Docstoc

ملف_الذكاء_الانفعالي_ اول أ_خبير

Document Sample
ملف_الذكاء_الانفعالي_ اول أ_خبير Powered By Docstoc
					                         ‫جمهورية مصر العربية‬




   ‫الذكاء االنفعالي‬
‫الطريق للقيادة الناجحة‬




          ‫1‬
                                                                                      ‫األهداف:‬
                                              ‫‪ ‬التعرف على منظور جديد للقيادة التعليمية.‬
                                         ‫‪ ‬التعرف على مفهوم ومكونات الذكاء االنفعالي.‬
                     ‫‪ ‬التعرف على المهارات األساسية والمهارات الدقيقة للذكاء االنفعالي.‬
                                    ‫‪ ‬تحديد العالقة بين الذكاء االنفعالي والقيادة التعليمية.‬

                              ‫منظور جديد للقيادة التعليمية وتنمية القدرات الفردية والمؤسسية:‬

                                                                              ‫القدرات الفردية :‬
                ‫هى مجموع المعرفة والمهارات واالتجاهات والقيم التى تمكننا من تحقيق أهدافنا .‬




                                    ‫القدرات‬
  ‫القيم واالتجاهات‬                    ‫المهارات‬                           ‫المعارف‬

                                                                           ‫القدرات المؤسسية:‬
‫هى قدرة األفراد، والمؤسسات والمجتمعات على أداء وظائفهم، وحل المشكالت، وعلى وضع أهدافهم‬
                                                                                ‫وتحقيقها.‬

                                                    ‫دور القيادة التعليمية فى إصالح المدرسة:‬
                                                     ‫• دعم عملية التنمية المهنية للعاملين.‬
                                                             ‫• دعم عمليتي التعليم والتعلم.‬
                                                           ‫• توفير نظام للحوكمة الرشيدة.‬
                                                  ‫• وضع نظام للتقويم والتحسين المستمر.‬
                                     ‫• عقد شراكة فعالة بين المؤسسة واألسرة والمجتمع.‬

                                          ‫2‬
                                                            ‫• توفير الموارد البشرية، وتنميتها.‬

                                                                                ‫ا‬
                             ‫أنماط القيادة وفق ً لجولمان والقدرات الرئيسية في مجال الذكاء االنفعالي‬
                                                                                         ‫-‬
                       ‫1 الملهم :التمتع بالقدرة على توجيه اآلخرين نحو تحقيق األحالم المشتركة.‬
           ‫م‬
‫اآلثار :آثار قوية وإيجابية، حيث يصلح استخدام هذه الخاصية عندما تتطلب التغييرات ال ُراد إحداثها‬
                                                      ‫،إيجاد رؤية جديدة أو تحديد توجهات واضحة.‬
                                                                                       ‫-‬
            ‫2 المرشد :التمتع بالقدرة على الربط بين الرغبات الفردية وأهداف المنظمة بشكل عام.‬
‫اآلثار : آثار إيجابية للغاية، حيث يصلح استخدام هذه الخاصية بهدف إتاحة الفرصة أمام العاملين لتحسين‬
                                                            ‫أدائهم وبناء قدراتهم على المدى الطويل.‬
 ‫المسئولية االجتماعية، واإلدراك الذاتي العاطفي، والتفهم. ( خصائص البد من توافرها في القادة‬
                                                   ‫لتمكينهم من استخدام هذه المنهجية بشكل فعال.(‬


