Docstoc

عزوف الشباب عن الزواج

Document Sample
عزوف الشباب عن الزواج Powered By Docstoc
					                             ‫عزوف الشباب عن الزواج‬



  ‫إن ظاهرة تأخر سن الزواج لم تتواجد في أيام السلف وحتى عهد قريب بل كان الزواج المبكّر سمة‬
    ‫ِ‬   ‫ِ‬                                                                ‫ِ ّ‬ ‫ّ‬         ‫ّ‬
‫منتشرة وعالمة ميّزت مجتمعاتنا اإلسالمية.. إال ّ أن الكثير من العادات والتقاليد قد تغيَّرت عما كانت عليه‬
       ‫هذه المجتمعات ولألسف لم تكن جميع التغيّرات إيجابية وذات نفع.. وإن كانت بعض هذه التغيّرات‬
         ‫متناسبة مع تغيّرات العصر وكذا مع نمطيّة التفكير والسلوك بغض النظر عن قبولنا أو رفضنا لها..‬
                                                                                              ‫ِ‬
   ‫واإلسالم لم يحدد سنّا للزواج إال أنه حث الشباب على الزواج المبكر فقد قال الحبيب عليه الصالة‬
                                 ‫ُ‬                     ‫ّ‬                    ‫ِ‬  ‫ِّ‬
    ‫والسالم “يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنّه أغض للبصر وأحصن للفرج،‬
                                                         ‫َ‬
                                    ‫ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء” (صحيح البخاري).‬
                                                                                          ‫َ‬
  ‫ففي العهود السابقة كان الزواج أمراً ميسراً بدون تعقيدات زماننا ومطالبه التي تثقل كاهل الشباب‬
                                                       ‫ّ‬
‫فترهقه.. وكانت الفتاة ما إن تبلغ حتى يسارع الخط ّاب إلى طلبها ويعتبرون هذا األمر طبيعياً كما اعتادوه‬
    ‫حفاظاً على األخالق ودرءا للمفاسد.. أما اليوم فقد اختلفت النظرة لقضية الزواج وبناء األسرة نتيجة‬
     ‫اختالف المعايير والمفاهيم والنظرة للمؤسسة الزوجية واختالف نمطية التفكير والقيم والعادات في‬
                  ‫ِ َ‬
    ‫مجتمعاتنا.. وما ذلك إال بسبب ضعف الوازع الديني وقلة معرفتنا بشرعنا وكذلك بسبب الغزو الفكري‬
‫واإلعالمي والعولمي.. وقد بعدنا عن تعاليم اإلسالم التي تحفظ األسرة والعقول والقلوب واندمجنا كلياً أو‬
                                                                        ‫ُ‬
   ‫بشكل كبير في المجتمع الذي نعيش فيه دون العودة إلى األصول ما أدّى إلى سهولة تقبّلنا للبضاعة‬
   ‫المعروضة في المجتمع غافلين عن سرطانيات هذه البضاعة والتي تهدف أغلبها إلى إفساد المجتمع‬
    ‫وكمثال على ذلك الحمالت الموجهة ضد اإلسالم واألسرة المسلمة بشكل خاص ومن ضمنها اعتبار‬
                                                           ‫ّ‬
                                ‫األمم المتحدة للزواج المبكّر عنفاً موجهاً ضد المرأة (مؤتمر بكين 1995)..‬
                                                                 ‫ّ‬           ‫ِ‬


