Docstoc

صرخة__في مطعم الجامعة

Document Sample
صرخة__في مطعم الجامعة Powered By Docstoc
					              ‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬                 ‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬

‫ﻧﺮﺟﻮ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﺧﻮﺍﰐ ﺍﻷﺣﺒﺎﺀ ﺍﳌﺴﺎﳘﺔ‬

 ‫ﻣﻌﻨﺎ ﰲ ﻧﺸﺮ ﺍﳌﻮﻗﻊ ﺑﲔ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ‬
                                     ‫ﺑﺴﻢ ﺍﷲ ﺍﻟﺮﲪﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ‬
     ‫ﻭﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﻭﰲ ﺍﳌﻨﺘﺪﻳﺎﺕ‬
                                  ‫ﰎ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﷲ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ‬
‫ﻳﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﲨﻴﻌﺎ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﷲ ﺻﺪﻗﺔ ﺟﺎﺭﻳﺔ‬
                                  ‫‪www.4kotob.com‬‬
          ‫ﻭﺍﷲ ﺍﳌﻮﻓﻖ‬


              ‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬                 ‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬
‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬                 ‫!!‬           ‫ط מא‬   ‫..‬




                      ‫َ ْ ٌ‬
                   ‫ﺻﺮﺧﺔ ..‬
                 ‫ﰲ ﻣﻄﻌﻢ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ !!‬

                           ‫/‬        ‫[‬

                                ‫\‬       ‫[‬     ‫.‬

                        ‫02/4/6241‬

                     ‫‪/http://www.4kotob.com‬‬

‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬                 ‫!!‬           ‫ط מא‬   ‫..‬
                                        ‫!!‬       ‫ط מא‬          ‫..‬                                              ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                                      ‫ﹰ‬    ‫ﹰ ﹰ‬
‫ﻛﺎﻥ ﻋﺎﳌﺎ ﻭﺭﻋﺎ ﺟﻠﻴﻼ .. ﳝﻀﻲ ﻟﻴﻠﻪ ﻭ‪‬ﺎﺭﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﺮﺑﻪ ﺇﱃ ﻣﻦ ﰲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺟـﻞ‬
                                                                  ‫ﺟﻼﻟﻪ ..‬                                   ‫ﻣﺪﺧﻞ‬
‫ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ .. ﻟﻮ ﻗﺪﺭ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ .. ﳌﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻐﻨﻴﺔ ﺗﺸﺪﻭﺍ : ﻳﺎ‬       ‫ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ ﱂ ﺗﻜﻦ ﺳﺎﺭﺓ ﲣﺘﻠﻒ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﻋﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﺟﻨﺴﻬﺎ .. ﻭﺟﻪ ﲨﻴﻞ ..‬
‫ﻟﻴﻞ ﻳﺎ ﻋﲔ !! ﻭﻻ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻛﻠﻴﺐ ﻳﺘﻤﺎﻳﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻄﺮﺏ ﺭﺍﻗﺺ ﻗﺪ ﺃﺳـﺪﻝ‬              ‫ﻭﻗﻮﺍﻡ ﺭﺍﺋﻊ .. ﻭﻃﻠﻌﺔ ‪‬ﻴﺔ .. ﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻤﻴـﺰﺓ .. ﻭﻛﺎﻧـﺖ ﺃﻣﻬـﺎ‬
                              ‫‪‬ﹶ ‪‬‬
‫ﺷﻌﺮﺍﺕ ﻧﺎﻋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﳕﺺ ﺣﺎﺟﺒﻴﻪ ﻭﺣﻘﻦ " ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻜﻮﻥ " ﰲ ﺷـﻔﺘﻴﻪ !!‬             ‫ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﰲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﲣﺎﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬
‫ﻻ .. ﻻ ﺗﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﰲ ﺗﻠﻔﺎﺯ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ .. ﺑﻞ ﺣﱴ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯﻳـﺔ ﻻ‬                                                              ‫ﻣﻦ ﻧﺴﻤﺎﺕ ﺍﳍﻮﺍﺀ ..‬
                              ‫ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ !! ﻻ ﻣﺘﱪﺟﺔ ﻭﻻ ﻏﲑﻫﺎ ..‬     ‫ﻭﱂ ﺗﻜﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ ﲣﺘﻠﻒ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﰲ ﻛﺜﲑ ﻣـﻦ‬
                                  ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ ﲨﻴﻠﺔ ﻭﺍﺩﻋﺔ ..‬     ‫ﺑﻼﺩ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ .. ﻓﺈﺫﺍ ﺳﺮﺕ ﰲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .. ﺭﺃﻳﺖ ﺍﳌﺴﺎﺟﺪ ﺷﺎﻫﻘﺔ ﺍﳌـﺂﺫﻥ ..‬
‫ﱂ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﳜﺘﻠﻔﻮﻥ ﰲ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺇﺫﺍ ﺃﻓﱴ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺘﻮﺍﻩ‬                               ‫ﹰ‬
                                                                                                 ‫ﻭﻭﺟﻮﻩ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﺍﳌﺸﺮﻗﺔ ﲤﻸ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ‪‬ﺠﺔ ﻭﲨﺎﻻ ..‬
‫ﻭﺍﻧﺴﺎﻗﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﺿﲔ .. ﻭﺧﻄﻴﺐ ﺍﳉﻤﻌﺔ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﻪ .. ﺗﻠﻘﻰ ﺍﳌﺼﻠﻮﻥ ﺗﻮﺟﻴﻬـﻪ‬           ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﻏﲑﺓ ﻭﻣﺮﻭﺀﺓ .. ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﳚـﺮﺅ ﺃﻥ ﻳﻠﻄـﺦ‬
            ‫ﺑﺎﻟﻘﺒﻮﻝ .. ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻭﻋﻆ .. ﺗﺄﺛﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﺻﻠﺤﻮﺍ ﺃﺣﻮﺍﳍﻢ ..‬     ‫ﲰﻌﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻌﺮﺽ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﰲ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﻭ ﺣﺎﻓﻠﺔ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛـﺬﻟﻚ ﻳﻠﻔﻬـﻦ‬
‫ﱂ ﻳﻜﻦ ﻳﺼﻞ ﺇﱃ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻱ ﺗﺄﺛﲑ ﺧـﺎﺭﺟﻲ .. ﺇﻻ ﺩﻋـﻮﺍﺕ‬                                                         ‫ﻏﻄﺎﺀ ﺍﳊﻴﺎﺀ .. ﻭﻳﻨﺸﺄﻥ ﻋﻠﻴﻪ ..‬
       ‫ﺧﺎﻓﺘﺔ ﺗﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﺃﻓﻮﺍﻩ ﻣﻦ ﺗﺸﺮﺑﻮﺍ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﺁﺧﺮ .. ﻭﻓﻜﺮ ﻋﺪﻭ !!‬        ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﻠﺘﺰﻣﻦ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ .. ﳛﻤﲔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈـﺮﺍﺕ‬
‫ﻧﻌﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻟﺰﺭﻉ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .. ﻣـﻦ‬               ‫ﺍﻟﺰﺍﺋﻐﺔ .. ﻭﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ .. ﻭﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﳌﺸﺒﻮﻫﺔ .. ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﳉﺎﺭﺣﺔ ..‬
             ‫ﹸ‬
‫ﺧﻼﻝ ﳎﻠﺔ ﻓﺎﺳﺪﺓ .. ﺃﻭ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻣﺎﺟﻨﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺗﺄﺛﲑﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﻴﻼ .. ﺃﻭ ﻗـﻞ :‬          ‫ﻛﺎﻥ ﰲ ﺍﳉﺰﻳﺮﺓ ﻋﺎﱂ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﳛﺒﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺒﺎﺭﹰﺍ ﻭﺻﻐﺎﺭﹰﺍ .. ﳛﺒﻪ ﺍﳌﻠﻮﻙ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺀ‬
                                                              ‫ﹰ‬
                                                           ‫ﻛﺎﻥ ﺳﻄﺤﻴﺎ ..‬                                                    ‫.. ﻭﺍﻟﻜﱪﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ..‬
‫ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ .. ﻭﺗﻄﻮﺭﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ .. ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺼﻞ ﺇﱃ ﺍﻟﻨـﺎﺱ ﰲ‬                  ‫ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻭﰐ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻣﺎ ﳚﻌﻞ ﺍﳉﻤﻴﻊ ﻳﺼﺪﺭﻭﻥ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻪ .. ﻭﻻ ﳜـﺎﻟﻔﻮﻥ‬
‫ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ ﺑﺚ ﻓﻀﺎﺋﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮ .. ﻳﻨﻘﻞ ﺇﱃ ﺃﻫﻠـﻬﺎ ﺍﻟـﻮﺍﺩﻋﲔ ﺍﻟﻌﻔـﻴﻔﲔ ..‬                                                                            ‫ﻗﻮﻟﻪ ..‬
                       ‫ﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﺃﻗﻮﺍﻡ ﻻ ﳛﻜﻤﻬﻢ ﺩﻳﻦ ﻭﻻ ﻋﺮﻑ ﻭﻻ ﻣﺮﻭﺀﺓ ..‬

                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                               ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬                                                ‫!!‬          ‫ط מא‬        ‫..‬
‫ﻇﻞ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ .. ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺘﻔﺘﻮﺍ ﺇﻟﻴﻨﺎ .. ﳓﻦ ﰲ ﻣﺘﻌﺔ ﻭﺳـﺮﻭﺭ ..‬                                                ‫ﹰ‬
                                                                                  ‫ﺑﺪﺃ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﳉﺰﻳﺮﺓ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻛﺎﻟﺒﻬﺎﺋﻢ .. ﺑﻞ ﻫﻢ ﺃﺿﻞ !!‬
‫ﺍﻟﺸﺎﺏ ﲜﺎﻧﺐ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺘﻜﺸﻔﻬﺎ !! ﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ .. ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ‬              ‫ﺃﻛﻞ ﻭﺷﺮﺏ ﻭﻧﻮﻡ .. ﻻ ﺻﻼﺓ ﻭﻻ ﺻﻴﺎﻡ ﻭﻻ ﻏﺾ ﺑﺼﺮ ﻭﻻ ﺣﻔﻆ ﻓﺮﺝ ..‬
‫ﺑـ " ﺍﻟﺒﻜﻴﲏ " ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮ !! ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﳉﻮ ﺍﳉﻤﻴﻞ .. ﻭﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟـﺸﻤﺲ‬                                       ‫ً‬
                                                                             ‫ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺎﺕ ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ ﻳﺮﻳﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﱂ ﻳﻜﺘﻔﲔ ﺑﺎﻟـﺴﻔﻮﺭ ﻋـﻦ‬
‫ﺗﺪﺍﻋﺐ ﺟﻠﺪ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ !! ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﰲ ﺍﻟﻄـﺎﺋﺮﺓ ﺗﺘﻤﺘـﻊ ﲝﺮﻳﺘـﻬﺎ ﻓﺘﺨـﺪﻡ‬            ‫ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﺑﻞ ﺳﻔﺮﻥ ﻋﻦ ﺳﻮﻗﻬﻦ ﻭﺃﻓﺨﺎﺫﻫﻦ .. ﺑﻞ ﻭﺭﲟﺎ ﰲ ﺑﻌـﺾ ﺍﻷﺣﻴـﺎﻥ‬
‫ﺍﳌﺴﺎﻓﺮﻳﻦ .. ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﰲ ﻣﻄﺎﻋﻤﻨﺎ .. ﺗﱪﺯ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ .. ﻭﲣـﺪﻡ ﺍﻟﺰﺑـﺎﺋﻦ ..‬                                                         ‫ﺳﻔﺮﻥ ﻋﻦ ﻏﲑ ﺫﻟﻚ ..‬
                                                         ‫ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﰲ ..‬   ‫ﻛﺎﻥ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺍﳉﻠﻴﻞ ﻳﺼﺮﺥ ﺑﻘﻮﻣﻪ : ﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﷲ .. ﻏﻀﻮﺍ ﺃﺑﺼﺎﺭﻛﻢ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﳌﺎﺟﻨﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﱃ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜـﱰ .. ﻟﻜﻨـﻬﺎ ﻻ‬                                           ‫.. ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﺗﻘﻠﻴﺪﻫﻢ .. ﲤﺴﻜﻮﺍ ﺑﺪﻳﻨﻜﻢ ..‬
                                                                ‫ﹰ‬
                                                             ‫ﺗﻠﻘﻰ ﻗﺒﻮﻻ ..‬    ‫ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ .. ﻻ ‪‬ﺘﻜﻲ ﺣﺠﺎﺑﻚ .. ﻫﻮ ﻭﺍﷲ ﻋﺰﻙ .. ﺃﻧـﺖ‬
              ‫ﻷﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻃﻠﻘﻮﻫﺎ ﺃﻏﺒﻴﺎﺀ .. ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺗﺆﻛﻞ ﺍﻟﻜﺘﻒ ..‬       ‫ﺟﻮﻫﺮﺓ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻜﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻚ .. ﺃﻧﺖ ﻣﻠﻜﺔ .. ﺃﻧﺖ ﺃﻣﻨﺎ ﻭﺃﺧﺘﻨـﺎ‬
‫ﻓﻨﺴﺎﺀ ﻋﻔﻴﻔﺎﺕ ﻃﺎﻫﺮﺍﺕ ﳏﺼﻨﺎﺕ .. ﺗﺮﺑﺖ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻛﺎﻧـﺖ ﰲ‬                                                                       ‫ﻭﺍﺑﻨﺘﻨﺎ .. ﺃﻧﺖ ..‬
‫ﻣﻬﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺒﺪﻱ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﻟﻮ ﺧﺮﺝ ﻃﺮﻑ ﺃﺻـﺒﻌﻬﺎ ﻟﺮﺟـﻞ‬                               ‫ﻛﺎﻥ – ﺭﲪﻪ ﺍﷲ – ﳝﺴﻚ ﲝﺠﺰﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﰲ ﺍﳍﺎﻭﻳﺔ ..‬
‫ﺃﺟﻨﱯ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻟﻀﺎﻕ ﺻﺪﺭﻫﺎ .. ﻭﺍﺿﻄﺮﺏ ﻣﺰﺍﺟﻬﺎ .. ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﷲ ﺗﺮﻳـﺪﻭ‪‬ﺎ‬                ‫ﻭﻛﺎﻥ ﻏﲑﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ .. ﻣﻦ ﺧـﻼﻝ ﺃﺣﺎﺩﻳـﺚ ﺇﺫﺍﻋﻴـﺔ ..‬
                 ‫ﺃﻥ ﲣﺮﺝ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺮﻣﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﺒﺎﺀ‪‬ﺎ .. ﺃﻭﻭﻭﻭﻩ ﻳﺎ ﻟﻠﻬﻮﻝ !!‬                           ‫ﻭﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺗﻠﻔﺎﺯﻳﺔ .. ﻭﺧﻄﺐ ﲨﻌﺔ .. ﻭﻛﺘﺐ ﻭﺃﺷﺮﻃﺔ ..‬
                                                                                                                ‫ﳜﺎﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﺨﺮﻕ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ .. ﻓﺘﻐﺮﻕ ..‬
                          ‫ﺗﻜﺴﲑ ﺍﳌﻮﺟﺔ‬                                                                           ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ .. ﻭﳛﺒﻮ‪‬ﻢ ..‬
‫ﺭﺃﻯ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺃﻥ ﺃﺳﺎﻟﻴﺒﻬﻢ ﻟﻺﻓﺴﺎﺩ ﻭﻧﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﱂ ﺗﻨﺠﺢ .. ﻓـﺄﺩﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ‬                ‫ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ .. ﻭﳊﻖ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺑﺮﺑﻪ .. ﻭﻣﺎﺕ ﺁﺧﺮ .. ﻭﺛﺎﻟﺚ .. ﻭﺭﺍﺑﻊ ..‬
‫ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻻ ﺗﻔﻴﺪ .. ﻓﻌﻤﺪﻭﺍ ﺇﱃ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻜﺴﲑ ﺍﳌﻮﺟﺔ !! ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺗﻜﺴﲑ‬           ‫ﻭﺑﻘﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻳﻜﻤﻠﻮﻥ ﺍﳌﺴﲑﺓ ﺍﳌﺒﺎﺭﻛﺔ .. ﻭﳛﺮﺳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻕ‬
           ‫ﺍﳌﻮﺟﺔ !! ﺃﻱ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺣﺰﻣﺔ ﺍﻟﻌﻴﺪﺍﻥ ﻭﻛﺴﺮ ﻛﻞ ﻋﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ ..‬                                                                                   ‫..‬



                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬            ‫..‬                                                   ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﻭﺧﻮﻓﻮﺍ ﻻﺑﺴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﻓﻌﻠﻬﺎ .. ﻭﺃ‪‬ﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﱪﺯ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟـﱵ‬           ‫ﻧﻈﺮﻭﺍ ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺒﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺳﺎﺗﺮﺓ .. ﺇﺫﺍ ﻣﺸﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﱂ ﻳﻜﺘـﺸﻒ‬
                                                         ‫ﺃﻣﺮ ﺍﷲ ﺑﺴﺘﺮﻫﺎ ..‬      ‫ﺃﺣﺪ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ .. ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﳍﺎ : ﳓﻦ ﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻚ : ﺍﻧﺰﻋﻲ ﻋﺒﺎﺀﺗﻚ !!.. ﻻ .. ﻻ ..‬
‫ﹰ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﱘ ﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ﺍﳌﱪﺯﺓ ﳌﻔﺎﺗﻦ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺍﺿـﺤﺎ‬                                                                              ‫ﺣﺮﺍﺍﺍﻡ ..‬
‫ﻟﻜﻞ ﻋﺎﻗﻞ .. ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻘﻞ ﻭﻳﻨﺤﺴﺮ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﱃ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮﺓ‬                                                     ‫ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺪﺩﻱ ﰲ ﻣﻮﺩﻳﻞ ﻋﺒﺎﺀﺗﻚ ..‬
‫.. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺘﺴﺎﻫﻠﻦ ﺑﻠﺒﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷـﻜﺎﻝ‬                                                      ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﻓﺒﺪﺃ ﻣﺼﻤﻤﻮ ﺍﻷﺯﻳﺎﺀ ﳜﺘﺮﻋﻮﻥ ﺃﺷﻜﺎﻻ ﻟﻠﻌﺒﺎﺀﺓ ﺃﺿﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﺍﻟـﺴﺎﺗﺮﺓ ..‬
                                                             ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ..‬    ‫ﻓﺄﻋﺠﺒﺖ ‪‬ﺎ ﳎﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻟﺒﺴﻨﻬﺎ .. ﻓﻬﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣـﺎﻝ ﻋﺒـﺎﺀﺓ !!‬
‫ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺗﺒﻘﻰ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﰲ ﺍ‪‬ﺘﻤﻊ .. ﻭﻳـﺸﻌﺮﻥ ﲞﻄـﺌﻬﻦ‬                ‫ﻟﺒﺴﺘﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﻛﺄ‪‬ﺎ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺑﻪ ﺯﻳﻨﺔ ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ..‬
                                                                        ‫ﹰ‬
                                                                    ‫ﺩﺍﺋﻤﺎ ..‬           ‫ﻓﺒﺪﻝ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﺗﻠﺒﺲ ﻟﺴﺘﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﻫﻲ ﰲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺯﻳﻨﺔ ..‬
‫ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺫﻟﻚ .. ﻭﺭﺃﻭﺍ ﺃ‪‬ﻢ ﻳﺘﻌﺒﻮﻥ ﻹﻓﺴﺎﺩ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﻭﺯﺭﻉ ﺍﻻﺧﺘﻼﻁ‬                                          ‫ﺍﺳﺘﺒﺸﺮ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻭﺷﻌﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﳌﻮﺟﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻜﺴﺮ ..‬
‫.. ﻭﳝﻀﻮﻥ ﰲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻨﺘﲔ .. ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺄﺛﺮﺕ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻟـﻒ ﺍﻣـﺮﺃﺓ ..‬                 ‫ﻓﺎﺧﺘﺮﻋﻮﺍ ﻋﺒﺎﺀﺍﺕ ﺗﻠﺒﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﻔﲔ .. ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﲨﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨـﺴﺎﺀ‬
                               ‫ﻮ‬
‫ﻭﻓﺮﺣﻮﺍ ‪‬ﺬﺍ ﺍﻹﳒﺎﺯ .. ﺃﻗﺒﻞ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻧﺎﺻﺢ ﻣﻔ ‪‬ﻩ ﻓﺘﻼ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺍﻵﻳـﺎﺕ ﻭﺳـﺮﺩ‬                                                                                         ‫..‬
                                 ‫ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ .. ﻓﺘﱭ ﻛﻠﻬﻦ ﰲ ﳊﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ..‬                                                                         ‫ﻓﺎﺳﺘﺒﺸﺮﻭﺍ ..‬
‫ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﺍﳌﻔﺴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺘﺎﺋﺒﺎﺕ .. ﻋﻀﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻭ‪‬ﺎﻣـﺴﻮﺍ : ﻳـﺎﺍﺍﺍ‬                                                           ‫ﰒ ﻋﺒﺎﺀﺍﺕ ﺗﺮﺑﻂ ﻣﻦ ﺍﳉﻨﺐ ..‬
                                                              ‫ﺧﺴﺎﺍﺍﺍﺭﺓ ..!!‬                                      ‫ﰒ ﻋﺒﺎﺀﺍﺕ ﺿﻴﻘﺔ ﺟﺪﹰﺍ ﺗﱪﺯ ﻣﻔﺎﺗﻦ ﺍﳌﺮﺃﺓ ..‬
‫ﹰ‬
‫ﻧﻌﻢ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ .. ﻭﺃﻥ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﻭﺇﻥ ﺗﺴﺎﻫﻠﺖ ﻳﻮﻣـﺎ‬                                                                                     ‫ﰒ ..‬
‫ﻓﺘﻜﺸﻔﺖ ﺇﻻ ﺃ‪‬ﺎ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩ .. ﻓﻤﻌﺪ‪‬ﺎ ﺫﻫﺐ ﺧﺎﻟﺺ .. ﺑﺄﺩﱏ ﻣـﺴﺤﺔ‬                         ‫ﺣﱴ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﳌﺮﺃﺓ ‪‬ﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ﺗﻠﻔﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﳑﺎ ﻟﻮ ﻧﺰﻋﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ!!‬
                 ‫ﺑﻴﺪ ﺭﻗﻴﻘﺔ .. ﻳﺬﻫﺐ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ .. ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﱃ ﺑﺮﻳﻘﻪ ﻭﳌﻌﺎﻧﻪ ..‬      ‫ﺑﺪﺃ ﺍ‪‬ﺘﻤﻊ ﻳﻀﻄﺮﺏ .. ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺗﺘﻬﺎﻭﻯ ﻟﻠﻐﺮﻕ .. ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻜﺖ ﺍﳌﺼﻠﺤﻮﻥ ..‬
                                                     ‫ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﲑ ﻃﻮﻳﻴﻴﻴﻞ ..‬      ‫ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ .. ﻭﺍﻫﺘﺰﺕ ﺍﳌﻨﺎﺑﺮ ﺑﺎﳋﻄﺐ ﺍﻟﺮﻧﺎﻧﺔ .. ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺍﻟـﺪﻋﺎﺓ‬
                                                          ‫ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ .!!‬                                                             ‫ﻳﻌﻈﻮﻥ ﻭﻳﻨﺼﺤﻮﻥ ..‬

                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                    ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬
                                      ‫!!‬     ‫ط מא‬         ‫..‬                                               ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﲔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﰐ ﺗﺴﻠﻂ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻬﺎﻡ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬                           ‫ﺍﳌﺴﺄﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻼﻑ !!‬
‫ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﲝﺠﺎ‪‬ﺎ .. ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺑﻌﺒﺎﺀ‪‬ﺎ .. ﲤﺸﻲ ﺑﲔ ﺍﻟﻨـﺎﺱ ﻣﻠﻜـﺔ ﰲ‬      ‫ﺑﺪﺃ ﺍﳌﻔﺴﺪﻭﻥ ﻳﻘﻠﺒﻮﻥ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﻭﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﻛﻴﻒ ﻣﺎﺕ ﺍﳊﺠـﺎﺏ ﰲ‬
                         ‫ﻋﺮﺷﻬﺎ .. ﺍﻟﻜﻞ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﻘﻮﺓ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﺎ ﻭﺛﺒﺎ‪‬ﺎ ..‬    ‫ﺑﻼﺩ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﺍﻷﺧﺮﻯ .. ﻓﺮﺃﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﱃ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟـﻪ .. ﰒ ﳌـﺎ‬
‫ﰲ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﺗﺰﺩﺣﻢ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ .. ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺗﺮﻯ ﺃﺧﻮﺍﺕ ﻣﺴﻠﻤﺎﺕ‬                                                      ‫ﹰ‬
                                                                      ‫ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺃﻣﺮﹰﺍ ﻋﺎﺩﻳﺎ .. ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻳﺼﺒﻎ ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ .. ﰒ ﺃﺻﺒﺢ‬
‫.. ﻟﻜﻨﻬﻦ ﻣﺘﺴﺎﻫﻼﺕ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ .. ﻭﻗﺪ ﺣﺴﺮﺕ ﳎﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻨﻬﻦ ﻋﻦ ﳏﺎﺳـﻦ‬              ‫ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻳﺘﻠﻮﻥ ﺑﺄﻟﻮﺍﻥ ﺯﺍﻫﻴﺔ .. ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺃﲨﻞ .. ﰒ ﺻﺎﺭ ﻗﻤﺎﺵ ﺍﳊﺠﺎﺏ‬
                                                         ‫ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ..‬                             ‫ً‬                                 ‫ﹰ ﹰ‬
                                                                      ‫ﻣﺰﺭﻛﺸﺎ ﻣﺰﻳﻨﺎ ﺑﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ .. ﻓﺎﺯﺩﺍﺩ ﺍﻟﻮﺟﻪ ‪‬ﺎﺀ .. ﰒ ﺑﺪﺃ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻳﺘـﺴﻊ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﲤﺮ ‪‬ﺬﻩ ﺍﳌﻨﺎﻇﺮ ﻭﻫﻲ ﺫﺍﻫﺒﺔ ﺇﱃ ﻣﻜﺎﻥ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ‬                             ‫ﻓﻈﻬﺮﺕ ﺍﳉﺒﻬﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﰒ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺸﻌﺮ .. ﰒ ..‬
                                    ‫ﹰ‬
‫ﻋﺪﺩ ﻛﺒﲑ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺣﺠﺎﺑﺎ ﻳﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺟﺴﺪﻫﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ‬                                     ‫ﻓﺒﺪﺅﻭﺍ ﰲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﳋﻄﺔ ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ ..‬
‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻳﻜﺸﻔﻦ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ .. ﻭﺑﻌﻀﻬﻦ ﻳﺮﺗﺪﻳﻦ ﻋﺒﺎﺀﺍﺕ ﻛﺎﻟﻔﺴﺎﺗﲔ‬                                   ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﱰ ﻳﺴﺘﺮﻥ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ..‬
‫.. ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﺘﺠﻤﻬﺮﻭﻥ ﻋﻨﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ .. ﻟﻴﺼﻄﺎﺩﻭﺍ ﻣـﻦ‬      ‫ﻓﻈﻬﺮ ﳍﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺻـﺤﻒ‬
                                                    ‫ﺗﻘﻊ ﰲ ﺷﺒﺎﻛﻬﻢ ..‬                                                ‫ﹰ‬
                                                                      ‫ﻭﳎﻼﺕ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﳍﻦ : ﺃﺻﻼ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻏﲑ ﻭﺍﺟﺐ !! ﻭﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﳚﻮﺯ ﳍﺎ‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻼﺣﻆ ﺃ‪‬ﺎ ﲤﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ .. ﻭﻫﻲ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺣﺠﺎ‪‬ﺎ .. ﻓﻼ ﳚﺮﺅ ﺃﺣﺪ‬        ‫ﺃﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬﺎ !! ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻳﻔﺘﻮﻥ ﲜﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ !! ﻭﺍﳌـﺴﺄﻟﺔ‬
‫ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﻗﻢ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﺃﻭ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺟﺎﺭﺣﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻼﻟﺔ‬                                                               ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻼﻑ !!‬
                        ‫ﻭﻣﻬﺎﺑﺔ .. ﻭﻛﺄﻥ ﺍﳌﻼﺋﻜﺔ ﲢﺮﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ ..‬     ‫ﰒ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﱴ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺎﺕ ﺍﶈﺼﻨﺎﺕ ﲜﻮﺍﺯ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ‬

         ‫* * * * * * * * * * * *‬                                      ‫.. ﻭﺍﳋﺮﻭﺝ ﺇﱃ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﻋﻨﻪ ﳏﺎﺳﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ .. ﻓﻤـﻦ‬
                                                                      ‫ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﲤﺘﻊ ﲜﻤﺎﻝ ﺧﺪﻳﻬﺎ .. ﻭﺳﺤﺮ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻭﻧﻌﻮﻣﺔ ﺷـﻔﺘﻴﻬﺎ .. ﻭﺩﻻﻝ‬
                           ‫ﰲ ﺍﳌﺴﺘﺸﻔﻰ!!‬
                                                                      ‫ﺑﺴﻤﺘﻬﺎ .. ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺟﺎﺋﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺟﺎﺋﺰ !! ﻭﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﰲ‬
                                              ‫ﹰ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻡ ﺳﺎﺭﺓ ﺣﺎﻣﻼ ﰲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ .. ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻠﻪ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﻣﻘـﺪﻡ ﻫـﺬﺍ‬
                                                                                                              ‫ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ " ﻭﻻ ﻳﺒﺪﻳﻦ ﺯﻳﻨﺘﻬﻦ " !!‬
                                           ‫ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺍﻟﺼﻐﲑ ﺇﱃ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ..‬
                                                                                                                                    ‫ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ..‬

                                  ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬           ‫ط מא‬        ‫..‬
‫ﲨﻴﻌﺎ ﺑﺎﻟﱪﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ .. ﰒ ﺍﺳﺘﺄﺫﻧﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﱄ ﻣﻌﻚ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﺹ .. ﻫـﻞ‬‫ﹰ‬                                      ‫ﹰ‬
                                                                         ‫ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﳉﻨﲔ ﺇﱃ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻭﲢﺮﻙ ﺩﺍﻓﻌﺎ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ .. ﺃﺣـﺴﺖ ﺃﻡ‬
                           ‫ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﳒﻠﺲ ﰲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﺍ‪‬ﺎﻭﺭﺓ ..‬                 ‫ﹰ‬      ‫ﹰ‬
                                                                         ‫ﺳﺎﺭﺓ ﺑﺂﻻﻡ ﺍﳌﺨﺎﺽ .. ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻭﻭﻟﺪﺕ ﻏﻼﻣﺎ ﲨـﻴﻼ ﺃﲰـﻮﻩ‬
‫ﺟﻠﺴﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ ﺟﻠﺴﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ .. ﺩﺍﺭﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﳐﺘﺼﺮﺓ .. ﺍﻛﺘـﺸﻔﺖ‬                                                                             ‫ﺧﺎﻟﺪ ..‬
‫ﺧﻼﳍﺎ ﺳﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﺃﺭﻳﺞ ﻛﺜﲑﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﰲ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺇﱃ ﺍﻟﺘﱪﺝ ﻭﺍﻟـﺴﻔﻮﺭ‬                                                              ‫ﺍﳉﻤﻴﻊ ﻓﺮﺡ ﲟﻘﺪﻣﻪ ..‬
         ‫ﺑﺎﺳﻢ : ﲢﺮﻳﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻭﻛﺄﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺭﻗﻴﻘﺔ ﳑﻠﻮﻛﺔ ﲢﺘﺎﺝ ﳌﻦ ﳛﺮﺭﻫﺎ ..‬                                ‫ﻭﰲ ﺍﳌﺴﺎﺀ ﺫﻫﺒﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﻊ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﻣﻬﺎ ..‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﻻ ﺑﺄﺱ ‪‬ﺎ .. ﳑﺎ ﺷﺠﻌﻬﺎ ﺇﱃ ﻓﺘﺢ ﻧﻘﺎﺵ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻊ ﺃﺭﻳﺞ‬          ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﺍﳌﻌﺎﰱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﳌﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﺘﺤﺴﺲ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳـﻪ‬
                                                                   ‫..‬    ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺮﺍﻩ ﺇﻻ ﺍﳌﺮﺿﻰ .. ﺍﳌﺮﺿﻰ ﳝﻠﺌﻮﻥ ﺍﻟﻐـﺮﻑ .. ﻫـﺬﺍ ﻣـﺼﺎﺏ‬

                           ‫ﺑﲔ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺃﺭﻳﺞ‬                                                                         ‫ﲝﺎﺩﺙ .. ﻭﺫﺍﻙ ﲟﺮﺽ ﰲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ..‬

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﺗﻌﻠﻤﲔ ﻳﺎ ﺃﺭﻳﺞ ﺃﻥ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺷﻄﺮﻳﻦ ﻟﻠﻨـﻮﻉ‬                           ‫ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﻔﺴﺎﺀ .. ﻭﺗﻠﻚ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﰲ ﺍﻟﺮﺣﻢ ..‬

                                                            ‫ﺍﻹﻧﺴﺎﱐ :‬                                  ‫ﺩﺧﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻬﺎ .. ﻭﺍﻃﻤﺄﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..‬

‫ﺫﻛﺮﹰﺍ ﻭﺃﻧﺜﻰ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ " ﻭﺃﻧ ّـﻪ ﺧﻠﹶﻖ ﺍﻟﺰﻭﺟﲔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ " ]ﺍﻟـﻨﺠﻢ:‬
                                      ‫ـ‬                                                        ‫ﻛﺎﻧﺖ ﰲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻊ ﺃﻣﻬﺎ ﺃﺭﺑﻊ ﻧﺴﺎﺀ ﻛﻠﻬﻦ ﻭﺍﻟﺪﺍﺕ ..‬

‫54[ ، ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﳘﺎ ﺍﳌﻘﺘﺮﻧﺎﻥ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﲏ ﺃﺣـﺪﳘﺎ ﻋـﻦ ﺍﻵﺧـﺮ ..‬            ‫ﶈﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﲔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﺍﺕ ﻓﺘﺎﺓ ﻭﻗﻮﺭﹰﺍ .. ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺍﻷﺩﺏ .. ﻗﺪ‬

                            ‫ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻘﺘﺮﻧﺎﻥ ﻟﺘﺴﻴﲑ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﳊﻴﺎﺓ ..‬    ‫ﻟﺒﺴﺖ ﻋﺒﺎﺀﺓ ﻓﻀﻔﺎﺿﺔ .. ﻏﲑ ﻣﺰﻳﻨﺔ .. ﻭﻻ ﻣﺰﺭﻛﺸﺔ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ‬

‫ﻧﻌﻢ .. ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ ﳐﻠﻮﻗﺎﻥ ﻳﺸﺘﺮﻛﺎﻥ ﰲ ﻋ‪‬ﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﳜـﺼﻪ ..‬
             ‫ﱞ‬                                                                      ‫.. ﻓﺒﺪﺍ ﻛﺎﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺪﺭ .. ﻳﺮﺍﻩ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﳌﻤﺮﺿﻮﻥ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ..‬

                           ‫ﺑﻼ ﻓﺮﻕ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ..‬      ‫ﺟﻌﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﺘﻌﺠﺐ .. ﻛﻴﻒ ﺗﺒـﺪﻱ ﺯﻳﻨﺘـﻬﺎ!! ﻭﺍﷲ ﻳﻘـﻮﻝ " ﻭﻻ ﻳﺒـﺪﻳﻦ‬

                                           ‫ﻓﻬﻤﺎ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺎﻥ ﰲ ﺍﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ..‬                                                                  ‫ﺯﻳﻨﺘﻬﻦ"!!‬

‫ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﺑﺎﻳﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﰲ‬      ‫ﻓﺮﺳﻮﻝ ﺍﷲ‬     ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺟﺮﻳﺌﺔ ﺑﺄﺩﺏ .. ﺃﻗﺒﻠﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻠﻄﻒ .. ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ‬

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﺑﺎﻳﻊ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﺻﻠﻰ ﺇﻣﺎﻣﺎ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﻭﺃﻓﱴ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ‬
                               ‫ﹰ‬                                         ‫ﺍﲰﻬﺎ ﺃﺭﻳﺞ .. ﰒ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃ‪‬ﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺯﺍﺋﺮﺓ ﻷﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ .. ﻓـﺪﻋﺖ ﳍـﻢ‬

‫ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺸﲑﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﻢ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟـ ..‬

                                   ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                       ‫!!‬            ‫ط מא‬       ‫..‬                                                  ‫!!‬       ‫ط מא‬           ‫..‬
                                                         ‫ﹰ‬
 ‫ﻓﺎﻋﺘﺮﺽ ﺳﻬﻴﻞ ﻗﺎﺋﻼ : ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﲪﻦ .. ﻓﻮﺍﷲ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ؟ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻛﺘـﺐ‬                                ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﺸﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ!! ﻋﺠﺒﺎ !! ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ‬
                                             ‫ﺑﺎﲰﻚ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻜﺘﺐ ..‬                                                                  ‫ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﻥ ؟!!‬
        ‫ﻓﻐﻀﺐ ﺍﳌﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻭﺍﷲ ﻻ ﻧﻜﺘﺒﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﷲ ﺍﻟﺮﲪﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ..‬         ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻧﻌﻢ .. ﻭﺍﺳﺘﻤﻌﻲ ﺇﱃ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻭﻫﻲ ﲢﻜﻲ ﺑﻜﻞ ﻋﺰﺓ ﺛﻘﺘﻬﺎ ﺑﻨﻔـﺴﻬﺎ ..‬
                                     ‫ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﱮ : ﺍﻛﺘﺐ ﺑﺎﲰﻚ ﺍﻟﻠﻬﻢ ..‬           ‫ﻭﺷﻌﻮﺭﻫﺎ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺍ‪‬ﺘﻤﻊ ﺍﳌﺸﺮﻗﺔ ﳍﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺮﺃﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ‬
                    ‫ﰒ ﻗﺎﻝ ﺍﻛﺘﺐ : ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﺿﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﳏﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ..‬                                                             ‫ﻗﺪ ﺗﻌﺼﻒ ﲜﻴﺶ ﻛﺎﻣﻞ !!‬
      ‫ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ : ﻭﺍﷲ ﻟﻮ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻣﺎ ﺻﺪﺩﻧﺎﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ‬                                                                   ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻛﻴﻒ ؟!‬
                                    ‫ﻗﺎﺗﻠﻨﺎﻙ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻛﺘﺐ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ‬                                         ‫ﳌﺎ ﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺇﱃ ﻣﻜﺔ ﻣﻌﺘﻤﺮﹰﺍ ..‬
        ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﺍﷲ ﺇﱐ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻭﺍﻥ ﻛﺬﺑﺘﻤﻮﱐ ، ﺍﻛﺘﺐ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ‬               ‫ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﲝﻘﻬﺎ ﰲ ﺍﻟﺘﻌﺒﲑ ﻋـﻦ‬
                ‫ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻛﺘﺐ : ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﲣﻠﻮﺍ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﲔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻨﻄﻮﻑ ﺑﻪ ..‬                                                                 ‫ﺭﺃﻳﻬﺎ ﺍﳋﺎﺹ ‪‬ﺎ ..‬
  ‫ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ : ﻭﺍﷲ ﻻ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﻧﺎ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺿﻐﻄﺔ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬            ‫ﺧﺮﺝ ﻣﻊ ﺃﻟﻒ ﻭﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻟﻴﻌﺘﻤﺮﻭﺍ .. ﻭﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻓـﺘﺢ ﻣﻜـﺔ ..‬
                                                                   ‫ﺍﳌﻘﺒﻞ ..‬             ‫ﻓﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺶ ﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﻣﻜﺔ ﳝﻨﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺎﺀﻭﺍ ﻭﻳﺄﺫﻧﻮﻥ ﳌﻦ ﺷﺎﺀﻭﺍ ..‬
                                     ‫ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻨﱯ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .. ﻭﻛﺘﺒﻪ ..‬                                                ‫ﹰ‬
                                                                                     ‫ﻭﺻﻞ ﻣﻊ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻗﺘﺎﻻ ﺑﻞ ﺳﻴﻌﺘﻤﺮﻭﻥ ﻛﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..‬
 ‫ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺳﻬﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻀﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ .. ﻓﺎﺷﺘﺮﻁ : ﺃﻧﻪ ﻻ ﳜﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﻣﺴﻠﻢ‬              ‫ﻣﻨﻌﺘﻬﻢ ﻗﺮﻳﺶ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﻜﺔ .. ﻭﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ .. ﻟﻜﻨﻪ ﻋـﺪﻝ‬
                                                         ‫‪‬ﺩ‬
‫ﻳﺮﻳﺪ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ .. ﺇﻻ ﺭ ‪ ‬ﺇﱃ ﻣﻜﺔ .. ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﻭﺟﺎﺀ ﺇﱃ ﻣﻜﺔ ﻣﺮﺗﺪﹰﺍ‬                                    ‫ﹰ‬
                                                                                                        ‫ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺻﻠﺤﺎ ..‬
                                                            ‫ﻴ‬
                                                ‫ﺇﱃ ﺍﻟﻜﻔﺮ .. ﻓ‪‬ﻘﺒﻞ ﰲ ﻣﻜﺔ ..‬    ‫ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻗﺮﻳﺶ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻌﻪ ﺣﻮﻝ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺢ .. ﺣـﱴ‬
                                           ‫ﹰ‬
      ‫ﻓﻘﺎﻝ ﺍﳌﺴﻠﻤﻮﻥ : ﻣﻦ ﺟﺎﺀﻧﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻧﺮﺩﻩ ﺇﱃ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ !! ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﷲ ﻛﻴﻒ‬                                       ‫ﺟﺎﺀﻩ ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻟﻴﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻣﻌﻪ ..‬
                                          ‫ﹰ‬
                                      ‫ﻧﺮﺩﻩ ﺇﱃ ﺍﳌﺸﺮﻛﲔ ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻣﺴﻠﻤﺎ ..‬         ‫ﻓﺪﻋﺎ ﺍﻟﻨﱯ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻓﺠﻌﻞ ﳝﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ : ﺍﻛﺘﺐ : ﺑـﺴﻢ ﺍﷲ ﺍﻟـﺮﲪﻦ‬
                             ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻣﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﺄﺑﻌﺪﻩ ﺍﷲ ..‬                                                                        ‫ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ..‬
                                                ‫ﰒ ﺳﻜﺖ ﻭﺍﻟﻨﱯ ﻣﻔﻜﺮﹰﺍ ..‬