                                                                                        ‫-‬
‫3 المتعاطف :التمتع بالقدرة على إيجاد نوع من التناغم واالنسجام عن طريق توثيق الروابط فيما بين‬
                                                                                   ‫اآلخرين.‬
 ‫اآلثار :آثار إيجابية، حيث يصلح استخدام هذه الخاصية لمعالجة التشققات بين أعضاء الفريق الواحد،أو‬
‫لتحفيزهم فى أثناء اجتيازهم خبرات عصيبة، أو لتقوية الروابط فيما بينهم، وال يصح استخدام هذه الخاصية‬
                                         ‫ا‬
‫بشكل مستقل أو بمعزل عن غيرها من القدرات، نظرً ألنها تحقق أفضل نتائجها في حالة اقترانها‬
                                                                                   ‫بخاصية اإللهام.‬
                     ‫4 -الديمقراطي :التمتع بالقدرة على تقدير معطيات اآلخرين وضمان التزامهم.‬
‫اآلثار :آثار إيجابية، حيث يصلح استخدام هذه الخاصية للوصول إلى إجماع لآلراء أو تحقيق قناعة بين‬
                                       ‫أفراد الفريق الواحد، أو اال ستزادة بمعطيات قيمة من العاملين.‬
 ‫المسئولية االجتماعية، وحل المشكالت) المرونة(، والتفهم. ( خصائص البد من توافرها في القادة‬
                                                   ‫لتمكينهم من استخدام هذه المنهجية بشكل فعال.(‬
                                                                                         ‫4دليل ال‬
                      ‫5 -النظامي /الدافع بجمود :التمتع بالقدرة على تحقيق أهداف مثيرة وصعبة.‬


                                               ‫3‬
             ‫ا‬                                                                   ‫ا‬
‫اآلثار :نظرً لتكرار استخدام هذه الخاصية بصورة غير مناسبة، فهي عادة ما تخلف آثارً سلبية، ويصلح‬
                        ‫ك‬
‫استخدام هذه الخاصية للحصول على نتائج عالية الجودة من فريق مقتدر و ُفء ويتمتع بدرجة عالية من‬
                                                                                                     ‫الحماسة.‬
‫اإلدراك الذاتي العاطفي، والتفهم، والتحكم في االنفعاالت) خصائص البد من توافرها في القادة لتمكينهم‬
                                                                        ‫من استخدام هذه المنهجية بشكل فعال.(‬
 ‫6 -الحاكم / اآلمر :التمتع بالقدرة على تبديد المخاوف عن طريق توجيه إرشادات واضحة خالل‬
                                     ‫األوقات التي قد يعاني الفريق فيها من بعض المخاوف الطارئة.‬
                                ‫ا‬                                      ‫ي‬              ‫ا‬
‫اآلثار :نظرً ألنه عادة ما ُساء استخدام هذه الخاصية، فهي تخلف آثارً سلبية للغاية، ويصلح استخدام هذه‬
‫الخاصية في األزمات أو للتحول نحو اتجاه معاكس، أو للتعامل مع العاملين ممن قد نجد صعوبة في‬
                                                                                                ‫التعامل معهم .‬
‫اإلدراك الذاتي العاطفي، والتفهم، والتحكم في االنفعاالت (يجب التحلي بهذه الخصائص كي التحقق هذه‬
                                                                                      ‫الخاصية نتائج معاكسة ).‬

                                                             ‫أنماط القيادة‬

 ‫األثر على‬                               ‫مظاهر ذكائه‬            ‫دائما‬                          ‫وجه المقارنة‬
               ‫متى يكون ناجحا؟‬                                                 ‫من هو؟‬
‫مناخ العمل‬                                ‫االنفعالي...‬         ‫يقول...‬                            ‫النمط‬

                  ‫في األزمات‬
                                       ‫القيادة إلى االنجاز‬     ‫افعل ما‬       ‫يطلب االمتثال‬
                 ‫في التعامل مع‬
   ‫سلبي‬                                ‫والمبادرة والتحكم‬       ‫أمرتك‬            ‫الفوري‬           ‫المسيطر‬
               ‫الموظف الذي يثير‬
                                            ‫الذاتي.‬             ‫به...‬          ‫لألوامر.‬
                    ‫المشاكل.‬

               ‫عندما يحتاج التغيير‬
                                          ‫الثقة بالنفس‬                        ‫يدفع الناس‬
‫غالبا إيجابي‬        ‫إلى رؤية‬                                    ‫تعال‬
                                        ‫التعاطف ومحفز‬                         ‫تجاه تحقيق‬          ‫المحفز‬
    ‫جدا‬        ‫عندما يكون االتجاه‬                              ‫معي...‬
                                         ‫نحو التغيير.‬                           ‫الرؤية.‬
                  ‫غير واضح.‬


