Docstoc

دواوين الشعر العربى 7

Document Sample
دواوين الشعر العربى 7 Powered By Docstoc
					‫جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور‬

     ‫جمع وترتيب موقع أدب‬
          ‫ض‬                              ‫ذل‬
          ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> ُّ السؤالِ شجى ً في الحلقِ معتر ُ‬
                                       ‫ض‬      ‫ق‬                       ‫ذل‬
                                       ‫ُّ السؤالِ شجى ً في الحل ِ معتر ُ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 16091‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ض‬      ‫ق‬                       ‫ذل‬
                                       ‫ُّ السؤالِ شجى ً في الحل ِ معتر ُ‬
                                            ‫فه ج َض‬         ‫قم‬         ‫م د ن‬
                                            ‫ِنْ ُو ِهِ شَرَ ٌ ِنْ خَلْ ِ ِ َر ُ‬
                                               ‫د إ خ‬              ‫إ‬       ‫ء‬
                                           ‫ما ما ُ كَفكَ ِنْ جا َتْ وِنْ بَ ِلَتْ‬
                                            ‫ِنْ مَا ِ َجْ ِي ِذا أفْنَيْ ُه ِو ُ‬
                                            ‫م ء و ه إ َ ت ع َض‬
                                              ‫ض‬      ‫ت‬      ‫َ‬
                                              ‫أرى أمورك موطوآُها رم ٌ‬
                                               ‫إذا سلكنً وممهورا ُها فض ُ‬
                                               ‫ض‬      ‫ت‬
                                                  ‫ط‬      ‫ت‬         ‫ر‬
                                                  ‫إني بأيس ِ ما أدني ُ منبس ٌ‬
                                               ‫ُ ص ت م ِض‬             ‫س‬
                                               ‫كما بِأَيْ َرِ ما أقْ ِي ُ ُنْقَب ُ‬
                                                        ‫ْ‬
                                          ‫أجرِ الفراسة َ من قرني إلى قدمي‬
                                             ‫د َض‬     ‫ث ع ْر‬           ‫م‬
                                             ‫و َشهَا حي ُ ال ُث ٌ وال َح ُ‬
                                                    ‫ع‬
                                                    ‫تنبئكَ أنيَ ال هيابة ٌ ور ٌ‬
                                           ‫عن الخطو ِ وال جثامة ٌ حر ُ‬
                                           ‫ض‬                ‫ب‬
                                          ‫من أشتكي وإلى من أعتزي وندى‬
                                          ‫ك م قض‬               ‫د كل‬           ‫م‬
                                          ‫َنْ أَجْتَ ِي ُّ أَمري في َ ُنْتَ ِ ُ‬
                                                    ‫ر شبه‬             ‫َود هب‬
                                                    ‫م َّة ٌ ذَ َ َتْ أَثما ُها ُ َ ٌ‬
                                             ‫ض‬            ‫ر‬
                                             ‫وهمة ٌ جوه ٌ معروفها عر ُ‬
                                                    ‫ا سبه‬                     ‫َظن‬
                                                  ‫أ ُّ عندَكَ أَقوامً وأَح َ ُ ُمْ‬
                                            ‫رض‬          ‫د‬        ‫ل ي‬
                                          ‫لم يَأْتَُوا ف ّ ما أَع ُوا وما َكَ ُوا‬
                                               ‫ر‬
                                               ‫يرمونني بعيونٍ حشوها شر ٌ‬
                                           ‫قل ح و م َض‬           ‫ق‬
                                           ‫نَواطِ ٌ عن ُُوبٍ َشْ َها َر ُ‬
                                          ‫ر َد‬          ‫ص ب ِ ض‬
                                          ‫لَوْال ُبَا َة ُ عرْ ِي وانتظا ُ غ ٍ‬
                           ‫ض‬      ‫َ‬     ‫م م علي‬
                           ‫والظ ُ حت ٌ َّ الدهر مفتر ُ‬
                                             ‫ت‬
                        ‫لما فكك ُ رقابَ الشعرِ عن فكري‬
                                 ‫ِ ب ُم إال ُ ح ُض‬
                                ‫وال رقَا َه ُ ِ ّ وهمْ ُي ُ!‬
                             ‫مل‬        ‫ت‬              ‫ب تي‬
                            ‫أَص َحْ ُ َرْمي نَبَاهَا ِي بِخَا ِِه‬
                                ‫كل َرض‬         ‫م ُل لن‬
                                ‫َنْ كُّه ِ ِبالي َّها غ َ ُ‬




‫العصر العباسي >> أبو تمام >> وأَخٍ أَمَى عليه اختِال ُ َّ‬
‫ط الد‬       ‫ِ‬     ‫ل‬
                                 ‫ت ط الد‬            ‫ل‬
                                 ‫وأَخٍ أَمَى عليهِ اخ ِال ُ َّ‬
                                    ‫رقم القصيدة : 16091‬
 ‫-----------------------------------‬
                                 ‫وأَخٍ أَمَى علي ِ اخ ِال ُ َّ‬
                                 ‫ه ت ط الد‬          ‫ل‬
                             ‫ْ ط الت ل ب والت ْر ف‬
                             ‫هرِ ُولَ َّقِْي ِ َّص ِي ِ‬
                                                  ‫ه‬
                                ‫أصحلتْ ُ ليَ المروءة ُ حتى‬
                                ‫أفسدتْ ُ استطالة ُ المعرو ِ‬
                                ‫ف‬                  ‫ه‬
                                              ‫َغض ه َي م َ‬
                                ‫ب َّ َتْ ُ األ َّا ُ مدْحي فَأَعْفَى‬
                                    ‫ه‬        ‫ل‬
                          ‫شكريَ الجز ُ من ندا ُ الطفيفِ !‬
                                  ‫ا‬            ‫س ع‬
                            ‫لي َ جد ُ األنوفِ جدعً ولكنْ‬
                                  ‫ع‬                ‫ض‬
                        ‫بع ُ منْ نصطفيهِ جد ُ األنوفِ ؟‬
                        ‫المن‬
                        ‫لو بأسدِ العريفِ نيطتْ عرى ِّ‬
                                   ‫َ َل ْ ر ب أ ْ ع ف‬
                                  ‫لذَّت ِقا ُ ُسدِ ال َرِي ِ!‬
                                  ‫الرد‬
                           ‫وطري في فجاءة ِ ِّ ما يعـ‬
                              ‫َز ف‬              ‫ل م ِم‬
                              ‫ـُم ِنْ ه َّة ٍ ونَفْسٍ ع ُو ِ‬
                          ‫ر‬       ‫ي‬
                         ‫ضئضئي منْ بني عد ّ بن عم ٍو‬
                              ‫غيرَ أَ ّي في ِثْلها ِنْ ثَ ِي ِ‬
                              ‫م م قف‬                 ‫ن‬
                                    ‫هزك‬
                               ‫ال تتهْ إنْ أطالَ َّ َ مدحي‬
                              ‫م سي‬                  ‫ِر‬
                          ‫واعذ َنْ لستَ بعدَها ِنْ ُ ُوفي!‬
                ‫ب‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> نسجَ المشي ُ له لفاعاً مغدفا‬
                                      ‫ا‬        ‫ب‬
                                ‫نسجَ المشي ُ له لفاعً مغدفا‬
                                     ‫رقم القصيدة : 16091‬
  ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ا‬        ‫ب‬
                                ‫نسجَ المشي ُ له لفاعً مغدفا‬
                                          ‫ه‬       ‫ً ع‬
                                    ‫يققا فقن َ مدروي ِ ونصفا‬
                                 ‫نظ ُ الزمانِ إليه قطعَ دون ُ‬
                                 ‫ه‬                       ‫ر‬
                                         ‫ا‬
                                  ‫نظرَ الشقيقِ تحسرً وتلهفا‬
                               ‫م‬         ‫ود حت َض‬
                          ‫ما اس َ َّ َّى ابي َّ كَالكَر ِ الذي‬
                                     ‫ي‬         ‫حت ج ء‬
                               ‫لم يَأْنِ َّى ِي َ كَيْمَا ُقْطَفا‬
                                       ‫ب‬               ‫م‬
                                ‫ل ّا تفوفتِ الخطو ُ سوداها‬
                                    ‫ببياضها عبثتْ بهِ فتفوفا‬
                             ‫ما كان َخْطر قبل ذا في فكرِ ِ‬
                             ‫ه‬                ‫ي ُُ‬
                                          ‫م‬
                              ‫في البدرِ قبل تما ِهِ أنْ يكسفا‬
                              ‫ر‬
                              ‫يا ظبية َ الجزعِ الذي بمحج ٍ‬
                                ‫ُل‬           ‫َ ع كب م‬
                              ‫ترْ َى ال ِ َاثَ ُصيفة ً والعَّفا‬
                                               ‫ِ‬
                                  ‫تقرؤ بأسفله ربوالً غضة ً‬
                                                       ‫ل‬
                                    ‫وتقي ُ أعاله كناساً أجوفا‬
                                                     ‫َ‬
                            ‫أتبعت قلبي لوعة ً كانَتْ أسى ً‬
                             ‫تبعتْ أماني منكَ كانَتْ زخرفا‬
                            ‫كمْ من شماتة ِ حاسدٍ إنْ أنتَ لم‬
                                  ‫ت‬       ‫ُ ج‬                ‫ت ِ‬
                            ‫ُخْلفْ رَجاءَ المرْتَ ِي أَنْ ُخْلِفا‬
                               ‫يت‬           ‫ه‬        ‫ست ع‬
                             ‫ال تَنْ َ ِسْ َة َ أَش ُر أَنْض َيْ ُها‬
                                                        ‫ا‬
                                    ‫دأبً وأنضتني إليكَ ونيفا‬
                                ‫ي و ْرك ِ ْد‬                 ‫ب‬
                              ‫ِقَصائدٍ لم ُرْ ِ بَح ُ َ ور َها‬
                              ‫الص رد َجر الص‬
                          ‫ولو َّفا و َ َتْ لَف َّ َتِ َّفَا!‬
                                       ‫ل‬               ‫أي‬
                                       ‫هللِ ُّ وسيلة ٍ في أو ٍ‬
                                  ‫ع‬         ‫خ ا‬          ‫أو‬
                               ‫َق َى ولكنْ آ ِرً ما أَضْ َفا!‬
                                                ‫ف‬
                              ‫إني أخا ُ بلحظتي عقباكَ أنْ‬
                                ‫أ َم م‬               ‫ُ ع مط‬
                          ‫تدْ َى ال َ ُولَ وأَنْ ُس َّى ال ُلْحِفا‬
                            ‫غ ا‬       ‫ِمت م‬                   ‫َ‬
                            ‫قدْ كانَ أَصغرَ ه َّ ِي ُسْتَصْ ِرً‬
                              ‫ِ ت أ ض الص‬         ‫الر‬
                           ‫عِظَمَ َّبيعِ فصرْ ُ َر َى َّيفا‬
                                                     ‫ح‬       ‫هب‬
                                  ‫َّتْ ريا ُكَ لي جنوباً سهوة ً‬
                                       ‫ح‬       ‫َْ ُ‬
                                 ‫حتى إذا أَورقْت عادتْ َرْجَفا‬
                                  ‫إنْ أنتَ لم تفضلْ ولم تر أنني‬
                                                           ‫ل‬
                                     ‫أه ٌ له فأنا أرى أنْ تنصفا‬
                                       ‫ل‬                ‫ر‬
                                 ‫ما عذ ُ منْ كانَ النوا ُ مطيعه‬
                                          ‫َل‬       ‫ي‬           ‫ع‬
                                     ‫والطب ُ مِنه أَنْ َراه تَكُّفَا !‬
                                                     ‫َ‬
                                ‫أسرفت في منعي وعادتكَ التي‬
                                    ‫ر‬
                                  ‫منعتْ عنانَكَ أنْ تجودَ فتس ِفا‬
                                  ‫يه‬           ‫ح‬           ‫الله ج ر‬
                                 ‫َّ ُ َا ُكَ أَنْ تَ ُولَ وأَنْ َ ِي‬
                                       ‫ل ك َل‬                ‫َل‬
                                     ‫ما سَّفَ التأْمي ُ في َ وخَّفا‬
                                    ‫َد‬       ‫ْ ِ َن َد َم‬
                                  ‫ال تَصرف َّ ن َاكَ ع َّنْ لم ي َعْ‬
                                     ‫للقول فيكَ إلى سوا َ تصر‬
                                   ‫ُّفا‬  ‫ك‬              ‫ِ‬
                                ‫ثَقف فَت َّ في ال ُودِ تَلْق قَ َا ِدً‬
                                ‫َ صئ ا‬             ‫ج‬       ‫ْ ِي‬
                                           ‫مثق‬     ‫د َّ‬
                                         ‫القتْ أواب ُهن فيكَ َّفا‬
                                  ‫َ ت َن و ا‬                   ‫ْ‬
                                  ‫ال تَرضَ ذَاك فَ ُسْخِط َّ أَ َابدً‬
                                          ‫َز ِال تص ك ُ‬
                                    ‫ه َّتْكَ إ َّ أَنْ ُ ِيبَ َ مرْهَفا‬
                                            ‫َ الت َن بالت َق ِن‬
                                           ‫أفْنِ َّظ ُّنِ َّي ُّنِ إ َّه‬
                                                          ‫ن‬
                                  ‫لم يف َ ما أبقى الثناءَ المضعفا‬
                                       ‫د‬
                                      ‫كم ماجدٍ سمحٍ تناولَ جو َه‬
                                          ‫ه لِ‬              ‫ل‬
                                   ‫مط ٌ فأصبحَ وج ُ نائِه قفَا !‬
                                      ‫لم آل في َ تعسفاً وتعجرفً‬
                                      ‫ا‬              ‫ُ ك‬
                                              ‫َر‬         ‫َل َط‬
                                            ‫وتأُّقاً وتَل ُّفاً وتَظ ُّفا‬
                                       ‫َل‬       ‫َْ ع ح م‬
                                     ‫وأَراكَ تدفَ ُ ُرْ َتي فلَعَّني‬
                                              ‫أ‬      ‫ُ رم‬
                                        ‫ثَقَلْت غي َ ُؤَنب فُخَففا!‬




‫ت مه ف‬                     ‫م‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> نَطَقَتْ ُقْلَة ُ الفَ َى ال َلْ ُو ِ‬
                                    ‫ت مه ف‬                 ‫مل‬
                                    ‫نَطَقَتْ ُقَْة ُ الفَ َى ال َلْ ُو ِ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 16091‬
‫-----------------------------------‬
                                ‫ت مه ف‬                 ‫مل‬
                                ‫نَطَقَتْ ُقَْة ُ الفَ َى ال َلْ ُو ِ‬
                                 ‫ف‬     ‫ٍ‬
                                 ‫فتشكتْ بفيضِ دمع ذرو ِ‬
                               ‫ِف َد‬           ‫ت َ الد ُ‬
                            ‫َرجمَ َّمْع في صَحائ ِ خ َّيْـ‬
                              ‫ف‬
                              ‫ـهِ سطوراً مؤلفاتِ الحرو ِ‬
                              ‫الد‬       ‫ر‬          ‫ئ َط‬
                            ‫فَلَ ِنْ ش َّتِ الديَا ُ وغَالَ َّهـ‬
                                  ‫ـر في آلفٍ وفي مألو ِ‬
                                  ‫ف‬                  ‫ُ‬
                                     ‫ا‬               ‫وتبد ت‬
                                     ‫َّل ُ بالبشاشة ِ حزنً‬
                                ‫م ع ومص ف‬
                                ‫بعدَ لَهْوٍ في َرْبَ ٍ َ َ ِي ِ‬
                               ‫فَ َزائي ب َّ عرْ ِي َ ُو ٌ‬
                               ‫أن ِ ض مص ن‬            ‫ع‬
                                 ‫ئغ ِ ْد والس ح ح ف‬
                                ‫سَا ِ ُ الور ِ َّما ُ َليِ ِي‬
                                                      ‫ثم‬
                                 ‫َّ علمي على حداثة ِ سني‬
                              ‫ف‬         ‫ر‬
                              ‫بصروفِ الدهو ِ والتصري ِ‬
                                                      ‫ب‬
                              ‫راك ٌ لألمورِ في حلبة ِ األيا‬
                                     ‫ف‬
                                     ‫مِ للمنجياتِ أو للحتو ِ‬
                              ‫ت ج‬            ‫ث‬         ‫ذ عت‬
                             ‫ُو ا ِ َداءٍ على َراءِ فَ َى ال ُو‬
                            ‫دِ الشريفِ الفعا ِ وابنِ الشري ِ‬
                            ‫ف‬             ‫ل‬
                                ‫بك ن‬
                               ‫ليتَ شعري ماذا يري ُ َ م ّي‬
                                 ‫ف‬
                                 ‫ولقد فقتَ فطنة َ الفيلسو ِ‬
                                      ‫تسرك‬
                                  ‫انتهزْ فرصة ً ُّ َ مني‬
                             ‫ْر ت م ْر ف‬
                             ‫باصطناعِ الخَي َا ِ وال َع ُو ِ‬
                                ‫أنا ذو منطقِ شريفٍ إلعطا‬
                                         ‫ف‬                 ‫ء‬
                                         ‫ٍ منطقٍ لمنعٍ عفي ِ‬
                                  ‫ما أبالي إذا عنتكَ أموري‬
                           ‫كيفَ أنحتْ َّ أيدي الصرو ِ‬
                           ‫ف‬            ‫علي‬




‫خ بش ت ب ُ ْف َ قه‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> وأَ ٍ َ ِعْ ُ ِعر ِهِ ومذَا ِ ِ‬
                                  ‫خ بش ت ب ُ ْف َ قه‬
                                  ‫وأَ ٍ َ ِعْ ُ ِعر ِهِ ومذَا ِ ِ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 16091‬
   ‫-----------------------------------‬
                                      ‫خ بش ت ب ُ ْف َ قه‬
                                      ‫وأَ ٍ َ ِعْ ُ ِعر ِهِ ومذَا ِ ِ‬
                                     ‫قه‬        ‫مل ت ع ْ قي ده‬
                                     ‫و َِلْ ُ ُنفَ ِ َا ِ ِ وسِيا ِ ِ‬
                                      ‫و ِ طع‬                ‫م ته‬
                                   ‫فَ َنَحْ ُ ُ بعدَ ال ِصَال قَ ِي َة ً‬
                               ‫ت َ قه‬                     ‫شد‬
                               ‫َّتْ على الزفرا ِ عقد نطا ِ ِ‬
                               ‫ا‬     ‫ت ك‬
                               ‫فاذهبْ فكمْ فارق ُ قبل َ صاحبً‬
                             ‫عَا َنْ ُ شَخْصَ الجَورِ في ِمْال ِ ِ‬
                             ‫ح قه‬           ‫ْ‬            ‫يت‬
                                         ‫تك ب‬        ‫ْد‬       ‫ُت‬
                                  ‫لو م ُّ لم تَع ِلْ وفا ُ َ َغْتَة ً‬
                                       ‫ُلْمً ُ َو ُني ِيوم ِرا ِ ِ‬
                                       ‫ح ا يخ ف ب ِ ف قه‬
                                        ‫ح َم الصد عي ن ُ َح‬
                                  ‫َش ُ َّ ِيقِ ُ ُوُهمْ ب َّاثَة ٌ‬
                                    ‫ه‬
                                    ‫لصديقهِ عنْ صدقة ِ ونفاق ِ‬
                                     ‫نه‬           ‫ء‬      ‫فلينظرن‬
                                     ‫َّ المر ُ منْ غلما ِ ِ‬
                                        ‫قه‬            ‫قه‬         ‫ُم‬
                                        ‫فَه ُ خَالئِ ُ ُ على أَخال ِ ِ‬




