Docstoc

ابن تيميه

Document Sample
ابن تيميه Powered By Docstoc
					                                                                                                                                            ‫عصره‬

                                                                                                                                               ‫ال‬
                                                                                                                            ‫أو ً: الناحية السياسية:‬
                                                   ‫يستطيع الواصف للحالة السياسية لعصر ابن تيمية رحمه اهلل أن يحدد معالمها بثالثة أمور رئيسة:‬
                                                                                                                   ‫أ - غزو التتار للعالم اإلسالمي.‬
                                                                                                         ‫ب - هجوم الفرنجة على العالم اإلسالمي.‬
                                                                                      ‫جـ - الفتن الداخلية، وخاصة بين المماليك والتتار والمسلمين.‬
                                                                                                          ‫ً ً‬
                                                                             ‫وقد ذكر ابن األثير رحمه اهلل وصفا دقيقا لذلك العصر، وهو من أهله:‬
  ‫فقال: (لقد بلي اإلسالم والمسلمون في هذه المدة بمصائب لم يبتل بها أحد من األمم: منها هؤالء التتر: فمنهم من أقبلوا من الشرق ففعلوا األفعال التي‬
                                                                                                                       ‫يستعظمها كل من سمع بها.‬
  ‫ومنها: خروج الفرنج - لعنهم اهلل - من الغرب إلى الشام وقصدهم ديار مصر وامتالكهم ثغرها - أي دمياط -، وأشرفت ديار مصر وغيرها على أن‬
                                                                                                      ‫يملكوها لوال لطف اهلل تعالى ونصره عليهم.‬
                                                                                                  ‫ومنها: أن السيف بينهم مسلول، والفتنة قائمة) .‬
   ‫فأما التتار: فقد كانوا فاجعة اإلسالم والمسلمين في القرن السابع الهجري، في سقوط بغداد - وبها سقطت الخالفة العباسية - سنة (656هـ) وما قبل‬
‫سقوط بغداد بسنوات ، وما بعد سقوط بغداد حيث كانت هذه األحداث قريبة من والدة شيخ اإلسالم ابن تيمية (وال بد أن يكون قد شاهد آثار هذا الخراب‬
   ‫والدمار بأم عينيه، وسمع تفاصيله المؤلمة عمن رأوا مناظره وشهدوها وشاهدوها، فمن الطبيعي أن يتأثر قلبه الغيور المرهف بنكبة المسلمين هذه‬
                                                                                                                        ‫ا‬
                                                                                 ‫وذلتهم، وتمتلئ نفسه غيظً وكراهية ألولئك الوحوش الضواري) .‬
‫وأما ظهور الفرنجة أو (الحروب الصليبية): فقد كانت والدة ابن تيمية رحمه اهلل في بداية الدور الرابع لهذه الحروب الذي يمثل دور الضعف الفرنجي‬
                                       ‫وتجدد قوة المسلمين، باسترداد كثير من المدن الشامية الكبرى، وإكمال مسيرة طرد الفرنج من بالد المسلمين.‬
    ‫وأما الفتن الداخلية: فما كان يحصل بين المماليك وتنازعهم على السلطة وما كان يحصل بينهم وبين التتر المسلمين، وقد كان البن تيمية رحمه اهلل‬
       ‫مشاركة في إصالح بعض هذا، وفي مقدمة مواقف ابن تيمية رحمه اهلل يذكر المؤرخون قصته مع آخر أمراء المماليك وذلك بتذكيره بحقن دماء‬
                                                                                                    ‫المسلمين، وحماية ذراريهم وصون حرماتهم .‬

                                                                                                                                           ‫ا‬
                                                                                                                      ‫ثانيً: الناحية االجتماعية:‬
                                                                                                              ‫ً‬
                                        ‫كانت مجتمعات المسلمين خليطا من أجناس مختلفة، وعناصر متباينة بسبب االضطراب السياسي في بالدهم.‬
       ‫إذ اختلط التتار - القادمون من أقصى الشرق حاملين معهم عاداتهم وأخالقهم وطباعهم الخاصة - بالمسلمين في ديار اإلسالم الذين هم أقرب إلى‬
                                                                                                                          ‫ً‬
                                                                                                                ‫اإلسالم عقيدة وخلقا من التتر.‬
‫ونوعية ثالثة: أال وهي أسرى حروب الفرنجة والترك إذ كان لهم شأن في فرض بعض النظم االجتماعية، وتثبيت بعض العوائد السيئة، والتأثير اللغوي‬
                                                                                                                   ‫العام على المجتمع المسلم.‬
     ‫إضافة إلى امتزاج أهل األمصار اإلسالمية بين بعضهم البعض بسبب الحروب الطاحنة من التتار وغيرهم، فأهل العراق يفرون إلى الشام، وأهل‬
                                                                                                           ‫دمشق إلى مصر والمغرب وهكذا.‬
                         ‫ً‬
  ‫ك ل هذا ساعد في تكوين بيئة اجتماعية غير منتظمة وغير مترابطة، وأوجد عوائد بين المسلمين ال يقرها اإلسالم، وأحدث بدعا مخالفة للشريعة كان‬
                                                               ‫البن تيمية رحمه اهلل أكبر األثر في بيان الخطأ والنصح لألمة، ومقاومة المبتدعة .‬