                                                         ‫4‬
          ‫يرأب الصدع في‬
                                  ‫التعاطف‬              ‫الناس في‬   ‫يخلق التناغم‬
            ‫بناء الفريق‬
‫إيجابي‬                          ‫بناء العالقات‬           ‫المرتبة‬   ‫ويبني الروابط‬       ‫المتعاطف‬
         ‫يحفز األخرين فى‬
                                 ‫التواصل.‬              ‫األولى.‬      ‫العاطفية.‬
          ‫أثناء الضغوط.‬

            ‫لبناء الملكية‬
              ‫واالتفاق‬                                               ‫يتوصل‬
                                   ‫التعاون‬
           ‫للحصول على‬                                  ‫ما رأيك‬     ‫لالتفاق من‬
‫إيجابي‬                          ‫قيادة الفريق‬                                         ‫الديمقراطي‬
         ‫مساهمات الموظفين‬                              ‫في ...؟‬        ‫خالل‬
                                 ‫التواصل.‬
          ‫ذوي اإلسهامات‬                                            ‫المشاركة.‬
              ‫القيمة.‬

         ‫للحصول على نتائج‬
                                   ‫الوعي‬               ‫افعل كما‬
          ‫سريعة من خالل‬                                           ‫يضع معايير‬
‫سلبي‬                         ‫القيادة الى االنجاز‬         ‫أفعل‬                       ‫الدافع بجمود‬
         ‫فريق علي الكفاءة‬                                         ‫عالية لألداء.‬
                                 ‫والمبادرة.‬             ‫اآلن!‬
             ‫والتحفيز.‬

          ‫لمساعدة موظف‬
                               ‫تنمية اآلخرين‬                      ‫ينمي األخرين‬
            ‫لتحسين أدائه‬                                ‫جرب‬
‫إيجابي‬                            ‫التعاطف‬                          ‫ويعدهم من‬           ‫المعلم‬
          ‫تعزيز نقاط القوة‬                              ‫هذا...‬
                               ‫إدراك الذات.‬                       ‫أجل المستقبل.‬
         ‫على المدى البعيد.‬

                                                   ‫المعارف والمهارات الالزمة لمواجهة التحديات:‬
                                                                             ‫‪ ‬قدرات فنية / معارف‬
                                                                          ‫• لوائح و قوانين‬
                                                                      ‫• سياسات وإجراءات‬
                                                        ‫• المهارات الفنية المتعلقة بكل عمل‬
                                                                        ‫• مراحل نمو الطفل‬

                                               ‫5‬
                                                                                ‫• تدبير الموارد‬
                                                                     ‫• شهادات ودرجات علمية‬
                                                                            ‫‪ ‬مهارات الذكاء االنفعالي:‬
                                                                                     ‫• العالقات‬
                                                                              ‫• العمل الجماعي‬
                                                                                    ‫• الشخصية‬
                                                                                    ‫• التوجهات‬
                                                                                      ‫• السعادة‬
                                                                                     ‫• الحماس‬
                                                                                ‫• الثقة بالنفس‬
                                     ‫المهارات واالستراتيجيات الالزمة لتطوير أداء القيادة التعليمية‬
                                                   ‫1. تنمية مهارات أساسية للقيادة التعليمية مثل:‬
          ‫• الذكاء االنفعالي: الوعي بالذات وتنميتها من خالل التفاعل فى المواقف المختلفة.‬
                         ‫• القيادة والتغيير: تنمية الذات فى دور قيادة تعليمية تقود التغيير.‬
                   ‫• المجتمعات المهنية للتعلم: دور القيادة التعليمية فى دفع التنمية المهنية.‬
                           ‫• التوجيه اإلرشادي: تطبيق دور القيادة التعليمية لدعم المعلمين.‬
             ‫• اإلدارة المدرسية: إدارة الوقت والموارد وحل المشكالت واالتصال الجيد ...‬
    ‫2. استراتيجيات المختلفة للتشبيك مثل: نشرة – منتدى – جمعية أهلية للقيادة التعليمية ..إلخ.‬


