخ ر اللفظ
قد ألن ه المرادف، غير بخ الف مرادف بلفظ يجوز إنما وقيل النبي، ك الم في الفصاحة لفوت
فإن عدمه لالناق ظن وإن التفاوت، من حذرا مطلقا يجوز ال وقيل بالمقصود، يوفي ال
ال الظاهر المعنى في الك الم قلنا .المراد الحديث معنى في يختلفون ما كثيرا العلماء
والس الم والتشهد كاألذا ن بألفاظ نعبد فيما الك الم ليس أنه كما فيه يختلف فيما
األ صح )و( .قطعا اللفظ تغيير له يجوز ف ال العارف غير أما ذلك غير وقيل والتكبير،
هللا صلى )النبي قال الصحابي ولبق يحتج أنه( منه، سماعه في ظاهر ألن ه وسلم، عليه
عدالة عن نبحث وقلنا صحابي، أو تابعي من واسطة بينهما يكون أن الح تمال . ال وقيل
.الواسطة في لظهوره ال وقيل مر، لما النبي عن أي )عنه( ـبقوله)فـ( الصحابة
أن لجواز ال وقيل منه، ونهي أمر رصدو في لظهوره )ونهى أمر سمعته( ـبقوله)فـ(
بني مما )نحوه أو أمرنا( بقوله )أو( تسمحا نهي و ال بأمر ليس ما على الراوي يطلقهما
. ال وقيل النبي، فاعلها أن لظهور لنا رخص أو علينا حرم أو أوجب أو كنهينا للمفعول
من استنباط خيصوالتر والتحريم واإلي جاب الوال ة بعض والناهي اآلم ر يكون أن الح تمال
سنة إرادة لجواز ال وقيل النبي، سنة في لظهوره كذا )السنة من( بقوله )و( .قائله
هللا صلى عهده في نفعل )الناس معاشر فكنا( البلد في )يفعلون الناس وكان( وسلم عليه
هللا صلى عهده هللا صلى عهده في نفعل فكنا( .وسلم عليه تقرير في لظهوره )وسلم عليه
)في يقطعون ال فكانوا يفعلون الناس فكان( .به يعلم ال ىن لجواز ال وقيل عليه، يالنب
هللا رضي عائشة قالته .)التافه( الشيء إجماع، هو الذي الناس جميع في ذلك لظهور عنها
ما دون صورة كل أن إلى إشارة بالفاء الصور وعطف مخصوصين ناس إرادة لجواز ال وقيل
بالواو، فيهما تعبيره من أولى بالفاء وسمعته عنه، في تعبيري نكا ولهذا رتبة، قبلها
هللا صلى عهده في ذلك بكون التصريح عدم قبلهما ما دون األخ يرتين كون ووجه عليه
.كانوا ضمير عليه يعود بما التصريح عدم قبلها ما دون األخ يرة كون ووجه وسلم،
)101/1(
)الشيخ قراءة( عشرة إحدى الرواية في )الصحابي غير مستند( .التحمل مراتب في )خاتمة(
على أي )عليه فقراءته( .إم الء ب ال )فتحديثا( .كتابه من أو حفظه من )إم الء( عليه
أو فمناولة( .بالعرض قبله والذي هذا ويسمى الشيخ على غيره بقراءة )فسماعه( الشيخ
من شيئا يكتب أو به مقاب ال فرعا أو سماعه أصل الشيخ له يدفع كأن )إجازة مع مكاتبة
مناولة ب ال )فإجازة( .عني روايته لك أجزت له ويقول عنه، غائب أو عنده لحاضر حديثه
رواية لك كأجزت )عام في فخاص( .البخاري رواية لك كأجزت )خاص في لخاص( مكاتبة و ال
كأجزت )عام في( ـعام)فـ( .مسلم رواية أدركني لمن كأجزت )خاص في فعام( .مسموعاتي جيع
أو فمناولة( له تبعا )نسله من يوجد ومن فلف الن( .مروياتي جميع رواية عاصرني لمن
هذا يقول كأن إجازة ب ال )فإع الم( سماعي من هذا معها قال إن إجازة ب ال )مكاتبة
سفره عند عنه ليرويه غيره إلى بكتاب يوصي كأن )فوصية( .ف الن على مسموعاتي من الكتاب
.معروف شيخ بخط كتابا أو حديثا يجد كأن )ةفوجاد( .موته أو
الرواية بامتناع والقول زيادتي من بهذا التصريح )بالمذكورات الرواية جواز والمختار(
عند جائزة بها والرواية الوجادة من أرفع بأنها مردود الوجادة قبل التي باألرب عة
تجوز، وقيل يجوز، ف ال)ال نف نسل من يوجد من إجازة ال( .أولى فاألرب عة وغيره، الشافعي
من إجازة أما العامة، في تجوز ال وقيل بأقسامها، باإلج ازة الرواية تجوز ال وقيل
وألفاظ( .اإلج ماع في ونقل األ صل، به وصرح باألول ى فهم كما فممنوعة قيد غير من توجد
قرأت حدثني علي أملى مر ما ترتيب على ومنها منهم فلتطلب )المحدثين صناعة من األدا ء
أنبأني إجازة أخبرني مكاتبة أو ومناولة إجازة أخبرني أسمع وأنا عليه، قرىء عليه
مع ذلك على الك الم أوضحت وقد بخطه وجدت إلي أوصى إع الما أخبرني مكاتبة، أو مناولة
تأخر إفادة مع الموضعين في مكاتبة أو وقولي العراقي، ألفية شرح في التحمل مراتب
.زيادتي من اإلم الء عن الحديث
)201/1(
: اإلج ماع في الثالث الكتاب
هللا صلى )محمد وفاة بعد( .التقرير أو الفعل أو بالقول األم ة مجتهدي اتفاق وهو عليه
ولو( .بيانه سيأتي كما ولغوي وعقلي ودنيوي ديني من كان )أمر أي على عصر في( وسلم
عينه تعلم لم وإن عنه الزمان يخلو اول منه بد ال الروافض وقالت .)معصوم إمام ب ال
األم ة مجتهد لصدق )تواتر عدد بلوغ( ب ال )أو( .له تبع وغيره فقط قوله في والحجة
في ركنا ليست العدالة أن على بناء )عدول( ب ال )أو( .للعادة نظرا يشترط وقيل بدونه،
وفاق تبريع ال فعليه فيه ركن أنها على بناء يعتبرون وقيل األ صح، وهو المجتهد
مخالفته، في مأخذه بين إن يعتبر وقيل غيره، دون نفسه حق في يعتبر وقيل الفاسق،
كان )أو( .دليل غير من شيئا يقول أن يمنعه ما عنده ليس إذ يبينه لم إذا ما بخ الف
.بغيرهم عصر في األم ة مجتهدي لصدق بالصحابة اإلج ماع يختص ف ال )صحابي غير( المجتهد
قصر أو( .شيء على اتفاقهم فيبعد تنضبط ال كثرة غيرهم لكثرة بهم يختص الظاهرية وقالت
اإلج ماع في طوله يشترط وقيل عليهم، سقف بخرور إجماعهم عقب المجمعون مات كأن )الزمن
اإلج ماع أي )اختصاصه( .مر ما على زيادة الحد من )فعلم( .القطعي بخ الف الظني
بوفاقه و ال قطعا غيرهم باتفاق عبرة ف ال( .همغير إلى يتجاوزهم ال بأن )بالمجتهدين(
الفقه، كدقائق الخفي دون المشهور في يعتبر وقيل مطلقا، يعتبر وقيل .)األ صح في لهم
غير هو قلنا .األ صول على استنباطها لتوقف الفروع في لهم األ صولي وفاق يعتبر وقيل
المجتهد في شرط س الما إل أل ن )بالمسلمين( اختصاصه علم )و( .إليها بالنسبة مجتهد
من بد ال أنه( علم )و( .بخ الفه و ال ببدعة ولو الكافر بوفاق عبرة ف ال حده في المأخوذ
مخالفة فيضر )األ صح وهو( العموم تفيد األم ة إلى مجتهد إضافة أل ن وفاقهم أي )الكل
وند االث نين مخالفة يضر وقيل الصحابة، اتفاق وقت مجتهدا كان بأن تابعيا ولو الواحد
لم من دون التواتر عدد بلغ من وقيل منهم، األق ل دون الث الثة مخالفة وقيل الواحد،
كل اتفاق يكفي وقيل منه، أكثر غيرهم كان إذا يبلغه
هؤال ء من كل اتفاق أن فعلم .ذلك غير وقيل الحرمين، وأهل المدينة وأهل مكة أهل من
)و( .كلهم ال األم ة مجتهدي بعض اقاتف ألن ه األ صل، به صرح ما وهو األ صح في بحجة ليس
هللا صلى )محمد حياة في انعقاده عدم( علم قوله في فالحجة وافقهم إن ألن ه وسلم، عليه
واحد( مجتهد )إ ال( العصر في )يكن لم لو أنه( علم )و( .دونه بقولهم اعتبار ف ال وإ ال
حجة( قوله )وليس( .اثنان األم ة مجتهد اتفاق به يصدق ما أقل إذ )إجماعا قوله يكن لم
الن حصار إجماعا يكن لم وإن حجة وقيل الواحد، عن اإلج ماع الن تفاء )المختار على
انعقاد في )يشترط ال( بموتهم )العصر( أهل )انقراض أن( علم )و( .فيه االج تهاد
يشترط وقيل سيأتي، كما األ صح وهو ومعاصريهم المجمعين بقاء مع حده لصدق اإلج ماع
قد( اإلج ماع أي )أنه( علم )و( .ذلك غير وقيل علماؤهم، وقيل غالبهم، لوقي انقراضهم،
من والقياس سيأتي، كما مستند من له بد ال حد في المأخوذ االج تهاد أل ن )قياس عن يكون
الخفي، دون الجلي في يجوز وقيل قياس، عن يكون أن يجوز ال وقيل .)األ صح وهو( .جملته
ألرج ح مخالفته يجوز األغ لب في ظنيا لكونه القياس أل ن وذلك يقع، لم لكنه يجوز وقيل
إذا القياس مخالفة يجوز إنما قلنا .اإلج ماع مخالفة لجاز عنه اإلج ماع جاز فلو منه،
.لحمه على قياسا الخنزير شحم أكل تحريم على أجمع وقد به، ثبت ما على يجمع لم
األم م )اتفاق أن( علم )و( .تقرر كما المسألتين في األ صح هو ذكر ما أي )فيهما(
هللا صلى محمد أمة على )السابقين( في( ملته في )حجة وليس إجماع غير( وسلم عليه
على تجتمع ال أمتي إن« وغيره ماجة ابن لخبر بأمته اإلج ماع حجية دليل الخ تصاص )األ صح
)قهماتفا أن( علم)و( .بيانه وسيأتي لنا شرع شرعهم أن على بناء حجة إنه وقيل .»ض اللة
قصر بأن بينهم )الخ الف استقرار قبل( لهم )قولين أحد على( .عصر في المجتهدين أي
)القولين ذوي بعد الحادث من( االت فاق كان )ولو جائز( واالت فاق االخ ت الف بين الزمن
لصدق غيرهم ونشأ ماتوا بأن
أجمعت قدو عليه، يجتمعون جلى مستند يظهر أن ولجواز االت فاقين، من بكل اإلج ماع حد
هللا صلى دفنه على الصحابة .يستقر لم الذي اخت الفهم بعد عائشة بيت في وسلم عليه
(
)301/1(
بأن الخ الف استقرار بعد أي )بعده بعدهم من ال( القولين ذوي أي )هؤال ء اتفاق وكذا
به اإلج ماع حد فلصدق األو ل أما )األ صح في( .بعدهم من اتفاق ال جائز فإنه زمنه طال
اتفاقهم يتضمن بينهم الخ الف استقرار أل ن ال وقيل مسلم، شرح في النووي صححه ما وهذا
.أحدهما على اتفاقهم فيمتنع تقليد، أو باجتهاد الخ الف شقي من بكل األخ ذ جاز على
وقيل قبله، اتفاق ف ال وجد فإذا أحدهما على االت فاق بعدم مشروط ذكر ما تضمن قلنا
القاطع إلغاء من حذرا يجوز ف ال قاطعا، االخ ت الف في ستندهمم يكون أن إ ال يجوز
قطعا مطلقا االت فاق جاز اشترط فإن العصر، انقراض يشترط ال أنه على مبني والخ الف
للمختلفين لظهر الخ الف سقوط في وجه انقدح لو ف ألنه الثاني وأما زيادتي، من والترجيح
التمسك أن( علم )و( .دونهم المختلفين لغير سقوطه ظهور لجواز يجوز وقيل زمنه، لطول
مع عليه أجمع بما تمسك ألن ه )حق( سواه دليل ال حيث العلماء أقوال من )قيل ما بأقل
كدية فقيل الكتابي، الذمي دية في العلماء كاخت الف عليه زاد ما وجوب عدم األ صل كون
وجوب على دليل دل فإن لذلك، الشافعي به فأخذ كثلثها وقيل كنصفها، وقيل المسلم،
الصحيحين خير عليه ودل سبع وقيل ث الث، إنها قيل الكلب ولوغ كغس الت به أخذ األك ثر
كتدبير )ودنيوي( وزكاة كص الة )ديني في يكون( قد اإلج ماع أي )أنه( علم )و( .به فأخذ
ووحدة العالم كحدوث )عليه( اإلج ماع أي )صحته تتوقف ال وعقلي( .الرعية وأمور الجيوش
باالج ماع فيه يحتج لم والنبوة الباري كثبوت عليه اإلج ماع صحة توقفت فإن انع،الص
اإلج ماع أي )أنه( علم )و( .للتعقيب الفاء ككون زيادتي من )ولغوي( .الدور لزم وإ ال
المأخوذ االج تهاد لقيد يكن لم وإ ال دليل، أي )مستند من له بد ال(
حصوله يجوز وقيل خطأ، مستند ب ال ألح كاما في القول أل ن )األ صح وهو( .معنى حده في
السكوتي أما( .القولي االج ماع في كله هذا صواب على االت فاق يلهموا بأن مستند بغير
وكان به علموا وقد عنه الباقون ويسكت بحكم( .المجتهدين بعض أي )بعضهم يأتي بأن
.الرضا خ الف وبتفحهما الخاء وإسكان السين بضم )وسخط رضا أمارة عن مجردا السكوت
سكوت أل ن )األ صح في وحجة فإجماع عادة النظر مهلة ومضى تكليفي اجتهادي والحكم(
السكوت الح تمال حجة و ال بإجماع ليس وقيل عادة، الموافقة منه يظن ذلك مثل في العلماء
ليس وقيل للشافعي، هذا وعزى الحكم، في والتردد والمهابة كالخوف الموافقة لغير
فيه المقطوع أي بالقطعي، القائل هذا عند االج ماع اسم مطلق الخ تصاص ةحج بل بإجماع
بشرط حجة وقيل عنده، حجة كونه يفيده كما حقيقة إجماعا عنده هو كان وإن بالموافقة
عنها فالسكوت عادة فيها يبحث الفتيا أل ن حكما ال فتيا كان إن حجة وقيل االن قراض،
بخ الف واتفاقهم العلماء مع البحث بعد عادة لحكما لصدور عكسه وقيل الحكم، بخ الف رضا
ما ذكر بما وخرج ذلك غير وقيل القائلين، من أقل الساكتون كان إن حجة وقيل الفتيا،
ال أن الح تمال بحجة وليس السكوتي اإلج ماع محل من فليس بالحكم، الساكتون يعلم لم لو
حجيته عدم وترجيح ذلك غير وقيل فيه، خ الف ظهور لعدم حجة وقيل الخ الف، في خاضوا يكون
لو ما أيضا وخرج حجته، ترجيح األ صل ك الم اقتضى وإن األك ثر، عليه ما وهو زيادتي من
لو وما قطعا، بإجماع فليس السخط بأمارة أو قطعا فإجماع الرضا بأمارة السكوت اقترن
عكسه أو حذيفة من أفضل عمار نحو تكليفيا يكن لم أو اجتهاديا ال قطعيا الحكم كان
شيء على يدل ال الثانية في قيل ما وعلى األول ى في المعلوم بخ الف القول، على فالسكوت
.إجماعا ذلك يكون ف ال عادة النظر مهلة زمن يمض لم وما
---
)401/1(
واحد، طعام أكل على كاإلج ماع عادة يمكن ال وقيل اإلج ماع، أي )إمكانه األ صح مسألة(
ودواعيهم، شهواتهم الخ ت الف عليه لهم جامع ال هذا قلنا .واحد وقت في واحدة كلمة وقول
األ صح )و( .مقتضاه على يتفقون الذي الدليل عليه يجمعهم إذ الشرعي، الحكم بخ الف
اآلي ة، )الرسول يشاقق ومن{ تعالى قال )آحادا نقل وإن( شرعية )حجة( إمكانه بعد )أنه(
فيكون فعلهم أو قولهم وهو سبيلهم اتباع فيجب نينالمؤم سبيل غير اتباع على فيها توعد
هللا إلى فردوه شيء في تنازعتم فإن{ تعالى لقوله ال وقيل حجة على اقتصر }والرسول
إن إ ال ال وقيل آنفا، مر كما حجيته على الكتاب دل وقد قلنا .والسنة الكتاب إلى الرد
فيها )قطعي( حجيته بعد )أنه( حاأل ص )و( .الواحد بخبر يثبت ف ال قطعي ألن ه آحادا نقل
ظني، فإنه )كالسكوتي( ذلك في )اختلفوا إن ال( إجماع أنه على )المعتبرون اتفق إن(
محقق غير قطع عن واإلج ماع خطؤهم يمتنع ال ظن عن المجمعون إذ مطلقا، ظني وقيل
ليهع للتوعد )حرام( بالمخالفة اعتبره من عند الظني وكذا القطعي إجماع أي )وخرقه(
تحريم( خرقه حرمة من )فعلم( .السابقة اآلي ة في المؤمنين سبيل غير اتباع على بالتوعد
بين )تفصيل( إحداث )و( قولين على فيها عصر أهل اختلف مسألة في )ثالث( قول )إحداث
بأن اإلج ماع والتفصيل الثالث خرق إن أي )خرقاه إن( .عصر أهل بينهما يفصل لم مسألتين
أل ن مطلقا، خارقان هما وقيل يخرقاه، لم إذا ما بخ الف عصر، أهل عليه قاتف ما خالفا
بين التفصيل وعدم عنهما العدول امتناع على االت فاق يستلزم قولين على االخ ت الف
خارقا الثالث مثال فيهما ممنوع اال ستلزام قلنا .امتناعه على االت فاق يستلزم مسألتين
وقيل بالجد، يسقط قيل قولين على فيه الصحابة لفتاخت وقد الجد، يسقط األ خ إن قيل ما
غير ومثاله نصيبا، له أن من القوال ن عليه اتفق لما خارق به الجد فإسقاط كأخ يشاركه
مطلقا، يحل وقيل الحنفي، وعليه عمدا، ال سهوآ التسمية متروك يحل إنه قيل ما خارق
ومثال قاله، ما بعض في يفرق مل لمن موافق فالفارق مطلقا، يحرم وقيل الشافعي، وعليه
توريثهما في اختلفوا وقد عكسه، أو الخالة دون العمة بتوريث قيل لو ما خارقا التفصيل
دون إحداهما فتوريث األرح ام، ذوي من كونهما عدمه في أو فيه العلة أن على اتفاقهم مع
دون الصبي الم في الزكاة تجب إنه قلنا .ما خارق غير ومثاله ل التفاق، خارق األخ رى
بعض في يفصل لم لمن موافق فالمفصل فيهما تجب ال وقيل فيهما تجب وقيل المباح، الحلي
.قاله ما
أو( غيره ليوافق لدليل )تأويل أو( لحكم )دليل( إظهار أي )إحداث يجوز أنه( علم )و(
لم إن( المذكورات تعدد لجواز والعلة والتأويل، الدليل من ذكروه ما غير لحكم )علة
ما غير علة و ال تأويل و ال دليل ال قالوا بأن خرقه إذا ما بخ الف ذكروه ما )يخرق
على المتوعد المؤمنين سبيل غير من ألن ه مطلقا ذلك إحداث يجوز ال وقيل ذكرناه،
نحن كما له يتعرضوا لم ما ال سبيلهم خالف ما عليه المتوعد قلنا .اآلي ة في اتباعه
وجوب على قبلهم من إجماع لخرقه )سمعا( عصر في )األم ة ارتداد يمتنع أنه( علم )و( فيه
في األم ة أي )اتفاقها ال( قطعا عق ال يمتنع ال سمعا يمتنع ال وقيل .اإلي مان استمرار
ف ال وحذيفة عمار بين كالتفضيل تعلمه لم بأن )به تكلف لم( شيء أي )ما جهل على( عصر
فيجب لها سبي ال الجهل لكان وإ ال يمتنع يلوق به، التكليف لعدم فيه خطأ ال إذ يمتنع
أو قول من يختاره ما الشخص سبيل إذ لها سبيل أنه يمنع قلنا .باطل وهو فيه اتباعها
أي )انقسامها و ال( قطعا فممتنع به كلفت ما جهل على اتفاقها أما يعلمه ال ما ال فعل
من )مسألة في يخطىء( نالفرقتي من )كل( متشابهتين مسألتين من كل في )فرقتين( األم ة
في وجوبه عدم وعلى الوضوء في الترتيب وجوب على الفرقتين إحدى كاتفاق المسألتين
إ ال يخطىء لم أنه إلى ذلك في نظرا يمتنع ف ال العكس، على واألخ رى الفائتة، الص الة
مجموع في أخطأت أنها إلى نظرا يمتنع وقيل حدتها، على مسألة كل إلى بالنظر بعضها
من يأتي مما العلوم هذه في والتصحيح السابق، بالخبر عنها منفي والخطأ سألتينالم
ما يضاد ما على انعقاده يجوز ال أي )إجماعا يضاد ال اإلج ماع أن( علم )و( زيادتي
كون من مانع ال إذ يجوز وقيل قاطعين، تعارض ال ستلزامه )قبله( .إجماع عليه انعقد
و ال( .تقرر كما الست المسائل من كل أي )الكل في صحا أل وهو( .بالثاني مغيا األو ل
بين تعارض ال إذ ظني، و ال قطعي )دليل( .قطعي أنه األ صح على بناء اإلج ماع أي )يعارضه
إذ ال ستحالته، قاطعين
---
)501/1(
مقابلة في المظنون إلل غاء ومظنون قاطع بين و ال أحدهما، خطأ يقتضي شيئين بين التعارض
ال خبرا( اإلج ماع أي )وموافقته( .آخر بظني معارضته فيجوز الظني اإلج ماع أما ع،القاط
عنه اإلج ماع بنقل استغناء لنا ينقل ولم غيره عن يكون أن لجواز )عنه أنه على تدل
كما مستند من له بد ال إذ بمعناه، )غيره يوجد لم إن الظاهر( هو عنه كونه أي )لكنه(
أنه على تدل له موافقته وقيل الغير، ذلك عن اإلج ماع يكون نأ لجواز ف ال وجد فإن مر،
.نظر وفيه خ الف ب ال عنه فهو المتواتر أما الواحد خبر في الخ الف ومحل بعضهم قال عنه
)601/1(
. خاتمة
غير من والعوام الخواص منه يعرفه ما وهو )ضرورة الدين من معلوم عليه مجمع جاحد(
)نص فيه كان إن( قطعا )كافر( .والخمر الزنا وحرمة والصوم ص الةال كوجوب تشكيك قبول
هللا صلى النبي تكذيب يستلزم جحده أل ن ومن اآلم دي، ك الم أوهمه وما فيه وسلم عليه
في( .كافر جادحه نص فيه )يكن لم إن وكذا( .لهم بمراد ليس خ الفا فيه أن من تبعه
نص، فيه كان وإن غيره، عليه جمعبالم وخرج النص لعدم ال وقيل مر، لما )األ صح
بنت كاستحقاق نص فيه كان وإن الوقوف، قبل بالوطء الحج كفساد غيره ضرورة وبالمعلوم
هللا صلى النبي لقضاء البنت مع السدس االب ن وبالدين البخاري رواه كما به، وسلم عليه
شيء جاحد اول جاحدها يكفر ف ال بغداد، كوجود ضرورة غيره من المعلوم عليه المجمع
المعتمد، وهو الردة باب في كأصلها الروضة في ما حاصل هذا الناس بين اشتهر وإن منها،
.الحاشية في أوضحته كما األ صل في ما خالفه وإن
)701/1(
القياس في الرابع الكتاب
)معلوم على معلوم حمل( .واصط الحا .والمساواة التقدير لغة )وهو( .الشرعية األدل ة من
بتمامها توجد بأن )حكمه علة في( له )لمساواته( .حكمه في به إلحاقه أي متصور بمعنى
ال ، أو األم ر نفس في ما وافق مقيدا أو مطلقا المجتهد وهو )الحامل عند( المحمول في
)حذف بالصحيح( المحدود )خص وإن( .كالصحيح الفاسد القياس الحد فتناول غلطه، ظهر بأن
المساواة الن صراف الصحيح إ ال حينئذ يتناول ف ال الحامل عند هوو )األخ ير( الحد من
شيخنا وحد .كالصحيح به معمول فساده ظهور قبل والفاسد األم ر نفس في ما إلى المطلقة
يشمل ال وهو له، شرعي حكم علة في آلخ ر محل مساواة بأنه القياس الهمام ابن الكمال
بيانه مر الذي اللغوي القياس مدلول إلى بوأقر األو ل الحد من أخصر لكنه الشرعي، غير
دليل أنه مع فعله القياس فيكون المجتهد فعل الحمل أن من األو ل على أورد مما وسالم
كونه بين تنافي ال أنه اإلي راد جواب لكن كالنص ال ، أو المجتهد فيه نظر الشرع نصبه
)الدنيوية األم ور يف حجة( القياس أي )وهو( .دلي ال إياه الشارع ونصب المجتهد فعل
متكررا به الصحابة من كثير لعمل )األ صح في( كالشرعية )غيرها في وكذا( .كاألغ ذية
ولقوله عادة، وفاق العامة األ صول من ذلك مثل في هو الذي الباقين سكوت مع شائعا
فيه يمتنع وقيل ذلك، في القياس فيجوز بالشيء الشيء قياس واالع تبار }فاعتبروا{ تعالى
والكفارات الحدود في يمتنع وقيل جلي، غير كان إن فيه يمتنع وقيل شرعا، وقيل ا،عقل
العادية في إ ال( .ذكر فيما جائز فو األو ل واأل صح .ذلك غير وقيل والتقديرات، والرخص
وأكثره الحمل أو النفاس أو الحيض كأقل والخلقة العادة إلى ترجع التي أي )والخلقية
قول إلى فيها يرجع بل فيها، المعنى يدرك ال ألن ها األ صح، في بالقياس ثبوتها فيمتنع
فيمتنع )األح كام كل في وإ ال( .فيها المعنى يدرك قد ألن ه يجوز وقيل به، يوثق من
وقيل العاقلة، على الدية كوجوب معناه يدرك ال ما منها أل ن األ صح، في بالقياس ثبوتها
يجوز
على الدية ووجوب معناه يدرك بأن بالقياس تيثب أل ن صالح األح كام من ك ال إن حتى
أل ص الح الغارم يعان كما فيه، معذور هو فيما الجاني إعانة وهو يدرك، معنى له العاقلة
.الزكاة من إليه يصرف بما البين ذات
وقيل بالنسخ الجامع اعتبار الك تفاء )األ صح في( .فيه )فيمتنع منسوخ على القياس وإ ال(
من وقولي للفرع، نسخا ليس األ صل ونسخ الكمين الفرع لحكم مظهر ياسالق أل ن فيه، يجوز
.حجيته عدم في ال القياس امتناع في هو إنما الخ الف، أن على تنبيه فيمتنع زيادتي
في( به أمرا ليس أي )بالقياس أمرا( .الكف جانب في ولو لحكم )العلة عل النص وليس(
الخمر نحو الكف جانب في و ال لعلمه، زيدا كأكرم الكف غير الفعل جانب في ال )األ صح
قلنا .ذلك إ ال العلة لذكر فائدة ال إذ الجانبين، في به أمر إنه وقيل إل سكارها، حرام
إنه وقيل النفس، في أوقع ليكون الحكم مدرك بيان الفائدة كون لجواز الحصر نسلم ال
من الغرض يحصل إنماو المفسدة، الكف في العلة أل ن غيره دون الكف جانب في به أمر
الغرض ويحصل المصلحة، غيره في والعلة العلة عليه تصدق مما فرد كل عن بالكف انعدامها
مما فرد كل عن الكف يكفي بل ممنوع، آخره إلى فرد كل عن قوله قلنا .بفرد حصولها من
.المعلل محل عليه يصدق
---
)801/1(
عليه للمقيس وحكم بينهما مشترك ومعنى ومقيس هعلي مقيس )أربعة( القياس أي )وأركانه(
كما به يسمى أي )األ صل( عليه المقيس وهو )األو ل( .المقيس إلى المشترك بواسطة يتعدى
وإن المحل، باعتبار الفرع حكم غير األ صل حكم ولكون سيأتي، كما بالفرع المقيس يسمى
ال بهما المجتهد وعلم يلهمادل باعتبار األو ل على الثاني تفرع صح بالحقيقة عينه كان
أي )أنه واأل صح( .القديم في تفرع و ال قديمة األح كام إذ األم ر، نقس في ما باعتبار
هو وقيل عليه، المقيس أي المحل صفة بالرفع )به المشبه الحكم محل( عليه المقيس األ صل
أي )دال( المذكور األ صل في )يشترط ال أنه( األ صح )و( الحكم دليل وقيل المحل، حكم
وقيل )فيه العلة وجود على االت فاق و ال شخصه أو بنوعه عليه القياس جواز على( دليل
جواز على دليل قام إذا إ ال مث ال البيع مسائل في يقاس ال األو ل اشتراط فعلى يشترطان
العلة وجود في اختلف فيما يقاس ال الثاني اشتراط وعلى شخصه أو بنوعه فيه القياس
منهما وكل معلل، األ صل حكم أن على االت فاق بعد ذلك على االت فاق من بد ال بل فيه،
.عليه دليل ال بأنه مردود
---
)901/1(
ثبت لو إذ )إجماعا ولو قياس بغير ثبوته وشرطه األ صل حكم( القياس أركان من ) الثاني(
على فيه فرعال بقياس عنه ل الستغناء لغو العلة اتحاد عند الثاني القياس كان بقياس
علة في فيه والفرع األ صل، اشتراك لعدم منعقد غير اخت الفها وعند األول ، في األ صل
على السفرجل قياس ثم الطعم بجامع الربوية في البر على التفاح كقياس فاالت حاد الحكم،
كقياس واالخ ت الف البر على السفرجل بقياس عنه ل الستغناء لغو وهو .ذكر فيما التفاح،
ثم التمتع، فوات بجامع النكاح فسخ في الذكر جب على الوطء محل انسداد وهو الرتق،
فيه، موجود غير التمتع فوات أل ن منعقد، غير وهو ذكر فيما الرتق على الجذام قياس
ال بأنه ورد إليه، القياس ليستند نص مستنده أن يعلم أن ال أيضا بإجماع يثبت ال وقيل
عن حينئذ األ صل حكم كون أل ن قياس، عن اإلج ماع يكون أن احتمال يضر و ال عليه دليل
اليقين أي )بالقطع به متعبد غير وكونه( .المانع عدم واأل صل القياس، من مانع قياس
كالعقائد اليقين فيه يطلب ما محله على يقاس إنما باليقين فيه تعبد ما أل ن )قول في(
فيه العلة هو وما األ صل محك علم إذا يفيده بأنه ورد اليقين، يفيد ال والقياس
في القياس جواز من قبل كاأل صل رجحته ما ليوافق قول في وزدت الفرع، في ووجودها
إثباته المطلوب كان إن شرعيا كونه فيشترط )الفرع الحكم جنس من وكونه( .العقليات
كان إن لغويا وكونه عقليا حكما إثباته المطلوب كان إن عقليا وكونه شرعيا حكما
عن عدل فما )القياس سنن عن( األ صل حكم أي )يعدل ال وأن( لغويا حكما إثباته لوبالمط
ثابت بن خزيمة كشهادة حينئذ التعدية لتعذر محله على يقاس ال طريقه عن خرج أي سننه
هللا رضي كالصديق رتبة فاته وإن غيره، به يقاس ف ال وحده، ابن رواها شهادته وقصة عنه
هللا صلى نبيال أن وحاصلها خزيمة، البيع، فجحده أعرابي من فرسا ابتاع وسلم عليه
هللا صلى النبي له فقال وحده، أي خزيمة عليه فشهد علي يشهد شهيدا هلم وقال عليه
ولم هذا على حملك ما وسلم
هللا صلى فقال حقا، إ ال تقول ال أنك وعلمت به جئت بما صدقتك فقال حاضرا؟ تكن عليه
النبي فجعل وقال أيضا داود أبو ورواها .»فحسبه عليه شهد أو زيمةخ له شهد من« وسلم
هللا صلى األ صل حكم دليل أي )دليله يكون ال( أن )و( .رجلين بشهادة شهادته وسلم عليه
الصور بعض جعل ليس أنه مع القياس، عن حينئذ به ل الستغناء )الفرع لحكم شام ال(
مسلم بخبر البر ربوية على استدل لو كما العكس، من أولى لبعضها أص ال المشمولة
الذرة يشمل الطعام فإن الطعم بجامع الذرة عليه قيس ثم »بمثل مث ال بالطعام الطعام«
أو بعمومه الفرع حكم دليلها يشمل ال أن العلة في يشترط ال أنه وسيأتي سواء، كالبر
األ صل حكم أي )وكونه( .السابقة المعية من فهم بما هنا ما وفارق األ صح، في خصوصه
وينتشر أخرى، مسألة إلى فينتقل إثباته إلى منعه عند احتيج وإ ال ،)جزما عليه متفقا(
كما ممنوعا فليس إثباته المستدل يروم أن إ ال منه ممنوع وذلك المقصود، ويفوت الك الم
األم ة كل بين وقيل يعدوهما ال البحث أل ن )األ صح في فقط الخصمين بين( يأتي مما يعلم
.أص ال المنع يتأتى ال ىحت
(
---
)011/1(
الحكم، في غيرهما )األم ة اخت الف( فقط الخصمين اتفاق اشتراط مع )يشترط ال أنه واأل صح
ال إذ منعه، للخصم ليتأتى فيه اخت الفهم يشترط وقيل كهما، عليه اتفاقهم يجوز بل
المراد، هو كما العلة حيث من منعه له يتأتى بأنه ويجاب عليه، المتفق منع له يتأتى
في كما )كذا علته أن الخصم منع مع عليه اتفقا فإن( هو حيث من منعه له يتأت لم وإن
عليه متفق األ صل في عدمه فإن الزكاة، وجوب عدم في الصبية حلى على البالغة حلى قياس
)و( .صبية مال كونه وعنده مباحا حليا كونه عندنا فيه والعلة الحنفي، وبين بيننا
بنائه أي فيه الحكم لتركيب به سمي .)األ صل مركب( المذكور الحكم على المشتمل القياس
)األ صل في وجودها( الخصم منع مع عليه اتفقا )أو( .للخصمين بالنظر األ صل علتي على
الط الق وقوع عدم في طالق أنكحها التي ف النة على طالق فهي ف النة نكحت إن قياس في كما
الط الق تعليق والعلة الحنفي وبين بيننا عليه متفق األ صل في عدمه فإن النكاح، بعد
على المشتمل ـالقياس)فـ( .تنجيز هو ويقول األ صل في وجودها يمنع والحنفي تملكه، قبل
منع الذي الوصف على بنائه أي فيه الحكم لتركيب به سمي )الوصف مركب( المذكور الحكم
وفي لعلتين، ولكن بينهما، متفقا كان فإن األو ل في لاأل ص وقول األ صل، في وجوده الخصم
ذكر بما فتعبيري مرادا وليس العلة، أو العلتين ألج ل االت فاق أن يوهم لعلة الثاني
العلة وجود الخصم لمنع )األ صح في( المذكوران القياسان أي )يقب الن و ال( .ذلك من سالم
حكم على الخصمين االت فاق نظر ب النيق وقيل الثاني، في األ صل وفي األول ، في الفرع في
المستدل فأثبت) ذكره ما أنها سلم أي للمستدل )العلة( الخصم )سلم ولو( .األ صل
عليه )الدليل انتهض الخصم( .وجودها سلم أي )سلمه أو( فيه اختلفا حيث )وجودها
أي )يتفقا لم وإن( .األو ل في عليه الدليل وقيام الثاني، في بوجودها الع ترافه
)العلة( إثبات )ثم( .بدليل )إثباته المستدل ورام علته على( ال )و عليه( لخصمانا
في )قبوله فاأل صح( بطريق،
صونا عليهما اتفاقهما من بد ال بل يقبل ال وقيل به، الخصم كاعتراف إثباته أل ن ذلك
على( االج ماع أي )االت فاق( القياس في )يشترط ال( أنه )واأل صح( االن تشار عن للك الم
ذلك اشتراط على دليل ال إذ لتعليله، المستلزم )العلة على النص أو معلل األ صل حكم أن
أن على االت فاق يشترط ال أنه مر وقد ذلك، يشترط وقيل بدليل، التعليل إثبات يكفي بل
المحلين، لمناسبة المسألتين بين كاأل صل فرقت وإنما األ صح، على كذا األ صل حكم علة
ال ألن ها فيهما ل ألصح المقابل لبيان تستلزمها أنها مع تلك عن بهذه نأستغ لم وإنما
.تلك في المقابل تستلزم
---
)111/1(
حكمه وقيل .)األ صح في( باأل صل )المشبه المحل وهو الفرع( .القياس أركان من )الثالث(
المعارضة قبول والمختار( .القياس دليله أل ن الحكم دليل بأنه كاأل صل قول يأتي و ال
منصب الن قلب وإ ال يقبل، ال وقيل .)ضده أو الحكم نقيض بمقتضى( الفرع في أي )فيه
نظر صحة معرفة من قصد عما خروج وذلك وبالعكس، مستد ال المعترض يصير إذ المناظرة،
إثبات ال المستدل دليل هدم المعارضة من القصد قلنا .غيره إلى دليله في المستدل
من ذكرت ما للمستدل المعترض يقول أن الفرع في وصورتها .مر ما ىإل المؤدي مقتضاها
فالنقيض ضده، أو نقيضه يقتضي آخر وصف فعندي الفرع في الحكم ثبوت اقتضى وإن الوصف،
يسن ف ال الوضوء، في مسح المعارض فيقول كالوجه تثليثه فيسن الوضوء في ركن المسح نحو
هللا صلى النبي عليه بواظ الوتر نحو والضد الخف كمسح تثليثه كالتشهد فجب وسلم، عليه
أو الحكم لنقيض بالمقتضى وخرج كالفجر، فيسن الخمس من ص الة بوقت مؤقت المعارض فيقول
يقال كما المستدل لدليل منافاتها لعدم يقدح ف ال الحكم، لخ الف بالمقتضى المعارضة ضده
قول المعارض فيقول الزور، ادةكشه الكفارة، يوجب ف ال قائله يأثم قول الغموس اليمين
دفع في المختار )و( .الزور كشهادة التعزير فيوجب حقيقته به يظن للباطل مؤكد
دفعها( ابتداء المستدل على به يعترض ما بكل دفعها على زيادة المذكورة المعارضة
العمل لتعين محله في يأتي مما بمرجح المعارض وصف على المستدل لوصف )بالترجيح
األ صل، لظن مساواته ال الظن أصل حصول فيها المعتبر أل ن به تدفع ال وقيل .اجحبالر
مطلقا الترجيح قبول منع الق تضى ذلك صح لو بأنه ورد .بالترجيح يندفع ال الظن وأصل
إلى أي )إليه اإلي ماء يجب ال أنه( األو ل على بناء المختار )و( .االج ماع خ الف وهو
الدليل، عن خارج معارضه وصف على المستدل وصف ترجيح أل ن ءابتدا .)الدليل في( الترجيح
إلى حاجة ف ال حينئذ معارض ال قلنا .المعارض دفع بدونه يتم ال الدليل أل ن يجب وقيل
.وجوده قبل دفعه
كاإل سكار بها أو زيادة ب ال )فيه( األ صل في التي )العلة تمام وجود( الفرع أي )وشرطه(
.الفرع إلى الحكم فيتعدى بالتأفيف الضرب قياس في اإلي ذاءو بالخمر، النبيذ قياس في
الفرع في وبوجودها األ صل في علة بكونها قطع بأن )قطعية( العلة أي )كانت فإن(
فإن األ صل، دليل شمله فيه الفرع كأن حتى قياسها )فقطعي( .مر فيما واإلي ذاء كاإل سكار
وإن األ صل، في علة كونها ظن بأن )ةظني( كانت )أو( .كذلك الفرع فحكم ظنيا دليله كان
بأنه والتصريح األدو ن قياس وهو ظني فقياسها أي )وأدون فظني( الفرع في بوجودها قطع
العلة فإنه )الطعم بجامع( الربا باب في )ببر( كقياسه أي )كتفاح( زيادتي من ظني
الطعم إ ال التفاح في وليس الكيل، أو الفوت إنها قيل ما احتمال مع األ صل في عندنا
