Docstoc

دواوين الشعر العربى 10

Document Sample
دواوين الشعر العربى 10 Powered By Docstoc
					‫جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور‬

     ‫جمع وترتيب موقع أدب‬
       ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> عالم حرمنا منذ حين تالقيا‬
                                                 ‫عالم حرمنا منذ حين تالقيا‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 19520‬
                      ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫عالم حرمنا منذ حين تالقيا‬
                                              ‫أفي سفر قد كنت أم كنت الهيا‬
                                                   ‫خ‬
                                             ‫عهدناك ال تلهو عن ال ِل ساعة‬
                                                ‫فكيف علينا قد أطلتَ التجافيا‬
                                             ‫ا‬
                                             ‫ومالي اراك اليوم وحدك جالسً‬
                                               ‫بعيداً عن الخالن تأبى التدانيا‬
                                                ‫أنابك خطب ام عراك تعشق‬
                                                               ‫ح‬
                                                ‫فإني أرى ُزنا بوجهك باديا‬
                                                                     ‫ل‬
                                                ‫وما با ُ عينيكَ اللتين أراهما‬
                                               ‫ن‬
                                             ‫تديران لحظا يحمل الحزنَ وا ِيا‬
                                             ‫ا‬
                                             ‫واي جوى قد عدت اصفر فاقعً‬
                                               ‫به بعد أن قد كنت أحمر قانيا‬
                                                  ‫تكلم فما هذا الوجوم فانني‬
                                                               ‫ِر‬
                                                ‫عهدتك غ ّبدا بشعرك شاديا‬
                                                   ‫تجلد تجلد ياسليم وال تكن‬
                                            ‫بما ناب من صرف الزمان مباليا‬
                                                ‫وال تبتئس بالدهر ان خطوبه‬
                                                 ‫سحابة صيف ال تدوم ثوانيا‬
                                                  ‫فقال ولم يملك بوادرَ أدمع‬
                                                    ‫تناثرن حتى خلتهن لياليا‬
                                                          ‫د‬
                                             ‫لقد هجتني يا أحم ُ اليوم باألسى‬
     ‫وذكرتني ما كنت باالمس ناسيا‬
       ‫اتعجب من حزني وتعلم انني‬
        ‫قريع تياريح تشيب النواصيا‬
        ‫ترحلت عنها ال علي وال ليا‬
 ‫وقد كنت اشكوا الكاشحين من العدى‬
   ‫فأصبحت من جَور األخالء شاكيا‬
     ‫ومارح ُ استشفى القلوب مداويً‬
     ‫ا‬                    ‫ت‬
    ‫من الحقد اال عدت عنها كما هيا‬
            ‫م‬             ‫ت‬
        ‫وداري ُ حتى قيلَ لي ُتعلق‬
               ‫ل‬
        ‫وما كان من داءِ التمّق دائيا‬
    ‫م‬           ‫م‬
    ‫وحتى دعاني الحز ُ أن خل عنه ُ‬
                              ‫ن‬
        ‫فإ ّ صريح الرأي أال تداريا‬
                  ‫ر ُ‬     ‫رب ِ‬
        ‫و ُ ّ أخ أو ق ُت قلبي بحبه‬
                             ‫ت‬
        ‫فكن ُ على قلبي بحبيه جانيا‬
       ‫أراد انقيادي للهوان وما درى‬
        ‫باني حر النفس صعب قياديا‬
       ‫إذا ما سمائي جاد بالذل غيثها‬
                      ‫أ‬       ‫ت‬
         ‫أبي ُ عليها َن تكون سمائيا‬
     ‫اال فابك لي يااحمد اليوم رحمة‬
      ‫ودعنى وشأني واالسى وفؤاديا‬
     ‫فان احق الناس بالرحمة امروء‬
      ‫أضاع ودادا عند من ليس وافيا‬
‫وما كان حظي وهو في الشعر ضاحك‬
     ‫ليظهر إال في سوى الشعر باكيا‬
    ‫ا‬      ‫ا‬
    ‫ركبت بحور الشعر رهوً ومائجً‬
                 ‫كل‬      ‫ت‬
      ‫وأقحم ُ منها ِّ هول يراعيا‬
      ‫وسيرت سفني في طالب فنونه‬
          ‫م‬                  ‫ت‬
     ‫وألقي ُ في غير المديح ال َراسيا‬
              ‫ر‬             ‫ت‬
‫وقل ُ أعصني يا شع ُ في المدح إنني‬
    ‫ارى الناس موتى تستحق المراثيا‬
      ‫ولو رضيت نفسي بامر يشينها‬
       ‫لما نطقت بالشعر اال اهاجيا‬
   ‫ا‬
   ‫وكم قام ينعى حين انشدت مادحً‬
       ‫الي الندى ناع فانشدت راثيا‬
         ‫وكم بشرتني بالوفاء مقالة‬
     ‫فلما انتهت للفعل كانت مناعيا‬
   ‫وقالت بكى امسكت فضل ردائه‬
            ‫د‬             ‫ت‬
    ‫وكفكف ُ دمعاً فوق خ ّيه جاريا‬
                            ‫ت‬
          ‫وقل ُ له هون عليك فإنما‬
                           ‫ب‬
  ‫تنو ُ دواهي الدهر من كان داهيا‬
  ‫فكنت الفتى االعلى وكانو االدانيا‬
              ‫ي‬
      ‫لعل الذي أشجاك ُعقب راحة‬
   ‫فقد يشكر اإلنسان ما كان شاكيا‬
            ‫ا‬          ‫ر َّ‬
      ‫أال ُب شر جر خيرً وربما‬
                                 ‫يجر‬
          ‫ُّ تجافينا إلينا التصافيا‬
     ‫فلو أن ماء البحر لم يك مالحا‬
                              ‫ر‬
  ‫ل ُحنا من الطوفان نشكو الغواديا‬
‫ولوال اختالف الجذب والدفع لم تكن‬
          ‫نجوم بأفالك لهن جواريا‬
     ‫وكيف نرى للكهرباء ظواهرً‬
     ‫ا‬
    ‫اذا هي في االثبات لم تلق نافيا‬
  ‫تموت القوى ان لم تكن في تباين‬
         ‫ويحين ما دام التباين باقيا‬
       ‫فال تعجبن من أننا في تنافر‬
    ‫ألم تَغنَ عنهم أن ملكت القوافيا‬
      ‫م‬
 ‫فِطر في سماوات القريض ُرفرفا‬
         ‫الدر‬
     ‫وأطْلِع لنا فيها النجومَ َّاريا‬
   ‫فانت امروء تعطي القوافي حقها‬
       ‫فتبدو وان ارخصتهن غواليا‬
                         ‫ي ك‬
    ‫ُجيب َ عفوا إن أمرتَ شرودها‬
 ‫وتأتيك طوعاً إن دعوتَ العواصيا‬
    ‫كفه‬
    ‫فقال وقد ألقى على الصدر َّ ُ‬
                                                        ‫ا‬        ‫د‬
                                         ‫فتش ّ بها قلبً من الوجد هافيا‬
                                         ‫ا‬          ‫ر‬
                                         ‫لقد جئتى بالقول َطْبا ويابسً‬
                                                 ‫س وهي‬
                                        ‫فداويت لي ُقما َّجت ثَانيا‬
                                        ‫فإني وإن أبدى لي القومَ جفوة‬
                                           ‫أمنى لهم مما احب االمانيا‬
                                      ‫وما انا عن قومي غنيا وان اكن‬
                                                               ‫ل‬
                                      ‫أطاو ُ في العز الجبالَ الرواسيا‬
                                     ‫إذا ناب قومي حادث الدهر نابني‬
                                      ‫وان كنت عنهم نازح الدار نائيا‬
                                                       ‫ر‬      ‫ع‬
                                         ‫وما ينف ُ الشع ُ الذي أنا قائل‬
                                      ‫اذا لم اكن للقوم في النفع ساعيا‬
                                          ‫مث‬                ‫ت‬
                                       ‫ولس ُ على شعري أروم َ ُوبة‬
                                         ‫ولكن نصح القوم جل مراميا‬
                                                        ‫ر‬
                                      ‫وما الشع ُ إال أن يكون نصيحة‬
                                                                ‫ُنش‬
                                           ‫ت ِّط كسالناً وتهِض ثاويا‬
                                    ‫وليسَ سرى َّ القوم من كان شاعرا‬
                                                         ‫ولكن سري‬
                                      ‫ُّ القوم من كان هاديا‬
                                            ‫ع‬       ‫م‬              ‫فعل‬
                                        ‫َّمهم كيف التقد ُ في ال ُلى َ‬
                                                           ‫أي ط‬
                                        ‫ومن ِّ ُرقِ يبتغون المعاليا‬
                                        ‫وابلى جديد الغي منهم برشده‬
                                           ‫ي‬                     ‫د‬
                                          ‫وج ّد رشدا عندهم كان بال َا‬
                                      ‫وسافر عنهم رائداً خصْب نفعهم‬
                                      ‫يشق الطواقي أو يجوب المواليا‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> اشر فعل البرايا فعل منتحر‬
                                          ‫اشر فعل البرايا فعل منتحر‬
                                              ‫رقم القصيدة : 09520‬
               ‫-----------------------------------‬
                                          ‫اشر فعل البرايا فعل منتحر‬
      ‫وأفحش القول منهم قول مفتخر‬
      ‫ان التمدح من عجب ومن أشر‬
‫والمرء في العجب ممقوت وفي االشر‬
     ‫ا‬
     ‫يا راجي األمر لم يطلب له سببً‬
     ‫كيف الرماية عن قوس بال وتر‬
     ‫ليس التسبب من عجز وال خور‬
      ‫وانما العجز تفويض الى القدر‬
        ‫م‬               ‫دع األناسي‬
        ‫َّ وانسبني لغيره ِ‬
     ‫إن شئتَ للشاهِ أو إن شئت للبقر‬
            ‫فإن للبشر الراقي بخلقته‬
       ‫من قد انفت به أني من البشر‬
     ‫ألبس حياتك احوال المحيط وكن‬
    ‫كالماء يلبس ما للظرف من جدر‬
       ‫وان ابيت فال تجزع وانت بها‬
 ‫عار من األنس أو كاس من لبضجر‬
       ‫إن رمت عزاً على فقر تكابده‬
  ‫فاستغن عن مال اهل البذخ والبظفر‬
       ‫اذانظرت الى الجزئي تصلحه‬
                     ‫م‬
   ‫فارقبه من َرقب الكلي في النظر‬
                  ‫ا‬
        ‫فان نفعك شخصً واحد ربما‬
   ‫يكون منه عموم الناس في الضرر‬
  ‫قد يقبح الشئ وضعاً وهو من حسن‬
               ‫م‬
 ‫كالنعش يدهِش َرأى وهو من شجر‬
 ‫َر‬    ‫الن‬
‫فالقبح كالحسن في حكم ُّهى ع َض‬
          ‫وليس يثبت إال عند معتبر‬
       ‫ال تعجبن الذي عقل يروح به‬
                         ‫لينتج الشر‬
        ‫ُّ خيراً غير منتظَر‬
           ‫فانما لمعات الخير كامنة‬
  ‫بين الشرور كمون النار في الحجر‬
     ‫سبحان من أوجد األشياء واحدة‬
         ‫وانما كثرة االشياء بالصور‬
                                          ‫ا‬                             ‫ه‬
                                          ‫َبْ منشأ القوم يبقى مبهماً أبدً‬
                                           ‫فهل ترى فيه عقالً غير منبر‬
                                                ‫ن‬
                                        ‫الحب والبغض ال تأم ِ خداعهما‬
                                            ‫ر‬
                                           ‫فكم هما أخذا قوما على غ َر‬
                                     ‫فالبغض يبدي كدورا في الصفاء كما‬
                                        ‫أن المحبة تبدي الصفو في الكدر‬
                                         ‫واشنع الكذب عندي ما يمازجه‬
                                       ‫شئ من الصدق تمويهاً على الفكر‬
                                          ‫فان ابطال هذا في النهى عسر‬
                                      ‫وليس إبطال محْض الكذب بالعسر‬
                                      ‫قالوا عشقت معيب الحسن قلت لهم‬
                                             ‫ج‬
                                            ‫كفوا المالمَ فما قلبي بمنز ِر‬
                                    ‫ش‬
                                 ‫ما العشق إال العمى عن عيب منْ ع ِقتْ‬
                                     ‫هذي القلوب وال اعني عمى البصر‬
                                                             ‫نم‬
                                       ‫قالوا ابْ ُ َنْ أنت يا هذا فقلت لهم‬
                                                           ‫َد‬
                                         ‫أبي امرؤ ج ُّه األعلى أبو البشر‬
                                                   ‫ً‬
                                        ‫قالوا فهل نال مجدا قلت واعجبي‬
                                          ‫اتسألوني بمجد ليس من ثمري‬
                                             ‫ال در در قصيد راح ينظمه‬
                                      ‫ُّرر‬
                                      ‫من ليس يعرف معنى الدر والد َ ِ‬
                                           ‫يبكي الشعور لشعر ظل ينقده‬
                                         ‫من ال يفرق بين الشعر والشعر‬
                                               ‫قالتنواروقد انشدتها سحرً‬
                                               ‫ا‬
                                       ‫ح‬
                                      ‫ممن تعلمت نفْثَ السحر في الس َر‬
                                      ‫فقلت من سحر عينيك الذي سحرت‬
                                        ‫به المشاعر من سمع ومن بصر‬




 ‫دم ع‬                 ‫طو‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> لقد َّحتني في البال ُ ُضا َا‬
                                               ‫دم‬               ‫طو‬
                                          ‫لقد َّحتني في البال ُ ُضاعَا‬
                         ‫رقم القصيدة : 99520‬
‫-----------------------------------‬
                       ‫دم‬               ‫طو‬
                  ‫لقد َّحتني في البال ُ ُضاعَا‬
                  ‫ظوائح جاءت بالخطوب تباعا‬
                               ‫ا‬
                 ‫فبارحت ارضً مامألت حقائبي‬
                   ‫سوى حبها عند البراح متاعا‬
                   ‫عتبت على بغداد عتب مودع‬
                        ‫ق‬                 ‫َمض‬
                    ‫أ َّته فيها الحادثات ِراعا‬
                   ‫در‬
                  ‫أضاعتنيَ األيام فيها ولو َ َت‬
                     ‫لعز عليها ان اكون مضاعا‬
                       ‫ف‬
                 ‫لقد أرضعتني كل خَس ِ وإنني‬
                         ‫ت ر‬
                     ‫ألشكرها أن لم ُتم َضاعا‬
                     ‫وما انا بالجاني عليها وانما‬
                   ‫نهضت خصاماً دونها ودفاعا‬
                     ‫وأعملت اقالمي بها عربية‬
                      ‫فلم تبد أصغاء لها وسماعا‬
                    ‫ولو كنت أدري انها أعجمية‬
                 ‫تخذت بها السيف الجراز يراعا‬
                      ‫و‬           ‫ت‬
               ‫ولو شئت كايل ُ الذين انط َوْا بها‬
                ‫على الحقد صاعا بالعداء فصاعا‬
                ‫ولكن هيَ النفس التي قد أبت لها‬
                      ‫ءط‬
                  ‫طباعَ المعالي أن تسو َ ِباعا‬
                        ‫ل‬                   ‫ب‬
                       ‫أ َيت عليهم أن أكون بذّة‬
               ‫وتأبى الضواري أن تكون ضباعا‬
                  ‫د‬           ‫ت‬
                ‫على أنني داري ُ ما شاء حق َهم‬
                       ‫و‬         ‫د ا‬
                   ‫فلم يج ِ نفعً ما أتيت َضاعا‬
                            ‫ا‬
              ‫وأشقى الورى نفسً وأضيعهم نهى ً‬
                             ‫ن‬          ‫ب‬
                    ‫لبي ٌ بداري في ُهاه رعاعا‬
                  ‫تركت من الشعر المديح ألهله‬
                 ‫ونزهت شعري أن يكون قذاعا‬
                      ‫بالن‬
                    ‫وأنشدته يجلو الحقيقة ُّهى‬
   ‫ويكشف عن وجه الصواب قناعا‬
       ‫ر‬
      ‫وأرسلته عفواً فجاءَ كما ت َى‬
        ‫قوافي تجتاب البالد سراعا‬
   ‫وقفت غداة البين في الكرى وقفة‬
       ‫لهاكربت نفسي تطير شعاعا‬
         ‫د‬                ‫أود‬
   ‫َّع أصحابي وهم مح ِقون بي‬
    ‫وقد ضقت بالبين المشت ذراعا‬
                          ‫د‬
 ‫أو َعهم في الكرخ والطرْف مرسل‬
    ‫إلى الجانب الشرقي منه شعاعا‬
                 ‫أ‬
        ‫كأن برأسي يا ُميم صداعا‬
         ‫م‬
    ‫وكنت أظن البينَ سهال ف ُذ أتى‬
                       ‫ن‬         ‫َ‬
     ‫شرَى البي ُ مني ما أراد وباعا‬
                ‫ف‬       ‫ج‬
       ‫وإني َبان في ِراق أحبتي‬
   ‫وأن كنت في غير الفراق شجاعا‬
        ‫كإني وقد جد الفراق سفينه‬
      ‫ش‬
  ‫أشالت على الريح الهجوم ِراعا‬
   ‫فمالت بها األرواح والبحر مائج‬
        ‫وقد أشكت الواحها تتداعى‬
       ‫ا‬
       ‫فتحسبني من هزة في أفدعً‬
        ‫ترى هضابا زلزلت وتالعً‬
        ‫ا‬            ‫ً‬
          ‫فما أنا إال قومة وإنحناءة‬
         ‫وسر أذاعته الدموع فذاعا‬
                   ‫ا‬
     ‫رعى اهلل قومً والرصافة كلما‬
          ‫تذكرتهم زاد الفؤاد نزاعا‬
    ‫أبيت وما أقوى الهموم بمضجع‬
     ‫تصارعني فيه الهموم صراعا‬
    ‫وألهو بذكراهم على السير كلما‬
      ‫هبطت وهاداً أو علوت يفاعا‬
  ‫ع‬                    ‫م‬
‫هم القو ُ أما الصبر عنهم فقد َصى‬
       ‫وأما اشتياقي نحوهم فأطاعا‬
                          ‫حك‬
    ‫لقد َّموني في األمور فلم أكن‬
                                                ‫ألنطق إال أمراً ومطاعا‬
                                          ‫زجرت كالباً أم قحمت سباعا‬
                                          ‫سالم على وادي السالم وإنني‬
                                             ‫ألجعل تسليمي عليه وداعا‬
                                              ‫له اهلل من واد تكاسل أهله‬
                                                             ‫ع‬
                                             ‫فباتوا ِطاشا حوله وجياعا‬
                                                             ‫ا‬
                                                ‫رآهم عبيدً فاستبد بمائه‬
                                                           ‫ا‬
                                         ‫جرى شاكرً صنعَ الطبيعة إنها‬
                                           ‫أبانت يداً في جانبيه الصناعا‬
                                                  ‫ه‬                ‫َ‬
                                           ‫وما أنْس ال أنْسَ الميا َ بدَجلة‬
                                          ‫ض‬
                                      ‫وإن هي تجري في العراق َياعا‬
                                         ‫رم‬
                                        ‫ولو أنها تسقي العراق لما َ َت‬
                                        ‫وما وجدت ريح وإن قد تناوحت‬
                                                   ‫ض‬     ‫ق‬        ‫م ا‬
                                               ‫َهبً به إال ُرى و ِياعا‬
                                        ‫سأجري عليها الدمعَ غير مضيع‬
                                                          ‫ا‬
                                            ‫وأنوب قاعً من هناك فقاعا‬
                                            ‫وأذكر هاتيك الرباع بحسنها‬
                                                  ‫م‬
                                        ‫فنعمت على شَحط ال َزارِ رباعا‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> اال لفت منا إلى الزمن الخالد‬
                                           ‫اال لفت منا إلى الزمن الخالد‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 19520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                           ‫اال لفت منا إلى الزمن الخالد‬
                                          ‫فتغبِط من أسالفنا كل مِفضال‬
                                             ‫م‬                          ‫ت‬
                                           ‫َلونا أناساً في الزمان تقد ُوا‬
                                             ‫وكم عِبرَة فيمن تقدم للتالي‬
                                         ‫أال فاذكروا يا قوم أربع مجدكم‬
                                              ‫فقد درست إال بقية أطالل‬
           ‫م‬                  ‫م‬
           ‫تطلبت ُ صفوَ الحياة وأنت ُ‬
       ‫ل‬
  ‫بجهل، وهل تصفو الحياة ُ ُجهال؟‬
        ‫وما أنتم إال كسكران طافح‬
   ‫تحسى من الصهباء عشرة أرطال‬
   ‫مشي بارتعاش في الطريق فتارة‬
   ‫يقوم وأخرى ينهوي فوق أو حال‬
      ‫يمد إلى الجدران كف استناده‬
        ‫فتقذفه الجدران قذيفة أذالل‬
          ‫ويفتح للطراق مقلة حانق‬
    ‫فيغمضها خزيان عن شتم عذال‬
  ‫رمى الدهر قومي بالخمول فلمتهم‬
              ‫ي‬
     ‫وأوسعتهم عذال فلم ُجد تعذالي‬
       ‫فهاج البكى يأسي فلما بكيتهم‬
          ‫س‬
     ‫بدمعي حتى بل دمعي ِربالي‬
   ‫ح‬
‫نظرت إلى الماضي وفي العين ُمرة‬
     ‫كأن على اماقها نضح جريالي‬
         ‫سيروا البرق بينهن رسوال‬
                           ‫ت‬
        ‫فشم ُ بروق األولين منيرة‬
    ‫على أفق من ذلك الزمن الخالي‬
       ‫"تنورتها من أذرعات وأهلها‬
     ‫بيثربَ أدنى دارها نظر عال»‬
     ‫وقلبت طرفي في سماء رجالها‬
  ‫وهم فوق عرش من جالل محالل‬
              ‫س‬
       ‫فآنست آتارا وهم ِلك درها‬
 ‫وأبصوت أعماال وهم جيدها الحالي‬
     ‫ولما طويت الدهر بيني وبينهم‬
      ‫على بعد أزمان هناك وأجيال‬
      ‫قعدت بأوساط القرون فجاءني‬
     ‫"أبو بكر الرازي"فقمت إلجالل‬
      ‫فتى عاش أعماالً جساما وإنما‬
        ‫تقدر أعمار الرجال بأعمال‬
         ‫حكم رياضي طبيب منجم‬
    ‫أديب وفي الكمياء حالل أشكال‬
         ‫أني فيلسوفا للنفوس مهذبا‬
       ‫بأفضل أفعال وأحسن أقوال‬
   ‫لقد طبب األرواح من داءِ جهلها‬
  ‫كما طبب األجسام من كل إغالل‬
   ‫تولد عامَ األربعين الذي انقضى‬
        ‫لثالث قرن ذي مآثر أزوال‬
           ‫إلى زكريا ينتمي إنه له‬
 ‫أب تاجر في الري صاحب أموال‬
  ‫على حينَ كانت بلدة ُ الري عادة‬
    ‫رم‬       ‫د‬
‫إلى العلم تعطو جي َها غي َ ِعطال‬
                         ‫س‬
     ‫مدار ُ بالشبان تزهو ودونها‬
       ‫كتاتيب للتعليم تزهو بأطفال‬
   ‫بها جل درس القوم طب وحكمة‬
         ‫وفلسفة فيها لهم أي إيغال‬
    ‫وكانت نفيسات الصنائع عندهم‬
 ‫يحاوالها ذو الفقر منهم وذو المال‬
‫بل الحال في البلدان طرا كذا الحال‬
     ‫فإن هدى اإلسالم أنهى فتوحه‬
       ‫وآصلها للحد أحسن إيصال‬
  ‫وبدل أبطال الحروب من الورى‬
             ‫ق‬     ‫ج‬
          ‫بأبطالِ علْم لل َهالة ُتال‬
   ‫فدارت رحى تلك العلوم وقطبها‬
                   ‫ز‬
       ‫ببغدادَ مركو ُ بربوة إجالل‬
‫وكانت يد المأمون في ذاك أخجلت‬
  ‫لسان العلي في شكره أي إخجال‬
                            ‫ر‬
      ‫تد ّج في تلك المدارس ناشئا‬
        ‫مترجمنا يسعى بجد وإقبال‬
      ‫تعلم فن الصوت باديء بدئه‬
                  ‫ال‬
     ‫ومارس تفصي ً به بعد إجمال‬
     ‫فكانت بموسيقى اللحون دروسه‬
                             ‫َن‬
         ‫تغ َّى بأهزاج وتشدو أرمال‬
    ‫وقد جاوز العشرين سنا ولم يكن‬
         ‫بشئ سوى فن الغناء بميال‬
         ‫فرام أبوه منه تحويل عزمه‬
     ‫بجذب إلى شغل التجار وإدخال‬
        ‫فقال له دعني مع العلم إنني‬
           ‫ت‬             ‫َت‬
     ‫إذا ما أم ُّ الجهلَ أحيي ُ آمالي‬
                ‫ء‬
   ‫وهل يستطيع المر ُ شغال إذا غدا‬
      ‫له شاغل بالعلم عن كل أشغال‬
 ‫هنالك استقى الرازي من العلم شربه‬
           ‫فجاد بإعالل له بعد إنهال‬
         ‫ا‬
         ‫سعى سعيه نحو التعلم بادئً‬
      ‫بعلم لدى أهل التفلسف ذي بال‬
       ‫وقد كان مفتاح العلوم تفلسف‬
              ‫كل‬             ‫ُفك‬
        ‫ت ُّ به من جهلهم ُّ أغالل‬
             ‫تنق‬
           ‫فزاول أنواع العلوم ُّال‬
     ‫الش‬                   ‫هم‬
   ‫نضا َّة ً في العلم مشحوذة َّبا‬
‫جلت ما لحرب الجهل من ليل قَسْطال‬
       ‫وقد أكمل الطب المفيدَ قراءة ً‬
          ‫ن‬           ‫على الطبري‬
    ‫ِّ الحبر أحس َ إكمال‬
  ‫ومذ جاوز الرازي لثالثين واغتدى‬
                ‫ي‬                 ‫م‬
          ‫ُدال على أقرانه أ ّ إدالل‬
       ‫رأى من تمام العلم للمرء أنه‬
                               ‫ي‬
     ‫َسيح بضرْب في البالد وتجوال‬
          ‫وما العلم إال بالسياحة إنها‬
  ‫لمن عملوا في علمهم درس أعمال‬
           ‫ز‬             ‫د‬
    ‫فقام وش ّ الرجل والغر َ وامتطى‬
    ‫لقطع الفيافي متن هوجاء شمالل‬
                ‫و‬
        ‫فجاء بالدَ الشام ت ّا وجازها‬
   ‫إلى مصر في وخد حثيث وإر قال‬
                     ‫ع‬
‫وخاض ُباب البحر للغرب قاصدا‬
   ‫مواطناً لإلسالم لم يسلها السالي‬
   ‫ا‬
   ‫ففيها احتاله العز مذ الح طالعً‬
                    ‫ي‬
      ‫لها كهاللِ ُجتلى عند إهالل‬
  ‫ال‬
  ‫وحل حلول البدر في السعد نائ ً‬
          ‫بقرطبه آماله ناعم البال‬
      ‫وهب هبوب الريح ثمة ذكره‬
  ‫يطير على صيت من العلم جوال‬
       ‫وودعها من بعد ذلك راجعً‬
       ‫ا‬
             ‫عم‬
   ‫إلى مصرَ ال تودي َ ُستَكره قال‬
      ‫ا‬
      ‫ومنها إلى بغداد سافر قاطعً‬
             ‫ح‬
    ‫إليها الفال ما بين َلْ وترحال‬
‫فأرقى عصر التسيار من عرصاتها‬
            ‫مب‬
    ‫بمغرس عرفان و َن ِتِ إفضال‬
    ‫وبغداد كانت وهي إذ ذاك جنه‬
  ‫بها العلم أجرى منه أنهار سلسال‬
           ‫ُر‬
      ‫كأن رجالَ العلم في غ ُفاتها‬
      ‫بالبل تشدو غدوة بين أدغال‬
       ‫فكم محفل للكتب فيه خزانة‬
         ‫م‬            ‫م‬
  ‫وكم َرصد دان وكم َرقب عال‬
    ‫ولما غدا الرازي ببغداد باسطً‬
    ‫ا‬
         ‫أقيم لمارستانها عن كفاءة‬
      ‫رئيساً بتطبيب وتدبير أحوال‬
       ‫فرتب مرضاه وأصلح شأنه‬
    ‫بما كان لم يخطر لسابق أجيال‬
    ‫وضل به يسعى طبيبً ممرضً‬
    ‫ا‬     ‫ا‬
                          ‫ج‬
     ‫ويبذل ُهدا لم يكن فيه باآللى‬
                      ‫ُر‬
‫لدى س ُر المرضى تقرر في الحال‬
    ‫فقد كان يلقيها على القوم ناطقً‬
    ‫ا‬
      ‫بأوضح تبيان وأحسن إمالل‬
     ‫ه‬
     ‫لقد أشغل الرازي ببغدادَ شغل ُ‬
                ‫ك‬
‫عدا الطب في ال ِمْياء أعظم إشغال‬
      ‫فقضى بها أيامه في تجارب‬
       ‫وواصل أبكاراً لهن بآضال‬
              ‫فلقب فيها بالمجر‬
        ‫ِّب حرمة‬
                          ‫د‬
    ‫تفر َ مخصوصاً بها بين أمثال‬
     ‫وأصبح مشهوراً بأسنى مآثر‬
                 ‫ي ب‬
   ‫من العلم لم ُسْ َق إليها وأعمال‬
              ‫ل‬
         ‫فإن أبا بكر ألو ُ مفصح‬
‫إلى الناس بالدرس السريري مقوال‬
                          ‫ل‬
    ‫وأو ُ من أبدى لهم كيف يبتنى‬
                           ‫ي‬
    ‫و ُفرش مارستانهم قصد إبالل‬
      ‫وألف في المستشفيات مؤلفً‬
      ‫ا‬
 ‫تقصى به في وصفها دون إغالل‬
    ‫وال تنس للرازي الكحول فإنه‬
  ‫يجدد طول الدهر ذكراه في البال‬
   ‫ومن عمل الرازي انعقاد لسكر‬
    ‫ر سي‬
  ‫وما كان في محصوله غي َ َّال‬
   ‫أرى العلم كالمرآة يصدأ وجهه‬
                 ‫ح‬
‫وليس سوى ُسن الخالئق من جال‬
 ‫أخو العلم ال يغلو على سوء خلقه‬
‫وذو الجهل إن أخالقه حسنت غال‬
                  ‫م‬
   ‫ولو وازنَ العل ُ الجبال ولم يكن‬
        ‫ز‬     ‫ي‬      ‫نخ‬
 ‫له حس ُ ُلق لم َزن و َن مثقال‬
 ‫وإن المساوي وهي في خلق عالم‬
      ‫خ ج‬
   ‫ألقبح منها وهي في ُلق ُهال‬
 ‫«لعمري وما أدري وقد آذن البلى‬
     ‫بأحسن أخالق وأشرف أفعال‬
                      ‫ُر‬
       ‫خالئق غ ّ إن أردت بيانها‬
                           ‫ت‬
  ‫بدأ ُ بحرف الحاء والميم والدال‬
  ‫بكل هزيل الجسم من سقم إقالل‬
   ‫ويفتقد المرضى بفحص وتسال‬
        ‫ا‬
        ‫وتيهم بالمال والعلم مسعدً‬
     ‫لتطبيب أوجاع وتأمين أوجال‬
      ‫وما كان يقنو المال إال لبذله‬
        ‫ُؤ‬
      ‫لتعليم علم أو إلعطاء س َّال‬
    ‫وكان حليف الجد لم يأل جهده‬
  ‫بدحض خصوم العلم من كهزال‬
               ‫ال‬
      ‫فكم راح مخذو ً به متطبب‬
 ‫سعى كاذباً في طبه سعي إضالل‬
       ‫وكان سليما في العقيدة قلبه‬
                           ‫وخل‬
      ‫ِّ تفاصيل األلى ينسبونه‬
    ‫لزيغ فقد أغناك عنهن إجمالي‬
      ‫دب‬
   ‫ولما قضى الرازي ببغدا ُ ُرهة‬
  ‫مضى قافالً للري شوقاً إلى اآلل‬
    ‫وألف للمنصور إذ ذاك بأسمه‬
                       ‫ا‬
‫كتابً حوى من الطب أحسن أقوال‬
  ‫ولم تصف للرازي أواخر عمره‬
        ‫وعاد أخاهم شديد وبالبال‬
           ‫ب‬            ‫م‬
  ‫فقد ع ِيت عيناه من َعد واغتدى‬
    ‫يجول من الفقر الشديد بأسمال‬
         ‫وإن عدا الدهر شنشنة له‬
 ‫يصول بها قهراً على كل مفضال‬
    ‫ولما انتهى نحو الثمانين عمره‬
  ‫قضى نحبه من غير مال وأنسال‬
       ‫ولكنه في الناس خلف بعده‬
                    ‫ً‬
        ‫من العلم آثارا قليلة أمثال‬
‫فكم كتب أبقى بها الذكر في الورى‬
     ‫وألفها نسجاً على خير منوال‬
        ‫م‬
   ‫وما ضر من أحيا له العل ُ بعده‬
          ‫ا م‬
    ‫على الدهر ذكرً أنه َيت بال‬
   ‫وإني وإن طنبت في بحر علمه‬
   ‫لمقتصر منه على بعض أوشال‬
                                               ‫وها أنا أنهي القول ال لتمامه‬
                                           ‫ولكن لعجزي عن نهوض بأجبال‬
                                             ‫وأجعل هذا الشعر مسكاً ختامه‬
                                             ‫بما قال في بيتين معناهما حال‬
                                           ‫"بعمري وما أدري وقد أذن البلى‬
                                            ‫بعاجل ترحال إلى أين ترحالي»‬
                                           ‫«وأين محل الروح بعد خروجهم‬
                                          ‫من الهيكل المنحل والجسد البالي"‬




       ‫ّ‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> هو الدهر لم يرحم إذا شد في حرب‬
                                               ‫د‬
                                        ‫هو الدهر لم يرحم إذا ش ّ في حرب‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 19520‬
                      ‫-----------------------------------‬
                                               ‫د‬
                                        ‫هو الدهر لم يرحم إذا ش ّ في حرب‬
                                              ‫ولم يتئد إما تمخض بالخطب‬
                                               ‫يزمجر أحيانا ويضحك تارة‬
                                             ‫فيظهر في بردين للجد واللعب‬
                                                     ‫م‬       ‫س‬
                                               ‫فال هو في َلم فنأ َن بطشه‬
                                                ‫يسالم حتى تأخذ القوم غرة‬
                                                            ‫ً‬
                                            ‫فيهجم زحفا في زعازعة النكب‬
                                        ‫أرى الدهر كالميزان يصعد بالحصى‬
                                         ‫ويهبط بالموزون ذي الثمن المربي‬
                                                             ‫ع‬
                                             ‫أدالَ من ال ُرب األعاجم بعدما‬
                                            ‫أدالَ بني عباسها من بني حرب‬
                                                      ‫س‬             ‫َ‬
                                                    ‫ولم أر لأليام أشنع ُبة‬
                                        ‫لعمرك من ملك العلوج على العرب‬
                                         ‫صفت لبني العباس أحواض عزهم‬
                                                        ‫د‬          ‫ا‬
                                            ‫زمانً وعادت بع ُ مخلبة الشرب‬
                                              ‫عنت لهم الدنيا فساسوا بالدها‬
   ‫ح‬
 ‫بعدل أضاء الملك في سالف ال ُقب‬
    ‫فكانوا طفاح االرض عزاً ومنعة‬
   ‫خالئف ساسوا بالسيوف وبالكتب‬
            ‫ر‬           ‫م‬
        ‫لقد ملكوا ُلكا بكت أخ َياته‬
    ‫م‬
 ‫بدمع على المستعصم الشهم ُنصب‬
      ‫تشاغل بالذات عن حوط ملكه‬
 ‫فدارت على ابن العلقم رحى الشغب‬
      ‫أطال هجودا في مضاجع لهوه‬
          ‫ن‬
   ‫على ترف والدهر يقظا ُ ذو ألب‬
      ‫لقد غره أن الخطوبَ روابض‬
    ‫ولم يدر أن الليث يربض للوثب‬
   ‫فكان كمروانَ الحمارِ إذا انقضت‬
                       ‫د‬
      ‫به دولة م ّت يدَ الفتح للغرب‬
  ‫جرت فتنه من شيعة الكرخ جلحت‬
                            ‫ه‬
      ‫نرد ُالكو بالقتال على العقب‬
      ‫فقامت لدى ابن العلقم ضغائن‬
 ‫تحجرن من تحت النياط على القلب‬
  ‫فأضمر للمستعصم الغدر وانطوى‬
‫على الحقد مدفوعا إلى الغش والكذب‬
     ‫وخادعه في األمر وهو وزيره‬
   ‫مواربة إذ كان مستضعفَ اإلرب‬
          ‫د‬
         ‫فأبعد عنه في البالد جنو َه‬
   ‫وشتتهم من أوب أرض إلى أوب‬
              ‫ه‬
    ‫ودس إلى الطاغي ُالكو رسالة‬
      ‫مغلغلة يدعوه فيها الى الحرب‬
      ‫ا‬
      ‫وقال له إن جئت بغداد غازيً‬
   ‫تملكنها من غير طعن وال ضرب‬
                           ‫ه‬
          ‫فثار ُالكو بالمغول تؤمه‬
‫كتائب خضر تضرب السهل بالصعب‬
       ‫وقاد جيوشا لم تمر بمخصب‬
  ‫من االرض إال عاد ملتهب الجدب‬
                            ‫ج‬
‫ُيوش ترد الهضب في السير صفصفا‬
          ‫ب‬                  ‫ر‬
   ‫وتع ُك في تسيارها الجن َ بالجنب‬
                          ‫ت‬
        ‫فما عّمت حتى بنت بغبارها‬
  ‫سماء على ارض العراق من الترب‬
       ‫ا‬
       ‫ولما أبادت الجيش بغداد هالكً‬
     ‫على رغم فتح الدين قائده الندب‬
          ‫ب‬
       ‫أقامت على أسوار بغدادَ ُرهة‬
  ‫تعض بها عض الثقاف على الكعب‬
       ‫فضاق عليها بالحصار خناقها‬
    ‫وغصت بكرب ياله اهلل من كرب‬
  ‫وقد حم فيها االمن بالرعب فانبرت‬
  ‫له رخصاء من عيون أولى الرعب‬
     ‫هناك دعا المستعصم القوم باكيا‬
            ‫م م‬
       ‫بدمع على لحييهِ ُنه ِل سكب‬
           ‫فابدى له ابن العلقم تحزنً‬
           ‫ا‬
                       ‫ه‬
‫طَوى تحت ُ كشحاً على المكر والخلب‬
     ‫وقال له قد ضاق بالخطب ذرعا‬
   ‫وأنت ترى ما للمغول من الخطب‬
       ‫ص‬
      ‫فكم نحن نبقى والعدو محا ِر‬
    ‫نذل ونشقى في الدفاع وفي الذب‬
 ‫وماذا عسى تجدي الحصون بأرضنا‬
  ‫وهم قد أقاموا راصدين على الدرب‬
        ‫فدع "يا أمير المؤمنين" قتالهم‬
                            ‫ه‬
       ‫على ُدنة تبقيك ملتئم الشعب‬
    ‫ولسنا "وإن كانت كباراً قصورنا"‬
     ‫فهادنه وأخرج في رجالك نحوه‬
  ‫وصاهره واشدد منه أزرك بالقرب‬
           ‫وإال فإن األمر قد جد جده‬
   ‫وليس سوى هذا لصدعك من رأْب‬
   ‫ا‬
   ‫فلما رأى المستعصم الخرق واسعً‬
    ‫وأن ليس للداءِ الذي حل من طب‬
         ‫تي‬
 ‫مشى كارها والمو ُ ُعجل خطوه‬
            ‫ن‬
    ‫يؤم لفيفا من بني َ ومن صحب‬
    ‫وراح بعقد الصلح يجمع شمله‬
              ‫وقت‬
        ‫فأمسكه رهنا َّل صحبه‬
 ‫هالكو ولم يسمع لهم قط من عتب‬
    ‫وأغرى ببغدادَ الجنود كما غدا‬
  ‫بأدماء يغرى كلبه صاحب الكلب‬
      ‫فضلت بهم بغداد ثكلى مرنه‬
   ‫تفجع بين القتل والسبي والنهب‬
   ‫وصبوا عليها بطشهم أيما صب‬
  ‫وأمسى بهم قصر الخالفة خاشعا‬
         ‫ِّ‬
      ‫مهتكة أستاره خائف السرْب‬
  ‫وباتت به من واكف الدمع بالبكا‬
‫عيون المها شتراء منزوعة الهدب‬
      ‫وراحت سبايا للمغول عقائل‬
    ‫من الالء لم تمدد لهن يد الثلب‬
   ‫لقد شربوا بالهون أوشال عزها‬
‫وما أسأروا شيئاً لعمرك من القعب‬
   ‫ا‬
   ‫فقلص ظل كان في الملك وارفً‬
 ‫وأمحل الملك كان مغلولب العشب‬
     ‫لقد بات إذ ذاك الخليفة جاثما‬
            ‫ا‬
 ‫على الخسف مرقوبً بأربعة غلب‬
       ‫وخارت قواه بالسعار لمنعه‬
       ‫فقال وقد نقت ضفادع بطنه‬
  ‫إال كسرة يا قوم اشفى بها سغب‬
       ‫فقال هالكو عاجلوه بقصعة‬
‫من الذهب إال بريز واللؤلؤ الرطب‬
       ‫وقالوا له كل ما بدا لك إنها‬
         ‫د‬
    ‫ألست لهذا اليوم كنتَ ا ّخرتها‬
 ‫فدونك فانظر هل تنوب عن الحب‬
    ‫ا‬
    ‫وكنتَ بها دون المماليك معجبً‬
                                       ‫وفاتك أن المقت من ثمر العجب‬
                                         ‫ولو كنت في عز البالد أهنتها‬
                                    ‫وأنزلت منها الجند في منزل خصب‬
                                      ‫لما أكلتك اليوم حربي وإن غدت‬
                                          ‫سأبذلها دون جنودي تزيدهم‬
                                         ‫صياالً بها فوق المطهمة القب‬
                                         ‫وسوف وإن لم يبق إال حديثنا‬
                                     ‫تميز ملوك االرض دأبك من دأبي‬
                                           ‫هنالك والطوسي أفتى بقتله‬
                                         ‫قروءة بقتل أدب أفجع االدب‬
                                            ‫أشار هالكو نحو علج فتله‬
                                           ‫فخر صريعاً لليدين وللجنب‬
                                          ‫فأدرج في لبد وديس بأرجل‬
                                    ‫إلى ان قضى بالرفس ثمة والضرب‬
                                         ‫وقد أثخنت بغداد من بعد قتله‬
                                      ‫جروح بوار جاء بالحجج الشهب‬
                                        ‫وما اندملت تلك الجروح وإنما‬
                                       ‫ببغداد منها اليوم ندب على ندب‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> قضت المطامع أن نطيل جداال‬
                                        ‫قضت المطامع أن نطيل جداال‬
                                              ‫رقم القصيدة : 59520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                        ‫قضت المطامع أن نطيل جداال‬
                                                                     ‫ب‬
                                               ‫وأ َيْنَ إال باطال ومِحاال‬
                                            ‫في كل يوم للمطامع ثورة‬
                                           ‫باسم السياسة تستجيش قتاال‬
                                         ‫ماض من سلسوا البالد لوانهم‬
                                         ‫كانوا على طلب الوفاق عياال‬
                               ‫م‬
       ‫أ ِنَ السياسة أن يقتل بعضنا‬
         ‫بعضا ليدرك غيرنا اآلماال‬
        ‫الدر در اولي السياسة انهم‬
       ‫قتلوا الرجال ويتموا االطفاال‬
  ‫غرسوا المطامع واغتدروا يسقونها‬
        ‫بدم هريق على الثرى سياال‬
    ‫تثروا الدماء على البطاح شقائقا‬
       ‫وتوهموها الروضة المحالال‬
           ‫َني‬
         ‫واعلم بأني ال أخاف م َّتي‬
           ‫سبقت والترة وال اذحاال‬
     ‫قالوا كرهت الحرب قلت ألنها‬
        ‫دارت لتغصب الحقوق االال‬
  ‫وأجلت فكري في الحروب فلم أجد‬
        ‫إن الهوائفَ ال تزال بمسْمع‬
  ‫طاشت منافعها الصغار عن الورى‬
         ‫ورست مآثمها الكبار جباال‬
    ‫ما اجشع الحرب الضروس فانها‬
       ‫تحسو النفوس وتأكل االمواال‬
‫كم سح من رهج الحروب على الربى‬
          ‫وبل الدماء فزادها امحاال‬
   ‫لوال الحروب ومحرقات صواعق‬
           ‫منها البقلت الربي ابقاال‬
 ‫قبحت بنا األرض الفضاء وما حوت‬
     ‫في غير ما زمن الفطحل جماال‬
     ‫أبني السياسة ان سلكتم بالورى‬
        ‫طرق الرشاد فعلموا الجهاال‬
       ‫ان جرت حرب الكمال المة‬
            ‫إن الحياة كثيرة أعمالها‬
            ‫ان الحيلة كثيرة اعمالها‬
      ‫فدعوا االنام وحاربوا االعماال‬
         ‫وتقحموا حرب الحياة فانها‬
‫واستلئموا زرد الوفاق واشرعوا‬
        ‫فيها تعاونكم قناً ونصاال‬
   ‫ُز‬
 ‫وأقْنوا لكم بيض المساعي ش َّبا‬
              ‫م‬
     ‫تجري رعاال ال ُنى فرعاال‬
       ‫واعُوا على َهواتهن‬
‫َّ رواكضا‬    ‫ص‬       ‫ل‬
                   ‫ت‬
       ‫للمَكرمات ُسابق اآلجاال‬
                           ‫د‬
‫و ُعوا صياال في المَالحم إن في‬
    ‫هذي الحياة مَالحما وصياال‬
     ‫او كلما طمع القوي شراهة‬
     ‫اكل الضعيف تحيفا واغتاال‬
     ‫بمر‬
    ‫ال غرو أن يلَد الزمان ِّه‬
                       ‫د‬
     ‫كأبي ُالمة من بنيه رجاال‬
    ‫اذراح يقتل بالعواطف قرنه‬
          ‫قتال ادام حياته واطاال‬
   ‫اذ جهز"المنصور" جيشا قاده‬
  ‫"روح" يريد من "الشراة " قتاال‬
    ‫مر‬       ‫د‬
  ‫فمضى وفيه أبو ُالمة ُك َها‬
          ‫ي‬
 ‫للحرب أخرج كي ُصيب نكاال‬
   ‫ُب‬
 ‫حتى إذا التقت الجيوش وع ِّئت‬
        ‫صفا فصفا يمنة وشماال‬
   ‫الش ُجر ا‬       ‫برزَ الكمي‬
   ‫ِّ من ُّراة م ِّدً‬
   ‫للسيف يطلب من يطيق نزاال‬
                  ‫ح‬
  ‫فأجال روْ ٌ في الجنود لحاظه‬
          ‫م‬
      ‫والقوم ينتظرون منه َقاال‬
        ‫فدعا اليه ابا دالمة قائال‬
            ‫الر‬          ‫ث‬
      ‫يا لي ُ دونَك ذلك ِّئْباال‬
     ‫فجرى اليه ابا دالمة هازال‬
        ‫ثم استقال فلم يكن ليقاال‬
       ‫فشكا لروح جوعه فازاده‬
       ‫بدجاجتين وحثه استعجاال‬
  ‫فانصاع من عجل وسمط زاده‬
                  ‫ي ب‬
    ‫ومضى ُخ ّ لقرْنه مختاال‬
         ‫فأتى وقد شهر الكمي‬
   ‫ُّ بوجهه‬
    ‫سيفا يروع غراره االغواال‬
       ‫فدنا اليه ابو دالمة قائال‬
                             ‫م‬
     ‫َهْال فأغمد سيفَك القصاال‬
     ‫اني اتيت وما اتيت مقاتال‬
          ‫َ‬
   ‫من لَسْت أطلب عنده أذحاال‬
 ‫فاسمع مقالة من أتاك ولم يكنْ‬
      ‫فيما يقول مخادعا محتاال‬
     ‫واعلم اني ال اخاف منيتي‬
                 ‫أتهي‬      ‫ج‬
       ‫ُبنا وال َّب األبطاال‬
  ‫لكن ارى سفك الدماء محرما‬
    ‫وأعيذ رأيكَ أن تراه حالال‬
    ‫ء‬
  ‫أمن المروءة أن نريق دما َنا‬
    ‫سَفها لمطمع طامع وضالال‬
 ‫هل كنتَ من قيل اللقاء رأيتني‬
     ‫يوما وهل مني لقيتَ نكاال‬
                ‫ت‬
‫أمْ هل طرق ُ خيام قومك جانيا‬
              ‫ت بحي‬
      ‫أم هل خَرْب ُ ِّهم آباال‬
  ‫ماذا جرى بيني وبينك قبل ذا‬
     ‫مما يجر خصومة وجداال‬
            ‫َّ‬
 ‫حتى شَهرتَ علي سيفك تبتغي‬
                   ‫ض ُقط‬
    ‫َربا ي ِّع مِني األوصاال‬
‫فاربأ نفسك ان تكون من االولى‬
    ‫زحفوا جنونا للوغى وخَباال‬
      ‫فرأى الكمي مقالة متعاليا‬
                         ‫ا‬
        ‫حقً وكل حقيقة تتعالى‬
         ‫ص‬
     ‫سيفا أجادته القيون ِقاال‬
  ‫ولوى العنان من المطهم قائال‬
    ‫رح باالمان فال لقيت وباال‬
   ‫فمشى اليه ابو دالمة مخرجا‬
      ‫زادا تعلق بالسموط مشاال‬
‫ودعاه يا بن أولي المكارم راشدا‬
       ‫اكرم اخاك بة قفة امهاال‬
   ‫إني ألرجو أن تكون مؤاكلي‬
    ‫في ذا الشواء اال تحب إكاال‬
         ‫فتدانيا متخالفين واقبال‬
             ‫ً‬
       ‫حتى إذا أكال شواء أدبرا‬
       ‫بعد الوداع ووليا االكفاال‬
    ‫رجعا فسار أبو دالمة طافرا‬
                     ‫ي‬
      ‫والمهر ُجفل تحته إجفاال‬
  ‫حتى اذا وافى االمير وقام عن‬
                     ‫ترج‬
        ‫كَثب َّل دونه إجالال‬
 ‫وغدا يقول وكان روح ضاحكا‬
            ‫ت ق ي الر‬
       ‫إني كفي ُك ِرْن ّ ِّئباال‬
          ‫ن‬
        ‫وقتلته بالقول ال بمه ّدي‬
     ‫م‬              ‫ُ‬
 ‫والحرب أحرى أن تكون َقاال‬
    ‫ث‬                    ‫ت‬
  ‫وأخذ ُ في الهيجا عليه موا ِقا‬
                 ‫ي ل‬
        ‫أال يعود ُناز ُ األبطاال‬
                          ‫ِن‬
    ‫م ِّي تقول إذا شكوت الحاال‬
        ‫ال تَيأ َن فللزمان تنفس‬
        ‫ُّ‬            ‫س‬
        ‫فارقبه ان يتبدل االبداال‬
          ‫ي‬
  ‫والدهر طاهِ سوف ُنضج أهله‬
       ‫بالحادثاتِ يزيدها إشعاال‬
    ‫ان الدهور وهن امهر سابك‬
               ‫َ‬
     ‫سترد أضداد الورَى أشكاال‬
      ‫حتى كأني بالطباع تبدلت‬
    ‫غير الطباع وزلزلت زلزاال‬
  ‫وكأنني بيني المالحم أصبحوا‬
         ‫البي دالمة كلهم امثاال‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> قوض الدهر بالخراب عمادي‬
                                        ‫قوض الدهر بالخراب عمادي‬
                                             ‫رقم القصيدة : 19520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                        ‫قوض الدهر بالخراب عمادي‬
                                                ‫و َمتْني يداه باألنكا ِ‬
                                                ‫د‬                   ‫ر‬
                                       ‫كم انادي وليس لي من مجيب‬
                                           ‫واضياعاه جهرة كم انادى‬
                                       ‫ضعضع الدهر من بنائي اركا‬
                                         ‫نا شدادا طالت على االطواد‬
                                         ‫طالما رفرفت من العلم رايا‬
                                            ‫ت فخار مني على بغداد‬
                                        ‫كنت للعلم روضة باكرت از‬
                                         ‫هارها الغر بالعهاد الغوادي‬
                                           ‫وجميع األنام تضرب أكبا‬
                                        ‫د المظايا كي تجتني اورادي‬
                      ‫فالغزالي سله بي وابا اسحق عما حويت من ارشاد‬
                                          ‫ـاق عما حويت من إرشاد‬
                                          ‫ل الن‬                     ‫س‬
                                       ‫َلهَ إذ في طالبيً اإلب ُ ُّجْـ‬
                                                      ‫ب ُحف م‬
                                         ‫ـ ُ ت َّي َضروبة األكباد‬
                                        ‫فرمتني صواعق الدهر فانهد‬
                                         ‫بنائي وصرت بعض الوهاد‬
                                          ‫فبكتني من السماء دراريها‬
                                              ‫ح‬    ‫َد‬
                                          ‫ـا وكانت تع ّ من ُسادى‬
                                                           ‫د‬
                                           ‫أهل بغدا َ ما ألعينكم تغْـ‬
                                            ‫ْ ر‬             ‫م‬
                                         ‫ـ ِض عني كأنكم في ُقاد‬
                                            ‫ق ب‬
                                            ‫أهلَ بغداد هل تر ّ قلو ٌ‬
                                        ‫منكم راعها انقضاض عمادي‬
                                          ‫د‬            ‫ب‬
                                         ‫رق حتى قل ُ الجماد لفق ِي‬
                                               ‫ج‬           ‫ك ْ‬
                                            ‫فلت ُونن قلوبكم من َماد‬
                                            ‫أفال تنجدون مدرسة العلم‬
                                                                 ‫و‬
                                                         ‫ـلمْ وعهدي بكم أ ِلى إنجاد‬
                                                        ‫اين ما شيد من نظامي ربعي‬
                                                                           ‫ن‬
                                                               ‫فلقد كان ُجْعة المرتاد‬
                                                      ‫اين تلك العلوم وهي التي كانت‬
                                                             ‫ربوعي تذيعها في البالد‬
                                                    ‫كيف قضت خيامها زعزع الدهر‬
                                                           ‫ـر وكانت رصينة األوتاد‬
                                                                           ‫ت‬
                                                        ‫أقفرْ ُ سوحها وقد نعى العـ‬
                                                           ‫ح‬         ‫تجر‬
                                                        ‫ـلم فالحت ُّ ثوبَ ال ِداد‬
                                                        ‫وتواْرت بالجهل ظلما وكانت‬
                                                             ‫خافقا فوقها لواء الرشاد‬
                                                          ‫ايها الدهر كلما شئت فافعل‬
                                                          ‫إذ حدا في ركائبي غير حاد‬
                                                    ‫ورعاني من راح من ظلمه العدل‬
                                                                ‫م‬            ‫ام‬
                                                             ‫ل فقيدً ِيعاده في ال َعاد‬
                                                          ‫فرقوا جمع امة قبلهم كانت‬
                                                                ‫لعمري وحيدة االتحاد‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> لقد سمعوا من الوطن األنينا لقد سمعوا من‬
                                                                        ‫الوطن األنينا‬
                               ‫لقد سمعوا من الوطن األنينا لقد سمعوا من الوطن األنينا‬
                                                              ‫رقم القصيدة : 19520‬
                            ‫-----------------------------------‬
                               ‫لقد سمعوا من الوطن األنينا لقد سمعوا من الوطن األنينا‬
                                                              ‫فضجوا بالبكاء له حنينا‬
                                                                ‫وأنبأه بصارمه اليقينا‬
                                                                    ‫مسل‬
                                                                ‫جميعاً للدفاع َّحينا‬
                                                          ‫وثاروا من مرابضهم أسودا‬
                                                               ‫م ج‬
                                                           ‫بصوت االتحاد ُزم ِرينا‬
   ‫م ء‬               ‫ب‬
   ‫شبا ٌ كالصوارم في َضا ٍ‬
        ‫ُنو‬            ‫ي ن‬
    ‫ُروْ َ، وكالشموس م ِّرينا‬
      ‫ء‬
      ‫سالنيك الفتاة حوت ثرا ً‬
 ‫بهم فقضت عن الوطن الديونا‬
‫لقد جمعوا الجموع فمن نصارى‬
     ‫ومن هود هناك ومسلمينا‬
   ‫فكانوا الجيش الف من جنود‬
         ‫مجندة ومن متطوعين‬
      ‫وشاهت أوجه المتمردينا‬
       ‫وما هم فيه متحدين دينا‬
   ‫هي االوطان تجعل في بنيها‬
      ‫ر‬
      ‫وتتركهم أولي أنف كبا ٍ‬
     ‫يرون حياة ذي ذل جنونا‬
     ‫وأن الموت خير من حياة‬
      ‫يظل المرء فيها مستكينا‬
      ‫مشوا والوالدات مشيعات‬
      ‫يقلن وهن من فرح بواك‬
     ‫وهم من حزنهم متبسمونا‬
 ‫على الباغين منتصرين سيروا‬
      ‫وعودوا للديار مضفرينا‬
     ‫وال تبقوا الذين قد استبدوا‬
        ‫وراموا كيدنا وتخونونا‬
   ‫فإن لم تنقذوا األوطان منهم‬
         ‫فلستم يا بنين لنا بنينا‬
  ‫فقد هاجوا على الدستور شرً‬
  ‫ا‬
     ‫بدار الملك كي يستعبدونا‬
  ‫هم االشرار باسم الدين قاموا‬
    ‫فعاثوا في المواطن مفسدينا‬
  ‫ش ر‬
 ‫فما تركوا من الدستور ُو َى‬
         ‫وال أبقَوا لنغْمته طنينا‬
   ‫ٍ‬
   ‫وكم قد قلن من قول شجى ّ‬
               ‫و‬
  ‫ومذ حان ال َداع دنون منهم‬
              ‫م‬
     ‫فقبلْن الصوار َ والجفونا‬
        ‫ز‬
 ‫وما أَنسى التي بر َت وقالت‬
     ‫وقد لفتوا لرؤيتها العيونا‬
    ‫أال يا راحلين لحرب قوم‬
 ‫خذوني للوغى معكم خذوني‬
     ‫ممرضة لجرحاكم حنونا‬
  ‫وان لم تفعلوا فخذوا ردائي‬
   ‫به سدوا الجروح اذا دمينا‬
       ‫ولما جد جدهم استقلوا‬
  ‫على ظهر القطار مسافرينا‬
   ‫فطاروا في مراكبه سراعا‬
     ‫باجنحة البخار مرفرفينا‬
 ‫وظل الجيش صبحا أو مساء‬
       ‫تسير جموعه متتابعينا‬
                    ‫ّ‬
      ‫فلم يتَصرمِ األسبوع إال‬
        ‫ي‬           ‫ر‬
    ‫وهم ب ُبا فروقَ مخّمونا‬
    ‫هنالك قمت مرتحال اليهم‬
    ‫ألبصر ما أؤمل أن يكونا‬
                        ‫د‬
      ‫تكا ُ به تظن الماء طينا‬
‫ركبت بها على اسم اهلل بحرا‬
      ‫غدا بسكون لجته رهينا‬
  ‫يعز على الطبيعة ان يهونا‬
‫ء‬
‫ومرأى البحر أحسن كل شي ٍ‬
      ‫اذا لبست غواربه سفينا‬
   ‫اتينا دار قسطنطين صبحا‬
    ‫وقد فتحت لهم فتحا مبينا‬
 ‫وظل الجيش جيش اهلل يشفي‬
      ‫بحد سيوفه الداء الدفينا‬
  ‫فأزهق أنفس الطاغين حتى‬
     ‫سقاهم من عدالته المنونا‬
      ‫احلهم المقابر والسجونا‬
 ‫وحطوا قصر يلدز عن سماء‬
       ‫له فانحط أسفل سافلينا‬
 ‫واصبح خاشع البنيان يغضي‬
      ‫عيونا عن تطاوله عمينا‬
    ‫خال من ساكنيه وحارسيه‬
    ‫هوى عبد الحميد به هويا‬
    ‫إلى درَك الملوك الظالمينا‬
 ‫وانزل عن سرير الملك خلعا‬
                ‫م‬
      ‫وأفرد ال ندي َ وال قرينا‬
    ‫فسيق الى سالنيك احتباسا‬
   ‫له كي يستريح بها مصونا‬
      ‫ولكن كيف راحة مستبد‬
‫غدا بديار اسرار احرار سجينا‬
    ‫يراهم حول مسكنه سياجا‬
     ‫ويعجز ان ينيم لها عيونا‬
   ‫وموت المرء خير من مقام‬
      ‫له بين الذين سقوه هونا‬
   ‫لقد نقض اليمين وخان فيها‬
    ‫وقد كانت به البلدان تشقى‬
        ‫شقاء من تجبره مهينا‬
     ‫فكم اذكى بها نيران ظلم‬
     ‫وكم من اهلها قتل المئينا‬
   ‫وكان يدير من سفه رَحاها‬
               ‫ُ‬
     ‫بجعجعة ولم يرِها طحينا‬
   ‫وقد كانت به االيام تمضي‬
                   ‫ا‬
 ‫شهورً والشهور مضت سنينا‬
  ‫ولما ضاق صدر الملك يأسا‬
    ‫وصار يردد الوطن االنينا‬
   ‫اتى الجيش الجليل له مغيثا‬
                      ‫فصد‬
‫َّق من بني الوطن الظنونا‬
                                         ‫واضحى سيف قائده المفدى‬
                                         ‫على الدستور محتفظا أمينا‬
                                           ‫حماه من العداة فكان منه‬
                                        ‫مكان الليث اذ يحمي العرين‬
                                            ‫واسقط ذلك الجبار قهرا‬
                                           ‫فقرت اعين الدستور امنا‬
                                          ‫وشاهدت اوجه المتمردينا‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> لمن القصر ال يجيب سؤآلي‬
                                        ‫لمن القصر ال يجيب سؤآلي‬
                                            ‫رقم القصيدة : 19520‬
               ‫-----------------------------------‬
                                        ‫لمن القصر ال يجيب سؤآلي‬
                                                     ‫ر ع‬
                                          ‫آهالت ُبو ُه أم خوالي؟‬
                                         ‫مشمخر البناء حيث ترآءى‬
                                             ‫باليا مجده بلح االطالل‬
                                        ‫لم تصبه زلزال االرض لكن‬
                                           ‫قد رمته السماء بالزلزال‬
                                           ‫لم‬
                                          ‫وكسته األيام بالصمت َّا‬
                                                             ‫ْ‬
                                          ‫نطقت فيه حادثات الليالي‬
                                            ‫فتراءت ابكاره شاحبات‬
                                             ‫باكيات بأعين اآلصال‬
                                        ‫ايها القصر ايه بعض جواب‬
                                           ‫ال تكن ساكتاً على تسْآلي‬
                                    ‫ليت شعري والصمت فيك عميق‬
                                           ‫ذاكر انت عهدهم ام سال‬
                                              ‫ء‬
                                         ‫ما تداعى منك البنا ُ ولكن‬
                                         ‫قد تداعى بناء تلك المعالي‬
                                  ‫كنت كل البالد في الطول والعرض‬
      ‫وكل العباد في االعمال‬
 ‫كنت مأوى العلى مثار الدنايا‬
                        ‫م‬
  ‫َهبط العز، مصدر اإلذالل‬
          ‫ج ا وأي ج‬
    ‫كنت ُبً َّ ُب عميق‬
       ‫بالعا للنفوس واالموال‬
                       ‫م ر‬
  ‫َو ِدا الخائنين كنت وكانت‬
     ‫منك تدلي مطامع العمال‬
                      ‫ر‬
  ‫قص ُ عبد الحميد أنت ولكن‬
‫اين يا قصر اين عرش الجالل‬
  ‫اين خاقانك الذي كان يدعى‬
   ‫قاسمَ الرزق، باعثَ اآلجال‬
  ‫ما ارى اليوم ذلك المجد اال‬
        ‫كخيال تمر بعد خيال‬
   ‫هل وقوفي على مبانيك إال‬
 ‫كوقوفي على الطلول البوالي‬
       ‫قد تخونتنا ثالثين عامً‬
       ‫ا‬
     ‫جئت فيها لنا بكل محال‬
     ‫تلك اعوام رفعة لالداني‬
  ‫تلك االعوام حطت لالعالي‬
                        ‫يث‬
   ‫َ ِب العدل طافرا كلما مـ‬
               ‫مشم‬      ‫ر‬
     ‫ـ ّ عليها ِّرَ األذيال‬
    ‫مألت خطة الزمان شنارا‬
  ‫فأبتها كل العصور الخوالي‬
 ‫وكأني أرى اضطراب نفوس‬
     ‫كنت تغتالها وأي اغتيال‬
  ‫أسمع اآلن فيك ما كان يعلو‬
     ‫من أنين لها ومن إعوال‬
      ‫وترقت الى ذؤابة اعلى‬
      ‫كوكب في سمائه جوال‬
     ‫ش‬
   ‫وهي اليوم أحرقتك ب ُهب‬
     ‫قذفتها عليك ذات اشتعال‬
 ‫لم يضع مجدها وان هي امست‬
    ‫ضائعات االشالء واالوصال‬
‫كيف ننسى تلك الخطوب اللواتي‬
    ‫لقحت منك حربها عن حيال‬
      ‫يوم كنا وكان للجهل حكم‬
         ‫خاذل كل عالم مفضال‬
          ‫آمر من عتوه كل امر‬
               ‫َ‬
‫يغرس البغض في قلوب الرجال‬
    ‫أفأصبحتَ نادماً أيها القصـ‬
                             ‫ـر‬
   ‫ُّ تبالي بالقوم أم ال تبالي؟‬
      ‫ا‬
      ‫لم تفدك الندامة اليوم شيئً‬
  ‫قضى االمر فاصطبر باحتمال‬
       ‫وعزاء فلستَ أولَ قصر‬
   ‫نكس الدهر من ذراه العوالي‬
            ‫ل‬
 ‫قد تداعى من قب ُ إيوان كسرى‬
    ‫بعد ان طال شاهقات الجبال‬
       ‫ر‬
    ‫وكأين من قصر ملك ت َامى‬
        ‫ساقطا بالملوك واالقيال‬
 ‫فابق يا قصر عابس الوجه كيما‬
       ‫يصبحَ الملك باسم اآلمال‬
‫ولسنا "وإن كانت كباراً قصورنا"‬
         ‫وتعثر فال لعا لك حتى‬
  ‫ينهض العدل ناشطا من عقال‬
      ‫إنما نحن أمة تدرأ الضيـ‬
    ‫ـم وتأبى أن تستكين لوالي‬
       ‫امة سادت االنام وطابت‬
      ‫عنصرا من أواخر وأوالي‬
      ‫فإذا ما غال الغشومِ نهضنا‬
          ‫فقذفناه سافال من عال‬
   ‫نمأل االرض ان مشينا لحرب‬
         ‫بزئير الغضنفر الرئبال‬
                                                    ‫واذا ما غل المليك رددناه‬
                                                          ‫ذليال يقال باالغالل‬
                                                  ‫نحن من شعلة الجحيم خلقنا‬
                                                ‫ألولى الجوْر ال من الصلصال‬
                                                   ‫يا ملوك االنام هال اعتبرتم‬
                                                 ‫حائمات على الذي فيك أبقيـ‬
                                                  ‫ليس عبد الحميد فردا ولكن‬
                                                     ‫كم لعبد الحميد من أمثال‬
                                                   ‫فاتركوا الناس مطلقين واال‬
                                                      ‫عشتم موثقين باالوجال‬
                                                     ‫هل جنيتم من التجبر اال‬
                                                         ‫كل اثم عليكم ووبال‬
                                                 ‫فمشى اليه ابو دالمة مخرجا‬
                                                    ‫زادا تعلق بالسموط مشاال‬




                  ‫ُ‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> إذا انقضى مارْت فاكسر خلفه الكوزا‬
                                                            ‫ُ‬
                                          ‫إذا انقضى مارْت فاكسر خلفه الكوزا‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 29520‬
                       ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫ُ‬
                                          ‫إذا انقضى مارْت فاكسر خلفه الكوزا‬
                                               ‫واحفل بتموز ان ادركت تموزا‬
                                                 ‫اكرم بتموز شهرا ان عاشره‬
                                               ‫قد كان للشرق تكريما وتعزيزا‬
                                             ‫شهر به الناس قد اضحت محررة‬
                                             ‫من رق من كان يقفوا اثر جنكيزا‬
                                             ‫سل اهل باريز عن تموز تلق لهم‬
                                                 ‫يوما به كان مشهودا لباريزا‬
                                                 ‫كانت لهم فيه لما ثار ثائرهم‬
                                                                    ‫َد‬
                                                  ‫بسالة ه َّتِ البستِيل مبزوزا‬
          ‫وان تموز شهر قام فيه لنا‬
       ‫على اليفاع لواء العز مركوزا‬
    ‫في شهر تموز صادفنا لما وعدت‬
     ‫بيض الصوارم بالدستور تنجيزا‬
       ‫هي المساواة عمتنا فما تركت‬
     ‫فضال لبعض على بعض تمييزا‬
        ‫أمست لنا قسمة بالملك عادلة‬
        ‫حكما وكانت عالتها ضيزى‬
      ‫كنا من الجور عميانا وليس لنا‬
        ‫من قائدين ولم نملك عكاكيزا‬
       ‫حتى نهضنا إلى العلياء تقدمنا‬
                      ‫ز‬
     ‫عصابة بر َت في المجد تبريزا‬
   ‫ان تلقهم تلق منهم في الوغى جبال‬
               ‫ه‬
      ‫أو هجتهم للمنايا ِجت راموزا‬
                       ‫ع‬
      ‫قوم إذا طَ ِموا في حومة تخذوا‬
 ‫قصاعهم من قحوف القوم ال الشيزى‬
       ‫قمنا على الملك الجبار نقرعه‬
     ‫بالسيف منصلتا والرمح مهزوزا‬
                 ‫ه‬
      ‫حتى تركناه في َيجاءَ معضلة‬
                          ‫ض‬
   ‫ألقت ِراما على الطاغين مأزوزا‬
      ‫إنا لنأبى على الطاغي تهضمنا‬
                          ‫نهو‬
       ‫حتى ِّز في الهيجاء تهويزا‬
     ‫ونأكل الموت دون العز نمضغه‬
       ‫كمضغنا التمر برنيا وسهريزا‬
‫ال عاش من ال يخوض الموت مرتضيا‬
                      ‫ي‬
          ‫بقاءَه بعص ّ الذل موكوزا‬
    ‫راعت سالنيك دار الملك فانتبهت‬
   ‫من ذاك طهران تخشى امر تبريزا‬
    ‫حتى غدت وهي في تمور ناكسة‬
      ‫رايات شاه رماه الخلع مجنوزا‬
     ‫فالشاه في شهر تموز هوى وكذا‬
                                         ‫عبد الحميد هوى في شهر تموزا‬
                                            ‫يا شهر تموز ال راعتك رائعة‬
                                             ‫واللقيت من االحداث ارزيزا‬
                                             ‫يا شهر تموز قد زينت رايتنا‬
                                              ‫بالعدل توشية فيها وتطريزا‬
                                           ‫من لي بانجم هذا االفق انظمها‬
                                             ‫قصائداً فيك مدحا أو أراجيزا‬
                                           ‫او انحت الماس اقالما معرضة‬
                                            ‫امدها ذهبا في الطرس ابريزا‬
                                             ‫واجعل الجو في تموز امدحه‬
                                          ‫طرساً أجادته كف النور ترزيزا‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> يا شرق بشراك ابدى شمسك الفلك‬
                                        ‫يا شرق بشراك ابدى شمسك الفلك‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                        ‫يا شرق بشراك ابدى شمسك الفلك‬
                                            ‫وزال عنك وعن آفاقك الحلك‬
                                                 ‫ا‬
                                      ‫أضحى بك القوم أحرارً قد اعتصموا‬
                                                   ‫ي‬
                                               ‫من النجاة بحبل ليس َنبتك‬
                                                            ‫ل‬
                                            ‫ناد به القو ُ عن أهليه مستمَع‬
                                             ‫والحق متبع، واألمر مشترك‬
                                              ‫ناد اذا نفرت عنا االمور به‬
                                              ‫ر‬                ‫يتم‬
                                             ‫إن لم َّ له من شأوه الد َك‬
                                                     ‫د‬
                                         ‫يصطاد فيه شرو ُ الحق عن كثب‬
                                      ‫كالماء يصطاد في ضحضاحه السمك‬
                                            ‫إن السحائب لم تظهر بوارقها‬
                                            ‫ما لم يكن للقوى فيهن معترك‬
                                             ‫وللتدابير حرب ال يخيب بها‬
          ‫ب‬
      ‫قوم بمستنقع اآلراء قد َركوا‬
‫هذا هو المجلس الرحب الذي وسعت‬
‫احكامه الناس من عاشوا ومن هلكوا‬
    ‫هو السماء التي نعلو السماء بها‬
       ‫ح‬
     ‫تبدو من العدل في آفاقها ُبك‬
‫دارت بها شمس عز الملك حيث لها‬
     ‫حرية العيش برج والنهي فلك‬
    ‫قد أصبح األمر شورى بيننا فبه‬
       ‫على الرعية ال يستاثر الملك‬
 ‫واصبح الناس في قربى وان بعدت‬
     ‫اديانهم من بهم حقد وال حسك‬
   ‫هذا الذي جاءنا الدين الحنيف به‬
               ‫ا‬
      ‫وحياً من اهلل مبعوثً به الملك‬
      ‫هذا به نهض االسالم نهضته‬
                          ‫ل‬
     ‫من قب ُ إذ قام يستولي ويمتلك‬
   ‫يا قوم قد حان حين تسخرون به‬
         ‫ل‬          ‫خ‬
‫ممن بكم س ِروا من قب ُ أو ضحكوا‬
  ‫مات الزمان الدي من قبل كان به‬
‫يحيا امرؤ لم يكن في السعي ينهمك‬
    ‫س‬
 ‫هال نظرتم لما في الغرب من َنَن‬
             ‫م‬
         ‫كل به سائر طَلقاً و ُنسلك‬
                ‫ً‬
     ‫لم تلق للحق وجها فيه محتقرا‬
                       ‫ح‬
        ‫ولم تجد ُرمة للعلم تنتهك‬
 ‫في الغرب أصوات عل يبعثون بها‬
‫من في القبور فهل قي سمعكم سكك‬
    ‫ه‬
  ‫فشمروا يا رجالَ الشرق عن ِمم‬
    ‫حجابها عند اهل الغرب منتهك‬
    ‫ولست أطلب منكم فعلَ ما فعلوا‬
    ‫وال أحاول منكم ترك ما تركوا‬
   ‫بل فاذكروا اوليكم كيف قد سلفوا‬
    ‫ثم اسلكوا في المعالي أية سلكوا‬
                                   ‫واستخلصوا عسجد المجد الذي بلغوا‬
                                      ‫سبكا على قالب العلم الذي سبكوا‬
                                       ‫العذر للشرق عند الغرب بعدئذ‬
                                        ‫واستنجدوا العلم ان العلم شكته‬
                                   ‫في حومة العيش تبلى دونها السنكك‬
                                          ‫اما المدارس فلترفع قواعدها‬
                                        ‫حتى تقوم وطود الجهل مؤتفك‬
                                         ‫منابع العلم إن غاضت بمملكة‬
                                     ‫فاضت بسيل الدواهي حولها برك‬
                                          ‫من شاد مدرسة للعلم هد بها‬
                                 ‫سجنا لمن أفسدوا في األرض أو فتكوا‬
                                     ‫وكم أَثارت رياح الجهل من سحب‬
                                       ‫تهطالهن دم في االرض منسفك‬
                                        ‫فالعلم والجهل كل البون بينهما‬
                                       ‫هذا الفسوق وذاك الفوز والنسك‬
                                     ‫ضد ان ما استويا يوما وال اجتمعا‬
                                      ‫وهل ترى يتساوى النور والحلك‬
                                          ‫نادوا البدارَ البدارَ اليوم إنكم‬
                                                           ‫م‬
                                     ‫يا قو ُ ساهون حيث األمر مرتبك‬
                                       ‫كم رددت كلمات الناصحين لكم‬
                                        ‫ح‬
                                      ‫حتى لقد مل من مضغ لها ال َنك‬
                                    ‫يا قوم قد طلعت شمس الهدى وبها‬
                                    ‫للناس قد وضحت من رشدهم سكك‬
                                        ‫وانشد الشرق مسرورا يؤرخها‬
                                                         ‫م‬
                                     ‫«حرية ال ُلك أهدى شمسها الفلك»‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> نزلت تجر إلى الغروب ذيوال‬
                                         ‫نزلت تجر إلى الغروب ذيوال‬
                                               ‫رقم القصيدة : 01520‬
‫-----------------------------------‬
                 ‫نزلت تجر إلى الغروب ذيوال‬
                         ‫م‬            ‫ء‬
                    ‫صفرا ُ تشبه عاشقا َبتوال‬
                     ‫تهتز بين يد المغيب كأنها‬
                 ‫صب تململ في الفراش عليال‬
                ‫ضحكت مشارقها بوجهك بكرة‬
                  ‫وبكت مغاربها الدماء اصيال‬
                ‫مذحان في نصف النهار دلوكها‬
                ‫هبطت تزيد على النزول نزوال‬
                  ‫قد غادرت كبد السماء منيرة‬
                        ‫تدنو قليال لالفول قليال‬
                ‫حتى دنت نحو المغيب ووجهها‬
                ‫كالورس حال به الضياء حيوال‬
               ‫وغدت باقصى االفق مثل عرارة‬
                                      ‫ط‬
                  ‫ع ِشت فأبدت صفرة وذبوال‬
                       ‫ع‬     ‫الش‬        ‫َر‬
                  ‫غ َبت فأبقت ُّواظَ َقيبها‬
                    ‫شفقا بحاشية السماء طويال‬
                 ‫شفق يروع القلب شاحب لونه‬
                  ‫كالسيف ضمخ بالدما مسلوال‬
                ‫ا‬       ‫ز‬
                ‫يحكى دم المظلوم ما َجَ أدمعً‬
                    ‫هملت به عين اليتيم هموال‬
                     ‫رقت اعاليه واسفله الذى‬
                            ‫عع‬
                ‫في األفق أشبِ ُ ُصفراً محلوال‬
                 ‫شفق كأن الشمس قد رفعت به‬
                    ‫ردنا بذوب ضيائها مبلوال‬
                          ‫د‬
                   ‫كالخود ظلت يوم و ّع إلفها‬
                          ‫م‬       ‫خ‬
                     ‫ترنو وترفع َلفه ال ِنديال‬
                ‫حتى توارت بالحجاب وغادرت‬
                          ‫ا‬
                   ‫وجه البسيطة كاسفً مخذوال‬
                       ‫فكأنها رجل تخرم عزه‬
                   ‫قرع الخطوب له فعاد ذليال‬
‫ا‬               ‫غ‬
‫وانحط من ُرف النباهة صاغرً‬
    ‫وأقام في غار الهوان خموال‬
   ‫لم انس قرب االعظمية موقفي‬
       ‫والشمس دانية تريد افوال‬
     ‫م‬    ‫م‬
 ‫وعن اليمين أرى ُروج َزارع‬
     ‫وعن الشمال حدائقا ونخيال‬
      ‫وتروع قلبي للدوالي نعرة‬
  ‫في البين يحسبها الحزين عويال‬
    ‫ووراء ذاك الزرع راعي ثلة‬
    ‫رجعت تؤم الى المراح قفوال‬
   ‫وهناك دون برذونتين قد اثنى‬
                   ‫بهما العشي‬
   ‫َّ من الكراب نحيال‬
    ‫وبمنتهى نظري دخان صاعد‬
          ‫يعلو كثيرا تارة وقليال‬
  ‫مد الفروع الى السماء ولم يزل‬
     ‫باالرض متصال يمد اصوال‬
           ‫الجو س‬
   ‫وتراكبت في ِّ ُود طباقه‬
      ‫تحكي تلوال قد حملن تلوال‬
  ‫د‬                    ‫ت‬
 ‫فوقف ُ أرسل في المحيط الم َى‬
     ‫نظرا كما نظر السقيم كليال‬
  ‫والشمس قد غربت ولما ودعت‬
     ‫ابكت حزونا بعدها وسهوال‬
   ‫غابت فأوحشتِ الفضاء بكدرة‬
                            ‫ق‬
     ‫س ِم الضياء بها فزاد نحوال‬
                 ‫ر‬
‫حتى قضت ُوح الضياء ولم يكن‬
     ‫غير الظالم هناك عزرائيال‬
                 ‫مد‬
        ‫وأتى الظال ُ ُجنة فدجنة‬
                           ‫ي‬
      ‫ُرخي سدوالً جمة فسدوال‬
           ‫ص‬
     ‫ليل بغيهبه الشخو ُ تلفعت‬
              ‫س‬      ‫ل‬
 ‫فظَِلت أح ِب كل شخص غوال‬
   ‫ثم انثنيت اخوض غمر ظالمه‬
                                                              ‫خ‬
                                        ‫وت ِذت نجم القطب فيه دليال‬
                                     ‫إن كان أوحشني الدجى فنجومه‬
                                             ‫َ‬
                                       ‫بعثت لتؤنسني الضياء رسوال‬
                                       ‫سبحان من جعل العوالم أنجما‬
                                     ‫يسبحن عرضا في االثير وطوال‬
                                       ‫كم قد تصادمتِ العقول بشأنها‬
                                      ‫وسعت لتكشف سرها المجهوال‬
                                                       ‫ص‬
                                        ‫ال تحتقر ِغر النجوم فإنما‬
                                     ‫ارقى الكواكب ما استبان ضئيال‬
                                  ‫دارت قديما في الفضاء رحى القوى‬
                                          ‫فغدا االثير دقيقها المنخوال‬
                                        ‫فاقرأ كتاب الكون تلق بمتنه‬
                                          ‫آيات ربك فصلت تفصيال‬
                                         ‫ودع الظنون فال وربك انها‬
                                         ‫لم تغن من علم اليقين فتيال‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> طرب الشعر أن يكون نسيبا‬
                                        ‫طرب الشعر أن يكون نسيبا‬
                                             ‫رقم القصيدة : 91520‬
               ‫-----------------------------------‬
                                        ‫طرب الشعر أن يكون نسيبا‬
                                         ‫مذ أجالت لنا القوام الرطيبا‬
                                     ‫وتجلت في مرسح الرقص حتى‬
                                         ‫أرقصت بالغرام منا القلوبا‬
                                                  ‫ِّ ر‬
                                               ‫أقبلت تنثي بقد َشيق‬
                                          ‫ألبسته البرد القصير قشيبا‬
                                                   ‫كم‬
                                         ‫قصرتْ منه ِّه عن يديها‬
                                         ‫وأطالت إلى الهنود الجيوبا‬
                                     ‫حبسَ الخضرَ حيث ضاق ولكن‬
   ‫من تزيا به، وفي الطيب طيبا‬
   ‫خطرت والجمال يخطر منها‬
         ‫ذ‬
     ‫في حشا القوم جيئة و ُهوبا‬
    ‫وعلى أرؤس األصابع قامت‬
          ‫تتخطى تبخترا ووثوبا‬
    ‫يعبس االنس أن تروح ذهابا‬
         ‫ويعيد ابتسامه أن تئوبا‬
    ‫فهي إن أقبلت رأيت ابتساما‬
   ‫وهي إن أدبرت رأيت قطوبا‬
    ‫نحن منها في الحالتين ترابا‬
    ‫نرقب الشمس مطلعا ومغيبا‬
                ‫تضحك الحمو‬
‫َّ في الصباح طلوعا‬
      ‫ثم تبكيه في المساء غروبا‬
‫أظهرت في المجال من كل عضو‬
         ‫لعبا كان بالقلوب لعوبا‬
        ‫فأرتنا من الجين صباحا‬
      ‫فعجيبا من رقصها فعجيبا‬
   ‫شابهت عطفة الغصون انثناء‬
          ‫ج‬
      ‫ما حيات أنوارهن ال ُدوبا‬
                        ‫فت‬
   ‫تل ِ ُ الجيد للرجوع انصياعا‬
        ‫ذ‬
      ‫كفطيم رأي على البعد ِيا‬
      ‫تثب الوثبة الخفيفة كالبرق‬
    ‫صعودا في رقصها وصبوبا‬
         ‫حركات خاللها سكنات‬
         ‫يقف العقل بينهن سليبا‬
     ‫وخطاً تفضح ال ُقود اتساقً‬
     ‫ا‬         ‫ع‬
           ‫ا‬      ‫تسر ا‬
           ‫نظمتها ُّعً ودبيبً‬
     ‫بسمت كوكبا ومرت نسيما‬
     ‫وشدْت بلبال وفاهت خطيبا‬
   ‫لهف نفسي على نضارة بغدا‬
         ‫لتغني بوصفها عند ليبا‬
‫او غدا الحسن شاعرا ينظم العشق‬
        ‫قريضا ابدى بها التشبيبا‬
             ‫ب‬
   ‫هي كالشمس في ال ِعاد وإن كا‬
       ‫ن إلينا منها الشعاع قريبا‬
        ‫عمتِ الناسَ بالغرام فكل‬
        ‫قد غدا عاشقا لها ورقيبا‬
       ‫ا‬
       ‫زَهرة تبهج النواظر حسنً‬
             ‫الر‬   ‫ر ء ت‬
      ‫و ُوا ً وُنعش ُّوح طيبا‬
    ‫هي دائي اذا شكوت من الداء‬
          ‫وطبي اذا اردت طبيبا‬
    ‫وأتت بعدها من الغيب أخرى‬
                      ‫ر‬
       ‫يقتفي إث َها الجمال جنيبا‬
        ‫فأرتنا من الجبين صباحا‬
         ‫ومن الخد كوكبا مشبوبا‬
                       ‫ب‬
           ‫حملت ُندقية صوبتها‬
       ‫نحو مستهدف لها تصويبا‬
    ‫واستمرت رميا بها عن بنان‬
       ‫لطفه ضامن له ان يصيبا‬
      ‫تحسن الرمي تارة مستقيما‬
         ‫وإلى الخلف تارة مقلوبا‬
      ‫وانكبابا الى االمام واقعاسا‬
         ‫كثيرا الى الوراء عجيبا‬
   ‫وهي في كل ذا تصيب الرمايا‬
      ‫مثلما طرفها يصيب القلويا‬
‫لو أرادت رمي الغيوب وأغضت‬
        ‫الصابت خفيها المحجوبا‬
           ‫مشهد فيه للحياة حياة‬
      ‫تترك الواله الحزين طروبا‬
          ‫قد شهدناه ليلة ً جعلتنا‬
      ‫نحمد الدهر غافرين الذنوبا‬
                   ‫شم‬
 ‫بين رهط َّ العرانين ينفي الـ‬
                                                     ‫عنى حديثهم والكروبا‬
                                                 ‫كرموا انفسا وطابوا فعاال‬
                                                ‫وسموا محتدا وعفوا جيوبا‬
                                              ‫كل ذي نجدة تراه لدى الفعل‬
                                                    ‫كريما وفى المقال اديبا‬
                                                  ‫تلك واهلل ليلة لست أدري‬
                                                ‫في بالدي قضيتها ام غريبا‬
                                            ‫كدت أنسى بها العراقَ وإن أنـ‬
                                                 ‫ـقى ندوبا بمهجتي فندوبا‬
                                              ‫يا سواد العراق بيضك الدهر‬
                                                     ‫فاشبهت مقلتي يعقوبا‬
                                             ‫شملت ريحك العقيم وقد كانت‬
                                                                    ‫ل‬
                                                 ‫نت ُقوحاً تهب فيك جنوبا‬
                                             ‫أين أنهارك التي تمأل االرض‬
                                                     ‫غالال بسيحها وحبوبا‬
                                             ‫اذ حكت ارضك السماء نجوما‬
                                                          ‫ذ‬
                                                ‫دَ استحالت ك ُورة وشحوبا‬
                                               ‫أين بغداد وهي تزهو علوما‬
                                                   ‫وزروعا واربعا ودروبا‬
                                                                     ‫أ‬
                                           ‫َقفرْت أرضها وحاق بها الجهـ‬
                                                   ‫فجاشت دواهيا وخطوبا‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> تذكرت في أوطاني األهلَ والصحبا‬
                                         ‫تذكرت في أوطاني األهلَ والصحبا‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11520‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                         ‫تذكرت في أوطاني األهلَ والصحبا‬
                                                  ‫ه‬          ‫ا‬
                                             ‫فأرسلت دمعً فاض وابل ُ سكبا‬
                                             ‫ر‬                      ‫وبت‬
                                            ‫ُّ طريد النوم أختلس الك َى‬
   ‫الش‬
‫بشاخص طرف في الدجى يرقب ُّهبا‬
         ‫كئيب كأن الدهر لم يلق غيره‬
                                 ‫ُو‬
            ‫عد ًّا فآلى لن يهادنه حربا‬
                        ‫ا‬
        ‫يِقل كروبً بعضها فوق بعضها‬
      ‫إذا ما رَمى كربا رأى تحته كربا‬
                ‫ر جر‬
        ‫وإني إذا ما الده ُ َّ جريرة ً‬
            ‫لتأنف نفسي ان اكلمه عتبا‬
            ‫وقد علم القوم الكرام بأني‬
        ‫غالم على حب المكارم قد شبا‬
         ‫ت‬
        ‫وأني أخو عزم إذا ما انتضيُه‬
       ‫نبا كل عضب أو انكر الضرب‬
       ‫ق‬
     ‫وأني أعاف الماء في صفوه ال َذى‬
           ‫ا‬
      ‫وان كان في احواضه باردً عذبا‬
      ‫ولكن لي في موقف الشوق عبرة‬
       ‫أولى األنام بعطف الناس أرملة‬
              ‫د‬
         ‫وقاطرة ترمي الفضا ب ُخانها‬
      ‫بدت نغمات ترقص الدمع منصبا‬
         ‫وقاتطرة ترمي الفضا بدخانها‬
  ‫وتمأل صدر األرض في سيرها رعبا‬
         ‫ا‬                     ‫م‬
         ‫لها َنخر يبدي الشواظَ تنفسً‬
       ‫وجوف به صار اليخار لها قلبا‬
                  ‫ال ر‬
           ‫تمشت بنا لي ً تج ّ وراءها‬
      ‫قطاراً كصف الدوح تسحبه سحبا‬
                          ‫ا‬
    ‫فطورً كعصف الريح تجري شديدة‬
               ‫ُرً ب‬
         ‫أشارك الناس ط ّا في َالياها‬
‫تساوى لديها السهل والصعب في السرى‬
‫فما استسهلت سهال وال استصعبت صعبا‬
                 ‫كا‬     ‫ح‬       ‫تدك م‬
           ‫ُّ ُتون ال َزن د ًّ وإنها‬
    ‫لتنهب سهل األرض في سيرها نهبا‬
            ‫يمر بها العالي فتعلو تسلقا‬
           ‫و‬
        ‫ويعترض الوادي فتجتازه َثبا‬
                                          ‫اذا ولجت في جوفه النفق الرحبا‬
                                             ‫لها صيحة عند الولوج كأنها‬
                                                    ‫ل‬
                                          ‫تقول بهال يا طود خ ّ لي الدربا‬
                                                             ‫م‬
                                           ‫وتمضي ُضي السهم فيه كأنما‬
                                                              ‫ا‬
                                            ‫ترى افعوانً هائجاً دخل الثقبا‬
                                             ‫تغالب فعل الجذب وهي ثقيلة‬
                                          ‫فتغلب بالدفع الذي عندها الجذبا‬
                                                ‫ا‬
                                          ‫طوت بالسير االرض طيً كانها‬
                                      ‫تسابق قرص الشمس ان يدرك الغربا‬
                                               ‫س‬
                                        ‫وما إن شكت أينا وال ُئمت سرى‬
                                     ‫وال استهجنت بعدا وال استحسنت قربا‬
                                             ‫عشية سارت من فروق تقلنا‬
                                        ‫وتقذف من فيها بوجه الدجى شهبا‬
                                                   ‫ر‬
                                                 ‫فما هي إال ليلة ونها ُها‬
                                         ‫وما قد دعونا من سالنيك قد لبى‬
                                                    ‫ر‬         ‫ي‬
                                              ‫فجئنا ولم ُعي السفا ُ مطينا‬
                                       ‫كأن لم نكن سفراً على ظهرها ركبا‬
                                           ‫تغالبت يا عصر البخار مفضال‬
                                        ‫على كل عصر قد قضى أهله نحبا‬
                                                                   ‫رب‬
                                           ‫يا ُّ ما حيلتي فيها وقد ذَبلت‬
                                          ‫يذلل ادنى فعلها المطلب الصعبا‬
                                                ‫ي‬
                                           ‫تمشي بأطمارها والبرد َلسعها‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> اذا شئت ان تسرى بكافرة الصوى‬
                                        ‫اذا شئت ان تسرى بكافرة الصوى‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                        ‫اذا شئت ان تسرى بكافرة الصوى‬
                                             ‫د‬        ‫م‬              ‫َو‬
                                             ‫يد ِّي بقطريها هزي ُ الرواع ِ‬
     ‫ا‬                ‫بم‬
     ‫وتذه َ ِحيار الظالم تخبطً‬
      ‫وتعثر في ظلمائها بالجالمد‬
   ‫ُو‬
  ‫وتمشي فما تدري إلى قعر ه َّة‬
     ‫تروح بها ام للمدى المتباعد‬
     ‫فطالع أراجيف الجرائد إنني‬
‫ارى الويل كل الويل بين الجرالئد‬
  ‫جرائد في دار الخالفة أضرمت‬
   ‫لهيب خالف بينهما غير خامد‬
     ‫ولم يكفها هذا الخالف وانما‬
   ‫أطافت بنقص في الحقيقة زائد‬
    ‫فما بين مكذوب عليه وكاذب‬
    ‫وما بين مجحود عليه وجاحد‬
‫ترى في فروق اليوم قراء صحفها‬
              ‫ح‬
     ‫فريقين من ذي ُجة ومعاند‬
               ‫َر ج‬             ‫ج‬
     ‫ِدال على م ِّ ال َديدين دائم‬
         ‫بتنفيد رأي أو بتنقيد ناقد‬
             ‫ي‬
        ‫فذائد سهم عن رم ّ يرده‬
       ‫وآخر رامٍ سهمه نحو ذائد‬
     ‫وهذا الى هذى وذاك لغيرها‬
  ‫من الصحف يدعو آتياً بالشواهد‬
             ‫َج‬
    ‫وما هي إال ض َّة كل صائت‬
                 ‫ح‬        ‫د‬
        ‫بها م ّ للدنيا ِبالة صائد‬
   ‫أضاعوا علينا الحق فيها تعمدا‬
             ‫ق‬             ‫ع‬
 ‫و ُقبى ضياع الح ُ سود الشدائد‬
                    ‫ا‬
     ‫ولم أر شيئً كالجرائد عندهم‬
        ‫مبادئه منقوضة بالمقاصد‬
 ‫يقولون نحن المصلحون ولم اجد‬
 ‫لهم في مجال القول غيرَ المفاسد‬
     ‫وكيف يبين الحق من نفثاتهم‬
      ‫وكل له في الحق نفثة مارد‬
        ‫فاياك ان تغتر فيهم فكلهم‬
                                ‫ي‬
        ‫َجر إلى قرصية نار المواقد‬
             ‫ً‬
       ‫وكن حائداً عنهم جميعا فانما‬
   ‫يضل امروء عن غيهم غير حائد‬
     ‫على رسلكم يا قوم كم سمعوننا‬
           ‫مقالة محقود عليه وحاقد‬
    ‫ص‬
‫أال فارحموا بالصفح عن نهج ُحفكم‬
       ‫فقد اوردتنا اليوم شر الموارد‬
    ‫وما الصحف إال أن تدور بنهجها‬
      ‫مع الحق انى دار بين المعاهد‬
    ‫وان تنشر االقوال ال عن طماعة‬
          ‫فتأتي بها مشحونة بالفوائد‬
      ‫وان ال تعاني غير نشر حقائق‬
        ‫وتنوير افكار وانهاض قاعد‬
        ‫أتبغون في تلفيقها نفع واحد‬
  ‫وتغضون عن اضرارها الف واحد‬
    ‫أال إن صحف القوم رائد نجحهم‬
           ‫ح الن ي‬
  ‫وما جاز في ُكم ُّه ِ كذب رائد‬
      ‫لعمري ان صحف مرآة اهلها‬
                     ‫ر‬
         ‫بها تتجلى ُوحهم للمشاهد‬
        ‫كما هي ميزان لوزن رقيهم‬
         ‫وديوان أخالق لهم وعوائد‬
     ‫االننظرون الغرب كيف تسابقت‬
                 ‫ط‬
‫به الصحف في ُرق العلى والمحامد‬
     ‫بها يهتدي القراء للحق واضحا‬
   ‫كما يهتدي الساري بضوء الفراقد‬
      ‫ا‬
      ‫ولكن ابى الشرق التعيس تقدمً‬
  ‫مع الغرب حتى في شؤون الجرائد‬
      ‫فال تحملوا حقداً على ما أقوله‬
        ‫فإني عليكم خائف غير حاقد‬
           ‫وما هي اال غيرة وطنية‬
        ‫فان تجدوا منها فلست بواحد‬
         ‫ر‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> ناح الحمام وغ ّد الشحرور‬
                                                  ‫ر‬
                                         ‫ناح الحمام وغ ّد الشحرور‬
                                             ‫رقم القصيدة : 51520‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ر‬
                                         ‫ناح الحمام وغ ّد الشحرور‬
                                           ‫هذا به شجن وذا مسرور‬
                                                   ‫ي‬
                                   ‫في روضة ِ ُشجى المشوق ترقرق‬
                                            ‫للماء في جنباتها وخرير‬
                                       ‫ماء قد انعكس الصفاء بوجهه‬
                                                 ‫ب‬
                                              ‫وصفا فالح كأنه َلور‬
                                          ‫قد كاد يمكن عنذ ظني أنه‬
                                       ‫بالماس يوشر منه لي موشور‬
                                    ‫وتسلسلت في الروض منه جداول‬
                                          ‫بين الزهور كانهن سطور‬
                                      ‫حيث الغصون مع النسيم موائل‬
                                           ‫فكأنهن معاطف وخصور‬
                                       ‫ماذا أقول بروضة عن وصفها‬
                                           ‫يعيا البيان ويعجز التعبير‬
                                         ‫عني الربيع بوشيها فتنوعت‬
                                             ‫للعين أنوار بها وزهور‬
                                      ‫مثلت بها االغصان وهي منابر‬
                                       ‫وتلت بها الخطباء وهي طيور‬
                                            ‫متعطر فيها النسيم كأنما‬
                                       ‫جيب النسيم على شذا مزرور‬
                                        ‫للنرجس المطلول ترنو أعين‬
                                            ‫فيها وتبسم لالقاح ثغور‬
                                       ‫تخذت خزاماها البنفسج خدنها‬
                                          ‫وغدا يشير لوردها المنثور‬
                                          ‫وكأن محمر الشقيق وحوله‬
  ‫في الروض زهر الياسمين يمور‬
       ‫شمع توقد في زجاج أحمر‬
        ‫فغدا حواليه الفراش يدور‬
        ‫وتروق من بعد بها فوارة‬
                  ‫ق‬
      ‫في الجو يدف ُ ماؤها ويفور‬
                      ‫د‬
      ‫يحكى عمو ُ الماء فيها آخذا‬
    ‫صعدا عمود الصبح حين ينير‬
       ‫ناديت لما ان رأيت صفاءه‬
        ‫والنور فيه مغلغل مكسور‬
 ‫هل ذاك ذوب الماس يجمد صاعدا‬
      ‫أم قد تجسم في الهواء النور‬
      ‫تتناثر القَطرات في أطرافها‬
           ‫فكأنما هي لؤلؤ منثور‬
     ‫ينحل فيها النور حتى قد ترى‬
     ‫قوس السحاب لها بها تصوير‬
‫كم قد لبست بها الضحى من روضة‬
       ‫فيها علتني نضرة وسرور‬
   ‫فاجلت في االزهار لحظ تعجبي‬
           ‫م‬
        ‫ولفكرتي بصفاتهن ُرور‬
        ‫فنظرتهن تحيراً ونظرنني‬
         ‫حتى كالنا ناظر منظور‬
              ‫ر‬
     ‫فكأن طرف الزه ِ ثمة ساحر‬
          ‫لما رنا وكأنني مسحور‬
          ‫إن الزهور تكهن براعم‬
        ‫مثل العلوم تجنهن صدور‬
                          ‫وتضو‬
       ‫ُّع النفحات منها مثله‬
           ‫تبيينها للناس والتقرير‬
    ‫وبتلك قلب الجهل مصدوع كما‬
        ‫ثوب الهموم بهذه مطرود‬
      ‫والزهر ينبته السحاب بمائه‬
              ‫ه‬
       ‫يزهو فذلك في الن َى تنوير‬
                                             ‫او كان هذا ال يدوم فان ذا‬
                                                                ‫ي‬
                                            ‫ل َدوم ما دامت تكر عصور‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> وخرساء لم ينطق بحرف لسانها‬
                                        ‫وخرساء لم ينطق بحرف لسانها‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                        ‫وخرساء لم ينطق بحرف لسانها‬
                                                     ‫ع‬
                                       ‫سوى صوت ِرق نابض بحشاها‬
                                                ‫ا‬
                                        ‫حكت لهجة َ التمام لفظً ولم تكن‬
                                                                      ‫ل‬
                                               ‫ِتفصحَ إال بالزمان لغاها‬
                                       ‫لها ضربان في الحشاقد حكت به‬
                                             ‫فؤاداً تغشاه الهوى وحكاها‬
                                      ‫جرت حركات الدهر في ضربانها‬
                                           ‫وبانت مواقيت الورى بعماها‬
                                                      ‫خ‬
                                        ‫على وجهها ُطت عالئم تهتدي‬
                                            ‫بها الناس في أوقاتها لمناها‬
                                           ‫مشت بين آناتِ الزمان تقيسه‬
                                                 ‫خ‬
                                             ‫وما هو إال مشيها و ُطاها‬
                                            ‫ي د‬
                                         ‫بها يتقاضى الناس ما ُوع ُونه‬
                                                ‫ه‬           ‫ض‬
                                            ‫ويرشد ُالل الزمان ُداها‬
                                      ‫غدت كأخي اإليمان تأكل في معي‬
                                                  ‫م‬
                                              ‫وما أكلها إال التواء ِعاها‬
                                          ‫تدور عليها عقرب دَورَ حائر‬
                                                          ‫غم‬
                                         ‫بتيهاء ُ ّت في الظالم صواها‬
                                                                  ‫ت‬
                                         ‫ُريك مكان الشمس في دورانها‬
                                          ‫إذا حجبت عنك الغيوم ضياها‬
                                       ‫فأعجب بها مصحوبة جاء صنعها‬
                                            ‫نتيجة أفكار الورى وحِجاها‬
                                        ‫بنتها النهي في الغابرين بسيطة‬
                                                  ‫ب‬
                                              ‫فتم على مر الزمان ِناها‬
                                           ‫تنادي بني األيام في نقراتها‬
                                                         ‫ِد‬
                                            ‫أن اسعوا بج ّ بالغين مداها‬
                                         ‫وال تهملوا األوقات فهي بواتر‬
                                             ‫تقطع أوصالَ الحياة شباها‬