                                                                                   ‫الذكاء االنفعالي:‬
                                            ‫"هو القدرة على إدارة أنفسنا وعالقاتنا باآلخرين بكفاءة"‬
                                          ‫(دانيال جولمان)‬
                                                                      ‫مفهوم بارون للذكاء االنفعالي:‬
‫هو قطاع من المهارات االنفعالية واالجتماعية التي تحدد قدرتنا على فهم ذاتنا والتعبير عنها، وفهم‬
                     ‫اآلخرين والتفاعل معهم بكفاءة، وكذلك التكيف مع المتطلبات والضغوط اليومية.‬
                                                  ‫6‬
                                                                         ‫المهارات العامة للذكاء االنفعالي:‬
                                                                                             ‫‪ ‬التعامل مع الذات:‬
                                                ‫تقيس الذات الداخلية، والتواصل مع مشاعر الفرد الداخلية.‬
                                                                                         ‫‪ ‬التعامل مع اآلخرين:‬
                         ‫هي التعامل مع الذات الخارجية ، والمهارات والعالقات االجتماعية مع اآلخرين.‬
                                                                                         ‫‪ ‬القدرة على التكيف:‬
           ‫التكيف مع المتطلبات البيئية عن طريق التعامل بكفاءة مع المشكالت في المواقف المختلفة.‬
                                                                                         ‫‪ ‬إدارة ضغوط العمل:‬
                                                                     ‫تحمل الضغوط والتحكم في ردود األفعال.‬
                                                                                            ‫‪ ‬المزاج العام للفرد:‬
                                      ‫قدرة الفرد على االستمتاع بالحياة، و نظرته للحياة وشعوره بالرضا.‬
                                       ‫تصنيف المهارات الدقيقة للذكاء االنفعالي‬

       ‫*التعاطف‬                  ‫*اإلقدام‬          ‫*اختبار الواقع‬            ‫*االستقاللية‬            ‫*إدراك الذات‬

   ‫*التحكم في ردود‬                                ‫*تحمل مسئولية‬
                                 ‫*التفاؤل‬                                ‫*تحمل الضغوط‬             ‫*تحقيق الذات‬
           ‫األفعال‬                                     ‫الجماعة‬

                                                   ‫*العالقات مع‬
   ‫*الوعي االنفعالي‬              ‫*المرونة‬                                     ‫*السعادة‬           ‫*حل المشكالت‬
                                                         ‫اآلخرين‬



                                                                                                         ‫المهارات‬
‫المزاج العام‬          ‫إدارة ضغوط‬            ‫القدرة على‬         ‫التعامل مع‬           ‫التعامل مع‬
                                                                                                          ‫الخمسة‬
   ‫للفرد‬                 ‫العمل‬                ‫التكيف‬               ‫اآلخرين‬             ‫الذات‬
                                                                                                         ‫األساسية‬
  ‫السعادة‬            ‫التحكم في ردود‬          ‫المرونة‬               ‫التعاطف‬         ‫المهارات الدقيقة تحقيق الذات‬

                                                           ‫7‬
                      ‫االفعال‬                                                                ‫للذكاء االنفعالي‬
                                                        ‫تحمل مسئولية‬
  ‫التفاؤل‬         ‫تحمل الضغوط‬       ‫حل المشكالت‬                             ‫إدراك الذات‬
                                                          ‫الجماعة‬
                                                         ‫العالقات مع‬           ‫الوعي‬
                                    ‫اختيار الواقع‬
                                                          ‫األخرين‬             ‫اإلنفعالى‬
                                                                             ‫اإلستقاللية‬
                                                                               ‫اإلقدام‬