                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                     ‫!!‬          ‫ط מא‬         ‫..‬                                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﺍﻟﻨﱯ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﳌﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﱃ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﰒ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﺤﺮﻭﺍ‬           ‫ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺳﻠﻢ ﻓﻌﺬﺑﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﻭﺣﺒﺴﻪ .. ﻓﻠﻤﺎ ﲰﻊ ﺑﺎﳌﺴﻠﻤﲔ .. ﺗﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﳊﺒﺲ‬
‫ﺍﻟـﻬﺪ‪‬ﻱ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﺑﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﻴﺬﲝﻮﻩ ﰲ ﻋﻤﺮ‪‬ﻢ ﻣﻦ ﻏـﻨﻢ ﻭﺇﺑـﻞ ..‬     ‫‪‬‬                                ‫ﹰ‬                 ‫ﹰ‬
                                                                                                  ‫ﻭﺃﻗﺒﻞ ﳚﺮ ﻗﻴﻮﺩﻩ .. ﺗﺴﻴﻞ ﺟﺮﺍﺣﻪ ﺩﻣﺎ .. ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﺩﻣﻌﺎ ..‬
                                             ‫ﻭﺃﻣﺮﻫﻢ ﺃﻥ ﳛﻠﻘﻮﺍ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ..‬            ‫ﰒ ﺭﻣﻰ ﲜﺴﺪﻩ ﺍﳌﺘﻬﺎﻟﻚ ﺑﲔ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻨﱯ ..ﻭﺍﳌﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ ..‬
‫ﻓﺘﻔﺎﺟﺄ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﻷﺻﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ .. ﻭﻻ ﺗـﺰﺍﻝ ﻧﻔﻮﺳـﻬﻢ‬          ‫ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺳﻬﻴﻞ .. ﻏﻀﺐ !! ﻛﻴﻒ ﺗﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﺣﺒﺴﻪ .. ﰒ ﺻﺎﺡ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ‬
           ‫ﻣﻌﻠﻘﺔ ‪‬ﺎ .. ﻓﺘﺒﺎﻃﺌﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻷﻣﺮﻩ ﺭﺟﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻨﻪ ..‬                                 ‫: ﻫﺬﺍ ﻳﺎ ﳏﻤﺪ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻗﺎﺿﻴﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﺗﺮﺩﻩ ﺇﱄ ..‬
‫ﻟﻜﻨﻪ ﱂ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ .. ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻷﻣﺮ .. ﻓﻠﻢ ﻳﻘـﻢ ﺃﺣـﺪ !!‬                                                 ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﺇﻧﺎ ﱂ ﻧﻘﺾ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﻌﺪ ..‬
                                          ‫ﻓﺄﻋﺎﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻢ ﺃﺣﺪ !!‬                                      ‫ﻗﺎﻝ : ﻓﻮﺍﷲ ﺇﺫﹰﺍ ﻻ ﺃﺻﺎﳊﻚ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﺃﺑﺪﹰﺍ ..‬
‫ﻓﻐﻀﺐ .. ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ .. ﻓﺬﻛﺮ ﳍـﺎ ﺃﻧـﻪ ﻳـﺄﻣﺮﻫﻢ ﻭﻻ‬                  ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﻓﺄﺟﺰﻩ ﱄ .. ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﲟﺠﻴﺰﻩ ﻟﻚ .. ﻗﺎﻝ : ﺑﻠﻰ ﻓﺎﻓﻌﻞ .. ﻗﺎﻝ :‬
                                                               ‫ﻳﻄﻴﻌﻮﻥ !!‬                                                                   ‫ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺑﻔﺎﻋﻞ ..‬
‫ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ : ﻳﺎ ﻧﱯ ﺍﷲ ﺃﲢﺐ ﺫﻟﻚ ؟ ﺃﻱ ﲢﺐ ﺃﻥ ﻳﻄﻴﻌﻮﻙ ؟ ﺍﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻬﻢ‬                                                                       ‫ﻓﺴﻜﺖ ﺍﻟﻨﱯ ..‬
‫.. ﰒ ﻻ ﺗﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪﹰﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻠﻤﺔ .. ﺣﱴ ﺗﻨﺤﺮ ﻫ‪‬ـﺪ‪‬ﻳﻚ .. ﻭﺗـﺪﻋﻮ ﺣﺎﻟﻘـﻚ‬                                                                         ‫ﹰ‬
                                                                           ‫ﻭﻗﺎﻡ ﺳﻬﻴﻞ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺇﱃ ﻭﻟﺪﻩ ﳚﺮﻩ ﺑﻘﻴﻮﺩﻩ .. ﻭﺃﺑﻮ ﺟﻨﺪﻝ ﻳـﺼﻴﺢ ﻭﻳـﺴﺘﻐﻴﺚ‬
                                                              ‫ﻓﻴﺤﻠﻘﻚ ..‬                                                               ‫ﺑﺎﳌﺴﻠﻤﲔ .. ﻳﻘﻮﻝ :‬
                                           ‫ﹰ‬
‫ﻓﺨﺮﺝ ﻭﻣﻀﻰ ﳝﺸﻲ ﺳﺎﻛﺘﺎ ﱂ ﻳﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪﹰﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﱴ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺣﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬                                      ‫ﹰ‬
                                                                           ‫ﺃﻱ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﺃﺭﺩ ﺇﱃ ﺍﳌﺸﺮﻛﲔ ﻭﻗﺪ ﺟﺌﺖ ﻣﺴﻠﻤﺎ .. ﺃﻻ ﺗﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﻗـﺪ‬
‫ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ .. ﳓﺮ ﻫﺪﻳﻪ .. ﻭﺩﻋﺎ ﺣﺎﻟﻘﻪ ﻓﺤﻠﻘﻪ .. ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺫﻟﻚ ﻗـﺎﻣﻮﺍ‬                            ‫ﻟﻘﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ .. ﻭﻻ ﺯﺍﻝ ﻳﺴﺘﻐﻴﺚ ﺣﱴ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻬﻢ ..‬
                                                         ‫ﻓﻨﺤﺮﻭﺍ ﻫﺪﻳﻬﻢ ..‬                                                      ‫ﹰ‬
                                                                                                                    ‫ﻭﺍﳌﺴﻠﻤﻮﻥ ﺗﺬﻭﺏ ﺃﻓﺌﺪ‪‬ﻢ ﺣﺰﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ..‬
‫ﻓﺎﻧﻈﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ .. ﻭﺍﺛﻘﺔ ﺑﻘﺪﺭﺍ‪‬ﺎ .. ﻣﻌﺘﺰﺓ ﺑﻔﻜﺮﻫﺎ .. ﱂ ﲢﺘﻘﺮ‬               ‫ﻓﺼﺎﱀ ﺍﻟﻨﱯ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﱃ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ..ﻭﻳﻌﺘﻤﺮﻭﺍ ﰲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ..‬
‫ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻞ ﺃﺑﺪﺕ ﺭﺃﻳﻬﺎ .. ﻭﻫﻢ ﱂ ﳛﺘﻘﺮﻭﻫﺎ .. ﺑﻞ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺑﺎﻟﺮﺃﻱ .. ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﺑﻪ‬       ‫ﻛﺎﻥ ﺍﳌﺴﻠﻤﻮﻥ ﻗﺪ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﺑﺈﺣﺮﺍﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﻣﺘﺤﻤﺴﲔ ﻟﻠﻌﻤﺮﺓ .. ﰒ ﺗﻔﺎﺟﺌﻮﺍ‬
                                                                      ‫..‬                                                                          ‫ﹰ‬
                                                                                                                   ‫ﺃﻥ ﻗﺮﻳﺸﺎ ﲤﻨﻌﻬﻢ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ !!..‬
                                                 ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻭﺍﷲ ﻛﻼﻡ ﺭﺍﺋﻊ ..‬                                                   ‫ﻛﺎﻥ ﺍﳊﺰﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ..‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                     ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬
                                   ‫!!‬         ‫ط מא‬        ‫..‬                                                       ‫!!‬           ‫ط מא‬         ‫..‬
‫ﻭﻛﻼﳘﺎ ﻣﺄﻣﻮﺭﺍﻥ ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ .. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ " ﺇﻥ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﻭﺍﳌـﺴﻠﻤﺎﺕ‬                                                              ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻧﻌﻮﺩ ﺇﱃ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻴﻪ :‬
‫ﻭﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻭﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﺘﲔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﺘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻗﲔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟـﺼﺎﺑﺮﻳﻦ‬            ‫ﻓﺄﻗﻮﻝ ﻟﻚ - ﺃﺭﻳﺞ – ﺇﻥ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺳﺎﻭﻯ ﺑﲔ ﺍﳉﻨﺴﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﰲ ﻛـﻞ‬
‫ﻭﺍﻟﺼﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭﺍﳋﺎﺷﻌﲔ ﻭﺍﳋﺎﺷﻌﺎﺕ ﻭﺍﳌﺘـﺼﺪﻗﲔ ﻭﺍﳌﺘـﺼﺪﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟـﺼﺎﺋﻤﲔ‬                                     ‫ﺷﻲﺀ .. ﺇﻻ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﻕ ﻓﻴﻪ ..‬
‫ﻭﺍﻟﺼﺎﺋﻤﺎﺕ ﻭﺍﳊﺎﻓﻈﲔ ﻓﺮﻭﺟﻬﻢ ﻭﺍﳊﺎﻓﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻳﻦ ﺍﷲ ﻛﺜﲑﺍ ﻭﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺍﺕ‬                ‫ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ " ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﺎﻳﻌﻮﻧﻚ ﺇﳕﺎ .. " ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ " ﻳـﺎ‬
                                       ‫ﺃﻋﺪ ﳍﻢ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﻭﺃﺟﺮﺍ ﻋﻈﻴﻤﺎ ( ..‬                                     ‫ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﱯ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻙ ﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻚ ﻋﻠﻰ .." ..‬
‫ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ ﻣﺄﻣﻮﺭﺍﻥ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﺍﷲ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ ) ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ‬          ‫ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺳﺎﻭﻯ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﰲ ﺍﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻓﻘﺎﻝ ) .. ﺍﻟﺮﺟـﻞ ﺭﺍﻉ‬
      ‫ﳌﺆﻣﻦ ﻭﻻ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺇﺫﺍ ﻗﻀﻰ ﺍﷲ ﺃﻣﺮﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﳍﻤﺎ ﺍﳋﲑﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻢ ( ..‬           ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ .. ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺭﺍﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﺯﻭﺟﻬـﺎ ﻭﻭﻟـﺪﻩ .. ﻓﻜﻠﻜـﻢ ﺭﺍﻉ‬
‫ﺑﻞ ﺇﻥ ﻧﺴﺎﺀ ﺻﺎﳊﺎﺕ ﺿﺮﺑﻦ ﺃﺭﻭﻉ ﺍﻷﻣﺜﺎﻝ ﰲ ﺍﳊﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﻃﻠـﺐ‬                                                       ‫ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ ( ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ..‬
                       ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﺍﻟﺘﺤﺒﺐ ﺇﱃ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﺕ ..‬                                       ‫ﻭﺳﺎﻭﻯ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﰲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ :‬
                                                                                   ‫ﻓﺄﻭﺟﺐ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ .. ﺳﺎﻭﻯ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ..‬
                             ‫ﺑﻄﻮﻻﺕ‬                                              ‫ﻓﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﺟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻭﺍﺟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ ﲬﺲ ﻣﺮﺍﺕ ..‬
                                                     ‫ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻗﺎﺋﻠﺔ :‬                                               ‫ﹰ‬
                                                                                                                   ‫ﻭﺻﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﲨﻴﻌﺎ ..‬
‫ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﻷﺣﺪ ﺩﻭﺭ ﲢﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘـﺮﺁﻥ ﺍﻟﻨـﺴﺎﺋﻴﺔ ،‬                                                              ‫ﹰ‬
                                                                                                                          ‫ﻭﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺍﺟﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﲨﻴﻌﺎ ..‬
                                                                    ‫ﺗﻘﻮﻝ :‬                                                    ‫ﹰ‬
                                                                                                                           ‫ﻭﺍﳊﺞ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﲨﻴﻌﺎ ..‬
                                 ‫ﹰ ﹰ‬
‫ﳌﺎ ﺍﻓﺘﺘﺤﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻛﺎﻥ ﺍﳌﺒﲎ ﻣﺮﺍﻓﻌﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .. ﻓﻜﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺭﺝ‬                                      ‫ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﷲ ﺧﻔﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..‬
‫ﳛﺘﺎﺝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺇﱃ ﺍﳌﺒﲎ ﻟﺼﻌﻮﺩﻩ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻳﺼﻌﺪﻥ ﻭﻳﱰﻟـﻦ ﺑﻜـﻞ‬                                       ‫ﻓﺄﺳﻘﻂ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﻴﻀﻬﺎ ﻭﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ..‬
                                                                  ‫ﺳﻬﻮﻟﺔ ..‬   ‫ﻭﺳﺎﻭﻯ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﰲ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺍﻷﺭﺽ .. ﻓﻜﻼﳘـﺎ ﻣـﺄﻣﻮﺭﺍﻥ ﺑﺎﳉـﺪ‬
‫ﰲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ ﰲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﲑﺓ ﰲ ﺍﻟـﺴﻦ .. ﺟـﺎﺀﺕ‬              ‫ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ " ﻓﺎﻣﺸﻮﺍ ﰲ ﻣﻨﺎﻛﺒﻬﺎ ﻭﻛﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺭﺯﻗﻪ " .. ﻭﻫـﺬﺍ‬
                                         ‫ﺗﺪﻓﻌﻬﺎ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻣﺘﺤﺮﻙ ..‬                                                      ‫ﺧﻄﺎﺏ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ..‬

                                    ‫!!‬          ‫ط מא‬         ‫..‬                                                    ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                    ‫!!‬           ‫ط מא‬             ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                ‫ﹰ‬                                                 ‫ﹰ‬
‫ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺍﳌﻌﻮﻧﺎﺕ ﻟﻸﺳﺮ ﺍﶈﺘﺎﺟﺔ .. ﺗﺮﺳﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﺘﺒﺎ ﻭﺍﺷﺮﻃﺔ ﻧﺎﻓﻌﺔ ..‬           ‫ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﱃ ﺍﻟﺪﺭﺝ .. ﺟﻌﻠﺖ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺇﱃ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ .. ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﺍﻟـﺪﺭﺝ .. ﰒ‬
      ‫ﻭﺗﻘﻴﻢ ﺍﳌﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺍﻷﺷﺮﻃﺔ .. ﻟﺘﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﲰﺎﻋﻬﻢ ﳍﺎ ..‬               ‫ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻴﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﲢﺒﻮ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟـﺪﺭﺝ .. ﺣـﱴ‬
                                                            ‫ﹰ‬
‫ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﻻ ﺗﺪﻉ ﻣﻨﻜﺮﹰﺍ ﻣﻦ ﻣﻨﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺇﻻ ﻭﺗﺘﺼﻞ ﻋﻠـﻰ ﺻـﺎﺣﺒﺔ ﺍﳌﻨﻜـﺮ‬                 ‫ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ .. ﻭﺳﺠﻠﺖ ﺍﲰﻬﺎ ﻟﺘﺤﻔﻆ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .. ﰒ ﺧﺮﺟـﺖ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘـﺔ‬
                                                                  ‫ﻭﺗﻨﺼﺤﻬﺎ..‬                                                                         ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ ..‬
                                                                  ‫ﹰ‬
‫ﺧﺎﻣﺴﺎ : ﺗﺴﻌﻰ ﰲ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻮﺍﻧﺲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﳌﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﳍﺎﺗﻔﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻘـﺎﺓ‬                            ‫ﻭﲰﻌﺖ ﻋﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﳍﺎ ﳘﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﰲ ﺣﺎﺩﺙ ﻣﺮﻭﻉ ..‬
                                         ‫ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﳉﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﳋﲑﻳﺔ ..‬                   ‫ﺻﺎﺭﺕ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﻣﻌﺎﻗﺔ ﻣﺸﻠﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﲬﺲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ ..‬
                                                           ‫ﹰ‬
         ‫ﺳﺎﺩﺳﺎ : ﺗﺴﺎﻫﻢ ﰲ ﺇﺻﻼﺡ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﲔ ﻭﰲ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﳌﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ..‬                                                                    ‫ﹰ‬
                                                                                              ‫ﺍﻣﺘﻸ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻗﺮﻭﺣﺎ .. ﻭﺗﺂﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻼﺯﻣﺘﻬﺎ ﻟﻠﻔﺮﺍﺵ ..‬
                                                     ‫ﺇ‪‬ﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﻭﺍﷲ ..‬                        ‫ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﲣﺮﺝ ﺍﻷﺫﻯ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺇﻻ ﲟﻌﺎﻭﻧﺔ ﺃﻣﻬﺎ ..‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﰲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﳌﺘﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﺇﱃ ﻫـﺬﻩ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣـﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘـﺼﺺ ..‬                                                      ‫ﻟﻜﻦ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻣﺘﺪﻓﻖ .. ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﺣﻲ ﻣﺆﻣﻦ ..‬
‫ﻭﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﰲ ﺫﻫﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﲰﻌﺘﻪ ﻣﺮﺍﺭﹰﺍ ﻣﻦ ﺍﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﳌﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌـﺮﺃﺓ ..‬                                                           ‫ﻓﻜﺮﺕ ﺃﻥ ﲣﺪﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ..‬
‫ﻭﻣﺎ ﻳﺮﺩﺩﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻈﻠﻮﻣﺔ .. ﻣﺒﺨﻮﺳﺔ ﺍﳊﻖ .. ﻛﺴﲑﺓ ﺍﳉﻨﺎﺡ ..‬                       ‫ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﱵ ﺗﻨﻔﻊ ‪‬ﺎ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﻭﺗﻨﻔﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ..‬
                                                                          ‫ﻭ ..‬                      ‫ﻓﺎﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻣﺎ ﲤﻠﻚ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ..!! ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ؟‬
                        ‫ﻣﻦ ﻏﲑ ﺷﻌﻮﺭ ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺭﻳﺞ ﺗﺮﺩﺩ : ﺭﺍﺋﻊ .. ﺭﺍﺋﻊ ..‬                                                                                  ‫ﹰ‬
                                                                                              ‫ﺃﻭﻻ : ﻓﺘﺤﺖ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﳌﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺭﻫﺎ ﻟﻴﺘﻌﻆ ﲝﺎﳍﺎ ..‬
                                         ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﺑﻞ ﻫﻨﺎ ﻧﻘﻄﺔ ﻫﺎﻣﺔ ..‬          ‫ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺗﺄﺗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻃﺎﻟﺒﺎﺕ ﺩﻭﺭ ﲢﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .. ﻓﺘﻠﻘﻲ ﻋﻠـﻴﻬﻦ ﳏﺎﺿـﺮﺓ‬
‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﻛﻠﻤﺔ " ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ " ﻓﺎﳌﻘﺼﻮﺩ ‪‬ﺎ ﰲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ : ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ‬                                                                      ‫ﺑﺼﻮ‪‬ﺎ ﺍﳌﺆﺛﺮ ..‬
                                                                   ‫ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ..‬                                                   ‫ﹰ‬                    ‫ﹰ‬
                                                                                        ‫ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺟﻌﻠﺖ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎ ﻟﻠﻤﻌﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﳌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻸﺳﺮ ﺍﶈﺘﺎﺟﺔ ..‬
‫ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﻮﺿﻌﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺍﷲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﻘﻮﻟﻪ : "‬
                                      ‫ﹰ‬                                           ‫ﺣﱴ ﺻﺎﺭﺕ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺒﲑﺓ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺼﺪﻗﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﱵ ﳛـﻀﺮﻭ‪‬ﺎ ﻭﻫـﻲ‬

                                                           ‫ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ " ..‬                             ‫ﺗﺘﻮﱃ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻷﺳﺮ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ .. ﻭﺇﺭﺳﺎﳍﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ ..‬
                                                                                  ‫ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺟﺎﺋﻊ ﺳﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺸﻠﻮﻟﺔ ﺟﻮﻋﺘﻪ .. ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﻋﺎﺭ ﺳﺘﺮﺕ ﻋﻮﺭﺗـﻪ ..‬
                                                            ‫ﻛﻤﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ :‬
                                                                                                                           ‫ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﺾ ﺳﻌﺖ ﰲ ﻋﻼﺟﻪ ..‬
                                               ‫ﻳ ﻨ ‪ ‬ﺪ ‪‬ﺑ ﹸ ‪‬‬
                                          ‫" ‪‬ﻳﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﺍﻋﺒ ‪‬ﻭﹾﺍ ﺭ‪‬ﻜﻢ " ..‬
                                    ‫!!‬           ‫ط מא‬             ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬            ‫..‬                                                              ‫!!‬           ‫ط מא‬            ‫..‬
                                                           ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺗﻔﻀﻠﻲ ..‬                                           ‫َ ‪ ‬ﹺ ‪ ‬ﹶ ﹰ ﹶﻴ ﹰ‬          ‫ﻳ ﻨ ‪ ‬ﹸﻠ ‪‬ﻤ‬
                                                                                                             ‫" ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﻛ ﹸﻮﹾﺍ ﻣ ‪‬ﺎ ﻓ‪‬ﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺣﻼﻻ ﻃ‪‬ﺒﺎ " ..‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﻛﻤﺎ ﳘﺎ ﻣﺘـﺴﺎﻭﻳﺎﻥ ﰲ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒـﺎﺕ .. ﻛـﺬﻟﻚ ﳘـﺎ‬                                      ‫ﺭﺑ ﹸ ‪‬‬          ‫‪‬ﻖ‬         ‫ﹸ ‪ ‬ﺮﺳ ﹸ‬          ‫ﻨ ‪ ‬ﹶ‪‬‬
                                                                                              ‫" ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﻗﺪ ﺟ‪‬ﺎﺀﻛﻢ ﺍﻟ ‪ ‬ﻮﻝ ﺑﹺﺎﹾﻟﺤ ‪ ‬ﻣ‪‬ﻦ ‪‬ﻜﻢ "..‬         ‫ﻳ‬
                                                      ‫ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺎﻥ ﰲ ﺍﳉﺰﺍﺀ ..‬                                       ‫ﻛ ‪ ‬ﹲ ﻣ ﺭﺑ ﹸ ‪‬‬                     ‫ﻨ ‪‬ﹶ‪‬‬
                                                                                                         ‫"ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﻗﺪ ﺟ‪‬ﺎﺀ ﹸﻢ ‪‬ﺑﺮﻫ‪‬ﺎﻥ ‪‬ﻦ ‪‬ﻜﻢ " ..‬          ‫ﻳ‬
‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ ) ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺻﺎﳊﺎ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺃﻭ ﺃﻧﺜﻰ ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ ﻓﻠﻨﺤﻴﻴﻨﻪ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﻴﺒـﺔ‬                                                  ‫ﻨ ‪ ‬ﻧ ‪‬ﺳ ﹸ ﻠ ‪  ‬ﹸ ‪ ‬‬
                                                                                                         ‫"ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﹺﺇ‪‬ﻲ ﺭ ‪‬ﻮﻝ ﺍﻟ ﹼﻪ ﹺﺇﹶﻟﻴﻜﻢ ﺟﻤ‪‬ﻴﻌ‪‬ﺎ" ..‬     ‫ﻳ‬
                           ‫ﻭﻟﻨﺠﺰﻳﻨﻬﻢ ﺃﺟﺮﻫﻢ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ( ..‬                                         ‫ﻜ ﻣ ‪  ‬ﹶ ﹲ ﻣ ﺭﺑ ﹸ ‪‬‬               ‫ﻳ‪ ‬ﻨ ‪ ‬ﹶ ‪‬‬
                                                                                                       ‫"ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﻗﺪ ﺟ‪‬ﺎﺀ‪‬ﺗ ﹸﻢ ‪‬ﻮﻋﻈﺔ ‪‬ﻦ ‪‬ﻜﻢ " ..‬
‫ﻭﻗﺎﻝ : ) ﻓﺎﺳﺘﺠﺎﺏ ﳍﻢ ﺭ‪‬ﻢ ﺃﱐ ﻻ ﺃﺿﻴﻊ ﻋﻤﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺃﻭ ﺃﻧﺜﻰ‬                               ‫ﻨ ‪ ‬ﻥ ‪   ‬ﻠ ‪ ‬ﻖ ﹶ ‪‬ﺮﻧ ﹸ ‪  ‬ﹸ ﺪ‬
                                                                                    ‫"ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﹺﺇ ﱠ ﻭﻋﺪ ﺍﻟ ﱠﻪ ﺣ ‪ ‬ﻓﻠﹶﺎ ‪‬ﺗﻐ ‪‬ﻜﻢ ﺍﹾﻟﺤﻴ‪‬ﺎﺓ ﺍﻟ ‪‬ﻧﻴ‪‬ﺎ" ..‬       ‫ﻳ‬
                                                                      ‫( ..‬                                                 ‫ﻠ‪‬‬             ‫ﻨ ‪   ‬ﹸﹶ‬                ‫ﻳ‬
                                                                                                                      ‫"ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﺃﹶﻧﺘﻢ ﺍﹾﻟﻔﻘﺮ‪‬ﺍﺀ ﹺﺇﻟﹶﻰ ﺍﻟ ﱠﻪ" ..‬
                      ‫ﹴ‬        ‫‪‬‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺰ ﺷﺄﻧﻪ : " ﻭﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎ‪‬ﻟﺤ‪‬ﺎﺕ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺃﻭ ﺃﻧﺜﹶﻰ ﻭ‪‬ﻫـﻮ ﻣـﺆﻣﻦ‬                  ‫‪ ‬ﹾ ﹸ ‪ ‬ﺷ ﻌ‬                 ‫ﻨ ‪ ‬ﻧ ‪ ‬ﹶ ﹾ ﻛ ﻣ ﹶ ﹶ ﹴ ‪‬ﺃ‬
                                                                                ‫"ﻳ‪‬ﺎ ﹶﺃ‪‬ﻬ‪‬ﺎ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﹺﺇ‪‬ﺎ ﺧﻠﻘﻨ‪‬ﺎ ﹸﻢ ‪‬ﻦ ﺫﻛﺮ ﻭﹸﻧﺜﹶﻰ ﻭﺟﻌﻠﻨ‪‬ـﺎﻛﻢ ‪‬ـ ‪‬ﻮﺑ‪‬ﺎ‬                  ‫ﻳ‬
                               ‫ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺍﳉﻨﺔ ﻭﻻ ‪‬ﻳﻈﹾﻠﻤﻮﻥ ﻧﻘﲑﹰﺍ " ..‬                                                                                ‫‪ ‬ﹶ ﹶ ‪ ‬ﻓ‬
                                                                                                                                                  ‫ﻭﻗﺒ‪‬ﺎ‪‬ﺋﻞ ‪‬ﻟﺘﻌ‪‬ﺎﺭ ﹸﻮﺍ" ..‬
‫ً‬       ‫ﹰ‬
‫ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﰲ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻫﻲ ﻟﻜﻞ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﺭﺟﺎﻻ ﻭﻧﺴﺎﺀ‬                                                            ‫ً‬                   ‫ﹰ‬
                                                                                                           ‫ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﲨﻴﻌﺎ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﻢ ﺭ‪‬ﻢ ﻧﺪﺍﺀ ﻭﺍﺣﺪﹰﺍ ..‬
                                                                        ‫..‬   ‫ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﻲ ﻣﻌﻲ ﺇﱃ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ .. ﻭﺍﻧﻈﺮﻱ ﺇﱃ ﺃﻣﻚ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ .. ﻭﻗﺪ ﺟﻠـﺴﺖ‬
‫"ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﷲ ﻭﲝﻤﺪﻩ ﻏﺮﺳﺖ ﻟﻪ ﳔﻠﺔ ﰲ ﺍﳉﻨﺔ ".. ﻫﻲ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ‬                        ‫ﻳﻮﻣﺎ ﰲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻼﺻﻖ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ .. ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﲤﺸﻂ ﺷﻌﺮﻫﺎ ..‬                      ‫ﹰ‬
                                                                        ‫..‬                    ‫ﻓﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻛﺬﻟﻚ .. ﺇﺫ ﲰﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻳﻘﻮﻝ "ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ "‬
‫ﹰ‬                                ‫ﹰ‬
‫"ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﷲ ﺛﻨﱵ ﻋﺸﺮﺓ ﺭﻛﻌﺔ ﰲ ﻳﻮﻡ ﺗﻨﻔﻼ ﻣﻦ ﻏﲑ ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ .. ﺑﲎ ﺍﷲ ﻟﻪ ﺑﻴﺘﺎ‬            ‫ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻠﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﺳﺘﺄﺧﺮﻱ ﻋﲏ .. ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﳉﺎﺭﻳﺔ‬
                                        ‫ﰲ ﺍﳉﻨﺔ .. " ﻫﻲ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ..‬                                                          ‫: ﺇﳕﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﱂ ﻳﺪﻉ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ !!‬
                                           ‫ﻭﳘﺎ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺎﻥ ﺃﻳﻀﹰﺎ ﰲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ :‬                                                       ‫ﻓﻘﻠﺖ : ﺇﱐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ( ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ..‬
‫ﻓﻔﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﳉﻨﺴﲔ ﺣﺪﹰﺍ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﷲ ﻓـﺈﻥ ﺍﻟﻌﻘـﺎﺏ ﻭﺍﺣـﺪ‬                                                                 ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺭﺿﻲ ﺍﷲ ﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ..‬
                             ‫ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ ﺩﻭﻥ ﲤﻴﻴﺰ ﺃﺣﺪﳘﺎ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮ ..‬                                                         ‫ﻃﻴﺐ – ﺳﺎﺭﺓ - ﻫﻞ ﺗﺴﻤﺤﲔ ﺑﺴﺆﺍﻝ ..‬
                                                                               ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﳊﻈﺔ .. ﺑﻘﻲ ﻛﻼﻡ ﻗﻠﻴﻞ ﰲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ .. ﻟﻴﺘﻚ ﺗﺴﻤﻌﻴﻪ ﻣﲏ ..‬

                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬                                                            ‫!!‬            ‫ط מא‬             ‫..‬
                                     ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬                                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : ) ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻧﺎ ﺧﻠﻘﻨﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﻭﺃﻧﺜﻰ ﻭﺟﻌﻠﻨـﺎﻛﻢ ﺷـﻌﻮﺑﺎ‬         ‫ﻓﻔﻲ ﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : )ﺍﻟﺰﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺍﱐ ﻓﺄﺟﻠﺪﻭﺍ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﺎﺋـﺔ‬
‫ﻭﻗﺒﺎﺋﻞ ﻟﺘﻌﺎﺭﻓﻮﺍ ﺇﻥ ﺃﻛﺮﻣﻜﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﷲ ﺃﺗﻘﺎﻛﻢ ( .. ﻧﻌﻢ : ﺃﻛﺮﻣﻜﻢ ﺃﺗﻘـﺎﻛﻢ ..‬                                                                             ‫ﺟﻠﺪﺓ (‬
                               ‫ﹰ‬
‫ﻟﻴﺲ ﺃﺷﺪﻛﻢ ﺟﺴﺪﹰﺍ .. ﻭﻻ ﺃﻛﺜﺮﻛﻢ ﻣـﺎﻻ .. ﻭﻻ ﺃﻗـﻮﺍﻛﻢ ﺫﻛـﻮﺭﺓ .. ﻭﻻ‬                          ‫ﻭﰲ ﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻗﺎﻝ : " ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻗﺔ ﻓﺎﻗﻄﻌﻮﺍ ﺃﻳﺪﻳﻬﻤﺎ " ..‬
                                      ‫ﺃﻋﻈﻤﻜﻢ ﻓﺤﻮﻟﺔ .. ﻭﺇﳕﺎ ﺃﺗﻘﺎﺍﺍﺍﻛﻢ ..‬      ‫ﻭﰲ ﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﺸﺮﻙ ﻗﺎﻝ : ) ﻟﻴﻌﺬﺏ ﺍﷲ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﻭﺍﳌﻨﺎﻓﻘﺎﺕ ﻭﺍﳌﺸﺮﻛﲔ‬
‫ﺑﺪﺕ ﺃﺭﻳﺞ ﻣﺘﺄﺛﺮﺓ ﲟﺎ ﺗﺴﻤﻊ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻟﻴﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﳌﺨـﺪﻭﻋﺎﺕ‬                                          ‫ﻭﺍﳌﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻳﺘﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻭﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ ( .‬
‫ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﳌﺎﺟﻨﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺮﺩﺩ : ﺣﻘﻮﻕ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﺣﻘﻮﻕ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ ﻣﺜـﻞ‬           ‫ﻭﰲ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .. ﺟﻌﻞ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻛﻼﳘﺎ ﻣﻜﺮﻡ .. ﻻ ﳚﻮﺯ ﺍﻟﺘﻨﻘﺺ ﻣﻨـﻪ‬
                                                            ‫ﻫﺬﻩ ﺍﳌﻔﺎﻫﻴﻢ ..‬                                                                 ‫ﺃﻭ ﺍﻣﺘﻬﺎﻧﻪ ..‬
‫ﻟﻴﺘﻬﻢ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﷲ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﻦ ﻋﺪﺍﻭﺓ .. ﻭﻻ ﺛـﺄﺭ .. ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻘـﺎﻡ ..‬                           ‫ﻗﺎﻝ ﺍﷲ " ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺮﻣﻨﺎ ﺑﲏ ﺁﺩﻡ " .. ﺑﻨﻮﻋﻴﻪ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ ..‬
‫ﻭﺇﳕﺎ ﻫﻦ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﷲ .. ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ ﺃﻥ ﺗﺒﻠﻎ ﺃﻋﺎﱄ ﺍﳉﻨﺎﻥ ﻭﺗﺴﺒﻖ‬                                                        ‫ﹰ ﹰ‬
                                                                             ‫ﻭﺣﺮﻡ ﺗﻨﻘﺺ ﺍﳌﺴﻠﻢ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺭﺟﻼ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻣﺮﺃﺓ ، ﻓﻘﺎﻝ : ) ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ‬
                                                      ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﺑﺘﻘﻮﺍﻫﺎ ..‬   ‫ﻻ ﻳﺴﺨﺮ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﻮﻡ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺧﲑﹰﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻻ ﻧﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﻋﺴﻰ‬
                                      ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﺻﺤﻴﺢ .. ﺑﻞ ﺃﺯﻳﺪﻙ :‬                                                            ‫ﺃﻥ ﻳﻜﻦ ﺧﲑﺍ ﻣﻨﻬﻦ ( ..‬
‫ﺣﱴ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : ) ﻭﳍﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻱ‬
                                                      ‫ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺑﺎﳌﻌﺮﻭﻑ ( ..‬                                  ‫ﺃﻛﺮﻣﻜﻢ ﺃﺗﻘﺎﻛﻢ‬
     ‫ﻭﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻣﺎ ﺣﻖ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ؟‬            ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﺇﱃ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﻜﻞ ﺗﺮﻛﻴﺰ .. ﻭﺳﺎﺭﺓ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺘﺪﻓﻖ ﻭﲪﺎﺱ ..‬
                   ‫ﻗﺎﻝ :" ﺃﻥ ﺗﻄﻌﻤﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻃﻌﻤﺖ ﻭﺗﻜﻮﺳﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﻛﺘﺴﻴﺖ .. "‬                                                   ‫ﹰ‬
                                                                             ‫ﻭﻓﺠﺄﺓ .. ﺳﻜﺘﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻛﺄ‪‬ﺎ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﱪﺍ‪‬ﺎ .. ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺘﻸ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﲟﺤﺒـﺔ‬
         ‫ﹰ‬                     ‫ﹰ‬
  ‫ﻭﻗﺎﻝ : ) ﺃﻻ ﺇﻥ ﻟﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺎﺋﻜﻢ ﺣﻘﺎ .. ﻭﻟﻨﺴﺎﺋﻜﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﻘﺎ .. ( .‬             ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﺍﳊﻜﻴﻢ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ .. ﻛﻴﻒ ﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟـﺬﻱ ﺷـﺮﻋﻪ‬
                  ‫ﻭﺃﻣﺮ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﺃﻋﲏ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻷﻡ ..‬                                        ‫ﻭﺃﻛﻤﻠﻪ .. ﺃﻧﻪ ﻇﻠﻢ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻭ ﲞﺴﻬﺎ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ..‬
                                         ‫ﺑﻞ ﺇﻥ ﺣﻖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ) ﺍﻷﻡ ( ﺃﻛﱪ ..‬                                                     ‫ﰒ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﻋ‪‬ﺰﺓ ﻭﺣﺰﻡ :‬
                                                                                               ‫ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﻔﺎﺿﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﻴﻴﻴﺪ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ..‬

                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬                                                   ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                     ‫!!‬          ‫ط מא‬            ‫..‬                                                          ‫!!‬               ‫ط מא‬              ‫..‬
         ‫ﹰ‬
‫ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﳎﺎﻻﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﺃﻥ ﻳﺰﺍﲪﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮ .. ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..‬                    ‫‪ ‬ﹶ‪  ‬ﻣ ‪‬‬                          ‫ﹶ ‪ ‬‬                        ‫‪ ‬ﺻ ‪‬‬
                                                                                    ‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : " ﻭﻭ ‪‬ﻴﻨ‪‬ﺎ ﺍﹾﻟﺈﹺﻧﺴ‪‬ﺎﻥ ﹺﺑﻮ‪‬ﺍ‪‬ﻟﺪ‪‬ﻳﻪ ﹺﺇﺣﺴ‪‬ﺎﻧ‪‬ﺎ" ﰒ ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻷﻡ ﻓﻘﺎﻝ " ﺣﻤﻠﺘﻪ ﹸﺃ ‪‬ﻪ‬
                                                                    ‫ﺍﻟﺮﺟﻞ ..‬                                                                ‫" .. ﻓﻘﺪﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺏ ..‬
                        ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺎ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ..‬               ‫ﻭﰲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﲔ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺳﺄﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻓﻘﺎﻝ : ﻣﻦ ﺃﺣﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﲝـﺴﻦ‬     ‫ﹰ‬
                                                ‫ﺿﺤﻜﺖ ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ :‬                                                                                             ‫ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ؟‬
                                                             ‫ﹰ‬         ‫ﹰ‬
                                           ‫ﻭﺃﻳﻀﺎ .. ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﺍﳌﺮﺃﺓ ..‬                                    ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻣﻚ ، ﰒ ﺃﻣﻚ ، ﰒ ﺃﻣﻚ ، ﰒ ﺃﺑﻮﻙ ( ..‬
                                                             ‫ﺍﲰﻌﻲ ﻳﺎ ﻣﻬﺎ ..‬                                    ‫ﻣﻬﺎ .. ﰲ ﺑﻨﻄﺎﻝ ﺃﲪﺮ !!‬
‫ﻗ ‪‬ﺭ ﺍﷲ ﻭﻗﻀﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻟﻴﺲ ﻛﺎﻷﻧﺜﻰ ﰲ ﺻ‪‬ﻔﺔ ﺍﳋﻠﻘﺔ ﻭﺍﳍﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜـﻮﻳﻦ ..‬        ‫ﹶﺪ‬            ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺣﺎﻣﻴﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺍﻹﳝﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﲢﻒ ﳎﻠﺲ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺃﺭﻳﺞ ..‬        ‫ﹰ‬
‫ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺟﺴﺪﹰﺍ .. ﻭﺃﺿﻌﻒ ﻋﺎﻃﻔﺔ .. ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻪ ﻋﺎﻃﻔﺔ‬                 ‫ﻭﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ .. ﻛﺎﻧﺖ " ﻣﻬﺎ " ﺃﺧﺖ ﺃﺭﻳﺞ .. ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﰲ ﺍﳌﻤـﺮﺍﺕ ..‬
              ‫.. ﻭﺃﺿﻌﻒ ﺟﺴﺪﹰﺍ .. ﻭﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﻜﺎﻟﺐ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ﻗﻮﺗﻪ ..‬                                                                           ‫ﻭﻗﺪ ﺗﻌﺠﺒﺖ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ !!‬
                                                              ‫ﻣﻬﺎ : ﻛﻴﻒ ؟!‬                            ‫ﹰ‬
                                                                                             ‫ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺒﺲ ﻣﻬﺎ ﻟﻠﺤﺠﺎﺏ ﺃﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﺴﺎﻫﻼ ﻛﺜﲑﹰﺍ ..‬        ‫ﹰ‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺍﳌﺮﺃﺓ ﳍﺎ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺍﳉﺴﺪﻳﺔ ﺍﳋﺎﺻﺔ .. ﻳﻌﺘﺮﻳﻬـﺎ ﺍﳊـﻴﺾ ﻭﺍﳊﻤـﻞ ..‬                   ‫ﻓﻌﺒﺎﺀ‪‬ﺎ ﺿﻴﻘﺔ ﻳﺘﺒﲔ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺟﺴﺪﻫﺎ .. ﻭﻣـﻊ ﻣـﺸﻴﻬﺎ ﻳﻈﻬـﺮ‬
‫ﻭﺍﳌﺨﺎﺽ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ .. ﻭﺍﻹﺭﺿﺎﻉ ﻭﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺮﺿﻴﻊ .. ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﺟﻴﻞ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﳌﻘﺒﻞ‬                                 ‫ﺍﻟﺒﻨﻄﺎﻝ ﺍﻷﲪﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ .. ﻓﻴﻠﻔﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ..‬
‫.. ﻭﳍﺬﺍ ﺧﻠﻘﺖ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻣﻦ ﺿ‪‬ﻠﻊ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ .. ﺧﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺪﺭ‬                    ‫ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻬﺎ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﺔ .. ﻓﺮﺃﺕ ﺃﺭﻳﺞ ﻣﻊ ﺳﺎﺭﺓ .. ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻣـﻦ ﻫـﺬﻩ‬
                                                      ‫.. ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ..‬         ‫ﺍﳉﻠﺴﺔ .. ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭﺻﺎﻓﺤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠـﻰ ﺍﲰﻬـﺎ ﺑﻠﻄـﻒ ..‬
‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻤﺆﲤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﺳﺮﺓ .. ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ .. ﻭﺣﻔﻈﻬـﺎ‬                                                                          ‫ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ..‬
                                     ‫ﹰ‬
               ‫ﻭﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺧﻠﻖ ﻏﻠﻴﻈﺎ .. ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻷﺭﺽ ..‬                 ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺳﺎﺧﻨﺎ .. ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﰲ ﺍﻹﺳﻼﻡ .. ﻓﻠﻢ ﺗﺼﱪ ﻣﻬﺎ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ‬      ‫ﹰ‬
                                       ‫ﻭﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﰲ ﺍﳋﻠﻘﺔ :‬                                                                                          ‫ﺑﻜﻞ ﺟﺮﺃﺓ :‬
                                           ‫ﻘ‬
             ‫ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﰲ ﺍﻟﻘﻮﻯ ، ﻭﺍﻟ ﹸﺪﺭﺍﺕ ﺍﳉﺴﺪﻳﺔ .. ﻭﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ..‬          ‫•‬       ‫ﹰ‬
                                                                                   ‫ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ .. ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ .. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﺫﻛﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﺃﻛﺜـﺮ ﳒﺎﺣـﺎ ﰲ‬
  ‫ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺕ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺿﻞ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ..‬              ‫•‬   ‫ﺍﳊﻴﺎﺓ .. ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﻏﲑﻙ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﻗﻲ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌـﺮﺃﺓ ﻭﲢـﺪﺩﻱ‬

                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                              ‫!!‬           ‫ط מא‬            ‫..‬
                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬             ‫..‬                                                  ‫!!‬          ‫ط מא‬         ‫..‬
                                                         ‫ﹰ‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﻻ ﻃﺒﻌﺎ .. ﻫﺬﻩ ﺳﺄﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺒﻴﺔ .. ﻭﻏﲑﻫﺎ ﻳﺘﻮﱃ‬           ‫ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﰲ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﳉﺴﺪﻳﺔ .. ﻻ ﺃﻋﲏ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﻄﻨﺔ .. ﺑﻞ ﺃﻗﻮﻝ :‬
                                          ‫ﺻﻒ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ .. ﻭ ..‬                          ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﰲ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﳉﺴﺪﻳﺔ ﺃﻗﻮﻯ ﻭﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ﺟﻌﻠﻪ ﺍﷲ ﻣﺴﺌﻮﻻ ﻋـﻦ ﺍﻟـﺴﻌﻲ‬
                      ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻃﻴﺐ ﻫﻞ ﰲ ﺗﻘﺴﻴﻤﻚ ﻫﺬﺍ ﻇﻠﻢ ﻷﺣﺪ ..‬                                                             ‫ﻭﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﰲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..‬
                                                          ‫ﹰ‬
             ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﻻ ﻃﺒﻌﺎ .. ﻛﻠﻬﻦ ﺃﻋﻤﺎﳍﻦ ﻣﻬﻤﺔ .. ﺗﻜﺎﻣﻞ ﻭﺗﻌﺎﻭﻥ ..‬          ‫ﻭﳌﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ .. ﻭﺃﻋﺮﻑ ﲝـﻞ‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ: ﻃﻴﺐ ﻟﻮ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﺍﻟﺴﻤﻴﻨﺔ .. ﻭﺍﻋﺘﺮﺿﺖ ﺍﳋﺠﻮﻟﺔ .. ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﻔﺔ ﱂ‬                ‫ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻷﻭﻻﺩ .. ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﺟﻴـﻞ‬
                           ‫ﺗﺮﺽ ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ .. ﻭﺍﳉﺮﻳﺌﺔ ﺃﺑﺖ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ..‬         ‫ﺍﻷﻣﺔ .. ﻭﻗﺪ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﺮﱘ – ﻭﻫﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ – ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻓﻘﺎﻟﺖ : "ﻭﻟـﻴﺲ‬
‫ﻣﻬﺎ : ﻻ .. ﻟﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻬﺎ .. ﻷﻥ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻃﺒﻴﻌﺘـﻬﺎ ..‬                                                                   ‫ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻛﺎﻷﻧﺜﻰ " ..‬
                                                                    ‫ﹰ‬
                                                             ‫ﻟﻴﺲ ﻇﻠﻤﺎ ﳍﺎ ..‬                                          ‫ﻛﺄﻥ ﻣﻬﺎ ﱂ ﺗﻘﺘﻨﻊ ﺑﻜﻼﻡ ﺳﺎﺭﺓ ﻛﺜﲑﹰﺍ ..‬
                           ‫ﺷﻌﺮﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﺃ‪‬ﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﱃ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ :‬                                                             ‫ﻓﺎﻟﺘﻔﺘﺖ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ :‬
‫ﻃﻴﺐ ﳌﺎﺫﺍ ﺗﻌﺘﺮﺿﲔ ﻋﻠﻰ ﲣﺼﻴﺺ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺸﻲﺀ ﻭﲣﺼﻴﺺ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺑﺸﻲﺀ ﻛـﻞ‬                                     ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﻣﻬﺎ .. ﻋﺬﺭﹰﺍ .. ﺃﻧﺖ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻤﻲ ﺣﻔﻼ ﰲ ﻣﺪﺭﺳـﺘﻚ‬
                                                        ‫ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ..!!‬   ‫.. ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻣﻲ ﺑﻌﺪﺓ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ .. ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻒ .. ﻭﺭﺳﻢ‬
‫ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺃﺭﻳﺞ ﲢﻤﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﻬﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ - ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ - : ﺳﺎﺭﺓ .. ﻳﻌﲏ‬                        ‫ﺻﺤﺎﺋﻒ .. ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﺃﻭﺭﺍﻕ .. ﻭﻣﺴﺢ ﺳﺒﻮﺭﺓ .. ﻭﺇﻋﺪﺍﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ..‬
                                             ‫ﺣﺮﺍﻡ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﲣﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ ..!!‬      ‫ﻭﻋﻨﺪﻙ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻃﺎﻟﺒﺔ .. ﻣﺘﻨﻮﻋﺎﺕ ﻓﻴﻬﻦ ﺍﻟﺴﻤﻴﻨﺔ .. ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﻔﺔ .. ﻭﻓـﺼﻴﺤﺔ‬
                                     ‫ﹰ‬
                ‫ﺳﺎﺭﺓ - ﻣﺘﻌﺠﺒﺔ - : ﻻ .. ﻟﻴﺲ ﺣﺮﺍﻣﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ ﱂ ﺃﻗﻞ ﺫﻟﻚ ..‬                                ‫ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ .. ﻭﺍﻷﻗﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .. ﻭﺍﳉﺮﻳﺌﺔ .. ﻭﺍﳋﺠﻮﻟﺔ ..‬
‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻃﻴﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻳﻘﻮﻡ ‪‬ﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻠﻬﺎ ﻣﺜﻠﻪ .. ﺑـﻞ‬          ‫ﻣﻦ ﺳﺘﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟـﺴﻠﻢ ﻟﺘﻌﻠﻴـﻖ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ؟‬
                                                    ‫ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻪ ..‬                                                   ‫ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺴﻤﻴﻨﺔ .. ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ؟‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺻﺤﻴﺢ .. ﺃﻧﺎ ﻣﻌﻚ ﰲ ﻫﺬﺍ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﰲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﰲ ﳏﻞ "‬                                                               ‫ﹰ‬
                                                                                              ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻻ ﻃﺒﻌﺎ .. ﺑﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﻨﺤﻴﻔﺔ ﺍﳋﻔﻴﻔﺔ ..‬
‫ﺑﻨﺸﺮ " !! ﺗﻔﻚ ﺇﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ .. ﻭﻋﺠﻼﺕ ﺍﻟـﺸﺎﺣﻨﺎﺕ .. ﻭﺗـﺼﻠﺢ‬                     ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﻣﻦ ﺳﺘﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻒ ..؟ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒـﺔ ﺍﻟﻔـﺼﻴﺤﺔ ﺍﳉﺮﻳﺌـﺔ ..‬
                                                                    ‫ﻭﺗﺸﺘﻐﻞ ؟‬                                                                    ‫ﺻﺤﻴﺢ ؟!‬