الذي واألو ل الث الثة، األو صاف على المشتمل البر في ثبوته من أدون فيه الحكم فثبوت
)يعارض ال( وأن ذكر ما الفرع وشرط أي )وأن( .والمساوي األول ى قياس يشمل القطعي هو
ال( أن )و( .زيادتي من بهذا والتصريح به، التلويح مر كما دفعها يتأتى ال معارضة أي
قيام مع شيء في للقياس صحة ال إذ الحكم، في الفرع خ الف أي )خ الفه على قاطعال يقوم
في( خ الفه على الواحد خبر يقوم ال وأن أي )الواحد خبر وكذا( .خ الفه على قاطع دليل
تمرين أي )لتجربة إ ال( .الخبر بحث في مر كما األ صح في القياس على مقدم ألن ه )األ صح
لمعارضة به يعمل ولم نفسه في صحيح ألن ه المخالف القياس فيجوز المستدل، من )النظر(
)حكمه يتحد( أن )و( .النص قدم والقياس النص تعارض إذا قولهم لصحته ويدل له، ذكر ما
كما فيه العلة تمام وجود الفرع في يشترط أنه كما المعنى، في )األ صل بحكم( الفرع أي
االت حاد عدم وجواب الفرع، عن األ صل كمح الن تفاء القياس يصح لم به يتحد لم فإن مر،
ظهار الشافعي يقيس كأن محله في يأتي مما يعلم كما فيه االت حاد ببيان يكون ذكر فيما
تنتهي المسلم في الحرمة الحنفي فيقول الزوجة، وطء حرمة في المسلم بظهار الذمي
تنتهي ف ال هنيت لفساد منها الصوم يمكنه ال إذ أهلها من ليس والكافر بالكفارة،
يسلم بأن الصوم يمكنه الشافعي فيقول القياس يصح ف ال الحكم، فاختلف حقه، في الحرمة
متحد، فالحكم الكفارة، أهل من فهو اتفاقا، الكفر مع وإطعامه إعتاقه ويصح يصوم ثم
.صحيح والقياس
(
)211/1(
)له دليل ال حيث( .كلفللم الظهور في )األ صل حكم على( الفرع حكم )يتقدم ال( أن )و
دليل ال أن بتقدير النية وجوب في بالتيمم الوضوء كقياس المختار، على القياس غير
جاز لو إذ بعدها به تعبد إنما والتيمم الهجرة، قبل به تعبد فإنه القياس غير للوضوء
م،يعل ال بما تكليف ألن ه ممتنع وهو دليل، ب ال تقدمه حال ثبوته للزم الفرع حكم تقدم
دون التيمم في النية بوجوب القائل للحنفي الشافعي لقول جاز للخصم إلزاما ذكر إن نعم
آخر دليل له كان فإن المعنى، في والفرع األ صل الت حاد يفترقان أنى طهارتان الوضوء
يجوز ال وقيل الدليل، تعدد جواز على وبناء السابق، المحذور الن تفاء تقدمه جاز
يشترط وقيل المختار على يشترط ف ال )جملة بالنص( الفرع حكم يأ )ثبوته ال( .تقدمه
توريثه في القياس جاز لما جملة الجد ميراث بورود العلم فلو ال تفصيله، بالقياس ويطلب
والظهار بالطلق حرام علي أنت قاسوا العلماء بأن ذلك اشتراط ورد واألخ وات، اإلخ وة مع
نص انتفاء و ال( .تفصي ال و ال جملة ال نص فيه يوجد ولم فيه، اخت الفهم بحسب واإلي الء
أو موافقتهما مع القياس يجوز بل يشترط، ف ال الحكم، في القياس )يوافق إجماع أو
جاز وإن انتفاؤهما يشترط وقيل الدليل، تعدد جواز على بناء )المختار على( .له أحدهما
وقيل الدليل، تعدد جواز تدعو إنما القياس، إلى الحاجة أن إلى نظرا الدليل تعدد
عند تدعو إنما القياس، إلى الحاجة أن إلى نظرا الدليل تعدد جاز وإن انتفاؤهما يشترط
األ صل، جرى األو ل وعلى ذلك، اشتراط عن مطلقة القياس أدلة قلنا واإلج ماع، النص فقد
على فيه فجرى النص في قبل خالفه لكنه
.الثاني
)311/1(
وفي والفرع، األ صل بين الجامع بالوصف عنها ويعبر )العلة( القياس أركان من )الرابع(
.للحكم )المعرف( العلة أي )أنها األ صح( .تأتي مسائل عليها ينبني أقوال شرعا معناها
هي المعتزلة وقالت .المسكر حرمة على ع المة أي معرف، أنه علة مث ال اإل سكار كون فمعنى
هي وقيل المفسدة، أو المصلحة يتبع أنه من عدتهمقا على بناء الحكم في بذاته المؤثر
يبعثه ال تعالى بأنه ورد عليه، الباعث هي وقيل بالذات، ال تعالى بجعله فيه المؤثر
على للمكلف باعثة أنها السبكي قال كما أراد بالباعث عنها الفقهاء من عبر ومن شيء
.بالنص ال )بها ثابت( معرفال بأنها القول على )األ صل حكم أن( األ صح )و( .االم تثال
يقاس أص ال محله كون بقيد يفده لم قلنا للحكم المفيد ألن ه بالنص، ثابت الحنفية وقالت
فالمراد للقياس، المحققة التعدية منشأ ألن ها العلة له والمفيد فيه، الك الم الذي به
لتعلقه أي )للحكم دافعة( العلة )تكون وقد( .له معرفة ألن ها معرفته بها الحكم بثبوت
)رافعة أو( .شبهة عن كانت كأن ترفعه و ال صاحبها غير من النكاح حل تدفع فإنها كالعدة
أي )لهما فاعلة أو( .بعده النكاح لجواز يدفعه و ال التمتع حل يرفع فإنه كالط الق له
وهو )حقيقيا وصفا( .العلة وتكون ويرفعه النكاح حل يدفع فإنه كالرضاع والرفع الدفع
مضطربا أو خفيا ال )منضبطا ظاهرا( .غيره أو عرف على توقف غير من نفسه في قليتع ما
كالشرف األوق ات باخت الف يختلف ال أي )مطردا عرفيا( وصفا )أو( .الربوي في كالطعم
النبيذ حرمة كتعليل )لغويا( وصفا )األ صح في( تكون )وكذا( .الكفاءة في والخسة
باألم ر الشرعي الحكم يعلل ال وقيل بالقياس، اللغة ثبوت على بناء خمرا بتسميته
بيعه بجواز المشاع رهن جواز كتعليل كذلك المعلول أكان سواء )شرعيا حكما أو( اللغوي
تكون ال وقيل كاليد، بالنكاح وحله بالط الق بحرمته الشعر حياة كتعليل حقيقيا أمرا أم
معلو ال يكون أن الحكم شأن أل ن حكما
ال وقيل غيره، أو حكما حكم يعرف أن يمتنع و ال المعرف، بمعنى لعلةا بأن ورد علة، ال
القود وجود كتعليل )مركبا( وصفا )أو( .حقيقيا أمرا المعلول كان إن شرعيا حكما تكون
محال إلى يؤدي بالمركب التعليل أل ن علة يكون ال وقيل لمكافىء، العدوان العمد بالقتل
الجزء انتفاء أل ن الحاصل، تحصيل يلزم آخر بانتفاءف عليته تنتفي منه جزء بانتفاء إذ
من وكل المعرفات، ال العقلية العلل في ذلك إلى يؤدي إنما قلنا .العلية لعدم علة
وقيل واحد، شيء على معرفات اجتماع في استحالة و ال العلية لعدم معرف هنا االن تفاءات
.أجزاء خمسة على يزد لم ما علة يكون
مصلحة أي )حكمة على تشتمل أن( العلة بسبب أي )بها( األ صل بحكم )ل اللحاق وشرط(
وتصلح االم تثال على( عليها يطلع حيث المكلف تحمل أي )تبعث( الحكم شرع من مقصودة
علته على القود وجود ترتب حكمة فإنه النفوس كحفظ بالعلة )الحكم إلن اطة شاهدا
توطينا عنه ينكف ال وقد القتل، نع انكف منه اقتص قتل من أن علم من فإن السابقة،
األم ر امتثال على األم ر وولي القاتل من المكلف تبعث الحكمة وهذه تلفها، على لنفسه
إلن اطة شاهدا ويصلح القود، من القتيل وارث منهما كل يمكن بأن القود إيجاب هو الذي
ال شتراكهما ودالق وجوب في بمحدد بالقتل بمثقل القتل حينئذ فيلحق بعلته، القود وجوب
لها ضابطا كونها عليها اشتمالها فمعنى المذكورة، الحكمة على المشتملة العلة في
على كالدين )بحكمتها يخل وجودي وصف( العلة أي )ومانعها( .مث ال القصر حل في كالسفر
لوجوب العلة بحكمة يخل وجودي وصف فإنه المدين، على الزكاة وجوب من مانع بأنه القول
بملكه يستغني ال المدين إذ بملكه، اال ستغناء وهي النصاب بملك المعلل الزكاة
فيه، الك الم الذي اإلل حاق عن المثال خلو يضر و ال به، دينه وفاء إلى الح تياجه
كونها األ صح في يجوز و ال( .الحاشية في بينته لما به عبر مما أولى ذكر بما وتعبيري
رجحه كما جاز انضبطت فإن انضباطها، لعدم السفر في كالمشقة )تنضبط لم إن الحكمة
لها المشروع ألن ها مطلقا يجوز وقيل المحذور، الن تفاء وغيرهما الحاجب وابن اآلم دي
تحصل لم إذا الخ الف ومحل ترجيحه، األ صل ك الم وقضية .مطلقا يجوز ال وقيل الحكم،
.المناسبة مبحث يف إيضاحه سيأتي كما ظنا أو يقينا الوصف على الحكم ترتيب من الحكمة
أو جزئها بعدمية ولو )عدمية كونها( .وغيره الحاجب الب ن وفاقا األ صح في يجوز ال )و(
يجوز ف ال ،)الثبوتي( الحكم )في( كاألب وة غيرها تعقل على تعقلها يتوقف بأن بإضافتها
أواخر تصحيحه سيأتي كما عدمي اال ضافي أن على بناء ل ألبوة أو كذا لعدم بكذا حكمت
أن يجب الع المة بمعنى العلة أل ن وذلك كتاب،ال
---
)411/1(
ف الن ضرب يقال أن لصحة يجوز وقيل الثبوتي، من أخفى والعدمي المعلل، من أجلى تكون
امتثاله عن بالكف يصح وإنما بذلك، التعليل صحة بمنع وأجيب .أمره امتثاله لعدم عبده
به التعليل يجوز ال المطلق العدم بخ الف فالمضا العدم في والخ الف ثبوتي، أمر وهو
تعليل وفاقا ويجوز علة كونه يعقل ف ال السواء، على المحال جميع إلى نسبته أل ن قطعا،
التصرف صحة عدم كتعليل بمثله، والعدمي باال سكار الخمر حرمة كتعليل بمثله الثبوتي
بالثبوتي والعدمي العقل بعدم التصرف صحة عدم كتعليل بمثله، والعدمي العقل بعدم
.باإل سراف ذلك كتعليل
الحكم ويثبت( .غيره أو بالطعم الربوي كتعليل )حكمته على يطلع ال بما التعليل ويجوز(
قطعت سفينة ركب لمن بالسفر القصر لجواز )األ صح في للمظنة فيه بانتفائها يقطع فيما
بالمظنة عبرة ال إذ دليونالج وعليه يثبت، ال وقيل مشقة، ب ال لحظة في القصر مسافة به
فيما بالقصر، الفطر كإلحاق للمظنة اإلل حاق يجوز األو ل وعلى المئنة، انتفاء تحقق عند
أو الجملة في شرط حكمة على اشتمالها بالعلة اإلل حاق في يشترط أنه من مر فما ذكر
من قام كمن ينتفي قد بل مطرد، غير ذكر فيما الحكم ثبوت ثم اإلل حاق، بجواز للقطع
بل ث الثا، غسلها قبل قليل ماء في غمسها كراهة تثبت ف ال يده طهارة متيقنا النوم
ـالعلة(بـ التعليل جواز واأل صح( .زيادتي من والترجيح الحرمين إلم ام خ الفا تنتفي
ال بأن الخاص )جزءه أو الحكم محل لكونها( النص محل تتعدى ال التي وهي )القاصرة(
في الربا حرمة كتعليل فاألو ل غيره، به يتصف ال بأن )الخاص وصفه أو( غيره في توجد
السبيلين من الخارج في الوضوء نقض كتعليل والثاني كذلك، الفضة وفي ذهبا بكونه الذهب
وخرج .األ شياء قيم بكونهما النقدين في الربا حرمة كتعليل والثالث منهما، بالخروج
النجس بخروج ذكر فيما النقض الحنفية ليلكتع فيه، قصور ف ال غيره الصورتين في بالخاص
وقيل بالطعم، البر ربوية وكتعليل ونحوه، الفصد من عندهم ينقض لما الشامل البدن من
أو بنص ثابتة تكن لم إن يمتنع وقيل فائدتها، لعدم مطلقا بالقاصرة التعليل يمتنع
.لذلك إجماع
أدعى فيكون ومحله الحكم بين )ةالمناسب معرفة فوائدها من( بل ذلك نسلم ال نحن )و(
جواز األ صح )و( .قطعيا ال ظاهرا يكون بأن معلولها على الدال )النص وتقوية( .للقبول
اآلدم ي، كبول بول بأنه لحمه يؤكل ما بول نجاسة الشافعي كتعليل )لقب باسم( التعليل
بخ الف را،خم لتسميته الخمر حرمة في أثر ال أنه بالضرورة نعلم ألن ا يجوز ال وقيل
)بالمشتق( التعليل جواز األ صح )و( .بالوصف تعليل فإنه للعقل مخامرا كونه من مسماه
كأبيض صفة من أو اآلي ة }والسارقة والسارق{ تعالى قوله في كالسارق فعل من المأخوذ
األول ، في الجواز على االت فاق األ صل وزعم .فيهما يمتنع وقيل البياض، من مأخوذ فإنه
الزكاة وجوب عدم في البغال على الخيل كقياس الصوري الشبه باب من بالثاني والتعليل
بعلل( الشخصي الواحد للحكم وعق ال شرعا التعليل جواز األ صح )و( .فيه الخ الف وسيأتي
.واحد شيء على ع المات اجتماع من مانع و ال ع المات ألن ها مطلقا، فأكثر اثنتين )شرعية
في ذلك يجوز وقيل للحدث، منها كل الموجب والبول مسوال اللمس في كما )واقع وهو(
أن يجوز للعلية منها كل الصالح المستنبطة األو صاف أل ن المستنبطة دون المنصوصة العلل
على نص ما بخ الف بالعلية منها كل استق الل يتعين ف ال الشارع، عند العلة مجموعها يكون
مطلقا، شرعا يمتنع وقيل أيضا ستنباطبا ال اال ستق الل يتيعن بأنه وأجيب .بها استق الله
لما وقوعه عدم نسلم ال اللزوم تسليم بتقدير قلنا .يقع لم لكنه لوقع شرعا جاز لو إذ
دون التعاقب في يجوز وقيل األ صل، صححه الذي وهو عق ال يمتنع وقيل الحدث، علل من مر
مثل مث ال بالثانية فيه يوجد الذي أل ن التعاقب، بخ الف لها اآلت ي المحال للزوم المعية
العلة فيه يقال أن إما التعدد، من المجيز يذكره فما التعدد منع وعلى عينه، ال األو ل
المستند الحكم أن بمعنى متعدد الحكم فيه يقال أو بعينه، ال أحدها أو األم ور مجمع
لالعل أما ذلك، من بكل قيل كما نوعا اتفقا وإن آخر، إلى المستند غير منها واحد إلى
الشيء فإن النقيضين، بين كالجمع منه المحال للزوم مطلقا تعددها فيمتنع العقلية
وغير منها كل عن مستغنيا يكون أن فيلزم الباقي، عن يستغني منها كل إلى باستناده
الحاصل تحصيل وهو آخر، محال التعاقب في ويلزم النيقيضين، بين جمع وذلك عنه، مستغن
األ صح على الشرعية العقلية العلل وفارقت .بها وجد ما عين لىاأل و عدا بما يوجد حيث
هي التي الشرعية بخ الف المعلول وجود إلف ادتها، فيها يلزم إنما المذكور المحال بأن
من بما أم التعريف، به يحصل بما المعرف أفسر سواء به العلم تفيد إنما فإنها معرفات،
.التعريف شأنه
---
)511/1(
العلة تفسير من األ صح على بناء جزما ))وواقع جائز( بعلة أحكام تعليل وهو )هوعكس(
.المسروق تلف إن الغرم ولوجوب القطع لوجوب علة فإنها )كالسرقة إثباتا( بالمعرف
العلة تفسير على أما وغيرهما، والص الة الصوم جواز لعدم علة فإنه ،)كالحيض ونفيا(
فيها، المناسبة اشتراط على بناء بعلة تعليلها يمتنع وقيل األ صح، على فكذلك بالباعث
تحصيل لزم آخر ناسبت فلو عليها، الحكم بترتيب منها المقصود يحصل لحكم مناسبتها أل ن
القطع عليها المرتب السرقة في كما المقصود تعدد لجواز ذلك نسلم ال قلنا .الحاصل
كالتأبيد األح كام تضادت إن ذلك نعيمت وقيل المال، من تلف لما جبرا والغرم عنها زجرا
شرط )و( .المتضادات يناسب ال الواحد الشيء أل ن اإلج ارة، وبط الن البيع لصحة
سواء )األ صح في األ صل حكم ثبوت عن متأخرا ثبوتها يكون ال أن( بالعلة )ل إللحاق(
قيلو عنه، يتأخر ال له المعرف أو الشيء على الباعث أل ن بالمعرف، أم بالباعث أفسرت
ألن ه كلعابه، نجس الكلب عرق يقال كما بالمعرف تفسيرها على بناء ثبوتها تأخر يجوز
تفسيرها على بناء قوله قلنا .نجاسته ثبوت بعد يثبت إنما استقذاره أل ن مستقذر
به يحصل بما بتفسيره ال التعريف شأنه من بما المعرف بتفسير يتم إنما بالمعرف
فتعريف باألو ل تفسيره وعلى المعرف، تعريف عليه يلزم اللئ المراد، هو الذي التعريف
.تعالى الصانع لوجود كالعالم القديم يعرف الحادث إذ وواقع جائز، للمتقدم المتأخر
لحكمه )باإلب طال( منه استنبطت الذي )األ صل على تعود ال أن( بالعلة اإلل حاق شرط )و(
حاجة بدفع الزكاة في الشاة وجوب فيةالحن كتعليل لها إبطال له فإبطالها منشؤها ألن ه
وبين بينها بالتخيير عينا وجوبها عدم إلى مفض الشاة قيمة إلخ راج مجوز فإنه الفقير،
عدمه يشترط ف ال .)غالبا األ صح في( له )بالتخصيص( األ صل على )عودها ويجوز( .قيمتها
فإنه التلذذ، يأ التمتع مظنة اللمس بأن }النساء الم ستم أو{ آية في الحكم كتعليل
ينقض ف ال المحارم النساء من يخرج
عم ال الوضوء المحارم لمس فينقض التخصيص، عدم فيشترط ذلك يجوز ال وقيل الوضوء، لمسهن
كتعليل قطعا به العود فيجوز التعميم بالتخصيص وخرج زيادتي، من والتصحيح بالعموم
يشمل فإنه الفكر بتشويش بان،غض وهو اثنين بين أحد يحكم ال الصحيحين خبر في الحكم
بالحيوان اللحم بيع عن النهي خبر في الحكم نحو تعليل غالبا وبزيادتي أيضا الغضب غير
أحد هو كما وغيره مأكول من الجنس بغير البيع جواز يقتضي فإنه بأصله، ربوي بيع بأنه
.للعموم نظرا المنع أظهرهما لكن الشافعي، قولي
لمقتضاها )بمناف معارضة المستنبطة( العلة )تكون ال أن( ةبالعل ل إللحاق شرط )و(
نفي في الحنفي بقول له ومثل بمرجح، إ ال وجوده مع لها عمل ال إذ )األ صل في موجود(
فيعارضه كالنفل الزوال قبل بالنية فيتأدى عين صوم رمضان صوم في التبييت وجوب
وليس الجملة في للمعارض مثال وهو النفل، بخ الف فيه فيحتاط فرض صوم بأنه الشافعي
لصحة فيه ذلك وجود انتفاء يشترط ف ال الفرع باأل صل وخرج األ صل، في موجودا و ال منافيا
تثليثه فيسن الوضوء، في ركن الرأس مسح في بقولنا له ومثل أيضا يشترط وقيل العلة،
مثال وهو الخفين، على كالمسح تثليثه يسن ف ال مسح بقوله الخصم فيعارضه الوجه كغسل
الفرع في الحكم يثبت لم وإن الشرط، هذا ضعف وإنما منافيا، وليس الجملة في للمعارض
للعلة ال الفرع في الحكم لثبوت شرط وهذا العلة، شروط في الك الم أل ن انتفائه عند
ف ال سيأتي كما ينافى ال قد ألن ه بالمنافي المعارض قيد وإنما فيها، الك الم التي
شرط )و( .بعلل التعليل جواز على بناء أيضا علة هو يكون أن يجوزو انفاؤه، يشترط
كقول النص فمخالفة القياس على لتقدمهما )إجماعا أو نصا تخالف ال أن( بالعلة ل اللحاق
فإنه سلعتها بيع على قياسا وليها إذن بغير نكاحها فيصح لبضعها مالكة المرأة الحنفي
.»باطل فنكاحها وليها إذن بغير نفسها نكحت رأةام أيما« وغيره داود أبي لخبر مخالف
فإنه الشاق السفر بجامع الوجوب عدم في صومه على المسافر ص الة كقياس اإلج ماع ومخالفة
زيادة المستنبطة( العلة )تتضمن ال( أن )و( .عليه أدائها وجوب على ل إلجماع مخالف
وصف علية على مث ال النص ليد بأن ،)مقتضاه منافية( .اإلج ماع أو النص على أي )عليه
عليه النص لتقدم باال ستنباط يعمل ف ال للنص منافيا فيه قيدا اال ستنباط ويزيد
ف ال األ صح، في )تتعين أن( بالعلة ل إللحاق شرط )و( .زيادتي من بالمستنبطة والتقييد
لالدلي شأن ومن الدليل هو الذي للقياس المحققة التعدية منشأ العلة أل ن المبهمة تكفي
المحقق منشأ فكذا معينا، يكون أن
---
)611/1(
ال أن ال( .عليه والمقيس المقيس بين المشتركة فأكثر أمرين من المبهمة يكفي وقيل له،
هو الذي بالملك التصرف جواز كتعليل األ صح في يشترط ف ال )مقدرا وصفا( العلة )تكون
.الرازي ل إلمام تبعا األ صل ورجحه ذلك يشترط وقيل .التصرف محل في شرعي مقدر معنى
تعدد لجواز األ صح في يشترط ف ال )خصوصه أو لعمومه الفرع حكم دليلها يشمل ال أن و ال(
مثال األ صل ورجحه الدليل، بذلك القياس عن حينئذ ل الستغناء ذلك يشترط وقيل األدل ة،
الطعم، علية لىع دال فإنه .»بمثل مث ال بالطعام الطعام« مسلم خبر العموم في الدليل
الطعم بجامع البر على قياسه إلى مث ال التفاح ربوية إثبات في اقول هذا على حاجة ف ال
دال فإنه »فليتوضأ رعف أو قاء من« خبر الخصوص في ومثاله الخبر، بعموم عنه ل الستغناء
على الرعاف أو القيء قياس إلى للحنفي حاجة ف ال الوضوء نقض في النجس الخارج علية على
.الخبر بخصوص عنه ل الستغناء النجس الخارج بجامع الوضوء نقض في السبيلين من الخارج
أو كتاب من قطعيا دليله يكون بأن )األ صل بحكم المستنبطة( العلة صورة )في القطع و ال(
مذهب مخالفتها انتفاء و ال الفرع في بوجودها القطع و ال( .قطعي إجماع أو متواترة سنة
به يقصد فيما االج تهاد غاية ألن ه بذينك الظن يكفي بل األ صح في ترطتش ف ال )الصحابي
مذهب وأما يزول، فربما المقدمات بكثرة يضعف الظن أل ن بهما القطع يشترط وقيل العمل،
الظاهر أل ن يشترط وقيل له، العلة مخالفة انتفاء يشترط ف ال بحجة فليس الصحابي
ف ال األ صل في )لها المعارض انتفاء و ال( .ةالعل منه استنبطت الذي النص إلى استناده
بناء يشترط وقيل الجمهور، رأي هو كما العلل تعدد جواز على بناء )األ صح في( .يشترط
من األرب ع في بالمستنبطة والتقييد بمرجح إ ال حينئذ للعلة عمل ال وألن ه ذلك منع على
.زيادتي
(
)المعارض كص الحية للعلية صالح وصف( .يبالمناف وصف حيث مر فيما بخ الفه )هنا والمعارض
في الكيل مع كالطعم الفرع في( المتناظرين بين .)ل الخت الف ومفض( لها الراء بفتح
مث ال )التفاح في( المتناظرين بين ل الخت الف مفض فيه للعلية صالح منهما فكل ،)البر
بربوي يسل الكيل العلة بأن المعارض الخصم وعند الطعم بعلة كالبر ربوي فعندنا
أنه )واأل صح( .اآلخ ر وصف على وصفه ترجيح إلى يحتاج منهما وكل فيه، الكيل الن تفاء
هدم من مقصوده لحصول مطلقا )الفرع عن( انتفائه بيان أي )وصفه نفي المعترض يلزم ال(
عن الحكم انتفاء ليفيد مطلقا ذلك يلزمه وقيل المعارضة، بمجرد العلة المستدل جعله ما
فقال الحكم في والفرع األ صل بن بالفرق صرح إن يلزمه وقيل المقصود، هو ذيال الفرع
بالفرق بتصريحه ألن ه فيه الطعم علية وعارض البر بخ الف التفاح في ربا ال مث ال
يلزمه وقيل مر، لما باالع تبار لوصفه يشهد )أصل إبداء( يلزمه ) ال( أنه)و( .التزمه
فالتفاح الملح بدليل القوت دون الطعم البر في ةالعل يقول كأن معارضته تقبل حتى ذلك
.أربعة األ صل عدها وإن ث الثة بأوجه المعارضة دفع أي )الدفع وللمستدل( .ربوي مث ال
دفع في يقول كأن بالقدح، ولو األ صل في به المعارض الوصف وجوب منع أي )بالمنع(
النبي زمن بعادة عبرةال أل ن مكيل أنه نسلم ال مث ال الجوز في بالكيل الطعم معارضة
هللا صلى ببيان الوصف علية في يقدح وكأن معدودا أو موزونا ذاك إذ وكان وسلم، عليه
أي )وصفه استق الل وببيان( .العلة مفسدات من ذلك غير أو انضباطه عدم أو خفائه
القاطع بالنص أو باإلج ماع يكون كما ،)عام بظاهر( البيان كان )ولو صورة في( المستدل
الطعم استق الل يبين كأن )للتعميم( المستدل أي )يتعرض لم إن( الخاص بالظاهر أو
على مقدم والمستقل بمثل مث ال بالطعام الطعام مسلم بخبر صورة في بالكيل المعارض
بالقياس الحكم إثبات عن خرج مطعوم كل ربوية فتثبت كقوله للتعميم تعرض فإن غيره،
اتهإثب إلى عنه الدفع بصدد هو الذي
للمعترض )وبالمطالبة( .القياس يتم ف ال القدح من سالمة المعارضة وتبقى بالنص
)يكن لم إن( .هذا مناسب، غير كان إن )الشبه أو( مناسبا كان إن لوصفه )بالتأثير(
فإن بمثله، معارضته لتحصل شبها أو مناسبا كان بأن )سبرا( العلية على المستدل دليل
للمعترض المستدل )قال ولو( .فيه قادح االح تمال مجرد إذ بذلك له مطالبة ف ال سبرا كان
في )يكف لم( عنها، وصفي به عارضت الذي )وصفك انتفاء مع( الصورة هذه في )الحكم ثبت(
)وصفه( عنها المعترض وصف انتفاء مع أي )معه( المتناظرين بفرض ولو ،)وجد وإن( الدفع
وصف ذكر ما مع يوجد لم إن وصفيهما فاءانت في ال ستوائهما فيها المستدل وصف أي
على بناء الثاني الشق في يكفي وقيل .مطلقا العلل تعدد جواز على وبناء المستدل،
األ صل، رجحه وهذا مر، فيما ال ستوائها يكفي ال األول ، في بخ الفه العلل تعدد امتناع
امتناع من صححه ما على مبنية االك تفاء عدم على زيادة المستدل وصف انتفاء في ذكر ثم
.بعلتين التعليل
)711/1(
ساوى حيث وصفه بإلغاء فيه الع ترافه قاله بما ينقطع المستدل أن اإلي ضاح مع وحاصلها
فيها وصفه ألغى التي الصورة في )المعترض أبدى ولو( .فيه به هو قدح فيما المعترض وصف
أي وضع ما لتعدد )الوضع تعدد( أبداه ما )سمى الملغى يخلف( وصفا أي )ما( .المستدل
س المة وهي )اإلل غاء فائدة( أبداه بما )وزالت( .أخر بعد وصف من عنده الحكم عليه بنى
ضعف( دعوى )أو قصوره دعوى بغير الخلف المستدل يلغ لم ما( .فيه القدح عن المستدل وصف
أن( المستدل )وسلم( .له المظنة اعتبرت الذي المعنى ضعف أي بها المعلل )المظنة معنى
أو قصوره بدعوى له تعرض أو الخلف إلل غاء المستدل يتعرض لم بأن وذلك )مظنة الخلف
أو الدعوتين بغير ألغاه إذا ما بخ الف ذكر، ما وسلم فيه المظنة معنى ضعف بدعوى
.إلغائه فائدة تزول ف ال ذكر ما يسلم ولم بالثانية
ينافي أيضا للخلف )إلغاء( التسليم مع المظنة معنى وضعف القصور أي )دعواهما وقيل(
المظنة في المعنى ضعف تأثير على الثانية وفي بالقاصرة، التعليل امتناع على األول ى
أمان يصح يقال فيما يأتي ما الوضع تعدد مثال األول ، اإلل غاء فائدة فيهما تزول ف ال
من اإلي مان مصلحة إظهار مظنتا فإنهما والتكليف، اإل س الم بجامع كالحر للحربي العبد
بخ الف للنظر القلب فراغ مظنة فإنها معهما الحرية باعتبار الحنفي فيعترض األم ان بذل
في بدونها األم ان بثبوت الحرية الشافعي فيلغي سيده بخدمة الرقيق ال شتغال الرقبة
مظنة ألن ه الحرية خلف له اإلذ ن بأن الحنفي فيجيب اتفاقا القتال في له المأذون العبد
وصف رجحان( المعارضة دفع في )يكفي و ال( واإلي مان القتال مصلحة في النظر في وسعه ذلب
العلل، تعدد جواز على بناء وصفها من أشبه أو أنسب ككونه بمرجح، وصفها على )المستدل
وقد( .األ صل ورجحه التعدد منع على بناء يكفي وقيل علة، الوصفين من كل يكون أن فيجوز
بين )الجامع اتحد وإن( .واأل صل الفرع في )الحكمة جنس باخت الف( تدلالمس على )يعترض
مشتهى فرج في فرج إي الج بجامع كالزاني ال الئط يحد يقال فيما يأتي كما واأل صل الفرع
حرمة وفي رذيلته، عن الصيانة اللواط حرمة في الحكمة بأن فيعترض شرعا، محرم طبعا
بأن حكمهما يختلف أن فيجوز مختلفتان، وهما إليه هو المؤدي األن ساب اخت الط دفع الزنا
بحذف( االع تراض عن )فيجاب( .الحد علة في معتبرا خصوصه فيكون الزنا على الحد يقصر
القدر هي العلة أن فيسلم إبطالها، طرق من بطريق العلة في )االع تبار عن األ صل خصوص
)مانع وجود كانت إذا العلةو( .فيه الزنا خصوص مع ال المثال في مر كما فقط المشترك
إحصان كعدم )شرط انتفاء أو( بولده، قتله وجوب من المانعة القاتل كأبوة الحكم من
وإ ال تستلزمه، وقيل .)األ صح في المقتضي وجود تستلزم ال( رجمه لوجوب المشترط الزاني
لناق شرط، انتفاء أو مانع وجود من فرض لما ال المقتضي الن تفاء الحكم انتفاء كان
أن يجوز
.العلل تعدد لجواز أيضا فرض لما انتفاؤه يكون
)811/1(
العلة مسالك
.الشيء علية على الدالة الطرق مبحث هذا أي
)911/1(
وهو اثنين بين أحد يحكم ال« الصحيحين خبر في العلة أن على كاإلج ماع )اإلج ماع األو ل(
مفرطين، وشبع جوع نحو الفكر يشوش مما غيره ضببالغ فيقاس للفكر الغضب تشويش .»غضبان
اخت الط ل ألب األ خ على اإلر ث في الشقيق األ خ تقديم في العلة أن على وكاإلج ماع
.ونحوهما الجنازة وص الة النكاح، والي ة في عليه تقديمه به فيقاس فيه النسبين
---
)021/1(
)فلسبب كذا كلعلة( العلة غير حتملي ال بأن )الصريح النص( العلة مسالك من )الثاني(
على كتبنا ذلك أجل من{ تعالى كقوله )وإذن( التعليلية )كي فنحو( كذا )أجل فمن( كذا
وضعف الحياة ضعف ألذق ناك إذا{ ،}منكم األغ نياء بين دولة يكون ال كي{ ،}إسرائيل بني
ما بخ الف رتبة هقبل ما دون أنه إلى إشارة يأتي وفيما هنا بالفاء عطف وفيما }الممات
)ظاهرة كال الم( مرجوحا احتما ال العلية غير يحتمل بأن )الظاهر( النص )و( .بالواو عطف
تطع و ال{ نحو؛ )فمقدرة( }النور إلى الظلمات من الناس لتخرج إليك أنزلناه كتاب{ نحو
هللا من رحمة فبما{ نحو )فالباء( أل ن أي }وبنين مال ذا كان أن{ قوله إلى }ح الف كل }
تعالى كقوله الحكم في فيه وتكون )الشارع ك الم في فالفاء( .لهم لنت ألج لها أي
وقصته الذي المحرم في الصحيحين كخبر الوصف وفي }أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{
ك الم ـفي)فـ( .»ملبيا القيامة يوم يبعث فإنه رأسه تخمروا و ال طيبا تمسوه ال« ناقته
الحكم في فيهما وتكون الفقيه، غير أي )غيره( الراوي ك الم ـفي)فـ الفقيه الراوي(
كقول وذلك الوجود، في ما يحكي الراوي أل ن فقط، الوصف في المحققين بعض وقال فقط،
هللا رسول سها« حصين بن عمران هللا صلى وكل وغيره داود أبو رواه .»فسجد وسلم عليه
.الحاشية في بينته كما أدق لثانيوا معنى، أظهر األو ل كان وإن صحيح، القولين من
.اآلي ة }الكافرين من األر ض على تذر ال رب{ تعالى كقوله المشددة المكسورة )فإن(
.إل ساءته أي أساء إذا العبد ضربت نحو )وإذ( .زيادتي من األخ يرة في بالفاء وتعبيري
وفي وعلى ىوحت بيد وهو هنا المذكور غير للتعليل يرد ما ،)الحروف( مبحث )في مر وما(
في كالعاقبة التعليل لغير لمجيئها الصريح من المذكورات تكن لم وإنما فلتراجع، ومن
إذ في والبدل إن في التأكيد ومجرد الفاء في العطف ومجرد الباء، في والتعدية ال الم
.الحروف مبحث في مر كما
---
)121/1(
وصف اقتران( واصط الحا الخفية شارةا إل لغة )وهو اإلي ماء( العلة مسالك من )الثالث(
أي )هو للتعليل يكن لم لو( ملفوظا يكون كما )مستنبطا( الحكم كان )ولو بحكم ملفوظ
ذلك يكن لم لو أي نظيرهما إلى والحكم بالوصف يشار حيث الحكم لنظير )نظيره أو( الوصف
ال الشارع من )بعيدا( االق تران ذلك )كان( به الحكم لتعليل بالحكم اقترانه حيث من
سماع بعد( الشارع أي )كحكمه( واإلي ماء محالها في باألل فاظ وإتيانه بفصاحته يليق
هللا صلى النبي فقال رمضان، نهار في أهلي واقعت« األع رابي خبر في كما )وصف عليه
فأمره الصحيحين في وأصله بمعناه، ماجة ابن رواه .آخره إلى .»رقبة أعتق« وسلم
بعيد وذلك الجواب عن السؤال لخ ال وإ ال له، علة أنه على يدل الوقاع كرذ عند باإلع تاق
)علة يكن لم لو وصفا حكم في وذكره( .فأعتق واقعت قال فكأنه الجواب في السؤال فيقدر
هللا صلى كقوله ذكره )يفد لم( له .»غضبان وهو اثنين بين أحد يحكم ال« وسلم عليه
لخ ال وإ ال له، علة أنه على يدل للفكر المشوش ضبالغ بحالة الحكم من المنع فتقييده
كخبر )ذكرهما مع( إما )بصفة حكمين بين وتفريقه( .بعيد وذلك الفائدة عن ذكره
هللا صلى أنه« الصحيحين ،»سهما« صاحبه أي .»وللرجل سهمين للفرس جعل وسلم عليه
.بعيدا لكان مامنه كل لعلية يكن لم لو الصفتين بهاتين الحكمين هذين بين فتفريقه
إرثه المعلوم غيره بخ الف أي »يرث ال القاتل« الترمذي كخبر فقط )أحدهما ذكر( مع )أو(
يكن لم لو األو ل في القتل بصفة المعلوم واإلر ث المذكور اإلر ث عدم بين فالتفريق
بالذهب الذهب« مسلم كخبر )بشرط( إما حكمين، بين تفريقه )أو( .بعيدا لكان له لعليته
بمثل مث ال بالملح والملح بالتمر والتمر بالشعير والشعير بابر والبر بالفضة ضةوالف
.»بيد يدا كان إذا شئتم كيف فبيعوا األج ناس هذه اختلفت فإذا بيد، يدا بسواء سواء
يكن لم لو الجنس اخت الف عند وجوازه متفاض ال األ شياء هذه في البيع منع بين فالتفريق
للجواز االخ ت الف لعلية
منع ف ال تطهرن فإذا أي }يطهرن حتى تقربوهن و ال{ تعالى كقوله )غاية أو( .بعيدا لكان
من المنع بين فتفريقه }فأتوهن تطهرن فإذا{ بقوله عقبه به صرح كما قربانهن من
أو( .بعيدا لكان للجواز الطهر لعلية يكن لم لو الطهر في وجوازه الحيض في قربانهن
شيء ف ال النصف عن الزوجات أي }يعفون أن إ ال فرضتم ما صففن{ تعالى كقوله )استثناء
العفو لعلية يكن لم لو عنه عفوهن عند وانتفائه لهن النصف ثبوت بين فتفريقه لهن
هللا يؤاخذكم ال{ تعالى؛ كقوله )استدراك أو( .بعيدا لكان ل النتفاء في باللغو
لو تعقيدها عند بها والمؤاخذة باإلي مان المؤاخذة عدم بين فتفريقه آخره إلى }أيمانكم
العلماء كأكرم )وصف على حكم وترتيب( .بعيدا لكان للمؤاخذة التعقيد لعلية يكن لم
الشارع أي )ومنعه( بعيدا لكان له العلم لعلية يكن لم لو العلم على اإلك رام فترتيب
هللا ذكر إلى فاسعوا{ تعالى كقوله )المطلوب يفوت قد مما( من منعفال }البيع وذروا
.بعيدا لكان تفويتها لمظنة يكن لم لو يفوتها قد الذي الجمعة نداء وقت البيع
وخرج ملفوظين والحكم الوصف يكون أن وهو إيماء أنه على اتفق ما أسلم األم ثلة وهذه
كان إن قطعا إيماء بالحكم اقترانه فليس المستنبط الوصف قوة أو فع ال أي بالملفوظ
الملفوظ الوصف وهو عكسه بخ الف األ صح في بإيماء فليس وإ ال أيضا، مستنبطا الحكم
الملفوظ، منزلة للمستنبط تنزي ال األ صح في إيماء علم كما فإنه له المستنبط والحكم
مثاله أعم الوصف كون لجواز قبله ما بخ الف فيه الحكم الوصف باستلزام قبله ما وفارق
هللا وأحل{ تعالى قوله الربويات حكم تعليل قبله ما ومثال .تهلصح مستلزم فحله }البيع
مثال وأما اإلي ماء، تفسير على مبني لفظي العضد قال كما والنزاع غيره أو بالطعم
هللا رسول يا قالت امرأة أن الصحيحين فكخبر النظير نذر صوم وعليها ماتت أمي إن .