   ‫باإلضافة إلى أن هناك تغييرات اقتصادية فقد أصبح تأمين السكن وتكاليف الزواج أمراً صعباً في ظل‬
 ‫البطالة والفقر وندرة فرص العمل واألزمة االقتصادية.. ولو صلُح أمر الشباب وتوكّلوا على هللا حق اإلتكال‬
    ‫ألعانهم فقد قال جل وعال: “وأَنكِحوا األَيَامى منكُم والصالِحين من عبَادكُم وإِمائِكُم إِنْ يَكُونُوا‬
                   ‫ْ‬     ‫َّ ِ َ ِ ْ ِ ِ ْ َ َ‬         ‫ِْ ْ َ‬     ‫َ‬      ‫ُ‬     ‫َ‬
                                                                           ‫ُ ِ ْ َ ْ ِ َ‬     ‫ُ َ َ َ ُ ْ ِ ْ‬
                                        ‫فقراء يغنِهم اللَّه من فضلِه واللَّه واسع علِيم” (سورة النور- 32)‬
                                                          ‫ٌ‬   ‫ُ َ ِ ٌ َ‬
                                                                                      ‫ُ‬
‫ومن ناحية أخرى فقد تغيّرت أيضاً تربية اآلباء واألمّهات لألوالد فترعرعوا وهم فاقدو القدرة على تحمل‬
  ‫المسؤولية ونشأوا دون توعية مناسبة وتفهُّم لمعاني الزواج وتحضيرهم منذ الصغر للقيام بدورهم في‬
                     ‫ِ‬                                        ‫ِ‬
 ‫المستقبل.. ناهيك عن فنون التباهي والتعل ّق بالماديات فخرجوا أبناءا راغبين بالدنيا معرضين عن الدين‬
   ‫ِّ‬                                     ‫َّ‬
                                                                           ‫متمسكين بالقشور والمظاهر..‬
                                                                                                 ‫ِّ‬
    ‫وقد يقول قائل أن مجتمعنا قد تغيرت شئنا أم أبينا وال نستطيع أن نعود أليام السلف فقد اختلفت‬
  ‫المعايير وكيفية الحياة وأقول نعم قد تغيّرت ولكن بأيدينا أن نرفض هذه المعايير الجديدة ولكن هل نجرؤ‬
    ‫فعلياً على ذلك أم أنها تناسب أهواءنا وتعل ّقنا بالدنيا وبالتفاخر أمام األتراب؟ أليست في زماننا لألمور‬
    ‫المادية والطبقية األولوية في قبولنا للشاب؟ أو ربما للفتاة؟! هل وعينا خطورة تأخر الزواج على بناتنا‬
                         ‫وشبابنا وإمكانية وقوعهم في الفاحشة والمعاصي أو تعرّضهم ألمراضٍ نفسية؟‬
‫ما نحتاجه فعلياً هو إعادة صياغة لتفكيرنا ومبادئنا ونظرتنا للقضايا وتجريدها من مسحة الجاهلية فيها‬
                                                                  ‫والتعرف على نظرة الشرع التّباعه..‬


  ‫أما عن األسباب التي دفعت الكثير من الشباب إلى العزوف عن الزواج المبكر فحقيقة هناك العديد‬
     ‫من األسباب وهي متشابكة مترابطة وأساسها اقتصادي وتربوي واجتماعي وثقافي.. ومن أهمها:‬


