Docstoc

استيراتيجيات_التعلم_النشط_معلم _معلم اول

Document Sample
استيراتيجيات_التعلم_النشط_معلم _معلم اول Powered By Docstoc
					             ‫1‬




                       ‫جمهورية مصر العربية‬




‫استراتيجيات التعليم والتعلم‬
                                                ‫2‬



                                  ‫استراتيجيات التعليم والتعلم‬
                                                                                           ‫األهداف:‬
                                                            ‫‪ ‬تعرف مفهوم النوع االجتماعى.‬
                              ‫‪ ‬فهم كيفية مراعاة النوع االجتماعى داخل الفصل الدراسى .‬
                                                      ‫‪ ‬التمييز بين مفهومي التعليم والتعلم .‬
                                                       ‫‪ ‬تعرف إستراتيجيات التعليم والتعلم .‬
                                     ‫‪ ‬تعرف مزايا استراتيجية التدريس المباشروعيوبها .‬
                                                         ‫‪ ‬تعرف إستراتيجيات جذب االنتباه .‬
                                                    ‫‪ ‬تعرف إستراتيجية المناقشة والحوار .‬
                                                        ‫‪ ‬تعرف إستراتيجية العصف الذهنى .‬
                                     ‫‪ ‬تعرف الخريطة الذهنية وأنواعها وكيفية تصميمها .‬
                                        ‫‪ ‬تعرف إستراتيجية حل المشكالت وكيفية تطبيقها .‬
                               ‫‪ ‬توضيح خطوات إستراتيجية االستكشاف وكيفية تطبيقها .‬
                                                                          ‫النوع االجتماعي والتعليم‬
                                                                                  ‫المفاهيم األساسية‬
                                                                                     ‫جنس اإلنسان‬
‫هو مصطلح يستخدم ليعرف به الطبيعة الجسمانية ، أي إذا ما كان الشخص ذكرا أم أنثى مع تمدا‬
                                                                                               ‫على‬
                                                                              ‫خصائصه البيولوجية.‬
                                                                                   ‫النوع االجتماعي‬
                  ‫• ال يعتمد على الخصائص المحددة بيولوجيا بل يتحدد ثقافيا و اجتماعيا.‬
   ‫• يحدد األدوار التي يقوم بها الرجال والنساء، وما هو متوقع منهما، كما يحدد ما هو السلوك‬
                 ‫المقبول والمناسب لكل من الجنسين في ضوء الموروثات الثقافية والقيم السائدة.‬
                                                                      ‫الدور المرتبط بجنس اإلنسان‬
   ‫•هو الوظائف البيولوجية التي يقوم بها كل من الرجال والنساء حسب االختالفات التشريحية‬
                                             ‫والتركيبة الجسمانية، وهذه األدوار غير قابلة للتغيير.‬
                                                                ‫الدور على أساس النوع االجتماعي‬
‫• محدد اجتماعيا من يقوم بأي أنشطة ويحمل أي مسئوليات وواجبات بناء على تعريف األنوثة.‬
                                                                                          ‫والذكورة.‬
                        ‫) النساء ؛ األعمال المنزلية ورعاية األطفال، الرجال ؛ العمل والكسب (‬
                                              ‫3‬

                                       ‫لماذا نحتاج إلى مفهوم " النوع االجتماعي "في التعليم؟‬
 ‫لو نظرنا داخل المدرسة نجد أنه يغيب عنها التوجهات الحساسة للنوع االجتماعي أي أن تعمل‬
                                                                                     ‫على تلبية‬
   ‫احتياجات كل من األوالد والبنات، وتتضمن اهتمامات الجنسين، وأن تكون قادرة على رصد‬
                                                                                    ‫الممارسات‬
     ‫الثقافية والعادات والتقاليد السائدة والتي تؤثر بالسلب على تعلم البنات واألوالد، وقد يتساءل‬
                                                                                    ‫البعض هل‬
 ‫هناك تمييز بينهما في المدارس والتعليم؟ ويمكن رصد ذلك بوضوح عندما يستفيد أحد الجنسين‬
                                                                                        ‫من هذا‬
       ‫التمييز على حساب الجنس اآلخر، وهذا ما يحصل في أغلب الوقت للبنات وفي الكثير من‬
                                                                                     ‫المدارس،‬
‫فالمناهج الدراسية الرسمية، والمناهج المستترة التي تختص بنقل القيم السائدة، والتعليمات حول‬
                                                                                     ‫األصدقاء‬
‫والسلوك في المدرسة، غالبا ما تختلف بين تلك التي توجه لألوالد والبنات حتى لو كانوا في نفس‬
                                                                                       ‫الفصل.‬
  ‫واختالفات النوع االجتماعي في المدرسة تصبح تمييزا نوعيا، وتؤثر بشكل سلبي على البنات‬
                                                                                         ‫عندما:‬
    ‫تكون الفرص التعليمية المتاحة لألوالد أكثر من البنات أو عندما تتوفر الموارد لتعليم األوالد‬
                                                                                   ‫دون البنات.‬
               ‫تصبح االختالفات شيئا طبيعيا يتكرر مرارا وتكرارا بدون أي تفكير أو مراجعة· .‬
   ‫تدعم المناهج الدراسية والتوجيهات واإلرشادات التي تقدمها هيئة التدريس التمييز النوعي· .‬
      ‫تعمم الصور النمطية على كل البنات ، بغض النظر عن اهتماماتهن وقدراتهن وتحصيلهن‬
                                                                                       ‫العلمي·‬
  ‫في المدارس ، ومن المهم أن نع رف أن البنات منذ الصغر يشعرون بهذا التمييز ضدهن؛ لهذا‬
                                                                                            ‫فإنه‬
‫من األهمية بمكان أن يتعلمن كيفية رصد هذا التمييز وفهمه والعمل على تغييره، وذلك بالتحدث‬
   ‫معهن حول هذه القضايا وعدم محاولة إنكار وجود ه؛ ألن ذلك من شأنه أن يسهل عليهن تقبله‬
                                                                           ‫كأمر واقع وطبيعي.‬
                                                  ‫دور المعلم /المعلمة لمواجهة التمييز النوعي‬
                                                         ‫قائمة تحقق ) للمدرسين/ المدرسات(‬
                                                                                           ‫مثال‬
                           ‫‪ ‬أستخدم لغة حساسة للنوع االجتماعي تخاطب األوالد والبنات.‬
     ‫‪ ‬أتأكد من أن أهداف الدرس تراعي قدرات كل التالميذ )ذكور /إناث ( واحتياجاتهم.‬
                                           ‫4‬

         ‫‪ ‬الموضوعات التي أطرحها تركز على مشاغل األوالد والبنات ، واهتماماتهم‬
                                                                            ‫واحتياجاتهم.‬
             ‫‪ ‬أجعل المحتوى التعليمي واألنشطة االحتياجات التعليمية لألوالد والبنات.‬
              ‫‪ ‬أجعل األهداف تراعى قدرات كل التالميذ )ذكور /إناث ( واحتياجاتهم.‬
 ‫‪ ‬الموضوعات المطروحة تركز على مشاغل واهتمامات واحتياجات األوالد والبنات.‬
                                     ‫‪ ‬أبتعد عن الصور النمطية ألدوار الذكور واإلناث‬
                                                     ‫‪ ‬أستخدم أمثلة تشمل البنات واألوالد‬
                 ‫‪ ‬أراعي األنشطة التي تستخدمها االحتياجات التعليمية للبنات واألوالد‬
                  ‫ً ن تطبق ذلك بعدالة بين األوالد والبنات.‬   ‫‪ ‬في التشجيع واإلثابة تراعيا‬
                                             ‫‪ ‬تشجع البنات عل المناقشة وطرح األسئلة.‬
                                                                 ‫‪ ‬ترد على أسئلة البنات.‬
                                            ‫‪ ‬توزع التكليفات بعدالة بين األوالد والبنات.‬
                                                                    ‫وارا‬
                                              ‫‪ ‬تعطي البنات أد ً قيادية داخل الفصل.‬
                               ‫‪ ‬تشارك التالميذ البنات واألوالد في وضع قواعد العمل.‬
                                                                           ‫التفاعل داخل الفصل‬
                                        ‫‪ ‬هل تراعي في تنظيم الفصل أال تستبعد البنات.‬
                        ‫‪ ‬يختار في عرضه أمثلة حياتية تعكس خبرات البنات واألوالد.‬
                ‫‪ ‬ينتظر بعض الوقت عند طرح األسئلة ليتيح لجميع التالميذ المشاركة.‬
                                    ‫‪ ‬يشجع ويحفز البنات على المشاركة في المناقشات.‬
                                                 ‫‪ ‬يتوجه في طرح أسئلة للبنات واألوالد.‬
                                 ‫‪ ‬يقف داخل الفصل في مكان يمكنه متابعة كل التالميذ.‬
                                                                               ‫أسلوب التدريس‬
                                       ‫‪ ‬يتابع البنات واألوالد في الفصل على حد سواء.‬

‫وللمدرسين /والمدرسات دور هام في الحد من اآلثار السلبية للتمييز النوعي ، وذلك من خالل‬
                                                                                 ‫القيام بما‬
                                                                                      ‫يلي:‬
                                          ‫‪ ‬تحديد مظاهر التمييز النوعي ورصدها· .‬
                                    ‫‪ ‬االعتراف بأنه يؤثر على األفراد في المجتمع· .‬
                                                     ‫‪ ‬الوعي باألضرار التي يسببها· .‬
                                   ‫‪ ‬تضمين أنشطة داخل الفصل تجابه هذا التمييز· .‬
                              ‫‪ ‬المناقشة مع البنات حول كيفية مواجهة هذا التمييز· .‬
                                      ‫هل تتباين االحتياجات التعليمية بين البنات واألوالد؟‬
                                               ‫5‬

 ‫هناك تباين في مراحل النمو بين األوالد والبنات ، ولكن ال يمكن أن تعميم هذه التباينات على كل‬
                                                                            ‫األوالد وكل البنات‬
                            ‫التفاوت والتداخل بين األوالد والبنات في الفروق في مراحل النمو:‬
                                                                ‫ماذا تقول لنا األبحاث العلمية ؟‬
      ‫بشكل عام ال توجد اختالفات كبيرة في عملية التطور بين البنات واألوالد بشكل عام ، إال أن‬
                                                                                   ‫هناك مناطق‬
    ‫تباين ال بد من أخذها باالعتبار لتقديم أسلوب التعلم األفضل لكل منهما، فعلى سبيل المثال في:‬
                                                                                 ‫النمو اللغوي:‬
                                                  ‫شهر‬         ‫ّ‬
 ‫تسبق البنات األوالد في البدء بالتكلم بنحو ً أو شهرين ، ولهن قدرة أعلى على استخدام وفهم‬
  ‫اإلرشادات اللفظية واللغوية ، وتبقى البنات أفضل إلى ح د ما في الته جئة /اإلمالء واس تخدام‬
                                                                                     ‫اللغة ف ي‬
                                                                           ‫الصفوف االبتدائية.‬
                                                                                ‫النمو الحركي:‬
           ‫األوالد يسبق البنات في نمو العضالت الكبيرة، ولهم قدرة أعلى على الحركة واستخدام‬
                                                                                      ‫المساحات‬
                                     ‫والفضاء المحيط بهم، وكذلك يتعلمون أكثر باستخدام الجسد.‬
                                                                                       ‫الحواس:‬
                     ‫البنات يسمع بشكل أفضل من األوالد ، وأحيانا يكون الصوت العالي ضروريا‬
         ‫ً للفت انتباه‬
                                                                                         ‫األوالد.‬
      ‫البنات يرون أحسن في اإلمكان خفيفة اإلضاءة بينما يرى األوالد أفضل في الضوء المبهر،‬
                                                                                          ‫وبعض‬
                                      ‫األوالد أفضل من البنات في المهارات البصرية الجغرافية.‬
                                                                             ‫التفاوت والتداخل‬
     ‫ً عام بين البنات واألوالد فيما يتع لق بمهارات‬‫•في الوقت الذي نجد فيه بعض الفوارق بشكل‬
                                                                                          ‫معينة،‬
                                                                     ‫أيضا‬
                  ‫ال بد لنا من اإلشارة ً إلى وجود الكثير من التداخل بينهما في هذا المضمار.‬
‫ً‬
‫ً من البنات يتخطين كثيرا‬                                   ‫كثير‬
                          ‫•كثير من األوالد يتفوقون على ً من البنات في اللغة، كما أن كثيرا‬
                                              ‫ً في القدرات البصرية والجغرافية‬‫من األوالد براعة‬
               ‫• من المرجح أن تجد ااألوالد في المرتبة األعلى واألدنى من حيث توزيع القدرات‬
                                                              ‫كثير‬
  ‫• يكون األوالد و البنات في ً من الثقافات في المستوى نفسه في خالل السنوات األولى من‬
                                                                                        ‫الدراسة.‬

