شرح التلويح على التوضيح لمتن التنقيح

Document Sample
شرح التلويح على التوضيح لمتن التنقيح Powered By Docstoc
					‫التوضيح على التلويح شرح - الشاملة المكتبة‬




‫الفقه أصول في التنقيح لمتن التوضيح على التلويح شرح : الكتاب‬
‫)هـ397 : المتوفى( الشافعي التفتازاني عمر بن مسعود الدين سعد : المؤلف‬
‫عميرات زكريا : المحقق‬
‫لبنان - بيروت العلمية الكتب دار : الناشر‬
‫مـ 6991 - هـ 6141 األول ى الطبعة : الطبعة‬
‫الرقمية المدينة مكتبة موقع : الكتاب مصدر‬
‫‪http://www.raqamiya.org‬‬
‫]بالحواشي مذيل وهو للمطبوع موافق الكتاب ترقيم[‬



‫األو ل المجلد‬
‫الكتاب خطبة‬
‫...‬
‫هللا بسم‬  ‫الرحيم الرحمن‬
‫}المؤمنين تنفع الذكرى فإن وذكر{‬
‫هلل الحمد‬  ‫السمحة الحنيفية فروع بخطابه ورفع الغراء، الشريعة أصول بكتابه أحكم لذيا‬
‫ثابت أصلها طيبة كشجرة .البناء شامخة األ ساس راسخة الباقية كلمته أضحت حتى البيضاء،‬
‫إلج ماع وأوضح وهاجا، سراجا أنوارها الق تباس السنة مشكاة من أوقد السماء، في وفرعها‬
‫تت الطم والهدى العلم بحار صادفت حتى ومنهاجا، قياسا آثارها اقتفاء على اآلرا ء‬
‫هللا دين في يدخلون الناس ورأيت .أمواجا‬   ‫الحجة لساطع أرسله من على والص الة أفواجا،‬
‫مبشرا ل ألنام هدى المبعوث محمد ونصيرا، سلطانا المحجة لواضح وجعله وظهيرا، معوانا‬
‫هللا إلى وداعيا ونذيرا،‬   ‫إشاراته بمقتضى التزم من على ثم منيرا، وسراجا بإذنه‬
‫واغتنم البيان، الظاهرة نصوصه من تواتر بما فيها واعتصم العرفان، طريق على الدالة‬
‫اتبعوهم والذين واألن صار المهاجرين من واال ستحسان، اال ستصحاب كرامة ساحته شريف في‬
‫.بإحسان‬
‫مدارك إلى وصولال في النافع والمنقول، المعقول بين الجامع األ صول علم فإن وبعد‬
‫أع الم إلع الء يتخذ ما وأعز القبول، قبول الشرع أحكام إحكام في يتنسم ما أجل المحصول‬
‫المحقق ل إلمام بالتوضيح المسمى شرحه مع - التنقيح كتاب وإن العقول، عقول الحق‬
‫ومنقح والمنقول، المعقول، ميزان معدل الدراية وعالم الهداية علم المدقق والنحرير‬
‫هللا أعلى واإل س الم، الشريعة صدر واأل صول لفروعا أغصان‬ ‫كتاب - الس الم دار في درجته‬
‫كل بمستصفى محيط وبحر كاف، منتخب كل خزانة من كامل ونصاب واف، مبسوط كل لخ الصة شامل‬
‫األ صول ميزان لتقديم كفاية فيه ووسيط، وجيز كل من سواه عما مغن وكنز وبسيط، مديد‬
‫سلك قد نعم أركانها، وتعديل الفروع مباني تحصيل في ةنهاي وهو أغصانها، وتهذيب‬
‫التدقيق، منار رفع من األق صى األم د على واستولى التحقيق، أسرار كشف في بديعا منهاجا‬
‫األب صار، أولو آذانهم رتق بها فتق ما ولطيف األف كار، أيدي مستها ما زيادات شريف مع‬
‫من حظا اآلف اق في ونال األم صار، في كاألم ثال وصار األق طار، في كاألم طار طار ولهذا‬
‫لكثير النهر وراء ما مجتازي صادفت وقد .النهار نصف في الشمس اشتهار و ال اال شتهار،‬
‫ورغبات يديه، بين جاثية وعقو ال عليه، هائمة وأكبادا إليه تهوى أفئدة الدهر فض الء من‬
‫بحار في قانعين ،واألط راف بالحواشي أستاره كشف في معتصمين لديه، المطايا مستوقفة‬
‫البيان بنان يفتح و ال معض الته عقد األن ظار أنامل تحل ال باأل صداف ال آللئ على أسراره‬
‫مقصورة األ ستار خيام في وخرائده مستورة األل فاظ حجب تحت بعد فلطائفه مغلقاته أبواب‬
‫مستشرفة همما حواليها ترى‬

‫)5/1(‬

‫هلل حامدا‬   ‫مصليا وآله رسله أفضل وعلى ثانيا إليه الثناء ولعنان وثانيا أو ال تعالى‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫من كوهم ال اإلل هام، بلسان فأمرت األح داق، ساهرة أعينا إليها الوصول ودون األع ناق،‬
‫وأظهر رموزه، مطويات وأنشر فرائده، غرر ىعل وأغوص فوائده لجج في أخوض أن األوه ام،‬
‫مشروحا، المتن يصير بحيث صعابه، شوارد وأذلل شعابه، مسالك وأسهل كنوزه، مخفيات‬
‫مكابد وأحتمل الدياجر، ظلم في الشهر موارد أقتحم فطفقت ووضوحا، بيانا الشرح ويزيد‬
‫غ اللة ونازفا ل،األ صو شوارد الق تناص وذلول، صعب كل راكبا الهواجر، ظمإ في الفكر‬
‫أسرار من القصوى الغاية على استوليت حتى والفصول، األب واب مقاصد إلى األ صول في الجد‬
‫بالتلويح المرسوم الشرح هذا جمعت ثم االرت ياب، قناع خرائد وجوه عن وأمطت الكتاب،‬
‫مقاصد وتفسير معاقده، وتحرير الفن قواعد تقرير على مشتم ال .التنقيح حقائق كشف إلى‬
‫اقتصر لما وتوضيح الك الم، بسط المصنف فيه آثر لما تنقيح مع فوائده، وتكثير كتابال‬
‫تهتز وتحقيقات اآلذان ، أصداف لورودها تنفتح تقريرات ضمن في المرام، ضبط على فيه‬
‫عند يطرب وتقسيمات الكس الن، ال ستماعها ينشط وتوجيهات األذه ان، أعطاف إلدراك ها‬
‫في ومعرجا الشريفة، الكتب من اشتهر ما على الرواية ونمت في معو ال الثك الن، سماعها‬
‫الفائض التحقيق بحار في الغائص وسيحمد اللطيفة، النكت من تقرر ما على الدراية عيون‬
‫إ ال حقائقه عن القناع يستكشف ال الذي الكتاب هذا أودعت ما التوفيق، أنوار عليه‬
‫أصول في البارع إ ال دقائقه على ل الط الع يستهل و ال الفريقين، علماء من الماهر‬
‫والتحصيل، االك تساب بقوانين، وإحاطة والتعديل، التوجيه صناعة في بضاعة مع المذهبين،‬
‫هللا‬ ‫ونعم حسبي وهو والتسديد، اإل صابة بإفاضة والملي والتأييد، اإلع انة ولي سبحانه و‬
‫.الوكيل‬
‫هللا بسم أي الباء متعلق في المستكن من حال "حامدا" :قوله‬     ‫آثر حامدا الكتاب دئأبت‬
‫هلل الحمد نحو والفعلية اال سمية الجملة من عندهم المتعارف هو ما على الحال طريقة‬
‫هللا وأحمد‬  ‫كل" :الحديث في ورد فقد بينهما للتناسب ورعاية والتسمية الحمد بين تسوية‬
‫هللا ببسم فيه يبدأ لم بال ذي أمر‬   ‫هلل بالحمد فيه يبدأ لم بال ذي أمر كل" "أبتر فهو‬
‫إ ال كذلك التسمية وقعت كما عنه حا ال ل البتداء قيدا الحمد يجعل أن فحاول "أجزم فهو‬
‫يفوت األم رين بأحد االب تداء إذ ظاهرا، متعارضان النصين أل ن التسمية؛ قدم أنه‬
‫حقيقة به االب تداء فيقع اآلخ ر على أحدهما يقدم بأن الجمع أمكن وقد باآلخ ر االب تداء‬
‫المنعقد واإلج ماع التسمية بتقديم الوارد بالكتاب فعمل سواه ما ىإل باإل ضافة وباآلخ ر‬
‫من حا ال حامدا يكون أن يجوز و ال بالتسوية فيخل بالتبعية يشعر لئ ال العاطف وترك عليه‬
‫عن صارف المصنف عند المقررة النسخة في ما على العبد فإن وبعد قوله أل ن يقول؛ فاعل‬
‫وأما .عنه حال أنه فالظاهر الصارف هذا عن يةالخال القديمة النسخة على وأما .ذلك‬
‫النعمة على يكون الحمد أن األو ل :وجوها فيحتمل وثانيا أو ال بقوله الحمد تفصيل‬
‫نعمائه بجميل وثانيا صفاته وعظمة ذاته بكمال أو ال الحمد يستحق تعالى فا هلل وغيرها‬
‫وجزيل‬
‫هللا نعمة أن يالثان الكتاب هذا لتأليف التوفيق جملتها من التي آالئ ه‬    ‫على تعالى‬
‫تأسيا القسمين على فيحمده ثانيا وإبقاء وإيجاد أو ال وإبقاء إيجاد إلى ترجع كثرتها‬
‫اإلي جاد إلى األن عام وفي الجميع إلى الفاتحة في أشير حيث بالتحميد المفتتحة بالسور‬
‫ثانيا .ءاإلب قا إلى الم الئكة وفي اإلي جاد إلى السبأ وفي أو ال اإلب قاء إلى الكهف وفي‬
‫]07:القصص[ }واآلخ رة األول ى في الحمد له{ :تعالى لقوله الم الحظة الثالث‬

‫)6/1(‬

‫هللا إلى المتوسل العبد فإن :وبعد .ومصليا مجليا الصلوات حلبة وفي‬   ‫بأقوى تعالى‬
‫الذريعة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫العباد إلى ويصل كماله من بالحجة يعرف ما على الدنيا في الحمد يستحق أنه معنى على‬
‫و ال رأت عين ال التي نعمائه من ويعاين كبريائه من يشاهد ما على اآلخ رة وفي نواله من‬
‫الحمد أن دعواهم وآخر{ :تعالى بقوله اإل شارة وإليه بشر قلب على خطر و ال سمعت أذن‬
‫في واآلال ء الكبرياء على للحمد التعرض وقع فقد قلت فإن ]01:يونس[ }العالمين رب لهل‬
‫"حامدا" على عطفا صارفا :أي ثانيا الثناء ولعنان قوله معنى فما والبقاء الفناء داري‬
‫واألف عال األق وال من لذلك يصلح ما كل في إليه التقرب ونية تعظيمه قصد معناه :قلت‬
‫هللا نعم فإن العبادات أنواع إلى إشارة األم وال وصرف‬  ‫بالقلب الشكر تستوجب تعالى‬
‫العلوم في األخ ذ أن إلى إشارة وفيه باللسان، إ ال يكون ال والحمد والجوارح واللسان‬
‫جناب إلى الجهات جميع من الثناء أعنة ويصرف الخلق جانب عن يعرض أن ينبغي اإل س المية‬
‫المقارنة الحال شرط من :قلت فإن وحده، ثناءلل المستحق بأنه عالما وتقدس تعالى الحق‬
‫ليس :قلت بالتسمية االب تداء تقارن ال وغيره حامدا أعني المذكورة واألح وال للعامل‬
‫هللا بسم متبركا والمعنى حال الظرف بل "أبتدئ" ل صلة الباء‬     ‫واالب تداء الكتاب، أبتدئ‬
‫التبرك ويقارنه البحث في الشرع إلى التصنيف في األخ ذ حين من ممتدا يعتبر عرفي أمر‬
‫ناويا بمعنى ثانيا حامدا يكون الثالث الوجه فعلى :قلت فإن والص الة، والحمد بالتسمية‬
‫:قلت والمجاز الحقيقة بين الجمع يلزم وحينئذ للعامل مقارنا ليكون عليه وعازما للحمد‬
‫.الجمع يلزم ف ال عليه عازما بمعنى ثانيا وحامدا أي المحذوف قبيل من يجعل‬
‫اإل س الم، دين هو العبد إلى الواصلة النعم أجل كان لما "مصليا رسله أفضل وعلى" :قوله‬
‫والس الم الص الة عليه النبي بتوسط وذلك الس الم، دار في الدائمة النعم إلى التوصل وبه‬
‫هللا على الثناء تلو له الدعاء صار‬    ‫التصريح ترك وفي بالص الة، الحمد فأردف تعالى‬
‫كونه أن على وتنبيه بشأنه تنويه المقررة النسخة في ما على الس الم عليه النبي باسم‬
‫للسباق تجمع خيل بالسكون والحلبة .أحد على يخفى ال جلي أمر الس الم عليه الرسل أفضل‬
‫الذي هو والمصلي السباق أفراس من السابق هو والمجلي .للمضمار استعيرت أوب كل من‬
‫إلى بالمجلي أشار أو وتكريرها الص الة تكثير ذلك ومعنى صلويه، عند رأسه أل ن يتلوه؛‬
‫ال ثم وتبعا، ضمنا تكون إنما ألن ها اآلل ؛ على الص الة إلى وبالمصلي النبي على الص الة‬
‫من الثانية القرينة في وما التجنيس من والص الة الحمد قرائن في ما حسن يخفى‬
‫تقديم وإن يل،التمث من الرابعة في وما والترشيح والتخييل بالكناية اال ستعارة‬
‫يناسب ال الحصر إذ وااله تمام، السجع لرعاية األخ يرة الث الث القرائن في المعموال ت‬
‫أفعل أنه مع أو ال في التنوين وأما .الظرفية على وثانيا أو ال انتصاب وإن المقام،‬
‫وهو قبل، بمعنى ظرف هاهنا ف ألنه واألف اضل كالفضل واألوائ ل األول ى بدليل التفضيل‬
‫تصرفه لم صفة جعلته إذا الصحاح في قال ما معنى وهذا أص ال، له وصفية ال فمنصر حينئذ‬
‫األو ل في ومعناه أو ال عاما لقيته تقول صرفته صفة تجعله لم وإذا أول عاما لقيته تقول‬
‫.العام هذا قبل الثاني وفي العام، هذا من أول‬
‫.األ ب وأب البخت الجد إذ إيهام، فيه "جده سعد" :قوله‬
‫هللا فقنيو" :قوله‬  ‫تسامح بالباء وتعديته بال الم ويعدى متوافقة األ سباب جعل التوفيق "‬
‫أو‬

‫)7/1(‬

‫هللا عبيد‬  ‫هللا وفقني لما يقول جده وأنجح جده سعد الشريعة تاج بن مسعود بن‬   ‫بتأليف‬
‫من التي المواضع شرح عن معرضا مغلقاته وأفتح مشك الته أشرح أن أردت األ صول تنقيح‬
‫التنقيح، كتاب سودت لما أني واعلم الكتاب ذلك في النظر له يحل ال طنابإ بغير يحلها‬
‫ذلك بعد ثم األط راف بعض في النسخ وانتشر ومباحثته انتساخه إلى األ صحاب بعض وسارع‬
‫المتن عبارة الشرح هذا في فكتبت واإلث بات المحو من وشيء التغييرات من قليل فيه وقع‬
‫.النمط هذا إلى التغييرات قبل المكتوبة النسخ رلتغيي عندي تقرر الذي النمط على‬
‫قواعد على مؤسسة وحجج تعريفات على مشتم ال ختامه باالخ تتام وفض إتمامه تيسر لما ثم‬
‫مع أحد مثله على يسبقني لم أنيق وترتيب األ صول ضبط بعد مرصصة وتفريعات المعقول‬
‫في بالتوضيح الكتاب هذا يتسم األم د هذا إلى العلم هذا فرسان يبلغ لم غامضة تدقيقات‬
‫هللا التنقيح، غوامض حل‬ ‫السهو وعن ك المنا والخلل الخطأ عن يعصم أن مسئول تعالى و‬
‫.وأقدامنا أق المنا والزلل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫جانب إلى منه مي ال األف عال ص الة في يتسامح ما ثيراك والمصنف التشريف لمعنى تضمين‬
‫.المعنى‬
‫بلغت الكتاب واختتمت بالتفريق الكسر والفض فتحته الكتاب ختم فضضت من "وفض" :قوله‬
‫األن ام نظر عن الح تجابه التمام قبل الكتاب جعل به يختم الذي الطين والختام آخره‬
‫عرضه جعل ثم بمستودعاته، يحاط و ال اتهمخزون على يطلع ال الذي المختوم الشيء بمنزلة‬
‫.الختام فض بمنزلة التمام بعد مطالعته عن منعهم وعدم االخ تتام بعد الطالبين على‬
‫علم في المذكورة والشرائط الوجوه على مبنية أي "المعقول قواعد على مؤسسة" :قوله‬
‫.المقصود حصول على االق تصار من المشايخ قدماء دأب هو كما ال الميزان‬
‫في والتأخير التقديم من فيه تصرف ما بعض به يريد معجب حسن :أي "أنيق وترتيب" :قوله‬
‫مثله إلى يسبقني لم والصواب يسبقني لم األل يق األح سن الوجه على واألب واب المباحث‬
‫.المعالي إلى العالمين سبقت‬
‫هذه إلى أصولال علم فرسان يبلغها لم أي محذوف والعائد تدقيقات صفة "يبلغ لم" :قوله‬
‫التدقيق من الغاية تلك إلى العلم هذا فرسان يصل لم المراد أو الزمان من الغاية‬
‫.واالن تهاء الوصول بمعنى لجعله بإلى البلوغ وتعدية الضمير موضع الظاهر وضع من فيكون‬
‫العناية لكمال الضمير موضع اإل شارة اسم وضع لما جواب "الكتاب هذا سميت" :قوله‬
‫لما بعد ذكره ما سببية فيقتضي األو ل لثبوت الثاني لثبوت لما :قلت إنف بتمييزه،‬
‫المذكور للشرح إتمامه في الضمير أن وجهه :قلت وجهه فما بالتوضيح الكتاب هذا لتسمية‬
‫اشتماله مع الشرح هذا مثل وإتمام لمغلقاته وفتح التنقيح لمشك الت شرح بأنه الموصوف‬
‫.التنقيح غوامض حل في بالتوضيح تسميتهل سببا يصلح المذكورة األم ور على‬

‫)8/1(‬

‫قبول من ولفروعها ماء الشرع مشارع من أل صولها محامد من الطيب الكلم يصعد إليه‬
‫على بنى الحواشي رقيقة وفروعها المباني ممهدة الشريعة أصول جعل أن على نماء القبول‬
‫مقصورات المتشابهات وجعل ماإلح كا غاية بالمحكمات وأحكمه األح كام قصر أركان أربعة‬
‫المتفكرين أفكار أبكار عرائس منصة والنصوص الراسخين لقلوب ابت الء اال ستتار خيام‬
‫هللا صلى خطابه وفصل المصطفى نبيه بسنة كتابه مجم الت جمال عن القناع وكشف‬    ‫وعلى عليه‬
‫لكمسا على العلم معالم ووضع المجتهدين بإجماع الدين أع الم رفع ما وأصحابه آله‬
‫.المعتبرين‬
‫ـــــــ‬
‫في حضوره على ليدل الذكر قبل بالضمير افتتح ]01:فاطر[ }الطيب الكلم يصعد إليه{‬
‫هللا ذكر فإن الذهن،‬    ‫كقوله الك الم افتتاح عند سيما الذهن في يكون ال كيف تعالى‬
‫}كريم لقرآن إنه{ :وقوله ]501:اإل سراء[ }نزل وبالحق أنزلناه وبالحق{ :تعالى‬
‫وبين بينه يفرق جمع وكل جمعا كان إن والكلم .الكلم صفة الطيب وقوله ]77:ةالواقع[‬
‫محامد من" ,"منقعر" ونحو خاوية نخل نحو والتأنيث التذكير وصفه في يجوز بالتاء واحدة‬
‫مشارع من أل صولها‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫حضور على دالل ة الذكر قبل بالضمير أتى لطيف واقتباس غريب افتتاح "يصعد إليه" :قوله‬
‫هللا ذكر‬    ‫أن إلى وإشارة الشرع أصول في الك الم افتتاح عند سيما المؤمن قلب في تعالى‬
‫هللا‬    ‫الوهم يذهب و ال بذكره التصريح إلى يفتقر ال إليه المحامد لتوجه متعين تعالى‬
‫في الشارع أن إلى وإيماء والنوال العطاء ومنه والج اللة العظمة له إذ ره،غي إلى‬
‫ويقتصر وتقدس تعالى الحق جناب همته ومقصد نظره مطمح يكون أن ينبغي اإل س المية العلوم‬
‫إضمار ف ال بالتسمية المتن ابتدأ إن :يقال ال سواه ما إلى يلتفت و ال رضاه طلب على‬
‫أن بالسنة العمل في يكفي نقول ألن ا بالسنة؛ العمل ترك لزم يبدأ لم وإن الذكر، قبل‬
‫جزءا تجعل أن غير من التبرك قصد على تكتب أو بالبال تخطر أو باللسان التسمية تذكر‬
‫الحركة والصعود الكتاب، في المرجع ذكر قبل اإل ضمار يكون تقدير كل وعلى الكتاب من‬
‫الكلمة من والكلم ومرتبة قدرا العالي إلى للتوجه استعير وجهة مكانا المعالي إلى‬
‫كثيرا أنه إ ال مفرد واللفظ بالتاء، وواحده الجنسي بين يفرق التمرة من التمر بمنزلة‬
‫وصفه في يجوز والمعنى اللفظ جانبي والع تبار الجنسي المعنى إلى نظرا جمعا يسمى ما‬
‫هللا قال والتأنيث التذكير‬    ‫عن منقطع أي ]02:القمر[ }منقعر نخل أعجاز كأنهم{ :تعالى‬
‫متآكلة أي ]7:الحاقة[ }خاوية نخل أعجاز كأنهم{ :وقال األر ض وجه على ساقط مغارسه‬
‫أنها بعضهم توهم حتى ألبتة الواحد في يستعمل ال الكثير على غلب الكلم ثم األج واف،‬
‫ذكرنا ما على يدل الوصف بتذكير الطيب الكلم أن إ ال وتمرة تمر حد على وليس كلمة جمع‬
‫وأنه وركب كتمر جمع اسم أنه في يشك أن ينبغي ف ال الجمع أبنية من ليس "ع الف" أن مع‬
‫كان وإن والصواب، تخفى ال حرازة جمعا كان إن والكلم قوله ففي ورتب كنسب بجمع ليس‬
‫.بالواو‬
‫سبحان هو" الس الم عليه النبي قال ما على له بيانا الكلم من حال "محامد من" :قوله‬
‫هللا‬

‫)9/1(‬

‫أصول جعل أن على" الصبا ريح األو ل القبول "نماء القبول قبول من ولفروعها ماء رعالش‬
‫ودقيقة والجوانب األط راف لطيفة أي "الحواشي رقيقة وفروعها المباني ممهدة الشريعة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هلل لحمدوا‬    ‫هللا إ ال إله و ال‬ ‫هللا‬ ‫السماء إلى الملك بها عرج العبد قالها إذا أكبر، و‬
‫المنكر الجمع صلح وإنما ، "يقبل لم صالح عمل له يكن لم فإذا الرحمن وجه بها فحيا‬
‫وأل ن كوفية، كامرأة بالوصف تعم النكرة أن من سيجيء لما المستغرق للمعرف بيانا‬
‫وهو الحمد، بمعنى محمدة جمع والمحامد .التعميم يناسب هوو للتكثير، هاهنا التنكير‬
‫النعمة مقابلة والشكر .باللسان والتعظيم بالثناء غيرها أو نعمة من الجميل مقابلة‬
‫بيان كان باللسان الحمد ف الختصاص اعتقادا أو عم ال أو قو ال المنعم وتعظيم باإلظ هار‬
‫شرع ما والشريعة والشرع الشاربة وردم وهي الماء مشرعة جمع والمشارع أنسب بها الكلم‬
‫هللا‬  ‫النبي من الثابتة المعهودة الطريقة وحاصله وبين أظهر أي الدين من لعباده تعالى‬
‫مشارع لها فأثبت وجنات روضات بمنزلة المكنية اال ستعارة طريق على جعلها الس الم عليه‬
‫هو الذي العبادة قبولل أثبت الطريق وبهذا والرضوان الرحمة زال ل إلى المتعطشون يردها‬
‫ونماء األب دان روح بها التي الصبا ريح الغفران أنوار ومطلع الرحمن ألطاف مهب‬
‫الليل استوى إذا الشمس مطلع المستوي ومهبها الصبا ريح األو ل القبول فإن األغ صان‬
‫ثم الهواء، في وتشخصه السحاب تزعج الدبور أن تزعم والعرب الدبور ويقابلها والنهار‬
‫واحدا، كسفا يصير حتى بعض على بعضه فوزعت الصبا واستقبلته عنه كشف ع ال فإذا تسوقه‬
‫ثان له يسمع لم الشاذة المصادر من الثاني والقبول األ شجار به تنمي مطرا ينزل ثم‬
‫في الزيادة النمو وحقيقة نموا ينمو ونما نماء ينمي نما واالرت فاع الزيادة والنماء‬
‫:تعالى قوله إلى تلميح ذكر بما المحامد وصف في ثم ي،طبيع تناسب على الجسم أقطار‬
‫هللا ضرب{‬   ‫]42:ابراهيم[ }السماء في وفرعها ثابت أصلها طيبة كشجرة طيبة كلمة مث ال‬
‫لها شجرة فالمحمدة طيبة كشجرة الطيبة والكلمة الطيب الكلم هي كانت لما المحامد فإن‬
‫وإن الحمد، أن ذلك وتحقيق طاعاتوال األع مال هو وفروع واالع تقادات اإلي مان هو أصل‬
‫هللا حمد أن إ ال خاصة اللسان فعل اللغة في كان‬      ‫الرازي اإلم ام به صرح ما على تعالى‬
‫اعتقاد من تمجيده عن وينبئ بتعظيمه يشعر ما بل هلل ، الحمد القائل قول ليس تفسيره في‬
‫األع مال من عليه يدل بما واإلت يان بالمقال ذلك عن والترجمة الكمال بصفات اتصافه‬
‫قرار من لها ما األر ض فوق من اجتثت خبيثة كشجرة الحمد لكان لوال ه أصل فاالع تقاد‬
‫هللا إلى نماء للحمد كان لما لوال ه فرع والعمل‬      ‫غصن ال دوحة بمنزلة عنده وقبول تعالى‬
‫قال الدرجات ورفع الجنات نيل إلى الوسيلة هو العمل إذ عليها، ثمرة ال وشجرة لها‬
‫هللا‬  ‫صالح عمل يكن لم فإذا" :الحديث وفي ،]01:فاطر[ }يرفعه الصالح والعمل{ :ىتعال‬
‫الراسخ االع تقاد هو ثابتا أص ال المحامد لشجرة أن إلى المصنف فأشار "يقبل لم‬
‫هللا إلى ناميا وفرعا والصفات التوحيد علم على المبتنى اإل س المي‬     ‫عنده مقبو ال تعالى‬
‫وأشار واألح كام الشرائع علم على المبتنى لمطهرةا للشريعة الموافق الصالح العمل هو‬
‫المضارع ولفظ ل الختصاص المفيد الظرف بتقديم يصعد إليه بقوله والدوام االخ تصاص إلى‬
‫.اال ستمرار عن المنبئ‬
‫وقع الذي العلم أمر عظم إلى إشارة النعم ببعض للمحامد تعليق "جعل أن على" :قوله‬
‫الثابتة األم ور من وغيره الفقه نعم والشريعة هقدر ج اللة على ودالل ة فيه التصنيف‬
‫السمعية باألدل ة‬

‫)01/1(‬

‫وجعل اإلح كام غاية بالمحكمات وأحكمه األح كام قصر أركان أربعة على بني" المعاني‬
‫على المتشابهات إنزال فإن "الراسخين لقلوب ابت الء اال ستتار خيام مقصورات المتشابهات‬
‫هللا إ ال تأويله يعلم وما{ :تعالى قوله لىع ال الزم الوقف وهو مذهبنا‬ ‫]7:عمران آل[ }‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أدلتها الشريعة وأصول ذلك أشبه وما حجة والقياس اإلج ماع وكون والمعاد الرؤية كمسألة‬
‫وتمهيدها والنبوات والصفات الذات علم من عليه هي تبتنى ما األ صول ومباني الكلية‬
‫المفصلة أحكامها الشريعة وفروع الصواب ونهج الحق وفق على بكونها وإص الحها تسويتها‬
‫كونها ودقتها مسألة كل على التفصيلية الجزئية العلل ومعانيها الفقه علم في المبينة‬
‫بالشريعة إذ الحمد، تستوجب نعم ذلك ميعوج بسهولة أحد كل إليها يصل ال لطيفة غامضة‬
‫في الثواب ونيلهم العلماء درجات رفعة الفقه معاني وبدقة العقبى وثواب الدنيا نظام‬
‫أل ن الك الم؛ ودون الفقه فوق األ صول علم أن إلى إشارة الك الم هذا وفي الجزاء، دار‬
‫من الكلية األدل ة لأحوا معرفة على موقوفة التفصيلية بأدلتها الجزئية األح كام معرفة‬
‫المبلغ وصدق وصفاته الباري معرفة على موقوفة وهي الشرعية األح كام إلى توصل حيث‬
‫والنبوة الصانع أحوال عن الباحث الك الم علم عليه يشتمل مما ذلك ونحو معجزاته ودالل ة‬
‫.اإل س الم قانون على بذلك يتصل وما والمعاد واإلم امة‬
‫الشرعية األح كام شبه السابقة الجملة من البدل منزلةب "أركان أربعة على بني" :قوله‬
‫به المشبه فأضاف النار وعذاب الدين عدو غوائل من يأمن إليها الملتجئ أن جهة من بقصر‬
‫إلى كثرتها مع ترجع جزئية أدلة إلى تستند واألح كام الماء لجين في كما المشبه إلى‬
‫بنى الذي الترتيب على الك الم ءأثنا في فذكرها األح كام قصر أركان هي دالئ ل أربعة‬
‫ذكر بالقياس العمل ثم اإلج ماع، ثم السنة، ثم الكتاب، تقديم من عليها األح كام الشارع‬
‫أي المعتبرين مسالك على العلم معالم ووضع بقوله والقياس صريحا األو ل الث الثة‬
‫وليأ يا فاعتبروا{ :تعالى قوله من األح كام وعلل النصوص في المتأملين القائلين‬
‫الذي األث ر والعلم وراعيت إليه نظرت إذا الشيء اعتبرت تقول ]2:الحشر[ }األب صار‬
‫المقيس، في الحكم ثبوت على يستدل بها التي الحكم علة عن به عبر الطريق على به يستدل‬
‫:قلت قطعية كانت إذا بل مطلقا، اإلج ماع على السنة تقديم الشارع ترتيب ليس :قلت فإن‬
‫ثبوته، في الظن لعارض يؤخر حيث يؤخر وإنما تقدمه، في خفاء و ال لسنةا متن في الك الم‬
‫الظهور في غاية هو ما على القصر يشتمل كما أنه إلى إشارة الكتاب أقسام بعض ذكر ثم‬
‫رب غير إليه يصل ال بحيث واال ستتار الخفاء في غاية هو ما وعلى دونه هو ما وعلى‬
‫هو ونص الظهور في غاية هو محكم على يشتمل اماألح ك قصر كذلك دونه هو ما وعلى القصر‬
‫.تفسيرها وسيجيء دونه هو ومجمل الخفاء في غاية هو متشابه وعلى دونه‬
‫بحيث به محيطة المتشابه على مضروبة اال ستتار خيام جعل محبوسات أي "مقصورات" :قوله‬
‫هللا إ ال يلهتأو يعلم ال المتشابه أن من المذهب هو ما على أص ال وظهوره بدوه يرجى ال‬
‫هو ما إلى والوصول فيه التفكير عن بمنعهم العلم في الراسخين ابت الء إنزاله وفائدة‬
‫عندهم مطلوب غير هو ما بتحصيل مبتلون الجهال أن فكما بأسراره العلم من متمناهم غاية‬
‫في واإلم عان العلم من‬

‫)11/1(‬

‫يشتاقون ما إلى والوصول فيها، كرالتف عن ذهنهم عنان بكبح العلم في الراسخين الب ت الء‬
‫والنصوص" عليها خلقه من أحدا يظهر ولم فيها أودعها التي باأل سرار العلم من إليه‬
‫وكشف" للجلوة عليه العروس يرفع مكان العروس منصة "المتفكرين أفكار أبكار عرائس منصة‬
‫بين الفاصل بالخطا أي "خطابه وفصل المصطفى نبيه بسنة كتابة مجم الت جمال عن القناع‬
‫الحق‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫إنما أحد كل ابت الء إذ عندهم، محبوب هو ما وترك بالوقف مبتلون العلماء كذلك الطلب‬
‫.متمناه وعكس هواه خ الف على هو بما يكون‬
‫و ال تقف لكي باللجام إليك جذبتها إذا الدابة كبحت تقول "همذهن عنان بكبح" :قوله‬
‫.تجري‬
‫هللا أودع أي "فيها أودعها" :قوله‬   ‫مفعولين إلى متعد واإلي داع المتشابهات في األ سرار‬
‫أو تسامحا بفي عداه وإنما عنده، وديعة ليكون إليه دفعته إذا ما ال أودعته تقول‬
‫.والوضع اإلدرا ج بمعنى تضمينا‬
‫رفعته الشيء نصصت من للجلوة العروس عليه يرفع الذي المكان الميم بفتح "منصة" :قوله‬
‫عرائس على المؤنث يجمع إعراسهما في داما ما والمرأة الرجل فيه يستوي نعت والعروس‬
‫بالنصوص أظهرت التي المعاني أل ن حزازة؛ نوع الك الم هذا وفي بضمتين، عرس على والمذكر‬
‫أفكار نتائج ليست وهي منها المستفادة واألح كام مفهوماتها هي الناظرين على بها وجليت‬
‫النصوص في يتأملون المجتهدين أن أراد فكأنه المبين الحق الملك أحكام بل المتفكرين،‬
‫على الظاهرة أفكارهم نتائج وهي وحقائق أحكاما ويستخرجون ودقائق معان على فيطلعون‬
‫.المنصة على العروس بمنزلة النصوص‬
‫الذي المفصول خطابه أو والباطل الحق بين المميز الفاصل خطابه أي "خطابه وفصل" :قوله‬
‫المفعول، أو الفاعل بمعنى مصدر الفصل أن على عليه يلتبس و ال به يخاطب من يتبينه‬
‫قول ضربان السنة إذ قدره، وفخامة أمره عظم على تنبيها العام على الخاص عطف من وهذا‬
‫حجيته على المتفق األح كام أكثر عليه المبني الشرائع بيانل الموضوع هو والقول وفعل‬
‫.األن ام بين‬
‫المجتهدين بإجماع عالية مرفوعة الدين مراسم رايات دام ما أي "رفع ما" :قوله‬
‫هللا كلمة إع الء في وسعهم الباذلين‬  ‫مرفوع عليه المجمع الحكم فإن الدين مراسم وإحياء‬
‫.يخفض ال ومنصوب يوضع ال‬
‫أي مركوز وفائقها الحجة غالب أي البرهان باهر األم ر عظيم أي "الشأن يلجل" :قوله‬
‫والحجارة والصخور المدفونة األم وال والكنوز األر ض في غرزته الرمح ركزت من مدفون‬
‫هي التي المعاني فهم إلى بها التوصل لصعوبة الجزلة الصعبة عباراته بها شبه العظام‬
‫الك الم فأصل بإلى تعدى الحاجب أو بالشفتين إشارةال والرمز النفيسة الجواهر بمنزلة‬
‫اللطيفة والنكتة إليه مسندا غوامض فصار الفعل وأوصل الجار حذف غوامض إلى مرموز‬
‫الخفية النكت إلى أومأ قد يعني فيها فأثر ضرب إذا بالقضيب األر ض في نكت من المنقحة‬
‫الشيء تأمل والنظر الدقيقة إشاراته أثناء في اللطيفة‬

‫)21/1(‬

‫هللا صلى والباطل‬   ‫ووضع المجتهدين، بإجماع الدين أع الم رفع ما وأصحابه آله وعلى عليه‬
‫بها القائس يعلم التي العلل العلم بمعالم أراد .المعتبرين مسالك على العلم معالم‬
‫سلوكهم مواقع هي ومسالكهم القائسين، الباء بكسر بالمعتبرين وأراد المقيس، في الحكم‬
‫لفظ هو سلوكهم فمبدأ الفروع، في الثابتة األح كام إلى النصوص مواد من الفكر بأقدام‬
‫الباطنة الشرعية معانيه إلى منها ثم الظاهرة، اللغوية معانيه إلى منه فيعبرون النص‬
‫بني قال ولما مقاصدهم، إلى بها ليهتدوا الشارع وضعها وأمارات ع المات فيها فيجدون‬
‫واإلج ماع والسنة الكتاب وهي األرب عة األرك ان ذكر اماألح ك قصر أركان أربعة على‬
‫.عليها األح كام قصر الشارع بنى الذي الوجه على والقياس‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫العين مؤخر بالفتح واللحاظ العين بمؤخر الشيء إلى النظر واللحظ فيه واإلم عان بالعين‬
‫في يكن ولم أغصانه من تفرق ما قطعت إذا وشذبته الجذع نقحت تقول التهذيب والتنقيح‬
‫عن يخلو ال والك الم متناسقة مترتبة ينبغي كما جمعها السلك في الدرر وتنظيم لبه‬
‫بيج ومغالق نظمها يجب وشتائت حذفها يجب زوائد اإل س الم فخر أصول في بان ما تعريض‬
‫شرائطها والحجج التعريفات في يراعى بأن المعقول قواعد على بمبني ليس وأنه حلها‬
‫لم مما ذلك غير إلى األق سام تداخل عدم التقسيمات وفي الميزان، علم في المذكورة‬
‫.المشايخ إليه يلتفت‬
‫بعد تأتي التي الضمائر وكذا كتابه يعني الموصوف المنقح ذلك في "فيه موردا" :قوله‬
‫.ذلك‬
‫"الطرق من عداه ما جميع من أبلغ هو بطريق المعنى يؤدى أن الك الم في اإلع جاز" :قوله‬
‫عن عبارة هو بل بالب الغة، يكون أن يلزم ال ألن ه الك الم؛ إعجاز المفهوم تفسير ليس‬
‫ولهذا عاجزا جعلته أعجزته من بمثله واإلت يان معارضته يمكن ال بحيث الك الم كون‬
‫وقيل بب الغته إنه فقيل معجزا كونه على االت فاق من القرآن إعجاز جهة في اختلفوا‬
‫هللا بصرف وقيل الغريب بأسلوبه وقيل المغيبات، عن بإخباره‬    ‫بل المعارضة، عن العقول‬
‫هللا ك الم إعجاز أن المراد‬  ‫الب الغة غاية في كونه وهو الطريق، بهذا هو إنما تعالى‬
‫كونه الك الم إعجاز في يشترط أنه بارفباعت الصحيح الرأي هو ما على الفصاحة ونهاية‬
‫دقته عن عبارة فإنه الك الم سحر بخ الف فيه تعدد ال واحدا يكون عداه ما جميع من أبلغ‬
‫بلفظ السحر أهداب قال فلهذا مختلفة ومراتب متعددة طرق على يقع وهذا مأخذه، ولطف‬
‫الذي كليته لكوزا وعروة أطرافه على ما الثوب وهدب المفرد بلفظ اإلع جاز وعروة الجمع‬
‫الصحاح وفي السحر، من أوثق هو الذي باإلع جاز فخصها الهدب من أقوى وهي أخذه عنه تؤخذ‬
‫تلطيف في مبالغته بذلك تمسكه ومعنى سحر، فهو ودق مأخذه لطف ما وكل األخ ذة السحر‬
‫السحر إلى يتقرب كأنه حتى الفائقة ال الئقة بالعبارات المعاني وتأدية الك الم‬
‫من عداه ما جميع من أبلغ المعنى تأدية طريق كون أن األو ل بحثان وهاهنا واإلع جاز‬
‫واإلت يان معارضته عن العجز من بد ال بل اإلع جاز، في كاف غير الموجودة المحققة الطرق‬
‫هللا أل ن مشروط؛ غير بمثله اإلت يان يمكن ال حتى والمقدرة المحققة الطرق من بمثله‬
‫ما جميع من أبلغ قوله معنى فما معجزا كونه مع لقرآنا بمثل اإلت يان على قادر تعالى‬
‫ال التي العلية المراتب من منه يقرب وما الب الغة من األع لى الطرف أن والثاني عداه‬
‫اإلع جاز ونهاية المفتاح في ذكر ما على معجز ك الهما بمثله اإلت يان للبشر يمكن‬

‫)31/1(‬

‫هللا إلى المتوسل العبد فإن :وبعد‬  ‫هللا عبيد الذريعة أقوىب تعالى‬    ‫تاج بن مسعود بن‬
‫على وزمان عهد كل في مكبين العلماء فحول رأيت لما يقول سعده وجد جده سعد الشريعة‬
‫بوأه البزدوي علي اإل س الم فخر العظام األئ مة مقتدى اإلم ام للشيخ الفقه أصول مباحثة‬
‫هللا‬  ‫صخور في معانيه كنوز زمركو البرهان باهر الشأن جليل كتاب وهو الس الم دار تعالى‬
‫ألفاظه ظواهر على طاعنين بعضهم ووجدت إشاراته دقائق في نكته غوامض ومرموز عباراته‬
‫.ألحاظه مواقع عن نظرهم لقصور‬
‫وتقسيمه تأسيسه المعقول قواعد وعلى وتفهيمه مراده تبيين وحاولت وتنظيمه تنقيحه أدرت‬
‫مع الحاجب ابن العرب جمال مدققال اإلم ام وأصول المحصول مباحث زبدة فيه موردا‬
‫واإلي جاز الضبط مسلك فيه سالكا عنها الكتب تخلو منيعة غامضة وتدقيقات بديعة تحقيقات‬
‫.اإلع جاز بعروة متمسكا السحر بأهداب متشبثا‬
‫هللا األ صول تنقيح :وسميته‬   ‫وطالبه وقارئه وكاتبه مؤلفه به يمتع أن مسؤول تعالى و‬
‫.الرحيم البر هو إنه الكريم لوجهه خالصا ويجعله‬
‫ـــــــ‬
‫هللا إلى المتوسل العبد فإن وبعد"‬     ‫هللا عبيد الذريعة بأقوى تعالى‬  ‫تاج بن مسعود بن‬
‫على وزمان عهد كل في مكبين العلماء فحول رأيت لما يقول سعده وجد جده سعد الشريعة‬
‫على أقبل من فإن عليه سقط وجهه على أكب من عليها مقبلين :أي ,"الفقه أصول مباحثة‬
‫اإل س الم فخر العظام األئ مة مقتدى اإلم ام للشيخ" عليه أكب فكأنه اإلق بال غاية الشيء‬
‫هللا بوأه البزدوي علي‬     ‫مركوز البرهان باهر الشأن جليل كتاب وهو الس الم دار تعالى‬
‫بعضهم ووجدت إشاراته دقائق في نكته غوامض ومرموز عباراته صخور في معانيه كنوز‬
‫لنظر بإمعان يدركون ال أي ."ألحاظه مواقع عن نظرهم لقصور ألفاظه؛ اهرظو على طاعنين‬
‫,"وحاولت وتنظيمه تنقيحه أردت" قاصدا إليه ينظر أن غير من عينه بلحاظ هو يدركه ما‬
‫زبدة فيه موردا وتقسيمه وتأسيسه المعقول قواعد وعلى وتفهيمه مراده تبيين" طلبت أي‬
‫بديعة تحقيقات مع الحاجب ابن العرب جمال ققالمد اإلم ام وأصول المحصول مباحث‬
‫بأهداب متشبثا واإلي جاز الضبط مسلك فيه سالكا عنها الكتب تخلو منيعة غامضة وتدقيقات‬
‫أل ن األه داب السحر في و العروة اإلع جاز في اختار ,"اإلع جاز بعروة متمسكا السحر‬
‫الجمع لفظ األه داب في و الواحد لفظ العروة في اختار و السحر من أوثق و أقوى اإلع جاز‬
‫ال و الطرق من عداه ما جميع من أبلغ هو بطريق المعنى يؤدي أن الك الم في اإلع جاز أل ن‬
‫فأورد الواحد فوق طرقه و اإلع جاز دون فهو الك الم في السحر أما و واحدا إ ال هذا يكون‬
‫.الجمع لفظ فيه‬
‫هللا األ صول، بتنقيح وسميته"‬   ‫وطالبه وقارئه وكاتبه لفهمؤ به يمتع أن مسئول تعالى و‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫المراتب بعض على أو األع لى الطرف على يكون بأن أيضا اإلع جاز طريق يتعدد وحينئذ‬
‫القريبة‬

‫)41/1(‬

‫الفقه أصول‬
‫مدخل‬
‫األ صل تعريف‬
‫...‬
‫الفقه أصول‬
‫الفاعل على يطلق ال ألن ه يطرد ال إليه بالمحتاج وتعريفه غيره عليه يبتني ما األ صل‬
‫.والشروط والغاية والصورة‬
‫ـــــــ‬
‫أو الفقه أصول هذا أي الفقه أصول الرحيم البر هو إنه الكريم لوجهه خالصا ويجعله‬
‫مخصوص لعلم لقب أنه باعتبار وثانيا اإل ضافة باعتبار أو ال فنعرفها هي ما الفقه أصول‬
‫ما األ صل" فقال إليه والمضاف المضاف تعريف إلى فيحتاج اإل ضافة باعتبار تعريفها أما‬
‫وهو العقلي واالب تناء ظاهر وهو الحسي ل البتناء شامل فاالب تناء "غيره عليه يبتنى‬
‫المحصول في اإلم ام عرفه وقد "يطرد ال إليه بالمحتاج وتعريفه" دليله على الحكم ترتب‬
‫كتعريف اسمي وإما الحقيقية، الماهيات كتعريف حقيقي إما التعريف، أن واعلم بهذا،‬
‫ثم تركيبنا، باعتبار أجزاؤه هي أمور من شيئا ركبنا إذا كما االع تبارية الماهيات‬
‫هو اال سمي فالتعريف ونحوها والنوع والجنس والفقه كاأل صل اسما المركب لهذا وضعنا‬
‫عليه صدق ما كل أي "الطرد التعريفين لك ال وشرط" وضع شيء أل ي سما ال هذا أن تبيين‬
‫فإذا الحد عليه صدق المحدود عليه ما صدق ما كل أي "والعكس" المحدود عليه صدق الحد‬
‫ينعكس ال بالفعل كان إن حيوان قيل ولو يطرد ال ماش حيوان إنه :اإلن سان تعريف في قيل‬
‫فالتعريف وضع شيء أل ي األ صل لفظ أن بيان أي "اسمي تعريف األ صل تعريف أن شك و ال"‬
‫العلة أي "الفاعل على يطلق ال" األ صل أي "ألن ه" يطرد ال المحصول في ذكر الذي‬
‫كأدوات "والشروط" الغائبة العلة أي "والغاية" الصورية العلة أي "والصورة" الفاعلية‬
‫إليها محتاجا لكونها األ شياء هذه على صادق التعريف هذا أن فعلم مث ال الصناعة‬
‫التعريف هذا يصح ف ال أص ال يسمى ال األ شياء هذه من شيئا أل ن عليها؛ يصدق ال والمحدود‬
‫.اال سمي‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هللا ك الم في إ ال ليس اإلع جاز أن األو ل عن والجواب منه‬ ‫من أبلغ كونه ومعنى عالىت‬
‫هللا ك الم غير هو ما كل من أبلغ أنه عداه ما جميع‬    ‫يمكن ال حتى ومقدرا محققا تعالى‬
‫يقرب فيما أو األع لى الطرف في كان سواء اإلع جاز أن الثاني وعن بمثله للغير اإلت يان‬
‫رللغي يمكن ال أنه بمعنى عداه مما أبلغ هو الك الم من حد أنه باعتبار متحد منه‬
‫.يضبطه حد له ليس فإنه الك الم سحر بخ الف بمثله واإلت يان معارضته‬
‫الفن مقاصد إما فيه المذكور أل ن وقسمين؛ مقدمة على مرتب الكتاب "الفقه أصول" :قوله‬
‫عن األو ل القسم وهو األدل ة، عن فيه البحث يكون أن إما واألو ل المقدمة الثاني ال أو‬
‫مبني األو ل والقسم غيرهما عن الفن هذا في يبحث ال إذ الثاني، القسم وهو األح كام،‬
‫واالج تهاد الترجيح ببابي مذيل وهو والقياس، واإلج ماع والسنة الكتاب أركان أربعة على‬
‫االن حصار بيان وستعرف عليه والمحكوم به والمحكوم الحكم في أبواب ث الثة على والثاني‬
‫بجهة المضبوطة للكثرة الطالب حق نم أل ن موضوعه؛ وتحقيق العلم لتعريف مسوقة والمقدمة‬
‫من ليأمن الجهة بتلك يعرفها أن واحدة‬

‫)51/1(‬

‫الفقه تعريف‬
‫...‬
‫والوجدانيات االع تقاديات لتخرج عم ال ويزاد عليها وما لها ما النفس معرفة :والفقه‬
‫.الشمول أراد يرد لم ومن والتصوف الك الم فيخرج‬
‫ـــــــ‬
‫والوجدانيات االع تقاديات ليخرج عم ال ويزاد عليها وما لها ما النفس معرفة والفقه"‬
‫حنيفة أبي عن منقول التعريف هذا "الشمول أراد يزد لم ومن والتصوف الك الم فيخرج‬
‫يراد أن يمكن عليها وما لها ما وقوله التقليد فخرج دليل عن الجزئيات إدراك فالمعرفة‬
‫كسبت ما لها{ :تعالى قوله في كما اآلخ رة في به تتضرر وما النفس به تنتفع ما به‬
‫به يأتي ما أن فاعلم والعقاب الثواب بهما أريد فإن ،]682:البقرة[ }اكتسبت ما وعليها‬
‫أو تحريم كراهة مكروه أو تنزيه كراهة مكروه أو مباح أو مندوب أو واجب إما المكلف،‬
‫اثني فصارت لفعلا عدم يعني الترك وطرف الفعل طرف طرفان واحد لكل ثم ستة، فهذه حرام‬
‫الواجب وترك تحريما والمكروه الحرام وفعل عليه يثاب مما والمندوب الواجب ففعل عشر‬
‫.القسمين من شيء في يدخل ف ال عليه يعاقب و ال يثاب، ال والباقي عليه يعاقب مما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫عند يتميز به الذي بتعريفه مضبوطة كثرة هو علم وكل بغيره واال شتغال المقصود فوات‬
‫إلى السامع نفس تشوفت فحين العلوم سائر عن نفسه في يمتاز به الذي وموضوعه الطالب‬
‫عن للسامع إغناء الفقه أصول أذكره الذي هذا المصنف قال عنده العلم ليتميز التعريف‬
‫لهذا لقب الفقه وأصول تعريفه في أخذ ثم هي، ما الفقه أصول لسانه عن قالو السؤال‬
‫إلى نظرا اللقبي التعريف بعضهم قدم تعريف اعتبار بكل فله إضافي مركب عن منقول الفن‬
‫المركب من البسيط بمنزلة اإل ضافي من وأنه اإلع الم في المقصود هو العلمي المعنى أن‬
‫التعريف في مأخوذ الفقه أن وإلى مقدم عنه المنقول أن إلى نظرا اإل ضافي قدم والمصنف‬
‫التي بالقواعد العلم هو المصنف قال كما اللقبي في ذكره أمكن تفسيره قدم فإن اللقبي،‬
‫كما اإل ضافي في وتارة اللقبي في تارة تفسيره إيراد إلى احتيج وإ ال الفقه بها يتوصل‬
‫قصد وعند جمعا اإل ضافي المعنى قصد عند الفقه أصول كان ولما الحاجب ابن أصول في‬
‫هللا كعبد مفردا اللقبي المعنى‬  ‫الضمير، بتأنيث اإل ضافة باعتبار أو ال فنعرفها قال‬
‫ذم أو بمدح يشعر علم واللقب بتذكيره مخصوص لعلم لقب أنه باعتبار نعرفه فاآل ن وقال‬
‫ونجاة شالمعا نظام به الذي الفقه مبنى بكونه مشعر الفن لهذا علم الفقه وأصول‬
‫.مدح وذلك المعاد،‬
‫.األ صول وهو ، "المضاف تعريف إلى فيحتاج اإل ضافة باعتبار تعريفها أما" :قوله‬
‫البينة الغير مفرداته تعريف إلى يحتاج المركب تعريف أل ن الفقه؛ وهو ،"إليه والمضاف"‬
‫األن ه أيضا؛ اإل ضافة تعريف إلى ويحتاج أجزائه معرفة على الكل معرفة توقف ضرورة‬
‫في وما المشتق إضافة معنى بأن للعلم له يتعرضوا لم أنهم إ ال الصوري الجزء بمنزلة‬
‫بها يختص ما المسألة دليل مث ال المضاف مفهوم باعتبار إليه المضاف اختصاص معناه‬
‫إليه ومستند له مبني إنه حيث من به يختص ما الفقه فأصل عليها دلي ال كونه باعتبار‬
‫وبهذا عليه يبتنى إنه حيث من الشيء عليه يبنى ما اللغة يف وهو أصل، جمع فاأل صول‬
‫فروع االع تبار بهذا فإنها التوحيد علم على تبتنى حيث من مث ال الفقه أدلة خرج القيد‬
‫لشهرة يحذف ما كثيرا أنه إ ال اإل ضافيات تعريف في منه بد ال الحيثية وقيد أصول ال‬
‫ثم .أمره‬

‫)61/1(‬

‫وترك تحريما والمكروه الحرام ففعل العقاب وبالضرر لعقابا عدم بالنفع أريد وإن‬
‫أي األو ل من تكون الباقية والتسعة عليه يعاقب مما أي الثاني القسم من يكون الواجب‬
‫والمندوب الواجب ففعل الثواب عدم وبالضرر الثواب بالنفع أريد وإن عليه يعاقب ال مما‬
‫لها بما يراد أن ويمكن عليها عليه ابيث ال مما الباقية العشرة ثم عليه، يثاب مما‬
‫ما وترك تحريما والمكروه الحرام سوى ما ففعل عليها يجب وما لها يجوز ما عليها وما‬
‫عليها يجب مما تحريما والمكروه الحرام وترك الواجب وفعل لها يجوز مما الواجب سوى‬
‫بما يراد أن مكنوي القسمين عن خارجين الواجب وترك تحريما والمكروه الحرام فعل بقي‬
‫.األ صناف جميع فيشم الن عليها يحرم وما لها يجوز ما عليها وما لها‬
‫عليها وما لها ما ثم أولى، واسطة القسمين بين يكون ال وجه على فالحمل هذا عرفت إذا‬
‫والملكات الباطنة األخ الق أي والوجدانيات ونحوه اإلي مان كوجوب االع تقاديات يتناول‬
‫من عليها وما لها ما فمعرفة ونحوها والبيع والصوم كالص الة اتوالعملي النفسانية‬
‫األخ الق علم هي الوجدانيات من عليها وما لها ما ومعرفة الك الم علم هي االع تقاديات‬
‫وما لها ما ومعرفة ذلك، ونحو الص الة في القلب وحضور والرضا والصبر كالزهد والتصوف‬
‫على عم ال زدت المصطلح هذا بالفقه أردت فإن المصطلح، الفقه هي العمليات من عليها‬
‫رحمه حنيفة وأبو تزد لم الث الثة األق سام يشمل ما أردت وإن عليها وما لها ما قوله‬
‫هللا‬  ‫وعليها لها بما العلم على الفقه أطلق أي الشمول أراد ألن ه عم ال؛ يزد لم إنما‬
‫.أكبر فقها ال مالك سمى ثم العمليات، أو الوجدانيات أو االع تقاديات من كان سواء‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بعضهم فذهب والدليل الكلية والقاعدة الراجح مثل أخر، معان إلى العرف في األ صل نقل‬
‫في ضرورة و ال األ صل خ الف النقل أن إلى المصنف وأشار الدليل هاهنا المراد أن إلى‬
‫أعالي وابتناء الجدران على السقف كابتناء الحسي يشمل كما االب تناء أل ن إليه؛ العدول‬
‫الحكم كابتناء العقلي االب تناء يشمل كذلك دوحته على الشجر وأغصان أساسه على الجدران‬
‫عقلي معنى هو الذي الفقه إلى وباإل ضافة اللغوي المعنى على يحمل فهاهنا دليله على‬
‫معنى ال إليه ويستند عليه هو يبنى ما الفقه أصول فيكون عقلي هاهنا االب تناء أن لميع‬
‫الدليل أعني العرفي المعنى إن يقال ما يندفع وبهذا دليله إ ال ومبتناه العلم بمستند‬
‫ابتناء :قلت فإن .وغيره للمقصود الشامل اللغوي بالمعنى جعله إلى حاجة فأي قطعا مراد‬
‫كون الحسي باالب تناء أراد :قلت قطعا عقلي أمر وهو بينهما، إضافة الشيء على الشيء‬
‫على المشتق وابتناء الجدار على السقف ابتناء مثل فيه يدخل وحينئذ محسوسين الشيئين‬
‫السقف ابتناء أن من العرف في المعتبر هو ما أراد أو المصدر على كالفعل منه المشتق‬
‫مثل يخرج وحينئذ بالحس يدرك مما فوقه وضوعاوم عليه مبتنيا كونه بمعنى الجدار على‬
‫الحكم ترتب أن والحق بتفسيره العقلي في يدخل و ال الحسي من المصدر على الفعل ابتناء‬
‫ابتناء بأن للقطع له مثال هو وإنما العقلي، ل البتناء تفسيرا يصلح ال دليله على‬
‫عللها على معلوال توال الكلية القواعد على الجزئية واألح كام الحقيقة على المجاز‬
‫.عقلي ابتناء ذلك أشبه وما المصادر على واألف عال‬

‫)71/1(‬

‫العلم تعريف‬
‫...‬
‫.التفصيلة أدلتها من العلمية الشرعية باألح كام العلم :وقيل‬
‫ـــــــ‬
‫والباقي جنس، فالعلم "التفصيلية أدلتها من العملية الشرعية باألح كام العلم وقيل"‬
‫يراد أن ويمكن آخر إلى أمر إسناد هاهنا بالحكم يراد أن يمكن كامباأل ح فقوله فصل‬
‫................................................................................‬
‫.....................‬
‫قطع مع وثبوت تحقق لها يكون أن إما الماهية "حقيقي إما التعريف أن واعلم" :قوله‬
‫و ال األم ر نفس في الثابتة أي الحقيقية الماهية األول ى ال أو العقل اراعتب عن النظر‬
‫الماهية والثانية مركبة كانت إذا البعض إلى األج زاء بعض احتياج من فيها بد‬
‫فوضع أمور عدة الواضع اعتبر إذا كما العقل اعتبار بحسب الكائنة أي االع تبارية‬
‫ووصف الشيء بإزاء الموضوع كاأل صل بعض ىإل بعضها األم ور احتياج غير من اسما بإزائها‬
‫بإزاء الموضوع والجنس المخصوصة المسائل بإزاء الموضوع والفقه عليه الغير ابتناء‬
‫على المقول الكلي بإزاء الموضوع والنوع الحقيقة المختلفة الكثرة على المقول الكلي‬
‫كون ينافي ال أمور عدة من بالمركبة والتمثيل هو ما جواب في الحقيقة المتفقة الكثرة‬
‫االع تبارية األم ور لها يقال إنما أنها الحق أن على بسائط االع تبارية الماهيات بعض‬
‫إما اسما بإزائه ليضع الواضع يتعقله ما فنقول هذا تمهد إذا االع تبارية الماهيات ال‬
‫الشيء ذلك حقيقة نفس متعقله يكون أن إما األو ل وعلى ال أو حقيقة ماهية له يكون أن‬
‫ماهية إنها حيث من اال سم لمسمى الحقيقية الماهية فتعريف منه واعتبارات وجودها أو‬
‫أو بعضها أو كلها بالذاتيات الذهن في الماهية تصور يفيد حقيقي تعريف حقيقة‬
‫بإزائه اال سم فوضع الواضع تعقله وما اال سم مفهوم وتعريف منهما بالمركب أو بالعرضيات‬
‫بلفظ أو األ سد الغضنفر كقولنا أشهر بلفظ بإزائه اال سم وضع ما تبيين يفيد اسمي تعريف‬
‫فتعريف غيره عليه يبتنى ما األ صل كقولنا إجما ال اال سم عليه دل ما تفصيل على يشتمل‬
‫قد الموجودات وتعريف مفهومات بل لها، حقائق ال إذ اسميا، إ ال يكون ال المعلومات‬
‫بأن مشعر عبارته ظاهر :قلت فإن .حقائقو مفهومات لها إذ حقيقيا، يكون وقد اسميا يكون‬
‫ألبتة اسمي االع تبارية الماهيات تعريف أن كما ألبتة حقيقي الحقيقية الماهيات تعريف‬
‫من تؤخذ قد الحقيقية الماهية أن التحقيق أن إ ال سعة العبارة ظاهر عن العدول في :قلت‬
‫االع تبار بهذا ريفهاوتع األم ر نفس في الثابتة وماهيته اال سم مسمى حقيقة إنها حيث‬
‫البسيطة "هل" عن متأخرة وهي الحقيقة لطلب التي "ما" ل جواب ألن ه ألبتة؛ حقيقي‬
‫تؤخذ وقد مفهومه وبيان اال سم تفسير لطلب التي "ما" عن المتأخرة الشيء لوجود الطالبة‬
‫اسمي االع تبار بهذا وتعريفا اال سم وضع عند الواضع ومتعقل اال سم مفهوم إنها حيث من‬
‫قد التعريف فهذا الواضع ومتعقل اال سم مفهوم لطلب التي "ما" عن جواب ألن ه لبتة؛أ‬
‫ولهذا غيرها يكون وقد الحقيقة نفس الواضع متعقل يكون بأن الشيء ذلك حقيقة نفس يكون‬
‫يكون الشيء بوجود العلم قبل أنه إ ال والحقيقي اال سمي التعريف يتحد قد بأنه صرحوا‬
‫بشكل الهندسة مبادئ في المثلث تعريف مث ال حقيقيا ينقلب هبوجود العلم وبعد اسميا‬
‫تعريفا بعينه هو يصير وجوده على الدالل ة وبعد اسمي تعريف أض الع ث الثة به يحيط‬
‫.حقيقيا‬
‫صدق فهو الطرد أما والعكس الطرد واال سمي الحقيقي أي "التعريفين لك ال وشرط" :قوله‬
‫المحدود، عليه صدق الحد عليه صدق كلما أي كليا مطردا الحد عليه صدق ما على المحدود‬
‫غير دخول عن مانعا الحد يصير فباالط راد المحدود وجد الحد وجد كلما قولهم معنى وهو‬
‫.المحدود‬

‫)81/1(‬

‫هللا خطاب وهو المصطلح، الحكم‬  ‫العلم يخرج األو ل أريد فإن إلخ، المتعلق تعالى‬
‫التصديقات ويبقي التصورات يخرج أي الحد عن بأحكام ليست التي والصفات بالذوات‬
‫والنار محدث العالم بأن كالعلم والحسية العقلية باألح كام العلم يخرج وبالشرعية‬
‫هللا خطاب سوى ما علم عن احترازا يكون باألح كام فقوله الثاني أريد وإن محرقة‬    ‫تعالى‬
‫هللا خطاب أي شرعي قسمان التفسير بهذا فالحكم آخره إلى المتعلق‬   ‫على يتوقف بما تعالى‬
‫هللا خطاب أي شرعي وغير الشرع‬  ‫با هلل اإلي مان كوجوب الشرع على يتوقف ال بما تعالى‬
‫الشرع لتوقف الشرع على يتوقف ال مما ونحوهما الس الم عليه النبي تصديق ووجوب تعالى‬
‫.عليه‬
‫ريةالنظ الشرعية باألح كام العلم يخرج العملية فقوله عملي وإما نظري، إما الشرعي، ثم‬
‫من به الموصوف للشخص الحاصل العلم أي أدلتها من وقوله حجة اإلج ماع بأن كالعلم‬
‫وإن المقلد أل ن التقليد؛ يخرج القيد وهذا األرب عة، األدل ة وهي بها المخصوصة أدلتها‬
‫يخرج التفصيلية وقوله المخصوصة األدل ة تلك من ليس لكنه له دلي ال المجتهد قول كان‬
‫شك و ال باال ستدالل ، قوله هذا على الحاجب ابن زاد وقد والنافي، كالمقتضي اإلج مالية‬
‫الشرعية وتعريف الحكم تعريف وجب الشرعية باألح كام بالعلم الفقه عرف ولما .مكرر أنه‬
‫:فقال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫مع موضوعا المحمول جعل وهو العرف، متفاهم بحسب الطرد عكس من بعضهم فأخذه العكس وأما‬
‫إنسان وكل إنسان ضاحك كل أي وبالعكس ضاحك إنسان كل يقال كما بعينها الكمية رعاية‬
‫عليه صدق ما كل إن العكس في قال فلهذا إنسانا حيوان كل ليس أي عكس و ال حيوان‬
‫حاصل فصار المحدود عليه صدق الحد عليه صدق ما كل لقولنا عكسا الحد عليه صدق المحدود‬
‫أخذه وبعضهم المحدود على بالحد كليا حكما والعكس الحد على بالمحدود كليا حكما الطرد‬
‫يصدق لم كلما أي المحدود انتفى الحد انتفى كلما بأنه ففسره نفي اإلث بات عكس أن من‬
‫ليس ما على بمحدود ليس بما ياكل حكما العكس فصار المحدود عليه يصدق لم الحد عليه‬
‫.كلها المحدود ألف راد جامعا الحد يكون أن وهو واحد، والحاصل بحد‬
‫موضوع اللغة في األ صل لفظ أن تبيين ألن ه ؛"اسمي األ صل تعريف أن شك و ال" :قوله‬
‫إليه، الغير احتياج أو عليه الغير ابتناء وصف مع الشيء هو الذي االع تباري للمركب‬
‫غيره أو كان اسميا له مفسد االط راد عدم إذ التعريف، فساد بيان في له دخل ال وهذا‬
‫أصل؛ إليه محتاج كل أن يصدق ال إذ مطرد، غير إليه بالمحتاج األ صل تعريف الجملة ففي‬
‫الشيء وجود يكون أن إما واألو ل عنه خارج أو فيه داخل إما الشيء إليه يحتاج ما أل ن‬
‫.له السريرية كالهيئة الصورة وهو بالفعل، أو للسرير كالخشب المادة وهو بالقوة، معه‬
‫الشيء ألج له ما كان وإن للسرير، كالنجار الفاعل فهو الشيء منه ما كان إن والثاني‬
‫ذلك ونحو الخشب وقابلية النجار كآال ت الشرط فهو وإ ال السرير على كالجلوس الغاية فهو‬
‫المادة هو منها واحد على إ ال لغة األ صل لفظ يطلق ال إليه للمحتاج خمسة أقسام فهذه‬
‫محتاج أنه منها واحد كل على يصدق الباقية واألرب عة كذا خشب السرير هذا أصل يقال كما‬
‫إليه‬

‫)91/1(‬

‫منع أحدها وجوه من بحث وهاهنا مانعا مطردا التعريف يكون ف ال أصل أنه عليه يصدق و ال‬
‫بتفسير مشحونة اللغة كتب فإن ياال سم في سيما ال التعريف مطلق في الطرد اشتراط‬
‫أن يجوز الناقصة التعريفات بأن المحققون صرح وقد مفهوماتها من أعم هو بما األل فاظ‬
‫تفسير من الغرض وأن المحدود عدا ما بعض عن إ ال االم تياز يفيد ال بحيث أعم تكون‬
‫التمييز دقص إذا كما عنه االم تياز يفيد بما فيكتفى معين شيء عن تميزه يكون قد الشيء‬
‫صدق عدم منع وثانيها بالمحتاج والثاني إليه بالمحتاج األو ل فيفسر والفروع األ صل بين‬
‫.ذلك إ ال ل البتناء معنى و ال إليه ومستند عليه مترتب والفعل كيف الفاعل على األ صل‬
‫يدل الجانبين من والتبعية األ صالة جريان بيان عند المجاز باب في ك المه أن وثالثها‬
‫ف ال معلومة أمور ترتيب الفكر قلنا إذا أنا ورابعها .أصل فهو إليه محتاج لك أن على‬
‫وهو حسيا، ليس عليها الفكر ابتناء أن مع له وأصل للفكر مادة المعلومة األم ور أن شك‬
‫.دليله على الحكم ترتب وهو المصنف، بتفسير عقليا و ال ظاهر‬
‫بتزييف صرح تعريفين إليه وللمضاف ومزيفا مقبو ال تعريفين للمضاف نقل "والفقه" :قوله‬
‫وما لها ما النفس معرفة :فاألو ل ثالثا تعريفا عنده من ذكر ثم اآلخ ر، دون أحدهما‬
‫وأن البدن بأعمال متعلقة األح كام أكثر أل ن نفسه؛ العبد بالنفس يريد أن يجوز عليها‬
‫المعرفة فسرو آلة البدن وإنما الخطاب، ومعها األف عال بها إذ اإلن سانية، النفس يريد‬
‫اصط الحا و ال لغة ال أص ال عليه دالل ة ال مما األخ ير والقيد دليل عن الجزئيات بإدراك‬
‫وقيدهما للتضرر وعلى ل النتفاع ال الم إن يقال ما إلى عليها وما لها ما قوله في وذهب‬
‫والمشعر واآلال م اللذات من الدنيا في تتضرر أو النفس تنتفيه عما احترازا باألخ روي‬
‫ثم معان، ث الثة التقدير هذا على فذكر الدينية العلوم من الفقه أن شهرة التقيد بهذا‬
‫يأتي ما أقسام جميع تشمل منها ث الثة :خمسة المحتملة المعاني فصارت آخرين معنيين ذكر‬
‫إن المكلف به يأتي ما أل ن عشر؛ اثنا واألق سام كلها تشملها ال واثنان المكلف به‬
‫وبدونه واجب الترك عن المنع فمع أولى فعله كان فإن إال ،و فمباح وتركه فعله تساوى‬
‫مكروه ظني وبدليل حرام قطعي بدليل الفعل عن المنع فمع أولى تركه كان وإن مندوب،‬
‫رحمه محمد رأي على هذا التنزيه كراهة مكروه الفعل عن المنع وبدون التحريم كراهة‬
‫،‬    ‫والمكروه فعله يجوز مما تنزيها المكروه جعل المصنف أل ن هاهنا؛ المناسب وهو هللا‬
‫ما أن وهو رأيهما، على يصح ال وهذا كالحرام، تركه يجب بل فعله، يجوز ال مما تحريما‬
‫إن التنزيه كراهة مكروه وبدونه حرام الفعل عن المنع مع فهو فعله من أولى تركه يكون‬
‫وكراهة بثوا أدنى تاركه يثاب لكن فاعله يعاقب ال أنه بمعنى أقرب الحل إلى كان‬
‫بالنار العقوبة دون محذورا مستحق فاعله أن بمعنى أقرب الحرام إلى كان إن التحريم‬
‫المعنى بهذا استعماله أل ن أيضا؛ الفرض يشمل ما بالواجب المراد ثم الشفاعة، كحرمان‬
‫.تحريما المكروه على الحرام إط الق بخ الف واجب والحج واجبة الزكاة كقولهم عندهم شائع‬
‫أي فعل طرفا منها ولكل ستة األق سام فصارت والنقل السنة يشمل ما المندوبب والمراد‬
‫يأتي بما والمراد عشر اثني فتصير فعل عدم أي وترك المصدري المعنى هو ما على إيقاع‬
‫تسمى التي والحالة ص الة تسمى التي كالهيئة المصدر من الحاصل بمعنى الفعل المكلف به‬
‫إيقاعه عدم تركه وطرف إيقاعا فعله وطرف المكلف عن رصاد أثر هو مما ذلك ونحو صوما‬
‫فعل صفات من الحقيقة في كانت وإن وغيرهما، والحرام الواجب من المذكورة واألم ور‬
‫الفعل عدم على تطلق قد أنها إ ال خاصة المكلف‬

‫)02/1(‬

‫ا،هاهن المراد وهو واجب، الحرام مباشرة وعدم حرام الواجب مباشرة عدم فيقال أيضا‬
‫ترك لكان النفس كف به أريد لو إذ آخر، قسما ليصير الفعل بعدم الترك فسر وإنما‬
‫وجعل والترك الفعل اعتبار إلى حاجة أي :قلت فإن بعينه، الواجب فعل مث ال الحرام‬
‫والترك الفعل من أهم مث ال بالواجب يراد بأن الستة على اقتصر وه ال عشر اثني األق سام‬
‫فعل عدم بمعنى الواجب في ذلك يصح لم عليه يثاب فيما يدخل جبالوا قال إذا ألن ه قلت؛‬
‫بالواجب اإلت يان عدم أن المراد أن يخفى ال ثم المذكور، التفصيل من بد ف ال الحرام‬
‫هللا من لعفو يعاقب ال قد أنه إ ال العقاب يستحق‬   ‫ذلك نحو أو العبد من سهو أو تعالى‬
‫.مباحث فيه أن إ ال واضح ك المه وباقي‬
‫واجب بأنه عليه واعترض يعاقب و ال عليه يثاب ال مما الحرام ترك جعل أنه :األو ل‬
‫فإن الهوى عن النفس ونهى ربه مقام خاف من وأما{ :التنزيل وفي عليه، يثاب والواجب‬
‫مباشرة عدم ال الواجب فعل عليه المثاب أن وجوابه ]14-04:النازعات[ }المأوى هي الجنة‬
‫ونهي عنه يصدر ال حرام كل بحسب كثيرة مثوبات لحظة كل في أحد لكل لكان وإ ال الحرام‬
‫كف بمعنى الحرام ترك أن في نزاع و ال الواجب فعل قبيل من وهو الحرام، عن كفها النفس‬
‫المراد أن والثاني .عليه يثاب مما إليه النفس ومي الن األ سباب تهيؤ عند عنه النفس‬
‫ليقابل الخاص اإلم كان يناسب ما لىع والترك الفعل منع عدم الرابع الوجه في بالجواز‬
‫فإن الحرمة، ليقابل العام اإلم كان يناسب ما على الفعل منع عدم الخامس وفي الوجوب،‬
‫الحرام سوى ما ففعل قوله يصح لم والترك الفعل منع عدم بالجواز أريد إن :قلت‬
‫كروهوالم الحرام سوى ما أل ن لها؛ يجوز مما الواجب سوى ما وترك تحريما والمكروه‬
‫ترك يشمل الواجب سوى ما ترك وكذا المعنى بهذا يجوز ال أنه مع الواجب يشمل تحريما‬
‫فيما بدخوله التصريح بقرينة مخصوص هذا :قلت يجوز ال أنه مع تحريما والمكروه الحرام‬
‫يشمل الفعل عن المنع بمعنى الخامس الوجه في عليها يحرم ما أن والثالث .عليها يجب‬
‫و ال تصورهما عليها وما لها ما بمعرفة المراد ليس أن والرابع تحريما والمكروه الحرام‬
‫التصديق عن و ال وغيرها الص الة تصور عن عبارة الفقه ليس أن لظهور بثبوتهما التصديق‬
‫هذا بأن كالتصديق وغيره الوجوب من أحكامها معرفة المراد بل األم ر، نفس في بوجودها‬
‫ونحوه الوجوب من الوجدانيات فأحكام اإلي مان كوجوب بقوله أشار وإليه حرام وذاك واجب‬
‫الص الة وجوب بعرف العمليات في كما بالوجدان األم ر نفس في وثبوتها بالدليل تدرك‬
‫أن يجوز ال بأنه الثاني التعريف على اعتراضه أن يخفى ال ثم بالحس، ووجودها بالدليل‬
‫مع عليها وما لها فيما هاهنا وارد المبهم و ال المعين بعضها و ال كلها باألح كام يراد‬
‫في مستحسن غير المراد تعين عدم مع المتعددة للمعاني المحتمل اللفظ إط الق أن‬
‫.التعريفات‬
‫هللا رحمه الشافعي أصحاب عرف "العلم وقيل" :قوله‬    ‫باألح كام العلم" بأنه الفقه تعالى‬
‫غيره أو حكم إما العلم متعلق أن ذلك وبيان ,"التفصيلية أدلتها من العملية الشرعية‬
‫أو العمل بكيفية يتعلق أن إما الشرع من والمأخوذ ال أو الشرع من مأخوذ إما والحكم‬
‫ال أو الحكم به نيط الذي التفصيلي دليله من حاص ال به العلم يكون أن إما والعمل ال‬
‫الفقه هو التفصيلية أدلتها من الحاصل العملية الشرعية األح كام بجميع المتعلق فالعلم‬
‫من المأخوذة الغير باألح كام والعلم والصفات الذوات من األح كام بغير العلم خرجو‬
‫العالم بأن كالعلم العقل من المأخوذة كاألح كام الشرع‬

‫)12/1(‬

‫الحكم تعريف‬
‫...‬
‫: والحكم‬
‫هللا خطاب قيل‬  ‫البعض زاد وقد التخيير أو باالق تضاء المكلفين بأفعال المتعلق تعالى‬
‫قد وبعضهم ونحوهما والشرطية بالسببية الحكم يدخلل الوضع أو‬
‫ـــــــ‬
‫هللا خطاب قيل والحكم"‬   ‫هللا خطاب فقوله األ شعري عن منقول التعريف هذا "تعالى‬  ‫تعالى‬
‫فبقي كذلك ليس ما يخرج "المكلفين بأفعال المتعلق" وقوله .الخطابات جميع يشمل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الفاعل بأن كالعلم واال صط الح الوضع من أو محرقة النار بأن كالعلم الحس من أو حادث‬
‫حجة اإلج ماع ككون وأصلية اعتقادية وتسمى النظرية الشرعية باألح كام العلم وخرج مرفوع‬
‫هللا علم أيضا وخرج واجبا واإلي مان‬  ‫والس الم الص الة عليهما والرسول جبريل لموع تعالى‬
‫.التفصيلية األدل ة من يحصل لم ألن ه المقلد؛ علم وكذا‬
‫نسبته أي آخر إلى أمر إسناد على العرف في يطلق الحكم "بالحكم يراد أن يمكن" :قوله‬
‫هللا خطاب على األ صول اصط الح وفي السلب، أو باإلي جاب إليه‬ ‫بأفعال المتعلق تعالى‬
‫أو واقعة النسبة أن إدراك على المنطق اصط الح وفي التخيير، أو باالق تضاء المكلفين‬
‫بالعلوم علما ليس والفقه علم ألن ه هاهنا؛ بمراد ليس وهو تصديقا، ويسمى بواقعة ليست‬
‫والعملية الشرعية ذكر لكان وإ ال بمراد ليس أيضا الثاني أن على والمحققون الشرعية‬
‫تصور وبغيرها تصديق بها العلم التي األم رين بين مةالتا النسبة المراد بل تكرارا،‬
‫التصديق عن عبارة الفقه فيكون التصديقات ويبقى التصورات يخرج بقوله أشار هذا وإلى‬
‫التي التفصيلية األدل ة من حاص ال تصديقا العمل بكيفية المتعلقة الشرعية بالقضايا‬
‫أن جوز والمصنف التقدير هذا لىع ظاهرة القيود وفوائد القضايا تلك على الشرع في نصبت‬
‫في وتعسف القيود فوائد تبيين في تكلف إلى فاحتاج األ صول مصطلح هاهنا بالحكم يراد‬
‫لو ال يدرك و ال الشرع على يتوقف ما بالشرعي المراد أن إلى فذهب القوم مراد تقدير‬
‫الصومو الص الة كوجوب الشرع على يتوقف بما خطاب هو ما منها واألح كام الشارع خطاب‬
‫النبي تصديق ووجوب تعالى با هلل اإلي مان كوجوب عليه يتوقف ال بما خطاب هو ما ومنها‬
‫وقدرته وعلمه تعالى الباري بوجود اإلي مان على موقوف الشرع ثبوت أل ن الس الم؛ عليه‬
‫هذه من شيء توقف فلو معجزاته بدالل ة الس الم عليه النبي بنبوة التصديق وعلى وك المه‬
‫شرعية ليست ألن ها األح كام؛ هذه يخرج بالشرعية فالتقييد الدور لزم شرعال على األح كام‬
‫المفسر الحكم أل ن يتوقف؛ ال أو يتوقف بما الخطاب قال وإنما الشرع، على التوقف بمعنى‬
‫وجوب على الشرع توقف يمنع أن ولقائل الشرع على يتوقف فكيف عندهم قديم بالخطاب‬
‫هللا ابخط بالشرع أريد سواء ونحوه اإلي مان‬   ‫وتوقف الس الم عليه النبي شريعة أو تعالى‬
‫التصديق وعلى وصفاته تعالى با هلل اإلي مان على الس الم عليه النبي شرع بثبوت التصديق‬
‫والتصديق اإلي مان وجوب على توقفه يقتضي ال معجزاته ودالل ة الس الم عليه النبي بنبوة‬
‫مفيد غير وهو والتصديق، إيمانال نفس على يتوقف أنه غايته بوجوبهما العلم على و ال‬
‫وجوب ال أن من عندهم المذهب هو كما الشرع على ونحوه اإلي مان وجوب لتوقف مناف و ال‬
‫.بالسمع إ ال‬
‫عملي وإما عمل بكيفية يتعلق ال نظري إما الشرع على المتوقف أي "الشرعي ثم" :قوله‬

‫)22/1(‬

‫مجازا والحرمة كالوجوب بالخطاب ثبت ما على يطلقونه والفقهاء بهذا الشرعي الحكم عرف‬
‫هو ال بالخطاب ثبت ما بين المصطلح الحكم أن عليه يرد المخلوق على كالخلق‬
‫ـــــــ‬
‫هللا{ :نحو الحد في‬  ‫فقال بحكم ليس أنه مع ]69:الصافات[ }تعملون وما خلقكم و‬
‫وأما ندبكال جازم غير أو كاإلي جاب جازما الفعل طلب إما وهو الطلب أي "باالق تضاء"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫على يصح إنما وهذا حجة، اإلج ماع يكون النظرية إلخ راج بالعملية فالتقييد بها يتعلق‬
‫.سيجيء ك الم وفيه للنظري، شام ال المصطلح الحكم كان لو الثاني التقدير‬
‫يخرج ال وحينئذ باألح كام متعلق أدلتها من قوله أن يتوهم قد "الحاصل العلم أي" :ولهق‬
‫المقلد علم يكن لم وإن التفصيلية، أدلتها عن الحاصلة باألح كام علم ألن ه المقلد؛ علم‬
‫العلم هو الدليل من الحاصل إذ باألح كام ال بالعلم متعلق ذلك فدفع األدل ة عن حاص ال‬
‫شيء، من يحصل ال قديم فهو الخطاب بالحكم أريد إذا أنه على نفسه الشيء ال بالشيء‬
‫وإن المقلد، فعلم الحكم منه فيعلم الدليل في ينظر أنه الدليل من العلم حصول ومعنى‬
‫يحصل لم لكنه الحكم دليل إلى المستند علمه إلى المستند المجتهد قول إلى مستندا كان‬
‫المقتضي لوجود الشيء بوجوب العلم أل ن صيلية؛بالتف األدل ة وقيد الدليل في النظر من‬
‫.الفقه من ليس النافي لوجود وجوده بعدم أو‬
‫قد األدل ة عن باألح كام العلم حصول أن إلى الحاجب ابن ذهب "مكرر أنه شك و ال" :قوله‬
‫أو اال ستدال ل بطريق يكون وقد الس الم عليهما والرسول جبريل كعلم الضرورة بطريق يكون‬
‫اال ستدال ل قيد زيادة من بد ف ال اصط الحا فقها يسمى ال واألو ل المجتهد لمكع اال ستنباط‬
‫مكرر بأنه فجزم المقلد علم عن احتراز أنه توهم والمصنف عنه احترازا اال ستنباط أو‬
‫باال ستدالل ، مشعر الدليل عن العلم حصول قيل فإن التفصيلية، أدلتها من بقوله لخروجه‬
‫والرسول جبريل علم فيخرج الدليل عن مأخوذا لعلما يكون أن إ ال لذلك معنى ال إذ‬
‫لدفع أو التزاما علم بما للتصريح اال ستدال ل فذكر سلم لو قلنا أيضا الس الم عليهما‬
‫.التعريفات في شائع ومثله االح تراز دون للبيان أو الوهم‬
‫هللا خطاب أن الشافعية كتب في المذكور "الفقه عرف ولما" :قوله‬     ‫عالبأف المتعلق تعالى‬
‫تعريف في المأخوذ للحكم ال األ صوليين بين المتعارف الشرعي للحكم تعريف المكلفين‬
‫هللا خطاب على زائد قيد الشرعي وأن له تعريف أنه إلى ذهب والمصنف الفقه‬     ‫وأن تعالى‬
‫فنقول كتبهم تصفحه لعدم ذلك كل األ شاعرة بعض رأي هو إنما الشرعي للحكم تعريفا كونه‬
‫هللا بخطاب الشرعي الحكم األ شاعرة بعض عرف‬   ‫والخطاب المكلفين بأفعال المتعلق تعالى‬
‫هاهنا وهو التخاطب، به يقع ما إلى نقل ثم ل إلفهام، الغير نحو الك الم توجيه اللغة في‬
‫الخطاب فسر خطابا األز ل في يسمى ال الك الم أن إلى ذهب ومن األزل ي النفسي الك الم‬
‫ومعنى لفهمه، متهيئ هو من إفهام منه مقصودال الك الم أو ل إلفهام الموجه بالك الم‬
‫خطاب ال إذ أص ال، حكم يوجد لم وإ ال أفعالهم من بفعل تعلقه المكلفين بأفعال تعلقه‬
‫من األرب ع فوق ما كإباحة الس الم عليه النبي خواص الحد في فدخل األف عال بجميع يتعلق‬
‫هللا خطاب وخرج النساء‬   ‫وصفاته ذاته بأحوال المتعلق‬

‫)32/1(‬

‫ثبت ما منه ويخرج العباد بأفعال يقال أن فينبغي الصبي بفعل يتعلق ما منه يخرج وأيضا‬
‫وأيضا بالقياس ثبت أنه ال بهذا ورد الخطاب أن بالقياس يدرك يقال أن إ ال بالقياس‬
‫بأفعال المتعلق وبين العملية بين التكرار ويقع وفاعتبروا آمنوا نحو يخرج‬
‫ـــــــ‬
‫زاد وقد" اإلب احة أي "التخيير أو" كالكراهة جازم غير أو كالتحريم ماجاز الترك طلب‬
‫إما نوعان، الخطاب أن اعلم "ونحوهما والشرطية بالسببية الحكم ليدخل الوضع أو البعض‬
‫الخطاب وهو وضعي، وإما التخيير، أو باالق تضاء المكلفين بأفعال المتعلق وهو تكليفي،‬
‫سبب هذا بأن‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هللا إلى الخطاب إضافة يقال ال المكلف بفعل ليس مما ذلك وغير وتنزيهاته‬     ‫تدل تعالى‬
‫والسيد األم ر وأولي الس الم عليه النبي طاعة وجب وقد تعالى خطابه إ ال حكم ال أن على‬
‫هللا بإيجاب طاعتهم وجبت إنما نقول ألن ا ؛حكم أيضا فخطابهم‬    ‫إ ال حكم ف ال إياها تعالى‬
‫المبينة القصص فيه يدخل ألن ه مانع؛ غير بأنه التعريف هذا على اعترض ثم تعالى، حكمه‬
‫هللا{ :تعالى كقوله بأعمالهم المتعلقة واألخ بار وأفعالهم المكلفين ألح وال‬   ‫خلقكم و‬
‫ما ويخرج يخصصه قيد التعريف على فزيد أحكاما ليست أنها مع ]69:الصافات[ }تعملون وما‬
‫الخطاب تعلق فإن التخيير، أو باالق تضاء قولهم وهو المحدود، أفراد غير من فيه دخل‬
‫معنى إذ التخيير، أو االق تضاء تعلق ليس األع مال عن واإلخ بار القصص في باألف عال‬
‫عن المنع مع منه الفعل طلب االق تضاء ومعنى للمكلف، والترك الفعل إباحة التخيير‬
‫وهو الفعل، عن المنع مع الترك طلب أو الندب وهو بدونه، أو اإلي جاب وهو الترك،‬
‫أو باالق تضاء قولهم زيادة إلى حاجة ال بأنه يجاب وقد الكراهة وهو بدونه، أو التحريم‬
‫هللا خطاب والمعنى مراد الحيثية قيد أل ن التخيير؛‬   ‫هو حيث من المكلف بفعل المتعلق‬
‫المكلفين، أفعال إنها حيث من النقض صور في باألف عال الخطاب تعلق وليس المكلف فعل‬
‫.ظاهر وهو‬
‫أن األو ل أوجه بث الثة التعريف هذا على المعتزلة اعترضت "البعض زاد وقد" :قوله‬
‫المرأة حلت كقولنا العدم بعد بالحصول متصفا لكونه حادث والحكم قديم عندكم الخطاب‬
‫الثاني بالط الق وحرمت بالنكاح حلت كقولنا بالحادث معل ال ولكونه ح ال ال تكن لم ما بعد‬
‫أنه الثالث .والتحديد التعريف في فينا والترديد للتشكيك وهو أو، كلمة على يشتمل أنه‬
‫لها الطهارة وشرطية الص الة لوجوب الدلوك سببية مثل الوضعية ل ألحكام جامع غير‬
‫فأجابت المانعية ذكر الوضعي الخطاب تفسير في أهمل والمصنف عنها النجاسة ومانعية‬
‫التعلق هو بذلك المتصف بل العدم، بعد بالحصول الحكم اتصاف بمنع األو ل عن األ شاعرة‬
‫تأثير بمعنى بالحادث الحكم تعليل وبمنع متعلقا يكن لم ما بعد بها الحل تعلق والمعنى‬
‫أمارات الشرعية العلل إذ له، ومعرفا عليه أمارة الحادث كون معناه بل فيه، الحادث‬
‫وعن للصانع كالعالم للقديم ومعرفا أمارة يصلح والحادث ومؤثرات موجبات ال ومعرفات‬
‫ونوع االق تضاء تعلق له نوع نوعان ألن ه وتفصيله؛ المحدود لتقسيم هاهنا أو بأن الثاني‬
‫تزمهفال الثالث وأما .التفصيل بدون واحد حد في جمعهما يمكن ف ال التخيير تعلق له‬
‫أو باالق تضاء فقال الوضعي للحكم شام ال ويجعله يعمه قيدا التعريف في وزاد بعضهم‬
‫حكم الوضع خطاب أن نسلم ال بأنا بعضهم وأجاب وجعله الشارع وضع أي الوضع أو التخيير‬
‫تغيير وعليه معه مشاحة ف ال حكما تسميته على غيرنا اصطلح وإن حكما، نسميه ال ونحن‬
‫سلم ولو التعريف،‬

‫)42/1(‬

‫ما وبالعملية القلب وفعل الجوارح فعل يعم ما باألف عال نعني يقال أن إ ال المكلفين‬
‫.بالجوارح يختص‬
‫ـــــــ‬
‫التكليفي وهو النوعين، أحد ذكر فلما شرط والطهارة للص الة سبب كالدلوك شرطه أو ذلك‬
‫أو االق تضاء في اخلد ألن ه الوضعي؛ يذكر لم والبعض الوضعي وهو اآلخ ر، النوع ذكر وجب‬
‫الص الة وجبت الدلوك وجد إذا أنه للص الة سببا الدلوك كون من المعنى أل ن التخيير؛‬
‫الوضعي الحكم من المفهوم أل ن األول ؛ هو الحق لكن االق تضاء باب من والوجوب حينئذ‬
‫صورة في ل آلخر أحدهما ولزوم هذا ليس التكليفي الحكم من والمفهوم آخر، بشيء شيء تعلق‬
‫من المتأخرين بعض أي "بهذا الشرعي الحكم عرف قد وبعضهم" نوعا اتحادهما على يدل ال‬
‫هللا خطاب الشرعي الحكم قالوا األ شعري متابعي‬    ‫إلى أمر إسناد هذا على فالحكم" تعالى‬
‫اسم إط الق بطريق "مجازا والحرمة كالوجوب بالخطاب ثبت ما على يطلقونه والفقهاء آخر‬
‫وهو اصط الحيا، منقو ال صار فيه شاع لما لكن "المخلوق على كالخلق" المفعول على المصدر‬
‫هللا خطاب وهو الحكم، تعريف على أي "عليه يرد" اصط الحية حقيقة‬    ‫الحكم إن" إلخ تعالى‬
‫تعريفا ذكر ما يكون ف ال الخطاب ال أي "هو ال بالخطاب ثبت ما" الفقهاء "بين المصطلح‬
‫هنا بالتعريف صودالمق وهو الفقهاء، بين المصطلح للحكم‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫والضمني التصريح من أعم والتخيير االق تضاء من مرادنا فإن الحد عن خروجها نسلم ف ال‬
‫شرطية ومعنى عنده، الص الة وجوب الدلوك سببية معنى إذ الضمني، قبيل من الوضع وخطاب‬
‫الص الة حرمة النجاسة مانعية ومعنى بدونها، الص الة حرمة أو الص الة في وجوبها الطهارة‬
‫وذهب والموانع والشروط األ سباب جميع في وكذا الص الة حالة إزالتها وجوب أو معها‬
‫وجب أحدهما ذكر فلما ووضعي تكليفي نوعان الخطاب أل ن القيد؛ زيادة الحق أن المصنف‬
‫ألن هما التكليفي؛ في أي التخيير أو االق تضاء في داخ ال الوضع لجعل وجه و ال اآلخ ر ذكر‬
‫خبير وأنت اتحادهما على يدل ال الصور بعض في ل آلخر أحدهما ولزوم متغايران مفهومان‬
‫حكما الوضعي الخطاب كون يمنع الخصم ف ألن أو ال أما أص ال الك الم لهذا توجيه ال بأنه‬
‫في الوضعي ذكر عليه يجب فكيف البعض دون حكما الخطاب أقسام بعض تسمية على ويصطلح‬
‫ويجعل التعريف عن خارجا كونه يمنع ف ألنه ثانيا وأما .يصح كيف بل الحكم، تعريف‬
‫يتحد كيف بل مفهوميهما، تغاير في له ضرر فأي له شام ال منه أعم التكليفي الخطاب‬
‫تسامح؟ فيه بشيء شيء تعلق الوضعي الخطاب من المفهوم قوله أن على والخاص العام مفهوم‬
‫.مانعا أو سببا أو له شرطا لكونه بشيء شيء بتعلق الخطاب منه المفهوم أن والمعنى‬
‫هللا خطاب الحكم أن المختصرات بعض في ذكر "عرف وبعضهم" :قوله‬     ‫الحكم إلى إشارة تعالى‬
‫هللا خطاب الشرعي الحكم بأن الكتب من كثير في وصرح المعهود الشرعي‬     ‫فتوهم تعالى‬
‫من ألح د خ الف و ال البعض عند الشرعي وللحكم البعض عند للحكم تعريف هذا أن المصنف‬
‫فمعنى للحكم تعريفا كان إذا المصنف قال الشرعي للحكم التعريف هذا أن في األ شاعرة‬
‫الشرعي‬

‫)52/1(‬

‫الشرعية تعريف‬
‫...‬
‫: والشرعية‬
‫كونهما نفاة عند وقبحه فعل كل حسن الفقه حد في فيدخل الشارع خطاب لو ال تدرك ال ما‬
‫والصوم الص الة مثل إلخ راج ضرورة الدين من كونها يعلم ال التي عليه يزاد و ال عقليين‬
‫هو بل قل وإن بعضها باألح كام المراد وليس منه فإنهما‬
‫ـــــــ‬
‫مندوبة وكونها وص الته إس المه وصحة بيعه كجواز "الصبي بفعل يتعلق ما منه يخرج وأيضا"‬
‫باعتبار حكم هو قيل فإن حكم، أنه مع المكلفين بأفعال بمتعلق ليس فإنه ذلك ونحو‬
‫والص الة اإل س الم غير في وأما .يصح ال والص الة اإل س الم في هذا قلنا وليه بفعل تعلقه‬
‫ال األو ل على مترتب آخر حكم الولي أداء ثم شرعي، حكم بذمته أو بماله الحق تعلق فإن‬
‫العباد بأفعال يقال أن فينبغي بأفعاله، المتعلقة األح كام الحكم باب في وسيجيء عينه‬
‫تقع قد المصادر أن اعلم "يقال أن إ ال" هنا، خطاب ال إذ بالقياس ثبت ما منه ويخرج‬
‫فإنه ,"القبيل هذا يقال أن إ ال" :فقوله طلوعه وقت أي ,"الفجر طلوع آتيك" نحو ظرفا،‬
‫استثناء‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫تعريفا كان وإذا ونحوه اإلي مان لوجوب مخرجا مفيدا قيدا ليكون الشرع على يتوقف ما‬
‫لكان وإ ال الشرع على يتوقف ما ال الشرع خطاب به ورد ما الشرعي فمعنى الشرعي للحكم‬
‫لعدم حينئذ يتناوله ال المحدود أن مع اإلي مان وجوب مثل ناولهلت المحدود من أعم الحد‬
‫.الشرع على توقفه‬
‫هللا خطاب يكون أن تقدير على أي "هذا على فالحكم" :قوله‬    ‫الشرعي للحكم تعريفا إلخ‬
‫هللا خطاب ال آخر إلى أمر إسناد‬  ‫الشرعية ذكر لكان وإ ال المكلف بفعل المتعلق تعالى‬
‫على يتوقف ما ال الشرع خطاب به ورد ما التقدير هذا على شرعال أن من سبق لما مكررا‬
‫الفقه من ليس أنه من اإلي مان وجوب مثل الشرعية األح كام في فيدخل قيل فإن الشرع،‬
‫.العملية بقيد يخرج قلنا‬
‫من بالخطاب ثبت فيما حقيقة الفقهاء اصط الح في الحكم أن يريد "والفقهاء" :قوله‬
‫المفعول على الحكم أعني المصدر أطلق حيث لغوي مجاز وهو ،ونحوهما والحرمة الوجوب‬
‫.به المحكوم أعني‬
‫أن األو ل البعض عن الجواب مع الحكم تعريف على اعتراضات إلى إشارة "عليه يرد" :قوله‬
‫والحرمة كالوجوب بالخطاب ثبت ما وهو الفقهاء، بين المصطلح الحكم تعريف المقصود‬
‫هللا صفات من هو الذي الخطاب نفس ال المكلف فعل صفات من هو مما وغيرهما‬     ‫وهذا تعالى،‬
‫به حكم ما بالحكم أريد كما أنه األو ل :بوجوه عنه وأجيب الشافعية كتب في أورد مما‬
‫هللا ك الم نفس ليس الوجوب أن على العقلية للقرينة به خوطب ما بالخطاب أريد‬     ‫الثاني‬
‫الثالث، تسامح والحرمة الوجوب على وإط القه ونحوهما والتحريم اإلي جاب هو الحكم أن‬
‫هللا خطاب نفس الحكم أن والدين الملة عضد المحقق للع المة وهو‬   ‫نفس هو فاإلي جاب تعالى‬
‫لتعلقه صفة منه لمتعلقه ليس القول فإن حقيقية صفة منه للفعل وليس افعل قوله‬
‫الفعل وهو مالحك فيه ما إلى نسب وإذا إيجابا يسمى الحاكم إلى نسب إذا وهو بالمعدوم،‬
‫الحكم أقسام يجعلون تراهم فلذلك باالع تبار مختلفان بالذات متحدان وهما وجوبا يسمى‬
‫والتحريم واإلي جاب مرة والحرمة الوجوب‬

‫)62/1(‬

‫اإلج ماع انعقد والتي بها الوحي نزول ظهر قد التي العملية الشرعية األح كام بكل العلم‬
‫.منها الصحيح اال ستنباط ملكة مع أدلتها من عليها‬
‫ـــــــ‬
‫جواب في قوله وقت إ ال األوق ات جميع أي بالقياس ثبت ما منه ويخرج قوله من مفرغ‬
‫مظهر القياس فإن "بالقياس ثبت أنه إ ال بهذا ورد الخطاب أن بالقياس يدرك" اإل شكال‬
‫أنها مع الحد من أي "وفاعتبروا آمنوا نحو يخرج وأيضا" اإل شكال فاندفع مثبت ال للحكم‬
‫إذ األف عال من ليس أنه مع حكم التصديق فوجوب التصديق هنا باإلي مان فالمراد حكم‬
‫المراد‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫روجلخ منعكس غير أنه الثاني الحاجب ابن أصول في كما والتحريم الوجوب وتارة أخرى‬
‫أجيب وقد العباد بأفعال المتعلق يقال أن فاألول ى الصبيان بأفعال المتعلقة األح كام‬
‫بفعل متعلقة هي إنما الصبي بفعل تعلقها يتوهم التي األح كام بأن كتبهم في ذلك عن‬
‫في يصح ال بأنه أو ال المصنف ورده الصبي مال من الحقوق أداء عليه يجب مث ال الولي‬
‫أو الصبي بمال الحق تعلق بأن وثانيا مندوبة وكونها وص الته مهإس ال وصحة بيعه جواز‬
‫من مذهب على يتأتى ال السؤال وهذا عليه، مترتب آخر حكم الولي وأداء شرعي حكم ذمته‬
‫أداء وجوب إ ال الصبي إلى بالنسبة حكم ال بأن مصرحون فإنهم التعريف بهذا الحكم عرف‬
‫في يدخل ال ذمته أو بماله الحكم تعلق أن ىيخف ال ثم الولي، على وذلك ماله، من الحق‬
‫الصحة بأن باألف عال التعلق الن تفاء المكلفين مقام العباد أقيم وإن الحكم، تعريف‬
‫أو الشرع به ورد لما موافقا به المأتي كون أل ن الشرعية؛ األح كام من ليسا والفساد‬
‫صحته، البيع جواز نىومع للص الة، تاركا أو مصليا الشخص ككون بالعقل يعرف أمر مخالفا‬
‫عليه لقوله بها ويأمره الص الة على يحرضه بأن مأمور الولي أن مندوبة ص الته كون ومعنى‬
‫للحكم متناول غير التعريف أن الثالث 1 "سبع أبناء وهم بالص الة مروهم" :الس الم‬
‫هللا خطاب لعدم بالقياس الثابت‬   ‫يخفى و ال مثبت ال للحكم مظهر القياس بأن وأجاب تعالى‬
‫عن كاشف منهما ك ال أن والجواب أيضا واإلج ماع بالسنة ثبت فيما وارد السؤال أن عليك‬
‫هللا خطاب‬  ‫ل ألحكام شامل غير أنه الرابع األح كام أدلة كونها معنى وهذا له، ومعرف‬
‫أل ن القياس؛ أي االع تبار ووجوب التصديق أي اإلي مان وجوب مثل القلب، بأفعال المتعلقة‬
‫بفعل المتعلق الحكم تعريف في أخذ لما أنه الخامس .الجوارح أفعال األف عال من الظاهر‬
‫ذكر فيكون بالجوارح الفعل اختصاص على بناء النظريات وخرجت بالعمليات اختص المكلف‬
‫والجوارح القلب يعم ما بالفعل المراد بأن عنهما وأجاب مكررا الفقه تعريف في العملية‬
‫و ال الحكم تعريف عن واالع تبار اإلي مان وجوب مثل يخرج ف ال الجوارح يخص ما وبالعمل‬
‫الفقه تعريف عن الجوارح بفعل يتعلق ال ما خروج إلف ادته مكررا العملية ذكر يكون‬
‫قطعا؛ مكرر العملية فذكر المصطلح على الفقه تعريف في الحكم حمل إذا يقول أن ولقائل‬
‫داخل غير حجة اإلج ماع كون ومثل مر ما على الشرعية بقيد خارج اإلي مان وجوب مثل أل ن‬
‫واإلج ماع السنة كون معنى يقال ال التخيير أو االق تضاء بقيد لخروجه المصطلح الحكم في‬
‫ال فحينئذ نقول ألن ا الضمني؛ االق تضاء في فيدخل بمقتضاها العمل وجوب حججا والقياس‬
‫العملية، بقيد يخرج‬
‫ـــــــ‬
‫"781،081/2" مسنده في أحمد620 باب الص الة كتاب في داود أبو رواه 1‬

‫)72/1(‬

‫أفعال من ليس أنه مع حكم القياس أي االع تبار ووجوب الجوارح أفعال المذكورة باألف عال‬
‫حد في قال ألن ه ؛"المكلفين بأفعال المتعلق وبين العملية بين التكرار ويقع" .الجوارح‬
‫هللا خطاب والحكم العملية الشرعية باألح كام العلم الفقه‬  ‫بأفعال متعلقال تعالى‬
‫هللا بخطابات العلم الفقه حد فيكون المكلفين‬   ‫المكلفين بأفعال المتعلقة تعالى‬
‫وفعل الجوارح فعل يعم ما باألف عال نعني يقال أن إ ال" التكرار فيقع العملية الشرعية‬
‫اإل شكال جواب وخرج التكرار العناية بهذه فاندفع "بالجوارح يختص ما وبالعملية القلب‬
‫ما والشرعية" .القلب أفعال من ألن هما وفاعتبروا؛ آمنوا نحو يخرج قوله وهو المتقدم،‬
‫في واردا أو الحكم هذا عين في واردا الخطاب كان سواء "الشارع خطاب لو ال تدرك ال‬
‫خطاب لو ال إذ شرعية أحكامها فتكون القياسية كالمسائل الحكم هذا إليها يحتاج صورة‬
‫فعل كل حسن الفقه حد في فيدخل" المقيس في الحكم يدرك ال عليه المقيس في الشارع‬
‫األف عال بعض حسن المعتزلة جمهور وعند عندنا أن اعلم "عقليين كونهما نفاة عند وقبحه‬
‫على يتوقف بل ال وبعضها عق ال يدركان وقبحها‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫مثل إخراج يقيد بالعملية التقييد إن يقال أن ويمكن الفقه من به العلم يكون أن ويلزم‬
‫.شرعي حكم وهو القياس، ووجوب اإلج ماع جواز‬
‫عليه هو المقيس بأصله أو الحكم بنفس "الشارع خطاب لو ال يدرك ال ما والشرعية" :قوله‬
‫يكون أن تقدير على حجة القياس أو ماعاإل ج كون مثل ويدخل اإلي مان وجوب عنها فيخرج‬
‫مفسر الحكم أن التقدير أل ن الشرع؛ خطاب به ورد بما الشرعية يفسر لم وإنما حكما،‬
‫هللا بخطاب‬  ‫ما األ شاعرة عند أو تكرارا بالشرع تقييده يكون وحينئذ آخره إلى تعالى‬
‫درك في للعقل مجال ال إذ الشرع، خطاب لو ال يدرك ال ما قوله في الشرع خطاب به ورد‬
‫هللا خطاب كان فلو األح كام‬ ‫للحكم ال المصنف زعم ما على للحكم تعريفا آخره إلى تعالى‬
‫.فسر تفسير أي ألبتة تكرارا الشرعي ذكر لكان الشرعي‬
‫الجود بحسن دليل عن للعلم شامل األ شاعرة رأي على الفقه تعريف أن يريد "فيدخل" :قوله‬
‫أشبه وما كراهتهما أو حرمتهما أي والتكبر البخل وقبح ندبهما أو وجوبهما أي والتواضع‬
‫علم من بها العلم أن مع رأيهم على الشرع خطاب لو ال تدرك ال أحكام ألن ها ذلك؛‬
‫بالمعنى عملية األح كام هذه كانت لو ذلك يلزم إنما وأقول الفقه علم من ال األخ الق‬
‫العلم المصنف جعل نفسانية ملكات أخ الق المذكورة واألم ور كيف .ممنوع وهو المذكور،‬
‫ما النفس معرفة على عم ال يزاد بأنه سبق فيما صرح وقد األخ الق علم من وقبحها بحسنها‬
‫أي الوجدانيات من عليها وما لها ما معرفة وبأن األخ الق علم ليخرج عليها وما لها‬
‫أنهفك الفقه علم العمليات ومن األخ الق، علم النفسانية والملكات الباطنية األخ الق‬
‫.هاهنا العملية قيد عن ذهل أو ثمة ذكره ما نسي‬
‫إذا فقها يسمى إنما باألح كام العلم أن الشافعية بين المصطلح "عليه يراد و ال" :قوله‬
‫مما ذلك ونحو والصوم الص الة بوجوب العلم أن حتى واال ستدال ل النظر بطريق حصوله كان‬
‫اصط الحا الفقه من يعد ال وغيره المتدين يعلمه بحيث بالضرورة الدين من كونه اشتهر‬
‫قيد يذكرون ولهذا‬

‫)82/1(‬

‫وحد الفقه هو والثاني األخ الق علم هو بل الفقه، من يكون ال فاألو ل الشارع خطاب‬
‫كل فحسن وأتباعه األ شعري عند وأما .المذهب هذا على مانعا جامعا صحيحا يكون الفقه‬
‫أضدادهما وقبح ونحوهما والجود التواضع حسن أن مع الفقه من فيكونان شرعي وقبحه فعل‬
‫يكون ف ال منه ليس ما المصطلح الفقه حد في فيدخل أحد عند المصطلح الفقه من يعدان ال‬
‫الفقه حد على أي "عليه يزاد و ال" .األ شعري مذهب على المصطلح للفقه صحيحا تعريفا هذا‬
‫منه فإنهما والصوم ال ةالص مثل إلخ راج ضرورة الدين من كونها يعلم ال التي" المصطلح‬
‫مثل ليخرج المحصول في ذكر القيد هذا أن اعلم "قل وإن بعضها باألح كام المراد وليس‬
‫كذلك وليس فقيها بوجوبهما العالم الشخص لكان يخرج لم لو إذ وأمثالهما والصوم الص الة‬
‫ابوجوبهم العالم الشخص لكان يخرج لم لو أنه نسلم ال ألن ا ضائع؛ القيد هذا فأقول‬
‫من مسألة بمائة العالم الشخص فإن قل وإن بعضها ليس باألح كام المراد أل ن فقيها؛‬
‫كتاب في التي الغريبة كالمسائل يعلم ال أو ضرورة الدين من كونها يعلم سواء أدلتها‬
‫بذلك العالم أن مع الفقه من والصوم الص الة بوجوب فالعلم فقيها يسمى ال ونحوه الرهن‬
‫وحدها بها العالم لكن الفقه من فإنه غريبة مسألة بمائة كالعلم فقيها يسمى ال وحده‬
‫.الفاسد العذر بذلك منه إلخ راجهما معنى ف ال بفقيه ليس‬
‫يجمع ضابط و ال تتناهى، تكاد ال الحوادث أل ن الكل؛ باألح كام يراد ال أنه اعلم ثم‬
‫أو كالنصف كلبال معينة نسبة له بعض و ال أدري، ال لوجود واحد كل يراد و ال أحكامها،‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الدين من كونها يعلم ال بالتي األح كام المحصول في قيد فاإلم ام واال ستدال ل االك تساب‬
‫بمعنى فقها مىيس ال فإنه والصوم الص الة بوجوب العلم عن احتراز هو وقال بالضرورة،‬
‫أنه بمعنى ال العملية قيد في به صرح ما على منه يعد و ال الفقه مسمى في يدخل ال أنه‬
‫فاعترض المصنف فهمه ما على فقيها وجوبهما بمجرد العالم يكون أن لزم عنه يحترز لم لو‬
‫وإن األح كام، ببعض علما ليس والفقه الفقه له من الفقيه أن على بناء ذلك لزوم بمنع‬
‫غريبة مسألة بمائة العالم بل فقيها، مسألتين أو بمسألة العالم يكون حتى قل‬
‫الدين بضروريات العلم أن على اصط الحهم كان إذا ثم فقيها، يسمى ال وحدها استدالل ية‬
‫ضائعا لها المخرج القيد يكون ف ال الفقه تعريفهم عن إخراجها من بد ف ال الفقه من ليس‬
‫.عليهم ل العتراض صالحا ذلك على اال صط الح و ال عندهم حيحاص الفقه من بكونها القول و ال‬
‫باألح كام المراد بأن الفقه تعريف على اعتراض "باألح كام يراد ال أنه اعلم ثم" :قوله‬
‫أو كالنصف الكل إلى معينة نسبة له بعض وإما واحد، كل وإما المجموع، أي الكل إما‬
‫األو ل أما باطلة، بأسرها واألق سام قل وإن مطلقا، البعض وإما مث ال، كالثلثين األك ثر‬
‫لكثرتها أنها إ ال التكليف دار بانقضاء نفسها في متناهية كانت وإن الحوادث، ف ألن‬
‫وهو المجتهدين، وضبط الحاصرين حصر تحت داخلة غير الدنيا دامت ما انقطاعها وعدم‬
‫بذلك البشر ةإحاط لعدم فجزئيا جزئيا أحكامها يعلم ف ال تتناهى تكاد ال بقوله المعني‬
‫يدخل ال اخت الفا الحوادث الخ ت الف يجمعها ضابط ال ألن ه تفصيليا؛ كليا و ال‬