                    ‫ت‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> ذهب ُ لحى في فروق تزاحمتْ‬
                                                            ‫ت‬
                                        ‫ذهب ُ لحى في فروق تزاحمتْ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫ت‬
                                        ‫ذهب ُ لحى في فروق تزاحمتْ‬
                                                      ‫ت‬
                                      ‫به الخلق حتى قل ُ ما أكثرَ الخلقا‬
                                           ‫ترى الناس افواجاً اليه وانما‬
                                      ‫الى التلعات الزهر في درج ترقى‬
                                          ‫يضئ به ثغر الحضارة باسمً‬
                                          ‫ا‬
                                          ‫بالمع نور علم السحبَ البرقا‬
                                             ‫رأيت مبانيه وجلت بطرفه‬
                                    ‫فما أحسن المبنى وما أوسع الطرْقا!‬
                                      ‫ل‬
                                    ‫فكم فيه من صرح ترى الدهر متِعا‬
                                           ‫يمد الى ادراك شرفته العنقا‬
                                     ‫قصور علت في الجو لم تلق بينها‬
                                     ‫وبين النجوم الزهر في حسنها فرقا‬
                                             ‫و‬
                                           ‫هنالك لألرضين أفق بر ُجه‬
                                                                  ‫ت‬
                                        ‫ُضاحك أبراج السموات واألفقا‬
                                                ‫ت‬
                                         ‫بروج ولكن شارقا ُ شموسها‬
                                     ‫تدور بافق يجمع الغرب والشالرقا‬
                                                     ‫ح‬
                                    ‫بحيث ترى ُمر الطرابيش خالطت‬
                                                        ‫ا‬
                                       ‫برانيط سودً كالسالحف أو ورقا‬
        ‫ضح ا‬
 ‫وتلقى الوجوه البي ُ ُمرً خدودها‬
                 ‫د‬
 ‫وتلقى العيون السو َ واألعينَ الزرقا‬
      ‫خدود جرى ماء الشبيبة فوقها‬
                        ‫ل‬
    ‫ففيه عقو ُ الناظرين من الغرْقى‬
   ‫محاسن كاألزهار قد طلها الهوى‬
    ‫ا‬    ‫ا‬
    ‫وان كان فيها الشعر ممتلئً عشقً‬
      ‫نع‬
   ‫ومن ذي دالل رنح الحس ُ ِطفه‬
    ‫وكم مسرح فيه الحسان تالعبت‬
    ‫تمثل كيف الناس تسعد أو تشفى‬
           ‫خ‬                 ‫ح‬
  ‫ِسان علت في الحسن ُلقا وخلقة‬
         ‫خ‬                  ‫خ‬
      ‫وهل ِلقة تعلو إذا سفلت ُلقا‬
                     ‫مر‬
         ‫تمثل ما قد َّ منا وما حال‬
     ‫وما جل من امر الحياة وما دقا‬
                       ‫ا‬
       ‫فتلقى دروسً لو وعتها حياتنا‬
                       ‫ٌ‬
       ‫لبدل كذب في سعادتها صدقا‬
    ‫إذ مثلت شكوى الحزين بكت لها‬
       ‫عيون الباليا والزمان لها رقا‬
            ‫و‬        ‫ر‬
   ‫وإن صو َت حقا ه َى كل باطل‬
        ‫على رأسه حتى تجدل مندقا‬
    ‫وما ذا ترى فيه اذا زرت حانة ً‬
‫ترى االنس يشدو في فم يجهل النطقا‬
     ‫مر‬                  ‫س ت‬
    ‫َكو ٌ على قرع الكؤوس ُغ ّد‬
       ‫بلحن سرور يترك الهم منشقا‬
       ‫عليهم سحاب االحتشام يظلهم‬
     ‫متى هم ارادواسح من قبل ودقا‬
         ‫ق‬
         ‫اوانس قد نادمن كل غران ٍ‬
     ‫ت‬
  ‫فمنهن من تَسقى ومنهن من ُسقى‬
       ‫فمن ذا يراهم ثم لم يك واغال‬
   ‫عيهم وان امسى يعد الفتى االتقى‬
        ‫الست بمعذور اذا انا زرتهم‬
    ‫وساجلتهم شوقا فقل ويحك الحقا‬
                                             ‫فقد المني لما رآني بحبهم‬
                                     ‫فتى ً منه قحف الرأس ممتلئ حمقا‬
                                        ‫فقال أفي الحي الذي شاع فسقه‬
                                         ‫تجول ألم تمنع عمامتك الفسقا‬
                                            ‫فقلت اجل ان العمائم عندنا‬
                                        ‫لتمنع في لوثاتها الفسق والزرقا‬
                                           ‫ولكنني ما جئت اال توصيال‬
                                      ‫لذكرى شقاء في العراق به نشقي‬
                                         ‫شقاء تمطى في العراق تمطيا‬
                                               ‫ح‬             ‫ج‬
                                       ‫وألقي ِرانا ال يزحز ُ واستلقي‬
                                          ‫فان العراق اليوم قد نشبت به‬
                                       ‫نيوب الدواهي فهي تعرقه عرقا‬
                                          ‫تمشت به حتى اعادت سواده‬
                                              ‫ر‬
                                           ‫بياضاً ومدت للبَوار به ِبقا‬
                                        ‫فلهفي على بغداد اذ قد اضاعها‬
                                           ‫بنوها فسحقاً للبنين بها سحقا‬
                                          ‫جَزوها عقوقاً وهي أم كريمة‬
                                              ‫ع‬
                                            ‫واألم أبناء الكريمة من َقا‬
                                       ‫أدامت لها األحداث مخضا كأنها‬
                                           ‫قد اتخذتها الحادثات لها زقا‬
                                         ‫ا‬
                                         ‫سأبكي عليها كلما جلت سائحً‬
                                     ‫وشاهدت في العمران مملكة ترقى‬
                                            ‫واندبها عند االغاريد شاربً‬
                                            ‫ا‬
                                                         ‫ً‬
                                        ‫من الدمع كأسا ال اريد لها مذقا‬




         ‫ا‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> نجيت بالسد بغدادً من الغرق‬
                                                   ‫ا‬
                                          ‫نجيت بالسد بغدادً من الغرق‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                ‫ا‬
       ‫نجيت بالسد بغدادً من الغرق‬
     ‫ر‬
    ‫فعمها األمن بعد الخوف والف َق‬
    ‫قد قمتَ بالحزم فيها والياً فجرتْ‬
        ‫أمورها في نظام منك متسق‬
                   ‫ً‬
        ‫لقد نجحت نجاحا ال يفوز به‬
    ‫من خالق الحزم اال حازم الخلق‬
     ‫ويح الفرات فلو كانت زواخره‬
 ‫تدري بعزمك لك تطفح على الطرق‬
             ‫د‬      ‫ُف‬
     ‫وال غدت تجر ُ األس َاد قاذفة‬
      ‫منها بسيل على االنحاء مندفق‬
   ‫حيث"الحويوة " امست منك طالبة‬
           ‫م‬             ‫ّ‬       ‫ر‬
       ‫َتقاً لسد بطامي السيل ُنفتق‬
         ‫باتت تجيش بتيار وبات لها‬
                             ‫ل‬
      ‫أه ُ العراقين في هم وفي قلق‬
   ‫حتى إذا أيقنت أرض العراق بأن‬
     ‫تفنى من الظلم اليها متلع العنق‬
        ‫فكدت تمأل فرغ الواديين بما‬
                      ‫م‬
    ‫حشرت ِن طبق يأتيك عن طبق‬
     ‫لما خرجت وكان الخرق متسعً‬
     ‫ا‬
      ‫والناس ما بين ذي شك ومتثق‬
                     ‫ش‬
   ‫قالوا: نحا ُقة قصوَى وما علموا‬
        ‫بأن عزمك يدني أبعد الشقَق‬
                             ‫فصد‬
         ‫َّق اهلل ظنا فيك أحسنه‬
       ‫ر‬
      ‫قوم وكذَبَ ظن الجاهل الخَ ِق‬
   ‫اذ جئت والسد تحت الغمر مكتسح‬
        ‫م‬
    ‫والنهر يرغو بموج فيه ُصطفق‬
          ‫وثلمة السد كالمواة واسعة‬
 ‫يهوي بها السيل من فوق الى العمق‬
                              ‫س‬
      ‫َللتَ صارم رأي قد أزلت به‬
‫ما كان في السيل من طيش ومن نزق‬
    ‫فما تموج ماء النهر من غضيب‬
          ‫وانما اخذتهرعدة الفرق‬
          ‫ِل‬                ‫ب‬
       ‫ثّت عزمك في أمر يذ ّ به‬
‫عزم الحصيف لما يحوي من الزاق‬
 ‫ا‬
 ‫تقضي النهار برأب الثأي مجتهدً‬
      ‫ر‬
     ‫وتقطع الليل بالتدبير واأل َق‬
            ‫ر‬
     ‫حتى بنيتَ وكان النه ُ منفلقا‬
          ‫م‬         ‫ر‬        ‫س‬
      ‫َدا عليه َصينا غير ُنفلق‬
            ‫ذ‬         ‫ج‬
     ‫أرسيته َبال قامت ُراه على‬
 ‫أصل مع الموج تحت الماء معتنق‬
      ‫ط‬
   ‫فراحت الناس تمشي فوقه َربا‬
  ‫والنهر ينساب بين الغيظ والحنق‬
   ‫وصار معكس فخرانت مرجعه‬
           ‫و‬      ‫ر‬
    ‫من كل أحم َ قانٍ َسطه قمر‬
            ‫ض‬
        ‫يتلوه نجم بلون ابي ٍ يقق‬
                          ‫فظل‬
     ‫َّ حاسدك المغبون منطويا‬
    ‫على فؤاد بنار الجهل محترق‬
       ‫ذ‬          ‫ء‬            ‫ود‬
       ‫َّ الفرات حيا ً منك يومئ ٍ‬
    ‫لما اقتدحتَ زناد الرأي مفتكرا‬
‫في الخطب الهبت منه فحمة الغسق‬
        ‫فأدبرَ الهم وانشقت غياهبه‬
   ‫كما قد انشق سَجف الليل بالفلق‬
                            ‫ن‬
  ‫ا ّ االمور اذا استعصت نوافرها‬
     ‫أخذتهن من التادبير في وهق‬
    ‫وان تصاممت االيام عن طلب‬
    ‫ص‬
  ‫أسمعتهن بصوت منك صه َلق‬
                           ‫ل‬
   ‫تنح ّ بالرأي منك المشكالت لنا‬
     ‫ر‬        ‫ا‬
    ‫كالنور ينحلْ ألوانً من الش َق‬
              ‫ا‬
       ‫وكلما زدت تفكيرً بمعضلة‬
‫زادت وضوحاً لنا حتى على الشفق‬
    ‫فالفكر منك كأبعاد الفضاء بال‬
                          ‫د‬
 ‫ح ّ يسابق خطف البرق في الطلق‬
                                      ‫يحكى األثيرَ إذا أجرى تالطمه‬
                                         ‫ابدى سواظع نور منه منبثق‬
                                             ‫لك الثناء علينا ان نخلده‬
                                ‫نقشاً على الصخر ال رقماً على الورق‬
                                       ‫تاهلل لو بلغت زهر النجوم يدي‬
                                    ‫مكن كل جرم بصدر الليل مؤتلق‬
                                       ‫رتبتها حيث كل الناس تقرؤها‬
                                     ‫ق‬
                                     ‫سطراً بمدحك مكتوبا على االف ِ‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> برزت تميس كخطرة النشوان‬
                                       ‫برزت تميس كخطرة النشوان‬
                                             ‫رقم القصيدة : 21520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                       ‫برزت تميس كخطرة النشوان‬
                                                          ‫م‬
                                          ‫هيفاء ُخجلة غصونَ البان‬
                                      ‫ومشت فخف بها الصبا فتمايلت‬
                                                           ‫ا‬
                                       ‫مرحً فاجهد خصرها الردفان‬
                                      ‫جال الوشاح على معاكفها التي‬
                                                              ‫د‬
                                         ‫قع َت وقام بصدرها النهدان‬
                                                          ‫ح‬
                                             ‫تستبعد ال ُر األبي بمقلة‬
                                                  ‫س‬       ‫ت‬
                                             ‫حبا أذب ُ بناره ُلواني‬
                                              ‫ب‬
                                        ‫وإذا بدت تهفو القلو ُ صبابة‬
                                            ‫فيها وتركع دونها العينان‬
                                                         ‫ل‬
                                         ‫أخذ الدال ُ مواثقا من عينها‬
                                         ‫أن ال تزال مريضة االجفان‬
                                     ‫ا‬
                                     ‫تمشي فتنشر في الفضاء محاسنً‬
                                           ‫بسط الزمان لها يدي ولها‬
                                        ‫ويلوح للنظر القريب بوجهها‬
                                        ‫عقل الحليم وعصمة الصبيان‬
   ‫لم انس في قلبي صعود غرامها‬
      ‫اذ تحن نصعد في ربى لبنان‬
‫حيث الرياض يهز عطف غصونها‬
                           ‫و‬
      ‫شد ُ الطيور بأطرب األلحان‬
          ‫لبنان تفعل بالحياة جنانه‬
          ‫فعل الزالل بغلة الظمآن‬
                       ‫غ‬
     ‫وترد ُصن العيش بعد ذبوله‬
                            ‫ا‬
         ‫غضً يميد بفرغه الفينان‬
        ‫فكأن لبنانا عروس إذ غدا‬
     ‫يزهو بنشر غادائر االغصان‬
     ‫وكأنما البحر الخضم سجنجل‬
                 ‫ح‬
        ‫في وجه كل ُالحل ديان‬
          ‫أم ليس يعلم أنني أحببته‬
     ‫تحت البسيطة راسخ االركان‬
‫تهفو الغصون به النهلر وفي الدجى‬
         ‫تهفو عليه ذوائب النيران‬
                    ‫د‬
        ‫من فوقه ُرر على تيجان‬
                    ‫ر‬
          ‫من فوقه د ٌ على تيجان‬
            ‫هلل لبنان الذي هضباته‬
             ‫ب‬             ‫ي‬
         ‫شيئاً ُضيع كرامة ال ُلدان‬
  ‫يجري النسيم الغض بين رياضه‬
                ‫م‬           ‫م‬
     ‫ُرحى الذيول ُعطر األردان‬
      ‫ا‬         ‫ر‬              ‫ج‬
      ‫َلت الطبيعة في ُباه بدائعً‬
    ‫تكسو الكهول غضاضة الشبان‬
                       ‫يا صاحبي‬
         ‫َّ أتذكران فانني‬
     ‫لم انس بعد كما سوى النسيلن‬
‫اذ كان يغبطنا الزمان ونحن ظالمه‬
         ‫يرنو لهن بمقلة ِ الغَيران‬
      ‫متجاولين من الحديث بساحة‬
         ‫ع‬          ‫ن‬
      ‫ركض البيا ُ بها بغير ِنان‬
                                      ‫والليل يسمع ما نقول ولم يكن‬
                                          ‫غير الكواكب فيهمن آذان‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> لعمرك ان قصر البحر قصر‬
                                       ‫لعمرك ان قصر البحر قصر‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11520‬
               ‫-----------------------------------‬
                                       ‫لعمرك ان قصر البحر قصر‬
                                           ‫به يسلو مواطنه الغريب‬
                                          ‫ا‬
                                          ‫وتمتلئ العيون به ابتهاجً‬
                                         ‫اذا نظرت وتنشرح القلوب‬
                                            ‫ا‬
                                            ‫أحاط به فكان له رقيبً‬
                                       ‫مناظر دونها العجب العجيب‬
                                        ‫فمن شمس يصافحها طلوع‬
                                         ‫ومن شمس يعانقها غروب‬
                                                         ‫س‬
                                         ‫ومن ُفن تجيء بها شمال‬
                                        ‫ومن سفن تروح بها جنوب‬
                                        ‫وأخرى حوله خمدت لظاها‬
                                        ‫وأخرى في الفؤاد بها لهيب‬
                                            ‫أطل على المياه فقابلته‬
                                           ‫بوجه ال يمازجه شحوب‬
                                            ‫يقبل جانبيه البحر حتى‬
                                          ‫كأن البحر مشغوف كئيب‬
                                          ‫وهذا القصر بينهم خطيب‬
                                            ‫ومغناه االنيق له حبيب‬
                                          ‫وما هذا التموج من هواء‬
                                       ‫ولكن من هوى ً فهو الوجيب‬
                                       ‫كأن الموج في الدأماء رجال‬
                                         ‫مهذا القصر تصفيق مهيب‬
     ‫ا‬                  ‫تلم‬
     ‫ُّ به المسرات ازديارً‬
     ‫فتعرفه وتجهله الكروب‬
‫وما انفردت به بيروت حسنا‬
  ‫ولكن القصور بها ضروب‬
   ‫فها هو من تكاسل قاطنيه‬
                     ‫ر‬
  ‫تج ّ عليه كلكلها الخطوب‬
   ‫إذا تدعو الرجالَ به لخير‬
   ‫يجيبك من تخاذلهم مجيب‬
  ‫فيا لهفي على بغداد امست‬
 ‫من العمران ليس لها نصيب‬
    ‫سأبكي ثم استبكي عليها‬
‫اذا نضبت من العين الغروب‬
   ‫أيا بغداد ال جازتك سحب‬
                 ‫ل‬
  ‫وال حّت بساحتك الجدوب‬
 ‫ا‬
 ‫تطاول ساكنوك على َّ ظلمً‬
 ‫فضاق على َّ مغناك الرحيب‬
     ‫وكم نطقوا بالسنة حداد‬
   ‫ح‬
 ‫يسيل بها من األشداق ُوب‬
  ‫ال‬
  ‫رماني القوم بااللحاد جه ً‬
     ‫وقالوا عنده شك مريب‬
    ‫ج‬
  ‫أال يا قوم سوف يجد ِدى‬
‫وسوف يخيب منكم من يخيب‬
   ‫فمن ذا منكم قد شق قلبي‬
        ‫في‬        ‫ك‬
 ‫وهل ُشفت لكم َّ الغيوب‬
    ‫فعند اهلل لي معكم وقوف‬
            ‫ح ر‬
   ‫إذا بلغت َناج َها القلوب‬
                  ‫ر‬
     ‫يقيني ش ّ فريتكم يقيني‬
        ‫بأن اهلل مطلع رقيب‬
      ‫ذ‬             ‫ت‬
   ‫ولم ُخفر لكم عندي ِمام‬
   ‫ولكن عادة الريح الهبوب‬
 ‫لج ن‬
 ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> كأن البدرَ صحن من ُ َيْ ِ‬
                                           ‫لج ن‬           ‫ر‬
                                           ‫كأن البد َ صحن من ُ َيْ ِ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 01520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                           ‫لج ن‬           ‫ر‬
                                           ‫كأن البد َ صحن من ُ َيْ ِ‬
                                             ‫بدا فجال برونقه الهموما‬
                                            ‫به ارتقت المالئك لالعالي‬
                                            ‫وراحت فيه تلتقط النجوما‬




                  ‫ر‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> البح ُ رهو والسماء صاحية‬
                                                            ‫ر‬
                                          ‫البح ُ رهو والسماء صاحية‬
                                              ‫رقم القصيدة : 91520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫ر‬
                                          ‫البح ُ رهو والسماء صاحية‬
                                         ‫والفخت في الليل شبيه السديم‬
                                             ‫والبدر في طلعته الزاهيه‬
                                          ‫قد ضاحك البحر بثغر بسيم‬
                                         ‫والصمت في االنحاء قد خيما‬
                                                ‫ي‬        ‫ي‬
                                             ‫فالليل لم َسمع ولم َنطق‬
                                           ‫والبدر في مفرق هام السما‬
                                            ‫تحسبه التاج على المفرق‬
                                             ‫اغرق في أنواره األنجما‬
                                              ‫وبعضها عام فلم يغرق‬
                                            ‫والبحر في جبهته الصافيهْ‬
                                              ‫قام طريق للسنا مستقيم‬
                                                           ‫ت‬
                                          ‫وقف ُ والريح سرت سجسجا‬
                                            ‫وقفة مبهوت على الساحل‬
                                            ‫انظر ما فيه يحار الحجى‬
      ‫ورد سحبان إلى باقل‬
    ‫ما أنت إال صحف عالية‬
‫كم حار في حكمتها من حكيم‬
       ‫اذا وعتها أذن واعيه‬
        ‫فقد خير كتاب كريم‬
‫وزان عرض البحر ما قد بدا‬
‫من زورق يجرى بمجدا فتين‬
 ‫عام بذوب الماسِ أو قد غدا‬
  ‫يسبح في لجة ذوب اللجين‬
‫في صامت الليل جرى مفردا‬
   ‫وبين جنبيه حوى عاشقين‬
   ‫من غادة في حسنها غانيه‬
         ‫ُر‬
    ‫تبسم عن ألالء د ّ نظيم‬
     ‫ومن فتى أدمعه جارية‬
 ‫قد صافح العشقَ بجسم سقيم‬
       ‫قابلها والحب قد شفه‬
    ‫وقابلت طلعة بدر السما‬
       ‫وظل يرنو تارة خلفه‬
           ‫م‬
       ‫وتارة ينظرها ُغرما‬
           ‫ً‬
       ‫ثم تدانى واضعا كفه‬
     ‫في كفها يطلب ان يلثما‬
 ‫وخر من وجد على الناصيه‬
 ‫وقلبه يركض ركض الظليم‬
  ‫وهي غدت من اجله جاثيه‬
  ‫واحتضنه كاحتضان الفظيم‬
          ‫م‬
     ‫ثم رمى نظرة ُسترحم‬
‫في الكون عن طرف له حائر‬
    ‫وقال قولَ الكلف المغرم‬
 ‫في حب ذات النظر الساحر‬
  ‫أيتها األرض قفى واسلمي‬
 ‫من أجل هذا المشهد الزاهر‬
         ‫حتى ارى ليلتنا باقيه‬
    ‫محفوفة من وصلنا بالنعيم‬
          ‫فان هذي ليلة حاليه‬
     ‫تزهو ببدرين وطلق نسيم‬
                 ‫ر‬
    ‫وأنت يا بد ُ اللطيف السنا‬
‫في الجو قف وقفة غير الرقيب‬
     ‫ما ابهج النور وما احسنا‬
     ‫اذا دنا منك لوجه الحبيب‬
  ‫نحو المعالي يبتغيها النصيب‬
        ‫فحاز منها جملة وافية‬
   ‫ما حازها من أحد من قديم‬
  ‫وصار يدعى الرجل الداهيه‬
‫في الفكر والمجد وخلق عظيم‬
   ‫يا آل مطران لكم «ندرة »‬
       ‫ر‬
       ‫وأكرم الناس هو الناد ُ‬
        ‫لكن معاليكم لها كثرة ٌ‬
  ‫يعجز أن يحصرها الحاصر‬
   ‫من أجلها أمست لكم شهرة‬
                          ‫م‬
     ‫ع ّ البرايا صيتها الطائر‬
   ‫حيث معاليكم غدت قاضيه‬
   ‫لكم على الناس بضل عميم‬
        ‫فراية المجد لكم عاليه‬
   ‫و"ندوة " الشهم عليها زعيم‬
              ‫د‬
  ‫يا من بَنى المج َ فأعلى البنا‬
     ‫اقبل من العبد جميل الثنا‬
      ‫وإن يكن قصر عن حده‬
    ‫ومره ثم احكم به ان ونى‬
       ‫ما يحكم السيد في عبده‬
       ‫إذ أنت بالمنقبة السامية‬
   ‫قد خصك اهلل العزيز العليم‬
                                    ‫فاهنأ ودم في عيشة راضيه‬
                                   ‫رغم المعادي وسرور الحميم‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> من كان يأرق بالهموم‬
                                         ‫من كان يأرق بالهموم‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11520‬
          ‫-----------------------------------‬
                                         ‫من كان يأرق بالهموم‬
                                         ‫فقد ارقت من السرور‬
                                                 ‫ت‬
                                      ‫وطرب ُ من صوت يجي‬
                                              ‫ر‬      ‫ي‬
                                      ‫ء إل ّ من غ َف القصور‬
                                            ‫صوت كأن الغانيا‬
                                         ‫اعرنه هيف الخصور‬
                                        ‫ونضحن من ماء الحياة‬
                                        ‫ة عليه في شنب الثغور‬
                                       ‫سرى الهموم عن الفؤاد‬
                                          ‫يجوف حالكة الستور‬
                                         ‫والعود ينطق باللحون‬
                                                ‫نم‬
                                           ‫ن بلهجتي ٍّ وزير‬
                                      ‫يرمي به الصوت الرخيم‬
                                        ‫ت‬
                                    ‫ـم على الدجى لمعا ِ نور‬
                                              ‫ا‬
                                              ‫مأل الظالم توقدً‬
                                          ‫كالكهرباءة في األثير‬
                                       ‫يحكى الزاللَ لدى العطا‬
                                          ‫او الثراء لدى الفقير‬
                                                       ‫ت‬
                                          ‫أصغي ُ منقطعاً إليـ‬
                                                 ‫م‬
                                     ‫ـه عن ال ُواطن والعشير‬
                                      ‫فحسبت نفسي في الجنان‬
                                                   ‫و‬
                                          ‫ن بغير ِلدان وحور‬
                                                          ‫ف د‬
                                                  ‫وط ِقت أ ّكر العرا‬
                                             ‫ق فعاد صفوي ذا كدور‬
                                             ‫فرجعت عن ذاك السماع‬
                                              ‫وغبت عن ذاك الشعور‬
                                              ‫وذكرت من يبكي هناك‬
                                                 ‫على َّ بالدمع الغزير‬
                                               ‫تستوقف العجالن ثمـ‬
                                                  ‫بالرنين عن المسير‬
                                            ‫وتقول من مضض الفراق‬
                                              ‫ق مقالَ ذي قلب كسير‬
                                                                  ‫ب‬
                                                  ‫أ ُنى سر سيرَ األما‬
                                               ‫من الطوارق في خفير‬
                                                ‫ياأم ال تخشي فان اهلل‬
                                                        ‫يا أمي مجير‬
                                                       ‫ء‬
                                               ‫ودعي البكا َ فإن قلـ‬
                                            ‫ـبيَ من بكائك في سعير‬
                                                           ‫ت‬
                                               ‫أعلم ِ أني في دمشـ‬
                                              ‫ـق أجر أذيال الشرور‬
                                                ‫بين الغطارفة ِ الذيـ‬
                                                 ‫تخافهم غير الدهور‬
                                               ‫من كل وضاح الجبين‬
                                              ‫ـن أغر كالبدر المنير‬
                                                                 ‫ر‬
                                                ‫ح ّ الشمائل والفعائل‬
                                                 ‫والظواهر والضمير‬




                    ‫ي‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> خليل ّ قوما بي لنشهد للربى‬
                                                              ‫ي‬
                                          ‫خليل ّ قوما بي لنشهد للربى‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11520‬
                ‫-----------------------------------‬
                             ‫ي‬
         ‫خليل ّ قوما بي لنشهد للربى‬
          ‫بجانبي البسفور مهد اسرار‬
                                  ‫ج‬
        ‫أ ِيال معي األفكار فيها فإنها‬
                              ‫ل‬
           ‫مجا ُ عقول لألنام وأفكار‬
     ‫ر‬
     ‫خليلي ان العيش في ماء شرش ٍ‬
   ‫اذا الشمس تستعلي وفي ماء خنكار‬
                          ‫ح‬
     ‫سفو ُ جبال بعضها فوق بعضها‬
                      ‫ن‬
               ‫مكللة حافاته ّ باشجار‬
‫يروق بجنبيها خرير االرطب فيها كأنه‬
        ‫تبختر بيضاءِ الترائب معطار‬
                            ‫ز‬
       ‫معاهد ُرْها في الهواجر تلقها‬
           ‫موشحة ً فيها برقة اسحار‬
   ‫نزلنا بها والشمس من فوق أرسلت‬
     ‫على منحنى الوادي ذوائبَ أنوار‬
    ‫وقد ظل من بين الغصون شعاعها‬
                                  ‫يوق‬
           ‫ِّع ديناراً لنا جنب دينار‬
       ‫كأن التفافَ الدوح والنور بينها‬
     ‫جيوب من األنوار زرت بأزرار‬
          ‫تميل بأسماع إليها وأبصار‬
        ‫فتأتي بظل في الجوانب موار‬
    ‫ر‬
  ‫ترانا اذا ما الطير في الدوح غ ّدت‬
     ‫رياض تنسمنا بها الريح ضحوة ً‬
                              ‫فنم‬
         ‫َّت لنا من طيبهن باسرار‬
         ‫ا‬
         ‫بلوح بها ثغر الطبيعة باسمً‬
         ‫فيفتر منها عن منابت أزهار‬
       ‫مشاهد في تلك الربى ومناظر‬
     ‫تجلت على اطرافها قدرة البارى‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> قلبي عليك حليف الوجد يا عود‬
                                         ‫قلبي عليك حليف الوجد يا عود‬
                                                ‫رقم القصيدة : 51520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                         ‫قلبي عليك حليف الوجد يا عود‬
                                           ‫كم شنفت أ ُني منك األغاري ُ‬
                                           ‫د‬               ‫ذ‬
                                       ‫كنت افديتك لو يفدى الذي حكمت‬
                                              ‫فيه المقادير أن يلقاه تنكيد‬
                                           ‫فكم بدت نغمات منك مطربة‬
                                                                   ‫ه‬
                                          ‫ُزت بها طرباً حتى الجالميد‬
                                                                    ‫ت‬
                                         ‫ُعيد يا عود باألوتار إن نطقت‬
                                                     ‫ا‬      ‫م‬       ‫م‬
                                           ‫َيتَ ال َسرة حيً وهو ملحود‬
                                         ‫كأن ارواحنا عند استماعك من‬
                                              ‫لطف لهن االجسام تجريد‬
                                         ‫فكيف نالتك ايدي الدهر كاسرة‬
                                          ‫وانت في الدهر باآلذان معبود‬




 ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> اسمعي لي قبل الرحيل كالما‬
                                           ‫اسمعي لي قبل الرحيل كالما‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                           ‫اسمعي لي قبل الرحيل كالما‬
                                                 ‫غ‬
                                             ‫ودعيني أموت فيك َراما‬
                                                        ‫ذ‬
                                           ‫هاك صبري خ ِيه تذكرة ً لي‬
                                        ‫وامنحي جسمي الضنى والسقاما‬
                                           ‫لست ممن يرجو الحياة إذ فا‬
                                                 ‫ح‬
                                             ‫رق أحبابه ويخشى ال ِماما‬
                                           ‫ف‬
                                           ‫لك يا ظبية َ الصريمة طر ٌ‬
                                                                    ‫شد‬
                                              ‫َّ ما اوسع القلوبا غراما‬
                                                           ‫ب‬
                                       ‫ح ّ ماء الحياة منك بثغر‬
                                   ‫طائر القلب حول سمطيه حاما‬
                                       ‫شغل الكاتبين وصفك حتى‬
                                          ‫ال دوياً ابقوا وال اقالما‬
                                       ‫كلما زاد عاذلي فيك عذال‬
                                         ‫ه‬
                                     ‫زدت في حسنك البديع ُياما‬
                                        ‫ف‬
                                       ‫أفأحْظى بزَوْره منك تش ِي‬
                                      ‫صدع قلبي ولو تكون مناما‬
                                     ‫رب ليل بالوصل كان ضياء‬
                                        ‫ونهار بالهجر كان ظالما‬
                                      ‫قد شربت السهاد فيه مدامً‬
                                      ‫ا‬
                                                         ‫خت‬
                                        ‫وت ِذ ُ النجوم فيه ندامى‬
                                        ‫ما لقلبي اذا ذكرتك يهفو‬
                                                       ‫ت‬
                                     ‫ولعيني ُذرِي الدموع سِجاما‬
                                       ‫ت‬
                                   ‫إن شكوت الهوى تلعثم ُ حتى‬
                                         ‫خلتني في تكلمي تمتاما‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> وظبي جاء يطلب جلنارا‬
                                        ‫وظبي جاء يطلب جلنارا‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                        ‫وظبي جاء يطلب جلنارا‬
                                      ‫يحاكي لون وجنته احمرارا‬
                                      ‫وقد ملك الخالئقَ ملك أسْر‬
                                        ‫وأوثقَ في قلوبهم اإلسارا‬
                                         ‫بقد اخجل السمر اعتداال‬
                                                    ‫ج‬        ‫َ‬
                                     ‫وطرْفٍ أو َل البيض اقتدارا‬
                                     ‫فقلت وما الكليم سوى فؤادي‬
                                                     ‫ْ‬
                                        ‫وقد آنست في خديه نارا‬
                                          ‫فديتك كيف تطلب جلنارا‬
                                                  ‫ص‬
                                          ‫وفي خديكَ أب ِر جلنارا‬




       ‫د‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> أقول لهم وقد ج ّ الفراق‬
                                                 ‫د‬
                                          ‫أقول لهم وقد ج ّ الفراق‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11520‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫د‬
                                          ‫أقول لهم وقد ج ّ الفراق‬
                                          ‫خ ق‬                ‫د‬
                                          ‫روي َكم فقد ضاق ال ِنا ُ‬
                                            ‫ح‬
                                         ‫رحلتم بالبدور وما ر ِمتم‬
                                                            ‫مش ً‬
                                          ‫َ ُوقا ال يبوخ له اشتياق‬
                                         ‫فقلبي فوق ارؤسكم مطار‬
                                        ‫ودمعي تحت ارجلكم مراق‬
                                            ‫اقال اهلل من قود لحاظً‬
                                            ‫ا‬
                                           ‫دماء العاشقين بها تراق‬
                                            ‫ا‬
                                            ‫وابقى اعيناً للغيد سودً‬
                                                           ‫ن‬
                                      ‫ولو ُسيتْ بها البيض الرقاق‬
                                     ‫متى يصحو الفؤاد وقد أديرت‬
                                        ‫عليه من الهوى كأس دهاق‬
                                       ‫وليس الناس اال من تصابي‬
                                       ‫لهوج الرامسات بها اختراق‬
                                         ‫كأن لم تصبني فيها كعاب‬
                                                        ‫ي‬
                                        ‫ولم ُضرب بساحتها رواق‬
                                       ‫مك ا‬                 ‫ع ت‬
                                       ‫ف ُج ُ على الطلول بها ُ ِبً‬
                                            ‫و‬          ‫َض‬
                                         ‫أسير ع َّ ساعده ال َثاق‬
                                          ‫حديد بارد في اللوم قلبي‬
                                         ‫فليس له اذا طرق انطرق‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> فتنت المالئك قبل البشر‬
                                          ‫فتنت المالئك قبل البشر‬
                                          ‫رقم القصيدة : 21520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                          ‫فتنت المالئك قبل البشر‬
                                     ‫وهامت بك الشمس قبل القمر‬
                                       ‫وسر بك السمع قبل البصر‬
                                       ‫وغنى بك الشعر قبل الوتر‬
                                          ‫فانت بحسنك بنت العبر‬
                                                          ‫ف‬
                                         ‫تر ّ لمرآك روح الغرام‬
                                                          ‫و‬
                                        ‫ويه َى طلوعك بدر التمام‬
                                         ‫ليطلع مثلك في االحتشام‬
                                         ‫ويرْقبَ خَطرَة هذا القوام‬
                                                      ‫َهب‬
                                           ‫لكيما ي ُّ نسيم السحر‬
                                                   ‫ر‬     ‫ل بقد‬
                                           ‫تمي ُ ِّك خم ُ الداللْ‬
                                                    ‫ُ م‬
                                        ‫فيضحك في َيله االعتدال‬
                                            ‫ن‬
                                 ‫وفيك ارتقى الحس ُ عرش الجالل‬
                                      ‫ومنه العقول غدت في عقال‬
                                          ‫م‬
                                         ‫وكم قد نهاها وكم قد أ َر‬
                                         ‫إذا الوجه منك بدا للعيان‬
                                                  ‫ق‬
                                      ‫له سَجَد العش ُ يرجو األمان‬
                                         ‫ويخجل من نوره النيران‬
                                         ‫ويعنو له جبروت الزمان‬
                                       ‫ويخضع حتى القضا والقدر‬
                                                    ‫أ‬
                                      ‫بك الحسن ُلبس ثوب الكمال‬
                                        ‫ولو صزروك بلوح المثال‬
                                          ‫لكنت مليكة كل الصور‬
                                        ‫الس‬
                                      ‫يروح الشتاء وتصحو َّما‬
                                           ‫ويأتي الربيع بما نَمنَما‬
                                          ‫فيطلع فوق الثرى انجما‬
                                           ‫ويبتسم الزهر بعد النما‬
                                                 ‫فانت ابتسامة ذاك الزهر‬
                                                ‫فطرْفك بالفَتْر كم قد روى‬
                                                     ‫يه و‬
                                                    ‫نشيدَ غرامٍ َ ُد الق َى‬
                                               ‫وما انت شاعرة في الهوى‬
                                                ‫ولكنما الشعر فيك انطوى‬
                                                   ‫كب‬
                                                  ‫فآية حسنك إحدى ال ُ َر‬
                                                  ‫لسانك يسحر في ظرفه‬
                                                                ‫ك‬
                                                   ‫وجفن ِ يفتن في ضعفه‬
                                                             ‫وقدك ط‬
                                                    ‫ُّ ِ يخ ِر في لطفه‬
                                                 ‫فيطنب ردفك في وصفه‬
                                                 ‫ص‬        ‫صر‬
                                               ‫ويوجزه خَ ُ ُك المخت َرْ‬
                                               ‫سقتك الكعابة صفو الشباب‬
                                                             ‫محي‬
                                                ‫وغطى َّاك منها نِقاب‬
                                                  ‫فانت اذا قمت لالنسياب‬
                                               ‫تبخترت في خفر والكعاب‬
                                                   ‫تضيء كعابتها بالخَفَر‬




   ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> وشامخ االنف ما ينفك مكتسيً‬
   ‫ا‬
                                            ‫ا‬
                                            ‫وشامخ االنف ما ينفك مكتسيً‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 15520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ا‬
                                            ‫وشامخ االنف ما ينفك مكتسيً‬
                                            ‫ثوب التكبر في بحبوحة النادي‬
                                                     ‫عي‬
                                          ‫قد الزم الصمتَ ًّا في مجالسه‬
                                                 ‫كأنما هو من نواب بغداد‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> أيوسف ما إن أنتَ من فحل هجْمة‬
                                         ‫أيوسف ما إن أنتَ من فحل هجْمة‬
                                           ‫رقم القصيدة : 05520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                 ‫أيوسف ما إن أنتَ من فحل هجْمة‬
                                   ‫ولكن من الشول الطوالب للفحل‬
                                                     ‫م‬
                                        ‫لئن كنت تَنْ َى للعطاء فإنه‬
                                ‫عطاء الذي تزكو الورى فيه بالبخل‬
                                                  ‫كف‬
                                       ‫وان كنت قد َّرتني بجهالة‬
                                  ‫فبالبهت كم كفرت من مسلم قبلي‬
                                      ‫وانك في تكفيرك الناس كافر‬
                                     ‫ل‬
                                     ‫تهاون باهلل الذي جل عن مث ِ‬
                                    ‫ا‬
                                    ‫رويدك قد كفرت يا وغد مؤمنً‬
                                     ‫وكذبت فيما تدعى سيد الرسل‬
                                   ‫وأنت امرؤ لم تجهل العلمَ وحده‬
                                   ‫بل اتلجهل ايضا وجهلك بالجهل‬
                                    ‫وانت من االسالم في كل حالة‬
                                    ‫بمنزلة من يهذي وينكق بالبطل‬
                             ‫ألست الذي اعطى اللئام كرامة ووترت‬
                                                      ‫ي‬
                                   ‫عليك القس ّ الماس ياجعبة النبل‬
                                                   ‫ص‬      ‫ع‬
                                     ‫فيا ِلج أق ِر عن نهيقك إنه‬
                                  ‫أضل كإضالل الخوار من العجل‬
                                                            ‫ز‬
                                   ‫أن ّه عنكَ السيف في قتلك الذي‬
                                         ‫تحتم لكن يا مخنث بالنعل‬




         ‫ف د‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> معار ُ بغدا َ قد جاءها‬
                                                    ‫َ‬     ‫ف‬
                                           ‫معار ُ بغداد قد جاءها‬
                                           ‫رقم القصيدة : 95520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫َ‬     ‫ف‬
                                           ‫معار ُ بغداد قد جاءها‬
                                       ‫مدير من الطيش في مسرح‬
                                                      ‫حمار ولكنه ناطق‬
                                                     ‫وطفل ولكنه ملتحى‬
                                               ‫فيا ايها العلم عنها ارتحل‬
                                                 ‫ويأيها الجهل فيها اسْل ِ‬
                                                 ‫ح‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> يا ساكناً وهو مشنوق على عمد‬
                                                           ‫ا‬
                                         ‫يا ساكنً وهو مشنوق على عمد‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 15520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ا‬
                                         ‫يا ساكنً وهو مشنوق على عمد‬
                                          ‫ألنت أبلغ من نادى ومن خطبا‬
                                       ‫كم فيك يا ايها المصلوب من عبر‬
                                                             ‫حي‬
                                         ‫للناس َّرن من أمْلى ومن كتبا‬
                                          ‫اذ قمت تطلب شيئاً انت جاهله‬
                                       ‫طوْعاً لمن خان أو سمْعاً لمن كذبا‬
                                         ‫طالبت بالشرع حتى قد قتلت به‬
                                         ‫كذاك من جهل الشئ الذي طلبا‬
                                            ‫ولو اجبت الى ما انت طالبه‬
                                      ‫الصبح الشرع يدعو الويل والحربا‬
                                                  ‫ً‬      ‫ب‬
                                           ‫يا ظالم الشع ِ مظلوما بفعلته‬
                                       ‫عليك ام منك يبكي الشعب منتحبا‬
                                         ‫قد قمتَ للشر ال للشرع منتصبا‬
                                                ‫و‬
                                         ‫حتى علوت به في الج ّ منتصبا‬
                                                           ‫ُلو‬
                                           ‫فاشكر ع َّك إذ يعلو به وطن‬
                                         ‫قد كدت تورده من فعلك العطبا‬
                                                                  ‫م‬
                                         ‫يا ُفسدا قام تحت الدين مستترا‬
                                       ‫ليجعل االمر في البلدان مضطربا‬
                                        ‫ا‬
                                        ‫انظر الى ذلك المصلوب متعضً‬
                                               ‫فانما قتله في الشرع وجبا‬
                                                ‫وآية اهلل في التنمزيل قائلة‬
                                            ‫من كان يفسد في اوطانه صلبا‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> كأني بهذي االرض قد حان حينها‬
                                         ‫كأني بهذي االرض قد حان حينها‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 15520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                         ‫كأني بهذي االرض قد حان حينها‬
                                             ‫فطاحت بابعاد الفضاء شظايا‬
                                              ‫ج‬
                                            ‫ونادت بأصوات الفناءِ فجا ُها‬
                                                   ‫ه‬
                                              ‫وناحت على أطوادِها َماليا‬




          ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> ق َمً باإلله َّ وجال‬
          ‫َّ‬   ‫عز‬        ‫سا‬
                                                     ‫َّ‬   ‫عز‬        ‫سا‬
                                                     ‫ق َمً باإلله َّ وجال‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 55520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ق َمً باإلله َّ وجال‬
                                                     ‫َّ‬   ‫عز‬        ‫سا‬
                                                ‫ل‬          ‫ح‬
                                               ‫إن قلبي عن ُبكم ما تخَّى‬
                                             ‫سِو‬
                                             ‫ال وال عن هواك لي من ُل ٍّ‬
                                                 ‫طردت مهجتي السلو و‬
                                               ‫َّ ف َلى‬
                                                 ‫أنكر العاذلون ثابتَ حبي‬
                                                           ‫ا‬
                                               ‫وكفى شاهدً بدمعي عدالت‬
                                              ‫ما عسى ان يضر انكار شئ‬
                                                    ‫ع‬
                                            ‫وهو كالشمس في ال ِيان تجلى‬
                                                ‫عذلوني فما سمعت فقالوا‬
                                              ‫انت سال عم حبهم قلت كال‬
                                             ‫كيف يسلو عن حبكم ذو فؤاد‬
                                             ‫قد تالشى في حبكم واضمحال‬
                                             ‫لم يزل في الوداد يرقب قلبي‬
                                                   ‫ا ال‬
                                                   ‫ذمة َ فيكم وعهدً وا ّ‬
                                              ‫ايها الممتطي متون المعالي‬
                                                  ‫فائزاً من ِدا ِها بالمعل‬
                                                 ‫َّى‬       ‫ق ح‬
                                                 ‫نسمات من المسرة هبت‬
                                                  ‫وهالل من السعادة هال‬
                                                ‫يوم وافى الى ّ منك كتاب‬
                                                  ‫ت‬            ‫ت‬
                                               ‫فيه آيا ُ فضلك الجمْ ُتلى‬
                                            ‫ا‬     ‫د‬
                                            ‫قيل لي: هاك ما يزي َك شوقً‬
                                                               ‫ال‬
                                                ‫قلت اه ً بما أتيت وسهال‬
                                           ‫ا‬
                                           ‫قال: نلت المنى ، فقلت: جميعً‬
                                                ‫قال لوال فراقهم قلت لوال‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> ال تشك للناس يوماً عسرة الحال‬
                                          ‫ال تشك للناس يوماً عسرة الحال‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 15520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ال تشك للناس يوماً عسرة الحال‬
                                                       ‫م‬
                                               ‫وان ادامتك في ه ّ وبلبالل‬
                                         ‫وجانب اليأس واسلك للرجا طرقً‬
                                         ‫ا‬
                                               ‫فالدهر ما بين إدبار وإقبال‬
                                        ‫ا‬
                                        ‫واركب على صهوات الجد مغتربً‬
                                                     ‫ل‬
                                              ‫فيما تحاول ذا ح ّ وترحال‬
                                                       ‫ز‬
                                       ‫واطلب على ع ّه بيض االنوف وال‬
                                                   ‫ت‬     ‫ع ْر‬
                                         ‫تطلب ل َم ُك أن ُحظى بمفضال‬
                                                      ‫غ‬      ‫ر‬
                                             ‫لم يبق غي ُ الذي ُلت أنامله‬
                                                ‫اما باغالل شح أو باقالل‬
                                              ‫ا‬
                                              ‫كم قد غدوتعلى االيام منتدبً‬
                                          ‫قوماً أضعت بهم شعري وآمالي‬
                                                   ‫ي‬
                                     ‫افعالهم دون ان ُعرى الرجاء بها‬
                                                                   ‫ن‬
                                              ‫لك ّ أقوالهمَ أقوال أقيال‬
                                                          ‫هي‬
                                       ‫من كل َ ّ ابن بي ال ثباتَ له‬
                                             ‫م‬                     ‫ج‬
                                         ‫َعْد اليدين قَئول غير ِفعال‬
                                  ‫كم بات ذا الحمق خلوا في مضاجعه‬
                                      ‫وبات ذو العقل فيها كاسف البال‬
                                              ‫هذا يميس بابراد مفوقة‬
                                        ‫وذا يخيط شظايا طمره البالى‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> شوقي إليك قريب ال ينائيني‬
                                          ‫شوقي إليك قريب ال ينائيني‬
                                              ‫رقم القصيدة : 15520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                          ‫شوقي إليك قريب ال ينائيني‬
                                         ‫والصبر عنك بعيد ال يدانيني‬
                                          ‫يا راحال وفؤادي في حقيبته‬
                                        ‫رهناً لديه ولكن غير مضمون‬
                                      ‫ال‬
                                      ‫تركتني في شجوني للورى مث ً‬
                                       ‫يميتني الوجد واألشواق تحييني‬
                                      ‫أقْفو المالحَ لكي أسلو هواك بهم‬
                                                             ‫ع‬
                                      ‫فيرج ُ الحسن منهم فيكِ يغريني‬




       ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> شكراً لفضل ممجد‬
                                                   ‫شكراً لفضل ممجد‬
                                              ‫رقم القصيدة : 15520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫شكراً لفضل ممجد‬
                                              ‫أهدي إليه نظيم شعري‬
                                                  ‫فاق االماجد وامتطى‬
                                                 ‫بالعز صهوة كل فخر‬
                                              ‫اني اختبرت بني الزمان‬
                                               ‫جميعهم في عسر ويسر‬
                                                            ‫ُ‬
                                             ‫وسبرت غورَهم لدى الـ‬
                                               ‫الحالين من عسر ويسر‬
                                                   ‫وبكف تجربتي لهم‬
                                                     ‫قلبتهم بطناً لظهر‬
                                                ‫فوحق من ألرجوه في‬
                                               ‫وقع الخطوب وكل ضر‬
                                                 ‫ما ان رأيت بهم فتى ً‬
                                              ‫حسن السريرة مثلشكرى‬
                                                ‫المرتقى في المكرمات‬
                                                ‫ت إلى المقام المشمَخر‬
                                                ‫يرعى الذمار على كال‬
                                                ‫الحالين من سر وجهر‬
                                                   ‫ياذا االخاء المستقر‬
                                               ‫ـر وذا الوفاء المستمر‬
                                                  ‫جاءَ الكتاب إلى منـ‬
                                               ‫به شفيت غليل صدرى‬
                                                  ‫فإليك يا شكري على‬
                                             ‫هذا الصنيع عظيم شكري‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> لمن الديار يلحن في الصحصاح‬
                                        ‫لمن الديار يلحن في الصحصاح‬
                                               ‫رقم القصيدة : 25520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                        ‫لمن الديار يلحن في الصحصاح‬
                                            ‫ح‬                   ‫عب‬
                                            ‫ل ِ َت بهن روامس األروا ِ‬
   ‫عبثت بها ايدى البلى فتركنها‬
   ‫ن‬
‫في العين أخفى من دريس ِصاح‬
          ‫ي‬          ‫ت‬
   ‫ولقد وقف ُ بها المط ّ مسائال‬
    ‫شجرات واديها وهن ضواح‬
        ‫ا‬          ‫ا‬     ‫ف‬
        ‫أقتا ُ آثارً لهن دوارسً‬
    ‫كانت اليها غدوتي ورواحى‬
         ‫لما تبين ُ المعالم ه َّدً‬
         ‫ُم ا‬           ‫ت‬
    ‫هَطلت مدامع طرفي السفاح‬
            ‫ئ‬
    ‫فسقاك مرتكز الغما ِم صَوْبه‬
        ‫غدقاً بكل عشية وصباح‬
                           ‫حي‬
     ‫َّ الديار وان تحمل اهلها‬
           ‫م ح‬
   ‫عنها وأمست ُو ِشات بطاح‬
 ‫عهدي بها والعيش أخضر ناعم‬
                       ‫ل‬
      ‫والشم ُ تجمعه يد األفراح‬
                           ‫م‬
    ‫َغنى أنيقاً للحسان وروضة‬
         ‫نبيي بكل عرارة واقاح‬
  ‫ا‬
  ‫كم قد لثمت بها المراشف آخذً‬
 ‫بهضيم خصر جال تحت وشاح‬
                   ‫ت‬
   ‫ولكم لهو ُ من الحسان بغادة‬
     ‫لمياء ترشفني شمول الراح‬
   ‫هل عائد زمن أتيت مع المها‬
     ‫ماشئت من لعب به ومزاح‬
‫قد بت فيه من ضجيع كل غريرة‬
     ‫ِر‬                     ‫ر‬
  ‫ُوِد الشباب من الْجراد َداح‬
   ‫الص‬           ‫ر‬
 ‫أيام تحض ُ بي بمضمارِ ِّبا‬
    ‫ج‬                   ‫س‬
 ‫فرَ ُ الشبيبة ِ وهي ذات ِماح‬
          ‫س‬
  ‫ركضوا بميدان التحا ُدِ خيلهم‬
 ‫وسبوا من االعراض غير مباح‬
        ‫ا‬
‫لبسوا النفاق لهم دروعً واغتدوا‬
     ‫يتطاعنون من الخنا برماح‬
    ‫أضحوا كماة وشاية وسعاية‬
                                                   ‫ش‬
                                         ‫ومن الضغائن هم ُكاة ُ سالح‬
                                                  ‫م‬
                                             ‫كالجاهلية غيرَ أن ُغارهم‬
                                                           ‫ب‬
                                            ‫في نه ِ كل خطيئة وجناح‬
                                                                ‫ح‬
                                           ‫إصال ُهم أعيا العقولَ ألنهم‬
                                           ‫خلقت مفاسدهم لغير صالح‬
                                                 ‫نع‬
                                         ‫من كل مرتكب الش ِي ِ ولم يكد‬
                                              ‫يثنيه عنه اذا لهاه الالحي‬
                                                     ‫م‬
                                       ‫أهدي بطرق ال ُخزيات من القطا‬
                                             ‫واضل ممن آمنوا بسجاح‬




               ‫ت ت‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> ذكر ُ ولس ُ في الذكرى بناس‬
                                                       ‫ت ت‬
                                        ‫ذكر ُ ولس ُ في الذكرى بناس‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ت ت‬
                                        ‫ذكر ُ ولس ُ في الذكرى بناس‬
                                                        ‫ِتهن م‬
                                                ‫ليالي ب َّ َبيتَ حاس‬
                                                ‫بنا ٍ تزدهيك به انتظامً‬
                                                ‫ا‬                 ‫د‬
                                                         ‫مقابلة االسر‬
                                               ‫َّة بالكراسى‬
                                             ‫به اجتمعت غطارفة كرام‬
                                            ‫أبوا شيم التخالف والشماس‬
                                                 ‫ُر ر‬
                                              ‫يطوف عليهم َشأ َخيم‬
                                                      ‫م‬        ‫م‬     ‫ي‬
                                               ‫ُغازل ُقلتيه ف ُ النعاس‬
                                              ‫براح فيك تبتع ُ ارتياحً‬
                                              ‫ا‬       ‫ث‬
                                          ‫وتنسف طود همك وهو راس‬
                                               ‫د‬
                                               ‫يشب لمزجها بالماء وق ٌ‬
                                                             ‫ِم‬
                                              ‫تكاد ته ُّ منه إلى اقتباس‬
                                                         ‫م‬
                                            ‫تميت همو َ شاربها سرورا‬
                                              ‫فتدفنهن في حفر التناسى‬
                                              ‫ا‬                ‫ح‬
                                              ‫وصا ٍ وجه الندماء كأسً‬
                                             ‫إليه فقال لست لها بحاس‬
                                           ‫وغالى في اآلباء فما رسوه‬
                                                   ‫م‬         ‫أبي‬
                                                ‫فالن ُّه بعد ال ِراس‬
                                               ‫د‬
                                             ‫فقال وقد مشت فيه و َبت‬
                                          ‫دبيب الماء في ورق الغراس‬
                                             ‫لعمرك ان الصهباء معنى‬
                                                        ‫ي‬
                                             ‫دقيقاً ليس ُعرف بالقياس‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> كأن الشمسَ باخرة ٌ مخور‬
                                                         ‫س‬
                                            ‫كأن الشم َ باخرة ٌ مخور‬
                                               ‫رقم القصيدة : 01520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫س‬
                                            ‫كأن الشم َ باخرة ٌ مخور‬
                                           ‫تجد السير في بحر الفضاء‬
                                            ‫ستغرق بعد حين باصطدام‬
                                              ‫يمزق جرمها أو بانطفاء‬




                  ‫ر بي‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> الده ُ َّن في كتابِ شهادة ٍ‬
                                                             ‫ر بي‬
                                           ‫الده ُ َّن في كتابِ شهادة ٍ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 91520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                             ‫ر بي‬
                                           ‫الده ُ َّن في كتابِ شهادة ٍ‬
                                             ‫بالنورِ فوق جبين ِ مكتو ِ‬
                                             ‫ب‬      ‫ه‬
                                        ‫إن السماحة ِ والشجاعة والعلى‬
                                        ‫جمعت لعمري في ابي عبعوب‬
                                               ‫شهم تولع بالعطاء بنانه‬
                                                    ‫تول‬
                                            ‫مثل الرياح َّعت بهبوب‬
                                          ‫اسد نمته آلل قيس في لبعلى‬
                          ‫ء‬
        ‫آبا ُ مجدٍ ليس بالمكذوب‬
  ‫ز‬
 ‫ورث المكارم عن أبيه ولم ي َل‬
  ‫يسمو بصارم عزمه المرهوب‬
 ‫ما زال يوقد كل يوم في الورى‬
   ‫نارين نار قرى ونار حروب‬
        ‫ل‬      ‫م‬           ‫د‬
    ‫يه ِي جموعَ ال ُدلجين ِسيبه‬
     ‫م‬           ‫ء‬
 ‫في الليل ضو ُ لهيبها ال َشبوب‬
                          ‫خ‬
  ‫ُلقت من الحسب الصميم اكفه‬
     ‫لعنان سابقة وكشف كروب‬
          ‫ف‬                 ‫حم‬
     ‫َ ِدت وقائِعه السيو ُ بكفه‬
       ‫والخيل كل مطهم يعبوب‬
                    ‫َّ‬
   ‫إن شن فوق ظهورهن إغارة‬
        ‫م‬
    ‫ترك العدو بلوعة ال َحروب‬
     ‫د‬            ‫س‬           ‫ي‬
  ‫َلقي الفوار َ والسكينة ُ ِرعه‬
‫ويخوض غمر الموت غير هيوب‬
 ‫د‬                         ‫ر‬
‫فخ ُ الكرام على المكارم والن َى‬
    ‫قامت دعائم بيته المضروب‬
                  ‫ا‬
     ‫للجود مغلوبً تراه ولم يكن‬
  ‫للجيش في الغزوات بالمغلوب‬
      ‫يتفقد األضياف ملءَ دياره‬
  ‫عند الصباح وعند كل غروب‬
    ‫كالعبد يخضع للضيوف وانه‬
            ‫س‬
    ‫في القوم أكبر َيد معصوب‬
                            ‫عم‬
      ‫َّ االرامل واليتامى سيبه‬
    ‫فغدت تعيش بماله الموهوب‬
   ‫خلق الكريم ابن الكرام محمد‬
    ‫لسرور محزون وجبر قلوب‬
       ‫تاهلل لو كان الكرام بالغة‬
    ‫كان الكريم المعجز االسلوب‬
        ‫ا‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> أقم في االرض صرحً من ضياء‬
                                       ‫أقم في االرض صرحاً من ضياء‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                       ‫أقم في االرض صرحاً من ضياء‬
                                            ‫ء‬
                                            ‫بحيث يمس كرسي السما ِ‬
                                                             ‫د‬
                                           ‫وبع ُ فجسم العرفان شخصا‬
                                          ‫تردى المجد فضفاض الرداء‬
                                          ‫وفي يسراه ضَع لوح المعالي‬
                                             ‫وما وفي الثناء عليك مئن‬
                                           ‫وأجلسه على الكرسي يمحو‬
                                             ‫ويثبت ما يشاء من العالء‬
                                        ‫وقف وارفع اليه الطرف وانظر‬
                                            ‫أال يا كعبة الفضالء يا من‬
                                             ‫فضائله عظمن بال انتهاء‬
                                                                ‫ه‬
                                             ‫أ ِم بأن أحيط بهن وصفا‬
                                            ‫ومن لي باإلحاطة بالفضاء‬
                                              ‫ا‬       ‫ت ع‬        ‫د‬
                                              ‫وأق ِم أن أ ِم ُالك مدحً‬
                                                          ‫ع‬
                                            ‫فيرجعني ُالك إلى الوراء‬
                                             ‫ن‬                 ‫ف‬
                                             ‫وما و ّى الثناء عليك مث ٍ‬
                                                ‫ألنك فوق توفية الثناء‬
                                             ‫وما اتقدت ذكاء بما يداني‬
                                                ‫ذكاءك يا امام االذكياء‬
                                              ‫ولو كانت أشعتها تحاكي‬
                                          ‫شعاعك ماانكسرن من الهواء‬
                                            ‫بفكرك دوحة العرفان تنمو‬
                                             ‫كذا االدواح تنمو بالضياء‬
                                           ‫واقسم لو تكون من الذراري‬
                                           ‫لكنت الشمس في كبد السماء‬
                                            ‫ولوال الصبح يطلع كل يوم‬
                                            ‫لقلت الصبح انت بال مراء‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> اليك ما شاهدت عيني من العجب‬
                                        ‫اليك ما شاهدت عيني من العجب‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                        ‫اليك ما شاهدت عيني من العجب‬
                                         ‫في مسرح ماح بين الج ّ واللع ِ‬
                                         ‫ب‬       ‫د‬
                                                  ‫د‬
                                            ‫خافوا به أن تقومَ األس ُ واثبة‬
                                                                ‫ب‬
                                         ‫حتى َنوا حاجزاً فيه من الخشب‬
                                            ‫وحصنوه من االعلى بمشتبك‬
                                          ‫من الحبال جديل غير منقضب‬
                                          ‫به األسود تمطى في مرابضها‬
                                      ‫والنمر يخطر بين الخوف والغضب‬
                                        ‫ا‬
                                        ‫والذئب يبصر جدى المعز مقتربً‬
                                            ‫منه فيرجع عنه غير مقترب‬
                                          ‫اما الكالب فجاءت وهي كاسية‬
                                                      ‫ً‬
                                         ‫يرقصن منتصبا في إثر منتصب‬
                                          ‫قامت على أرجل تمشي معلمة‬
                                         ‫مشي المليحة في ابرادها القشب‬
                                              ‫ن‬
                                           ‫تخشى مؤدبها والصولجا ُ له‬
                                      ‫في الكف فرقعة كالرعد في السحب‬
                                            ‫ترنو إليه بعين الخوف فاعلة‬
                                                        ‫ي د‬
                                        ‫ما كان ُص ِر من أمر ومن طلب‬
                                          ‫خضعن للسوط حتى إن أعقدَها‬
                                       ‫لو يأمر السوط يغدو مرسلَ الذنَب‬
                                         ‫وكانت االسد تجرى في اطاعتها‬
                                     ‫مجرى الكالب بحكم الخوف والرَهب‬
                                             ‫ظ‬        ‫ث ي‬
                                           ‫كأنما اللي ُ لم ُخلق أخا ُفر‬
                                            ‫محدد الناب قذافاً الى العطب‬
                                              ‫ت‬          ‫ا‬
                                           ‫شاهدته مشهدً بدعا علم ُ به‬
                                       ‫أن الغرائز لم تطبع على الشغب‬
                                 ‫ا‬
                                 ‫وان ليث البرايا الشرى ما صيغ مفترسً‬
                                                    ‫فر ا‬
                                           ‫لكن احالته َّاسً يد السغب‬
                                         ‫وكم من الناس من راح مندفعً‬
                                         ‫ا‬
                                        ‫بدافع الجوع نحو القتل والسلب‬
                                             ‫وان تربية االنسان يرجعه‬
                                                  ‫ت‬
                                     ‫اكسيرها وهو من ُربْ الى الذهب‬
                                                            ‫حس‬
                                           ‫هذا إذا َ ُنَتْ أما إذا قبحت‬
                                                           ‫م َلي‬
                                         ‫فال َند ُّ بها يمسي من الحطب‬
                                        ‫فكل ما هو في االنسان مكتسب‬
                                              ‫فال تقل شئ غير مكتسب‬
                                            ‫انى ارى اسوأ اآلباء تربية‬
                                          ‫أعق‬   ‫ي‬
                                       ‫لالبن أحرى بأن ُدعى َّ أب‬
                                                ‫ح‬             ‫ء‬
                                       ‫والمر ُ كالنبت ينمو َسْب تربته‬
                                           ‫ر‬       ‫عمب‬
                                          ‫وليس ينبت نب ٌ َن ِتَ الغ َب‬
                                   ‫من عاش في الوسط الزاكي زكا خلقً‬
                                   ‫ا‬
                                      ‫حتى عال في المعالى ارفع الرتب‬
                                     ‫فاحرص على أدب تحيا النفوس به‬
                                             ‫فانما قيمة االنسان باالدب‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> ترى مقلتي ما ليس تملكه يدي‬
                                         ‫ترى مقلتي ما ليس تملكه يدي‬
                                               ‫رقم القصيدة : 51520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ترى مقلتي ما ليس تملكه يدي‬
                                   ‫وما زلت اسعى منفض الكف محوجا‬
                                        ‫ارى باب رزقي من بعيد مفتحً‬
                                        ‫ا‬
                                                  ‫م‬        ‫ال ا‬
                                              ‫فآتية و ّجً فألفيه ُرتجا‬
                                                          ‫ا‬
                                            ‫وأيأس احيانً وارجو فلم اكن‬
                                                              ‫ك‬
                                      ‫ألمل َ من شيء سوى اليأس والرجا‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> أرى عيشنا تأبى المنون امتداده‬
                                          ‫أرى عيشنا تأبى المنون امتداده‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                          ‫أرى عيشنا تأبى المنون امتداده‬
                                            ‫كأنا على كيس المنون نعيش‬
                                      ‫وما زال وجه األرض يوسعه الردى‬
                                                                ‫ل ا‬
                                             ‫ِطامً وهاتيك القبور خدوش‬
                                            ‫كأن انقالب األرض ماء كأننا‬
                                         ‫على الماء من ريح الحياة نقوش‬
                                               ‫لحا اهلل دنيا كل يوم بأهلها‬
                                                              ‫د‬
                                              ‫ته ّ حصون اوتثل عروش‬
                                          ‫تروح سهام العيش فيها طوائشً‬
                                          ‫ا‬
                                                ‫ي‬                 ‫ل‬
                                             ‫وِلموت سهم ال يكاد َطيش‬
                                          ‫نمد إلى قطف المنى وهي جمة‬
                                             ‫من العمر كفا ال تكاد تنوش‬
                                      ‫ونرجو ومن سيف الردى في رجائنا‬
                                             ‫جراحات بأس مالهن أروش‬
                                        ‫وأجمل بوجه العيش لو لم يكن به‬
                                         ‫حنانيك من ظفر الخطوب مريش‬
                                           ‫لعمرك ان الدهر تغلي خطوبه‬
                                            ‫وان عويل الصارخين نشيش‬
                                            ‫وما الدهر اال للخالئق منضج‬
                                              ‫له مرجل بالحادثات يجيش‬
                                             ‫كأن جيوش الموت رافقة بنا‬
                                                 ‫م‬
                                              ‫نجيف بأدواء الحياة َريش‬
                                        ‫ومن نظر الدنيا بعين اعتباره‬
                                         ‫تساوت مهود عنده ونعوش‬




      ‫مط‬
     ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> كأن حياتنا جبل ُ ِل‬
                                                ‫مط‬
                                               ‫كأن حياتنا جبل ُ ِل‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11520‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                ‫مط‬
                                               ‫كأن حياتنا جبل ُ ِل‬
                                             ‫مم‬          ‫ت‬
                                           ‫على مهوا ِه وهي ال َ َات‬
                                              ‫ع فظل‬
                                             ‫مشيْنا فوقه ُمياً َّت‬
                                                     ‫ُو‬        ‫و‬
                                            ‫تَها َى نحو ه َّته المشاة‬
                                          ‫كأن فضاء هذا الكون مجر‬
                                            ‫تموج فيه هذي الكائنات‬
                                             ‫تبين تارة وتغيب اخرى‬
                                            ‫فشأناها التفرق والشتات‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> رقت بوصف جمالك االقوال‬
                                        ‫رقت بوصف جمالك االقوال‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11520‬
               ‫-----------------------------------‬
                                        ‫رقت بوصف جمالك االقوال‬
                                             ‫ورأتك فافتتنتبك العذال‬
                                        ‫وهب اآلله بك الجمال تجم ً‬
                                        ‫ال‬
                                            ‫حتى كأنك للجمال جمال‬
                                            ‫ت‬
                                      ‫كل العيون إذا برز ِ شواخص‬
                                               ‫كيما تراك وغضهن‬
                                          ‫َّ محال‬
                                                        ‫لي‬
                                        ‫وإذا الخَِ ّ رآك عاد بمهجة ٍ‬
                                           ‫ل‬
                                           ‫للوجدِ مخترق بها ومجا ُ‬
                                                         ‫ِ‬
                                         ‫كم قد سفرت ففي القلوب قوله‬
                                                           ‫ك‬
                                           ‫لما رأوْ ِ وفي العقول خيال‬
                                                                  ‫ر‬
                                           ‫ف َموكِ باألبصار وهي كليلة‬
                                              ‫نم‬
                                           ‫من نور وجهك نوره ّ ُذال‬
                                                      ‫كف‬
                                       ‫ربطوا األ َّ على ضلوع تحتها‬
                                            ‫بين النواظر والقلوب جدال‬
                                         ‫لو كنت في ايام يوسف لم تكن‬
                                          ‫بجمال يوسف تضرب االمثال‬
                                               ‫ب‬                  ‫ولط‬
                                             ‫َّعتْ دون األكف قلو َها‬
                                            ‫شوقاً إليك مع النساء رجال‬
                                        ‫كم قد يجور على جفونك سقمها‬
                                                           ‫ت ه‬
                                          ‫كسرا و ُج ِد خَصرَكِ األكفال‬
                                                     ‫ِ‬
                                     ‫عجباً لطرفِك رهو أضعف ما أرى‬
                                                           ‫ه‬
                                             ‫يرنو فتر َب فتكه األبطال‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> قامت تمي ُ بأعطا ٍ وأورا ِ‬
‫ك‬       ‫ف‬       ‫س‬
                                          ‫ك‬       ‫ف‬       ‫س‬
                                          ‫قامت تمي ُ بأعطا ٍ وأورا ِ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 21520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ك‬       ‫ف‬       ‫س‬
                                          ‫قامت تمي ُ بأعطا ٍ وأورا ِ‬
                                              ‫مو‬
                                      ‫رقصاً على نغماتِ ال ِقْ َل الحاكي‬
                                                           ‫ء‬
                                         ‫حورا ُ جاءت وكل في مسرته‬
                                                     ‫ل‬
                                            ‫اله وراحت وك ٌ طرفه باك‬
                                    ‫شكوت من خصرها ضعفاً وقلت لها‬
                                   ‫مليكة الحسن هل عطف على الشاكي‬
                                   ‫فاستضحكت وهي تجني الورد قائلة ً‬
                                       ‫ما احسن الورد قلت الورد خالك‬
                                                          ‫و‬
                                      ‫وقلت: أه َى فقالت بالدالل: ومن‬
                                            ‫تهوى ؟ فقلت لها إياك إياك‬
                                 ‫واستحلفتني على قلبي فقلت لها:‬
                                 ‫يهواك إي وجالل الحسن يهواك‬
                                ‫سحر بعينيك يستهوي القوب وما‬
                                      ‫ينفك في هتك عباد ونساك‬
                                             ‫ال‬
                                  ‫ياربة الحسن ه ّ تعطفين على‬
                                ‫من بات سهران مشغوال بذكراك‬
                             ‫ما أطيبَ العيشَ في الدنيا لو اتصلت‬
                                   ‫أسباب دنياي مع أسباب دنياك‬
                                                    ‫ن‬       ‫ح‬
                                     ‫ال ُسن يفت ُ واأللحاظ فاتكة‬
                                       ‫واحيرتى بين فتان وفتاك‬
                                      ‫تهفو بقلبي اشواقي فامسكه‬
                                   ‫لما أراك وهل يشفيه إمساكي‬
                                 ‫إني وعندي بكنهِ الحسن معرفة‬
                                   ‫ما راقني قط من شئ كمرآك‬
                                              ‫م‬
                            ‫أمسى غرا ُك يجري في عروق دمي‬
                                   ‫كالكهرباء التي تجري بأسالك‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> تصور حدائق في بهجة‬
                                         ‫تصور حدائق في بهجة‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11520‬
           ‫-----------------------------------‬
                                         ‫تصور حدائق في بهجة‬
                                        ‫ترةق وفي نضرة تعجب‬
                                         ‫ت َقرَ ُ فيها مياه العلو ِ‬
                                         ‫م‬                 ‫ر ق‬
                                        ‫ض‬
                                       ‫جداولَ تجري وال تن ُب‬
                                                          ‫وهب‬
                                        ‫َّ عليها نسيم الفنون‬
                                          ‫يروح ويغدو بها يلعب‬
                                       ‫فأضحت وأرض كماالتها‬
                                         ‫بنبت الحقائق تعشوشب‬
                                            ‫وأمست وإن ثمارَ العالء‬
                                                ‫ت‬       ‫ع‬
                                             ‫ألشجارِ ِرفانها ُنسب‬
                                              ‫وطار الفخار بأرجائها‬
                                              ‫بالبل تغريدها مطرب‬
                                              ‫فللمجد وجه طليق بها‬
                                          ‫غذاء النفوس وطب العقول‬
                                            ‫وحفظ الجشوم بها يطلب‬
                                               ‫فتلك اذا ما تصورتها‬
                                            ‫جلياً لعمري هي المكتب‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> سيوف لحاظ أم قسي حواجب‬
                                       ‫سيوف لحاظ أم قسي حواجب‬
                                             ‫رقم القصيدة : 01520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                       ‫سيوف لحاظ أم قسي حواجب‬
                                      ‫ب‬                       ‫ت ش‬
                                      ‫َري ُ إلى قلبي سهامَ المعاط ِ‬
                                                            ‫ُب‬
                                        ‫ور َّ كعاب أقبلت في غالئل‬
                                               ‫حل‬
                                      ‫وقد الح لي منها ُِي الترائب‬
                                       ‫لها جيد ظبى واعتدال وشيحة‬
                                                           ‫م‬
                                        ‫وعين َهاة وائتالق الكواكب‬
                                                           ‫َ‬
                                   ‫وال عيب فيها غيرَ أن أولى الهوى‬
                                    ‫ينادونها في الحسن بنت العجائب‬
                                         ‫ع‬
                                      ‫نضتْ عن محياها النقاب َشية‬
                                   ‫فاسفر صبح الحسن من كل جانب‬
                                          ‫ب‬
                                    ‫ومذ نشرب سودَ الذوائ ِ أولجت‬
                                           ‫نهار محياها بليل الذوائب‬
                                                            ‫َ‬
                                      ‫تناسب فيها الحسن حتى رأيتها‬
                                   ‫تفوق الدمى في حسن ذاك التناسب‬
                                         ‫مفترة االجفان تدمى بلحظها‬
                                                                 ‫أ‬
                                             ‫قلوبَ ُسودٍ مدمياتِ الكتائب‬
                                             ‫فلم انسها واهلل يوم تعرضت‬
                                           ‫لنا بين هاتيك الظباء السوارب‬
                                         ‫وما كنت أدري ما الصبابة قبلها‬
                                                                ‫ه‬
                                      ‫وال ِمت يوماً في الحسان الكواعب‬
                                                              ‫ُ‬
                                           ‫فأصبحت فيها ذا غرام ولوعة‬
                                               ‫ووجد وتهيام وهم مواظب‬
                                        ‫وما الصبر إال غائب غير حاضر‬
                                        ‫وما الشوق إال حاضر غير غائب‬




  ‫م ُد م‬                ‫ر‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> تح ّ إذا صادقتَ َن ر ُّه َحض‬
                                           ‫م ُد م‬                ‫ر‬
                                         ‫تح ّ إذا صادقتَ َن ر ُّه َحض‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 91520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                           ‫م ُد م‬                ‫ر‬
                                         ‫تح ّ إذا صادقتَ َن ر ُّه َحض‬
                                          ‫ع‬                          ‫ي‬
                                        ‫ُصان لديه المال والدين وال ِرض‬
                                                         ‫ئ‬
                                                ‫فكل خليل من ٌ عن خليله‬
                                       ‫كما عن شئون القلب قد انبأ النبض‬
                                     ‫وبالصدق عامل من تحب من الورى‬
                                                                ‫ال‬
                                             ‫وا ّ فذاك الحب آخره بغض‬
                                                   ‫ء‬        ‫ا‬
                                             ‫وسامح صديقً قد أسا َ بفعله‬
                                         ‫ثالثاً عسى عن ذلك الفعل ينفض‬
                                              ‫م‬
                                             ‫وبعدَ ثالث دعه غير مسا ِح‬
                                                              ‫رض‬
                                        ‫ف َف ُ الذي دامت إساءته فرْض‬
                                           ‫وقو اساس الود بالصدق فالذي‬
                                           ‫على جرف هار يؤسس ينقض‬
                                                     ‫ل‬
                                           ‫وإن ومضت للخ ّ منك سحابة‬
                                                        ‫خل‬      ‫ك‬
                                           ‫فال يَ ُ منها َّباً ذلك الومض‬
‫ت‬                    ‫ك‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> نهيت ِ عن هواكِ فما انتهي ِ‬
                                           ‫ت‬
                                           ‫نهيتكِ عن هواكِ فما انتهي ِ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ت‬
                                           ‫نهيتكِ عن هواكِ فما انتهي ِ‬
                                            ‫ت‬           ‫ت‬
                                            ‫ولكن قد فعل ِ كما اشتهي ِ‬
                                           ‫ي‬
                                           ‫فيا نفسي عن الشهوات كف ّ‬
                                            ‫ت‬
                                            ‫فأنت عليك يا نفسي جنيْ ِ‬
                                                ‫وما امارة بالسوء يومً‬
                                                ‫ا‬
                                        ‫سعت في المنكرات كما سعيت‬
                                                           ‫ح‬
                                           ‫إذا ما َلبة الحسنات جاءت‬
                                              ‫الس‬
                                           ‫رأيتك أنت صاحبة ُّكيت‬
                                            ‫فان اسدى اآلله عليك عفوً‬
                                            ‫ا‬
                                                                ‫ال‬
                                               ‫وا ّ يا فجار فقد هويت‬




   ‫م‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> وصاحب قد دعانا ان نل ّ به‬
                                              ‫م‬
                                           ‫وصاحب قد دعانا ان نل ّ به‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11520‬
                ‫-----------------------------------‬
                                              ‫م‬
                                           ‫وصاحب قد دعانا ان نل ّ به‬
                                        ‫مستأنسين بضرب العود والوتر‬
                                           ‫في ليلة كان فيها الحر متقدا‬
                                         ‫ترمي جهنمه االجسام بالشرر‬
                                                 ‫ي‬
                                          ‫وكان ذلك في دار َضيق بها‬
                                     ‫ص‬                     ‫ر‬
                                   ‫صد ُ األغار يدمن ضيق ومن ِغر‬
                                                             ‫م‬
                                         ‫كأنها َفحص تأوى القطاة ُ له‬
                                    ‫او حجر ضب بارض صلبة الحجر‬
                                                    ‫ً‬
                                         ‫فما عهدت طروبا قبل زورتها‬
                                       ‫تلقاه من نغمات العود في ضجر‬
                                          ‫ومطربات األغاني وهي واقعة‬
                                        ‫في غير موقعها ضرب من الكدر‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> الى كم تصب الدمع عيني وتسكب‬
                                       ‫الى كم تصب الدمع عيني وتسكب‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 51520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                       ‫الى كم تصب الدمع عيني وتسكب‬
                                          ‫ت ب‬
                                          ‫وحتام نار البين في القلب ُله ُ‬
                                            ‫أبيت ولي وجد يشب ضرامه‬
                                              ‫ص‬
                                            ‫ودمع له في عارضي ت َبب‬
                                          ‫وهل لمشوق خانه الصبر عنكم‬
                                          ‫سوى دمعه فهو الدواء المجرب‬
                                                  ‫ن‬         ‫ج‬
                                             ‫أال إن يوماً َرد البيْ ُ سيفه‬
                                            ‫على به يوم شديد عصبصب‬
                                          ‫فياليتَ شعري هل أفوز برؤيتي‬
                                                ‫ت‬                ‫ُحي‬
                                             ‫م ًّا له كل المحاسن ُنسب‬
                                        ‫وعينيك ال أسلوكِ أو يصبح السها‬
                                       ‫وشمس الضحى في ضوئه تتحجب‬
                                              ‫م‬
                                           ‫فإني كما شاء الهوى بك ُغرم‬
                                            ‫وانت كما شاء الجمال محبب‬
                                                                 ‫ن‬
                                             ‫اح ّ الى رؤياكم كلما سرى‬
                                             ‫نسيم وأبكي كلما الح كوكب‬
                                           ‫وأذكركم للشمس عند طلوعها‬
                                                              ‫ز‬
                                         ‫ويع ُب عني الصبر أيان تغرب‬
                                       ‫لقد بان صبري يوم ببنيك إذ قضى‬
                                            ‫به صرف دهر لم يزل يتقلب‬
                                       ‫تبصر خليلي في الزمان فهل ترى‬
                                        ‫صفا فيه من وقع الشوائب يتحلب‬
   ‫توط‬   ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> إياك والبصر م‬
‫َّة ال ُضنى ُّنها‬
                                            ‫توط‬   ‫إياك والبصر م‬
                                         ‫َّة ال ُضنى ُّنها‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                            ‫توط‬   ‫إياك والبصر م‬
                                         ‫َّة ال ُضنى ُّنها‬
                                             ‫ع‬              ‫تمر َّ‬
                                            ‫فال َّن فيها غير مظط ِن‬
                                               ‫خ‬
                                          ‫ال تعجبنك باألشجار ُضرتها‬
                                                               ‫ً‬
                                         ‫حسنا فما هي اال خضرة الدمن‬
                                          ‫ما ان اقام صحيح في مساكنها‬
                                             ‫ن‬
                                             ‫إال وسافر عنه صحة البد ِ‬
                                                              ‫ز‬
                                             ‫ماء ُعاق وجو قاتم وهوى‬
                                              ‫م م‬
                                             ‫نَتن وشدة ُ حر غير ُؤت َن‬
                                              ‫انظر تجد كل اهليها كأنهم‬
                                     ‫من السقام استحقوا الدرج في الكفن‬
                                    ‫صفر الوجوه قد امتصت دماءهم الـ‬
                                          ‫وس‬             ‫ر‬        ‫ـحم‬
                                         ‫َّى وقد ح َمتهم لذة ال َ َن‬




                          ‫ي‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> َلقى النزيلَ بوجه قد من حجر‬
                                                                    ‫ي‬
                                          ‫َلقى النزيلَ بوجه قد من حجر‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                                    ‫ي‬
                                          ‫َلقى النزيلَ بوجه قد من حجر‬
                                          ‫و‬        ‫ير‬
                                        ‫لوال العبوسة ُ لم ُف َق من ال َثن‬
                                          ‫أفيك يا غمر يلقى الشعر مأمله‬
                                       ‫يا خيبة الشعر بل يا ضيعة اللسن‬
                                        ‫ا‬
                                        ‫مالي أراك على الكرسي منتفخً‬
                                      ‫إن كان فيك احتباس الريح فاحتقن‬
     ‫ي‬           ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> قد كاد بالحر‬
‫ِّ هذا اليوم َصهرنا‬
                                                 ‫ي‬           ‫قد كاد بالحر‬
                                            ‫ِّ هذا اليوم َصهرنا‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ي‬           ‫قد كاد بالحر‬
                                            ‫ِّ هذا اليوم َصهرنا‬
                                             ‫اذ قد بدا فيه للرمضاء تسعير‬
                                          ‫س‬
                                        ‫كأنما الشمس جاعت فهي من َغب‬
                                          ‫تشوي الجسوم لها واألرض تنور‬




        ‫ي عب د‬          ‫م‬
       ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> هلل يو ُ جاءَ َلس ُ َر ُه‬
                                                     ‫ي عب د‬          ‫م‬
                                                    ‫هلل يو ُ جاءَ َلس ُ َر ُه‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 21520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ي عب د‬          ‫م‬
                                                    ‫هلل يو ُ جاءَ َلس ُ َر ُه‬
                                                ‫ع ب‬               ‫َّ ذر‬
                                                ‫فكأن َّاتِ الهواءِ َقار ُ‬
                                                 ‫م‬
                                                ‫لم تلقَ شيئاً فيه ليس بجا ِد‬
                                                      ‫اال احتمال فيه فذائب‬




    ‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> انظر الى تلك المعلقة التي‬
                                                ‫انظر الى تلك المعلقة التي‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11520‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                ‫انظر الى تلك المعلقة التي‬
                                              ‫ء‬         ‫ل‬
                                              ‫سترتْ ظالمَ اللي ِ باألضوا ِ‬
                                                      ‫رم د‬              ‫ق‬
                                                ‫ِطع من البلو ِ ُح ِقة بها‬
                                                                      ‫ي‬
                                               ‫َحكين شكلَ أصابع الحسناء‬
                                                ‫فكأنها بدر تألأل في الدجى‬
                                                           ‫ب‬
                                                 ‫وكأنهن كواك ُ الجَوْزاء‬
                                                      ‫ل‬            ‫ي‬
                                                ‫بل قد ُمثلها الخيا ُ كأنها‬
                                                  ‫قمر احيط بهالة بيضاء‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> قد يطفح اللؤم حتى ان صاحبه‬
                                           ‫قد يطفح اللؤم حتى ان صاحبه‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 01520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                           ‫قد يطفح اللؤم حتى ان صاحبه‬
                                         ‫ينسى الحياء فيغدو يدعي الكراما‬
                                          ‫ان الجهالة ان كانت قذى بصر‬
                                      ‫رأى الضالل هدى واستسمن الورما‬
                                           ‫ما للغواة ارعواء عن غوايتهم‬
                                           ‫ق‬              ‫ُ‬
                                        ‫إن لم يك السيف يعلو منهم ال ِمما‬
                                              ‫س هت‬
                                            ‫كم من أراذلَ أطْغتْها َفا َُها‬
                                         ‫م‬                      ‫د‬
                                       ‫حتى ا ّعتْ وهي أذناب لها الش َما‬
                                       ‫ان عدت الوحش ما كانت وال بقرا‬
                                       ‫او عدت الطير ما كانت وال رخما‬
                                          ‫م‬                      ‫س‬
                                          ‫والنا ُ كالناس في خَلق وبينه ُ‬
                                        ‫س‬                ‫ب‬
                                      ‫في الخلق َون فذا أرض وذاك َما‬
                                           ‫مثل الحديد وما امتازت حقيقته‬
                                             ‫ج‬
                                          ‫والقين يطبع منه السيفَ وال َلما‬




‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> اعرني لساناً ايها الشعر للشكر‬
                                           ‫اعرني لساناً ايها الشعر للشكر‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 91520‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                           ‫اعرني لساناً ايها الشعر للشكر‬
                 ‫ً‬
  ‫وان تطق شكرا فال كنت من شعر‬
       ‫ر‬
‫وجئني بنور الشمس والبد ِ كي أرى‬
            ‫ي‬                ‫م‬
  ‫ب َعْناك نور الشمس ُشرق والبدر‬
                            ‫ح‬
    ‫و ُم حول أزهار الرياض تطيبا‬
  ‫بها مثلما حام الفراش على الزهر‬
   ‫وقم في مقام الشكر وانشر لواء ُ‬
   ‫ه‬
                    ‫د‬
   ‫برأس عمو ٍ خذه من غرة الفجر‬
          ‫فإن لبيروت حقوقاً جليلة‬
 ‫على َّ فنب يا شعر عنيَ في الشكر‬
                 ‫ت‬
          ‫فإني ببيروت أقم ُ لياليا‬
                        ‫ب‬
 ‫ور َك لم أحسب سواهن من عمري‬
                            ‫ت‬
       ‫وقضي ُ أياماً إذا ما ذكرتها‬
‫غفرت الذنوب الماضيات من الدهر‬
     ‫لئن تك في بغداد يا دهر مذنبً‬
     ‫ا‬
   ‫على ففي بيروتَ كم لك من عذر‬
         ‫مم‬
     ‫قرأت بها درسَ المكار ِ ُعجبا‬
           ‫خ‬
      ‫بكل كبير النفس ذي ُلق حر‬
 ‫فكنت بها من باذخ العز في الذرى‬
  ‫ومن سرواتِ القوم في أنجم زهر‬
       ‫وداعاً وداعاً ايها القوم انني‬
                            ‫م‬
   ‫ُفارقكم ال عن صدود وال هجر‬
    ‫لئن ازف الترحال عنكم فان بي‬
                      ‫و‬
      ‫إليكم ألش َاقا أحر من الجمر‬
      ‫اودعكم والشوق بالصبر فاتك‬
     ‫كفتك الملوكِ المستبدين باألمر‬
        ‫أحبكم قلبي اعترافا بفضلكم‬
  ‫وانكر في يوم النوى حكمة الصبر‬
 ‫وال غرو ان اكرمتم الضيف شيمة ً‬
               ‫ج‬        ‫ت‬
     ‫توارث ُموها عن ُدود لكم غر‬
 ‫ألستم من العرب األلى طار صيتهم‬
                       ‫ي‬
   ‫إلى حيثَ َبقَى تحته طائر النسر‬
                                    ‫اعاريب نهاضون في طلب العلى‬
                                    ‫غطاريف سباقون في حلبة الفخر‬
                                               ‫سأذكركم ذكر المحب‬
                                         ‫ِّ حبيبه‬
                                   ‫وأشكركم شكر الجدوب ندى القطر‬
                                                         ‫ر‬
                                      ‫فال تح ِموني من رضاكم فإنني‬
                                         ‫اليكم اليكم ما حييت لذو فقر‬




               ‫ء‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> اللؤم دا ٌ في النفوس عياء‬
                                                          ‫ء‬
                                           ‫اللؤم دا ٌ في النفوس عياء‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11520‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫ء‬
                                           ‫اللؤم دا ٌ في النفوس عياء‬
                                      ‫لم َش ِ منه سوى الحمامِ َوا ُ‬
                                      ‫د ء‬                   ‫ي ف‬
                                        ‫لو كان في الدأماء كل عيوبه‬
                                                                ‫ب‬
                                            ‫بل َعْضهن ألنتنَ الدأماء‬
                                                            ‫ن‬
                                        ‫ولوَ أ ّ في كرَة الهوا طباعة‬
                                          ‫فسدت فمات بنتنها األحياء‬
                                                       ‫د‬
                                         ‫ألقتْ عليه ي ُ الزمان مخازيا‬
                                           ‫منها تلوح بوجهه الفحشاء‬
                                                     ‫ُ‬
                                        ‫وجه أقام الدهر فيه من الخنا‬
                                           ‫سمة ً فعاد وليس فيه حياء‬
                                                           ‫ا‬
                                           ‫يا ماشيً يختال في غلوائه‬
                                                        ‫ر‬
                                      ‫«أطرِقْ ك َى » ما هذه الخيالء‬
                                       ‫هب غفلة الجهالء عنك طويلة‬
                                                    ‫خ ي‬
                                           ‫أفَلَيْسَ تعلمِ ِز َك العقالء‬




‫ا‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> تجنب من سقيم الرأي قربً‬
                                          ‫ا‬
                                          ‫تجنب من سقيم الرأي قربً‬
                                                           ‫رقم القصيدة : 11520‬
                             ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫ا‬
                                                        ‫تجنب من سقيم الرأي قربً‬
                                                          ‫وال تغتر بالبدن الصحيح‬
                                                     ‫وال ترض الصديق لحسن خلق‬
                                                                  ‫خ‬
                                                           ‫إذا ما كان ذا ُلق قبيح‬
                                                                  ‫اكب‬
                                                      ‫وذى سفه َّ على المخازى‬
                                                       ‫وما قبل النصيحة من نصيح‬
                                                         ‫زوج المخزيات لديه حتى‬
                                                            ‫تباع اليه بالثمن الربيح‬
                                                            ‫م‬             ‫بغي‬
                                                           ‫أطاف ِّه وأباح شَتْ ِي‬
                                                             ‫ُ ْد م‬
                                                          ‫وكان الشتم أج َر بال ُبيح‬
                                                         ‫وأغراه الضالل فكان مني‬
                                                        ‫كما كانم اليهود من المسيح‬
                                                      ‫ا‬
                                                      ‫فمت في نار غيظك مستشيطً‬
                                                         ‫فلستَ من الهجاء بمستريح‬
                                                               ‫لع‬
                                                       ‫سأضرم فيك يا ُك ُ األهاجي‬
                                                                        ‫ت‬
                                                            ‫كنيران ُشب تجاهَ ريح‬
                                                        ‫تجمعت المخازى فيك حتى‬
                                                                             ‫د‬
                                                         ‫يع ّ الهجو فيك من المديح‬




            ‫ط‬          ‫ر‬
‫شعراء العراق والشام >> معروف الرصافي >> بدتْ في مسرح َحْب البال ِبدتْ في مسرح‬
                                                                      ‫ط‬
                                                                      ‫رَحْب البال ِ‬
                              ‫ط‬          ‫ر‬             ‫ط‬          ‫ر‬
                              ‫بدتْ في مسرح َحْب البال ِبدتْ في مسرح َحْب البال ِ‬
                                                           ‫رقم القصيدة : 51520‬
                             ‫-----------------------------------‬
                              ‫ط‬          ‫ر‬             ‫ط‬          ‫ر‬
                              ‫بدتْ في مسرح َحْب البال ِبدتْ في مسرح َحْب البال ِ‬
                                                             ‫م َب م ط‬           ‫ق‬
                                                             ‫ب ُضْبان ُشِّكَة ُحا ِ‬
                                                          ‫فجالت من ضفائرها بتاج‬
                                               ‫وماست غير ضافية الزياط‬
                                                   ‫وال انسى تورد وجنتيها‬
                                            ‫وقد برزي تميس على البساط‬
                                                   ‫و‬     ‫ط‬
                                                ‫فقلنا وهي تخ ِر في َقار‬
                                            ‫مليك الحسن يخطر في البالط‬
                                                   ‫ر‬
                                               ‫وقد سجدتْ لها األنظا ُ لما‬
                                             ‫ط‬            ‫ر ح َ ْف‬
                                            ‫أ َتنا ال ُسر ير ُل في القَبا ِي‬
                                              ‫وكبرنا المهمين حين راحت‬
                                            ‫تصول على الضياغم بالسياط‬
                                                      ‫خ‬
                                             ‫سقتْ أعصابنا َدرا وطارت‬
                                                    ‫مرفرفة باجنحة النشاط‬
                                            ‫س‬
                                          ‫مشت مشى َ الحمامة فوق ِلك‬
                                              ‫و‬                  ‫ه ل‬
                                           ‫ت ُو ُ عليه أن تخطو الخ َاطي‬
                                                  ‫وبارت فوقه خفقان قلبي‬
                                                     ‫بحالتيارتفاع وانحطاط‬
                                                        ‫ن‬
                                                   ‫فَخلْناها وقد خلَبت ُهانَا‬
                                              ‫تعلمنا الجواز على الصراط‬
                                             ‫ط‬            ‫ر ح َ ْف‬
                                            ‫أ َتنا ال ُسر ير ُل في القَبا ِي‬




‫الصب ح صب ته‬               ‫وم َو‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َ ُس َّفٍ نَشَدَ َّ ُو َ َ َحْ ُ ُ‬
                                           ‫وم َّف َ الصب صب ته‬
                                           ‫َ ُسَو ٍ نَشدَ َّ ُوحَ َ َحُْ ُ‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11520‬
              ‫-----------------------------------‬
                                           ‫وم َّف َ الصب صب ته‬
                                           ‫َ ُسَو ٍ نَشدَ َّ ُوحَ َ َحُْ ُ‬
                                                ‫ُل ِد ء‬           ‫ْ الص ح َ‬
                                                ‫قَبلَ َّبا ِ وقَبْلَ ك ِّ ن َا ِ‬




               ‫إنم حت ب طي‬
            ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َّ َا لِقْ َ ُنَا َا ِ َة ٌ‬
                                                             ‫إن حت ب طي‬
                                                          ‫َّمَا لِقْ َُنَا َا ِ َة ٌ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫إن حت ب طي‬
                                                         ‫َّمَا لِقْ َُنَا َا ِ َة ٌ‬
                                              ‫عج‬            ‫ُزج‬
                                            ‫فإذا ما م ِ َتْ كَانَتْ َ َبْ‬
                                                  ‫لَ َ ٌ أصْفَ ُ َافٍ لَوْ ُ ُ‬
                                                  ‫نه‬          ‫رص‬        ‫بن‬
                                            ‫الذ‬    ‫ي ْزع ب س ر م ع‬
                                        ‫َن َ ُ ال َا ُو َ ِنْ َجْبِ َّنَبْ‬
                                                 ‫قيه‬             ‫ُّ ِي‬       ‫َ‬
                                                 ‫سَألَ الشرْط ُّ أَنْ نَسْ ِ َ ُ‬
                                                    ‫ص‬         ‫ه أب‬
                                                  ‫فَسَقَيْنَا ُ بُنْ ُوبِ القَ َبْ‬
                                                     ‫رب م و ل‬                 ‫ِن‬
                                                  ‫إ َّمَا نَشْ َ ُ ِنْ أَمْ َاِنَا‬
                                          ‫ض‬             ‫ُّ ِي‬       ‫سل‬
                                        ‫فَ َُوا الشرْط َّ ما هذا الغَ َبْ‬




     ‫ب‬             ‫ح ر ٌ َت‬
  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َضْ َمَوت فَّشَتْ أَحْسَا َنَا‬
                                                 ‫ب‬             ‫ح رم ت َت‬
                                              ‫َضْ َ َو ٌ ف َّشَتْ أَحْسَا َنَا‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ب‬             ‫ح رم ت َت‬
                                              ‫َضْ َ َو ٌ ف َّشَتْ أَحْسَا َنَا‬
                                                 ‫و ح ر ت س‬
                                               ‫َإلَيْنَا َضْ َمَوْ ٌ تَنْنَ ِبْ‬
                                               ‫ِ ْد ه م مه‬
                                               ‫إخْوَة ُ القر ِ وَ ُمْ أَعْ َا ُ ُ‬
                                              ‫الل َر‬           ‫َر م ُ‬
                                            ‫ب ِئَتْ ِنْكمْ إلى َّهِ الع َبْ‬




‫ئا‬        ‫و ن ْم الر ِ‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َسَأَلْتَ ِي يَو َ َّحِيل قَصَا ِدً‬
                                           ‫و ن ْ الرح ِ ص ئ ا‬
                                           ‫َسَأَلْتَ ِي يَومَ َّ ِيل قَ َا ِدً‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 21520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                           ‫و ن ْ الرح ِ ص ئ ا‬
                                           ‫َسَأَلْتَ ِي يَومَ َّ ِيل قَ َا ِدً‬
                                                   ‫م ت ُن ص ئ وك ب‬
                                                  ‫فَ َألْ ُه َّ قَ َا ِداً َ ِتَا َا‬
                                           ‫ج تك ذ ا‬                 ‫َد ت‬     ‫ن‬
                                           ‫إ ّي ص َقْ ُكَ إذْ وَ َدْ ُ َ كَا ِبً‬
                                                  ‫ج ن َذ ب‬               ‫و ن‬
                                                 ‫َكَذَبْتَ ِي فَوَ َدْتَ ِي ك َّا َا‬
                                                      ‫ما‬             ‫خ‬           ‫َ ت‬
                                                      ‫وفَتَحْ ُ بَاباً لل ِيانَة ِ عَا ِدً‬
                                                       ‫ب‬           ‫م خي‬                 ‫م‬
                                                      ‫لَ ّا فَتَحْتَ ِنَ ال ِ َانَة ِ بَا َا‬




  ‫د ه‬               ‫َذ م د ن‬             ‫ُر‬
  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ت ِيْكَ الق َى ِنْ ُوْ ِهَا وَهْيَ ُوْنَ ُ‬
                                              ‫يد ه‬              ‫َذ م د ن‬             ‫ُر‬
                                              ‫ت ِيْكَ الق َى ِنْ ُوْ ِهَا وَهْ َ ُوْنَ ُ‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 12520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                              ‫يد ه‬              ‫َذ م د ن‬             ‫ُر‬
                                              ‫ت ِيْكَ الق َى ِنْ ُوْ ِهَا وَهْ َ ُوْنَ ُ‬
                                                   ‫لِوَجْهِ أَ ِيْ َا ِي ا ِنَاءِ ُ ُوْ ُ‬
                                                   ‫خ ه ف إل قط ب‬
                                                 ‫س َْ‬         ‫كم ت ذ ُج َف‬
                                            ‫ُ َيْ ٌ إ َا ش َّتْ و ِي الكَأْ ِ وردَة ٌ‬
                                                   ‫الش رب دب ب‬                ‫ه ف‬
                                                   ‫لَ َا ِي عِظَامِ َّا ِ ِينَ َ ِي ُ‬




           ‫أيه الس ئل َم مض‬
          ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> يا ُّ َا َّا ِ ُ ع َّا َ َى‬
                                                         ‫أي الس ِل َم مض‬
                                                        ‫يا ُّهَا َّائ ُ ع َّا َ َى‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 02520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫أي الس ِل َم مض‬
                                                        ‫يا ُّهَا َّائ ُ ع َّا َ َى‬
                                                      ‫ِنْ ِل ِ هذا َّ َنِ الذا ِ ِ‬
                                                      ‫هب‬         ‫الزم‬     ‫م ع ْم‬
                                                     ‫ه‬               ‫غ عْ‬              ‫ك‬
                                                     ‫إنْ ُنْتَ تَبْ ِي ال ِلمَ أَوْ أَهْلَ ُ‬
                                                       ‫أَوْ شَا ِدً ُخْب ُ َنْ غَا ِ ِ‬
                                                       ‫ئب‬        ‫ه ا ي ِر ع‬
                                                           ‫ئ‬           ‫ْض‬       ‫ِ‬
                                                         ‫فاختَبرِ األر َ بِأَسْمَا ِها‬
                                                     ‫َاعْتَبرِ َّا ِ َ بالص حب‬
                                                     ‫َّا ِ ِ‬ ‫و ِ الص حب‬




  ‫ْ ُ َ َز َ َ منع‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> إنْ كَانَتِ الخَمر قدْ ع َّتْ وقدْ ُ ِ َتْ‬
                                             ‫ْ ُ َ َز و َ منع‬
                                           ‫إنْ كَانَتِ الخَمر قدْ ع َّتْ َقدْ ُ ِ َتْ‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 92520‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ْ ُ َ َز و َ منع‬
                                   ‫إنْ كَانَتِ الخَمر قدْ ع َّتْ َقدْ ُ ِ َتْ‬
                                      ‫م َرج‬                  ‫ح م د ن‬
                                      ‫وَ َالَ ِنْ ُو ِهَا اإلسْالَ ُ والح َ ُ‬
                                              ‫َ أب ِره ِ ا و ربه‬
                                             ‫فَقدْ ُ َاك ُ َا صرْفً َأَشْ َ ُ َا‬
                                         ‫أَشْ ِي ِهَا غَّ ِي صرْفً وأَمْتَ ِ ُ‬
                                         ‫زج‬          ‫ِ ا‬    ‫ف ب ُلت‬
                                               ‫َ َ ق م ع ر س م َني‬
                                            ‫وقدْ تَ ُو ُ َلَى َأ ِي ُغ ِّ َة ٌ‬
                                        ‫ته ج‬              ‫َجع ْ ف‬
                                        ‫لَهَا إذَا ر َّ َت ِي صَوْ ِ َا غَنَ ُ‬
                                        ‫َترفَ ُ َّوْتَ أحْيَاناً َتَخْ ِ ُ ُ‬
                                        ‫و فضه‬                     ‫و َ ْ ع الص‬
                                       ‫َزج‬        ‫ِن ذب ب الر ض‬
                                       ‫كَمَا يَط ُّ ُ َا ُ َّوْ َة ِ اله ِ ُ‬




 ‫م‬              ‫ُ ِ‬         ‫َع‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أَتدْ ُوني األقَيْشرَ ذَلِكَ اسْ ِي‬
                                             ‫م‬              ‫ُ ش‬          ‫َع‬
                                            ‫أَتدْ ُوني األقَيْ ِرَ ذَلِكَ اسْ ِي‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 12520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                             ‫م‬              ‫ُ ش‬          ‫َع‬
                                            ‫أَتدْ ُوني األقَيْ ِرَ ذَلِكَ اسْ ِي‬
                                           ‫ن م ف السر ج‬                ‫وَ ع‬
                                           ‫َأدْ ُوكَ ابْ َ ُطْ ِئَة ِ ِّ َا ِ‬
                                                 ‫بالل ْ ِرا‬        ‫ت ج خ‬
                                                 ‫ُنا ِي ِدْنَهَا َّيلِ س ًّ‬
                                              ‫َ َب الن س ي َم م ت ج‬
                                             ‫ور ُّ َّا ِ َعْل ُ َا ُنَا ِي‬




    ‫ضب د د ن م م جد‬
 ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> غَ ِ َتْ ُو َا ُ ِنْ َسْ ِ ِنَا‬
                                                ‫ضب د د ن م م ِد‬
                                             ‫غَ ِ َتْ ُو َا ُ ِنْ َسْج ِنَا‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 12520‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ضب د د ن م م ِد‬
                                             ‫غَ ِ َتْ ُو َا ُ ِنْ َسْج ِنَا‬
                                                        ‫وبه ي ْرف ُ ك ُّ ح‬
                                                      ‫َ ِ ِ َع ِ ُهمْ ُل أ َدْ‬
                                                    ‫بي ه‬              ‫َد غ‬
                                                    ‫لَوْ ه َمْنا ُدْوَة ً ُنْ َانَ ُ‬
                                             ‫ب‬        ‫مؤُ ط‬           ‫مح‬
                                           ‫الَنْ َ َتْ أسْ َا ُهمْ ُولَ األ َدْ‬
                                                  ‫مه ْ ف ه ُ ر نه‬
                                                  ‫إسْ ُ ُم ِي ِ وَهمْ جِي َا ُ ُ‬
                                              ‫س‬         ‫و مه الد ْ لع ر‬
                                            ‫َاسْ ُ ُ َّهرَ ِ َمْ ِو بْنِ أ َدْ‬
                                                         ‫ره‬            ‫ُلم َل س‬
                                                         ‫كَّ َا صَّوا قَ َمْنَا أَجْ َ ُ‬
                                                      ‫الن ف عل ُل جس‬
                                                    ‫فَلَهَا ِّصْ ُ ََى ك ِّ َ َدْ‬




            ‫وبن د د ِي س د‬
         ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َ َ ُوا ُو َانَ ح ٌّ َا َة ٌ‬
                                                           ‫وبن د د ن ِي س د‬
                                                        ‫َ َُوا ُو َا َ ح ٌّ َا َة ٌ‬
                                                        ‫رقم القصيدة : 52520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫وبن د د ن ِي س د‬
                                                        ‫َ َُوا ُو َا َ ح ٌّ َا َة ٌ‬
                                                     ‫ِ ف ِ عد‬              ‫َل ب ت‬
                                                   ‫ح َّ َيْ ُ المَجْد ِيهمْ وال َ َدْ‬




     ‫و َ َر ح بم ْ ِ ذ م ع‬
  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َلَقدْ أ ُو ُ ِ ُشرفٍ ِي َيْ َة ٍ‬
                                                  ‫و َ َر ح بم ِ ذ م ع‬
                                               ‫َلَقدْ أ ُو ُ ِ ُشْرفٍ ِي َيْ َة ٍ‬
                                                        ‫رقم القصيدة : 12520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫و َ َر ح بم ِ ذ م ع‬
                                               ‫َلَقدْ أ ُو ُ ِ ُشْرفٍ ِي َيْ َة ٍ‬
                                                     ‫ؤه ي َصد‬             ‫ع ِ م َر‬
                                                     ‫َسرِ ال َك َّة ِ مَا ُ ُ َتَف َّ ُ‬
                                                  ‫َر ط ر م ِر ل به‬
                                                  ‫م ِحٍ يَ ِي ُ ِنَ الم َاحِ ُعَا ُ ُ‬
                                                           ‫َ َكَا ُ ِلْد إهَا ِ ِ َتَق َّ ُ‬
                                                           ‫وي د ج ُ به ي َدد‬
                                                        ‫َت ع ت ب م َق ِي‬
                                                     ‫ح َّى َلَوْ ُ ِهِ َش َّ ثَن َّة ٍ‬
                                                 ‫أ جد‬                 ‫غ رب‬
                                                 ‫طَوْراً أ ُو ُ ِهَا وَطَوْراً ُنْ ِ ُ‬




 ‫ِ ب ْرت حم‬                  ‫حب‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أَيَا صَا ِ ِي أَبْشرْ ِزَو َ ِنَا ال ِ َى‬
                                             ‫حب ش ِ رت حم‬
                                            ‫أَيَا صَا ِ ِي أَبْ ِرْ بزَوْ َ ِنَا ال ِ َى‬
                                                        ‫رقم القصيدة : 12520‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                             ‫حب ش ِ رت حم‬
                                            ‫أَيَا صَا ِ ِي أَبْ ِرْ بزَوْ َ ِنَا ال ِ َى‬
                                             ‫و ْل حم م م ض وود د‬
                                             ‫َأَه ُ ال ِ َى ِنْ ُبْغ ٍ َ َ ُو ِ‬
                                     ‫َ ِ ج ع ن َ َل ت جه‬
                                    ‫قد اخْتَلَ َتْ َيْ ِي فد َّ اخْ ِالَ ُ َا‬
                                  ‫عل ح و ْ ب ْ ق ح ُد د‬
                                  ‫ََى ُسْنٍ َصلٍ َعدَ ُبْ ِ ص ُو ِ‬