       ‫تج ب‬              ‫ج ل‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> أَ َمِي ُ ما لَكَ ال ُ ِي ُ أَخاكا‬
                                         ‫تج ب‬              ‫جم ل‬
                                  ‫أَ َ ِي ُ ما لَكَ ال ُ ِي ُ أَخاكا‬
                                        ‫رقم القصيدة : 96091‬
   ‫-----------------------------------‬
                                         ‫تج ب‬              ‫جم ل‬
                                  ‫أَ َ ِي ُ ما لَكَ ال ُ ِي ُ أَخاكا‬
                                   ‫ماذا الذي باهللِ أنتَ دهاكا !‬
                                            ‫ِ‬
                              ‫أغنى ً ظفرتَ به فإني في غنى ً‬
                                    ‫منْ نعمة ِ اهللِ التي أعطاكا‬
                                ‫ل مك ُل‬               ‫َْ س‬
                              ‫بل ال نَ ِيتَ- وال أَُو ُ َ- خَّتي‬
                                             ‫ث‬
                                      ‫ولئن فعلتَ لحاد ٌ أنساكا‬
                                      ‫إن‬       ‫م ا َ‬
                                     ‫ستلو ُ يومً سوء رأيكَ َّه‬
                                           ‫ر ْي ِي م أ د‬
                                        ‫َأ ٌ غَو ٌّ طال َا َر َاكا‬
‫ٍ‬             ‫ب‬          ‫هت‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> شَ ِدْ ُ لَقدْ لَ ِسْتَ أَبا سعيد‬
                                   ‫شَ ِدْ ُ لَقدْ لَ ِسْتَ أَبا سعي ٍ‬
                                   ‫د‬              ‫ب‬          ‫هت‬
                                      ‫رقم القصيدة : 16091‬
‫-----------------------------------‬
                                   ‫شَ ِدْ ُ لَقدْ لَ ِسْتَ أَبا سعي ٍ‬
                                   ‫د‬              ‫ب‬          ‫هت‬
                                    ‫م ِ َر َّ َ الطو‬
                                 ‫َكارمَ تَبْه ُ الشرفَ ُّ َاال‬
                                            ‫ن‬       ‫حر‬
                                 ‫إذا َّ الزما ُ حرتْ أيادي‬
                                                         ‫ُ‬
                                      ‫نداه فغشتِ الدنيا ظالال‬
                                        ‫َق ْ ر‬        ‫إ س‬
                                  ‫وِنْ نَفْ ُ امرئٍ د َّت َأَيْنا‬
                                        ‫ا‬
                                  ‫بعرصة ِ جودهِ كرمً جالال‬
                                    ‫َ م يمد‬
                                  ‫وقاكَ الخطب قو ٌ لم َّوا‬
                                                 ‫ل‬
                                       ‫يميناً للفعا ِ وال شماال‬
                               ‫د‬      ‫م َر‬            ‫َ َ‬
                             ‫أَحين رفَعْتَ ِنْ نَظ ِي وعا َتْ‬
                                    ‫ب‬
                              ‫حويلي في ذراكَ الرح ِ حاال؟‬
                                    ‫ع ِر َ‬               ‫َف‬
                               ‫وَح َّتْ بي ال َشَائ ُ واألقَاصي‬
                                              ‫ت‬
                                  ‫عياالً لي وكن ُ لهمْ عياال؟‬
                                  ‫فَقدْ أَصْ َحْ ُ أَكثرَ ُمْ عَطا ً‬
                                  ‫ء‬        ‫ب ت َ ه‬               ‫َ‬
                                           ‫ُ‬     ‫ك ت‬
                                   ‫وقبل َ كن ُ أكثرهمْ سؤاال‬
                                    ‫إذا شفعوا إل َّ فال خدودً‬
                                    ‫ا‬         ‫ي‬
                                        ‫ن‬     ‫ن‬          ‫ق نم‬
                                   ‫يَ ُو َ ِنَ الهَوا ِ وال ِعَاال‬
                                  ‫ئ إ خ ا‬                 ‫أ ع‬
                                  ‫ُتَعْتِ ُ في الحَوا ِجِ ِنْ ِفافً‬
                                            ‫ك إ‬        ‫َ تب‬
                                  ‫غدَوْ ُ ِها علي َ وِنْ ثِقَاال‬
                                 ‫إذا ما الحاجة ُ انبعثتْ يداها‬
                                                 ‫ع‬
                                  ‫جلعتَ المن َ منكَ لها عقاال‬
                                     ‫ك ب‬            ‫ِد‬      ‫َ‬
                                    ‫فَأين قَصائ ٌ لي في َ تَأْ َى‬
                                              ‫ن‬         ‫ف‬
                                  ‫وتأن ُ أنْ أها َ وأنْ أذاال؟‬
                                  ‫ه‬
                                  ‫منَ السحرِ الحاللِ لمجتني ِ‬
                                           ‫ا‬             ‫ََ‬
                                    ‫ولم أر قبلَها سِحْرً حَالال‬
                                     ‫إ‬       ‫ر‬         ‫ي ُْ‬
                                   ‫فَال َكدرْ غَدِي ُكَ لي فِني‬
                                               ‫ال‬          ‫أمد‬
                                         ‫ُّ إليكَ آما ً طواال‬
                                  ‫ا‬     ‫ك ِن‬               ‫َِ‬
                                  ‫وفرْ جاهي علي َ فإ َّ جَاهً‬
                                        ‫َب ا ر‬
                                   ‫إذا ما غ َّ يومً صا َ ماال‬




       ‫ع‬             ‫ُ‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> قدْ عرفناه دالئلَ المن ِ أوْ ما‬
                                                      ‫ه‬
                                 ‫قدْ عرفنا ُ دالئلَ المنعِ أوْ ما‬
                                       ‫رقم القصيدة : 16091‬
  ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫ه‬
                                 ‫قدْ عرفنا ُ دالئلَ المنعِ أوْ ما‬
                                ‫ل‬                       ‫ه‬
                                ‫يشب ُ المنعَ باحتباسِ الرسو ِ‬
                             ‫َح‬     ‫ب‬     ‫الز‬
                            ‫وافتَضَحْنَا عندَ َّبيبِ ِما ص َّم‬
                                    ‫ل‬                    ‫ه‬
                                    ‫لدي ِ من قبحِ وجهِ الشمو ِ‬
                                      ‫َ ْر ء ت ب م‬
                              ‫فَاجَأَتْنَا كد َا ُ لم ُسْ َ ِنْ تَسْم‬
                                    ‫ِ‬                  ‫م‬
                                    ‫ـني ِ جريالها وال سلسبيل‬
                               ‫م‬               ‫ح‬           ‫م ع‬
                            ‫ِنْ ُقارٍ ال ري ُها نَفْحة ُ ال ِسْـ‬
                                     ‫ـ ِ وال ُّها ِّ أسي ِ‬
                                     ‫خد بخد ل‬          ‫ك‬
                             ‫ال تهدى سبلَ العرو ِ وال تنسل‬
                             ‫ُّ‬       ‫ق‬
                                          ‫م َل ب ْ د ل‬
                                          ‫في ِفْص ٍ َغَيرِ َلي ِ‬
                            ‫َ ر أن م دم ع الص‬
                          ‫وهيْ نزْ ٌ لَوْ َّها ِنْ ُ ُو ِ َّبم‬
                                       ‫لم تش ِ منه َّ الغلي ِ‬
                                       ‫ل‬       ‫حر‬     ‫ف‬
                                                         ‫وكأن‬
                                      ‫َّ األناملَ اعتصرتْها‬
                                 ‫ب ل‬                 ‫َد م م‬
                                ‫بعدَ ك ٍّ ِنْ َاءِ وَجْهِ ال َخِي ِ!‬
                                        ‫َّ‬     ‫َ‬        ‫تس ا ّ‬
                                     ‫اح ِ َابً بذْلتَها أمْ تَصدقْـ‬
                            ‫ل‬
                         ‫ـتَ بها رحمة ً على ابنِ السبي ِ ؟!‬
                                   ‫ت‬
                                 ‫قد كتبنا لكَ األمانَ فما ُسـ‬
                               ‫ـأَُها ُمر ذا َّمَانِ َّ ِي ِ‬
                               ‫ل ع ْ َ الز الطو ل‬
                                    ‫ب َد ه‬                  ‫َ م َط‬
                                    ‫كمْ ُغ َّى قدِ اختَ َرْنَا ن َا ُ‬
                                        ‫ه ب لل‬                  ‫ب‬
                                       ‫واعتَ َرْنَا كَثيرَ ُ ِالقَِي ِ!‬
‫ض‬     ‫َ‬    ‫أن‬        ‫ب‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> عج ٌ لعمركَ َّ وجهك معر ٌ‬
                            ‫ض‬     ‫ك‬     ‫أن‬        ‫ب‬
                            ‫عج ٌ لعمركَ َّ وجه َ معر ٌ‬
                                      ‫رقم القصيدة : 66091‬
      ‫-----------------------------------‬
                            ‫ض‬     ‫ك‬     ‫أن‬        ‫ب‬
                            ‫عج ٌ لعمركَ َّ وجه َ معر ٌ‬
                                 ‫ِ ف ك م ِل‬
                               ‫عني وأَنْتَ بِوَجْه ِعْلِ َ ُقْب ُ !‬
                                          ‫ر ب‬                  ‫بر‬
                                        ‫ٌّ بدأتَ بهِ ودا ٌ با ُها‬
                                  ‫ك ل‬          ‫ح‬
                                  ‫للخلقِ مفتو ٌ ووجه َ مقف ُ‬
                                               ‫أن‬
                                   ‫أو ال ترى َّ الطالقة جنة‬
                            ‫ل‬      ‫ن‬
                            ‫من سوء ما تجني الظنو ُ ومعق ُ‬
                                 ‫ِ َب‬              ‫ح ي الصن ع‬
                               ‫َلْ ُ َّ ِي َة ِ أنْ يكونَ لرَّها‬
                                    ‫جل َ ْ ٌ ق قل‬           ‫ظ‬
                                    ‫لَفْ ٌ له زَ َ ٌ وَطرف ُلْ ُ ُ‬
                                          ‫ِي م ش‬               ‫َد‬
                                    ‫ومَو َّة ٌ مَطْو َّة ٌ َنْ ُورَة ٌ‬
                                       ‫فيها إلى إنجا ِها متعل ُ‬
                                       ‫ل‬        ‫ح‬
                                        ‫ا‬
                               ‫إنْ تعطِ وجهاً كاسفً منْ تحته‬
                                   ‫هل‬                ‫م م‬
                                   ‫كر ٌ وحل ُ خليقة ٍ ال تج َ ُ‬
                                       ‫م‬          ‫َ ُب ري‬
                                  ‫فَلر َّ سا ِ َة ٍ عليكَ َطِيرة‬
                                  ‫ي هَّل‬         ‫َ رض‬         ‫َ‬
                                 ‫قدْ جاد عا ِ ُها وما َتَ َل ُ!‬




       ‫شعراء الجزيرة العربية >> نايف صقر >> الغيمة الزرقا‬
                                                    ‫الغيمة الزرقا‬
                                           ‫رقم القصيدة : 191‬
                                         ‫نوع القصيدة : عامي‬
      ‫-----------------------------------‬
                   ‫يقولون الشعر وصل القلم والصفحه الطرقى‬
                     ‫وانا اقول الشعر قدح الخيال ونار صوانه‬
                     ‫حبيبي والبحر سور التراب ودفتر الغرقى‬
                        ‫لو اني ماكتبتك المني ملحه ومرجانه‬
                     ‫حبيبي الهمت حبر العروق الغيمه الزرقا‬
                       ‫على رمل الورق دمي سحاب هل هتانه‬
                      ‫حبيبي كل ماذعذع جفاك وناحت الورقى‬
                        ‫يتل البال قلبي واهدي السجات جنحانه‬
                  ‫حبيبي وانت مرقاب الشجون وهاجس المرقى‬
                                                   ‫ل‬
                        ‫ترى ك ٍ يموت اال الوفي بعيون خالنه‬
                        ‫حبيبي والجروح اللي سببها ليلة الفرقا‬
                  ‫ضما يدها الوصال اليا ظما المحروم حرمانه‬
                      ‫حبيبي لو يسامحك البحر وتبيحك الغرقى‬
                       ‫أنا ما اسامحك لو المني ملحه ومرجانه‬




‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> بغداد في الليل‬
                                                ‫بغداد في الليل‬
                                       ‫رقم القصيدة : 0191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                ‫َد ب د‬
                                ‫ح َّثي َغدا ُ عن ذِكرى هَوانا‬
                                    ‫ح‬               ‫ك ض‬
                                ‫ُلما َمتْ شواطيكِ ال ِسانا‬
                                                  ‫َدثيهن ق‬
                                         ‫َّ و ُولي: إنها‬ ‫ح‬
                                   ‫ج‬      ‫ء ض‬
                               ‫ليلة ٌ حَمرا ُ.. فا َتْ أر ُوانا‬
                                   ‫ي‬         ‫حب‬         ‫ح‬
                                 ‫َدثي فال ُ ٌ أشهى ما َرى‬
                                ‫أن تقولي: ههنا كانتْ.. وكانا‬
                                                 ‫د‬
                                  ‫ههنا (نج ٌ) أفاقتْ من كرى‬
                                       ‫ُب‬                ‫ة‬
                                 ‫ليل ٍ, طالتْ على الح ًّ زمانا‬
                                     ‫أطبقتْ أجفانها في ساعة‬
                                   ‫س م‬          ‫ت ب‬
                               ‫أطبقَ ال ُر ُ على (قي ٍ) ُهانا‬
                                              ‫ٍ‬      ‫ب‬
                                         ‫وأفاقتْ َعدَ ألف فإذا‬
                                         ‫ي قحا ح‬
                                     ‫بالثرى َعبَ ُ ُبً و َنانا‬
                                           ‫ن‬        ‫س‬
                                       ‫وإذا (قي ُ وليلى) ِبتَة‬
                                      ‫ي‬            ‫ُثم ُ الحب‬
                                  ‫َّ الذي تَجني َدانا‬   ‫ت ِر‬
                                          ‫ل‬      ‫د‬        ‫َد‬
                                     ‫ح َّثي بغدا ُ عن ليِي إذا‬
                                 ‫نو ي م‬
                             ‫ضاقَ بالغيدِ (ال ُ َاس ٌ) َكانا‬
                                             ‫َ ل‬
                                    ‫وإذا ألهب أهِيهِ الهوى‬
                                   ‫ر حو د‬
                               ‫فآستحال السَم ُ ال ُل ُ ُخانا‬
                                   ‫ة‬              ‫م‬
                                   ‫وإذا َرتْ عليهم ساع ً‬
                                ‫ي‬            ‫َعج ُ الحب‬
                            ‫َّ بها عن أنْ ُصانا‬   ‫ي َز‬
                                  ‫رن‬    ‫ر صت‬
                              ‫ويَحا ُ ال َمْ ُ:هل َّت به‬
                                 ‫ُبلة ٌ؟!.. هل غ َرَ الحب‬
                         ‫ُّ فخانا؟!‬     ‫َد‬              ‫ق‬
                                     ‫ف‬          ‫ر‬
                               ‫ليلة ٌ خي ٌ من (االل ِ) التي‬
                         ‫أغْفَلتْ عن (شهرزادَ ) السيفَ آنا‬
                                    ‫ف‬      ‫ي‬        ‫ك‬
                              ‫لم ي ُ (المهد ٌ ) من ِتيانها‬
                                ‫ْز‬            ‫َب‬
                           ‫غَيرَ ص َّ يترضى (الخي ُرانا)‬
                                 ‫س ر غ‬            ‫ن‬
                            ‫و (اب ُ هاني) َاد ٌ في ِيدِها‬
                                       ‫ج‬       ‫ب ته‬
                                  ‫لم تكن ُغي ُ ُ إال ( ِنانا)‬
                                       ‫ع‬
                                    ‫كم بها من أذنٍ أس َدها‬
                                                   ‫وع‬
                          ‫أنْ َ َدتْ نجوى الحبيبين ِ بيانا‬
                                    ‫س‬          ‫ه‬
                                  ‫وثغورٍ ذ َلتْ عن نف ِها‬
                                      ‫د‬         ‫ي‬
                               ‫وكراس ٌ-بال قَص ٍ- تدانى‬
                                   ‫ْرة‬           ‫ٍر‬
                                   ‫وفتاة َعشتْ من غي َ ٍ‬
                                 ‫شفتاها.. إذ تالقتْ شَفتانا‬




  ‫ي‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> إني ألستحيي يقينيَ أن ُرى‬
                                ‫ي‬
                              ‫إني ألستحيي يقينيَ أن ُرى‬
                                   ‫رقم القصيدة : 00191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                ‫ي‬
                              ‫إني ألستحيي يقينيَ أن ُرى‬
                               ‫سب ل‬                      ‫ل‬
                               ‫ِشَكيَ في شيءٍ عليهِ َ ِي ُ‬
                          ‫وما َالَ لي ِل ٌ إذا ما نَ َصْ ُ ُ‬
                          ‫ص ته‬              ‫ع ْم‬       ‫ز‬
                               ‫َ ل‬          ‫ر بأن َّ ْ‬
                               ‫كَثي ٌ َّ الظرفَ فيك قَلي ُ‬
                             ‫ك‬                  ‫ك‬
                          ‫وإنْ ي ُ عدا عن سواكَ إلي َ بي‬
                              ‫ل‬      ‫ك‬                 ‫ٌ‬
                              ‫رَحِيل فلي في األرض عن َ رَحي ُ‬
                                       ‫ر‬              ‫م‬
                               ‫أبى الحز ُ لي مكثاً بدا ِ مضيعة ٍ‬
                                      ‫وعن ٌ أبوها شدق ٌ وجدي ُ‬
                                      ‫ل‬      ‫م‬           ‫س‬
                                        ‫م‬
                                        ‫أبعدَ التي ما بعدها متلو ٌ‬
                                     ‫ل‬               ‫ٍّ‬
                                  ‫عليكَ لحر قلتَ أنتَ جهو ُ ؟!‬
                                   ‫سأقط ُ أرسانَ العتابِ بمنط ٍ‬
                                   ‫ق‬                     ‫ع‬
                                    ‫ل‬         ‫ر‬            ‫ر‬
                                    ‫قصي ُ عناءِ الفك ِ فيه طوي ُ‬
                                                ‫ا َن‬       ‫ن‬
                             ‫وإ ّ امرءً ض َّتْ يداه على امرىء ٍ‬
                                         ‫بنيلِ يدٍ من غيرهِ لبخي ُ‬
                                         ‫ل‬




    ‫َ ء ر مع م‬                  ‫َ‬
    ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> إعلمْ وأنتَ المرْ ُ غي َ ُ َل ِ‬
                                     ‫مع م‬        ‫م ء‬              ‫َ‬
                                     ‫إعلمْ وأنتَ ال َرْ ُ غيرَ ُ َل ِ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                     ‫مع م‬        ‫م ء‬              ‫َ‬
                                     ‫إعلمْ وأنتَ ال َرْ ُ غيرَ ُ َل ِ‬
                                    ‫َ مفهم‬         ‫ُ‬
                                    ‫وافهمْ جعلت فداكَ غير َّ ِ‬
                                             ‫ف‬              ‫إن‬
                                   ‫َّ اصطناعَ العر ِ مالم توله‬
                                       ‫م‬           ‫د‬
                                       ‫مستكمالً كالبر ِ مالمْ يعل ِ‬
                                       ‫ِ بصن‬                 ‫والش ْر‬
                                    ‫ُّك ُ ما لم تَسْتَترْ ِ َ ِيعه‬
                                      ‫بم جم‬           ‫ْر ه‬
                                      ‫كالخَط تَق َأ ُ وليسَ ِ ُعْ َ ِ‬
                                           ‫ْ ثر‬                 ‫َفن‬
                                     ‫وت ُّني في القَولِ إك َا ٌ وقَدْ‬
                                                         ‫َ‬
                                 ‫أسرجت في كرمِ الفعال فألجمِ !‬