‫)92/1(‬

‫والقريب الفقيه لغير يوجد قد البعيد التهيؤ إذ للكل التهيؤ و ال به، للجهل األك ثر‬
‫العلماء أل ن واحد؛ كل حكم باالج تهاد يعلم بحيث يكون أنه يراد و ال منضبط، غير مجهول‬
‫هللا رحمه حنيفة كأبي حياتهم مدة األح كام بعض علم لهم يتيسر لم مجتهدينال‬    ‫لم تعالى‬
‫الدهر يدر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ال قد عباإلج ما فقيه هو من بعض ف ألن الثاني وأما .فقيها أحد يكون ف ال الضبط تحت‬
‫وأما .أدري ال وث الثين ست في فقال مسألة أربعين عن سئل كمالك األح كام بعض يعرف‬
‫الكسور بكمية الجهل يستلزم الكل بكمية والجهل الكمية مجهول الكل ف ألن الثالث‬
‫األح كام؛ أكثر يراد أن يصح ال أنه يظهر وبهذا ضرورة وغيره النصف من إليه المضافة‬
‫يكون أن يستلزم ف ألنه الرابع وأما .مجهول أيضا وهو لنصف،ا فوق عما عبارة ألن ه‬
‫سبق فيما مذكور وهذا اصط الحا، كذلك وليس فقيها الدليل من مسألتين أو بمسألة العالم‬
‫إلي راد قل وإن البعض، يراد ال بعدما أي "ثم" :بلفظ إليه أشار بل هاهنا، به يصرح فلم‬
‫واحد كل دون الكل على حمله يصح ما كاماأل ح من أن وهو بحث، وهاهنا آخره إلى الكل‬
‫واحد كل كقولنا بالعكس هو ما ومنها منهم واحد كل ال الحجر هذا يرفع القوم كل كقولنا‬
‫أو القوم كل ضربت كقولنا يختلف ال ما ومنها الناس كل ال الطعام هذا يكفيه الناس من‬
‫حكم كل معرفة ألح كاما جميع معرفة إذ القبيل، هذا من األح كام ومعرفة منهم واحد كل‬
‫البعض أو واحد كل معرفة من أعم األح كام جميع معرفة أن المصنف التزم وإن وبالعكس،‬
‫الماضية األح كام مجموع بالكل قصد أنه والظاهر ذلك ينافي ال الحوادث تناهي فعدم فقط‬
‫المجتهدين ذهن إليه ويلتفت التفصيل على الوجود في ويدخل يقع ما واحد وبكل واآلت ية‬
‫ابن أجاب ولما أدري ال بثبوت والثاني الحوادث تناهي ب ال األو ل إرادة عدم علل حيث‬
‫بأن المصنف رده لذلك التهيؤ بها العلم ومعنى المجموع، باألح كام المراد بأن الحاجب‬
‫من قدر أي أن يعرف ال إذ مضبوط، غير والقريب الفقيه، لغير حاصل البعيد التهيؤ‬
‫باالج تهاد يعلم بحيث الشخص بكون التهيؤ فسر ولما القريب ؤالتهي له يقال اال ستعداد‬
‫من بها يتمكن التي والشرائط واأل سباب المأخذ ال ستجماعه الحوادث من واحد كل حكم‬
‫الجواب يمكن أوجه بأربعة المصنف رده األح كام معرفة في إليها الرجوع ويكفيه تحصيلها‬
‫في الخطأ أو الفقهاء لبعض كاماأل ح بعض معرفة تيسر عدم أن نسلم ال بأنا عنها‬
‫وجود أو األدل ة لتعارض ذلك يكون أن لجواز المذكور بالمعنى التهيؤ ينافي االج تهاد‬
‫شيئا أن نسلم و ال ذلك ونحو الباطل الحق مشاكلة أو العقلي الوهم معارضة أو الموانع‬
‫عليه ويدل ل الجتهاد فيه مساغ ال بحيث يكون إجماع و ال نص بها يرد لم التي األح كام من‬
‫هللا رضي معاذ حديث‬  ‫يقل ولم النص فيه يجد ال فيما برأيه االج تهاد اعتمد حيث عنه‬
‫على العلم للفظ دالل ة ال أن نسلم و ال ل الجتهاد محل يكن لم فإن الس الم، عليه النبي‬
‫العلم وإط الق األح كام، جزئيات إدراك على بها يقتدر ملكة معناه فإن المخصوص التهيؤ‬
‫أن على المحققين فإن وكذا كذا علم العلوم تعريف في كقولهم العرف في ذائع شائع عليها‬
‫الشبه وجه :وكقولهم اإلدرا ك نفس ال الصناعة أيضا لها ويقال الملكة هذه به المراد‬
‫.اإلدرا ك جهتي كونهما والحياة العلم بين‬
‫األح كام بكل والتقييد معلوماته تنضبط بحيث للفقه مخترع تعريف "العلم هو بل" :قوله‬
‫به فالعالم بحكمين أو بحكم الوحي نزول ظهر إذا أنه على يدل أنه إ ال البعض به يخرج‬
‫المذكورة الملكة مع‬

‫)03/1(‬

‫مساغ فيه ل الجتهاد ليس مما يكون ربما الحوادث بعض حكم وأل ن االج تهاد في وللخطأ‬
‫عليه للفظ دالل ة ال إذ مخصوص تهيؤ به ويراد العلم يذكر أن الحدود في يليق ال وأيضا‬
‫بل" :قال فلهذا مضبوطة متناهية بجملة علما الفقه يكون أن بد ف ال هذا عرفت وإذا أص ال‬
‫انعقد والتي بها الوحي نزول ظهر قد التي العملية الشرعية األح كام بكل العلم هو‬
‫يأ في يعلم أن فالمعتبر "منها الصحيح اال ستنباط ملكة مع أدلتها من عليها اإلج ماع‬
‫هللا رضي فالصحابة الوقت ذلك في به الوحي نزول ظهر قد ما جميع كان وقت‬    ‫عنهم تعالى‬
‫ال قد به الوحي نزول يظهر لم ما ثم بعده، األح كام بعض نزول وقت في فقهاء كانوا‬
‫هللا رضي والصحابة الفقيه يعلمه‬   ‫يطلق ولم ذكر بما عالمين كانوا لعربيتهم عنهم‬
‫هللا رسول زمن في إ ال يشترط اإلج ماعية المسائل وعلم منهم نالمستنبطي على إ ال الفقيه‬
‫هللا صلى‬  ‫زمنه في اإلج ماع لعدم وسلم عليه‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫احترازا بالظهور يالوح نزول وقيد فقيها يسمى أحكام ث الثة علم وإذا فقيها يسمى ال‬
‫.معرفته الفقيه شرط من فليس بعد يبلغ ولم الوحي به نزل عما‬
‫الفروع استنباط بملكة مقرونا كونه بشرط ذكر بما العلم أي "اال ستنباط ملكة مع" :قوله‬
‫بمجرد بالحكم العلم إن حتى أدلتها من األح كام استنباط أو األح كام تلك من القياسية‬
‫واألو ل الفقه من يعد ال واال ستدال ل النظر على اقتدار غير من غةبالل للعلم النص سماع‬
‫.أوجه‬
‫ألن ها القياسية؛ بالمسائل العلم الفقيه في يشترط ال أي "القياسية المسائل ال" :قوله‬
‫كون على بها العلم فيتوقف باالج تهاد مستنبطة فروعا لكونها واالج تهاد الفقاهة نتيجة‬
‫أول في يستقيم إنما هذا قيل فإن الدور، لزم عليها هةالفقا توقفت فلو فقيها الشخص‬
‫استنبطها التي القياسية بالمسائل العلم فيه يشترط أن فيجوز بعده من وأما .القائسين‬
‫يعرف أن عليه يجب بل التقليد، للمجتهد يجوز ال قلنا دور لزوم غير من األو ل المجتهد‬
‫أقوال يعرف أن يشترط نعم الدور لزم بها العلم اشترط فلو باجتهاده القياسية المسائل‬
‫المسائل قيل فإن اإلج ماع، مخالفة في يقع لئ ال القياسية المسائل في المجتهدين‬
‫األخ ير للمجتهد فيشترط مثبت ال مظهر القياس إذ بها، الوحي نزول ظهر مما القياسية‬
‫عند اول الواقع في ال السابق للمجتهد ظهر إنما بها الوحي نزول قلنا بها العلم‬
‫نزول ظهر ما يراد أن ويمكن معرفته له يشترط ف ال األو ل تقليد له وليس الثاني المجتهد‬
‫المصطلح الفقه تعريف المقصود أن األو ل أبحاث هاهنا ثم القياس، يتوسط ال به الوحي‬
‫اسم هو المصنف ذكره ما وعلى العلوم كسائر معين مخصوص لعلم اسم عندهم وهو القوم، بين‬
‫ويوما األح كام من بجملة علما يكون فيوما واألع صار األي ام بحسب يتبدل كلي لمفهوم‬
‫بحسب يتزايد أخذ ثم الس الم، عليه النبي زمن انقراض إلى يتزايد وهكذا وأكثر بأكثر‬
‫أخبار خ الف على واإلج ماع النواسخ بحسب ينتقص وأيضا اإلج ماعات وانعقاد األع صار‬
‫لعدم الس الم عليه النبي زمن في الصحابة فقه ىعل يصدق ال التعريف أن الثاني .اآلح اد‬
‫إجماع يكن لم إن فقط به الوحي نزول ظهر بما العلم أنه أراد وكأنه زمانه في اإلج ماع‬
‫أن يلزم أنه الثالث .بعيد التعريفات في ومثله كان إن اإلج ماع عليه انعقد وبما وبه‬
‫اللهم الفقه مسائل معظم همعند وذلك الفقه، عن خارجا القياسية باألح كام العلم يكون‬
‫الوحي نزول عليه ظهر قد إذ اجتهاده، إليه أدى من إلى بالنسبة فقه إنه يقال أن إ ال‬
‫وحينئذ به‬

‫)13/1(‬

‫مقرونا يكون أن هو الصحيح اال ستنباط ملكة يشرط بل للدور، القياسية المسائل ال‬
‫فإن به مقطوع أنه أو ال ابهفجو عليه العلم أطلق فلم ظني الفقه إن :قيل وما بشرائطه‬
‫عليه اإلج ماع انعقد وما به الوحي نزول ظهر قد ما وهي فقه أنها ذكرنا التي الجملة‬
‫ونحوه، كالطب القطعيات على يطلق كما الظنيات على يطلق العلم أن :وثانيا .قطعية‬
‫جتهدالم ظن غلب كلما قال كأنه صار األح كام في الظن غلبة اعتبر لما الشارع أن وثالثا‬
‫فهذا به مقطوعا الحكم ثبوت يكون المجتهد ظن غلبة وجد فكلما الحكم يثبت بالحكم‬
‫به يقول ال من عند وأما صحيحا، يكون مصيب مجتهد كل إن يقول من مذهب على الجواب‬
‫الحكم يثبت أو العمل عليه يجب أنه الحكم يثبت المجتهد ظن غلب كلما بقوله فيراد‬
‫هللا علم في يثبت لم وإن الدليل إلى بالنظر‬    ‫تعالى‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الوحي نزول بظهور أريد إن أنه الرابع .آخر شيئا مجتهد كل إلى بالنسبة الفقه يكون‬
‫نزول ظهر التي األح كام من كثيرا يعرفوا لم الصحابة فقهاء من فكثير الجملة في لظهور‬
‫هللا رضي عائشة إلى الوقائع من كثير في رجعوا كما الصحابة بعض على بها الوحي‬   ‫تعالى‬
‫مضبوط غير فهو األغ لب األع م على الظهور أريد وإن فقاهتهم، في ذلك يقدح ولم عنها‬
‫لحكمبا العلم يكون ال أن فيلزم سلم ولو واأل شغال األ سفار في وتفرقهم الرواة لكثرة‬
‫وبالجملة فقها فيصير األك ثر على ظاهرا شائعا يصير حتى الفقه من اآلح اد يرويه الذي‬
‫.واالخ ت الل اإل شكال عن يخلو ال التعريف هذا‬
‫الفقه عن خارج فهو به الوحي نزول القياس أظهر ما بأن مشعر "أو ال فجوابه" :قوله‬
‫كان إذا قطعيا يكون اإنم أيضا اإلج ماع أو النص به ورد ما ثم ظني، بأنه للقطع‬
‫.ظنية اآلح اد بأخبار الثابتة األح كام بأن القطع قطعيا أيضا ثبوتهما‬
‫طريقه في والظن مقطوع الحكم أن وغيره المحصول في ذكر الذي هو "وثالثا" :قوله‬
‫حتى ذلك في اآلح اد أخبار وكثرت بالظن العمل وجوب على اإلج ماع دل لما أنه وتقريره‬
‫بمنزلة ذلك صار األح كام في الظن غلبة الشارع اعتبار معنى وهذا نى،المع متواترة صارت‬
‫هللا علم في ثابت فهو المجتهد ظن على يغلب حكم كل أن على الشارع من قطعي نص‬   ‫فيكون‬
‫كل تصويب تقدير على هذا إدراكه على العلم إط الق فيصح قطعيا المظنون الحكم ثبوت‬
‫يكون قلنا فيتنافيان يحتمله ال ما والمعلوم ضالنقي يحتمل ما المظنون قيل فإن مجتهد،‬
‫وكل للمجتهد مظنونا كونه علم قد أنه وهو القياس، هذا بم الحظة معلوما فيصير مظنونا‬
‫كل تصويب على بناء قطعا األم ر نفس في ثابتا كونه على للمجتهد مظنونا كونه علم ما‬
‫ظن على غلب حكم كل أن على قطعي نص ثبت فكأنه واحد المصيب أن تقدير على وأما .مجتهد‬
‫هللا علم في ثابتا يكن لم وإن الدليل، إلى بالنظر ثابت أو العمل واجب فهو المجتهد‬
‫أن األو ل على يلزم لكن قطعيا الدليل إلى بالنظر ثبوته أو به العمل وجوب فيكون تعالى‬
‫بالنظر بتالثا يكون أن الثاني وعلى باألح كام العمل بوجوب العلم عن عبارة الفقه يكون‬
‫القطعي الثابت أن تعلم وأنت قطعيا الواقع في ثبوته يعلم لم وإن الظني، الدليل إلى‬
‫بعض ذكره ما المقام هذا في أمكن ما وغاية الواقع في الثبوت عدم يحتمل ال ما‬
‫للدليل قطعا به العمل يجب للمجتهد المظنون الحكم أن وهو المنهاج، شرح في المحققين‬
‫قطعا به العمل يجب حكم وكل القاطع‬

‫)23/1(‬

‫فيه العلة إذ للث الثة فرعا ذا كان وإن والقياس واإلج ماع والسنة الكتاب الفقه وأصول‬
‫مواردها من مستنبطة‬
‫ـــــــ‬
‫أن ذكر لما "للث الثة فرعا ذا كان وإن والقياس واإلج ماع والسنة الكتاب الفقه وأصول"‬
‫هو؟ شيء أي الفقه عليه يبتنى ما أن يبين أن أراد الفقه عليه يبتنى ما الفقه أصول‬
‫أما للحكم مثبت منها واحد كل أل ن مطلقة؛ أصول األو ل فالث الثة األرب عة؛ هذه هو فقال‬
‫بالنسبة فرع ألن ه وجه؛ من وفرع الحكم إلى بالنسبة أصل ألن ه وجه؛ من أصل فهو القياس‬
‫بالقياس الثابت الحكم كونفي مواردها من مستنبطة فيه "العلة إذ" األو ل الث الثة إلى‬
‫من المستنبط القياس نظير أما .مظهر هو بل بمثبت، ليس هو وأيضا األدل ة بتلك ثابتا‬
‫قل{ :تعالى بقوله الثابتة الحيض حالة في الوطء حرمة على اللوطة حرمة فكقياس الكتاب‬
‫من نبطالمست وأما األذ ى هي والعلة ]222:البقرة[ }المحيض في النساء فاعتزلوا أذى هو‬
‫الثابتة بقفيزين الحنطة من قفيز حرمة على بقفيزين الجص من قفيز حرمة فكقياس السنة‬
‫المستنبط وأما "ربا والفضل بيد يدا بمثل مث ال بالحنطة الحنطة" :الس الم عليه بقوله‬
‫يعني المصاهرة حرمة في الح الل على الحرام الوطء قياس لنظيره فأوردوا اإلج ماع من‬
‫على المزنية أم وطء حرمة قياس‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هلل حكم أنه قطعا علم‬   ‫هللا حكم أنه قطعا علم ما وكل به العمل يجب لم وإ ال تعالى‬
‫معلوم للمجتهد نالمظنو فالحكم قطعا معلوم به العمل يجب ما فكل قطعا معلوم فهو تعالى‬
‫به العمل يجب حكم كل أن نسلم ال أنا وحله إليه وسيلة والظن قطعي علم فالفقه قطعا‬
‫هللا حكم أنه قطعا علم قطعا‬    ‫حكم أنه يظن بمن قطعا العمل يجب أن يجوز ال لم تعالى‬
‫هللا‬  ‫مظنون هو ما كل أن على ذلك بنى وإن النزاع، عين به العمل يجب لم وإ ال فقوله‬
‫هللا حكم فهو دالمجته‬   ‫ال ضائعا العمل وجوب ذكر يكون البعض رأي هو كما قطعا تعالى‬
‫.أص ال له معنى‬
‫هذا عليه صدق ما بيان وهذا الفقه، أصول مفهوم بيان كان سبق ما "الفقه وأصول" :قوله‬
‫الشرعي الدليل أن ضبطه ووجه األرب عة في اال ستقراء بحكم المنحصرة األن واع من المفهوم‬
‫كل قول كان إن الوحي وغير فالسنة وإ ال فالكتاب متلوا كان إن والوحي غيره أو وحي إما‬
‫الس الم عليه الرسول من يصل أن إما الدليل أن أو فالقياس وإ ال فاإلج ماع عصر في األم ة‬
‫من عصمة اشترط إن والثاني فالسنة وإ ال فالكتاب اإلع جاز بنظمه تعلق إن واألو ل ال أو‬
‫ونحو الصحابي وقول والتعامل قبلنا من شرائع وأما .فالقياس وإ ال فاإلج ماع عنه صدر‬
‫في للرأي دخل ف ال وإ ال بأحدها استدال ل نوع المعقول وكذا األرب عة إلى فراجعة ذلك‬
‫يرجع فحاصله اال ستدال ل وسماه األدل ة من خامسا نوعا بعضهم جعله وما األح كام إثبات‬
‫أصول األو ل الث الثة ثم األح كام، في بذلك صرح اإلج ماع أو النص بمعقول التمسك إلى‬
‫إليه الحكم ال ستناد وجه من أصل والقياس ل ألحكام مثبتة مستقلة أدلة لكونها مطلقة‬
‫والسنة الكتاب موارد من مستنبطة علة على الب تنائه للث الثة فرعا لكونه وجه دون ظاهرا‬
‫من وصفه غييروت الحكم إظهار في القياس وأثر إليها مستند بالتحقيق فالحكم واإلج ماع‬
‫واإلج ماع، والسنة الكتاب :ث الثة الفقه أصول يقال هنا ومن العموم إلى الخصوص‬

‫)33/1(‬
‫الفقه أصول علم تعريف‬
‫...‬
‫:الفقه أصول وعلم‬
‫األدل ة أحوال عن فيه فيبحث التحقيق وجه على إليه بها يتوصل التي بالقواعد العلم‬
‫يتعلق وعما الحكم وهو األدل ة، بهذه يثبت عما حثالب به ويلحق بها يتعلق وما المذكورة‬
‫.أركان أربعة على وهي الشرعية األدل ة في األو ل القسم قسمين على الكتاب فنضع به‬
‫ـــــــ‬
‫بل فيه، نص و ال إجماعا، ثابتة عليه المقيس في والحرمة وطئها التي أمته أم وطء حرمة‬
‫باعتبار الفقه أصول عرف ولما .الوطء اشتراط غير من النساء أمهات في ورد النص‬
‫العلم الفقه أصول وعلم" .فيقول مخصوص لعلم لقب أنه باعتبار يعرفه فاآل ن اإل ضافة‬
‫التي الكلية بالقضايا العلم أي "التحقيق وجه على إليه بها يتوصل التي بالقواعد‬
‫قريبا توص ال الفقه إلى بها يتوصل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ال أنه األو ل بوجوه واعترض الث الثة األ صول هذه من المستنبط القياس الرابع واأل صل‬
‫ولهذا يكن لم أو آخر لشيء فرعا كان سواء غيره عليه يبتنى ما إ ال المطلق ل ألصل معنى‬
‫عن مسبب أنه مع للشيء القريب السبب أن الثاني فرعا كان وإن األب ، على إط القه صح‬
‫الثالث .آخر شيء عن مسببا يكن لم وإن البعيد، من عليه السبب اسم بإط الق أولى البعيد‬
‫الضعيف القسم بفرد أن فيلزم قسمة كل في الزم ة المقسم معنى في األق سام بعض أولوية أن‬
‫من الحكم تغيير أن لرابعا الحرف هو الثالث والقسم وفعل اسم قسمان الكلمة مث ال فيقال‬
‫.المطلقة األ صالة معنى وهو أخرى، صورة في بتقديره إ ال يمكن ال العموم إلى الخصوص‬
‫.مطلقا أص ال يكون ال أن فينبغي السند إلى يفتقر أيضا اإلج ماع أن الخامس‬
‫األ صل إن بل األ صل، مفهوم في دخ ال الفرعية لعدم أن ندعي ال إنا األول ؛ عن والجواب‬
‫كالكتاب عليه الفرع وابتناء األ صالة معنى في يستقل الذي األ صل وإن بالتشكيك مقول‬
‫في فرعه يكون بحيث آخر شيء على المعنى ذلك في يبتنى الذي األ صل من أقوى مث ال‬
‫بمعنى المطلق األ صل في داخل غير واأل ضعف كالقياس الشيء ذلك على مبتنيا الحقيقة‬
‫في ال الوجود في أبيه على يبتنى فإنما األ ب وأما .بين وهذا األ صالة، في الكامل‬
‫هو القريب السبب أن الثاني وعن شيء في ذكرنا مما يكون ف ال للولد واأل صالة األب وة،‬
‫القريب السبب هي التي الواسطة في هو إنما البعيد وأثر إليه والمفضي فرعه في المؤثر‬
‫لذلك واأل صالة السببية معنى في البعيد من وأقوى أولى يكون فبالضرورة فرعه في ال‬
‫ليكون قريبا يكون أن عن فض ال الفرع لحكم بمثبت ليس القياس فيه نحن وفيما الفرع،‬
‫أنا الثالث وعن اإلج ماع أو النص إلى الفرع حكم ال ستناد مظهر هو بل باأل صالة، أولى‬
‫الماهيات تقسيم في ذلك يتصور وكيف تقسيم كل في األق سام بعض أولوية لزوم نسلم ال‬
‫ذلك لزوم سلم ولو وغيره اإلن سان إلى الحيوان كتقسيم وأفرادها أنواعها إلى الحقيقية‬
‫يجوز أنه الباب في ما غاية عليه والتنبيه ذلك إلى اإل شارة لزوم نسلم ف ال قسمة كل في‬
‫يقرر الذي هو القياس يكون حتى الواقع بحسب التقرير بالتقدير أريد إن أنه الرابع عن‬
‫بحسب التقرير أريد وإن بدونه، التغيير امتناع نسلم ف ال الفرع صورة في ويثبته الحكم‬
‫الخامس وعن كام ال له أص ال ليكون القياس إلى حقيقة الحكم إسناد يقتضي ال فهو علمنا‬
‫على الدالل ة نفس في ال تحققه في السند إلى يحتاج إنما اإلج ماع أن ذكر ما تسليم بعد‬
‫القياس بخ الف إليه واالل تفات السند م الحظة ىإل يفتقر ال به المستدل فإن الحكم‬

‫)43/1(‬

‫وجه على قلنا وإنما والك الم كالعربية المبادئ عن احترازا قريبا توص ال قلنا وإنما‬
‫إلى الموصلة القواعد على اشتمل وإن فإنه والجدل الخ الف علم عن احترازا التحقيق‬
‫كقواعدهم وذلك الخصم إلزام نهم الغرض بل التحقيق، وجه على ال لكن الفقه مسائل‬
‫بالقضايا ونعني" الخ الفية النكت عليها لتبتنى ونحوهما والمقدمة اإل شارة في المذكورة‬
‫على استدللت إذا أي "الفقه مسائل على الدليل مقدمتي إحدى يكون ما المذكورة الكلية‬
‫هذا كقولنا ةالكلي القضايا تلك هي األو ل الشكل فكبرى األو ل بالشكل الفقه مسائل حكم‬
‫ثابت فهو القياس ثبوته على يدل حكم وكل القياس ثبوته على يدل حكم ألن ه ثابت؛ الحكم‬
‫الكلية فالم الزمات الملزوم وجود مع الكلية بالم الزمات الفقه مسائل على استدللت وإذا‬
‫الحكم هذا ثبوت على القياس دل كلما ألن ه ثابت؛ الحكم هذا كقولنا القضايا تلك هي‬
‫.ثابتا فيكون الحكم هذا ثبوت على دل القياس لكن ثابتا الحكم هذا يكون‬
‫الفقه أصول مسائل في مذكورة بعينها الكلية القضية هذه يكون ال أن يمكن أنه واعلم‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫منها المستنبطة والعلة الث الثة األ صول أحد اعتبار بدون يمكن ال به اال ستدال ل فإن‬
‫بخ الف الحكم قطعية وهو السند، يثبته ما على زائدا أمرا يثبت اإلج ماع بأن يجاب وقد‬
‫وحكمه قطعيا األ صل حكم يكون بأن نقصانا يورثه ربما بل زيادة، يفيد ال فإنه القياس‬
‫.ظني‬
‫إضافة إلى حاجة ال المخصوص للعلم لقب الفقه أصول أن تقرر ما بعد "الفقه وعلى" :قوله‬
‫على ينطبق كلي حكم والقاعدة األرا ك كشجر وتوضيح بيان زيادة يقصد أن إ ال إليه العلم‬
‫القريب والتوصل ثابت فهو القياس عليه دل حكم كل كقولنا منه أحكامها ليتعرف جزئياته‬
‫إذ الفقه، إلى التوصل إط الق ومن يبالقر السبب في الظاهرة السببية الباء من مستفاد‬
‫والك الم؛ العربية بقواعد العلم فيخرج الفقه إلى ومنها الواسطة إلى يتوصل البعيد في‬
‫بقواعد يتوصل إذ بقريب، ليس الفقه إلى بهما والتوصل الفقه أصول مبادئ من ألن ها‬
‫يقتدر ذلك ةوبواسط الوضعية مدلوالت ها على األل فاظ دالل ة كيفية معرفة إلى العربية‬
‫الكتاب ثبوت إلى الك الم بقواعد يتوصل وكذلك والسنة الكتاب من األح كام استنباط على‬
‫لم اإلن سان أن المقام هذا في والتحقيق الفقه إلى بذلك ليتوصل صدقهما ووجوب والسنة‬
‫يخصه بدليل منوط الشارع قبل من حكم أعمال من بكل تعلق بل سدى، يترك ولم عبثا يخلق‬
‫بجميع اإلح اطة لتعذر يناسبه ما الحكم ذلك على ويقاس الحاجة عند منه ليستنبط‬
‫على الشارع أحكام ومحموالت ها المكلفين أفعال موضوعاتها قضايا فحصلت الجزئيات‬
‫األدل ة تلك تفاصيل في نظروا ثم فقها، األدل ة تلك من الحاصل بها العلم فسمي التفصيل‬
‫واألح كام والقياس واإلج ماع والسنة الكتاب إلى راجعة األدل ة فوجدوا وعمومها واألح كام‬
‫اال ستدال ل كيفية في وتأملوا واإلب احة والكراهة والحرمة والندب الوجوب إلى راجعة‬
‫المثال طريق على إ ال تفاصيلهما إلى نظر غير من إجما ال األح كام تلك على األدل ة بتلك‬
‫إجما ال األح كام تلك على ةاألد ل بتلك اال ستدال ل بكيفية متعلقة كلية قضايا لهم فحصل‬
‫األح كام تلك من كثير استنباط إلى القضايا تلك من بكل ليتوصل وشرائطه طرقه وبيان‬
‫والمتممات اللواحق من إليها وأضافوا ودونوها فضبطوها التفصيلية أدلتها عن الجزئية‬
‫مالعل عن عبارة فصارت الفقه أصول بها العلم وسموا بها يليق ما االخ ت الفات وبيان‬

‫)53/1(‬

‫القياس دل كلما كقولنا الفقه أصول مسائل في مذكورة هي كلية قضية في مندرجة تكون لكن‬
‫هذه تحت مندرجة الم الزمة هذه فإن فيها الوجوب يثبت النزاع صورة في الوجوب على‬
‫من والوجوب الحكم هذا يثبت شأنه هذا حكم كل ثبوت على القياس دل كلما وهي الم الزمة‬
‫يثبت الوجوب على القياس دل كلما قيل فكأنه الحكم ذلك جزئيات‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫قيد المصنف وزاد اإلج مال بقيد مشعر القواعد ولفظ الفقه إلى بها يتوصل التي بالقواعد‬
‫الفقه إلى به يتوصل مما قواعده كون يمنع أن ولقائل لخ الفا علم عن احترازا التحقيق‬
‫إلى ونسبته مدافعته أو المستنبط الحكم محافظة إلى بها يتوصل إنما بل قريبا، توص ال‬
‫إ ال وضعا يهدم معترض وإما وضعا، يحفظ مجيب إما الجدلي فإن السوية على وغيره الفقه‬
‫اختصاصا له أن توهم حتى عليها نكاته وبنوا الفقه مسائل من فيه أكثروا الفقهاء أن‬
‫.بالفقه‬
‫من يسمى والكذب للصدق المحتمل التام المركب أن اعلم "الكلية بالقضايا ونعني" :قوله‬
‫إفادته حيث ومن خبرا والكذب الصدق احتماله حيث ومن قضية الحكم على اشتماله حيث‬
‫مطلوبا بالدليل يطلب نهإ حيث ومن مقدمة الدليل من جزءا كونه حيث ومن إخبارا الحكم‬
‫واحدة فالذات مسألة عنه ويسأل العلم في يقع حيث ومن نتيجة الدليل من يحصل حيث ومن‬
‫والمحكوم موضوعا يسمى القضية في عليه والمحكوم االع تبارات باخت الف العبارات واخت الف‬
‫من محالة ال يتألف والدليل أكبر ومحموله أصغر يسمى المطلوب وموضوع محمو ال به‬
‫الكبرى وتسمى األك بر على واألخ رى الصغرى وتسمى األ صغر على إحداهما تشتمل مقدمتين‬
‫الصغرى في محمول إما واألو سط األو سط، يسمى فيهما متكرر أمر على مشتمل وكلتاهما‬
‫الشكل ويسمى بالعكس أو األو ل الشكل االع تبار بهذا الدليل ويسمى الكبرى في موضوع‬
‫مث ال الثالث الشكل ويسمى فيهما موضوع أو الثاني الشكل سمىوي فيهما محمول أو الرابع‬
‫فالحج واجب فهو الشارع مأمور هو ما وكل الشارع مأمور ألن ه واجب؛ الحج قلنا إذا‬
‫وقولنا الصغرى هي الشارع مأمور الحج وقولنا األو سط والمأمور األك بر والواجب األ صغر‬
‫األو ل الشكل من المذكور لدليلوا الكبرى هي واجب فهو الشارع مأمور هو ما وكل‬
‫سهلة لصغرى كبرى تقع التي الكلية القضايا هي الفقه إلى بها يتوصل التي فالقواعد‬
‫وضم المذكور المثال في كما األو ل بالشكل الفقه مسائل على اال ستدال ل عند الحصول‬
‫الفعل إلى القوة من الفقهي المطلوب ليخرج الحصول السهلة الصغرى إلى الكلية القواعد‬
‫أحوال عن البحث على يتوقف الكلية القاعدة تحصيل لكن الفقه إلى بها التوصل معنى هو‬
‫فالمباحث القاعدة كلية في المعتبرة وقيودهما شرائطهما وبيان واألح كام األدل ة‬
‫شرحه ما على بالقاعدة العلم تحت كلها وتندرج الفقه أصول مطالب هي بذلك المتعلقة‬
‫.ليهع مزيد ال بما المصنف‬
‫اجتهاد فيه سبق فيما ذلك يشترط يعني "مجتهد رأي إليه أدى قد القياس ويكون" :قوله‬
‫سبق أو اجتهاد المسألة في يسبق لم إذا أما اإلج ماع مخالفة عن به ليحترز اآلرا ء‬
‫.خ الفه على االج تهاد جواز في خفاء ف ال فقط واحد مجتهد اجتهاد‬
‫لمباحث والمتعرضون أحد إليه يذهب لم بعيد إنه الظاهر "يقال أن يبعد و ال" :قوله‬
‫ال االج تهاد مقابلة في كونه جهة من وقع إنما عنه البحث بأن مصرحون كتبهم في التقليد‬
‫.الفقه أصول من أنه جهة من‬

‫)63/1(‬

‫مقدمتي إحدى هي التي فالم الزمة الجوار يثبت الجواز على القياس دل وكلما الوجوب‬
‫األدل ة من دليل كل أن اعلم ثم التضمن، بطريق الفقه أصول مسائل من تكون الدليل‬
‫يكون و ال موضعها، في تذكر شرائط على مشتم ال كان إذا الحكم به يثبت إنما الشرعية‬
‫رأي إليه أدى قد القياس ويكون .راجح أو مساو معارض له يكون و ال منسوخا، الدليل‬
‫كبرى جعلناها سواء المذكورة قضيةفال باط ال يكون المجتهدين إجماع خالف لو حتى مجتهد‬
‫بهذه المتعلقة بالمباحث فالعلم القيود هذه على اشتملت إذا كلية تصدق إنما م الزمة أو‬
‫علما يكون القيود‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫إلى ال الفقه مسائل إلى بقواعده يتوصل المقلد أل ن ؛"الفقه إلى يقال و ال" :قوله‬
‫أدلتها عن ليس بها علمه أل ن األرب عة؛ أدلتها عن باألح كام العلم هو الذي الفقه‬
‫.األرب عة‬
‫حذف عن أحوالهما عن يعني "واألح كام الشرعية األدل ة عن العلم هذا في يبحث" :قوله‬
‫هذا حذف أن إ ال وعوارضه أحواله عن لب الموضوع، نفس عن العلم في يبحث ال إذ المضاف،‬
‫.القوم عبارة في شائع المضاف‬
‫الذاتية عوارضه عن فيه يبحث ما العلم بموضوع المراد "العلم هذا فموضوع" :قوله‬
‫منشؤه يكون ما الذاتي وبالعرض عنه الخارج الشيء على المحمول هاهنا بالعرض والمراد‬
‫ل إلنسان كالضحك يساويه أمر بواسطة أو إنسانلل كاإلدرا ك لذاته الشيء يلحق بأن الذات‬
‫حيوانا كونه بواسطة ل إلنسان كالتحرك فيه داخل منه أعم أمر بواسطة أو تعجبه بواسطة‬
‫الحكم يثبت الكتاب كقولنا العلم موضوع على حملها الذاتية األع راض عن بالبحث والمراد‬
‫العام كقولنا الذاتية اضهأعر على أو الوجوب يفيد األم ر كقولنا أنواعه على أو قطعا‬
‫الظن يفيد البعض منه خص الذي العام كقولنا الذاتية أعراضه أنواع على أو القطع يفيد‬
‫حيث من واألح كام ل ألدلة الذاتية األع راض إثبات إلى راجعة الفقه أصول مباحث وجميع‬
‫هو الفن هذا مسائل محموال ت جميع أن بمعنى باألدل ة أحكام وثبوت ل ألحكام األدل ة إثبات‬
‫إثبات حيث من األح كام األدل ة موضوعه فيكون ذلك في ودخل نفع له وما والثبوت اإلث بات‬
‫األ صول مسائل من يجعلون بالهم فما قلت فإن باألدل ة، األح كام وثبوت ل ألحكام األدل ة‬
‫أل ن قلت؛ لذلك والسنة الكتاب إثبات منها ويجعلون ل ألحكام والقياس اإلج ماع إثبات‬
‫حجة والسنة الكتاب وكون الدليل إلى المفقرة الكسبيات هي الفن في ظربالن المقصود‬
‫اإلج ماع بخ الف األن ام بين وشهرته الك الم في لتقرره األ صول نظر في البديهي بمنزلة‬
‫.الواحد وخبر الشاذة كالقراءة بينا للحكم إثباته ليس لما تعرضوا ولهذا والقياس‬
‫العلم هذا في عنها مبحوثا تكون ال التي اتيةالذ العوارض يعني "الثالث وأما" :قوله‬
‫ل ألدلة التي العوارض قسمي يعني القسمين من عنها مبحوث هي ما لحوق في لها دخل و ال‬
‫وكون والتركيب والبساطة والحدوث والقدم كاإلم كان وذلك ل ألحكام، التي والعوارض‬
‫ذلك غير إلى مبنية أو معربة رباعية أو مفرداته ث الثية فعلية أو اسمية جملة الدليل‬
‫النجار أن كما وهذا األ صول، في عنها يبحث ف ال والثبوت اإلث بات في له دخل ال مما‬
‫مما ذلك ونحو واستقامته واعوجاجه وغلظه ورقته ورخاوته ص البته جهة من الخشب في ينظر‬
‫.ذلك ونحو وبساطته وتركبه وحدوثه إمكانه جهة من ال بصناعته يتعلق‬
‫)73/1(‬

‫من المباحث تلك فتكون الفقه مسائل على الدليل مقدمتي إحدى هي التي الكلية ضيةبالق‬
‫المبحوث فإن بالمجتهد يختص هذا أن الظاهر .إليه بها يتوصل وقولنا الفقه أصول مسائل‬
‫إ ال ليس الفقه إلى المتوصل فإن الفقه إلى بها المجتهد يتوصل قواعد العلم هذا في عنه‬
‫لم فلهذا منها المقلد دليل ليس التي األدل ة من باألح كام العلم هو الفقه فإن المجتهد‬
‫تذكر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫عنه والبحث بالذات مقدم الدليل أل ن ؛"األدل ة مباحث بعد الحكم مباحث يذكر أن" :قوله‬
‫.أل صولا فن في أهم‬
‫من التصور أحوال عن يبحث ألن ه ؛"والتصديقات التصورات المنطق موضوع أن كما" :قوله‬
‫أو حد منها فيركب خاصة أو فصل أو جنس إنه حيث ومن تصور إلى فيوصل رسم أو حد إنه حيث‬
‫قضية عكس أو قضية إنه حيث ومن تصديق إلى توصل حجة إنه حيث من التصديق أحوال وعن رسم‬
‫في دخل له وما اإلي صال إلى راجعة مباحثه جميع وبالجملة حجة منها فيؤلف نقيض أو‬
‫وإن يحد، ال بسيطا كان إن بأنه إليه الموصل التصور أحوال عن البحث يقع وقد اإلي صال‬
‫أن ويمكن ف ال وإ ال يرسم بينة الزم ة خاصة له كان وإن يحد، والفصل الجنس من مركبا كان‬
‫أن معناه :يقال بأن الموصل إنه حيث من التصور أحوال عن البحث إلى راجعا ذلك يجعل‬
‫.المسائل من فيكون البسيط دون المركب إلى يوصل الحد‬
‫األرب عة األدل ة هو الفقه أصول موضوع أن إلى األح كام صاحب ذهب "الصحيح لكن" :قوله‬
‫فيهاون إثباتها من ليتمكن تصورها إلى يحتاج إنما بل األح كام، أحوال عن فيه يبحث و ال‬
‫األرب عة إلى بالتعميم األدل ة رجعنا ألن ا واألح كام؛ األدل ة موضوعه أن الصحيح لكن‬
‫ل ألحكام األدل ة إثبات بكيفية المتعلقة المباحث في ونظرنا الخمسة إلى واألح كام‬
‫ذكره كما األح كام أحوال إلى وبعضها األدل ة أحوال إلى راجعة بعضها فوجدنا إجما ال‬
‫المقاصد من أحدهما فجعل الفقه إلى بها يتوصل التي الكلية القضية تحصيل في المصنف‬
‫يقتضي ال لكنه وأهم أكثر األدل ة مباحث أن الباب في ما غاية تحكم اللواحق من واآلخ ر‬
‫.واال ستق الل األ صالة‬
‫وأمارات معرفات الشرعية األدل ة أل ن له؛ حاصل ال ك الم هذا "بالحكم أريد فإن" :قوله‬
‫أو الشيء بثبوت العلم يفيد ما إ ال للدليل معنى ف ال يقيةحق أدلة أنها سلم ولو‬
‫ليعم الراجح أو الجازم اإلدرا ك بمعنى يؤخذ العلم أن الباب في ما غاية انتفائه،‬
‫إلى اضطر وقد وحدوثه الحكم بقدم يتفاوت ال وهذا األدل ة، جميع في فيصح والظني القطعي‬
‫وإن الخارجية، العلل شأن هو كما ثبوتال نفس يفيد ما الدليل معنى وليس األم ر آخر ذلك‬
‫.ك المه به يشعر ما على حادثا الحكم جعلنا‬
‫يتعجب المحققين لجمهور مخالفا أوردها الموضوع في مباحث ث الثة هذه "إلخ واعلم" :قوله‬
‫بجواز القول إط الق أن األو ل المقام هذا في القوم ك الم على الواقف فيها الناظر منها‬
‫العلم في عنه المبحوث أن التحقيق بل صحيح غير االث نين فوق كان وإن الموضوع، تعدد‬
‫دخل لها التي العوارض تكون أن إما األو ل وعلى ال أو الشيئين بين إضافة يكون أن إما‬
‫ال ، أو اآلخ ر المضاف عن ناشئا وبعضها المضافين أحد عن ناشئا بعضها عنه المبحوث في‬
‫ك ال العلم فموضوع كذلك كان فإن‬

‫)83/1(‬

‫والمقلد المجتهد يعم إنه يقال أن يبعد و ال كتبنا في واال ستفتاء التقليد مباحث‬
‫قول عنده فالدليل المقلد فأما المقلد ال المجتهد بها يتوصل إنما األرب عة واألدل ة‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي رأي إليه أدى ألن ه عندي؛ واقع الحكم هذا يقول فالمقلد المجتهد‬
‫ذكر فلهذا أيضا الفقه أصول من الثانية فالقضية عندي واقع فهو أيهر إليه أدى ما وكل‬
‫واال ستفتاء التقليد مباحث األ صول كتب في العلماء بعض‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫دخل لها التي واألح وال ل ألحكام ألدل ةا إثبات عن األ صول في البحث وقع كما المضافين‬
‫ككونه الحكم عن وبعضها والتواتر واال شتراك كالعموم الدليل عن ناشئ بعضها ذلك في‬
‫إضافة عنه المبحوث يكن لم إذا وأما .جميعا واألح كام األدل ة فموضوعه عقوبة أو عبادة‬
‫دخل ال لكن ضافةإ كان أو ذلك وغير وحرمته المكلف فعل وجوب عن الباحث الفقه في كما‬
‫إيصال عن الباحث المنطق في كما عنه المبحوث في المضافين أحد عن الناشئة ل ألحوال‬
‫في إليه الموصل والتصديق التصور ألح وال دخل و ال تصديق أو تصور إلى تصديق أو تصور‬
‫الموضوع اخت الف أل ن واحدا؛ إ ال يكون ال فالموضوع سبق فيما المصنف قرره ما على ذلك‬
‫باخت الف يختلف إنما العلم أن ضرورة العلم الخ ت الف الموجب المسائل خت الفا يوجب‬
‫ف ال تكثرها مجرد المسائل باخت الف أريد إن ألن ه نظر؛ وفيه المسائل، وهي المعلومات‬
‫عدم أريد وإن ألبتة، كثيرة الواحد العلم مسائل أن وظاهر العلم اخت الف يوجب أنه نسلم‬
‫تكن لم لو ذلك يلزم وإنما ذلك، يوجب الموضوعات رتكث مجرد أن نسلم ف ال تناسبها‬
‫لعلم موضوعا تكون إنما الكثيرة األ شياء بأن صرحوا والقوم متناسبة الكثيرة الموضوعات‬
‫التعليمي والجسم والسطح كالخط دان في اشتراكها التناسب ووجه تناسبها بشرط واحد‬
‫في أو الذات القار المتصل الكم أعني المقدار وهو جنسها، في تتشارك فإنها للهندسة‬
‫جعلت إذا ذلك وغير واألم زجة واألرك ان واألدوي ة واألغ ذية وأجزائه اإلن سان كبدن عرضي‬
‫العلم ذلك في الغاية هي التي الصحة إلى منسوبة كونها في تتشارك فإنها الطب موضوعات‬
‫الفقه نأ على يصطلح أن ألح د ليس وأن الوحدة يوجب معنى رعاية يهملوا لم أنهم فعلم‬
‫مناقض المثالين من أورد فيما أنه والمقدار المكلف فعل موضوعه واحد علم والهندسة‬
‫ذاتية أعراضا ليست مسائله محموال ت إذ كثيرة، أشياء ثم األ صول موضوع أل ن نفسه؛‬
‫بين التشارك أو االن فراد على والقياس واإلج ماع والسنة للكتاب بل الدليل، لمفهوم‬
‫.المنطق في والتصديق التصور وكذا أكثر، أو اثنين‬
‫في المذكورة الحيثية تحقيق في الثاني المبحث "الحيثية يذكر قد أنه ومنها" :قوله‬
‫للمكان موضوع حيث ولفظ كذا حيث من الشيء ذلك هو العلم هذا موضوع يقال حيث الموضوع‬
‫وبهذا ةالجه هذه من أي موجود إنه حيث من الموجود يقال واعتباره الشيء لجهة استعير‬
‫في عنها المبحوث األع راض من تكون ال قد الموضوع في المذكورة فالحيثية االع تبار‬
‫من الموجود هو المجردة الموجودات أحوال عن الباحث اإلل هي العلم موضوع كقولهم العلم‬
‫من ال موجود إنه حيث من الموجود تلحق التي العوارض عن يبحث أنه بمعنى موجود إنه حيث‬
‫واإلم كان والوجوب والمعلولية كالعلية وذلك مجرد، أو جسم أو عرض أو رجوه إنه حيث‬
‫إلث باتها معنى ال إذ الوجود، حيثية عن فيه يبحث و ال ذلك ونحو والحدوث والقدم‬
‫عنها المبحوث األع راض من تكون وقد للموجود‬

‫)93/1(‬

‫و ال الفقه، سائلم إلى بها يتوصل التي بالقواعد العلم هو الفقه أصول علم هذا فعلى‬
‫ال التحقيق وجه على وقولنا األدل ة من باألح كام العلم هو الفقه أل ن الفقه؛ إلى يقال‬
‫ذلك رأي حقيقة المقلد ذلك يعتقد مجتهدا يقلد أن المقلد تحقيق فإن المعنى هذا ينافي‬
‫فإن المدلول إلى بالنظر وأما الدليل إلى بالنظر هو إنما ذكرنا الذي هذا المجتهد‬
‫ضيةالق‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫العلم وموضوع ويمرض يصح حيث من اإلن سان بدن الطب علم موضوع :كقولهم العلم في‬
‫الطب في عنها المبحوث األع راض من والمرض والصحة ويسكن يتحرك حيث من الجسم الطبيعي‬
‫من جزء األو ل القسم في الحيثية أن إلى المصنف فذهب الطبيعي في والسكون الحركة وكذا‬
‫جزءا كانت لو إذ العلم، في عنها المبحوث الذاتية ل ألعراض بيان الثاني وفي الموضوع،‬
‫محموال ت من وتجعل العلم في عنها يبحث أن صح لما األو ل القسم في كما الموضوع من‬
‫أن ولقائل الذاتية أعراضه عن بل الموضوع، أجزاء عن العلم يف يبحث ال إذ مسائله،‬
‫يكون البحث أن بمعنى لموضوعيته قيد بل الموضوع، من جزء األو ل في أنها نسلم ال يقول‬
‫في الحيثية جعلنا لو هذا وعلى االع تبار وبذلك الحيثية تلك من تلحقه التي األع راض عن‬
‫ل ألعراض بيانا ال القوم ك الم ظاهر هو ما على للموضوع قيدا أيضا الثاني القسم‬
‫الموضوع أجزاء عن بحثا العلم في عنها البحث يكن لم المصنف إليه ذهب ما على الذاتية‬
‫يرد نعم واالع تبار بالذات واحد موضوع في العلمين تشارك من المصنف لزم ما يلزمنا ولم‬
‫العلم في عنها المبحوث األع راض من الحيثية تكون ال أن يجب أنه وهو المشهور، اإل شكال‬
‫ضرورة نفسه على الشيء تقدم لزم وإ ال نفسها جهة من للموضوع تعرض مما ليست أنها ضرورة‬
‫مما والمرض الصحة ليست مث ال العارض على يتقدم وأن بد ال للشيء الشيء يعرض به ما أن‬
‫يثح من للجسم يعرض مما والسكون الحركة و ال ويمرض يصح حيث من اإلن سان لبدن يعرض‬
‫والحركة والمرض الصحة إمكان حيث من المراد أن جوابه في والمشهور ويسكن، يتحرك‬
‫أن والتحقيق العلم في عنها والمبحوث األع راض من ليس وهذا لذلك، واال ستعداد والسكون‬
‫على بالحيثية قيد الذاتية أعراضه عن العلم في المبحوث عن عبارة كان لما الموضوع‬
‫جميع في ي الحظ أي إليها وبالنظر الحيثية باعتبار يكون ارضالعو عن البحث أن معنى‬
‫لحوقها يكون عنها المبحوث العوارض جميع أن معنى على ال الكلي المعنى هذا المباحث‬
‫.البتة الحيثية هذه بواسطة للموضوع‬
‫موضوع في المختلفة العلوم تشارك جواز في الثالث المبحث "المشهور أن ومنها" :قوله‬
‫خالفهم كذلك واحد لعلم الموضوع تعدد جواز في القوم خالف وكما واالع تبار اتبالذ واحد‬
‫يصح ف ألنه الجواز أما وقوعه بل جوازه، وادعى متعددة لعلوم الموضوع اتحاد امتناع في‬
‫بعض عن علم في يبحث بالنوع مختلفة أي متنوعة ذاتية أعراض واحد لشيء يكون أن‬
‫اتحد وإن عنها، المبحوث باألع راض العلمان فيتمايز آخر بعض عن آخر علم وفي أنواعها،‬
‫وكما المسائل أعني المعلومات بحسب هو إنما واخت الفه العلم اتحاد أل ن وذلك؛ الموضوع،‬
‫باخت الفها وتختلف العلم موضوع إلى الجميع يرجع بأن موضوعاتها باتحاد المسائل تتحد‬
‫للموضوع الذاتية األع راض من نوع إلى الجميع يرجع بأن محموالت ها باتحاد تتحد كذلك‬
‫يعتبر أن يجوز الموضوعات باخت الف العموم اخت الف اعتبر فكما باخت الفها وتختلف‬
‫عن البحث ويجعل واالع تبار بالذات واحد موضوع يؤخذ بأن المحموال ت باخت الف‬

‫)04/1(‬

‫يثبت أحكامال من نوع أي وأن الحكم أنواع عرف إذا كلية إثباتها يمكن إنما المذكورة‬
‫الحكم هذا فإن لذلك علة الشيء هذا ككون الحكم من ناشئة بخصوصية األدل ة من نوع بأي‬
‫ككونه المكلف فعل وهو به، بالمحكوم المتعلقة المباحث ثم بالقياس، إثباته يمكن ال‬
‫باخت الف تختلف األح كام فإن القضية تلك كليلة في يندرج مما ذلك ونحو عقوبة أو عبادة‬
‫المتعلقة المباحث ثم بالقياس، إثباتها يمكن ال العقوبات فإن مكلفينال أفعال‬
‫سماوية األه لية على تعرض التي والعوارض األه لية ومعرفة المكلف وهو عليه، بالمحكوم‬
‫عليه المحكوم باخت الف األح كام الخ ت الف أيضا الكلية القضية تلك تحت مندرجة ومكتسبة‬
‫بالشكل الفقه مسائل إثبات على الدليل تركيب كونفي وعدمها العوارض وجود إلى بالنظر‬
‫الفعل وهذا شأنه، هذا بفعل متعلق شأنه هذا حكم ألن ه ثابت؛ الحكم هذا هكذا األو ل‬
‫ثبوت على ويدل الحكم هذا ثبوت من المانعة العوارض توجد ولم شأنه هذا مكلف من صادر‬
‫.شأنه هذا قياس الحكم هذا‬
‫ثبوته على يدل المذكورة بالصفات موصوف حكم وكل ناقول الكبرى ثم الصغرى، هو هذا‬
‫الم الزمة وبطريق الفقه أصول مسائل من األخ يرة القضية فهذه ثابت فهو الموصوف القياس‬
‫ذلك يثبت الصفات بهذه موصوف حكم على دال الصفات بهذه موصوف قياس وجد كلما هكذا‬
‫تلك تحت مندرجة المتقدمة حثالمبا جميع أن فعلم إلخ الموصوف القياس وجد لكنه الحكم‬
‫معنى هو فهذا الفقه، مسائل على الدليل مقدمتي إحدى هي التي المذكورة الكلية القضية‬
‫كذا حكم كل قولنا إلى راجعة األ صول مسائل جميع أن علم وإذا المذكور القريب التوصل‬
‫ذلك ثبتي كذا حكم على دال كذا دليل وجد كلما أو ثابت فهو كذا دليل ثبوته على يدل‬
‫إن حيث من الكليتين ألح كام الشرعية األدل ة عن العلم هذا في يبحث أنه على الحكم‬
‫األول ى أن إلى ترجع التي والمباحث باألول ى ثابتة والثانية للثانية مثبتة األول ى‬
‫عن ناشئة وبعضها األدل ة عن ناشئة بعضها باألول ى ثابتة والثانية للثانية مثبتة‬
‫الذاتية العوارض عن فيه يبحث إذ واألح كام الشرعية األدل ة لعلما هذا فموضوع األح كام‬
‫بتلك ثبوتها وهي ل ألحكام الذاتية العوارض وعن الحكم إثباتها وهي الشرعية ل ألدلة‬
‫فيبحث قوله في الفاء "بها يتعلق وما المذكورة األدل ة أحوال عن فيه فيبحث" .األدل ة‬
‫األدل ة أحوال عن فيه يبحث أن يجب هذا لفقها أصول حد كان إذا أي العلم هذا بحد متعلق‬
‫على عطف بها يتعلق وما الذاتية العوارض باألح وال والمراد ومتعلقاتهم واألح كام‬
‫فيها المختلف األدل ة هو بها يتعلق وما األدل ة إلى يرجع بها قوله في والضمير األدل ة‬
‫األرب عة باألدل ة علقيت ما وأيضا والمستفتي المقلد وأدلة واال ستحسان الحال كاستصحاب‬
‫في مدخل له مما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫في متشاركين علمين فيكونان آخر علما اآلخ ر البعض وعن علما الذاتية أعراضه بعض‬
‫البسائط وهي العالم أجسام جعلوا ف ألنهم الوقوع وأما .المحمول في متمايزين الموضوع‬
‫والحيثية الطبيعية حيث من والعالم السماء علم وموضوع الشكل حيث من الهيئة علم موضوع‬
‫األع راض بيان فيهما‬

‫)14/1(‬
‫ل ألدلة الذاتية العوارض أن واعلم .ونحوه االج تهاد عن كالبحث للحكم مثبتة كونها‬
‫ما ومنها ل ألحكام مثبتة كونها وهي عنها مبحوثال الذاتية العوارض منها أقسام ث الثة‬
‫أو مشتركة أو عامة ككونها عنها مبحوث هي ما لحوق في مدخل لها لكن عنها بمبحوث ليست‬
‫أو حادثا أو قديما رباعيا أو ث الثيا ككونه كذلك ليس ما ومنها ذلك وأمثال واحد خبر‬
‫الثاني والقسم العلم هذا ئلمسا هي التي القضايا في محموال ت يقع األو ل فالقسم غيرها‬
‫الظن غلبة يوجب واحد يرويه الذي الخبر كقولنا القضايا تلك لموضوع وقيودا أوصافا يقع‬
‫محمو ال يقع وقد قطعا، الحكم يوجب العام كقولنا القضايا لتلك موضوعا يقع وقد بالحكم،‬
‫.عامة النفي موضوع في النكرة نحو فيها،‬
‫كون وهو عنه، مبحوثا يكون ما األو ل أيضا أقسام ث الثة للحكم الذاتية األع راض وكذلك‬
‫عنه مبحوث هو ما لحوق في مدخل له يكون ما والثاني المذكورة، باألدل ة ثابتا الحكم‬
‫فاألو ل كذلك يكون ال ما والثالث .ونحوه الصبي بفعل أو البالغ بفعل متعلقا ككونه‬
‫تلك لموضوع وقيودا أوصافا ثانيوال العلم هذا مسائل هي التي القضايا في محمو ال يكون‬
‫بخبر يثبت بالعبادة المتعلق الحكم كقولنا محمو ال يقع وقد موضوعا يقع وقد القضايا،‬
‫ك ال من الثالث وأما .عبادة الصبي زكاة ونحو بالقياس تثبت ال العقوبة ونحو الواحد‬
‫وهو األدل ة، بهذه يثبت عما البحث به ويلحق" .مسائله وعن العلم هذا عن بمعزل القسمين‬
‫في المدلول البحث إلى راجع به ويلحق قوله في المجرور الضمير "به يتعلق وعما الحكم‬
‫الحاكم وهو بالحكم، أي به يتعلق عما وقوله يثبت ما أحوال عن أي يثبت عما فيبحث قوله‬
‫.عليه والمحكوم به والمحكوم‬
‫بعد الحكم مباحث يذكر أن به يراد أن أحدهما أمرين يحتمل به ويلحق قوله أن واعلم‬
‫العلم هذا موضوع أن والثاني .واألح كام األدل ة العلم هذا موضوع أن على األدل ة مباحث‬
‫هي الفقه أصول فإن العلم هذا لواحق من أنه على األح كام عن يبحث وإنما فقط األدل ة‬
‫عن الناشئة فالمباحث للحكم مثبتة إنها حيث من باألدل ة العلم به أريد ثم الفقه، أدلة‬
‫وتوابع لواحق أنها على تذكر قليلة مسائل وهي العلم هذا عن خارجة به يتعلق وما الحكم‬
‫إلى موصلة إنها حيث من والتصديقات التصورات المنطق موضوع أن كما العلم هذا لمسائل‬
‫سبيل على فيه يبحث كان وإن الموصل أحوال إلى راجع المنطق مسائل فمعظم وتصديق تصور‬
‫البحث فهذا للحد قابلة أنها الماهيات عن كالبحث إليه الموصل التصور الأحو عن الندرة‬
‫مباحث من الحكم مباحث يعد لم األ صول كتب بعض وفي هنا فكذا التبعية طريق على يذكر‬
‫بالحكم أريد فإن الحكم، وهو وقوله األو ل االح تمال هو الصحيح لكن العلم هذا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫كل فموضوع العلمين في عنها البحث وقع لما وإ ال الموضوع ألج زاء عنها المبحوث الذاتية‬
‫السماء وفي أشكالها، عن الهيئة في البحث أن إ ال اإلط الق على العالم أجسام منهما‬
‫طبائعها عن والعالم‬

‫)24/1(‬

‫ثبوت األرب عة باألدل ة بثبوته فالمراد قديم وهو المكلفين، بأفعال المتعلق بالخطا‬
‫ببعض فثبوته والحرمة كالوجوب الخطاب أثر بالحكم أريد وإن األدل ة بتلك به علمنا‬
‫مثبت بل للوجوب، مثبت غير القياس أل ن مث ال؛ كالقياس ال وبالبعض صحيح األرب عة األدل ة‬
‫إثبات باإلث بات المراد فيكون مثبت ال مظهر القياس نإ :قيل كما بالوجوب ظنه غلبة‬
‫والمجازي الحقيقي المعنى به يراد ال الواحد اللفظ بأن ذلك في نوقش وإن الظن غلبة‬
‫.لنا الظن غلبة أو لنا العلم إثبات الجميع في نريد فنقول معا‬
‫ال التي هامباحث بعض أسمعك أن أردت والمسائل الموضوع مباحث في وقعت لما أني واعلم‬
‫الواحد العلم أن ذكروا قد أنهم منها الفن بهذا يليق ال كان وإن عنها المحصل يستغني‬
‫وعن اإلن سان بدن أحوال عن فيه يبحث فإنه كالطب واحد موضوع من أكثر له يكون قد‬
‫إضافة كان إن العلم في عنه المبحوث أن فيه والتحقيق صحيح غير وهذا ونحوها، األدوي ة‬
‫فيه يبحث المنطق وفي للحكم األدل ة إثبات عن يبحث الفقه أصول في أن كما رآخ إلى شيء‬
‫في مدخل لها التي العوارض بعض يكون وقد تصديق أو تصور إلى تصديق، أو تصور إيصال عن‬
‫المضافين ك ال العلم هذا فموضوع اآلخ ر عن وبعضها المضافين أحد عن ناشئة عنه المبحوث‬
‫اتحاد أل ن كثيرة؛ أشياء الواحد العلم موضوع يكون ال ضافةا إل عنه المبحوث يكن لم وإن‬
‫الموضوع فاخت الف واخت الفها المسائل أي المعلومات باتحاد هو إنما واخت الفه العلم‬
‫غير من واحد علم أنه على اال صط الح وقع ما لواحد بالعلم أريد وإن العلم اخت الف يوجب‬
‫الفقه أن على حينئذ يصطلح أن واحد لكل أن على به اعتبار ف ال الوحدة يوجب معنى رعاية‬
‫وهو النظير، من أوردوا وما والمقدار المكلف فعل شيئان وموضوعه واحد علم والهندسة‬
‫اإلن سان بدن إن حيث من هو إنما األدوي ة في البحث أن فجوابه واألدوي ة اإلن سان بدن‬
‫.اإلن سان بدن الجميع في فالموضوع ببعضها ويمرض ببعضها يصح‬
‫يقال كما موضوع الحيثية تلك مع الشيء أن أحدهما الحيثية يذكر قد أنه ومنها‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫والعالم السماء وعلم الموضوع اتحاد مع المسائل محموال ت باخت الف مختلفان علمان فهما‬
‫والعناصر فيها وما السماوات وهي العالم أركان هي التي األج سام أحوال هفي تعرف علم‬
‫أقسام من وهو وتنضيدها، صنعها في الحكمة وتعريف ومواضعها وحركاتها وطبائعها األرب عة‬
‫حيث من المحسوس الجسم وموضوعه التغير حيث من األج سام أحوال عن الباحث الطبيعي العلم‬
‫كذا كذلك هو حيث من له يعرض عما فيه ويبحث فيها والثبات األح وال في للتغير معروض هو‬
‫للعروض قيد بأنها صرح وقد عنها مبحوث الطبيعي في الحيثية أن يخفى و ال علي أبو ذكره‬
‫.نظر وهاهنا‬
‫وأخرى الموضوع من جزءا تارة الحيثية كون من ذكر ما على مبني هذا ف ألن أو ال أما‬
‫أحوال معرفة حاولوا لما فإنهم ثانيا أما يه،ف ما عرفت وقد عنها للمبحوث بيانا‬
‫أعراضه من به أحاطوا عما وبحثوا وأجناسا أنواعا الحقائق وضعوا الموجودات األع يان‬
‫مسائل لهم فحصلت الذاتية‬

‫)34/1(‬

‫التي الذاتية األع راض عن فيه فيبحث اإلل هي للعلم موضوع موجود إنه حيث من الموجود‬
‫أل ن الحيثية؛ تلك عن فيه يبحث و ال ونحوهما، والكثرة كالوحدة ودموج إنه حيث من تلحقه‬
‫تكون الحيثية أن وثانيهما أجزائه عن أو عنه يبحث ما ال أعراضه عن يبحث ما الموضوع‬
‫متنوعة ذاتية أعراض للشيء يكون أن يمكن فإنه عنها المبحوث الذاتية ل ألعراض بيانا‬
‫بدن الطب موضوع فقولهم النوع ذلك بيان فالحيثية منها نوع عن علم في يبحث وإنما‬
‫يراد شك ال لها إن حيث من العالم أجسام الهيئة وموضوع ويمرض يصح إنه حيث من اإلن سان‬
‫الشكل عن الهيئة وفي والمرض الصحة عن يبحث الطب في إذ األو ل ال الثاني المعنى به‬
‫ألج ل الح قة أعراض عن والهيئة الطب في يبحث أن يجب األو ل هو المراد كان فلو‬
‫.ذلك خ الف والواقع الحيثيتين عن يبحث و ال الحيثيتين‬
‫بل ممتنع، غير هذا أقول للعلمين موضوعا يكون ال الواحد الشيء أن المشهور أن ومنها‬
‫كما منها بعض عن يبحث علم كل ففي متنوعة أعراض له يكون الواحد الشيء فإن واقع‬
‫.ذكرناه‬
‫يوصف الحقيقي الواحد فإن متنوعة أعراض له نيكو الواحد الشيء إن قلنا وإنما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫فجعلوها محموالت ها اختلفت وإن الموضوع، ذلك أحوال عن بحثا كونها في متحدة كثيرة‬
‫ما إليه يضيف أن أحد لكل وجوزوا والتسمية بالتدوين يفرد واحدا علما االع تبار بهذا‬
‫به تحيط ما جميع عن البحث هو العلم في المعتبر فإن الموضوع ذلك أحوال من عليه يطلع‬
‫يوضع أن إ ال الواحد للعلم معنى ف ال للموضوع الذاتية األع راض من اإلن سانية الطاقة‬
‫العلوم لتمايز معنى و ال ونطلبها الذاتية عوارضه جميع عن فنبحث متناسبة أشياء أو شيء‬
‫باالع تبار أو بالذات له مغاير آخر شيء أحوال في وذاك شيء أحوال في ينظر هذا أن إ ال‬
‫منهما كل في يؤخذ أو مقيدا بالبرهان اآلخ ر وفي مطلقا، العلمين أحد في يؤخذ بأن‬
‫لحالصا فهو الوجود بين معلوم والموضوع مطلوبة مجهولة األح وال وتلك آخر بقيد مقيدا‬
‫ذاتية أعراض على موضوعه ويشتمل إ ال علم من ما ف ألنه ثالثا وأما .للتمايز سببا‬
‫فعل عن البحث يجعل مث ال االع تبار بهذا متعددة علوما يجعله أن أحد فلكل متنوعة‬
‫علوما الفقه فيكون ذلك غير إلى آخر علما الحرمة حيث ومن علما الوجوب حيث من المكلف‬
‫كتاب في المباحث هذه وتحقيق واالخ ت الف االت حاد ينضبط ف ال لفالمك فعل موضوعها متعددة‬
‫.الشفاء منطق من البرهان‬
‫الواحد بأن واحد لشيء المتنوعة الذاتية األع راض ثبوت على استدل "قلنا وإنما" :قوله‬
‫بعضها كان وإن كثيرة، بصفات يتصف الوجوه من بوجه ذاته في كثرة ال الذي الحقيقي‬
‫بصفات والمتصف المادة عن كالتجرد سلبيا وبعضها كالخلق إضافيا عضهاوب كالقدرة حقيقيا‬
‫لجزئه له الح قا الصفات تلك من شيء ال أنه ضرورة متنوعة ذاتية بأعراض متصف كثيرة‬
‫منفصل أمر إلى صفاته في الحقيقي الواحد احتياج الم تناع المباين و ال له الجزء لعدم‬
‫فيلزم أخرى لصفة منها كل لحقوق يكون أن إما وحينئذ أيضا لهذا يتعرض أن ينبغي وكان‬
‫الصفات أعني المبادئ في التسلسل‬
‫)44/1(‬

‫شيء و ال سلبية، وبعضها إضافية وبعضها حقيقة بعضها يكون أن يضر و ال كثيرة، بصفات‬
‫في للتسلسل قطعا لذاته يكون أن بد ال بعضها فلحوق له الجزء لعدم لجزئه يلحقه منها‬
‫ذلك في نتكلم لغيره كان وإن المطلوب فهو لذاته كان إن اآلخ ر البعض فلحوق المبدأ‬
‫.المبدأ في للتسلسل قطعا ذاته إلى ينتهي حتى الغير‬
‫علمين موضوع الواحد الشيء يكون أن يمكن ذلك ثبت إذا غيره من استكماله يلزم وألن ه‬
‫بحسب واخت الفهما العلمين اتحاد أل ن وذلك؛ عنها المبحوث األع راض بحسب تميزهما ويكون‬
‫بحسب وتختلف تتحد المسائل أن فكما المسائل هي والمعلومات واخت الفها المعلومات اتحاد‬
‫وهي محموالت ها بحسب وتختلف المسائل تتحد فكذلك العلم موضوع إلى راجعة وهي موضوعاتها‬
‫ال ذلك في معتبر الموضوع بأن جرى اال صط الح أن أريد وإن األع راض تلك إلى راجعة‬
‫من العالم أجسام هي الهيئة موضوع إن :قولهم أن على ذلك في مشاحة ال فحينئذ حمولالم‬
‫إنها حيث من العالم أجسام الطبيعي من والعالم السماء علم وموضوع شكل إنها حيث‬
‫فيهما الحيثية أل ن المحمول؛ باخت الف اخت الفهما لكن واحد موضوعهما بأن قول طبيعية‬
‫هاتين عن فيهما يبحث ال أن يلزم وإ ال الموضوع زءج أنها ال عنه المبحوث بيان‬
‫هللا ذلك، خ الف والواقع الحيثيتين لهاتين يلحقهما عما بل الحيثيتين،‬    ‫أعلم و‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بعضها يكون أو الك الم في المذكورة لبرهان محال وهو أخرى، لصفة مبدأ منها كل التي‬
‫إما فهو مر لما لجزئه يكون أن يجوز ال اآلخ ر فالبعض وحينئذ ذاتي عرض فيثبت لذاته‬
‫لما مباينا الغير يكون أن يجوز و ال لغيره أو المطلوب وهو آخر، ذاتي عرض فيثبت لذاته‬
‫لزم وإ ال لذاته هلحوق يكون ما إلى ينتهي أن بد و ال صفاته من صفة يكون بل مر،‬
‫تعدد يلزم ف ال األو ل الذاتي العرض إلى ينتهي أن يجوز قيل فإن المبادئ، في التسلسل‬
‫غير وهو تنوعها، والمطلوب مطلوب غير وهو تعددها، فال الزم سلم ولو الذاتية األع راض‬
‫والصفات التعدد فيلزم ذاتي عرض أيضا األو ل الذاتي العرض بواسطة ال الحق قلنا الز م‬
‫الصفات من واحد نوع أشخاص اخت الف أن ضرورة محالة ال متنوعة واحد محل في تعددةالم‬
‫.المحل باخت الف هو إنما‬
‫ألن ه باطل؛ فهو لغيره كان وإن أي، السابق الك الم مضمون على عطف "يلزم وألن ه" :قوله‬
‫اتهذ في النقصان يوجب ألن ه محال؛ وهو بالغير، صفاته في الحقيقي الواحد استكمال يلزم‬
‫أنه فظاهر المنفصل باألم ر اال ستكمال أريد إن ألن ه نظر؛ وفيه كماالت ه، في واالح تياج‬
‫ف ال والصفة المنفصل من أعم أريد وإن لصفة، اآلخ ر البعض لحوق يكون أن لجواز الز م غير‬
‫على يتوقف والخلق كيف الذات في النقصان يوجب البعض إلى الصفات بعض احتياج أن نسلم‬
‫سبق وما منفص ال الغير يكون بما مختصا هذا يجعل أن ويمكن واإلراد ة ةوالقدر العلم‬
‫آخر ذاتي عرض إثبات أعني المطلوب بمجموعهما فيتم منفصل غير يكون بما مختصا‬

‫)54/1(‬

‫القرآن :األو ل الركن - الشرعية األدل ة‬
‫مدخل‬
‫...‬
‫القرآن، أي الكتاب في :األو ل الركن‬
‫هذا وليس معلوم المصحف أل ن ; دور و ال تواترا المصاحف فتيد بين إلينا نقل ما وهو‬
‫اسم القرآن أل ن القرآن و ال تريد، كتاب أي جواب في تشخيصه بل الكتاب ماهية تعريف‬
‫أن على المقروء وهو محتمليه، أحد تعيين فهذا المقروء وعلى األزل ي الك الم على يطلق‬
‫إفادته في :والثاني المعنى إفادته في األو ل بابين في أبحاثه ونورد يحد ال الشخصي‬
‫.الشرعي الحكم‬
‫ـــــــ‬
‫الركن :أركان أربعة على وهي الشرعية األدل ة في األو ل القسم قسمين على الكتاب فنضع"‬
‫سائر فخرج "تواترا المصاحف دفتي بين إلينا نقل ما وهو القرآن، أي الكتاب في األو ل‬
‫هذا أن الحاجب ابن أورد وقد الشاذة، ةوالقراء والنبوية اإلل هية واألح اديث الكتب‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الفن هذا في البحث أن بسبب يعني وكذا كذا عن فيبحث قوله على تفريع "فنضع" :قوله‬
‫فبحث وإ ال قسمين على مقاصده أي الكتاب نضع واألح كام األدل ة أحوال عن هو إنما‬
‫المقاصد في داخل غير لكونه القسمين عن خارج أنه مع الكتاب من أيضا والموضوع التعريف‬
‫اإلج ماع ثم السنة ثم الكتاب، األرب عة األدل ة في أركان أربعة على مرتب األو ل والقسم‬
‫جعلهما فكأنه هادواالج ت الترجيح بابا وأما .والشرف بالذات ل إلقدام تقديما القياس ثم‬
‫.القياس لركن وتذيي ال تتمة‬
‫على الشرع أهل عرف في غلب للمكتوب اسم اللغة في وهو ،"الكتاب في األو ل الركن" :قوله‬
‫هللا كتاب‬  ‫سيبويه كتاب على العربية أهل عرف في غلب كما المصاحف في المثبت تعالى‬
‫من المعين المجموع على العام العرف في غلب القراءة بمعنى مصدر اللغة في والقرآن‬
‫هللا ك الم‬ ‫الكتاب لفظ من أشهر المعنى هذا في وهو العباد، ألسنة على المقروء تعالى‬
‫في المكتوب الرسول على المنزل القرآن هو الكتاب قيل حيث له تفسيرا جعل فلهذا وأظهر‬
‫وباقي للكتاب تفسير هو القرآن أن على شبهة ب ال متواترا نق ال إلينا المنقول المصاحف‬
‫ذكر ليلزم للكتاب تعريف المجموع أن ال به يشتبه عما له وتمييز للقرآن تعريف الك الم‬
‫هللا ك الم ليشمل المقروء بمعنى مصدر القرآن أن و ال الحد في المحدود‬  ‫على وغيره تعالى‬
‫والمشايخ، اللغة في صحيحا كان إن الفهم، عن بعيد للعرف مخالف ألن ه البعض؛ توهمه ما‬
‫الصحيح الوجه ظهور مع عليه ك المهم لحمل وجه ال أنه إ ال ذلك في يناقشون ال كانوا وإن‬
‫وهو القرآن، أي وقال التفسير، بحرف المصنف صرح الوهم هذا ف إلزالة الكل عند المقبول‬
‫األ صوليين عند يطلق والقرآن الكتاب من كل ثم تواترا، المصاحف دفتي بين إلينا نقل ما‬
‫الحكم، على دليل إنه حيث من عنه يبحثون إنما ألن هم منه؛ جزء كل وعلى المجموع على‬
‫والجزء الكل بين مشتركة صفات تحصيل إلى فاحتاجوا القرآن مجموع ال آية آية وذلك‬
‫فاعتبر بالتواتر منقو ال المصاحف في مكتوبا الرسول على منز ال معجزا ككونه بهما مختصة‬
‫الكتابة أل ن واإلع جاز؛ اإلن زال بعضهمو التوضيح لزيادة الصفات جميع بعضهم تفسيره في‬
‫وبعضهم الس الم عليه النبي زمن في بدونهما القرآن لتحقق اللوازم من ليسا والنقل‬
‫يدرك ولم الوحي يشاهد لم لمن القرآن تعريف المقصود أل ن والنقل؛ واإلن زال الكتابة‬
‫زمانهم في هماعن ينفك و ال المصاحف في والكتابة بالنقل يعرفونه إنما وهم النبوة زمن‬
‫المقصود على دالل ة وأوضحها البينة اللوازم أبين من إليهم بالنسبة فهما‬

‫)64/1(‬

‫المعنى إلى بالنسبة اللفظ تقسيم :األو ل الباب‬
‫اللفظ في :األو ل التقسيم‬
‫*‬
‫...‬
‫:األو ل الباب‬
‫تقسيمات أربع المعنى إلى بالنسبة اللفظ قسم المعنى على دا ال نظما القرآن كان لما‬
‫وخفائه عنه المعنى ظهور باعتبار ثم فيه استعماله باعتبار ثم له وضعه باعتبار‬
‫.دالل ته كيفية في ثم ومراتبهما‬
‫اللفظ :األو ل التقسيم‬
‫واحدا وضعا أو فمشترك متعددا وضعا للكثير وضع إن‬
‫ـــــــ‬
‫وأن بد ف ال صحفالم ما سئل فإن المصحف، في نقل بما القرآن عرف ألن ه دوري؛ التعريف‬
‫في أي "معلوم المصحف أل ن دور؛ و ال" بقولي هذا عن فأجبت القرآن فيه كتب الذي يقال‬
‫هذا في تحقيقا أردت ثم القرآن فيه كتب الذي بقوله تعريفه إلى يحتاج ف ال العرف‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هو المعجز إذ جزء، لكل الشاملة و ال البينة اللوازم من ليس فإنه اإلع جاز بخ الف‬
‫والمصنف ]32:البقرة[ }مثله من بسورة فأتوا{ :تعالى قوله من أخذ مقدارها أو السورة‬
‫القرآن؛ عدا ما جميع عن بذلك االح تراز لحصول تواترا المصاحف في النقل ذكر على اقتصر‬
‫ينقل لم الت الوة ومنسوخ والنبوية اإلل هية واألح اديث وغيرها السماوية لكتبا سائر أل ن‬
‫حتى الناس جميع عند المعلوم المعهود لهذا اسم ألن ه المصاحف؛ دفتي بين منها شيء‬
‫اختص كما اآلح اد بطريق بل التواتر، بطريق إلينا تنقل لم الشاذة والقراءة الصبيان‬
‫هللا رضي أبي بمصحف‬   ‫هللا رضي مسعود ابن بمصحف اختص كما ةالشهر أو عنه‬   ‫حاجة و ال عنه‬
‫المقصود لحصول شبهة ب ال بقولهم التواتر تأكيد إلى و ال واإلع جاز اإلن زال ذكر إلى‬
‫.بدونها‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي مذهب من فالمشهور التسمية وأما‬   ‫كتب من كثير في ذكر ما على‬
‫ب ال قولهم وإن النمل، سورة من آية ضبع تواتر ما إ ال القرآن من ليست أنها المتقدمين‬
‫أوائل في أنها المذهب من الصحيح أن إلى ذهبوا المتأخرين أن إ ال عنها احتراز شبهة‬
‫القرآن بخط المصاحف في كتبت أنها بدليل السور بين للفصل أنزلت القرآن من آية السور‬
‫تامة آية نهاكو في للشبهة هو إنما بها الص الة جواز وعدم السلف من إنكار غير من‬
‫هلل الحمد قال إذا كما والتيمن التبرك قصد على هو إنما والحائض للجنب ت الوتها وجواز‬
‫غير في القرآن من كونها أنكر من تكفير وعدم الت الوة دون الشكر قصد على العالمين رب‬
‫الوضوح حيز من القرآن من كونها يخرج بحيث ذلك في الشبهة لقوة هو إنما النمل سورة‬
‫يبقى هل المتأخرون اختاره ما فعلى قيل فإن التكفير، يمنع هذا ومثل اإل شكال، حيز إلى‬
‫أن كما السور من آية عشرة وث الث مائة الشافعية عند هي نعم قلنا الفريقين بين اخت الف‬
‫آية الحنفية وعند الرحمن سورة من آيات عدة }تكذبان ربكما آال ء فبأي{ :تعالى قوله‬
‫في تكريرها وجاز السور من شيء من بآية وليست والتبرك للفصل كررت القرآن من واحدة‬
‫مثل مكررة آيات بالمصحف يلحق أخذ من بخ الف كذلك ونقلت لذلك نزلت ألن ها السور؛ أوائل‬
‫هلل الحمد سورة كل أول في يكتب أن‬  ‫ما فعلى مجنونا أو زنديقا يعد فإنه العالمين رب‬
‫يشمل ما هو المصاحف دفتي بين إلينا نقل ابم المراد يكون األ صولي لغرض المناسب هو‬
‫و ال القرآن من الكلمة أو الحرف الحد في يدخل عمومه على أبقي إن أنه إ ال والبعض الكل‬
‫أنه مع تام بك الم ليس ما بعض خرج التام بالك الم خص وإن الشرع، عرف في قرآنا يسمى‬
‫قرآنا يسمى‬

‫)74/1(‬

‫كان وإن ونحوه منكر فجمع وإ ال له يصلح ما جميع استغرق إن فعام محصور غير والكثير‬
‫وأيضا مؤو ال يسمى بالرأي معانيه بعض ترجح أن المشترك ثم فخاص للواحد وضع أو محصورا‬
‫فإن وإ ال فصفة المشتق وزن مع منه المشتق له وضع ما عين معناه كان إن الظاهر اال سم‬
‫إن الجنس واسم الصفة من كل ثم ال أو مشتقان إما وهما جنس فاسم وإ ال فعلم معناه تشخص‬
‫فمعهود معينا بعضها أو فعام كلها أشخاصه أو فمقيد معه أو فمطلق قيد ب ال المسمى أريد‬
‫لمعين وضع ما والمعرفة للسامع اإلط الق عند بعينه ال لشيء وضع ما فهي فنكرة منكرا أو‬
‫.له اإلط الق عند‬
‫ـــــــ‬
‫على موقوف الجواب إتمام فإن التعريفات نواعأ من نوع أي التعريف هذا أن ليعلم الموضع‬
‫و ال" تريد، كتاب أي جواب في تشخيصه بل ."الكتاب ماهية تعريف هذا وليس" فقلت هذا‬
‫بهذا الكتاب عرفوا أن إما يخلو ف ال إلخ إلينا نقل ما هو قالوا علماءنا فإن "القرآن‬
‫تشخيصه بل الكتاب، ماهيةل تعريفا فليس بهذا الكتاب عرفوا فإن بهذا، القرآن عرفوا أو‬
‫بل أيضا، القرآن لماهية تعريفا فليس بهذا القرآن عرفوا وإن تريد كتاب أي جواب في‬
‫أحد تعيين فهذا المقروء وعلى األزل ي الك الم على يطلق اسم القرآن أل ن" تشخيصه‬
‫صفة هو الذي األزل ي الك الم على يطلق مشترك لفظ القرآن فإن "المقروء وهو محتمليه،‬
‫تريد، المعنيين أي قيل فكأنه المقروء وهو عليه، يدل ما على أيضا ويطلق وع ال عز حقلل‬
‫إن الدور يلزم وإنما الدور يلزم ال هذا فعلى المقروء تريد أي إلخ إلينا نقل ما فقال‬
‫لو ألن ه القرآن؛ ماهية تعريف أريد‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫المراد المصنف ك الم سياق عليه دل ما وعلى الجنب على وت الوته المحدث على مسه ويحرم‬
‫يرد ف ال الكلي للمعنى ال الشخصي للمجموع تعريفا جعله ألن ه نقل؛ ما مجموع نقل بما‬
‫يصح هل الثاني بالمعنى فالكتاب قيل فإن األ صولي، غرض يناسب ال أنه إ ال شيء عليه‬
‫في حقيقة هو كما البعض في حقيقة أيضا القرآن يكون أن على نعم قلنا بالقرآن تفسيره‬
‫حقيقة أنه كما البعض في حقيقة كونه معنى ليس قلنا المشترك عموم فيلزم قيل فإن الكل،‬
‫وعلى الكل على حمله يكون حتى خاصة للكل موضوع أنه كما خاصة للبعض موضوع أنه الكل في‬
‫أعني والبعض الكل يعم لما وتارة خاصة للكل تارة موضوع هو بل المشترك، عموم من لبعضا‬
‫و ال واحد وضع باعتبار والبعض الكل في حقيقة فيكون تواترا المصحف في المنقول الك الم‬
‫.شيء في المشترك عموم من يكون‬
‫للفظ تفسيرا المذكور التعريف جعل أن يعني "هذا على موقوف الجواب إتمام فإن" :قوله‬
‫المصحف معرفة في يجوز األزل ي الك الم أو الكتب سائر عن له وتمييزا القرآن أو الكتاب‬
‫الكتاب لماهية تعريفا جعل وإن الدور يلزم و ال ذلك ونحو اإل شارة أو بالعرف االك تفاء‬
‫ضرورة القرآن ماهية معرفة على موقوفة وهي المصحف ماهية معرفة من بد ف ال القرآن أو‬
‫إذا يلزم إنما فالدور يقال ال الدور فيلزم القرآن فيه كتب ما إ ال له معنى ال أنه‬
‫ماهية بعينها هي الكتاب ماهية نقول ألن ا الكتاب؛ دون القرآن لماهية تعريفا جعل‬
‫على المصحف فتوقف واحد لشيء اسمان أنهما من مر لما القرآن‬

‫)84/1(‬

‫حينئذ يكفي ف ال المصحف ماهية معرفة من بد الف المصحف في بالمكتوب القرآن ماهية عرف‬
‫معرفة على موقوفة المصحف ماهية معرفة ثم ونحوها، كاإل شارة الوجوه ببعض المصحف معرفة‬
‫.القرآن ماهية‬
‫الحد فإن "يحد ال الشخصي أن على" بقوله للحد قاب ال ليس القرآن أن يبين أن أراد ثم‬
‫بد ال بل الشخصيات معرفة يفيد ال وهذا ئه،أجزا على المشتمل للشيء المعرف القول هو‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫فيه جمع بما المصحف تفسير أن يظهر وبهذا الكتاب، ماهية على توقفه القرآن ماهية‬
‫بأنه صرح فالمصحف والقرآن الكتاب عن ارةعب أيضا ألن ه الدور؛ يدفع ال المتلو الوحي‬
‫لزوم في فرق ال أنه إلى إشارة القرآن أو الكتاب به عرف سواء للماهية تعريفا ليس‬
‫إشارة القرآن ماهية تعريف أريد لو الدوران يلزم وإنما قال، ثم الصورتين، بين الدور‬
‫يفسر قيل فإن آلخ ر،ا ذكر عن مغن أحدهما فذكر القرآن ماهية هي الكتاب ماهية أن إلى‬
‫عن الت الوة منسوخ ويخرج اللغة في موضوع هو ما على مطلقا الصحائف فيه جمع بما المصحف‬
‫إلى الحقيقة وعن الخفي إلى الظاهر عن عدول قلنا دور ف ال التواتر بقيد التعريف‬
‫الكلي للمفهوم هو إنما األ صول تعريف قيل فإن التعريفات، في يحسن ف ال العرفي المجاز‬
‫المجموع بمعنى القرآن على تتوقف إنما المصحف ومعرفة بعض كل وعلى المجموع على لصادقا‬
‫دور ف ال عليهم يشتبه ف ال ويتدارسونه يحفظونه الناس بين معهود معلوم وهو الشخصي،‬
‫ك الم فمبنى الكلي المفهوم معرفة بدون بحقيقته الشخصي المجموع معرفة سلم لو قلنا‬
‫.الكلي المفهوم دون الشخصي للمجموع التعريف أن على المصنف‬
‫بما الشيء تمييز بها يطلب إنما أي كلمة فإن بخواصه تمييزه أي "تشخيصه بل" :قوله‬
‫.غيره أو كان شخصا يخصه‬
‫هللا ك الم القرآن" :الس الم عليه قوله في كما "األزل ي الك الم على يطلق" :قوله‬ ‫تعالى‬
‫الحروف جنس من ليست واآلف ة للسكوت منافية قديمة صفة وهو الحديث، "مخلوق غير‬
‫واال ستقبال والحال بالماضي تتعلق و ال واإلخ بار والنهي األم ر إلى تختلف ال واأل صوات‬
‫اللفظي الك الم وهذا الصفات، وسائر والقدرة كالعلم واإل ضافات التعلقات بحسب إ ال‬
‫هللا ك الم يسمى بمحالها القائمة والحروف األ صوات من المؤلف الحادث‬   ‫والقرآن لىتعا‬
‫األ صولي نظر في كانت لما األح كام أن إ ال القديم المعنى ذلك عن عبارة أنه معنى على‬
‫عن يميزه ما تفسيره في واعتبر له اسما القرآن جعل األزل ي دون اللفظي بالك الم منوطة‬
‫القيود؛ باقي إلى حاجة ف ال النقل ذكر بمجرد يحصل التمييز يقال ال القديم المعنى‬
‫القيود باقي فذكر المعرف يساوي وأن بد ال للتمييز كان وإن التعريف، نقول ألن ا‬
‫.المساواة لتحصيل‬
‫أو باإل شارة مشخصاته بتعيين إ ال تحصل ال معرفته أل ن ؛"يحد ال الشخصي أن على" :قوله‬
‫إنما وهو التام، الحد غايته أل ن ذلك؛ يفيد ال والحد العلم باسمه عنه كالتعبير نحوها‬
‫مجموع وهو اعتباري، مركب الشخصي يقول أن ولقائل مشخصاته دون الشيء قوماتم على يشتمل‬
‫المركب تعريف يقال ال األم رين معرفة يفيد بما يحد أن يجوز ال فلم والتشخص الماهية‬
‫لفظي االع تباري‬

‫)94/1(‬

‫الم القرآن أن فاعلم هذا عرفت إذا .المعرفة لتحصل مشخصاتها إلى نحوها أو اإل شارة من‬
‫هللا صلوات جبرائيل به نزل‬  ‫المشخص ذلك عن عبارة القرآن كان فإن مشخصا، وجد فقد عليه‬
‫الكلمات هذه القرآن بل المشخص، ذلك عن عبارة يكن لم وإن شخصيا لكونه الحد يقبل ال‬
‫على فقولنا هذا الحق أن على عمرو أو زيد أو جبرائيل يقرأ سواء خاصا تركيبا المركبة‬
‫أن عنينا بل شخصي، القرآن أن نعني ال أنا أحدهما تأوي الن له حدي ال الشخصي أن‬
‫ال الشخصي أن كما الحد يقبل ال فإنه خاصا تركيبا المركب الك الم هو كان لما القرآن‬
‫معرفة إذ يحد ال القرآن أن على دلي ال جعل يحد ال الشخصي فكون الحد يقبل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ال اعتباري مركب القرآن فمجموع ذلك سلم لو نقول ألن ا الحقيقي؛ الحد في والك الم‬
‫وقد التكلفات، من تشخيصه في ذكر ما إلى و ال المقومات سائر إلى حاجة ال فحينئذ محالة‬
‫التمييز يفد فلم بالشخصي يختص لم ةالماهي مقومات على الشخصي تعريف في اقتصر إن يقال‬
‫صدقها دوام يجب لم أيضا المشخصة العرضيات معها ذكر وإن التعريف، مراتب أقل هو الذي‬
‫وعند المشخصة العرضيات معها يذكر أن لجواز نظر وفيه حدا، يكون ف ال زوالها إلم كان‬
‫أن والحق يجب لب الحد، صدق عدم يضر ف ال الشخصي ذلك أعني أيضا المحدود يزول زوالها‬
‫يفيد بما ال الوجود بحسب عداه ما جميع عن امتيازه يفيد بما يحد أن يمكن الشخصي‬
‫يحصل إنما ذلك فإن العقل بحسب كثيرين بين اشتراكه يمكن ال بحيث وتشخصه تعينه‬
‫.غير ال باإل شارة‬
‫يختلف ال الذي المخصوص المؤلف هذا عن عبارة القرآن أن وهو ،"هذا الحق أن على" :قوله‬
‫النبي على المنزل القرآن هذا هو منا واحد كل يقرؤه ما بأن للقطع المتلفظين باخت الف‬
‫بلسان القائم المشخص ذلك عن عبارة كان ولو الس الم عليه جبريل بلسان الس الم عليه‬
‫بمحالها تتشخص األع راض أن ضرورة عينه ال له مماث ال هذا لكان الس الم عليه جبريل‬
‫لذلك اسم فإنه أحد إلى ينسب شعر أو كتاب كل في الك الم وكذا حالالم بتعدد فتعدد‬
‫من أيضا فالعلوم هذا تحققت وإذا غيرهما أو عمرو أو زيد قرأه سواء المخصوص المؤلف‬
‫فالمعتبر عمرو أو زيد علمها سواء المخصوصة القواعد عن عبارة النحو مث ال القبيل هذا‬
‫ليس القرآن أن وهو الحق، التقدير هذا فعلى المحال غير في الواحدة هو ذلك جميع في‬
‫الشخصي أن على لقوله يكون خاصة الس الم عليه جبريل بلسان القائم الحقيقي للشخص اسما‬
‫إ ال معرفته يمكن ال ألن ه الحد؛ يقبل ال الحقيقي الشخصي أن أحدهما :تأوي الن يحد ال‬
‫يقرأ بأن إ ال حقيقة عرفتهم يمكن ال ألن ه الحد؛ يقبل ال القرآن فكذا ونحوها باإل شارة‬
‫على اصط الحا يكون أن وثانيهما الترتيب، بهذا الكلمات هذه هو ويقال آخره إلى أوله من‬
‫يقبل ال بأنه ويحكم شخصيا المحال بتعدد إ ال يتعدد ال الذي المؤلف هذا مثل تسمية‬
‫يخفى و ال آخره إلى أوله من والقراءة إليه باإل شارة إ ال حقيقته معرفة الم تناع الحد‬
‫هو القرآن يقال بأن ممكن فهو التمييز قصد إذا وأما .الحقيقة تعريف في الك الم أن‬
‫جار صنفه الذي الكتاب هو الكشاف يقال كما تواترا المصاحف دفتي بين المنقول المجموع‬
‫هللا‬  ‫.وبناء إعرابا الكلم أحوال عن فيه يبحث علم والنحو القرآن، تفسير في‬

‫)05/1(‬

‫تحصل ف ال القرآن معرفة وأما .فظاهر الشخصي معرفة أما اإل شارة على موقوفة منهما كل‬
‫في مشاحة ال نقول أنا وثانيهما آخره إلى أوله من ويقرأ الكلمات هذه هو يقال بأن إ ال‬
‫فإن التركيب هذا في مدخل لها التي الخصوصيات مع الكلمات هذه بالشخصي فنعني اال صط الح‬
‫.التعدد يقبل ال حد إلى بمشخصاتها تنتهي األع راض‬
‫تعددها يمكن ال المعينة كالقصيدة فقط محلها باعتبار بل ذاتها، باعتبار اخت الف و ال‬
‫ال المعنى بهذا والشخصي هذا بالشخصي فعنينا عمرو أو زيد يقرأها بأن محلها بحسب إ ال‬
‫بالتركي هذا هو يقال بأن إ ال أص ال يعرف ال فإنه القرآن عن سئل فإذا الحد يقبل‬
‫ابن عرف وقد الطريق، بهذا إ ال تمكن ال معرفته فإن آخره إلى أوله من فيقرأ المخصوص‬
‫يلزم الماهية تعريف حاول فإن منه، بسورة ل إلعجاز المنزل الك الم بأنه القرآن الحاجب‬
‫فيلزم ذلك نحو أو القرآن من بعض يقال أن بد ف ال السورة ما قيل إن ألن ه أيضا؛ الدور‬
‫المتعارف المعهود هذا بالسورة ويعني التشخيص بل الماهية، تعريف اوليح لم وإن الدور‬
‫علينا و ال عليه، اإل شكال يرد ال بالمصحف عنينا كما‬
‫الكتاب أبحاث :أي "أبحاثه ونورد"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بتعدد إ ال تعددها يمكن ال حدا المشخصات بواسطة تبلغ أي "تنتهي األع راض فإن" :قوله‬
‫بواسطة فإنه القصيدة آخر إلى ,"ومنزل حبيب ذكرى من نبك قفا" القيس امرئ كقول المحال‬
‫بالحركات الحاصلة والهيئة واألب يات والكلمات الحروف من المخصوص التأليف من مشخصاته‬
‫ال الفظ لشخص إليه انضاف إذا حتى ال الفظ بتعدد إ ال عددهت يمكن ال حدا بلغ والسكنات‬
‫المؤلف هذا مثل تسمية على اصطلح فالمصنف أص ال يتعدد ال حقيقيا شخصيا يصير أيضا‬
‫.حقيقيا شخصيا ويصير المحل تشخص إليه ينضاف أن قبل شخصيا‬
‫أن إ ال الكلي المفهوم دون الشخصي للمجموع تعريفه ظاهر "الحاجب ابن عرف وقد" :قوله‬
‫ممنوع؛ الدور لزوم التقديرين وعلى والفصاحة الب الغة في جنسه من بسورة المراد يقال‬
‫أوله مترجم بعض هو بل القرآن، معرفة على السورة مفهوم معرفة توقف نسلم ال ألن ا‬
‫ولهذا والزبور اإلن جيل سور بدليل غيره أو كان قرآنا منزل ك الم من توقيفا وآخره‬
‫.فافهم المنزل الك الم ذلك من أي منه ورةبس قوله إلى احتاج‬
‫وإثبات المعاني، بإفادة المتعلقة وأحواله أقسامه بيان :أي "أبحاثه ونورد" :قوله‬
‫المعاني بإفادة المتعلقة باألب حاث والمراد ذلك، عن خارج تعريفه في فالك الم األح كام‬
‫والعموم كالخصوص، فىمستو العربية علم في يبين ولم األح كام بإفادة تعلق مزيد له ما‬
‫مباحث من ذلك وغير والتنكير والتعريف والبناء كاإلع راب ال ذلك ونحو واال شتراك‬
‫المعنى الكتاب بإفادة يتعلق ما المراد يقال ال المعاني بإفادة تعلقت وإن العربية،‬
‫الثاني بل األو ل الباب في الموردة المباحث وكذلك نقول ألن ا وغيره الكتاب تعم وهذه‬
‫كان لما الكتاب نظم أن إ ال والسنة الكتاب عن تؤخر أن حقها كان قيل ولهذا ا،أيض‬
‫.عقيبه فذكر وألصق أليق به النظم مباحث كانت محفوظا متواترا‬

‫)15/1(‬

‫إفادته لكن الشرعي الحكم إفادته الغرض أن اعلم "المعنى إفادته في األو ل بابين في"‬
‫في فيبحث المعنى إفادته في البحث من بد ف ال معنىال إفادته على موقوفة الشرعي الحكم‬
‫تفيد إنها حيث من وغيرها والمجاز، والحقيقة والمشترك والعام الخاص عن الباب هذا‬
‫الوجوب، يوجب إنه حيث من األم ر في فيبحث "الشرعي الحكم إفادته في :والثاني" المعنى‬
‫كان لما األو ل الباب" .شرعي محك والحرمة والوجوب، الحرمة يوجب إنه حيث من النهي وفي‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫وضع من له بد ال بالوضع المعنى على الدال اللفظ أن يريد "القرآن كان لما" :قوله‬
‫باعتبار كان إن معناه إلى بةبالنس اللفظ فتقسيم عليه ودالل ة فيه واستعمال للمعنى،‬
‫باعتبار كان وإن الثاني، فهو فيه استعماله باعتبار كان وإن األول ، فهو له وضعه‬
‫فخر وجعل .الرابع فهو وإ ال الثالث فهو والخفاء الظهور فيه اعتبر فإن عليه، دالل ته‬
‫الث الث التقسيمات من الخارجة األق سام وجعل والمعنى النظم أقسام األق سام هذه اإل س الم‬
‫تارة فجعلها الرابع التقسيم من الخارجة األق سام وأما للفظ، صفة هو ما األو ل‬
‫بالعبارة اال ستدال ل وتارة وباالق تضاء وبالدالل ة وباإل شارة بالعبارة اال ستدال ل‬
‫ودالل ته وإشارته النص بعبارة الوقوف وتارة وباالق تضاء بالدالل ة والثابت وباإل شارة‬
‫مقصود غير أو مقصودا بالنظم كالثابت للمعنى صفة هو ما يرهاتفس في وذكر .واقتضائه‬
‫أقسام أن إلى بعضهم فذهب لصحته شرطا النص على بالزيادة والثابت النظم بمعنى والثابت‬
‫أقسام واالق تضاء الدالل ة أن إلى وبعضهم للنظم والبواقي للمعنى أقسام الرابع التقسيم‬
‫المعنى إلى بالنسبة اللفظ أقسام الجميع نبأ المصنف وصرح .للنظم وللبواقي للمعنى‬
‫العبارة بطريق الدال هو الرابع التقسيم بأقسام الضبط إلى ومي ال بالحاصل أخذا‬
‫المشايخ دأب من واخت الفها العبارات إلى االل تفات وعدم واالق تضاء والدالة واإل شارة،‬
‫كما والمعنى النظم أقسام قولهم يحمل المعنى إلى بالنسبة اللفظ تقسيم من ذكر ما وعلى‬
‫بأن للقطع المعنى على الدال النظم أنه وأرادوا جميعا والمعنى النظم هو القرآن قالوا‬
‫لمجموع ال المعنى على الدال للفظ صفة بالتواتر منقو ال المصاحف في مكتوبا عربيا كونه‬
‫اللفظ إلى الراجعة الصفات من وهي بالب الغة، يتعلق اإلع جاز وكذا والمعنى، اللفظ‬
‫مختلفة أغراض حدثت بالتراكيب المعاني تأدية قصدت إذا فإنه المعنى إفادته باعتبار‬
‫صار الطاقة بقدر ينبغي ما على روعيت فإن النظم، في وخصوصيات كيفيات اعتبار تقتضي‬
‫النظم صفة فاإلع جاز معجزا صار معارضته يمتنع حدا ذلك في بلغ وإذا بليغا، الك الم‬
‫أيضا نفسه القرآن معنى إن يقال وقد والمعنى، النظم صفة ال المعنى إفادته باعتبار‬
‫من أوقار الفاتحة تفسير أن نقل كما البشر طوق عن خارج عليه االط الع أل ن معجز؛‬
‫يحتمله ال ما المعاني من يحتمل ألن ه النظم؛ إعجاز من أيضا هذا أن والجواب .العلم‬
‫من الناشئ التوهم دفع جميعا عنىوالم النظم هو قولهم من المشايخ ومقصود آخر، ك الم‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي قول‬    ‫اسم عنده القرآن أن الص الة في بالفارسية القراءة بجواز‬
‫.خاصة للمعنى‬
‫ترتيب هو المحققون فسره ما على النظم يقال ال "اللفظ هاهنا بالنظم المراد" :قوله‬
‫في تواليها ال العقل هيقتضي ما وفق على الدالال ت متناسقة المعاني مترتبة األل فاظ‬
‫لو حتى االع تبار بهذا المترتبة األل فاظ هو أو اتفق، كيفما بعض إلى بعضها وضم النطق،‬
‫هو نقول ألن ا نظما؛ ال لفظا كان ذكرى حبيب من قفا نبك حبيب ذكرى من نبك قفا في، قيل‬
‫حيث المفرد على المقام هذا في يطلق‬

‫)25/1(‬
‫المراد "تقسيمات أربع المعنى إلى بالنسبة اللفظ قسم نىالمع على دا ال نظما القرآن‬
‫في اللفظ أل ن أدب؛ سوء نوع القرآن على اللفظ إط الق في أن إ ال اللفظ هاهنا بالنظم‬
‫رحمه حنيفة أبي عن روي وقد اللفظ، مقام النظم اختار فلهذا الفم من شيء إسقاط األ صل‬
‫هللا‬  ‫فقط المعنى اعتبر بل خاصة، الص الة جواز حق في الزم ا ركنا النظم يجعل لم أنه‬
‫خاصة؛ قال وإنما عنده الص الة جازت عذر غير من الص الة في العربية بغير قرأ لو حتى‬
‫القرآن من آية قرأ لو حتى والحائض الجنب كقراءة الص الة جواز غير في الزم ا جعله ألن ه‬
‫.النظم لعدم بقرآن ليس ألن ه يجوز؛ بالفارسية‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أن إ ال اللهم .غير ال اللفظ به فالمراد ذلك ونحو والمشترك والعام الخاص، إلى ينقسم‬
‫واألل فاظ لمفرداته، صفة تقع بأن بالنظم المتعلقة األق سام النظم بأقسام المراد يقال‬
‫عرفا ذلك ونحو والمشترك والعام بالخاص الموصوف إذ نفسه، للنظم صفة ال فيه الواقعة‬
‫الشعر على النظم فكذا الرمي على يطلق اللفظ أن كما قيل فإن النظم، دون اللفظ هو‬
‫نظم ومنه السلك في اللؤلؤ جمع في حقيقة النظم قلنا .إط القه عن يحترز أن فينبغي‬
‫ل ألدب رعاية النظم فأوثر التكلم عنىبم اللفظ ومنه الرمي، في حقيقة واللفظ الشعر‬
‫.بالدرر الكلمات تشبيه إلى وإشارة‬
‫سيما ال المقصود هو والمعنى التوسعة، على النظم مبنى أل ن "المعنى اعتبر بل" :قوله‬
‫فيمن وذلك بالعذر تختص ال اإل سقاط ورخصة النظم لزوم إسقاط في فرخص المناجاة حالة في‬
‫وقيل للمعاني، محتملة و ال مؤولة غير أكثر أو بكلمة تكلم وقد البدع، من بشيء يتهم ال‬
‫تعمد غير من وقيل اتفاقا فيها التفسير بقراءة الص الة تبطل حتى النظم اخت الل غير من‬
‫يكون ال كيف الشيء ركن أن في الك الم وأما .فيقتل زنديقا أو فيداوى مجنونا لكان وإ ال‬
‫وعدم القرآن، في النظم اعتبار عدم يلزم قرآنا المعنى كان إن قيل فإن فسيجيء، الزم ا‬
‫عدم يلزم قرآنا يكن لم وإن عليه، تواترا المصاحف دفتي بين المنقول أعني الحد صدق‬
‫فجعل المنقول النظم مقام الفارسية العبارة أقام قلنا .الص الة في القرآن قراءة فريضة‬
‫:تعالى قوله حمل أو تحقيقا يكن لم إن أو تقديرا، المصاحف في منقو ال مرعيا النظم‬
‫بدليل اللفظ دون المعنى رعاية وجوب على ]02:المزمل[ }القرآن من تيسر ما فاقرأوا{‬
‫يجوز، ال وذا والمجاز الحقيقة بين الجمع اآلي ة في يلزم األو ل فعلى قيل فإن له، ال ح‬
‫تراد أن لجواز ممنوع قلنا غيره في مجاز المنقول العربي النظم في حقيقة القرآن إذ‬
‫المعنى هو المعتبر إلى نظرا النص دالل ة أو بالقياس المجاز في الحكم ويثبت لحقيقة،ا‬
‫.سبق ما على‬
‫الخ الف وقيل الحكم ذلك في سواء وغيرها الفارسية أن إلى إشارة "العربية بغير" :قوله‬
‫.غير ال الفارسية في‬
‫القراءة على والمداومة االع تياد يجوز ال أنه إلى إشارة "آية قرأ لو حتى" :قوله‬
‫سجدة تجب أنه على المتأخرون قيل فإن أيضا، للمتطهر بل والحائض للجنب بالفارسية‬
‫جعل فقد بالفارسية كتب مصحف مس المتطهر لغير ويحرم بالفارسية بالقراءة الت الوة‬
‫المتقدمين، رأي على ك المه بنى قلنا خاصة قوله يصح ف ال أيضا ذلك في الز م غير النظم‬
‫المقصود الركن لقيام االح تياط على األم ر بنوا والمتأخرون ذلك، في نهمع نص ال فإنه‬
‫.المعنى أعني‬

‫)35/1(‬

‫لم فلهذا الص الة جواز حق في النظم لزوم عدم عن :أي القول هذا عن رجع أنه األ صح لكن‬
‫المعنى على الدال النظم عن عبارة القرآن إن قلت بل المتن، في القول هذا أورد‬
‫على الدال النظم مرادهم أن والظاهر والمعنى، النظم هو القرآن إن :قالوا ومشايخنا‬
‫التقاسيم من األو ل التقسيم هو هذا "له وضعه باعتبار" .العبارة هذه فاخترت المعنى‬
‫فينقسم األرب عة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫فخر قال عنه مريم أبي بن نوح روى ما على قولهما إلى "رجع أنه األ صح لكن" :قوله‬
‫هللا كتاب يخالف قاله ما أل ن اإل س الم؛‬ ‫وقال بالعربي، المنزل وصف حيث ظاهرا تعالى‬
‫رحمه حنيفة أبو قاله ما ألح د يتضح ال إذ مشكلة مسألة هذه :اليسر أبو اإل س الم صدر‬
‫هللا‬  ‫.شاف بدليل يأت ولم طوي ال تصنيفا فيها الكرخي صنف وقد تعالى،‬
‫ترتيبها على دالل ة ثم لفظ وفي إجما ال األرب ع للتقسيمات بيان "وضعه باعتبار" :قوله‬
‫فيه، استعماله ثم للمعنى اللفظ وضع هو االع تبار في السابق أل ن المذكور؛ الوجه على‬
‫اللفظ دالل ة كيفية عن البحث كذل وبعد فيه المستعمل اللفظ من وخفاؤه المعنى، ظهور ثم‬
‫باعتبار التقسيم قدم اإل س الم وفخر خفيا أو كان ظاهرا فيه هو المستعمل المعنى على‬
‫أن إلى نظرا المعنى في استعماله باعتبار التقسيم على اللفظ عن وخفائه المعنى ظهور‬
‫اال ستعمال ثم مقدم، واألو ل المعنى في وتصرف اللفظ، في تصرف نوعان الك الم في التصريف‬
‫فيه اللفظ استعمال ثم خفاء، أو ظهورا المعنى أو ال لوحظ كأنه حتى ذلك على مرتب‬
‫والعام، الخاص إلى القوم عند األو ل بالتقسيم ينقسم المعنى إلى بالنسبة فاللفظ‬
‫على أو الخاص، وهو االن فراد على فإما واحد، معنى على دل إن ألن ه والمؤول؛ والمشترك‬
‫على البعض ترجح فإن متعددة، معان على دل وإن العام، وهو أفرادال بين اال شتراك‬
‫وأدرج االع تبار، درجة عن المؤول أسقط والمصنف المشترك فهو وإ ال المؤول فهو الباقي‬
‫إن ألن ه والكناية؛ والصريح والمجاز الحقيقة، إلى الثاني وبالتقسيم المنكر، الجمع‬
‫استتر وإن فصريح، مراده ظهر إن منهما وكل فمجاز وإ ال فحقيقة موضوعه في استعمل‬
‫ألن ه مقاب التها؛ وإلى والمحكم والمفسر والنص الظاهر إلى الثالث وبالتقسيم فكناية،‬
‫لمجرد معناه ظهور كان فإن احتمل، فإن ال ، أو التأويل يحتمل أن فإما معناه ظهر إن‬
‫لم وإن المفسر، فهو النسخ قبل فإن يحتمل، لم وإن النص، فهو وإ ال الظاهر فهو صيغته‬
‫أو الخفي فهو الصيغة لغير خفاؤه يكون أن فإما معناه خفي وإن المحكم، فهو يقبل‬
‫فهو فيه مرجوا البيان كان فإن وإال ، المشكل فهو بالتأمل إدراكه أمكن فإن لنفسها،‬
‫وبطريق العبارة بطريق الدال إلى الرابع وبالتقسيم المتشابه فهو وإ ال المجمل‬
‫كان فإن بالنظم، المعنى على دل إن ألن ه االق تضاء؛ وبطريق الدالل ة، قوبطري اإل شارة،‬
‫لغة فالمفهوم عليه دل فإن بالنظم، عليه يدل لم وإن فإشارة، وإ ال فعبارة له مسوقا‬
‫الضبط، وجه هذا أن إ ال اال ستقراء هو ذلك في والعمدة االق تضاء فهو وإ ال الدالل ة فهو‬
‫بعضها صدق ضرورة األق سام هذه في منتف وهو الخ ت الف،وا التباين األق سام حق من قلت فإن‬
‫التباين، يلزم ف ال مختلفة باعتبارات متعددة تقسيمات هذه قلت .يخفى ال كما بعض على‬
‫اال سم يقسم كما وهذا تقسيم، من الخارجة األق سام بين بل أقسامها جميع بين واالخ ت الف‬
‫أو معرب إما منهما ك ال أن مع رةوالنك المعرفة إلى وتارة والمبني، المعرب إلى تارة‬
‫بالحيثيات، االخ ت الف فيها لكفى متقابلة أقساما الجمع جعل لو أنه على مبني‬
‫أقسام في كما واالع تبارات‬

‫)45/1(‬

‫فخر قال ما وهذا سيأتي، كما والمشترك والعام، الخاص إلى الوضع باعتبار الك الم‬
‫هللا رحمه اإل س الم‬ ‫هو هذا "فيه استعماله باعتبار ثم" ولغة ةصيغ النظم وجوه في األو ل‬
‫في أو له الموضوع في مستعمل أنه اال ستعمال باعتبار اللفظ فينقسم الثاني التقسيم‬
‫فخر قال ما وهذا ،"ومراتبهما وخفائه عنه المعنى ظهور باعتبار ثم" .يجيء كما غيره‬
‫واعتبار ثالثا قسيمالت هذا جعلت وإنما النظم، بذلك البيان وجوه في والثاني اإل س الم‬
‫المعنى ظهور على مقدم اال ستعمال أل ن اإل س الم؛ فخر أورده ما عكس على ثانيا اال ستعمال‬
‫وجوه في :والرابع اإل س الم فخر قال ما وهذا ،"عليه دالل ته كيفية في ثم" .وخفائه‬
‫.النظم أحكام على الوقوف‬
‫وضعا للكثير وضع إن فظالل" .للمعنى اللفظ وضع باعتبار الذي :أي "األو ل التقسيم"‬
‫.الميزان لعين وتارة للذهب، وتارة للباصرة، تارة وضع مث ال كالعين "فمشترك متعددا‬
‫وضعا أو"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الباصرة، أفراد جميع يتناول إنه حيث من عام مث ال العين لفظ فإن األو ل التقسيم‬
‫.الثاني التقسيم وكذا وغيرها، للباصرة وضع إنه حيث من ومشترك‬
‫صيغة، النظم وجوه في بقوله األو ل التقسيم عن اإل س الم فخر عبر "قال ما وهذا" :قوله‬
‫معناه باعتبار النظم تقسيم وهو واحد والمقصود مترادفان واللغة الصيغة فقيل ولغة،‬
‫الوضع؛ عن عبارة أنه وهو المصنف ذكره ما واألق رب والسامع المتكلم بارباعت ال نفسه‬
‫على الحروف بعض وتقديم والسكنات الحركات باعتبار للفظ العارضة الهيئة هي الصيغة أل ن‬
‫بقرينة حروفه وجوهر اللفظ، مادة هاهنا بها والمراد الموضوع اللفظ هي واللغة بعض‬
‫هيئته عين المخصوص المعنى بإزاء ضرب حروف عين كما والواضع إليها الصيغة انضمام‬
‫بذكرهما فعبر والهيئة المادة بوضع إ ال معناه على يدل ال فاللفظ المضي، معنى بإزاء‬
‫في وجريانه النظم ذلك استعمال وجوه في بقوله الثاني التقسيم عن وعبر اللفظ وضع عن‬
‫فيكون غيره في أو حقيقة يكونف له الموضوع في أنه من استعماله طرق في :أي البيان باب‬
‫فيكون الوضوح بطريق أنه من وإظهاره المعنى بيان في النظم جريان طريق في أو مجازا‬
‫النظم بذلك البيان وجوه في بقوله الثالث وعن كناية فيكون اال ستتار بطريق أو صريحا‬
‫على الوقوف وجوه معرفة في بقوله الرابع وعن ومراتبه، المعنى إظهار طرق في :أي‬
‫بأنه الك الم ومعاني المتكلم مراد على المسامع اط الع طرق معرفة :أي والمعاني المراد‬
‫.غيرهما أو اإل شارة أو العبارة طريق من عليه يطلع‬
‫إما واألو ل لواحد أو لكثير، وضعه يكون أن إما الموضوع اللفظ "األو ل التقسيم" :قوله‬
‫أن فإما وإ ال المشترك فهو كثير بوضع نكا فإن ال ، أو كثير بوضع للكثير وضعه يكون أن‬
‫فإن محصورا، يكن لم فإن ال ، أو اللفظ دالل ة بحسب معين عدد في محصورا الكثير يكون‬
‫الجمع فهو وإ ال العام فهو الكثير ذلك آحاد من له يصلح ما لجميع مستغرقا اللفظ كان‬
‫يكون ما وهو الثانيو .الخاص أقسام من فهو معين عدد في محصورا كان وإن ونحوه، المنكر‬
‫في التقسيم بهذا اللفظ فينحصر الخاص أقسام من أيضا جنسي أو نوعي أو شخصي لواحد وضعه‬
‫ومعنى كثير بوضع كثير لمعنى وضع ما فالمشترك بينهما والواسطة والخاص والعام المشترك‬
‫القلة، يقابل ما ال الوحدة يقابل ما الكثرة‬