  ‫ِم َر ن َ ه ُ َإن‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> إ َّا ت َا ِي قدْ َلَكْت ف َّما‬
                                               ‫ِم َر ن َ ه ُ َإن‬
                                             ‫إ َّا ت َا ِي قدْ َلَكْت ف َّما‬
                                              ‫رقم القصيدة : 12520‬
         ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ِم َر ن َ ه ُ َإن‬
                                             ‫إ َّا ت َا ِي قدْ َلَكْت ف َّما‬
                                         ‫ن ود ن أس د‬                ‫رم ن‬
                                         ‫َ َضَا ُ أَهْلَكَ ِي َ ِي ُ ُ َيْ ِ‬
                                        ‫ه َا ُ َر ُني فَلَس ُ ِشَار ٍ‬
                                        ‫تب ب‬              ‫ذ يص ِّد‬
                                            ‫و خ يؤ ِّق م الت ْر د‬
                                            ‫َأ ٌ ُ َر ُني َعَ َّص ِي ِ‬




  ‫د‬           ‫ن َ‬        ‫ُب‬
  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ر َّ نَدْما ٍ كرِيمٍ مَاج ٍ‬
                                                ‫م د‬                  ‫ُب َ‬
                                                ‫ر َّ ندْمانٍ كَرِي ٍ مَاج ٍ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 22520‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ٍ‬     ‫م‬             ‫ُب َ‬
                                                ‫ر َّ ندْمانٍ كَرِي ٍ مَاجد‬
                                         ‫س ِّ َد م ْ َ ع مض‬
                                       ‫َيدِ الج َّيْنِ ِن فرْ َيْ ُ َرْ‬
                                          ‫َت َره‬                ‫ت‬          ‫ّ‬
                                         ‫قدْ سَقَيْ ُ الكَأْسَ ح َّى ه َّ َا‬
                                             ‫م ه َد‬                ‫ي ل‬
                                           ‫لَم ُخَاِطْ صَفْوَهَا ِنْ ُ ك َرْ‬
                                      ‫َل ع ا‬           ‫ق ت ُ َل‬
                                      ‫ُلْ ُ : قمْ ص ِّ ، فَصَّى قَا ِدً‬
                                                     ‫َش ه سم د ر الس‬
                                                 ‫تَتَغ َّا ُ َ َا ِي ُ َّكَرْ‬
                                          ‫ع ْر م‬            ‫َر الظ ْر‬
                                         ‫ق َنَ ُّه َ مَعَ ال َص ِ كَ َا‬
                                                ‫حق الذ‬         ‫ت ْرن ِق‬
                                            ‫ُق َ ُ الح َّة ُ بال ِ َّ َّكَرْ‬
                                             ‫ْرأه‬            ‫ْر‬           ‫َ‬
                                            ‫ترَكَ «الفَج َ» فَمَا يَق َُ َا‬
                                         ‫السو‬         ‫َر م‬              ‫َ‬
                                       ‫وقَرا "الكَوْث َ" ِنْ بيْنِ ُّ َرْ‬
       ‫وم ع ِ ْ ٍ م م َر ب‬
    ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َ ُقْ َد قَوم قَدْ َشَى ِنْ ش َا ِنَا‬
                                                    ‫وم َ ْ ٍ َ م م َر ب‬
                                                 ‫َ ُقْعدِ قَوم قدْ َشَى ِنْ ش َا ِنَا‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 11120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫وم َ ْ ٍ َ م م َر ب‬
                                                 ‫َ ُقْعدِ قَوم قدْ َشَى ِنْ ش َا ِنَا‬
                                                      ‫َر‬        ‫م س ه ً‬
                                                     ‫وأَعْ َى َقَيْنَا ُ ثَالثا فَأَبْص َا‬
                                                ‫َر ا َر ع ب َ ْ ِ ر حه‬
                                                ‫ش َابً ك ِيحِ ال َنْ َرِ الورد ِي ُ ُ‬
                                               ‫وم ح ه ْ ِي م م َ ْ َر‬
                                              ‫َ َسْ ُوقَ ِند ٍّ ِنَ ال ِسْكِ أذف َا‬
                                               ‫ِنَ الفَتَ َاتِ الغ ِّ ِنْ أرْضِ بَا ِ ٍ‬
                                               ‫بل‬              ‫ُر م‬        ‫ي‬          ‫م‬
                                               ‫س َّر‬           ‫ذ َب ح ُّ ف‬
                                              ‫إ َا صَّهَا ال َاني ِي الكَأْ ِ كَب َا‬
                                                 ‫م ْ زج الش ع ق َر ب‬
                                              ‫لَهَا ِن ُ َاجِ َّامِ ُنْ ٌ غ ِي َة ٌ‬
                                                           ‫ع و ح َّر‬         ‫َن ف ه‬
                                                          ‫تَأَّقَ ِي َا صَانِ ٌ َتَ َي َا‬
                                                   ‫جبي ه‬                     ‫ُِ ِ‬
                                                   ‫ذَخَائر فرْعَوْنَ التي ُ ِ َتْ لَ ُ‬
                                                       ‫عت ق م َّر‬         ‫وك ٌّ ي َم‬
                                                      ‫َ ُل ُس َّى بال َ ِي ِ ُشَه َا‬
                                                     ‫غ له‬              ‫ذ م ره بْ‬
                                                    ‫إ َا َا َآ َا َعدَ إنْقَاءْ ُسِْ َا‬
                                                   ‫َر‬              ‫َد ر ع ص ِم‬
                                                  ‫ت ُو ُ َلَيْنَا َائ ُ القَوْمِ أفْط َا‬




‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َ َنْ ِي بِأنْ أَسْ ِيعَ أنْ أذْك ُ اسْ َ ُ‬
‫َ ُر مه‬               ‫ط‬             ‫وم ل‬
                                            ‫َ كر مه‬                ‫ط‬             ‫وم ل‬
                                            ‫َ َنْ ِي بِأنْ أَسْ ِيعَ أنْ أذْ ُ ُ اسْ َ ُ‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 01120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                            ‫َ كر مه‬                ‫ط‬             ‫وم ل‬
                                            ‫َ َنْ ِي بِأنْ أَسْ ِيعَ أنْ أذْ ُ ُ اسْ َ ُ‬
                                                   ‫يط ه ذ ر‬                             ‫و‬
                                                  ‫َأعْيَا عِقَاالً أنْ ُ ِيقَ لَ ُ ِكْ َا‬




      ‫ْ ق ل ع الت‬           ‫لس ن م‬
   ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ِ َا ُكَ ِنْ شكرٍ ثَ ِي ٌ َنِ ُّقَى‬
                                                   ‫ْر ل ع الت‬            ‫ل نك م‬
                                                ‫ِسَا ُ َ ِنْ شك ٍ ثَقِي ٌ َنِ ُّقَى‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 91120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ْر ل ع الت‬            ‫ل نك م‬
                                            ‫ِسَا ُ َ ِنْ شك ٍ ثَقِي ٌ َنِ ُّقَى‬
                                                      ‫و ِنه م ْز ت ل ق‬
                                                      ‫َلك َّ ُ بال ُخ ِيَا ِ طَِي ُ‬
                                               ‫و ت حق ق ُ شر تر‬
                                              ‫َأَنْ ُ َ ِي ٌ يَا أقَيْ ِ ُ أنْ ُ َى‬
                                                ‫ك َاكَ إ َا ما ُنْتَ غَي َ ُفي ِ‬
                                                ‫ْر م ق‬          ‫َذ ذ ك‬
                                             ‫ل‬           ‫ِ‬       ‫ُف م الص‬
                                           ‫تَس ُّ ِنَ َّهْباءِ صرْفاً تَخَاُها‬
                                              ‫ك صد ق‬            ‫جن الن ي ْد‬
                                              ‫َ َى َّحْلِ ُه ِيهِ إلَيْ َ َ ِي ُ‬




   ‫ول‬           ‫عد ت ب َّي م‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َ ِمْ ُ أَ َا الذَّالِ ِنْ ذِي نَ َاَة ٍ‬
                                               ‫َّي م ذ و ل‬                   ‫َد ت‬
                                            ‫ع ِمْ ُ أَبَا الذ َّالِ ِنْ ِي نَ َاَة ٍ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 11120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                               ‫َّي م ذ و ل‬                   ‫َد ت‬
                                            ‫ع ِمْ ُ أَبَا الذ َّالِ ِنْ ِي نَ َاَة ٍ‬
                                              ‫ق‬      ‫ِر ت‬           ‫ُ ف بي‬
                                              ‫لَه ِي ُ ُوتِ العَاه َا ِ طَري ُ‬
                                          ‫أَبَا الخَمرِ ع َّرْتَ ام َأً لَيْ َ ُقِْعً‬
                                          ‫ْر س م ل ا‬               ‫ْ َب‬
                                                  ‫َ َ ر ْي عل وث ق‬
                                                  ‫وذَلِك َأ ٌ لَوْ َِمْتَ َ ِي ُ‬
                                              ‫م‬         ‫ْرب م د ت حيً‬
                                            ‫سَأَش َ ُهَا َا ُمْ ُ َ ّا فَإنْ أ ُتْ‬
                                              ‫فَ ِي َّفْسِ ِنْ َازفرَة ٌ َشَ ِي ُ‬
                                              ‫ف الن م ه َ ْ و ه ق‬




 ‫ج ِي َ ط به‬                        ‫وص‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َ َهْبَاءَ ُرْجان َّة ٌ لمْ يَ ُفْ ِ َا‬
                                            ‫وص ب ء ُ ِي َ ط به‬
                                           ‫َ َهْ َا َ جرْجان َّة ٌ لمْ يَ ُفْ ِ َا‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 11120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                            ‫وص ب ء ُ ِي َ ط به‬
                                           ‫َ َهْ َا َ جرْجان َّة ٌ لمْ يَ ُفْ ِ َا‬
                                            ‫ع ِ ْر‬           ‫ح ْف وَ َ ب‬
                                            ‫َني ٌ َلمْ تَنْغرْ ِهَا سَا َة ً قد ُ‬
                                                ‫و ي َ َش مه ِم ن ه‬
                                               ‫َلَم َشْهدِ الق ُّ ال ُ َيْن ُ َارَ َا‬
                                        ‫ط ُوقً وال صَّى َلَى طَبْ ِها َبْ ُ‬
                                        ‫خ حر‬              ‫َل ع‬       ‫َر ا‬
                                               ‫ن به ي َ َ ن ت م‬
                                            ‫أَتَا ِي ِ َا يَحْ َى وقدْ ِمْ ُ نَوْ َة ً‬
                                        ‫َ َ ب الش ْر َ ج الن ر‬
                                        ‫وقدْ غَا َتِ ِّع َى وقَدْ َنَحَ َّسْ ُ‬
                                     ‫ل ْ ِ َ قه‬                ‫ب‬       ‫قت‬
                                    ‫فَ ُلْ ُ اصْطَ ِحْهَا أوْ ِغَيري فَاسْ ِ َا‬
                                      ‫ر‬         ‫ب ْ الش ب و بك‬
                                      ‫فَمَا أَنَا َعدَ َّيْ ِ َيْ َ َ والخَمْ ُ‬
                                                 ‫َف ت ع ه ف عص‬
                                  ‫تَع َّفْ ُ َنْ َا ِي ال ُ ُورِ التي خَلَتْ‬
                                      ‫عر‬              ‫الت ب ب دم‬
                                      ‫فَكَيْفَ َّصَا ِي َعْ َ َا كَألَ ال ُمْ ُ‬
                                       ‫ع ن وَ ي ك‬            ‫َ ء َف‬
                                     ‫إذا المرْ ُ و َّى األرْب ِي َ َلمْ َ ُنْ‬
                                        ‫لَ ُ ُونَ مَا َأْ ِي َ َا ٌ َالَ ِت ُ‬
                                        ‫ي ت حي ء و س ْر‬                ‫هد‬
                                                        ‫ع‬             ‫َد ه و‬
                                        ‫ف َعْ ُ َالَ تَنْفَسْ َلَيْهِ التي أتَى‬
                                     ‫ه الد ْر‬         ‫ح‬             ‫و َر‬
                                     ‫َإنْ ج َّ أسْبَابَ ال َيَاة ِ لَ ُ َّه ُ‬




  ‫م م لم ْ َر م كك‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أَبني تَ ِي ٍ مَا ِ ِنب ِ ُلْ ِ ُمْ‬
                                                 ‫م لم ب م كك‬
                                               ‫أَبني تَمِي ٍ مَا ِ ِنْ َرِ ُلْ ِ ُمْ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 51120‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫م لم ب م كك‬
                                               ‫أَبني تَمِي ٍ مَا ِ ِنْ َرِ ُلْ ِ ُمْ‬
                                                 ‫الَ َسْتَ ِر ق َا ُ ُ َتَ َرْ َ ُ‬
                                                 ‫ي ق ُّ َر ره ي م مر‬
                                               ‫هك‬            ‫ر‬          ‫ِ‬      ‫إن‬
                                             ‫َّ المنابرَ أَنْكَ َتْ أَسْتَا َ ُمْ‬
                                          ‫ع خز م ي ِر م بر‬
                                          ‫فادْ ُوا ُ َيْ َة َ َسْتَق َّ ال ِنْ َ ُ‬
                                            ‫م من و يع‬                       ‫ع‬
                                          ‫خَلَ ُوا أمِيرَ ال ُؤْ ِ ِينَ َبَا َ ُوا‬
                                          ‫هر‬              ‫ط ع ر بع‬
                                          ‫مَ َراً لَ َمْ ُكَ َيْ َة ٌ الَ تَظْ َ ُ‬
                                          ‫ن ِل‬                ‫ف ط‬               ‫و‬
                                         ‫َاسْتَخْلَ ُوا مَ َراً فَكَا َ كَقَائ ٍ:‬
                                         ‫ور‬          ‫َ َل ع ر م يز‬
                                        ‫«بد ٌ لَ َمْ ُكَ ِنْ َ ِيدٍ أَعْ َ ُ»‬




‫م ا‬             ‫س سب‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> فال أَ َداً أَ ُ ُ وَ الَ تَ ِيْمً‬
                                               ‫م ا‬             ‫س سب‬
                                               ‫فال أَ َداً أَ ُ ُ وَ الَ تَ ِيْمً‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
         ‫-----------------------------------‬
                                               ‫م ا‬             ‫س سب‬
                                               ‫فال أَ َداً أَ ُ ُ وَ الَ تَ ِيْمً‬
                                                 ‫ُل َب رم‬                ‫و ْ‬
                                             ‫َكَيفَ يَح ُّ س ُّ األكْ َ ِينَا‬
                                                   ‫و ِن الت ُض َل ب ن‬
                                                  ‫َلَك َّ َّقَار َ ح َّ َيْ ِي‬
                                              ‫عج‬              ‫وب ي ن م‬
                                          ‫َ َيْنَكَ َا کبْ َ ُضْرِطَة ِ ال َ ِينَا‬




  ‫هه‬         ‫ف ي جعل الص‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> في ِتْ َة ٍ َ َُوا َّليبَ إل َ ُمْ‬
                                              ‫هُ‬        ‫ف ي جعل الص‬
                                            ‫في ِتْ َة ٍ َ َُوا َّليبَ إل َهمْ‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                              ‫هُ‬        ‫ف ي جعل الص‬
                                            ‫في ِتْ َة ٍ َ َُوا َّليبَ إل َهمْ‬
                                                  ‫إن م ِم م ذ ر‬
                                                  ‫حاشايَ ِّي ُسْل ٌ َعْ ُو ُ‬




  ‫َلم‬          ‫م‬       ‫ب ل بْ‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> يَا َغْ ُ َغلَ أبي َضَاءَ تَعَّ َنْ‬
                                              ‫مض َلم‬               ‫ب ل بْ‬
                                            ‫يَا َغْ ُ َغلَ أبي َ َاءَ تَعَّ َنْ‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                              ‫مض َلم‬               ‫ب ل بْ‬
                                            ‫يَا َغْ ُ َغلَ أبي َ َاءَ تَعَّ َنْ‬
                                                   ‫ن ح ت ول يم نذ ر‬
                                                   ‫أ ّي َلَفْ ُ َِلْ َ ِينِ ُ ُو ُ‬
                                               ‫ت َس َن و َر م م ا‬
                                               ‫لَ ُع ِّف َّ َإنْ ك ِهْتَ َهَا ِهً‬
                                                  ‫يس ر‬         ‫ُل و ُل‬
                                                  ‫فيما أح ُّ َك ُّ ذَاكَ َ ِي ُ‬
                                              ‫ه‬          ‫بالر ْ ي وَ حم ِ‬
                                             ‫َّغمِ َا َلدَ ال ِ َار قَطَعْتَ َا‬
                                                 ‫ُ َّل م ب ر‬          ‫ع او‬
                                                 ‫َمْدً َأنْتَ مذَل ٌ َصْ ُو ُ‬
                                               ‫َت َز ر ُسم ً ف د ره‬
                                               ‫ح َّى ت ُو َ م ِّعا ِي َا ِ ِ‬
                                             ‫َترَى الم َا َة َ باألك ِّ ت ُو ُ‬
                                             ‫ُف َد ر‬            ‫ُد م‬        ‫وَ‬
                                                  ‫ي ْرف ب يس ؤ ن ْ‬
                                             ‫ال َع ِ ُونَ ِمَا َ ُو ُكَ ُعرَة ً‬
                                         ‫ب ك صغ ر‬                  ‫خ‬
                                         ‫وإذا سَ ِطْتَ فَخَطْ ُ ذَا َ َ ِي ُ‬




      ‫ح‬              ‫خ‬          ‫ق ل‬
     ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> تَ ُو ُ يَا شَيْ ُ أَمَا تَسْتَ ِي‬
                                                    ‫ح‬              ‫ق لي خ‬
                                                   ‫تَ ُو ُ َا شَيْ ُ أَمَا تَسْتَ ِي‬
                                                ‫رقم القصيدة : 21120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ح‬              ‫ق لي خ‬
                                               ‫تَ ُو ُ َا شَيْ ُ أَمَا تَسْتَ ِي‬
                                         ‫م َر‬            ‫ُ‬           ‫ِ ش‬
                                         ‫منْ ُرْبِكَ الخَمرَ على ال َكْب ِ‬
                                                   ‫ب تم م‬              ‫قت‬
                                             ‫فَ ُلْ ُ: لَوْ َاكَر ِ َشْ ُولَة ً‬
                                            ‫ر‬                                 ‫ص‬
                                            ‫َهْبَا كَلَوْنِ الفَرَسِ األَشْقَ ِ‬
                                                ‫ُق ل‬               ‫ر ت َف‬
                                             ‫ُحْ ِ و ِي رِجْلَيْكِ ع َّاَة ٌ‬
                                                ‫َ َ َد ه م م ْزر‬
                                                ‫وقدْ ب َا َنْكِ ِنَ ال ِئ َ ِ‬




     ‫حس‬        ‫ِن م ِ‬
    ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> فَإ ِّ أَبَا ُعْرضٍ إذْ َ َا‬
                                                 ‫حس‬        ‫ِن م ِ‬
                                                ‫فَإ ِّ أَبَا ُعْرضٍ إذْ َ َا‬
                                                ‫رقم القصيدة : 10120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫حس‬        ‫ِن م ِ‬
                                                ‫فَإ ِّ أَبَا ُعْرضٍ إذْ َ َا‬
                                            ‫ِنَ َّا ِ كَأْساً ََى ال ِنْ َ ِ‬
                                            ‫عل م بر‬                ‫م الر ح‬
                                              ‫ط ب ب ب ب م ْرض‬
                                              ‫خَ ِي ٌ لَ ِي ٌ أَ ُو ُع ِ ٍ‬
                                           ‫ْ َ ي بر‬             ‫َف‬
                                           ‫فَإنْ لِيم ِي الخَمرِ لمْ َصْ ِ ِ‬
                                               ‫أَح َّ الح َامَ أ ُو ُعْ ِ ٍ‬
                                               ‫َل َر ب م رض‬
                                              ‫م بر‬               ‫صر ل‬
                                              ‫فَ َا َ خَِيعاً على ال َكْ َ ِ‬
                                               ‫ي ِل اللئ م وي ح ِر م‬
                                               ‫ُج ُّ ِّ َا َ َ َلْ َى الك َا َ‬
                                           ‫وإنْ أقْص ُوا َنْ ُ لمْ ُقْ ِ ِ‬
                                           ‫َر ع ه َ ي صر‬




     ‫ُف ْر م ْ ِ‬          ‫و عد‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َأَسْ َ َتْها أَك ٌّ غَي ُ ُقرفَة ٍ‬
                                                ‫ُف ْر م ْ ِ‬          ‫و عد‬
                                           ‫َأَسْ َ َتْها أَك ٌّ غَي ُ ُقرفَة ٍ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 00120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ُف ْر م ْ ِ‬          ‫و عد‬
                                           ‫َأَسْ َ َتْها أَك ٌّ غَي ُ ُقرفَة ٍ‬
                                           ‫َز ه ر‬          ‫مل ِ‬
                                           ‫تَثْني أنَا ُِها شرْعَ الم َا ِي ِ‬
                                       ‫َل‬         ‫ْر‬                ‫م ُل‬
                                       ‫ِنْ ك ِّ غَيْداءَ في تَف ِيدِها صَح ٌ‬
                                            ‫َي الص م ر‬                  ‫َن‬
                                            ‫كَأ َّ أَعْكَانَها ط ُّ َّوا ِيْ ِ‬




           ‫ل َي ق ن‬
   ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> يا خَِيل َّ أسْ ِيَا ِيَ كِاسا‬
                                                         ‫ل َي ق ني‬
                                                   ‫يا خَِيل َّ أسْ ِيَا ِ َ كِاسا‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 90120‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ل َي ق ني‬
                                                   ‫يا خَِيل َّ أسْ ِيَا ِ َ كِاسا‬
                                                  ‫ُم ا حت ِر ن س‬
                                                 ‫ث َّ كَأْسً َ ّى أَخ َّ ُعَا َا‬
                                         ‫َ رس‬                ‫ُ ْف‬      ‫إن‬
                                        ‫َّ في الغر َة ِ التي فَوْق َأْ ِي‬
                                                     ‫أل ا ي دع أ س‬
                                                    ‫ُنَاسً ُخَا ِ ُونَ ُنَا َا‬
                                           ‫م َت الر ح ِ ا‬           ‫ي ْرب‬
                                           ‫َش َ ُونَ ال ُعَّقَ َّا َ صرْفً‬
                                               ‫ث َّ َ ع ِلز ْ ِ ر س‬
                                              ‫ُم ال يرْفَ ُونَ ل َّور َا َا‬




 ‫َز ب ته‬                  ‫زي‬
 ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> فَلَيْتَ ِ َاداً الَ ي َلْنَ َنَا ُ ُ‬
                                                ‫َز ب ته‬                  ‫زي‬
                                                ‫فَلَيْتَ ِ َاداً الَ ي َلْنَ َنَا ُ ُ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 10120‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                ‫َز ب ته‬                    ‫ز‬
                                                ‫فَلَيْتَ ِيَاداً الَ ي َلْنَ َنَا ُ ُ‬
                                           ‫ُل ع ت ع ب‬                 ‫يم ن و‬
                                        ‫َ ُتْ َ َأَلْقَى ك َّ مَا ِشْ ُ َا ِسَا‬
                                              ‫عني سه‬               ‫ْم‬          ‫َ‬
                                              ‫فذَلِكَ يَو ٌ غَابَ َ ّ َ نَحْ ُ ُ‬
                                            ‫ج ت ف ه ب ْد م ك ت ي‬
                                         ‫وأنْ َحْ ُ ِي ِ َع َ َا ُنْ ُ آ ِسَا‬




 ‫يس ئلن ه م ع ص ت‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ُ َا ُِ ِي ِشَا ٌ َنْ َالَ ِي‬
                                               ‫يس ئلن هش م ع ص ت‬
                                              ‫ُ َا ُِ ِي ِ َا ٌ َنْ َالَ ِي‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 10120‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫يس ئلن هش م ع ص ت‬
                                          ‫ُ َا ُِ ِي ِ َا ٌ َنْ َالَ ِي‬
                                      ‫س‬       ‫م لم ق ت‬
                                      ‫صَالَة ِ ال ُسِْ ِينَ فَ ُلْ ُ: خَمْ ُ‬
                                       ‫ن‬        ‫ل‬      ‫ع ْر‬
                                       ‫صَالَة ُ ال َص ِ واألوَى ثَمَا ٍ‬
                                               ‫ف ِن س‬                      ‫مو‬
                                               ‫ُ َاتَرَة ً فَمَا ِيه َّ لَبْ ُ‬
                                      ‫وع ْد مغ ِ َ الش س و ْر‬
                                      ‫َ ِن َ َ ِيب قرْنِ َّمْ ِ ِت ٌ‬
                                             ‫َشَفْ ٌ َع َ َا ِيه َّ َبْ ُ‬
                                             ‫و ع ب ْده ف ِن ح س‬
                                           ‫ن م جم ا‬                      ‫وُ‬
                                           ‫َغدْوَة ً کثْنَتَا ِ َعاً َ ِيعً‬
                                               ‫س‬         ‫وَم د للر ئ‬
                                               ‫َل َّا تَبْ ُ َّا ِينَ شَمْ ُ‬
                                                         ‫وب ْده و ته‬
                                             ‫َ َع َ ُمَا لِ َقْ ِ ِمَا صَالَة ٌ‬
                                             ‫ُس‬            ‫ح‬      ‫لن ك‬
                                             ‫ِ ُسْ ٍ بالض َاءِ إذا نَب ُّ‬
                                         ‫ه م‬                ‫ص الص‬
                                         ‫أَأَحْ َيْتَ َّالَة َ أَبَا ِشَا ٍ‬
                                          ‫ف َاكَ ُكد ُ األخال ِ ِبْ ُ‬
                                          ‫ق جس‬           ‫َذ م ِّر‬
                                             ‫ي َ سي ا‬                  ‫َّ‬
                                             ‫تَعَودَ أنْ ُالم فَلَيْ َ َوْمً‬
                                              ‫س‬                       ‫ِ‬
                                              ‫بِحامدِهِ إلى األْقوامِ إنْ ُ‬




     ‫ُر د النس و ب الر‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ي ِي ُ ِّ َاءَ َيَأْ َى ِّجَالْ‬
                                               ‫ُر د الن و ب الر‬
                                          ‫ي ِي ُ ِّسَاءَ َيَأْ َى ِّجَالْ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 50120‬
          ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ُر د الن و ب ر‬
                                          ‫ي ِي ُ ِّسَاءَ َيَأْ َى ال ِّجَالْ‬
                                                 ‫ئ‬             ‫ل و‬
                                             ‫فَمَا ِي َمَا ألبي عَا ِشَهْ‬
                                                    ‫َد ه الله َد الر‬
                                               ‫أ َامَ لَ ُ َّ ُ ك َّ ِّجَالْ‬
                                                       ‫و ه ه عئ‬
                                                   ‫َأَثْكَلَ ُ کبْنَتَ ُ َا ِشَهْ‬




    ‫بالس م و َي‬         ‫َر‬
   ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ق َّبَ اهلل َّال ِ َح َّا‬
                                                ‫َي‬        ‫بالس‬      ‫َر‬
                                               ‫ق َّبَ اهلل َّالمِ وَحَّا‬
                                              ‫رقم القصيدة : 10120‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫َي‬        ‫بالس‬      ‫َر‬
                                                   ‫ق َّبَ اهلل َّالمِ وَحَّا‬
                                               ‫ز َري ن ح ّي ض‬
                                               ‫َك َّا بْ َ طَلْ َة َ الف َّا ِ‬
                                           ‫ه‬         ‫خ‬             ‫م ْد الض ْ‬
                                           ‫َع ِنَ َّيفِ إنْ أَنَا ُوا إلَيْ ِ‬
                                               ‫ض‬            ‫ئ‬                  ‫ب‬
                                               ‫َعْدَ أَيْنِ الطال ِحِ األنْقَا ِ‬
                                           ‫ه ت عي خ ٌ َ ي‬
                                          ‫سَا ِما ُ ال ُ ُونِ ُوض رذَا َا‬
                                              ‫قدْ ب َاهَا الكَال ُ َعْدَ ِ َا ِ‬
                                              ‫َل ب إب ض‬                 ‫َ َر‬
                                                  ‫ز ه ِد ن َم ب ه‬
                                                  ‫َادَ ُ خَال ُ کبْ ُ ع ِّ أ ِي ِ‬
                                        ‫ض‬             ‫مصا َ ف ع َ‬
                                        ‫َنْ ِبً كَان ِي ال ُال ذا انْتِفَا ِ‬
                                              ‫َ ع ْم م ْم ُر قا‬
                                              ‫فرْ ُ تَي ٍ ِنْ تَي ِ م َّة َ حَ ًّ‬
                                       ‫قد قَ َى َاكَ آلبْ ِ طَلْ َة َ قَا ِ‬
                                       ‫ن ح ض‬                     ‫َْ ض ذ‬




‫َي س ء‬       ‫عج ت ل ِر‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َ ِبْ ُ ِشَاع ٍ من ح ِّ ُو ٍ‬
                                            ‫َي س ء‬       ‫ج ت ل ِر‬
                                            ‫عَ ِبْ ُ ِشَاع ٍ من ح ِّ ُو ٍ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 10120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                            ‫َي س ء‬       ‫ج ت ل ِر‬
                                            ‫عَ ِبْ ُ ِشَاع ٍ من ح ِّ ُو ٍ‬
                                             ‫هج ن‬          ‫ج م‬             ‫ض‬
                                             ‫َئِيلِ ال ِسْمِ ِبْطَانٍ َ ِي ِ‬




  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ِ ّي أَتَا ِي مَقَا ٌ ُنْ ُ آ ِ ُ ُ‬
  ‫ل ك ت منه‬              ‫ن‬        ‫إن‬
                                               ‫ن م ل ك ت منه‬                  ‫إن‬
                                               ‫ِ ّي أَتَا ِي َقَا ٌ ُنْ ُ آ ِ ُ ُ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 10120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ِ ّي أَتَا ِي َقَا ٌ ُنْ ُ آ ِ ُ ُ‬
                                               ‫ن م ل ك ت منه‬                  ‫إن‬
                                      ‫ل ع‬             ‫ٍف‬       ‫جء م ْ‬
                                      ‫فَ َا َ ِن فَاحِش ِي الناس مَخُْو ِ‬
                                         ‫َّح ك ك يته‬         ‫ع ْد َز ب‬
                                         ‫َب ُ الع ِيزِ أ ُو الض َّا ِ ُنْ َُ ُ‬
                                         ‫ِيهِ ِنَ ُّؤمِ وَهْ ٌ غَيْ ُ َمُْو ِ‬
                                         ‫ي رمن ع‬                 ‫ف م الل ْ‬
                                                    ‫وَ ب أمه إال م ح‬
                                               ‫ِلمْ تَ ِتْ ُّ ُ َّ ُطَا ِنَة ً‬
                                        ‫َر ض ع‬         ‫و ت جَف س‬
                                        ‫َأنْ ُوا ِر ِي ُوقِ الم َا ِي ِ‬
                                         ‫ت َر ا‬         ‫ي ب م ء َر ي ف‬
                                         ‫َنْسَا ُ َا ُ الب َا َا ِي کسْ ِها س ِبً‬
                                             ‫ع‬             ‫َنم س َ ف ب ْ‬
                                             ‫كَأَّ َا انْ َاب ِي َعضِ البَالَلي ِ‬
                                            ‫ِنْ ث َّ َا َتْ ِ ِ وَ البَظ ُ حَّكَ ُ‬
                                            ‫ْر َن ه‬            ‫م َم ج ء به‬
                                               ‫ت ت لي ر ع‬                 ‫َن ُ ف‬
                                               ‫كَأ َّه ِي اسْ ِها ِمْثَا ُ ُسْ ُو ِ‬




‫عم ي طم و هه‬                   ‫َر ع ل‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> س ِي ٌ إَى کبْنِ ال َ ِّ َلْ ِ ُ َجْ َ ُ‬
                                            ‫َم ي طم و هه‬                      ‫َر ع‬
                                            ‫س ِي ٌ إلَى کبْنِ الع ِّ َلْ ِ ُ َجْ َ ُ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 20120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                            ‫س ِي ٌ إلَى کبْنِ الع ِّ َلْ ِ ُ َجْ َ ُ‬
                                            ‫َم ي طم و هه‬                      ‫َر ع‬
                                              ‫د ع َّ بس ع‬                 ‫وي‬
                                              ‫َلَ ُسَ إلَى َا ِي الندَى ِ َري ِ‬
                                            ‫َر ص عل الدن مض ع ل نه‬
                                            ‫ح ِي ٌ ََى ُّ ُيَا ُ ِي ٌ ِدي ِ ِ‬
                                                   ‫َلَيْ َ ِ َا ِي َيْ ِ ِ ِ ُ ِي ِ‬
                                                   ‫و س لم ف ب ته بمض ع‬




      ‫ذ َل ت خ ا ُل م‬
      ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> إ ِا صَّيْ ُ ُمْسً ك َّ يَوْ ٍ‬
                                                    ‫ُل م‬             ‫ذ َل ت خ‬
                                                    ‫إ ِا صَّيْ ُ ُمْساً ك َّ يَوْ ٍ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 19120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫إ ِا صَّيْ ُ ُمْساً ك َّ يَوْ ٍ‬
                                                    ‫ُل م‬             ‫ذ َل ت خ‬
                                                     ‫َإن الل ي ِر ل فس ق‬
                                                    ‫ف َّ َّهَ َغْف ُ ِي ُ ُو ِي‬
                                                 ‫ا‬         ‫وَ أ ْ ِ َب الن‬
                                                 ‫َلمْ ُشرِكْ بر ِّ َّاسِ شَيْئً‬
                                                   ‫َ س ت ح وث ق‬
                                                   ‫فَقدْ أَمْ َكْ ُ بال َبْلِ ال َ ِي ِ‬
                                                    ‫به ء‬               ‫َذ َق‬
                                                    ‫وَه َا الح ُّ لَيْسَ ِ ِ خَفَا ٌ‬
                                                   ‫ف َعْ ِي ِنْ ُن َّاتِ َّ ِي ِ‬
                                                   ‫َد ن م ب َي الطر ق‬




  ‫عت ق‬                ‫َر ت م الص‬
  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> ج َيْ ُ َعَ ِّبَا طَلْقَ ال َ ِي ِ‬
                                              ‫عت ق‬                ‫َر ت ع الص‬
                                              ‫ج َيْ ُ مَ َ ِّبَا طَلْقَ ال َ ِي ِ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 09120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                         ‫عت ق‬                ‫َر ت الص‬
                                         ‫ج َيْ ُ مَعَ ِّبَا طَلْقَ ال َ ِي ِ‬
                                             ‫عَي ث ر فس ق‬
                                             ‫وَهَانَ َل َّ مَأْ ُو ُ ال ُ ُو ِ‬
                                               ‫ج ت َذ ع ري الل ل‬
                                              ‫وَ َد ُ أَل َّ َا ِ َة ِ َّياِي‬
                                              ‫ق َانَ َّغمِ بال َترِ الخَ ُو ِ‬
                                              ‫ف ق‬         ‫ِر الن ْ و َ‬
                                             ‫وم مع ذ م ش ت َن‬
                                           ‫َ ُس ِ َة ً إ َا َا ِئْ ُ غَّتْ‬
                                              ‫قق‬            ‫ِب‬        ‫م ََ‬
                                              ‫َتَى نزلَ األح َّة ُ بالعَ ِي ِ‬




  ‫ُ ف َف ُ َلب‬           ‫َق ل و‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أ ُو ُ َالكَأْس ِي ك ِّي أقِّ ُها‬
                                             ‫ُ ف َف ُ َلب‬           ‫َق ل و‬
                                           ‫أ ُو ُ َالكَأْس ِي ك ِّي أقِّ ُها‬
                                                ‫رقم القصيدة : 99120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ُ ف ف ُ َلب‬             ‫َق ل و‬
                                           ‫أ ُو ُ َالكَأْس ِي كَ ِّي أقِّ ُها‬
                                          ‫لق‬                    ‫أ طب الص‬
                                          ‫ُخَا ِ ُ ِّيدَ أَبْناءَ العماِي ِ‬
                                                 ‫ن ي رن ه ا ر‬
                                             ‫إ ّي ُذَك ُ ِي ِنْدً وَجَا َتَها‬
                                     ‫ت حم م عل ن ق‬             ‫ب َّف‬
                                     ‫ِالط ِّ صَوْ ُ َ َا َاتٍ ََى ِي ِ‬
                                     ‫أفْ َى تِال ِي َمَا ج َّعْ ُ ِنْ نَشَ ٍ‬
                                     ‫ب‬        ‫َد و َم ت م‬              ‫َن‬
                                           ‫رق‬              ‫و‬           ‫َ ع و‬
                                           ‫قرْ ُ القَ َاقِيزِ أفْ َاهَ األَبَا ِي ِ‬
                                               ‫مم‬       ‫َن ُن ْ الش‬
                                          ‫كأَّه َّ وأيدِي َّرْب ُعْ َلَة ٌ‬
                                          ‫إ َا تَألْألْن ِي أيدِي الغ َا ِي ِ‬
                                          ‫َر ن ق‬         ‫َف ْ‬             ‫ذ‬
                                            ‫ب ت م ء م ب ض ج جئه‬
                                           ‫َنَا ُ َا ٍ َعاً ِي ٌ َآ ُِ َا‬
                                         ‫ح ْر من ق ر ص ر ح ل ق‬
                                         ‫ُم ٌ َ َا ِي ُها ُفْ ُ ال َمَاِي ِ‬
                                        ‫ِز َ ْض م مل‬              ‫ْ س‬
                                     ‫أَيدِي ُقاة ٍ تَخ ُّ األر َ ُعْ ََة ً‬
                                            ‫رق‬           ‫ع‬        ‫ب‬        ‫َن‬
                                            ‫كَأَّما أَوْ ُها رَجْ ُ المَخَا ِي ِ‬
                                          ‫َ تم ص‬                         ‫ه َّ‬
                                       ‫ِيَ اللذَاذَة ُ مَا لمْ تَأْ ِ َنْقَ َة ً‬
                                        ‫َ ْ ف ه بس س ق ف ق‬
                                        ‫أوْ ترمِ ِي َا ِ َهْمٍ َا ِطِ ال ُو ِ‬
                                            ‫قه‬          ‫ع ك ُّ ت س ح‬
                                            ‫َلَيْكَ ُل فَ ًى َمْ ٍ خَالَئِ ُ ُ‬
                                    ‫ُر ق َر ْر م ْذ ق‬               ‫مْ‬
                                    ‫َحضِ الع ُو ِ ك ِيمٍ غَي ِ َم ُو ِ‬
                                                      ‫و ت ح ئ فه َْ‬
                                                 ‫َالَ ُصَا ِبْ لَ ِيماً ِي ِ مَفرقَة ٌ‬
                                                  ‫الدو ن ق‬            ‫و َز َن‬
                                                  ‫َالَ ت ُور َّ أصْحَابَ َّ َا ِي ِ‬
                                                       ‫ْرب ب ً ر ا م َ‬
                                                  ‫الَ تَش َ َنْ أَ َدا َاحً ُسارقَة ً‬
                                                     ‫رق‬                     ‫ال ع ُر‬
                                                     ‫إ ّ مَ َ الغ ِّ أَبْنَاءِ البَطَا ِي ِ‬




      ‫َّ و فد‬         ‫َ َ ُف د ك‬
      ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> وفدَ الو ُو ُ فَ ُنْتَ أولَ َا ِ ٍ‬
                                                      ‫وفدَ الو ُو ُ فَ ُنْتَ َّلَ َا ِ ٍ‬
                                                      ‫َ َ ُف د ك أو و فد‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 19120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫َ َ ُف د ك أو و فد‬
                                                      ‫وفدَ الو ُو ُ فَ ُنْتَ َّلَ َا ِ ٍ‬
                                                     ‫ُر‬               ‫ي ك نف‬
                                                  ‫َا فَاتِ ُ بْ ُ ُضَالَة َ بْنِ ش َيْك‬




   ‫ر م م‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَ ِبْتَ ُدا َة ً‬
                                                ‫ر م م‬
                                             ‫يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَ ِبْتَ ُدا َة ً‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 19120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ر م م‬
                                             ‫يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَ ِبْتَ ُدا َة ً‬
                                                       ‫ت َ‬            ‫َ‬        ‫قت ه‬
                                                ‫فَ ُلْ ُ لَ ُمْ: الَ بلْ أَكَلْ ُ سَفرْجَالَ‬




           ‫ل َد ك ب ه م‬
           ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أَالَ أَبِْغْ ل َيْ َ أَ َا ِشَا ٍ‬
                                                            ‫ه م‬              ‫َد‬
                                                            ‫أَالَ أَبْلِغْ ل َيْكَ أَبَا ِشَا ٍ‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 59120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫ه م‬              ‫َد‬
                                                            ‫أَالَ أَبْلِغْ ل َيْكَ أَبَا ِشَا ٍ‬
                                                        ‫ِن الر ْ َد الش ل‬
                                                        ‫فَإ َّ ِّيحَ أَبر ُها َّمَا ُ‬
                                                ‫ع َا ُك ِي الهِالَلِ ع َا ُ ِدْ ٍ‬
                                                ‫ِد ت ص ق‬                ‫ِد ت َ ف‬
                                                   ‫ل‬           ‫سم‬            ‫َ سم‬
                                                   ‫فَهلْ َ ِنَتْ كَمَا َ ِنَ الهِالَ ُ‬
     ‫ْمه ن م َمد‬                  ‫َ َ‬
     ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أَلمْ تَر قَيْسَ األك َ َ بْ َ ُح َّ ٍ‬
                                                  ‫م ن م َمد‬                     ‫َ ََ‬
                                                  ‫أَلمْ تر قَيْسَ األكْ َهَ بْ َ ُح َّ ٍ‬
                                                         ‫رقم القصيدة : 19120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫م ن م َمد‬                     ‫َ ََ‬
                                                  ‫أَلمْ تر قَيْسَ األكْ َهَ بْ َ ُح َّ ٍ‬
                                                      ‫ه ل ْر ي عل‬                   ‫ق لو‬
                                                      ‫يَ ُو ُ َالَ تَلْقَا ُ ِلْخَي ِ َفْ َ ُ‬
                                              ‫بمس‬             ‫م عن‬              ‫ر ت‬
                                            ‫َأَيْ ُكَ أعْ َى ال َيْ ِ والقَلْ ِ ُمْ ِكا‬
                                            ‫بو عني ل‬                    ‫وم ْر م‬
                                            ‫َ َاخَي ُ أعْ َى القَلْ ِ َال َيْ ِ َبْخَ ُ‬
                                                    ‫الله ُل‬              ‫ُم َم‬
                                                  ‫فَلَوْ ص َّ ت َّتْ لَعْنَة ُ َّ ِ كُّها‬
                                                 ‫َّر ضل‬           ‫ع ه وم ف ه م‬
                                                 ‫َلَيْ ِ َ َا ِي ِ ِنَ الش ِّ أفْ َ ُ‬




                ‫م و َن‬
        ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أَبْلِغْ أَبا َرْ َانَ أ َّ عَطَاءه‬
                                                           ‫َ و َن ع‬
                                                      ‫أَبْلِغْ أَبا مرْ َانَ أ َّ َطَاءه‬
                                                         ‫رقم القصيدة : 19120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫َ و َن ع‬
                                                      ‫أَبْلِغْ أَبا مرْ َانَ أ َّ َطَاءه‬
                                                     ‫ل بع ل‬              ‫َز ب م‬
                                                     ‫أ َاغَ ِهِ َنْ لَيْسَ ِي ِ ِيا ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> خ َجْ ُ ِنَ ال ِصْرِ الحَ َا ِي أهُْ ُ‬
‫و ر ِّ له‬             ‫َر ت م م‬
                                            ‫و ر ِّ له‬           ‫َر ت م م ْ‬
                                            ‫خ َجْ ُ ِنَ ال ِصرِ الحَ َا ِي أهُْ ُ‬
                                                         ‫رقم القصيدة : 19120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                            ‫و ر ِّ له‬           ‫َر ت م م ْ‬
                                            ‫خ َجْ ُ ِنَ ال ِصرِ الحَ َا ِي أهُْ ُ‬
                                             ‫تس ب و ج ل‬                ‫ُب ف‬
                                             ‫بِالَ ندْ َة ٍ ِيهَا کحْ ِ َا ٌ َالَ ُعْ ِ‬
                                           ‫إلى َيْش أهْلِ َّامِ ُغ ِي ُ َارِهً‬
                                           ‫الش أ ْز ت ك ا‬             ‫ج ِ‬
                                                 ‫ً س ْف َد د و ْل‬
                                                 ‫سَفَاها بال َي ٍ ح ِي ٍ َالَ نَب ِ‬
                                                         ‫َ فه ح‬            ‫و ك بت‬
                                                 ‫َل ِنْ ِ ُرْسٍ لَيْس ِي َا َمَالَة ٌ‬
  ‫ُّج م َد الن ل‬            ‫َر ح ضع‬
  ‫و ُمْ ٍ َ ِيفِ الز ِّ ُنْص ِعِ َّصْ ِ‬
            ‫حب ن ب ظ ْم ق ع وَ ِ‬
          ‫َ َا ِي ِهَا ُل ُ ال ُبَا ِ َلمْ أجدْ‬
     ‫سِوَى أمرِ ِ َّيرِ شَيئاً ِنَ ال ِعْ ِ‬
     ‫م فل‬                  ‫ْ ه والس ْ‬
      ‫ت غزا‬           ‫ُم‬         ‫َ مت‬
      ‫فَأزْ َعْ ُ أمْري ث َّ أصبَحْ ُ َا ِيً‬
        ‫ل‬     ‫ُز عل‬                  ‫و َل ت‬
       ‫َسَّمْ ُ تَسْلِيمَ الغ َاة ِ ََى أهِْي‬
           ‫ر ث َّ ر ا‬         ‫َق ت َل‬
           ‫و ُلْ ُ لَعِّي أنْ أ َى َم َاكبً‬
       ‫َلَى فرَسٍ أو ذا َتَاعٍ ََى َغْ ِ‬
       ‫م عل ب ل‬                   ‫ع َ‬
         ‫ح ا ْ ه‬             ‫و ح ر‬
         ‫جَ َادِي ِمَا ٌ كَانَ ِينً بظَهرِ ِ‬
           ‫إكا ٌ وإشْنَا ُ ال َادَة ِ َال َبْ ِ‬
           ‫ق َز و ح ل‬                     ‫ف‬
                      ‫ع ه بي ض‬               ‫ََ‬
           ‫وقدْ خَانَ َيْنَ ِ َ َا ٌ وَخَانَة ُ‬
      ‫قَ َائ ُ َو ٍ ِي َ يزْ َر ِي الوَحْ ِ‬
      ‫ل‬         ‫و ِم س ء ح ن ُ ج ُ ف‬
  ‫ح ف م ء و و ْ َ َر‬                        ‫ِذ‬
‫إ َا مَا کنْتَ َى ِي ال َا ِ َال َحلِ لمْ ت ِمْ‬
               ‫قَ َا ِ ُ ُ ح َّى ُؤَخرَ ِال َمْ ِ‬
               ‫و ئمه َت ي َّ ب ح ل‬
           ‫ال ُ ف كم‬                 ‫َ‬
                                     ‫ر‬          ‫أ‬
           ‫ُنَادِي ال ّفَاقَ :بَارَكَ َّله ِي ُ ُ‬
         ‫ُ َيْ َك ُ ح َّى أ ُوزَ إَى َّه ِ‬
         ‫رو د ُم َت ج ل الس ْل‬
                        ‫ا‬         ‫ِن‬            ‫ِ‬
             ‫فَسرْنَا إلَى قِّينَ يَوْمً ولَيْلَة ً‬
            ‫كَأ َّا َغَايَا مَا َسرْنَ إَى َعْ ِ‬
            ‫ل بل‬          ‫يِ‬           ‫َن ب‬
            ‫َز َ ِ ِل ح‬                        ‫ِذ‬
         ‫إ َا مَا ن َلْنَا لمْ نَجدْ ظ َّ سَا َة ٍ‬
   ‫سِ َى يَابِسِ األنْ َارِ أو َ َفِ َّخْ ِ‬
   ‫سع الن ل‬           ‫ه‬                ‫و‬
      ‫مع ج ْ ه‬           ‫َ َ عل س ر‬
     ‫مررْنَا ََى ُو َاءَ نَسْ َ ُ ِسرَ َا‬
          ‫َئ ُّ نَقيضاً َنْ َفَا ِ ِهِ ال ُض ِ‬
          ‫ع س ئن ف ْل‬                    ‫ي ِط‬
        ‫م َد ج ْر َّر و ْرض‬
      ‫فَلَ ّا ب َا ِس ُ الس َاة ِ َأَع َ َتْ‬
       ‫شل‬           ‫َد‬       ‫س ُ ُر‬
       ‫لَنَا ُوق ف َّاغَ الح ِيثِ إلى ُغْ ِ‬
                      ‫و‬        ‫ِل‬             ‫َز‬
              ‫ن َلْنَا إلَى ظ ٍّ ظَليلٍ َبَاءَة ٍ‬
         ‫و ْل‬                       ‫َل ِر ْ‬
         ‫حَال ٍ ب َغمِ القَلْطَمَانِ َمَا نَغ ِ‬
          ‫ء ن ِ ِ َم‬            ‫م‬           ‫ب‬
          ‫ِشَارِطَة ٍ َنْ شَا َ كَا َ بدرْه ٍ‬
       ‫َر ا بم ب السب والن ْل‬
       ‫ع ُوسً ِ َا َيْنَ َّ ِيئَة ِ َّس ِ‬
      ‫له‬         ‫ب ت ر الس س ي‬
      ‫فَأَتْ َعْ ُ ُمْحَ ُّوءِ ُمْ َة َ نَصِْ ِ‬
   ‫ت م الث ل‬             ‫وب ت حم ر و‬
   ‫َ ِعْ ُ ِ َا ِي َکسْتَرَحْ ُ ِنَ ِّقْ ِ‬
               ‫لي‬           ‫ُْ ل‬            ‫ق ل‬
              ‫تَ ُو ُ ظَبَايَا:قل قَِيالً أالَ ِ َا‬
      ‫ر ْل‬      ‫و ن‬             ‫قت‬
      ‫فَ ُلْ ُ لها:أصْ ِي فإ ّي على ِس ِ‬
                                                     ‫َر ته‬             ‫ِ ْد‬       ‫مه ت‬
                                                    ‫َ َرْ ُ لَهَا جر ِيقَة ً فَت َكْ ُ َا‬
                                            ‫ئل الر ْل‬           ‫ع‬      ‫ْ‬          ‫بم‬
                                            ‫ِ َرْهَا كَطَرفِ ال َيْنِ شَا َِة َ ِّج ِ‬




      ‫ُت‬               ‫م ِض ك‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أبا ُعْر ٍ ُنْ أنْتَ إنْ م ُّ دافني‬
                                                  ‫ُت‬               ‫م ِ ك‬
                                            ‫أبا ُعْرضٍ ُنْ أنْتَ إنْ م ُّ دافني‬
                                                         ‫رقم القصيدة : 29120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ُت‬               ‫م ِ ك‬
                                            ‫أبا ُعْرضٍ ُنْ أنْتَ إنْ م ُّ دافني‬
                                                ‫ش و مضَّل‬             ‫ْ‬       ‫ج‬
                                                ‫إلى َنْبِ قَبرٍ فيه ِلْ ُ ال ُ َل ِ‬
                                                      ‫ج م الن إن‬                ‫َل‬
                                                    ‫فَعِّيَ أنْ أنْ ُو ِنَ َّارِ َّها‬
                                                       ‫م َخل‬          ‫ت َرم ل ع الل‬
                                                       ‫ُض َّ ُ ِلْ َبْدِ َّئيمِ ال ُب َّ ِ‬
                                                      ‫ه وَ َز‬                       ‫ب‬
                                                    ‫ِذلِكَ أوْصَاها اإلل ُ َلمْ ت َلْ‬
                                                  ‫ُح ُّ بأوصا ٍ َ ُرْ ٍ وَ َن َ ِ‬
                                                  ‫ل وت ب ج ْدل‬              ‫ت َش‬
                                                   ‫ش مل‬                    ‫ح‬          ‫و‬
                                                 ‫َأَنْتَ بِ َمْدِ اهلل إنْ ِئْتَ ُفِْتي‬
                                               ‫ح َ ْ ُ ُ شر و َل‬
                                               ‫بِ َزْمِك فاحزمْ يا أقَيْ ِ ُ َآعْج ِ‬




    ‫م ن ُر ف ع ع ُّد‬
   ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> تَمِي ُ بْ ُ م َّ كَفْكِ ُوا َنْ تَ َم ِي‬
                                                 ‫م ن ُر ف ع َمد‬
                                                ‫تَمِي ُ بْ ُ م َّ كَفْكِ ُوا َنْ تَع ُّ ِي‬
                                                         ‫رقم القصيدة : 11120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫م ن ُر ف ع َمد‬
                                                ‫تَمِي ُ بْ ُ م َّ كَفْكِ ُوا َنْ تَع ُّ ِي‬
                                                          ‫ت م َ َلل‬            ‫ِذ ٍّ ن‬
                                                          ‫ب ُل فَإ ّي لَسْ ُ بِال ُتذِّ ِ‬
                                                    ‫ي ْزأ ب ع ْد هج ِي ِل‬
                                                 ‫أَ َه َُ ِي ال َب ُ ال ُ َيْم ُّ ضَّة ً‬
                                                ‫وم ل رم ذ ُّ ْر م ضِّل‬
                                                ‫َ ِثِْي َ َى َا التد َإِ ال ُتَ َل ِ‬
                                                      ‫ي ط عه‬                        ‫ِد هي‬
                                                     ‫ب َا ِ َة ٍ دَهْيَاءَ الَ َسْتَ ِي ُ َا‬
                                               ‫شَمَا ِي ُ ِنْ أرْكَا ِ َلْ َى َيذْ ُ ِ‬
                                               ‫ن س م و َ بل‬               ‫رخ م‬
                                                   ‫أن ح م َ ز ِر‬            ‫و ِالل‬
                                                  ‫َب َّهِ لَوْالَ َّ ِل ِي َاج ِي‬
                                                ‫ُل م َل‬            ‫َر ت م ا ض‬
                                                ‫ت َكْ ُ تَ ِيمً ُحْكَة ً ك َّ َحْف ِ‬
                                          ‫َل خ ي‬             ‫ُف رم ُ ذ‬
                                       ‫فَك ُّوا َ َاكمْ ُو الجَال ِ بِ ِزْ َة ٍ‬
                                         ‫ت َبح ُ ْ ف ُل ج وم ْزل‬
                                         ‫ُص ِّ ُكم ِي ك ِّ َمْعٍ َ َن ِ ِ‬
                                            ‫فَأَنْتمْ ِ َا ُ َّاسِ الَ ُنْك ُونَ ُ‬
                                            ‫ت ِر ه‬             ‫ُ لئ م الن‬
                                        ‫و م ُ ُر حر ث ن ج َل‬
                                        ‫َأَألَ ُكمْ ط ّاً ُ َيْ ُ بْ ُ َنْد ِ‬




‫ج ِي م ْ الرب ب‬           ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> كَفَا ِي المَ ُوس ُّ َهرَ َّ َا ِ‬
                                          ‫ن مج ِي م الرب ب‬
                                          ‫كَفَا ِي ال َ ُوس ُّ َهْرَ َّ َا ِ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 01120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ن مج ِي م الرب ب‬
                                          ‫كَفَا ِي ال َ ُوس ُّ َهْرَ َّ َا ِ‬
                                                 ‫ِ ل ج سي ل وع‬
                                               ‫فدًى ِلْمَ ُو ِ ِّ خَا ٌ َ َمْ‬
                                            ‫ب م ش‬              ‫ه ت َن‬
                                            ‫شَ ِدْ ُ بأَّكَ رَطْ ُ ال ُشَا ِ‬
                                                    ‫وَنك ر و د خض‬
                                                  ‫َأ َّ َ بَحْ ٌ جَ َا ٌ ِ َمْ‬




      ‫ت رب ع م َر‬
    ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> سَأَلْ ُ َ ِي َة َ َنْ ش ُّها‬
                                                  ‫ت رب ع م َر‬
                                                ‫سَأَلْ ُ َ ِي َة َ َنْ ش ُّها‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 91120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ت رب ع م َر‬
                                                ‫سَأَلْ ُ َ ِي َة َ َنْ ش ُّها‬
                                                       ‫ُم ُم ل لم‬
                                                     ‫أَباً ث َّ أ َّاً فَقَاُوا: ِ َهْ‬
                                                    ‫َ م َرك‬              ‫قت‬
                                                  ‫فَ ُلْ ُ :ألَعْلمَ َنْ ش ُّ ُمْ‬
                                                 ‫ع بال َ في الس‬
                                                         ‫ب‬
                                              ‫وَ أَجْ َلَ َّس ّ ِ ِه ِّمهْ‬
                                             ‫ل لع ْرم م ْزي ت‬
                                             ‫فَقَاُوا: ِ ِك ِ َة َ ال ُخ ِ َا ُ‬
                                           ‫وم َ الن ُ ف ع ْرم‬
                                         ‫َ َاذَا يرَى َّاس ِي ِك ِ َهْ‬
                                                   ‫له‬        ‫كع ًز‬
                                                   ‫فَإنْ يَ ُ َبْدا َكَا مَاُ ُ‬
                                               ‫ر ف ه م م رم‬
                                             ‫فَمَا غَيْ ُ ذَا ِي ِ ِنْ َكْ ُ َهْ‬
     ‫النع م‬          ‫مد‬
     ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> أَالَ يَا دَوْ ُ َامَ لَكِ َّ ِي ُ‬
                                                  ‫النع م‬          ‫مد‬
                                                  ‫أَالَ يَا دَوْ ُ َامَ لَكِ َّ ِي ُ‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫النع م‬          ‫مد‬
                                                  ‫أَالَ يَا دَوْ ُ َامَ لَكِ َّ ِي ُ‬
                                                 ‫َر م ء َف م ق م‬
                                                 ‫وأسْم ُ ِلْ ُ ك ِّكِ ُسْتَ ِي ُ‬
                                                 ‫ل ه‬        ‫َد د ْر ي ب‬
                                                 ‫ش ِي ُ األس ِ َنْ ِض حَاِبَا ُ‬
                                                       ‫ي َم َأن ُ ُل سق م‬
                                                       ‫ُح ُّ ك َّه رَج ٌ َ ِي ُ‬
                                                   ‫َّر ُ َ ه ه‬             ‫ُ َو‬
                                                   ‫ير ِّيهِ الش َاب فَيزْدَ ِي ِ‬
                                                  ‫ن جم‬                 ‫وي ف ُ ف‬
                                                  ‫َ َنْ ُخ ِيهِ شَيْطَا ٌ رَ ِي ُ‬




      ‫حم‬          ‫وَن َيد ْ‬
      ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> َأ َّكَ س ِّ ُ أهلِ الجَ ِي ِ‬
                                                    ‫وَنك س ِّد ْ جح م‬
                                                    ‫َأ َّ َ َي ُ أهلِ ال َ ِي ِ‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫وَنك س ِّد ْ جح م‬
                                                    ‫َأ َّ َ َي ُ أهلِ ال َ ِي ِ‬
                                                         ‫َ َد َ ف م‬         ‫ِذ‬
                                                ‫إ َا مَا تر َّيْت ِي َنْ ظَلَمْ‬
                                                   ‫ت ور ه َ ف ْ ه‬
                                                  ‫ُجَا ِ ُ َامَان ِي قَعرِ َا‬
                                                    ‫َِ ن م ن ب ح‬
                                                ‫وفرْعَوْ َ وال ُكْتَ ِي ِال َكَمْ‬




‫ر ن هم م‬             ‫الص ْر‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> غَلَبَ َّب ُ فکعْتَ َتْ ِي ُ ُو ٌ‬
                                            ‫َر ن هم م‬           ‫الص ر‬
                                            ‫غَلَبَ َّبْ ُ فکعْت َتْ ِي ُ ُو ٌ‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 51120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                            ‫َر ن هم م‬           ‫الص ر‬
                                            ‫غَلَبَ َّبْ ُ فکعْت َتْ ِي ُ ُو ٌ‬
                                                  ‫الث ت م إ و ن‬            ‫ف‬
                                                 ‫لِ ِراقِ ِّقَا ِ ِنْ ِخْ َا ِي‬
                                                        ‫ذ‬        ‫و‬         ‫م‬
                                                ‫َاتَ هذَا َغَابَ ه َا وَهذَا‬
                                                   ‫ق ن‬              ‫دئ ٌ ف ت‬
                                                   ‫َا ِب ِي ِالَوَة ِ ال ُرآ ِ‬
                                        ‫إ َ الن ك‬             ‫َ‬      ‫وَ‬
                                        ‫َلَقدْ كَان قَبلَ ِظهارِهِ ُّسْ َ‬
                                             ‫ق ِيماً ِنْ أظرفِ ال ِتْيَا ِ‬
                                             ‫ف ن‬           ‫َد م ْ َ‬




     ‫خف و‬         ‫ي َر ِ‬
  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> لم ُغ َّرْ بذَاتِ ٍّ سِ َانا‬
                                              ‫خف و‬         ‫يغ َّ ِ‬
                                           ‫لم ُ َررْ بذَاتِ ٍّ سِ َانا‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                              ‫خف و‬         ‫يغ َّ ب‬
                                           ‫لم ُ َررْ ِذَاتِ ٍّ سِ َانا‬
                                             ‫َعْد أخْتِ ال ِبَادِ ِّ ُنَيْ ِ‬
                                             ‫ع أم ح ن‬                   ‫ب َ‬
                                                ‫و َد ِد هم ن ب ا‬
                                                ‫َع َتْنَا ب ِرْ َ َيْ ِ نَ ِيذً‬
                                           ‫ْ دن‬          ‫ط ءم ج‬
                                           ‫أو ِال ً ُعَ ّالً غيرَ َيْ ِ‬
                                          ‫ِّ هم جم ا‬              ‫ُم و‬
                                          ‫ث َّ ألْ َتْ بالدرْ َ َيْنِ َ ِيعً‬
                                        ‫ِّ م ن‬          ‫لض ع‬
                                        ‫يَا لَقَومي ِ َيْ َة ِ الدرْه َيْ ِ‬




 ‫إن‬       ‫َد ْ ج َ َ ْ‬
‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> عاه َت زَوْ َهَا وقد قَالَ ِّي‬
                                         ‫إن‬       ‫ج ََ ْ‬          ‫َد‬
                                        ‫عاه َتْ زَوْ َهَا وقد قَالَ ِّي‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                         ‫إن‬       ‫ج ََ ْ‬          ‫َد‬
                                        ‫عاه َتْ زَوْ َهَا وقد قَالَ ِّي‬
                                         ‫جت وِد ن‬           ‫ْد‬      ‫ْ‬
                                        ‫سَوفَ أَغ ُو لحا َ ِي َل َيْ ِي‬
                                       ‫َض ج ا‬            ‫ح‬       ‫َدع‬
                                       ‫ف َ َتْ كال ِصَانِ أبْي َ ِلْدً‬
                                           ‫و ِر م َ خ ي ن‬
                                           ‫َاف َ... ُرْسلَ ال ُصْ َتَيْ ِ‬
                                                ‫ُد ت‬        ‫م ر‬
                                     ‫قالَ: َا أجْ ُ ذَا؟-ه ِي ِ-فَقَالَتْ:‬
                                         ‫ط َ ْ ه َر ن‬                ‫ْ‬
                                         ‫سَوفَ أعْ ِيك أجرَ ُ م َّتَيْ ِ‬
                                                ‫بالس ِ َم‬           ‫ْد‬
                                               ‫فَآب َإ اآلن ِّفَاح فَل َّا‬
                                          ‫َافَ َتْ ُ أرْ َتْ ُ با ُخْ َ َيْ ِ‬
                                          ‫س ح ه ض ه أل رب ن‬
                                                ‫ه‬          ‫َل ل جب ن ُم‬
                                               ‫تَّها ِلْ َ ِي ِ ث َّ امْتَطَا َا‬
                                              ‫لب ن‬           ‫ح‬           ‫ِ‬
                                              ‫عَالمَ ... أفْ َجَ الحَاِ َيْ ِ‬
                                             ‫ب م ذك مه و ي و‬
                                            ‫َيْنَ َا َا َ ِنْ ُمَا َهْ َ تَحْ ِي‬
                                               ‫ْره ب ن و م صم ن‬
                                               ‫ظَه َ ُ بِال َنَا ِ َال ِعْ َ َيْ ِ‬
                                              ‫ه ز ج َ ش ه‬
                                             ‫جَاء َا َوْ ُهَا وقَدْ َامَ في َا‬
                                             ‫َا انْ ِ َابٍ ُوَّقَ األخ َ َيْ ِ‬
                                             ‫ْدع ن‬          ‫ذ تص م َث‬
                                                 ‫و ْل و ل‬            ‫َأس‬
                                                 ‫فَت َّى وقال: َي ٌ طَ ِي ٌ‬
                                                  ‫ح ن م ع أم ح ن‬
                                                  ‫لِ ُنَيْ ٍ ِنْ َارِ ِّ ُنَيْ ِ‬




       ‫ن الن س ْن ي ِد‬
  ‫العصر اإلسالمي >> األقيشر السعدي >> سَالَ ِي َّا ُ: أي َ َعْم ُ هذا؟‬
                                                 ‫ن الن س ن ي مد‬
                                            ‫سَالَ ِي َّا ُ: أيْ َ َعْ ِ ُ هذا؟‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ن الن س ن ي مد‬
                                            ‫سَالَ ِي َّا ُ: أيْ َ َعْ ِ ُ هذا؟‬
                                           ‫الد ِ َ سري‬               ‫قت‬
                                          ‫ُلْ ُ: آتي في َّار قرْماً َ ِ ّا‬
                                          ‫َم‬        ‫ت َ ْر‬
                                       ‫ما قَطَعْ ُ البِالدَ أس ِي وال ي َّمْـ‬
                                                    ‫ت ال ي ك ز َري‬
                                                   ‫ـ ُ إ ّ إ ّا َ يَا َك ِّا‬
                                                  ‫َ ع ء و ل جز ل‬
                                                  ‫كمْ َطَا ٍ َنَائ ٍ وَ َ ِي ٍ‬
                                                    ‫هني مري‬            ‫ل‬
                                                   ‫كَانَ ِي منكم َ ِّاً َ ِ ّا‬




             ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> ياعابدَ الحرمي ِ لوْ أبصرتناَ‬
                                                          ‫ن‬
                                             ‫ياعابدَ الحرمي ِ لوْ أبصرتناَ‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 21120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫ن‬
                                             ‫ياعابدَ الحرمي ِ لوْ أبصرتناَ‬
                                            ‫لَ َِمتَ َّك َي ال ِ َادَة ِ تَلْ َ ُ‬
                                            ‫عب‬             ‫عل أن ف عب‬
                                           ‫ع‬      ‫ب ه‬
                                          ‫منْ كانَ يخض ُ جيد ُ بدمو ِه‬
                                                 ‫َضب‬               ‫ن ر ِد‬
                                                 ‫فَ ُحو ُنَا ب ِمَائنَا تَتَخ َّ ُ‬
                                            ‫ل‬        ‫ني ب ه‬
                                            ‫أوْ كا َ ُتع ُ خيل ُ في باط ِ‬
                                            ‫ب‬                       ‫ل‬
                                            ‫فخيوُنا يومَ الصبيحة ِ تَتع ُ‬
                          ‫ح ع ك و ن عب ر‬
                       ‫ري ُ ال َبِيرِ لَ ُمْ َنَح ُ َ ِي ُنَا‬
                      ‫ب‬       ‫ر‬        ‫ك‬         ‫ج‬
                      ‫ره ُ السنابِ ِ والغبا ُ األطي ُ‬
                              ‫ولقدْ أتانَا منْ مقالِ نَبينَا‬
                       ‫ق ي ْذب‬           ‫ل حح‬
                       ‫قَو ٌ صَ ِي ٌ صَادِ ٌ ال َك ِ ُ‬
                         ‫ف‬       ‫غب ر ي‬           ‫ي‬
                        ‫ال َستَوي ُ َا ُ خَ ِل اهلل ِي‬
                      ‫أن ِ ام ِىء و ُخَا ُ َا ٍ تَلْ َ ُ‬
                      ‫َد ن ن ر هب‬              ‫ْف ر‬
                                    ‫َذ ب ي ط ب‬
                             ‫ه َا كَتَا ُ اهلل َنْ ِق َيْنَنَا‬
                   ‫ي ب‬            ‫الشه د ب َي‬
                   ‫ـ لَيْسَ َّ ِي ُ ِم ِّتٍ ـ الَ َكْذ ُ‬




      ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> هدايا‬
                                                       ‫هدايا‬
                                ‫رقم القصيدة : 1120‬
‫-----------------------------------‬
                             ‫ب‬      ‫ةت ُ‬        ‫م ة‬
                          ‫َفازَ ٌ قاحل ٌ َلوح فيها ِئرْ‬
                  ‫س‬         ‫بي ق‬       ‫ل م‬        ‫م‬
               ‫ِن حَوِْها َضار ٌ ُفي ُ فيها ال ُكرْ‬
                             ‫ه‬          ‫وي ث ع ْر‬
                             ‫َ َستغي ُ ال ِه ُ مما نالَ ُ‬
                                             ‫ف‬
                                ‫في جو ِها من عِهرْ !‬
                     ‫ُ ئ ح‬               ‫ُ‬          ‫وب‬
            ‫َ َيْنَها يدور في تثاقلٍ ش ٌ قبي ُ القِصرْ.‬
                                  ‫ت أل‬           ‫ُوز‬
                             ‫ي ِّع الساعا ِ وا َقالمْ‬
                                                ‫دم‬
                                     ‫على ُ َىَ اإلعالمْ‬
                                            ‫ز ف‬
                                         ‫على ُناةِ ال ِكرْ‬
                                          ‫ش‬        ‫ح‬
                                       ‫على ُواةِ ال ِعرْ‬
                                   ‫على أساطين الهو َ‬
                                   ‫ى‬
                                           ‫ك‬        ‫ح‬
                                        ‫على ُماةِ ال ُفرْ‬
                                                   ‫هَ‬
                                              ‫من ُو ذا ؟‬
                                         ‫ل ع‬
                                    ‫هذا طوي ُ ال ُمرْ !‬
   ‫َز ب ي مش ب‬
   ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> أبإذْنٍ ن َلْتَ ِي َا َ ِي ُ‬
                                                ‫مش ب‬        ‫َز ب‬
                                                ‫أبإذْنٍ ن َلْتَ ِي يَا َ ِي ُ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                ‫أبإذْنٍ ن َلْتَ ِي يَا َ ِي ُ‬
                                                ‫مش ب‬        ‫َز ب‬
                                        ‫ب‬            ‫َ َز‬         ‫أي ع‬
                                        ‫ُّ َيش ـ وقَد ن َلْتَ ـ يَطي ُ‬
                                                    ‫ً‬     ‫ب‬
                                           ‫وكفى الشي َ واعظا غيرَ أني‬
                                              ‫ت ب‬                   ‫ل‬
                                              ‫آم ُ العيشَ والمما ُ قري ُ‬
                                             ‫ن من‬
                                            ‫كم أنادِي الشبابَ إذْ با َ ِّي‬
                                                  ‫وندائي موليً ما ُجي ُ‬
                                                  ‫ا ي ب‬




    ‫ه‬
    ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> الَ خيرَ في المالِ لكناز ِ‬
                                                 ‫ه‬
                                                 ‫الَ خيرَ في المالِ لكناز ِ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 01120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫الَ خيرَ في المالِ لكناز ِ‬
                                                 ‫ه‬
                                                    ‫ه‬      ‫َّ ج َاد الكف‬
                                                    ‫ِّ وهاب ِ‬     ‫إال و‬
                                                      ‫ب ُو ره‬            ‫ي َل‬
                                                      ‫َفع ُ أحياناً ِز َّا ِ ِ‬
                                                  ‫ما يفع ُ الخم ُ بشراب ِ‬
                                                  ‫ه‬       ‫ر‬      ‫ل‬




       ‫غم حث‬       ‫َد م ر‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> ي ُ ال َع ُوف ُن ٌ َي ُ كَانَت‬
                                                   ‫غمحث‬        ‫ر‬       ‫َد‬
                                            ‫ي ُ المَع ُوف ُن ٌ َي ُ كَانَت‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 91120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫غمحث‬        ‫ر‬       ‫َد‬
                                            ‫ي ُ المَع ُوف ُن ٌ َي ُ كَانَت‬
                                                  ‫ف ر‬        ‫ك ر‬          ‫َحم‬
                                                  ‫ت َّلَهَا شَ ُو ٌ أو كَ ُو ُ‬
                                             ‫ء‬
                                             ‫ففي شكرِ الشكورِ لها جزا ٌ‬
                                                 ‫وعندَ اهلل ما كفرَ الكفور‬
‫ُل م‬                      ‫ر ت‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> َأي ُ أبَا حَنيفَة َ ك َّ يَو ٍ‬
                                                ‫ُل م‬                      ‫ر ت‬
                                                ‫َأي ُ أبَا حَنيفَة َ ك َّ يَو ٍ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ُل م‬                      ‫ر ت‬
                                                ‫َأي ُ أبَا حَنيفَة َ ك َّ يَو ٍ‬
                                                       ‫د‬              ‫د‬
                                                  ‫يزي ُ نبالة ً ويزي ُ خيرا‬
                                            ‫وينط ُ بالصوا ِ ويصطفي ِ‬
                                            ‫ه‬        ‫ب‬        ‫ق‬
                                              ‫رج‬       ‫ل‬
                                           ‫إذا ما قالَ أه ُ الجو ِ ُورا‬
                                                   ‫يقاي ُ منْ يقايس ُ ٍّ‬
                                                   ‫ه بلب‬          ‫س‬
                                                ‫ل ه ر‬                 ‫م ذ‬
                                               ‫فَ َن َا يَجْعُون لَ ُ نَظي َا‬
                                                          ‫َم و‬
                                                    ‫كَفَانَا فَقْد ح َّادٍ َكَانَت‬
                                                         ‫ا‬
                                                   ‫مصيبتنَا به أمرً كبيرا‬
                                                   ‫عن‬           ‫فرد ت‬
                                                  ‫َّ شما َة األعداءِ َّا‬
                                                       ‫ه ا‬
                                                 ‫وأبدَى لعبد ُ علمً كثيرا‬




                  ‫َّ م‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> تنعمَ قو ٌ بالعبادَة والتقَى‬
                                                                   ‫َّ م‬
                                                 ‫تنعمَ قو ٌ بالعبادَة والتقَى‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                                   ‫َّ م‬
                                                 ‫تنعمَ قو ٌ بالعبادَة والتقَى‬
                                          ‫ر‬             ‫ال ذ‬             ‫َذ الن‬
                                          ‫أل َّ َّعِيمِ ، الَ َّل َاذة َ بالخَم ِ‬
                                                                    ‫فقر‬
                                        ‫َّت بهمْ طولَ الحياة ِ عيونهمْ‬
                                         ‫وكانتْ لهمْ واهلل زاداً إلى القب ِ‬
                                         ‫ر‬
                                        ‫العز والت‬
                                      ‫على برهة ٍ نالوا بهَا َّ ُّقى‬
                                         ‫َّر‬     ‫وَذ ع ِالبر‬
                                         ‫أال َل ِيذَ ال ِيش ب ِّ والصب ِ‬
             ‫ء‬
             ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> إنها دار بَالَ ٍ‬
                                                           ‫ب ء‬
                                                           ‫إنها دار َالَ ٍ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 51120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫إنها دار َالَ ٍ‬
                                                           ‫ب ء‬
                                                        ‫ر‬      ‫ل‬
                                                        ‫وزوا ٍ وغرو ِ‬
                                                             ‫َ ع‬
                                               ‫كمْ لَ َمْري صرعتْ قَب‬
                                                ‫قص ر‬
                                                ‫ـلَكَ أصحَاب ال ُ ُو ِ‬
                                              ‫وذوي الهيئة ِ في المجـ‬
                                                     ‫ر‬            ‫سو ج‬
                                                     ‫لِ ِ َال َمْعِ الكَثي ِ‬
                                                                   ‫ج‬
                                                   ‫أخر ُوا منهَا فمَا كا‬
                                                      ‫َد م ير‬
                                                      ‫ن ل َيْهمْ ِنْ نَك ِ ِ‬




   ‫ه‬     ‫ذ‬
  ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> غاية ُ الصبْر لذي ٌ طعم َا‬
                                               ‫ه‬     ‫ذ‬
                                              ‫غاية ُ الصبْر لذي ٌ طعم َا‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ه‬     ‫ذ‬
                                              ‫غاية ُ الصبْر لذي ٌ طعم َا‬
                                                    ‫ء ق ه‬
                                            ‫وردي ُ الذو ِ من ُ كالصبرْ‬
                                              ‫إن ِي َّبرِ لَ ِضال ب َّنًَ‬
                                              ‫َي ا‬       ‫َّ ف الص ف‬
                                             ‫ب‬
                                            ‫فاحملِ النفسَ عليه تصط ِر‬




‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> ما بال دينك ترضى أن تدنه‬
                                           ‫ما بال دينك ترضى أن تدنه‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ما بال دينك ترضى أن تدنه‬
                                       ‫س‬          ‫ل‬
                                       ‫وثوبكَ الدهرَ مغسو ٌ منَ الدن ِ‬
                                                  ‫ترجو النجاة ولم تسلك طريقتها‬
                                                 ‫إن السفينة ال تجري على اليبس‬




              ‫ه ا‬           ‫كل ش‬
              ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> ُّ عي ٍ قد أرا ُ نكدً‬
                                                            ‫ُّ عي ٍ قد أرا ُ نكدً‬
                                                            ‫ه ا‬           ‫كل ش‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 11120‬
                       ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫ه ا‬           ‫كل ش‬
                                                            ‫ُّ عي ٍ قد أرا ُ نكدً‬
                                                   ‫َ ر الر ِ ف ِل َر‬
                                                 ‫غَير ُكنِ ُّمح ِي ظ ِّ الف َسْ‬
                                                               ‫جن‬
                                                               ‫وقيامٍ في لَيالٍ د ُ ٍ‬
                                                  ‫َر‬            ‫ف‬            ‫ح‬
                                                ‫َارساً للناس ِي أقصى َ الح َسْ‬




 ‫م ص‬           ‫َ‬         ‫ي من ل‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> قص أ َض َ ُ ِي فَتى ً ترْكَ ال َعَا ِي‬
                                             ‫مع ص‬                     ‫ي من ل‬
                                            ‫قص أ َض َ ُ ِي فَتى ً تَرْكَ ال َ َا ِي‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 21120‬
                       ‫-----------------------------------‬
                                             ‫مع ص‬          ‫َ‬         ‫ي من ل‬
                                            ‫قص أ َض َ ُ ِي فَتى ً ترْكَ ال َ َا ِي‬
                                                        ‫ص‬                  ‫ه‬
                                                        ‫وأرهن ُ الكفالة َ بالخال ِ‬
                                                           ‫ح‬          ‫ٌ‬
                                                         ‫أطَاعَ اهلل قوم فَاستَرا ُوا‬
                                                    ‫ع‬            ‫ع‬
                                                 ‫ولمْ يتجر ُوا غصصَ الم َاصي‬




                                ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> حصار‬
                                                                             ‫حصار‬
                                                            ‫رقم القصيدة : 5120‬
                       ‫-----------------------------------‬
                                                                     ‫ي‬      ‫َ‬
                                                               ‫ها هو ذا ( َزيدْ )‬
                                                                             ‫ح‬
                                                                   ‫صبا َ يومِ عيدْ‬
                                                      ‫ء‬               ‫ي َضب‬
                                            ‫ُخ ِّ ُ الكعبة بالدما ِ من جديدْ.‬
                                                               ‫م َف‬       ‫ن‬
                                                  ‫إ ّي أرى ُص َّحاتٍ حَوْلَها‬
                                                                  ‫ر‬         ‫ف‬
                                                       ‫تقذ ُها بالنا ِ والحديدْ .‬
                                                               ‫وطائراتٍ فوقَها‬
                                                                           ‫ف‬
                                                                  ‫تقذ ُ بالمزيدْ‬
                                                                 ‫جه ن‬
                                                               ‫هذا ( ُ َيْما ُ )‬
                                                                 ‫سه‬      ‫ي َو‬
                                                          ‫ُس ِّى رأ َ ُ الدامي‬
                                                            ‫ع ص ب‬
                                                          ‫ويدعو لل ُال َحْ َهْ‬
                                                                     ‫ب‬       ‫ي سم‬
                                                                   ‫ُق ِ ُ بالكع َةْ‬
                                                  ‫لا‬        ‫ك َر‬
                                                  ‫أن يَتركَ ال ِلْمة ُعباً خاِدً‬
                                                                      ‫س‬
                                                                ‫للملكِ ال َعيدْ !‬




‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> أفي الجنانِ وفوز الَ انقطاعَ ل ُ‬
‫ه‬
                                              ‫ه‬
                                              ‫أفي الجنانِ وفوز الَ انقطاعَ ل ُ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 15120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ه‬
                                              ‫أفي الجنانِ وفوز الَ انقطاعَ ل ُ‬
                                                 ‫أمْ ال َحيمِ فَمَا ُبِقي َال َد ُ‬
                                                 ‫ت و تع‬                   ‫ج‬
                                                 ‫ُ‬      ‫ا‬
                                               ‫تهوي بهلكاتهَا طورً وترفعهمْ‬
                                             ‫م َم َ ع‬                 ‫ج‬
                                           ‫إذَا رَ َوا مخرجَا ِن غ ِّها وقَ ُوا‬




                     ‫وم ب ء و‬
   ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> َ ِن ال َال ِ َللَبالءِ عَالَمة ٌ‬
                                                         ‫ع‬         ‫وم ب ء و‬
                                                  ‫َ ِن ال َال ِ َللَبالءِ َالَمة ٌ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 05120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ع‬         ‫وم ب ء و‬
                                                  ‫َ ِن ال َال ِ َللَبالءِ َالَمة ٌ‬
                                             ‫ك ع‬                 ‫ر‬
                                             ‫أنْ ال ي َى لك عنْ هوا َ نزو ُ‬
                                                   ‫وت‬         ‫ِف‬       ‫عد عد‬
                                                 ‫ال َب ُ َب ُ النَفس ِي شَهَ َا ِها‬
                                                    ‫ع‬            ‫والحر ع‬
                                                    ‫ُّ يشب ُ مرة ً ويجو ُ‬




         ‫ال ل َ َد‬
       ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> إذَا مَا َّلي ُ أظلمَ كَاب ُوه‬
                                                        ‫ذ ال ل َم َد‬
                                                      ‫إ َا مَا َّلي ُ أظل َ كَاب ُوه‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 95120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫ذ ال ل َم َد‬
                                                      ‫إ َا مَا َّلي ُ أظل َ كَاب ُوه‬
                                                      ‫ع‬     ‫ر م م‬
                                                      ‫فيسف ُ عنه ُ وه ُ ركو ُ‬
                                                     ‫ف مه م‬                     ‫ط‬
                                                   ‫أ َارَ الخَو ُ نو َ ُم فَقَا ُوا‬
                                                 ‫َأه ُ األمن ِي ال ُنَيا ُ ُو ُ‬
                                                 ‫ِ ف د هج ع‬               ‫و ل‬
                                                 ‫الظ م ُ سج د‬               ‫ه‬
                                                 ‫لَ ُم تَحتَ َّال ِ وَهمْ ُ ُو ٌ‬
                                                      ‫ن ن م ه ت ف ج الضل ع‬
                                                      ‫أ ِي ٌ ِن ُ َن َر ُ ُُّو ُ‬
                                                 ‫وَ ُر ٌ َّهارِ لِ ُو ِ صم ٍ‬
                                                 ‫ت‬    ‫ط ل‬         ‫خ س بالن‬
                                                    ‫ع‬                   ‫ه‬
                                                    ‫علي ِم منْ سكينتهمْ خشو ُ‬




         ‫ت‬
  ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> تعصى اإلله وأنت ُظهر حبه‬
                                                       ‫ت‬
                                                ‫تعصى اإلله وأنت ُظهر حبه‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 15120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ت‬
                                                ‫تعصى اإلله وأنت ُظهر حبه‬
                                                   ‫هذا لعمري في الفعال بدي ُ‬
                                                   ‫ع‬
                                                  ‫لو كان حبك صادقاً ألطعته‬
                                                   ‫ع‬                   ‫إن‬
                                                   ‫َّ المحب لمن يحب مطي ُ‬




  ‫الن أن‬           ‫ك‬          ‫ل‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> إَى اهلل أش ُو ال إلى َّاسِ َّني‬
                                                ‫الن أن‬           ‫ك‬          ‫ل‬
                                              ‫إَى اهلل أش ُو ال إلى َّاسِ َّني‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 15120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                            ‫الن أن‬           ‫ك‬          ‫ل‬
                                          ‫إَى اهلل أش ُو ال إلى َّاسِ َّني‬
                                           ‫ع‬          ‫ِ‬
                                         ‫أرَى صالح األخالق ال أستطي ُها‬
                                                 ‫و وعش‬                 ‫َل‬
                                           ‫أرَى خَّة ً في إِخْ َة ٍ َ َ ِيرَة ٍ‬
                                          ‫َذ ح م ك ت م يضي ه‬
                                         ‫و ِي رَ ِمٍ َا ُن ُ ِمنْ ُ ِ ُع َا‬
                                                  ‫مك ر ِ ُ ْ‬         ‫وع‬        ‫ف‬
                                             ‫َلو طَا َ َتني بِال َ َا ِم قدرَة ً‬
                                                  ‫ع‬
                                                ‫لجادَ عليْها بالنوالِ ربي ُها‬




 ‫ع‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> يا طالبض العلمِ بادرِ الور َا‬
                                              ‫ع‬
                                             ‫يا طالبض العلمِ بادرِ الور َا‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 55120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ع‬
                                             ‫يا طالبض العلمِ بادرِ الور َا‬
                                               ‫بع‬       ‫الن م و ج‬
                                              ‫وَهَاجر َّو َ َاه ُر الش َ َا‬
                                                   ‫م ب‬
                                                   ‫يا أيهَا الناسَ أنت ُ عش ٌ‬
                                                         ‫ت كل‬      ‫ه‬
                                                 ‫يحصد ُ المو ُ َّما طلَعا‬




        ‫َر قن م خل‬
    ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> هلل د ُّ ال ُ ُوعِ ِن ُُقِ !‬
                                                      ‫َر قن ع م خل‬
                                                  ‫هلل د ُّ ال ُ ُو ِ ِن ُُقِ !‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 15120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫َر قن ع م خل‬
                                                  ‫هلل د ُّ ال ُ ُو ِ ِن ُُقِ !‬
                                                          ‫ع ه‬
                                               ‫كمْ منْ وضي ٍ ب ِ قد ارتفَعا‬
                                                ‫جت‬               ‫ي ق َر‬
                                               ‫َضي ُ صد ُ الفَتَى بِحا َ ِه‬
                                                      ‫س‬            ‫تأس‬
                                                    ‫ومنْ َّى بدونهِ ات َعا‬
‫ِ ا‬             ‫ح َف‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> إذَا صَا َبت ِي األسفَار قَومً‬
                                             ‫ا‬        ‫ف‬       ‫ح َف‬       ‫ذ‬
                                             ‫إ َا صَا َبت ِي األس َارِ قَومً‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 15120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ا‬        ‫ف‬       ‫ح َف‬       ‫ذ‬
                                             ‫إ َا صَا َبت ِي األس َارِ قَومً‬
                                              ‫فكنْ له ُ ك ِي الرحمِ الشفي ِ‬
                                              ‫ق‬               ‫م ذ‬
                                               ‫ر م‬
                                               ‫بعيبِ النفسِ ذو بص ٍ وعل ٍ‬
                                             ‫ق‬                       ‫غني‬
                                             ‫ُّ النفسِ عنْ عيبِ الرفي ِ‬
                                                  ‫كل م‬
                                                  ‫وال تأخذْ بعثرة ِ ِّ قو ٍ‬
                                                 ‫الط‬    ‫َلم‬      ‫و ُْ‬
                                              ‫َلَكن قلْ : ه َّ إلى َّريق‬
                                                     ‫خ به و ت َل‬
                                                     ‫فَإنْ تَأ ُذْ ِ َف َتِهمْ ُم ُّ‬
                                               ‫وت ف الز ن ب ص ي‬
                                              ‫َ َبقَى ِي َّمَا ِ ِال َد ِق‬




           ‫د‬                 ‫ي‬
   ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> دن َا تداولهَا العبا ُ ذميمة ً‬
                                                         ‫د‬                 ‫ي‬
                                                 ‫دن َا تداولهَا العبا ُ ذميمة ً‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 15120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫د‬                 ‫ي‬
                                                 ‫دن َا تداولهَا العبا ُ ذميمة ً‬
                                             ‫ح ل‬                ‫هم‬         ‫شب‬
                                             ‫ِي َت بأكرَ َ ِن نَقيعِ ال َنْظَ ِ‬
                                                   ‫َز ل مِم‬           ‫وب ت د‬
                                                ‫َ َنَا ُ َهرٍ ال ت َا ُ ُل َّة ٌ‬
                                               ‫ل‬
                                               ‫فيها فجائِع مثلَ وقعِ الجند ِ‬




                 ‫م‬             ‫َ‬
        ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> وفَتى ً خَالَ ِنِ مَالَه‬
                                                               ‫من‬              ‫َ‬
                                                        ‫وفَتى ً خَالَ ِ ِ مَالَه‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 25120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                               ‫من‬              ‫َ‬
                                                        ‫وفَتى ً خَالَ ِ ِ مَالَه‬
                                                  ‫ر ل‬
                                                  ‫ومنَ المروءة ِ غي ُ خا ِ‬
                                                        ‫ه‬           ‫َ‬
                                                        ‫أعطاك قبلَ سؤال ِ‬
                                                    ‫ل‬         ‫ك ر‬
                                                    ‫وكفا َ مك ُوه السؤا ِ‬




                        ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> إعدام‬
                                                                        ‫إعدام‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 1120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ئ ة‬
                                    ‫ها هيَ ذي طا ِر ٌ تَغشى سماءَ البيدْ‬
                                                      ‫ة هلل‬        ‫ق‬
                                                      ‫من فو ِها مملك ُ ا ِ‬
                                                         ‫ة‬        ‫ل‬
                                                 ‫ومن أسفَِها مملك ُ العبيدْ‬
                                                           ‫ُث‬      ‫يت‬
                                                       ‫ها ه َ ُلقى ج َّةً !‬
                                                                             ‫لل‬
                                                             ‫ِّهِ ما أثقَلَها !‬
                                            ‫ر‬                ‫مة أ قي‬
                                ‫أأ ّ ٌ قد ُل ِ َتْ .. أَم ( ناص ُ السعيدْ )؟!‬
                                                         ‫ال فرقَ ما بينَهما‬
                                                                      ‫ه‬
                                                              ‫كال ُما شهيدْ‬
                                        ‫ً َب‬        ‫ا‬        ‫ر ي‬
                                      ‫( ناص ُ ) َهوي عاليً مالقيا ر َّهْ‬
                                     ‫ب‬         ‫ع‬                  ‫َجر ْ‬
                                   ‫ي ُّ خَلفَ ظهرهِ ، إلى ال ُال ، شَع َهْ‬
                                                                        ‫ي سم‬
                                                               ‫ُق ِ ُ بالكعبةْ‬
                                              ‫ك و ً ال‬
                                              ‫أن يتركَ ال ِلْمةَ َعْيا قات ً‬
                                                              ‫للملكِ البليدْ !‬




 ‫م ب‬                   ‫إن‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> أال َّ تقْوى اهلل أكر ُ نس َة‬
                                               ‫م ب‬                   ‫إن‬
                                              ‫أال َّ تقْوى اهلل أكر ُ نس َة‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                               ‫م ب‬                   ‫إن‬
                                              ‫أال َّ تقْوى اهلل أكر ُ نس َة‬
                                                  ‫ي َامي بها الفخا ِ كري ُ‬
                                                  ‫ر م‬                  ‫س‬
                                         ‫الرج ع الت‬            ‫ن‬       ‫ذ‬
                                      ‫إ َا أنتَ َافَستَ ِّ َالَ َلَى ُّقَى‬
                                                ‫م الد و س م‬                ‫خ‬
                                                ‫َرجتَ ِنَ ُّنَيا َأنتَ َلي ُ‬
                                              ‫ع ه‬          ‫ت ج م‬            ‫ر‬
                                              ‫أ َاك امْرأً َر ُو ِن اهلل َفوَ ُ‬
                                                 ‫وأنتَ على ما ال يح ّ مقي ُ‬
                                                 ‫ب م‬
                                               ‫وإن رً ي ج الن س ع‬
                                            ‫َّ ام َأ ال َرتَ ِي َّا ُ َفوه‬
                                                   ‫م‬             ‫ه‬       ‫م‬
                                                   ‫ولمْ يأ َنوا من ُ األذَى للئي ُ‬




‫ت الن د ع ا‬               ‫عج ت ل‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> َ ِب ُ ِشَيطَانٍ أ َى َّاسَ َا ِيً‬
                                            ‫الن د ع ا‬               ‫ج ت لش‬
                                            ‫عَ ِب ُ ِ َيطَانٍ أتَى َّاسَ َا ِيً‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 01120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                            ‫الن د ع ا‬               ‫ج ت لش‬
                                            ‫عَ ِب ُ ِ َيطَانٍ أتَى َّاسَ َا ِيً‬
                                            ‫ُق سمه م ج َنم‬             ‫الن ر‬
                                            ‫إلى َّا ِ واشت َّ ا ِ ُ ُ ِن َه َّ ِ‬




  ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> منْ كا َ ملتمِسً جليسً صالحً‬
  ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬       ‫ن‬
                                               ‫ا‬     ‫ا‬
                                               ‫منْ كانَ ملتمِساً جليسً صالحً‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 91120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ا‬     ‫ا‬
                                               ‫منْ كانَ ملتمِساً جليسً صالحً‬
                                                 ‫ِد م‬       ‫تح م ع‬
                                                 ‫فَليَأ ِ َلقَة َ ِس َر بن ك َا ِ‬
                                                        ‫ر‬                    ‫ه‬
                                              ‫في َا السكينَة ُ والوقا ُ ، وأهْلها‬
                                                  ‫وم‬           ‫ل ا و ي‬
                                                  ‫أه ُ العَفَِف َعل َة ُ األق َا ِ‬




                ‫ش‬
       ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> همومكَ بالعي ِ مقرونة ٌ‬
                                                             ‫ش‬
                                                    ‫همومكَ بالعي ِ مقرونة ٌ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 11120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                             ‫ش‬
                                                    ‫همومكَ بالعي ِ مقرونة ٌ‬
                                                    ‫إال‬
                                               ‫فمَا تقطع العيشَ َّ بهمْ‬
                                                  ‫ه‬      ‫تم ر د‬
                                                  ‫إذا َّ أم ٌ ب َا نقص ُ‬
                                               ‫ترقبْ زواالً إذا قيل تمْ‬
                                               ‫وحامِ عليهَا بشكرِ اإلل ِ‬
                                               ‫ه‬
                                                        ‫ك‬
                                               ‫حالوة ُ دنيا َ مسمومة ٌ‬
                                                 ‫إال س‬         ‫ل‬
                                               ‫فمَا تأك ُ الشهدَ َّ ب َمْ‬
                                               ‫وكان الذي نالهم كالحلم‬
                                            ‫صلوا بالجحيم وفات النعيم‬




‫ب‬       ‫ب ت‬           ‫ت‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> رأي ُ الذنو َ تمي ُ القلو َ‬
                                           ‫رأي ُ الذنوبَ تمي ُ القلو َ‬
                                           ‫ب‬       ‫ت‬             ‫ت‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ب‬       ‫ت‬             ‫ت‬
                                           ‫رأي ُ الذنوبَ تمي ُ القلو َ‬
                                                     ‫ي بع ُّل م ن‬
                                                   ‫و ُتْ ِ ُها الذ َّ إد َا ُها‬
                                           ‫ب‬              ‫ب‬       ‫ك‬
                                           ‫وتر ُ الذنو ِ حياة ُ القلو ِ‬
                                                  ‫ن‬            ‫ر‬
                                                ‫وخي ٌ لنفسكَ عصياُها‬




   ‫ك‬
   ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> وهلْ أفسدَ الدينَ الملو ُ‬
                                               ‫وهلْ أفسدَ الدينَ الملو ُ‬
                                               ‫ك‬
                                               ‫رقم القصيدة : 51120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ك‬
                                               ‫وهلْ أفسدَ الدينَ الملو ُ‬
                                                  ‫و ر س ء ور ن‬
                                                ‫َأحبا ُ ُو ٍ َ ُهباُها‬
                                                         ‫س‬         ‫ع‬
                                            ‫فبا ُوا النفو َ ولمْ يربحَوا‬
                                               ‫ه‬                 ‫ْ ل‬
                                              ‫ولم تغ ُ في البيعِ أثمان ُا‬
 ‫َ َك ت ي م َ مض‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> تذ َّر ُ أ َامَ َن قدْ َ َى‬
                                             ‫َ َك ت ي م م َ مض‬
                                            ‫تذ َّر ُ أ َا َ َن قدْ َ َى‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                             ‫َ َك ت ي م م َ مض‬
                                            ‫تذ َّر ُ أ َا َ َن قدْ َ َى‬
                                              ‫ا ت‬
                                           ‫فهاجَ لي الدمْع سحً ه ُونا‬
                                            ‫م‬                 ‫ت‬
                                            ‫فردد ُ في النفسِ ذكراه ُ‬
                                                    ‫ل‬
                                                 ‫ليحدثَ ذلكَ للقلبِ ِينا‬
                                                  ‫ح ن عش ر ُحب ح‬
                                             ‫َني ُ ِ َا ٍ ت ُّ ال َنينَا‬
                                             ‫وإخوان صدقٍ لحقنَا بهمْ‬
                                                ‫ه‬           ‫ت‬
                                         ‫فقد كن ُ بالقرب من ُم ضنينا‬
                                                 ‫الد ر م ب‬      ‫و ح‬
                                            ‫َأو َشَت َّا ُ ِنْ َعدِهم‬
                                                   ‫م‬          ‫َل ع‬
                                            ‫أظ ُّ َلى ذكرِهم ُستَكينا‬
                                                ‫و ك ت ع ش م َت‬
                                            ‫َإن ُن ِ بال َي ِ ُغ َّرة ً‬
                                                 ‫ظن‬         ‫سك ف‬        ‫ُمن‬
                                             ‫ت ِّيك نَف ُ ِ ِيهَا ال ُ ِونَا‬
                                                   ‫ثم‬
                                             ‫فنادي قبورك َّ انظري‬
                                             ‫مصارعَ أهلك واألقربينا‬
                                             ‫ص ر وم ذ ق‬
                                           ‫إلى أينَ َا ُوا َ َا َا لَ ُوا‬
                                         ‫ِ ف الد ح ا‬             ‫و ن‬
                                         ‫َكَا ُوا كَمثْلك ِي ُّورِ ِينً‬
                                             ‫ك ل ج‬
                                            ‫وأينَ الملو ُ وأه ُ الح َا‬
                                        ‫ن‬
                                      ‫ومنْ كنت ترضين أو تحذري َا؟‬
                                                               ‫ب‬            ‫و‬
                                                  ‫َأينَ الذينَ َنَوا قَبلَنَا‬
                                                       ‫ا ع ل‬
                                             ‫قرونً تتاب ُ تتُو القرونا؟‬
                                                                 ‫ت‬
                                                   ‫أتي ُ بسنين قد رمتا‬
                                                               ‫ح‬
                                         ‫منَ ال ِصنِ لما أثاروا الدفينا‬
                                             ‫على وزنِ منين إحداهما‬
                                                   ‫ُّ به الكف ً‬
                                             ‫َّ شيئا رزينا‬   ‫تقل‬
                                                ‫ع ق‬
                                           ‫ثَالثينَ أخرى َ َلَى َدرِها‬
                                                           ‫ر ي س‬
                                            ‫تَبا َكتَ َا أح َنَ الخَالِقينَا‬
                                                     ‫م ذ ق م و هه‬
                                                   ‫فَ َا َا يَ ُو ُ ألفْ َا ِ ِمْ‬
                                               ‫ط‬               ‫ن‬
                                            ‫وما كا َ يمأل تلكَ الب ُونا‬
                                                      ‫َّد‬    ‫ق‬       ‫لع ذ‬
                                                     ‫وَك ّ َلَى َاكَ ال َى الر َى‬
                                                                    ‫ً‬
                                                       ‫فبادوا جميعا فهمْ خامدونا‬




 ‫رجن‬           ‫ب ْض ح و ف‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> ُغ ُ ال َيَاة ِ َخَو ُ اهلل أخ َ َ ِي‬
                                              ‫جن‬            ‫ف‬           ‫ب ْض حي‬
                                             ‫ُغ ُ ال َ َاة ِ وَخَو ُ اهلل أخرَ َ ِي‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 11120‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                              ‫جن‬            ‫ف‬           ‫ب ْض حي‬
                                             ‫ُغ ُ ال َ َاة ِ وَخَو ُ اهلل أخرَ َ ِي‬
                                                      ‫وب ع س ب س ه م‬
                                                   ‫َ َي ُ نَف ِي ِمَا لَي َتْ لَ ُ ثَ َنَا‬
                                                   ‫إن َز ت ذ ي ق لي د ه‬
                                                   ‫ِّي و َن ُ ال ِي َب َى ِ َع ِلَ ُ‬
                                                    ‫م َّز‬                  ‫سي‬
                                                 ‫مَا لَي َ َبقَى فَال واهلل َا ات َنَا‬




        ‫الن ي ن م م‬
        ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> أرَى َّاسَ َبكو َ َوتَاه ُ‬
                                                       ‫م‬         ‫الن س ي ن‬
                                                       ‫أرَى َّا َ َبكو َ مَوتَاه ُ‬
                                                          ‫رقم القصيدة : 11120‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫م‬         ‫الن س ي ن‬
                                                       ‫أرَى َّا َ َبكو َ مَوتَاه ُ‬
                                                                         ‫وما الحي‬
                                                      ‫ُّ أبقَى منَ الميتينا‬
                                                                     ‫م‬       ‫س‬
                                                               ‫ألي َ مصيره ُ للفنا‬
                                                          ‫س‬        ‫م‬         ‫ع َّ‬
                                                     ‫وإنْ َمرَ القَو ُ أيضَاً ِنينَا‬
                                                          ‫ه‬               ‫ن‬
                                                         ‫يساقو َ سوقاً إلى يوم ِم‬
                                                            ‫م ع‬
                                                        ‫فهمْ السياقِ و َا يش ُرونا‬
                                                   ‫ض‬                  ‫ت‬
                                                  ‫فإنْ كن ِ تبكينَ منْ قدْ م َى‬
                                                             ‫ل‬       ‫ك ل ِف‬
                                                        ‫فَب ّي ِنفسِك ِي الهَاِكينَا‬
                                                             ‫د‬                  ‫فإن‬
                                                             ‫َّ السبيلَ لكمْ واح ٌ‬
                                                                  ‫ر األو‬    ‫بع‬
                                                              ‫سيت ِ ُ اآلخ ُ َّلينا‬
  ‫ع‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قن ُوا‬
                                               ‫ع‬                     ‫ا‬
                                             ‫أرَى أناسً بأدنى الدينِ قدْ قن ُوا‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 21120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ع‬                     ‫ا‬
                                             ‫أرَى أناسً بأدنى الدينِ قدْ قن ُوا‬
                                         ‫ن‬       ‫ش‬           ‫ْ ض‬
                                         ‫والَ أراهم ر ُوا في العي ِ بالدو ِ‬
                                             ‫ك م‬
                                            ‫فاستغنِ باهلل عنْ دنيَا الملو ِ ك َا‬
                                            ‫ن‬                   ‫ك‬        ‫ن‬
                                            ‫استغ َى الملو ُ بدنياهمْ عنِ الدي ِ‬




                            ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> الحفلة‬
                                                                          ‫الحفلة‬
                                                       ‫رقم القصيدة : 1120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫الس‬
                                                      ‫فى باحةِ قصرِ ُّلطانْ‬
                                                                  ‫ق ة غ‬
                                                        ‫را ِص ٌ ك ُصين البانْ‬
                                                                    ‫ع‬        ‫ي ل‬
                                                            ‫َفْتُها إيقا ُ الطبلةْ‬
                                                            ‫ت ت‬             ‫ت‬
                                                        ‫( ِكْ تِكْ .. ِكْ ِكْ )‬
                                                              ‫س ن الت بل‬
                                                              ‫وال ُلطا ُ ِّنْ َ ُ‬
                                                        ‫ي‬            ‫ي‬      ‫ي‬
                                                       ‫ب َن الح ِن وبينَ الح ِن‬
                                                             ‫ق‬           ‫ي د‬
                                                        ‫ُراو ُ جاريةً عن ُبلَةْ‬
                                                                     ‫ِد‬
                                                               ‫ويراو ُها …..‬
                                                                 ‫( ليسَ اآلنْ )‬
                                           ‫ويراودها .. ( ليسَ الـ…. آنْ )‬
                                                                   ‫ِد‬     ‫ي‬
                                                                 ‫و ُرا….و ُها‬
                                                       ‫لل ت‬
                                                 ‫فإذا انتصفَ الّي ُ ، َراخَتْ‬
                                                     ‫وطواها بينَ األحضانْ !‬
                                                 ‫َ بكل م‬          ‫ُر‬
                                             ‫والح ّاس المنتشرون ِّ َكانْ‬
                                                                    ‫َد غ‬
                                                       ‫س ّوا ثَ َراتِ الحيطانْ‬
                                                                    ‫ِد‬
                                                         ‫وأحاطوا ج ًّا بالحفلَةْ‬
                                                       ‫ي‬         ‫ْ ي د‬
                                                       ‫كي ال َخ ِشَ إرهاب ٌ‬
                                                                         ‫د‬
                                                                   ‫أمْنَ ال ّولةْ !‬