                                                     ‫هل للثقافة دور في تطوير قدرات األطفال؟‬
                                               ‫6‬

       ‫ً قو ً في تطور القدرات ، ويلعب األهل دورا في تنمية أو طمس هذه‬   ‫• تؤثر الثقافة تأثيرا يا‬
                                                                                         ‫القدرات‬
                          ‫كما أنهم يبدأون من سن مبكرة بالتمييز في المعاملة بين األوالد والبنات.‬
 ‫•يتعلم األطفال من خالل التنشئة االجتماعية أن كل ما يمكنهم أن يفعلوه أو يكو نوه محدد تماما‬
                                                              ‫بتركيبتهم البيولوجية كذكور وإناث.‬
                                                  ‫األساليب التعليمية المستجيبة للنوع االجتماعي‬
                                                     ‫غالبا‬
     ‫من المالحظ أن عملية التعلم والتدريس ً ما تتسم بالتمييز النوعي، والعديد من المعلمين‬
                                                                                      ‫والمعلمات‬
    ‫ً متساوية لألوالد والبنات للمشاركة، كما يبادر‬   ‫يقومون بتطبيق أساليب تدريس ال تتيح فرصا‬
                                                                                           ‫المعلم‬
  ‫باستخدام وسائل تعليمية تكرس الصور النمطية السائدة للجنس، ونتيجة لذلك فهناك احتياج ملح‬
                                                                                      ‫الستحداث‬
     ‫أساليب تربوية مستجيبة للنوع االجتماعي، وعندما نتكلم عن أساليب تربوية وتعلم مستجيبة‬
                                                                                           ‫للنوع‬
     ‫االجتماعي فإن ذلك يعني أن عمليات التعلم والتدريس تراعي احتياجات التعلم المختلفة لكل‬
                                                                                          ‫البنات‬
    ‫واألوالد، وضرورة استخدام عدسة النوع االجتماعي) التي ترصد احتياجات األوالد والبنات‬
                                                                                  ‫طوال الوقت(‬
         ‫في كافة المراحل من تحضير وتخطيط الدروس والتدريس وإدارة الفصل وتقييم األداء .‬
                                                                              ‫فعلى سبيل المثال:‬
                                                                                  ‫تنظيم الفصل:‬
‫إن تنظيم الفصول الدراسية بالشكل التقليدي – رص األدراج بشكل أفقي صفوف تواجه المعلم _‬
                                                                                             ‫وهو‬
     ‫النمط السائد في العديد من المدارس ال يشجع مشاركة التالميذ، خاصة الفتيات ذلك ألنهن لم‬
                                                                                     ‫ينشئن على‬
‫التعبير عن آرائهن، فعادة ما يحجمن عن المشاركة، وغالبا ما تجلس البنات في المقاعد الخلفية،‬
                                                                                            ‫وهذا‬
‫يتطلب من المعلم بذل جهد خاص في محاولة إشراكهن، ومن هنا فإن اتباع أسلوب أخر لتنظيم‬
                                                                                          ‫الفصل‬
        ‫مثل تقسيم الفصل إلى مجموعات عمل قد يساعد التالميذ والفتيات خاصة على المشاركة.‬
                                                                                           ‫اللغة:‬
    ‫ً ما يغيب عن ذهن المعلم مدى التأثير السلبي للغة المستخدمة مع التالميذ داخل الفصول‬       ‫غالبا‬
                                                                                     ‫خاصة فيما‬
                                              ‫7‬

      ‫يتعلق بالنوع االجتماعي، حيث إنها تحمل في المفردات التي يستخدمها المعتقدات والصور‬
                                                                                      ‫النمطية،‬
     ‫السائدة .وبالتالي يجب استخدام لغة مستجيبة للنوع االجتماعي، تنأى بهم عن مظاهر التمييز‬
                                                                                     ‫والتح يز‬
 ‫لجنس على حساب األخر، وتعكس المعتقدات السلبية السائدة حول قدرات البنات وعجزهن عن‬
                                                                                        ‫مجاراة‬
   ‫األوالد، أو أنه يجب أال يسمح األوالد للبنات بالتفوق عليهم من الناحية األكاديمية – أو في أية‬
                                                                                        ‫جوانب‬
        ‫أخرى .وعادة ما يساهم المعلمون في تثبيط همة الفتيات، ومنعهن من التخصص في مادة‬
                                                                               ‫الرياضيات على‬
                         ‫اعتبار أنها من المواد التي ال تتناسب مع قدراتهن بالمقارنة مع األوالد.‬
                                                           ‫الوسائل التعليمية والكتب الدراسية:‬
      ‫غالبا ال نتحقق من مدى مالءمة مواد التعلم والكتب الدراسية من حيث تأثيرها على الصور‬
                                                                                        ‫النمطية‬
        ‫للنوع االجتماعي، وهناك العديد من الكتب والمواد التعليمية التكميلية التي تساهم في دعم‬
                                                                                     ‫االتجاهات‬
    ‫والمعتقدات التي تؤدي إلى رسم صورة للرجال باعتبارهم أرقى من النساء وذلك عن طريق‬
                                                                                  ‫تحديد األدوار‬
‫القيادية للرجال، بينما يتم إسناد األدوار الثانوية المساعدة للنساء، وعادة ما يتم إسناد دور الطبيب‬
  ‫والمهندس والطيار للرجال، بينما يتم إسناد دور الطباخة والممرضة والسكرتيرة للنساء تقريبا‬
 ‫ً.‬

                                    ‫بعض األساليب التعليمية المستجيبة للنوع االجتماعي:‬
                                             ‫‪ ‬استخدام لغة حساسة للنوع االجتماعي· .‬
             ‫‪ ‬تشجيع الفتيات واألوالد على المشاركة في الفصل والتحدث عن أنفسهم· .‬
                                                             ‫‪ ‬مدح وتشجيع البنات· .‬
                              ‫‪ ‬تشجيع البنات على طرح األسئلة ودعم ثقتهن بأنفسهن· .‬
      ‫‪ ‬في تنظيم الجلوس يجب أن يكون األطفال الذكور واإلناث يجلسون بقرب المدرسة‬
                                                                        ‫والسبورة· .‬
   ‫‪ ‬اختيار الموضوعات في الفصل يجب أن يصب أيضا ضمن اهتمامات البنات وتشجيع‬
                                                                       ‫على اختيار·‬
                                   ‫‪ ‬المواد التي تعتبر ذكورية مثل العلوم والرياضيات.‬
                           ‫‪ ‬يجب أن تعطى البنات أدوار قيادية في الفصل والمدرسة· .‬

                                                                   ‫استراتيجيات التعليم والتعلم‬
                                                ‫8‬

‫التعلم:هو نشاط ذاتى يقوم به المتعلم بإشراف المعلم أو بدونه، بهدف اكتساب معرفة أو مهارة أو‬
                                                                                      ‫تغيير سلوك.‬
  ‫التعليم:هو التصميم المنظم المقصود للخبرة) الخبرات (التي تساعد المتعلم على إنجاز التغيير‬
                                                                ‫المرغوب فيه في األداء، وعموما‬
                            ‫ً هو إدارة التعلم التي يقودها المعلم.‬
     ‫ً لقوى المتعلم العقلية ونشاطه الذاتي وتهيئة الظروف المناسبة التي‬               ‫حفز‬
                                                                         ‫وهوعملية ً واستثارة‬
                                                                                  ‫تمكنه من التعلم،‬
                                                   ‫والتعليم الجيد يكفل انتقال أثر التدريب والتعلم.‬
                                                                              ‫مفهوم اإلستراتيجية‬
     ‫اإلستراتيجية هى مجموعة من قرارات يتخذها المعلم، وتنعكس تلك القرارات فى أنماط من‬
                                                                              ‫األفعال يؤديها المعلم‬
   ‫والتالميذ فى الموقف التعليمى، والعالقة بين األهداف التعليمية واإلستراتيجية المختارة عالقة‬
                                                                                 ‫جوهرية حيث يتم‬
                              ‫إختيار اإلستراتيجية على أساس أنها أنسب وسيلة لتحقيق األهداف.‬
                                                                      ‫استراتيجية التعليم والتعلم:‬
‫خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي‬
                                                                                              ‫تمثل·‬
   ‫الواقع الحقيقي لما يحدث داخل قاعة الدراسة من استغالل إلمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات‬
                                                                                            ‫تعليمية‬
                                                                                     ‫مرغوب فيها.‬
      ‫مجموعة تحركات المعلم داخل قاعة الدراسة التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى‬
                                                                                  ‫تحقيق األهداف·‬
                                                                                          ‫التعليمية.‬
                                                        ‫خصائص اإلستراتيجية التعليمية الجيدة:‬
                     ‫١ -أن تكون شاملة بمعنى أنها تتضمن كل المواقف واالحتماالت المتوقعة.‬
                    ‫ً واضحا باألهداف التربوية واالجتماعية واالقتصادية.‬        ‫٢ -أن ترتبط ارتباطا‬
                                ‫٣ -أن تكون طويلة المدى بحيث تتوقع النتائج وتبعات كل نتيجة.‬
                                                           ‫٤ -أن تتسم بالمرونة والقابلية للتطوير.‬
    ‫٥ -أن تكون عالية الكفاءة من حيث مقارنة ماتحتاجه من إمكانات عند التنفيذ مع ما تنتجه من‬
                                                                                          ‫مخرجات‬
                                                                                           ‫تعليمية.‬
                                  ‫٦ -أن تكون جاذبة وتحقق المتعة للمتعلم فى أثناء عملية التعلم.‬
                         ‫٧ -أن توفر مشاركة إيجابية من المتعلم ، وشراكة فعالة بين المتعلمين.‬
                                                ‫9‬

 ‫والمعلم الناجح هو المعلم الذى يطور مهاراته فى استخدتم تشكيلة كبيرة من استراتيجيات التعليم‬
                                                                                           ‫والتعلم ،‬
                    ‫والذى يجيد استخدام اإلستراتيجيات المالئمة فى المواقف التعليمية المختلفة.‬
                                                        ‫كيف تصمم إستراتيجية التعليم والتعلم؟‬  ‫ُ‬
        ‫تصمم اإلستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم‬
 ‫اإلستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة‬
 ‫ً منظما‬
 ‫ً‬       ‫لتحقيق األهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيطا‬
                                    ‫ً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم.‬      ‫مراعيا‬
                                                            ‫مكونات إستراتيجيات التعليم والتعلم‬
                                                                            ‫١ .األهداف التعليمية.‬
                            ‫٢ .التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه.‬
                        ‫٣ .األمثلة ،والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة لتحقيق األهداف.‬
                                                    ‫٤ .السياق التعليمي والتنظيم الصفي للدرس.‬
‫٥ .استجابات التالميذ بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها.‬
                                                                   ‫استراتيجية التدريس المباشر‬
     ‫أحد إستراتيجيات التدريس وهى مالئمة لتوصيل أكبر قدر من المعلومات للمتعلمين و يمكن‬
                                                                                      ‫تطويرها بما‬
                                 ‫يسمح للمتعلم بالمشاركة الفعالة من خالل األسئلة أو المناقشات.‬
      ‫بالرغم من أن التدريس المباشر إستراتيجية مالئمة لتوصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات‬
                                                                                    ‫للمتعلمين ً‬
                                                                                    ‫وفقا‬
      ‫لوجهة نظر المعلم فإنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم واستيعاب األفكار‬
                                                                                           ‫الرئيسية‬
                                                  ‫للعرض بتزويدها ببعض األسئلة و المناقشات.‬
                                                                      ‫خطوات التدريس المباشر:‬
                                                                                         ‫•التهيئة.‬
                                                                ‫•العرضً) باستخدام الوسائل).‬
                                                     ‫•الممارسة المقيدة) الموجهه(أنشطة مقيدة.‬
                                                    ‫•الممارسة الحرة ) المفتوحة) أنشطة حرة.‬
                                                                                          ‫•التقييم.‬
                                                               ‫أساليب تطوير التدريس المباشر:‬
‫الوقوف عدة مرات خالل العرض مدة كل منها دقيقتان ، يسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه‬
                                        ‫كأن ًيسأل ما األفكار الرئيسية التي تعلمناها حتى اآلن ؟‬
‫تكليف المتعلمين بحلول مهمة ( دون رصد درجات)ً، و مناقشتهم فى النتائج التي توصلوا إليها،‬
                                                                                             ‫وتقسيم‬
                                                ‫01‬