‫العصر العباسي >> أبو تمام >> ال ُحْم ُ َّج ُ َّى ُحكمَ الوذَ ُ‬
‫ي َد الس ْل حت ي َ َ م‬
                                ‫ي َد الس ْل حت ي َ َ َم‬
                                ‫ال ُحْم ُ َّج ُ َّى ُحكمَ الوذ ُ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                ‫ي َد الس ْل حت ي َ َ َم‬
                                ‫ال ُحْم ُ َّج ُ َّى ُحكمَ الوذ ُ‬
          ‫م‬                    ‫وال ترب‬
          ‫ُّ بغيرِ الواصلِ النع ُ‬
               ‫به م ك‬
          ‫وفي الجَواهرِ أش َا ٌ ُشَا ِلَة ٌ‬
          ‫ُّلَ ُ‬ ‫زج و ر‬
          ‫وليسَ تَمْتَ ِ ُ األن َا ُ والظ م‬
                            ‫ورب‬
    ‫َّ خطبٍ رمى إلفينِ فانصدعا‬
            ‫َنِ المَو ّة ِ واألس َاب تلْتَئ ُ‬
            ‫ِم‬         ‫ب‬          ‫َد‬        ‫ع‬
              ‫ُ ي ع د يج د‬
             ‫يصور قلْب َهما َه ٌ ُ َد ُه‬
          ‫م‬       ‫ل‬         ‫ن‬       ‫ل‬
          ‫طو ُ الزما ِ وال يغتاُه القد ُ‬
       ‫ذما العقوقَ وردا فضلَ حلمهما‬
     ‫ك م‬                      ‫رج و‬
     ‫و َا َعا ال َصْلَ واستثْنَاهما ال َر ُ‬
      ‫ك َّا وكنتَ على َهْدٍ َ َى سلَفً‬
      ‫ا‬      ‫ع مض‬                 ‫ُن‬
        ‫م‬                  ‫ب‬
        ‫وفي عواق ِ حالِ القاطع الند ُ‬
               ‫ِ رد‬        ‫ِ‬
            ‫لنا قريبان في قلبين َّهما‬
          ‫إلى َّفا ِ هَ ًى باد و ُكْتَتَ ُ‬
          ‫م م‬              ‫الص ء و‬
    ‫ص‬      ‫ه‬            ‫َ‬           ‫حت‬
‫َّى إذا لم نَخفْ نَقضَ ال َوَى و َفَتْ‬
           ‫جم‬       ‫ؤ‬           ‫َود‬
           ‫لنا الم َّة ُ حتى ما ُها سَ ِ ُ‬
                 ‫ل‬            ‫ُ‬
        ‫ونحن في كنفي حا ٍ مساعدة ٍ‬
       ‫م‬      ‫ق‬                  ‫كل‬
       ‫ٌّ على صبوة ِ العشا ِ معتز ُ‬
                         ‫س‬
     ‫كواردِ الخم ِ شهرَ القيظِ جادَ له‬
             ‫حس ٌ َّ علي ِ َّه السل ُ‬
             ‫م‬       ‫ي ومد ه ظل‬
           ‫ُ‬     ‫َي‬           ‫ه ع‬
    ‫ال َتْكَ َنْ حاجة ٍ ضَّعْتَ حرْمتَها‬
           ‫م‬
         ‫والية ٌ ودواعي النفس تته ُ !‬
          ‫بد‬           ‫ح َ ق م األي‬
          ‫أ ِين ُمْتَ ِنَ َّامِ في كَ ِ ٍ‬
             ‫كما أنار بنارِ الموقدِ العل ُ‬
             ‫م‬                    ‫َ‬
              ‫ء‬         ‫َ‬
      ‫أنشبتَ نفسك في ظلما َ مسدفة ٍ‬
           ‫َم‬       ‫ن‬              ‫َد‬
         ‫وأفس َتْكَ على إخوا ِكَ النع ُ !‬
              ‫دنيا ولكنها دنيا ستنصر ُ‬
              ‫م‬
         ‫م ت َرم‬                 ‫ِر ح‬
        ‫وآخ ُ ال َيَوانِ ال َوْ ُ واله َ ُ!‬
  ‫مح ّد س َ ع ُد ا‬
  ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> ُ َم َ بنَ َعيدٍ أرْ ِني أ ُنً‬
                                     ‫ُد ا‬        ‫مح ّد س َ‬
                                     ‫ُ َم َ بنَ َعيدٍ أرْعِني أ ُنً‬
                                          ‫رقم القصيدة : 10191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ُد ا‬        ‫مح ّد س َ‬
                                     ‫ُ َم َ بنَ َعيدٍ أرْعِني أ ُنً‬
                                   ‫م‬
                                   ‫فما بأذنِكَ عنْ أكرومة ٍ صم ُ‬
                               ‫أ‬
                               ‫لم تسقَ بعدَ الهوى ماءً على ظمٍ‬
                                         ‫هم‬          ‫ء ف ي ق‬
                                         ‫كَما ِ فا ِية ٍ َسْ ِيكَها فَ ِ ُ‬
                                   ‫د ت م‬
                                  ‫منْ كل بيتٍ يكا ُ المي ُ يفه ُه‬
                                  ‫سد ق س َم‬                          ‫ح‬
                                  ‫ُسْناً ويَح ُ ُه ال ِرطَا ُ والقَل ُ‬
                                     ‫د‬          ‫ك ه‬
                                    ‫مالي ومال َ شب ٌ حينَ أنش ُه‬
                                   ‫م‬                 ‫ر‬
                                   ‫إال زهي ٌ وقدْ أصغى له هر ُ‬
                                                               ‫ل‬
                                        ‫بك ِّ سالكة ٍ للفكرِ مالكة ٍ‬
                                           ‫م‬            ‫م‬       ‫كأنه‬
                                           ‫َّ ُ مستها ٌ أوْ بهِ لم ُ‬
                                      ‫ُدي‬       ‫س ْ ُف ُل‬
                                    ‫آللِ َهلٍ أك ٌّ كَّما اجت ِ َتْ‬
                                  ‫فَ َلْنَ في المَح ِ ماالتَفع ُ الدي ُ‬
                                  ‫ل َم‬              ‫ْل‬             ‫ع‬
                                 ‫ر د ن د م‬                ‫ْم ُ‬
                                 ‫قَو ٌ تراهمْ غَيا َى ُو َ مَجْ ِه ُ‬
                                  ‫ع ْ ح َم‬          ‫كأن م‬
                                  ‫حتى َّ ال َعَالي ِندَهمْ ُر ُ‬
                                     ‫ت‬                       ‫إن‬
                                    ‫َّ الزمانَ انثنى عني بغم ِه‬
                                 ‫م‬              ‫ت‬     ‫ر‬
                                 ‫وصد ُ حسر ِهِ يغلي ويضطر ُ‬
                                ‫ِد‬               ‫ي ضع م‬
                             ‫ما زالَ َخ َ ُ ُذْ أورقْتَ لي ع ّة ً‬
                                 ‫َم‬        ‫م‬           ‫ي ع‬
                                ‫فكيفَ َصن ُ لو قد أَث َرتْ” نَع ُ”‬
                                  ‫ه‬      ‫ل‬
                                  ‫فأيقظِ الفعلَ يقضِ القو ُ نومت ُ‬
                                  ‫م‬       ‫ء ظن أن‬
                                ‫وقد حكى سو ُ ٍّ َّ ذا حل ُ !‬
                                       ‫ت‬       ‫ق ْ ِ َم ر‬
                                      ‫وال تَ ُل قد ٌ أز َى بحاج ِه‬
                                 ‫ِ َم‬        ‫ع ط ي ر‬
                                ‫ليسَ ال ُال َلالً ُز ِي بهِ القد ُ!‬




‫ش ب ش ب عب الل م ئم‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> ِعْ ِي و ِعْ ُ ُ َيْدِ َّهِ ُلْتَ ِ ُ‬
                                   ‫ش ب ش ب عب ْ الل م ئم‬
                                   ‫ِعْ ِي و ِعْ ُ ُ َيدِ َّهِ ُلْتَ ِ ُ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 10191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ش ب ش ب عب ْ الل م ئم‬
                                     ‫ِعْ ِي و ِعْ ُ ُ َيدِ َّهِ ُلْتَ ِ ُ‬
                                      ‫ي ل الس ق َدم‬
                                      ‫وكيفَ َختِفانِ َّا ُ والق َ ُ‬
                                  ‫ص ت‬           ‫ص ص مت هم‬
                                ‫َمْ َا َ ِي ات َ ُوني في ِيانَ ِها‬
                              ‫م‬                  ‫و‬
                              ‫هلْ كانَ عمر ُ على الصمصامِ يته ُ‬
                                   ‫ا‬               ‫حد‬
                                   ‫سيفي الذي ُّه منْ جانبي أبدً‬
                                ‫م‬
                                ‫ناب ومنْ جانبِ القومِ العدى خذ ُ‬
                                                        ‫َ‬
                                    ‫ذقنا الصدود فلما اقتادَ أرسننَا‬
                                   ‫م‬            ‫ل‬     ‫َ‬
                                   ‫حنتْ حنين عجو ٍ بيننا الرح ُ‬
                                       ‫س َم ْر أن م ْ ءت‬
                                      ‫َيْعل ُ الهَج ُ َّا ِن إسا َ ِه‬
                                     ‫وظل ِه بالوصالِ العذبِ ننتق ُ‬
                                     ‫م‬                       ‫م‬
                                                       ‫ه‬
                                  ‫أما الوجو ُ فكانَتْ وهيَ عابسة ٌ‬
                                    ‫سم‬                    ‫أم ل ُ‬
                                    ‫َّا القُوب فكانَتْ وهْيَ تبت ِ ُ‬
                                     ‫به‬                   ‫سع ي م‬
                                   ‫َ َا َة ٌ ِنْ رجال ال طَباخَ ِ ِمْ‬
                                   ‫قالوا بما جهلوا فينا وما علموا‬
                                  ‫سعوا فلما تالقت وحشنا زعمتْ‬
                                           ‫ر‬         ‫ُّ‬     ‫ق‬
                                  ‫أخال ُنا الغر فينا غي َ ما زعموا‬
                                         ‫ف ٌ ُن ِ‬              ‫َ ْز‬
                                    ‫فأر َمتْ أنْ ُس قد ك َّ واحدَة ً‬
                                           ‫ه مم‬                    ‫ل‬
                                           ‫لِواِد واحدٍ في أنْف ِ شَ َ ُ‬
                                            ‫ال‬
                                 ‫إنا خدمنا القلى جه ً بنا وعمى ً‬
                                   ‫فاليو َ نح ُ جميعاً للرضا خد ُ‬
                                   ‫م‬                 ‫م ن‬




‫م‬         ‫د‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> أبا القاسم أسلمْ في وفو ٍ من القس ِ‬
                                ‫م‬         ‫د‬        ‫ْ‬
                                ‫أبا القاسم أسلم في وفو ٍ من القس ِ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 10191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                ‫م‬         ‫د‬        ‫ْ‬
                                ‫أبا القاسم أسلم في وفو ٍ من القس ِ‬
                                  ‫م‬
                                  ‫وال زالَ منْ حاربته داميَ الكل ِ‬
      ‫ر تك َ ع ج د م ل ه‬
     ‫َأَيْ ُ َ ترْ َى ال ُو َ ِنْ ك ِ وِجْ َة‬
      ‫م‬
      ‫وتبني بناءَ المجدِ في خطة ٍ النج ِ‬
                 ‫وذا شيمٍ سهلية ٍ حسنية ٍ‬
    ‫َئ َّة ٍ ِيغَتْ ِنَ ال َبْرِ والحَط ِ‬
    ‫ْم‬           ‫م ج‬           ‫ر ِيسي ص‬
               ‫ب ب َ تص‬
         ‫إذا نَوْ َة ٌ نا َتْ أدرْ ُ ُروفَها‬
 ‫على َّخْم آراءً لدَى الحادثِ َّخْ ِ‬
 ‫الض م‬             ‫َ‬          ‫الض‬
               ‫ع ه‬
             ‫يداكَ لنا شهرا ربي ٍ كال ُما‬
      ‫إذا َّ أطرا ُ البخي ِ من األز ِ‬
      ‫م‬         ‫ل‬       ‫ف‬      ‫جف‬
               ‫ُّ مصافاة ً من الظل‬
        ‫ِّ والضحى‬               ‫ألذ‬
      ‫م‬         ‫ا‬    ‫ِ‬          ‫م‬
      ‫وأكر ُ في الألواء عودً من الكر ِ‬
           ‫الود‬               ‫م‬
     ‫ففي َ تركتَ النصفَ في ِّ بعدما‬
‫رآه الورى خيراً من النصفِ في الحكم؟‬
       ‫َل‬            ‫ْم‬       ‫ر‬       ‫َإي‬
    ‫أ َّايَ جا َى القَو ُ في الشعْر ضَّة ً‬
       ‫م‬        ‫دم‬                ‫ين‬
    ‫وقد عا َ ُوا تلكَ القالئ َ ِنْ نَظْ ِي !‬
                              ‫ت‬
     ‫طلع ُ طلوعَ الشمس في كل تلعة ٍ‬
 ‫م‬                           ‫ت‬
 ‫وأشرفْ ُ إشرافَ السماكِ على الخَصْ ِ‬
        ‫وما أنا بالغيرانِ منْ دونٍ جارِه‬
       ‫إذ أنا لم اصبحْ غيوراً على العل ِ‬
       ‫م‬
               ‫ن‬                 ‫ق‬
         ‫لصي ُ فؤادي مذْ ثالثو َ حجة ً‬
              ‫ح‬             ‫ل‬
      ‫وصيق ُ ذهني والمرو ُ عنْ همي‬
      ‫َذ‬        ‫ذ ك ص ْر يق ل‬
     ‫أبى َا َ َب ٌ ال َ ِي ُ على األ َى‬
         ‫ٌ َمرغ الظْم‬              ‫ف ا‬
         ‫ُواقً ونَفْس ال ت َّ ُ في ُّل ِ‬
          ‫ا‬           ‫ُ‬
          ‫وإني إذا ما الحلم أحوجَ الحيً‬
                   ‫ت‬
    ‫إلى سفهٍ أفضل ُ فضالً على حلمي‬
        ‫ق ن‬              ‫س ء‬         ‫ُن ظ‬
       ‫تَظ ُّ ُنونَ ال ُو ِ بي إنْ لَ ِيتَ ِي‬
      ‫وال وتري فيما كرهتَ وال سهمي‬
         ‫ْزع م َ ح و ض ص‬
   ‫وتَج َ ُ ِنْ مزْ ِي َتَرْ َى قَ ِيدَة ً‬
      ‫م‬         ‫ر‬        ‫ظ‬        ‫أ ْرج‬
      ‫وقد ُخ ِ َتْ ألفا ُها مَخْ َجَ الشتْ ِ‬
              ‫ا َد د ك م‬            ‫ك‬
             ‫فإنْ تَ ُ أحيانً ش ِي َ شَ ِي َة‬
         ‫فإن َ تمحوها بما فيكَ منْ شك ِ‬
         ‫م‬                        ‫ك‬
            ‫ش ش س‬             ‫ر حْ‬
         ‫وما خَيْ ُ ِلمٍ لم تَ ُبه َرا َة ٌ‬
                               ‫وما خَي ُ لَحمٍ ال يكو ُ على عَظ ِّ‬
                               ‫م‬
                               ‫ِْ‬         ‫ن‬          ‫ر ْ‬
                                             ‫ق ِر‬       ‫ُ‬       ‫َ‬
                                 ‫وهلْ غَيْر أخال ٍ ك َامٍ تَكافأتْ‬
                                   ‫م خل ج ْ‬              ‫م خل‬
                               ‫فَ ِنْ ُُق طَلْقٍ و ِنْ ُُقٍ َهمِ !‬
                                         ‫ب‬        ‫ي‬          ‫ن م‬
                                       ‫ُجو ٌ فهذا للض َاءِ إذا َدا‬
                                  ‫َّى ُّ َى عنه وذلكَ ل َّج ِ‬
                                  ‫ِلر ْم‬             ‫تجل الدج‬
                                      ‫جم ً فإن‬         ‫ط‬
                                     ‫فإنْ لم تَ ِيبَا لي َ ِيعا َّه‬
                               ‫ْم‬      ‫أم ِ‬            ‫ع َر ع‬
                              ‫نَهى ُم ٌ َنْ أكْلِ ُد َيْن في أد ِ!‬




   ‫َ م ح م م ِي‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> لَوْال القدِي ُ و ُرْ َة ٌ َرْع َّة ٌ‬
                                       ‫َ م ُ م َ ِي‬
                                    ‫لَوْال القدِي ُ وحرْ َة ٌ مرْع َّة ٌ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 90191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                       ‫َ م ُ م َ ِي‬
                                    ‫لَوْال القدِي ُ وحرْ َة ٌ مرْع َّة ٌ‬
                                     ‫لقطع ُ ما بيني وبينَ هشا ِ‬
                                     ‫م‬                   ‫ت‬
                                  ‫ط‬
                                ‫ال حرمة َ األدبِ القديم يحو ُها‬
                                    ‫م‬            ‫ره ي ل ُ م‬
                                    ‫وأ َا ُ َجْه ُ حرْ َة َ اإلِسال ِ‬
                                                ‫َودت‬           ‫فكأن‬
                                           ‫َّما كانَتْ م َُّنا له‬
                                        ‫م‬           ‫ا‬
                                        ‫وإماؤنا حلمً من األحال ِ‬
                                                       ‫ف‬
                                  ‫وتصر ُ اإلخوانِ إنْ كشفتهمْ‬
                                                        ‫ك‬
                                   ‫ينسي َ طولَ تصرفِ األيامِ !‬




            ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> رسوُكَ الخطي‬
 ‫ُّ يومَ الوغى‬      ‫ل‬
                                                ‫رسوُكَ الخطي‬
                                     ‫ُّ يومَ الوغى‬      ‫ل‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                                ‫رسوُكَ الخطي‬
                                     ‫ُّ يومَ الوغى‬      ‫ل‬
                                         ‫الص رم‬            ‫ُ ْ ِف‬
                                         ‫ترد ُه باألبيضِ َّا ِ ِ‬
                                       ‫م رم م ا‬              ‫م ن‬
                                       ‫َنْ َامَ عن َكْ ُ َة عا ِدً‬
                                         ‫الن ئم‬
                                         ‫فلستَ عنها الدهرَ َّا ِ ِ‬
                                            ‫ع رت م ه‬              ‫ُ‬
                                            ‫لم يرَ في ِتْ َ ِهِ ِثْل ُ‬
                                       ‫لم‬      ‫ص ل ل م‬
                                       ‫أن َفَ ِلمَظُومِ ِنْ ظاِ ِ‬
                                            ‫لكن ي ُل قا مض‬
                                           ‫َّه َمط ُ ح ًّ َ َى‬
                                        ‫ِم‬      ‫الت ل م‬        ‫ب‬
                                       ‫ِه ليَ َّسجي ُ ِنْ حاك ِ!‬




                     ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> ما ابيض ه‬
‫َّ وج ُ المرءِ في طلبِ العلى‬
                                          ‫ِ‬     ‫ما ابيض ه‬
                            ‫َّ وج ُ المرء في طلبِ العلى‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ِ‬     ‫ما ابيض ه‬
                            ‫َّ وج ُ المرء في طلبِ العلى‬
                                      ‫بد‬         ‫حت ُسود و هه‬
                                      ‫َّى ي َّ َ َجْ ُ ُ في ال ِي ِ‬
                                 ‫ب هله‬                  ‫َد ِن‬
                                 ‫وص َقتِ إ َّ الرزْقَ يَطل ُ أَ َُ ُ‬
                                       ‫بح م عب م د د‬
                                      ‫لكنْ ِ ِيلَة ِ ُتْ َ ٍ َكْ ُو ِ!‬




           ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> وعاذلٍ عذلته في عذله‬
                                          ‫وعاذلٍ عذلته في عذله‬
                                         ‫رقم القصيدة : 60191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                          ‫وعاذلٍ عذلته في عذله‬
                                       ‫َّ أني جاه ٌ من جهل ِ‬
                                       ‫ه‬        ‫ل‬         ‫فظن‬
                                      ‫ن ل ه‬
                                      ‫ما غبنَ المغبو َ مث ُ عقل ِ‬
                                         ‫م ٍ ك ا خ كه‬
                                        ‫َن ل َ يومً بأَ ِيكَ ُل ِ؟‬
                                       ‫ه‬                  ‫ُ‬
                                       ‫لبست ريعاني فدعني أبل ِ‬
                                   ‫له‬       ‫َر ً‬       ‫ن‬
                                   ‫رأيَ اب ِ دهرٍ غ ِقا في خبِ ِ‬
                                              ‫أَعْلمَ ِنْ ُ بِ ُداءِ ِبِْ ِ‬
                                              ‫َ م ه ح إ له‬
                                     ‫النو ب له‬               ‫َ عب‬
                                     ‫قدْ لَ ِ َتْ أَيْدي َّ َى ِشَمِْ ِ‬
                                           ‫ممت ا م ل ح له‬
                                           ‫َ َّعً ُضْطَِعاً ب ِمِْ ِ‬
    ‫د سه‬          ‫م صل كالس‬
    ‫ُنْ َِتاً َّيْفِ عن َ َل ِ‬
       ‫مَوُْو َة ٌ ه َّ ُه ِنْ قَبِْ ِ‬
       ‫ل د ِمت م له‬
 ‫ه‬
 ‫قد دانَ ذو الفضلِ له بفضل ِ‬
 ‫ي له‬             ‫كالص م َ ُ‬
 ‫َّابِ َنْ يذقْه ال ُسْتَحِْ ِ‬
     ‫ظه‬        ‫ي كن‬          ‫ال‬
     ‫إ ّ بأَنْ َسْ ُ َ تحتَ ِل ِ‬
‫ه‬          ‫ل‬           ‫د‬
‫مفي ُ جزلِ الما ِ معطي جزل ِ‬
     ‫يحوي ِ منْ حرام ِ وحل ِ‬
     ‫ه ه‬              ‫ه‬
     ‫ي َل ِ ن س له‬
     ‫و َجْع ُ النائلَ أد َى ُبِْ ِ‬
       ‫وبلد نائي المحل ه‬
       ‫ِّ محل ِ‬     ‫ٍ‬
      ‫ُّ ب ه‬            ‫ر ت م‬
      ‫َميْ ُه ِنَ السرَى ِنَبْل ِ‬
         ‫ه‬        ‫ٍ‬
         ‫بيازلٍ مقابل في بزل ِ‬
   ‫ه‬
   ‫مثلي سرى في مثلهِ بمثل ِ‬
         ‫م ٍ ك ْ ه ن له‬
         ‫و َلِك في ِبرِ ِ وُبِْ ِ‬
      ‫ف لِ‬                  ‫س ق‬
      ‫و ُو ِة ٍ في قَوْلهِ و ِعِْه‬
  ‫ه‬                   ‫ت‬
  ‫بذل ُ مدحي فيه باغي بذل ِ‬
           ‫َذ ح ْ م م‬
    ‫فَح َّ َبلَ أَ َلي ِنْ أصله‬
  ‫له‬                          ‫م‬
  ‫ِنْ بعد ما استعبدَني بمَطِْ ِ‬
         ‫َّ أتى معتذرً بجهل ِ‬
         ‫ه‬      ‫ا‬          ‫ثم‬
   ‫ه‬
   ‫ذا عنقٍ في المجدِ لم يحل ِ‬
    ‫ب له‬       ‫ي جب م تعج‬
    ‫َع َ ُ ِنْ ُّبي و ُخِْ ِ‬
     ‫َلحظني في جدهِ وَهزِْ ِ‬
     ‫َ له‬                  ‫ي‬
     ‫ح ت له‬
     ‫لَحْظَ األَسيرِ َلَقَا ِ كَبِْ ِ‬
       ‫ِ‬     ‫ه‬
       ‫حتى كأني جئت ُ بعزله‬
        ‫ح م ر ا ب له‬
        ‫يا وا ِداً ُنْف ِدً َعدِْ ِ‬
         ‫ألبسته الغنى فال تمل ِ‬
         ‫ه‬
  ‫له‬              ‫غْ‬
  ‫ما أضْيَعَ ال ِمدَ بغيرِ نَصِْ ِ‬
  ‫له‬           ‫والش ْر َ ك‬
 ‫َّع َ ما لمْ يَ ُ عندَ أَهِْ ِ!‬
‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> الشمس الجريحة‬
                                               ‫الشمس الجريحة‬
                                         ‫رقم القصيدة : 1191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ب‬       ‫ق‬       ‫َ تك‬
                              ‫ذَكرْ ُ ِ واألف ُ الخضي ُ تهالكتْ‬
                         ‫جف‬               ‫س‬
                         ‫على صدرهِ الشم ُ الجريحة ُ تر ُ ُ‬
                                  ‫َ لل‬                 ‫ت ر َد‬
                                  ‫ُعف ُ خ ّاً في الثرى من تذٌَ ٍ‬
                                ‫ُر ي ف‬               ‫ح ا‬
                                ‫وتمس ُ خدً بالدم ِ الح َّ َنز ُ‬
                              ‫ا‬             ‫م‬           ‫ي ل‬
                              ‫َصو ُ عليها هاج ُ الليل ِ أصفرً‬
                                ‫ن ْد‬                 ‫ي ع‬
                               ‫و َرج ُ عنها وهو نشوا ُ أس َف‬
                                ‫نه‬          ‫س ِ‬        ‫نخ‬
                                ‫كأ ّ ُفوقَ ال ُحب فوق جبي ِ ِ‬
                                      ‫ت‬      ‫م‬        ‫م ة‬
                                  ‫ُلون ً.. أعال ُ نضرٍ ُرفرف‬
                              ‫وتَح ِب في ذَوْبِ األصي ِ هِالل ُ‬
                              ‫ه‬       ‫ل‬                 ‫س ُ‬
                              ‫س ي َف‬             ‫َقي ف‬
                              ‫ب َّةَ سي ٍ من دم الشم ِ َرع ُ‬
                                              ‫س‬       ‫تك‬
                             ‫ذكر ُ ِ والشم ُ الجريحة ُ أسلمتْ‬
                              ‫على األفق ُوحاً للضحى تَتَل ٌ ُ‬
                              ‫هف‬                  ‫ِر‬
                                   ‫َ ي‬                    ‫هي‬
                                 ‫وإذْ َ ّاتْ للنوم ِ أجفان قَر َتي‬
                               ‫تباشِي ُ أحالم ٍ ِن الفجر ألط ُ‬
                               ‫َف‬           ‫م‬         ‫ر‬
                                  ‫ح ُدر ض ع‬
                                ‫فتغفو على ُلم ٍِ ي ُّ ُرو َها‬
                              ‫عي‬              ‫ح‬
                           ‫وتصحو على ُلم ٍ به الزر ُ ُقطف‬
                                        ‫ح‬              ‫ق‬
                               ‫وتطب ُ جَفنَيها على ُلم شاعر ٍ‬
                                  ‫ي‬               ‫ي دي ب‬
                               ‫َكا ُ ُذي ُ الجمرَ ساعة َ َذرف‬
                                     ‫ر‬                    ‫هلل‬
                                     ‫لكَ ا ُ ياقلبي. ألليل ِ آخ ٌ‬
                              ‫م ي ك‬         ‫ج‬
                            ‫وللشمس تبكي ُرحها َنْ ُكف ِف؟‬
                             ‫ج‬             ‫م ي‬
                       ‫وللعين ِ.. َنْ َطوي اللظى عن ُفونها؟‬
                                ‫م ي ف‬                    ‫ح‬
                                ‫ولل ُلم ِ الطاغي بها َنْ ُخف ُ‬
                            ‫لقد ضاق َ بالليل ِ انقباضاً ووحشة ً‬
                               ‫م‬          ‫و ه صر‬
                           ‫-على ُسع ِ- َد ُ الفضا ال ُتلهف‬
                                ‫ا‬                     ‫س ك‬
                                ‫نَ ِيتْ ِ؟ حاشا كيف أنسى لياليً‬
                                    ‫ي‬       ‫ب‬
                              ‫إلى مثلها قل ُ الضحى َتشوف!!‬
                                   ‫ص ح‬
                                 ‫وخِفةَ طَبْع ٍ ال أبيع ُ َري َها‬
                             ‫م خ َعف‬
                            ‫بما في الورى ِن ِسةٍ تت َّف‬
                                       ‫ن‬
                                      ‫فكم نَزَوانٍ أشتهيةِ ألٌه‬
                   ‫ف‬                     ‫م ح م‬
                   ‫ِن ال ِلم- َصنوعاً لدى البعض-أشر ُ‬
                                  ‫م‬       ‫ى‬       ‫م‬
                              ‫وكم َسرح غن ّ عليه( ُمثل)‬
                                ‫ة م َف‬
                             ‫وبين يديه للخديع ِ ُصْح ُ!!!‬




            ‫حي‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> أفيكمْ فتى ُّ فيخبرني عني‬
                                           ‫حي‬
                               ‫أفيكمْ فتى ُّ فيخبرني عني‬
                                     ‫رقم القصيدة : 01191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                           ‫حي‬
                               ‫أفيكمْ فتى ُّ فيخبرني عني‬
                               ‫ب َرب م ب الر م‬
                      ‫ِما ش ِ َتْ ِشْرو َة ُ َّاحِ ِنْ ذِهْني‬
                                           ‫ي‬
                      ‫غدتْ وه َ أولى من فؤادي بعزمتي‬
                        ‫ورح ُ بما في ِّ أولى من ِّ‬
                        ‫الدن‬       ‫الدن‬      ‫ت‬
                                                ‫إ‬     ‫ب ر م ل‬
                                   ‫ُدو ُ ال ُظِْماتِ ِذا تَنَادَوْا‬
                                ‫هي عزمة ٌ كالسيفِ إال أنها‬
                              ‫جعلتْ ألسبابِ الزمانِ قضوبا‬
                                 ‫لقدْ تركتني كأسها وحقيقتي‬
                              ‫محا ٌ وحق من فعاليَ كالظن‬
                              ‫ِّ‬              ‫ٌّ‬  ‫ل‬
                                                          ‫يهد‬
                                       ‫ُّ أركانَ الجبالِ هدا‬
                                     ‫م‬
                            ‫هي اختدعتني والغما ُ ولم أكنْ‬
                              ‫بأَولَ َنْ أَهدَى َّ َافلَ ل َّجْ ِ‬
                              ‫التغ ُ ِلد ن‬               ‫َّ م‬
                        ‫ر‬            ‫طس‬             ‫ع‬
                      ‫إذا اشتَ َلَتْ في ال ّا ِ والكاسِ نا ُها‬
                           ‫ن‬                        ‫ت‬
                           ‫صلي ُ بها منْ راحتي ناعمٍ لد ِ‬
                                    ‫ه‬                ‫ن‬
                            ‫قري ُ الصبا في وجنتي ِ مالحة ٌ‬
                          ‫ح ن‬           ‫َ ت َي م ي ُ‬
                          ‫ذَكرْ ُ بها أ َّا َ ُوسفَ في ال ُسْ ِ‬
                                                      ‫ن‬
                                  ‫إذا نح ُ أومأنا إليهِ أدارها‬
                         ‫ُالفً كماءِ الجَفْ ِ وَهْيَ ِنَ الجِفْ ِ‬
                         ‫ن‬          ‫م‬        ‫ن‬              ‫س ا‬
                                  ‫ِ كل‬             ‫ُ‬
                           ‫تقلب روحَ المرء في ِّ وجهة ٍ‬
                               ‫إن‬        ‫َ خل م ه ث ء‬
                               ‫وتدْ ُ ُ ِنْ ُ حي ُ شا َت بال ِذ ِ‬
                                     ‫د‬             ‫ل‬
                                    ‫ومسمعنا طف ُ األناملِ عن َه‬
                            ‫ن‬                          ‫كل‬
                            ‫لنا ُّ نوعٍ من قرى العينِ واألذ ِ‬
                                       ‫َحث‬               ‫و َر‬
                                      ‫لنا َت ٌ منه إذا ما است َّه‬
                              ‫م الل ن‬              ‫ح ن‬
                              ‫فَصي ٌ ولَحْ ٌ في أَمانٍ ِنَ َّحْ ِ‬
                               ‫وفي روضة ٍ نبتية ً صبغتْ لها‬
                                ‫ج َا ِلَها أَنْ َا ُها ِبْغَة َ ُّهْ ِ‬
                                ‫الد ن‬         ‫ور ص‬              ‫َد و‬
                                  ‫ب س‬             ‫َن‬               ‫ل‬
                                ‫ظَِلْنَا بها في ج َّة ٍ غَا َ نَحْ ُها‬
                                      ‫ن‬              ‫ت‬
                                      ‫تذكرنا جناُها جنة َ العد ِ‬
                                 ‫د‬       ‫ب َ و‬            ‫ع ب‬
                                 ‫نَ ِمْنَا ِها في َيْتِ أرْ َعَ ماج ٍ‬
                                   ‫َن‬          ‫ِلد ء‬         ‫ْ‬       ‫م‬
                                   ‫ِنَ القَومِ آب ل َّنا َة ِ واألفْ ِ‬
                               ‫د د‬                  ‫شق‬
                              ‫فتى ً َّ من عود المحام ِ عو ُه‬
                                  ‫ن‬          ‫ا‬       ‫كما اشتق‬
                                  ‫َّ له اسمً منَ الحس ِ‬




‫العصر العباسي >> أبو تمام >> هل اجتَ َ َتْ َلْيا م ٍّ ومذْ ِ ٍ‬
‫مع ع َعد َ حج‬
                                 ‫مع ع َعد َ حج‬
                                 ‫هل اجتَ َ َتْ َلْيا م ٍّ ومذْ ِ ٍ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                 ‫مع ع َعد َ حج‬
                                 ‫هل اجتَ َ َتْ َلْيا م ٍّ ومذْ ِ ٍ‬
                                            ‫بم َ إال و ِن ر‬
                                         ‫ِ ُلْتَحمٍ َّ َم َّا أمِي ُها؟‬
                              ‫طن‬             ‫َ‬       ‫َ يمن س‬
                              ‫بلِ ال َ َ ُ ا َتعلَتْ لدَى كل مَوْ ِ ٍ‬
                                                     ‫ر‬
                                 ‫وصا َ لطيءٍ تاجها وسريرها‬
                                              ‫ل‬
                               ‫محرمة ٌ أكفا ُ خيليَ في الوغى‬
                                        ‫م م َب ت ن ر‬
                                      ‫و َكْلو َة ٌ ل َّا ُها و ُحو ُها‬
                                 ‫ن ر‬                    ‫م‬
                                 ‫حرا ٌ على أرماحنا طع ُ مدب ٍ‬
                                    ‫ر‬                ‫وتندق‬
                             ‫ُّ بأساً في الصدو ِ صدورها‬
‫م‬       ‫ء‬
‫العصر العباسي >> أبو تمام >> إنْ كانَ غيركَ اإلسرا ُ والنع ُ‬
                                ‫م‬       ‫ء‬
                                ‫إنْ كانَ غيركَ اإلسرا ُ والنع ُ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                ‫م‬       ‫ء‬
                                ‫إنْ كانَ غيركَ اإلسرا ُ والنع ُ‬
                                 ‫َدم‬        ‫ع م َ‬           ‫َ ي‬
                                 ‫فلمْ ُغَيرْني َنْ َحْتدِي الع َ ُ‬
                                     ‫ه‬      ‫ر‬      ‫علي‬
                                     ‫إذا أناخَ َّ الده َ كلكل ُ‬
                                ‫م‬          ‫ا‬     ‫ا‬    ‫ه‬
                                ‫قرا ُ صبرً وعزمً مني الكر ُ‬
                                    ‫إ ع ني م َ م نه ظ م‬
                                    ‫فِنْ َلَتْ ِ َ ِنْ أزْ َا ِ ِ ُلَ ٌ‬
                              ‫صب ت س حت ت َ الظَم‬
                              ‫َ َرْ ُ نَفْ ِيَ َّى ُكشفَ ُّل ُ‬
                                  ‫فك ُّ هذا َنَحْ ُ ال َا ِثَاتِ ِ ِ‬
                                  ‫م ت ح د به‬                   ‫ُل‬
                       ‫م‬                        ‫ؤ‬
                       ‫إني امر ٌ ليس ترضى الضيم لي الهم ُ‬




     ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> إذا ما شبتَ حسنَ الديـ‬
                                       ‫إذا ما شبتَ حسنَ الديـ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ن‬
                                       ‫إذا ما شبتَ حس َ الديـ‬
                                       ‫ب‬             ‫ك‬
                                       ‫ـنِ من َ بصالحِ األد ِ‬
                                            ‫فممنْ شئتَ كنْ فلقدْ‬
                                             ‫ْر النسب‬
                                             ‫فَلَحْتَ بِأَك َمِ َّ َ ِ‬
                                               ‫س َ َط لح‬
                                             ‫فنف ُك ق ُّ أَصِْ ٍها‬
                                            ‫ب‬
                                            ‫ودعني منْ قديم أ ِ‬




    ‫نح ِل ً َ َول َد‬
  ‫العصر العباسي >> أبو تمام >> ُ َاو ُ شيئا قدْ ت َّى فَو َّعا‬
                                     ‫ن ِل ً َ َول َد‬
                                   ‫ُحَاو ُ شيئا قدْ ت َّى فَو َّعا‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ن ِل ً َ َول َد‬
                                 ‫ُحَاو ُ شيئا قدْ ت َّى فَو َّعا‬
                               ‫وهيهاتَ منه أنْ يعودَ فيرجعا‬
                            ‫ا‬      ‫ِ ا‬
                            ‫خشنتَ على التأديب فهمً ومنطقً‬
                                      ‫ا‬
                               ‫ولنتَ على األيامِ ليتً وأخدعا‬
                                ‫وأقبلتِ األيا ُ ترتا ُ مصرعً‬
                                ‫ا‬     ‫د‬      ‫م‬
                              ‫لجنبكَ فارتدْ إذْ تيقنتَ مضجعا‬




‫صد‬                     ‫َ‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> هلْ عند غانٍ لِفؤادٍ َ ِ‬
                                     ‫هلْ عند غانٍ ِفؤا ٍ َ ِ‬
                                     ‫ل د صد‬                ‫َ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ل د صد‬                ‫َ‬
                                     ‫هلْ عند غانٍ ِفؤا ٍ َ ِ‬
                               ‫د‬
                               ‫من نَهلة ٍ في اليومِ أو في غَ ِ‬
                                    ‫عن‬
                               ‫يَجزي بها الجازونَ ِّي ولو‬
                                                    ‫ع‬
                                    ‫يمن ُ شربى لسقتني يدى‬
                                   ‫م‬
                                   ‫قاتلْ: أال ال يشترى ذاك ُ‬
                                       ‫د‬            ‫ش‬     ‫ال‬
                                       ‫إ ّ بما ِئنا ولم يوج ِ‬
                                     ‫ال بب َ هب لص‬
                                     ‫إ ّ ِ َدريْ ذَ َ ٍ خاِ ٍ‬
                                                        ‫كل‬
                                       ‫َّ صباحٍ آخرَ السند‬
                                ‫ه‬                  ‫ل‬
                                ‫منْ ما ِ منْ يجني ويجنى ل ُ‬
                                 ‫سبعون قنطارً منَ المسج ِ‬
                                 ‫د‬           ‫ا‬      ‫َ‬
                                       ‫ت َل د‬
                                     ‫أو مائة ٌ ُجع ُ أوال ُها‬
                                ‫َد‬               ‫ا ع ض‬
                                ‫لَغْوً و ُر ُ المائة ِ الجلم ُ‬
                                        ‫ه مر‬
                                     ‫إذْ لمْ أجدْ حبالً ل ُ َّة ٌ‬
                                     ‫د‬        ‫إذْ أنا بين الخل‬
                                     ‫ِّ واألوب ِ‬
                                             ‫حت تل ف ت ب ِّي‬
                                          ‫َّى ُُو ِي ُ ِلَك َّة ٍ‬
                                   ‫د‬        ‫ك‬
                                   ‫معجمة ِ الحار ِ والموق ِ‬
                                       ‫مر‬             ‫ك‬
                                    ‫تعطي َ مشياً حسناً َّة ً‬
                                    ‫د‬        ‫د‬          ‫حث‬
                                    ‫َّكَ بالمرو ِ والمحص ِ‬
        ‫ِف َن ت‬             ‫ب‬
      ‫في َلدة ٍ تَعز ُ ج َّا ُها‬
     ‫َد م يد‬                 ‫وك‬
     ‫نا ٍ َرأسِ الف َّنِ ال ُؤْ َ ِ‬
      ‫م رب َ غ ج مد‬
      ‫ُكْ َ َة ٍ أرْسا ُها َلْ َ ِ‬
                  ‫ب‬
        ‫كأنما أو ُ يديها إلى‬
 ‫حَيزو ِها فوقَ َصى الفدف ِ‬
 ‫َ ْ َد‬    ‫ح‬        ‫م‬
 ‫ك‬                ‫ح ه‬
 ‫نو ُ أبن ِ الجونِ على هال ٍ‬
         ‫د‬             ‫دب ُ فع‬
         ‫تَن ُ ُه را ِ َة َ المِجْلَ ِ‬
            ‫داوي‬          ‫كل‬
         ‫َّفتها تهجيرَ َّة ٍ‬
 ‫د‬                    ‫د‬
 ‫منْ بع ِ شأوى ْ ليلها األبع ِ‬
     ‫في الح ٍ تعز ُ َّان ُ‬
     ‫ب ف جن ه‬
         ‫د ُر م ف‬
       ‫تكا ُ إذ ح ِّكَ ِجدا ُها‬
   ‫ب‬            ‫ع الس‬
   ‫ال يرف ُ َّوطَ لها راك ٌ‬
 ‫بد‬         ‫َود‬        ‫م‬
 ‫إذا ال َهارى خ َّ َت في ال َ ِ‬
           ‫ه َن‬               ‫ع‬
        ‫تَسْمَ ُ تَعْزافاً ل ُ ر َّة ٌ‬
‫َ ْدد‬                 ‫ط‬
‫في با ِنِ الوادي وفي القر َ ِ‬
            ‫ع جد‬          ‫كأن‬
         ‫َّها أسف ُ ذو َّة ٍ‬
       ‫ه ل ل د‬
       ‫يمسد ُ الوب ُ ولي ٌ س ِ‬
              ‫ملم ع الخد ن‬
    ‫َّم ُ َّي ِ قد أردفتْ‬
       ‫د‬          ‫ه بالز‬
       ‫أكرع ُ َّمعِ األسو ِ‬
                ‫ُ‬      ‫كأن‬
        ‫َّما ينظر في برقغ‬
 ‫ِ ر سل م ود‬
 ‫من تحت َوقٍ َِبِ ال ِذ َ ِ‬
           ‫لنكر‬       ‫ضم‬
       ‫َّ صماخيهِ َّبة ٍ‬
‫سد‬        ‫نص‬          ‫ي‬
‫من خَش َة ِ القا ِ ِ والمو َ ِ‬
     ‫وانتصبَ القل ُ لتقسيم ِ‬
     ‫ه‬        ‫ب‬
        ‫ً ف ن و ي لد‬
        ‫أمرا َريقَي ِ َلم َبُ ِ‬
       ‫يتبع ُ في إثر ِ واص ٌ‬
       ‫ل‬     ‫ه‬        ‫ه‬
   ‫د‬                    ‫ُ‬
   ‫مثل رشاءِ الخلبِ األجر ِ‬
           ‫ع‬            ‫ح ِر‬
    ‫تَن َس ُ الغَمرَة ُ َنْه كما‬
          ‫جن‬
      ‫في بلدة ٍ تعزف َّانها‬
      ‫ُّود‬        ‫ل‬
      ‫فيها خَناطي ُ من الر َّ ِ‬
  ‫قاظَ إلى العليا إلى المنتهى‬
                                     ‫ي ضد‬                 ‫م ِ‬
                                     ‫ُستَعرضَ المَغربِ لم َع ُ ِ‬
                                                       ‫م شبه ه‬
                                                 ‫فذاك ُ َّت ُ ناقتي‬
                                             ‫د‬                       ‫م‬
                                             ‫ُرتَجِالً فيها ولم أعتَ ِ‬
                                        ‫بالمربأ المرهوبِ أعالم ُ‬
                                        ‫ه‬
                                           ‫بد‬          ‫ثب‬         ‫مر‬
                                           ‫بال ُف ِعِ الكا ِ َة ِ األك َ ِ‬
                                            ‫ه‬        ‫ه‬           ‫لم‬
                                            ‫َّا رأى فالي ِ ما عند ُ‬
                                                  ‫َ الر‬
                                    ‫أعجب ذا َّوحة ِ والمغتدى‬
                                                    ‫الط‬
                                      ‫كاألجدلِ َّالب رهوَ القطا‬
                                      ‫يد‬           ‫عن‬           ‫م ش‬
                                      ‫ُستَنْ ِطاً في ال ُ ُقِ األَصْ َ ِ‬
                                          ‫ا‬     ‫ر‬         ‫ع‬
                                      ‫يجم ُ في الوك ِ وزيمً كما‬
                                   ‫د‬                      ‫ع‬
                                   ‫يجم ُ ذو الوفضة ِ في المزو ِ‬