                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                    ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                     ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬                                                 ‫!!‬          ‫ط מא‬           ‫..‬
                                              ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺑﺲ ﺑﻼﺵ ﺿﺤﻚ ..‬         ‫ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﰲ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍ‪‬ـﺎﺭﻱ .. ﻓﺘﺤﻔـﺮ ﺍﻷﺭﺽ ..‬
                                                  ‫ﻣﻬﺎ : ﻃﻴﺐ .. ﻃﻴﺐ ..‬               ‫ﻭﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ .. ﻭﺭﲟﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﰲ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ .. ﻭﻓﺘﺸﺖ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺳﺎﺥ ..‬
                                                      ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﺑﺎﳌﻘﺎﺑﻞ ..‬                         ‫ﹰ‬
                                                                           ‫ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﰲ ﺷﺪﺓ ﺍﳊﺮ .. ﳌﺪﺓ ﲦﺎﻥ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻳﻮﻣﻴﺎ .. ﺗـﺴﻮﻕ ﺍﻟـﻮﻧﺶ‬
‫ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺮﺟﻞ ﳚﻠﺲ ﰲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﺮﺿﺎﻋﺔ ﻟﻠـﺼﻐﲑ .. ﰒ ﳚﻠـﺴﻪ ﰲ‬               ‫ﺍﻟﻜﺒﲑ .. ﻭﲢﺮﻙ ﺭﺍﻓﻌﺘﻪ ﳊﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﳌﺘﻌﻄﻠﺔ .. ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻷﺛﻘﺎﻝ ﻭﺍﳊﺪﻳـﺪ‬
‫ﺣﻀﻨﻪ ﻭﻳﺮﺿﻌﻪ .. ﻭﺇﻥ ﺑﻜﻰ ﺍﻟﺼﻐﲑ ﺃﺧﺬ ﻳﻬﺰﻩ ﻭﻳﻄﺮﺑﻪ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﻫﺎﺯﻳﺞ ﺣـﱴ‬                                                                      ‫ﻷﻋﺎﱄ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ ..‬
                                                              ‫ﻳﺴﻜﺖ ..‬      ‫ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﰲ ﺣﻔﺮ ﺍﻵﺑﺎﺭ .. ﻭﺑﻨﺎﻳﺔ ﺍﳉـﺴﻮﺭ .. ﻭﲢﻤـﻞ ﺃﻛﻴـﺎﺱ‬
‫ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺑﻨﺎﺗﻪ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ .. ﺃﻗﺒﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻓﻬﻤﻬـﺎ‬                                                     ‫ﺍﻹﲰﻨﺖ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺇﱃ ﺃﺧﺮﻯ ..‬
            ‫ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ .. ﻭﺣﺪﺛﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﱵ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ..!!‬                                                               ‫ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ..‬
‫ﻭﺇﻥ ﻧﺎﻡ ﻟﻴﻠﺔ ﲜﺎﻧﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﻭﲰﻌﻮﺍ ﲝﺮﻛﺔ ﻟﺺ ﺩﺧـﻞ ﺍﻟﺒﻴـﺖ .. ﺍﻛﺘﻔـﻰ‬             ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ ﻳﻜﺘﻤﺎﻥ ﺿﺤﻜﺔ ﻣﺪﻭﻳﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﺳﺘﻤﺎﻋﻬﻤﺎ ﻟﻸﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺴﻮﻗﻬﺎ‬
      ‫ﺑﺈﻳﻘﺎﻅ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﺘﻌﺎﰿ ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ .. ﻭﺗﻮﱃ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ .. ﻭﲨﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ !!‬                                      ‫ﹴ‬
                                                                                                     ‫ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺿﺤﻜﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﺍﺍﻝ ..‬
                                                      ‫ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺮﺟﻞ ..‬                                             ‫ﺟﻌﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ‪‬ﺪﺉ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﺍ‪‬ﻤﺎ ..‬
‫ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺿﺎﺣﻜﺔ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﳌﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻫﻲ ﺍﻟـﱵ‬                                                    ‫ﹰ‬
                                                                           ‫ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻋﺎﻗﻞ – ﻣﺴﻠﻤﺎ ﺃﻭ ﻏﲑ ﻣﺴﻠﻢ – ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻻ‬ ‫ﹰ‬
                                           ‫ﺗﺼﺮﺥ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﺺ ..‬      ‫ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﺑﻞ ﺣﱴ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻻ ﻳﻜﺎﺩﻭﻥ ﻳﻮﻇﻔﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ‬
 ‫ﺭﺩﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﺬﻛﺎﺀ : ﳌﺎﺫﺍ ؟! ﻣﺴﺎﻭﺍﺓ .. ﻛﻼﳘﺎ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ..‬        ‫ﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻟﻌﻠﻤﻬﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﻗﺪﺭ‪‬ﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻮﺍﺻﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ‬
‫ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﻋﺠﻴﺐ !! ﺣﱴ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻨﻌﻪ !! ﻭﻳـﻀﺠﻌﻪ ﰲ‬                                        ‫ﹰ ﹰ‬
                                                                           ‫ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻔﻘﺪ ﺃﻧﻮﺛﺘﻬﺎ ﻭﻧﻌﻮﻣﺘﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ .. ﻓـﻴﻐﻠﻆ ﺟﻠـﺪﻫﺎ ..‬
        ‫ﹰ‬
     ‫ﺣﻀﻨﻪ ﻭﻳﺮﺿﻌﻪ ..!! ﻭﳛﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺑﻨﺎﺗﻪ !! ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﺇﻻ ﳛﻤﻞ ﻭﻳﻠﺪ ﺃﻳﻀﺎ ..‬                                                   ‫ﻭﺗﱪﺯ ﻋﻀﻼ‪‬ﺎ .. ﻭﻳﺘﻐﲑ ﻟﻮ‪‬ﺎ ..‬
‫ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ .. ﻓﺠﻌﻠﺖ ﻃﺮﻑ ﻋﺒﺎﺀ‪‬ﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﻏﺮﻗﺖ‬               ‫ﺟﻌﻠﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ .. ﲤﺴﺤﺎﻥ ﺩﻣﻮﻋﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻀﺤﻚ .. ﻭﺳﺎﺭﺓ ﺗﺮﺩﺩ :‬
                                     ‫ﹰ‬    ‫ﹰ‬
                                  ‫ﰲ ﺍﻟﻀﺤﻚ .. ﻭﻗﺪ ﲣﻴﻠﺖ ﺭﺟﻼ ﺣﺎﻣﻼ !!‬                                                           ‫ﻃﻴﺐ .. ﺧﻠﻮﱐ ﺃﻭﺍﺻﻞ ..‬
                                                                                                                    ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻋﺬﺭﹰﺍ .. ﺗﻔﻀﻠﻲ ﺃﻛﻤﻠﻲ ..‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                      ‫!!‬            ‫ط מא‬         ‫..‬                                            ‫ط מא‬‫!!‬                         ‫..‬
               ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : .. ﻟﻜﻦ .. ﺳﺎﺭﺓ .. ﺍﲰﺤﻲ ﱄ .. ﻳﻌﲏ .. ﻳﻌﲏ ..‬                      ‫* * * * * * * * * * * *‬
                                            ‫ﻭﺑﺪﺕ ﺃﺭﻳﺞ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ ﰲ ﻛﻼﻣﻬﺎ ..‬
                                           ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻫﺎﻩ .. ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻨﺪﻙ ؟!‬                                ‫ﳌﺎﺫﺍ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ؟!‬
                                                ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ..‬     ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺃﻋﻮﺩ ﺇﱃ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﻟﱵ ﻫﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻓﺘﺮﺍﻗﻬﻤـﺎ‬
                 ‫ﹰ‬
       ‫ﳌﺎﺫﺍ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺗﺄﺧﺬ ﻧﺼﻒ ﻣﲑﺍﺙ ﺍﻟﺮﺟﻞ ؟! ﺃﻟﻴﺲ ﰲ ﻫﺬﺍ ﺗﻔﺮﻳﻘﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ؟!‬                                                          ‫ﰲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﳋﻠﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ..‬
‫ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ - ﻭﻗﺪ ﲤﻠﻜﺖ ﳏﺒﺔ ﺍﷲ ﻭﺗﻌﻈﻴﻤﻪ ﻗﻠﺒـﻬﺎ -: ﺃﺭﻳـﺞ .. ﻟـﻨﻜﻦ‬                                 ‫ﻓﻤﻦ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﱵ ﺍﺧﺘﺼﺖ ‪‬ﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﺃ‪‬ﺎ ﻣﻠﻜﺔ ﳐﺪﻭﻣﺔ ..‬
                                                            ‫ﻭﺍﺿﺤﲔ ..‬           ‫ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﻭﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﺃﻣﻪ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﲢﺖ‬
                ‫ﻳﻌﲏ ﺗﺘﻮﻗﻌﲔ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﲔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻋﺪﺍﻭﺓ !! ﺗﻌﺎﱃ ﺍﷲ ..‬         ‫ﻭﻻﻳﺘﻪ .. ﻭﻻ ﳚﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﻘﺼﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻄﻌﺎﻡ ﻭﻻ ﺷﺮﺍﺏ ﻭﻻ ﻣﺴﻜﻦ ﻭﻻ ﻣﻠـﺒﺲ‬
‫ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ .. ﳌﺎ ﺧﻔﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﰲ ﺍﻟﺼﻼﺓ .. ﻓﻬـﻲ ﺗـﺼﻠﻲ ﰲ‬                                                                                ‫ﻭﻻ ﻋﻼﺝ ..‬
                                                        ‫ﹰ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﲤﻜﺚ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﰲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﰲ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﺎﺩ‪‬ﺎ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ‬             ‫: ﻣﻦ ﻗﺘﻞ‬    ‫ﻭﳚﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﳛﻤﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺿﺮﺭ ﻳﻨﺎﻝ ﻋﺮﺿﻬﺎ .. ﺑﻞ ﻗﺪ ﻗﺎﻝ‬
                                                                    ‫.. !! ..‬                                                    ‫ﺩﻭﻥ ﻋﺮﺿﻪ ﻓﻬﻮ ﺷﻬﻴﺪ ..‬
                        ‫ﹰ‬                ‫ﹰ‬
‫ﻭﺧﻔﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﺘﻔﻄﺮ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻳﻀﺎ .. ﻭﺍﳊﺞ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻨـﻬﺎ‬                ‫ﻓﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﻮﺍﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺎﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ ﻭﺣﺮﺍﺳـﺔ ﺍﻟﻔـﻀﻴﻠﺔ .. ﻭﺍﻟﻜـﺴﺐ‬
                          ‫ﹰ‬
‫ﻣﻬﻤﺎ ﻣﻠﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﱂ ﲡﺪ ﳏﺮﻣﺎ ﻳﺬﻫﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻳﻌﺘﲏ ‪‬ﺎ ..‬                                ‫ﹶﻮ ﹶ‬
                                                                               ‫ﻭﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﻦ .. ﻭﻫﻮ ﻣﻌﲎ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ : "ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗ ‪‬ﺍﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴ‪‬ﺎﺀ ﺑﹺﻤـﺎ‬
                                                                        ‫ﻭ ..‬                                                    ‫ﹴ‬       ‫‪‬‬     ‫ﻀ ُ‬
                                                                                                  ‫ﻓ ‪‬ﻞ ﺍﷲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺑﹺﻤﺎ ﺃﻧﻔﻘﻮﺍ ﻣ‪‬ﻦ ﺃﻣ‪‬ﻮﺍﳍﻢ " ..‬
‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺣﻜﻢ ﻋﺪﻝ .. ﻭﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺭﺑﻚ ﺃﺣﺪﹰﺍ .. ﻟﻜﻦ .. ﻣﺎ‬               ‫ﻷﻥ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ .. ﻓﻬﻮ ﳛﻤﻲ ﺍﳉﺒﻬﺔ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ..‬
                                                  ‫ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﰲ ﺍﳌﲑﺍﺙ ؟!!‬                                                   ‫ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﲢﻤﻲ ﺍﳉﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ..‬
                                              ‫ﹰ‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻻ ﻳﺸﺮﻉ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ ﳊﻜﻤﺔ .. ﻭﻫﻮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺍﻟـﺮﺏ ﺍﻟﻌﻈـﻴﻢ‬                       ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﻟﺬﺍ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩﺍﺕ ﺃﺳﻘﻄﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﻓﻤـﺜﻼ : ﳚـﺐ‬
                                                      ‫ﺍﻷﻋﻠﻢ ﲟﺼﻠﺤﺔ ﻋﺒﺎﺩﻩ ..‬     ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﳉﻬﺎﺩ .. ﻭﳚﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻬﻮﺩ ﺻﻼﺓ ﺍﳉﻤﻌﺔ .. ﻭﺍﳋﺮﻭﺝ ﰲ ﺷﺪﺓ ﺍﳊـﺮ‬
                                                                                                                              ‫ﻭﺍﻟﱪﺩ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﰲ ﺍﳌﺴﺠﺪ ..‬

                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬           ‫ط מא‬          ‫..‬
                                   ‫!!‬          ‫ط מא‬            ‫..‬                                                 ‫!!‬          ‫ط מא‬               ‫..‬
                ‫ﹰ‬
‫ﺃﻣﺎ ﺃﺧﺘﻪ ﻓﺎﳌﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﻗﺪ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﰲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻳﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺭﺑﺎﺣﺎ .. ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﻨﻔﻖ‬                                                                    ‫ﹰ‬
                                                                          ‫ﺍﻓﺮﺿﻲ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﺎﺕ ﻭﻭﺭﺛﻪ ﻭﻟﺪ ﻭﺑﻨﺖ .. ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺣﺼﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﺮﻛﺔ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻲ ﻣﺎﺋﺔ‬
‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ .. ﻭﻳﺴﺪﺩ ﺇﳚﺎﺭ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻓﻮﺍﺗﲑ ﺍﳍﺎﺗﻒ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﳌـﺎﺀ‬                                                                           ‫ﹰ‬
                                                                                                                                           ‫ﻭﲬﺴﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ ..‬
                                                                     ‫..‬                                                         ‫ﻛﻢ ﻟﻠﻮﻟﺪ ﻭﻛﻢ ﻟﻠﺒﻨﺖ ؟‬
‫ﻳﻌﲏ ﻳﺎ ﺃﺭﻳﺞ .. ﺍﳊﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺔ ﰲ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﳊﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒـﺔ ﰲ‬                                                             ‫ﹰ‬
                                                                                                      ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻟﻠﺒﻨﺖ ﲬﺴﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ .. ﻭﻟﻠﻮﻟﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ..‬
‫ﻣﺎﻝ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻭﻣﻘﺪﺍﺭ ﻛﺒﻴﻴﻴﲑ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﺮﻓﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﳌـﺮﺃﺓ .. ﺳـﻮﺍﺀ‬         ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻃﻴﺐ .. ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔ ﺧﻄﺒﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ .. ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺧﻄﻴﺒـﻬﺎ ﻣﻬـﺮﹰﺍ ﻗـﺪﺭﻩ‬
                                       ‫ﹰ‬       ‫ﹰ‬      ‫ﹰ‬
                                    ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﻭ ﺑﻨﺘﺎ ﺃﻭ ﺃﻣﺎ ﺃﻭ ﺃﺧﺘﺎ ..‬                                                                         ‫ﹰ‬
                                                                                                                       ‫ﲬﺴﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ .. ﻛﻢ ﺻﺎﺭ ﻋﻨﺪﻫﺎ ؟‬
‫ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﷲ " ﺇﻥ ﺭﺑﻚ ﺣﻜﻴﻢ ﻋﻠﻴﻢ " ﲨﻊ ﺑﲔ ﺍﳊﻜﻤﺔ ﰲ ﺍﻟﺘـﺸﺮﻳﻊ ..‬                                                                      ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ..‬
                                                 ‫ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﲝﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..‬                         ‫ﹰ‬
                                                                          ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺟﺎﺀﻫﺎ ﻫﺪﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﲟﺎ ﳎﻤﻮﻋﻪ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﺃﻟﻔﺎ .. ﻛﻢ ﺻﺎﺭ ﻋﻨﺪﻫﺎ ؟‬
‫ﻛﺎﻥ ﺍﳍﺪﻭﺀ ﻭﺍﳋﺸﻴﺔ ﻇﺎﻫﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﳏﻴﺎ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ .. ﻭﳘﺎ ﺗﺘﺄﻣﻼﻥ ﰲ ﺣﻜﻤـﺔ‬                                                               ‫ﹰ‬
                                                                                                                           ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻣﺎﺋﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺃﻟﻔﺎ ..‬
                  ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .. ﺍﳊﻤﻤﻤﻤﺪ ﷲ .. ﻛﻢ ﺃﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﺭﰊ ..‬        ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﺟﻬﺰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﺍﺷﺘﺮﻯ ﺍﻷﺛﺎﺙ ﻭﺗﻜﻔﻞ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻷﺧﺮﻯ‬
              ‫ﹺ‬      ‫ﹴ‬
‫ﻋﺠﺒﺎ .. ﻣﺎ ﺃﻋﺪﻟﻚ ﻭﺃﺣﻜﻤﻚ .. ﻫﻞ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻜﻢ ﻏـﲑ ﺣﻜﻤـﻚ ؟ ﺃﻭ‬           ‫ﹰ‬                          ‫- ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ - ﻛﺎﻟﺴﻔﺮ .. ﻭﺍﻟﻮﻻﺋﻢ .. ﻭﺍﳍﺪﺍﻳﺎ .. ﻭ ..‬
‫ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺃﻛﻤﻞ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﻌﺘﻚ ؟ ﺃﻳﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﳌﻄﺒﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﳜﻔﻮﻥ ﻋﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﳊﻜﻢ‬                                  ‫ﹰ‬
                                                                            ‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻓﺈﻧﻪ ﺧﻄﺐ ﻓﺘﺎﺓ .. ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﻬﺮﻫﺎ ﲬﺴﲔ ﺃﻟﻔﺎ .. ﻓﻜﻢ ﺑﻘﻲ ﻋﻨﺪﻩ ؟‬
‫ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﰲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ .. ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﷲ .. ﳛﺎﻭﻟﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺼﺮﻓﻮﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻛﺄﻧـﻪ‬                                                                    ‫ﹰ‬
                                                                                                                                   ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﲬﺴﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ ..‬
                                                   ‫ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ..‬   ‫ﰒ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻡ ﻭﺃﺛﺎﺙ ﻣﻄﺒﺦ ﻭﺟﻬﺰ ﳎﺎﻟﺲ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ..‬

         ‫* * * * * * * * * * * *‬                                                                            ‫ﹰ‬
                                                                                                         ‫ﻭﺃﻧﻔﻖ ﰲ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺳﺘﲔ ﺃﻟﻔﺎ ..‬
                                                                                                                   ‫ﻫﺎﻩ .. ﻳﺎ ﺷﺎﻃﺮﺓ !! ﻛﻢ ﺑﻘﻲ ﻋﻨﺪﻩ ..‬
                          ‫ﺇﻥ ﺭﺑﻚ ﺣﻜﻴﻢ ﻋﻠﻴﻢ‬
                                                                                                                   ‫ﹰ‬
                                                                                                   ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺪﻳﻮﻧﺎ ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ..‬
                                   ‫ﹰ‬             ‫ﹰ‬
          ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﳚﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﲨﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﺿﻰ ﲟﺎ ﻗﺴﻢ ﺍﷲ ﻟﻨﺎ ..‬
                                                                          ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﺑﻘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻷﻭﻻﺩ .. ﻭﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ‬
                                                                                               ‫ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ .. ﻭ .. ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻻ ﲡﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ..‬

                                    ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬                                                    ‫!!‬          ‫ط מא‬           ‫..‬
                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬                                                 ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬
‫ﻣﻬﺎ : ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﻭﻓـﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﺍﻟـﺴﺘﺮ ..‬               ‫ﻓﻜﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻻ ﳚﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﲎ ﻣﺎ ﻓﻀﻠﺖ ﺑﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻟـﺒﺲ ﺍﻟـﺬﻫﺐ‬
                                                  ‫ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻠﺒﺲ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ..‬    ‫ﻭﺍﳊﺮﻳﺮ .. ﻭﺳﻘﻮﻁ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ‬
                                                ‫ﹰ‬
                    ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻻ .. ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎ !! ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻻ ﻳﻠﺒﺲ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ..‬                                  ‫ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ .. ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺏ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..‬
                                                             ‫ﻣﻬﺎ : ﻛﻴﻒ ؟!‬                                ‫ﻛﺬﻟﻚ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺮﺿﻰ ﲟﺎ ﻗﺴﻢ ﺍﷲ ﳍﺎ ..‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﺘﺮ .. ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﺃﻭ ﺍﻣﺮﺃﺓ .. ﺣﱴ‬                ‫ﻭﻻ ﳚﻮﺯ ﳌﺴﻠﻢ ﻭﻻ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﲎ ﻣﺎ ﺧﺺ ﺍﷲ ﺑﻪ ﺍﻵﺧـﺮ ﻣـﻦ ﺍﻟﻔـﻮﺍﺭﻕ‬
          ‫ﱞ‬
‫ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ .. ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻊ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻭﺃﺣﺪﳘﺎ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮ .. ﻛﻞ ﲟﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ‬                                                    ‫ﹰ‬
                                                                            ‫ﺍﳌﺬﻛﻮﺭﺓ .. ﻷﻥ ﰲ ﺫﻟﻚ ﺗﺴﺨﻄﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﷲ .. ﻭﻋﺪﻡ ﺭﺿﺎ ﲝﻜﻤﻪ ﻭﺷﺮﻋﻪ‬
                         ‫ﻓﻄﺮﺗﻪ .. ﻭﲝﺴﺐ ﻭﻇﺎﺋﻔﻪ ﺍﳊﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﱵ ﺷﺮﻋﺖ ﻟﻪ ..‬                                                                             ‫..‬
‫ﻓﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺳﺘﺮ ﻋﻮﺭﺍ‪‬ﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﺓ ﺇﱃ ﺍﻟﺮﻛﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ‬                               ‫ﻀ‬                              ‫ﹰ‬
                                                                            ‫ﻭﳍﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻧﺎﻫﻴﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ : " ﻭﻻ ﺗﺘﻤﻨﻮﺍ ﻣ‪‬ﺎ ﻓ ‪‬ﻞ ﺍﷲ ﺑﻪ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﻋﻠﻰ‬
                                                                       ‫..‬                                                     ‫‪ ‬ﻤ‬     ‫ﹺ‬
                                                                            ‫ﺑﻌﺾ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻧﺼﻴﺐ ﻣ ‪‬ﺎ ﺍﻛﺘﺴﺒﻮﺍ ﻭﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻧﺼﻴﺐ ﳑﺎ ﺍﻛﺘﺴﱭ ﻭﺍﺳـﺄﻟﻮﺍ ﺍﷲ‬
                                     ‫ﺇﻻ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺎ‪‬ﻢ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﺖ ﺃﳝﺎ‪‬ﻢ ..‬                                             ‫ﻥ َ ﹶ ﻞ ٍ ﹰ‬
                                                                                                             ‫ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ ﺇ ﱠ ﺍﷲ ﻛﺎﻥ ﺑﻜ ﱢ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻴﻤﺎ " ..‬
‫ﻭ‪‬ﻰ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻋﻦ ﻧﻮﻡ ﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ﰲ ﺍﳌﻀﺎﺟﻊ ﳎﺘﻤﻌﲔ .. ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻨﻬﻢ ..‬           ‫ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﻲ - ﺑﻨﺺ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ - ﻋﻦ ﳎﺮﺩ ﺍﻟﺘﻤﲏ .. ﻓﻜﻴﻒ ﲟﻦ ﻳﻨﻜـﺮ‬
                           ‫ﳐﺎﻓﺔ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ..ﺍﳌﺆﺩﻱ ﺇﱃ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ..‬     ‫ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻭﻳﻨﺎﺩﻱ ﺑﺈﻟﻐﺎﺋﻬﺎ .. ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺇﱃ ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻳﺶ ﰲ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﻳﻄﻮﻓﻮﻥ ﺑﺎﻟﻜﻌﺒﺔ ﻋﺮﺍﺓ .. ﻭﻳﻘﻮﻟـﻮﻥ : ﻻ ﻧﻄـﻮﻑ‬                                  ‫ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻭﻯ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻴﻪ ؟‬
‫ﺑﺜﻴﺎﺏ ﻋﺼﻴﻨﺎ ﺍﷲ ﻓﻴﻬﺎ !! ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻨﱯ ﻣﻜﺔ ﻗﺎﻝ : ﻻ ﻳﻄـﻮﻓﻦ ﺑﺎﻟﺒﻴـﺖ‬             ‫ﻭﻭﺍﷲ ﻟﻮ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ ﰲ ﲨﻴﻊ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ - ﻣـﻊ ﺍﻻﺧـﺘﻼﻑ ﰲ ﺍﳋ‪‬ﻠﻘـﺔ‬
                                                            ‫ﹰ‬
                                           ‫ﻋﺮﻳﺎﻥ .. ﺭﺟﻼ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻣﺮﺃﺓ ..‬                                               ‫ﹰ‬
                                                                            ‫ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ - ﻟﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎ ﰲ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ .. ﻭﻟﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻋﲔ ﺍﻟﻈﻠـﻢ‬
‫ﻭﻻ ﳚﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﺃﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﻋﺮﻳﺎﻥ .. ﺣﱴ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻭﺣﺪﻩ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﰲ ﻣﻜـﺎﻥ‬                                                                         ‫ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ..‬
                                                                     ‫ﹴ‬
                                                       ‫ﺧﺎﻝ ﻻ ﻳﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪ ..‬             ‫* * * * * * * * * * * *‬
‫ﻭ‪‬ﻰ ﺍﻟﻨﱯ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﻯ .. ﻭﻗﺎﻝ : ) ﻓﺎﷲ ﺃﺣﻖ ﺃﻥ‬
                                        ‫ﹰ‬
                                                                                                         ‫ﻭﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ‬
                                                ‫ﻳﺴﺘﺤﻴﺎ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ( ..‬

                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                    ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                               ‫!!‬         ‫ط מא‬            ‫..‬
‫ﻛﺎﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻛﺜﲑ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﺗﻜﺜﺮ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﺜﺮﺓ ﺷـﻜﻮﻛﻪ‬                                         ‫ﻭﰲ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ : ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺑﲔ ﺍﳉﻨﺴﲔ ..‬
‫ﻭﺃﺳﺌﻠﺘﻪ ﺍﻻ‪‬ﺎﻣﻴﺔ ﺍﳌﺘﺘﺎﺑﻌﺔ .. ﻭﻗﺪ ﺭﺯﻗﻬﻤﺎ ﺍﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﻮﻟﺪﻳﻦ ﻛـﺎﻟﻘﻤﺮﻳﻦ ..‬     ‫ﻭ‪‬ﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﺍﳌﺨﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﻟﺒﺎﺱ ﺃﻭ ﺣﻠﻴـﺔ‬
                                            ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺗﺼﱪ ﻷﺟﻠﻬﻤﺎ ..‬                                                    ‫ﺃﻭ ﻛﻼﻡ .. ﺃﻭ ﳓﻮ ﺫﻟﻚ ..‬
‫ﻛﺜﺮﺕ ﺍﳌﺸﺎﻛﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﺳﺌﻠﺘﻪ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﺼﺪ ﻓـﻼﻥ ﺑﻨﻈﺮﺗـﻪ ..؟ ﻓـﻼﻥ ﳌـﺎ‬                                             ‫ﻭ‪‬ﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﺒﺎﻝ ﲢﺖ ﺍﻟﻜﻌﺒﲔ ..‬
   ‫ﺻﺎﻓﺤﺘﻴﻪ .. ﳌﺎﺫﺍ ﺃﻃﻠﺖ ﺑﻘﺎﺀ ﻳﺪﻙ ﰲ ﻳﺪﻩ ؟ ﻓﻼﻥ ﳌﺎﺫﺍ ﺗﻀﺤﻜﲔ ﻋﻠﻰ ﻧﻜﺘﻪ ؟‬             ‫ﺃﻣﺎ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻓﻤﺄﻣﻮﺭﺓ ﺑﺴﺘﺮ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ .. ﺇﻣﺎ ﺑﺘﻄﻮﻳﻞ ﺛﻮ‪‬ﺎ ﺃﻭ ﺑﻠﺒﺲ ﺍﳉﻮﺭﺑﲔ ..‬
                                                      ‫ﹰ‬
‫ﻛﺎﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺭﺟﻼ ﻋﻨﺪﻩ ﻏﲑﻩ .. ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻠﻚ ﻭﻫﻲ ﻣﻠﻜﺔ .. ﻭﺍﳌﻠﻜـﺔ ﻻ‬                                                              ‫ﺾ‬
                                                                         ‫ﻭﺃﻣﺮ ﺍﷲ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﺑﹺﻐ ‪ ‬ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ ﻋﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻋﻮﺭﺍﺕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﻐﲑ ﻗﺼﺪ ..‬
                                       ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺍﳌﻠﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ..‬   ‫ﺃﻭ ﳑﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺯﻳﻨﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻭﺣﺮﻡ ﺍﷲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺜﲑ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ .. ﻭﻫﺬﺍ‬
‫ﺗﻘﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺮﺃﺓ : ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﳌﺸﺎﻛﻞ ﻓﻜﺮﺕ ﰲ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻣﺮﺍﺭﹰﺍ .. ﻭﻛﺎﻥ‬                                  ‫ﺃﺩﺏ ﺷﺮﻋﻲ ﻋﻈﻴﻢ ﰲ ﻣﺒﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻦ ﺍﳊﺮﺍﻡ ..‬
                       ‫ﺇﺫﺍ ﺳﺎﻓﺮ ﺍﺭﺗﺎﺡ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺣﻀﺮ ﻓﻨﺤﻦ ﰲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ..‬        ‫ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﱵ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﰲ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭ ﺟﺒـﻪ ﺍﷲ ﻋﻠـﻰ‬
                          ‫ﺗﻌﺒﺖ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﲑ .. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﳊﻞ ..‬                                                                ‫ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ..‬
                                                           ‫ﹰ‬
‫ﻓﻘﺮﺭﺕ ﻳﻮﻣﺎ : ﺃﻥ ﺃﺗﺒﻊ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﷲ ﺑﻪ ﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻟﺒﺲ ﺍﳊﺠـﺎﺏ .. ﻭﺗـﺮﻙ‬               ‫ﹰ‬
                                                                            ‫ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﲝﺠﺐ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻩ .. ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﺄﻣﻮﺭﺓ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ ﺃﻳﻀﺎ ..‬
                                                    ‫ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ..‬     ‫ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻭﱃ ﺑﺎﻟﺘﺴﺘﺮ ﻷﻥ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻄﺎﻣﻌﺔ ﺗﺴﺒﻖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺑﺘﻐﻄﻴـﺔ‬
‫ﻓﺎﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ .. ﻭﻏﻄﻴﺖ ﻭﺟﻬﻲ .. ﻓـﻼ ﻳـﺮﺍﻩ ﺇﻻ ﺯﻭﺟـﻲ‬                ‫ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ .. ﻭﺳﺘﺮ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﲨﺎﳍﺎ .. ﻭﺃﻭﳍﺎ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﺣﱴ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺃﻧﻮﺛﺘـﻬﺎ .. ﻭﻻ‬
                                                             ‫ﻭﳏﺎﺭﻣﻲ ..‬                                                       ‫ﳜﺪﺵ ﺃﺣﺪ ﻋﻔﺎﻓﻬﺎ ..‬
                             ‫ﻭﲡﻨﺒﺖ ﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻋﲏ ..‬                                                                   ‫ﹰ‬
                                                                                                            ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻓﻌﻼ .. ﻭﺍﷲ ﻛﻼﻡ ﺭﺍﺋﻊ ..‬
‫ﻭﺍﷲ ﻟﻘﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻠﺬﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ .. ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻌﺰﺓ .. ﺷـﻌﺮﺕ ﺃﻥ ﻣـﻦ ﻛﻨـﺖ‬                ‫ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻤﺴﻜﺔ ﺑﺼﻼ‪‬ﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﳛﺒﻬﺎ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﻭﻳﻐـﺎﺭ‬
‫ﹰ‬
‫ﺃﺧﺎﻟﻄﻬﻢ ﳌﺎ ﻋﻠﻤﻮﺍ ﲝﺠﺎﰊ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻗﻴﻤﱵ ﻋﻨﺪﻫﻢ .. ﺍﺣﺘﺮﻣﻮﱐ ﺃﻛﺜﺮ .. ﻓﻌـﻼ‬          ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺴﺎﻫﻠﺔ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ .. ﻓﺮﲟﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺧﻮﺍﻧـﻪ ..‬
                             ‫ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻟﱵ ﺧﻠﻖ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﳌﺮﺃﺓ ..‬                                                 ‫ﹰ‬         ‫ﹰ‬
                                                                                                     ‫ﺑﻞ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ .. ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﺗﺼﺎﻓﺤﻬﻢ ..‬
                 ‫ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ .. ﱂ ﻳﻘﻊ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ .. ﻭﺍﳊﻤﺪ ﷲ ..‬

                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                              ‫!!‬       ‫ط מא‬        ‫..‬
                                           ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻋﺬﺭﹰﺍ !! ﺃﻱ ﺣﻜﻢ !!‬    ‫ﰒ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻟﺬﻟﻚ .. ﺃﺭﻳﺞ .. ﻓﺮﺽ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻷﻧﻪ‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ..!! ﻧﻌﻢ .. ﻭﱂ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﺷﺘﻬﺎﺭ ﻛـﺸﻒ‬                                                         ‫ﺧﺎﻟﻘﻬﺎ ﻭﺍﻷﻋﻠﻢ ‪‬ﺎ ..‬
                                  ‫ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﺇﻻ ﰲ ﺍﻟﺴﻨﲔ ﺍﳌﺘﺄﺧﺮﺓ !!‬                             ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺻﺤﻴﺢ .. ﻟﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﺷﺮﻉ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ ﳊﻜﻤﺔ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ..‬
                                  ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻫﺬﺍ ﻏﺮﻳﺐ ..!! ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ؟‬              ‫* * * * * * * * * * * *‬
                                            ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺳﺄﺛﺒﺖ ﻟﻚ ﺫﻟﻚ ..‬
‫ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﹰﺍ ﺃﺑﺪﹰﺍ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﳌﻌـﺮﻭﻑ ﻣـﻦ ﻧـﺴﺎﺀ‬                                    ‫ﲪﻲ ﺍﻟﻮﻃﻴﺲ !!‬
                   ‫ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﺳﺘﺮ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ .. ﻓﻬﺬﺍ ﻛﻼﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ..‬        ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﰲ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠـﻰ ﺍﳌـﺮﺃﺓ ..‬
‫ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺣﻔﻆ ﺫﻟﻚ ﺍﻵﻥ .. ﻟﻜﻨﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﰲ ﻣﻄﻮﻳﺔ ﺻﻐﲑﺓ ﳐﺘـﺼﺮﺓ ﲢﻤـﻞ‬                   ‫ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺳﺘﺮﺕ ﲨﻴﻊ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻛﻔﻴﻬﺎ ؟!‬
‫ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ .. ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﳎﻤﻮﻋﺔ ﻷﻣﻲ ﻟﺘﻮﺯﻋﻬـﺎ ﻋﻠـﻰ‬                                            ‫ﹰ‬
                                                                        ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻧﻘﺎﺷﻨﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺎﻣﻴﺎ ﺍﻵﻥ .. ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄـﺔ ﻫـﻲ ﺍﻟـﱵ‬
                                                         ‫ﺍﳌﻤﺮﺿﺎﺕ ..‬                                                   ‫ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻚ ﻷﺟﻠﻬﺎ ..‬
                                                         ‫ﹰ‬
                               ‫ﺍﻧﺘﻈﺮﻱ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻌﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﺴﺨﺔ ..‬                   ‫ﹰ‬
                                                                        ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻧﻌﻢ ﲪﻲ ﺍﻟﻮﻃﻴﺲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺄﺱ .. ﺛﻘﻲ ﲤﺎﻣـﺎ ﺃﱐ ﺃﻃﻠـﺐ ﺍﳊـﻖ‬
                                                    ‫ﹰ‬
                    ‫ﻏﺎﺑﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻗﻠﻴﻼ ﰒ ﻋﺎﺩﺕ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺮﻳﺪ ..‬                         ‫ﻭﺃﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺔ ﺭﰊ .. ﻓﺄﻗﻨﻌﻴﲏ ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ..‬
 ‫ﺟﻠﺴﺖ ﰒ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﻠﺐ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﰲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻟﺘﺨﺘﺎﺭ ﺍﳋﺎﺹ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ ..‬                  ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺍﳊﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﳌﺘﻌﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ..‬
                                                       ‫ﰒ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﺃ :‬              ‫..‬    ‫ﻭﺩﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹﲨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻣﻦ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻨﱯ‬
                                                     ‫ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ :‬                                             ‫ﹰ‬
                                                                                ‫ﻭﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﻜﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﻋﺼﺮ ﺍﳋﻼﻓﺔ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ ..‬
‫ﺗﺴﺎﻫﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﺑﻜﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﱂ‬                                                          ‫ﹰ‬
                                                                        ‫ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻳﻀﺎ ‪‬ﺬﺍ ﺍﳊﻜﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﳌﻔﻀﻠﺔ .. ﻭﻫﻲ ﺍﻟـ003ﺳﻨﺔ‬
‫ﻳﺰﻝ ﻋﻤﻠﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻭﻟﻘﺪ ﺫﻛـﺮ ﺫﻟـﻚ ﺍﻟﻌﻠﻤـﺎﺀ ﺍﳌﺘﻘـﺪﻣﻮﻥ‬                                                    ‫ﺍﻷﻭﱃ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ..‬
                                                        ‫ﻭﺍﳌﺘﺄﺧﺮﻭﻥ ..‬    ‫ﺑﻞ .. ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ‪‬ﺬﺍ ﺍﳊﻜﻢ ﺇﱃ ﺍﳓﻼﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻧﻘـﺴﺎﻣﻬﺎ ﺇﱃ‬
                                                                                          ‫ﺩﻭﻳﻼﺕ ﰲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﺍﳍﺠﺮﻱ .. ﻭ ..‬