             ‫العرض إلى جزأين يتخللهما مناقشة في مجموعات صغيرة حول موضوع العرض.‬
‫عرض شفوي لمدة ١١ دقائق بعد ذلك يترك للمتعلمين ٥ دقائق لكتابة ما يتذكرونه من العرض،‬
                                                                                          ‫ثم يوزعون‬
                                                 ‫خالل باقى الفترة في مجموعات لمناقشة ما تعلموه.‬
                                             ‫استخدام شرائح عرض الباوربوينت بطريقة صحيحة .‬
     ‫إعطاء أسئلة فكرية قبل العرض بيوم، وتكليف التالميذ بالوصول إلى اإلجابة الصحيحة في‬
                                                                                       ‫البيت، ويطلب‬
      ‫منهم تقييم إجاباتهم فى أثناء سير العرض، حيث يخصص وقت في العرض لكي يتم التقيم،‬
                                                                                           ‫ويفضل أن‬
                 ‫يكون على مراحل أي في أثناء توقفات يصطنعها المعلم لكي يشد انتباه المتعلمين.‬
‫يمكن إعطاء التالميذ .في بداية الدرس مجموعة من األسئلة المتعلقة بالموضوع، ثم الطلب منهم‬
                                                                                               ‫محاولة‬
  ‫اإلجابة عليها لمدة خمس دقائق، ثم تترك لهم وقفات لتقييم إجابتهم فى أثناء سير العرض وأخذ‬
                                                                                             ‫االإجابات‬
               ‫بعد التصحيح في نهاية المحاضرة لكي تدفع التالميذ على التفاعل ومتابعة العرض.‬
                                                                 ‫أساليب جذب االنتباه واالحتفاظ به‬
                                                            ‫خطوات جذب االنتباه و المحافظة عليه:‬
                                                                   ‫١ .الحصول على انتباه التالميذ:‬
                                                                        ‫‪ ‬طرح سؤال تأملى· .‬
                                                                               ‫‪ ‬رواية قصة· .‬
                                           ‫‪ ‬استخدام اإلشارات الصوتية مثل جرس أو بوق· .‬
 ‫‪ ‬استخدام اإلشارات المرئية مثل الالفتات المكتوبة أو الصور المعبرة عن أفعال معينة· .‬
                                                                 ‫‪ ‬استخدام التواصل بالعين· .‬
                                    ‫‪ ‬استخدام أسماء التالميذ( كروت األسماء أو خيمة االسم.‬
                                                                            ‫٢ .تركيز انتباه التالميذ:‬
              ‫‪ ‬استخدام إستراتيجيات تخاطب الحواس المختلفة فى أثناء إعطاء التعليمات· .‬
                                       ‫‪ ‬التأكد من أن كل التالميذ يسمعون صوتك بوضوح· .‬
       ‫‪ ‬استخدام الصور و الرسومات و األشكال التوضيحية كلما أمكن فى أثناء الشرح· .‬
              ‫‪ ‬استخدام مؤشر لتركيز انتباه التالميذ على الكلمات المهمة فى أثناء الشرح· .‬
  ‫‪ ‬جعل التالميذ يدونون النقاط الهامة أو يوضحونها بأشكال توضيحية فى أثناء الشرح· .‬
                             ‫‪ ‬جعل التالميذ يقومون بإكمال مهمات محددة فى أثناء الشرح· .‬
                                                                           ‫٣ .متابعة انتباه التالميذ:‬
                                        ‫‪ ‬تجول فى الفصل للتأكد من أن كل التالميذ يرونك· .‬
                                                  ‫11‬

                                                          ‫‪ ‬كن مستعدا و ال ترتجل فى الفصل· .‬
‫‪ ‬استخدم األشياء الحقيقية و الرسومات التوضيحية واإلشارات والصور الجذابة كلما أمكن‬
                                                                                               ‫·.‬
            ‫‪ ‬اسأل أسئلة تأملية تخاطب مستويات التفكير العليا و التفكير الناقد لدى التالميذ·‬
                                                     ‫‪ ‬قلل من كالمك و أكثر من كالم التالميذ· .‬
                           ‫‪ ‬استخدم إستراتيجية أخبر زميلك بدال من أن تسأل كل التالميذ· .‬
                                             ‫ً و اخذ إجابة جماعية من التالميذ· .‬    ‫‪ ‬اطرح سؤاال‬
                                                                              ‫‪ ‬إعادة سرد قصة· .‬
                             ‫‪ ‬استخدم البطاقات أو األيدى أو األصابع لالستجابة لسؤال ما· .‬
                                                                            ‫٤ .االحتفاظ بانتباه التالميذ‬
                                                                  ‫‪ ‬التأكد من وضوح التعليمات· .‬
         ‫‪ ‬المرور على المجموعات، و التأكد من أن كل التالميذ يكملون المهمة المطلوبة· .‬
                                                                     ‫‪ ‬تشجيع التالميذ و مدحهم· .‬
‫‪ ‬جعل التالميذ يستخدمون إشارات لطلب المساعدة أو طرح سؤال أو اعالن إنهاء العمل· .‬
                                               ‫‪ ‬استخدام التغذية الراجعة الفورية مع التالميذ· .‬
                                                                            ‫‪ ‬استخدام المكافآت· .‬
                                                                          ‫إستراتيجية المناقشة الفعالة‬
                                                                                   ‫تعريف االستراتيجية‬
   ‫يمكن تعريف المناقشة على أنها حوار منظم يعتمد على تبادل اآلراء واألفكار وتفاعل الخبرات‬
    ‫داخل قاعة الدرس،ًفهى تهدف إلى تنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين من خالل األدلة التى‬
                                                               ‫يقدمها المتعلم لدعمًالستجابات فى أثناء‬
                                                                                                ‫المناقشة.‬
                                                                                      ‫مميزات المناقشة:‬
                                          ‫هناك عدة مميزات الستخدام المناقشة نذكر منها ما يلى:‬
                                              ‫‪ ‬تدعم وتعمق استيعاب المتعلمين للمادة العلمية .‬
                                               ‫‪ ‬تعتمد أسلوب الفهم وليس الحفظ واالستظهار .‬
                                                  ‫‪ ‬تقيس مستويات عقلية أعلى مستوى التذكر .‬
  ‫‪ ‬تزيد من فاعلية واشتراك المتعلمين فى الموقف التعليمى ، ومن ثم زيادة ثقتهم بأنفسهم .‬
                                            ‫‪ ‬تزود المتعلمين بتغذية راجعة فورية عن أدائهم .‬
                   ‫‪ ‬تتيح للمتعلمين ممارسة مهارات التفكير واالستماع واالتصال الشفهى .‬
                ‫‪ ‬تنمى روح التعاون والتنافس بين المتعلمين، وبالتالى تمنع الرتابة والملل .‬
                                        ‫‪ ‬تتيح الفرصة الستثارة األفكار الجديدة واالبتكارية .‬
                                              ‫21‬

 ‫‪ ‬تساعد المعلم فى مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، العتمادها الجوانب النفس حركية‬
                                                                                   ‫والمعرفية‬
                                                                                 ‫‪ ‬والوجدانية.‬
       ‫‪ ‬تكسب المتعلم العديد من المهارات مثل : ً بناء األفكار- .الشرح والتلخيص -.آداب‬
                                                         ‫الحوار - .احترام رأى االخرين.ًً‬
                                        ‫‪ ‬تخلق نوعا من التفاعل القوى بين المعلم والمتعلم .‬
        ‫‪ ‬تتيح للمتعلمين فرصة التعبير عن أرائهم ووجهات نظرهم وتبادل األفكار بالشرح‬
                                                                                   ‫والتعليق .‬
                                           ‫‪ ‬تفتح قنوات جديدة لإلتصال داخل قاعة الدرس .‬
                                                                     ‫عيوب استراتيجية المناقشة:‬
                                                               ‫‪ ‬ال تتعمق في المادة العلمية .‬
   ‫‪ ‬تحتاج إلى معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل لتجنب وقوع بعض المشكالت‬
                                                                                ‫االنضباطية.‬
    ‫‪ ‬تتطلب معلمين ذوي خبرة في صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق‬
                                                                      ‫الفردية ًبين التالميذ.‬
                                                  ‫‪ ‬االهتمام بالطريقة على حساب األهداف .‬
                                  ‫‪ ‬قد تسبب الفوضى وضياع الوقت بسبب كثرة المتكلمين .‬
 ‫‪ ‬عدم االستعداد الجيد للمناقشة أوالقصور في تخطيط المعلم للمناقشة يؤدى إلى االبتعاد عن‬
                                                                       ‫الموضوع األصلي.‬
‫‪ ‬عدم االهتمام الالزم من المعلم أو التالميذ يؤدى إلى ضياع الفوائد المستوفاة من المناقشة .‬
 ‫‪ ‬تستبعد الخبرات المباشرة في التعلم ألنها تتناول موضوعات لفظية تتم دون استخدام مواد‬
                                                              ‫ًمحسوسة أو وسائل تعليمي.‬
        ‫‪ ‬ال تعطي للمدرس الفرصة إلجراء بعض التطبيقات العملية لضيق الوقت وانشغال‬
                                            ‫المدرس بالرد على اإلجابة على أسئلة الطالب.‬
               ‫‪ ‬قد تؤدى إلى مناقشات فرعية تخرج المعلم والطالب عن موضوع الدرس .‬
                                                              ‫مقترحات لتحسين طريقة المناقشة:‬
                    ‫‪ ‬تحديد وقت معين ألسئلة الطالب، وتقديم اجابات مختصرة نموذجية .‬
                                                   ‫‪ ‬يدرك المعلم كيف ومتى يسأل الطالب .‬
                                                           ‫‪ ‬ضبط المعلم لسلوكيات الطالب .‬
                                          ‫‪ ‬طرح أسئلة متنوعة تناسب مستوياتهم التعليمية .‬
                                  ‫‪ ‬أن تكون الموضوعات مناسبة لمستوى قدرات الطالب .‬
            ‫‪ ‬أن يصاحبها وسائل إليضاح وتجارب حتى ال تعتمد على الناحية اللفظية فقط .‬
                                                                            ‫خطوات تنفيذ المناقشة‬
                                                ‫31‬

                                                               ‫‪ ‬يحدد المعلم أهداف المناقشة‬
                                           ‫‪ ‬يقسم المعلم موضوع المناقشة إلى عدةًعناصر‬
                                                     ‫‪ ‬صياغة أسئلة تناسب عناصر المناقشة‬
                                                       ‫‪ ‬يطرح المعلم األسئلة على المتعلمين‬
                                                   ‫‪ ‬يلخص المتعلمون ما تم التوصل إليه مع‬
                                                                     ‫‪ ‬ربط المفاهيم واألفكار‬
                ‫‪ ‬يستخلص المتعلمون االستنتاجاتًوالتوصيات فى ضوء عناصر المناقشة‬
                                   ‫‪( ‬يمكن للمعلم الرجوع إلىًالكتاب المقرر ودليل المعلم)‬
                                                         ‫‪( ‬إمداد المتعلمين بقواعدًالمناقشة)‬
      ‫‪ ‬يناقش المتعلمون كل عنصر على حدةًفى ضوء األسئلة المطروحة (ًتوفير مصادر‬
                                                                            ‫التعلم المناسبة)‬
                                                                                  ‫أنواع المناقشة:‬
                                                                     ‫أوالا : تبعا لطبيعة الموضوع:‬
    ‫١ -المناقشة المقيدة : تدور حول الموضوعات المقررة على المتعلمين فى المنهج الدراسى.‬
              ‫٢ -المناقشة المفتوحة( الحرة : )تدور حول موضوعات ومشكالت وقضايا عامة.‬
                                                     ‫ثانيا ا : تبعا لطريقة إدارة المناقشة فى الفصل‬
   ‫١ -المناقشة االستقصائية: يطرح فيها المعلم سؤاال فيجيب أحد المتعلمين، ثم يعلق المعلم على‬
                                                                                       ‫اإلجابة ؛ ثم‬
                                                   ‫يطرح سؤاال آخر ؛ ويقوم متعلم آخر باإلجابة .‬
    ‫٢ -المناقشة على نمط لعبه كرة السلة :فى هذا النوع من المناقشة يطرح المعلم سؤاال، ويترك‬
                                                                                         ‫للمتعلمين‬
   ‫الحرية فى المناقشة والتفاعل اللفظى مع بعضهم البعض القتراح الحلول الممكنة، فهم يضعون‬
                                                                                             ‫البدائل‬
        ‫ويتوصلون الى االستنتاجات ويتدخل المعلم من حين آلخر للتصحيح عند الضرورة لذلك.‬
 ‫٣ -المناقشة الجماعية : حيث تستخدم فى حالة ما إذا كانت كثافة قاعة الدرس ١٣ متعلما فاكثر،‬
                                                                                        ‫أو فى حالة‬
                                                      ‫جمع اآلراء حول قضية عامة تهم المتعلمين.‬
     ‫٤ -المجموعات الصغيرة( مجموعة التشاور :)حيث تسخدم فى حالة ما إذا كانت كثافة قاعة‬
                                                                                    ‫الدرس أقل من‬
 ‫‪) ٧. U‬أفراد على شكل على شكل دائرى أو حرف - ١٣ متعلما ؛ حيث تجلس كل مجموعة ( ٥‬
 ‫أو تستخدم فى حالة الموضوعات ذات العناصر المتعددة ؛ حيث تناقش كل مجموعة عنصرا من‬
                                                                                            ‫عناصر‬
                          ‫الموضوع وتقدم كل مجموعة تقريرا عما توصلتإليه فى نهاية المناقشة.‬
‫٥ -الندوة : حيث تستخدم فى حالة ما إذا كانت كثافة قاعة الدرس كبيرة جد ا، أو تستخدم فى حالة‬
                                                ‫41‬