‫)55/1(‬

‫يصلح ما جميع استغرق إن فعام محصور غير والكثير" .واحدا وضعا رللكثي وضع :أي "واحدا‬
‫جميع مستغرق محصور، غير لكثير واحدا وضعا وضع لفظ فالعام "ونحوه منكر فجمع وإ ال له‬
‫كزيد لكثير يوضع لم ما يخرج والكثير المشترك، يخرج واحدا وضعا فقوله له يصلح ما‬
‫وهي للكثير واحدا وضعا وضعت مث ال المائة فإن العدد، أسماء يخرج محصور وغير وعمرو‬
‫يخرج له يصلح ما جميع مستغرق وقوله محصور، الكثير لكن له يصلح ما جميع مستغرقة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أو ال وضعت التي ل ألسماء شامل لتعريفا وهذا فقط المعنيين بين المشترك فيه فيدخل‬
‫لجميع بل لمناسبة، ال أو لمناسبة العلمية المعاني إلى نقلت ثم الجنسية، للمعاني‬
‫آخر لمعنى آخر اصط الح وفي المعنى، في اصط الح الموضوعة واألل فاظ المنقولة األل فاظ‬
‫والعام .بعضال به صرح ما على المشترك من وليست ذلك ونحو والدوران والفعل كالزكاة‬
‫واحدا وضعا فقوله له يصطلح ما بجميع مستغرق محصور غير لكثير واحدا وضعا وضع لفظ‬
‫له واحد معنى أفراد إلى بالنسبة وأما .المتعددة معانيه إلى بالنسبة المشترك يخرج‬
‫القيد هذا يقال أن واألق رب الحد تحت مندرج عام فهو الجارية العين ألف راد كالعيون‬
‫ما على بمستغرق ليس المتعددة معانيه إلى بالنسبة المشترك أل ن إيضاح؛وال للتحقيق‬
‫صيغ في كما الشمول سبيل على يكون أن من أعم باال ستغراق المراد قيل فإن سيجيء،‬
‫فله أو ال داري دخل من مثل في كما البدل سبيل أو والقوم الرجال مثل وأسمائها، الجموع‬
‫النكرة العام حد في يدخل فحينئذ قلنا البدل بيلس على لمعانيه مستغرق والمشترك كذا،‬
‫قلنا للكثير بموضوعة ليست هي قيل فإن البدل، سبيل على فرد كل تستغرق فإنها المثبتة‬
‫اآلح اد يستغرق فإنه المنكر الجمع دون المفردة النكرة عن جوابا يصلح فإنما سلم لو‬
‫لكل الوضع للكثير بالوضع والمراد أيضا، عمومه بعدم القائلين عند البدل سبيل على‬
‫هو حيث من وحدانه لمجموع أو الكثير وحدان فيه يشترك ألم ر أو الكثير وحدان من واحد‬
‫من جزءا أو جزئياته من جزئيا أو له الموضوع نفس الوحدان من واحد كل فيكون مجموع‬
‫رجفيند قيل فإن العدد، وأسماء والعام، المشترك فيه يندرج االع تبار وبهذا أجزائه،‬
‫هو المعتبر قلنا األج زاء بحسب للكثير موضوع ألن ه أيضا؛ وفرس ورجل وعمرو زيد مثل فيه‬
‫المتحدة الواحد المعنى جزئيات تناسب فإنها المائة، كآحاد اال سم في المتفقة األج زاء‬
‫من أعم الوضع قلنا للكثرة توضع ولو عام المنفية النكرة قيل فإن المفهوم، ذلك بحسب‬
‫الكثير عن منفي الحكم أن المنفية للنكرة استعمالهم من ثبت وقد عي،والنو الشخصي،‬
‫في اآلح اد عن النفي عموم بمعنى النفي حكم في فرد لكل مستغرق واللفظ المحصور، الغير‬
‫وكون لذلك، النوعي الوضع معنى وهذا العموم، نفي ال الجمع في المجموع وعن المفرد،‬
‫ينافي ال فرد كل بانتفاء إ ال يمكن ال مبهم فرد ءانتفا أن بمعنى ضروريا عقليا عمومها‬
‫أنها نسلم ال :نقول ألن ا الحقيقي؛ للعام والتعريف مجاز، المنفية النكرة يقال ال ذلك‬
‫صرح وقد مبهم، فرد وهو الشخصي بالوضع له وضعت فيما إ ال تستعمل ولم كيف مجاز‬
‫ال أن محصور غير الكثير نكو ومعنى حقيقة، بأنها الحاجب ابن أصول شارحي من المحققون‬
‫محالة ال محصور المتحقق فالكثير وإ ال معين عدد في انحصاره على دالل ة اللفظ في يكون‬
‫نقول ألن ا إليه؛ بالنظر والعد الضبط تحت يدخل ال ما المحصور بغير المراد يقال ال‬
‫ورمحص غير لكثير موضوعا ألف ولفظ محصور لكثير موضوعا السماوات لفظ يكون فحينئذ‬
‫القيد هذا يقال ال عدد اسم والثاني عام، األو ل أن ضرورة بالعكس واألم ر‬

‫)65/1(‬

‫يستغرق لم وإن :أي منكر فجمع وإ ال قوله معنى وهذا رجاال ، رأيت نحو المنكر الجمع‬
‫بعموم يقول ال من قول فعلى الرجال من جماعة رأيت مثل ونحوه، وقوله له، يصلح ما جميع‬
‫بعمومه يقول من قول على والعام الخاص بين واسطة المنكر الجمع كوني المنكر الجمع‬
‫هذا فإن عام، غير أنه على القرينة تدل الذي المنكر الجمع هاهنا المنكر بالجمع يراد‬
‫الرجال جميع أن المعلوم من فإن رجا ال اليوم رأيت نحو والخاص العام، بين واسطة يكون‬
‫"فخاص للواحد وضع أو" .والتثنية كالعدد "محصورا" .الكثير :أي "كان وإن" .مرئي غير‬
‫أن المشترك ثم" .وفرس كرجل النوع باعتبار أو كزيد، الشخص باعتبار الواحد كان سواء‬
‫واللغة الصيغة، باعتبار اللفظ قسموا أصحابنا ."مؤو ال يسمى بالرأي معانيه بعض ترجح‬
‫في المؤول أورد لم وإنما ،والمؤول والمشترك والعام، الخاص على الوضع باعتبار :أي‬
‫بد ال آخر تقسيم هاهنا ثم المجتهد رأي باعتبار بل الوضع، باعتبار ليس ألن ه القسمة؛‬
‫.هذا وهو منه تحصل التي األق سام ومعرفة معرفته من‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫لفظ أن ضرورة له يصلح لما اال ستغراق بقيد حاصل العدد أسماء عن االح تراز أل ن درك؛مست‬
‫نقول ألن ا اآلح اد؛ من المائة يتضمنها لما ال المائة لجزئيات يصلح إنما مث ال المائة‬
‫أو مطابقة الدالل ة فاعتبر ألج زائه الكل أو لجزئياته الكلي اسم صلوح بالصلوح أراد‬
‫والرهط والمسلمين الرجال مثل وأسماؤها، الجموع، صيغ صار االع تبار وبهذا تضمنا‬
‫مرفوع مستغرق وقوله الحد، في فدخلت له تصلح لما مستغرقة اآلح اد إلى بالنسبة والقوم‬
‫.الدالل ة بحسب لذلك تناوله له يصلح لما استغراقه ومعنى لفظ صفة‬
‫انتظام هو المشايخ وبعض اإل س الم فخر عند العام في المعتبر "منكر فجمع إ ال" :قوله‬
‫المنكر فالجمع ال أم اال ستغراق وجد سواء فيه يشترك أمر باعتبار المسميات من جمع‬
‫اختيار هو ما على اال ستغراق اشترط لما والمصنف ال أو مستغرقا كان سواء عام عندهم‬
‫استغراقه بعدم يقول من عند والخاص العام بين واسطة يكون المنكر فالجمع المحققين‬
‫قوله في المنكر بالجمع المراد يكون التقدير هذا وعلى باستغراقه يقول من عند وعاما‬
‫وفي رجا ال اليوم رأيت مثل استغراقه، عدم على قرينة تدل الذي الجمع منكر فجمع وإ ال‬
‫بدليل البعض على مقصور عام كل بل المنكر، بالجمع مختص غير هذا أن إ ال رجال الدار‬
‫المصنف عبارة مقتضى على نحوه أو منكرا جمعا واسطة نيكو أن يلزم غيره أو العقل‬
‫.بين وفساده ونحوه منكر فجمع يستغرق لم وإن قوله، في لدخوله‬
‫نوعا يكون قد الشرع عرف في النوع أن إلى إشارة "وفرس كرجل النوع باعتبار أو" :قوله‬
‫مختلفين وعينن والمرأة الرجل يجعل قد الشرع فإن كالرجل يكون ال وقد كالفرس، منطقيا‬
‫ونحو والقصاص الحد في والشهادة واإلم امة النبوة، مثل بأحكام الرجل اختصاص إلى نظرا‬
‫.ذلك‬
‫الخاص :أربعة ولغة صيغة النظم أقسام أن وغيره اإل س الم فخر ذكر "المشترك ثم" :قوله‬
‫،الرأي بغالب وجوهه بعض المشترك من ترجح بما المؤول وفسر والمؤول والمشترك والعام،‬
‫كما الرأي بغالب يكون ال قد وترجحه المشترك، من يكون ال قد المؤول أن عليه وأورد‬
‫قطعي بدليل البيان لحقها إذا والمشترك والخفي والمشكل المجمل أن الميزان في ذكر‬
‫خفاؤها زال وإذا مفسرا يسمى‬

‫)75/1(‬

‫فصفة المشتق وزن عم منه المشتق له وضع ما عين معناه كان إن الظاهر اال سم وأيضا"‬
‫واسم الصفة من كل ثم ال أو مشتقان إما وهما جنس فاسم وإ ال فعلم معناه تشخص فإن وإ ال‬
‫بعضها أو فعام كلها أشخاصه أو فمقيد معه أو فمطلق قيد ب ال المسمى أريد إن الجنس‬
‫معينا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫المراد ليس بأن األو ل عن وأجيب مؤوال ، يسمى والقياس الواحد كخبر شبهة فيه بدليل‬
‫وعن ولغة، صيغة النظم أقسام من الذي ألن ه المشترك؛ من المؤول بل المؤول، مطلق تعريف‬
‫أو القياس أو الواحد خبر من حصل سواء الغالب الظن معناه الرأي غالب بأن الثاني‬
‫الحكم أن ولغة صيغة النظم أقسام من كونه ومعنى قروء، ث الثة في كما الصيغة في التأمل‬
‫نفس في واالج تهاد التأمل، الرأي بغالب المراد :وقيل الصيغة، إلى مضاف التأويل بعد‬
‫من كونه ليتحقق الصيغة نفس في والتأمل باالج تهاد والترجح باال شتراك وقيد الصيغة،‬
‫البدل سبيل على منها ك ال يحتمل متعددة لمعان موضوع المشترك فإن غةول النظم، أقسام‬
‫النظم أقسام عن يخرج لم الموضوع اللفظ :أي الصيغة في بالنظر أحدها على حمل فإذا‬
‫أو تأوي ال ال تفسيرا يكون فإنه بقطعي عليه حمل إذا ما بخ الف وضعا :أي ولغة صيغة‬
‫إذا وكذا ولغة صيغة النظم أقسام من اعتبارال بهذا يكون ال فإنه واحد خبر أو بقياس‬
‫.ظني أو بقطعي خفاؤه فأزيل مشك ال أو مجم ال أو خفيا بل مشتركا، يكن لم‬
‫اإل شارة اسم وكذا األق سام عن خارج المضمر أل ن بذلك؛ قيد "الظاهر اال سم وأيضا" :قوله‬
‫يكون مشتق ماس التقسيم هذا بمقتضى والصفة إشارة اسم و ال بمضمر ليس ما أراد فكأنه‬
‫معناه الضرب من مشتق لفظ فالضارب المشتق وزن مع منه المشتق له وضع ما عين معناه‬
‫دل ما قوله معنى وهذا المفعول، مع الضرب معنى معناه والمضروب الفاعل، مع الضرب معنى‬
‫الزمان اسم عن المشتق وزن مع بقوله واحترز بها يقوم معين ومعنى مبهمة ذات على‬
‫المفعل، مع القتل هو المقتل معنى ليس إذ المشتقات، من ذلك ونحو آلةوال والمكان‬
‫عليه يقع أو الفعل عنه يصدر عما التعبير إذ المفعال، مع الفتح هو المفتاح ومعنى‬
‫ولقائل والمفعال، بالمفعل واآلل ة المكان عن التعبير بخ الف شائع المفعول أو بالفاعل‬
‫أل ن والمفعول؛ الفاعل وزن على تكون صفة ىعل إ ال يصدق ال التفسير هذا يقول أن‬
‫والفع الن باألف عل ال المفعول أو بالفاعل، يكون إنما المعنى به يقوم عما التعبير‬
‫البياض هو مث ال واألف ضل األب يض معنى فليس ذلك ونحو والمفعلل، والمستفعل والفعل‬
‫الخيرية هو الخير معنى و ال الفع الن، مع العطش هو العطشان معنى و ال األف ضل مع والفضل‬
‫والمفعلل، المستفعل مع والدحرجة اال ستخراج هو والمدحرج المستخرج معنى و ال الفعل مع‬
‫القتل هو المقتل معنى بأن القول بأن للقطع واآلل ة المكان اسم خروج نمنع ذلك منع وإن‬
‫معناه والمدحرج األف عل مع البياض معناه األب يض بأن القول من بأبعد ليس المفعل مع‬
‫.المفعلل مع الدحرجة‬
‫بنحو التمثيل يصح و ال ومقتل كحاتم مشتقان إما الجنس واسم العلم :أي "وهما" :قوله‬
‫تارة يفسر واال شتقاق ورجل، كزيد ال أو الجنس ال سم قسيما الصفة جعل ألن ه ضارب؛‬
‫فترد والتركيب المعنى، أصل في تناسبا اللفظين بين تجد أن هو فيقال العلم باعتبار‬
‫هو فيقال العمل باعتبار وتارة منه، مشتق إليه والمردود مشتق، فالمردود ل آلخر هماأحد‬
‫يناسب معنى على دا ال فتجعله وترتيبها األ صول حروفه في يناسبه ما اللفظ من تأخذ أن‬
‫مشتق منه والمأخوذ مشتق فالمأخوذ معناه‬

‫)85/1(‬

‫ما والمعرفة للسامع اإلط الق ندع بعينه ال لشيء وضع ما فهي فنكرة منكرا أو فمعهود‬
‫بين فرق ال إذ اإلط الق عند قلت وإنما للسامع، :أي "له اإلط الق عند لمعين وضع‬
‫إذا ألن ه للسامع؛ قلت وإنما الوضع، عند التعيين وعدم التعيين في والنكرة المعرفة‬
‫واحد كل حد التقسيم هذا من فعلم للمتكلم متعينا الرجل يكون أن يمكن رجل جاءني قال‬
‫واعلم .النوعي للواحد وضع المطلق أل ن الخاص؛ أقسام من المطلق أن وعلم األق سام من‬
‫التنافي يتوهم ال حتى كذلك هو حيث من يعتبر أن األق سام هذه من قسم كل في يجب أنه‬
‫العيون جرت قولنا مثل ال ، وبعضها بعض مع يجتمع قد األق سام بعض فإن وقسم، قسم كل بين‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫المعنى باعتبار بل العلمي، المعنى باعتبار مشتقا يكون ال العلم أن يخفى و ال منه،‬
‫.غير ال الجنس اسم هو حقيقة فالمشتق عنه المنقول األ صلي‬
‫المسمى نفس المطلق في المراد بأن مشعر "قفمطل قيد ب ال المسمى منه أريد إن" :قوله‬
‫}مؤمنة رقبة فتحرير{ :تعالى بقوله المراد بأن للقطع كذلك وليس الفرد، دون‬
‫.العوارض من بشيء مقيد غير المفهوم هذا أفراد من فرد تحرير ]29:النساء[‬
‫في استعمل ما وهو النكرة أنواع بعض التقسيم من الخارج كان لما "وضع ما فهي" :قوله‬
‫أورد الذهني المعهود وهو المعرفة أقسام بعض مقابلته وفي المسمى نفس دون الفرد‬
‫.كلها األق سام يشتمل ما على والنكرة المعرفة، تعريفي‬
‫إن :قيل ما تعريفهما في واألح سن وعدمه للتعين قيدان "للسامع اإلط الق عند" :قوله‬
‫بعينه، ال شيء في ليستعمل ضعو ما والنكرة بعينه شيء في ليستعمل وضع ما المعرفة‬
‫اإلط الق بحالة عبرة و ال اللفظ، دالل ة بحسب ذلك يكون أن وعدمه التعين في فالمعتبر‬
‫هللا رحمه المصنف إليه ذهب ما على المتكلم دون السامع عند بما و ال الوضع دون‬  ‫تعالى؛‬
‫بحسب يسل أنه إ ال أيضا للسامع معينا الرجل يكون أن يمكن رجل جاءني قال إذا ألن ه‬
‫.اللفظ دالل ة‬
‫بحسب بل الذات، بحسب ليس المذكورة األق سام تمايز أن يريد "إلخ يجب أنه واعلم" :قوله‬
‫ووضع الكثير للمعنى الكثير كالوضع تتنافيان ال قد والحيثيتان واالع تبارات الحيثيات‬
‫اواحد وضعا وضع إنه حيث من عام فإنه العيون لفظ في كما واحد معنى ألف راد واحد‬
‫والعين الجارية، للعين كثيرا وضعا وضع إنه حيث من ومشترك الجارية، العين ألف راد‬
‫لواحد والوضع محصور غير لكثير كالوضع تتنافيان وقد ذلك، وغير والذهب والشمس الباصرة‬
‫الحيثيتين أل ن الحيثيتين؛ باعتبار وخاصا عاما يكون ال الواحد فاللفظ محصور لكثير أو‬
‫عامة وجه من خاصة الموصوفة النكرة أن من ذكر وما واحد، لفظ في تمعانتج ال متنافيتان‬
‫والك الم أقسامه، وتبين التقسيم هذا لتقرير تكلفت ما غاية هذا جوابه، فسيجيء وجه من‬
‫نظر موضع يعد‬
‫المتعلقة ل ألحكام فصول ستة أورد التقسيم نفس في الك الم عن فرغ لما "فصل" :قوله‬
‫.العام قصر في :الثالث .العام حكم في الثاني .الخاص حكم في :األو ل :باألق سام‬
‫علم وقد المشترك، في :السادس .والمقيد المطلق، في :الخامس .العام ألفاظ في :الرابع‬
‫لفظ مثل أن إلى وأشرنا واحدا وضعا محصور لكثير أو لواحد وضع لفظ الخاص أن سبق مما‬
‫لواحد موضوع أيضا المائة‬

‫)95/1(‬

‫بهذه مشتركة العين تكون الماء لعين وتارة للباصرة، تارة وضعت العين أن ثحي فمن‬
‫عامة تكون مث ال الماء عين وهي الحقيقة، تلك ألف راد شاملة العيون إن حيث ومن الحيثية‬
‫إذ تناف والخاص العام بين لكن والمشترك العام بين تنافي ال أنه فعلم الحيثية بهذه‬
‫فإنه البواقي في هذا فاعتبر بالحيثيتين وعاما خاصا حدالوا اللفظ يكون أن يمكن ال‬
‫ذكرنا التي الحدود على الوقوف بعد سهل‬
‫الصارفة كالقرينة والموانع العوارض اعتبار غير من :أي "خاص هو حيث من الخاص :فصل"‬
‫.مث ال الحقيقة إرادة عن‬
‫العلم وأيضا زيد على بالعلم الحكم فيوجب خاص فزيد عالم زيد قلنا فإذا "الحكم يوجب"‬
‫وسيجيء "قطعا" .زيد على الخاص األم ر بذلك الحكم فيوجب بمعناه خاص لفظ‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أجزاء ىعل معناه اشتمال إلى نظرا له قسيما جعله المصنف أن إ ال والفرس كالرجل بالنوع‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر وذكر أو كلمة إلى التعريف في فاحتاج متفقة،‬  ‫لفظ كل الخاص أن‬
‫المراد :فقيل االن فراد، على معلوم لمسمى وضع اسم وكل االن فراد، على واحد لمعنى وضع‬
‫ولم العام عن االن فراد وبقيد المشترك عن الوحدة بقيد واحترز اللفظ مدلول بالمعنى‬
‫بهذا التعريف تم وقد األف راد، بين المشاركة عدم باالن فراد أراد ألن ه ية؛التثن يخرج‬
‫مغايرته كمال على تنبيها العام على الخاص عطف بطريق بالذكر العين خصوص أفرد أنه إ ال‬
‫من هذا في ما يخفى و ال أص ال مفهومه في شركة ال بحيث خصوصه وقوة والنوع الجنس لخصوص‬
‫لقسمي تعريف وهذا .والجهل كالعلم العين يقابل ما عنىبالم المراد :وقيل التكلف،‬
‫بخ الف والمسميات المعاني، في الخصوص جريان على تنبيها والحقيقي االع تباري، الخاص‬
‫في العموم جريان بعدم المراد ليس إذ وهم، وهذا المعاني، في يجري ال فإنه العموم‬
‫والحركات العلوم لفظ مثل أنب للقطع المعنى اسم دون العين باسم مختص أنه المعاني‬
‫تعريفا كان إذا بأنه أيضا واعترض متعددا، يعم ال الواحد المعنى أن المراد بل عام،‬
‫مجموع ليس المحدود أن ضرورة الواو دون أو كلمة يورد أن الواجب كان الخاص لقسمي‬
‫اصالخ قسمي تعريف منه يؤخذ وجه على للتسمية بيان هذا المراد أن وجوابه القسمين،‬
‫قد الواو أن على القسمين ألح د ال القسمين من لكل اسم والخاص .كل كلمة ذكر أنه بدليل‬
‫:أحدهما :معنيين على باال شتراك مقول الخاص لفظ أو المراد :وقيل أو، بمعنى تستعمل‬
‫المعين :أي المعلوم للمسمى الموضوع اال سم أعني الخاص خاص :واآلخ ر مطلقا، الخاص‬
‫.المشخص‬
‫أن "عالم زيد" مثل في ذكر ما على آخر إلى أمر إسناد يثبت :أي "الحكم جبيو" :قوله‬
‫أن على بناء الشرعي بالحكم فسر ولو عالم وكذا له، العلم بثبوت الحكم فيوجب خاص زيدا‬
‫ال الك الم هو للحكم الموجب قيل فإن يبعد، لم باألح كام المتعلق الكتاب خاص في الك الم‬
‫الخاص أن المقام هذا في وعبارتهم ذلك، في دخ ال له أن ادأر كأنه :قلنا عالم أو زيد‬
‫ث الثة{ في الث الثة كلفظة الشرعي الحكم من به أريد لما ويقينا قطعا مدلوله يتناول‬
‫وجوب تعلق من به أريد ما ألج ل قطعا المخصوصة اآلح اد يتناول ]822:البقرة[ }قروء‬
‫.به التربص‬
‫التقسيم آخر في وسيجيء دليل عن الناشئ الاالح تم يقطع وجه على :أي "قطعا" :قوله‬

‫)06/1(‬

‫يحمل ال قروء ث الثة :تعالى قوله ففي قطعا الحكم يوجب خاص هو حيث من الخاص :فصل‬
‫طهران يجب فيه طلق الذي الطهر احتسب فإن وإ ال الطهر على القرء‬
‫ـــــــ‬
‫ناشئ احتمال له يكون ال أن وهو األع م، المعنى هاهنا والمراد معنيان بالقطع يراد أنه‬
‫.أص ال احتمال له يكون ال أن ال دليل عن‬
‫الذي الطهر احتسب فإن وإ ال "الطهر على القرء يحمل ال }قروء ث الثة{ :تعالى قوله ففي"‬
‫وضع مشترك لفظ القرء أن اعلم .وبعض ث الثة تجب يحتسب لم وإن وبعض طهران، يجب فيه طلق‬
‫}قروء ث الثة بأنفسهن يتربصن والمطلقات{ :ىتعال قوله ففي للطهر ووضع للحيض،‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند الحيض القرء من المراد ]822:البقرة[‬    ‫عند والطهر تعالى‬
‫هللا رحمه الشافعي‬    ‫لفظ وهو الخاص موجب لبطل الطهر المراد كان لو نقول فنحن تعالى‬
‫الطهر حالة في يكون الذي هو المشروع والط الق الطهر، المراد كان لو ألن ه ث الثة؛‬
‫هو كما احتسب وإن وبعض أطهار ث الثة يجب العدة من يحتسب لم إن فيه طلق الذي فالطهر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫دليل عن لناشئا االح تمال نفي وعلى أص ال، االح تمال نفي على يطلق القطع أن الثالث‬
‫األخ ص ونقيض االح تمال مطلق من أخص دليل عن الناشئ االح تمال أل ن األول ؛ من أعم وهذا‬
‫.األع م المعنى هاهنا والمراد :قال فلذا األع م، نقيض من أعم‬
‫تقرير قطعي الخاص موجب أن على لتفريعات بيان " }قروء ث الثة{ :تعالى قوله ففي" :قوله‬
‫إن مدلولها من بالنقصان إما الث الثة موجب بطل الطهر لىع حمل إن القرء أن األو ل‬
‫قيل فإن ظاهر، وهو يعتبر لم إن بالزيادة وإما الط الق، فيه وقع الذي الطهر اعتبر‬
‫قوله في شهر وبعض شهرين على األ شهر إط الق في فكما النقصان أما .جائزان ك الهما‬
‫على القرء حمل من فيلزمكم دةالزيا وأما .]791:البقرة[ }معلومات أشهر الحج{ :تعالى‬
‫.وبعض حيض ث الث فالواجب الحيضة بتلك يعتبر ال فإنه الحيض في طلقها إذا فيما الحيض‬
‫الثاني وعن واسطة، أو عام هو بل كذلك، ليس وأشهر الخاص في الك الم بأن األو ل عن أجيب‬
‫ال الواحدة الحيضة أن ضرورة بتمامها فوجبت بالرابعة األول ى الحيضة تكميل وجب بأنه‬
‫الحرة، عدة من النصف على فإنها األم ة عدة في كما العدة في جائز ومثله التجزئة تقبل‬
‫فيه وقع الذي الطهر غير أطهار ث الثة الشافعي عند الواجب وليس ضرورة قرأين جعلت وقد‬
‫في الواقع المشروع الط الق على الك الم حمل الظاهر وأيضا ذلك مثل له يتأتى حتى الط الق‬
‫غير حكم ويعرف األح كام من به يتعلق ما بيان في الشرع بنظر المقصود ألن ه ر؛الطه‬
‫حالة في يكون الذي هو المشروع والط الق قوله كأن أو إجماع أو نص بدالل ة المشروع‬
‫يعتبر لم إذا أنه نسلم ال أنا وهو لطيف منع اال ستدال ل أصل وعلى هذا إلى إشارة الطهر‬
‫يكون ال بالشرع الواجب بل وبعضا، أطهار ث الثة الواجب انك الط الق فيه وقع الذي الطهر‬
‫ال بالضرورة الط الق فيه وقع الذي البعض مضي ويلزم الكاملة، الث الثة األط هار إ ال‬
‫أطهار ث الثة بوجوب يقول ال ألن ه الشافعي؛ يفيد ال لكنه بالعدة وجب مما أنه باعتبار‬
‫هللا رحمه ةحنيف أبا يفيد نعم الط الق فيه وقع ما غير كاملة‬   ‫من يورد ما دفع في‬
‫.الحيض في طلقها إذا فيما وبعض حيض ث الثة بوجوب المعارضة‬

‫)16/1(‬

‫كذلك الثالث لكان وإ ال بطهر ليس الطهر بعض أن على وبعض ث الثة تجب يحتسب لم إن وبعض‬
‫وقد للتعقيب خاص لفظ الفاء }له تحل ف ال طلقها فإن{ :تعالى وقوله‬
‫ـــــــ‬
‫"كذلك الثالث لكان وإ ال بطهر ليس الطهر بعض أن على" .وبعض طهران يجب لشافعيا مذهب‬
‫بل وبعضا، طهرين الواجب يكون احتسب إذا إنه قلتم لم يقال أن وهو مقدر سؤال عن جواب‬
‫طهر وهو الطهر لفظ عليه يطلق ما أدنى الطهر فإن طهر الطهر بعض أل ن ث الثة؛ الواجب‬
‫بين يكون ال كذلك كان لو ألن ه بطهر؛ ليس الطهر بعض إن جوابه في فنقول مث ال ساعة‬
‫يحل شيء الثالث من مضى إذا أنه فينبغي طهر بعض الثالث في فيكفي فرق والثالث األول ،‬
‫، رحمه الشافعي لشبهة قاطع الجواب وهذا اإلج ماع، خ الف وهذا التزوج، لها‬     ‫وقد هللا‬
‫.بهذا تفردت‬
‫الط الق عقب وقد للتعقيب، خاص لفظ الفاء }له تحل ف ال طلقها فإن{ :تعالى وقوله‬
‫باالف تداء‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الطهر اعتبر إذا أنه نسلم ال أنا توجيهه مقدر سؤال جواب "الطهر بعض أن على" :قوله‬
‫كان لو ذلك يلزم وإنما ث الثة، ال وبعضا الطهرين، جبالوا كان الط الق فيه وقع الذي‬
‫حتى والكثير للقليل اسم هو بل ممنوع، وهو الدمين بين يتخلل ما لمجموع اسما الطهر‬
‫اسما كان إن الطهر أن القوم ذكره ما على الجواب وتوجيه مث ال ساعة طهر على يطلق‬
‫واحد، بطهر العدة انقضاء لزوم يكن لم وإن المنع، عن سالما ذكرنا ما ثبت فقد للمجموع‬
‫المصنف ذكره ما وعلى الساعات باعتبار وأكثر أطهار، ث الثة على اشتماله ضرورة ناقل بل‬
‫على اإلط الق صحة في والثالث األو ل بين فرق يبق لم للمجموع اسما يكن لم إذا أنه‬
‫وليس ضائهانق على توقف غير من الثالث الطهر من شيء بمضي العدة انقضاء فيلزم البعض،‬
‫بالحيض انقطاعه باعتبار إ ال العدد تحت يدخل ال مستمرة حالة الطهر قيل فإن كذلك،‬
‫عند إ ال األع داد بأسماء تتصف ال فإنها والقعود القيام مثل المستمرة، األم ور كسائر‬
‫طهرا كونه يستلزم ال طهرا المستمرة الحالة تلك من بعض كل وكون باأل ضداد انقطاعها‬
‫بعض كل كان لو أن ذلك يلزم وإنما واحد، بطهر العدة انقضاء يلزم ال ذاه فعلى واحدا‬
‫من البعض أل ن ظاهر؛ الفرق بل والثالث، األو ل بين الفرق عدم يلزم و ال واحدا طهرا منه‬
‫طهرا يكون ال فإنه الثالث من البعض بخ الف واحدا طهرا فيكون بالحيض انقطع قد األو ل‬
‫يتوقف انتهاء على يتوقف كما العدد تحت المستمرة ألم ورا دخول قلنا ينقطع لم ما واحدا‬
‫جاز فإن آخره، فكذلك واحدا يوما بكونه النهار أول يتصف ال كما فإنه ابتداء، على‬
‫على إط القه جاز الحيض إلى االن تهاء بمجرد األو ل من البعض على الواحد الطهر إط الق‬
‫جواز ادعى وإن ذاك، امتنع هذا عامتن وإن الحيض، من االب تداء بمجرد الثالث من البعض‬
‫.البيان من بد يكن لم الثاني دون األو ل‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر ذكر " }طلقها فإن{ :تعالى وقوله" :قوله‬  ‫بالخاص العمل فروع من‬
‫:قوله إلى ]922:البقرة[ }مرتان الط الق{ :تعالى بقوله عم ال فسخ ال ط الق الخلع أن‬
‫عم ال مشروع الخلع بعد الط الق وأن ]922:البقرة[ }به افتدت فيما عليهما جناح ف ال{‬
‫اقتصر فلهذا ظاهر غير الباب هذا من األو ل يكون أن إ ال }طلقها فإن{ :قوله في بالفاء‬
‫تحقيقه أثناء في مشيرا الثاني على المصنف‬

‫)26/1(‬

‫وجبم يبطل الشافعي مذهب هو كما الخلع بعد الط الق يقع لم فإن االف تداء الط الق عقب‬
‫وفي المرأة، افتداء ذكر ثم مرتين للرجعة المعقب الط الق ذكر تعالى أنه تحقيقه الخاص‬
‫مال ب ال نوعيه بين فقد الط الق وهو سبق ما على الزوج فعل تقرير هنا فعلها تخصيص‬
‫هللا رحمه الشافعي يقول كما ال وبمال‬       ‫ذلك فإن فسخ االف تداء أن تعالى‬
‫ـــــــ‬
‫هللا رحمه الشافعي مذهب هو كما الخلع دبع الط الق يقع لم فإن‬       ‫الخاص موجب يبطل تعالى‬
‫تخصيص وفي المرأة، افتداء ذكر ثم مرتين للرجعة المعقب الط الق ذكر تعالى أنه تحقيقه‬
‫كما وبمال مال بغير نوعيه بين فقد الط الق وهو سبق ما على الزوج فعل تقرير هنا فعلها‬
‫هللا رحمه الشافعي يقول‬      ‫فإن قال ثم الكتاب على زيادة ذلك فإن فسخ فتداءا ال أن تعالى‬
‫الك الم بأول الفاء اتصال ففي بغيره، أو بمال كانتا سواء المرتين بعد :أي طلقها‬
‫هللا رحمه الشافعي أن اعلم "التركيب فساد" .األق رب عن وانفصاله‬       ‫قوله يصل تعالى‬
‫وهو الخلع ذكر ويجعل ]922:البقرة[ }مرتان الط الق{ :تعالى بقوله }طلقها فإن{ :تعالى‬
‫و ال{ :تعالى قوله‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هللا أن وتحقيقه األول ، إلى‬     ‫:بقوله مرة مرتين للرجعة المعقب الط الق ذكر تعالى‬
‫ومرة ]822:البقرة[ }بردهن أحق وبعولتهن{ :قوله إلى ]822:البقرة[ }يتربصن والمطلقات{‬
‫بعد تطليقة الشرعي التطليق :أي ]922:البقرة[ }بمعروف فإمساك مرتان الط الق{ :بقوله‬
‫بمستقيم؛ وليس المصنف عبارة ظاهر إلى نظرا قيل كذا الجمع، دون التفريق على تطليقة‬
‫ك الم مرتان الط الق هوقول العدة، لوجوب بيان آخره إلى }يتربصن والمطلقات{ :قوله أل ن‬
‫تعدد على يدل ما بدون مرة ألف الط الق وذكر ومشروعيته، الط الق كيفية لبيان مبتدأ‬
‫أن الصواب بل للثالثة، بيانا }طلقها فإن{ :قوله يكون حتى تعدده يقتضي ال وترتيب‬
‫مرتين يكون الذي الط الق ذكر تعالى أنه :أي لذكره ال للط الق قيد ,"مرتين" :قوله‬
‫فإنه المرتين بعد :أي طلقها قال ثم قوله، بدليل ثنتان :أي }مرتان الط الق{ :بقوله‬
‫}خفتم فإن{ :بقوله المرأة افتداء ذكر ثم التطليقتين، بالمرتين أراد أنه في صريح‬
‫هللا حدود{ الزوجان :أي }يقيما أ ال{ الحكام أيها ظننتم أو علمتم :أي ]922:البقرة[‬   ‫,}‬
‫على و ال أخذ، فيما الرجل على إثم ف ال :أي }عليهما جناح ف ال{ الزوجية حقوق :أي‬
‫على الزوجية فعل تقرير باالف تداء المرأة فعل تخصيص وفي نفسها، به افتدت فيما المرأة‬
‫جانب خص ثم ، }يقيما أ ال{ :قوله في جمعهما لما تعالى ألن ه الط الق؛ وهو سبق ما‬
‫فعل إن الضرورة بطريق بيانا نكا الزوج بفعل إ ال باالف تداء تتلخص ال أنها مع المرأة‬
‫مال بغير أعني الط الق لنوعي بيانا هذا فكان الط الق وهو سبق فيما تقرر الذي هو الزوج‬
‫ال ط الق المرأة وافتداء الخلع في الزوج فعل بأن كالتصريح وصار االف تداء وهو وبمال،‬
‫فسخ ال ط الق أنه مذهبه من الصحيح كان وإن عنه، روي فيما الشافعي إليه ذهب كما فسخ‬
‫فخر عنه عبر الذي وهو المنطوق حكم في هو الذي البيان بهذا العمل ترك يلزم وإ ال‬
‫هللا رحمه اإل س الم‬ ‫فإن{ :قال ثم الكتاب، على بالزيادة والمصنف بالخاص العمل بترك‬
‫بعد الط الق مشروعية على فدل بدونه أو مال على كانتا سواء المرتين بعد :أي }طلقها‬
‫.الفاء بموجب عم ال الخلع‬
‫األج نبي، الك الم توسط مع األب عد إلى األق رب على العطف ترك هو "التركيب فساد" :قوله‬
‫ك الم عليه ويدل المفسرين عامة قول هو }مرتان الط الق{ :بقوله الفاء اتصال قيل فإن‬
‫المصنف‬

‫)36/1(‬

‫هللا قال ثم الكتاب على زيادة‬   ‫بمال كانتا سواء المرتين بعد :أي }طلقها فإن{ :تعالى‬
‫وقوله التركيب فساد .األق رب عن وانفصاله الك الم بأول الفاء اتصال ففي بغيره، أو‬
‫ـــــــ‬
‫الخلع يجعل ولم معترضا }الظالمون هم فأولئك{ :تعالى قوله إلى }تأخذوا أن لكم يحل‬
‫ارابع }طلقها فإن{ :قوله فيصير ث الثة الخلع مع األوال ن يصر وإ ال فسخا بل ط القا،‬
‫ووجه الك الم بأول متصل }طلقها فإن{ :قوله فإن الط الق صريح يلحقها ال المختلعة :وقال‬
‫.مشروحا المتن في مذكور تمسكنا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بالفساد الحكم قلنا بفساده حكم يففك المرتين بعد :أي }طلقها فإن{ :قال حيث أيضا‬
‫مستق ال معترضا ك الما إلخ }لكم يحل و ال{ :تعالى قوله يكون أن تقدير على هو إنما‬
‫إليه ذهب ما على وأما .المذكورتين الطلقتين إلى منصرف غير الخلع بيان في وأراد‬
‫لقتينالط إلى منصرف االف تداء أن وهو النظم، سياق عليه دل المفسرين وعامة المصنف‬
‫هللا حدود يقيما ال أن يخافا لم إن شيئا الطلقتين في تأخذوا أن لكم يحل ال والمعنى‬
‫الط الق{ :بقوله اتصاله أل ن فساد؛ ف ال واالف تداء األخ ذ في إثم ف ال ذلك خافا فإن‬
‫طلقها فإن :قال فكأنه الطلقتين عن بخارج ليس ألن ه باالف تداء؛ اتصاله معنى هو }مرتان‬
‫:األو ل :إشكاال ن يندفع وبهذا وافتداء، خلع إحداهما أو كلتاهما اللتين الطلقتين بعد‬
‫خفتم فإن{ :تعالى قوله في الفاء بموجب عم ال الطلقتين قبل الخلع مشروعية عدم لزوم‬
‫}طلقها فإن{ :بقوله الط الق تربيع لزوم :الثاني .اآلي ة ]922:البقرة[ }يقيما أ ال‬
‫الطلقتين، على بمترتب ليس الخلع أل ن وذلك ين،الطلقت على المترتب الخلع على لترتبه‬
‫ال الخوف تقدير على إنه بل الخلع، نفع ليس الفاء عقيب والمذكور فيهما، مندرج بل‬
‫الط الق{ :بقوله المراد يكون ال أن :أحدهما .إشكاال ن يرد لكن االف تداء في جناح‬
‫ال أن :وثانيهما .بائن ط الق الخلع أل ن به؛ صرحوا ما على الرجعي الط الق هو }مرتان‬
‫على الط الق هو المذكور أل ن الصريح؛ يلحقه وأنه ط الق الخلع أن في باآلي ة التمسك يصح‬
‫وعن األخ ذ عدم تقدير على هو إنما رجعيا كونه بأن األو ل عن وأجيب الخلع، ال مال‬
‫مال على الط الق بأن يجاب وقد مال، على الط الق ال الخلع في نزلت اآلي ة بأن الثاني‬
‫يقع لم إذ نظر، وفيه الخلع بصيغة يكون وقد الط الق بصيغة يكون قد ألن ه الخلع؛ من أعم‬
‫يصح لم ذلك سلم لو حتى مال على ط الق الخلع بصيغة يكون ما أن في إ ال الخصم نزاع‬
‫من العطف لمجرد اآلي ة في الفاء قيل فإن الط الق، صريح يلحقه وأنه ط الق أنه في نزاعه‬
‫التحليل ووجوب الثالثة، الطلقة مشروعية إثبات من لزم الوإ ترتيب، و ال تعقيب غير‬
‫العمل ترك بل الكتاب، على الزيادة المال على والط الق االف تداء سبق غير من بعدها‬
‫كحديث المشهور والخبر فباإلج ماع سلم لو قلنا }طلقها فإن{ :تعالى قوله في بالفاء‬
‫الفاء نقول ألن ا الحكم؛ في الترتيب يوجب ال الذكر في الترتيب يقال ال العسيلة‬
‫هذا أن واعلم .العطف حروف جميع في حاصل الذكر في فالترتيب وإ ال الوجود، في للترتيب‬
‫إشارة كان إذا وأما .الرجعة ترك إلى إشارة بإحسان التسريح يكون أن على مبني البحث‬
‫:تعالى قوله يكون أن بد ف ال الس الم عليه النبي عن روي ما على الثالثة الطلقة إلى‬
‫من الطلقتين بعد بد ال أنه ثبت إذا أنه، معنى على التسريح لحكم بيانا }طلقها فإن{‬
‫بعد من له تحل ف ال التسريح آثر فإن الثالثة، بالطلقة التسريح أو بالمراجعة اإلم ساك‬
‫دالل ة ال وحينئذ غيره زوجا تنكح حتى‬

‫)46/1(‬

‫وهو االب تغاء ينفك ف ال اإلل صاق يوجب خاص لفظ الباء }بأموالكم تبتغوا أن{ :تعالى‬
‫علمنا قد{ :تعالى وقوله للشافعي خ الفا العقد بنفس فيجب أص ال المال عن الصحيح العقد‬
‫.له خ الفا مقدرا أدناه فيكون بالشارع تقديره :أي المهر فرض خص }عليهم فرضنا ما‬
‫ـــــــ‬
‫ف ال اإلل صاق يوجب خاص فظل الباء ]42:النساء[ }بأموالكم تبتغوا أن{ :تعالى وقوله"‬
‫بخ الف "العقد بنفس فيجب أص ال المال عن الصحيح العقد وهو" .الطلب :أي "االب تغاء ينفك‬
‫هاهنا والخ الف "للشافعي خ الفا" .فاسدا كان إذا العقد بنفس يجب ال المهر فإن الفاسد‬
‫المهر يجب ال لها مهر ال أن على نكحت أو مهر ب ال نكحت التي :أي المفوضة مسألة في‬
‫هللا رحمه الشافعي عند‬    ‫يجب وعندنا بها، دخل إذا المهر وجوب على وأكثرهم الموت عند‬
‫فرضنا ما علمنا قد{ :تعالى وقوله" .أحدهما مات أو بها دخل إذا المثل مهر كمال‬
‫؛"له خ الفا مقدرا أدناه فيكون بالشارع تقديره :أي المهر فرض خص ]05:األح زاب[ }عليهم‬
‫النقصان يمنع أو الزيادة يمنع أن إما الشارع وتقدير قدرنا معناه فرضنا قوله أل ن‬
‫األدن ى فيكون الثاني فتعين إجماعا المهر في مقدر غير األع لى أل ن منتف؛ واألو ل‬
‫في شرعا معتبر هو بشيء والقياس الرأي بطريق قدرناه المفروض ذلك يبين لم ولما مقدرا،‬
‫عشرة وهو اإلن سان ءأعضا لبعض عوضا كونه :أي الباب هذا مثل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫.الخلع عقيب الط الق شرعية على اآلي ة في‬
‫أن إرادة يحرم مما يحل ما لكم بين :أي له مفعول "]891:البقرة[ }تبتغوا أن{ " :قوله‬
‫الطلب هو واالب تغاء ذلكم، وراء ما عن بد ال يكون أن ويجوز وربالمه النساء تبتغوا‬
‫العقد والمراد ]42:النساء[ }مسافحين غير{ :تعالى لقوله والمتعة باإلج ارة ال بالعقد‬
‫.الوطء إلى يتراخى بل إجماعا، الفاسد العقد بنفس المهر يجب ال إذ الصحيح،‬
‫على للمجاز ترجيحا غيره في مجاز اقاإلل ص في حقيقة أنه :يعني "خاص لفظ الباء" :قوله‬
‫.اال شتراط‬
‫المنازعة وترك التسليم وهو التفويض من "المفوضة مسألة في هاهنا والخ الف" :قوله‬
‫ال مهر ب ال نفسها نكحت التي المفوضة لكن مهر ال أن على أو مهر ب ال النكاح في استعمل‬
‫التي هي المفوضة من المراد بل الشافعي، عند منعقد غير نكاحها أل ن للخ الف؛ مح ال تصلح‬
‫يروى وقد فزوجها، لها مهر ال أن على أو المهر، تسمية غير من يزوجها أن لوليها أذنت‬
‫ب ال سيدها زوجها إذا األم ة وكذا مهر، ب ال زوجها الولي أن على الواو بفتح المفوضة‬
‫.مهر‬
‫القطع في حقيقة الفرض أن المشهور "]05:األح زاب[ }فرضنا ما علمنا قد{ " :قوله‬
‫من واإلم اء األزوا ج في المؤمنين على أوجبنا ما علمنا قد اآلي ة ومعنى واإلي جاب،‬
‫أن مع األزوا ج على أيمانهم ملكت ما وعطف بعلى، تعديته بقرينة والمهر والكسوة النفقة‬
‫وذهب الشرع، في بمقدر ليس حقهن في الثابت‬

‫)56/1(‬

‫العام حكم :فصل‬
‫بكل يؤكد وإنه الجمع أعداد الخ ت الف مجمل ألن ه ; الدليل يقوم حتى البعض عند التوقف‬
‫كقوله الواحد به ويراد الجمع يذكر وألن ه ذلك إلى احتيج لما مستغرقا كان ولو وأجمع‬
‫في الث الثة وهو األدن ى، يثبت البعض وعند }الناس إن الناس لهم قال الذين{ :تعالى‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند اوعندن المتيقن ألن ه ; غيره في والواحد الجمع‬   ‫في الحكم يوجب‬
‫هللا كرم علي قال وقد عليه يدل لفظ يكون أن بد ف ال مقصود معنى العموم أل ن الكل‬  ‫وجهه‬
‫ما أو{ :تعالى قوله وهي آية أحلتهما اليمين بملك وطئا األخ تين بين الجمع في عنه‬
‫بين تجمعوا أن وهي آية وحرمتهما }أيمانكم ملكت‬
‫ـــــــ‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند اليد، قطع وجوب بها يتعلق فإنه مدراه‬   ‫ثمنا يصلح ما كل تعالى‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر أورد وقد مهرا، يصلح‬ ‫أوردتها أخر مسائل الفصل هذا في تعالى‬
‫التطويل مخافة بالكلية تركتهما مسألتين إ ال النسخ فصل آخر في النص على الزيادة في‬
‫.الضمان مع قطعوال الهدم مسألتا وهما‬
‫أعداد الخ ت الف مجمل ألن ه ; الدليل يقوم حتى البعض عند التوقف العام حكم :فصل"‬
‫الكثرة وجمع العشرة، إلى الث الثة من عدد كل منه يراد أن يصح القلة جمع فإن "الجمع‬
‫أفلس علي لزيد قال إذا فإنه له، نهاية ال ما إلى العشرة من عدد كل منه يراد أن يصح‬
‫كان ولو وأجمع بكل يؤكد وإنه" .مجم ال فيكون العشرة إلى الث الثة من انهبي يصح‬
‫الذين{ :تعالى كقوله الواحد به ويراد الجمع يذكر وألن ه ذلك إلى احتيج لما مستغرقا‬
‫الثاني والناس آخر، أعرابي أو السعود بن نعيم منه المراد }الناس إن الناس لهم قال‬
‫ألن ه ; "غيره في والواحد الجمع في الث الثة وهو نى،األ د يثبت البعض وعند" .مكة أهل‬
‫نقول لكنا وبينكم بيننا، باتفاق ث الثة تجب دراهم علي لف الن قال إذا فإنه المتيقن‬
‫.الخصوص أخص فيثبت ممكن غير العموم أل ن ; الث الثة تثبت إنما‬
‫................................................................................‬
‫...............‬
‫شرعا فيه استعماله غلبة بدليل التقدير في حقيقة خاص لفظ الفرض أن إلى األ صوليون‬
‫:أي وفرضنا تقدروا ]632:البقرة[ }فريضة لهن تفرضوا أو{ :قدرها :أي النفقة فرض يقال‬
‫بعلى وتعديته ل الشتراك، دفعا غيره في مجاز المقدرة للسهام الفرائض ومنه قدرناها‬
‫عليهم فرضنا وما معناه ]05:األح زاب[ }أيمانهم ملكت وما{ :وقوله اإلي جاب معنى لتضمين‬
‫لتصريح مخالفا هذا كان ولما اإلي جاب، بمعنى هاهنا الفرض أن على أيمانهم ملكت فيما‬
‫فرض خص :فقال ذلك عن المصنف عدل شرعا اإلي جاب وفي لغة، القطع في حقيقة بأنه األئ مة‬
‫الفعل صدور في حقيقة الفاعل إلى الفعل إسناد أن وتحقيقه بالشارع، قديرهت :أي المهر‬
‫الشارع هو المهر مقدر أن في خاصا اإل سناد على اشتماله حيث من فرضنا لفظ فيكون عنه‬
‫بمعنى هاهنا الفرض كون على يتوقف أنه إ ال منه تدقيق وهذا اإل سناد، وضع هو ما على‬
‫.اإلي جاب دون التقدير‬
‫أبا الشافعي فيهما خالف مسألتان هما "الضمان مع والقطع الهدم مسألتا هماو" :قوله‬
‫قوله في حتى لفظ أن األول ى تقرير .بالخاص العمل ترك إليه ذهب فيما بأن محتجا حنيفة‬
‫ف ال{ :تعالى‬

‫)66/1(‬

‫هللا رضي مسعود وابن راجح فالمحرم األخ تين‬  ‫وأوال ت{ :تعالى قوله جعل عنه تعالى‬
‫عنها توفي حامل عدة جعل حتى }منكم يتوفون والذين{ :تعالى لقوله ناسخا }لاألح ما‬
‫هللا رحمه الشافعي عند لكن كله عام وذلك الحمل بوضع زوجها‬    ‫شبهة فيه دليل هو تعالى‬
‫هو وعندنا فيه شائع وهو التخصيص يحتمل عام كل أل ن والقياس الواحد بخبر تخصيصه فيجوز‬
‫; بقطعي يخص لم ما منهما بواحد تخصيصه يجوز ف ال القطعي ىمعن وسيجيء للخاص مساو قطعي‬
‫خ الفه، على القرينة تدل أن إ ال له الزم ا المعنى ذلك كان لمعنى وضع متى اللفظ أل ن‬
‫خطابات أل ن ; بالكلية والشرع اللغة عن األم ان يرتفع قرينة ب ال البعض إرادة جاز ولو‬
‫كاحتمال هنا الخصوص فاحتمال يعتبر، ال دليل عن الناشئ الغير واالح تمال عامة الشرع‬
‫لم فإن والعام، الخاص تعارض فإن هذا ثبت وإذا محكما يجعله فالتأكيد الخاص في المجاز‬
‫هللا رحمه الشافعي فعند المقارنة على حمل التاريخ يعلم‬    ‫حكم يثبت وعندنا به، يخص‬
‫الخاص كان وإن ا،عندن الخاص ينسخ متأخرا العام كان وإن تناوال ه ما قدر في التعارض‬
‫ال حتى عندنا القدر ذلك في ينسخه متراخيا كان فإن يخصه، موصو ال كان فإن متأخرا،‬
‫.مخصصا عاما العام يكون‬
‫ـــــــ‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند وعندنا"‬  ‫الحكم يوجب القوم جاءني نحو "الكل في الحكم يوجب‬
‫أن بد ف ال مقصود معنى عمومال أل ن" .القوم تناولها أفراد كل إلى المجيء نسبة وهو‬
‫.لها األل فاظ وضع قد التخاطب في مقصودة هي التي المعاني فإن "عليه يدل لفظ يكون‬
‫هللا رضي قال وقد"‬  ‫آية أحلتهما اليمين بملك وطئا األخ تين بين الجمع في عنه تعالى‬
‫ةأم كل وطء حل على تدل فإنها "]3:النساء[ }أيمانكم ملكت ما أو{ :تعالى قوله وهي‬
‫تجمعوا وأن{ :وهي آية وحرمتهما" . ال أو الوطء في أختها مع مجتمعة كانت سواء مملوكة‬
‫بطريق الجمع كان سواء األخ تين بين الجمع حرمة على تدل "]32:النساء[ }األخ تين بين‬
‫أن التعارض فصل في يأتي كما "راجح فالمحرم" .اليمين بملك الوطء بطريق أو النكاح،‬
‫هللا رضي مسعود وابن" .مبيحال على راجح المحرم‬    ‫وأوال ت{ :تعالى قوله جعل عنه تعالى‬
‫]432:البقرة[ }منكم يتوفون والذين{ :تعالى لقوله ناسخا ]4:الط الق[ }األح مال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫في الغاية وأثر الغاية، في خاص ]032:البقرة[ }غيره زوجا تنكح حتى بعد من له تحل‬
‫السابقة للحرمة غاية يكون الثاني الزوج فوطء بعدها ما إثبات في ال قبلها ما انتهاء‬
‫من خالية آدم بنات من كونها وهو السابق بالسبب الحل يثبت وإنما جديد، لحل مثبتا ال‬
‫باإلب احة الحل يثبت ثم بالليل، شربوال األك ل حرمة تنتهي الصوم في كما المحرمات‬
‫ث الثا كانت إذا األو ل الزوج طلقات من مضى ما حكم يهدم الثاني الزوج فوطء األ صلية،‬
‫لغاية تصور و ال الحرمة به تثبت ال إذ الث الث، دون ما يهدم و ال بها الحرمة لثبوت‬
‫أبي مذهب هو كما أيضا الث الث دون ما يهدم بأنه القول ففي أصله، وجود قبل الشيء‬
‫أن وجوابه بالخاص، العمل ترك جديد لحل مثبت الثاني الزوج وطء أن على بناء حنيفة‬

‫)76/1(‬

‫العام قصر :فصل‬
‫والصفة والشرط اال ستثناء وهو مستقل بغير يكون أن من يخلو ال تناوله ما بعض على‬
‫كل خالق نحو عقلال إما وهو غيره أو بالك الم إما وهو التخصيص وهو بمستقل أو والغاية‬
‫هللا أن ضرورة يعلم شيء‬   ‫منه، مخصوص تعالى‬
‫ـــــــ‬
‫هللا رضي مسعود وابن علي اختلف ."الحمل بوضع زوجها عنها توفي حامل عدة جعل حتى‬
‫هللا رضي علي فقال زوجها، عنها توفي حامل في عنهما تعالى‬    ‫بأبعد تعتد عنه تعالى‬
‫يتوفون والذين{ :تعالى قوله وهي البقرة سورة في إحداهما اآلي تين بين توفيقا األج لين‬
‫سورة في واألخ رى ]432:البقرة[ }وعشرا أشهر أربعة بأنفسهن يتربصن أزواجا ويذرون منكم‬
‫]4:الط الق[ }حملهن يضعن أن أجلهن األح مال وأوال ت{ :تعالى قوله وهي القصرى النساء‬
‫هللا رضي مسعود ابن فقال‬   ‫بعد نزلت القصرى النساء ةسور أن باهلته شاء من عنه تعالى‬
‫:قوله بعد نزلت }حملهن يضعن أن أجلهن األح مال وأوال ت{ :وقوله الطولى، النساء سورة‬
‫]432:البقرة[ }وعشرا أشهر أربعة بأنفسهن يتربصن أزواجا ويذرون منكم يتوفون والذين{‬
‫أو الحام كانت سواء باأل شهر زوجها عنها المتوفى عدة أن على يدل }يتربصن { :فقوله‬
‫عنها توفي سواء الحمل بوضع الحامل عدة أن على يدل }األح مال وأوال ت{ :وقوله ال ،‬
‫مقدار في }يتربصن{ :لقوله ناسخا }أجلهن األح مال وأوال ت{ :قوله فجعل طلقها أو زوجها،‬
‫:أي "كله عام وذلك" .حام ال وتكون زوجها عنها توفي إذا ما وهو اآلي تان تناوله ما‬
‫هللا رضي مسعود وابن علي بها تمسك لتيا األرب عة النصوص‬   ‫بين الجمع في عنهما تعالى‬
‫هللا رحمه الشافعي عند لكن" .والعدة األخ تين‬   ‫تخصيصه فيجوز شبهة فيه دليل هو تعالى‬
‫أل ن" .والقياس الواحد خبر من واحد بكل الكتاب عام تخصيص :أي "والقياس الواحد بخبر‬
‫قطعي هو وعندنا" العام في شائع التخصيص :يأ "فيه شائع وهو التخصيص يحتمل عام كل‬
‫أل ن بقطعي؛ يخص لم ما منهما بواحد تخصيصه يجوز ف ال القطعي معنى وسيجيء للخاص مساو‬
‫ولو خ الفه، على القرينة تدل أن إ ال له الزم ا المعنى ذلك كان لمعنى وضع متى اللفظ‬
‫الشرع خطابات أل ن كلية؛بال والشرع اللغة عن األم ان يرتفع قرينة ب ال البعض إرادة جاز‬
‫هنا الخصوص فاحتمال يعتبر، ال دليل عن الناشئ الغير واالح تمال عامة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ثبت ماإن الدخول واشتراط المرأة، إلى إضافته بدليل العقد هاهنا بالنكاح المراد‬
‫لعدم غاية الذوق جعل "تذوقي حتى ال" :قال حيث العسيلة حديث وهو المشهور بالحديث‬
‫المثبت هو الذوق فيكون الذوق، سوى له سبب ال حادث وهو العود ثبت وجد فإذا العود‬
‫هللا لعن" :والس الم الص الة عليه وبقوله للحل،‬  ‫الثاني الزوج جعل "له والمحلل المحلل‬
‫يكون الث الث دون ففيما للحل مثبتا :أي محل ال‬

‫)86/1(‬

‫كل من وأوتيت نحو الحس وأما .القبيل هذا من الشرع خطابات من والمجنون الصبي وتخصيص‬
‫بعض كون وأما المتعارف على يقع رأسا يأكل ال نحو العادة وأما شيء‬
‫ـــــــ‬
‫أنه الواقفية هقال عما جواب هذا "محكما يجعله فالتأكيد الخاص في المجاز كاحتمال‬
‫هللا رحمه الشافعي قاله عما جواب وأيضا أجمع أو بكل مؤكد‬    ‫فنقول التخصيص، يحتمل أنه‬
‫في المجاز كاحتمال فيه التخصيص فاحتمال أص ال، فيه احتمال ال العام أن ندعي ال نحن‬
‫غير و ال دليل عن ناشئ ال أص ال احتمال فيه يبقى ال :أي محكما يصير أكد فإذا الخاص،‬
‫آخر، احتمال مع العام في ثابت الخاص في الذي المجاز احتمال قيل فإن دليل، عن ئناش‬
‫كان لما :قلنا كالظاهر، والعام كالنص فالخاص راجحا الخاص فيكون التخصيص احتمال وهو‬
‫المجاز احتماال ت وكثرة المجاز، بطريق البعض دون البعض إرادة كان للكل موضوعا العام‬
‫معنيان له آخر خاص ولفظ مجازي، واحد معنى له خاص لفظ انك فإذا لها اعتبار ال‬
‫على الدالل ة في متساويان اللفظين فإن أص ال، للمجاز قرينة و ال أكثر أو مجازيان‬
‫ال الذي الواحد المجاز احتمال أن فعلم الثاني على األو ل ترجيح ب ال الحقيقي المعنى‬
‫يورث الذي التخصيص أن نسلم و ال لها، قرينة ال كثيرة مجازات الح تمال مساو له قرينة‬
‫حكم في فهو نحوه أو العقل هو كان إذا المخصص فإن قرينة ب ال شائع العام في شبهة‬
‫يدخل ال داخل غير كونه العقل يوجب ما كل فإن شبهة يورث و ال يأتي، ما على اال ستثناء‬
‫أنه نسلم ال متراخيا كان فإن الك الم، هو المخصص كان وإن العام تحت يدخل ذلك سوى وما‬
‫.هو ما وقليل موصو ال يكون ال الذي المخصص في الك الم بقي .ناسخ هو بل مخصص،‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫:تعالى قوله في أن الثانية وتقرير األول ى، بالطريق الناقص للحل متمما الثاني الزوج‬
‫الشيء عن باإلب انة خاص القطع لفظ ]83:المائدة[ }أيديهما فاقطعوا والسارقة والسارق{‬
‫للمال الثابتة العصمة إبطال يوجب القطع بأن القول ففي العصمة، إبطال دالل ة غير من‬
‫العمل ترك حنيفة أبي مذهب هو كما استه الكه أو به الكه، الضمان يجب ال حتى القطع قبل‬
‫في المطلق الجزاء فإن }جزاء{ :تعالى بقوله ثبت الضمان انتفاء أن وابهوج بالخاص،‬
‫هلل حقا يجب ما العقوبات معرض‬   ‫حقه على واقعة الجناية تكون أن فيجب خالصا تعالى‬
‫هللا إلى الجناية محل هي التي العصمة تحول ضرورته ومن تعالى،‬    ‫القطع فعل عند تعالى‬
‫المسألتين وفي تخمر، إذا كالعصير له قيمة ال ماب ملحقا العبد حق في المال يصير حتى‬
‫.التطويل مخافة عنها أعرضنا وجوابا سؤا ال اعتبارات‬
‫وعند خصوص، أو عموم، دليل يقوم حتى التوقف األ شاعرة عامة عند العام حكم "فصل" :قوله‬
‫فيما والتوقف الجمع، في والث الثة الجنس في كالواحد بالخصوص الجزم والجبائي البلخي‬
‫ويقينا قطعا األف راد من يتناوله ما جميع في الحكم إثبات العلماء جمهور وعند ذلك فوق‬
‫مذهب وهو والمتكلمين، الفقهاء جمهور عند وظنا المتأخرين، وعامة العراق مشايخ عند‬
‫تخصيص ويصح االع تقاد، دون العمل وجوب يفيد حتى سمرقند مشايخ عند والمختار الشافعي‬
‫هذه مثل أن ببيان تارة التوقف مذهب على واستدل والقياس الواحد بربخ الكتاب من العام‬
‫عمومها ادعى التي األل فاظ‬

‫)96/1(‬

‫على يقع ال حر لي مملوك كل نحو اآلخ ر، بالبعض أولى اللفظ فيكون ناقصا األف راد‬
‫هو المستقل غير ففي العنب على تقع ال زائدا أو مشككا ويسمى المكاتب‬
‫ـــــــ‬
‫أولوية غير من مختلفة الجمع أعداد ف ألن األو ل أما .مشترك أنه ببيان وأخرى مجمل،‬
‫ل الستغراق كان فلو واال ستغراق الشمول بيان يفيد مما وأجمع بكل يؤكد وألن ه للبعض؛‬
‫على يطلق ف ألنه الثاني وأما .مجم ال فيكون بمعلوم وليس للبعض فهو إليه احتيج لما‬
‫وأنه فقوله والكثير الواحد بين مشتركا فيكون قيقةالح اإلط الق في واأل صل الواحد،‬
‫أن ويحتمل اإلج مال، على آخر دلي ال فيكون الجمع أعداد الخ ت الف قوله على عطف يؤكد‬
‫األو ل عن والجواب التوقف أهل مذهب على دلي ال فيكون مجمل ألن ه قوله؛ على عطفا يكون‬
‫أن الثاني وعن إجمال، افل مرجح ب ال البعض ترجيح عن احترازا الكل على يحمل أنه‬
‫العربية، أئمة بذلك صرح تأكيدا ال تأسيسا لكان وإ ال واال ستغراق العموم دليل التأكيد‬
‫على الكثير في حقيقة أنه للقطع عليه فيحمل اال شتراك على راجح المجاز أن الثالث وعن‬
‫ما هناها بالجمع والمراد اللغة، أئمة عليه أجمع مما الواحد في مجازا الجمع كون أن‬
‫هللا رسول واعد سفيان أبو وكان كالناس، الجمع واسم كالرجال الجمع صيغة يعم‬     ‫هللا صلى‬
‫وندم رعب الموعد دنى فلما الصغرى ببدر المقبل العام يوافيه أن أحد يوم وسلم عليه‬
‫قال الذين{ :فهم المؤمنين يخوف أن على اإلب ل من عشرا األ شجعي مسعود بن لنعيم وجعل‬
‫}جمعوا قد{ :مكة أهل :أي }الناس إن{ :مسعود بن نعيم :أي ]371:عمران آل[ }الناس لهم‬
‫.لقتالكم :أي لكم الجيش :أي‬
‫المعنى، من اللفظ إخ الء يجوز ال بأنه الثاني المذهب على استدل "المتيقن ألن ه" :قوله‬
‫عين فهو األق ل أريد إن ألن ه المتيقن؛ هو الجمع في والث الثة الجنس في والواحد‬
‫اللغة إثبات أنه والجواب البعض هو المراد في داخل فهو فوقه ما أريد وإن اد،المر‬
‫التوضيح أن يخفى و ال أرجح فيكون أحوط كان ربما فالعموم سلم ولو باطل، وهو بالترجيح‬
‫في األق ل كون وعلى عاما، المنكر الجمع كون تقدير على مبني دراهم علي لف الن بقوله‬
‫.اإلج مال دليل في به صرح ما خ الف على ةالث الث هو أيضا الكثرة جمع‬
‫أما .واإلج ماع بالمعقول المختار المذهب على استدل "مقصود معنى العموم أل ن" :قوله‬
‫من بد ف ال عنه التعبير إلى الحاجة وتمس األك ثر يعقله ظاهر معنى العموم ف ألن المعقول‬
‫إلى لظهورها ألل فاظا لها وضع التي المعاني من ككثير العادة بحكم لفظ له يوضع أن‬
‫عاما، كونه ليثبت بالوضع :يعني عليه يدل لفظ يكون أن بد ف ال فقوله عنها، التعبير‬
‫أو اال شتراك، أو بالمجاز، خاصة له الوضع عن يستغنى قد الظاهر المعنى أل ن نظر؛ وفيه‬
‫المسك كرائحة باإل ضافة عنها التعبير في اكتفي التي والطعوم الروائح كخصوص ذلك نحو‬
‫وغيرهم الصحابة من ثبت ف ألنه اإلج ماع وأما .بالقياس الوضع إثبات هذا أن على‬
‫فتح قلنا بالقرائن ذلك فهم قيل فإن نكير، غير من وذاع ذلك وشاع بالعمومات االح تجاج‬
‫فإن بالقرائن، يفهم أن لجواز ظاهر مفهوم للفظ يثبت ال أن إلى يؤدي الباب هذا‬
‫.اال ستعمال موارد تتبع من األك ثر أخذوا بل اضع،الو نص ينقلوا لم لنا الناقلين‬
‫بين تجمعوا وأن{ :تعالى قوله هي أخرى آية وطئا بينهما الجمع :أي "وحرمتهما" :قوله‬
‫الجمع أل ن الدالل ة؛ بطريق ذلك قيل السابقة المحرمات على عطفا ]32:النساء[ }األخ تين‬
‫بين‬

‫)07/1(‬

‫إط الق بطريق مجاز غيره أو ك الما المستقل وفي فيه شبهة ب ال حجة وهو الباقي في حقيقة‬
‫فيه حجة وهو التناول حيث من حقيقة القصر حيث من البعض على الكل اسم‬
‫ـــــــ‬
‫أولى، اليمين بملك وطئا يحرم ف ألن الوطء، إلى مفض سبب وهو نكاحا حرم لما األخ تين‬
‫خصت قد بأنه وأجيب عبارة،ال بطريق ألن ه المبيح؛ النص يعارض ال حينئذ هذا بأن فاعترض‬
‫فيعارضه قطعيا يبق فلم المنكوحة وأخت الرضاعة، من واألخ ت المجوسية، األم ة المبيح من‬
‫بملك وطئا األخ تين تحريم أن إلى المصنف فأشار الدالل ة بطريق كان وإن المحرم، النص‬
‫فمعر مصدر معنى في }تجمعوا وأن{ :تعالى قوله أل ن بالعبارة؛ أيضا ثبت اليمين‬
‫الوطء في أو النكاح، في كان سواء األخ تين بين الجمع أو جمعكم :أي ال الم أو باإل ضافة‬
‫.اليمين بملك‬
‫عنها المتوفى يتناول ال األح مال أوال ت أل ن ؛"اآلي تان تناوله ما مقدار في" :قوله‬
‫الحامل يتناول ال يتوفون الذين أزواج :أي }يتوفون والذين{ :الحامل الغير زوجها‬
‫ال الحمل بوضع المطلقة الحامل عدة إيجاب باعتبار }األح مال وأوال ت{ :فقوله ةالمطلق‬
‫وعشر أشهر بأربعة الحامل غير عدة إيجاب باعتبار }يتوفون والذين{ :وقوله ناسخا يكون‬
‫.منسوخا يكون ال‬
‫هللا رحمه الشافعي عند لكن" :قوله‬    ‫فيما الحكم يوجب العام بأن القائلين أن سبق قد "‬
‫ال أنه بمعنى قطعي أنه إلى ذهب من ومنهم ظني، موجبه أن إلى ذهب من منهم يتناوله‬
‫التخصيص، يحتمل عام كل بأن األو ل الفريق تمسك الدليل عن ناشئا احتما ال الخصوص يحتمل‬
‫كقوله القرائن بمعونة قلي ال إ ال عنه يخلو ال العام أن بمعنى كثير فيه شائع والتخصيص‬
‫هللا إن{ :تعالى‬   ‫]901:عمران آل[ }األر ض في وما السماوات في ما و هلل{ }عليم شيء بكل‬
‫على دلي ال بهذا وكفى البعض، منه خص وقد إ ال عام من ما أنه المثل بمنزلة صار حتى‬
‫في التخصيص شيوع الخاص في بشائع ليس فإنه المجاز الخاص احتمال بخ الف وهذا االح تمال،‬
‫المجاز الح تمال معنى ال بل قيل، فإن الخاص، في المجاز احتمال عنه ينشأ حتى العام‬
‫في مأخوذ له الموضوع إرادة عن المانعة القرينة وجود أل ن المانعة؛ القرينة عدم عند‬
‫بعدم قطع ال إذ قائم، وهو المجاز احتمال في كاف القرينة احتمال قلنا .المجاز تعريف‬
‫على استدل قطعي العام موجب أن المصنف عند المختار كان ولما نادرا، إ ال القرينة‬
‫األو ل أما .ثالثا تمسكه عن وأجاب ثانيا المخالف مذهب بط الن وعلى أو ال إثباته‬
‫إط القه عند اللفظ بذلك ثابتا الزم ا المعنى ذلك كان لمعنى وضع إذا اللفظ أن فتقريره‬
‫دليل يقوم حتى قطعا الزم ا فكان اللفظ له وضع مما والعموم خ الفه على الدليل يقوم حتى‬
‫لو أنه فتقريره الثاني وأما .المجاز دليل يقوم حتى قطعا مسماه يثبت كالخاص الخصوص‬
‫في وقع ما كل أل ن اللغة؛ عن األم ان الرت فع قرينة غير من العام مسميات بعض إرادة جاز‬
‫العموم من السامعون يفهم ما يستقيم ف ال الخصوص يحتمل العامة األل فاظ من العرب ك الم‬
‫صح لما قرينة غير من البعض إرادة جوزنا فلو عامة الشرع طاباتخ عامة أل ن الشارع؛ وعن‬
‫عبد كل قال من عبيد جميع بعتق الحكم منا استقام ولما العموم بصيغة األح كام فهم منا‬
‫لم لما قيل فإن بالمحال، وتكليفه السامع على التلبيس إلى يؤدي وهذا حر، فهو لي‬
‫هللا يكلفنا‬  ‫العمل فلزمنا العمل حق في الباطنة إرادةال اعتبار سقط الوسع في ليس ما‬
‫القول ومع القطعي، االع تقاد يلزمنا فلم العلم حق في بقيت لكنها الظاهر بالعموم‬

‫)17/1(‬

‫بالعقل المخصوص أن وهو فرق هناك يجب لكن غيره أو بالك الم كونه بين يفرقوا ولم شبهة،‬
‫العقل على معتمدا اال ستثناء حذف هلكن اال ستثناء حكم في ألن ه ; قطعيا يكون أن ينبغي‬
‫قمتم إذا آمنوا الذين أيها يا{ :تعالى قوله أن نقول ال حتى عنه مفروغ أنه على‬
‫ـــــــ‬
‫وليس الوسع بحسب التكليف كان لما قلنا األم ان يرتفع ال الظاهر بالعموم العمل بوجوب‬
‫عم ال، و ال علما ال احقن في الباطنة اإلراد ة تعتبر لم الباطن على الوقوف وسعنا في‬
‫وقد قطعيا، الظاهر العموم من يفهم ما وبقي تيسيرا، الباطل مقام الظاهر السبب وأقيم‬
‫وهو التبع حق في الباطنة اإلراد ة تعتبر لم ولما األ صل وهو القلب عمل العلم إن يقال‬
‫احدالو بخبر ينتقض ألن ه نظر؛ وفيه العلم، وهو األ صل حق في تعتبر ال أن فأولى العمل‬
‫وأل ن العلم؛ دون العمل حق في وذلك احتياط، التبع حق في اعتبارها عدم وأل ن والقياس؛‬
‫وهو الثالث وأما .األ صل إثبات على التبع مثبت يقوى ال أن فيجوز التبع من أقوى األ صل‬
‫القائلين استدال ل عن الجواب يستتبع وجه على ذكره فقد المخالف تمسك عن الجواب‬
‫العام باحتمال أريد إن أنه وتقريره وأجمعين، بكل يؤكد بأنه العموم في بالتوقف‬
‫الناشئ االح تمال عدم وهو المراد، بالمعنى القطع ينافي ال فهو االح تمال مطلق التخصيص‬
‫عن ناشئ غير احتما ال الخصوص يحتمل أنه مع قطعيا العام يكون أن فيجوز الدليل عن‬
‫ليصير وأجمعين بكل العام فيؤكد كذلك المجاز احتمال مع قطعي الخاص أن كما الدليل‬
‫أو نفسه زيد جاءني مثل في الخاص يؤكد كما أص ال الخصوص احتمال فيه يبقى و ال محكما‬
‫التخصيص يحتمل أنه أريد وإن كتابه، أو رسوله يجيء بأن المجاز احتمال لدفع عينه‬
‫.ممنوع فهو دليل عن ناشئا احتما ال‬
‫يورث الذي التخصيص أن نسلم ال قلنا االح تمال دليل وهو "فيه شائع التخصيص أل ن" :قوله‬
‫موصول مستقل بك الم يكون إنما ألن ه القلة؛ غاية في هو بل فيه، شائع واالح تمال الشبهة‬
‫بعض على العام قصر بالتخصيص الخصم مراد أل ن نظر؛ وفيه سيأتي، ما على بالعام‬
‫وكثرته شيوعه في شك و ال ،متراخ أو موصول بمستقل أو مستقل بغير كان سواء المسميات‬
‫أو المستقل، بغير يكون ما على التخصيص اسم إط الق في النزاع وقع فإذا المعنى بهذا‬
‫أكثر أن بمعنى فيه شائع مسمياته بعض على العام قصر يقول أن فله المتراخي بالمستقل‬
‫سواء مالعا في األف راد لجميع الحكم تناول في الشبهة فيورث البعض على مقصور العمومات‬
‫قطعيا يكون ف ال البعض على االق تصار احتمال على دلي ال ويصير ال ، أم مخصص له ظهر‬
‫لجميع تناوله في الشبهة فيورث العام في شائع التخصيص أن الخصم مراد أن توهم والمصنف‬
‫قطعيا، يكون ف ال البعض منه خص الذي العام في المذهب هو كما التخصيص بعد بقي ما‬
‫أن عرفت وقد قرينة، ب ال شائع العام في شبهة يورث الذي التخصيص أن منسل ال قال ولهذا‬
‫المخصصة بالقرائن العموميات في كثيرا شائع البعض على القصر :أي التخصيص أن المراد‬
‫المذكور الجواب ينطبق ال وحينئذ الجميع في ظنيا فيصير عام كل في البعضية شبهة فيورث‬
‫هو المخصص كان وإن قوله، أن يخفى ال ثم معنى، ينةقر ب ال لقوله يكون و ال أص ال عليه‬
‫ما األو ل بالمخصص يريد أن إ ال يستقيم ال مخصص أنه نسلم ال متراخيا كان فإن الك الم،‬
‫.األخ ص اآلخ ر بالمعنى مخصصا كونه منع في فائدة ال وحينئذ الخصم، أراده‬

‫)27/1(‬

‫يبقى ال الكرخي فعند بالك الم المخصوص وأما شبهة فيه دليل ونظائره }الص الة إلى‬
‫ـــــــ‬
‫مع "المقارنة على حمل التاريخ يعلم لم فإن والعام، الخاص تعارض فإن هذا ثبت وإذا"‬
‫على حملنا والمنسوخ الناسخ جهلنا لما لكن منسوخ واآلخ ر ناسخ، أحدهما الواقع في أن‬
‫هللا رحمه الشافعي فعند" .مرجح غير من الترجيح يلزم وإ ال المقارنة‬  ‫وعندنا به، يخص‬
‫وإن عندنا، الخاص ينسخ متأخرا العام كان وإن تناوال ه ما قدر في التعارض حكم يثبت‬
‫كان‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الخاص تعارض فإن افعيللش خ الفا عندنا قطعيا العام كون :أي "هذا ثبت وإذا" :قوله‬
‫أحدهما تأخر يعلم أن فإما انتفائه، على واآلخ ر حكم، ثبوت على أحدهما يدل بأن والعام‬
‫الواقع في أحدهما يكون أن جاز وإن المقارنة، على حمل يعلم لم فإن ال ، أو اآلخ ر عن‬
‫يكون أن الح تمال بالجواز قيدنا وإنما لتقدمه، منسوخا واآلخ ر متراخيا، لتأخره ناسخا‬
‫فعند المقارنة على حمل وإذا ناسخا، ال مخصصا فيكون بالعام موصو ال الواقع في الخاص‬
‫التعارض حكم يثبت ف ال قطعي والخاص ظني ألن ه الواقع؛ في بالخاص العام يخص الشافعي‬
‫القدر في ال جميعا والعام الخاص، تناوله الذي القدر في التعارض حكم يثبت وعندنا‬
‫عند النصين تعارض حكم وسيجيء معارض ب ال ثابت حكمه فإن تناولهب العام تفرد الذي‬
‫:تعالى وقوله اآلي ة }منكم يتوفون والذين{ :تعالى قوله ذلك مثال بالتاريخ الجهل‬
‫هللا رضي علي رأي على }األح مال وأوال ت{‬ ‫الحامل في التعارض حكم فيثبت عنه تعالى‬
‫الحامل غير في و ال األول ، يتناولها ال إذ المطلقة، الحامل في ال زوجها عنها المتوفى‬
‫قلنا عام اآلي تين من كل :قيل فإن الثاني، يتناولها ال إذ زوجها، عنها المتوفى‬
‫كان سواء كلها أفراده بعض يتناول بأن العام إلى بالنسبة الخاص هاهنا بالخاص المراد‬
‫في كما هوج من والخصوص العموم، فيكون آخر لشيء متناو ال عاما أو نفسه في خاصا‬
‫و ال الكافرين اقتلوا في كما مطلقا والخصوص العموم فيكون متناول غير أو المثال،‬
‫العام األو ل فعلى الخاص وإما العام إما فالمتأخر التاريخ علم فإن الذمة، أهل تقتلوا‬
‫ما قدر في له وناسخ به موصو ال كان إن للعام مخصص الخاص الثاني وعلى للخاص، ناسخ‬
‫هللا رضي مسعود ابن رأي على اآلي تين في كما عنه متراخيا نكا إن تناوال ه‬ ‫:عنه تعالى‬
‫من عام إنه حيث فمن }منكم يتوفون والذين{ :تعالى قوله عن متراخ }األح مال وأوال ت{‬
‫:تعالى لقوله ناسخا ويكون وعكسه الخاص عن العام لتأخر مثا ال يكون وجه من وخاص وجه،‬
‫بالعام الخاص انتساخ قلت فإن زوجها، عنها متوفىال الحامل حق في }يتوفون والذين{‬
‫أفرادا يتناول أن يجوز الخاص ذلك أل ن تناواله ؛ ما بقدر يقيد أن أيضا ينبغي المتأخر‬
‫غير حق في }يتوفون والذين{ :تعالى قوله في كما حقها في ينسخ ف ال العام يتناولها ال‬
‫تناوله حيث من خاصا يكون نماوإ خاصا، ال عاما يكون الحيثية هذه من هو قلت الحامل‬
‫خاص إنه حيث من تناوله ما كل حق في بالعام ينسخ المتقدم فالخاص العام، أفراد لبعض‬
‫عاما يكون إنما فإنه بالعام عنه عبر إذا ذلك إلى يحتاج وإنما التقييد إلى حاجة ف ال‬
‫.وغيره المتأخر للخاص تناوله حيث من‬
‫العام يكون :يعني مخصصا ال ناسخا المتراخي الخاص جعل على تفريع "يكون ال حتى" :قوله‬
‫ما على به موصو ال المتأخر الخاص كان إذا كما ظنيا ال قطعيا الخاص يتناوله لم فيما‬
‫سيجيء‬

‫)37/1(‬

‫:أي "عندنا القدر ذلك في ينسخه متراخيا كان فإن يخصه، موصو ال كان فإن متأخرا، الخاص‬
‫ذلك في بل بالكلية، للعام ناسخا الخاص يكون و ال الخاصو العام، تناوله الذي القدر في‬
‫الذي كالعام ال الباقي في قطعيا يكون بل ،"مخصصا عاما العام يكون ال حتى" فقط القدر‬
‫.البعض منه خص‬
‫يتعلق بك الم :أي "مستقل بغير يكون أن من يخلو ال تناوله ما بعض على العام قصر :فصل"‬
‫لم أو ك الما كان سواء كذلك يكون ال ما والمستقل نفسه،ب تاما يكون و ال الك الم بصدر‬
‫يوجب فاال ستثناء "والغاية والصفة والشرط اال ستثناء" .المستقل غير :أي "وهو" .يكن‬
‫العام قصر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الحنفية عند وأما .الشافعية عند تخصيص "تناوله ما بعض على عامال قصر فصل" :قوله‬
‫إن بل بتخصيص، ليس واألو ل بمستقل أو مستقل، بغير يكون أن إما أنه وهو تفصيل ففيه‬
‫فإن وإال ، فشرط مؤداها يؤدي وما بإن كان فإن وإال ، فاال ستثناء وأخواتها بإ ال كان‬
‫غيرها، أو الزكاة السائمة الغنم في نحو فصفة وإ ال فغاية معناها يفيد وما بإلى كان‬
‫كان سواء التخصيص هو والثاني األرب عة في ينحصر ال أنه فعلم أكثرهم القوم جاءني نحو‬
‫غير وفسر زيادته، أو األف راد بعض نقصان أو العادة أو الحس أو العقل أو اللفظ بدالل ة‬
‫للشرط شامل غير إنه قالي ال بنفسه تاما يكون و ال الك الم بصدر يتعلق بك الم المستقل‬
‫فأنت الدار دخلت إن نحو منه، المستثنى على المتقدم واال ستثناء الجزاء، على المتقدم‬
‫نحو بالجمل، للوصف و ال بصدره ال الك الم بآخر لتعلقهما أحد زيدا إ ال جاءني وما طالق،‬
‫تام؛ مك ال ألن ه زيدا؛ يكون و ال زيدا ليس بمثل واال ستثناء جاهل، أبوه رج ال تكرم ال‬
‫أخر، أو الذكر في قدم سواء االع تبار في متقدم هو ما الك الم بصدر المراد نقول ألن ا‬
‫على وقصره تعليقه أو منه البعض إخراج ثم أوال ، الشيء اعتبار من بد ال أنه يخفى و ال‬
‫منفردا، ذكر لو المعنى يفيد ال ما التام الغير بالك الم والمراد التقادير، بعض‬
‫مرجع إلى الح تياجها كذلك زيدا يكون و ال زيدا ليس بمثل واال ستثناء الوصفية والجمل‬
‫قول وهذا البعض، عن ونفيه للبعض، الحكم ثبوت إ ال للقصر معنى ال قلت فإن الضمير،‬
‫البعض في الحكم على يدل هاهنا المراد بل قلت، المذهب خ الف وهو والشرط الصفة بمفهوم‬
‫انعدم انعدم ولو آخر بدليل ثبت لو حتى ثباتاإ و ال نفيا ال اآلخ ر البعض في يدل و ال‬
‫بعض على للقصر الشرط كون أن وهو آخر، إشكال عن الجواب يخرج وبهذا األ صلي، بالعدم‬
‫هللا رحمهما حنيفة أبي وعند الشافعي مذهب هو إنما التقادير‬    ‫الشرط مجموع تعالى‬
‫مجرد إن حتى يرالتقاد سائر عن وساكت تقدير، على للحكم موجب واحد ك الم والجزاء‬
‫والشرط التقادير، جميع على للحكم مفيدا هو ليس طالق أنت من أنت بمنزلة الجزاء‬
‫ألف اد الشرط لو ال أنه وهو آخر وجواب الشافعي مذهب هو كما البعض على له وقصرا تعليقا‬
‫البعض، على قصره فكأنه ذلك يفد لم بالشرط علق فحين التقادير جميع على الحكم الك الم‬
‫غير من مخصصا هاهنا المستقل جعل قيل فإن سيجيء، ما على اال ستثناء في الك الم وكذا‬
‫يطلق قد التخصيص قلنا تخصيص ال نسخ المتراخي أن سبق وقد وغيره، المتراخي بين فرق‬
‫على يطلق وقد تخصيص، النسخ يقال ولهذا التراخي بعدم يقيد ف ال النسخ يتناول ما على‬
‫.التراخي بعدم المقيد وهو يقابله، ما‬
‫من كثير في القوم ك الم بط الن يوجب المتراخي غير على إ ال يطلق ال التخصيص بأن والقول‬

‫)47/1(‬

‫إن طالق أنت نحو التقادير، بعض على الك الم صدر قصر يوجب والشرط أفراده، بعض على‬
‫زكاة، السائمة اإلب ل في :نحو الصفة، فيه يوجد ما على القصر توجب والصفة الدار، دخلت‬
‫أتموا{ :تعالى قوله نحو له، حدا الغاية جعل الذي البعض على القصر توجب والغاية‬
‫.}المرافق إلى وأيديكم وجوهكم فاغسلوا{ :ونحو }الليل إلى الصيام‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫.التراخي مع بالبعض اآلي ات بعض وتخصيص واإلج ماع بالسنة الكتاب تخصيص مثل المواضع،‬
‫له ليس أنه وأما .وكذا كذا له أن هو بالحس المدرك أل ن تسامح؛ فيه "الحس وأما" :قوله‬
‫رد }شيء كل من وأوتيت{ :تعالى بقوله التمثيل وفي غير، ال بالعقل هو فإنما ذلك غير‬
‫.كالنسخ الخبر في ييجر ال التخصيص أن زعم من على‬
‫كل رأس في عرفا مستعم ال كان وإن فالرأس، رأسا يأكل ال حلف فلو "العادة وأما" :قوله‬
‫والجراد العصفور رأس عادة فيه يدخل ال إذ مراد، غير أنه عادة معلوم أنه إ ال حيوان‬
‫تالعادا اخت الف وباعتبار مشويا ويباع التنانير في يكبس بأن متعارفا يكون بما فيخص‬
‫هللا رحمه حنيفة أبو خصه واألم كنة األزم نة بحسب‬ ‫والغنم البقر برأس أو ال تعالى‬
‫.خاصة الغنم برأس وهما والغنم البقر برأس وثانيا واإلب ل،‬
‫تختلف بل أفراده، جميع فيه يستوي ال لمعنى الموضوع اللفظ :يعني "مشككا ويسمى" :قوله‬
‫كالوجود والتأخر بالتقدم، أو باألول وية أو والمكاتب القن في كالمملوك والضعف بالشدة‬
‫المتواطئ أو المشترك قبيل من أنه الناظر يشك ألن ه مشككا؛ يسمى والممكن الواجب في‬
‫فيه يدخل ال حر فهو لي مملوك كل قال فلو األف راد فيه يستوي واحد لمعنى وضع ما :أعني‬
‫يملك و ال بمكاسبه، حقأ يكون حتى يدا ال رقبة يملك ألن ه فيه؛ الملك لنقصان المكاتب‬
‫تتأدى فكيف قيل فإن الولد، وأم المدبر بخ الف المكاتبة وطء و ال استكسابه المولى‬
‫المكاتب في وهو الرق باعتبار ذلك أل ن قلنا؛ الولد وأم المدبر دون بالمكاتب الكفارة‬
‫ربقد هو إنما الملك واشتراط للفسخ محتملة والكتابة درهم عليه بقي ما عبد ألن ه كامل؛‬
‫ما أل ن ناقص؛ فيهما الرق فإن الولد وأم المدبر بخ الف حاصل وهو التحرير به يصح ما‬
‫يحنث لم له نية و ال فاكهة، يأكل ال حلف ولو الفسخ يحتمل ال العتق جهة من فيهما ثبت‬
‫؛ رحمه حنيفة أبي وعند والرمان والرطب العنب بأكل‬     ‫فاكهة كان وإن منها، ك ال أل ن هللا‬
‫وقوام الغذائية وهو والتنعم التلذذ :أي التفكه على زائدا معنى فيه أن إ ال وعرفا لغة‬
‫.الفاكهة مطلق عن يخص الزيادة فبهذه به البدن‬
‫في حقيقة هو هل البعض، منه أخرج الذي العام في اختلفوا "المستقل غير ففي" :قوله‬
‫الرازي بكر أبو وقال حقيقة، الحنابلة وقالت مجاز، أنه على فالجمهور مجاز؟ أم الباقي‬
‫أبو وقال فمجاز، وإ ال بقدرها العلم يعسر كثرة له :أي منحصر غير الباقي كان إن حقيقة‬
‫ومجاز غاية، أو استثناء، أو صفة أو شرط، من مستقل بغير كان إن حقيقة البصري الحسين‬
‫استثناء أو بشرط كان إن حقيقة بكر أبو القاضي وقال سمع، أو عقل، من بمستقل كان إن‬
‫وغيره، استثناء ال صفة أو بشرط كان إن حقيقة الجبار عبد القاضي وقال وغيرها، فةص ال‬
‫تناوله، في حقيقة :الحرمين إمام وقال انفصل، أو اتصل لفظي بدليل كان إن حقيقة وقيل‬
‫إن البعض إخراج أن المصنف واختار عليه االق تصار في مجاز‬

‫)57/1(‬

‫"العقل إما وهو غيره أو بالك الم إما وهو التخصيص" بمستقل القصر :أي "وهو بمستقل أو"‬
‫هللا أن ضرورة يعلم }شيء كل خالق{ :نحو" .غيره إلى يرجع الضمير‬    ‫منه، مخصوص تعالى‬
‫من وأوتيت{ :نحو الحس وأما .القبيل هذا من الشرع خطابات من والمجنون الصبي وتخصيص‬
‫ناقصا األف راد بعض كون وأما ارفالمتع على يقع رأسا يأكل ال نحو العادة وأما }شيء كل‬
‫مشككا ويسمى المكاتب على يقع ال حر لي مملوك كل نحو اآلخ ر، بالبعض أولى اللفظ فيكون‬
‫على تقع ال كالفاكهة" .زائدة أفراده بعض كون وأما :أي ناقصا قوله على عطف "زائدا أو‬
‫"وهو" مستقل غير العام لقصر الموجب الشيء كان إذا فيما :أي "المستقل غير ففي العنب‬
‫"وهو" .للباقي منه استثنى الذي اللفظ وضع الواضع أل ن ؛"الباقي في حقيقة" العام :أي‬
‫أما .معلوما اال ستثناء كان إذا وهذا الباقي، في :أي "فيه شبهة ب ال حجة" .العام :أي‬
‫مستق ال القاصر كان إذا فيما :أي "غيره أو ك الما المستقبل وفي" ف ال مجهو ال كان إذا‬
‫غيره أو ك الما المخصص كان سواء تخصيصا هذا ويسمى‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫من مجاز الباقي في فهي بمستقل كان وإن الباقي، في حقيقة العام فصيغة مستقل بغير كان‬
‫منه أخرج الذي اللفظ ف ألن األو ل أما .له التناول ثحي من حقيقة عليه االق تصار حيث‬
‫إ ال أحرار عبيده قال إذا مث ال للباقي موضوع غاية أو شرط أو صفة أو باستثناء البعض‬
‫الشخصي الوضع أراد إن ألن ه نظر؛ وفيه للباقي، موضوع سالم منهم المخرج فالعبيد سالما‬
‫ونحوه باال ستثناء اقترابه عند باقيولل اإلط الق عند للمجموع اللفظ هذا وضع أنه بمعنى‬
‫متناول منه المستثنى أن اال ستثناء فصل في وسيجيء مشتركا لكان وإ ال ممنوع فهو‬
‫النوعي الوضع أراد وإن الحكم، في المستثنى دخول يمنع اال ستثناء وإنما للمجموع،‬
‫باقيال معناه يكون ونحوه باال ستثناء اللفظ قرن إذا أنه الواضع من ثبت أنه بمعنى‬
‫بحث في صرح وقد سيجيء، ما على كذلك أيضا المجاز أل ن حقيقة؛ بهذا يصير ال فاللفظ‬
‫على قرينة واال ستثناء الباقي في مستعمل منه المستثنى إلى الذاهبين بأن اال ستثناء‬
‫.هذا فيه مجاز بأنه قائلون ذلك‬
‫كل أن على الةد قاعدة بثبوت يكون قد النوعي الوضع أن وهي جليلة فائدة على ولننبهك‬
‫تعينه بواسطة منه يفهم مخصوص معنى على بنفسه للدالل ة متعين فهو كذا بكيفية يكون لفظ‬
‫لفردين فهو مكسورة ونون قبلها ما مفتوحة باء أو ألف آخره اسم كل بأن الحكم مثل له،‬
‫فهو ومسلمات ومسلمين رجال نحو إلى غير اسم وكل الع المة هذه بآخره ألحق ما مدلول من‬
‫ذلك، غير إلى المسميات تلك لجميع فهو بال الم عرف جمع وكل اال سم، ذلك مسميات من جمعل‬
‫من الحقائق أكثر بل بأعيانها، الشخصية الموضوعات بمنزلة الحقيقة باب من هذا ومثل‬
‫والمركبات والمشتقات، األف عال وعامة والمنسوب والمصغر المجموع كالمثنى القبيل هذا‬
‫بثبوت يكون وقد القبيل، هذا من بالهيئة المعنى على دالل ته يكون ما كل وبالجملة‬
‫عن المانعة القرينة عند فهو معنى على بنفسه للدالل ة معين لفظ كل أن على دالة قاعدة‬
‫أنه بمعنى عليه ودال مخصوصا، تعلقا المعنى بذلك يتعلق لما متعين المعنى ذلك إرادة‬
‫جواز الواضع من يثبت لم لو حتى تعيينال هذا بواسطة ال القرينة بواسطة منه يفهم‬
‫القرينة قيام عند منه وفهمه عليه، دالل ته لكانت المجازي المعنى في اللفظ استعمال‬
‫مجاز؛ ومثله بحالها،‬

‫)67/1(‬

‫:أي "القصر حيث من البعض على الكل اسم بطريق" .الباقي في مجاز العام لفظ :أي "مجاز"‬
‫العام لفظ إن حيث من :أي "التناول حيث من حقيقة" .الباقي على مقصور إنه حيث من‬
‫هللا شاء إن المجاز فصل في يأتي ما على" .فيه حقيقة يكون للباقي متناول‬  ‫وهو تعالى‬
‫العلماء فإن "غيره أو بالك الم" التخصيص :أي "كونه بين يفرقوا ولم شبهة، فيه حجة‬
‫يكون أن بين الحكم هذا في ايفرقو ولم شبهة، فيه دليل فإنه بمستقل خص عام كل قالوا‬
‫يكون أن ينبغي بالعقل المخصوص أن وهو فرق هناك يجب لكن" .غيره أو ك الما المخصص‬
‫مفروغ أنه على العقل على معتمدا اال ستثناء حذف لكنه اال ستثناء حكم في ألن ه قطعيا؛‬
‫}الص الة إلى قمتم إذا آمنوا الذين أيها يا{ :تعالى قوله أن نقول ال حتى عنه‬
‫ال حتى الذكر واجب وهو بذكره تفردت فرق وهذا ،"شبهة فيه دليل ونظائره ]6:المائدة[‬
‫كالخطابات شبهة فيه دليل بالعقل والمجنون الصبي منها خص التي الشرع خطابات أن يتوهم‬
‫التخصيص فإن عق ال، مخصوصة كونها مع إجماعا جاحدها يكفر فإنه بالفرائض الواردة‬
‫.ف ال ال وما يخص تخصيصه العقل يوجب ما كل" .نفإ شبهة يورث ال بالعقل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫معنى على للدالل ة اللفظ تعيين به يراد اإلط الق عند فالوضع األ صلي، المعنى لتجاوزه‬
‫القاعدة في بدرج أو بالتعيين بعينه اللفظ ديفر بأن التعيين ذلك كان سواء بنفسه‬
‫ويشمل والمجاز، الحقيقة تعريف في المأخوذ بالوضع المراد وهو التعيين، على الدالة‬
‫حيث من األ سود ركبت قولنا مثل في األ سود فلفظ النوعين من األو ل والقسم الشخصي الوضع‬
‫له وضع فيما مستعمل العموم به قصد حيث ومن له، وضع ما غير في مستعمل الشجعان به قصد‬
‫في مستعم ال بقي البعض منه أخرج فإذا للكل موضوع ف ألنه الثاني؛ وأما .فليتدبر‬
‫يتناول أنه إ ال البعض على االق تصار حيث من مجازا فيكون له الموضوع غير وهو الباقي،‬
‫بعض،ال إرادة عدم طرأ وإنما التناول، يتغير ولم التخصيص قبل يتناوله كان كما الباقي‬
‫فصل في وسيجيء الحيثية هذه من حقيقة فيكون للباقي التناول صفة تغير يوجب ال وهو‬
‫باعتبار مجازا أو حقيقة يكون الواحد المعنى إلى بالنسبة الواحد اللفظ أن المجاز‬
‫فذلك واحد وضع بحسب وأما .وضعين باعتبار هو إنما ذلك أل ن نظر؛ وفيه حيثيتين،‬
‫كانت لو نعم مجازا فيكون غيره أو حقيقة اللفظ فيكون له الموضوع نفس إما المعنى،‬
‫من مجازا الباقي في استعمالها عند لكانت باال شتراك والبعض للكل، موضوعة العموم صيغة‬
‫ل الستغراق موضوعة أنها التقدير أن إ ال للبعض الوضع حيث من وحقيقة للكل، الوضع حيث‬
‫قاصرة حقيقة البعض على الكل إط الق :أعني المجاز من النوع هذا أن مراده يقال ال خاصة‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر مصطلح هو ما على‬ ‫ال المعنى بهذا الحقيقة نقول ألن ا تعالى؛‬
‫.المصنف وعده ما على المجاز فصل في إليه إشارة و ال المجاز مطلق يقابل‬
‫كانت إذا فيه مجازا يكون إنما اللفظ أن إ ال له الموضوع نفس ليس الباقي بأن يجاب وقد‬
‫إرادة عدم عليه طرأ وإنما األول ، باال ستعمال بل كذلك، وليس ثان، باستعمال إرادته‬
‫بطريق ليس سالم لغير العبيد تناول أن فكما اال ستعمال في التغيير يوجب ال وهو البعض،‬
‫بغير البعض على المقصور يكون هذا وعلى إخراجه عند فكذا إخراجه عدم عند المجاز‬
‫على الحكم في الدخول عن البعض أخرج وإن التناول، بحسب الكل في حقيقة أيضا المستقل‬
‫فإن اال ستثناء، فصل في اختاره ما‬

‫)77/1(‬

‫"كالمستأمن المخصوص كان معلوما أص ال حجة يبقى ال الكرخي فعند بالك الم المخصوص وأما‬
‫المشركين من أحد وإن{ :بقوله ]5:التوبة[ }المشركين فاقتلوا{ :تعالى قوله من خص حيث‬
‫هللا وأحل{ :تعالى قوله من خص حيث "كالربا مجهو ال أو" .]6:التوبة[ }فأجره استجارك‬
‫أل ن مجهوال ؛ الباقي صار مجهو ال كان إن ألن ه" ]572:البقرة[ }الربا وحرم البيع‬
‫يدخل لم المخصوص أن يبين التخصيص :أي "يدخل لم أنه يبين هو إذ كاال ستثناء التخصيص‬
‫إن واال ستثناء الك الم، صدر في يدخل لم المستثنى أن يبين فإنه كاال ستثناء مالعا تحت‬
‫معلوما كان وإن" .الحكم به يثبت و ال مجهو ال الك الم صدر في الباقي يكون مجهو ال كان‬
‫كم يدرى و ال" .التعليل النصوص في واأل صل "مستقل ك الم ألن ه معل ال؛ يكون أن فالظاهر‬
‫وراء فيما العام بقي معلوما كان إن البعض وعند مجهوال ، الباقي فيبقى بالتعليل يخرج‬
‫إذ "التعليل يقبل ف ال" يدخل لم أنه يبين أنه في "كاال ستثناء ألن ه كان؛ كما المخصوص‬
‫في حجة العام اال ستثناء صورة وفي بنفسه، مستقل غير ألن ه التعليل؛ يقبل ال اال ستثناء‬
‫إن "قلنا لما حجة العام يبقى ال و المجه كان وإن" .التخصيص فكذا كان كما الباقي‬
‫كاال ستثناء التخصيص‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫صيغ المستقل بغير كان لما قلنا وغيره المستقل بين هاهنا المصنف فرق وجه فما :قيل‬
‫الصيغ تلك إحدى إلى انضمامه عند للباقي موضوع اللفظ إن ليقا أن أمكن مضبوطة مخصوصة‬
‫بالصفة، الن تقاضه نظر وفيه الوضع، باعتبار ينضبط ف ال محصور، غير فإنه المستقل بخ الف‬
‫تكرير بمنزلة العام أن التناول في حقيقة كونه تحقيق في الحرمين إمام عن والمنقول‬
‫أن إلى ف الن ف الن ف الن الرجال معنى أن العربية أهل عن نقل ما على المتعددة اآلح اد‬
‫البعض إرادة بطل إذا اآلح اد تكرير في أن شك ال لذلك اختصارا الرجال وضع إنما يستوعب‬
‫موضوع هو بل اآلح اد، كتكرير أنه نسلم ال بأنا وأجيب هاهنا فكذا مجازا الباقي يصر لم‬
‫فإن المتكرر بخ الف ازامج فيكون له وضع ما غير في مستعم ال يصير البعض فبإخراج للكل‬
‫ومقصود معناه، غير في مستعم ال الباقي يصير ال البعض فبإخراج لمعناه موضوع واحد كل‬
‫أن األئ مة شمس وذكر بعينه، المتكرر مثل أنه ال وضعه في الحكمة بيان العربية أهل‬
‫تتناوله إنما ألن ها المخصوص؛ وراء فيما حقيقة فهي ذلك ومع للكل العموم صيغة حقيقة‬
‫كل أنه بطريق المستثنى وراء عما عبارة الك الم يصير كاال ستثناء بعض ال كل إنه حيث من‬
‫نظرا العموم بصيغة أيضا كان وإن أيضا، كل فهو الثلث دون الباقي كان لو حتى بعض ال‬
‫له مملوك و ال وف النا ف النا إ ال أحرار مماليكي :قال فلو أكثر يكون أن احتمال إلى‬
‫ما بخ الف سواهما كان إذا بعضا المستثنى يكون أن الح تمال صحيحا اءاال ستثن كان سواهما‬
‫.مماليكي إ ال أحرار مماليكي :قال لو‬
‫اإل ضافة، دون بالوصف العام لفظ :أي يقول أن األح سن كان "مجاز العام لفظ :أي" :قوله‬
‫هذا إن قال من ك الم به يشعر ما على العام لفظ في ال العموم صيغ في الك الم إذ‬
‫العام لفظ إط الق كان اشترط فإن اال ستغراق، اشتراط في االخ ت الف على مبني خت الفا ال‬
‫جمع بانتظام اكتفى وإن اإلخ راج، لو ال عام أنه باعتبار مجازا البعض منه أخرج ما على‬
‫.الث الث دون ما إلى التخصيص ينتهي حتى حقيقة فهو المسميات من‬

‫)87/1(‬

‫البعض وعند" .الباقي في حجة العام يبقى ف ال مجهو ال يالباق يجعل المجهول واال ستثناء‬
‫كان وإن" .كان كما المخصوص وراء فيما يبقى العام إن "آنفا ذكرنا فكما معلوما كان إن‬
‫ك الما المخصص كان ولما "اال ستثناء بخ الف مستقل ك الم ألن ه المخصص؛ يسقط مجهو ال‬
‫بخ الف الك الم صدر إلى جهالته تتعدى و ال بنفسه هو يسقط مجهو ال معناه وكان مستق ال‬
‫صدر إلى تتعدى فجهالته الك الم بصدر يتعلق بل بنفسه، مستقل غير ألن ه اال ستثناء؛‬
‫الكل إرادة وهو "ظاهره على محمول غير أنه علم ألن ه شبهة؛ فيه تمكن وعندنا" .الك الم‬
‫لمائةا أن وعلم مائة، أفراده كل كان إذا مث ال المجاز بطريق البعض المراد أن فعلم‬
‫يثبت ف ال فيه مجاز اللفظ أن في مساو المائة دون التي األع داد من واحد فكل مرادة غير‬
‫فيصير" .بقوله فيه الشبهة تمكن ثمرة ذكر ثم مرجح غير من ترجيح ألن ه منها؛ معين عدد‬
‫هللا رحمه الشافعي عند يخص لم الذي كالعام عندنا‬     ‫الواحد خبر يخصصه حتى تعالى‬
‫ال لكن" فقال به االح تجاج يسقط ال الشبهة هذه وجود مع أن يبين أن دأرا ثم "والقياس‬
‫فإن قلنا، كما بحكمه واال ستثناء بصيغة، الناسخ يشبه المخصص أل ن به؛ االح تجاج يسقط‬
‫فيدخل الثاني للشبه العام في جهالة ويوجب األول ، للشبه نفسه في يسقط مجهو ال كان‬
‫بالشك :أي "به يسقط ف ال العام سقوط في الشك‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫مقصورا يكون أن من يخلو ال البعض على المقصور العام أن ك المه تقرير "حجة وهو" :قوله‬
‫حجة فهو معلوما المخرج المخصص كان إن األو ل فعلى بمستقل أو مستقل بغير البعض على‬
‫أو المخرج جهالة إما ألن ه الشبهة؛ مورث لعدم البعض على القصر قبل كان كما شبهة ب ال‬
‫عبيده قال إذا كما مجهو ال كان وإن التعليل، يحتمل ال المستقل وغير التعليل، احتماله‬
‫وعلى المراد يتبين أن إلى حجة تصلح فلم الباقي في جهالة ذلك أورث بعضا إ ال أحرار‬
‫كان العقل هو المخصص كان فإن .غيرهما أو ك الما أو عق ال المخصص يكون أن ماإ الثاني‬
‫وغيره مخرج فهو إخراجه العقل يقتضي ما أل ن الشبهة؛ مورث لعدم الباقي في قطعيا العام‬
‫مجهول بعض إخراج يقتضي قد العقل أل ن نظر؛ وفيه اال ستثناء، في كما كان ما على باق‬
‫يفصل أن فاألول ى الدار في الرجال مثل البعض، دون الكل لىع يمتنع مما الحكم يكون بأن‬
‫الصبي منها خص التي الخطابات في كما معلوما المخصوص كان إذا قطعيا ويجعل كاال ستثناء‬
‫أن قبل قطعيا كان نقول ألن ا اإلج ماع؛ بواسطة قطعيتها يكون أن يجوز يقال ال والمجنون‬
‫المصنف له يتعرض فلم والك الم العقل غير المخصص كان وإن واإلج ماع، االج تهاد يتحقق‬
‫اط الع وعدم والنقصان الزيادة، وخفاء العادات، الخ ت الف قطعيا يبقى ال أنه والظاهر‬
‫هو المخصص كان وإن قطعا، المخصوص القدر يعلم أن إ ال اللهم األ شياء تفاصيل على الحس‬
‫كان إن البعض دوعن أص ال، حجة يبقى ال الكرخي فعند اخت الف فيه ففالعام الك الم‬
‫ما على العام ويبقى المخصص، يسقط مجهو ال كان وإن الباقي، في قطعي معلوما المخصوص‬
‫أو المخصص كان معلوما الشبهة فيه تمكن دليل التخصيص بعد العام أن والمختار كان‬
‫.الكتاب في مشروحة والتمسكات مجهو ال‬
‫أل ن كان؛ كما تناوله فيما حجة العام ويبقى "المخصص يسقط مجهو ال كان وإن" :قوله‬
‫و ال كان ما على العام حكم فيبقى للدليل معارضا يصلح ف ال دلي ال يصلح ال المجهول‬
‫جهالة يتعدى‬

‫)97/1(‬

‫صار مجهو ال كان إن ألن ه كالربا مجهو ال أو كالمستأمن المخصوص كان معلوما أص ال حجة‬
‫كان وإن يدخل لم هأن يبين هو إذ كاال ستثناء التخصيص أل ن ; مجهو ال الباقي‬
‫ـــــــ‬
‫ف ال بطل أم به معمو ال بقي هل أنه في الشك دخل خص فلما به معمو ال كان التخصيص قبل إذ‬
‫.بالشك يبطل‬
‫فللشبه بقوله يريد ال "تعليله يصح األو ل فللشبه معلوما" .المخصص :أي "كان وإن"‬
‫ينسخ الذي الناسخ لليع أن يصح كما تعليله يصح الناسخ يشابه إنه حيث من أنه األو ل‬
‫هذا على الناسخ تعليل فإن العام أفراد من آخر بعضا بالقياس لينسخ العام أفراد بعض‬
‫بنفسه مستقل نص إنه حيث من أنه يريد بل الصفحة، هذه في يأتي ما على يصح ال الوجه‬
‫للجبائي خ الفا تعليله يصح العلماء أكثر وعند عندنا فإن "عندنا هو كما" .تعليله يصح‬
‫.العلم تحت يبقى وكم بالقياس :أي بالتعليل يخرج كم أنه يدرى ال تعليله صح وإذا‬
‫البعض عند هو كما تعليله يصح ال الثاني وللشبه العام، تحت بقي فيما جهالة فيوجب"‬
‫إن حيث من اال ستثناء شبه هو الثاني الشبه :أي "به سقط ف ال العام سقوط في الشك فدخل‬
‫أن يبين المخصص‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الك الم بصدر قائم وصف بمنزلة فإنه اال ستثناء؛ بخ الف مستق ال المخصص لكون إليه المخصص‬
‫فجهالته واحد، ك الم بمنزلة الك الم وصدر اال ستثناء، مجموع إن حتى شيئا بدونه يفيد ال‬
‫.البيان على متوقفا مجم ال مجهو ال فيصير منه، المستثنى جهالة وجبت‬
‫ال حتى شبهة فيه دليل البعض منه خص الذي العام :أي "شبهة فيه تمكن وعندنا" :قوله‬
‫المخصوص وغيرهم الصحابة من السلف ف الحتجاج حجة كونه أما .ويقينا قطعا موجبا يكون‬
‫أخرج إذا ف ألنه الشبهة تمكن وأما .إجماعا انفك نكير غير من زائعا شائعا البعض منها‬
‫متعددة أفراد الكل دون وما مجازا، دونه فيما بل الكل، في مستعم ال يبق لم البعض منه‬
‫من ترجيح ألن ه منها؛ بعض يثبت ف ال رجحان غير من فيها مجازا اللفظ كون في متساوية‬
‫في أما المجهول مخصوصال في يصح إنما ذكر ما ف ألن أو ال أما .نظر وفيه مرجح، غير‬
‫من أخرج إذا مث ال متعين المخصوص وراء ما مجموع بل ممنوع، الرجحان فعدم المعلوم‬
‫المشركين من أخرج وإذا الثمانون، تعين عشرون أخرج وإذا التسعون، تعين عشرة المائة‬
‫على يدل ال تمامه تقدير على المذكور الدليل ف ألن ثانيا وأما .غيرهم تعين الذمة أهل‬
‫البيان، على موقوفا مجم ال ويصير أص ال حجة العام يبقى ال أن على يدل بل الشبهة، تمكن‬
‫كان إن بل القطع، سبيل على منها معين عدد يثبت ال أنه المراد أن توجيهه وغاية‬
‫لكن المخصوص وراء ما مجموع يترجح معلوما كان وإن منها، شيء يترجح ال مجهو ال المخصوص‬
‫غير من ترجيح ألن ه" قوله يكون هذا فعلى بالتعليل آخر بعض خروج الح تمال قطعا ال ظنا‬
‫.المجهول بصورة مختصا "مرجح‬
‫بعد العام في جاز قطعيا التخصيص بعد العام يبق لم لما :يعني "يخصصه حتى" :قوله‬
‫بخبر يخصص أن مجهو ال أو المخصوص كان معلوما الحديث من والمتواتر الكتاب، من التخصيص‬