   ‫البطالة والفقر وانخفاض مستوى الدخل ما يجعل الشاب غير قادر على تحمل مسؤولية‬                   ‫-‬
                                                                                ‫البيت ماديا ً‬
   ‫الفساد الذي استشرى فأصبح في متناول الشاب إقامة عالقات محرمة دون اللجوء إلى‬
                    ‫َّ‬                                                                          ‫-‬
                                                      ‫قناة شرعية لتصريف طاقته الجنسية‬
                                  ‫غالء المهور وتكاليف الزواج وكثرة متطلبات أهل العروس‬           ‫-‬
 ‫الدراسة والرغبة في الحصول على أعلى درجات العلم واعتبار الزواج عائقاً أمام الطموحات‬             ‫-‬
                                                                                 ‫والتطل ّعات‬
‫التفتيش عن شروط معينة ومواصفات عالية في شريك الحياة خاصة إن كان الشاب أو الفتاة‬                 ‫-‬
                                                                      ‫يتمتّع بمميزات خاصة‬
                        ‫انشغال الشاب بأعباء أخرى وعدم استطاعته تحمل أعباء إضافية‬                ‫-‬
                             ‫عدم الرغبة في تحمل المسؤولية أو تقييد الحرية الشخصية‬               ‫-‬
  ‫الخوف من الزواج بسبب الخالفات والطالقات الكثيرة والعنف وغياب االستقرار والمودة في‬             ‫-‬
                                                                                     ‫البيوت‬
                               ‫الخشية من المستقبل في ظل الظروف القاسية المحيطة‬                  ‫-‬
                                                                                  ‫َ‬
‫فقد المفاهيم الشرعية الصحيحة للزواج والسكن والمودة والبعد عن الدين وقلة اإليمان بأن‬
                            ‫ُ‬                                                                   ‫-‬
                                                                  ‫الرزق من عند هللا تعالى‬
    ‫هجرة الشباب بسبب األوضاع األمنية أو االقتصادية وزواجهم من أجنبيات لسهولته في‬                ‫-‬
                                                                      ‫الخارج وتدني تكاليفه‬
    ‫أزمة الثقة بين الشباب والشابات في زمن كثرت فيه الفتن وقل الحياء وقل ّما يجد المرء‬
                             ‫ّ‬                                                                  ‫-‬
                                                               ‫شخصا ً بدون عالقات سابقة‬
           ‫اإلعالم والعولمة وما من شأنه أن يغي ّر من مفاهيم وعادات ومعايير في المجتمع‬
                                                  ‫ِ‬                                             ‫-‬
         ‫اإلحباط وفقدان األمل في المستقبل وسيطرة الخوف في عدم القدرة على تحمل‬                   ‫-‬
                                                                                ‫المسؤولية‬
         ‫رفض الفتيات السكن مع أهل الشاب ابتغاءا لالستقاللية وخوفا ً من المشاكل في‬               ‫-‬
                                                                                 ‫المستقبل‬
   ‫المستوى التعليمي العالي للفتاة وطلبها لمن يماثلها تعليمياً أو اجتماعياً في حين رغبة‬
                                              ‫َ‬                                                 ‫-‬
                                                  ‫الشاب غالباً بالفتاة األقل منه سناً وعلماً‬
                                                            ‫ِ‬
   ‫تدخل األهل وفرض آرائهم المغايرة آلراء أبنائهم ما يؤدي إلى تأخر الزواج حتى إيجاد حل‬           ‫-‬
                                                                            ‫يرضي الطرفين‬
          ‫غياب دور المؤسسات الرسمية في التوعية وإيجاد حلول مناسبة لهذه الظاهرة‬
                         ‫ِ‬                                                                 ‫-‬


‫وفي المقابل نجد بعض الشباب الذين تيسرت لهم سبل الزواج وتكاليفه ولكنهم يعرضون عنه ويمكن‬
             ‫ُ ِ‬                                  ‫ّ‬
                                                                        ‫إيعاز ذلك إلى أسباب منها:‬


 ‫عدم القدرة على المعاشرة الجنسية فحين يكون مدرِكاً انه مريض جسدياً فمن باب أولى‬            ‫-‬
                              ‫أن ال يتزوج ويظلم زوجته وهو غير قادر على إعطائها حقوقها.‬
      ‫عدم قدرته على التعرف على امرأة تتوافق معه فكرياً وتحقق له طموحاته وتطل ّعاته.‬        ‫-‬
 ‫توغله في متاهة العالقات المحرّمة فلم يعد يجد حاجة في الزواج ألنه يحصل على ما يريد‬
                                                                               ‫ّ‬           ‫-‬
                        ‫من لذة في الحرام وبدون تحمل مسؤولية وتبعات العالقة الشرعية.‬
                                                                              ‫ّ‬
      ‫تعوّده على التعددية في العالقة ورغبته في التجدد الدائم ما يجعله عازفاً عن الزواج‬     ‫-‬
                                                               ‫ليستمتع بعالقات متعددة.‬
                              ‫فقدان الثقة بالمرأة نتيجة تجربة أو سماع لتجارب اآلخرين.‬      ‫-‬