قالت ؟»نهاع ذلك يؤدى أكان فقضيته دين أمك على كان لو أرأيت« فقال عنها؟ أفأصوم
هللا دين عن سألته عنها يؤدى فإنه أي »أمك عن فصومي« قال .نعم وجواز الميت على
فلو نظيران، وهما عنه قضائه جواز على وأقرها عليه، اآلدم ي دين لها فذكر عنه قضائه
اإلي ماء في )تشترط و ال( .بعيدا لكان له الدين لعلية فيهما القضاء جواز يكن لم
المعرف، بمعنى العلة أن على بناء )األ صح في( للحكم )إليه المومي( الوصف )مناسبة(
فهم إن تشترط الحاجب ابن مختار وهو وقيل الباعث، بمعنى أنها على بناء تشترط وقيل
هللا صلى كقوله منها التعليل عدم أل ن .»غضبان وهو القاضي يقضي ال« وسلم عليه
يفهم التعليل أل ن منها يفهم لم إذا ما فبخ ال تناقض، لمناسبة فيه شرط فيما المناسبة
ظهورها،وأما المناسبة من والمراد للعضد تبعا المختصر شرح في المصنف قال .غيرها من
الباعثة بالعلة ومرادهما المجردة األم ارة دون الباعثة العلة في منها بد ف ال نفسها
.االم تثال على تبعث حكمه على المشتملة العلة
---
)221/1(
الشيء إظهار وهو )والتقسيم( االخ تبار لغة وهو )السبر( العلة مسالك من )الرابع(
أوصاف حصر( اصط الحا والتقسيم السبر من ذكر ما أي )وهو( .مختلفة وجوه على الواحد
يحصر كأن لها )الباقي فيتعين( للعلية منها )يصلح ال ما وإبطال( عليه المقيس )األ صل
فيتعين بطريقة الطعم عدا ما ويبطل وغيره الطعم في عليه لذرةا قياس في البر أوصاف
قول( .المستدل ذكرها التي األو صاف حصر المعترض منع دفع في )ويكفي( للعلية الطعم
.النظر أهلية مع لعدالته غيرها )أجد فلم بحثت( حصرها في المناظرة في )المستدل
الحاجب ابن مختصر في كما بأو تعبيريو الحصر منع بذلك عنه فيندفع )غيرها عدم واأل صل(
حصر في )يرجع( لنفسه )والناظر( .بالواو أكثرها في تعبيره من أولى األ صل نسخ وبعض
منهما كل أي )واإلب طال الحصر كان فإن( .نفسه يكابر و ال به فيأخذ ،)ظنه إلى( األو صاف
واآلخ ر قطعيا هماأحد أو ظنيا منهما كل كان بأن )وإ ال قطعي( المسلك ـهذا)فـ قطعيا(
لوجوب )األ صح في( غيره والمناظر لنفسه للناظر )حجة( الظني أي )وهو فظني( .ظنيا
على أجمع إن لهما حجة وقيل الباقي، بط الن لجواز مطلقا بحجة ليس وقيل بالظن، العمل
حجة وقيل المجمعين، خطأ إلى الباقي بط الن أداء من حذرا األ صل في الحكم ذلك تعليل
الحصر على )المعترض أبدى فإن( خصمه، على حجة يقوم ال ظنه أل ن المناظر دون للناظر
الحصر بط الن أل ن )للتعليل ص الحيته ببيان يكلف لم( األو صاف على )زائدا وصفا( الظني
)المستدل ينقطع و ال( .به التعليل بإبطال دفعه المستدل فعلى االع تراض في كاف بإبدائه
إبداء فغاية الحصر في القطع يدع لم ألن ه )األ صح في الهإبط عن يعجز حتى( بإبدائه
دليله ليتم دفعه يلزمه لكن بالمنع ينقطع ال والمستدل الدليل من المقدمة منع الوصف
ينقطع وقيل انقطع، إبطاله عن عجز فإن علة، يكون أن عن المبدى الوصف إبطال فيلزمه
دفعه عن بالعجز إ ال يظهر ال قلنا .هبط الن المعترض أظهر وقد حصرا، ادعى ألن ه بإبدائه
.زيادتي من الخ الف وذكر
أيهما في واختلفا أل صل أوصاف من )وصفين غير إبطال على( المتناظران أي )اتفقا فإن(
في إليهما غيرهما ضم إلى احتياج غير من )بينهما الترديد( المستدل أي )كفاه( .العلة
لكذا ذاك تكون أن جائز ال ذاك أو هذا إما لةالع فيقول إبطاله على الت فاقهما الترديد
.هذا تكون أن فتعين
الشارع من علم ما جنس من أي )طردي الوصف أن بيان( .الوصف لعلية )اإلب طال طرق ومن(
األح كام من شيء في يعتبرا لم فإنهما األ شخاص، في والقصر )كالطول( مطلقا إما إلغاؤه
،)العتق في( واألن وثة )كالذكورة( الحكم ذلكب مقيدا إما )و( .حكم بهما يعلل ف ال
الشهادة في اعتبرا وإن الدنيوية، أحكامه من شيء بهما يعلل ف ال فيه يعتبرا لم فإنهما
من« الترمذي روى فقد األخ روية ألح كامه بالنظر العتق وفي .وغهرها واإلر ث والقضاء
هللا أعتقه مسلما عبدا أعتق هللا أعتقه تينمسلم أمتين أعتق ومن النار، من من
بالطرد، فيهما تعبيره من أولى بالطردي السادس في يأتي وفيما هنا وتعبيري .»النار
تظهر ال أن( اإلب طال طرق من )و( .سيأتي كما رأي على العلة مسالك من الطرد أل ن
عنها بحثه بعد للحكم االع تبار عن المستدل حذفه الذي أي )المحذوف( الوصف )مناسبة
المستدل قول( .مناسبته ظهور عدم في )ويكفي( .اإلي ماء في بخ الفه العلية مثبت الن تفاء
فإن( النظر، أهلية مع لعدالته مناسبته يوهم ما أي )مناسبة موهم( فيه )أجد فلم بحثت
.مناسبته تظهر لم أي )كذلك( المستدل بقاه الذي أي )المبقى( الوصف )أن المعترض ادعى
وذلك المناسبة، طريق إلى السبر طريق من انتقال ألن ه )بتهمناس بيان للمستدل فليس(
لعلية النافي المعترض سبر على )سبره ترجيح له لكن( .المحذور االن تشار إلى يؤدي
محله الحكم تعدية إذ متعديا المبقى يكون حيث لسبره )التعدية بموافقة( .كغيره المبقي
.عليه قصوره من أفيد
---
)321/1(
الوصف م الءمة واصط الحا الم اليمة لغة وهي .)المناسبة( العلة مسالك من )مسالخا(
أيضا، باإلح الة المسلك هذا ويسمى اآلت ي، المناسب تعريف من يعلم ما أو للحكم المعين
ويسمى علة الوصف أن يظن أي يخال الوصف بمناسبته أل ن ذلك بها سمي األ صل ذكره كما
المناسبة العلة أي )استخراجها ويسمى( .أيضا المقاصد وبرعاية وباال ستدال ل بالمصلحة
أما التعليق وهو النوط من فالمناط الحكم، به نيط ما إبداء ألن ه )المناط تخريج(
أي )بإبداء العلة تعيين( المناط تخريج أي )وهو( .فسيأتيان وتحقيقه المناط تنقيح
خبر في )كاال سكار بينهما االق تران مع( والحكم المعينة العلة بين )مناسبة( إظهار
بها اقترن وقد للحرمة، مناسب حفظه المطلوب العقل إلزال ته فهو ،»حرام مسكر كل« مسلم
ذلك وغير اإلي ماء أقسام من هو الذي الوصف على الحكم ترتيب المناسبة بإبداء وخرج
ناءبالب )ويحقق( .السبر في المستبقي في المناسبة إبداء وباالق تران والشبه كالمطرد
ال )بالسبر( األو صاف من )غيره بعدم( العلية في المناسب )الوصف استق الل( للمفعول
ثم له طريق ال ألن ه السبر في بخ الفه عدمه واأل صل غيره، أجد فلم بحثت المستدل بقول
.لها يصلح ال ما نفي وثم للعلية صالح وصف استق الل إثبات هنا المقصود وأل ن سواه،
من عق ال يحصل منضبط ظاهر( حكمة ولو )وصف( المتقدمة المناسبة من المأخوذ )والمناسب(
مصلحة حصول من( .الحكم ذلك شرعية في )للشارع مقصودا كونه يصلح ما عليه الحكم ترتيب
القائم للفعل وصف ألن ه شرعيا حكما كانت إذا للعلة شامل فيه والوصف .)مفسدة دفع أو
ل النزجار حكمة فإنه النفس، كحفظ حكمة بها علل إذا للحكمة فيكون للحكمة، وشامل به هو
وخرج له حكمتين يكونا أن جاز وإن عدوانا، القتل على القصاص وجوب لترتب حكمة هو الذي
التي األو صاف من وغيرهما الدوران في والمدار السير، في المبقي الوصف الخ، بيحصل
ألف عال الم الئم هو وقيل ،ذكر ما عليها الحكم ترتيب من عق ال يحصل و ال للعلية تصلح
واختاره عادة، العق الء
لتلقته العقول على عرض لو ما هو وقيل ضررا، يدفع أو نفعا يجلب ما هو وقيل األ صل،
قول ألن ه األ صل اختاره ما على اخترته وإنما ل ألول، مقاربة األق وال وهذه .بالقبول
)م الزمه اعتبر منضبط غير أو اخفي الوصف كان فإن( .كغيري بقولي أنسب وألن ه المحققين،
المرتب الرحم لشغل مظنة كالوطء العلة هو فيكون له )المظنة وهو( منضبط، ظاهر هو الذي
مظنة وكالسفر بمظنته وجوبها نيط خفي لما لكنه للنسب، حفظا األ صل في العدة وجوب عليه
.بمظنتها صالترخ نيط تنضبط لم لما لكنها األ صل، في الترخص عليها المرتب للمشقة
شرع من المقصود ألن ه )البيع في كالملك يقينا يكون قد الحكم شرع من المقصود وحصول(
شرع من المقصود ألن ه )القصاص في كاالن زجار ظنا( يكون قد )و( .يقينا منه ويحصل البيع
يكون قد )و( .عليه المقدمين من أكثر عنه الممتنعين فإن ظنا، منه ويحصل القصاص
ألن ه تناولها على )الخمر حد في كاالن زجار سواء( إما انتفائه احتمالك )محتم ال(
الممتنعين بتساوي متساويان وانتفاؤه منه االن زجار وحصول عليه الحد شرع من المقصود
كالتوالد( .انتفائه ألرج حية )مرجوحا أو( .لنا يظهر فيما عليه والمقدمين تناولها عن
.حصوله من أرجح نكاحها في وانتفاؤه النكاح شرع نم المقصود هو ألن ه )األم ة نكاح في
واالن تفاء الحصول المتساوي بالمقصود أي األرب عة من )باألخ يرين التعليل جواز واأل صح(
جواز في السفر على وقياسا الجملة في حصولهما إلى نظرا الحصول المرجوح والمقصود
في حصولها إلى نظرا الترخص ةحكم هي التي المشقة فيه المنتفي سفره في للمترفه القصر
أما .مرجوحه وثانيهما الحصول، مشكوك أولهما أل ن بهما، التعليل يجوز ال وقيل الجملة،
.قطعا بهما التعليل فيجوز وثانيها األرب عة، أول
---
)421/1(
فيه )يعتبر ال( أنه )فاأل صح( الصور بعض في )قطعا( الحكم شرع من المقصود )فات فإن(
عليه يترتب وما الحكم فيه يثبت حتى يعتبر الحنفية وقالت .بانتفائه للقطع قصودالم
أمة كاستبراء تعبد فيه( الذي الحكم أي )ما( وعدمه االع تبار في )سواء( .سيظهر كما
األم ة استبراء من فالمقصود البيع مجلس أي )المجلس في( منه لرجل )بائعها اشتراها
هذه في قطعا ثابت بها بالجهل المسبوقة منه رحمها براءة معرفة وهو رجل من المشتراة
فيها يثبت حتى تقديرا فيها الحنفية اعتبره وقد قطعا، فيها الجهل الن تفاء الصورة
امرأة، من المشتراة في كما تعبدا فيها باال ستبراء وقال .يعتبره لم وغيرهم اال ستبراء
فيه تعبد ) ال( الذي والحكم أي )وما( .محله في علم كما تعبد نوع فيه اال ستبراء أل ن
امرأة بالمشرق تزوج من قالوا حيث الحنفية عند )بالمشرقي المغربية ولد نسب كلحوق(
ليحصل الرحم في النطفة حصول وهو التزويج من فالمقصود يلحقه بولد فأتت بالمغرب، وهي
وقد الزوجين، ت القي بعدم عادة للقطع الصورة هذه في قطعا فائت النسب فيلحق العلوق
.يعتبره لم وغيرهم اللحوق يثبت حتى التزويج وهو مظنته لوجود فيها الحنفية اعتبره
من )والمناسب( .لحوق ف ال فيه التعبد وعدم بانتفائه القطع مع بمظنته عبرة ال وقال
أقسام في يأتي ما مع قطعا )فتحسيني فحاجي ضروري( أقسام ث الثة له الحكم شرع حيث
تصل ما وهو )والضروري( .الرتبة في قبله ما دون منها ك ال أن ليفيد لفاءبا الضروري
حفظها أي )فالنفس( .الكفار قتل له المشروع )الدين حفظ( .الضرورة حد إلى إليه الحاجة
المشروع حفظه أي )فالنسب( السكر، حد له المشروع حفظه أي )فالعقل( القود، له المشروع
أي )فالعرض( .الطريق قطع وحد السرقة حد له المشروع فظهح أي )فالمال( .الزنا حد له
السابقة الخمسة على كالطوفي األ صل زاده وهذا والسب، القذف عقوبة له المشروع حفظه
والمراد الملل، من ملة في تبح لم إنها فيها قالوا التي والكليات بالمقاصد المسماة
وإ ال مجموعها،
له كالطوفي األ صل عطف من أولى بالفاء للعرض طفيوع اإل س الم، صدر في أبيحت فالخمر
قليل( ـتناول)بـ كالحد( رتبته في فيكون ،)مكمله( الضروري أي )ومثله( .بالواو
من بالمنع حفظه في فبولغ العقل لحفظ المفوت كثيره إلى يدعو قليله إذ ،)المسكر
المفوت الكفر إلى عوتد ألن ها البدع إلى الداعين وكعقوبة كالكثير، عليه والحد القليل
.النفس لحفظ المفوت القتل إلى تدعو أزالتها أل ن األط راف، في وكالقود الدين، لحفظ
المشروعين )فاالج ارة كالبيع( .الضرورة حد إلى يصل و ال إليه يحتاج ما وهو )والحاجي(
وعطفت السابقة، الضروريات من شيء يشرعا لم لو بفواته يفوت و ال إليه المحتاج للملك
)ضروريا( الحاجي )يكون وقد( .البيع إلى الحاجة دون إليها الحاجة أل ن بالفاء االج ارة
بفواته يفوت تربيته وهي فيها المنفعة ملك فإن ،)الطفل لتربية كاالج ارة( صوره بعض في
المشروع )البيع كخيار مكمله( الحاجي مثل )و( .الطفل نفس حفظ االج ارة تشرع لم لو
احتياج غير من عادة استحسن ما وهو )والتحسيني( .الغبن عن ليسلم بيعال به كمل للتروي
محتاج غير فإنها )كالكتابة( منها لشيء أي .الشرعية )للقواعد معارض( قسمان إليه
وهي الرق، من الرقبة فك إلى بها للتوسل عادة مستحسنة لكنها ضر ما منعت لو إذ إليها
ملك قوة في المكاتب يحصله ما إذ آخر ببعض الهم بعض الشخص بيع امتناع لقاعدة خارمة
العبد كسلب( .القواعد من لشيء المعارض وغير أي )وغيره( .نفسه بتعجيزه له السيد
مستحسن لكنه ضر ما األه لية للعبد ثبت لو إذ إليه محتاج غير فإنه ،)الشهادة أهلية
.الرواية بخ الف للحقوق الملزم الشريف المنصب هذا عن الرقيق لنقص عادة
---
)521/1(
ومرسل، وغريب وم الئم مؤثر أقسام أربعة وعدما وجودا اعتباره حيث من )المناسب ثم(
اعتبر بما تأثيره لظهور .)فالمؤثر إجماع أو بنص الحكم عين في عينه اعتبر إن( ألن ه
بمس الوضوء نقض كتعليل بالنص فاالع تبار منه الشخص ال النوع بالعين والمراد به،
باالج ماع واالع تبار .»فليتوضأ ذكره مس من« وغيره الترمذي خبر من مستفاد فإنه الذكر،
عين في عينه اعتبر )أو( .عليه مجمع فإنه بالصغر الصغير على المال والي ة كتعليل
بأن ال وقفه، على الشرع أورده بأن معه الحكم ثبت حيث )وقفه على الحكم بترتيب( الحكم
)اعتبر فإن( .المناسبة من مستفادة العلة تكن لم وإ ال إليها أومىء وأ العلة على نص
.بعده مما أعلى منهما وكل )الجنس في الجنس أو عكسه أو الجنس في العين( إجماع أو بنص
.)فالغريب( .ذلك من شيء ذكر بما يعتبر لم وإن أي )وإ ال( للحمم لم اليمته )فالم الئم(
الموت مرض في المبتوتة توريث بتعليل له ومثل ب،الحاج الب ن تبعا زيادتي من وهذا
مورثه قاتل على قياسا اإلر ث عدم لغرض البائن الط الق وهو فاسد لغرض المحرم بالفعل
نهيهما وهو مصلحة تحصيل عليه الحكم ترتيب وفي محرم، فعل ارتكاب بجامع يرثه لم حيث
أقسام من األو ل ومثال إجماع، أو بنص باالع تبار أصل له يشهد لم لكن الحرام، الفعل عن
للبكارة أو له أنها في اختلف وإن معه، تثبت حيث بالصغر النكاح والي ة تعليل الم الئم
مر، كما باإلج ماع المال والي ة في اعتبر حيث الوالي ة جنس في اعتبر وقد لهما، أو
وقد معه، اعتبر حيث بالحرج الحضر في المطر حالة الجمع جواز تعليل الثاني ومثال
الثالث ومثال والمطر، السفر لحرج جامع الحرج إذ بالنص السفر في جوازه في جنسه اعتبر
في جنسه اعتبر وقد معه، ثبت حيث العدوان العمد بالقتل بمثقل القتل في القود تعليل
للقتل جامع العدوان العمد القتل إذ باإلج ماع بمحدد القتل في اعتبر حيث القود جنس
فإن( المناسب أي )يعتبر لم وإن( وبالمحدد، بالمثقل للقود جامع والقود وبمحدد بمثقل،
،)إلغائه على دليل دل
التكفير يناسب حاله فإن رمضان، نهار ملك جماع في كما قطعا )به يعلل ف ال( ملغى فهو
وقد الفرج، شهوة في المال بذل عليه يسهل إذ اإلع تاق، دون به ليرتدع بالصوم ابتداء
رمضان نهار في جامع بالمغرب ملكا المالكي المغربي الليثي كثير بن يحيى بن يحيى أفتى
غير من ابتداء اإلع تاق بإيجابه ألغاه الشارع لكن ذلك إلى نظرا متتابعين شهرين بصوم
عن لبعده بالغريب القسم هذا ويسمى ذلك، على زيادة الحاشية وفي وغيره، ملك بين تفرقة
)فالمرسل( اعتباره على يدل لم كما إلغائه على دليل يدل لم وإن أي )وإ ال( .االع تبار
المرسلة بالمصالح عنه ويعبر إلغائه، أو اعتباره على يدل عما إط القه أي إلر ساله
على يدل ما لعدم مطلقا العلماء من )األك ثر ورده( المرسل وبالمناسب وباال ستص الح
ليقر، بالسرقة المتهم ضرب جوز تىح للمصلحة رعاية مطلقا مالك اإلم ام وقبله اعتباره
العبادات في قوم ورده بريء، ضرب من أهون لمذنب الضرب وترك بريئا يكون قد بأنه وعورض
المذكور الخ الف ومحل والحد، والنكاح كالبيع غيرها بخ الف للمصلحة، فيها نظر ال إذ
كما قطعا مردود فهو وإ ال الجنس، في الجنس أو عكسه أو الجنس في العين اعتبار علم إذا
)كلية ضرورية مصلحة( .الرسل المناسب من أي )منه وليس( .الحاجب الب ن تبعا العضد ذكره
فهي( اعتبارها، على الدليل لدالل ة )منها قريبة ظنية أو قطعية( األم ة بكل متعلقة أي
به القول أل صل ال المرسل، بالمناسب بالقول للقطع الغزالي واشترطها )قطعا كلي حق
المؤدي الحرب في بأسرانا المتترسين الكفار رمي مثالها بقبولها القطع مع منه علهافج
استأصلونا يرموا لم إن بأنهم القطع من قريبا ظنا ظن أو قطع إذا معهم الترس قتل إلى
األم ة باقي لحفظ رميهم فيجوز الترس غير سلم رموا إن وبأنهم وغيره، الترس بالقتل
في سفينة من بعضنا ورمى ضروريا ليس فتحها أل ن بمسلمين، رسواتت قلعة أهل رمي بخ الف
أو يقطع لم إذا الحرب في المتترسين ورمى كليا ليست نجاتهم أل ن الباقين، لنجاة بحر
يظن لم
في أقرع وإن الث الث، من شيء في الرمي يجوز ف ال لنا، باستئصالهم القطع من قريبا ظنا
بمفسدة( تبطل أي )تنخرم والمناسبة( .ذلك في رعاش لها أصل ال القرعة أل ن الثانية
مقدم المفاسد درء أل ن ،)األ صح في لها مساوية أو( مصلحته على )راجحة( الحكم )تلزم
انتفاء على موافقتهم مع بها تنخرم ال ومتابعوه الرازي اإلم ام وقال المصالح، جلب على
.لفظي فالخلف قتضىالم الن تفاء األو ل وعلى المانع لوجود عندهم فهو الحكم
(
---
)621/1(
من التفسير وهذا )والطردي للمناسب وصف مشابهة وهو الشبه( العلة، مسالك من )السادس
أي )منزلتيهما بين( منزلة ذو أي )منزلة وهو أيضا بالشبه الوصف ويسمى( .زيادتي
بالذات، مناسب غير إنه حيث من الطردي يشبه ألن ه )األ صح في( .والطردي المناسب منزلتي
في واألن وثة كالذكورة الجملة في إليه الشرع التفات حيث من بالذات المناسب ويشبه
إنما فإنها النية، ال شتراط كالطهارة بالتبع المناسب هو وقيل والشهادة، القضاء
يصار و ال( .الخمر لحرمة كاإل سكار بالذات المناسب بخ الف عبادة أنها بواسطة تناسبه
.بالذات المناسب على المشتمل )العلة قياس أمكن إن( قياسه، إلى يصار أنب )إليه
حجة فهو( .الشبه قياس غير يوجد لم بأن بالذات المناسب بتعذر العلة تعذرت بأن )وإ ال(
في الشافعي به احتج وقد بالمناسب لشبهه نظرا ،)األ صح في الصوري( الشبه )غير في
وقيل تفترقان، أنى طهارتان كالتيمم الوضوء في النية إيجاب في قوله .منها مواضع
)واحد أصل له( شبه أي )ما قياس( الشبه قياس أي )وأع اله( .بالطردي لشبهه نظرا مردود
الخبث فطهارة الحدث، كطهارة الماء فيتعين للص الة طهارة هي الخبث إزالة في يقول كأن
من بالذات المناسب وتشبه ماء،ال تعين وبين بينها المناسبة ظهور حيث من الطردي تشبه
األ شباه غلبة( ـقياس)فـ( .وغيرها الص الة في بالماء الحدث طهارة اعتبر الشرع إن حيث
الحكم في به شبهه الغالب بأحدهما أصلين بين متردد فرع إلحاق وهو )والصفة الحكم في
ما بالغة تلهبق القيمة إيجاب في بالماء العبد كإلحاق فيهما، باآلخ ر شبهه على والصفة
فلكونه الحكم أما فيهما، بالحر شبهه من أكثر والصفة الحكم في بالمال شبهه أل ن بلغت،
تفاوت بحسب قيمته فلتفاوت الصفة وأما .اليد عليه ويثبت ويودع ويعار ويؤجر يباع
في األ شباه غلبة ـقياس)فـ( .فيه اتجر إذا بقيمته الزكاة وتعلق ورادءة جودة أوصافه
بغير والتقييد الترجيح ومع األو ل مع وهذان .)الصفة( في غلبتها ـقياس)فـ الحكم(
أما زيادتي، من الصوري
بينهما، الصوري للشبه الزكاة وجوب عدم في والحمير البغال على الخيل كقياس الصوري
.األ صح في بحجة فليس
)721/1(
)ويعدم وصف وجود عند( .تعلقه أي )الحكم يوجد بأن الدوران( العلة مسالك من )السابع(
أي )وهو( .دائرا والحكم مدارا يسمى والوصف )عدمه عند( .وينعدم قوله من أولى هو
م الزما الوصف يكون أن لجواز يفيدها ال وقيل .)األ صح في ظنا( العلية )يفيد( الدوران
يصير بأن وعدما وجودا اإل سكار مع دائرة فإنها المخصوصة، المسكر كرائحة نفسها ال لها
الوصف مناسبة عند قاله ذلك قائل وكأن قطعا يفيدها وقيل علة، وليست خ ال المسكر
بإفادة )منه أولى هو ما انتفاء بيان به المستدل يلزم و ال( .الخمر لحرمة كاإل سكار
في مر ما بخ الف منه أولى هو بما اال ستدال ل إمكان مع به اال ستدال ل يصح بل العلية
وصفه يكون حيث المعترض جانب على لوصفه )بالتعدية( المستدل أي )نبهجا ويترجح( .الشبه
أي )وصفه تعدى إن( أنه )واأل صح( .المدار غير أي )آخر وصفا المعترض أبدى إن( قاصرا
أي )وصفيهما مقتضى واتحد( بقولي زدته بقيد فيه المتنازع )الفرع إلى( المعترض
وقيل العلل، تعدد جواز على بناء )ترجيح لبيط لم آخر فرع إلى أو( والمعترض، المستدل
تعدد منع من رجحه ما على بناء الثاني في األ صل جزم وبه منعه، على بناء الترجيح يطلب
فيطلب الحرمة واآلخ ر الحل أحدهما اقتضى كأن وصفيهما مقتضى اختلف إذا أما العلل،
.الترجيح
---
)821/1(
و ال بالذات ال )مناسبة ب ال الوصف الحكم يقارن بأن الطرد( العلة مسلك من )الثامن(
النجاسة به تزال ف ال جنسه على القنطرة تبنى ال مائع الخل في بعضهم كقول بالتبع
مطردا كان وإن للحكم، فيهما مناسبة ال وعدمه القنطرة فبناء الماء بخ الف أي كالدهن
من )األك ثر ورده( المسالك بقية به وخرج زيادتي من مناسبة ب ال وقولي عليه، نقض ال
الوصف على ال شتماله مناسب المعنى قياس علماؤنا قال .عنه المناسبة الن تفاء العلماء
دون المناظر يفيد وقيل يفيد، ف ال تحكم الطرد وقياس تقريب، الشبه وقياس المناسب،
زاعالن صورة عدا فيما قارنه إن وقيل .مثبت والثاني دافع، األو ل أل ن لنفسه الناظر
غير واحدة صورة في له مقارنته تكفي وقيل النزاع، صورة في الحكم فيفيد العلية أفاد
.النزاع صورة
---
)921/1(
بوصف( لحكم )التعليل على ظاهر نص يدل بأن المناط تنقيح( العلة مسالك من )التاسع(
ومالك حنيفة أبو فحذ كما ،)باألع م( الحكم )ويناط باالج تهاد االع تبار عن خصوصه فيحذف
وأناطا االع تبار، عن الوقاع خصوص رمضان نهار في زوجته واقع الذي األع رابي خبر من
عن )بعضها فيحذف أوصاف( الحكم محل في )تكون( بأن )أو( .اإلف طار بمطلق الكفارة
غير المذكور الخبر في الشافعي حذف كما ،)بباقيها( الحكم )ويناط( باالج تهاد االع تبار
في الوطء وكون زوجة، الموطوءة وكون أعرابيا، الواطىء ككون المحل أوصاف من اعالوق
هنا لما بالخبر التمثيل ينافي و ال بالوقاع، الكفارة وأناط االع تبار، عن القبل
الق تران بالنظر ل إليماء التمثيل إذ الجهة، الخ ت الف ل إليماء، مر فيما به التمثيل
في العلة إثبات المناط وتحقيق( .الحذف في ل الجتهاد بالنظر هنا ولما بالحكم، الوصف
.األك فان ويأخذ القبور ينبش من وهو )النباش أن كإثبات( .فيها وجودها خفى )صورة
.للحنفية خ الفا فيقطع السرقة وهو مثله حرز من خفية المال أخذ منه وجد بأنه )سارق(
كعادة الث الثة بين كاأل صل توقرن المناسبة مبحث في بيانه )مر( المناط أي )وتخريجه(
.بينها الفرق تعاريفها من ويعرف الجدليين
---
)031/1(
األ صل بين الفرق في تأثيره عدم يبين بأن )الفارق إلغاء( العلة مسالك من )العاشر(
في البول صب كإلحاق قطعيا اإلل غاء أكان سواء فيه اشتركا لما الحكم فيثبت والفرع،
الماء في أحدكم يبولن ال« بخبر الثابتة الكراهة في فيه البولب الراكد الماء
له شركا أعتق من« بخبر الثابتة )السراية في بالعبد األم ة كإلحاق( ظنيا أم .»الراكد
عليه وعتق حصصهم شركاءه فأعطى عدل قيمة عليه قوم العبد ثمن يبلغ مال له فكان عبد في
الثاني وفي فرج، غير من الصب األو ل في فارقفال .»عتق ما عليه عتق فقد وإ ال العبد
األ صل فيه يشارك لما فتثبتان والسراية الكراهة منع في لهما تأثير و ال األن وثة،
عتق في الشارع اعتبار احتمال فيه يتخيل قد ألن ه ظنيا الثاني كان وإنما والفرع،
ثمن الخبر في ولهوق فيه، ل ألنثى دخل ال مما وغيرهما وجمعة جهاد في استق الله العبد
على )والطرد والدوران( الفارق إلغاء أي )وهو( .منه العتق يملكه ال ما ثمن أي العبد
في الظن تحصل ألن ها حقيقة علة ال للعلة )شبه ضرب إلى( ث الثتها )ترجع( به القول
منها بواحد تدرك ال ألن ها الحكم، شرع من المقصودة المصلحة جهة تعين و ال .الجملة
.المسالك بقية بخ الف
)131/1(
إفساده عن العجز و ال وصف بعلية القياس تأتي ليس( .ضعيفين مسلكين نفي في )خاتمة(
بقوله به مأمور القياس ف ألن األو ل أما فيهما، نعم وقيل .فيهما )األ صح في دليلها
.علة الوصف فيكون األم ر عهدة عن بقياسه يخرج الوصف علية وبتقدير }فاعتبروا{ تعالى
الثاني وأما كذلك، وليس بقياسه إ ال األم ر عهدة عن يخرج لم لو عليته يتعين إنما قلنا
أن الفرق قلنا .معارضتها عن للعجز الرسول صدق على دلت إنما فإنها المعجزة في فكما
.الخصم من وهنا الخلق من ثم العجز
)231/1(
القوادح
عن الحكم تخلف منها( .غيرها أو الدليل كان علة الدليل في يقدح ما وهي مبحثها هذا أي
بعض في وجدت بأن ،)األ صح في شرط فقد أو مانع ب ال( التخلف كان إن )المستنبطة العلة
معها نقض ال إذ المنصوصة، بخ الف حينئذ لثبت للحكم علة كانت لو ألن ها الحكم بدون صور
عند العلة أل ن شرط، فقد أو علمان التخلف كان إذا ما الحاشية،وبخ الف في بينته كما
يحمل وعليه المحققين، من وغيره الحاجب ابن اختاره ما وهذا .منهما ك ال تجامع التخلف
مع العلية صحت لو إذ األ صل ورجحه مطلقا، يقدح وقيل بالتخلف، القدح الشافعي إط الق
يقدح ال وقيل لمعلولها، العلة استلزام ضرورة التخلف صورة في الحكم للزم التخلف
دون المستنبطة العلة في يقدح وقيل العلة، تخصيص وسموه الحنفية أكثر به وقال .مطلقا
فقهائنا أكثر وعليه شرط فقد أو لمانع يكون أن إ ال يقدح وقيل عكسه، وقيل المنصوصة،
إنه قولهم في تبعه ومن الحاجب الب ن خ الفا )معنوي( القدح في)والخلف( .ذلك غير وقيل
الحكم، وجود وجوده يستلزم ما وهو بالمؤثر فسرت إن العلة تفسير ىعل مبني لفظي
.ف ال بالمعرف أو بالباعث أو قادح فالتخلف
وإ ال التخلف، قدح إن فيحصل للمستدل )االن قطاع( معنوي الخلف أن فروع أي )فروعه ومن(
بةالمناس وانخرام( التخلف، فيه حصل ما غير في العلية أردت قوله ويسمع يحصل ف ال
)وغيرهما( المانع لوجود الحكم ينتفي لكن ف ال، وإ ال التخلف قدح إن فيحصل )بمفسدة
أي )وجوابه( .ف ال وإ ال التخلف قدح إن فيمتنع العلة كتخصيص المذكورين غير أي بالرفع
انتفاء( منع )أو( .به اعترض فيما )العلة وجود منع( قادح بأنه القول على التخلف
بيان أو( الجواب، يتأتى ف ال وإ ال .)المستدل مذهب انتفاؤه يكن لم إن( ذلك في )الحكم
فإن بمحدد، كالقتل بمثقل بالقتل القود يجب ذلك مثال )الشرط فقد( بيان )أو المانع
إذ ذلك، في العلة وجود منع فجوابه العلة عن فيه الحكم تخلف حيث فرعه األ صل بقتل نقض
إلي جاد سببا كان األ صل أن وهو لمانع، خلفالت أن أو القاتل أصلية عدم فيها يعتبر
وجود على استدال ل( بالتخلف )للمعترض وليس( .أصله إلع دام سببا هو يكون ف ال فرعه،
.وجودها المستدل منع بعد ولو النظار، من )األك ثر عند( .به اعترض فيما )العلة
ليتم ذلك له وقيل االن تشار، إلى المؤدي اال ستدال ل إلى االع تراض من )الن تقاله(
وإ ال بالقدح، التخلف من أولى دليل ثم يكن لم إن ذلك له وقيل .العلة إبطال من مطلوبه
أي )وجودها على( المستدل )دل ولو( .شرعيا حكما العلة تكن لم ما ذلك له وقيل .ف ال
ذلك في )وجودها منع ثم النقض محل في موجود( ـدليل)بـ( بها حكمه علل فيما العلة
محل في وجد حيث وجودها على أقمته الذي )دليلك ينتقض( المعترض له )لفقا( المحل،
نقضها من الن تقاله( المعترض قول )يسمع لم( .فيه وجودها منعك مقتضى على دونها النقض
الدليل في القدح أل ن نظر وفيه الحاجب ابن قال ممتنع، واالن تقال ،)دليلها ناقض إلى
آخر، بدليل المدلول إثبات إلى االن تقال إلى يحوج هفي القدح أن بمعنى المدلول في قدح
يلزمك فقال األم رين بين ردد فإن إليه، االن تقال يمتنع ف ال دليل ب ال قو ال كان وإ ال
قوله سمع علتك تثبت ف ال الفرع في وجودها على الدال دليلها انتقاض أو العلة انتقاض
به اعترض فيما )الحكم تخلف على لاستد ال( للمعترض أي )له وليس( انتقال ال إذ اتفاقا،
إلى االع تراض من االن تقال من مر لما ،)األ صح في( تخلفه المستدل منع بعد ولو
له وقيل العلة، إبطال من مطلوبه ليتم ذلك له وقيل االن تشار، إلى المؤدي اال ستدال ل
من أي )منه االح تراز ويجب( .ف ال وإ ال بالقدح التخلف من أولى طريق ثم يكن لم إن ذلك
عن )مطلقا المناظر على( االع تراض، من ليسلم محله يخرج ما الدليل في يذكر بأن التخلف
كالعرايا ،)المستثنيات من اشتهر فيما إ ال( لنفسه )الناظر وعلى( اآلت ي، اال ستثناء
المذكور وغير مطلقا ذلك عليه يجب وقيل منه، االح تراز يجب ف ال كالمذكور، لشهرته ألن ه
يجب ف ال مشهورة، غير كانت ولو المستثنيات في إ ال ذلك عليه يجب وقيل ذكور،كالم ليس
وإثبات( وغيره الحاجب ابن واختاره .مطلقا يجب ال وقيل مرادة، غير بأنها للعلم ذلك
السالبة يعني )العامين اإلث بات أو بالنفي ينتقض نفيها أو( مبهمة أو معينة )صورة