‫)08/1(‬

‫فيبقى بالتعليل يخرج كم يدرى و ال مستقل ك الم ألن ه ; معل ال يكون أن فالظاهر معلوما‬
‫; كان كما المخصوص وراء فيما العام بقي معلوما كان إن البعض وعند مجهو ال الباقي‬
‫وعند قلنا لما حجة العام يبقى ال مجهو ال كان وإن التعليل يقبل ف ال كاال ستثناء ألن ه‬
‫ك الم ألن ه ; المخصص يسقط مجهو ال كان وإن آنفا ذكرنا فكما مامعلو كان إن البعض‬
‫ـــــــ‬
‫ال كما الجبائي مذهب هو كما تعليله يصح ال الشبه فلهذا العام؛ في داخل غير المخصص‬
‫يصير تعليله يصح إنه حيث فمن القياس بطريق اآلخ ر البعض وإخراج المستثنى تعليل يصح‬
‫العام يبقى تعليله يصح ال إنه حيث ومن حجة، العام قىيب ف ال مجهو ال العام تحت الباقي‬
‫قالوا، ما هذا بالشك يبطل ف ال بط النه في الشك فوقع حجة التخصيص قبل كان وقد حجة،‬
‫يبطل أن فيجب تعليل صحة العلماء أكثر وعند عندكم، المذهب كان لما أنه عليه ويرد‬
‫ال عنده أن الجبائي بزعم لكم تمسك و ال تعليله، صحة في زعمكم على بناء عندكم العام‬
‫حجة؛ يكون أن من يخرجه ال التعليل احتمال أن على" :قال الشبهة هذه فلدفع تعليله يصح‬
‫يعلل ال علة فيه يدرك لم إن المخصص فإن "ف ال ال وما يخص تخصيصه القياس مقتضى أل ن‬
‫وما قياسا يخص فيه العلة توجد ما فكل علة فيه عرف وإن حجة، الباقي في العام فيبقى‬
‫:أي "والنسخ التخصيص بين الفرق هنا فظهر" التعليل باحتمال العام يبطل ف ال ف ال ال‬
‫فإنه والناسخ، المخصص بين الفرق الحكم هذا من ظهر صحيح المخصص تعليل أن ذكرنا لما‬
‫آخر بعض في النسخ ليثبت العام أفراد بعض في الحكم ينسخ الذي الناسخ تعليل يصح ال‬
‫ورود عن متراخيا وروده ويكون العام، لحكم مخالف حكمه خاص نص يرد أن هصورت قياسا‬
‫ال تناوله ما بعض نسخ الذي العام فإن" .سبق ما على مخصصا ال ناسخا نجعله فإنا العام‬
‫و ال يخصصه، لكن دونه ألن ه يعارضه؛ ال هو إذ النص ينسخ ال القياس أل ن بالقياس؛ ينسخ‬
‫من "ذكرنا ما تناسب الفروع من مسائل وهنا يدخل لم أنه يبين ألن ه المعارضة؛ به يلزم‬
‫.والتخصيص والنسخ اال ستثناء‬
‫األل ف من بحصته هذا إ ال عبدين باع أو بثمن والعبد الحر باع إذا ما اال ستثناء فنظير"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الدرجة؛ في الواحد خبر دون أنه بالقياس تخصيصه جواز من ويعلم إجماعا والقياس الواحد‬
‫خبر وكذا القياس على القهقهة خبر رجحوا حتى الواحد لخبر معارضا يصلح ال القياس أل ن‬
‫في شك مع هو إنما المخصوص وراء فيما الحكم ثبوت أل ن وذلك؛ الصوم، في ناسيا األك ل‬
‫وإنما أصله، في شك ال فإنه الواحد، خبر بخ الف القياس يعارضه أن فيجوز واحتمال أصله،‬
‫يصلح ف ال الكذب إلى الصدق عن ميله أو الراوي غلط توهم باعتبار طريقه في االح تمال‬
‫يجب ال المخصص أن على بالقياس العام هذا تخصيص بجواز يستدل وقد له، معارضا القياس‬
‫ال مظهر القياس أل ن بسديد؛ وليس الكتاب عن ياسالق بتراخي للقطع مقارنا يكون أن‬
‫بطريق تراخيه يعلم و ال األ صل في للحكم المثبت النص هو بالحقيقة فالمخصص مثبت،‬
‫.القطع‬

‫)18/1(‬

‫ظاهره على محمول غير أنه علم ألن ه ; شبهة فيه تمكن وعندنا اال ستثناء بخ الف مستقل‬
‫هللا رحمه افعيالش عند يخص لم الذي كالعام عندنا فيصير‬    ‫الواحد خبر يخصصه حتى تعالى‬
‫بحكمه واال ستثناء بصيغة، الناسخ يشبه المخصص أل ن ; به االح تجاج يسقط ال لكن والقياس‬
‫كما‬
‫ـــــــ‬
‫ليس ما وأل ن ابتداء؛ بالحصة البيع فصار البيع في يدخل لم أحدهما أل ن البيع؛ يبطل‬
‫حقيقة ليست األول ى المسألة ففي "الفاسد بالشرط فيفسد المبيع لقبول شرطا يصير بمبيع‬
‫حكم في المستثنى دخول يمنع اال ستثناء أن في اال ستثناء تناسب لكنها موجودة اال ستثناء‬
‫تناوله الك الم صدر أن مع اإلي جاب تحت الحر يدخل لم المسألة هذه وفي الك الم، صدر‬
‫حقيقة هذا إ ال عبدين باع إذا ما وهي الثانية المسألة وفي مستثنى، كأنه فصار‬
‫:لوجهين اآلخ ر في البيع يصح ال البيع في أحدهما يدخل لم فإذا موجودة اال ستثناء‬
‫ابتداء بالحصة والبيع بهما المقابل الثمن من بحصته اآلخ ر في البيع يصير أنه :أحدهما‬
‫المسألة في يأتي كما صحيح بقاء بالحصة البيع أل ن ابتداء؛ قلنا وإنما للجهالة، باطل‬
‫وهو العقد لمقتضى مخالف بشرط بيع اآلخ ر في البيع أن :والثاني .النسخ نظير هي التي‬
‫ونظير" .المبيع لقبول شرطا يصير المستثنى العبد أو الحر وهو بمبيع ليس ما قبول أن‬
‫"بحصته الباقي في العقد يبقى التسليم قبل أحدهما فمات بألف عبدين باع إذا ما النسخ‬
‫تحت داخ ال كان التسليم قبل مات الذي العبد إن حيث من "سخالن تناسب المسألة فهذه"‬
‫النسخ أل ن كالنسخ فصار فيه البيع انفسخ التسليم قبل البائع يد في مات لما لكن البيع‬
‫يصير أنه مع اآلخ ر العبد في البيع يفسد ف ال الثبوت بعد تبديل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫مبتدأ ك الم ألن ه ؛"بصيغته الناسخ يشبه المخصص أل ن به؛ االح تجاج يسقط ال لكن" :قوله‬
‫حكمه أل ن بحكمه؛ اال ستثناء ويشبه العام، يتقدمه لم وإن للحكم، مفيد بنفسه مفهوم‬
‫الحكم رفع ال العام حكم تحت المخصوص دخول وعدم المخصوص، وراء فيما الحكم إثبات بيان‬
‫بين يتردد فيما واأل صل .وجه دون وجه من مستقل فهو ثبوته، بعد المخصوص محل عن‬
‫إن فالمخصص بالكلية، أحدهما يبطل و ال منهما كل من حظا ويوفي بهما يعتبر أن الشبهين‬
‫بنفسه، هو يسقط استق الله جهة فمن السامع عند مجهول هو لما متناو ال :أي مجهو ال كان‬
‫جهالة يوجب استق الله عدم جهة ومن المجهول، كالناسخ العام إلى جهالته تتعدى و ال‬
‫الشك فوقع المجهول، اال ستثناء في كما إليه جهالته لتعدي به االح تجاج وسقوط العام،‬
‫تورث جهالة شبهة فيه يتمكن بل بالشك، يزول ف ال بيقين ثابتا كان وقد العام، سقوط في‬
‫تعليله يصح استق الله جهة فمن معلوما كان وإن العلم، دون العمل فيوجب اليقين زوال‬
‫أنه يدرى ال إذ العام، تحت بقي فيما جهالة فيوجب المستقلة النصوص في األ صل هو كما‬
‫ما على تعليله يصح ال استق الله عدم جهة ومن العام، تسقط أن فينبغي بالقياس خرج كم‬
‫وصف بمنزلة بل مستق ال، نصا ليس ألن ه اال ستثناء؛ تعليل يصح ال كما الجبائي مذهب هو‬
‫يعلل ال والعدم منه، المستثنى حكم في المستثنى دخول عدم على دال الك الم بصدر قائم‬
‫حجية عدم في الشك فوقع بحاله، العام يبقى أن فيجب معلوما المخصوص وراء ما فيكون‬
‫دون وجه من ابتاث لكونه شبهة ضرب فيه يتمكن بل بيقين، الثابتة حجيته نبطل ف ال العام‬
‫المخصص أن فالحاصل العلم دون العمل فيوجب وجه‬

‫)28/1(‬

‫الثاني للشبه العام في جهالة ويوجب األول ، للشبه نفسه في يسقط مجهو ال كان فإن قلنا،‬
‫كما تعليله يصح األو ل فللشبه معلوما كان وإن به يسقط ف ال العام سقوط في الشك فيدخل‬
‫عند هو كما تعليله يصح ال الثاني وللشبه العام، تحت بقي يماف جهالة فيوجب عندنا هو‬
‫ال التعليل احتمال أن على به يسقط ف ال العام سقوط في الشك فدخل البعض‬
‫ـــــــ‬
‫.تفسد ال الطارئة الجهالة أل ن مفسد؛ غير وأنه البقاء، حالة في لكن بالحصة بيعا‬
‫محل علم إن صح أحدهما في بالخيار أنه على بألف عبدين باع إذا ما التخصيص ونظير"‬
‫السبب في فصار الحكم في ال اإلي جاب في يدخل بالخيار المبيع أل ن وثمنه؛ الخيار‬
‫كل علم وإذا اال ستثناء، لشبه يصح ال أحدهما جهل فإذا كاال ستثناء الحكم وفي كالنسخ،‬
‫الفاسد بالشرط يفسد حتى اال ستثناء شبه هنا يعتبر ولم النسخ لشبه يصح منهما واحد‬
‫هللا رحمه "حنيفة أبي عند منهما واحد كل حصة بين إذا والعبد الحر بخ الف‬   ‫وبيان تعالى‬
‫العبد وهنا بحكمه، واال ستثناء بصيغته، النسخ يشابه التخصيص أن التخصيص مناسبتها‬
‫اإلي جاب في داخل إنه حيث فمن عرف ما على الحكم ال اإلي جاب في داخل الخيار فيه الذي‬
‫رده يكون الحكم في داخل غير إنه حيث ومن كالنسخ فيكون تبدي ال الشرط خيارب رده يكون‬
‫كالتخصيص يكون شبهان له كان وإذا كاال ستثناء فيكون يدخل لم أنه بيان الشرط بخيار‬
‫وثمنه الخيار محل علم إن قلنا الشبهين فلرعاية باال ستثناء وشبه بالنسخ شبه له الذي‬
‫الخيار محل يكون أن :أحدها :أوجه أربعة على مسألةال وهذه ف ال، وإ ال البيع، يصح‬
‫كما معلومين وثمنه‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫فيقع بالعكس والمعلوم يبطله، الحكم باعتبار العام يبطل ال الصيغة باعتبار المجهول‬
‫.وصفه بل اليقين، أصل يرفع ال والشك نهبط ال في الشك‬
‫لشبهه أنه األو ل للشبه المجهول المخصص سقوط معنى كان لما "بقوله يريد ال" :قوله‬
‫أنه الثاني للشبه العام جهالة إيجابه ومعنى المجهول، الناسخ سقط كما فسقط بالناسخ‬
‫المخصص تعليل صحة عدم ومعنى اال ستثناء، يوجبه كما ذلك يوجب باال ستثناء لشبهة‬
‫تعليل يصح ال كما تعليله يصح ال باال ستثناء لشبهه أنه الثاني للشبه المعلوم‬
‫بالناسخ لشبهه أنه تعليله يصح األو ل فللشبه قوله من الوهم إلى السابق كان اال ستثناء‬
‫يلزم لما تعليله يصح ال الناسخ بأن الوهم ذلك فدفع الناسخ تعليل يصح كما تعليله يصح‬
‫ك ال أل ن أص ال؛ المخصص تعليل يصح أن فيجب قيل فإن .سيأتي ما على بالقياس لنصا نسخ من‬
‫إ ال التعليل صحة يقتضي اال ستق الل وهو بالناسخ شبهه قلنا التعليل عدم يقتضيان شبهيه‬
‫المخصص في مانع و ال للنص، معارضا القياس صيرورة وهو لمانع الناسخ في يصح لم أنه‬
‫.ال ستق الله :أي بالناسخ لشبهه تعليله فيصح‬
‫بط الن في الكرخي قبل من الموردة للشبهة فع ال يصلح "التعليل احتمال أن على" :قوله‬
‫كانت لو بأنه القوم ك الم على الوارد اإل شكال عن جوابا ال المخصوص بالعام االح تجاج‬
‫لوجب زعمتم كما حجيته وبط الن سقوطه، وتقتضي العام في جهالة توجب المخصوص تعليل صحة‬
‫حجية انبطل‬

‫)38/1(‬
‫الفرق هنا فظهر ف ال ال وما يخص تخصيصه القياس اقتضى ما أل ن ; حجة يكون أن من يخرجه‬
‫القياس أل ن ; بالقياس ينسخ ال تناوله ما بعض نسخ الذي العام فإن والنسخ التخصيص بين‬
‫به يلزم و ال يخصصه، لكن دونه ألن ه ; يعارضه ال هو إذ النص ينسخ ال‬
‫ـــــــ‬
‫.ذلك في بالخيار أنه على واحدة صفقة بألف وذاك بألف هذا بألفين وذاك هذا باع إذا‬
‫.العكس على :والثالث .معلوما يكون ال ثمنه لكن معلوما الخيار محل يكون أن :والثاني‬
‫البيع يصح اإلي جاب في داخ ال كونه راعينا فلو معلوما منهما شيء يكون ال أن :والرابع‬
‫في ال البقاء في لكنه بالحصة بيعا يصير أنه الباب في ما يةغا األرب ع الصور في‬
‫الصور في البيع يفسد الحكم في داخل غير كونه راعينا ولو البيع، يفسد ف ال االب تداء‬
‫يصير المبيع غير قبول ف ألن معلوما وثمنه الخيار محل من واحد كل كان إذا أما .األرب ع‬
‫ولجهالة العلة فلهذه مجهو ال ك الهما وأ أحدهما كان إذا وأما المبيع لقبول شرطا‬
‫وشبه الجميع، في الصحة يوجب النسخ شبه أن علم فإذا كليهما، أو الثمن أو المبيع‬
‫أو الخيار محل كان إذا وقلنا الشبهين، فراعينا الجميع في الفساد يوجب اال ستثناء‬
‫يصح لومامع منهما كل كان وإذا اال ستثناء، لشبه رعاية البيع يصح ال مجهو ال ثمنه‬
‫وهو الفاسد بالشرط يفسد حتى اال ستثناء شبه هنا يعتبر ولم النسخ، لشبه رعاية البيع‬
‫بألف والعبد الحر باع إذا ما بخ الف المبيع لقبول شرطا يصير بمبيع ليس ما قبول أن‬
‫رحمه حنيفة أبي عند العبد في البيع يفسد حيث منهما واحد كل ثمن وبين واحدة، صفقة‬
‫هللا‬  ‫النسخ، مشابهة ب ال كاال ستثناء فيصير أص ال البيع في داخل غير الحر أل ن تعالى؛‬
‫المبيع لقبول شرطا بمبيع ليس ما فيكون‬
‫أن إما وهذا بمعناه، عام وإما كالرجال، ومعناه بصيغته، عام إما وهي ألفاظه، في فصل"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ال المذكور أن يخفى ال إذ المخصوص، تعليل بصحة قائلون ألن كم عندكم؛ المخصوص العام‬
‫التعليل صحة بأن القائلة المقدمة بط الن تسليم من فيه لما اإل شكال هذا عن جوابا يصلح‬
‫ما على باق لالتعلي فاحتمال عليه يدرك لم إذا المخصص قيل فإن العام، في جهالة توجب‬
‫التزاحم، من العلل في لما قائم الغير فاحتمال أدركت وإذا النصوص، في األ صل هو‬
‫جهالة يوجب ذلك وكل توجد، العام أفراد من قدر أي في أنها يدرى ال تعينت وبعدما‬
‫بيقين ثابت أنه من عرفت لما فيه الشبهة تمكن يوجب بل ال ، قلنا حجته وبط الن العام،‬
‫.يقينا كونه وصف بل اليقين، أصل زوال يوجب ال والشك‬
‫الناسخ عمل أل ن ينسخه؛ ف ال النص دون ألن ه النص؛ يعارض ال القياس :أي "هو إذ" :قوله‬
‫أل ن البعض؛ منه خص الذي العام النص يخصص لكن المعارضة باعتبار الحكم رفع في هو إنما‬
‫يبين المخصص من لمستنبطا فالقياس المعارضة، دون البيان وجه على هو إنما المخصص عمل‬
‫ما قدر أن يبين المخصص النصف أن كما العام تحت يدخل لم العلة إليه تعدى ما قدر أن‬
‫ما أل ن قلنا؛ ابتداء؟ بالقياس التخصيص يجز لم فلم :قيل فإن تحته، يدخل لم تناوله‬
‫العام تحت داخل القياس يتناوله‬

‫)48/1(‬

‫فنظير ذكرنا ما تناسب الفروع من مسائل وهنا يدخل لم أنه يبين ألن ه ; المعارضة‬
‫يبطل األل ف من بحصته هذا إ ال عبدين باع أو بثمن والعبد الحر باع إذا ما اال ستثناء‬
‫بمبيع ليس ما وأل ن ; ابتداء بالحصة البيع فصار البيع في يدخل لم أحدهما أل ن ; البيع‬
‫بألف عبدين باع إذا ما النسخ ونظير الفاسد بالشرط فيفسد المبيع لقبول شرطا يصير‬
‫ـــــــ‬
‫نحو الشمول سبيل على واحد كل أو الجمع معنى في وهو والقوم، كالرهط، المجموع يتناول‬
‫في وما فالجمع، درهم فله أو ال يأتيني من نحو البدل سبيل على أو درهم فله يأتيني من‬
‫اسم إط الق يصح أي فصاعدا الث الثة على يطلق فقوله "فصاعدا الث الثة على يطلق معناه‬
‫فإذا له نهاية ال ما إلى فصاعدا الث الثة من معين عدد كل على والرهط والقوم، الجمع،‬
‫عبيد ث الثة له كان فإذا المعين العدد ذلك أفراد جميع على تدل معين عدد على أطلقت‬
‫يحتمل أنه المراد وليس العبيد، جميع يعتق أحرار عبيدي فقال عبيد عشرة أو مث ال‬
‫فإن فصاعدا الث الثة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ظني، أيضا فإنه التخصيص بعد العام بخ الف يسمع ف ال ظنا دخوله عدم يبين والقياس قطعا،‬
‫الذي األ صل أنل يقال؛ وقد األف راد، بعض دخول عدم بيان في يشاركه بما مؤيد والقياس‬
‫فكذا أفراده، من شيئا تناوله لعدم العام لهذا مبينا يصلح ال القياس إليه يسند‬
‫نظر؛ وفيه معارضا، إ ال يكن لم اعتبر فلو للعام مبينا يصلح ال منه المستنبط القياس‬
‫في والك الم العام، أفراد من لشيء التناول عدم باعتبار هو إنما األ صل صلوح عدم أل ن‬
‫يستلزم ال للبيان األ صل صلوح فعدم مخصصا، كونه يتصور لم وإ ال له متناولال القياس‬
‫البعض منه خص الذي للعام المخصص القياس في يشترطوا لم وأيضا لذلك، القياس صلوح عدم‬
‫تخصيصه فجاز ظنيا صار بقطعي العام خص إذا بل العام لذلك مخصصا أصله يكون أن‬
‫.العام أفراد من شيئا يتناول ال أصل إلى مستندا كان وإن بالقياس،‬
‫فصل لو إذ واحد، بثمن :أي "بثمن والعبد الحر باع إذا ما اال ستثناء فنظير" :قوله‬
‫حنيفة ألب ي خ الفا عندهما العبد في صح بخمسمائة واحد كل بألف بعتهما قال بأن الثمن‬
‫هللا رحمه‬ ‫.‬
‫المالية، بصفة هو إنما العقد في الشيء دخول أل ن ؛"اإلي جاب تحت الحر يدخل لم" :قوله‬
‫بين أو وذكية ميتة بين أو وميت حي بين جمع إذا وكذا الحر في يوجد ال وذلك والتقوم،‬
‫.وخمر خل‬
‫وقيمة المبيع، العبد قيمة على األل ف يقسم بأن "ابتداء بالحصة البيع فصار" :قوله‬
‫العبد ةوقيم المبيع، العبد قيمة وعلى األول ى الصورة في عبدا يفرض أن بعد الحر‬
‫األل ف من العبد فحصة خمسمائة منهما واحد كل قيمة كان لو حتى الثانية في المستثنى‬
‫من بحصته العبد هذا منك بعت قال إذا ما بالحصة البيع وصورة التناصف على خمسمائة‬
‫.البيع وقت الثمن لجهالة باطل وهو اآلخ ر العبد ذلك وقيمة قيمته، على الموزع األل ف‬
‫شرط فقد اإلي جاب في بينهما جمع لما ألن ه وذلك ،"شرطا يصير بمبيع ليس ام وأل ن" :قوله‬
‫دون أحدهما قبول المشتري يملك ال حتى اآلخ ر في قبوله منهما واحد كل في العقد قبول‬
‫المشتري يكون لئ ال فيهما اإلي جاب صحة عند هو إنما اال شتراط هذا قيل فإن اآلخ ر،‬
‫بالبائع للضرر ملحقا‬

‫)58/1(‬

‫باع إذا ما التخصيص ونظير بحصته الباقي في العقد يبقى التسليم قبل أحدهما فمات‬
‫المبيع أل ن ; وثمنه الخيار محل علم إن صح أحدهما في بالخيار أنه على بألف عبدين‬
‫كاال ستثناء الحكم وفي كالنسخ، السبب في فصار الحكم في ال اإلي جاب في يدخل بالخيار‬
‫ولم النسخ لشبه يصح منهما واحد كل علم وإذا اال ستثناء، شبهل يصح ال أحدهما جهل فإذا‬
‫كل حصة بين إذا والعبد الحر بخ الف الفاسد بالشرط يفسد حتى اال ستثناء شبه هنا يعتبر‬
‫.حنيفة أبي عند منهما واحد‬
‫ـــــــ‬
‫أو ومكاتبا عبدا، اشترى إذا كما يصح لم إذا ما بخ الف اآلخ ر دون أحدهما قبول في‬
‫يكون إنما وذلك فاسدا، شرطا كونه في الك الم قلنا .العبد في يصح ولد أم أو مدبرا،‬
‫السؤال حاصل أل ن نظر؛ وفيه صحيح، شرط فهو صح إذا وأما .فيهما اإلي جاب صحة عدم عند‬
‫.المنع يدفع ال ذكر وما فيهما اإلي جاب صحة عدم عند اال شتراط منع‬
‫في ال العبدين على اإلي جاب لورود "باإلي جا في داخل الخيار فيه الذي العبد" :قوله‬
‫عن السبب ال الثبوت عن الملك يمنع الخيار شرط أن من موضعه في عرفت لما الحكم‬
‫.المخالفة مفهوم فصل في تحقيقه سيجيء ما على االن عقاد‬
‫ك الهما والثمن الخيار محل يكون أن إما ألن ه "أوجه أربعة على المسألة وهذه" :قوله‬
‫مثال .مجهولين ك الهما أو بالعكس، أو مجهوال ، والثمن معلوما الخيار محل أو معلومين،‬
‫المشتري أو البائع أن على واحدة صفقة بألف منهما ك ال بألفين وغانما سالما باع األو ل‬
‫.سالم في بالخيار أنه على بألفين باعهما :الثاني مثال أيام ث الثة سالم في بالخيار‬
‫الرابع مثال .أحدهما في بالخيار أنه على بألف همامن ك ال بألفين باعهما الثالث مثال‬
‫فيه لما و ال واحد كل لثمن تعيين غير من أحدهما في بالخيار أنه على بألفين باعهما‬
‫في البيع صحة تقتضي اإلي جاب في داخ ال الخيار محل كون :أعني النسخ شبه فرعاية الخيار‬
‫يكون ف ال واحدا، بيعا مبيع اباإلي ج إلى بالنظر العبدين من ك ال أل ن األرب ع؛ الصور‬
‫داخل غير الخيار محل كون :أعني اال ستثناء شبه ورعاية بقاء، بل ابتداء بالحصة بيعا‬
‫جهالة مع األول ى في الفاسد الشرط لوجود األرب ع الصور في البيع فساد تقتضي الحكم في‬
‫الشبهين عايةفلر الرابعة في وجهالتهما الثالثة، في المبيع وجهالة الثانية، في الثمن‬
‫لشبه رعاية األول ى في صح :أعني الباقية الث الثة دون األول ى الصورة في البيع صح‬
‫محل معلومية أن االخ تصاص ووجه اال ستثناء، لشبه رعاية البواقي في يصح ولم النسخ،‬
‫الخيار محل وجهالة للصحة، المقتضي النسخ شبه في الئم الصحة جانب ترجح والثمن الخيار،‬
‫من كل في إن يقال وقد اال ستثناء، شبه في الئم الفساد جانب ترجح كليهما أو الثمن أو‬
‫لكونه صحتها يوجب أيضا اال ستثناء شبه ف ألن األول ى في أما .بالشبهين عم ال الصور‬
‫محل غير في العقد لزوم يوجب النسخ شبه ف ألن الثانية في وأما .معلوما استثناء‬
‫.بالشك الجواز يثبت ف ال فساده يوجب اال ستثناء وشبه طارئة، الثمن جهالة أل ن الخيار؛‬
‫في انعقاده يوجب النسخ وشبه العقد، فساد يوجب اال ستثناء شبه ف ألن األخ يرين في وأما‬
‫الخيار محل أن اال ستثناء شبه معنى ف ألن أو ال أما نظر وفيه بالشك، ينعقد ف ال العبدين‬
‫بهذا فيكون الحكم في داخل غير‬

‫)68/1(‬

‫أن إما وهذا بمعناه، عام وإما كالرجال، ومعناه بصيغته، عام إما وهي لفاظه،أ في :فصل‬
‫نحو الشمول سبيل على واحد كل أو الجمع معنى في وهو والقوم، كالرهط، المجموع يتناول‬
‫في وما فالجمع، درهم فله أو ال يأتيني من نحو البدل سبيل على أو درهم فله يأتيني من‬
‫:تعالى لقوله اثنان البعض وعند ث الثة، الجمع أقل أل ن صاعداف الث الثة على يطلق معناه‬
‫عليه وقوله ،}قلوبكما صغت فقد{ :تعالى وقوله اثنان والمراد ، }إخوة له كان فإن{‬
‫صيغ اخت الف في اللغة أهل إجماع ولنا ،"جماعة فوقهما فما االث نان" :والس الم الص الة‬
‫.اثنان فيهما الجمع أقل فإن والوصية ،اإلر ث في نزاع و ال .والجمع والتثنية، الواحد،‬
‫على محمول والحديث .للواحد الجمع يذكر كما مجاز }قلوبكما صغت فقد{ :تعالى وقوله‬
‫تمسك و ال اإل س الم قوة بعد الرفقة اجتماع على أو اإلم ام تقدم سنية على أو المواريث‬
‫الجمع تخصيص فيصح جمع المثنى أن ال والجمع التثنية، بين مشترك ألن ه فعلنا بنحو لهم‬
‫إلى النساء أتزوج ال نحو معناه في وما كالرجل، والمفرد الث الثة، إلى معناه في وما‬
‫.كالمفرد والطائفة الواحد‬
‫ـــــــ‬
‫فإن{ :تعالى لقوله اثنان البعض وعند ،"ث الثة الجمع أقل أل ن" العموم معنى ينافي هذا‬
‫}قلوبكما صغت فقد{ :تعالى وقوله اثنان والمراد ،]11:النساء[ }إخوة له كان‬
‫إجماع ولنا ،1 "جماعة فوقهما فما االث نان" :والس الم الص الة عليه وقوله ،]4:التحريم[‬
‫"والوصية اإلرث ، في نزاع و ال" .والجمع والتثنية، الواحد، صيغ اخت الف في اللغة أهل‬
‫كما مجاز "]4:التحريم[ }قلوبكما صغت فقد{ :تعالى وقوله" .اثنان فيهما الجمع أقل فإن‬
‫إذا فإنه "اإلم ام تقدم سنية على أو المواريث على محمول والحديث" .للواحد الجمع يذكر‬
‫أو" يتقدم فاإلم ام فصاعدا اثنين كان وإذا اإلم ام، جنب على يقوم واحدا المقتدي كان‬
‫عن الس الم عليه نهى ضعيفا اإل س الم كان لما فإنه "اإل س الم قوة بعد الرفقة اجتماع على‬
‫شيطانان، 2 واالث نان شيطان، الواحد" :الس الم عليه لقوله اثنان أو واحد سافري أن‬
‫.اثنين سفر في رخص اإل س الم قوة ظهر فلما "ركب والث الثة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫تدفع ال اال ستثناء ومعلومية للبيع، مفسدا فاسدا رطاش قبوله فيكون مبيع غير االع تبار‬
‫.معلوم أنه مع للفساد موجبا وحده الثمن جهالة صورة في اال ستثناء جعل ولهذا ذلك؛‬
‫إ ال الشرع في توضع لم إذا والجواز االن عقاد هو العقود في األ صل ف ألن ثانيا وأما‬
‫.بالشك يثبت ال ألن ه لصور؛ا من شيء في الفساد يثبت ال أن يلزم ذكره ما فعلى لذلك‬
‫ـــــــ‬
‫في ماجه ابن 540 باب اإلق امة كتاب في النسائي530 باب األذا ن كتاب في البخاري رواه 1‬
‫440 باب اإلق امة كتاب في ماجه ابن 540 باب اإلق امة كتاب‬
‫في أحمد530 حديث األ ستئذان كتاب في الموطأ970 باب الجهاد كتاب في داود أبو رواه 2‬
‫."ركب والث الثة شيطانان والراكبان شيطان الراكب " :بلفظ "412،681/2 " مسنده‬

‫)78/1(‬

‫الجمع، في الماهية هو ليس المعرف أل ن معهودا يكن لم إذا :بال الم المعرف الجمع ومنها‬
‫:والس الم الص الة عليه بقوله ولتمسكهم الكل فتعين األول وية لعدم األف راد بعض و ال‬
‫وتبطل الجنس، عن مجاز الجمع هذا مشايخنا قال اال ستثناء ولصحة "قريش من األئ مة"‬
‫بقوله الواحد ويراد بالواحدة، يحنث النساء أتزوج ال حلف لو حتى الجمعية‬
‫ـــــــ‬
‫تمسك و ال" .العربية أهل إجماع يخالف لئ ال الث الثة المعاني هذه أحد على حملناه وإنما‬
‫يقولون فإنهم "جمع المثنى أن ال والجمع ،التثنية بين مشترك ألن ه فعلنا بنحو لهم‬
‫غير فعلنا فنقول جمع االث نين أن فعلم اثنين على ويقع بالجمع، مخصوصة صيغة فعلنا‬
‫"الجمع تخصيص فيصح" جمع المثنى أن ال والجمع التثنية، بين مشترك بل بالجمع مختص‬
‫كالرهط، "معناه في وما" .بالمستقل التخصيص والمراد ث الثة، الجمع أقل إن لقوله تعقيب‬
‫،"كالرجل" .الحقيقي المفرد أي الجمع على عطف بالجر "والمفرد الث الثة، إلى" والقوم‬
‫يصح أي "الواحد إلى النساء أتزوج ال نحو" الواحد به يراد الذي كالجمع معناه في وما‬
‫.الواحد إلى المفرد تخصيص‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫صحة بعد الخيار بعارض طارئة الثمن جهالة :قيل فإن "الثمن أو المبيع ولجهالة" :قوله‬
‫انعدم لما العقد حكم بأن أجيب المدبر مع القن بيع في كما الجواز تمنع ف ال التسمية‬
‫ال العقد أل ن وجه؛ كل من دامهانع لزم الخيار وهو وجه كل من قائم بنص الخيار محل في‬
‫بيع في كما العدم بمنزلة الخيار محل في الحكم حق في اإلي جاب فصار بحكمه إ ال ينعقد‬
‫فإن القن، مع المدبر بخ الف ابتداء الثمن من بحصته اآلخ ر حق في اإلي جاب فيبقى الحر‬
‫ثبوت يمنع قائم بنص ال حقه صيانة لضرورة فيه الحكم امتنع وإنما تناولهما، اإلي جاب‬
‫اإلي جاب فيبقى الضرورة موضع غير في حكمه يظهر ال بالضرورة والثابت فيه، الحكم‬
‫تحت يدخل ال الخيار محل :وقيل التقويم شرح في كذا الضرورة هذه وراء فيما له متناو ال‬
‫والحكم العقد، في يدخل فإنه المدبر بخ الف االب تداء من مجهو ال الثمن فيصير الحكم،‬
‫.به القن ثمن جهالة فتحدث يخرج ثم القاضي، بقضاء له قابل ألن ه جميعا؛‬
‫ينبغي األول ى الصورة في البيع أن تقريره سؤال جواب إلى إشارة "هنا يعتبر ولم" :قوله‬
‫لقبول شرطا بمبيع ليس ما قبول صيرورة وهو الفاسد الشرط وجود على بناء فاسدا يكون أن‬
‫هو إنما مبيع غير الخيار محل كون أن الجواب وتقرير الحر مع العبد بيع في كما المبيع‬
‫مبيع فهو النسخ شبه باعتبار وأما .الحكم في داخل غير ألن ه اال ستثناء؛ شبه باعتبار‬
‫المصرح العبد أو الحر بخ الف صحيحا شرطا قبوله فيكون اإلي جاب، في داخ ال لكونه‬
‫فاعتبر وجه دون وجه من مبيع الخيار محل أن والحاصل أص ال بمبيع ليس فإنه باستثنائه،‬
‫لشبه رعاية البيع يفسد ال حتى مبيعا كونه جهة والثمن الخيار محل معلومية صورة في‬
‫.اال ستثناء لشبه رعاية يفسد حتى مبيع غير كونه جهة غيرها وفي النسخ،‬
‫ومنها قوله، فسر حيث المصنف ذكره ما على العام ألفاظ في أي "ألفاظه في فصل" :قوله‬
‫.غيره ذكره ما على العموم ألفاظ واألول ى العام، ألفاظ من أي بقوله‬

‫)88/1(‬

‫هللا رضي عباس ابن فسر بهذا "كالمفرد والطائفة"‬     ‫نفر فلو ال{ :تعالى قوله عنهما تعالى‬
‫.]221:التوبة[ }طائفة منهم فرقة كل من‬
‫المعرف أل ن معهودا يكن لم إذا بال الم المعرف الجمع" العام ألفاظ من أي أي "ومنها"‬
‫ال م أن اعلم "الكل فتعين األول وية لعدم األف راد بعض و ال الجمع، في الماهية هو ليس‬
‫الطبيعة لتعريف وإما الجنس، ال ستغراق وإما الذهني، أو الخارجي للعهد إما التعريف‬
‫ال الم عليه يدخل الذي اللفظ أل ن الطبيعة تعريف ثم اال ستغراق ثم األ صل هو العهد لكن‬
‫تعريف على حمله من أولى الجديدة الفائدة على ال الم فحمل ال الم بدون هيةالما على دال‬
‫من أولى العهد وتعريف الجنس، استغراق أو العهد تعريف أما الجديدة والفائدة الطبيعة،‬
‫البعض ذلك على ال الم فحمل ذهنا أو خارجا الجنس أفراد بعض ذكر إذا ألن ه اال ستغراق‬
‫ذلك علم فإذا محتمل والكل متيقن، البعض أل ن األف راد عجمي على حمله من أولى المذكور‬
‫الماهية تعريف على الحقيقة بطريق حمله يمكن ال وال الم باألل ف، المحلى، الجمع ففي‬
‫المجاز بطريق عليها يحمل لكل هي حيث من للماهية ال الماهية ألف راد وضع الجمع أل ن‬
‫بعض و ال فقوله، عهد يكن لم إذا هدالع على حمله يمكن و ال الصفحة، هذه في يأتي ما على‬
‫عليه بقوله ولتمسكهم اال ستغراق، فتعين هذا إلى" .إشارة األول وية لعدم األف راد‬
‫هللا رسول بعد االخ ت الف وقع لما، "قريش من األئ مة" :والس الم الص الة‬ ‫هللا صلى‬  ‫عليه‬
‫هللا رضي بكر أبو تمسك أمير ومنكم أمير، منا األن صار وقال الخ الفة، في وسلم‬     ‫عنه‬
‫.أحد يروه ولم ،"قريش من األئ مة" :والس الم الص الة عليه بقوله‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫مستوعبا والمعنى مجموعا اللفظ يكون بأن "ومعناه بصيغته، عام لفظ إما وهي" :قوله‬
‫يكون بأن فقط بمعناه عاما وإما كالنساء، ال أو كالرجال لفظه من فردم له وجد سواء‬
‫إذ فقط بصيغته عاما العام يكون أن يتصور و ال يتناوله، ما لكل مستوعبا مفردا اللفظ‬
‫األف راد، مجموع يتناول أن إما فقط بمعناه العام أي وهذا المعنى، استيعاب من بد ال‬
‫على أو الشمول سبيل على يتناوله أن إما واحد لكل والمتناول واحد، كل يتناول أن وإما‬
‫وحيث االن فراد، على واحد بكل ال اآلح اد بمجموع الحكم يتعلق أن فاألو ل البدل سبيل‬
‫الرجال من العشرة دون لما اسم كالرهط المجموع في داخل ألن ه يثبت إنما ل آلحاد يثبت‬
‫يثنى، أنه بدليل مفرد للفظفا خاصة الرجال لجماعة اسم والقوم امرأة فيهم تكون ال‬
‫في القوم أن والتحقيق خرج، والقوم دخل، الرهط :مثل إليه العائد الضمير ويوحد ويجمع،‬
‫في ذكره النساء بأمور لقيامهم خاصة الرجال على غلب ثم به فوصف قام مصدر األ صل‬
‫إ الو صائم، جمع كصوم قائم جمع قوما إن يقال ما تأويل هذا يكون أن وينبغي الفائق،‬
‫إنه حيث من واحد لكل ال آحاده لجميع متناول منهما وكل الجمع، أبنية من ليس ففعل‬
‫النقل كان جماعة فدخله كذا فله الحصن هذا يدخل الذي القوم أو الرهط قال لو حتى واحد‬
‫يصح فكيف واحد كل يتناول لم فإذا قلت فإن شيئا يستحق لم واحد دخله ولو لمجموعهم،‬
‫حكم في المستثنى دخول شرطه ومن زيدا، إ ال القوم جاءني مثل في نهم الواحد استثناء‬
‫مجيء إن حيث من يصح قلت اال ستثناء لو ال منه المستثنى‬

‫)98/1(‬

‫هو حيث من بالمجموع متعلقا الحكم كان لو حتى واحد كل مجيء بدون يتصور ال المجموع‬
‫إ ال القوم الحجر هذا رفع يطيق مثل اال ستثناء يصح لم فرد لكل يثبت أن غير من المجموع‬
‫الحكم وليس واحدا، إ ال زوج العشرة يصح و ال واحدا إ ال عشرة عندي يصح كما وهذا زيدا،‬
‫مع مجتمعا كان سواء واحد بكل الحكم يتعلق أن والثاني المجموع، على بل اآلح اد على‬
‫ولو درهما، استحق واحد دخله فلو درهم فله الحصن هذا دخل من مثل عنه منفردا أو غيره‬
‫واحد بكل الحكم يتعلق أن والثالث الدرهم، واحد كل استحق متعاقبين أو معا جماعة دخله‬
‫واحد فكل درهم فله أو ال الحصن هذا دخل من مثل آخر بواحد التعلق وعدم االن فراد، بشرط‬
‫دخلوه ولو شيئا، يستحقوا لم معا جماعة دخله ولو الدرهم، استحق منفردا أو ال دخله‬
‫مشروط األو ل في فالحكم .ذلك تحقيق وسيأتي السابق، الواحد إ ال يستحق لم ينمتعاقب‬
‫.منهما بشيء مشروط غير الثاني وفي باالن فراد، الثالث وفي باالج تماع،‬
‫مثل للمجموع المتناول العام من معناه في وما والنساء، الرجال، مثل "فالجمع" :قوله‬
‫أن يعني له نهاية ال ما إلى الث الثة من انك عدد أي على إط القه ويصح والقوم، الرهط،‬
‫عند أنه المراد وليس ذلك، فوق ما أو أربعة أو ث الثة كانت سواء اآلح اد جميع مفهومه‬
‫ألن ه األع داد من ذلك وغير األرب عة، به يراد وأن الث الثة به يراد أن يحتمل اإلط الق‬
‫على الدالل ة أل ن ينافيه بل العموم يوجب ف ال اال ستغراق على دال غير مبهما يكون حينئذ‬
‫.ذكره فسيأتي المنكر وأما المعرف، الجمع في الك الم أن يخفى و ال فيه، شرط اال ستغراق‬
‫على الرجال من العشرة دون لما اسم الرهط أن سبق فقد وإ ال الجموع، أسماء سائر وكذا‬
‫جميعل وأسمائها الجموع، من بال الم المعرف أن الحاصل فصار اللغة كتب في به صرح ما‬
‫فما للعشرة أو كالرهط العشرة دون لما ال الزم دون كان وإن كثرت، أو قلت األف راد‬
‫أن تحقيق وأما .ذلك ونحو واألن فس، والمسلمات، المسلمين، مثل القلة كجمع دونها‬
‫الثاني وعلى التعريف، بشرط اال سم أو التعريف وحرف اال سم، مجموع هو للعموم الموضوع‬
‫نوعي أنه شك ال الوضع هذا وأن الجمع لمطلق التعريف بدون عوض حيث مشتركا يصير هل‬
‫وأنه فرد، كل على أو جمع كل على مثله في الحكم وإن حقيقة، باعتباره اللفظ يكون فكيف‬
‫أو الحقيقي اال ستغراق مدلوله وأن جميعا، والمقدرة المحققة، أو خاصة المحققة ل ألفراد‬
‫.المقام يحتمله ال يلطو فيه فالك الم والعرفي الحقيقي، من أعم‬
‫أكثر فذهب الجمع صيغة عليه تطلق عدد أقل في اختلفوا "ث الثة الجمع أقل أل ن" :قوله‬
‫يحنث ال نساء يتزوج ال حلف لو حتى ث الثة أنه إلى اللغة وأئمة والفقهاء، الصحابة،‬
‫بوجوه وتمسكوا امرأتين، بتزوج يحنث حتى اثنان أنه إلى بعضهم وذهب امرأتين، بتزوج‬
‫أل ن فصاعدا اثنان والمراد ،]11:النساء[ }إخوة له كان فإن{ :تعالى قوله األو ل‬
‫المواريث، في جمع كل وكذا واألرب عة، كالث الثة، السدس إلى األ م يحجبان األخ وين‬
‫ما ل الثنين الوصية وفي ل ألخوات، كما الثلثين ل ألختين الميراث في إن حتى والوصايا‬
‫كما قلبا أي ]4:التحريم[ }قلوبكما صغت فقد{ :تعالى قوله الثاني ف الن ألق رباء أوصى‬
‫هللا جعل ما إذ‬   ‫فما االث نان" :الس الم عليه قوله :الثالث .جوفه في قلبين من لرجل‬
‫.الس الم عليه النبي من فكيف اللغوي من حجة ومثل ،1 "جماعة فوقهما‬
‫الواحد صيغ افاختل على العربية أهل بإجماع ث الثة الجمع أقل أن إلى الذاهبون وتمسك‬
‫ـــــــ‬
‫في ماجه ابن540 باب اإلق امة كتاب في النسائي530 باب األذا ن كتاب في البخاري رواه 1‬
‫440 باب اإلق امة كتاب‬

‫)09/1(‬
‫فعل، وهو رجال، رج الن رجل :مثل ستعرف لما المتكلم ضمير غير في والجمع والتثنية،‬
‫الجمع، صيغة من الفهم إلى المتبادر هو ناالث ني فوق ما وأيضا فعلوا، وهم فع ال، وهما‬
‫ث الثة، رجال يصح وأيضا رج الن بل رجال الدار في ما االث نين عن الجمع نفي يصح وأيضا‬
‫الموصوف، يكون بأن اللفظ صورة مراعاة لوجوب ذلك وليس اثنان، رجال يصح و ال وأربعة،‬
‫مثنى اثنان لفظ و ال جموعا، ليست األع داد أسماء أل ن مجموعا أو مثنى ك الهما والصفة‬
‫ثم العاملون يصح و ال والعام الن، وعمر، زيد، جاءني يصح وألن ه موضعه، في تقرر ما على‬
‫.المخالف تمسكات عن أجابوا‬
‫وحجبا، استحقاقا، اإلر ث باب في اثنان الجمع أقل أن في نزاع ال فبأنه األو ل عن أما‬
‫ثبت أنه باعتبار بل فصاعدا ل الثنين موضوعة الجمع صيغة أن باعتبار ال لكن والوصية‬
‫}كانتا فإن{ :تعالى قوله من علم ف ألنه اال ستحقاق أما الجمع حكم ل الثنين أن بالدليل‬
‫أن ترك مما الثلثان فلهما اثنتين أل ب أو وأم ألب ، األخ تين يعني باألخ وة يرث من أي‬
‫قرابة الكونه متوسطة األخ وة قرابة أن مع الثلثين استحقاق في األخ وات حكم ل ألختين‬
‫أل ن النص دالل ة بطريق الثلثين استحقاق في البنات حكم أيضا للبنتين فيكون مجاورة‬
‫:تعالى قوله من اإل شارة بطريق ذلك يعلم وأيضا الجزئية، قرابة لكونها قريبة قرابتهما‬
‫حظ ذلك فيكون الثلثان االب نة مع االب ن حظ أن على يدل فإنه }األن ثيين حظ مثل فللذكر{‬
‫ذلك نفى العدة بزيادة يزداد النصيب أن موهما هذا كان لما ثم البنتين أعني األن ثيين‬
‫هب قلت فإن ]11:النساء[ }ترك ما ثلثا فلهن اثنتين فوق نساء كن فإن{ :تعالى بقوله‬
‫ذلك حظهما أن يعلم أين من لكون البنت مع حظه مثل االب ن مع البنتين حظ أن يعلم أنه‬
‫لها أخت فمع لها أخ مع الثلث استحقت لما الواحدة نتالب إن حيث من قلت االب ن بدون‬
‫وارثا إال ، يكون ال الحاجب إذ اإلر ث على مبني ف ألنه الحجب وأما .األول ى بالطريق‬
‫ابن أن روي كما الصحابة من باتفاق ثبت قد باألخ وين الحجب أن على بالفعل أو بالقوة‬
‫هللا رضي عباس‬  ‫هللا رضي لعثمان قال عنه تعالى‬   ‫إلى الثلث من األ م رد حين عنه تعالى‬
‫هللا قال باألخ وين السدس‬  ‫وليس ،]11:النساء[ }السدس ف ألمه إخوة له كان فإن{ :تعالى‬
‫رأوا، فيما أخالفهم أن أستجيز ال لكن نعم عثمان فقال قومك لسان في إخوة األخ وان‬
‫ملحقة ف ألنها الوصية وأما .الناس وتوارثه قبلي، كان أمرا أنقض أن أستطيع ال وروى‬
‫.الميت حاجة عن الفراغ بعد الخ الفة بطريق الملك يثبت منها ك ال إن حيث من بالميراث‬
‫الكل اسم إط الق بطريق مجاز االث نين على الجمع إط الق أن فهو الثاني عن الجواب وأما‬
‫الواحد على الجمع يطلق كما والخطر العظم، في بالكثير الواحد تشبيه أو البعض على‬
‫ال الجمع أن على االت فاق مع ]21:يوسف[ }لحافظون له وإنا{ :تعالى قوله مثل في تعظيما‬
‫في يكون ال الذي العضو ذكر أعني المجاز هذا مثل كثر وإنما حقيقة، الواحد على يطلق‬
‫وأنفسهما، قلوبهما، مثل االث نين إلى اإل ضافة عند الجمع بلفظ واحدا إ ال الشخص‬
‫بمثل المراد أن وضوح مع التثنيتين بين الجمع الاستثق عن احترازا ذلك ونحو ورءوسهما،‬
‫كما المختلفة والدواعي الميول، بالقلوب المراد بأن يجاب وقد االث نان، الجمع هذا‬
‫.قلبين ذو أنه بينهما تردد أو جهتين إلى قلبه مال لمن يقال‬
‫ويلتأ وجب ث الثة، الجمع أقل أن على اإلج ماع دل لما أنه فهو الثالث عن الجواب وأما‬
‫أو وحجبا استحقاقا، المواريث في الجمع حكم ل الثنين أن على يحمل بأن ذلك في الحديث‬
‫وارتفاع لهما، السفر إباحة في أو عليهما اإلم ام وتقدم اإلم ام، خلف اال صطفاف حكم في‬
‫في أو الكفار غلبة على بناء اثنين أو واحد مسافر من اإل س الم أول في منهيا كان ما‬
‫وإدراك بهما، ماعةالج ص الة انعقاد‬

‫)19/1(‬

‫اللغات دون األح كام تعريف الس الم عليه النبي حال من الغالب أل ن وذلك الجماعة، فضيلة‬
‫وما جمع، في النزاع ليس إذ المطلوب على يدل ال تمامه تقدير على الدليل هذا أن عن‬
‫وإنما خ الف، ابل االث نتين في حاصل وهذا شيء، إلى شيء ضم اللغة في ألن ه ذلك من يشتق‬
‫رجال، نحو في النزاع أن اعلم الحاجب ابن قال ولذا وضمائره، الجمع، صيغ في النزاع‬
‫فإنه قلوبكما صغت نحو في و ال فعلنا، نحن نحو في و ال جمع، لفظ في ال وضربوا ومسلمين،‬
‫يحمل أن يجب ذلك ومع فعلنا مثل عن جوابا المصنف ذكره ما إلى حاجة ال هذا فعلى وفاق‬
‫للمتكلم موضوع ألن ه اللفظي دون المعنوي اال شتراك على والجمع التثنية، بين راكهاشت‬
‫وما والث الثة االث نين، على يصدق واحد مفهوم وهذا أكثر، أو الغير كان واحدا الغير مع‬
‫لفظ، اشتراط غير من فوقهما وما واألرب عة، الث الثة، على فعلوا هم يصدق كما ذلك فوق‬
‫واكتفى االث نين في مجاز الجمع في حقيقة فعلنا مثل أن قبل ما لكذ من وأبعد وضع وتعدد‬
‫ل ألصل مزاحما التبع يكون لئ ال خاص اسم آخر واحد مع للمتكلم يوضع ولم المجاز بهذا‬
‫الدخول في له تبع الغير ذلك أن على غيره وعن نفسه، عن يحكي الصيغة بهذه المتكلم أل ن‬
‫الغير كان إذا ما بخ الف ظاهر وهو حقيقة، امالكل بهذا بمتكلم ليس ألن ه الصيغة تحت‬
‫هذا في يفرقوا لم أنهم واعلم األ صل، بمنزلة ويصير بكثرته، يتقوى فإنه الواحد فوق‬
‫في هي إنما بينهما التفرقة أن على بظاهره فدل الكثرة وجمع القلة، جمع بين المقام‬
‫مختص غير الكثرة معوج دونها، فما بالعشرة مختص القلة جمع أن بمعنى الزيادة جانب‬
‫.الثقات من كثير بخ الفه صرح وإن باال ستعماالت ، أوفق وهذا العشرة، فوق بما مختص ألن ه‬
‫يقرب جمع بقاء من بد ال فقيل التخصيص منتهى في اختلفوا قد "الجمع تخصيص فيصح" :قوله‬
‫عند اروالمخت واحد، إلى وقيل اثنين، إلى وقيل ث الثة، إلى يجوز وقيل العام، مدلول من‬
‫والقوم الرهط، مثل معناه في أو والنساء الرجال، مثل جمعا كان إن العام أن المصنف‬
‫يخرج دونها ما إلى فالتخصيص الجمع أقل أنها على تفريعا الث الثة إلى تخصيصه يجوز‬
‫معناه في ما أو كالرجال مفردا كان وإن نسخا، فيصير الجمع على الدالل ة عن اللفظ‬
‫الدالل ة عن بذلك يخرج ال ألن ه الواحد إلى تخصيصه يجوز النساء جأتزو ال في كالنساء‬
‫يكون إنما الجمع أن :األو ل :وجوه من نظر وفيه المفرد، وضع أصل هو ما على الفرد على‬
‫في ومجاز األف راد، جمع في حقيقة هو وحينئذ تقرر، ما على اال ستغراق قصد عند عاما‬
‫على إط القه في نزاع ال إذ الحقيقة اعتبار هو إنما الجمع أقل الث الثة وكون البعض،‬
‫العام إذ العام الغير الجمع في النزاع وأيضا سبق كما مجازا الواحد بل االث نين‬
‫حمل إن :الثاني .أص ال التفريع لهذا معنى ال فحينئذ أكثر و ال أقل، ال للجميع مستغرق‬
‫ما على استغراقال تعذر عند يكون إنما النساء أتزوج ال مثل في المفرد على الجمع‬
‫كل وأكلت البلد في رجل كل لقيت قال من إن :الثالث .تخصيص ف ال عموم ال وحينئذ سيأتي،‬
‫األو ل عن الجواب ويمكن وعق ال، عرفا، الغ يا عد واحدا أردت قال ثم البستان في رمانة‬
‫أن بد ف ال العموم يرفع إنما والتخصيص بال الم، عارض والعموم للجمع، الصيغة نفس بأن‬
‫اال ستغراق على ال الزم حمل المتعذر بأن الثاني وعن ث الثة، وأقله الصيغة، مدلول قىيب‬
‫امرأة، أتزوج ال المعنى فيصير األف راد لجميع نفيا يكون ونفيه للجنس، اال سم فيكون‬
‫.لغة الصحة في الك الم بأن الثالث وعن النفي، في واال ستغراق العموم، معنى وهو‬
‫تأكيد فهذا بمستقل إ ال يكون ال التخصيص أن سبق قد "لمستقلبا التخصيص والمراد" :قوله‬

‫)29/1(‬

‫باال ستثناء، البعض على العام قصر أن على وتنبيه اللغوي، المعنى على حمله توهم لدفع‬
‫يكن لم وإن الجهال، إ ال الرجال أكرم نحو أيضا الجمع في الواحد إلى ويجوز ونحوه،‬
‫.واحدا إ ال العالم‬
‫ألن ه عباس ابن فسره كما فوقه فما للواحدة اسم أنه يعني "كالمفرد ائفةوالط" :قوله‬
‫الجماعة ع المة إليه انضمت مفرد ألن ه وقبل أكثر، أو كان واحدا الشيء من لقطعة اسم‬
‫حلقة، تكون أن يمكن التي الفرقة الطائفة :الكشاف وفي المعنيان، فروعي التاء أعني‬
‫فمقصود الشيء حول الحافة الجماعة كأنها لبةغا صفة وهي أربعة، أو ث الثة وأقلها‬
‫الواحد إلى تخصيصها فيصبح المفرد بمنزلة بل كالرهط للجمع ليست أنها المصنف‬
‫واإلج ماع، بالمعقول، عمومه على استدل "بال الم المعرف الجمع ومنها" :قوله‬
‫نفس يكون قد بال الم المعرف أن األو ل وتقرير ظاهر األخ يرين وتقرير واال ستعمال،‬
‫منها معينة حصة يكون وقد المرأة، من خير الرجل مثل األف راد إلى نظر غير من الحقيقة‬
‫لكن منها معينة غير حصة يكون وقد كذا، الرجل فقال رجل جاءني مثل أكثر أو كان واحدا‬
‫األن سان إن{ :مثل أفرادها جميع يكون وقد السوق، أدخل مثل الزمن في عهديتها باعتبار‬
‫والتمييز، والتعيين، اإل شارة، ومعناه للتعريف، باإلج ماع وال الم ،]2:عصرال[ }خسر لفي‬
‫الحقيقة، نفس إلى وإما العهد تعريف وهو الحقيقة، من معينة حصة إلى إما واإل شارة‬
‫والماهية، الحقيقة، تعريف وهو األف راد، اعتبار إلى يفتقر ال بحيث يكون قد وذلك‬
‫في كما البعضية قرينة فيه توجد أن إما وحينئذ ،إليه يفتقر بحيث يكون وقد والطبيعة،‬
‫المتساويات بعض ترجيح عن احترازا اال ستغراق وهو أوال ، الذهني العهد وهو السوق، أدخل‬
‫ال الم أن إلى المحققون ذهب ولهذا الحقيقة، تعريف فروع من واال ستغراق الذهني، فالعهد‬
‫أقسام أربعة وجعلوه بالحاصل، أخذوا القوم أن إ ال غير ال والحقيقة العهد، لتعريف‬
‫:فنقول هذا تمهد إذا وتسهي ال توضيحا،‬
‫اال ستغراق ثم التمييز وكمال التعيين، حقيقة ألن ه الخارجي العهد هو الراجح أي األ صل‬
‫الذهني والعهد جدا، اال ستعمال قليل األف راد اعتبار بدون الحقيقة نفس على الحكم أل ن‬
‫في عهد ال حيث اإلط الق من المفهوم هو اال ستغراقف البعضية قرينة وجود على موقوف‬
‫حيث من الحقيقة نفس دون األف راد إلى القصد قرينة الجمعية فإن الجمع في خصوصا الخارج‬
‫مقدما الذهني العهد جعل ألن ه نظر المصنف ذكره وفيما المحققون، عليه ما هذا هي هي‬
‫وأكثر فائدة، أعم اال ستغراق نبأ معارض وهذا متيقن البعض أن على بناء اال ستغراق على‬
‫والتحريم، والندب، اإلي جاب أعني األح كام أكثر في وأحوط الشرع، في استعما ال‬
‫فرد يوجد ال فإنه الماهية بتعريف ومنقوضا اإلب احة، في أحوط البعض كان وإن والكراهة،‬
‫ةجديد فائدة يفيد ال أنه على بناء اال ستغراق عن متأخرا جعله وقد الماهية، بدون‬
‫العهد بتعريف فمنقوض سلم ولو ممنوع، وهذا ال الم، بدون اال سم يفيده ما على زائدة‬
‫من أظهر معينة غير حصة على النكرة دالل ة أل ن أظهر فيه الفائدة عدم فإن الذهني‬
‫فإن كالنكرة المعنى في الذهني المعهود بأن صرحوا ولهذا الحقيقة، نفس على دالل تها‬
‫تعريف في يعتبر وكذلك قلنا، النكرة عن فيتميز الذهن في العهدية فيه يعتبر قيل‬
‫رجعي، رجع مثل النكرة الجنس اسم عن ليتميز إليها واإل شارة الذهن، في حضورها الماهية‬
‫مما اال ستغراق وعدم البعضية، قرينة على الذهني العهد توقف وبالجملة الرجعي، ورجع‬
‫عن المتأخر الماهية لتعريف ذلك دبع مثل حيث أيضا المصنف به صرح وقد عليه، اتفقوا‬
‫بالمعهود نعني ال إذ الماء وشربت الخبز، أكلت بنحو اال ستغراق‬

‫)39/1(‬

‫الجنس، عن مجاز" بال الم المحلى الجمع أي "الجمع هذا مشايخنا قال اال ستثناء ولصحة"‬
‫هبقول الواحد ويراد بالواحدة، يحنث النساء أتزوج ال حلف لو حتى الجمعية وتبطل‬
‫نصف وللفقراء لزيد، بشيء أوصى ولو ،]06:التوبة[ }للفقراء الصدقات إنما{ :تعالى‬
‫على دليل هذا "]25:األح زاب[ }بعد من النساء لك يحل ال{ :تعالى لقوله وبينهم بينه،‬
‫لعدم ل الستغراق وليس معهود، هناك يكن لم لما وألن ه" .الجنس عن مجاز الجمع أن‬
‫أتزوج ال قوله في أما الفائدة لعدم قال وإنما ،"الجنس فتعري على حمله يجب الفائدة‬
‫ممكن غير الدنيا نساء جميع وتزوج للمنع، اليمين ف ألن النساء‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫دون وللبعض الحقيقة، نفس دون فردلل أنه على القرينة تدل مما ذلك مثل إ ال الذهني‬
‫العهد معنى ما شعري فليت الماهية تعريف هذا كان وإذا المعين، دون وللمبهم الكل،‬
‫األف راد على الحكم يكون ال حيث الماهية تعريف اسم وما اال ستغراق، على المقدم الذهني‬
‫.ناطق حيوان اإلن سان قولنا في كما‬
‫عشرة عندي مثل عدد اسم خاصا يكون قد منه المستثنى قيل فإن "اال ستثناء ولصحة" :قوله‬
‫يوم إ ال الشهر هذا صمت مثل ذلك غير أو رأسه إ ال زيدا كسوت مثل علم واسم واحدا، إ ال‬
‫بوجوه عنه أجيب العموم دليل اال ستثناء يكون ف ال زيدا إ ال الرجال هؤال ء وأكرمت كذا،‬
‫عموم صيغة يتضمن لكنه عاما يكن لم وإن الصور، هذه مثل في منه المستثنى أن :األو ل‬
‫وأعضاء العشرة، أجزاء جميع أي المعرفة إلى مضاف جمع وهو اال ستثناء، يصح باعتبارها‬
‫غير متعدد من اال ستثناء أن المراد أن الثاني الجمع هذا وآحاد الشهر، هذا وأيام زيد،‬
‫يشتمل نأ يجب المتصل اال ستثناء في منه المستثنى أل ن وذلك العموم، دليل محصور‬
‫الحكم تحت الدخول عن ومنعه إلخ راجه، اال ستثناء ليكون الدالل ة بحسب وغيره المستثنى،‬
‫للواحد، العشرة شمول للمستثنى شام ال محصورا كان فإن التعدد اعتبار من فيه بد ف ال‬
‫بد ف ال وإ ال اال ستثناء، صح لزيد زيد فيهم التي والجماعة لليوم، والشهر للرأس، وزيد‬
‫هو ما استثناء المراد أن :الثالث .إخراجه فيصح وغيره المستثنى، ليتناول هاستغراق من‬
‫فالمستثنى يقال ال المذكورة الصور في كما أجزائه من هو ما ال اللفظ مدلول أفراد من‬
‫ألن ا آحاد ال جموع الجمع أفراد أل ن األف راد من ليس زيدا إ ال الرجال جاءني مثل في‬
‫الجمع دون اآلح اد عن هو إنما المحصور الغير المعرف معالج في الحكم أن الصحيح نقول‬
‫هاهنا وهو اللفظ، أصل مدلول أفراد المراد نقول أو واال ستعمال اال ستقراء، بشهادة‬
‫.الرجل‬
‫العربية أئمة ذكره ما وهذا الجنس، عن مجاز بال الم المعرف الجمع "مشايخنا قال" :قوله‬
‫عهد إلى القصد ليس بأن للقطع للجنس أنه لبيضا الثياب ويلبس الخيل، يركب ف الن مثل في‬
‫يحنث الناس يكلم ال أو العبيد، يشتري و ال النساء، يتزوج ال حلف فلو استغراق أو‬
‫من يكن لم حين إنه حتى الجمع في الث الثة بمنزلة فيه حقيقة الجنس اسم أل ن بالواحد‬
‫أفراده، بكثرة يتغير ولم متحققة، الجنس حقيقة كانت الس الم عليه آدم غير الرجال جنس‬
‫العموم ينوي أن إ ال اال ستغراق وعدم اإلط الق، عند به فيعمل المتيقن هو والواحد‬
‫أل ن ينعقد واليمين ك المه، حقيقة نوى ألن ه وقضاء ديانة، ويصدق قط، يحنث ال فحينئذ‬
‫إ ال تثبت ال حقيقة نوى ألن ه قضاء يصدق ال أنه بعضهم وعن متصور، النساء جميع تزوج‬
‫في يخص النكرة بمنزلة الجنس هذا ثم المجاز نوى كأنه فصار يةبالن‬
‫)49/1(‬

‫وبينهم بينه، نصف وللفقراء لزيد، بشيء أوصى ولو ،}للفقراء الصدقات إنما{ :تعالى‬
‫.الجنس عن مجاز الجمع أن على دليل هذا }بعد من النساء لك يحل ال{ :تعالى لقوله‬
‫تعريف على حمله يجب الفائدة لعدم ل الستغراق سولي معهود، هناك يكن لم لما وألن ه‬
‫وجه من فيه الجمعية فتبقى الجنس‬
‫ـــــــ‬
‫إلى الصدقات صرف يمكن ال }للفقراء الصدقات إنما{ :تعالى قوله وفي لغوا، يكون فمنعه‬
‫اآلي ة فتكون مجازا الجنس لتعريف فيكون مرادا اال ستغراق يكون ف ال الدنيا فقراء جميع‬
‫ال الم لبطل الجنس على يحمل لم ولو وجه، من فيه الجمعية فتبقى" .الزكاة مصرف لبيان‬
‫الجنس أل ن وجه من الجنس في باق الجمعية ومعنى الجنس، لتعريف ال الم كان إذا أي "أص ال‬
‫وجه، من باق الجمعية ومعنى معمول ال الم حرف الوجه هذا فعلى تضمنا الكثرة على يدل‬
‫على فحمله بالكلية ال الم يبطل حالها على الجمعية تبقىو المعنى، هذا على يحمل لم ولو‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر ك الم معنى وهذا أولى، وجه من الجمعية وإبطال الجنس، تعريف‬ ‫في‬
‫أص ال العهد حرف لغا جمعا أبقيناه إذا ألن ا والتكرار العموم، معنى في األم ر موجب باب‬
‫.آخره إلى‬
‫يمكن ال بصور مقيد مجازا الجنس على يحمل أنه قالوا ما أن األب حاث هذه من فعلم‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫لك تحل ال مثل النفي في ويعم واحد، بركوب البر يحصل الخيل يركب حلف إذا كما اإلث بات‬
‫جنس أن معناه يكون }للفقراء الصدقات إنما{ :تعالى فقوله منهن واحدة أي النساء‬
‫يصير إذ بمستقيم ليس اال ستغراق أل ن وذلك واحد إلى الصرف فيجوز الفقير لجنس الصدقة‬
‫الفقراء، لجميع الصدقات جمع أن المعنى بل يقال ال فقير لكل صدقة كل أن المعنى‬
‫لكل الجمع هذا من فرد كل ثبوت ال باآلح اد اآلح اد انقسام تقتضي بالجمع الجمع ومقابلة‬
‫جواز وهو حاصل، فالمطلوب اال ستغراق معنى هذا أن سلم لو نقول ألن ا الجمع ذلك من فرد‬
‫.واحد فقير إلى الزكاة صرف‬
‫على لدالل ته معمول ال الم حرف للجنس الجمع هذا يكون أن وهو ،"الوجه هذا فعلى" :قوله‬
‫أل ن وجه من باق الجمعية ومعنى ،األج ناس من الجنس هذا إلى اإل شارة أي الجنس تعريف‬
‫بمعنى ال فيه الكثير شركة تمنع ال كلي مفهوم أنه بمعنى تضمنا الكثرة على يدل الجنس‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر قول معنى وهذا مفهومه، جزء الكثرة أن‬ ‫الجمع يتضمن جنس كل أن‬
‫الواحد، على الحمل صح حيث وجه من بطل وإن وجه، من باق التكثر وهو الجمعية، فمعنى‬
‫باعتبار حقيقة عليه الجمع إط الق يصح ما على يحمل أن يجوز ال لم يقول أن ولقائل‬
‫يقال ال وجه كل من باقية والجمعية معموال ، ال الم فيكون الذهن في وحضوره عهديته،‬
‫تقدير الذهني المعهود عدم تقدير نقول ألن ا معهود هناك يكون ال أن تقدير على الك الم‬
‫إنها حيث من أفراده بعض إلى القصد باعتبار تعريفه جاز مدلوله علم لفظ لك أل ن باطل‬
‫المذكورة، الصور من شيء في الذهني العهد انتفاء نسلم ال فحينئذ الذهن في حاضرة‬
‫:تعالى كقوله الك الم في بوقوعه التمسك الجنس عن مجازا الجمع كون إثبات في والصحيح‬
‫.الخيل يركب ف الن وقولهم ،]25:األح زاب[ }النساء لك يحل ال{‬

‫)59/1(‬

‫أحرار عبيدي نحو ال الم بغير المعرف والجمع أص ال ال الم لبطل الجنس على يحمل لم ولو‬
‫وعند عام، غير أنه على واألك ثر المنكر، الجمع في واختلف اال ستثناء، لصحة أيضا عام‬
‫هللا إ ال آلهة فيهما كان لو{ :تعالى كقوله اال ستثناء لصحة عام البعض‬  ‫،}لفسدتا‬
‫.غيره على إ ال حملوا والنحويون‬
‫ـــــــ‬
‫تدركه ال{ :تعالى قوله في كما عليه يحمل أمكن لو حتى واال ستغراق العهد، على حمله‬
‫فجعلوا السلب لعموم ال العموم لسلب إنه قالوا علماءنا فإن ]301:األن عام[ }األب صار‬
‫.الجنس ال ستغراق ال الم‬
‫في واختلف اال ستثناء، لصحة أيضا عام أحرار عبيدي نحو ل الما بغير المعرف والجمع"‬
‫كقوله اال ستثناء لصحة عام البعض وعند عام، غير أنه على واألك ثر المنكر، الجمع‬
‫هللا إ ال آلهة فيهما كان لو{ :تعالى‬  ‫إ ال حملوا والنحويون ،]22:األن بياء[ }لفسدتا‬
‫."غيره على‬
‫خسر لفي األن سان إن{ :تعالى كقوله للمعهود يكن لم إذا بال الم المحلى المفرد ومنها"‬
‫أن إ ال ]83:المائدة[ }والسارقة والسارق{ :تعالى وقوله ]3:العصر[ }آمنوا الذين إ ال‬
‫يحتاج وإنما ،"الماء وشربت الخبز، أكلت نحو الماهية لتعريف أنه على القرينة تدل‬
‫ثم اال ستغراق ثم لعهدا ال الم في األ صل أن ذكرنا لما القرينة إلى الماهية تعريف‬
‫.الماهية تعريف‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يقع الثياب أشتري ال النساء أتزوج ال مثل أن عبارته "اإل س الم فخر معنى وهذا" :قوله‬
‫جمعا أبقيناه إذا ألن ا الجنس اسم عن ازامج صار جمع هذا أل ن الكل ويحتمل األق ل، على‬
‫الجمع معنى وبقي الجنس لتعريف ال الم حرف بقي جنسا جعلناه وإذا أص ال، العهد حرف لغا‬
‫.أولى الجنس فكان وجه من الجنس في‬
‫أو العهد وعلى مجاوز الجنس على الجمع حمل أن شك ال "األب حاث هذه من فعلم" :قوله‬
‫ما على خالعني قالت لو ولهذا األ صل، تعذر عند إ ال للخلف مساغ و ال حقيقة، اال ستغراق‬
‫أو األي ام يكلمه ال حلف ولو دراهم، ث الثة لزمها فيها شيء و ال الدراهم، من يدي في‬
‫يحمل ف ال العهد أمكن ألن ه عندهما والسنة األ سبوع، وعلى عنده، العشرة على يقع الشهور‬
‫إنه ]301:األن عام[ }األب صار ركهتد ال{ :تعالى قوله في قالوا فلهذا الجنس على‬
‫الشمول، نفي أي العموم سلب وهو بصر، كل يدركه ال المعنى وأن الجنس، دون ل الستغراق‬
‫ليكون األب صار من شيء يدركه ال المعنى وليس جزئيا، سلبا فيكون الكلي اإلي جاب ورفع‬
‫المعرف معالج أن كما يقال ال كليا سلبا فيكون أحد لكل النفي شمول أي السلب عموم‬
‫الحكم لسلب النفي في هو كذلك فرد لكل الحكم إلي جاب اإلث بات في بال الم‬

‫)69/1(‬

‫خسر لفي األن سان إن{ :تعالى كقوله للمعهود يكن لم إذا بال الم المحلى المفرد ومنها‬
‫أنه على القرينة تدل أن إ ال }والسارقة والسارق{ :تعالى وقوله }آمنوا الذين إ ال‬
‫.الماء وشربت الخبز، أكلت نحو هيةالما لتعريف‬
‫في }موسى به جاء الذي الكتاب أنزل من قل{ :تعالى لقوله النفي موضع في النكرة ومنها‬
‫هللا أنزل ما{ جواب‬   ‫في والنكرة التوحيد، ولكلمة }شيء من بشر على‬
‫ـــــــ‬
‫}موسى هب جاء الذي الكتاب أنزل من قل{ :تعالى لقوله النفي موضع في النكرة ومنها"‬
‫هللا أنزل ما{ :جواب في ]19:األن عام[‬     ‫التمسك وجه "]19:األن عام[ }شيء من بشر على‬
‫هللا أنزل ما{ :قالوا أنهم‬   ‫الك الم هذا مثل يكن لم فلو ]19:األن عام[ }شيء من بشر على‬
‫أنزل من قل{ :تعالى قوله وهو الجزئي، اإلي جاب عليهم الرد في يستقم لم الكلي للسلب‬
‫الشرط موضع في والنكرة التوحيد، ولكلمة" .]19:األن عام[ }موسى به جاء الذي الكتاب‬
‫ال معناه فكذا رج ال ضربت إن :قال فإن النفي طرف في عاما مثبتا" الشرط أي "كان إذا‬
‫إن قوله ففي للمنع أو للحمل إما اليمين أن اعلم "هنا للمنع اليمين أل ن رج ال أضرب‬
‫يضرب ال أن البر فشرط رج ال أضرب ال كقوله فيكون للمنع اليمين حر فعبدي رج ال ضربت‬
‫بقوله قيد وإنما النفي، طرف في عاما فيكون الكلي للسلب فيكون الرجال من أحدا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هللا وما{ :تعالى كقوله فرد كل عن‬     ‫هللا فإن{ ]13:غافر[ }للعباد ظلما يريد‬    ‫يحب ال‬
‫هللا إن{ ]23:عمران آل[ }الكافرين‬     ‫نقول ألن ا ]6:المنافقون[ }الفاسقين القوم يهدي ال‬
‫بأنها اآلي ة عن يجاب وقد يعم، النفي في والجنس للجنس أنه باعتبار ذلك يكون أن يجوز‬
‫نفيه من يلزم ف ال لرؤيةا من أخص بالبصر اإلدرا ك وبأن واألوق ات، األح وال، تعم ال‬
‫.نفيها‬
‫}اتبعك من إ ال سلطان عليهم لك ليس عبادي إن{ :تعالى كقوله "اال ستثناء صحة" :قوله‬
‫قلنا دور بها العموم فإثبات العموم على متوقفة اال ستثناء صحة قيل فإن ]24:الحجر[‬
‫الاستد ال فيكون نكير غير من الك الم في اال ستثناء بوقوع بالعموم العلم يثبت‬
‫.واإلج ماع باال ستعمال‬
‫المسميات، من جمع انتظام بمعنى عمومه في شك ال "المنكر الجمع في واختلف" :قوله‬
‫في رجا ال أل ن بعام ليس أنه على فاألك ثرون اال ستغراق بوصف العموم في الخ الف وإنما‬
‫على فرد كل على رجل إط الق يصح كما جمع كل على إط القه يصح الوجدان في كرجل الجموع‬
‫كقوله اال ستثناء لصحة عاما فيكون ل الستغراق اإلط الق عند أنه على وبعضهم البدل، سبيل‬
‫هللا إ ال آلهة فيهما كان لو{ :تعالى‬     ‫يمكن لم لو وألن ه ،]22:األن بياء[ }لفسدتا‬
‫وأل ن حقيقة، الكل على إط القه صحة في نزاع ال إذ به قائل و ال للبعض، لكان ل الستغراق‬
‫من بد ف ال الجمعية معنى في المراتب جميع ال ستواء إجما ال الكل دون ما على حمله في‬
‫بالعموم، الجمعية أل ن أقرب وهذا فائدته، لكثرة الكل على أو لتيقنه األق ل على الحمل‬
‫على فحمله الجموع مراتب من مرتبة كل على إط القه ثبت قد وألن ه أنسب، والشمول‬
‫استثناء أنه نسلم ال إنا األو ل عن وابوالج أولى فكان حقائقه جميع على حمل اال ستغراق‬
‫يستلزم ال اال ستغراق اعتبار عدم أن الثاني وعن نصبه، لوجب استثناء كان ولو صفة، بل‬
‫الثالث، وعن والبعض، الكل، بين المشترك للقدر هو بل البعضية لتلزم عدمه اعتبار‬
‫رجل في كما إيهام المشترك القدر على الحمل أن على بالترجيح اللغة إثبات أنه والرابع‬
‫الجمع من ذكر وما عدده تعيين يعلم لم وإن الرجال، من جمع معناه أن يعرف إذ إجمال ال‬
‫أنه به أريد إن الحقائق بين‬

‫)79/1(‬

‫ال معناه فكذا رج ال ضربت إن :قال فإن النفي طرف في عام مثبتا كان إذا الشرط موضع‬
‫أجالس ال نحو عندنا عامة بصفة الموصوفة كرةالن وكذا هنا للمنع اليمين أل ن رج ال أضرب‬
‫قول{ }مشرك من خير مؤمن ولعبد{ :تعالى لقوله عالم كل يجالس أن فله عالما رج ال إ ال‬
‫فكذا المأخذ علية على تدل المشتق إلى النسبة وأل ن اآلي ة }معروف‬
‫ـــــــ‬
‫للمفهوم موضوع هأن أريد وإن ممنوع، فهو مشتركا ليكون حدة على وضعا مرتبة لكل موضوع‬
‫.اال ستغراق بعدم قول فهو الحقيقة بطريق مرتبة كل على الصادق األع م‬
‫للعهد يكن لم إذا بال الم المعرف أن سبق قد "بال الم المحلى المفرد ومنها" :قوله‬
‫قولنا في كما الماهية لنفس أنه على القرينة تدل أن إ ال ل الستغراق فهو الخارجي‬
‫للبعض فإنه الماء وشربت الخبز، أكلت في كما الذهني معهودلل أو ناطق حيوان اإلن سان‬
‫يؤكل، أنه الذهن في المقدر والماء الخبز، وهو الذهني، للمعهود المطابق الخارجي‬
‫أراد فكأنه الماهية لتعريف جعله والمصنف المحققون ذكر كذا معلوم مقدار وهو ويشرب،‬
‫البلد، دخلت قد للغ الم كقولك ذكره قيسب لم ما اال ستغراق على المقدم الذهني بالمعهود‬
‫خارجي معهود المحققين عند ومثله البلد، سوق إلى إشارة السوق أدخل سوقا فيه أن وتعلم‬
‫.معين إلى إشارة لكونه‬
‫والسارق{ :تعالى وقوله }آمنوا الذين إ ال خسر لفي األن سان إن{ :تعالى كقوله" :قوله‬
‫أعم هاهنا بال الم المراد أن على بالمثالين هنب سرقت والتي سرق، الذي أي " }والسارقة‬
‫الصيغة كون على الدليل من األو ل المثال في ما مع الموصول واسم التعريف، حرف من‬
‫.للعموم‬
‫بأن النفي فيه ورد موضع، في الواقعة النكرة العام ألفاظ ومن أي، "ومنها" :قوله‬
‫إ ال يكون ال مبهم فرد انتفاء أن ضرورة العموم فيلزمها النفي حكم عليها ينسحب‬
‫الوصف إلى النفي فيرجع الواحدة بصفة الواحد بالنكرة يقصد وقد األف راد، جميع بانتفاء‬
‫في كما مقدرة أو ظاهرة من مع كانت إذا أما رج الن بل رجل الدار في ما :مثل تعم ف ال‬
‫:ءةقرا إن الكشاف صاحب قال ولهذا قطعا، للعموم فهو الدار في رجل ال أو رجل من ما‬
‫على المصنف واستدل تجوزه، وبالرفع اال ستغراق، توجب بالفتح ]2:البقرة[ }فيه ريب ال{‬
‫أنزل من قل{ :تعالى قوله ف ألن األو ل أما واإلج ماع بالنص، المنفية النكرة عموم‬
‫هللا أنزل بمعنى وتبكيت تقرير، استفهام ]19:األن عام[ }موسى به جاء الذي الكتاب‬
‫بفرد الحكم تعلق أن باعتبار جزئي إيجاب فهو بذلك معترفون تموأن موسى، على التوراة‬
‫ما{ :قولهم ورد اليهود، إلزام به قصد وقد ضرورة، أفراده ببعض تعلق الشيء من معين‬
‫هللا أنزل‬   ‫هللا أنزل ما المعنى يكون أن فيجب ]19:األن عام[ }شيء من بشر على‬   ‫واحد على‬
‫اإلي جاب إذ الجزئي باإلي جاب رده ليستقيم كلي سلب أنه على الكتب من شيئا البشر من‬
‫هللا أنزل مثل الجزئي السلب ينافي ال الجزئي‬     ‫ينزل ولم البشر، بعض على الكتب بعض‬
‫الكلية، أل ن والسالبة الموجبة، دون والسلب اإلي جاب، قال وإنما بعضهم، على بعضها‬
‫ف ألن :الثاني اوأم .الحكم متعلقات في بل عليه المحكوم جانب في ليست هنا والبعضية‬
‫هللا إ ال إله ال" :قولنا‬ ‫معبود لكل نفيا الك الم صدر يكن لم فلو إجماعا توحيد كلمة ,"‬
‫ولكلمة :قال التقرير هذا إلى ول إلشارة توحيدا، تعالى الحق الواحد إثبات كان لما بحق‬
‫هللا إ ال إله ال" :ولقولنا يقول، أن دون التوحيد‬   ‫لما :قلت فإن اال ستثناء لصحة أو "‬
‫لزم بحق بالمعبود اإلل ه فسرت‬

‫)89/1(‬
‫فيعم عالما رج ال إ ال معناه عالما إ ال أجالس ال قوله أل ن بالمشتق الموصوف إلى النسبة‬
‫من خاص هو قلنا الخاص أقسام من والمقيد مقيدة، الموصوفة النكرة قيل فإن العلة لعموم‬
‫في كانت إذا مطلقة تكون لكنها خاص المواضع هذه غير في والنكرة وجه من وعام وجه،‬
‫فإذا رج ال رأيت نحو األخ بار في كانت إذا السامع عند مجهول واحد بها ويثبت اإلن شاء‬
‫ال الم في األ صل أل ن عينها كانت معرفة أعيدت وإذا األول ى، غير كانت نكرة أعيدت‬
‫هللا رضي عباس ابن قال الوجهين في فكذلك أعيدت إذا والمعرفة العهد،‬        ‫في عنه تعالى‬
‫أن واأل صح يسرين، عسر يغلب لن }يسرا العسر مع إن يسرا العسر مع فإن{ :تعالى قوله‬
‫عنده ألفان يجب منكرا به أقر وإن ألف يجب مرتين بصك مقيد بألف أقر وإن تأكيد، هذا‬
‫.المجلس يتحد أن إ ال‬
‫ـــــــ‬
‫رج ال ضربأ لم إن كقوله عاما يكون ال منفيا الشرط كان لو حتى مثبتا الشرط كان إذا‬
‫.الجزئي ل إليجاب فيكون الرجال من أحد ضرب البر فشرط رج ال أضرب فمعناه حر فعبدي‬
‫أن فله عالما رج ال إ ال أجالس، ال نحو عندنا "عامة بصفة الموصوفة النكرة وكذا"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هللا أل ن نفسه من الشيء استثناء‬    ‫قلت به صرحوا ما على بالحق للمعبود اسم أيضا تعالى‬
‫اإلل ه مفهوم من خاص فرد هو الذي للعالم الباري الموجود بالحق للمعبود علم أنه معناه‬
‫ال اسم من بدل هاهنا اال ستثناء أن يخفى ال ثم كاإلل ه الكلي المفهوم لهذا اسم أنه ال‬
‫هللا إ ال الوجود في موجود إله ال أي محذوف والخبر المحل، على‬       ‫في قدرت ه ال قلت فإن‬
‫المشركين لخطأ رد هذا أل ن قلت عكس غير من الوجود نفي يستلزم اإلم كان ونفي اإلم كان،‬
‫الوجود على تدل إنما الجنس نفي وهي القرينة، وأل ن الوجود، في اإلل ه تعدد اعتقاد في‬
‫وعدم إمكانه، بيان ال غيره، إله ونفي وجوده، بيان وه التوحيد وأل ن اإلم كان، دون‬
‫على المعنى أل ن الخبر موقع واقعا مفرغا، اال ستثناء يكون أن يجوز و ال غيره، إمكان‬
‫هللا سوى آلهة عن الوجود نفي‬     ‫هللا مغايرة نفي على تعالى‬   ‫.إله كل عن‬
‫امرأته أو حر، دهفعب فعلت إن مثل في الشرط أن يريد "الشرط موضع في والنكرة" :قوله‬
‫فكذا رج ال ضربت إن مثل مثبتا الشرط كان فإن الشرط مضمون نقيض تحقق على لليمين طالق‬
‫هللا قولك، بمنزلة للمنع يمين فهو‬    ‫أضرب لم إن مثل منفيا كان وإن رج ال، أضرب ال و‬
‫هللا قولك، بمنزلة للحمل يمين فهو فكذا رج ال‬   ‫في النكرة أن شك و ال رج ال، أل ضربن و‬
‫والسلب للعموم، النقيض جانب في يكون أن فيجب الجزئي اإلي جاب يفيد خاص المثبت الشرط‬
‫النقيض جانب في يكون أن فيجب الكلي السلب يفيد عام المنفي الشرط في والنكرة الكلي،‬
‫في النكرة عموم إ ال ليس الشرط موضع في النكرة عموم أن فظهر الجزئي واإلي جاب للخصوص،‬
‫.النفي موضع‬
‫تلك أفراد من واحد بفرد، تختص ال التي وهي ،"عامة بصفة الموصوفة النكرة وكذا" :قوله‬
‫واحد دون واحدا يختص مما ليس العلم فإن عالما رج ال إ ال يجالس ال حلف إذا كما النكرة‬
‫هذا فإن أحد قبل وحده داره يدخل رج ال إ ال يجالس ال حلف إذا ما بخ الف الرجال من‬
‫:لوجهين عمومها على واستدل واحد، فرد على إ ال يصدق ال الوصف‬

‫)99/1(‬

‫قال وإن عتقوا، فضربوه حر فهو ضربك عبيدي أي قال فإن بالصفة تعم نكرة وهي أي، ومنها‬
‫به، عاما فصار بالضرب وصفه األول ، في أل ن قالوا واحد إ ال يعتق ال ضربته عبيدي أي‬
‫وصفه األول ، في أل ن نحوال جهة من مشكل الفرق وهذا عنه، الوصف قطع الثاني وفي‬
‫إ ال يتناول ال أيا أن وهو آخر، فرق وهنا بالمضروبية، الثاني وفي بالضاربية،‬
‫ـــــــ‬
‫}معروف قول{ ]122:البقرة[ }مشرك من خير مؤمن ولعبد{ :تعالى لقوله عالم كل يجالس‬
‫و ال{ :تعالى لقوله التعليل معرض في ألن ه العموم على يدل وإنما اآلي ة، ]362:البقرة[‬
‫العلة تكن لم ولو عام، الحكم وهذا ،]122:البقرة[ }يؤمنوا حتى المشركين تنكحوا‬
‫فكذا المأخذ علية على تدل المشتق إلى النسبة وأل ن .التعليل صح لما عامة المذكورة‬
‫النسبة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫خير ومغفرة معروف قول{ }مشرك من خير مؤمن ولعبد{ :تعالى قوله في اال ستعمال :األو ل‬
‫قول وكل مؤمن، عبد كل في عام الحكم هذا بأن للقطع ]362:البقرة[ }أذى يتبعها صدقة من‬
‫المشركين، نكاح عن للنهي التعليل معرض في وقع }مؤمن ولعبد{ :تعالى قوله أن مع معروف‬
‫عموم فيجب واإلث بات النفي، في عام، بال الم المعرف الجمع أن من ذكرنا لما امع وهو‬
‫النكرة عموم أن زعم من على الرد إلى إشارة هذه وفي الحكم، عموم لي الئم العلة‬
‫.النفي من المستثناة بالنكرة أو أي بكلمة أو الخبر بغير مختص الموصوفة‬
‫مأخذ بأن مشعر يذكر لم أو موصوفه ذكر ءسوا المشتق بالوصف الحكم تعليق أن :الثاني‬
‫الصفة، قال من مراد وهذا علته، بعموم الحكم فيعم الحكم لذلك علة الوصف اشتقاق‬
‫إ ال يجالس ال حلف لو أنه األ صل هذا على ويدل عمومه، فعمومها واحد كشيء والموصوف‬
‫عالمين مجالسةب يحنث لم عالما رج ال إ ال يجالس ال حلف ولو رجلين، بمجالسة يحنث رج ال‬
‫صدر من يؤخذ إنما فحكمه بمستقل ليس اال ستثناء أن ذلك بيان في يقال وقد أكثر، أو‬
‫أجالس ال المعنى أل ن النفي سياق في لوقوعها عامة الك الم صدر في النكرة وهذه الك الم،‬
‫البيان هذا أن يخفى و ال عالما، رج ال إ ال ذلك غير و ال جاه ال، رج ال و ال عالما، رج ال‬
‫إن قال حيث األئ مة شمس إليه أشار ما والوجه رج ال، إ ال أجالس ال مثل في عينهب جار‬
‫كانت وإذا واحدا، فيتناول، الشخص باسم فاال ستثناء موصوفة غير كانت إذا النكرة‬
‫في أن ذلك وتحقيق مستثنى، بصيرورته النوع ذلك فيختص النوع بصفة فاال ستثناء موصوفة‬
‫فيحنث واحدا رج ال إ ال معناه رج ال إ ال أجالس ال فيكون والجنسية الوحدة، معنى النكرة‬
‫مجرد إلى منها القصد أن على دالة قرينة إليها تنضم قد أنه إ ال رجلين بمجالسة‬
‫يصح مما والحكم عامة، بصفة وصفت إذا كما األف راد بعض يختص ف ال الوحدة دون الجنسية‬
‫أن إ ال الوصف فيه يوجد ما بكل الحكم تعلق ذلك من يعلم فإنه الوصف بهذا تعليله‬
‫رج ال وأكرم جرادة، من خير تمرة مثل في القصد بأن للقطع الوصف في تنحصر ال القرينة‬
‫مثل في عموم ال بأنه للقطع قرينة يصلح وصف كل و ال الفرد، دون الجنس إلى امرأة ال‬
‫هللا عالما رج ال لقيت‬  ‫نأ فالحاصل واحد بمجالسة البر ويحصل عالما، رج ال ألج السن وو‬
‫النكرة في يكثر أنه ال المقام اقتضاء بحسب تعم قد النفي موضع غير في النكرة‬
‫.عام بوصف الموصوفة‬

‫)001/1(‬

‫كل فيعتق الغير عن النظر قطع مع بضربه معلقا عتقه كان لما األو ل ففي المنكر الواحد‬
‫البعض يسول هذا يثبت لم ولو الوحدة، تبطل ال فحينئذ مفرد واحد أنه باعتبار واحد‬
‫الواحد، يثبت ضربته عبيدي أي قوله وهو الثاني، وفي بالكلية، لبطل البعض من أولى‬
‫.تريد خبز أي كل :ونحو ,"طهر فقد دبغ إهاب أيما" :نحو الفاعل فيه ويتخير‬
‫ـــــــ‬
‫لعموم فيعم عالما رج ال إ ال معناه عالما إ ال أجالس ال قوله أل ن بالمشتق الموصوف إلى‬
‫عالما رج ال إ ال أجالس ال ومعناه العلة، لعموم عالما إ ال أجالس ال قوله فإن العلة‬
‫فإن" .أيضا عاما كان عالما رج ال إ ال أجالس ال ونقول الرجل، وهو الموصوف، أظهرنا فإن‬
‫من وعام وجه، من خاص هو قلنا الخاص أقسام من والمقيد مقيدة، الموصوفة النكرة قيل‬
‫يوجد ما إفراد في عام القيد ذلك فيه يكون ال الذي قالمطل إلى بالنسبة خاص أي "وجه‬
‫في كانت إذا مطلقة تكون لكنها خاص المواضع هذه غير في والنكرة" .القيد ذلك فيه‬
‫هللا إن{ :تعالى قوله ونحو ،"اإلن شاء‬   ‫ويثبت" .]76:البقرة[ }بقرة تذبحوا أن يأمركم‬
‫كانت نكرة أعيدت فإذا رج ال أيتر نحو األخ بار في كانت إذا السامع عند مجهول واحد بها‬
‫إذا والمعرفة العهد، ال الم في األ صل أل ن عينها كانت معرفة أعيدت وإذا األول ى، غير‬
‫وإن األول ، غير الثاني كان نكرة المعرفة أعيدت إذا أي "الوجهين في فكذلك أعيدت‬
‫.وتعريفه الثاني، نكير فالمعتبر األو ل عين الثاني كان معرفة أعيدت‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يكون ال الواحد اللفظ بأن سبق فيما صرح قد قلت فإن "وجه من وعام وجه من خاص" :قوله‬
‫وضع ما أعني الحقيقي الخاص هاهنا بالخاص المراد ليس قلت حيثيتين من وعاما خاصا،‬
‫ال آخر لفظا تناوله ما لبعض متناو ال يكون ما أي اإل ضافي بل لواحد أو حصورم لكثير‬
‫قوله في قالوا كما وهذا خصوصه، معنى وهو إليه، باإل ضافة تناو ال أقل فيكون لمجموعه‬
‫منهما كل ]4:الط الق[ }األح مال وأوال ت{ ]432:البقرة[ }منكم يتوفون والذين{ :تعالى‬
‫قصر على يطلق التخصيص أن الحاجب ابن وذكر وجه من عام وجه من خاص اآلخ ر إلى بالنسبة‬
‫تعدد بمجرد اللفظ على العام يطلق كما عاما يكن لم وإن مسمياته، بعض على اللفظ‬
‫.العشرة مثل مسمياته‬
‫تخص عامة بصفة والوصف المثبت، والشرط النفي، أي "المواضع هذه غير في والنكرة" :قوله‬
‫المصدرة النكرة أن يخفى و ال العموم، يوجب بدليل إ ال تعم ف ال للفرد موضوعة ألن ها‬
‫علمت{ :تعالى كقوله المقام باقتضاء المستغرقة والنكرة رجل، كل أكرم مثل كل بلفظ‬
‫النكرة ثم عامة أنها مع المواضع هذه غير في واقعة جرادة، من خير تمرة وقولهم ،}نفس‬
‫تعلق غير من الحقيقة نفس على تدل مطلقة فهي اإلن شاء في وقعت فإن، خاصة كانت إذا‬
‫و ال بالنفي، ال الصفات دون للذات المتعرض هو المطلق قولهم معنى وهذا زائد، ألم ر‬
‫هللا إن{ :تعالى كقوله باإلث بات‬ ‫إنشاء فإنه ]76:البقرة[ }بقرة تذبحوا أن يأمركم‬
‫فهي ارجل رأيت مثل األخ بار في وقعت وإن واشتريت، بعت، مثل العقود صيغ بمنزلة ل ألمر‬
‫للمطلق مقاب ال وجعله السامع، عند التعين معلوم غير الجنس ذلك من مبهم واحد إلث بات‬
‫عدم نسلم ال يقول أن ولقائل الوحدة، قيد على اشتماله باعتبار‬

‫)101/1(‬

‫}إليك ينظر من ومنهم{ }إليك يستمعون من ومنهم{ :تعالى كقوله خاصا يقع وهو من :ومنها‬
‫سفيان أبي دار دخل من" :نحو للشرط كان إذا ال ءالعق في عاما ويقع‬
‫ـــــــ‬
‫بقرة ذبح ]76:البقرة[ }بقرة تذبحوا أن{ :معنى بأن للقطع الوحدة بقيد المطلق تعرض‬
‫ليس ذلك أن المراد فكان واحدة رقبة إعتاق ]29:النساء[ }رقبة فتحرير{ :ومعنى واحدة،‬
‫أو كان واحدا عليه هي صدقت ما أو منها فرد أو الحقيقة نفس به يراد أن يجوز بل ب الزم‬
‫مما كثيرة الحصص محتملة لحصة أنه بمعنى جنسه في بالشائع المحققون فسره ولهذا أكثر،‬
‫والخبر اإلن شاءات في النكرة عموم في النزاع وأما .تعيين غير من مشترك أمر تحت يندرج‬
‫مثل في يجب حتى فرد لكل الحكم شمول يريدون ال بالعموم القائلين أل ن لفظي أنه فالحق‬
‫وفي بقرة كل ذبح }بقرة تذبحوا أن{ :مثل وفي فقير، كل إلى صرفه فقيرا الدرهم أعط‬
‫وكذا كان، فقير أي فقير إلى الصرف المراد بل رقبة كل تحرير }رقبة فتحرير{ :مثل‬
‫عاما هذا مثل سمي فإن كانت رقبة أي رقبة وتحرير كانت، بقرة أي بقرة ذبح المراد‬
‫من أنه مع عاما كذا فله أو ال الحصن هذا دخل من مثل جعلوا أنهم على ف ال وإ ال ،فعام‬
‫.للعموم جهة ف ال وإ ال كذلك، نكرة فكل مستغرقا جعل فإن القبيل هذا‬
‫والخصوص العموم، وإفادتها النكرة، ذكر إلى الك الم أبحر لما "نكرة أعيدت فإذا" :قوله‬
‫بالعكس، والمعرفة األول ، غير فالثاني نكرة دتأعي إذا النكرة أن من اشتهر بما أردفه‬
‫بدونها، أو والتعريف التنكير، من كيفيته مع األو ل اللفظ أعيد إذا فيما والك الم‬
‫وبالعكس، نكرة، المعرفة إعادة لتصح اإل ضافة أو ال الم هو التعريف طريق يكون وحينئذ‬
‫يعاد أن إما التقديرين ىوعل معرفة، أو نكرة يكون أن إما أو ال المذكور أن ذلك وتفصيل‬
‫فهو نكرة كان فإن الثاني إلى ينظر أن وحكمها أقسام، أربعة فيصير معرفة أو نكرة‬
‫الذكر، في سابقا معهودا كونه على بناء التعريف هو المناسب لكان وإ ال ل ألول، مغاير‬
‫ة،باإل ضاف أو ال الم في األ صل هو الذي المعهود على له حم ال األو ل فهو معرفة كان وإن‬
‫أل ن فعينه وإ ال ل ألول مغاير فالثاني نكرة النكرة أعيدت إن أنه الكشف في وذكر‬
‫أخر، أو قدم سواء الكل في داخ ال فيكون البعض تتناول والنكرة الجنس، تستغرق المعرفة‬
‫:الحماسي بقول نكرة المعرفة إلع ادة ومثل‬
‫كانوا كالذي قوما يرجعن أن األي ام عسى ... إخوان القوم وقلنا ذهل بني عن صفحنا‬
‫يكون أن يلزم ال التعريف ف ألن أو ال أما نظر وفيه األول ، عين الثاني بأن القطع مع‬
‫وأما .عينه النكرة تكون أن يلزم ال المعهود تقدم وعند األ صل، هو العهد بل ل الستغراق‬
‫والجزء األول ، المراد هو به المراد يكون أن األو ل عين الثاني كون معنى ف ألن ثانيا‬
‫الثاني مغايرة مع نكرة المعرفة إعادة ف ألن ثالثا وأما .كذلك ليس الكل إلى بالنسبة‬
‫هللا قال الك الم في كثير ل ألول‬ ‫كتاب وهذا{ :قوله إلى }الكتاب موسى آتينا ثم{ :تعالى‬
‫هللا وقال ،]551-451:األن عام[ }أنزلناه‬  ‫}عدو لبعض بعضكم اهبطوا{ :تعالى‬
‫ذلك، غير إلى ]561:األن عام[ }درجات بعض فوق بعضكم رفعو{ :تعالى وقال ،]63:البقرة[‬
‫فقد وإ ال القرائن، عن المقام وخلو اإلط الق، عند األ صل هو هذا أن المراد أن واعلم‬
‫األر ض وفي إله السماء في الذي وهو{ :تعالى كقوله المغايرة عدم مع نكرة النكرة تعاد‬
‫]48:الزخرف[ }إله‬

‫)201/1(‬

‫عبيدي من شئت وفيمن عتقوا، فشاءوا حر فهو عتقه عبيدي من شاء من لقا فإن "آمن فهو‬
‫وعند للبيان، ومن العموم، بكلمة عم ال عندهما الكل يعتق الكل فشاء فاعتقه عتقه‬
‫ـــــــ‬
‫هللا رضي عباس ابن وقال"‬ ‫العسر مع إن يسرا العسر مع فإن{ :تعالى قوله في عنه تعالى‬
‫بصك مقيد بألف أقر وإن تأكيد، هذا أن واأل صح يسرين، رعس يغلب لن ]6-5:الشرح[ }يسرا‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند أي "عنده ألفان يجب منكرا به أقر وإن ألف يجب مرتين‬   ‫إ ال" .‬
‫فرعون إلى أرسلنا كما{ :تعالى قوله ففي أربعة العقلية فاألق سام "المجلس يتحد أن‬
‫إن{ :تعالى قوله وفي معرفة، لنكرةا أعيدت ]61-51:المزمل[ }الرسول فرعون فعصى رسو ال‬
‫التي المعرفة ونظير معرفة، والمعرفة نكرة، النكرة أعيدت ]6:الشرح[ }يسرا العسر مع‬
‫ال منكر بألف آخر مجلس في أقر ثم بصك مقيد بألف أقر إذا ما وهو مذكور غير نكرة تعاد‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند ألفان يجب أن ينبغي ولكن لهذا، رواية‬    ‫.لىتعا‬
‫وإن عتقوا، فضربوه حر فهو ضربك عبيدي أي قال فإن بالصفة تعم نكرة وهي أي، ومنها"‬
‫عاما فصار بالضرب وصفه األول ، في أل ن قالوا واحد إ ال يعتق ال ضربته عبيدي أي قال‬
‫وصفه األول ، في أل ن النحو جهة من مشكل الفرق وهذا عنه، الوصف قطع الثاني وفي به،‬
‫الواحد إ ال يتناول ال أيا أن وهو آخر، فرق وهنا بالضروبية، ثانيال وفي بالضاربية،‬
‫الواحد عتق أي "عتقه كان لما" .حر فهو ضربك عبيدي أي قوله في "األو ل ففي المنكر‬
‫باعتبار واحد كل فيعتق "الغير عن النظر قطع مع بضربه معلقا" .المنكر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هللا إن قل ربه من آية عليه نزل لو ال وقالوا{ :تعالى وقوله ]48 :الزخرف[‬   ‫على قادر‬
‫هللا{ ]73:األن عام[ }آية ينزل أن‬ ‫جعل ثم قوة ضعف بعد من جعل ثم ضعف من خلقكم الذي‬
‫وقد اللفظي، التوكيد باب ومنه الشباب، قوة يعني ]45:الروم[ }وشيبة ضعفا قوة بعد من‬
‫:قوله إلى }مبارك أنزلناه كتاب وهذا{ :تعالى كقوله المغايرة مع معرفة النكرة تعاد‬
‫تعاد وقد ،]651-551:األن عام[ }قبلنا من طائفتين على الكتاب أنزل إنما تقولوا أن{‬
‫بين لما قامصد بالحق الكتاب إليك وأنزلنا{ :تعالى كقوله المغايرة مع معرفة المعرفة‬
‫:تعالى كقوله المغايرة عدم مع نكرة المعرفة تعاد وقد ،]84:المائدة[ }الكتاب من يديه‬
‫كذا، علم العلم هذا كقوله الك الم في كثير ومثله ،]361:البقرة[ }واحد إله وإلهكم{‬
‫.الحماسة بيت ومنه وكذا، كذا، دارا فرأيت الدار ودخلت وكذا،‬
‫معرفة، اإلع ادة حالتي في النكرة مثل المعرفة أن نييع "الوجهين في فكذلك" :قوله‬
‫كان نكرة أعيدت وإن األول ، هو الثاني كان معرفة أعيدت إن أنها في نكرة واإلع ادة‬
‫إذا المعرفة أن المراد أن يتوهم بأن ذلك عكس تحتمل المتن عبارة كانت ولما غيره،‬
‫هو فالثاني نكرة أعيدت وإذا نكرة، أعيدت إذا كالنكرة األو ل غير فالثاني معرفة أعيدت‬
‫.التوهم لذلك دفعا ذكرنا بما الشرح في فسره معرفة أعيدت إذا كالنكرة األو ل‬
‫هللا رضي مسعود وابن عباس، ابن عن منقول "يسرين عسر يغلب لن" :قوله‬    ‫عن وروي عنهم،‬
‫لن" :ويقول يضحك، وهو مستبشرا، فرحا يوم ذات أصحابه إلى خرج أنه الس الم عليه النبي‬
‫عسر يغلب‬

‫)301/1(‬

‫هللا رحمه حنيفة أبي‬   ‫في كما أبعاض ذي على دخل إذا للتبعيض من أل ن واحدا إ ال يعتقهم‬
‫هذا األول ى المسألة وفي والتبعيض، العموم، رعاية فوجب متيقن وألن ه الخبز، هذا من كل‬
‫.بعض عتبارا ال بهذا واحد فكل غيره عن النظر قطع مع بمشيئته معلق كل عتق أل ن مراعى‬
‫ـــــــ‬
‫البعض وليس" .واحد كل عتق أي هذا يثبت لم ولو الوحدة، تبطل ال فحينئذ مفرد واحد أنه‬
‫يثبت ضربته عبيدي أي قوله وهو الثاني، وفي بالكلية،" الك الم أي "لبطل البعض من أولى‬
‫ألو لا بخ الف المخاطب الفاعل من التخيير يمكن هناك إذ "الفاعل فيه ويتخير الواحد،‬
‫أن غير من بدباغته متعلقة طهارته فإن األو ل نظير هذا "طهر فقد دبغ إهاب أيما" :نحو"‬
‫هذا "تريد حين أي كل ونحو" .العموم على فيدل التخيير منه يمكن معين فاعل له يكون‬
‫بل واحد كل أكل من يتمكن ف ال هنا ممكن المخاطب الفاعل من التخيير فإن الثاني نظير‬
‫.العرف في للتخيير الك الم هذا ومثل المخاطب، فيه يتخير لكن واحد أكل‬
‫ومنهم{ :]24:يونس[ }إليك يستمعون من ومنهم{ :تعالى كقوله خاصا يقع وهو من، ومنها"‬
‫من مخصوص بعض المراد فإن " }إليك ينظر من ومنهم{ ]34:يونس[ }إليك ينظر من‬
‫فهو سفيان أبي دار دخل من" نحو للشرط كان إذا العق الء في عاما ويقع" .المنافقين‬
‫عتقه عبيدي من شئت وفيمن عتقوا، فشاءوا حر فهو عتقه عبيدي من شاء من قال فإن "آمن‬
‫حنيفة أبي وعند للبيان، ومن العموم، بكلمة عم ال عندهما الكل يعتق الكل فشاء فاعتقه‬
‫هللا رحمه‬  ‫من كل في كما" .أبعاض ذي على دخل إذا للتبعيض من أل ن "واحدا إ ال يعتقهم‬
‫كان وإن فظاهر، للتبعيض كان إذا من أل ن متيقن البعض أي "متيقن وألن ه الخبز، هذا‬
‫العموم، رعاية فوجب" .محتملة الكل وإرادة متيقنة، البعض فإرادة مراد فالبعض للبيان‬
‫عن النظر قطع مع بمشيئته معلق كل عتق أل ن مراعى هذا األول ى المسألة وفي والتبعيض،‬
‫المجموع من بعض غيره عن النظر قطع مع واحد كل أي "بعض االع تبار بهذا واحد فكل غيره‬
‫الكل فمشيئة الكل شاء إن المخاطب فإن شئت من بخ الف التبعيض رعاية مع واحد كل فيعتق‬
‫.به تفردت مما أي في األخ ير والفرق الفرق، وهذا التبعيض، فيبطل فيه مجتمعة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يسرا فتنكير المعرفة بخ الف النكرة في ل ألول مغاير الثاني أن على يدل وهذا ،"يسرين‬
‫الذي أي الجنس أو عليه أنتم الذي العسر أي للعهد العسر وتعريف ل ألفراد، أو للتفخيم‬
‫اإل س الم فخر قال وقد العسر، بخ الف ل ألول يرامغا الثاني اليسر فيكون أحد كل يعرفه‬
‫النفس، في لتقريرها ل ألولى تأكيد هاهنا الثانية الجملة بأن ووجهوه نظر، فيه‬
‫قولنا يدل ال كما اليسر تعدد على يدل ف ال لها صريح تكرير ألن ها القلب في وتمكينها‬
‫:بقوله المصنف إليه فأشار كتابين معه أن على كتابا زيد مع أن كتابا زيد مع إن‬
‫.تأكيد هذا أن واأل صح‬

‫)401/1(‬

‫بألف أكثر أو مرتين عندهم فأقر الشهود على صكا أدار لو يعني "بألف أقر وإن" :قوله‬
‫بالمال معترفا لكونه األو ل هو الثاني أل ن اتفاقا واحد ألف فالواجب الصك ذلك في‬
‫بحضرة آخر مجلس في ثم بألف شاهدين بحضرة أقر بل بالصك يقيد لم فإن الصك في الثابت‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي فعند للسبب بيان غير من بألف شاهدين‬    ‫مغايرة بشرط ألفان يلزمه‬
‫بناء وهذا رواية، في لهما مغايرتهما عدم وبشرط رواية، في ل ألولين اآلخ رين الشاهدين‬
‫وعندهما ن،شاهدي صك كل على وأشهد صكا، ألف لكل كتب إذا كما األو ل غير الثاني أن على‬
‫في بالزيادة الحق لتأكيد اإلق رار تكرار أن على العرف لدالل ة واحد ألف إ ال يلزمه لم‬
‫للمجلس أل ن الكرخي تخريج على اتفاقا واحد ألف فال الزم المجلس اتحد وإن الشهود،‬
‫من ك ال قيدنا وإنما واحد، ك الم حكم في وجعلها المتفرقة، الكلمات جمع في تأثيرا‬
‫بألف أو آخر شاهد عند وبألف شاهد، عند بألف أقر لو ألن ه شاهدين عند نهبكو اإلق رارين‬
‫صورتان بقي المحيط في كذا اتفاقا واحد ألف، فال الزم القاضي عند وألف شاهدين، عند‬
‫في بما مقيد بألف شاهدين عند آخر مجلس في ثم منكر بألف شاهدين عند يقر أن إحداهما‬
‫أن واألخ رى معرفة، أعيدت النكرة أل ن اتفاقا ألفا الواجب يكون أن فينبغي الصك هذا‬
‫وتخريج شاهدين، عند منكر بألف آخر مجلس في ثم شاهدين عند بالصك مقيد بألف يقر‬
‫هللا رحمه المصنف‬   ‫هللا رحمه حنيفة أبي عند ال الزم يكون أن يجب أنه فيها تعالى‬ ‫تعالى‬
‫ل ألول يرامغا الثاني فيكون نكرة أعيدت معرفة أنها على بناء ألفين‬
‫والقصد للخصوص، الوضع أصل باعتبار أنها يريد "بالصفة تعم نكرة وهي أي، ومنها" :قوله‬
‫رج ال إ ال يكلم ال في سبق كما الصفة بعموم تعم وإنما النكرات، كسائر الفرد إلى‬
‫فمعناه المعرفة إلى اإل ضافة عند وأما .ظاهر النكرة إلى اإل ضافة حال وتنكيرها عالما،‬
‫بحسب معرفة كانت وإن البدل، سبيل على اآلح اد من واحد لكل يصلح مبهم حدلوا أنها‬
‫تكون قد بعدها الجملة أل ن النحوي النعت ال المعنوي الوصف بوصفها والمراد اللفظ،‬
‫]7:هود[ }عم ال أحسن أيكم ليبلوكم{ :تعالى قوله في صرحوا وقد شرطا، أو صلة أو خبرا‬
‫وأحسن مبتدأ، أنها في خفاء ال أنه مع بذلك فعمت امع وهو العمل، بحسن وصفت نكرة أنها‬
‫دخل عبيدي من عبدا أعتق بين الظاهر للفرق الوضع بحسب عمومها أن واألظ هر خبره، عم ال‬
‫مثل إليه المفرد الضمير بعود خصوصها على واال ستدال ل الدار، دخل عبيدي وأعتق الدار،‬
‫من كثير في ذلك لجريان وضعف مرع أو زيد مثل بالواحد الجواب وبصحة أتاك الرجل أي‬
‫.وغيرهما وما، من، مثل العموم كلمات‬
‫عتقوا الترتيب على أو معا جميعا "فضربوه حر فهو ضربك عبيدي أي قال فإن" :قوله‬
‫وهو منهم، واحد إ ال يعتق ال جميعا فضربهم حر فهو ضربته عبيدي أي قال وإن جميعا،‬
‫العتق نزول أل ن المولى إلى فالخيار وإ ال م،المزاح لعدم الترتيب على ضربهم إن األو ل‬
‫الوصف عن قطع الثاني وفي عام، وهو بالضرب، األو ل في وصف أنه الفرق ووجه جهته، من‬
‫يعتقوا لم وإنما أي، تناولها التي النكرة إلى ال المخاطب إلى أضيف إنما الضرب أل ن‬
‫يطيق مما والخشبة حر، وفه الخشبة هذه حمل أيكم :قال إذا فيما منهم واحد و ال جميعا،‬
‫حتى منهم واحد يحملها ولم بكمالها الخشبة حمل هو الشرط أل ن معا فحملوها واحد حملها‬
‫واحد حملها يطيق ال مما الخشبة كانت إذا وأما الكل يعتق التعاقب على حملوها لو‬
‫الخشبة صيرورة هنا المقصود أل ن جميعا عتقوا معا فحملوها‬

