Docstoc

أخر أيام الأرض 1

Document Sample
أخر أيام الأرض 1 Powered By Docstoc
					                       ‫) أخر أيام األرض ( فتنة المسيخ الدجال لعنة هللا عليه‬

                                      ‫‪By Mama Dodo‬‬

                        ‫من كتاب رياض الصالحين باب المنثورات و الملح‬




                                                        ‫: عن النواس ابن سمعان رضى هللا عنه قال‬
‫عليه و سلم الدجال ذات غداة فخفض فيه و رفع ( حقره و إهتم أيضا لشدة ذكر رسول هللا صلى هللا (‬
                ‫على المسلمين ) حتى ظنناه فى طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فتنته‬
                                                                                        ‫: فقال‬
                                                                               ‫" ما شأنكم ؟ "‬
                                                                                         ‫: قلنا‬
            ‫" يا رسول هللا ، ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه و رفعت حتى ظنناه فى طائفة النخل "‬
                                                                                        ‫: فقال‬
  ‫فيكم فأنا حجيجه غير الدجال أخوفنى عليكم ( هو أشد خطر عليكم و أكثر فتنة ). إن يخرج و أنا "‬
 ‫حجيج نفسه و هللا خليفتى على كل مسلم دونكم ( أنا كفيل به وحدى ) و إن يخرج و لست فيكم فإمرؤ‬
                                                                                                 ‫.‬

                                                                                        ‫: وصفه *‬

‫بعبد العزة بن قطم . فمن إنه شاب قطط عينه طافية ( مجعد الشعر و له عين مطموسة ) ، كأننى أشبه‬
                                                    ‫. أدركه منكم فليقرأ عليه فواتيح سورة الكهف‬
  ‫إنه خارج خلة ( مكان ضيق ) بين الشام و العراق ، فعاث يمينا و عاث شماال ( ينشر الفساد يمينا و‬
                                                                   ‫" شماال ) . يا عباد هللا فإثبتوا‬

                                                                                     ‫: فترة فتنته *‬

                                                                                            ‫: قلنا‬
                                          ‫" يا رسول هللا و ما لبثه فى األرض ( فترة وجوده ) ؟ "‬
                                                                                            ‫: قال‬
                    ‫" . أربعون يوما ، يوم كسنة و يوم كشهر و يوم كجمعة و سائر أيامه كأيامكم "‬
                                                                                            ‫: قلنا‬
                                   ‫" يا رسول هللا ، فذلك اليوم الذى كسنة أتكفينا فيه صالة يوم ؟ "‬
                                                                                            ‫: قال‬
                                            ‫" ) ال ، إقدروا له قدره . ( صلوا فيه قدر إستطاعتكم "‬

                                                                              ‫: حركته فى األرض *‬
                                                                                        ‫: قلنا‬
                                                    ‫" يا رسول هللا ، و ما إسراعه فى األرض ؟ "‬
                                                                                        ‫: قال‬
‫به و يستجيبون له كالغيث إستدبرته الريح . ( سرعة فائقة ) . فيأتى على القوم فيدعوهم فيؤمنون "‬
  ‫أغنامهم و أبقارهم ) أطول ما كانت ( فيأمر السماء فتمطر و األرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم‬
                   ‫. ) حجما و أدر لبنا و أسرع توالدا ذرى و أسبغه ضروعا و أمده خاصر ( أكبر‬
      ‫ثم يأتى قوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيئا من‬
                                                                                     ‫. أموالهم‬
     ‫الخرب يخرج من يمر بالخربة فيقول لها إخرجى كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ( المكان و‬
 ‫فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين ثم يدعوه باطنه كنوز كأسراب النحل ) . ثم يدعوا رجال ممتلئا شبابا‬
                                                                 ‫. فيقبل و يتهلل وجهه و يضحك‬

                                               ‫: عودة السيد المسيح عيسي عليه الصالة و السالم‬

  ‫فينزل عند المنارة البيضاء فبينما هو كذلك إذ بعث هللا تعالى المسيح ابن مريم صلى هللا عليه و سلم‬
‫بالزعفران ) واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ شرقي دمشق بين مهرودتين ( ثوبين مصبوغان‬
‫منه جمان كاللؤلؤ ( حبات من الفضة تشبه اللؤلؤ ) فال يحل لكافر يجد ريح رأسه قطر و إذا رفعه تحدر‬
               ‫. طرفه نفسه إال مات ( ال يصل نفسه إلى كافر إال مات ) و نفسه ينتهى إلى حيث ينتهى‬
  ‫يأتى عيسي صلى هللا عليه و سلم فيطلبه حتى يدركه بباب لود فيقتله ( باب من أبواب القدس ) . ثم‬
‫الفارين من المسيخ فى الجبال ) فيسمح عن وجوههم و يحدثهم قوما قد عصمهم هللا منهم ( المؤمنون‬
                                                                          ‫.... بدرجاتهم فى الجنة‬

                                 ‫) إنتظروا باقى حديث أخر أيام األرض و ظهور يأجوج و مأجوج (‬

                                           ‫رواه مسلم‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:2
posted:11/4/2012
language:Arabic
pages:2