صورة بإثبات ينتقض العام اإلث بات أو العام النفي أي )وبالعكس( .الكليتين والموجبة
اإلن سان من شيء ال يناقضه كاتب ما إنسان أو كاتب زيد فنحو بنفيها أو مبهمة أو معينة
األول ى أما كاتب، إنسان كل يناقضه بكاتب ليس ما إنسان أو بكاتب، ليس زيد ونحو بكاتب
كذلك الثانية وأما الكلية، السالبةو الجزئية الموجبة بين المناقضة فلتحقق بشقيها
.الكلية والموجبة الجزئية السالبة بين المناقضة فلتحقق
(
---
)331/1(
وقيل اآلت ي، تعريفه من يعلم لما )األ صح في( قادح فإنه )الكسر( القوادح من أي )ومنها
)العلة عضب إلغاء( .به المعلل أي المعنى بنقض ويسمى الكسر أي )وهو( بقادح، ليس
ونقض( إبداله مع ) ال أو( بغيره البعض أي )إبداله مع( إما انتفائه عند الحكم بوجود
)الخوف( ص الة إثبات )في يقال كما( زيادتي من الخ ال بأو والتصريح العلة أي )باقيها
يجب كما فيه الص الة فإن )كاألم ن أداؤها فيجب( .تفعل لم لو )قضاؤها يجب ص الة( هي
يجب الحج يقال بأن ملغى الص الة خصوص بأن )فيعترض( .أداؤها يجب تفعل لم لو قضاؤها
عبادة قيل وكأنه االع تراض، ليندفع )بالعبادة( الص الة خصوص )فليبدل( .لقضائه أداؤه
بل أداؤها يجب و ال قضاؤها يجب عبادة فإنه )الحائض بصوم( القول هذا )ينقض ثم( .الخ
)قضاؤها يجب( قوله )إ ال( علة للمستدل )يبقى ف ال( .الص الة خصوص )يبدل ال أو( يحرم
بدليل يؤدي قضاؤه يجب ما كل ليس يقال بأن ،)مر بما ينقض ثم( .كاألم ن أداؤها فيجب
بالنقض القادح هذا عن الحاجب ابن وعبر .أدائه دون قضاؤه عليها يجب فإنه الحائض، صوم
بما آخر محل وفي يقدح، ال هأن الراجح أن منه لزم بما قبيله الكسر وعرف المكسور
أن علم أو ال تقرر وبما لفظي، مشترك الكسر أن فعنده العلة، عن الحكم تخلف أنه يقتضي
من قسم فهو العلة عن الحكم تخلف مفاده وأن المركبة، العلة في إ ال يكون ال الكسر
.السابق القادح أقسام
---
)431/1(
عند( .يقدح وإنما العلة بدون الحكم يوجد بأن )العكس عدم( القوادح من أي )ومنها(
من يعلم ومثاله أخرى لعلة الحكم وجود يكون أن لجواز مجوزه بخ الف )العلل تعدد مانع
انتفاء بمعنى( بل نفسه، انتفائه بمعنى ال )الحكم انتفاء والعكس( .اآلت ي القادح
الذي الدليل عدم من لزمي ال ألن ه ذلك عنى وإنما ،)العلة الن تفاء به الظن أو العلم
هللا بأن للقطع المدلول عدم العلة جملته من على الدال العالم يخلق لم لو تعالى
وهو العكس مقابل أي )مقابله ثبت فإن( .به العلم ينتفي وإنما وجوده، ينتف لم وجوده
نبأ مقابله يثبت لم مما العكسية في )فأبلغ( أبدا، العلة لثبوت الحكم ثبوت أي الطرد
وفي الصور لجميع عكس األو ل في ألن ه الصور، بعض في العلة انتفاء مع الحكم يثبت
انتفاء على فيه العلة بانتفاء اال ستدال ل صحة في العكس أي )وشاهده( .لبعضها الثاني
هللا صلى قوله( الحكم بقوله البر وجوه عدد لما مسلم خبر في أصحابه لبعض )وسلم عليه
)وزر عليه أكان حرام في( الشهوة أي )وضعها لو أرأيتم( .لخا صدقة أحدكم بضع وفي
قولهم )جواب في أجر له كان الح الل في وضعها إذا فكذلك( فقال نعم، قالوا فكأنهم
الحرام الوطء في الوزر أي الحكم ثبوت من استنتج )أجر فيها وله شهوته أحدنا أيأتي(
إلى الحرام عن الشهوة بوضع عدل ثحي األج ر بحصول الصادق الح الل الوطء في انتفاءه
اال ستنتاج وهذا حراما، وذاك مباحا هذا كون وهو العلة، في حكميهما لتعاكس الح الل
المبحث كان وإن العكس، مع هنا ذكر وإنما الخامس، الكتاب في اآلت ي العكس قياس يسمى
شاهدا كونهفل قياسه وأما معرفته، على عدمه معرفة فلتوقف العكس أما بعدمه القدح في
.له
---
)531/1(
)فيختص( للحكم الذاتية )الوصف مناسبة نفي أي التأثير عدم( القوادح من أي )ومنها(
غيره بخ الف المناسب على ال شتماله )فيها مختلف مستنبطة علته معنى بقياس( به القدح
ذلك، فيه تييأ ف ال عليها مجمع مستنبطة أو منصوصة علته الذي المعنى وقياس كالشبه،
.)شبها أو طرديا بكونه الوصف في( التأثير عدم األو ل القسم )أربعة( أقسام )وهو(
أذانها يقدم ف ال تقصر ال ص الة الصبح في الحنفية كقول أص ال تأثيره عدم والمعنى
وعدم شبه، و ال فيه مناسبة ال طردي األذا ن تقديم لعدم بالنسبة القصر فعدم كالمغرب
إلى تفتقر طهارة الوضوء في المعنى بقياس المستدل وكقول يقصر، يماف موجود التقييد
بالذات، فيه المناسبة شبه النية إلى الوضوء الف تقار بالنسبة فالطهارة كالتيمم النية
الوصف علية مناسبة طلب القسم هذا وحاصل .عبادة الوضوء كون له الذاتية المناسبة إذ
على( لحكمه علة بإبداء )األ صل في( التأثير عدم يالثان )و( زيادتي من شبهه أو وقولي
يصح ف ال مرئي غير مبيع( الغائب بيع في يقال أن )مثل( العلل تعدد منع وهو )مرجوح
عن العجز إذ( .األ صل في )مرئي غير لكونه أثر ال( المعترض )فيقول الهواء في كالطير
األ صل في معارضته وحاصله .ةالرؤي مع موجود وعدمها الصحة عدم في )كاف( فيه )التسليم
)و( .العلل تعدد جواز من اعتمدته ما ليوافق مرجوح على وزدت به علل ما غير بإبداء
العلة عليه اشتملت وصف أي )ما( أحدها ث الثة )أضرب وهو الحكم في( التأثير عدم الثالث
بدار مالنا المتلفين )المرتدين في( الحنفية الخصوم أي )كقولهم لذكره فائدة ال(
ف ال الحرب بدار ما ال أتلفوا مشركون( ذلك في عنهم الضمان نفي على استدلوا حيث الحرب
وصف عندنا هو كما الخصوم أي )عندهم الحرب فدار( مالنا المتلف )كالحربي( عليهم )ضمان
كالحنفية المسلم مال المرتد إت الف في الضمان نفي من أل ن )لذكره فائدة ف ال طردي(
يكن لم وإن أثبته، كالشافعية أثبته ومن الحرب بدار اإلت الف يكن لم وإن نفاه،
الحرب بدار اإلت الف
كون بتأثير المستدل يطالب المعترض أل ن األق سام من )ل ألول( ذلك في االع تراض )فيرجع(
العلة عليه اشتملت وصف أي )ما( الثاني الضرب )و( .بغيرها ال الحرب بدار اإلت الف
باألح جار )اال ستجمار في العدد معتبر كقول ضرورية فائدة األ صح ىعل( لذكره أي )له(
كرميها أي )كالجمار العدد فيها فاعتبر معصية يتقدمها لم باألح جار متعلقة عبادة(
العدد معتبر أي )لكنه( والفرع األ صل حكم في )التأثير عديم معصية يتقدمها لم فقوله(
عبادة فإنه للمحصن )بالرجم( فيه يذكر مل لو )به علل ما ينتقض لئ ال لذكره مضطر(
غير أو( بقولي ذكرته ما الثالث والضرب العدد فيها يعتبر ولم باألح جار متعلقة
مفروضة ص الة الجمعة( يقال أن )مثل( ضرورية غير فائدة األ صح على ماله أو أي )ضرورية
إذ حشو مفروضة( مقوله )فإن كالظهر،( األع ظم )اإلم ام أذن إلى( إقامتها في )تفتقر فلم
لكنه( .ذلك في كالفرض النفل إذ بشيء منه الباقي أي )ينتقض لم( به علل مما )حذف لو
الفرض إذ بينهما الشبهة بتقوية( الظهر وهو )األ صل من( الجمعة وهو )الفرع لتقريب ذكر
بقسميها، فائدة له فيما قادحا يكون ال التأثير عدم وقيل غيره، من به )أشبه بالفرض
)الفرع في( التأثير عدم الرابع القسم )و( .أولهما دون ثانيهما في قادحا يكون وقيل
المرأة تزويج في يقال أن )مثل( جوازه، واأل صح الفرض في بعد قولي من يعلم مرجوح على
أي للمفعول بالبناء )زوجت لو كما( التزويج )يصح ف ال كفء غير نفسها زوجت( نفسها
المثال هذا في وهي علة إبداء أنه في )كالثاني( الرابع أي )وهو( .له وليها زوجها
)الكفء بغير للتقييد فيه أثر ال إذ( كفء، غير من تزويجها ال نفسها المرأة تزويج
ال نفسها تزويجها أن وهو المدعي صور جميع في مطرد غير لكنه البط الن ناسب وإن فإنه
األث ر نفي كان وإن مرئي، غير بكونه الثاني مثال في للتقييد أثر ال كما مطلقا يصح
في المناقشة إلى( القسم هذا )ويرجع( .األ صل إلى بالنسبة وثم الفرع إلى بالنسبة هنا
الفرض أي )وهو الفرض
تزويجها منع فيه المدعى إذ المثال، في فعل كما )بالحجاج النزاع صور بعض تخصيص(
ال فقد مطلقا الفرض أي )جوازه األ صحو( .كفء غير من منعه على واالح تجاج مطلقا نفسها
بالفرض فيستفيد بعضها في االع تراض دفع على يقدر ال أو الصور كل في الدليل يساعده
غير بناء بشرط يجوز وقيل الخصم، اعتراض يدفع ال جوازه أل ن يجوز ال وقيل صحيحا، غرضا
الصور بعض في كمالح ثبت يقال أو بينهما، بجامع عليه يقاس كأن محله على الفرض محل
جوزوا حيث المثال في الحنفية به قال وقد بالفرق، قائل ال إذ باقيها، في فليثبت
.كفء غير من نفسها تزويجها
(
---
)631/1(
خ الف المعترض يربط بأن وعرفوه بالقياس خاص نوعان وهو )القلب( القوادح من أي )ومنها
القياس على به يعترض وعام عليه مقيسا جعله لذيا باأل صل إلحاقا علته على المستدل قول
)وصح( المستدل، )به استدل ما أن( المعترض )دعوى األ صح في وهو( األدل ة، من وغيره
عليه قوله من أولى بذلك فتعبيري آخر باعتبار له دل وإن المستدل على أي )عليه( دليل
ال الوجه ذلك على األ صل ولوق أخرى، مسألة في ال فيها المتنازع )المسألة في( .له ال
له األ صل تأخير من أولى بعده ما على عليه وتقديمي الحاشية، في بينته كما إليه حاجة
،)صحته تسليم( القلب مع أي )معه يمكن( به استدل ما بصحة التقييد ـبسبب)فـ( عنه،
له سادإف هو وقيل . ال أم صحيحا به استدل ما أكان سواء مطلقا صحته تسليم القلب وقيل
لم حيث ومن صحيحا يكن لم وإن لصحته، مسلم المستدل على جعله حيث من الغالب أل ن مطلقا
للصحة، قيد الحد في يذكر ال القولين ك ال وعلى صحيحا، كان وإن له، مفسد له يجعله
مبط ال أو المعترض لمذهب مصححا إما بموضوعه يخل فيه ذكره عدم أل ن األو ل في ذكر وإنما
ذلك، من شيء به يحصل ال إذ الفاسد، عن ل الحتراز قيد فهو سيأتي، كما تدلالمس لمذهب
إما وهو )األ صح في مقبول( القلب أي )فهو( .القلب مع التسليم إمكان من األ صح وعلى
عنه يجاب بل قادحا، حينئذ القلب يكون ف ال المستدل، دليل لصحة )التسليم عند معارضة(
يشهد زور شاهد هو وقيل الصحة، تسليم عدم أي )عدمه ندع قادح( .اعتراض وإما بالترجيح
.يقبل ف ال المستدل دعوى خ الف على به واستدل الدليل، فيه سلم حيث وله الغالب على
.)قسمان( آخر باعتبار القلب أي )وهو(
فيها )المستدل مذهب وإبطال( المسألة في )المعترض مذهب لتصحيح( القلب )األو ل( القسم
جانب من )يقال كما( فاألو ل ال ، أم اال ستدال ل في به مصرحا المستدل ذهبم أكان سواء
كشراء أي )كالشراء يصح ف ال( .عليه )والي ة ب ال عقد( الفضولي بيع في كالشافعي المستدل
أي )كالشراء فيصح عقد( كالحنفي المعترض جانب من )فيقال( .سماه لمن يصح ف ال الفضولي
بعين يشتر لم إذا عندنا، وجهين أحد وهو لغيره تسميته ويلغو له فيصح الفضولي كشراء
المشترط الحنفي يقول أن )مثل( الثاني )و( .ذمته إلى العقد يضف ولم له عقد من مال
اإلح رام بضميمة قربة فإنه ،)عرفة كوقوف قربة بنفسه يكون ف ال لبث( االع تكاف في للصوم
)فيقال( .فيه المتنازع ألن ه الصوم وهي إليه عبادة بضميمة قربة يكون االع تكاف فكذا
يشترط ال )كعرفة الصوم فيه يشترط ف ال لبث( .االع تكاف كالشافعي المعترض جانب من
في به يصرح ولم الصوم اشتراط هو الذي الخصم لمذهب إبطال هذا ففي وقوفها، في الصوم
.الدليل
الحنفي يقول كأن )احةبصر( إما وإبطاله )المستدل مذهب إلب طال( القلب )الثاني( القسم
ال )كالوجه اال سم عليه ينطلق ما أقل( مسحه في )يكفي ف ال وضوء عضو( الرأس، مسح في
بالربع يقدر ف ال( .ضوء عضو كالشافعي المعترض جانب من )فيقال( .ذلك غسله في يكفي
عقد( الغائب بيع في النفي يقول كأن ،)بالتزام أو( بالربع غسله يقدر ال )كالوجه
.رؤيتها عدم أي بالزوجة الجهل مع يصح )كالنكاح بالمعوض الجهل مع فيصح ضةمعاو
فنفي )كالنكاح الرؤية خيار( فيه )يثبت ف ال( كالشافعي، المعترض جانب من )فيقال(
قوله من أولى يثبت ف ال وقولي بالثبوت، قائل بها القائل إذ الصحة نفي يلزمه الثبوت
من أي )ومنه( اشتراطه، ال ذكر ما ثبوت بها القائل عند للصحة ال الزم أل ن يشترط ف ال
يكون أن وهو )األ صح في فيقبل المساواة قلب( .باالل تزام المستدل مذهب إلب طال القلب
فيه متنازع واآلخ ر الخصمين، باتفاق الفرع جهة عن منتف أحدهما حكمان األ صل جهة في
بين التسوية فيجب المعترض يقول األ صل على قياسا الفرع في المستدل أثبته فإذا بينهما
منهما كل والغسل الوضوء في الحنفي قول )مثل( األ صل جهة في كما الفرع جهة في الحكمين
التيمم بخ الف النية فيها يجب ال إزالتها أي )كالنجاسة النية فيه تجب ف ال بمائع طهر(
الطهر أي )ئعهوما جامده يستوي( كالشافعي المعترض جانب من )فيقال( .النية فيه يجب
التيمم، في النية وجبت وقد .أحكامها جميع في ومائعه طهرها جامد يستوي )كالنجاسة(
الفرع جهة في التسوية أل ن المساواة، قلب يقبل ال وقيل والغسل، الوضوء في فتجب
غير ألن ه القياس، في يضر ال االخ ت الف هذا بأن األك ثر وأجاب األ صل، جهة في غيرها،
.الطهارة وهو جامعا جعل الذي الوصف في ال ستواءا أل صل مناف
---
)731/1(
يختص و ال الدليل اقتضاه بما أي الجيم بفتح )بالموجب القول( القوادح من أي )ومنها(
األذل ، منها األع ز ليخرجن جواب في }ولرسوله العزة و هلل{ تعالى قوله وشاهده بالقياس
هللا األذ ل كنهمل ذلك صحيح أي المنافقين عن المحكي هللا أخرجهم وقد األع ز ورسوله و
الدليل استلزام عدم يظهر بأن ،)النزاع بقاء مع الدليل( مقتضي )تسليم وهو( .ورسوله
يتوهم ما دليله من المستدل يستنتج أن أحدها .أنواع ث الثة على ذلك وورد النزاع لمحل
يتوهم أمر إبطال منه يستنتج نأ والثاني .كذلك يكون و ال له م الزم أو النزاع محل أنه
غير صغرى مقدمة عن يسكت أن والثالث .مأخذه أنه يمنع والخصم الخصم مذهب مأخذ أنه
قتل( كالشافعي المستدل جانب من )المثقل( بقتل القود )في يقال ما( فاألو ل .مشهورة
جانب من )فيقال( القود، ينافي ال بالنار )كاإلح راق القود ينافي ف ال غالبا يقتل بما
)قلت لم لكن( القود، وبين بالمثقل القتل بين )المنافاة عدم سلمنا( كالحنفي المعترض
)و( .الدليل يستلزمه ولم النزاع محل وذلك القود أي )يقتضيه( بالمثقل القتل إن
آال ت من )الوسيلة في التفاوت( أيضا بالمثقل بالقتل القود في )يقال كما( الثاني
تفاوته يمنع ال وغيرهما وقطع قتل من )إليه كالتوسل القود منعي ال( وغيره القتل
ف ال القود يمنع ال الوسيلة في التفاوت أن )مسلم( المعترض جانب من )فيقال( القود
الشرائط ووجود الموانع انتفاء مانع إبطال من يلزم ال لكن( منه، مانعا يكون
للمستدل )قوله في المعترض تصديق والمختار( جميعها، عل متوقف القود وثبوت )والمقتضي
)مأخذي( للقود الوسيلة في التفاوت منع من بي تعريضا باستدالل ك عنيته الذي )هذا ليس(
يصدق ال وقيل بمذهبه، أعلم ألن ه ذلك في الكذب من تمنعه عدالته أل ن القود، نفي في
سكت وربما( بقولي ذكرته ما والثالث .قاله بما يعاند قد ألن ه آخر مأخذ ببيان إ ال
عنها بسكوته )فيرد( بها صرح لو لها )المنع مخافة مشهورة غير مقدمة عن المستدل
في يقال كما )بالموجب القول(
الصغرى عن ويسكت كالص الة النية فيه يشترط قربة هو ما والغسل الوضوء في النية اشتراط
ال لكن النية، فيه ترطيش قربة هو ما أن مسلم المعترض فيقول قربة، والغسل الوضوء وهي
ذلك منع عليه ورد قربة بأنهما المستدل صرح فإن والغسل، الوضوء في اشتراطها يلزم
.بالموجب القول فيها يتأتى ف ال فكالمذكورة المشهورة أما بالموجب القول عن وخرج
)831/1(
ص الحية فيو( .الحكم به المعلل الوصف )المناسبة في القدح( القوادح من أي )ومنها(
له )الظهور وفي( المذكور، للوصف )االن ضباط وفي( شرعه من )المقصود إلى الحكم إفضاء
أنها من مر لما مساوية أو راجحة مفسدة أولها في يبدي بأن األرب عة من ك ال ينفي بأن
وفي االن ضباط، عدم ثالثها وفي ل الفضاء، الص الحية عدم ثانيها في ويبين بذلك، تنخرم
رجحان بيان األو ل .له )بالبيان( منها بشيء القدح أي )وجوابه( .الظهور معد رابعها
تزكية من فيه لما النكاح من أفضل للعبادة التخلي يقال كأن المفسدة، على المصلحة
الشهوة، وكسر النظر وكف الولد كإيجاد أضعافها تفوت المصلحة تلك بأن فيعترض النفس
والثاني النسل، لحفظ ذكر وما الدين لحفظ ألن ها كرذ مما أرجح المصلحة تلك بأن فيجاب
أل ن صالح، مؤبدا بالمصاهرة المحرم تحريم يقال كأن المقصود إلى الحكم إفضاء ببيان
بل لذلك، صالحا ليس بأنه فيعترض التحريم شرع من المقصود بها الفجور عدم إلى يفضي
باب لسد المؤبد تحريمها بأن بفيجا .الممنوع إلى مائلة النفس أل ن الفجور إلى ل الفضاء
بوصف أو بنفسه الوصف انضباط ببيان والثالث كاألم ، مشتهاة غير تصير بحيث فيها الطمع
في يعلل كأن ظاهرة بصفة يبينه بأن ظهوره ببيان والرابع للمشقة، كالسفر يضبطه معه
ظاهرة بصفة ظهوره ببيان فيجاب به، يعلل ف ال خفي أمر الرضا بأن فيعترض بالرضا القود
.الصيغة وهي عليه تدل
---
)931/1(
في قيد بإبداء معارضة أنه واأل صح( والفرع األ صل بين )الفرق( القوادح من أي )ومنها(
)بهما أو( فيه األ صل حكم ثبوت من يمنع )الفرع في مانع( إبداء )أو األ صل( حكم )علية
تجب الشافعي يقول أن األو ل الشق لىع مثاله فقط الثالث هو وقيل .معا باالب داءين أي
األ صل في العلة بأن الحنفي فيعترض حدث، عن الطهارة بجامع كالتيمم الوضوء في النية
بجامع المسلم كغير بالذمي المسلم يقاد الحنفي يقول أن الثاني وعلى بالتراب، الطهارة
وعلى القود، نم مانع الفرع في اإل س الم بأن الشافعي فيعترض العدوان العمد القتل
راجع بأنه له األ صل تعريف من أولى الفرق به عرفت وما باالب داءين يعارض أن الثالث
إيهام مع يذكره لم ما على أحاله ألن ه إليهما وقيل الفرع أو األ صل، في المعارضة إلى
)قادح( الفرق أي )أنه( األ صح)و( .كذلك وليس مطلقا فرقا ليست باالب داءين المعارضة أن
في يؤثر ألن ه العلل تعدد بجواز قلنا أو .سؤاال ن بالضعيف أو بالثالث إنه قيل وإن
وقيل بقادح، ليس وقيل باطل وال الزم التحكم يمتنع لم يقدح لم لو وألن ه المستدل، جميع
غير المختلفة األ سئلة جمع إذ واحد، سؤال ال سؤاال ن بالثالث بأنه القول على كذلك
سؤالين كونه ومعنى الجمع، قطع وهو منه المقصود اتحاد احداو سؤا ال كونه ومعنى مقبول
أي )وجوابه( .مستنبطة بأخرى الفرع معارضة وعلى بعلة األ صل علة معارضة على اشتماله
من مانعا الفرع وفي العلة من جزءا األ صل في المبدى كون يمنع كأن )بالمنع( الفرق
عليها يقاس بأن واحد لفرع )األ صول دتعد يجوز أنه( األ صح )و( زيادتي من وهذا الحكم
يمتنع وقيل العلل تعدد لجواز الموافق وهو وغيره الحاجب ابن وصححه به، الظن لقوة
منها بواحد المقصود حصول إمكان مع ذلك في البحث الن تشار العلل تعدد جوز وإن تعددها،
ألن ه )األ صح يف( فيها القدح في )كفى منها وأصل الفرع بين فرق فلو( .األ صل وصححه
اإلل حاق قصد إن يكفي وقيل منها كل ال ستق الل يكفي ال وقيل المقصود، جمعها يبطل
ألن ه بمجموعها،
وقد منها، واحد )أصل جواب على المستدل اقتصار في( منها بكل قصد إذا ما بخ الف يبطله
منها، دواح عن بالدفع المقصود لحصول يكفي أحدهما )قوال ن( .جميعها بين المعترض فرق
ل ألصح الموافق األوج ه هو وهذا عنه، الدفع فلزمه الجميع التزم ألن ه يكفي ال والثاني
.قبله
)041/1(
عليه )الحكم لترتيب صالحا الدليل يكون ال بأن الوضع فساد( القوادح، من أي )ومنها(
التغليظ من التخفيف( استنتاج أي )كتلقي( نقيضه أو الحكم ذلك لضد صالحا يكون كأن
قياس في )الجامع اعتبار وثبوت( وعكسه .)النفي من واإلث بات التضييق من والتوسيع
الحنفية كقول فاألو ل القياس، ذلك في ضده أو ،)الحكم نقيض في إجماع أو بنص( المستدل
ال الحكم تغليظ يناسب الجناية فعظم كالردة كفارة له يجب ال عظيمة جناية عمدا القتل
لدفع االرت فاق وجه على وجبت الزكاة كقولهم والثاني الكفارة، وجوب بعدم تخفيفه
دفع يناسب ال الموسع فالتراخي العاقلة، على كالدية التراخي على فكانت الحاجة،
الرضا مع فيها يوجد لم المحقر غير في المعاطاة في يقال كأن والثالث المضيق، الحاجة
الصيغة فعدم فيه، بها بانعقاده القول لىع المحقر في كما البيع بها فينعقد صيغة،
فيها وجد المحقر في المعاطاة في يقال كأن والرابع االن عقاد، ال االن عقاد عدم يناسب
يناسب البيع مناط هو الذي فالرضا المحقر، كغير بيع بها ينعقد ف ال فقط، الرضا
فسؤره ناب ذو بعس الهرة الحنفية قول النص ذي الجامع في والخامس .عدمه ال االن عقاد
كلب فيها دار إلى دعي حيث للطهارة علة الشارع اعتبرها السبعية فيقال كالكلب، نجس
أحمد اإلم ام رواه .سبع السنور فقال له فقيل فأجاب سنور فيها أخرى وإلى فامتنع
تكراره فيسن مسح الوضوء في الرأس مسح في الشافعية قول االج ماع ذي الجامع وفي وغيره،
فيما إجماعا تكراره يسن ال الخف في المسح فيقال فيه اإلي تار يسن حيث جماركاال ست
لترتيب صالحا كونه يقرر بأن الدليل عن )نفيه بتقرير( الوضع فساد أي )وجوابه( .قيل
فينظر التضييق وباألخ رى التوسيع بإحداهما يناسب جهتان له يكون كأن عليه الحكم
مسألة في الحاجة ودفع كاالرت فاق األخ رى من ضوالمعتر إحداهما، من فيه المستدل
بالكفارة، فيه يغلظ ف ال بالقود فيه غلظ بأنه القتل في الكفارة على ويجاب الزكاة،
وعن الصيغة، عدم على ال الرضا على مرتب بها االن عقاد بأن الثالث في المعاطاة وعن
وعن الرضا، على ال غةالصي عدم على مرتب بها االن عقاد عدم بأن الرابع في المعاطاة
تخلفه ويكون الحكم، ذلك في اعتباره بثبوت الحكم نقيض في بقسميه الجامع اعتبار ثبوت
يفسده تكراره فإن الخف مسح في كما المعترض أصل في لمانع نقيضه مع وجد بأن عنه
.كغسله
---
)141/1(
أو( سنة، أو كتاب من )نصا( الدليل )يخالف بأن االع تبار فساد( القوادح من أي )ومنها(
كقضائه، النهار من نيته يصح ف ال واجب، صوم الواجب الصوم أداء في يقال كأن )إجماعا
األج ر فيه رتب فإنه الخ }والصائمات والصائمين{ تعالى لقوله مخالف بأنه فيعترض
أنوك بدونه، لصحته مستلزم وذلك فيه، للتبييت تعرض غير من كغيره الصوم على العظيم
عن مسلم لخبر مخالف بأنه فيعترض كالمختلطات، انضباطه لعدم الحيوان قرض يصح ال يقال
هللا صلى أنه رافع أبي الناس خيار إن« وقال .رباعيا ورد بكرا استسلف وسلم عليه
في دخل ما الراء بفتح والرباعي اإلب ل، من الصغير الباء بفتح والبكر »قضاء أحسنهم
إليها النظر لحرمة الميتة زوجته يغسل أن للرجل يجوز ال يقال وكأن السابعة، السنة
هللا رضي فاطمة علي تغسيل في السكوتي ل إلجماع مخالف بأنه فيعترض كاألج نبية، عنهما،
الدليل يكون بأن فقط لصدقه وجه من )الوضع فساد من أعم( االع تبار فساد أي )وهو(
يعارضه و ال كذلك، الدليل يكون ال بأن قطف الوضع فساد وصدق عليه الحكم لترتيب صالحا
)وله( له إجماع أو نص معارضة مع كذلك الدليل يكون ال بأن معا وصدقهما إجماع و ال نص
)عنها وتأخيره( المقدمات في )المنوعات على تقديمه( االع تبار بفساد للمعترض أي
النص سند أي )ندهس في كالطعن وجوابه( وتأخيره تقديمه من مانع غير من لها لمجامعته
.المستدل دليل ويسلم فيتساقطان آخر بنص للنص )والمعارضة( غيره أو بإرسال اإلج ماع أو
حصر توهم لدفع الكاف وزدت بدليل له )والتأويل( المعترض مقصد في له )اظهور ومنع(
ال فإنه ذكر، فيما الجواب في بينته كما بالموجب كالقول غيره منه إذ فيه ينحصر
.ةالحاشي
---
)241/1(
أي )المطالبة وتسمى( العلة كونه منع أي )الوصف علية منع( القوادح من أي )ومنها(
إلى الحال ألد ى وإ ال )قبوله واأل صح( .المطالبة إط الق عند المتبادر العلة بتصحيح
االن تشار إلى ألدائ ه يقبل ال وقيل المنع، ألم نه األو صاف من شاء بما المستدل تمسك
العلة مسالك من بمسلك العلية أي )بإثباتها وجوابه( .عليته يدعي ما كل نعبم
.جزما مقبول وهو فيها اعتباره منع أي )العلة وصف منع( المطلق )المنع ومن( .المتقدمة
عن للزجر( شرعت )الكفارة( كفارة غير من كأكل )جماع بغير الصوم إفساد في كقولنا(
زنا الجماع عن للزجر شرع فإنه .)كالحد به اختصاصها فوجب الصوم في المحذور الجماع
اإلف طار عن بل( بخصوصه، الجماع عن للزجر شرعت أنها نسلم ال )فيقال( .بذلك مختص وهو
خصوصية أي )الخصوصية اعتبار ببيان وجوابه( .غيره أو بجماع الصوم في أي )فيه المحذور
أجاب حيث عليه رتبها الشارع بأن ارةالكف في الجماع اعتبار يبين كأن العلة في الوصف
خصوص بحذف )المناط ينقح( االع تراض بهذا )المعترض كأن( .مر كما جماعه عن سأله من بها
فيقدم الوصف خصوصية اعتبار ببيان )يحققه والمستدل( العلة في اعتباره عن الوصف
واأل صح األ صل، محك منع( المطلق المنع من )و( .النزاع يرفع فإنه المناط تحقيق لرجحان
بالموت فتبطل منفعة، على عقد اإلج ارة الحنفي يقول كأن العلة وصل كمنع )مسموع أنه
وقيل به، ينتهي بل بالموت يبطل ال النكاح إذ األ صل، حكم نسلم ال له فيقال كالنكاح
الحكم بمنع أي )به ينقطع ال المستدل أن( األ صح )و( المقصود يعترض لم أل ن مسموع غير
ل النتقال ينقطع وقيل .المقدمات كسائر إثباته فله القياس، مقدمات من مقدمة منع هأل ن
أكثر يعرفه ظاهرا كان إن به ينقطع وقيل غيره، إلى بصدده هو الذي الفرع حكم إثبات عن
إليه الك الم نقلت وإ ال األ صل حكم سلمت إن استدالل ه في المستدل يقل ولم الفقهاء،
)أنه( األ صح )و( .ذلك غير وقيل ذلك، المستدل قال أو خواصهم، إ ال يعرفه ال ما بخ الف
إن( المستدل أي
له بل( ذلك، بمجرد )المعترض ينقطع لم( بدليل األ صل حكم على أي )عليه( استدل أي )دل
يعترض أن له فليس ينقطع وقيل صحيحا، يكون ال قد ألن ه الدليل، ثانيا )يعترض أن
مترتبة بمنوع االت يان في المعترض طرف من )يقال وقد( ،المقصود عن باعتراضه لخروجه
في اختلف مما كونه لجواز )فيه يقاس مما أنه نسلم و ال( .)سلمنا األ صل حكم نسلم ال(
كونه لجواز )معلل أنه نسلم و ال( ذلك )سلمنا( .يراه ال والمستدل فيه القياس جواز
ذلك، )سلمنا( .غيره كونها لجواز )علته الوصف هذا أن نسلم و ال( ذلك، )سلمنا( .تعبديا
الوصف أي )أنه نسلم و ال( ذلك )سلمنا( .األ صل في الوصف وجود أي )فيه وجود نسلم و ال(
منوع سبعة فهذه ؛)بالفرع وجوده نسلم و ال( ذلك، )سلمنا( .قاصرا كونه لجاز )متعد(
والفرع أل صل،ا مع بالعلة الباقية واألرب عة األ صل، بحكم منها األول ى الث الثة تتعلق
السابق ترتيبها على لها )بالدفع( عنها )فيجاب( .الحاشية في ذلك بينت وقد .بعضها في
دفع على االق تصار فيكفي وإ ال ذلك، أريد إن دفعها في المذكورة )الطرق من عرف بما(
قوله من أولى هو )اعتراضات إيراد يجوز( المنوع تعدد جواز ـبسبب)فـ( منها، األخ ير
مترتبة واحد كسؤال ألن ها الفرع أو األ صل في المعارضات أو كالنقوض ،)نوع من( معارضات
التأثير وعدم كالنقض ،)األ صح في أنواع من( اعتراضات إيراد يجوز )وكذا( ال ، أو كانت
تسليمه أل ن وذلك متلوه، تسليم تاليها يستدعي أي )مترتبة كانت وإن( والمعارضة،
دون المترتبة غير في يجوز وقيل ل النتشار، أنواع من جوزي ال وقيل تحقيقي، ال تقديري
تقديري تسليمه بأن ورد ضائع، فذكره مسلم المترتبة في األخ ير قبل ما أل ن المترتبة،
منقوض علة أنه ذكر ما يقال أن المترتبة االع تراضات في النوع مثال مر، كما تحقيقي ال
ذكر ما يقال أن المترتبة غير في ومثاله بكذا، منقوض فهو سلم ولئن بكذا، ومنقوض بكذا
غير الوصف من ذكر ما يقال أن مترتبة األن واع ومثال بكذا ومنقوض بكذا منقوض علة أنه
في موجود
بكذا منقوض الوصف هذا يقال أن مترتبة غير ومثالها بكذا، معارض فهو سلم ولئن األ صل،
.لكذا مؤثر غير أو
(
)341/1(
بدعوى حكمهما علتي اخت الف أي ؛)والفرع األ صل ضابطي اخت الف( القوادح من أي )ومنها
كأن ومساواة، وجودا بالجامع فيه الثقة لعدم قادحا اخت الفهما كان وإنما المعترض،
القتل، على غيره كالمكره القود فعليهم القتل، في تسببوا بالقتل الزور شهود في يقال
وإن بينهما الجامع فأين الشهادة، الفرع وفي ،اإلك راه األ صل في الضابط بأن فيعترض
ذلك؟ في األ صل لضابط الفرع ضابط مساواة فأين .المقصود إلى اإلف ضاء في اشتركا
القدر( .بينهما الجامع أي )بأنه( الضابط باخت الف االع تراض جواب أي )وجوابه(
)اإلف ضاء بأن أو( .عرفا منضبط وهو مر، فيما القتل في كالتسبب الضابطين بين )المشترك
إلى األ صل في الضابط إلف ضاء مساو أي )سواء( المقصود إلى الفرع في الضابط إفضاء أي
ال( .باألول ى فهم كما منه األرج ح لذلك وكالمساوي مر، فيما النفس كحفظ المقصود،
يحل ف ال الحكم، في ملغى بينهما التفاوت يقال بأن الضابطين بين )التفاوت بإلغاء
في كما يلغى ال وقد بالجاهل، يقتل العالم في كما يلغى قد التفاوت أل ن به الجواب
.بالعبد يقتل ال الحر
---
)441/1(
احتمالي أحد أن المعترض منع مع ل الستفسار راجع هو )التقسيم( القوادح من أي )ومنها(
.السواء على مث ال )أمرين بين( الدليل في المورد )اللفظ ترديد وهو( العلة، اللفظ