‫)501/1(‬
‫بخ الف حصل وقد منهم، واحد كل من الحمل فعل بمطلق يحصل وهذا حاجته، موضع ىإل محمولة‬
‫تمام منهم الواحد بحمل يحصل إنما وذلك ج الدتهم، معرفة المقصود فإن األول ى الصورة‬
‫أي في كما التعاقب على حملوها إذا الكل يعتق أن ينبغي لكن الحمل بمطلق ال الخشبة‬
‫.ضربك‬
‫في نعت ف ال النحوي النعت بالوصف أريد إن ألن ه "النحو جهة من مشكل الفرق وهذا" :قوله‬
‫النحاة، باتفاق وشرطية موصولة، هنا أيا أل ن شرط أو صلة الجملة إذ الصورتين من شيء‬
‫األول ى في وصفت كما ألن ها الصورتين في موصوفة فهي المعنى جهة من الوصف أريد وإن‬
‫والثاني وصف، األو ل بأن والقول له، بيةبالمضرو الثانية في وصفت للمخاطب بالضاربية‬
‫هللا قال، إذا فيما يوما أن يرى أ ال تحكم الوصف عن قطع‬  ‫يوما إ ال أقربكما ال و‬
‫بأن الكشف صاحب وأجاب المتكلم، ضمير إلى مسند أنه مع الوصف بعموم عام فيه أقربكما‬
‫بخ الف خصينبش الواحد الوصف قيام الم تناع بالمضروب يكون ف ال بالضارب قائم الضرب‬
‫به المفعول وأيضا به، عاما اليوم يصير أن ويجوز حقيقة، به متصل الفعل فإن الزمان‬
‫صرح فإنه فيه المفعول بخ الف التعميم في أثره يظهر ف ال بقدرها فيقدر ضرورة يثبت فضلة‬
‫أو ال أما نظر وفيه الت الزم، من والزمان الفعل بين ما مع عامة بصفة وصفه وقصد به،‬
‫بالمفعول وتعلق له، وصف هو االع تبار وبهذا بالفاعل، تعلق لها إضافية صفة ربالض ف ألن‬
‫ثانيا وأما .المضافين اإل ضافيات قيام في امتناع و ال له، ووصف هو االع تبار بهذا به‬
‫المفعول وإلى جميعا، والوجود التعقل، في به المفعول إلى يحتاج المتعدي الفعل ف ألن‬
‫الصفة ربط في هو إنما هاهنا به المفعول وأثر أشد، األو ل فاتصاله فقط الوجود في فيه‬
‫ضروري أيضا فالفاعل سلم ولو الربط، ينافي ال ضروريا وكونه التعميم، في ال بالموصوف‬
‫.يؤكدها بل الضرورة ينافي ال فضلة غير وكونه التعميم، في أثره يظهر ال أن فينبغي‬
‫إن األول ى الصورة ففي منكر لواحد أيا أن حاصله المصنف به تفرد "آخر فرق وهنا" :قوله‬
‫ب ال الترجيح يلزم واحد دون واحد عتق وإن بالكلية، الك الم بط الن يلزم واحد يعتق لم‬
‫واحد كل عتق أن جهة من باق الوحدة ومعنى الكل، عتق فتعين للبعض أولوية ال إذ مرجح‬
‫وفي الغير، عن ردمنف واحد االع تبار بهذا فهو الغير عن النظر قطع مع بضربه معلق‬
‫في المخاطب لتخيير الك الم أل ن ضربه المخاطب باختيار الواحد يتعين الثانية الصورة‬
‫الفاعل لتخيير معنى ال أنه وظاهر عموم، غير من الواحد ويثبت األول وية، فتحصل تعيينه‬
‫أيضا الفرق وهذا المفعول، في تعدد و ال متعدد، في يعقل إنما ألن ه األول ى الصورة في‬
‫أي مثل التخيير فيها يتصور ال بحيث تكون قد الثانية الصورة ف ألن أو ال أما شكلم‬
‫من يقع لم إذا فيما الك الم ف ألن ثانيا وأما .حر فهو كلبك عضه أو دابتك وطئته عبيدي،‬
‫يعتق ال أن ينبغي فحينئذ الترتيب على أو معا الجميع ضرب بل البعض اختيار المخاطب‬
‫الصورة في ذكر كما واحد كل يعتق أو البعض اختيار وهو شرط،ال وقوع لعدم منهم واحد‬
‫ثالثا وأما الضاربية في كما بالمضروبية منفردا واحد كل يعتبر أن لجواز بعينه األول ى‬
‫هذا وعلى معا، ضربوه إذا بل مطلقا البعض أولوية عدم األول ى الصورة في نسلم ف ألنا‬
‫ويكون مبهم، واحد يعتق أن لجواز واحد لك عتق البعض أولوية عدم من يلزم ال التقدير‬
‫فإنه عبيدي من واحدا أعتقت قال إذا وكما الثانية، الصورة في كما المولى إلى الخيار‬
‫بط الن يلزم البعض من أولى البعض وليس واحد، كل عتق يثبت لم لو يقال أن يصح ال‬
‫خيار ويكون واحد، كل إلع تاق الك الم يكون أن لجواز بالكلية الك الم‬

‫)601/1(‬

‫أي مثل المعرفة إلى المضاف في يصح إنما للواحد أي كون قلت فإن المولى إلى التعيين‬
‫رجلين أي مثل ل الثنين يكون فقد النكرة إلى أضيف إذا وأما .الرجلين وأي الرجال،‬
‫أي في الك الم أل ن المعرفة إلى المضاف مراده قلت ضربوك رجال أي مثل الجمع أو ضرباك‬
‫ضربته أو بكضر عبيدي‬
‫ذوي تعمان واألول يان وموصوفة، وموصولة، واستفهامية، شرطية، وتكون ،"من ومنها" :قوله‬
‫إلى وهكذا عمرو، جاءني وإن زيد، جاءني إن درهم فله جاءني من معنى أل ن العقول‬
‫الصورتين في فعدل ذلك غير إلى عمرو أم الدار في أزيد الدار في من ومعنى األف راد،‬
‫يكونان فقد األخ ريان وأما .المتعذر والتفصيل المتعسر، للتطويل قطعا من لفظ إلى‬
‫:تعالى قوله في كما البعض وإرادة للخصوص، يكونان وقد العقول، ذوي وشمول للعموم،‬
‫الضمير، بجمع ]34:يونس[ }إليك ينظر من ومنهم{ ]24:يونس[ }إليك يستمعون من ومنهم{‬
‫ال متعدد البعض أن إ ال للبعض خاصا كان وإن ه،فإن واللفظ المعنى، إلى نظرا وإفراده‬
‫من جمع بانتظام العموم في يكتفي ما عند إ ال العموم على يدل ال الضمير فجمع محالة‬
‫.المسميات‬
‫إلى فالخيار وإ ال الترتيب، على اإلع تاق وقع إن آخرهم هو "واحدا إ ال يعتقهم" :قوله‬
‫ذا مجرورها يكون حيث الكثير شائعال هو التبعيض في من استعمال أل ن وذلك المولى،‬
‫من شاء من في كما البيان وترجح العموم، تؤكد قرينة توجد لم ما عليه فيحمل أبعاض‬
‫:تعالى وكقوله العموم، ألفاظ من هو ما إلى المشيئة إضافة بقرينة حر فهو عتقه عبيدي‬
‫]15:األح زاب[ }منهن تشاء من ترجي{ :تعالى وكقوله ،]26:النور[ }منهم شئت لمن فأذن{‬
‫}أعينهن تقر أن أدنى ذلك{ :تعالى وقوله ]21:الممتحنة[ }لهن واستغفر{ :قوله بقرينة‬
‫عبيدي، من شاء من بين الفرق فصار للبيان من وكون العموم، ترجح فإنها ]15:األح زاب[‬
‫بخ الف التبعيض دون للبيان من أن على دالة قرينة األو ل في أن عبيدي من شئت ومن‬
‫المفعول، دون الفاعل صفة والمشيئة الصفة، العموم هاهنا العموم إن :يقال وقد الثاني،‬
‫المصنف به تفرد آخر فرق وبينهما ظاهر، وضعه "من" كلمة ال "عتقه" فالمفعول سلم ولو‬
‫ضرورة التقديرين على ثابت متيقن والتبعيض والبيان، التبعيض، يحتمل من أن تقريره‬
‫بالمتيقن أخذا التبعيض على من فيجعل محتملة الكل وإرادة الكل، ضمن في البعض وجود‬
‫وتبعيض من، بعموم العمل أمكن عبيدي من شاء من ففي المشكوك للمحتمل وتركا المقطوع،‬
‫من كل كان الغير عن النظر قطع مع لمشيئته كل عتق علق لما ألن ه واحد كل يعتق بأن من‬
‫سقط الكل عتق شاء لو المخاطب نفإ عبيدي من شئت من بخ الف العبيد من بعضا العتق شاء‬
‫شاء من أل ن دفعة بالكل المشيئة تعلق تقدير على ظاهر وهذا بالكلية، التبعيض معنى‬
‫يصدق ألن ه إشكال ففيه الترتيب تقدير على وأما كلهم، بل العبيد بعض ليس عتقه المخاطب‬
‫تعلق بأن ابالجو ويمكن العبيد، من بعضا كونه حال عتقه المخاطب شاء أنه واحد كل على‬
‫تعلق الكل إعتاق من والظاهر عليه، اط الع ال باطل أمر االن فراد على بكل المشيئة‬
‫البعضية أن وهو نظر، وهاهنا التبعيض، ليتحقق البعض إخراج من بد ف ال بالكل المشيئة‬
‫أن من أعم هي التي البعضية ال للكلية النافية المجردة البعضية هي من عليها تدل التي‬
‫.ظاهر وهو متيقن، التبعيض أن نسلم ال وحينئذ بدونه، أو الكل ضمن في تكون‬

‫)701/1(‬

‫فأنت غ الما بطنك في ما كان إن :قال فإن لمن يستعار وقد العق الء، غير في ما ومنها‬
‫شئت ما ث الث من نفسك طلقي قال وإن الكل، المراد أل ن تعتق لم وجارية غ الما فولدت حرة‬
‫.وجههما مر وقد ث الثا، وعندهما دونها ما تطلق‬
‫فإن العموم أدوات سائر بخ الف عليه دخ ال ما عموم في محكمان وهما وجميع، كل، ومنها‬
‫فللمجموع المعرفة على دخل وإن األف راد، فلعموم النكرة على الكل دخل‬
‫ـــــــ‬
‫فأنت غ الما بطنك في ما كان إن :قال فإن لمن يستعار وقد العق الء، غير في ما ومنها"‬
‫ما ث الث من نفسك طلقي قال وإن الكل، المراد أل ن تعتق لم وجارية غ الما، فولدت حرة‬
‫في محكمان وهما وجميع، كل، ومنها وجههما، مر وقد ث الثا، وعندهما دونها ما تطلق شئت‬
‫فلعموم النكرة على الكل دخل فإن العموم أدوات سائر بخ الف عليه دخ ال ما عموم‬
‫كل يراد أي االن فراد سبيل على عمومه قالوا فلمجموع رفةالمع على دخل وإن األف راد،‬
‫هذا دخل من كل قال فإن" .النكرة على دخل إذا وهذا ، "غيره عن النظر قطع مع واحد‬
‫غيره عن النظر قطع فرد كل في إذ واحد كل يستحق معا عشرة فدخل كذا فله أو ال الحصن‬
‫أو ال دخل من أن هو آخر فرق هاهناو دخل، من بخ الف المتخلف إلى بالنسبة أول واحد فكل‬
‫.اقتضى إليه الكل أضاف فإذا البدل سبيل على عام‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يعم أنه على واألك ثرون اللغة، أئمة بعض قول هذا "العق الء غير في ما ومنها" :قوله‬
‫]02:المزمل[ }القرآن من تيسر ما فاقرأوا{ :تعالى قوله ففي قيل فإن وغيرهم لعق الء،ا‬
‫فأنت غ الما بطنك في ما كان إن قولهم في كما بالعموم عم ال تيسر ما جميع قراءة يجب‬
‫دون االن فراد بصفة تيسر ما المراد أن على دل التيسر على األم ر بناء قلنا حرة‬
‫.متعسرا ينقلب عاالج تما عند ألن ه االج تماع‬
‫هللا رحمهما ومحمد يوسف أبي قول وجه أما، "وجههما مر، وقد" :قوله‬    ‫ما أن فهو تعالى‬
‫رحمه حنيفة أبي قول وجه وأما .المشروع الط الق عدد جميع والث الث للبيان ومن عام،‬
‫هللا‬  ‫.الث الث بعض شاءت ما يكون أن فيجب للتبعيض من أن فهو تعالى‬
‫:تعالى قوله أل ن أص ال التخصيص يقب الن ال أنهما المراد ليس "محكمان وهما" :قوله‬
‫ما على مخصوص ]32:النمل[ }شيء كل من وأوتيت{ :وقوله ،]101:األن عام[ }شيء كل وخلق{‬
‫واحد والمراد الرجال، جميع أو رجل كل يقال بأن خاصين يقعان ال أنهما المراد بل سبق‬
‫األئ مة شمس وذكر وما ومن، بال الم، عرفالم في سبق ما على العموم أدوات سائر بخ الف‬
‫الحصن هذا دخل من كل قال إذا كما من كلمة نحو الخصوص تحتمل كل كلمة أن اإل س الم وفخر‬
‫فإن كل كلمة في الخصوص الح تمال خاصة ل ألول فالنفل التعاقب على فدخلوا كذا فله أو ال‬
‫مثل المصنف جعل وقد بعده، دخل من دون فيه متحقق الوصف وهذا سابق، لفرد اسم األو ل‬
‫.البدل سبيل على تناوله يكون الذي العموم من ذلك‬
‫وإذا أفرادها، لعموم فهو النكرة إلى كل لفظ أضيف إذا يعني "الكل دخل فإن" :قوله‬
‫أضيف‬

‫)801/1(‬

‫من كل قال فإن غيره عن النظر قطع مع واحد كل يراد أي االن فراد سبيل على عمومه قالوا‬
‫عن النظر قطع فرد كل في إذ واحد كل يستحق معا عشرة فدخل كذا فله أو ال صنالح هذا دخل‬
‫دخل من أن هو آخر فرق وهاهنا دخل، من بخ الف المتخلف إلى بالنسبة أول واحد فكل غيره‬
‫فيقتضي يلغو لئ ال آخر عموما اقتضى إليه الكل أضاف فإذا البدل سبيل على عام أو ال‬
‫دخل من جميع قال فإن االج تماع سبيل على عمومه وجميع األو ل فيتعدد األو ل في العموم‬
‫فيصير األو ل يستحق فرادى دخلوا وإن واحد نفل فلهم عشرة فدخل كذا فله أو ال الحصن هذا‬
‫.لكل مستعارا جميع‬
‫ـــــــ‬
‫به تفرد قد الفرق وهذا ،"األو ل فيتعدد األو ل في العموم فيقتضي يلغو لئ ال آخر عموما‬
‫ففي غيره هو ممن واحد كل إلى بالنسبة السابق الفرد عن عبارة األو ل أن وتحقيقه أيضا،‬
‫أما الحقيقي معناه وهو المعنى، هذا على األو ل حمل يمكن أو ال الحصن هذا دخل من قوله‬
‫المضاف في التعدد فاقتضى أو ال دخل من قوله على دخل كل فلفظ أو ال دخل من كل قوله في‬
‫ال الحقيقي األو ل أل ن الحقيقي معناه على األو ل ملح يمكن ف ال أو ال دخل من وهو إليه،‬
‫عمومه وجميع" .المتخلف إ ال بالنسبة السابق وهو المجازي، معناه فيراد متعددا يكون‬
‫نفل فلهم عشرة فدخل كذا فله أو ال الحصن هذا دخل من جميع قال فإن االج تماع سبيل على‬
‫اإل س الم فخر ذكره كذا "الكل مستعار جميع فيصير األو ل يستحق فرادى دخلوا إن واحد‬
‫هللا رحمه‬  ‫و ال والمجاز، الحقيقة، بين الجمع يلزم أنه عليه ويرد أصوله، في تعالى‬
‫فرادى اتفق وإن الحقيقة، على يحمل االج تماع سبيل على الدخول اتفق إن يقال أن يمكن‬
‫واحد كل وإرادة معينا، أحدهما يراد أن بد ال التكلم حال في ألن ه المجاز على يحمل‬
‫معنى فأقول والمجاز الحقيقة، بين الجمع يلزم فحينئذ اآلخ ر إرادة تنافي معينا منهما‬
‫النفل األو ل استحقاق أحدهما أمرين على يدل فرادى إ ال الكل أن لكل مستعار إنه قوله‬
‫منهم واحد كل يستحق جمعا األو ل كان إذا أنه والثاني جمعا، أو واحدا األو ل كان سواء‬
‫يراد اهنافه تاما نف ال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫كل ويصح الرجال كل بخ الف الرغيف هذا يشبعه رجل كل فيصح أجزائها فلعموم المعرفة إلى‬
‫.رجل كل بخ الف الحجر هذا يحمل الرجال‬
‫خاصة ل ألول فالنفل متعاقبين دخلوا لو ألن هم ذلك لقا إنما " معا عشرة فدخل" :قوله‬
‫الغير السابق األو ل ومعنى بالغير، مسبوقا لكونه أو ال داخ ال ليس بعده دخل من أل ن‬
‫.المسبوق‬
‫يقدر الذي المتخلف إلى بالنسبة أول معا الداخلين العشرة من واحد كل أي "فكل" :قوله‬
‫ثانيا الداخل إلى إضافته تعتبر أن يجب أو ال الداخل أل ن وذلك الحصن، فتح بعد دخوله‬
‫.أص ال بداخل ليس من إلى ال‬
‫لم معا عشرة فدخله ألف فله أو ال الحصن هذا دخل من قال لو أي "دخل من بخ الف" :قوله‬
‫الجنس، عموم بل االن فراد سبيل على من عموم ليس ألن ه شيء منهم لواحد و ال لهم، يكن‬
‫لم وهنا‬

‫)901/1(‬

‫كان سواء النفل األو ل يستحق حتى األو ل األم ر‬   ‫المعنى يراد و ال أكثر، أو واحدا‬
‫جماعة دخل لو حتى الثاني األم ر و ال الحقيقي،‬    ‫أل ن ذلك أو واحدا نف ال الجميع يستحق‬
‫ال الحصن دخول على والحث للتحريض، الك الم هذا‬    ‫سواء النفل السابق يستحق أن فيجب أو‬
‫ه اعاالج تم يشترط و ال مجتمعا، أو منفردا كان‬    ‫فتخلف الدخول على األو ل أقدم إذا ألن‬
‫من غيره‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫منهم لكل ليكون الجميع أو الكل عن استعارة من يجعل أن يجوز و ال أوال ، دخل أحد يتحقق‬
‫سبيل على الجميع وعموم االن فراد، سبيل على الكل معمو أل ن واحد نفل لمجموعهم أو‬
‫مشاركة ف ال النفي موضع في كالنكرة إبهامه ضرورة يثبت إنما من عموم أو قصد، االج تماع‬
‫.اال ستعارة تصحح‬
‫بهذا وهو عداه، ما جميع على السابق هو األو ل أن حاصله "آخر فرق وهاهنا" :قوله‬
‫مطلقا الغير على للسابق مجازا يكون أن يجب هإلي الكل إضافة فعند يتعدد ال المعنى‬
‫اإلف رادي الكل إضافة فتصح التعدد فيه ليجري كالمتخلف بعضه أو عداه ما جميع كان سواء‬
‫كل لكان معرفة وهي موصولة، كانت لو إذ موصوفة نكرة من يكون أن يجب هذا فعلى إليه‬
‫يكون أن فيجب كذا فلهم و الأ الحصن هذا يدخلون الذين الرجال كل بمعنى األج زاء لشمول‬
‫يستحق أن فرادى الدخول صورة في يقتضي أنه وهو نظر، الفرق هذا وفي واحد، نفل للمجموع‬
‫إلى بالنسبة السابق أعني المجاز هذا عموم تحت لدخوله األخ ير غير منهم واحد كل النفل‬
‫عده يدق بأن الجواب ويمكن خاصة، ل ألول النفل بأن لتصريحهم كذلك وليس المتخلف،‬
‫أو ال أن له التنبه يجب ومما خاصة، األو ل على إ ال يصدق ف ال مراد بالغير المسبوقية‬
‫للفرد اسم األو ل قولهم من المراد فكان الداخلين أوصاف من وليس قبل، بمعنى ظرف هاهنا‬
‫.لذلك اسم مث ال أو ال الداخل أن السابق‬
‫مسائل في النفل له لمشروطا أن اعلم "أو ال الحصن هذا دخل من جميع قال فإن" :قوله‬
‫الكل إضافة مع أو من لفظ بمجرد مذكورا يكون أن إما األول ية بقيد الحصن دخول تقييد‬
‫معا متعددا أو واحدا أو ال الداخل يكون أن إما الث الث التقادير وعلى إليه، الجميع أو‬
‫الصور يف النفل كمال فله فقط واحدا الداخل كان فإن تسعة يصير التعاقب سبيل على أو‬
‫التنفيل هذا ف ألن دخل من جميع في وأما .فظاهر دخل من وكل دخل، من في أما الث الث‬
‫أل ن أولى حد قالوا أو ال بالدخول الجماعة استحقه فلما الج الدة وإظهار للتشجيع،‬
‫من صورة في لهم شيء ف ال معا دخلوا فإن متعددا الداخل كان وإن أقوى، ذلك في الج الدة‬
‫دخل من جميع صورة في واحد نفل وللمجموع دخل، من كل صورة في تام فلن واحد ولكل دخل،‬
‫سائر على بالدخول سابق واحد كشخص فالعشرة االج تماع صفة على ل إلحاطة جميع لفظ أل ن‬
‫التعاقب سبيل على دخلوا وإن مر، كما االن فراد سبيل على عمومه فإن كل بخ الف الناس‬
‫ف ألنه الجميع في وأما .فظاهر وكل من، في اأم الث الث الصور في منهم ل ألول فالنفل‬
‫وحده دخوله، في الج الدة أن وهو الواحد، استحقاق على الدليل لقيام الكل مستعار يجعل‬
‫بين جمعا ذلك في بأن عليه واعترض اإل س الم، فخر ذكره كذا أحرى بالنفل فهو أقوى‬
‫دخلوا ولو الجميع، بعموم عم ال النفل استحقوا معا دخلوا لو ألن هم والمجاز الحقيقة،‬
‫إن بأنهم وأجيب واحد، إ ال يدخل لم إذا كما بمجازه عم ال منهم األو ل استحقه فرادى‬
‫.المجاز على يحمل فقط واحد دخل أو فرادى دخلوا وإن الحقيقة، على يحمل معا دخلوا‬

‫)011/1(‬

‫النبي صلى ونح معينة صفة على واقع عنه، المحكي الفعل أل ن تعم ال الفعل حكاية :مسألة‬
‫ترجح فإن فيتأمل المشترك معنى في هذا فيكون الكعبة في الس الم عليه‬
‫ـــــــ‬
‫اشتراط عدم على دالة فالقرينة النفل استحقاق عن األو ل حرمان يوجب ال المسابقة‬
‫كل يستحق جماعة دخل إذا أنه على دليل ال وأيضا الحقيقي، المعنى يراد ف ال االج تماع‬
‫الك الم فصار واحدا نف ال للمجموع أن على دال الك الم بل تاما نف ال الجماعة من واحد‬
‫أو منفردا دخل فإن مجتمعا أو منفردا كان سواء النفل يستحق السابق إن قوله عن مجازا‬
‫لدخوله بل الحقيقي المعنى ألن ه ليس مجتمعا فاال ستحقاق المجاز لعموم يستحق مجتمعا‬
‫.تدقيقال غاية في بحث وهذا المجاز، عموم تحت‬
‫صلى نحو معينة صفة على واقع عنه، المحكي الفعل أل ن تعم ال "الفعل حكاية :مسألة"‬
‫بعض ترجح فإن فيتأمل المشترك معنى في هذا فيكون الكعبة في الس الم عليه النبي‬
‫المعاني‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بالنظر هو إنما والمجاز، الحقيقة، بين الجمع امتناع بأن والمصنف الكشف صاحب ورده‬
‫على تارة الحمل ليصح اإلراد ة في الجمع تحقق قد وهاهنا الوقوع، دون اإلراد ة إلى‬
‫حتى شجاع رجل أو سبع به ويراد أسدا، اقتل يقال كما مجازه على وأخرى الجمع، حقيقة‬
‫لم مجاز، أريد ولو الفرد، يستحق لم الجمع حقيقة أريد لو إذ كان همابأي ممتث ال يعد‬
‫هذا فلدفع كل بلفظ صرح إذا كما تاما نف ال واحد كل يستحق بل واحدا نف ال الجمع يستحق‬
‫يتوقف حتى الحقيقي معناه في ليس هاهنا الجميع أن حاصله ك الما المصنف أورد اإل شكال‬
‫الك الم هذا أن وهي ذلك، عن المانعة لقرينةل االج تماع صفة على النفل استحقاق‬
‫من كل المعنى مستعار أيضا وليس ذكرنا، ما على أو ال الدخول على والتحريض للتشجيع،‬
‫هو بل ذلك على القرينة لعدم االج تماع عند النفل كمال واحد كل يستحق حتى أو ال دخل‬
‫للواحد كما واحد فلن للجماعة فيكون جماعة أو كان واحدا الدخول في السابق عن مجاز‬
‫يستحق السابق أن معناه أل ن أو ال دخل من كل معنى بعض المعنى وهذا المجاز، بعموم عم ال‬
‫دخل من جميع فصار النفل كمال آحادها من واحد لكل لكان جماعة كان لو وأنه النفل،‬
‫همعنا أمرين على يدل اإلف رادي الكل قوله فإن أو ال دخل من كل معنى البعض مستعار أو ال‬
‫مشتركا يكون حتى حدة على مدلو ال منهما واحد كل ليس إذا األم رين مجموع مدلوله أن‬
‫غير من جماعة أو كان واحدا النفل السابق استحقاق هو األو ل فاألم ر قلت فإن بينهما‬
‫القيد هذا مع ذلك اعتبر قد وهاهنا النفل، تمام الجماعة من واحد كل استحقاق عدم قيد‬
‫أنه جهة من ليس النفل تمام واحد كل استحقاق عدم قلت األو ل األم ر هو المراد يكون ف ال‬
‫يثبت ال والحكم اال ستحقاق، على دليل ال أنه جهة من هو بل المجازي المعنى في معتبر‬
‫يستحق ال ولهذا االج تماع، وصف اعتبار أي الحقيقي المعنى يراد ال فقوله الدليل بدون‬
‫كان ولهذا االج تماع، عند النفل تمام واحد كل استحقاق أي الثاني األم ر و ال الواحد‬
‫المعنى إرادة عدم على تفريع جماعة دخل لو حتى وقوله واحد، نفل معا الداخلين لمجموع‬
‫النفل كمال المفرد استحقاق وجعلوا حقيقته، على الك الم حملوا لو أنهم واعلم الثاني،‬
‫.لكفى النص بدالل ة ثابتا‬

‫)111/1(‬

‫الص الة عليه بفعله يثبت البعض في فالحكم التساوي ثبت وإن فذاك، رأيبال المعاني بعض‬
‫القبيل، هذا من فليس للجار بالشفعة قضى نحو وأما بالقياس اآلخ ر البعض وفي والس الم،‬
‫.عام الجار وأل ن بالمعنى، الحديث نقل ألن ه عام وهو‬
‫ـــــــ‬
‫البعض وفي الس الم، عليه علهبف يثبت البعض في فالحكم التساوي ثبت وإن فذاك، بالرأي‬
‫هللا رحمه الشافعي قال بالقياس اآلخ ر‬    ‫يلزم ألن ه الكعبة في الفرض يجوز ال تعالى‬
‫ثبت لما نقول ونحن النفل، على الس الم عليه فعله ويحمل الكعبة، أجزاء بعض استدبار‬
‫الةح اال ستقبال أمر في والنفل الفرض، بين والتساوي الس الم، عليه بفعله البعض جواز‬
‫للجار بالشفعة قضى نحو وأما" .قياسا اآلخ ر البعض في الجواز فيثبت ثابت االخ تيار‬
‫إشكال جواب "عام الجار وأل ن بالمعنى، الحديث نقل ألن ه عام وهو القبيل، هذا من فليس‬
‫يدل للجار بالشفعة قضى الس الم عليه أنه روي فما تعم لم لما الفعل حكاية يقال أن هو‬
‫بل الفعل حكاية باب من ليس هذا بأن فأجاب شريكا يكون ال الذي للجار الشفعة ثبوت على‬
‫للجار، ثابتة الشفعة الس الم عليه النبي قول عن حكاية فهو بالمعنى الحديث نقل هو‬
‫المعهود لعدم الجنس ال ستغراق ال الم أل ن عام الجار لكن الفعل حكاية أنه سلمنا ولئن‬
‫.جار لكل فعةبالش الس الم عليه قضى قال كأنه فصار‬
‫فحينئذ يكون أو مستق ال يكون ال أن إما "حادثة أو سؤال بعد ورد الذي اللفظ مسألة"‬
‫أي" بالعكس أو االب تداء احتمال مع جواب أنه الظاهر أو قطعا الجواب مخرج يخرج أن إما‬
‫الظاهر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الصحابي حكى إذا أنه الشافعية أصول في به صرح ما على النزاع تحرير "مسألة" :قوله‬
‫وقضى الغرر، بيع عن نهى :مثل العموم ظاهره بلفظ الس الم عليه النبي أفعال من فع ال‬
‫بيالصحا حال من الظاهر أل ن عمومه إلى بعضهم فذهب ال أم عاما يكون هل للجار بالشفعة‬
‫إلى األك ثرون وذهب بتحققه، علمه بعد إ ال العموم ينقل ال أنه باللغة العارف العدل‬
‫الحكاية في هو إنما والعموم الحكاية، ال بالمحكي هو إنما االح تجاج أل ن يعم ال أنه‬
‫هللا رحمه والمصنف معينة بصفة إ ال يكون ال الواقع أن ضرورة المحكي ال‬      ‫مثل تعالى‬
‫هللا صلى النبي صلى :الصحابي بقول لذلك‬     ‫ال أنه يخفى و ال الكعبة، داخل وسلم عليه‬
‫والصحيح واألزم ان، الجهات في المثبت الفعل عموم تقدير على إ ال النزاع محل من يكون‬
‫يلحق إنما وغيره معين، زمان وفي معينة، بصفة يكون إنما الواقع أل ن له عموم ال أنه‬
‫بالشفعة قضى :بمثل لذلك تمثيلهم رد ثم ذلك نحو أو قياس أو نص دالل ة من بدليل به‬
‫وفيه عام، الجار فلفظ سلم ولو بمعناه، الحديث نقل بل الفعل حكاية ليس بأنه للجار‬
‫حكم بأنه الس الم عليه النبي عن اإلخ بار إ ال ليس الك الم مدلول ف ألن أو ال أما نظر‬
‫ال الجار لفظ ومعم ف ألن ثانيا وأما .هذا إ ال الفعل لحكاية معنى و ال للجار، بالشفعة‬
‫ف ألن ثالثا وأما .عام بلفظ الصحابي حكاية يكون فيما إ ال النزاع ليس إذ بالمقصود يضر‬
‫تسليم بعد صحيح غير جار لكل بالشفعة الس الم عليه النبي قضى الصحابي قول بمنزلة جعله‬
‫بل الجيران بعض في وقع إنما، بالشفعة قضاءه أعني الفعل أن ضرورة للفعل حكاية كونه‬
‫ثابتة الشفعة مث ال يقول بأن العموم بصيغة حكمه يقع أن يجوز قيل فإن معين جار في‬
‫بخ الفه والتقدير الفعل، حكاية ال بالمعنى الحديث نقل يكون فحينئذ قلنا للجار‬

‫)211/1(‬

‫إما فحينئذ يكون أو مستق ال يكون ال أن إما حادثة أو سؤال بعد ورد الذي اللفظ :مسألة‬
‫نحو بالعكس أو االب تداء احتمال مع جواب أنه الظاهر أو قطعا الجواب خرجم يخرج أن‬
‫وزنى فسجد، سها ونحو نعم فيقول كذا عليك لي كان أو بلى فيقول فيه كذا عليك لي أليس‬
‫اليوم تغديت إن ونحو زيادة غير من فكذا تغديت إن فقال معي تغد تعال ونحو فرجم ماعز‬
‫على يحمل األو ل الث الثة ففي الجواب قدر على زيادة مع‬
‫ـــــــ‬
‫كان أو بلى فيقول فيه كذا عليك لي أليس نحو" الجواب احتمال مع "الك الم ابتداء أنه‬
‫هذا "فرجم ماعز وزنى فسجد، سها ونحو" .المستقل غير نظير هذا "نعم فيقول كذا عليك لي‬
‫غير من فكذا تغديت إن فقال معي تغد تعال ونحو" قطعا جواب هو الذي المستقل نظير‬
‫على زيادة مع اليوم تغديت إن ونحو" جواب أنه الظاهر الذي المستقل نظير هذا "زيادة‬
‫موضع كل ففي الجواب احتمال مع ابتداء أنه الظاهر الذي المستقل نظير هذا "الجواب قدر‬
‫.واحد قسم نظير فهو نحو لفظ ذكر‬
‫حم ال عندنا االب تداء على يحمل الرابع وفي الجواب، على يحمل األو ل الث الثة ففي"‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند ديانة، صدق الجواب عنيت قال ولو اإلف ادة، على للزيادة‬     ‫تعالى‬
‫فإن عندنا السبب لخصوص ال اللفظ لعموم العبرة إن قيل ما وهذا ،"الجواب على يحمل‬
‫أن قالمطل حكم فصل" خاصة، حوادث في الواردة بالعمومات تمسكوا بعدهم ومن الصحابة،‬
‫يجري‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أو السؤال بذلك تعلق له يكون يعني "حادثة أو سؤال بعد ورد الذي اللفظ" :قوله‬
‫في قطعا اللفظ يكون أن الم تناع المذكورة األرب عة األق سام ينحصر وحينئذ الحادثة،‬
‫السؤال اعتبار بدون مفيدا يكون ال ما المستقل بغير ونعني الجواب، يحتمل ال االب تداء‬
‫خبرا، أو استفهاما منفي أو موجب ك الم من سبق لما مقررة فإنها نعم مثل الحادثة أو‬
‫في بلى يصح ال هذا فعلى خبرا أو استفهاما السابق النفي بإيجاب مختصة فإنها وبلى‬
‫أن إ ال إقرارا كذا عليك لي أليس جواب في نعم يكون و ال كذا، كعلي لي أكان جواب‬
‫إقرارا فيكون اآلخ ر مقام منهما واحد كل يقام حتى العرف هو الشرع أحكام في المعتبر‬
‫.خبرا أو استفهاما والنفي اإلي جاب، جواب في‬
‫التع جواب في فكذا اليوم تغديت إن قال لو يعني "اإلف ادة على للزيادة حم ال" :قوله‬
‫أو إليه المدعو الغداء ذلك اليوم ذلك في بالتغدي يحنث حتى مبتدأ ك المه يجعل معي تغد‬
‫الظاهرة، الملفوظة الزيادة اعتبار االب تداء على حمله في أل ن بدونه أو معه غيره‬
‫بالحال العمل أن يخفى و ال بالعكس، األم ر الجواب على حمله وفي المبطنة، الحال وإلغاء‬
‫هللا ال،بالمق العمل دون‬  ‫.الحال بحقيقة أعلم و‬
‫فيه أن مع الظاهر خ الف ألن ه قضاء ال اللفظ يحتمله ما نوى ألن ه "ديانة صدق" :قوله‬
‫.عليه تخفيفا‬
‫عام، وهو باللفظ، هو إنما التمسك أل ن "السبب لخصوص ال اللفظ لعموم العبرة إن" :قوله‬

‫)311/1(‬

‫قال ولو اإلف ادة، على للزيادة حم ال دناعن االب تداء على يحمل الرابع وفي الجواب،‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند ديانة، صدق الجواب عنيت‬   ‫قيل ما وهذا الجواب، على يحمل تعالى‬
‫تمسكوا بعدهم ومن الصحابة، فإن عندنا السبب لخصوص ال اللفظ لعموم العبرة إن‬
‫.خاصة حوادث في الواردة بالعمومات‬
‫ـــــــ‬
‫اختلف فإن" .والمقيد المطلق، أي "وردا فإذا، تقييده على قيدالم أن كما إط القه على‬
‫رقبة تملكني و ال رقبة، عني أعتق قولنا مثل في إ ال المقيد على المطلق يحمل لم الحكم‬
‫مختلفين المذكوران الحكمان يكون موضع كل في إ ال أي "بالمؤمنة يتقيد فاإلع تاق كافرة‬
‫أحد فإن المذكور كالمثال اآلخ ر تقييد يوجب مذكور غير حكما أحدهما يستلزم لكن‬
‫نفي لكن مختلفان حكمان وهما الكافرة، تمليك نفي والثاني اإلع تاق، إيجاب الحكمين‬
‫التمليك، إيجاب يستلزم اإلع تاق إيجاب أن ضرورة إعتاقها نفي يستلزم الكافرة تمليك‬
‫أوجب هذا ثم كافرة رقبة عني تعتق ال كقوله فصار الملزوم نفي يستلزم ال الزم ونفي‬
‫الحادثة اختلفت فإن" الحكم أي "اتحد وإن" .بالمؤمنة اإلع تاق إيجاب أي األو ل تقييد‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند عندنا، يحمل ال القتل وكفارة اليمين، ككفارة‬    ‫"يحمل تعالى‬
‫الشافعي أصحاب بعض أي "القياس اقتضى إن زادوا وبعضهم" ال أو القياس اقتضى سواء‬
‫كصدقة الحادثة أي "اتحدت وإن" .عليه حمله القياس اقتضى إن عليه حملي أنه زادوا‬
‫من وعبد حر كل عن أدوا وعبد حر، كل عن أدوا" نحو السبب على دخ ال فإن مث ال الفطر‬
‫الفطر، صدقة لوجود سبب الرأس فإن السبب على والمقيد المطلق، النص دخل أي "المسلمين‬
‫عن أدوا" :الس الم عليه قوله وهو سبب، المطلق رأسال أن على أحدهما يدل نصان ورد وقد،‬
‫رأس أن اآلخ ر ويدل ،"وعبد حر كل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫من اشتهر قد وألن ه عليه، اقتصاره يقتضي و ال اللفظ، عموم ينافي ال السبب وخصوص‬
‫لها قصر غير من خاصة وأسباب حوادث، في الواردة بالعمومات التمسك بعدهم ومن ابة،الصح‬
‫في نزلت الظهور كآية وذلك اللفظ، لعموم العبرة أن على إجماعا فيكون األ سباب تلك على‬
‫رداء سرقة في السرقة وآية أمية بن ه الل في اللعان وآية الصامت بن أوس امرأة خولة‬
‫في ورد ،1 "طهر فقد دبغ إهاب أيما" :الس الم عليه وكقوله جن،الم سرقة في أو صفوان‬
‫طعمه أو لونه غير ما إ ال ينجسه ال طهورا الماء خلق" :الس الم عليه وقوله ميمونة، شاة‬
‫لجاز وغيره للسبب، عاما كان لو قيل فإن بضاعة بئر عن للسؤال جوابا ورد ،2 "ريحه أو‬
‫كان ولما السوية، على األف راد جميع إلى عامال نسبة أل ن باالج تهاد عنه السبب تخصيص‬
‫.خاص والسؤال عام، ألن ه السؤال الجواب طابق ولما فائدة، السبب لنقل‬
‫ـــــــ‬
‫كتاب في الترمذي830 اللباس كتاب في داود أبو5010 حديث الحيض كتاب في مسلم رواه 1‬
‫في أحمد710 صيدال كتاب في الموطأ020 باب األ ضاحي كتاب في الدارمي70 باب اللباس‬
‫."262،912/1" مسنده‬
‫670 باب الطهارة كتاب في ماجه ابن رواه 2‬

‫)411/1(‬

‫المقيد و المطلق حكم :فصل‬
‫...‬
‫المطلق حكم :فصل‬
‫يحمل لم الحكم اختلف فإن وردا فإذا، تقييده على المقيد أن كما إط القه على يجري أن‬
‫فاإلع تاق كافرة رقبة تملكني و ال رقبة، نيع أعتق قوله مثل في إ ال المقيد على المطلق‬
‫يحمل ال القتل وكفارة اليمين، ككفارة الحادثة اختلفت فإن اتحد وإن بالمؤمنة يتقيد‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند عندنا،‬   ‫اتحدت وإن القياس اقتضى إن زادوا وبعضهم يحمل تعالى‬
‫اقتضى إن عليه يحمل نهأ زادوا الشافعي أصحاب بعض أي القياس اقتضى إن زادوا وبعضهم‬
‫وعبد حر كل عن أدوا وعبد حر، كل عن أدوا" نحو السبب على دخ ال فإن اتحدت وإن القياس‬
‫ال إذ منهما بكل العمل يجب بل عندنا يحمل لم "المسلمين من‬
‫ـــــــ‬
‫يحمل لم" "المسلمين من وعبد حر، كل عن أدوا" :الس الم عليه قوله وهو سبب، المسلم‬
‫يكون أن يمكن بل "األ سباب في تنافي ال إذ منهما واحدة بكل العمل بيج بل عندنا‬
‫هللا رحمه للشافعي أي "له خ الفا" .سببا والمقيد سببا، المطلق‬   ‫لم بقوله يتعلق تعالى‬
‫نحو" الحادثة اتحاد صورة في "الحكم على" والمقيد المطلق، أي "دخ ال وإن" .عندنا يحمل‬
‫هللا رضي سعودم ابن قراءة مع أيام ث الثة فصيام‬  ‫"متتابعات أيام ث الثة وهي عنه، تعالى‬
‫الحكم مسعود ابن قراءة وفي بالتتابع، تقييد غير من أيام ث الثة صوم وجوب الحكم فإن‬
‫المطلق فإن "بينهما الجمع الم تناع باالت فاق يحمل" متتابعات أيام ث الثة صوم وجوب‬
‫.أجزائه عدم يوجب والمقيد المتتابع، غير أجزاء يوجب‬
‫ال كافرة رقبة تعتق و ال رقبة، تعتق ال نحو منفيا كان فإن مثبتا الحكم كان إذا هذا"‬
‫السكوت أل ن أولى فكان ناطق والمقيد ساكت، المطلق أن له أص ال تعتق ف ال اتفاقا يحمل‬
‫اتحاد في إ ال تعارض و ال تعارضا، إذا لكن أولى المقيد إن نعم جوابه في فنقول "عدم‬
‫يجري وصف زيادة القيد وأل ن" .متتابعات أيام ث الثة صوم في ذكرنا اكم والحكم الحادثة،‬
‫نظيره وفي المنصوص، في" الوصف عدم عند الحكم نفي أي "النفي فيوجب الشرط مجرى‬
‫اقتضى إن يحمل أن وهو اآلخ ر، المذهب على دليل هذا "واحد جنس فإنها مث ال كالكفارات‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بحيث قطعا اإلراد ة تحت دخوله يعلم العام أفراد بعض يكون أن يجوز بأنه األو ل عن أجيب‬
‫خصوص في تنحصر ال السبب نقل فائدة بأن الثاني وعن عليه، يدل لدليل التخصيص يحتمل ال‬
‫القصص ووجوه األح اديث، وورود اآلي ات، نزول أسباب معرفة نفس يكون قد بل به الحكم‬
‫مع حصل وقد حكمه، وبيان السؤال، عن الكشف هو المطابقة معنى بأن الثالث وعن فائدة،‬
‫.والخصوص العموم، في المساواة بمعنى المطابقة وجوب نسلم و ال الزيادة،‬
‫أن جهة من اإياهم لمناسبتهما والخاص العام، عقيب والمقيد المطلق، ذكر "فصل" :قوله‬
‫غير من كثيرة الحصص محتملة الحقيقة من حصة أنه بمعنى جنسه في الشائع هو المطلق‬
‫شيوع عن أخرجت مؤمنة كرقبة ما بوجه الشيوع عن أخرج ما والمقيد تعيين، و ال شمول،‬
‫أورد إذا أنه الفصل وضبط المؤمنات، الرقبات في شائعة كانت وإن وغيرها، المؤمنة،‬
‫أن فإما الحكم لبيان دوالمقي المطلق،‬

‫)511/1(‬

‫ابن قراءة مع أيام ث الثة فصيام نحو الحكم على دخ ال وإن له خ الفا األ سباب في تنافي‬
‫هللا رضي مسعود‬   ‫الجمع الم تناع باالت فاق يحمل متتابعات أيام ث الثة وهي عنه، تعالى‬
‫رقبة تعتق و ال رقبة، تعتق ال نحو منفيا كان فإن مثبتا الحكم كان إذا هذا بينهما‬
‫أل ن أولى فكان ناطق والمقيد ساكت، المطلق أن له أص ال تعتق ف ال اتفاقا يحمل ال كافرة‬
‫في النفي فيوجب الشرط مجرى يجري وصف زيادة القيد وأل ن عدم السكوت‬
‫ـــــــ‬
‫نفي يوجب بالشرط والتخصيص بالشرط كالتخصيص بالوصف التقييد أن وحاصله حمله، القياس‬
‫فيثبت شرعيا حكما كان المقيد النص مدلول كان لما النفي وذلك عنده، عداه عما الحكم‬
‫عن تسألوا ال{ :تعالى قوله ولنا" .القياس بطريق نظيره وفي المنصوص، في بالنص النفي‬
‫على يجري المطلق أن على تدل اآلي ة فهذه "]101:المائدة[ }تسؤكم لكم تبد إن أشياء‬
‫بني بقرة في كما والمساء التغليظ، يوجب التقييد أنل المقيد على يحمل و ال إط القه،‬
‫هللا رضي عباس ابن وقال" إسرائيل‬    ‫، أبهم ما أبهموا :عنهما‬    ‫هللا بين ما واتبعوا هللا‬ ‫"‬
‫.عليه يحمل ف ال المعين المقيد إلى بالنسبة مبهم والمطلق إبهامه، على اتركوه أي‬
‫إعمال وأل ن الربائب في دالوار بالدخول النساء أمهات قيدوا ما الصحابة وعامة"‬
‫اتحاد عند وهو يمكن، ال أن إ ال مورده في واحد بكل فيعمل "أمكن ما واجب الدليلين،‬
‫نفي في شرع فاآل ن مطلقا الحمل وهو األول ، المذهب لنفي الدالئ ل فهذه والحكم الحادثة،‬
‫على ءبنا عليه المقيس في والنفي" بقوله القياس اقتضى إن الحمل وهو الثاني، المذهب‬
‫فإنهم عليه يحمل إنه قالوا عما جواب "يعدى فكيف األ صلي العدم‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫على المطلق أجرى اآلخ ر لتقييد موجبا الحكمين أحد يكن لم فإن يتحد أو الحكم يختلف‬
‫موجبا أحدهما كان وإن عاريا، رج ال واكس رج ال، أطعم مثل تقييده على دوالمقي إط القه،‬
‫عني أعتق مثل بالواسطة أو كافرة رقبة تعتق و ال رقبة أعتق مثل بالذات اآلخ ر لتقييد‬
‫وهذا عنه، إعتاقها نفي يستلزم الكافرة تمليك نفي فإن كافرة رقبة تملكني و ال رقبة،‬
‫حمل معنى قلت فإن المقيد على المطلق حمل .مؤمنةبال عنه اإلع تاق إيجاب تقييد يوجب‬
‫أل ن المثال من ذكرتم فيما يستقيم ال وهذا القيد، بذلك تقييده المقيد على المطلق‬
‫المطلق تقيد معناه نعم قلت بالمؤمنة قيد إنما والمطلق بالكافرة قيد إنما المقيد‬
‫قيد وهاهنا فبنفيه، امنفي كان وإن فبإيجابه، موجبا القيد كان إن لكن القيد بذلك‬
‫أن المصنف عن ونقل المؤمنة، وهو الكافرة، بنفي اإلع تاق إيجاب فقيد منفي الكافرة‬
‫غيره أو المقيد في المذكور هو كان سواء ما بقيد تقييده المقيد على المطلق حمل معنى‬
‫أنهم بدليل ما بقيد تقييده عدم ومعناه إط القه، على المطلق إجراء مقابلة في ألن ه‬
‫المؤمنة هو المقيد في المذكور أن مع بالس المة الرقبة بتقييد اإل شكال علينا وردواأ‬
‫إيراد أن وسيجيء بعيد، المعنى هذا على الحمل أن يخفى ال إذ نظر وفيه السليمة، ال‬
‫اتحد وإن الحكم، اختلف إذا هذا المقيد على المطلق حمل باعتبار ليس المذكور اإل شكال‬
‫تعتق و ال رقبة، تعتق ال مثل حمل ف ال منفيا كان فإن مثبتا وأ منفيا يكون أن فإما‬
‫ال الخاص مع العام من هذا أن يخفى و ال أص ال، يعتق ال بأن الجمع إلم كان كافرة رقبة‬
‫فإن تتحد أو الحادثة تختلف أن فإما مثبتا كان وإن المقيد، مع المطلق‬

‫)611/1(‬

‫عن تسألوا ال{ :تعالى قوله ولنا واحد جنس فإنها مث ال كالكفارات نظيره وفي المنصوص،‬
‫هللا رضي عباس ابن وقال }تسؤكم لكم تبد إن أشياء‬   ‫، أبهم ما أبهموا :عنهما‬     ‫هللا‬
‫هللا بين ما واتبعوا‬   ‫في الوارد بالدخول النساء أمهات قيدوا ما الصحابة وعامة‬
‫العدم على ءبنا عليه المقيس في والنفي أمكن ما واجب الدليلين، إعمال وأل ن الربائب‬
‫أل ن مقدر إشكال جواب ضمنا العدم فيثبت القيد يعدى أن يمكن و ال يعدى فكيف األ صلي‬
‫بالنص المقيس في حاصل واألو ل غيره في والنفي المقيد في اإلث بات على يدل القيد‬
‫وإن بعينها العدم تعدية القيد فتعدية فقط المثاني في فهي تعديته يفيد ف ال المطلق‬
‫الشرعي الحكم وإبطال شرعي بحكم ليس ما إلث بات فتكون منها مقصودة فهي غيرها كانت‬
‫المطلق عليه دل الذي‬
‫ـــــــ‬
‫:القتل كفارة في تعالى قوله فإن أصلي عدم هو نقول ونحن شرعي، حكم النفي أن قالوا‬
‫الكافرة على دالل ة له وليس المؤمنة، إيجاب على يدل ]29:النساء[ }مؤمنة رقبة فتحرير{‬
‫بالنص المؤمنة إجزاء ثبت وقد القتل، كفارة عن رقبة تحرير إجزاء عدم واأل صل ،أص ال‬
‫من القياس في بد و ال شرعيا، حكما يكون ف ال األ صلي العدم على الكافرة إجزاء عدم فبقي‬
‫يكون ال ما إجزاء عدم :األو ل :قسمين على اإلع دام أن وتوضيحه شرعيا، حكما المعدى كون‬
‫تحرير يكون ما إجزاء عدم والثاني وغيرهما، والصوم، الص الة، ءإجزا كعدم رقبة تحرير‬
‫رقبة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يكون أن فإما اتحدت وإن للشافعي، خ الفا حمل ف ال والقتل اليمين، ككفارة اختلفت‬
‫صدقة في الصاع نصف كوجوب حمل ف ال كان فإن ال أو ونحوه السبب، في والتقييد اإلط الق،‬
‫يحمل وإ ال اآلخ ر، في باإل س الم ومقيدا الحديثين، أحد في مطلقا الرأس بسبب الفطر‬
‫،]98:المائدة[ }أيام ث الثة فصيام{ :العامة كقراءة باالت فاق المقيد على المطلق‬
‫المطلق أن ضرورة بينهما الجمع الم تناع متتابعات أيام ث الثة فصيام مسعود ابن وقراءة‬
‫لمخالفة إجزائه عدم يوجب والمقيد به، المأمور لموافقة المتتابع غير إجزاء يوجب‬
‫كفارة وهو المطلق، حملتم إنكم يقال عما الجواب إلى أشار المثال هذا وفي به، المأمور‬
‫شرطتم حيث روالظها القتل، كفارة وهي أخرى، حادثة في وارد المقيد، على اليمين‬
‫ابن قراءة وهو الحادثة، هذه في وارد مقيد، على حملناه إنما يعني الصوم في التتابع‬
‫هللا رضي أبي قراءة بخ الف الكتاب على يزاد بمثلها مشهورة فإنها مسعود‬    ‫عنه تعالى‬
‫النص على بمثلها يزاد ال شاذة فإنها رمضان قضاء في متتابعات أخر أيام من فعدة‬
‫مشهورة المتواترة الغير بالقراءة عنده عمل ال ألن ه التتابع يشترط لم إنما والشافعي‬
‫صم" :األع رابي حديث في الس الم عليه قوله عليه المتفق فالمثال مشهورة غير أو كانت‬
‫."متتابعين شهرين" وروي "شهرين‬
‫اخت الف عند ولو المقيد، على المطلق حمل إلى ذهب من احتج "ساكت المطلق إن" :قوله‬
‫القيد، ذكر عن ساكت المطلق بأن السبب في والتقييد اإلط الق، جريان أو ادثةالح‬
‫أولى يكون نعم أي بالموجب القول وجوابه عدم، السكوت أل ن أولى فيكون به ناطق والمقيد‬
‫العمل إلم كان تعارض ال وهاهنا الحادثة، واتحدت الحكم، في دخ ال إذا كما التعارض عند‬
‫كفارة وفي مؤمنة، رقبة إعتاق القتل كفارة في أوجبت قال لو الشارع بأن للقطع بهما‬
‫.متعارضين الك المان يكن لم كانت كيف رقبة إعتاق اليمين‬

‫)711/1(‬

‫ليجوز زعموا كما العام كتخصيص المقيد على المطلق حمل وليس النص ورود مع يقاس فكيف‬
‫يثبت وهنا بقطعي مخصصا مالعا كان إذا عندنا يجوز إنما بالقياس التخصيص أل ن بالقياس‬
‫بالقياس ثم بالنص أو ال قيد أنه ال بالقياس ابتداء القيد‬
‫ـــــــ‬
‫الشافعي فعند فيه مختلف الثاني والقسم خ الف، ب ال أصلي إعدام األو ل فالقسم مؤمنة غير‬
‫هللا رحمه‬ ‫عنده دال بالوصف التخصيص أن على بناء أصلي عدم وعندنا شرعي، حكم تعالى‬
‫يقل لم فلو }رقبة فتحرير{ :قال لما فإنه الوصف ذلك بدون الموصوف عن لحكما نفي على‬
‫النفي فيكون الكافرة تحرير نفي منه لزم }مؤمنة{ :قال فلما الكافرة تحرير لجاز مؤمنة‬
‫عن ساكت وهو ابتداء، المؤمنة تحرير أوجب نقول ونحن شرعيا، حكما فكان النص مدلول‬
‫على موقوف الك الم فصدر أوله يغير ما الك الم آخر في كان إذا ألن ه الكافرة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫القيود عن والبحث السؤال، أن على تدل إنما اآلي ة قلت فإن "التقييد أل ن" :قوله‬
‫ذلك يوجب المطلق تقييد أن على ال مساءةوال التغليظ يوجب المذكورة الغير واألو صاف‬
‫أن على األول ى بالطريق فالتقييد ذلك يوجب به واال شتغال القيد، عن البحث كان إذا قلت‬
‫يقال وقد عنها، المسئول واأل شياء القيود، تلك هو المساءة موجب أن اآلي ة من المفهوم‬
‫بهذا منهي عنه المسكوت نع والسؤال عنه، مسكوت المطلق في الوصف إن :اال ستدال ل وجه في‬
‫فاسألوا{ :تعالى بقوله المطلوب هذا في اآلي ة بهذه اال ستدال ل بل ضعفه يخفى و ال النص،‬
‫.]34:النحل[ }تعلمون ال كنتم إن الذكر أهل‬
‫هللا رضي عباس ابن وقال" :قوله‬   ‫قول يجعل ال ألن ه "الخصم على حجة يقوم ال هذا عنه‬
‫.أل صولا عن فض ال الفروع في حجة الصحابي‬
‫هللا رضي عمر قال الصحابة وعامة" :قوله‬    ‫هللا كتاب في مبهمة المرأة أم عنه‬  ‫تعالى‬
‫انعقد وعليه فأطلقوها، الربائب في الثابت الدخول قيد عن تحريمها خال أي "فأبهموها‬
‫على المطلق حمل عدم على اإلج ماع بأن يجاب وقد التقويم، في كذا بعدهم من إجماع‬
‫لهم ال ح الدليل ذلك يكون أن لجواز الكلي األ صل على إجماعا يكون ال صورة في المقيد‬
‫.الصور هذه في‬
‫إط القه، على المطلق إجزاء في وذلك ،"أمكن ما واجب الدليلين، إعمال وأل ن" :قوله‬
‫المطلق إبطال يلزم المقيد على المطلق حمل لو إذ اإلم كان عند تقييده على والمقيد‬
‫الثاني، ل ألمر إبطال المقيد على الحمل وفي المقيد وغير المقيد، إجزاء على يدل ألن ه‬
‫بين جمعا المقيد على المطلق حمل في أن من الشافعية به استدل ما فساد ظهر وبهذا‬
‫ضمن في المطلق لحصول عكس غير من بالمطلق العمل يستلزم بالمقيد العمل إذ الدليلين‬
‫المقيد إلغاء يلزم عليه يحمل لم فلو المطلق من يفهم المقيد حكم قيل فإن المقيد ذلك‬
‫ذلك، ونحو رخصة، والمطلق عزيمة، وأنه وفضله، المقيد، استحباب يفيد بأنه أجيب‬
‫.اإلط الق حكم إبطال من أولى هو وبالجملة‬
‫أما فاسد بالقياس المقيد على المطلق حمل أن يعني "عليه المقيس في والنفي" :قوله‬
‫غير إجزاء عدم وهو األ صلي، للعدم بل الشرعي حكملل تعدية ليس القياس هذا ف ألن أو ال‬
‫صورة في المقيد‬

‫)811/1(‬

‫الكبائر أعظم من القتل فإن الكفارات بين الفرق قام وقد للنص مبط ال هنا القياس فيصير‬
‫كونه في ناقصا كان ما يتناول ال المطلق أل ن بالس المة الرقبة قيدتم أنتم يقال ال‬
‫و ال الكامل إلى ينصرف المطلق أن علماؤنا قال ما وهذا فعة،المن جنس فائت وهو رقبة،‬
‫ـــــــ‬
‫إيجاب يكون ف ال التناقض يلزم لئ ال بالمغير التكلم بعد الصدر حكم ويثبت اآلخ ر،‬
‫ابتداء المؤمنة الرقبة إلي جاب النص بل المقيد بالنص الكافرة الرقبة نفي ثم الرقبة‬
‫القياس وشرط اإلع دام، من األو ل القسم في كما األ صلي العدم على باقية الكافرة فتكون‬
‫.أصليا عدما ال شرعيا حكما المعدى الحكم يكون أن‬
‫نعدي نحن يقال أن وهو ،"مقدر إشكال جواب ضمنا العدم فيثبت القيد يعدى أن يمكن و ال"‬
‫هذا نعدي أنا ال ضمنا الكافرة إجزاء عدم فيثبت بالنص ثابت ألن ه شرعي حكم وهو القيد،‬
‫اإلي مان قيد وهو ،"القيد أل ن" بقولنا فنجيب القياس في يجوز هذا ومثل قصدا، دمالع‬
‫اإلج زاء وهو المقيد، في الحكم إثبات على يدل أي "المقيد في اإلث بات على يدل" مث ال‬
‫نفي وهو الحكم، نفي على أي "غيره في والنفي" اإلي مان قيد فيه يوجد رقبة تحرير في‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫شرعي لحكم إبطا ال فيه ف ألن ثانيا وأما .المخالفة مفهوم فصل في سيجيء لما التقييد‬
‫شرط ف ألن ثالثا وأما .مث ال كالكافرة المقيد غير إجزاء وهو المطلق، بالنص ثابت‬
‫على دال نص المطلق وهاهنا انتفائه، أو المقيس في كمالح ثبوت على النص عدم القياس‬
‫إجزاء بالقياس يثبت أن يجوز ف ال التعيين على أحدهما وجوب غير من وغيره المقيد إجزاء‬
‫ال له متعرض غير القيد عن ساكت المطلق يقال ال المقيد غير إجزاء عدم و ال المقيد،‬
‫هو بل ممنوع نقول ألن ا النص عن لياخا الوصف حق في المحل فيكون باإلث بات و ال بالنفي،‬
‫متعرض غير المطلق أن قولهم ومعنى يوجد، لم أو القيد وجد سواء المحل في بالحكم ناطق‬
‫أن للخصم ولكن هذا، بالتعيين أحدهما على يدل ال أنه باإلث بات و ال بالنفي، ال للصفات‬
‫على يدل المطلق صالن أن نسلم و ال المقيد، إجزاء ال القيد وجوب هو المعدى إن يقول‬
‫يندفع وبهذا غيره، أو المقيد ضمن في يكون أن من أعم المطلق وجوب على بل القيد وجوب‬
‫في كالكافرة المقيدة غير إجزاء عدم يلزم ال التعدية هذه صحة تقدير على إنه يقال ما‬
‫دالل ة و ال تقديرا، ومقيد مطلق، نصان فيه يجمع أن األم ر غاية أل ن اليمين كفارة‬
‫به، والمؤمنة المطلق، بالنص الكافرة فيجوز القيد عدم عند الحكم عدم على يدللمق‬
‫نقول أنا على واحد حكم في والقياس النص، اجتماع في امتناع و ال أيضا، المقيد وبالنص‬
‫اتفاقا واجب فالحمل، الحكم في واحدة حادثة في والمقيد المطلق، اجتمع إذا أنه المذهب‬
‫.مر كما‬
‫في صريح هذا قلت فإن "غيره في والنفي المقيد، في اإلث بات على يدل يدالق أل ن" :قوله‬
‫أنه من تقدم ما فيناقض ضرورة شرعيا حكما فيكون كاإلث بات النص مدلول أيضا النفي أن‬
‫أن يصح و ال شرعي، حكم ال أصلي عدم وأنه أص ال، الكافرة نفي على المقيد في دالل ة ال‬
‫السياق، في الناظر على يخفى ال كما مقدماته بعض بتسليم الخصم مجاراة باب من يكون‬
‫إجزاء عدم أن فهم القيد ذكر لما أنه والمقصود العبارة، في تسامح قلت والسياق‬
‫.األ صلي العدم على باق الكافرة‬

‫)911/1(‬

‫خمس في" :بقوله "زكاة اإلب ل من خمس في" :والس الم الص الة عليه قوله قيدتم أنتم يقال‬
‫إذا وأشهدوا{ :تعالى قوله وقيدتم السبب في دخ ال أنهما مع "زكاة ائمةالس اإلب ل من‬
‫اإل سامة قيد أل ن حادثتين في أنهما مع }منكم عدل ذوي وأشهدوا{ :تعالى بقوله }تبايعتم‬
‫والعدالة ،"صدقة والعلوفة والحوامل، العوامل، في ليس" :الس الم عليه بقوله يثبت إنما‬
‫.}بجهالة قوما تصيبوا أن فتبينوا بنبأ فاسق جاءكم إن{ :تعالى بقوله‬
‫ـــــــ‬
‫وهو ،"واألو ل" .األم رين هذين على يدل القيد أن فثبت الكافرة الرقبة في اإلج زاء‬
‫أو قوله وهو ،"المطلق بالنص" اليمين كفارة وهو ،"المقيس في حاصل" المؤمنة إجزاء‬
‫تعدية القيد فتعدية فقط المثاني في" التعدية أي "فهي تعديته يفيد ف ال" رقبة تحرير‬
‫كانت وإن أي، منها مقصودة فهي غيرها كانت وإن العدم، تعدية بعين أي "بعينها العدم‬
‫الك الم هذا وحاصل القيد، تعدية من مقصودة العدم فتعدية العدم تعدية غير القيد تعدية‬
‫تعدية مفهوم غير القيد تعدية مفهوم أن سلم وإن العدم، تعدية عين هي القيد تعدية أن‬
‫العدم فثبت القيد نعدي نحن قوله فبطل القيد تعدية من مقصودة العدم فتعدية العدم‬
‫القيد تعدية أن "فتكون" القياس يصح ف ال شرعي بحكم ليس وهو قصدا، يثبت العدم بل ضمنا‬
‫الحكم وإبطال" .أصلي عدم فإنه الكافرة إجزاء عدم وهو ،"شرعي بحكم ليس ما إلث بات"‬
‫وهو ،"المطلق عليه دل الذي" اليمين كفارة في الكافرة الرقبة إجزاء وهو ،"الشرعي‬
‫شرط فإن "النص ورود مع يقاس وكيف" .}رقبة تحرير أو{ :اليمين كفارة في تعالى قوله‬
‫حمل وليس" .عدمه على أو المعدى الحكم على دال نص المقيس في يكون ال أن القياس‬
‫ذكر الذي الدليل عن جواب "بالقياس ليجوز ازعمو كما العام كتخصيص المقيد على المطلق‬
‫دالل ة أن وهو حمله، القياس اقتضى إن المقيد على المطلق حمل جواز على المحصول في‬
‫قصدية، األف راد على العام دالل ة أل ن عليها المطلق دالل ة فوق األف راد على العام‬
‫يقيد أن فيجب ينكموب بيننا، اتفاقا بالقياس يخص والعام ضمنية، عليها المطلق ودالل ة‬
‫أل ن" بقوله مطلقا بالقياس التخصيص جواز بمنع فأجاب أيضا عندكم بالقياس المطلق‬
‫القيد يثبت وهنا بقطعي، مخصصا العام كان إذا عندنا يجوز إنما بالقياس التخصيص‬
‫"للنص مبط ال هنا القياس فيصير بالقياس ثم بالنص أو ال قيد أنه ال بالقياس ابتداء‬
‫قطعي، بدليل أو ال خص إذا يخص إنما بل مطلقا عندنا بالقياس يخص ال العام أن فالحاصل‬
‫بالقياس ثانيا يقيد حتى أو ال بنص المطلق يقيد لم المقيد على المطلق حمل مسألة وفي‬
‫بين الفرق قام وقد" .العام كتخصيص يكون ف ال بالقياس ابتداء تقييده في الخ الف بل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الحقيقة نفس إلى منه القصد أل ن ضمنية األف راد على أي "عليها المطلق ودالل ة" :قوله‬
‫سبيل على األف راد على دالل ته والمراد كثيرة، لحصص محتملة معينة غير حصة إلى أو‬
‫إعتاق وجوب على يدل إنما }رقبة تحرير أو{ :الىتع قوله أن لظهور الشمول دون البدل‬
‫.ما رقبة‬
‫)021/1(‬

‫المشترك حكم :فصل‬
‫لم ألن ه حقيقة ال واحد معنى من أكثر في يستعمل و ال معانيه، أحد يترجح حتى التأمل‬
‫على يصلون قيل فإن والمجاز الحقيقة، بين الجمع ال ستلزامه مجازا و ال للمجموع يوضع‬
‫هللا من لص الةوا اآلي ة النبي‬ ‫الم الئكة ومن رحمة،‬
‫ـــــــ‬
‫المطلق تقييد أن وهو الكلي، الحكم ذكر لما "الكبائر أعظم من القتل فإن الكفارات‬
‫القياس، يمنع آخر مانعا فيها وذكر الجزئية، المسألة هذه إلى تنزله يجوز ال بالقياس‬
‫فيما يشترط و ال إيمان،ال كفارته في يشترط أن فيجوز الكبائر أعظم من القتل أن وهو‬
‫.الجناية غلظ بقدر الكفارة تغليظ فإن دونه‬
‫أنكم وهو المحصول، في علينا أورده إشكال هذا "بالس المة الرقبة قيدتم أنتم يقال ال"‬
‫في ناقصا كان ما يتناول ال المطلق أل ن" بقوله فأجاب المسألة هذه في المطلق قيدتم‬
‫"الكامل إلى ينصرف المطلق أن علماؤنا قال ما هذاو المنفعة، جنس فائت وهو رقبة، كونه‬
‫يكون ف ال الورد ماء إلى ينصرف ال المطلق كالماء اال سم هذا عليه يطلق فيما الكامل أي‬
‫خمس في" :والس الم الص الة عليه قوله قيدتم أنتما يقال و ال" .تقييدا الكامل على حمله‬
‫،"السبب في دخ ال أنهما مع "كاةز السائمة اإلب ل من خمس في" :بقوله "زكاة اإلب ل من‬
‫السبب على دخ ال إذا الحادثة اتحدت وإن المقيد، على يحمل ال المطلق أن عندكم والمذهب‬
‫بقوله ]282:البقرة[ }تبايعتم إذا وأشهدوا{ :تعالى قوله وقيدتم" .الفطر صدقة في كما‬
‫هللا قال "حادثتين في أنهما مع ]2:الط الق[ }منكم عدل ذوي وأشهدوا{ :تعالى‬     ‫:تعالى‬
‫}منكم عدل ذوي وأشهدوا بمعروف فارقوهن أو بمعروف فأمسكوهن أجلهن بلغن فإذا{‬
‫قيد أل ن" بقوله المذكورين اإل شكالين عن فأجاب ]2:الط الق[‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫على المطلق حمل ليس اإل شكال مورد "بالس المة الرقبة قيدتم نتمأ يقال ال" :قوله‬
‫إن قيل عما جوابا المحصول في أورده وإنما بالقياس، اإلط الق حكم إبطال بل المقيد‬
‫دل فلو الدنيا رقاب من شاء رقبة أي إعتاق من المكلف تمكن يقتضي رقبة أعتق :قوله‬
‫الثابتة المكنة زوال على دلي ال قياسال لكان المؤمنة إ ال يجزيه ال أنه على القياس‬
‫.جائز غير وأنه ناسخا، القياس فيكون بالنص‬
‫واألم ارات األدل ة، من غيرها أو الصيغة نفس في "التأمل المشترك حكم فصل" :قوله‬
‫كل على يحمل أن يجوز ال لم يقال أن مظنة هنا كان ولما معانيه، أو معنييه أحد ليترجح‬
‫ذلك عقيب أورد أحدهما ترجيح به يحصل فيما وتأمل توقف، غير من المعنيين من واحد‬
‫يصح هل أنه النزاع محل وتحرير معانيه، أو معنييه في المشترك استعمال امتناع مسألة‬
‫النسبة تتعلق بأن معانيه أو معنييه فمن واحد كل واحد استعمال في بالمشترك يراد أن‬
‫بها ويراد العين، رأيت يقال أنب المجموع هو حيث من بالمجموع ال منها واحد بكل‬
‫أي هند وأقرأت واألب يض، األ سود، أي الجون الدار وفي ذلك، وغير والجارية، الباصرة،‬
‫صاحب مال وإليه اإلث بات، دون النفي في وقيل يجوز، ال وقيل يجوز، فقيل وطهرت حاضت،‬
‫من ذكرنا كما الجمع أمكن إذا ما الخ الف محل أن يخفى و ال الوصية، باب في الهداية‬
‫ثم مث ال واإلب احة الوجوب، أو والتهديد األم ر، قصد على أفعل صيغة بخ الف األم ثلة‬
‫هللا رحمه الشافعي وعن مجاز، وقيل حقيقة، فقيل بالجواز القائلون اختلف‬     ‫أنه تعالى‬
‫في ظاهر‬

‫)121/1(‬

‫معنى اتحاد من بد ف ال االق تداء إلي جاب الك الم سياق أل ن اشتراك ال قلنا استغفار‬
‫.الوضع بحسب ال الصفات كسائر الموصوف باخت الف يختلف لكنه الجميع من الص الة‬
‫ـــــــ‬
‫،"صدقة والعلوفة والحوامل، العوامل، في ليس" :الس الم عليه بقوله يثبت إنما اإل سامة‬
‫}بجهالة قوما تصيبوا أن فتبينوا بنبأ فاسق جاءكم إن{ :تعالى بقوله والعدالة‬
‫."]6:الحجرات[‬
‫واحد معنى من أكثر في يستعمل و ال معانيه، أحد يترجح حتى التأمل المشترك حكم :فصل"‬
‫لكل المشترك وضع إن إما يخلو ال الواضع أن اعلم "للمجموع يوضع لم ألن ه حقيقة ال‬
‫واحد لكل أو للمجموع أي اآلخ ر مع منهما واحد لكل أو اآلخ ر بدون المعنيين من واحد‬
‫استعماله يصح لم وإ ال للمجموع، يضعه لم الواضع أل ن واقع رغي والثاني مطلقا، منهما‬
‫الوقوع تقدير على وأيضا اتفاقا، صحيح هذا لكن الحقيقة بطريق اآلخ ر بدون أحدهما في‬
‫أل ن المدعى ثبت الثالث أو األو ل وجد وإن المعنيين، أحد في استعما ال استعماله يكون‬
‫بالموضوع المعنى هذا إلى باللفظ اإلي راد أن يوجب وضع فكل بالمعنى اللفظ تخصيص الوضع‬
‫ينافي الموضوعين من كل فاعتبار باللفظ المراد تمام المعنى هذا يكون أن ويوجب له،‬
‫في اللفظ استعمال امتناع عليه يخفى ال اال شتراك وقوع سبب عرف ومن اآلخ ر، اعتبار‬
‫يصح إنما المشترك أن من ذكرنا ما إلى إشارة للمجموع بوضع نعلم ال :فقوله المعنيين‬
‫على أما منتف للمجموع ووضعه للمجموع، موضوعا كان إذا المعنيين في استعماله‬
‫الجمع ال ستلزامه مجازا و ال" .ذكرنا كما فيهما استعماله يصح ف ال اآلخ رين التقديرين‬
‫يلزم المجاز بطريق واحد معنى من أكثر في استعمل إن اللفظ فإن "والمجاز الحقيقة، بين‬
‫.يجوز ال وهذا معا، والمجازي الحقيقي، المعنى في مستعم ال الواحد اللفظ يكون أن‬
‫هللا من والص الة اآلي ة النبي على يصلون قيل فإن"‬    ‫قلنا استغفار الم الئكة ومن رحمة،‬
‫الجميع من الص الة معنى اتحاد من بد ف ال االق تداء إلي جاب الك الم سياق أل ن اشتراك ال‬
‫لكنه‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫إ ال خاصة أحدهما على يحمل و ال القرائن، عن التجرد عند عليهما الحمل يجب المعنيين‬
‫مختلف وقسم الحقيقة، متفق قسم قسمان عنده فالعام المشترك عموم معنى وهذا بقرينة،‬
‫وهو امتناعه، على القائم للدليل يمكن ال فقيل الجواز بعدم نالقائلو واختلف الحقيقة،‬
‫العيون مثل الجمع في اختلفوا ثم اللغة من ليس لكنه يصح وقيل المصنف، اختاره الذي‬
‫ف ال، وإ ال جاز، جاز فإن المفرد في الخ الف على مبني فيه الخ الف أن إلى األك ثرون فذهب‬
‫من أكثر في يستعمل ال أنه إلى المصنف هبوذ المفرد، في يجز لم وإن فيه، يجوز وقيل‬
‫لمجموع موضوعا اللفظ كون على يتوقف ف ألنه حقيقة أما مجازا و ال حقيقة، ال واحد معنى‬
‫كذلك وليس حقيقة، فيكون له الموضوع نفس في استعما ال فيه استعماله ليكون المعنيين‬
‫االن فراد على لمعنيينا أحد في استعماله صح لما المعنيين لمجموع موضوعا كان لو ألن ه‬
‫منع فإن باالت فاق باطل وال الزم جزء، له بل له الموضوع نفس يكون ال أنه ضرورة حقيقة‬
‫أنه كما المعنيين من واحد لكل موضوعا يكون أن يجوز بأنه مستندا الم الزمة‬

‫)221/1(‬

‫المعاني، أحد في استعما ال يكون حينئذ المجموع في استعماله أن فجوابه للمجموع موضوع‬
‫به يراد أنه حقيقة المعنيين مجموع في باستعماله نعني ال قيل فإن صحته في نزاع و ال‬
‫كل به يراد أنه معناه بل للمجموع موضوعا كونه يلزم حتى المجموع هو حيث من المجموع‬
‫ال وحينئذ المراد، هو ثالث معنى من جزء ال المراد نفس أنه على المعنيين من واحد‬
‫موضوعا كان إذا أنه فجوابه كذلك واألم ر المعنيين، من واحد لكل موضوعا هكون إ ال يلزم‬
‫اآلخ ر عن انفراده بشرط أي اآلخ ر بدون له موضوعا يكون أن فإما المعنيين من واحد لكل‬
‫يكون أن يجوز ال إذ معه اجتماعه أو اآلخ ر عن انفراده عن النظر قطع مع أي مطلقا أو‬
‫التقديرين وعلى للمجموع، وضعه انتفاء بيان في مر مال اآلخ ر بشرط واحد لكل موضوعا‬
‫تخصيصه عن عبارة اللفظ وضع ف ألن الثاني على وإما فظاهر، األو ل على إما المدعي يثبت‬
‫عند غيره به يراد و ال يتجاوزه، ال المعنى ذلك على يقتصر بحيث جعله أي بالمعنى‬
‫ينافي الوضعين من كل تباراع أل ن واحد وضع اعتبار إ ال يمكن ال فدائما اال ستعمال‬
‫خاصة، المعنى هذا إرادة يوجب المعنى لهذا وضعه اعتبار أن ضرورة اآلخ ر اعتبار‬
‫لزم واحد إط الق في الوضعان اعتبر فلو خاصة إرادته يوجب اآلخ ر للمعنى وضعه واعتبار‬
‫أن يلزم بل اإلراد ة بحسب معه واالج تماع اآلخ ر، عن االن فراد صفة المعنيين من واحد كل‬
‫أشار وإليه بالضرورة، باطل وهو واحدة، حالة في مراد وغير مرادا منهما كل يكون‬
‫.بقوله‬
‫في المشترك اللفظ أي "استعماله امتناع عليه يخفى ال اال شتراك وقوع سبب عرف ومن"‬
‫إما المعنيين من واحد لكل الوضع هو سببه أل ن وذلك واحد، إط الق في حقيقة المعنيين‬
‫هللا هو الواضع كان إن ل البت الء‬ ‫األو ل الوضع من لغفلة أو اإلب هام لقصد وإما تعالى،‬
‫في استعمل فلو بالمعنى اللفظ تخصيص هو والوضع غيره، كان إن الواضعين الخ ت الف أو‬
‫باطل وهو اللفظ، به خص الذي المعنى أي له الموضوع نفس منهما كل لكان حقيقة المعنيين‬
‫تخصيص لفظ اشتراك منشؤها مغالطة وهذه اآلخ ر، معنىال إرادة عند التخصيص انتفاء ضرورة‬
‫لتخصيص أنه قائم إ ال زيد ما في يقال كما به المخصص على المخصص قصر بين بالشيء الشيء‬
‫يقال كما به للمخصص بالحصول األ شياء بين من منفردا المخصص جعل وبين بالقيام، زيد‬
‫لتخصيص أنه الفصل ضمير وفي بالعبادة، نخصك معناه ]5:الفاتحة[ }نعبد إياك{ :في‬
‫بتخصيص المراد هو وهذا وحده، ذكرته، أي بالذكر ف النا وخصصت بالمسند، إليه المسند‬
‫ال وهذا األل فاظ بين من بذلك منفردا وجعله المعنى، لذلك تعيينه أي بالمعنى اللفظ‬
‫من واحد لكل موضوع أنه يختار أن فللخصم المعنى هذا إ ال باللفظ يراد أن يوجب‬
‫له الموضوع هذا في تارة فيستعمل اجتماع أو انفراد اشتراط غير من أي مطلقا لمعنيينا‬
‫في فيه المستعمل والمعنى فيه، استعماله مع وتارة اآلخ رة، في استعمال غير من خاصة‬
‫معنى من أكثر في يستعمل ال إنه وأما حقيقة، اللفظ فيكون له الموضوع نفس الحالين‬
‫بيان سيأتي لما باطل وهو والمجاز، الحقيقة، بين الجمع منه يلزم ف ألنه مجازا واحد‬
‫واحد وكل له، الموضوع غير وهو المجموع، به أريد لو أنه المصنف عن نقل ما على اللزوم‬
‫من والمجازي الحقيقي، المعنى إرادة يلزم له الموضوع نفس وهو مراد، المعنيين من‬
‫إذا أنه عليه وأورد والمجاز، حقيقة،ال بين الجمع معنى وهذا واحد، إط الق في اللفظ‬
‫هذا ومثل المراد، نفس ال المراد في داخ ال المعنيين من واحد كل كان المجموع به أريد‬
‫المجموع، به أريد إذا للمجموع الموضوع كالعام والمجاز الحقيقة، بين جمعا يكون ال‬
‫إ ال ليست المشترك في المجموع إرادة بأن فأجاب له الموضوع غير وهو فرد، كل تحته ودخل‬
‫إذ المعنيين من واحد كل إرادة‬

‫)321/1(‬

‫بقوله تمسكوا المجوزين أن اعلم "الوضع بحسب ال الصفات كسائر الموصوف باخت الف يختلف‬
‫هللا إن{ :تعالى‬      ‫هللا من الص الة فإن ]65:األح زاب[ }النبي على يصلون وم الئكته‬    ‫تعالى‬
‫وهو فاسدا، إشكا ال قبلنا من اآلي ة هذه على دواأور وقد استغفار، الم الئكة ومن رحمة،‬
‫يصلي، لفظ كرر فكأنه الضمائر بتعدد متعدد الفعل فإن فيه المتنازع من ليس هذا أن‬
‫وهذا هذا، إلى االح تياج لعدم اللفظ بحسب ال المعنى بحسب التعدد بأن هذا عن وأجابوا‬
‫الضمائر تعدد صورة في يأ الصورة هذه مثل في نجوز ال ألن ا فاسد قبلنا من اإل شكال‬
‫استعمال يوجد لم اآلي ة في أن لنا الصحيح والجواب فيه، المتنازع من اآلي ة فتكون أيضا‬
‫تعالى، با هلل المؤمنين اقتداء إلي جاب اآلي ة سياق أل ن واحد معنى من أكثر في المشترك‬
‫الجميع من الص الة معنى اتحاد من بد ف ال الس الم عليه النبي على الص الة في وم الئكته‬
‫هللا إن قيل لو ألن ه‬     ‫آمنوا الذين أيها يا له يستغفرون والم الئكة النبي يرحم تعالى‬
‫الص الة معنى اتحاد من بد ال أنه فعلم الركاكة غاية في الك الم هذا لكان له ادعوا‬
‫هللا فالمراد الدعاء فهو الحقيقي أما مجازيا معنى أو حقيقيا معنى كان سواء‬           ‫أعلم و‬
‫الدعاء هذا لوازم من ثم الس الم عليه النبي إلى الخير بإيصال ذاته يدعو تعالى أنه‬
‫هللا من الص الة إن :قال فالذي الرحمة‬      ‫تعالى‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫نظر وفيه العام، بخ الف عنيينالم من واحد كل فيه فيدخل باللفظ يراد مجموع هاهنا ليس‬
‫وإن االع تراض، تم فقد المعنيين من ك ال ويغاير باللفظ، يراد مجموع هنا كان إن ألن ه‬
‫إ ال والمجاز الحقيقة، بين الجمع يلزم فلم المراد المجازي المعنى يتحقق لم يكن لم‬
‫أن على رأكث أو المعاني أو المعنيين في المشترك استعمال هو النزاع محل يقال أن وجه‬
‫المراد، هو ثالث معنى تحت داخ ال ال للحكم ومناطا باللفظ، مرادا منهما كل يكون‬
‫تكون بأن إ ال يتصور ال المجاز بطريق الوجه هذا على المعنيين في واستعماله والمناط،‬
‫يناسب أنه على واآلخ ر له، الموضوع نفس أنه على أحدهما فيراد ع القة المعنيين بين‬
‫نفس أنه على واحد كل أريد لو إذ والمجاز الحقيقة، بين جمع فهذا قةبع ال له الموضوع‬
‫أنه على واحد كل أريد ولو بخ الفه، والتقدير مجازا، ال حقيقة اللفظ كان له الموضوع‬
‫يتناولهما مجازي معنى في اللفظ باستعمال يكون أن إما فلذلك له للموضوع مناسب‬
‫على منهما كل في باستعماله وأما .النزاع محل ليس أنه عرفت وقد أفراده، من لكونهما‬
‫باطل مجازيين معنيين في اللفظ استعمال أن وسيجيء باال ستق الل، مجازي معنى أنه‬
‫يستعمل بأن والمجاز الحقيقة، بين الجمع لزوم يكون أن يجوز ال لم قيل فإن باالت فاق‬
‫المجموع في مجازا واحد كل حقيقة فيكون الكل على البعض اسم إط الق باعتبار المجموع في‬
‫الكل على البعض اسم إط الق أن سيجيء قلنا والع القة الثالث، الوضع اعتبار غير من‬
‫على الواحد إط الق بخ الف والشخص الرقبة، بين كما بينهما واتصال بلزوم، مشروط‬
‫حينئذ أنه على بصحته قائل ال فإنه واألر ض السماء، مجموع على األر ض وإط الق االث نين،‬
‫.المصنف عن نقل ما على السابق تراضاال ع يعود‬
‫بالحمل، هو إنما االق تداء إيجاب أل ن "الركاكة غاية في الك الم هذا لكان" :قوله‬
‫فاقرءوا يصلي ف الن مثل في اقتداء إيجاب ال إذ به المقتدى عن صدر ما على والتحريض‬
‫األف عال انيمع اخت الف عند االق تداء إيجاب وعدم الك الم، ركاكة أل ن نظر وفيه القرآن،‬
‫بينهما يكن لم إذا يلزم إنما المذكورة‬

‫)421/1(‬

‫يحبهم{ :تعالى قوله في ذكر كما للرحمة وضعت الص الة أن ال المعنى هذا أراد فقد رحمة‬
‫هللا من المحبة أن ]45:المائدة[ }ويحبونه‬   ‫المراد ليس طاعة العبد ومن الثواب، إيصال‬
‫من وال الزم الزم ها، بالمحبة أراد أنه المراد لب الموضوع حيث من مشتركة المحبة أن‬
‫هللا‬  ‫بهذا يليق مما ونحوها الخير، فكإرادة المجازي وأما هذا، العبد ومن ذلك، تعالى‬
‫باب من هذا يكون ف ال به بأس ف ال الموصوف اخت الف ألج ل المعنى ذلك اختلف إن ثم المقام‬
‫منه يفهم إليه المسند اخت الف ارباعتب المعنى اخت الف بينوا ولما الوضع بحسب اال شتراك‬
‫حسن جواب وهذا وضعا، مختلف معناه أن ال الموصوف بحسب يختلف لكنه واحد معناه أن‬
‫.به تفردت‬
‫هللا أن تر ألم{ :تعالى بقوله أيضا وتمسكوا‬   ‫}األر ض في ومن السماوات في من له يسجد‬
‫إلى نسب فما والدواب كالشجر، وغيرهم العق الء، إلى السجود نسب حيث اآلي ة ]81:الحج[‬
‫به يراد العق الء إلى نسب وما األر ض على الجبهة وضع ال االن قياد به يراد العق الء غير‬
‫أن على يدل ]81:الحج[ }الناس من وكثير{ :تعالى قوله فإن األر ض على الجبهة وضع‬
‫المراد كان لو إذ األر ض على الجبهة وضع هو اإلن سان إلى المنسوب بالسجود المراد‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫قد السلطان إن قولنا مثل في ركاكة ال بأنه للقطع باإلي جاب المقصود هو مشترك أمر‬
‫هاهنا المراد فكذا الرعايا أيها وعظموه فاخدموه، عليه خلع قد األم ير أو زيدا أطلق‬
‫وكبريائه، بعظمته، يليق ما الخير من إليه ويوصل النبي، يرحم تعالى لهال أن‬
‫له، الدعاء من بحالكم يليق بما المؤمنون أيها فأتوا وسعهم في بما يعظمونه والم الئكة‬
‫.حسنا ك الما فكان عليه والثناء‬
‫حيث المعنى اخت الف بيان عند إليه المسند اخت الف ذكر أن يعني "بينوا ولما" :قوله‬
‫هللا من الص الة قالوا‬ ‫معنى بأن يشعر دعاء الناس ومن استغفار، الم الئكة ومن رحمة،‬
‫مختلفة لمعان موضوعة أنها على يدل و ال الموصوف، باخت الف يختلف واحد نفسه في الص الة‬
‫.اال شتراك ليلزم متعددة بأوضاع‬
‫بل اآلي ة يف الص الة معنى اتحاد إلي جاب فيه يتعرض لم لو نعم "حسن جواب هذا" :قوله‬
‫الكل في به يراد أن وتجويز المذكورة، المعاني بين الص الة لفظ اشتراك بمنع اكتفى‬
‫.المجاز أو الحقيقي معناه‬
‫باالن قياد أريد ألن ه بحث فيه "الجميع في االن قياد بالسجود يراد أن يمكن إذ" :قوله‬
‫غير في يصح ال فهو ك المه من الظاهر هو ما على ونواهيها التكاليف، أوامر امتثال‬
‫وذاك هذا، من أعم اإلط اعة مطلق أو والتسخير التكوين، حكم امتثال أريد وإن المكلفين،‬
‫كوضع يخصهم آخر بمعنى الناس من كثير في يكون أن بد ف ال ظاهر الناس لجميع فشموله‬
‫على أنها من القوم ذكره ما اآلي ة عن الجواب في فاألظ هر التكاليف امتثال أو الجبهة‬
‫والخضوع، االن قياد، األو ل بالسجود المراد أن على الناس من كثير ويسجد أي فعلال حذف‬
‫وهو والعبادة، الطاعة، سجود وبالثاني األرض ، في من ذكر الناس جميع شموله على دل وقد‬
‫.الناس لجميع شامل غير‬

‫)521/1(‬

‫أقول الناس ميعلج شامل االن قياد أل ن ]81:الحج[ }الناس من وكثير{ :قال لما االن قياد‬
‫أن ذكر وما الجميع، في االن قياد بالسجود يراد أن يمكن إذ يتم ال اآلي ة بهذه تمسكهم‬
‫يمسهم ال منهم المتكبرين سيما ال الكفار أل ن باطل الناس لجميع شامل االن قياد‬
‫و ال الجميع، في األر ض على الرأس وضع بالسجود، يراد أن يبعد ال وأيضا أص ال، االن قياد‬
‫من والشهادة الجمادات، من التسبيح باستحالة يحكم من إ ال الجمادات من استحالتهب يحكم‬
‫عليه النبي أن صح وقد بهذا، ناطق الكتاب محكم أن مع القيامة يوم واألع ضاء الجوارح،‬
‫يحقق ]44:اإل سراء[ }تسبيحهم تفقهون ال ولكن{ :تعالى وقوله الحصا تسبيح سمع الس الم‬
‫ال{ :تعالى قوله فإن تعالى وحدانيته على، الدالل ة ال سبيحالت حقيقة هو المراد أن‬
‫هلل خضوعا الرأس وضع أن بهذا فعلم بهذا يليق ال }تفقهون‬   ‫من ممتنع غير تعالى‬
‫.العادات خوارق منكر إ ال ينكره ال كائن هو بل الجمادات‬
‫لوضعا يشمل "له وضع فيما استعمل فإن المعنى في اللفظ استعمال في الثاني التقسيم"‬
‫الوضع يكون التي بالحيثية أي "حقيقة فاللفظ" .واال صط الحي والعرفي، والشرعي، اللغوي،‬
‫وفي الشرع، حيث من إليه المنقول المعنى في حقيقة يكون الشرعي فالمنقول الحيثية بتلك‬
‫يطلقون قد الناس بعض أل ن حقيقة فاللفظ قال وإنما اللغة، حيث من عنه المنقول‬
‫استعمل وإن" .العوام خطأ من أنه على وإما مجازا، إما المعنى على والمجاز الحقيقة،‬
‫كان سواء ما بحيثية له وضع ما غير في استعمل وإن أي "فمجاز بينهما لع القة غيره في‬
‫الشرعي فالمنقول له وضع ما غير بها يكون التي بالحيثية فمجاز نحوها أو اللغة حيث من‬
‫الواحد فاللفظ اللغة حيث من الثاني المعنى وفي ،الشرع حيث من األو ل المعنى في مجاز‬
‫الع القة أو ال" .جهتين من لكن الواحد المعنى إلى بالنسبة ومجازا حقيقة يكون أن يمكن‬
‫لع القة ال له وضع ما غير في اللفظ فاستعمال "الجديد للوضع أيضا حقيقة وهو فمرتجل،‬
‫.الثاني الوضع سببب الثاني المعنى في حقيقة فالمرتجل جديدا وضعا يكون،‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫حتى الرأس وضع ال الجبهة وضع السجود حقيقة أل ن بعيد أيضا هذا "يبعد ال وأيضا" :قوله‬
‫من كثير في الرأس يقةحق فإثبات سلم ولو ساجدا، يكن لم القفا جانب من الرأس وضع لو‬
‫هذا مثل ففي سلم ولو مشكل، وغيرهما والقمر، الشمس، من مث ال كالسماويات المذكورات‬
‫.تر ألم يقال أن يناسب ال الخفي األم ر‬
‫ليس الجمادات من باستحالته الحكم أل ن نظر أيضا فيه "باستحالته يحكم و ال" :قوله‬
‫هللا قدرة في ذلك ليس أن باعتبار‬  ‫كما جباه و ال وجوه، لها ليس أن عتباربا بل تعالى‬
‫التسبيح بخ الف باألع ين والنظر باألي دي، والبطش باألرج ل، المشي باستحالة عليها يحكم‬
‫عن روي كما اإلل هية القدرة بإيجاد الجمادات عن صدورها يمتنع ال وحروف ألفاظ، فإنه‬
‫.والجوارح األع ضاء، شهادة وكذا والجذع، الحصا،‬
‫األع ضاء شهادة إلى إشارة يكون أن ينبغي "بهذا ناطق التنزيل كممح أن مع" :قوله‬
‫على بالدالل ة مؤول أنه على المفسرين أكثر فإن التسبيح حقيقة إلى ال والجوارح،‬
‫المتضح بالمحكم يراد أن إ ال اللهم محكما يكون فكيف ذلك ونحو والوحدانية، األل وهية‬
‫تفقهون ال أن من ذكر وما المعنى،‬

‫)621/1(‬

‫المشركين أن معناه أل ن فممنوع التسبيح حقيقة يناسب وإنما المذكور، للمعنى مناسب غير‬
‫بل الصادق واال ستدال ل الصحيح، بالنظر إلخ اللهم يعرفونها و ال الدالل ة، هذه يفقهون ال‬
‫.تسمعون ال التسبيح لحقيقة األن سب‬
‫في استعماله باعتبار فظالل تقسيم هو األرب عة التقسيمات من "الثاني التقسيم" :قوله‬
‫ألن ه مجازا أو حقيقة إما القانون على جاريا صحيحا استعما ال المستعمل فاللفظ المعنى‬
‫وبين بينه، لع القة كان فإن غيره في استعمل وإن فحقيقة، له وضع فيما استعمل إن‬
‫في الصحيح اال ستعمال أل ن الحقيقة قسم من أيضا وهو فمرتجل، وإ ال فمجاز، له الموضوع‬
‫جعله وإنما حقيقة، فيكون له وضع فيما مستعم ال اللفظ فيكون جديد وضع ع القة ب ال الغير‬
‫فإن باالع تبار أولى فإنه األو ل الوضع إلى نظرا له وضع ما غير في المستعمل قسم من‬
‫يكون قد بل والمرتجل المجاز، في ينحصر ال الجملة في له وضع ما غير في فالمستعمل قيل‬
‫وكان الع القة، لوجود جهة من مجازا جهة من حقيقة كان لما أنه إ ال نعم قلنا منقو ال‬
‫عدم يوجب ال لع القة ال اال ستعمال قيل فإن حكمه آخر وبيان تفصيل زيادة إلى يفتقر ذلك‬
‫لما قلنا األو ل الوضع جهة من الثاني المعنى في مجازا يكون أن يجوز فالمرتجل الع القة‬
‫وجود وهو الظاهر، األم ر اعتبروا ال أم الع القة عتبرا هل الناقل أن على االط الع تعسر‬
‫الع القة، عدم المرتجل في فلزم مرتج ال والثاني منقوال ، األو ل فجعلوا وعدمها الع القة،‬
‫لهذا بالتعيين اال سم هذا ألول وية بل اال ستعمال لصحة ال لكن وجودها المنقول وفي‬
‫اللفظ يتصف ال إذ والمجاز ة،الحقيق تعريف في منه بد ال اال ستعمال قيد ثم المعنى‬
‫.والتعيين النقل، مجرد فيه يكفي فإنه المرتجل بخ الف اال ستعمال قبل بهما‬
‫من السماء في األر ض لفظ استعمال مثل الغلط على احترازا بالصحيح اال ستعمال وقيدنا‬
‫غير من عليه يدل بحيث للمعنى تعيينه اللفظ بوضع والمراد جديد، وضع إلى قصد غير‬
‫اللغة واضع جهة من التعيين ذلك كان فإن ذلك في كافيا بالتعيين العلم يكون أي ةقرين‬
‫كأهل مخصوص قوم من كان فإن وإ ال شرعي، فوضع الشارع من كان فإن وإ ال لغوي، فوضع‬
‫عام عرفي فوضع وإ ال اصط الحيا، ويسمى خاص، عرفي فوضع وغيرهم العلماء، من الصناعات‬
‫من بشيء الوضع هو الحقيقة في فالمعتبر العام العرف على اإلط الق عند العرف غلب وقد‬
‫تكون أن الحقيقة في يشترط و ال الجملة في الوضع عدم المجاز وفي المذكورة األو ضاع‬
‫شيء في لمعناه موضوعا يكون ال أن المجاز في و ال األو ضاع جميع في المعنى لذلك موضوعة‬
‫فهي األرب عة األو ضاع بجميع للمعنى موضوعة تكون لن الحقيقة في اتفق فإن األو ضاع من‬
‫مجازا كان وإن الوضع، بها كان التي بالجهة مقيدة حقيقة فهي وإ ال اإلط الق، على حقيقة‬
‫بأن مطلقا يكون قد المجاز وكذا شرعا، مجاز لغة حقيقة الدعاء في كالص الة أخرى بجهة‬
‫التي بالجهة يدامق يكون وقد األو ضاع، بجميع له الموضوع غير هو فيما مستعم ال يكون‬
‫فاللفظ شرعا حقيقة لغة مجاز المخصوصة األرك ان في الص الة كلفظ له موضوع غير كان بها‬
‫الص الة كلفظ جهتين من لكن ومجازا حقيقة، يكون قد الواحد المعنى إلى بالنسبة الواحد‬
‫جهة من الفرس في الدابة كلفظ باعتبارين لكن أيضا واحدة جهة ومن بل ذكرنا ما على‬
‫اللفظ إط الق على أو المعنى نفس على والمجاز الحقيقة، إط الق ثم سيجيء ما على غةالل‬
‫من والمعنى اللفظ، بين ما مع العلماء عبارة في شائع فيه واستعماله المعنى، على‬
‫.الخواص خطأ من العوام خطأ على وحمله خطأ، ال مجازا فيكون الظاهرة الم البسة‬

‫)721/1(‬

‫حقيقة وهو األول ، هجر حتى األو ل للموضوع مجازي معنى في غلب ما هفمن المنقول وأما"‬
‫في مجاز الثاني في حقيقة أي "وبالعكس اللغة، حيث الثاني في مجاز األو ل في‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫عن احترازا التخاطب به باصط الح الوضع تقييد من ينالتعريف في بد ال قيل فإن‬
‫في مستعمل أنه مع الدعاء في مجاز الشرع في الص الة لفظ فإن ومنعا جمعا انتقاضهما‬
‫له الموضوع غير في مستعمل أنه مع المخصوصة األرك ان في وحقيقة الجملة في له الموضوع‬
‫مع لغة مجاز األرب ع ذوات دأفرا من إنه حيث من الفرس في الدابة لفظ بل الجملة في‬
‫األر ض على يدب ما أفراد من إنه حيث ومن له، الموضوع أفراد من هو فيما مستعم ال كونه‬
‫قيد قلنا العام العرف أعني الجملة في له وضع ما غير في مستعم ال كونه مع لغة حقيقة‬
‫ما راكثي أنه إ ال االع تبارات باخت الف تختلف التي األم ور تعريف في مأخوذ الحيثية‬
‫أن فالمراد بالحيثية المشعر بالوصف الحكم تعليق عند خصوصا لوضوحه اللفظ من يحذف‬
‫غير في مستعمل لفظ والمجاز له، الموضوع إنه حيث من له وضع فيما مستعمل لفظ الحقيقة‬
‫في الص الة لفظ استعمال أل ن انتقاض ال وحينئذ له، الموضوع غير إنه حيث من له وضع ما‬
‫غير إنها حيث من المخصوصة األرك ان في و ال له، موضوع إنه حيث من يكون ال شرعا الدعاء‬
‫إذا إ ال مجازا يكون ال اللغة في الفرس في الدابة لفظ استعمال وكذا له، الموضوع‬
‫غير االع تبار بهذا وهو خاصة، األرب ع ذوات أفراد من فرد إنه حيث من فيه استعمل‬
‫حقيقة يكون و ال بخصوصها، األرب ع لذوات اللغة في يوضع لم اللفظ أن ضرورة له الموضوع‬
‫لغة له الموضوع نفس وهو األرض ، على يدب ما أفراد من إنه حيث من فيه استعمل إذا إ ال‬
‫الموضوع إرادة عن مانعة قرينة اشتراط من بد ف ال للكناية شامل المجاز تعريف قيل فإن‬
‫لذاته ال لكن له الموضوع نىالمع في مستعملة الكناية أن سيجيء قلنا عنها احترازا له‬
‫الموضوع إرادة ينافي له الموضوع غير في اال ستعمال وإن ملزومه، إلى منه لينتقل بل‬
‫ف ال فمجاز وإ ال فحقيقة، له الموضوع في استعملت فإن األ صول باصط الح الكناية وأما .له‬
‫.إشكال‬
‫}شيء كمثله ليس{ :تعالى كقوله الحد عن خارج النقصان أو بالزيادة المجاز :قيل فإن‬
‫نحن ما وعلى عليه يقال المجازفة لفظ قلنا ]28:يوسف[ }القرية واسأل{ ]11:الشورى[‬
‫هو إنما المذكور والتعريف المفتاح، في ذكر ما على التشابه أو اال شتراك بطريق بصدده‬
‫أو بالزيادة للمجاز ال المعنى في استعماله باعتبار اللفظ صفة هو الذي للمجاز‬
‫اللفظ يقال ال إعرابه حكم تغير باعتبار اللفظ صفة أو اإلع راب صفة هو لذيا النقصان‬
‫وضع إنما أنه ضرورة له وضع ما غير في مستعم ال فيكون لمعنى ال مستعمل الزائد‬
‫لمعنى، مستعمل غير بل لمعنى ال مستعمل أنه نسلم ال نقول ألن ا معنى في ل الستعمال‬
‫غير معنى في اال ستعمال يستلزم ال لمعنى ال اال ستعمال أن على واضح ظاهر والفرق‬
‫أو له الموضوع في اللفظ استعمال معنى أن والتحقيق ظاهر، وهو ينافيه، بل له الموضوع‬
‫ف ال سلم ولو استعماال ، يكون ال الذكر فمجرد منه وإرادته عليه، دالل ته طلب غير في‬
‫إرادة الع تباره إس المال فخر عبارة في و ال المعنيين، بين الع القة ال شتراط هاهنا يصح‬
‫.األم رين بين جمع من عبارة في فكيف الموضوع غير معنى‬
‫فإن مفهومه تعدد إذا اللفظ أن وهو المشهور، التقسيم كان لما "المنقول وأما" :قوله‬
‫يتخلل لم‬

‫)821/1(‬
‫بعض في غلب ما ومنه اال صط الح أو العرف أو الشرع إما وهو الناقل، حيث من" .األو ل‬
‫الفرس على إط القها اللغة حيث فمن مث ال كالدابة الباقي هجر حتى له الموضوع دأفرا‬
‫أي "المعنى رعاية مع" .بالفرس الدابة خصت إذا أي "به خصت إذا لكن الحقيقة بطريق‬
‫وهو له، وضعت ما غير بها أريد إذ مجازا صارت" .األر ض على يدب ما وهو األول ، المعنى‬
‫ابتداء له موضوعة كأنها صارت العرف حيث ومن الفرس، خصوصية مع األر ض على يدب ما‬
‫اعتبار أن فظهر" له اسما فصارت األو ل المعنى يراع لم فكأنه "به خصت لما ألن ها‬
‫"عليه" المنقول أي "إط القه لصحة ليس" األر ض على يدب ما وهو ،"فيه األو ل المعنى‬
‫المعنى فيها يوجد التي اداألف ر األو ل بالمعنى ويراد األول ، المعنى إلى يرجع الضمير‬
‫على اللفظ إط الق ليصح األو ل المعنى يعتبر إنما الحقيقة فإن "الحقيقة في كما" األو ل‬
‫وهو ،"الثاني المعنى على" المنقول أي "إط القه لصحة و ال" المعنى ذلك فيه يوجد ما كل‬
‫األول ، المعنى يعتبر إنما المجاز في فإن "المجاز في كما" الفرس خصوصية مع يدب ما‬
‫وال الزم المعنى، ذلك الز م فيه يوجد ما كل على اللفظ إط الق ليصح الحقيقي المعنى وهو‬
‫اال سم في األو ل المعنى اعتبار أي "غيره على اال سم هذا لترجيح بل" الثاني المعنى هو‬
‫"الثاني بالمعنى تخصيصه في" األ سماء من غيره على اال سم هذا لترجيح هو إنما المنقول‬
‫الواضع أن بهذا فعلم األول وية بالترجيح والمراد الثاني، بالمعنى اال سم هذا تخصيص أي‬
‫والخمر كالقارورة، فيه يعتبر وقد والحجر، كالجدار، المناسبة فيه يعتبر ال قد‬
‫لصحة ال واألول وية المناسبة، لبيان الثاني الوضع في األو ل المعنى "واعتبار"‬
‫ف ال اللغة في القياس يجري ال السر فلهذا ةقارور الدن يسمى أن يلزم وإ ال اإلط الق،‬
‫في مراعى ليس المخامرة معنى فإن العقل مخامرة لمعنى خمر األ شربة سائر إن :يقال‬
‫األول وية المناسبة ألج ل بل المخامرة فيه يوجد ما كل على الخمر إط الق لصحة الخمر‬
‫تزل لم بديع شريف ثبح فإنه البحث هذا فاحفظ له مناسبا لفظا المعنى لهذا الواضع ليضع‬
‫فيه يوجد من كل على األ سد فيطلق" عنه لغفلة إ ال اللغة في القياس سوغ من أقدام‬
‫المجاز في األو ل المعنى اعتبار أن علم لما أي "والص الة الدابة، بخ الف مجازا الشجاعة‬
‫المعنى واعتبار األول ، المعنى الز م فيه يوجد ما كل على اللفظ إط الق لصحة هو إنما‬
‫الشجاعة فيه يوجد ما كل على األ سد إط الق فيصح اإلط الق لصحة ليس المنقول في ولا أل‬
‫اسم إط الق يصح و ال الدبيب، فيه يوجد ما كل على العرف في الدابة إط الق يصح و ال‬
‫.دعاء فيه يوجد ما كل على شرعا الص الة‬
‫................................................................................‬
‫......................‬
‫فإن كان وإن فمرتجل، لمناسبة النقل يكن لم فإن تخلل وإن المشترك، فهو نقل بينهما‬
‫من ك ال أن موهما مجاز الثاني وفي حقيقة، األو ل ففي وإ ال فمنقول، األو ل المعنى هجر‬
‫المعنى في لمرتجلا أن ببيان ذلك دفع والمجاز للحقيقة، مقابل قسم والمرتجل المنقول،‬
‫على مبني المشهور والتقسيم جهة، من مجاز جهة من حقيقة فيه والمنقول حقيقة، الثاني‬
‫غير في غلب ما فالمنقول والذات الحقيقة، دون واالع تبار بالحيثية، األق سام تمايز‬
‫إلى وينسب له، الموضوع وبين بينه، الع القة وجود مع قرينة ب ال يفهم بحيث له الموضوع‬
‫شرعي، منقول فيقال جهته من حصل إنما المنقولية وصف أل ن اقلالن‬

‫)921/1(‬

‫في حقيقة فاللفظ األو ل المعنى أفراد من يكن لم إن الثاني فالمعنى واصط الحي وعرفي،‬
‫األو ل المعنى في ومجاز األول ، الوضع جهة من الثاني المعنى في مجاز األو ل المعنى‬
‫في مجاز الدعاء في حقيقة كالص الة الثاني الوضع جهة من الثاني المعنى في حقيقة‬
‫المعنى يكون ما إلى ومجازه حقيقته، وينسب شرعا، وبالعكس لغة، المخصوصة األرك ان‬
‫إلى وضعيه من كل انقسام وباعتبار باعتباره، له موضوع غير أو له موضوعا فيه المستعمل‬
‫األرب عة في األرب عة ضرب من حاصلة قسما عشر ستة ينقسم واصط الحي وعرفي، وشرعي، لغوي،‬
‫أو عرفي معنى من اللغوي كالمنقول الوجود في له تحقق ال مما األق سام بعض أن إ ال‬
‫لغوي، منقول يقال ال حتى عليه طارئ والنقل أصل، اللغة بل ذلك وغير مث ال، اصط الحي‬
‫في وهي خاصة، األرب ع لذي كالدابة األو ل المعنى أفراد من الثاني المعنى كان وإن‬
‫إن المقيد أعني الثاني المعنى أفراد من هو ما اللفظ فإط الق األر ض على يدب لما األ صل‬
‫الوضع جهة من حقيقة فاللفظ المطلق أعني األو ل المعنى أفراد من أنه باعتبار كان‬
‫الثاني المعنى أفراد من أنه باعتبار كان وإن الثاني، الوضع جهة من مجاز األو ل‬
‫إن الفرس في الدابة لفظ مث ال األو ل الوضع جهة من مجاز انيالث الوضع جهة من فحقيقة‬
‫حيث من كان وإن عرفا، مجاز لغة فحقيقة األر ض على يدب ما أفراد من إنه حيث من كان‬
‫للمقيد اللغة في يوضع لم اللفظ أل ن عرفا حقيقة لغة فمجاز األرب ع ذوات أفراد من إنه‬
‫حقيقة اللغة بحسب الفرس في لدابةا فلفظ بإط القه للمطلق العرف في و ال بخصوصه،‬
‫اعتبار أن وهو سؤال، مظنة هاهنا كان ولما العرف، بحسب وكذا باعتبار، مجاز باعتبار‬
‫المنقول إط الق لصحة كان إن الثاني المعنى إلى اللفظ نقل في وم الحظته األول ، المعنى‬
‫على إط القها صحلي مفهومها يعتبر كالحقيقة عنه المنقول أعني األو ل المعنى أفراد على‬
‫األو ل المعنى فيه يوجد ما كل على المنقول إط الق صحة لزم المفهوم ذلك فيه يوجد ما كل‬
‫إليه المنقول أعني الثاني المعنى أفراد على إط القه لصحة كان وإن المصحح، لوجود‬
‫الثاني المعنى وبين بينه، الع القة لتعرف الحقيقي أعني األو ل معناه يعتبر كالمجاز‬
‫م البس أي األو ل المعنى الز م هو الثاني المعنى أفراد على إط القه فيصح لمجازيا أعني‬
‫م البس هو لما أو له لوضعه يكون إنما المعنى على اللفظ إط الق صحة أل ن ع القة بنوع له‬
‫ذلك، في كاف الثاني للمعنى والتعيين الوضع، مجرد ألن ه عنه مستغن فهو ع القة بنوع له‬
‫كما المصحح لوجود األو ل المعنى فيه يوجد ما كل على منقولال إط الق صحة يلزم وأيضا‬
‫قد بأنه أجاب األو ل المعنى وبين بينه، الع القة فيه توجد ما كل على المجاز إط الق يصح‬
‫هي حيث من أفراده على يطلق ال بحيث األو ل معناه هجر قد المنقول أن من سبق مما ظهر‬
‫فيها ليس التي المبتدأة الموضوعات نزلةبم الثاني للمعنى موضوعا صار قد وأنه كذلك،‬
‫المعنى أفراد على إط القه لصحة ليس فيه األو ل المعنى اعتبار إن .سابق معنى اعتبار‬
‫هذا ألول وية بل ذكرتم ما ليلزم الثاني المعنى أفراد على إط القه لصحة و ال األول ،‬
‫األرب ع لذوات دابةال لفظ وضع فإن الثاني المعنى لذلك بالتعيين األل فاظ بين من اللفظ‬
‫بعض وضع في مرعي فالتناسب فيها الدبيب معنى لوجود لها الجدار وضع من وأنسب أولى،‬
‫عدم معنى وهذا التناسب، ذلك فيه يوجد ما كل على حقيقة إط القه صحة يلزم و ال األل فاظ،‬
‫الحقيقة، تسمية وجه في المفتاح صاحب أورده مما البحث وهذا اللغة، في القياس جريان‬
‫.والمجاز‬