    ‫الموضوعات التى يمكن خاللها اس تضافة بعض الشخصيات البارزة حيث يناقش المتعلمون‬
                                                                                      ‫اعضاء الندوة‬
                 ‫فى العتاصر المطروحة، وينظم المعلم دفة الحوار بين أعضاء الندوة والمتعلمين.‬
                                                    ‫اعتبارات مهمة فى استخدام المناقشة الفاعلة‬
 ‫‪ ‬توخى البساطة فى الحوار بعيدا عن التعقيد واإلجراءات الصعبة ، وذلك لتشجيع التالميذ‬
                                                                     ‫على تطبيقه ًبحماسة.‬
‫‪ ‬تقصير مدة الحوار مع التالميذ ، بحيث ال تزيد عن ٥ ق ، ومع عدد من التالميذ بحيث ال‬
                                                    ‫تتعدى مدة ًالمناقشة ١٢ ق لهم جميعا.‬
       ‫‪ ‬اختيار التوقيت المناسب لتطبيق المناقشة كأن يالحظ المعلم شعور التالميذ بالملل .‬
      ‫‪ ‬عدم استهزاء المعلم أو استخفافه بطريقة التالميذ فى الحوار إذا كانت غير دقيقة‪. q‬‬
      ‫‪ ‬ضرورة إجراء الحوار مع أكبر عدد من التالميذ من خالل الحوار النشط، بحيث ال‬
                                 ‫يقتصر الحوار على طالب واحد أو عدد قليل من التالميذ.‬
       ‫‪ ‬استخدام أسلوب الدعابة أو المرح الهادف خالل عملية الحوار إلثارة جو من الحب‬
                                               ‫والتالف مع التالميذ وليس الخوف والرهبة.‬
  ‫‪ ‬استخدام الوسائل التعليمية المتنوعة التى تشجع التالميذ على تحليل الموضوع ، وطرح‬
                                                      ‫األسئلة األكثر عمقاًحول الموضوع.‬
                         ‫‪ ‬ضرورة ضبط النظام داخل حجرة الدراسية خالل عملية الحوار .‬
                                                                      ‫استراتيجيه العصف الذهنى‬
                                                                             ‫تعريف اإلستراتيجية:‬
‫هى خطة تدريسية تعمد على توليد أكبر عدد ممكن من األفكار من مجموعة من األشخاص خالل‬
                                                                                         ‫فترة زمنية‬
‫وجيزة لمعالجة موضوع من الموضوعات المفتوحة أو حل مشكلة في جو تسوده الحرية واألمان‬
                                                                                   ‫في طرح األفكار‬
                                                                     ‫ً عن المصادرة والتقويم.‬   ‫بعيدا‬
                                                              ‫أهميه االستراتجيه العصف الذهنى:‬
                             ‫‪ ‬ترجع اهمية استراتيجية العصف الذهنى إلى أنها تساعد على:‬
         ‫‪ ‬تنمية الحلول االبتكارية للمشكالت حيث تساعد التالميذ على اإلبداع و االبتكار· .‬
‫‪ ‬إثارة اهتمام وتفكير التالميذ فى الموقف التعليمى، و تنمية تأكيد الذات والثقة بالنفس لديهم‬
                                                                                          ‫·.‬
                                           ‫‪ ‬تأكيد" المفاهيم الرئيسه التى يتناولها المدارس· .‬
   ‫‪ ‬تحديد مدى فهم التالميذ للمفاهيم والمبادئ , وتحديد ومدى استعدادهم لالنتقال إلى نقطة‬
                                                                               ‫أكثر عمقا· .‬
                            ‫‪ ‬توضيح نقاط و استخالص أفكار , أو تلخيص و موضوعات· .‬
                                ‫51‬

                                         ‫‪ ‬تهيئة المتعلمين لتعلم درس ال حق· .‬
                                                  ‫مبادئ إستراتيجية العصف الذهنى:‬
                                                            ‫مراحل العصف الذهني:‬
                                             ‫1) طرح و شرح و تعريف المشكلة.‬
                                             ‫2) بلورة المشكلة و إعادة صياغتها.‬
                                                       ‫3) اإلثارة الحرة لألفكار.‬
                                 ‫4) تقييم األفكار التي تم التوصل إليها وتنقيحها.‬
                                       ‫5) اإلعداد لوضع األفكار في حيز التنفيذ.‬
                                           ‫خطوات تنفيذ إستراتيجية العصف الذهنى‬
                                       ‫العوامل المساعدة في نجاح العصف الذهني:‬
                                     ‫١ -أن يسود الجلسة جو من خفة الظل و المتعة.‬
                          ‫٢ -قبول األفكار غير المألوفة في أثناء الجلسة و تشجيعها.‬
  ‫٣ -التمسك بالقواعد الرئيسة للعصف الذهني (تجنب النقد، الترحيب بالكم والنوع)‬
                                         ‫٤ -اتباع المراحل المختلفة إلعادة الصياغة.‬
‫٥ -إيمان المسؤول عن الجلسة بجدوى هذا األسلوب في التوصل إلى حلول إبداعية.‬
               ‫٦ -أن يفصل المسؤول عن الجلسة بين استنباط األفكار و بين تقييمها.‬
            ‫٧ -أن تكون الجلسة موضوعية بعيدة عن اآلراء و الدفاعات الشخصية.‬
         ‫٨ -تدوين وترقيم األفكار المنبثقة من الجلسة بحيث يراها جميع المشاركين.‬
    ‫٩-ًاستمرار جلسة العصف و عملية توليد األفكار حتى يجف سيل هذه األفكار.ً‬
     ‫١١ًً - يجب أن يكون عدد المشاركين في جلسات العصف بين ٦-٢١ شخصا‬
     ‫ً‬
       ‫١١ - التمهيد لجلسات العصف و عقد جلسات إلزالة الحاجز بين المشاركين.ً‬

                                          ‫أهم مزايا إستراتيجية العصف الذهنى:‬
                                  ‫١ .سهلة التطبيق فال تحتاج إلى تدريب طويل.‬
      ‫٢ .اقتصادية حيث ال تتطلب أكثر من مكان مناسب وبعض األقالم واألوراق.‬
        ‫٣ .تنمى الثقة بالنفس، حيث يتدرب الطالب على طرح آرائهم بحرية تامة.‬
                            ‫٤ .تنمى وعى الطالب بمشكالت الحياة وكيفية حلها.‬
                                       ‫٥ .تضمن مشاركة أكبر عدد من الطالب.‬
                               ‫٦ .تضفى على جو الدرس روح اإلثارة والتحدى.‬

                                               ‫معوقات استخدام العصف الذهني:ً‬
                                            ‫61‬

       ‫١ .عوائق نفسية، تتمثل في خوف الطالب من الفشل، والظهور أمام اآلخرين بمظهر يدعو‬
                                                                           ‫للسخرية، والسبب‬
   ‫في ذلك هو عدم ثقته بنفسه وقدرته على ابتكار أفكار جديدة وإقناع اآلخرين بها، وللتغلب على‬
                                                                                         ‫هذا‬
‫العائق يجب على الفرد أن يؤمن بقدراته ومواهبه، وأنه ال يقل عن غيره ممن أبدعوا واخترعواً‬
                                                                                  ‫واكتشفوا.‬
                                            ‫٢ .التسليم األعمى لالفتراضات , وآراء اآلخرين.‬
      ‫٣ .التسرع في تقويم األفكار، وما يصاب به صاحب الفكرة من إحباط عندما يسمع مثل هذه‬
                                                                                  ‫العبارات:‬
                                              ‫جدا‬
                                         ‫( لقد جربنا هذه الفكرة من قبل , وهي قديمة ً ! ).‬
                                                          ‫( من يضمن نجاح هذه الفكرة ؟ )!‬
                                                                       ‫جدا‬
                                                             ‫(هذه الفكرة سابقة ً لوقتها ).‬
   ‫الخريطة الذهنية تعني تنظيم الموضوع المقروء في صورة مرئية، تبين العالقات بين األفكار،‬
                                                                                   ‫والمفاهيم‬
  ‫والشخصيات الواردة في الموضوع ، وبين المعرفة السابقة للقارئ توضح عالقة الجزء بالكل،‬
                                                                            ‫واألفكار الرئيسة‬
       ‫بالتفاصيل الجزئية عن طريق رسم دوائر، أو مربعات، أو مستطيالت تحتوي على كلمات‬
                                                                     ‫أساسية وأخرى فرعية،‬
           ‫وترتبط مع بعضها بأسهم وخطوط توضح العالقة بين ما يوجد في الدوائر والمربعات‬
                                                                             ‫والمستطيالت.ً‬

                                                                           ‫الخريطة الذهنية:‬
‫•أداة تساعدعلى التفكير والتعّلم من خالل تنظيم األفكار أوالموضوع المقروء في صورة مرئية،‬
                                                                                        ‫تبين‬
                    ‫العالقات بين األفكار، والمفاهيم في الموضوع ، وبين المعرفة السابقة للقارئ‬
  ‫•تعتمد على الطريقة المتسلسلة، حيث تبدأ من نقطة مركزية محددة، ثم تسمح لألفكار بالتدفق.‬
                                                                            ‫الخرائط الذهنية‬
 ‫الخريطة الداللية ( التعريف – الماهية :) تعددت تعريفات الخريطة الداللية عند كثير من الكتاب‬
                                                                                  ‫والباحثين؛‬
 ‫فالخريطة الداللية تعني تنظيم الموضوع المقروء في صورة مرئية، تبين العالقات بين األفكار،‬
                                                                                   ‫والمفاهيم‬
                             ‫والشخصيات الواردة في الموضوع ، وبين المعرفة السابقة للقارئ.‬
   ‫وتستخدم األشكال الهندسية في بناء الخريطة الداللية، مثل المثلث والمربع والمعين، واألسهم،‬
                                                                                   ‫والخطوط‬
                                            ‫71‬

  ‫المستقيمة والمتعرجة ؛ وذلك لبيان العالقات بين األفكار العامة وتفاصيلها الجزئية؛ فالخريطة‬
                                                                         ‫الداللية إستراتيجية‬
    ‫معرفية تستوجب تنظيم النص المقروء في شكل مرئي يوضح عالقة الجزء بالكل، واألفكار‬
                                                                          ‫الرئيسة بالتفاصيل‬
‫الجزئية عن طريق رسم دوائر، أو مربعات، أو مستطيالت تحتوي على كلمات أساسية وأخرى‬
                                                                            ‫فرعية، وترتبط‬
                  ‫مع بعضها بأسهم وخطوط توضح العالقة بين ما يوجد في الدوائر والمربعات‬
                                                          ‫والمستطيالت.وتقوم المناقشة بدور‬
 ‫مهم في الخريطة الداللية فيرى البعض أن الخريطة الداللية أحد أساليب تدريس المفردات التي‬
                                                                         ‫تساعد التالميذ على‬
       ‫التفكير فيما يقرءون، ويتطلب ذلك مناقشة مستمرة بين التالميذ والمعلم لتحديد المفردات‬
                                                                       ‫األساسية في المقروء‬
  ‫وربطها مع بعضها البعض في شكل مرئي، كما يرى آخرون أن الخريطة الداللية إستراتيجية‬
                                                                          ‫تدريسية تقوم على‬
 ‫المناقشة المتبادلة بين المعلم والتالميذ لتصنيف النص المقروء إلى مكونات فرعية تندرج تحت‬
                                                                             ‫تصنيفات عامة‬
                                                                          ‫وارتباطها ببعض.‬
     ‫كما تقوم الخبرة السابقة للمتعلم بدور مهم في إستراتيجية الخريطة الدإللية، إذ إن الخريطة‬
                                                                      ‫الداللية تبنى من خالل‬
‫العصف الذهني، وإثارة معلومات التالميذ السابقة والمرتبطة بالموضوع المقروء، فيرى بعض‬
                                                                                 ‫الباحثين أن‬
       ‫الخريطة الداللية إستراتيجية تدريسية تؤثر في تعلم المفاهيم، وتقوم على العصف الذهني‬
                                                                          ‫لمعلومات التالميذ‬
      ‫السابقة، وإعادة رؤية المفاهيم المتضمنة في النص المقروء في شكل بناء مرئي يربط تلك‬
                                                                          ‫المفاهيم بمعلومات‬
‫التالميذ السابقة، ويؤكد ذلك بعض الباحثين في قولهم : إن الخريطة الداللية إستراتيجية تدريسية‬
                                                                             ‫تستخدم إلعادة‬
   ‫تنظيم معلومات النص المقروء في إطار تصنيفي مرئي يربط الكلمات الجديدة مع المعلومات‬
                                                                           ‫المختزنة في عقل‬
   ‫القارئ، وفي هذا اإلطار توضع المفاهيم والمعلومات التفصيلية تحت مفاهيم وأفكار عامة في‬
                                                                               ‫شكل عالقات‬
     ‫متبادلة، وكلما ازدادت مناقشة خبرات التالميذ السابقة، ومعلومات النص المقروء ازدادت‬
                                                                    ‫المعلومات المتضمنة في‬
    ‫الخريطة، وذلك ألن الخريطة الداللية إستراتيجية تدريسية مفتوحة النهاية لتنظيم المعلومات‬
                                                                            ‫ً عن طريق‬  ‫بيانيا‬
                                             ‫81‬