فيما ل إلجمال اال ستفسار مثال في يقال أن مثاله المراد اآلخ ر دون )ممنوع أحدهما(
أنه مسلم والثاني قربة، أنه ممنوع األو ل المخصوصة األف عال أو النظافة الوضوء يأتي
معه الدليل تمام لعدم )قبوله والمختار( .النية وجوب من الغرض يفيد ال لكنه قربة،
كما )عرفا ولو( المراد في )موضوع اللفظ أن وجوابه( .المراد يعترض لم ألن ه ال وقيل
ويبين بغيرها ظاهرا يكون كما ،)المراد في( بقرينة ولو )ظاهر( أنه )أو( .لغة يكون
أل ن المعارضة، أو كثير قال )المنع إلى راجعة( كلها )واالع تراضات( .والظهور الوضع
من وس المته له للشهادة ليصلح مقدماته صحة بدليله مدعاه إثبات من المستدل غرض
منه مقدمة بمنع الدليل صحة في القدح ذلك هدم من المعترض وغرض شهادته لتنفذ المعارض
فاقتصر الجريان عن للعلة منع المعارضة أن رأى كبعضهم واأل صل يقاومه، بما معارضته أو
المقدم أو المتقدم أي مر كما فتحها ويجوز الدال، بكسر )ومقدمها( .فيه وتبعته عليه
اللفظ معنى ذكر طلب وهو( .الجيش كطليعة لها طليعة فهو )اال ستفسار( .االع تراضات على
أل ن )األ صح في المعترض على( واالج مال الغرابة أي )وبيانهما( فيه )إجمال أو لغرابة
وقيل عدمهما األ صل
تساوي بيان( باإلج مال ضالمعتر )يكلف و ال( .دليله ليظهر عدمهما بيان المستدل على
أن به التبرع أراد إن ذلك بيان في )ويكفيه( .عليه ذلك لعسر ل إلجمال المحقق )المحامل
األ صل بأن المستدل عارضه وإن المحامل أي )تفاوتها عدم( الراجح بمعنى )األ صل( يقول
عليه اضاالع تر تم حيث واالج مال الغرابة عدم أي )عدمهما المستدل فيبين( .االج مال عدم
بقرينة، أو غيره أو شرعي عرف أو لغة عن بنقل مقصوده في اللفظ ظهور يبين بأن بهما
على يطلق الوضوء بأن النية فيه فلتجب قربة، الوضوء قوله في عليه اعترض إذا كما
اللفظ يفسر أو( .الثاني الشرعية حقيقته فيقول المخصوصة األف عال وعلى النظافة،
األم ر غاية إذ منه، محتمل بغير أي )وبغيره قيل( .الثانية ميمال بفتح منه )بمحتمل
فتح فيه بأن ورد اصط الحية، اللغة أن على بناء ذلك في محذور و ال جديدة بلغة ناطق أنه
اللفظ بإجمال المعترض وفق إذا المستدل من )يقبل ال( أنه )والمختار( .يستد ال باب
عن )نقل ب ال( الصاد بكسر )مقصده في( له )هورالظ دعواه( مقصده، غير في ظهوره عدم على
اآلخ ر في ظاهر غير ألن ه مقصدي في ظهوره يلزم يقول كأن )قرينة أو( عرف، أو لغة
بعد لها أثر ال ألن ه تقبل لم وإنما االج مال، لزم مقصدي في ظاهرا يكن لم فلو اتفاقا،
لم إذا ومحله األ صل، خ الف هو الذي ل الجمال دفعا تقبل وقيل اإلج مال، المعترض بيان
عدم وترجيح جزما، ذلك يقبل لم والقرء كالعين به اشتهر فإن باالج مال، اللفظ يشتهر
أو نقل ب ال وقولي وغيره، الهمام ابن الكمال شيخنا اعتمده ما وهو زيادتي، من القبول
هغير أو بمنع االع تراض أي )المنع ثم( .ل إلجمال دفعا قوله من المراد في أظهر قرينة
يختار حتى فيها المبحوث السمألة في ل ألقوال المستدل حكاية أي )الحكاية في يأتي ال(
في يأتي وإنما ،)تمامه قبل( إما )الدليل في( يأتي )بل( .عليه ويستدل قو ال منها
منع )إما( التمام قبل المنع وهو )واألو ل( .تمامه بعد أي )بعده أو( .منه معينة مقدمة
منع )أو مجرد(
---
)541/1(
)يكون ال ولم كذا نسلم ك ال( .السند مع والمنع المنع عليه يبنى ما وهو ،)السند مع(
األو ل أي )وهو كذا( األم ر )كان لو كذا يلزم إنما(و كذا يسلم ال )أو كذا( األم ر
بالنقض ويسمى بها يسمى أي )المناقضة( .السند مع والمنع المجرد المنع من بقسميه
لذلك فاحتجاجه أي )فغصب( منعها التي )المقدمة الن تفاء( المانع )احتج فإن( التفصيلي
الخبط ال ستلزامه النظار من )المحققون يسمعه ال( المستدل لمنصب غصب ألن ه غصبا يسمى
إما( الدليل تمام بعد المنع وهو )والثاني( .فيستحقه يسمع وقيل جوابا، يستحق ف ال
به يسمى أي )التفصيلي فالنقض حكمه لتخلف( مبهمة أو معينة مقدمة بمنع )الدليل بمنع
كان إن به يسمى أن )اإلج مالي( النقض )أو( .مناقضة يسمى كما لمعينة المنع كان إن
الحكم لتخلف صحيح غير الدليل من ذكر ما صورته في يقال كأن الدليل لجملة أو لمبهمة
وذكر التفصيلي، بخ الف عينةم غير فيه المنع جهة أل ن باإلج مالي ووصف كذا، في عنه
المدلول منع )مع( الدليل أي )بتسليمه أو( .زيادتي من الثاني في التفصيلي
صورتها في )فيقول( بها يسمى أي )فالمعارضة المدلول ثبوت ينافي بما اال ستدال ل(و
أي )ينفيه ما فعندي( ذكرته ما على )دل وإن( الدليل من )ذكرت ما( .للمستدل المعترض
الدليل منع لو أما معترضا، والمستدل )مستد ال( بها المعترض )وينقل( ويذكره رتهذك ما
المستدل وعلى( .مكابرة فالمنع ثبوته ينافي بما يستدل ولم المدلول، أو للتخلف ال
)منع فإن( المنع يكفيه و ال األ صلي دليله ليسلم )بدليل( .عليه به اعترض لما )الدفع
تمامه وبعد الدليل، تمام قبل المنع من )مر فكما( المعترض منعه بأن الثاني الدليل أي
بأن المستدل أي )إفحامه إلى( وهلم، الدفع مع ورابعا ثالثا المنع أي )وهكذا( .الخ
جانب من مشهور يقيني أو ضروري إلى انتهى بأن )المانع إلزام أو( .بالمنوع انقطع
.المستدل
(
---
)641/1(
تعالى لقوله به مأمور ألن ه )الدين من القياس أن األ صح( لقياسا الكتاب )خاتمة
ثابت هو ما على يقع إنما الدين اسم أل ن منه ليس وقيل }األب صار أولي يا فاعتبروا{
يكن لم بأن تعين إن منه وقيل إليه، يحتاج ال قد ألن ه كذلك، ليس والقياس مستمر،
أي )أنه( األ صح )و( .إليه الحاجة دملع يتعين لم إذا ما بخ الف غيره، دليل للمسألة
غرض لتوقف كتبه في يبين وإنما منه ليس وقيل حده من عرف كما ،)الفقه أصول من( القياس
فيه )يقال المقيس وحكم( .بيانه على الفقه عليها المتوقف حجيته إثبات من األ صولي
هللا دين إنه( هللا قاله( فيه يقال ) ال( وشرعه ) منصوص ال تنبطمس ألن ه )نبيه و ال
يصير أي )ويتعين( .المجتهدين على )كفاية فرض القياس ثم( زيادتي، من نبيه و ال وقولي
بالنظر القياس أي )وهو( .واقعة في غيره يجد لم بأن )إليه احتاج مجتهد على( عين فرض
قرب( ما )أو( بإلغائه أي )الفارق بنفي فيه قطع ما( وهو )جلي( قسمان وضعفه قوته إلى
على األم ة كقياس البعد كل بعيدا ضعيفا فيه تأثيره أي الفارق ثبوت كان بإن )همن
وكقياس مر، كما عليه وعتقها الموسر المعتق شريكه على الشريك حصة تقويم في العبد
األ ضاحي في تجوز ال أربع« بخبر الثابت التضحية من المنع في العوراء على العمياء
احتمال كان ما فهو الجلي بخ الف أي )بخ الفه( وهو )فيوخ( .الخ عورها البين العوراء
كل بعيدا وليس ضعيفا وإما منه، أقوى الفارق نفي واحتمال قويا إما فيه الفارق تأثير
بعدم حنيفة أبو قال وقد القود، وجوب في بمحدد القتل على بمثقل القتل كقياس البعد
في ذكر ما الجلي قيل )ذلك يرغ( والخفي الجلي أي )فيهما وقيل( .المثقل في وجوبه
على الضرب كقياس األول ى القياس الجلي وقيل .بينهما والواضح بالشبه، والخفي تعريفه،
التحريم، في أكله على اليتيم مال إحراق كقياس المساوي والواضح التحريم في التأفيف
باألول ى قيصد األول ين على الجلي ثم الربا في البر علي التفاح كقياس األدو ن والخفي
القياس ينقسم )و( .كالمساوي
فيه الجامع كان بأن )بها فيه صرح ما( وهو )العلة قياس( أقسام ث الثة علته باعتبار
فيه جمع ما( وهو )الدالل ة وقياس( .ل السكار كالخمر النبيذ يحرم يقال كأن نفسها
األخ يرين من كلو عليها، يدل الث الثة من وكل للعلة، الضمائر )فحكمها فأثرها ب الزمها
الرائحة بجامع كالخمر حرام النبيذ يقال كأن فاألو ل الفاء بدالل ة قبله ما دون منها
بمحدد كالقتل القود يوجب بمثقل القتل يقال كأن والثاني .ل السكار الزم ة وهي المشتدة
الجماعة يقطع يقال كأن والثالث .العدوان العمد القتل وهي العلة أثر وهو اإلث م بجامع
العلة حكم وهو عمد، غير كان حيث بذلك عليهم الدية وجوب بجامع به يقتلون كما الواحدب
بأحد استدال ل ذلك وحاصل .عليه المقيس في منهم والقتل المقيس في منهم القطع هي التي
معنى في والقياس( .اآلخ ر على العمد بينهما الفارق والدية القود من الجناية موجبي
وبتنقيح الفارق وبإلغاء مر، كما بالجلي ويسمى ،)الفارق بنفي الجمع( وهو .)األ صل
أن بجامع المنع في فيه البول على الراكد الماء في وصبه إناء في البول كقياس المناط
هللا صلى النبي نهى« جابر عن مسلم بخبر الثابت المنع مقصود في بينهما فارق ال عليه
.الراكد الماء في يبال أن عن وسلم
)741/1(
اال ستدال ل في الخامس الكتاب
يقال ف ال تقدمت وقد .)شرعي قياس و ال إجماع و ال( .سنة أو كتاب من )بنص ليس دليل وهو(
)و االق تراني( القياس )قطعا( فيه )فدخل( .بالمجهول تعريف عليها المشتمل التعريف
لزم سلمت متى قضايا من مؤلف قول وهو المنطقي القياس نوعا وهما )اال ستثنائي( القياس
فهو بالفعل فيه مذكورا نقيضه أو ال الزم كان فإن النتيجة وهو آخر قول لذاته عنه
لكنه حرام، فهو مسكرا النبيذ كان إن نحو فاال ستثنائي فاالق تراني وإ ال اال ستثنائي
ليس فهو ينتج مسكر لكنه بمسكر ليس فهو مباحا النبيذ كان إن أو حرام، فهو ينتج مسكر
مذكور وهو حرام نبيذ كل ينتج حرام، مسكر وكل مسكر نبيذ كل نحو واالف تراني باح،بم
وهو لغة اال ستثناء حرف على ال شتماله استثنائيا القياس وسمي بالفعل ال بالقوة فيه
يقتضي الدليل( العلماء أي )قولهم( قطعا فيه دخل )و( .أجزائه الق تران واقترانيا لكن
في مفقود لمعنى( مث ال، صورة في أي )كذا في( الدليل )خولف كذا( األم ر )يكون ال أن
يقتضي الدليل يقال كأن الدليل اقتضاه الذي )األ صل على( هي )فتبقى النزاع صورة
تأباه الذي وغيره بالوطء إذالل ها من فيه ما وهو مطلقا المرأة تزويج امتناع
المعنى وهذا عقله لكمال فجاز لها الولي تزويج في الدليل هذا خولف لشرفها، اإلن سانية
من الدليل اقتضاه ما على النزاع محل هو الذي نفسها تزويجها فيبقى فيها، مفقود
لمثله شيء حكم عكس إثبات وهو )العكس قياس األ صح في( فيه دخل )و( .االم تناع
لو أرأيتم« قال أجر؟ فيها وله شهوته أحدنا أيأتي خبر في مر كما العلة في لتعاكسهما
في الخ الف وذكر أصحابنا، عن حكي كما بدليل ليس وقيل »وزر عليه أكان حرام في ضعهاو
قوله من أولى هو )الحكم دليل وجدان عدم( األ صح في فيه دخل )و( .زيادتي من هذا
فهو الشديد، الفحص بعد المجتهد الدليل يجد لم بأن وذلك مدركه، الن تفاء الحكم انتفاء
وذلك عدمه، الدليل وجدان عدم من يلزم ال إذ بدليل، ليس وقيل الحكم، انتفاء على دليل
الحكم إبطال في للخصم )كقولنا(
بدون الحكم وجد حيث )الغافل تكليف لزم وإ ال دلي ال يستدعي الحكم( مسألة في ذكره الذي
يدل ما نجد فلم األدل ة سبرنا فإنا )بالسبر( حكمك على )دليل و ال( له، مفيد دليل
فيه ودخل أيضا، هو فينتفي عليه الدليل عدم المستصحب األ صل فإن )األ صل أو( .عليه
كل أفرد وإنما اآلت ية، واالل هام الصحابي وقول واال ستحسان، واال ستصحاب اال ستقراء
أي )لقولهم ال( .بعضه طول مع الخ الف وقوة التفصيل من فيه لما بمسألة بالترجمة منها
كونه حالة اال ستدال ل في يدخل ف ال ،)الشرط فقد أو المانع أو المقتضي وجد( الفقهاء
المقتضى عين إذا دلي ال يكون وإنما دليل، دعوى بل دلي ال يكون و ال األ صح، في )مجم ال(
وفق على ألن ه الثالث فقد بيان إلى حاجة و ال األول ين وجود وبين .والشرط والمانع
بالنسبة الحكم وجود على ادليل فيكون األ صل ورجحه اال ستدالل ، في يدخل وقيل األ صل،
بنص ثبت إن باستدال ل وليس دليل وقيل اآلخ رين، إلى بالنسبة انتفائه وعلى المقتضي إلى
بزيادتي وخرج .الحاشية في فيه ما بينت وقد .استدال ل فهو وإ ال قياس، أو إجماع أو
.مر مما علم كما ودلي ال استدال ال فيكون معينا كان لو ما مجم ال
)841/1(
كان إن( له حكمها ليثبت كلي جزئيات يتتبع بأن )الكلي على بالجزئي اال ستقراء مسألة(
في الحكم إثبات في )قطعي( دليل ـهو)فـ( النزاع صورة إ ال الجزئيات بكل كان بأن )تاما
مخالفة الح تمال بقطعي ليس منهم األق ل وقال العلماء، من )األك ثر عند( .النزاع صورة
كان بأن )ناقصا( كان )أو( العدم، منزلة منزل هو قلنا .بعد على هالغير الصورة تلك
مخالفتها الح تمال قطعي ال فيها )فظني( النزاع صورة عن الخالي الجزئيات بأكثر
ويختلف األع م، )باألغ لب( النادر )الفرد إلحاق( الفقهاء عند هذا )ويسمى( .للمستقرإ
.ظنا أقوى كان أكثر فيها ستقراءا ال كان فكلما الجزئيات، باخت الف الظن فيه
---
)941/1(
خ الف على اآلت ية بأقسامه الحنفية دون عندنا حجة أنه اشتهر وقد اال ستصحاب في )مسألة(
العدم استصحاب أن األ صح( .أيضا األول ين في غيرنا وعند منها، األخ ير في عندنا
العموم( استصحاب )و( .رجب صوم كوجوب الشرع يثبته ولم العقل نفاه ما نفي وهو )األ صلي
إلى( بالشراء الملك كثبوت ،)سببه لوجود ثبوته على الشرع دل ما( استصحاب )و النص أو
دل ما عدم سبب أو ناسخ أو مخصص ومن العقل، نفاه ما الشرع إثبات من لها )المغير ورود
ليس وقل المغير، ورود إلى به فيعمل مطلقا )حجة( المذكورات من كل أي ثبوته على الشرع
ثبت لما به الرفع دون ثبت عما به الدفع في حجة منها األخ ير وقيل مطلقا، بحجة
اإلر ث لعدم برافع وليس منه ل إلرث دافع فإنه بموته، الحكم قبل المفقود حياة كاستصحاب
هو وقيل عدمه، األ صل إذ جديدا، ملكا له استصحابها يثبت ف ال حياته في للشك غيره من
األ صل فيقدم األو ل واأل صح .ذلك غير فيه وقيل الظاهر، قدم وإ ال ظاهر يعارضه إن حجة
عليه )فيقدم( األ صل، من )أقوى أنه ظن سبب ذو غالب ظاهر عارضه إن إ ال( .الظاهر على
كطول يضر ال مما بغيره وتغيره )به تغيره واحتمل متغيرا، فوجد كثير ماء في وقع كبول(
نجاسته عارضته األ صل هي التي طهارته استصحاب فإن تغيره مبعد )العهد وقرب( .المكث
بالظاهر، عم ال الطهارة على فقدمت أقوى، أنها ظن التي السبب ذات الغالبة الظاهرة
أو البول وقوع قبل التغير بعدم المثال في العهد بعد بأن أقوى أنه يظن لم ما بخ الف
وذكر األخ ير، على لها تقديمه من أولى المذكورات عن الغاية وتأخيري عهد، يكن لم
يحتج ال( أنه األ صح )و( .زيادتي من أقوى أنه ظن بقولي التصريح مع األول ين في الخ الف
في فيه اختلف ثم حال في حكم على أجمع إذا أي )الخ الف محل في االج ماع حال باستصحاب
النجس الخارج لهمثا يحتج وقيل الحال، هذا في الحال ذلك باستصحاب يحتج فف ال آخر، حال
المجمع بقائه من الخروج قبل لما استحصابا عندنا الوضوء ينقض ال السبيلين غير من
.عليه
الزمن )في أمر ثبوت( إليه، اال سم وينصرف السابقة ل ألنواع الشامل )فاال ستصحاب(
زكاة ف ال الثاني، إلى األو ل من )للتغيير يصلح ما لفقد األو ل في لثبوته الثاني(
باال ستصحاب الكاملة رواج تروج ناقصة دينارا عشرين من الحول عليه حال فيما عندنا
يقال كأن )مقلوب( ـاستصحاب)فـ( الثاني في لثبوته )األو ل في( األم ر أي )ثبوته أما(
هللا صلى عهده على كان اآل ن الموجود المكيال في في الحال باستصحاب وسلم عليه
يقل لم إنه السبكي قال حتى خفي به واال ستدال ل للحال الماضي موافقة األ صل إذ الماضي،
الرجوع له فيثبت مطلقة بحجة وأخذه غيره فادعاه شيئا اشترى فيمن إ ال األ صحاب به
ال البينة أل ن ذلك، قبل فيما اآل ن ثبت الذي الملك باستصحاب عم ال البائع على بالثمن
ومن لطيفة، لحظة له ويقدر هاإقامت على سابقا يكون أن فيجب تظهره، بل الملك، توجد
عدم وهو مقلوبا استصحبوا ولكنهم المدعي، إلى المشتري من الملك انتقال المحتمل
وقال البلقيني واعتمده الرجوع، بعدم مشهورا وجها الصورة هذه في أن على منه االن تقال
تصحاباال س في أي )فيه يقال وقد( .غيره يجوز ال الذي والمذهب المتعين، الصواب إنه
يكن لم لو( المستقيم اال ستصحاب إلى المعنى في لرجوعه به اال ستدال ل ليظهر المقلوب
فيقضي( وعدمه الثبوت بين واسطة ال إذ أمس، )ثابت غير لكان أمس ثابتا اليوم الثابت
مفروض ألن ه ،)كذلك وليس ثابت غير اليوم بأنه( فيه، الثبوت عن الخالي )أمس استصحاب
.أيضا أمس )ثابت علىأنه( ذلك )فدل( اليوم الثبوت
(
---
)051/1(
أي )النفي يعلم لم إن( انتفاء على )بدليل يطالب( لشيء )النافي أن المختار مسألة
دليله فيطلب يشتبه قد الضروري غير أل ن ظن أو نظرا علم بأن )ضرورة( الشيء انتفاء
أي )وإ ال( .الشرعيات ال لعقلياتا في به يطالب وقيل به، يطالب ال وقيل فيه، لينظر
حتى يشتبه ال الضروري أل ن انتفائه على بدليل يطالب )ف ال( ضرورة، انتفاؤه علم وإن
)و( .الحاشية في بينته كما به عبر مما أولى ذكر بما وتعبيري فيه، لينظر دليله يطلب
األ صل أل ن همامن كل يجوز بل شيء، في )باألث قل و ال باألخ ف األخ ذ يجب ال أنه( المختار
هللا يريد{ تعالى لقوله باألخ ف األخ ذ يجب وقيل الوجوب، عدم بكم يريد و ال اليسر بكم
وتقدم زيادتي، من والترجيح وأحوط، ثوابا أكثر ألن ه باألث قل األخ ذ يجب وقيل }العسر
.قيل ما بأقل األخ ذ يجب أنه منه يؤخذ ما اإلج ماع في
---
)151/1(
هللا صلى أنه( وغيره الحاجب ابن كماقال )المختار مسألة( بفتح )متعبدا كان وسلم عليه
من األخ بار في لما ،)بشرع البعثة قبل( .بالعبادة نفسه ومكلفا مكلفا أي وكسرها الباء
أمر موافقة قصد مارسها ممن يعلم شرعية أعمال وتلك .يطوف كان يصلي كان يتعبد كان أنه
وقيل متعبدا يكن لم وقيل يحسنه، ال بمجرده العقل فإن دتعب غير من يتصور و ال الشرع،
بتعيين الشرع تعيين أي )تعيينه عن الوقف( المختار)و( األ صل، اختاره ما وهو بالوقف
ما وقيل عيسى، وقيل موسى، وقيل إبراهيم، وقيل نوح، وقيل آدم، هو وقيل إليه، نسب من
من )المنع( البعثة بعد أي )بعدها( المختار )و( .لنبي تعيين غير من شرع أنه ثبت
أي قبله من شرع من ينسخ لم بما تعبد وقيل يخصه، شرعا له أل ن قبله، من بشرع تعبده
أصل أن( البعثة بعد المختار )و( .البعثة قبل به لتعبده استصحابا له وحي فيه يرد ولم
معرض في ذكره }جميعا األر ض في ما لكم خلق{ تعالى قال )التحريم المضار الحل المنافع
هللا صلى وقال .بالجائر إ ال يمتن و ال االم تنان رواه .»ضرار و ال ضرر ال« وسلم عليه
وقيل الحل، األ شياء في األ صل وقيل »اإل س الم في« الطبراني وزاد وغيره، ماجة ابن
حيث الكتاب أوائل فتقدم البعثة قبل والمضار المنافع حكم أما التحريم، فيها األ صل
.وروده إلى موقوف األم ر بل الشرع قبل كمح ال قيل
---
)251/1(
لقوله دليل هو وقيل عليه يدل دليل ال إذ )دلي ال ليس اال ستحسان أن المختار مسألة(
ال واألول ى األظ هر باألح سن المراد قلنا }إليكم أنزل ما أحسن واتبعوا{ تعالى
هذا أي )بأنه ورد عبارته عنه رتقص المجتهد نفس في ينقدح بدليل وفسر( .اال ستحسان
قطعا، عنه عبارته قصور يضر و ال ،)فمعتبر( المجتهد عند التاء بفتح )تحقق إن( الدليل
منه، )أقوى( قياس )إلى قياس عن بعدول( أيضا فسر )و( .قطعا فمردود عنده يتحقق لم وإن
عن( بعدول )أو( .قطعا اآلخ ر على مقدم القياسين أقوى إذ المعنى، بهذا )فيه خ الف و ال(
ماء وقدر فيه مكث وزمن أجرة تعيين ب ال الحمام كدخول لمصلحة، )العادة إلى الدليل
.الماء استعمال في الناس أحوال اخت الف مع قدره تعيين ب ال السقاء من الماء وكشرب
هللا صلى زمنه في لجريانها )حق( العادة أي )أنها ثبت إن بأنه ورد( أو وسلم، عليه
بها فيعمل اإلج ماع أو السنة من )دليلها قام فقد( .األئ مة من و ال إنكار ب ال بعده
مختلف استحسان ذكر بما يتحقق فلم قطعا )ردت( حقيتها يثبت لم وإن أي )وإ ال( .قطعا
أي بالتشديد وقيل .بالتخفيف ،)شرع فقد به قال فمن فيه مختلف استحسان تحقق فإن( .فيه
اال ستحسان من أي )منه وليس( .كبيرة أو كفر ألن ه ذلك له وليس نفسه قتل من شرعا وضع
من لشيء )الكتابة في والخط بالمصحف التحليف الشافعي استحسان( تحقق أن فيه المختلف
فقهية ألدل ة ذلك قال وإنما درهما، ث الثين المتعة في كاستحسانه )ونحوهما( .نجومها
.بدليل ثبت حكم عن به التعبير ينكر و ال محالها، في مبينة
---
)351/1(
وكتابعي )غيره( على )و وفاقا آخر( صحابي )على حجة غير( المجتهد )الصحابي قول مسألة(
من التعبدي الحكم في به واالح تجاج نفسه، في حجة ليس الصحابي قول أل ن ،)األ صح في(
حابي،ص قول إنه حيث من ال التوقيف فيه مستنده أن لظهور المرفوع قبيل من إنه حيث
دون حجة وقيل التعارض، عند عليه يقدم حتى القياس فوق حجة الصحابي غير على قوله وقيل
حينئذ لكنه له، مخالف ظهور غير من انتشر إن حجة وقيل عليه، القياس فيقدم القياس
صحابي، قول إنه حيث من ال سكوتي إجماع إنه حيث من به الفقهاء فاحتجاج سكوتي، إجماع
خالف إن حجة وقيل الباقون، عليه وسكت باجتهاد قول صحابي غير مجتهد نم وقع لو كما
القول وعلى .ذلك غير وقيل غيرهما، بخ الف حجة وعمر بكر أبي الشيخين قول وقيل القياس،
)واأل صح( .بمرجح أحدهما فيرجح كدليلين فقواله ما مسألة في صحابيان اختلف لو حجة بأنه
يقلده أن لغيره ليس أي ال الم بفتح )يقلد ال( صحابيال أي )أنه( المحققون عليه ما
بناء يقلد وقيل األرب عة األئ مة من غيره مذهب بخ الف يدون لم إذ بمذهبه، يوثق ال ألن ه
زيدا الشافعي وفاق أما( .زيادتي من بالترجيح والتصريح المذاهب في االن تقال جواز على
.اجتهاده اجتهاده وافق بأن لزيد )داتقلي ال فلدليل( تردد حيث تردد حتى )الفرائض في
)451/1(
له يطمئن( القلب في شيء إيقاع لغة )وهو اإلل هام أن األ صح مسألة( هللا به يخص الصدر )
الثقة لعدم ،)معصوم غير من( ظهر إن )حجة غير أصفيائه بعض( تعالى ال ألن ه بخواطره
ال ألدل ة وقيل فقط حقه في حجة هو وقيل .فيها الشيطان دسيسة يأمن من أما تجدي،
هللا صلى كالنبي المعصوم إذا غيره وحق حقه في حجة فهو وسلم عليه .كالوحي بهم تعلق
)551/1(
ل الستدال ل خاتمة
ال اليقين أن( .بتكلف إ ال إليها أكثره يرجع لم وإن أمور، أربعة )على الفقه مبنى(
الطهر تيقن من مسائله ومن التردد، مطلق بمعنى ،)بالشك( حكمه استصحاب حيث من )يرفع
المغصوب رد وجوب مسائله ومن وجوبا، )يزال الضرر( أن )و( بالطهر، يأخذ الحدث في وشك
والفطر والجمع القصر جواز مسائله ومن ،)التيسير تجلب المشقة( أن )و( .بالتلف وضمانه
شرعا، بها المعمول أي المشددة، الكاف بفتح )محكمة العادة( أن )و( .بشرطه السفر في
ومن بمقاصدها، األم ور أن األرب عة على بعضهم وزاد وأكثره، الحيض أقل مسائله ومن
إذا الشيء فإن األول ، إلى قواعده في األ صل صاحب ورجعه الطهر، في النية وجوب مسائله
.حصوله عدم اليقين يقصد لم
)651/1(
والتراجيح التعادل في السادس الكتاب
يدل بأن تقابلهما أي )قاطعين تعادل يمتنع( بيانهما، وسيأتي تعارضها عند األدل ة نبي
فيجتمع مدلولهما، لثبت ذلك جاز لو إذ اآلخ ر عليه يدل ما منافي على منهما كل
في والك الم ونقلي، عقلي أو نقليين أو عقليين متنافيين لقاطعين وجود ف ال المتنافيات
يمتنع ف ال .)نقليين وظني قطعي( تعادل ) ال( .سيأتي مما علمي كما نسخ ال حيث النقليين
وخرج حينئذ، القطعي لتقدم بالنقيض القطع عند الظن انتفى وإن دالل تيهما، لبقاء
شوهد ثم ببابها وخدمه مركبه لكون الدار في زيدا أن ظن كأن غيرهما، بالنقليين
ال الحاجب ابن قول يحمل وعليه حينئذ، الظني دالل ة الن تفاء تعادلهما فيمتنع خارجها،
في( .إلح داهما مرجح ب ال ولو تعادلهما يمتنع ال )أمارتان وكذا( .وظني قطعي بين تعارض
الحاجب ابن عليه ما وهذا عدمه، واأل صل لدليل لكان امتنع لو إذ )األ صح في الواقع
من حذرا أصلال ورجحه مرجح ب ال يمتنع وقيل الواقع، بقيد يصرحوا لم وإن للجمهور، تبعا
ذهن في تعارضهما أما ذلك، في محذور ال بأنه األو ل وأجاب الشارع، ك الم في التعارض
فالمختار( مرجح و ال )تعادلتا فإن( األو ل وعلى تردده، منشأ وهو قطعا فواقع المجتهد
العمل عن يوقف وقيل العمل، في بينهما يخير وقيل البينتين، تعارض في كما ،)التساقط
من والترجيح غيرها، في ويتساقطان الواجبات في بينهما يخير وقيل نهما،م بواحدة
المستمر )قوله( منهما )فالمتأخر تعاقبا فإن قوال ن مجتهد عن نقل وإن( .زيادتي
فقوله أي )فما( معا، قالهما بأن يتعاقبا لم وإن أي )وإ ال( .عنه مرجوع والمتقدم
أشبه هذا كقوله اآلخ ر على )بترجيحه رامشع( المجتهد )فيه ذكر( ما منهما المستمر
ترجيح إليه ينسب ف ال بينهما )متردد فهو( ذلك يذكر لم وإن أي )وإ ال( عليه، وكتفريعه
هذا )ووقع( .نسي أو المتأخر وجهل علم أو تعاقبهما جهل لو ما ذلك معنى وفي أحدهما،
هللا رضي )للشافعي( التردد تردد كما عشر، سبعة أو عشر ستة )مكانا عشر بضعة في( عنه
.المروروذي حامد أبو القاضي فيه
المتردد الشافعي قولي أحد ترجيح في اال سفرايني حامد أبو الشيخ قال أي )قيل ثم(
.لدليل خالفه إما الشافعي فإن ،)موافقة من أرجح( منهما )حنيفة أبي مخالف( .بينهما
ورد قائله، بتعدد لقوته النووي وصححه القفال، قول وهو أرجح موافقه أي )عكسه وقيل(
فما )بالنظر الترجيح واأل صح( .كاأل صل قلت فلذلك الدليل من تنشأ إنما القوة بأن
برجحان الحكم عن )فالوقف( الترجيح عن )وقف فإن( الراجح، فهو منهما ترجيحه اقتضى
)فهو نظيرها في( قول له يعرف )لكن مسألة في قول للمجتهد يعرف لم وإن( منهما، واحد
لها إلحاقا فيها األ صحاب خرجه أي )األ صح في فيها المخرج قوله( .نظيرها في قوله أي
في روجع لو المسألتين بين فرقا يذكر أن الح تمال فيها له قو ال ليس وقيل بنظيرها،
)مقيدا( إليه ينسب )بل مطلقا إليه( فيها القول )ينسب ال( األو ل على )واأل صح( .ذلك
ومن( قوله جعل ألن ه تقييده إلى حاجة ال وقيل بالمنصوص، يلتبس ال حتى مخرج بأنه
في األ صحاب اخت الف وهي )الطرق تنشأ( المسألة نظير في لنص أي )للنظير آخر نص معارضة
يخرج من ومنهم بينهما، ويفرق فيهما، النصين يقرر من فمنهم المسألتين، في المذهب نقل
كل في يرجح فتارة هذا وعلى ومخرجا، منصوصا قولين كل في فيحكي األخ رى في منهما كل نص
ما ويذكر المخرج، األخ رى وفي نصها، أحدهما في يرجح وتارة بينهما، ويفرق نصها منهما
.نصها على يرجحه
---
)751/1(
راجحا فيكون بعضها، اآلت ي الترجيح وجه من بوجه )الدليلين أحد تقوية والترجيح(
وبالمرجوح .)واجب بالراجح والعمل( .بالطريقين تعبيره من ولىأ بالدليلين وتعبيري
الرجحان كان إن يجب ال وقيل .)األ صح في( ظنيا أم قطعيا الرجحان أكان سواء ممتنع
كان إن العمل في بينهما يخير وقيل القطعي، المرجح لفقد منهما بواحد يعمل ف ال ظنيا
المتنافيان الج تمع وإ ال بينها، تعارض ال إذ .)القطعيات في ترجيح و ال( .ظنيا الرجحان
من )والمتأخر( مر مما أخذا النقليين غير الظني مع القطعي في ترجيح ال وكذا مر، كما
آية أو خبرين أو كانا آيتين النسخ قب ال إن منهما للمتقدم )ناسخ( المتعارضين النصين
يعارض ال بأن دوامه ن أل به فيعمل ناسخ فإنه ،)باآلح اد( المتأخر )نقل وإن( .وخبرا
بعض في باآلح اد المتواتر إسقاط إلى يؤدي الجواز أل ن بالمنع، احتمال ولبعضهم مظنون،
.كتابا واآلخ ر سنة أحدهما كان أو )وجه من ولو بالمتعارضين العمل أن واأل صح( .الصور
برخ مثاله الترجيح إلى فيصار ال وقيل عليه، اآلخ ر بترجيح )أحدهما إلغاء من أولى(
الشامل »عصب و ال بإهاب الميتة من تنتفعوا ال« خبر مع »طهر فقد دبغ إهاب أيما«
بين جمعا كثير عند به الخاص المدبوغ غير على فحملناه وغيره، المدبوغ ل إلهاب
في )يقدم ال أنه( األ صح )و( التخصيص مبحث آخر في الحمل بسط بيان وتقدم الدليلين،
لخبر الكتاب يقدم وقيل الكتاب، على السنة و ال أي )كسهع و ال السنة على الكتاب( ذلك
، كتاب يقضي أنه على المشتمل معاذ هللا رسول فبسنة يجد لم فإن هللا هللا رسول ورضى
هللا صلى قوله مثاله }للناس لتبين{ تعالى لقوله السنة يقدم وقيل بذلك، في وسلم عليه
}محرما إلي أوحي فيما أجد ال قل{ الىتع قوله مع »ميتته الحل ماؤه الطهور هو« البحر
البر خنزير على اآلي ة فحملنا البحر، خنزير يشمل منهما وكل }خنزير لحم أو{ قوله إلى
يمكن لم بأن بالمتعارضين )العمل تعذر فإن( .الدليلين بين جمعا األذه ان إلى المتبادر
فإن( جمع، بينهما
لم وإن أي )وإ ال( منهما، للمتقدم )سخفنا( ينس ولم الواقع في منهما )المتأخر علم
تعذر فإن مرجح إلى رجع( .ونسي علم أو المتأخر أو التأخر جهل أو تقارنا بأن ذلك يعلم
لم فإن منهما، بواحد العمل لتعذر )غيرهما( الناظر )طلب النسخ وقب ال يتقارنا لم فإن
العمل في بينهما لناظرا )يخير( النسخ يقب ال ولم تقارنا بأن )وإ ال( توقف، غيرهما يجد
جهل صورتي في النسخ بقبول والتقييد مرجحا طلب يتعذر لم فإن ،)الترجيح تعذر إن(
.زيادتي من ونسيانه المتأخر
---
)851/1(
تفيد منهما كل كثرة أل ن ،)األ صح في الرواة( بكثرة )و األدل ة بكثرة يرجح مسألة(
فضبطت تطول لئ ال الخصومة فصل الشهادة قصودم بأن وفرق كالبينتين، ال وقيل القوة،