      ‫ا‬     ‫ه‬
      ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> يا جاعلَ العلمِ ل ُ بازيً‬
                                                     ‫يا جاعلَ العلمِ ل ُ بازيً‬
                                                     ‫ا‬     ‫ه‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 11120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ا‬     ‫ه‬
                                                     ‫يا جاعلَ العلمِ ل ُ بازيً‬
                                                      ‫َ ِي ُ أم َالَ ال َسا ِي ِ‬
                                                      ‫يص د و م ك ن‬
                                                          ‫ه‬
                                                         ‫احتلتَ للدنيَا ولذات َا‬
                                                         ‫ن‬       ‫ت هب‬
                                                         ‫بحيلة ٍ َذ َ ُ بالدي ِ‬
                                                  ‫م ن ا ب ب دم‬           ‫وص‬
                                                 ‫َ ِرتَ َج ُونً ِهَا َع َ َا‬
                                                          ‫و ل نن‬                 ‫ك‬
                                                          ‫ُنتَ دَ َاءً ِلمَجا ِي ِ‬
                                                ‫ن‬      ‫ِ ن ن‬
                                                ‫عنِ ابن عو ٍ واب ِ سيري ِ‬
                                                     ‫َ و ت ي مض‬
                                                    ‫أين رِ َايا ُكَ ف َمَا َ َى‬




‫ه‬               ‫ء‬      ‫ح‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> قدْ يفت ُ المر ُ حانوتاً لمتجر ِ‬
                                             ‫ه‬               ‫ء‬      ‫ح‬
                                             ‫قدْ يفت ُ المر ُ حانوتاً لمتجر ِ‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 01120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ه‬               ‫ء‬      ‫ح‬
                                             ‫قدْ يفت ُ المر ُ حانوتاً لمتجر ِ‬
                                            ‫ن‬                          ‫ْ‬
                                            ‫وقد فتحتَ لكَ الحانوتَ بالدي ِ‬
                                           ‫ق‬         ‫ت‬      ‫ن‬
                                           ‫بينَ األساطي ِ حانو ٌ بالَ غل ٍ‬
                                              ‫و مس ك ن‬                      ‫ع‬
                                              ‫تَبتَا ُ بِالدينِ أم َالَ ال َ َا ِي ِ‬
                                               ‫د‬     ‫ه ا‬           ‫د‬   ‫َي‬
                                            ‫ص َّرت ِينَكَ شَا ِينً تصي ُ به‬
                                            ‫ب ش هن‬             ‫ي لح‬
                                            ‫وليس ُفِ ُ أصحا ُ ال َوا ِي ِ‬
‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ اهلل‬
                                            ‫إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ اهلل‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 91120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                            ‫إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ اهلل‬
                                              ‫ـله ترجع غداً بخف ّ حني ِ‬
                                              ‫ي ن‬
                                              ‫ه‬
                                              ‫فاعنت الشيخَ بالسؤالِ تجد ُ‬
                                                   ‫ن‬          ‫ك‬            ‫س‬
                                                   ‫َلِساً يلتقي َ بالراحتي ِ‬




              ‫ن‬
       ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> الصمت ُ أزي ُ بالفتى‬
                                                           ‫ن‬
                                                    ‫الصمت ُ أزي ُ بالفتى‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ن‬
                                                    ‫الصمت ُ أزي ُ بالفتى‬
                                                  ‫ن‬
                                                 ‫منْ منطقٍ في غيرِ حي ِه‬
                                                            ‫ق ل‬
                                                    ‫والصد ُ أجم ُ بالفتَى‬
                                                                     ‫ف‬
                                                ‫ِي القول عندي من يمينه‬
                                                       ‫وعلى الفتى بوقاره‬
                                                    ‫ن‬      ‫ح ل‬
                                                   ‫سمة ٌ تلو ُ عَى جبي ِه‬
                                                    ‫فمن الذي يخفى عليـ‬
                                                ‫ـك إذا نظرت إلى قرينه‬
                                                                    ‫ُب‬
                                                        ‫ر َّ امرىء متيقن‬
                                                   ‫غلب الشقاء على يقينه‬
                                                          ‫ه ْ ه‬
                                                          ‫فأزال ُ عن رأي ِ‬
                                                         ‫فابتاع دنياه بدينه‬




  ‫ه‬                        ‫ْ‬
 ‫العصر اإلسالمي >> عبد اهلل بن المبارك >> لقد زانَ المسلمينَ وما علي َا‬
                                              ‫ه‬                        ‫ْ‬
                                             ‫لقد زانَ المسلمينَ وما علي َا‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ه‬                        ‫ْ‬
                                          ‫لقد زانَ المسلمينَ وما علي َا‬
                                                  ‫في الناس محمدة بلينه‬




  ‫َق ل ب ْد ش ِن‬              ‫دع‬
‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> َ ِيني و ُوِي َع ُ ما ِئْتِ إَّني‬
                                        ‫دع وق ل ب ْد ش ِن‬
                                      ‫َ ِيني َ ُوِي َع ُ ما ِئْتِ إَّني‬
                                                ‫رقم القصيدة : 51120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                        ‫دع وق ل ب ْد ش ِن‬
                                      ‫َ ِيني َ ُوِي َع ُ ما ِئْتِ إَّني‬
                                           ‫َ ُغ َى ِنَعْ ِي م َّة ً فَُغَّ ُ‬
                                           ‫سي ْد ب ش َر أ َيب‬
                                           ‫َ َ َ َل وص ت‬                      ‫َ‬
                                        ‫خرَجْنَا فَلمْ نَعْهدْ وقَّتْ َ َا ُنَا‬
                                                ‫م َتب‬          ‫ب‬       ‫م ني‬
                                                ‫ثَ َا ِ َة ٌ ما َعْدَها ُتَعَّ ُ‬
                                            ‫س ح ُ ف ن كأن وج هه‬
                                          ‫َرا ِين ِتْيَا ٌ َّ ُ ُو َ ُمْ‬
                                     ‫ن م م ء م هب‬                   ‫م بح‬
                                     ‫َصَا ِي ُ أوْ لَوْ ٌ ِنَ ال َا ِ ُذْ َ ُ‬
                                      ‫ََ و‬          ‫ءص‬           ‫ُر ِر‬
                                    ‫نَم ُّ ب َهْوِ الما ِ َفْحا وقدْ طَ َتْ‬
                                              ‫شَ َا ُِنَا َّا ُ ظ ٌّ ُغَّ ُ‬
                                              ‫م ئل والز د َن م َيب‬
                                           ‫حت س ب‬
                                        ‫ثالثاً على األقْدامِ َّى َمَا ِنَا‬
                               ‫ْرب‬               ‫عم‬           ‫عْ‬
                               ‫على ال َوصِ شَعْشا ٌ ِنَ القَوْم مِح َ ُ‬
                                        ‫السو ه ج‬                     ‫إ‬     ‫ث‬
                                      ‫فَ َاروا ِلَيْنَا في َّ َادِ فَ َجْهَ ُوا‬
                                         ‫َّباحِ المثوب‬
                                         ‫ِّ ُ‬                ‫و َو َ ف‬
                                                    ‫َص َّت ِينَا بالص‬
                                        ‫َن ع ِ ِز الس ْف بت‬
                                        ‫فَش َّ َلَيْهمْ ه َّة َ َّي ِ ثَا ِ ٌ‬
                                          ‫َ َممَ فيهمْ بال ُ َامِ ال ُسَّ ِ‬
                                          ‫وص َّ ِ حس م َيب‬
                                              ‫أتق هم‬        ‫ت ف ن‬
                                              ‫وَظَلْ ُ بِ ِتْيَا ٍ معي َّ ِي ِ ُ‬
                                               ‫به َّ ال ع ثم َيب‬
                                             ‫ِ ِن قلي ً سَا َة ً َّ خ َّ ُوا‬
                                         ‫َ َ َر م ُ ْ ر ج ن َ رس‬
                                         ‫وقدْ خ َّ ِنْهم َا ِلَا ِ وفَا ِ ٌ‬
                                            ‫كَ ِي ص َعْنَا ُ وقر ٌ ُسَّ ُ‬
                                            ‫م ٌّ َر ه َ ْم م َلب‬
                                                 ‫ي ُن ه ُل ر ع َ ع‬
                                              ‫َش ُّ إلَيْ ِ ك ُّ ِي ٍ وقَلْ َة ٍ‬
                                           ‫ب‬         ‫ْم ْل‬            ‫ني‬
                                           ‫ثما ِ َة ً والقَو ُ رج ٌ ومِقْنَ ُ‬
                                             ‫ح‬                 ‫م‬            ‫م‬
                                           ‫فل ّا رآنا قَوْ ُنَا قِيلَ: أفْلَ ُوا‬
                                      ‫فَ ُلْنَا: کسْأَُوا َن قَائلٍ ال ُك َّ ُ‬
                                      ‫ي َذب‬        ‫ل عْ ِ‬                 ‫ق‬




     ‫أ ل‬         ‫الس ع َز ُّ‬
    ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> أنا ِّمْ ُ األ َل فَالَ ُبَاِي‬
                                               ‫أ ل‬         ‫الس ع َز ُّ‬
                                              ‫أنا ِّمْ ُ األ َل فَالَ ُبَاِي‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                               ‫أ ل‬         ‫الس ع َز ُّ‬
                                              ‫أنا ِّمْ ُ األ َل فَالَ ُبَاِي‬
                                          ‫َلَوْ َ ُ َتْ شَنَا ِي ُ العِقَا ِ‬
                                          ‫ب‬         ‫خب‬           ‫و صعب‬
                                                 ‫َر‬       ‫أ ي ِّر‬
                                                 ‫وال ظَمَُ ُؤَخ ُني وَح ٌّ‬
                                          ‫ْص ي ِّر م ط ب‬
                                          ‫وال خَم ٌ ُقَص ُ ِنْ ِلَا ِ‬




‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> أال ُّ َمْروٍ أجْ َ َت فکسْتَقَّ ِ‬
‫َلت‬         ‫مع ْ‬          ‫أم ع‬
                                       ‫َلت‬         ‫مع ْ‬          ‫أم ع‬
                                       ‫أال ُّ َمْروٍ أجْ َ َت فکسْتَقَّ ِ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                       ‫أال ُّ َمْر ٍ أجْ َ َت فکسْتَقَّ ِ‬
                                       ‫َلت‬         ‫أم ع و مع ْ‬
                                         ‫َلت‬              ‫ر‬       ‫وم َدع‬
                                         ‫َ َا و َّ َتْ جِي َانَها إذْ تَوَّ ِ‬
                                            ‫أم ع ْر ْ ه‬               ‫ََ س‬
                                           ‫وقدْ َبَقَتْنَا ُّ َم ٍو بأمرِ َا‬
                                          ‫َكانَتْ بأعْنَاقِ المَط ِّ أَظَّ ِ‬
                                          ‫ِي َلت‬                           ‫و‬
                                       ‫ح‬         ‫ْ‬          ‫س‬        ‫بع َي‬
                                     ‫ِ َيْن َّ ما أمْ َتْ فَبَاتَت فَأصْبَ َتْ‬
                                        ‫َل ْ َلت‬              ‫َض م‬
                                        ‫فَق َّتْ أ ُورا فکسْتَقَّت فَوَّ ِ‬
                                              ‫أم م ب د‬               ‫و ب‬
                                            ‫فَ َا كَ ِدا على ُ َيْ َة َ َعْ َما‬
                                    ‫م ت ه ن م ع ش َلت‬
                                    ‫طَ ِعْ ُ، فَ َبْهَا ِعْ َة َ ال َيْ ِ زَّ ِ‬
                                            ‫ْر مل م‬             ‫ي رت‬
                                         ‫فَ َا جَا َ ِي وأنْتِ غَي ُ ُِي َة ٍ‬
                                             ‫إذا ُك َتْ وال بذَا ِ تَقَّ ِ‬
                                             ‫ِ ت َلت‬              ‫ذ ِر‬
                                       ‫سق ً ق ع‬          ‫َ جب ن‬
                                     ‫. لَقدْ أعْ َ َتْ ِي ال َ ُوطا ِنَا ُها‬
                                               ‫َفت‬           ‫ِ‬         ‫م‬
                                               ‫إذا َشَتْ وال بذَاتِ تَل ُّ ِ‬
          ‫ب‬       ‫ت بع ْ الن ْم ت ْ‬
     ‫تَبي ُ، ُ َيدَ َّو ِ، ُهدِي غَ ُوقَها‬
                ‫َ ِي َلت‬               ‫ج ت‬
                ‫لِ َار ِها إذا الهد َّة ُ قَّ ِ‬
              ‫م الل ْم ب‬          ‫ُل بم‬
        ‫تَح ُّ، ِ َنْجاة ٍ ِنَ َّو ِ، َيْتَها‬
           ‫بي ت م َم ُلت‬
           ‫إذا ما ُ ُو ٌ بال َذ َّة ِ حَّ ِ‬
     ‫كأ ّ لها في األر ِ ِسْيا تَق ُّ ُ‬
     ‫ُصه‬          ‫ْض ن‬            ‫ن‬
           ‫ت‬            ‫ت َل‬       ‫ُه‬
           ‫على أم ِّا وإنْ ُكِّمْكَ تَبْلَ ِ‬
           ‫حل‬            ‫ي‬       ‫مم‬
      ‫. أ َيْ َة ُ ال ُخزي نَثَاها َِيلَها‬
          ‫َل‬      ‫ذ ِ ن و ن َف‬
        ‫إذا ُكرَ ال ّسْ َا ُ ع َّتْ وَجَّتْ‬
       ‫َ ُر ع نه‬           ‫ذ ه س‬
       ‫. إ َا ُوَ أمْ َى آب ق َّة َ َيْ ِ ِ‬
      ‫ن َلت‬         ‫يَ‬       ‫م السع‬
      ‫َآبَ َّ ِيدِ لم َسلْ: أي َ ظَّ ِ‬
       ‫ب َر أ م‬              ‫َل‬      ‫َ َق‬
   ‫. فد َّتْ،وَجَّتْ،واسْ َك َّتْ،وُكْ ِلَتْ‬
     ‫فَلَوْ ج َّ إنْسَا ٌ من ال ُسْنِ جَّ ِ‬
     ‫ُنت‬       ‫ح‬       ‫ن‬        ‫ُن‬
                ‫ُج َ ْ‬        ‫ن ب‬            ‫ب‬
           ‫فَ ِتْنَا كأ ّ ال َيْتَ ح ِّر فَوقَنَا‬
       ‫ُلت‬          ‫رح ع‬               ‫ِر‬
       ‫ب َيْحَانَة ٍ ِي َتْ ِشَاءً وَطَّ ِ‬
     ‫ح ي َّر‬                 ‫ِر ح م‬
   ‫. ب َيْ َانَة ٍ ِنْ بَطْنِ َلْ َة َ نَو َتْ‬
       ‫ْر م نت‬                    ‫َرج‬
       ‫لها أ َ ٌ ما حَوْلَهَا غَي ُ ُسْ ِ ِ‬
      ‫و ضع ح ْ ق ِي بع ت‬
    ‫. َبَا ِ َة ٍ ، ُمرِ ال ِس ِّ ، َ َثُْها‬
        ‫وم ي ز ي َر وي َمت‬
        ‫َ َنْ َغْ ُ َغْنَمْ م َّة ً، َ ُش َّ ِ‬
 ‫ب ن م عل‬               ‫م و‬             ‫َ‬
 ‫خرَجْنَا ِنَ ال َادِي الذي َيْ َ ِشْ َ ٍ‬
    ‫ت ُ بت‬              ‫وب ج ه ه‬
   ‫َ َيْنَ ال َبَا َيْ َاتَ أنْشَأ ُ سرْ َ ِي‬
 ‫ُرن‬                  ‫ْ‬         ‫أ َش‬
‫ُم ِّي على األرضِ التي لَنْ تَض َّ ِي‬
         ‫أص ِ ُمت‬                  ‫كَ‬
        ‫لِأَنْ ِي قَوْماً أو ُ َادفَ ح َّ ِي‬
            ‫ُز وب‬                    ‫أ َش‬
      ‫ُم ِّي على أيْنِ الغ َاة ِ َ ُعْدِها‬
          ‫و ح وغ و‬             ‫ي َرب م‬
        ‫ُق ِّ ُني ِنْها رَ َا ِي َ ُدْ َتي‬
        ‫وُم عي ل َ ه ت ق ته‬
      ‫. َأ ُّ ِ َا ٍ، قدْ شَ ِدْ ُ، تَ ُوُ ُمْ‬
            ‫إذا أَطْ َ َتْهمْ أَوْتَ َتْ َأقَّ ِ‬
            ‫ح وَ َلت‬             ‫عم ُ‬
   ‫ر‬                ‫عْ‬           ‫فع‬
 ‫. تَخَا ُ َلَيْنَا ال َيلَ إنْ هي أكْثَ َتْ‬
              ‫و ن ج ع َّ ل َلت‬
              ‫َنَحْ ُ ِيَا ٌ أي آ ٍ تَأَّ ِ‬
          ‫ي ُر الس ر د‬            ‫مص ل‬
     ‫ُ َعِْكَة ٌ ال َقْص ُ ِّتْ ُ ُونَها‬
        ‫وال ُرْتَ َى لل َيْتِ إنْ لمَْ تبِّ ِ‬
        ‫َيت‬                 ‫ت ج ب‬
         ‫سح‬                    ‫وض‬
       ‫لَهَا َفْ َة ٌ فيها ثالثونَ َيْ َفا‬
   ‫َرت‬         ‫َد ِّ‬   ‫س أ ل‬
   ‫إذا کن َتْ ُوَى الع ِي کقْشَع َّ ِ‬
     ‫َ ِي ر ن ْف س ق‬           ‫و ت‬
   ‫َتَأْ ِي العد َّ با ِزا ِص ُ َا ِها‬
           ‫ج ل ع ْ ع ن م َلت‬
           ‫تَ ُو ُ كَ َيرِ ال َا َة ال ُتَفِّ ِ‬
 ‫. إذا ف ِ ُوا طا َتْ بأبْ َ َ َا ِ ٍ‬
 ‫يض ص رم‬           ‫ر‬      ‫َزع‬
     ‫ثم َلت‬                     ‫َر م‬
     ‫و َا َتْ بما في جَفْرِها َّ سَّ ِ‬
    ‫ُ َا ٌ كَلَوْنِ ال ِلْ ِ صا ٍ ح ِي ُ ُ‬
    ‫م ح ف َد ده‬                     ‫حس م‬
       ‫م َع ِ‬                          ‫ُر‬
       ‫ج َازٍ كأقْطَاعِ الغدِيرِ ال ُن َّت‬
   ‫ح ل ود ا‬                          ‫َر‬
   ‫. ت َاهَا كأذْنَابِ ال َسِي ِ صَ َا ِرً‬
         ‫َ َ ه م د ء و َلت‬
         ‫وقدْ نَ ِلَتْ ِنَ ال ّمَا ِ َعَّ ِ‬
             ‫. قَتَلْنَا قَ ِي ً ُحْ ِمً ِ ُل ِّ ٍ‬
             ‫ت ال م ر ا بمَبد‬
‫ج ل َوت‬                ‫ج م و‬
‫ِمَارَ ِنى ً َسْطَ الحَ ِيج اُمص ِّ ِ‬
   ‫ض‬           ‫نم‬            ‫َز س‬
 ‫. ج َيْنَا َلَامانَ بْ َ ُفْرِج قَرْ َها‬
              ‫بم َدم ْد ِم َلت‬
              ‫ِ َا ق َ َتْ أي ِيه ُ وأزَّ ِ‬
     ‫ه ته‬              ‫م‬           ‫و ُن‬
   ‫. َه ِّىء بي قَوْ ٌ وما إنْ َنَأْ ُ ُمْ‬
   ‫ْم و س بم بت‬                 ‫ب ُ‬
  ‫وأصْ َحْت في قَو ٍ َلَيْ ُوا ِ َنْ ِ ِي‬
       ‫ت ب ت ب بم ن ْ م هم‬
       ‫فَإنْ ُقْ ِلوا ُقْ ِلْ ِ َنْ ِيلَ ِنْ ُ ُ‬
        ‫وإنْ تدْ ِروا فَأ ُّ َنْ ِيلَ ف َّ ِ‬
        ‫ُم م ن ْ ُتت‬              ‫ُب‬
            ‫لل‬      ‫بع ْ ل ب ْ‬
         ‫شَفَيْنَا ِ َبدِ الِه َعضَ غَِيِنَا‬
 ‫َعَوفٍ لدَى الَمع َى أَ َانَ ُسْتَهَّ ِ‬
 ‫ْد و ا َلت‬                     ‫و ْ َ‬
           ‫أ له‬        ‫ن م ت‬
          ‫إذا ما أتَتْ ِي ِيتَ ِي لم ُبَاِ َا‬
     ‫الدم ع و َمت‬           ‫ُ ْر‬
    ‫ولم تذ ِ خاالتي ُّ ُو َ َع َّ ِي‬
        ‫َك ت ُل‬                ‫َ ع‬
      ‫أال ال تَ ُدْني إنْ تَش ِّيْ ُ خَّتي‬
   ‫َو‬            ‫بر‬
 ‫شَفَاني بأعلى ذي ال ُ َيْقَيْنِ عدْ َتي‬
      ‫رد ح و‬              ‫ن حو‬
    ‫. وإ ّي لَ ُلْ ٌ إنْ أ ِي َتْ َلَا َتي‬
   ‫َم ُّ إذا نَفْ ُ الع ُو ِ کسْتَم َّ ِ‬
   ‫َرت‬         ‫س َز ف‬              ‫و ُر‬
         ‫بي لم ي ب سر ع م ء‬
       ‫. أ ٌّ ِ َا َأْ َى َ ِي ٌ َباَ َتي‬
      ‫م َر‬      ‫ُل س ح‬
    ‫إلى ك ِّ نَفْ ٍ تَنْتَ ِي في َس َّتي‬
       ‫ع‬        ‫ْل ب‬      ‫و َ ِْ‬
     ‫َلَوْ لمْ أرم في أه ِ َيْتي قا ِدا‬
      ‫ن ِ ب عم د ن ُمت‬
     ‫أتَتْ ِي إذَنْ َيْن ال َ ُو َيْ ِ ح َّ ِي‬
          ‫ي ْ ِ الس َ‬     ‫ِّ ت‬
 ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> وكف فَ ًى لم َعرفِ َّلْخ قَبْلَها‬
                                                 ‫ي ِ الس َ‬        ‫ِّ ت‬
                                        ‫وكف فَ ًى لم َعْرفِ َّلْخ قَبْلَها‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ي ِ الس َ‬        ‫ِّ ت‬
                                        ‫وكف فَ ًى لم َعْرفِ َّلْخ قَبْلَها‬
                                          ‫ه ب و رج‬              ‫ج ر َد ه‬
                                          ‫تَ ُو ُ ي َا ُ في اإل َا ِ َتَخْ ُ ُ‬




‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> َ ُسْتَبْس ٍ َافي القَ ِي ِ َ َمْ ُ ُ‬
‫م ص ضم ته‬              ‫وم ِل ض‬
                                      ‫م ص ضم ته‬                 ‫وم ِل‬
                                      ‫َ ُسْتَبْس ٍ ضَافي القَ ِي ِ َ َمْ ُ ُ‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 21120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                      ‫َ ُسْتَبْس ٍ ضَافي القَ ِي ِ َ َمْ ُ ُ‬
                                      ‫م ص ضم ته‬                 ‫وم ِل‬
                                                ‫م عوج‬         ‫ب ْر ن س‬
                                                ‫ِأز َقَ ال ِكْ ٍ وال ُتَ َ ِ ِ‬
                                              ‫ع‬         ‫خ‬     ‫ع ن ِي‬
                                           ‫َلَيْهِ ُسار ٌّ على ُوطِ نَبْ َة ٍ‬
                                        ‫مد ْرج‬                 ‫ُ ْق‬       ‫َف‬
                                        ‫و ُوْقٍ كَعر ُوبِ القَطَاة ِ ُ َح َ ِ‬
                                               ‫ر ت م َّي ُم َز ت‬
                                             ‫وقا َبْ ُ ِنْ كَف َّ ث َّ ن َعْ ُها‬
                                        ‫ِن َعٍ إذا ما اسْ ُك ِهَ َّنزْ ُ مِحْلَ ِ‬
                                        ‫ت ْر ال ع ج‬                          ‫ب َز‬
                                        ‫ح ب َف ص ح ث َّ جع‬
                                      ‫فَصَا َتْ ِك ِّي َيْ َة ً ُم را َ َتْ‬
                                     ‫أ ِينَ ال َ ِيضِ ِي الج َاحِ المشجج‬
                                     ‫َّ ِ‬      ‫ِر‬     ‫ذ‬    ‫ن مر‬




                        ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> مجلس‬
                                                                        ‫مجلس‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 1120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                              ‫القاعة ُالمعتادةْ‬
                                                                  ‫ة‬
                                                      ‫غارق ٌ في الصمتِ ،‬
                                                               ‫د‬        ‫م‬
                                                             ‫والبهائ ُ المنقا َةْ‬
                                                               ‫ئ‬       ‫ُ‬
                                                          ‫تجلس في دا ِرةٍ ،‬
                                                                   ‫ب‬
                                                          ‫وصاح ُ السيادْة‬
                                         ‫ع ى‬        ‫ي ر ل ع‬
                                         ‫َدو ُ يحم ُ ال َصا لمن َص َ‬
                                                              ‫َ‬     ‫ي ر‬
                                                 ‫و ُهد ُ الوقت بال إفادةْ .‬
                                                          ‫د‬         ‫ع‬
                                                        ‫فى القا ِة المعتا َةْ‬
                                                                      ‫م‬
                                                      ‫بهائ ٌ تغفو بال إرادةْ‬
                                                                   ‫م‬
                                                   ‫وهائ ٌ يمشى بال إرادةْ‬
                                                   ‫ة‬     ‫ة َدق كل‬
                                   ‫وطبل ٌ ت ُّ َّ ساع ٍ بمنتهى البالدةْ‬
                                                                     ‫ت لن‬
                                                          ‫ُعِ ُ عن تأييدها‬
                                                       ‫.. لمجلسِ القيادةْ !‬




 ‫ِن َكث‬             ‫ي ُ‬           ‫ْ‬
‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> كأن قَدْ فال َغْررْكِ م ِّي تَم ُّ ِي‬
                                          ‫ِن َكث‬             ‫يُْ‬       ‫َْ‬
                                         ‫كأن قدْ فال َغررْكِ م ِّي تَم ُّ ِي‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ِن َكث‬             ‫يُْ‬       ‫َْ‬
                                         ‫كأن قدْ فال َغررْكِ م ِّي تَم ُّ ِي‬
                                         ‫س ت ر ب ي ب فالس ْد‬
                                         ‫َلَكْ ُ طَ ِيقا َيْنَ َرْ َغَ َّر ِ‬
                                            ‫ُ ع جت‬            ‫وإن ز م‬
                                           ‫ِّي َعِي ُ أنْ ألفَ َجَا َ ِي‬
                                  ‫ُ د‬        ‫ن‬            ‫كس ء م‬           ‫ع‬
                                  ‫َلَى ذِي ِ َا ٍ، ِنْ سَالَمَا َ، أوْ برْ ِ‬
                                      ‫ع ْد غ َر ه‬                     ‫و ش‬
                                    ‫َأَْمْ ِي لدى ال َص َاءِ أبْ ِي س َاتَ ُمْ‬
                                         ‫ْ والس ْد‬         ‫و ل َال ب‬
                                         ‫َأسُْكَ خ َّ َيْنَ أرفَاغَ َّر ِ‬
                                                   ‫م‬      ‫ش‬        ‫ُم َ َف‬
                                            ‫ه ُ عر ُوني نَا ِئا ذا َخيلَة ٍ‬
                                        ‫س َ ْد‬             ‫َ الد‬      ‫أ َش‬
                                        ‫ُم ِّي خِاللَ َّارِ كاأل َدِ الور ِ‬
                                          ‫أ ِ در د‬                   ‫ن‬
                                          ‫كأ ّي إذا لم ُمْس في َا ِ خال ٍ‬
                                         ‫ب م َ أ ْ سب ال و د‬
                                        ‫ِتَيْ َاء ال ُهدَى َ ِي ً َالَ أَه ِي‬




 ‫سب ن م َ هو عد‬
 ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> ال تَحْ َ ِي ِي ِثْلَ منْ ُ َ قا ِ ٌ‬
                                          ‫سب ن م م هو عد‬
                                          ‫ال تَحْ َ ِي ِي ِثْلَ َنْ ُ َ قا ِ ٌ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 01120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                            ‫سب ن م م هو عد‬
                                            ‫ال تَحْ َ ِي ِي ِثْلَ َنْ ُ َ قا ِ ٌ‬
                                                 ‫و قب د‬                  ‫ُث‬
                                                 ‫على ع َّة ٍ أَوْ َاثِ ٌ ِكَسَا ِ‬
                                               ‫ِن و د ر م‬
                                            ‫إذا کنْفَلَتَتْ م ِّي جَ َا ٌ كَ ِي َة ٌ‬




   ‫ِق و ده‬           ‫ْ‬        ‫ض ُ‬
   ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> أ َعْتمْ أبي إذ قال ش ُّ ِسَا ِ ِ‬
                                            ‫ِق و ه‬                      ‫ض ُ‬
                                            ‫أ َعْتمْ أبي إذْ قال ش ُّ ِسَادِ ِ‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 91120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ِق و ه‬                      ‫ض ُ‬
                                            ‫أ َعْتمْ أبي إذْ قال ش ُّ ِسَادِ ِ‬
                                         ‫ي َسد‬        ‫عم‬        ‫جَ ٍ َ‬
                                         ‫على َنف قدْ ضَا َ َنْ لم ُو َّ ِ‬
                                          ‫ت ِّق‬              ‫عن الش‬
                                        ‫فإنْ تَطْ َ ُوا َّيْخَ الذي لم ُفَو ُوا‬
                                                   ‫م ِي ه وغ ت َ أ َهد‬
                                                   ‫َن َّتَ ُ َ ِبْ ُ إذْ لمْ ُش َّ ِ‬
                                              ‫س م ًُ َ ر ت‬
                                            ‫فَطَعْنَة ُ خَلْ ٍ ِنْكم قدْ تَ َكُْها‬
                                              ‫تَم ُّ على أقْطَا ِها س َّ أسْ َ ِ‬
                                              ‫ر ُم ود‬                     ‫ُج‬




  ‫و ح ح ت الص س ع‬
‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> َنَائِ َة ٍأَوْ َيْ ُ في ُّبْحِ َمْ َها‬
                                          ‫و ح ح ت الص س ع‬
                                        ‫َنَائِ َة ٍأَوْ َيْ ُ في ُّبْحِ َمْ َها‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                          ‫و ئح ح ت الص س ع‬
                                        ‫َنَا ِ َة ٍأَوْ َيْ ُ في ُّبْحِ َمْ َها‬
                                               ‫َز و َر‬              ‫َر َ ف د‬
                                              ‫ف ِيع ُؤَا ِي وآشْمَأ َّ َأَنْك َا‬
                                           ‫َف ت ش ث َّ ق ت حم م‬
                                        ‫فَخ َّضْ ُ جَأْ ِي ُم ُلْ ُ : َ َا َة ٌ‬
                                            ‫دع س ُر حم م َّر‬
                                           ‫َ َتْ َاقَ ح ٍّ في َ َا ٍ تَنَف َا‬
                                                   ‫ش ل بيم نه‬               ‫وم ْر‬
                                                  ‫َ َق ُونَة ٍ ِمَاُها ِ َ ِي ِ َا‬
                                              ‫َ ع َّر‬         ‫أجنب َز م‬
                                             ‫ِّ ُ ب ِّي َاؤها قدْ تَ َص َا‬
                                              ‫رت‬            ‫الس‬       ‫و ْل أ‬
                                            ‫َنَع ٍ كَِشْالَءِ ُّمَانَى تَ َكُْها‬
                                          ‫َر‬        ‫ْر كالن ز‬         ‫ج‬
                                         ‫على َنْبِ مَو ٍ َّحِي َة ِ أغْب َا‬
                                         ‫ت ق‬        ‫ح ت‬         ‫ْ َُ‬
                                       ‫فإن ال تزرْني َتْفَ ِي أوْ ُال ِني‬
                                             ‫ِد ٍ َو‬           ‫أ َش ِ ْ‬
                                           ‫ُم ِّ بدَهرٍ أو ع َاف فَن َّرا‬
                                           ‫حم وت ر‬                   ‫أ َش‬
                                        ‫ُم ِّي بأطرافِ ال َ َاطِ َ َا َة ً‬
                                       ‫ِّض ل ب ب ً عص َر‬
                                      ‫ينف ُ رِجِْي ُسْ ُطا فَ َ َنْص َا‬
                                         ‫ُ‬      ‫ُر‬           ‫أ َغ بن ص‬
                                       ‫ُب ِّي َ ِي َعْبِ بْن م ٍّ بالدَهمْ‬
                                            ‫ُ َّر‬           ‫أ َق ِ‬
                                           ‫وسوفَ ُال ِيهمْ إنِ اهلل أخ َا‬
                                     ‫م جل‬              ‫َ َوْمً بذَاتِ الرس‬
                                     ‫ِّ أو بَطْنِ ِنْ َ ٍ‬        ‫وي ا ِ‬
                                           ‫َو‬          ‫ص‬       ‫ه ك غ‬
                                         ‫ُنَالِ َ نَبْ ِي القا ِيَ المتَغ ِّرا‬




   ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> ال تَقْ ُروني إ ّ قَب ِي ُح َّ ٌ‬
   ‫ن ْر م َرم‬             ‫ب‬
                                           ‫ّ ْر م َرم‬            ‫ب‬
                                           ‫ال تَقْ ُروني إن قَب ِي ُح َّ ٌ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ّ ْر م َرم‬            ‫ب‬
                                           ‫ال تَقْ ُروني إن قَب ِي ُح َّ ٌ‬
                                          ‫ع ُ و ك ش أم مر‬
                                          ‫َلَيْكمْ َل ِنْ أبْ ِرِي َّ عا ِ ِ‬
                                 ‫َر‬                 ‫مل ر س‬
                                ‫إذا کحْتَ َُوا َأْ ِي وفي الرأس أَكْث ِي‬
                                        ‫ُم ئر‬               ‫وغ د ع م‬
                                       ‫َ ُو ِر ِنْدَ ال ُلْتَقَى ث َّ سَا ِ ِي‬
                                            ‫ُر‬           ‫ج ح‬               ‫ه‬
                                          ‫ُنَالِكَ الأرْ ُو َيَاة ً تَس ُّني‬
                                         ‫َر ئ‬             ‫ج اللي م‬
                                        ‫سَ ِيسَ َّ َالي ُبْسِالً بالج َا ِر‬
                                               ‫مر‬           ‫َ‬     ‫ت‬
                                            ‫لقلْ ُ لها قدْ كان ذلك َّة ً‬
                                       ‫ت ِر‬           ‫َ‬        ‫ت‬
                                       ‫ولَسْ ُ على ما قدْ عهد ِ بقاد ِ‬




‫سر‬               ‫أ ُر م‬
‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> ُونِس ِيحَ ال َوْتِ في المكا ِ ِ‬
                                       ‫ُو ِس ِيحَ المَوْتِ في المكاس ِ‬
                                       ‫ِر‬                      ‫أ ن ُر‬
                                                ‫رقم القصيدة : 51120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ِر‬                      ‫أ ن ُر‬
                                       ‫ُو ِس ِيحَ المَوْتِ في المكاس ِ‬
                                             ‫م ر‬
                                             ‫... ... ... منْ أم ٍ نهاب ِ‬
                                 ‫تَ َ خ ت ْ قت تم‬
                                ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> ق ِيال فَ َارٍ أنْ ُمَاإ ن ُ ِلُْ َا‬
                                                                                ‫قت تم‬         ‫تَ َ خ تم‬
                                                                               ‫ق ِيال فَ َارٍ أنُْ َاإ نْ ُ ِلُْ َا‬
                                                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
                                       ‫-----------------------------------‬
                                                                                ‫قت تم‬         ‫تَ َ خ تم‬
                                                                               ‫ق ِيال فَ َارٍ أنُْ َاإ نْ ُ ِلُْ َا‬
                                                                                                   ‫جب ح‬
                                                                          ‫بِ َنْ ِ دَ ِيسٍ أوْ تَبَالَة َ تَسمعا‬




                                           ‫هم‬
                                         ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> ليس لوالدة ُّها‬
                                                                                             ‫هم‬
                                                                                           ‫ليس لوالدة ُّها‬
                                                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
                                       ‫-----------------------------------‬
                                                                                             ‫هم‬
                                                                                           ‫ليس لوالدة ُّها‬
                                                                                    ‫ق له ن د ْدع‬
                                                                                    ‫وال ِيُ َا البْ ِها َع َ ِ‬
                                                                                    ‫تَ ُو ُ َتَحذَر أحْ َالَ ُ‬
                                                                                    ‫ط فو ْ ُ و ه‬
                                                                                 ‫ك م ْرع‬              ‫و ْر‬
                                                                                 ‫َغَي ُكِ أمْلَ ُ بال َص َ ِ‬




  ‫و َ ْ ب ع ي ُر د ن‬                   ‫ُر‬      ‫ب َّي م ل ب‬
‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> ِكَف ِّ ِنْها ِلْ َغيضِ ع َاضة ٌ َمرقَ َة ٍ َنْقَاءَ َقْص ُ ُو َها‬
                                              ‫و َ ب ع ء ي ُر د‬                   ‫ُر‬      ‫ب َّي م ل ب‬
                                         ‫ِكَف ِّ ِنْها ِلْ َغيضِ ع َاضة ٌ َمرْقَ َة ٍ َنْقَا َ َقْص ُ ُونَها‬
                                                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
                                       ‫-----------------------------------‬
                                              ‫و َ ب ع ء ي ُر د‬                   ‫ُر‬      ‫ب َّي م ل ب‬
                                         ‫ِكَف ِّ ِنْها ِلْ َغيضِ ع َاضة ٌ َمرْقَ َة ٍ َنْقَا َ َقْص ُ ُونَها‬
                                                                 ‫الر ْل ِي م فف‬                   ‫ِّ‬   ‫خ‬
                                                                 ‫أ ُو الضرْوَة ِ َّج ُ الحَف ُّ ال ُخَ ّ ُ‬
                                                                            ‫ُر َ َ د‬                  ‫ت‬
                                                                         ‫نَعبْ ُ إلى أدْنَى ذ َاهَا وقدْ َنَا‬
                                                                        ‫ْ َف‬        ‫الل ْ م َف حد‬
                                                                        ‫من َّيلِ ُلْت ُّ ال َ ِيقَة ِ أسد ُ‬
                                                                         ‫م ْذ ا‬       ‫َد الذ‬      ‫ف ِت‬
                                                                         ‫َِب ُّ على ح ِّ ِّراعينِ ُج ِيً‬
                                                                           ‫كما َتَط َّى األرق ُ ال ُتَع ِّ ُ‬
                                                                           ‫ْ َم م َطف‬            ‫ي َو‬
                                                                        ‫ح‬              ‫ْر‬        ‫جه‬
                                                                    ‫وليس َ َازِي غَي ُ نَعْلين أَسْ َقَتْ‬
 ‫ت َصف‬         ‫ُد ره م ص ر‬
 ‫ص ُو ُ ُما َخْ ُو َة ً ال ُخ َّ ُ‬
       ‫رط‬               ‫ُ ْد‬     ‫وض ِّي‬
    ‫َ ُن َّة ٍ؟ جر ٍ وإِخْالَقِ َيْ َة ٍ‬
     ‫ت َّف‬       ‫ن‬      ‫هج م‬
     ‫إذا أنْ َ َتْ ِنْ جا ِبٍ ال ُكَف ُ‬
       ‫وأبْي ُ ِنْ ماء ال َ ِي ِ ُه َّ ٌ‬
       ‫حد د م َند‬              ‫َض م‬
     ‫السو ِد م َف‬             ‫م ِذ‬
     ‫ُج ُّ ألطْرافِ َّ َاع ِ ِقْط ُ‬
              ‫أبي‬         ‫ح ْر ء م‬
      ‫وَ َم َا ُ ِنْ نَبْعٍ ٌّ ظهيرة ٌ‬
        ‫الش ِي و يف‬              ‫ُ ِن‬
        ‫تر ُّ كإرنانِ َّج َّ َتَهْ ِ ُ‬
      ‫ع ب ب س‬                      ‫َ‬
    ‫إذا آل فيها النزْ ُ تَأَ َى ِعَجْ ِها‬
       ‫و به َّ ْذف‬                  ‫و م‬
       ‫َتَرْ ِي بذَرْ َيْهَا ِ ِن فَتَق ِ ُ‬
   ‫س‬             ‫َن ف الن م‬
 ‫كَأ َّ حَ ِيفَ َّبْلِ ِنْ فوقِ عَجْ ِها‬
  ‫ر م نف‬                    ‫و زب‬
  ‫عَ َا ِ ُ نَحل أخطأَ الغا َ ُطْ ِ ُ‬
        ‫م بع ن ك ه‬                    ‫أ ُّ‬
      ‫نَأَتْ ُم قَيْسِ ال َرْ َ َيْ ِ ِلَيْ ِما‬
     ‫م صَّف‬           ‫و ْ ر يأ‬
     ‫َتَحذَ ُ أنْ َنَْى بها ال ُتَ َي ُ‬
   ‫َّن ِ َلوْ تدْ ِينَ أن ر َّ َشْ َ ٍ‬
   ‫ْ ُب م رب‬          ‫وإ ك َ ر‬
 ‫ن ه وف‬                         ‫خ ف‬
 ‫مَ ُو ٍ كداءِ البَطْ ِ أوْ ُوَ أخْ َ ُ‬
                ‫ََتب ث ري و‬
       ‫وردْ ُ ِمَأُْو ِ َمَانٍ َضَالََة ٍ‬
      ‫ي ت مم َر ش صف‬
      ‫تَخَ َّرُْها ِ ّا أ ِي ُ وأرْ ُ ُ‬
         ‫ر‬       ‫ُل َ‬           ‫ُ َكب‬
         ‫أر ِّ ُها في ك ِّ أحْمرَ غاث ٍ‬
       ‫م ْرف‬                 ‫و سج ل‬
       ‫َأَنْ ِ ُ ِلْولْدانِ ما هو ُق ِ ُ‬
     ‫َتابع ُ فيهِ البر َ ح ّى تركُ ُ‬
     ‫ته‬      ‫ي ت‬             ‫و ت‬
             ‫ف‬        ‫ه‬           ‫يرن‬
             ‫ُّ إذا أنقذت ُ وَيزفز ُ‬
                            ‫َّي‬
      ‫بكف َّ منْها للبغيضِ عراضة ٌ‬
        ‫متع ف‬       ‫ت ال‬
        ‫إذا بع ُ خ ً ما له َّر ُ‬
    ‫ووادٍ َ ِيدِ ال ُمْ ِ َنْ ٍ ُمَا ُ ُ‬
    ‫بع ع ق ض ك ج عه‬
   ‫ِ َف‬           ‫َر صد ْ ٍ ن‬
   ‫م َا ِ ُ أَيم قا ِتِ الرأس أخْو ُ‬
   ‫وحو ٍ م ًى ؟ زادِ ِّئا ِ مضل‬
‫َّة ٍ‬  ‫الذ ب‬          ‫ش و‬
         ‫د ف‬           ‫بواطن ُ للجن‬
         ‫ِّ واألس ِ مأل ُ‬   ‫ه‬
      ‫الن‬        ‫تعس ت ه د‬
    ‫َّف ُ من ُ بع َ ما سقطَ َّدى‬
    ‫ع ه م ع ِّف‬
    ‫غَمَالِيلَ يَخْشى َيْلَ َا ال ُتَ َس ُ‬
      ‫وآبَ إذا أجرى الجبان ُّ ُ‬
      ‫وظنه‬
‫ف‬                     ‫ث‬     ‫ل‬
‫فِي حي ُ يخشى أنْ يجاوزَ محش ُ‬
                                  ‫م ك‬           ‫سْ‬        ‫ن ْرً َ‬
                                  ‫وإ ّ کم َأ قدْ جارَ َعدَ بْنَ َالِ ٍ‬
                                      ‫ِر ي نف‬               ‫علي و‬
                                      ‫َّ وأثْ َابِ األقَيْص ِ َعْ ُ ُ‬




  ‫ر مسل‬          ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> يا صاحبي‬
‫َّ هلِ الجذا ُ ِّمي‬
                                      ‫ر مسل‬          ‫يا صاحبي‬
                                    ‫َّ هلِ الجذا ُ ِّمي‬
                                           ‫رقم القصيدة : 21120‬
         ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ر سل‬             ‫يا صاحبي‬
                                    ‫َّ هلِ الجذا ُ م ِّمي‬
                                  ‫ف‬            ‫ف مني‬
                                  ‫أوْ هلْ لحت ِ َّة ٍ منْ مصر ِ‬
                                                   ‫م ن‬         ‫ن‬
                                      ‫إ ّي ألعل ُ أ ّ حتفي في التي‬
                                ‫م ْزف‬                   ‫ُّ‬     ‫ش َ‬
                                ‫أخْ َى لدَى الشرْبِ القَلِيلِ ال ُن ِ ِ‬




        ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> ويرسل الصواعق‬
                                                  ‫ويرسل الصواعق‬
                                             ‫رقم القصيدة : 2120‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                ‫َض‬               ‫إن‬
                                              ‫َّ صواعِقَ تَنْق ُّ ،‬
                                       ‫الساعةَ ، من صوبِ الغَيبْ‬
                                                      ‫ة ث‬
                                   ‫آتي ٌ تبح ُ عن ( رأسِ المالِ )‬
                                                               ‫لت ع َ‬
                                                ‫ِ ُش ِل فيهِ الشَيبْ !‬
                                  ‫نطض‬               ‫ل‬
                              ‫ال ريبَ ستجع ُ من هذا ال ِفْ ِ ِياءْ‬
                                             ‫في ليل جميع الشرفاءْ‬
                                       ‫ع‬              ‫ُصي ه ْر‬
                                   ‫وت ِّر ُ مَح َقةً لملوكِ ال َيب ْ‬
                                                   ‫ة‬             ‫إن‬
                                         ‫َّ الساعةَ آتي ٌ ال ريبْ !‬




       ‫د‬      ‫ن‬
‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> أال هلْ أتى ع ّا سعا َ ودونها‬
                                                   ‫ن‬
                                     ‫أال هلْ أتى ع ّا سعادَ ودونها‬
                                             ‫رقم القصيدة : 12120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ن‬
                                       ‫أال هلْ أتى ع ّا سعادَ ودونها‬
                                         ‫لص ك‬             ‫ه د‬
                                         ‫مهام ُ بي ٌ تعتلي با َّعال ِ‬
                                         ‫َ حر‬               ‫بأن‬
                                  ‫َّا صبحنا العوص في ِّ دارهمْ‬
                                       ‫تك‬            ‫م بالس‬          ‫ح‬
                                       ‫ِمامَ ال َنايا ُّيوفِ البوا ِ ِ‬
                                       ‫م ر س‬             ‫ر‬
                                       ‫قتلنا بعم ٍو منه ُ خي َ فار ٍ‬
                                      ‫ف ك‬               ‫ا‬     ‫د‬
                                      ‫يزي َ وسعدً وابنَ عو ٍ بمال ِ‬
                                        ‫ن َر بالس ِ ر س ُ‬
                                      ‫ظَلَلْنا ُف ِّي ُّيوف ُؤو َهمْ‬
                                        ‫َ شقه بالن ْل ب الد دك‬
                                        ‫ونرْ ُ ُ ُمْ َّب ِ َيْنَ َّكَا ِ ِ‬




‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> أالَ هلْ أتى فتيانَ قومي جماعة ً‬
                                                 ‫َ‬
                                    ‫أالَ هلْ أتى فتيان قومي جماعة ً‬
                                             ‫رقم القصيدة : 02120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫َ‬
                                    ‫أالَ هلْ أتى فتيان قومي جماعة ً‬
                                                       ‫كف‬
                                       ‫بما لطمتْ ُّ الفتاة ِ هجينها‬
                                                             ‫ع‬
                                       ‫ولو َلمتْ تلك الفتاة مناسبي‬
                                               ‫ر‬       ‫ظل‬
                                         ‫ووالدها َّت تقاص ُ دونها‬
                                     ‫أليس أبي خيرَ األواس وغيرها‬
                                                                  ‫وأم‬
                                     ‫ِّي آبنة َ الخيرينِ لو تعلمينها‬
                                                    ‫م الود‬
                                        ‫إذا ما أرو ُ َّ بيني وبينها‬
                                                               ‫يؤم‬
                                        ‫ُّ بياضَ الوجه مني يمينها‬




      ‫ِ قو‬         ‫ت‬
      ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> إذا أصبح ُ بينَ جبال ٍّ‬
                                           ‫ِ قو‬    ‫ت ن‬
                                           ‫إذا أصبح ُ بي َ جبال ٍّ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 92120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ِ قو‬    ‫ت ن‬
                                           ‫إذا أصبح ُ بي َ جبال ٍّ‬
                                         ‫وبيضان القرى لم تحذريني‬
                                                        ‫تود‬    ‫م‬
                                               ‫فإ ّا أن ِّينا فنرعى‬
                                                        ‫م‬
                                             ‫أمانتكمْ وإ ّا أنْ تخوني‬
                                                          ‫للظ‬
                                          ‫سأخلي َّعينة ِ ما أرادتْ‬
                                         ‫كل ن‬               ‫ت‬
                                         ‫ولس ُ بحارسٍ لكِ َّ حي ِ‬
                                           ‫ه‬              ‫ت‬
                                           ‫إذا ما جئ ِ ما أنهاكِ عن ُ‬
                                                ‫أ ِ ع ِ َلق‬
                                             ‫فلم ُنْكرْ َلَيْك فَطِّ ِيني‬
                                                  ‫ٍ‬     ‫ل‬
                                            ‫فأنتِ البع ُ يومئذ فقومي‬
                                       ‫ِ ف رب ن‬                     ‫بس‬
                                      ‫ِ َوْطِكِ ال أبا لَك َکضْ ِ ِي ِي‬




   ‫الل غم‬                 ‫هم‬
‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> إذا َّ لمْ يحذرْ منَ َّيلِ َّة ً‬
                                        ‫الل غم‬                 ‫هم‬
                                     ‫إذا َّ لمْ يحذرْ منَ َّيلِ َّة ً‬
                                             ‫رقم القصيدة : 12120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                        ‫الل غم‬                 ‫هم‬
                                     ‫إذا َّ لمْ يحذرْ منَ َّيلِ َّة ً‬
                                    ‫ب‬                        ‫ب‬
                                    ‫تها ُ ولم تصعبْ عليهِ المراك ُ‬
                                 ‫بح‬                  ‫َم ض‬            ‫َ‬
                               ‫قرَى اله َّ إذْ َافَ الزماعَ فأصْ َ َتْ‬
                                          ‫لب‬            ‫ُّ‬      ‫من زله‬
                                          ‫َ َا ُِ ُ تَعْتَس فيها الثعاِ ُ‬




   ‫ع‬                 ‫إن بالش‬
   ‫العصر الجاهلي >> عمرو بن مالك >> َّ َّعبِ الذي دونَ سل ٍ‬
                                          ‫َّ َّعبِ الذي دونَ سل ٍ‬
                                          ‫ع‬                 ‫إن بالش‬
                                             ‫رقم القصيدة : 12120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ع‬                 ‫إن بالش‬
                                          ‫َّ َّعبِ الذي دونَ سل ٍ‬
                                                   ‫لقتيالً دم ُ ما ُّ‬
                                                   ‫ه يطل‬
                                           ‫َل‬      ‫ع عَي‬            ‫َّ‬
                                          ‫خَلفَ ال ِبْءَ َل َّ ، وَوَّى‬
                                                ‫ل‬      ‫ه‬
                                                ‫أنا بالعبءِ ل ُ مستق ُ‬
       ‫الث من ن ت‬
       ‫ووراءَ َّأرِ ِّياب ُ أخ ٍ‬
            ‫م ع ع دته ت َل‬
            ‫َصِ ٌ ُقْ َ ُ ُ ما ُح ُّ‬
            ‫م قَ حم ك‬
     ‫ُطْرِ ٌ يرْشَ ُ َوْتا َما أَطْ‬
      ‫َ ع ي فث ُّم ِل‬
      ‫رَقَ أفْ َى َنْ ُ ُ الس َّ ص ُّ‬
            ‫خب ٌ ما نابنا مصمئل‬
            ‫ُّ‬             ‫ر‬
        ‫ُّ‬         ‫َّ‬  ‫جل حت‬
        ‫َّ َّى دق فيهِ األجل‬
      ‫ا‬           ‫د ر‬       ‫بز‬
      ‫َّني ال ّه ُ وكانَ غشومً‬
                ‫ه يذل‬       ‫بأبي‬
                ‫ٍّ جار ُ ما ُّ‬
            ‫س القر حت‬
    ‫شام ٌ في ِّ َّى إذا ما‬
      ‫ذكتِ ِّعرى فبر ُ وطل‬
      ‫ُّ‬  ‫د‬        ‫الش‬
  ‫س‬             ‫ن‬        ‫س‬
  ‫ياب ُ الجنبي ِ-منْ غيرِ بؤ ٍ‬
     ‫َند ُّ الك َّيْنِ ، شَه ٌ ، مد ُّ‬
     ‫ْم ُ ِل‬             ‫و َ ِي َف‬
           ‫َت‬       ‫عن َ ْ‬
   ‫ظا ِ ٌ بالحزمِ ، ح َّى إذا ما‬
      ‫َّ َّ الحز ُ حي ُ ُّ‬
      ‫م ث يحل‬        ‫حل حل‬
   ‫ِر ح ث ي ْد‬           ‫ث ُ‬
  ‫غَيْ ُ مزْنٍ غَام ٌ َيْ ُ ُج ِي‬
            ‫َإذا َسْطو فَلَيْ ٌ أَب ُّ‬
            ‫ث َل‬                ‫و ي‬
‫ِ َل‬              ‫َي‬        ‫م ِل‬
‫ُسْب ٌ في الح ِّ ، أَحْوَى ، رف ُّ‬
           ‫وإذا َغْزو فَ ِمْ ٌ أز ُّ‬
           ‫س ع َ َل‬           ‫ي‬
      ‫ن َ ْي و ي‬             ‫وه‬
      ‫َلَ ُ طَعْما ِ: أر ٌ َشَرْ ٌ‬
      ‫ٌّ‬               ‫الط‬
      ‫وكال َّعمينِ قدْ ذاقَ كل‬
 ‫ي‬                 ‫ب ْ‬
‫يركَ ُ الهَولَ وَحِيدا ، وال َص‬
       ‫ُّ‬    ‫يصحب ُ إال اليماني‬
       ‫ُّ األفل‬          ‫ه‬
            ‫ف ُّو َج ُم ر‬
          ‫و ُت ٍّ ه َّروا ث َّ أَسْ ُوا‬
       ‫ج ب َل‬            ‫َت‬
     ‫لَيْلَهم ح َّى إذا انْ َا َ حُّوا‬
     ‫ض‬      ‫رد‬            ‫كل‬
     ‫ُّ ماضٍ قدْ ت َّى بما ٍ‬
        ‫كسنا البرقِ إذا ما يسيل‬
        ‫ُّ‬
         ‫س ٍ فلم‬
        ‫فاحتسوا أنفا َ نوم َّا‬
            ‫ثملوا رعته ُ فاشمعل‬
          ‫ُّوا‬     ‫م‬
          ‫َّر الث ْر م ُ و م‬
         ‫فاد َكْنَا َّأ َ ِنْهمْ َلَ ّا‬
              ‫ُّ‬    ‫ج ملي ال‬
              ‫ين ُ ِّينِ إ ّ األقل‬
             ‫ئ ْ َل ه ْل ه‬
             ‫فَلَ ِن فَّتْ ُذَي ٌ شَبَا ُ‬
                                                     ‫ن ال يفل‬
                                                     ‫لبما كا َ هذي ً ُّ‬
                                                  ‫خ‬        ‫ْ‬
                                                  ‫وبما أبركهم في منا ٍ‬
                                                ‫ج ع ي ُ ه َل‬
                                                ‫َعْجَ ٍ َنْقَب في ِ األَظ ُّ‬
                                                            ‫صب‬
                                                ‫وبما َّحها في ذراها‬
                                           ‫ل‬     ‫ب‬                  ‫ه‬
                                           ‫من ُ، بعدَ القتلِ، نه ٌ، وش ُ‬
                                               ‫ق‬     ‫ل‬      ‫من‬
                                               ‫صليتْ ِّي هذي ٌ بخر ٍ‬
                                                 ‫ال ُّ الس ُّ َّى ُّ‬
                                                 ‫يمل َّر حت يمل‬
                                                     ‫حت‬      ‫ل الص‬
                                             ‫ينه ُ َّعدة َ َّى إذا ما‬
                                                 ‫ه عل‬
                                                 ‫نهلتْ كانَ لها من ُ ُّ‬
                                            ‫ل‬           ‫ك الض ع‬
                                            ‫تضح ُ َّب ُ لقتلى هذي ٍ‬
                                                ‫ُّ‬           ‫الذ‬
                                                ‫وترى ِّئبَ لها يستهل‬
                                                             ‫ق الط‬
                                               ‫وعتا ُ َّيرِ تهفو بطانا‬
                                                    ‫ِل‬           ‫ط ُْ ف‬
                                                    ‫تَتَخ ّاهم َما تَسْتَق ُّ‬
                                               ‫ح‬           ‫ْر‬        ‫َل‬
                                           ‫حَّتِ الخَم ُ ، وكانَتْ َراما‬
                                                   ‫ي ألم تحل‬
                                                   ‫وبأل ٍ ما َّتْ ُّ‬
                                             ‫ر‬
                                            ‫فاسقنيها يا سوادَ بنَ عم ٍو‬
                                              ‫َّ ِسْ ِي َع َ خالي لَخ ُّ‬
                                              ‫َل‬          ‫إن ج م ب ْد‬
                                                 ‫ع ه‬          ‫ِْ‬      ‫ح‬
                                                 ‫رائ ٌ بالمَجد غادٍ َلَيْ ِ‬
                                             ‫ب رفل‬
                                             ‫من ثيابِ الحمدِ ثو ٌ ُّ‬
                                             ‫أفت ُ َّاحة َ بالجو ِ جوا ً‬
                                             ‫د د‬                ‫ح الر‬
                                            ‫َد ه م ِل‬            ‫ج‬
                                            ‫عاشَ في َدْوى ي َيْ ِ ال ُق ُّ‬




‫د ص ف ن ب‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> لئن ثلمتْ ح ّي ُرو ُ ال ّوائ ِ‬
                                      ‫د ص ف ن ب‬
                                      ‫لئن ثلمتْ ح ّي ُرو ُ ال ّوائ ِ‬
                                                ‫رقم القصيدة : 52120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                      ‫د ص ف ن ب‬
                                      ‫لئن ثلمتْ ح ّي ُرو ُ ال ّوائ ِ‬
                                       ‫ت ب‬               ‫ب‬          ‫َ‬
                                       ‫فقد أخلصتْ س َكي بنارِ ال َدار ِ‬
                                    ‫وفي األدبِ الباقي، الذي قد وهبنَني‬
  ‫ِّ ب‬                   ‫ع ءم‬
  ‫َزا ٌ ِنَ األموالِ عن كل ذاه ِ‬
     ‫د‬                    ‫ك ي‬
     ‫ف َم غا َة ٍ أدركتها غير جاه ٍ‬
    ‫وكَم رتبة ٍ قد نلْ ُها غيرَ طال ِ‬
    ‫ب‬            ‫ت‬
      ‫الط ب م‬            ‫ل‬
‫وما ك ّ وانٍ في ِّال ِ ب ُخطىء ٍ‬
 ‫وال ك ّ ماضٍ في األمورِ بصائ ِ‬
 ‫ب‬                      ‫ل‬
      ‫س ي‬           ‫ع‬             ‫م‬
   ‫س َتْ بي إلى ال َلياء نَف ٌ أبّة ٌ‬
   ‫َرى أقبحَ األشياءِ أخذَ المواه ِ‬
   ‫ب‬                              ‫ت‬
              ‫م‬              ‫م‬
      ‫بعز ٍ يريني ما أما َ مطالبي،‬
    ‫وحزم ُريني ما وراءَ العَواق ِ‬
    ‫ب‬                      ‫ي‬
  ‫ن ج‬
‫وما عابَني جاري سوى أ ّ حا َتي‬
           ‫نب‬        ‫نه‬       ‫أك ف م‬
           ‫ُ َل ُها ِنْ دو ِ ِ لألجا ِ ِ‬
    ‫ِل‬    ‫ملم ت‬                ‫ن‬
    ‫وإ ّ نَوالي في ال ُِ ّا ِ واص ٌ‬
      ‫أباعدَ أهلِ الحي قبلَ األقار ِ‬
      ‫ب‬             ‫ّ‬           ‫ِ‬
   ‫ا‬             ‫ح د ي شر‬
   ‫ولَيسَ َسو ٌ َنْ ُ ُ الفَضلَ عائبً‬
          ‫ولك ّ ُ ُغ ًى ِ َ ّ ال َناق ِ‬
          ‫نه م ر بعد م ب‬
       ‫د‬     ‫م‬        ‫د ال‬
   ‫وما الجو ُ إ ّ حلية ٌ ُستجا َة ٌ،‬
  ‫إذا ظَ َ َتْ أخفَتْ ُجوهَ ال َعائ ِ‬
  ‫م ب‬           ‫و‬          ‫هر‬
    ‫ر ي والنه‬          ‫َذب ي‬
   ‫لقد ه ّ َتني َقظَة ُ ال ّأ ِ ُّ َى‬
‫إذا ه ّبتْ غَيري ضرو ُ التجا ِ ِ‬
‫رب‬        ‫ب‬              ‫َذ‬
        ‫نم‬                ‫سب‬
   ‫وأك َ َني قَومي وأعيا ُ َعشَري‬
    ‫ر ئب‬                    ‫م‬
    ‫حِفاظَ ال َعالي وابتذالَ ال ّغا ِ ِ‬
      ‫له‬                ‫ي ِر‬       ‫س‬
     ‫َراة ٌ ُق ُّ الحاسدونَ بفَضِ ِم‬
   ‫صب‬           ‫ع‬         ‫ك م س‬
   ‫ِرا ُ ال ّجايا وال ُلى والمنا ِ ِ‬
   ‫إذا َلَسوا كانوا ُدورَ مَجَال ٍ‬
   ‫س‬            ‫ص‬            ‫ج‬
  ‫ص ر كب‬                  ‫ْ رك‬
  ‫وإن َ ِبوا كانوا ُدو َ مَوا ِ ِ‬
       ‫ع ن‬                     ‫د‬
    ‫أسو ٌ تغانتْ بالقَنا عن َري ِها،‬
    ‫لب‬          ‫ب‬
    ‫وبالبيضِ عن أنيا ِها والمخاِ ِ‬
              ‫ل‬       ‫ر‬
      ‫يجودونَ لل ّاجي بك ّ نفيسة ٍ‬
   ‫ن قب‬         ‫ضه‬             ‫ِ‬
   ‫لديهمْ سوى أعرا ِ ِم والم َا ِ ِ‬
     ‫إذا ن َلوا بطنَ الوِ َا ِ لغام ٍ‬
     ‫ه د ِض‬                   ‫َز‬
 ‫كب‬           ‫ر‬
 ‫من القَصدِ، أذكوا نا َهم بالمنا ِ ِ‬
       ‫َز غب ط ر حه‬
     ‫وإن رك ُوا ِ ّ ال ّعانِ ِما َ ُمْ‬
     ‫ث لب‬          ‫أل ِ‬
     ‫رأيتَ رؤوسَ ا ُسد فوقَ الّعاِ ِ‬
               ‫ت‬             ‫ب ت‬
       ‫فأص َح ُ أفني ما ملك ُ ألقتَني‬
   ‫سب‬             ‫شر ا و‬
   ‫به ال ّك َ كَسبً وه َ أسنى المكا ِ ِ‬
          ‫وأره ُ قولي عن ِعالي كأ ّ ُ‬
          ‫نه‬         ‫ف‬         ‫ن‬
‫ب‬               ‫الد‬          ‫ع‬
‫َصا الحارثِ ُّعمي أو قوس حاج ِ‬
       ‫س ت‬                    ‫ك‬
     ‫ومن ي ُ مثلي كاملَ النف ِ يغ َدي‬
          ‫قلي ً ُعا ِيه كثيرَ ال ُصا ِ ِ‬
          ‫م حب‬               ‫ال م د‬
                    ‫ِم‬       ‫ع دب‬
           ‫فَما لل ِدى َّتْ أراق ُ كَيدِهمْ‬
            ‫ر‬        ‫دب يه‬             ‫ي‬
          ‫إل ّ، وما َ ّتْ إل َ ِمْ عقَا ِبي‬
                      ‫ل ُ َد ذن‬
         ‫وما باُهمْ ع ّوا ُ ُوبي كَثيرَة ً‬
          ‫ر‬           ‫ب ر‬
        ‫وماليَ ذَن ٌ غَي َ نَصرِ أقا ِبي‬
         ‫م س ِ ح‬              ‫ن ي‬
       ‫وإ ّي ل ُدمي قائ ُ ال ّيف را َتي‬
        ‫إذا َ ِ َتْ منهم ح ُو ُ الكَوا ِ ِ‬
        ‫عب‬         ‫د د‬           ‫دمي‬
      ‫رب‬          ‫ل م َز ح‬
     ‫وما ك ّ َن ه ّ ال ُسامَ بضا ِ ٍ.‬
      ‫وال ك ّ َن أجرَى ال َراعَ بكا ِ ِ‬
      ‫تب‬          ‫ي‬           ‫لم‬
     ‫م ل‬          ‫َق‬     ‫زت ه‬
     ‫وما ِل ُ في ِم مثل ِدحِ ابن ُقب ٍ‬
       ‫ئب‬                   ‫س‬
       ‫بتسعينَ أم َى فائزاً غَيرَ خا ِ ِ‬
            ‫ل من ج م ن‬
          ‫فإنْ كَّموا ِ ّا ال ُسو َ، فإ ّها‬
    ‫ُُو ُ سيو ٍ ما ن َتْ في ال َضا ِ ِ‬
    ‫م رب‬            ‫ف ب‬          ‫فل ل‬
            ‫ف‬         ‫ل‬
         ‫وما عابَني أنْ كّمتني سيو ُهمْ‬
       ‫إذا ما نَ َتْ ع ّي سيو ُ ال َثاِ ِ‬
       ‫ف م لب‬           ‫ن‬     ‫ب‬
               ‫ك ته‬         ‫م ب ال ن‬
             ‫ول ّا أ َتْ إ ّ ِزاالً ُما ُ ُمْ‬
     ‫نب‬             ‫ص‬       ‫ت م‬
     ‫درأ ُ ب ُهري في ُدورِ المقَا ِ ِ‬
          ‫ُم أ ف ِ‬          ‫عل ت م‬
       ‫فَ َّم ُ شَ ّ األرضِ ش ّ ُنو ِهمْ،‬
       ‫ت ب‬                        ‫ت‬
       ‫وعود ُ ثغرَ التربِ لثمَ ال َرائ ِ‬
                             ‫ف‬
‫بطر ٍ، عال في قَبضهِ الريحث، سابح،‬
           ‫سب‬                  ‫ه ع‬
          ‫ل ُ أربْ ٌ تَحكي أناملَ حا ِ ِ،‬
           ‫ح م حه‬
          ‫تالعبَ أثناءَ ال ُسا ِ مزا ُ ُ،‬
      ‫ب‬
      ‫وفي الكريبدي كرة ً غيرَ الع ِ‬
                      ‫ِ‬               ‫م‬
       ‫و َسرودَة ٍ من نَسج داودَ نَثرَة ٍ‬
       ‫ه ر ب‬             ‫ر‬
       ‫كلمعِ غدي ٍ، ماؤ ُ غي ُ ذائ ِ‬
     ‫ِل‬         ‫م‬            ‫َر‬
    ‫وأسم َ مَهزوزِ ال َعاطفِ ذاب ٍ،‬
   ‫ِ ضب‬        ‫غ‬         ‫َض م‬
   ‫وأبي َ َسنونِ ال ِرارين قا ِ ِ‬
        ‫َ َ ه ع ن د َوق ا‬
       ‫إذا صدفَت ُ ال َي ُ أب َى ت َّدً،‬
       ‫ب‬             ‫ه‬          ‫ن‬
       ‫كأ ّ على متني ِ نارَ الحباج ِ‬
   ‫ز‬        ‫َد ُ ط ض ب‬
  ‫ثنى ح َّه فَر ُ ال ُرا ِ، فلم ي َل‬
   ‫َ فر م رث م رب‬
   ‫حديد ِ ِندِ ال َتنِ َ ّ ال َضا ِ ِ‬
           ‫ِ‬           ‫ت ه‬
   ‫صدع ُ ب ِ هامَ الخطوب فرعنَها‬
  ‫ض مض ب ضل رب‬
  ‫بأف َلِ َ ُرو ٍ وأف َ ِ ضا ِ ِ‬
                         ‫ء‬
‫وصفرا ِ من روقِ األراوي نحيفة ٍ،‬
 ‫غذا جذبتْ صرتْ صريرَ الجنا ِ ِ‬
 ‫دب‬
         ‫وَد ب ف ِ ر عه‬
         ‫لها َل ٌ َعدَ ال ِطام َضا ُ ُ‬
     ‫ً ضه ر جب‬
     ‫يسر عقوقا رف ُ ُ غي ُ وا ِ ِ‬
     ‫إذا ق ّبَ ال ّامي إلى فيهِ نحرَ ُ‬
     ‫ه‬                  ‫ر ر‬
    ‫ب‬      ‫ه ق ر ي‬               ‫ع‬
    ‫س َى نحوَ ُ بال َس ِ سع َ مجان ِ‬
      ‫ق‬            ‫خ‬      ‫ي بل ب‬
     ‫ف ُق ِ ُ في ُطْء ك ُطوَة ِ سارِ ٍ،‬
  ‫ب‬                     ‫ُ‬
  ‫ويدبر في جريٍ كركضة ِ هار ِ‬
     ‫َ ب‬                  ‫ك ت‬
  ‫هنا َ فجأ ُ الكَبشَ منهمْ بضرْ َة ٍ‬
    ‫ت ب‬           ‫َت ب ح‬
    ‫فرقْ ُ بها َينَ ال َشَى وال ّرائ ِ‬
           ‫ع‬      ‫ي رع‬         ‫ع‬     ‫د‬
    ‫ل َى وق َة ٍ ال ُق َ ُ السم ُ بينَها‬
 ‫بغيرِ انتدابِ ُّوسِ أو ند ِ نا ِ ِ‬
 ‫ب دب‬              ‫الش‬
         ‫ي‬          ‫ك‬                ‫ُ‬
      ‫فقلْ للذي ظَنْ ال ِتابة َ غا َتي،‬
  ‫وال فَضلَ لي بينَ القَنا والقَوا ِ ِ‬
  ‫ضب‬
      ‫ته‬           ‫مح‬        ‫دي‬
     ‫بح ّ َراعي أ ّ ُسامي علَو ُ ُ،‬
        ‫ئب‬              ‫د ه‬         ‫ت‬
        ‫وبالكُبِ أر َينا ُ أمْ بالكتَا ِ ِ‬
 ‫وكم لَيَة ٍ ُض ُ ُّجى ، وسماؤ ُ‬
 ‫ه‬           ‫ل خ ت الد‬
      ‫كب‬         ‫ح ُر‬              ‫م َط‬
      ‫ُع َّلَة ٌ من َلْيِ د ّ الكَوا ِ ِ‬
   ‫م ِم‬     ‫َو بالس‬         ‫يت‬
  ‫سر َ ُ بها، والج ُّ ُّحبِ ُقت ٌ،‬
             ‫م َد ن ُ ت‬
     ‫فل ّا تب ّى ال َجم قل ُ لصاحبي:‬
     ‫اصا ِ ترى برقاً أري َ ومي َ ُ‬
     ‫ك ضه‬                    ‫ح‬
     ‫َ هب‬        ‫ي ءس ه م‬
     ‫ُضي ُ َنا ُ أم َصابيح را ِ ِ‬
                                           ‫م َّم ص ت‬        ‫ك ح‬           ‫َ‬
                                         ‫بحرْفٍ ح َى ال َرفَ ال ُفخ َ َو ُها‬
                                                  ‫سليَة ِ ُجبٍ ُل ِقَتْ بنَجائ ِ‬
                                                  ‫ب‬            ‫أح‬      ‫ل ن‬
                                                     ‫سب‬                  ‫ف‬
                                            ‫تعا ُ ورودَ الماءِ إن َ َقَ القَطا‬
                                              ‫إلي ِ، وما أ ّتْ بهِ في المشار ِ‬
                                              ‫ب‬                 ‫م‬        ‫ه‬
                                             ‫ا‬                       ‫ت‬
                                            ‫قطع ُ بها خوفَ الهوانِ سباسبً،‬
                                               ‫ب‬            ‫َ‬     ‫ت م‬
                                               ‫إذا قل ُ ت ّتْ أردفَتْ بسبَاس ِ‬
                                                       ‫ر كل‬
                                               ‫يسامرني في الفِك ِ ُّ بديعة ٍ‬
                                              ‫ب‬        ‫ق‬                ‫م َزه‬
                                              ‫ُن َّ َة ِ األلفاظِ عن َدحِ عائ ِ‬
                                                    ‫تِ‬           ‫ي َزل ش َ‬
                                                 ‫ُن ُّها ال ّادون في نَغَما ِهمْ،‬
                                            ‫ب‬             ‫ح‬
                                            ‫وتحدو بها طوراً ُداة ُ الركائ ِ‬
                                              ‫ع‬             ‫ت مت‬
                                           ‫فأدرك ُ ما أ ّلْ ُ من طَلبِ ال ُال،‬
                                          ‫ب‬                       ‫ت‬
                                          ‫ونزه ُ نفسي عن طِالبِ المواه ٍ‬
                                            ‫غن‬        ‫ِّ‬          ‫نت س‬
                                         ‫و ِل ُ بها ُؤلي منَ العز ال ال ِ َى ،‬
                                             ‫وما ع ّ َن عافَ ال ِباتِ بخا ِ ٍ‬
                                             ‫ئب‬          ‫ه‬          ‫ُد م‬




 ‫الس ْم‬   ‫ع ن‬             ‫ر‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ألَستَ تَ َى ما في ال ُيو ِ من ُّق ِ،‬
                                          ‫الس ْم‬   ‫ع ن‬             ‫َر‬
                                         ‫ألَستَ ت َى ما في ال ُيو ِ من ُّق ِ،‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 12120‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                          ‫الس ْم‬   ‫ع ن‬             ‫َر‬
                                         ‫ألَستَ ت َى ما في ال ُيو ِ من ُّق ِ،‬
                                                  ‫لقد نحلَ المعنى المدفق‬
                                          ‫َّ ُ من جسمي‬
                                          ‫ض‬       ‫ر‬              ‫َف‬
                                       ‫وأضع ُ ما بي بالخصو ِ من ال ّنا،‬
                                             ‫ق‬         ‫م‬         ‫ن‬
                                          ‫على أ ّها من ظل ِها غصبتْ ِسمي‬
                                                    ‫ال أن م و ع‬
                                                  ‫وما ذاكَ إ ّ َّ يو َ َدا ِنا‬
                                            ‫لقَد غَفَلَتْ عي ُ ال ّقيبِ على ُغ ِ‬
                                            ‫ر م‬          ‫ن ر‬
                                           ‫ضف‬                ‫ت‬
                                    ‫ضمم ُ ضنا جسمي إلى ُع ِ خصرِها‬
                                                ‫ّم‬        ‫ه ل‬
                                                ‫لجنسية ٍ كانتْ ل ُ عّة َ الض ِّ‬
                                               ‫رح ل ظ خد‬          ‫ر ب ِْ‬
                                            ‫َبي َة ُ خدرٍ يج َ ُ الّح ُ َّها،‬
                                                  ‫ظ ت‬          ‫م‬       ‫ت‬
                                               ‫فوَجنَ ُها تَد َى وألحا ُها ُدمي‬
           ‫َ ته‬           ‫د‬         ‫ي ّم‬
          ‫ُكَل ُ لَفظي خ ّها إن ذَكرْ ُ ُ،‬
               ‫ر ه‬           ‫مه‬
       ‫ويؤل ُ ُ إنْ م ّ مرآ ُ في وهمي‬
    ‫ُ ل‬          ‫م‬         ‫ت‬
   ‫إذا ابتسم ُ، والفاح ُ الجعْد مسب ٌ،‬
    ‫ُض ُّ وتَهدي من َالمٍ ومن ظَل ِ‬
    ‫م‬             ‫ظ‬           ‫ت ِل‬
       ‫رض‬       ‫غ ل‬            ‫َز ُ‬
    ‫تَغ ّلت فيها بال َزا ِ، فأع َ َتْ،‬
       ‫وقالتْ: لعمري هذه غاية ُ الذ ِّ‬
       ‫ّم‬            ‫ِ‬
                 ‫ت‬
   ‫وصدتْ، وقد شبه ُ بالبدرِ وجهها‬
        ‫ع‬                  ‫ا‬
‫نفارً، وقالتْ صرتَ تطم ُ في شتمي‬
          ‫ب‬            ‫ت‬
  ‫وكم قد بذل ُ النفسَ أخط ُ وصلَها،‬
     ‫عم‬           ‫ن‬          ‫ط ُ‬
     ‫وخا َرت فيها بال ّفيسِ على ِل ِ‬
                                ‫د‬
            ‫فلمْ تلدِ ال ّنيا لنَا غيرَ ليلة ٍ‬
    ‫م‬                   ‫م‬       ‫ت‬
    ‫نعم ُ بها ث ّ استمرتْ على العقْ ِ‬
         ‫و ف‬               ‫م‬      ‫م‬
      ‫فَيَا َن أقا َتني خَطيباً ل َص ِها،‬
   ‫أ َ ّ ُ فيها الّفظَ في ال ّث ِ وال ّظ ِ‬
   ‫نر ن م‬                 ‫ل‬        ‫ُرصع‬
  ‫ت م‬                    ‫ُّر‬
 ‫خذي الد ّ من لَفظي فإن شئ ِ نظ َه‬
          ‫ج‬         ‫سك ن‬
       ‫وأعوزَ ِل ٌ للّظامِ فها ِسمي‬
      ‫غ‬                    ‫ت‬
    ‫ففيكِ هدر ُ األهلَ والمالَ وال ِنى‬
   ‫ورت َة َ َسْتِ ال ُل ِ والجا ِ وال ُك ِ‬
   ‫ه حم‬             ‫مك‬          ‫ب د‬
   ‫ا‬     ‫ي‬
  ‫وقلتِ لقد أصبحتَ في الح ّ مفردً،‬
     ‫ظ‬      ‫عف‬       ‫ص ت ال‬
  ‫َدق ِ، فه ً جازَ َ ُوك في ُلمي‬
            ‫ل عد‬          ‫ن‬
           ‫ألمْ تشهدي أ ّي أمث ُ لل ِ َى‬
     ‫ح ْم‬                       ‫ر‬
     ‫فتسه َ خوفاً أن ترانيَ في ال ُل ِ‬
        ‫ه‬                   ‫م‬
      ‫فكمْ ط ِعوا في وحدتي فرميت ُمْ‬
        ‫سم‬       ‫ُم َ‬
        ‫بأضيَقَ من س ٍّ وأقتلَ من ُ ّ‬
             ‫ب‬
     ‫وكم أججوا نارَ الحرو ِ وأقبلوا‬
‫ُّ السيلَ عن مربضِ العص ِ‬
‫م‬                          ‫ش‬
                       ‫بجي ٍ يصد‬
           ‫ن‬          ‫ال‬
        ‫فلم يسمعوا إ ّ صليلَ مه ّدي،‬
    ‫وصوت َئيري بينَ قعقَعة ِ ُّج ِ‬
    ‫الل م‬                   ‫َز‬
                              ‫م‬
          ‫جعلته ُ نهباً لسيفي ومقولي،‬
                    ‫ل‬          ‫ُ‬
  ‫فهمْ في وبا ٍ من كالمي ومن كلمي‬
       ‫ب‬     ‫ق م‬             ‫تود ع‬
    ‫ُّ ال ِدى لو يحد ُ اس ُ أبي ِها،‬
                                ‫ال‬
     ‫وا ّ تفاجا في مجالِ الوغي باسمي‬
              ‫ك م قب‬                ‫ت َدد‬
             ‫ُع ّ ُ أفعالي، وتل َ َنا ِ ٌ،‬
       ‫فتذكرني بالمدحِ في معر ِ الذ ِّ‬
       ‫ض ّم‬
       ‫ت‬
       ‫ولو جحدوا فعلي مخافة َ شام ٍ‬
                ‫م‬                ‫م‬
           ‫لن ّ عليهم في جباهه ُ وسمي‬
         ‫فكَيفَ ولم ُن َب َعي ٌ ل ِن ِ ٍ‬
         ‫ي س ْ ز م س بس‬
       ‫م‬      ‫ي‬          ‫ال‬
      ‫إلى المجدِ إ ّ كانَ خال َ أو ع ّي‬
                            ‫ُ‬
        ‫وإن أشبهتَهمْ في الفخارِ خالئقي‬
       ‫م‬              ‫رح‬
       ‫وفعلي فهذا ال ّا ُ من ذلكَ الكر ِ‬
            ‫ت ب‬                      ‫ُْ‬
         ‫فقل لألعادي ما انثَنيْ ُ لسّكم،‬
        ‫ن غرمس‬              ‫َ‬
     ‫وال طاش في ظ ّي ل َد ِك ُ َهمي‬
             ‫ُم ب‬         ‫ك‬
          ‫نظرنا خطايا ُم، فأغريت ُ ِنا،‬
      ‫الظ ْم‬          ‫ظ‬
      ‫كذا من أعان ال ّالمينَ على ُّل ِ‬
      ‫رض‬        ‫ك‬                   ‫ت‬
   ‫أسأ ُم، فإنْ أسخَطْ علي ُم فبال ّ َى ،‬
    ‫ر م‬
    ‫وإن أرضَ عنكم من حيَائي فبال ّغ ِ‬
           ‫ر ش ٍ َ ك‬              ‫ت‬
         ‫لجأ ُ إلى ُكْنٍ َديد لحرْب ُم،‬
                                 ‫ُد‬
         ‫أش ُّ به أزري وأعلي بهِ نَجمي‬
            ‫ِز‬      ‫ك د‬          ‫ت ن‬
        ‫وظَلْ ُ كأ ّي أملِ ُ ال ّهرَ ع َّة ً،‬
            ‫ح‬     ‫ِل ي م ال‬
         ‫فال تَنز ُ األ ّا ُ إ ّ على ُكمي‬
            ‫ح كفه‬            ‫بأرو َ مبني‬
           ‫ٍّ على الفَت ِ ُّ ُ،‬   ‫ع‬
           ‫ّ‬           ‫بني َف ل‬
         ‫إذا ُ ِ َتْ ك ُّ الّئيمِ على الضمْ‬
       ‫ن‬      ‫ل‬       ‫ل د‬            ‫م‬
      ‫َالذي جال ُ ال ّينِ نج ُ محاس ٍ،‬
      ‫ط ق ن ل َم‬                      ‫ف‬
      ‫حلي ُ العفافِ ال ّل ِ والّائ ِ الج ِّ‬
            ‫ف ه ج د والس‬          ‫ت ل‬
         ‫ف ًى خِقتْ كَ ّا ُ لل ُو ِ َّطا،‬
       ‫ف ّم‬           ‫ر‬        ‫ع ُ‬
       ‫كما ال َين لإلبصا ِ واألن ُ للش ِّ‬
                 ‫م‬        ‫مي‬           ‫ُ ٌَ‬
             ‫له قَلم فيهِ ال َن ّة ُ وال ُنى ،‬
               ‫ته‬            ‫د ته‬
          ‫ف ِيم ُ ُ تهمي وسطو ُ ُ تصمي‬
   ‫رض‬               ‫َ‬     ‫ع ع‬
‫يرا ٌ يرو ُ الخطب في حالة ِ ال ّ َى ،‬
    ‫سم‬                 ‫ِ‬         ‫ي ِم‬
    ‫و ُضر ُ نار الحرب في حالَة ِ ال ّل ِ‬
        ‫د َده‬        ‫َ‬     ‫ع ب ن‬
       ‫و َض ٌ كأ ّ الموت عاه َ ح َّ ُ،‬
     ‫ِ م‬      ‫ِ مه كل‬
     ‫وصالَ، فأفنى جرْ ُ ُ َّ ذي جرْ ِ‬
                                          ‫َ ِد‬       ‫ط فه‬       ‫م ر‬
                                         ‫فَيَا َن َعانا َر ُ ُ، وهو راق ٌ،‬
                                          ‫وقد قَّتِ ُّ ّا ُ بالعز ِ والحز ِ‬
                                          ‫ْم‬      ‫ل النص ر َ ْم‬
                                              ‫نط‬        ‫ك‬               ‫د د‬
                                            ‫ي ُ ال ّهرِ ألقتنا إلي َ، فإنْ ُ ِقْ‬
                                                   ‫ه‬        ‫م‬         ‫م‬
                                            ‫لها َلمساً أد َى براجم َا لَثمي‬
                                           ‫ن‬                     ‫تك ج‬
                                         ‫أطَع ُ َ ُهدي، فاحتَفِظْ بي فإ ّني‬
                                           ‫ع‬      ‫ر َ ي َل َد‬
                                        ‫لنَص ِك ال َنف ُّ ج ّي وال َزمي‬
                                               ‫و ا‬
                                   ‫فإن غبتَ، فاجعلْ لي َليً من األذَى ،‬
                                          ‫و‬       ‫َلي‬       ‫ي‬
                                      ‫وهيهاتَ ال ُغني الو ُّ عن ال َسْمي‬




                         ‫ر‬      ‫س‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> َلي ال ّماحَ العَوالي عن معالينا،‬
                                                                 ‫ر‬      ‫س‬
                                        ‫َلي ال ّماحَ العَوالي عن معالينا،‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 12120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                                 ‫ر‬      ‫س‬
                                        ‫َلي ال ّماحَ العَوالي عن معالينا،‬
                                          ‫ب ر‬
                                   ‫واستشهدي البيضَ هل خا َ ال ّجا فينا‬
                                            ‫ع‬       ‫ك‬         ‫ع ب‬
                                        ‫وسائلي ال ُرْ َ واألترا َ ما فَ َلَتْ‬
                                                     ‫عب الل‬          ‫ِ‬
                                            ‫في أرض قَبرِ ُ َيدِ َّهِ أيدينا‬
                                               ‫م‬        ‫ق‬           ‫م ع‬
                                             ‫ل ّا س َينا، فما ر ّتْ عزائ ُنا‬
                                                      ‫ب‬         ‫عم ن م‬
                                           ‫َ ّا َرو ُ، وال خا َتْ مَساعينا‬
                                                               ‫موع‬
                                        ‫يا يو َ َق َة ِ زوراءِ العراق، وقَد‬
                                               ‫ن‬                        ‫دن‬
                                            ‫ِ ّا األعادي كما كانوا يدي ُونا‬
                                                 ‫م َوم‬          ‫بض ّر ر‬
                                             ‫ِ ُم ٍ ما َبَطناها ُس َّ َة ً،‬
                                               ‫ز‬           ‫و م‬           ‫ال‬
                                            ‫إ ّ لنَغز ُ بها َن باتَ يَغ ُونا‬
                                                  ‫م‬          ‫ُ‬          ‫ي‬
                                         ‫وفت َة ٍ إنْ نَقلْ أصغَوا َسامعَهمْ،‬
                                                   ‫ب‬                    ‫ل‬
                                                ‫لقوِنا، أو دعوناهمْ أجا ُونا‬
                                                                    ‫م‬
                                       ‫قو ٌ إذا استخصموا كانوا فراعنة ً،‬
                                                           ‫حك‬       ‫ا‬
                                          ‫يومً، وإن ُ ّموا كانوا موازينا‬
                                            ‫م‬         ‫ج ا‬               ‫َ َر‬
                                         ‫تد ّعوا العَقلَ ِلبابً، فإنْ ح ِيتْ‬
                                                            ‫ر وغ خ ُ‬
                                            ‫نا ُ ال َ َى ِلتَهمْ فيها مَجانينا‬
        ‫د م َدق‬                 ‫دع‬
    ‫إذا ا ّ َوا جاءتِ ال ّنيا ُص ِّ َة ً،‬
                ‫يم‬               ‫د‬
         ‫وإن َعوا قالتِ األّا ِ: آمينا‬
            ‫م َ م‬                    ‫ن‬
         ‫إ ّ الزرازيرَ ل ّا قام قائ ُها،‬
                   ‫ر‬      ‫وهم ن‬
        ‫تَ َ ّ َتْ أّها صا َتْ شَواهينا‬
 ‫زع‬          ‫الش‬     ‫ن ب‬          ‫ن‬
‫ظّتْ تأ ّي ال ُزاة ِ ُّهبِ عن ج َ ٍ،‬
              ‫نت‬         ‫َر ن‬
         ‫وما د َتْ أ ّه قد كا َ َهوينا‬
              ‫الر‬           ‫ق‬
     ‫بياد ٌ ظفرتْ أيدي ِّخاخِ بها،‬
                        ‫ر ُم‬
         ‫ولو تَ َكناه ُ صادوا فَرازينا‬
        ‫ز ن م‬                ‫ف‬         ‫ل‬
      ‫ذّوا بأسيا ِنا طولَ ال ّما ِ، ف ُذْ‬
                                ‫ك‬
        ‫تح ّموا أظهروا أحقادَهم فينا‬
        ‫فس‬                ‫نه ل‬
     ‫لم يغ ِ ِمْ ماُنا عن نَهبش أن ُ ِنا،‬
                     ‫ن‬           ‫ن‬
          ‫كأ ّهمْ في أما ٍ من تقاضينا‬
       ‫ب‬              ‫د‬
    ‫أخلوا المَساج َ من أشياخنا و َغوا‬
               ‫د‬                 ‫حم‬
         ‫حتى َ َلنا، فأخلَينا ال ّواوينا‬
         ‫رم‬        ‫ل‬               ‫م‬
       ‫ث ّ انثنينا، وقد ظّتْ صوا ِ ُنا‬
            ‫ل‬        ‫ي َز‬          ‫سع‬
         ‫تَمي ُ ُجباً، و َهت ُّ القَنا ِينا‬
             ‫ق‬       ‫ب‬              ‫د‬
             ‫ولل ّماءِ على أثوا ِنا علَ ٌ‬
            ‫م كي‬          ‫ع‬
       ‫بنَشرِهِ عن َبيرِ ال ِس ِ ُغنينا‬
    ‫فيَا لها دعوه في األرضِ سائرة ٌ‬
              ‫م‬
       ‫قد أصبحتْ في فمِ األيا ِ تلقينا‬
           ‫إ ّا لَقَوْ ٌ أ َتْ أخال ُنا شَرفً‬
           ‫ا‬       ‫ق‬        ‫ن م ب‬
    ‫أن نبتَدي باألذى من ليسَ يوذينا‬
           ‫د ئع‬            ‫ب ض ص ئع‬
        ‫ِي ٌ َنا ِ ُنا، سو ٌ وقا ِ ُنا،‬
         ‫رم ع حر ض‬
      ‫خِض ٌ َراب ُنا، ُم ٌ مَوا ِينا‬
      ‫م‬       ‫ي َر ع ز ن ن‬
 ‫ال َظه ُ ال َج ُ م ّا دو َ نَيلِ ُنى ً،‬
           ‫ولو رأينا المَنايا في أمانينا‬
            ‫ل‬     ‫ن‬
       ‫ما أعزتنا فرامي ٌ نصو ُ بها،‬
                                 ‫ال‬
           ‫إ ّ جعلنا مواضينا فرامينا‬
      ‫ا‬      ‫ع‬
     ‫إذا جرينا إلى سبقِ ال ُلى طلقً،‬
             ‫ك سب ا كن مصل‬
          ‫إنْ لم ن ُنْ ُ ّقً ُ ّا ُ َّينا‬
              ‫مت‬                   ‫ع‬
           ‫تداف ُ القدرَ المحتومَ ه ُّنا،‬
                                             ‫د‬         ‫م‬        ‫ن‬
                                  ‫ع ّا، ونخص ُ صرفَ ال ّهرِ لو شينا‬
                                        ‫ع‬                 ‫خ ب‬
                                     ‫نَغشَى ال ُطو َ بأيدينا، فنَدفَ ُها،‬
                                             ‫وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا‬
                                               ‫ل َد‬          ‫فو‬       ‫مك‬
                                         ‫ُلْ ٌ، إذا ُ ّقت نَب ُ الع ّو لَنا‬
                                             ‫ي‬       ‫رم ع ئمه م‬
                                        ‫َ َتْ َزا ِ َ ُ َن باتَ َرمينا‬
                                           ‫قب‬        ‫الش‬    ‫ع ِم ن‬
                                        ‫َزائ ٌ كالّجومِ ُّهبِ ثا ِ َة ٌ‬
                                          ‫ي ق ن يط‬
                                       ‫ما زالَ ُحرِ ُ منه ّ الش ّا ِينا‬
                                  ‫ط‬               ‫ده‬
                                  ‫أعطى ، فال جو ُ ُ قد كان عن غلَ ٍ‬
                                             ‫م‬        ‫ره‬          ‫ه‬
                                        ‫من ِ، وال أج ُ ُ قد كان َمنونا‬
                                       ‫ته‬        ‫س‬         ‫عدو‬
                                      ‫كم من ِّ لنَا أم َى بسطو ِ ِ،‬
                                                             ‫خ‬       ‫ي‬
                                     ‫ُبدي ال ُضوعَ لنا خَتالً وتَسكينا‬
                                        ‫ه‬                 ‫ر‬     ‫كالص ّ‬
                                       ‫ِّل يظه ُ ليناً عندَ ملمس ِ،‬
                                            ‫ء‬             ‫ي ِ‬
                                    ‫حتى ُصادفَ في األعضا ِ تَمكينا‬
                                      ‫ر‬             ‫َ‬
                                  ‫يطوي لنا الغدر في نصحٍ يشي ُ به،‬
                                                        ‫ج م‬
                                        ‫ويمز ُ الس ّ في شهدٍ ويسقينا‬
                                       ‫ح‬             ‫غض ن‬
                                     ‫وقد نَ ُ ّ وُغضي عن قَبائ ِه،‬
                                                    ‫ك ج ع‬
                                         ‫ولم ي ُنْ عَ َزاً َنه تَغاضينا‬
                                                      ‫ب‬          ‫ر‬
                                       ‫لكنْ ت َكناه، إذْ ِتنا على ثقَة ٍ،‬
                                                    ‫ي ِ ي‬
                                               ‫إنْ األميرَ ُكافيه ف َكفينا‬




 ‫ج َّل‬       ‫ب كالن‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> لمنِ الشواز ُ َّعامِ ال ُف ِ،‬
                                         ‫ج َّل‬       ‫ب كالن‬
                                        ‫لمنِ الشواز ُ َّعامِ ال ُف ِ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 12120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ج َّل‬       ‫ب كالن‬
                                        ‫لمنِ الشواز ُ َّعامِ ال ُف ِ،‬
                                       ‫ُ َتْ حال ً من غبارِ الفسط ِ‬
                                       ‫َل‬               ‫ال‬      ‫كس‬
                                      ‫ا‬                   ‫ر َ حَ‬
                                     ‫يَب ُزن في ُللِ العَجاجِ عَوابِسً،‬
                                           ‫ي م ن ل ُ َرع م بل‬
                                           ‫َح ِل َ ك ّ مد َّ ٍ و ُسرْ َ ِ‬
                                                      ‫ع ست‬
                                        ‫شِبه ال َرائِ ِ ُجتَلى ، فكأنها‬
      ‫بل‬                       ‫ر‬
      ‫في الخد ِ من ذيلِ العجاجِ المس َ ِ‬
                     ‫ن د‬
             ‫فعلتْ قوائمه ّ عن َ طرادِها‬
        ‫فِعلَ ال ّوالج في ُراتِ ال َند ِ‬
        ‫ج َل‬         ‫ص ِ ك‬
            ‫َل َ ْ ُم الص ِ هل‬
         ‫فَتظ ُّ ترق ُ في ُّخور أ ِّة ً‬
            ‫ت عل‬                         ‫ش‬
            ‫ب َبا حَوافرِها، وإنْ لمْ ُن َ ِ‬
        ‫ا‬        ‫ِ‬  ‫ع‬              ‫ي م‬
        ‫َح ِلنَ من آلِ ال َريض فَوارِسً‬
           ‫كاألسد في أ َمِ ال ّماحِ الذ َّ ِ‬
           ‫ُّبل‬         ‫ج ر‬           ‫ُِ‬
               ‫ل ح ُدر ج نه‬
              ‫تَنشا ُ َولَ م َّعٍ ب َنا ِ ِ،‬
                ‫فكأ ّ ُ من بأ ِه في مع ِ ِ‬
                ‫قل‬        ‫سِ‬       ‫نه‬
             ‫ر‬     ‫الد ت‬
‫ما زالَ صدرَ َّس ِ، صد َ الرتبة ِ الـ‬
   ‫ـ َليا ِ، صدرَ الجي ِ، صدرَ ال َح ِ ِ‬
   ‫م فل‬            ‫ش‬            ‫ع ء‬
                            ‫ه‬
      ‫لو أنصفت ُ بنو محاسنَ، إذْ مشوا،‬
           ‫كانتْ رؤو ُه ُ مكانَ األر ُ ِ‬
           ‫جل‬             ‫س ُم‬
             ‫ل‬               ‫ه‬
             ‫بينا ترا ُ خطيبهم في محف ٍ‬
         ‫رح ٍ، تراه زعيمهم في جحف ِ‬
         ‫ل‬               ‫ُ‬     ‫ب‬
            ‫ع مه‬          ‫ع‬       ‫ته ح‬
            ‫شاطَر ُ ُ َربَ ال ُداة ِ ل ِل ِ ِ‬
                  ‫ل‬             ‫ته‬
                  ‫أني كنان ُ ُ التي لم تنث ِ‬
                           ‫ن‬           ‫م‬
               ‫ل ّا دعتين لل ّزالِ أقاربي،‬
               ‫ن صل‬               ‫ُم‬
               ‫لباه ُ عني لسا ُ المن ُ ِ‬
              ‫ش ز‬               ‫ت‬
           ‫وابي ُ من أني أعي ُ بع ّهمْ‬
       ‫زل‬                       ‫ن‬
       ‫وأكو ُ عنْهم في الحروبِ بمع ِ ِ‬
             ‫َر م َّل‬             ‫ت‬
            ‫وافَي ُ في يَومٍ أغ َّ ُحج ٍ،‬
         ‫َّل‬   ‫ر‬                 ‫ش‬
         ‫أغ َى الهياجَ على أغ ّ محج ِ‬
           ‫ل‬       ‫ُ ت ّ‬
          ‫ثارَ العجاج فكن ُ أولَ صائ ٍ،‬
       ‫ض م ت و م ل‬
       ‫وعال ال ّرا ُ فكن ُ أ ّلَ ُصطَ ِ‬
             ‫ص ر‬        ‫ل ر‬             ‫غ‬
          ‫ف َدا يَقو ُ كَبي ُهمْ و َغي ُهم:‬
           ‫ل‬
           ‫ال خيرَ فيمنْ قالَ إنْ لم يفع ِ‬
                     ‫ء‬
        ‫سلْ ساكني الزورا ِ واألممَ التي‬
        ‫ح َ َتْ، وظَّلَها رِوا ُ القَسطَ ِ‬
        ‫ل‬         ‫ق‬          ‫لَ‬      ‫ضر‬
            ‫ّم ص ح مه‬                     ‫م‬
           ‫َن كانَ تَم َ نَق َها ب ُسا ِ ِ،‬
         ‫َل‬     ‫س ح‬              ‫كل‬
         ‫إذْ ُّ شاكٍ في ال ّال ِ كأعز ِ‬
                      ‫م تدر‬
   ‫أو َن َّعَ بالعجاجة ِ عندما‬
  ‫ل م‬           ‫م‬          ‫م‬
‫نادى ُنادي القو ِ: يا خي ُ اح ِلي‬
      ‫ن‬          ‫ت ب َف ن ع‬
    ‫ُخ ِرْك ُرسا ُ ال َريكَة ِ أ ّني‬
   ‫ول‬           ‫د‬     ‫ل‬     ‫ت‬
   ‫كن ُ المصّي بع َ سبقِ األ ّ ِ‬
       ‫ي ع م ّم س قه‬
      ‫ما كان َنفَ ُ َن تَقد َ َب ُ ُ،‬
     ‫ت م م رب م ص‬
   ‫لو لم ُتَ ّمْها َضا ِ ُ ُن ُلي‬
                          ‫س‬
     ‫لكن تَقا َمْنا عَواملَ نَحوِها،‬
     ‫ل‬            ‫ه‬       ‫م‬
  ‫فاالس ُ كان ل ُ، وكان الفع ُ لي‬
     ‫ع‬        ‫ي‬
   ‫وبديعة ٍ نظرتْ إل ّ بها ال ِدى‬
     ‫نظرَ الفقيرِ إلى الغن ّ المقب ِ‬
     ‫ل‬       ‫ي‬
        ‫ن‬
      ‫واستثقلتْ نطقي بها، فكأّما‬
      ‫ّمل‬              ‫ث‬
      ‫لقيتْ بثال ِ سورة ِ المز ِّ ِ‬
               ‫ر‬
    ‫حتى انثنتْ لم تد ِ ماذا تتقي،‬
       ‫ْ‬          ‫ع‬
 ‫عندَ الوقائ ِ، صارِمي أم مقولي‬
    ‫ب‬        ‫د‬       ‫ي‬      ‫حمل‬
 ‫َ َُوا عل ّ الحِق َ حتى أص َحتْ‬
   ‫تغلي صدروه ُ كغلْي المرج ِ‬
   ‫ل‬             ‫ُم‬
     ‫ت م‬                    ‫ل‬
  ‫إن يَطُبوا قَتلي، فلَس ُ ألو ُهم،‬
 ‫يص‬                        ‫َم‬
‫د ُ شَيخِهمْ في صارمي لم َن ُل‬
            ‫َ‬       ‫ر‬
   ‫ما لي أست ُها، وتلك فضيلة ٌ؟‬
    ‫الفخر في فصدِ العد ّ بمنج ِ‬
    ‫ل‬      ‫و‬              ‫ُ‬
    ‫ك ف‬
  ‫قد شاهدوا من قبلِ ذا َ تر ّعي‬
    ‫عن حربهمْ، وتما ُكي وتجم‬
  ‫ُّلي‬     ‫س‬
       ‫ه‬       ‫ح ب‬             ‫م‬
  ‫ل ّا أثاروا ال َر َ قالتْ ِمْتي:‬
  ‫جهلَ ال ّما ُ عليكَ إنْ لم تجه ِ‬
  ‫ل‬                  ‫ز ن‬
             ‫ي‬     ‫َ ت‬
  ‫فاآلنَ حين فلَي ُ ناص َة َ الفَال،‬
               ‫ن م‬
         ‫حتى تعلمتِ ال ّج ُ تنقلي‬
    ‫و م‬                   ‫ح‬
  ‫أض َى يحاولني العد ّ، وه ّتي‬
   ‫تعلو على هام السماكِ األعز ِ‬
   ‫ل‬
      ‫ب‬                   ‫ي م‬
  ‫و َرو ُ إدراكي، وتلكَ عجي َة ٌ،‬
‫ل‬            ‫ر‬        ‫ن‬
‫هل يمك ُ الزرزو َ صيدَ األجد ِ‬
               ‫ك‬        ‫ُ ي‬
‫قلْ لل ّالي: وي ِ ما شئتِ اصنَعي‬
           ‫ع‬            ‫يم‬            ‫ب‬
         ‫َعدي، ولأل ّا ِ ما شئتِ اف َلي‬
             ‫ته‬             ‫ب و‬
            ‫حس ُ العد ّ بانني أدرك ُ ُ،‬
                 ‫م و ت ُته م و‬
               ‫ل ّا َلي ُ، وف ُّ ُ ل ّا َلي‬
         ‫مه ه‬         ‫َل كل ص ح‬
        ‫سأظ ُّ َّ َبي َة ٍ في َ َم ٍ،‬
            ‫ز‬           ‫ب ت كل ع ي‬
           ‫وأ ِي ُ َّ َش ّة ٍ في مَن ِل‬
           ‫د ن‬                    ‫ر‬
         ‫وأسي ُ فرداً في البال ِ، وإ ّني‬
       ‫ج‬              ‫ح ج‬
    ‫من َشدِ َيشِ عزائمي في َحفل‬
        ‫ت ضم‬              ‫د ر‬
      ‫أجفو ال ّيا َ، فإنْ ركب ُ و َ ّني‬
          ‫ز‬         ‫َّ ِ ت‬      ‫ج‬
        ‫سر ُ المطهم قل ُ: هذا من ِلي‬
          ‫ت مسل ا‬    ‫ن ن‬
         ‫ال تسمع ّ بأ ّ أسر ُ ِّمً،‬
            ‫ْ ق ُ عو‬           ‫م‬
           ‫وإذا س ِعتَ بأن ُتلت فَ َ ّل‬
                      ‫ر‬
    ‫ما االعتذا ُ، وصارمي في عاتقي،‬
           ‫م‬                ‫ك‬
      ‫إن لم ي ُنْ من دونِ أسري َقتَلي‬
            ‫ت‬            ‫ع‬
‫ما كانَ ُذري إن صَبر ُ على األذى ،‬
              ‫ل‬              ‫ت‬
            ‫ورضي ُ بعد تدللي بتذّلي‬
                        ‫د‬         ‫ر‬
           ‫فإذا ُميتَ بحا ِثٍ في بلدَة ٍ‬
       ‫ل‬                 ‫ك‬
       ‫جردْ حسامَ َ صائالً، أو فارح ِ‬
            ‫ي‬          ‫ش‬
         ‫فلذاكَ ال أخ َى ورودَ منّتي،‬
      ‫مه‬          ‫َ‬             ‫و‬
     ‫وأرى ُرودَ الحتَفِ عذْبَ ال َن َل‬
              ‫ن‬         ‫د‬
           ‫فإذا عال ج ّي فقلبي جّتي،‬
               ‫م‬    ‫د ج َد‬
          ‫وإذا َنا أ َلي ف ِرعي َقتَلي‬
             ‫ب‬                ‫تت د‬
         ‫ما ِه ُ بال ّنيا، إذا هيَ أق َلَتْ‬
         ‫تب‬             ‫س‬
        ‫نحوي، وال آ َى ، إذا لم ُق ِل‬
               ‫ك وص ق ت‬
    ‫وكذا َ ما َ َلتْ ف ُل ُ لها اقطَعي‬
        ‫ت ص‬                    ‫ا‬
      ‫يومً، وال قطعتْ فقل ُ لها ِلي‬
            ‫ل‬        ‫ع‬
          ‫صبراً على كيدِ ال ُداة ِ لعّنا‬
             ‫و‬           ‫م‬
            ‫نَسقي أخيرَه ُ بكأسِ األ ّل‬
      ‫يا عصبة ً فرحوا بمصرعِ ليثنا،‬
          ‫بل‬                  ‫ت‬
          ‫ماذا أمن ُمْ من وثوبِ األش ُ ِ‬
                        ‫ن‬       ‫م ُعز‬
           ‫قو ٌ ي ِّونَ ال ّزيلَ، وطالَما‬
                        ‫ُف‬               ‫ِ‬
           ‫بَخلَ الحيَا، وأك ُّهمْ لم تَبخَل‬
                                   ‫قذر‬               ‫ن‬          ‫ي‬
                                ‫َفنى الزما ُ، وفيه رونَ ُ ِك ِهم؛‬
                                 ‫ع ف مد‬              ‫ص‬
                                ‫يبلى القَمي ُ، وفيهِ َر ُ ال َن َل‬