 ‫ومما ال شك فيه أن تأخر سن الزواج له انعكاسات وآثار سلبية كثيرة على المجتمع من جهة وعلى‬
                                                               ‫ِ‬  ‫ّ‬
‫الشاب والفتاة من جهة أُخرى وذلك من النواحي النفسية والجسدية .. وتتمثَّل هذه المخاطر في النقاط‬
                                                                ‫اآلتية على سبيل المثال ال الحصر..‬


‫انتشار الرذيلة والفواحش والعالقات المحرمة واالنحرافات السلوكية واألخالقية في المجتمع‬
                                             ‫َّ‬                                            ‫-‬
 ‫انتشار االكتئاب والقلق بسبب عدم وجود السكن والشريك وبسبب ضغوطات المجتمع ما‬                ‫-‬
                                                            ‫يؤدي إلى نشوء عقد نفسية‬
           ‫انتشار ضعف الدم وفقدان الشهية واإلدمان بنسبة كبيرة بين المتأخرين بالزواج‬        ‫-‬
                                      ‫السخط على المجتمع وسوء التكيّف االجتماعي‬             ‫-‬
      ‫الميل للوحدة واالنعزالية وتحميل األهل أحياناً مسؤولية عدم الزواج ما قد يؤدي إلى‬      ‫-‬
                                                                                 ‫العقوق‬
  ‫قلة فرص الحمل لدى المرأة الكبيرة وزيادة نسبة اإلجهاض وتشوّه الجنين وتعرض الحامل‬          ‫-‬
                                                                ‫الرتفاع ضغط الدم وغيرها‬
                           ‫إمكانية تعرّض الطفل –من أم كبيرة- إلعاقة ذهنية أو جسدية‬         ‫-‬
    ‫الشعور الدائم بالحسرة في حال اللجوء إلى المحرّمات لتفريغ الطاقة الجنسية كالعادة‬        ‫-‬
                                ‫السرية والمواقع اإلباحية والقنوات الفضائية السيئة وغيرها‬
 ‫شعور المرأة بالنقص وعدم رغبة الجنس اآلخر بها ما يؤدي إلى فقد التقدير الذاتي والثقة‬        ‫-‬
                                                                                   ‫لديها‬
       ‫عدم استقرار المجتمع حين انتشار العنوسة وتعطيل القدرات ألبنائه في ظل الجوع‬           ‫-‬
                                                           ‫لالستقرار النفسي والجسدي‬
                                        ‫انتشار األمراض الجنسية بسبب الشذوذ والزنا‬        ‫-‬
                                       ‫كثرة حاالت االنتحار والجرائم واالغتصاب والخطف‬     ‫-‬
 ‫انتشار الطالق الصامت أو الفعلي نتيجة للزواج غير المتكافئ الذي ينساق إليه الشاب أو‬
                                                       ‫ِ‬                                 ‫-‬
                                                            ‫الفتاة حين يتأخر سن الزواج‬
                                                                    ‫ِ‬
   ‫انتشار أنواع لم نعهدها من الزواج كالمسيار والمسفار والفريند والتي ال تحقق السكن‬       ‫-‬
                                                                               ‫والمودة‬
‫توسيع الهوّة بين اآلباء واألبناء بسبب فارق السن بينهم ما يؤدي إلى تفاوت ثقافي وفكري‬
                                     ‫ِ‬                                                   ‫-‬
                                                                        ‫وعاطفي بينهم‬