كان وكلما النظر، مهلة في والمجتهد الحكم ظن مقصوده فإن الدليل، بخ الف خاص بنصاب
الراوي بين الوسائط قلة أي االخ بار في )اإل سناد وبعلو( .أولى اعتباره كان أقوى الظن
هللا صلى النبي وبين للمجتهد، احتمال لقلة )ونحوه هولغت الراوي وفقه( وسلم عليه
)روى وإن وفطنته وضبطه وورعه( .مقاب التها إلى بالنسبة األرب عة من واحد مع الخطأ
وشهرة بدعته وعدم ويقظته( بالمعنى ذكر مما بواحد والراجح )باللفظ المرجوح( الخبر
مزكى وكونه( .مقاب التها إلى بالنسبة الستة من واحد مع به الوثوق لشدة )عدالته
.الخبر من أقوى العيان أل ن باالخ بار عنده المزكى على فيرجح المجتهد، من )تبارباال خ
في زيادة والشهرة به الوثوق لشدة )ومشهوره قيل النسب ومعروف مزكين أكثر( كونه )أو(
النسب مشهور ليس من أل ن األو ل األق وى الزركشي وقال .بها ترجيح ال واأل صح .المعرفة
فيرجح ،)بروايته والعمل بشهادته الحكم على التزكية وصريح( م،اال س في ضعيف يشاركه قد
أل ن الجملة، في بروايته عمل من وخبر بشهادته، حكم من خبر على بتزكيته صرح من خبر
له الحافظ مروي فيرحجح )المروي وحفظ( .تزكية ب ال الظاهر على يبنيان قد والعمل الحكم
فيرجح )السبب وذكر( .بمرويه األو ل تناءال ع تلقين بنحو له الراوي غيره مروي على
في ومحله به، األو ل راوي اله تمام عليه يشتمل لم ما على سببه على المشتمل الخبر
خبر فيرجح ،)الكتابة دون الحفظ على والتعويل( .العامين في يأتي ما بقرينة الخاصين
كتابه في يزاد أن الح تمال الكتابة على المعول خبر على يرويه فيما الحفظ على المعول
،)روايته طريق وظهور( .كالعدم الحافظ في واال شتباه النسيان واحتمال منه، ينص أو
الرواية طرق بيان مر وقد المجاز، على المسموع فيرجح اإلج ازة، إلى بالنسبة كالسماع
الكتاب آخر ومراتبها
ألم ن حجاب وراء نم المسموع على حجاب ب ال المسموع ويرجح )حجاب ب ال وسماعه( .الثاني
كل خبر فيرجح فيهما )األ صح في وحرا ذكرا وكونه( .الثاني في الخلل تطرق من األو ل
عما يحترز منصبه لشرف والحر الجملة في غيره من أضبط الذكر أل ن غيره، خبر على منهما
ألن هن أحكامهن، بخ الف النساء أحكام غير في الذكر خبر يرجح وقيل غيره، عنه يحترز ال
األول ى في الزركشي وصوبه بالحرية، و ال بالذكورية ترجيح ال وقيل فيها، بطأض
في عليه االت فاق غيره عن ونق ال فيهما، السمعاني ابن عن ونق اله .فيهما والبرماوي
رؤسائهم أي )الصحابة أكابر من( كونه )و( .زيادتي من الثانية في الخ الف وذكر األول ى
هللا النبيصلى من مجلسا وقربهم ديانتهم لشدة غيره خبر على أحدهم خبر فيرجح عليه
)األ صح في( اإل س الم، متقدم خبر على خبره فيرجح )اإل س الم متأخر( كونه )و( ، وسلم
.متأخره من تحرزا أشد فيه أل صالته اإل س الم متقدم أل ن عكسه وقيل خبره، تأخر لظهور
.التكليف قبل المتحمل من طأضب ألن ه الكفر حال ولو .)التكليف بعد متحم ال( كونه )و(
الكتاب في بيانه وتقدم المقبول، بالمدلس منه أقوى به الوثوق أل ن ،)مدلس وغير(
.أحدهما في ضعيف يشاركه بأن الخلل إليه يتطرق صاحبهما أل ن )اسمين ذي وغير( .الثاني
،غيره من بالحال أعرف منهما ك ال أل ن المروية، )الواقعة وصاحب( لمرويه )ومباشرا(
هللا صلى أنه« رافع أبي عن الترمذي كخبر فاألو ل قال ح ال ال ميمونة تزوج وسلم عليه
هللا صلى أنه« عباس ابن عن الصحيحين خبر مع »بينهما الرسول وكنت تزوج وسلم عليه
هللا صلى النبي تزوجني ميمونة عن« داود أبي كخبر والثاني .»محرم وهو ميمونة عليه
المروي لس المة )باللفظ وراويا( .المذكور عباس ابن خبر مع »بسرف ح الال ن ونحن وسلم
،)األ صل( الراوي )ينكره لم( الخبر كون )و( بالمعنى، المروي في الخلل تطرق من باللفظ
األو ل من الحاصل الظن أل ن رويته ما قال بأن أصله ينكره لم الذي الفرع خبر فيرجح
بما وتعبيري أقوى،
.األ صل راوي نكرهي ولم قوله من أوضح ذكر
(
)951/1(
على كان وإن غيرهما، في الصحيح من أقوى ألن ه أحدهما، في أو )الصحيحين في( كونه )و
الناقل، الخبر فيرجح )فالتقرير فالفعل والقول( .بالقبول لهما األم ة لتلقي شرطهما
في أقوى القول أل ن لتقريره، الناقل على لفعله والناقل لفعله الناقل على النبي لقول
هللا صلى به للتخصيص محتمل الفعل أل ن الفعل من التشريع على الدالل ة وهو وسلم، عليه
ويرجح( .الفعل يحتمله ال لما محتمل والتقرير محض، وجودي ألن ه التقرير من أقوى
زائد وكذا( بالمعنى، مرويا يكون أن باحتمال غيره إلى الخلل لتطرق غيره على )الفصيح
هللا صلى ألن ه مرجوح، )قول في( الفصيح على )ةالفصاح فيبعد العرب أفصح وسلم عليه
هللا صلى ألن ه ال واأل صح الخلل، إليه فيتطرق بالمعنى مرويا فيكون األف صح بغير نطقه
كان وقد غيره، يعرف ال من به خاطب إذا سيما ال والفصيح، باألف صح ينطق وسلم عليه
من فيه لما )األ صح في( غيره على )زيادة على المشتمل( حيرج )و( .بلغاتهم العرب يخاطب
التكبير كخبر عليه الدليلين الت فاق الحنفية أخذ وبه األق ل، يرجح وقيل العلم، زيادة
عندهم واألولى منه .داود أبو رواهما أربعا فيه التكبير خبر مع سبعا العيد في
بغيرها الوارد أل ن )قريش غةبل والوارد( .زيادتي من هذه في الخ الف وذكر ل الفتتاح
عنه، لتأخره المكي على )والمدني( .الخلل إليه فيتطرق بالمعنى مرويا يكون أن يحتمل
نزل ما المدني بأن القول من أولى وهذا قبلها، والمكي الهجرة بعد ورد ما والمدني
هللا صلى النبي شأن بعلو والمشعر( .بمكة نزل ما والمكي بالمدينة، لتأخره )وسلم عليه
أل ن فقط، الحكم فيه ما على )العلة مع الحكم فيه( ذكر )وما( . بذلك يشعر لم عما
مع »فاقتلوه دينه بدل من« البخاري كخبر الثاني من بالحكم االه تمام في أقوى األو ل
هللا صلى أنه« الصحيحين خبر في الحكم نيط .»والصبيان النساء قتل عن نهى وسلم عليه
ةالرد بوصف األو ل
.الحربيات على فيه النساء لحملنا الثاني، في وصف و ال المناسب
أدل ألن ه ،)األ صح في( عكسه على الحكم على العلة ذكر أي )عليه ذكرها فيه قدم وما(
السامع نفس تطلب تقدم إذا الحكم أل ن عكسه وقيل عكسه، من بالعلة الحكم ارتباط على
فإذا الحكم النفس تطلب تقدم إذا والوصف ا،غيره تطلب ولم ركنت سمعتها فإذا العلة،
}والسارق{ في كما المناسبة شديد كان إذا المتقدم بالوصف علته في تكتفي قد سمعته
}فاغسلوا الص الة إلى قمتم إذا{ في كما غيره علة تطلب بل به تكتفي ال وقد .اآلي ة
فاألو ل ذلك، عن اليالخ على )تأكيد أو تهديد فيه وما( .للمعبود تعظيما فيقال .اآلي ة
هللا صلى القاسم أبا عصى فقد الشك يوم صام من« عمار عن البخاري كخبر .»وسلم عليه
نكحت امرأة أيما« داود أبي كخبر والثاني النفل صوم في المرغبة األخ بار على فيرجح
األي م« مسلم خبر مع »باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها وليها إذن بغير نفسها
،)السبب في إ ال السبب ذي( العام )على مطلقا( عموما )والعام( .»وليها من بنفسها حقأ
في إ ال القوة في المطلق دون بذلك قيل كما السبب على قصره إرادة باحتمال الثاني أل ن
)الشرطي والعام( .مر كما األ صح على الدخول قطعية ألن ها أقوى فيها فهو السبب صورة
وقيل دونها، التعليل إلف ادته ،)األ صح في المنفية النكرة على( الشرطيتين وما كمن
في الواقعة النكرة ترجيح ذلك من ويؤخذ دونه، عمومها بقوة فيها التخصيص لبعد العكس
كالمعرف العموم صيغ من )الباقي على وهي( .النفي سياق في الواقعة على الشرط سياق
كما األ صح في بالوضع عليه تدل ألن ها ،العموم في منه أقوى ألن ها اإل ضافة أو بال الم
على( .اإل ضافة أو بال الم )المعرف والجمع( .اتفاقا بالقرينة عليه يدل إنما وهو مر،
يخص أن الم تناع العموم في منهما أقوى ألن ه كاال ستفهاميتين، الشرطيتين غير )وما من
.مر كما منهما كل في األ صح على دونهما الواحد إلى
---
)061/1(
الح تماله اإل ضافة أو بال الم )المعرف الجنس على( وما ومن المعرف الجمع أي )وكلها(
لم وما( .له احتماله فيبعد المعرف الجمع وبخ الف يحتم النه، ف ال وما من بخ الف العهد
مجاز، الثاني وأل ن األول ، بخ الف حجيته في بالخ الف الثاني لضعف خص ما على )يخص
خص ما أل ن عكسه وعندي الهندي، كالصفي األ صل وقال .قطعا عليه قدمةم وهي حقيقة واألو ل
أل ن تخصيصا األك ثر على )تخصيصا واألق ل( .غيره من أولى والغالب الغالب هو العام من
عليه المدلول أل ن ،)فاإل شارة فاإلي ماء واالق تضاء( .األك ثر في دونه األق ل في الضعف
ذلك، عليه يتوقف ال مقصود وبالثاني صحة،ال أو الصدق عليه يتوقف مقصود باألو ل
بعده، مما دالل ة أقوى منها كل فيكون محله، من ذلك علم كما مقصود غير وبالثالث
على( واإل شارة اإلي ماء أي )ويرجحان( .زيادتي من الثالث على الثاني وترجيح
بخ الف النطق محل في األول ين دالل ة أل ن والمخالفة، الموافقة أي )المفهومين
حجيته في بالخ الف الثاني لضعف األ صح في )المخالفة على الموافقة وكذا( المفهومين،
عن الناقل( كذا )و( األول ، بخ الف تأسيسا يفيد الثاني أل ن عكسه وقيل األول ، بخ الف
األ صل على زيادة فيه األو ل أل ن األ صح، في له المقرر على األ صلية البراءة أي )األ صل
الناقل أفاده كما تأسيسا ليفيد ل ألصل المقرر تأخر يقدر بأن كسهع وقيل الثاني، بخ الف
هللا صلى أنه« خبره مع »فليتوضأ ذكره مس من« الترمذي خبر ذلك مثال له ناسخا فيكون
)المثبت( كذا)و( .»منك بضعة هو إنما ال قال وضوء أعليه ذكره مس رجل سأله وسلم عليه
)والخبر( ذلك، غير وقيل سواء هما وقيل عكسه، وقيل مر، لما ،)األ صح في( النافي على
فإن اإلن شاء، من أقوى معناه وقوع لتحقق به الطلب أل ن اإلن شاء على للتكليف المتضمن
لجلب واإلي جاب المفسدة لدفع ألن ه اإلي جاب على )فالحظر( إنشاء أو خبرا الدلي الن اتفق
كراهةال على )فاإلي جاب( أشد، المفسدة بدفع واالع تناء المصلحة
بالطلب ل الحتياط اإلب احة على )فالندب( اللوم لدفع الندب على )فالكراهة( ل الحتياط،
اإلب احة، على والندب واإلي جاب الحظر من كل تقديم وهو )بعضها في األ صح في فاإلب احة(
والقياس األول ى في سواء هما وقيل باأل صل، اإلب احة الع تضاد الث الث في العكس وقيل
على اإلي جاب تقديم مع الثانية في الخ الف وذكر خ الفه، ويحتمل قيتين،البا في مجيئه
أدعى األو ل أل ن معناه يعقل لم ما على )معناه المعقول( الخبر )و( .زيادتي من الكراهة
على الحد ونافي قوله من أعم هو )العقوبة نافي وكذا( .عليه بالقياس وأفيد ل النقياد
يريد{ تعالى لقوله الموافق الحرج وعدم اليسر من لاأل و في لما األ صح في لها الموجب
هللا التأسيس الموجب إلف ادة عكسه وقيل }حرج من الدين في عليكم جعل ما{ ،}اليسر بكم
،)األ صح في التكليفي( مثبت )على( مثبته أي )الوضعي( الحكم كذا )و( .النافي بخ الف
لترتب عكسه وقيل الثاني فبخ ال الفعل من والتمكن الفهم على يتوقف ال األو ل أل ن
يوافقه، لم ما على )آخر دلي ال الموافق( الدليل )و( .الوضعي دون التكليفي على الثواب
أو المدينة أهل أو صحابيا أو مرس ال( الموافق )وكذا( .أقوى الموافق في الظن أل ن
رجحي ال وقيل .لذلك )األ صح في( ذكر مما واحد يوافق لم ما على العلماء من )األك ثر
ميزه قد الصحابي كان إن الصحابي بموافق يرجح إنما وقيل بحجة، ليس ألن ه ذلك من بواحد
.ذلك غير وقيل الفرائض، في كزيد الفقه أبواب من الموافقة فيه فيما نص
---
)161/1(
أحد النص ميز وقد صحابيا، الدليلين من كل وافق إذا فيما الشافعي قال كما )ويرجح(
في ومعاذ( فيها )فعلي( فيها )فمعاذ الفرائض في زيد موافق( .ذكر فيما ينالصحابي
يرجح الفرائض في مسألة في فالمتعارضان األح كام، تلك في )فعلي الفرائض غير أحكام
فيها له يكن لم فإن لمعاذ، فالموافق قول فيها له يكن لم فإن لزيد، الموافق منهما
لمعاذ، الموافق منهما يرجح الفرائض غير في مسألة يف والمتعارضان لعلي، فالموافق قول
بالح الل وعلمكم زيد، أفرضكم« لخبر وذلك لعلي، فالموافق قول فيها له يكن لم فإن
بالح الل وأعلمكم وقوله .عمومه على زيد أفرضكم فقوله »علي وأقضاكم معاذ، والحرام
منه أصرح معاذ في واللفظ علي وأقضاكم قوله وكذا الفرائض غير في يعني معاذ والحرام
.النص بخ الف النسخ فيه يؤمن ألن ه )النص على واإلج ماع( .مطلقا عليه فقدم علي في
من بعدهم من إجماع على الصحابة إجماع فيرجح غيرهم إجماع على )السابقين وإجماع(
لقربهم السابقين لشرف وهكذا بعدهم، من إجماع على التابعين وإجماع وغيرهم، التابعين
هللا صلى النبي من وتعبيري .»يلونهم الذين ثم قرني القرون خير« ولخبر وسلم عليه
)للعوام الشامل )الكل وإجماع( .بالصحابة األ صل تعبير من أعم بالسابقين كالبرماوي
)و( .اآلم دي حكاه ما على حجيته في بالخ الف الثاني لضعف ،)العوام فيه خالف ما على
أي )ما وكذا( .حجتيه في بالخ الف الثاني لضعف )غيره على عصره المنقرض( اإلج ماع
اط الع لزيادة عكسه وقيل لذلك، )األ صح في( غيره على )بخ الف يسبق لم( الذي اإلج ماع
كتاب من المتواترين تساوي واأل صح( .سواء هما وقيل المآخذ، على الثاني في المجمعين
تعالى لقوله عليه السنة ترجح وقيل منها، أشرف ألن ه عليها الكتاب يرجح وقيل .)وسنة
.كاآلي تين قطعا فمتساويان السنة من المتواتران أما }إليهم نزل ما للناس لتبين{
القياسين أحد في يدل كأن ،)األ صل حكم دليل بقوة( آخر قياس على )القياس ويرجح(
أو بالمفهوم، اآلخ ر وفي بالمنطوق،
القياس أي )وكونه( .الدليل بقوة الظن قوةل ظنيا اآلخ ر وفي قطعيا، أحدهما في يكون
بالجنس الجنس أل ن كذلك، ليس قياس على فيرجح )أصله جنس من فرعه أي القياس سنن على(
قياس على مقدم العاقلة تحمله حتى أرشها على الموضحة أرش دون ما فقياسنا أشبه
مث ال )أصلين اتذ( علة ترجح )وكذا( .تتحمله ال حتى األم وال غرامات على له الحنفية
األدل ة بكثرة الترجيح في كالخ الف ال وقيل األ صح، في )أصل ذات على( .بها عل ال بأن
علل كما استحقاق، ب ال لغرضه العين أخذ بأنه عللناه المستام بيد الضمان وجوب مثاله
ولم ليتملكها أخذها بأنه الحنفية وعلله المستعير، ويد الغاصب بيد الضمان وجوب به
علة )علي( .واإل سكار كالطعم للمحل )ذاتية( علة ترجح كذا )و( .ذلك نظير هب يعلل
بالحكم الحكم أل ن عكسه وقيل ألزم، الذاتية أل ن األ صح، في والنجاسة كالحرمة ،)حكمية(
أل ن عكسه وقيل أسلم القليلة أل ن ،)األ صح في أوصافا أقل كونها( كذا )و( .أشبه
ال مما به أنسب ألن ها ،)فرض في احتياطا مقتضيةال( ترجح )و( .شبها أكثر الكثيرة
مر، كما به احتيط وإن الندب في يحتاط ال إذ االح تياط، محل ألن ه الفرض وذكر تقتضيه،
ث الثا الوضوء في وجهه غسل هل شك إذا كما الفرض، غير في يجري قد االح تياط أن مع هذا
بأن )األ صل وعامة( .احتياطا عةراب كونها احتمل وإن أخرى غسلة له يسن فإنه اثنتين أو
في عندنا علة هو الذي كالطعم يعم ال مما فائدة أكثر ألن ها جزئياته، جميع في يوجد
عند علة هو الذي القوت بخ الف وكثيره، قليله مث ال البر في موجود فإنه الربا، باب
علةال ترجح )و( .بالحفنتين منه الحفنة بيع فجوزوا قليله، في يوجد ف ال الحنفية
العلة )و( .فيه بالخ الف مقابلها لضعف منه المأخوذة )أصلها تعليل على المتفق(
.لها يشهد ما بكثرة أقوى األول ى أل ن ،)لواحد الموافقة على( شرعية )أل صول الموافقة(
الترجيح في كالخ الف ال وقيل األ صح، في )أخرى لعلة الموافقة( العلة ترجح )وكذا(
أي )وما( زيادتي من والترجيح األدل ة بكثرة
---
)261/1(
قطعي فنص قطعي بإجماع أي )فظنيين قطعيين فنص بإجماع علته ثبتت( الذي القياس وكذا
أل ن عكسه، وقيل اإلج ماع بخ الف النسخ يقبل النص أل ن ،)األ صح في( ظني فنص ظني فإجماع
وقيل فدوران فشبه ةفمناسب فسبر فإيماء( .به ثبتت إنما حجيته أل ن ل إلجماع أصل النص
ورجحان قبله، ما دون المعطوفات من فكل مر، كما بعدها وما قبلها وما ،)فمناسبة دوران
على السير ورجحان السابقة، تعاريفها من ظاهر يليه ما على والمناسبة اإلي ماء، من كل
من بقربه الدوران على والشبه للعلية يصلح ال ما إبطال من فيه بما المناسبة
بخ الف وانعكاسها العلة اطراد يفيد ألن ه قال عليها الدوران رجح ومن اسبة،المن
هنا ذكر وما تعاريفها، من يؤخذ المسالك بقية على الشبه أو الدوران ورجحان المناسبة،
أقوى مسلكها ويكون األغ لب، الظن أو بالعلة بالقطع الترجيح من األ صل به صرح عما يغني
المناسب، المعنى على األو ل ال شتمال )الدالل ة( قياس )ىعل المعنى قياس( يرجح )و(
.القياس خاتمة وفي الطرد، مبحث في ذلك علم كما حكمه أو أثره أو الزم ه على والثاني
لضعفه المركب أي )قبل إن األ صح في( المركب على أي )عليه المركب غير( يرجح )وكذا(
الخصمين باتفاق المركب لقوة عكسه لوقي األ صل، حكم مبحث في المذكور قبوله في بالخ الف
يتوقف ال الحقيقي أل ن )فالشرعي فالعرفي الحقيقي الوصف( يرجح )و( .فيه األ صل حكم على
.ذكر مما )الوجودي( .مر كما الشرعي بخ الف عليه متفق والعرفي العرفي بخ الف شيء على
فيهما، بالخ الف كبوالمر العدمي لضعف )األ صح في فالمركب( منه )البسيط قطعا فالعدمي(
.زيادتي من الخ الف وذكر سواء هما وقيل فالبسيط، المركب وقيل
(
فقط المطردة على )المنعكسة المطردة(و الباعثة مناسبة لظهور )األم ارة على والباعثة
الثانية ضعف أل ن فقط، )المنعكسة على( فقط )فالمطردة( .فيها بالخ الف الثانية لضعف
القاصرة على )المتعدية( ترجح )وكذا( .االن عكاس بعدم األول ى ضعف من أشد االط راد بعدم
هما وقيل أقل، القاصرة في الخطأ أل ن عكسه، وقيل بها، باالل حاق أفيد ألن ها األ صح في
كذا )و( .القاصرة في وعدمه المتعدية في االل حاق من به ينفردان فيما لتساويهما سواء
في كما عكسه وقيل .)األ صح في( فروعا األق ل على المتعديتين من )فروعا األك ثر( يرجح
من المسألتين في والترجيح علته، الن تفاء هنا التساوي يأتي و ال والقاصرة المتعدية
أل ن منها، )األخ فى على األع رف( الشرعية أي )السمعية الحدود من( يرجح )و( .زيادتي
باألو ل التعريف أل ن ،)عرضيال على والذاتي( .الثاني من التعريف مقصود إلى أفضى األو ل
لتطرق اشتراك أو بتجوز غيره على اللفظ من )والصريح( .الثاني بخ الف الحقيقة كنه يفيد
أل ن ،)األ صح في( مطلقا األخ ص على )األع م( يرجح )وكذا( .بالثاني التعريف إلى الخلل
وذكر د،المحدو في بالمحقق أخذا عكسه وقيل فيه، المسمى لكثرة أفيد باألع م التعريف
موافق( يرجح )و( .التساوي فيهما فالظاهر وجه من واألخ ص األع م أما زيادتي، من لخ الف
)و( .عدمه واأل صل عنهما لنق يكون إنما يخالفهما بما التعريف أل ن ،)واللغة السمع نقل
بصحته الظن أل ن آخر، حد اكتساب طريق من )أرجح اكتسابه طريق( الذي الحد أي )ما( يرجح
القوة تقبل النقل وطرق النقل من مأخوذة السمعية الحدود إذ اآلخ ر، بصحة نهم أقوى
كثير وسبق قوته أي )الظن غلبة ومثارها( هنا ذكر فيما )تنحصر ال والمرجحات( .والضعف
كالمجاز بعض على بالفهم يخل ما وبعض بعض على المخالفة مفاهيم بعض تقديم منه منها
خطاب في اللغوي على والعرفي العرفي، على الشرعي المعنى وتقديم اال شتراك، على
على الراوي بشهادة بالحكم بالتزكية التقديم من به يرجح ما أرجحية غيره ومن الشارع،
التزكية
لم أو يعمل لم أنه علم من على نفسه برواية عمل أنه علم من وتقديم بروايته، بالعمل
.عمل أنه يعلم
)361/1(
االج تهاد في السابع الكتاب
الفتيا وأدب التقليد من )معه وما( .الفروع في االج تهاد أعني اإلط الق عند المراد
خاتمة من يناسبه بما المختتم الدين أصول في التقليد بمسألة المفتتح الك الم وعلم
.واصط الحا والمشقة الطاقة وهو والضم بالفتح الجهد من افتعال لغة )االج تهاد( التصوف،
الظن لتحصيل( .األدل ة في نظره في طاقته تمام يبذل بأن ،)الوسع الفقيه غاستفرا(
غير استفراغ فخرج شرعي، الحاجب ابن قول إلى حاجة ف ال فقيه إنه حيث من أي )بالحكم
المتهيىء بمعنى الحد في والفقيه عقلي، بحكم قطع لتحصيل الفقيه واستفراغ الفقيه
والمجتهد( .كاأل صل قلت ولذا حقيقة، فقيها هيحصل بما ويكون شائعا، مجازا للفقه
الفقيه أو المجتهد أي )وهو( واحد صدقهما ما أل ن المجتهد الفقيه قالوا كما ،)الفقيه
ال غيره أل ن ،)العاقل( قوله يعتبر حتى عقله يكمل لم غيره أل ن د)البالغ( به الصادق
يدرك( .النفس في راسخة يئةه أي )ملكة ذو أي( يعتبر حتى يقوله لما به يهتدى له تمييز
هو وقيل .)األ صح في الملكة( هذه هو )فالعقل( .يعلم أن شأنه من ما أي )المعلوم بها
عبر وبعضهم فقط، الضروري العلم هو وقيل نطريا، أو كان ضروريا اإلدرا ك أي العلم نفس
إلدرا كا لعدم بمدرك العلم فقد من أن يلزم لئ ال األول ى، وهو الضرورية العلوم ببعض
منه يتأتى ال غيره أل ن الك الم، لمقاصد بالطبع الفهم شديد أي )النفس فقيه( .عاقل غير
النفس، فقاهة عن بإنكاره يخرج ف ال ،)القياس أنكر وإن( .باالج تهاد المقصود اال ستنباط
.جموده لظهور بإنكاره فيخرج الجلي إ ال يخرج ال وقيل قوله، يعتبر ف ال يخرج وقيل
أن مر كما الحجية، في به والتكليف األ صلية البراءة أي )العقلي دليلبال العارف(
الوسطى الدرجة ذو( شرعي دليل عنه يصرف أن إلى به فيتمسك حجة األ صلي العدم استصحاب
ونحو لغة من )عربية
المطول حاشية في بينتها كما ذلك من أكثر العربية أقسام كان وإن وبيان، ومعان وصرف
هللا أعانني ما أي ال الم بفتح ،)ل ألحكام ومتعلقا( .للفقه )وأصو ال( .إكمالها لىع
.العلوم هذه في المتوسط أي )يحفظ لم وإن وسنة كتاب من( .عليها بدالل ته به هي تتعلق
األح كام بآيات علمه أما باالج تهاد، المقصود اال ستنباط له ليتأتى وذلك .)لها متنا(
ف ألنه باأل صل علمه وأما منه، المستنبط ف ألنها يحفظها لم وإن مواقعها أي وأخبارها
ال ف ألنه بالباقي علمه وأما فيه، إليه يحتاج مما وغيرها اال ستنباط كيفية به يعرف
يكتف فلم السبكي التقي وبالغ بليغ، عربي ألن ه به، إ ال منه المستنبط من المراد يفهم
له، ملكة العلوم هذه من تهدالمج عنه األ صل نقله كما قال حيث العلوم تلك في بالتوسط
ويعتبر( .الشارع مقصود بها يفهم قوة اكتسب بحيث ومارسها الشرع قواعد بمعظم وأحاط
يخرقه فقد وإ ال ،)اإلج ماع بمواقع خبيرا كونه( للمجتهد، صفة ليكون ال )ل الجتهاد
أن فيعر أن يكفي بل مواقعه، حفظ يشترط و ال به، عبرة ال مر كما حرام وخرقه بمخالفته
لم حادثة واقعته أن يظن أو لعالم موافقته يعلم بأن ل إلجماع مخالفا ليس استنبطه ما
ألن ه الثاني على األو ل لتقدم )والمنسوخ والناسخ( .ك الم العلماء من ألح د فيها يسبق
فهم إلى ترشد بها الخبرة إذ ،)النزول وأسباب( .يعكس قد بهما خبيرا يكن لم إذا
بهما خبيرا يكن لم إذا ألن ه الثاني، على األو ل لتقدم ،)واآلح اد والمتواتر( المراد
.الحاشية في بينته كما واآلح اد المتواتر وشرط قوله من أولى بذلك وتعبيري يعكس، قد
يكن لم إذا ألن ه بعده، ما على األول ين من ك ال ليقدم وضعيف حسن من )وغيره والصحيح(
ما على األول ين من ك ال ليقدم والرد القبول، في )الرواة وحال( .يعكس قد بذلك خبيرا
ليقدم والرد اقبلو، في )الرواة وحال( .يعكس قد بذلك خبيرا يكن لم ءذا ألن ه بعده،
متعارضين، في غيرهما على الصحابة من واألع لم واألك بر مطلقا، المردود على المقبول
يكن لم إذا ألن ه
من )ذلك ألئ مة الرجوع زمننا في( الرواة لبحا الخبرة في )ويكفي( .يعكس قد بذلك خبيرا
لتعذرهما والتجريح التعديل في عليهم فيعتمد ومسلم، والبخاري أحمد كاإلم ام المحدثين
في بها خبرته بالمذكورات بخبرته والمراد غيرهم، من أولى وهم بواسطة، إ ال زمننا في
.الوقائع جميع في ال فيها المجتهد الواقعة
(
)461/1(
يجزم من استنباط إلم كان )الك الم علم( المجتهد في و ال االج تهاد في ال )يعتبر و ال
تمكن إنما ألن ها ،)الفقه تفاريع( ال )و( .سيأتي مما يعلم كما تقليدا اإل س الم بعقيدة
قوة للنساء يكون أن لجواز )والحرية الذكورة( ال )و( .فيه تعتبر فكيف االج تهاد بعد
.السادة خدمة من التفرغ حال ينظروا بأن العبيد وكذا عقل، قصاتنا كن وإن االج تهاد
وقيل االج تهاد، قوة للفاسق يكون أن لجواز ،)األ صح في( فيه تعتبر ال )العدالة وكذا(
.الع تماد العدالة اعتبار إذ القولين بين تخالف ال بأنه وتعقب قوله على ليعتمد يعتبر
يعتمد لم وإن نفسه، باجتهاد يعمل الفاسق إذ ،الج تهاده اعتبارها عدم ينافي ال قوله
العدالة فيه فيعتبر المفتي أما لغيره، بالنسبة اعتبرت بأنها ويجاب اتفاقا، قوله
والقرينة والناسخ، والمقيد كالمخصص )المعارض عن وليبحث( .أغلظ فشرطه أخص ألن ه
أولى وهذا يبحث، لم لو إليه الخدش تطرق من يستنبطه ما ليسلم ظاهره عن للفظ الصارفة
أنه ومن األ صح، على المخصص عن البحث قبل بالعام يتمسك أنه من مر ما ليوافق واجب ال
أنه تبعه ومن الزركشي وزعم .عنه يصرفها عما البحث قبل افعل بصيغة الوجوب اعتقاد يجب
،القرائن عن المجرد بالظاهر التمسك جواز في ذاك أل ن مر، ما يخالف ال وأنه واجب،
دون أي )ودونه( .بقرينه عنده ثبوته بعد المعارض معرفة اشتراط في هنا والك الم
)الوجوه تخريج من المتمكن وهو المذهب مجتهد( المطلق، المجتهد وهو المتقدم المجتهد
مجتهد( المذهب مجتهد دون أي )ودونه( المسائل، في )إمامه نصوص على( يبديها التي
وهو الفتيا
واأل صح( .أطلقهما ،)آخر على( له )قول ترجيح من المتمكن( .إمامه ذهبم في )المتبحر
كالفرائض ،)األب واب بعض في( االج تهاد قوة الناس لبعض يحصل بأن )االج تهاد تجزى جواز
األدل ة من يعلمه لم فيما يكون أن الح تمال يمتنع وقيل فيها، وينظر أدلته يعلم بأن
)و( .بعيد فيه االح تمال هذا بأن ورد فيه ونظر لبالك أحاط من بخ الف علمه لما معارض
هللا صلى للنبي االج تهاد جواز( األ صح لنبي كان ما{ تعالى لقوله )ووقوعه وسلم عليه
هللا عفا{ ،}األر ض في يثخن حتى أسرى له يكون أن استبقاء على عوتب }لهم أذنت لم عنك
ال والعتاب تبوك، غزوة عن الفالتخ في نفاقهم ظهر لمن اإلذ ن وعلى بالفداء، بدر أسرى
اليقين على لقدرته له جائز غير وقيل اجتهاد، عن فيكون وحي، عن صدر فيما يكون
له جائز وقيل قدرته، في ليس الوحي إنزال بأن ورد ينتظره، بأن الوحي من بالتلقي
أن( األ صح )و( السابقة األدل ة بين جمعا غيرهما دون والحروب اآلرا ء في وواقع
هلل )ادهاجته يخطىء قد وقيل االج تهاد، في الخطأ عن النبوة لمنصب تنزيها )يخطىء ال(
بل خطأ على ليس فيهما التنبيه بأن ويجاب اآلي تين، في مر لما سريعا عليه ينبه لكن
هللا صلى )عصره في جائز االج تهاد أن( األ صح )و( .ذاك إذ األول ى ترك على وسلم، عليه
هللا صلى منه بتلقيه الحكم في قينالي على للقدرة ال وقيل لو بأنه ورد وسلم، عليه
دون عنه للبعيد جائز وقيل بإذنه، جائز وقيل للناس، لبلغه ذلك في وحي عنده كان
لم لو لهم الرعية استنقاص عن لمنصبهم حفظا للوال ة جائز وقيل مراجعته، لسهولة القريب
هللا صلى النبي يراجعوا بأن لهم يجز األ صح )و( غيرهم بخ الف لهم وقع فيما ،وسلم عليه
هللا صلى ألن ه ،)وقع أنه( الجواز على فقال قريظة بني في معاذ بن سعد حكم وسلم عليه
هللا صلى فقال ذريتهم، وتسبي مقاتلتهم تقتل هللا بحكم حكمت لقد« وسلم عليه رواه .»
هللا صلى قطره في للحاضر يقع لم وقيل .الشيخان بالوقف وقيل غيره، بخ الف وسلم عليه
القول عن
.وعدمه بالوقوع
)561/1(
في لتعينه فيها الحق صادف من وهو ،)واحد العقليات في( المختلفين من )المصيب مسألة(
)آثم( فيها )والمخطىء( الرسل وبعثة وصفاته الباري ووجود العالم كحدوث الواقع
بعضه أو كله )اإل س الم نفى إن( .أيضا )كافر بل( فيها، الحق يصادف لم وألن ه إجماعا،
هللا صلى محمد بعثة كنافي أن أو مصيب العقليات في مجتهد كل بأن فالقول وسلم، عليه
اإل س الم نفي غير في المخطىء تأثيم باعتماد والتصريرح ل إلجماع، خارق آثم غير المخطىء
الوقوف لعدم فيها لفواخت إجماع، أو نص من )قاطع فيها نقليات في والمصيب( .زيادتي من
أي )أنه واأل صح( فيها قاطع ال فيما )اآلت ي الخ الف على وقيل قطعا، واحد( .عليه
األ صح )و( .مصيب فيها مجتهد كل وقيل )واحد( فيها )قاطع و ال( .النقليات في المصيب
هلل أن( هللا حكم وقيل .)االج تهاد قيل معينا حكما فيها فيما المجتهد لظن تابع تعالى
هللا حكم فهو الحكم، من فيها هظن هللا حكم لو شيء فيها وقيل مقلده، وحق حقه في فيها
يصادف لم إذا هذا عن عبر وربما الغيب على حكم وهذا قيل الشيء، بذلك إ ال يحكم لم
)و( .وانتهاء حكما فيه وأخطأ وابتداء اجتهادا فيه أصاب بأنه الشيء ذلك المجتهد
و ال ال وقيل قطعي، دليل عليه وقيل ظنيا، دلي ال أي )أمارة( الحكم أي )عليه أن( األ صح
هللا شاءه من يصادفه كدفين هو بل أي )بإصابته مكلف( المجتهد أي )أنه( األ صح )و( .