      ‫ء‬          ‫م مد‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ول ّا َ ّتِ األعدا ُ باعا؛‬
                                                ‫ء‬          ‫م مد‬
                                          ‫ول ّا َ ّتِ األعدا ُ باعا؛‬
                                           ‫رقم القصيدة : 22120‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ء‬          ‫م مد‬
                                          ‫ول ّا َ ّتِ األعدا ُ باعا؛‬
                                            ‫ن س كرهم س‬
                                        ‫وراعَ ال ّف َ ُّ ُ ُ ِراعا‬
                                       ‫ق‬        ‫س ت‬          ‫ر ت‬
                                  ‫ب َز ُ، وقد ح َرْ ُ لها ال ِناعا،‬
                                              ‫ر‬             ‫ل‬
                                     ‫أقو ُ لها، وقد طا َتْ شَعاعا‬
                                         ‫ت‬         ‫و‬            ‫م‬
                                     ‫ِنَ األبطالِ َيحَكِ ال ُراعي‬
                                      ‫س م‬                  ‫ت‬
                                     ‫كما ابتَع ُ العَالءَ بغَيرِ َو َ،‬
                                           ‫وأحلَل ُ الّكالَ بكل قَو ٍ‬
                                           ‫ّ م‬           ‫ت ن‬
                                       ‫م‬                            ‫ر‬
                                      ‫ِدي كأسَ الفَناءِ بغَيرِ لَو ِ،‬
                                           ‫م‬                       ‫ن‬
                                           ‫فإ ّكِ لو سألتِ بَقاءَ يَو ِ‬
                                  ‫على األجلِ الذي لكِ لم تطاعي‬
                                     ‫ّد ق ا‬          ‫ت‬
                                    ‫فكم أرغم ُ أنفَ الض ّ َسرً،‬
                                          ‫ت ِد ال ر‬
                                         ‫وأفنَي ُ الع َى قَت ً وأس َا‬
                                         ‫د رخ‬              ‫م‬
                                     ‫وأنتِ ُحيطَة ٌ بال ّه ِ ُبرا،‬
                                        ‫ل م ت‬            ‫ً‬
                                   ‫فصبرا في مجا ِ ال َو ِ صبرا‬
                                          ‫ع‬                ‫ل‬
                                          ‫فما ني ُ الخلودِ بمستطا ِ‬
                                      ‫ُل ع ز‬         ‫ع ِ‬
                                     ‫إذا ما ِشت في ذ ٍّ و َج ِ،‬
                                       ‫معز‬           ‫ن‬
                                       ‫فهلْ لل ّفسِ غيري من ِّ‬
                                    ‫ز‬     ‫ل‬       ‫ف‬
                                   ‫وليسَ الخو ُ من أج ٍ بحر ِ،‬
                                        ‫وال ثَو ُ البَقاءِ بثَوبِ ع ِّ‬
                                        ‫ِز‬                   ‫ب‬
                                   ‫ع‬
                                   ‫فيطوى عن أخي الخنعِ اليرا ِ‬
                                       ‫ض ع ر د َي‬
                                      ‫وال أعتا ُ َن ُش ٍ بغ ِّ،‬
                                       ‫وثو ُ الع ّ في نشرٍ وطي‬
                                       ‫ِّ‬          ‫ب ز‬
                                      ‫ء ل ء‬               ‫حت‬
                                     ‫لقد ُ ِمَ الثنا ُ لك ّ شي ِ،‬
                                  ‫ي ل حي‬            ‫س ل م‬
                                  ‫َبي ُ ال َوتِ غا َة ُ ك ّ ِّ‬
                                  ‫وداعيهِ ألهلِ األرضِ داعي‬
                                  ‫تر‬             ‫ع‬         ‫ِ‬
                               ‫فجاهدْ في ال ُلى يا قلبِ ُك َمْ،‬
                                 ‫ع ت َ‬                ‫ل‬
                               ‫وال تَطُبْ صَفارَ ال َيشِ ُحرمْ‬
                                   ‫َ‬      ‫ذ‬          ‫ْ‬       ‫م‬
                                ‫ف َنْ يظفَر بطيبِ ال ّكرِ يغنمْ،‬
                                             ‫ر‬            ‫ي‬     ‫م‬
                                   ‫و َن ال َغتَبِطْ يَب َمْ ويَسأمْ‬
                                   ‫و ُسِمْ ُ ال َ ُو ُ إلى ان ِطا ِ‬
                                   ‫ق ع‬          ‫ت ل ه من ن‬
                                                 ‫ب د‬
                                 ‫أأرغ ُ بع َ قومي في نجاة ِ،‬
                                ‫م م ت‬         ‫و‬       ‫زع‬
                                ‫وأج َ ُ في ال َقائعِ ِن َما ِ‬
                                       ‫ح‬                ‫ض‬
                                 ‫وأر َى بالحياة ِ بال ُماة ِ،‬
                                              ‫ر‬       ‫ع‬
                                    ‫وما لل ُمرِ خي ٌ في حياة ِ‬
                                  ‫إذا ما كا َ من سقطِ المتا ِ‬
                                  ‫ع‬               ‫ن‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> عبداهلل السفياني >> إبتسامات دامعة‬
                                                ‫إبتسامات دامعة‬
                                        ‫رقم القصيدة : 1120‬
     ‫-----------------------------------‬
                                ‫خذي دفاتر شعري يا معذبتي‬
                                  ‫ومزقيها على أشالء آهاتي‬
                                                   ‫و‬
                                   ‫فقد تع ّد قلبي سلب فرحته‬
                                                  ‫ود‬
                                  ‫وقد تع ّ َتِ التهشيم مرآتي‬
                                           ‫ه‬
                         ‫كل الوجو ِ تساوت في صدى نظري‬
                               ‫فليس من عجبٍ دمع ابتساماتي‬
                         ‫أترحلين..؟؟!!فروحي من هنا رحلت‬
                            ‫حتى المسافات تاهت في مسافاتي‬
                          ‫ما عاد يزهر ورد الصدق في حلمي‬
                                                ‫ّم‬
                                ‫وال تبس َ نصري فوق راياتي‬
                                        ‫ِ‬
                                ‫تحطمت لغة اآلمال في شفتي‬
                                             ‫حتى األسى دمعه باكٍ لمأساتي‬
                                   ‫أين السحاب توارى.؟؟ كيف فارقني.!!؟.‬
                                                 ‫أخانني قبل أن أدنو لغاياتي‬
                                         ‫قالت وقد ذاب ثلج الصدق في فمها‬
                                            ‫هيا ابتسم.!!فسحاب وعودنا آتي‬




       ‫م‬       ‫و‬          ‫د‬       ‫ل‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> سُوا، بع َ تسآلِ ال َرى عنك ُ، عنْي،‬
                                               ‫م‬       ‫و‬          ‫د‬       ‫ل‬
                                        ‫سُوا، بع َ تسآلِ ال َرى عنك ُ، عنْي،‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 11120‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                               ‫م‬       ‫و‬          ‫د‬       ‫ل‬
                                        ‫سُوا، بع َ تسآلِ ال َرى عنك ُ، عنْي،‬
                                            ‫م ن‬
                                           ‫فقد شاهدوا ما لم يرَوا منك ُ م ّي‬
                                            ‫ك‬         ‫ُم ع‬           ‫أ‬
                                          ‫رأوْني ُراعي منك ُ ال َهدَ لي ب ُم،‬
                                              ‫ك ن‬          ‫نا م‬
                                             ‫وأحسنَ ظَ ًّ منك ُ بي ب ُمْ ظَّي‬
                                            ‫ج ب‬      ‫ف‬      ‫ت م‬
                                        ‫وقد كن ُ ج ّ الخو ِ من َور ُعدكم‬
                                                   ‫ج ك‬           ‫نت م‬
                                             ‫فقد ِل ُ ل ّا نالَني َور ُم أمني‬
                                             ‫ل ُد‬         ‫نس‬            ‫ت‬
                                          ‫خطَب ُ بغالي ال ّف ِ والما ِ و َّكم،‬
                                         ‫ب ذ ن‬                       ‫ز‬
                                         ‫فقد ع ّ حتى باتَ في القل ِ وال ّه ِ‬
                                                ‫ز د‬         ‫م ت ِز‬
                                             ‫ول ّا رأي ُ الع ّ قد ع ّ عن َكم،‬
                                             ‫وال صبرَ لي بينَ المن ّة ِ والم ّ‬
                                             ‫ن‬         ‫ي‬
                                                ‫ُم‬                     ‫تع‬
                                               ‫ثَني ُ ِناني مَع ثَنائي علَيك ُ،‬
                                            ‫هو م‬                ‫ب ت ث‬
                                         ‫فأص َح ُ وال ّاني العنانِ ُ َ ال ُثني‬
                                         ‫ر رم‬         ‫الدج‬
                                         ‫وليسَ أنيسي في ُّ َى غي ُ صا ِ ٍ‬
                                               ‫َد م َ ِ م ن‬             ‫ر قش‬
                                               ‫َقي ِ ِفارِ الح ّ ُعتدلِ ال َت ِ‬
                                           ‫وطرْفٍ كأ ّ ال َوجَ ال َ َ َد َ ُ‬
                                           ‫عب ص ره‬          ‫ن م‬           ‫ِ‬
                                               ‫م ح ي‬               ‫ي عط‬
                                          ‫ف ُسر ُ َوراً في ال ِرا ِ و َستأني‬
                                                  ‫ا ه‬                    ‫ل‬
                                                 ‫أمي ُ بهِ بالسهلِ مرتفعً ب ِ،‬
                                               ‫ف ُح ِ ُ ُ إ ّ ال ّوقلَ في الحزْ ِ‬
                                               ‫َ ن‬          ‫ي زنه ال ت َ ّ‬
                                            ‫عل‬              ‫ع ي‬
                                         ‫وما زالَ ِلمي َقتفيني إلى ال َُى ،‬
        ‫ن‬                 ‫َ‬       ‫ي بق‬
        ‫ف َس ُ ُ حتى جاهدَ األكلَ باألذْ ِ‬
           ‫ا ت ع‬            ‫ت‬
    ‫وزر ُ ملوكً كن ُ أسم ُ وصفهم،‬
               ‫ي ِد‬            ‫ي هض‬
        ‫ف ُن ِ ُني شَوقي و ُقع ُني أمني‬
                                     ‫م‬
           ‫فل ّا تالقينا، وقد برحَ الجفا،‬
     ‫أ‬                      ‫م‬
  ‫رأتْ ُقلَتي أضعافَ ما سمعتْ ُذني‬
            ‫ته‬            ‫د‬     ‫ت ود‬
         ‫خطب ُ ب ُ ّي عن َهمْ الهبَا ِ ِمْ،‬
     ‫ِّ الممن ِ ح ن‬
     ‫َّع في ِص ِ‬       ‫ت‬
                 ‫فأصبح ُ بالعز‬
       ‫إذا ما رأوني هكذا قيل: هكا ذا!‬
       ‫عن‬      ‫ًر‬          ‫ه‬
      ‫ولو شا َدوني راغبا َغبوا َ ّي‬
         ‫م‬       ‫َ‬     ‫ت‬
  ‫إذا ما أقم ُ الوزن في نظ ِ وصفهم،‬
         ‫و ن‬           ‫بالن‬    ‫دي‬
         ‫تَجو ُ َداهمْ ُّضارِ بِال َز ِ‬
           ‫ء ب ع ُم‬                  ‫تع ّر‬
          ‫ُ َي ُني األعدا ُ بال َينِ َنه ُ،‬
                     ‫م د‬
  ‫وما كان حك ُ ال ّهرِ بالبينِ عن إذني‬
                      ‫م ن الش‬
      ‫وتزع ُ أ ّ ِّعرَ أحنى فضائلي،‬
          ‫لم ن‬                  ‫ت ِر‬
         ‫و ُنك ُ أفعالي، وقد عِ َتْ أّي‬
    ‫و‬
‫وقد شاهدتْ نثري ونظميَ في ال َغى ،‬
  ‫لهامِ ال ِدى وال ّح ِ بالضرْ ِ وال ّع ِ‬
  ‫ّ ب طن‬            ‫ن ر‬        ‫ع‬
   ‫رق ح ب ه‬
   ‫وإن كان لَفظي يخ ُ ُ ال ُج َ وقع ُ‬
          ‫ويد ُ ُ ُذنَ السامعي َ بال إذ ِ‬
          ‫ن‬        ‫ن‬            ‫خل أ‬
                       ‫رب ج م ُم‬
            ‫و ُ ّ َسي ٍ منه ُ، فإذا أتَى‬
  ‫الل‬           ‫ت ص‬        ‫ن ق‬
‫بُط ٍ حمد ُ ال ّمتَ من منطق ُّكن‬
           ‫ه‬        ‫ت‬      ‫ت‬
          ‫ومستقبحٍ ح ّى خبر ُ خِاللَ ُ،‬
          ‫ف ح ن‬         ‫نه‬
          ‫فأيقنَ قلبي أ ّ ُ يوس ُ ال ُس ِ‬
     ‫س‬                       ‫ح‬
  ‫فإن َسدوا فَضلي وعابوا مَحا ِني،‬
          ‫وذلكَ للتقصيرِ عنَها وللض ن‬
          ‫ِّغْ ِ‬
          ‫ن ِز ر‬             ‫ع‬
         ‫وتلكَ ل َمري كال ّجوم َواه ٌ،‬
       ‫ُّ بها ال ُساد رغماً على غَب ِ‬
       ‫ن‬               ‫ح ُ‬         ‫تقر‬
       ‫ِ لم ن‬               ‫سن‬
      ‫مَحا ِ ُ لي من إرث آ ِ َحاس ٍ،‬
          ‫ََ غ‬          ‫َ مر ال‬
        ‫وهلْ ثَ َ ٌ إ ّ على قدرِ ال ُصن‬
        ‫ا‬                     ‫َل أ‬
       ‫أظ ُّ وُمسي راقدَ الجارِ ساهرً،‬
    ‫ن‬               ‫ف‬       ‫َ‬
    ‫سوامي في خو ٍ وجاريَ في أمْ ِ‬
                                                       ‫ي ف‬             ‫ن‬
                                          ‫كأ ّ كرَى عين ّ سي ُ ابنِ حمزة ٍ،‬
                                                       ‫ُل ً يع د‬
                                            ‫إذا است ّ يَوما ال َ ُو ُ إلى الجَفن‬
                                                    ‫نه‬        ‫م‬        ‫َ‬      ‫ت‬
                                                   ‫ف ًى لم تزلْ أقال ُه وبنا ُ ُ،‬
                                           ‫غذا نابَ جد ٌ، نائباتٍ عن ال ُز ِ‬
                                           ‫م ن‬                 ‫ب‬
                                         ‫د‬          ‫ط َ ْف د ر ِ‬
                                        ‫ولوْ خَ ّ صر ُ ال ّه ِ طرْساً لقص ِه‬
                                            ‫ِن‬               ‫ع ن‬           ‫ط‬
                                            ‫لخ ّ على ال ُنوا ِ من عبدِهِ الق ِّ‬
                                                  ‫ف ًى ج ّ يوماً أن ُ َ ّ بظاِ ٍ‬
                                                  ‫يعد لم‬                ‫ت ل‬
                                             ‫ب‬              ‫ل‬         ‫ع‬
                                           ‫لغَيرِ ال ِدى والما ِ والخَيلِ وال ُدن‬
                                               ‫ب‬                      ‫ُد‬
                                               ‫والع ّ يوماً في األنام بغاص ٍ‬
                                           ‫ح ب را‬
                                          ‫أعادَ األعادي في ال ُرو ِ تَجا ِبً،‬
                                      ‫ت عن‬
                                      ‫جباالً غدتْ من عاصفِ المو ِ كال ِه ِ‬
                                              ‫ح ب حده‬         ‫يم‬         ‫ْ ل‬
                                             ‫فإن فّتِ األ ّا ُ في ال َر ِ َّ ُ،‬
                                                     ‫ل‬      ‫يُ‬
                                              ‫فما زالَتِ األ َام في أهِها تجني‬
                                              ‫ا‬      ‫ب‬
                                             ‫وإنْ أكسبتني بالخطو ِ تجاربً،‬
                                            ‫ن‬
                                           ‫فقد وهبتْ أضعافَ ما أخذتْ م ّي‬




        ‫ع‬                     ‫ل‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> قلي ٌ إلى غيرش اكتسابِ ال ُلى نهضي،‬
                                              ‫ع‬                     ‫ل‬
                                      ‫قلي ٌ إلى غيرش اكتسابِ ال ُلى نهضي،‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 01120‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ع‬                     ‫ل‬
                                      ‫قلي ٌ إلى غيرش اكتسابِ ال ُلى نهضي،‬
                                            ‫ت ر‬                   ‫م َد‬
                                         ‫و ُستَبع ٌ في غيرِ ذَيل ال ّقى َكضي‬
                                             ‫ت‬                 ‫م‬
                                            ‫فكيفَ، ولي عز ٌ، إذا ما امتَطَي ُه‬
                                                  ‫َ‬           ‫ت ن‬
                                          ‫تيقن ُ أ ّ األرضَ أجمع في قبضي‬
                                                ‫مل‬        ‫ش ج‬           ‫َ‬
                                              ‫وما لي ال أغ َى ال ِبالَ ب ِثِها‬
                                         ‫َ و ر أ‬               ‫م‬
                                      ‫من العز ِ، واألنضاء في َع ِها ُنضي‬
                                          ‫على أ ّ لي َزماً، إذا ُم ُ مَطلَبً‬
                                          ‫ا‬       ‫رت‬            ‫ن ع‬
                                           ‫ض‬        ‫ت س ن يم‬
                                           ‫رأي ُ ال ّما أد ّى إل ّ ِنَ األر ِ‬
                                                ‫ُل كث‬                 ‫ب هم‬
                                                ‫أ َتْ ِ ّتي لي أنْ أذ ّ لنا ِ ٍ‬
‫ض‬         ‫و‬        ‫ض‬
‫عرى العهد أو أر َى من ال ِرد بالبر ِ‬
            ‫مكبال‬                ‫أ ُ‬
           ‫وُصبح في قيدِ الهوانِ َّ ً،‬
      ‫لدَى عصبة ٍ ُدمي األناملَ بالعض‬
      ‫ِّ‬                ‫ت‬
          ‫ك‬        ‫م ن‬             ‫ن‬
        ‫ولكّني أرضى ال َنو َ، ولم أ ُنْ‬
        ‫أ‬       ‫ل‬       ‫وع‬       ‫ُض‬
    ‫أغ ُّ على َق ِ والمذَّة ِ أو ُغَضي‬
          ‫َ‬     ‫ث‬              ‫نس‬
      ‫أقي ال ّف َ باألموالِ حي ُ إذا وقَتْ‬
       ‫ت ع‬                 ‫ز الله‬
    ‫كنو ُ ُّ َى نَفسي وقَي ُ بها ِرضي‬
        ‫ع دث‬          ‫مس‬       ‫ت‬
       ‫وال أخ َشي إن َ ّني وق ُ حا ِ ٍ،‬
                   ‫يد س ز ن‬
         ‫فتلكَ َ ٌ جَ ّ ال ّما ُ بها نَبضي‬
            ‫م ع‬               ‫ي‬
          ‫فَواعَجبا َسعى إلى ِنَنِ ال ِدى‬
              ‫ي ّر‬      ‫ي ك كل‬
      ‫ل ُدرِ َ ُّي من ُقص ُ عن بعضي‬
          ‫صه‬       ‫مّ‬        ‫ي صد م‬
          ‫و َق ِ ُني َن لو تَ َثلَ شخ ُ ُ‬
     ‫غ‬           ‫ج‬          ‫ذ‬
   ‫بعينِ ق ًى ما عاقَ َفني عنن ال ُمض‬
        ‫دم را‬                      ‫صت‬
       ‫ن َب ُ لهمْ صدرَ الجَوا ِ ُحا ِبً،‬
                   ‫د‬
      ‫ألرفَعَ ذِكري عن َما طلبوا خفضي‬
                          ‫لت ح‬
            ‫غذا ما تقَّد ُ ال ُسامَ لغارَة ٍ؛‬
        ‫لم ت‬      ‫و‬           ‫ض‬
     ‫ولم تر ِهِ يومَ ال َغي فِ َن ُرضي‬
              ‫ظ م ُنك ا‬              ‫س‬
              ‫سألب ُ جلبابَ ال ّال ِ م ِّبً‬
      ‫ب ر‬              ‫ض‬
   ‫مرابضَ أر ٍ طالَ في غا ِها َبضي‬
        ‫م‬         ‫رت م م‬                 ‫ْ‬
      ‫فإن أحْيَ أد َك ُ ال ُرا َ، وإنْ أ ُتْ‬
          ‫فِّهِ ميرا ُ ال ّموا ِ واألر ِ‬
          ‫ض‬       ‫ث س ت‬              ‫لل‬
             ‫ر‬        ‫ض‬          ‫ل‬      ‫ص‬
          ‫َبرنا عَيهم واقتَ َبنا بثا ِنا،‬
                      ‫ج‬          ‫ر‬
        ‫ونَصب ُ أيضاً لل َميعِ ونَستَقضي‬
          ‫ُ‬      ‫و‬
       ‫غزاهم لساني بعدَ غز ِ يدي لهمْ،‬
        ‫ب‬       ‫عجب ي ر‬
     ‫فال َ َ ٌ أن َستَم ّوا على ُغضي‬
                    ‫م‬         ‫ف‬
           ‫فإنْ أمنوا ك ّي فَما أ ِنوا فَمي،‬
         ‫ع‬            ‫د‬
      ‫وإنْ ثلموا ح ّي فما ثلموا ِرضي‬
          ‫م‬       ‫ل‬          ‫ْ ص‬
     ‫وإن ق ّروا عن طو ِ طَوله ُ يدي،‬
        ‫ع ض ِ‬    ‫ع‬
   ‫فَما أمنوا في َرض ِر ِهم ركضي‬
        ‫ا‬     ‫ت‬                 ‫ل‬
        ‫تقو ُ رجالي حينَ أصبح ُ ناجيً‬
      ‫ب‬       ‫ر‬           ‫ص‬        ‫س‬
     ‫َليماً و َحبي في إسا ٍ وفي ق َض‬
                                                         ‫ع و‬            ‫مت‬
                                             ‫ح ِد ُ إلهي بعدَ ُر َة َ إذْ نَجا‬
                                      ‫ض‬       ‫خرا ٌ، وبع ُ الشر ن‬
                                      ‫ِّ أهو ُ من بع ِ‬ ‫ض‬    ‫ش‬
                                               ‫ن‬       ‫ب ت مك م‬
                                          ‫وأص َح ُ في ُل ٍ ُفاضٍ و ِعمة ٍ‬
                                        ‫ض‬       ‫نَ‬      ‫َ ْف د‬         ‫من‬
                                        ‫َ ِيعاً وطر ُ ال ّهرِ ع ّي في غَ ّ‬
                                                ‫له‬     ‫ك‬            ‫ٍ‬
                                               ‫لدى ملك فاقَ الملو َ بفضِ ِ،‬
                                         ‫وطاله ُ طولَ السماءِ على األر ِ‬
                                         ‫ض‬                       ‫م‬
                                        ‫ن أ تق‬          ‫ُ‬   ‫ك م‬
                                        ‫هوَ المل ُ ال َنصور غازي ب ُ ُر ُ ٍ‬
                                                        ‫يض‬            ‫ن‬
                                         ‫أخو ال ّائلِ الفَ ّا ِ والكَرمِ المحض‬
                                            ‫ال‬           ‫الن‬       ‫ك َر‬
                                            ‫ملي ٌ ي َى كَسبَ ُّضارِ نَوافِ ً‬
                                           ‫ف‬          ‫ه‬        ‫َ‬         ‫ع‬
                                         ‫ب َينٍ ترَى بذْلَ ال ِبات من ال َرض‬
                                           ‫ه‬
                                          ‫حباني بما لم يوفِ جهدي بشكر ِ،‬
                                             ‫د ر َُ ر‬             ‫جد‬
                                          ‫وأن َ َني وال ّه ُ يجهد في َفضي‬
                                               ‫ج به‬         ‫ن َد‬          ‫ب‬
                                              ‫ف ُعداً ألم ٍ ص ّني عن َنا ِ ِ،‬
                                              ‫ي‬          ‫ف‬      ‫ب‬
                                           ‫ويا ح ّذا خو ٌ إلى قصده ُفضي‬




   ‫و‬        ‫ز ن‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> صبراً على وعدِ ال ّما ِ وإنْ ل َى ،‬
                                                    ‫ز ن‬
                                        ‫صبراً على وعدِ ال ّما ِ وإنْ لوَى ،‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 91120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫ز ن‬
                                        ‫صبراً على وعدِ ال ّما ِ وإنْ لوَى ،‬
                                                    ‫م ج‬           ‫هي ح‬
                                                 ‫فعَسا ُ ُصب ُ تائباً م ّا َنَى‬
                                                  ‫د‬          ‫نُ‬
                                               ‫ال يجزعنكَ أ ّه رفعَ الع َى ،‬
                                                          ‫ه ل‬
                                                  ‫فلسوفَ يهدم ُ قلي ٌ ما بنَى‬
                                      ‫حكَموا، فجاروا في القَضاء وما دروا‬
                                                        ‫ل‬       ‫ب‬        ‫ن‬
                                                ‫أ ّ المرات َ تستحي ُ إلى فنا‬
                                               ‫هم‬          ‫ت‬           ‫ن و‬
                                              ‫ظَ ّوا ال ِالية َ أنْ َدومَ علي ِ ُ،‬
                                                          ‫م ُ‬                ‫ه‬
                                              ‫َيهاتَ لو دا َتْ لَهمْ دامتْ لنا‬
                                              ‫قتلوا رجالي بعدَ أن فتكوا بهمْ‬
                                                   ‫وع ز ِ ا ي‬
                                                 ‫في َق َة ِ ال ّوراء فتكً بّنا‬
                                          ‫ش و ع قت‬                      ‫كل‬
                                       ‫ُّ الذينَ غَ ُوا ال َقي َة َ ُ ّلوا‬
                                                 ‫ال‬           ‫ه‬
                                             ‫ما فازَ من ُمْ سالماً إ ّ أنا‬
                                           ‫د‬          ‫ف ر ي‬
                                         ‫لَيسَ ال ِرا ُ عل ّ عاراً بع َما‬
                                                     ‫م‬
                                       ‫شهدوا ببأسي يو َ مشتبكِ القَنا‬
                                      ‫ض‬                ‫ت ّ‬
                                   ‫إن كن ُ أولَ من نأى عن أر ِهمْ‬
                                       ‫ب ّ م د‬               ‫ت‬
                                     ‫قد كن ُ يومَ الحر ِ أولَ َن َنا‬
                                                           ‫ت‬
                                    ‫أبعدْ ُ عن أرضِ العراقِ ركائبي‬
                                               ‫م‬             ‫ن ح‬           ‫ع‬
                                          ‫ِلماً بأ ّ ال َزمَ نِعمَ ال ُقتنَى‬
                                              ‫قل‬       ‫ذل‬
                                          ‫ال أختَشي من ِّة ٍ أو ِّة ٍ،‬
                                        ‫غ‬                        ‫ِز‬
                                     ‫ع ّي لِساني والقَناعة ُ لي ِنَى‬
                                                   ‫د ت‬           ‫ت‬
                                        ‫جب ُ البال َ ولس ُ متخذاً بها‬
                                              ‫ّري‬              ‫ا‬
                                       ‫سكنً، ولم أرضَ الث َّا مسكنا‬
                                           ‫ي‬             ‫ت‬
                                        ‫حتى أنخ ُ بماردينَ مط ّتي،‬
                                        ‫ه‬         ‫ي ز ن‬                 ‫ه‬
                                      ‫ف ُناكَ قالَ ل َ ال ّما ُ: لكَ ال َنا‬
                                        ‫ت عه‬              ‫ظل ك ُ‬
                                        ‫في ِّ مل ٍ مذْ حلَلْ ُ برب ِ ِ‬
                                                ‫ن د عن‬
                                        ‫أمسى لسا ُ ال ّهرِ َ ّي ألكنَا‬
                                                     ‫ب‬
                                ‫نظرَ الخطو َ، وقد قسون، فالنَ لي،‬
                                      ‫س‬      ‫ء‬          ‫ز ن‬
                                    ‫ورأى ال ّما َ، وقد أسا َ، فأح َنا‬




         ‫م‬       ‫ر‬        ‫ف‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ش ّها السي ُ وقتحا ُ البوادي،‬
                                                  ‫م‬       ‫ر‬        ‫ف‬
                                         ‫ش ّها السي ُ وقتحا ُ البوادي،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫م‬       ‫ر‬        ‫ف‬
                                         ‫ش ّها السي ُ وقتحا ُ البوادي،‬
                                             ‫ل م د‬
                                             ‫ونزولي في ك ّ يو ٍ بوا ٍ‬
                                            ‫ي والت‬        ‫ظل‬
                                          ‫ومقيلي ُّ المط ّة ِ، ُّرْ‬
                                                           ‫ُف‬
                                       ‫ب ِراشي، وساعداها وسادي‬
                                 ‫ع ب‬        ‫م‬
                                 ‫وضَجيعي ماضي ال َضاربِ َضْ ٌ‬
                                        ‫ِ د‬         ‫ن‬       ‫ه‬
                                        ‫أصلحت ُ القيو ُ من عهد عا ِ‬
       ‫م‬             ‫ر‬     ‫ٌ‬
      ‫أبيض أخض ُ الحديدة ِ م ّا‬
           ‫ش ّ قدمً مرائرَ اآلسا ِ‬
           ‫د‬              ‫ق ا‬
          ‫ع نع‬
      ‫وقميصي در ٌ كأ ّ ُراها‬
     ‫حب ُ ال ّملِ أو عيو ُ الجرا ِ‬
     ‫د‬       ‫ن‬           ‫ك ن‬
                          ‫ن‬
  ‫و َديمي لَفظي، وفكري أنيسي،‬
     ‫َ‬
‫وسروري مائي، وصبري زادي‬
                ‫ّ‬
     ‫ودليلي من التوسمِ في البيـ‬
     ‫د‬         ‫م‬            ‫ل‬
     ‫ـدِ ِبادي األعال ِ واألطوا ِ‬
         ‫ظ م َ‬
    ‫وإذا ما هدَى ال ّال ُ، فكمْ لي‬
                  ‫س‬        ‫ن‬
‫من ُجومِ ال ّماءِ في السبل هادي‬
            ‫بل ض‬             ‫ك ن‬
  ‫ذا َ أ ّي ال تَق َ ُ ال ّيمَ نَفسي،‬
    ‫ولو أ ّي افترش ُ شوكَ القتا ِ‬
    ‫د‬            ‫ت‬        ‫ن‬
     ‫ك ت ط ال‬         ‫د‬
    ‫هذه عا ّتي، وقد ُن ُ ِف ً،‬
           ‫ش د ي ر ت‬
       ‫و َدي ٌ عل ّ غَي ُ اع ِيادي‬
      ‫ض‬      ‫ب‬     ‫ت‬
‫فإذا سر ُ أحس ُ األر َ ملكي،‬
         ‫ق‬      ‫ر‬            ‫ج‬
     ‫و َميعَ األقطا ِ طوعَ ِيادي‬
          ‫ت ن ُ‬
    ‫وإذا ما أقَم ُ، فال ّاس أهلي،‬
              ‫د‬         ‫ت‬
        ‫أينَما كن ُ، والبال ُ بالدي‬
            ‫ت ق لم ر‬
 ‫ال يَفو ُ ال ُبو ُ َن ُزِقَ العَقـ‬
            ‫ر‬           ‫ح‬
   ‫ـلَ و ُسنَ اإلصدا ِ واإليراد‬
         ‫وإذا َ ّرَ القَناعة درْعً‬
         ‫ِ ا‬              ‫صي‬
      ‫م د‬
      ‫كانَ أدعى غل بلوغِ ال ُرا ِ‬
    ‫ت م َ ِل م َ َ ج‬
   ‫لَس ُ م ّنْ يد ُّ َع عدمِ ال َـ‬
                 ‫ء‬         ‫ّ فْ‬
        ‫ـد ب ِعلِ اآلبا ِ واألجداد‬
        ‫ال ج ي‬          ‫ب ت ع‬
       ‫ما َني ُ ال َلياءَ إ ّ ب َد ّ،‬
    ‫وركوبي أخطارَها واجتهادي‬
         ‫ت‬
‫وبلَفظي، إذا ما نَطَق ُ، وفَضلي،‬
   ‫وجدالي عن منصبي وجالدي‬
    ‫ن‬        ‫ت‬             ‫ن‬
 ‫غَيرَ أ ّي، وإنْ أتَي ُ منَ ال ّظْـ‬
         ‫ج‬          ‫ظي ُ‬
      ‫ـمِ بلَفْ ٍ ُذيب قَلبَ ال َماد‬
      ‫ي َر ش‬                ‫ت‬
   ‫لَس ُ كالبحتر ّ أفخ ُ بال ّعْـ‬
              ‫ع ي‬           ‫ر‬
   ‫ـ ِ وأَثني ِطفَ ّ في األبراد‬
              ‫ب تب ب‬
         ‫وإذا ما َنَي ُ َيتاً تَ َختَرْ‬
       ‫ُ كأ ّي بني ُ ذاتَ ال ِما ِ‬
       ‫ع د‬           ‫ت‬      ‫ت ن‬
                       ‫ن م‬
   ‫إ ّما َفخَري بنفسي، وقَومي،‬
    ‫وقناتي، وصارمي، وجوادي‬
           ‫ل‬            ‫ر‬
‫معش ٌ أصبحتْ فضائُهم في األرْ‬
          ‫ضِ ُتَى بأل ُنِ ال ُسا ِ‬
          ‫س ح د‬             ‫تل‬
       ‫عز‬
      ‫ألبسوا اآلملينَ أثوابَ ِّ،‬
         ‫وأذّوا أعناق أهلِ ال ِنا ِ‬
         ‫ع د‬           ‫َ‬       ‫ل‬
            ‫ز ر‬               ‫ع‬
   ‫كم َنيدٍ أبدى لنا ُخ ُفَ القَوْ‬
  ‫ِ وأخ َى في القلب قدحَ ال ّنا ِ‬
  ‫ز د‬           ‫ِ‬         ‫ل ف‬
         ‫م‬      ‫ه‬
        ‫ورمانا من غدر ِ بسها ٍ،‬
                ‫قل ب‬          ‫شب‬
       ‫نَ ِ َتْ في ال ُُو ِ واألكباد‬
         ‫الس‬
      ‫فسرينا إليهِ في أجمِ ُّمْـ‬
         ‫د‬        ‫ر‬
         ‫ـرِ بغابٍ يسي ُ باآلسا ِ‬
          ‫وأتَينا ِن ال ُيو ِ ب َيْ ٍ‬
          ‫م خ ل سل‬
               ‫ِ‬  ‫ه‬         ‫َ‬
  ‫سال فوقَ ال ِضاب قبلَ الوِهاد‬
       ‫وبرزنا منَ الكماة ِ بأطوا‬
                   ‫ح مت‬
      ‫دِ ُلو ٍ َسري على أطواد‬
         ‫ن‬                       ‫ل‬
        ‫كّما حاولوا الهوادَة َ م ّا‬
                ‫م‬
 ‫شاهدوا الخيلَ ُشرفاتِ الهَوادي‬
           ‫ف‬
           ‫وأخذنا حقوقنا بسيو ٍ‬
        ‫غنيتْ بال ّما عنِ األغما ِ‬
        ‫د‬              ‫د‬
     ‫ِف ح‬               ‫ن‬
     ‫فكأ ّ السيوفَ عاص ُ ري ٍ‬
        ‫وه ُ في هبو ِها قو ُ عا ِ‬
        ‫م د‬         ‫ب‬        ‫ُم‬
        ‫ً‬
 ‫حاولتْ رؤوسهمْ صعودا فنالتـ‬
   ‫ـ ُ ولكنْ من رؤوسِ ِّعا ِ‬
   ‫الص د‬                 ‫ه‬
         ‫دث َد‬            ‫ئْ ل‬
        ‫فَلَ ِن فَّتِ الحَوا ِ ُ ح ّي‬
            ‫ز ن‬              ‫د‬
    ‫بع َما أخلصَ ال ّما ُ انتقادي‬
   ‫نس ر‬           ‫م‬    ‫ت‬
‫فلقد نل ُ من ُنى ال ّف ِ ما ُمْـ‬
     ‫م‬      ‫ت ه‬          ‫ت‬
 ‫ـ ُ وأدرك ُ من ُ فوقَ ُرادي‬
                                                        ‫قت ن عش‬
                                                   ‫وتحَ ّق ُ اّما ال َي ُ أطوا‬
                                                          ‫ره د‬           ‫ر ٌّ‬
                                                          ‫ٌ كل مصي ُ ُ لنفا ِ‬




‫ضه‬                           ‫ح‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> قَبي ٌ بمنْ ضاقتْ عنِ األرضِ أر ُ ُ‬
                                       ‫قَبي ٌ بمنْ ضاقتْ عنِ األرضِ أر ُ ُ‬
                                       ‫ضه‬                           ‫ح‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 11120‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ضه‬                           ‫ح‬
                                       ‫قَبي ٌ بمنْ ضاقتْ عنِ األرضِ أر ُ ُ‬
                                           ‫ضه‬      ‫ب ه‬               ‫ل‬
                                           ‫وطو ُ الفَال رح ٌ لدي ِ وعر ُ ُ‬
                                          ‫ضه‬           ‫الد‬
                                         ‫ولم يبلِ سربالَ ُّجى فيه رك ُ ُ،‬
                                         ‫إذا المر ُ لم يدنس من الؤ ِ عر ُ ُ‬
                                         ‫م ضه‬                    ‫ء‬
                                                     ‫ه ل‬                 ‫ُّ‬
                                                     ‫فكل رداءٍ يرتدي ِ جمي ُ‬
                                                          ‫ج‬       ‫ء‬
                                        ‫إذا المر ُ لم يح ُبْ عن العينِ نومها‬
                                             ‫م‬
                                           ‫ويغلي من النفسِ النفيسة ِ سو َها‬
                                                ‫ه م‬
                                             ‫أضيع، ولم تأمنْ معالي ِ لو َها،‬
                                         ‫ن ضم‬               ‫ي ِ‬
                                       ‫وإن هوَ لم َحملْ على ال ّفسِ َي َها‬
                                                 ‫ث س ل‬            ‫ح‬
                                                 ‫فليسَ إلى ُسنِ الّناءِ َبي ُ‬
                                            ‫وعصبة ِ غدرٍ أرغمتها جدودنا،‬
                                                ‫ِد حس د‬
                                              ‫فَباتَتْ، ومنها ض ُّنا و َ ُو ُنا‬
                                               ‫ل د د‬                  ‫ِز‬
                                             ‫إذا عَج َتْ عن فِع ِ كَي ٍ يكي ُنا‬
                                                         ‫تع ّر ن ل ع د‬
                                                       ‫ُ َي ُنا أ ّا قَلي ٌ َدي ُنا‬
                                                   ‫َ ل‬          ‫ن‬        ‫ت‬
                                                   ‫فقل ُ لها: إ ّ الكرام قلي ُ‬
                                                 ‫س ك َل‬                       ‫َ‬
                                              ‫رفَعنا على هامِ ال ّما ِ مَحَّنا،‬
                                                          ‫ظل‬      ‫ك ال‬
                                                        ‫فال مل ٌ إ ّ تفيأ َّنا‬
                                                ‫َل‬             ‫ش‬
                                             ‫فقَد خافَ جي ُ األكثرينَ أقَّنا،‬
                                                     ‫هم‬                ‫َل م‬
                                                ‫وما ق ّ َن كانتْ بَقايا ُ ِثلَنا‬
                                                 ‫شَبا ٌ تَسا َى لل ُلى و ُ ُو ُ‬
                                                 ‫كه ل‬       ‫ب م ع‬
                                               ‫ر ت ر‬                ‫ج‬        ‫ي‬
                                            ‫ُوازي ال ِبالَ ال ّاسيا ِ وقا ُنا،‬
                                                ‫ر ر‬
                                              ‫وتبنى على هامِ المج ّة ِ دا ُنا‬
       ‫ز ن ر‬                   ‫ن‬
    ‫ويأم ُ منْ صرفِ ال ّما ِ جوا ُنا،‬
              ‫ضر ن ق ل ر‬
            ‫وما َ ّنا أ ّا َلي ٌ وَجا ُنا‬
          ‫عزي ٌ، َجا ُ األكثرين ذَلي ُ‬
          ‫ل‬               ‫ز و ر‬
          ‫ش م م أ ره‬                      ‫م‬
          ‫ول ّا حلَلْنا ال ّا َ تَ ّتْ ُمو ُ ُ‬
        ‫ي ِ ز فه‬             ‫ن م د‬
       ‫وم ّا ُبي ُ األلفِ في َوم َح ِ ِ،‬
     ‫ز ره‬
    ‫وبالنيربِ األعلى الذي ع ّ طو ُ ُ،‬
              ‫لنا جب ٌ ُّ ُ من نجي ُ ُ‬
              ‫ره‬         ‫ل يحتله‬
         ‫و ل‬                ‫ع يرد‬
         ‫مني ٌ ُّ الطرفَ، وه َ كلي ُ‬
          ‫به‬                ‫ي‬
         ‫يريكَ الثر ّا من خاللِ شعا ِ ِ،‬
     ‫به‬           ‫ق ب ق‬
     ‫وتحد ُ شه ُ األف ِ حولَ هضا ِ ِ‬
     ‫ه‬                    ‫ر و‬
    ‫ويعث ُ خط ُ السحبِ دونَ ارتكاب ِ،‬
      ‫ه‬         ‫ّر‬         ‫له‬
      ‫رسا أصُ ُ تحتَ الث َى وسما ب ِ‬
       ‫ل‬      ‫ن ِف ع ي ل‬
       ‫إلى ال ّجم َر ٌ، ال ُنا ُ، طوي ُ‬
   ‫ره‬                   ‫ش‬
  ‫وقَصرٍ على ال ّقراءِ قد فاضَ نَه ُ ُ،‬
       ‫ره‬
       ‫وفاقَ على فخرِ الكواكبِ فخ ُ ُ‬
        ‫ره‬        ‫ي‬              ‫ع‬
       ‫وقد شا َ ما بينَ البر ّة ِ شك ُ ُ،‬
      ‫ره‬               ‫ق د‬
      ‫هوَ األبل ُ الفر ُ الذي شاعَ ذك ُ ُ‬
            ‫ُّ على من را َ ُ ويطو ُ‬
            ‫ل‬      ‫ْ مه‬          ‫يعز‬
‫إذا ما غضبنا في رضي المجدِ غضبة ً‬
                    ‫غ‬
             ‫لندركَ ثأراً أو لنبل ُ رتبة ً‬
       ‫م ت ر‬         ‫ر‬          ‫ن د غ‬
 ‫َزي ُ، َداة َ الك ّ في ال َو ِ، َغبة ً،‬
             ‫سب‬           ‫ن ْم ن‬
          ‫وإ ّا لَقَو ٌ ال َرى القتلَ ُ ّة ً‬
             ‫ل‬      ‫ه ر‬
             ‫غذا ما رأت ُ عام ٌ وسلو ُ‬
       ‫أبادتْ مالقاة ُ الحروبِ رجالنا،‬
             ‫ن مل ق‬
       ‫وعاشَ األعادي حي َ َّوا ِتالَنا‬
                   ‫ع ن‬                    ‫ن‬
             ‫أل ّا، إذا رامَ ال ُداة ُ ِزالَنا‬
                       ‫ت‬      ‫ب حب‬
           ‫يقر ُ ُّ المو ِ آجالنا لنَا‬
               ‫ل‬          ‫لُ‬      ‫ر‬
               ‫وتَك َهه آجاُهمْ، فتَطو ُ‬
         ‫فه‬                  ‫د‬      ‫ن‬
        ‫فم ّا معي ُ الليثِ في قبض ك ّ ِ،‬
          ‫و ُو ِ ُ ُ في أس ِهِ كأ َ َت ِ ِ‬
          ‫ر س ح فه‬              ‫م رده‬
           ‫ه‬          ‫ن د‬
           ‫وما ماتَ م ّا سي ٌ حتفَ أنف ِ‬
      ‫ث َ ل‬                  ‫ضل‬
      ‫وال َ ّ يَوماً حي ُ كان قَتي ُ‬
       ‫ض ا ر ج س‬
    ‫إذا خافَ َيمً جا ُنا و َلي ُنا،‬
           ‫س‬        ‫ل‬       ‫ن‬      ‫م‬
         ‫ف ِنْ دو ِهِ أمواُنا ورؤو ُنا‬
       ‫ش س‬       ‫و‬           ‫ْ جج‬
    ‫وإن أ ّ َتْ نارَ ال َقائعِ ُو ُنا،‬
                 ‫د الظ‬      ‫ل‬
      ‫تسي ُ على ح ّ ُّباتِ نفوسنا‬
    ‫وليستْ على غيرِ ُّباتِ تسي ُ‬
    ‫ل‬         ‫الظ‬
   ‫جنَى نفعنَا األعدا ُ طوراً وضرن‬
 ‫َّا،‬         ‫ء‬
           ‫فما كانَ أحالنا لهمْ وأمر‬
         ‫َّنا‬
        ‫ِر‬        ‫ب ق اص‬            ‫ُ‬
     ‫ومذْ خَطَ ُوا ِدمً َفانا وب َّنا،‬
    ‫ص سر‬        ‫د‬
  ‫صفونا، ولم نك ُر، وأخل َ َّنا‬
         ‫ل‬                   ‫س‬
         ‫أنا ٌ أطابتْ حملنا وفحو ُ‬
        ‫ِق‬         ‫ع ء‬          ‫و‬
  ‫لقد َفتِ ال َليا ُ في المجد ِسطَنا،‬
      ‫ل‬              ‫ْ‬
‫وما خالفت في منشإ األص ِ شرطنا‬
      ‫زه‬                ‫ُ و ْ‬
‫فمذْ حا َلَت في ساحة ِ الع ّ َبطَنا،‬
       ‫علوْنا إلى خيرِ ال ّهورِ وحط‬
     ‫َّنا‬      ‫ظ‬
      ‫ل‬
      ‫لوقتٍ إلى خيرِ البطونِ نزو ُ‬
          ‫ب‬             ‫ء‬             ‫ت ِر‬
       ‫ُق ُّ لَنا األعدا ُ عندَ انتِسا ِنا،‬
               ‫ب د‬
‫وتخشى خطو ُ ال ّهرِ فصلَ خطابنا‬
                 ‫ع‬
  ‫لقد بلغتْ أيدي ال ُلى في انتخابنا،‬
     ‫ب‬                        ‫ن‬
   ‫فنح ُ كماءِ المزنِ ما في نصا ِنا‬
            ‫ي َد ل‬                ‫م‬
            ‫كَها ٌ، وال فينا ُع ُّ بخي ُ‬
            ‫ل‬                 ‫ث‬
    ‫نغي ُ بني الدنيا ونحم ُ هولهمْ،‬
            ‫عز ي ِل‬           ‫م‬
    ‫كما يَو ُنا في ال ِ ّ َعد ُ حَولَهم‬
           ‫ل أ ا سد الس ب‬
  ‫نَطو ُ ُناسً تَح ُ ُ ُّح ُ طَولَهمْ‬
             ‫ن‬           ‫ن ِر ش‬
   ‫و ُنك ُ إن ِئنا على ال ّاسِ قولَهم‬
      ‫ن ل‬                    ‫يك‬
      ‫وال ُن ِرونَ القولَ حي َ نَقو ُ‬
                       ‫ي‬
     ‫ألشياخنا سع ٌ بهِ الملكَ أيدوا،‬
       ‫و ِنْ َ ِينا َي ُ ال َال ِ ُش َّ ُ‬
       ‫م سع ب ت ع ء م َيد‬
     ‫د ت م َّد‬          ‫ن‬
    ‫فَال زالَ م ّا في ال ّسو ِ ُؤي ُ،‬
            ‫إذا سي ٌ م ّا خال قامَ سي ُ‬
            ‫د‬              ‫د ن‬
         ‫م ل‬                    ‫ل‬
         ‫قؤو ٌ لما قالَ الكرا ُ فعو ُ‬
     ‫ع كل ق‬
    ‫سبقنا إلى شأو ال ُلى َّ ساب ِ،‬
        ‫مق‬           ‫َّ‬       ‫وعم‬
        ‫َّ عطانا كل راجٍ ووا ِ ِ‬
  ‫ر م فق‬         ‫م‬         ‫ب‬         ‫َ‬
  ‫فكمْ قد خَ َتْ في ال َحل نا ُ ُنا ِ ِ‬
    ‫وما ُخ ِ َتْ نا ٌ لَنا دونَ طا ِ ِ‬
    ‫رق‬               ‫ر‬      ‫أ مد‬
         ‫ل‬          ‫نز‬           ‫َم‬
         ‫وال ذ َّنا في ال ّا ِلينَ نَزي ُ‬
      ‫علونا مكانَ النجمِ دونَ علونا،‬
    ‫خ َ ط سمو‬               ‫ع‬
  ‫وسامَ ال ُداة َ ال َسف فَر ُ ُ ُ ّنا‬
        ‫سو‬          ‫ي ُر ض َّ‬
     ‫فَماذا َس ُّ ال ّد في يومِ َ ّنا،‬
           ‫َدو‬              ‫يم م‬
         ‫وأ ّا ُنا َشهورَة ٌ في ع ُ ّنا‬
         ‫لها غر ٌ َعلو َة ٌ و ُجو ُ‬
         ‫ُ َر م م ح ل‬
     ‫ب‬      ‫ي‬
     ‫لنا يومَ حربِ الخارج ّ وتغل ِ‬
      ‫َقائع فَّتْ ُّ َى ك ّ َض ِ ِ‬
      ‫و ُ ل للظب ل م رب‬
      ‫ب‬           ‫ِ‬
     ‫فأحسابنا من بعد فهرٍ ويعر ٍ،‬
     ‫ب‬      ‫ل ق‬
     ‫وأسيافنا في ك ّ شر ٍ ومغر ِ‬
       ‫د ر َ فل ل‬           ‫ق‬
       ‫بها من ِراعِ ال ّا ِعين ُُو ُ‬
        ‫ن َ ل‬                     ‫َ‬
     ‫أبدْنا األعادي حي َ ساء فعاُها،‬
              ‫ل‬        ‫د‬         ‫ع‬
            ‫فَعادَ َلَيها كي ُها ونَكاُها‬
      ‫ل‬    ‫ج‬                ‫ض‬
    ‫وبي ٌ جال ليلَ العجا ِ صقاُها‬
               ‫ل‬    ‫ال تسل‬
             ‫معودَة ٌ أ ّ َّ نصاُها‬
             ‫ل‬             ‫ي‬       ‫ت َ‬
             ‫ف ُغمدَ حتى ُستَباحَ قَبي ُ‬
     ‫يه ُم‬        ‫قرم‬          ‫هو‬
    ‫هم َ ّنوا في َد ِ َن لم ُ ِنْه ُ،‬
 ‫م‬
 ‫وخانوا، غداة َ السلم، من لم يخنه ُ‬
    ‫فإنْ ِئتِ ُبر الحالِ م ّا ومن ُ ُ‬
    ‫هم‬       ‫ن‬            ‫ش خ‬
   ‫م‬       ‫ن‬
   ‫سلي إن جهلتِ الناسَ ع ّا وعنه ُ‬
           ‫فلَي َ سَواء عال ٌ و َهو ُ‬
           ‫ً ِم ج ل‬            ‫س‬
               ‫ء‬
   ‫لئن ثلمَ األعدا ُ عرضي بسومهم‬
             ‫َ‬              ‫ح‬
‫فكم َلَموا بي في الكرَى عند نومهم‬
   ‫وإذا أصبحوا قطباً البناءِ قومهم،‬
              ‫ري ِ ق ب‬          ‫ن‬
       ‫فإ ّ بني ال ّ ّان ُط ٌ لقومهم‬
        ‫ل‬              ‫ُ‬    ‫ر‬
        ‫تدو ُ رحاهمْ حولهم وتجو ُ‬
                           ‫وس‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> تَ ِ ّدَ في الفَال أيدي المَطايا،‬
                                                ‫م‬                     ‫وس‬
                                           ‫تَ ِ ّدَ في الفَال أيدي ال َطايا،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 51120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                ‫م‬                     ‫وس‬
                                           ‫تَ ِ ّدَ في الفَال أيدي ال َطايا،‬
                                                    ‫ه‬              ‫د‬
                                              ‫وق ّ من الصعيدِ ل ُ حشايا‬
                                      ‫ب‬             ‫الد‬
                                      ‫وعانقَ في ُّجى أعطافَ عض ٍ‬
                                                           ‫يدب ده ء‬
                                                   ‫ُّ بح ّ ِ ما ُ المنايا‬
                                           ‫ب ج ا‬           ‫ه‬        ‫صّ‬
                                          ‫و َيرَ جأشَ ُ في ال ِيدِ َيشً،‬
                                                ‫ُ رب‬             ‫م َْ‬
                                             ‫و ِنْ حزمِ األمورِ له َ َايا‬
                                             ‫د‬                    ‫ُ بسم‬
                                          ‫فمذْ َ َ َتْ ثَنايا األمنِ نا َى :‬
                                                  ‫الع ث‬           ‫ن‬
                                              ‫أنا اب ُ جال وط ّ ُ ال ّنايا‬
                                                  ‫ِ ذل‬    ‫م‬        ‫ٌّ‬
                                                 ‫أبي ال يقي ُ بارض ٍّ،‬
                                                        ‫طر‬         ‫ي‬
                                              ‫وال َدنو إلى ُ ُقِ الدنايا‬
                                                   ‫ض‬
                                            ‫إذا ضاقتْ بهِ أر ٌ جفاها،‬
                                                ‫ر‬        ‫الن ر‬
                                            ‫ولو مأل ُّضا ُ بها ال ّكايا‬
                                              ‫ا‬    ‫س ن‬
                                             ‫غدا ألوامرِ ال ّال ِ طوعً،‬
                                                    ‫يعد م ر‬
                                                ‫ولكنْ ال ُّ ِنَ ال ّعايا‬
                                            ‫ه‬       ‫ت حم ف‬
                                           ‫ترك ُ ال ُك َ يسع ُ طالبي ِ،‬
                                                          ‫ي رُ ه خ‬
                                             ‫و ُو ِد أهلَ ُ ُطَطَ الخَطايا‬
                                              ‫ل‬              ‫تح‬
                                         ‫وعِف ُ ِسابَهمْ واألص ُ عندي‬
                                                     ‫في د ر ب‬
                                                 ‫وفي كَ ّ ّ ُستو ُ ال َقايا‬
                                           ‫س‬        ‫ِ ت ُ َف ً ح‬
                                           ‫وسرْ ُ مر َّها في ُكمِ نَف ٍ‬
                                                                     ‫ُد‬
                                               ‫تَع ُّ خمولَها إحدى البَاليا‬
                                                    ‫ض‬       ‫م ِ‬
                                          ‫ولَيسَ ب ُعجزٍ خَو ُ الفَيافي،‬
                                          ‫إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا‬
                                        ‫ت ك‬
                                        ‫فلي من سرجِ مهري تخ ُ مل ٍ‬
                                                      ‫ه د ر‬
                                                  ‫منيعٍ لم تنل ُ ي ُ ال ّزايا‬
                                                 ‫ك‬         ‫ن ك‬
                                           ‫وإيوا ٌ ح َى إيوانَ ِسرَى ،‬
           ‫م عح‬              ‫ت ر‬
       ‫ُدا ُ عليهِ ِنْ نَب ٍ َنايا‬
                 ‫ر ل‬          ‫ي م‬
    ‫ُقي ُ مَع ال ّجا ِ، إذا أقَمنا،‬
                ‫ر‬           ‫ْ‬
    ‫وإن سرْنا تسي ُ بهِ المطايا‬
       ‫ط ه ن‬                ‫ر‬
      ‫يسي ُ بيَ البسا ُ ب ِ كأ ّي‬
         ‫م‬       ‫ِ‬    ‫َر ت م‬
     ‫و ِث ُ ِن ابن داودٍ َزايا‬
     ‫د ا‬                   ‫ل‬
    ‫يخا ُ لسيرهِ في البي ِ خلوً،‬
          ‫ز‬
      ‫وكمْ فيهِ خبايا في ال ّوايا‬
        ‫تباري ِ معَ الوالدانِ قو ٌ‬
        ‫د‬                  ‫ه‬
             ‫ِل‬           ‫مضم‬
    ‫َّرة ُ األياط ِ والحوايا‬
      ‫وتخف ُ دو َ محملهِ بنو ٌ‬
      ‫د‬            ‫ق ن‬
         ‫ب‬           ‫ض‬     ‫ن‬
     ‫كأ ّي بع ُ أمالكِ ال َرايا‬
        ‫عن‬       ‫م ٍ‬         ‫فأي‬
      ‫ُّ نَعيمِ ُلْك زالَ َ ّي،‬
                      ‫ر‬
     ‫وأبكا ُ الممالك لي خطايا‬
      ‫إذا وافَي ُ َوماً َيعَ ُل ٍ‬
      ‫ت ي ر مك‬
          ‫ُ ه ص‬
      ‫ليَ المرباغ في ِ وال ّفايا‬
    ‫عز‬       ‫ك‬         ‫ظ‬
   ‫تالح ُني الملو ُ بعينِ ٍّ،‬
     ‫و‬       ‫ت سن‬       ‫ت رم‬
 ‫و ُك ِ ُني و ُح ِ ُ بي ال َصايا‬
           ‫ن ب َ‬        ‫أ ِر‬
     ‫ُجاو ُهمْ كأ ّي َين أهلي،‬
            ‫ٌّ م س ت م س‬
        ‫وكل ِنْ َرا ِه ُ َرايا‬
         ‫ِ‬         ‫ُت‬
      ‫وما لي ما أم ُّ بهِ إلَيهمْ،‬
    ‫ط‬             ‫ب‬
‫سوى اآلدا ِ مع صِدقِ ال ّوايا‬
         ‫ح‬            ‫وود ب‬
        ‫ٍّ شّهته لهم بنص ٍ،‬
                  ‫ش ت‬
‫إذا ُورك ُ في فَصلِ القَضايا‬
       ‫ح‬            ‫ت‬
      ‫وإني لس ُ أبدأهم بمد ٍ،‬
        ‫ب ع‬                 ‫م‬
    ‫أرو ُ بهِ المَواه َ وال َطايا‬
           ‫ولكني أصير ُ جزا ً‬
           ‫ء‬     ‫ه‬
                     ‫ه‬
     ‫لما أولو ُ من كرمِ السجايا‬
    ‫فكم أهدي ُ من مع ًى دقي ٍ‬
    ‫ق‬      ‫ن‬       ‫ت‬
       ‫ه‬        ‫و َ د ق‬
   ‫بهِ َصلَ ال ّقي ُ إلى ال َدايا‬
          ‫ب ِ‬         ‫ُ م َف‬
    ‫فقلْ ل ُس ِّهٍ في ال ُعد رأيي،‬
         ‫ت صح ن ِ‬
    ‫وكن ُ بهِ أ َ ّ ال ّاس رايا‬
                                        ‫ا‬    ‫ز‬
                                       ‫عذرتكَ لم تذقْ للع ّ طعمً،‬
                                                   ‫ز ُ‬
                                       ‫وال أبدي ال ّمان لكَ الخفايا‬
                                           ‫ن ا‬
                                          ‫وال أوالكَ الحس ِ نورً،‬
                                            ‫عت م‬            ‫عس‬
                                        ‫كما َكَ َتْ أش ّ َها ال َرايا‬
                                         ‫ُر ي غ ض ُرا‬
                                        ‫فَما ح ٌّ َسي ُ ال ّيمَ ح ًّ،‬
                                           ‫م ع مه ر‬
                                       ‫ولو أص َتْ َزائ َ ُ ال ّمايا‬
                                       ‫ن ذ‬            ‫ُ ع‬
                                    ‫لذلكَ مذْ َال في ال ّاسِ ِكري‬
                                             ‫بالن‬     ‫رم ت َ‬
                                         ‫َ َيْ ُ بِالد قَومي َّسايا‬
                                                   ‫ً‬     ‫ت‬
                                       ‫ولس ُ مسفها قومي بقولي،‬
                                                             ‫ن‬
                                           ‫ولك ّ الرجالَ لها مزايا‬




   ‫نب‬      ‫يظنن م ش‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ال َ ُ ّ ّ َع َري أ ّ ُعدي‬
                                          ‫نب‬         ‫يظنن م‬
                                       ‫ال َ ُ ّ ّ َعشَري أ ّ ُعدي‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫نب‬         ‫يظنن م‬
                                       ‫ال َ ُ ّ ّ َعشَري أ ّ ُعدي‬
                                               ‫ب‬     ‫م م‬
                                       ‫عنه ُ اليو َ موج ٌ للتراخي‬
                                           ‫َ ش‬        ‫بت م‬
                                      ‫بل أ َي ُ ال ُقامَ بعدَ ُيوخي،‬
                                      ‫ما مقا ُ الفرزانِ بعدَ ال ّخا ِ‬
                                      ‫ر خ‬                    ‫م‬
                                      ‫ِ ع‬              ‫ت‬
                                     ‫أينما سر ُ كانَ لي فيه رب ٌ،‬
                                           ‫ز أ‬              ‫خم‬
                                       ‫وأ ٌ ِن بَني ال ّمانِ ُؤاخى‬
                                            ‫جج ك َ ر‬
                                        ‫وإذَا أ ّ ُوا ال ِفاح َأوني‬
                                                           ‫ً‬
                                          ‫تابعا في مجالها أشياخي‬
                                   ‫الش‬                    ‫ب‬
                                  ‫ر ّ فعلٍ يسمو على شامخِ ُّـ‬
                                    ‫خ‬                       ‫م‬
                                    ‫ـ ّ، وقولٍ يسمو على الشما ِ‬
                                        ‫حاولتني منَ العداة ِ ليو ٌ‬
                                        ‫ث‬
                                        ‫ص‬       ‫ب ض‬
                                    ‫ال أراها َعو َة ً في ِماخي‬
                                          ‫حب‬
                                   ‫قد رأوا كيفَ كان لل َ ّ لَقطي،‬
                                     ‫وفراري من قبل فقس الفِخاخ‬
                                                         ‫ر ن‬
                                                 ‫إنْ أبادوا بالغد ِ م ّا بزاة ً‬
                                                 ‫ف‬                        ‫و‬
                                              ‫َيلَهم من كَمالِ ريشِ ال ِراخ‬
                                                 ‫ت ع و َرع‬
                                             ‫سوفَ َذكو َدا َة ٌ ز َ ُوها،‬
                                                       ‫الس‬         ‫ن أ قي‬
                                                    ‫إ ّها ُل ِ َتْ بغَيرِ ِّباخ‬




       ‫ن س س‬                       ‫ُ‬
  ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> مذْ تَسامتْ بنا ال ّفو ُ ال ّوامي،‬
                                                ‫ن س س‬                       ‫ُ‬
                                           ‫مذْ تَسامتْ بنا ال ّفو ُ ال ّوامي،‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 11120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ن س س‬                       ‫ُ‬
                                           ‫مذْ تَسامتْ بنا ال ّفو ُ ال ّوامي،‬
                                                ‫ر ْ ق ر ل والس م‬
                                                ‫أصغَ َت َد َ ماِنا َّوا ِ‬
                                                  ‫ع ن‬           ‫ل‬
                                             ‫فلنا األص ُ والفرو ُ ال ّوامي،‬
                                                    ‫د‬        ‫ق‬             ‫ن‬
                                                ‫إ ّ أسيافَنا ال ِصارَ ال ّوامي‬
                                                   ‫د‬                ‫صير م‬
                                                ‫َ ّ َتْ ُلكَنا طَويلَ ال ّوام‬
                                                      ‫ر‬        ‫ْف ء ل‬
                                                     ‫كم ِنا ٍ بعدِنا معمو ِ،‬
                                                      ‫وملي ٍ بجودنا مغمو ِ‬
                                                      ‫ر‬             ‫ك‬
                                                       ‫ر‬        ‫ر‬
                                                      ‫وأميرٍ بأم ِنا مأمو ِ،‬
                                                    ‫ُ م س د أم ر‬
                                                    ‫نَحن قَو ٌ لَنا َدا ُ ُ ُو ِ‬
                                           ‫ءم و ط م‬              ‫ط م‬
                                           ‫واص ِدا ُ األعدا ِ ِن َس ِ ال ِ‬
                                                 ‫م‬
                                                 ‫كم فللنا شبا خطوبٍ جسا ِ‬
                                                  ‫ح م‬       ‫ل‬         ‫ع‬
                                                  ‫بيرا ٍ، أو ذاب ٍ، أو ُسا ِ‬
                                                   ‫د َ ه م‬
                                                  ‫فلنا المج ُ ليس في ِ مسا ِ،‬
                                             ‫واقتسا ُ األموا ِ من وقتِ سا ِ‬
                                             ‫م‬            ‫ل‬        ‫م‬
                                             ‫م‬          ‫م‬          ‫م‬
                                             ‫واقتحا ُ األهوالِ ِن وقتِ حا ِ‬




    ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> سوابقنا، والنق ُ، والسم ُ والظ‬
‫ُّبى ،‬   ‫ر‬        ‫ع‬
                                             ‫سوابقنا، والنق ُ، والسم ُ والظ‬
                                         ‫ُّبى ،‬   ‫ر‬        ‫ع‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 11120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                            ‫سوابقنا، والنق ُ، والسم ُ والظ‬
                                        ‫ُّبى ،‬   ‫ر‬        ‫ع‬
                                          ‫ِر‬       ‫س‬        ‫حم‬          ‫ب‬
                                          ‫وأحسا ُنا، وال ِل ُ، والبأ ُ، والب ُّ‬
                                              ‫ق‬       ‫ل‬         ‫ب الص‬
                                      ‫هبو ُ َّبا واللي ُ والبر ُ والقضا،‬
                                    ‫وشم ُ ال ّحى وال ّو ُ والنا ُ والبح ُ‬
                                    ‫ر‬       ‫ر‬       ‫ط د‬        ‫س ض‬




   ‫عف‬         ‫أ َ ْق ح‬           ‫ئ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> لَ ِنْ لم ُبر ِعْ بال َيا وجهَ ِ ّتي،‬
                                              ‫عف‬         ‫ح‬         ‫أَ ْ‬     ‫ئ‬
                                           ‫لَ ِنْ لم ُبرقِعْ بال َيا وجهَ ِ ّتي،‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 21120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                              ‫عف‬         ‫ح‬         ‫أَ ْ‬     ‫ئ‬
                                           ‫لَ ِنْ لم ُبرقِعْ بال َيا وجهَ ِ ّتي،‬
                                              ‫ت َرم‬             ‫ُ‬
                                              ‫فال أشبهته راحتي في الّك ّ ِ‬
                                       ‫و‬               ‫ر‬      ‫ت م‬
                                     ‫وال كن ُ م ّن يكس ُ الجَفنَ في ال َغى‬
                                        ‫م‬            ‫ه‬
                                        ‫إذا أنا لم أغضض ُ عن راي محر ِ‬




       ‫شعراء الجزيرة العربية >> عبداهلل السفياني >> تهويمات في وجهها‬
                                                        ‫تهويمات في وجهها‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 0120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                           ‫تاهت حروف الشعر في معناك‬
                                                ‫ك‬
                                                ‫واستبشرت عيناه حين رآ ِ‬
                                             ‫يا أنت يا وعد السحاب بدمعه‬
                                           ‫يسقي لهيب األرض من نجواك‬
                                                ‫في شرفة األيام وجهك قبلة‬
                                              ‫وعلى جبين الفجر نور بهاك‬
                                             ‫شريان حبك صاغ سر هويتي‬
                                              ‫ك‬
                                              ‫فكتبت في سفر الهوى أهوا ِ‬
                                            ‫أهواكِ ، يا أمال يطير بمهجتي‬
                                                    ‫ك‬
                                                    ‫ففضاؤه منحته لي عينا ِ‬
                                           ‫ناديت واألحالم ترقص في الربى‬
                                           ‫ك‬                  ‫فاخضر‬
                                           ‫َّ صوتي من صدى مغنا ِ‬
                                           ‫وتراقصت لغة القصيد على فمي‬
                                                ‫ك‬
                                                ‫وعلى مداركِ هاجرت أفال ِ‬
                                             ‫قد خاض أوردة البحار سفينتي‬
                                                 ‫حتى دنوت فضمني مرسا ِ‬
                                                 ‫ك‬
                                               ‫ال تسألي لغة السفين تحطمت‬
                                                     ‫ك‬
                                                     ‫وتمزقت أشالؤها لوال ِ‬
                                                  ‫حتى رماد الذكريات أعيده‬
                                                 ‫نارا تذيب البرد من ذكرا ِ‬
                                                 ‫ك‬
                                                ‫وكتائب النسيان تمتم صمتها‬
                                                   ‫ك‬
                                                   ‫في مسمع األيام لن أنسا ِ‬




  ‫ي ع ع ن ر ضبه‬
  ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ال َسمَ ُ ال ُودَ م ّا غي ُ خا ِ ِ ِ‬
                                             ‫ال َسمَ ُ ال ُو َ م ّا غي ُ خا ِ ِ ِ‬
                                             ‫ي ع ع د ن ر ضبه‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 10120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ي ع ع د ن ر ضب ِ‬
                                             ‫ال َسمَ ُ ال ُو َ م ّا غي ُ خا ِ ِه‬
                                          ‫من لبة ِ الشو ِ يومَ َّوعِ بالعل ِ‬
                                          ‫ق‬          ‫الر‬     ‫س‬
                                                ‫ه‬      ‫ر‬           ‫وال يزف‬
                                                ‫ُّ كميتاً غي ُ مصدر ِ‬
                                              ‫َّف عرق‬                ‫ط د‬
                                              ‫يومَ ال ّرا ِ بلَيلِ الط ّ بال َ َ ِ‬




                      ‫ْ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> لقدْ نزهت قدري عن الشعرِ أمة ٌ،‬
                                                 ‫ر‬
                                          ‫لقدْ نزهتْ قدري عن الشع ِ أمة ٌ،‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 00120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ر‬
                                          ‫لقدْ نزهتْ قدري عن الشع ِ أمة ٌ،‬
                                                     ‫ب‬
                                               ‫والمَ علَيهِ مَعشري و َنو أبي‬
                                               ‫ه‬      ‫ت‬      ‫ن‬
                                               ‫وما علموا أ ّي حمي ُ ذمار ُ‬
                                          ‫كل ب‬
                                          ‫عن العارِ لم أذهبْ به َّ مذه ِ‬
                                                  ‫م ق ض‬
                                         ‫وما عابَني نَظ ُ ال َري ِ، ومَذهبي‬
                                          ‫ُ ُلب‬       ‫و‬          ‫ع ق‬
                                          ‫رفي ٌ، و َلبي في ال َغى غير قَّ ِ‬
                                                      ‫ع‬              ‫ل‬
                                             ‫أقو ُ، وفي كفي يرا ٌ، وتارة ً‬
                                            ‫ب‬                      ‫ل‬
                                            ‫أقو ُ، وسيفي في مفارقِ أغل ِ‬




                       ‫ت‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> وما كن ُ أرضى بالقريضِ فضيلة ً،‬
                                                ‫ِ‬            ‫ت‬
                                       ‫وما كن ُ أرضى بالقريض فضيلة ً،‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 90120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ِ‬            ‫ت‬
                                       ‫وما كن ُ أرضى بالقريض فضيلة ً،‬
                                            ‫ضل‬               ‫ن م ت‬
                                            ‫وإنْ كا َ م ّا َرتَضيهِ األفا ِ ُ‬
                                              ‫ا ن‬       ‫ر‬      ‫ت ع‬
                                            ‫ولس ُ أذي ُ الشع َ فخرً، وإّما‬
                                                ‫ِل‬           ‫َد‬               ‫م‬
                                                ‫ُحاذَرَة ً أنْ ت ّعيهِ األراذ ُ‬




    ‫ُ‬       ‫ض ل‬          ‫ر‬
 ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ولقد أسي ُ على ال ّال ِ، ولم أقلْ:‬
                                            ‫ُ‬       ‫ض ل‬          ‫ر‬
                                         ‫ولقد أسي ُ على ال ّال ِ، ولم أقلْ:‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 10120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ُ‬       ‫ض ل‬          ‫ر‬
                                         ‫ولقد أسي ُ على ال ّال ِ، ولم أقلْ:‬
                                                 ‫َر ت‬        ‫ط ق‬
                                          ‫أينَ ال ّري ُ، وإن ك ِه ُ ضَاللي‬
                                                 ‫ل فا‬                 ‫ف‬
                                                 ‫وأعا ُ تسآلَ الدلي ِ تر ّعً‬
                                              ‫س ل‬               ‫ي َ‬       ‫ع‬
                                              ‫َن أنْ َفوه فَمي بلَفظِ ُؤا ِ‬
                   ‫تم ه‬
 ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> قَطَع ُ ِنَ ال َباتِ رَجاءَ نَفسي،‬
                                                 ‫ء‬      ‫تم ه ِ‬
                                          ‫قَطَع ُ ِنَ ال َبات رَجا َ نَفسي،‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 10120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ء‬      ‫تم ه ِ‬
                                          ‫قَطَع ُ ِنَ ال َبات رَجا َ نَفسي،‬
                                                                  ‫ل‬
                                             ‫وق ّ إلى العنا دلجي وسيري‬
                                                     ‫م‬
                                                     ‫فقلْ لمكلفي تسآلَ قو ٍ‬
                                                 ‫ر‬      ‫ي ك ُم ا‬
                                                ‫ل ُدرِ َ منه ُ نَفعً بضَي ِي‬
                                                  ‫ء‬          ‫ل ن‬
                                            ‫أتبذ ُ دو َ وجهكَ ما َ وجهي،‬
                                                        ‫ر‬
                                            ‫وتمحو باسمِ ش ّكَ ذكرَ خيري‬
                                                               ‫تم س‬
                                             ‫أنِف ُ ِنَ ال ّؤالِ لنَفعِ نَفسي،‬
                                                        ‫أ ق عله‬
                                                 ‫فكَيفَ ُطي ُ أف َُ ُ لغَيري‬




    ‫ر‬        ‫َص ج‬         ‫َ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ال غرْوَ إن ق ّ َناحي ال ّدى ،‬
                                             ‫ر‬        ‫َص ج‬         ‫َ‬
                                         ‫ال غرْوَ إن ق ّ َناحي ال ّدى ،‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 50120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ر‬        ‫َص ج‬         ‫َ‬
                                         ‫ال غرْوَ إن ق ّ َناحي ال ّدى ،‬
                                                    ‫ح‬     ‫له‬       ‫ره‬
                                                    ‫فعذ ُ ُ في فعِ ِ واض ُ‬
                                           ‫ا‬    ‫نص‬            ‫ي رب‬
                                       ‫َض ِ ُ عن ذي ال ّق ِ صفحً وال‬
                                                 ‫ي َص ال د َم ر جح‬
                                                 ‫ُق ُّ إ ّ ال ّره ُ ال ّا ِ ُ‬




                  ‫ب‬
               ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> بلغي األحبا َ يا‬
                                                           ‫بلغي األحبابَ يا‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 10120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫بلغي األحبابَ يا‬
                                                   ‫الص ن س م‬
                                                  ‫ريحَ َّبَا ع ّي ال ّال َا‬
                                                        ‫وإذا خاطبكِ الـ‬
                                                  ‫س‬     ‫ِل ق‬
                                              ‫ـجاه ُ بي ُولي: َالما‬
                                                                     ‫م‬
                                                     ‫أنا َنْ لمْ يذممِ الـ‬
                                                               ‫نس ه‬
                                                   ‫ـ ّا ُ ل ُ يوماً ذماما‬
                                                          ‫د‬      ‫ظ‬
                                                  ‫يحف ُ العه َ وال يسـ‬
                                                         ‫ل‬        ‫ع‬
                                                 ‫ـم ُ في الخ ّ المالما‬
                                                             ‫س‬
                                                 ‫من أنا ٍ صيروا العرْ‬
                                                         ‫ّم‬
                                                   ‫ضَ على الذ َ حراما‬
                                                 ‫ح‬
                                               ‫أيتَموا األطفالَ في ال َرْ‬
                                                          ‫ف‬         ‫ب‬
                                                  ‫ِ، وهم كه ُ اليتاما‬
                                                         ‫و‬        ‫َر‬
                                                         ‫وإذا م ّوا بلَغ ٍ‬
                                                    ‫َر ك‬       ‫َ‬
                                                ‫في الورَى م ّوا ِراما‬
                                                         ‫َ ذتع ا‬
                                                         ‫فلَكمْ ُق ُ َذابً‬
                                                          ‫غ‬       ‫و‬
                                                      ‫للهَ َى كانَ َراما‬
                                                          ‫ق‬           ‫ن‬
                                                       ‫إ ّ نارَ الشو ِ سا‬
                                                                ‫ء م ق‬
                                                     ‫َتْ ُستَ َراً ومَقاما‬




 ‫م ته‬           ‫بل‬          ‫يَذ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> َل ُّ لنَفسي َذ ُ ما قد َلَك ُ ُ،‬
                                            ‫م ته‬           ‫بل‬          ‫يَذ‬
                                           ‫َل ُّ لنَفسي َذ ُ ما قد َلَك ُ ُ،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 10120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                            ‫م ته‬           ‫بل‬          ‫يَذ‬
                                           ‫َل ُّ لنَفسي َذ ُ ما قد َلَك ُ ُ،‬
                                               ‫جم َ‬           ‫ب طي‬
                                      ‫و َس ُ َدي فيما تَ َ ّع في قَبضي‬
                                           ‫ال ن‬              ‫أقب‬
                                         ‫ولم ُبْ ِ َعضَ المالِ إ ّ ألّني‬
                                         ‫ع‬    ‫و ذ‬                ‫أ َر‬
                                      ‫ُس ُّ بما فيهِ ال َقائ ُ عن ِرضي‬




‫ال ت ق ا‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> وال رأيَ لي إ ّ كن ُ حا ِنً‬
                                            ‫ال ت ق ا‬
                                            ‫وال رأيَ لي إ ّ كن ُ حا ِنً‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 10120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ال ت ق ا‬
                                             ‫وال رأيَ لي إ ّ كن ُ حا ِنً‬
                                       ‫د ر‬                  ‫ي‬
                                       ‫لماءِ المح ّا عن سؤال بني ال ّه ِ‬
                                                        ‫ر م‬
                                           ‫ولم تَثنِ أبكا ُ ال َدائحِ عِطفَها‬
                                             ‫َ‬               ‫ل‬
                                     ‫لتجَى عليهم في غالئل في شعري‬
                                        ‫م ِ طب‬             ‫َِ ع‬
                                       ‫ولم أبتذلْ ِرسَ ال َديح لخا ِ ً،‬
                                       ‫مر‬         ‫ج ل‬
                                       ‫ولو أرغَبوني بال َزي ِ من ال َه ِ‬




 ‫ن س ك ر‬                    ‫ر‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أصغ َتْ مالَنا ال ّفو ُ ال ِبا ُ،‬
                                           ‫ن س ك ر‬                    ‫ر‬
                                          ‫أصغ َتْ مالَنا ال ّفو ُ ال ِبا ُ،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 20120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ن س ك ر‬                    ‫ر‬
                                          ‫أصغ َتْ مالَنا ال ّفو ُ ال ِبا ُ،‬
                                        ‫فاقتضتْ طولنَا السيو ُ القصا ُ‬
                                        ‫ر‬       ‫ف‬
                                               ‫ل‬     ‫ح‬
                                              ‫وبنتْ مجدنَا رما ٌ طوا ٌ،‬
                                             ‫ر‬          ‫د َز‬       ‫ُر‬
                                             ‫قَص َتْ عن َ ه ّها األعما ُ‬
                                          ‫ح ب‬     ‫ب كك‬
                                         ‫كم جلَونا َمعرَ ٍ َربَ َر ٍ،‬
                                                ‫ت ر‬        ‫س م ِ‬
                                                ‫وكؤو ُ ال ُدام فيها ُدا ُ‬
                                               ‫ت ع م‬                ‫ر‬
                                          ‫أع َبتْ عن صِفا ِنا ُجْ ُ أقال‬
                                                 ‫ج حهن ج ر‬           ‫ٍف‬
                                                 ‫م ِصاحٍ ِرا ُ ُ ّ ُبا ُ‬
                                           ‫ُف م‬                      ‫ئ‬
                                         ‫فَلَ ِنْ كانَ غابَ عن أ ُقِ ال َجـ‬
                                                ‫س ا ب رس ر‬
                                                ‫ـدِ ِنانً، فلل ُدو ِ ِرا ُ‬




         ‫شعراء الجزيرة العربية >> عبداهلل السفياني >> نفس من النفس‬
                                                           ‫نفس من النفس‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 9120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫ك‬                ‫ه‬
                                         ‫أما ُ .. ال تسألي عن ُنْهِ أمنيتي‬
                                                      ‫م‬
                                         ‫ال تسألي عن د ٍ يجري بأوردتي‬
                                           ‫م‬
                                           ‫ال تسألي عن رفاق الدرب إنه ُ‬
                                                               ‫ز‬
                                    ‫ع ّوا..! فليس سوى صبري وراحلتي‬
                                      ‫ال تسألي عن خيول الشعر.!! ملجمة‬
                                                         ‫ف‬
                                      ‫لجامها الخو ُ ، إال صوت قافيتي!!‬
                                                         ‫*** *** ***‬
                                                ‫ن‬
                                             ‫هي الغريبة تجري في أعّتها‬
                                       ‫ترنو إلى الشمس في إشراقها اآلتي‬
                                                        ‫تشتم‬
                                              ‫تعانق الفجر، ُّ النسيم به‬
                                                            ‫َ‬
                                           ‫تواجه اليأس في طوفانه العاتي‬
                                       ‫فسوف أكتب شعري في فضا أملي‬
                                         ‫وسوف أركز فوق الحب راياتي.‬




            ‫ع‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ليهنكَ أني في القرا ِ وفي القرى ،‬
                                                   ‫ع‬              ‫ك‬
                                       ‫ليهن َ أني في القرا ِ وفي القرى ،‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 19120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫ع‬              ‫ك‬
                                       ‫ليهن َ أني في القرا ِ وفي القرى ،‬
                               ‫ر‬       ‫ر‬       ‫ر‬       ‫ظ‬
                               ‫وفي البحثِ ح ّي الصد ُ والصد ُ والصد ُ‬
                                            ‫ل‬               ‫ن والر‬
                                          ‫ويومَ ال ّدي َّوعِ إنْ أبحِ الّقا‬
                                         ‫ر‬       ‫ر‬       ‫ر‬       ‫ج ن‬
                                         ‫تَع ّبَ م ّي البح ُ والبح ُ والبح ُ‬
                                            ‫دث‬       ‫َ‬        ‫عن ث‬
                                            ‫إذا َ ّ بح ٌ أو تَطاولَ حا ِ ٌ‬
                                          ‫َل الذ ر‬       ‫ر‬       ‫ي ّر ع ه‬
                                          ‫ُقَص ُ َن ُ الحَب ُ والبَط ُ ِّم ُ‬
                                               ‫ر‬                    ‫عُف‬
                                            ‫أطا ِن ُرسانَ الكَالمِ، وتا َة ً‬
                                          ‫رس د ر‬                ‫ن ال‬
                                          ‫أطاع ُ خَي ً من فَوا ِ ِها ال ّه ُ‬
    ‫كن م‬          ‫و‬       ‫ر ّ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أيا َب قَد ع ّدتني من َ ِع َة ً،‬
                                            ‫كنم‬           ‫ر ّق و‬
                                        ‫أيا َب َد ع ّدتني من َ ِع َة ً،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 09120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                            ‫كنم‬           ‫رب ق و‬
                                        ‫أيا َ ّ َد ع ّدتني من َ ِع َة ً،‬
                                              ‫َ من‬                 ‫د‬
                                              ‫أجو ُ بها للوافدين بال َ ّ‬
                                             ‫جم‬        ‫م ع‬         ‫أ ِم‬
                                          ‫فُقس ُ ما دا َتْ َطاياكَ َ ّة ً‬
                                       ‫ن ن‬             ‫ُ‬
                                       ‫ونعماك، ال خيبت ذا الظ ّ بالم ّ‬
                                             ‫م‬
                                            ‫إذا بخلتْ كفي بنعمة ِ منع ٍ،‬
                                          ‫عم ن‬                   ‫َ‬
                                         ‫فقد ساء في تكرارِ أن ُ ِهِ ظَّي‬




        ‫ضل م ق‬                ‫َ‬
 ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> حسدَ الفا ِ ُ ال ُماذِ ُ فَضلي،‬
                                                 ‫ِل م ق‬               ‫َ‬
                                          ‫حسدَ الفاض ُ ال ُماذِ ُ فَضلي،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 99120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ِل م ق‬               ‫َ‬
                                          ‫حسدَ الفاض ُ ال ُماذِ ُ فَضلي،‬
                                                 ‫ي‬      ‫ني‬
                                              ‫فهوَ للحالَتَي ِ ُخفي و ُبدي‬
                                               ‫ن‬
                                              ‫ورمى بيننا العداوة َ، إ ّي‬
                                            ‫ِد‬    ‫ِد‬              ‫نت‬
                                           ‫ِل ُ ما نالَ فهو ن ّي وض ّي‬




   ‫ل ج‬
  ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> لسيري في الفال واللي ُ دا ٍ،‬
                                            ‫ل ج‬
                                           ‫لسيري في الفال واللي ُ دا ٍ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 19120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ل ج‬
                                           ‫لسيري في الفال واللي ُ دا ٍ،‬
                                           ‫نع ج‬                    ‫َر‬
                                         ‫وك ّي في الوغى وال ّق ُ دا ِنْ‬
                                           ‫ن م‬
                                           ‫وحملي مرهفَ الحدي ِ ضا ٍ‬
                                             ‫ن ر م‬              ‫مل‬
                                            ‫لحا ِِه وجودَ الّص ِ ضا ِن‬
        ‫ل ر‬                   ‫َز‬
       ‫وه ّي ذابِالً للخَي ِ ما ٍ،‬
               ‫ا‬          ‫ن‬
        ‫يلي ُ ببزهِ صدرً ومارنْ‬
 ‫ب‬                ‫َ‬
‫وخطوي تحت راية ِ ليثِ غا ٍ،‬
   ‫د ِ ب‬         ‫َْ‬    ‫س وت‬
  ‫ب َط َ ِهِ لصرفِ ال ّهر غا ِن‬
  ‫ف‬
 ‫وركضي أدهمَ الجلبابِ صا ٍ،‬
       ‫م‬
 ‫خفيفَ الجري يوم السل ِ صافنْ‬
     ‫م ع‬         ‫ذ‬       ‫د‬
    ‫شدي ُ البأس ُو أمرٍ ُطا ٍ،‬
   ‫م ع‬       ‫م رب ّ م‬
  ‫ُضا ِ ُ كل قَر ٍ، أو ُطا ِن‬
       ‫د‬               ‫َب ي‬
      ‫أح ُّ إل ّ من تَغريدِ شا ٍ،‬
    ‫ف دْ‬                ‫س‬
    ‫وكأ ِ مدامة ٍ منك ّ شا ِن‬
     ‫ط‬
    ‫وحثي بالكؤوسِ إلى بوا ٍ،‬
               ‫هن ب‬
     ‫ظواهر ُ ّ غا ٌ والبواطنْ‬
     ‫ن ج‬             ‫م م َع‬
    ‫ولَث ِ ُض َّفِ األجفا ِ سا ٍ،‬
           ‫ب‬        ‫ق ن‬
     ‫بمطل ِ حس ِهِ للقل ِ ساجنْ‬
         ‫و‬                   ‫ف‬
   ‫و ِكري في حيَاة ٍ، أو َفاة ٍ،‬
        ‫ت‬          ‫ل ت‬          ‫ُ‬
       ‫ألرْضي ك ّ فا ِنَة ٍ وفا ِن‬
   ‫ز‬        ‫ت‬
  ‫فأمسي، والشوام ُ بي هوا ٍ،‬
              ‫ٍ‬
    ‫كما شمتتْ ببكر في هوازنْ‬
      ‫ط‬        ‫د ّ‬
     ‫وليسَ المج ُ إال في موا ٍ،‬
  ‫س د م م ز‬
 ‫فَما لَك في ال ّعا َة ِ ِن ُوا ٍ،‬
      ‫ِ ر ه‬
     ‫بعزمٍ في الشدائد غي ِ وا ٍ،‬
    ‫ه‬
   ‫وبأسٍ في الوقائعِ غَيرِ وا ِن‬
     ‫ِد ن م د‬              ‫ص ب‬
    ‫و ُح َة ِ ماج ٍ كالّج ِ ها ٍ،‬
   ‫و د‬            ‫ح‬         ‫ي ِر‬
  ‫ُس ُّ البَطشَ ِلماً، وه َ ها ِن‬
        ‫س م‬           ‫وكل ض َ‬
       ‫ُّ غَ َنفرٍ للبأ ِ كا ٍ،‬
   ‫ت م‬                 ‫س‬
  ‫شَبيهِ ال ّيفِ فيهِ المو ُ كا ِن‬
        ‫ح‬          ‫ع‬
       ‫كريمٍ ال يطي ُ مقالَ ال ٍ،‬
                   ‫ه‬
     ‫غدا في فعل ِ والقولِ الحنْ‬
       ‫ِ ر‬                 ‫تقي‬
       ‫ٍّ من ثيابِ العار عا ٍ‬
                ‫د‬
       ‫بهمتهِ ألنفِ ال ّهرِ عارنْ‬
       ‫ر‬
      ‫وعشرة ِ كاتبٍ للعلمِ قا ٍ،‬
                                              ‫لحسنِ الخلقِ باآلدابِ قارنْ‬
                                                ‫خل س‬               ‫ََ‬
                                               ‫أخي كرمٍ لداءِ ال ِ ّ آ ٍ،‬
                                              ‫م د‬                    ‫صّ‬
                                             ‫و َيرْتَ العَفافَ بها َعا ِن‬
                                          ‫وال لك في السيادة من موازنْ‬




                     ‫ي‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> قلْ للمل ّ الذي قد نامَ عن سهري‬
                                                            ‫ي‬
                                       ‫قلْ للمل ّ الذي قد نامَ عن سهري‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 19120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫ي‬
                                       ‫قلْ للمل ّ الذي قد نامَ عن سهري‬
                                         ‫ه س َم‬                  ‫م‬
                                         ‫و َن بجسمي وحالي عند ُ َق ُ‬
                                              ‫ن ن م ه‬              ‫م ن‬
                                        ‫تَنا ُ ع ّي، وعي ُ ال ّج ِ سا َرَة ٌ،‬
                                                ‫َ ّ ه مم ْ به بم‬
                                                ‫واحر قَلبا ُ ِ ّن قَل ُ ُ شَ ِ ُ‬
                                             ‫د‬         ‫فالحب ث ع‬
                                    ‫ُّ حي ُ ال ِدى واألس ُ رابضة ٌ،‬
                                               ‫م‬      ‫ب‬            ‫ن‬
                                               ‫فليتَ أ ّا بقدرِ الح ّ نقتس ُ‬
                                             ‫ت‬     ‫غي‬     ‫ن‬
                                          ‫فهلْ تعي ُ على ٍّ همم ُ به‬
                                               ‫ي نع‬         ‫ي سف‬
                                              ‫في طَ ّهِ أ َ ٌ في طَ ّه ِ َم‬
                                         ‫ي ع م ح‬              ‫حب س‬
                                       ‫ُّ ال ّالمة ِ َثني َز َ صا ِبه‬
                                          ‫إذا استَ َتْ عن َ ُ األنوا ُ والظل‬
                                         ‫َُّم‬   ‫ر‬        ‫ده‬       ‫و‬
                                             ‫ه تِ ا‬               ‫ح‬
                                            ‫فإن جنَ َت إلي ِ، فاّخذْ نفَقً،‬
                                                 ‫ه دم‬                ‫ليحدثن‬
                                                 ‫َّ لمنْ ودعت ُمْ ن َ ُ‬
                                     ‫ش ض‬                     ‫رض ذ‬
                                    ‫ِ َى ال ّليلِ بخَفضِ العي ِ يخف ُه‬
                                          ‫ت ه س ف َم‬
                                          ‫وقد نظرْ ُ إلي ِ، وال ّيو ُ د ُ‬
                                                ‫ي‬         ‫د‬     ‫ن ع‬
                                       ‫إ ّ ال ُلى ح ّثتني، وه َ صادقة ٌ:‬
                                        ‫نه مم‬                 ‫َ‬       ‫ن‬
                                        ‫إ ّ المعارف في أهلِ ال ّ َى ذ َ ُ‬
                                          ‫ا‬      ‫ت‬         ‫ظ‬      ‫ت‬
                                         ‫أهب ُ بالح ّ لو نادي ُ مستمعً،‬
                                          ‫واسمعت كلماتي من به صمم‬
                                             ‫صهم‬                    ‫ه‬
                                             ‫لعل ُ إنْ بدا فضلي ونق ُ ُ ُ‬
                                               ‫د ره َر‬               ‫ت‬
                                              ‫أدركُْها بجَوا ٍ ظَه ُ ُ ح َم‬
                                               ‫ل ب‬                   ‫ل‬
                                            ‫أعل ُ النفسَ باآلما ِ أطل ُها،‬
                                              ‫ر م‬            ‫ن ركم‬
                                             ‫لو أ ّ أم َ ُ ُ من أم ِنا أَ َم‬
                                                                  ‫ل‬
                                           ‫غاَى نفسيَ عرفاني بقيمتها،‬
                                      ‫تي م‬           ‫ج‬      ‫رت‬
                                      ‫حتى ض َب ُ، ومو ُ المو ِ َلتطَ ِ‬
                                         ‫ن‬       ‫د‬        ‫ت ر‬
                                         ‫ماك ن ُ أوث ُ أن يمت ّ بي زم ٌ‬
                                         ‫ٌ ه والر َم‬              ‫ب‬
                                         ‫شه ُ البزاة ِ سواء في ِ َّخ ُ‬
                                                   ‫و ن‬
                                     ‫أعدضى عد ّك أدْ َى من وثقتَ به،‬
                                                ‫ظنن ن ل ي س‬
                                               ‫فَال تَ ُ ّ ّ أ ّ الّيثَ َبتَ ِم‬
                                               ‫ي م م ِز‬          ‫ح ن ن‬
                                           ‫و ُس ُ ظَّكَ باأل ّا ِ ُعج َة ٌ،‬
                                     ‫م‬
                                     ‫أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمه ورد ُ‬
                                        ‫ر س ع ش ف ه َر‬
                                       ‫يا وا ِداً ُؤرَ َي ٍ صَ ُو ُ كد ٌ،‬
                                         ‫ن يص‬            ‫وشر ي ب‬
                                        ‫ُّ ما َكس ُ اإلنسا ُ ما َ ِم‬
                                         ‫ر ب‬          ‫ج‬
                                        ‫فيما اعتراضكَ ل ّ البح ِ ترك ُه‬
                                             ‫ن َر‬             ‫والله ه‬
                                            ‫َّ ُ يكرَ ُ ما تأتو َ والك َم‬
                                         ‫ا‬     ‫ِ‬
                                        ‫ويا خبيراً على األسرار مطلعً،‬
                                             ‫م‬             ‫م‬
                                      ‫فيك الخِصا ُ وأنتَ الخَص ُ والحكم‬
                                          ‫ط ه‬                      ‫رش‬
                                         ‫قد َ ّحوكَ ألمرٍ لو فَ ِنتَ ل ُ،‬
                                        ‫ض د واللمم‬             ‫ْ‬
                                        ‫تصافحت فيه بي ُ الهن ِ ِّ َ ُ‬
                                          ‫ب‬                         ‫ط‬
                                        ‫فاف َن لتَضمينِ لَفظٍ فيك أحس ُه،‬
                                               ‫قد ضمنَ َّ إ ّ أ ّه كِ ُ‬
                                               ‫الدر ال ن لم‬




‫ز‬      ‫ر‬            ‫م د‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ما دا َ وع ُ األماني غي َ منتج ِ‬
                                        ‫ما دا َ وع ُ األماني غي َ منتج ِ‬
                                        ‫ز‬      ‫ر‬            ‫م د‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 59120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ز‬      ‫ر‬            ‫م د‬
                                        ‫ما دا َ وع ُ األماني غي َ منتج ِ‬
                                        ‫ف ُو ُ َك ِكَ َن ُو ٌ إلى العَج ِ‬
                                        ‫َز‬          ‫ط لم ث مس ب‬
                                         ‫ب‬      ‫ف‬          ‫م‬
                                        ‫هذي المغان ُ فامددْ ك ّ منته ٍ،‬
                                     ‫ز‬                   ‫ر‬
                                     ‫وفرصة ُ الده ِ، فاسبقْ سبقَ منته ِ‬
                                          ‫شه‬                     ‫ز ع‬
                                        ‫واغ ُ ال ِدى قبلَ تَغزونا جيو ُ ُم؛‬
                                          ‫غ‬       ‫َل غ‬               ‫ن ش‬
                                        ‫إ ّ ال ّجاعَ، إذا م َّ ال ُزاة َ، ُزي‬
                                          ‫ر رس‬               ‫و‬
                                          ‫والقَ العد ّ بجأشٍ غي ِ محت ِ ٍ‬
                                            ‫م ر‬                   ‫م م‬
                                           ‫ِنَ ال َنايا، وجيشٍ غيرِ ُحت ِز‬
                                            ‫ُم‬      ‫م‬      ‫رم‬
                                            ‫ال تتركَ الثأ َ ِنْ قو ٍ مراده ُ‬
                                             ‫نس م ب‬                    ‫ءذ‬
                                            ‫إخفا ُ ِكرٍ لَنا في ال ّا ِ ُنتَ ِز‬
                                               ‫س‬
                                           ‫ما عذرنا وبنو األعمامِ لي َ بها‬
                                      ‫ز‬                          ‫ص‬
                                      ‫نق ٌ، وال في صفاح الهند من عو ِ‬
                                              ‫ب ُل م صل ن م صلح‬
                                              ‫َل ك ُّ ُن َِتٍ م ّا و ُن َِ ٍ‬
                                             ‫في ك ّ مرتج ٍ م ّا ومرتج ِ‬
                                             ‫ز‬        ‫ل ن‬        ‫ف‬
                                          ‫ه َم‬    ‫َف‬       ‫صم‬     ‫وكل‬
                                         ‫ُّ ذي َ َمٍ في ك ّ ذي ِم ٍ،‬
                                          ‫ُّ ذي َيَس في ك ّ ذي َ َ ِ‬
                                          ‫ميز‬      ‫َف‬     ‫م ٍ‬     ‫وكل‬
                                            ‫ِر‬       ‫م‬       ‫ّد‬
                                          ‫فاقمَعْ بنا الض ّ ما دا َتْ أوام ُنا‬
                                              ‫ز‬
                                              ‫مطاعة ً، ومعالينا على نش ِ‬
                                               ‫ٌ خص‬           ‫ن و ي‬
                                        ‫إ ّ ال ِال َة َ ثَوب قد ُ ِصتَ به،‬
                                          ‫عز‬           ‫َ‬          ‫ا‬        ‫ء‬
                                          ‫جا َتْ كَفافً، فلَم تَفضلْ ولم تَ ُ ِ‬
                                             ‫ع َ نسب‬                ‫ْ‬
                                           ‫وافَتكَ إذ رأتِ ال َلياء قد ُ ِ َتْ‬
                                          ‫ُز‬                 ‫ك َّ‬
                                         ‫إلَي َ والشرفَ األعلى إليكَ ع ِي‬
                                                          ‫ّ‬      ‫ُ ظل ع‬
                                                ‫لذْنا ب ِّكَ ِلماً أن فيكَ لَنا‬
                                         ‫ز‬      ‫م‬
                                         ‫نيلَ األماني، ومن يلقَ ال ُنى يف ِ‬
                                           ‫ق بص ا‬            ‫رك الله‬
                                          ‫ما َ ّبَ َّ ُ في أحدا ِنا َ َرً،‬
                                               ‫ُّر َرز‬           ‫ال ر ب‬
                                               ‫إ ّ لنَف ُقَ َينَ الد ّ والخ َ ِ‬




                          ‫م ُ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> يا َنْ له راية ُ العلياءِ قد رفعتْ!‬
                                                                   ‫م ُ‬
                                         ‫يا َنْ له راية ُ العلياءِ قد رفعتْ!‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 19120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                                   ‫م ُ‬
                                         ‫يا َنْ له راية ُ العلياءِ قد رفعتْ!‬
                                                          ‫م‬                ‫ن‬
                                              ‫إ ّ العداة َ بنا ل ّا نأيتَ سعتْ‬
                                             ‫س‬
                                 ‫وقد أداروا لَنا بال ّوءِ دائرَة ً‬
                                 ‫ْف ت‬                ‫الن ل‬
                             ‫من َّكا ِ، وإن لم تَر ُها ا ّسعتْ‬
                                      ‫ر د‬          ‫ِم ل ن ع‬
                                 ‫أراق ٌ ِي ُها َن غَي ِ مَق ِرَة ،‬
                                  ‫س‬        ‫ف‬
                               ‫لذاكَ إن أمكَنتها ُرصة ٌ ل َعتْ‬
                                      ‫ل‬                   ‫ن‬
                              ‫إ ّ الصدورَ التي بالغ ّ مشحنة ٌ‬
                                      ‫نر‬
                             ‫لو قطعتْ بلهيبِ ال ّا ِ ما رجعتْ‬
                                ‫وكيفَ تهواكَ أطفا ٌ على ظمٍ‬
                                ‫إ‬       ‫ل‬
                          ‫رمتَ الفطامَ لها من بعد ما رضعتْ‬
                                        ‫ق‬          ‫بس ْ ك‬
                               ‫تَ َ ّمت ل َ، واألخال ُ عابسة ٌ،‬
                               ‫ط‬         ‫ب‬                ‫ن‬
                           ‫إ ّ القلوبَ على ال َغضاءِ قد ُبعتْ‬
                                 ‫ف كم‬            ‫ر ْ ا‬
                                ‫تف ّقت فرقً من خو ِ بأس ُ ُ،‬
                             ‫حتى إذا أمنَتْ من كَيدكَ اجتمعتْ‬
                                  ‫ل‬        ‫ت‬          ‫ر‬
                               ‫وحاذَ َتْ سَطَوا ٍ منك عاجَة ً‬
                                 ‫ع‬                      ‫ق‬
                               ‫عندَ ال ُدومِ، فمذ أمهلتَها طم َتْ‬
                                    ‫ِف‬              ‫أ‬
                                  ‫وطالَعتْ بُمورٍ ليسَ تَعر ُها‬
                                  ‫ط‬          ‫خ‬
                             ‫وال أحاطتْ بها ُبرا وال ا ّلَعتْ‬
                                 ‫ره‬
                                ‫فكيفَ لو عاينتْ أمراً تحاذ ُ ُ،‬
                                             ‫ل‬
                         ‫إن كان فع ٌ لها عن بعض ما سمعتْ‬