       ‫عرض العالقات بين المفاهيم والكلمات العامة، وتفاصيلها الجزئية، وبناء على ذلك يمكن‬
                                                                      ‫تعريف الخريطة الداللية‬
‫بأنها إستراتيجية تدريسية تستخدم إلعادة تنظيم النص المقروء في شكل رسوم بيانية وتخطيطية،‬
                                                                                ‫تقوم على وضع‬
     ‫التفاصيل الجزئية في عالقة مع األفكار الرئيسية، والمفاهيم األساسية في ارتباط مع المفاهيم‬
                                                                            ‫الفرعية، وذلك من‬
‫خالل المناقشة المتبادلة بين المعلم والتالميذ لمعلومات النص المقروء، وخبرات التالميذ السابقة.‬
   ‫أنواع وأشكال الخريطة الداللية :تتعدد أنواع الخريطة الداللية وأشكاها حسب طبيعة موضوع‬
                                                                                ‫القراءة، وهدف‬
   ‫المعلم والتالميذ من دراسة هذا الموضوع، ورغم تعددها إال أنها البد أن ترسم في شكل رسوم‬
                                                                                 ‫بيانية وهندسية‬
        ‫تختلف حسب الشخصيات واألحداث، واألفكار الرئيسة، والتفاصيل الفرعية، والمجردات‬
                                                                      ‫والمحسوسات ..إلى غير‬
                                                 ‫ذلك من معلومات قد ترد في موضوع القراءة.‬
            ‫ومن خالل استطالع األدب التربوي تبين وجود أنواع أساسية للخريطة الداللية منها:‬
                                            ‫خريطة التنظيم التتابعي للقصة( خريطة األحداث: )‬
        ‫فالقصة سلسلة متصلة من الحلقات، تبنى في ضوء قواعد معينة تستند إلى الترتيب الزمني‬
                                                                           ‫المنطقي، والخريطة‬
‫الداللية تستخدم هنا إلعادة ترميز وتنظيم القصة حسب أحداثها وترتيبها، وتتابعها الزمني.وترسم‬
                                                                                    ‫الخريطة في‬
       ‫شكل عقد( مربعات – مثلثات ).… - يكتب فيها نقاط أساسية في القصة، ثم يربط بينها أسهم‬
                                                                                  ‫وخطوط تبين‬
‫العالقات التي تربط بين أحداث وعناصر وأفكار القصة، ويالحظ التالميذ في هذه الخريطة كيفية‬
                                                                                   ‫تحول القصة‬
   ‫األساسية إلى عمل قصص قصير، وذلك بكتابة عدد من الجمل واألفكار األساسية حسب تتابع‬
                                                                                  ‫أحداث القصة‬
      ‫وتسلسلها، كما يمكن للتالميذ مراجعة القصة بسهولة ويسر، وذلك بمراجعة خريطة القصة.‬
                                   ‫ويمكن تمثيل خريطة التنظيم التتابعي للقصة في الشكل اآلتي:‬
                                                                             ‫الخريطة الوصفية‬
 ‫تستخدم هذه الخريطة مع الموضوعات التي تضم تفاصيل عن األماكن، والشخصيات، واألشياء‬
                                                                                        ‫العامة،‬
‫والخريطة الوصفية تعرض المكونات والتفاصيل واألماكن التي تدور حول فكرة رئيسة، وترسم‬
                                                                                   ‫هذه الخريطة‬
                                             ‫91‬

‫بوضع الفكرة الرئيسة في مركز الخريطة، ثم يتفرع عنها أفكار فرعية، ثم التفاصيل الداعمة، ثم‬
                                                                                  ‫تبين العالقات‬
   ‫بين الفكرة الرئيسة واألفكار الفرعية، والتفاصيل، عن طريق رسم خطوط وأسهم توضح تلك‬
                                                                                      ‫العالقات.‬
‫ما يتم استخدام بعض األشكال الهندسية مثل المربع للفكرة الرئيسة، والدائرة لألفكار الفرعية، ثم‬
                                                                                        ‫مثلث أو‬
                              ‫معينات للتفاصيل، وهكذا كلما زادت الفروع زادت معها األشكال.‬
                                              ‫ويمكن تمثيل الخريطة الوصفية في الشكل اآلتي:‬
                                                                                         ‫عنوان‬
                                                                                         ‫القصة‬
                                                                              ‫حدث حدث حدث‬
                                                                      ‫خريطة المقارنة والتباين‬
      ‫وتستخدم مع الموضوعات التي تحتوى على معلومات متناقضة، وهى تبين نواحي االتفاق‬
                                                                                        ‫ونواحي‬
                                                          ‫االختالف المتضمنة في موضوع ما.‬
 ‫وترسم هذه الخريطة بوضع العنوان الرئيسي في مقدمة الخريطة أو وسطها، ثم توضع في أحد‬
                                                                                          ‫جانبي‬
     ‫الخريطة نواحي االتفاق، وتربط بينها خطوط أو أسهم مستقيمة تدل على اتفاق المعلومات ،‬
                                                                            ‫ويوضع في الجانب‬
     ‫اآلخر نواحي االختالف ويربط بينها خطوط مشرشرة أو متعرجة تبين أوجه االختالف بين‬
                                                                            ‫المعلومات ، ويمكن‬
                                                       ‫تمثيل خريطة المقارنة في الشكل اآلتي:‬
                                                   ‫شكل يوضح شكل خريطة التباين والمقارنة:‬
                                                                              ‫خريطة التصنيف‬
‫ويستخدم هذا النوع من الخرائط مع الموضوعات التي تشتمل على مفاهيم وتصنيفات وخصائص‬
                                                                                           ‫تدور‬
     ‫حول موضوعات متنوعة،وفي هذا النوع من الخرائط يتم الربط بين كل صنف وخصائصه‬
                                                                            ‫وصفاته المميزة له،‬
     ‫وذلك عن طريق وضع المفهوم الرئيسي في قمة الخريطة، ثم توضع تحته األمثلة واألخبار‬
                                                                           ‫والخصوصيات ..مع‬
  ‫ربط كل جزء باآلخر بخطوط تدل على العالقة بينها.ويمكن تمثيل هذه الخريطة بالشكل اآلتي:‬
                                                                                     ‫الموضوع‬
                                                               ‫نواحى االتفاق نواحي االختالف‬
                                                                          ‫فكرة فكرة فكرة فكرة‬
                                           ‫02‬

                                                            ‫تفاصيل تفاصيل تفاصيل تفاصيل‬
        ‫ومن خالل ما سبق يتضح أن الخريطة الداللية تتعدد أشكالها حسب نوع المادة المقروءة،‬
                                                                                ‫والهدف من‬
  ‫القراءة، لكن اإلجراء العام الذي يتبع في كل الخرائط أن توضع األفكار الرئيسة في ارتباط مع‬
                                                                            ‫األفكار الفرعية‬
   ‫والتفاصيل التي تدعمها، على أن يوضع كل عنصر من هذه العناصر في شكل هندسي مثل :‬
                                                                                 ‫المربعات،‬
                       ‫والمثلثات، والمعينات ويربط بينها خطوط مستقيمة أو متعرجة أو أسهم..‬
    ‫وبعد عرض أنواع الخريطة الداللية وأشكالها، يمكن عرض إجراءات بناء الخريطة الداللية‬
                                                                                ‫واستخدامها‬
                                                                               ‫في التدريس.‬
                                       ‫إجراءات بناء الخريطة في تدريس النصوص القرائية‬
            ‫أما إجراءات بناء الخريطة الداللية في التدريس، فيمكن تحديدها في الخطوات اآلتية:‬
  ‫١ -توجيه التالميذ لقراءة بعض الكتب والمراجع والمقاالت التي قد ترتبط بموضوع ما، وذلك‬
                                                                            ‫الكتساب خلفية‬
                                                                    ‫معرفية عن الموضوع.‬
    ‫٢ -تقديم الموضوع : ويقوم المعلم في هذه الخطوة بإعالم التالميذ بموضوع الدرس، وكتابة‬
                                                                          ‫عنوان الموضوع‬
                                                         ‫وسط السبورة أو على جهاز العرض.‬
 ‫٣ -العصف الذهني : يقوم المعلم بإثارة معرفة التالميذ السابقة، وذلك بطرح بعض األسئلة التي‬
                                                                                      ‫ترتبط‬
     ‫بموضوع الدرس، ويقدم التالميذ إجابات، ومعلومات، وأفكار، ومفاهيم، وأمثلة، وتواريخ،‬
                                                                          ‫وشخصيات ..إلخ‬
                                                            ‫مما قد يتضمنه موضوع الدرس.‬
                ‫٤ -يتم كتابة المعلومات المقترحة على جانب من السبورة أو على جهاز العرض.‬
          ‫٥ -يناقش المعلم والتالميذ هذه المعلومات، وذلك لتصنيفها في فئات ومجاالت متشابهة.‬
               ‫٦ -توضع هذه التصنيفات في شكل خريطة داللية، تتفق وطبيعة موضوع الدرس.‬
                                           ‫٧ -توجيه التالميذ لقراءة الموضوع قراءة صامتة.‬
  ‫ً من المعلومات، واألفكار، ثم تناقش، وتصنف‬   ‫٨ -يستخرج التالميذ من موضوع الدرس مزيدا‬
                                                                             ‫في مجموعات‬
                                                                                   ‫متشابهة.‬
‫٩ -توضع هذه التصنيفات في شكل خريطة لما بعد القراءة، على النحو الذي مثلت به خريطة ما‬
                                                                                ‫قبل القراءة.‬
                                               ‫12‬

                            ‫١١ - يقارن التالميذ الخريطتين لبيان أوجه الشبه واالختالف بينهما.‬
                              ‫١١ - يوجه التالميذ لنسخ الخريطة، أو التوصل إلى خريطة نهائية.‬
           ‫٢١ - يوجه المعلم التالميذ لقراءة موضوع آخر، وعمل خريطة داللية كواجب منزلي.‬
   ‫٣١ - يمكن للمعلم استخدام أقالم ملونة لبيان العالقات بين األفكار العامة، والتفاصيل الجزئية،‬
                                                                               ‫كما يمكن استخدام‬
                                               ‫أشكال هندسية مثل الدائرة، والمستطيل، والمثلث.‬
                                                   ‫أدوار المعلم في إستراتيجية الخريطة الداللية‬
    ‫وتتعدد أدوار المعلم في إستراتيجية الخريطة الداللية، وهذه األدوار تتسم باإليجابية، بداية من‬
                                                                                              ‫بداية‬
‫التدريس إلى نهايته، ومن بين أدوار المعلم تقويم مدى استعداد التالميذ لدراسة الموضوع الجديد،‬
                                                                                 ‫ثم اختيار كلمات‬
 ‫أساسية تدور حولها المادة المكتوبة، وإثارة المناقشة بين التالميذ لتصنيف هذه الكلمات إلى فئات‬
                                                                                      ‫ومجموعات‬
                                                                                         ‫متشابهة.‬
‫ويقوم المعلم بدور أساسي في تنشيط خلفية التالميذ المعرفية حول موضوع الدرس، حينما يطلب‬
                                                                                              ‫منهم‬
‫التركيز لتقديم معلومات وأفكار وبيانات وشخصيات ونوادر مرتبطة بالكلمات واألفكار والمفاهيم‬
                                                                                  ‫التي تقدم إليهم،‬
                                                      ‫ً لهم وتقويم المادة المقروءة‬‫ويعد هذا إعدادا‬
    ‫ويمكن للمعلم تقديم نسخ غير كاملة من الخريطة الداللية لبعض الموضوعات للتالميذ، وذلك‬
                                                                                          ‫إلكمالها‬
‫بالتفاصيل واألفكار الفرعية عن طريق المناقشة والحوار بينه وبين التالميذ وبين التالميذ بعضهم‬
                                                                                           ‫البعض‬
                                                                          ‫قلقا‬
    ‫وقد يواجه التالميذ ً في بداية التدريب على استخدام إستراتيجية الخريطة الداللية في إعادة‬
                                                                                      ‫بناء وتنظيم‬
       ‫النص المقروء، وهذا يوجب على المعلم تقديم يد المساعدة للتالميذ لخفض قلقهم، واستعادة‬
                                                                                   ‫توازنهم، وذلك‬
‫بإعطائهم خريطة مبسطة، ومطالبتهم بالنظر فيها بضع دقائق، وبعد ذلك يستثيرهم لعمل خريطة‬
                                                                                        ‫من خالل‬
‫مناقشات تدور حول موضوع القراءة، وقد يطلب منهم على سبيل المشاركة أن يعرض كل تلميذ‬
                                                                                     ‫خريطته على‬
       ‫زمالئه، كما يثير التالميذ لزيادة المناقشة حول كيفية تنظيم المعلومات في الخريطة؛ وذلك‬
                                                                                ‫للخروج بخريطة‬
                                                         ‫نموذجية توزع على جميع تالميذ الفصل‬
                                             ‫22‬