         ‫ع‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> هلْ لهذا القلبِ سم ٌ أوْ بصرْ‬
                                             ‫ع‬
                                    ‫هلْ لهذا القلبِ سم ٌ أوْ بصرْ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 91191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ع‬
                                    ‫هلْ لهذا القلبِ سم ٌ أوْ بصرْ‬
                                               ‫ب‬
                                         ‫أو تناهٍ عن حبين ٍ يذكرْ‬
                                             ‫ني‬                 ‫ِد‬
                                          ‫أو ل َمعٍ عن سَفاهٍ ُهْ َة ٌ‬
                                           ‫الد‬         ‫ُ‬
                                        ‫تمنرى منه أسابى ُّ ِّررْ‬
                                             ‫م مع ت س ط ل‬
                                          ‫ُر َ ِال ٌ كَ ِمْ َي ُؤلؤ‬
                                               ‫ه ه‬
                                          ‫خذلتْ أخرات ُ، في ِ مغرْ‬
                                                              ‫ْ‬
                                       ‫إن رأى ظعناً لليلى غدوة ً‬
                                        ‫قد عَال ال َزما ِ منهن أس‬
                                      ‫َّ ُ َرْ‬  ‫ح ء‬
                                         ‫ط‬          ‫ف ق‬         ‫ع‬
                                       ‫قد َلَتْ من َو ِها أَنْما ُها‬
                                        ‫ِ ر م كالشق‬
                                      ‫وعلى األحداج َق ٌ َّ ِرْ‬
                                      ‫ته‬               ‫ر‬
                                    ‫وإلى عم ٍو ـ وإنْ لم آ ِ ِ ـ‬
                                     ‫الس‬                 ‫ب‬
                                  ‫تجل ُ المدحة ُ أو يمضى َّفرْ‬
                                       ‫ه‬           ‫ه‬
                                       ‫واضحِ الوج ِ، كريم نجر ُ‬
                                        ‫ع‬                ‫م الس ْ‬
                                    ‫َلَكَ َّيفَ إلى بَطنِ ال ُشَرْ‬
                                              ‫ٌّ نَ َبً‬ ‫َري‬
                                              ‫حَج ٌّ عائدي س ا‬
                                                ‫حل‬             ‫ثم‬
                                        ‫َّ للمنذرِ إذْ َّى الخمرْ‬
                                        ‫باحرى ُّ الد ِ، ٌّ طعم ُ‬
                                        ‫ه‬     ‫َّم مر‬
                                     ‫َض ه‬                      ‫ير‬
                                   ‫ُب ِىء ُ الكَلبَ إذا ع َّ وَ َرْ‬
                                           ‫عن ال‬         ‫كل م‬
                                           ‫ُّ يو ٍ كانَ َّا جل ً‬
                                    ‫َ‬        ‫ج‬       ‫ي ح‬
                                  ‫غيرَ َومِ ال ِنوِ في َنَبيْ قَطرْ‬
                                                 ‫ر‬
                                     ‫ضربتْ دوس ُ فينا ضربة َ‬
                                         ‫دم م ر‬                     ‫ب‬
                                         ‫أثْ َتَتْ أوْتا َ ُلْكٍ ُستَقْ ِ‬
                                              ‫ق مم م‬             ‫صبح‬
                                           ‫َّ َتنا فَيلَ ٌ َل ُو َة ٌ‬
                                             ‫تمنع األعقا َ منهن‬
                                      ‫َّ األخرْ‬   ‫ب‬
                                                      ‫ه هلل‬
                                        ‫فجزا ُ ا ُ منْ ذى نعمة ٍ‬
                                                 ‫ج ه هلل ع د‬
                                          ‫وَ َزا ُ ا ُ إنْ َب ٌ كَفَرْ‬
                                        ‫الر س َ ع دق‬
                                        ‫وأَقامَ َّأْ َ وقْ ٌ صا ِ ٌ‬
                                      ‫الخد‬
                                 ‫بعدَ ما صافَ، وفي ِّ صعرْ‬
                                        ‫ولَ َد راموا ب َع ٍ نا ِ ٍ‬
                                        ‫س ي قص‬               ‫ق‬
                                             ‫ب‬            ‫ي ه‬
                                           ‫كيْ ُزيلو ُ فأعْيا وأَ َرْ‬
                                        ‫ه‬
                                        ‫ولقدْ أودى بمنْ أودى ب ِ‬
                                            ‫ً‬         ‫ش ر‬
                                      ‫عي ُ ده ٍ كانَ حلوا فأمرْ‬




       ‫ِ رث‬         ‫إن‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> أالَ َّ هتداً أمس َّ جديدها‬
                                          ‫رث‬            ‫إن‬
                                   ‫أالَ َّ هتداً أمسِ َّ جديدها‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                          ‫رث‬            ‫إن‬
                                   ‫أالَ َّ هتداً أمسِ َّ جديدها‬
                                       ‫م عي‬                 ‫وضن‬
                                 ‫َ َ َّت وما كانَ ال َتا ُ َؤودَها‬
                                   ‫ه‬             ‫ل‬          ‫أن‬
                                   ‫فلوْ َّها منْ قب ُ جادتْ لنا ب ِ‬
                               ‫على العهدِ إذْ تصطادني وأصيدها‬
                                            ‫ن مم ط ُد‬
                                          ‫ولكّها ِ ّا تَمي ُ بِو ِّها‬
           ‫د‬            ‫أ ن ُل‬
         ‫بَشاشَة ُ َد َى خَّة ٍ تَستَفي ُها‬
              ‫رب‬               ‫ل‬
       ‫أعاذ ُ ما يدريكَ أنْ َّ بلدة ٍ‬
              ‫الش س األي م‬
   ‫إذا َّم ُ في َّا ِطالَ ركودها‬
     ‫ح الن ر رض‬                ‫م‬
   ‫وآ َت صَوادي ُ َّها ِ وأَع َ َتْ‬
         ‫رط ب د‬             ‫عي‬
       ‫لَوامِ ُ ُطوَى َي ُها و ُرو ُها‬
                 ‫ِ‬              ‫ت‬
         ‫قطع ُ بفتالءِ اليدين ذريعة ٍ‬
           ‫س م ب د‬                  ‫يغ ل‬
         ‫َ ُو ُ البِالدَ َوْ ُها و َري ُها‬
                        ‫بالت‬       ‫ِت‬
          ‫فَب ُّ وباتَتْ َّنوفَة ِ ناقَتي‬
         ‫ق د‬          ‫ع ص‬
       ‫وباتَتْ َلَيها َفنَتي و ُتو ُها‬
 ‫َرس‬         ‫ضتع‬              ‫ض‬
‫وأَغ َتْ كما أَغ َي ُ َيني فَع َّ َت‬
        ‫ه د‬       ‫الثف ت ج‬
      ‫على َّ ِنا ِ وال ِرانِ ُجو ُها‬
     ‫على طريقٍ عندَ اليراعة ِ تارة ً‬
     ‫تؤازى شريمَ البحرِ وهوَ قعيدها‬
                     ‫د‬           ‫كأن‬
         ‫َّ جنيباً عن َ معقدِ غرزها‬
                    ‫ه‬        ‫ه‬
            ‫تراود ُ عن نفس ِ ويريدها‬
          ‫ك ه الن ء ل ا‬
          ‫تَهالَ ُ من ُ في َّجا ِ تَهاُكً‬
     ‫ج ن نو د‬                   ‫ذ‬
   ‫تَقا ُفَ إحدَى ال ُو ِ حا َ ُرو ُها‬
            ‫م‬               ‫ت‬
      ‫فنهنه ُ منها، والمناس ُ ترنمى‬
           ‫ُ َد ع د‬        ‫ب ء ت‬
         ‫ِمَعزا َ شَ ّى ال ير ُّ َنو ُها‬
            ‫ه بأنه‬               ‫ت‬
            ‫وأيقن ُ إنْ شاءَ اإلل ُ َّ ُ‬
          ‫سيبلغني أجالدها وقصيدها‬
          ‫ه‬                        ‫ن‬
          ‫فإ ّ أَبا قابوسَ عندي بَالؤ ُ‬
           ‫ي ِل ك د‬        ‫ج ء بن م‬
         ‫َزا ً ُِع ًى ال َح ُّ ُنو ُها‬
        ‫الص ن ه‬               ‫ُ‬
        ‫وجدت زنادَ َّالحي َ نمين ُ‬
           ‫َذ الن م س د‬
         ‫قديماً كما ب َّ ُّجو َ ُعو ُها‬
           ‫ه‬              ‫عِ الله ج‬
           ‫فلو َلمَ َّ ُ ال ِبالَ ظَلَمْنَ ُ‬
            ‫ي د‬                    ‫ه‬
          ‫أتا ُ بأَمراسِ الجبالِ َقو ُها‬
                  ‫ع َ‬      ‫ك ن‬
         ‫فإنْ تَ ُ م ّا في ُمان قَبيلة ٌ‬
        ‫ع د‬         ‫ب‬         ‫ص‬
      ‫تَوا َتْ بإجنا ٍ وطالَ ُنو ُها‬
      ‫ح‬        ‫مر ُ‬             ‫ر‬
    ‫وقد أد َكَتْها ال ُد ِكات فأَصبَ َتْ‬
     ‫الس ء و د‬          ‫م‬
   ‫إلى خَيرِ َن تحتَ َّما ِ ُفو ُها‬
                                       ‫م َذ م ك بس يه‬
                                       ‫إلى َلِكٍ ب َّ ال ُلو َ ِ َع ِ ِ‬
                                          ‫ك‬       ‫ه م‬
                                   ‫أفاعلي ُ حز ُ الملو ِ وجودها‬
                                                   ‫ي ُ‬         ‫َأي أ‬
                                        ‫و َّ ُناسٍ ال ُبيح بقَتْلَة ٍ‬
                                            ‫الس‬
                                 ‫يؤازى كبيداتِ َّماءَ عمودها‬
                                   ‫ت‬      ‫ب‬           ‫ء‬
                            ‫وجأوا َ -فيها كوك ُ المو ِ-فخمة ٍ‬
                                   ‫ءو د‬                   ‫َّص‬
                                 ‫تَقَم َ باألرضِ الفَضا ِ َئي ُها‬
                                     ‫لها ف َ ٌ يَحمي ِّها َ َّ ُ‬
                                     ‫الن ب كأنه‬        ‫َرط‬
                                      ‫ع ع ن َر ع ط د‬
                                    ‫لَوامِ ُ ِقبا ٍ م ُو ٍ َري ُها‬
                                              ‫ِن‬
                                   ‫وأَمكَنَ أطرافَ األس َّة ِ والقَنا‬
                                      ‫ي ب ق د ت َن ق د‬
                                    ‫َعاسي ُ ُو ٌ ما ُث َّى ُتو ُها‬
                                                          ‫تنبع‬
                                      ‫َّ َ منْ أعطافها وجلودها‬
                                    ‫ق د‬        ‫ح‬       ‫ح م ض‬
                                  ‫َمي ٌ وآ َتْ كال َماليجِ ُو ُها‬
                                     ‫د كأنه‬
                                     ‫وطارَ قشارى ُّ الحدي ِ َّ َ‬
                                      ‫ي رح د‬           ‫أ‬        ‫ن‬
                                    ‫ُخالَة ُ َقواعٍ َطي ُ َصي ُها‬
                                            ‫ِّي وكل ص‬     ‫بكل‬
                                      ‫ِّ مَقَص ٍّ ِّ َفيحة ٍ‬
                                                           ‫ع‬
                                  ‫تتاب ُ، بعدَ الحارشى َّ، خدودها‬
                                        ‫الل ن إن‬
                               ‫فأنعمْ -أبيتَ َّع َ- َّكَ أصبحتْ‬
                                          ‫د ل ز ل و د‬
                                        ‫ل َيْكَ ُكَي ٌ كَهُْها و َلي ُها‬
                                    ‫ه‬        ‫الن ء‬        ‫هم‬
                                   ‫وأطلِق ُ ُ تَمشي ِّسا ُ خِاللَ ُم‬
                                      ‫الر ِ ق د‬              ‫ُفك‬
                                    ‫م َّكَة ً وَسطَ ِّجال ُيو ُها‬




          ‫ُ‬      ‫ر تعن ه‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> وسا ٍ َّا ُ المبيت فلمْ يدعْ‬
                                               ‫ُ‬      ‫ر تعن ه‬
                                     ‫وسا ٍ َّا ُ المبيت فلمْ يدعْ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ُ‬      ‫ر تعن ه‬
                                     ‫وسا ٍ َّا ُ المبيت فلمْ يدعْ‬
                                 ‫ل ُ طام ُ َّلما ِ َّي ِ مذهبً‬
                                 ‫ا‬     ‫س الظ ء والل ل‬      ‫ه‬
                                        ‫ٍ‬        ‫ء ر‬
                                 ‫رأى ضو َ نا ٍ منْ بعيد فخالها‬
                               ‫ا‬      ‫ه الن س ْ ء‬
                               ‫لقدْ أكذبت ُ َّف ُ، بل را َ، كوكبً‬
                                          ‫ن ِسي‬                ‫م‬
                                       ‫فلَ ّا استْبانَ أّها آن َّة ٌ‬
                                    ‫َذ‬         ‫َد ن د‬
                                  ‫وص َّقَ ظَ ّاً بع َ ماكان ك َّبا‬
                                   ‫تشب ا‬      ‫رفعت ل ُ بالكف‬
                                   ‫ِّ ناراً ُّهً‬    ‫ه‬
                                 ‫صف ص‬        ‫ء‬          ‫شآمي‬
                               ‫َّة ٌ نَكبا ُ أو عا ِ ٌ َبا‬
                                      ‫ص د‬                 ‫قت‬
                             ‫و ُل ُ: ارفَعاها بال ّعي ِ كفَى بها‬
                                        ‫تأو‬
                                      ‫منادٍ لسارٍ ليلة ً إنْ َّبا‬
                                       ‫َّا اتاني َّماء تبل ُ‬
                                       ‫ه‬        ‫والس‬      ‫فلم‬
                                                       ‫فل ه‬
                                  ‫َّقيت ُ: أهالً وسهال ًومرحبا‬
                                 ‫ه ِ ِ فات‬       ‫َ‬       ‫قت‬
                             ‫و ُم ُ إلى البرْكِ ال َواجد َّقَتْ‬
                                ‫َّي م ه‬           ‫يه‬             ‫ب‬
                              ‫ِكَوماءِ لم َذ َبْ بها الن ُّ َذ َبا‬
                                         ‫ِ‬          ‫فرح ت‬
                            ‫َّب ُ أعلى الجنب متها بطعنة ٍ‬
                              ‫حت تصب‬        ‫دعتْ مستكن‬
                            ‫َّ الجوفِ َّى َّبا‬
                                ‫حج ت‬                ‫م ب ت‬
                              ‫تَسا َى َنا ُ الغَلْيِ في ُ ُرا ِها‬
                               ‫لو ا ه‬                   ‫ع‬
                             ‫تَسامي ِتاقِ الخَي ِ َردً وأَشْ َبا‬