   ‫أ‬      ‫ل َد ك‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> قَّوا ل َي َ، فأخطُوا،‬
                                             ‫أ‬      ‫ل َد ك‬
                                          ‫قَّوا ل َي َ، فأخطُوا،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 19120‬
     ‫-----------------------------------‬
                                             ‫أ‬      ‫ل َد ك‬
                                          ‫قَّوا ل َي َ، فأخطُوا،‬
                                                     ‫َ‬     ‫م‬
                                             ‫ل ّا دعوت فأبطأوا‬
                                       ‫وتبرعوا حتء تصولَ،‬
                                                        ‫ن‬
                                            ‫فحي َ صلتَ تبرأوا‬
                                            ‫الن ل ط‬
                                        ‫خافوا َّكا َ، فوَ ّدوا،‬
                                                   ‫هيأ‬         ‫ف‬
                                                 ‫ولل ِرارِ تَ َ ُّوا‬
            ‫كل‬
   ‫دعهمْ، فما ُّ األشدة ِ‬
              ‫أ‬
              ‫للشدائدِ تخبُ‬
   ‫ع يحل‬
   ‫فلسوفَ تسم ُ ما ُّ‬
        ‫ي أ‬               ‫م‬
        ‫ب َنْ لمَجدِكَ َشْنَُ‬
        ‫ع‬           ‫ع‬
     ‫فالقَ ال ُداة َ بطَل َة ٍ‬
      ‫ن ر سأ‬              ‫ع‬
      ‫َنها ال ّواظ ُ تَخ َُ‬
             ‫َد ك ن ف ي‬
         ‫فَل َي َ م ّا ِت َة ٌ،‬
        ‫عن ثارِها ال تَفتَُ‬
        ‫أ‬
              ‫ك‬
     ‫لجأوا إلي َ بجمعهمْ،‬
         ‫أ‬      ‫ل ل‬
         ‫ولمث ِ ظّكَ يلجُ‬
    ‫رض‬        ‫ق م‬
   ‫وتَو ّعوا ِنكَ ال ّ َى‬
               ‫ه‬
        ‫ولما سوا ُ توقأوا‬
            ‫نه‬         ‫ب‬
          ‫وتَنَّهوا، فكأّ ُمْ‬
         ‫ك بأ‬            ‫ز‬
       ‫بال ّجرِ في َ تَنَ ُّوا‬
     ‫كل و‬
   ‫يا دوحة ! ُّ ال َرى‬
              ‫ب ل ي يأ‬
              ‫ِظالِها َتَفَُّ‬
        ‫أ‬    ‫م‬
      ‫منها الكرا ُ تجزُوا‬
      ‫ع‬             ‫ص‬
 ‫إن ُلت غادرنا ال ُداة َ‬
              ‫بكل ٍّ تفجُ‬
              ‫ّ فج أ‬
   ‫م‬      ‫َ‬      ‫ت ر‬
‫و َج ّعوا غَصصَ ال َنون‬
           ‫أ‬
         ‫بما عليهِ تجرُوا‬
        ‫و‬
       ‫فأدرأ: نحرَ العد ّ،‬
          ‫فبِاألقا ِبِ ُدرُ‬
          ‫ر ي أ‬
                   ‫ن أل‬
    ‫إ ّ ا ُصولَ، وإنْ تَبا‬
       ‫أ‬
       ‫عد عهدها التخطُ‬
  ‫و‬
  ‫واغنمْ جميلَ الذكرِ فه َ‬
           ‫أ‬       ‫ِ‬         ‫م‬
           ‫ِنَ الغَنائمِ أهنَُ‬
   ‫ء‬        ‫ق‬     ‫ء‬
   ‫فالمر ُ يرز ُ ما يشا ُ‬
      ‫م ز ن ي زأ‬
      ‫ِنَ ال ّما ِ، و ُر َُ‬
  ‫ِل‬           ‫ي ن‬
 ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> موال َ! إ ّي عليكَ متك ُ،‬
                                            ‫كل‬            ‫ي ن‬
                                           ‫موال َ! إ ّي عليكَ مت ِ ُ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 19120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                            ‫كل‬            ‫ي ن‬
                                           ‫موال َ! إ ّي عليكَ مت ِ ُ،‬
                                             ‫ل‬      ‫م‬      ‫م‬
                                             ‫وأنتَ ع ّا أرو ُ مشتغ ُ‬
                                     ‫مك‬                   ‫ي‬
                                     ‫وكَيفَ ُخطىء ُ رأيي ولي َلِ ٌ‬
                                       ‫ُض َب في ُسن رأ ِهِ ال َثَ ُ‬
                                       ‫ي ر ُ ح ِ ي مل‬
                                            ‫د‬                      ‫ُ‬
                                         ‫فقمْ بنَصري، فقَد تَقاع َ بي‬
                                       ‫يل‬                        ‫د‬
                                       ‫َهري، وضاقتْ بعدَكَ الح َ ُ‬
                                          ‫ُل‬
                                         ‫وال تكلْ حاجتي إلى رج ٍ،‬
                                         ‫ومنك في ك ّ شعرة ٍ رج ُ‬
                                         ‫ل‬           ‫ل‬      ‫َ‬




  ‫ب‬       ‫م‬           ‫س‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أَبدِ َنا وَجهِكَ ِن حِجا ِه،‬
                                           ‫ب‬       ‫كم‬          ‫س‬
                                         ‫أَبدِ َنا وَجهِ َ ِن حِجا ِه،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 29120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ب‬       ‫كم‬          ‫س‬
                                         ‫أَبدِ َنا وَجهِ َ ِن حِجا ِه،‬
                                          ‫س ف ي ُ ق به‬
                                          ‫فال ّي ُ ال َقطَع في ِرا ِ ِ‬
                                                   ‫ب‬        ‫ث‬
                                        ‫واللي ُ ال يره ُ منْ زئيره،‬
                                             ‫ا ب‬
                                            ‫إذا اغتدى محتجبً بغا ِه‬
                                       ‫ا‬                     ‫م‬
                                      ‫والنج ُ ال يهدي السبيلَ ساريً،‬
                                              ‫ب‬         ‫َر‬        ‫ال‬
                                             ‫إ ّ إذا أسف َ من حِجا ِه‬
                                          ‫م‬         ‫ي‬          ‫د‬
                                        ‫والشه ُ لوال أنْ ُذاقَ طَع ُه،‬
                                            ‫ب‬
                                           ‫لما غدا مميزاً عن صا ِه‬
                                               ‫إذا بدا نو ُكَ ال يصد‬
                                              ‫ُّه‬       ‫ر‬
                                          ‫ب‬                   ‫م‬
                                         ‫تزاح ُ المواكبِ في ارتكا ِه‬
                                       ‫و مش ق‬       ‫ي ُر ب ر‬
                                      ‫وال َض ُّ ال َد َ، وه َ ُ ِر ٌ،‬
                                              ‫ب‬        ‫م‬            ‫ن‬
                                             ‫أ ّ رقيقَ الغي ِ من نقا ِه‬
      ‫م‬            ‫ر‬      ‫ْ ر‬
     ‫قم غي َ مأمو ٍ، ولكنْ مثل َا‬
        ‫ب‬              ‫م‬       ‫ز‬
       ‫ه ّ الحسا ُ ساعة َ اجتذا ِه‬
                            ‫ي‬
     ‫فالعم ُ ال تعلمْ إرزامَ الحيا،‬
     ‫ب‬         ‫ر د‬
    ‫حتى يكونَ ال ّع ُ في سَحا ِه‬
        ‫م‬      ‫م‬       ‫ٍ‬
      ‫كم مدرك في يو ِه بعز ِه،‬
    ‫ب‬
   ‫ما لم يكنْ باألمسِ في حسا ِه‬
    ‫الس ر ل ُ ر ه‬              ‫م‬
    ‫َن كانتِ ُّم ُ الّدان ُسلَ ُ‬
      ‫ب‬            ‫نب غ ن‬
     ‫كا َ ُلو ُ ال ّصرِ من جَوا ِه‬
    ‫م‬             ‫ع‬              ‫ت‬
  ‫ال ُبقِ أحزابَ ال ُداة ِ، واعتَ ِدْ‬
        ‫ب‬         ‫ما اعتَمدَ النبي‬
       ‫ُّ في أحزا ِه‬      ‫َ‬
      ‫ِز‬        ‫ق ن ص‬
     ‫وال تَ ُلْ إ ّ ال ّغيرَ عاج ٌ،‬
     ‫ذ ب‬           ‫ي ح ل‬
   ‫هلْ َجر ُ الّيثَ سِوى ُبا ِه؟‬
                  ‫ْ‬         ‫ذ‬
         ‫فارمِ ُرى قَلعتهم بقَلعة ٍ‬
         ‫ب‬               ‫ع س‬
        ‫تقل ُ أ ّ الطودِ من ترا ِه‬
              ‫ك م بال‬            ‫ن‬
             ‫فإ ّها إذا رأت َ ُق ِ ً،‬
   ‫ب‬        ‫ر‬      ‫ر‬      ‫د‬
  ‫ما َتْ وخ ّ السو ُ الضطرا ِه‬
     ‫م‬           ‫د‬
   ‫إنْ لم تحاكِ ال ّهرَ في دوا ِه،‬
            ‫ب‬                    ‫ن‬
           ‫فإ ّها تَحكيهِ في انقال ِه‬
                 ‫ا‬         ‫ل‬
     ‫وأج ُ لهمْ عزمً، إذا جلوتَه‬
 ‫ش ب‬         ‫ل‬            ‫ل‬
‫في الّيلِ، أغنى الّيلَ عن ِها ِه‬
     ‫ر ه‬        ‫ع‬           ‫م‬
    ‫عز ُ مليكٍ يخض ُ الده ُ ل ُ،‬
         ‫ب‬         ‫ك‬       ‫د‬
        ‫وتسج ُ الملو ُ في أعتا ِه‬
       ‫ح ثه‬       ‫ث‬            ‫ت‬
      ‫ُحاذر األحدا ُ من َدي ِ ِ،‬
     ‫ب‬       ‫ت زع خ ب م‬
    ‫و َج َ ُ ال ُطو ُ ِن خِطا ِه‬
  ‫ت‬
‫قد صرفَ الحجابَ عن حضر ِه،‬
         ‫ب‬            ‫صّ ه ب‬
        ‫و َيرَ ال َي َة َ من حِجا ِه‬
      ‫إذا رأى األمرَ بعينِ فكرِه،‬
    ‫ب‬
   ‫رأى خطاءَ الرأي من صوا ِه‬
       ‫َ ي ُ م ِل‬          ‫ْ‬
      ‫وإن أجال رأ َه في ُشك ٍ،‬
           ‫ب‬          ‫ه َق‬
          ‫أعانَ ُ الح ُّ على طِال ِه‬
               ‫ئ يم‬               ‫ت د‬
             ‫َنقا ُ مَع آرا ِهِ أ ّا ُه،‬
     ‫ب‬         ‫ظ‬
    ‫مثلَ انقيادِ اللف ِ مع إعرا ِه‬
 ‫ضه‬                   ‫ي ُر‬
‫ال َزج ُ البارحَ في اعترا ِ ِ،‬
      ‫ب‬              ‫ب‬        ‫غ‬
     ‫وال ُرابَ ال َينَ في تَنَعا ِه‬
    ‫وال يرى حكمَ النجو ِ ما ِعً‬
    ‫م نا‬
         ‫ب‬                 ‫د‬
        ‫يرد ُ الحزمَ على أعقا ِه‬
       ‫ِ ّ ي‬            ‫أ‬
     ‫يقرُ من عنوان سر رأ ِه،‬
      ‫ب‬        ‫ُ‬        ‫ط‬
     ‫ما سَ ّر القَضاء في كتا ِه‬
          ‫يم‬         ‫ن‬      ‫َ‬
        ‫قد أشرقَتْ بُورِهِ أّا ُه،‬
          ‫ب‬         ‫م‬       ‫ن‬
         ‫كأّما تبس ُ عن أحسا ِه‬
         ‫ب‬                 ‫د‬
        ‫يكا ُ أن تلهيه عن طال ِه‬
     ‫ب‬          ‫د‬      ‫ب‬
    ‫مطال ُ الحم ِ، وعن شرا ِه‬
       ‫ء ر‬
       ‫ما سارَ للناسِ ثنا ٌ سائ ٌ‬
              ‫ه ب‬         ‫ال ط‬
             ‫إ ّ وح ّ رحل ُ ببا ِه‬
             ‫ر ه ف‬
            ‫إذا استجا َ مال ُ بك ّه‬
          ‫ب‬                ‫ه‬
         ‫أدان ُ الجودَ على ذها ِه‬
   ‫وإنْ كسا الده ُ األنا َ مفخرً‬
   ‫ا‬     ‫م‬       ‫ر‬
            ‫به‬         ‫ه ع‬
            ‫ظَنَنتَ ُ يَخلَ ُ من ثيا ِ ِ‬
          ‫يا ملكاً يرء العدو ب‬
         ‫َّ قر َه‬
     ‫ب‬
    ‫كاألجلِ المحتومِ في اقترا ِه‬
       ‫ِر‬              ‫ذ ح‬
      ‫ال تَب ُلِ ال ِلمَ لغَيرِ شاك ً،‬
          ‫ب‬             ‫نه ي‬
         ‫فإ ّ ُ ُفضي إلى إعجا ِه‬
     ‫ب‬                 ‫ث‬
   ‫فالغي ُ يستسقى مع اعتبا ِه،‬
           ‫س ب‬          ‫ن ي م‬
          ‫وإ ّما ُسأ ُ في انْ ِكا ِه‬
   ‫ن‬          ‫م‬       ‫ز ع‬
 ‫فاغ ُ ال ِدى بعز َة ٍ من شأ ِها‬
     ‫ب‬           ‫ر‬         ‫ن‬
    ‫إتيا ُ حزمِ ال ّأي من أبوا ِه‬
     ‫ّ‬         ‫ع‬           ‫ت ِم‬
‫ُسل ُ أرواحَ ال ِدى إلى الردَى ،‬
        ‫ب‬                 ‫ع‬
       ‫وترج ُ األمرَ إلى أربا ِه‬
             ‫ُّ ّ‬
     ‫حتى يقولَ كل رب رتبة ٍ:‬
       ‫ن ب‬       ‫َق‬
      ‫قد رجَعَ الح ُّ إلى ِصا ِه‬
      ‫ع ُم‬      ‫َ الله ع‬
     ‫قد رفَعَ َّ ُ ال َذابَ َنه ُ،‬
      ‫س َِ ط ب‬            ‫م‬
     ‫فش ّروا ال ّاعد في ِال ِه‬
     ‫در‬
     ‫رنوا إلى الملكِ بعينِ غا ِ ِ‬
       ‫ت ب‬           ‫عه ح م‬
      ‫أطم َ ُ ِل ُكَ في اق ِضا ِه‬
   ‫إن لم تقطعْ بالظبي أوصالهمْ‬
       ‫ب‬
      ‫لم تقطعِ اآلمالَ من أسبا ِه‬
         ‫ّ ربه‬        ‫َ ُْ‬
         ‫ال تَقبلِ العذرَ، فإن َ ّ ُ‬
   ‫ب‬        ‫َ‬
  ‫قد أضمرَ التصحيف في كتا ِه‬
           ‫ب‬          ‫ل‬
         ‫فتوبة ُ المقِعِ إثر ذن ِه،‬
         ‫ب‬
        ‫وتوبة ُ الغادرِ معَ عقا ِه‬
                    ‫ف ك‬         ‫ن‬
      ‫لو أ ّهمْ خا ُوا ِفاءَ ذَنبِهمْ،‬
 ‫ب‬
‫لم يقدموا يوماص على ارتكا ِه‬
   ‫م‬
   ‫فاصرمْ حبالَ عزمهمْ بصار ٍ‬
          ‫ت‬       ‫قي ن‬
      ‫قد بالَغَ ال ُ ُو ُ في ان ِخابه‬
        ‫ص حت‬       ‫ن نل‬
      ‫كأّما ال ّم ُ على َف َ ِه،‬
         ‫ب‬                ‫ع‬
        ‫وأكر ُ الذبابِ في ذبا ِه‬
        ‫ت‬          ‫ت‬      ‫ي َ ِر‬
      ‫َعتذ ُ المو ُ إلى شَفر ِه،‬
       ‫ع ب‬      ‫ل‬       ‫ُر‬
      ‫وتَقص ُ اآلجا ُ عن ِتا ِه‬
   ‫قوض‬       ‫ض ن‬            ‫خ‬
‫شي ٌ إذا اقت ّ ال ّفوسَ ُ ّ َتْ،‬
     ‫ت ل الص د م خط ب‬
    ‫وال َزا ُ ِّي ُ ِن ُ ّا ِه‬
               ‫ب‬          ‫ي ق‬
    ‫ُذي ُهم في شَي ِه أضعافَ ما‬
           ‫ب‬         ‫ه ق ن‬
          ‫أذاقَ ُ ال ُيو ُ في شَبا ِه‬
         ‫ر د ر ه‬
        ‫يا ملكاً يعتذ ُ ال ّه ُ ل ُ،‬
          ‫دم ي م ر ب‬
         ‫وتَخ ُ ُ األ ّا ُ في ِكا ِه‬
               ‫ُ‬          ‫ك‬
   ‫لم يَ ُ تَحريضي لكمْ إساءَة ً،‬
    ‫ب‬
   ‫ولم أحلْ في القولِ عن آدا ِه‬
 ‫م‬                  ‫ب‬
‫وال يعي ُ السيفَ، وهوَ صار ٌ،‬
         ‫ب‬                     ‫هذ‬
        ‫ُّ يدِ الجاذبِ في نتدا ِه‬
  ‫ر‬             ‫رك م ر‬
 ‫ذك ُ َ َشهو ٌ، ونَظمي سائ ٌ،‬
        ‫ب‬            ‫ع‬      ‫ه‬
       ‫كِال ُما أم َنَ في اغترا ِه‬
      ‫ن مه‬              ‫رج ل‬
      ‫ذك ٌ َمي ٌ غَيرَ أ ّ نَظ َ ُ‬
       ‫ب‬          ‫ا‬    ‫ده‬
      ‫يزي ُ ُ حسنً مع اصطحا ِه‬
                                  ‫َ ده‬       ‫ر‬        ‫ر‬
                                  ‫كالد ّ ال يظه ُ حسن عق ِ ِ‬
                                    ‫ب‬                ‫ال ز‬
                                   ‫إ ّ جوا ُ السلكِ في أثقا ِه‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> عبداهلل السفياني >> أعطني البندقية‬
                                              ‫أعطني البندقية‬
                                       ‫رقم القصيدة : 1120‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                ‫أبي يا أبي..‬
                                         ‫اعطني البندقية..!!‬
                                   ‫ففي شفتيها حلول القضية.‬
                                  ‫" فشارون " ليس عدوي.!!‬
                     ‫وليس عدوي سوى " األمنيات الغبية ".!!‬
                                                ‫أبي يا أبي..‬
                                         ‫اعطني البندقية..!!‬
                                            ‫ودع ما سواها..‬
                                              ‫فصوت صداها‬
                        ‫سيكشف صمت الممثل في المسرحية.‬
                                              ‫أبي ..يا أبي..‬
                               ‫إنني مبحر في عيون الردى..‬
                                              ‫وحزني مدى..‬
                               ‫فكيف تضيع حقوقي سدى..؟؟‬
                                                         ‫ع‬
                                                     ‫وال ِدا..‬
                            ‫يخاف جنوني إذا شاهد البندقية ..‬
                                               ‫أبي يا أبي ..‬
                          ‫..وهذا هو الفجر.. في شفتيه األملْ‬
                                         ‫وفي راحتيه الندى.‬
                                            ‫وهمس الصدى.‬
                                ‫وبوح الزهور وغنج الشذى.‬
                      ‫وفي مقلتيه السحاب وفي وجنتيه الخجلْ‬
                                        ‫يردد لحن انتصارٍ على الليل..‬
                                                ‫بالصبر و " البندقية ".‬
                                                         ‫أبي يا أبي...‬
                                              ‫..وبلغ رفاقي بأني هناكْ‬
                      ‫على ضفة الموت أسقي الحياة دمائي لكي ال تموتْ‬
                                                          ‫فلو قابلوك..‬
                                                        ‫ولو ساءلوك..‬
                                                          ‫فقل يا أبي.:‬
                                             ‫إن نهر الحياة ينادي هناك‬
                                                                 ‫م‬
                                                    ‫وسلمه ُ " البندقية "‬
                                                          ‫أبي يا أبي..‬
                                              ‫ودمعي يناديك من مقلتي‬
                                             ‫فخذني إليك قبيل الوداع..‬
                         ‫ودعني أقبل في راحتيك ابتسامات فجري الجديد‬
                                   ‫تعلمت منك الكثير..الكثير ..الكثير..‬
                                         ‫تعلمت أن الحياة لها صورتان‬
                                                       ‫حياة يريدونها..‬
                                           ‫وأخرى تكون على مانريد..‬
                                            ‫وبينهما حاجز من جليد..!!‬
                                                ‫فاعطني يا أبي البندقية‬
                                             ‫ألرفع رأسي بأني شهيد..‬
                                                ‫فاعطني يا أبي البندقية‬
                                               ‫اعطني يا أبي البندقية..‬




‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> يا للحماسة ِ ضاقتْ بينكم حيلي،‬
                                       ‫يا للحماسة ِ ضاقتْ بينكم حيلي،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                       ‫يا للحماسة ِ ضاقتْ بينكم حيلي،‬
    ‫ل‬       ‫ر‬           ‫ع ي‬
    ‫وضا َ حق َ بينَ العذ ِ والعذ ِ‬
    ‫ل‬       ‫ر‬                 ‫ت‬
   ‫فقل ُ مع قلة ِ األنصا ِ والخو ِ:‬
    ‫ب ب‬                ‫تم ز‬
  ‫لو كن ُ ِن ما ِنٍ لم تَستَ ِحْ إ ِلي‬
                ‫ذ ل‬            ‫ب ل‬
    ‫َنو الّقيطَة ِ من ُه ِ بنِ شَيبانا‬
     ‫م رن‬       ‫ع‬         ‫ن ر‬
    ‫لو أ ّني ب ُعاة ِ ال ُربِ ُقت ِ ُ،‬
    ‫حي ِ س ن‬            ‫ل‬
    ‫لهمْ نَزي ٌ، ولي في َّهمْ َكَ ُ‬
     ‫ن‬              ‫م‬
    ‫ومسني في ح َى أبنائهمْ حز ُ،‬
     ‫إذنْ لقامَ بنصري معش ٌ خش ُ‬
     ‫ر ن‬
    ‫عندَ الحفيظة ِ إنْ ذو لوثة ٍ النا‬
        ‫ز‬               ‫أل‬
   ‫هلل قَومي ا ُولى صانوا مَنا ِلَهمْ‬
  ‫عن الخطو ِ، كما أفنوا منازله ُ‬
  ‫م‬                   ‫ب‬
                  ‫د‬      ‫ر‬
‫ال تجس ُ األس ُ أن تغشَى مناهلهم،‬
    ‫قو ٌ، إذا الش ّ أبدى ناجذيهِ له ُ‬
    ‫م‬                 ‫ر‬          ‫م‬
       ‫طاروا إليهِ زرافاتٍ ووجدانا‬
           ‫ل‬            ‫ُ‬     ‫م‬
   ‫قو ٌ، نجيع دمِ األبطا ِ مشربهم،‬
‫ورنة ُ البيضِ في الهاماتِ تطربهم‬
     ‫إذا دعاهم لحربٍ من يجربهمْ،‬
        ‫ن ب‬
      ‫ال يسألون أخافهمْ حي َ يند ُهم‬
    ‫في النائباتِ على ما قالَ برهانا‬
                         ‫َ‬
‫فاليوم قومي الذي أرجو بهمْ مددي‬
           ‫ه‬
       ‫ألستطيلَ إلى ما لمْ تنل ُ يدي‬
    ‫د‬       ‫ل‬
   ‫تخونني مع وفورِ الخي ِ والعد ِ،‬
  ‫لكن قَومي، وإن كانوا ذوي عد ِ‬
  ‫َ َد‬                      ‫ّ‬
           ‫ء‬        ‫ش‬
‫لَيسوا منَ ال ّر في شي ٍ، وإنْ هانا‬
                          ‫ن‬
‫يولو َ جاني األسى عفواً ومعذرة ً‬
          ‫م‬
  ‫كعاجزٍ لم يطقْ في الحك ِ مقدرة ً‬
         ‫س‬
‫فإنْ رأوا حالة ً في النا ِ منكرة ً،‬
   ‫ر‬       ‫ظ‬            ‫ظ‬    ‫ي ز ن‬
‫َج ُو َ من ُلمِ أهلِ ال ّلم مغف َة ً‬
           ‫س ِ‬                   ‫م‬
    ‫و ِن إساءَة ِ أهلِ ال ّوء إحسانا‬
         ‫ب فته‬               ‫ك ٌّ َ ِل‬
        ‫ُل يد ّ على الباري ِع ّ ِ ِ،‬
       ‫ته‬                  ‫ويستكف‬
       ‫ُّ أذى الجاني برأف ِ ِ‬
                                     ‫م يت‬                      ‫سب‬
                                   ‫ويح ِ ُ األرضَ تَشكو ثِقلَ َش َ ِه،‬
                                             ‫ته‬       ‫ْ‬            ‫ن‬
                                             ‫كأ ّ ربكَ لم يخلق لخشي ِ ِ‬
                                                  ‫خ‬        ‫ج‬    ‫س ُم‬
                                        ‫ِواه ُ من َميعِ ال َلقِ إنسانا‬
                                             ‫س‬        ‫ل م‬           ‫ب‬
                                         ‫لو قا َلوا ك ّ أقوا ٍ بما كَ َبوا،‬
                                       ‫ب‬        ‫م م‬
                                       ‫ما راعَ سربه ُ عج ٌ وال عر ُ‬
                                            ‫عش‬
                                 ‫بل ارتَضَوا بصَفاءِ ال َي ِ واحتَجبوا،‬
                                           ‫ركب‬              ‫م‬
                                         ‫فلَيتَ لي بِه ُ قوماً، إذا َ ِ ُوا‬
                                             ‫ر ف ا ر‬                 ‫ن‬
                                        ‫شَ ّوا اإلغا َة َ ُرسانً و ُكبانا‬




 ‫َم‬         ‫ِ‬     ‫ب ن‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> خَطْ ٌ لِسا ُ الحال فيهِ أبك ُ،‬
                                           ‫َم‬         ‫ِ‬     ‫ب ن‬
                                          ‫خَطْ ٌ لِسا ُ الحال فيهِ أبك ُ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 01120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                           ‫َم‬         ‫ِ‬     ‫ب ن‬
                                          ‫خَطْ ٌ لِسا ُ الحال فيهِ أبك ُ،‬
                                         ‫وه ًى طَري ُ الحَ ّ فيهِ ُظِ ُ‬
                                         ‫م لم‬       ‫ق ق‬            ‫و‬
                                        ‫َرف ا‬        ‫ي صم ق‬
                                        ‫وقَض ّة ٌ َ َتَ ال ُضاة ُ ت َ ّعً‬
                                      ‫م‬          ‫ُ‬
                                      ‫عن فصلها، والخصم فيها يحك ُ‬
                                           ‫ر ي ِل م‬                ‫س‬
                                     ‫أم َى الخَبي ُ بها ُسائ ُ: َن لها،‬
                                            ‫ّم‬            ‫ج ته ح‬
                                           ‫فأ َب ُ ُ، و ُشاشتي تَتَضر ُ:‬
                                             ‫ك‬
                                    ‫إن كنتَ ما تدري، فتل َ مصيبة ً،‬
                                     ‫أو كنتَ َدري، فال ُصي َة ُ أعظ ُ‬
                                     ‫َم‬       ‫م ب‬           ‫ت‬
                                     ‫ا‬         ‫م‬    ‫ي ِض‬
                                    ‫أشكو ف َعر ُ عن َقالي ضاحكً،‬
                                            ‫م‬      ‫م‬       ‫ه‬      ‫والحر‬
                                            ‫ُّ يوجع ُ الكال ُ ويؤل ُ‬
                                            ‫ء ن‬                  ‫ك‬
                                          ‫ماذا َ من فرطِ العيا ِ، وإّما‬
                                         ‫ِهَوَى القلو ِ َري َة ٌ ال ُعلَ ُ‬
                                         ‫ت م‬          ‫بس ر‬               ‫ل‬
                                       ‫ك‬        ‫م ب‬             ‫ئ ع‬
                                     ‫فل ِنْ َال رأسي ال َشي ُ، فلم ي ُنْ‬
                                            ‫م‬              ‫ن‬      ‫ا‬
                                            ‫كبرً، ولك ّ الحوادثَ تهر ُ‬
                                                    ‫ن‬       ‫رس‬
                                             ‫فاهلل يَح ُ ُ ماردي َ، فإنها‬
                                              ‫غ ب ي عم‬              ‫َد يَذ‬
                                              ‫بل ٌ َل ُ بها ال َري ُ و َن َ ُ‬
       ‫ث‬                   ‫ض‬
‫أر ٌ بها يسطو على اللي ِ الطال،‬
   ‫م‬       ‫ر‬               ‫ث‬
   ‫ويعو ُ في غابِ الهزب ِ األرق ُ‬
                ‫ء‬
    ‫حالتْ بها األشيا ُ عن عاداتها،‬
    ‫م‬      ‫ر‬         ‫ل ق‬
    ‫فالخي ُ تنه ُ، والحمي ُ تحمح ُ‬
  ‫ه‬      ‫ف‬
  ‫يجني بها الجاني، فإنْ ظَ ِروا ب ِ‬
      ‫يومً، ُ َل ُ بال ّالقِ و ُر َ ُ‬
      ‫ي حم‬         ‫ا يحَّف ط‬
  ‫ال‬     ‫ي‬               ‫َ ط و‬
‫شرْ ُ ال ُالة ِ بها بأنْ َمْضي َّذي‬
     ‫َمْضي، و َسْل ُ ِندَهمْ ما َسْل ُ‬
     ‫ي َم‬        ‫ي َم ع ْ ُ‬          ‫ي‬
         ‫ت‬          ‫م ن‬
      ‫ال كالشآ ِ، فإ ّ شرطَ وال ِها:‬
        ‫َّ ُ يغر ُ‬      ‫ص‬
        ‫الل ُّ يجني، والمقدم م‬
      ‫تِ‬       ‫ظّ ت‬            ‫معِّ‬
   ‫و ُ َنفٍ في ال ّن قل ُ له: ا ّئدْ،‬
  ‫بي م‬                 ‫أ ِ بض‬
  ‫فَقصرْ، ف َع ُ الغَيبِ غَي ٌ ُعلَ ُ‬
         ‫من أي َ يدري اللص ّ‬
  ‫ُّ أن دراهمي‬       ‫ن‬
   ‫م‬
  ‫لم يبقَ منها في الخزانة ِ دره ُ؟‬
  ‫م َّم‬                       ‫صب‬
 ‫َ َروا، ومالي في البيوتِ ُقَس ٌ،‬
       ‫ع م‬
     ‫حتى إذا اكتملَ الجمي ُ تسل ّوا‬
     ‫ه‬              ‫ك‬
     ‫يا أيها المل ُ الذي في عصرِ ِ‬
             ‫ع له عّم‬              ‫ُل م‬
             ‫ك ُّ ال ُلوكِ ل َدِ ِ تَتَ َل ُ‬
           ‫د‬           ‫ن‬
   ‫ال تطمع ّ ذوي الفسا ِ بتركهم،‬
        ‫م‬         ‫ه‬           ‫ُ‬
        ‫فالنذل تطغَى نفس ُ إذْ تكر ُ‬
        ‫إن كانَ من مراراً لم يخفْ‬
     ‫قَطعً، فال أدري على ما َن َ ُ‬
     ‫ي دم‬                    ‫ا‬
      ‫ضي‬             ‫ف‬         ‫ي ز‬
   ‫أ َجو ُ أنْ تَخ َى علَيكَ قَ ِ ّتي،‬
        ‫ّم‬            ‫ن ُ م َر‬
        ‫وال ّاس في ُض ٍ بها تَتَكَل ُ‬
     ‫ت ل يه ه‬
     ‫فإذا شكَو ُ، يقا ُ لم َذ َبْ ل ُ‬
             ‫ما ٌ، ولكنْ ظال ٌ يتَظَل ُ‬
             ‫ِم ّم‬                 ‫ل‬
      ‫س م م َرأ‬         ‫ي ز ي‬
      ‫أ َجو ُ أنْ ُمسي ال ّقي ُ ُب ًّ‬
       ‫منها، و ِبيا ُ ال َكا ِبِ ُتْ َ ُ‬
       ‫ص ن م ت ت هم‬
        ‫ِ‬            ‫أ لع‬
‫وُجي ُ َيني في الحبوس فال أرى‬
    ‫إ ّ ابنَ جاري، أو غالمً يخد ُ‬
    ‫ا م‬                       ‫ال‬
     ‫ب‬                       ‫ر‬
     ‫أيزا ُ في بابِ البويرة ِ راه ٌ‬
       ‫م‬
       ‫ليالً، فيدري في الصباحِ ويعل ُ‬
                            ‫وتزف‬
      ‫ُّ داري بالشموعِ جماعة ٌ‬
       ‫ُل ٌ، ف ُست ُ عن ُال َ و ُكت ُ‬
       ‫ع ك ي َم‬         ‫غ ب ي َر‬
             ‫ر د ع‬                 ‫م‬
            ‫قو ٌ لهمْ ظه ٌ شدي ٌ مان ٌ،‬
            ‫ك ٌّ بهِ َدري على ما ُق ِ ُ‬
            ‫ي دم‬             ‫ُل ي‬
         ‫د‬                    ‫ي ف‬
       ‫ال َح ِلونَ، وقد أحاطَ عدي ُهم‬
              ‫بال ّارِ، أيقا ٌ بها أو ُ ّ ُ‬
              ‫نوم‬          ‫ظ‬          ‫د‬
     ‫ه‬        ‫ي‬                    ‫ي‬
   ‫إن َظفَروا فتَكوا، وإنْ ُظفَرْ ب ِم،‬
             ‫م‬         ‫كل ه ب‬
             ‫ٌّ علي ِ ينا ُ أويستخد ُ‬
               ‫الل ه ن‬                ‫ِ‬
            ‫فأقمْ حدودَ َّهِ في ِم، إّهمْ‬
              ‫م‬        ‫م‬     ‫َ‬
              ‫وثقوا بأنك راح ٌ ال تنق ُ‬
        ‫إن كنتَ تخشى أن تع ّ بظال ٍ‬
        ‫م‬      ‫د‬
              ‫َم‬       ‫م ن ر ي‬
              ‫له ُ، فإّكَ لل ّع ّة ِ أظل ُ‬
         ‫م ط ذل‬           ‫حم ب‬
     ‫فال ِل ُ في َعضِ ال َوا ِنِ ِّة ٌ،‬
      ‫م َم‬        ‫بيج ح س‬
      ‫وال َغْ ُ ُرْ ٌ، وال ّياسة ُ َره ُ‬
       ‫َم م ك ن م ِل‬
      ‫بالبَطِش ت ّ ال ُل ُ الب ِ َراج ٍ،‬
            ‫م َدم‬              ‫خ ن زب‬
            ‫وتأ ّرَ اب ُ ُ َيدَة َ ال ُتَق ِّ ُ‬
         ‫ع م ص ر ب س‬
       ‫و َنَتْ ل ُعت ِم ال ّقا ُ ببأ ِه،‬
        ‫ودهى العبا َ بلينهِ المستعص ُ‬
        ‫م‬                ‫د‬
         ‫ه‬       ‫د‬       ‫هلل‬
        ‫ما رتبَ ا ُ الحدو َ، وقصد ُ،‬
‫م ء ي حم‬            ‫َر‬        ‫ن‬
‫في ال ّاس، أن ي َعى ال ُسي َ و َر َ ُ‬
          ‫ق ص‬         ‫د‬
‫لو شاءَ قال: َعوا ال ِصا َ، ولم يقلْ‬
     ‫م‬
     ‫بل في القصاصِ لكم حياة ٌ تنع ُ‬
         ‫ر م‬        ‫ل ح‬
     ‫إن كانَ تَعطي ُ ال ُدودِ ل َح َة ٍ،‬
             ‫م‬      ‫د‬        ‫هلل ف‬
             ‫فا ُ أرأ ُ بالعبا ِ وأرح ُ‬
      ‫ج ه ف له‬           ‫م ء‬
     ‫فاجزِ ال ُسي َ، كما َزا ُ ب ِعِ ِ،‬
        ‫م‬
        ‫واحكمْ بما قد كانَ ربكَ يحك ُ‬
                  ‫ا‬     ‫د ُ‬
          ‫عقرتْ ثمو ُ له قديمً ناقة ً،‬
   ‫م‬                    ‫ي‬
   ‫وهو الغن ّ، عن الورى ، والمنع ُ‬
            ‫ع ب ن‬             ‫س‬
         ‫فأذاقَهمْ َوطَ ال َذا ِ، وإ ّهمْ‬
      ‫م‬              ‫ف‬     ‫ز‬
      ‫بالرج ِ يخس ُ أرضهمْ ويدمد ُ‬
       ‫ك ر م سل ن مح ّد‬
      ‫وكَذا َ خَي ُ ال ُر َِي َ ُ َم ٌ،‬
      ‫م‬        ‫مه‬
      ‫وهوَ الذي في حك ِ ِ ال يظل ُ‬
        ‫ل ّا أتَو ُ ب ُص َة ٍ َرقوا ل ُ‬
        ‫ه‬       ‫م ه ع ب س‬
   ‫م‬          ‫ت‬           ‫ال‬
   ‫إب ً من الصدقا ِ، وهو مصم ُ‬
   ‫ُف جال‬                   ‫يف‬
   ‫لم َع ُ بل قَطَعَ األك ّ وأر ُ ً‬
     ‫ُم‬      ‫ب د سم ن ظ‬
     ‫من َع ِ ما َ َلَ ال ّوا ِرَ منه ُ‬
                           ‫م‬
      ‫ورماه ُ من بعدِ ذاكَ بحرة ٍ،‬
         ‫رم‬                        ‫ر‬
         ‫نا ُ الهَواجرِ فوقَها تتَض ّ ُ‬
        ‫م‬      ‫ق‬       ‫س‬
       ‫ورجا أنا ٌ أن ير ّ عليه ُ،‬
 ‫م‬                          ‫ب‬
 ‫فأ َى ، وقال: كذا يجازي المجر ُ‬
                  ‫ب‬
     ‫وكذا فتى الخطا ِ قادَ بلطمة ٍ‬
            ‫م‬       ‫ه‬      ‫ن‬
            ‫ملكاً لغسا ٍ، أبو ُ األيه ُ‬
             ‫م‬
      ‫فشكا، وقالَ له: أتلط ُ سوقة ٌ‬
     ‫ف م َم‬        ‫ج‬          ‫مل ا‬
     ‫َِكً؟ فقال: أ َل وأن ُك ُرغ ُ‬
                         ‫د‬
     ‫هذي حدو ُ اهللِ من يخللْ بها،‬
         ‫م‬      ‫د‬             ‫ه‬
         ‫فجزاؤ ُ، يومَ المعا ِ، جهن ُ‬
        ‫ن‬
‫وانظرْ لقولِ ابنِ الحسي ِ وقد رأى‬
      ‫م‬      ‫ي‬          ‫يشق‬
      ‫حاالً ُّ على األب ّ ويعظ ُ‬
           ‫َف ر ع‬          ‫ي َم‬
‫ال َسل ُ الشر ُ ال ّفي ُ من األذى ،‬
       ‫ب م‬
       ‫حتى يراقَ على جوان ِهِ الد ُ‬
              ‫ل الل م يه‬
             ‫هذا فَعا ُ َّهِ، ث ّ نَب ّ ِ،‬
              ‫ء‬         ‫ب‬
  ‫والصح ُ والشعرا ُ، فيما نظموا‬
     ‫ل‬        ‫م ك‬            ‫ْ‬     ‫ت‬
   ‫فاف ُكْ بهم فَتكَ ال ُلو ِ، وال تَِنْ‬
      ‫م‬       ‫د‬               ‫فيصح‬
      ‫َّ ما قالَ السوا ُ األعظ ُ‬
   ‫ضه‬             ‫ِ محب ي‬
  ‫واعذرْ ُ ِ ّاً لم ُسىء ْ بقَري ِ ِ،‬
       ‫أدبً، ولك ّ الضرورة َ تحك ُ‬
       ‫م‬               ‫ن‬      ‫ا‬
     ‫ض‬                    ‫هلل‬
  ‫وا ِ ما أسفي على مالٍ م َى ،‬
       ‫إ ّ على اس ِلزامِ ُعدي عن ُ ُ‬
       ‫كم‬        ‫ب‬      ‫ت‬        ‫ال‬
                 ‫ب‬      ‫ل‬
‫فالما ُ مكتس ٌ على طولِ المدى ،‬
      ‫م‬      ‫د‬          ‫ر د‬
      ‫والذك ُ ينج ُ في البال ِ ويته ُ‬
                                                           ‫م َق‬            ‫ع‬      ‫ه‬
                                               ‫َذي ال ِبارَة ُ لل ُح ِّقِ عِبرَة ٌ،‬
                                                 ‫َّ ُ أعل ُ بال ّوا ِ وأحكَ ُ‬
                                                 ‫م‬       ‫والله َم ص ب‬




‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ال يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا،‬
                                                          ‫د‬
                                      ‫ال يمتطي المج َ من لم يركبِ الخطرا،‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 91120‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫د‬
                                      ‫ال يمتطي المج َ من لم يركبِ الخطرا،‬
                                                                    ‫ل‬
                                               ‫وال ينا ُ العلى من قدمَ الحذرا‬
                                              ‫ب‬        ‫ا‬
                                             ‫ومن أرادَ العلى عفوً بال تع ٍ،‬
                                               ‫ك‬         ‫ض‬            ‫ض‬
                                        ‫ق َى ، ولم يَق ِ من إدرا ِها ال ب‬
                                                   ‫ه‬      ‫ل‬       ‫د‬      ‫د‬
                                                  ‫الب ّ للشه ِ من نح ٍ يمنع ُ،‬
                                                            ‫ع‬
                                         ‫اليجتني النف َ من لم يحملِ الضررا‬
                                                     ‫ي غ س ل ال د م‬
                                              ‫ال ُبلَ ُ ال ّؤ ُ إ ّ بع َ ُؤلمة ٍ،‬
                                                  ‫ِم م ال لم ص َر‬
                                                 ‫وال تَت ُّ ال ُنى إ ّ ِ َنْ َب َا‬
                                          ‫إ‬      ‫م‬          ‫َم ن م‬
                                         ‫وأحز ُ ال ّاسِ َن لو ماتَ ِنْ ظَمٍ،‬
                                          ‫َّ َر‬    ‫ي ِ‬     ‫رب و د‬
                                         ‫ال يَق َ ُ ال ِر َ حتى َعرفَ الصد َا‬
                                            ‫َر‬        ‫َر ن ع ال م‬
                                          ‫وأغز ُ ال ّاسِ َق ً َن إذا نظ َتْ‬
                                                                         ‫ه‬
                                                ‫عينا ُ أمراً غدا بالغيرِ معتبرا‬
                                               ‫ر‬          ‫ي ل ر الر‬
                                            ‫فقَد ُقا ُ عِثا ُ ِّجلِ إن عث َتْ،‬
                                                ‫عر‬           ‫ي لع ر ر‬
                                               ‫وال ُقا ُ ِثا ُ ال ّأيِ إنْ َثَ َا‬
                                            ‫من دبرض العيشَ باآلراءِ دامَ ل ُ‬
                                            ‫ه‬
                                            ‫ر‬      ‫ب‬
                                           ‫صفواً، وجاءَ إليهِ الخط ُ معتذ َا‬
                                            ‫ءب‬                  ‫ي ن ري‬
                                          ‫َهو ُ بال ّأ ِ ما يَجري القَضا ُ ِه،‬
                                            ‫ب ر‬               ‫َ‬
                                           ‫من أخطأ الرأي ال يستذن ُ القد َا‬
                                                 ‫ه‬                 ‫ه العز‬
                                                 ‫من فات ُ ُّ باألقالمِ أدركَ ُ‬
                                            ‫ّ َر‬     ‫ف‬         ‫ب ض دح‬
                                           ‫بال ِي ِ يَق َ ُ من أعطا ِها الشر َا‬
                                              ‫ِر د ه‬                 ‫ل َ‬
                                              ‫بك ّ أبيضَ قد أجرى الف ِن ُ ب ِ‬
                                             ‫ر‬                      ‫ر‬
                                            ‫ماءَ ال ّدى ، فلو استقطرتَه قط َا‬
  ‫خاضَ العجاجة َ عرياناً فما انقشعتْ‬
          ‫ر‬      ‫ل‬
         ‫حتى أتى بدمِ األبطا ِ مؤتز َا‬
         ‫نه‬          ‫ن م ّ‬
        ‫اليحس ُ الحل ُ إال في مواط ِ ِ،‬
           ‫َر‬       ‫ي ق َ ال ل‬
          ‫وال َلي ُ الوفَا إ ّ ِمنْ شَك َا‬
                ‫ّ ت‬       ‫ل ع‬
        ‫وال ينا ُ ال ُلى إال ف ًى شرفَتْ‬
           ‫َر‬      ‫د ر‬             ‫له‬
          ‫خِالُ ُ، فأطاعَ ال ّه َ ما أم َا‬
      ‫س وت‬        ‫م‬        ‫صل م‬
    ‫كال ّاِح ال َلِكِ ال َرهوبِ َط َ ُه،‬
          ‫ر‬          ‫د‬         ‫َّ‬
         ‫فلو توعد قلبَ ال ّهرِ النفط َا‬
        ‫ه‬         ‫د‬       ‫ل ّا رأى الشر‬
       ‫َّ قد أب َى نواجذَ ُ،‬        ‫م‬
      ‫ر‬                ‫ب‬
     ‫والغدرَ عن نا ِهِ للحربِ قد كش َا‬
            ‫ت‬                ‫رأى القسي‬
         ‫َّ إناثاً في حقيق ِها،‬
       ‫ص ِ ذ َر‬
      ‫فعافَها، واستَشارَ ال ّارمَ ال ّك َا‬
              ‫الص‬         ‫َّ ع م‬
      ‫فجردَ ال َز َ من قَتلِ ِّفاحِ لها‬
     ‫ر‬               ‫ض‬         ‫ك‬
    ‫مل ٌ عن البي ِ يستغني بما شه َا‬
             ‫همته‬         ‫ع‬     ‫دي أ‬
             ‫يكا ُ ُقرُ منْ ُنوانِ ِ ّ ِ ِ‬
  ‫ب س ِر‬
 ‫ما في صحائفِ ظهرِ الغي ِ قد ُط َا‬
   ‫د‬     ‫م د‬           ‫ر د ِ‬
‫كالبح ِ وال ّهر في يو َيْ ن ًى ور ًى ،‬
  ‫ر‬     ‫غ‬            ‫ِ‬      ‫ث‬
 ‫واللي ِ والغيث في يوميْ و ًى وق َى‬
                      ‫ّ‬
       ‫ما جادَ للناسِ إال قبلَ ما سألوا،‬
             ‫َر‬         ‫ط ال‬
            ‫وال عفا ق ّ إ ّ بعدما قد َا‬
          ‫ل ت‬              ‫ل‬      ‫ُ‬
     ‫الموه في بذِهِ األموا َ، قل ُ لهم:‬
     ‫م ر‬         ‫ُر الس ب ال ت‬
    ‫هل تَقد ُ ُّح ُ أ ّ ُرسلَ ال َط َا‬
        ‫ت‬          ‫ن ض‬
      ‫إذا غدا الغص ُ غ ّا في مناب ِه،‬
        ‫َر‬       ‫ن‬                ‫َ‬
       ‫من شاء فليجنِ من أفنا ِهِ الثم َا‬
         ‫ُم‬
        ‫من آلِ ارتقٍ المشهورِ ذكره ُ،‬
       ‫ه َر‬                        ‫ن‬
      ‫إذ كا َ كالمِسكِ إن أخفَيتَ ُ ظَه َا‬
           ‫ه‬       ‫ي‬          ‫ن‬
          ‫الحاملي َ منَ الخط ّ أطولَ ُ،‬
        ‫ر‬
       ‫والناقلينَ من األسيافِ ما قص َا‬
     ‫ز‬             ‫حم‬        ‫ي ح‬
  ‫لم َر َلوا عن ِ َى أرضٍ إذا ن َلوا‬
          ‫ر‬             ‫ب م‬            ‫ال‬
         ‫إ ّ وأبقَوْا ِها ِن جودِهم أثَ َا‬
     ‫ض د م‬               ‫تق ص ع‬
    ‫َب َى َنائ ُهم في األر ِ بع َه ُ،‬
                                            ‫ه الز َر‬                   ‫ث‬
                                           ‫والغَي ُ إن سارَ أبقَى بعدَ ُ َّه َا‬
                                                 ‫ك‬         ‫ِل َر س ش ء‬
                                                ‫لَّهِ د ُّ َما ال ّهبا ِ من فَلَ ٍ،‬
                                                 ‫ر‬           ‫ب م‬         ‫ل‬
                                                ‫فكّما غا َ نج ٌ أطلعتْ قم َا‬
                                                   ‫يا أّها المل ُ الباني لدول ِ ِ‬
                                                   ‫ته‬              ‫ك‬        ‫ي‬
                                        ‫ر‬                 ‫َ‬
                                       ‫ذكراً طوَى ذكر أهل األرض وانتش َا‬
                                            ‫َد‬       ‫د ت‬          ‫ع‬
                                         ‫كانتْ ِداكَ لها َس ٌ، فقد ص َعتْ‬
                                           ‫َر‬          ‫د‬         ‫َد‬       ‫ح‬
                                          ‫َصاة ُ ج ّك ذاك ال ّستَ فانكَس َا‬
                                               ‫ب‬
                                          ‫فاوقعْ إذا غدروا سوطَ العذا ِ بهمْ‬
                                         ‫ر‬       ‫ف د ر‬        ‫ك‬      ‫ل‬
                                        ‫يظ ّ يخشا َ صر ُ ال ّه ِ إن غد َا‬
                                         ‫ع تص َ م‬                      ‫ع ْ‬
                                        ‫وار َب قلوبَ ال ِدى ُن َرْ بخذْلِه ُ،‬
                                            ‫ن ِر‬       ‫ر‬           ‫ن ي‬
                                           ‫إ ّ النب ّ بفَضلِ ال ّعبِ قد ُص َا‬
                                                     ‫ر‬     ‫ا‬           ‫ّ‬
                                                 ‫وال تكدرْ بهمْ نفسً مطه َة ً،‬
                                            ‫ف ر‬              ‫م‬       ‫ر‬
                                           ‫فالبح ُ من يو ِه ال يعر ُ الكد َا‬
                                              ‫عل‬      ‫ع ز‬        ‫ن ن‬
                                           ‫ظَ ّوا تأ ّيكَ عن َج ٍ، وما َِموا‬
                                                  ‫ر‬      ‫ب‬             ‫ن ن‬
                                                 ‫أ ّ التأ ّيَ فيهمْ يعق ُ الظف َا‬
                                              ‫ر‬             ‫س تم ب ج‬
                                           ‫أح َن ُ ُ، ف َغَوا َهالً وما اعت َفوا‬
                                              ‫ر‬           ‫الن‬
                                             ‫لكم، ومن كفرَ ُّعمى فقد كف َا‬
                                         ‫ح ه‬
                                         ‫واسعدْ بعيدك ذا األضحى وض ّ ب ِ‬
                                           ‫ر‬      ‫ِ‬     ‫ل ب‬
                                          ‫وصلْ وص ّ لر ّ العرش مؤتم َا‬
                                               ‫ص‬                  ‫َ ع َ‬
                                         ‫وانحرْ ِداك فباإلنعامِ ما ان َلَحوا،‬
                                               ‫ر‬       ‫م‬
                                              ‫إنْ كانَ غيركَ لألنعا ِ قد نح َا‬




   ‫ر‬          ‫ي‬        ‫ف ب ح‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> كَ َى ال َدرَ ُسناً أن ُقالَ نَظي ُها،‬
                                              ‫ر‬          ‫ي‬        ‫ف برح‬
                                           ‫كَ َى ال َد َ ُسناً أن ُقالَ نَظي ُها،‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 11120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ر‬          ‫ي‬        ‫ف برح‬
                                           ‫كَ َى ال َد َ ُسناً أن ُقالَ نَظي ُها،‬
                                                 ‫ر‬     ‫ن ك‬             ‫ه‬
                                               ‫فيز َى ، ولك ّا بذا َ نضي ُها‬
                                              ‫ن م‬                   ‫ح بغ‬
                                            ‫و َسْ ُ ُصونِ البانِ أ ّ قَوا َها‬
             ‫ضر‬         ‫ي س مي د‬
           ‫ُقا ُ بهِ َ ّا ُها ونَ ِي ُها‬
         ‫ح لم ت ظ‬
      ‫أسيرَة ُ ِج ٍ ُطلَقا ٌ لِحا ُها،‬
       ‫ك ر‬                ‫ن‬    ‫ض‬
     ‫ق َى حسُها أن ال يف ّ أسي ُها‬
         ‫ب‬          ‫ق‬           ‫م‬
      ‫تهي ُ بها العشا ُ خلفَ حجا ِها،‬
         ‫سف ر‬
       ‫فكَيفَ إذا ما آنَ منها ُ ُو ُها‬
                              ‫َ‬
     ‫وليس عجيباً أنْ غررتَ بنظرة ٍ‬
      ‫غ ر‬       ‫ب‬          ‫م‬      ‫ي‬
    ‫إل َها، ف ِن شأنِ ال ُدورِ ُرو ُها‬
        ‫ب‬
‫وكمْ نظرة ٍ قادتْ إلى القل ِ حسرة ً،‬
           ‫ر‬                     ‫ع‬
         ‫يقط ُ أنفاسَ الحياة ِ زفي ُها‬
    ‫و‬       ‫َ‬     ‫لب‬         ‫ج‬
‫فواع َبا كم نسُ ُ األسد في ال َغى ،‬
       ‫ر‬
     ‫وتسلبنا من أعينِ الحورِ حو ُها‬
         ‫ع ب‬                ‫ر ب‬
      ‫فتو ُ الظ َى عندَ القرا ِ يش ُنا،‬
        ‫ّ فت ر‬              ‫ي ِف‬
      ‫وما ُره ُ األجفانَ إال ُ ُو ُها‬
      ‫ب‬
    ‫وجذوة ُ حسنٍ، في الخدودِ لهي ُها‬
       ‫ر‬                       ‫يشب‬
     ‫ُّ، ولكنْ في القلوبِ سعي ُها‬
        ‫ا‬      ‫َر‬       ‫س م‬
        ‫إذا آنَ َتها ُقلَتي خ ّ صاعِقً‬
     ‫ك ر‬         ‫ب‬
   ‫جناني، وقال القل ُ: الد ّ طو ُها‬
      ‫وسربِ ظبا ٍ مشرقات شمو ُ ُ‬
      ‫سه‬             ‫ء‬
         ‫جن َد ن م ُد ر‬
       ‫على َ ّة ٍ ع ُّ ال ّجو ِ ب ُو ُها‬
         ‫أس د‬       ‫ك‬        ‫ت نع عم‬
      ‫ُما ِ ُ َ ّا في ال ِناسِ ُ ُو ُها،‬
  ‫ر‬     ‫ر‬               ‫س‬
‫وتحر ُ ما تحوي القصو ُ صقو ُها‬
         ‫م ت‬                   ‫ر‬
       ‫تغا ُ من الطيفِ المل ّ حماُها‬
       ‫ر‬             ‫ر‬      ‫ب‬
     ‫ويغض ُ من م ّ النسيمِ غيو ُها‬
    ‫ر‬
 ‫إذا ما رأى في النومِ طيفاً يزو ُها،‬
        ‫ض ي ر‬                  ‫وهمه‬
      ‫تَ َ ّ َ ُ في اليَومِ َيفاً َزو ُها‬
         ‫ن‬
      ‫نظرنا، فاعدتنا السقامَ عيو ُها،‬
       ‫خص ر‬       ‫ن‬                 ‫ل‬
     ‫وُذنا، فأولَتنا ال ّحولَ ُ ُو ُها‬
                  ‫وزرْنا فأس ُ الحي‬
    ‫ِّ تذكي لحاظَها،‬   ‫د‬
      ‫ِ ر‬                  ‫ُ‬
    ‫ويسمع في غابِ الرماح زئي ُها‬
           ‫َّ أل ّ ُ‬ ‫الله‬       ‫ي‬
           ‫ف َا ساعدَ َّ ُ المحب نه‬
       ‫م ر‬
     ‫يرَى غمراتِ الموتِ ث ّ يزو ُها‬
           ‫خس‬          ‫م م ز‬
       ‫ول ّا ألَ ّتْ لل ّيارَة ِ ِل َة ً،‬
   ‫ر‬     ‫ت‬               ‫ف‬
 ‫وسج ُ الدياجي مسبال ٌ ستو ُها‬
     ‫ح ل‬                     ‫ع‬
  ‫س َتْ بنا الواشونَ حتى ُجوُها،‬
      ‫ر‬         ‫ء‬
    ‫ونمتْ بنا األعدا ُ حتى عبي ُها‬
            ‫ر‬
    ‫وهمتْ بنا لوال غدائ ُ شعرِها،‬
    ‫خط ص ك ّد ظ ر‬
  ‫ُ َى ال ّبحِ ل ِنْ قي َته ُفو ُها‬
      ‫ع‬
  ‫لياليَ يعديني زاني على ال ِدى ،‬
      ‫ر‬     ‫ي‬
    ‫وإنْ ملئَتْ حقداً عل ّ صدو ُها‬
              ‫ي ِد ش خ ش ب‬
 ‫و ُسع ُني َر ُ ال ّبي َة ِ والغِنى ،‬
            ‫ر‬         ‫ر‬        ‫ن‬
          ‫إذا شا َها إقتا ُها وقَتي ُها‬
      ‫ب‬     ‫د ر َن‬                 ‫ُْ‬
    ‫ومذ قلَبَ ال ّه ُ المِج َّ أصا َني‬
    ‫ر‬     ‫ٍ ل‬
  ‫صبوراً على حال قلي ٍ صبو ُها‬
      ‫ِل‬           ‫ِل ي م‬
     ‫فلَو تَحم ُ األ ّا ُ ما أنا حام ٌ،‬
   ‫ر‬                       ‫د‬
 ‫لما كا َ يمحو صبغة َ الليلِ نو ُها‬
      ‫ر ُر ف‬             ‫ِر م‬
    ‫سأصب ُ إ ّا أنْ تَدو َ ص ُو ُها‬
           ‫م أم ر‬            ‫ي م‬
         ‫عل ّ، وإ ّا تَستَقي ُ ُ ُو ُها‬
     ‫ر‬     ‫ء ن‬
  ‫فإنْ تكنِ الخنسا ُ، إ ّي صخ ُها،‬
      ‫ك ز ء ن صر‬
    ‫وإنْ تَ ُنِ ال ّبا ُ، إ ّي قَ ِي ُها‬
        ‫ظ م ج‬                ‫ت‬
 ‫وقد أر َدي ثَوبَ ال ّال ِ ب َسرَة ٍ،‬
  ‫ج ر‬        ‫ح‬       ‫الش‬
‫عليها من ُّوسِ ال ُماة ِ َسو ُها‬
     ‫طر‬       ‫بس‬                ‫ن‬
    ‫كأ ّي بأحشاءِ الس ّا ِبِ خا ِ ٌ،‬
   ‫ض ر‬          ‫وجد ال‬
 ‫فَما ُ ِ َتْ إ ّ وشَخصي َمي ُها‬
      ‫ل‬                   ‫ي‬
    ‫وصاد َة ِ األحشاءِ غضي بآِها‬
   ‫ر‬                ‫الش‬    ‫يعز‬
 ‫ُّ على ُّعرى العبورِ عبو ُها‬
      ‫سه‬            ‫ت‬           ‫ح‬
     ‫ينو ُ بها الخري ُ ندباً لنف ِ ِ،‬
   ‫ص ر‬           ‫ح‬
 ‫إذا اختَلَفتْ َصباؤها و ُخو ُها‬
      ‫ب‬          ‫س‬
   ‫إذا وطئتها الشم ُ سالَ لعا ُها،‬
     ‫ه ر‬        ‫رح‬             ‫س‬
   ‫وإن َلَكتَها ال ّي ُ طالَ َدي ُها‬
       ‫تو ِّد ع‬
   ‫وإنْ قامتِ الحربا ُ َس ُ شَ َرَها‬
  ‫ر‬
‫أصيالً، أذابَ الطرفَ منها هجي ُها‬
          ‫ب‬                  ‫ب‬
       ‫تجن ُ عنها للحذارِ جنو ُها،‬
         ‫دب ر‬       ‫ه‬          ‫ت بر ع‬
       ‫و ُد ِ ُ َنها في ال ُبوبِ َ ُو ُها‬
           ‫ت‬         ‫ض‬        ‫ب تم‬
        ‫خَ َرْ ُ َرامي أر ِها فقَتَلُها،‬
         ‫ال ر‬               ‫ل‬
       ‫وما يقت ُ األرضينَ إ ّ خبي ُها‬
           ‫ر‬
        ‫بخطوة ِ مرقالٍ أمونٍ عثا ُها،‬
       ‫عث ر‬       ‫ص‬       ‫و‬
     ‫كَثيرٍ على َفقِ ال ّوابِ ُ ُو ُها‬
             ‫م ع م‬                   ‫ألذ‬
          ‫ُّ منَ األنغا ِ رج ُ بغا ِها،‬
       ‫ل ر‬                   ‫ب‬
     ‫وأطي ُ من سجعِ الهدي ِ هدي ُها‬
    ‫ع اس ا‬                  ‫ن هم‬
    ‫ُسا ِ ُ شطرَ العيشِ ِيسً َواهمً‬
       ‫ي ال ش ر‬             ‫َ ط ُّ‬
     ‫لفرْ ِ السرَى لم َبقَ إ ّ ُطو ُها‬
                           ‫ا‬
   ‫حروفً كنوناتِ الصحائفِ أصبحتْ‬
      ‫ر‬                      ‫تخط‬
    ‫ُّ على طرسِ الفيافي سطو ُها‬
       ‫ُر‬
      ‫إذا نظمتْ نظمَ القالئدِ في الب َى‬
          ‫ر‬       ‫ر الرب‬      ‫د‬
        ‫تقل ُها خض ُ ُّ َى ونحو ُها‬
        ‫ن‬
      ‫طَواها طَواها، فاغتدتْ وبطو ُها‬
          ‫ر‬     ‫ح‬              ‫ل‬
        ‫تجو ُ عليها كالوشا ِ ظفو ُها‬
            ‫ن‬                    ‫ر‬
         ‫يعب ُ عن فرطِ الحنينِ أنيُها،‬
    ‫ر‬     ‫ر‬               ‫ُ‬
  ‫ويعرب عمذا في الضمي ِ ضمو ُها‬
         ‫د‬      ‫ز‬                  ‫ر‬
       ‫تَسي ُ بها نَحوَ الحِجا ِ وقَص ُها‬
          ‫ر‬      ‫ل‬           ‫ب‬
        ‫مالع ُ شعبيْ باب ٍ وقصو ُها‬
         ‫ل‬    ‫د‬                ‫م‬
      ‫فل ّا ترامتْ عن زرو َ ورمِها،‬
         ‫م د ق ر‬
       ‫والحتْ لها أعال ُ نَج ٍ و ُو ُها‬
                             ‫د‬
    ‫وص ّتْ يميناً عن شميط وجاوزتْ‬
      ‫ف ر‬         ‫ب‬       ‫ن‬     ‫رب‬
    ‫ُ َى قط ٍ والشه ُ قد ش ّ نو ُها‬
         ‫ل‬                     ‫ج‬
      ‫وعا َ بها عن رملِ عاجٍ دليُها،‬
         ‫ر‬     ‫د‬
       ‫فقامتْ لعرفانِ المرا ِ صدو ُها‬
            ‫ن‬       ‫م‬                 ‫َد‬
          ‫غ َتْ تَتَقاضانا ال َسيرَ ألّها‬
        ‫م س نم ر‬                ‫و‬
      ‫إلى نَح ِ خَيرِ ال ُر َلي َ َسي ُها‬
 ‫ص‬       ‫سب‬            ‫َ ُض ص‬
‫تر ُّ الح َى شوقاً لمن َّحَ الح َى‬
              ‫ر‬               ‫ي‬     ‫ه‬
            ‫لدي ِ، وح ّا بالسالمِ بعي ُها‬
          ‫أم‬                 ‫م‬
      ‫إلى خَيرِ َبعوثٍ إلى خَيرِ ُ ّة ٍ،‬
          ‫ب ر‬       ‫مب د‬
        ‫إلى خَيرِ َع ُودٍ َعاها َشي ُها‬
   ‫و عه ر س‬                ‫م أ مد‬
  ‫و َن ُخ ِ َتْ مع َض ِ ِ نا ُ فارِ ٍ،‬
         ‫ع ش س ر‬               ‫ز ِ‬
       ‫و ُلزلَ منها َر ُها و َري ُها‬
    ‫له‬       ‫س‬                     ‫م‬
   ‫و َن نَطقتْ تَوراة ُ مو َى بفَضِ ِ،‬
              ‫ل زب ر‬
            ‫وجاءَ بهِ إنجيُها و َُو ُها‬
              ‫م نه‬           ‫م ب ّ الله‬
              ‫و َنْ َشرَ َّ ُ األنا َ بأ ّ ُ‬
             ‫ر‬         ‫ن‬         ‫ر‬
           ‫مبش ُها عن إذ ِهِ، ونذي ُها‬
           ‫مح ّد ر م س ن ر‬
        ‫ُ َم ُ خَي ُ ال ُر َلي َ بأس ِها،‬
        ‫َ ر‬        ‫ل‬            ‫ول‬
      ‫وأ ُّها في الفَض ِ، وهو أخي ُها‬
           ‫أيا آية َ اهللِ التي مذْ تبلجتْ‬
      ‫ر‬              ‫ق ف‬
    ‫على خل ِهِ أخ َى الضاللَ ظهو ُها‬
         ‫رم ل‬              ‫م‬
         ‫علَيكَ سال ُ اهلل ياخي َ ُرس ٍ‬
            ‫ر‬     ‫ه م‬
          ‫إلى أمة ٍ لوال ُ دا ُ غرو ُها‬
         ‫فع‬                ‫م الل‬        ‫ع‬
        ‫َليكَ سال ُ َّهِ يا خَيرَ شا ِ ٍ،‬
       ‫ر حص ر‬            ‫ن ر َم‬
     ‫إذا ال ّا ُ ض ّ الكاف ِينَ َ ِي ُها‬
            ‫م الل م ت ّ‬
        ‫علَيكَ سَال ُ َّهِ يا َنْ َشرفَتْ‬
         ‫س ر‬            ‫س ُرا‬
       ‫بهِ اإلن ُ ط ًّ واستَتَم ُرو ُها‬
            ‫م الل م عب‬
         ‫علَيكَ سَال ُ َّهِ يا َن تَ َّدتْ‬
         ‫أم ر‬            ‫د‬        ‫ه ِن‬
       ‫ل ُ الج ُّ، وانقا َتْ إلَيهِ ُ ُو ُها‬
                     ‫م م‬
            ‫تشرفتِ األقدا ُ ل ّا تتابعتْ‬
          ‫ر ر‬
        ‫إليكَ خطاها، واستم ّ مري ُها‬
            ‫ن‬          ‫ه‬
          ‫وفاخرتِ األفوا ُ نورَ عيو ِنا‬
                ‫ه ر‬           ‫م‬
              ‫بتربكَ، ل ّا قبلت ُ ثغو ُها‬
     ‫ر‬      ‫س‬              ‫ُ‬
   ‫فضائل رامتها الرؤو ُ، فقص َت،‬
         ‫َ َر ت ص جز ش ر‬
       ‫ألمْ ت َ لل ّق ِيرِ ُ ّتْ ُعو ُها‬
             ‫د ك حقه‬
             ‫ولو فتِ الوفا ُ قدر َ َّ ُ‬
       ‫م ر‬
     ‫لَكانَ على األحداقِ منها َسي ُها‬
                                 ‫سر‬
               ‫ألنكَ ُّ اهللِ األيدِ التي‬
       ‫ر‬                 ‫ل‬
     ‫تجلتْ، فجّى ظلمة َ الشك نو ُها‬
            ‫ب‬         ‫م ن‬
         ‫مدينة ُ عل ٍ واب ُ عمكَ با ُها،‬
    ‫ي س ر‬                         ‫مْ‬
  ‫ف ِن غيرِ ذاكَ البابِ لم ُؤتَ ُو ُها‬
   ‫س‬       ‫ِ د‬              ‫س‬
‫شمو ٌ لكم في الغرب ر ّتْ شمو ُها؛‬
     ‫ر‬          ‫ق‬             ‫ر‬
   ‫بدو ٌ لكم في الشر ِ شقتْ بدو ُها‬
      ‫ل‬         ‫ب‬              ‫ل‬
   ‫جبا ٌ، إذا ما الهض ُ دكتْ جباُها؛‬
   ‫ر‬           ‫ض‬              ‫ر‬
 ‫بحا ٌ، إذا ما األر ُ غارتْ بحو ُها‬
                   ‫ر ل عْ‬               ‫ل‬
         ‫فآُكَ خَي ُ اآل ِ وال ِترَة ُ التي‬
             ‫ر‬      ‫ل‬      ‫محبت ن م‬
           ‫َ َ ُّها ُع َى قلي ٌ شَكو ُها‬
          ‫ج لس ب ُل ر‬
       ‫إذا ُوِ َتْ لل َذلِ ذ ّ نِظا ُها؛‬
   ‫ز ر‬                      ‫س ج‬
 ‫وإنْ ُو ِلَتْ في الفَضلِ ع ّ نظي ُها‬
       ‫ر ص ب ُ َر‬             ‫ب‬
  ‫وصَح ُكَ خي ُ ال ّح ِ والغر ُ التي‬
        ‫ث ر‬        ‫ل‬          ‫م‬
      ‫بها أ ِنَتْ من ك ّ أرضٍ ُغو ُها‬
             ‫ع‬
‫كماة ٌ، حماة ٌ في القرا ِ وفي القرَى ،‬
         ‫ر‬                  ‫ط‬
       ‫إذا ش ّ قاريها وطاشَ وقو ُها‬
     ‫أيا صادقَ الوعدِ األمين وعدتني‬
   ‫ر‬
 ‫ببشرَى ، فال أخشى ، وأنتَ بشي ُها‬
                                 ‫ت‬
       ‫بعث ُ األماني عاطِالتٍ لتَبتَغي‬
         ‫ر‬     ‫ت‬               ‫ك‬
       ‫ندا َ، فجاءتْ حاليا ٍ نحو ُها‬
         ‫ب ن‬        ‫خ‬        ‫ت‬
       ‫وأرسل ُ آماالً ِماصاً ُطو ُها‬
          ‫ظ ر‬          ‫د م‬         ‫ك‬
        ‫إلي َ، فَعا َتْ ُثقَالتٍ ُهو ُها‬
       ‫إلي َ، رسولَ ا ِ، أشكو جرائمً‬
       ‫ا‬            ‫هلل‬        ‫ك‬
      ‫ر‬     ‫ر ت‬            ‫ج‬        ‫ي‬
    ‫ُوازي ال ِبالَ ال ّاسيا ِ صغي ُها‬
           ‫ل حل‬             ‫ر ت‬
        ‫كَبائ ُ لو ُبلى الجبا ُ ب َمِها،‬
           ‫بالث ر ر‬               ‫دك‬
         ‫ل ُ ّتْ، ونادى ُّبو ِ ثَبي ُها‬
             ‫ن‬       ‫ي‬     ‫لب ن‬
           ‫وغاِ ُ ظَ ّي بل َقيني أ ّها‬
    ‫ر‬
  ‫ستمحى ، وإن جلتْ، وأنتَ سفي ُها‬
              ‫ف‬           ‫ت‬      ‫ن‬
    ‫أل ّي رأي ُ العربَ تخ ُر بالعصَا،‬
         ‫ر‬         ‫أم‬
       ‫وتحمي، إذا ما َّها مستجي ُها‬
             ‫َ ت‬
     ‫وبينَ يدي نجواي قدم ُ مدحة ً،‬
                             ‫ض‬
    ‫ق َى خاطري أال نجيبَ خطيرَها‬
          ‫َ ر‬
       ‫يروي غليلَ السامعين قطا ُها،‬
        ‫ن ر َ ط ر‬             ‫ل عي‬
      ‫ويَجُو ُ ُونَ ال ّاظ ِين قَ ُو ُها‬
        ‫م ِر ف‬              ‫رح‬
     ‫هيَ ال ّا ُ لكنْ بال َسامع َش ُها،‬
          ‫ر‬                ‫نه‬
        ‫على أ ّ ُ تفنى ويبقى سرو ُها‬
                                             ‫ت‬                 ‫ن‬
                                           ‫وأحس ُ شيءٍ أنني قد جلوُها‬
                                          ‫ك س ءح ر‬                ‫ك‬
                                        ‫علي َ، وأمال ُ ال ّما ِ ُضو ُها‬
                                              ‫ء ك‬                    ‫ت م‬
                                        ‫َرو ُ بها نَفسي الجزا َ، ف ُنْ لها‬
                                           ‫م ر‬            ‫ت‬           ‫م‬
                                         ‫ُجيزاً بأنْ ُمسي وأنتَ ُجي ُها‬
                                                 ‫ب‬       ‫َ‬     ‫ِز ر‬
                                           ‫فالبن ُهَي ٍ قد أجزْتَ ب ُردَة ٍ‬
                                            ‫ِ ر‬             ‫ك ر‬
                                          ‫علَي َ، فأث َى من ذويه فَقي ُها‬
                                      ‫م‬                   ‫ج‬        ‫ِ‬
                                 ‫أجرْني، أ ِزْني، واجزِني أجرَ َدحتي،‬
                                           ‫ر ب ر‬                    ‫د‬
                                         ‫ببر ٍ، إذا ما النا ُ ش ّ سعي ُها‬
                                                  ‫ل ن‬                     ‫ِ‬
                                                ‫فَقابلْ ثَناها بالقَبو ِ، فإّها‬
                                            ‫لم ر‬             ‫ع س ر‬
                                          ‫َرائ ُ فِك ٍ، والقَبو ُ ُهو ُها‬
                                           ‫د‬         ‫ل‬            ‫ْ‬
                                        ‫وإن زانضها تطويُها واطرا ُها،‬
                                            ‫ر ق ر‬               ‫ن‬
                                          ‫فقد شا َها تَقصي ُها و ُصو ُها‬
                                                 ‫تح ب‬
                                        ‫إذا ما القَوافي لم ُ ِطْ ِصفاتِكمْ،‬
                                                ‫َم ي ر‬              ‫سي ن‬
                                              ‫ف ِ ّا ِ منها ج ُّها و َسي ُها‬
                                         ‫حج‬          ‫ك م حج‬
                                       ‫بمدحِ َ ت ّتْ ِ ّتي، وهيَ ُ ّتي‬
                                         ‫ّف ر‬       ‫ع ب ي غ‬
                                       ‫على ُص َة ٍ َط َى علي ُجو ُها‬
                                        ‫ا‬      ‫ك‬                 ‫ُص ب‬
                                        ‫أق ُّ ِشَعري إثرَ فَضلِ َ واصِفً‬
                                        ‫ع ر‬      ‫ن س قص‬                 ‫ع‬
                                      ‫ُالكَ إذا ما ال ّا ُ ُ ّتْ ش ُو ُها‬
                                          ‫ُ‬                         ‫َِ‬
                                       ‫وأسهر في نَظمِ القَوافي، ولم أقلْ:‬
                                            ‫ر‬                    ‫ي‬
                                          ‫خليل ّ هل من رقدة ٍ أستعي ُها‬




 ‫ن ن‬             ‫مد ل ْل و‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> خَ ِ َتْ ِفَض ِ ِالدِكَ ال ّيرا ُ،‬
                                            ‫ن ن‬             ‫مد ل ْل و‬
                                           ‫خَ ِ َتْ ِفَض ِ ِالدِكَ ال ّيرا ُ،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ن ن‬             ‫مد ل ْل و‬
                                           ‫خَ ِ َتْ ِفَض ِ ِالدِكَ ال ّيرا ُ،‬
                                             ‫وانشَ ّ من ف َ ٍ بكَ اإليوا ُ‬
                                             ‫ن‬            ‫َرح‬      ‫ق‬
                                                ‫س‬          ‫ن‬
                                         ‫وتزلزلَ ال ّادي، وأوج َ خيفة ً‬
                                               ‫ه ش ن‬             ‫م ه ِ‬
                                               ‫ِن َول رؤيا ُ أنو ِروا ُ‬
          ‫س ح بشر‬                ‫ّ‬
        ‫فتأولَ الرؤيا َطي ُ و َ ّ َتْ‬
          ‫ر ن كه ن‬                   ‫ظ‬
          ‫ب ُهورِكَ ال ّهبا ُ وال ُ ّا ُ‬
                           ‫ي‬
           ‫وعليكَ إرم ّا وشَعيا أثنَيا،‬
          ‫ل ن‬          ‫ه ح ل‬
        ‫و ُما و ِزقي ٌ لفَضِكَ دا ُوا‬
       ‫ب‬      ‫ن‬
  ‫بفضائلٍ شهدتْ به ّ السح ُ والـ‬
        ‫ن‬         ‫ل‬
        ‫ـتوراة ُ واإلنجي ُ والفرقا ُ‬
        ‫وض لل مه من ج ا‬
       ‫ف ُ ِعتَ َّهِ ال ُ َي ِ ِ سا ِدً،‬
      ‫ن‬          ‫ر‬
      ‫واستبشرتْ بظهو ِكَ األكوا ُ‬
                ‫ْ ك‬
          ‫متكمالً لم تنقطع ل َ سرة ٌ‬
       ‫خ ن‬               ‫ي‬      ‫ا‬
       ‫شَرف ً، ولم ُطلَقْ علَيكَ ِتا ُ‬
                     ‫ر ش‬        ‫ْ‬
     ‫فرأت قصو ُ ال ّامِ آمنَة ً، وقد‬
        ‫ن‬                      ‫وضع‬
        ‫َ َ َتكَ ال تَخفى لها أركا ُ‬
    ‫ن‬       ‫ُ‬
  ‫وأتتْ حليمة ُ وهي تنظر في اب ِها‬
          ‫ن‬          ‫ر و ف‬           ‫ِر‬
          ‫س ّاً تَحا ُ ل َص ِهِ األذها ُ‬
    ‫و َدا اب ُ ذي ي َنٍ ب َع ِكَ ُؤ ِنً‬
    ‫َز ب ث م م ا‬             ‫غ ن‬
             ‫ِر ي َ َد دي ن‬
             ‫س ّاً ل َشهدَ ج َّكَ ال ّ ّا ُ‬
      ‫ع‬           ‫ر‬      ‫ه‬
     ‫شرحَ اإلل ُ الصد َ منكَ ألرب ٍ،‬
       ‫ن‬
       ‫فرأى المَالئكَ حَولَكَ اإلخوا ُ‬
             ‫ل‬
     ‫وحبيتَ في خمسٍ بظ ّ غمامة ٍ‬
     ‫ن‬        ‫ر م‬
     ‫لكَ في الهواج ِ جر ُها صيوا ُ‬
         ‫ٍ ح‬            ‫س‬       ‫َر‬
      ‫وم َرتَ في َبعٍ بدَير فان َنَى‬
        ‫ن‬                ‫ر‬       ‫ه‬
        ‫من ُ الجدا ُ، وأسلمَ المطرا ُ‬
                 ‫س‬        ‫َ‬
   ‫وكَذاك في خَم ٍ وعشرينَ انثنى‬
           ‫به ن‬             ‫ر ك‬
           ‫نَسطو ُ من َ، وقَل ُ ُ مَآل ُ‬
              ‫ن‬
     ‫حتى كملتَ األربعي َ، وأشرقتْ‬
      ‫ن‬                         ‫س‬
      ‫شم ُ النبوة ِ، وانجلى التبيا ُ‬
        ‫م‬     ‫ِ‬       ‫م‬       ‫رم‬
     ‫ف َ َتْ رجو ُ النيرات رجي َها،‬
       ‫وتَساقطتْ من خَوفِكَ األوثا ُ‬
       ‫ن‬
      ‫ك‬         ‫س‬           ‫ض‬
‫واألر ُ فاحتْ بال ّالمِ علي َ، والـ‬
      ‫ـأشجا ُ، واألحجا ُ، والكثبا ُ‬
      ‫ن‬          ‫ر‬          ‫ر‬
                ‫م ح ك ز‬
       ‫وأتَتْ َفاتي ُ ال ُنو ِ بأسرِها،‬
          ‫ن‬         ‫د‬
          ‫فنهاكَ عنها الزه ُ والعرفا ُ‬
          ‫م‬
          ‫ونَظرتَ خلفَكَ كاإلمامِ بخاتَ ٍ‬
        ‫ُّ، وهوَ ِيا ُ‬
        ‫ع ن‬                 ‫ح د‬
                    ‫أض َى ل َيهِ الشك‬
  ‫م ا‬             ‫ض‬            ‫د‬
 ‫وغ َتْ لكَ األر ُ البسيطة ُ َسجدً،‬
             ‫ن‬                   ‫فالكل‬
             ‫ُّ منها للصالة ِ مكا ُ‬
    ‫ع‬            ‫ش‬       ‫بالر‬   ‫ن ِ‬
‫وُصرْتَ ُّعبِ ال ّديدِ على ال ِدى ،‬
       ‫ن‬       ‫وغ‬        ‫م ك‬
       ‫ولكَ ال َالئ ُ في ال َ َى أعوا ُ‬
          ‫مسل ا‬          ‫َ‬     ‫ع‬
          ‫وس َى إليك فتى سالمَ ِّمً‬
           ‫َوعً، وجا َ ُسِّماً َلما ُ‬
           ‫ء م َل س ن‬            ‫ط ا‬
                ‫ر‬          ‫م‬
        ‫وغدتْ تكل ُكَ األباع ُ والظبا،‬
          ‫والض ُّ والّعبا ُ ِّرحا ُ‬
          ‫ّب ث ن والس ن‬
        ‫ع ك م َل ا‬       ‫ج ع حن‬
       ‫وال ِز ُ َ ّ إلى ُال َ ُسِّمً،‬
            ‫ن ف س ب صو ن‬
            ‫وببَط ِ كَ ّكَ َ ّحَ ال ّ ّا ُ‬
          ‫وهَ َى إلَيكَ ال ِذ ُ ثم ر َدتَ ُ‬
          ‫ع ق ّ َد ه‬                  ‫و‬
            ‫ت ن‬          ‫ت ه‬
            ‫في نَخلَة ٍ ُز َى بهِ و ُزا ُ‬
                     ‫د‬      ‫د ح ن‬
        ‫وال ّو َتا ِ، وقد َعوتَ، فأقبَال‬
          ‫ن‬
          ‫حتى تَالقَتْ منهما األغصا ُ‬
        ‫إ ه‬        ‫ش‬
       ‫وشكا إليكَ الجي ُ من ظمِ ب ِ،‬
             ‫ء كب ن‬               ‫جر‬
             ‫فتَفَ ّ َتْ بالما ِ من َ َنا ُ‬
           ‫بد‬                ‫َد ع َ‬
        ‫ور َدتَ َين قَتادَة ٍ من َع ِ ما‬
           ‫ن‬            ‫ي ُ‬         ‫ب‬
           ‫ذه َتْ، فلَم َنظرْ بها إنسا ُ‬
        ‫ذ ع ش م دع سم‬
      ‫وحكَى ِرا ُ ال ّاة ِ ُو َ َ ُ ّه،‬
           ‫ه ن‬            ‫ن ع‬
           ‫حتى كأ ّ ال ُضوَ من ُ لِسا ُ‬
       ‫م ِ‬      ‫ب‬                  ‫َ‬
 ‫وعرَجتَ في ظَهرِ ال ُراقِ ُجاوزَ الـ‬
      ‫ن‬                ‫ق‬          ‫س‬
      ‫ـ ّبعِ الطبا ِ كما يشا الرحما ُ‬
    ‫س ض‬               ‫ر ق‬
  ‫والبد ُ ش ّ وأشرقتْ شم ُ ال ّحى‬
         ‫ن‬               ‫ب‬
         ‫بعدَ الغرو ِ، وما بها نقصا ُ‬
              ‫م ق‬
           ‫وفضيلة ٌ شهدَ األنا ُ بح ّها،‬
             ‫ن‬        ‫د‬     ‫ع‬
             ‫اليستطي ُ جحو َها إنسا ُ‬
     ‫ل‬              ‫ض ِل الل‬
   ‫في األر ِ ظ ّ َّهِ كنتَ، ولم يُحْ‬
      ‫ح ك ن‬             ‫ش س ِل‬
      ‫في ال ّم ِ ظُّكَ إنْ َوا َ مكا ُ‬
     ‫ر د‬                 ‫م َ‬        ‫ن‬
   ‫ُسخَتْ ب َظهرِكَ المَظاه ُ، بع َما‬
          ‫ُ ِختْ بمّة ِ دينِكَ األديا ُ‬
          ‫ن‬                  ‫ل‬      ‫نس‬
          ‫نبوت م َّ ِ ق ر‬
       ‫وعلى ُ ُ ّ ِكَ ال ُعَظم َد ُها،‬
        ‫قامَ الدلي ُ، وأوضحَ البرها ُ‬
        ‫ن‬                ‫ل‬
              ‫ء‬
     ‫وبكَ استغاثَ األنبيا ُ جميعهمْ،‬
          ‫عندَ الشدائدِ، ربهمْ ليعانوا‬
         ‫ِم‬                 ‫ُ‬
        ‫أخذَ اإلله لكَ العهودَ عليه ُ،‬
     ‫ن‬
     ‫من قبلِ ما سمحتْ بكَ األزما ُ‬
      ‫وبكَ استغاثَ اهللَ آدمق عندما‬
       ‫ف ه ع ن‬                     ‫نس‬
       ‫ُ ِبَ الخِال ُ إلي ِ وال ِصيا ُ‬
      ‫ه‬             ‫ح‬          ‫ك‬
      ‫وب َ التجا نو ٌ وقد ماجتْ ب ِ‬
   ‫غ ط ن‬                      ‫د ْر س‬
   ‫ُس ُ ال ّفينَة ِ، إذْ ط َى ال ّوفا ُ‬
       ‫وبكَ اغتدى أيو ُ يسأ ُ َّ ُ‬
       ‫ب ل ربه‬
       ‫ن‬
       ‫كَشفَ البَالءِ فزالَتِ األحزا ُ‬
             ‫ه‬          ‫ل‬
   ‫وبكَ الخلي ُ دعا اإلل َ، فلم يخفْ‬
          ‫ن ن‬            ‫شب‬
          ‫نَمرودَ إذْ ُّتْ له ال ّيرا ُ‬
‫وبكَ اغتدى في ال ّجن يوس ُ سائ ً‬
‫ف ال‬          ‫س‬
           ‫ن‬       ‫به‬        ‫رب ع د‬
           ‫َ ّ ال ِبا ِ، وقَل ُ ُ حَيرا ُ‬
      ‫وبكَ الكلي ُ غداة َ خاطب َّ ُ‬
      ‫َ ربه‬            ‫م‬
        ‫ن‬        ‫فعمه‬
        ‫سألَ القبولَ، َّ ُ اإلحسا ُ‬
             ‫وبكَ استبانَ الحق د‬
      ‫ُّ بع َ خفائه،‬
         ‫ن‬         ‫س‬
         ‫حتى أطاعَكَ إن ُها والجا ُ‬
        ‫حقه‬         ‫فت‬       ‫ن‬
       ‫ولوَ أّني و ّي ُ وصفَكَ َّ ُ،‬
       ‫فَ ِيَ ال َال ُ وضاقَتِ األوزا ُ‬
       ‫ن‬                ‫ن ك م‬
       ‫رب س س مه‬               ‫ك‬
      ‫فعلَي َ من َ ّ ال ّالمِ َال ُ ُ،‬
     ‫والفَض ُ وال َركا ُ وال ّضوا ُ‬
     ‫ل ب ت ر ن‬
         ‫ق لك ل‬            ‫ص‬
       ‫وعلى ِراطِ الح ّ آُ َ كّما‬
      ‫َ ّ ال ّسي ُ، ومالَتِ األغصا ُ‬
      ‫ن‬                 ‫هب ن م‬
       ‫مك ر ع م‬
  ‫وعلى ابنِ ع ّ َ وا ِثِ ال ِل ِ الذي‬
        ‫ذَّتْ ل َطوَة ِ بأ ِهِ ال ّجعا ُ‬
        ‫س ش ن‬                  ‫ل س‬
      ‫د‬        ‫ر‬
     ‫وأخيكَ في يومِ الغدي ِ، وقد ب َا‬
                                                ‫ن‬                  ‫ن ر ه‬
                                                ‫ُو ُ ال ُدى وتآخَتِ األقرا ُ‬
                                                  ‫ن ب‬
                                               ‫وعلى صحابتكَ الذي َ تت ّعوا‬
                                            ‫ط ُقَ ال ُدى ، ف َداه ُ ال ّحما ُ‬
                                            ‫ه م ر ن‬                ‫ُر ه‬
                                             ‫َ‬      ‫س ِم ج ن‬              ‫َ‬
                                         ‫وشرَوا ب َعيه ُ ال ِنا َ، وقد درَوا‬
                                                    ‫ن‬        ‫ع‬         ‫ن ن‬
                                                    ‫أ ّ ال ّفوسَ لبي ِها أثما ُ‬
                                                                 ‫ر‬
                                           ‫يا خاتمَ ال ّسلِ الكرامِ وفاتحَ الـ‬
                                           ‫ن‬        ‫ن ج م م ه‬
                                           ‫ـ ّعمِ ال ِسا ِ، و َن ل ُ اإلحسا ُ‬
                                                ‫هو‬                      ‫ك‬
                                              ‫أش ُو إليكَ ذنوبَ نَفسٍ َف ُها‬
                                                   ‫ن‬          ‫رك‬        ‫ع‬
                                                   ‫طب ٌ عليهِ ُ ّبَ اإلنسا ُ‬
                                                  ‫ه ع نه‬              ‫ع‬
                                                 ‫فاشفَعْ ل َبْدٍ شانَ ُ ِصيا ُ ُ؛‬
                                                  ‫إ ّ العبي َ يشيُها ال ِصيا ُ‬
                                                  ‫د ن ع ن‬                  ‫ن‬
                                                       ‫م ب‬          ‫ش‬       ‫ف‬
                                              ‫َلكَ ال ّفاعة ُ في ُحّيكمْ، إذا‬
                                            ‫ن‬               ‫ط‬
                                            ‫نصبَ الصرا ُ، وعلقَ الميزا ُ‬
                                               ‫فلقد تعرضَ لإلجازة ِ طا ِعً‬
                                               ‫ما‬
                                               ‫ن‬        ‫ءه‬      ‫ن‬
                                               ‫في أن يكو َ جزا َ ُ الغفرا ُ‬




 ‫ق‬                          ‫ج‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> فيروز ُ الصبحِ أمْ ياقوتة ُ الشف ِ،‬
                                          ‫ق‬                          ‫ج‬
                                         ‫فيروز ُ الصبحِ أمْ ياقوتة ُ الشف ِ،‬
                                                    ‫رقم القصيدة : 51120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ق‬                          ‫ج‬
                                         ‫فيروز ُ الصبحِ أمْ ياقوتة ُ الشف ِ،‬
                                           ‫ب َت ف َ ّ َتِ ال َرقاءَ في الو َ ِ‬
                                           ‫َرق‬             ‫د ْ هيج و‬
                                         ‫م حم ضا‬               ‫ِم ش‬
                                        ‫أمْ صار ُ ال ّرقِ ل ّا ال َ ُختَ ِبً،‬
                                           ‫ق‬          ‫ب سفم م ا‬
                                           ‫كما َدا ال ّي ُ ُح َرً من العلَ ِ‬
                                              ‫م‬       ‫ر‬        ‫ب‬
                                         ‫ومالتِ القض ُ، إذْ م ّ النسي ُ بها،‬
                                          ‫رق‬       ‫نب و ن‬               ‫ر‬
                                          ‫سَك َى كما ُ ّهَ ال َسنا ُ من أ َ ِ‬
                                            ‫و ت‬                     ‫م‬
                                           ‫والغي ُ قد نشرتْ في الج ّ برد ُه‬
                                              ‫ستراً ُّ حواشيهِ على األ ُ ِ‬
                                              ‫فق‬                  ‫تمد‬
                                          ‫ر بر م ِم‬                    ‫والسحب‬
                                         ‫ُّ ُ تَبكي، وثَغ ُ ال َ ّ ُبتَس ٌ،‬
       ‫بق‬                 ‫ع‬       ‫طر‬
       ‫وال ّي ُ تَسجَ ُ من تيهٍ ومن شَ َ ِ‬
 ‫رب والس ب ح ب‬           ‫ط ُ‬
‫فال ّير في ط َ ٍ، ُّح ُ في َر ٍ،‬
    ‫ق‬       ‫ن‬        ‫ب‬       ‫ء‬
    ‫والما ُ في هر ٍ، والغص ُ في قل ِ‬
     ‫ل‬      ‫ر‬         ‫ض‬      ‫ض‬
    ‫وعار ُ األر ِ باألنوا ِ مكتم ٌ،‬
   ‫دق‬        ‫ِ‬          ‫ل ر‬
   ‫قد ظ ّ يشك ُ صوبَ العارضِ الغ ِ ِ‬
     ‫ن ضح‬               ‫وكللَ الطل‬
    ‫ُّ أوراقَ الغصو ِ ُ ًى‬     ‫ّ‬
            ‫كما تكلل ُّ الخو ِ بالعر ِ‬
            ‫ق‬       ‫د‬      ‫خد‬
             ‫س عم‬         ‫ط ُ‬
       ‫وأطلَقَ ال ّير فيها َجْ َ َنطِقه،‬
              ‫ما َي َ ُختَل ٍ من ُ و ُ ّ ِ ِ‬
              ‫ب ن م ِف ه متفق‬
              ‫ح‬           ‫ق‬     ‫والظل‬
      ‫ُّ يسر ُ بينَ الدو ِ خطوتَه،‬
              ‫ولل ِياهِ َ ِي ٌ غَي ُ ُستَ َ ِ‬
              ‫م دب ب ر م رق‬
            ‫مه‬       ‫ا‬     ‫د‬
           ‫وقد بدا الور ُ مفترً مباس ُ ُ،‬
  ‫ق‬      ‫ص‬          ‫والنر ِ ُ الغض‬
  ‫ُّ فيها شاخ ُ الحد ِ‬   ‫جس‬
     ‫ر ر‬            ‫ع‬
    ‫من أحمرٍ ساط ٍ، أو أخض ٍ نض ٍ،‬
          ‫أو أصفر فاقعٍ، أو أبي ٍ يق ِ‬
          ‫ض ق‬                  ‫ٍ‬
        ‫ا‬      ‫ر‬                ‫ح‬
        ‫وفا َ من أرجِ األزها ِ منتشرً‬
             ‫نش ٌ تعط َ من ُ ُّ منتش ِ‬
             ‫ق‬      ‫ر ه كل‬        ‫ر‬
                ‫ر‬               ‫ن َ‬
           ‫كأ ّ ذكر رسولِ اهللِ م ّ بها،‬
         ‫فأكسبتْ أرجً من نشرهِ العب ِ‬
         ‫ق‬               ‫ا‬
  ‫صم‬                   ‫م ّد م ف‬
‫َحم ُ ال ُصط َى الهادي الذي اعت َ َتْ‬
     ‫رق‬
     ‫بهِ الورَى ، فهداهم أوضحَ الط ُ ِ‬
                                 ‫ه‬
           ‫ومن ل ُ أخذَ اهلل العهودَ على‬
             ‫د م حق‬               ‫ل ن ي‬
             ‫ك ّ ال ّبي ّنَ من با ٍ و ُلتَ ِ ِ‬
         ‫سع ز‬              ‫الط‬     ‫م ر‬
   ‫و َن َقي في ِّباقِ ال ّب ِ مَن ِلَة ً،‬
           ‫َر‬               ‫ط‬
         ‫ما كانَ ق ّ إليها قبلَ ذاك َقي‬
              ‫قه‬              ‫م د َدل‬
             ‫و َن َنا فت َّى نَحوَ خالِ ِ ِ،‬
       ‫عنق‬           ‫ن‬          ‫س‬
       ‫كقابِ قَو َينِ أو أد َى إلى ال ُ ُ ِ‬
          ‫و َن ُقَص ُ مد ُ المادِحينَ لَ ُ‬
          ‫ه‬               ‫م ي ِّر ح‬
     ‫ع ا ي س َب م طق الذ ق‬
     ‫َجزً و َخرَ ُ ر ُّ ال َن ِ ِ َّل ِ‬
           ‫ه‬        ‫أ‬          ‫ي ِز ر‬
           ‫و ُعو ُ الفِك ُ فيهِ إنْ ُريدَ لَ ُ‬
      ‫ق‬         ‫ل ه‬           ‫ف‬
      ‫وص ٌ، ويفض ُ مرآ ُ عن الحد ِ‬
                    ‫عالً مدحَ ا ُ العلي‬
                ‫ُّ بها‬    ‫هلل‬
           ‫ق‬        ‫كل‬
           ‫فقال إنكَ في ٍّ على خل ِ‬
        ‫ل‬        ‫ل ا‬
      ‫يا خاتمَ الرس ِ بعثً، وهي أوُها‬
       ‫ق‬       ‫ق‬         ‫ز‬       ‫ال‬
       ‫فض ً، وفائ ُها بالسب ِ والسب ِ‬
                    ‫ّ س‬
       ‫جمعتَ كل نفي ٍ من فضائلهمْ،‬
         ‫م رق‬             ‫م لم م‬
         ‫ِن ك ّ ُجتَ ِعٍ منها و ُفت ِ ِ‬
       ‫ر‬
 ‫وجاءَ في محكمِ التوارة ِ ذك ُك والـ‬
 ‫سق‬                  ‫ل صح‬
 ‫ـإنجي ِ وال ّ ُفِ األولى على نَ َ ِ‬
                        ‫هلل‬
     ‫وخصكَ ا ُ بالفضلِ الذي شهدتْ‬
    ‫ق‬                    ‫رك‬
    ‫به، لعم ُ َ، في الفرقانِ من طر ِ‬
               ‫هلل‬       ‫ق م‬
      ‫فالخل ُ تقس ُ باسمِ ا ِ مخلصة ً،‬
    ‫ق‬             ‫رب‬       ‫مك‬
    ‫وباس ِ َ أقسمَ ُّ العرشِ للصد ِ‬
                      ‫ك كل‬         ‫عم‬
       ‫َ ّتْ أيادي َ َّ الكائناتِ، وقد‬
        ‫م ج د ك م دفق‬                ‫ُص‬
        ‫خ ّ األنا ُ ب ُو ٍ من َ ُن َ ِ ِ‬
              ‫د‬                    ‫د‬
          ‫جو ٌ تفلتَ أرزاقَ العبا ِ به،‬
      ‫دق‬
      ‫فنابَ فيهمْ منابَ العارضِ الغ ِ ِ‬
     ‫خ ر خصص ه‬             ‫ن َ‬
    ‫لو أ ّ آدمَ في ِد ٍ ُ ِ َتَ ب ِ،‬
        ‫ل نو‬             ‫ر‬
      ‫لكانَ من ش ّ إبليسَ الّعي ِ ُقي‬
         ‫ل‬               ‫َ‬    ‫ن‬
    ‫أو أ ّ عزمك في نارِ الخلي ِ، وقد‬
      ‫ر م رق‬            ‫ته ي ج‬
      ‫مس ّ ُ، لم َن ُ منها غي َ ُحت ِ ِ‬
        ‫م‬        ‫س‬       ‫َ‬    ‫ن‬
   ‫لو أ ّ بأسك في مو َى الكلي ِ، وقد‬
   ‫ق‬      ‫ر‬           ‫ر‬
   ‫نوجي، لما خ ّ يومَ الطو ِ منصع ِ‬
          ‫د‬                 ‫ن َ‬
        ‫لوْ أ ّ تبع في محلِ البالدِ َعا‬
       ‫س‬                  ‫ك‬
     ‫هللِ باسم َ، واستسقى الحيا ل ُقي‬
          ‫ك كل ن س م ل‬
     ‫لو آمنَتْ ب َ ُّ ال ّا ِ ُخِصة ً،‬
‫رهق‬       ‫س‬       ‫ث‬            ‫ي‬
‫لم ُخشَ في البع ِ من بخ ٍ وال َ َ ِ‬
               ‫م‬                     ‫ن‬
          ‫لو أ ّ عبداً أطاعَ اهللَ ث ّ أتَى‬
          ‫الل ر‬                   ‫ب ضُ‬
     ‫ب ُغ ِكمْ، كانَ عندَ َّهِ غَي ِ تَقي‬
               ‫ّ‬           ‫ك‬
       ‫لو خالفت َ كماة ُ الجن عاصية ً‬
   ‫أركَ َتهم طَبقاً في األرض عن طَ َ ِ‬
   ‫بق‬                           ‫ب‬
      ‫ء‬             ‫ع ض‬
   ‫لو تود ُ البي ُ عزماً تستضي ُ به‬
  ‫ص ب ض َّ ق‬                 ‫ين‬
  ‫لم ُغ ِ منها ِال ُ البي ِ والدرَ ِ‬
   ‫ب تصال‬             ‫َل ن ع‬
   ‫لو تَجع ُ الّق َ يومَ الحر ِ مّ ِ ً‬
         ‫ق‬            ‫ه‬          ‫ل‬
         ‫باللي ِ، ما كشفت ُ غرة ُ الفل ِ‬
     ‫َ ّ َتَ أقطارَ أرضِ َّهِ، ُنفَتحً‬
     ‫الل م ا‬                     ‫مهد‬
     ‫كل م لق‬         ‫ب ض والس ر‬
     ‫بال ِي ِ ُّم ِ منها، ُّ ُنغِ ِ‬
   ‫ذ‬       ‫ُ‬       ‫ذ‬       ‫ب‬
  ‫فالحر ُ في لذ ٍ، والشرك في عو ٍ،‬
     ‫والدين في نش ٍ، والكفر في نف ِ‬
     ‫ق‬       ‫ُ‬       ‫ز‬       ‫ُ‬
                               ‫ل ِ‬
      ‫فض ٌ به زينة ُ الدنيا، فكانَ لها‬
     ‫ق‬
     ‫كالتاجِ للرأسِ، أو كالطوقِ للعن ِ‬
                        ‫ر‬
       ‫وآلكَ الغر ِ الالتي بها عرفتْ‬
    ‫سب ُ الرشادِ فكانتْ مهتدى الغر ِ‬
    ‫ق‬                           ‫ل‬
        ‫ن‬        ‫الص‬   ‫ب الن‬
  ‫وصح ِكَ ُّجبِ ِّيد الذي َ جرَوا‬
        ‫ق‬               ‫ب‬
        ‫إلى المناق ِ من تالٍ ومستب ِ‬
‫قو ٌ متى أضمرتْ نف ٌ امرىء ٍ طرفً‬
‫ا‬            ‫س‬               ‫م‬
           ‫ن‬                 ‫بض‬
  ‫من ُغ ِهم كانَ من بعد الّعيمِ شَقي‬
      ‫م ح ق‬            ‫ر‬      ‫ل‬
     ‫ماذا تقو ُ، إذا ُمنا ال َدي َ، و َد‬
             ‫ك متف ِ‬         ‫م‬        ‫َّ‬
             ‫شرفْتنا ب َديحٍ من َ ُ ّ ِق‬
  ‫شر م ب ن ه‬
  ‫إن قلتَ في ال ّع ِ حك ٌ، وال َيا ُ ب ِ‬
      ‫سح ٌ، فرغبتَ في ِ ك ّ ذي فر ِ‬
      ‫ق‬       ‫ه ل‬              ‫ر‬
         ‫ا‬                ‫ح‬
        ‫فكنتَ بالمد ِ واإلنعامِ مبتدئً،‬
      ‫نطق‬         ‫ب‬             ‫ر‬
      ‫فلو أ َدنا جزاءَ ال َعضِ لم ُ ِ ِ‬
           ‫م‬                ‫أخل‬
          ‫فال ُّ بعذرٍ عن مديحك ُ،‬
       ‫ق‬
       ‫ما دامَ فكريَ لم يرتج ولم يع ِ‬
 ‫ا‬                 ‫ك‬
‫فسوفَ أصفي َ محض المدحِ مجتهدً،‬
        ‫ت‬                    ‫ق‬
    ‫فالخل ُ تفنى ، وهذا إن فني ُ بقي‬
 ‫ا‬                 ‫ك‬
‫فسوفَ أصفي َ محض المدحِ مجتهدً،‬
        ‫ت‬                    ‫ق‬
    ‫فالخل ُ تفنى ، وهذا إن فني ُ بقي‬
    ‫ي ه‬                ‫ك ي‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ب ُم َهتَدي، يا نب ّ ال ُدى ،‬
                                               ‫ي ه‬             ‫ك ي ت‬
                                           ‫ب ُم َه َدي، يا نب ّ ال ُدى ،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ي ه‬             ‫ك ي ت‬
                                           ‫ب ُم َه َدي، يا نب ّ ال ُدى ،‬
                                                   ‫حبك ي س‬            ‫َلي‬
                                                 ‫و ٌّ إلى ُ ّ ُمْ َنتَ ِبْ‬
                                             ‫ثه‬        ‫َ‬     ‫ب‬
                                            ‫به يكس ُ األجر في بع ِ ِ،‬
                                                             ‫لص‬
                                          ‫ويَخُ ُ من هولِ ما يكتَسبْ‬
                                                ‫ا‬             ‫ّ‬
                                                ‫وقد أم نحوكَ مستشفعً‬
                                                 ‫نس‬          ‫الل م‬
                                               ‫إلى َّهِ، م ّا إلَيهِ ُ ِبْ‬
                                              ‫ا‬
                                             ‫سلِ اهللَ يجعلْ له مخرجً،‬
                                                    ‫ُ‬      ‫قه‬
                                          ‫ويرز ُ ُ من حيث ال يحتسبْ‬




 ‫م ر م ه‬                    ‫ع‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> يا ِترَة َ ال ُختا ِ يَا َن ب ِم‬
                                           ‫ي م ه‬          ‫م‬          ‫ع‬
                                          ‫يا ِترَة َ ال ُختارِ َا َن ب ِم‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ي م ه‬          ‫م‬          ‫ع‬
                                          ‫يا ِترَة َ ال ُختارِ َا َن ب ِم‬
                                                     ‫م‬        ‫ز د‬
                                                     ‫يفو ُ عب ٌ يتواله ُ‬
                                               ‫ب‬              ‫ف‬
                                         ‫أعر ُ في الحشرِ بح ّي لكم،‬
                                              ‫إذْ ُعر ُ ال ّا ُ ب ِيما ُ ُ‬
                                              ‫ي َف ن س س هم‬




  ‫م ر م ه‬                   ‫ع‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> يا ِترَة َ ال ُختا ِ يا َن ب ِمْ‬
                                            ‫م ه‬            ‫م‬          ‫ع‬
                                          ‫يا ِترَة َ ال ُختارِ يا َن ب ِمْ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
             ‫-----------------------------------‬
                                            ‫م ه‬            ‫م‬          ‫ع‬
                                          ‫يا ِترَة َ ال ُختارِ يا َن ب ِمْ‬
                                           ‫أرجو نجاتي من عذابٍ أليمْ‬
                                              ‫م ر‬            ‫ث‬
                                             ‫حدي ُ حبي لك ُ سائ ٌ،‬
                                                             ‫وسر‬
                                         ‫ُّ ودي في هواكمْ مقيمْ‬
                                        ‫َز‬                 ‫ُ ت كل‬
                                      ‫قد فزْ ُ َّ الفَوزِ إذْ لم ي َلْ‬
                                                   ‫م‬         ‫ط‬
                                           ‫صرا ُ ديني بك ُ مستقيمْ‬
                                                ‫نك‬               ‫ت‬
                                              ‫فمن أ َى اهللَ بعرفا ِ ُمْ‬
                                                             ‫ت‬
                                          ‫فقد أ َى اللهث بقلبٍ سليمْ‬