   ‫وإذا كان الموضوع يمر في تدريسه بثالث مراحل( قبل وأثناء وبعد تدريس القراءة )فإن المعلم‬
                                                                                           ‫يقوم‬
                                      ‫بأدوار مهمة في كل مرحلة، ويمكن توضيح ذلك كما يأتى:‬
      ‫١ -قبل القراءة : وفي هذه المرحلة يوجه المعلم التالميذ لقراءة موضوعات، أو كتب معينة،‬
                                                                                ‫الكتساب خلفية‬
  ‫ً رئيسة يدور حولها الموضوع، ويكتبها‬    ‫معرفية عن موضوع القراءة، ثم يختار مفردات وأفكارا‬
                                                                                  ‫على السبورة‬
       ‫أو على جهاز العرض ، وبعد ذلك يطلب من التالميذ تقديم معلومات ومقترحات عن الفكرة‬
                                                                             ‫الرئيسة، ثم يناقش‬
                                  ‫تالميذه في هذه المقترحات لوضعها في خريطة ما قبل القراءة.‬
    ‫٢ -أثناء القراءة : وهنا يقتصر دور المعلم على توجيه التالميذ لقراءة الموضوع قراءة صامتة‬
                                                                                    ‫لمدة دقائق.‬
     ‫٣ -بعد القراءة : وفي هذه المرحلة يثير المعلم المناقشة بين التالميذ، وذلك إلضافة المزيد من‬
                                                                                     ‫المعلومات‬
        ‫للخريطة السابقة، أو لتصميم وبناء خريطة أخرى للموضوع ومقارنتها بالخريطة السابقة.‬
                                                                  ‫دور التلميذ في بناء الخريطة‬
‫ويقوم التلميذ بدور مهم في بناء الخريطة الداللية، فهو محور النشاط فيها، والمتحكم األساسي في‬
                                                                                       ‫مدخالت‬
 ‫الخريطة من معلومات وأفكار ومفاهيم وأمثلة ونوادر وشعارات، كما أنه المستفيد من مخرجات‬
                                                                                   ‫الخريطة من‬
                                    ‫مساعدته على التفكير والنقد واالسترجاع السريع للمعلومات.‬
‫والتلميذ يقوم بالتفكير لتقديم المعلومات المطلوبة، والتي تدور حول الكلمات، واألفكار األساسية،‬
‫والمستنبطة من موضوع الدرس، كما يقرر التلميذ المعلومات التي يجب استبعادها لعدم ارتباطها‬
                                                                                      ‫بموضوع‬
 ‫الدرس، كما يقوم التلميذ بنشاط ترجمة، وتفسير، ومناقشة المعلومات السابقة، وتجميعها، وإيجاد‬
                                                                                   ‫العالقات بين‬
         ‫أجزائها وبين المعلومات الجديدة، وتمثيل كل ذلك في شكل خريطة تساعدهم على سرعة‬
                                                                          ‫استدعاء المعلومات.‬
   ‫ويرى البعض أن التالميذ يجب عليهم أن يركزوا في المعلومات التي سيقدمونها لبناء الخريطة‬
                                                                                      ‫من خالل‬
         ‫جلسة العصف الذهني، فهم مطالبون بتقديم معلومات وأفكار وأمثلة تدور حول الموضوع‬
                                                                           ‫الرئيسي، أو محاكاة‬
      ‫مجموعات من األفكار واألمثلة التي يقدمها لهم معلمهم، كما يجب على التالميذ تعلم المعاني‬
                                                                              ‫واألفكار الجديدة،‬
                                              ‫32‬

 ‫وربطها بمعرفتهم السابقة، وبيان العالقات بينها من خالل المناقشة المتبادلة بين التالميذ بعضهم‬
                                                                                  ‫البعض، وبين‬
                                  ‫معلمهم للخروج من كل ذلك بخريطة داللية لموضوع الدرس.‬
     ‫ويتضح دور التلميذ في استراتيجية الخريطة الداللية خالل مراحل الدرس على النحو اآلتي:‬
        ‫١ -قبل القراءة : ويقوم التلميذ في هذه المرحلة بتقديم أفكار، ومفاهيم، ومعلومات لها صلة‬
                                                                               ‫وارتباط باألفكار‬
        ‫والمفاهيم الرئيسة التي يقدمها المعلم لهم من خالل جلسة العصف الذهني، كما يقوم التلميذ‬
                                                                              ‫بمناقشة وتصنيف‬
   ‫األفكار، والمفاهيم، والكلمات في مجموعات متشابهة، ويبين العالقات بينها ويرسمها في شكل‬
                                                                                  ‫خريطة ما قبل‬
                                                                                         ‫القراءة.‬
‫٢ -أثناء القراءة :ويقوم التلميذ هنا بقراءة موضوع القراءة المحدد قراءة صامتة، وفي هذه األثناء‬
                                                                                       ‫يركز في‬
    ‫موضوع القراءة الستخراج المزيد من المعلومات األساسية، والتفاصيل الضرورية إلضافتها‬
                                                                                 ‫لخريطة ما قبل‬
                                                                               ‫القراءة وإكمالها.‬
   ‫٣ -بعد القراءة : ويقوم التلميذ هنا ببناء خريطة أخرى، وذلك بمناقشة المعلومات المتضمنة في‬
                                                                              ‫موضوع القراءة،‬
     ‫ثم يقارن خريطة ما قبل القراءة وخريطة ما بعد القراءة؛ لبيان أوجه الشبه واالختالف بينهما‬
                                                                                    ‫للتوصل إلى‬
                                                        ‫خريطة داللية مكتملة لموضوع القراءة.‬
                                           ‫استخدام الخريطة الداللية في تدريس مهارات اللغة‬
      ‫إن استخدام الخريطة الداللية في تدريس مهارات اللغة له العديد من المميزات؛ حيث توصل‬
                                                                                           ‫بعض‬
 ‫الباحثين (١ )إلى أن الحقائق والمعلومات التي تقدم في شكل مرئي أسهل في تذكرها وفهمها من‬
                                                                               ‫تلك التي تقدم في‬
‫صورة لفظية وتراكيب فقط، ولذلك فإن التالميذ إذا أرادوا تذكر المحتوى المقروء وفهمهم فعليهم‬
                                                                                   ‫إنشاء صورة‬
      ‫مرئية للمحتوى توضح العالقات بين الكل والجزء، أو تسلسل األحداث في المواد المقروءة.‬
        ‫ويرى البعض أن استخدام الخريطة الداللية مهم لما له من مميزات عديدة، تتمثل فيما يلي:‬
 ‫ً تنظيميا‬
 ‫ً‬        ‫١ -الخريطة تنمى التفكير الناقد :فالقارئ عندما يقوم ببناء الخريطة، فإنه يختار تصميما‬
                                                                                 ‫لألفكار، يمكنه‬
‫من إعادة تنظيم األفكار والمعلومات، وربطها مع بعضها البعض في إطار تصنيفي، ثم تقويم هذه‬
                                                                                          ‫األفكار‬
                                             ‫42‬

                                                 ‫والمعلومات في ضوء ما لديه من خبرات سابقة.‬
‫٢ -الخريطة تزيد القدرة على التعليل : فالقارئ يقوم بتحليل المادة المكتوبة إلى عناصر وتفاصيل‬
                                                                                   ‫صغيرة، ثم‬
                                                  ‫مبينا‬
  ‫يقوم بربطها مع بعضها البعض، وينظمها ً سبب التنظيم الذي اختاره، وهذا مما يزيد قدرة‬
                                                                                   ‫القارئ على‬
                                                                                       ‫التعليل.‬
  ‫٣ -الخريطة تحسن الذاكرة : فالخريطة ترميز وتصنيف للمعلومات الواردة في النص المقروء‬
                                                                                 ‫في شكل بياني‬
    ‫يبين العالقة بين الكل والجزء، وهذا الترميز يضع المعلومات في أذهان التالميذ تحت عنوان‬
                                                                                    ‫معين، مما‬
                             ‫يساعده على سرعة تذكرها، ألن الذاكرة عبارة عن وحدات مرمزة.‬
       ‫وفي هذا اإلطار يذكر بعض الباحثين أن العقل البشري مقسم إلى نصفين : النصف األيسر‬
                                                                                       ‫ويختص‬
   ‫بالمعلومات اللفظية، واللغة، وعمليات التفكير المنطقي، أما النصف األيمن فيختص بالعالقات‬
                                                                            ‫المكانية، والصور‬
       ‫المرئية، وهو مركز اإلبداع والتخيل، فإذا ع رض على العقل معلومات لفظية قام النصف‬
                                                                             ‫األيسر بعمله دون‬
   ‫النصف األيمن، وإذا عرض على التلميذ صور، وأشكال مرئية قام النصف األيمن بعمله دون‬
                                                                               ‫النصف األيسر،‬
     ‫ومن أجل أن يعمل العقل كوحدة متكاملة يجب أن يتناغم النصف األيمن مع النصف األيسر،‬
                                                                           ‫وذلك من خالل بناء‬
       ‫خرائط داللية للموضوعات تحتوي على صور ورسوم بيانية باإلضافة إلى ألفاظ وتراكيب‬
                                                                                        ‫لغوية.‬
‫وتعد الخريطة الداللية إستراتيجية مشوقة وجذابة لعملية التعليم، وذلك لما لها من ميزتين مهمتين‬
                                                                                          ‫هما:‬
       ‫والفهم القرائي، ‪- ١ Shcema theory‬الطريقة العملية الكلية :التي يحدث بها التكامل بين‬
                                                                        ‫نظرية المخطط العقلي‬
     ‫فالخريطة الداللية بهذه الطريقة تقترح فهم موضوعات القراءة وذلك بربطها مع ما يوجد في‬
                                                                                ‫المخطط العقلي‬
                                                                                ‫من المعلومات.‬
‫٢ -الطريقة التخطيطية :التي يتم بها تصوير المحتوى وتنظيمه مرة أخرى، والخريطة بترتيباتها‬
                                                                               ‫المكانية تعرض‬
                       ‫العالقات بين األفكار في شكل مرئي مرتبط مع ما لدينا من خبرات سابقة.‬
                                               ‫52‬