                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                              ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬
                                        ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                  ‫!!‬          ‫ط מא‬         ‫..‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻳﻜﻔﻲ .. ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﺍﷲ ﻛﻼﻡ ﻣﻘﻨﻊ .. ﻭﻟﻜﻦ ﳝﻜـﻦ ﻗـﺼﺪﻫﻢ‬                  ‫ﻗﺎﻝ ﺍﳊﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ) ﺗﻮﰲ ﺳﻨﺔ 258ﻫـ( : "ﱂ ﺗﺰﻝ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨـﺴﺎﺀ ﻗـﺪﳝ‪‬ﺎ‬
                                                ‫ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ ﻏﲑ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻧﺎ ..‬                  ‫ﺰ ﱡ‬
                                                                              ‫ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﻳﺴﺘﺮﻥ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ " .. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻐ ‪‬ﺍﱄ : " ﱂ ﻳﺰﻝ‬‫ﹰ‬
                 ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻻﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺻﻔﺘﻪ ﻭﺷﺮﻭﻃﻪ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ..‬                                       ‫ﻨ‬                            ‫ﺮ‬
                                                                              ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣ ‪ ‬ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻣﻜﺸﻮﰲ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ، ﻭﺍﻟ‪‬ﺴﺎﺀ ﳜﺮﺟﻦ ﻣﻨﺘﻘﺒﺎﺕ ) ﻓـﺘﺢ‬
                                                       ‫ﹰ‬
‫ﻭﺣﺠﺎﺏ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺷﺮﻋﺎ ﻫﻮ : ﺳﺘﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﲨﻴﻊ ﺑﺪ‪‬ﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﺑﺪﺍﺀ ﺯﻳﻨﺘـﻬﺎ ﺃﻣـﺎﻡ‬                                                                    ‫ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ 9/733( .‬
                     ‫ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻋﻨﻬﺎ.. ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : " ﻭﻻ ﻳﺒﺪﻳﻦ ﺯﻳﻨﺘﻬﻦ " ..‬      ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﳌﻔﺴﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﺍﳌﺼﺮﻱ ) ﺍﳌﺘﻮﰱ ﺳﻨﺔ 119ﻫـ ( ﻋﻨﺪ ﺗﻔـﺴﲑﻩ‬
‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺎﺭﺿﻚ ﰲ ﻫﺬﺍ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﳌﺎ ‪‬ﻰ ﻋﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻗﺎﻝ‬           ‫ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ : ) ﻳﺪﻧﲔ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻣﻦ ﺟﻼﺑﻴﺒﻬﻦ ( : " ﻫﺬﻩ ﺁﻳﺔ ﺍﳊﺠـﺎﺏ ﰲ ﺣـﻖ‬
                        ‫ﺑﻌﺪﻫﺎ : " ﺇﻻ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ " .. ﻳﻌﲏ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﲔ ..‬                       ‫ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﻭﺟﻮﺏ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﺍﻟﻮﺟﻪ ﻋﻠﻴﻬﻦ " ..‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻻ .. ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﻥ .. ﺑﻞ ﺍﳌﺴﺘﺜﲎ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: " ﺇﻻ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ‬           ‫ﻭﳑﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻫﺬﺍ ﺃﻧﻚ ﻻ ﲡﺪ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ ﻗﺪ ﺃﺧﺬﺕ ﺣﻴـﺰ‪‬ﺍ‬
‫ﻣﻨﻬﺎ " ﻫﻮ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻛﻄﻮﻝ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﻗﺼﺮﻫﺎ .. ﻭﳓﺎﻓﺘﻬﺎ ﺃﻭ‬         ‫ﻛﺒﲑ‪‬ﺍ ﰲ ﻣﺼﻨﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﲔ ، ﻭﱂ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﺟﻬﺪﻫﻢ ﻭﻭﻗﺘﻬﻢ ، ﺑـﻞ ﻻ‬
                                                                    ‫ﲰﻨﻬﺎ ..‬   ‫ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺼ‪‬ﻒ ﺧﺎﺹ ‪‬ﺬﻩ ﺍﳌﺴﺄﻟﺔ ؛ ﳑﺎ ﻳﺪﻝ ﺩﻻﻟﺔ ﻭﺍﺿـﺤﺔ ﺃﻥ ﻛـﺸﻒ‬‫ﻨ‬
‫ﻭﻛﺬﻟﻚ "ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ " ﻣﻦ ﻏﲑ ﻗﺼﺪ .. ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﺯﺍﺣﺖ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﻋﻤـﺎ‬                                                                  ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﺍﻟﻮﺟﻪ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻣﺎ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﺆﻟﻔﻮﺍ ﰲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ‬
    ‫ﲢﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺪﻥ .. ﻓﻈﻬﺮ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﺍﺿﻄﺮﺍﺭﹰﺍ ﻻ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﹰﺍ ..‬                                                  ‫ﻣﻦ ﻳﻔﱵ ﲜﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬
                ‫ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﷲ " ﺇﻻ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ " ﻭﱂ ﻳﻘﻞ : ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻇﻬﺮﺕ ..‬        ‫ﻭﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻮﺍﺭﺛﻪ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ .. ﺑﻞ ﺣﱴ ﺍﻟﺼﻮﺭ) ﺍﻟﻔﻮﺗﻐﺮﺍﻓﻴﺔ (‬
‫ﻓﻘﻮﻟﻪ : ﺇﻻ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ : ﺃﻱ ﱂ ﺗﺘﻌﻤﺪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ .. ﻭﱂ ﺗﻘﺼﺪ .. ﻭﺇﳕﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ‬                                                                 ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﺍﻟﱵ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﻗﺪﳝﺎ ﻟﺪﻳﺎﺭ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﺍﳌﺨﺘﻠﻔﺔ ) ﺗﺮﻛﻴﺎ ، ﻣﺼﺮ ، ﺗﻮﻧﺲ ، ﺍﻟﺸﺎﻡ ،‬
                                                  ‫ﻗﺒﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻻ ﺑﻔﻌﻠﻬﺎ ﻫﻲ ..‬                            ‫.. ﺍﱁ ( ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..‬
                                                          ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺭﺍﺍﺍﺍﺋﻊ ..‬   ‫ﻛﻤﺎ ﰲ ﻛﺘﺎﺏ "ﻣﻜﺘﺐ ﻋﻨﱪ" ﻟﻠﻘﺎﲰﻲ ، ﻭﻛﺘﺎﺏ "ﺍﻟﻄـﺎﻫﺮ ﺍﳊـﺪﺍﺩ ﻭﻣـﺴﺄﻟﺔ‬
                                          ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﺃﺯﻳﺪﻙ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻲ :‬            ‫ﺍﳊﺪﺍﺛﺔ" ﻷﲪﺪ ﺧﺎﻟﺪ ، ﻭﺃﻱ ﻛﺘﺎﺏ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺛﻮﺭﺓ 9191 ﺍﳌﺼﺮﻳﺔ ..‬
                             ‫ﹺﺑﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﳊﺠﺎﺏ ؟‬ ‫‪‬‬                                                                                 ‫ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ .. ﺃﻥ ..‬
                                   ‫ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻳﻜﻮﻥ ﺑـ : ﺍﳉﻠﺒﺎﺏ ، ﻭﺍﳋﻤﺎﺭ ..‬

                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                   ‫!!‬       ‫ط מא‬          ‫..‬
                                                                  ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ..‬                            ‫ﺴ‬
                                                                                       ‫ﻭﺍﳋﻤﺎﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ .. ﻭﺍﻟﺘﺨﻤﲑ ﰲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻫﻮ ﺍﻟ ‪‬ﺘﺮ ﻭﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ..‬
‫ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﲔ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﷲ ﰲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺭ ؟ ﰒ ﺩﻋﺖ ﲞﻤﺎﺭ ﻓﻜـﺴﺘﻬﺎ ..‬                                 ‫ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻐﻄﻲ ﺑﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻭﺟﻬﺎ ﻭﻋﻨﻘﻬﺎ ﻭﺟﻴﺒﻬﺎ ..‬
                                  ‫ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﰲ ﺍﳌﻮﻃﺄ ..‬                                       ‫ﻤ‬         ‫َ‪‬‬            ‫ٍ ﻄ ‪‬‬
                                                                                                      ‫ﻓﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻏ ﱠـﻴﺘ‪‬ﻪ ﻭﺳﺘ‪‬ـﺮ‪‬ﺗـﻪ ﻓﻘﺪ ﺧ‪‬ـ ‪‬ﺮﺗﻪ ..‬
   ‫ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﳉﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﺍﳋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬              ‫ﻭﻣﻨﻪ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﺍﳌﺸﻬﻮﺭ : ) ﺧـ ‪‬ﺮﻭﺍ ﺁﻧﻴﺘﻜﻢ ( ﺃﻱ : ﻏ ﱡﻮﺍ ﻓ ‪‬ﻫﺘﻬﺎ ﻭﻭﺟﻬﻬـﺎ‬
                                                                                         ‫ﻄ ﹸﻮ‬                        ‫ﻤ‬
                                ‫ﻭﺍﳉﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﱐ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﻥ ..‬                                                   ‫ﺣﱴ ﻻ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏ ..‬
                            ‫ً‬
‫ﺍﳉﻠﺒﺎﺏ .. ﻭﻫﻮ : ﻗﻤﺎﺵ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺇﱃ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ .. ﻭﻳﻜﻮﻥ‬                                      ‫ﻭﻣﻨﻪ ﲰﻴﺖ ﺍﳋﻤﺮ ﲬﺮﹰﺍ .. ﻷ‪‬ﺎ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ ..‬
                           ‫ﺳﺎﺗﺮﹰﺍ ﳉﻤﻴﻊ ﺑﺪ‪‬ﺎ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺏ ﻭﺯﻳﻨﺔ ..‬            ‫ﻭﺻﻔﺔ ﻟﺒﺲ ﺍﳋﻤﺎﺭ : ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﺎ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺑﻜﺸﻔﻪ ﰲ ﻣﱰﳍﺎ ..‬
          ‫ﻭﻫﻮ ﺍﳌﺴﻤﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ : ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ .. ﺍﻟﱵ ﺗﻠﺒﺴﻬﺎ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﳉﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ..‬     ‫ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﳋﻤﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ .. ﰒ ﺗﻠﻔﻪ ﺣﻮﻝ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﰒ ﺗﻠﻘﻲ ﲟﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻨﻪ‬
                                ‫ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﺗﺴﺘﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﱵ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ..‬    ‫ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﳓﺮﻫﺎ ﻭﺻﺪﺭﻫﺎ .. ﻭ‪‬ﺬﺍ ﺗﺘﻢ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻣﺎ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺑﻜـﺸﻔﻪ ﰲ‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻟﻜﻦ .. ﺳﺎﺭﺓ .. ﺃﻻ ﺗﻼﺣﻈﲔ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﹰﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺇﻥ ﻟﺒـﺴﺖ‬                                                                             ‫ﻣﱰﳍﺎ ..‬
                           ‫ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﻭﻏﻄﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻈﻬﺮﺓ ﻟﺰﻳﻨﺘﻬﺎ ؟!!‬         ‫ﻓﻬﻲ ﰲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﳏﺎﺭﻣﻬﺎ .. ﺗﻜﺸﻒ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﳓﺮﻫـﺎ‬
                                                 ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪﻳﻦ ..‬                                                                            ‫..‬
‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺯﻣﻴﻼﰐ .. ﻳﻠﺒﺴﻦ ﻋﺒﺎﺀﺍﺕ ﺗﺮﺑﻂ ﲝﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﳉﻨـﺐ ﻓﺘﻔـﺼﻞ‬                 ‫ﻓﺈﺫﺍ ﺧﺮﺟﺖ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺸﻔﻪ ﰲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻮﺟـﻪ‬
‫ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺧﻠﻔﻬﺎ .. ﺃﻭ ﻋﺒﺎﺀﺍﺕ ﺿﻴﻘﺔ ﺟﺪﹰﺍ ﺗﱪﺯ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﻣﻔﺎﺗﻨﻪ ..‬                                                                                ‫..‬
                                                                     ‫ﺃﻭ ..‬                                                    ‫ﻭﻳﺸﺘﺮﻁ ﳍﺬﺍ ﺍﳋﻤﺎﺭ :‬
‫ﻓﻘﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ﻣﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻻ .. ﻭﺁﺧﺮ ﺍﻟﺼﻴﺤﺎﺕ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﺳﻢ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﻋﻠﻴﻬـﺎ‬                                                       ‫ﹰ‬
                                                                             ‫ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﻗﻴﻘﺎ ﻳﺸﻒ ﻋﻤﺎ ﲢﺘﻪ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﺃﻭ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﻭﳓﺮﻫـﺎ‬
               ‫.. ﺃﻭ ﺍﳊﺮﻭﻑ ﺍﻷﻭﱃ ﻣﻦ ﺍﲰﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﳒﻠﻴﺰﻳﺔ ..‬                                                          ‫ﻭﺻﺪﺭﻫﺎ ﺃﻭ ﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ..‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﺃﻋﻠﻢ ﻭﺍﷲ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻮﺟﻮﺩ .. ﻭﻗﺪ ﻗﺮﺃﺕ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻛـﺜﲑﺓ ﺟـﺪﹰﺍ‬              ‫ﻋﻦ ﺃﻡ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻗﺎﻟﺖ : ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻔﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﲪﻦ ﺑﻦ ﺃﰊ ﺑﻜﺮ .. ﺩﺧﻠـﺖ‬
‫ﺑﺘﺤﺮﱘ ﻟﺒﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ .. ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ ﻭﺷﺮﺍﺀﻫﺎ .. ﻭﺍﻻﲡﺎﺭ ‪‬ﺎ .. ﻷﻥ ﺑﻴﻌﻬـﺎ‬           ‫ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﲬﺎﺭ ﺭﻗﻴﻖ ﻳﺸﻒ ﻋﻦ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ .. ﻓﺸﻘﺘﻪ ﻋﺎﺋـﺸﺔ‬       ‫ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                       ‫!!‬       ‫ط מא‬           ‫..‬                                                    ‫!!‬           ‫ط מא‬           ‫..‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﺇﱃ ﳓﻮ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ 41ﻫـ .. ﻭﻗﺖ ﺍﳓـﻼﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟـﺔ‬                         ‫‪ ‬ﻧ‬
                                                                                 ‫ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﰒ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ .. ﻭﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻳﻘﻮﻝ :" ﻭ‪‬ﺗﻌ‪‬ـﺎﻭ‪‬ﻮﹾﺍ‬
                                                     ‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﱃ ﺩﻭﻝ ..‬                            ‫ِ ﹺ ‪  ‬‬         ‫‪ ‬ﹶ ‪‬ﻧ ‪‬‬             ‫ﱪ ﺘﹾ‬          ‫‪‬‬
                                                                                            ‫ﻋﻠﹶﻰ ﺍﹾﻟ ‪ ‬ﻭ‪‬ﺍﻟ‪‬ﻘﻮ‪‬ﻯ ﻭﻻ ‪‬ﺗﻌ‪‬ﺎﻭ‪‬ﻮﹾﺍ ﻋﻠﹶﻰ ﺍﻹﹾﺛﻢ ﻭﺍﹾﻟﻌﺪﻭ‪‬ﺍﻥ " ..‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﻔﻮﺭ ﲞﻠﻊ ﺍﳋﻤﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﰲ ﻣﺼﺮ .. ﰒ ﺗﺮﻛﻴﺎ .. ﰒ ﺍﻟﺸﺎﻡ‬                    ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻋﺬﺭﹰﺍ .. ﺳﺎﺭﺓ .. ﺇﺫﺍ ﻟﺒﺴﺖ ﻋﺒﺎﺀﺓ ﺳﺎﺗﺮﺓ .. ﻻ ﺗﻔـﺼﻞ ﺷـﻴﺌﺎ ﻣـﻦ‬
           ‫.. ﰒ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .. ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﰲ ﺍﳌﻐﺮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ .. ﻭﰲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﺠﻢ ..‬            ‫ﺟﺴﺪﻱ .. ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﲔ .. ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺿـﻊ ﺃﻱ ﻧـﻮﻉ ﻣـﻦ‬
‫ﰒ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﳓﺪﺍﺭﹰﺍ .. ﺇﱃ ﺍﳋﻼﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟـﺴﺎﺗﺮﺓ ﳉﻤﻴـﻊ‬                          ‫ﺍﳌﺎﻛﻴﺎﺝ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ .. ﻓﻘﻂ ﻳﻈﻬﺮ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﻛﻔﺎﻱ .. ﻣﺎ ﺍﳌﺸﻜﻠﺔ ..‬
                                        ‫ﺍﻟﺒﺪﻥ .. ﻓﺈﻧﺎ ﷲ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ ..‬                                        ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﺇﻱ ﻭﺍﷲ .. ﻣﺎ ﺍﳌﺸﻜﻠﺔ ؟!!‬
                                    ‫ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﻔﻮﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻗﺼﺔ ..‬                               ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺎ ﺍﳌﺸﻜﻠﺔ !! ﺍﳌﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﲑﺓ ..‬
          ‫ﲢﻤﺴﺖ ﻣﻬﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻗﺼﺔ !! ﺳﺎﺭﺓ .. ﺃﺭﺟﻮﻙ .. ﺍﺣﻜﻴﻬﺎ ﻟﻨﺎ ..‬                                                                      ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻛﻴﻒ ؟!!‬
‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺳﺄﺣﻜﻴﻬﺎ ﻟﻚ .. ﻷﻥ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﻬﻤﺔ .. ﻭﻷﻥ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﺳـﻼﻡ‬                                    ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺃﻧﺖ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻭﺗﻘﺘﻨﻌﲔ ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ .. ﺻﺢ ..‬
                                ‫ﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﺗﺴﲑ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﰲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﻔﺴﻪ ..‬                                                                            ‫ﹰ‬
                                                                                                                                            ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻃﺒﻌﺎ ..‬
                                             ‫ﹰ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻭﻻ .. ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌـﺮﺃﺓ‬                                                                   ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﺇﺫﻥ ﺍﲰﻌﻲ ﻣﲏ ..‬
                                                                 ‫ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ..‬    ‫ﺫﻛﺮﺕ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ .. ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﲔ .. ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﻗﺮﻭﻥ‬
                           ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻫﻞ ﲢﻔﻈﻴﻨﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ..‬        ‫ﻣﻀﺖ ﺑﺎﳌﺴﻠﻤﲔ .. ﻛﻦ ﻻ ﳜﺮﺟﻦ ﺃﻣـﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟـﺎﻝ ﺳـﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟـﻮﻩ ﻭﻻ‬
                                                                              ‫ﺣﺎﺳﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺪﺍﻥ .. ﻭﻻ ﻣﺘﱪﺟﺎﺕ ﺑﺰﻳﻨﺔ .. ﻭﺍﺗﻔﻖ ﺍﳌـﺴﻠﻤﻮﻥ‬
                            ‫ﻟﻘﺎﺀ ﺁﺧﺮ‬                                                                                                    ‫ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ..‬
  ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺜﻘﻔﺔ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﱂ ﺗﻌﻠﻢ ﺃ‪‬ﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﰲ ﻣﻨﺎﻇﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬             ‫ﺣﻜﻰ ﺫﻟﻚ ﲨﻊ ﻣﻦ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﲨﻴﻊ ﺍﳌﺬﺍﻫﺐ .. ﻣﻨﻬﻢ ﺍﳊﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟـﱪ‬
‫ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻻ ﺃﺣﻔﻆ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻛﻠﻬﺎ .. ﻟﻜﲏ ﺯﺭﺕ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﳌﻘﺎﻡ ﰲ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ‬               ‫ﺍﳌﺎﻟﻜﻲ .. ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ .. ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺍﳊﻨﺒﻠـﻲ ..‬
‫ﺑﺎﻷﻣﺲ .. ﻭﺍﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﳊﺠـﺎﺏ .. ﻭﺗﺎﺭﳜـﻪ ..‬                                                                                     ‫ﻭﻏﲑﻫﻢ ..‬



                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                    ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬
                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬                                                ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬
‫ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻛﺜﲑﹰﺍ ‪‬ﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻦ ﻣﻬﺎ .. ﻷ‪‬ﺎ ﻃﺎﳌﺎ ﻧﺼﺤﺘﻬﺎ ﲝﺴﻦ ﺍﻟﺘـﺴﺘﺮ‬              ‫ﻭﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺑﻪ .. ﻭﻗﺼﺔ ﻧﺰﻋﻪ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ .. ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺫﻫﺐ‬
            ‫ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﱪﺝ ﰲ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ .. ﻭﻋﺪﻡ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﺧﺔ ..‬                                                     ‫ﺑﺈﺫﻥ ﺍﷲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻟﺸﺮﺍﺋﻪ ..‬
                         ‫ﹰ‬                            ‫ﹰ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﺃﻛﱪ ﺳﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻬﺎ .. ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﺃﻋﻘﻞ ﺃﻳﻀﺎ .. ﻭﱂ ﺗﻜﻦ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻊ‬             ‫ﲢﻤﺴﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﱃ ﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺭﺃﻳـﻚ ﺃﻥ ﻧـﺰﻭﺭ ﻫـﺬﺍ‬
‫ﻗﻀﻴﺔ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻄﺎﺋﺸﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺘﺴﺎﻫﻞ ﺑﺄﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﻭﺗﻠﺒﺲ ﻣﺎ‬                                                                 ‫ﺍﳌﻌﺮﺽ ﻟﻨﺴﺘﻔﻴﺪ ؟‬
‫ﺷﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻣﻬﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﳍﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻝ : ﺣﺮﺍﺍﺍﺍﺍﻡ .. ﺑـﻞ‬          ‫ﱂ ﺗﻜﻦ ﻣﻬﺎ ﲢﺐ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ .. ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﻜـﺎﺩ ﺗﺘﺤﻤـﻞ ﻗـﺮﺍﺀﺓ ﻛﺘﺒـﻬﺎ‬
                                               ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻣﺼﻠﻴﺔ ﺻﺎﺋﻤﺔ ..‬                                                                    ‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ..‬
‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻘﻔﺔ ﲢﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ .. ﻗﺮﺃﺕ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺍﳌﻘﺎﻻﺕ ﺃﻥ ﻛﺸﻒ ﺍﳌـﺮﺃﺓ‬                              ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻫﺰﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺭﺟﺎﺀ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺴﺎﺭﺓ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ..‬
                           ‫ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰ .. ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﻏﲑ ﻣﺘﱪﺟﺔ ﰲ ﻟﺒﺎﺳﻬﺎ ..‬        ‫ﺗﻮﺍﻋﺪﺕ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﰲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺎﳉﺎﻣﻌﺔ .. ﰒ ﺍﻓﺘﺮﻗﻦ‬
                                                               ‫ﹰ‬
                               ‫ﻭﻗﺮﺃﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﺩﺩﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ :‬                               ‫ﹰ‬
                                                                                             ‫.. ﻭﱂ ﺗﻨﺲ ﻣﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺳﺎﺭﺓ ﺇﻋﺠﺎﺑﺎ ﺑﺄﺩ‪‬ﺎ ..‬
                     ‫ﺟﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﲨﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ..!!‬                                     ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﰲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﱃ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﺎﻣﻴﺎ ﺑﲔ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﻣـﺎ‬
‫ﻭﺃﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻘﻂ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﳛﺮﻣﻮﻥ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ، ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻣﺼﺮ‬                                                           ‫ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ..‬
              ‫ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭ .. ﲨﻴﻊ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﻓﻴﺒﻴﺤﻮﻥ ﻛﺸﻔﻪ ..‬         ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﺃﻗﺮﺃ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﰲ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺃ‪‬ـﺎ‬
                                                               ‫ﹰ‬
‫ﻭﻗﺮﺃﺕ ﺃﻳﻀﺎ : ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﺑﻞ ﻫﻲ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻻ‬                        ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﻣﻈﻠﻮﻣﺔ .. ﻭﺃﲤﺘﻊ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﱃ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻋـﺪﺩ‬
                                                        ‫ﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ‪‬ﺎ ..!!‬                                                          ‫ﻛﺒﲑ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ..‬
‫ﻛﻼﻡ ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﺑﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ .. ﺟﻌﻞ ﺃﺭﻳﺞ ﺗﻌﻴﺪ ﺣـﺴﺎﺑﺎ‪‬ﺎ ﻣـﻦ‬                ‫ﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺗﺼﺪﻗﲔ ﺃﱐ ﺍﻵﻥ ﺃﻳﻘﻨﺖ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﺮﺅﻩ ﻓﻬﻮ ﻫﺮﺍﺀ .. ﻭﺃﱐ ﺇﻥ‬
‫ﺟﺪﻳﺪ .. ﻭﺗﻔﻜﺮ ﰲ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻣﺎ ﺗﻘـﺮﺅﻩ ﰲ ﺍﳌﻘـﺎﻻﺕ ﺍﳌﺘﻔﺮﻗـﺔ ﰲ ﺍﳉﺮﺍﺋـﺪ‬                ‫ﺗﺒﺬﻟﺖ ﻭﺗﻜﺸﻔﺖ ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺯﻳﻨﱵ ﻓﺄﻭﻝ ﻣﻦ ﺳﻴﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺟﻞ .. ﻻ‬
                                             ‫ﹰ‬
                                          ‫ﻭﺍ‪‬ﻼﺕ .. ﻭﺭﲟﺎ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎ ..‬       ‫ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﺎﱀ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻭﺑﻠﺪﻩ .. ﻓﻬﺬﺍ ﺳـﻴﻐﺾ ﺑـﺼﺮﻩ ..‬
‫ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃ‪‬ﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺒﻞ ﻛﻞ ﻛﻼﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﰲ ﺛﻘﺔ ﺻـﺎﺣﺒﻪ .. ﻭﻗـﻮﺓ‬                 ‫ﻭﻟﻜﻦ ﺳﻴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻔﺎﺟﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﺮﻳﲏ ﺑﺎﻟﺘﻜﺸﻒ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻋﻔﱵ ..‬
                                                    ‫ﻋﻠﻤﻪ .. ﻭﺗﻘﻮﺍﻩ .. ﻭ ..‬                                                                ‫ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﷲ ..‬

                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻳﺒﺤﺜﻦ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻹﺯﻋﺎﺝ .. ﺣﱴ ﺭﺃﺕ ﻣﻬﺎ‬                           ‫ﻣﻀﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ .. ﻭﳘﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﺍﻥ ﻟﻘﺎﺀ ﺳﺎﺭﺓ ..‬
‫ﻃﺎﻭﻟﺔ ﰲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻴﻬـﺎ .. ﻓﺘﻮﺟﻬـﺖ‬             ‫ﺩﻗﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ .. ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺇﱃ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻌـﺮﺽ ﺍﻟﻜﺘـﺎﺏ‬
                                                  ‫ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻭﺟﻠﺴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..‬                             ‫ﹰ‬
                                                                                                ‫ﻭﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﲔ .. ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ ﺇﱃ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﺃﻳﻀﺎ ..‬
‫ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺼﻔﺤﻪ ﻭﲣﺘﺎﺭ ﻣﻨﻪ ﺑﻌـﺾ ﺍﳌﻮﺍﺿـﻊ‬                                                           ‫ﹰ‬            ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﻛﺎﻥ ﺍﳌﻌﺮﺽ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺎ .. ﻳﻘﺎﻡ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ .. ﻭﻳﻔﺘﺢ ﺍ‪‬ﺎﻝ ﻟﻠﺰﺍﺋﺮﺍﺕ‬
                                                                 ‫ﻟﻘﺮﺍﺀﺗﻪ ..‬   ‫ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ .. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﺍﺕ ﻳﺘﻨﻮﻋﻦ ﻓﻔﻴﻬﻦ ﻃﺎﻟﺒﺎﺕ ﰲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳـﺔ ..‬
             ‫ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺳﺎﺭﺓ ﻧﺴﻴﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﺃ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ..‬             ‫ﻭﻓﻴﻬﻦ ﺭﺑﺎﺕ ﺑﻴﻮﺕ .. ﻭﻓﻴﻬﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﰐ ﻻ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺑﻞ ﻟﻠﻔﺮﺟـﺔ ﻭﺗﻐـﻴﲑ‬
      ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺋﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ .. ﻭﳔﺘﺎﺭ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ..‬                                                                  ‫ﺍﳉﻮ ﻓﻘﻂ ..‬
                                               ‫ﺑﺪﺃﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ ..‬       ‫ﻭﺻﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺒﻜﺮﺓ .. ﻭﺍﺷﺘﺮﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ .. ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﻘﻠـﺐ ﺻـﻔﺤﺎﺗﻪ ﰲ‬
                                                           ‫ﺹ3 ﺍﳌﻘﺪﻣﺔ ..‬                                                    ‫ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ ..‬
                                                    ‫ﺹ6 ﺃﳘﻴﺔ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬                                ‫ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ .. ﺍﻟﺘﻘﺖ ‪‬ﻤﺎ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ..‬
                                             ‫ﺹ11 ﳌﺎﺫﺍ ﻓﺮﺽ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬                                    ‫ﹰ‬      ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺎﻣﻴﺎ ﻭﻃﻮﻳﻼ .. ﻓﺘﻮﺟﻬـﺖ ‪‬ﻤـﺎ ﺇﱃ‬
        ‫ﺹ51 ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ..‬                                                                     ‫ﻣﻄﻌﻢ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ..‬
                     ‫ﺹ13 ﺇﲨﺎﻉ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬
       ‫ﺹ73 ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺷﱴ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ..‬                                        ‫ﰲ ﻣﻄﻌﻢ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ‬
                                              ‫ﺹ34 ﻗﺼﺔ ﻧﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬            ‫ﻛﺎﻥ ﺍﳌﻄﻌﻢ ﻛﺒﲑﹰﺍ ﳛﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻻﺕ ﺩﺍﺋﺮﻳﺔ .. ﺗﻜﻔﻲ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﳉﻠـﻮﺱ‬
  ‫ﺹ64 ﺃﺩﻟﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺳﺘﺪﻝ ‪‬ﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﻮﻥ ﲜﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..‬            ‫ﺃﺭﺑﻊ ﻃﺎﻟﺒﺎﺕ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪﹰﺍ ﺑـﺴﺒﺐ ﻣﻌـﺮﺽ ﺍﻟﻜﺘـﺎﺏ ..‬
                                  ‫ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ ..‬                            ‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﱃ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻣﻊ ﺃﻣﻬﺎ‪‬ﻢ ..‬
‫ﺻﺮﺧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﲝﻤﺎﺱ : ﳑﺘﺎﺍﺍﺍﺯ .. ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺍﺍﺍﺍﺋﻊ .. ﻟﻜﻦ .. ﻛﻢ ﺑﻘﻲ ﻭﻳﻘﻔـﻞ‬
                                                                 ‫ﺍﳌﻌﺮﺽ ..‬

                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬
                                    ‫!!‬       ‫ط מא‬         ‫..‬                                                        ‫!!‬         ‫ط מא‬        ‫..‬
‫ﻭﻫﻲ ﺻﺮﳛﺔ ﰲ ﻭﺟﻮﺏ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﲨﻴﻊ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ .. ﻭﻳﺴﺘﺮﻥ ﲨﻴﻊ‬                                                   ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﺑﺎﻗﻲ ﻛﺜﻴﻴﻴﻴﲑ .. ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ..‬
‫ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻋﻨﻬﻦ .. ﻭﰲ ﻫﺬﺍ ﲤﻴﻴﺰ ﳍﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻼﺋﻲ ﻳﻜﺸﻔﻦ ﻣﻦ‬              ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﱴ ﻳﻘﻔﻞ ﺍﳌﻌﺮﺽ .. ﻓﺄﰊ ﺳﻴﺄﰐ ﻷﺧﺬﻱ‬
           ‫ﻧﺴﺎﺀ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ .. ﺣﱴ ﻻ ﻳﺘﻌﺮﺿﻦ ﻟﻸﺫﻯ ﻭﻻ ﻳﻄﻤﻊ ﻓﻴﻬﻦ ﻃﺎﻣﻊ ..‬              ‫ﺑﻌﺪ ﺍﳌﻐﺮﺏ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻌﻨﺎ ﻭﻗﺖ .. ﻫﺎﻩ .. ﻣﺎﺫﺍ ﳔﺘﺎﺭ ﻟﻨﺒﺪﺃ ﺑﻘﺮﺍﺀﺗﻪ ..‬
‫ﻭﺍﳉﻠﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﲨﻴﻊ ﺍﻟﺒﺪﻥ .. ﻭﻫﻮ ﲟﻌﻨىﺎﻟﻌﺒـﺎﺀﺓ ،‬                                                                      ‫ﺃﻗﺮﺃ ﺍﳌﻘﺪﻣﺔ ؟؟‬
                                          ‫ﻣ‬
‫ﻓﺘﻠﺒﺴﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ‪‬ﺪﻧﻴﺔ ﻟﻪ - ﺃﻱ ﻣﺮﺧﻴﺔ ﻟﻪ - ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺳﺎﺋﺮ‬                              ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﻻ .. ﺃﺭﺟﻮﻙ ﻻ ﺃﺣﺐ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﳌﻘﺪﻣﺎﺕ .. ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﻜـﻮﻥ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴـﺔ‬
                         ‫ﺟﺴﺪﻫﺎ .. ﳑﺘﺪﹰﺍ ﺇﱃ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﺣﱴ ﻳﺴﺘﺮ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ..‬                                                                             ‫ﻭﳑﻠﺔ ..‬
‫ﻭﺳﺘﺮ ﺍﳉﻠﺒﺎﺏ ﻟﻠﻮﺟﻪ ﻭﲨﻴﻊ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻬﻤﻪ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺫﻟـﻚ‬                                               ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﻻ ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﷲ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺷﻴﺌﺎ .. ﻧﺒﺪﺃ ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘـﺮﺁﻥ‬
‫ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻗﺎﻟﺖ : ﳌﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ " ﻳﺪﻧﲔ‬                                                                             ‫ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ..‬
‫ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻣﻦ ﺟﻼﺑﻴﺒﻬﻦ" ﺧﺮﺟﺖ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻛﺄﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺀﻭﺳﻬﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻥ ﻣﻦ‬                                                          ‫ﻓﺘﺤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺹ51 ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﺃ ..‬
                               ‫ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻦ ﺃﻛﺴﻴﺔ ﺳﻮﺩ ﻳﻠﺒﺴﻨﻬﺎ ..‬
                                                                                             ‫ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ‬
                              ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﱐ :‬                                                                     ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ :‬
                                       ‫ﻛﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺃﰊ ﺩﺍﻭﺩ :‬      ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ‬                                     ‫ﺁﻳﺔ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻵﻣﺮﺓ ﺑﺈﺩﻧﺎﺀ ﺍﳉﻼﺑﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ..‬
                ‫ﹰ‬       ‫ﺪ‬
‫ﻭﺍﷲ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ .. ﺃﺷ ‪ ‬ﺗـﺼﺪﻳﻘﺎ ﺑﻜﺘـﺎﺏ ﺍﷲ .. ﻭﻻ‬               ‫ﻗﺎﻝ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ :" ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﱯ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ ﻭﺑﻨﺎﺗﻚ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺍﳌـﺆﻣﻨﲔ ﻳـﺪﻧﲔ‬
                                                                      ‫ﹰ‬
                                                           ‫ﺇﳝﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﺘﱰﻳﻞ ..‬                ‫]ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ: 95[ .‬   ‫ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻣﻦ ﺟﻼﺑﻴﺒﻬﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﺩﱏ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻦ ﻓﻼ ﻳﺆﺫﻳﻦ "‬
‫ﻭﻻ ﻳﺒـﺪﻳﻦ‬      ‫ﻟﻘﺪ ﺃﻧﺰﻝ ﰲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ ﰲ ﺍﻷﻣﺮ ﲝﺠﺎﺏ ﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ‬            ‫ﻭﺑﻨﺎﺗﻪ .. ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ‬           ‫ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺫﻛﺮﺕ ﲨﻴﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﺯﻭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﱯ‬
  ‫ﺯﻳﻨﺘﻬﻦ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻴﻀﺮﺑﻦ ﲞﻤﺮﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻮ‪‬ﻦ ﻭﻻ ﻳﺒﺪﻳﻦ ﺯﻳﻨﺘـﻬﻦ‬                                                                                      ‫..‬
‫.. ﰒ ﺍﻧﻘﻠﺒﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﻦ .. ﻳﺘﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻣﺎ‬        ‫.. ﻓﺴﻤﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ‬
                                                        ‫ﺃﻧﺰﻝ ﺍﷲ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ‬

                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬                                                        ‫!!‬       ‫ط מא‬         ‫..‬
                                       ‫!!‬    ‫ط מא‬         ‫..‬                                                ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﻭﳛﻔﻈﻦ ﻓﺮﻭﺟﻬﻦ ﻭﻻ ﻳﺒﺪﻥ ﺯﻳﻨﺘﻬﻦ " ]ﺍﻟﻨﻮﺭ:13[ ... ﺃﻱ ﻻ ﺗﺒـﺪﻱ ﺍﳌـﺮﺃﺓ‬             ‫.. ﻳﺘﻠﻮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ .. ﻭﺍﺑﻨﺘﻪ .. ﻭﺃﺧﺘﻪ .. ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺫﺍﺕ ﻗﺮﺍﺑﺘﻪ ..‬
                                  ‫ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﻟﻴﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻐﺾ ﺑﺼﺮﻩ ..‬   ‫ﻓﻤﺎ ﻣﻨﻬﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺇﻻ ﻗﺎﻣﺖ ﺇﱃ ﻣ‪‬ﺮﻃﻬﺎ - ﻭﻫﻮ ﻛﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﻤﺎﺵ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ -‬
                        ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﳋﺎﻣﺲ :‬                                                                ‫.. ﻓﺎﻋﺘﺠﺮﺕ ﺑﻪ .. - ﻟﻔﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ - ..‬
                                    ‫ﻴ‬
          ‫ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ :" ﻭﻻ ﻳﻀﺮﺑﻦ ﺑﺄﺭﺟﻠﻬﻦ ﻟـ‪‬ﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﳜﻔﲔ ﻣﻦ ﺯﻳﻨﺘﻬﻦ" ..‬                            ‫ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻌﻀﻬﻦ ﺇﱃ ﺃﺯﺭﻫﻦ ﻓﺸﻘﻘﻨﻬﺎ ﻭﺍﺧﺘﻤﺮﻥ ‪‬ﺎ ..‬
‫ﻳﻌﲏ ﳛﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ ﻣﺸﺖ ﻭﻫﻲ ﻻﺑﺴﺔ ﺧﻼﺧﻞ ﰲ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ .. ﻭﺍﳋﻠﺨﺎﻝ :‬                                                        ‫ﹰ‬
                                                                        ‫ﺃﻱ ﺍﻟﻔﻘﲑﺓ ﺍﻟﱵ ﱂ ﲡﺪ ﻗﻤﺎﺷﺎ ﺗﺴﺘﺮ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﺃﺧﺬﺕ ﺇﺯﺍﺭﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻠﺒﺲ‬
‫ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﳊﻠﻲ ﻛﺎﻷﺳﺎﻭﺭ ﻳﻠﺒﺲ ﰲ ﺍﻟﻘﺪﻣﲔ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻗﻄﻊ ﻣـﻦ ﺫﻫـﺐ ﺃﻭ‬                            ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺇﱃ ﺍﻟﻘﺪﻣﲔ ﰒ ﺷﻘﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﻄﻌﺔ ﻏﻄﺖ ‪‬ﺎ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..‬
                 ‫ﳓﺎﺱ .. ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺸﺖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻇﻬﺮ ﳍﺬﻩ ﺍﳊﻠﻲ ﺻﻮﺕ ..‬                                                                  ‫ﹰ‬      ‫ﹰ‬
                                                                                                           ‫ﺗﺼﺪﻳﻘﺎ ﻭﺇﳝﺎﻧﺎ ﲟﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﷲ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ..‬
‫ﻓﻨﻬﻰ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ ﻣﺸﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺑﺎﻷﺭﺟـﻞ .. ﺣـﱴ ﻻ ﻳـﺴﻤﻊ‬              ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ : ﻓﺄﺻﺒﺤﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻣﻌﺘﺠﺮﺍﺕ ﻛﺄﻥ ﻋﻠـﻰ ﺭﺅﻭﺳـﻬﻦ‬
                     ‫ﹰ‬
‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺻﻮﺕ ﺍﳋﻼﺧﻞ ﻓﻴﻔﺘﻨﻮﻥ .. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺣﺮﺍﻣﺎ .. ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﻜﺸﻒ‬                                                                       ‫ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻥ ..‬
‫ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻭﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﱃ ﺷﻔﱵ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺧﺪﻳﻬﺎ ﻭﻭﺟﻨﺘﻴﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﻴﻬـﺎ .. ﻳﻌـﲏ‬                              ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ :‬
 ‫ﺳﻴﻔﱳ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﳋﻠﺨﺎﻝ .. ﻭﻟﻦ ﻳﻔﱳ ‪‬ﺬﻩ ﺍﶈﺎﺳﻦ .. ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﺸﻲﺀ ﻋﺠﺎﺏ !!‬                                                          ‫ﻭﻋﻦ ﺃﻡ ﻋﻄﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ :‬
                         ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ :‬                                 ‫ﺃ‪‬ﺎ ﺃﺧﱪﺕ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺎﳋﺮﻭﺝ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ .. ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ :‬
‫ﺃﻥ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺭﺧﺺ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﻜﺒﲑﺓ ﺍﻟﻄﺎﻋﻨﺔ ﰲ ﺍﻟﺴﻦ .. ﺭﺧﺺ ﳍـﺎ ﰲ‬                                        ‫ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ! ﺇﺣﺪﺍﻧﺎ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﳍﺎ ﺟﻠﺒﺎﺏ ؟‬
‫ﺃﻥ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺛﻴﺎ‪‬ﺎ ﺃﻱ ﺗﻜﺸﻒ ﺣﺠﺎ‪‬ﺎ ﻭﺗﺘﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺍﳋﻤﺎﺭ ﻭﺍﳉﻠﺒﺎﺏ .. ﰒ ﺑﲔ‬                                      ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﺘﻠﺒﺴﻬﺎ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻠﺒﺎ‪‬ﺎ ( ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ .‬
                ‫ﹰ‬
‫ﳍﺎ ﺃ‪‬ﺎ ﺇﻥ ﺍﺣﺘﺠﺒﺖ ﻓﻬﻮ ﺧﲑ ﳍﺎ .. ﻣﻊ ﺃ‪‬ﺎ ﻻ ﺗﺮﺟﻮ ﻧﻜﺎﺣـﺎ ﺃﻱ ﻻ ﻓﺘﻨـﺔ ﻭﻻ‬           ‫ﻭﻫﺬﺍ ﺻﺮﻳﺢ ﰲ ﻣﻨﻊ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺯﻫﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﳉﻠﺒﺎﺏ ..‬
                                                       ‫ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ..‬                          ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ :‬
                   ‫ﹰ‬
‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : " ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﰐ ﻻ ﻳﺮﺟﻮﻥ ﻧﻜﺎﺣﺎ ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺟﻨﺎﺡ‬              ‫ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ : " ﻗﻞ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﲔ ﻳﻐﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ " .. ]ﺍﻟﻨﻮﺭ: 03[ .‬
  ‫ﺃﻥ ﻳﻀﻌﻦ ﺛﻴﺎ‪‬ﻦ ﻏﲑ ﻣﺘﱪﺟﺎﺕ ﺑﺰﻳﻨﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺴﺘﻌﻔﻔﻦ ﺧﲑ ﳍﻦ " ]ﺍﻟﻨﻮﺭ: 06[ .‬       ‫ﻭﻻ ﻳﺮﺗﺎﺏ ﻋﺎﻗﻞ ﺃﻥ ﻛﺸﻒ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻫﻮ ﺇﻏﺮﺍﺀ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﺑـﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴـﻪ ..‬
                       ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ :‬                                  ‫ﻭﳍﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ ﰲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﱵ ﺑﻌﺪﻫﺎ "ﻭﻗﻞ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﻳﻐﻀﻀﻦ ﻣﻦ ﺃﺑـﺼﺎﺭﻫﻦ‬

                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                        ‫!!‬          ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺍ‪‬ﺘﻤﻊ ﺍﳉﺎﻫﻠﻲ ﺍﳌﺘﺸﺪﺩ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﻮﻗﻌﲔ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﲣـﺮﺝ ﻣـﻦ‬                 ‫"ﻭﺇﺫﺍ ﺳﺄﻟﺘﻤﻮﻫﻦ ﻣﺘﺎﻋﺎ ﻓﺴﺄﻟﻮﻫﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ ﺫﻟﻜﻢ ﺃﻃﻬـﺮ ﻟﻘﻠـﻮﺑﻜﻢ‬
‫ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﲤﺸﻲ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ؟! ﺍﻟﻔﺨﺬﻳﻦ ؟ ﺍﻟﺼﺪﺭ ؟ ﺍﻟﻜﺘﻔﲔ ؟ ﺍﻟﻈﻬـﺮ ؟‬                                                                             ‫ﻭﻗﻠﻮ‪‬ﻦ " ..‬
                        ‫ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﳌﺴﺪﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﻴﺰﺩﺍﺩ ﺇﻏﺮﺍﺀ ؟‬                                        ‫ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺺ ﺻﺮﻳﺢ ﰲ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬
‫ﻫﺎﻩ !! ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﻮﻗﻌﲔ ؟!! ﻻ ﺷﻚ ﺃ‪‬ﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﲣﺮﺝ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﰲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺃﻧـﻪ‬               ‫ﻳﻌﲏ ﺗﻌﺎﱃ : ﻭﺇﺫﺍ ﺳﺄﻟﺘﻢ ﺃﺯﻭﺍﺝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ) ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﺍﻟﻠﻮﺍﰐ ﻟـﺴﻦ‬
‫ﳜﺮﺝ ﻣﻌﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻫﺎ .. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮﻫﻦ ﺗﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺘـﺒﲔ‬                                                                        ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﻟﻜﻢ ﺑﺄﺯﻭﺍﺝ ( ﻣﺘﺎﻋﺎ ) ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ( " ﻓﺎﺳﺄﻟﻮﻫﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ " .. ﻳﻌﲏ :‬
                                                 ‫ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻌﺎﺭﻫﻢ ..‬                         ‫ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺳﺘﺮ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺑﻴﻨﻬﻦ .. ﻭﻻ ﺗﺪﺧﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺑﻴﻮ‪‬ﻦ ..‬
‫ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﲨﻴﻊ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ ﻓﻘﺎﻝ : " ﻭﻻ ﺗﱪﺟﻦ ﺗﱪﺝ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴـﺔ ﺍﻷﻭﱃ "‬                                                                             ‫ﳌﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺭﺏ ؟‬
                                             ‫.. ﺃﻱ ﺍﻧﺘﺒﻬﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﱐ ﻣﺜﻠﻬﺎ ..‬                                         ‫"ﺫﻟﻜﻢ ﺃﻃﻬﺮ ﻟﻘﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﻗﻠﻮ‪‬ﻦ " ﻳﻌﲏ :‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻘﺮﺃ ﻣﻨﻬﻤﻜﺔ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ .. ﻭﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ ﺗﺮﺩﺩﺍﻥ : ﺭﺍﺋﻊ .. ﳑﺘﺎﺯ ..‬            ‫ﳏﺎﺩﺛﺘﻜﻢ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ .. ﻣﻦ ﻏﲑ ﺃﻥ ﺗﺮﻭ‪‬ﻦ .. ﻫﻮ ﺃﻃﻬﺮ ﻟﻘﻠﻮﺑﻜﻢ‬
‫ﺍﳊﻤﺪ ﷲ .. ﻭﻫﻦ ﰲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻷﻣﺮ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ .. ﻓﺎﻟﻌﺒﺪ ﻭﻣﺎ ﳝﻠﻚ ﻟﺴﻴﺪﻩ‬              ‫ﻭﻗﻠﻮ‪‬ﻦ ﺣﱴ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻌﲔ ﰲ ﺍﻟﻘﻠﺐ .. ﻭﻻ ﻳﻘﻊ ﰲ ﻗﻠـﺐ ﺍﻟﺮﺟـﻞ ﺃﻭ‬
                                  ‫ﹰ‬      ‫ﹰ‬        ‫ﹰ‬
‫.. ﻓﻤﺎ ﺩﻣﻨﺎ ﺁﻣﻨﺎ ﺑﺮﺑﻨﺎ ﺧﺎﻟﻘﺎ ﻭﻣﺸﺮﻋﺎ ﻭﻣﻠﻜﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﳛﻜﻤﻨﺎ ﲟﺎ ﻳﺸﺎﺀ .. ﻓﻴﺠـﺐ‬         ‫ﻗﻠﺐ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﺍﺳﺘﻤﻼﺡ ﺃﻭ ﺇﻋﺠﺎﺏ .. ﺑﻞ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻃﺎﻫﺮﹰﺍ .. ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺟـﻞ‬
                                              ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻷﻣﺮﻩ ..‬             ‫ﻳﻜﻠﻢ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ .. ﻓﻼ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺸﻴﻄﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺳﺒﻴﻞ ..‬
 ‫ﺷﻌﺮﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﺃﺭﻳﺞ ﺳﺮﺣﺖ ﺑﻔﻜﺮﻫﺎ ﺑﻌﻴﺪﹰﺍ .. ﻓﻔﺎﺟﺄ‪‬ﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻣﻔﻬﻮﻭﻭﻭﻡ ..‬                                  ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ :‬
                                ‫ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﺓ ..‬        ‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : " ﻭﻗﺮﻥ ﰲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻦ ﻭﻻ ﺗﱪﺟﻦ ﺗﱪﺝ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﱃ" ]ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ:‬
                                                       ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻫﺎﻩ .. ﻧﻜﻤﻞ ..‬                                                                    ‫33[ .‬
                                                     ‫ﹰ‬
  ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎ .. ﻓﺒﺎﺩﺭﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺇﻱ ﻭﺍﷲ .. ﺃﻛﻤﻠﻲ .. ﺃﻛﻤﻠﻲ ..‬          ‫ﻓﻨﻬﻰ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺎﻫﻠﻦ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﱪﺝ .. ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧـﺖ‬
                               ‫ﺣﻮﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺇﱃ ﻛﺘﺎ‪‬ﺎ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺗﻘﺮﺃ :‬           ‫ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﱃ .. ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺍ‪‬ﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﰊ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ‬
                        ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ :‬                                        ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﺷﺪﻳﺪﻭ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﻭﻗﺪ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﳊﺮﺏ ﺑﲔ ﻗﺒﻴﻠﺘﲔ ﻟﻮ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺭﺟـﻞ ﺃﻥ‬
                                                                                                                                                  ‫ﹰ‬
                                                                                                                        ‫ﺭﺟﻼ ﻏﺎﺯﻝ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺃﻭ ﺗﻌﺮﺽ ﳍﺎ ..‬