 ‫د‬          ‫ت‬        ‫ْ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> جمعت في صفا ِكَ األضدا ُ،‬
                                       ‫د‬                   ‫ْ‬
                                      ‫جمعت في صفاتِكَ األضدا ُ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 21120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫د‬                   ‫ْ‬
                                      ‫جمعت في صفاتِكَ األضدا ُ،‬
                                             ‫د‬
                                             ‫فلهذا عزتْ لكَ األندا ُ‬
                                         ‫م ش ع‬         ‫م‬      ‫د‬
                                        ‫زاه ٌ، حاك ٌ، حلي ٌ، ُجا ٌ،‬
                                          ‫ناس ٌ، فات ٌ، فقي ٌ، جوا ُ‬
                                          ‫د‬      ‫ك ك ر‬
                                        ‫ط‬       ‫ش َم ج َ ب‬
                                       ‫ِي ٌ ما ُمعن في َشرٍ قَ ّ،‬
                                              ‫وال حا َ مثله ّ العبا ُ‬
                                              ‫د‬       ‫ن‬      ‫ز‬
                                     ‫ع ف‬        ‫خلق جل ن م‬
                                    ‫ُُ ٌ يخ ِ ُ ال ّسي َ من ال َط ِ،‬
                                          ‫سي ب ه ج د‬
                                          ‫وبؤ ٌ َذو ُ من ُ ال َما ُ‬
                                            ‫م‬           ‫ْ‬
                                            ‫فلهذا تعمقت فيكَ أقوا ٌ‬
                                             ‫د‬       ‫ن‬
                                           ‫بأقوالهمْ، فزا ُوا وزا ُوا‬
                                   ‫وغلَت في صِفاتِ فضلِك ياسي ُ‬
                                   ‫ن‬                      ‫ْ‬
                                            ‫د‬     ‫د ل ن‬
                                            ‫وصا ٌ وآ ُ سي ٍ وصا ُ‬
                                     ‫ت‬        ‫ر‬
                                    ‫ظهرتْ منكَ للو َى معجزا ٌ،‬
                                             ‫د‬               ‫ت‬
                                             ‫فأقر ُ بفضلِكَ الحسا ُ‬
                                        ‫ذ‬                  ‫يكذ‬
                                        ‫إن ِّب بها عداكَ فقد ك ّ‬
                                         ‫َ ِن قَبل قو ُ ُو ٍ وعا ُ‬
                                         ‫ُ مل ط د‬              ‫بم‬
                                    ‫ن‬      ‫سر ي ص و‬
                                ‫أنتَ ُّ النب ّ، وال ّن ُ، واب ُ الـ‬
                                   ‫ـع ّ، والصه ُ، واأل ُ المستجا ُ‬
                                   ‫د‬         ‫خ‬       ‫ر‬        ‫م‬
                                 ‫ه‬      ‫رك ّبي‬
                                ‫لو رأى غي َ َ الن ُّ آلخا ُ،‬
                                         ‫د‬
                                         ‫وإال فأخطأ االنتقا ُ‬
                                       ‫ي‬     ‫بكمْ باهلَ النبي‬
                                    ‫ُّ ولم ُلْـ‬
                                 ‫اس هي د‬              ‫ُ‬
                                 ‫ـفِ لَكمْ خامِسً ِوا ُ ُزا ُ‬
                                      ‫س‬
                              ‫كنتَ نفساً له، وعر ُك وابناك‬
                                        ‫لديهِ النسا ُ واألوال ُ‬
                                        ‫د‬         ‫ء‬
                              ‫شر‬             ‫ي‬         ‫َل م‬
                             ‫ج ّ َعناكَ أن ُحيطَ به ال ّع ُ،‬
                                      ‫و ُحصي ِفا ِهِ الن ّا ُ‬
                                      ‫ص ت قد‬              ‫ت‬
                                ‫س‬            ‫ن هلل م‬
                               ‫إ ّما ا ُ عنك ُ أذهبَ الرج َ،‬
                                    ‫فر ّتْ بغيظشها األحقا ُ‬
                                    ‫د‬                  ‫د‬
                              ‫فت‬             ‫ح ِ‬
                              ‫ذاكَ مد ُ اإلله فيكم، فإن ُه ُ‬
                                      ‫مح ف َ لم د‬
                                      ‫ب َد ٍ، َذاك قَو ٌ ُعا ُ‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> عبداهلل السفياني >> نبض من الليل‬
                                              ‫نبض من الليل‬
                                      ‫رقم القصيدة : 1120‬
    ‫-----------------------------------‬
                                        ‫أيها الليل توقف..!!‬
                      ‫قاومِ األشباح واألمواج في بحر الخيالْ‬
                                               ‫ال ترحل ..!!‬
                                ‫قاوم القادم من خلف الجبالْ‬
                   ‫يحمل البحر واألسماك .. والشيء المحالْ‬
                    ‫تعزف الجن على أوتار " زرقاء اليمامة "‬
                            ‫لحنها الثائر.... في وجه السآمةْ‬
                                        ‫أيها الليل توقف..!!‬
                                                     ‫ر‬
                                ‫تف ّس في وجوه القادمين ..‬
                      ‫في ثياب الصوف.. في حقول الياسمينْ‬
                                                     ‫ر‬
                                    ‫تف ّسْ...!! هل ترى ..‬
                            ‫سيف " عقبى الصابرين "..؟؟!!‬
                                    ‫..هل ترى ذاك الغريب..!!؟؟‬
                       ‫يرتدي الشملة ..!! فوق جنبيه أعباء السنينْ‬
                                     ‫يرسم التاريخ للعهد القريب..‬
                                  ‫كرياح الصيف ..كالصحراءِ ..‬
                                                         ‫ِ‬
                                      ‫كالصبر في قلب األديبْ..!!‬
                                               ‫أيها الليل توقف..!!‬
                              ‫فاإلشارة لم تزل سوداءَ ال تعبرْ..!!‬
                               ‫وال تسأل .. وال ترحل .. وقاومْ..‬
                                ‫ذلك القادم كالسهم من قوس الزمنْ‬
                                                      ‫ب‬
                                     ‫ثابت القل ِ.. تغنيه المحن ..‬
                                               ‫أيها الليل توقف..!!‬
                                           ‫ه‬
                              ‫واجمعِ األنفاس ..تن ّد كالحزين ...‬
                                  ‫ن‬                      ‫م‬
                                ‫ذلك القاد ُ ..ال يفزعْكَ باأللحا ِ..‬
                                                   ‫أو قرع الطبولْ.‬
                                               ‫ء‬
                                      ‫ذلك القادم ...شي ٌ كالذهولْ‬
                                               ‫أيها الليل توقف..!!‬
                    ‫جندك األحرار ما ناموا .. على نسج الحرير..‬
                                 ‫ذلك الخفاش.. والبوم والثعلب...‬
                                     ‫والفأر... وقطاع الطريق..!!‬
                                 ‫كلهم يكره القادم عبر أنغام األثيرْ‬
                                                ‫ا‬
                                              ‫أيها الليل .. وداعً..‬
                                                      ‫ء ا‬
                                                   ‫..واللقا ُ غدً...‬
                                            ‫عند شاطئنا الجديد ...‬
                                           ‫وعند مرسانا القديمْ..!!‬




 ‫ك م‬             ‫م‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أميرَ ال ُؤمنينَ أرا َ إ ّا‬
                                            ‫م‬               ‫م‬
                                           ‫أميرَ ال ُؤمنينَ أراكَ إ ّا‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11120‬
        ‫-----------------------------------‬
                                              ‫م‬               ‫م‬
                                             ‫أميرَ ال ُؤمنينَ أراكَ إ ّا‬
                                            ‫ب‬
                                     ‫ذكرتكَ عند ذي حس ٍ صغا لي‬
                                        ‫ل‬              ‫ت‬
                                        ‫وإن كرر ُ ذكركَ عند نغ ٍ‬
                                                ‫ق‬        ‫َد س ره‬
                                            ‫تك ّرَ ِت ُ ُ، وبغَى ِتالي‬
                                      ‫لم ء‬       ‫ت‬          ‫ِ ت‬
                                      ‫فصرْ ُ إذا شكَك ُ بأص ِ َر ٍ‬
                                          ‫ل‬
                                          ‫ذكرتكَ بالجميل منَ المقا ِ‬
                                                     ‫س ق ع‬
                                          ‫فلي َ يطي ُ سم َ ثناكَ إالَ‬
                                        ‫ل‬        ‫لم د‬          ‫م‬
                                        ‫كَري ُ األص ِ َحمو ُ الخِال ِ‬
                                                     ‫ت‬
                                        ‫فها أنا قد خبر ُ بكَ البرايا،‬
                                            ‫ل‬              ‫فأنت محك‬
                                            ‫ُّ أوالدِ الحال ِ‬  ‫َ‬




‫ا‬     ‫ه‬                ‫هلل‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> فوا ِ ما اختارَ اإلل ُ محمدً‬
                                         ‫ا‬     ‫ه‬                ‫هلل‬
                                         ‫فوا ِ ما اختارَ اإلل ُ محمدً‬
                                             ‫رقم القصيدة : 01120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ا‬     ‫ه‬                ‫هلل‬
                                         ‫فوا ِ ما اختارَ اإلل ُ محمدً‬
                                        ‫ه مل‬                       ‫ح ا‬
                                        ‫َبيبً، وبينَ العالمينَ ل ُ ِثْ ُ‬
                                         ‫كذل َ ما اختارَ الن ُّ لنَف ِ ِ‬
                                         ‫ّبي سه‬                    ‫ك‬
                                        ‫بل‬                    ‫ي‬      ‫عي‬
                                        ‫َل ّاً وص ّاً، وهوَ البنَتهِ َع ُ‬
                                          ‫ه‬                     ‫ه‬
                                         ‫وصير ُ دونَ األنامِ أخاً ل ُ،‬
                                  ‫و ِنوً، وفيهم َن له دونه الفَضْ ُ‬
                                  ‫ل‬                 ‫م‬        ‫ص ا‬
                                             ‫ن‬                ‫ُ‬
                                   ‫وشاهد عقلِ المرءِ حس ُ أختيارِه،‬
                                    ‫ره الله والر ل‬          ‫ل‬
                                    ‫فما حا ُ من يَختا ُ ُ َّ ُ ُّس ُ‬




        ‫ه‬         ‫يا‬
       ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> تَوالَ عل ًّ وأبناءَ ُ،‬
                                                    ‫ه‬         ‫يا‬
                                                   ‫تَوالَ عل ًّ وأبناءَ ُ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 91120‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ه‬         ‫يا‬
                                                          ‫تَوالَ عل ًّ وأبناءَ ُ،‬
                                                      ‫ل‬
                                                     ‫تفزْ في المعادِ وأهواِه‬
                                                    ‫ر‬       ‫م ُ د م‬
                                                   ‫إما ٌ له عق ُ يو ِ الغدي ِ،‬
                                                          ‫ل‬      ‫َص ن ي‬
                                                         ‫بن ّ ال ّب ّ وأقواِه‬
                                                              ‫د‬          ‫ه‬
                                                ‫ل ُ في التشه ِ بعدَ الصالة ِ‬
                                                         ‫ل‬      ‫م ر‬
                                                        ‫مقا ٌ يخب ُ عن حاِه‬
                                                  ‫س ء‬
                                                 ‫فهل بعدَ ذِكرِ إلهِ ال ّما ِ،‬
                                                       ‫ل‬       ‫ني‬
                                                      ‫وذكرِ الّب ّ سِوى آِه‬




   ‫دمه‬             ‫م‬             ‫و‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> َالئي آللِ ال ُصطَفى عِق ُ َذ َبي،‬
                                           ‫دمه‬             ‫م‬             ‫و‬
                                        ‫َالئي آللِ ال ُصطَفى عِق ُ َذ َبي،‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                           ‫دمه‬             ‫م‬             ‫و‬
                                        ‫َالئي آللِ ال ُصطَفى عِق ُ َذ َبي،‬
                                           ‫وقلبيَ منْ ح ّ الصحابة ِ مفع ُ‬
                                           ‫م‬               ‫ب‬
                                                 ‫ز حبه‬          ‫مم ي‬
                                               ‫وما أنا ِ ّنْ َستَجي ُ ب ُ ّ ِمْ‬
                                                   ‫ِ دم‬                      ‫مسب‬
                                                 ‫َ َ ّة َ أقوامٍ علَيهمْ تَق ّ ُوا‬
                                              ‫حق‬                 ‫نن أ‬
                                           ‫ولك ِ ّي ُعطي الفَريقَينن َ ّهم،‬
                                              ‫َم‬       ‫ي‬               ‫ب‬
                                              ‫ور ّي بحالِ األفضل ّة ِ أعل ُ‬
                                           ‫ج‬      ‫ن‬            ‫ء‬
                                          ‫فمن شا َ تعويجي، فإ ّي معو ٌ،‬
                                             ‫و َن شاءَ تَقويمي، فإ ّي ُق َّ ُ‬
                                             ‫ن م َوم‬                      ‫م‬




    ‫ا‬             ‫ق‬
   ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> قيلَ لي تعش ُ الصحابة َ طرً،‬
                                             ‫ا‬             ‫ق‬
                                            ‫قيلَ لي تعش ُ الصحابة َ طرً،‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 11120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ا‬             ‫ق‬
                                            ‫قيلَ لي تعش ُ الصحابة َ طرً،‬
                                                     ‫ق‬       ‫ُم‬        ‫ر‬
                                                     ‫أمْ تَفَ ّدْتَ منه ُ بفَري ِ‬
                                 ‫ضو‬            ‫و ت ج ع‬
                                 ‫ف َصف ُ ال َمي َ وصفاً إذا ُ ّ‬
                                     ‫ُل ك س ق‬
                                     ‫عَ أزرى بك ّ مِس ٍ َحي ِ‬
                                  ‫ُل ِّ‬         ‫ص ت‬
                                ‫قيلَ هذي ال ّفا ُ، والك ُّ كالدرْ‬
                                    ‫ياقِ َشفي من ك ّ دا ٍ َثي ِ‬
                                    ‫ل ءو ق‬               ‫ي‬
                                             ‫ل ت‬
                                   ‫فإلى من تمي ُ؟ قل ُ إلى األرْ‬
                                         ‫ق‬              ‫ي‬
                                         ‫بَعِ الس ّما إلى الفارو ِ‬




            ‫ر‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أال قلْ لش ّ عبيدِ اإللـ‬
                                                     ‫ر‬
                                         ‫أال قلْ لش ّ عبيدِ اإللـ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 51120‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ر‬
                                         ‫أال قلْ لش ّ عبيدِ اإللـ‬
                                       ‫ب‬                  ‫ه‬
                                     ‫ـ ِ وطاغي قريشٍ وكذا ِها‬
                                     ‫ع د‬            ‫ع د‬
                                    ‫وباغي ال ِبا ِ وباغي ال ِنا ِ،‬
                                          ‫ك م م ب‬
                                        ‫وهاجي ال ِرا ِ و ُغتا ِها‬
                                                     ‫ُ‬
                                           ‫أأنتَ تفاخر آلَ النبي‬
                                          ‫ب‬      ‫َ‬      ‫د‬
                                        ‫وتَجح ُها فَضل أحسا ِها‬
                                     ‫بكمْ باهلَ المصطفى أمْ بهمْ‬
                                                             ‫فرد‬
                                           ‫َّ العداة َ بأوصابها‬
                                     ‫ع م‬         ‫ع ُ ف الر‬
                                     ‫أ َنكمْ نَ َى ِّجسَ أم َنه ُ‬
                                            ‫ب‬
                                          ‫لطهرِ النفوس وألبا ِها‬
                                    ‫ب‬       ‫ر‬        ‫الر س‬
                                 ‫أما ِّج ُ والخَم ُ من دا ِكم،‬
                                          ‫ب‬                 ‫ط‬
                                        ‫وفر ُ العبادة ِ من دا ِها‬
                                         ‫ني‬
                                        ‫وقلتَ ورِثنا ثيابَ الّب ّ،‬
                                              ‫ب‬                   ‫َ‬
                                            ‫فكمْ تَجذبِونَ بأهدا ِها‬
                                       ‫ء‬         ‫ي رث‬
                                      ‫وعندَكَ ال ُو ِ ُ األنبيا ُ،‬
                                             ‫ب‬         ‫ُ‬
                                           ‫فكَيفَ حَظيتمْ بأثوا ِها‬
                                      ‫ن‬                         ‫َذ‬
                                     ‫فك ّبتَ نَفسَكَ في الحالَتَي ِ،‬
                                        ‫ب‬       ‫د‬
                                      ‫ولم تعلمِ الشه َ من صا ِها‬
           ‫ق ه‬          ‫َد ي ض‬
          ‫أج ُّكَ َر َى بما ُلْتَ ُ،‬
            ‫ب‬             ‫ن‬
          ‫وما كا َ يوماً بمرتا ِها‬
                         ‫ن‬
       ‫وكا َ بصفينَ من حزبهمْ،‬
        ‫لحربِ الطغاة ِ وأحزابها‬
      ‫قه‬        ‫ت‬
     ‫وقد شمرَ المو ُ عن سا ِ ِ،‬
        ‫ب‬       ‫ب‬
      ‫وكشرتِ الحر ُ عن نا ِها‬
           ‫ر‬
          ‫فأقبلَ يدعو إلى حيد ٍ،‬
                ‫ب‬          ‫ب‬
              ‫بإرغا ِها وبإرها ِها‬
         ‫م‬              ‫ت‬      ‫َ‬
         ‫وآثرَ أن َرتَضيهِ األنا ُ‬
              ‫ب‬
            ‫منَ الحكمينِ ألسبا ِها‬
                       ‫َ‬         ‫ي‬
       ‫ل ُعطي الخِالفَة َ أهالً لها،‬
              ‫ب‬       ‫ه‬      ‫َ ي‬
            ‫فلمْ َرتَضو ُ إليجا ِها‬
‫وصلذى مع الناسِ طولَ الحياة ِ،‬
        ‫در ص م ب‬
      ‫وحي َ ُ في َدرِ ِحرا ِها‬
                ‫ال مص َد‬
             ‫فهَ ّ تَقَ ّ َها ج ُّكم،‬
        ‫ب‬
      ‫إذا كان، إذْ ذاك أحرَى ِها‬
             ‫رش‬         ‫ل جِ‬
     ‫ِذا ُعلَ األم ُ ُورى لهم،‬
       ‫ب‬              ‫ن‬
     ‫فهل كا َ من بعضِ أربا ِها‬
         ‫ا‬                 ‫مس ُ‬
        ‫أخا ِ َهمْ كانَ أمْ سادِسً،‬
            ‫ب‬     ‫ن‬
          ‫وقد جلبتْ بي َ خطا ِها‬
              ‫ه‬
              ‫وقولكَ أنتمْ بنو بني ِ‬
           ‫ب‬      ‫َم‬      ‫ب‬
         ‫ولكن َنو الع ّ أولى ِها‬
        ‫مه‬
       ‫بنو البنتِ أيضاً بنو ع ّ ِ،‬
               ‫ب‬        ‫ن‬
             ‫وذلِكَ أد َى ألنسا ِها‬
 ‫خ ف‬                           ‫د‬
‫ف َعْ في الخالفة ِ فَصلَ ال ِال ِ،‬
              ‫ب‬
            ‫فليستْ ذلوالً لركا ِها‬
     ‫ن‬
  ‫وما أنتَ والفَحصَ عن شا ِها،‬
              ‫ب‬           ‫م‬
            ‫وما قَ ّصوكَ بأثوا ِها‬
      ‫وما ساورتكَ سوء ساعة ٍ،‬
            ‫ب‬
          ‫فَما كنتَ أهالً ألسبا ِها‬
          ‫ص ي اب‬
        ‫وكيفَ يخ ّوكَ َومً ِها‬
               ‫دب ب‬
             ‫ولمْ تتأ ّ ُ بآدا ِها‬
           ‫ن ُم ت ن‬
           ‫وقلتَ بأّك ُ القا ِلو َ‬
           ‫ب‬
         ‫أسودَ أمية َ في غا ِها‬
     ‫دع‬         ‫ر َ‬       ‫ب‬
 ‫كذَ َتَ وأس َفت فيما ا ّ َيتَ،‬
        ‫ب‬
      ‫ولم تنهَ نفسكَ عن عا ِها‬
         ‫ُ‬        ‫و س‬
      ‫فكَم حا َلَتها َراة ٌ لَكمْ،‬
      ‫ب‬
    ‫فردتْ على نكصِ أعتا ِها‬
       ‫م‬         ‫ف‬
       ‫ولوال سيو ُ أبي مسل ٍ‬
        ‫د ب‬
      ‫لعزتْ على جه ِ طال ِها‬
           ‫ُ‬      ‫عد ْ‬
        ‫وذلكَ َب ٌ لهم ال لَكمْ،‬
         ‫ب‬            ‫س الس‬
       ‫و َعيِ ُّقاة ِ بأكوا ِها‬
 ‫ح س‬          ‫ب‬        ‫ت‬
‫وكن ُم أسارى َبطنِ ال ُبو ِ،‬
           ‫ب‬      ‫م‬
         ‫وقد شفكم لث ُ أعقا ِها‬
           ‫رج ُ ح ُ ب‬
         ‫فأخ َ َكمْ و َباكمْ ِها‬
         ‫مصك ض ج ب‬
       ‫وقَ ّ َ ُم فَ َل ِلبا ِها‬
       ‫ء‬       ‫ز ه ر‬
      ‫فجا َيتمو ُ بش ّ الجزا ِ،‬
      ‫ب‬       ‫ن س‬
    ‫لطَغوى ال ّفو ِ وإعجا ِها‬
 ‫ف‬            ‫َر‬           ‫د‬
‫ف َعْ ذكرَ قوم َضوا بالكَفا ِ،‬
      ‫م ب‬            ‫خ‬
    ‫وجاؤوا ال ِالفَة َ ِن با ِها‬
   ‫ن‬         ‫م‬          ‫م ز‬
  ‫ه ُ ال ّاهدونَ، ه ُ العابدو َ،‬
         ‫ن م ب‬          ‫ُم س‬
       ‫ه ُ ال ّاجدو َ ب ِحرا ِها‬
           ‫ُم‬        ‫ُم ص‬
 ‫ه ُ ال ّائمون، ه ُ القائمون،‬
             ‫ب‬               ‫ُم‬
           ‫ه ُ العالمون بآدا ِها‬
       ‫ه‬               ‫ُ ب‬
      ‫هم قط ُ ملة دينِ اإلل ِ،‬
     ‫ب‬            ‫ر رح‬
   ‫ودو ُ ال ّ َى حولَ أقطا ِها‬
        ‫ت‬
       ‫عليكَ بلهوكَ بالغانيا ِ،‬
        ‫ب‬           ‫َل م‬
      ‫وخ ِّ ال َعالي ألصحا ِها‬
 ‫ر‬             ‫ر‬
‫ووصفِ العذا ِ وذاتِ الخما ِ،‬
            ‫ب‬
          ‫ونعتِ العقارِ بالقا ِها‬
            ‫نُ‬      ‫نَ‬
         ‫فذلك شأ ُك ال شأُهمْ،‬
         ‫ب‬       ‫َ ْي ج د‬
       ‫وجر ُ ال ِيا ِ بأحسا ِها‬
   ‫ئ‬          ‫ن‬             ‫بن‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أس َل َ من فَوقِ ال ّهودِ ذَوا ِبا،‬
                                              ‫ئ‬          ‫ن‬               ‫ب‬
                                           ‫أس َلنَ من فَوقِ الّهودِ ذَوا ِبا،‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ئ‬          ‫ن‬               ‫ب‬
                                           ‫أس َلنَ من فَوقِ الّهودِ ذَوا ِبا،‬
                                               ‫ئب‬           ‫ق‬       ‫جع حب‬
                                              ‫ف َ َلَنَ َ ّاتِ ال ُلوبِ ذَوا ِ َا‬
                                              ‫ش‬       ‫ص و‬          ‫ج ن‬
                                        ‫و َلَو َ من ُبحِ ال ُجوهِ أ ِعْة ً،‬
                                              ‫ب‬                      ‫ن‬
                                             ‫غادر َ فودَ الليلِ منها شائ َا‬
                                                ‫ِي ٌ َعاه ّ الغبي ع‬
                                             ‫ُّ كَوا ِبا،‬ ‫بض د ن‬
                                             ‫ب‬      ‫د َ‬
                                            ‫ولو استبانَ الرش َ قال كواك َا‬
                                                    ‫ن‬             ‫ئب‬
                                              ‫وربا ِ ٌ، فإذا رأيتَ ِفارَها‬
                                             ‫رب‬            ‫خ‬    ‫أ‬        ‫م‬
                                            ‫ِن بَسطِ ُنسك ِلتهنْ رَبا ِ َا‬
                                                ‫ي عد‬                    ‫ً‬
                                              ‫سَفَها رأينَ المانَو ّة َ ِن َما‬
                                           ‫أسلبنَ من ظلمِ الشعورِ غياهبَا‬
                                       ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ف ن‬          ‫ف‬
                                      ‫وسَ َرنَ لي َرأي َ شَخصً حاضرً،‬
                                              ‫ئب‬               ‫ب رت‬          ‫ُ‬
                                             ‫شدِهتْ َصِي َ ُه، وقَلباً غا ِ َا‬
                                             ‫ل ن ض‬
                                           ‫أشرقنَ في حل ٍ كأ ّ ومي َها‬
                                             ‫ب‬      ‫س‬       ‫ق تدرعه‬
                                            ‫شف ٌ َّ ُ ُ الشمو ُ جالب َا‬
                                                ‫ت‬              ‫َ‬
                                        ‫وغربن في كللٍ، فقل ُ لصاحبي:‬
                                          ‫ب‬      ‫ِ‬
                                         ‫بأبي الشموسَ الجانحات غوار َا‬
                                           ‫ي ع ه‬             ‫مع ب ل‬
                                          ‫و ُ َر ِدِ الّحَظاتِ َثني ِطفَ ُ،‬
                                              ‫ر‬       ‫ف ل م مر ش ب‬
                                           ‫ُخا ُ ِن َ َحِ ال ّبي َة ِ شا ِبَا‬
                                              ‫حلوِ التعت ِ والداللِ يرو ُ ُ‬
                                              ‫عه‬               ‫ب‬
                                              ‫ت ه ّ تب‬                    ‫ع‬
                                             ‫َتبي، ولَس ُ أرا ُ إال عا ِ َا‬
                                               ‫رج ج ته‬               ‫ته‬
                                              ‫عاتَب ُ ُ، فتَض ّ َتْ و َنا ُ ُ،‬
                                             ‫جب‬       ‫ا ط‬          ‫َر‬
                                            ‫وازو ّ ألحاظً وقَ ّبَ حا ِ َا‬
                                                ‫ف‬      ‫م‬        ‫َد‬
                                               ‫فأذابَني الخ ُّ الكَلي ُ وطَر ُه‬
                                       ‫غ م ضب‬                        ‫ن‬
                                      ‫ذو ال ّون، إذْ ذهبَ ال َداة َ ُغا ِ َا‬
                                           ‫نه‬      ‫ُ‬
                                           ‫ذو منظرٍ تغدو القلوب لحس ِ ِ‬
       ‫هب‬                        ‫ا‬
      ‫نهبً، وإنْ منحَ العيون موا ِ َا‬
    ‫البدعَ إن وهبَ النواظرَ حظوة ً‬
         ‫ِر لب‬           ‫نع ا ت ه‬
        ‫ِ َمً، و َدعو ُ القَساو ُ ساِ َا‬
  ‫َر‬             ‫ب س ِ‬
 ‫فمَواه ُ ال ّلطان قد كَستِ الو َى‬
            ‫ِ‬              ‫كي‬
    ‫مل ٌ َرى تعبَ المكارم راحة ً،‬
          ‫ب‬      ‫ع‬              ‫ويعد‬
         ‫ُّ راحاتٍ القرا ِ متاع َا‬
        ‫ا‬              ‫ر‬
       ‫بمكارم تذ ُ السباسبَ أبحرً؛‬
          ‫ر س سب‬          ‫ع ِ َر‬
         ‫و َزائمٍ تذَ ُ البحا َ َبا ِ َا‬
          ‫ه‬        ‫ل ض‬
‫لم تخ ُ أر ٌ من ثنا ُ، وإن خلت.‬
         ‫ب‬       ‫ْ ا‬
        ‫من ذكره ملئت قنً وقواض َا‬
       ‫ب ش‬         ‫ه‬
     ‫ترجى مواهب ُ ويره ُ بط ُه،‬
         ‫ز ن م ل م رب‬
        ‫مثلَ ال ّما ِ ُساِماً و ُحا ِ َا‬
           ‫م ب‬       ‫ق‬          ‫س‬
       ‫فإذا َطا مأل ال ُلوبَ َها َة ً؛‬
         ‫ب‬
        ‫وإذا سخا مأل العيونَ مواه َا‬
      ‫كالغيثِ يبع ُ من عطا ُ واب ً‬
      ‫ه ال‬           ‫ث‬
    ‫ب‬             ‫ل‬
   ‫سبطاً، ويرس ُ من سطاه حاص َا‬
          ‫به ز ه‬                    ‫ل‬
         ‫كالّيثِ يَحمي غا َ ُ ب َئيرِ ِ،‬
  ‫ب‬                   ‫ي شب‬          ‫ط‬
 ‫َوراً، و ُن ِ ُ في القَنيصِ مَخال َا‬
      ‫ا‬     ‫ر‬
      ‫كالسيفِ يبدي للنواظ ِ منظرً‬
  ‫ه م رب‬                 ‫ا ي‬
 ‫طَلقً، و ُمضي في ال ِياجِ َضا ِ َا‬
        ‫ن س ئ ا‬              ‫ي‬
        ‫كالبَحرِ ُهدي لل ّفو ِ نَفا ِسً‬
          ‫ئب‬                  ‫ه ي‬
         ‫من ُ، و ُبدي للعيونِ عَجا ِ َا‬
        ‫ه‬
        ‫فإذا نظرتَ ندى يديهِ ورأي ُ‬
          ‫ئب‬        ‫ال ئ ا‬        ‫ت‬
         ‫لمْ ُلفِ إ ّ صا ِبً أو صا ِ َا‬
            ‫ر ه‬            ‫ن‬
            ‫أبقى قالو ُ الفخا َ لولد ِ‬
          ‫ث ء م سب‬
         ‫إرثاً، وفازوا بال ّنا ِ َكا ِ َا‬
     ‫ي‬                      ‫م‬
  ‫قو ٌ، إذا سئموا الصوافنَ صّروا‬
         ‫ب‬      ‫ر‬              ‫ِ‬
        ‫للمجد أخطارَ األمو ِ مراك َا‬
    ‫ح ب يم ب ق ع‬                       ‫ع‬
‫َشِقوا ال ُرو َ تَ َ ّناً ِل َى ال ِدى ،‬
          ‫ب‬                 ‫ب‬
         ‫فكأنهمْ حس ُوا العداة َ حبائ َا‬
        ‫لا‬          ‫ن س‬           ‫ن‬
       ‫وكأ ّما ظَ ّوا ال ّيوفَ سَواِفً،‬
       ‫ِسي جب‬            ‫والل َ َدا‬
      ‫ُّدن ق ًّ، وللق َّ حَوا ِ َا‬
    ‫ه‬        ‫ز‬       ‫ك‬
    ‫يا أيها المل ُ العزي ُ، ومن ل ُ‬
      ‫ئ‬          ‫ن‬         ‫ف ج‬
   ‫شَر ٌ يَ ُر على ال ّجومِ ذَوا ِبَا‬
           ‫ن‬
    ‫أصلحتَ بينَ المسلمي َ بهمة ٍ‬
        ‫ب‬               ‫ب‬        ‫ر‬
       ‫تذ ُ األجان َ بالودادِ أقار َا‬
          ‫ن‬
 ‫ووهبتهم زمنَ األما ِ، فمن رأى‬
      ‫ب‬      ‫ن‬       ‫ن ه‬
     ‫ملكاً يكو ُ ل ُ الزما ُ مواه َا‬
    ‫فرأوا خِطابً كا َ خَطبً فادِحً‬
    ‫ا‬      ‫ا‬     ‫ا ن‬
          ‫ا ن ل ب‬                ‫م‬
         ‫له ُ، وكتبً ك ّ قب ُ كتائ َا‬
  ‫وح َستَ ُلكَكَ من َجيمٍ مار ٍ‬
  ‫ِد‬        ‫ر‬         ‫م‬    ‫َر‬
      ‫ب‬      ‫ن‬
     ‫بعزامٍ إنْ صلتَ ك ّ قواض َا‬
     ‫ح ف‬              ‫ِ‬
 ‫حتى إذا خَطفَ المكاف ُ خَط َة ً،‬
              ‫ب‬                 ‫ه‬
             ‫أتبعت ُ منها شهاباً ثاق َا‬
    ‫د‬      ‫م‬     ‫ي ع ت ب‬
  ‫ال َنفَ ُ الّجري ُ خَص َكَ بع َما‬
           ‫ن‬
   ‫أفنيتَ من أفنى الزما َ تجاربَا‬
  ‫م‬
 ‫صرمتَ شملَ المارقين بصار ٍ،‬
         ‫ع ب‬          ‫ً‬
        ‫تبديهِ مسلوبا فيرج ُ سال َا‬
 ‫ا‬     ‫ا‬
‫صافي الفرندِ حكى صباحً جامدً،‬
       ‫ب‬               ‫ع‬
      ‫أبدى النجي َ به شعاعاً ذائ َا‬
    ‫ب َ َر ص َ ع ا‬
   ‫وكتي َة ٍ تذ ُ ال ّهيل رَوا َدً،‬
   ‫ب‬                ‫ا‬
  ‫والبيضَ برقً، والعجاجَ سحائ َا‬
         ‫ح ج حد‬
   ‫حتى إذا ري ُ ال ِالدِ َ َتْ لها‬
    ‫ئب‬            ‫ول‬              ‫ر‬
   ‫مَطَ َتْ فكانَ ال َب ُ نَبالً صا ِ َا‬
          ‫قا‬           ‫ئب م ي‬
         ‫بذَوا ِ ٍ ُلدٍ ُخَلنَ أرا ِمً،‬
        ‫ع رب‬         ‫ئ ج دي‬
       ‫وشَوا ِلٍ ُر ٍ ُخَلنَ َقا ِ َا‬
    ‫م ص ر ن‬               ‫أ ص‬
  ‫تطُ ال ّدورَ ِنَ ال ّدو ِ كأ ّما‬
   ‫ب‬                      ‫ض‬
  ‫تعتا ُ من وطءِ الترابِ ترائ َا‬
     ‫فأقَمتَ تَق ِ ُ لل ُحوشِ وظائِفً‬
     ‫ا‬           ‫سم و‬
        ‫ر ب‬           ‫ع‬
       ‫فيها، وتصن ُ للنسو ِ مآد َا‬
    ‫م ا‬         ‫ك‬               ‫ج‬
   ‫و َعلتَ هاماتِ ال ُماة ِ َنابرً،‬
     ‫ب‬                 ‫د‬
    ‫وأقمتَ ح ّ السيفِ فيها خاط َا‬
     ‫َ ج ل له‬                   ‫ك‬
     ‫يا را ِبَ الخَطرِ ال َلي ِ وقَوُ ُ‬
 ‫ب‬          ‫ِ‬         ‫ك‬
‫فخراً بمجد َ، ال السيف فيها خاط َا‬
     ‫ك ا‬         ‫س‬              ‫صي‬
    ‫َ ّرتَ أسحارَ ال ّماحِ بوا ِرً،‬
          ‫ب‬
         ‫وجعلتَ أيامَ الكفاحِ غياه َا‬
        ‫ق‬        ‫ُد ح ص و‬
       ‫وبذَلتَ للم ّا ِ َف َ خَالئِ ٍ،‬
         ‫ب‬      ‫ر ب‬           ‫ن‬
        ‫لو أ ّها للبح ِ طا َ مشار َا‬
   ‫م َر ا‬      ‫ج الن‬
  ‫فرأوْكَ في َنبِ ُّضارِ ُف ِّطً،‬
    ‫ب‬                ‫ك‬
   ‫وعلى صالت َ والصالة ِ مواظ َا‬
  ‫جب‬          ‫ن س الن‬      ‫ي ر‬
  ‫إنْ َح ُسِ ال ّا ُ ُّضارَ بحا ِ ٍ‬
                        ‫ح‬
     ‫كانَ السما ُ لعينِ مالكَ حاجبَا‬
      ‫غ ئا‬        ‫ب‬              ‫ي‬
     ‫لم َمألوا فيكَ ال ُيوتَ َرا ِبً،‬
        ‫ر ئب‬                       ‫ال‬
       ‫إ ّ وقد مَألوا البيوتَ َغا ِ َا‬
             ‫ع‬      ‫م‬
      ‫أولَيتَني، قبلَ ال َديحِ، ِناية ً،‬
        ‫ع ه ب م هب‬
       ‫ومألتَ َيني َي َة ً و َوا ِ َا‬
           ‫م‬
 ‫ورفعتَ قدري في األنا ِ، وقد رأوا‬
         ‫ب‬       ‫ا‬     ‫ك‬
        ‫مثلي لمثل َ خاطبً ومخاط َا‬
  ‫ن‬
‫في مجلسٍ ساوَى الخالئقَ في ال ّدى‬
          ‫ب‬      ‫ك‬            ‫ْ‬
         ‫وترتبت فيهِ الملو ُ مرات َا‬
      ‫ل ا‬    ‫ع‬       ‫ف‬       ‫ته‬
     ‫وافَي ُ ُ في ال ُلكِ أس َى جاِسً،‬
   ‫فخراً على من جا َ يمشي راكبً‬
   ‫ا‬          ‫ء‬
      ‫ز ن م ا‬             ‫ت أ فذ‬
      ‫فأقَم ُ ُن ِ ُ في ال ّما ِ أوا ِرً‬
   ‫ب لب‬               ‫أ ب‬      ‫ن‬
  ‫م ّي، وُنش ُ في الخطو ِ مَخاِ َا‬
           ‫ه‬
           ‫وسقتنيَ الدنيا غداة َ أتيت ُ‬
        ‫يم ئ‬         ‫ر‬           ‫ر يا‬
     ‫َ ًّ، وما مَطَ َتْ عل ّ َصا ِبَا‬
       ‫ه‬      ‫ك‬        ‫ت أل‬
       ‫فطفق ُ ام ُ من ثنا َ ونشر ِ‬
        ‫ك ئب‬                      ‫ا‬
       ‫حِقَبً، وأمأل من نَدا َ حَقا ِ َا‬
       ‫ا‬      ‫ت‬
       ‫أثني فتثنيني صفا ُك مظهرً‬
     ‫طب‬      ‫ي ص ت‬               ‫عي‬
    ‫ِ ّاً، وكم أع َتْ ِفا ُك خا ِ َا‬
         ‫سن‬          ‫ج‬         ‫ن‬
         ‫لو أ ّ أغصاناً َميعاً أل ُ ٌ‬
       ‫جب‬          ‫ض‬                   ‫ت‬
      ‫ُثني علَيكَ لمَا قَ َينَ الوا ِ َا‬
‫ن‬                ‫ع‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> خلعَ الربي ُ على غصونِ البا ِ‬
                                       ‫ن‬                ‫ع‬
                                       ‫خلعَ الربي ُ على غصونِ البا ِ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                       ‫خلعَ الربي ُ على غصونِ البا ِ‬
                                       ‫ن‬                ‫ع‬
                                         ‫ن‬                     ‫ال‬
                                         ‫حل ً، فواضلها على الكثبا ِ‬
                                                      ‫ع‬
                                    ‫ونمتْ فرو ُ الدوحِ حتى صافحتْ‬
                                        ‫ن‬        ‫ب‬
                                        ‫كفلَ الكثيبِ ذوائ ُ األغصا ِ‬
                                                     ‫ط‬
                                     ‫وتتوجتْ بس ُ الرياضِ، فزهرها‬
                                          ‫ن‬        ‫ق‬              ‫خد‬
                                          ‫َّ الرياضِ شقائ ُ النعما ِ‬
                                       ‫ر‬      ‫ض‬       ‫ت ط‬
                                     ‫وتنوع ُ بس ُ الريا ِ، فزه ُها‬
                                             ‫متباي ٌ األشكا ِ واأللوا ِ‬
                                             ‫ن‬         ‫ل‬        ‫ن‬
                                          ‫ع‬              ‫م َض ي ق‬
                                         ‫ِن أبي ٍ َقَ ٍ وأصفَرَ فاقِ ٍ،‬
                                            ‫ََ‬     ‫ق ف‬
                                       ‫أو أزرَ ٍ صا ٍ، وأحمر قاني‬
                                     ‫ه‬                 ‫ق‬     ‫والظل‬
                                    ‫ُّ يسر ُ في الخمائلِ خطو ُ،‬
                                     ‫غ ن ي ِر خ ر الن ن‬
                                     ‫وال ُص ُ َخط ُ ِط َة َ َّشوا ِ‬
                                      ‫ص‬      ‫ن ق‬
                                     ‫وكأنما األغصا ُ سو ُ رواق ٍن‬
                                           ‫َد ُي َتْ بسَال ِلِ َّيحا ِ‬
                                           ‫س الر ن‬             ‫ق ق ّد‬
                                                     ‫س ر‬
                                    ‫والشم ُ تنظ ُ من خاللِ فروعها،‬
                                         ‫ن‬
                                         ‫نحوَ الحدائقِ نظرة َ الغيرا ِ‬
                                         ‫م ه‬                   ‫ع‬
                                         ‫والطل ُ في خلبِ الكما ِ كأن ُ‬
                                          ‫حل ٌ تفت ُ عن نحورِ غوا ِ‬
                                          ‫ن‬              ‫ل ق‬
                                        ‫ك‬          ‫ض ب‬
                                 ‫واألر ُ تَعج ُ كيفَ نضح ُ والحيا‬
                                              ‫يبكي بدمع دائمِ الهمال ِ‬
                                              ‫ن‬              ‫ٍ‬
                                          ‫م ر‬
                                       ‫حتى إذا افترتْ مباس ُ زه ِها،‬
                                          ‫وبَكى ال ّحا ُ ب َد َعٍ َّا ِ‬
                                          ‫س ب م م هت ن‬
                                            ‫ه‬     ‫ه ب‬
                                           ‫ظلتْ حدائق ُ تعات ُ جون ُ،‬
                                            ‫ِ ن‬
                                            ‫فأجابَ معتذراً بغير لسا ِ‬
                                          ‫ه‬        ‫ر ي‬
                                          ‫طفحَ السرو ُ عل ّ حتى إن ُ‬
              ‫سر‬         ‫م ع م‬
     ‫ِن ِظ ِ ما قَد َ ّني أبكاني‬
  ‫ه‬      ‫ع‬        ‫ك‬
 ‫فاصرفْ هموم َ بالربي ِ وفصل ِ،‬
           ‫ش ب ل‬               ‫ن ر‬
       ‫إ ّ ال ّبيعَ هوَ ال ّبا ُ اّثاني‬
        ‫ه ز‬                     ‫ن‬
  ‫إ ّي، وقد صفَتِ الميا ُ و ُخرفَتْ‬
     ‫هر ن‬               ‫ر‬     ‫جن ت‬
     ‫َ ّا ُ مِص َ وأشرَقَ ال َ َما ِ‬
      ‫واخض ّ واديها وحدقَ زه ُ ُ‬
      ‫ره‬                  ‫ر‬
           ‫َر ب ن‬              ‫والن ل‬
           ‫ِّي ُ فيهِ كَكوث ٍ ِجنا ِ‬
        ‫ت ن‬
      ‫وبهِ الجواري المنشآ ُ كأّها‬
          ‫ُ ن‬            ‫م د‬
          ‫أعال ُ بي ٍ، أو فروع قنا ِ‬
       ‫ن‬
     ‫نهضتْ بأجنحة ِ القلوعِ كأّها‬
         ‫ُم طي ن‬                ‫م‬
         ‫عندَ ال َسيرِ تَه ُّ بال ّ َرا ِ‬
           ‫ق‬          ‫ع‬     ‫ء‬
      ‫والما ُ يسر ُ في التدف ِ كلما‬
                     ‫ه د‬
      ‫عجلتْ علي ِ ي ُ النسيمِ الواني‬
         ‫ص‬
‫طوراص كأسنمة ِ القال ِ، وتارة ً‬
             ‫ُتَفَت ٌ كأكا ِعِ ال ِزال ِ‬
             ‫ر غ ن‬              ‫م ِّل‬
            ‫ج‬
    ‫حتى إذا كسرَ الخلي ُ، وقسمتْ‬
          ‫أموا ُ ُ ّ ِهِ على ال ُلجا ِ‬
          ‫خ ن‬             ‫ه لجت‬
  ‫ن‬           ‫ت‬     ‫د‬
‫ساوَى البال َ كما ُساوي في ال ّدى‬
        ‫بينَ األنام مواه ُ السلطا ِ‬
        ‫ن‬        ‫ب‬      ‫ِ‬
    ‫ع ه‬            ‫ن ر ملك‬
    ‫ال ّاص ُ ال َِ ُ الذي في َصرِ ِ‬
    ‫ن‬                ‫ء‬
    ‫شكرَ الظبا ُ صنيعة َ السرحا ِ‬
     ‫ه‬                         ‫ك‬
     ‫مل ٌ، إذا اكتحلَ الملوك بنور ِ‬
           ‫ن‬              ‫بت‬        ‫َر‬
           ‫خ ّوا لهي َ ِهِ إلى األذقا ِ‬
  ‫ر مه‬          ‫و‬           ‫ج‬
 ‫وإذا َرى بينَ ال َرى ذك ُ اس ِ ِ،‬
        ‫ن‬             ‫ته‬      ‫ه‬
        ‫تغني ِ شهر ُ ُ عن ابنِ فال ِ‬
          ‫ء‬
   ‫من معشرٍ خزنوا الثنا َ وقطعوا‬
       ‫ُز ن‬             ‫غ الن ر‬
       ‫ب ِنا ُّضا ِ جَوائزَ الخ ّا ِ‬
        ‫ئه‬            ‫من‬         ‫مي‬
      ‫قو ٌ َرونَ ال َ ّ عندَ عَطا ِ ِمْ‬
      ‫ن‬                     ‫ا‬
      ‫شركً بوصفِ الواحدِ المنا ِ‬
       ‫ق‬
     ‫الموقدو تحتَ المراجلِ لل ِرى‬
    ‫ض ت ح م م ُر ن‬
    ‫ف َال ِ ما َطَ ُوا ِنَ الم ّا ِ‬
       ‫ب‬              ‫رس ْ فَذ‬
    ‫إنْ أخ َ َت ِل ُ العَقيرِ كال َهمْ‬
    ‫دع ُا الضيوفَ بألسنِ النيرا ِ‬
    ‫ن‬                        ‫و‬
             ‫ج‬                 ‫د‬
      ‫أس ٌ روتْ يومَ الهيا ِ أكفهمْ‬
     ‫بدمِ ا ُسو ِ ثَعاِبَ ال ِرصا ِ‬
     ‫ن‬    ‫َ أل د ل خ‬
 ‫ر ل مدرع‬
‫قصفوا القنا في صد ِ ك ّ َّ ٍ،‬
     ‫ن‬         ‫ن‬
     ‫والبيضَ في األبدا ِ واألبدا ِ‬
         ‫َز د ن م ّد ميه‬
        ‫قد ع ّ ِي ُ ُحم ٍ بس ِ ّ ِ،‬
     ‫ن‬               ‫ت‬
     ‫وسما بنصر ِهِ، على األديا ِ‬
        ‫م ك عبد م ُ ره‬
       ‫َلِ ٌ تَ َ ّ َتِ ال ُلوك ألم ِ ِ،‬
      ‫لر ّق ن‬
      ‫وكذاكَ دولَة ُ ك ّ َب ِرا ِ‬
   ‫وافى ، وقد عادَ السما ُ وأهُ ُ‬
   ‫ح له‬
       ‫ث‬        ‫ه م‬                 ‫رم‬
    ‫ِ َماً، فكانَ لَ ُ ال َسيحَ ال ّاني‬
                        ‫ر أ‬
                  ‫فالطي ُ تلجُ ألنها‬
        ‫ن‬                     ‫ه‬
        ‫بندا ُ لم تأمنْ منَ الطوفا ِ‬
              ‫ه ال‬          ‫َ‬
         ‫العيب في نعما ُ إ ّ أنها‬
   ‫ن‬                ‫ب‬
   ‫يسلو الغري ُ بها عنِ األوطا ِ‬
     ‫ح‬         ‫تل‬         ‫ه ته‬
 ‫شا َد ُ ُ، فشَهد ُ ُقمانَ ال ِجى ،‬
‫ن‬              ‫ع‬       ‫تك‬
‫ونظر ُ ِسرى ال َدلِ في اإليوا ِ‬
                ‫ت هس ح‬
   ‫ورأي ُ من ُ َما َة ً وفَصاحة ً‬
               ‫ضه ي‬          ‫د‬
     ‫أع َى بفَي ِ ِما َدي ولِساني‬
   ‫ه‬
  ‫يا ذا الذي شغلَ الزمانَ بنفس ِ،‬
     ‫ح ن‬                   ‫َم س‬
     ‫فأص ّ َمعَ طَوارِقِ ال ِدثا ِ‬
                 ‫ب ك‬
 ‫لو يكت ُ اسم َ بالصوارم والقنا‬
   ‫ن‬         ‫ب‬             ‫ن‬
   ‫أغ َى عنِ التضرا ِ والتطعا ِ‬
            ‫ر ع ج‬             ‫ب‬
   ‫وكتي َة ٌ ض َبَ ال َجا ُ رِواقَها‬
     ‫من فَوقِ أعم َة ِ القَنا الم ّا ِ‬
     ‫ُر ن‬               ‫ِد‬
  ‫ر ا‬                 ‫ر‬
  ‫نسجَ الغبا ُ على الجيادِ مدا ِعً‬
      ‫موصولة ً بمدارعِ الفرسا ِ‬
      ‫ن‬
          ‫ع نه‬                   ‫َم‬
         ‫ود ٌ بأذيالِ الدرو ِ كأ ّ ُ،‬
     ‫ن‬        ‫ق‬
     ‫حولَ الغديرِ، شقائ ُ النعما ِ‬
           ‫غ‬
  ‫حتى إذا استعرَ الو َى وتتبعتْ‬
         ‫ن‬                       ‫ض‬
         ‫بي ُ الصفاحِ مكامنَ األضغا ِ‬
          ‫فعلتْ دروعكَ عندها بسيوفهمْ،‬
            ‫فِعلَ ال ّرا ِ ب ُه َة ِ ال ّمآ ِ‬
            ‫س ب مج ظ ن‬
          ‫ف م‬
          ‫وبرزتَ تلفظكَ الصفو ُ إليه ُ‬
               ‫ز د ط ن ن‬
               ‫لَفظَ ال ّنا ِ سَوا ِعَ ال ّيرا ِ‬
            ‫َف م ي عه‬             ‫بي‬
           ‫بأقَ ّ َعصي الك َّ ث ّ ُطي ُ ُ،‬
                  ‫ن‬         ‫هب ت ر‬
                  ‫فتَرا ُ َينَ َس ّعٍ وتَوا ِ‬
              ‫س ه ر ض سو سه‬
             ‫قد أك َبتْ ُ ِيا َة ً ُ ّا ُ ُ،‬
                ‫ن‬           ‫ه‬      ‫د‬
                ‫فتكا ُ تركض ُ بغيرِ عنا ِ‬
                  ‫ن‬
‫كالصقرِ في الطيرا ِ، والطاووسِ في الـ‬
      ‫الر ن‬         ‫ط‬        ‫ط ن‬
      ‫ـخَ َرا ِ، والخَ ّافِ في َّوغا ِ‬
            ‫حب س ء ه ا‬                     ‫ي‬
            ‫َرنو إلى ُ ُكِ ال ّما ِ تَوَ ّمً‬
            ‫لم َى علي ِ مشية َ السرطا ِ‬
            ‫ن‬               ‫ه‬      ‫ش‬
            ‫م‬               ‫حد‬
           ‫وفللتَ َّ جموعهمْ بصوار ٍ،‬
             ‫ن‬
             ‫ككراكَ، نافرة ٍ عن األجفا ِ‬
                                ‫ْ‬
        ‫ضلت فظنتْ في مقارعة ِ العدى‬
                 ‫ن غ دم د ت ن‬
                 ‫أ ّ ال ُمو َ َعاق ُ الّيجا ِ‬
         ‫ما‬            ‫ك‬               ‫صي‬
        ‫َ ّرْتَ هاماتِ ال ُماة ِ صَوا ِعً،‬
               ‫ن‬         ‫ن‬
               ‫وكواسرَ العقبا ِ كالرهبا ِ‬
         ‫ه‬
        ‫يا ذا الذي خطبَ المديحَ سماح ُ،‬
                     ‫ن َ ب‬               ‫ن ُ‬
                  ‫ف َداه قَبلَ ِداي قَد لَ ّاني‬
                    ‫ج د مد‬              ‫ص‬
            ‫أق َيتَني بال ُو ِ ث ّ َعَوتَني،‬
                              ‫َد‬       ‫َد‬
               ‫فن َاكَ أبع َني، وإنْ أدناني‬
          ‫ت ل‬              ‫ع ِر‬
        ‫ضا َفتَ ب ّكَ لي، ولو لم ُوِني‬
                 ‫إال القبولَ عطية ً لكفاني‬
          ‫م‬          ‫ت‬      ‫ت ك‬
          ‫فنأي ُ عن َ، ولس ُ أولَ حاز ٍ‬
            ‫الط ن‬        ‫م‬       ‫ن‬
            ‫خافَ ال ّزولَ ب َهبِطِ ُّوفا ِ‬
                 ‫ِ‬
      ‫علمي بصرفِ الدهر أخلى معهدي‬
                                  ‫ن‬
         ‫م ّي، وصرفَ في البالدِ عناني‬
                   ‫ص‬
          ‫ولربما طلبَ الحري ُ زيادة ً،‬
              ‫ن ن‬              ‫َد م دي‬
              ‫فغ َتْ ُؤ ّ َة ً إلى ال ّقصا ِ‬
                                        ‫ت تب ئا‬            ‫ئ ْ حت‬
                                        ‫فَلَ ِن رَ َل ُ، فقد َرك ُ َدا ِعً‬
                                      ‫ن‬         ‫م‬
                                      ‫غصبتْ فصولَ الحك ِ من لقما ِ‬
                                     ‫وخريدة ً هيَ في الجمالِ فريدة ٌ،‬
                                      ‫فهيَ ال َري َة ُ وهيَ في األوطا ِ‬
                                      ‫ن‬                   ‫غ ب‬
                                               ‫ص‬          ‫م د هب‬
                                        ‫ُعتا َة ً تَ َ ُ الخَليلَ َداقَها،‬
                                          ‫ن‬         ‫ء‬
                                          ‫فخراً على األكفا ِ واألقرا ِ‬
                                         ‫د ن‬
                                      ‫العيبَ فيها، وهو شاه ُ حس ِها،‬
                                                 ‫لم ن‬          ‫ال َرج‬
                                                 ‫إ ّ تَب ّ َها بك ّ َكَا ِ‬
                                          ‫حل ص ئ ظ‬                   ‫ل‬
                                        ‫قَّتْ، وإنْ َّتْ َنا ِعَ لَف ِها‬
                                          ‫لكم، وإنْ نطقتْ بسحر بيا ِ‬
                                          ‫ن‬
                                          ‫ا‬      ‫م أجل‬     ‫ل‬
                                         ‫فجمي ُ صنعك ُ ُّ صنائعً،‬
                                              ‫م أدق ن‬         ‫ع‬
                                              ‫وبدي ُ فضلك ُ ُّ معا ِ‬




‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> َلِ ٌ ير ِّض فوقَ طرْفٍ قار ٍ‬
‫ع‬         ‫ِ‬      ‫م ك ُ َو ُ‬
                                       ‫ط ْف ع‬          ‫م ك ُ َو ُ‬
                                       ‫َلِ ٌ ير ِّض فوقَ ِر ٍ قار ٍ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                       ‫َلِ ٌ ير ِّض فوقَ ِر ٍ قار ٍ‬
                                       ‫ط ْف ع‬          ‫م ك ُ َو ُ‬
                                            ‫ه ضب ب‬                      ‫ُ‬
                                           ‫كرَة ً بجَو كانٍ حكا ُ َ َا َا‬
                                          ‫س ه كا‬            ‫نب ا‬
                                          ‫فكأ ّ َدرً، في َما ُ، را ِبً‬
                                           ‫ش ب‬             ‫ب ا ُ زح‬
                                          ‫َرقً، يزَح ِ ُ بالهِاللِ ِها َا‬




       ‫ح‬      ‫ز‬
   ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أيهذا العزي ُ قد ص ّ رقي‬
                                                ‫ح‬      ‫ز‬
                                            ‫أيهذا العزي ُ قد ص ّ رقي‬
                                               ‫رقم القصيدة : 21120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ح‬      ‫ز‬
                                            ‫أيهذا العزي ُ قد ص ّ رقي‬
                                         ‫م ز‬                 ‫م‬
                                         ‫لكَ من َوقعِ اسميَ ال َرمو ِ‬
                                                 ‫د‬              ‫ِ‬
                                                ‫أنا من يوم مولدي لكَ عب ٌ،‬
                                                   ‫د تع ع ز‬
                                                   ‫ولهذا ُعي ُ َبدَ ال َزي ِ‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> عبداهلل السفياني >> يا آخر األوفياء - أحمد ياسين‬
                                             ‫يا آخر األوفياء - أحمد ياسين‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 5120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                         ‫..ولو كانت األرض أرضك أنت..‬
                                         ‫وكانت جميع البحار بحارك أنت..‬
                                    ‫وكل الحدود التي تحتوينا حدودك أنت..‬
                                             ‫وكل البنوك.. وكل الحقول ..‬
                                     ‫وآبار نفط الخليج .. بملك يمينك أنت..‬
                              ‫فهل كنت تصنع كل الدموع التي حملتك إلينا ؟‬
                                          ‫وهل كنت تصبح سفر الخلود ..؟‬
                                                      ‫يا أعذب الذكريات..‬
                                                                  ‫أياسين..:‬
                                        ‫ماذا ورثت ؟ وقارون ليس أبوك ..‬
                                   ‫وبلقيس ليست بأمك حتى يرددك الخافقان‬
                                             ‫فكيف أتيت إلينا بهذا الضياء .‬
                                              ‫ومن أين يا آخر األوفياء..؟!‬
                                                     ‫وقالوا .. بأنك مقعد..‬
                                    ‫فكيف قعدت على كل قلب كأنك مشهد..‬
                                        ‫وكيف كسرت الحواجز بين البالد..‬
                                                            ‫وبين العباد.. ؟‬
                                                          ‫ألست بمقعد..!!؟‬
                                               ‫ركبت إلينا سفينة ( نوح )..‬
                                          ‫فأجريتها وعيون البرية تشهد..!!‬
                                                      ‫وقالوا : بأنك مقعد..‬
                                                   ‫فخذ فبركات الكراسي..‬
                 ‫ودع ما تبقى بكرسيك المتجدد..‬
                      ‫عيونك يا ابن الصباح حياة‬
                ‫وموتك رغم البكاء المرير حياة..‬
                ‫فهذي الشوارع في أرضنا ميتة..‬
         ‫نفثت عليها دماء الحياة.. فصارت حياة..‬
‫وأيقظتها حين زغردت الطائرات تزفك نحو السماء.‬
         ‫وكحلت عين السهاد بصبرك قبل الرحيل‬
                  ‫وقبل بزوغ النهار على أرضنا.‬
                              ‫وقبل بكور الطيور‬
                     ‫بزغت بشمسك قبل الشموس‬
                                   ‫وما مت كال..‬
                          ‫ولكن بميالدك اليوم ..‬
                             ‫ماتت يهود النفوس.‬
                                        ‫أياسين..:‬
               ‫ماذا تبقى من العمر حتى تموت..؟‬
                          ‫أسبعون عاما أخر..!؟‬
          ‫تجاوزت في أمنيات الدعاء حدود البشر‬
                               ‫ب‬
       ‫وسافرت عبر " ُراق " الشهادة نحو القمر.‬
                 ‫وخلفت أبناء يعرب يستنكرون..‬
                                 ‫ويستصرخون..‬
              ‫كعادتنا نحن في الشجب ال نتأخر..‬
                              ‫ا‬
                              ‫فسافر بعيدا.. بعيدً‬
                  ‫.. فنعم المراكب ما قد ركبت..‬
                                   ‫ونعم السفر..!‬
                                      ‫.. فدعنا ..‬
                            ‫لنا األعين الباكيات..‬
                    ‫وفن الصراخ.. بوجه العدو..‬
                       ‫نريد السالمْ.. نريد السالمْ‬
                           ‫وأكذوبة األمنيات..!!‬
                                  ‫فدعنا وسافر..‬
     ‫فنحن الفراق.. ونحن الغثاء..ونحن الشتاتْ..!‬
‫ع دا‬                      ‫ك‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> َم قد أفَضنا من دمو ٍ و َمً‬
                                       ‫ع دا‬                      ‫ك‬
                                       ‫َم قد أفَضنا من دمو ٍ و َمً‬
                                            ‫رقم القصيدة : 15120‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫َم قد أفَضنا من دمو ٍ و َمً‬
                                       ‫ع دا‬                      ‫ك‬
                                                 ‫ر‬
                                           ‫على رسومٍ للديا ِ ودمنْ‬
                                           ‫ض ب ء مس ا‬
                                          ‫وكَم ق َينا لل ُكا ِ َن ِكً،‬
                                                  ‫هن م‬        ‫م ك‬
                                           ‫ل ّا تَذَ ّرْنا ب ِ ّ َن سكَنْ‬
                                           ‫ِ ا‬       ‫ث‬
                                          ‫معاهداً تحد ُ للصبر فنً،‬
                                                     ‫و ق‬
                                      ‫إنْ ناحتِ ال ُر ُ بها على فَنَنْ‬
                                     ‫ا‬                     ‫ر‬
                                    ‫تذكا ُها أحدثَ في الحلقِ شجً،‬
                                    ‫ب ج‬             ‫ح ق ا‬
                                  ‫وفي ال َشا َرحً وفي القل ِ شَ َنْ‬
                                                             ‫م‬
                                               ‫هللِ أيا ٌ لنا على مننْ،‬
                                                  ‫د‬
                                            ‫فكمْ لها عندي أيا ٍ ومننْ‬
                                         ‫ت‬                   ‫َ‬
                                      ‫كم كان فيها من فتاة ٍ وف ًى ،‬
                                                     ‫ِ‬     ‫م‬           ‫كل‬
                                          ‫ٌّ لقَلبِ ال ُستَهام قَد فَتَنْ‬
                                       ‫ا‬                     ‫ت‬
                                      ‫شرب ُ فيها لذة َ العيشَ حسً،‬
                                                       ‫ت‬
                                       ‫وما رأي ُ بعدها مرأى حسنْ‬
                                         ‫ا‬
                                        ‫فما ارتكبنا بالوصالِ مأثمً،‬
                                        ‫ر م‬              ‫ب بت ْر‬
                                      ‫َل ِع ُهم ُوحي بغي ِ ما ثَ َنْ‬
                                          ‫ا‬          ‫ر‬
                                         ‫وعاذلٍ أضم َ مكراً ودهً،‬
                                                 ‫ح‬     ‫فنمقَ الغش‬
                                           ‫َّ بنص ٍ ودهنْ‬
                                          ‫ف ب ا‬
                                         ‫الحٍ غدا يعر ُ للقل ِ لحً،‬
                                     ‫إن أعربَ القولَ بعذلي أو لحنْ‬
                                         ‫ا س‬
                                      ‫يزيدني بالزجرِ وجدً وأ ّى ،‬
                                               ‫ء د ه‬
                                       ‫إن كانَ ما ُ الو ّ من ُ قد أسنْ‬
                                                   ‫س ت ه ل م‬
                                   ‫َئم ُ من ُ الّو َ، إذ طالَ مدًى ،‬
                                           ‫د‬       ‫أج ه ب َد ت‬
                                         ‫فلَم ُ ِب ُ َل ب َو ُ إذْ م َنْ‬
                                        ‫ر ر‬          ‫تشتد‬
                                     ‫بحسرة ٍ ُّ في الس ّ ق ًى ،‬
                 ‫م‬      ‫ل‬
           ‫إذْ لم تذل ُ بزما ٍ وقرنْ‬
         ‫ج‬              ‫ك‬
      ‫ال تتش ّى نصباً وال و ًى ،‬
   ‫ر ب جن‬            ‫ل‬        ‫د‬
   ‫إذا َجا اللي ُ على ال ّك ِ و َ ّ‬
      ‫ا‬      ‫ه‬
     ‫كمْ سبقتْ إلى الميا ِ من قطً،‬
                  ‫ل‬
    ‫فأوردتْ باللي ِ، وهوَ في قطنْ‬
‫ر ا‬        ‫س‬                ‫ث‬
‫حّتْ فأعطتْ في ال ّرى خي َ عطً‬
                         ‫ن‬
    ‫إنْ ح ّ يوماً غيرها إلى عطنْ‬
      ‫ب ن عا‬                ‫ب‬
     ‫وأص َحتْ من َعدِ أي ٍ و َيً،‬
          ‫ن ص ض ا عي‬               ‫م‬
        ‫لل َلِكِ ال ّا ِرِ َيفً و َ َنْ‬
         ‫ا‬                    ‫ك‬
        ‫مل ٌ غدا لسائر الناسِ أبً،‬
    ‫ب‬           ‫ث‬
  ‫إن سارَ في كَسبِ ال ّناءِ، أو أ َنْ‬
    ‫ضجا‬           ‫ن ِر م ك‬
   ‫ال ّاص ُ ال َلْ ُ الذي فا َ َدً،‬
                             ‫ه‬
          ‫فخلت ُ ذا يزنٍ أو ذا جدنْ‬
         ‫ا‬    ‫ا‬     ‫ا‬       ‫ك‬
        ‫مل ٌ عال جدً وقدرً وسنً،‬
              ‫ع‬            ‫َ‬
   ‫فجاء في طرقِ ال ُلى على سننْ‬
       ‫عا‬       ‫ده‬         ‫ج َ‬
      ‫ال َور في بال ِ ِ، وال ِدً،‬
       ‫ع ِ د َد‬             ‫ُد‬
     ‫إن ع ّ في ال َدل زبي ٌ وع َنْ‬
       ‫د ه‬
    ‫كم بدرٍ أعطى الوفو َ ول ًى ،‬
              ‫ا‬             ‫ن‬
        ‫وكا َ يرضيهمْ كفافً ولهنْ‬
        ‫مه ر جن‬               ‫ج ت‬
     ‫َنَي ُ من إنعا ِ ِ خَي َ َ ًى ،‬
                  ‫ل‬       ‫ت‬
    ‫وكن ُ من قب ُ كميتٍ في جننْ‬
          ‫ه ا‬           ‫ت‬
         ‫فما شكي ُ في حما ُ لغبً،‬
                 ‫ر‬
      ‫ولو أطاقَ الده ُ غبني لغبنْ‬
     ‫ص ق ال‬         ‫ت م‬
    ‫دعَو ُه بال َدحِ عن ِد ٍ و ً،‬
                   ‫ل‬           ‫ي‬
      ‫فلَم ُجبْ يوماً بَم، وال، ولَنْ‬
         ‫ا‬          ‫ل‬      ‫ُ‬
        ‫أنظم في ك ّ صباحٍ ومسً،‬
          ‫ِ د مسن‬              ‫نه‬
          ‫كأ ّ ُ لصارمِ ال ّهرِ ِ َ ّ‬
         ‫ا‬    ‫ك‬            ‫ً‬
        ‫يا ملكا فاقَ الملو َ ورعً،‬
    ‫م ك ش رع‬
  ‫إن شانَ أهلَ ال ُل ِ طي ٌ و َ َنْ‬
      ‫ق ب م ا عال‬            ‫ب‬
     ‫أكس َتني بال ُر ِ َجدً و ُ ً،‬
          ‫َ را‬            ‫ت‬
    ‫فصغ ُ فيكَ المدح س ًّ وعلنْ‬
                                               ‫ج َ خ ا‬           ‫م‬         ‫أ‬
                                              ‫إنْ ُولِكَ ال َدحَ ال َميل فَ َرً،‬
                                                 ‫َر‬            ‫ر‬
                                               ‫وإن كَبا فك ُ سِوايَ أو ح َنْ‬
                                             ‫عا‬     ‫مك خ ا‬            ‫ز‬
                                            ‫ال ِلتَ في ُل ِكَ ِلوً من َنً،‬
                                                                 ‫م‬
                                                   ‫وليسَ لله ّ لديكَ من عننْ‬
                                                 ‫من‬      ‫ن َ ه ت م‬
                                              ‫و ِلْت في ِ ما َرو ُ منن ِ ًى ،‬
                                                   ‫م‬         ‫ِز‬         ‫ع‬
                                                 ‫و ِشتَ في ع ٍّ وبأسٍ و ِنْ‬




 ‫َق‬              ‫ُ ْ رع س‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> إنْ لم أزر َب َكم َعياً على الحدَ ِ،‬
                                         ‫َق‬              ‫ُ ْ رع س‬
                                        ‫إنْ لم أزر َب َكم َعياً على الحدَ ِ،‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 05120‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                         ‫َق‬              ‫ُ ْ رع س‬
                                        ‫إنْ لم أزر َب َكم َعياً على الحدَ ِ،‬
                                                ‫ق‬          ‫ب‬      ‫ن ي‬
                                                ‫فإ ّ ود ّ منسو ٌ إلى المل ِ‬
                                            ‫تبتْ يدي إنْ ثنتني عن زيارتكمْ‬
                                                           ‫ح‬       ‫ض‬
                                        ‫بي ُ الصفا ِ، ولو سدتْ بها طرقي‬
                                            ‫يا جِيرَة َ ال َ ّ َ ّ عادَ وصُ ُ ُ‬
                                            ‫لكم‬          ‫حي هال‬
                                             ‫يفق‬         ‫و‬        ‫خ‬         ‫م‬
                                             ‫ل ُدنَفٍ من ُمارِ ال َجدِ لم ُ ِ ِ‬
                                                   ‫م‬
                                                  ‫التنكروا فرقي من بعدِك ُ،‬
                                                ‫إ ّ الفراقَ لمشتق منَ الفر ِ‬
                                                ‫ق‬          ‫ٌّ‬            ‫ن‬
                                                          ‫ر‬
                                               ‫هلل ليلتنا بالقص ِ كمْ قصرتْ،‬
                                            ‫فظَل ُ ُصطبحا في ز ّ ُغتَ ِ ِ‬
                                            ‫ِي م بق‬         ‫ً‬    ‫تم‬
                                         ‫وباتَ بدرث الدجى فيها يسامرني،‬
                                                 ‫منادما فيزي ُ الخلقَ بالخل ِ‬
                                                 ‫ق‬              ‫ن‬      ‫ً‬
                                                        ‫ع‬               ‫َ َر‬
                                               ‫فكمْ خ َقنا حِجاباً لل ِتابِ بها،‬
                                               ‫ح ٌ ر م رق‬            ‫ع‬
                                               ‫ولل َفافِ ِجاب غي ُ ُنخ ِ ِ‬
                                         ‫د‬
                                       ‫والصبحث قد أخلقتْ ثوبَ الدجى ي ُه،‬
                                                   ‫ق‬         ‫عش ق‬           ‫ه‬
                                                   ‫ولَيتَ ُ جادَ لل ُ ّا ِ بالخَلَ ِ‬
                                              ‫أبلى ال ّالمَ وماذا لو َجو ُ ب ِ‬
                                              ‫ي د ه‬                  ‫ظ‬
                                          ‫ق‬
                                          ‫على جفونٍ لطيبِ الغمضِ لم تذ ِ‬
   ‫ق ح عته‬             ‫ن صب‬
  ‫ما أحس َ ال ّ َح لوال ُب ُ سر َ ِ ِ،‬
      ‫رق‬
      ‫وأعذبَ الليلَ لوال كثرة ُ األ َ ِ‬
             ‫ّ‬     ‫هب ن م ع قيا‬
        ‫َ ّ ال ّسي ُ ِرا ًِّ، فشَوقَني،‬
          ‫ق‬        ‫ً‬     ‫ب‬
          ‫وطالما ه ّ نجديا فلم يش ِ‬
               ‫ح‬          ‫ت‬
      ‫فما تنقس ُ، واألروا ُ سارية ٌ،‬
                ‫ت‬             ‫ال‬
 ‫إ ّ اشتكتْ نسما ُ الريحِ من حرقي‬
         ‫د ر‬           ‫ّب ت‬       ‫َر ي‬
    ‫ذ ّ أ ّها الص ُّ َذكارَ ال ّيا ِ، إذا‬
        ‫متعت فيها بعيشٍ غي ِ متس ِ‬
        ‫ر ق‬                   ‫َ‬
   ‫فكم ضممتَ وشاحاً في الظالمِ بها‬
           ‫ال ر ق‬                     ‫َ‬
           ‫ما زاد قلبَكَ إ ّ كَث َة القَلَ ِ‬
                                 ‫فخل‬
      ‫ِّ تذكارَ زوراءِ العراقِ، إذا‬
    ‫م الص م ْ َ عبق‬
    ‫جاءتْ نَسي ُ َّبَا بال َندلِ ال َ ِ ِ‬
            ‫طع‬          ‫شهب ش‬
        ‫فهذِهِ ُ ُ ُ ال ّهباءِ سا ِ َة ٌ،‬
      ‫ق‬                        ‫ه‬
      ‫وهذ ِ نسمة ُ الفردوسِ، فانتش ِ‬
              ‫ذ‬        ‫ك ٍ‬
          ‫فتلكَ أفال ُ سعد ال يلو ُ بها‬
       ‫ق‬             ‫د ي‬
       ‫من مار ٍ لخف ّ السمعِ مستر ِ‬
                            ‫ء د‬
           ‫سما ُ مج ٍ بدا فيها، فزينها‬
            ‫نج ٌ ُّ لديهِ أنج ُ األف ِ‬
            ‫م ق‬                ‫م تخر‬
     ‫له‬         ‫ا‬    ‫د‬          ‫ك‬
    ‫مل ٌ غدا الجو ُ جزءً من أنامِ ِ،‬
       ‫يطق‬                     ‫ل‬
       ‫فلو تكَّفَ تَركَ الجودِ لم ُ ِ ِ‬
  ‫رض‬        ‫و ص ا‬            ‫د‬
‫أعا َ ليلَ ال َرى ُبحً، وكم َك َتْ‬
        ‫ق‬       ‫ح‬               ‫د‬
        ‫جيا ُه، فأرتنا الصب َ كالغس ِ‬
              ‫ل‬         ‫م َتت ع م‬
    ‫ُشَّ ُ ال َز ِ واألموا ِ ما تَركتْ‬
         ‫ق‬      ‫َ‬         ‫ه ل‬
         ‫يدا ُ للما ِ شمالً غير مفتر ِ‬
           ‫نه‬             ‫ه‬
          ‫إذا رأى مال ُ قالتْ خزائ ُ ُ:‬
         ‫وَد بالث ل م حق‬
         ‫أفديك من َل ٍ ُّك ِ ُلتَ ِ ِ‬
       ‫م دن ف‬
   ‫لوال أبو الفَتحِ نج ُ ال ّي ِ ما ُتحتْ‬
     ‫ق‬         ‫ل م‬              ‫ُر‬
     ‫أبواب ِزقٍ علَيها الّو ُ كالغَلَ ِ‬
       ‫مل ٌ به اكتستِ األيا ُ ثو َ بهً‬
       ‫م ب ا‬                      ‫ك‬
   ‫ن َرق‬               ‫غ‬
   ‫مثلَ اكتساءِ ُصونِ البا ِ بالو َ ِ‬
    ‫ذ‬      ‫ه‬        ‫ب‬           ‫ت‬
‫َهوَى الحرو ُ مَواضي ِ، فإن ُكرتْ‬
         ‫ق‬
         ‫حنتْ، فلم ترَ منها غيرَ مندل ِ‬
                       ‫د‬
    ‫حتى إذا جر َتْ في الروعِ أغمدها‬
       ‫حق‬               ‫م‬          ‫ل‬
       ‫في ك ّ سابغَة ٍ َسرودَة ِ ال َلَ ِ‬
         ‫ه‬      ‫ر‬        ‫ك‬
        ‫يا أيها المل ُ المنصو ُ طائر ُ،‬
         ‫عن‬               ‫ه‬         ‫م‬
       ‫و َنْ أيادي ِ كاألطواقِ في ُ ُقي‬
                ‫ك‬          ‫ج د‬         ‫ي‬
       ‫أح َيتَ بال ُو ِ آثارَ ال ِرامِ، وقد‬
      ‫رمق‬                      ‫ّد‬
      ‫كانَ الن َى بعدَهم في آخرِ ال ّ َ ِ‬
     ‫م‬       ‫ِ‬     ‫ر‬
    ‫لو أشبهتكَ بحا ُ األرض في كر ٍ،‬
    ‫ق‬                  ‫الدر‬
    ‫ألصبحَ ُّ مطروحاً على الطر ِ‬
     ‫لو أشبهَ الغي ُ جودً من َ منهمرً‬
     ‫ا‬      ‫ا ك‬       ‫ث‬
 ‫غ ق‬        ‫ق‬       ‫ض‬         ‫يج‬
 ‫لم َن ُ في األر ِ مَخلو ٌ من ال َر ِ‬
           ‫ءم ف‬                ‫ب‬
      ‫كم قد أ َدتَ من األعدا ِ ِن ِئَة ٍ‬
    ‫تحتَ ال َجا ِ، وكم ف ّقتَ من ف َ ِ‬
    ‫ِرق‬         ‫ر‬        ‫ع ج‬
         ‫إ‬      ‫كل‬
         ‫رويتَ يومَ لقاهم َّ ذي ظمٍ‬
  ‫في الحربِ حتى ِاللَ الخيلِ بال َ َ ِ‬
  ‫عرق‬                  ‫ح‬
            ‫م ع عب ص ب‬
       ‫ويو َ وق َة ِ ُ ّادِ ال ّلي ِ، وقد‬
       ‫ب ع بق‬                         ‫ب‬
       ‫أركَ َتهم طَبقاً في ال ِيدِ َن طَ َ ِ‬
       ‫مزقتَ بالموصلِ الحدباءِ شمله ُ‬
       ‫م‬
     ‫ق‬
     ‫في مأزقٍ بوميضِ البيضِ ممتز ِ‬
          ‫به‬       ‫َد‬           ‫ل َ‬
          ‫بك ّ أبيضَ دامي الح ّ تَحس ُ ُ‬
      ‫ق‬       ‫ل‬        ‫م‬
      ‫صبحاً، عليه د ُ األبطا ِ كالشف ِ‬
             ‫آَى على غمدِهِ أ ّ ُرا ِ َ ُ‬
             ‫ِ ال ي جعه‬                ‫ل‬
           ‫ق‬         ‫م َر م‬             ‫ال‬
           ‫إ ّ إذا عادَ ُحم ّاً ِنَ العلَ ِ‬
       ‫م‬                      ‫ش ْف‬
    ‫فاستَب َرت ِئَة ُ اإلسالمِ، إذْ ل َعتْ‬
          ‫ب‬         ‫ب الله‬
        ‫ذِكراً، إذا قَ َضَ َّ ُ األنامَ َقي‬
      ‫ز‬                ‫ل‬
     ‫وأصبحَ العد ُ مرفوعاً على نش ٍ،‬
       ‫ق‬         ‫ج ُ‬               ‫م و‬
       ‫ل ّا َليتَ، وباتَ ال َور في نَفَ ِ‬
        ‫ا‬                   ‫ت‬
        ‫كم قد قطع ُ إليكَ البيدَ ممتطيً‬
‫يضق‬            ‫َر ب‬             ‫ع‬
‫َزماً إذا ضاق َح ُ األرض لم َ ِ ِ‬
                    ‫د‬
     ‫يدلني في ال ّجى مهري ويؤنسني‬
                                    ‫حد‬
        ‫ُّ الحسامِ، إذا ما باتَ معتنقي‬
                    ‫ل‬     ‫ل‬
‫واللي ُ أطو ُ من عذلِ العذولِ على‬
        ‫ُ‬       ‫م‬
‫سمعي، وأظل ُ من مرآه في حدقي‬
          ‫ِد‬              ‫ئ‬         ‫أ‬
        ‫ُهدي قَال ِدَ أشعارٍ فرائ ُها‬
     ‫ق‬             ‫ت ه‬       ‫در‬
     ‫ٌّ نهض ُ ب ِ من أبحرٍ عم ِ‬
        ‫يضمها ور ٌ لوال محاس ُ ُ‬
        ‫نه‬            ‫ق‬
  ‫ق‬
  ‫ما لقبوا الفضة َ البيضاءَ بالور ِ‬
        ‫نظَمُها فيكَ ِيواناً أز ُّ ب ِ‬
        ‫ُف ه‬            ‫د‬        ‫ت‬
   ‫رق‬             ‫س ع‬         ‫م ئ‬
   ‫َدا ِحاً في ِوى َلياكَ لم تَ ُ ِ‬
     ‫م‬             ‫ت ه‬
     ‫ولو قصد ُ ب ِ تجديدَ وصفك ُ‬
      ‫لكانَ ذل َ َنسوباً إلى ال ُ ُ ِ‬
      ‫حمق‬                ‫كم‬
     ‫ق‬                 ‫د‬
     ‫ومثلها عد ُ األبيات في النس ِ‬
         ‫ِ‬
    ‫لم أقتَنِعْ بالقَوافي في أواخرِها،‬
      ‫َ عق‬                 ‫َز ت‬
      ‫حتى ل ِم ُ أواليها، فلمْ تَ ُ ِ‬
     ‫ي‬       ‫ء ع‬        ‫ْف‬
 ‫ما أدركَت ُصَحا ُ ال ُربِ غا َتَها‬
      ‫مل س‬         ‫ذ‬
  ‫قَبلي، وال أخ ُوا في ِثِها َبَقي‬
        ‫ن‬         ‫َ‬
 ‫جرتْ لتركض في ميدا ِ حومتها‬
       ‫قوم فأوقفتهم في أولِ الطل ِ‬
       ‫ق‬                       ‫ٌ‬
        ‫فليحسنِ العذ ُ في إيرادهن‬
   ‫َّ، إذا‬         ‫ر‬
   ‫رأيتَ جريَ لساني غيرَ منطل ِ‬
   ‫ق‬
          ‫د‬                  ‫ْ‬
 ‫فلو رأتْ بأسكَ اآلسا ُ الضطربتْ‬
      ‫به َرا ِ ُها من ش ّة ِ الف َ ِ‬
      ‫ِد َرق‬              ‫ِ ف ئص‬
    ‫م‬      ‫ض‬
    ‫يا آلَ أرتقَ! لوال في ُ جودك ُ‬
    ‫َدامَ خَر ُ ال َعالي غَي َ ُرتَ ِ ِ‬
    ‫ر م تق‬             ‫ق م‬            ‫ل‬
      ‫لقد رفعتمْ بإسداءِ الجميلِ لكم‬
        ‫م‬       ‫هلل‬
    ‫ذكراً، غذا قبضَ ا ُ األنا َ بقي‬
    ‫ُف ئلك‬                  ‫ي‬
  ‫ال زالَ َهمي على الو ّادِ نا ُِ ُم،‬
    ‫م دفق‬                    ‫لم‬
    ‫بواب ٍ ِن سَحابِ الجَودِ ُن َ ِ ِ‬
‫ر‬      ‫ف‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> دارتْ على الدوحِ سال ُ القط ِ‬
                                      ‫ر‬      ‫ف‬
                                      ‫دارتْ على الدوحِ سال ُ القط ِ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 95120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ر‬      ‫ف‬
                                      ‫دارتْ على الدوحِ سال ُ القط ِ‬
                                               ‫ه بالس ر‬         ‫رنح‬
                                               ‫ف َ ّ َتْ أعطافَ ُ ُّك ِ‬
                                              ‫ر‬      ‫م‬
                                             ‫ونبهَ الورقَ نسي ُ الفج ِ،‬
                                        ‫ر‬
                                        ‫فغردتْ فوقَ الغصونِ الخض ِ‬
                                       ‫الز ر‬          ‫ع‬          ‫ت‬
                                       ‫ُغني عن ال ُودِ وصوتِ َّم ِ‬
                                               ‫ر‬        ‫بس م ِم‬
                                              ‫تَ َ ّمتْ َباس ُ األزها ِ،‬
                                               ‫وأشرَقَ ال ّوا ُ باألنوا ِ‬
                                               ‫ر‬         ‫ن ر‬
                                             ‫َل د ّ ّ ن ر‬
                                            ‫وظ ّ عِق ُ الطل في ِثا ِ،‬
                                                ‫وباك َتها ِي ُ األمطا ِ‬
                                                ‫ر‬        ‫َر د َم‬
                                                  ‫ُّر‬                  ‫ل‬
                                                  ‫فكَّلَتْ تيجانَها بالد ِّ‬
                                               ‫قد أق َلَتْ طَالئ ُ ال ُيو ِ‬
                                               ‫ع غ م‬                ‫ب‬
                                                 ‫م‬        ‫ء‬
                                                 ‫إذْ أذنَ الشتا ُ بالقدو ِ‬
                                               ‫ئق ن م‬              ‫ُ ح‬
                                              ‫فمذْ َداها سا ِ ُ ال ّسي ِ،‬
                                            ‫م‬        ‫ق‬        ‫رب‬
                                            ‫عفتْ ُ َى العقي ِ والغمي ِ‬
                                             ‫ربر‬                ‫ر‬
                                             ‫وباكَ َتْ أرضَ دِيا ِ َك ِ‬
                                                  ‫َ‬
                                         ‫أما تَرى الغَيمَ الجديد قَد أتَى‬
                                                      ‫ب‬       ‫ا‬
                                        ‫مبشرً بالقر ِ من فصلِ الشتا‬
                                                    ‫ع‬         ‫ُ ه‬
                                      ‫فاعقرْ ُمومي بال ُقارِ، يا فتى ،‬
                                                                  ‫ك‬
                                            ‫فتر ُ أيامِ الهنا إلى متى ؟‬
                                           ‫فإنها محسوبة ٌ من عمري‬
                                        ‫ن‬              ‫ِ‬
                                       ‫فانهضْ لنهب فرصة ِ الزما ِ،‬
                                            ‫فلَستَ من فَجوا ُ في أما ِ‬
                                            ‫ن‬        ‫ه‬
                                            ‫ن ت م‬                 ‫ر‬
                                       ‫واش َبْ على ال ّايا ِ وال َثاني،‬
                                                ‫إ ّ الخَريفَ ل َبي ٌ ثَا ِ‬
                                                ‫ر ع ن‬                  ‫ن‬
                                            ‫ر‬             ‫ه‬
                                            ‫فاتممْ حال ُ بكؤوسِ الخم ِ‬
                                              ‫د‬                 ‫ل‬
                                             ‫فص ٌ لنا في طيهِ سعو ُ،‬
                                                   ‫د‬
                                                   ‫بعودهِ أفراحنا تعو ُ‬
         ‫ط ر ب د‬                ‫م‬
        ‫يقد ُ فيهِ ال ّائ ُ ال َعي ُ،‬
      ‫د‬                  ‫ل‬
      ‫في ك ّ يومٍ للرماة ِ عي ُ‬
     ‫د ر‬                 ‫ه‬
     ‫كأن ُ بالصرعِ عي ُ النح ِ‬
   ‫د‬         ‫و‬        ‫ك‬      ‫ه‬
‫َذي ال َراكي نح َنا قد قَ ِمتْ‬
          ‫عدم‬         ‫ف‬          ‫ِ‬
        ‫فاقدَة ً إلل ِها قَد َ ِ َتْ‬
   ‫لو علمتْ بما تالقي ندمتْ،‬
   ‫نظم‬        ‫ط‬            ‫ُ‬
 ‫فانظرْ إلى أخيا ِها قد ُ ِ َتْ‬
 ‫شبهَ ُرو ٍ ُ ِمتْ في سَط ِ‬
 ‫ر‬           ‫ح ف نظ‬
             ‫ف‬        ‫ت كر م‬
      ‫َذ ّ َتْ َرتَعها، َشاقَها،‬
                      ‫م‬        ‫ب‬
        ‫فأق َلَتْ حا ِلَة ً أشواقَها‬
               ‫ر‬        ‫ل‬
   ‫تجي ُ في مطا ِها أحداقَها،‬
                   ‫ُد م ح ن‬
        ‫تَم ُّ ِن َني ِها أعناقَها‬
       ‫ر‬            ‫ن‬
       ‫لم تدرِ أ ّ مداها للجز ِ‬
      ‫حب م‬        ‫سدك‬
‫يا َع ُ ُنْ في ُّها ُساعدي،‬
            ‫نه م ع ت م‬
   ‫فإ ّ ُ ُذْ ِش ُ ِن عَوائدي‬
   ‫س‬         ‫َ‬    ‫ُ م‬
‫وال تَلمْ َن بات فيها حا ِدي،‬
     ‫ي ع ر لد‬
     ‫فلَوْ تَرى طَ َر ِذا ِ خاِ ِ‬
              ‫ب‬      ‫َ‬
 ‫أقمت في ح ّ العذارِ عذري‬
        ‫ء‬                   ‫ر‬
       ‫طي ٌ بقدرِ أنجمِ السما ِ،‬
    ‫ُختَل ُ األشكا ِ واألسما ِ‬
    ‫ء‬         ‫ل‬        ‫م ِف‬
 ‫ء‬            ‫ُ‬
‫إذا جال الصبح دجى الظلما ِ،‬
    ‫َلو ُ ِنْ فَوقِ طَفيحِ الما ِ‬
    ‫ء‬                     ‫ي حم‬
    ‫سر‬          ‫ن ش خي‬
    ‫شبهَ ُقو ٍ ُ ّلَتْ في ِت ِ‬
   ‫ر‬
  ‫في لجة ِ األطيارِ كالعساك ِ،‬
       ‫در‬      ‫ن ب ن ِد‬
       ‫فه ّ َي َ وار ٍ وصا ِ ِ‬
     ‫ِر‬                 ‫ل‬
    ‫جليُها ناءٍ عن األصاغ ِ،‬
  ‫ن صر‬            ‫ذ‬
  ‫محدودة ٌ من ُ عهودِ ال ّا ِ ِ‬
     ‫َعدودَة ٌ في أر َ ٍ و َشْ ِ‬
     ‫بع ع ر‬                    ‫م‬
          ‫شب َر م زم ك‬
      ‫ُ َيط ٌ و ِر َ ٌ و ُركي،‬
       ‫َز ت‬       ‫ف َم‬
    ‫وصِن ُ ت ٍّ مع إو ٍّ ُركي‬
       ‫م ك‬          ‫غ ي به‬
      ‫ولَغلَ ٌ ُش ِ ُ لونَ ال ِس ِ،‬
     ‫ك‬            ‫ز‬        ‫والكي‬
     ‫ُّ والعنا ُ، يا ذا الش َ‬
        ‫ث ّ ال ُقا ُ ُلحَ ٌ بال ّس ِ‬
        ‫م ع بم ق ن ر‬
    ‫صف م ع‬              ‫ي بع‬
   ‫و َت َ ُ األرنوقَ ِن ٌ ُبد ُ،‬
       ‫ت رع‬          ‫ي‬        ‫س‬
       ‫أني َة ٌ إنس ّة ٌ إذْ ُص َ ُ‬
   ‫ف َ ع‬                ‫ّو‬
  ‫والض ُّ والْحبرجْ ِهي أجمَ ُ،‬
    ‫َم ٌ وخم ٌ كملَتْ وأر َ ُ‬
    ‫بع‬             ‫س‬     ‫خس‬
            ‫ر‬           ‫م‬       ‫ن‬
            ‫كأّها أيا ُ عمرِ البد ِ‬
    ‫ع‬             ‫ل‬          ‫ك‬
   ‫فاب ُرْ إلى دِجَة َ، واألقطا ِ،‬
         ‫فإنها من أحدِ المساعي‬
   ‫ع‬
   ‫واعجبْ لما فيها من األنوا ِ‬
             ‫ل‬
    ‫من سائرِ الخلي ِ والمراعي‬
‫وضَ ّة ِ ِّيقِ وصوتِ ال ُض ِ‬
‫خ ر‬              ‫ج الش‬
      ‫ضع‬            ‫ن تم‬
      ‫ما بي َ ٍّ ناهضٍ ووا ِ ِ‬
         ‫وبينَ نس ٍ طائ ٍ ووا ِ ِ‬
         ‫ر ر قع‬
        ‫ع‬         ‫َي ر‬
       ‫وبينَ ك ٍّ خا ِجٍ وراجِ ِ،‬
    ‫ونَه َة ِ ال ّيرِ ِن ال َرا ِ ِ‬
    ‫ض ط م م تع‬
         ‫ر‬         ‫ع‬        ‫ن‬
        ‫كأّها أقطا ُ غيمٍ تس ِي‬
      ‫َرسم‬            ‫ر‬
   ‫أما تَرى ال ّماة َ قد ت َ ّ ُوا،‬
      ‫سم‬             ‫ط‬
    ‫والرتقابِ ال ّيرِ قد تَقَ ّ ُوا‬
              ‫ر‬       ‫ِ‬
    ‫بالجفت قد تد ّعوا وعمموا‬
     ‫صمم‬       ‫س د‬         ‫م‬
   ‫ل ّا على َفْك ِماها َ ّ ُوا‬
     ‫ر‬
     ‫جاؤوا إليها في ثيابٍ حم ِ‬
  ‫َ‬    ‫لع ب‬            ‫ز‬
‫قد ف ِعوا عن ك ّ ُرْ ٍ وعَجمْ‬
   ‫َ‬     ‫الط ف‬
 ‫وأصبَحوا بينَ ِّرا ِ واألجمْ‬
     ‫ج‬          ‫لن م س‬
   ‫من ك ّ َج ٍ بال ّعودِ قد ن َمْ‬
       ‫ج‬           ‫لبر ش‬
     ‫وك ّ َد ٍ بال ّهابِ قد رَ َمْ‬
   ‫عن ك ّ محنتي شديدِ الظه ِ‬
   ‫ر‬                  ‫ل‬
  ‫محنية ٌ في رفعها قد أدمجتْ،‬
       ‫ر ه ت ف م عوج‬
     ‫أد َك َا ال ّثقي ُ ل ّا ُ ّ َتْ‬
               ‫ت‬
      ‫قد كبستْ بيو ُها وسرجتْ‬
                            ‫ن‬
         ‫كأّها أهلة ٌ قد أخرجتْ‬
          ‫ر‬                   ‫ً‬
          ‫بنادقا مثلَ النجومِ الزه ِ‬
                  ‫ب‬
        ‫قد جودتْ أربا ُها متاعها،‬
        ‫ح م صن ع‬          ‫ب‬
      ‫وأتع َتْ في َز ِها ُّا َها‬
             ‫َذ ر ت ط ع‬
          ‫وه ّبتْ ُما ُها ِبا َها،‬
           ‫ع‬                ‫م‬
         ‫إذا ل َستَ خابراً أقطا َها‬
     ‫ر‬               ‫حس م‬
     ‫َ ِبتَها َطبوعة ً من صَخ ِ‬
     ‫إذا سمع ُ صرخة َ الجوار ِ‬
     ‫ح‬               ‫ت‬
                ‫ت‬
     ‫تَصبو إلى أصوا ِها جَوارِحي‬
           ‫ح‬             ‫ْ ت‬
          ‫وإن رأي ُ أجمَ البطائ ِ،‬
           ‫ح‬
           ‫ولم أكنْ ما بينها بطائ ِ‬
       ‫م‬               ‫ق‬
  ‫يضي ُ عن حملِ الهمو ِ صدري‬
             ‫ل‬         ‫ن‬
      ‫من لي بأ ّي ال أزا ُ سائحا،‬
        ‫ح‬          ‫د‬        ‫م‬
       ‫بينَ ال َرامي غا ِياً ورائِ َا‬
   ‫لو كانَ لي دَهري بذاكَ سامِحَا،‬
      ‫زح‬                   ‫ق ب‬
     ‫فال ُر ُ عندي أن أبيتَ نا ِ َا‬
          ‫ء ل ر‬                ‫ع‬
          ‫أقط ُ في البيدا ِ ك ّ قف ِ‬
                ‫م‬              ‫ت‬
         ‫نذر ُ للنفٍ، إذا ت ّ الهنا،‬
         ‫م‬            ‫زم ع س‬
      ‫و ُ ّتِ ال ِي ُ إلدراكِ ال ُنَى‬
                      ‫ز‬       ‫ر‬
        ‫أنْ أق ِنَ الع ّ لديها بالغنَى‬
                      ‫ن‬
      ‫حتى رأتْ أ ّ الرحيلَ قد دنَا‬
              ‫و نر‬            ‫ب‬
             ‫فَطالَ َتني ب َفاءِ َذ ِي‬
       ‫غض‬           ‫م‬      ‫ق ل‬
     ‫تَ ُو ُ لي ل ّا جَفاني ُم ِي،‬
      ‫ض‬          ‫َ‬
     ‫وأنكرتْ طول مقامي أر ِي‬
  ‫ض‬          ‫ف ر‬
‫وعاقني صر ُ ال ّدى عن نَه ِي:‬
          ‫ض‬        ‫أ لع‬      ‫ل‬
         ‫ما لّيالي ُوِ َتْ بخَف ِي‬
        ‫كأّها َع ُ ح ُوفِ ال َ ّ‬
        ‫جر‬        ‫ن ب ض ُر‬
   ‫ء‬
  ‫فانهضْ ركابِ العزم في البيدا ِ،‬
      ‫وأزورَ بالعيسِ عن الزورا ِ‬
      ‫ء‬
         ‫تق م ِ ح ء‬
        ‫وال ُ ِمْ بال َوصلِ ال َدبا ِ،‬
         ‫ع ش ء‬                    ‫نش‬
         ‫إ ّ ِهابَ القَل َة ِ ال ّهبا ِ‬
    ‫ر‬            ‫ن‬      ‫ق‬
    ‫يحر ُ شيطا َ صروفِ الده ِ‬
           ‫نج ٌ بهِ األنا ُ تستدل‬
          ‫ُّ،‬    ‫م‬           ‫م‬
      ‫َن ع ّ في ِماه ال يذ ُّ‬
      ‫م َز ح ُ َ ِل‬
 ‫ف ظل‬        ‫ّ س‬
‫في القر شم ٌ والمصي ِ ُّ،‬
      ‫وب ٌ على العفاة ِ مستهل‬
      ‫ُّ‬                 ‫ل‬
 ‫ر‬
 ‫أغنى األنامَ عن هتونِ القط ِ‬
   ‫م غ ب ر‬             ‫َ‬
 ‫لو قابلَ األع َى َدا َصي َا،‬
     ‫م َد م ش ر‬
    ‫ولو رأى َيتاً غ َا َن ُو َا‬
      ‫ر‬
    ‫ولو يشا الظالمَ كانَ نو َا،‬
         ‫ر‬       ‫ه للم‬
        ‫ولو أتا ُ الّي ُ ُستَجِي َا‬
       ‫ر‬                ‫ه‬
       ‫أمن ُ من سطواتِ الفج ِ‬
    ‫ر‬
   ‫لذْ بربوعِ الملكِ المنصو ِ،‬
 ‫ص ر‬                            ‫م‬
 ‫ُحيي األنامِ قَبلَ نَفخِ ال ّو ِ‬
  ‫ر‬         ‫ب‬         ‫ع‬
 ‫باني ال ُال، قبلَ ِنا القصو ِ،‬
          ‫ر‬     ‫ل د‬
          ‫قاتلَ ك ّ أس ٍ هصو ِ‬
         ‫َّكَ ُ َّه ِمامَ الّص ِ‬
         ‫ن ر‬        ‫مل ه الل ُ ز‬
      ‫ته‬                ‫ك ،‬
     ‫مل ٌ كأ ّ المالَ من عدا ِ ِ،‬
   ‫يرَى َيَاة َ ال ّكرِ في َما ِ ِ‬
   ‫م ته‬          ‫ذ‬          ‫ح‬
     ‫ته‬           ‫العز‬
    ‫قد ظهرَ ُّ على أوقا ِ ِ،‬
     ‫وأشرَقَ الّو ُ على لَيال ِ ِ‬
     ‫ته‬            ‫ن ر‬
       ‫قر‬             ‫ن بض‬
       ‫كأّها َع ُ لَيالي ال َد ِ‬
                           ‫صب‬
‫أ َ َحَ في األرضِ لَنا خَليفَة ،‬
            ‫ل‬       ‫بع‬        ‫ِز‬
        ‫نَع ُّ في أر ُ ِهِ المأُوفَه‬
               ‫ه‬
      ‫قد سمحتْ أكف ُ الشريفه،‬
                ‫ته‬
        ‫وألهمتْ عزم ُ ُ المنيفه‬
       ‫بكَسرِ َ ّا ٍ و َبرِ كَس ِ‬
       ‫ر‬        ‫جب ر ج‬
   ‫ه‬             ‫د‬         ‫ي ع‬
  ‫َخضَ ُ هامِ ال ّهرِ فوقَ باب ِ،‬
      ‫ب‬         ‫ك‬       ‫د‬
     ‫وتسج ُ الملو ُ في أعتا ِه‬
      ‫ُ ر به‬             ‫دم‬
     ‫وتَخ ُ ُ األقدار في ِكا ِ ِ،‬
    ‫عز م ج ب‬              ‫ت م‬
   ‫َرو ُ فَضلَ ال ِ ّ ِن َنا ِه‬
     ‫وتستَم ُّ ال ُس َ َعدَ ال ُس ِ‬
     ‫ِد ي ر ب ع ر‬
     ‫ض‬                ‫م‬
    ‫محك ٌ ناءٍ عن األغرا ِ،‬
                                            ‫ض‬           ‫ج َر ل‬
                                            ‫و َوه ٌ خا ٍ من األعرا ِ‬
                                             ‫ي ب س ط َ ض‬
                                            ‫ُها ُ كال ّاخ ِ وهو را ِ،‬
                                                       ‫ه‬
                                               ‫قد مهدتْ أراؤ ُ األراضي‬
                                                ‫ر‬           ‫ه‬
                                                ‫وأهلكتْ كفا ُ جيشَ الفق ِ‬
                                                     ‫ي مه ج د‬            ‫م‬
                                                   ‫ل ّا رأى أ ّا َ ُ ُنو َا،‬
                                                ‫به س د‬               ‫ن‬
                                               ‫وال ّاسَ في أعتا ِ ِ ُجو َا‬
                                                       ‫د‬       ‫ت‬      ‫د‬
                                                     ‫أرا َي دول ِهِ مزي َا،‬
                                                       ‫د‬       ‫ه‬
                                                      ‫فأعتقتْ أكف ُ العبي َا‬
                                              ‫ج ل حر‬             ‫د‬
                                              ‫واستَعب َتْ بال ُودِ ك ّ ُ ّ‬
                                                  ‫ك‬        ‫ده‬
                                                 ‫يا ملكاً تحس ُ ُ األمال ُ،‬
                                                  ‫وتقتدي بعز ِهِ األفال ُ‬
                                                  ‫ك‬          ‫م‬
                                                ‫ك‬         ‫ب‬        ‫ي به‬
                                               ‫َها ُ ُ األعرا ُ واألترا ُ،‬
                                                    ‫ك‬      ‫ه‬          ‫ه‬
                                                    ‫ل ُ بما تضمر ُ إدرا ُ‬
                                                        ‫كأ ّ ُ ُو َّ ٌ بال ّ ّ‬
                                                        ‫نه م َكل سر‬
                                               ‫ءس‬              ‫ُ‬       ‫ق‬
                                           ‫ُربي إليكمْ ال العَطا ُ ُولي،‬
                                                        ‫ه‬          ‫ك‬
                                                 ‫وود ُمْ ال غير ُ مأمولي‬
                                                  ‫ف‬          ‫ج ت‬
                                               ‫إذا َلَي ُ كاعبَ ال ُصول‬
                                             ‫ل‬
                                             ‫ال أبتغي مهراً سوى القبو ِ‬
                                                 ‫مر‬            ‫َ‬       ‫ن‬
                                                 ‫إ ّ القَبول ال ألجلِ َه ِ‬
                                                       ‫حك‬
                                             ‫ال برحتْ أفرا ُ ُمْ مجددة ،‬
                                                  ‫م َدد‬       ‫فس ّد‬
                                                 ‫وأن ُ ُ الض ّ بكم ُه َّ َه‬
                                                    ‫بع م د ك م َّ‬
                                                ‫وأر ُ ُ ال َج ِ ب ُمْ ُشَيدَه،‬
                                              ‫ئك مم َّد‬           ‫ض‬
                                             ‫واألر ُ من آرا ِ ُمْ ُ َه َه‬
                                           ‫ك ثر‬          ‫ن‬       ‫د ر‬
                                           ‫وال ّه ُ باألم ِ ضَحو ُ الّغ ِ‬