   ‫واستخدام الخريطة الداللية في تدريس القراءة يساعد التالميذ على التنبؤ، فالتالميذ يتنبأون بما‬
                                                                                          ‫يمكن أن‬
    ‫يتضمنه النص المقروء من أفكار، فإذا توافقت التنبؤات مع معلومات النص المقروء أدى ذلك‬
                                                                                  ‫إلى زيادة دافعية‬
    ‫ً يحفز التالميذ على‬          ‫التالميذ لبناء خرائط لموضوعات أخرى، كما أنها بذلك تعد نشاطا‬
                         ‫ً إبداعيا‬
                                                                              ‫التفكير في معلومات‬
                                                        ‫النص المقروء وربطه بمعلوماتهم السابقة.‬
                                                                        ‫إستراتيجية حل المشكالت‬
                                                                             ‫تعريف اإلستراتيجيه‬
     ‫خطه تدريس يه تتيح للمتعلم الفرص ة للتفكير العلمى حيث يتحدى التالميذ مشكالت معين ة،‬
                                                                              ‫فيخططون لمعالجتها‬
                  ‫وبحثها، ويجمعون البيانات و ينظمونها ويستخلصون منها استنتاجاتهم الخاصه.‬
      ‫ً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها ،‬     ‫مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدما‬
                                                                                  ‫والمهارات التي‬
 ‫اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى‬
                                                                                            ‫حل له.‬
                                                              ‫مميزات استراتيجيه حل المشكالت:‬
‫١ -توفر الظروف ا لالزمة لجعل التلميذ يكتشف المعلومات بنفسه بدال من أن يلتقاها جاهز ة من‬
                                                                                      ‫كتاب أو من‬
                             ‫معلم، أو أنها تهدف إلى ان يكون المتعلم منتجا للمعرفة ال مستهلكا لها‬
           ‫٢ -تؤكد على أن العمليات العقليه التعليميه بدال من مجرد المعر فة، و من هذه العمليات‬
                                                                          ‫المالحظه و االستنتاج و‬
                          ‫الوصف و التصنيف و التنظيم و التحليل و التفسير والتنبؤ...... وغيرها.‬
         ‫٣ -تركز على تعليم التالميذ كيف يفكرون، و كيف ينظمون أفكارهم، ويديرون المناقشة.‬
 ‫٤ -تؤكد على االسئله المنشطه للتفكير، فالتأكيد ال يكون على إيجاد اإلجابات الصحيحة بل كيفية‬
                                                                                          ‫إيجادها.‬
                                          ‫٥ -تقوى عالقة االلفة واالنسجام بين المدرس و التالميذ.‬
‫٦ -تحقق ذات ية التلميذ تجعله أكثر قدر ة على تقبل الخبرات الجديد ة , والكشف والبحث والنقد ,‬
                                                                                      ‫ويكون اكثر‬
                                                                                         ‫ابتكارية.‬
         ‫٧ -تتالءم هذه الطريقه مع الحي اة إذ إن مواجهة المشكالت ومحاولة إيجاد حلول لها من‬
                                                                            ‫الخبرات التى يواجهها‬
                     ‫الفرد فى حياته اليومية، لذلك فإن استخدام هذه االستراتيجيه تعد الفرد للحياة.‬
 ‫٨ -تمكن التالميذ من تقويم عملهم , وتزودهم بتغذية راجعة عن ادائهم، ومدى تقدمهم نحو الحل.‬
                                               ‫62‬

                                                                        ‫عيوب هذه اإلستراتيجية:‬
        ‫١ – قلة المادة العلمية التي يحصل عليها الطالب في وقت طويل تستغرقه دراسة المشكلة.‬
                          ‫٢ – طريقة معقدة ، ألنها تدفع المتعلم إلى المحاولة والخطأ إلى أن يتعلم.‬
   ‫٣ – إذا أسند تحديد المشكلة للطالب ربما يحددون مشكلة تافهة ، وإذا قام المعلم بتحديدها ربما‬
                                                                                      ‫تصعب على‬
                                                                                           ‫الطالب.‬
                                                           ‫٤– تحتاج إلى التفكير العلمي المجرد.‬
                                                                            ‫خطوات حل المشكلة.:‬
                                                                                ‫١ .:تحديد المشكلة‬
‫فى هذه الخطوه يقوم المعلم بتصميم موقف يتضمن مشكلة ما، ويطلب من التالميذ تحديد المشكلة‬
                                                                                     ‫بشكل واضح.‬
    ‫٢.:جمع البيانات والمعلومات عن المشك لة :بعد تحديد المشك لة تأتى مرح لة جمع البيانات‬
                                                                          ‫ذات الص لة بالمشك لة،‬
‫وذلك من خالل الرجوع إلى المصادر والمراجع المختلفة، وتتطلب هذه المرحلة من التلميذ القيام‬
                                                                                         ‫بعدة أمور‬
                                                                                             ‫أهمها:‬
                              ‫-انتقاء البيانات والمعلومات ذات الصلة بالمشكلة واستبعاد ما عداها.‬
                                 ‫-االعتماد على مصادر موثوق بها فى الحصول على تلك البيانات.‬
             ‫-تصنيف المعلومات وتحليلها تحليال واعيا ليتمكن من اقتراح الحلول الممكنة للمشكلة.‬
  ‫٣ .:اقتراح حلول للمشك لة ( فرض الفروض ) فى هذه المرحل ة يقترح التالميذ حلوال للمشك‬
                                                                                       ‫لة باستخدام‬
‫المعلومات التى توصلوا إليه ا، ويمكن استخدام استراتيج ية ا لعصف الذهنى فى المرحله ، حيث‬
                                                                                 ‫يتنمكن التالميذ من‬
                                                                ‫توليد أكبر قدر ممكن من الحلول.‬
                                                          ‫٤ .:مناقشة الحلول المقترحة للمشكلة‬
              ‫وتتتطلب هذه الخطوه قيام المعلم بمناقش ة تالميذه فى الحلول المقترحة، وفحص كافة‬
                                                                    ‫االفتراضات بطريق ة علمي ة‬
                                              ‫باالدلة المنطقية بهدف اختيار الحل المناسب للمشكلة.‬
‫٥ .:التوصل إلى الحل األ مثل للمشك لة : بناء على الخطوة الساب قة يصل التالميذ إلى الحل األ‬
                                                                              ‫مثل للم شكلة، وغالبا‬
            ‫ما يأتى فى صورة استنتاجات أو تعميمات يمكن استخداماها فى مواقف جديدة مشابهة.‬
                                            ‫٦ .:تطبيق االستنتجات والتعميمات فى مواقف جديدة.‬
                                              ‫72‬

  ‫حيث إن القيم ة األ ساسية للعلم ليست فى أن يبحث عن حلول لمشكالت طار ئة أو جزئ ية، بل‬
                                                                                ‫القيم ة تتمثل فى‬
      ‫وصوله إلى مجموعه من الحقائق و القوانين و النظريات والتى يمكن استخدامها فى مواقف‬
                                                                                 ‫جديدة مشابهة.‬
                                                                        ‫إستراتيجية االستكشاف‬
 ‫االستقصاء هو ممارسة التعلم باالستكشاف، وذلك من خالل العمليات اإلجرائية التي تتمثل في‬
                                                                        ‫عرض الموقف المشكل‬
‫(أو طرح سؤال)، ثم وضع الفروض، ثم التجريب والوصول إلى النتائج وتعميمها وتطبيقها في‬
                                                                                ‫مواقف جديدة.‬
        ‫تعريف اإلستراتيجية :ويقصد باالستكشاف عملية تفكير يعيد فيها المتعلم بناء المعلومات‬
                                                                       ‫السابقة تمكنه من تكوين‬
‫مفاهيم أو عالقات أو مبادئ جديدة، وأن يصل التلميذ إلى المعلومات بنفسه، معتمدا على جهوده‬
                                                                                ‫وعمله وتفكيره‬
  ‫ولذلك نقول إنها من اهم االستراتيجيات التى تنمى التفكير واالستقصاء، وهى إستراتيجية قائمة‬
                                                                              ‫على مجموعة من‬
  ‫األنشطة تساعد المتعلم على أن يتوصل إلى المعرفة بنفسه من جهة ويتعرف على أسلوب العلم‬
                                                                             ‫وعملياته، ويكتسب‬
                            ‫مهارات البحث المتضمنة فيه – واالتجاهات العلمية من جهة أخرى.‬
 ‫وهى بذلك تعتمد على نشاط المتعلم وإيجابيته حيث يبدأ التعلم، ويستمر وينمو عن طريق المتعلم‬
                                                                               ‫فى سعيه لتوسعة‬
                                                ‫مجال فهمه، وذلك تحت أشراف المعلم وتوجيهه.‬
                                                                        ‫مستويات االستكشاف:‬
                                         ‫أ)اكتشاف موجه ب )اكتشاف شبه موجه ج)اكتشاف حر‬
  ‫االكتشاف الموجه :وفيه تقدم المشكلة للمتعلم مصحوبة بكافة التوجيهات الالزمة لحلها بصورة‬
                                                                                      ‫تفصيلية–‬
‫بهدف تمكين المتعلم من استخدام وتحديد المتغيرات وضبطها وتقيم التجارب واختبار الفرضيات‬
                                                                                        ‫من أجل‬
                                                ‫اكتساب المعلومات بأنفسهم مع توجيه المعلم لهم.‬
‫االكتشاف شبه الموجه :وفيه تقدم المشكلة للمتعلم ومعها بعض التوجيهات المعينة، ولكنها ال تقيد‬
                                                                                     ‫المتعلم وال‬
     ‫تحرمه من فرص النشاط العلمى والفكرى فدور المعلم هنا هو إعطاء المتعلم مساعدة طبيعية‬
                                                                                ‫تحول بينه وبين‬
     ‫الشعور باإلحباط أو الفشل فى شكل تلميحات للطريقة السليمة، ويفضل عدم استخدام مستوي‬
                                                                                 ‫االكتشاف شبه‬
                                               ‫82‬

                       ‫الموجه إال بعد االعتياد للمتعلم على االكتشاف الموجه وفقا لمستوى معين.‬
                                                                                 ‫االكتشاف الحر:‬
      ‫يتم فيه مواج هة المتعلم بالمشكلة ثم يطلب منه حل باالستعانة بالمختبرات أو باالستعانة بأي‬
                                                                         ‫وسيلة أخرى بدون تلقى‬
                                            ‫اى مساعدة من المعلم وهو أرقى مستويات االكتشاف.‬
                                                                   ‫مزايا إستراتيجية االستكشاف:‬
                                         ‫تتعدد مزايا استراتيجية االستكتشاف ومن أهمها مايلى:‬
 ‫١ -تنقل مركز التعلم من ا لمعلم بعد تهي ئة الظروف إلى التلميذ ليكتشف المعلومات بنفسه ، وال‬
                                                                                   ‫يتلقاها جاهز ة‬
                                                        ‫من العلم , أو من الكتاب المدرسى أو غيره.‬
                       ‫٢ -تؤكد على الناحية العقلية و المالحظة و االستنتاج و المقارنة و التنظيم.‬
‫٣ -تؤكد على المتعلم ال على المادة؛ فالمتعلم هو من عماد االكتشاف، أما المادة فهى عامل مساعد‬
                                                                                                 ‫.‬
   ‫٤ -تؤكد على األ سئلة و طري قة صياغتها وليس اإل جابه منه ا؛ أل ن فن ية السؤال تؤدى إلى‬
                                                                           ‫االكتشاف واإل بداع و‬
                                                                                         ‫االبتكار.‬
 ‫٥ -تنمى هذه الطريقة باألسئله ذات االجابات المتعددة التى تتيح للمتعلم التعبير بحرية عما بذهنه‬
                                                                                                 ‫.‬
  ‫٦ -تنظر الى عمليه التعلم على انها مستمره ال تنتهى بمجرد تدريس الموضوع و إنما يكون هذا‬
                                                                                    ‫الموضوع أو‬
                                                     ‫غيره نقطه انطالق لدراسات أخرى ترتبط به.‬
                            ‫٧ -يقوم المتعلم فى تلك اإلستراتيجية بدور فعال فى التعلم والتواصل.‬
 ‫٨ -يتعود التلميذ االعتماد على الذات و التوصل إلى والمعرفة و المعر فة و المعلومات من تلقاء‬
                                                                                     ‫نفسه ، وليس‬
     ‫بالضرورة أن تكون المعلومات المكتش فة غير معرو فة ألحد ، ولكن المهم أن تكون جديد ة‬
                                                                                         ‫بالنس بة‬
                                                                                       ‫لمكتشفيها.‬
                                                            ‫عيوب ( صعوبات ) التعلم باالكتشاف:‬
                                               ‫تتطلب طبيعة التعلم باالكتشاف زمنا طويال نسبيا· .‬
      ‫تالقى طريقة االكتشاف مشكلة األخطاء فعادة ما ي قع المتعلمون فى أخطاء، ويمكننا تقليل·‬
        ‫األخطاء باالستعانة بمدخل االكتشاف الموجه ، وكذلك يجب على المعلم التحكم فى مواقف‬
                                      ‫التعلم ليقلل من إحباطات المتعلمين التى تتعارض مع التعلم.‬
       ‫فشل المعلمين أن يعملوا بمرونة فى العديد من االتجاهات مثل القيادة والمتابعة واإلرشاد· .‬
                                               ‫92‬