                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                     ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬                                                  ‫!!‬            ‫ط מא‬       ‫..‬
‫ﰲ ﻗﺼﺔ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻹﻓﻚ .. ﳌﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﰲ ﻏﺰﻭﺓ ..‬                  ‫ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺮﻣﺖ ﺑﺎﳊﺞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺓ .. ﻓﺈ‪‬ﺎ ﺗﻜﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ‬
‫ﻭﰲ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻮﺩ‪‬ﻢ ﺇﱃ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ .. ﺫﻫﺒﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻟﺘﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻓﺘـﺄﺧﺮﺕ ..‬           ‫ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺮﻡ ﻳﻜﺸﻒ ﻭﺟﻬﻪ .. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻴﺎﺕ ﰲ ﺍﳊـﺞ ﻭﺍﻟﻌﻤـﺮﺓ‬
                   ‫ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﳉﻴﺶ ﻗﺪ ﺍﺭﲢﻞ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ :‬     ‫ﻳﻜﺸﻔﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﻦ ﰲ ﻭﺳﻂ ﺍﳋﻴﺎﻡ .. ﺃﻭ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺍﺣـﺪﺓ ﻣﻨـﻬﻦ‬
             ‫. ﻓﺠﺌﺖ ﻣﻨﺎﺯﳍﻢ ﻭﻟﻴﺲ ‪‬ﺎ ﺩﺍﻉ ﻭﻻ ﳎﻴﺐ .. ﻗﺪ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..‬                                                      ‫ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺃﻭ ﳏﺎﺭﻣﻬﺎ ..‬
    ‫ﻓﺘﻴﻤﻤﺖ ﻣﱰﱄ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﻇﻨﻨﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺳﻴﻔﻘﺪﻭﱐ ﻓﲑﺟﻌﻮﻥ ﺇﱄ ..‬         ‫ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺮ ‪‬ﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﺟﺎﻧﺐ .. ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ .. ﺍﺳﺘﻤﻌﻲ ﻷﻣﻚ ﻭﻫـﻲ ﲢﻜـﻲ‬
                       ‫ﻓﺘﻠﻔﻔﺖ ﲜﻠﺒﺎﰊ .. ﻭﺟﻠﺴﺖ .. ﻓﻐﻠﺒﺘﲏ ﻋﻴﲏ ﻓﻨﻤﺖ ..‬                                                                           ‫ﺣﺎﳍﻦ :‬
                                                 ‫ﺮ‬
‫ﻓﻮﺍﷲ ﺇﱐ ﳌﻀﻄﺠﻌﺔ ﺇﺫ ﻣ ‪ ‬ﰊ ﺻﻔﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﺍﳌﻌﻄﻞ .. ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ‬                                                      ‫ﻋﻦ ﺃﻡ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ :‬
                                         ‫ﺗﺄﺧﺮ ﻋﻦ ﺍﳉﻴﺶ ﻟﺒﻌﺾ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ ..‬    ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ - ﺗﻌﲏ ﺍﳊﺠﺎﺝ - ﳝﺮﻭﻥ ﺑﻨﺎ ﻭﳓﻦ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﳏﺮﻣـﺎﺕ‬
‫ﻓﺮﺃﻯ ﺳﻮﺍﺩ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻧﺎﺋﻢ .. ﻓﺄﺗﺎﱐ ﻓﻌﺮﻓﲏ ﺣﲔ ﺭﺁﱐ .. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﱐ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ‬                                                                                 ‫..‬
                                                 ‫ﻳﻀﺮﺏ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻋﻠﻴﻨﺎ ..‬                                                                  ‫‪‬‬
                                                                                       ‫ﻓﺈﺫﺍ ﺣﺎﺫﹶﻭﺍ ﺑﻨﺎ ﺳﺪ‪‬ﻟﺖ ﺇﺣﺪﺍﻧﺎ ﺟﻠﺒﺎ‪‬ﺎ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..‬
            ‫ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﱐ ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﺎ ﷲ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ .. ﻇﻌﻴﻨﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ؟‬                                   ‫ﻓﺈﺫﺍ ﺟﺎﻭﺯﻭﻧﺎ ﻛﺸﻔﻨﺎﻩ .ﺭﻭﺍﻩ ﺃﲪﺪ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ .‬
             ‫ﻓﺎﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺑﺎﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻪ ﺣﲔ ﻋﺮﻓﲏ .. ﻓﺨﻤﺮﺕ ﻭﺟﻬﻲ ﲜﻠﺒﺎﰊ ..‬          ‫ﻓﻬﺬﺍ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﳊﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻴﺎﺕ ﺍﶈﺮﻣﺎﺕ .. ﺃ‪‬ـﻦ ﺇﺫﺍ ﻣـﺮ ‪‬ـﻦ‬
                    ‫ﻭﻭﺍﷲ ﻣﺎ ﻛﻠﻤﲏ ﻛﻠﻤﺔ.. ﻭﻻ ﲰﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﻏﲑ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻪ..‬        ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻏﻄﲔ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ .. ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﳑﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﳏﺮﻣـﺔ‬
‫ﹰ‬                                                   ‫ﱄ‬
‫ﺣﱴ ﻗﺮﺏ ﺭﺍﺣﻠﺘﻪ ﺇ ﱠ.. ﻓﺄﻧﺎﺧﻬﺎ.. ﻓﺮﻛﺒﺖ.. ﻭﺃﺧﺬ ﺑﺮﺃﺱ ﺍﻟﺒﻌﲑ ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺳﺮﻳﻌﺎ‬      ‫.. ﺇﺫﻥ ﳌﺎﺫﺍ ﻳﻐﻄﲔ ﻭﻫﻦ ﳏﺮﻣﺎﺕ ؟!! ﻷ‪‬ﻦ ﻳﻌﻠﻤﻦ ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻴـﺔ ﺍﻟﻮﺟـﻪ ﺃﻣـﺎﻡ‬
                                                ‫ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﺍﳊﺪﻳﺚ ..‬                                                  ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺃﻫﻢ ﻭﺃﻭﺟﺐ ..‬
                        ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﱐ ﻋﺸﺮ :‬                                                         ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ :‬
                                                  ‫ﻭﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ :‬      ‫ﻋﻦ ﺃﲰﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺃﰊ ﺑﻜﺮ ﻗﺎﻟﺖ : ﻛﻨﺎ ﻧﻐﻄﻲ ﻭﺟﻮﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﻛﻨـﺎ‬
                                                                        ‫ﳕﺘﺸﻂ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﰲ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ .. ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺧﺰﳝﺔ، ﻭﺍﳊﺎﻛﻢ، ﻭﻗﺎﻝ : ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷـﺮﻃﻬﻤﺎ ،‬
                                                                                                                                       ‫ﻭﻭﺍﻓﻘﻪ ﺍﻟﺬﻫﱯ ..‬
                                                                                              ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﳊﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ :‬
                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                   ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬
                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬                                             ‫!!‬       ‫ط מא‬       ‫..‬
           ‫ﻗﻮﻟﻪ : ﻻ ﺗﻨﺘﻘﺐ ﺍﶈﺮﻣﺔ ﻭﻻ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﻘﻔﺎﺯﻳﻦ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ..‬          ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ ﻳﺸﻬﺪﻥ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻـﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠـﺮ ﻣﺘﻠﻔﻌـﺎﺕ‬
‫ﻓﻤﻨﻊ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺮﻣﺖ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﺒﺲ ﻣﺎ ﺟﺮﺕ ﻋﺎﺩ‪‬ـﺎ ﺑﻠﺒـﺴﻪ ﰲ ﻏـﲑ‬                  ‫ﲟﺮﻭﻃﻬﻦ .. - ﺃﻱ ﻣﺘﺴﺘﺮﺍﺕ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺘﺴﺘﺮ - ﰒ ﻳﻨﻘﻠﱭ – ﺃﻱ ﻳﺮﺟﻌﻦ - ﺇﱃ‬
                                                                ‫ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ..‬    ‫ﺑﻴﻮ‪‬ﻦ ﺣﲔ ﻳﻘﻀﲔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻠﺲ ( . ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ .‬
‫ﻛﻤﺎ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻦ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ .. ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ .. ﻷﻧـﻪ ﻳﻠﺒـﺴﻬﻤﺎ ﰲ ﻏـﲑ‬                                 ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ :‬
                                                                ‫ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ..‬                                                           ‫ﳌﺎ ﻗﺎﻝ :‬   ‫ﺃﻧﻪ‬
‫ﻓﺪﻝ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﻋﻬﺪﻩ ﻛﻦ ﻳﻨﺘﻘﱭ .. ﺃﻱ ﻳﺴﺘﺮﻥ ﻭﺟـﻮﻫﻬﻦ‬                  ‫) ﻣﻦ ﺟ ‪ ‬ﺛﻮﺑﻪ ﺧﻴﻼﺀ ﱂ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﷲ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ( .. ﺃﻱ ﻻ ﳚـﻮﺯ ﺗﻄﻮﻳـﻞ‬
                                                                                                                                       ‫ﺮ‬
                                                  ‫ﻭﻻ ﳜﺮﺟﻦ ﺇﻻ ﺍﻟﻌﻴﻨﲔ ..‬                                                       ‫ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﲔ ...‬
                      ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﳋﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ :‬                                    ‫ﻓﻈﻨﺖ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺃﻥ ﲢﺮﱘ ﺇﺳﺒﺎﻝ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﲢﺖ ﺍﻟﻜﻌﺒﲔ ﻋﺎﻡ ﰲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ‬
                                          ‫ﹸ ﹶ‬
‫ﻗﻮﻟﻪ : " ﻻ ﺗﺒﺎﺷﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻓﺘﻨﻌﺘﻬﺎ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﺣﱴ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﻏﻠﻴﻬﺎ " ﺭﻭﺍﻩ‬       ‫.. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺗﻄﻮﻟﻦ ﺛﻴﺎ‪‬ﻦ ﻟﺘﺴﺘﺮ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻦ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮﻫﻦ ﻓﻘﲑﺍﺕ ﻻ‬
                                                               ‫ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ..‬                                                   ‫ﳚﺪﻥ ﺟﻮﺍﺭﺏ ﻳﻠﺒﺴﻨﻬﺎ ..‬
‫ﻭﰲ ﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﺧﺮﺟﻦ ﻳﻜﻦ ﻣﻐﻄﻴﺎﺕ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﲝﻴـﺚ ﻻ‬                 ‫ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺬﻳﻮﳍﻦ ﺃﻱ ﲟﺎ ﻳﺴﺤﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺛﻴﺎ‪‬ﻦ‬
‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﺻﻒ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﻣﻌﺎﱂ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺇﻻ ﺑـﺴﺆﺍﻝ ﺍﻣﺮﺃﺗـﻪ ﺃﻭ‬                                                                                 ‫؟‬
                                         ‫ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ..‬                                                   ‫ﻓﻘﺎﻝ : ) ﻳﺮﺧﲔ ﺷﱪﹰﺍ ( ..‬
‫ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﰲ ﻋﻬﺪﻩ ﳝﺸﲔ ﰲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻛﺎﺷﻔﺎﺕ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﳌﺎ‬                                                             ‫ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺇﺫﹰﺍ ﺗﻨﻜﺸﻒ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻦ ..‬
‫ﺍﺣﺘﺎﺟﺖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﺼﻒ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻗﺎﺩﺭﹰﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﻈـﺮ ﺇﻟﻴﻬـﺎ ﰲ‬
                                                                                            ‫ﻗﺎﻝ : ) ﻳﺮﺧﻴﻨﻪ ﺫﺭﺍﻋﺎ ﻻ ﻳﺰﺩﻥ ﻋﻠﻴﻪ ( ..ﺭﻭﺍﻩ ﺃﲪﺪ ﻭﻏﲑﻩ .‬
                                                                                                                            ‫ﹰ‬
                                                        ‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﺫﺍ ﺷﺎﺀ ..‬
                                                                            ‫ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻨﻬﻴﺔ ﻋﻦ ﻛﺸﻒ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻟﺌﻼ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﲨـﺎﻝ ﺍﻟﻘـﺪﻣﲔ‬
                    ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ :‬
                                                                                                             ‫ﻓﻴﻌﺠﺐ ‪‬ﺎ .. ﺃﻭ ﻳﻘﻊ ﰲ ﻗﻠﺒﻪ ﻋﺸﻘﻬﺎ ..‬
                                          ‫ﻋﻦ ﺍﳌﻐﲑﺓ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﺔ .. ﻗﺎﻝ :‬
                                                                                                           ‫ﺁﺁﺁﺁﻩ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﻟﻮ ﺃ‪‬ﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ !!!‬
                                   ‫ﺧﻄﺒﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺬﻛﺮ‪‬ﺎ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﷲ ..‬
                                                                                                 ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ :‬

                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                               ‫!!‬          ‫ط מא‬         ‫..‬
                                          ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                     ‫!!‬          ‫ط מא‬           ‫..‬
‫ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺃﺫﻥ ﻟﻪ ﺑﺬﻟﻚ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﺒﺲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻠـﺒﺲ ﻭﺃﺩﻭﺭ ﰲ ﺍﻟـﺴﻮﻕ‬                                                                        ‫ﻓﻘﺎﻝ ﱄ : ﻫﻞ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ؟‬
                                        ‫ﻭﺍﳌﺴﺘﺸﻔﻰ .. !! ﺑﺎﷲ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ !!‬                       ‫ﻗﻠﺖ : ﻻ .. ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﺣﺮﻯ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻡ ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ..‬
‫ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻴﺔ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺻﺤﺎﰊ ﺟﻠﻴﻞ ﻋﺎﺑﺪ ﺻـﺎﱀ ..‬                                                        ‫ﻓﺄﺗﻴﺘﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﺑﻮﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﰲ ﺧﺪﺭﻫﺎ ..‬
                                                                   ‫ﹰ‬
‫ﺟﺎﺀ ﺧﺎﻃﺒﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﺒﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ﺍﳌﺘﱪﺟﺔ .. ﻭﲢﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﷲ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻢ ﻣـﻦ‬                                        ‫ﻓﻘﻠﺖ : ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺃﻣﺮﱐ ﺃﻥ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ..‬
                                                        ‫ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ .. ﻭﻻ ﺃﺧﺠﻞ ..‬                          ‫‪‬ﺮ ‪‬‬
                                                                                 ‫ﻓﺴﻜﺘﺎ .. ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺍﳉﺎﺭﻳﺔ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﳋﺪﺭ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﹸﺃﺣ ‪‬ﺝ ﻋﻠﻴﻚ – ﺃﻱ ﺃﻗـﺴﻢ‬
‫ﺗﺄﺛﺮﺕ ﻣﻬﺎ .. ﺃﻛﺜﺮ .. ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ .. ﻭﺗﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ‬                                        ‫ﱄ‬
                                                                                 ‫ﺃﻣﺮﻙ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇ ﱠ ﳌﺎ ﻧﻈﺮﺕ .. ﻭﺇﻥ ﻛـﺎﻥ‬             ‫ﻋﻠﻴﻚ - ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ‬
                                                               ‫ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﺑﺎﻛﻴﺔ ..‬                                 ‫ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﱂ ﻳﺄﻣﺮﻙ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﱄ ﻓﻼ ﺗﻨﻈﺮ ..‬
‫ﻫﺪﺃﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ .. ﻭﺷﻜﺮ‪‬ﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺛﺮﻫﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﻬﺎ .. ﺃﻧـﺖ ﺇﻥ‬                       ‫ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ .. ﰒ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ .. ﻗﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﲟﱰﻟﺘﻬﺎ ..‬
‫ﺷﺎﺀ ﺍﷲ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﲑ .. ﻭﻗﺪ ﺣﺒﺎﻙ ﺍﷲ ﺑﻨﻌﻢ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﻌﻴﻪ ‪‬ـﺎ .. ﻭﺃﻭﻝ‬               ‫ﻭﺍﻟﺸﺎﻫﺪ .. ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﳝﺸﲔ ﻣﻜﺸﻮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻟﻘﻌﺪ ﳍـﺎ ﰲ‬
                        ‫ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ ﻭﺍﳌﺴﺎﺑﻘﺔ ﺇﱃ ﺍﳋﲑﺍﺕ ..‬                                                         ‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ..‬
‫ﻧﻌﻢ .. ﻣﻦ ﺷﻜﺮ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﻌﻴﻪ ‪‬ﺎ .. ﻓﺎﺷﻜﺮﻱ ﻧﻌﻤـﺔ‬     ‫‪‬‬           ‫ﻭﳌﺎ ﺗﻜﻠﻒ ﺍﳌﻐﲑﺓ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﱃ ﺃﻫﻠﻬﺎ .. ﻭﳛﺮﺟﻬﻢ .. ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬـﺎ‬
               ‫ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮ .. ﺣﱴ ﳛﺒﻚ ﺍﷲ ﻭﳛﺴﻦ ﺧﺎﲤﺘﻚ ..‬                    ‫.. ﻭﻳﻘﺴﻢ ﳍﻢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﺬﻟﻚ .. ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻜﻞ ﻳـﺮﻯ‬
                           ‫ﹰ‬
‫ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺻﺎﳊﺔ .. ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﲬﺴﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻜﻤﺎﺀ ﻻ ﺗـﺘﻜﻠﻢ ..‬                    ‫ﻭﺟﻬﻬﺎ ﳌﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﳊﻴﺎﺀ ﻭﺍﳋﺠﻞ ..‬
                                                  ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎﺋﻤﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ..‬      ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺮﻛﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﻘﺮﺃ .. ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﺃﺛـﺮ ﰲ‬
                             ‫ﹰ‬
          ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻠﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﻭﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﳍﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺣﺴﺎ .. ﻷ‪‬ﺎ ﺑﻜﻤﺎﺀ ..‬                                         ‫ﻣﻬﺎ ﻛﺜﲑﹰﺍ .. ﻓﻜﺘﻤﺖ ﻋﱪﺍ‪‬ﺎ .. ﰒ ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺑﺎﻛﻴﺔ ..‬
         ‫ﰲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﱄ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺼﻠﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺴﻤﻮﻉ ..‬                                  ‫ﺭﻓﻌﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺃﺳﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﺃﺭﻳﺞ :.. ﻣﻬﺎ .. ﳌﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﲔ ..‬
                                 ‫ﹰ‬                    ‫ﹰ‬
                  ‫ﻓﺎﺳﺘﻴﻘﻆ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ﻳﻔﺮﻙ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻓﺮﺣﺎ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮﹰﺍ ..‬           ‫ﻓﺮﻛﺖ ﻣﻬﺎ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻻ ﺷﻲﺀ .. ﻻ ﺷﻲﺀ .. ﻟﻜﻦ ﺍﷲ ﻳﺮﺣﻢ ﺣﺎﻟﻨـﺎ ..‬
                                   ‫ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺮﻫﻒ ﲰﻌﻪ ﳍﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﺟﻲ ﺭ‪‬ﺎ ..‬          ‫ﻫﺬﻱ ﺻﺤﺎﺑﻴﺔ .. ﻭﺗﻘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﰊ ﺃﻥ ﻻ ﻳـﺮﻯ ﻭﺟﻬﻬـﺎ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛـﺎﻥ‬
                               ‫ﹰ‬        ‫ﹰ‬       ‫ﹰ‬
                           ‫ﰒ ﲰﻌﻬﺎ ﺗﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺗﲔ ﻧﻄﻘﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺻﺤﻴﺤﺎ ..‬

                                        ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬                                                     ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬
                                          ‫!!‬         ‫ط מא‬        ‫..‬                                                    ‫!!‬          ‫ط מא‬           ‫..‬
                   ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﺓ !! ﻭﺍﺻﻠﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ..‬                                               ‫ﰒ ﺗﻀﺮﻋﺖ ﺇﱃ ﺍﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ..‬
                                         ‫ﺿﺤﻜﺖ ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ..‬                                                            ‫ﰒ ﻣﺎﺗﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩ‪‬ﺎ ..‬
                         ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ :‬                                                                              ‫ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻻ ﺗﺘﻤﻨﲔ ﻫﺬﻩ ﺍﳋﺎﲤﺔ ..‬
                                         ‫ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﻗﺎﻝ :‬                                                                  ‫ﹰ‬
                                                                                                                        ‫ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎ ﻭﺃﺭﻳﺞ ..‬
                                                   ‫ﹰ‬
                      ‫ﻗﱪﻧﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺭﺟﻼ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻭﺣﺎﺫﻳﻨﺎ ﺑﺎﺑﻪ ..‬                                                                 ‫ﹰ‬
                                                                                                                                  ‫ﺳﺎﺩ ﺍﳍﺪﻭﺀ ﺍﳌﻜﺎﻥ ﻗﻠﻴﻼ ..‬
                         ‫ﺇﺫ ﻫﻮ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﻧﻈﻨﻪ ﻋﺮﻓﻬﺎ .. ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﱯ ..‬            ‫ﰒ ﺭﻓﻌﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺇﱃ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻃﻴﺐ ﻭﺍﺻﻠﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ ..‬
                                           ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ .. ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺌﺖ ؟!‬                                                         ‫ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ..‬
‫ﻗﺎﻟﺖ : ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﺁﻝ ﺍﳌﻴﺖ ﺭﲪﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻴﺘﻬﻢ ﻭﻋﺰﻳﺘـﻬﻢ .. ﺍﳊـﺪﻳﺚ ﺭﻭﺍﻩ‬                                          ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ :‬
                                    ‫ﺃﲪﺪ ﻭﺍﳊﺎﻛﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻃﻬﻤﺎ .‬                                                         ‫ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﻗﺎﻝ :‬
‫ﻓﻘﺪ ﻇﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﱯ ﱂ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﻟﱵ ﻣﺮﺕ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻷ‪‬ـﺎ‬                                                                    ‫ﲰﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻳﻘﻮﻝ :‬
                                                           ‫ﹰ‬
        ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﺘﺮﺓ ﲤﺎﻣﺎ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﺴﻤﻬﺎ ﻷ‪‬ﺎ ﺍﺑﻨﺘﻪ ..‬         ‫" ﰒ ﺇﺫﺍ ﺧﻄﺐ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻓﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺒﻪ ﻭﻳﺪﻋﻮﻩ ﺇﻟﻴﻬﺎ‬
‫ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﳌﺎ ﻭﻗﻊ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺗﺮﺩﺩ ﻫﻞ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‬                                                                                        ‫ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ "‬
                                                                    ‫ﺃﻡ ﻻ ..‬   ‫ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ : ﻓﻠﻘﺪ ﺧﻄﺒﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺑﲏ ﺳﻠﻤﺔ .. ﻓﻜﻨﺖ ﺃﲣﺒﺄ ﰲ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﻨﺨﻞ‬
                         ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ :‬                                                                  ‫ﺣﱴ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺃﻋﺠﺒﲏ ﻓﺘﺰﻭﺟﺘﻬﺎ ..‬
                                                ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﰲ ﺻﺤﻴﺤﻪ :‬     ‫ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺨﻄﻮﺑﺔ ﲤﺸﻲ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﳌﺎ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺟﺎﺑﺮ ﺃﻥ ﳜﺘﺒﺄ ﳍﺎ‬
                    ‫ﺑﺎﺏ ﻧﺪﺏ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻭﺟﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﻛﻔﻴﻬﺎ ﳌﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ :‬             ‫ﰲ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﻟﲑﺍﻫﺎ .. ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻌﺪ ﳍﺎ ﰲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻜﻞ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ..‬
                                                      ‫ﻋﻦ ﺃﰊ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ :‬                                          ‫ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻓﺠﺄﺓ ﺇﱃ ﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺯﺣﺔ :‬
         ‫ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﱯ ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﻓﺄﺧﱪﻩ ﺃﻧﻪ ﺗﺰﻭﺝ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ..‬                            ‫ﻻ ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻟﻨﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ .. ﺇﺫﺍ ﻧﺎﻭﻳﺔ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻃﻠﻌﻲ ﺑﺮﺍ !!‬
                                        ‫ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ : ﺃﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ؟‬                                                            ‫ﻛﺘﻤﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ..‬

                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬
                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
‫ﰒ ﻧﻔﱵ ﳍﺎ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﲨﺎﻝ ﺍﻟﺸﻔﺘﲔ .. ﻭﻧﻌﻮﻣﺔ ﺍﳋﺪﻳﻦ ..‬        ‫ﻗﺎﻝ : ﻻ .. ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﺫﻫﺐ ﻓﺎﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﰲ ﺃﻋﲔ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﺷﻴﺌﺎ ) ﻳﻌﲏ ﺻﻐﺮﹰﺍ‬
                                                       ‫ﻭﺳﺤﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﲔ ..‬                                                                          ‫( ..‬
‫ﻳﻌﲏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺳﻴﻔﱳ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻗﺪﻣﻲ .. ﻭﻟﻦ ﻳﻔﱳ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻭﺟﻬﻲ .. ﺇﻥ ﻫﺬﺍ‬         ‫ﻓﺒﺎﺩﺭﺕ ﺃﺭﻳﺞ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻟﻌﻠﻪ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻏﲑ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﲔ .. ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻈﺮ‬
                                                        ‫ﻟﺸﻲﺀ ﻋﺠﺎﺏ ..‬                                                       ‫ﺍﳋﺎﻃﺐ ﺇﱃ ﻣﻦ ﳜﻄﺒﻬﺎ ..‬
‫ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺍﷲ .. ﻫﻞ ﺗﺼﺪﻗﲔ ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ – ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻬﺎ ﺗﺸﻬﺪ – ﺃﱐ‬            ‫ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻻ .. ﻷﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻧﻈﺮ ﺇﱃ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻓﺄﻳﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨـﺎﻥ ؟! ﰲ‬
‫ﻣﻊ ﻟﺒﺴﻲ ﻟﻠﻌﺒﺎﺀﺓ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮﺓ ﺃﻛﺸﻒ ﻭﺟﻬﻲ – ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ - ﻭﻻ ﺃﺿﻊ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ‬              ‫ﺍﻟﺸﻌﺮ ؟!! ﰲ ﺍﻟﺮﻗﺒﺔ ؟!! ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﻥ ﰲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﺄﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻭﺟﻬﻬـﺎ‬
‫ﻣﻦ ﺍﳌﺎﻛﻴﺎﺝ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺑﻜﻞ ﺻﺮﺍﺣﺔ : ﻣﺎ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻊ ﺭﺟـﻞ ﰲ‬                                                                                     ‫..‬
‫ﺳﻮﻕ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻭ ﺳﺎﺋﻖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺃﺟﺮﺓ .. ﺇﻻ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺃﻧﻪ ﳛﺪ ﺍﻟﻨﻈـﺮ ﺇﱃ‬                                    ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ :‬
                                                      ‫ﹰ‬
‫ﻭﺟﻬﻲ .. ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﱰﻝ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﲑﻛﺰﳘﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﱵ .. ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﺘﺒﺴﻢ .. ﻭﳛﺎﻭﻝ‬                                          ‫ﻧ‬              ‫ﻥ‬
                                                                          ‫ﺩﻟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ، ﻭﻫﻮ : ﺇ ﱠ ﺍﳌﻨﺼﻒ ﻳﻌﻠﻢ ﺃ‪‬ﻪ ﻳﺒﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺫﻥ ﺍﻟﺸﺮﻉ‬
                                                        ‫ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺍﳊﺪﻳﺚ ..‬                                           ‫ﺮ‬
                                                                                                  ‫ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟ ‪‬ﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ..‬
          ‫ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻬﺎ ‪‬ﺰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﺻﺤﻴﺢ .. ﺻﺤﻴﺢ .. ﺍﷲ ﻳﻬﺪﻳﻚ !!‬          ‫ﻣﻊ ﺃ ﱠ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻫﻮ ﺃﺻﻞ ﺍﳉﻤﺎﻝ .. ﻭﳎﻤﻊ ﺍﳊﺴﻦ .. ﺧﺎﺻﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﳌـﺮﺃﺓ‬       ‫ﻥ‬
‫ﻓﺎﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺭﻳﺞ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺻﺤﻴﺢ .. ﺍﷲ ﻳﻬﺪﻳﲏ !! ﻳﻌﲏ ﻣـﺴﺮﻭﺭﺓ‬                                                                           ‫ﲨﻴﻠﺔ ..‬
‫ﺑﻜﻼﻣﻲ !!ﻭﺍﷲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻌﻚ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻚ ﺃﺳﺘﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻗـﻮﻣﻲ ﺍﻧﻈـﺮﻱ ﺇﱃ‬                                       ‫ﻳ‬
                                                                          ‫ﻭﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺜﲑ ﻟﻠﻐﺮﺍﺋـﺰ ﺍﻟﺒـﺸﺮ‪‬ﺔ .. ﻭﺩﺍﻉ ﺇﱃ ﺍﻟﻔﺘﻨـﺔ ..‬
                                                     ‫ﻧﻔﺴﻚ ﰲ ﺍﳌﺮﺁﺓ ..‬                                                       ‫ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ..‬
                           ‫ﻓﺰﻋﺖ ﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺎ ﺃﻗﺼﺪ ﻭﺍﷲ .. ﺃﺭﻳﺞ ..‬                    ‫* * * * * * * * * * * *‬
‫ﺷﻌﺮﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﺍﻷﺧﺘﲔ ﺳﺘﺘﺸﺎﺑﻜﺎﻥ ﺍﻷﻳﺪﻱ .. ﻓﻬﺪﺃﺕ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣـﺎ‬                                   ‫ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺀ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺭﻓﻌﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ :‬
 ‫ﺭﺃﻳﻜﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﺮﺃ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .. ﺃﰊ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﺃﲪﺪ ..‬                                     ‫ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﱵ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ..‬
       ‫ﺣﱴ ﻻ ﻧﺼﺪﻕ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻳﻔﺘﻮﻥ ﲜﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬          ‫ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺍﺳﺘﺮﻱ ﺭﺟﻠﻴـﻚ ﻭﺃﺫﻧﻴـﻚ‬     ‫ﹰ‬
                                                   ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺭﺍﺋﻊ ..‬                       ‫ﻭﺫﺭﺍﻋﻴﻚ ﻭﺭﻗﺒﺘﻚ .. ﺣﱴ ﻻ ﻳﻔﱳ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ..‬

                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                      ‫!!‬             ‫ط מא‬               ‫..‬                                                                  ‫ط מא‬
                                                                                                                                             ‫!!‬           ‫..‬
                                   ‫ﻳ‬
‫ﻭﳌﻄﺎﻟﻌﺔ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺍﳊﻨﻔﻴﺔ ‪‬ﻨﻈﺮ ﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﺑـﻦ ﻋﺎﺑـﺪﻳﻦ )1/604-804(،‬                                                               ‫ﻓﺘﺤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺹ13 ﻭﻗﺮﺃﺕ :‬
‫ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﺮﺍﺋـﻖ ﻻﺑـﻦ ﳒـﻴﻢ )1/482 ﻭ2/183(، ﻭﻓـﻴﺾ ﺍﻟﺒـﺎﺭﻱ ﻟﻠﻜـﺸﻤﲑﻱ‬                                      ‫ﺇﲨﺎﻉ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬
                                                                   ‫)4/42ﻭ803( .‬
                                                                                                                                                                ‫ﹰ‬
                                                                                                                                ‫ﺃﻭﻻ: ﻗﻮﻝ ﺃﺋﻤﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﳊﻨﻔﻴﺔ ﺭﲪﻬﻢ ﺍﷲ :‬
                    ‫ﻲ‬            ‫ﻤ‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﲰﺎﺣﺔ ﻣﻔﱵ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏ ‪‬ﺪ ﺷﻔﻴﻊ ﺍﳊﻨﻔ ‪ : ‬ﻭﺑﺎﳉﻤﻠﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﺗﻔﻘﺖ‬
                                                                                                                                   ‫ﻥ‬
                                                                                        ‫ﻳﺮﻯ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﳊﻨﻔﻴﺔ –ﺭﲪﻬﻢ ﺍﷲ- ﺃ ﱠ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻻ ﳚﻮﺯ ﳍﺎ ﻛﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬـﺎ ﺃﻣـﺎﻡ‬
     ‫ﺏ‬           ‫ﻨ‬          ‫ﻧ‬       ‫ﻣ‬
‫ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ، ﻭﲨﻬﻮﺭ ﺍﻷ ‪‬ﺔ ﻋﻠﻰ ﺃ‪‬ﻪ ﻻ ﳚﻮﺯ ﻟﻠ‪‬ﺴﺎﺀ ﺍﻟـﺸﻮﺍ ‪ ‬ﻛـﺸﻒ‬
                                                                                                        ‫ﻥ‬                                     ‫ﻥ‬
                                                                                        ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ، ﻷ ﱠ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻣﻈﻨﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺫﻛـﺮﻭﺍ ﺃ ﱠ ﺍﳌـﺴﻠﻤﲔ‬
                                   ‫ﻳ‬              ‫ﻒ‬
‫ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻭﺍﻷﻛ ‪ ‬ﺑﲔ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ، ﻭ‪‬ﺴﺘﺜﲎ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﺠـﺎﺋﺰ ؛ ﻟﻘﻮﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﱃ :"‬
                                                                                                             ‫ﻦ‬                                   ‫ﻨ‬
                                                                                        ‫ﻣﺘﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟ‪‬ﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﳋﺮﻭﺝ ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬ ‪ ، ‬ﻭﻓﻴﻤـﺎ ﻳﻠـﻲ‬
                                     ‫)ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﺹ 202(.‬     ‫ﹶ ‪  ‬ﻨ ِ‬
                                                             ‫ﻭ‪‬ﺍﹾﻟﻘﻮ‪‬ﺍﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟ‪‬ﺴ‪‬ﺂﺀ "‬
                                                                                                                                           ‫ﺑﻌﺾ ﻧﺼﻮﺻﻬﻢ ﰲ ﺫﻟﻚ :‬
                                                      ‫ﹰ‬
                                   ‫ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ :‬
                                                                                                                            ‫ﺑ‬
                                                                                        ‫ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﳉﺼﺎﺹ ﺍﳊﻨﻔﻲ : ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎ‪‬ﺔ ﻣﺄﻣﻮﺭﺓ ﺑﺴﺘﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻨﱯ‬
‫ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻞ ﻛﻼﻡ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﳌﺬﺍﻫﺐ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .. ﺷﺪﱐ ﻗﻮﻝ ﺍﳊﻨﻔﻴﺔ ﺇﻥ ﺗـﺮﻙ‬
                                                                                                             ‫ﺮ‬
                                                                                        ‫، ﻭﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻭﺍﻟﻌﻔﺎﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﳋﺮﻭﺝ ، ﻟﺌﻼ ﻳﻄﻤﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟ ‪‬ﻳﺐ ﻓﻴﻬﺎ )ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ‬
              ‫ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻳﻄﻤﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﰲ ﺍﳌﺮﺃﺓ ..‬                                                                                                              ‫3/854 ( ..‬

‫ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺳﺎﻓﺮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺇﱃ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ ﻟﻠﻌﻤﻞ .. ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻭﻻﺩﻫـﺎ ﰲ‬                                             ‫ﻨ‬
                                                                                        ‫ﻭﻗﺎﻝ ﴰﺲ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﺮﺧﺴﻲ ﺍﳊﻨﻔﻲ : ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟ‪‬ﻈﺮ ﳋﻮﻑ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻭﺧـﻮﻑ‬
         ‫ﺷﻘﺔ ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺃﺧﺎﻩ ﺍﻟﻜﺒﲑ ﺑﺄﻥ ﳝﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻭﻻﺩﻩ ﻭﻳﺘﻔﻘﺪ ﺃﺣﻮﺍﳍﻢ ..‬                                                                           ‫ﻨ‬
                                                                                        ‫ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ ﺍﻟ‪‬ﻈﺮ ﺇﱃ ﻭﺟﻬﻬﺎ ،ﻭﻋﺎﻣﺔ ﳏﺎﺳﻨﻬﺎ ﰲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺃﻛﺜـﺮ ﻣﻨـﻪ ﺇﱃ ﺳـﺎﺋﺮ‬
‫ﺗﻘﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺮﺃﺓ : ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻜﺒﲑ ﻳﺄﰐ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ .. ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺷـﻌﺮ‬
              ‫ﹰ‬                                                                                                                                             ‫)ﺍﳌﺒﺴﻮﻁ 01/251(‬   ‫ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ‬
‫ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻓﻠﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺣﺘﺠﺐ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﻛﻨﺖ ﺃﻛـﺸﻒ ﻭﺟﻬـﻲ ..‬                                                     ‫ﺑ‬              ‫ﻲ ﺗ‬
                                                                                        ‫ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﳊﻨﻔ ‪ : ‬ﻭ‪‬ﻤﻨﻊ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎ‪‬ﺔ ﻣﻦ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ،‬
                                                        ‫ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻃﺮﻑ ﺷﻌﺮﻱ ..‬
                                                                    ‫ﹰ‬                                                        ‫ﺗ‬
                                                                                        ‫ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ : ﺍﳌﻌﲎ : ‪‬ﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﳋﻮﻑ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺟﻬﻬـﺎ‬
‫ﻛﺎﻥ ﻟﻄﻴﻔﺎ ﰲ ﺃﻭﻝ ﺃﻳﺎﻣﻪ .. ﻟﻜﻦ ﳌﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﳏﺮﻡ .. ﻭﱂ‬                           ‫)ﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﺑﻦ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ 2/884(.‬                  ‫ﻨ‬                    ‫ﻧ‬
                                                                                                                            ‫ﻓﺘﻘﻊ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ،ﻷ‪‬ﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻗﺪ ﻳﻘﻊ ﺍﻟ‪‬ﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺸﻬﻮﺓ.‬
‫ﺃﲢﺠﺐ .. ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻨﻪ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ .. ﻣﻦ ﺗﻠﻄﻒ ﺑـﺎﻟﻜﻼﻡ ﻭﻛﺜـﺮﺓ‬                                      ‫‪ ‬ﹺ‬                               ‫ﻴ‬
                                                                                        ‫ﻭﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﳊﻨﻔ‪‬ﺔ ﻭﺟﻮﺏ ﺳﺘﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﺣﱴ ﻭﻫﻲ ﻣﺤﺮﻣ‪‬ـﺔ ، ﺇﺫﺍ‬
                                                                             ‫ﻣﺰﺍﺡ ..‬                           ‫ﻛﺎﻧﺖ ﲝﻀﺮﺓ ﺭﺟـﺎﻝ ﺃﺟﺎﻧﺐ )ﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﺑﻦ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ 2/825( .‬
‫ﺣﱴ ﻋﺎﺩ ﺯﻭﺟﻲ ﻣﻦ ﺳﻔﺮﻩ ﻟﻴﻘﻀﻲ ﺇﺟﺎﺯﺗﻪ ﻋﻨﺪﻧﺎ .. ﻭﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﺃﺧﱪﻩ ﻓﺘﻘـﻊ‬                           ‫)ﺭﺩ ﺍﶈﺘـﺎﺭ‬                         ‫ﺑ‬                       ‫ﻱ‬
                                                                                                     ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺤﺎﻭ ‪ ‬ﺍﳊﻨﻔﻲ : ﲤﻨﻊ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎ‪‬ﺔ ﻣﻦ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺑﲔ ﺭﺟﺎﻝ‬
                                                                                                                                                                                ‫1/272( .‬
                                                                         ‫ﻣﺸﺎﻛﻞ ..‬