                                                                       ‫العالقة بين الذكاء االنفعالي والقيادة:‬

                          ‫”القيادة العظيمة التي تتعامل مع االنفعاالت“‬        ‫القيادة التي نقدرها هي:‬
                                    ‫القيادة الملهمة هي تلك التي يلتقي فيها العقل والقلب – الفكر والعاطفة.‬
                                                                 ‫”ال يستطيع مخلوق الطيران بجناح واحد“‬
                           ‫”كي ننجح في حياتنا، يجب أن نعلم جيداً كيف نستخدم مشاعرنا بصورة ذكية“ .‬
                                                          ‫ً‬            ‫ً‬
 ‫القادة الحقيقيون ال يتبعون نمطا قياديا واحدا ولكنهم يختارون النمط حسب الموقف للوصول إلى أفضل النتائج.‬

‫إدراك قوة تأثير المشاعر في بيئة العمل تميز القادة الناجحين عن غيرهم حيث إنهم ال يهتمون فقط‬
            ‫بالوصول ألفضل النتائج “المادية”، ولكنهم أيضا يهتمون بالقيم المشتركة والتحفيز واالنتماء .‬



               ‫استخدام أنماط قيادة متنوعة‬                      ‫تنمية الذكاء اإلنفعالى لدى القائد‬




                                         ‫بيئة عمل أمنة أكثر كفاءة‬

                                                    ‫8‬
                                                                 ‫ليل األبعاد األربعة للذكاء االنفعالي:‬

                                                                                  ‫•إدراك الذات.‬

      ‫القدرة على قراءة مشاعرنا وفهمها وإدراك أثرها على األداء في العمل والعالقات مع اآلخرين.‬

                                                                                   ‫•إدارة الذات:‬

                                     ‫القدرة على اإلبقاء على مشاعرنا المضطربة تحت السيطرة.‬

                                                                            ‫•الوعي االجتماعي.‬

       ‫القدرة على التعاطف واإلحساس بمشاعر اآلخرين وتفهم وجهة نظرهم واالهتمام بما يقلقهم.‬

                                                                      ‫•إدارة العالقات باآلخرين.‬

‫القدرة الخاصة بالقيادة ذات الرؤية والتي تؤثر و تساعد على تنمية اآلخرين وغيرها من أدوار القيادة‬
                                                                                      ‫الناجحة.‬

‫أكدت الدراسات أن ما بين 27 % - 27% من نسبة النجاح في العمل تعزى إلى الذكاء االنفعالي و‬
                                                                  ‫6% فقط إلى الذكاء العقلي!‬

                                                                     ‫عالقة الذكاء االنفعالي بالعمل :‬

                               ‫ا‬
                              ‫‪ ‬زيادة الذكاء االنفعالي يجعل الفرد أكثر كفاءة، وإنتاجية ونجاح ً.‬

‫‪ ‬تستطيع المؤسسات التعليمية أن تكون أكثر إنتاجية عن طريق تعيين أفراد يتمتعون بذكاء‬
                 ‫انفعالي، وعن طريق توفير الفرص لهم لتنمية هذه المهارات في أثناء العمل.‬

                                                                ‫الذكاء االنفعالي والنوع االجتماعي :‬

  ‫• رصدت الدارسات واألبحاث العلمية بأن مستوى الذكاء االنفعالي لدى السيدات أعلى من الرجال.‬


                                                ‫9‬
‫• قامت مجموعة من الرجال والسيدات بإجراء تقييم ذاتي لمهارات الذكاء االنفعالي لديهم و كانت‬
                                                                               ‫نتيجته اآلتي:‬

                                           ‫مهارات ذكاء انفعالى ضعيفة لدى السيدات.‬
                                                                                ‫–‬

                                             ‫مهارات ذكاء انفعالى عالية لدى الرجال.‬
                                                                                 ‫–‬

                             ‫• تفسير التعارض بين نتائج األبحاث العلمية ونتائج التقييم الذاتي:‬

‫تفيد األبحاث أن الصور النمطية لقدرات المرأة والرجل السائدة في المجتمع هي المسببة إلحساس‬
‫السيدات بضعف مهارات ذكائهن االنفعالي على الرغم من أن تقييم الخبراء يؤكد ذكاء السيدات‬
                                                          ‫االنفعالي أعلى مما يظن الكثيرون.‬