                                                    ‫األفراد بطيئ التعلم ومشكلة الفروق الفردية· .‬

                                                      ‫إجراءات تطبيق إستراتيجية االستكشاف:‬
  ‫لكى يصل المتعلم إلى اكتشاف قاعدة عامة أو نظرية أو قانون؛ على أن المعلم أن يتبع الخطواط‬
                                                                                           ‫التاليه:‬
                          ‫١ -يحدد ما يريد أن يكتشفه المتعلم و يحتمل أن يكون نظرية أو قانونا:‬
‫٢ -يصمم موقعا تعليميا من االكتشاف ، على أن يبدأ هنا الموقف بتهي ئة مشو قة تدفع إلى التعلم‬
                                                                                    ‫و الرغ بة فى‬
‫التفكير و البحث و االكتشاف ، و يتضمن أنشطه ينفذ ها المتعلم مثل إجراء تجر بة او مالحظ ة و‬
                                                                                         ‫دراس ة‬
                                           ‫مجموعة من األمثلة لقاعدة ما و استنتاج هذه القاعدة.‬
                                                                                          ‫قراءات‬
               ‫كيف تؤثر الصور النمطية ألدوار النوع االجتماعي على األداء والتحصيل العلمي‬
  ‫للصور النمطية أثار سلبية أو إيجابية على األفراد من الجنسين في المجتمع، يعتمد ذلك بالدرجة‬
                                                                                      ‫األولى على‬
                  ‫ا‬
 ‫طبيعة هذه الصور والتي تحدد خصائص أي من الجنسين، فعندما تكون صور ً سلبية فإن أثرها‬
                                                                               ‫بالضرورة سيكون‬
  ‫سلبيا، والعكس صحيح ، كما أن الصور النمطية السائدة للذكور واإلناث في المدارس والمناهج‬
                                                                                ‫والكتب الدراسية،‬
‫وتوجهات ومعتقدات المدرسين والمدرسات تؤثر بشكل مباشر على اختيارات التالميذ المستقبلية‬
                                                                                  ‫سواء في مجال‬
                                                                     ‫الدراسة الجامعية أوالعمل.‬
                       ‫ولكن كيف تؤثر الصور النمطية للجنس على األشخاص خاصة الفتيات؟.‬
                                                                                     ‫أوالا :التكيف‬
    ‫غالبا ما يخضع األشخاص للصور النمطية السائدة لكال الجنسين في محاولة للتكيف مع ما هو‬
                                                                                   ‫سائد ويتم ذلك‬
                                                                                       ‫بطريقتين:‬
                                                                         ‫االنطباعات اإليجابية· .‬
                                                              ‫التحقيق الذاتي للصورة النمطية· .‬
‫١ .االنطباع اإليجابي حتى يتمكن اإلنسان من العيش في المجتمع فإنه يحتاج أن يكون مقبوال من‬
                                                                                             ‫أفراد‬
 ‫جماعته ومن مجتمعه، ولهذا يعمد كل من الرجال والنساء إلى تبني السلوك والتصرف الذي يعد‬
                                                                                      ‫مقبوال لهذا‬
                                            ‫03‬

‫الجنس أو ذاك بنظر المجتمع؛ فمثال قد تميل الفتيات إلى إبداء الخجل والهدوء والطاعة، ألنها من‬
                                                                                  ‫الخصائص‬
‫المحببة والمقبولة في المجتمع، وقد ال يكون لذلك أثر سلبي قوي، لكن وبنفس الطريقة قد تخضع‬
                                                                               ‫الفتيات وتتأثر‬
        ‫بصور نمطية سلبية تقلل من قدراتهن مثل" القول بأن المجال العلمي والهندسة ليست من‬
                                                                           ‫المجاالت المناسبة‬
‫للفتيات"، وقد تصدق الفتيات تلك المقولة بدورهن، ويعمدن إلى تطبيقها، حتى وإن لم يكن لديهن‬
                                                                               ‫أي قناعة بها،‬
                                      ‫لكنها بالنسبة لهن السبيل لترك انطباع جيد عند اآلخرين.‬
                                                         ‫٢ .التحقيق الذاتي للصورة النمطية‬
 ‫عندما يعمد األشخاص إلى تحقيق الصور النمطية السائدة بأنفسهم يكون األثر أقوى بكثير؛ ألن‬
                                                                                ‫ذلك يعنى أن‬
       ‫الشخص أصبح يؤمن بهذه الصورة ويتبناها بل ويحاول جاهدا أن يجعلها حقيقة، أو كأنها‬
                                                                    ‫النموذج اإليجابي لسلوك‬
 ‫الفرد من هذا الجنس أو ذاك، واألمثلة عديدة فبالنسبة للذكور نجد فكرة أن الذكر يجب أن يكون‬
                                                                              ‫قويا ال يبكي أو‬
‫عنيفا، أو الفكرة السائدة حول القدرات المحدودة للفتيات في الرياضيات، مما يجعلهن يتوقفن عن‬
                                                                             ‫بذل الجهد للتقدم‬
   ‫فيها لقناعتهن بأنهن ال يملكن القدرة مقارنة باألوالد، ولهذا فإأنه من الضروري أن يكون لدى‬
                                                                                   ‫المدرسين/‬
    ‫المدرسات والقائمين على العملية التعليمية بشكل عام وعى بوجود مثل هذه الصور النمطية،‬
                                                                          ‫وعن مدى الضرر‬
     ‫الذي قد ينجم عنها، والتي ال تتوقف عند رؤية الشخص لنفسه بل أيضا تمتد لرؤيته وتقديره‬
                                                                        ‫لقدرات الجنس األخر‬
                                                                     ‫وما يمكنه أن يتوقع منه.‬
 ‫ثانيا ا :رؤية الذات تؤثر الصور النمطية أيضا على رؤية اإلنسان وتصوراته عن نفسه، وتشمل‬
                                                                          ‫رؤية الذات : تقدير‬
 ‫الذات، والثقة بالنفس، واإلحساس بالحكم الذاتي . وهناك دراسات عديدة من مناطق مختلفة من‬
                                                                               ‫العالم، كما في‬
  ‫مصر( الدراسة التي أجرها مجلس السكان على المراهقين في مصر) ، والتي تبين أن الفتيات‬
                                                                          ‫لديهن تصور سلبي‬
      ‫عن أنفسهن أكثر بكثير من األوالد، ويمكن تفسير ذلك بالصور النمطية السلبية السائدة في‬
                                                                        ‫المجتمع حول اإلناث‬
                                             ‫13‬

   ‫والتي تنتقل من جيل آل خر من خالل التنشئة االجتماعية ، وهذا التصور السلبي للذات يعكس‬
                                                                                 ‫ا‬
                                                                           ‫بدوره افتقار ً للثقة‬
     ‫بالنفس وتقدير الذات وإلى التقليل من القدرات التي يمتلكها اإلنسان، وتبين الدراسات أن هذه‬
                                                                          ‫الرؤية منتشرة أكثر‬
   ‫بين البنات عنها بين الب نين، أما فيما يتعلق بالحكم الذاتي أي االستقاللية وقدرة اإلنسان على‬
                                                                          ‫اتخاذ القرارات التي‬
‫تؤثر في حياته، وجدت الدراسات المختلفة أن األوالد لديهم إحساس أعلى باالستقاللية من البنات‬
                                                                              ‫، ولديهم القناعة‬
‫التامة بأنهم قادرون على اتخاذ القرارات فيما يخص حياتهم، في المقا بل بينت نتائج الدراسات أن‬
                                                                                 ‫الفتيات يفتقدن‬
                                         ‫الحكم الذاتي ويرون الظروف هي التي تتحكم بحياتهن.‬
                               ‫هل يمكن لألطفال أن يتلقوا تعليما مختلفا وهم في نفس الفصل؟‬
 ‫يتعلم الناس حول النوع االجتماعي واألدوار المناسبة لكل من الرجال والنساء من خالل ما ينقل‬
                                                                                 ‫إليهم من ثقافة‬
  ‫مجتمعهم الخاصة وقيمهم . البعض لديه قناعات ومعتقدات قوية بأن أفكارهم حول أدوار النوع‬
                                                                          ‫االجتماعي موجودة‬
    ‫في كل مكان في العالم وأنه ال خالف حوله ا .وحقيقة األمر أن هناك اختالفات واسعة بالنسبة‬
                                                                                   ‫ألدوار النوع‬
   ‫االجتماعي بين مجتمع وأخر، ومن ثقافة ألخرى، بل وتختلف في نفس ا لمجتمع من عصر آل‬
                                                                          ‫خر .إن سبب شيوع‬
          ‫مثل هذه المعتقدات هو الخلط بين أدوار النوع االجتماعي وبين أدوار الجنس، وبما أن‬
                                                                   ‫االختالفات البيولوجية بين‬
          ‫الذكور واإلناث لها صفة العالمية فيفترض أن ذلك أيضا ينطبق على النوع االجتماعي.‬
 ‫وحقيقة األمر أن لكل ثقافة مفاهيمها الخاصة حول النوع االجتماعي وأدواره، وهذا بدوره يحدد‬
                                                                               ‫السلوك المقبول‬
     ‫للذكور واإلناث، وكذلك الحقوق والمسئوليات والموارد والفرص المتاحة لكل من الجنسين ،‬
                                                                         ‫وتصبح هذه المفاهيم‬
                                      ‫ا‬
       ‫فعالة ومؤثرة عندما تصبح أدوار النوع االجتماعي جزء ً ال يتجزأ م ما يتعلمه كل فرد في‬
                                                                           ‫المجتمع من خال ل‬
   ‫التنشئة االجتماعية، خاصة في طور نموه من الطفولة إلى مرحلة المراهقة والشباب ، وتلعب‬
                                                                          ‫المدارس دورا هاما‬
 ‫في عملية التنشئة هذه، وفي نقل ثقافة وقيم المجتمع وتدعيم أدوار النوع االجتماعي، والتي تحدد‬
                                                                            ‫بدورها ما لألوالد‬
                                              ‫23‬

‫والبنات من حقوق وما عليهم من مسئوليات، وبما أن هذه الحقوق والمسئوليات تختلف من جنس‬
                                                                     ‫آل خر، فالبنات‬



‫يتعلمن بشكل مختلف عن األوالد ، ويظهر التمييز بوضوح عندما يستفيد أحد الجنسين من التمييز‬
                                                                                    ‫النوعي على‬
        ‫حساب الجنس اآل خر، وهذا ما يحصل في أغلب الوقت للبنات وفي الكثير من المدارس،‬
                                                                              ‫فالمناهج الدراسية‬
‫الرسمية، والم ناهج المستترة التي تختص بنقل القيم السائدة، والتعليمات حول األصدقاء والسلوك‬
                                                                                   ‫في المدرسة،‬
‫غالبا ما تختلف بين تلك التي توجه لألوالد والبنات حتى لو كانوا في نفس الفصل ، وقد يؤدي هذا‬
                                                                                      ‫التمييز في‬
     ‫بعض األحيان، إلى تدني مستوى األداء العلمي للبنات عنه عند األوالد، وذ لك بسبب شيوع‬
                                                                        ‫وتبني أفكار سلبية تحط‬
‫من قدرات البنات، أو تلك التي تحد من االختيارات لمواضيع الدراسة المتاحة أمام البنات، والذي‬
                                                                                ‫بدوره يؤثر سلبا‬
                                          ‫على رؤيتهم ألنفسهم ويجعلهن يقللن من شأن قدراتهن.‬
   ‫ً نوعيا، وتؤثر بشكل سلبي على البنات‬   ‫واختالفات النوع االجتماعي في المدرسة تصبح تمييزا‬
                                                                                         ‫عندما:‬
    ‫يكون الفرص التعليمية المتاحة لألوالد أكثر من البنات أو عندما تتوفر الموارد لتعليم األوالد‬
                                                                                    ‫دون البنات·‬
                ‫تصبح االختالفات شيئا طبيعيا يتكرر مرارا وتكرارا بدون أي تفكير أو مراجعة·‬
     ‫تدعم المناهج الدراسية والتوجيهات واإلرشادات التي تقدمها هيئة التدريس التمييز النوعي·‬
  ‫تعمم الصور النمطية على كل البنات بغض النظر عن اهتماماتهن وقدراتهم وتحصيلهن العلمي‬
                                                                                            ‫في·‬
        ‫المدارس، و من هذا العرض يمكن أن نخلص إلى أنه بإمكاننا تغيير الصور النمطية حول‬
                                                                                      ‫خصائص‬
     ‫وأدوار البنات واألوالد والقضاء على المعتقدات السلبية السائدة ح ول قدرات كال الجنسين،‬
                                                                                     ‫وعلى سبيل‬
  ‫المثال في مجال تدريس الرياضيات هناك فرصة لتحسين استراتيجيات التدريس بشكل عام مع‬
                                                                                        ‫االهتمام‬
          ‫بجذب البنات لدراسة الرياضيات وتشجيعهن على التخصص فيه إن رغبن في ذلك__.‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Tags: education
Stats:
views:82
posted:11/18/2012
language:
pages:32
Description: education