                                      ‫!!‬             ‫ط מא‬               ‫..‬                                                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬             ‫..‬
                                                     ‫!!‬       ‫ط מא‬           ‫..‬                                                     ‫!!‬         ‫ط מא‬            ‫..‬
                                              ‫ﻓﺎﻧﺼﺮﻑ . ﻭﻛﻒ ﺍﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺷﺮﻩ ﻋﻨﻬﺎ ..‬                ‫ﺳﺎﻓﺮ ﺯﻭﺟﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻭﺭﺟﻊ ﺃﺧﻮﻩ ﺇﱃ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻷﻭﱃ ﻣﻦ ﺍﳊﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ‬
         ‫‪ ‬ﹶ ‪‬ﻤ ‪ ‬ﻦ ‪‬‬          ‫‪‬‬
   ‫ﲢﻤﺴﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﷲ .. ﺻﺪﻕ ﺍﷲ :" ﻭﹺﺇﺫﹶﺍ ﺳﺄﹾﻟﺘ ‪‬ﻮﻫ ‪ ‬ﻣﺘ‪‬ﺎﻋ‪‬ﺎ‬                           ‫.. ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ .. ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻌﺎﻛﺴﲏ ﺻﺮﺍﺣﺔ .. ﻭﳛﻀﺮ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ ﺑـﺴﺒﺐ‬
                ‫‪ ‬ﹴ ﹶ ﹸ ‪ ‬ﹾ ‪  ‬ﹸﻠ ﹸ ‪  ‬ﹸﻠ ﹺﻦ‬                        ‫‪‬‬
          ‫ﻓﹶﺎﺳﺄﹸﻮﻫ ‪ ‬ﻣ‪‬ﻦ ﻭﺭ‪‬ﺍﺀ ﺣﺠ‪‬ﺎﺏ ﺫ‪‬ﻟﻜﻢ ﹶﺃﻃﻬﺮ ‪‬ﻟﻘ ﹸﻮﹺﺑﻜﻢ ﻭﻗ ﹸﻮﹺﺑﻬ ‪.. " ‬‬     ‫‪ ‬ﹶﻟ ‪ ‬ﻦ‬                                                                   ‫ﻭﺑﻐﲑ ﺳﺒﺐ ..‬
                                                                           ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ :‬                                                              ‫ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ..‬
                                                            ‫ﻴ‬
                                                 ‫ﺛﺎﻧﻴﺎ: ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺃﺋﻤﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﳌﺎﻟﻜ‪‬ﺔ ﺭﲪﻬﻢ ﺍﷲ :‬       ‫ﻓﻜﺮﺕ ﰲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻟﺰﻭﺟﻲ .. ﺃﻭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ ﻹﺧﺒﺎﺭﻩ .. ﻓﺨﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﺃﺿـﺎﻳﻘﻪ‬
                     ‫ﺮ‬
‫ﻳﺮﻯ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﳌﺎﻟﻜ‪‬ﺔ ﺃ ﱠ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻻ ﳚﻮﺯ ﳍﺎ ﻛﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟ ‪‬ﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧـﺐ‬‫ﻴ ﻥ‬                                                                         ‫ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﳌﻌﻴﺸﺔ ..‬
                                                  ‫ﻥ ﻨ‬
‫ﻷ ﱠ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻣﻈ‪‬ﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈ ﱠ ﺍﻟ‪‬ﺴﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﳌﺎﻟﻜﻴـﺔ ﳑﻨﻮﻋـﺎﺕ ﻣـﻦ‬     ‫ﻨ‬                ‫ﻥ‬        ‫ﻓﻘﻠﺖ : ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﳋﺎﺋﻦ .. ﻓﻨﺼﺤﺘﻪ ﻣﺮﺍﺭﹰﺍ .. ﻟﻜﻦ ﱂ ﻳﻨﻔﻊ ﻓﻴـﻪ‬
                                                          ‫ﻦ‬
                              ‫ﺍﳋﺮﻭﺝ ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬ ‪ ‬ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ.‬                                                                                        ‫ﺍﻟﻨﺼﺢ ..‬
                                                 ‫ﱯ‬        ‫ﰊ‬
                                 ‫ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺮ ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻘﺮﻃ ‪ ‬ﺍﳌﺎﻟﻜﻴﺎﻥ :‬                                        ‫ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺩﻋﻮ ﺍﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﺃﻥ ﳛﻔﻈﲏ ﻣﻨﻪ ..‬
‫ﻻ ﳚﻮﺯ ﻛﺸﻒ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻭ ﳊﺎﺟﺔ ، ﻛﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﺃﻭ ﺩﺍﺀ ﻳﻜﻮﻥ‬                                      ‫ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻟﺒﺲ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺃﻏﻄﻲ ﻭﺟﻬﻲ ﺃﻣﺎﻣﻪ .ﺯ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﻏﲑﻩ ..‬
                                                              ‫ﻤ ﻦ‬
‫ﺑﺒﺪ‪‬ﺎ ، ﺃﻭ ﺳﺆﺍﳍﺎ ﻋ ‪‬ﺎ ﻳﻌ ‪ ‬ﻭﻳﻌﺮﺽ ﻋﻨﺪﻫﺎ. ) ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ 3/8751(، ﻭﺍﳉـﺎﻣﻊ ﻷﺣﻜـﺎﻡ ﺍﻟﻘـﺮﺁﻥ‬          ‫ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻟﺰﻭﺟﻲ ﺑﺄﱐ ﺳﺄﺗﺮﻙ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ .. ﻭﺃﻟﺘﺰﻡ ﺑﺎﳊﺠـﺎﺏ‬
                                                                                  ‫)41/772(.‬
                                                                                                                                                         ‫ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﺘﺎﻡ ..‬
‫ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﳉﻠﻴﻞ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﱪ ﺍﳌﺎﻟﻜﻲ : ﺣﻜﻰ ﺍﻹﲨﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ‬
                                                                                                                                                 ‫ﹰ‬
                                                                                                                         ‫ﻓﺸﺠﻌﲏ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﱄ ﻛﺘﺒﺎ ﻭﺃﺷﺮﻃﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬
                                                                             ‫ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ..‬
                                                                                                           ‫ﻓﻠﺒﺴﺖ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﻭﺟﻬﻲ ﻋﻦ ﻏﲑ ﳏﺎﺭﻣﻲ ..‬
             ‫ﻥ‬         ‫ﺺ‬             ‫ﻥ‬            ‫ﺑﻲ‬
‫ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻵ‪  ‬ﺍﳌﺎﻟﻜﻲ : ﺃ ﱠ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻧ ‪ ‬ﻋﻠﻰ : ﺃ ﱠ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺍﳌـﺬﻫﺐ‬
                                                                                                ‫ﻭﰲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﱄ .. ﳌﺎ ﺟﺎﺀ ﺷﻘﻴﻖ ﺯﻭﺟﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ .. ﻭﺭﺁﱐ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ ..‬
‫)ﺟـﻮﺍﻫﺮ‬   ‫ﻭﺟﻮﺏ ﺳـﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟـﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﲔ ﺇﻥ ﺧﺸـﻴﺖ ﻓﺘﻨﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﺃﺟﻨﱯ ﺇﻟﻴﻬﺎ‬
                                                                                ‫ﺍﻹﻛﻠﻴﻞ 1/14(.‬
                                                                                                                                                      ‫ﹰ‬
                                                                                                                              ‫ﻭﻗﻒ ﺑﻌﻴﺪﹰﺍ ﻣﺬﻫﻮﻻ !! ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺼﻞ ؟!!‬
‫ﻭﳌﻄﺎﻟﻌﺔ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺍﳌﺎﻟﻜﻴﺔ ﰲ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌـﺮﺃﺓ ﻭﺟﻬﻬـﺎ ،‬                                                     ‫ﻗﻠﺖ : ﻟﻦ ﺃﺻﺎﻓﺢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﻻ ﻳﺮﺍﱐ ﺇﻻ ﳏﺎﺭﻣﻲ ..‬
                                                                                     ‫‪‬ﻨﻈﺮ:‬
                                                                                         ‫ﻳ‬                                                                    ‫ﹰ‬
                                                                                                                                          ‫ﻓﻮﻗﻒ ﻗﻠﻴﻼ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻛﺎﳌﺼﺪﻭﻡ ..‬
                                                                                                                                ‫ﹰ‬
                                                                                                     ‫ﰒ ﻧﻜﺲ ﺭﺃﺳﻪ .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻜﻠﻤﲏ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ ..‬

                                              ‫!!‬          ‫ط מא‬             ‫..‬                                                        ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                                    ‫!!‬          ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﻭﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻮﰊ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻨﻬﺎﺝ )1/771(، ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻌﻼﻡ )2/871( ﻟﻠﺠﺮﺩﺍﱐ،‬                  ‫ﺍﳌﻌﻴﺎﺭ ﺍﳌﻌﺮﺏ ﻟﻠﻮﻧﺸﺮﻳﺴﻲ )01/561ﻭ11/622 ﻭ922(، ﻭﻣﻮﺍﻫﺐ ﺍﳉﻠﻴﻞ‬
‫ﻭﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟـﺴﻘﺎﻑ ) ﺹ 792(، ﻭﺷـﺮﺡ ﺍﻟـﺴﻨﺔ ﻟﻠﺒﻐـﻮﻱ ) 7/042(.‬                         ‫ﻟﻠﺤ ﹼﺎﺏ )3/141(، ﻭﺍﻟ ﹼﺧﲑﺓ ﻟﻠﻘـﺮﺍﰲ )3/703(، ﻭﺍﻟﺘـﺴﻬﻴﻞ ﳌﺒـﺎﺭﻙ‬ ‫ﺬ‬                    ‫ﻄ‬
                                                                   ‫ﹰ‬
                                ‫ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺃﺋﻤﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﳊﻨﺎﺑﻠﺔ ﺭﲪﻬﻢ ﺍﷲ:‬        ‫)3/239(، ﻭﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﻮﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻜﺒﲑ )2/55(، ﻭﻛﻼﻡ ﳏﻤـﺪ‬
           ‫ﺮ‬                                     ‫ﻥ‬
‫ﻳﺮﻯ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﳊﻨﺎﺑﻠﺔ ﺃ ﱠ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻻ ﳚﻮﺯ ﳍﺎ ﻛﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟ ‪‬ﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ‬              ‫ﺍﻟﻜﺎﰲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻛﻤﺎ ﰲ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﺍﳌﺸﻬﻮﺭ )ﺹ 301(، ﻭﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻹﻛﻠﻴﻞ ﻟﻶﰊ‬
                 ‫ﹰ‬
‫ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﲪﺪ : ﺇﺫﺍ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻓﻼ ‪‬ﺗﺒﹺﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ )ﺍﻧﻈـﺮ ﺍﻟﻔـﺮﻭﻉ‬                                                                                        ‫)1/681(.‬
                                                            ‫1/106 (.‬                                                                      ‫ﻴ‬
                                                                                                                                       ‫ﺛﺎﻟﺜﹰﺎ: ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺃﺋﻤﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌ‪‬ﺔ :‬

                      ‫ﺧﺎﻣﺴﺎ: ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺃﺋﻤﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﶈﻘﻘﲔ ﳑﻦ ﻻ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﻣﺬﻫﺒﺎ ﻣﻌﻴﻨﺎ :‬
                        ‫ﹰ ﹰ‬                                                                       ‫ﺮ‬                                             ‫ﻥ‬
                                                                                ‫ﻳﺮﻯ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺃ ﱠ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻻ ﳚﻮﺯ ﳍﺎ ﻛﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟ ‪‬ﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ‬

                     ‫ﻦ‬
‫ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﻮﻛﺎﱐ :"ﻭﺃﻣﺎ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻭﺟﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻛ ‪ ‬ﻳﻜﺸﻔﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﻋﻨﺪ ﻋﺪﻡ‬                                                        ‫ﻨ‬            ‫ﻥ‬
                                                                                                            ‫، ﺳﻮﺍﺀ ‪‬ﺸﻴﺖ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺃﻡ ﻻ ؛ ﻷ ﱠ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻣﻈ‪‬ﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ .‬‫ﺧ‬

‫)ﺍﻟﺴﻴﻞ ﺍﳉﺮﺍﺭ‬   ‫ﻭﺟﻮﺏ ﻣﻦ ﳚﺐ ﺳﺘﺮﻫﺎ ﻣﻨﻪ، ﻭﻳﺴﺘﺮ‪‬ﺎ ﻋﻨﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﳚﺐ ﺳﺘﺮﻫﺎ ﻣﻨﻪ‬                           ‫ﻨ‬                                             ‫ﲏ‬
                                                                                ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﳊﺮﻣﲔ ﺍﳉﻮﻳ ‪ ‬ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﺍﺗﻔﻖ ﺍﳌﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟ‪‬ـﺴﺎﺀ ﻣـﻦ‬
                                                                       ‫2/081(‬                                                 ‫ﻨ‬      ‫ﻥ ﻨ‬
                                                                                ‫ﺍﳋﺮﻭﺝ ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ؛ ﻷ ﱠ ﺍﻟ‪‬ﻈﺮ ﻣﻈ‪‬ﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ )ﺭﻭﺿﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﲔ 7/42(، ﻭ ﲜﲑﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﳋﻄﻴﺐ‬
                                                                                                                                                                  ‫)3/513(.‬
                   ‫* * * * * * * * * * * *‬                                                   ‫ﻨ‬
                                                                                ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺭﺳﻼﻥ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﺍﺗﻔﻖ ﺍﳌﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻨـﻊ ﺍﻟ‪‬ـﺴﺎﺀ ﺃﻥ ﳜـﺮﺟﻦ‬
                                     ‫ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‬                                                           ‫)ﻋﻮﻥ ﺍﳌﻌﺒﻮﺩ 11/261(.‬     ‫ﺴ‬
                                                                                                                              ‫ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻔ ‪‬ﺎﻕ‬
                                             ‫ﹰ‬             ‫ﺘ‬
‫ﻭﻳ‪‬ﻀﺢ ﳑﺎ ﺳﺒﻖ ﺟﻠﻴﺎ ﺃﻥ ﻗﻮﻝ ﺍﳉﻤﻬﻮﺭ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺘﺤﺮﱘ ﻛﺸﻒ ﻭﺟﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ ،‬                  ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﳌﻮﺯﻋ ‪ ‬ﺍﻟﺸﺎﻓﻌ ‪ : ‬ﱂ ﻳﺰﻝ ﻋﻤﻞ ﺍﻟ‪‬ﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ، ﻗﺪﳝﺎ ﻭﺣـﺪﻳﺜﺎ ، ﰲ‬
                                                                                    ‫ﹰ‬       ‫ﹰ‬                ‫ﻨ‬               ‫ﻲ‬        ‫ﻲ‬
‫ﺑﻞ ﺣﻜﻰ ﺇﲨﺎﻉ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﺋﻤﺔ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﻟﻺﲨﺎﻉ ﻭﻫﻢ :‬                 ‫ﲨﻴﻊ ﺍﻷﻣﺼﺎﺭ ﻭﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ، ﻓﻴﺘﺴﺎﳏﻮﻥ ﻟﻠﻌﺠـﻮﺯ ﰲ ﻛـﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬـﺎ ، ﻭﻻ‬
‫• ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﱪ ﻣﻦ ﺍﳌﺎﻟﻜﻴﺔ ﺍﳌﻐﺎﺭﺑﺔ ﺣﻴﺚ ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﲨﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ‬                       ‫ﺑ‬        ‫ﻳ‬            ‫ﻦ‬                         ‫ﺑ‬
                                                                                ‫ﻳﺘﺴﺎﳏﻮﻥ ﻟﻠﺸﺎ‪‬ﺔ ، ﻭﻳﺮﻭﻧﻪ ﻣﻨﻜﺮﹰﺍ ﻭﻣﺎ ﺃﻇ ‪ ‬ﺃﺣﺪﹰﺍ ﻣﻨﻬﻢ ‪‬ﺒﻴﺢ ﻟﻠﺸﺎ‪‬ﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﺸﻒ‬
                           ‫ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ، ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ..‬    ‫)ﺗﻴﺴﲑ ﺍﻟﺒﻴـﺎﻥ ﻷﺣﻜـﺎﻡ‬                           ‫ﺏ‬
                                                                                                        ‫ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻟﻐﲑ ﺣﺎﺟﺔ ، ﻭﻻ ﻳﺒﻴﺢ ﻟﻠﺸﺎ ‪ ‬ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﻐﲑ ﺣﺎﺟﺔ‬
                                   ‫• ﻭﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺍﳌﺸﺎﺭﻗﺔ ، ﻛﺬﻟﻚ ..‬                                                                                  ‫ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ 2/1001(.‬

                                                                                                            ‫ﻳ‬
                                                                                ‫ﻭﳌﻄﺎﻟﻌﺔ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ، ‪‬ﻨﻈﺮ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ )2/94(،‬
                                          ‫• ﻭﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﳊﻨﺎﺑﻠﺔ ، ﻛﺬﻟﻚ ..‬
                                                                                ‫ﻭﺭﻭﺿﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﲔ )7/42(، ﻭﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﳉﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺷـﺮﺡ ﺍﳌﻨـﻬﺞ )1/114(،‬

                                          ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬
                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                          ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬
‫.. ﻭﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ .. ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻴﺎﺕ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫـﻞ ﺃﻓـﱴ‬                      ‫• ﻭﺣﻜﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻬﺎﺭﻧﻔﻮﺭﻱ ﺍﳊﻨﻔﻲ ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﺷﻔﻴﻊ ﺍﳊﻨﻔﻲ ﻣﻦ‬
                             ‫ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻏﲑ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ..‬        ‫ﺍﳊﻨﻔﻴﺔ ، ﻛﻼﳘﺎ ﺣﻜﻰ ﺇﲨﺎﻉ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﰲ ﺯﻣﻦ‬
‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﻗﺪ ﺃﻋﺠﺒﺖ ﲝﺮﺹ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﺟﺮﺃ‪‬ﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻗﺪ ﻗـﺮﺃﺕ‬                                                                       ‫ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ..‬
‫ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ .. ﻭﻓﻴﻪ ﻓﺼﻞ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ : ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤـﺎﺀ ﻣـﻦ ﺷـﱴ‬                                               ‫ﹴ‬
                                                                                    ‫ﻓﻬﻞ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺣﺠﺔ ﳌﺪﻉ ﺃﻥ ﻗﻮﻝ ﺍﳉﻤﻬﻮﺭ ﺧﻼﻑ ﺫﻟﻚ ؟‬
                                    ‫ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ..‬
                                ‫ﻓﺘﺤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺹ13 ﻭﺷﺮﻋﺖ ﰲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ..‬                   ‫* * * * * * * * * * * *‬
     ‫ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺷﱴ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ‬                                                            ‫ﹰ‬
                                                                         ‫ﻛﺎﻥ ﻛﻼﻡ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻣﻘﻨﻌﺎ ﺟﺪﹰﺍ .. ﺣﱴ ﺇﻥ ﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺴﺲ ﺷﻜﻞ ﻋﺒﺎﺀ‪‬ﺎ ..‬
                                           ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻣﲑ ﺍﻟﺼﻨﻌﺎﱐ : ) ﳝﲏ (‬                                   ‫ﹰ‬
                                                                                                      ‫ﻭﺗﻘﻠﺐ ﻧﺎﻇﺮﻳﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻛﺄ‪‬ﺎ ﺗﻘﺮﺭ ﺷﻴﺌﺎ ..‬
‫ﰲ ﻛﺘﺎ‪‬ﺎ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﳉﻠﻴﺔ ﰲ ﲢﺮﱘ ﻧﻈﺮ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ " ، ﺭﺩ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﲔ‬                                    ‫ﺃﻣﺎ ﺃﺭﻳﺞ ﻓﺈ‪‬ﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﰲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺷﻲﺀ ..‬
                                                          ‫ﲜﻮﺍﺯ ﺍﻟﻜﺸﻒ .‬   ‫ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﱃ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺳﺎﺭﺓ ﺃﻧﺎ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﻫﺰ ﺭﺃﺳﻲ ﺍﻵﻥ ﻭﺃﻇﻬـﺮ ﻟـﻚ‬
                                  ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺍﳌﻮﺩﻭﺩﻱ : )ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﱐ(‬            ‫ﺍﳌﻮﺍﻓﻘﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺑﻘﻲ ﰲ ﻧﻔﺴﻲ ﺷﻴﺌﺎﻥ ﻗﺮﺃ‪‬ﻤﺎ ﰲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﻘﺎﻻﺕ ..‬
                    ‫ﹰ ﹰ‬
‫ﺃﻟﻒ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺷﻬﲑﺓ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ "ﺍﳊﺠﺎﺏ" ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻼﻣﺎ ﳑﺘﻌﺎ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﻧﻘﻞ ﺑﻌـﻀﻪ‬                                                              ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻭﻣﺎ ﳘﺎ ؟‬
‫ﻟﻠﻘﺎﺭﺉ؛ ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﻠﻴﻘﹰﺎ ﻋﻠـﻰ ﺁﻳـﺔ ﺍﳊﺠـﺎﺏ ) ﺹ 623 - 033 ( :‬              ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺍﻷﻭﻝ : ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻻ ﻳﻔﱵ ﺑﻪ ﰲ ﻋـﺼﺮﻧﺎ ﺇﻻ ﻣـﺸﺎﻳﺦ‬
‫ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺄﻣﻞ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﻓﺴﺮﻫﺎ ﺑﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺘﻔﺴﲑ ﰲ ﲨﻴـﻊ ﺍﻷﺯﻣـﺎﻥ‬                             ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ .. ﻭﺍﻟﻌﺎﱂ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﷲ ﺍﳊﻤﺪ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ..‬
‫ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ، ﻭﻣﺎ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﱯ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﱂ ﻳﺮ ﰲ‬      ‫ﻭﺍﻟﺜﺎﱐ : ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ .. ﻭﻟﻴﺲ ﻣـﻦ ﻭﺍﺟﺒـﺎﺕ‬
‫ﺍﻷﻣﺮ ﳎﺎﻻ ﻟﻠﺠﺤﻮﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻗﺪ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﺴﺘﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻋـﻦ‬‫ﹰ‬                                                                         ‫ﺍﻟﺪﻳﻦ ..‬
                                             ‫ﹰ‬
         ‫ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ. ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺟﺎﺭﻳﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﱯ ﺇﱃ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬       ‫ﰒ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻋﺬﺭﹰﺍ ﺳﺎﺭﺓ .. ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﱵ ﺫﻛﺮﺗﻴﻬﺎ ﻗﻮﻳـﺔ‬
                                      ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﱐ: )ﺳﻮﺭﻱ(‬      ‫ﺍﳊﺠﺔ .. ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﺍﷲ ﺗﻌـﺎﱃ‬



                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                              ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                   ‫!!‬      ‫ط מא‬         ‫..‬                                               ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬
‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ "ﺃﺿﻮﺍﺀ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ " ﻓﺴﺮ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﳊﺠﺎﺏ ، ﻭﺑﲔ ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ، ﻭﺟﻮﺏ‬                                                              ‫ﹰ‬
                                                                     ‫ﻋﻘﺪ ﻣﺒﺤﺜﺎ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ "ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﰲ ﺗﻔﺴﲑ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻣـﻦ ﺍﻟﻘـﺮﺁﻥ"‬
                                      ‫ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ: )ﺍﻧﻈﺮ: 6/685 ( .‬    ‫ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ "ﺁﻳﺎﺕ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ" ﻗﺎﻝ ﰲ ﺧﺎﲤﺘـﻪ )2/281 ﻭﻣـﺎ ﺑﻌـﺪﻫﺎ(:‬
                               ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻜﺎﰲ: )ﺗﻮﻧﺴﻲ(‬      ‫) ﺑﺪﻋﺔ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ : ﻇﻬﺮﺕ ﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﳊﺪﻳﺜﺔ، ﺩﻋﻮﺓ ﺗﻄﻮﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ،‬
            ‫ﻳ‬                                ‫ﻴ‬
‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ "ﺍﳌﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻜﺎﻓ‪‬ﺔ ﰲ ﺑﻴﺎﻥ ﻭﺟﻮﺏ ﺻﺪﻕ ﺧﱪ ﺭﺏ ﺍﻟﱪ‪‬ﺔ" ﺷـﻨﻊ ﻓﻴـﻪ‬       ‫ﺗﺪﻋﻮ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﱃ ﺃﻥ ﺗﺴﻔﺮ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ، ﻭﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗـﻀﻌﻪ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﻋﲔ ﺇﱃ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ. ﻧﻘﻞ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﲪﻮﺩ ﺍﻟﺘﻮﳚﺮﻱ ﰲ "ﺍﻟـﺼﺎﺭﻡ‬        ‫ﻋﻨﺪ ﺍﳋﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﳌﻨـﺰﻝ، ﲝﺠﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ، ﻭﺃﻥ‬
                                        ‫ﺍﳌﺸﻬﻮﺭ" )ﺹ 801-901(.‬         ‫ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﻮﺭﺓ ، ﺩﻋﻮﺓ ) ﲡﺪﺩﻳﺔ ( ، ﻟﻘﺪ ﻻﻗﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ "ﺑﺪﻋﺔ ﻛﺸﻒ‬
                ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﺴﻨﺪﻱ : )ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺪ(‬                                                           ‫ﹰ‬
                                                                     ‫ﺍﻟﻮﺟﻪ" ﺭﻭﺍﺟﺎ ﺑﲔ ﺻﻔﻮﻑ ﻛﺜﲑﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨـﻬﻢ ﺍﻟﻌـﺼﺮﻳﲔ، ﻻ‬
‫ﺻﻨﻒ ﻛﺘﺎﺑﲔ "ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﰲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ" ، ﻭ "ﺭﻓﻊ ﺍ ﹸﻨﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻠﺒﺎﺏ‬
             ‫ﳉ‬                                                                       ‫ﺒ‬
                                                                     ‫ﻷ‪‬ﺎ "ﺩﻋﻮﺓ ﺣﻖ" ؛ ﻭﻟﻜﻦ ﻷ‪‬ﺎ ﺗﻠﱯ ﺩﺍﻋﻲ ﺍﳍﻮﻯ، ﻭﺍﳍﻮﻯ ﳏ‪‬ﺐ ﺇﱃ ﺍﻟـﻨﻔﺲ،‬
‫ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﰲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ" ﻭﻛﻼﳘﺎ ﻧﺺ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬   ‫ﻭﺗﺴﲑ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ، ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﰲ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ، ﻓﻼ ﻋﺠﺐ ﺇﺫﹰﺍ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ ﺃﻭ‬
              ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺻﱪﻱ " ﻣﻔﱵ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ " : ) ﺗﺮﻛﻲ (‬    ‫ﻧﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﳍﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻷﺛﻴﻤﺔ ﻭﻳﺴﺎﺭﻉ ﺇﱃ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﲝﺠﺔ ﺃ‪‬ﺎ "ﺣﻜﻢ‬
                ‫ﺷﻨﻊ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﺎﺓ ﺳﻔﻮﺭ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﰲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ " ﻗﻮﱄ ﰲ ﺍﳌﺮﺃﺓ " .‬                                                 ‫ﺍﻹﺳﻼﻡ" ﻭﺷﺮﻉ ﺍﷲ ﺍﳌﻨﲑ.‬
                       ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺍﻟﺴﺨﻲ : ) ﻧﻴﺠﲑﻱ (‬     ‫ﻭﻟﺴﺖ ﺃﺩﺭﻱ : ﺃﻱ ﺇﰒ ﻳﺘﺨﻠﺼﻮﻥ ﻣﻨﻪ، ﻭﻫﻢ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﱃ ﺃﻥ ﺗﻄﺮﺡ ﻫـﺬﺍ‬
‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﻟﻠﱰﺍﻉ ﰲ ﺣﻜﻢ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺏ " ﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠـﻰ‬                                                       ‫ﺗ‬
                                                                     ‫ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭ‪‬ﺴﻔﺮ ﻋﻦ ﳏﺎﺳﻨﻬﺎ ﰲ ﳎﺘﻤﻊ ﻳﺘﺄﺟﺞ ﺑﺎﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﻳـﺼﻄﻠﻲ‬
‫ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ) ﺹ 8 ( : ) ﻟﻴﺲ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺃﻫﻞ‬                         ‫ﺑﻨﲑﺍﻥ ﺍﳍﻮﻯ ﻭﻳﺘﺒﺠﺢ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺭﺓ، ﻭﺍﻟﻔﺴﻖ، ﻭﺍﻟﻔﺠﻮﺭ؟! ( .‬
                                                        ‫ﺍﳊﺠﺎﺯ ( !!‬                                        ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮﻱ: )ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ(‬
                       ‫ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ، ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ ﻭﺟﻮﺏ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ .‬    ‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ "ﻓﺼﻞ ﺍﳋﻄﺎﺏ ﰲ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺍﳊﺠﺎﺏ" ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﺩﻟﺔ ﻭﺟﻮﺏ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ‬
                              ‫ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﺃﲪﺪ ﺍﻟﺼ ‪‬ﺍﻑ: )ﻣﺼﺮﻳﺔ(‬
                                         ‫ﺮ‬                                                                      ‫ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﺍﳌﺨﺎﻟﻔﲔ .‬
‫ﺃﻟﻔﺖ ﻛﺘﺎﺏ "ﺃﺧﱵ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ : ﺳﺒﻴﻠﻚ ﺇﱃ ﺍﳉﻨﺔ" ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ )ﺹ 021( : )ﺇﻥ‬                                 ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﳏﻤﺪ ﺍﻷﻣﲔ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ: )ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﱐ(‬
                       ‫ﹰ‬
               ‫ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻫﻲ ﺍﻷﺻﻞ، ﻭﻗﺪ ﻧﺪﺏ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﳍﺎ ﻧﺪﺑﺎ ﺷﺪﻳﺪﹰﺍ(‬

                                  ‫!!‬       ‫ط מא‬         ‫..‬                                              ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬
                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬                                                 ‫!!‬          ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﺭﺩ ﰲ ﺧﺎﲤﺔ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﲔ " ) ﺹ 921 - 031 ( ﻋﻠـﻰ‬                                                     ‫ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﻳﺴﺮﻳﻪ ﳏﻤﺪ ﺃﻧﻮﺭ: )ﻣﺼﺮﻳﺔ(‬
‫ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﻋﲔ ﺇﱃ ﺳﻔﻮﺭ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﰲ ﳎﻠﺲ ﺍﳌﻠﻚ ﳏﻤﺪ ﺍﳋﺎﻣﺲ - ﺟـﺪ ﺍﳌﻠـﻚ‬                                                                         ‫ﹰ‬
                                                                         ‫ﺃﻟﻔﺖ ﻛﺘﺎﺏ "ﻣﻬﻼ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ" ﻭﳑﺎ ﻗﺎﻟﺖ )ﺹ 26( : "ﻓـﺈﺫﺍ ﻛـﺎﻥ‬
                                                              ‫ﺍﳊﺎﱄ - .‬   ‫ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺪ ﺍﻋﺘﱪ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻣﲔ ﻋﻮﺭﺓ، ﻭﺃﻣﺮ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﻞ ﺣﱴ‬
                           ‫ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﳏﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻃﻲ: )ﺳﻮﺭﻱ(‬                                                                       ‫ﻳ‬
                                                                         ‫ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﺃﻭ ‪‬ﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﳋﻼﺧﻞ، ﺃﻭ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﺍﳋﻔﻴﺔ ؛ ﻓﺈﻥ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﺘﻐﻄﻴـﺔ‬
                         ‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ "ﺇﱃ ﻛﻞ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﷲ" ﻗﺎﻝ )ﺹ05( :‬                                                  ‫ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺃﻭﱃ ؛ ﻷﻧﻪ ﳎﻤﻊ ﺍﳊﺴﻦ".‬
‫) ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ ﺍﻹﲨﺎﻉ ﻋﻨﺪ ﲨﻴﻊ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺃﻧﻪ ﳚﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻋﻨﺪ‬                                      ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﲪﺪ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺁﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻣﻲ : ) ﻗﻄﺮﻱ (‬
‫ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﺄﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻮﳍﺎ ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑـﺸﻬﻮﺓ . ﻭﻣـﻦ ﺫﺍ ﺍﻟـﺬﻱ‬          ‫ﺃﻟﻒ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﰲ ﺣﻜﻢ ﺍﳋﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺏ " .‬
‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺰﻋﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻣﺄﻣﻮﻧﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﰲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ‬                                   ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﺍﻟﺰﻣﺰﻣﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ : ) ﻣﻐﺮﰊ (‬
                                           ‫ﺇﱃ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺸﻬﻮﺓ؟ (.‬      ‫ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﲰﺎﻋﻴﻞ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﻋﻮﺩﺓ ﺍﳊﺠﺎﺏ ، 1 / 582 " ﻓﻴﻤﻦ‬
                                     ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺴﻲ : ) ﻋﺮﺍﻗﻲ (‬                                                          ‫ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ‬
‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ " ﻧﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘـﻮﻝ ﺑﻮﺟـﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴـﺔ ﺍﻟﻮﺟـﻪ .‬                         ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﳊﻠﻴﻢ ﳏﻤﻮﺩ " ﺷﻴﺦ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﰲ ﻭﻗﺘﻪ " : ) ﻣﺼﺮﻱ (‬
                                ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﺯﺍﻫﺪ ﺍﻟﻜﻮﺛﺮﻱ : ) ﺗﺮﻛﻲ (‬        ‫ﻛﺘﺐ ﻣﻘﺎﻻ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﻣﻈﻬﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ " ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ ﱂ ﺗـﺄﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨـﺔ : )‬
‫ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﰲ ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺣﺠﺎﺏ ﺍﳌﺮﺃﺓ " ﻧـﺸﺮ‬         ‫ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﲔ ﺳﺪ‪‬ﺍ ﻟﻠﺬﺭﺍﺋﻊ ﺇﱃ ﺍﳌﻔﺎﺳﺪ ( . ) ﳎﻠﺔ ﺻـﻮﺕ‬
                               ‫ﰲ ﳎﻤﻮﻉ ﻣﻘﺎﻻﺗﻪ ) ﺹ 542 - 052 (‬                                    ‫ﺍﻟﻌﺮﺏ ، ﺍﻟﺒﲑﻭﺗﻴﺔ ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﱐ ، ﻋﺎﻡ 7691ﻡ ( .‬
                             ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﻔﻲ ﺍﻟﺮﲪﻦ ﺍﳌﺒﺎﺭﻛﻔﻮﺭﻱ : )ﻫﻨﺪﻱ(‬                    ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎ " ﻣﺮﺷﺪ ﲨﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ " : ) ﻣﺼﺮﻱ (‬
‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ "ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺍﳊﻖ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﰲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺴﻔﻮﺭ ﻭﺍﳊﺠﺎﺏ" ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣـﻦ‬           ‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ " ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ )ﺹ 81( : ) ﺇﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﳛﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺃﺓ‬
‫ﺃﺟﺎﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ )ﺹ01(: "ﻭﻫﺬﻩ ﺍﳊﻜﻤﺔ ﺍﳌﻘـﺼﻮﺩﺓ ﺑﺎﳊﺠـﺎﺏ‬                                                                   ‫ﺃﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﺪ‪‬ﺎ ( .‬
‫ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻢ ﺣﻜﻢ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﲨﻴﻊ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﳌﺮﺃﺓ؛ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ‬                                            ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﳊﺴﻦ ﺍﳊﺠﻮﻱ : ) ﻣﻐﺮﰊ (‬



                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                    ‫!!‬       ‫ط מא‬        ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
‫ﰲ ﺍﳊﻘﻴﻘﺔ ﱂ ﺗﻜﻦ ﺃﺭﻳﺞ ﲢﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻕ ﳍﺎ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺜﻘﺎﺓ ﻣـﻦ ﺷـﱴ‬                                                     ‫ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻭﺍﳉﻤﺎﻝ ..." .‬
‫ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻭﺟﺒﺎ ﺫﻟـﻚ ..‬                                   ‫ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ: ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ: ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪﺍﷲ: )ﳝﻨﻴﺔ(‬
  ‫ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ .. ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻫﻢ ﻭﺳﻘﻨﺎ ﻛﻼﻣﻬﻢ ..‬     ‫ﺃﻟﻔﺖ ﻛﺘﺎﺏ "ﺍﳌﺘﱪﺟﺎﺕ" ﻧﺎﺻﺤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ ، ﰒ ﺫﻛﺮﺕ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﳊﺠﺎﺏ‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻫﻮ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ..‬                      ‫ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ )ﺹ 161 ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ( ﻭﺃﺩﻟﺔ ﻭﺟﻮﺏ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ.‬
‫ﺃﻭ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﲔ .. ﻓﻬﺬﺍ ﺃﻇﻨﻨﺎ – ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ – ﻻ ﳓﺘﺎﺝ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ‬                                               ‫ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺰﻱ ﻣﺼﻮﻋﻲ : )ﳝﲏ(‬
‫.. ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﺕ ﻛﻼﻡ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﳍﻨﺪ ﻭﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻥ‬       ‫ﻭﻫﻮ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ. ﻗﺪﻡ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﻛﺘﺎ‪‬ﺎ ﺍﻟـﺴﺎﺑﻖ‬
                                              ‫ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ .. ﻭﻏﲑﻫﻢ ..‬                                                              ‫ﻣﺆﻳﺪ‪‬ﺍ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ.‬
                                                                                                             ‫ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﻛﻮﺛﺮ ﺍﳌﻴﻨﺎﻭﻱ : ) ﻣﺼﺮﻳﺔ (‬
              ‫* * * * * * * * * * * *‬                                  ‫ﰲ ﻛﺘﺎ‪‬ﺎ " ﺣﻘﻮﻕ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﰲ ﺍﻹﺳﻼﻡ " ﻗﺎﻟﺖ )ﺹ 821( ﺑﻌﺪ ﺇﻳﺮﺍﺩ ﺁﻳﺔ ) ﻳـﺎ‬
                                                                       ‫ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﱯ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ ..( : ) ﻭﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﳝﺔ ﺃﻣﺮ ﺍﷲ ﲨﻴـﻊ ﻧـﺴﺎﺀ‬
                           ‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ‬                               ‫ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﺑﺈﺩﻧﺎﺀ ﺟﻼﺑﻴﺒﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﳏﺎﺳﻨﻬﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﻏﲑ ﺫﻟﻚ ؛ ﺣـﱴ‬
                          ‫ﺍﻧﺘﻬﺰﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺄﺛﺮ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ :‬                                                          ‫ﻳ‬
                                                                                                 ‫‪‬ﻌﺮﻓﻦ ﺑﺎﻟﻌﻔﺔ ﻓﻼ ‪‬ﻔﱳ ﻭﻻ ﻳﻔﱳ ﻏﲑﻫﻦ ﻓﻴﺆﺫﻳﻦ ( .‬    ‫ﻳ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻷﻗﻮﻳﺎﺀ ﻓﻘﻂ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﲣﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﺑﺘﻐﻴﲑ ﻃﺒﺎﻋﻬﻢ‬               ‫ﺷﻴﺦ ﺍﳉﺎﻣﻊ ﺍﻷﺯﻫﺮ : ﳏﻤﺪ ﺃﺑﻮﺍﻟﻔﻀﻞ - ﺭﲪﻪ ﺍﷲ - : ) ﻣﺼﺮﻱ (‬
                                   ‫ﻭﺗﺼﺮﻓﺎ‪‬ﻢ ﺇﱃ ﺍﻷﺣﺴﻦ ﻭﺍﻷﺻﻮﺏ ..‬             ‫ﻟﻪ ﻓﺘﻮﻯ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﻧﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ..‬
‫ﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺧﻮﺍﺗﻨﺎ ﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ ﺍﻗﺘﻨﻌﺖ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﺃﻭ ﻋﻠـﻰ ﺍﻷﻗـﻞ‬                                 ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺏ ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ﺍﳌﻠﻜﻴﺎﺭﻱ : ) ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﱐ (‬
‫ﺍﻗﺘﻨﻌﺖ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺗﻐﻄﻴﺘﻪ .. ﻭﺗﺘﻤﲎ ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺃﺕ ﻣﺴﻠﻤﺔ‬       ‫ﰲ ﻛﺘﺎ‪‬ﺎ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺍﻷﲝﺎﺙ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ " ﺗﻌﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﻭﺭﺟﺢ ﻭﺟﻮﺏ‬
‫ﻗﺪ ﻏﻄﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﲤﻨﺖ ﻟﻮ ﲢﺬﻭ ﺣﺬﻭﻫﺎ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﲤﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟـﺸﻬﻮﺭ ..‬                                            ‫ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ . ) ﺍﻧﻈﺮ : 2 / 63 (‬
          ‫ﻭﺭﲟﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﺗﺒﺎﻉ ..‬                   ‫* * * * * * * * * * * *‬

                                                                                                     ‫ﲰﻌﻨﺎ ﻭﺃﻃﻌﻨﺎ‬

                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                           ‫!!‬         ‫ط מא‬             ‫..‬
                           ‫ﻳ‬
‫ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﻏﻄﺎﺀ ﳚﻒ ﺣﱪﻩ ﻭﺗﻨﻌﺪﻡ ﻓﺎﺋﺪﺗﻪ ﻭ‪‬ﻠﻘﻰ ﲢﺖ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﻷﻧﻪ ﻓﻘـﺪ‬                     ‫ﻠ ‪  ‬ﺳ ‪ ‬‬           ‫ﹶ ‪   ‬ﹴ ‪     ‬ﹶ‬           ‫‪‬‬
                                                                            ‫ﻳﻘﻮﻝ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ :" ﻭﻣ‪‬ﺎ ﻛﹶﺎﻥ ‪‬ﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻟﹶﺎ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﹺﺇﺫﹶﺍ ﻗﻀ‪‬ﻰ ﺍﻟ ﱠﻪ ﻭﺭ ‪‬ﻮﹸﻟﻪ ﹶﺃﻣﺮ‪‬ﺍ ﺃﹶﻥ‬
                                                               ‫ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ..‬          ‫ﻜ ﹶ ‪    ‬ﹸ ‪   ‬ﹺ ‪    ‬ﹺ ﻠ ‪  ‬ﺳ ‪ ‬ﹶ ﹶ ‪ ‬ﻞ ‪ ‬ﻣ‬
                                                                           ‫‪‬ﻳ ﹸﻮﻥ ﹶﻟﻬﻢ ﺍﹾﻟﺨﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﹶﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻣ‪‬ﻦ ‪‬ﻳﻌﺺ ﺍﻟ ﱠﻪ ﻭﺭ ‪‬ﻮﹶﻟﻪ ﻓﻘﺪ ﺿ ﱠ ﺿﻠﹶﺎﻟﹰﺎ ‪‬ﺒﹺﻴﻨ‪‬ـﺎ‬
                  ‫ﺗﺮﻯ.. ﳌﺎﺫﺍ ﺗﻐﻠﻒ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻛﺘﺒﻬﻦ ﻭﺩﻓﺎﺗﺮﻫﻦ ؟ ﺇﻻ ﳊﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ..‬                                                                           ‫"..]ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ: 63[ .‬


    ‫ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺯﻫﺮﺓ ﲨﻴﻠﺔ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺸﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻄﻔﻬﺎ .. ﻓﻼ ﺑﺪ ﺃﻥ ﳓﻤﻴﻬﺎ ﲝﺠﺎﺏ ..‬                                      ‫ﹶ ‪  ‬ﹴ ‪   ‬‬
                                                                           ‫ﻻﺣﻈﻲ ﻗﻮﻟﻪ :" ﻭﻣ‪‬ﺎ ﻛﹶﺎﻥ ‪‬ﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻟﹶﺎ ﻣﺆﻣﻨ‪‬ـﺔ " .. ﺃﻱ ﺍﳋﻄـﺎﺏ ﻋـﺎﻡ‬    ‫‪‬‬
                              ‫ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺣﺔ ﻟﻮ ﻧﺰﻋﺖ ﻗﺸﺮ‪‬ﺎ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻓﺴﺪﺕ ..‬                                                 ‫ﹰ‬
                                                                           ‫ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ‪‬ﺎﻫﻢ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﲨﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﳍﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺁﺧﺮ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ‬
                                   ‫ﻭﺍﳌﻮﺯ ﻟﻮ ﻧﺰﻋﺖ ﻗﺸﺮﻩ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺃﺳﻮﺩ ..‬                                                                                              ‫..‬
                        ‫ﻭﻋﲔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﳌﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﺟﻌﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺠﺎﺏ ..‬         ‫ﻓﻠﻴﺴﺖ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﷲ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﻲ .. ﻭﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟـﻪ ﻭﺍﻟﺘـﺰﺍﻡ‬
                            ‫ﺃﻻ .. ﻓﻜﻮﱐ ﺑﻄﻠﺔ ﻭﲢﺠﱯ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻪ ﻳﺘﺤﺠﺐ ..‬    ‫ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻟﻴﺲ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻛﺼﻼﺓ ﺍﻟﻀﺤﻰ ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻴﻬﺎ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺎ ﻣﺘﺄﺛﺮﺓ ﻛﺜﲑﹰﺍ ﲟﺎ ﺗﺴﻤﻊ .. ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ ﺍﻟـﱵ‬          ‫ﺃﻭ ﺗﺘﺮﻛﻴﻬﺎ .. ﻻ .. ﺑﻞ ﻫﻲ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﺍﷲ ﺗﻌـﺎﱃ ﻋﻠـﻰ ﺍﳌـﺴﻠﻤﺎﺕ ..‬
                                                       ‫ﹰ‬
‫ﻗﺮﺃﺕ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﰲ ﺃﺣﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ .. ﻓﻘﺎﻟـﺖ : ﺳـﺎﺭﺓ .. ﻭﺍﷲ ﺇﻥ‬                                                                    ‫ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺴﺄﻟﻚ ﺍﷲ ﻋﻨﻬﺎ ..‬
‫ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻋ‪‬ﺰﺓ ﻭﺷﺮﻑ .. ﻭﺭﲟﺎ ﺩﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﰲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﳊﺠﺎﺏ‬                                                            ‫ﺃﺭﻳﺞ .. ﻣﻬﺎ .. ﻭﺍﷲ ﺇﱐ ﻟﻜﻤﺎ ﻧﺎﺻﺤﺔ ..‬
                                                                     ‫!!‬    ‫ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﺣﺮ‪‬ﺍﺳﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻟﻸﻋﺮﺍﺽ ﻭﺯﺟﺮ ﻟﻠﻤﺘﻼﻋـﺒﲔ .. ﻭﻓﻴـﻪ ﻃﻬـﺎﺭﺓ‬    ‫‪ ‬ﹲ‬
    ‫ﺗﻌﺠﺒﺖ ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﰲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﳊﺠﺎﺏ !! ﻛﻴﻒ ؟‬               ‫ﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻭﺍﳌﺆﻣﻨﺎﺕ "ﺫﻟﻚ ﺃﻃﻬﺮ ﻟﻘﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﻗﻠﻮ‪‬ﻦ" .. ﻭﻫﻮ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﳌﺮﺃﺓ‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﻧﻌﻢ .. ﻗﺮﺃﺕ ﰲ ﺃﺣﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻥ ﻓﺘﺎﺓ ﻟﺘﻤﺴﻜﻬﺎ ﲝﺠﺎ‪‬ـﺎ‬          ‫ﺣﻴﺎﺀ ﻭﺧﺠﻼ ﻭﺍﺣﺘﺸﺎﻣﺎ .. ﻭﺍﳊﺠﺎﺏ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﳋﻮﺍﻃﺮ ﺍﻟـﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﻳﻜـﻒ‬ ‫ﹰ‬          ‫ﹰ‬
                                         ‫ﺃﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ 7 ﺃﺷﺨﺎﺹ ..!!‬                                                                            ‫ﺍﻷﻋﲔ ﺍﳋﺎﺋﻨﺔ ..‬
‫ﻫﻲ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﺘﻤﺴﻜﺔ ﲝﺠﺎ‪‬ﺎ ﻣﻌﺘﺰﺓ ﺑﺪﻳﻨﻬﺎ ﺃﺳﻠﻢ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ 3 ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ‬                                                   ‫ﺃﺭﻳﺞ .. ﻣﻬﺎ .. ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻪ ﻳﺘﺤﺠﺐ !!‬
‫ﰲ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ .. ﳌﺎ ﺃﺳﻠﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﺑﺪﺃ ﻳﺬﻛﺮ ﻗﺼﺘﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ‬                                                          ‫ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻻﺭﺿﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﻼﻑ ..‬
                                                                       ‫:‬                                                      ‫ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻨﺪﻳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺠﺎﺏ ..‬
                                                                                                                             ‫ﻭﺍﻟﺴﻴﻒ : ﳛﻔﻆ ﺩﺍﺧﻞ ﻏﻤﺪﻩ ..‬