بل يأثم ال( بقسميها النقليات في )المخطىء وأن( لغموضه ال وقيل إلم كانها الحكم
القسم في األج ر وذكر بها، المكلف بتهإصا لعدم يأثم وقيل طلبه، في وسعه لبذله ،)يؤجر
وإن أجران فله فأصاب الحاكم اجتهد إذا« خبر القسمين في لذلك ويدل زيادتي من األو ل
عليه الواجب بتركه لتقصيره )أثم( اجتهاده في )مجتهد قصر ومتى( ،»واحد أجر فله أخطأ
.فيه وسعه بذله من
---
)661/1(
نقضه جاز لو إذ غيره، من و ال به الحاكم من ال )االج تهاديات في الحكم ينقض ال مسألة(
الحكم )خالف فإن( .الخصومات فصل من الحاكم نصب مصلحة فيفوت وهلم، النقض نقض لجاز
بخ الف( حاكم )حكم أو( .المذكور الدليل لمخالفته نقض )جليا قياسا أو إجماعا أو نصا(
)أو( فيه، اجتهد فيما تقليده وامتناع دهاجتها لمخالفته نقض غيره قلد بأن ،)اجتهاده
لمقلد )يجز لم(و قلده )أو( .األئ مة من )غيره يقلد ولم إمامه نص بخ الف( حاكم حكم
حقه في هو الذي إمامه نص لمخالفته حكمه )نقض( ذلك بيان وسيأتي غيره، تقليد إمام
تقليده له وجاز هإمام غير حكمه في قلد فإن المجتهد، حق في كالدليل تقليده الل تزامه
إظهار عن مجاز الحكم ونقض عنده لرجحانه به حكم إنما لعدالته ألن ه حكمه، ينقض لم
أو منه باجتهاد )ولي بغير( امرأة )نكح ولو( .ينقض حتى الحقيقة في حكم ال إذ بط النه،
فاأل صح( .بط النه إلى )مقلده اجتهاد أو اجتهاده تغير ثم( نكاحه يصحح مقلده من
بالصحة حاكم حكم إذا تحرم ال وقيل البط الن، حينئذ إمامه ظن أو لظنه عليه )تحريمها
أصله من نقض إذا يمتنع بأنه ويرد ممتنع، وهو باالج تهاد الحكم نقض إلى يؤدي لئ ال
بتغيره )المستفتى( وجوبا )أعلم( إفتائه بعد )اجتهاده في تغير ومن( .هنا مرادا وليس
ينقض ال االج تهاد أل ن عمل إن )معموله ينقض و ال( ملع يكن لم إن العمل عن )ليكف(
اجتهاده )تغير إن( بإت الفه بإفتائه )المتلف( المجتهد )يضمن و ال( مر، لما باالج تهاد
ينقض فإنه قاطع كنص لقاطع تغير ماذا بخ الف معذور ألن ه ،)لقاطع ال( إت الفه عدم إلى
.لتقصيره المفتي متلفه ويضمن معموله
---
)761/1(
هللا قبل من )يقال أن يجوز أنه المختار مسألة( .نبي لسان على )عالم أو لنبي( تعالى
إياه، يلهمه بأن لحكمي موافق أي )حق فهو( دليل، غير من الوقائع في )تشاء بما احكم(
)التفويض ويسمى شرعيا مدركا( القول هذا أي )ويكون( .الجواز هذا من مانع ال إذ
ال رتبته أل ن العالم دون للنبي يجوز وقيل .مطلقا ذلك يجوز ال قيلو عليه، لدالل ته
الصحيحين لخبر وقع وقيل .)يقع لم أنه( .جوازه بعد والمختار ذلك له يقال أن تبلغ
هذا قلنا عليهم ألوج بته أي .»ص الة ك ال عند بالسواك ألم رتهم أمتي على أشق أن لو ال«
ذلك يكون أو وعدمه السواك إيجاب في خير أي يهف خير يكون أن لجواز المدعى على يدل ال
افعل نحو .)المأمور باختيار األم ر تعليق يجوز وأنه( .نفسه تلقاء من ال بوحي المقول
قلنا .التنافي من فيه والتخيير الفعل طلب بين لما يجوز ال وقيل فعله، أي شئت إن كذا
.زيادتي من هذا في ترجيحوال جازم غير الطلب أن على قرينة التخيير إذ تنافي ال
---
)861/1(
أو اللفظي القول عليهما الدال واالع تقاد الرأي بمعنى )الغير قول أخذ التقليد مسألة(
من كالمعلوم بالغير يختص ال قول أخذ فخرج )دليله معرفة غير من( التقرير أو الفعل
وافق اجتهاد هو بل قليدبت فليس دليله، معرفة مع الغير قول وأخذ بالضرورة، الدين
إ ال يكون ال الحكم يفيد باعتباره الذي الوجه من الدليل معرفة أل ن القائل، اجتهاد
بينت وقد حجة، غير من الغير بقول بالعمل التقليد وغيره الحاجب ابن وعرف للمجتهد،
غير ويلزم( .اال صط الح في مشاحة ف ال ذلك ومع الحاشية، في التعريفين بين التفاوت
)العقائد غير في( بقولي زدته بقيد يلزمه أي غيره، أو كان عاميا المطلق )لمجتهدا
له يتبين أن بشرط يلزمه وقيل ،}الذكر أهل فاسألوا{ آلي ة )األ صح في( للمجتهد التقليد
الجائز الخطأ في اتباعه لزوم من ليسلم مستنده له يتبين بأن المجتهد اجتهاد صحة
أخذ ص الحية له أل ن يقلد أن للعالم يجوز ال وقيل لقواطع،ا في يجوز ال وقيل عليه،
صح وإن المختار، على فيمتنع العقائد في التقليد أما العامي، بخ الف الدليل من الحكم
التقليد أي )ويحرم( .أيضا فيها لزومه هنا األ صل ك الم وقضية سيأتي، كما الجزم مع
على( يحرم )وكذا( اجتهاده اعاتب وجوب به لمخالفته )باجتهاده الحكم ظان على(
من لتمكنه )األ صح في( .له يقع فيما التقليد االج تهاد بصفات هو من أي )المجتهد
كما بدله إلى الممكن األ صل عن العدول يجوز و ال للتقليد، أصل هو الذي فيه االج تهاد
لقاضيل يجوز وقيل اآلن ، به علمه لعدم فيه التقليد له يجوز وقيل والتيمم، الوضوء في
منه، أعلم هو من تقليد يجوز وقيل غيره، بخ الف نجازه المطلوب الخصومة فصل إلى لحاجته
به يفتي ما دون يخصه فيما له يجوز وقيل عنه، يسأل لما الوقت ضيق عند يجوز وقيل
.غيره
---
)961/1(
،)النظر ديدتج وجب( األو ل )الدليل يذكر لم لمجتهد واقعة تكررت لو أنه األ صح مسألة(
نظر غير من باألو ل أخذ لو إذ ال ، أم فيها ظنه عما الرجوع يقتضي ما له أتجدد سواء
الظن ببقاء ثقة ال تذكره لعدم األو ل والدليل له يدل دليل غير من بشيء أخذا لكان
رجحان عدم األ صل أل ن به فيعمل السابق، الظن قوة على بناء تجديده يجب ال وقيل منه،
أي )أو( إليه، حاجة ال إذ النظر، تجديد يجب ف ال للدليل، ذاكرا كان ذاإ أما غيره
لمن ،)اال ستفتاء إعادة وجب( فيها )عالما استفتى لعامي( واقعة تكررت لو أنه واأل صح
كما المقلد وإفتاء الميت تقليد جواز على بناء )ميت مقلد( العالم )كان ولو( أفاد
وهو دليل، غير من بشيء أخذا لكان إعادة غير من ولا أل السؤال بجواب أخد لو إذ سيأتي،
على باط العه له مخالفته الح تمال عليه ببقائه ثقة ال األو ل وقوله المفتي، قول حقه في
وذكر يجب ال وقيل مقلدا، كان إن إلم امه ونص مجتهدا، كان إن دليل من يخالفه ما
عند أي قطعا األول ى من ولا أل الشق في األ صل وقول زيادتي، من الصورتين في الخ الف
أو رأي عن الجواب أن عرف إذا الثانية في الخ الف ومحل األ صوليين، عند ال أصحابنا
حاجة ف ال المفتي مات أو إجماع، أو نص عن أنه عرف فإن حي، والمفتي شك، أو قياس
.والنووي الرافعي به جزم كما ثانيا للسؤال
---
)071/1(
اعتقده بأن ،)مفضول غير لمعتقده( المجتهدين من )المفضول تقليد جواز المختار مسألة(
بين وجمعا باعتقاده عم ال مفضو ال اعتقده من بخ الف له، مساويا أو غيره من أفضل
وغيرهم الصحابة زمن في لوقوعه الحاجب ابن ورجحه .مطلقا يجوز وقيل اآلت يين، الدليلين
المقلد حق في المجتهدين أقوال أل ن مطلقا، يجوز ال وقيل إنكار، غير من متكررا مشتهرا
من بالراجح األخ ذ يجب األدل ة من بالراجح األخ ذ يجب فكما المجتهد، حق في كاألدل ة
البحث يجب ف ال( .ذكر لمن المفضول تقليد جاز وإذا الفاضل، قول منها والراجح األق وال،
به صرح ما علم ذكر وبما مطلقا يجوز لم من بخ الف تعينه لعدم المجتهدين من )األرج ح عن
في مرجوحا كان وإن يقلده أل ن تعين منهم واحد رجحان اعتقد إذا العامي أن من األ صل
)ورعا الراجح فوق( االع تقاد في )علما الراجح أن( المختار )و( باعتقاده عم ال الواقع
ن أل العكس، وقيل الورع، زيادة بخ الف االج تهاد في تأثيرا العلم لزيادة أل ن فيه،
ويحتمل العلم، زيادة بخ الف وغيره االج تهاد في التثبت في تأثيرا الورع لزيادة
قال كما قوله، لبقاء )الميت تقليد( جواز المختار )و( .مرجحا لكل أل ن التساوي
هللا رضي الشافعي بقاء ال ألن ه يجوز ال وقيل أربابها، بموت تموت ال المذاهب عنه
موت بعد اإلج ماع بحجية وعورض المخالف، موت بعد اعاإلج م انعقاد بدليل الميت لقول
جواز المختار)و( .يفقد لم إذا ما بخ الف للحاجة الحي فقد أن يجوز وقيل المجمعين،
بانتصابه )ظنت أو( والعدالة بالعلم باشتهاره ل الفتاء )أهليته عرفت من استفتاء(
ل الستغناء المعام الت في تييف ال القاضي وقيل ،)قاضيا( كان )ولو( .له مستفتون والناس
االك تفاء فالمختار( .عدالة أو علما أهليته )جهلت فإن( .االف تاء عن فيها بقضائه
وعليه، عنهما الناس يسأل بأن عنهما البحث يجب وقيل .)عدالته وبظهور علمه باستفاضة
اءاالك تف من اخترته وما اثنين من بد ال وقيل عنهما، الواحد بخبر االك تفاء فاأل صح
في نقله ما هو علمه باستفاضة
أي )سؤاله وللعامي( .عنه البحث وجوب من األ صل صححه ما خ الف األ صحاب عن الروضة
للقبول يذعن بأن نفسه إلر شاد طلبا أي )استرشادا( به أفتاه فيما ،)مأخذه عن( المفتي
لمأخذا أي )بيانه( وجوبا ال ندبا المفتي أي )عليه ثم( .تعنتا ال المأخذ ببيان
عنه، فهمه يقصر بحيث عليه خفي فإن عليه، )يخف لم إن( إلر شاده تحصي ال المذكور لسائله
.عليه ذلك بخفاء له ويعتذر يفيد ال فيما التعب عن لنفسه صونا له يبينه ف ال
---
)171/1(
بمذهب اإلف تاء( .الفتوى مجتهد وهو )الترجيح على قادر لمقلد يجوز أنه األ صح مسألة(
أنكر فقد غيره بخ الف إنكار غير من شائعا متكررا األع صار في ذلك لوقوع مطلقا )إمامه
على الوجوه تخريج من والتمكن المطلق االج تهاد وصف الن تفاء له يجوز ال وقيل عليه،
للحاجة ذكر مما والمتمكن المطلق المجتهد عدم عند له يجوز وقيل عنه، إمامه نصوص
على قادرا يكن لم وإن للمقلد، يجوز وقيل أحدهما، أو داوج إذا ما بخ الف إليه،
في الواقع هو وهذا عنه بنقله يصرح لم وإن إمامه، عن به يفتى لما ناقل ألن ه الترجيح
قطعا، اإلف تاء له فيجوز المذهب مجتهد وهو التخريج على القادر أما المتأخرة، األع صار
خ الفا المتجه وهو المختصر شرح في مصنفلل تبعا وغيرهما والبرماوي الزركشي ذكره كما
جواز عدم ذلك قضية إذ المذهب، مجتهد في الخ الف أن من اآلم دي، ك الم اقتضاه لما
األ صح )و( .مجموعه في النووي أفاده لما مخالف جدا بعيد وهو الفتوى لمجتهد االف تاء
وقيل مطلقا، زيجو ال وقيل مجتهد فيه يبقى ال بأن ،)مجتهد عن الزمان خلو يجوز أنه(
من الشمس كطلوع الكبرى الساعة أشراط أتت بأن القواعد بتزلزل الزمان تداعى أن يجوز
هللا إن« الصحيحين لخبر )يقع أنه( جوازه بعد األ صح )و( .مغربها العلم يقبض ال
اتخذ عالم يبق لم إذا حتى العلماء، بقبض العلم يقبض ولكن العباد من ينتزعه انتزاعا
يدي بين إن« مسلم خبر وفي .»وأضلوا فضلوا علم بغير فأفتوا فسئلوا جها ال ساءرؤ الناس
أشراط من إن البخاري خبر ونحوه، »الجهل فيها وينزل العلم فيها يرفع أياما الساعة
أيضا الصحيحين لخبر يقع ال وقيل الجهل، ويثبت أهله يقبض أي العلم يرفع أن الساعة
هللا أمر يأتي حتى الحق على ظاهرين أمتي من طائفة تزال ال« بطرق صرح كما الساعة أي
ما هذا في بالساعة المراد بأن وأجيب .العلم أهل وهم البخاري قال الطرق بعض في بها
يثبت لم والمختار األ صل وعبارة زيادتي، من والترجيح األدل ة، بين جمعا منها قرب
بين متردد وهو وقوعه
---
)271/1(
.دمهوع الوقوع
)يعمل لم إن فيها عنه الرجوع فله حادثة في عاميا مجتهد أفتى لو أنه( األ صح )و(
إلى الرجوع له فليه االف تاء بمجرد به العمل يلزمه وقيل ،)آخر مقت وثم( .يها بقوله
يلزمه وقيل يشرع، لم إذا ما بخ الف به، العمل في بالشروع به العمل يلزمه وقيل غيره،
فيها بقولي وخرج صحته نفسه في وقع إن به العمل يلزمه وقيل زمه،الت إن به العمل
التزم قوله وقبول المجتهد بسؤال ألن ه ال ، وقيل مطلقا، فيه عنه الرجوع فله غيرها
المذاهب، فيه استقرت الذي العصر في ال والتابعين الصحابة عصر في يجوز وقيل مذهبه،
لم لو ما آخر مفت وثم وبقولي جزما، رجوعال له فليس عمل إذا ما يعمل لم إن وبقولي
.زيادتي من األخ ير بقيده بالترجيح هذه في والتصريح الرجوع له فليس آخر مفت ثم يكن
مذاهب من )معين مذهب التزام( .غيره أو كان عاميا )المقلد يلزم أنه( األ صح )و(
على مرجوحا واقعال في كان وإن له، )مساويا أو( غيره من )أرجح ويعتقده( .المجتهدين
ليحسن )أرجح اعتقاده في السعي( المساوي في )األول ى( لكن )و( .السابق المختار
من شاء بما له يقع فيما يأخذ أن فله التزامه يلزمه ال وقيل غيره، على اختياره
)و( .بالثاني القول الدليل يقتضيه والذي األ صحاب ك الم هذا النووي قال المذاهب،
أل ن به يعمل لم فيما ،)عنه الخروج له أن( للمقلد معين مذهب التزام لزوم بعد األ صح
وقيل التزامه، يلزم لم وإن التزمه ألن ه يجوز ال وقيل .ملزم غير يلزم ال ما التزام
من هذه في والترجيح القولين، بين توسطا بعض في ويجوز المسائل، بعض في يجوز ال
األه ون منها كل من يأخذ بأن المذاهب، في )صالرخ تتبع يمتنع أنه( األ صح )و( .زيادتي
بما فيهما السابق الجواز تقييد منه ويؤخذ وغيره، الملتزم سواء المسائل من يقع فيما
.معين مذهب التزام يلزم ال أنه على بناء يجوز وقيل الرخص، تتبع إلى يؤد لم
---
)371/1(
)الدين أصول في التقليد يمتنع إنه( ثيرالك قول )المختار( الدين بأصول تتعلق )مسألة(
مما ذلك وغير عليه ويمتنع له يجب وما الباري، ووجود العالم كحدوث االع تقاد مسائل أي
إله ال أنه فاعلم{ لنبيه تعالى قال .اليقين فيه المطلوب أل ن فيه النظر فيجب سيأتي،
هللا إ ال غيرها، بالوحدانية ويقاس }تهتدون لعلكم واتبعوه{ للناس وقال .ذلك علم وقد }
هللا صلى ألن ه الجازم بالعقد اكتفاء النظر يجب و ال يجوز وقيل يكتفي كان وسلم عليه
العقد عن المنبىء الشهادة بكلمتي بالتلفظ للنظر أه ال وليسوا األع راب من اإلي مان في
في عالوقو مظنة ألن ه فيه، النظر فيحرم يجوز ال وقيل غيره، باإلي مان ويقاس الجازم
ال بأنا مدفوعان والثالث الثاني ودلي ال واألن ظار، األذه ان الخ ت الف والض الل الشبه
إذ والض الل، الشبه في للوقوع مظنة النظر أن و ال للنظر، أه ال ليسوا األع راب أن نسلم
ربك؟ عرفت بم سؤاله عن األ صمعي األع رابي أجاب كما العامة طريق على النظر المعتبر
ذات وأرض أبراج ذات فسماء المسير، على األق دام وأثر البعير، على تدل البعرة فقال
غيرهم من أو منهم أحد يذعن و ال الخبير؟ اللطيف على تدل أ ال أمواج ذو وبحر فجاج
األدل ة تحرير من المتكلمين طريق على النظر أما .له فيهتدى ينظر أن بعد إ ال ل إليمان
بعضهم قيام يكفي له المتأهلين حق في كفاية ضففر عنها، والشبه الشكوك ودفع وتدقيقها
الخوض له فليس والض الل الشبه في الوقوع فيه الخوض من عليه يخشى ممن غيرهم أما بها
العلم وهو الك الم، بعلم اال شتغال عن السلف من وغيره الشافعي نهي محمل وهذا فيه،
مسألة في ك المه قضية بل زيادتي، من والترجيح اليقينية، األدل ة عن الدينية بالعقائد
هللا معرفة غير في النظر وجوب في الخ الف محل ثم هنا، لزومه ترجيح التقليد أما تعالى
.إجماعا فواجب فيها النظر
أثم وإن األق وال، من كل على معه أي )بجزم( ذلك في التقليد )يصح( أنه المختار )و(
من اإلي مان لصحة بد ال بل يصح ال وقيل المقلد، إيمان فيصح األو ل على النظر بترك
إيمان ال إذ قطعا يصح ف ال وهم، أو شك احتمال مع كان بأن جزم ب ال التقليد أما النظر
بأن عقده( المكلف أي )فليجزم( ذكر فيما الجازم التقليد صحة وعلى فيه تردد أدنى مع
هللا سوى ما وهو )العالم يشاهد كما التغير له يعرض أي متغير ألن ه ،)حادث( .تعالى
هللا وهو( محدث من له بد ال الحادث أن ضرورة )محدث وله( حادث متغير وكل الذات أي )
من لكان ممكنا كان لو إذ واجبا، يكون أن بد ال الممكنات مبدىء أل ن الوجود الواجب
يريد أن لجاز اثنين كونه جاز لو إذ ،)الواحد( .لها مبدئا يكن فلم الممكنات جملة
المرادين وقوع فيمتنع وسكوته زيد كحركة غيره له ضد ال الذي ضده واآلخ ر شيئا، أحدهما
فيكون أحدهما وقوع فتعين واجتماعهما، المذكورين الضدين ارتفاع الم تناع وقوعهما وعدم
الذي( الشيء )والواحد( .واحدا إ ال اإلل ه يكون ف ال لعجزه، اآلخ ر دون اإلل ه هو مريده
بينه يكون ال أي بغيره و ال به أي المشددة الباء بفتح )يشبه ال أو( بوجه )ينقسم ال
من أولى بأو فتعبيري تعالى فيه موجود معناهما التفسيران وهذان )بوجه( .شبه غير وبين
اإلر شاد في الحرمين إمام لقول وموافق واحد، تفسير أنهما إلي هامه بالواو تعبيره
ك المه فأفاد له مثل ال الذي معناه لوقي االن قسام، عن المتعالي المتوحد معناه الواحد
هللا( .هنا معناهما ت الزم وإن واحد تفسير ال تفسيران أنهما ال أي )قديم تعالى و
وتسلسل محدث إلى محدثه واحتاج محدث إلى الح تاج حادثا كان لو إذ لوجوده، ابتداء
.الحقائق لسائر مخالفة( تعالى )حقيقته( .محال له المستلزم فالحدوث محال، والتسلسل
اآل ن لهم معلومة إنها كثير وقال للناس الدنيا في أي )اآل ن معلومة ليست المحققون قال
أنه نسلم ال قلنا .بحقيقته العلم على متوقف وهو بوحدانيته بالعلم مكلفون ألن هم
على متوقف
---
)471/1(
عليه موسى أجاب كما بصفاته، وهو بوجه به العلم على يتوقف وإنما بالحقيقة، به العلم
فرعون قال{ تعالى بقوله ذلك علينا قص كما تعالى عنه السائل فرعون والس الم الص الة
يقتضي علمها أل ن )اآلخ رة في( علما )ممكنة و ال والمختار( .الخ }العالمين رب وما
.سيأتي كما فيها الرؤية لحصول فيها العلم ممكنة وقيل ممتنعة، وهي تعالى به اإلح اطة
،)عرض و ال جوهر و ال بجسم ليس( .زيادتي من والترجيح الحقيقة تفيد ال الرؤية ناقل
قائم إما ألن ه العالم أقسام ألن ها حادثة الث الثة وهذه الحدوث عن منزه تعالى ألن ه
إما له المقوم الثاني محل وهو بالعين، ويسمى األو ل العرض والثاني بغيره، أو بنفسه
و ال مكان و ال وحده يزل لم( .بالفرد يقيد وقد الجوهر وهو كبمر غير أو الجسم وهو مركب
السموات من المشاهد .)العالم هذا أحدث ثم( عنهما منزه فهو قبلهما موجود أي )زمان
ال باالخ تيار فاعل فهو )أحدثه ما شاء ولو( إليه )احتياج ب ال( فيها بما واألر ض
كما وهو للحوادث مح ال كغيره فليس ،)حادث ذاته في( بإحداثه أي )به يحدث لم( بالذات
)القدر( .البصير السميع وهو )شيء كمثله ليس يريد، لما فعال( العزيز كتابه في قال
بخلقه تعالى )منه( كائن )وشره خيره( األز ل في قدر مما العبد من يقع ما هنا وهو
جزئيا نعاممت أو كان ممكنا يعلم أن شأنه من ما أي )معلوم لكل شامل علمه( وإرادته،
شأنه من ما أي )مقدور لكل( شاملة )وقدرته( }علما شيء بكل أحاط{ تعالى قال .كليا أو
أراد أي )أراده يوجد أنه علم ما( والواجب الممتنع بخ الف الممكن وهو عليه، يقدر أن
للعلم تابعة فاإلراد ة وجوده يريد )ف ال( يوجد، ال أنه علم وما أي ) ال وما( وجوده
أي )بأسمائه( موجودا تعالى )يزل لم( له آخر ال أي )متناه غير( الىتع )بقاؤه(
وهي )ذاته وصفات( .والخالق كالعالم صفة باعتبار الذات على دل ما هنا وهي بمعانيها،
.به تعلقها عند الشيء في تؤثر صفة وهي )قدرة من( عليها لتوقفه .)فعله عليها دل ما(
صفة وهو )وعلم(
صحة تقتضي صفة وهي )وحياة( .عليه هو ما على به اإلح اطة وجه على يءبالش تتعلق أزلية
.بالوقوع والترك الفعل من الشيء طرفي أحد تخصص صفة وهي )وإرادة( لموصوفها، العلم
أزليتان صفتان وهما )وبصر سمع من النقص عن( تعالى )تنزيهه( عليها دل ما )أو(
صفة وهو )وك الم( وبصرهم، الخلق كسمع ستالي العلم على زائدتان تعالى بذاته قائمتان
هللا بك الم المسمى المعروف بالنظم عنها يعبر )وبقاء( .أيضا بالقرآن ويسميان أيضا،
أزلية فليست واإلم اتة، واإلح ياء والرزق كالخلق األف عال صفات أما الوجود استمرار وهو
بوجودات تعلقاتها وهي رةللقد تعرض إضافات ألن ها حادثة هي بل الحنفية، لمتأخري خ الفا
قبل ككونه باإل ضافات، تعالى الباري اتصاف في محذور و ال وجوداتها، ألوق ات المقدورات
األ سماء جملة في مر كما األف عال صفات إلى الراجعة أسمائه وأزلية وبعده ومعه العالم
بالصفة يالذ هو أي الخلق شأنه من مث ال فالخالق الفعل، ال القدرة إلى رجوعتها حيث من
بها التي بالصفة هو أي قاطع الغمد في السيف يقال كما القدرة وهو الخلق يصح بها التي
صدوره فليس الخلق منه صدر من بالخالق أريد فإن المحل، م القاته عند القطع يحصل
.أزليا
(
---
)571/1(
هللا وننزه معناه ظاهر نعتقد الصفات من والسنة الكتاب في صح وما )مشكله سماع عند
هللا يد{ .}ربك وجه ويبقى{ ،}استوى العرش على الرحمن{ تعالى قوله في كما فوق
هللا صلى وقوله .}أيديهم أصابع من أصبعين بين كلها آدم بني قلوب إن« وسلم عليه
أم( المشكل )أنؤول أئمتنا اختلف ثم( .مسلم رواه .»شاء كيف يصرفه واحد كقلب الرحمن
جهلنا أن على اتفاقهم مع( ظاهره، عن )له منزهين( .تعالى إليه المراد معناه )نفوض
أسلم، وهو السلف مذهب والتفويض مجم ال، منه المراد اعتقادنا في )يقدح ال بتفصيله
أحكم أعلم بدل يقال ما وكثيرا علم، مزيد إلى أحوج أي أعلم وهو الخلف مذهب والتأويل
واليد بالذات والوجه باال ستي الء اال ستواء اآلي ات يف فيؤول إتقانا أي إحكاما أكثر أي
وتؤخر رج ال تقدم أراك نحو البيان علم في المذكور التمثيل باب من والحديث بالقدرة،
منه فالمراد وإحجامه، إلق دامه ذلك يفعل بمن له تشبيها أمر في للمتردد يقال أخرى،
شيء تعالى قدرته إلى بالنسبة كلها العباد قلوب أن والمجرور كالجار خير فبه والظرف
.أصابعه من أصبعين بين اليسير عباده من الواحد يقلب كما شاء، كيف يصرفه يسير
،)مصاحفنا في مكتوب( أيضا ذلك مع وهو )مخلوق غير( بالنفس القائم أي )النفسي القرآن(
مقروء( .المخيلة بألفاظه )صدورنا في محفوظ( عليه الدالة الحروف وصور الكتابة بأشكال
أي الث الثة األو صاف في المجاز ال )الحقيقة على( المسموعة الملفوظة بحروفه )بألسنتنا
وبأنه الث الثة، بهذه واتصافه مقروء محفوظ مكتوب أنه حقيقة القرآن على يطلق أن يصح
لكل فإن األرب عة، الموجود وجودات باعتبار له اتصاف وأبدا أز ال موجود أي مخلوق غير
فهي الكتابة في ووجودا العبارة، في ووجودا الذهن، في ووجودا الخارج، في وداوج موجود
اللساني بالنفسي وخرج الخارج، في ما على وهو الذهن في ما على وهي العبارة على تدل
ف ال واللساني، النفسي بين مشترك كالقرآن ألن ه بالك الم، تعبيره من أولى به فتعبيري
يخرج
أن إ ال( ـهم)ويعاقبـ( فض ال )الطاعة على( المكلفين عباده تعالى هالل )يثيب( .اللساني
وآثر *طغى من فأما{ تعالى قال بذلك الخ باره عد ال )المعصية على الشرك غير يغفر يعفو
*الهوى عن النفس ونهى ربه مقام خاف من وأما *المأوي هي الجحيم فإن *الدنيا الحياة
هللا إن{ .}المأوي هي الجنة فإن }يشاء لمن ذلك دون ما ويغفر به يشرك أن غفري ال
يتصرف ملكه ألن هم )واألط فال الدواب وإي الم المطيع وتعذيب العاصي إثابة( تعالى )وله(
ولم مر كما العاصي وتعذيب المطيع بإثابة إلخ باره ذلك منه يقع ال لكن يشاء كيف فيهم
هللا صلى فقال ودالق في أما عدمه واأل صل قود غير في األخ يرين إي الم يرد وسلم عليه
.»القرناء الشاة من الجلحاء للشاة يقاد حتى القيامة يوم أهلها إلى الحقوق لتؤدن«
من للذرة وحتى القرناء من للجماء حتى بعض من بعضهم للخلق يقتص« وقال .مسلم رواه
قيامةال يوم القود يتوقف ال أن الخبرين وقضية صحيح، بسند أحمد اإلم ام رواه .»الذرة
ألن ه )بالظلم( تعالى )وصفه ويستحيل( .األخ يرين في بالقود اإلي الم فيقع التكليف، على
لو المذكورين واإلي الم التعذيب، في ظلم ف ال يشاء ما يفعل اإلط الق على األم ور مالك
في ثبت كما وبعده، الجنة دخول قبل )اآلخ رة في المؤمنون( تعالى )يراه( وقوعهما فرض
والمخصصة }ناظرة ربها إلى ناضرة يومئذ وجوه تعالى لقوله الموافقة حينالصحي أخبار
يا قالوا الناس أن« هريرة أبي خبر منها تراه ال أي }األب صار تدركه ال{ تعالى لقوله
هللا رسول هللا رسول فقال القيامة يوم ربنا نرى هل هللا صلى في تضارون هل وسلم عليه
هللا رسول اي ال قالوا .البدر ليلة القمر ذلك أن وفيه .»الخ كذلك ترونه فإنكم قال .
الضرر، أي الضير من وتخفيفها الضرار من الراء بتشديد تضارون وقوله الجنة، دخول قبل
هللا صلى أنه مسلم في صهيب وخبر هللا يقول الجنة الجنة أهل دخل إذا« قال وسلم عليه
وتنجنا الجنة تدخلنا ألم وجوهنا، تبيض ألم فيقولون أزيدكم شيئا تريدون وتعالى تبارك
ثم رواية وفي .»ربهم إلى النظر من إليهم أحب شيئا أعطوا فما الحجاب فيكشف النار، من
إليه النظر والزيادة الجنة فالحسنى أي }وزيادة الحسنى أحسنوا للذين{ اآلي ة هذه ت ال
أو العلم، نور على ازائد األع ين بنور يرى بأن تاما انكشافا لنا ينكشف بأن تعالى،
والمكان، والجهة المقابلة عن منزها عادة له الحاسة توجه عند به علما لنا يخلق بأن
يومئذ ربهم عن إنهم ك ال{ تعالى لقوله يرونه ف ال الكفار أما
---
)671/1(
في( تعالى )رؤيته جواز والمختار( }األب صار تدرحه ال{ لقوله الموافق }لمحجوبون
الص الة عليه موسى ف ألن اليقظة، في أما بالقلب المنام وفي بالعين، اليقظة في )الدنيا
ربه على ويمتنع يجوز ما يجهل ال وهو }إليك أنظر أرني رب{ بقوله طلبها والس الم
هللا أرنا فقالوا{ تعالى قال فعوقبوا طلبوها قومه أل ن يجوز ال وقيل تعالى، جهرة
وأما الم تناعها، ال طلبها في وتعنتهم لعنادهم عقابهم قلنا }بظلمهم الصاعقة فأخذتهم
ومثال خيال فيه المرئي إذ يجوز ال وقيل عليه، االت فاق عياض القاضي فنقل المنام في
وأما زيادتي، من والترجيح المنام في لذلك استحالة ال قلنا .محال القديم على وذلك
}األب صار تدركه ال{ تعالى لهلقو اليقظة في عدمه على فالجمهور فيها الرؤية وقوع
هللا صلى وقوله السياق، بقرينة الدنيا في أي }تراني لن{ لموسى وقوله لن« وسلم عليه
هللا صلى للنبي وقوعها الصحيح نعم مسلم، رواه .»يموت حتى ربه منكم أحد يرى عليه
فهو نامالم في وقوعها وأما لغيره، بوقوعها القائل استند وإليه المعراج، ليلة وسلم
المعبرون وعليه أحمد، اإلم ام منهم السلف من لكثير فيه وقوعها ذكر فقد المختار،
هللا كتب من السعيد( .جوازها من المنع في مر لما ال وقيل للرؤيا، األز ل في( علم أي )
هللا كتب من أي )عكسه والشقي مؤمنا موته أولى ذكر بما وتعبيري كافرا موته األز ل في
األزل ، في المكتوبان أي )يتبدال ن ال ثم( .ظاهرا الدور على ال شتماله به عبر مما
هللا يمحو{ تعالى قال المحفوظ كاللوح غيره في المكتوب بخ الف أم وعنده ويثبت يشاء ما
أنهما بعضهم وإط الق وغيره، عباس ابن قاله كما شيء منه يغير ال الذي أصله أي }الكتاب
هللا رضي )بكر وأبو( .التفصيل هذا على محمول يتبدال ن )منه الرضا بعين زال ما( عنه
هللا صلى النبي تصديقه قبل باإلي مان يتصف لم وإن تعالى، عنه يثبت لم إذ وسلم، عليه
هللا من )والمحبة الرضا أن والمختار( .آمن ممن غيره عن ثبت كما كفر حالة غير(
)واإلراد ة المشيئة
الرضا إذ المترادفين، الثانيين معنى من أخص المترادفين األول ين معنى إذ منه،
مع }الكفر لعباده يرضى و ال{ تعالى قوله بدليل األع م غير واألخ ص اعتراض ب ال اإلراد ة
من وقوم المعتزلة وقالت }فعلوه ما ربك شاء ولو{ لقوله بمشيئته بعضهم من وقوعه
قوله عن وأجابوا إرادةوال المشيئة نفس والمحبة الرضا إسحاق أبو الشيخ منهم األ شاعرة
من المراد وبأن عليه يعاقب بل وشرعا دينا يرضاه ال بأنه )الكفر لعباده يرضى و ال(
}سلطان عليهم لك ليس عبادي إن{ قوله في إليه بإضافتهم شرفهم ولهذا ل إليمان، وفق
هللا عباد بها يشرب عينا{ وقوله ىتعال قال كما )الرزاق هو( زيادتي، من الخ الف وذكر }
هللا إن{ له حصل من المعتزلة وقالت .غيره رازق ف ال أي الرازق بمعنى }الرزاق هو
بمعنى )والرزق( .له الرازق هو فا هلل تعب بغير أو نفسه الرازق فهو بتعب الرزق
المعتزلة وقالت ،)حراما( كان )ولو( .وغيره التغذي في )به ينتفع ما( .عندنا المرزوق
هللا إلى دهال ستنا ح ال ال إ ال يكون ال أن يقبح عباده الن تفاع إليه والمسند الجملة في
يشاء ما يفعل أن له فإن تعالى، إليه بالنسبة يقبح ال قلنا عليه يعاقبون حراما يكون
فقط بالحرام المتعذي أن المعتزلة ويلزم أسبابه مباشرتهم لسوء الحرام على وعقابهم
هللا يرزقه لم عمره طول هللا على إ ال األر ض في دابة من وما{ الىتع لقوله مخالف وهو
)واإل ض الل الهداية( تعالى )بيده( .عليه بأنه أخبر ما يترك ال تعالى ألن ه ،}رزقها
شاء ولو{ تعالى قال الكفر وهو )الض الل( خلق )و( اإلي مان وهو ،)االه تداء خلق( وهما
هللا هللا يشأ من { .}يشاء من ويهدي يشاء من يضل ولكن واحدة أمة لجعلكم ومن يضلله
بناء ويضلها نفسه يهدي العبد بيد أنهما المعتزلة وزعمت }مستقيم صراط على يجعله يشأ
.أفعاله يخلق إنه قولهم على
(
---
)771/1(
ما إنه األ صل وقال الطاعة، على العبد قدرة أي )الطاعة قدرة خلق اللطف أن والمختار
قدرة خلق أي )كذلك التوفيق( أن )و( .عمره آخر يف أي آخرة العبد ص الح عنده يقع
.المعصية خلق وقيل المعصية قدرة خلق وهو )ضده والخذال ن( .الطاعة خلق وقيل الطاعة
هللا ختم{ نحو القرآن في الواردة )واألق فال واألك نة والطبع والختم( .}قلوبهم على
هللا طبع{ }أقفالها قلوب على أم{ .}وهيفقه أن أكنة قلوبهم على جعلنا{ }بكفرهم عليها
هذه المعتزلة وأول كاإل ض الل، )القلب في الض اللة خلق( وهو واحد معنى عن عبارات
من االق فال وذكر المطوالت ، في بين كما عليها المشتملة اآلي ات ي الئم ال بما األل فاظ
هيةما كل أي )األ صح في( مطلقا )مجعولة( حقائقها أي الممكنات )والماهيات( .زيادتي
مركبة كانت إن مجعولة وقيل بذاتها، متقررة ماهية كل بل مطلقا ال وقيل الجاعل، بجعل
ال بالوجود متصفة جعلها أراد األو ل أل ن زيادتي، من )لفظي والخلف( .البسيطة بخ الف
مؤثر، وتأثير جاعل جعل بها يتعلق ال ذاتها حد في أنها أراد والثاني ذوات، جعلها
تعالى( الرب )أرسل( .البسيطة بخ الف مؤلفة والمركبة التأليف علبالج أراد والثالث
هللا صلى محمدا وخص( الباهرات )بالمعجزات( منه مؤيدين )رسله بأنه( منهم )وسلم عليه
هللا رسول ولكن{ تعالى قال كما )النبيين خاتم الخلق إلى المبعوث( }النبيين وخاتم
بهما فسر كما والجن باإلن س وفسر ،»كافة لقالخ إلى وأرسلت« مسلم خبر في كما ،)كافة
القرآن بلغه أي بلغ ومن }به ألن ذركم القرآن هذا إلي وأوحى{ تعالى قوله في بلغ من
الحليمي وصرح ،}نذيرا للعالمين ليكون عبده على الفرقان نزل{ قوله في والعالمين
هللا صلى بأنه والبيهقي الرازي اإلم ام سيريتف وفي الم الئكة، إلى يرسل لم وسلم عليه
إليهم أرسل أنه الرازي تفسير عن بعضهم نقل لكن ذلك، على اإلج ماع حكاية والنسفي
كافة الخلق على أي )عليهم المفضل( .مختلفة نسخه فإن نسخه بعض من أخذه وكأنه أيضا،
األن بياء من
األن بياء( بعده يفضل )ثم( .ذكر فيما األن بياء من غيره يشركة ف ال وغيرهم والم الئكة
غير البشر من أفضل الم الئكة فخواص والس الم، الص الة عليهم )الم الئكة خواص ثم
)للعادة خارق أمر( الرسل، بها المؤيد )والمعجزة( .زيادتي من خواص وقولي األن بياء،
مقرون( األ صابع، بين من المياه وانفجار جيل وإعدام ميت كإحياء خ الفها على يظهر بأن
الرسالة، كدعواهم باإل شارة ولو به أتوا ما بمثل االت يان بطلبهم أي منهم )بالتحدي
)المعارضة عدم مع(
كل الشمس كطلوع الخارق غير فخرج الخارق ذلك مثل منهم يظهر ال بأن إليهم المرسل من
عن يخرجه بما عنه والمتأخر التحدي على المتقدم والخارق تحد ب ال والخارق يوم
في زيادة مع أوضحته كما بمعجزة منها شيء ف ال والشعبذة، حروالس العرفية المقارنة
هللا عند من به الرسول مجيء علم بما )القلب تصديق واإلي مان( .الحاشية أي ضرورة
األف عال دون النفسانية الكيفيات من أنه مع بذلك والتكليف له والقبول اإلذع ان
)فيه ويعتبر( .الحواس وتوجيه رالنظ وصرف الذهن كإلقاء بأسبابه بالتكليف االخ تيارية
تلفظ( باإلي مان، التكليف عهدة عن عندنا به الخروج في أي المذكور التصديق في أي
حتى عنا الخفي التصديق على لنا ع المة ألن ه ،)بالشهادتين( الشهادتين على )القادر
هللا عند كافرا عندنا مؤمنا المنافق يكون هللا قال .تعالى في ينالمنافق إن{ تعالى
كما ل إليمان )شرطا( بذلك التلفظ كون حالة }نصيرا لهم تجد ولن النار من األ سفل الدرك
توارث من الدنيا في المؤمنين أحكام إلج راء شرط أنه يعني المحققين جمهور عليه
مع بالشهادتين يتلفظ ولم بقلبه صدق فمن به قيل كما منه )شطرا ال( .وغيرهما ومناكحة
هللا عند مؤمنا كان به مطالبته عدم ومع بهما التلفظ من تمكنه الثاني، دون األو ل على
ك الم لظاهر تبعا الغزالي ك الم ظاهر وهو المقاصد، شرح في التفتازاني السعد ذكره كما
هللا عند كافر أنه من الجمهور عن نقل وما الحرمين، إمام شيخه عندنا كافر هو كما
وجرى )بذلك التلفظ( هو )واإل س الم( .زيادتي نم الشرطية وترجيح الثاني، على مفرع
بظاهر أخذا والزكاة والص الة بذلك كالتلفظ الطاعات من الجوارح أعمال أنه على األ صل
اإل س الم على أو المشروعة أحكامه على المحققين عند اإل س الم فيه المحمول اآلت ي الخبر
)اإلي مان( .به التكليف عهدة عن به الخروج في أي اإل س الم في أي )فيه ويعتبر( .الكامل
شطر، أو اإل س الم في شرط اإلي مان أن في خ الفا أحد يحك ولم المذكور التصديق أي
هللا تعبد أن واإلح سان( فإن تراه كأنك
---
)871/1(
تؤمن بأن اإلي مان، بيان على المشتمل الصحيحين خبر في كذا ،)يراك فإنه تراه تكن لم
اإل س الم وبيان وشره خيره بالقدر وتؤمن اآلخ ر واليوم ورسله وكتبه وم الئكته با هلل
هللا إ ال إله ال أن تشهد بأن السابق بالمعنى هللا رسول محمدا وأن الص الة وتقيم
يرتكب بأن )والفسق( .سبي ال إليه استطعت إن البيت وتحج رمضان وتصوم الزكاة وتؤتي
بين واسطة أنه بمعنى يزيله أنه مهمزع في للمعتزلة خ الفا )اإلي مان يزيل ال( الكبيرة
والكفر اإلي مان
هللا ذكر إذا الذين المؤمنون إنما{ تعالى لقوله اإلي مان من جزء األع مال أن لزعمهم
جمعا وأجيب .»مؤمن وهو يزني حين الزاني يزني ال« ولخبر }حقا{ قوله إلى }قلوبهم وجلت
في والمبالغة التغليظ وبالخبر كماله اآلي ة في باإلي مان المراد بأن األدل ة بين
تحت( يتب لم بأن )فاسقا مؤمنا والميت( .»سرق وإن زنى وإن« بخبر معارض وبأنه الوعيد
)يسامح أو( مؤمنا لموته )الجنة يدخل ثم( لفسقه النار بإدخاله )يعاقب( إما )المشيئة
هللا صلى النبي من الشفاعة مع بفضله أو فقط بفضله النار يدخل ال بأن أو وسلم ليهع
هللا يشاؤه ممن الشفاعة و ال عنه العفو يجوز و ال النار في يخلد أنه المعتزلة وزعمت