    ‫ك مت‬           ‫م‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> أفاط ُ! قبلَ بيت ِ ِّعينى‬
                                          ‫مت‬             ‫م‬
                                      ‫أفاط ُ! قبلَ بيتكِ ِّعينى‬
                                       ‫رقم القصيدة : 61191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                          ‫مت‬             ‫م‬
                                      ‫أفاط ُ! قبلَ بيتكِ ِّعينى‬
                                                        ‫ك‬
                                    ‫ومنع ِ ما سألتكِ أنْ تبينى‬
                                      ‫فَال تَ ِدي مَواع َ كا ِبا ٍ‬
                                      ‫ِد ذ ت‬             ‫ع‬
                                             ‫ح‬
                                 ‫تمر بها ريا ُ الصيفِ دوني‬
                                                          ‫فإن‬
                                       ‫ِّى لوْ تخالفني شمالى‬
                                           ‫ت‬        ‫ك‬
                                 ‫خالف ِ ما وصل ُ بها يميني‬
                                         ‫قت ب‬         ‫ت‬
                                      ‫إذاً لَقَطَع ُها ول ُل ُ: ِيني‬
                                    ‫كذلكَ أجتوى منْ يجتويني‬
                                   ‫ب‬         ‫ُ تطلع‬
                                   ‫لمنْ ظعن َّ ُ منْ ضبي ٍ‬
                                    ‫د ن‬         ‫ي َ جم‬
                                    ‫خَوا َة َ فرْ ِ ِقْالتٍ َهي ِ‬
    ‫َّبهنَ َّفينَ وهن ت‬
    ‫َّ بخ ُ‬   ‫يش الس‬
  ‫ِر والش ن‬       ‫ت‬     ‫ع‬
  ‫ُراضا ُ األباه ِ ُّؤو ِ‬
  ‫الر ز ك ت‬            ‫ُن‬
  ‫وه َّ على َّجائ ِ وا ِنا ٌ‬
     ‫قَوات ُ ك ِّ أَشجَ َ ُسْتكي ِ‬
     ‫عم ن‬             ‫ِل ُل‬
   ‫ت ل‬              ‫ن‬
   ‫كغزال ٍ خذلنَ بذا ِ ضا ٍ‬
 ‫تنو ُ َّانياتِ منَ الغصو ِ‬
 ‫ن‬                 ‫ش الد‬
   ‫ا‬               ‫ن بكل‬
   ‫ظهر َ َّة ِ، وسدلنَ رقمً‬
    ‫وثقبنَ الوصاوصَ للعيو ِ‬
    ‫ن‬
      ‫َن أ‬        ‫َر م س‬
   ‫أ َينَ َحا ِناً وكن َّ ُخرى‬
 ‫من األجيا ِ وال َشَرِ ال َصو ِ‬
 ‫م ن‬          ‫د ب‬
  ‫ب‬          ‫ه ي ح‬
  ‫ومن ذَ َبٍ َلو ُ على تَري ٍ‬
‫كلَونِ العاجِ لي َ بذي ُضو ِ‬
‫غ ن‬       ‫س‬
   ‫الظ م َل ت‬         ‫هن‬
   ‫و ُ ّ على ِّالم ُطَّبا ٌ‬
   ‫طويال ُ ُّوائ ِ والقرو ِ‬
   ‫ن‬        ‫ت الذ ب‬
        ‫ه ا ن‬
        ‫إذا ما فتن ُ يومً بره ٍ‬
     ‫ُّ عليهِ لم يرجعْ يحي ِ‬
     ‫ن‬                    ‫يعز‬
        ‫هي أ ش س‬
    ‫بتَل ِ َة ٍ َري ُ بها ِهامي‬
    ‫ن‬           ‫ت‬         ‫تبذ‬
    ‫ُّ المرشقا ِ منَ الفطي ِ‬
  ‫ا‬                    ‫َ‬
  ‫علون رباوة ً، وهبطنَ غيبً‬
      ‫فلمْ َر ِعْ َ قائلة ً ل ِي ِ‬
      ‫حن‬             ‫َ ي جن‬
       ‫فقل ُ لبعضهن وشد‬
  ‫َّ، َّ رحلى‬     ‫ت‬
            ‫ت‬
‫لهاجرة ٍ عصب ُ لها جبينى :‬
  ‫ح من‬          ‫صر‬        ‫ل‬
 ‫لعّكِ إنْ َ َمتِ ال َبلَ ِّي‬
              ‫ن ك‬
 ‫أكو ُ كذا ِ مصحبتي قرونى‬
          ‫ث‬          ‫فسل الهم‬
          ‫ِّ َّ بذاتِ لو ٍ‬
    ‫ُذا ِرة ٍ ك ِطرقَة ٍ ال ُيو ِ‬
    ‫ق ن‬           ‫م َ‬       ‫ع ف‬
           ‫م ً ر ع‬
      ‫كَساها تا ِكا قَ ِداً َلَيها‬
  ‫سَواد ُّ َّضيحِ من َّجي ِ‬
  ‫الل ن‬         ‫ِي الر‬
                 ‫أشد‬
       ‫إذا قلقتْ ُّ لها سنافا‬
 ‫أمامَ َّو ِ منْ قلقِ الوضي ِ‬
 ‫ن‬                ‫الز ر‬
         ‫الثف ت م‬            ‫ن‬
      ‫كأ ّ مَواقِعَ َّ ِنا ِ ِنها‬
  ‫ِ ْد ج ن‬        ‫م َرس ك‬
  ‫ُع َّ ُ با ِراتِ الور ِ ُو ِ‬
          ‫ُد َقس الصع ء‬
     ‫يَج ُّ تَن ُّ ُ ُّ َدا ِ منها‬
‫قوى ِّسعِ المحرمِ ذى المئو ِ‬
‫ن‬                     ‫الن‬
       ‫ُك نب ن بم تر‬
       ‫تَص ُّ الجا ِ َي ِ ِ ُشفَ ِ ّ‬
     ‫ل ُ صو ٌ ُّ منَ َّني ِ‬
     ‫الر ن‬      ‫ت أبح‬   ‫ه‬
                           ‫كأن‬
      ‫َّ نفى َّ ما تتفى يداها‬
   ‫قذا ُ غريبة ٍ بيدى ْ معي ِ‬
   ‫ن‬                    ‫ف‬
     ‫ل‬                    ‫تسد‬
     ‫ُّ بدائمِ الخطرانِ جث ٍ‬
      ‫خذ و ن‬                  ‫ي‬
      ‫ُباريها ويأ ُ ُ بال َضي ِ‬
         ‫تغن‬       ‫ع للذ‬
        ‫وتس ُ ُّباب إذا َّى‬
  ‫ن‬
  ‫كتغريدِ الحمامِ على الوكو ِ‬
       ‫م‬             ‫أ ت الز‬
     ‫وَلقَي ُ ِّمامَ لها فنا َتْ‬
    ‫ن‬       ‫الس ف‬
    ‫لعادنها منَ َّد ِ المبي ِ‬
       ‫كأ ّ ُناخَها ُلقى لِجا ٍ‬
       ‫م‬         ‫م‬       ‫نم‬
 ‫ن‬
 ‫على معزائها وعلى الوجني ِ‬
                   ‫ن ك ر‬
    ‫كأ ّ ال ُو َ واألنساعَ منها‬
    ‫ن‬           ‫ِ‬         ‫َ‬
    ‫على قرْواءَ ماهرَة ٍ دَهي ِ‬
                       ‫يشق‬
  ‫ُّ الماءَ جؤجؤها، وتعلو‬
  ‫حد ب ن‬         ‫رب ُل‬
  ‫غَوا ِ َ ك ِّ ذي َ َبٍ َطي ِ‬
            ‫م قا‬               ‫َ‬
     ‫غدَت قَوداءَ ُنشَ ًّ نَساها‬
      ‫تجاس ُ ُّخا ِ وبالوتي ِ‬
      ‫ن‬         ‫ر بالن ع‬
      ‫ل‬            ‫ت‬
      ‫إذا ما قم ُ أرحلها بلي ٍ‬
     ‫َّ ُ آهة َ َّجلِ الحزي ِ‬
     ‫ن‬          ‫الر‬      ‫تأوه‬
     ‫ل د ت وض‬
  ‫تقو ُ إذا َرأْ ُ لها َ ِيني‬
               ‫ه ا‬
       ‫أهذا دين ُ أبدً ودينى ؟‬
      ‫ل‬        ‫أكل الد حل‬
      ‫َّ َّهرِ ٌّ وارتحا ٌ‬
   ‫أما يبقى على َّ وما بقينى !‬
           ‫ِد‬        ‫ط‬
      ‫فأَبقى با ِلي والج ُّ منها‬
      ‫طن‬             ‫دك الد ب‬
      ‫ك ُ ّانِ َّرا ِنَة ِ المَ ِي ِ‬
       ‫ُ ز م وض ْ‬
‫ثَنَيت ِما َها و َ َعت رَحْلي‬
              ‫ت‬
    ‫ونمرقة ً رفد ُ بها يمينى‬
                                       ‫َر ت ت ِض م ب ِرا‬
                                       ‫ف ُحْ ُ بها ُعار ُ ُس َك ًّ‬
                                    ‫ن‬            ‫ه‬
                                    ‫على ضحضاح ِ وعلى المتو ِ‬
                                    ‫إلى عمروٍ، ومنْ عمروٍ أتتني‬
                                    ‫الر ن‬          ‫الن ت‬
                                    ‫أخى َّجدا ِ والحلمِ َّصي ِ‬
                                           ‫َّا أنْ تكونَ أخى ِّ‬
                                           ‫بحق‬               ‫فإم‬
                                         ‫س‬     ‫َث‬          ‫ِ‬
                                     ‫فأَعرفَ منكَ غ ِّي من َميني‬
                                                       ‫َّ فاط‬
                                           ‫وإال َّرحني واتخذنى‬
                                                     ‫َدو َت ك َت‬
                                                 ‫ع ُ ّاً أ َّقي َ وت َّقيني‬
                                        ‫َم ت و ا‬            ‫أ‬
                                        ‫وما َدري إذا ي َّم ُ َجهً‬
                                                 ‫َيه ي‬             ‫أ د‬
                                             ‫ُري ُ الخَيرَ أُّ ُما َليني‬
                                              ‫أََلخَي ُ الذي أنا أَبْتَغي ِ‬
                                              ‫ه‬                   ‫أ ر‬
                                                  ‫ي‬         ‫َ َّر‬
                                          ‫أمِ الش ُّ الذي هو َبْتَغيني‬




‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> مهال ضفاف الرافدين‬
                                              ‫مهال ضفاف الرافدين‬
                                             ‫رقم القصيدة : 1191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫حاشاكَ أنْ َرقى إليك رثا ُ‬
                                       ‫َ ء‬           ‫ي‬
                                       ‫ء‬                 ‫رغ‬
                                       ‫وثما ُ َرسِكَ هذه الزعما ُ‬
                                        ‫ي‬                          ‫م‬
                                    ‫ِن حاملي ثِقلِ العقيدةِ لم َنوءْ‬
                                        ‫ء‬                ‫منت س‬
                                        ‫َت ٌ ُحِ ُ بضعِفهِ األعبا ُ‬
                                        ‫حم ه‬             ‫ن‬
                                        ‫والناهضي َ بمثل ما ُ ّلتَ ُ‬
                                      ‫ء‬          ‫َ َم‬
                                      ‫في الحق.. ال بر ّ وال إعيا ُ‬
                                         ‫ه ث‬          ‫ن‬
                                   ‫والسالكي َ طريق َم حي ُ الثرى‬
                                           ‫ء‬      ‫دُ‬          ‫ود‬
                                           ‫َق ٌ,وحيث رما ُه أحشا ُ‬
                                           ‫ل‬          ‫و‬
                                   ‫حتى إذا َضحَ السبي ُ وأوشكتْ‬
                                        ‫تَل ُ الصباحَ الليلة ُ ال ُ َرا ُ‬
                                        ‫عش ء‬                        ‫د‬
                                   ‫ه‬          ‫د‬         ‫م‬
                                   ‫فإذا الظال ُ , وقد س َدتَ طريقَ ُ‬
                                        ‫ب خي ء‬                ‫ب‬
                                        ‫تَسرى ِرعدة قل ِهِ ال ُ َال ُ‬
         ‫ي هب س ع ن‬
    ‫قد كان ُل ِ ُ َم َه أ ّ الذي‬
      ‫ف و ء‬                      ‫ي‬
      ‫َرميهِ بالجمر ال ُم ال َضا ُ‬
         ‫ء ن‬         ‫ي عه‬
       ‫فأفاق ُس ِد ُ القضا ُ بأّها‬
     ‫ب‬      ‫ع ل ت‬          ‫خ ب‬
‫( ُط ٌ) – ك ُمْرِدا ِها- ( َتراء)‬
    ‫َم ْره‬            ‫ع‬       ‫ح ب‬
    ‫َس ُ الربي ِ وقد تجه َ نَو ُ ُ‬
  ‫وبكتْ عليهِ الواحة ُ الخضرا ُ‬
  ‫ء‬
           ‫ي اي ش‬            ‫ن‬
     ‫أ ّ الثرى َبَسً َعي ُ بطيفه‬
       ‫م ِر ر‬
   ‫أبداً .. وتَح ِل س َّه ال َمضاء‬
  ‫د‬                       ‫ال‬
  ‫مه ً ضِفافَ الرافدين ففي غ ٍ‬
            ‫ء‬          ‫َّ‬          ‫بد‬
            ‫ال َّ أنْ تَتَنَقلَ األفيا ُ‬
‫ئ‬       ‫ي ح‬        ‫بد ي‬
‫ال َّ أنْ َضحى فَ ُص ِرَ شاط ٌ‬
      ‫ء‬              ‫ف‬
      ‫كانتْ تطو ُ بظله النَعما ُ‬
   ‫ه‬                    ‫بد ت‬
   ‫ال َّ ُطوى في السفين قِالع ٌ‬
      ‫َ َرتْ إليه وغر م ء‬
      ‫َّها ال ِينا ُ‬  ‫عب‬
          ‫ل ش‬
     ‫ليرى الذين تَعّقوا ب ِراعها‬
     ‫ء‬       ‫ل‬            ‫ن‬
     ‫أ ّ العواصفَ حوَه هوجا ُ‬
   ‫أ ّ ال ُبا َ, وإنْ تَطا َن مو ُ ُ‬
   ‫م َ جه‬               ‫ن ع ب‬
     ‫سيثور إذ تَطْغى به الشَحناء‬
       ‫ث‬
    ‫سيرى القليلونَ الذين تك ّروا‬
                           ‫ز ا‬
     ‫َعمً: بأن قليلهم (أكفاء)!!‬
     ‫ل َسترد ح ه‬
     ‫كيف استفاق ِي َّ ُقوق ُ‬
          ‫ج‬                  ‫ب‬
   ‫شع ٌ لديه(الكثرة ُ ال ُهالء)!!‬
    ‫بض ن‬
 ‫ماكان تأريخ ُ الشعو ِ َما َة ً‬
        ‫نج ء‬                        ‫ب‬
       ‫ِيدِ القليل, أل نهم ( ُ َبا ُ)‬
                          ‫وألن‬
‫َّ كثْرتَهم – وأنْ طال المدى‬
       ‫بت ق ى ع‬
   ‫بسعير غَضْ َ ِها- ُو ّ َزالء‬
                        ‫ح‬
    ‫فسال ُ أقوى الجبهتين عقيدة‬
           ‫ض‬            ‫و‬
     ‫تضرى بق ّةِ بأسها ال ُعَفَاء‬
  ‫ت‬     ‫م‬        ‫ك‬      ‫ب‬
‫ياشع ُ صَبر َ فالزعي ُ كما َرى‬
           ‫ز‬      ‫ت َر‬      ‫ي‬
       ‫ُطوى لُنش َ بعده ُعماء‬
  ‫ؤ‬                   ‫ي حم‬
 ‫و َطي ُ ِن لجبِ الخميس لِوا ُه‬
                                          ‫ء‬       ‫ج‬       ‫ه‬
                                          ‫ليلوحَ في رَ َج العَ َاج لوا ُ‬
                                        ‫مة‬        ‫ح ْه‬
                                       ‫ماكان (صال ُ) وَحدَ ُ في (أ ّ ٍ)‬
                                            ‫ق صح‬                   ‫مع‬
                                          ‫ل َ َتْ بناصع أف ِها ال ُل َاء‬
                                           ‫ا‬     ‫ش ا‬
                                           ‫وإذا افتقدناه ُموخً صاعدً‬
                                                     ‫ئ‬
                                           ‫تَنحط ٌ دون سما ِهِ األسماء‬
                                               ‫فألنه غالى ب َقدةِ ُو ِ ِ‬
                                               ‫و ر حه‬
                                                 ‫ح‬
                                        ‫حتى تساوى الصب ُ واإلمساء‬
                                          ‫م ا‬
                                          ‫وألنه اجتاز الحواجزَ ُفردً‬
                                                  ‫ن ُر‬        ‫م‬
                                              ‫وتعثرتْ ِن دو ِها ق َنَاء‬
                                           ‫وأل ّ ( َ ّا َ ) استقل ِنف ِ ِ‬
                                           ‫ب سه‬            ‫ن عم ر‬
                                                     ‫ت‬
                                       ‫و (عصامَ ) لم ُنجبْ به اآلباء‬
                                          ‫س ي رب ض‬        ‫ه ن‬
                                      ‫وكَفَا ُ أ ّ الشم َ َغ ُ ُ َوؤها‬
                                                       ‫ف َْ ش‬
                                          ‫فتَخا ُ وقدَ ُروقها الظلماء‬




  ‫رس م‬       ‫أ َي د م‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> َال ح ِّيا ال ّارَ ال ُحيلَ ُ ُو ُها‬
                                          ‫َي د م َ رس م‬
                                        ‫أَال ح ِّيا ال ّارَ ال ُحيل ُ ُو ُها‬
                                               ‫رقم القصيدة : 01191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫أ َي د م َ رس م‬
                                        ‫َال ح ِّيا ال ّارَ ال ُحيل ُ ُو ُها‬
                                                   ‫ج‬              ‫ج‬
                                            ‫تهي ُ علينا ما يهي ُ قديمها‬
                                          ‫حل‬
                                    ‫سقى تلكَ منْ دارٍ ومنْ َّ ربعها‬
                                           ‫ول م م‬                  ‫ب‬
                                         ‫ذِها ُ الغَوادي َبُْها و ُدي ُها‬
                                           ‫عب ت‬          ‫ت ُد ع‬
                                         ‫ظَلَل ُ أَو ُّ ال َينَ عن َ َرا ِها‬
                                                     ‫ْ‬
                                       ‫إذا نزفتْ كانت سراعاً جمومها‬
                                                                ‫ن أ‬
                                        ‫كأ ّي ُقاسي من سَوابِقِ عَبرة ٍ‬
                                   ‫ه م‬      ‫ص‬
                                 ‫ومن ليلة ٍ قد ضافَ َدري ُمو ُها‬
                                                  ‫نن م‬                ‫ُ َد‬
                                                ‫تر ُّ بأَثناءٍ كأ ّ ُجو َها‬
                                           ‫ب‬
                                     ‫حيارى إذا ما قلت: غا َ نجومه‬
                                                     ‫افبت أضم ر‬
                                    ‫ُّ ُّ ال ّثكبتينِ إلى الحثا‬
                                         ‫س م‬         ‫َي‬         ‫كأن‬
                                       ‫ِّي راقي ح َّة ٍ أو َلي ُها‬




 ‫ت‬              ‫م ت ر‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> ولَل َو ُ خي ٌ للفتى من حيا ِه‬
                                      ‫ت‬              ‫م ت ر‬
                                     ‫ولَل َو ُ خي ٌ للفتى من حيا ِه‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ت‬              ‫م ت ر‬
                                     ‫ولَل َو ُ خي ٌ للفتى من حيا ِه‬
                                         ‫إذا لم َ ِبْ لألمرِ إ ّ بقائ ِ‬
                                         ‫ال د‬                ‫يث‬
                                            ‫ر‬
                                  ‫فعالجْ جسيماتِ األمو ِ، وال تكنْ‬
                                          ‫ِ‬       ‫ه‬
                                          ‫هبيتَ الفؤادِ هم ُ للوسائد‬
                                     ‫إذا ِّي ُ جا َت بال َهامِ تَشُّ ُ‬
                                     ‫ُله‬         ‫ج‬      ‫الر ح ء‬
                                     ‫الط د‬           ‫ه شل‬
                                     ‫هذا ليل ُ َّ القالصِ َّرائ ِ‬
                                        ‫م زم غ ر‬                  ‫أ ب‬
                                     ‫وَعقَ َ نَوءَ ال ِر َ َينِ ب ُب َة ٍ‬
                                        ‫بال ل د‬                   ‫ٍ‬
                                        ‫وقط قليلِ الماءِ َّلي ِ بار ِ‬
                                          ‫ف‬
                               ‫كفى حاجة َ االضيا ِ حتى يريحها‬
                                    ‫على الحي من كل ع د‬
                                    ‫ِّ َّا ُّ أرو َ ماج ِ‬
                                            ‫ر ولف‬              ‫ه‬
                                          ‫ترا ُ بتفريجِ األمو ِ ِّها‬
                                   ‫َ د‬
                                   ‫لما نالَ منْ معروفها غير زاه ِ‬
                                       ‫َر ي فه‬                ‫َ‬
                                       ‫وليس أخونا عند ش ٍّ َخا ُ ُ‬
                                     ‫د‬      ‫ر ه‬           ‫د‬
                                     ‫وال عن َ خيرٍ إن َجا ُ بواح ِ‬
                                   ‫ه‬       ‫ت‬
                                  ‫إذا قيل: منْ للمعضال ِ؟ أجاب ُ:‬
                                   ‫ل الس د‬         ‫ن‬     ‫م الل‬
                                   ‫عِظا ُ ُّهى م ّا طِوا ُ َّواع ِ‬




     ‫َن‬        ‫م م غع‬
    ‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> أال َن ُبلِ ٌ َدوانَ ع ِّي‬
                                           ‫َن‬           ‫م م غ‬
                                          ‫أال َن ُبلِ ٌ عَدوانَ ع ِّي‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                            ‫َن‬           ‫م م غ‬
                                           ‫أال َن ُبلِ ٌ عَدوانَ ع ِّي‬
                                          ‫د‬         ‫الت ُّد‬
                                          ‫وما يغنى َّوع ُ منْ بعي ِ‬
                                         ‫و‬           ‫َ‬         ‫ن‬
                                        ‫فإ ّكَ لو رأيت رجالَ أبْ َى‬
                                         ‫د‬
                                         ‫غداة َ تسربلوا حلقَ الحدي ِ‬
                                        ‫ن‬           ‫جن‬         ‫إذ‬
                                        ‫َّا لظننتَ َّة َ ذى عري ٍ‬
                                          ‫ص د‬            ‫غر‬
                                          ‫وآسادَ ال ُ َيفَة ِ في َعي ِ‬