‫)031/1(‬

‫صار استعماله كثر إذا والمجاز مجازا، صارت استعمالها قل إذا الحقيقة أن أيضا ويثبت"‬
‫فصريح، المراد يستتر ال بحيث نفسه في كان إن والمجاز الحقيقة، من واحد كل ثم حقيقة‬
‫كناية، المجازي معناها وغلب هجرت، والتي صريح، تهجر لم التي فالحقيقة فكناية وإ ال‬
‫والكناية الصريح، أن اعلم "كناية الغالب وغير صريح، اال ستعمال الغالب والمجاز‬
‫المجاز قسما هما واللذين الحقيقي، المعنى في وكناية صريح، الحقيقة قسما هما اللذين‬
‫أي "بمعناه يقصد لفظ الكناية البيان علماء وعند" .المجازي المعنى في وكناية صريح،‬
‫فإنها له الموضوع إرادة تنافي ال وهي له، ملزوم ثان معنى" له الموضوع بمعناه‬
‫الموضوع في استعمل فإنه "النجاد طويل في كما ثان معنى بمعناه قصد لكن فيه استعملت‬
‫.النجاد لطول ملزوم القامة فطول القامة طويل النجاد طويل من والغرض المقصود، لكن له‬
‫من كل ثم له الموضوع إرادة فينافي له ضعو ما غير في استعمل فإنه المجاز بخ الف"‬
‫المتكلم نسب فإن الجملة في وأما تعريفهما، مر وقد المفرد، في أما والمجاز الحقيقة،‬
‫الفعل، بين لم البسة غيره إلى نسب وإن فيه حقيقة فالنسبة عنده فاعل هو ما إلى الفعل‬
‫المتكلم عند أي عنده فقوله "البقل الربيع أنبت نحو مجازية فالنسبة إليه والمنسوب‬
‫هو ما إلى قال المفتاح صاحب لكن العقل في فاعل هو ما إلى قالوا العلماء بعض أن اعلم‬
‫الربيع أنبت الموحد قال لو حتى عنده فاعل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أقسام من أيضا والكناية الصريح، أن يعني "والمجاز الحقيقة، من حدوا كل ثم" :قوله‬
‫الصريح ف ألن األ صول علماء عند أما متباينة أقساما األرب عة وليست والمجاز، الحقيقة‬
‫استتر ما والكناية مستعم ال، لفظا كونه إلى بالنظر أي نفسه في منه المراد انكشف ما‬
‫بقوله واحترز مجازيا، معنى أو حقيقة معنى فيهما المراد كان سواء نفسه في منه المراد‬
‫أو الوضع عن السامع ذهول أو اللفظ غرابة بواسطة الصريح في المراد استتار عن نفسه في‬
‫فمثل والبيان التفسير، بواسطة الكناية في المراد انكشاف وعن ذلك، نحو أو القرينة عن‬
‫أن من عرفت لما الكناية في مجملوال المشكل، ومثل الصريح، في داخل والمحكم المفسر،‬
‫أن من يقال وما والذات، الحقيقة، دون واالع تبارات بالحيثيات، متمايزة أقسام هذه‬
‫كان وإن اال ستتار، قاصدين يستعملوه بأن اال ستعمال بحسب واالن كشاف اال ستتار، المراد‬
‫يخفى ف ال كذل أمثال عن احترازا اللغة في خفيا كان وإن واالن كشاف، .اللغة في واضحا‬
‫ثان معنى بمعناه قصد لفظ الكناية ف ألن البيان علماء عند وأما التكلف، من فيه ما‬
‫والنفي، اإلث بات، به ليتعلق ال لكن له الموضوع معناه في استعمل لفظ أي له ملزوم‬
‫والنفي، اإلث بات، مناط هو فيكون ملزومه إلى منه لينتقل بل والكذب الصدق، إليه ويرجع‬
‫القامة طول إلى النجاد بطول قصدا النجاد طويل ف الن يقال كما والكذب ق،الصد ومرجع‬
‫قوله في كما الحقيقي المعنى استحال وإن بل، قط نجاد له يكن لم وإن الك الم، فيصح‬
‫العرش على الرحمن{ :تعالى وقوله ]76:الزمر[ }بيمينه مطويات والسماوات{ :تعالى‬
‫أل ن كذب لزوم غير من المحققين عند كنايات هاكل هذه فإن ذلك وأمثال ،]5:طه[ }استوى‬
‫إلى منه االن تقال لقصد هو إنما عليه دالل ته وطلب الحقيقي، معناه في اللفظ استعمال‬
‫مع لكن الثاني المعنى في مستعملة الكناية إن :قيل ما إلى حاجة ال وحينئذ ملزومه،‬
‫حيث من فإنه المجاز خ الفب آخر وباستعمال آخر، محل في ولو األول ، المعنى إرادة جواز‬
‫مشروط مجاز إنه‬

‫)131/1(‬

‫اللفظ استعمال في :الثاني التقسيم‬
‫مدخل‬
‫...‬
‫اللفظ استعمال في :الثاني التقسيم‬
‫بينهما لع القة غيره في استعمل وإن حقيقة فاللفظ له وضع فيما استعمل فإن المعنى في‬
‫غلب ما فمنه المنقول وأما الجديد عللوض أيضا حقيقة وهو فمرتجل، لع القة أو ال فمجاز‬
‫حيث الثاني في مجاز األو ل في حقيقة وهو األول ، هجر حتى األو ل للموضوع مجازي معنى في‬
‫في غلب ما ومنه اال صط الح أو العرف أو الشرع إما وهو الناقل، حيث من وبالعكس اللغة،‬
‫الفرس على إط القها ةاللغ حيث فمن مث ال كالدابة الباقي هجر حتى له الموضوع أفراد بعض‬
‫وضعت ما غير بها أريد إذ مجازا صارت المعنى رعاية مع به خصت إذا لكن الحقيقة بطريق‬
‫له موضوعة كأنها صارت العرف حيث ومن الفرس، خصوصية مع األر ض على يدب ما وهو له،‬
‫اعتبار أن فظهر له اسما فصارت األو ل المعنى يراع لم فكأنه به خصت لما ألن ها ابتداء‬
‫المعنى على إط القه لصحة و ال الحقيقة في كما عليه إط القه لصحة ليس فيه األو ل المعنى‬
‫فيطلق الثاني بالمعنى تخصيصه في غيره على اال سم هذا لترجيح بل المجاز في كما الثاني‬
‫أن أيضا وثبت والص الة الدابة، بخ الف مجازا الشجاعة فيه يوجد من كل على األ سد‬
‫كل ثم حقيقة صار استعماله كثر إذا والمجاز مجازا، صارت الهااستعم قل إذا الحقيقة‬
‫فكناية وإ ال فصريح، المراد يستتر ال بحيث نفسه في كان إن والمجاز الحقيقة، من واحد‬
‫والمجاز كناية، المجازي معناها وغلب هجرت، والتي صريح، تهجر لم التي فالحقيقة‬
‫يقصد لفظ الكناية البيان علماء ندوع كناية الغالب وغير صريح، اال ستعمال الغالب‬
‫لكن فيه استعملت فإنها له الموضوع إرادة تنافي ال وهي له، ملزوم ثان معنى بمعناه‬
‫له وضع ما غير في استعمل فإنه المجاز بخ الف النجاد طويل في كما ثان معنى بمعناه قصد‬
‫مر وقد المفرد، في إما والمجاز الحقيقة، من كل ثم له الموضوع إرادة فينافي‬
‫حقيقة فالنسبة عنده فاعل هو ما إلى الفعل المتكلم نسب فإن الجملة في وأما تعريفهما،‬
‫أنبت نحو مجازية فالنسبة إليه والمنسوب الفعل، بين لم البسة غيره إلى نسب وإن فيه‬
‫.البقل الربيع‬
‫ـــــــ‬
‫هللا هو عنده الفاعل أل ن مجازيا اإل سناد يكون البقل‬ ‫أنبت الدهري قال وإن تعالى،‬
‫ليس الربيع أن مع حقيقي فاإل سناد عنده فاعل هو ما إلى الفعل أسند فقد البقل الربيع‬
‫مريدا نفسه زيد جاءني رجل قال إذا كما الك الم هذا في كاذب وهو العقل، في بفاعل‬
‫الفاعل من فالمراد كاذب أنه مع حقيقية فك المه يجئ لم أنه والحال الحقيقي، معناه‬
‫.والكاذب الصادق، الخبر يشمل حتى عنده فاعل أنه المخاطب إفهام ديري ما عنده‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الكناية في يشترط أنه إلى الكشاف صاحب وميل له، الموضوع إرادة عن مانعة بقرينة‬
‫آل[ }القيامة يوم إليهم ينظر و ال{ :تعالى قوله في ذكر ألن ه يالحقيق المعنى إمكان‬
‫به، االع تداء بمعنى ف الن إلى النظر وإن والسخط اإله انة، عن مجاز أنه ]77:عمران‬
‫ال من إلى أسند إذا ومجاز النظر، عليه يجوز من إلى أسند إذا كناية إليه واإلح سان‬
‫.وغيره المفتاح، في صريح الحقيقة يلقب من الكناية كون وبالجملة النظر، عليه يجوز‬
‫غير أو وحده معناها يراد أن إما المستعملة الكلمة أن المفتاح في ذكر قد :قيل فإن‬
‫في المجاز والثاني المفرد، في الحقيقة واألو ل معناها وغير معناها، أو وحده معناها‬
‫مباينا والمجاز للحقيقة، قسيما الكناية بكون مشعر وهذا الكناية، والثالث المفرد،‬
‫الكناية، مقابلة في جعلها بقرينة منها الصريح هاهنا بالحقيقة أراد قلنا لهما‬
‫كونهما في يشتركان والكناية الحقيقة، بأن ذلك عقيب وتصريحه‬

‫)231/1(‬

‫المجاز ع القات أنواع في :فصل‬
‫غير وأردت مسمى على لفظا أطلقت إذا‬
‫ـــــــ‬
‫لكني مضبوطة غير الكتب في مذكورة وهي المجاز، ع القات عأنوا في الفصل هذا "فصل"‬
‫.العقلي والتقسيم الحصر، سبيل على أوردتها‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫معناها وغير هامعنا بالكلمة أريد فإذا يقال ال وعدمه بالتصريح ويفترقان حقيقتين،‬
‫الحقيقي، المعنى إرادة ال له معنى ال إذ والمجاز الحقيقة، بين الجمع يلزم معا‬
‫أريد إنما الكناية وفي بالذات، إرادتهما هو إنما الممتنع نقول ألن ا معا والمجازي‬
‫في مستعمل فإنه المجاز بخ الف وهذا المجازي، المعنى إلى منه ل النتقال الحقيقي المعنى‬
‫غير في اللفظ ال ستعمال معنى ال إذ وبالذات قصدا به مراد أنه على له وضع ما غير‬
‫تكون ال حينئذ إرادته أل ن له الموضوع إرادة فينافي معناه إلى منه لينتقل معناه‬
‫مقصودا لكونه تبعية غير من قصدا اإلراد ة تحت الداخل المجازي المعنى إلى ل النتقال‬
‫يندفع وبهذا ممتنع، وهو بالذات، معا والمجازي ،الحقيقي المعنى إرادة فيلزم بالذات‬
‫الجمع الم تناع له الموضوع إلراد ة منافيا له وضع ما غير في اال ستعمال كان لو يقال ما‬
‫له الموضوع غير إلراد ة منافيا أيضا له وضع فيما استعماله لكان والمجاز الحقيقة، بين‬
‫.لذلك‬
‫النوعين على مقول والمجاز الحقيقة، لفظ أن يريد "والمجاز الحقيقة، من كل ثم" :قوله‬
‫الحكميين، أو بالعقليين الجملة وفي باللغويين المفرد في يقيدان وربما باال شتراك،‬
‫ولذا اإل سناد، دون األك ثرين اصط الح هو كما الك الم صفات من أنهما إلى المصنف وميل‬
‫بهما الك الم صافات أن إ ال والمجاز الحقيقة، دون والمجازية بالحقيقة، النسبة وصف‬
‫الحقيقة أن الحاصل فصار النسبة التقسيم في اعتبر فلهذا اإل سناد باعتبار هو إنما‬
‫هللا أنبت لمؤمن كقول المتكلم عند فاعل هو ما إلى الفعل فيها أسند جملة العقلية‬
‫المتكلم عند فاعل هو ما غير إلى الفعل فيها أسند جملة العقلي والمجاز البقل،‬
‫من والربيع اإلن بات، بين لما البقل الربيع أنبت نحو الغير وذلك الفعل، بين لم البسة‬
‫والصفات، المصادر، من معناه في وما المصطلح، بالفعل وأراد له، زمانا لكونه الم البسة‬
‫له، حاصل الفعل أن بمعنى عنده فاعل أنه المخاطب إفهام يريد ما المتكلم عند وبالفاعل‬
‫ال أو باختياره عنه صدر وسواء الك مات، أو كضرب الخارج يف به قام سواء به موصوف وهو‬
‫يطابق ما الحقيقة تعريف في فيدخل ال أو األم ر نفس في المتكلم عند فاع ال كان سواء‬
‫قال فلو فقط أحدهما يطابق أو منهما شيئا يطابق ال أو جميعا واالع تقاد الواقع،‬
‫البقل الربيع أنبت الدهري ولق مثل فقط االع تقاد يطابق ما لخرج العقل عند الفاعل‬
‫وقد السامع، أو المتكلم عقل المراد يقال أن إ ال اللهم‬

‫)331/1(‬

‫كان ما باعتبار فمجاز األزم ان بعض في بالفعل له حصل أن الحقيقي فالمعنى له الموضوع‬
‫له يحصل لم وإن أريقت، لخمر كالمسكر بالقوة فمجاز بالقوة أو يؤول ما باعتبار أو‬
‫الشيء كتسمية محض ذهني إما وهو ذهنا الوضعي لمعناه الزم ا معنى تريد وأن بد ف ال أص ال‬
‫جزءا أحدهما يكون أن أما وحينئذ الخارجي أو كالغائط العرفي إلى منضم أو مقابله باسم‬
‫خارجا أو للعبد والرقبة للواحد كالجمع وبالعكس الجزء، على الكل اسم كإط الق ل آلخر‬
‫اآلخ ر في أحدهما بحصول إما وهو للملزوم صفة ال الزم يكون ال أن إما وحينئذ عنه‬
‫المسبب على السبب اسم كإط الق بالسببية وإما بالعكس أو الحال على المحل اسم كإط الق‬
‫يحتمل وهذا ،}رزقا السماء من لكم وينزل{ :تعالى كقوله بالعكس أو الغيث عينا نحو‬
‫هللا كان وما{ :تعالى كقوله طيةبالشر وإما للمطر غائي سبب الرزق أل ن أيضا العكس‬
‫يكون أو المعلوم على وكالعلم ص التكم أي }إيمانكم ليضيع‬
‫ـــــــ‬
‫في فاعل أيضا العقلي المجاز في إليه المنسوب فإن اللفظ في الفاعل عن به احترز‬
‫المتكلم اعتقاد في له حاص ال الفعل يكون ما المتكلم عند بالفاعل أراد ولو اللفظ،‬
‫قول مثل االع تقاد و ال الواقع، تطابق ال التي الكاذبة األق وال لخروج يقالتحق بحسب‬
‫عند و ال الواقع، في ال بالمجيء يوصف لم ألن ه يجئ لم بأنه علمه مع زيد جاء القائل‬
‫عند الفاعل أن الحاصل فصار ك المه ظاهر من يفهم ما بحسب لكن التحقيق بحسب المتكلم‬
‫عمرو ضرب نحو فيشمل الظاهر في المتكلم عند له الحاص الفعل يكون عما عبارة المتكلم‬
‫راجع غيره في الضمير ثم فاعل فهو عمرو صفة المضروبية أل ن للمفعول المبني لفظ على‬
‫على السيل أفعم مثل المجاز تعريف في فيدخل المذكور بالمعنى المتكلم عند الفاعل إلى‬
‫الفاعل أل ن راضية عيشة في هو ومثل السيل، ال الوادي فاعله أل ن للمفعول المبني لفظ‬
‫منسوب فيها الفعل أل ن الكاذبة واألق وال الدهري، قول مثل ويخرج العيشة، صاحب هو إنما‬
‫التأويل، قيد إلى يحتاج ف ال غيره إلى ال الظاهر في المتكلم عند الفاعل نفس إلى‬
‫ظاهر، هوو بحقيقة، ليس فإنه البقل الخريف أنبت مثل عن احترازا الم البسة قوله ويكون‬
‫.الفعل م البسات من يكون أن بد ال الغير أل ن مجاز و ال‬
‫فيه المستعمل المعنى اتصال وهو الع القة، من المجاز في بد ال أنه سبق قد "فصل" :قوله‬
‫وعشرين خمسة إلى القوم ذكره ما ويرتقي اال ستقراء، فيها والعمدة له، الموضوع بالمعنى‬
‫والمجاورة، إليه، واألو ل عليه، والكون الوصف،و الشكل، خمسة في الحاجب ابن وضبطه‬
‫محل، في وكونهما الحلول، أو بالجزئية اآلخ ر في أحدهما كون يعم ما بالمجاورة وأراد‬
‫الكون، تسعة في والمصنف ذلك وغير الخيال، أو العقل أو الوجود في مت الزمين وكونهما‬
‫والوصفية والشرطية، ببية،والس والحلول، والجزئية، والمقابلة، واال ستعداد، واألول ،‬
‫خاصة األزم ان بعض في المجازي للمعنى بالفعل حاص ال يكون أن إما الحقيقي المعنى أل ن‬
‫فهو المجازي بالمعنى الحكم تعلق زمان على الزمان ذلك تقدم إن األو ل فعلى ال أو‬
‫جميع في أو الزمان ذلك في حاص ال كان لو إذ إليه األو ل فهو تأخر وإن عليه، للكون‬
‫اال ستعداد، فهو بالقوة له حاص ال كان إن الثاني وعلى حقيقة، بل مجازا يكن لم األزم نة‬
‫أن فإما كان وإن ع القة، ف ال ما بوجه العقل في واتصال لزوم، بينهما يكن لم فإن وإ ال‬
‫في لزوما يكون‬

‫)431/1(‬

‫الشجاعة وهو ه،الز م به يراد كاأل سد بينا الوصف يكون أن وشرطها اال ستعارة، وهو صفته،‬
‫الملزوم اسم إط الق على المجاز مبنى أن عرفت وإذا شجاع، أنه باعتبار زيد على فيطلق‬
‫الطرفين من والفرعية األ صلية، كانت فإذا فرع وال الزم أصل، والملزوم ال الزم، على‬
‫الكل مع وكالجزء لها، غائية علة هو الذي المعلول مع كالعلة الطرفين من المجاز يجري‬
‫الحال إلى بالنسبة أصل فإنه وكالمحل الجزء إلى محتاج والكل للكل تبع لجزءا فإن‬
‫المذكورة االت صاال ت أن واعلم الحال هو المقصود كان إذا العكس على وأيضا‬
‫ـــــــ‬
‫حقيقيا المعنى كان سواء المعنى على اللفظ إط الق يشمل هذا "مسمى على لفظا أطلقت إذا"‬
‫يقول أن ينبغي وكان المعنى، عليها يصدق ما أفراد على ظاللف وإط الق حقيقي، غير أو‬
‫وهو بصدده، هو ما وذكر القسم، هذا يذكر لم لكن فحقيقة له الموضوع عين أردت فإن‬
‫لذلك أي "له حصل إن الحقيقي فالمعنى له الموضوع غير وأردت" فقال المجازات أنواع‬
‫المراد "يئول ما باعتبار أو كان ما باعتبار فمجاز األزم ان بعض في بالفعل" المسمى‬
‫في يقيد لم وإنما فيه، للحصول اللفظ وضع الذي للزمان المغاير الزمان األزم ان ببعض‬
‫له الموضوع غير في اللفظ استعمال تقدير التقدير أل ن القيد بهذا األزم ان بعض المتن‬
‫اللفظ وضع زمان عين الحصول زمان كان فإن المسمى لذلك حاصل الحقيقي المعنى أن مع‬
‫.عنه مفروغ القيد فهذا خ الفه والمقدر له، وضع فيما مستعم ال اللفظ كان فيه للحصول‬
‫بالفعل، ال أي "أص ال له يحصل لم وإن أريقت، لخمر كالمسكر بالقوة فمجاز بالقوة أو"‬
‫.بالقوة و ال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ل آلخر جزءا أحدهما كان إن وحينئذ الخارج، إلى منضما أو المقابلة وهو الذهن، مجرد‬
‫المشابهة، أعني الوصفية فهو للملزوم صفة ال الزم كان فإن وإ ال والكلية، الجزئية، فهو‬
‫سببا أو والمحلية الحالية، وهو اآلخ ر، في حاص ال أحدهما يكون أن إما فاللزوم وإ ال‬
‫ضبط، أيضا هذا أن يخفى و ال الشرطية، وهو له، شرطا أو والمسببية السببية، وهو له،‬
‫إذا بأنه واإلث بات النفي، بين دائرا جعلناه ولو عقلي، وتقسيم حصر، ال عرفي وتقسيم‬
‫كان فإن وإ ال الحلول، فهو اآلخ ر في حاص ال أحدهما كان فإن للملزوم صفة ال الزم يكن لم‬
‫أثناء في وستسمع األخ ير، على المنع ورد الشرطية، فهو وإ ال ية،السبب فهو له سببا‬
‫.األب حاث من التقسيم على ما الك الم‬
‫ومن معنى، يسمى باللفظ يقصد حيث من اللفظ مدلول "المسمى على لفظا أطلقت إذا" :قوله‬
‫المفهوم بنفس يخص قد المعنى أن إ ال مسمى اسم له وضع حيث ومن مفهوما، منه يحصل حيث‬
‫يقال و ال الرجل، مسمى وبكر وعمرو، زيد، من لكل فيقال يعمهما والمسمى األف راد، ندو‬
‫أن يتوهم لئ ال التنكير بلفظ وأورده معنى، على يقل ولم مسمى، على قال فلذا معناه إنه‬
‫.بالنظر المقصود أنه مع المجاز يتناول ف ال اللفظ ذلك مسمى المراد‬
‫المعنى حصول كان ما باعتبار المجاز في عتبرالم أن اعلم "األزم ان بعض في" :قوله‬
‫الحقيقي‬

‫)531/1(‬

‫شرع كيف المشروع المعنى في كاالت صال أيضا للمجاز ع القة تصلح الشرع حيث من وجدت إذا‬
‫بلفظ انعقد الس الم عليه كنكاحه وكالسببية واإلر ث كالوصية، ل الستعارة ع القة يصلح‬
‫نكاح وكذا لهذا سبب وذلك المتعة، لملك النكاحو الرقبة، لملك وضعت الهبة فإن الهبة‬
‫هللا رحمه الشافعي وعند عندنا غيره‬    ‫لقوله والتزويج النكاح، بلفظ إ ال ينعقد ال‬
‫اللفظين هذين وغير تحصى ال لمصالح شرع عقد وألن ه ،}لك خالصة{ :تعالى‬
‫ـــــــ‬
‫وفي النسبة، وقوع زمان أي الحكم اعتبار حال على السابق الزمان في المجازي للمسمى‬
‫في له حصوله فيهما ويمنع ال الحق، الزمان في له حصوله إليه يئول ما باعتبار المجاز‬
‫ال حقيقة فيه اللفظ فيكون له الموضوع أفراد من المسمى لكان وإ ال الحكم، اعتبار زمان‬
‫ظاهر، وهو األزم ان، جميع في له حصوله امتناع هذا من ويلزم بخ الفه، والتقدير مجازا،‬
‫بأن للقطع بالجملة والتكلم النسبة، إيقاع زمان أي الحكم حال في له حصوله يمتنع و ال‬
‫قتي ال، األخ بار زمان في المسمى صار وإن مجازا، خمرا وعصرت قتي ال، قتلت مثل في اال سم‬
‫هو البلوغ وقت ،]2:النساء[ }أموالهم اليتامى وآتوا{ :مثل في وكذا حقيقة، وخمرا‬
‫صار إذا العصير تشرب ال قولنا بخ الف باألم ر التكلم حال حقيقة امىيت كانوا وإن مجاز،‬
‫ويتيما المصير، عند خمرا لكونه حقيقة فإنه يتيما أبوه خلفه الذي الرجل وأكرم خمرا،‬
‫ثم خاصة البعض يعني األزم ان ببعض للمسمى الحقيقي المعنى حصول قيد فلذا التخليف عند‬
‫بناء كان أي فيه للحصول اللفظ وضع الذي للزمان رامغاي بكونه الشرح في البعض ذلك قيد‬
‫على الك الم هذا وشرح الزمان، ذلك في للمسمى الحقيقي المعنى حصول على ووضعه الك الم‬
‫اال سم في كان إن إليه يؤول ما أو كان ما باعتبار المجاز أن المصنف عن نقل ما‬
‫الجملة وضع أن المعنىو النسبة، وقوع زمان وبالزمان الجملة، نفس باللفظ فالمراد‬
‫:مثل ففي به الحكم تعلق حالة في للمسمى حاص ال الحقيقي المعنى يكون أن على ودالل تها‬
‫أن على الك الم وضع ]63:يوسف[ }خمرا أعصر{ :و ]2:النساء[ }أموالهم اليتامى وآتوا{‬
‫الح له حاصلة الخمر وحقيقة إياهم، األم وال إيتاء وقت لهم، خالصة اليتيم حقيقة تكون‬
‫يكن ولم الك الم، وضع مقتضى هو كما الحالة هذه في الحقيقي المعنى حصل فلو العصر‬
‫كان ما باعتبار مجازا ليكون سابق زمان في الحصول يكون أن فيجب حقيقة بل مجازا اللفظ‬
‫الفعل، نفس باللفظ فالمراد الفعل في كان وإن يئول، ما باعتبار مجازا ليكون الح ق أو‬
‫.بهيئته الفعل عليه يدل ما وبالزمان‬
‫الحقيقي معنى حصول فمعنى كان ما باعتبار "زيد كتب" عن مجازا "زيد يكتب" قلنا فإذا‬
‫الذي الزمان على سابق زمان في للمسمى حاصل الحدث وهو الحروف، جوهر معنى أن للمسمى‬
‫لكان الزمان ذلك في له حاص ال كان لو إذ اال ستقبال أو الحال أعني الفعل مدلول هو‬
‫حصول فمعنى يئول ما باعتبار يكتب عن مجازا زيد كتب قلنا وإذا مجازا، ال حقيقة لفعلا‬
‫الذي الماضي الزمان عن متأخر الح ق زمان في له حاصل الحدث أن للمسمى الحقيقي المعنى‬
‫ال حقيقة الفعل لكان الماضي الزمان في له حاص ال كان لو إذ بهيئته الفعل عليه يدل‬
‫للزمان مغاير الصورتين في وللمسمى الحقيقي، المعنى فيه يحصل الذي فالزمان مجازا‬
‫أراد فإنه فيه ما يخفى و ال ك المه، خ الصة هذا فيه الحدث لحصول الفعل لفظ وضع الذي‬
‫وفي له، الموضوع نفس اال سم في الحقيقي المعنى‬

‫)631/1(‬

‫فإن اللفظ في ال رالمه وجوب عدم وهو الحكم، في الخلوص قلنا عليها الدالل ة في قاصر‬
‫للملك النكاح ومبنى وفروع، ثمرات، األم ور تلك وأيضا الرسالة، بحضرة يختص ال المجاز‬
‫وإذا المالك هو إذ بيده والط الق النكاح، ملك عن عوضا عليه المهر لزم حتى عليها له‬
‫بهما يصح وإنما عليه يدل بلفظ يصح أن فأولى لغة الملك على يدال ن ال بلفظين صح‬
‫أن ينبغي قيل فإن قلنا لما البيع بلفظ ينعقد وكذا العقد لهذا علمين صارا ماألن ه‬
‫علة كان إذا كذلك كان إنما قلنا السبب على المسبب اسم إط الق بطريق أيضا العكس يثبت‬
‫إذا أما تخفيف فيه فيما قضاء ال ديانة صدق اآلخ ر بأحدهما عنيت قال فإن للحكم شرعت‬
‫إلزال ة وضع العتق فإن العتق بلفظ الط الق فيقع قلنا ما على ينعكس ف ال محضا سببا كان‬
‫إليها، تفضي هي إذ لهذه سبب اإلزال ة وتلك المتعة، ملك إلزال ة والط الق، الرقبة، ملك‬
‫هللا رحمه للشافعي خ الفا الط الق بلفظ العتق يثبت ف ال منها مقصودة هذه وليست‬ ‫تعالى‬
‫واللزوم السراية، على مبني إسقاط منهما كل إذ اال ستعارة بطريق أيضا العتق يثبت و ال‬
‫الط الق أل ن فيه بينهما اتصال و ال شرع، كيف المشروع بمعنى بل وصف بكل، تصح ال ألن ها‬
‫أبي عند الملك إزالة اإلع تاق قيل فإن الشرعية القوة إثبات واإلع تاق النكاح، قيد رفع‬
‫هللا رحمه حنيفة‬  ‫أن بمعنى لكن نعم قلنا المناسبة فوجدت القيد إزالة والط الق تعالى‬
‫فالمراد الملك إلزال ة اإلع تاق وضع الشارع أن بمعنى ال هي المالك من الصادر التصرف‬
‫سببه، منه صدر ألن ه مجازا المالك إلى فيسند يطلق أو المخصوصة القوة إثبات باإلع تاق‬
‫منقول قلنا منقول اسم هو بل مجازا ليس قيل فإن مجازا عليها اإلع تاق الملك إزالة وهو‬
‫أنا عليه يرد الملك، إزالة وهو سببه، على مجازا يطلق ثم المخصوصة القوة إثبات في‬
‫نستعير‬
‫ـــــــ‬
‫وفي المجازي، المدلول من اللفظ عليه أطلق ما اال سم وبالمسمى الحدث، أعني جزأه الفعل‬
‫سمىالم ليس أنه مع الح ق أو سابق زمان في الحدث له يحصل الذي هو إذ الفاعل الفعل‬
‫المقارن الحدث هو المجازي المدلول وإنما الفعل، لفظ هو الذي المجاز عليه أطلق الذي‬
‫يقال أن واألح سن حال، دون حال في له الحدث لحصول معنى و ال الح ق، أو سابق بزمان‬
‫في الحاصل غير تشبيه على اال ستعارة باب من وعكسه بالمضارع، الماضي على التعبير‬
‫استعارة ثم المشاهدة واجب العين، نصب كونه في بالحاضر الماضي وتشبيه وقوعه، تحقيق‬
‫للمسمى الحقيقي المعنى حصول أن :األو ل :وجهين من نظر ك المه في ثم ل آلخر أحدهما لفظ‬
‫يكون ال أن لجواز حقيقة كونه يوجب ال األزم نة جميع في بل الحكم اعتبار زمان في‬
‫مجازا الفرس على الدابة إط الق في كما له الموضوع أفراد من كونه جهة من اللفظ إط الق‬
‫المجاز في ب الزم ليس بالفعل الحصول أن الثاني األر ض على يدب مما كونه دوام مع‬
‫مجاز فإنه الحال في فأريقت خمرا عصرت في كما الحصول توهم يكفي بل يئول ما باعتبار‬
‫.أص ال بالفعل للمسمى الخمر حقيقة حصول عدم مع يئول ما باعتبار‬

‫)731/1(‬

‫بالجواب هو ما اإلع تاق أن ببحثنا يتعلق و ال الملك إلزال ة القيد إزالة وهو الط الق،‬
‫بل لتلك هذه استعارة تصح ف ال لها الزم ة وليست القيد، إزالة من أقوى الملك إزالة أن‬
‫الحر إجارة وكذا .الشجاع كاأل سد واحد طرف من إ ال تجري ال اال ستعارة فإن العكس على‬
‫الصحة عدم يلزم و ال المنفعة لملك سبب الرقبة ملك أل ن العكس دون البيع لفظب تنعقد‬
‫تصلح ال المعدومة المنفعة أل ن بل المجاز لفساد ليس ذلك أل ن المنفعة إلى أضافه فيما‬
‫يعتبر أنه واعلم عنها المجاز فكذا تصح ال إليها اإلج ارة أضاف لو حتى ل إلضافة مح ال‬
‫فنون من اللطيفة اال ستعارات إبداع فإن أفرادها في ال الع القات أنواع في السماع‬
‫غيره دون الطويل اإلن سان على تطلق النخلة فإن السماع من بد ال البعض وعند الب الغة،‬
‫.الصفات أخص في المشابهة ال شتراط قلنا‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند التكلم حق في الحقيقة عن خلف المجاز :مسألة‬      ‫وعندهما تعالى‬
‫به التكلم عن خلف الحرية إثبات في منه سنا ل ألكبر ابني هذا لفظ فعنده حكمال حق في‬
‫الحرية ثبوت وعندهما وخبر مبتدأ إنه حيث من صحيح باأل صل والتكلم البنوة، إثبات في‬
‫وعدم األ صل إمكان الخلف شرط ومن ممتنع واأل صل به البنوة ثبوت عن خلف اللفظ بهذا‬
‫إلى له الموضوع من الذهن ينتقل المجاز في أن لهما هماعند ال عنده فيعتق لعارض ثبوته‬
‫موقوف قلنا السماء مس مسألة في كما إمكانه من بد ف ال األو ل على موقوف فالثاني الزم ه‬
‫أن علم إرادته وامتنع األو ل فهم فإذا بينهما جمع ال إذ إرادته على ال األو ل فهم على‬
‫متعين ألن ه نية غير من قضاء فيعتق راراإق فيجعل ملكه حين من عتقه وهو الزم ه المراد‬
‫تجري ف ال المعنى قصد ب ال اال سم بصورة المنادى ال ستحضار ألن ه بني يا بقوله يعتق و ال‬
‫ويعتق اللفظ في وبواسطته المعنى في أو ال تقع اال ستعارة فإن المعنى لتصحيح اال ستعارة‬
‫باستعارة ليس أسد زيدا أن البيان علم في ذكر قد قيل فإن له موضوع ألن ه حر يا بقوله‬
‫إلى يتوجهان والتكذيب التصديق أل ن قصدا مستحيل أمر دعوى ألن ه آلة بغير تشبيه هو بل‬
‫مستحي ال هذا كان وإن يرمي أسدا رأيت نحو المشبه حذف إذا استعارة يكون وإنما الخبر‬
‫كوني ال هذا فعلى هاهنا الرؤية إلى القصد فإن مقصود غير لكن القرينة بواسطة أيضا‬
‫ألن ه أصلية استعارة وتسمى األج ناس أسماء في اال ستعارة في هذا قلنا استعارة ابني هذا‬
‫نطقت نحو تبعية استعارة وتسمى المشتقات في اال ستعارة في ال الحقائق قلب حينئذ يلزم‬
‫ابني وهذا الحقائق قلب هنا يلزم و ال باالت فاق استعارة هذا فإن ناطقة الحال أو الحال‬
‫.بيلالق هذا من‬
‫توسعة إليه يصار ضروري ألن ه للمجاز عموم ال الشافعية بعض قال :مسألة‬

‫)831/1(‬

‫من فيه بل الك الم نوعي أحد وهو استعماله في ضرورة ال قلنا الضرورة بقدر فيقدر‬
‫هللا ك الم في وهو الحقيقة في ليس ما الب الغة‬   ‫ينقض أن يريد{ :تعالى كقوله كثير تعالى‬
‫هللا }الماء طغا لما{ :تعالى وقوله }فأقامه‬    ‫قوله نظيره والضرورات العجز عن متعال و‬
‫الطعام به أريد وقد "بالصاعين الصاع و ال بالدرهمين الدرهم تبيعوا ال" :الس الم عليه‬
‫.عنده غيره يشمل ف ال إجماعا‬
‫على المتبوع لرجحان معا والمجازي الحقيقي معناه الواحد اللفظ من يراد ال :مسألة‬
‫الخمر غير يراد و ال لمواليه أوصى إذا المعتق وجود مع المعتق معتق يستحق ف ال التابع‬
‫المس و ال له وضعت ما بها أريد ألن ه " فاجلدوه الخمر شرب من" :الس الم عليه بقوله‬
‫جمع و ال باإلج ماع مراد المجاز وهو الوطء أل ن }النساء الم ستم أو{ :تعالى بقوله باليد‬
‫ألن ه ف الن دار في قدمه يضع ال في راكبا أو متنع ال أو فياحا دخل إذا بالحنث بينهما‬
‫ف الن دار في يدخل ال وكذا المجاز عموم باب من فلهذا دخل كيف فيحنث يدخل ال عن مجاز‬
‫وغيرها حقيقة الملك نسبة ال والعارية واإلج ارة الملك تعم وهي السكنى نسبة به يراد‬
‫كذا امرأته قوله في لي ال أو نهارا قدم إذا بالحنث و ال بينهما الجمع يلزم حتى مجازا‬
‫فإذ }دبره يومئذ يولهم ومن{ :تعالى كقوله وللوقت للنهار يذكر ألن ه زيد يقدم يوم‬
‫بغير الزمان ظرف إلى نسب إذا الفعل أل ن فللوقت ممتد وبغير فللنهار ممتد بفعل تعلق‬
‫لم وإن النهار ومبالي فيراد المعيار امتد الفعل امتد فإن له معيارا كونه يقتضي في‬
‫وما الحنطة بأكل بالحنث و ال اآل ن به فيراد المعيار يمتد ال هنا الط الق كوقوع يمتد‬
‫بعموم فيحنث عادة باطنها يراد ألن ه الحنطة هذه من يأكل ال في عندهما منها يتخذ‬
‫هلل قال فيمن ومحمد حنيفة أبي قول يرد و ال المجاز‬    ‫أنه اليمين به ونوى رجب صوم علي‬
‫أل ن بموجبه يمين بصيغته نذر ألن ه والكفارة القضاء يجب يصم لم لو حتى يمينو نذر‬
‫هللا فرض قد{ :تعالى لقوله يمين الح الل وتحريم ضده تحريم يوجب المباح إيجاب‬    ‫لكم‬
‫كان إن أنه عليه يرد بموجبه تحرير بصيغته شراء القريب شراء أن كما }أيمانكم تحلة‬
‫والمجاز الحقيقة بين جمعا يكون موجبه يكن لم وإن وين لم وإن يمينا يكون موجبه هذا‬
‫بإرادته واليمين بصيغته النذر يثبت لكنه اإلراد ة في بينهما جمع ال يقال أن ويمكن‬
‫مجازه نوى لما قلنا بنذر وليس يمين أنه نوى إذا أيضا النذر يثبت أن يلزم قيل فإن‬
‫.ديانه يصدق حقيقته ونفى‬
‫وهي شرعا أو عادة أو حسا أو عق ال الحقيقة إرادة تمنع نةقري من للمجاز بد ال :مسألة‬
‫المتكلم من معنى أو الفور يمين نحو الحال كدالل ة والك الم المتكلم عن خارجة إما‬
‫أو بالمعصية، يأمر ال تعالى فإنه }منهم استطعت من واستفزز{ :تعالى كقوله‬

‫)931/1(‬

‫سياق فإن }فليكفر شاء ومن فليؤمن اءش فمن{ :تعالى كقوله الك الم هذا عن خارج لفظ‬
‫إن امرأتي طلق ونحو للتخيير يكون أن من يخرجه }أعتدنا إنا{ :تعالى قوله وهو الك الم‬
‫في ذكرنا كما أولى األف راد بعض يكون أن فإما خارج غير أو توكي ال يكون ال رج ال كنت‬
‫عين أل ن "والنسيان الخطأ أمتي عن رفع" و "بالنيات األع مال" :نحو يكن لم أو التخصيص‬
‫وهو الحكم، المراد بل مرفوع غير والنسيان الخطأ وعين بالنية يكون ال الجوارح فعل‬
‫صدق على بناء واألو ل ونحوهما والفساد الجواز والثاني واإلث م الثواب األو ل نوعان‬
‫في يجز لم وصلى جاه ال نجس بماء توضأ من فإن وشرطه ركنه على بناء والثاني عزيمته‬
‫كونه بعد اال سم صار الحكمان اختلف ولما عزيمته، لصدق عليه ويثاب شرطه لفقد الحكم‬
‫ال المجاز ف ألن عنده وأما له عموم ال المشترك ف ألن عندنا أما يعم ف ال مشتركا مجازا‬
‫هذه من يأكل ال ونحو اآلخ ر يثبت لم اتفاقا الثواب وهو أحدهما ثبت فإذا له عموم‬
‫يحنث ال كرع أو استف إذا حتى البئر هذا من يشرب و ال قالدقي هذا من يأكل و ال النخلة‬
‫يصرف فإنه بالخصومة التوكيل ونحو المنقولة وكاأل سماء ف الن دار في قدمه يضع ال ونحو‬
‫اإلق رار فيتناول عادة كالمهجور وهو شرعا مهجور الحقيقي معناه أل ن الجواب إلى‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي فعند ارفامتع والمجاز مستعملة الحقيقة كانت إذا فأما واإلن كار‬
‫المجازي المعنى وعندهما لضرورة إ ال يترك ال األ صل أل ن أولى الحقيقي المعنى تعالى‬
‫.فيها ما أكل إلى وعندهما عنده القضم إلى يصرف الحنطة هذه من يأكل ال ونظيره أولى‬
‫ـــــــ‬
‫الوضعي، من ذهنال ينتقل أي "ذهنا الوضعي لمعناه الزم ا معنى تريد وأن بد ف ال"‬
‫أطلق إذا كالبصير تصوره تصوره من يلزم أن يشترط و ال الجملة، في االن تقال والمراد‬
‫إن "محض ذهني إما" الذهني ال الزم أي "وهو" الحدث على أطلق إذا وكالغائط األع مى، على‬
‫عن البصير يطلق كما "مقابله باسم الشيء كتسمية" الخارج في لزوم بينهما يكن لم‬
‫عادات بحسب لكن أيضا الخارج في لزوم بينهما كان إن "العرفي إلى منضم أو" األع مى‬
‫كالغائط الناس‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫إلى ومالملز من االن تقال على المجاز مبنى أل ن "الزم ا معنى تريد وأن بد، ف ال" :قوله‬
‫في المجازي المعنى إلى الذهن منه ينتقل بحيث الوضعي المعنى كون والمراد ال الزم،‬
‫األع مى على يطلق كالبصير التصور في االن فكاك امتناع بمعنى اللزوم يشترط و ال الجملة،‬
‫إلى منه الذهن ينتقل قد لكن بالعكس بل األع مى تصور البصير تصور من يلزم ال أنه مع‬
‫األو ل ففي المجاورة باعتبار الفض الت إلى الغائط عن وكذا المقابلة، ارباعتب األع مى‬
‫أحد اسم إط الق في الع القة أن والتحقيق الخارجي، مع الثاني وفي محض، ذهني لزوم‬
‫على األ ب إط الق امتناع على ل التفاق الذهني اللزوم هو ليس اآلخ ر على المتقابلين‬
‫تهكم أو تلميح بواسطة التناسب منزلة لتقابلا بتنزيل اال ستعارة قبيل من هو بل االب ن‬
‫مشاكلة أو األع مى على البصير إط الق في كما تفاؤل أو الجبان على الشجاع إط الق في كما‬

‫)041/1(‬

‫عرفية م الزمة بينهما حصل المطمئن المكان في الحاجة قضاء العرف في وقع لما فإنه‬
‫العرفي إلى منضما ذهنيا فيكون الحال ىإل المحل من الذهن ينتقل العرف هذا على فبناء‬
‫ال الخارج في لزوم بينهما كان إن الخارجي إلى منضما الذهني يكون أي "الخارجي أو"‬
‫فسمى وخلقيا عرفيا، قسمين الخارجي اللزوم فصار الخلقة بحسب بل الناس عادات بحسب‬
‫العرفي إلى نضمام الذهني اللزوم كان إذا أي "وحينئذ" .خارجيا والثاني عرفيا، األو ل‬
‫وبالعكس الجزء، على الكل اسم كإط الق ل آلخر جزءا أحدهما يكون أن أما" .الخارجي أو‬
‫نظير وهو ،"للعبد والرقبة" .الجزء على الكل اسم إط الق نظير وهو ،"للواحد كالجمع‬
‫أن إما وحينئذ" .ل آلخر جزءا قوله على عطف "عنه خارجا أو" الكل على الجزء اسم إط الق‬
‫اسم كإط الق اآلخ ر في أحدهما بحصول إما" اللزوم أي "وهو للملزوم صفة ال الزم ونيك ال‬
‫عينا نحو المسبب على السبب اسم كإط الق بالسببية وإما بالعكس أو الحال على المحل‬
‫،]31:غافر[ }رزقا السماء من لكم وينزل{ :تعالى كقوله بالعكس أو" النبت أي "الغيث‬
‫اسم إط الق يحتمل }رزقا السماء من لكم وينزل{ :تعالى قوله أي "أيضا العكس يحتمل وهذا‬
‫كان وما{ :تعالى كقوله بالشرطية وإما للمطر غائي سبب الرزق أل ن" المسبب على السبب‬
‫هللا‬  ‫على الشروط اسم إط الق نظير هذا "ص التكم أي ]341:البقرة[ }إيمانكم ليضيع‬
‫صفته، ويكون الشرط على المشروط اسم إط الق نظير هذا "المعلوم على وكالعلم" .المشرط‬
‫فيطلق الشجاع وهو الزم ه، به يراد كاأل سد بينا الوصف يكون أن وشرطها اال ستعارة، وهو‬
‫على الملزوم اسم إط الق على المجاز مبنى أن عرفت وإذا شجاع، أنه باعتبار زيد على‬
‫يجري رفينالط من والفرعية األ صلية، كانت فإذا فرع وال الزم أصل، والملزوم ال الزم،‬
‫فإن الكل مع وكالجزء" لها، غائية علة هو الذي المعلول مع كالعلة الطرفين من المجاز‬
‫اللفظ هذا من يفهم الجزء فإن للكل الموضوع اللفظ إلى بالنسبة أي "للكل تبع الجزء‬
‫إلى محتاج والكل" .له الموضوع جزء به ويراد اللفظ، هذا يطلق أن فيصح الكل بتبعية‬
‫الكل اسم فإط الق للجزء الموضوع باللفظ الكل يراد أن فيصح أص ال الجزء ونفيك "الجزء‬
‫والرأس كالرقبة، الكل الجزء يستلزم صورة في يجوز بل مطرد غير وعكسه مطرد الجزء على‬
‫اإلن سان وإرادة اليد، إط الق وأما والرقبة، الرأس، بدون يوجد ال اإلن سان فإن مث ال‬
‫.يجوز ف ال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫.ذلك أشبه وما السيئة، جزاء على السيئة إط الق في كما‬
‫على حمل لو إذ اآلخ ر عن خارجا منهما واحد كل يكون أو معناه "عنه خارجا أو" :قوله‬
‫ولم ل آلخر، جزءا أحدهما كون افين لم اآلخ ر عن خارجا أحدهما يكون أن وهو ظاهره،‬
‫اآلخ ر، عن خارجا الكل وهو أحدهما، كان ل آلخر جزءا أحدهما كان إذا أنه ضرورة يقابله‬
‫.الجزء وهو‬
‫يكون ال أن إما قوله على عطف وهو الملزوم، صفة ال الزم أي "صفته يكون أو" :قوله‬
‫أنواع جعل قد قلت فإن استعارة يسمى المجاز من النوع وهذا للملزوم، صفة ال الزم‬
‫المعنيين أحد يكون ال أن مث ال اال ستعارة في اشترط حتى متباينة متقابلة الع القات‬
‫ذلك غير إلى له وصفا يكون ال أن ونحوها السببية، باعتبار المجاز وفي ل آلخر، جزءا‬
‫امتناع ال بأنه خبير وأنت التقسيم، به يشعر مما‬

‫)141/1(‬

‫العكس على وأيضا" .المحل إلى الحال الح تياج "الحال إلى ةبالنسب أصل فإنه وكالمحل"‬
‫والمراد الماء، الكوز من المقصود فإن والكوز كالماء، "الحال هو المقصود كان إذا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يكون أن يجوز اإلن سان شفة على المشفر إط الق مث ال بعض مع بعضها الع القات اجتماع في‬
‫الجزء على الكل إط الق من مرس ال مجازا يكون وأن الغلظ، في التشبيه قصد على استعارة‬
‫بحسب األق سام تمايز قصد كأنه قلت يحصى أن من أكثر وهو المطلق، على المقيد أعني‬
‫ذلك غير إلى له وصفا أو ل آلخر اجزء أحدهما كون يعتبر أن إما أنه وأراد االع تبار،‬
‫الجامع حصر فكيف لهما شكل أو الطرفين في داخل جامع باعتبار تكون فاال ستعارة قلت فإن‬
‫المعنى أعني للملزوم وصف الجامع له حصل ما وهو ال الزم، أن أراد قلت الوصفية في‬
‫فال الزم يلق فإن لهما شك ال أو الطرفين من جزءا الجامع كون ينافي ال وهذا الحقيقي،‬
‫زيد هو أسدا الحمام في رأيت مثل في اللفظ عليه أطلق الذي المجازي المعنى أعني‬
‫باأل سد المراد أن فالجواب الحقيقي األ سد أعني الملزوم بوصف ليس وهو مث ال، الشجاع‬
‫أفراد من أنه باعتبار زيد على اإلط الق وقع وإنما له، وصف وهو الشجاع، هو الذي الزم ه‬
‫األ سد لفظ فيه استعمل ال الزم أن وهو بحث، وهاهنا شجاعا، رأيت قلت إذا كما الشجاع‬
‫هو كان وإن األ سد، أعني للملزوم بوصف ليس أنه فظاهر الشجاع اإلن سان هو كان إن مجازا‬
‫وإنما باأل سد، بمشبه ليس أنه فظاهر وغيرهما واأل سد، اإلن سان، من أعم مطلقا الشجاع‬
‫به، المشبه اسم إط الق باعتبار المجاز يكون ال فحينئذ خاصة الشجاع اإلن سان هو المشبه‬
‫األ سد معنى أن ضرورة أص ال المجازي للمعنى يحصل ال الحقيقي المعنى أن يصح ال وأيضا‬
‫.للتلخيص شرحنا من يطلب المباحث هذه وتحقيق الجملة، في الشجاعة لها لذات حاصل‬
‫من المجاز يصحح مما لشيئينا بين الع القة أنواع بعض أن يريد "عرفت وإذا" :قوله‬
‫إلى الملزوم من االن تقال على المجاز مبنى أل ن وذلك واحد، جانب من وبعضها الجانبين،‬
‫االن فكاك امتناع ال الجملة في االن تقال هاهنا اللزوم معنى أن عرفت وقد ال الزم،‬
‫إليه أن جهة من وتابع فرع، وال الزم االن تقال، منه أن جهة من ومتبوع أصل، فالملزوم‬
‫جاز وجه من فرعا وجه من أص ال منهما كل يكون بحيث الشيئين اتصال كان فإن االن تقال‬
‫دون الفرع في األ صل اسم استعمال جاز وإ ال مجازا اآلخ ر في منهما كل اسم استعمال‬
‫أصل المقصود والمعلول عليه، وابتنائه إليه، المعلول احتياج جهة من أصل فالعلة العكس‬
‫في عنه متأخرة للفاعل معلولة كانت وإن والغاية .الغائية العلة لةبمنز كونه جهة من‬
‫علل األح كام قالوا ولهذا عليها، متقدمة لفاعليته علة الذهن في أنها إ ال الخارج‬
‫دون األح كام إلى هو إنما بالذات الناس احتياج أل ن وذلك آلية، علل واأل سباب مآلية،‬
‫أنواع بيان في كما المسبب مع السبب وند المعلول مع كالعلة قال وإنما األ سباب،‬
‫مجازا عليه يطلق ال والمسبب العلة، معنى في ليس محض سبب هو ما السبب من أل ن الع القة‬
‫من يفهم إنما أنه بمعنى اللفظ من الحصول في الجزء عليه يبتنى أصل والكل سيجيء، كما‬
‫تابع التضمن مقوله معنى وهذا فهمه، على موقوف الكل فهم أن بواسطة الكل اسم‬
‫والجزء الكل، فهم على سابقا الجزء فهم كون تنافي ال المعنى بهذا والتبعية للمطابقة،‬
‫صدر في منعه ما تسليم هذا وفي والتعقل، الوجود، في إليه الكل احتياج باعتبار أصل‬
‫على سابقا الجزء فهم كان لما قلت فإن إليه بالمحتاج األ صل تعريف اطراد من الكتاب‬
‫فهم‬

‫)241/1(‬

‫المذكورة االت صاال ت أن واعلم الجوهر، في العرض حلول من أعم وهو فيه، الحصول بالحلول‬
‫المعنى في كاالت صال" أيضا للمجاز ع القة تصلح الشرع حيث من وجدت إذا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫والجزء ملزوما، الكل يكون ف ال بالعكس بل الجزء إلى الكل من االن تقال يكن لم الكل‬
‫يكون أن ال الزم إلى الملزوم من االن تقال معنى ليس قلت التفسير من مر ما على الزم ا‬
‫حصول عند يحصل بحيث ال الزم يكون أن بل ألبتة الوجود في عنه متأخرا ال الزم تصور‬
‫فإن والوجوب الدوام، بصفة متحقق الجزء في المعنى وهذا لجملة،ا في الذهن في الملزوم‬
‫منه جزءا الرجل أو اليد يكون الذي والمجموع مطرد، ضروري الجزء إلى الكل احتياج قيل‬
‫إط الق جواز اشتراط معنى فما الجزء بانتفاء الكل انتفاء ضرورة بدونهما يتحقق ال‬
‫بدونهما يوجد ال اإلن سان فإن والرأس قبة،كالر للكل الجزء يستلزم بأن الكل على الجزء‬
‫رجله، أو يده قطعت الذي للشخص يقال حيث العرف على مبني هذا قلنا والرجل اليد، بخ الف‬
‫وأما .بدونه موجودا اإلن سان يبقى ال الذي الجزء فاعتبر غيره ال بعينه الشخص وذلك‬
‫بدونه يوجد ال رقيبا نهكو بوصف اإلن سان أن جهة من هو فإنما الرقيب على العين إط الق‬
‫الجزء كون يقتضي الكل الجزء استلزام معنى قيل فإن الترجمان على اللسان كإط الق‬
‫أن على يدل إنما الرقبة أو الرأس بدون اإلن سان وجدان وعدم الزم ا، والكل ملزوما،‬
‫المصنف ذكر قلنا ال الزم بدون يوجد ال الذي هو الملزم إذ ملزوم والكل الزم ، الجزء‬
‫وهم والبيان، الحكمة، أهل مصطلح بل الجدل أهل مصطلح وال الزم بالمستلزم، نريد ال أنا‬
‫لوازمها الماهية خواص يجعلون فالحكماء يتبعه ما وال الزم المستتبع، بالمستلزم يعنون‬
‫وعلماء بدونها، توجد قد والماهية الماهية، بدون توجد ال أنها مع ملزوماتها ال‬
‫على الكناية ومبنى ال الزم، إلى الملزوم من االن تقال على ازالمج مبنى يجعلون البيان‬
‫فكل والرديف التابع، بمنزلة هو ما بال الزم ويعنون الملزوم، إلى ال الزم من االن تقال‬
‫ما كون وفي .الوجود في ويتبعه اإلن سان، إليه يفتقر وأصل ملزوم، والرأس الرقبة، من‬
‫يطلقون وإنما الزم ة، وغير الزم ة، إلى خاصةال يقسمون فإنهم نظر الحكمة أهل مصطلح ذكر‬
‫فهو ملزوم كل يقال ال عنها انفكاكه ويمتنع الماهية، مقتضى يكون ما على اللوازم‬
‫منه ويلزم إليه، محتاجا كونه بمعنى وملزوما له، أص ال ال الزم فيكون الزم ه إلى محتاج‬
‫من االن تقال على مبني أنه ضرورة المجاز أقسام جميع في والتبعية األ صالة، جريان‬
‫عن انفكاكه يمتنع ما بال الزم أريد لو ذلك يلزم إنما نقول ألن ا ال الزم إلى الملزوم‬
‫.بمراد ليس أنه عرفت وقد إليه، الشيء يحتاج حتى الشيء‬
‫بحيث اختصاصه الشيء في الشيء حلول في الحكماء عند المتعارف "بالحلول والمراد" :قوله‬
‫فأشار المادة في والصورة الجوهر، في العرض كحلول منعوتا والثاني ناعتا، األو ل يصير‬
‫في الشيء حصول الحلول معنى بل المعنى هذا والمحل بالحال، نعني ال أنا إلى المصنف‬
‫أو المكان في الجسم أو المادة في الصورة أو الجوهر في العرض حصول كان سواء الشيء‬
‫.الجنة في الرحمة كحصول ذلك غير‬
‫وجدت إذا اللغوية األ سماء في المجاز يجوز كما يعني "االت صاال ت نأ واعلم" :قوله‬
‫معانيها بين وجد إذا الشرعية األ سماء في يجوز فكذلك معانيها بين المذكورة الع القات‬
‫الز م وصف في يشتركان شرعيان تصرفان يكون بأن الشرع بحسب المذكورة الع القات من نوع‬
‫المجاز في المعتبر أن من سيجيء لما وذلك اآلخ ر، لمعنى سببا أحدهما معنى يكون أو بين‬
‫يشترط و ال الع القة، وجود‬

‫)341/1(‬

‫كالبيع، المشروعة التصرفات في ينظر أي "ل الستعارة ع القة يصلح شرع كيف المشروع‬
‫لتمليك شرع عقد فالبيع شرعت وجه على التصرفات هذه أن وغيرها والوصية، واإلج ارة،‬
‫هذا في التصرفين اشتراك حصل فإذا بالمال المنفعة لتمليك شرعت ةواإلج ار بالمال المال‬
‫بعد استخ الف منهما ك ال فإن "واإلر ث كالوصية،" .ل آلخر أحدهما استعارة تصح المعنى‬
‫يشترط كما أنه فالحاصل والدين كالتجهيز، الميت حوائج من الفراغ حصل إذا الموت‬
‫للتصرفات البين وال الزم الشرعيات، في كفكذل البين ال الزم الشرعيات غير في ل الستعارة‬
‫.تصوره تصورها من يلزم الذي عليها الصادق مفهومها عن الخارج المعنى هو الشرعية‬
‫انعقد الس الم عليه كنكاحه المشروع المعنى في كاالت صال قوله على عطف "وكالسببية"‬
‫الرقبة ملك أي وذلك المتعة، لملك والنكاح الرقبة، لملك وضعت الهبة فإن الهبة بلفظ‬
‫المتعة ملك به وأريد الرقبة، لملك وضع الذي اللفظ فأطلق المتعة لملك أي "لهذا سبب"‬
‫هللا صلى النبي غير نكاح أي "عندنا غيره نكاح وكذا"‬   ‫الهبة بلفظ ينعقد وسلم عليه‬
‫رحمه الشافعي وعند" .عندنا الهبة تثبت أمة كانت لو حتى حرة المنكوحة كانت إذا عندنا‬
‫،]05:األح زاب[ }لك خالصة{ :تعالى لقوله والتزويج النكاح، بلفظ إ ال ينعقد ال هالل‬
‫السفاح، عن واالج تناب النسل، انقطاع وعدم كالنسب، "تحصى ال لمصالح شرع عقد وألن ه‬
‫غير إلى باآلخ ر المعيشة في منهما كل واستمداد بينهما، واالئ ت الف اإلح صان، وتحصيل‬
‫في قاصر والتزويج النكاح، لفظ غير أي اللفظين هذين وغير تعداده، يطول مما ذلك‬
‫المهر وجوب عدم وهو الحكم، في الخلوص قلنا المذكورة المصالح على أي عليها الدالل ة‬
‫عليه النبي غير في أما لك مخصوصة المهر وجوب عدم مع الهبة بلفظ النكاح صحة أي‬
‫أنا أعلم هوالل المراد، يكون أن يحتمل وأيضا واجب، فالمهر الس الم‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الشرع، أو اللغة بحسب الع القة وجود كان سواء المجاز فيجوز المجازات أفراد في السماع‬
‫وبالسببية روع،المش المعنى في باالت صال التمثيل في إنشاء أو خبرا الك الم كان وسواء‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر ذكره ما إلى إشارة‬  ‫بأنها الع القات أنواع ضبط من وغيره تعالى،‬
‫ال فإنهما الشجاع والرجل األ سد، بين كما معنى أو والمطر السماء، بين كما صورة اتصال‬
‫ع القة عن وعبر الشجاعة، معنى في اال شتراك جهة من بل والصورة الذات، جهة من يتص الن‬
‫.والصفة الكيفية، في اتفاق المشابهة أل ن شرع كيف المشروع معنى في باالت صال المشابهة‬
‫ملك حصول ألج ل الشرع في موضوع عقد أنها يعني "الرقبة لملك وضعت الهبة فإن" :قوله‬
‫.الرقبة‬
‫النكاح، أحكام ال الهبة أحكام عليها فيتفرع "الهبة تثبت أمة كانت لو حتى" :قوله‬
‫منها طلب لو إذ الهبة منها الزوج يطلب أن الهبة بلفظ النكاح انعقاد في ويشترط‬
‫ف ال النية وأما .نكاحا يكون ال الزوج وقبل منك، نفسي وهبت :فقالت الوطء من التمكين‬
‫بألفاظ الط الق بخ الف الحقيقة قبول عن لنبوه المجاز لهذا متعين المحل أل ن إليها حاجة‬
‫.بالحقيقة للوصف المحل احيةلصل النية إلى يحتاج فإنه العتق‬

‫)441/1(‬

‫غيره ألح د الس الم عليه النبي أزواج تحل ال أي لك خالصة كونها حال أزواجك لك حللنا‬
‫هللا قال كما‬  ‫ال المجاز فإن اللفظ في ال" ]6:األح زاب[ }أمهاتهم وأزواجه{ :تعالى‬
‫ومبنى وفروع، ثمرات،" المذكورة المصالح أي "األم ور تلك وأيضا الرسالة، بحضرة يختص‬
‫ملك عن عوضا عليه المهر لزم حتى" الزوجة عن للزوج أي "عليها له للملك النكاح‬
‫مشتركة وهي المصالح، لتلك وضعه كان لو أي "المالك هو إذ بيده والط الق النكاح،‬
‫خاصة الزوج بيد الط الق كان ما أو الزوج، على للزوجة واجبا المهر كان لما بينهما‬
‫صح وإذا" .عليها له للملك النكاح وضع أن علم بيده والط الق عليه، لمهرا كان فإذا‬
‫بلفظ أي بهما يصح وإنما عليه يدل بلفظ يصح أن "فأولى لغة الملك على يدال ن ال بلفظين‬
‫قلت لما يقال أن وهو إشكال، جواب "العقد لهذا علمين صارا ألن هما" والتزويج النكاح،‬
‫فأجاب بهما النكاح يصح ال أن ينبغي لغة الملك على يدال ن ال والتزويج النكاح، إن‬
‫لفظين كونهما في العلم بمنزلة أي العقد لهذا علمين صارا ألن هما بهما يصح إنما بأنه‬
‫.اللغوي المعنى رعاية اإلع الم في يجب و ال العقد لهذا موضوعين‬
‫لملك وضع يعالب فإن المجاز طريق من "قلنا لما البيع بلفظ" النكاح أي "ينعقد وكذا"‬
‫غيره نكاح وكذا" قوله، على عطف والجملة المتعة، ملك وهو المسبب، به فيراد الرقبة‬
‫أي السبب على المسبب اسم إط الق بطريق أيضا العكس يثبت أن ينبغي قيل فإن "عندنا‬
‫السبب على المسبب اسم بطريق الهبة أو البيع إرادة النكاح اسم إط الق يصح أن ينبغي‬
‫أي "كذلك كان إنما قلنا" .الرقبة ملك به ويراد فيذكر، المتعة لملك ضعو النكاح فإن‬
‫يصح إنما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫والمهر، النفقة، وجوب مثل ذكر ما غير أخر مصالح إلى منضما أي "ذلك غير إلى" :قوله‬
‫بالدالل ة واف والتزويج النكاح، ولفظ الدين، وتحصين التوارث، وجريان المصاهرة، رمةوح‬
‫المعيشة، بمصالح القيام في بينهما واالت حاد الضم، عن منبئا لكونه المصالح هذه على‬
‫.الباب ومصراعي الخف، كزوجي االت حاد وجه على والتلفيق االزدواج ، وعن‬
‫النكاح، لفظ في يلزم حتى اللغوي المعنى رعاية أع المال في يجب ال أي "يجب و ال" :قوله‬
‫الشرع في الموضوع للعقد علمين جعلهما فيمتنع الملك معنى عن الخلو رعاية والتزويج‬
‫على فيهما دالل ة ال أنه هو الملك معنى عن معناهما خلو يقول أن ولقائل المتعة لملك‬
‫اللغوي المعنى رعاية وجوب تقدير فعلى الملك عدم على يدال ن أنهما المراد وليس الملك،‬
‫ينافي ال وهذا العقد، هذا في معتبرا والتلفيق االزدواج ، معنى يكون أن إ ال يلزم ال‬
‫سواء واالزدوا ج التلفيق، معناهما بأن الجواب ويمكن الثاني، الوضع في المعنى اعتبار‬
‫الملك اعتبر بل المخصوص العقد في يعتبر لم مما المعنى وهذا بدونه، أو الملك مع كان‬
‫قطعا،‬   ‫هو يكون بحيث اللغوي المعنى رعاية األع الم في يجب ال أنه الجواب بل نظر وفيه‬
‫بعينه‬   ‫.اللغوي المعنى في توجد ال خصوص زيادة فيه يعتبر أن يجوز بل العلمي المعنى‬
‫:قوله‬   ‫عليها ويزيد الرقبة، ملك إثبات في الهبة مثل ألن ه "البيع بلفظ ينعقد وكذا"‬
‫مبلزو‬   ‫العوض‬

‫)541/1(‬

‫أي المسبب لذلك أي "للحكم شرعت علة" السبب أي "كان إذا" السبب على المسبب إط الق‬
‫كالعلة يصير الملك فإن مث ال للملك كالبيع" .المسبب ذلك السبب شرعية من المقصود يكون‬
‫ثانيال في يعتق متفرقا فشراه اشتريت إن قال أو حر فهو عبدا ملكت إن قال فإن الغائبة‬
‫النصف اشترى ثم باعه ثم عبد نصف فاشترى حر فهو عبدا ملكت إن :قال رجل "األو ل في ال‬
‫النصف اشتراء بعد فإنه العبد ملك وهو الشرط، تحقق لعدم النصف هذا يعتق ال اآلخ ر‬
‫ثم باعه ثم عبد نصف فشرى حر فهو عبدا اشتريت إن قال وإن العبد، بملك يوصف ال اآلخ ر‬
‫العبد، بشراء يوصف اآلخ ر النصف اشتراء بعد ألن ه النصف هذا يعتق آخرال النصف اشترى‬
‫كاسم المشتقة الصفات اسم إط الق أن على بناء وهذا العبد، مشتري إنه عرفا ويقال‬
‫بذلك منه المشتق قيام حال في الموصوف على المشبهة والصفة المفعول، واسم الفاعل،‬
‫بعض في لكن لغوي فمجاز منه المشتق والز بعد أما الحقيقة بطريق هو إنما الموصوف‬
‫من الفراغ بعد أنه القبيل هذا من المشتري ولفظ عرفية حقيقة المجاز هذا صار الصور‬
‫الملك زوال بعد يطلق ف ال المالك لفظ أما عرفيا منقو ال فصار عرفا مشتريا يسمى الشراء‬
‫الحقيقة يراد يتاشتر إن :قوله وفي اللغوية الحقيقة يراد ملكت إن قوله ففي عرفا‬
‫التي المسألة المقصود بل الموضع هذا في مقصودة غير المذكورة والمسألة العرفية،‬
‫:قوله وهي تأتي،‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫تكون ال وهي المنفعة، لتمليك ألن ها اإلج ارة بلفظ ينعقد و ال بالنكاح، أنسب فيكون‬
‫حتى الملك توجب ال ألن ها والتمتع واإلح الل، اإلب احة، وكذا بحال، المتعة لملك سببا‬
‫توجب ال ألن ها الوصية وكذا المبيح، ملك على يبتلعه إنما فهو لغيره طعاما أباح من أن‬
‫لكن الملك فةإضا توجب والهبة الموت، بعد ما إلى مضافة الخ الفة توجب بل بنفسها الملك‬
‫ذلك يبقى و ال بالقبض، يتقوى أن إلى الملك يتأخر العوض عن تعريه باعتبار السبب لضعف‬
‫يد في عين الهبة بمنزلة فيصير بنفسه يجب العوض أل ن النكاح في استعملت إذا الضعف‬
‫حكمي بين االت صال من المصنف ذكره ما أن واعلم بنفسها، الملك فتوجب له الموهوب‬
‫فخر اعتبره ما إلى حاجة و ال المجاز، في كاف ل آلخر سببا أحدهما يكون كاحوالن الهبة،‬
‫هللا رحمه اإل س الم‬ ‫وألفاظ التمليك، ألفاظ أعني أيضا السببين بين االت صال من تعالى‬
‫.واسطة بغير واآلخ ر بواسطة، أحدهما لكن المتعة ملك يوجب منهما ك ال بأن النكاح‬
‫علة السبب كان إذا السبب على المسبب إط الق ةلصح وتمثيل تفريع "قال فإن" :قوله‬
‫عبد في المسألة وضع وإنما الغائية، بمنزلة منه مقصودا حكما والمسبب للحكم، مشروعة‬
‫الملك فصل في اآلخ ر النصف يعتق اشتريته أو العبد هذا ملكت إن :قال لو ألن ه منكر‬
‫يعرف ألن ه المعين في ويلغو المعين، غير في فيعتبر مرغوبة صفة االج تماع أل ن أيضا‬
‫.إليه باإل شارة‬
‫بكوني اتصف أن معنى في عبدا اشتريت أو ملكت إن قوله أن يعني "بناء وهذا" :قوله‬
‫قيام حال حقيقة المشتقة الصفات من ونحوه الفاعل، واسم عبد، لمجموع مشتريا أو مالكا‬
‫عن وزواله قضائه،ان بعد مجاز الضرب صدد في هو لمن كالضارب بالموصوف منه المشتق معنى‬
‫مما الفعل كان إن وقيل حقيقة بل وقيل وانقضى، الضرب، عنه صدر لمن كالضارب الموصوف‬
‫قيام قبل وأما .فمجاز وإ ال فحقيقة، ذلك ونحو والمتكلم، كالمتحرك، بقاؤه يمكن ال‬
‫و ال يضرب، لم لمن كالضارب به المعنى‬

‫)641/1(‬

‫إن صورة في يعني "تخفيف فيه فيما قضاء ال انةدي صدق اآلخ ر بأحدهما عنيت قال فإن"‬
‫صدق السبب على المسبب اسم إط الق بطريق الشراء بالملك عنيت قال إن حر فهو عبدا ملكت‬
‫عنى فقد اشتريت إن قوله في ويعتق ملكت، إن قوله في يعتق ال العبد أل ن وقضاء ديانة،‬
‫السبب اسم إط الق بطريق الملك بالشراء عنيت قال إن اشتريت قوله وفي عليه، أغلظ هو ما‬
‫هذا "محضا سببا كان إذا أما" .تخفيفا أراد ألن ه قضاء ال ديانة صدق المسبب على‬
‫اسم إط الق يصح ال أي "ينعكس ف ال" علة كان إذا كذلك كان إنما بقوله يتعلق الك الم‬
‫فينالطر من والفرعية األ صلية، كانت إذا قوله وهو ،"قلنا ما على" السبب على المسبب‬
‫من والفرعية األ صلية، تكن لم إذا أنه منه فهم قد فإنه إلخ الطرفين من المجاز يجري‬
‫الجملة، في إليه يفضي ما المحض بالسبب والمراد الطرفين من المجاز يجري ال الطرفين‬
‫ملك أل ن المتعة ملك حصول ألج ل شرعيته ليس إذ الرقبة كملك ألج له شرعيته يكون و ال‬
‫فيقع" ونحوهما الرضاعة، من واألخ ت العبد، في كما المتعة ملك متناعا مع مشروع الرقبة‬
‫ملك إلزال ة وضع العتق فإن" .فيه نحن الذي األ صل على بناء أي "العتق بلفظ الط الق‬
‫الرقبة ملك إزالة أي "لهذه سبب اإلزال ة وتلك المتعة، ملك إلزال ة والط الق، الرقبة،‬
‫مقصودة" .المتعة ملك إزالة أي "هذه وليست" ها،إلي تفضي هي إذ المتعة ملك إلزال ة سبب‬
‫هللا رحمه للشافعي خ الفا الط الق بلفظ العتق يثبت ف ال" الرقبة ملك إزالة من أي "منها‬
‫المسبب اسم إط الق يصح ال السبب من مقصودا المسبب يكن لم إذا إنه قلنا لما "تعالى‬
‫سلمنا يقال أن وهو إشكال، بجوا "اال ستعارة بطريق أيضا العتق يثبت و ال" .السبب على‬
‫يثبت أن ينبغي لكن السبب على المسبب اسم إط الق بطريق الط الق بلفظ العتق يثبت ال أنه‬
‫إسقاط منهما كل إذ" بقوله فبينه مشترك وصف من اال ستعارة في بد و ال اال ستعارة، بطريق‬
‫إجارة،وال كالبيع، إثباتات إما التصرفات أن اعلم "واللزوم السراية، على مبني‬
‫فيها فإن ونحوها القصاص، عن والعفو والعتاق، كالط الق، إسقاطات وإما ونحوها والهبة،‬
‫الكل في الحكم ثبوت بالسراية والمراد الحق، إسقاط‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ملك قيام عند األو ل للنصف ملكه زال فإذا اتفاقا فمجاوز ربسيض لكنه الحال في يضرب‬
‫على لغة مشتريا يكن لم وكذا للمجموع، اسم هو الذي للعبد مالكا يكن لم الثاني النصف‬
‫فصار ماضيا أو حا ال الشراء به قام من أعني المجازي المعنى في غلب أنه إ ال األ صح‬
‫.عرفية حقيقة‬
‫إلى رفع لو أي قضاء ال نوى ما وفق على يجيبه المفتي ىاستفت لو أي "ديانة صدق" :قوله‬
‫جواز لعدم ال التهمة لمكان نوى ما إلى يلتفت و ال ك المه، بموجب عليه يحكم القاضي‬
‫.المجاز‬
‫إط القه يصح محضا سببا كان إذا السبب أن وهو ،"فيه نحن الذي األ صل على بناء" :قوله‬
‫.عليه المسبب إط الق يصح و ال المسبب، على‬
‫ملك إزالة لغرض الشرع في موضوع اإلع تاق هو الذي التصرف هذا أي "العتق فإن" :قوله‬
‫الملك إزالة ال القوة إثبات اإلع تاق أن من سيجيء لما منافيا هذا يكون ف ال الرقبة‬
‫والمجازي الحقيقي، المعنى بين والمسببية السببية، هو المجاز في فالمعتبر قيل فإن‬
‫على ببالس ال سم إط القا ليكون‬

‫)741/1(‬

‫أيضا اال ستعارة بطريق يثبت ال وإنما الفسخ، قبول عدم وباللزوم البعض، في ثبوته بسبب‬
‫"فيه بينهما اتصال و ال شرع، كيف المشروع بمعنى بل وصف بكل، تصح ال ألن ها" .قلنا لما‬
‫اح،النك قيد رفع الط الق أل ن" شرع كيف المشروع معنى في والط الق االع تقاد، بين أي‬
‫ومعنى اللغوية، المعاني اعتبرت المنقوال ت في فإن "الشرعية القوة إثبات واإلع تاق‬
‫ويقال الطير، عتاق ومنه وكره، عن وطار قوي، إذا الطائر عتق يقال القوة لغة العتق‬
‫.المخصوصة القوة إلى الشرع فنقله وقويت أدركت، إذا البكر عتقت‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند الملك إزالة اإلع تاق قيل فإن"‬   ‫مسألة في عرف ما على "تعالى‬
‫.بينهما ل الستعارة المجوزة "المناسبة فوجدت القيد إثبات والط الق" .اإلع تاق تجزي‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند الملك إزالة اإلع تاق أن يعني "نعم قلنا"‬    ‫مسألة في تعالى‬
‫بمعنى ال "الملك إزالة أي هي المالك من الصادر التصرف أن بمعنى لكن" اإلع تاق تجزي‬
‫يراد أي المخصوصة القوة إثبات باإلع تاق فالمراد الملك إلزال ة اإلع تاق وضع الشارع أن‬
‫في اإلع تاق أن هذا على فيرد له وضعه الشارع، أل ن المخصوصة القوة إثبات باإلع تاق‬
‫ما فإنه المالك إلى يسند ال أن ينبغي المخصوصة القوة إلث بات موضوعا كان إذا الشرع‬
‫"الملك إزالة وهو سببه، منه صدر ألن ه مجازا المالك إلى فيسند" بقوله فأجاب قوة أثبت‬
‫أي "عليها" اإلع تاق أي "يطلق أو" البقل الربيع أنبت في كما اإل سناد في المجاز فيكون‬
‫بقوله "مجازا" الملك إزالة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ويجعله مقامه، الحقيقي المعنى من الغرض يقام قد قلنا كذلك ليس وهاهنا مث ال، المسبب‬
‫كالبيع، مجازا مسببه في الغرض هذا ألج ل الموضوع اللفظ فيستعمل له الموضوع نفس كأنه‬
‫.المتعة ملك إثبات في الرقبة ملك إثبات لغرض الموضوعين والهبة‬
‫مع ل ألرض السماء استعارة بامتناع للقطع وصف بكل تصح ال اال ستعارة أي "ألن ها" :ولهق‬
‫اختصاص زيادة له مشهور وصف من بد ال بل ذلك وغير والحدوث، الوجود، في اشتراكهما‬
‫المعنى عن منقوال ن لفظان ألن هما والعتاق الط الق، بين متحقق غير وهذا منه، بالمستعار‬
‫عن منبئ للط الق اللغوي والمعنى المنقولة، األل فاظ استعارة عند هرعايت الواجب اللغوي‬
‫عقاله، عن البعير وأطلقت خليته، المسجون أطلقت يقال القيد ورفع الحبس، إزالة‬
‫الزوج بحق محبوسة صارت قد به المرأة فإن النكاح قيد رفع إلى فنقل إساره عن واأل سير‬
‫عن منبئ للعتاق اللغوي والمعنى إذنه، ابل والبروز الخروج، لها يحل ال شرعا مقيدة‬
‫جمع كواسبها الطير وعتاق وكره، عن، وطار قوي، إذا الفرخ عتق يقال والغلبة القوة،‬
‫المالكية، من المخصوصة القوة إثبات إلى الشرع في فنقل فيها قوة لزيادة عتيق‬
‫فإن عليه رعاش الذي الوجه في المعنيين بين تشابه ف ال ذلك ونحو والشهادة، والوالي ة،‬
‫مثل في المالك إلى إسناده صح لما المخصوصة القوة إثبات اإلع تاق معنى كان لو قيل‬
‫من فجوابه الملك إزالة مجرد بل القوة تلك إثبات وسعه في ليس إذ عبده ف الن أعتق‬
‫قوله في كما البعيد السبب إلى الفعل أسند حيث اإل سناد في مجاز أنه :األو ل :وجهين‬
‫وهي الملك، إلزال ة فاعلي سبب الملك فإن ]72:ألع راف[ }لباسهما عنهما ينزع{ :تعالى‬
‫يصدر لم يقال ال القوة إلث بات سبب‬

‫)841/1(‬

‫يكون وحينئذ السبب، على المسبب اسم إط الق بطريق ملكه أزال معناه عبده ف الن أعتق‬
‫إشكال هذا "ازامج ليس قيل فإن" .فيسند قوله على عطف يطلق أو فقوله المفرد في المجاز‬
‫المجاز بطريق الملك إزالة على اإلع تاق إط الق ليس أي مجازا عليها يطلق أو قوله على‬
‫في منقول قلنا" .شرعية حقيقة الشرعي والمنقول شرعي، منقول أي "منقول اسم هو بل"‬
‫إزالة وهو سببه، على مجازا يطلق ثم" الملك إزالة في ال "المخصوصة القوة إثبات‬
‫القوة إثبات واإلع تاق القيد، رفع الط الق أن سبق ما على أي "عليه يرد الملك،‬
‫حتى اإلع تاق للفظ ال الملك إلزال ة القيد إزالة وهو الط الق، نستعير أنا" .الشرعية‬
‫وإزالة الملك، إزالة بين موجود ل الستعارة المجوز فاالت صال هو ما اإلع تاق يقولوا‬
‫ليس الجواب هذا أن اعلم "بالجواب هو ام اإلع تاق" أن ببحثنا يتعلق و ال ."القيد‬
‫إزالة أن" وهو آخر، بوجه اال ستعارة يبطل بل حق اإلي راد هذا فإن اإلي راد هذا إلب طال‬
‫.القيد إلزال ة أي "لها الزم ة" الملك إزالة أي "وليست القيد، إزالة من أقوى الملك‬
‫فإن العكس على بل" .الملك إلزال ة أي "لتلك" القيد إزالة أي "هذه استعارة تصح ف ال"‬
‫قوله على عطف "الحر إجارة وكذا" .الشجاع كاأل سد "واحد طرف من إ ال تجري ال اال ستعارة‬
‫بلفظ تنعقد" البيع يثبت عبدا كان لو حتى بالحر قيد وإنما .العتق بلفظ الط الق فيقع‬
‫على أيضا مبنية المسألة وهذه ،"المنفعة لملك سبب الرقبة ملك أل ن العكس دون البيع‬
‫.العكس دون المسبب على إط القه يصح محضا سببا كان إذا الشيء أن المذكور األ صل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ثابت هو نقول ألن ا العتق إلن شاء الشرع في الموضوع اللفظ هذا غير سبب المالك من‬
‫ف ال اإلخ بارية المعاني عن بالكلية معزولة غير الشرعية اإلن شاءات أل ن الق تضاءا بطريق‬
‫فصل في سيجيء ما على لك المه تصحيحا التكلم قبل المتكلم عن الملك إزالة صدور من بد‬
‫على القوة إلث بات الموضوع اإلع تاق أطلق حيث المسند في مجاز أنه والثاني االق تضاء،‬
‫وعرفا، لغة، اإلع تاق من يفهم ال إذ ضعيف الوجهين وك ال ،الملك إزالة هو الذي سببه‬
‫المالك، إلى إ ال حقيقة إسناده يصح و ال الرق، عن والتخليص الملك، إزالة إ ال وشرعا‬
‫منقو ال اللفظ فكون الفقهاء من األف راد يعرفه إنما القوة إثبات معنى من ذكره وما‬
‫إثبات في العمدة ألن ه سماع أو نقلب إثباته من بد ال ممنوع الملك إزالة إلى ال إليه‬
‫الجواز ذلك على دلي ال يصلح ال اال شتقاق بمأخذ أنسب القوة إثبات وكون األل فاظ، وضع‬
‫اإلع تاق أن نسلم أنا على منه الحقيقي بالمعنى أنسب غيره معنى إلى اللفظ ينقل أن‬
‫.شرعي نقل عليهما يطرأ لم لغوية حقيقة هو بل منقول‬
‫القوة إثبات معناه شرعي تصرف العتق بأن اإلي راد هذا عن يجاب قد "عليه يرد" :قوله‬
‫ليحصل مجازا أو حقيقة المعنى هذا على يدل لفظ من له بد ف ال مر ما على المخصوصة‬
‫ثبوته يوجب ف ال المعنى لهذا استعارة ليست الملك إلزال ة الط الق واستعارة شرعا، العتق‬
‫إثبات عن مجاز فإنه الرق قيد عنك رفعت وأ الملك عنك أزلت قال إذا ما بخ الف شرعا‬
‫عبده ف الن أعتق مثل في اإلع تاق كان كما المسبب على السبب اسم إط الق بطريق القوة‬
‫نحن فيما لذلك مساغ و ال السبب، على المسبب اسم إط الق بطريق الملك إزالة عن مجازا‬
‫إلزال ة مستعارا الط الق جعل إذا ألن ه فيه‬

‫)941/1(‬

‫أو سنا منه أكبر وهي الم رأته كقوله معا والمجازي الحقيقي المعنى يتعذر دوق :مسألة‬
‫الثاني وفي فظاهر األو ل الفصل في النسب وهو الحقيقة أما بنتي هذه النسب معروفة‬
‫ألن ه هذا يمكن و ال منه النسب اشتهر من حق وفي حقه في أي مطلقا تثبت أن إما ف ألنها‬
‫الغير من ال شتهاره يكذبه الشرع أل ن متعذر وذا فقط هنفس حق في أو منه اشتهر ممن يثبت‬
‫وأما العتق بخ الف والرجوع التكذيب يحتمل مما والنسب نفسه تكذيبه من أقل يكون و ال‬
‫من حقا يكون ف ال النكاح لملك مناف بهذا يثبت الذي التحريم ف ألن التحريم وهو المجاز‬
‫.حقوقه‬
‫ـــــــ‬
‫صح إذا يقال أن وهو إشكال، جواب "المنفعة إلى أضافه فيما الصحة عدم يلزم و ال"‬
‫هذا في الدار هذه منافع بعت بقوله اإلج ارة عقد يصح أن ينبغي ل إلجارة البيع استعارة‬
‫على دليل "المجاز لفساد ليس ذلك أل ن" فقوله .اللفظ بهذا يصح ال لكنه بكذا الشهر‬
‫المنفعة أل ن بل" مذكورال باللفظ الصحة عدم إلى إشارة ذلك وقوله يلزم، و ال قوله،‬
‫"عنها المجاز فكذا تصح ال إليها اإلج ارة أضاف لو حتى ل إلضافة مح ال تصلح ال المعدومة‬
‫إضافة في المنفعة مقام تقوم العين فإن العين إلى العقد أضيف إذا تصح إنما فاإلج ارة‬
‫األم ثلة في أن اعلم ثم العقد‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يثبت العتق بأن دفعه ويمكن فليتأمل، العتق إثبات عن مجازا يجعل لفظ هناك فليس الملك‬
‫.الملك إزالة هو الذي المجازي للمعنى الزم ا لكونه االل تزام بدالل ة‬
‫.فليتأمل اإلع تاق لفظ لمفهوم ال أي المضاف حذف على "اإلع تاق للفظ ال" :قوله‬
‫في يجب ألن ه الملك إلزال ة القيد إزالة استعارة يجوز ال يعني "فالجواب" :قوله‬
‫يكون وأن الشجاعة، في كاأل سد الشبه وجه في أقوى منه المستعار يكون أن اال ستعارة‬
‫ذلك يمنع أن وللخصم هاهنا، منتف الشرطين وك ال ل ألسد، كالشجاع له الزم ا له المستعار‬
‫هاهنا باللزوم المراد وأن الوالء ، حق هو تعلق نوع يبقى الملك إزالة في أن ىعل بناء‬
‫إط الق االم تناع سلم لو يقول أن لقائل ثم االن فكاك امتناع ال الجملة في االن تقال‬
‫لكن السبب على المسبب اسم إط الق بطريق أو اال ستعارة بطريق الملك إزالة على الط الق‬
‫وهو المطلق، على مخصوص قيد إزالة وهو المقيد، إط الق قبطري عليه إط القه يجوز ال لم‬
‫اإلدرا ك على والذوق اإلن سان، شفة على المشفر كإط الق والملك القيد، مطلق إزالة‬
‫.ونحوه باللمس،‬
‫من أقوى الطرفين من كل كون الم تناع "واحد طرف من إ ال تجري ال اال ستعارة فإن" :قوله‬
‫يقول أن ولقائل الطرفين، تساوي عند التشبيه في ةالمبالغ وفوات الشبه، وجه في اآلخ ر‬
‫وتحصل وبالعكس، الفرس، بغرة الصبح كاستعارة التشابه على مبنية اال ستعارة تكون قد‬
‫أقوى به المشبه وكون هو، هو وجعله اآلخ ر، على المتشابهين أحد اسم بإط الق المبالغة‬
‫.البيان علم في تقرر ما على التشبيه أقسام بعض في يشترط إنما الشبه وجه في‬

‫)051/1(‬

‫البيع بلفظ واإلج ارة العتق، بلفظ والط الق والبيع، الهبة، بلفظ النكاح وهي المذكورة،‬
‫الهبة أل ن المسبب على السبب اسم إط الق بطريق ال اال ستعارة بطريق ذلك جميع أن الحق‬
‫ل الشتراك معناه نمباي على اللفظ إط الق بل بالنكاح ثبت الذي المتعة لملك سببا ليست‬
‫ال اال ستعارة أن ذكرت لما العكس يثبت ال إنما ثم اال ستعارة وهو ال الزم، في بينهما‬
‫."فصحيح والملك البيع، مثال وأما" واحد، طرف من إ ال تجري‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ينعقد كذا لعمل بدرهم شهرا منك نفسي بعت قال لو يعني "الحر إجارة وكذا" :قوله‬
‫فإن بكذا منك داري أو عبدي بعت قال ولو العقد، يفسد القيود من واحدا ترك ولو إجارة،‬
‫بيان وهو المجاز، شرط تعذر مع بالحقيقة العمل إلم كان بيعا ينعقد المدة يذكر لم‬
‫عبدي بعت مثل سماه وإن فيه، رواية ف ال العمل جنس ميس لم فإن المدة ذكر وإن المدة،‬
‫أهل عند متعارف اإلج ارة على البيع إط الق أل ن إجارة انعقد كذا لعمل بعشرة شهرا منك‬
‫ينعقد وقيل األ سرار، في كذا عليه المتعاقدان اتفق إذا غيرهم عند فيجوز المدينة‬
‫.القاصرة بالحقيقة عم ال فاسدا بيعا أو الثمن تأجيل على المدة بحمل صحيحا‬
‫المنفعة إلى المضاف البيع بلفظ اإلج ارة صحة عدم علينا يرد ال أي "يلزم و ال" :قوله‬
‫وإ ال" إشكاال ، هذا يلزمنا و ال كذا، لعمل بكذا شهرا العبد هذا منافع منك بعت مثل‬
‫."قطعا الز م الصحة فعدم‬
‫على السبب اسم إط الق نم ذكروا ما أن يريد "المذكورة األم ثلة في أن اعلم ثم" :قوله‬
‫غيره في يصح و ال به، ثابت عنه مسبب الملك أل ن والملك البيع، في يصح إنما المسبب‬
‫ملك بثبوت الخ تصاصه بالنكاح الثابت المتعة لملك سببين والهبة البيع، ليس ألن ه‬
‫الخ تصاصها بالط الق الثابت الملك إلزال ة سببا اإلع تاق ال والظهار واإلي الء، الط الق،‬
‫سببا البيع و ال التحليل، بعد إ ال بالنكاح الملك تحمل ال ببينونة أو الرجعة بولبق‬
‫إنما السبب واسم الرقبة، ملك عن بالخلود الخ تصاصه باإلج ارة الثابت المنفعة لملك‬
‫إط الق وهي اال ستعارة قبيل من اإلط القات هذه أن فالحق عنه مسبب هو ما على مجازا يطلق‬
‫وأعرف أقوى، أحدهما في هو مشهور الز م في ال شتراكهما اآلخ ر على المتباينين أحد اسم‬
‫والبيع الهبة، لمعنى مباين النكاح معنى فهاهنا الشجاع الرجل على األ سد اسم كإط الق‬
‫أمران والعتاق الط الق، وكذا أقوى، البيع في وهو الملك، إثبات في يشتركان لكنهما‬
‫عقدان والبيع اإلج ارة، وكذا أقوى، تقالع في وهي الملك، إزالة في يشتركان متباينان‬
‫أقوى البيع في وهو وإباحتها، المنفعة، ملك إثبات في يشتركان متباينان مخصوصان‬
‫من تجري إنما اال ستعارة أن من عرفت لما العكس يجز ولم ل آلخر، أحدهما اسم فاستعير‬
‫.اال ستعارة من المطلوبة المبالغة تفوت لئ ال واحد طرف‬
‫صفة هو الذي الخارجي ال الزم على اللفظ إط الق هي اال ستعارة أن سبق قد :قيل فإن‬
‫المباين على بل ال الزم على اإلط الق في اال ستعارة ليس قلنا مباينا يكون فكيف للملزوم‬
‫النكاح على الهبة وإط الق شجاعا، لكونه اإلن سان على األ سد كإط الق ال الزم إلراد ة‬
‫وقد المصنف، عن نقل كذا للهبة صفة ارجيخ الز م للملك والمثبت للملك، مثبتا لكونه‬
‫المعنى يكون أن السببية باعتبار المجاز في يجب أنه نسلم ال بأنا اعتراض أصل عن يجاب‬
‫بل بعينه المجازي للمعنى سببا الحقيقي‬

‫)151/1(‬

‫اال ستعارات إبداع فإن أفرادها في ال الع القات أنواع في السماع يعتبر أنه واعلم‬
‫اإلن سان على تطلق النخلة فإن السماع من بد ال البعض وعند الب الغة، فنون من اللطيفة‬
‫عن خلف المجاز مسألة" * الصفات أخص في المشابهة ال شتراط قلنا غيره دون الطويل‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند التكلم حق في الحقيقة‬  ‫فعنده الحكم حق في وعندهما تعالى‬
‫إثبات في به التكلم عن خلف الحرية إثبات في منه سنا ل ألكبر ابني بهذا التكلم‬
‫اللفظ بهذا الحرية ثبوت وعندهما وخبر مبتدأ إنه حيث من صحيح باأل صل والتكلم البنوة،‬
‫لعارض ثبوته وعدم األ صل إمكان الخلف شرط ومن ممتنع واأل صل به البنوة ثبوت عن خلف‬
‫ثم لها فرع أي حقيقةال عن خلف المجاز أن في العلماء اتفق "عندهما ال عنده فيعتق‬
‫الحكم أي الحكم حق في فعندهما الحكم حق في أو التكلم حق في الخلفية أن في اختلفوا‬
‫الحكم عن خلف ابني هذا بلفظ مث ال الحرية كثبوت المجاز بطريق اللفظ بهذا ثبت الذي‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي وعند مث ال البنوة كثبوت الحقيقة بطريق اللفظ بهذا يثبت الذي‬
‫خلف الحرية به أريد إذا ابني هذا لفظ بأن فسروه الشارحين فبعض التكلم حق في عالىت‬
‫عن خلفا المجاز بطريق المعنى ذلك عين يفيد الذي باللفظ التكلم فيكون حر هذا لفظ عن‬
‫هذا لفظ بأن فسروه وبعضهم الحقيقة بطريق المعنى ذلك عين يفيد الذي باللفظ التكلم‬
‫صحيح األو ل والوجه البنوة به أريد إذا ابني هذا لفظ عن خلف ريةالح به أريد إذا ابني‬
‫مقامه، قائم أي حر هذا لفظ عن خلف ابني هذا لفظ فإن للغرض مفيد المعنى هذا في‬
‫المقام بهذا أليق الثاني الوجه لكن الخلف فيصح وحكما لفظا صحيح حر هذا وهو واأل صل‬
‫جهة في إ ال الخ الف يذكروا ولم الت فاقبا الحقيقة عن خلف المجاز أن أحدهما ألم رين‬
‫يكون الخ الف بل الخلف هو وفيما األ صل هو فيما الخ الف يكون ال أن فيجب فقط الخلفية‬
‫الخلفية جهة في‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫إن قال لو هذا فعلى غيره أو بالمطر حصل سواء لنباتا جنس بالغيث يراد حتى بجنسه‬
‫ال المصنف ذكره ما وعلى يعتق، إرثا أو هبة فملكه الملك وأراد حر، فهو عبدا اشتريت‬
‫ملك عن عبارة المتعة ملك بأن وأجاب الكشف، صاحب أورد مما االع تراض وهذا يعتق،‬
‫األح كام تغاير لكن واليمين النكاح، ملك في يختلف ال وهو والوطء، االن تفاع،‬
‫ونحن تبعا، اليمين ملك وفي مقصودا النكاح باب في يثبت فإنه ذاتا ال صفة لتغايرهما‬
‫فإذا المحل يحتمله ما حسب على فيثبت المحل في المتعة ملك إلث بات اللفظ اعتبرنا إنما‬
‫حالنكا أحكام فيه فتثبت تبعا ال قصدا المتعة ملك به أثبتنا مجازا الهبة لفظ جعلنا‬
‫أن فلك الع القة من نوعان المعنيين بين وجد إذا أنه واعلم اليمين، ملك أحكام ال‬
‫كان إن اإلن سان شفة على المشفر إط الق مث ال ذلك بحسب المجاز ويتنوع شئت أيهما تعتبر‬
‫المطلق في المقيد استعمال باعتبار كان وإن فاستعارة، الغلظ في به تشبيها باعتبار‬
‫هللا رحمه القاهر عبد لشيخا عليه نص مرسل فمجاز‬  ‫.‬
‫اعتبار المعلوم الع القة وجود المجاز في المعتبر أن يعني "يعتبر قد أنه واعلم" :قوله‬
‫أن المجازات آحاد في يلزم حتى بشخصها اعتبارها يشترط و ال العرب، استعماال ت في نوعها‬
‫الغريبة اال ستعارات اختراع أن على إلج ماعهم وذلك اللغة، أهل عن بأعيانها تنقل‬
‫من بأعيانها تسمع لم التي البديعة‬

‫)251/1(‬

‫أي الحكم حق في حقيقة كان إذا ابني هذا عن خلف مجازا كان إذا ابني هذا فعندهما فقط‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي وعند الحقيقي حكمه عن خلف المجازي حكمه‬      ‫عن خلف اللفظ هذا تعالى‬
‫فقط الجهة في والخ الف ابني هذا األ صل ذهبينالم ك ال فعلى بالجهتين لكن اللفظ هذا عين‬
‫حر هذا عن خلف ابني هذا أن المراد كان ولو اللفظ حيث من وعنده الحكم حيث من عندهما‬
‫اإل س الم فخر أن الثاني واألم ر فقط الخلفية جهة في ال والخلف األ صل في يكون فالخ الف‬
‫هللا رحمه‬  ‫ل إليجاب موضوع وخبر دأمبت إنه حيث من األ صل صحة يشترط إنه قال تعالى‬
‫األ صل فصحة الحقيقي، بالمعنى أي بحقيقته العمل وتعذر وجد فإذا ذلك وجد وقد بصيغته‬
‫حر هذا فأما ابني بهذا مخصوصان الحقيقي بالمعنى العمل وتعذر وخبر مبتدأ إنه حيث من‬
‫بنوةال به مرادا ابني هذا األ صل أن فعلم متعذر غير بحقيقته والعمل مطلقا صحيح فإنه‬
‫المعنى إمكان يشترط هل المجازي المعنى به وأريد لفظ استعمل إذا أنه الخ الف فحاصل‬
‫المجاز يصح ال الحقيقي المعنى يمنع فحيث يشترط فعندهما ال أم اللفظ بهذا الحقيقي‬
‫من الذهن ينتقل المجاز في أن لهما" العربية حيث من اللفظ صحة يكفي بل ال وعنده‬
‫فيكون له الموضوع أي "األو ل على موقوف" ال الزم أي "فالثاني هالز م إلى له الموضوع‬
‫من بد ف ال" الحكم حق في بالخلفية المراد هو وهذا له للموضوع وفرعا خلفا ال الزم‬
‫.عليه المجازي المعنى لتوقف له الموضوع المعنى وهو األو ل إمكان أي "إمكانه‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫لما يصح لم فلو الك الم طبقة ترتفع بها التي وشعبها الب الغة، طرق من هو اللغة أهل‬
‫جاز لو بأنه المخالف وتمسك الحقائق، تدوينهم المجازات يدونوا لم ولهذا كذلك، كان‬
‫للصيد وشبكة للمشابهة، إنسان رغي لطويل نخلة إط الق لجاز الع القة وجود بمجرد التجوز‬
‫وأجيب اتفاقا، باطل وال الزم للمسببية، ل ألب واالب ن للسببية، ل البن واأل ب للمجاورة،‬
‫أن لجواز بقادح ليس المقتضى عن والتخلف للصحة، مقتضية الع القة فإن الم الزمة بمنع‬
‫تجز لم أنه إلى المصنف وذهب المقتضى، من جزءا ليس المانع عدم فإن مخصوص لمانع يكون‬
‫األو صاف أخص في المشابهة وهو اال ستعارة، شرط الن تفاء إنسان غير لطول نخلة استعارة‬
‫وإ ال كذلك، للنخلة الطول قيل فإن ل ألسد كالشجاعة به بالمشبه اختصاص مزيد له فيما أي‬
‫وأغصان فروع، مع بل الطول مجرد ليس الجامع لعل قلنا طويل إلن سان استعارتها جاز لما‬
‫.فيها وتمايل وطراوة، عاليها،أ في‬
‫هي الحقيقة أن بمعنى لها فرع أي الحقيقة عن خلف المجاز أن في خ الف ال "مسألة" :قوله‬
‫الحكم هي فعندهما الخلفية جهة في الخ الف وإنما االع تبار، في المقدر الراجح األ صل‬
‫صحة يكفي تىح التكلم وعنده اللفظ، لهذا الحقيقي المعنى إمكان المجاز في يشترط حتى‬
‫النسب معروف لعبد ابني هذا القائل فقول ال أو معناه صح سواء العربية حيث من اللفظ‬
‫لصحة العتق به يثبت مجاز فعنده منه أكبر كان وإن سنا، منه أصغر كان إن اتفاقا مجاز‬
‫نطفة من مخلوقا األك بر يكون أن وهو الحقيقي، المعنى ال ستحالة لغو وعندهما اللفظ‬
‫.األ صغر‬
‫إلث بات ابني هذا والخلف البنوة، إلث بات ابني هذا األ صل عندهما يعني "فالخ الف" :قوله‬

‫)351/1(‬
‫أصناف أو السجع أو للشعر ص الحيته أو بالعذوبة لفظه اختصاص المجاز إلى الداعي :مسألة‬
‫فإن البيان زيادة أو الترهيب أو الترغيب أو التحقير أو بالتعظيم معناه أو البديع‬
‫تخيلية لذة فيفيد الك الم تلطف أو ال الزم وجود على بينة الملزوم كرذ‬
‫ـــــــ‬
‫في كما" األ صل إمكان الخلف صحة شرط من أن عليه المتفق األ صل أن على بناء وأيضا‬
‫بقوله يحلف أن المسألة وصورة الخلف لصحة شرط فيها األ صل إمكان فإن "السماء مس مسألة‬
‫هللا‬ ‫موضع كل ففي البر عن خلف الكفارة أل ن فارةالك تجب السماء ألم س و‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الخلفية، جهة في إ ال الخ الف يقع ف ال اإلم ام لك الم الثاني التفسير على وكذا الحرية،‬
‫هي التي الحقيقة تعيين في الخ الف فيقع حر ذاه عنده فاأل صل األو ل التفصيل على وأما‬
‫والخلف األ صل، في يكون فالخ الف قوله معنى وهذا الخلفية، على يقتصر و ال أيضا، األ صل‬
‫هذا هو إنما الخلف هو الذي المجاز إذ منهما واحد كل في ال مجموعهما تعيين في أي‬
‫في الخلفية معنى أن سبق قد يقال ال التفسيرين ك ال على خ الف ب ال الحرية إلث بات ابني‬
‫والخلف البنوة، ثبوت األ صل فعندهما الحقيقي الحكم عن خلف المجازي الحكم أن الحكم‬
‫من واحد كل في الخ الف فيقع مجازا ابني هذا والخلف حر، هذا األ صل وعنده الحرية ثبوت‬
‫هذا ليس عنده األ صل أل ن أيضا الثاني التفسير على الز م هذا نقول ألن ا والفرع األ صل‬
‫هما والخلف األ صل أن والتحقيق البنوة، لثبوت مخالف وهو به، التكلم بل حقيقة ابني‬
‫التكلم في أو حكمه، في ذاك عن خلف هذا أن في والنزاع والمجاز، الحقيقة أعني اللفظان‬
‫فعلى للمقصود وتوضيح بالحاصل، أخذ ذاك حكم عن خلف هذا حكم أن من ذكروه وما به،‬
‫بخ الف عندهما األ صل هي لما مغايرة عنده األ صل هي التي الحقيقة ونتك األو ل التفسير‬
‫.التفسيرين على كالخلف جميعا عندهم واحد لفظ فإنه الثاني التفسير‬
‫فخر ك الم في الواقع الشرط جواب ينقل ولم المصنف، ك الم من "األ صل فصحة" :قوله‬
‫هللا رحمه اإل س الم‬ ‫الك الم إلغاء عن حترازاا خلفه إلى المصير وجب قوله وهو تعالى،‬
‫والظاهر بحقيقته، العمل وتعذر تكلما، صح ما األ صل جعل أنه وهو بدونه، المقصود لحصول‬
‫.حر هذا على ال ابني هذا على يصدق إنما أنه‬
‫فاعتبار اللفظ نفس ال المقصود هو الحكم أن استدالل هما في المشهور "لهما" :قوله‬
‫اللفظ أوصاف من والمجاز الحقيقة أن استدالل ه وفي أولى المقصود في والخلفية األ صالة‬
‫الوجود إلى العدم من اللفظ استخراج هو الذي التكلم في والخلفية األ صالة فاعتبار‬
‫على المجاز مبنى أن من العربية أهل ك الم ي الئم ما استدالل هما في المصنف وذكر أولى،‬
‫منه، االن تقال ليتحقق ومالملز إمكان من بد ف ال ال الزم إلى الملزوم من االن تقال‬
‫صحة على يتوقف إنما والفهم إرادته، على ال فهمه على يتوقف منه االن تقال بأن وأجاب‬
‫أن يخفى ال ثم نفسه في وصحته معناه إمكان على ال المعنى على يدل بحيث وكونه اللفظ،‬
‫ك الم في بل يحصى أن من أكثر البلغاء ك الم في الحقيقي معناه صحة يمكن ال الذي المجاز‬
‫هللا‬  ‫.أيضا تعالى‬
‫الكوز في يكن لم إذا فيما ظاهر هذا قيل فإن "ممكن غير البر وهو األ صل، أل ن" :قوله‬
‫ماء،‬

‫)451/1(‬

‫ذلك غير أو المراد تمام مطابقة أو التفهم، سرعة فيوجب معناه إدراك إلى شوق وزيادة‬
‫.ازوالمج التشبيه فصلي وفي الوشاح كتاب مقدمة في ذكرنا مما‬
‫ـــــــ‬
‫و ال اليمين ينعقد ال البر يمكن ال موضع كل وفي الكفارة وتجب اليمين ينعقد البر يمكن‬
‫كان كما البشر حق في ممكن السماء مس وهو البر السماء مس مسألة ففي الكفارة تجب‬
‫تجب ال فيه ماء و ال الكوز هذا في الذي الماء أل شربن حلف وإن الس الم عليه النبي‬
‫بينهما الذي والفرق المسألتان هاتان فالمستشهد ممكن غير البر هو األ صل أنل الكفارة‬
‫منهما فكل معا ذكرهما كتبنا في المعتاد أل ن الكوز مسألة المتن في نذكر لم وإنما‬
‫بين أي "بينهما جمع ال إذ إرادته على ال األو ل فهم على موقوف قلنا" اآلخ ر عن ينبئ‬
‫يتوقف لم فإذا اإلراد ة في أي فيها والمجازي الحقيقي ىالمعن والمراد والمجاز الحقيقة‬
‫على مبني األو ل وفهم األو ل فهم على توقف وحيث األو ل إمكان يجب ال األو ل إرادة على‬
‫وامتنع األو ل فهم فإذا" العربية حيث من اللفظ صحة يكفي العربية حيث من اللفظ صحة‬
‫للبنوة الز م المعنى هذا فإن "ملكه حين من عتقه وهو الزم ه المراد أن علم إرادته‬
‫من قضاء فيعتق إقرارا فيجعل"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫اليمين تبقى أن فينبغي ممكن الكوز في الماء فإعادة فأريق ماء فيه كان إذا وأما‬
‫إذا وكما حياته، إعادة إلم كان الحلف وقت ميت وهو ف النا، نليقتل حلف إذا كما منعقدة‬
‫في الممكن على انعقدت الكوز في اليمين ابتداء قلنا ذهبا الحجر هذا ليقلبن حلف‬
‫انعقدت ما خ الف على اليمين يبقى ف ال ممكنا الممكن ذلك بقي ما اإلراق ة وعند الظاهر،‬
‫الجملة في القدرة على ابتداء انعقدت قد فاليمين الحجر وقلب الميت، قتل مسألة في أما‬
‫هللا يخلقه ماء على اليمين تنعقد ولم الظاهر، في اإلم كان على ال‬    ‫كما الكوز في تعالى‬
‫هللا يحدثها حياة على انعقدت‬   ‫تقدير على ألن ه بموته العلم مع حلف بعدما الشخص في‬
‫في الذي الماء أل شربن يقدر و ال اليمين، وقت الكوز في الذي الماء يكون ال الخلق‬
‫هللا خلقه إن الكوز‬  ‫هللا أحياه إن الشخص ألق تلن يقدر كما فيه‬   ‫الذي الماء أل ن تعالى‬
‫اتصاف فيلزم عدمه يقتضي الشرط وتقدير إليه، مشارا لكونه موجود إلى إشارة الكوز في‬
‫.محال وهو والعدم، بالوجود الشيء‬
‫المانعة للقرينة إرادته وامتنع له، ابنا إليه المشار كون أي "األو ل فهم فإذا" :قوله‬
‫الز م أي الزم ه المراد أن علم القائل من سنا أكبر أو النسب معروف كونه وهي ذلك، عن‬
‫ليس من على االب ن أطلق حيث استعارة أنه على الملك حين من العتق وهو له، ابنا كونه‬
‫وأشهر، أقوى االب ن في وهو الملك، حين من العتق وهو مشهور، الز م في ال شتراكهما بابن‬
‫وهي العتق، أسباب من البنوة أل ن المسبب على السبب إط الق من أنه إلى بعضهم وذهب‬
‫فيعتق، البنوة فثبتت ادعاه ثم نسب و ال ثابتا، كان الملك أل ن الملك عن متأخرة هاهنا‬
‫هللا رحمه المصنف أن ال وجودا آخرهما إلى يضاف وصفين ذات علة في والحكم‬      ‫عدل تعالى‬
‫مسببا يكون ف ال بالبنوة يثبت لم سنا األك بر في سيما ال هاهنا العتق أنل ذلك عن‬
‫.مر كما مسببه على يطلق إنما والسبب عنها،‬
‫هذا في الك الم هذا لتصحيح وجه ال أنه تقديره مقدر لسؤال جواب "إقرارا فيجعل" :قوله‬

‫)551/1(‬

‫اال ستعارة في :فصل‬
‫...‬
‫الحروف في عيةالتب اال ستعارة تجري وقد :فصل‬
‫أو ال فيستعار مث ال كال الم فيه ثم الحرف معنى متعلق في أو ال تقع اال ستعارة فإن‬
‫وهاهنا للخراب وابنوا للموت لدوا نحو له ال الم يستعار بواسطتها ثم للتعقيب التعليل‬
‫.وتسمى إليها الحاجة تشتد حروفا نذكر‬
‫ـــــــ‬
‫ب ال اال سم بصورة المنادى ال ستحضار ألن ه بني يا بقوله يعتق و ال متعين ألن ه نية غير‬
‫المعنى في أو ال تقع اال ستعارة فإن المعنى لتصحيح اال ستعارة تجري ف ال المعنى قصد‬
‫اال ستعارة هذه بتوسط ثم للشجاع المخصوص الهيكل أو ال فيستعار "اللفظ في وبواسطته‬
‫اال ستعارة تجري ال المعنى في أو ال تقع اال ستعارة أن وألج ل للشجاع األ سد لفظ يستعار‬
‫.ونحوه كحاتم المعنى على تدل أع الم في إ ال األع الم في‬
‫ليس أسد زيدا أن البيان علم في ذكره قد قيل فإن له موضوع ألن ه حر يا بقوله ويعتق‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫حين من علي عتق أنه وهو المذكور، فالمعنى الحرية إلن شاء مجازا جعل إن نه أل المعنى‬
‫جعل وإن بالشرط، التعليق يقبل و ال والهزل، بالكره يبطل ولهذا إنشاء، ال إقرار ملكته‬
‫جهة من يوجد ولم مستحيل، أمر بالبنوة عتقه أل ن بيقين محض كذب فهو ل إلقرار مجازا‬
‫فأجاب بيقين كذبا كان إذا فكيف الكذب دليل به اتصل ذاإ يبطل واإلق رار إعتاق، السيد‬
‫قال لو حتى الملك حين من الحرية ال البنوة هو إنما والمستحيل ل إلقرار، مجاز بأنه‬
‫اإلق رار هذا يصح فكيف يوجد لم اإلع تاق قيل فإن صحيحا كان ملكته حين من علي أعتق‬
‫كان وإن وديانة، قضاء العبد قعت فقد إعتاق منه سبق بأن صادقا كان إن أنه فالجواب‬
‫.تقدير كل على الز م قضاء فالعتق ديانة يعتق و ال بإقراره، له مؤاخذة قضاء يعتق كاذبا‬
‫أخي هذا قال إذا كما النية من بد ف ال ونحوها الشفقة عن مجازا يكون أن يحتمل قيل فإن‬
‫يبين لم ما عتقي ف ال النسب في واألخ وة القبيلة في واالت حاد الدين، في األخ وة يحتمل‬
‫الفهم إلى السابق أل ن دليل عن ناشئ غير بعيد احتمال قلنا وأما أبا األخ وة أراد أنه‬
‫النية إلى يحتاج ف ال متعينا مجازا فيكون غير ال العتق هو الحقيقي المعنى تعذر عند‬
‫أصغر وهي لزوجته، قال إذا فيما الحرمة ثبوت فيجب قيل فإن .نظر وفيه أخي، هذا بخ الف‬
‫إزالة ليس النسب حكم أل ن الغير على إقرار ألن ه يعتبر لم قلنا بنتي هذه سنا همن‬
‫في يصدق ف ال حقه ال حقها وذلك األ صل، من المحلية حل انتفاء بل ثبوته بعد الملك‬
‫الملك بط الن البنوة حكم من أل ن نفسه على إقرار فإنه ابني هذا بخ الف الغير حق إبطال‬
‫يا لعبد قال إذا قيل فإن .بالعتق ذلك يبطل ثم الشراءب ابنه يملك فإنه ثبوته بعد‬
‫ال ستحضار النداء وضع قلنا المجاز وتعين بالحقيقة، العمل لتعذر يعتق أن يجب ابني‬
‫الك الم تصحيح إلى يفتقر ف ال معناه إلى قصد غير من اال سم بصورة إقباله وطلب المنادى‬
‫من بد ف ال به المخبر لتحقيق فإنه الخبر بخ الف المجازي أو الحقيقي موجبه بإثبات‬
‫موضوع الحر لفظ قلنا حر يا بمثل يعتق ال أن فينبغي قيل فإن .أمكن بما تصحيحه‬
‫لسانه على فجرى التسبيح قصد لو حتى معناه مقام عينه فيقوم الرق إل سقاط وعلم للمعتق،‬
‫.يعتق حر عبدي‬
‫تحقيق في لمرجوحا المذهب إلى ميل "المعنى في أوال ، تقع اال ستعارة فإن" :قوله‬
‫اال ستعارة،‬