جمعا بالكفار مخصوص هذا قلنا .}يطاع شفيع و ال حميم من للظالمين ما{ تعالى لقوله فيه
هللا صلى محمد نبينا( القيامة يوم )وأوال ه شافع وأول( .األدل ة بين قال ،)وسلم عليه
هللا صلى هللا عند أكرم وألن ه الشيخان، رواه »مشفع وأول شافع أول أنا« وسلم عليه من
وهي الوقوف طول من واإلراح ة الحساب تعجيل في أعظمها شفاعات وله العالمين، جميع
وتردد به مختصة وهي النووي قال حساب بغير الجنة قوم إدخال في الثانية به مختصة
النار أدخل من إخراج في الرابعة .مر كما النار، استحق فيمن الثالثة ذلك، في بعضهم
الدرجات زيادة في الخامسة .والمؤمنون والم الئكة األن بياء فيهما ويشاركه الموحدين من
يرد ف ال القيامة، يوم العامة في والك الم به اختصاصها النووي وجوز أله لها، الجنة في
و ال( .طالب أبي عن العذاب تخفيف في الشفاعة و ال القبر عذاب تخفيف في الشفاعة نحو
هللا كتب الذي الوقت وهو )بأجله إ ال أحد يموت أو بقتل فيه حياته انتهاء األز ل في
هللا بأن وذلك غيره يستأخرون ال أجلهم جاء إذا وبأنه تردد، ب ال العباد بآجال حكم قد
وأنه المقتول، جلأ بقتله قطع القاتل أن المعتزلة من كثير وزعم يستقدمون، و ال ساعة
له يزاد أي وينسأ رزقه في له يبسط أن أحب من« لخبر ذلك من أكثر لعاش يقتله لم لو
من ألن ه ظني فالخبر سلم، ولو األج ل هو األث ر أن نسلم ال قلنا .»رحمه فليصل أثره في«
يصرف بأن األوق ات في بالبركة مؤولة فيه الزيادة وأيضا القطعي، يعارض ال وهو اآلح اد
واأل صح( .معذبة أو منعمة )البدن موت بعد باقية( النفس وهي )والروح( .الطاعات في
النفخة عند تفنى وقيل استمراره الموت بعد بقائها في األ صل أل ن ،)أبدا تفنى ال أنها
في وهو األ شهر، على وموحدة الجيم وسكون العين بفتح )الذنب كعجب( .كغيرها األول ى
لخبر األ صح في يفنى ف ال األرب ع، ذوات من الذنب أصل محل محلال في يشبه الصلب أسفل
يركب منه الذنب عجب وهو واحدا عظما إ ال يبلى إ ال اإلن سان من شيء ليس« الصحيحين
منه الذنب عجب إ ال التراب يأكله آدم ابن كل« لمسلم رواية وفي .»القيامة يوم الخلق
يبلى ال بأنه المذكور الخبر وتأول المزني وصححه .كغيره يفنى وقيل »يركب ومنه خلق
هللا يميت كما تراب ب ال بل بالتراب زيادتي، من والترجيح الموت ملك ب ال الموت ملك
هللا صلى محمد )نبينا عليها يتكلم لم( الروح أي ؛)وحقيقتها( سئل وقد .وسلم عليه
}ربي أمر من الروح قل الروح عن ويسألونك{ تعالى قال ببيانها األم ر نزول لعدم عنها
والخائضون وغيره الجنيد قال كما موجود من بأكثر عنها يعبر و ال ،)عنها( نحن )فنمسك(
أصحابنا تصحيح عن مسلم شرح في النووي ونقله المتكلمين، جمهور فقال اختلفوا فيها
عرض إنها منهم كثير وقال .األخ ضر بالعود الماء اشتباك بالبدن مشتبك لطيف جسم إنها
ليست إنها الصوفية من وكثير الف السفة وقال .حيا بوجودها البدن صار التي اةالحي وهي
غير والتحريك للتدبير بالبدن متعلق متحيز غير بنفسه قائم مجرد جوهر بل عرض و ال بجسم
في والتردد والعروج بالهبوط األخ بار في بوصفها ل ألول واحتج عنه، خارج و ال فيه داخل
.البرزخ
(
---
)971/1(
المجتنبون الطاعات على المواظبون تعالى با هلل العارفون وهم )األول ياء وكرامات
ولو له وواقعة جائزة أي )حق( والشهوات اللذات في االن هماك عن المعرضون للمعاصي
جيشه بالمدينة المنبر على وهو ورؤيته عمر، بكتاب النيل كجريان وطلبهم باختيارهم
لمكر الجبل وراء من له محذرا الجبل الجبل سارية يا الجيش ألم ير قال حتى بنهاوند
ذلك وغير الهواء وفي الماء على وكالمشي المسافة بعد مع ك المه سارية وسماع ثم، العدو
شمله مما )والد ب ال ولد نحو بغير( الكرامات )تختص و ال( وغيرهم، للصحابة وقع مما
تبعه وإن )للقشيري خ الفا( .لولي كرامة نيكو أن جاز لنبي معجزة يكون أن جاز ما قولهم
كتابه في النصر أبو ولده حتى قائله على وأنكروا خ الفه، على فالجمهور وغيره، األ صل
بقلب جريانها الصواب بل للحس، وإنكار قائله من غلط إنه النووي قال بل المرشد،
كإجابة الخوارق يربغ تختص وقيل الحاشية، في ذلك على الك الم بسطت وقد ونحوه، األع يان
ببدعته )القبلة أهل من أحدا نكفر و ال( المياه، فيه تتوقع ال بمحل ماء وموافاة دعاء
هللا صفات كمنكري وكفرهم )المختار على( القيامة، يوم رؤيته وجواز عباده أفعال وخلقه
القبلة أهل عن ببدعته خرج من أما للموصوف إنكارا ليس الصفة إنكار بأن ورد بعض،
كفرهم في نزاع ف ال بالجزئيات، والعلم ل ألجسام والحشر والبعث العالم حدوث منكريك
نعتقد أي )ونرى( .زيادتي من الخ الف وذكر ضرورة به الرسول مجيء علم ما بعض إلن كارهم
ما أو الجسد إلى الروح يرد بأن تعذيبه المراد والفاسق للكافر وهو )القبر عذاب أن(
هللا صلى وأنه ،»حق القبر عذاب« يحينالصح لخبري حق منه بقي قبرين على مر وسلم عليه
إليه روحه رد بعد للمقبور ونكير منكر )الملكين سؤال( أن )و( .»ليعذبان إنهما« فقال
لخبر حق كفر أو إيمان من عليه مات ما يوافق بما فيجيبهما ونبيه، ودينه ربه عن
فيقوال ن فيقعدانه ملكان أتاه أصحابه نهع وتولى قبره في وضع إذا العبد إن« الصحيحين
في تقول كنت ما له
هللا عبد أنه أشهد فيقول المؤمن فأما محمد؟ النبي هذا أو الكافر وأما ورسوله،
دينك وما ربك من له فيقوال ن وغيره داود ألب ي رواية وفي .الخ أدري ال فيقول المنافق
هللا يرب المؤمن فيقول فيكم؟ بعث الذي الرجل هذا وما المبعوث والرجل اإل س الم وديني
، رسول .ونكير منكر فيأتيه البيهقي رواية وفي .أدري ال الث الث في الكافر ويقول هللا
بدأنا كما{ ،)يعيده ثم الخلق يبدأ الذي وهو( تعالى قال حق )الجسماني المعاد( أن )و(
أنها بمعنى األروا ح ادتع وإنما قالوا األج سام إعادة الف السفة وأنكرت }نعيده خلق أول
.بالنقصان متألمة أو بالكمال متلذذة التجرد من عليه كانت ما إلى تعاد البدن موت بعد
لها )فناء بعد( ولعوارضه األ صلية الجسم ألج زاء )إيجاد( الجسماني المعاد أي )وهو(
لم إذ )التوقف والحق( .قوال ن فهما إليها األروا ح إعادة مع لها )تفرق بعد جمع أو(
به وصرح األول ، تصحيح إلى يميل األ صل ك الم كان وإن أحدهما، تعين على سمعي قاطع يدل
للخلق )الحشر( أن )و( .الحاشية في ذلك على الك الم بسطت وقد المحلي، الج الل شارحه
هللا يجمعهم بأن أخبار الصحيحين ففي حق بفنائهم المسبوق إحيائهم بعد والحساب للعرض
ممدود جسر وهو )الصراط( أن )و( .مختتنين غير أي »غر ال عراة مشاة ةحفا الناس يحشر«
الجنة أهل فيجوزه الخ الئق جيع عليه يمر السيف من وأحد الشعر من أدق جهنم ظهر على
ومرور جهنم ظهري بين الصراط يضرب« أخبار الصحيحين ففي حق النار أهل أقدام به وتزل
أن )و( .فيها النار أهل أقدام به تزل أي .»مزلة وأنه متفاوتين عليه المؤمنين
صحفها به توزن بأن األع مال مقادير به يعرف وكفتين لسان ذو محسوس جسم وهو )الميزان(
.»الخ الميزان كفتي بين فيوقف آدم بابن يؤتى« البيهقي لخبر )حق( .تجسمها بعد هي أو
نحو ذلك في الواردة للنصوص الجزاء يوم قبل يعني .)اآل ن مخلوقتان والنار والجنة(
وإخراجهما الجنة إسكانهما في وحواء آدم وقصة )للكافرين أعدت( )للمتقين أعدت(
---
)081/1(
اآلخ رة الدار تلك{ تعالى لقوله الجزاء يوم يخلقان أنهما المعتزلة أكثر وزعم منها،
ال نعطيها ىبمعن نجعلها قلنا }فسادا و ال األر ض في علوا يريدون ال للذين نجعلها
يقوم )إمام نصب الناس على ويجب( .واال ستمرار الحال يحتمل أنه مع تخلقها بمعنى
بعد الصحابة إلج ماع والمتلصصة المتغلبة وقهر الجيوش وتجهيز الثغور كسد بمصالحهم
هللا صلى النبي وفاة دفنه على وقدموه الواجبات، أهم جعلوه حتى نصبه على وسلم عليه
هللا صلى ،)مفضو ال( ينصب من كان )ولو( .ذلك على عصر كل في الناس يزل ولم وسلم عليه
الخوارج وزعمت الفاضل نصب يتعين بل ال وقيل النصب، عهدة عن الخروج في يكفي نصبه فإن
عكسه وبعضهم األم ن وقت دون الفتن ظهور عند وجوبه وبعضهم إمام نصب يجب ال أنه
هللا على وجوبه واإلم امية أي )عليه الخروج( .األ شاعرة أيها نحن )نجوز الو( .تعالى
على يجب و ال( .عندهم بالجور الن عزاله الجائر على الخروج المعتزلة وجوزت اإلم ام على
هللا شيء عليه وجب لو وألن ه شيء، عليه لهم يجب فكيف الخلق، خالق ألن ه )شيء( تعالى )
، غير موجب و ال لموجب لكان معقول غير ألن ه نفسه على ابهبإيج يكون أن يجوز و ال هللا
باب من بل واإلل زام اإلي جاب باب من فليس }الرحمة نفسه على ربكم كتب{ نحو وأما
والعقاب الطاعة على الجزاء منها أشياء عليه يجب المعتزلة وقالت .واإلح سان التفضل
عن ويبعدهم الطاعة إلى يقربهم ما عباده في يفعل بأن اللطف ومنها المعصية على
الحكمة حيث من الدنيا في لهم األ صلح ومنها اإلل جاء، حد إلى ينتهون ال بحيث لمعصيةا
.والتدبير
(
هللا صلى األن بياء بعد البشر خير أن( نعتقد أن )ونرى خليفة )بكر أبو وسلم عليهم
هللا رضي( المؤمنين أمراء )فعلي فعثمان فعمر( نبينا خيرتهم على السلف إلط باق )عنهم
علي، األن بياء بعد األف ضل المعتزلة من وكثير الشيعة، وقالت الترتيب، بهذا لهال عند
هللا رضي)عائشة براءة( نرى )و( .زيادتي من نبينا غير أمم على األرب عة خيرية وذكر
}باإلف ك جاءوا الذين إن{ تعالى قال ببراءتها القرآن لنزول به قذفت ما كل من عنها
كثير بسببها قتل التي والمحاربات المنازعات من )الصحابة بين جرى عما ونمسك( .اآلي ات
هللا طهر دماء فتلك منهم، هللا صلى وألن ه ألسنتنا، بها نلوث ف ال أيدينا منها عليه
فلو أصحابي، بين شجر وما إياكم« فقال بينهم جرى فيما التكلم عن وحذر مدحهم وسلم
ذلك، في )مأجورين ونراهم( .»صيفهن و ال أحدهم مد بلغ ما ذهبا أحد مثل أحدكم أنفق
وإصابته اجتهاده على أجران فيها للمصيب ظنية مسألة في االج تهاد على مبني ألن ه
فله فأصاب اجتهد إذا الحاكم إن« الصحيحين خبر في كما اجتهاده على أجر وللمخطىء
أئمة وسائر( األرب عة )المذاهب أئمة أن( نرى )و( .»أجر فله فأخطأ اجتهد وإذا أجران
راهويه بن وإسحاق واألوزاع ي عيينة وابن الثوري )كالسفيانين( باقيهم أي )المسلمين
بما فيهم تكلم لمن التفات و ال وغيرها العقائد في ،)ربهم من هدى على( .الظاهري وداود
األ شعري موسى أب ذرية من وهو )األ شعري( الحسن أبا )أن( نرى )و( .منه بريئون هو
لمن النفات و ال غيره على فيها )مقدم( المعتقدة الطريقة أي )السة يف إمام( الصحابي
الصوفية سيد )الجنيد( القاسم أبي الشيخ )طريق أن( نرى)و( .منه برءي هو بما فيه تكلم
والتفويض التسليم على دائر البدع من خال ألن ه مسدد أي )مقوم طريق( وعم ال علما
هللا لىإ الطريق ك المه ومن النفس، من والتبري على ال خلقه على مسدود تعالى
هللا رسول آثار المقتفين، هللا صلى مذهب على ويفتي بالفقه، يتستر وكان وسلم، عليه
التفات و ال ثور أبي شيخه
---
)181/1(
ال ومما( .المقتدر جعفر الفضل أبي السلطان الخليفة عند بالزندقة وأتباعه رماه لمن
إلى يذكر ما فيها )معرفته وتنفع( الجملة، في قبله ما بخ الف ةالعقيد في )جهله يضر
ليس أي )عينه( .ممكنا أو كان واجبا الخارج في )الشيء وجود أن األ صح( وهو الخاتمة،
الوجود اعتبار غير من أي هو حيث من به يقوم بأن عليه زائدا أي غيره وقيل عليه زائدا
.األ صح وعلى الممكن، في وغيره الواجب في عينه وقيل عنهما يخل لم وإن والعدم
له حقيقة ال أي )ثابت و ال ذات و ال بشيء( الخارج في )ليس( الوجود الممكن )فالمعدوم(
أي )كذلك( المذكور المعدوم أي )أنه( األ صح )و( فيه بوجوده يتحقق وإنما الخارج، في
إنه المعتزلة من ةطائف وقالت .)المرجوح على( ثابت و ال ذات و ال بشيء الخارج في ليس
المتبادر هو كما غيره وقيل ،)المسمى( هو )اال سم أن( األ صح )و( .متقررة حقيقة أي شيء
هللا اسم في األ شعري عن المنقول باألو ل والمراد غيرها، مث ال النار فلفظ غيره وعن
ياأل شعر عند المشتق وفي هي، حيث من الذات الجامد في والمسمى المدلول اال سم أن مطلقا
هو وغيره األ شعري عند الجامد في فاإل س الم معا، هما غيره وعند الصفة باعتبار الذات
هللا اسم من يفهم ف ال المسمى، فعل صفة كان إن غيره عنده المشتق وفي سواه، مث ال
في كما المسمى هو غيره وعند كالعالم ذات صفة كان إن غيره و ال عينه و ال كالخالق
هللا أسماء أن( األ صح )و( .لفظي ذكر فيما ال فالخ أن يخفى و ال الجامد، أي )توقيفية
يطلق أن يجوز وافقهم ومن المعتزلة وقالت .المشرع من بتوقيف إ ال اسم عليه يطلق ال
.الشرع بها يرد لم وإن به، معناها االئ ق األ سماء عليه
هللا شاء إن مؤمن أنا يقول أن للمرء أن( األ صح )و( من خوفا يقالتعل على اشتمل وإن )
النفس لتزكية ودفعا تعالى، با هلل والعياذ الكفر على الموت وهو المجهولة الخاتمة سوء
هللا بذكر تبركا أو هللا مشيئة على ل ألمور وإحالة تأدبا أو تعالى، أعم فهو تعالى،
هللا شاء إن مؤمن أنا يقول قوله من في )الحال في شكا ال( .الخاتمة سوء من خوفا
حسنها يرجو التي الخاتمة إلى عليه باستمراره جازم له متحقق الحال في فإنه اإلي مان،
ال الشك إيهام بأن ويرد المذكور، الشك إلي هامه ذلك يقول أن وغيره حنيفة أبو ومنع
به جزم كما الجزم األول ى إذ كذلك، وهو األول ى خ الف أنه يقتضي وإنما ذلك منع يقتضي
تمتيع أن( األ صح )و( .كافر فهو إيمانه في شكا قاله إذا أما كغايره التفتازاني السعد
هللا تمتيع أي )الكافر هللا من )استدراج( .الدنيا بمتاع له علمه مع يمتعه حيث له
وقالت .المسموم كالعسل عذابه بها يزداد عليه نقمة فهو الموت إلى الكفر على بإصراره
لس المته بم الذ تعبيره من أولى تمتيعب وتعبيري الشكر عليها يترتب نعمة إنه المعتزلة
أن( األ صح )و( أعيان، وهي معنى ألن ه الم الذ على اال ستدراج إط الق في التجوز من
ما له قيل إذا عاقل كل أل ن النفس، على المشتمل )المخصوص الهيكل بأنا إليه المشار
أكثر وقال .إليها متوجه الخطاب وأل ن المخصوصة، البنية هذه إلى يشير اإلن سان
الك الم أن كما والنفس الهيكل مجموع وقيل المدبرة، ألن ها النفس هو وغيرهم المعتزلة
يتجزأ ال الذي الجزء وهو الفرد الجوهر أن( األ صح )و( والمعنى، اللفظ لمجموع اسم
األ صح )و( الحكماء ونفاه غيره إلى بانضمامه إ ال عادة ير لم وإن الخارج، في )ثابت
كالعالمية ثابتة إنها وقيل ،)والمعدوم الموجود بين واسطة ال أي حال ال أنه(
والقائل اعتباري أمر ألن ه المعدوم، من ونحوه ذلك األو ل وعلى مث ال، للسواد واللونية
في موجودة غير أنها أي عدم، و ال بوجود توصف ال لموجود صفة بأنها عرفها بالثاني
في معدومة و ال األع يان
---
)281/1(
لها وجود ال العقل يعتبرها )اعتبارية أمور واإل ضافات النسب أن( األ صح )و( .ذهانا أل
وجعلوا كونا وسموه فموجود األي ن إ ال قالوا المتكلمين أكثر عند هو كما الخارج في
األع راض والحكماء أقلهم وقال واالف تراق، واالج تماع والسكون الحركة أربعة أنواعه
حصول وهو والمتى المكان في الجسم حصول وهو األي ن سبعة وهي الخارج في موجودة النسبية
بعض إلى بعضها أجزائه نسبة باعتبار للجسم تعرض هيئة وهو والوضع الزمان، في الجسم
للجسم تعرض هيئة وهو والملك واالن تكاس كالقيام عنه الخارجة األم ور إلى ونسبتها
الشيء تأثير وهو انفعل وأن لتعمم،وا كالتقمص بانتقاله وينتقل به، يحيط ما باعتبار
المسخن كحال يتأثر دام ما غيره عن الشيء تأثر وهو ينفعل وأن يؤثر، دام ما غيره في
نسبة إلى بالقياس للشيء تعرض نسبة وهي واإل ضافة يتسخن، دام ما والمتسخن يسخن دام ما
الجوهر الباقية ثةوالث ال العشرة المقوال ت جملة من السبعة وهذه والبنوة كاألب وة أخرى
واإل ضافات كغيري قولي أن علم تقرر وبما الك المية، الكتب في معروفة وهي والكيف والكم
على وأحيل .مر ك الما فيها أل ن بالنسب عنها أعبر لم وإنما العام، على الخاص عطف من
.بالمرك أو الفرد بالجوهر يقوم وإنما )بعرض يقوم ال العرض أن( األ صح )و( .هنا ذكرها
األع راض سلسلة تنتهي باآلخ رة أنه إ ال بالعرض، قيامه الحكماء وجوز مر كما الجسم أي
والبطء كالسرعة بالمنعوت النعت اختصاص بالعرض العرض اختصاص جوزوا أي جوهر إلى
أمر ألن ها الحركة، على زائدين بعرضين وليسا للجسم عارضان هما األو ل وعلى للحركة،
.وبطيئة سريعة الحركة تسمى باعتبارها أكثر أو أقل سكنات يتخلله ممتد
الزمان في تعالى بإرادته مثله ويتجدد ينقضي بل )زمانين يبقى ال( العرض أن األ صح )و(
الحكماء وقال .باق مستمر أنه المشاهدة حيث من يتوهم حتى التوالي على وهكذا الثاني،
وإ ال )محلين يحل ال( العرض نأ األ صح )و( .واأل صوات والزمان الحركة إ ال يبقى إنه
الف السفة قدماء وقال محال، وهو واحدة حالة في مكانين في الواحد الجسم حلول ألم كن
لقرب مخالف الطرفين أحد قرب األو ل وعلى محلين، يحل بطرفين يتعلق مما ونحوه القرب
يكونا بأن )المثلين( العرضين )أن( األ صح )و( .الحقيقة في تشاركا وإن بالشخص اآلخ ر
لشيء القابل إذ الضدين، لقبل المحل قبلهما لو إذ واحد محل في )يجتمعان ال( نوع من
محتجين اجتماعهما المعتزلة وجوزت باطل وال الزم ضده عن أو مثله عن أو عنه يخلو ال
غاية يبلغ أن إلى فآخر آخر ثم سواد، له يعرض ليسود الصبغ في المغموس الجسم بأن
البدل وجه على بل االج تماع وجه على ليس له آت السواد عروض لناق .بالمكث السواد
مر، كما زمانين يبقى ال العرض أن على بناء وهكذا الثاني، ويخلفه األو ل فيزول
في ليسا ألن هما والخضرة كالبياض ال والبياض كالسواد يجتمعان ال فإنهما .)كالضدين(
كالسواد يجتمعان فإنهما لضدينا من أعم وهما ،)الخ الفين بخ الف( الخ الف غاية
.لهما ثالث ال ضدين في يمتنع نعم الشيئين ارتفاع يجوز األق سام من كل وفي والح الوة،
أن ذكر فيما الحصر ودليل وعدمه، كالقيام )يرتفعان و ال يجتمعان ال والنقيضان(
أو فالنقيضان ارتفاعهما يمكن لم واالف ان فالخ الفان اجتماعهما أمكن إن المعلومين
ثالث لهما اللذان فالضدان حقيقتهما اختلفت فإن وإ ال لهما، ثالث ال اللذان الضدان
هللا تفرد ما إ ال شيء األرب عة عن يخرج ال أنه وفائدته فالمث الن، وإ ال تعالى ألن ه به
.مث ال و ال خ الفا و ال نقيضا و ال لشيء ضدا ليس
---
)381/1(
هما بل اآلخ ر، من )به أولى ليس( والعدم الوجود وهما )الممكن طرفي أحد أن( األ صح )و(
أسهل ألن ه مطلقا به أولى العدم وقيل السواء، على عرضا أو كان جوهرا ذاته إلى بالنظر
تحققه في المفتقر للوجود التامة العلة أجزاء من شيء بانتفاء لتحققه الوجود في وقوعا
دون والصوت والزمان كالحركة يالةالس األع راض في به أولى وقيل جميعها، تحقق إلى
يوجد لم وإن العلة لوجود الشرط وانتفاء العلة وجود عند به أولى الوجود وقيل غيرها
كما ،)مؤثر إلى( بقائه، في )محتاج الباقي( الممكن )أن( األ صح )و( .الشرط الن تفاء هو
.فاعل إلى بنائه بعد البناء بقاء يحتاج ال كما ال وقيل وجوده، ابتداء في إليه يحتاج
أي )المؤثر إلى( وجوده في الممكن أي )األث ر احتياج علة إن قلنا( األو ل على )سواء(
)الذات إلى بالنظر الطرفين استواء أي )اإلم كان( ذلك، في العقل الح ظها التي العلة
أو علة جزآ( أنهما على )هما أو( الوجود، إلى العدم من الخروج أي )الحدوث أو(
أل ن األول ، على مؤثر إلى بقائه في الممكن فيحتاج )أقوال( وهي )الحدوث بشرط اإلم كان
يبقى ال والعرض العرض الجوهر بقاء شرط أل ن بقيتها، جميع وعلى عنه، ينفك ال اإلم كان
أن في خفاء ال الذي )المكان أن( األ صح )و( .المؤثر إلى زمان كل في فيحتاج زمانين
معناه سيأتي كما النفوذ أو بالمماسة في القيه فيه كنويس وإليه عنه، ينتقل الجسم
الخ الء( .البعد هذا أي )وهو الجسم بعد فيه ينفذ( مقدر أي )مفروض بعد( .اصط الحا
ما بينهما( يكون )و ال يتماسان ال الجسمين كون به والمراد عندنا جائز والخ الء
معنى هو الذي المفروض البعد معنى هو الذي الخ الء هو الجائز الكون فهذا ،)يماسهما
للسطح المماس للحاوي الباطن السطح المكان وقيل الشاغل، عن خاليا فيكون المكان
فيه، الكائن الماء من الظاهر للسطح المماس للكوز الباطن كالسطح المحوى من الظاهر
بعد فيه النفوذ بقيد وخرج عليه، ينطبق بحيث الجسم بعد فيه ينفذ موجود بعد هو وقيل
زيادتي، من والترجيح جسم،ال
وعليه وأتباعه، ألر سطو أولهما للحكماء بعده والقوال ن المتكلمين جمهور رجحته ما وعلى
فمنعوا الحكماء عند بزيادتي وخرج وأتباعه، أف الطون لشيخه وثانيهما المتكلمين، بعض
واحتج ه،فجوزو الثاني قائلي بعض إ ال الشاغل عن عندهم بمعناه المكان خلو أي الخ الء
تدافع بقة تحرك من لزم م أل كله العالم كان بل خ الء، العالم في يكن لم لو بأنه مجوزه
فإن أع اله، مشبك إناء في صب إذا الماء بأن مانعه واحتج باطل، وهو بأسره العالم
أما تزاحمهما، عند صوت لهما يسمع حتى له الهواء لمزاحمة الماء صب عند يخرج الهواء
.حركة أو سكون فيه وجد ما حاصله ما جني ابن فقال لغة، المكان معنى
إزالة )معلوم لمتجدد موهوم متجدد مقارنة( اصط الحا معناه )الزمان أن( األ صح )و(
ليس جوهر هو وقيل الشمس، طلوع عند آتيك في كما للثاني بمقارنته األو ل من ل إلبهام
معدل فلك وقيل المادة، عن مجرد هبنفس قائم فهو الجسم في داخل أي ،.جسماني و ال بجسم
والنهار الليل لتعادل النهار بمعدل منه البروج منطقة أي دائرته سميت جسم وهو النهار
وقيل النهار، معدل حركة فقيل عرض وقيل عليها، الشمس كون عند البقاع جميع في
فالمدة غةل معناه أما للحكماء، بعده واألق وال المتكلمين قول األ صح والقول مقدارها،
دخول أي األج سام تداخل قوله من أعم هو )الجواهر تداخل ويمتنع( .نهار أو ليل من
الكل مساواة من فيه لما الحجم في زيادة غير من فيه النفوذ وجه على بعض في بعضها
ال بأن )األع راض كل عن( مركبا أو كان مفردا )الجوهر خلو( يمتنع )و( .العظم في للجزء
التشخص بدون يوجد ال ألن ه منها شيء وجوده عند به يقوم أن يجب بل منها واحد به يقوم
.بخ الفها بنفسه يقوم ألن ه )منها مركب غير والجسم( باألع راض هو إنما والتشخص،
بعضهم وزعم إليها تنتهي حدود لها أي )متناهية( وعمق وعرض طول من الجسم أي )وأبعاده(
يعقب والمعلول( بالجوهر، تعبيره من أولى بالجسم يوتعبير لها، نهاية ال حدودا لها أن
.اتفاقا )رتبة علته
---
)481/1(
عقلية )زمانا يقارنها أنه( الروضة أصل في النووي وصححه األك ثر قاله ما )واأل صح(
دخلت إن لعبدك كقولك غيره أو الشارع بوضع وضعية أو اليد بحركة المفتاح كحركة كانت
األ صل واختاره مطلقا، يعقبها وقيل للرفع، علة الفاعلية النحاة وكقول حر، فأنت الدار
طالق أنت لها قال ثم طالق، فأنت طلقتك إذا موطوءة لغير قال لو ألن ه لوالده، تبعا
بأن يرد وقد أيضا، المعلقة لوقعت علته المعلول قارن فلو المعلقة دون المنجزة وقعت
كانت إن يعقبها وقيل للط الق، قاب ال المحل يكن مفل رتبة المنجزة لتقدم وقوعها عدم
في كانت وإن مسماها، تعيين حيث من الدنيوية )اللذة أن( األ صح )و( .عقلية ال وضعية
فاإلدرا ك( .االرت ياح ي الئم لما )إدراك عند( .للنفس نشاط أي )ارتياح( .بديهية نفسها
قد بأنه ورد تدفعه، بأن األل م من الخ الص هي وقيل نفسها، ال اللذة ملزم أي )ملزومها
غير ومن فجأة مال كنز أو علم مسألة على وقف كمن بضده ألم سبق غير من بشيء يلتذ
تدرك لذة الح الوة فإدراك الم الئم إدراك هي وقيل إليهما، الشوق وألم بالبال خطورهما
.لسامعةبا تدرك لذة الصوت حسن وإدراك بالباصرة، تدرك لذة الجمال وإدراك بالذائقة،
يتوهم وما قال .العقلية المعارف بإدراك يحصل ما الحقيقة في هي الرازي اإلم ام وقال
في فهو والرياسة اال ستع الء كحب خيالية أو والفرج البطن شهوتي كقضاء حسية لذة من
المني ودغدغة والعطش الجوع ألم دفع والجماع والشرب األك ل بلذة آال م دفع الحقيقة
اللذة أي )ويقابلها( .والغلبة القهر ألم دفع والرياسة ال ستع الءا ولذة ألوع يته،
يؤلم، ما يحصل ما الثاني وعلى ي الئم، ال ما إدراك عند انقباض األو ل على فهو )األل م(
وما( .المعارف إدراك عدم عند يحصل ما الرابع وعلى الم الئم، غير إدراك الثالث وعلى
في وجوده تقتضي أن إما المتصور ذات أل ن )كنمم أو ممتنع أو واجب إما العقل تصوره
الواجب، واألو ل .أخرى ويعدم تارة، يوجد بأن منهما شيئا تقتضي ال أو عدمه أو الخارج
والثاني
ال لها الز م الذات مقتضى أل ن غيره إلى ينقلب ال منهما وكل الممكن، والثالث الممتنع،
.عنها انفكاكه يعقل
)581/1(
التصوف مبادىء من يذكر فيما خاتمة
هلل القلب تجريد وهو ترك ويقال تعالى، عظمته إلى بالنسبة أي سواه ما واحتقار
في مذكور هو كما ذلك غير ويقال الملوك، ملك إلى السلوك في الجد ويقال االخ تيار،
مقام إلى ناظر منها وكل القشيري، القاسم أبي تعالى با هلل العارف اإلم ام لرسالة شرحي
.»عرفة الحج« خبر في كما عليه فاقتصر األع ظم الركن فرآه عليه، غلب ما بحسب ائلهق
فقلت العمل بأس كاأل صل افتتحت والجوارح القلب عمل التصوف مرجح كان ولما
هللا معرفة أي )المعرفة الواجبات أول( سائر مبنى ألن ها ،)األ صح في( .تعالى
إلى المؤدي أولهاالنظر وقيل مندوب، الو بل واجب، بدونها يصح ال إذ الواجبات،
وقيل أجزائه، أول على النظر لتوقف النظر أول أولها وقيل مقدمتها، ألن ه المعرفة
المعرفة أل ن األو ل ورجح صحيح، والكل قصده، على النظر لتوقف النظر إلى القصد أولها
تصور( صفاته من به يعرف بما )ربه عرف ومن( .وسيلة أول ذكر مما سواها وما مقصود أول
)ورجا( عقابه تبعيده من )فخاف( بهدايته، له )وتقريبه( بإض الله لعبده )تبعيده
.مأموره )فارتكب( تعالى، منه )والنهي األم ر إلى( حينئذ )فأصغى( ثوابه، بتقريبه
إن وليا واتخذه ويده وبصره سمعه( موال ه ،)فكان موال ه( حينئذ )فأحبه( منهيه )واجتنب(
يتقرب عبدي يزال وما« البخاري خبر من مأخوذ هذا )أعاذه به استعاذ وإن هأعطا سأله
به، يبصر الذي وبصره به، يسمع الذي سمعه كنت أحببته فإذا أحبه، حتى بالنوافل إلي
بي استعاذ وإن أعطيته، سألني وإن بها، يمشي التي ورجله بها، يبطش التي ويده
به وسكناته فحركاته أحواله جميع في بوبهمح يتولى تعالى أنه والمراد .»ألع يذنه
أحدهما بيد إ ال يأكل ف ال أحواله، جيع يتوليان له لمحبتهما الطفل أبوي أن كما تعالى،
)نفسه يرفع( األخ روي العلو بطلبه )الهمة وعلي( .ذلك غير إلى برجله إ ال يمشي و ال
والحقد والغضب الكبرك المذمومة األخ الق من دنيئها أي )األم ور سفساف عن( بالمجاهدة
كالتواضع المحمودة األخ الق من )معاليها إلى( .االح تمال وقلة الخلق وسوء والحسد
البيهقي خبر من مأخوذ وهذا االح تمال، وكثرة الخلق وحسن والزهد الباطن وس المة والصبر
هللا إن« والطبراني يرفع ال بأن )الهمة ودنيء( .»سفسافها ويكره األم ور معالي يحب
المهلكات، من إليه نفسه تدعوه بما )يبالي ال( األم ور، سفساف عن بالمجاهدة فسهن
الهمة علي حال عرفت أن بعد المخاطب أيها )فدونك الدين من ويمرق( دينه أمر )فيجهل(
أو( الصالح بعملك لك )ص الحا( ودنيئها،
هللا اصلى برضا لك )سعادة أو.السيىء بعملك لك )فسادا .بإخ الصك كعلي وسلم عليه
عما لتتوب رحمته سعة وذكرت ربك مقت وخفت الموت ذكرت حيث )التوبة( نفسك على )واعرض(
ذنب، إنه حيث من الذنب على )الندم وهي( .تعالى منه فض ال عنك ويعفى فتقبل فعلت
بل وقت، كل الندم استدامة يجب و ال بتوبة، ليس بالبدن إل ضراره الخمر شرب على فالندم
الذنب عن )باإلق الع( التوبة )وتتحقق( .ينافيه ما يقع ال بأن حكما حابهاستص يكفي
القذف كحق الذنب عن نشأ حق من )تداركه يمكن ما وتدارك( إليه )يعود ال أن وعزم(
يمكن لم فإن منه، يبرئه أو ليستوفيه وارثه أو المقذوف من مستحقه بتمكين فيتداركه
عنه ينشأ ال ذنب توبة في يسقط كما الشرط هذا طسق موجودا مستحقه يكن لم كأن تداركه
بتحقق فالمراد خمر، كشرب منه الفراغ بعد ذنب توبة في اإلق الع يسقط وكذا اآلدم ي، حق
.توبة كل في منها بد ال أنه ال عنها به تتحقق فيما تخرج ال أنها الشروط بهذه التوبة
فهذه منه تاب ذنبا التائب دعاو بأن )نقضت ولو ذنب عن( التوبة أي )صحتها واأل صح(
التوبة تصح ال وقيل التوبة، يوجب آخر ذنب هي بل السابقة، التوبة تبطل ال المعاودة
األ صح )و( تصح ال وقيل ،)كبير( ذنب )على اإل صرار مع( التوبة كانت )أو( السابقة
إن{ تعالى قال الكبائر، باجتناب لتكفيره تجب ال وقيل ،)صغير( ذنب )عن وجوبها(
.}سيئاتكم عنكم نكفر عنه تنهون ما كبائر تجتنبوا
---
)681/1(
في الوقوع من حذرا عنه )فأمسك( عنه )منهي أم( به )أمأمور الخاطر في شككت وإن(
أو( .بها مأمورا فتكون )ثالثة( غسلة )يغسله ما أن( في )يشك متوضىء ففي( .عنه المنهى
خوف )يغسل ال( .الجويني محمد أبو الشيخ قال أي )قيل( .عنها منهيا فتكون )رابعة
هذه قبل يتحقق ولم به مأمور التثليث أل ن يغسل أنه واأل صح عنه، المنهي في الوقوع
هللا بقدرة( .كائن وتركه وفعله الخاطر ومنه الوجود في )واقع وكل( .بها ويأتى الغسلة
)قدر( بأن خالقه ال بهكاس هو الذي فعله أي )العبد كسب خالق( تعالى )فهو وإرادته
هللا هللا قدرة بخ الف ،)ل إليجاد ال للكسب تصلح( استطاعته هي )قدرة له( فإنها
خالق ال مكتسب أي )بعكسه والعبد مكتسب ال خالق( تعالى )فا هلل( للكسب، ال ل إليجاد
هللا يخلقه الذي مكتسبه على ويعاقب فيثاب العبد فعل كون أي وهذا له، قصده عقب
هلل مخلوقا له مكتسبا ويعاقب يثاب ألن ه لفعله خالق العبد إن المعتزلة قول بين توسط
وقد القاطع، بيد كالسكين محضة آلة وهو أص ال، للعبد فعل ال إنه الجبرية وقول عليه،
أنفسهم، عن والفعل االخ تيار، نفيهم من الخبر يوهم ما العارفين بعض ك الم في يقع
.منهم ما إلى ال تعالى منه ما إلى النظر في ستغراقهم ال لذلك الم الحظة عدم ومرادهم
هللا يخلقها صفة وهي العبد أي )قدرته أن واأل صح( األ سباب س المة بعد الفعل قصد عقب
الم تناع قدرة ب ال وقوعه لزم وإ ال عليه تتقدم ف ال عرض ألن ها ،)الفعل مع( .واآلال ت
تكليف لزم قبله القدرة تكن لم فلو قبله التكليف أل ن قبله وقيل األع راض، بقاء
بالمعنى ال واآلال ت األ سباب س المة بمعنى القدرة تعتمد التكليف صحة بأن ورد العاجز،
ال للكسب قدرته لكون خالقا ال مكتسبا العبد كان وإذا .زيادتي من وهذا السابق،
تصلح ال( .العبد من القدرة أي )هي( ـنقول)فـ( الفعل، مع قدرته وكانت ل إليجاد
صلحت لو إذ العبد، يقصده ما وهو بأحدهما للتعلق تصلح وإنما بهما، التعلق أي )للضدين
القدرة إن قالوا بل المتعلقة، للقدرة مقارنتهما لوجوب اجتماعهما لزم بهما للتعلق
معا ال مختلفين أم متماثلين أم متضادين أكانا سواء مطلقا بمقدورين تتعلق ال الواحدة
عن بد ال بهذا فتتعلق البدل على بالضدين للتعلق تصلح بأنها القولو البدل، على و ال
الك الم الذي معه ال الفعل قبل أنها على تفريعه يستقيم إنما وبالعكس باآلخ ر، تعلقها
هللا كقدرة فقدرته لفعله خالق العبد بأن القول على أما فيه، الفعل قبل فتوجد تعالى،
بالممكن تتعلق إنما القدرة أل ن الجمع على ال البدل على بالضدين للتعلق وتصلح
.ممتنع الضدين واجتماع
هو وقيل .)الضدين تقابل القدرة تقابل وجودية صفة( العبد من )العجز أن( األ صح )و(
األم ر أن كما والملكة العدم تقابل بينهما فالتقابل القدرة شأنه من عما القدرة عدم
في يوجد ال معنى الزمن في األو ل فعلى ه،لفعل خالق العبد بأن القول، على كذلك
الزمن بل ال الثاني وعلى الفعل، من التمكن عدم في اشتراكهما مع الفعل من الممنوع
أن( األ صح )و( .العادة جري بطريق القدرة شأنه من أي قادر والممنوع بقادر ليس
عند يتسخط ال لهتوك في يكون فمن )الناس باخت الف يختلف واالك تساب التوكل بين التفضيل
من فيه لما أفضل حقه في فالتوكل الخلق، من أحد لسؤال يتطلع و ال عليه، الرزق ضيق
أفضل حقه في فاالك تساب ذكر، ما بخ الف توكله في يكون ومن للنفس، والمجاهدة الصبر
عن واإلع راض االك تساب عن الكف هنا وهو التوكل، األف ضل وقيل والتطلع، التسخط من حذرا
هللا على للقلب اعتمادا اباأل سب التفضيل اختلف وإذا االك تساب األف ضل وقيل تعالى،
هللا عن يشغل عما )التجريد فإرادة( الناس، باخت الف بينهما داعية مع( .تعالى
هللا من )األ سباب عن الشاغلة )األ سباب وسلوك( المريد، من )خفية شهوة( ذلك مريد في
هللا هللا من )التجريد داعية مع( إلى )العلية الرتبة عن( له )انحطاط( .ذلك سالك في
هللا قدر لمن فاأل صلح الدنية، الرتبة ولمن التجريد دون سلوكها األ سباب داعية فيه
هللا قدر باطراح( ل إلنسان )الشيطان يأتي وقد( .األ سباب دون سلوكه التجريد داعية فيه
هللا جانب يقول كأن منه، كيدا ،)التوكل ةصور في بالكسل أو األ سباب صورة في تعالى
أن تعلم ألم األ سباب، تترك متى إلى له تركه من أصلح له سلوكه الذي التجريد لسالك
ما منك غيرك وينتظر ذلك، من لتسلم فاسلكها الناس، أيدي في لما القلوب يطمع تركها
تركتها لو لها تركه من أصلح لها سلوكه الذي األ سباب لسالك ويقول غيرك من تنتظره كنت
هللا على فتوكلت التجريد، وسلكت هللا عند من يكفيك ما وأتاك قلبك، لصفا فاتركها
هو الذي تركها فيؤدي .ذلك لك ليحصل
.بالرزق وااله تمام الخلق من الطلب إلى له أصلح غير
غيرهما صورة في الشيطان بهما يأتي اللذين األم رين هذين عن أي )عنهما يبحث والموفق(
هللا )يريد ما إ ال يكون ال أنه( عنهما، بحثه مع )ويعلم( منهما، يسلم أن هلعل كونه
.غيرهما من أو منهما وجوده أي
)781/1(
هللا بحمد( األ صول، لب أي )الكتاب تم وقد( هللا جعلنا وعونه من أملناه لما ،)به
هللا أنعم الذين مع( به، االن تفاع كثرة أصحاب أفاضل أي }يقينوالصد النبيين من عليهم
، سبيل في القتلى أي )والشهداء( والتصديق، الصدق في لمبالغتهم النبيين هللا
فيها نستمتع بأن الجنة في رفقاء أي )رفيقا أولئك وحسن( ذكر، من غير )والصالحين(
غيرهم، إلى بالنسبة عالية درجات في مقرهم كان وإن معهم، والحضور وزيارتهم برؤيتهم
هللا فضل ومن مفضول أنه اعتقاد عنه وذهب بحاله، الرضا رزق قد أنه غيرهم على تعالى
فضل قدر وعلى األع مال، قدر على فيها المراتب تختلف التي الجنة في للحسرة انتفاء
هللا هللا وصلى عباده، من يشاء من على ذكره كلما وصحبه وآله محمد سيدنا على وسلم
.نالغافلو ذكره عن وغفل الذاكرون
---
)881/1(
Get documents about "