                                                                        ‫مكونات الذكاء االنفعالى :‬

                                                                 ‫(قياس مستويات الذكاء االنفعالي)‬

                                                                                   ‫الفهم العاطفي:‬

‫يختص هذا المكون بقياس مدى إدراك الفرد لمشاعره الشخصية ولمدى قدرته على التعبير الذاتي عما‬
‫يعتريه من عواطف، ويتضمن هذا المكون قدرات وإمكانيات قد تتمثل على سبيل المثال في تحديد وتمييز‬
‫العواطف كما يشعر بها الفرد، وإمكانية وصف هذه المشاعر آلخرين، ومن هذا المنطلق، فإن إحراز درجة‬
                              ‫متقدمة عند قياس هذا المكون يشير إلى ارتفاع مستوى الفهم العاطفي.‬

                                                                                  ‫الوعي النفسي:‬

‫يرتبط بهذا المكون بأهمية التفكير في الذات وفي اآلخرين، هذا باإلضافة إلى محاولة فهم الذات وفهم‬
‫اآلخرين، ومن هذا المنطلق، فإن ارتفاع مستوى الوعي النفسي عادة ما يشير إلى قدرة المرء على توظيف‬
            ‫مشاعره في توجيه سلوكياته، كما يركز هذا الشخص بشكل خاص على أهمية الوعي الذاتي.‬


                                             ‫01‬
                                                                                      ‫اليقظة واالنتباه:‬

‫يرتبط هذا المكون بقدرات وإمكانات بعينها، تتمثل على سبيل المثال في االستمرار في التركيز على‬
‫االنتهاء من المهمة التي يتم إسنادها إلى الشخص المعني، هذا باإلضافة إلى اإلصغاء بانتباه لآلخرين،‬
‫واالهتمام بالتفاصيل بهدف تالفي ارتكاب أخطاء بسبب اإلهمال وعدم االكتراث، والحد من المحفزات‬
            ‫م‬
       ‫الخارجية التي تتسبب في تشتيت االنتباه، ومراعاة النظام والترتيب العام، واستكمال المهام ال ُسندة.‬

                                                                           ‫التحكم العاطفي في النفس:‬

‫يرتبط هذا المكون بالقدرة على التحكم في مختلف أنواع السلوك العاطفي، ويتضمن هذا المكون قدرات‬
‫وإمكانات بعينها، والتي تتمثل على سبيل المثال في التمهل والتحلي بالصبر، والمشاركة في مختلف‬
‫األنشطة بهدوء وحسبما هو مناسب، والسكون، واإلصغاء، وانتظار الوقت المناسب للتجاوب مع المواقف‬
                                                                                             ‫المختلفة.‬

                                                                                              ‫التفاؤل:‬

           ‫يرتبط هذا المكون بالتوقعات اإليجابية التي يتمكن الشخص من بنائها عن ذاته ونحو المستقبل،‬

         ‫ويتضمن هذا المكون خصائص مختلفة، تتمثل في القناعة بالذات،الشعور بالمساواة مع اآلخرين،‬

                                                                      ‫واالفتخار باإلنجازات الشخصية.‬

                                                                                   ‫التكامل االجتماعي:‬

‫يرتبط هذا المكون بمشاعر الترابط واالنتماء لمجموعة من األقران، ويتضمن هذا المكون مجموعة من‬
‫الخصائص، والتي تتضمن على سبيل المثال الشعور بتفهم اآلخرين، والشعور بالقدرة على االعتماد على‬
                                                 ‫ما يبديه اآلخرون من تفهم ودعم في المواقف المختلفة.‬




                                                 ‫11‬
                                                                                              ‫القلق:‬

‫يرتبط هذا المكون بمشاعر الثقة فى أثناء المواقف الجماعية، ويتصف هذا المكون بمشاعر الخوف من تلك‬
   ‫م‬
‫المواقف التي نتعرض لها عندما يوجه اآلخرون انتباههم إلينا، أو عندما تنتابنا مشاعر قلق واهتمام ُفرط‬
                                                             ‫حول اآلراء التي يبديها اآلخرون تجاهنا.‬