‫)651/1(‬

‫والتكذيب التصديق أل ن قصدا مستحيل أمر دعوى ألن ه آلة بغير تشبيه هو بل باستعارة‬
‫كان وإن يرمي أسدا رأيت نحو المشبه حذف إذا استعارة يكون وإنما الخبر إلى يتوجهان‬
‫فعلى هاهنا الرؤية إلى القصد فإن مقصود غير لكن القرينة بواسطة أيضا مستحي ال هذا‬
‫استعارة ابني هذا يكون ال هذا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ليس ما جعل حيث عقلي أمر في التصرف أن بمعنى عقلي مجاز بل لغوي بمجاز ليس أنه وهو‬
‫أنه على األ سد لفظ فيه استعمل ثم الشجاع للرجل خصوصالم الهيكل استعير أي أسدا بأسد‬
‫وأن له، وضع ما غير في مستعمل لغوي مجاز أنه المنصور والمذهب له، وضع فيما استعمال‬
‫أفراد جعل أنه معناه بل له المخصوص الهيكل استعارة معناه ليس أسدا الشجاع الرجل جعل‬
‫المخصوصة، الصورة وتلك الهيكل ذلك يف الشجاعة تلك له ما وهو متعارفا، :قسمين األ سد‬
‫والرجل الصورة، وتلك الهيكل ذلك في ال لكن الشجاعة تلك له ما وهو متعارف، وغير‬
‫فيكون األو ل للقسم إ ال بالتحقيق يوضع لم األ سد لفظ أن إ ال القبيل هذا من الشجاع‬
‫في ال ستعارةا جريان عدم وأما له، وضع ما غير في استعما ال الثاني القسم في استعماله‬
‫أفراده بجعل به المشبه جنس في المشبه إدخال اال ستعارة في يجب أنه على فمبني األع الم‬
‫تضمن إذا إ ال األف راد واعتبار الجنسية، تنافي والعلمية متعارف، وغير متعارفا، قسمين‬
‫في الجود غاية له ما وهو متعارفا، قسمين فيجعل الجود في كحاتم بها اشتهر وصفية نوع‬
‫من زيد فيجعل الشخص ذلك في الجود غاية له ما وهو متعارف، وغير المعهود، الشخص كذل‬
‫أل ن األع الم في تجري ال أنها من المصنف ذكره وما حاتم، لفظ له ويستعار الثاني، قبيل‬
‫على دال العلم أل ن نظر ففيه لفظه ثم معناه أو ال ليستعار معنى على يدل ال العلم‬
‫جاز كما وتخيي ال ادعاء آخر لشخص استعارته يجوز ال فلم بالضرورة العلمي معناه‬
‫معنى على يدل ال أنه المراد يقال ال الشجاع؟ ل إلنسان باأل سد المخصوص الهيكل استعارة‬
‫المعنى هو للمشبه أو ال يستعار الذي المعنى نقول ألن ا المشبه وبين بينه مشترك‬
‫كالشجاع المشترك الوصف ال لمصنفا به صرح ما على المخصوص كالهيكل به للمشبه الحقيقي‬
‫نوع له مشهور الز م وجود تقتضي اال ستعارة أن والتحقيق حقيقة، للمشبه ثابت فإنه مث ال‬
‫جاز علم غير أو علما كان سواء اال سم مدلول في ذلك وجد فإن به بالشبه اختصاص‬
‫.ف ال وإ ال استعارته،‬
‫عند باستعارة ليس وهو أسد، زيد قبيل من ابني هذا أن السؤال حاصل "قيل فإن" :قوله‬
‫العتق يوجب ال وهو ابني، مثل وهذا األ سد، مثل زيد أي األدا ة بحذف تشبيه بل المحققين‬
‫وهو ناطقة، الحال قبيل من بل أسد زيد قبيل من ليس أنه الجواب وحاصل باالت فاق،‬
‫مثل قامشت فيكون مائي من ومخلوق مني، مولود معناه ابني أل ن وذلك باالت فاق، استعارة‬
‫ليس أسد زيد مثل أن على المحققين اتفاق أن وهو آخر، سؤا ال فيه أدرج ثم ناطقة‬
‫المعنى إمكان استعارة في يشترط أنه على إجماع مستحيل أمر دعوى من فيه لما باستعارة‬
‫المرسل والمجاز اال ستعارة بين بالفرق قائل و ال ومحمد، يوسف أبي مذهب هو كما الحقيقي‬
‫أن على متفقون بأنهم الجواب إلى وأشار التكلم، في ال الحكم في لفاخ المجاز فيكون‬
‫أن فعلم للحال النطق ثبوت وهو الحقيقي، المعنى استحالة مع استعارة ناطقة الحال مثل‬
‫معارضة، يجعل أن يمكن وهذا اإلط الق، على المجاز في بشرط ليس الحقيقي المعنى إمكان‬
‫.السند مع منعا يجعل وأن‬
‫)751/1(‬

‫في المبالغة ألج ل الشيء في الحقيقة معنى ادعاء البيان علماء عند اال ستعارة أن اعلم‬
‫فقولهم عندهم المبتدأ خبر في تجري ال فاال ستعارة ومعنى لفظا التشبيه حذف مع التشبيه‬
‫فعلى المتن في ذكر الذي الدليل على بناء آلة بغير تشبيه بل باستعارة ليس أسد زيد‬
‫أنهم هذا من فعلم يعتق ال التشبيه وفي تشبيها يكون بل استعارة ابني هذا يكون ال هذا‬
‫أل ن مذهبهما عين فهذا قصدا مستحيل أمر لدعوى مستلزمة كانت إذا اال ستعارة يجوزون ال‬
‫األج ناس أسماء في اال ستعارة في هذا قلنا" الحقيقي المعنى إمكان المجاز صحة شرط‬
‫المشتقات في اال ستعارة في ال الحقائق قلب ينئذح يلزم ألن ه أصلية استعارة وتسمى‬
‫و ال باالت فاق استعارة هذا فإن ناطقة الحال أو الحال نطقت نحو تبعية استعارة وتسمى‬
‫ليس أسد زيدا أن وهو ذكر الذي هذا "القبيل هذا من ابني وهذا الحقائق قلب هنا يلزم‬
‫في باال ستعارة مخصوص هو إنما المبتدأ خبر في تقع ال اال ستعارة أن على بناء باستعارة‬
‫علماء عند المبتدأ خبر في تجري فإنها المشتقات في اال ستعارة أما األج ناس أسماء‬
‫في اال ستعارة وهذه للدالل ة الناطقة استعير دالل ة أي ناطقة الحال يقال كما البيان‬
‫رخب في هذا فيجوزون المشتق اال سم في بل األج ناس أسماء في ليست لكن المبتدأ خبر‬
‫خبر كان إذا الحقائق قلب تستلزم المبتدأ خبر في اال ستعارة أن وفرقهم المبتدأ،‬
‫ناطقة الحال نحو الحقائق قلب تستلزم ف ال مشتقا اسما كان إذا أما جنس اسم المبتدأ‬
‫مشتق اسم ابني وهو المبتدأ خبر وهنا المشتقات في وتجوز األج ناس أسماء في تجوز ف ال‬
‫واعلم ناطقة الحال قولنا قبيل من فإنه اال ستعارة فيه جوزفت مني مولود معناه أل ن‬
‫األف عال في واال ستعارة أصلية استعارة األج ناس أسماء في اال ستعارة يسمون أنهم‬
‫في وقوعها بتبعية فيها تقع إنما اال ستعارة أل ن تبعية استعارة المشتقة واأل سماء‬
‫على هو إنما المتن في أوردته الذي الجواب أن يعلم أن ويجب قريبا وسيأتي منه المشتق‬
‫زيد قولهم أن وذلك الواهية دالئ لهم على المناقشة وترك البيان علماء زعم تسليم تقدير‬
‫ذكرته الذي والفرق بقوي ليس استعارة يرمي أسدا رأيت قولهم أن مع باستعارة ليس أسد‬
‫واه فرق أنه كش ال يرمي أسدا رأيت بخ الف قصدا مستحيل أمر دعوى أسد زيدا أن المتن في‬
‫في وتجري المبتدأ خبر في اال ستعارة تجري ال األج ناس أسماء في أن ذلك بعد ذكر وما‬
‫الثاني دون الحقائق قلب إلى يقضي األو ل أن وفرقهم األو ل من أضعف المشتقة األ سماء‬
‫زيد قولهم من أدنى اال ستحالة في ليس ناطقة الحال قولهم أل ن العنكبوت نسج من أوهن‬
‫باستعارة؟ ليس واآلخ ر استعارة أحدهما أن أوجب الذي فما أسد‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫إلى ميل "الشيء في الحقيقة معنى ادعاء البيان علماء عند اال ستعارة أن اعلم" :قوله‬
‫المشبه وإرادة به، المشبه ذكر عن عبارة أنها على ققونوالمح بينا كما المرجوح المذهب‬
‫نصب مع متعارف وغير متعارفا، قسمين أفراده يجعل به المشبه جنس في المشبه دخول مدعيا‬
‫القرينة نصب مع الحقيقة معنى ادعاء أن يخفى و ال المتعارف، إرادة عن مانعة قرينة‬
‫.متدافعان أمران الحقيقة معنى إرادة عن المانعة‬

‫)851/1(‬

‫ناطقة الحال قولهم فإن إليها االح تياج لعدم المتن في االع تراضات هذه أذكر لم وإنما‬
‫وعلى المجاز لصحة يشترط ال الحقيقي المعنى إمكان أن علم باالت فاق استعارة كانت لما‬
‫المشتقات قبيل من ابني هذا قولهم األج ناس وأسماء المشتقات بين الفرق تسليم تقدير‬
‫.الحقيقي المعنى إمكان اشتراط ب ال اال ستعارة فيه فتصح‬
‫بقدر فيقدر توسعة إليه يصار ضروري ألن ه للمجاز عموم ال الشافعية بعض قال :مسألة"‬
‫بعد من يأتي الذي الداعي ألج ل يستعمل إنما ألن ه "استعماله في ضرورة ال قلنا الضرورة‬
‫استعمل إذا أنه الضرورة معنى يكون بل استعماله في الترديد الضرورة تكن لم وإذا‬
‫ال الضرورة فهذه المجازي فعلى يمكن لم فإذا الحقيقي المعنى على يحمل أن يجب اللفظ‬
‫و ال العام المعنى به وأراد المتكلم استعمله إن يثبت إنما العموم بل العموم تنافي‬
‫الب الغة من فيه بل الك الم نوعي أحد وهو" ضرورة اال ستعمال في وجد ما ألن ه لهذا مانع‬
‫الحقيقة في ليس ما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫مستحيل أمر دعوى إلى القصد عدم هذا على الشرط أل ن بحث فيه "مذهبهما عين فهذا" :قوله‬
‫.اآلخ ر عن أحدهما فأيد اال ستحالة عدم وعندهما‬
‫زعم تسليم تقدير على هو إنما المتن في أوردته الذي الجواب أن يعلم أن ويجب" :قوله‬
‫بخ الف اال ستعارة باب من يرمي أسدا رأيت نحو البيان علم في تقرر قد "البيان علماء‬
‫من بكذا ناطقة الحال نحو وأن استعارة، ال بليغ تشبيه أنه على المحققين فإن أسد زيد‬
‫المبتدأ خبر في تجري ال اال ستعارة أن ذلك من المصنف ففهم باالت فاق اال ستعارة باب‬
‫األو ل بأن يرمي أسدا رأيت ونحو أسد، زيد نحو بين الفرق وبين مشتقا، كان إذا إ ال‬
‫الذي الخبر إلى يتوجهان إنما والتكذيب التصديق إذ قصدا مستحيل أمر دعوى على يشتمل‬
‫والتكذيب للواقع الخبر بمطابقة كمالح هو التصديق أل ن نفيه أو إثباته المتكلم قصد‬
‫أداة تقدير إلى أسد زيد نحو فيفتقر مستقيما أو محا ال بكونه الخبر فيتصف بخ الفه‬
‫وإن فإنه، يرمي أسدا رأيت نحو بخ الف اال ستقامة إلى اال ستحالة عن ليخرج التشبيه‬
‫الرؤية تإثبا إلى هو إنما القصد بل قصدا يقع لم لكنه لزيد األ سدية إثبات على اشتمل‬
‫جامدا الخبر كان إذا ما وبين الفرق بين للتصحيح التشبيه أداة تقدير إلى يفتقر ف ال‬
‫اإلن سان حقيقة جعل وهو الحقائق، قلب على يشتمل األو ل بأن مشتقا كان إذا ما وبين‬
‫بثابت ليس التي للحقيقة وصف إثبات على إ ال يشتمل ال فإنه الثاني بخ الف األ سد حقيقة‬
‫أو قصد سواء باطل المحال على المشتمل الك الم أل ن ضعيف األو ل الفرق بأن ضاعتر ثم لها‬
‫قصدا مستحيل أمر دعوى على تشتمل ربما اال ستعارة وأل ن التأويل، من بد ف ال يقصد لم‬
‫مع لطيفة واعتبارات ألغ راض ادعاؤه يجوز ربما المحال وأل ن بدر، وتكلم أسد، رمى مثل‬
‫والمشتق الجامد بين الفرق وبأن الواقع، في ثبوته رادةإ عدم على المانعة القرينة نصب‬
‫إثبات لكن قصدا يثبت ما وبين ضمنا يثبت ما بين يفرق ربما ألن ه األو ل الفرق من أضعف‬
‫في الحقائق قلب لزوم من ذكر وما والمشتق، الجامد بين فرق غير من قطعا باطل المحال‬
‫استحالة من أدنى ليست الحال نطق لةاستحا أن لظهور الضعف غاية في الثاني دون األو ل‬
‫عند معناه الحقائق انق الب أن على يسم لم أو الحقائق قلب سمى سواء اإلن سان أسدية‬

‫)951/1(‬

‫هللا ك الم في وهو‬ ‫وقوله ]77:الكهف[ }فأقامه ينقض أن يريد{ :تعالى كقوله كثير تعالى‬
‫هللا ]11:الحاقة[ }الماء طغا لما{ :تعالى‬  ‫قوله نظيره والضرورات لعجزا عن متعال و‬
‫الطعام به أريد وقد "بالصاعين الصاع و ال بالدرهمين الدرهم تبيعوا ال" :الس الم عليه‬
‫اسم إط الق بطريق الطعام من فيه ما به وأراد الصاع ذكر "عنده غيره يشمل ف ال إجماعا‬
‫.الحال على المحل‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الحال نطق أن شك و ال اآلخ ر إلى والممتنع والممكن الواجب من واحد انق الب المحققين‬
‫حقيقة على أطلعك وأنا المصنف، ك الم تقرير هذا ممكنا الممتنع جعل يكون فإثباته ممتنع‬
‫.المقام هذا في البيان علماء ك الم لك أحكي بأن الحال‬
‫ويجعل به، المشبه في به المشبه يستعمل حيث تطلق إنما عندهم اال ستعارة أن اعلم‬
‫المشبه كان لو حتى القرينة لو ال به المشبه به يراد أل ن صالحا المشبه عن خلوا الك الم‬
‫في أسد مثل تقديرا أو .أسدا به ولقيت أسد، منه ولقيني أسد، زيد في كما لفظا مذكورا‬
‫حتى ذلك غير أو مبتدأ خبر بكونه اعتبار و ال استعارة، يسم لم زيد عن اإلخ بار مقام‬
‫}الفجر من األ سود الخيط من األب يض الخيط لكم يتبين حتى{ :تعالى قوله أن إلى ذهبوا‬
‫مثل ففي التشبيه باب إلى اال ستعارة باب من خرج الفجر من قوله بواسطة ]781:البقرة[‬
‫نحو وأما زيد، على األ سد حمل الم تناع يهالتشب أداة حذف على يحمل أن يجب "أسد زيد"‬
‫وهو بالكلية، متروك المشبه أل ن قطعا فاستعارة بكذا الحال ونطقت ناطقة، الحال قولهم‬
‫ابني هذا أن يخفى ال ثم "أسد زيد" بمثل له تعلق ف ال الناطق بنطق شبهت التي الدالل ة‬
‫بالمشتق، االب ن أويلت إلى حاجة ال ألن ه ناطقة الحال قبيل من ال أسد زيد قبيل من‬
‫بالبنوة العتق تشبيه على ال له العتق ثبوت في باالب ن العبد تشبيه على مبناه وأل ن‬
‫أهل بعض مصطلح هو كما مجازا مثله يسمون األ صول علماء أن إ ال تبعية استعارة لتكون‬
‫المشبه في مستعم ال لكونه أيضا الجمهور بتفسير استعارة هو نقول ونحن البيان،‬
‫التشبيه أداة تقدير إلى ليفتقر الحقيقي معناه في ال الشجاع الرجل وهو ،المتروك‬
‫لخصنا قد ونحن باكية، أي عليه أغربة والطير صائل، مجترئ أي على أسد زيد قولهم بدليل‬
‫المشبه، فترك كاالب ن ملكته حين من معتق هو معناه ابني فهذا التلخيص شرح في ذلك‬
‫به المشبه اسم عليه وأطلق‬
‫في خ الف ال ونحوه بال الم كالمعرف العموم أدلة من بشيء المقترن المجاز "مسألة" :قوله‬
‫ونحو والجزئية والسببية كالحلول المجاز أنواع من اللفظ له يصلح ما جميع يعم ال أنه‬
‫أنه فالصحيح يحله فيما المستعمل الصاع كلفظ األن واع أحد باعتبار استعمل إذا أما ذلك‬
‫كونها بين تفرقة غير من لعمومه الصيغ هذه أن من سبق لما المعنى ذلك أفراد جميع يعم‬
‫لما هو إنما اللفظ عموم بأن يستدل وقد المجازية، أو الحقيقية المعاني في مستعملة‬
‫أن يجوز أنه والجواب عاما، حقيقة كل لكان وإ ال حقيقة، لكونه ال الدالئ ل من به يلحق‬
‫دخل لها يكون ال أن وحدها الحقيقة تأثير عدم من يلزم و ال المجموع، هو المؤثر يكون‬
‫المجاز يكون أو المجاز دون الحقيقة هو القابل يكون أن فيجوز سلم ولو التأثير، في‬
‫غيره يثبت ال اتفاقا المطعوم أريد إذا حتى يعم ال أنه الشافعية بعض عن ونقل مانعا،‬
‫الكل يثبت ف ال األف راد بعض بإرادة تندفع والضرورة ضروري، المجاز أل ن المكي الت من‬
‫لم أنه بمعنى اال ستعمال في المتكلم جهة من الضرورة أريد إن بأنه وأجيب كالمقتضي،‬
‫مع سيذكرها ألغ راض المجاز يعدل أن لجواز فممنوع سواه المعنى لتأدية طريقا يجد‬
‫في للمتكلم وأل ن الحقيقة، على القدرة‬

‫)061/1(‬

‫على المتبوع لرجحان معا والمجازي الحقيقي معناه الواحد اللفظ من يراد ال مسألة"‬
‫الخمر غير يراد و ال لمواليه أوصى إذا المعتق وجود مع المعتق معتق يستحق ف ال التابع‬
‫بقوله‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫المجاز طريق في بل شاء أيهما يختار مجاز واآلخ ر حقيقة، اأحدهم طريقين المعنى أداء‬
‫علو أي الك الم في الب الغة لزيادة الموجبة اال ستعارات ومحاسن االع تبارات لطائف من‬
‫عليه يستحيل من ك الم في واقع المجاز وأل ن الحقيقة، في ليس ما طبقته وارتفاع درجته‬
‫جهة من الضرورة أريد وإن المجاز الاستعم إلى واال ضطرار الحقيقة استعمال عن العجز‬
‫لئ ال ضرورة المجاز على الحمل وجب بالحقيقة العمل تعذر لما أنه بمعنى والسامع الك الم‬
‫تنافي المعنى بهذا الضرورة أن نسلم ف ال المرام، عن اللفظ وإخ الء الك الم إلغاء يلزم‬
‫على اللفظ حمل ىإل الضرورة فعند المتكلم وإرادة اللفظ بدالل ة يتعلق فإنه العموم‬
‫عاما إن القرينة بحسب اللفظ واحتمله المتكلم قصده ما على يحمل أن يجب المجازي معناه‬
‫ما على منه فيقتصر ملفوظ غير عقلي الز م فإنه المقتضى بخ الف .فخاص خاصا وإن فعام،‬
‫قد قيل فإن .خاصة اللفظ صفات من هو الذي للعموم إثبات غير من الك الم صحة به يحصل‬
‫المعنى إلى بالنسبة والمجاز اال ستعمال دون الوضع بحسب هو إنما العموم أن سبق‬
‫النكرة عموم بدليل والنوعي الشخصي من أعم بالوضع المراد قلنا بموضوع ليس المجازي‬
‫لم مما المجاز عموم بعدم القول أن واعلم بالنوع، موضوع والمجاز ونحوها، المنفية‬
‫إ ال الرماة األ سود جاءني قولنا صحة في نزاع أحد من ريتصو و ال الشافعية، كتب في نجده‬
‫الربا باب في الطعم علية من عندهم ثبت ما على مبني بالمطعوم الصاع تخصيصهم أو زيدا‬
‫هو ما على المتكلم جهة من ضروريا بكونه فالتعليل ذلك ومع المجاز، عموم عدم على ال‬
‫جميع على يدل لفظا المتكلم يجد ال أن لجواز أص ال يعقل ال مما القوم كتب في مسطور‬
‫المعنى ألج ل المجاز إلى اال ضطرار يتصور فكما المجاز إلى فيضطر بالحقيقة مراده أفراد‬
‫السامع جانب من الضرورة الم الءمة بعض ي الئمه وإنما العام، المعنى ألج ل فكذا الخاص‬
‫.مر ما على الك الم لتصحيح‬
‫من الحقيقي المعنى يكون مجازي معنى في اللفظ استعمال جواز في نزاع ال "مسألة" :قوله‬
‫في و ال الدخول، في القدم ووضع األرض ، على يدب فيما عرفا الدابة كاستعمال أفراده‬
‫اال ستعمال هذا بحسب اللفظ يكون بحيث والمجازي الحقيقي المعنى في استعماله امتناع‬
‫فظاهر، له الموضوع إرادة من مانعة قرينة المجاز في اشترط إذا أما ومجازا، حقيقة‬
‫المعنيين في فاستعماله وحده الحقيقي للمعنى موضوع اللفظ ف ألن يشترط لم إذا وأما‬
‫وإنما باالت فاق، مجاز فهو اال ستعمال هذا صحة تقدير فعلى له، وضع ما غير في استعمال‬
‫بأن معا والمجازي الحقيقي معناه واحد إط الق في ويراد اللفظ، يستعمل أن في النزاع‬
‫وتريد األ سود، أو األ سدين أو األ سد تقتل ال تقول أن مثل الحكم متعلق منهما كل ونيك‬
‫به متعلق إنه حيث من واآلخ ر له، الموضوع نفس إنه حيث من أحدهما الشجاع والرجل السبع‬
‫فرع أنه التحقيق أو مجازا اال ستعمال هذا إلى بالنظر اللفظ كان وإن ع القة، بنوع‬
‫إلى بالنظر فهو بالنوع المجازي للمعنى موضوع اللفظ فإن نييه،مع في المشترك استعمال‬
‫في المعنيين إرادة وأما .ف ال ال ومن هذا، جوز ذاك جوز فمن المشترك بمنزلة الوضعين‬
‫إنما الحكم مناط أن عرفت لما القبيل هذا من فليست المفتاح في به صرح ما على الكتابة‬
‫:يقال ال الثاني المعنى هو‬

‫)161/1(‬
‫باليد المس و ال له وضعت ما بها أريد ألن ه "فاجلدوه الخمر شرب من" :الس الم عليه‬
‫باإلج ماع مراد المجاز وهو الوطء أل ن ]34:النساء[ }النساء الم ستم أو{ :تعالى بقوله‬
‫فإذا المعتق معتق في مجاز المعتق وهو األ سفل المولى في حقيقة المولى لفظ أن اعلم‬
‫أو ف الن ألوال د أوصى إذا وكذا المعتق وجود مع المعتق معتق قيستح ال لمواليه أوصى‬
‫في البنين بني دخول أما بنيه بني دون ألب نائه فالوصية بنين وبنو بنون وله ألب نائه‬
‫وفي الشبهات على فيبتني الدم لحقن األم ان ف ألن أوالدن ا على آمنونا قوله في األم ان‬
‫في راكبا أو متنع ال أو حافيا دخل إذا نثبالح بينهما جمع و ال" روايتان المسألة هذه‬
‫دخل كيف فيحنث يدخل ال عن مجاز ألن ه ف الن دار في قدمه يضع ال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫في الصور جميع في لكذ فيكون والمجازي الحقيقي المعنى مجموع من جزء الحقيقي المعنى‬
‫متحققا موجودا الكل يكون بأن مشروط هو نقول ألن ا الكل على البعض اسم إط الق اعتبار‬
‫من المركب كاإلن سان إليه الجزء من الذهن انتقال بمعنى للجزء الزم ا واحد اسم له‬
‫.محض باعتباري هو بل كذلك ليس واأل سد اإلن سان، من المركب والمجموع وغيرها، الرقبة‬
‫اإلن سان ولفظ واألرض ، السماء مجموع على األر ض لفظ إط الق اللغة في يثبت لم بالجملةو‬
‫والمجازي، الحقيقي المعنى في اللفظ استعمال امتناع أن الحق ثم والسبع اآلدم ي على‬
‫وجوه من عق ال امتناعه على يستدلون والقوم ذلك، يثبت لم إذ اللغة جهة من هو إنما‬
‫بالنسبة مرجوح والتابع مر، ما على تابع والمجازي متبوع قيالحقي المعنى أن :األو ل‬
‫المعنى أن :الثاني الراجح، وجود مع اإلراد ة تحت يدخل و ال به، يعتد ف ال المتبوع إلى‬
‫محل، في مستقرا يكون ال واحدة حالة في الواحد والشيء للفظ، المحل بمنزلة له الموضوع‬
‫وعدم الحقيقي، المعنى لمكان له موضوعال إرادة يلزم أنه :الثالث .إياه ومتجاوز‬
‫توجب الحقيقة أن :والرابع محال، وهو المجازي، المعنى إلى عنه للعدول إرادته‬
‫تنافي على يدل اللوازم وتنافي إليها، االح تياج يوجب والمجاز القرينة عن اال ستغناء‬
‫لمعنيين لهاستعما فيمتنع للشخص اللباس بمنزلة للمعنى اللفظ أن :الخامس .الملزومات‬
‫والعارية الملك بطريقي الواحد الثوب استعمال يمتنع كما ل آلخر مجاز ألح دهما حقيقة هو‬
‫على بتمامه منهما واحد كل يلبسه واحد آن في واحدا ثوبا شخصين اكتساء يمتنع كما بل‬
‫رجحان في نزاع ال ف ألنه األو ل أما ضعيف؛ والكل ل آلخر، وعارية ألح دهما، ملك أنه‬
‫إرادة على القرينة قامت إذا فيما الك الم وإنما المعنيين، بين اللفظ دار ذاإ المتبوع‬
‫إرادة جواز في خفاء و ال اآلخ ر، ويفترس أحدهما، يرمي أسدين رأيت مثل أيضا التابع‬
‫ال ف ألنه الثاني وأما المتبوع، إرادة مع إرادته عن فض ال القرينة بمعونة فقط التابع‬
‫استقراره تصور غير من اللفظ إط الق عند إرادته إ ال نىالمع في اللفظ ال ستعمال معنى‬
‫عن العدول توجب له الموضوع غير إرادة نسلم ال ف ألنا الثالث وأما المعنى، في وحلوله‬
‫المراد؟ تحت داخ ال منهما كل يكون أو المجموع يراد أن يجوز ال لم له، الموضوع إرادة‬
‫ب ال يفهم الحقيقي المعنى أن عناهم القرينة عن الحقيقة استغناء ف ألن الرابع وأما‬
‫أن أريد وإن أيضا، المجازي المعنى إرادة على القرينة نصب ينافي ال وهو قرينة،‬
‫محل أن عرفت فقد الحقيقة فينافي له الموضوع إرادة عن مانعة قرينة إلى يفتقر المجاز‬
‫معا، اومجاز حقيقة اللفظ كون ال والمجازي الحقيقي المعنى إرادة هو إنما النزاع‬
‫إرادة ال مجازا اللفظ كون هو الحقيقي المعنى إرادة عن المانعة بالقرينة والمشروط‬

‫)261/1(‬

‫بين فيما جمعنا أنا تتراءى مسائل هنا تذكر أنه اعلم "المجاز عموم باب من فلهذا‬
‫أو حافيا دخل إذا يحنث ف الن دار في قدمه يضع ال حلف إذا أولها والمجاز الحقيقة‬
‫يضع ال في فقوله المجاز بطريق والباقي الحقيقي معناه حافيا والدخول راكبا أو امتنعل‬
‫مهجور الحقيقي معناه أل ن المجاز معنى على حملناه وإنما بينهما جمع ال بقوله متعلق‬
‫وفي الدار خارج يكون الجسد وباقي الدار في القدمين ويضع ينام أن المراد ليس إذ‬
‫ليدخ ال عن عبارة صار العرف‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫.النزاع عين ذلك فإن ع القة بنوع الحقيقي بالمعنى يتصل الذي أي المجازي المعنى‬
‫الموضوع إرادة عن المانعة بالقرينة مشروط والمجاز مجاز، المجموع في فاللفظ قيل فإن‬
‫فيجب وحده الحقيقي المعنى هو له الموضوع قلنا محال وهذا مرادا، له الموضوع فيكون له‬
‫وأما المراد، تحت داخ ال كونه تنافي ال وهي بمراد، ليس وحده أنه على دالة قرينة‬
‫عليه المقيس في االم تناع أل ن فباطل القياس بطريق للحكم إثباتا كان إن ف ألنه الخامس‬
‫شرعا، محال والعارية الملك بطريق واحدة حالة في الواحد الثوب لاستعما أن على مبني‬
‫منه يلزم أين فمن عق ال محال بتمامه منهما واحد كل يشغله واحد مكان في الشخصين وحصول‬
‫وتمثي ال توضيحا كان وإن معا؟، والمجازي الحقيقي المعنى وإرادة اللفظ إط الق استحالة‬
‫ودعوى ممنوعة، فإنها المعنيين إرادة استحالة على الدليل من بد ف ال بالمحسوس للمعقول‬
‫ومجازا حقيقة المعنيين إرادة عند اللفظ نجعل ال أنا على مسموعة غير فيها الضرورة‬
‫مجازا نجعله بل والعارية الملك بطريق الثوب استعمال بمنزلة فيهما استعماله ليكون‬
‫.له الموضوع غير هو الذي المجموع في مستعم ال لكونه قطعا‬
‫يتحقق أن إما ألن ه ث الثة المذكور األ صل فروع من المتن في أورد "يستحق ف ال" :قوله‬
‫}النساء الم ستم أو{ :تعالى قوله في كالم المسة الحقيقة إرادة فيمتنع المجاز إرادة‬
‫المس يراد ف ال التيمم للجنب حل حتى باإلج ماع مجازا الوطء بها أريد ]34:النساء[‬
‫هللا رضي مسعود ابن مخالفة مع عإجما ال قيل فإن .باليد‬    ‫بها المراد فعنده عنه تعالى‬
‫األئ مة إجماع بل الصحابة بعد من إجماع أراد قلنا الجنب لتيمم صحة و ال باليد، المس‬
‫ال آخر بدليل الجنب تيمم وجوز باليد، المس على حملها من منهم أل ن بحث وفيه األرب عة،‬
‫هللا رضي الصحابة إلج ماع مخالف هو يقال‬  ‫تيمم ويحل الوطء، المراد أن على عنهم تعالى‬
‫ل إلجماع، مخالف ذلك مثل أن نسلم ال نقول ألن ا ذلك يحل و ال باليد، لمس أو الجنب‬
‫جواز مع باليد المس المراد بأن القول وعدم عليه، متفقا أمرا رفع لو يكون وإنما‬
‫يراد ف ال الحقيقة إرادة يتحقق أن وإما مخالفته، يمتنع حتى بالعدم قو ال ليس التيمم‬
‫المسكرات من غيرها يراد ف ال حقيقتها بها أريد إذا كالخمر مفرد في إما وذلك المجاز،‬
‫إجماع من آخر بدليل منها السكر في الحد يجب وإنما العقل، مخامرة في المشابهة بع القة‬
‫وغيره، للوطء الشامل اللمس مطلق بالم المسة يراد أن يجوز ال لم قيل فإن .سنة أو‬
‫ألن ه قلنا المجاز عموم بطريق الجمع في الحكم فيثبت العقل يخامر ما مطلق الخمروب‬
‫فخارج سلم ولو قرينة، و ال وحده، الحقيقي المعنى إرادة عن الصارفة القرينة على يتوقف‬
‫يستحق معتق ومعتق معتق، وله بشيء، لمواليه أوصى إذا كما نسبة في وأما المبحث، عن‬
‫اختصاص تفيد المشتق إضافة أل ن معتقه في حقيقة امثل زيد مولى أل ن األو ل‬

‫)361/1(‬

‫أي "السكنى نسبة به يراد ف الن دار في يدخل ال" قوله المجاز عموم باب من أي "وكذا"‬
‫حقيقة إما السكنى نسبة ف الن إلى منسوبة الدار كون ف الن دار بقوله المجاز بطريق يراد‬
‫وهي" فيها بالدخول يحنث فيها ساكنا ف الن يكون و ال ف الن ملك كانت لو حتى دالل ة وإما‬
‫نسبة يراد ال أي "مجازا وغيرها حقيقة الملك نسبة ال والعارية واإلج ارة الملك تعم‬
‫الجمع يلزم حتى" المجاز بطريق والعارية اإلج ارة أي وغيرها الحقيقة بطريق الملك‬
‫بين أي "بينهما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫له مكتوبيته باعتبار به يختص ما زيد مكتوب مث ال مفهومه باعتبار إليه بالمضاف معناه‬
‫لفظ وأما الجملة، في لعتقه سببا زيد كون وهي الم البسة، لوجود معتقه معتق في مجاز‬
‫المعتق معتق في بمجاز ليس فهو غيره أو األ صل حر أعتقه سواء العتق في فحقيقة المولى‬
‫والفروع أصل، ألن ه أسفل األو ل العتق سمي وإنما المصنف، عبارة ظاهر من يتوهم ما على‬
‫فاعل اسم المعتق إلى بالنسبة أسفل يسمى أنه واألظ هر الشجرة، كأغصان ل ألصول أعالي‬
‫.األع لى المولى سمى حيث‬
‫أبنائه في حقيقة شخص المضافين الولد أو ابنال لفظ أن يريد "أوصى إذا وكذا" :قوله‬
‫الذكور يستحق وإناث ذكور وله ألب نائه، أوصى فلو االب ن ابن في مجاز الصلبية وأوالد ه‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي قول أحد وهو عندهما، واإلن اث والذكور عنده، خاصة‬     ‫وإن تعالى،‬
‫خاصة األب ناء يستحق اءأبن وبنو أبناء له كان وإن لهن، شيء ف ال خاصة إناث له كانت‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند‬  ‫حيث المجاز بعموم عم ال الجميع وعندهما بالحقيقة عم ال تعالى‬
‫مختلطة الصلبية واإلن اث فللذكور ألوالد ه أوصى وإن الفريقين، على عرفا األب ناء يطلق‬
‫لجميع،ا وعندهما خاصة الصلبية يستحق فعنده ابن وأوال د أوال د له كان وإن منفردة، أو‬
‫بخ الف االب ن أوال د على عرفا يطلق ال األوال د أل ن باالت فاق خاصة الصلبيات وقيل‬
‫وبنو أبناء، ولهم فآمنوهم، أوالدن ا على آمنونا الكفار قال لو قيل فإن .األب ناء‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند األب ناء بني األم ان يشمل ال أن ينبغي أبناء‬   ‫هو كما تعالى‬
‫إياهم األم ان شمول أن فالجواب اال ستحسان، رواية في عنده شملهمي لكنه القياس رواية‬
‫إذ التوسع على مبني وهو الدم، لحقن األم ان أن جهة من بل اللفظ تناول جهة من ليس‬
‫مثل الفروع جميع يتناول قد األب ناء واسم الشبهات، على فنبتني الرب بنيان اإلن سان‬
‫في تابع هو فيما لكن األم ان بها أثبت هةشب اال سم صورة مجرد فجعل هاشم وبني آدم بني‬
‫يتناول ال فإنه واألم هات اآلب اء على آمنوهم إذا ما بخ الف اال سم إط الق وفي الخلقة،‬
‫يدخلون ف ال خلقة أصول لكنهم اال سم تناول في تبعا كان وإن ألن هم والجدات األج داد‬
‫حرمة تكون هذا وعلى تعارضه، الخلقية األ صالة أل ن اال سم ظاهر هو الذي الضعيف بالدليل‬
‫.يتناولها األم هات لفظ بأن ال باإلج ماع الجدات نكاح‬
‫ظرفا الثاني يجعل أن الشيء في الشيء وضع أل ن "الحقيقي معناه حافيا والدخول" :قوله‬
‫مهجور هاهنا الحقيقي والمعنى البيت، في والكيس الكيس، في الدرهم كوضع واسطة ب ال له‬
‫عرفا يقال ال الدار خارج جسده باقي يكون بحيث الدار في القدمين ووضع اضطجع، لو إذ‬
‫في القدمين ويضع ينام أن المراد ليس إذ قوله معنى وهذا الدار، في القدم وضع أنه‬
‫حقيقة في شرط الجسد باقي خروج أن معناه وليس الدار، خارج يكون الجسد وباقي الدار،‬
‫في معتبر غير فالدخول قلت فإن ،يخفى ال كما حقيقته على ليس ينام ولفظ القدم، وضع‬
‫حافيا والدخول قوله، يصح فكيف القدم وضع حقيقة‬

‫)461/1(‬

‫بالحنث بينهما جمع و ال قوله في بالحنث قوله على عطف "بالحنث و ال" والمجاز الحقيقة‬
‫وللوقت للنهار يذكر ألن ه زيد يقدم يوم كذا امرأته قوله في لي ال أو نهارا قدم إذا"‬
‫قال إذا أنه المسألة صورة "]61:ألن فال[ }دبره يومئذ يولهم ومن{ :الىتع كقوله‬
‫النهار في حقيقة فاليوم لي ال أو نهارا قدم إن يحنث زيد يقدم يوم طالق أنت الم رأته‬
‫و ال قوله على دليل يذكر ألن ه فقوله والمجاز الحقيقة بين الجمع فيلزم الليل في مجاز‬
‫حقيقة فاليوم الوقت اآلي ة في باليوم والمراد اليوم إلى يرجع ألن ه في والهاء بالحنث‬
‫أن موضع كل في به يعرف ضابط إلى فاحتجنا مجازا الوقت به يراد ما وكثيرا النهار في‬
‫فللنهار ممتد بفعل تعلق فإذ" قوله هو والضابط الوقت مطلق أو النهار باليوم المراد‬
‫كون أي "كونه يقتضي في بغير نالزما ظرف إلى نسب إذا الفعل أل ن فللوقت ممتد وبغير‬
‫كاليوم المظروف عن يفضل ال ظرف بالمعيار والمراد للفعل أي "له معيارا" الزمان ظرف‬
‫المعاني حروف فصل في كلمة في يأتي كله البحث وهذا للصوم‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أن صح حافيا دخل إذا أنه بمعنى الحقيقي معناه أفراد من أنه أراد قلت الحقيقي؟ معناه‬
‫قد قلت فإن راكبا أو متنع ال دخل إذا ما بخ الف الدار في القدم وضع أنه حقيقة يقال‬
‫يحنث لم نواه لو حتى مهجورة غير حقيقة ماشيا الدخول بأن والمحيط المبسوط، في صرح‬
‫مهجورة غير وهي ماشيا، الدخول في عرفية حقيقة صار أنه المراد كأن قلت راكبا بالدخول‬
‫وضع لو حتى بدونه أو الدخول مع كان سواء القدم وضع أعني اللغوية الحقيقة بخ الف‬
‫ال عن عبارة صار العرف وفي قوله ظاهر لكن خان قاضي ذكره يحنث لم دخول ب ال القدم‬
‫.الدخول مطلق في عرفية حقيقة القدم وضع بأن مشعر يدخل‬
‫أن وهو العادة، بدالل ة السكنى نسبة ف الن إلى مضافة الدار بكون أي "به يراد" :قوله‬
‫وهو حقيقة، تكون قد السكنى أن إ ال ساكنها لبعض بل لذاتها تهجر و ال تعادى، ال الدار‬
‫بالدخول فيحنث فيها السكنى من فيتمكن له ملكا الدار تكون بأن دالل ة تكون وقد ظاهر،‬
‫ال أو فيها ساكنا غيره كان سواء فيها ساكنا هو يكون و ال لف الن، ملكا تكون دار في‬
‫شمس ذكر لكن والظهيرية الخانية، في به صرح .الملك وهو التقديري، السكنى دليل لقيام‬
‫.غيره بفعل النسبة الن قطاع يحنث ال فيها ساكنا غيره كان لو أنه األئ مة‬
‫وركبت يومين، الثوب لبست مثل بمدة تقديره يصح ما وه "ممتد بفعل تعلق فإذا" :قوله‬
‫في المعتبر أن إلى إشارة وفيه أيام، ث الثة ودخلت يومين، قدمت بخ الف يوما الفرس‬
‫وذلك اليوم، إليه أضيف الذي الفعل ال اليوم به تعلق الذي الفعل هو وعدمه االم تداد‬
‫الفعل كان إذا فيما وذلك ،تعذره عند إ ال عنه يعدل ف ال النهار في حقيقة اليوم أل ن‬
‫دون في تقدير بواسطة الزمان ظرف إلى المنسوب الفعل أل ن ممتد غير اليوم به تعلق الذي‬
‫جميع صوم على يدل الشهر صمت مثل عليه زائد غير له معيارا الظرف كون يقتضي ذكره‬
‫حمل فيصح له معيارا ليكون الظرف امتد الفعل امتد فإذا الشهر في صمت بخ الف أيامه‬
‫الغروب، إلى الطلوع من امتد ما وهو حقيقته، على اليوم‬

‫)561/1(‬
‫"يمتد لم وإن" أولى النهار أل ن "النهار باليوم فيراد المعيار امتد الفعل امتد فإن"‬
‫المعيار يمتد ال" زيد يقدم يوم طالق أنت قوله في أي "هنا الط الق كوقوع" للفعل أي‬
‫كون يعتبر و ال اآل ن مطلق به فيراد باليوم النهار ادةإر يمكن ال إذ "اآل ن به فيراد‬
‫موجودة الع القة وأل ن }دبره يومئذ يولهم ومن{ :تعالى لقوله النهار من جزءا اآل ن ذلك‬
‫و ال" الليل من أو النهار من جزءا اآل ن ذلك كان سواء اآل ن ومطلق الحقيقي معناه بين‬
‫ال في عندهما منها يتخذ وما نطةالح بأكل" سبق الذي بالحنث قوله على عطف "بالحنث‬
‫أبي قول يرد و ال" "المجاز بعموم فيحنث عادة باطنها يراد ألن ه الحنطة هذه من يأكل‬
‫"ومحمد حنيفة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ال فحينئذ الممتد لغير معيارا يكون ال الممتد ن أل الظرف يمتد لم الفعل يمتد لم وإذا‬
‫يعتبر ال الزمان من جزء عن مجازا يكون أن يجب بل الممتد النهار على اليوم حمل يصح‬
‫ومن{ :تعالى قوله بدليل الليل من أو النهار من كان سواء اآل ن وهو ممتدا، العرف في‬
‫اآل ن مطلق أل ن أو نهارا، أو كان لي ال حرام الزحف عن التولي فإن }دبره يومئذ يولهم‬
‫فنحقق اليوم من جزءا اآل ن مطلق فيكون اليوم من جزء وهو اليومي، اآل ن من جزء‬
‫إ ال النهار بياض وبين الوقت مطلق بين مشترك اليوم بأن مشعر المحيط وك الم الع القة،‬
‫قرن إذا النهار بياض وفي يمتد، ال بفعل قرن إذا الوقت مطلق في استعماله المتعارف أن‬
‫.بها العمل يجب حجة الناس واستعمال ممتد، بفعل‬
‫حيث إليه المضاف هو المعتبر أن على يدل ما المشايخ من كثير ك الم في وقع قد :قلت فإن‬
‫وقع وكذا يمتد، ال التكلم أو التزوج إن أكلمك أو أتزوجك يوم طالق أنت مثل في قالوا‬
‫لتوافق الجواب يختلف لم حيث امحاتهمتس من هو قلت الهداية وإيمان الصغير، الجامع في‬
‫بيدك أمرك مثل في اختلفنا إذا وأما وعدمه، االم تداد، في إليه والمضاف به المتعلق‬
‫حتى إليه أضيف ما ال الظرف، به تعلق ما هو المعتبر أن على اتفقوا فقد زيد يقدم يوم‬
‫مما التكلم قلت نفإ يمتد مما بيدها األم ر كون أل ن بيدها األم ر يكون ال لي ال قدم لو‬
‫األم ثال بتجدد هو إنما األع راض امتداد قلت ممتد غير جعلوه فكيف بالمدة التقدير يقبل‬
‫فجعل وجه كل من األول ى في مثلها الثانية المرة في يكون فما والركوب والجلوس كالضرب‬
‫المرة في مثله يكون ال الثانية المرة في المتحقق فإن الك الم بخ الف الممتد كالعين‬
‫هو كذلك به المتعلق للفعل ظرف اليوم أن كما قلت فإن األم ثال تجدد يتحقق ف ال األول ى‬
‫اآل ن على فيحمل امتداده بعدم وعدمه بامتداده، امتداده فيجب إليه المضاف للفعل ظرف‬
‫به يتعلق لم أنه إ ال المعنى حيث من له ظرف هو قلت فإن إليه المضاف امتداد عدم عند‬
‫بمنزلة زيد يقدم فيوم له معيارا الظرف كون يلزم حتى الشهر متص في كما في بتقدير‬
‫ذلك في ويكفي فيه، يركب الذي اليوم بمنزلة زيد يركب ويوم زيد، فيه يقدم الذي اليوم‬
‫ضمنية، ال قصدية للعامل ظرفيته بأن يجاب وقد اليوم، أجزاء من جزء في الفعل وقوع‬
‫عند أولى العامل فاعتبار إليه المضاف خ الفب المعنى على مقتصرة ال ومعنى لفظا وحاصلة‬
‫السؤال هذا عن الجواب يتضمن الدليل من المصنف ذكره وما وعدمه، باالم تداد اخت الفهما‬
‫أين من لكن عدمه يقتضي وعدمه الظرف امتداد يقتضي الفعل امتداد أن سلمنا قيل وعما‬
‫لوقت؟ا مطلق على الثاني وفي النهار، بياض على حمله األو ل في يلزم‬
‫يأتيكم يوم اركبوا" :مثل الوقت لمطلق اليوم كون مع الفعل يمتد ما كثيرا :قلت فإن‬
‫،"العدو‬

‫)661/1(‬

‫هللا رحمهما‬  ‫هلل قال فيمن" والمجاز الحقيقة بين الجمع امتناع مسألة على أي تعالى‬
‫يجب يصم لم لو حتى" القول مقول هذا "ويمين نذر أنه اليمين به ونوى رجب صوم علي‬
‫ويمينا نذرا كان وإذا الخ الف ثمرة فهذه يمينا لكونه "والكفارة" نذرا لكونه "القضاء‬
‫ألن ه" اليمين في مجاز النذر في حقيقة اللفظ هذا أل ن والمجاز الحقيقة بين جمعا يكون‬
‫:بقوله بموجبه يمين أنه أثبت ثم يرد و ال قوله على دليل هذا "بموجبه يمين بصيغته نذر‬
‫هللا فرض قد{ :تعالى لقوله "يمين الح الل وتحريم ضده تحريم يوجب المباح إيجاب أل ن"‬
‫بموجبه تحرير بصيغته شراء القريب شراء أن كما ]2:التحريم[ }أيمانكم تحلة لكم‬
‫هذا وموجب للنذر موضوعة الصيغة بل "والمجاز الحقيقة بين جمعا ليس هذا أن فالحاصل"‬
‫تكون ال الزم ه على اللفظ فدالل ة المتأخر، زمال ال بالموجب والمراد اليمين الك الم‬
‫الزم ة هي التي الشجاعة على يدل المخصوص الهيكل به أريد إذا األ سد لفظ أن كما مجازا‬
‫به ويراد استعمل الذي اللفظ هو المجاز وإنما مجازا يكون و ال االل تزام بطريق ل ألسد‬
‫يرد" :قوله وهو إشكال طريخا في وقع وهنا له الموضوع إرادة غير من له الموضوع الز م‬
‫القريب اشترى إذا كما اليمين أي "ينو لم وإن يمينا يكون موجبه هذا كان إن أنه عليه‬
‫ينو لم وإن عليه يعتق‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يوم حر وأنت نصوم، يوم طالق أنت مثل وبالعكس لموت،ا يأتيكم يوم با هلل الظن وأحسنوا‬
‫يمتنع و ال الموانع، عند والخلو اإلط الق عند هو إنما المذكور الحكم قلت الشمس تنكسف‬
‫في اليوم حمل في امتناع ال أنه على المذكورة األم ثلة في كما القرائن بمعونة مخالفته‬
‫مطلق على الثاني وفي العقل، يلبدل غيره في الحكم ويعلم النهار، بياض على األو ل‬
‫حين أو يقوم حين طالق أنت قال إذا كما اإل ضافة من باليوم التقييد ويحصل الوقت،‬
‫ال مما والعتاق والط الق يمتد، مما والتفويض التخيير جعل كيف قيل فإن الشمس تنكسف‬
‫ونهاك أريد وإن الكل، في ممتد غير فهو وحدوثه األم ر، إنشاء أريد إن أنه مع يمتد‬
‫في أريد قلنا ممتد معتقا العبد وكون مطلقة كونها فكذا ممتد وهو ومفوضة، مخيرة‬
‫بالزمان معتقا أو مطلقا الشخص كون تقييد في فائدة ال ألن ه وقوعهما والعتاق الط الق‬
‫أن يصح ألن ه ومفوضة مخيرة كونها والتفويض التخيير وفي بالمدة، التوقيت يقبل ال ألن ه‬
‫الجامع في ذكر قلت فإن بالمدة توقيته فيفيد ينقطع ثم أكثر أو ينيوم أو يوما يكون‬
‫اليوم أن على مبنيا ليس قلت الليلة دخلت وغدا اليوم، بيدك أمرك قال لو أنه الصغير‬
‫الليلة اليوم اسم يستتبع مثله وفي يومين، بيدك أمرك بمنزلة أنه على بل الوقت لمطلق‬
‫بإزائه ما يستتبع ال المنفرد اليوم فإن غد بعدو اليوم، بيدك أمرك قال إذا ما بخ الف‬
‫.الليل من‬
‫أي الحنطة يأكل ف الن يقال األج زاء من الحنطة في ما أي "باطنها يراد ألن ه" :قوله‬
‫من منها يتخذ ما وأكل عينها، أكل يعم الحنطة في ما وأكل الحنطة، أجزاء من طعامه‬
‫هللا رحمه محمد عند به يحنث وقيل الدقيق، جنس عندهما فإنه السويق دون ونحوه الخبز‬
‫الفم في يضعها بأن الحنطة نفس على األك ل يقع أن فهو الحنطة أكل حقيقة وأما تعالى،‬
‫.فيمضغها‬
‫هلل" :قوله‬  ‫هللا رحمه اإل س الم فخر عبارة في وقع "رجب صوم علي‬ ‫منون غير تعالى‬
‫والمسألة اليمين، يبعق يأتي الذي أي بعينه رجب المراد أل ن الرجب عن والعدل للعلمية‬
‫أوجه، ستة على‬

‫)761/1(‬

‫هذا جواب في "يقال أن ويمكن والمجاز الحقيقة بين جمعا يكون موجبه يكن لم وإن"‬
‫يثبت لكنه" النذر ينو ولم اليمين نوى ألن ه "اإلراد ة في بينهما جمع ال" اإل شكال‬
‫له الموضوع فيثبت إنشاء وهو للنذر موضوع الك الم أل ن "بإرادته واليمين بصيغته النذر‬
‫في لكن المجازي المعنى هو اليمين أن نسلم أنا الجواب هذا وحقيقة ينو لم وإن‬
‫سواء الصيغة لمجرد فالحقيقي والمجازي الحقيقي المعنى للك الم يثبت أن يمكن اإلن شاءات‬
‫أو شيئا ينو لم فإن أقساما تنقسم المسألة فهذه أراد، إن والمجازي يرد لم أو أراد‬
‫نوى أو فقط النذر وىن‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ينوي أو بدونه أو اليمين نفي مع النذر ينوي أو شيئا ينوي ال أن إما القائل أل ن‬
‫نذر األو ل ث الثةفال .جميعا واليمين النذر ينوي أو بدونه أو النذر نفي مع اليمين‬
‫هذه أول في اإل شارة وإليهما خ الف، األخ يرين وفي باالت فاق، يمين والرابع باتفاق،‬
‫واإلث بات بالنفي له تعرض غير من أو النذر نية مع أي اليمين ونوى بقوله، المسألة‬
‫هللا رحمه يوسف أبي فعند‬  ‫ويمين، نذر ك الهما وعندهما نذر والسادس يمين، الخامس تعالى‬
‫الكفارة، ال الفوت عند والقضاء بالملتزم، الوفاء األو ل فموجب مختلفان معنيان وهما‬
‫في حقيقة واللفظ القضاء، ال الفوت عند والكفارة البر، على المحافظة الثاني وموجب‬
‫فإرادتهما اليمين بخ الف النية على يتوقف ال ولهذا ولغة، عرفا المفهوم ألن ه النذر‬
‫لكونها بصيغته نذر الك الم هذا أن الجواب وتقرير ز،والمجا الحقيقة بين جمع معا‬
‫صوم هو الذي للمباح إيجاب النذر أل ن يمين المتأخر الزم ه أي بموجبه يمين لذلك موضوعة‬
‫أل ن مث ال الصوم كترك أيضا مباح هو الذي ضده تحريم يوجب المباح وإيجاب مث ال، رجب‬
‫هللا فرض قد{ :تعالى لقوله يمين المباح وتحريم ضده، عن المنع يوجب الشيء إيجاب‬     ‫لكم‬
‫هللا صلى النبي تحريم سمى بالكفارة تحليلها لكم شرع أي ]2:التحريم[ }أيمانكم تحلة‬
‫هللا رحمه المصنف تقرير فعلى يمينا نفسه على العسل أو مارية وسلم عليه‬     ‫الموجب تعالى‬
‫أل ن به الثابت أثره أي موجبه بواسطة يمين الك الم هذا أن معناه وقيل اليمين، نفس هو‬
‫فصار بنفسه الواجب في نذر ال إذ نفسه في الترك جائز هو الذي المنذر لزوم النذر موجب‬
‫تكون ال معناه الز م على اللفظ ودالل ة حكمه، أي موجبه بواسطة للمباح تحريما النذر‬
‫إرادة عن مانعة قرينة مع ال الزم به يرد ولم ال الزم، في تستعمل لم ما المجاز بطريق‬
‫واالل تزام، التضمن بطريق والزم ه المعنى جزء على تدل أيضا الحقيقة أل ن له وضوعالم‬
‫فاللفظ المراد نفس إنه حيث من يكون قد ال الزم أو الجزء ففهم مجازا بذلك يصير و ال‬
‫فهم إذا كما حقيقة فاللفظ الزم ه أو المراد جزء إنه حيث من يكون وقد مجاز، حينئذ‬
‫في المستعمل األ سد لفظ من الشجاعة وفهم معناه، في ملالمستع البيت لفظ من الجدار‬
‫نظر وفيه جمع، ف ال لها الز م واليمين فيها، تجوز ال حقيقة الصيغة أن فالحاصل السبع،‬
‫الحقيقي المعنى إرادة هو والمجاز الحقيقة بين الجمع معنى أن من مرة غير سبق لما‬
‫إرادة بعدم مشروط والمجاز ذلك، وريتص وكيف ومجازا، حقيقة اللفظ كون ال معا والمجازي‬
‫هللا رحمه المصنف عدل ولهذا له، الموضوع‬   ‫إلى القوم عبارة عن المبحث تحرير في تعالى‬
‫للصيغة الحقيقي المعنى أريد فإذا معا والمجازي الحقيقي معناه اللفظ من يراد ال قوله‬
‫. ال أو جازام الصيغة سميت سواء والمجاز الحقيقة بين جمعا كان المتأخر والزم ه‬
‫مسألة على المتوهم اإل شكال أصل يعني "اإل شكال هذا جواب في يقال أن ويمكن" :قوله‬

‫)861/1(‬

‫فنذر فقط اليمين نوى أو نواهما وإن بالصيغة عم ال فقط نذرا كان اليمين نفي مع النذر‬
‫إرادة،فبال اليمين وأما نواهما فيما ل إلرادة تأثير و ال فبالصيغة النذر أما ويمين،‬
‫قيل فإن" قوله وهو إشكا ال أوردته الذي وهذا فقط فيمين النذر نفي مع اليمين نوى وإن‬
‫فيجب بالصيغة يثبت النذر أل ن "بنذر وليس يمين أنه نوى إذا أيضا النذر يثبت أن يلزم‬
‫يصدق حقيقته ونفى مجازه نوى لما قلنا" بقوله فأجاب بنذر ليس أنه نوى أنه مع يثبت أن‬
‫هللا وبين بينه ثابت حكم هذا أنل "ديانة‬    ‫وبين بينه ديانة يصدق النذر نفى فإذا تعالى‬
‫هللا‬  ‫الط الق بخ الف نفيه في يصدقه و ال القاضي يوجبه حتى فيه للقضاء مدخل و ال تعالى‬
‫هذا أل ن القضاء في يصدق ال الحقيقي ونفيت المجازي المعنى أردت قال إذا فإنه والعتاق‬
‫.فيه أصل القاضي اءفقض العباد بين فيما حكم‬
‫وهي شرعا أو عادة أو حسا أو عق ال الحقيقة إرادة تمنع قرينة من للمجاز بد ال :مسألة"‬
‫المتكلم من معنى أو الفور يمين نحو الحال كدالل ة والك الم المتكلم عن خارجة إما‬
‫،بالمعصية يأمر ال تعالى فإنه "]46:اإل سراء[ }منهم استطعت من واستفزز{ :تعالى كقوله‬
‫}فليكفر شاء ومن فليؤمن شاء فمن{ :تعالى كقوله الك الم هذا عن خارج لفظ أو‬
‫للتخيير يكون أن من يخرجه }أعتدنا إنا{ :تعالى قوله وهو الك الم سياق فإن ]92:الكهف[‬
‫غير أو توكي ال يكون ال رج ال كنت إن امرأتي طلق ونحو‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يندفع ال فإنه القوم جواب على الوارد اإل شكال ال والمجاز الحقيقة بين الجمع امتناع‬
‫نواهما إذا وأما فقط اليمين نوى إذا فيما يصح إنما الجواب هذا لكن المقال بهذا‬
‫قلت فإن هذا إ ال للجمع معنى و ال معا، والمجازي الحقيقي المعنى إرادة تحقق فقد جميعا‬
‫إ ال يرد لم فكأنه ل إلرادة تأثير غير من الصيغة بنفس ثابت ألن ه النذر بإرادة عبرة ال‬
‫يثبت الحقيقي المعنى أل ن الصور من شيء في الجمع يمتنع ف ال قلت المجازي المعنى‬
‫خاطر في وقع إنما المذكور اإل شكال أن واعلم لها، تأثير و ال بإرادته عبرة ف ال باللفظ‬
‫هللا رحمه المصنف‬   ‫اإلم ام عن الكشف صاحب نقله فقد وإ ال التوارد، سبيل على تعالى‬
‫من اليمين خرجت آخر محل في الصيغة استعملت لما أنه األو ل بوجهين الجواب مع السرخسي‬
‫ترك تحريم أن والثاني نية، غير من تثبت ف ال المهجورة كالحقيقة فصارت مرادة تكون أن‬
‫القصد على يتوقف يمينا كونه أن إ ال القصد على يتوقف و ال النذر، بموجب تيثب المنذور‬
‫إعتاقا جعله الشرع فإن القريب شراء بخ الف القصد عند إ ال يمينا يجعله لم الشرع أل ن‬
‫رحمه السرخسي األئ مة شمس ذكره ما المقام هذا في الك الم بديع ومن يقصد لم أو قصد‬
‫هللا‬  ‫هللا كلمة أن تعالى‬  ‫هللا رضي عباس ابن قول في كما با هلل زلةبمن قسم‬  ‫تعالى‬
‫الك الم هذا أن إ ال نذر علي وكلمة خرج، حتى الشمس غربت ما فا هلل الجنة آدم دخل عنهما‬
‫هو ما لفظ بكل نوى فقد نواهما فإذا عليه فحمل عادة النذر معنى في اإلط الق عند غلب‬
‫في بل واحدة كلمة في والمجاز الحقيقة بين جمعا يكون و ال بنيته، فيعمل محتم الته من‬
‫.كلمتين‬
‫جعلت سواء الحقيقي المعنى إرادة عن مانعة "قرينة من للمجاز بد ال مسألة" :قوله‬
‫رأي هو كما واعتباره لصحته شرطا أو البيان علماء رأي هو كما المجاز مفهوم في داخلة‬
‫.األ صول أئمة‬
‫في العادة باستعمال بينها يفرق وقد والخاص، العام العرف يشمل "عادة أو" :قوله‬
‫.األق وال في والعرف األف عال‬

‫)961/1(‬

‫األع مال" نحو يكن لم أو التخصيص في ذكرنا كما أولى األف راد بعض يكون أن فإما خارج‬
‫وعين بالنية يكون ال الجوارح فعل عين أل ن "والنسيان الخطأ أمتي عن ورفع" "بالنيات‬
‫والثاني واإلث م الثواب األو ل نوعان وهو الحكم، رادالم بل مرفوع غير والنسيان الخطأ‬
‫وشرطه ركنه على بناء والثاني عزيمته صدق على بناء واألو ل ونحوهما والفساد الجواز‬
‫توضأ من فإن‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫سميت ثم للسرعة استعير غلت إذا القدر فارت مصدر األ صل في هو "فورال يمين نحو" :قوله‬
‫أن قبل ومن ساعته، من أي فوره من ف الن رجع فقيل لبث و ال فيها ريث ال التي الحالة به‬
‫.يسكن‬
‫منهم استطعت من حرك أو استنزل أي "]46:اإل سراء[ }واستفزز{ :تعالى كقوله" :قوله‬
‫عق ال، واإلي جاب الطلب حقيقة إرادة عن مانعة قرينة افهاهن الشر إلى ودعائك بوسوستك‬
‫من تمكينه عن مجاز فهو عباده بإغواء إبليس يأمر ال حكيما وتقدس تعالى اآلم ر كون وهي‬
‫عليه وقدرته الفعل من المأمور تمكن يقتضي اإلي جاب أن لع القة عليه وإقداره ذلك‬
‫.واأل سباب اآلال ت لس المة‬
‫التخيير في حقيقة الك الم هذا مثل "]92:الكهف[ }فليؤمن شاء فمن{ :تعالى كقوله" :قوله‬
‫على مانعة قرينة }أعتدنا إنا{ :قوله لكن شاء األم رين أي يختار أن أحد لكل واإلذ ن‬
‫عن خارج لفظ القرينة وهذه وأذن، فيه خير بما اإلت يان على عذاب ال إذ عق ال ذلك إرادة‬
‫حقيقة ال واإلن كار للتوبيخ مجاز أمرينال من كل وكذا للتخيير، الموضوع الك الم هذا‬
‫فبدالل ة الثاني وأما شاء، بمن شرعا اإلي مان يختص ال إذ شاء من فبقرينة األو ل أما‬
‫خارج لفظ هي التي القرينة جعل يصح كيف قيل فإن .اآلي ة }أعتدنا إنا{ :وقوله العقل،‬
‫أنها باعتبار قلنا والك الم؟ المتكلم عن خارجة هي التي للقرينة قسيما الك الم هذا عن‬
‫القرينة أن فالحاصل اإلط الق، على الك الم عن خارجة تكون ف ال الك الم جنس من فتكون لفظ‬
‫أن إما واللفظ ال ، أو لفظا تكون أن إما والثاني ال ، أو المتكلم من معنى تكون أن إما‬
‫يكون ما األو ل :قسمان الخارج وغير ال ، أو المجاز فيه وقع الذي الك الم عن خارجا يكون‬
‫من باإلراد ة مفهومه أفراد بعض أولوية باعتبار الحقيقة إرادة عن المنع على دالل ته‬
‫من كالعنب بزيادة أو المملوك أفراد من كالمكاتب بنقصان اآلخ ر البعض الخ تصاص اللفظ‬
‫يسميه الذي وهذا األول ى، بالبعض اختصاصه باعتبار مجازا اللفظ فيصير الفاكهة أفراد‬
‫هللا هرحم اإل س الم فخر‬  ‫هللا رحمه المصنف وذهب قاصرة، حقيقة تعالى‬  ‫سبق فيما تعالى‬
‫عق ال الحقيقة إرادة عن مانع أنه هاهنا يبين ولم وجه، من مجاز وجه من حقيقة أنه إلى‬
‫لدالل ة قسيما سبق فيما جعله وقد عادة، مانع أنه والظاهر شرعا، أو عادة أو حسا أو‬
‫ال ما والثاني األق وال، دون باألف عال يختص ام ثمة بالعادة أراد ألن ه أيضا العادة‬
‫إرادة عن القرينة تمنع أمثلة ثمانية له وذكر األف راد، بعض أولوية باعتبار ذلك يكون‬
‫الخامس، في العرف مع حسا والخامس والرابع، الثالث، وفي عق ال، األول ين في الحقيقة‬
‫أو عاما عرفا إما السابع وفي نحو، لفظ أعاد فلذا شرعا الثامن وفي عرفا السادس وفي‬
‫.الكاف بلفظ وذكره غيره، به خالف فلذا تعيين غير من شرعا أو خاصا‬
‫الحصر، يفيد وك الهما عنها، ومجردا بإنما، مصدرا روي "بالنيات األع مال" :قوله‬
‫هللا إلى والتقرب الطاعة قصد بالنية والمراد‬    ‫الماء في سقط فلو الفعل إيجاد في تعالى‬
‫غسل أو فاغتسل‬

‫)071/1(‬

‫اختلف ولما عزيمته، لصدق عليه ويثاب شرطه لفقد الحكم في يجز لم وصلى جاه ال نجس بماء‬
‫عموم ال المشترك ف ألن عندنا أما يعم ف ال مشتركا مجازا كونه بعد اال سم صار الحكمان‬
‫الحكم من األو ل النوع وهو "أحدهما ثبت فإذا" له عموم ال المجاز ف ألن عنده وأما له‬
‫هذه من يأكل ال ونحو" الجواز وهو اآلخ ر النوع أي "اآلخ ر يثبت لم اتفاقا الثواب هوو"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫دق إذ حقيقته إرادة عدم على عق ال يدل الك الم هذا ونفس ناويا، يكن لم للتبرد أعضاءه‬
‫أثره على الشيء إط الق باعتبار حكمها باألع مال المراد بل نية غير من العمل يحصل‬
‫إلى المفتقرة األع مال في الثواب وهو باآلخ رة، يتعلق نوع نوعان والحكم وموجبه،‬
‫والفساد، الجواز وهو بالدنيا، يتعلق ونوع المحرمة، األف عال في واإلث م النية،‬
‫صدق على األو ل مبنى أن بدليل مختلفان والنوعان ذلك، ونحو واإل ساءة، والكراهة،‬
‫األرك ان وجود على الثاني ومبنى ف ال، وإ ال الثواب، وجد وجد فإن النية وخلوص العزيمة،‬
‫العزيمة صدق على اشتمل سواء ف ال، وإ ال صح وجدت لو حتى الشرع في المعتبرة والشرائط‬
‫الوضع بحسب بينهما مشتركا كان المختلفين النوعين عن مجازا اللفظ صار إذا ال أو‬
‫عند وأما له، عموم ال المشترك ف ألن عندنا أما جميعا إرادتهما يجوز ف ال النوعي‬
‫هللا رحمه الشافعي‬   ‫فحمله النوعين أحد على حمله يجب بل له عموم ال المجاز ف ألن تعالى‬
‫هللا رحمه الشافعي‬   ‫النبي بعثة من األه م المقصود أن على بناء الثاني النوع على تعالى‬
‫هللا صلى‬  ‫الفهم إلى أقرب فهو ذلك ونحو والفساد والصحة والحرمة الحل بيان وسلم عليه‬
‫.النية بدون الوضوء يجوز ف ال بالنية إ ال تكون ال األع مال صحة أن المعنى فيكون‬
‫هللا رضي حنيفة أبو وحمله‬     ‫إ ال يكون ال األع مال ثواب أي األو ل النوع عن عنه تعالى‬
‫أريد فلو النية بدون ثواب ال إذ اتفاقا ثابت الثواب أن األو ل جهينلو وذلك بالنية،‬
‫باقيا لكان الثواب على حمل لو أنه الثاني المجاز، أو المشترك عموم يلزم أيضا الصحة‬
‫كالبيع النية بدون تكون قد فإنها الصحة بخ الف أص ال النية بدون ثواب ال إذ عمومه على‬
‫النية بدون العبادات صحة عدم على الحديث يدل الثواب على حمله تقدير على ثم والنكاح،‬
‫عبادة كونه في فالوضوء الصحة تبقى ال الثواب تخلف فعند الثواب منها المقصود أل ن‬
‫، رحمه المصنف ذكره كذا يفتقر ال للص الة مفتاحا كونه وفي النية إلى يفتقر‬        ‫وفيه هللا‬
‫النية بدون الثواب وعدم ق،باالت فا مراد الثواب أن نسلم ال ف ألنا أو ال أما نظر‬
‫ليلزم به وثبوته منه إرادته تقتضي ال للدليل الحكم موافقة أل ن ذلك يقتضي ال اتفاقا‬
‫شيء، في المشترك عموم من ليس جسم العين قولنا مث ال معنييه إرادة بمعنى المشترك عموم‬
‫مما المجاز عموم بعدم القول ف ألن ثانيا وأما لمعانيه، ثابتا بالجسمية الحكم كان وإن‬
‫هللا رحمه الشافعي من يثبت لم‬     ‫من الحديث هذا يقول أن فله سلم ولو سبق، ما على تعالى‬
‫األع مال بقاء عدم ف ألن ثالثا وأما بالنية، األع مال حكم أي المجاز ال المحذوف قبيل‬
‫الثواب محل هي التي باألع مال تخصيصها من عندكم بد ال إذ اإلل زام مشترك العموم على‬
‫بإجماع، النية إلى صحته يفتقر ال مما ذلك وأمثال والنكاح البيع بغير أيضا عنده فيخص‬
‫عن عبارة الصحة كانت لو الصحة انتفاء يستلزم إنما الثواب انتفاء ف ألن رابعا وأما‬
‫وجوب دفع أو األج زاء عن عبارة الصحة كانت لو أما الثواب هو والغرض الغرض، ترتب‬
‫فلورود خامسا وأما ف ال، للشرع موافقة متثالا ال هو الغرض كان أو القضاء‬

‫)171/1(‬

‫يحنث ال كرع أو استف إذا حتى البئر هذا من يشرب و ال الدقيق هذا من يأكل و ال النخلة‬
‫يصرف فإنه بالخصومة التوكيل ونحو المنقولة وكاأل سماء ف الن دار في قدمه يضع ال ونحو‬
‫اإلق رار فيتناول عادة كالمهجور وهو شرعا مهجور الحقيقي معناه أل ن الجواب إلى‬
‫."واإلن كار‬
‫صفة أي المتكلم في معنى تكون ال أي والك الم المتكلم عن خارجة إما القرينة أن اعلم‬
‫هذه ثم الك الم جنس من تكون أو المتكلم في معنى تكون أو الك الم جنس من تكون و ال له‬
‫بل فيه المجاز يكون الذي ك المال هذا عن خارج لفظ إما الك الم جنس من هي التي القرينة‬
‫أو الحقيقة إرادة عدم على دا ال الخارج اللفظ ذلك يكون أي آخر ك الم في يكون‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بأن لفظيا اشتراكا عينالنو بين مشترك الحكم أن نسلم ال أنا وهو المشهور، اإل شكال‬
‫الجواز فيعم والزم ه الشيء ألث ر موضوع هو بل حدة على وضعا منهما واحد كل بإزاء يوضع‬
‫واللون وغيرهما، والفرس، اإلن سان، الحيوان يعم كما ذلك وغير واإلث م والثواب والفساد‬
‫.شيء في المشترك عموم من تكون ال النوعين فإرادة ونحوهما، والبياض السواد‬
‫هللا رحمه المصنف أجابو‬   ‫أن الحكم عن مجاز األع مال بقولنا نعني ال بأنا ذلك عن تعالى‬
‫الثابت األث ر بمعنى الحكم كون أل ن بالنيات األع مال حكم قولنا مقام قائم الك الم هذا‬
‫صلى النبي عهد في يكن ولم المتأخرين، واصط الحات الفقهاء، أوضاع من هو إنما بالشيء‬
‫هللا‬  ‫والزم ه، العمل أثر أنه عليه يصدق عما مجاز العمل أن المراد بل سلمو عليه تعالى‬
‫بالنسبة واألع مال ذلك، ونحو والفساد والجواز والمأثم الثواب هي متباينة معان وذلك‬
‫يراد ف ال حدة على نوعيا وضعا منها لكل موضوعة لكونها اللفظي المشترك بمنزلة إليها‬
‫إلى بالنسبة كاللفظ المجاز أنواع تعدد عند يلزم إنما اال شتراك أل ن نظر وفيه الجميع،‬
‫واحد، نوع أفراد إلى بالنسبة ال ذلك ونحو وحاله، ومحله ومسببه الحقيقي، معناه سبب‬
‫أثره بل بخصوصه مث ال الصحة أو الثواب هو ليس العمل بحقيقة الم البس أن شك و ال‬
‫المعنى أفراد من منهما ك ال إن حيث من والثواب الصحة يشمل وهذا ذلك، ونحو والزم ه،‬
‫بإزائه الحكم وضع الذي المعنى عن مجاز أنه الحكم عن مجازا بكونه فالمراد المجازي‬
‫اللفظ فإن متحققا الحكم لفظ يكن لم أو قط يوضع لم أو تأخر أو الوضع هذا تقدم سواء‬
‫.اللفظ عن ال المعنى عن مجاز‬
‫ما فعلى الك الم يحتمله ما نوى إنف الشجرة هذه من يأكل ال حلف "يأكل ال ونحو" :قوله‬
‫مثمرة كانت فإن وإ ال الحقيقة، فعلى كالريباس يأكل مما الشجرة كانت فإن وإ ال نوى،‬
‫البئر هذه من يشرب ال حلف ولو الخ الف، كشجرة ثمنها فعلى وإ ال ثمرتها، فعلى كالنخلة‬
‫ال حتى غترافا ال فعلى وإ ال عنده، الكرع وعلى عندهما، االغ تراف فعلى م ألى كانت فإن‬
‫فيه أدخل إذا الماء في كرع يقال موضعه من بفيه الماء يتناول أن وهو بالكرع، يحنث‬
‫بإدخال إ ال الماء تشرب تكاد ال ألن ها الدابة في ذلك وأصل ليشرب، فيه بالخصوص أكارعه‬
‫.يخص لم أو بفيه الماء شرب إذا الماء في كرع ل إلنسان قيل ثم فيه أكارعها‬

‫)271/1(‬

‫إرادة عدم على دا ال يكون منه شيء أو الك الم هذا عين بل الك الم هذا عن خارج غير‬
‫التخصيص في ذكر كما أولى األف راد بعض يكون أن إما نوعين على القسم هذا ثم الحقيقة،‬
‫اآلخ ر بالبعض أولى اللفظ فيكون زائدا أو ناقصا األف راد بعض كون يكون قد المخصص أن‬
‫هذا فيكون حقيقة مملوك المكاتب أن مع المكاتب على يقع ال حر لي مملوك كل قال فإذا‬
‫بعض يكن لم أو المكاتب غير وهو األف راد بعض على مقصور إنه حيث من مجازا اللفظ‬
‫كون التخصيص فصل في جعل قد قيل فإن األق سام هذه في القرينة فانحصرت أولى األف راد‬
‫فما اللفظية القرينة قسم من جعل ناوه الك المي غير المخصص قسم من أولى األف راد بعض‬
‫األف راد بعض في يوجب بصريحه الك الم أن الك المي بالمخصص المراد قلنا بينهما؟ الفرق‬
‫األف راد بعض فيكون ك الميا يكون ال كذلك ليس مخصص وكل العام يوجبه لحكم مناقضا حكما‬
‫من يفهم أن لفظيةال بالقرينة نعني وهاهنا التفسير بهذا ك المي غير مخصصا بكونه أولى‬
‫عدم اللفظ من يفهم حر لي مملوك كل وفي مرادة غير الحقيقة أن كان طريق بأي اللفظ‬
‫قسم فكل المتن في المذكورة األم ثلة إلى جئنا لفظية، القرينة فتكون المكاتب تناوله‬
‫القرينة أن مثال كل في نذكره لم لكن القسم ذلك عقيب مذكور فنظيره األق سام من‬
‫المعنى هذا هنا فنبين شرعا أو عادة أو حسا أو عق ال مانعة الحقيقة إرادة نم المانعة‬
‫الفور على يحمل طالق فأنت خرجت إن فقال الخروج المرأة أرادت إذا كما الفور يمين ففي‬
‫وفي مطلقا الخروج الحقيقي والمعنى عرفا الحقيقة إرادة عن مانعة فالقرينة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫اللغوية حقيقته إرادة عن مانعة قرينة اللفظ نفس فإن "المنقولة وكاأل سماء" :قوله‬
‫.كالص الة شرعا أو كالفاعل خاصا أو كالدابة عاما عرفا‬
‫حقيقة إرادة نع شرعا مانعة قرينة اللفظ نفس فإن "بالخصومة التوكيل ونحو" :قوله‬
‫بطريق إنكارا أو كان إقرارا الجواب مطلق عن مجاز الخصومة أن على دالة الخصومة‬
‫الذي اإلن كار أل ن الجواب عموم على بناء الجزء في الكل أو المطلق في المقيد استعمال‬
‫التوكيل أل ن القاضي مجلس في موكله على قراره يصح حتى الجواب بعض الخصومة منه ينشأ‬
‫يعرف عندما واإلن كار الخصومة يملك ال وهو بنفسه، الموكل يملكه بما شرعا يصح إنما‬
‫يعتد ال كما به يعتد ف ال عادة المهجور بمنزلة وهو شرعا، مهجورا فيكون محقا المدعي‬
‫يتعين أن فينبغي يقال ال البئر من والشرب والدقيق النخلة أكل مسائل في بالحقيقة‬
‫المجاز، عموم في دخوله جهة من صح إنما نقول ألن ا أص ال، اإلن كار يصح و ال اإلق رار‬
‫عند الواجب يقال ال محق غير أو المدعي كان محقا بالتعيين اإلن كار هو المهجور، وإنما‬
‫كاإلق رار أبعدها إلى ال والمدافعة كالبحث المجازات أقرب إلى العدول الحقيقة تعذر‬
‫به أريد وإن المجادلة، به أريد إذا البحث وكذا الخصومة، عين هي المدافعة نقول ألن ا‬
‫عن مجازا تجعل لم والخصومة الجواب، عين فهو بموجبها العمل ثم الحال حقيقة عن التفحص‬
‫.الواجب هو كما القرينة عليه دلت عما بل ضدها هو الذي اإلق رار‬
‫المجاز في القرينة اشتراط من سبق ما على البحث هذا عطف "كانت إذا فأما" :قوله‬
‫ال أم اللفظ إط الق عند حقيقة إرادة عن مانعة قرينة يكون هل المجاز تعارف أن ليتبين‬
‫إذا الحقيقة إن فتقول‬
‫)371/1(‬

‫وكذا عق ال الحقيقة تمنع القرينة ]46:اإل سراء[ }منهم استطعت من واستفزز{ :تعالى قوله‬
‫وهو التخيير أل ن ]92:الكهف[ }فليكفر شاء ومن فليؤمن شاء فمن{ :تعالى قوله في‬
‫ممتنع ]92:الكهف[ }نارا للظالمين أعتدنا إنا{ :قوله من المستفاد العذاب مع اإلب احة‬
‫:الس الم عليه قوله وفي عرفا ممتنعة الحقيقة رج ال كنت إن امرأتي طلق قوله وفي عق ال‬
‫حسا الدقيق أو النخلة هذه من يأكل ال وفي عق ال مرادة غير الحقيقة "بالنيات األع مال"‬
‫إما المنقولة األ سماء وفي عرفا قدمه يضع ال وفي وعرفا حسا البئر هذه من يشرب ال وفي‬
‫المعنى أن نسلم ال قيل فإن شرعا بالخصومة التوكيل وفي شرعا أو خاصا أو عاما عرفا‬
‫وهو أكلها عدم عليه المحلوف أل ن حسا النخلة هذه من يأكل ال قوله في ممتنع الحقيقي‬
‫فوجب للمنع كانت النفي على دخلت إذا اليمين قلنا كذلك، أكلها بل حسا ممتنع غير‬
‫ممنوعا يكون ال عادة أو حسا مأكو ال يكون ال وما باليمين ممنوعا يصير أن اليمين‬
‫كانت إذا فأما" قوله قرينة من للمجاز بد ال أنه وهو المسألة أول عطف ثم باليمين‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي فعند متعارفا والمجاز مستعملة الحقيقة‬        ‫الحقيقي المعنى تعالى‬
‫من يأكل ال ونظيره أولى المجازي المعنى وعندهما لضرورة إ ال يترك ال األ صل أل ن أولى‬
‫"فيها ما أكل إلى وعندهما عنده القضم إلى يصرف الحنطة هذه‬
‫أو سنا منه أكبر وهي الم رأته كقوله معا والمجازي الحقيقي المعنى يتعذر وقد مسألة"‬
‫الحقيقي المعنى أي "الحقيقة أما نتيب هذه النسب معروفة‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫في غالبا أي متعارفا المجاز يصر لم فإن وإ ال اتفاقا، بالمجاز فالعمل مهجورة كانت‬
‫صار وإن اتفاقا، بالحقيقة فالعمل عضالب عند التفاهم وفي المشايخ، بعض عند التعامل‬
‫العبرة وعندهما لضرورة إ ال يترك ال األ صل أل ن بالحقيقة العبرة فعنده متعارفا‬
‫أن وجوابه ضرورة، فيترك المهجور بمنزلة ساقط الراجح مقابلة في المرجوح أل ن بالمجاز‬
‫جنسها من ادةبالزي تترجح ال العلة أل ن مرجوحة الحقيقة تجعل ال المجاز استعمال غلبة‬
‫كان سواء عندهما المتعارف المجاز بترجح مشعر وهذا التعارض، حد في اال ستعمال فيكون‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر ك الم وفي ال ، أم للحقيقة متناو ال عاما‬   ‫يدل ما وغيره تعالى،‬
‫حيث الحنطة أكل مسألة في كما بعمومه الحقيقة تناول إذا عندهما يترجح إنما أنه على‬
‫كانت لما فعندهما المجاز خلفية جهة في اخت الفهم على مبني االخ ت الف هذا إن قالوا‬
‫التكلم في كان لما وعنده أولى الحقيقة حكم لعمومه المجاز حكم كان الحكم في الخلفية‬
‫.أولى الحقيقي معناه في عام ال الك الم جعل كان‬
‫ففي وإ ال أظهر، افيه الحقيقة تعذر أل ن بذلك األ صغر قيد "النسب معروفة أو" :قوله‬
‫بينهما فرق ذلك على أصر إذا أنه إ ال للتحريم يثبت ال أيضا النسب المجهولة األ صغر‬
‫.والمبسوط األ سرار في كذا‬
‫موجب أن والحاصل أيضا، المجاز تعذر بيان عقيب ذكره األن سب كان "العتق بخ الف" :قوله‬
‫به ويثبت الكفارة، عن عيق ولهذا العتق، كإنشاء للملك قاطع عتق الثبوت بعد البنوة‬
‫للملك القاطع العتق فإثبات وبنته أمه شراء يصح ولهذا للملك، مناف عتق ال الوال ء‬
‫وسعه في وثابت منه، متصور‬

‫)471/1(‬

‫أي "ف ألنها الثاني وفي فظاهر" منه سنا األك بر في أي "األو ل الفصل في النسب وهو"‬
‫اشتهر من حق وفي حقه في أي مطلقا ثبتت أن إما" الحقيقي المعنى والمراد الحقيقة‬
‫منه اشتهر ممن وينتفي منه النسب يثبت حقهما في معتبرة دعوته تكون أي "منه النسب‬
‫ممن يثبت ألن ه" منه اشتهر ممن وانتفاؤه المدعي من النسب ثبوت أي "هذا يمكن و ال"‬
‫بأن فقط نفسه قح في النسب وهو الحقيقي المعنى يثبت أي "فقط نفسه حق في أو منه اشتهر‬
‫"فقط نفسه" حق في الثبوت أي "متعذر وذا" منه اشتهر ممن ينتفي أن غير من منه يثبت‬
‫من أقل" المدعي الشرع تكذيب أي "يكون ف ال" الغير من ال شتهاره يكذبه الشرع أل ن‬
‫يحتمل ال أنه في "العتق بخ الف والرجوع التكذيب يحتمل مما والنسب نفسه تكذيبه‬
‫.عوالرجو التكذيب‬
‫وهو" متعذر المجازي المعنى أن والمراد الحقيقة أما قوله على عطف "المجاز وأما"‬
‫يكون ف ال النكاح لملك مناف" بنتي هذه بلفظ أي "بهذا يثبت الذي التحريم ف ألن التحريم‬
‫التحريم يثبت أن إما يخلو ال اللفظ بهذا التحريم ثبت إن أنه بيانه "حقوقه من حقا‬
‫قال لو ألن ه منتف والثاني يقتضيها ال الذي التحريم أو السابق نكاحال صحة يقتضي الذي‬
‫التحريم يثبت التحريم ثبت إن أنه فعلم لغوا يكون بنتي هذه النسب معروفة ألج نبية‬
‫محال أيضا وذلك كالط الق، النكاح حقوق من حقا ويكون السابق النكاح صحة يقتضي الذي‬
‫به يثبت فكيف السابق النكاح بط الن تضييق الذي التحريم على يدل اللفظ هذا أل ن‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر تقرير أن واعلم النكاح حقوق من حق هو الذي التحريم‬   ‫على تعالى‬
‫حق في أو ممكن غير وذا منه اشتهر من وحق حقه في تثبت أن إما الحقيقة أن الوجه هذا‬
‫حق في أو يكذبه الشرع أل ن متعذر وذا النسب حق في يثبت أن إما هذا ثم فقط نفسه‬
‫ذكرنا كما النكاح لملك مناف بهذا يثبت الذي التحريم أل ن أيضا يمكن ال وذا التحريم‬
‫.أيضا المنافاة فلتلك التحريم وهو المجاز وأما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أعني بنتي بهذه الثابت التحريم وأما ذلك، عن مجازا منه سنا أكبرلل ابني هذا فيجعل‬
‫إذ إثباته يملك ال فالزوج النكاح لملك مناف فهو البنتية لوازم من هو الذي التحريم‬
‫من ليس وهو بالنكاح، الثابت للحل القاطع التحريم يملك وإنما الحل، محل تبديل له ليس‬
‫هو الذي التحريم أن والحاصل له، استعارته تصح افل منافياته من بل الك الم هذا لوازم‬
‫إثبات منه يصح ف ال وسعه في ليس له اللفظ يصلح والذي له، اللفظ يصلح ال وسعه في‬
‫جعله صح فكيف السبع شجاعة هو أسدا رأيت لقولنا فال الزم قيل فإن .اللفظ بهذا التحريم‬
‫بهذا اإلخ بار للمتكلم حفص واحد معنى فيهما الشجاعة قلنا الشجاع الرجل عن مجازا‬
‫.بيناه ما على التحريم بخ الف به اتصف من رؤية عن الك الم‬
‫هللا رحمه المصنف أورده ما على هو إنما المذكور، اال ستدراك "أن واعلم" :قوله‬    ‫تعالى‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر تقرير من‬ ‫وفي قال ألن ه المشهور كتابه في عبارته على ال تعالى‬
‫حق وفي منه، نسبها اشتهر ممن مستحق ألن ه مطلقا الحقيقة إثبات ذرتع منه سنا األ صغر‬
‫مناف معناه صح لو الك الم بهذا الثابت التحريم أل ن التحريم حكم في أيضا متعذر المقر‬
‫حقوق من حقا يصلح فلم للملك‬

‫)571/1(‬

‫الل تزاما بدالل ة ثبت ما األو ل بالتحريم المراد أن والثاني األو ل التحريم بين والفرق‬
‫لفظ فإن المجاز بطريق ثبت ما الثاني بالتحريم والمراد للتحريم، موجب النسب ثبوت فإن‬
‫بل مجازا هذا يكون و ال االل تزام بطريق الجدار على دال له الموضوع به أريد إذا السقف‬
‫أن إما قوله إلى حاجة ال فأقول الجدار به وأريد السقف أطلق إذا مجازا يكون إنما‬
‫ال النسب يثبت لم فإن النسب ثبوت له الموضوع أل ن التحريم حق في أو النسب قح في يثبت‬
‫فالدليل قبيحا يكون الترديد فهذا األ صل ثبوت لعدم االل تزام بطريق التحريم ثبوت يمكن‬
‫النافي الدليل بل النكاح لملك منافيا كونه ليس التزاما المدلول التحريم لهذا النافي‬
‫متعذر وذا المجاز بطريق إ ال يثبت ال التحريم ثبوت أن فعلم له الموضوع ثبوت عدم هو‬
‫يثبت أن فإما التحريم ثبت إن أنه وهو الوجه بهذا ردد ولو المذكورة، للمنافاة أيضا‬
‫أيضا وهو المجاز بطريق أو النسب وهو له الموضوع ثبوت لعدم محال وهو االل تزام بطريق‬
‫أحسن لكان المذكورة للمنافاة محال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أبليناه الذي العذر لهذا متعذر الفصلين في التحريم وهو بالمجاز، العمل وكذلك الملك،‬
‫بالنسبة أي مطلقا ثابتة تجعل أن إما النسب المعروفة في الحقيقة أن يعني بيناه أي‬
‫من مشتهر النسب أل ن باطل وهو غيره، من وينتفي المقر، من النسب ليثبت الناس ميعج إلى‬
‫المقر إلى بالنسبة ثابتة تجعل أن وإما الغير، حق إبطال في إلق راره تأثير و ال الغير،‬
‫ألن ه أيضا باطل وهو الحقيقي، للمدلول الزم ا لكونه التحريم حق في األث ر ليظهر وحده‬
‫مدلوله يثبت ف ال النسب اشتهار على بناء لموجبه ثبوت و ال الم ،الك هذا لمعنى صحة ال‬
‫فالتحريم موجبه وثبوت الك الم، معنى صحة تقدير وعلى بتبعيته، ال الزم ليثبت الحقيقي‬
‫التحريم أل ن قوله معنى وهذا الزوج، من إثباته فيتعذر النكاح لملك مناف له ال الزم‬
‫المقر حق في الحقيقة تعذر بيان في فليس كللمل مناف معناه صح لو الك الم بهذا الثابت‬
‫هللا رحمه المصنف فقط أورده ما‬   ‫تعذر دليل يجعل لم وأيضا القبيح، الترديد من تعالى‬
‫عدم تعذره دليل أن إلى أشار بل ابتداء للملك منافاته وهو االل تزام، بطريق التحريم‬
‫تعذر فبين للمنافاة اأيض التحريم يثبت ال ثبوته تقدير وعلى الحقيقي، المدلول ثبوت‬
‫هللا رحمه للمصنف وقع وإنما وأوكده، وجه، أبلغ على االل تزام بطريق التحريم‬   ‫تعالى‬
‫حكم في أيضا متعذر المقر حق وفي قوله، من وخرج معناه، صح لو قوله عن ذهل ألن ه ذلك‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر عنه سكت وقد التحريم، لحكم مقابل آخر قسم التحريم‬  ‫تعالى‬
‫التحريم حكم في تعذر أي بذلك مشعر أيضا قوله يقال ال القبيح الترديد عن ترازااح‬
‫متعذر وحده المقر حق في أنه معناه بل نقول ألن ا النسب إثبات حكم في تعذر كما أيضا‬
‫.مطلقا تعذر كما أيضا‬
‫إنه حيث من يكون قد للملزوم، الموضوع اللفظ من ال الزم فهم أن يريد "والفرق" :قوله‬
‫من يكون وقد الشجاع، في األ سد لفظ استعمل إذا كما مجازا اللفظ فيكون المراد مامت‬
‫وفهم السبع، على األ سد لفظ أطلق إذا كما حقيقة اللفظ فيكون للمراد الز م إنه حيث‬
‫كان علي محرمة أنها أريد إذا بنتي هذه فمثل التزامي مدلول أنه على بتبعيته الشجاع‬
‫مدلو ال الحرمة ثبوت كان البنتية ثبوت به أريد وإذا يا،مجاز مدلو ال الحرمة ثبوت‬
‫المعنى جزء في استعمل إذا اللفظ أن إلى مشير وهذا التزاميا،‬

‫)671/1(‬

‫وهو منه المستعار :أشياء عدة إلى يحتاج المجاز أن اعلم "المجاز إلى الداعي مسألة"‬
‫والع القة األ سد لفظ وهو تعاروالمس الشجاع اإلن سان وهو له والمستعار المخصوص الهيكل‬
‫المجازي المعنى إرادة إلى الحقيقي المعنى إرادة عن الصارفة والقرينة الشجاعة وهي‬
‫أن حاولت إذا فإنك المجاز استعمال إلى الداعي واألم ر يرمي أسدا رأيت في يرمي وهو‬
‫يوجد أن بد ف ال أسدا رأيت قلت فإذا شجاعا رأيت تقول أن فاأل صل شجاع رؤية عن تخبر‬
‫األ صل خ الف هو ما واستعمال المطلوب المعنى في األ صل هو ما استعمال ترك إلى يدعو أمر‬
‫المجاز لفظ أي "لفظه اختصاص" فاللفظي معنوي وإما لفظي إما الداعي وذلك المجاز وهو‬
‫يكون المجاز ولفظ مث ال الخنفقيق كلفظ ركيكا لفظا الحقيقة لفظ يكون فربما "بالعذوبة"‬
‫وإن موزونا الك الم يكون ال الحقيقة لفظ استعمل إذا أي "للشعر ص الحيته أو" منه أعذب‬
‫والعدد األح د مثل داليا السجع كان فإذا "لسجع أو" موزونا يكون المجاز لفظ استعمل‬
‫ونحوها كالتجنيسات "البديع أصناف أو" الشجاع لفظ ال السجع في يستقيم األ سد فلفظ‬
‫هنا الشرك فإن الشرك شرك البدعة نحو الحقيقة ال المجاز بلفظ التجنيس يحصل فربما‬
‫فمن معناه اختصاص أي "معناه أو" اال شتقاق شبه بينهما فإن الشرك ليجانس استعمل مجاز‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي اسم كاستعارة "بالتعظيم" المعنوي الداعي في شرع هنا‬       ‫لرجل تعالى‬
‫الترغيب أو" الجاهل للصغير ذبابال وهو الهمج كاستعارة "التحقير أو" متق فقيه عالم‬
‫الحياة ماء كاستعارة الترهيب أو بالترغيب المجازي المعنى اختصاص أي "الترهيب أو‬
‫أو" السامع ليتنفر المطعومات لبعض السم واستعارة السامع ليرغب المشروبات لبعض‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫حيث من بالنوع له وضع ما تمام على اللفظ دالل ة ألن ها مطابقة فدالل ته مجازا الزم ه أو‬
‫وفهم الحقيقي، المعنى في اللفظ استعمل إذا واالل تزام التضمن يتحقق وإنما كذلك، هو‬
‫له عوض ما تمام على دالل ة أيضا هذه قيل فإن وبتبعيته ذلك ضمن في ال الزم الجزء‬
‫الكل ضمن في ال الزم الجزء فهم لتحقق كذلك هو حيث من ال لكن نعم، :قلنا بالنوع‬
‫كما المراد تمام أنهما على فهمهما بخ الف يثبت لم أو النوعي الوضع ثبت سواء والملزوم‬
‫والملزوم الجزء، في الكل لفظ استعمال وجواز النوعي، الوضع على يتوقف فإنه المجاز في‬
‫هللا رحمه المصنف اختيار هو هذا ال الزم، في‬    ‫على الدالل ة أن على واألك ثرون تعالى،‬
‫.مطابقة ال التزام أو تضمن معناه المجاز‬
‫.وتوضيحا تمثي ال اال ستعارة نوع في البيان أورد "المجاز أن اعلم" :قوله‬
‫يقابله وإنما بالركيك، العذب قابل "ركيكا لفظا الحقيقة لفظ يكون فربما" :قوله‬
‫قوله، في التفضيل اسم لكن اال صط الح في مشاحة أنه إ ال عنه الطبع يتنفر لذيا الوحشي‬
‫كالخنفقيق الحقيقي الركيك اللفظ في العذوبة وجود يقتضي منه أعذب يكون المجاز ولفظ‬
‫.الخل من أحلى والعسل الصيف، من أبرد الشتاء قولهم قبيل من يجعل أن فيجب‬
‫والتجنيس، والمطابقة، المقابلة، من البديعية المحسنات أي "البديع أصناف أو" :قوله‬
‫وقد أيضا السجع فيها ويدخل بالحقيقة، ويفوت بالمجاز، يتأتى ربما فإنه ذلك وغير‬
‫.بالذكر أفرده‬

‫)771/1(‬

‫يرمي أسدا رأيت قولك فإن البيان بزيادة المجازي المعنى اختصاص أي "البيان زيادة‬
‫وجود على بينة الملزوم ذكر فإن" شجاعا رأيت قولك من الشجاعة على الدالل ة في أبين‬
‫الشيء دعوى يكون المجاز فاستعمال ال الزم على الملزوم اسم أطلق المجاز وفي "ال الزم‬
‫قوله على عطف بالرفع "الك الم تلطف أو" بينة ب ال دعوى يكون الحقيقة واستعمال بالبينة‬
‫من بحر كاستعارة الك الم تلطف يكون قد المجاز استعمال إلى الداعي أي لفظه واختصاص‬
‫معناه إدراك إلى شوق وزيادة تخيلية لذة فيفيد" موقد جمر فيه لفحم الذهب موجه المسك‬
‫أي الك الم تلطف أو قوله على عطف بالرفع "المراد تمام مطابقة أو التفهم، سرعة فيوجب‬
‫معناه يكون أن فيمكن المراد تمام مطابقة معناه يكون قد المجاز استعمال إلى الداعي‬
‫األل فاظ دالل ة فإن الدالل ة وضوح نقصان أو الدالل ة وضوح زيادة في المراد تمام مطابقة‬
‫من أوضح بدالل ة المعنى تؤدي أن حاولت فإن واحد نهج على تكون معانيها على الموضوعة‬
‫فبعضها متكثرة المجازات فإن المجاز لفظ تستعمل أن بد ف ال منه أخفى أو الحقيقة لفظ‬
‫لفظ دالل ة من أوضح المجاز لفظ دالل ة يكون كيف قيل فإن .أخفى وبعضها الدالل ة في أوضح‬
‫بالفهم اإلخ الل ارتفع مذكورة القرينة كانت لما قلنا بالفهم مخل المجاز بل الحقيقة‬
‫المطلوب بالمعنى المتصفة المحسوسات أشهر ويكون محسوسا أمرا منه المستعار كان إذا ثم‬
‫بينة الملزوم ذكر أن ذكر ما وأيضا الحقيقة من أوضح المجاز كان معقو ال له والمستعار‬
‫معناه يكون أن ويمكن المعنى هذا يؤيد التفهم سرعة يوجب المجاز وأن ال الزم وجود على‬
‫مقدار على بالسواد الشيء وصف أردت إذا فإنك قلبه في ما كنه لسانه بعبارة يؤدي أن‬
‫فاللفظ المخصوص بالسواد تصفه أن المراد موتما بالسواد تصفه أن المراد فأصل مخصوص‬
‫ف ال السواد كمية بيان وهو المراد تمام على يدل ال لكن المراد أصل على يدل الموضوع‬
‫بد‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫والعطف المعنوي، الداعي من أيضا الك الم تلطفو هذا "المراد تمام مطابقة أو" :قوله‬
‫المعنى إيراد معرفة هو البيان علم أن المفتاح في ذكر ذلك ينافي ال لفظه اختصاص على‬
‫على بالوقوف ليتحرز وبالنقصان عليه، الدالل ة وضوح في بالزيادة مختلفة طرق في الواحد‬
‫المعنى أداء هو المراد نبأ وفسروه المراد، تمام الك الم مطابقة في الخطأ عن ذلك‬
‫وضوحا، عليه الدالل ة مختلفة بتراكيب إيراده المراد وتمام الحال، لمقتضى مطابق بك الم‬
‫في لتساويها الحقيقية واألل فاظ الوضعية بالدالال ت يمكن ال أنه في خفاء و ال وخفاء‬
‫العقلية بالدالال ت يمكن وإنما عدمه، عند منها وعد بالوضع، العلم عند الدالل ة‬
‫تمام مطابقة قصد فإذا والخفاء الوضوح في اللزوم مراتب الخ ت الف المجازية واألل فاظ‬
‫إلى الحقيقة عن يعدل والخفاء الوضوح في المختلفة بالعبارات المعنى وتأدية المراد‬
‫من دالل ة أوضح المجازات بعض كون إثبات إلى حاجة ال هذا فعلى ذلك ليتيسر المجاز‬
‫هللا رحمه نفالمص التزمه كما الحقيقة‬    ‫الحقيقي المعنى كان إذا بأنه وبينه تعالى،‬
‫كان والعلم كالحاجة معقو ال المجازي والمعنى والنور، كالشمس مشهورا محسوسا للفظ‬
‫أراد إن أنه وهو بحثا، فيه أن على الحقيقة من المطلوب على دالل ة أوضح المجاز‬
‫دالل ة أن في خفاء ف ال مث ال مالعل أو كالحجة مجازا أو حقيقة باللفظ يقصد ما بالمعنى‬
‫مع ولو والنور، الشمس لفظ دالل ة من بالوضع العلم عند أوضح عليه له الموضوع اللفظ‬

‫)871/1(‬

‫تمام للسامع ليتبين له يستعار أو به فيشبه سواده كمية السامع به يعرف شيء يذكر أن‬
‫هذه في ذكرنا ما غير المجاز إلى الداعي يكون أي أيضا بالرفع "ذلك غير أو" المراد‬
‫ذكرت قد فإني "والمجاز التشبيه فصلي وفي الوشاح كتاب مقدمة في ذكرنا مما" المواضع‬
‫ل الستعارة غرضا يكون فإنه هو ما التشبيه من الغرض أن التشبيه فصل وفي مقدمته في‬
‫فيه يكون و ال مفيدا يكون وربما مفيدا يكون ال ربما المجاز أن المجاز فصل وفي أيضا‬
‫.كاال ستعارة التشبيه في مبالغة فيه ويكون مفيدا يكون وربما التشبيه في مبالغة‬
‫على اال ستعارة أن البيان علماء ذكر "الحروف في التبعية اال ستعارة تجرى وقد فصل"‬
‫والحروف المشتقات في وهي تبعية واستعارة األج ناس أسماء في وهي أصلية استعارة قسمين‬
‫في وقوعها بتبعية إ ال تقع ال المشتقات في اال ستعارة ن أل تبعية هي قالوا وإنما‬
‫استعارة بتبعية للدالل ة الناطقة فاستعير دالة أي ناطقة الحال تقول كما منه المشتق‬
‫معنى متعلق في أو ال تقع اال ستعارة فإن" الحروف في اال ستعارة وكذا للدالل ة النطق‬
‫التعقيب فإن" للتعقيب التعليل الأو فيستعار مث ال كال الم الحرف في أي "فيه ثم الحرف‬
‫أن من أعم وهو التعقيب بالتعليل فيراد العلة عقيب يكون المعلول فإن للتعليل الز م‬
‫العلة تعقيب يكون‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫لفظ فليس له والمستعار المستعار بين المشترك امعالج المعنى أراد وإن قرينة، ألف‬
‫ف ال وأشهر أوضح منه المستعار في وهو له، المستعار لفظ و ال فيه، حقيقة منه المستعار‬
‫كون اعتبار إلى إثباته في حاجة ف ال أوضح عليه المجاز دالل ة كون ال ستبعاد معنى‬
‫.معقو ال له والمستعار محسوسا، منه المستعار‬
‫ألن ها تبعية تسمى المشتقة والصفات األف عال، في اال ستعارة أن سبق قد "فصل" :قوله‬
‫أو الحال نطقت في يقدر مث ال منه يشتق وما الفعل، في بتبعية ثم المصدر في أو ال تجرى‬
‫منه يؤخذ ثم للدالل ة النطق فيستعار الناطق ينطق الحال دالل ة تشبيه بكذا ناطقة الحال‬
‫المشبه، من ك ال بأن ذلك على واستدلوا ذلك، وغير دالة، بمعنى وناطقة دلت، بمعنى نطقت‬
‫دون الحقائق هو للموصوفية والصالح الشبه، بوجه موصوفا يكون أن يجب به والمشبه‬
‫الفصل هذا فعقد التلخيص شرح من يطلب ك الم فيه ولنا منها، المشتقة والصفات األف عال‬
‫أيضا الحروف في تجري بل توالصفا باألف عال تختص ال التبعية اال ستعارة أن لبيان‬
‫في ذلك بتبعية ثم اال ستعارة فيه وتجرى الحرف، معنى متعلق في أو ال التشبيه فيعتبر‬
‫يقال حيث الحروف معاني تفسير عند به يعبر ما الحرف معنى بمتعلق والمراد نفسه، الحرف‬
‫ذلك غير إلى للتعليل وال الم للظرفية، وفي الغاية، الن تهاء وإلى الغاية، الب تداء من‬
‫أن بمعنى معانيها متعلقات هي وإنما حروفا، ال أسماء لكانت وإ ال معانيها، ليست فهذه‬
‫:تعالى وقوله ذلك مثال المفتاح في كذا استلزام بنوع هذه إلى راجعة الحروف تلك معاني‬
‫:الشاعر وقول ،]8:القصص[ }وحزنا عدوا لهم ليكون فرعون آل فالتقطه{‬
‫ابللخر وابنوا للموت لدوا‬
‫للفعل الغائية العلة بترتب الوالد ة على الموت وترتب االل تقاط، على العداوة ترتب شبه‬
‫عليه،‬

‫)971/1(‬

‫المعاني حروف‬
‫استعمالها مواضع واستقراء اللغة أئمة عن بالنقل الجمع لمطلق الواو العطف حروف منها‬
‫اءج يمكن فإنه المتحدين بين كاألل ف المختلفين اال سمين بين وهي‬
‫ـــــــ‬
‫"له ال الم يستعار" للتعقيب التعليل استعارة بواسطة أي بواسطتها ثم "غيره أو المعلول‬
‫كأن جعل الوالد ة عقيب الموت كان لما "للخراب وابنوا للموت لدوا" نحو للتعقيب أي‬
‫ب ال قطعا الوالد ة بعد واقع الموت أن وأريد التعليل ال م فاستعمل للموت علة الوالد ة‬
‫وهي الغائية العلة في تدخل ال الم أن على بناء وهذا العلة عقيب المعلول وقوعك تخلف‬
‫حقيقة داخلة الغرض في الداخلة ال الم أن فعلم الفاعلية للعلة معلول أنه شك ب ال الغرض‬
‫حروف منها المعاني حروف وتسمى إليها الحاجة تشتد حروفا نذكر وهاهنا المعلول على‬
‫الواو العطف‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫المشبه هي التي الغائية العلة ترتب على للدالل ة الموضوعة ال الم المشبه في استعمل ثم‬
‫ال الم وصارت ال الزم، في وبتبعيتها والغرضية، العلية، في أو ال اال ستعارة فجرت به‬
‫المخصوص، الهيكل يشبه لما المستعار األ سد بمنزلة العلية يشبه لما رتهااستعا بواسطة‬
‫هللا رحمه المصنف أن إ ال واضح وهذا‬  ‫يستعار التعليل أن وهو تدقيق، زيادة اعتبر تعالى‬
‫تعقيب يكون أن من أعم التعقيب بالتعليل فيراد للتعليل الزم ا لكونه للتعقيب أو ال‬
‫لفظ يستعار كما للتعقيب التعليل ال م يستعار ذلك ةبواسط ثم غيره أو للعلة المعلول‬
‫للعلة المعلول غير تعقيب على ويقع وإنسانا، سبعا يكون أن من أعم للشجاع األ سد‬
‫شجاعا كونه على بناء زيد على أسد يقع كما تعقيب أنه على بناء للوالد ة الموت كتعقيب‬
‫كأن جعل قوله معنى وهذا لعلته، المعلول بتعقيب مشبها للوالد ة الموت تعقيب فيكون‬
‫تعقيب في ال الم استعمال ويكون له، علة الوالد ة كأن الموت جعل أي للموت علة الوالد ة‬
‫اعتراض هاهنا كان ولما المشبه، في به المشبه اسم استعمال بمنزلة للوالد ة الموت‬
‫الف متعقبة ال متقدمة تكون والعلة معلوال ، ال علة يكون ال الم بعد ما أن وهو ظاهر،‬
‫ال الم أن على مبني هذا بأن أجاب فيه ال الم واستعمال للتعقيب، التعليل ال ستعارة معنى‬
‫والعلة ال الم، به يتعلق الذي الفعل من الغرض هي التي الغائية العلة على تدخل‬
‫الذهن في عليها ومتقدمة الفاعلية، العلة لعلية علة بماهيتها كانت وإن الغائية،‬
‫على كالجلوس الوجود بحسب عنها ومتأخرة الفاعلية للعلة الخارج في معلولة لكنها‬
‫الخارج في لكنه السرير إيجاد على النجار إلق دام علة فيصير أو ال يتصور مث ال السرير‬
‫في ومتعقبا الخارج، بحسب معلو ال ال الم بعد ما فيكون إليه محتاجا عنه متأخرا يكون‬
‫اال ستعارة بطريق للعلة المعلول غير تعقيب في استعمالها فيصح به المعلل للفعل الوجود‬
‫وإن فظاهر، مرفوعا المعلول كان إن المعلول العلة تعقيب يكون أن من أعم وهو فقوله،‬
‫على جئت أي عقبته يقال بها المعلل فعلها الغائية العلة تعقيب فمعناه منصوبا كان‬
‫هللا رحمه المصنف ذكره ما أن يخفى و ال عقبه،‬  ‫معنى أل ن هإلي حاجة ال تكلف تعالى‬
‫سواء علة مجرورها أن على تدل إنما فال الم المعلولية بيان ال العلية بيان هو التعليل‬
‫وإذا للجبن، الحرب عن قعدت في كما ال أو للتأديب ضربته في كما باعتبار معلو ال كان‬
‫معلوليته، جهة من ال عليته جهة من هو إنما عليه ال الم فدخول باعتبار معلو ال كان‬
‫ال معلو ال كونه اعتبار غير من الفعل على الترتيب اعتبار في كاف غائية ةعل وكونه‬
‫ال علة هي حيث من العلة يقال‬

‫)081/1(‬

‫وتشرب السمك تأكل ال وقولهم العطف واو فأدخلوا وامرأة رجل في هذا يمكن و ال رج الن‬
‫الصفا بين يالسع في وأما الوضوء في الترتيب يجب ال فلهذا بينهما تجمع ال أي اللبن‬
‫هللا بدأ بما ابدأ" :الس الم عليه بقوله الترتيب فوجب والمروة‬    ‫فإن بالقرآن ال "‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند للترتيب أنه البعض وزعم يحتمله ال الشعائر من كونهما‬
‫في عندهما والث الثة عنده الواحدة بوقوع استدال ال عندهما وللمقارنة‬
‫ـــــــ‬
‫اال سمين بين وهي استعمالها مواضع واستقراء اللغة أئمة نع بالنقل الجمع لمطلق‬
‫وامرأة رجل في هذا يمكن و ال رج الن جاء يمكن فإنه المتحدين بين كاألل ف المختلفين‬
‫ال فلهذا" بينهما تجمع ال أي "اللبن وتشرب السمك تأكل ال وقولهم" العطف واو فأدخلوا‬
‫الوضوء في الترتيب يجب‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ترتب أن القوم مراد يكون أن فيجب المعلول يقتضيه وإنما شيء، على الترتيب تقتضي‬
‫المعلولية في اال ستعارة فتكون وغرض بمعلول ليس ما لترتب استعير عرض هو الذي المعلول‬
‫.الغائية العلة في ذلك نسلم ال نقول ألن ا العلية في ال‬
‫مصطلح هو مما أخص فيكون بصفة ليس ما الجنس باسم أراد "األج ناس أسماء في وهي" :قوله‬
‫.النحاة‬
‫عقيب والظروف الحروف بعض معاني عن بالبحث العادة جرت قد "حروفا نذكر وهاهنا" :قوله‬
‫عليها الفقه مسائل من رشط توقف جهة من إليها الحاجة ال شتداد والمجاز الحقيقة بحث‬
‫وعدم البناء في بالحروف للظروف تشبيها أو تغليبا حروفا الجميع يسمى ما وكثيرا‬
‫إط القا أو والمجاز، الحقيقة بين الجمع من الثاني في لما أوجه واألو ل اال ستق الل،‬
‫هللا رحمه المصنف أن والظاهر الكلمة، مطلق على للحرف‬      ‫حقيقتها، بالحروف أراد تعالى‬
‫وتسميتها الحروف، من أنها على ال األ سماء ذلك بعد ذكر ثم المعاني حروف سماها هذاول‬
‫الكلمة بنيت التي المباني حروف من بها تتميز لمعان وضعها أن على بناء المعاني حروف‬
‫حروف من فهي النداء أو اال ستفهام بها قصد إذا المفتوحة فالهمزة منها وركبت عليها‬
‫.المباني وفحر فمن وإ ال المعاني،‬
‫وقعد زيد قام مثل الثبوت في وتشريكهما األم رين جمع أي "الجمع لمطلق الواو" :قوله‬
‫المعية على يدل و ال زيد، وقعد قام نحو ذات في أو وعمرو زيد قام نحو حكم في أو عمرو‬
‫رحمهما ومحمد يوسف أبي إلى ونسب مالك، عن نقل كما الزمان في االج تماع أي والمقارنة‬
‫هللا‬  ‫عن نقل كما الزمان في قبلها عما بعدها ما تأخر أي الترتيب على و ال تعالى،‬
‫هللا رحمه الشافعي‬    ‫هللا رضي حنيفة أبي إلى ونسب تعالى،‬   ‫ذلك على واستدل عنه، تعالى‬
‫عليه نص وقد عليه، مجمع أنه علي أبو ذكر حتى اللغة أئمة عن النقل األو ل بوجوه‬
‫في مستعملة نجدها فإنا استعمالها موارد استقراء الثاني كتابه من مواضع في سيبويه‬
‫على دليل و ال الحقيقة، اإلط الق في واأل صل المقارنة، أو الترتيب فيها يصح ال مواضع‬
‫وعمرو، زيد تشارك مثل وذلك األ صل، عن معدو ال ذلك يكون حتى المقارنة أو الترتيب‬
‫قيامك وسيان وعمرو، زيد بين والمال وخالد، بكر واختصم‬