  ‫ه د‬       ‫ر ح‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ال تَخشَ يا َبعَ ال َبيبِ ُمو َا،‬
                                           ‫ه د‬       ‫ر ح‬
                                         ‫ال تَخشَ يا َبعَ ال َبيبِ ُمو َا،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 15120‬
               ‫-----------------------------------‬
   ‫ه د‬       ‫ر ح‬
 ‫ال تَخشَ يا َبعَ ال َبيبِ ُمو َا،‬
    ‫ع عه د‬
   ‫فلَقد أخذتَ على ال ِهادِ ُ ُو َا‬
    ‫ح‬       ‫ص‬           ‫ي نين‬
  ‫ول ُف ِ َ ّ ثَراكَ عن َوبِ ال َيا‬
                         ‫ب‬
 ‫صو ُ المدامعِ إن طلبتَ مزيدا‬
    ‫ع‬           ‫ْ ك‬
 ‫كما غادرت بفنا َ، يومَ ودا ِنا،‬
       ‫س ب م ع م ال ر‬
    ‫ُح ُ ال َدام ِ َنهَ ً مَو ُودا‬
              ‫ت ك‬
 ‫ولكم سكب ُ علي َ وافرَ أدمعي،‬
           ‫ل‬
     ‫في ذلكَ اليومِ الطوي ِ مريدا‬
  ‫ا‬                  ‫ت‬
 ‫ولقد عهد ُ بكَ الظباءَ سوانحً،‬
     ‫غ‬               ‫ظ ش ك‬
  ‫ب ِاللِ ِعبِ َ، والحِسانَ ال ِيدا‬
   ‫غ ز ن ذ ا‬                   ‫ح‬
  ‫ُوراً، إذا ُو ِلنَ ك ّ جآ ِرً؛‬
            ‫ك ّ‬
      ‫وإذا أردنَ الفت َ كن أسودا‬
   ‫ا‬      ‫ن‬
   ‫أخجلنَ زهرَ األقحوا ِ مباسمً‬
      ‫ه ش خ‬                   ‫ز‬
  ‫َهراً وضا َينَ ال ّقيقَ ُدودا‬
   ‫ه‬     ‫ن غ‬            ‫ح َد ك‬
  ‫و َس َن ُثبانَ الّقا و ُصونَ ُ،‬
              ‫َ‬
        ‫فثقلنَ أردافاً ومسن قدودا‬
    ‫ب‬                ‫ح‬      ‫ل‬
‫من ك ّ واضِ َة ٍ، إذا هيَ أق َلَتْ‬
      ‫ث ر ض‬             ‫ي ُر‬
   ‫عا َنتَ د ّاً في الّغو ِ نَ ِيدا‬
  ‫صّر‬        ‫ش‬          ‫ع‬    ‫َذ‬
‫ح ِرتْ ُيونَ العا ِقينَ ف َي َتْ‬
          ‫ه ل ئا ع‬                 ‫ب‬
      ‫ُرجَ ال ِال ِ تَما ِمً و ُقودا‬
      ‫ق ُز‬       ‫سه ت ل‬
‫كم قد َ ِر ُ الّيلَ أر ُب َورَة ً‬
     ‫منها، فلم أر للصباحِ عمودا‬
     ‫رع ت جم ُ س ت الس‬
   ‫و َ َي ُ أن ُ َه فأك َب ُ ُّها‬
            ‫نج‬        ‫ن كس‬
        ‫فكأّما ُ ِيتْ به ّ ُلودا‬
      ‫م ه‬                   ‫ت‬
     ‫وحمل ُ أعباءَ الغرا ِ وثقل ُ،‬
                 ‫ت‬
   ‫فرداً، وحارب ُ الزمانَ وحيدا‬
   ‫د‬       ‫د س‬          ‫جع ت ن‬
 ‫ف َ َل ُ َجمَ ال ّينِ َهمي عن َما‬
      ‫م‬     ‫خ‬            ‫يت‬
  ‫عا َن ُ شَيطانَ ال ُطوبِ َريدا‬
   ‫م ضا‬            ‫م ن ه‬
  ‫نج ٌ تدي ُ ل ُ النجو ُ خوا ِعً،‬
           ‫ك‬       ‫ك تخر ه‬
     ‫مل ٌ ُّ ل ُ الملو ُ سجودا‬
 ‫س ف را‬               ‫ثي ك‬
‫غَي ٌ ُري َ من ال ّيو ِ بَوا ِقً،‬
           ‫م ج ِ ز ز رع‬
        ‫و ِنَ ال ِياد َال ِالً و ُ ُودا‬
       ‫ع مه‬        ‫ح‬     ‫ي ن ق‬
       ‫َقظا ُ أل َى في َبائلِ َز ِ ِ‬
                         ‫د‬     ‫ا‬
     ‫شركُ يصي ُ بها الكماة َ الصيدا‬
       ‫ث‬                    ‫يي‬
  ‫رأ ٌ َرى ما تحتَ أطباقِ الّرَى ،‬
           ‫ء‬           ‫د‬
     ‫وعالً تري ُ إلى السما ِ صعودا‬
       ‫د الط‬            ‫وَ ص ِ‬
    ‫َعدَ ال ّوارمَ أن يق ّ بها َّال،‬
                 ‫ه ع و‬                 ‫و‬
             ‫َعداً أرا ُ لل ُداة ِ َعيدا‬
            ‫نه‬         ‫ث‬      ‫ّ ن‬
            ‫ما شَددَ ال ّونَ الّقيلَ أل ّ ُ‬
                    ‫ق ه‬
           ‫إن قالَ يسب ُ فعل ُ التأييدا‬
                      ‫ك‬
    ‫يا أيها المل ُ الذي ملكَ الورى ،‬
                ‫ت ع دع‬                  ‫غ‬
            ‫ف َدتْ لدَول ِهِ ال ِبا ُ َبيدا‬
      ‫س ح له‬
     ‫وافَيتَ، إذ ماتَ ال ّما ُ وأهُ ُ،‬
                               ‫ه‬
             ‫فأعدتَ ُ خلقاً لديكَ جديدا‬
      ‫وقدمتَ نحوَ ديارِ بك ٍ مظهرً‬
      ‫ا‬     ‫ر‬
                        ‫د‬
           ‫عدالً يمه ُ أرضها تمهيدا‬
        ‫عطلتْ، فوال أ ّ ذلكَ جوه ٌ‬
        ‫ر‬          ‫ن‬
                 ‫ك‬        ‫ل‬      ‫هلل‬
            ‫ِ، ما حّى لها ب َ جيدا‬
            ‫ِ‬                   ‫ر‬
     ‫كَم غا َة ٍ شَعواءَ حينَ شَهدْتَها،‬
                 ‫ن ر‬         ‫َ‬   ‫أ‬
       ‫ُعطيت فيها الّص َ والتأكيدا‬
         ‫ن‬
       ‫في نارِها كنتَ الخليلَ، وإّما‬
             ‫و‬          ‫ت سح‬
           ‫عندَ ال ِما ِ َديدِها دا ُدا‬
              ‫ض‬
‫أخفيتَ وجهَ األر ِ من جثثِ العدى‬
        ‫ُف‬      ‫و‬        ‫جع َ‬
     ‫حتى َ َلت لكَ ال ُحوشَ و ُودا‬
         ‫سه‬         ‫ع‬
      ‫زوجتَ أبكارَ ال ِدى بنفو ِ ِمْ،‬
               ‫ر‬
     ‫وجعلتَ أطرافَ ال ّماحِ شهودا‬
         ‫ن‬       ‫ر‬       ‫م‬
       ‫كَفَروا، فأ ّنتَ ال ّؤوسَ ألّها‬
            ‫َر س رك س‬
        ‫خ ّتْ ل َيفِكَ ُ ّعاً و ُجودا‬
         ‫ب‬
     ‫وبغوا، فولكتَ الحمامَ بحر ِهمْ،‬
                    ‫ه‬
      ‫ثم ارتضيتَ ل ُ السيوفَ جنودا‬
 ‫ضاقتْ على القتلى الفالة ُ بأسرِها،‬
          ‫ك لِ‬               ‫َ‬
       ‫ياويح قومٍ أغضبو َ بجهِهمْ،‬
             ‫ح كب‬               ‫ق‬
         ‫ورأوا َريبَ الفَت ِ من َ َعيدا‬
           ‫يل‬        ‫ع‬           ‫حص‬
        ‫وت َ ّنوا في قَل َة ٍ لم َعَموا‬
                  ‫َد م‬
      ‫أنْ سوفَ تَشه ُ يَو َها المَوعودا‬
         ‫حتى َ َيتَ ُصونَها بكَتائ ٍ‬
         ‫ب‬              ‫رم ح‬
                                 ‫ب‬
       ‫شه ٍ، وقدتَ لها الجيادَ القودا‬
             ‫ل‬               ‫ر ل‬
          ‫بقَساو ٍ قَّتْ عديداً في الّقا،‬
              ‫ل‬                 ‫ن‬
        ‫وم ّ الشجاعة ِ أن تق ّ عديدا‬
     ‫من فتية ٍ كسروا غمودَ سيوفهمْ،‬
       ‫واستبدلوا قللَ الرؤوسِ غمودا‬
   ‫ب‬         ‫ج‬           ‫رض د‬
‫َف ُوا ال ّروعَ عن ال ُسوم، وأس َغوا‬
                        ‫م‬
       ‫فوقَ الجسو ِ من القلوبِ حديدا‬
             ‫ن‬
    ‫مروا بها حزرَ العيو ِ، فأوجستْ‬
         ‫جزعاً، وكادتْ بالكماة ِ تميدا‬
             ‫ي َر َد م ح‬
          ‫لو لم ُو ِّدْ خ َّها ِنهمْ َيا،‬
                     ‫د‬         ‫جعل د‬
           ‫َ َُوا ال ّماءَ لَخ ّها تَوريدا‬
             ‫ك ن‬
           ‫قذفتْ بمن فيها إلي َ، كأّما‬
            ‫علمتها من راحتيكَ الجودا‬
         ‫ب‬           ‫ج ل‬
      ‫قالوا، وقد وَ َدوا ِبأسِكَ رَه َة ً‬
                  ‫ح‬       ‫ر‬
            ‫ومخافة ً تذ ُ الفصي َ بليدا‬
         ‫ن ع ح‬
       ‫سألوا البَقاءَ، فكا َ مان ُكَ ال َيا‬
               ‫ل‬           ‫ي‬
        ‫من أن ُرى لكَ سائ ٌ مردودا‬
      ‫ا‬       ‫ح‬
      ‫لو شئتَ ما أبقتْ صفا ُكَ يافعً‬
                ‫ْ ك‬
          ‫منهمْ، وال تركت قنا َ وليدا‬
              ‫م‬          ‫س م‬
        ‫نَبذوا ال ّالحَ َخافَة ً ل ّا رأوا‬
             ‫ب‬             ‫تج َ‬
          ‫رايا ِ َيشِك قد مألنَ ال ِيدا‬
         ‫ع‬                 ‫ن س‬
  ‫طَ ّوا ال ّحابَ، إذا نشأنَ، َجاجة ً،‬
              ‫د‬         ‫ا‬
        ‫والبرقَ بيضً، والرعو َ بنودا‬
           ‫سم‬         ‫ك‬          ‫سك‬
    ‫َ ِروا وما س ِروا بكأ ِ ُدامة ٍ،‬
                ‫ع ب الل ن ش‬
            ‫لكنْ َذا ُ َّهِ كا َ َديدا‬
              ‫ك م ِ ع ئم‬
     ‫ورأو َ ُعتَصمَ ال َزا ِ ِ فاختَشوا‬
                ‫عم ري م‬               ‫ك‬
           ‫ب َ يومَ َ ّو ِ ّة َ ال َشهودا‬
                                                  ‫عا‬              ‫م‬
                                                  ‫أولَيتَهمْ ل ّا أطاعوا أنْ ُمً‬
                                                          ‫ع بض‬
                                                ‫ال تَستَطي ُ ل َع ِها تَحديدا‬
                                             ‫فانظرْ تَ ِدْ مَعْ ك ّ نَف ٍ منه ُ‬
                                             ‫ل س م‬                  ‫ُ ج‬
                                             ‫من فيضِ بركَ سائقاً وشهيدا‬
                                           ‫ه‬       ‫مك ن‬             ‫س أ‬
                                       ‫أك َبتَ ُفقَ ال ُل ِ، يا َجمَ ال ُدى ،‬
                                              ‫ظَ خ ب س‬                    ‫ن‬
                                           ‫ُوراً جَال ُلمَ ال ُطو ِ ال ّودا‬
                                        ‫و‬                    ‫َر ج‬
                                    ‫وط َدتَ َورَ الحادثاتِ عن ال َرى ،‬
                                            ‫د‬     ‫ن‬                ‫ْ‬
                                           ‫ولكم أجرتَ من الزما ِ طري َا‬
                                                                 ‫م‬
                                      ‫ما دا َ جودكَ يا ابنَ أرتقَ واصلي،‬
                                                   ‫ا‬          ‫ء‬
                                            ‫من شا َ يمنحني جفً وصدودا‬
                                               ‫ب‬          ‫َ‬      ‫كم‬
                                            ‫ما ف ّ َدحي فيك قَيدَ تَعّدي،‬
                                                    ‫ِ‬                ‫ال‬
                                              ‫إ ّ وضعتَ منَ النوال قيودا‬
                                            ‫ع‬                     ‫َ‬
                                        ‫الزلت محسوداً على نيلِ ال ُلى ،‬
                                                     ‫ت‬         ‫م‬
                                            ‫فدوا ُ عزكَ أن ُرى محسودا‬




 ‫ق‬     ‫ك‬     ‫ح‬     ‫ل‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> كيفَ الضال ُ وصب ُ وجه َ مشر ُ،‬
                                      ‫ق‬     ‫ك‬     ‫ح‬     ‫ل‬
                                     ‫كيفَ الضال ُ وصب ُ وجه َ مشر ُ،‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 15120‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ق‬     ‫ك‬     ‫ح‬     ‫ل‬
                                     ‫كيفَ الضال ُ وصب ُ وجه َ مشر ُ،‬
                                           ‫م ك ي بق‬
                                           ‫وشَذاكَ في األكوانِ ِس ٌ َع َ ُ‬
                                           ‫م ن ه‬                    ‫م‬
                                         ‫يا َن إذا سَفَرتْ َحاس ُ وج ِه،‬
                                             ‫ق‬              ‫ق‬
                                             ‫ظلتْ به حد ُ الخالئقِ تحد ُ‬
                                       ‫أوضحتَ عذري في هواكَ بواض ٍ‬
                                       ‫ح‬
                                                  ‫ق‬                     ‫ء‬
                                                  ‫ما ُ الحيا بأديمهِ يترقر ُ‬
                                                           ‫ُ‬
                                        ‫فإذا العذول رأى جمالكَ قال لي:‬
                                               ‫ي َزق‬           ‫ك‬           ‫ج‬
                                               ‫عَ َباً لقَلبِ َ كيفَ ال َتم ّ ُ‬
                                                           ‫ف ِ‬
                                        ‫أغنَيتَني بال ِكر فيكَ عنِ الكَرَى ،‬
                                              ‫لق‬      ‫يا آسري، فأنا الغني‬
                                              ‫ُّ الممِ ُ‬
      ‫عه‬       ‫ب‬           ‫ً‬
     ‫يا آسرا قلبَ المح ّ، فدم ُ ُ،‬
         ‫وال ّو ُ من ُ ُطلَ ٌ و ُطَّ ُ‬
         ‫ن م ه م ق م َلق‬
        ‫ود‬          ‫ت‬
     ‫لوالكَ ما نافَق ُ أهلَ مَ َ ّتي،‬
   ‫ق‬        ‫ع‬          ‫ت‬
   ‫وظلل ُ فيك نفيس ُمري أنف ُ‬
   ‫ئِ‬         ‫ت‬            ‫ح ُ‬
‫وصَ ِبت قَوماً لَس ُ من نظرا ِهمْ،‬
  ‫فكأنني في الطرسِ سط ٌ ملح ُ‬
  ‫ر ق‬
  ‫ر‬      ‫ح‬
 ‫قوال لمن حملَ السال َ، وخص ُه‬
          ‫من ق ّ ذابلهِ ُّ وأرش ُ‬
          ‫ق‬      ‫أدق‬       ‫د‬
      ‫ل‬         ‫س‬       ‫ت ج م‬
    ‫ال ُوهِ ِس َكَ بال ّالحِ وثِقِه،‬
      ‫ق‬                  ‫ك‬      ‫ن‬
      ‫إ ّي علي َ من الغاللة ِ أشف ُ‬
      ‫رمط‬              ‫َد أه ل‬
    ‫حس َتْ ُ َي ُ ديارِ بَك ٍ َن ِقي‬
       ‫م ي عق‬                ‫ر ُر‬
       ‫نا ٌ يَخ ُّ لها الكَلي ُ و ُص َ ُ‬
         ‫تلقا ُ، وه َ مزر ٌ ومدرع‬
        ‫َّ ٌ،‬  ‫د‬     ‫و‬     ‫ه‬
     ‫ق‬       ‫ط‬           ‫ه‬
     ‫وترا ُ، وهوَ مقر ٌ ومقرط ُ‬
        ‫ل‬         ‫ك‬
      ‫لم تتركِ األترا ُ بعدَ جماِها‬
       ‫ُسناً لمَخلو ٍ ِواها ُخلَ ُ‬
       ‫ي ق‬        ‫قس‬             ‫ح‬
  ‫إنْ نوزلوا كانوا أسودَ عريكة ٍ،‬
    ‫ق‬     ‫ا‬
    ‫أو غوزلوا كانوا بدورً تشر ُ‬
                                ‫م‬
     ‫قو ٌ، إذا ركبوا الجيادَ ظننتهمْ‬
        ‫ِر ق‬                  ‫ا‬
        ‫أسدً بألحاظِ الجآذ ِ ترم ُ‬
    ‫قد خلقتْ بدمِ لقلوب خدودهم،‬
        ‫ت َل‬      ‫ع د ك‬
       ‫ودرو ُهمْ ب َم ال ُماة ِ ُخَّق‬
  ‫ب‬      ‫ي‬        ‫ي‬
 ‫جذبوا القس ّ إلى قس ّ حواج ٍ،‬
    ‫ت ل ل ظ ت شق‬                    ‫م‬
    ‫ِن تَح ِها نَب ُ الّواحِ ِ َر ُ ُ‬
     ‫نشروا الشعورَ، ُّ ٍّ منه ُ‬
     ‫فكل قد م‬
    ‫ق‬                       ‫ن‬
    ‫لد ٌ، عليه من الذوائبِ سنج ُ‬
      ‫ته‬            ‫أ‬
      ‫لي منهمث رشٌ، إذا غازل ُ ُ‬
       ‫ظه س ر ت طق‬               ‫د‬
       ‫كا َتْ لَواح ُ ُ ب ِح ٍ َن ِ ُ‬
       ‫خق ع‬               ‫ءي‬
      ‫إنْ شا َ َلقاني ب ُل ٍ واسِ ٍ،‬
    ‫م ه ف ق‬
    ‫عندَ السال ِ، نها ُ طر ٌ ضي ُ‬
      ‫ه‬
      ‫لم أنسَ ليلة َ زارني ورقيب ُ‬
‫ظ م ق‬                      ‫ر‬       ‫ي‬
‫ُبدي ال ّضا، وهوَ المَغي ُ ال ُحنَ ُ‬
  ‫ه‬      ‫ء‬                   ‫ف‬
  ‫وا َى ، وقد أبدى الحيا ُ بوجه ِ‬
      ‫ب ر ت رق‬               ‫ه‬
      ‫ماءً، ل ُ في القَل ِ نا ٌ ُح ِ ُ‬
     ‫أمسى يعاطيني المدامَ، وبيننا‬
       ‫عت ٌ ُّ منَ المدا ِ وأرو ُ‬
       ‫ق‬      ‫م‬           ‫ب ألذ‬
      ‫ن‬
     ‫حتى إذا عبثَ الكرى بجفو ِه‬
   ‫كانَ الوِسادَة َ سا ِدي وال ِرفَ ُ‬
   ‫م ق‬          ‫ع‬
           ‫نه‬       ‫ته‬        ‫ته‬
           ‫عانق ُ ُ، وضمم ُ ُ، فكأ ّ ُ‬
      ‫منْ ساعدي مطو ٌ وممنط ُ‬
      ‫ق‬       ‫ق‬     ‫َّ‬
     ‫ب ق ص ح ف عه‬
    ‫حتى َدا فَلَ ُ ال ّبا ِ، َرا َ ُ؛‬
 ‫ُ‬      ‫إ ّ الصباحض هوَ العدو‬
 ‫ُّ األزرق‬                ‫ن‬
           ‫و م َبال‬                  ‫ه‬
           ‫ف ُناكَ أومَا لل َداعِ ُقِّ ً‬
            ‫ك ّ ّ، وه َ بذَيِ ِ تَتَ َّ ُ‬
            ‫ي له علق‬                ‫في‬
           ‫م‬         ‫م ي بل و‬
        ‫يا َنْ ُقَ ّ ُ لل َداعِ أنا ِلي!‬
       ‫وق‬             ‫ل‬            ‫ن‬
       ‫إ ّي إلى تَقبي ِ ثَغرِكَ أش َ ُ‬
        ‫ب ن ق‬
        ‫للعاشقينَ غرا ُ بي ٍ ينع ُ‬
      ‫د ر ن د‬                ‫َ ت‬
 ‫وغَفرْ ُ ذَنبَ ال ّه ِ حي َ ب َتْ به‬
 ‫ق‬     ‫ِ س‬
 ‫من طلعة ِ السلطان شم ٌ تشر ُ‬
        ‫ك‬        ‫ر‬        ‫ك‬
   ‫المال ُ المنصو ُ، والمل ُ الذي‬
  ‫ق‬     ‫ب‬        ‫ف‬      ‫ف‬
  ‫من خو ِهِ طر ُ النوائ ِ مطر ُ‬
        ‫ع‬               ‫م ه ك‬
       ‫نج ٌ ل ُ فل ُ السعادة ِ مطل ٌ،‬
        ‫م رق‬       ‫بر هأق م‬
        ‫َد ٌ ل ُ ُف ُ ال َعالي َش ِ ُ‬
         ‫ر‬             ‫ر‬
‫من معش ٍ حازوا الفخا َ بسعيهمْ،‬
      ‫أ تق‬      ‫م‬           ‫ُْ‬     ‫ب‬
      ‫و َنَى لهم فَلَكَ ال َعالي ُرُ ُ‬
           ‫س‬       ‫ر‬      ‫م م‬
‫قو ٌ ه ُ الده ُ العبو ُ، إذا سطوا،‬
 ‫دق‬       ‫ب‬       ‫م‬
 ‫وإذا سخوا، فه ُ السحا ُ المغ ِ ُ‬
     ‫م ث سر‬
 ‫وإذا استَغاثَ ال ُستَغي ُ تَ َ َعوا؛‬
      ‫ر َرفق‬         ‫م‬
    ‫وإذا استَجارَ ال ُستَجي ُ ت َ ّ ُوا‬
       ‫ك نه‬                ‫مل ٌ تحف‬
       ‫ُّ بهِ الملو ُ، كأ ّ ُ‬  ‫ك‬
      ‫كب ت دق‬           ‫ب ر ِ ز ْر‬
      ‫َد ٌ به ُه ُ الكَوا ِ ِ ُح ِ ُ‬
      ‫ه‬             ‫ب‬      ‫ل ه‬        ‫ق‬
     ‫َد، ظَّلتَ ُ سَحا َة ٌ من خَيرِ ِ،‬
     ‫ته س ح م ق‬
     ‫تَسري، وآي ُ ُ ال ّما ُ ال ُطلَ ُ‬
           ‫ر‬        ‫ء‬
      ‫والقبة ُ العليا ُ، والطي ُ الذي‬
      ‫ِ ت ر ق‬
      ‫منْ حوله رايا ُ نص ٍ تخف ُ‬
      ‫رق‬                ‫ِ د‬         ‫يل‬
      ‫ُفَى ، به فَو ُ الفَال والمَف ِ ُ‬
           ‫ده‬       ‫ده‬
          ‫فلوحشها أجنا ُ ُ وجيا ُ ُ،‬
           ‫ولطَيرِها با ِي ِ والز َّ ُ‬
           ‫ز ه ُّرق‬
                  ‫ع‬       ‫م ك ِل‬
     ‫َلِ ٌ يَج ُّ عن ال ِيانِ، فنَغتدي‬
       ‫بقلوبنا، ال بالنواظرِ، نرم ُ‬
       ‫ق‬
         ‫ث ِر‬             ‫لَ‬
        ‫فإذا تَطَّع قلتَ لَي ٌ ناظ ٌ؛‬
        ‫ق‬     ‫ل صل‬
        ‫وإذا تفكرَ ق ُ ٌّ مطر ُ‬
                 ‫س ال ن‬
      ‫كالشم ِ، إ ّ، أ ّه ال يختفي،‬
           ‫وال َدرِ، إ ّ أ ّ ُ ال ُم َ ُ‬
           ‫ال نه ي حق‬              ‫ب‬
              ‫ال نه ي‬
         ‫والغَيثِ، إ ّ أ ّ ُ ال َنتهي،‬
              ‫ال نه ي‬           ‫ّ‬
        ‫والسيفِ، إ ّ أ ّ ُ ال َنثَني،‬
           ‫ال ن ُ ي ت‬           ‫د‬
        ‫وال ّهرِ، إ ّ أ ّه ال َع َدي،‬
          ‫وال َحرِ، إ ّ أ ّ ُ ال َز َ ُ‬
          ‫ال نه ي هق‬              ‫ب‬
      ‫سه‬            ‫ه‬        ‫ج‬
     ‫تر َى فوائد ُ، ويخشى بأ ُ ُ،‬
    ‫كال ّارِ تَمنَ ُكَ ال ّيا َ و ُح ِ ُ‬
    ‫ح ض ء ت رق‬                     ‫ن‬
    ‫ه بق‬                      ‫ب ِ‬
    ‫بال ِيض في يومِ الكري َة ِ أل َ ُ‬
             ‫ع‬                ‫كف‬
    ‫ُّ لما حفظَ اليرا ُ مضيعة ٌ،‬
        ‫وِما ُ َ ّ ُ ُ ِّفا ُ ُف ِّ ُ‬
        ‫ل تجمعه الص ح ت َرق‬
            ‫ال‬
      ‫ال يحتوي األموالَ، إ ّ مثلما‬
     ‫ق‬
     ‫يحوي بأطرافِ البنانِ الزيب ُ‬
    ‫ع‬           ‫ِ‬    ‫ك‬
‫جرتِ الملو ُ لسبق غاياتِ ال ُلى ،‬
          ‫ق‬               ‫ر‬
          ‫فمشم ٌ في جريهِ ومحل ُ‬
      ‫ح ء‬
    ‫حتى إذا نكصَ المكاف ُ جا َها‬
          ‫ق‬
          ‫متهادياً في خطوهِ يترف ُ‬
      ‫م ه ُ م ِد جه‬
     ‫يا َنْ ب ِ شرفَتْ َعاق ُ تا ِ ِ،‬
     ‫يش َّف م س ه رق‬
     ‫وبها ُ َر ُ ِن ِوا ُ المَف ِ ُ‬
       ‫ع ق ل‬            ‫د‬        ‫نس‬
    ‫أ ِ َتْ بمَق َمكَ ال ِرا ُ وأهُها،‬
 ‫ْ ح َم ج سق‬
 ‫واستَوحشت لك َرز ٌ وال َو َ ُ‬
         ‫س‬        ‫ض تحل ع‬
       ‫أر ٌ ُّ برب ِها فلبا ُنا‬
   ‫ق‬           ‫ش‬      ‫س‬
   ‫من سند ٍ وفرا ُنا اإلستبر ُ‬
      ‫م‬                     ‫نس‬
 ‫فال ّا ُ تَستَسقي الغَمامَ و َن بها‬
         ‫يدعو اإللهَ بأ ّه ال يغر ُ‬
         ‫ق‬        ‫نُ‬
      ‫جلق‬            ‫م ي س‬
      ‫يا َن ُقاي ُ ماردينَ ب ِّ ٍ‬
       ‫بعدَ القيا ِ وأينَ من ُ جل ُ‬
       ‫ه ق‬             ‫س‬
    ‫ع‬            ‫ُ‬
‫لم يذكرِ الشهباء في سبقِ ال ُلى ،‬
       ‫إ ّ كبتْ شقراؤها واألبل ُ‬
       ‫ق‬                     ‫ال‬
        ‫ب‬                     ‫ر‬
     ‫كم ما ِدينَ لماردينَ تَواثَ ُوا،‬
  ‫ومن المحا ِ طال ُ ما ال يلح ُ‬
  ‫ق‬           ‫ل ب‬
   ‫س ق‬            ‫م‬         ‫ر‬
   ‫سو ٌ لها، ود ُ الفوار ِ خند ُ‬
    ‫ا‬
   ‫وتجمعوا حتى مددتَ لهم يدً،‬
       ‫ء فُ‬                    ‫ل‬
       ‫في ك ّ خافِقَة ٍ لِوا ٌ يَخ ُق‬
     ‫ما أنتَ يومَ السلمِ غ ّ واح ٌ‬
     ‫ال د‬
    ‫ق‬                         ‫د‬
    ‫فر ٌ، وفي يومِ الكريهة ِ فيل ُ‬
  ‫فه‬            ‫عر‬
 ‫أغلَقتَ بابَ ال ُذ ِ مَع تَصحي ِ ِ،‬
        ‫ي س ا م ولي م‬
   ‫مَوال َ َمعً ِن َِ ّكَ َدحة ً‬
‫ت طق‬       ‫ع‬     ‫ص ق ُد‬
‫عن ِد ِ و ّي في ُالكم َن ِ ُ‬
       ‫مو د‬            ‫ع د عم‬
     ‫أنا َب ُ أن ُ ِكَ القدي ُ َدا ُه،‬
         ‫وسوايَ في أقواِهِ يتمل ُ‬
         ‫ق‬        ‫ل‬
        ‫ع د م م ع ق م حه‬
        ‫َب ٌ ُقي ٌ بال ِرا ِ و َد ُ ُ‬
       ‫ي َرق‬             ‫ُ ي َرب‬
       ‫فيكمْ ُغ ِّ ُ تارَة ً و ُش ِّ ُ‬
    ‫ا‬                ‫ت‬
    ‫فلقد وقف ُ على عالكَ بدائعً‬
     ‫ق‬       ‫ح‬
     ‫يعيا بأيسرها النصي ُ المفل ُ‬
            ‫ك ِر‬           ‫له‬
     ‫من ك ّ َيفاءِ ال َالم َشيقَة ٍ‬
     ‫ق‬       ‫ي م ن َق‬
     ‫في طَّها َع ًى أد ُّ وأرشَ ُ‬
    ‫ق‬
    ‫فيها، كما حسدَ الهزارَ اللقل ُ‬
      ‫ر ظ‬                     ‫ي‬
   ‫أع َتْ أكابرَهم أصاغ ُ لَف ِها،‬
      ‫ولر ّما أعيا الرخاخَ البيد ُ‬
      ‫ق‬                      ‫ب‬
        ‫ن‬       ‫م‬       ‫ك ل‬
      ‫جاؤو َ بالّفظِ ال ُعادِ ألّني‬
  ‫ّق‬    ‫غ ب‬                ‫َر ُ‬
‫غ ّبت في طَلَبِ ال َري ِ وشر ُوا‬
                                                     ‫جبل جبلي‬             ‫ُم‬
                                                 ‫لَه ُ بذاكَ ِ ِّة ٌ َ َِ ّة ٌ،‬
                                           ‫ق‬                ‫ق‬
                                           ‫ولنا عرا ٌ والفصاحة ُ معر ُ‬
                                                    ‫ق‬      ‫ت ض‬
                                      ‫ما كن ُ أر َى بال َريضِ فضيلَة ً،‬
                                           ‫ق‬                  ‫ْ ت‬
                                           ‫لكن رأي ُ الفضلَ عندكَ ينف ُ‬
                                              ‫ه‬
                                             ‫قالوا: خلقتَ موفقاً لمديح ِ،‬
                                               ‫فأ َب ُهمْ: إ ّ ال ّعيدَ ُو َّ ُ‬
                                               ‫ج ت ُ ن س م َفق‬
                                                      ‫ل‬
                                             ‫إني ليقنعني القبو ُ إجازة ً،‬
                                              ‫و د َدق‬              ‫ن ت َد‬
                                              ‫إ ّ ال ّص ّقَ بال َدا ِ تَص ُّ ُ‬
                                            ‫ا‬                 ‫ر‬
                                            ‫ال زالَ أم ُك بالسعادة ِ نافذً‬
                                      ‫ء زق‬             ‫عم‬
                                      ‫في األرضِ تَمنَ ُ َن تَشا ُ وتَر ُ ُ‬




    ‫ص‬       ‫ن‬       ‫شق ج ب ل‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ُ ّ َي ُ الّيلِ عن َحرِ ال ّباحْ‬
                                            ‫ص‬       ‫ن‬       ‫شق ج ب ل‬
                                        ‫ُ ّ َي ُ الّيلِ عن َحرِ ال ّباحْ‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 55120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ص‬       ‫ن‬       ‫شق ج ب ل‬
                                        ‫ُ ّ َي ُ الّيلِ عن َحرِ ال ّباحْ‬
                                                               ‫أيها الساقونْ‬
                                                               ‫ّ‬
                                               ‫وبدا للطل في جيدِ األقاحْ‬
                                                                       ‫ؤ‬
                                                                ‫لؤل ٌ مكنونْ‬
                                                     ‫ط‬          ‫ل‬      ‫د‬
                                                 ‫و َعانا لَذيذِ اإلص ِباحْ‬
                                                                      ‫ر‬
                                                               ‫طائ ٌ ميمونْ‬
                                         ‫فاخضبِ المبزلَ من نحرِ الدنان‬
                                                                 ‫َ َّ ج‬
                                                              ‫بدمِ الزرْ ُونْ‬
                                                     ‫ق دم ح ر ج‬
                                                 ‫تَتَلَ ّى َ َها ُو ُ ال ِنانْ‬
                                                         ‫في صحافٍ جونْ‬
                                           ‫فاسقنيها قهوة ً تكسو الكؤوسْ‬
                                                               ‫بسنا األنوارْ‬
                                                                  ‫ت‬
                                          ‫وتمي ُ العقلَ، إذ تحيي النفوسْ‬
                                                           ‫راحة ُ األسرارْ‬
           ‫ق‬             ‫م‬       ‫َرس‬
       ‫غ َ َتْ كَر َتَها بينَ ال ِيانْ‬
                                 ‫د‬
                        ‫ي ُ أفالطونْ‬
     ‫وبماءِ الصرحِ قد كان يطانْ‬
                        ‫ز‬         ‫َن‬
                     ‫د ُّها المَخ ُونْ‬
   ‫اخبرتنا عن بني العصرِ القديمْ‬
                               ‫ا‬
                        ‫خبرً مأثورْ‬
                       ‫مم‬       ‫و‬
       ‫ور َتْ يو َ ُناجاة ِ الكَليمْ‬
                      ‫دك الط‬
                   ‫كيفَ ُ ّ ُّورْ‬
                ‫ل‬
        ‫ولماذا أتخذتْ أه ُ الرقيمْ‬
                         ‫كف م‬
                    ‫َه َها ال َذكورْ‬
                      ‫س‬
        ‫وندا يون ُ عند اإلمتحانْ‬
                       ‫بالتقامِ النونْ‬
    ‫ر ت‬         ‫ض‬               ‫م‬
‫ُذ جَال شمسَ ال ّحى بد ُ ال ّمامْ‬
                     ‫س‬        ‫ل‬
                  ‫في الّيالي ال ّودْ‬
                       ‫غ‬
        ‫وغدا يصب ُ أذيالَ الظالمْ‬
                            ‫ِد ع ق‬
                         ‫ب َم ال ُن ُودْ‬
        ‫غ ْ‬      ‫ت ب ُم‬
        ‫قل ُ يا ُشراك ُ هذا ُالم‬
                         ‫وفتاة ٌ رودْ‬
      ‫مزجا الكأسَ رواحا يسقيانْ‬
                 ‫في حمى جيرونْ‬
         ‫فبذلنا في القناني والقيانْ‬
                      ‫و ر‬
                   ‫ما ح َى قا ُونْ‬
     ‫خ‬                    ‫ل‬
 ‫نالَ فِع ُ الخَمرِ من ذاتِ ال ِمارْ‬
                  ‫عند شربِ الراحْ‬
        ‫خ‬            ‫ُر‬       ‫َد‬
    ‫فغ َتْ تَست ُ من فرطِ ال ُمارْ‬
                   ‫وجهها الوضاحْ‬
                                ‫ت‬
      ‫خل ُها، إذْ لم تدعْ باإلختمارْ‬
                            ‫ص‬
                   ‫غيرَ َلْتٍ الحْ‬
                     ‫ا م ع‬
             ‫قمرً ت ّ لسب ٍ وثمانْ،‬
                    ‫ج‬        ‫ل‬
                 ‫في الّيالي ال ُونْ‬
       ‫ق‬            ‫َر ه ش ُ‬
   ‫قد َتَ ُ ال ّمس في حالِ ال ِرانْ‬
                      ‫و ع‬
                  ‫فه َ كال ُرجون‬
          ‫م‬       ‫َ ز ر ن‬
      ‫أفعمَ ال ّام ُ بال ّفخِ ال ُدارْ‬
                      ‫يه م ص‬
                   ‫نا َ ُ ال َخ ُورْ‬
        ‫خ‬
    ‫فغدا، وهوَ ألمواتِ ال ُمارْ‬
                    ‫الص‬
                 ‫مثلَ نَفخِ ُّورْ‬
‫أو كما عاشَ الورى بعدَ البوارْ‬
                            ‫د‬
                  ‫بن َى المنصورْ‬
          ‫ز‬             ‫م ك هذ‬
      ‫َلِ ٌ َ ّبَ أخالقَ ال ّمانْ‬
                              ‫ل‬
                    ‫عدُه المسنونْ‬
           ‫ِل‬     ‫ن َ‬
   ‫وأعادَ ال ّاس في ظ ّ األمانْ‬
                          ‫ه‬
                 ‫عضب ُ المسنونْ‬
         ‫د‬           ‫ك د‬
        ‫مل ٌ أنج َ طالبَ الن َى‬
                    ‫غاية َ اإلنجادْ‬
                        ‫ف‬
  ‫متل ٌ، إن جالَ، آجالَ العدى‬
                   ‫واللهي إنْ جادْ‬
             ‫ع‬        ‫ض‬        ‫مه‬
   ‫َ ّدَ األر ِينَ بال َدلِ، فكانْ‬
                            ‫ن‬
                   ‫أمُها مضمونْ‬
                          ‫ب‬
‫ذي ُها والشاة ُ ترعى في مكانْ،‬
                            ‫ره‬
                     ‫غد ُ ُ مأمونْ‬
      ‫س‬             ‫ل‬        ‫ِل‬
  ‫باذ ُ األموا ِ من قَبلِ ال ّؤالْ‬
                             ‫ف‬
                      ‫بأك ّ الجودْ‬
          ‫ه ل ال ل‬
          ‫ما رجا ُ آم ٌ إ ّ ونا ُ‬
                  ‫غاية َ المقصودْ‬
          ‫ن‬         ‫َم ُ‬
      ‫فإذا ما أ َّه راجي ال ّوالْ‬
                       ‫سادَة ٍ أنجادْ‬
                 ‫ن‬        ‫ب‬
 ‫يه ُ الولدا َ والحورَ الحسانْ‬
                      ‫ن‬
                   ‫في بيوتِ الّارْ‬
          ‫ه ل‬            ‫ه‬
      ‫وسوا ُ إنْ دعا ُ ذو ِسانْ‬
                             ‫ع‬
                    ‫يمن ُ الماعونْ‬
       ‫يا مليكاً لبني الدرِ ملكْ،‬
                             ‫ش‬
                  ‫ف َرى األحرارْ‬
                                                         ‫م‬          ‫ك‬
                                                ‫مل ٌ أنتَ عظي ٌ أمْ ملكْ‬
                                                                     ‫طع‬
                                                            ‫سا ِ ُ األنوارْ‬
                                                              ‫ره‬
                                               ‫بالذي تَختا ُ ُ دارَ الفَلَكْ،‬
                                                          ‫وجرى المقدارْ‬
                                                  ‫ن‬                ‫ْ‬
                                         ‫مذ رأى بأسكَ سلطا ُ األوانْ،‬
                                                            ‫و م ز‬
                                                         ‫وَه َ كال َح ُونْ‬
                                                     ‫ن ر م‬
                                       ‫حاولَ الّص َ ك ُوسى ، فاستعانْ‬
                                                                      ‫ك‬
                                                            ‫ب َ يا هارونْ‬




 ‫ه‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> حوشيتَ من زفراتِ قلبي الوال ِ،‬
                                        ‫ه‬
                                       ‫حوشيتَ من زفراتِ قلبي الوال ِ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 15120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ه‬
                                       ‫حوشيتَ من زفراتِ قلبي الوال ِ،‬
                                              ‫و ُفيتَ ما َلقا ُ ِن َلباِ ِ‬
                                              ‫ي ه م ب له‬               ‫ك‬
                                           ‫ِ ض‬              ‫أ ذ ِر‬
                                        ‫وُعي ُ س َّكَ أن يكابدَ بع َ ما‬
                                           ‫له‬                 ‫ق‬    ‫ت‬
                                           ‫القَي ُ من ِيلِ العَذولِ وقاِ ِ‬
                                         ‫ل َ مه‬          ‫م ي ر غ‬
                                        ‫يا َن ُعي ُ ال ُصنَ ِين قَوا ِ ِ،‬
                                              ‫ه‬      ‫ر ر تم د‬
                                              ‫ويغي ُ بد َ ال ّ ّ عن َ كمال ِ‬
                                     ‫ما حلتِ الواشونَ ما عقدَ الهوَى ،‬
                                             ‫تفنى الليالي والغرام بحال ِ‬
                                             ‫ه‬      ‫ُ‬
                                                    ‫ا ك‬          ‫ْ‬
                                    ‫صل عاشقً لوال َ ما ذكرَ الحمى ،‬
                                                ‫له‬      ‫ال‬
                                                ‫ولمَا غدا متغز ً بغزاِ ِ‬
                                         ‫ب ن‬                    ‫َ ك‬
                                       ‫واجعلْ ِناسَكَ في القلو ِ، فإ ّها‬
                                        ‫له‬                ‫ش‬         ‫ت‬
                                        ‫ُغنيكَ عن ِيحِ العذيبِ وضاِ ِ‬
                                                 ‫هللِ بالزوراءِ ليلتنا، وقدْ‬
                                        ‫جرد ُ غصنَ البا ِ من سربال ِ‬
                                        ‫ه‬          ‫ن‬           ‫ت‬
                                        ‫ر ح م م له‬            ‫ر تب‬
                                       ‫و َشَف ُ َردَ ال ّا ِ ِن َعسوِ ِ،‬
                                          ‫ضم ُ َد ل م عس له‬
                                          ‫و َ َمت ق ّ الّدنِ ِن َ ّاِ ِ‬
        ‫قه‬          ‫م‬           ‫أ‬
       ‫رشٌ كبدرِ الت ّ في إشرا ِ ِ،‬
         ‫وكَما ِ طَلع ِهِ و ُعدِ َناِ ِ‬
         ‫ل ت ب م له‬
    ‫ه‬          ‫ُ ر فِ‬       ‫َ‬
   ‫ما اهتزْ وافر ِد ِه في خَطوِ ِ،‬
      ‫إ ّ تَشَ ّى الخص ُ من أثقاِ ِ‬
      ‫له‬         ‫ر‬       ‫ال ك‬
      ‫ه‬      ‫ن‬      ‫ه ح‬
      ‫ما بال ُ أض َى يشي ُ وعيد ُ‬
           ‫ه و ده م له‬
           ‫بنَجازِ ِ و ُعو َ ُ ب ِطاِ ِ‬
        ‫ال‬
       ‫ويذيقني طعمَ الماللِ تدل ً،‬
          ‫فأذو ُ بينَ دالل ِ ومالل ِ‬
          ‫ه‬       ‫ه‬           ‫ب‬
       ‫ه‬                   ‫ر‬
       ‫ما ض ّ طيفَ خيالهِ لو أن ُ‬
    ‫َس ُو عل ّ، ولو بطَيفِ خَياِ ِ‬
    ‫له‬                  ‫ي خ ي‬
   ‫ج ل ي ُره‬           ‫ف‬    ‫ن‬
  ‫ما كا َ من ِعلِ ال َمي ِ َض ُّ ُ،‬
       ‫ج له‬        ‫ن ي عل ُ ز‬
       ‫لو كا َ َج َُه َكاة َ َماِ ِ‬
    ‫ه‬                 ‫د‬     ‫ا‬
   ‫قسمً بضا ِ ضياءِ صبحِ جبين ِ،‬
     ‫ع ر له‬                ‫و َق س‬
     ‫وَ َح َّ ِينِ سَوادِ َنب ِ خاِ ِ‬
        ‫أل دن ب ر ص ه‬
       ‫ُكاب َ ّ لهي َ نا ِ ُدودِ ِ،‬
       ‫بن ع ب ب ر له‬
       ‫وألرك َ ّ ُبا َ َح ِ مَالِ ِ‬
         ‫ع به‬          ‫أل م ن ي َّ‬
        ‫و ُح ِلَ ّ ال َم فَرطَ َذا ِ ِ،‬
      ‫وأدو ُ مصطبراً على أهواِ ِ‬
      ‫له‬                  ‫م‬
      ‫ه‬           ‫ج ع‬
 ‫حتى تَقولَ َمي ُ أربابِ ال َوَى :‬
      ‫هذا الذي ال ينتهي عن حال ِ‬
      ‫ه‬
     ‫ِل م ك م ح ت ر ع‬
   ‫في ظ ّ َلْ ٍ، ُذ َلل ُ ب َب ِه،‬
      ‫ه‬                 ‫د‬
      ‫قتلَ األسو ِ، وما دنتْ لقتال ِ‬
          ‫ن‬                 ‫أ‬
   ‫رشٌ تفردَ في المحاس ِ فاغتدى‬
   ‫له‬                     ‫ل‬
   ‫تفصي ُ رسمِ الحسنِ في إجماِ ِ‬
    ‫ه‬     ‫ُ ر‬
   ‫ما حركتْ سكنات فات ِ طرف ِ،‬
      ‫ب ع ن له‬             ‫م‬     ‫ال‬
      ‫إ ّ وأص َى القَل َ وق ُ ِباِ ِ‬
 ‫ه‬
 ‫حكمتْ فجارتْ في القلوبِ لحاظ ُ‬
       ‫له‬            ‫د‬         ‫ُف‬
       ‫كأك ّ نجمِ ال ّينِ في أمواِ ِ‬
         ‫ك‬        ‫ر‬        ‫ك‬
    ‫المال ُ المنصو ُ، والمل ُ الذي‬
‫تَخ َى الّجو ُ ُّه ُ ُهبَ ِصاِ ِ‬
‫ش ن م الش ب ش ن له‬
      ‫ئه‬          ‫ر‬      ‫ك ر‬
     ‫مل ٌ يسي ُ النص ُ عن تلقا ِ ِ،‬
           ‫ئه ي ن ش له‬
           ‫وورا ِ ِ، و َمي ِهِ، و ِماِ ِ‬
           ‫ض ي‬          ‫مك ن‬
   ‫َلِ ٌ تَتو ُ األر ُ إذْ َمشي بها:‬
     ‫ف مس له‬
     ‫حسبي من التشري ِ ُّ نعاِ ِ‬
      ‫ه‬
      ‫فإذا دعا الدهرَ العبوسَ أجاب ُ‬
          ‫متعثرً بالرعبِ في أذيال ِ‬
          ‫ه‬                  ‫ا‬
                       ‫ن‬
‫سلطا ُ عصرٍ عزمه راضَ الورى ،‬
          ‫ه‬         ‫ن‬          ‫ه‬
          ‫فكفا ُ ماضيهِ ع ِ استقبال ِ‬
    ‫به‬                ‫ح حم ح‬
   ‫أض َى ِ َى ال َدباءِ عندَ إيا ِ ِ،‬
           ‫يستنج ُ اإلقبالَ منْ إقباِ ِ‬
           ‫له‬                   ‫د‬
  ‫فأكفه‬                 ‫ر خ‬
  ‫ض َبَ ال ِيامَ على الحِمى ، ُّ ُ‬
           ‫كَ ِيا ِ ِ، و ُلو ُ ُ كَ ِباِ ِ‬
           ‫م هه ح مه ج له‬
   ‫ر ا‬         ‫ع‬         ‫َ‬
  ‫أعطَى وأجزلَ في ال َطاءِ تَب ّعً،‬
           ‫حتى َ ِم ُ ِزالَ ُ بنَواِ ِ‬
           ‫سئ ت ن ه له‬
        ‫ل ص ف د م ي‬
   ‫ذَّتْ ُرو ُ ال ّهرِ ل ّا عا َنَتْ،‬
           ‫ه‬              ‫م‬       ‫ن‬
           ‫دو َ األنا ِ، تعلقي بحبال ِ‬
            ‫قه‬         ‫ن‬     ‫ته‬
           ‫وافَي ُ ُ، وكأّني من ر ّ ِ،‬
            ‫فأع ّني، فكأ ّني ِن آِ ِ‬
            ‫ن م له‬             ‫َز‬
              ‫ن‬
        ‫يا ليتَ قومي يعلمو َ بأنني‬
     ‫ش ب َ له‬              ‫ر تط‬
     ‫أد َك ُ ِيبَ العي ِ َعد زَواِ ِ‬
    ‫ته‬      ‫ل‬             ‫ل‬
   ‫ما ض ّ فكري في جمي ِ صفا ِ ِ،‬
     ‫إال اهتَدى ِعري ب ُسنِ ِالِ ِ‬
     ‫ح خ له‬           ‫ش‬        ‫ّ‬
                  ‫م‬
     ‫أو أصدأ األيا ُ سيفَ قريحتي،‬
          ‫إ ّ جعل ُ مديح ُ كصقاِ ِ‬
          ‫له‬      ‫ه‬      ‫ال ت‬
       ‫ع‬              ‫ك‬        ‫ي‬
     ‫يا أّها المل ُ الذي غدتِ ال ُلى‬
            ‫له‬      ‫ه‬
            ‫مقرونة ً بجالدِ ِ وجداِ ِ‬
             ‫دك‬                  ‫ر‬
  ‫أغ َقتَ باإلنعامِ عب َ َ، فاغتَدى ،‬
        ‫ي ر ُر م له‬                ‫م ب‬
        ‫ِن َحرِكَ الت ّا ِ، د ُّ َقاِ ِ‬
                      ‫ه ك‬
        ‫طوقت ُ بندا َ طوقَ كرامة ٍ،‬
    ‫وجعلتَ فيضَ الجو ِ من أغالِ ِ‬
    ‫له‬         ‫د‬
  ‫ه‬      ‫د‬          ‫ض‬      ‫ف‬
 ‫أص َى لمح ِ والكَ عق َ ضمير ِ،‬
         ‫ي ُر له‬               ‫م‬
         ‫فسِوى َديحِكَ ال َم ُّ بباِ ِ‬
              ‫د‬         ‫ُ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> خذْ من ال ّهرِ لي نَصيبْ،‬
                                                     ‫د‬         ‫ُ‬
                                       ‫خذْ من ال ّهرِ لي نَصيبْ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 15120‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫د‬         ‫ُ‬
                                       ‫خذْ من ال ّهرِ لي نَصيبْ،‬
                                                ‫ِ ل َد‬
                                              ‫واغتَنمْ غَفَة َ الق َرْ‬
                                                ‫س ل َد‬
                                        ‫لي َ طو ُ الم َى نَصيبْ‬
                                                      ‫ش‬
                                             ‫صفوِ عي ٍ بال كدرْ‬
                                                         ‫ل‬
                                        ‫فاج ُ لي كاعباً عروسْ،‬
                                                 ‫د م‬         ‫َر‬
                                             ‫لم ت ُعها ي ُ ال ِزاجْ‬
                                          ‫نشرها عطرَ الكؤوسْ،‬
                                                ‫ن ر ز‬
                                            ‫وكَسا ُو ُها ال ّجاجْ‬
                                              ‫ه‬       ‫ض‬
                                      ‫في ال ّحى تشب ُ الشموسْ‬
                                            ‫د س‬
                                        ‫وهيَ تحتَ ال ّجى ِراجْ‬
                                                   ‫ح‬
                                        ‫فارشفِ الرا َ، يا حبيبْ،‬
                                                              ‫ن‬
                                               ‫إ ّ في ذاكَ معتبرْ‬
                                         ‫لترَى الشمسَ، إذ يغيبْ‬
                                                              ‫ر‬
                                              ‫نو ُها في فمِ القمرْ‬
                                               ‫ش‬        ‫ر ض‬
                                          ‫في ِيا ٍ بها ال ّقيقْ،‬
                                            ‫قد جال بهجة َ التمامْ‬
                                                      ‫ر‬
                                            ‫وزها زه ُها األنيق،‬
                                                      ‫ين‬         ‫ب‬
                                             ‫إذْ َكَتْ أع ُ ُ الغَمامْ‬
                                              ‫غ ن و‬
                                         ‫وانثَنى ُصُها ال َريقْ،‬
                                                  ‫َد ف ه ح‬
                                              ‫فش َتْ َوقَ ُ ال َمامْ‬
                                                    ‫ش ر ر‬
                                          ‫قامَ ُح ُو ُها خَطيبْ،‬
                                               ‫راقياً منبرَ الشجرْ‬
                                                    ‫عد‬          ‫كل‬
                                                ‫ُّما ناحَ َن َليبْ‬
                                                 ‫ق د بالزه‬
                                               ‫نَ ّطَ ال ّوحَ َّ َرْ‬
                                          ‫قمْ، فإني أرى الزمانْ،‬
         ‫م ساب د س‬
        ‫ُح ِنً َع َما أ َا‬
            ‫ه‬
     ‫قد أضا ليل ُ، وكانْ‬
       ‫ه ه س‬
      ‫صحب ُ يشب ُ الم َا‬
             ‫ه م ع به‬
     ‫تا َ ِن ُج ِ ِ، فَالنْ‬
         ‫س‬         ‫ه‬
        ‫صعب ُ بعدما ق َا‬
         ‫ب ِزه م‬
    ‫قد َدا ع ُّ ُ ال َهيبْ،‬
        ‫ص‬             ‫م‬
      ‫وب َنصورِهِ انتَ َرْ‬
             ‫ه‬
     ‫ورأى فتح ُ القريبْ‬
           ‫ي‬              ‫م‬
    ‫ِن أبي الفَتحِ ُنتَظَرْ‬
                 ‫ك‬
  ‫مل ٌ أضحكَ السيوفْ،‬
       ‫ن د‬
      ‫فبكتْ أعي ُ الع َى‬
           ‫ه‬
  ‫جدعتْ بيض ُ األنوفْ،‬
      ‫رو َفه ّد‬
     ‫و َ َتْ ك ُّ ُ الص َى‬
       ‫رم ي ِر ح‬
  ‫صا ِ ٌ ُمط ُ ال ُتوفْ،‬
         ‫ر َّد‬       ‫د‬
        ‫وي ٌ تمط ُ الن َى‬
           ‫ه‬
   ‫لو دعا عزم ُ النجيبْ‬
                ‫هلل‬
        ‫لقضا ا ِ والقدرْ‬
            ‫ا‬     ‫ه‬
     ‫جاء ُ طائعً مجيبْ،‬
                    ‫ا‬
        ‫سامعً ما بهِ أمرْ‬
     ‫م ر عه ح‬
‫قد ح َى َب ُ ُ ال ُصونْ،‬
         ‫نس م ج‬
        ‫فَهوَ لل ّا ِ ُلتَ َا‬
    ‫وإذا خابتِ الظنونْ،‬
       ‫ق الرج‬     ‫ه‬
      ‫عند ُ يصد ُ َّ َا‬
               ‫ه‬
     ‫المنَى في ِ والمنونْ،‬
     ‫ج‬            ‫و‬
    ‫فه َ يخشَى ويرت َى‬
             ‫ب ر عه‬
    ‫ح ّذا َب ُ ُ الخَصيبْ‬
             ‫ر‬
      ‫فيهِ يستبش ُ البشرْ‬
               ‫ج‬
‫فاقَ في ُودِهِ الخَصيبْ،‬
      ‫ضه مض‬        ‫سم‬
    ‫و َ َتْ أر ُ ُ ُ َرْ‬
             ‫م د‬
     ‫قد عَال َج ُه، فكادْ‬
           ‫د‬
     ‫هامة َ المج ِ يرتقي‬
                                                          ‫ه ح ع‬
                                                      ‫ول ُ أض َتِ ال ِبادْ‬
                                                          ‫متق‬          ‫َ‬
                                                         ‫بين راجٍ و ُ ّ ِي‬
                                                                    ‫ط‬
                                                 ‫باس ُ العدلِ في البالدْ،‬
                                                           ‫ه‬     ‫ك‬
                                                    ‫مل ٌ صدر ُ رحيبْ،‬
                                                            ‫ر‬       ‫ه‬
                                                     ‫من ُ يستمط ُ المطرْ‬
                                                                ‫به بالنه‬
                                                       ‫قل ُ ُ ُّ َى قَليبْ،‬
                                                    ‫غ ج‬              ‫و‬
                                                  ‫وه َ يومَ الو َى حَ َرْ‬
                                                       ‫ك‬
                                                   ‫لو رأينا يا ابنَ ال ِرامْ‬
                                                     ‫دو‬             ‫ع‬
                                                   ‫مثلَ َلياكَ في ال ّ َلْ‬
                                                                   ‫م‬
                                                        ‫لنَظَمنا ِنَ الكَالمْ‬
                                                   ‫ضعفَ ما نظمَ األولْ‬
                                                                     ‫در‬
                                                      ‫ُّ لفظ من النظامْ‬
                                                      ‫م جل س ع الطو‬
                                                    ‫ُخ ِ ٌ َب ُها ُّ َلْ‬
                                                    ‫فاعتبرْ، أيها اللبيبْ،‬
                                                     ‫هذه السبعة َ القصرْ‬
                                                           ‫ُم ظ ي‬
                                                      ‫فيك ُ لَف ُها َطيبْ،‬
                                                        ‫ه‬
                                                      ‫ال بمعنى بها ظَ َرْ‬




 ‫د‬      ‫ر‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> في مثلِ حضرتكم ال يزأ ُ األس ُ،‬
                                        ‫د‬      ‫ر‬
                                       ‫في مثلِ حضرتكم ال يزأ ُ األس ُ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 15120‬
                ‫-----------------------------------‬
                                        ‫د‬      ‫ر‬
                                       ‫في مثلِ حضرتكم ال يزأ ُ األس ُ،‬
                                         ‫ط ر َ ِد‬             ‫ي جُ‬
                                         ‫فكَيفَ َس َع فيها ال ّائ ُ الغر ُ‬
                                           ‫ي ث‬              ‫أ ِم‬
                                         ‫لذاكَ ُحج ُ عن قدحي، ف َبع ُني‬
                                         ‫ص ق و ء ن ك م ِد‬
                                         ‫ِد ُ ال َال ِ، وإ ّي في َ ُعتَق ُ‬
                                        ‫مك‬               ‫أ صح‬
                                       ‫وكيفَ ُف ِ ُ أشعاري لدى َلِ ٍ،‬
                                           ‫ن د‬               ‫ر‬
                                           ‫يغدو له التب ُ زيفاً حي َ ينتق ُ‬
                                            ‫رت‬           ‫ع‬    ‫ي ني أ‬
                                          ‫َقظا ُ َقرُ من ُنوانِ فِك َ ِه،‬
 ‫د‬              ‫ه‬
 ‫في يومهِ، ما طوا ُ في الضميرِ غ ُ‬
            ‫نه بالدر م َ ِد‬      ‫ر‬
           ‫بح ٌ، ولك ّ ُ ُّ ّ ُنفر ٌ،‬
       ‫وال َح ُ ُجم ُ فيهِ الد ُّ َّ َ ُ‬
       ‫ُّر والربد‬         ‫ب ري ع‬
      ‫ل‬                  ‫ر‬
   ‫من معش ٍ إن دعوا جادوا آلمِهمْ‬
  ‫و د‬                   ‫س ل‬
‫قبل ال ّؤا ِ، وأعطَوا فوقَ ما َج ُوا‬
        ‫ته‬         ‫ُف‬       ‫ت ِف الر‬
       ‫ُضاع ُ َّفدَ للو ّادِ راح ُ ُ،‬
          ‫د‬                    ‫م‬
        ‫فكل ّا وفدوا من جودهِ رف ُوا‬
    ‫ل ع و ث ِ َم‬
   ‫عادوا وفي ك ّ ُض ٍ بالّناء ف ٌ،‬
           ‫وقد أت ُ، وكل بالسؤا ِ ي ُ‬
           ‫ل د‬          ‫ٌّ‬   ‫و‬
    ‫ذته‬         ‫ف‬
    ‫ولو رأوا ما أرى من َرطِ لَ ّ ِ ِ‬
    ‫ح ِد‬     ‫ك ي ا‬             ‫ج‬
  ‫بال ُودِ ما ش َروا َومً وال َم ُوا‬
      ‫ه‬      ‫ر‬        ‫ك‬        ‫ي‬
     ‫يا أّها المل ُ المنصو ُ طائر ُ،‬
        ‫ك ضد‬                 ‫ئ‬        ‫م‬
        ‫و َنْ بآرا ِهِ األمال ُ تَعتَ ِ ُ‬
         ‫ا‬       ‫م‬         ‫ق‬
        ‫ومن يساب ُ باإلنعا ِ، مبتدئً،‬
   ‫د‬
   ‫نطقَ العفاة ِ، ويعطي قبلَ ما يع ُ‬
     ‫أنتَ الفري ُ الذي حازتْ خالئ ُ ُ‬
     ‫قه‬                  ‫د‬
     ‫د‬       ‫ء‬            ‫ط‬
     ‫ما ال يحي ُ بهِ اإلحصا ُ والعد ُ‬
     ‫ت‬              ‫ر‬       ‫د‬
  ‫وواح ُ العَص ِ، حتى لو حلَف ُ به‬
       ‫ك ق نه حد‬
       ‫يوماً، لما شَ ّ خَل ٌ أ ّ ُ األ َ ُ‬
      ‫ُ ّ مله‬             ‫ي ع‬
     ‫لكَ ال َرا ُ الذي إنْ هز عا ُِ ُ،‬
 ‫ت ع ه ص ب ب ض َّرد‬
 ‫لم ُغنِ َن ُ ِال ُ ال ِي ِ والز َ ُ‬
    ‫ر‬     ‫د ب‬           ‫ل‬
   ‫المستطي ُ، وي ح ّ الظ َي قص ٌ،‬
         ‫د‬          ‫د‬        ‫م‬
         ‫والمستقي ُ، وفي ق ّ القنا أو ُ‬
    ‫د‬       ‫ِ‬
   ‫إذا اغتدى نافثاً بالسحر في عق ٍ،‬
      ‫ل ع َد‬             ‫ه‬           ‫حل‬
      ‫ُّتْ، بنَجوا ُ، من آماِنا ال ُق ُ‬
              ‫ن ن ِ‬        ‫ي ن ه‬
    ‫َقظا ُ من ُ عيو ُ ال ّاس راقدَة ٌ،‬
      ‫َد‬                      ‫ّ‬
    ‫ولو تَوعدَ أهلَ الكَهفِ ما رقَ ُوا‬
    ‫ي طم‬             ‫م‬       ‫ر بس‬
 ‫َبي ُ ُمرِ ال َعالي، وهوَ َح ِ ُها،‬
        ‫ِ ود‬                  ‫ب جر‬
        ‫ورّما َ ّ حَتفَ الوالدِ ال َل ُ‬
  ‫ا‬                   ‫ن‬
 ‫باألمسش كا َ بوطءِ األسدِ مرتعدً،‬
     ‫د‬             ‫م ُ ص‬
     ‫واليو َ منه فري ُ األسدِ ترتع ُ‬
      ‫ز ن ه‬                  ‫َم أل َ‬
      ‫ض ّ ا ُسود فَما زالَ ال ّما ُ ل ُ‬
    ‫ضمه َد‬                  ‫م‬       ‫ي‬
    ‫َنوي ال ُكافاة َ حتى َ ّ ُ األس ُ‬
       ‫ك ه‬
       ‫إذا انثنى ساجداً قامَ الملو ُ ل ُ‬
   ‫َد‬                          ‫ط ا‬
 ‫َوعً، وإنْ قامَ في أمرٍ لهم سج ُوا‬
   ‫د ر م‬               ‫م دم‬
  ‫يا بانيَ ال َج ِ ِن قبلِ ال ّيا ِ، و َن‬
        ‫د‬                           ‫ه‬
        ‫ل ُ المعالي التي لمْ يرقها أح ُ‬
         ‫ا‬       ‫د‬            ‫د‬
        ‫بنيتَ بع َ بناءِ المج ِ، مبتدئً،‬
     ‫داراً لها ُّ ٌّ، وال ُلى عم ُ‬
     ‫د‬      ‫العز أس ع‬
                  ‫دن ت‬              ‫س‬
    ‫أ ّستَ بال ّي ِ وال ّقوى قَواعدَها،‬
       ‫فكانَ ُقباك منها ِيشة ٌ َغ ُ‬
       ‫ر َد‬      ‫ع‬      ‫ع َ‬
             ‫ت‬          ‫وه ت د‬
          ‫داراً ت َ ّمُها ال ّنيا لزينَ ِها،‬
          ‫وما َ ِع ُ ب ُنيا َ ّها َلَ ُ‬
          ‫سم ت د ضم ب د‬
            ‫ص ع د ص ئع ُ‬
         ‫بها َنائِ ُ أب َتها َنا ِ ُكمْ،‬
      ‫ر ُ ُد‬                 ‫َ‬      ‫ي‬
      ‫َفنى المدَى ، وبها آثا ُكم جد ُ‬
              ‫ُ س ل‬            ‫َ َف‬
      ‫تد َّقَ الماء في َلساِها، فحكى‬
           ‫َما َ كَ ّك فينا حي َ يَط ِ ُ‬
           ‫ن ّرد‬             ‫س ح فَ‬
             ‫ء‬             ‫ج ع أل د‬
       ‫تَ َم َ ا ُس ُ فيها والظبا ُ، كَما‬
  ‫من فرطِ عدلك يرعى الذئ ُ والنق ُ‬
  ‫د‬       ‫ب‬
      ‫ر م تن‬            ‫ع‬       ‫ي د‬
      ‫موال َ! ِعوَة َ َبدٍ غَي ِ ُفتَ ِ ٍ‬
          ‫ِد‬       ‫ع ه ه حس د‬
        ‫بش ِرِ ِ ول ُ ال ُ ّا ُ قد شَه ُوا‬
  ‫ب‬            ‫قد صنتَ شعري وجل‬
‫ُّ الناسِ تخط ُه،‬
          ‫وذاكَ لَوالكَ لم َعبأ به أ َ ُ‬
          ‫ِ حد‬        ‫ي‬
    ‫ن ت ُره‬               ‫ر ت‬
    ‫والشَع ُ كال ّبرِ يخفَى حي َ َنظ ُ ُ‬
        ‫َي ُ الغَب ّ، ويَغلو حي َ ُنتَقَ ُ‬
        ‫ني د‬                  ‫عن ي‬
        ‫به‬          ‫ع‬        ‫هب‬
       ‫فكَيفَ يذ َ ُ ما نَف ُ األنامِ ِ ِ،‬
      ‫من ُ ُفاء، و َرسو عندَك ال ّب ُ‬
      ‫ز َد‬             ‫ي‬       ‫هج‬
  ‫جب‬                       ‫ب‬
 ‫إنْ شَ ّهوني بمنْ دوني، فال ع َ ٌ،‬
       ‫د‬                 ‫فالدر هه‬
       ‫ُّ يشب ُ ُ في المنظرِ البر ُ‬
    ‫ا‬      ‫م‬           ‫ت‬
   ‫بكَ انتصر ُ على األيا ِ منتصفً،‬
   ‫ت د‬
   ‫وصارَ لي فوقَ أيدي الحادثا ِ ي ُ‬
                                                         ‫َز ف‬
                                           ‫وكيفَ تَعج ُ كَ ّي أن أنالَ بها‬
                                        ‫د‬       ‫ع‬             ‫ك‬
                                        ‫هامَ السما ِ، وأنتَ البا ُ والعض ُ‬




 ‫ِد‬      ‫ب ن فك ج ن‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ما َي َ طَي ِ َ وال ُفو ِ مَواع ُ،‬
                                           ‫ِد‬          ‫ب ن ط فك ج‬
                                          ‫ما َي َ َي ِ َ وال ُفونِ مَواع ُ،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 25120‬
               ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ِد‬          ‫ب ن ط فك ج‬
                                          ‫ما َي َ َي ِ َ وال ُفونِ مَواع ُ،‬
                                               ‫َ د‬
                                               ‫فيفي، إذا خبرتَ أني راق ُ‬
                                               ‫إني ألطم ُ في الرقادِ ألن ُ‬
                                               ‫ه‬                ‫ع‬
                                           ‫د‬       ‫ل‬           ‫د‬     ‫ك‬
                                           ‫شر ٌ يصا ُ بهِ الغزا ُ الشار ُ‬
                                                 ‫ل نه‬              ‫َل ع‬
                                                 ‫فأظ ُّ أقنَ ُ بالخَيا ِ، وإ ّ ُ‬
                                                ‫طَمَ ٌ ُول ُه الخَيا ُ الفا ِ ُ‬
                                                ‫ل سد‬               ‫ع ي ّد‬
                                         ‫س‬        ‫هياتِ ال يشفي المحب‬
                                        ‫َّ من األ َى‬
                                              ‫د‬       ‫ه‬      ‫ل‬       ‫ب‬
                                              ‫قر ُ الخيا ِ، ورب ُ متباع ُ‬
                                             ‫محب مع ر‬             ‫عّ‬
                                             ‫ولقد تَ َرضَ لل َ َ ّة ِ َ َش ٌ‬
                                           ‫ع ِموا من الّذاتِ ما أنا وا ِ ُ‬
                                           ‫جد‬                ‫ل‬         ‫َد‬
                                             ‫غ م ن‬               ‫ب ت‬
                                           ‫عا ُوا اب ِهاجي بال َرا ِ، وإ ّني‬
                                         ‫د‬                      ‫ت‬
                                         ‫ما عش ُ من سكرِ المحبة ِ مائ ُ‬
                                                    ‫َّ ّ‬
                                           ‫قالوا: تعشقَ كل رب مالحة ٍ،‬
                                              ‫د‬             ‫ن‬
                                              ‫فأبجتهمْ: إ ّ المحركَ واح ُ‬
                                           ‫ح ن ث ج ته حيز‬
                                          ‫فال ُس ُ حي ُ وَ َد ُ ُ في َ ّ ٍ،‬
                                            ‫د‬
                                            ‫هو لي بأرسانِ الصبابة ِ قائ ُ‬
                                                         ‫ت م ن‬
                                           ‫ما كن ُ أعل ُ أ ّ ألحاظَ الظبا،‬
                                              ‫د‬       ‫ل‬              ‫ي‬
                                              ‫ه َ لألسودِ حبائ ٌ ومصاي ُ‬
                                                                      ‫ن‬
                                             ‫إ ّ الذي خلقَ البرية َ ناطها‬
                                              ‫د‬      ‫ل‬
                                              ‫بوسائطٍ هي للكما ِ شواه ُ‬
                                               ‫م‬
                                              ‫فتدبرَ األفالكَ سبعة ُ أنج ٍ،‬
                                              ‫م د‬                 ‫ر‬
                                              ‫ويدب ُ األرضينَ نج ٌ واح ُ‬
              ‫م‬               ‫م ه‬
       ‫نج ٌ ل ُ في الملكِ أنج ُ عزمة ٍ‬
         ‫د‬                ‫م‬       ‫ن‬
         ‫ه ّ الرجو ُ، إذا تطرقَ مار ُ‬
          ‫ه‬     ‫ر ك‬           ‫ك‬
          ‫المال ُ المنصو ُ مل ٌ جود ُ‬
          ‫داني المنا ِ، ومجد ُ متباع ُ‬
          ‫د‬       ‫ه‬       ‫ل‬
          ‫م‬       ‫ب‬      ‫ك ه‬
         ‫المال ُ لدي ِ مواه ٌ ومكار ٌ،‬
            ‫د‬       ‫ن‬
            ‫هيَ للعداة ِ مواه ٌ ومكاي ُ‬
           ‫ل‬                    ‫ِ‬
          ‫كالغيث فيهِ للطغاة ِ زالز ٌ،‬
            ‫د‬       ‫ل‬        ‫ل‬
            ‫ولمن يؤمُه الزال ُ البار ُ‬
          ‫شه ه ت‬           ‫ت ج‬        ‫ي‬
        ‫ُخشَى و ُر َى بَط ُ ُ و ِبا ُه،‬
             ‫ئد‬        ‫ِ هم ك‬
             ‫كالبَحر في ِ َهالِ ٌ وفَوا ِ ُ‬
                ‫ع‬        ‫ه ئ ت‬
               ‫آراؤ ُ للكا ِنا ِ طَالئِ ٌ،‬
            ‫ش هد‬               ‫ه مه‬
            ‫و ُمو ُ ُ بالغانياتِ َوا ِ ُ‬
           ‫ه‬        ‫ك ه‬
          ‫ال يؤيسن َ بأس ُ من جود ِ،‬
        ‫د‬       ‫ق‬
        ‫دونَ السحابِ بوار ٌ ورواع ُ‬
      ‫ف‬      ‫يهب َطي ر ب ن‬
     ‫َ َ ُ الم َّ، و َك ُه ّ وصائ ٌ،‬
          ‫د‬      ‫ن‬        ‫ت‬
          ‫والصافنا ِ، وحمله ّ والئ ُ‬
             ‫م‬
     ‫لك يا ابنَ أرتق بالمكار ِ نسبة ٌ،‬
        ‫َ د‬                  ‫ك‬
        ‫فلذا َ جودك كاسمِ جدك زائ ُ‬
                ‫أ ت‬       ‫س‬         ‫أ ر‬
   ‫ُو ِثتَ مجدَ َراة ِ ُر ُقَ إذ خَلَتْ،‬
           ‫ط ف ت لد‬             ‫ف‬       ‫ب‬
           ‫و َنيتَه، َهوَ ال ّري ُ ال ّاِ ُ‬
               ‫م ود ه أكف‬
           ‫قو ٌ تَع ّ َتِ ال ِباتِ ُّهمْ؛‬
             ‫د‬      ‫ِ‬               ‫إن‬
             ‫َّ المكارمَ للكرام عوائ ُ‬
          ‫له ُ ع و‬
      ‫عاشوا، وفضُ ُم ربي ٌ لل َرى ،‬
              ‫ر لد‬            ‫اي‬
              ‫فلَهم ثَنً َحيا وذِك ٌ خاِ ُ‬
         ‫ل‬
        ‫فأكفهم، يومَ السماحِ، جداو ٌ،‬
         ‫د‬
         ‫وقلوبهم، يومَ الكفاحِ، جالم ُ‬
       ‫ن ظ‬
     ‫وكفلتَ من كلفَ الزما ُ بحف ِه،‬
               ‫د‬                ‫ن‬
               ‫حتى كأّكَ للبرية ِ وال ُ‬
        ‫ئل‬           ‫ز‬       ‫ع‬
       ‫فَيداكَ في ُنقِ ال ّمانِ غَال ِ ٌ،‬
           ‫ِ د‬                   ‫َ‬
           ‫ونداك في جيدِ األنام قالئ ُ‬
‫وعنيتَ بي ورفعتَ قدري في الورى ،‬
                             ‫د‬          ‫ق ب‬
                             ‫فعَواذلي في ال ُر ِ منك حواس ُ‬
                                               ‫ن‬
                              ‫وعلمتَ أ ّي في محبتكَ الذي،‬
                                ‫فنَداكَ لي ِلَة ٌ وب ُّكَ عا ِ ُ‬
                                ‫ئد‬       ‫ِر‬         ‫ص‬
                               ‫صه‬                  ‫ِ م ب‬
                              ‫فاعذرْ ُح ّاً إن تَباعدَ شخ ُ ُ،‬
                                 ‫صد‬        ‫د‬       ‫ك ُ‬
                                 ‫جاءت َ منه قَصائ ٌ ومَقا ِ ُ‬
                                    ‫م ق‬
                                   ‫فإذا ثنائي عنكَ ه ٌ سائ ٌ،‬
                                 ‫ق د‬
                                 ‫جذبَ العنانَ إليكَ شو ٌ قائ ُ‬
                                 ‫كله‬              ‫ت‬
                                ‫ولقد وقَف ُ عليكَ لَفظي َّ ُ،‬
                                   ‫م ّا أح ُّ به، وما أنا عا ِ ُ‬
                                   ‫قد‬                 ‫م ِل‬
                                 ‫ح‬                ‫ت‬
                                ‫فإذا نظم ُ، فإنني لكَ ماد ٌ،‬
                                 ‫د‬                ‫ت‬
                                 ‫وإذا نثر ُ، فإنني لكَ حام ُ‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> عبداهلل السفياني >> خامسة الجهات‬
                                              ‫خامسة الجهات‬
                                       ‫رقم القصيدة : 1120‬
    ‫-----------------------------------‬
                                             ‫يا أيها األطفالْ..‬
                                          ‫..اَلعدو من أمامكمْ‬
                                        ‫والغدر من ورائكمْ..‬
                                    ‫وفي أكفكم سفينة النجاة.‬
                                ‫األرض قد تقطعت أسبابها..‬
                                ‫فلترفعوا أكفكم إلى السماء..‬
                                       ‫فالسماء تمطر الحياة.‬
                                ‫ومن أكفكم ستورق األشجارْ‬
                                             ‫تخضر كاألحالمْ‬
                                                    ‫كالرؤى..‬
                                                    ‫كالطيور..‬
                                                   ‫كالصباح..‬
                                             ‫كروعة اإلسالم.‬
          ‫وفي صدوركم..حدائق الليمونْ‬
                           ‫وفي قلوبكم..‬
                          ‫غابات برتقال‬
                       ‫نهران يسقيانها..‬
                      ‫" التين والزيتون "‬
                        ‫معاشر النساء..‬
            ‫عالمة التأنيث في أسمائكم..‬
                           ‫تحبها السماءْ‬
    ‫وكلما تأنثت أسماؤنا سنصنع المحالْ‬
                   ‫فالشمس حينما تأنثتْ‬
                          ‫تضاءل الهاللْ‬
                        ‫معاشر النساءْ..‬
                   ‫ال تسألوا عن الرجالْ‬
                        ‫.. قد تناكحوا ..‬
                   ‫وأنجبوا مائدة السالمْ.‬
                                      ‫..‬
                                       ‫.‬
                        ‫مائدة السالمْ.!!.‬
                                ‫تأنثت ..‬
                     ‫تبرأت ..من السالمْ‬
                          ‫وأعلنت تقول:‬
‫عالمة التأنيث في أوطاننا ال تأكل الفتاتْ‬
               ‫عالمة التأنيث في وفاء..‬
                             ‫في إيمان..‬
                              ‫في آياتْ..‬
                        ‫عالمة التأنيث .‬
                         ‫عالمة التأنيث.‬
                         ‫عالمة التأنيث.‬
                                   ‫ا‬
          ‫ِكتشفت خامسة الجهاتْ..!!!!‬
                             ‫م‬
                          ‫فهل عرفت ُ...‬
                  ‫خامسة الجهاتْ..!!.؟؟‬
                                                                          ‫يا أيها ..‬
                                                                           ‫الر...!!‬




         ‫ض فه‬                  ‫م‬
        ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> القَيتَنا َلقَى الكَريمِ ل َي ِ ِ،‬
                                                     ‫ض فه‬         ‫مق ك‬
                                                    ‫القَيتَنا َل َى ال َريمِ ل َي ِ ِ،‬
                                                        ‫رقم القصيدة : 11120‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫ض فه‬         ‫مق ك‬
                                                    ‫القَيتَنا َل َى ال َريمِ ل َي ِ ِ،‬
                                                    ‫ي س فه‬           ‫َم‬        ‫ضم‬
                                                    ‫و َ َمتَنا ض َّ الكَم ّ ل َي ِ ِ‬
                                                  ‫وجعلتَ ربعكَ للمؤملِ كعبة ً،‬
                                                     ‫ه‬       ‫ه‬              ‫ي‬
                                                     ‫ه َ رحلة ٌ لشتائ ِ ولصيف ِ‬
                                                ‫ه‬       ‫ب ص ب‬                  ‫م‬
                                                ‫يا َن إذا اشتَ َهَ ال ّوا ُ أعارَ ُ‬
                                                      ‫ي ّص ده م ز فه‬
                                                      ‫رأياً ُخَل ُ نَق َ ُ ِن َي ِ ِ‬
                                                  ‫و و ش‬
                                                ‫وإذا غَزا أرضَ العَد ّ، ف َح ُها‬
                                                 ‫ض فه‬        ‫و ه ن ر‬
                                                 ‫من َفدِ ِ، و ُسو ُها من َي ِ ِ‬
                                              ‫س ب‬         ‫ن‬
                                             ‫هطَلَتْ على العافي َ منكَ َحائ ٌ،‬
                                                   ‫َلي ولي ع ص فه‬           ‫ي‬
                                                   ‫ُغني الو ُّ َّها َن َي ِ ِ‬
                                               ‫س‬                    ‫ح‬
                                              ‫وسما ُ غيركَ خطرة ٌ لوساو ٍ،‬
                                                  ‫ه‬
                                                  ‫فكأنها في النوم زورة ُ طيفي ِ‬
                                                 ‫ذ ب ح فه‬                 ‫م ِ‬
                                                ‫كم ُجرمٍ قضتِ ال ّنو ُ ب َت ِ ِ،‬
                                                      ‫ف َدا َع ُّ َنانَه ِن َي ِ ِ‬
                                                      ‫غ ي َض ب م ح فه‬
                                                          ‫نه‬                ‫ه‬
                                                          ‫أمنت ُ من خوفهِ، فكأ ّ ُ‬
                                                ‫خ فه‬                      ‫ل‬
                                                ‫قد ح ّ في اإلحرامِ مَسجدَ َي ِ ِ‬




         ‫ن‬             ‫ا‬    ‫َ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> وليس عجبً إن طغتْ أعي ُ الحِمى ،‬
                                                    ‫ن‬                   ‫َ‬
                                           ‫وليس عجباً إن طغتْ أعي ُ الحِمى ،‬
                                                        ‫رقم القصيدة : 01120‬
                    ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ن‬                   ‫َ‬
                                       ‫وليس عجباً إن طغتْ أعي ُ الحِمى ،‬
                                              ‫ل ع‬            ‫ج‬        ‫ب‬
                                            ‫وقد أكس َتَها ال ُودَ أنمُكَ ال َشر‬
                                                 ‫ف جَه ن‬                 ‫عل‬
                                             ‫إذا َّمتْ كَ ّاكَ َلمدَ ُ ال ّدى ،‬
                                            ‫ر‬                  ‫ن‬
                                            ‫فليس لعي ٍ لم يفضْ ماؤها عذ ُ‬




              ‫ب‬              ‫هلل‬
         ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> ِ مالحكَ اللبي ُ، وقد‬
                                                           ‫ب‬              ‫هلل‬
                                                      ‫ِ مالحكَ اللبي ُ، وقد‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 91120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ب‬              ‫هلل‬
                                                      ‫ِ مالحكَ اللبي ُ، وقد‬
                                                    ‫أبدى لنا من فعالهِ حسنا‬
                                                         ‫حم ب َ س‬
                                                  ‫قد َ َلَ ال َحر في َفينَته،‬
                                                    ‫ل ف‬
                                                  ‫وعادة ُ البحرِ يحم ُ الس ُنا‬




 ‫ي به‬         ‫ع‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> فتى ً لم تَجدْ فيه ال ِدى ما َعي ُ ُ،‬
                                            ‫ي به‬         ‫ع‬        ‫ْ‬
                                           ‫فتى ً لم تَجد فيه ال ِدى ما َعي ُ ُ،‬
                                                     ‫رقم القصيدة : 11120‬
                 ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ي به‬         ‫ع‬        ‫ْ‬
                                           ‫فتى ً لم تَجد فيه ال ِدى ما َعي ُ ُ،‬
                                              ‫ه صر‬               ‫ب‬       ‫ن‬
                                            ‫ولك ّهمْ عا ُوا الذي عن ُ قَ ّ ُوا‬
                                               ‫ط‬            ‫ء‬        ‫ه‬
                                              ‫إذا ذم ُ األعدا ُ قالوا: مفر ٌ،‬
                                                ‫ر‬            ‫م‬
                                                ‫وإن بالغوا بالذ ّ قالوا: مبذ ُ‬
                                              ‫ه‬                ‫َ م‬
                                              ‫وإنْ شاء قو ٌ أن يعيبوا مكان ُ‬
                                              ‫خ م َذر‬                         ‫م‬
                                              ‫ِن المَجدِ قالوا: شام ٌ ُتَع ِّ ُ‬




                       ‫بل ه‬
     ‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> أال َّغْ ُديتَ سماة َ قَومي،‬
                                                                  ‫بل ه‬
                                                ‫أال َّغْ ُديتَ سماة َ قَومي،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                             ‫بل ه‬
                                           ‫أال َّغْ ُديتَ سماة َ قَومي،‬
                                               ‫ب ِّة ِ باب ٍ، عندَ ال ُ ُو ِ‬
                                               ‫ور د‬            ‫ِل‬       ‫حل‬
                                                  ‫ب‬            ‫ل‬
                                              ‫أال ال تَشغَُوا قَلباً ل ُعدي،‬
                                                 ‫ن كل ي ٍ م د‬
                                                 ‫فإ ّي َّ َوم في َزي ِ‬
                                              ‫ك‬        ‫ت‬         ‫ن‬
                                             ‫أل ّي قد حلل ُ حى ملو ٍ،‬
                                           ‫د‬       ‫ف‬           ‫ع‬
                                           ‫ربو ُ عبيدهم كه ُ الطري ِ‬
                                            ‫ب‬      ‫م‬           ‫ك‬
                                           ‫فمنْ ي ُ نازالً بح َى كلي ٍ،‬
                                           ‫فإ ّي قد نزل ُ ح َى األسو ِ‬
                                           ‫د‬        ‫ت م‬           ‫ن‬




 ‫ده‬          ‫دب ع رب ص غ‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> َ ّتْ َقا ِ ُ ُد ِهِ في خَ ّ ِ،‬
                                          ‫ده‬          ‫دب ع رب ص غ‬
                                         ‫َ ّتْ َقا ِ ُ ُد ِهِ في خَ ّ ِ،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 51120‬
              ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ده‬          ‫دب ع رب ص غ‬
                                         ‫َ ّتْ َقا ِ ُ ُد ِهِ في خَ ّ ِ،‬
                                      ‫وسعى على األردافِ أرق ُ جعد ِ‬
                                      ‫ه‬     ‫م‬
                                               ‫ظه‬        ‫و‬        ‫ب محي‬
                                               ‫و َدا ُ َ ّاه، ففَ ّقَ لَح ُ ُ‬
                                            ‫ه‬              ‫د‬
                                            ‫نبالً يذو ُ بشوكه عن ورد ِ‬
                                                  ‫ن‬         ‫صن ٌ أضل‬
                                       ‫َّ العاشقي َ، فلم يروا،‬  ‫م‬
                                            ‫ُده‬         ‫ُدا م ع‬           ‫ُ‬
                                            ‫مذْ الحَ، ب ًّ ِن ِبادة ِ ب ّ ِ‬
                                          ‫ه‬
                                          ‫ما بينَ إقبالِ الحياة ِ ووصل ِ‬
                                          ‫فر ٌ، وال بينَ الحما ِ وصد ِ‬
                                          ‫ه‬     ‫م‬                 ‫ق‬
                                         ‫َ رك‬                    ‫ي‬
                                         ‫ظب ٌ من األتراكِ ليس بتا ِ ٍ‬
                                           ‫ب ده‬       ‫ت‬                ‫ح‬
                                           ‫ُسناً لمَخلوقٍ أ َى من َع ِ ِ‬
                                          ‫َض ح ق ل و د ن‬
                                        ‫غ ُّ ال َيا، َح ُ ال َدا ِ، كأّما‬
                                          ‫ه‬       ‫ه‬
                                          ‫نهلتْ بشاشة ُ وجه ِ من ود ِ‬
                                        ‫م ف‬
                                       ‫حملَ السالحَ على قوا ٍ متر ٍ،‬
                                               ‫ه‬       ‫ُ ه‬
                                               ‫كادَ الحرير يؤد ُ من إد ِ‬
    ‫ه‬          ‫س فِ‬       ‫ح‬
   ‫فترى َمائلَ َي ِه في نَحرِ ِ،‬
  ‫أب َى وأز َى من جَواهرِ عِقدِ ِ‬
  ‫ه‬                   ‫ه‬      ‫ه‬
          ‫ن‬             ‫ل‬
   ‫من آ ِ خاقانَ الذي َ صغيرهم‬
     ‫في َر ِهِ، وكأ ّ ُ في َه ِ ِ‬
     ‫نه م ده‬              ‫س ج‬
      ‫حد ب‬
‫جعلوا ركوبَ الخيلِ َ ّ ُلوغهم،‬
        ‫غ د‬
       ‫هو للفتَى منهم بلو ُ أش ّه‬
     ‫فإذا صغيره ُ أتَى متخضبً‬
     ‫ا‬           ‫م‬
   ‫ل ُ ر ده‬            ‫ر‬         ‫َ‬
   ‫بدمِ الفوا ِسِ قيلَ: باِغ ُش ِ ِ‬
   ‫و ع سر‬                    ‫ين‬
   ‫س ّا ِ منهم في ال َقائِ ِ حا ِ ٌ‬
  ‫في َر ِ ِ، أو دار ٌ في َردِ ِ‬
  ‫ع س ه‬               ‫س جه‬
        ‫م‬              ‫ل‬
 ‫من ك ّ مسنونِ الحسا ِ كلحظه،‬
        ‫أو ك ّ معتدلِ القناة ِ كق ّ ِ‬
        ‫ده‬                     ‫ل‬
          ‫ن‬        ‫م َلق َ ك‬
        ‫و ُخَّ ٍ بدمِ ال ُماة ِ كأّما‬
 ‫صبغتْ فواضل درعه من خ ّ ِ‬
 ‫ده‬            ‫ُ‬
      ‫ه‬                   ‫ل‬
     ‫ومقاب ٍ ليلَ العجاجِ بوجه ِ،‬
       ‫فكأّما غ ّى ال ّال َ ب ِد ِ‬
       ‫ن ش ظ م ضه‬
  ‫ه‬      ‫م‬            ‫ه‬
  ‫ومواج ٍ صدرَ الحسا ِ ووجه ُ‬
     ‫ُبدي ِقا ً مثلَ ماء ِ ِن ِ ِ‬
     ‫ِ فر ِده‬          ‫ص ال‬     ‫ي‬
     ‫ه ص ه‬              ‫يق ر ح‬
    ‫َل َى ال ّما َ بنَهدِ ِ وب َدرِ ِ،‬
      ‫والمرهفا ِ بصدر ِ وبنهد ِ‬
      ‫ه‬       ‫ه‬      ‫ت‬
  ‫وإذا المنية ُ شمرتْ عن ساقها‬
  ‫ز ه‬          ‫ش ه ج م َم‬
  ‫غَ ِيَ ال ِيا َ ُش ِّراً عن َندِ ِ‬
     ‫ه‬        ‫ه‬      ‫ن ف‬
    ‫قر ٌ يخا ُ قرين ُ من قرب ِ،‬
  ‫أضعافَ خَو ِ ُح ّ ِ من ُعدِ ِ‬
  ‫ب ه‬       ‫ف م به‬
     ‫ه‬      ‫يبدو، فيزجر ُ العدو‬
     ‫ُّ بنحس ِ‬    ‫ه‬
   ‫ُّ ب َع ِ ِ‬ ‫ا ي ُر‬
   ‫خَوفً، و َزج ُه المحب س ده‬
     ‫ه‬       ‫ه‬
    ‫يردي الكماة َ بنبل ِ وحسام ِ:‬
     ‫ذا في كنانت ِ، وذا في غمد ِ‬
     ‫ه‬             ‫ه‬
     ‫َمي م ر ا‬
     ‫حتى إذا لَقيَ الك َّ ُبا ِزً‬
    ‫شغلت ُ بهجة ُ حسنهِ عن رد ِ‬
    ‫ه‬                    ‫ه‬
 ‫ه‬                ‫ت د‬
‫ما زل ُ أجه ُ في رياضة ِ خلق ِ،‬
       ‫ه‬     ‫ب‬              ‫ُ‬
       ‫وأحول في هذا العتا ِ وجد ِ‬
        ‫به‬        ‫ع‬        ‫يس‬
       ‫حتى تَ َ ّرَ بعدَ ُسرٍ صع ُ ُ،‬
        ‫و ده‬        ‫َر م سم ظ‬
        ‫وافت ّ َب ِ ُ لَف ِهِ عن َع ِ ِ‬
           ‫ه‬              ‫ر‬
          ‫وأتى يست ُ سالفيهِ بفرع ِ،‬
    ‫ه‬              ‫ب‬       ‫ا‬
    ‫حذرٍ، فيحج ُ سبطها في جعد ِ‬
                         ‫وغدا يزف‬
    ‫ُّ من المدامة ِ مثلَ ما‬
  ‫ه‬
  ‫في فيهِ من خمرِ الرضابِ وشهد ِ‬
                 ‫ع ته ن د َم ب‬
            ‫ال َب ُ ُ بال ّر ِ، ث ّ، و َينَنا‬
    ‫ض ن س ع ه‬                    ‫ن‬
    ‫رَه ٌ قد ارت َتِ ال ّفو ُ ب َقدِ ِ‬
                     ‫ت‬
  ‫حتى رأي ُ نقوش سعدي قد بدتْ،‬
         ‫َر ب ده‬           ‫ل‬     ‫ي ّ‬
         ‫و َدي قد حّتْ تَشْشد َ َن ِ ِ‬
        ‫ُّ شطرنجي هنال َ بعت ُ‬
        ‫ك ه‬                 ‫فأجل‬
           ‫د ه ب ن ده‬                 ‫ل‬
           ‫بأق ّ ما أب َت ُ كَع َة ُ َر ِ ِ‬
          ‫س ر‬          ‫ح‬
  ‫ولقد أرو ُ إلى ال ّرو ِ وأغتدي،‬
         ‫ُ ظل ن م ب د ِ‬
         ‫وأقيل في ِ ّ ال ّعي ِ و َر ِه‬
         ‫ب‬        ‫ِل ِز م م‬
       ‫وأعاج ُ الع ّ ال ُقي َ، ولم أ ِعْ‬
           ‫ه‬
           ‫نقدَ المسرة ِ والهناءِ بفقد ِ‬
        ‫ُّ ص ه‬
       ‫حتى إذا ما العز قل َ ظل ُ،‬
        ‫ما إن ُغ ِّب رأ َ ُ عن ُش ِ ِ‬
        ‫ر ده‬      ‫ي َي ُ يه‬
                              ‫ت‬
      ‫أخمد ُ باإلدالجِ أنفاسَ الفال،‬
   ‫وك َل ُ َرفي في ال ّال ِ ِ ُه ِ ِ‬
   ‫ظ م بس ده‬               ‫حت ط‬
        ‫ع‬                    ‫ر‬
       ‫بأغ ّ أدهمَ ذي خجولٍ أرب ِ،‬
         ‫م َد ِ‬         ‫م َض ي‬
         ‫ُبي ُّها َزهو على ُسو ِّه‬
                       ‫ح‬
     ‫خلعَ الصبا ُ عليهِ سائلَ غرة ٍ‬
         ‫من ُ، وق ّ َه ال ّال ُ ب ِل ِ ِ‬
         ‫ه مص ظ م ج ده‬
            ‫دج‬           ‫نه م س‬
         ‫فكأ ّ ُ ل ّا تَ َرْبلَ بال ّ َى ،‬
‫ل ه‬         ‫ض‬        ‫ض‬
‫وطىء َ ال ّحى فابي ّ فاض ُ برد ِ‬
      ‫َم و‬               ‫ق م ح‬
     ‫قَلِ ُ ال ِرا ِ، فإن تَالط َ خَط ُه‬
          ‫ظ ّ المطار ُ أنه في مهد ِ‬
          ‫ه‬        ‫د ُ‬          ‫ن‬
    ‫ِر م له‬             ‫ص‬
   ‫أرمي الح َى من حاف َيه ب ِثِ ِ،‬
    ‫ه‬         ‫ح‬           ‫ع‬
    ‫وأرو ُ ضوءَ الصب ِ منه بصد ِ‬
          ‫د‬               ‫وأظل‬
    ‫ٌّ في جوبِ البال ِ كأنني‬
    ‫أ ت َ َر غ ده‬                 ‫ف‬
    ‫سي ُ ابنِ ُر ُق ال يَق ُّ ب ِم ِ ِ‬
                ‫ح ك‬
  ‫الصال ُ المل ُ الذي صلحتْ به‬
   ‫ه‬     ‫ء ح ع‬               ‫ب‬
   ‫رت ُ العال ِ وال َ طال ُ سعد ِ‬
   ‫ه‬                        ‫ك‬
  ‫مل ٌ حوَى رتبَ الفخارِ بسعي ِ،‬
       ‫ه‬     ‫ه‬
       ‫والملكَ إرثاً عن أبي ِ وجد ِ‬
    ‫م ِّ ٌ د ِ ر ب م كه‬
   ‫ُتَسهل في َست ُت َة ِ ُل ِ ِ،‬
 ‫ج ه‬          ‫ص‬         ‫م َعب‬
 ‫ُتَص ِّ ٌ من فوقِ َهوَة ِ ُردِ ِ‬
          ‫ع نم ب‬                 ‫ب‬
      ‫فإذا َدا مَألَ ال ُيو َ َها َة ً؛‬
      ‫ه‬      ‫ف‬
      ‫وإذا سخا مألَ األك ّ برفد ِ‬
       ‫ا‬    ‫س‬
 ‫كالغيثِ يولي النا َ جودً بعدما‬
       ‫ب ق ر ده‬               ‫بَ ع‬
       ‫َهرَ ال ُقولَ ب َر ِهِ وب َع ِ ِ‬
           ‫د ر ي ِم نه م ْ ِق‬
       ‫فال ّه ُ ُقس ُ أ ّ ُ ِن ر ّة ِ،‬
     ‫ج ده‬      ‫ت ِف نه‬
     ‫والمو ُ يَحل ُ أ ّ ُ من ُن ِ ِ‬
   ‫ر طه‬        ‫ش ت لن ن‬
  ‫والوَح ُ ُعِ ُ أ ّها من َه ِ ِ،‬
      ‫و ده‬        ‫ن‬        ‫طر‬
      ‫وال ّي ُ تدعو أ ّها من َف ِ ِ‬
 ‫س ح سر‬                    ‫ن‬
‫نَشوا ُ من خَمرِ ال ّما ِ، و ُك ُه‬
       ‫م ن‬
     ‫يا ابنَ الذي كفَلَ األنا َ كأ ّما‬
       ‫و ه‬          ‫ه َُ ك‬
       ‫أوصا ُ آدم في ِالية ِ ُلدِ ِ‬
       ‫ك‬        ‫ر‬        ‫ك‬
  ‫المال ُ المنصو ُ، والمل ُ الذي‬
           ‫َد جد‬
          ‫حازَ الفَخارَ بح ّه وب ِ ّه‬
            ‫ر‬           ‫ل ه‬
    ‫أص ٌ ب ِ طابتْ مآث ُ مجدكمْ،‬
  ‫و ه‬       ‫غ ن ي َر به‬
  ‫وال ُص ُ َظه ُ طي ُ ُ من َردِ ِ‬
   ‫ث‬       ‫ق ل‬              ‫َ ج‬
‫بذلَ ال َزيلَ على ال َلي ِ من ال ّنا،‬
  ‫ه‬                 ‫ت ق‬
  ‫وأتي ُ تنف ُ في الورى من نقد ِ‬
     ‫وهو الذي شغلَ العد ّ بنفس ِ‬
     ‫ه‬      ‫و‬
  ‫ح ه‬          ‫ص‬                ‫ن‬
  ‫ع ّي، كما شغَلَ ال ّديقَ ب َمدِ ِ‬
‫وأجارني إذ حاولتْ دميَ العدى ،‬
 ‫ه‬               ‫ء‬
 ‫ورأتْ شفا َ صدورها في ورد ِ‬
          ‫م ل م ق بس ره‬
         ‫ِن ك ّ َذا ٍ تَ َ ّمَ ثَغ ُ ُ،‬
 ‫ده‬           ‫ص ج‬             ‫َق‬
 ‫وتو ّدتْ في ال ّدرِ ُذوة ُ حِق ِ ِ‬
       ‫َر عر‬             ‫ي‬
       ‫ولذاكَ لم َرَني بمنظ ِ شا ِ ٍ‬
         ‫ده‬           ‫ده ج‬
         ‫تَبغي قَصائ ُ ُ َوائزَ قَص ِ ِ‬
         ‫س‬
   ‫بل بامرىء ٍ أسدَى إليهِ َماحة ً‬
     ‫ه‬            ‫ح‬
     ‫نعماً، فكانَ المد ُ غاية َ جهد ِ‬
    ‫ر‬            ‫ن م‬           ‫د‬
   ‫و َرى بأ ّ نِظا َ شِعري جَوه ٌ،‬
          ‫ه‬      ‫ق‬        ‫ه ٌ‬
          ‫وسوا ُ نحر ال يلي ُ بعقد ِ‬
          ‫ِ‬         ‫ت‬
    ‫ولقد عهد ُ إلى عرائس فكرتي‬
         ‫ه‬        ‫م‬      ‫ف‬       ‫ْ‬
         ‫أن ال تز ّ لمنع ٍ من بعد ِ‬
        ‫له‬             ‫ن ف ع‬
       ‫لك ّكَ ال َر ُ الذي هوَ أصُ ُ،‬
   ‫ش َفاً، ومج ُكَ بضعة ٌ من َج ِ ِ‬
   ‫م ده‬               ‫د‬         ‫ر‬
           ‫ه‬               ‫ُ‬
           ‫ونجيه في سرهِ، ووصي ُ‬
         ‫في أمرهِ، وصفي ُ من بعد ِ‬
         ‫ه‬        ‫ه‬
             ‫م ك مح‬              ‫ك‬
      ‫وإلَي َ كان ال ُل ُ يَط َ ُ بعدَه،‬
        ‫َبغي جَواباً لو س َحتَ بر ّ ِ‬
        ‫َده‬       ‫م‬                 ‫ي‬
        ‫ا‬            ‫ا‬    ‫ه‬
        ‫فتركت ُ طوعً، وكنتَ ممكنً‬
       ‫ز ده‬        ‫كم ص ف‬
       ‫من فَ ّ ِع َمِ كَ ّهِ عن َن ِ ِ‬
      ‫ه‬           ‫َ ك‬           ‫ش‬
     ‫و َددتَ أزر أخي َ يا هارونَ ُ،‬
         ‫د ع ْده‬             ‫م َقع‬
         ‫ل ّا تو ّ َ منكَ شَ ّة َ َض ِ ِ‬
             ‫ك‬
       ‫حتى أحاطَ بنو الممال ِ كلها،‬
          ‫علماً بأ ّكَ قد َفَيتَ ب َه ِ ِ‬
          ‫ع ده‬          ‫و‬      ‫ن‬
    ‫ل‬      ‫ي‬     ‫م‬
   ‫سمحتْ بك األيا ُ، وه َ بواخ ٌ،‬
           ‫ه‬      ‫ل‬
           ‫ولربما جادَ البخي ُ بعمد ِ‬
     ‫م‬                  ‫ز ن‬
 ‫وعدَ ال ّما ُ بأن نَرى فيكَ ال ُنى ،‬
          ‫ه‬      ‫ن‬        ‫ف‬
          ‫واآلنَ أو َى الزما ُ بوعد ِ‬
                ‫م من‬        ‫لله ْ ل‬
            ‫َّ ِ كم قَّدتَني ِن ِ ّة ٍ،‬
       ‫ده‬         ‫م ي‬        ‫ر‬
       ‫والقَط ُ أعظ ُ أن ُحاطَ بع ّ ِ‬
‫وعلمتَ ما في خاطري لك من وال،‬
         ‫ه‬       ‫ر‬
         ‫حتى كأنكَ حاض ٌ في ود ِ‬
          ‫ك‬
  ‫إن كان بعدي عن عال َ خطية ً،‬
       ‫قد يغف ُ المولى خطية َ عبد ِ‬
       ‫ه‬                   ‫ر‬
            ‫ود‬             ‫د ي‬
           ‫بع ُ الوف ّ كقربهِ، إذْ ُّه‬
                                                  ‫ه‬              ‫ب‬
                                                  ‫باقٍ كما قر ُ الملولِ كبعد ِ‬
                                              ‫ص‬
                                             ‫مدحي لمجدك عن ودادٍ خال ٍ،‬
                                              ‫ه‬          ‫ي ي مر به‬
                                              ‫وسِوا َ ُض ِ ُ صا َ ُ في شَهدِ ِ‬
                                                    ‫إذ ال أرو ُ بهِ الجزاءَ ألن ُ‬
                                                    ‫ه‬                 ‫م‬        ‫ْ‬
                                                    ‫ه‬             ‫ر ه‬
                                                    ‫بح ٌ أنز ُ غلتي عن ورد ِ‬
                                            ‫ال كالذي جعلَ القريضَ بضاعة ً،‬
                                                  ‫َده‬        ‫غ‬             ‫ت ق‬
                                                  ‫م َو ّعاً كَسبَ ال ِنى من ك ّ ِ‬
                                                 ‫ه‬          ‫لج‬         ‫ُر‬
                                                ‫فاستَجلِ د ّاً أنتَ ُ ّة ُ بَحرِ ِ،‬
                                                   ‫ج ب ده‬
                                                   ‫والبَسْ ثَناءً أنتَ ناس ُ ُر ِ ِ‬
                                                      ‫ي د ح ا كل ر ه‬
                                                     ‫َزدا ُ ُسنً ُّما ك ّرتَ ُ،‬
                                                ‫كالتبرِ يظه ُ حسنهث في نقد ِ‬
                                                ‫ه‬              ‫ر‬




‫ر‬
‫العصر األندلسي >> صفي الدين الحلي >> من نفخة ِ الصورِ أم من نفخة ِ الصو ِ‬
                                       ‫من نفخة ِ الصورِ أم من نفخة ِ الصو ِ‬
                                       ‫ر‬
                                                       ‫رقم القصيدة : 11120‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ر‬
                                       ‫من نفخة ِ الصورِ أم من نفخة ِ الصو ِ‬
                                               ‫أح َي ِ يا ِي ُ َيتاً غَيرَ مَق ُو ِ‬
                                               ‫ب ر‬                ‫يت رحم‬
                                                 ‫س‬
                                       ‫أم من شذا نسمة ِ الفردو ِ حينَ سرتْ‬
                                               ‫رم ر‬              ‫ب م‬
                                               ‫على َليلٍ ِنَ األزها ِ َمطو ِ‬
                                          ‫ه‬      ‫ر‬             ‫ِر‬
                                          ‫أم روض َشملَ أعدى عط ُ نفحت ِ‬
                                                 ‫ط َّ ال ّسيمِ ب َشرٍ في ِ َن ُو ِ‬
                                                 ‫ه مش ر‬          ‫ن‬       ‫َي ن‬
                                                  ‫ع‬                    ‫رح‬
                                           ‫وال ّي ُ قد أطلَقتْ فضلَ ال ِنان به،‬
                                                ‫ر‬       ‫م‬               ‫ن‬
                                                ‫والغص ُ ما بينَ تَقدي ٍ وتأخي ِ‬
                                                 ‫ن‬         ‫ض نص‬
                                         ‫في رو َة ٍ ُ ِبتْ أغصا ُها، وغدا‬
                                             ‫ذَي ُ ِّبا بي َ َرفو ٍ ومَجرو ِ‬