                                                                                                                                           ‫ا‬
                                                                                                                         ‫ثالثً: الناحية العلمية:‬
  ‫في عصر ابن تيمية ر حمه اهلل قل اإلنتاج العلمي، وركدت األذهان، وأقفل باب االجتهاد وسيطرت نزعة التقليد والجمود، وأصبح قصارى جهد كثير‬
    ‫من العلماء هو جمع وفهم األقوال من غير بحث وال مناقشة، فألفت الكتب المطولة والمختصرة، ولكن ال أثر فيها لالبتكار والتجديد، وهكذا عصور‬
                                                                     ‫الضعف تمتاز بكثرة الجمع وغزارة المادة مع نضوب في البحث واالستنتاج.‬
      ‫ويحيل بعض الباحثين ذلك الضعف إلى: سيادة األتراك والمماليك مما سبب استعجام األنفس والعقول واأللسن، إضافة إلى اجتماع المصائب على‬
                                                                 ‫المسلمين، فلم يكن لديهم من االستقرار ما يمكنهم من االشتغال بالبحث والتفكير .‬
 ‫وال ينكر وجود أفراد من العلماء النابهين أهل النبوغ، ولكن أولئك قلة ال تنخرم بهم القاعدة. وثمة أمر آخر في عصر ابن تيمية أثر في علمه أال وهو:‬
                                ‫اكتمال المكتبة اإلسالمية بكثير من الموسوعات الكبرى في العلوم الشرعية: من التفسير، والحديث، والفقه، وغيرها.‬
‫فالسنة مبسوطة، والمذاهب مدونة، ولم يعد من السهل تحديد الكتب التي قرأها وتأثر بها، وال معرفة تأثير شيوخه عليه بدقة. شيخ اإلسالم ابن تيمية‬
                                                                                                     ‫66366 22/08/1216هـ‬

                                                                                                                                            ‫مؤلفاته‬

 ‫مؤلفات الشيخ كثيرة يصعب إحصاؤها، وعلى كثرتها فهي لم توجد في بلد معين في زمانه إنما كانت مبثوثة بين األقطار كما قال الحافظ البزار (ت -‬
                                                                                                                              ‫716هـ) رحمه اهلل:‬
    ‫(وأما مؤلفاته ومصنفاته، فإنها أكثر من أن أقدر على إحصائها أو يحضرني جملة أسمائها. بل هذا ال يقدر عليه غالب ً أحد؛ ألنها كثيرة جدً، كبارً‬
    ‫ا‬      ‫ا‬                    ‫ا‬
                                                                                                                                         ‫ا‬
                                                                     ‫وصغارً، أو هي منشورة في البلدان فقل بلد نزلته إال ورأيت فيه من تصانيفه) .‬

                                                                                                                                ‫وهذه بعض مؤلفاته‬


                                                                                               ‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 26566 22/08/1216هـ‬
            ‫السياسة الشرعية في إصالح الراعي والرعية‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 37656 22/08/1216هـ‬

                             ‫شرح العقيدة األصفهانية‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 66326 22/08/1216هـ‬

                          ‫الواسطة بين الحق والخلق‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 66366 22/08/1216هـ‬

                ‫شرح العمدة في الفقة / موافق للمطبوع‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 62166 22/08/1216هـ‬

                                      ‫التحفة العراقية‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 62626 22/08/1216هـ‬

                                       ‫دقائق التفسير‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 66666 22/08/1216هـ‬

                 ‫منهاج السنة النبوية / موافق للمطبوع‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 62683 22/08/1216هـ‬

                           ‫درء تعارض العقل والنقل‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 55862 22/08/1216هـ‬

                         ‫المية شيخ اإلسالم ابن تيمية‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 73566 22/08/1216هـ‬

                     ‫الجواب الباهر في زوار المقابر‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 51536 22/08/1216هـ‬

             ‫الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 66866 22/08/1216هـ‬

                                     ‫العقيدة التدمرية‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 12136 22/08/1216هـ‬

                             ‫العقيدة الحموية الكبرى‬
‫شيخ اإلسالم بن تيمية 88136 22/08/1216هـ‬

            ‫السياسة الشرعية في إصالح الراعي والرعية‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 66126 22/08/1216هـ‬

                            ‫مقدمة في أصول التفسير‬
‫شيخ اإلسالم ابن تيمية 51656 22/08/1216هـ‬

                          ‫قاعـدة جليلة في التوسل والوسيلة‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Tags:
Stats:
views:6
posted:1/11/2013
language:
pages:2