                                  ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬                                                              ‫!!‬           ‫ط מא‬             ‫..‬
                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬          ‫ط מא‬            ‫..‬
‫ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﳏﺎﺳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ .. ﻭﻛﺎﻥ ﳍـﺎ ﺃﺳـﻠﻮﺏ‬            ‫ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺛﺎﺭﺕ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺯﻭﺑﻌﺔ ﻛﺒﲑﺓ ﰲ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﻭﺫﻟـﻚ ﳌـﺎ ﺣﻴـﺚ‬
                                           ‫ﻋﺠﻴﺐ ﺟﺬﺑﺖ ﺑﻪ ﺍﳊﺎﺿﺮﻳﻦ ..‬         ‫ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺎﳉﺎﻣﻌﺔ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺤﺠﺒـﺔ .. ﻭﻛـﺎﻥ ﺃﺣـﺪ‬
‫ﺣﱴ ﺑﺪﺅﻭﺍ ﻳﺴﺄﻟﻮ‪‬ﺎ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺔ ﰲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﺘﺠﻴﺐ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﻼ ﺗﺮﺩﺩ !‬                                                           ‫ﹰ‬
                                                                                                  ‫ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻤﻴﻬﺎ ﻣﺘﻌﺼﺒﺎ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻳﺒﻐﺾ ﺍﻹﺳﻼﻡ ..‬
                                                                      ‫..‬              ‫ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻬﺎﺟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻜﻴﻒ ﲟﻦ ﻳﻌﺘﻨﻖ ﺍﻹﺳﻼﻡ ؟!!‬
‫ﳌﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﻥ ﺍﳉﻠﺴﺔ ﲢﻮﻟﺖ ﺇﱃ ﳏﺎﺿﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ !! ﺧـﺮﺝ ﻣـﻦ‬                 ‫ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻻﺳﺘﺜﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﻳﺔ‬
                                                           ‫ﹰ‬
                                                        ‫ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻏﺎﺿﺒﺎ ..‬    ‫ﺑﺈﳝﺎ‪‬ﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ .. ﻭﻛﺎﻧـﺖ ﺗﻘﺎﺑـﻞ‬
‫ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﺘﻜﻠﻢ .. ﰒ ﻓﺘﺤﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺃﻫﺪﺕ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺭﻗﺘﲔ ﻣﻜﺘـﻮﺏ‬                                                   ‫ﺷﺪﺗﻪ ﺑﺎﳍﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺼﱪ ﻭﺍﻻﺣﺘﺴﺎﺏ ..‬
                                     ‫ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ) ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﲏ ﱄ ﺍﻹﺳﻼﻡ ؟ ( ..‬                         ‫ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻏﻴﻈﻪ ﻭﺣﻨﻘﻪ .. ﻓﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺎﻛﺮﺓ ..‬
                        ‫ﺑﺪﺅﻭﺍ ﻳﻘﺮﺅﻭﻥ .. ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﲝﻤﺎﺱ ..‬       ‫ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺮﺻﺪ ﳍﺎ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﰲ ﻣﺎﺩﺗﻪ .. ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺍﳌﻬﺎﻡ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ ﺍﻟﺒﺤـﻮﺙ‬
‫ﺑﻴﻨﺖ ﳍﻢ ﺃﳘﻴﺔ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﰒ ﺗﻔﺮﻗﻮﺍ .. ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻭﺣﺠﺎ‪‬ـﺎ ﺣـﺪﻳﺚ‬                                                                ‫.. ﻭﻳﺸﺪﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ..‬
                                                             ‫ﹰ‬
                                                         ‫ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﺃﻳﺎﻣﺎ ..‬             ‫ﲢﻤﻠﺖ ﻛﺜﲑﹰﺍ .. ﰒ ﻗﺪﻣﺖ ﺷﻜﻮﻯ ﳌﺪﻳﺮ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﰲ ﻭﺿﻌﻬﺎ ..‬
                   ‫ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﻳﺘﻨﺎﻗﻠﻮﻥ ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ..‬                                                 ‫ﻳ‬
                                                                           ‫ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ‪‬ﻌﻘﺪ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﲔ ﺍﻟﻄﺮﻓﲔ ﻣﻊ ﲨﻊ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ‬
         ‫ﻭﱂ ﲤﺾ ﺃﺷﻬﺮ ﺣﱴ ﺩﺧﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺩﻛﺎﺗﺮﺓ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﻃﻼﺏ ﰲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ..‬                                                     ‫ﻟﺴﻤﺎﻉ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﻊ ﺍﳌﻌﻠﻢ ..‬
              ‫ﹰ‬
           ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺃﺭﻳﺞ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ ﻛﺜﲑﹰﺍ .. ﻭﻫﻲ ﳑﺘﻌﺔ ﻓﻌﻼ ..‬            ‫ﺣﻀﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﳍﺬﻩ ﺍﳌﻨﺎﻇﺮﺓ ﺍﻟﱵ ﺗﻌﺘﱪ ﺍﻷﻭﱃ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﺑﺎﳉﺎﻣﻌﺔ ..‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﺭﻳﺞ ﱂ ﺗﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ .. ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﺳـﺎﺭﺓ ﻣﺘﺠﺎﻭﺑـﺔ‬          ‫ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻳﺒﻐﺾ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻷﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻬﻮ ﻳﻈﻠﻤﻬـﺎ ﻭﻻ‬
                                                                 ‫ﻣﻌﻬﺎ ..‬                                  ‫ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ .. ﰒ ﺫﻛﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ..‬

              ‫* * * * * * * * * * * *‬                                      ‫ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻗﺪ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻭﺷﻬﺪﻭﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣـﻊ ﺃ‪‬ـﻢ ﻏـﲑ‬
                                                                                                                                           ‫ﻣﺴﻠﻤﲔ ! ..‬
                           ‫ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺍﳌﻠﻜﺔ ؟!‬                                                                                       ‫ﹰ‬
                                                                                ‫ﱂ ﳚﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﺍﺑﺎ ﻓﻔﻘﺪ ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺴﺐ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻳﺘﻬﺠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ..‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬                                                   ‫!!‬           ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﱂ ﻳﻈﻬﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ " ) ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟـﺼﻐﺎﺭ‬              ‫21.‬   ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺳﺎﺭﺓ .. ﺇﺫﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﳚﻮﺯ ﺃﻥ ﺃﻛﺸﻒ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺯﻳـﻨﱵ‬
                                                          ‫ﻏﲑ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ( ..‬                                                                       ‫ﻋﻨﺪﻫﻢ ..‬
         ‫* * * * * * * * * * * *‬                                               ‫ﺳﺎﺭﺓ : ﻫﻢ ﺍﶈﺎﺭﻡ ﻓﻘﻂ .. ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﳚﻮﺯ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺟﻴﻬﻢ .. ﻭﻫﻢ ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺎ ﻭﺃﺭﻳﺞ ﺗﻨﺼﺘﺎﻥ ﺇﱃ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ .. ﻭﻫﻦ ﰲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻷﻣﺮ ﺍﷲ‬                                         ‫ﺻﻨﻔﺎ .. ﺫﻛﺮﻫﻢ ﺍﷲ ﰲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ :‬ ‫ﹰ‬
‫.. ﺑﻞ ﺇﻥ ﺃﺭﻳﺞ ﺟﻌﻠﺖ ﺗﻌﺪﻝ ﻣﻦ ﲬﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳـﻬﺎ ﻭﲢـﺎﻭﻝ ﺃﻥ‬                                                                   ‫" ﻭﻻ ﻳﺒﺪﻳﻦ ﺯﻳﻨﺘﻬﻦ ﺇﻻ :‬
                        ‫ﲣﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺟﺰﺀﹰﺍ ﺗﻐﻄﻲ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﻌﻠﺖ ..‬                                                                ‫1. ﻟﺒﻌﻮﻟﺘﻬﻦ ) ﺍﻟﺰﻭﺝ ( ..‬
             ‫ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺻﺎﻋﺪﹰﺍ .. ﻳﺎ ﻭﺟﻪ ﻟﻦ ﻳﺮﺍﻙ ﺇﻻ ﺍﶈﺎﺭﻡ ..‬                                                              ‫2. ﺃﻭ ﺁﺑﺎﺋﻬﻦ ) ﺍﻷﺏ ( ..‬
                                              ‫ﺁﺁﺁﺁﻩ .. ﻣﺎ ﺃﲨﻞ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﷲ ..‬                                                ‫3. ﺃﻭ ﺁﺑﺎﺀ ﺑﻌﻮﻟﺘﻬﻦ ) ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺰﻭﺝ ( ..‬
‫ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ .. ﻭﺃﺫﻥ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﳌﻐﺮﺏ .. ﻭﻗﺪ ﺃﻣﻀﺖ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ‬                                    ‫4. ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻦ ) ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ، ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺿﺎﻋﺔ ( ..‬
                                                             ‫ﰲ ﺣﺪﻳﺜﻬﻦ ..‬       ‫5. ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺑﻌﻮﻟﺘﻬﻦ ) ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺔ‬
‫ﹰ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﳌﻌﺮﺽ ﻳﺸﺎﺭﻑ ﻋﻠﻰ ‪‬ﺎﻳﺘﻪ .. ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻗﺪ ﺣﺎﻥ .. ﻟﻜﻦ ﻓـﺼﻼ‬                                                                                          ‫( ..‬
                             ‫ﻣﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ ..‬ ‫ﹰ‬        ‫6. ﺃﻭ ﺇﺧﻮﺍ‪‬ﻦ ) ﺇﺧﻮﺍﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ، ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺏ ﺃﻭ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﺃﺭﻳﺞ .. ﻣﻬﺎ .. ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻤﺎ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺘﺎﻥ ؟! .. ﺑﻘﻲ ﻣﻌﻨﺎ ﻓـﺼﻞ ﰲ‬                                                                          ‫ﻣﻦ ﺍﻷﻡ ( ..‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺣﻮﻝ ﺃﺩﻟﺔ ﻣﻦ ﳚﻴﺰﻭﻥ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﺃﲤـﲎ ﺃﻥ‬                       ‫7. ﺃﻭ ﺑﲏ ﺇﺧﻮﺍ‪‬ﻦ ) ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺇﺧﻮﺍ‪‬ﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻋﻤﺘﻬﻢ ﺃﺧﺖ ﺃﺑﻴﻬﻢ ( ..‬
‫ﺃﻗﺮﺃﻩ ﻣﻌﻜﻤﺎ .. ﺣﱴ ﻟﻮ ﻧﺎﻗﺸﻜﻤﺎ ﺃﺣﺪ ﺣﻮﻝ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺗﻜﻮﻧﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ‬                    ‫8. ﺃﻭ ﺑﲏ ﺃﺧﻮﺍ‪‬ﻦ )ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺃﺧﻮﺍ‪‬ﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺧﺎﻟﺘﻬﻢ ﺃﺧﺖ ﺃﻣﻬﻢ ( ..‬
                                                 ‫ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ .. ﻫﺎﻩ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻜﻤﺎ ؟‬                                                     ‫ﹰ‬
                                                                                                                          ‫9. ﺃﻭ ﻧﺴﺎﺋﻬﻦ ) ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺎ ( ..‬
            ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺭﺍﺋﻊ .. ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﳌﻐﺮﺏ ..‬                                 ‫ﺃﻭ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﺖ ﺃﳝﺎ‪‬ﻦ ) ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﳌﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺮﻗﻴﻖ ( ..‬           ‫01.‬
                               ‫ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻳﺼﻠﲔ ﺍﳌﻐﺮﺏ ﺑﻜﻞ ﺳﻜﻴﻨﺔ ..‬            ‫ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﲔ ﻏﲑ ﺃﻭﱃ ﺍﻹﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ) ﻭﻫﻢ ﻓﺎﻗﺪﻭ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟـﺬﻳﻦ‬                ‫11.‬
          ‫ﹰ‬
       ‫ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﺄﺑﻴﻬﺎ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ ..‬                                        ‫ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺷﻬﻮﺓ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻭﻻ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻴﻬﻦ ( ..‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                      ‫!!‬       ‫ط מא‬         ‫..‬                                                     ‫!!‬         ‫ط מא‬        ‫..‬
‫ﻭﰲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ : .. ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻨﻬﻦ ﺟﺰﻟﺔ ) ﻗـﺎﻝ ﺍﻟﻨـﻮﻭﻱ ﰲ‬                                               ‫ﰒ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﱃ ﺻﺎﺣﺒﺎ‪‬ﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻦ ..‬
‫ﺷﺮﺣﻪ : ﺟﺰﻟﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﳉﻴﻢ : ﺗﺎﻣﺔ ﺍﳋﻠﻖ ) ﺃﻱ ﻗﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺪﻥ ( ﻭﻛﻼﻣﻬﺎ ﺟﺰﻝ ﺃﻱ‬                                                 ‫ﻓﺘﺤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺹ64 ﻭﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ :‬
‫ﺷﺪﻳﺪ ( ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻭﻣﺎﻟﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ؟.. ) ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ( .. ﻓﺎﻧﻈﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﳌﺎ‬          ‫ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺩﻟﺔ ﺍﺳﺘﺪﻝ ‪‬ﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﻮﻥ ﲜﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ، ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬
 ‫ﺭﺃﻯ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﺻﻔﻪ ﻓﻘﺎﻝ : ﺟﺰﻟﺔ ، ﻭﱂ ﻳﺬﻛﺮ ﺻﻔﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..‬                                    ‫ﺩﻟﻴﻠﻬﻢ ﺍﻷﻭﻝ :‬
‫ﻭﰲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ : ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﱂ ﳚﺒﻪ ﻏﲑﻫﺎ ﻣﻨﻬﻦ : ﻧﻌﻢ ﻳـﺎ‬         ‫ﺍﺳﺘﺪﻟﻮﺍ ﲝﺪﻳﺚ ﺳﻔﻌﺎﺀ ﺍﳋﺪﻳﻦ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋـﻦ ﺟـﺎﺑﺮ ﺃﻥ‬
      ‫ﻧﱯ ﺍﷲ ، ﻻ ﻳﺪﺭﻯ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻣﻦ ﻫﻲ ، ﻗﺎﻝ : ﻓﺘﺼﺪﻗﻦ .. ) ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ( ..‬                ‫ﺍﻟﻨﱯ ﺗﻮﺟﻪ ﰲ ﺁﺧﺮ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ .. ﰒ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﺔ ..‬
‫ﻭﰲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﰊ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ : .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻨﻬﻦ : ﻭﱂ ﺫﻟﻚ ﻳﺎ ﺭﺳـﻮﻝ ﺍﷲ ؟‬          ‫ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮ : ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺳﻄﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺳﻔﻌﺎﺀ ﺍﳋﺪﻳﻦ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﱂ ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ‬
                                                    ‫.. ) ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ( ..‬                                                     ‫ﺍﷲ ؟ .. ﺇﱃ ﺁﺧﺮ ﺍﳊﺪﻳﺚ ..‬
                            ‫‪‬‬
‫ﻭﰲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﰊ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﳋﺪﺭﻱ : ..ﻓﻘﻠﻦ : ﻭﰈ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ؟ .. ) ﻣﺘﻔـﻖ‬                        ‫ﻭﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻣﻨﻪ ﺃ‪‬ﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺳﻔﻌﺎﺀ ﺍﳋﺪﻳﻦ : ﺃﻱ ﰲ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﺗﻐﲑ ﻭﺳﻮﺍﺩ ..‬
                                                               ‫ﻋﻠﻴﻪ ( ..‬   ‫ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻓﻤﻦ ﺃﻳﻦ ﻋﺮﻑ ﺟﺎﺑﺮ – ﺭﺍﻭﻱ ﺍﳊﺪﻳﺚ – ﺃ‪‬ﺎ ﺳﻔﻌﺎﺀ ﺍﳋﺪﻳﻦ ﻭﻋـﺮﻑ‬
‫ﻓﻬﺆﻻﺀ ﲬﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻛﻠﻬﻢ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﺍﳊﺎﺩﺛﺔ ﻏﲑ ﺟﺎﺑﺮ ، ﻭﱂ ﻳـﺬﻛﺮ‬                                ‫ﻟﻮﻥ ﺧﺪﻳﻬﺎ .. ﺇﻻ ﻷ‪‬ﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺮﺃﻯ ﺻﻔﺔ ﺧﺪﻳﻬﺎ ..‬
‫ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺻﻔﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﻓﻠﻌﻞ ﺟﺎﺑﺮﹰﺍ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬                                                            ‫ﻭﺍﳉﻮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺪﻻﳍﻢ ﺑﻪ :‬
   ‫، ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﶈﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﻭﻗﺪ ﺳﻘﻂ ﲬﺎﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﺃﻭ ﻏﲑ ﺫﻟﻚ ..‬         ‫ﺃﻭﻻ : ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﻛﺜﲑ ﻏﲑ ﺟﺎﺑﺮ ، ﻛﻠﻬﻢ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ‬        ‫ﹰ‬
                                         ‫ﹰ‬
‫ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﻼ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﹰ‬                  ‫ﹰ‬
                                                                           ‫ﻭﺭﺃﻭﺍ ﺍﳌﺮﺃﺓ ، ﻭﱂ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺻﻔﺔ ﺧﺪﻳﻬﺎ ، ﻓﺮﻭﻯ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﰐ ﻻ ﻳﺮﺟﻮﻥ ﻧﻜﺎﺣﺎﹰ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﻋﻨـﺪﻫﻦ‬            ‫ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﳋﺪﺭﻱ ، ﻓﻠﻌـﻞ ﺟـﺎﺑﺮﹰﺍ‬
‫ﻣﻦ ﺍﳉﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﰲ ﳏﻔﻞ ﻛﺒﲑ ﻛﻬﺬﺍ ﻭﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﺍﻟﺮﺟـﺎﻝ‬               ‫ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺭﺁﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﳊﺠﺎﺏ ، ﺃﻭ ﺃﻥ ﻟﻔﻈﺔ : ﺳﻔﻌﺎﺀ ﺍﳋـﺪﻳﻦ‬
           ‫.. ﻓﻠﻌﻠﻬﺎ ﻟﻜﱪ ﺳﻨﻬﺎ ﺭﺃﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﺎﻷﻡ ﻟﻠﺠﺎﻟﺴﺎﺕ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺗﺴﺄﻝ ..‬                        ‫ﻫﻲ ﻟﻘﺐ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻟﺬﻟﻚ ﱂ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺇﻻ ﺟﺎﺑﺮ ..‬
                                                                            ‫ﻓﻔﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ : ﻭﰈ ﻳـﺎ‬
                                                                                                                 ‫ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ .. ) ﺭﻭﺍﻩ ﲪﺪ ﻭﺍﳊﺎﻛﻢ ( ..‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                        ‫!!‬     ‫ط מא‬            ‫..‬                                                   ‫!!‬          ‫ط מא‬          ‫..‬
  ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻧﻌﻢ ﺃﻛﻤﻠﻲ .. ﻭﻻ ﺗﻨﻈﺮﻱ ﺇﱃ ﺳﺎﻋﺘﻚ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮﹰﺍ ..‬            ‫ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺃﻥ ﻗﻮﻟﻪ " ﻣﻦ ﺳﻄﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﺳﻔﻌﺎﺀ ﺍﳋﺪﻳﻦ " ﺃﻱ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺃﻋـﺎﻟﻴﻬﻦ‬   ‫ﹰ‬
                                            ‫ﻓﺘﺤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺹ84 ﻭﻗﺮﺃﺕ :‬              ‫ﻧﺴﺒﺎ ، ﻭﰲ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﺳﻮﺍﺩ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﰲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻳﻨﻄﺒـﻖ ﻋﻠـﻰ ﺍﻹﻣـﺎﺀ‬        ‫ﹰ‬
                             ‫ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﱐ‬                                         ‫ﺍﳌﻤﻠﻮﻛﺎﺕ ، ﻭﻫﻦ ﻻ ﳚﺐ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﻛﻮﺟﻮﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﺮﺍﺋﺮ ..‬
                                                     ‫ﻗﺼﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳋﺜﻌﻤﻴﺔ ..‬      ‫ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﻧﺰﻭﻝ ﻓﺮﺽ ﺍﳊﺠﺎﺏ ، ﻓﺈﻥ ﺍﳊﺠـﺎﺏ‬         ‫ﹰ‬
   ‫ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ :‬                 ‫ﻓﺮﺽ ﰲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﳋﺎﻣﺴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ ، ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﺮﺿﺖ ﰲ ﺍﻟﺴﻨﺔ‬
‫" ﺃﺭﺩﻑ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺤﺮ ﺧﻠﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰ ﺭﺍﺣﻠﺘﻪ ،‬                                                                             ‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ ..‬
                                               ‫ﹰ‬       ‫ﹰ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺭﺟﻼ ﻭﺿﻴﺌﺎ ، ﻓﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﱯ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻳﻔﺘﻴﻬﻢ ، ﻭﺃﻗﺒﻠﺖ ﺍﻣـﺮﺃﺓ‬                                                                  ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻘﺮﺃ ﲝﻤﺎﺱ ..‬
‫ﻣﻦ ﺧﺜﻌﻢ ﻭﺿﻴﺌﺔ ﺗﺴﺘﻔﱵ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ، ﻓﻄﻔﻖ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ، ﻭﺃﻋﺠﺒﻪ‬                                                     ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺎ ﻭﺃﺭﻳﺞ ﺗﺴﺘﻤﻌﺎﻥ ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ ..‬
                                                                  ‫ﺣﺴﻨﻬﺎ ،‬                               ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﻗﺎﻝ ﺃﺭﻳﺞ : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﷲ .. ﺳﺎﺭﺓ .. ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺃﺕ ﻣﻘﺎﻻ ﰲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﳉﺮﺍﺋﺪ ﻳـﺪﻋﻮ‬
‫ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻨﱯ ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ، ﻓﺄﺧﻠﻒ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﺄﺧـﺬ ﺑـﺬﻗﻦ ﺍﻟﻔـﻀﻞ‬                  ‫ﺇﱃ ﻛﺸﻒ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﻳﺴﺘﻤﻴﺖ ﰲ ﺳﺒﻴﻞ ﻧﺰﻉ ﲬﺎﺭﻫﺎ .. ﻭﻛﺄﻥ ﻫـﺰﺍﺋﻢ‬
     ‫ﻓﻌﺪﻝ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ "..) ﺃﻱ ﺃﺩﺍﺭ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ‬                           ‫ﺍﻷﻣﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻄﻌﺔ ﻗﻤﺎﺵ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..‬
                                                            ‫( .. ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ‬     ‫ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﺍﳌﻬﻢ ﺍﺳﺘﺪﻝ ‪‬ﺬﺍ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻭﺑـﺼﺮﺍﺣﺔ‬
                                                                           ‫ﹰ‬
                   ‫ﺃﻭﻻ : ﻟﻴﺲ ﰲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺄﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬   ‫ﳌﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﳊﺪﻳﺚ .. ﻭﺃﻧﻪ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ .. ﻭﻗﻊ ﰲ ﻗﻠﱯ ﺷﻚ .. ﻭﱂ ﺃﻧﺘﺒﻪ ﺇﱃ ﺃﻥ‬
                 ‫ﻭﻛﻠﻤﺔ ﻭﺿﻴﺌﺔ : ﺃﻱ ﺑﻴﻀﺎﺀ .. ﲨﻴﻠﺔ .. ﺣﺴﻨﺎﺀ .. ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺣﺴﻦ ..‬       ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺃﻏﻔﻞ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺆﻳﺪ ﻣﺬﻫﺒﻪ .. ﻭﻻ‬
                           ‫ﹰ‬
‫ﻭﺣﱴ ﲢﻜﻢ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﺍﻟﻮﺿﺎﺀﺓ ﻟﻴﺲ ﺷﺮﻃﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﺑـﻞ‬                                                                    ‫ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﷲ ..‬
‫ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻚ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ .. ﺃﻭ ﺗﺮﻯ ﺃﻃـﺮﺍﻑ ﻗـﺪﻣﻴﻬﺎ .. ﻓـﺘﻌﻠﻢ‬                ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻋﻔﺎ ﺍﷲ ﻋﻨﺎ ﻭﻋﻨﻪ .. ﺃﺣﺴﲏ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻪ ، ﻟﻌﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻫـﺬﻩ‬
                                                 ‫ﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﻭﻧﻀﺎﺭﺓ ﺟﻠﺪﻫﺎ ..‬        ‫ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ .. ﻭﻟﻴﺘﻚ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺮﻓﲔ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﺃﻥ ‪‬ﺪﻳﻪ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬
‫ﻓﻼ ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﳒﺰﻡ ﻓﻮﺭﹰﺍ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻛـﺬﻟﻚ‬                                                            ‫.. ﻓﻠﻌﻞ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻌﻪ ﺑﻪ ..‬
   ‫ﻟﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ : ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﲨﻴﻠﺔ .. ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻭﺿﻴﺌﺔ ﺃﻱ ﺑﻴﻀﺎﺀ ..‬                                ‫ﰒ ﻧﻈﺮﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﺇﱃ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻃﻴﺐ .. ﻧﻜﻤﻞ ؟‬

                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                         ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                    ‫!!‬         ‫ط מא‬            ‫..‬                                                       ‫!!‬          ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﻬﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺔ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺎﺍﺍﺍﺍ ﺷﺎﺀ ﺍﷲ .. ﻋﻨﺪﻙ ﺭﺩ ﺧـﺎﻣﺲ .. ﻭﺍﷲ‬               ‫ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺫﻛﺮ ﰲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﳌﺎ ﺭﺁﻫﺎ " ﺃﻋﺠﺒﻪ ﺣﺴﻨﻬﺎ " ﻭﱂ ﻳﻘﻞ : ﺃﻋﺠﺒﻪ‬    ‫ﹰ‬
                        ‫ﻭﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ !! ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺩ ﻳﺎ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺨﺔ ؟!!‬          ‫ﲨﺎﳍﺎ .. ﻷﻥ ﺍﳉﻤﺎﻝ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻮﺟﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻮﺭﹰﺍ .. ﻓﺮﺃﻯ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﲨﺎﻝ‬
                     ‫ﻏﻀﺒﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﺟﺎﺩﺓ .. ﻭﺍﷲ ﻋﻨﺪﻱ ﺭﺩ ﺧﺎﻣﺲ ..‬               ‫ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﺳﻖ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﻓﺄﻋﺠﺒﻪ ﺣﺴﻨﻬﺎ .. ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ﻓﺼﺮﻑ ﺍﻟـﻨﱯ‬
                                                           ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻣﺎ ﻫﻮ ؟‬                                                                 ‫ﺑﺼﺮﻩ ﻋﻨﻬﺎ ..‬
‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺤﺎﰊ ﺍﳉﻠﻴﻞ ﻭﻫﻮ ﺣـﺎﺝ ﺃﻱ‬                                                ‫ﹰ‬
                                                                                 ‫ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﻧﻔﺮﺽ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ - ﻓﻌﻼ - ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﺸﻒ ﺍﳌﺮﺃﺓ‬         ‫ﹰ‬
            ‫ﹰ‬
‫ﺑﺈﺣﺮﺍﻣﻪ ﻣﻦ ﻏﲑ ﺯﻳﻨﺔ .. ﻭﺍﳌﺮﺃﺓ ﺻﺤﺎﺑﻴﺔ ﻛﺮﳝﺔ ﻭﻫﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻱ ﺑﺈﺣﺮﺍﻣﻬﺎ‬                                                                    ‫ﹰ‬
                                                                                 ‫ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰﹰﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﰲ ﺍﳊﺞ ﻭﻏﲑﻩ – ﻛﻤﺎ ﻳﻔﱵ ﺑﻌﻀﻬﻢ – ﳌﺎ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻨﱯ‬
‫ﻣﻦ ﻏﲑ ﺯﻳﻨﺔ .. ﻣﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻭﺍﺗﺴﺎﺥ ﺍﻟﺜﻴـﺎﺏ .. ﻭﻇﻬـﻮﺭ‬                                 ‫ﹰ‬
                                                                                              ‫ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﱂ ﻳﻔﻌﻞ ﺣﺮﺍﻣﺎ ..‬
‫ﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﳌﺸﻲ .. ﻭﺍﳊﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﻋـﺪﻡ‬                     ‫ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﰲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻟﻌﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﰊ ﻃﺎﻟﺐ ﻗﺎﻝ : ﻭﻟﻮﻯ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﻔـﻀﻞ ،‬        ‫ﹰ‬
‫ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻜﻴﻔﺎﺕ ﻭﻻ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻞ .. ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺭﺳﻮﻝ‬                      ‫ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ، ﱂ ﻟﻮﻳﺖ ﻋﻨﻖ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻚ ؟! ﻓﻘﺎﻝ : ﺭﺃﻳـﺖ‬
‫ﺍﷲ ﻣﻌﻬﻤﺎ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﱂ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺻﺮﻑ ﺑﺼﺮﻩ ﻋﻦ ﲨﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﳘﺎ‬                        ‫ﺷﺎﺑﺎ ﻭﺷﺎﺑﺔ ﻓﻠﻢ ﺁﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ .. ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ .. ﻓﻬﻮ ﻟﻮﻯ ﻋﻨﻖ‬        ‫ﹰ‬
                ‫ﺣﺠﺎﺝ ﰲ ﻣﻜﺔ .. !!! ﺣﱴ ﺻﺮﻓﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺑﻴﺪﻩ .. !!‬                     ‫ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻻ ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﺮﻯ ﺣﺴﻦ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﻭﻳﺴﻤﻊ ﲨـﺎﻝ‬
‫ﺁﺁﺁﺁﻩ .. ﻳﺎ ﻟﻠﻬﻮﻝ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻴﻚ ﲟﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﳚﻮﺯ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﻜـﺸﻒ‬                                                 ‫ﹰ‬           ‫ﹰ‬
                                                                                 ‫ﻣﻨﻄﻘﻬﺎ ، ﻭﺇﳕﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺎﻥ ﲨﻴﻼ ﻓﺨﺸﻲ ﺍﻟﻨﱯ ﺃﻥ ﺗﻔﱳ ﺑﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ‬
‫ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﲔ ﺯﻣﻼﺋﻬﺎ ﰲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ .. ﻭﺗﻜﺸﻔﻪ ﰲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﲔ ﺍﻟﺒﺎﺋﻌﲔ .. ﻭﺗﻜﺸﻔﻪ‬                   ‫,, ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻫﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﻫﻮ ﺇﻟﻴﻬﺎ .. ﻓﻴﺴﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺛﻨﲔ ..‬
‫ﰲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﻭﺑﲔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺧﺎﳍﺎ .. ﻭﺗﻜﺸﻔﻪ ﰲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ‬                                                                         ‫ﹰ ﹰ‬
                                                                                         ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻘﻨﻌﺎ ﻓﻌﻼ .. ﻓﻠﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﰲ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﺃ‪‬ﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬
                                              ‫.. ﻭﺗﻜﺸﻔﻪ ﰲ ﺍﳌﺴﺘﺸﻔﻰ ..‬                                     ‫ﹰ‬
                                                                                                      ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﺑﺘﺮﻛﻴﺰ ﺷﺪﻳﺪ .. ﻭﻛﺄ‪‬ﺎ ﺳﺘﺪﺧﻞ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎ ..‬
‫ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻛﻢ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺓ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺳﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ‬                                            ‫ﻓﻠﻤﺎ ﺃ‪‬ﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ .. ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ ..!!‬
‫ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻣﺴﺘﻮﺭ ﺳﻴﻘﻠﺐ ﻧﻈﺮﻩ ﰲ ﳏﺎﺳﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .. ﻓﻴﻘﻞ ﺇﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ‬                                                            ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻧﻌﻢ .. ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺭﺩﻭﺩ ﻛﺎﻓﻴﺔ ..‬
                                                                         ‫..‬      ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺭﺩ ﺧﺎﻣﺲ ﺍﺳﺘﺨﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻋﻠـﻰ ﻣـﻦ‬
                                             ‫ﺻﺮﺧﺖ ﻣﻬﺎ : ﺭﺍﺍﺍﺍﺋﻊ .. ﳑﺘﺎﺍﺍﺍﺯ ..‬                                         ‫ﹰ‬
                                                                                                                   ‫ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﲜﻮﺍﺯ ﻛﺸﻒ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ..‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                        ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                      ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬                                                  ‫!!‬          ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﺃﻭﻻ : ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﺑﻌﺪ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ : ﻫﺬﺍ ﻣﺮﺳﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﺑـﻦ ﺩﺭﻳـﻚ ﱂ‬    ‫ﹰ‬                                                                  ‫ﹰ‬
                                                                            ‫ﻛﺎﻥ ﺻﻮ‪‬ﺎ ﻋﺎﻟﻴﺎ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﰲ ﺍﳌﻄﻌﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ .. ﺷﻌﺮﺕ ﻣﻬﺎ‬
                                                       ‫ﻳﺪﺭﻙ ﻋﺎﺋﺸﺔ ..‬                                                    ‫ﺑﺎﻹﺣﺮﺍﺝ .. ﻓﺨﻔﻀﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ..‬
‫ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﰲ ﺳﻨﺪﻩ ﺭﺟﻞ ﺍﲰﻪ : ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﲑ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﲪﻦ ﺍﻟﺒـﺼﺮﻱ ﻭﻫـﻮ‬      ‫ﹰ‬      ‫ﺿﺮﺑﺘﻬﺎ ﺃﺭﻳﺞ ﺑﺮﺟﻠﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﺑﻘﻲ ﻫﺎﺩﺋﺔ .. ﺑـﻼﺵ ﺻـﺮﺍﺥ .. ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻥ‬
                                         ‫ﺿﻌﻴﻒ ﻻ ﳛﺘﺞ ﺑﺮﻭﺍﻳﺎﺗﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ .‬      ‫ﻛﻼﻣﻲ ﲨﻴﻞ .. ﻭﺃﻧﻚ ﻻ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﳌﺴﺘﻮﺍﻱ .. ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺘﺤﻤﺴﻲ ﻛﺜﲑﹰﺍ‬
‫ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﲔ ﺭﻭﺍﺗﻪ : ﻗﺘﺎﺩﺓ ، ﻭﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ، ﻭﻛﻼﳘـﺎ ﻳﺪﻟـﺴﺎﻥ ﰲ‬  ‫ﹰ‬                                                                              ‫..‬
                                     ‫ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻭﻻ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﺑﺮﻭﺍﻳﺘﻬﻤﺎ .‬                                                   ‫ﻭ‬
                                                                            ‫ﻛﺘﻤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺿﺤﻜﺔ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﺪ ‪‬ﻱ ‪‬ﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﷲ ﻳﺰﻳﺪﻙ ﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺃﺭﻳﺞ ..‬
                                      ‫ﹰ‬
           ‫ﻓﻬﺬﻩ ﺛﻼﺙ ﻋﻠﻞ ﲡﻌﻞ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﺿﻌﻴﻔﺎ .. ﻻ ﻳﺼﺢ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ..‬                                                         ‫ﻫﺎﻩ ﺑﻘﻲ ﺩﻟﻴﻞ .. ﻧﻘﺮﺅﻩ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ ؟‬
‫ﻗﺮﺃﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﻞ .. ﰒ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ .. ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺇﱃ ﻣﻬـﺎ ﻭﺗﺒـﺴﻤﺖ‬                           ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﺍﻗﺮﺋﻴﻪ .. ﺍﻗﺮﺋﻴﻪ .. ﳝﻜﻦ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﲣﺘﺮﻉ ﻟﻨﺎ ﻛﻢ ﺭﺩ !!‬
                                                                 ‫ﻭﻗﺎﻟﺖ :‬    ‫ﺳﻜﺘﺖ ﺃﺭﻳﺞ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺘﺒﺴﻤﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻻ ﺗﻐﻀﱯ ﻳﺎ ﺃﺭﻳﺞ .. ﻛﻞ‬
                            ‫ﻭﻋﻨﺪﻱ ﺭﺩ ﺭﺍﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺪﻻﳍﻢ ‪‬ﺬﺍ ﺍﳊﺪﻳﺚ ..‬                           ‫ﺫﻱ ﻧﻌﻤﺔ ﳏﺴﻮﺩ .. ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﻳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻌﻨﺐ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﺎﻣﺾ ..‬
                                          ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺃﺭﻳﺞ .. ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺳﺎﻛﺘﺔ ..‬                                    ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺃﺭﻳﺞ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻛﻤﻠﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻟﻨﺴﺘﻔﻴﺪ ..‬
                         ‫ﺃﻣﺎ ﻣﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺑﻄﺮﻑ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺇﱃ ﺃﺭﻳﺞ ..‬                                                           ‫ﻓﺘﺤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺹ94 ﻭﻗﺮﺃﺕ :‬
‫ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ ﻻ ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺮﺟﻲ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﺻـﺎﺣﺐ‬                                       ‫ﺩﻟﻴﻠﻬﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬
‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﱵ ﲡﻠﺲ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻱ ﻓﻮﺍﷲ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﳉﻤﻴﻞ ﺍﻟـﺬﻱ‬                                                                       ‫ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ :‬
                      ‫ﻗﺎﻟﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﻛﻴﻒ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻳﺎﺍﺍﺍ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﷲ ..‬                                             ‫ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺩﺭﻳﻚ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ :‬
                          ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻗﻮﱄ : ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﷲ .. ﻻ ﲢﺴﺪﻳﲏ ..‬         ‫ﺃﻥ ﺃﲰﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺃﰊ ﺑﻜﺮ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﻭﻋﻠﻴﻬـﺎ ﺛﻴـﺎﺏ ﺭﻗـﺎﻕ ،‬
                              ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﺃﲰﻌﺎ ﺭﺩﻱ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ..‬    ‫ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﲰﺎﺀ ، ﺇﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﶈـﻴﺾ ﱂ‬           ‫ﻓﺄﻋﺮﺽ ﻋﻨﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ‬
‫ﳑﺎ ﻳﺪﻝ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺜﺒﺖ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ .. ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﳚﻠﺲ‬                               ‫ﺗﺼﻠﺢ ﺃﻥ ﻳﺮﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﺬﺍ ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﱃ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻛﻔﻴﻪ " ..‬
‫ﹰ‬
‫ﺍﻟﻨﱯ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﲰﺎﺀ ﺃﺧﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﻻﺑﺴﺔ ﺛﻴﺎﺑﺎ‬                                             ‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﺿﻌﻴﻒ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ..‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬                                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬
‫ﺗﻘﺪﻡ ﻏﲑ ﻣﺮﺓ ﺃﻥ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻛﻦ ﳏﺠﺒﺎﺕ، ﻏﲑ ﺳـﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟـﻮﻩ، ﻭﻻ‬             ‫ﺭﻗﺎﻗﺎ ﺃﻱ ﺷﻔﺎﻓﺔ .. ﻣﻊ ﺃ‪‬ﺎ ﺃﻛﱪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺳﻨﲔ .. ) ﻛﻤﺎ ﰲ ﺳﲑ ﺃﻋـﻼﻡ ﺍﻟﻨـﺒﻼﺀ‬‫ﹰ‬
‫ﺣﺎﺳﺮﺍﺕ ﺍﻷﺑﺪﺍﻥ، ﻭﻻ ﻛﺎﺷﻔﺎﺕ ﻋﻦ ﺯﻳﻨﺔ، ﻣﻨﺬ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻨﱯ ﺇﱃ ﻣﻨﺘـﺼﻒ‬                                                                            ‫2/982 ، 3/083 ( ..‬
                                                        ‫ﺍﻟﻘﺮﻥ 41ﻫـ..‬                                           ‫ﻭﻣﻊ ﺃ‪‬ﻢ ﰲ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺴﺘﺮﻭﻥ ..‬
‫ﻭﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﳓﻼﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﰲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ‬            ‫ﻛﻤﺎ ﰲ ﻗﺼﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﱵ ﺳﻘﻂ ﻧﺼﻴﻔﻬﺎ – ﲬﺎﺭﻫﺎ - ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫـﻲ‬
                                                         ‫ﺏ‬
‫41ﻫـ ، ﺩ ‪ ‬ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﰊ ﻟﺒﻼﺩ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ، ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﺮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟـﺸﺒﻪ ،‬                                                         ‫ﻄ‬
                                                                        ‫ﲤﺸﻲ ، ﻓﺎﻟﺘﻘﻄﺘﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ ، ﻭﻏ ﱠﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﻭﰲ ﺫﻟـﻚ ﻗـﺎﻝ‬
                  ‫ﻭﳛﻮﻟﻮﻥ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﱃ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺃﻋﺪﺍﺋﻪ .‬                                                                             ‫ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ :‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺳﻬﻢ ﺭﻣﻴﺖ ﺑﻪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻮ ﺳﻔﻮﺭ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ ﻋـﻦ ﻭﺟـﻮﻫﻬﻦ ،‬                                  ‫ﺗ‬                           ‫‪‬ﹶ ﹶ ﻨ ‪ ‬‬
                                                                          ‫ﺳﻘﻂ ﺍﻟ‪‬ﺼﻴﻒ ﻭﱂ ﺗﺮﺩ ﺇﺳﻘﺎﻃﻪ *** ﻓﺘﻨﺎﻭﻟﺘﻪ ﻭﺍ‪‬ﻘﹶـﺘ‪‬ـﻨﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ‬
                                    ‫ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻜﻨﺎﻧﺔ ، ﰲ ﻣﺼﺮ ..‬                 ‫ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺗﺴﺘﺮﻫﻢ ﰲ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ .. ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ‪‬ﻢ ﰲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ..‬
     ‫ﺣﲔ ﺑﻌﺚ ﻭﺍﱄ ﻣﺼﺮ ﳏﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻟﺒﻌﻮﺙ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﻢ‬                               ‫ﳘﺴﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺍﷲ ﺍﳌﺴﺘﻌﺎﻥ .. ﺍﷲ ﻳﺼﻠﺢ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ..‬
 ‫ﻭﺍﻋﻆ ﺍﻟﺒﻌﻮﺙ : ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺭﺍﻓﻊ ﺍﻟﻄﻬﻄﺎﻭﻱ ) ﺕ ﺳﻨﺔ 0921ﻫـ /9681ﻡ ( .‬            ‫ﻧﻈﺮﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﺇﱃ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﱂ ﻳﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭ ﺃﰊ ﺇﻻ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ..‬
‫ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﳌﺼﺮ، ﺩﻋﺎ ﻟﺴﻔﻮﺭ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﰒ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤـﻞ‬                      ‫ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﺳﺎﺭﺓ .. ﺑﻘﻴﺖ ﻗﺼﺔ ﻧﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﱂ ﲢﻜﻴﻬﺎ ﻟﻨﺎ ..‬
                                              ‫ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﻔﺴﺪﻳﻦ ، ﻣﻨﻬﻢ :‬                                                ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﻻ ﺃﺣﻔﻈﻬﺎ ﻭﺍﷲ ..‬
‫ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﱐ ﻣﺮﻗﺲ ﻓﻬﻤﻲ )ﺕ ﺳﻨﺔ 4731ﻫـ / 3591ﻡ ( ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ: ) ﺍﳌـﺮﺃﺓ‬               ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻻ ﺗﺘﻬﺮﰊ .. ﻗﺮﺃﺗﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﰲ ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ .. ﺃﻇﻦ ﺹ .. ﺹ ..‬
            ‫ﰲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ( ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺪﻑ ﻓﻴﻪ ﺇﱃ ﻧﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﺇﺑﺎﺣﺔ ﺍﻻﺧﺘﻼﻁ .‬         ‫ﻗﻠﺒﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ ﻭﺃﺳﻌﻔﺘﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ : ﺹ34 : ﻗﺼﺔ ﻧـﺰﻉ ﺍﳊﺠـﺎﺏ .. ﰲ‬
‫ﻭﺃﲪﺪ ﻟﻄﻔﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ، )ﺕ ﺳﻨﺔ 2831ﻫـ/ 4691ﻡ ( ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺩﺧـﻞ‬                                                                         ‫ﺛﻼﺙ ﺻﻔﺤﺎﺕ ..‬
‫ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﳌﺼﺮﻳﺎﺕ ﰲ ﺍﳉﺎﻣﻌﺎﺕ ﳐﺘﻠﻄﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﻼﺏ ، ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ، ﻷﻭﻝ‬                                                       ‫ﺳﺄﻗﺮﺅﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺣﱴ ﻻ ﻧﺘﺄﺧﺮ ..‬
  ‫ـ‬             ‫ـ ـ ـ‬                 ‫ـ‬            ‫ـ‬      ‫ـ‬
‫ﻣ ـﺮﺓ ﰲ ﺗ ـﺎﺭﻳﺦ ﻣ ـﺼﺮ ، ﻭﻧﺎﺻ ـﺮﻩ ﰲ ﻫ ـﺬﺍ ﻃ ـﻪ ﺣ ـﺴﲔ ) ﺕ ﺳ ـﻨﺔ‬                           ‫* * * * * * * * * * * *‬
                                                ‫3931ﻫـ/2791ﻡ ( .‬
                                                                                                     ‫ﻗﺼﺔ ﻧﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ‬
                              ‫ﻭﻗﺪ ﺗﻮﱃ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﺇﱃ ﺍﻟﺴﻔﻮﺭ ﺻﺮﺍﺣﺔ :‬