                                                                                   ‫القلق االجتماعي:‬

        ‫يرتبط هذا المكون بمشاعر الخوف أو القلق التي قد تنتاب الفرد في المواقف االجتماعية، ويتضمن‬

      ‫القلق االجتماعي مشاعر القلق والتوتر واالنزعاج التي قد تراودنا في المواقف االجتماعية المختلفة،‬
                                                                                               ‫ا‬
                                      ‫وأيضً في المواقف التي قد يشعر فيها المرء باالفتقار إلى األمان.‬
                                                                 ‫نبذة تاريخية عن الذكاء اإلنفعالي:‬
‫يضرب الذكاء العاطفي بجذوره إلى حقبة العشرينات من القرن العشرين، والعالم النفسي األمريكي، إدوارد‬
                           ‫ثورنديك الذي يسلط الضوء على مفهوم هام أطلق عليه“ الذكاء االجتماعي”.‬
‫وفي حقبة األربعينات من القرن العشرين ، أكد ويتشسلر على أهمية إدراج الجوانب الالعقلية المختلفة –‬
           ‫ط‬       ‫ا‬
 ‫والقائمة في مستويات الذكاء بشكل عام – في أي قياسات متكاملة”، كما ناقش أيضً ما اص ُلح عليه في‬
 ‫ذلك الوقت باعتباره قدرات“ عاطفية” و أخرى“ إدراكية والتي تتمثل بشكل رئيسي في الذكاء العاطفي‬
                                                                                       ‫واالجتماعي.‬
‫وفي عام 8491 ، بادر"آر.دبليو لييبر" بتعزيز مفهوم“ الفكر االنفعالي”،و مساهمته في“ الفكر المنطقي” ،‬
 ‫و شرع ألبرت إلييس في عام 5591 في استكشاف ذلك المفهوم الذي تطور واشتهر باسم“ العالج‬
                                                       ‫ت‬
 ‫االنفعالي العقالني ”وهو بمثابة عملية ُعنى بالتعريف بكيفية امتحان العواطف بانتهاج أسلوب منطقي‬
                                                                                               ‫ع‬
                                                                                              ‫ووا ٍ.‬
‫وفي وقت الحق وفي عام 3891 ، بادر هاورد جاردنير، بجامعة هارفارد، بدراسة “الذكاءات المتعددة”،‬
 ‫والتي تضمنت ذلك المفهوم الذي أطلق عليه في ذلك الوقت“ القدرات النفسية الداخلية ”ويركز هذا‬
‫المفهوم في جوهره على االستعداد الستبطان األمور والبحث عن الدوافع، هذا باإلضافة إلى مفهوم“ الذكاء‬
                                                                                        ‫الشخصي.”‬
                                               ‫21‬
                                      ‫ا‬    ‫ا‬
 ‫وفي تلك الفترة برز" روفان بار أون" باعتباره باحثً نشطً في هذا المجال، واشتهر بعبارة“ الحاصل‬
                                                                                         ‫االنفعالي” .‬
                                         ‫ا‬
‫ولقد صيغ مصطلح“ الذكاء االنفعالي”، وتم إطالقه رسميً من قبل جون) جاك ( ماير في“ جامعة نيوهامب‬
 ‫شاير”، بالتعاون مع بيتر سالفوي من“ جامعة يال”، وذلك في عام 1991 ولقد أمكن في تلك الفترة‬
    ‫االستفادة من المفهوم الذي سبق أن صاغه جاردنر، واالستقرار على استخدام تعريف الذكاء االنفعالي.‬