  ‫واإلعالم بوسائله كافّة هو الحلقة األصعب التي تعبث في عقول ومفاهيم الشباب.. ويكمن خطره‬
   ‫في قدرته على برمجة التفكير وتذويب المبادئ وتغيير األخالق وقولبة القيم وتشكيل الثقافة وتوجيه‬
                          ‫ِ َ‬
                                                                             ‫اإلدراك كيفما يريد..‬
‫وكثير من وسائل اإلعالم المرئية والمسموعة والمقروءة تساهم في نشر أفكار غريبة عن مجتمعاتنا‬
    ‫اإلسالمية والمستقاة في أكثر األحيان من المجتمعات الغربية.. وهي تتبنّى إقامة عالقة حب قبل‬
   ‫الخطوبة، وتأخير سن الزواج للشباب وللفتيات -بشكل أخص- بدعوات مختلفة كضرورة التعل ّم العالي‬
                                          ‫َ‬
 ‫وتأمين مورد مالي ووظيفة محترمة، وتحث على تقوية الشخصية والنضج والتساوي مع الرجل حتى ال‬
   ‫“يسيطر” عليها فتصبح له تبعاً! وهي غالباً ما تُظهر للمرأة أنها حين تتزوج فستكون في موضع ضعف‬
  ‫ومكسراً للعصا وعرضة للعنف واالحتقار والخيانة والطالق وكأن الحياة الزوجية عذاب وجحيم ما يجعلها‬
                                      ‫ّ‬                                     ‫ً‬
  ‫تخشى اإلقدام على الزواج.. في حين أن الشاب يتأث ّر باإلعالم الذي يظهر المشاكل األسرية بطريقة‬
                          ‫ُ ِ‬
                         ‫مشوّهة ومضخمة فتنأى نفسه عن هذه المسؤولية المكلفة مادياً ومعنوياً!‬
                                            ‫ُ ِ‬                                 ‫ّ‬
 ‫وكذلك نرى اإلعالم يشجع على العالقات المحرّمة وتصريف الشهوة في قنوات الرذيلة والفاحشة..‬
                                                                  ‫ّ‬
  ‫وهو يحارب فكرة تعدد الزوجات والفضيلة والحياء ويحرِّك مكامن الشهوة.. وفي دراسة على مئة فيلم‬
    ‫تبيّن أن في 99% منها لقطات أو كلمات تثير الغريزة ما يدفع الشباب للعالقات المحرّمة حتى إذا ما‬
                                                    ‫وجدوا فيها بغيتهم أعرضوا عن الزواج وتكاليفه!‬
  ‫وقد بات من المؤكّد اليوم أن إعالمنا العربي موجهاً وال غاية بأغلبه سوى تضليل الشعوب وانحالل‬
                                              ‫َّ‬
                                                                          ‫مفاصل األخالق عندها!‬
   ‫باإلضافة إلى دخول المرأة في الشبكة الرقمية وتعرّفها على أنماط من المجتمعات كثيرة وتفجير‬
      ‫طاقاتها بين طيات صفحاتها ما ألهب رغبتها إلثبات نفسها أكثر وعدم االنطواء تحت مظلة الرجل..‬
  ‫وبفضل هللا جل وعال فنن هناك العديد من الجمعيات التي تعنى بتزويج الشباب وتسهيل التكاليف‬
                                   ‫ُ‬                              ‫ّ‬
  ‫عليهم حتى أنها تقيم األعراس الجماعية لتخفف األعباء عنهم.. وهي خطوة طيبة يؤجرون عليها ولها‬
 ‫صدى رائع حيث يشعر المرء بقيمة التكافل االجتماعي والتعاضد واألخوّة.. ولكني أؤمن أن الجهود ال بد‬
               ‫أن تتكاتف بين العديد من الجهات لمساعدة هؤالء الشباب وحثّهم على الزواج المبكر..‬