‫)181/1(‬

‫بها المدخول لغير وطالق وطالق طالق فأنت الدار دخلت إن‬     ‫راجع الخ الف بل باطل وهذا‬
‫ل بواسطة بالشرط والثالث الثاني يتعلق كما عنده أن إلى‬     ‫المعلق فإن كذلك يقع األو‬
‫ال ألن ه واحدة تقع المنجز وفي الشرط عند كالمنجز بالشرط‬    ‫والثالث للثاني المحل يبقى‬
‫صيرورته في ال التكلم في الترتيب أل ن جملة قعي وعندهما‬    ‫مرات ث الث كرر إذا كما ط القا‬
‫فعند طالق فأنت الدار دخلت إن قوله بها المدخول غير مع‬     ‫يقع الشرط‬
‫ـــــــ‬
‫اال سمين بين الواو أن ذكروا أنهم الثالث بعده أو وقبله وعمرو، زيد وجاءني وقعودك،‬
‫على رج الن جاءني لمثل دالل ة فكمال المتحدين يناال سم بين األل ف بمنزلة المختلفين‬
‫اال سمين بين األل ف قولهم أن إ ال وامرأة رجل جاءني فكذا إجماعا ترتيب أو مقارنة‬
‫الجمع عن النهي معناه اللبن وتشرب السمك تأكل ال قولهم أن الرابع تسامحا المتحدين‬
‫فيكون أن بإضمار تشرب صبن أنه وتحقيقه جاز، السمك أكل بعد اللبن شرب لو حتى بينهما‬
‫أكل منك يكن ال أي السابقة الجملة مضمون من مأخوذ مصدر على معطوف مصدر معنى في‬
‫الفاء تصح ال كما المقام هذا في صح لما للترتيب الواو كانت فلو اللبن وشرب السمك،‬
‫هذا أن يخفى و ال مقارنا، و ال متقدما ال األك ل بعد الشرب عن النهي إلف ادتهما وثم‬
‫.الترتيب نفي األه م المقصود أن إ ال المقارنة ينفي ال اال ستدال ل‬
‫يجب ال أي التعليل لسلب يكون أن يحتمل "الوضوء في الترتيب يجب ال فلهذا" :قوله‬
‫توجب ال أنها من بينا ولما بالواو، تعاطفها على بناء الوضوء أعضاء غسل في الترتيب‬
‫ال ترتيب غير من العطف لمطلق الواو أن بتث لما أي السلب لتعليل يكون وأن الترتيب،‬
‫:قوله يقال ال دليل غير من الكتاب على الزيادة يلزم لئ ال الوضوء في الترتيب يجب‬
‫عقيب الوجه غسل يكون أن فيجب والتعقيب للوصل الفاء أل ن عليه دليل }وجوهكم فاغسلوا{‬
‫لعدم الترتيب يجب وحينئذ األع ضاء، سائر غسل على مقدما الص الة إلى القيام إرادة‬
‫نقول ألن ا البواقي، في ترتيب غير من الوجه غسل تقديم يجب أنه وهو بالفصل، القائل‬
‫وذلك الص الة، إلى القيام عقيب كونه إ ال يقتضي ف ال األع ضاء غسل هو الفاء بعد المذكور‬
‫أن فيجب حدة على غسل عضو لكل يقال ال بينها فيما الترتيب رعاية عدم تقدير على حاصل‬
‫بغسل الص الة إلى القيام يعقب أن يلزم وحينئذ أيديكم، واغسلوا وجوهكم، فاغسلوا يقدر‬
‫أفعال الك الم في يقدر أن يوجب ال المحال بحسب األف عال تعدد نقول ألن ا خاصة الوجه‬
‫:قوله أن على إجماعهم وبدليل القوم، وضربت األع ضاء، غسلت قولنا بدليل متعددة‬
‫لحما فاشتر السوق دخلت إذا للعبد قال لو ولهذا الجملة، دون المفرد عطف من }وأيديكم{‬
‫فيلزم يقال ال عاصيا، الخبز بتقديم يعد و ال اللحم، اشتراء تقديم منه يفهم ال وخبزا‬
‫بالفصل القائل لعدم الكل في الترتيب ويجب الفاء بموجب عم ال المسح على الغسل تقديم‬
‫عقيب يلزم ف ال هو هو فكأنه إسقاط رخصة والمسح الغسل الرأس في الوظيفة نقول ألن ا‬
‫غسل في الترتيب يجب ال بأنه معارض أنه على الغسل إ ال الص الة إلى القيام إرادة‬
‫ضعف يخفى و ال بالفصل، القائل لعدم والمسح الغسل بين فيما يجب ف ال ذكرنا لما األع ضاء‬
‫تعقيب لزوم على يةالجزائ الفاء دالل ة منع السؤال أل صل القاطع والجواب الوجهين، هذين‬
‫عليه عطف ما على بعدها ما تقديم وجوب على تراخ غير من الشرط لمضمون الجزاء مضمون‬
‫نودي إذا{ :تعالى قوله في دالل ة ال بأنه للقطع بالواو‬

‫)281/1(‬

‫به تعلق الدار دخلت إن قال إذا ألن ه الث الث يقع األج زية قدم وإن هنا كذا الث الث‬
‫المولى أعتقهما ثم مواله ما إذن بغير أمتين تزوج إذا قيل فإن دفعة المتوقفة األج زية‬
‫فجعلتموه الثانية نكاح بطل العطف بحرف أو منفصلين وبك المين نكاحهما صح معا‬
‫ـــــــ‬
‫بدأ بما ابدءوا" :الس الم عليه بقوله الترتيب فوجب والمروة الصفا بين السعي في وأما‬
‫هللا‬    ‫عليه وقوله الترتيب أي "يحتمله ال الشعائر من ماكونه فإن بالقرآن ال "تعالى‬
‫هللا بدأ بما ابدءوا" :الس الم‬    ‫لبداءتكم موجبة تعالى بداءته أن على يدل ال "تعالى‬
‫أن شك و ال غيرهما أو األه مية أو كالتعظيم مصلحة عن يخلو ال القرآن في تقديمه لكن‬
‫من الس الم عليه له ال ح بما الحقيقة في الوجوب وإنما الوجوب ال األول وية يقتضي هذا‬
‫أبي عند للترتيب أنه البعض وزعم "ابدءوا" :بقوله علمنا إلى وبالنسبة متلو غير وحي‬
‫هللا رحمه حنيفة‬     ‫في عندهما والث الث عنده الواحدة بوقوع استدال ال عندهما وللمقارنة‬
‫بعضال ذلك زعم أي "وهذا بها المدخول لغير وطالق وطالق طالق فأنت الدار دخلت إن‬
‫عنده أن إلى راجع الخ الف بل باطل"‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ترك تقديم يجوز ال وأنه تراخ، ب ال النداء عقيب السعي يجب أنه على اآلي ة }للص الة‬
‫.السعي على البيع‬
‫والمروة الصفا إن{ :تعالى بقوله للترتيب الواو كون على دلاست "السعي في وأما" :قوله‬
‫هللا شعائر من‬    ‫هللا رضي الصحابة وقال ،]851:البقرة[ }‬  ‫فقال نبدأ بأيهما عنهم تعالى‬
‫هللا صلى‬    ‫هللا بدأ بما ابدءوا" :وسلم عليه‬   ‫هللا صلى النبي فهم "به تعالى‬  ‫وسلم عليه‬
‫النبي وفهم باآلي ة الترتيب وجوب ثبوت منسل ال إنا والجواب به، فأمرهم الترتيب منه‬
‫هللا صلى‬    ‫صلى وللنبي المذكور، بالحديث لنا ذلك ثبت بل منها ذلك وسلم عليه تعالى‬
‫هللا‬    ‫من كونهما هو اآلي ة في الحكم أل ن وذلك متلو، غير وحي من له ال ح بما وسلم عليه‬
‫، شعائر‬      ‫فإن .ذلك في اآلخ ر على أحدهما لتقدم معنى ال إذ الترتيب يحتمل ال وهذا هللا‬
‫هللا صلى قوله من قلت السعي؟ وجوب أصل ثبت أين من قلت‬        ‫فإن اسعوا" :وسلم عليه تعالى‬
‫هللا‬    ‫يطوف أن عليه جناح ف ال{ :تعالى قوله إن يقال وقد ،"السعي عليكم كتب تعالى‬
‫أل ن الجناح نفي بطريق ذكر أنه إ ال بهما يطوف أن فعليه معنى في ]851:البقرة[ }بهما‬
‫كانوا صنمين من الجاهلية في عليهما كان لما بهما الطواف عن يتحرجون كانوا ناسال‬
‫.يعبدونهما‬
‫وطالق وطالق، طالق، فأنت الدار دخلت إن بها المدخول لغير قال لو "البعض وزعم" :قوله‬
‫هللا رضي حنيفة أبي عند الواحدة تقع‬       ‫هذا أن البعض فزعم عندهما والث الث عنه، تعالى‬
‫المحل والثالثة الثانية تصادف ف ال باألول ى فتبين للترتيب عنده الواو أن على مبني‬
‫دخلت إن قال إذا كما دفعة الث الث فيقع للمقارنة وعندهما ثم أو بالفاء ذكر لو كما‬
‫من يلزم ال ف ألنه المنع أما والحل، والنقض بالمنع ذلك ورد ث الثا طالق فأنت الدار‬
‫أل ن الواو من مستفادا وكونه الواو، استعمال ردموا في الترتيب أو المقارنة ثبوت‬
‫عنده، للترتيب كانت لو ف ألنها النقض وأما مقيدا، إ ال الخارج في يتحقق ال المطلق‬
‫منجزا، وطالق وطالق طالق أنت في الواحدة وقوع على اتفقوا لما عندهما وللمقارنة‬
‫أن فهو الحل وأما لشرط،ا بتأخير الدار دخلت إن وطالق وطالق طالق أنت مثل في والث الث‬

‫)381/1(‬

‫وإن الثانية نكاح بطل متفرقا فأجازهما بعقدين أختين الفضولي زوجه وإن للترتيب‬
‫هذا موته مرض في أبي أعتق قال فإن للقران فجعلتموه بط ال العطف بحرف أو معا أجازهما‬
‫فيما سكت وإن ثه،ثل كل من عتق متص ال أقر فإن ذلك سوى مال و ال له وارث و ال وهذا وهذا‬
‫للقران فجعلتموه الثالث وثلث الثاني ونصف األو ل عتق ذلك بين‬
‫ـــــــ‬
‫كالمنجز بالشرط المعلق فإن كذلك يقع األو ل بواسطة بالشرط والثالث الثاني يتعلق كما‬
‫يقع وعندهما والثالث للثاني المحل يبقى ال ألن ه واحدة تقع المنجز وفي الشرط عند‬
‫اللفظ هذا صيرورته في ترتيب ال أي "ط القا صيرورته في ال التكلم في يبالترت أل ن جملة‬
‫الدار دخلت إن قوله بها المدخول غير مع مرات ث الث كرر إذا كما" الشرط عند تطليقا‬
‫بها المدخول لغير قال أي "األج زية قدم وإن هنا كذا الث الث يقع الشرط فعند طالق فأنت‬
‫وطالق طالق أنت‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫قوله أل ن التعاقب سبيل على عنده بالشرط األج زية تعليق أن على مبني المذكور االخ ت الف‬
‫بالشرط، التعليق بها فيحصل بعدها عما مستغنية كاملة جملة طالق فأنت الدار دخلت إن‬
‫بعد، الثانية تعليق فيكون األول ى إلى اإلف ادة في مفتقرة ناقصة جملة وطالق :وقوله‬
‫التعاقب سبيل على بالشرط األج زية تعليق كان وإذا بعدهما، والثالثة األول ى وتعليق‬
‫وفي الشرط، وجود عند كالمنجز بالشرط المعلق أل ن كذلك أيضا وقوعها كان االج تماع دون‬
‫الجواهر بمنزلة وهذا المحل، والثالثة ثانيةال تصادف ف ال باألول ى تبين المنجز‬
‫فإن الشرط كرر إذا ما بخ الف به نظمت الذي الترتيب على االن ح الل عند تنزل المنظومة‬
‫دفعة بالشرط يتعلق الكل فإن األج زية قدم إذا ما وبخ الف واسطة ب ال بالشرط يتعلق الكل‬
‫تعاقب فيه يكون ف ال اآلخ ر ىعل األو ل يتوقف أوله يغير ما الك الم آخر في كان إذا ألن ه‬
‫هو الوقوع زمان أل ن دفعة الكل يقع وعندهما الوقوع في التعاقب يلزم حتى التعليق في‬
‫أل ن التطليق أزمنة في ال التعليق أزمنة في هو إنما والتفريق الشرط، وجود زمان‬
‫.تطليقا اللفظ صيرورة في ال التكلم في هو إنما الترتيب‬
‫حتى للناقصة تكمي ال الكاملة في ما تقدير يوجب الكاملة على ةالناقص عطف أن وتحقيقه‬
‫ث الثا طالق هذه بخ الف أيضا الثانية ط الق تثليث يجب وهذه، ث الثا طالق هذه قال لو‬
‫ما بمنزلة فيصير األخ يرين من كل في تقديره فيجب مذكور الشرط الكاملة وفي طالق، وهذه‬
‫دخلت إن طالق فأنت الدار دخلت إن طالق أنتف الدار دخلت إن بها المدخول لغير قال إذا‬
‫كالملفوظ المقدار أل ن هاهنا فكذا الث الث يقع الدخول فعند مرات ث الث طالق فأنت الدار‬
‫بعد واحدة ث الثا طالق فأنت الدار دخلت إن قال أو ثم أو بالفاء ذكره إذا ما بخ الف‬
‫ليس الك الم هذا إن قالي ما ذلك من ويقرب الوقوع، أزمنة تفريق في صريح فإنه واحدة‬
‫في الترتيب وصف يقبل ف ال الشرط وجود عند ط القا يصير أن عرضية له بل الحال في بط الق‬
‫ال وافتراقا اجتماعا الوقوع بحال العبرة فكانت الموصوف يسبق ال الوصف أل ن الحال‬
‫أن واعلم وثم، الفاء بخ الف الوقوع أزمنة تفريق يوجب ما هاهنا وليس التعليق، بحال‬
‫في إليه أشير ما على رجحانه إلى ميل عن يخلو ال عنه الجواب عدم مع قولهما وجه تأخير‬
‫.األ سرار‬

‫)481/1(‬

‫الثانية تبق لم األول ى عتقت لما ف ألنه األو ل أما قلنا معا أبي أعتقهم قولهم بمنزلة‬
‫إذا آخره على يتوقف الك الم ف ألن والثالث الثاني وأما عتقها على نكاحها ليتوقف مح ال‬
‫بين تدخل وقد األم تين بخ الف كذلك وهاهنا واال ستثناء الشرط بمنزلة مغيرا آخره كان‬
‫الثانية تطلق طالق وهذه ث الثا طالق هذه قوله ففي المشاركة توجب ف ال الجملتين‬
‫ـــــــ‬
‫به تعلق الدار دخلت إن قال إذا ألن ه" اتفاقا أي "الث الث يقع" الدار دخلت إن وطالق‬
‫المولى أعتقهما ثم مواله ما إذن بغير أمتين تزوج إذا قيل فإن دفعة المتوقفة ةاألج زي‬
‫أعتقت زمان بعد ل ألخرى قال ثم هذه أعتقت قال أي "منفصلين وبك المين نكاحهما صح معا‬
‫"للترتيب فجعلتموه الثانية نكاح بطل" وهذه هذه أعتقت قال أي "العطف بحرف أو" هذه‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر وأما األئ مة شمس أصول في المسألة وضع هكذا‬    ‫وضع فقد تعالى‬
‫بغير فقوله الزوج، إذن وبغير مواله ما إذن بغير رجل من أمتين رجل زوج هكذا المسألة‬
‫النكاح يقبل أن بد ال به يقيد أن تقدير وعلى به التقييد إلى حاجة ال الزوج إذن‬
‫في قيد وقد النكاح طرفي الواحد يالفضول يتولى أن يجوز ال إذ الزوج قبل من آخر فضولي‬
‫حاجة و ال الكبير الجامع في المسألة لوضع اتباعا واحد بعقد األم تين نكاح كون الحواشي‬
‫بعقدين أو واحد بعقد بكونه يختلف ال بصدده نحن الذي البحث إذ به التقييد إلى لنا‬
‫واحد سلك في المسائل من كثيرا نظم ألن ه واحد بعقد المسألة قيد الكبير الجامع وفي‬
‫برضى األم تين نكاح كان إذا كما وبعقدين الواحد بالعقد حكمه يختلف المسائل تلك وبعض‬
‫ف ألجل وبعقدين الواحد بالعقد تختلف المسألة هذه فإن الزوج رضا دون وبرضاهما المولى‬
‫الكبير الجامع بمطالعة فعليك تفاصيله معرفة أردت وإن واحد بعقد قيد الغرض هذا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫عندهم للمقارنة الواو كون من يتوهم عما جوابا يكون أن يصلح "األج زية قدم وإن" :قوله‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي ك الم تتمة من يكون وأن المسألة، بهذه استدال ال‬     ‫له فرقا تعالى‬
‫.االج تماع والثاني االف تراق األو ل يقتضي حيث وتقديمها األج زية أخيرت بين‬
‫باإلع تاق يبطل و ال نكاحهما، نفذ بإذنه كان لو إذ "مواله ما إذن بغير" :قوله‬
‫متعاقبا اإلع تاق بمنزلة بالواو اإلع تاق جعلتم حيث "للترتيب فجعلتموه" :قوله‬
‫قيد وإنما هذا، غرضنا في الزوج إذن ربغي بقوله أي "به التقييد إلى حاجة ال" :قوله‬
‫هللا رحمه اإل س الم فخر به‬    ‫المولى من كل رضا على النكاح توقف الحكم جعل ألن ه تعالى‬
‫.جميعا رضاهما بدون كان إذا يصح إنما أنه يخفى و ال والزوج،‬
‫رحمه يوسف أبي خ الف فيه "النكاح طرفي الواحد الفضولي يتولى أن يجوز ال إذ" :قوله‬
‫،‬    ‫من ف النة زوجت قال إذا أما واحد بك الم الفضولي تكلم إذا فيما الخ الف وقيل هللا‬
‫.ويتوقف اتفاقا، جازا منه وقبلت ف الن،‬

‫)581/1(‬

‫بعينه األو ل به تم فيما األو ل فيشارك األو ل إلى اآلخ ر افتقر إذا هي تجب وإنما واحدة‬
‫وليس وطالق وطالق طالق فأنت الدار دخلت إن نحو االت حاد يمتنع لم إن مثله بتقدير ال‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند الث الث يقع ف ال طالق فأنت الدار دخلت إن قوله كتكرار‬   ‫تعالى‬
‫زيد مجيء يكون أن بد ال وعمرو زيد جاءني نحو امتنع إن بتقديره أو التكرار بخ الف هنا‬
‫إن قالوا حتى أيضا الجمل عطف في الشركة أوجبوا وبعضهم عمرو مجيء غير‬
‫ـــــــ‬
‫"معا أجازهما وإن الثانية نكاح بطل متفرقا فأجازهما بعقدين أختين الفضولي زوجه وإن"‬
‫نكاح بطل أي "بط ال" وهذه هذه نكاح أجزت قال أي "العطف بحرف أو" نكاحهما أجزت قال أي‬
‫و ال وهذا وهذا هذا موته مرض في أبي أعتق قال فإن للقران فجعلتموه" منهما واحدة كل‬
‫عتق ذلك بين فيما سكت وإن ثلثه، كل من عتق متص ال أقر فإن ذلك سوى مال و ال له وارث‬
‫يخرج ألن ه كله يعتق وسكت هذا أبي أعتق قال لما ألن ه "الثالث وثلث الثاني ونصف األو ل‬
‫فقد وسكت وهذا السكوت بعد قال فإذا السواء على العبيد قيمة أن المفروض أل ن الثلث من‬
‫ال األو ل كل عتق لما لكن األو ل نصف مع الثاني نصف يعتق أن هوموجب األو ل على عطفه‬
‫األول ين من كل ثلث عتق مع الثالث ثلث عتق فموجبه وهذا قال لما ثم عنه الرجوع يمكن‬
‫العطف حرف جعلتم أي "للقران فجعلتموه" األول ين عن الرجوع يمكن و ال الثالث ثلث فيعتق‬
‫بل للقران يكن لم لو ألن ه "معا أبي أعتقهم مقوله بمنزلة" للقران متص ال أقر إذا فيما‬
‫لم األول ى عتقت لما ف ألنه األو ل أما قلنا" السكوت كمسألة كان الترتيب يثبت‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫برضاهما رجل من أمتيه رجل زوج لو أنه معالجا في ذكر "يختلف المسائل تلك وبعض" :قوله‬
‫ال حتى األم ة نكاح بطل إحداهما المولى فأعتق فضولي الزوج عن وقبل واحدة، عقدة في‬
‫الزوج فأجاز معا أعتقهما ولو الزوج، إذن على المعتقة نكاح ويتوقف اإلج ازة، يلحقه‬
‫ف ال حرتان إجازةال وحالة أمتان، العقد حالة ألن هما جاز إحداهما نكاح أو نكاحهما‬
‫قال بأن العطف بحرف موصول بك الم متفرقا أعتقهما ولو والحرة، األم ة بين الجمع يتحقق‬
‫الزوج فأجاز األخ رى أعتق ثم وسكت إحداهما، أعتق بأن مفصول أو حرة وهذه حرة، هذه‬
‫يتغير ال حقها في الحكم أل ن أو ال المعتقة نكاح جاز أخرى بعد واحدة أو معا نكاحهما‬
‫كان إذا وهذا اإلج ازة، تلحقه ف ال األول ى بإعتاق الثانية نكاح وبطل الثانية، اقبإعت‬
‫فالحكم واحدا األم تين مولى كان فإن عقدتين في كان إذا وأما واحدة، عقدة في النكاحان‬
‫فالنكاحان التعاقب على األم تان أعتقت فإن حدة على مولى أمة لكل كان وإن ذكر، كما‬
‫توقفا أمة واألخ رى حرة وإحداهما العقد أنشأ لو ألن هما جاز زأجا فأيهما حالهما على‬
‫إذا ما بخ الف اآلخ ر ملك في والرد اإلج ازة يملك ال وأحدهما التوقف في تطابق ال ألن ه‬
‫ذلك، من بسبيل وأنه الثانية، نكاح رادا يصير، األول ى بإعتاق فإنه واحدا المولى كان‬
‫نكاح فيصح اإلن شاء كحالة اإلج ازة حالة ن أل األول ى المعتقة نكاح جاز أجازهما وإن‬
‫.األم ة نكاح ويبطل الحرة،‬
‫هذه ونكاح هذه نكاح أي "بط ال" :قوله‬
‫بمنزلة ال واحد بلفظ الجمع بمنزلة بالواو العطف جعلتم حيث "للقرآن فجعلتموه" :قوله‬

‫)681/1(‬

‫ال الزكاة وآتوا ةالص ال وأقيموا :في فقالوا الحكم في القران يوجب النظم في القران‬
‫تثبت إنما الشركة أل ن عندنا فاسد وهذا عليه الص الة تجب ال كما الصبي على الزكاة تجب‬
‫بالشرط العتق يتعلق حر وعبدي طالق فأنت الدار دخلت إن قوله ففي الثانية افتقرت إذا‬
‫الجملة فهذه الجزاء على عطفت إذا تثبت إنما وهذه الشركة الواو في األ صل أل ن أيضا‬
‫الواو فتكون الجزاء على فعطف االف تقار حكم في المفرد قوة في لكنها تامة كانت وإن‬
‫على دليل هنا الخبر إظهار فإن طالق وضرتك بخ الف مثلها على اال سمية وعطف أصلها على‬
‫}أبدا شهادة لهم تقبلوا و ال{ :تعالى قوله جعلنا ولهذا الجزاء في المشاركة عدم‬
‫.الفاسقون هم وأولئك قوله ىعل ال الجزاء على معطوفا‬
‫ـــــــ‬
‫فلم يجوز ال الحرة على األم ة نكاح فإن "عتقها على نكاحها ليتوقف مح ال الثانية تبق‬
‫على يتوقف الك الم ف ألن والثالث الثاني وأما" نكاحها فبطل للنكاح مح ال األم ة تبق‬
‫هاتين لىإ إشارة "وهاهنا واال ستثناء الشرط بمنزلة مغيرا آخره كان إذا آخره‬
‫نكاح إجازة ف ألن األخ تين في أما ألول ه، مغير الك الم آخر أي "كذلك" المسألتين‬
‫هذا أبي أعتق قوله ف ألن باإلع تاق اإلخ بار في وأما األول ى نكاح بط الن توجب الثانية‬
‫إ ال األو ل من يعتق و ال بينهما منقسما الثلث يكون أن يوجب وهذا قوله ثم كله عتق يوجب‬
‫الك الم آخر ليس األول ى المسألة في أي "األم تين بخ الف" الك الم ألو ل يرامغ فيكون بعضه‬
‫ف ال األول ى إعتاق يغير ال الثانية فإعتاق وهذه هذه أعتقت قال إذا ألن ه ل ألول مغايرا‬
‫ذكر وقد فيتوقف ل ألول مغير الك الم آخر األخ تين مسألة وفي آخره على الك الم أول يتوقف‬
‫جاء إنما بل األخ تين ومسألة األم تين مسألة بين فرق ال قيل قد الحصيري الجامع في‬
‫مسألة وفي حرة وهذه حرة هذه قال األم تين مسألة في أن وهو المسألة وضع الخ ت الف الفرق‬
‫األم تين مسألة في تحريرا منهما واحدة لكل أفرد فإنه وهذه هذه نكاح أجزت قال األخ تين‬
‫مسألة وفي اآلخ ر على الك الم صدر يتوقف ف ال‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ال إذ للمقارنة ال الجمع لمطلق الواو جعل على دليل هذا قلت فإن متفرقا اإلج ازة‬
‫الحكم يثبت اإلن شاءات في أن إ ال نعم قلت المقارنة على الرج الن جاءني مثل في دالل ة‬
‫.معا عتقا أعتقتهما قال لو حتى معا لهما‬
‫كان لو إذ األع بد تلك سوى له مال و ال االب ن، ذلك سوى له وارث ال أي "ذلك سوى" :قوله‬
‫مال له كان ولو السعاية، ويجب االب ن، ذلك نصيب في إ ال الحكم يتحقق لم آخر وارث له‬
‫قيم بتساوي وقيد موت،ال مرض في يكن لم لو كما الكل يعتق الثلث من األع بد ويخرج آخر،‬
‫.الثلث من يخرج ال ألن ه كله يعتق لم مث ال أكثر األو ل قيمة كان لو حتى العبيد‬
‫نكاح توقف بطل بل النكاح لتوقف مح ال تبق لم أي "ليتوقف مح ال الثانية تبق لم" :قوله‬
‫التدارك يصح لم ثم الثانية بإعتاق التكلم عن الفراغ قبل األول ى عتق عقيب الثانية‬
‫صيرورتها بعد تنكح أل ن مح ال بقيت ألن ها ليتوقف قال وإنما المحل، لفوات عتاقهابإ‬
‫.حرة‬

‫)781/1(‬

‫فأنت الدار فهذه الدار هذه دخلت إن قال فإن الجزاء في تدخل فلهذا للتعقيب الفاء‬
‫الشتاء جاء نحو المعلول على تدخل وقد تراخ، غير من الترتيب على تدخل أن فالشرط طالق‬
‫فأرواه سقاه نحو غيرها المفهوم في لكن الوجود في العلة عين المعلول يكون وقد ب،فتأه‬
‫قال فإن فيعتقه فيشتريه مملوكا يجده حتى والده ولد يجزي لن :الس الم عليه قوله ونحو‬
‫أيكفيني لخياط قال ولو حر هو بخ الف قبو ال يكون حر فهو اآلخ ر فقال منك العبد هذا بعت‬
‫فقطع فاقطعه فقال نعم الفق قميصا الثوب هذا‬
‫ـــــــ‬
‫بأن األم تين في يفرد لم ولو األول ى نكاح صح هنا أفرد لو حتى فيتوقف يفرد لم األخ تين‬
‫المشاركة توجب ف ال الجملتين بين تدخل وقد" نكاحهما وصح معا عتقا وهذه هذه أعتقت قال‬
‫المشاركة أي "هي جبت وإنما واحدة الثانية تطلق طالق وهذه ث الثا طالق هذه قوله ففي‬
‫األو ل به تم فيما" أوله الك الم آخر أي "األو ل فيشارك األو ل إلى اآلخ ر افتقر إذا"‬
‫إن أي "االت حاد يمتنع لم إن" تم ما مثل أي "مثله بتقدير ال" تم ما بعين أي "بعينه‬
‫دخلت إن نحو" عليه والمعطوف المعطوف في متحدا األو ل به تم ما يكون أن يمتنع لم‬
‫يقع ف ال طالق فأنت الدار دخلت إن قوله كتكرار وليس وطالق وطالق طالق فأنت رالدا‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند الث الث‬   ‫يتعلق أن يمكن فإنه "التكرار بخ الف هنا تعالى‬
‫قوله وهو المذكور الشرط بعين وطالق وطالق طالق فيتعلق متحد بشرط المتكثرة األج زية‬
‫بتقدير ال الدار دخلت إن‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي عند أن الحاصل "بعضه إ ال األو ل من يعتق و ال" :قوله‬    ‫األو ل يتغير‬
‫درهم عليه بقي ما عبد والمكاتب مكاتب، والمستسعى السعاية، عليه تجب ألن ه الرق إلى‬
‫من يخرج ألن ه مجانا يعتق الك الم آخر بدون ألن ه شغل إلى براءة من يتغير ندهماوع‬
‫قيمته، ثلثي في السعاية ووجب الثلث، ثلث إ ال له يبق لم األخ يرين، إعتاق وبعد الثلث،‬
‫اإلج ازة أو اإلع تاق وقع إذا فيما يثبت ال فلذا متص ال كان إذا يؤثر إنما التغيير ثم‬
‫.تسكو مع متراخيا متفرقا‬
‫المبتدأ خبر موضع في وقعت إن بالواو المتعاطفة الجمل "الجملتين بين تدخل وقد" :قوله‬
‫تفيد فالواو وإ ال التعلق، ذلك في بينها الجمع تفيد فالواو ذلك نحو أو الشرط جزاء أو‬
‫وأما واإل ضراب، األو ل عن الرجوع يحتمل الواو بدون إذ مضمونها حصول في بينها الجمع‬
‫إلى فمفوضة بالعكس أو الثانية في األول ى قيود بعض اعتبار من ذلك على الزيادة‬
‫.عليها يدل و ال يوجبها، ال والواو القرائن،‬
‫ال بالواو العطف مطلق في الحكم هذا "األو ل إلى اآلخ ر افتقر إذا هي تجب وإنما" :قوله‬
‫تقدير إلى ةحاج و ال المفرد، عطف من وطالق طالق أنت مثل بأن للقطع خاصة الجمل عطف في‬
‫.الثاني في المبتدأ‬
‫.الضرورة عند إ ال إليه يصار ف ال األ صل خ الف ألن ه "مثله بتقدير ال" :قوله‬
‫ذكره ما على مثله بتقدير ال قوله على ال بعينه قوله على عطف "مثله بتقدير أي" :قوله‬

‫)881/1(‬

‫على تدخل وقد اقطعه، قوله بخ الف فاقطعه كفاني إن قال لو كما يضمن يكفي ال هو فإذا‬
‫انزل وكذا الحال في يعتق حر فأنت ألفا إلي أد ونظيره الغوث أتاك فقد أبشر نحو العلل‬
‫.آمن فأنت‬
‫ـــــــ‬
‫الدار دخلت إن طالق فأنت الدار دخلت إن كقوله يصير حتى آخر شرط يقدر ال أي مثلها‬
‫هللا رحمهما ومحمد يوسف أبو زعم كما طالق فأنت الدار دخلت إن طالق فأنت‬       ‫تعالى‬
‫االت حاد أي "امتنع إن" مثله بتقدير ال قوله على عطف وهو مثله بتقدير أي "وبتقديره"‬
‫الشركة أوجبوا وبعضهم عمرو مجيء غير زيد مجيء يكون أن بد ال وعمرو زيد جاءني نحو"‬
‫:في فقالوا الحكم في القران يوجب النظم في القران إن قالوا حتى أيضا الجمل عطف في‬
‫تجب ال كما الصبي على الزكاة تجب ال ]34:البقرة[ }الزكاة وآتوا الص الة وأقيموا{‬
‫المخاطب يكون أن يجب أنه على بناء عندهم الحكم هذا يكون أن يشبه "عليه الص الة‬
‫وأقيموا{ :تعالى بقوله مخاطبا الصبي يكن لم ولما باآلخ ر المخاطب عين بأحدهما‬
‫الزكاة تجب ال إنما نقول لكنا }الزكاة وآتوا{ :تعالى بقوله مخاطبا يكون ال }الص الة‬
‫بوجوب والقائل النظم في للقران ال أهلها من ليس والصبي محضة عبادة ألن ها الصبي على‬
‫عن خصهم العقل لكن الصبيان يتناول والزكاة بالص الة الخطاب يقول الصبي على الزكاة‬
‫أداء يمكن مالية عبادة هي إذ الزكاة وجوب عن ال بدنية عبادة هي إذ الص الة وجوب‬
‫الشركة أل ن" الجمل في الشركة إيجاب إلى راجعة اإل شارة "عندنا فاسد وهذا" عنه الولي‬
‫يتعلق حر وعبدي طالق فأنت الدار دخلت إن قوله ففي الثانية افتقرت إذا تثبت إنما‬
‫الجزاء ىعل عطفت إذا تثبت إنما وهذه الشركة الواو في األ صل أل ن أيضا بالشرط العتق‬
‫قوة في لكنها تامة كانت وإن الجملة فهذه‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫ال مما وعمرو، زيد جاءني نحو في المثل تقدير أن عليك يخفى و ال بالتأمل، يعرف المصنف‬
‫ولهذا بالمتعددات، تعلقه يمكن كلي معنى جاء من دالمستفا المجيء أل ن إليه حاجة‬
‫.الوضوء ترتيب مسألة في ذلك عرفت وقد الجمل، دون المفردات عطف أنه على أجمعوا‬
‫يجعل المزكي وأل ن الدين، أركان أحد لكونها محضة عبادة الزكاة أي "ألن ها" :قوله‬
‫هلل خالصا المال‬  ‫، من كفاية ليكون الفقير إلى يصرفه ثم تعالى‬    ‫العبادة في بد و ال هللا‬
‫في مفقود وهذا باختياره، عنه نيابة له ممن أو األدا ء عليه ممن وعزيمة نية من المحضة‬
‫صح لما لها أه ال يكن لم لو إنه يقال وقد المحضة، العبادات أهل من يكون ف ال الصبي‬
‫ملزو يمنع الضرر لزوم لكن لها أهل إنه يقال أن فاألول ى وصيامه وص الته إيمانه،‬
‫من فيها لما والخراج والعشر، الفطر، صدقة عن المحضة بالعبادة واحترز عليه، العبادة‬
‫.المعونة معنى‬
‫األدا ء عن لعجزه هو إنما عليه العبادات لزوم عدم يعني "عنه الوالي أداء يمكن" :قوله‬
‫في بد ال أنه والجواب .بالنائب تتأدى ألن ها الماليات أداء عن عجز و ال له، نظرا‬
‫.الصبي في يوجد ال وهذا االب ت الء، معنى ليحصل شرعا كامل اختيار إنابةال‬

‫)981/1(‬

‫أنت قال فإن عندهما الحكم وإلى عنده التكلم إلى راجع وهو التراخي مع للترتيب ثم‬
‫كانت فإن مرتبا وينزلن جميعا يتعلقن فعندهما الدار دخلت إن طالق ثم طالق ثم طالق‬
‫قدم إن وكذا واحدة تقع بها مدخو ال تكن لم وإن ثالث ال يقع بها مدخو ال‬
‫ـــــــ‬
‫على اال سمية وعطف أصلها على الواو فتكون الجزاء على فعطف االف تقار حكم في المفرد‬
‫لما "الجزاء في المشاركة عدم على دليل هنا الخبر إظهار فإن طالق وضرتك بخ الف مثلها‬
‫فقوله الثانية افتقرت إذا تثبت إنما عليه والمعطوف المعطوف بين الشركة أن ذكرنا‬
‫تامة جملة ألن ها إشكا ال يراد حر وعبدي طالق فأنت الدار دخلت إن قوله في حر وعبدي‬
‫على عطفا مستأنفا ك الما يكون بل بالشرط يتعلق ال أن فينبغي قبلها ما إلى مفتقرة غير‬
‫مناسبتها أل ن تامة جملة أنها مع االف تقار حكم في المفرد قوة في بأنها فأجاب المجموع‬
‫الشرط مجموع على ال الجزاء على معطوفة كونها ترجع اسميتين جملتين كونهما في الجزاء‬
‫الجملة بعض الشرط جزاء أل ن المفرد قوة في تكون الجزاء على معطوفة كانت وإذا والجزاء‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫قلت فإن الجلد، وهو له وحد للقذف جزاء هو فيما أي "الجزاء في المشاركة فدليل" :قوله‬
‫األم ر قلت له وحدا للقذف جزاء لكونه صالحا الشهادة قبول عدم كان لو ذلك يتم إنما‬
‫أمر اوهذ بالضرب، يتألم ما فوق شهادته قبول وعدم ك المه برد يتألم اإلن سان فإن كذلك‬
‫منه الذي اللسان في حد إنه ثم الزنا، بتهمة العار من المقذوف لحق ما إلزال ة مناسب‬
‫الزجر لكمال الحسي اإلي الم إليه ضم أنه إ ال السرقة في اليد كقطع القذف جريمة صدر‬
‫تقبلوا و ال{ :تعالى وقوله باطنا باإلي الم ينزجر ال من منهم فإن الناس جميع وعمومه‬
‫ال من لغ أب وهو ،]1:الشرح[ }صدرك لك نشرح ألم{ :قبيل من ]4:النور[ }أبدا شهادة لهم‬
‫.التفسير ثم اإلب هام من فيه لما النفس في وأوقع شهادتهم، تقبلوا‬
‫جملة لكونها "]4:النور[ }الفاسقون هم وأولئك{ :في قائم المشاركة عدم ودليل" :قوله‬
‫على عطفا يكون أن فيجب أولئك في الكاف إفراد بدليل األئ مة بها مخاطب غير خبرية‬
‫أو ال أما بحث وفيه آخره، إلى ]4:النور[ }يرمون والذين{ :قوله أعني اال سمية الجملة‬
‫ف ألن ثانيا وأما األغ راض، اخت الف عند شائع وبالعكس اإلن شاء، على الخبر عطف ف ألن‬
‫عفونا ثم{ :تعالى كقوله الجماعة خطاب في جائز اإل شارة باسم المتصل الخطاب كاف إفراد‬
‫ليس ]32:النور[ }يرمون الذين{ :أن التحقيق أن على ]25:البقرة[ }ذلك بعد من عنكم‬
‫جملة أيضا فهي يرمون الذين اجلدوا أي المختار هو ما على محذوف بفعل منصوب بل بمبتدأ‬
‫عن العدول زيادة مع هاهنا قائم المذكور فالمانع األئ مة بها مخاطب إنشائية فعلية‬
‫موقع الواقعة اإلن شائية في بد ف ال مبتدأ يرمون الذين أن سلم ولو األب عد، إلى األق رب‬
‫عليها يعطف أن يصح وحينئذ األك ثر، رأي هو كما اإلن شائية عن لها وصرف تأويل من الخبر‬
‫.]4:النور[ }الفاسقون هم وأولئك{ :قوله‬
‫أولئك{ :من ءاستثنا ]051:البقرة[ }الذين إ ال{ :قوله أن من "تأتي هذا وثمرة" :قوله‬
‫. ال أم التوبة بعد شهادته تقبل هل القاذف وأن غيره، من أو ]91:الحشر[ }الفاسقون هم‬

‫)091/1(‬

‫المدخول وفي الثالث ولغا الباقي ويلغو األو ل يقع بها المدخول غير في وعنده الشرط‬
‫.الباقي ونزل األو ل تعلق قدم وإن الثالث وتعلق والثاني األو ل نزل بها‬
‫ـــــــ‬
‫كان إذا وهذا أمكن ما الشركة على فتحمل الشركة العطف في واأل صل للعطف الواو وأيضا‬
‫يمكن التي الجملة في كما حكما أو المفرد في كما حقيقة قبله ما إلى مفتقرا المعطوف‬
‫بقدر أصلها على جارية الواو لتكون الشركة على يحمل فحينئذ المفرد قوة في اعتبارها‬
‫ال جملة المعطوف كان إذا وهذا تحمل ف ال الشركة على حملها يمكن لم ذاإ أما اإلم كان‬
‫الص الة وأقيموا{ :في كما أص ال قبلها ما إلى مفتقرة تكون ف ال المفرد قوة في تكون‬
‫دخلت إن قوله ففي والترتيب النسق لمجرد وتكون فالواو ]34:البقرة[ }الزكاة وآتوا‬
‫الخبر إظهار لكن الوجهين على طالق وضرتك قوله حمل يمكن طالق وضرتك طالق فأنت الدار‬
‫كان لو ألن ه الجزاء على ال المجموع على العطف يرجع طالق وضرتك قوله في طالق وهو‬
‫يتعلق قوله إلى يرجع طالق وضرتك بخ الف فقوله وضرتك يقول أن لكي الجزاء على معطوفا‬
‫]4:النور[ }أبدا ادةشه لهم تقبلوا و ال{ :تعالى قوله جعلنا ولهذا" بالشرط العتق‬
‫ذكرنا ما وألج ل أي "]4:النور[ }الفاسقون هم وأولئك{ :قوله على ال الجزاء على معطوفا‬
‫من طالق وضرتك قوله في ذكرنا وما الجزاء على معطوفا كونه يوجب مما حر وعبدي قوله في‬
‫]4:ورالن[ }تقبلوا و ال{ :تعالى قوله جعلنا الجزاء في المشاركة عدم على الدليل قيام‬
‫}فاجلدوا{ :تعالى قوله مثل إنشائية جملة تقبلوا و ال قوله فإن الجزاء على معطوفا إلخ‬
‫األئ مة وليس إخبارية جملة }وأولئك{ :تعالى وقوله األئ مة بهما والمخاطب ]2:النور[‬
‫أولئك في المشاركة عدم ودليل تقبلوا و ال قائم الجزاء في المشاركة فدليل بها مخاطبين‬
‫هللا شاء إن اال ستثناء فصل آخر في تأتي هذا وثمرة اآلخ ر ال الجزاء على ولا أل فعطفنا‬
‫تعالى‬
‫فأنت الدار فهذه الدار هذه دخلت إن قال فإن الجزاء في تدخل فلهذا للتعقيب الفاء"‬
‫الشتاء جاء نحو المعلول على تدخل وقد تراخ، غير من الترتيب على تدخل أن فالشرط طالق‬
‫الوجود في العلة عين علولالم يكون وقد فتأهب،‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫فإن فتأهب كذلك كان إذا أي محذوف شرط جواب الحقيقة هي "المعلول على يدخل وقد" :قوله‬
‫والعلة مفهوميهما، في ال إرواءوال السقي وجود في والمعلولية العلية أن في شك ال قلت‬
‫الوجود؟ في اتحادهما يتصور فكيف الوجود في عليه متقدمة للمعلول مغايرة تكون أن يجب‬
‫يحصل فالسقي وإ ال واحد، فعل إ ال الفاعل من يتحقق لم أنه إلى نظرا ذلك في تسامح قلت‬
‫الري، بقدر ربهش بعد إ ال يحصل ال واإلروا ء حلقه، في صبه أو كفه على الماء وضع بمجرد‬
‫}رب فقال ربه نوح ونادى{ :تعالى قوله نحو وأما أرواه، فما سقاه يقال أن صح ولهذا‬
‫الكشاف صاحب فذهب ]23:هود[ }جدالنا فأكثرت جادلتنا قد نوح يا قالوا{ :و ،]54:هود[‬
‫إلى وبعضهم التعقيب، فيتحقق جدالنا وأردت النداء، أراد أي اإلراد ة معنى في أنه إلى‬
‫الفاء فاستعيرت العلة بعد المعلول ومرتبة المفسر، بعد تكون أن المفسر رتبةم أن‬
‫.الرتبة في والتأخر التعقيب لمجرد‬
‫)191/1(‬

‫فلهذا عمرو بل زيد جاءني نحو التدارك سبيل على بعده ما وإثبات قبله عما ل إلعراض بل‬
‫األو ل إبطال يملك ال أنهل آال ف ث الثة يجب ألفان بل درهم ألف علي له قوله في زفر قال‬
‫العرف في وذا التدارك يحتمل اإلخ بار قلنا ث الثا تطلق ثنتين بل واحدة طالق أنت كقوله‬
‫اإلن شاء بخ الف سبعون بل ستون سني نحو انفراده نفي‬
‫ـــــــ‬
‫والده ولد يجزي لن" الس الم عليه قوله ونحو فأرواه سقاه نحو غيرها المفهوم في لكن‬
‫يكون حر فهو اآلخ ر فقال منك العبد هذا بعت قال فإن "فيعتقه فيشتريه مملوكا يجده حتى‬
‫فاقطعه فقال نعم فقال قميصا الثوب هذا أيكفيني لخياط قال ولو حر هو بخ الف قبو ال‬
‫وقد اقطعه، قوله بخ الف فاقطعه كفاني إن قال لو كما يضمن يكفيه ال هو فإذا فقطعه‬
‫الحال في يعتق حر فأنت ألفا إلي أد ونظيره وثالغ أتاك فقد أبشر نحو العلل على تدخل‬
‫"آمن فأنت انزل وكذا‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫يصير باإلع تاق فهو الحقيقية لحياته سبب الوالد أن يعني "والده ولد يجزي ولن" :قوله‬
‫ال بالمعلولية التأخير لمجرد هاهنا فالفاء حكمي موت الرق أل ن لحكميةا لحياته سببا‬
‫الملك، إلث بات الشراء وضع أل ن العتق يحصل وبالملك الملك، يحصل فباال شتراء بالزمان‬
‫لكونه الشراء إلى العتق إضافة يصح أنه إ ال للشراء حكما يكون ف ال إلزال ته واإلع تاق‬
‫.العتق لموجب موجبا‬
‫يترتب ال اإلع تاق إذ حر فهو قبلت قال كأنه القبول يقتضي الفاء مع "رح فهو" :قوله‬
‫بثبوت ل إليجاب ردا يكون أن يحتمل فإنه حر هو بخ الف القبول ثبوت بعد إ ال اإلي جاب على‬
‫إذا أي بالشرط مقيد الفاء ومع مطلق، إذن الفاء بدون بالقطع اإلذ ن وكذا قبله، الحرية‬
‫.فاقطعه كافيا كان‬
‫والنواهي األوام ر بعد الواردة الجمل على الفاء دخول "العلل على تدخل دوق" :قوله‬
‫الفاء كان ولما قبلها، لما سببا بعدها ما كون معنى على العرب ك الم في مستفيض‬
‫هللا رحمه المصنف تكلف إياه متعاقبا ال المسبب على متقدما يكون والسبب للتعقيب،‬
‫عليه الفاء ودخول باعتبار معلول باعتبار علة الفاء بعد ما بأن التعقيب لتحقيق تعالى‬
‫على السابق الحكم هو الذي المعلول أن وذلك العلية، باعتبار ال المعلولية باعتبار‬
‫الغوث بإتيان كاإلخ بار الفاء عليها دخلت التي للعلة غائية علة مث ال كاإلب شار الفاء‬
‫تلك إلى بالنظر معلو ال ءالفا عليها دخلت التي العلة تلك فتكون منها مقصودا لكونه‬
‫األم ر و ال الغوث، إلت يان غائية علة اإلب شار ليس بأن خبير وأنت الغائية، العلة‬
‫هلل حقا العبادة لكون بالعبادة األم ر و ال التقوى، الزاد خير لكون بالتزود‬   ‫في تعالى‬
‫وه وإنما ذلك، غير إلى دولته لذهاب بتركه األم ر و ال له، حق فالعبادة ربك اعبد مثل‬
‫للعلة ال العلة لعلية علة تكون إنما الغائية العلة وأيضا بذلك، ل إلخبار غائية علة‬
‫إنما أنها من القوم ذكره ما فاألق رب معلوال ؟ الفاء عليه دخلت ما يكون فكيف نفسها‬
‫بعد باق الغوث فإن الحكم ابتداء عن فتتراخى تدوم أنها باعتبار العلل على تدخل‬
‫.اإلب شار‬
‫الواو فإن حر وأنت ألفا، إلي أد بخ الف "الحال في يعتق حر فأنت ألفا يإل أد" :قوله‬
‫كون معنى وهذا األل ف، تأدية وهو العامل لمضمون مقارنا الحرية ثبوت فيفيد للحال‬
‫غير من الحال مضمون لحصول مقارنا العامل مضمون حصول يكون أي للعامل قيدا الحال‬
‫لقولنا دالل ة ال بأنه للقطع العامل مضمون حصول على سابقا مضمونه حصول على دالل ة‬
‫راكبا كونه على إ ال راكب وأنت ائتني‬

‫)291/1(‬

‫التعليق بخ الف بها المدخول لغير ذلك قال إذا الواحدة تقع فقلنا الكذب يحتمل ال فإنه‬
‫األو ل مقام بالشرط الثاني وإفراد األو ل إبطال قصد ألن ه الشرط عند الث الث يقع فإنه‬
‫ثنتين طالق أنت بل ال قال إذا كما فصار آخر بشرط فتعلق الثاني ويملك األو ل كيمل و ال‬
‫األو ل بواسطة الثاني فيتعلق األو ل تقدير على العطف فإنه الواو بخ الف الدار دخلت إن‬
‫.قلنا كما‬
‫ـــــــ‬
‫وإنما العلة يعقب والمعلول للتعقيب ألن ها المعلول على تدخل أن الفاء أصل أن اعلم‬
‫فتصير للعلة غائية علة يكون العلة من مقصودا كان إذا المعلول أل ن العلل على تدخل‬
‫:تعالى قوله ذلك ومن معلول أنها باعتبار العلة على تدخل فلهذا معلو ال العلة‬
‫:الشاعر وقول ]791:البقرة[ }التقوى الزاد خير فإن وتزودوا{‬
‫ذاهبه فدولته فدعه ... هبه ذا يكن لم ملك ذا‬
‫يمكن و ال حر ألن ك معناه حر فأنت قوله أل ن الحال في يعتق قلنا وإنما كثيرة ونظائره‬
‫األم ر أل ن المضارع الفعل إ ال يقع ال األم ر جواب أل ن ل ألمر جوابا ,"حر فأنت" يكون أن‬
‫اال سمية والجملة المستقبل بمعنى الماضي تجعل إن وكلمة إن بتقدير الجواب يستحق إنما‬
‫كانت إذا أما ملفوظة كانت إذا ذلك تجعل وإنما المستقبل بمعنى الثبوت على الدالة‬
‫تقول أن يجب بل أكرمتك ائتني :تقول و ال "أكرمتك تأتني إن" :تقول كما ف ال مقدرة‬
‫فأنت ائتني تقول و ال مكرم فأنت تأتني إن تقول اال سمية الجملة في فكذا أكرمك ائتني‬
‫بمعنى اال سمية تجعل ال فكذلك ستقبلالم بمعنى الماضي المقدرة "إن" تجعل ال فكما مكرم‬
‫الماضي ومدلول المستقبل من بعيد اال سمية الجملة مدلول أل ن أولى بل أيضا المستقبل‬
‫الماضي تجعل لم فلما الزمان على ودالل تهما فع ال كونهما في ال شتراكهما إليه قريب‬
‫ما األول ى بالطريق بمعناه اال سمية تجعل لم المستقبل بمعنى‬
‫عند أي "عنده التكلم إلى راجع" التراخي مع الترتيب أي "وهو التراخي مع بللترتي ثم"‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي‬  ‫إن طالق ثم طالق ثم طالق أنت قال فإن عندهما الحكم وإلى" تعالى‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫له قيدا لكونها العامل على الحال مضمون تقدم يجب أنه بعضهم توهم وقد إلت يان،ا حالة‬
‫وأنت حرا كن أي القلب باب من بأنه عنه فأجاب األدا ء قبل الحرية يلزم وحينئذ وشرطا،‬
‫أو األدا ء حالة في الحرية مقدرا ألفا إلي أد أي مقدرة حال هي أو ألفا إلي مؤد‬
‫والوصف وصف، الحال أو حرا تصر ألفا إلي أد أي األم ر وابج مقام قائمة الحالية الجملة‬
‫.األدا ء عن تتأخر فالحرية الموصوف يتقدم ال‬
‫شرط من أن إ ال يغيره ما الك الم آخر في وجد وإن ألن ه الحال في أي "األو ل يقع" :قوله‬
‫في التراخي اعتبر وإذا آخره، على أوله فيتوقف واحدا ك الما ليكون االت صال التغيير‬
‫.اآلخ ر عن منفصل ك الم بمنزلة منهما كل صار لتكلما‬

‫)391/1(‬

‫قبلها ما اخت الف يجب الجملة في دخل وإن المفرد في دخل إذا النفي بعد ل الستدراك لكن‬
‫وصل فإن لعمرو لكن قط لي كان ما زيد فقال بعبد لزيد أقر فإن بل بخ الف وهي بعدها وما‬
‫المقر إلى ردا فيكون إلق راره تكذيبا يكون أن تمليح النفي أل ن فللمقر فصل وإن فلعمرو‬
‫يد في وقع ثم لزيد بكونه معروفا العبد يكون أن يجوز إذ تكذيبا يكون ال أن ويمكن‬
‫معروفا كان وإن العبد زيد فقال لزيد به فأقر المقر‬
‫ـــــــ‬
‫وإن اثالثل يقع بها مدخو ال كانت فإن مرتبا وينزلن جميعا يتعلقن فعندهما الدار دخلت‬
‫عند أي "بها المدخول غير في وعنده الشرط قدم إن وكذا واحدة تقع بها مدخو ال تكن لم‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي‬   ‫تقديم نذكر لم وإنما الجزاء قدم إذا بها المدخول غير في تعالى‬
‫تقديم في السابق البحث أن على فيدل الشرط قدم وإن قوله هناك يأتي ألن ه الجزاء‬
‫أل ن وسكت طالق أنت قال كأنه بالشرط تعلقه لعدم الحال في أي "ولا أل يقع" الجزاء‬
‫مدخول غير المرأة أل ن المحل لعدم "الباقي ويلغو" التكلم في هو إنما عنده التراخي‬
‫بالشرط تعلقه لعدم الحال في وقع أي "الثاني ونزل األو ل تعلق الشرط قدم وإن" بها‬
‫المحل لعدم "الثالث ولغا" طالق وأنت قال ثم وسكت طالق فأنت الدار دخلت إن قال كأنه‬
‫أي "بها المدخول وفي" الط الق يقع الشرط ووجد ثانيا ملكها إن أنه األو ل تعلق وفائدة‬
‫لعدم الحال في يقعان أي "والثاني األو ل نزل" السابق للعذر يذكره ولم الجزاء قدم إن‬
‫المرأة كانت ولما الدار تدخل إن طالق أنت قال ثم عنهما سكن كأنه لها بالشرط تعلقهما‬
‫أي "قدم وإن" بالشرط لقربه "الثالث وتعلق" تطليقتان فيقع مح ال تكون بها مدخو ال‬
‫هللا رحمه حنيفة أبو جعل وإنما ظاهر وهذا "الباقي ونزل األو ل تعلق" الشرط‬  ‫تعالى‬
‫مع الحكم في التراخي أل ن التكلم إلى راجعا التراخي‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫جعل لما قلت فإن "طالق وأنت قال، ثم وسكت طالق، فأنت الدار دخلت إن قال كأنه" :قوله‬
‫ف ال قبله عما المنقطع حكم في هذا جعل ولما الواو، لتقدير وجه ف ال السكوت بمنزلة ثم‬
‫عاطف غير من طالق قال كأنه فيصير المبتدأ أعني األو ل به تم فيما الشركة إلث بات وجه‬
‫السكوت قام فإذا والتراخي الجمع معنى يتضمن ثم قلت شيء به يثبت ال فحينئذ مبتدأ و ال‬
‫وإثبات العطف صحة في كاف صورة االت صال ثم الواو، معنى وهو الجمع بقي التراخي مقام‬
‫لو حتى ومعنى صورة االت صال على يتوقف إنهف بالشرط التعليق بخ الف المبدأ في المشاركة‬
‫.والثالث الثاني يتعلق ال طالق طالق فأنت الدار دخلت إن قال‬
‫هللا رحمه حنيفة أبو جعل وإنما" :قوله‬    ‫وما اإلن شاء، يخص المذكور التعليل "تعالى‬
‫جميعا والحكم اللفظ في وهو الكامل، إلى فينصرف التراخي لمطلق أنها من غيره ذكره‬
‫.واإلن شاء الخبر يعم أيضا فيه أثرها فيظهر اللفظ على التراخي كلمة دخلت ضاوأي‬
‫فكيف حقيقة متصل التكلم أن دليلهما عن جواب "تقديرا متراخيا المتكلم كان" :قوله‬
‫.االن فصال مع للعطف صحة و ال منفص ال، يجعل‬

‫)491/1(‬

‫فيتوقف النفي لذلك تغيير يانب لعمرو لكنه فقوله لعمرو الحقيقة في كان لكنه لي بأنه‬
‫كانت ما قال إذا بالبينة بدار له المقتضى في قالوا هذا وعلى الوصل بشرط عليه بيان‬
‫وعلى لزيد الدار أن القضاء بعد لي وهب أو مني باع زيد وقال لزيد لكنها قط لي‬
‫معا واال ستدراك بالنفي تكلم فكأنه وصل إذا ألن ه عليه للمقضي القيمة له المقتضى‬
‫موجبهما فيثبت‬
‫ـــــــ‬
‫كان فلما فيها التكلم عن تتراخى ال األح كام أل ن اإلن شاءات في ممتنع التكلم في عدمه‬
‫الدار دخلت إن قوله فإن التعليقات في كما تقديرا متراخيا التكلم كان متراخيا الحكم‬
‫أي يقاتطل الحال في القول هذا وليس طالق أنت الدخول عند قال كأنه يصير طالق فأنت‬
‫الشرط عند تطليقا يصير بل بالط الق تكلما‬
‫عمرو بل زيد جاءني نحو التدارك سبيل على بعده ما وإثبات قبله عما "ل إلعراض بل"‬
‫إبطال يملك ال ألن ه آال ف ث الثة يجب ألفان بل درهم ألف علي له قوله في زفر قال فلهذا‬
‫في وذا التدارك يحتمل اإلخ بار قلنا ث الثا تطلق ثنتين بل واحدة طالق أنت كقوله األو ل‬
‫به يراد بل بكلمة اإلع داد في التدارك أي التدارك إلى إشارة ذا انفراده نفي العرف‬
‫أي "الكذب يحتمل ال فإنه اإلن شاء بخ الف سبعون بل ستون سني نحو" عرفا االن فراد نفي‬
‫واإلن شاء الكذب تدارك بالتدارك المراد أل ن التدارك يحتمل ال اإلن شاء‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أو إلث باته تعرض غير من عنه المسكوت حكم في جعله أي "قبله عما ل إلعراض بل" :قوله‬
‫ذكره وكذا عمرو، بل ال زيد جاءني نحو األو ل نفي في نصا صار إليه انضم وإذا نفيه،‬
‫اإلخ بار إن بل وغلط باطل األو ل الك الم أن التدارك معنى يكون ال هذا فعلى قونالمحق‬
‫وإبطاله، األو ل عن الرجوع هو اإلع راض معنى أن وبعضهم يقع، أن ينبغي كان ما به‬
‫هللا ك الم في وقوعها وبالجملة الغلط، من أو ال وقع لما تدارك الثاني وإثبات‬   ‫تعالى‬
‫.وإبطال رجوع غير من آخر ك الم في ل ألخذ يكون‬
‫إبطال يملك ال ألن ه آال ف ث الثة يلزمه ل إلعراض ولكونها أي "زفر قال ولهذا" :قوله‬
‫الك الم صدر لتغيير بل اإلع راض يكن لم لو حتى بل مقتضى، هو ما على عنه والرجوع األو ل‬
‫ل إلعراض أنها على تفريع الث الثة فلزوم آخره، على الك الم أول وتوقف الث الثة يلزمه لم‬
‫األع داد في التدارك أن إ ال التدارك فيحتمل إخبار اإلق رار أن وجوابه للتغيير، ال‬
‫وليس ألف علي له أو ال قال فكأنه أصله نفي ال أو ال به أقر ما االن فراد نفي به يراد‬
‫بحكم وذلك آخر، ألف األل ف ذلك مع بل وقال وأبطله االن فراد ذلك تدارك ثم غيره معه‬
‫جنس اختلف إذا ما بخ الف فقط العشر زيادة به يراد سبعون، بل ستون سني يقال كما العرف‬
‫.الجميع يلزمه حيث ثوب ألف بل درهم ألف علي مثل المال‬
‫بالشرط الثاني تعلق بالواو الجزاء على العطف كان إذا يعني "الواو بخ الف" :قوله‬
‫على لشرطا عند الوقوع يكون حتى األو ل بواسطة لكن مثله تقدير غير من بعينه المذكور‬
‫العطف كان وإذا والثالث، الثاني يقع ف ال األو ل وقوع بواسطة المحل يبقى ف ال الترتيب‬
‫بتكرير التصريح بمنزلة يكون حتى للمذكور مماثل مقدر بشرط الثاني تعلق بل بكلمة‬
‫فيقع اثنين طالق فأنت الدار دخلت وإن واحدة، طالق فأنت الدار دخلت إن مثل الشرط‬
‫دليل ال إذ نظر وفيه واحدة، مرة بالدخول الث الث‬

‫)591/1(‬
‫الز م عليه المقضي ملك وإثبات الشهود تكذيب ثم زيد، ملك وثبوت نفسه عن النفي وهو معا‬
‫زيد على ال عليه حجة فيكون الك المين موجبي ثبوت بعد لعمرو الملك فيثبت النفي لذلك‬
‫لك نحو مستأنف ك الم فهو وإ ال لهقب بما بعده ما تعلق الك الم اتسق إن ثم القيمة فيضمن‬
‫ال السبب نفي أنه على الوصل فصح متسق الك الم غصب لكن ال له المقر فقال قرض ألف علي‬
‫لكن النكاح أجيز ال فقال بمائة مواله ا إذن بغير أمة تزوجت إذا ما بخ الف الواجب‬
‫.بمائتين احالنك هذا إثبات يمكن ال ألن ه مبتدأ لكن وجعل النكاح ينفسخ بمائتين أجيزه‬
‫ـــــــ‬
‫محتم ال اإلن شاء يكن لم لما أي اإلن شاء بخ الف لقوله تعقيب "فقلنا" الكذب يحتمل ال‬
‫ثنتين بل واحدة طالق أنت قوله أي "ذلك قال إذا الواحدة تقع" قلنا والكذب للصدق‬
‫ال واحدة وقعت واحدة طالق أنت بها المدخول لغير قال إذا فإنه "بها المدخول لغير"‬
‫بل" :بقوله ليقع المحل يبق لم واحدة وقعت فإذا إنشاء لكونه واإلب طال التدارك كنيم‬
‫واحدة طالق فأنت الدار دخلت إن بها المدخول لغير قوله وهو "التعليق بخ الف" ,"ثنتين‬
‫وهو األو ل الك الم أي "األو ل إبطال قصد ألن ه الشرط عند الث الث يقع فإنه" ثنتين بل‬
‫الك الم تعليق قصد أي "األو ل مقام بالشرط الثاني وإفراد" بالشرط الواحدة تعليق‬
‫اإلب طال أي "األو ل يملك و ال" األو ل إلى منضم غير منفردا كونه حال بالشرط الثاني‬
‫وهو الثاني تعلق أي "آخر بشرط فتعلق" المذكور اإلف راد أي "الثاني ويملك" المذكور‬
‫والثاني واحدة طالق فأنت الدار لتدخ إن أحدهما تعليقان فاجتمع آخر بشرط ثنتين قوله‬
‫بل ال قال إذا كما فصار" الث الث وقع الشرط وجد فإذا ثنتين طالق فأنت الدار دخلت إن‬
‫فيتعلق األو ل تقدير على العطف فإنه الواو بخ الف الدار دخلت إن ثنتين طالق أنت‬
‫الدار دخلت نإ بها المدخول لغير قال إذا ما بخ الف أي "قلنا كما األو ل بواسطة الثاني‬
‫تعلق ما بعين الثاني فيتعلق األو ل تقرير مع للعطف الواو فإن وطالق وطالق طالق فأنت‬
‫.يكون الشرط وجود فعند األو ل بواسطة األو ل به‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫رحمه اإل س الم فخر قال بعينه المذكور بالشرط تعلقه وامتناع الشرط تقدير وجوب على‬
‫هللا‬  ‫بذلك اتصاله قضيته من كان مقامه الثاني وإقامة األو ل إلب طال كان لما إنه تعالى‬
‫إفراد وسعه وفي األو ل إبطال وسعه في وليس األو ل إبطال بشرط لكن واسطة ب ال الشرط‬
‫الدار دخلت إن ثنتين طالق أنت بل ال قال كأنه واسطة بغير به لتصل بالشرط الثاني‬
‫األول ، إبطال على موقوف الشرط بذلك اتصاله أن نسلم ال نقول لكنا بيمين كالحلف فيصير‬
‫وقد كيف، اللغة أئمة عن نقل من له بد ال ممنوع وهو اللغة، بحسب ذلك بأن بعضهم وتمسك‬
‫عن فض ال له عامل تقدير غير من مفرد على مفرد عطف واحدة على عطف ثنتين أن على أجمعوا‬
‫إبطال قصد إنه يقال ال يحتمله ال وما الرجوع، يحتمل ما بين يفرقوا ولم الشرط، تقدير‬
‫المعطوف إبطال قصد إنما نقول ألن ا إبطاله قصد بما معلقا الثاني يجعل فكيف األو ل‬
‫.والتعليق الشرط نفس ال كالواحدة عليه‬

‫)691/1(‬

‫اإلخ بار وهو المحل من الشك يلزم وإنما ل إلفهام الك الم فإن للشك ال الشيئين ألح د أو‬
‫شرعا إنشاء هذا أو حر هذا فقوله الكفارة كآية للتخيير حينئذ فإنه اإلن شاء بخ الف‬
‫المحل ص الحية يشترط حتى إنشاء هذا ويكون شاء أيهما في العتق يوقع بأن التخيير فأوجب‬
‫وهذا عليه فيجبر للواقع إظهارا بيانه فيكون لغة وإخبار حينئذ‬
‫ـــــــ‬
‫قلنا كما والثالث الثاني يقع ال األو ل بوقوع المحل يبق لم ولما الترتيب على الوقوع‬
‫الواو حرف في‬
‫قبلها ما اخت الف يجب الجملة في دخل وإن المفرد في دخل إذا النفي بعد ل الستدراك لكن"‬
‫بعد يكون أن يجب المفرد في دخل فإن ل الستدراك لكن أن اعلم "بل بخ الف وهي بعدها وما‬
‫في دخل وإن عمرو، برؤية زيد رؤية عدم يتدارك فإنه عمرا لكن زيدا رأيت ما نحو النفي‬
‫كانت فإن واإلث بات النفي في الجملتين اخت الف يجب بل النفي بعد كونه يجب ال الجملة‬
‫التي كانت وإن منفية بعدها التي الجملة تكون أن وجب مثبتة لكن قبل التي الجملة‬
‫األول ، عن ل إلعراض بل أن في بل بخ الف وهي مثبتة بعدها التي تكون أن وجب منفية قبلها‬
‫قط لي كان ما زيد فقال بعبد لزيد أقر فإن" األو ل عن ل إلعراض ليست ولكن‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫الك الم من الناشئ التوهم برفع المحققون وفسره التدارك، أي "ل الستدراك لكن" :هقول‬
‫على بناء أيضا عمرو مجيء عدم المخاطب توهم إذا عمرو لكن زيد جاءني ما مثل السابق‬
‫عمرو دون جاءك زيدا أن توهم لمن يقال أنه المفتاح وفي بينهما، وم البسة مخالطة‬
‫ال فهو مفرد بها عطف فإذا قبلها لما بعدها ما ايرةومغ ل الستدراك وضعها فبالجملة‬
‫فهي جملة بها عطف وإذا المغايرة، ليحصل منفيا قبلها ما يكون أن فيجب النفي يحتمل‬
‫فيكفي مثبتا قبلها ما فيكون النفي وتحتمل منفيا، قبلها ما فيكون اإلث بات تحتمل‬
‫اخت الف المراد أن يخفى الو الثاني، أم األو ل هو المنفي كان سواء الك المين اخت الف‬
‫لكن زيد جاءني نحو لفظا مختلفين كانا سواء المعنى جهة من وإثباتا نفيا الك المين‬
‫.حاضر عمرو لكن زيد سافر نحو ال أو يجئ لم عمرو‬
‫بعد الوقوع في أي بل نظيرة الجمل عطف في أنها النحاة ذكر "بل بخ الف وهي" :قوله‬
‫اإلي جاب، بعد بما ال يختص حيث ال نقيضة المفردات عطف في أنها كما واإلي جاب النفي‬
‫اإلع راض معنى في بل مثل الجمل عطف في أنها يتوهم أن مظنة فكأنه النفي بعد بما ولكن‬
‫حتى فقط الثاني هو والحكم بمذكور، ليس كأنه األو ل عن إعراض بل ففي التوهم ذلك فنفى‬
‫الحكمان بل األو ل عن إعراض لكن في وليس واحد، إخبار إ ال ببل العطف في يكون ال‬
‫نفي وضعا بل موجب إن يقال وقد إثبات، واآلخ ر نفي، أحدهما أن إخبار وفيه متحققان،‬
‫مبني وهو بل بكلمة زيد مجيء انتفى عمرو بل زيد جاءني في أن حتى الثاني وإثبات األو ل‬
‫.عنه تالمسكو حكم في جعله ال بنقيضه والحكم إبطاله األو ل عن اإلع راض معنى أن على‬
‫في يغيره ولم العاطفة، إلى فغيره لعمرو لكنه األ صول كتب في "لعمرو لكن" :قوله‬
‫المسألة‬

‫)791/1(‬

‫تصرف أيهما هذا أو هذا وكلت قوله وفي وجه من إخبار وجه من إنشاء البيان إن قيل ما‬
‫أو وايقتل أن{ :تعالى بقوله الطريق قطع أنواع كل في التخيير البعض أوجب فلهذا صح‬
‫ألن واع مقابلة األج زية ذكر وقلنا }ينفوا أو خ الف من وأرجلهم أيديهم تقطع أو يصلبوا‬
‫أو مال أخذ أو مال وأخذ قتل أو قتل من عادة معلومة وهي الجناية‬
‫ـــــــ‬
‫إلق راره تكذيبا يكون أن يحتمل النفي أل ن فللمقر فصل وإن فلعمرو وصل فإن لعمرو لكن‬
‫العبد يكون أن يجوز إذ تكذيبا يكون ال أن ويمكن المقر إلى ردا" النفي أي "فيكون‬
‫معروفا كان وإن العبد زيد فقال لزيد به فأقر المقر يد في وقع ثم لزيد بكونه معروفا‬
‫فيتوقف النفي لذلك تغيير بيان لعمرو لكنه فقوله لعمرو الحقيقة في كان لكنه لي بأنه‬
‫موصو ال إ ال يصح ال التغيير بيان أل ن "الوصل بشرط" لعمرو لكن قوله على أي "عليه بيان‬
‫المذكور األو ل االح تمال على يدل ك المه ظاهر أل ن تغيير بيان أنه المتن في ذكرنا وقد‬
‫معا حكمهما فيثبت اآلخ ر على موقوف الك الم صدر أن التغيير بيان في عرف وقد المتن في‬
‫.البعض يخرج ثم الصدر في الحكم يثبت أنه ال‬
‫وقال لزيد لكنها قط لي كانت ما قال إذا بالبينة بدار له المقتضى في الواق هذا وعلى"‬
‫للمقضي القيمة له المقتضى وعلى لزيد الدار أن القضاء بعد لي وهب أو مني باع زيد‬
‫النفي وهو موجبهما معا فيثبت معا واال ستدراك بالنفي تكلم فكأنه وصل إذا ألن ه عليه‬
‫النفي لذلك الز م عليه المقضي ملك وإثبات الشهود يبتكذ ثم لزيد، ملك وثبوت نفسه عن‬
‫لزيد ملك وثبوت نفسه عن النفي وهما "الك المين موجبي ثبوت بعد لعمرو الملك فيثبت‬
‫الك الم اتسق إن ثم القيمة فيضمن زيد على ال" له المقضي على أي "عليه حجة فيكون"‬
‫بعده ما تعلق‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫كان ما قوله أعني والنفي وغيرها، العاطفة بين هذا في فرق ال أنه على تنبيها الثانية‬
‫خرج ألن ه الك الم من الظاهر وهو إقراره، ورد المقر تكذيب أحدهما أمرين يحتمل قط لي‬
‫به مقرا للعبد قاب ال صار كأنه حتى تحوي ال بل ردا يكون ال أن والثاني ل إلقرار، جوابا‬
‫ذلك عن عدل والمصنف وديعة درهم ألف علي له قال إذا كما مجازا النفي فيكون لعمرو‬
‫على قرينة و ال التحويل، منه يصح لم األزم نة من زمان في له ملكيته بعدم صرح لما ألن ه‬
‫ملكه أنه واشتهر زمانا دزي يد في كان وإن أنه هو االح تمال بل المجاز من ذكروا ما‬
‫من الظاهر هو لما تغيير بيان لعمرو لكن قوله فيصير لعمرو بل قط له ملكا يكن لم لكن‬
‫النفي أل ن متراخيا ال معا لعمرو واإلث بات زيد عن النفي يثبت حتى موصو ال فيصح الك الم‬
‫.اإلخ بار لمجرد عمرو ملكية يثبت و ال ل إلقرار، ردا يصير حينئذ‬
‫فأقام عمرو وجحد له، أنها عمرو يد في دارا بكر ادعى إذا أي "قالوا هذا وعلى" :قوله‬
‫بك الم لزيد لكنها قط لي الدار كانت ما بكر قال ثم له بالدار القاضي فقضى بينة بكر‬
‫زيد فقال قوله معنى وهذا قط، له يكن لم أنه في وكذبه اإلق رار، في زيد فصدقه متصل‬
‫وعلى لزيد، الدار قالوا الصورة هذه ففي القضاء بعد لي وهبها أو مني الدار بكر باع‬
‫وهو بالنفي اال ستدراك وصل لما ألن ه عليه المقضي لعمرو الدار قيمة له المقضي بكر‬
‫نفي أعني معا موجبهما فيثبت معا بهما تكلم فكأنه له تغيير بيان‬

‫)891/1(‬

‫حنيفة أبي فعند وقتل ذأخ فإن المثال هذا على بيانه الحديث في ورد أنه على تخويف‬
‫هللا رحمه‬  ‫االت حاد تحتمل الجناية أل ن صلب أو قتل شاء وإن صلب أو قتل ثم قطع شاء إن‬
‫وضعه أل ن باطل أنه ودابته عبده إلى مشيرا هذا أو حر هذا في قا ال ولهذا والتعدد‬
‫هللا رضي حنيفة أبو وقال هنا لعتق صالح غير وهو كل من أعم هو الذي ألح دهما‬  ‫تعالى‬
‫الث الثة لعبيده قال ولو متعذر بالحقيقة العمل إذ مجازا للعين الواحد على يحمل عنه‬
‫ـــــــ‬
‫أي ال أم مرتبط الك الم أن فينظر ل الستدراك لكن أن وهو البحث أول إلى يرجع "قبله بما‬
‫فهو وإ ال" التدارك على يحمل صلح فإن أو ال قبلها لما تداركا لكن بعد ما يكون أن يصلح‬
‫ما يكون قبلها لما تداركا بعدها ما يكون أن يصلح ال أي يتسق لم وإن أي "مستأنف ك الم‬
‫فصح متسق الك الم غصب لكن ال له المقر فقال قرض ألف علي لك نحو" مستأنفا ك الما بعدها‬
‫ألن ه الواجب نفي على حمله يمكن ال ال قوله فإن "الواجب ال السبب نفي أنه على الوصل‬
‫متسقا الك الم يكون و ال غصب لكن قوله يستقيم ال جبالوا نفي على حمل لو‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫بالنفي حكم لو ألن ه معا إثباتهما إلى احتج وإنما لزيد، الملك وثبوت نفسه عن الملك‬
‫الغير على إقرارا يكون فاال ستدراك عليه المقضي لعمرو الملك ويصير القضاء ينتقض أو ال‬
‫الك الم أول بتوقف تثبت الك المين مقارنة أن فالحاصل يصح ف ال لغيره ملكه بأن وإخبارا‬
‫حق في بعض عن بعضها يفصل ف ال واحدة جملة كأنهما حتى المغير وجود على بناء آخره على‬
‫له فيكون عرفا اإلث بات لتأكيد هنا النفي أن من يقال ما إلى حاجة ال وحينئذ الحكم،‬
‫عن متأخر التأكيد أل ن المتأخر حكم في أنه أو وسكت أقر فكأنه نفسه حكم ال المؤكد حكم‬
‫احترازا عليه فيحمل والتأخير بالتقديم وذلك إقراره، تصحيح قصد المقر أن أو المؤكد‬
‫ترد أيضا فيه صدقه لو ألن ه النفي في زيد كذبه إذا بما قيدنا وإنما اإلل غاء، عن‬
‫.والحكم والبينة الدعوى بط الن على وبكر زيد الت فاق عليه المقضي عمرو إلى الدار‬
‫عليه المقضي لعمرو الدار قيمة وجوب على الدليل إلى إشارة "الشهود تكذيب ثم" :قوله‬
‫األزم نة جميع في عنه الملك نفي قط لي كانت ما قوله أل ن وذلك له، المقضي بكر على‬
‫إلث بات المستلزم شهوده تكذيب النفي هذا من ويلزم القضاء، قبل ما يشملف الماضية‬
‫لعمرو الملك إثبات أل ن لزيد الملك ثبوت بعد لكن عليه المقضي لعمرو ملكا الدار‬
‫سبق، ما على لزيد الملك لثبوت مقارن وهو نفسه، عن الملك لنفي الز م عليه المقضي‬
‫أحدهما :ألم رين مستلزما قط لي كانت ما ولهق فيكون معه وعما عنه متأخر الشيء والز م‬
‫وهو الشهود شهادة إبطال والثاني يسمع، ف ال الغير على إقرار وهو لزيد، اإلق رار إبطال‬
‫أتلفها وقد لعمرو ملكا الدار يثبت حتى عليه حجة ويقوم فيسمع، نفسه على إقرار‬
‫.قيمتها فيضمن لزيد باإلث بات‬
‫لما تداركا لكن بعد ما يصلح أن هاهنا والمراد تبطوار انتظم أي "اتسق إن ثم" :قوله‬
‫لكن زيدا أكرمت وما قاعد، عمرو لكن قائم وزيد عمرو، لكن زيد جاءني ما مثل قبلها‬
‫زيدا أكرمت وما قاعد عمرو لكن قائم وزيد األم ير، ركب لكن زيد جاء ما بخ الف أهنته‬
‫وبالجملة بكاتب، ليس عمرو كنل قائم وزيد األم ير ركب لكن زيد جاء ما بخ الف أهنته لكن‬
‫بعد المذكور يكون‬

‫)991/1(‬

‫وإذا وهذا حر أحدهما قال كأنه األول ين في ويخبر الثالث يعتق وهذا هذا أو حر هذا‬
‫أل ن ذاك و ال هذا ال أي }كفورا أو آثما منهم تطع و ال{ نحو يعم النفي في أو استعمل‬
‫هذا أو هذا أفعل ال قال فإن النفي عموض في نكرة فيكون منهما أحدا تطع ال تقديره‬
‫المجموع المراد أل ن بأحدهما ال بفعلهما يحنث وهذا هذا قال وإذا أحدهما بفعل يحنث‬
‫في تأثير ل الجتماع يكون ال بأن أحدهما المراد أن على الدليل يدل أن إ ال‬
‫ـــــــ‬
‫الك الم فصار غصبا بكونه تدارك قرضا كونه نفى فلما السبب نفي على فحملناه مرتبطا‬
‫إذن بغير أمة تزوجت إذا ما بخ الف" السبب نفي يكون بل "إلق راره ردا يكون و ال" مرتبطا‬
‫مبتدأ لكن وجعل النكاح ينفسخ بمائتين أجيزه لكن النكاح أجيز ال فقال بمائة مواله ا‬
‫أل ن متسق غير الك الم المسألة هذه ففي "بمائتين النكاح هذا إثبات يمكن ال ألن ه‬
‫ال قال لما ألن ه يمكن ال وذا بمائتين يصح لكن بمائة األو ل النكاح يصح ال أنب اتساقه‬
‫ذلك نفي فيكون بمائتين النكاح ذلك إثبات يمكن ف ال األو ل النكاح انفسخ النكاح أجيز‬
‫بعينه وإثباته النكاح‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫فات لما تدارك فيه يكون أو عكسه المخاطب منه يتوهم بحيث السابق الك الم يكون مما لكن‬
‫في كما أمكن ما الك الم عليه يحمل حتى األ صل هو واالت ساق السابق، الك الم مضمون من‬
‫فاتسق الغصب وأثبت القرض فنفى السبب في الخطأ وقوع على حمل حيث غصب لكن ال قوله‬
‫النكاح إجازة نفى ألن ه بمائتين أجيزه لكن النكاح أجيز ال قال إذا ما بخ الف امالكل‬
‫أجيزه ال قال لو متسقا يكون وإنما بمائتين، أو بمائة إلث باته معنى ف ال أصله عن‬
‫.يبطل ف ال النكاح أصل في ال المهر قدر في التدارك ليكون بمائتين أجيزه ولكن بمائة،‬
‫راجع الك الم في النفي أن من عندهم تقرر لما الموافق وهو ،خان قاضي جامع في بذلك صرح‬
‫يفيد إنما بل أصله عن رفعه ال القيد بذلك مقيدا الحكم يفيد أنه بمعنى القيد إلى‬
‫بمائة المقيد النكاح ذلك هو الموقوف المنعقد النكاح قيل فإن آخر بقيد مقيدا إثباته‬
‫إبطا ال ليس الوصف وإبطال مقيد، نكاح هو قلنا بمائتين ينعقد حتى شيء يبق لم بطل فإذا‬
‫.ل ألصل‬
‫كانا وإن ألح دهما، الحكم ثبوت تفيد فهي مفردين كانا فإن "الشيئين ألح د أو" :قوله‬
‫في أنها إلى واأل صول النحو أئمة من كثير ذهب وقد إحداهما، مضمون حصول تفيد جملتين‬
‫وضع بأن ذلك فرد التعيين لىع الشيئين أحد يعلم ال شاك المتكلم أن بمعنى للشك الخبر‬
‫فإن اإلخ بار وهو الك الم محل من الشك يحصل وإنما للشك، يوضع ف ال ل إلفهام الك الم‬
‫و ال أحدهما، الجاني أن يعلم بأن فيه المتكلم لشك يكون قد الشخصين أحد بمجيء اإلخ بار‬
‫وإظهار إبهام لمجرد يكون وقد ذلك، في له لغرض السامع لتشكيك يكون وقد بعينه، يعلم‬
‫اإلخ بار بالجملة ]42:سبأ[ }مبين ض الل في أو هدى لعلى إياكم أو وإنا{ :مثل نصفه‬
‫البعض ذهب هاهنا فمن إليك هو الفهم إلى منه المتبادر أن إ ال غرض عن يخلو ال بالمبهم‬
‫عند إليه الذهن تبادر إ ال يريدوا لم ألن هم نزاع ال أنه والتحقيق للشك، أو أن إلى‬
‫أو أن على يدل إنما تمامه تقدير على ل إلفهام الك الم وضع أن من كروهذ وما اإلط الق،‬
‫بأنه المخاطب المتكلم يخبر بأن إفهامه يقصد معنى أيضا فالشك وإ ال للتشكيك، توضع لم‬
‫.األم رين أحد تعيين في شاك‬

‫)002/1(‬

‫أن لتخييرا وبين بينها والفرق المحدثين أو الفقهاء جالس نحو ل إلباحة تكون وقد المنع‬
‫الفريقين ك ال يجالس أن فله اإلب احة بخ الف بينهما الجمع يملك ف ال أحدهما فيه المراد‬
‫أو ف النا إ ال أحدا أكلم ال في قالوا هذا فعلى أيهما المراد أن الحال بدالل ة ويعرف‬
‫ف النا‬
‫ـــــــ‬
‫إجازة ونفيك مستأنف ك الم أنه على بمائتين أجيزه لكن قوله فحملنا متسق غير أنه فعلم‬
‫مائتان مهره آخر لنكاح‬
‫اإلخ بار وهو المحل من الشك يلزم وإنما ل إلفهام الك الم فإن للشك ال الشيئين ألح د أو"‬
‫شرعا إنشاء هذا أو حر هذا فقوله الكفارة كآية للتخيير حينئذ فإنه اإلن شاء بخ الف‬
‫شاء أيهما في قالعت إيقاع أي "هذا ويكون شاء أيهما في العتق يوقع بأن التخيير فأوجب‬
‫وإخبار" شاء أيهما في العتق إيقاع حين أي "حينئذ المحل ص الحية يشترط حتى إنشاء"‬
‫على أي "عليه فيجبر للواقع إظهارا بيانه فيكون" شرعا إنشاء قوله على عطف "لغة‬
‫لغة ل إلخبار وضع ألن ه اإلخ بار يحتمل لكنه الشرع في إنشاء الك الم هذا أن اعلم البيان‬
‫الح تمال العبد يعتق ال هذا أو حر هذا قال أو حر أحدكما وقال وعبد حر بين معج لو حتى‬
‫العتق هذا إيقاع والي ة له يكون أي التخيير يوجب شرعا إنشاء إنه حيث فمن هنا اإلخ بار‬
‫ويكون الشك يوجب لغة إخبار إنه حيث ومن إنشاء اإلي قاع هذا ويكون شاء أيهما في‬
‫إظهارا بل إنشاء يكون ال اإلظ هار وهذا الواقع في ما هريظ أن فعليه بالمجهول إخبارا‬
‫اإلخ بار وشبه اإلن شاء شبه شبهان أحدهما تعيين وهو للبيان كان فلما الواقع هو لما‬
‫مات إذا حتى البيان عند المحل ص الحية شرطنا إنشاء إنه حيث فمن بالشبهين عملنا‬
‫ال فإنه البيان على يجبر لناق إخبار إنه حيث ومن يصدق ال الميت أردت فقال أحدهما‬
‫البيان على يجبر حيث بالمجهول أقر إذا كما اإلخ بارات بخ الف اإلن شاءات في جبر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫فأو ابتداء الك الم إثبات هأل ن التشكيك أو الشك يحتمل ال فإنه "اإلن شاء بخ الف" :قوله‬
‫كما فالتخيير المقام يناسب بما ذلك نحو أو التسوية أو اإلب احة أو للتخيير األم ر في‬
‫األم ر بمعنى فإنه اآلي ة ]98:المائدة[ }مساكين عشرة إطعام فكفارته{ :تعالى قوله في‬
‫في متنعي أنه واإلب احة التخيير بين الفرق في والمشهور األم ور، هذه بأحد فليكفر أي‬
‫اإلب احة في يجب ال أنه هو هاهنا الفرق لكن اإلب احة، في يمتنع و ال الجمع التخيير‬
‫الجواز ويثبت الحظر، فيه األ صل كان إن وحينئذ يجب، التخيير وفي بواحد، اإلت يان‬
‫على االق تصار ويجب الجمع، يمتنع ذاك أو هذا عبيدي بع قال إذا كما األم ر بعارض‬
‫خصال في كما واحد باألم ر ووجب اإلب احة، فيه األ صل كان وإن به، المأمور ألن ه الواحد‬
‫.اإلب احة سبيل على التخيير يسمى وهذا األ صلية، اإلب احة بحكم الجمع يجوز الكفارة‬
‫لكان خبرا كان فلو اللفظ هذا بغير الحرية إثبات يتحقق لم ألن ه "شرعا إنشاء" :قوله‬
‫لمدلوله تصحيحا االق تضاء بطريق الك الم هذا قبيل ثابتة الحرية يجعل أن فيجب كذبا‬
‫.ولغة الحقيقة، إخبار وعرفا شرعا إنشاء كونه معنى وهذا اللغوي،‬
‫معين في ال مبهم في نزل وإنما إنشاء، األو ل اإلي جاب أل ن "إنشاء هذا ويكون" :قوله‬
‫في فيكون بالبيان المعين في يتحقق إنما والعتق أوجبه، ما غير في إثباته يمكن ف ال‬
‫.اإلن شاء حكم‬

‫)102/1(‬

‫لك ليس{ :تعالى كقوله لحتى يستعار وقد إباحة الحظر من اال ستثناء أل ن يكلمهما أن له‬
‫بالغاية يرتفع كالمغيا اآلخ ر بوجود يرتفع أحدهما أل ن }عليهم يتوب أو شيء األم ر من‬
‫دخل نوإ حنث أو ال األول ى دخل فإن الدار تلك أدخل أو الدار هذه أدخل ال حلف فإن‬
‫بر أو ال الثانية‬
‫ـــــــ‬
‫أيهما هذا أو هذا وكلت قوله وفي وجه من إخبار وجه من إنشاء البيان إن قيل ما وهذا"‬
‫كل في "التخيير البعض أوجب" للتخيير اإلن شاءات في أو إن قلنا لما أي "فلهذا صح تصرف‬
‫من وأرجلهم همأيدي تقطع أو يصلبوا أو يقتلوا أن{ :تعالى بقوله الطريق قطع أنواع‬
‫وهي الجناية ألن واع مقابلة األج زية ذكر وقلنا ]33:المائدة[ }األر ض من ينفوا أو خ الف‬
‫القتل جزاؤه فالقتل" تخويف أو مال أخذ أو مال وأخذ قتل أو قتل من عادة معلومة‬
‫النفي جزاؤه والتخويف والرجل اليد قطع جزاؤه المال وأخذ الصلب جزاؤه واألخ ذ والقتل‬
‫فعند وقتل أخذ فإن المثال هذا على بيانه الحديث في ورد أنه على "الدائم بسالح أي‬
‫هللا رحمه حنيفة أبي‬   ‫الجناية أل ن صلب أو قتل شاء وإن صلب أو قتل ثم قطع شاء إن‬
‫باطل أنه ودابته عبده إلى مشيرا هذا أو حر هذا في قا ال ولهذا والتعدد االت حاد تحتمل‬
‫كل من مأع هو الذي ألح دهما وضعه أل ن‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫أن ذلك بعد ل آلخر يكن ولم صح، الوكيلين أحد باعه لو حتى "صح تصرف أيهما" :قوله‬
‫.الموكل ملك إلى عاد وإن يبيعه،‬
‫بازدياد يزداد مما والجزاء ،"جنايةال ألن واع مقابلة األج زية ذكر وقلنا" :قوله‬
‫أغلظ مقابلة فيبعد ]04:الشورى[ }مثلها سيئة سيئة وجزاء{ :بنقصانها، وينتقص الجناية،‬
‫الجمل فوزعت اآلي ة من الظاهر بالتخيير العمل يجوز ف ال وبالعكس الجزاء، بأخف الجناية‬
‫تقتضيه ما حسب عادة المعلومة المتفاوتة الجناية أنواع على الجزاء معرض في المذكورة‬
‫هللا رضي عباس ابن عن روي أنه على المناسبة‬   ‫هللا صلى النبي أن عنهما تعالى‬   ‫عليه‬
‫فقطع اإل س الم يريدون أناس فجاءه عليه يعين و ال يعينه، ال أن على بردة أبا وادع وسلم‬
‫،صلب المال وأخذ قتل من أن فيهم بالحد الس الم عليه جبريل فنزل الطريق أصحابه عليهم‬
‫ومن خ الف، من ورجله يده قطعت يقتل ولم المال، أخذ ومن قتل، المال يأخذ ولم قتل، ومن‬
‫الطريق، أخاف ومن" عنه عطية رواية وفي الشرك، في منه كان ما اإل س الم هدم مسلما جاء‬
‫أحد منهم ووقع الطريق، قطعوا جماعة كل أن والمعنى ،"نفي يقتل ولم المال، يأخذ ولم‬
‫من فرد كل أن المعنى وليس النوع، لذلك المقابل الجزاء مجموعهم على رىأج األن واع هذه‬
‫الحد يوجب ال المستأمن على الطريق قطع قلت فإن عنه صدر ما جزاء عليه يجري الجماعة‬
‫أحكام تعلم يريدون معناه قلت اإل س الم؟ يريدون قوم على الطريق بقطع حدوا فكيف‬
‫فيحد الذمي بمنزلة فهو ليسلم اإل س الم دار دخل فمن سلم ولو أسلموا، أنهم على اإل س الم‬
‫هللا رضي حنيفة أبو حمل "صلب المال وأخذ قتل من" :وقوله عليه، الطريق قاطع‬     ‫تعالى‬
‫الحالة هذه اختصاص على ال غيرها في يجوز ال بحيث الحالة بهذه الصلب اختصاص على عنه‬
‫ثم القطع أمور أربعة بين يارالخ ل إلمام فيها أثبت بل غيره فيها يجوز ال بحيث بالصلب‬
‫أل ن فقط والصلب فقط والقتل الصلب، ثم والقطع القتل‬

‫)202/1(‬

‫أفضل إما المعطوف فيكون للعطف تجيء وقد رأسها وحتى }الفجر مطلع حتى{ نحو للغاية حتى‬
‫وإ ال غضبان زيد حتى القوم ضربت نحو الخبر ذكر فإن مبتدأة جملة على وتدخل أخس أو‬
‫األف عال دخلت إن مأكول أي بالرفع رأسها حتى السمكة أكلت نحو تقدم ما جنس من يقدر‬
‫إليه االن تهاء واآلخ ر االم تداد الصدر احتمل فإن‬
‫ـــــــ‬
‫هللا رضي حنيفة أبو وقال هنا لعتق صالح غير وهو‬    ‫للعين الواحد على يحمل عنه تعالى‬
‫يعتق وهذا هذا أو حر هذا ةالث الث لعبيده قال ولو متعذر بالحقيقة العمل إذ مجازا‬
‫أو حر هذا معناه يكون أن يمكن وهذا حر أحدهما قال كأنه األول ين في ويخير الثالث‬
‫لوجهين أولى وهذا حر أحدهما قولنا على حمله لكن واألخ يرين األو ل بين فيخير هذان‬
‫حر هذا تقديره يكون الوجه ذلك وعلى حر وهذا حر أحدهما تقديره يكون حينئذ أنه األو ل‬
‫في يضمر أن فاألول ى حران لفظ ال عليه المعطوف في مذكور حر ولفظ حران هذان أو‬
‫هذا قوله لمعنى مغير هذا أو قوله أن والثاني عليه المعطوف في مذكور هو ما المعطوف‬
‫فيتوقف األو ل وجود فيقتضي للتشريك الواو أل ن قبله لما مغير غير وهذا قوله ثم حر‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫حيث من والتعدد يصلب، أو فيقتل المارة قطع إنها حيث من االت حاد تحتمل الجناية هذه‬
‫هللا صلى النبي أمر وقد السببين، حكم فيلزم القطع وسبب القتل سبب وجد إنه‬    ‫وسلم عليه‬
‫تعارضت وقد ماتوا، حتى الحرة في بتركهم وأمر وأرجلهم، ديهم،أي بقطع العرنيين في‬
‫ورجله يده قطعت وقتل المال أخذ من أن الروايات بعض ففي عباس ابن حديث في الروايات‬
‫.الحديث بظاهر عم ال الصلب يتعين وعندهما به االح تجاج فسقط وصلب خ الف من‬
‫هذا أو حر هذا قال فيمن ومحمد سفيو أبو قال الشيئين ألح د أو ولكون أي "ولهذا" :قوله‬
‫ألح د أو وضع أل ن شيء به يثبت ال لغو أي باطل ك المه أن ودابته عبده إلى مشيرا‬
‫األع م والواحد األخ ص، على صدقه يجب واألع م التعيين، على منهما كل من أعم الشيئين‬
‫هو الذي المعين الواحد له يصلح وإنما للعتق، صالح غير والدابة العبد على يصدق الذي‬
‫على ال الشيئين أحد أنه عليه يصدق ما على هو إنما العتق إيجاب أل ن بحث وفيه العبد،‬
‫لو أنه الك الم هذا ظاهر ثم بالمفهومات ال بالذوات تتعلق األح كام إذ العام المفهوم‬
‫رحمه حنيفة أبو وقال بالنية، يتعين أنه المبسوط وفي عندهما، يعتق لم خاصة العبد نوى‬
‫هللا‬  ‫وهو المجاز إلى فالعدول األع م الواحد أعني بالحقيقة العمل تعذر لما لىتعا‬
‫إذا كما الك الم محتم الت من والمعين وإبطاله، الك الم إلغاء من أولى المعين الواحد‬
‫غيره وعبد عبده في قال إذا ما بخ الف التعيين على يجبر فإنه له عبدين في ذلك قال‬
‫إجازة على موقوف لكنه العتق إلي جاب محل أيضا غيرال عبد أل ن عبده عتق يتعين ال فإنه‬
‫.المالك‬
‫وللثالث بأو، للثاني عطفا "وهذا هذا أو حر هذا الث الثة لعبيده قال ولو" :قوله‬
‫الك الم سوق أل ن شاء أيهما ويعين األول ين، في ويخير الحال، في الثالث يعتق بالواو‬
‫أحدهما بمنزلة فصار الك الم له سيق فيما الثالث وتشريك األول ين أحد في العتق إلي جاب‬
‫هو عليه فالمعطوف وهذا حر،‬

‫)302/1(‬

‫للثاني سببا يكون أل ن صلح فإن وإ ال }تستأنسوا حتى{ }الجزية يعطوا حتى{ نحو فللغاية‬
‫لم إن حر عبدي قال فإن المحض فللعطف وإ ال الجنة أدخل حتى أسلمت نحو كي بمعنى يكون‬
‫فأتاه تغديني حتى آتك لم إن حر عبدي قال وإن الصياح قبل لعأق إن حنث تصيح حتى أضربك‬
‫هو بل ل النتهاء يصلح ال تغديني حتى قوله أل ن يحنث لم يغده فلم‬
‫ـــــــ‬
‫ب ال والثاني األو ل بين التخيير فيثبت بمغير ليس ما على ال المغير على الك الم أول‬
‫وهذان أحدهما على عطفا كوني وهذا قوله ثم حر أحدهما معناه فصار الثالث على توقف‬
‫خاطري بهما تفرد الوجهان‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫في أحدهم يعتق ال إنه وقيل بالتعيين، المذكورين أحد ال الك الم صدر من المأخوذ‬
‫بالواو، قبله ما على عطف الثالث أل ن واألخ يرين األو ل بين الخيار له ويكون الحال،‬
‫ال حلف إذا كما هذان أو حر هذا قال فكأنه التثنية بألف الجمع بمنزلة بالواو والجمع‬
‫أو وحده بالثاني ال جميعا باألخ يرين أو باألو ل يحنث فإنه وهذا هذا، أو هذا يكلم‬
‫واألو ل بهما، تفردت لوجهين حأرج ذكرنا ما أن إ ال محتمل هذا المصنف فقال وحده الثالث‬
‫يصلح ال وهو حر، الك الم في المذكور الخبر قال حيث السرخسي اإلم ام ك الم من مأخوذ‬
‫العطف أل ن آخر خبر إلث بات وجه و ال حران، ول الثنين حر، للواحد يقال إذ ل الثنين خبرا‬
‫له فمخال آخر خبر إلث بات ال مثله آخر خبر إلث بات أو المذكور الخبر في ل الشتراك‬
‫أكلم ال أو هذا أكلم ال يقال ل الثنين يصلح الخبر فإن اليمين مسألة بخ الف وهذا لفظا،‬
‫يغاير قد المقدر أل ن ل المتناع سببا ذكره ما يصلح لم ولما ك المه، كله هذا هذين‬
‫:الشاعر وقول وزيد، جالسة، هند قولك في كما لفظا المذكور‬
‫مختلف رأيوال راض عندك ... بما وأنت عندنا بما نحن‬
‫أعتقت مثل في يجري ال األو ل الوجه أن يخفى و ال والرجحان، ل ألولوية سببا المصنف جعله‬
‫بمنزلة واألخ يرين األو ل بين التخيير يكون أن السرخسي ك الم ومقتضى وهذا، هذا أو هذا‬
‫أعتقت بمنزلة فهو الثاني الوجه على وأما اليمين، مسألة في كما هذين أو هذا أعتقت‬
‫نسلم ال األو ل الوجه على يقول أن ولقائل وهذا، هذا أو حر هذا في كما وهذا ،أحدهما‬
‫المقدر يكون وحينئذ حر، وهذا حر هذا أو حر هذا بل حران هذان أو حر هذا التقدير أن‬
‫يقال ال التثنية بلفظ والثالث الثاني ذكر كان لو ذكره ما يلزم وإنما الملفوظ، مثل‬
‫هذا أو حر هذا المختار هو فيما التقدير إذ اإلل زام مشترك نقول ألن ا الحذف كثرة يلزم‬
‫حرية تغاير بكل القائمة الحرية أل ن المثل بتقدير الناقصة للجمل تكمي ال حر وهذا حر‬
‫مذكورا عليه المعطوف وكون بالقرب فمعارض سلم ولو وعمرو، زيد جاءني في مر كما اآلخ ر‬
‫.قبله لما بمغير ليس وهذا قوله، أن نسلم ال الثاني الوجه وعلى صريحا،‬
‫يوجبه بل هاهنا التغيير ينافي ال قلنا "األو ل وجود فيقتضي للتشريك الواو أل ن" :قوله‬
‫مع الثالث تشريك وبعد وحده، الثاني يختار أن له كان التشريك هذا يكن لم إذا فإنه‬
‫وإذا ا،جميع األخ يرين أو وحده األو ل اختيار يجب بل ذلك له ليس عليه بعطفه الثاني‬
‫.األول ين أحد حرية يثبت ولم آخره، على الك الم أول توقف مغيرا كان‬

‫)402/1(‬

‫فللعطف عندك أتغدى حتى قال ولو عليه فحمل جزاء والغداء سببا ويصلح اإلت يان إلى داع‬
‫تغدى إذا حتى عندك فأتغدى آتك لم إن كقوله فصار لفعله جزاء يصلح ال فعله أل ن المحض‬
‫.اخترعوه بل العرب ك الم في نظير لهذا وليس بر تراخ غير من‬
‫ـــــــ‬
‫أي ]42:االن سان[ }كفورا أو آثما منهم تطع و ال{ :نحو يعم النفي في أو استعمل وإذا"‬
‫ال قال فإن النفي موضع في نكرة فيكون منهما أحدا تطع ال تقديره أل ن ذاك و ال هذا ال‬
‫أل ن بأحدهما ال بفعلهما يحنث وهذا هذا قال وإذا أحدهما بفعل يحنث هذا أو هذا أفعل‬
‫ف ال المجموع هذا يفعل ال أنه على حلف ألن ه أحدهما بفعل يحنث ال أي "المجموع المراد‬
‫إذا كما "أحدهما المراد أن على الدليل يدل أن إ ال" المجموع بفعل بل البعض بفعل يحنث‬
‫النفي في أحدهما لمرادا أن على دال الدليل فإن اليتيم مال وأكل الزنا يرتكب ال حلف‬
‫أي "المنع في تأثير ل الجتماع يكون ال بأن" ذاك و ال هذا ال منهما أحدا يفعل ال أي‬
‫المنع في تأثير ل الجتماع يكون ال بأن تثبت إنما أحدهما المراد أن على الدليل دالل ة‬
‫همنع إنما أي المنع في تأثير األم رين الج تماع كان فإن للمنع اليمين هذا أن واعلم‬
‫فهاهنا واللبن السمك يتناول ال حلف إذا كما المجموع نفي فالمراد االج تماع ألج ل‬
‫فالدليل األول ى الصورة في أما يحنث ال أحدهما تناول فإن المنع، في تأثير ل الجتماع‬
‫واحد كل نفي فالمراد الشرع في محرم منهما واحد كل أن ألج ل حلف إنما أنه على دال‬
‫أيضا فإنها للجمع الواو أن كما وأيضا اأحدهم بفعل فيحنث منهما‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫المعطوف من واحد كل النفي يعم إنشاء أو كان خبرا "النفي في أو استعمل وإذا" :قوله‬
‫يتصور ال المبهم الواحد وانتفاء تعيين، يرغ من األم رين ألح د أو أل ن عليه المعطوف أو‬
‫معناه ]42:االن سان[ }كفورا أو آثما منهم تطع و ال{ :تعالى فقوله المجموع بانتفاء إ ال‬
‫فإن عمرو أو زيد جاءني ما وكذا فيعم، النفي سياق في نكرة وهو منهما، أحدا تطع ال‬
‫عن منقلبة حينئذ زتهوهم الواحد، بمعنى المخصوص للعدد اسما يكون قد أحد لفظ قلت‬
‫والمؤنث المذكر فيه يستوي يخاطب أن يصلح لمن اسما يكون وقد آحاد، وجمعه الواو،‬
‫أص ال اإلي جاب في يستعمل و ال العموم، معنى في وهو أصلية، وهمزته والمجموع، والمثنى‬
‫معنى في عمرا أو زيدا اضرب مثل وأن الشيئين، ألح د أو أن فقولهم اللغة أئمة ذكره كذا‬
‫يكون ف ال مضاف وهو األول ، على بل ظاهر وهو الثاني، على يحمل أن يجوز ال أحدهما اضرب‬
‫من أحد وفي يعيش، ابن قال معين غير مبهم اإل ضافة مع هو قلت النفي في يعم ف ال نكرة‬
‫وهذا معين، غير واحد والمراد أحدهم، أو أحدهما جاءني تقول واحد في ليس ما اإلب هام‬
‫هللا قال لو أنه وهي الكبير، عالجام بمسألة يشكل‬   ‫أشهر أربعة هذه أو هذا أقرب ال و‬
‫منهما ال واحدة من موليا كان إحداكما أقرب ال قال ولو جميعا، منهما موليا كان‬
‫دالئ ل من بشيء يعم و ال ومعنى، صيغة خاصة إحدى كلمة أن إ ال الفرق عدم والقياس جميعا،‬
‫في بوقوعها العموم تفيد قد فإنها أو كلمة فبخ ال النفي موضع في بوقوعها وكذا العموم،‬
‫يصح ال أنه إ ال المصنف ذكر كما مضاف غير منكر بأحد أو يفسر أن فاألول ى اإلب احة موضع‬
‫.اللغة أئمة به صرح ما على اإلي جاب في‬

‫)502/1(‬

‫ويحتمل منهما واحد بفعل يحنث ف ال المجموع يفعل ال يراد أن فيحتمل العامل عن نائبة‬
‫فيحتاج منهما واحد كل بفعل فيحنث اليمين فيتعدد هذا يفعل و ال هذا يفعل ال يراد أن‬
‫إليه محتاج بديع بحث فإنه البحث هذا فاحفظ ذكرنا ما وهو الحال بدالل ة الترجيح إلى‬
‫بينها والفرق المحدثين أو الفقهاء جالس نحو ل إلباحة تكون وقد" المسائل من كثير في‬
‫أن فله اإلب احة بخ الف بينهما الجمع يملك ف ال أحدهما فيه المراد أن التخيير وبين‬
‫الخلو منع وباإلب احة الجمع منع بالتخيير المراد أن اعلم "الفريقين ك ال يجالس‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫على وتنبيه الواو، بمعنى اآلي ة في أو أن زعم من على ردال إلى إشارة "قال فإن" :قوله‬
‫الثاني على والثالث بأو، األو ل على الثاني عطف لما فإنه اليمين مسألة عن الجواب‬
‫ال اآلخ رين بمجموع أو باألو ل فيحنث هذين ال أو هذا أكلم ال معنى في صار بالواو‬
‫وإنما الشمول، لعدم والواو ،العدم لشمول النفي في أو فإن وحده الثالث أو بالثاني‬
‫بخ الف النفي قصد في استوائهما مع للقرب ترجيحا األو ل دون الثاني على العطف تعين‬
‫هو بالحكم المقصود على والعطف بعينه، ال أحدهما هو المقصود فإن اإلع تاق مسألة‬
‫.الراجح‬
‫األم رين حدأ لنفي فهو النفي في استعمل إذا أو أن اعلم "الدليل يدل أن إ ال" :قوله‬
‫إلي قاع أنه على مقالية أو حالية قرينة قامت إذا إ ال اإلط الق عند العدم شمول فيفيد‬
‫هللا جار ذكر كما الشمول عدم يفيد فحينئذ النفيين أحد‬     ‫بعض يأتي يوم{ :تعالى قوله في‬
‫}خيرا إيمانها في كسبت أو قبل من آمنت تكن لم إيمانها نفسا ينفع ال ربك آيات‬
‫أشراط ظهور عند آمنت إذا الكافرة النفس بين الفرق عدم على يدل أنه ]851:األن عام[‬
‫بدون اإلي مان مجرد أن يعني خيرا تكسب ولم قبلها من آمنت التي النفس وبين الساعة‬
‫للنفس حينئذ اإلي مان ينفع ال أنه بمعنى النفي عموم على يحمله ولم ينفع، ال العمل‬
‫كسب نفي كان اإلي مان نفى إذا ألن ه اإلي مان في الخير كسب و ال اإلي مان تقدم لم التي‬
‫بين تجمع لم التي النفس أي العموم نفي على حمله فيجب تكرارا اإلي مان في الخير‬
‫للجمع، ألن ها الشمول لعدم فهو النفي في الواو استعملت وإذا الصالح، والعمل اإلي مان‬
‫أنها على مقالية أو يةحال قرينة تدل أن إ ال واحد بنفي يكون أن يجوز المجموع ونفي‬
‫اليتيم، مال وأكل الزنا، يرتكب ال حلف إذا كما واحد كل عن الحكم وسلب النفي لشمول‬
‫إذا أنه فالضابط عمرو و ال زيد جاءني ما مثل للنفي المؤكدة الزائدة ب ال أتى إذا وكما‬
‫وما س،بالعك وأو الشمول، لعدم فهو وإ ال فذاك، العدم شمول على الواو في القرينة قامت‬
‫هللا رحمه المصنف ذكره‬   ‫الشمول، فلعدم المنع في تأثير ل الجتماع كان إن أنه من تعالى‬
‫مع المجموع لنفي فهو وهذا هذا يكلم ال حلف إذا فإنه بمطرد ليس العدم فلشمول وإ ال‬
‫.يحصى أن من أكثر ومثله المنع، في ل الجتماع تأثير ال أنه‬
‫في تارة يستعمل ذاك أو هذا افعل قولنا مثل أن في خفاء ال "ل إلباحة تكون وقد" :قوله‬
‫الجمع امتناع مع طلبه في وتارة إباحة، ويسمى بينهما، الجمع جواز مع األم رين أحد طلب‬
‫إلى يضافان وقد األم ر، صيغة إلى يضافان قد والتخيير واإلب احة تخييرا، ويسمى بينهما،‬
‫محل بحسب هو إنما امتناعه أو الجمع وجواز األم رين، ألح د أو أن والتحقيق أو، كلمة‬
‫هللا رحمه والمصنف للشك الخبر في أنها قالوا كما وهذا القرائن، ودالل ة الك الم‬ ‫تعالى‬
‫بمنع واإلب احة الجمع بمنع التخيير فسر‬

‫)602/1(‬

‫أو ف النا إ ال أحدا أكلم ال في قالوا هذا فعلى أيهما المراد أن "الحال بدالل ة ويعرف"‬
‫:تعالى كقوله لحتى يستعار وقد إباحة الحظر من اال ستثناء أل ن لمهمايك أن له ف النا‬
‫من لك ليس{‬
‫................................................................................‬
‫................‬
‫حلف إذا وكما الكفارة، خصال في كما التخيير في الجمع يمتنع ال قد قلت فإن الخلو‬
‫في الخلو يمتنع ال وقد يحنث، لم جميعا دخلهما لو فإنه هذه أو الدار هذه نليدخل‬
‫ال حلف إذا وكما للوجوب، األم ر يكن لم إذا سيرين ابن أو الحسن جالس في كما اإلب احة‬
‫بصورة مختص ذكره ما قلت يحنث لم منهما واحدا يكلم لم لو فإنه عمرا أو زيدا إ ال يكلم‬
‫لم إذا اإلب احة صورة ففي به، بالمأمور اإلت يان في الخلو أو الجمع منع ومعناه األم ر،‬
‫كانت جميعا جالسهما وإن اإلب احة، أمر في به بالمأمور آتيا يكن لم منهما واحدا يجالس‬
‫اإلت يان فإن الكفارة خصال بين جمع إذا ما بخ الف به بالمأمور إتيانا منهما كل مجالسة‬
‫األ صلية اإلب احة بحكم هو إنما غيرها وجواز منهما، واحدة في يكون إنما به بالمأمور‬
‫.تلك أو الزوجة هذه وأطلق ذاك، أو العبد هذا أعتق قال إذا كما يجز لم يكن لم لو حتى‬
‫قبلها يكن ولم منصوب، مضارع بعدها وقع إذا لحتى أو يستعار أي "يستعار وقد" :قوله‬
‫بعد الواقع بالفعل انقطاعه ويقصد زمان، كل في كالعام يكون ممتد فعل بل منصوب مضارع‬
‫إلى ممتد األو ل ثبوت بل الفعلين أحد ثبوت المراد ليس حقي تعطيني أو ألل زمنك نحو أو‬
‫لحتى، مستعارا أو فصار حقي تعطيني حتى ألل زمنك قال إذا كما الحق إعطاء وقت هي غاية‬
‫الح تمال طعقا الخيار باعتبار منهما واحد كل وتعيين المذكورين، ألح د أو أن والمناسبة‬
‫أحد أي أحدهما أل ن قوله معنى وهذا للفعل، قاطع الغاية إلى الوصول أن كما اآلخ ر‬
‫يرتفع المغيا أن كما اآلخ ر بوجود يرتفع عليه والمعطوف بأو المعطوف من المذكورين‬
‫األو ل الفعل أل ن إلى بمعنى هذه أو أن إلى النحاة ذهب ولهذا عندها، وينقطع بالغاية،‬
‫وقت إ ال األوق ات جميع في ممتد األو ل الفعل أل ن إ ال أو الثاني الفعل عوقو إلى ممتد‬
‫من لك ليس{ :تعالى بقوله لذلك مثل وقد امتداده، ينقطع فعنده الثاني الفعل وقوع‬
‫أو عذابهم في األم ر من لك ليس أي ]821:عمران آل[ }عليهم يتوب أو شيء األم ر‬
‫ما على عطف أنه إلى الكشاف صاحب وذهب تعذيبهم، أو توبتهم تقع حتى شيء استص الحهم‬
‫هللا أن والمعنى اعتراض، شيء األم ر من لك وليس سبق،‬   ‫أو يهلكهم أن فإما أمرهم مالك‬
‫هللا قال فلو يعذبهم، أو عليهم يتوب أو يهزمهم‬   ‫تلك أدخل أو الدار هذه أدخل ال و‬
‫دخول عدم تدادام فيجب عليه يعطف منصوب مضارع قبله ليس إذ حتى بمعنى أو كان بالنصب‬
‫في بر أو ال الثانية دخل ولو حنث، أو ال دخلها لو حتى الثانية دخول إلى األول ى الدار‬
‫هللا ق