                                           ‫) دانيال جولمان(‬                          ‫الدماغ المبهر :‬
                                                                    ‫الفصوص المخية) الفص األوسط(‬
‫يختص الفص األوسط بالتحكم في كافة الجوانب المرتبطة بالعواطف والنوم واالنتباه ونظام الجسم‬
                           ‫والهرمونات والنشاط الجنسي والشم وإنتاج معظم العناصر الكيمائية بالدماغ .‬
    ‫في لحظات الطوارئ، يبادر مركز العواطف( الفص األوسط( بإصدار أوامره إلى بقية أجزاء الدماغ.‬
 ‫وفي تلك اللحظات، يختص الفص األوسط بإعداد خطة سريعة التخاذ إجراء إما العراك أو الفرار أو‬
     ‫التجمد ، وذلك بناء على ما تشير إليه الغرائز الداخلية التي تتحكم في كيفية التعامل مع تلك المواقف.‬
                                                                                        ‫ال مجال للفشل‬
                                                                                  ‫84دليل المشارك/ة‬
                                                                               ‫القشرة المخية األمامية‬
‫تشير االكتشافات الحديثة إلى أن القشرة المخية األمامية تمثل أهمية حرجة وذلك من حيث التنظيم والتحكم‬
‫الذاتي في العواط، وتختص القشرة المخية األمامية بتقييم االندفاعات العاطفية وذلك بدءا من الجزء السفلي‬
                                    ‫ا‬
‫من الفص األوسط ، وقد ترفض القشرة المخية األمامية أحيانً بعض االندفاعات العاطفية، وذلك لضمان‬
‫فاعلية استجاباتنا لهذه االندفاعات ،وبدون وجود خاصية الرفض هذه، فإن النتيجة قد تكون أشبه بانفجار‬
                                                                                             ‫عاطفي.‬


‫تعتمد قدرات الذكاء االنفعالي – والتي تمثل أهمية قصوى بالنسبة للقيادات – على مدى سالسة‬
                                            ‫العمليات التي تجري في مجال القشرة الدماغية األمامية.”‬
               ‫“ومن المنظور البيولوجي، فإن فن القيادة السليمة يتطلب المزج بين العقل والعواطف.”‬

                                                ‫31‬
                                ‫مايكل فولمان"‬                          ‫القيادة في ظل ثقافة التغيير :‬
 ‫التعقيد يخلق التغيير، والمقصود بالتغيير أي مواجهة المجهول،ومواجهة المجهول تعني التعرض لمشاعر‬
 ‫القلق، ومن المنظورالعاطفي، يمكن لألشخاص الذي يتمتعون بمستويات أعلى من الذكاء التعامل مع‬
 ‫مشاعر القلق بصورة أفضل من غيرهم، ومن هذا المنطلق، فإن استخدام الذكاء االنفعالي في بيئة العمل‬
                                                     ‫م‬
                                                ‫يمثل أهمية حتمية لتحقيق الفاعلية في السياقات ال ُعقدة.‬


 ‫الذكاء االنفعالي: "هو عبارة عن بوصلة داخلية تساعدنا على إدراك الصواب، وفي واقع األمر، يتالقي‬
         ‫الفكر والعاطفة داخل العقل، كما تؤثر المشاعر والعواطف بقوة على قدرة الشخص على التفكير."‬
 ‫ويساهم الذكاء اإلنفعالي بنسبة 58 إلى 09 بالمائة من إجمالي النجاح الذي يحققه القادة بالمنظمات‬
 ‫المختلفة. يمثل الذكاء االنفعالي – دون غيره من القدرات والملكات األخرى بما في ذلك معدالت الذكاء‬
‫العقلي المرتفع والخبرات الفنية المكتسبة أهم عامل من عوامل النجاح في الحياة المهنية، وكلما ارتفع شأن‬
‫المنصب الذي يحتله الفرد في أية مؤسسة، كلما ازدادت أهمية الذكاء االنفعالي بالنسبة للشخص الذي يحتل‬
                                                                                        ‫هذا المنصب.‬



‫إن القيادة ال تعتمد على خصائص وسمات أسطورية أو خارقة ، وال على المواهب المولود بها المرء ،‬
‫ولكنها تعتمد على قدرة األفراد، على أن يعرفوا أنفسهم ومواطن قوتهم ومواطن ضعفهم، وأن يتعلموا‬
‫من التغذية الراجعة التى يحصلون عليها فى حياتهم اليومية ... إن القيادة تعنى باختصار القدرة على‬
                                                                                        ‫تحسين الذات"‬




                                                ‫41‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Tags: education
Stats:
views:19
posted:11/18/2012
language:
pages:14
Description: education