                                                                      ‫ومن ضمن هذه الجهات:‬
 ‫األسرة ومهمتها في األساس تيسير الزواج ألبنائها وعدم المغاالة في المهور والتقليل من‬          ‫-‬
                                                     ‫الطلبات الملقات على عاتق الشاب.‬
            ‫وزارة الشغل والدولة على العموم ومسؤوليتها تأمين فرص عمل وزيادة الدخل‬             ‫-‬
    ‫الدعاة وخطباء المساجد والجمعيات اإلسالمية ومهمتها بث الوازع الديني ونشر تعاليم‬           ‫-‬
   ‫الشرع حول تسهيل الزواج وتخفيف المهور وتبيان اآلثار السلبية لتأخير الزواج والتحذير من‬
       ‫الفواحش… وكذلك التوجيه واإلرشاد حول قدسية الزواج والعالقة بين النساء والرجال.‬
 ‫وزارة االنصال ومسؤوليتها الرقابة على القنوات التلفزيونية والفضائيات وشبكة االنترنت من‬       ‫-‬
                                                                        ‫المواقع اإلباحية..‬
  ‫وزارة اإلسكان ومهمتها بناء مجمعات سكنية بمعايير مقبولة للشباب المقبل على الزواج‬
                                                   ‫ّ‬                                         ‫-‬
                                                          ‫وعرضها للشراء باثمنة ميسرة.‬
                                                             ‫ّ‬
                               ‫المحسنين ومهمتهم تأسيس جمعيات للقروض الحسنة.‬                  ‫-‬
‫رجال األعمال والرأسماليون ومهمتهم تأسيس مصانع ومشاريع استثمارية وتنموية لمحاولة‬              ‫-‬
                                                                    ‫القضاء على البطالة.‬
    ‫المدرسة والجامعات ومهمتهم تربية النشء على تحمل المسؤولية ونشر ثقافة الزواج‬               ‫-‬
                           ‫المبكر وإحياء األخالق والقيَم اإلسالمية والشرقية في المجتمع.‬
                                                             ‫ِ‬
    ‫الهيئات المجتمع المدني والمهتمين بالشباب عليهم محاولة إيجاد البديل عن القنوات‬            ‫-‬
  ‫المثيرة والمواقع االباحية وإشغال الشباب بالمفيد والرياضة والعمل التطوعي وكذلك تحويل‬
                           ‫نظرتهم السلبية للحياة الزوجية واالجتماعية إلى نظرة ايجابية…‬


    ‫في الحقيقة إن مشكلة تأخر الزواج مشكلة كبيرة وهي نتاج طبيعي لمشاكل اجتماعية وتربوية‬
      ‫وثقافية ولحل هذه المشكلة ال بد من أن يهب جميع المعنيين لاللتفاف عليها والقضاء على هذه‬
                                        ‫الظاهرة وآثارها السلبية على الفرد واألسرة والمجتمع ككل.‬
                                                        ‫وعرضها للشراء باثمنة مي ّرة.‬
                               ‫المحسنين ومهمتهم تأسيس جمعيات للقروض الحسنة.‬                  ‫-‬
‫رجال األعمال والرأسماليون ومهمتهم تأسيس مصانع ومشاريع استثمارية وتنموية لمحاولة‬              ‫-‬
                                                                    ‫القضاء على البطالة.‬
    ‫المدرسة والجامعات ومهمتهم تربية النشء على تحمل المسؤولية ونشر ثقافة الزواج‬               ‫-‬
                                                           ‫قي‬
                           ‫المبكر وإحياء األخالق وال ِ َم اإلسالمية والشرقية في المجتمع.‬
    ‫الهيئات المجتمع المدني والمهتمين بالشباب عليهم محاولة إيجاد البديل عن القنوات‬            ‫-‬
  ‫المثيرة والمواقع االباحية وإشغال الشباب بالمفيد والرياضة والعمل التطوعي وكذلك تحويل‬
                           ‫نظرتهم السلبية للحياة الزوجية واالجتماعية إلى نظرة ايجابية…‬


    ‫في الحقيقة إن مشكلة تأخر الزواج مشكلة كبيرة وهي نتاج طبيعي لمشاكل اجتماعية وتربوية‬
      ‫وثقافية ولحل هذه المشكلة ال بد من أن يهب جميع المعنيين لاللتفاف عليها والقضاء على هذه‬
                                        ‫الظاهرة وآثارها السلبية على الفرد واألسرة والمجتمع ككل.‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:137
posted:11/11/2012
language:Arabic
pages:5