                                   ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                    ‫!!‬          ‫ط מא‬           ‫..‬
                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬                                              ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬
                               ‫ﺮ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺪﻯ ﺷﻌﺮﺍﻭﻱ ﺃﻭﻝ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﲡ ‪‬ﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ - ﻳـﺎﺍﺍﺍ‬                                           ‫ﻟ‬
                                                                           ‫ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻣﲔ ، )ﺕ ﺳﻨﺔ 2631ﻫـ / ( ﺍﻟﺬﻱ ﺃﹼﻒ ﻛﺘﺎﺑﻪ : " ﲢﺮﻳﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ "، ﰒ‬
                  ‫ﻭﻳﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﷲ - ﰲ ﻗﺼﺔ ﲤﺘﻠﺊ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺴﺮﺓ ﻭﺃﺳﻰ ..‬                        ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ : " ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ " ، ﺃﻱ : ﲢﻮﻳﻞ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﺇﱃ ﺃﻭﺭﺑﻴﺔ .‬
                            ‫‪ ‬ﻨ ﹰ‬
‫ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺳﻌﺪ ﺯﻏﻠﻮﻝ ﳌﺎ ﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﺼ‪‬ﻌﺎ ﲜﻤﻴﻊ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻓـﺴﺎﺩ ﰲ‬            ‫ﰒ ﻗﺮﺃ ﻛﺘﺐ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻣﲔ ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ : ﺳﻌﺪ ﺯﻏﻠﻮﻝ ) ﺕ ﺳﻨﺔ 6431ﻫـ / ( ،‬
                                                             ‫‪‬‬
‫ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﺻﻨﹺﻊ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﺧﻴﻤﺘﺎﻥ ﻛﺒﲑﺗﺎﻥ ، ﺧﻴﻤﺔ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ، ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻟﻠﻨـﺴﺎﺀ‬                                ‫ﻭﺷﻘﻴﻘﻪ ﺃﲪﺪ ﻓﺘﺤﻲ ﺯﻏﻠﻮﻝ ) ﺕ ﺳﻨﺔ 2331ﻫـ/ ( .‬
                                                                      ‫..‬   ‫ﰒ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﳊﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻋﺎﻡ 9191ﻡ‬
                                                               ‫ﹰ‬
‫ﻭﺃﻗﺒﻞ ﻧﺎﺯﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ .. ﻭﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺇﱃ ﺧﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮﺟـﺎﻝ .. ﺗﻮﺟـﻪ ﺇﱃ‬         ‫ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻫﺪﻯ ﺷﻌﺮﺍﻭﻱ ) ﺕ ﺳﻨﺔ 7631ﻫـ / ( ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ‬
‫ﺧﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﺌﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﳌﺘﺤﺠﺒﺎﺕ .. ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﳋﻴﻤﺔ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ‬                                                  ‫ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺇﱃ ﺫﻟﻚ ﰲ .. ﰲ ..‬
                                           ‫ﹰ‬
‫ﻫﺪﻯ ﺷﻌﺮﺍﻭﻱ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﲨﻴﻌﺎ .. ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺠﺎ‪‬ﺎ .. ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻩ - ﻳﺎﺍﺍﺍ ﻟﻠﻬﻮﻝ‬                 ‫* * * * * * * * * * * *‬
‫- ﻓﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻓﺼﻔﻘﺖ ﻫﻲ .. ﻭﺻﻔﻖ ﲨﻊ ﻣـﻦ ﺍﻟﻨـﺴﺎﺀ‬                                               ‫ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ !!‬
                 ‫ﺍﳊﺎﺿﺮﺍﺕ ﻭﻧﺰﻋﻦ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺘﺨﻄﻴﻂ ﻣﺴﺒﻖ ..‬                                    ‫ﺳﻜﺘﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﷲ .. ﺳﺒﺤﺎﺍﺍﺍﻥ ﺍﷲ ..‬
                                        ‫ﹰ‬
‫ﻣﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺼﺮ .. ﺛﻘﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﻭﺍﳌﺆﻣﻨـﺎﺕ .. ﱂ ﻳـﺴﻜﺖ‬                                                    ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻫﺎﻩ ﺃﻳﻦ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ..؟‬
‫ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﻞ ﺃﻧﻜﺮﻭﺍ .. ﻭﺃﻟﻔﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﰲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﺣﺬﺭﻭﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻟﻜـﻦ‬      ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ : ﰲ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻟﻚ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺘﺨﻄﻴﻂ ﻣـﻦ ﻏـﲑ‬
                                 ‫ﹰ‬
                             ‫ﺍﻟﻜﺴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﰲ ﺧﺸﺐ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺸﻌﺒﺎ ..‬                                                ‫ﹰ‬
                                                                                                                ‫ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻤﲔ ﺃﺻﻼ ..‬
                                       ‫ﻓﺮﺡ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻷﻭﱃ ..‬                                                                        ‫ﺍﲰﻌﻲ :‬
                                                       ‫ﻓﺨﻄﻄﻮﺍ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ..‬         ‫ﹸ ‪ ‬ﻴ‬
                                                                           ‫ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺇﱃ ﺫﻟﻚ ﰲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﳌﺮﻗـﺼـ‪‬ﺔ ﲟﺼﺮ‬
                                ‫ﰲ ﻳﻮﻡ ﺁﺧﺮ‬                                             ‫ﺳﻨﺔ 0291ﻡ !! ﻭﻋﻤﻠﻦ ﺧﻄﺔ ﻟﺬﻟﻚ .. ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ..‬
                                                          ‫ﻭﰲ ﻳﻮﻡ ﺁﺧﺮ ..‬    ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻋﺠﻴﻴﻴﻴﺐ !! ﻳﻌﲏ ﺍﳌﺴﺄﻟﺔ ﲣﻄﻴﻂ ﻹﻓﺴﺎﺩ ﺍ‪‬ﺘﻤﻊ ﻋـﻦ ﻃﺮﻳـﻖ‬
‫ﻭﻗﻔﺖ ﺻﻔﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻬﻤﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﺳﻌﺪ ﺯﻏﻠﻮﻝ ، ﺍﻟﱵ ﲰﺎﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻪ‬                       ‫ﺇﻓﺴﺎﺩ ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻷﺧﺖ ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ..!! ﺃﻛﻤﻠﻲ .. ﺳﺎﺭﺓ .. ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻴﻚ ..‬
‫‪‬ﺎ : ﺻﻔﻴﺔ ﻫﺎﱎ ﺳﻌﺪ ﺯﻏﻠﻮﻝ ، ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﲔ ﰲ ﻧﺴﺒﺔ ﺯﻭﺟﺎ‪‬ﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ‬                                                               ‫ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ :‬

                                     ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                ‫!!‬          ‫ط מא‬          ‫..‬
                                     ‫!!‬          ‫ط מא‬           ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
‫ﺑﺪﺃ ﺻﻮﺕ ﺳﺎﺭﺓ ﻳﺘﻘﻄﻊ .. ﻭﻛﺄ‪‬ﺎ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﱪﺍ‪‬ﺎ .. ﻭﺗﺘﺨﻴﻞ ﻧـﺴﺎﺀ ﺍﳌـﺴﻠﻤﲔ‬               ‫، ﻭﻗﻔﺖ ﰲ ﻭﺳﻂ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ ﰲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻗـﺼﺮ ﺍﻟﻨﻴـﻞ ، ﻓﺨﻠﻌـﺖ‬
‫ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺎﺕ ﺣﻔﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻫﻦ ﳝﺸﲔ ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﺑﺘﺨﻄﻴﻂ ﻣﻦ ﺛﻠﺔ ﺍﺟﺘﻤﻌـﺖ‬                  ‫ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻣﻊ ﳎﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻭﺩﺍﺳﺘﻪ ﲢﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ، ﻭﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﺜﻠﻬﺎ‬
                                                               ‫ﰲ ﻛﻨﻴﺴﺔ ..‬     ‫، ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ، ﰒ ﺃﺷﻌﻠﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﺣﺠﺒﺔ ﺍﳌﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ .. ﻭﻟﺬﺍ‬
                   ‫ﺳﻜﺘﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺗﺮﺩﺩ : ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﷲ ..‬                                             ‫‪‬ﻤﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻴﺪﺍﻥ ﺑﺎﺳﻢ : ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ..!!‬ ‫ﺳ‬
‫ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺭﻳﺞ : ﻃﻴﺐ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ..!! ﺃﻳﻦ ﺍﳌﺼﻠﺤﻮﻥ !! ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﺍﳋﻄﺒﺎﺀ !!‬                                                          ‫ﰒ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺗﻜﺴﲑ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ..‬
                                         ‫ﳌﺎﺫﺍ ﱂ ﻳﻨﻘﺬﻭﺍ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻕ !!‬                                                ‫‪‬‬
                                                                              ‫ﻓﻔﻲ ﳓﻮ ﺳﻨﺔ 0091ﻡ .. ﹸﺃﺻﺪﺭ‪‬ﺕ ﳎﻠﺔ ﺑﺎﺳﻢ : " ﳎﻠﺔ ﺍﻟﺴﻔﻮﺭ " ، ﻭﻫـﺮﻭﻝ‬
‫ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻬﻢ ﲢﺮﻛﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﱵ ﲢﺮﻙ ‪‬ﺎ ﺃﻭﻟﺌﻚ .. ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻣـﺪﻋﻮﻣﲔ‬           ‫ﺍﻟﻜ‪‬ﺎﺏ ﺍﳌﺎﺟﻨﻮﻥ ﲟﻘﺎﻻ‪‬ﻢ ﺍﻟﱵ ﺗﺪﻋﻮ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺇﱃ ﺍﻟﺴﻔﻮﺭ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺗـﺴﻔﻴﻪ‬       ‫ﹸﺘ‬
                                                             ‫ﹰ‬
‫ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻳﻄﺒﻌﻮﻥ ‪‬ﺎ ﻣﺎ ﺷﺎﺀﻭﺍ ﻭﻳﻨﺸﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﺷﺎﺀﻭﺍ ..‬   ‫ﹰ‬      ‫ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺍﻟﱵ ﺗﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻫﺬﻩ ﺍ‪‬ﻠﺔ ﺗﻨﺸﺮ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻔﺎﺿـﺤﺔ ،‬
   ‫ﻟﻜﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﺟﻞ ﺭﺷﻴﺪ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺇﱃ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ..‬            ‫ﻭﺗﺪﻣﺞ ﺑﲔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﰲ ﺍﳊﻮﺍﺭ ﻭﺍﳌﻨﺎﻗﺸﺔ .. ﻭﺗﺮﺩﺩ ﺃﻥ " ﺍﳌـﺮﺃﺓ ﺷـﺮﻳﻜﺔ‬
                                        ‫ﺳﻜﺘﺖ ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ :‬                  ‫ﺍﻟﺮﺟﻞ " ﻭﺗﻔﺴﺮﻫﺎ ﺑﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﰲ ﻛﻞ ﳎﺎﻝ !!‬
‫ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﳌﻜﺸﻮﻓﺔ ﺗﻜﺜﺮ ﰲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ .. ﻭﺍﳌﻔﺴﺪﻭﻥ ﳛﺎﺭﺑﻮﻥ ﺍﳊﺠـﺎﺏ‬                  ‫ﻭﺑﺪﺃ ﺍﳌﻔﺴﺪﻭﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺟﺎﻫﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺲ ﺍﻷﺯﻳﺎﺀ ﺍﳋﻠﻴﻌﺔ‬
                            ‫ﺑﻜﻞ ﺳﺒﻴﻞ .. ﻳﺴﺎﻧﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﳍﺠﻮﻡ ﺍﳌﻨﻈﻢ ﺃﻣﺮﺍﻥ :‬         ‫ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺑﺮﻙ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﳌﺨﺘﻠﻄﺔ ، ﻭﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻴـﺔ ، ﻭﺍﳌﻘـﺎﻫﻲ ،‬
‫ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻷﻭﻝ : ﺿﻌﻒ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﳌﺼﻠﺤﲔ ﳍﻢ ﺑﺎﻟﻘﻠﻢ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ، ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻦ‬                                ‫ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍ‪‬ﻠﺔ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﳊﻮﺍﺩﺙ ﺍﳌﺨﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺃ‪‬ﺎ ﺣﺮﻳﺎﺕ !!‬
‫ﻓﺤﺸﻬﻢ ، ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ، ﻭﻣﻦ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﳌﺼﻠﺤﲔ ﺃﺳﻜﺘﻮﻩ .. ﻭﻣﻦ ﻛﺘـﺐ‬                             ‫ﻭﺑﺪﺃﺕ ﲤﺠﺪ ﺍﳌﻤﺜﻼﺕ ﻭﺍﳌﻐﻨﻴﺎﺕ ﻭﺭﺍﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﳉﻤﻴﻠﺔ ..‬
                                            ‫ﺗ‬
‫ﻣﻘﺎﻻ ﱂ ﻳﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻟﻪ ، ﻭﺇﻟﺼﺎﻕ ‪‬ﻬﻢ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﺭﺽ ﻛﺸﻒ‬        ‫ﹰ‬      ‫ﻭﺑﺪﺃ ﻧﻮﺭ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﳜﺒﻮ ﻣﻊ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ .. ﻭﺻﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺭﺅﻳـﺔ ﺍﳌـﺮﺃﺓ‬
                                                                   ‫ﺍﻟﻮﺟﻪ ..‬                      ‫ﺍﻟﺴﺎﻓﺮﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺗﺸﺪﺩ ..‬
‫ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﳌﺸﺆﻭﻣﺔ ﻟﻠﺴﻔﻮﺭ ﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻨـﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻋـﻦ‬                  ‫ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﱂ ﻳﻌﺮﻑ ﰲ ﻣﺼﺮ ﺧﻼﻝ ﺗﺎﺭﳜﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﳌﻤﺘﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﻮﺟﻪ ، ﰒ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺪﺏ ﰲ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﰲ ﻇﺮﻑ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﻼﺋﻞ ، ﻛﺎﻟﻨـﺎﺭ‬                                             ‫ﻣﺸﺖ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ ﻛﺎﺷﻔﺎﺕ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﰲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ !!‬
                ‫ﺍﳌﻮﻗﺪﺓ ﰲ ﺍﳍﺸﻴﻢ ، ﺣﱴ ﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﲔ ﺍﳌﻠﺰﻣﺔ ﺑﺎﻟﺴﻔﻮﺭ ..‬                       ‫* * * * * * * * * * * *‬

                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬        ‫..‬                                                       ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬
‫ﺃﺑﺪﹰﺍ ﰲ : ﰲ ﺃﻣﻮﻣﺘﻬﺎ ﻭﻓﻄﺮ‪‬ﺎ ، ﻭﺣﺮﺍﺳﺔ ﻓﻀﻴﻠﺘﻬﺎ ، ﻭﲪﺎﻳﺔ ﻋﻮﺍﻃﻔﻬﺎ ، ﻭﻋﺒـﺚ‬                                            ‫ﹰ‬
                                                                               ‫ﻓﻔﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﳌﻠﺤﺪ ﺃﺗﺎﺗﻮﺭﻙ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﺑﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺳﻨﺔ 0291ﻡ ..‬
     ‫ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ، ﺃﻭ ﺍﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﲝﻘﻮﻕ ﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭﺍﳌﻄﻠﻘﺎﺕ ﻭﺍﳌﻌﻮﻗﺎﺕ ..‬                                                  ‫ﹰ‬
                                                                                   ‫ﻭﰲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﺻﺪﺭ ﺭﺿﺎ ‪‬ﻠﻮﻱ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﺑﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺳﻨﺔ 6291ﻡ ..‬
   ‫ﺑﻞ ﻫﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﻴﺘﺔ ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺑﺈﺯﺍﻟﺔ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ !!‬                           ‫ﻭﰲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺃﺻﺪﺭ ﳏﻤﺪ ﺃﻣﺎﻥ ﻗﺮﺍﺭﹰﺍ ﺑﺈﻟﻐﺎﺀ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬

         ‫* * * * * * * * * * * *‬                                                                                    ‫ﹰ‬
                                                                                                ‫ﻭﰲ ﺃﻟﺒﺎﻧﻴﺎ ﺃﺻﺪﺭ ﺃﲪﺪ ﺯﻭﻏﻮﺍ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﺑﺈﻟﻐﺎﺀ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬

                           ‫ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭ‬                                                                              ‫ﹰ‬
                                                                             ‫ﻭﰲ ﺗﻮﻧﺲ ﺃﺻﺪﺭ ﺃﺑﻮ ﺭﻗﻴﺒﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﲟﻨﻊ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﲡﺮﱘ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ..‬

‫ﻭﻫﻜﺬﺍ ﳌﺎ ﺑﺪﺃ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻳﻨﺘﺸﺮ .. ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ : ﲢﺮﻳـﺮ ﺍﳌـﺮﺃﺓ ..‬                                  ‫ﺮ‬
                                                                                         ‫ﻭﰲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺗﻮﱃ ﺍﳌﻨﺎﺩﺍﺓ ﺑﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺍﻟﺰﻫﺎﻭﻱ ﻭﺍﻟ ‪‬ﺻﺎﰲ ..‬

                                                 ‫ﺍﳊﺮﻳﺔ .. ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ ..‬                                     ‫ﺟ‬
                                                                                                      ‫ﰲ ﻛﻞ ﺑﻠﺪ ‪‬ﺮﺡ‬

                                       ‫ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﺗﺘﺤﻄﻢ ..‬                    ‫ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﺘﺤﻠﻞ ﻭﻧﺰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﰲ ﺑﻼﺩ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ..‬

‫ﻓﺒﺎﺳﻢ ﺍﳊﺮﻳﺔ ﻭﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ : ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻟﺘﺰﺍﺣﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺳـﺎﻓﺮﺓ‬                       ‫‪‬‬                                           ‫ﹰ‬
                                                                              ‫ﻓﻔﻲ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ ﻣﺜﻼ .. ﻟﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻗﺼﺔ ﺗﺘﻘﻄﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺣﺴ‪‬ﺮﺍﺕ ..‬

                                                         ‫ﺿﺎﺣﻜﺔ ..‬      ‫ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﰎ ﺇﻏﺮﺍﺀ ﺃﺣﺪ ﺧﻄﺒﺎﺀ ﺍﳉﻤﻊ .. ﻭﺩﻓﻊ ﺍﳍﺪﺍﻳﺎ ﺇﻟﻴﻪ .. ﻭﺗﻐﻴﲑ ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻪ ..‬

‫ﻭﺍﺷﺘﻐﻠﺖ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﰲ ﺍﳌﻄﺎﺭ .. ﻭﺳﺎﻗﻴﺔ ﰲ ﺍﻟﺒﺎﺭ .. ﻭﻧﺎﺩﻟـﺔ ﰲ ﻣﻄﻌـﻢ ..‬    ‫ﻟﻴﻨﺎﺩﻱ ﰲ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﺑﱰﻉ ﺍﳊﺠﺎﺏ ، ﻓﻔﻌﻞ ﺍﳌﺒﺘﻠﻰ ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﻓﺘﺎﺓ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳـﺔ‬

‫ﻭﻣﻀﻴﻔﺔ ﰲ ﻃﺎﺋﺮﺓ .. ﻭﺇﻥ ﺣﺎﻭﻝ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻣﻘﺘﻀﻰ ﺍﳊﺮﻳﺔ‬    ‫ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻜﱪ ﺻﻮﺕ ﻭﻧﺎﺩﺕ ﲞﻠﻊ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﻓﺨﻠﻌﺖ ﺣﺠﺎ‪‬ﺎ ﻭﺭﻣـﺖ ﺑـﻪ ..‬

‫ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺳﻠﻄﺔ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻓﺼﺎﺭﻭﺍ ﻳﺘﺠﺎﺭﻭﻥ ﺑﻌﺮﺿﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺭﻗﻴﺐ ﻋﻠﻴﻬـﺎ‬        ‫ﻭﺗﺒﻌﻬﺎ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﳍﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ .. ﻧﺰﻋﻦ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻭﺭﻣﲔ ﺑـﻪ .. ﻓـﺼﻔﻖ‬

                             ‫.. ﻭﺭﻓﻌﻮﺍ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻣﻨﻊ ﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﻭﺍﳋﻠﻮﺓ ..‬                                                                 ‫‪‬ﺨ‬
                                                                                                                           ‫ﺍﳌﺨﻄﻄﻮﻥ ﻭﺍﳌﺴ ‪‬ﺮﻭﻥ ..‬

                      ‫ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻛﺸﻒ ﻭﺟﻪ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻻ ..‬         ‫ﻭﻣﺜﻠﻪ ﺣﺼﻞ ﰲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻭﻫﺮﺍﻥ، ﻭﻣﺜﻠﻪ ﺣﺼﺮ ﰲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﳉﺰﺍﺋـﺮ: ﺍﳉﺰﺍﺋـﺮ،‬

‫ﺑﻞ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﱃ ﻗﻀﻴﺔ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ،‬                                         ‫ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺇﺷﺎﻋﺔ، ﻭﺗﺄﻳﻴﺪﹰﺍ ..‬

‫ﺣﱴ ﺁﻟﺖ ﺍﳊﺎﻝ -ﻭﺍﺣﺴﺮﺗﺎﻩ- ﺇﱃ ﻭﺍﻗﻊ ‪‬ﺮﻋﺖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟـﺪﻋﺎﺭﺓ‬
                           ‫ﺷ‬                                           ‫ﻭﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮﺕ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﻧﻴﲔ ﻭﺑﺮﺍﳎﻬﻢ .. ﻭﺟـﺪﺗﻴﻬﻢ ﻳـﺪﲜﻮﻥ‬

‫ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﹺﻐﺎﺀ ﺑﺄﺫﻭﻥ ﺭﲰﻴﺔ ، ﰲ ﺑﻼﺩ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ !! ﻭﻋﻤﺮﺕ ﺧﺸﺒﺎﺕ ﺍﳌـﺴﺎﺭﺡ‬          ‫ﺍﳌﻘﺎﻻﺕ ﰲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﳜﺺ ﲨﺎﻝ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻭﺇﻇﻬﺎﺭ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ‬



                                  ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬                                                  ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
                                        ‫!!‬          ‫ط מא‬        ‫..‬                                                  ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬
                                   ‫ﻞ‬
‫ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺫﻟﻚ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ .. ﺳ ﱠ ﺳﻴﻔﻪ .. ﻭﻭﺛﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺋﻎ ﻓﻘﺘﻠﻪ‬                                         ‫‪‬ﻨ‬
                                                                             ‫ﺑﺎﻟﻔﻦ ﺍﳍﺎﺑﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻐ‪‬ﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ .. ﻭﺳ‪‬ﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﲔ ﺑﺈﺳﻘﺎﻁ ﺣﺪ ﺍﻟﺰﻧﺎ‬
                                          ‫..ﻓﺸﺪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺴﻠﻢ ﻓﻘﺘﻠﻮﻩ ..‬                                              ‫.. ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﲔ ﺭﺍﺿﻴﺎﻥ !!‬
‫ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﱯ ﺑﺬﻟﻚ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻗﺪ ﻧﻘـﻀﻮﺍ ﺍﻟﻌــﻬﺪ ﻭﺗﻌﺮﺿـﻮﺍ‬                                          ‫ﹰ‬             ‫ﹰ ﹰ‬
                                                                             ‫ﻭﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ ﻓﺴﺪﺕ ﺃﻣﺎ ﻭﺃﺧﺘﺎ ﻭﺯﻭﺟﺔ ﻭﺑﻨﺘﺎ .. ﻓﺴﺪ ﺍ‪‬ﺘﻤﻊ .. ﻓﻬـﻲ‬
             ‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﺎﺕ .. ﺣﺎﺻﺮﻫﻢ .. ﺣﱴ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻪ ..‬                                               ‫ﺍﳌﻠﻜﺔ ﺇﻥ ﺳﻘﻄﺖ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ..‬
            ‫ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻨﱯ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﻞ ‪‬ﻢ .. ﻭﻳﺜﺄﺭ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺔ ..‬                                                            ‫ﺫﻛﺮ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﲑ :‬
                                           ‫ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺟﻨﺪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ..‬                               ‫ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺎﻛﻨﻮﻥ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﰲ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ..‬
                  ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﻢ ﻋﺮﺽ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ .. ﻭﻻ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﳌﻜﺮﻣﺎﺕ ..‬                                         ‫‪‬‬                       ‫ﹸ‬
                                                                             ‫ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻐﻴﻈﻬﻢ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﳊﺠﺎﺏ .. ﻭﺗﺴﺘﺮ ﺍﳌـﺴﻠﻤﺎﺕ .. ﻭﳛـﺎﻭﻟﻮﻥ ﺃﻥ‬
                                         ‫ﻭﺇﳕﺎ ﻫﻢ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﺘﻌﺔ ﺑﻄﻨﻪ ﻭﻓﺮﺟﻪ ..‬             ‫ﻳﺰﺭﻋﻮﺍ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻜﺸﻒ ﰲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ .. ﻓﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ..‬
                             ‫ﻗﺎﻡ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ .. ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻦ ﺃﰊ ﺍﺑﻦ ﺳﻠﻮﻝ ..‬                 ‫ﻭﰲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺇﱃ ﺳﻮﻕ ﻳﻬﻮﺩ ﺑﲏ ﻗﻴﻨﻘﺎﻉ ..‬
          ‫ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﳏﻤﺪ ﺃﺣﺴﻦ ﰲ ﻣﻮﺍﱄ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﰲ ﺍﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ..‬                         ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻔﻴﻔﺔ ﻣﺘﺴﺘﺮﺓ .. ﻓﺠﻠﺴﺖ ﺇﱃ ﺻﺎﺋﻎ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﻬﻢ ..‬
                                              ‫ﻓﺄﻋﺮﺽ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻨﱯ .. ﻭﺃﰉ ..‬       ‫ﻓﺎﻏﺘﺎﻅ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺗﺴﺘﺮﻫﺎ ﻭﻋﻔﺘﻬﺎ .. ﻭﻭﺩﻭﺍ ﻟﻮ ﻳﺘﻠﺬﺫﻭﻥ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..‬
‫ﺇﺫ ﻛﻴﻒ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺃﻗﻮﺍﻡ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﰲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨـﻮﺍ‬                                                                     ‫‪‬‬
                                                                             ‫ﺃﻭ ﳌﺴِﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﺒﺚ ‪‬ﺎ .. ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬـﺎ ﺑﺎﻹﺳـﻼﻡ ..‬
‫..ﻓﻘﺎﻡ ﺍﳌﻨﺎﻓﻖ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﳏﻤﺪ ﺃﺣﺴﻦ ﺇﻟﻴﻬﻢ .. ﻓﺄﻋﺮﺽ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻨﱯ‬         ‫ﻓﺠﻌﻠﻮﺍ ﻳﺮﻳﺪﻭ‪‬ﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺸﻒ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﻳﻐﺮﻭ‪‬ﺎ ﻟﺘﱰﻉ ﺣﺠﺎ‪‬ﺎ .. ﻓﺄﺑـﺖ ..‬
                   ‫.. ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﳌﺴﻠﻤﺎﺕ .. ﻭﻏﲑﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺎﺕ ..‬             ‫ﻭﲤﻨﻌﺖ .. ﻓﻐﺎﻓﻠﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺋﻎ ﻭﻫﻲ ﺟﺎﻟﺴﺔ .. ﻭﺃﺧﺬ ﻃﺮﻑ ﺛﻮ‪‬ﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳـﻔﻞ ..‬
         ‫ﺮ‬
‫ﻓﻐﻀﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﳌﻨﺎﻓﻖ .. ﻭﺃﺩﺧﻞ ﻳﺪﻩ ﰲ ﺟﻴﺐ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻨﱯ .. ﻭﺟ ‪‬ﻩ ﻭﻫـﻮ‬                                                  ‫ﻭﺭﺑﻄﻪ ﺇﱃ ﻃﺮﻑ ﲬﺎﺭﻫﺎ ﺍﳌﺘﺪﱄ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ..‬
                                  ‫ﱄ‬                   ‫ﱄ‬
                               ‫ﻳﺮﺩﺩ : ﺃﺣﺴﻦ ﺇﱃ ﻣﻮﺍ ﹼ .. ﺃﺣﺴﻦ ﺇﱃ ﻣﻮﺍ ﹼ ..‬      ‫ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ .. ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺛﻮ‪‬ﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﺳﻮﺃ‪‬ﺎ .. ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ‬
                    ‫ﻓﻐﻀﺐ ﺍﻟﻨﱯ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺻﺎﺡ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﺭﺳﻠﲏ ..‬                                                                              ‫ﻣﻨﻬﺎ..‬
                    ‫ﻓﺄﰉ ﺍﳌﻨﺎﻓﻖ .. ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻨﺎﺷﺪ ﺍﻟﻨﱯ ﺍﻟﻌﺪﻭﻝ ﻋﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ ..‬                  ‫ﻓﺼﺎﺣﺖ ﺍﳌﺴﻠﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺔ .. ﻭﻭﺩﺕ ﻟﻮ ﻗﺘﻠﻮﻫﺎ ﻭﱂ ﻳﻜﺸﻔﻮﺍ ﻋﻮﺭ‪‬ﺎ ..‬
                                     ‫ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻨﱯ ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﻢ ﻟﻚ ..‬

                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬           ‫..‬                                                 ‫!!‬         ‫ط מא‬         ‫..‬
                                           ‫!!‬      ‫ط מא‬          ‫..‬                                                 ‫!!‬          ‫ط מא‬         ‫..‬
‫ﺑﺪﺅﻭﺍ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﱃ ﺧﻠﻊ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﳉﻠﺒﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺒـﺎﺀﺓ ..‬                                ‫ﺮ‬
                                                                                 ‫ﺃﺧﺮﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ .. ﻭﻃ ‪‬ﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ..‬      ‫ﰒ ﻋﺪﻝ ﻋﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ .. ﻟﻜﻨﻪ‬
                          ‫ﹰ‬         ‫ﹰ‬
            ‫ﻭﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ ﺑﻠﺒﺲ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻀﻔﺎﺿﺔ – ﻣﺒﺪﺋﻴﺎ – ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ..‬                        ‫* * * * * * * * * * * *‬
‫ﻭﻳﺴﻠﻜﻮﻥ ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﺪﻳـﺪﺓ .. ﺍﻟـﺪﻋﺎﻳﺎﺕ .. ﺇﺑـﺮﺍﺯ‬                                         ‫ﻭﺍﺗﺴﻊ ﺍﳋﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﻗﻊ‬
     ‫ﺍﳌﺘﱪﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃ‪‬ﻦ ﻗﺪﻭﺍﺕ .. ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺍﺕ ﺍﳌﺰﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ..‬                                                              ‫ﹰ‬
                                                                                                        ‫ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﱃ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ..‬
‫ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﱃ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﰲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﰲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ‬                   ‫ﰒ ﻧﻈﺮﺕ ﰲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻫﻨﺎ ﰲ ﺹ65 ﻛﻼﻡ ﲨﻴﻞ ﳐﺘﺼﺮ ﺣﻮﻝ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ‬
                      ‫، ﻭﺍﳌﺆﲤﺮﺍﺕ ، ﻭﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ، ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ، ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ ..‬            ‫ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻹﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﳌﺮﺃﺓ .. ﻣـﺎ‬
                    ‫ﹰ‬       ‫ﹰ‬
‫ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﱃ ﺳﻔﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﺑﻼ ﳏﺮﻡ ، ﻭﻣﻨﻪ ﺳﻔﺮﻫﺎ ﻏﺮﺑﺎ ﻭﺷﺮﻗﺎ ﻟﻠـﺘﻌﻠﻢ ﻭﺩﺭﺍﺳـﺔ‬                                                          ‫ﺭﺃﻳﻜﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﻗﺮﺃﻩ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ ..‬
                            ‫ﺍﻟﻠﻐﺔ .. ﻭﺳﻔﺮﻫﺎ ﳌﺆﲤﺮﺍﺕ : ﺳﻴﺪﺍﺕ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ..!!‬           ‫ﺃﺭﻳﺞ : ﺭﺍﺋﻊ .. ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﳌﺴﺄﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺸﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻚ .. ﺗـﺪﺭﻳﻦ ﳓـﻦ ﰲ‬
‫ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﱃ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﰲ ﺍﻟﻔﻦ ، ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ، ﻭﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ .. ﻭﺍﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻧـﺸﺎﺀ‬                                           ‫ﻣﻄﻌﻢ .. ﻭﺃﻧﺖ ﻛﺮﳝﺔ ﻭﳓﻦ ﻧﺴﺘﺎﻫﻞ !!‬
‫ﻓﺮﻳﻖ ﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ ﻧﺴﺎﺋﻲ .. ﻭﺍﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟـﺪﺭﺍﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳـﺔ‬                 ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻋﺸﺎﺀ ﺇﻳﺶ ؟!! ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ..‬
                                                                    ‫ﻭﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ .‬   ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻬﺎ : ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺃﺭﻳﺞ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻭﺿﺮﺳﻚ ﱂ ﻳﻘﻒ ﻣﻦ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻄﻌـﺎﻡ‬
‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﰲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍ‪‬ﻼﺕ .. ﻭﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﰲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻣﺬﻳﻌـﺔ ﻭﻣﻘﺪﻣـﺔ‬                                         ‫ﹰ‬
                                                                                 ‫ﻋﻠﻴﻪ .. ﻛﻌﻚ .. ﺑﺴﻜﻮﻳﺖ .. ﻓﻄﺎﺋﺮ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﻗﺼﺮﺕ .. ﻭﺍﳌـﺴﻜﻴﻨﺔ‬
‫ﺑﺮﺍﻣﺞ .. ﻭﻫﻜﺬﺍ .. ﻭﻋﺮﺽ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻜﺎﳌـﺎﺕ ﺍﳋﺎﺿـﻌﺔ‬                                                                  ‫ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻘﺮﺃ ﻭﳓﻦ ﻧﺄﻛﻞ ..‬
                              ‫ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺑﲔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﰲ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ..‬                                             ‫ﹰ ﹰ‬
                                                                                               ‫ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻣﺮﻳﺌﺎ .. ﺍﷲ ﳚﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ..‬
‫ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﱃ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺑﲔ ﺍﳉﻨﺴﲔ ﻋﱪ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﰲ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋـﻼﻡ ﺍﳌـﺴﻤﻮﻋﺔ‬                     ‫ﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻢ ﻃﺮﻕ ﻫﺆﻻﺀ .. ﻷﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﻧﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺂﺭ‪‬ﻢ ﻭﳓﻦ ﻻ‬
                         ‫ﻭﺍﳌﺮﺋﻴﺔ ﻭﺍﳌﻘﺮﻭﺀﺓ ، ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﳍﺪﺍﻳﺎ ﺑﺎﻷﻏﺎﱐ ﻭﻏﲑﻫﺎ ..‬                                                                        ‫ﻧﻌﻠﻢ ..‬
          ‫* * * * * * * * * * * *‬                                                                                                     ‫ﰒ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ :‬
                              ‫ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻻﻧﻄﻼﻕ !!‬                                                                 ‫ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ !!‬



                                        ‫!!‬         ‫ط מא‬           ‫..‬                                               ‫!!‬          ‫ط מא‬         ‫..‬
                                       ‫!!‬         ‫ط מא‬       ‫..‬                                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬        ‫..‬
‫ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻣﻬﺎ ﻭﺃﺭﻳﺞ .. ﻳﻮﺩﻋﺎ‪‬ﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﷲ ﺳﻨﻠﺘﻘﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ‬            ‫ﻃﺒﻌﺎ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﰲ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ : ﺧﻠﻊ ﺍﳊﺠﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻪ ، ﰒ ﺑﺎﺷﺮﻭﺍ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬‫ﹰ‬
                                                                       ‫..‬   ‫ﳋﻠﻌﻪ ، ﻭﺩﻭﺳﻪ ﲢﺖ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﻭﺇﺣﺮﺍﻗﻪ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﻼﺕ ، ﺻـﺪﺭﺕ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺘﻜﻦ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻜﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺼﺎﳊﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺁﻫﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴـﻪ‬             ‫ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﲔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺍﳉﻤﻬﻮﺭﻳﺎﺕ ﻣﺜﻞ : ﺗﺮﻛﻴﺎ ، ﻭﺗـﻮﻧﺲ ، ﻭﺇﻳـﺮﺍﻥ ،‬
‫ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺗﺮﻋﻰ ﺍﻟﻐﻨﻢ .. ﻓﺴﺎﻋﺪﳘﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻘﻲ ﺍﻟﻐﻨﻢ .. ﰒ ﺟﻠـﺲ ﰲ‬              ‫ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ، ﻭﺃﻟﺒﺎﻧﻴﺎ ، ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ، ﻭﺍﳉﺰﺍﺋﺮ ، ﲟﻨﻊ ﺣﺠﺎﺏ ﺍﻟﻮﺟﻪ ، ﻭﲡـﺮﱘ‬
‫ﻇﻞ ﺷﺠﺮﺓ ﻳﺮﺗﺎﺡ .. ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ ﺇﱃ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ .. ﻓﺄﻣﺮ ﺇﺣﺪﺍﳘﺎ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻐﻨﻢ‬                   ‫ﺍﳌﺘﺤﺠﺒﺔ ، ﻭﰲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﳌﺘﺤﺠﺒﺔ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ!!!‬
                               ‫ﰲ ﻣﻜﺎ‪‬ﺎ .. ﻭﺃﻣﺮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻣﻮﺳﻰ ..‬       ‫ﻗﺎﻝ ﺃﺭﻳﺞ : ﺻﺪﻗﺖ ﻭﺍﷲ .. ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻥ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺑﻼﺩ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ‬
       ‫ﻭﺍﲰﻌﻲ ﻛﻴﻒ ﻭﺻﻒ ﺍﷲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺼﺎﳊﺔ ﺍﻟﱵ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻣﻮﺳﻰ ..‬            ‫ﲤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﺠﺎﺏ .. ﻭﳏﺎﺭﺑﺔ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﲡﺪﻳﻦ ﺑـﻼﺩ‬
                        ‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﱃ : " ﻓﺠﺎﺀﺗﻪ ﺇﺣﺪﺍﳘﺎ ﲤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ" ..‬                                                             ‫ﹰ‬
                                                                                                            ‫ﻏﲑ ﺍﳌﺴﻠﻤﲔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺮﻳﺔ ﰲ ﺍﳊﺠﺎﺏ ..‬
     ‫‪‬‬                      ‫ﹶﹰ‬
‫: ﺟﺎﺀﺕ ﲤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻗﹶﺎ‪‬ﺋﻠﺔ ﺑﺜﻮ‪‬ﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﹶﻟﻴﺴ‪‬ﺖ‬         ‫ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ‬     ‫ﺑﻞ ﺇﱐ ﻗﺮﺃﺕ ﰲ ﺧﱪ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺭﻭﻳﺘﺮ .. ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻥ ﺷـﺮﻛﺎﺕ ﻗﻄـﺎﺭﺍﺕ‬
                                              ‫ﻻ ﹰ ﺮ‬               ‫‪‬ﹾﹶ ﹴ‬
‫ﹺﺑﺴﻠﻔﻊ ﻣ‪‬ﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﹼﺟﺔ ﺧ ‪‬ﺍﺟﺔ . ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ: ﺍﳉﺮﻳﺌﺔ ﺍﻟـﺴﻠﻴﻄﺔ )‬       ‫ﻃﻮﻛﻴﻮ ﺑﺎﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﲪﻠﺔ ﳊﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟـﺎﻝ ﺍﻟـﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﻤـﺪﻭﻥ‬
                                               ‫ﺗﻔﺴﲑ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﲑ 3/483( ..‬       ‫ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻬﻦ ﺑﻄﺮﻕ ﳐﻠﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ، ﻭﺗﻀﻤﻨﺖ ﺍﳊﻤﻠﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﲤﺜﻠﺖ‬
‫ﻗﺎﺭﱐ - ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻴﻚ - ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﲔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﰲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﱵ ﺃﻛﺜﺮﺕ ﳐﺎﻟﻄـﺔ‬             ‫ﰲ ﲣﺼﻴﺺ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻓﻘﻂ ! ﳑﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﱃ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻏﻀﺐ ﺑﻌـﺾ‬
‫ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ .. ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺃﺑﺪﺕ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﹰﺍ .. ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ‬                                  ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﲤﻴﺰﹰﺍ ﺿﺪﻫﻢ ..!‬
‫ﻳﺼﺪ ﻋﻨﻬﺎ .. ﺣﱴ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﱃ ﺣﺎﻝ ﺭﺍﻭﺩﺗﻪ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ " ﻭﻏﻠﻘـﺖ ﺍﻷﺑـﻮﺍﺏ‬
                    ‫ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻴﺖ ﻟﻚ " ﺃﻱ ‪‬ﻴﺄﺕ ﻟﻚ .. ﻧﺴﺄﻝ ﺍﷲ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ..‬                                         ‫ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ‬
‫ﺃﺭﻳﺞ .. ﻣﻬﺎ .. ﻭﺍﷲ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺪﺍﻋﻮﻥ ﺇﱃ ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ .. ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﳊﺠـﺎﺏ ..‬       ‫ﺭﻥ ﺍﳍﺎﺗﻒ ﺍﶈﻤﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻊ ﺳﺎﺭﺓ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺇﱃ ﺭﻗﻢ ﺍﳌﺘﺼﻞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻫﺬﺍ ﺃﰊ‬
‫ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ .. ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﺍﷲ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﱐ ﳍـﻢ‬                ‫ﻳﺒﺪﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﻭﺻﻞ .. ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ .. ﻧﻌﻢ .. ﻧﻌﻢ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺩﻣﺔ ..‬
             ‫ﻛﺎﻷﻣﺔ ﺍﳌﻤﻠﻮﻛﺔ ﳝﻀﻐﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﱴ ﺷﺎﺀ .. ﻭﻳﻠﻔﻈﻚ ﻣﱴ ﺷﺎﺀ ..‬                                      ‫ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻠﺒﺲ ﻋﺒﺎﺀ‪‬ﺎ .. ﻭﺗﻐﻄﻲ ﳏﺎﺳﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..‬



                                      ‫!!‬        ‫ط מא‬          ‫..‬                                                ‫!!‬         ‫ط מא‬          ‫..‬
‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬                                   ‫!!‬         ‫ط מא‬        ‫..‬
                 ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻳﺞ ﻭﻣﻬﺎ .. ﲢﺎﻭﻻﻥ ﺃﻥ ﺗﺒﻄﺌﺎ ﺳﺎﺭﺓ ﰲ ﺍﳌﺸﻲ ﻟﻴﻄﻮﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ .. ﻟﻜـﻦ‬
                            ‫ﻫﺎﺗﻒ ﺳﺎﺭﺓ ﺭﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻓﻮﺩﻋﺘﻬﻤﺎ .. ﻭﺫﻫﺒﺖ ..ﺍ.ﻫـ .‬


                 ‫ﺃﺷﻜﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﻣﻦ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ ﰲ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻋﻠـﻰ ﺭﺃﺳـﻬﻢ‬
                 ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻜﺮ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ ، ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﳋﺮﺍﺷـﻲ ، ﺍﻟـﺸﻴﺦ ﺃﲪـﺪ‬
                                                                 ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﳊﻤﺪﺍﻥ .‬
                                         ‫ﺃﺳﺄﻝ ﺍﷲ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻊ ﺑﻪ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﳏﻤﺪ .‬

                      ‫ﺟﺰﻯ ﺍﷲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﰲ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬




‫!!‬   ‫ط מא‬   ‫..‬                                    ‫!!‬        ‫ط מא‬         ‫..‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Tags:
Stats:
views:6
posted:1/20/2013
language:
pages:56