فتاتى المصرية

Document Sample
فتاتى المصرية Powered By Docstoc
					                                       ‫فتاتى المصرية ... أحبك‬

 ‫إعتدل فى وقفته و مر بأصابعه على شعره وقف أمام المرأة ينظر إلى جسده القوى فى قمة النشوة و‬
      ‫ثم أمسك بزجاجة العطر ليفرغ منها على مالبسه ثم المتهدل الى األمام و فتح أزرار قميصه قليال‬
   ‫المنتظرين له أمام السينما لمشاهدة فيلم كوميدى . خرجوا من انطلق خارج البيت ليلتقى بأصدقائه‬
    ‫و الضحك و ظلوا يتربصون بكل فتاة أو سيدة مارة أمامهم و كل واحد منهم الفيلم فى قمة السعادة‬
     ‫علق باإلعجاب أو .... و هو فى كل األحوال ال يعجبه أحد ، ال الرشيقة وال الممتلئة . و بتعليق إما‬
‫ليه يا أخويا " ، " " .... أصدقاؤه على كالمه و مواقفه بالضحك و السخرية . و كل واحد منهم بكلمة‬
      ‫. ليه " . و هو ال يغير موقفه وال يتزحزح عنه عيش عيشة أهلك " ، " مش عاجباك المصريات‬

‫و اللى هاجر برة و مرت األيام و السنوات . و الشلة تتناقص واحد تلو األخر ؛ اللى إتجوز و اللى خلف‬
‫فى واحدة منهم لعدم إستقراره مصر ، و هو منذ تخرجه من كليته عمل فى أكثر من وظيفة و لم يستقر‬
     ‫بطريقة غير الئقة فينفر منه البعض و النفسى و العاطفى . فكم مرة يتحدث مع زمالؤه المتزوجين‬
    ‫و بين التنقل فى الوظائف مرت األعوام و إذ به يشكو منه البعض األخر مع رؤساءه فيستغنوا عنه‬
‫أن العمر قد مر و الشعر أصبح رمادى و أثار السنين ظهرت يستيقظ يوما على حقيقة غير سارة و هى‬
   ‫قليال مع ترهل فى أجزاء الجسم الممتلئة و ثقل فى الخطوات تنذره بأن على وجهه و جسده المنحنى‬
      ‫فى طريقها و هو ال يزال يفكر بمنطق الرفض لكل ما هو متاح أو بمعنى أدق الذى ان الحياة سائرة‬
         ‫و كن متاح له فأصبح الآلن صعب المنال و فكر فى فتيات كثيرات كن حوله منذ زمن ليس ببعيد‬
      ‫المصرية ما كان يحاولن كسب وده لكن كان يرفضهن لعدم إقتناعه بأنه يتزوج من مصرية فالفتاة‬
‫سمراء البشرة ليست متفتحة التفكير مثل دائما يقول الصدقائه متندرا " البنت المصرية ممتلئة الجسم‬
  ‫األوالد و بس ." و أثناء فترة العودة إلى الماضى ، تذكر األوروبيات ، سطحية ال تفكر اال فى البيت و‬
    ‫العمل التى ال تزال حتى األن تتابعه بنظراتها حتى بعد أن أصبحت هيئته كرجل فى سميرة زميلته فى‬
   ‫يفاتحها فى الستين من عمره و قد كان قد إقترب من هذا السن فعال . ففكر سريعا حتى أقنع نفسه أن‬
 ‫فاتحها فى األمر وافقت على الفور أمر الزواج و قد كان الغريق يتشبث بقشة . و لكن المفاجأة أنه بعد‬
                                                                ‫. . و كأنها كانت تنتظره من زمن بعيد‬
‫غير ما يطرأ على و لحق أخيرا أخر عربة فى قطار الحياة ليبدأ حياة زوجية مستقرة هادئة . ال ينغصها‬
 ‫فى بناء أسرته و التمتع بأوالد المتزوجين عادة . لكن فجأة جاءته فرصة عمره ليعرف أنه تأخر كثيرا‬
        ‫أوروبية ، تشرف على العاملين فى مشروع و بيت دافئ . قابلها ضمن فريق عمل جاء من دولة‬
‫و ثيابها فإنجذب بشدة لكل ما فيها . فهى كانت كل ما الشركة بمصر . شقراء متحررة فى كل تصرفاتها‬
       ‫إندمج معها فى صداقة حميمة . و ذاق معها كل مرغوب و ممنوع . و تمناه فى شريكة حياته . و‬
      ‫حتى أصبح يغار عليها من ل من حولها . حتى رئيسها القادم معها من بلدها . إزدادت العالقة قربا‬
   ‫إختنقت بممارساته الرجولية معها و لم تخجل من أن تعبر عن إستياءها من تصرفاته أمام فضاقت و‬
  ‫لمجرد الجميع بل بالعكس بدأت تظهر تصرفات جريئة مع أخرين بصورة فجة مما جعله يتراجع عنها‬
   ‫مع أخرين و هنا حفظ ما تبقى من كرامته أمام زمالؤه و عرف بالفعل أنها دخلت فى عالقات متعددة‬
  ‫العادات و النشأة مع رجولته أدرك خطؤه فى الدخول مع من هن لسن من بلده فى عالقات لعدم توافق‬
                                                                                         ‫. و شرقيته‬
‫األريكة و هى عاد إلى منزله يلعق خيبته و وضع مفتاح الباب و دخل ليجد زوجته تنتظره كعادتها على‬
     ‫نظرة تعاطف و عاد به الزمن شبه نائمة و على ترابيزة السفرة األطعمة مغطاة تنتظره . نظر اليها‬
   ‫منزله و يثور بدون مبرر ألى كلمة تخرج من قليال إلى الوراء ليتذكر كيف كان يتأخر فى عودته عن‬
    ‫تحاسبه على تقصيره معها و هنا أفاقت الزوجة الطيبة و زوجته و هى تحافظ على هدوئها معه وال‬
                              ‫. " هلل عالسالمة ، إدخل الحمام و أنا أسخن األكل قالت له بكل حنان " حمد‬
               ‫" حبيبتى نظر إليها نظرة أخرى و دخل صامتا يبدل ثيابه و هو يقول " ربنا يخليكى ليا يا‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:0
posted:11/4/2012
language:Arabic
pages:2