           ‫بش‬
  ‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> فَباتَ يَجتا ُ ُقارَى كما‬
                                                ‫بش ر‬
                                           ‫فَباتَ يَجتا ُ ُقا َى كما‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                ‫بش ر‬
                                           ‫فَباتَ يَجتا ُ ُقا َى كما‬
                                          ‫د‬
                                          ‫بيقرَ منْ يمشى إلى الجل ِ‬




      ‫ض حت‬       ‫ه‬
 ‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> داويت ُ بالمح ِ َّى شتا‬
                                               ‫حت‬         ‫ه‬
                                          ‫داويت ُ بالمحضِ َّى شتا‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                               ‫حت‬         ‫ه‬
                                          ‫داويت ُ بالمحضِ َّى شتا‬
                                            ‫د‬                 ‫ب‬
                                            ‫يجتذ ُ اآلرى َّ بالمرو ِ‬




   ‫أل ر َي‬           ‫َ َب‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> إذا ما تد َّرتَ ا ُمو َ تَب َّنَت‬
                                           ‫َي‬        ‫أل‬     ‫َب‬
                                        ‫إذا ما تَد َّرتَ ا ُمورَ تَبَّنَت‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                           ‫َي‬        ‫أل‬     ‫َب‬
                                        ‫إذا ما تَد َّرتَ ا ُمورَ تَبَّنَت‬
                                         ‫ر‬       ‫ت‬
                                  ‫عياناً صحيحا ُ األمو ِ وعورها‬
  ‫َر‬        ‫ِ ي‬        ‫َز‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> تَه َّأَتْ عرْس َ واستَنك َتْ‬
                                        ‫ر‬          ‫ِ ي‬        ‫َز‬
                                      ‫تَه َّأَتْ عرْس َ واستَنكَ َتْ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ر‬          ‫ِ ي‬        ‫َز‬
                                      ‫تَه َّأَتْ عرْس َ واستَنكَ َتْ‬
                                        ‫ج َف و‬
                                    ‫شَيبي، فَفيها َن ٌ وازْ ِرارْ‬
                                               ‫ا‬
                                   ‫ال تكثرى هزءً، وال تعجبي،‬
                                                     ‫س بالش‬
                                  ‫فلي َ َّيبِ على المرءِ عارْ‬
                                            ‫أن‬      ‫ت‬    ‫عْ ك‬
                                     ‫َمرَ ِ هل َدرينَ َّ الفَتى‬
                                                      ‫ه ب‬
                                          ‫شباب ُ ثو ٌ عليهِ معارْ‬
                                        ‫وال أرى ماالً إذا لمْ يكنْ‬
                                            ‫زغ ٌ، وخط ر د‬
                                      ‫َّا ٌ، نه ٌ مغارْ‬ ‫ف‬
                                 ‫م ت ِف قط ن ل لشو‬
                                ‫ُس َشر ُ ال ُ َري ِ، عَب ُ ا َّ َى‬
                                                   ‫محنب الر ن‬
                                     ‫َّ ُ ِّجلي ِ، فيهِ اقورارْ‬
                                                    ‫ر‬    ‫َ‬
                                      ‫فذاك عص ٌ قد خال والفتى‬
                                               ‫والن‬              ‫ت‬
                                           ‫ُلوي لَياليهِ به َّهارْ‬
                                           ‫ال َنفَ ُ الهاربَ إيغاُ ُ‬
                                           ‫له‬              ‫ي ع‬
                                                         ‫ينح‬
                                     ‫وال ِّى ذا الحذارِ الحذارْ‬




  ‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> أال تلكَ العمو ُ تصد عن‬
 ‫ُّ َّا‬  ‫د‬
                                         ‫أال تلكَ العمو ُ تصد عن‬
                                        ‫ُّ َّا‬  ‫د‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                         ‫أال تلكَ العمو ُ تصد عن‬
                                        ‫ُّ َّا‬  ‫د‬
                                    ‫َّا في َّخيمة ِ منْ جدي ِ‬
                                    ‫س‬               ‫الر‬    ‫كأن‬
                                                  ‫ح الر ن أ‬
                                    ‫لَ َى َّحم ُ َقواماً أَضاعوا‬
                                                     ‫و‬
                                  ‫على ال َعواعِ أَفراسي وعيسي‬
                                              ‫َط ت ه‬         ‫ونَصْ ُ الحي‬
                                              ‫ِّ قد ع َّل ُمو ُ‬   ‫ب‬
                                                ‫ونق ٌ باألثام ِ والوكو ِ‬
                                                ‫س‬        ‫ج‬         ‫ر‬




    ‫َْ‬     ‫ج‬           ‫خ ْ‬
‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> وقد تَ ِذَت رِجلي إلى َنْبِ غرزِها‬
                                        ‫جب َ ْ‬             ‫ِ ْ‬
                                    ‫وقد تَخذَت رِجلي إلى َنْ ِ غرزِها‬
                                                ‫رقم القصيدة : 61191‬
               ‫-----------------------------------‬
                                        ‫جب َ ْ‬             ‫ِ ْ‬
                                    ‫وقد تَخذَت رِجلي إلى َنْ ِ غرزِها‬
                                       ‫م َرق‬                   ‫ا أح‬
                                       ‫نَسيفً كُف ُوصِ القَطاة ِ ال ُط َّ ِ‬




         ‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> ليالي الفرات‬
                                                             ‫ليالي الفرات‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 1191‬
               ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ياليل أين أحبتي ورفاقي ؟‬
                                       ‫خلت الكؤوس فأين ولى الساقي‬
                                               ‫أحبابنا عودوا فثمة سامر‬
                                           ‫م‬
                                       ‫نشوان من خمر السنى ال ِهراق‬
                                             ‫ة‬
                                             ‫فالليلة القمراء أكؤس فض ٍ‬
                                          ‫سكبت بهن عصارة اإلشراق‬
                                            ‫ة‬
                                            ‫واالنجم الزهراء سامر فتي ٍ‬
                                           ‫ميل الرؤوس رخية األعناق‬
                                     ‫شربوا كؤوسهم ومذ طاش الحجى‬
                                       ‫سكبوا على الدنيا السالف الباقي‬
                                           ‫والبدر لو تدرون فهو عاشق‬
                                            ‫سلبت قواه نواعس األحداق‬
                                               ‫سالت مدامعه فقيل أشعة‬
                                               ‫لم ق‬
                                               ‫وذوى فقيل تأهب ِ ُحا ِ‬
         ‫و النهر جن فلم تفده رقية‬
   ‫و طغى فأسقط في يمين الراقي‬
 ‫يجري.. ومذ هفت الغصون للثمه‬
        ‫ق‬
        ‫أجرى مدامعه على اآلما ِ‬
    ‫ولقد يهيج الصب فرط سروره‬
            ‫فتجود أدمعه بيوم تَال ِ‬
            ‫ق‬
      ‫يا ليل والنهر استفاض نميره‬
       ‫عذبا ففاضت باألجاج مآقي‬
    ‫وطغت على آذيه صور الغنى‬
      ‫ق‬
      ‫فطغت بقلبي صورة اإلمال ِ‬
      ‫النهر يفخر أن سيحيي عذبه‬
        ‫ميت القفار ومجدب اآلفا ِ‬
        ‫ق‬
                 ‫م‬
          ‫وإذا تهللت(الشا ٌ) لفيضه‬
          ‫ه لع‬        ‫ر ء‬
      ‫نبع ال ُوا ُ بوج ِ ك ٌ ِراقي‬
                      ‫ين ش‬
       ‫فلسوف ُ ِع ُ أنفسا ً ملتاعة‬
          ‫ق‬         ‫د‬        ‫ي ُ‬
          ‫و ُقيم رأسا ج َ باإلطرا ِ‬
                           ‫ر ل‬
       ‫ويني ُ حِاِكَةَ البيوتِ أذا دجا‬
        ‫ق‬
        ‫ليل القنوط وهامد األسوا ِ‬
         ‫أما أنا فبأي فخر وأرتجي‬
     ‫ق‬
     ‫أن سوف يحيي ميت األخال ِ‬
      ‫وهل القوافي غير بائر سلع ٍ‬
      ‫ة‬
      ‫ن ق‬
      ‫كسدت بسوق غير ذات ِفا ِ‬
      ‫لو كان يهدي التائهين سبيلها‬
     ‫ق‬
     ‫لهدى (الرضى) به أبا إسحا ِ‬
        ‫ياليل نامَ الفجر عنك فليتها‬
      ‫ِ َة الحمام وليت عمرك با ِ‬
      ‫ق‬                      ‫سن‬
             ‫ح‬
‫ماالفجر؟! .. ماالصب ُ المنور. إنما‬
      ‫ر ق‬             ‫ع‬
      ‫فجري روائ ُ نهركَ ال ِقرا ِ‬
     ‫بزغت نجومك من مرايا مائ ِ‬
     ‫ه‬
       ‫ق‬
       ‫كالغيد تبدو من خالل روا ِ‬
      ‫ه‬
      ‫وسمعت من أمواجه وخرير ِ‬
                                   ‫ق‬
                                   ‫لغة العتاب ولهجة األشوا ِ‬
                                ‫وأذا رأيت الموج عانق بعضه‬
                                    ‫ق‬
                                    ‫قلت: استقام الحظ للعشا ِ‬
                               ‫حتى إذا سجت الرياح وأطلعت‬
                                  ‫فيه بقايا الموج بيض تراقي‬
                                    ‫ر‬                    ‫وبد‬
                              ‫َ َ َتْ على األفالكِ آثا ُ السرى‬
                                   ‫ق‬
                                   ‫فغفت كواكبها من اإلرها ِ‬
                              ‫وارتعت من حذر الصباح وفتكه‬
                                  ‫ق‬
                                  ‫لما سمعت خطاه في اآلفا ِ‬
                                   ‫أيقنت أنك ياحبيب مفارقي‬
                                 ‫فهجرت نخال كن فيك رفاقي‬
                           ‫وطويت من وحي الضفاف صحائفا‬
                                                       ‫ن‬
                               ‫ك ٌ الكؤوس وكنتَ انت الساقي‬




   ‫ح‬            ‫إن‬
   ‫العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> لعمركَ َّني وأبا ريا ٍ‬
                                       ‫ح‬            ‫إن‬
                                       ‫لعمركَ َّني وأبا ريا ٍ‬
                                      ‫رقم القصيدة : 01191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ح‬            ‫إن‬
                                       ‫لعمركَ َّني وأبا ريا ٍ‬
                                  ‫على طولِ َّهاج ِ منذ حي ِ‬
                                  ‫ن‬        ‫الت ُر‬
                                   ‫ا‬       ‫أ غضه‬       ‫ي غض‬
                                   ‫لَ ُب ِ ُني وُب ِ ُ ُ، وأَيضً‬
                                           ‫ه‬      ‫ه‬
                                      ‫يراني دون ُ وأرا ُ دونى‬
                                           ‫ج ذ‬           ‫ن‬
                                      ‫فَلَو أَ ّا على حَ َرٍ ُبِحنا‬
                                  ‫َرى َّ َيانِ بالخَبرِ اليَقي ِ‬
                                  ‫ن‬          ‫َ‬          ‫ج الدم‬




‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> ضفاف الغدير‬
                                                 ‫ضفاف الغدير‬
                                        ‫رقم القصيدة : 1191‬
‫-----------------------------------‬
                 ‫ظمئ الشعر أم جفاك الشعور‬
               ‫كيف يظما من فيه يجري الغدير‬
                 ‫كيف تعنو للجدب أغراس فكر‬
                        ‫لعلي بها تمت الجذور‬
                     ‫نبتت-بين (نهجه) وربيع‬
                  ‫من بنيه غمر العطاء-البذور‬
                    ‫وسقاها نبع النبي وهل بعد‬
                      ‫نمير القرآن يحلو نمير؟‬
                   ‫فزهت واحة ورفت غصون‬
                     ‫ونما برعم ونمت عطور‬
                    ‫وأعدت ساللها للقطاف ال‬
                       ‫غض منا قرائح وثغور‬
                       ‫هكذا يزدهي ربيع علي‬
                     ‫وتغني على هواه الطيور‬
                     ‫شربت حبه قلوب القوافي‬
                 ‫فانتشت أحرف وجنت شطور‬
                    ‫وتال قى بها خيال طروب‬
                    ‫ورؤى غضة ولفظ نضير‬
                                       ‫***‬
                                       ‫***‬
                 ‫ظامئ الشعر ههنا يولد الشعر‬
                         ‫وتنمو نسوره وتطير‬
                     ‫ههنا تنشرالبالغة فرعيها‬
                    ‫فتستاف من شذاها الدهور‬
                     ‫ا‬
                     ‫هدرت حوله بكوفان يومً‬
                  ‫ثم قرت .. وما يزال الهدير‬
                     ‫وسيبقى يهز سمع الليالي‬
                       ‫منبر من بيانه مسحور‬
                 ‫تتالقى األفهام من حوله شتى:‬
                         ‫ففهم عاد وفهم نصير‬
                                     ‫ويعودن.. ال إلعدو قليل الزاد‬
                                            ‫منه وال الصديق فقير‬
                                   ‫ظامئ الشعر ههنا: الشعر والفن‬
                                        ‫وصوت سمح البيان جهير‬
                                   ‫بدعة الشعر أن تشوب الغديرال‬
                                    ‫عذب في أكؤس القصيد البحور‬
                                      ‫وعلى إشراقة الحب لو شيب‬
                                          ‫بسود األحقاد كدت تنير‬




‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> لرمادها ورماد الوطن‬
                                            ‫لرمادها ورماد الوطن‬
                                            ‫رقم القصيدة : 1191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                               ‫يت‬
                                     ‫عودي فقد ضٌع ُ بعدكِ ذات‬
                                                    ‫َ‬   ‫ت‬
                                   ‫ونسي ُ كيف أذوق َ طعم حياتي‬
                                                       ‫ت‬
                                ‫وعرف ُ كيفَ يتيه في غمر الضحى‬
                                  ‫طرف لفقدك زائغ...... النظرا ِ‬
                                  ‫ت‬
                                         ‫ح‬
                                    ‫طفقت أزرع كل ُ صب ٍ مجدب‬
                                  ‫ت‬              ‫ظ ت‬
                                  ‫بوريث مان ُر ِ من .....سنوا ِ‬
                                    ‫فإذا بعمر كنت خصب مروجه‬
                                        ‫ت‬
                                        ‫حطب أليام هجرت موا ِ‬
                                   ‫ياوهج أشعاري وزهو خواطري‬
                                     ‫وضماد أوجاعي وبرءَ شكاتي‬
                                    ‫عودي كما قد كنت عش قصائ ٍ‬
                                    ‫د‬
                                       ‫ت‬
                                       ‫تأوي إليك مهيضةَ الكلما ِ‬
                                       ‫قد كنت تحتضنينها مذعورة‬
                                             ‫ة‬
                                             ‫وتدللين نفورها بأنا ِ‬
                                     ‫وتحاولين طموح رخو جناحها‬
                                         ‫ت‬
                                         ‫أال يطير على مهب عا ِ‬
  ‫طارت وأتعبها الرفيف فلم تجد‬
    ‫ت‬                   ‫ا‬
    ‫وكرً كثغرك مترف البسما ِ‬
         ‫و‬
   ‫هيا إحضني زغباً تع ٌد ريشه‬
        ‫ت‬               ‫ِ‬    ‫ال‬
        ‫أ ٌ يراك بطيئةَ اللمسا ِ‬
                    ‫ة‬
     ‫ياألف ليل ِ(شهرزاد) حديثها‬
       ‫ت‬
       ‫أبدا بسمعي ماتع الحلقا ِ‬
 ‫ظمئت لسكب الذكريات مسامعي‬
       ‫وترقب آناءهن.... فهاتي‬
 ‫وهفت عيوني للضحى متضرجا‬
   ‫فوق الجبين الصلت والوجنا ِ‬
   ‫ت‬
     ‫وتنصتت رئتاي تزعم :أنها‬
 ‫ت‬
 ‫سمعت رفيف شذاك في النسما ِ‬
 ‫ال كأس تطفي جانحي وفي فمي‬
   ‫عطش لوجهك الفح الجمرا ِ‬
   ‫ت‬
      ‫بردى يرف فأجتويه ألنني‬
                     ‫ي ُ‬
  ‫ضٌعت في عينيك عذب فراتي‬
    ‫وأعاف ظل(الغوطتين) لعلني‬
       ‫ت‬
       ‫أتفيأ الهفهفاتِ من سعفا ِ‬
       ‫حلم أفر إلى خلوب ظالله‬
   ‫من لدغ هذا الجمرفي يقظاتي‬
      ‫وتعله العشاق ماهو منعش‬
 ‫و ت‬
 ‫ميت الرجاء... وليس ما ه َ آ ِ‬
     ‫ياأنت ياوطناً حملت ربوعه‬
      ‫في غربتي وجمعته بشتاتي‬
      ‫عيناك منبع رافديه وملتقى‬
 ‫ت‬
 ‫فرعيك خضر مروجه النضرا ِ‬
  ‫وإذا نطقت سمعت عذب لحونه‬
      ‫خرير ساقيه وعزف رعا ِ‬
      ‫ة‬
  ‫وأكاد إن هومت أحضن قريتي‬
    ‫ت‬
    ‫لتعبى وقد غرقت بليل سبا ِ‬
‫ة‬
‫فإذا صحوت صحت مدارج صبي ٍ‬
                            ‫ل ت‬        ‫ة‬
                            ‫وثغا ء ماشي ٍ ولهو ِدا ِ‬
                         ‫ا‬
                         ‫ورأيتني وأنا ب(جلق) ما لئً‬
                       ‫سوق الشيوخ علي ست جهاتي‬
                        ‫ماذا أأقرب منه حين وجدتني‬
                           ‫أنأى فتلصقني به نبواتي؟‬
                        ‫أم أنت ياوطناً تركت ربوعه‬
                          ‫ت ت‬         ‫ى‬
                          ‫نهباً لنار وغ ً ونارِ ُرا ِ‬
                         ‫أزمعت أال تعكسيهِ بخاطري‬
                           ‫ت‬                    ‫ال‬
                           ‫إ ُ كما هو كالح القسما ِ‬
                         ‫وطني رماد جنائنٍ محروق ٍ‬
                         ‫ة‬
                            ‫ة‬
                            ‫وأنا وأنت هنا رماد حيا ِ‬




‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> يقظان‬
                                               ‫يقظان‬
                               ‫رقم القصيدة : 9191‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫ء‬         ‫م‬
                           ‫نبئوني يا َنْ برفحا ِ بانوا‬
                            ‫ي ن‬                 ‫ي‬
                            ‫كيف َغفو بليلها ال َقظا ُ‬
                     ‫كيف هزت عواصف الرمل مهدا‬
                          ‫ن‬          ‫ب ئ‬
                          ‫ضجرت من ٌكا ِهِ األوطا ُ‬
                      ‫ضاق فيه حضن الفراتين ذرعا‬
                                   ‫فتلقته هذه الكثبا ُ‬
                                   ‫ن‬
                         ‫فرشت جمرها له مهج البيد‬
                            ‫ن‬
                            ‫وجادت بشوكها السعدا ُ‬
                             ‫وتولته بالرضاعة أثداء‬
                           ‫السواقي وهدهدته الرعا ُ‬
                           ‫ن‬
                        ‫ثم غطاه من لضى القيظ لفح‬
                             ‫ن‬
                             ‫أريحي يغار منه الحنا ُ‬
                     ‫فاستنامت في (نجد كالذئب إحدى‬
       ‫ن‬
       ‫مقلتيه وفي العراق الجنا ُ‬
     ‫وهنيئا لحاضني(القائد الرمز‬
       ‫ن‬
       ‫وما يحضنون هذا الرها ُ‬
         ‫نام أطفاله لديه وغصت‬
            ‫ن‬
            ‫ببقايا اطفالنا الوديا ُ‬
   ‫ن‬
  ‫غير أنا على الصحارى وما هٌا‬
    ‫وهم في ذرى القصور وهانو‬
‫ياوليد الصحراء التعرف الصحراء‬
          ‫ن‬
          ‫عودا يلويه رخوا بنا ُ‬
      ‫كن_ كما أرتجيك عود قناة‬
           ‫يتمنى لو يعتليه سنا ُ‬
           ‫ن‬
          ‫إن يوما ولدت فيه ليوم‬
         ‫ن‬
         ‫نسيت نفسها به االزما ُ‬
     ‫ضاع تاريخه القريب وشبت‬
         ‫في حنايا خموده النيرا ُ‬
         ‫ن‬
     ‫فتناسى المدل بالرعب أن ال‬
       ‫ن‬
       ‫نار في كف جاحميه دخا ُ‬
    ‫وبأن(الحزب) الذي كان جيشا‬
       ‫يرعب الناس هوله ألعبا ُ‬
       ‫ن‬
    ‫والزعيم الذي حشرنا (حمورا‬
        ‫ن‬
        ‫بي) بتمثاله العظيم جبا ُ‬
      ‫وبان الشعب الذي كان يوما‬
           ‫مرتع الشك كله إيما ُ‬
           ‫ن‬
     ‫ثار زحفا يحطم الخوف حتى‬
          ‫ن‬
          ‫لم يعد فيه للقيود مكا ُ‬
        ‫كربال آته تناست ماسيها‬
        ‫وغطى (عاشورها شعبا ُ‬
        ‫ن‬
              ‫وانتماآته أليام بدر‬
           ‫ن‬
           ‫لم يبدد أحسابها نيسا ُ‬
‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> رددي ياحناجر‬
                                            ‫رددي ياحناجر‬
                                      ‫رقم القصيدة : 1191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                ‫رددي ياحناجر البيد تغريدي‬
                                   ‫فقد غص بالجالل نشيدي‬
                                 ‫ال طواك التاريخ يايوم بدر‬
                                 ‫د‬
                                 ‫فلقد كنت لو وعى يوم عي ِ‬
                                 ‫همسات النبي للنفر البيض‬
                                  ‫على غيرهم هدير الرعو ِ‬
                                  ‫د‬
                               ‫وصالة الصحاب تتلى حواليه‬
                                  ‫د‬
                                  ‫على سمعهم صليل الحدي ِ‬
                               ‫أرايت اإليمان يرتجل الرعب‬
                                     ‫ليقوى به هزال الجنو ِ‬
                                     ‫د‬
                                ‫هذه ساحة الوغى... فتأمل:‬
                                ‫د‬
                                ‫كيف تعنو القنا لزهو الجري ِ‬
                            ‫كيف تطوى لراية الحمد في كف‬
                                     ‫عليً مزوقات البنودِ ؟‬
                             ‫س‬
                             ‫أين زهو الوجوه من عبد شم ٍ‬
                              ‫د‬
                              ‫طويت في الثرى رقاق الخدو ِ‬
                            ‫واستالن المدل بالمرتقى الصعب‬
                                      ‫د‬
                                      ‫لراع من هؤالء العبي ِ‬
                                    ‫أين منا أيام بدر فقد عا‬
                               ‫د‬                      ‫ْ‬
                             ‫دت قريش .. لكن بزهو جدي ِ!!‬
                               ‫يارسول اإليمان قد طفح الكأ‬
                               ‫ع‬
                               ‫س وضاقت بما تسر الضلو ِ‬
                               ‫قد أضعنا إيماننا وهو لو نعلم‬
                                    ‫أقسى في يومنا مانضيع‬
                                     ‫نترجى أيام بدر وهيها‬
                               ‫ت لماض من الزمان رجوع‬
                                   ‫قد لبستم ذل القيود ولكن‬
     ‫أسفر الصبح وهي منك دروع‬
         ‫وحملتم جدب الحاة لتهتز‬
        ‫رمال الصحراء وهي ربيع‬
           ‫غير أنا نحطم القيد احيا‬
        ‫ناً ألن القيد الجديد بديع!!!‬
   ‫ونحيل الصحراء أيكاً من السحر‬
         ‫ولكن... ثمارهن الجوع!!‬
    ‫ثم ماذا مأساتنا أن نرى البعض‬
       ‫لواه عن الجهاد الخضوع!!‬
       ‫وتناسى: أنا ركبنا متون ال‬
    ‫هول , والدهر في الركاب تبيع‬
‫عرش (روما) وتخت (جمشيد) مرعا‬
         ‫نا وأسراب جيشهن قطيع‬
       ‫يادعاة اليسار لو حكم العقل‬
         ‫لكنتم في (الجبهتين) عبيدا‬
‫لست أرضى للحر في القيد أن يسأل‬
         ‫هل كان فضة أم حديدا ؟‬
    ‫رقة الثوب في المشوهة البلهاء‬
        ‫لم تعطها الجمال الفريدا!!!‬
          ‫قد نشأنا عبيد (قوم) أشدا‬
           ‫ء, نواياهم تكشفن سودا‬
           ‫ا‬
           ‫أفنحيا لكي نعيش عبيدً‬
        ‫لنوايا ضربن عنا سدودا ؟‬
     ‫حاربوا الرق والتعاسة والكفر‬
          ‫وكونوا لمن أردتم جنودا‬
         ‫نحن قوم قد علمتنا الليالي‬
      ‫أن نرى أول الخداع الوعودا‬
    ‫فعلمنا أن (األجاج) الذي نشرب‬
                         ‫ِ‬
                         ‫م‬
      ‫خير َن (السراب) ورودا؟!!‬
       ‫ورأينا أن الصالبه في العدة‬
            ‫_ ال بد أن تفل العديدا‬
                        ‫فاقهروا ما استطعتم الرق لكن‬
                           ‫حاذروا أن يكون رقاً جديدا‬




‫شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> األمانة‬
                                               ‫األمانة‬
                                ‫رقم القصيدة : 1191‬
‫-----------------------------------‬
                           ‫خذها فقد جاءتك يا مهندي‬
                           ‫د‬
                           ‫ناصعة رغم المهب األسو ِ‬
                             ‫تطاول الليل على محنتها‬
                            ‫د‬
                            ‫ومات- أوكاد- لتبلج الغ ِ‬
                           ‫وانفرط السرب الذي كنا به‬
                            ‫نطمح أن نبلغ وكر الفرق ِ‬
                            ‫د‬
                           ‫فحاد من حاد وحطم الردى‬
                             ‫حد‬
                             ‫قوادم النسر الذي لم ي ِ ِ‬
                        ‫حتى إذا ما اشتبكت من حولها‬
                           ‫ر‬
                         ‫هوج األعاصير بأفقها ال َدي‬
                          ‫حطت على غصنك في بقية‬
                          ‫فذ‬
                          ‫من ذلك الصبر الذي لم ين ِ ِ‬
                             ‫طامعة لو يكتسي جناحها‬
                           ‫د‬
                           ‫بالزغب النابت بأس الزر ِ‬
                            ‫فجيلكم جيل نفى عن متنه‬
                              ‫حر الرزايا صدأ التر ٌ ِ‬
                              ‫دد‬
                            ‫وأنتم: نحن.. ولكن في دم‬
                             ‫دد‬
                             ‫حام وأوداج غضاب ج ٌ ِ‬
                                                ‫***‬
                                                ‫***‬
                           ‫خذها فإني قد حفظت غيبها‬
                            ‫قد‬
                            ‫و ذدت عنها رمية المتن ِ ِ‬
  ‫ة‬
  ‫و صنتها عن أن ترى خانع ً‬
     ‫ُرد‬
     ‫في دربها الحاشد بالتم ٌ ِ‬
      ‫ستا و ستين كان شوطها‬
    ‫مازال في العشرين لم يٌئ ِ‬
    ‫تد‬
‫ما كان رأسي غير جسر عبرت‬
            ‫د‬
            ‫أمانة الجد به للول ِ‬
       ‫جهدت أن أوصلها نقية‬
  ‫ما عرفت زيغ الضمير وال َ ِ‬
  ‫يد‬
    ‫ولم تنل صيدا بسهم غيرها‬
       ‫تقد‬
       ‫وال شوت بجمره المٌٌ ِ‬
     ‫وال اكتوت أطرافها بفتنة‬
   ‫غريبة األهداف عن معتقَدي‬
     ‫ة‬
     ‫و لم تكن أشداقها خاطر ً‬
    ‫ل‬
  ‫تحمل معنى لم يدر في خُدي‬
    ‫و لم تضع موهبتي و سادة‬
      ‫ت د‬
      ‫تحت جناح الفاره المٌس ِ‬
   ‫فإن رأيت أن تصون عهدها‬
       ‫َد‬
       ‫و يكتسي طارفها بالتل ِ‬
   ‫فاعذر أباك أن يرى مفتخرا‬
  ‫د‬
 ‫(واطعن بها طعن أبيك تحم ِ)‬
                          ‫***‬
                          ‫***‬
 ‫خذها وال تبخل على طموحها‬
     ‫ش د‬
     ‫بالسهد واللغوب و الت ٌر ِ‬
‫و ال تضق ذرعا إذا ما انطفأت‬
   ‫إشراقة العمر بليلك الصدي‬
  ‫أو خشن المرعى وجف ماؤه‬
     ‫وغص بالريق فم الزدر ِ‬
     ‫د‬
      ‫فجذوة الفكر التي تطلبها‬
‫هيهات ان يقبسها الغصن الندي‬
  ‫والحرف عود ال يشد عطره‬
                                        ‫د‬             ‫ٌ‬
                                        ‫آنافنا إال بنارِ الموق ِ‬
                                ‫خذها وخذ جحيمها فعودها‬
                                   ‫بد‬
                                   ‫ال يزدهي في جنة التٌل ِ‬
                            ‫خذها ودعني أسترح من خاطر‬
                           ‫يصحو معي وينتشي في مرقدي‬
                                    ‫أني في سلستي آخرمن‬
                                ‫د‬
                                ‫يحملها على المدى المطر ِ‬
                           ‫دعني أعيش في حلم من يقظتي‬
                             ‫أن سوف أحيا بينكم في ولدي‬
                                 ‫ويحمل الراية أرخ في غد‬
                                    ‫ند‬
                                    ‫أبو حسام من أبي مهٌ ِ‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> مهرة الشمس‬
                                                ‫مهرة الشمس‬
                                      ‫رقم القصيدة : 6191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                 ‫َي‬       ‫ع‬
                                ‫على شَفَةِ النور أشْ َلْتِ غ َّا‬
                                   ‫يعي ُ مجاليكِ شدْ ًا وضي‬
                                  ‫َّا‬   ‫َو‬            ‫د‬
                                     ‫ن‬        ‫يضم ِ ة‬
                                     ‫ُّك رابي ً من أغا ٍ‬
                                    ‫ك مي‬
                                   ‫ويجثو على ركبتي ِ َل ّا‬
                                 ‫يف ّش أوراقَ شِعري لدي ِ‬
                                 ‫ك‬                   ‫ت‬
                                     ‫ي‬     ‫تعر‬
                                    ‫ألقرأ فجراً َّى شه ّا‬
                               ‫يدير شذاه على باب روحي‬
                                       ‫ال ي‬       ‫ه‬
                                      ‫فإني أرا ُ حقو ً ور ّا‬
                                   ‫يل ب‬      ‫ه ع‬
                                   ‫وإني أرا ُ ب ُمْري َُو ُ‬
                                  ‫ً قسي‬          ‫وق ش‬
                                 ‫يط ّ ُ ِعري حروفا ِ ِ ّا‬
                                                       ‫***‬
                                                          ‫***‬
                                  ‫م‬
                               ‫حبيبةَ شعري أبيني، حرا ٌ، ِ‬
        ‫ي‬         ‫ت‬
       ‫أبيني، فما كن ُ يوماً نبّا‬
       ‫ألعلم في أ ّ نجمٍ هطلْ ِ‬
       ‫ت‬           ‫ي‬
            ‫مه ي ي‬               ‫ي‬
           ‫وأ ّ عيون ال َ َا َتَفَ ّا‬
   ‫وما كان عمري سوى مقلتي ِ‬
   ‫ك‬
      ‫ي‬          ‫ت‬
    ‫وهل كنتِ أن ِ سوى مقلت ّا!‬
   ‫وما كنتِ إال ِّ انفالتَ الحدائ‬
      ‫ا دي‬         ‫ا َري‬      ‫ق‬
     ‫ِ، روحً ث ًّا، ونورً ن ِّا‬
                 ‫هج‬
      ‫وإنسانةً من ُ ُوعِ المرايا‬
              ‫جني‬          ‫ت ُ ا‬
             ‫تف ّق أفْقً وليداً َ ِ ّا‬
              ‫ن‬       ‫ي ق ي‬
       ‫َلي ُ بس ّدةٍ من ُضارِ ال‬
        ‫ء حي‬         ‫غ‬
       ‫معاني تصو ُ الذكا َ ُل ّا‬
              ‫س ر‬           ‫م‬
      ‫ك ُهرة شم ٍ تثي ُ العشايا‬
         ‫ً ي‬
        ‫وتَعْنو بعمري نهارا فتّا‬
                   ‫ل‬
       ‫كفاكهةٍ من ُعابِ الخطايا‬
            ‫م ي‬             ‫ّ‬
           ‫تضم فتاةً تض ّ صب ّا‬
                        ‫كو‬
        ‫رأيت ِ َعْداً على شفتيها‬
           ‫ي‬                ‫ي نم‬
          ‫ُنَمْ ِ ُ وجْداً على شفت ّا‬
    ‫م ه‬                  ‫ا‬
    ‫بياضً من الغيبِ يغشى َدا ُ‬
 ‫ي‬       ‫ن ن‬           ‫ن‬        ‫م‬
‫َدى اللو ِ، واللح ِ، م ّي ، وف ّا‬
                            ‫***‬
                               ‫***‬
        ‫الد‬      ‫ت كل‬
    ‫فيا أن ِ، يا ِّ قَطْر َّوالي‬
         ‫وكل ُجل وكل م ي‬
        ‫ِّ الم َّى ِّ ال ُز ّا‬
             ‫ح ن‬          ‫ر ب‬
      ‫ُهَا ُكِ يجتا ُ م ّي زماني‬
           ‫هي‬               ‫ي ر‬
          ‫ُبعث ُ في لغتي ما تَ َّا‬
       ‫ك‬                 ‫د‬
       ‫فأرت ّ طفالً على راحتي ِ‬
         ‫حي‬          ‫م‬         ‫ت‬
        ‫ُعيدين في ُقلتيه ال ُمّا‬
         ‫تعيدي َ تكوين ُ من جدي ٍ‬
         ‫د‬        ‫ه‬       ‫ن‬
    ‫ي‬          ‫ل‬
   ‫كأنْ ليس من قبْ ُ قد كان ش ّا‬
                        ‫ب‬
  ‫ترّين في رئتيه انتفاض الص‬
      ‫ي‬
     ‫باحات، صوتاً حنوناً، جر ّا‬
    ‫ا‬                     ‫يطل‬
    ‫ِّ على صفحةِ القلبِ عمدً‬
    ‫ي‬           ‫ر‬
   ‫ويمشي على نه ِ موتي ، بر ّا‬
          ‫ال‬
   ‫فأعدو، حصاناً أصي ً، وأغدو‬
      ‫ي‬
     ‫إلى فجر أمسي ، إليكِ ، إل ّا‬
                            ‫***‬
                               ‫***‬
                       ‫م ت‬
‫ف َن أن ِ، يا شَهْد عشقي وناري ؟‬
        ‫َّقي‬       ‫الس‬     ‫ُ‬     ‫َ‬
      ‫لكمْ كنت فيكِ َّعيدَ الش َّا!‬
          ‫كل ح‬
      ‫ترومين تحطيمَ ِّ ُدودي‬
          ‫ج ْ مح ل يدي‬
         ‫وتبغينَ َعلَ ال ُ َا ِ َّا‬
     ‫أراكِ .. كأني أراكِ .. ولكنْ‬
           ‫جلي‬            ‫ُغط‬
        ‫لماذا ت ِّينَ وجْهاً َِ ّا ؟‬
   ‫ش‬         ‫ن ه‬           ‫ِ‬
   ‫كوجه فلسطي َ وجْ ُكِ، يخْم ُ‬
        ‫ا ي‬
       ‫عيني ، قريباً ، بعيدً، لدّا‬
        ‫د‬
    ‫رهينَ المحابس، ذئباً تما َى، ُ‬
           ‫ما ي‬                ‫ا‬
          ‫ودارً بواحاً ، وأ ًّ بغ ّا‬
                      ‫عْ‬
      ‫و"أزالم" َهدٍ شكول النوايا،‬
          ‫جي‬           ‫ا‬     ‫هب‬
         ‫تَ ُ ّ كالمً ، وتعدو ِث ّا‬
                         ‫س ي‬
     ‫ُهيل ّة في هواها ، فمن لي،‬
        ‫ث ي‬      ‫َر‬
      ‫بغير هواها ، ث ًى أو ُر ّا؟‬
       ‫ن‬                ‫أ به‬
      ‫ُش ّ ُ بعضي ببعضي، أل ّي‬
         ‫ي‬              ‫ل‬
        ‫أراكِ ككّي ، مساءً شَج ّا‬
                            ‫***‬
                               ‫***‬
        ‫ء‬           ‫ح ْم‬        ‫تف‬
        ‫أ ُ ّاحةَ ال ُل ِ، وقتي هبا ٌ‬
            ‫ا ي‬         ‫ك‬
           ‫وأنتِ هنال ِ، وقْتً به ّا‬
            ‫ل‬             ‫ك‬
     ‫متى في ِ يفْنى السؤا ُ، ليحيا‬
           ‫ِ يس ي‬           ‫ب‬
        ‫جوا ُ األنوثة ف ّ َو ّا ؟‬
         ‫ت‬          ‫رك‬         ‫ل‬
   ‫فكّي انتظا ُ ِ، أسْنَدْ ُ ظَهري‬
        ‫ي‬
       ‫جدارَ الليالي العجوزَ القم ّا‬
           ‫د‬                ‫ل‬
    ‫وكّي انتظاري، وينه ّ ظَهْري‬
       ‫ْر ج يظل ع ي‬
      ‫وظَه ُ ال ِدارِ ِّ َصّا‬
         ‫ِ‬          ‫َ‬       ‫أ ج‬
         ‫ُسَ ّل من خَلدِ األمنيات‬
         ‫مهي‬
        ‫على خَلَد األفعوان ال ُ َ ّا‬
                            ‫ُط‬
     ‫أَخ ُّكِ : ما لم تقله القوافي‬
      ‫ي‬      ‫شْ‬         ‫ك‬
     ‫وأمحو ِ: ديوانَ ِعرٍ غب ّا‬
          ‫ك‬           ‫ِ ر ْم‬
         ‫ألنك ُغ َ يقيني وشَ ّي‬
       ‫ة مي‬             ‫َ في‬
      ‫تنامين َّ : صال ً.. كَ ِ ّا‬
        ‫م‬        ‫ة‬          ‫م‬
        ‫أش ّكِ : فاغي ً من سال ٍ‬
       ‫ي‬          ‫ً‬     ‫ك‬
      ‫وأشجا ِ: موتا رهيفاً شذّا‬
          ‫ل‬          ‫ط طٌ‬
     ‫ُلي ِلَة في تفاصي ِ صوتي‬
       ‫ي‬       ‫و‬              ‫ن‬
      ‫تغ ّيكِ شوقي ، هَ ًى بابل ّا‬
                     ‫ن‬
      ‫تدورين م ّي مدارَ انتمائي‬
          ‫ك ء تهم هني‬
         ‫جناحا ِ ما ٌ َّى َ ِّا‬
  ‫فيا مسجدي أنتِ ، أقصاكِ ف ّ‬
  ‫ي‬
       ‫ً صي‬          ‫ك‬
      ‫وأقصايَ في ِ، كليما قَ ِ ّا‬
       ‫ش‬                  ‫ت لن‬
‫ُطّي َ يوماً على سَطْحِ ِعْري؟ ٍ‬
      ‫يا ف ي‬              ‫ت‬
   ‫كما كن ِ، وعْداً سخ ًّ و ِ ّا ؟‬
                              ‫***‬
                              ‫***‬
  ‫ل‬            ‫ق‬
  ‫أجلْ، حينَ تور ُ فيكَ الخيو ُ‬
           ‫ُرا ي‬            ‫ع‬
          ‫حروفاً ِتاقاً وح ًّ أَب ّا‬
‫عج ز‬               ‫س‬
‫أجلْ، حينَ تن َى الجدارَ ال َ ُو َ‬
      ‫ي إلي‬         ‫ي‬
     ‫وتمضي إل ّ .. إل ّ .. َّا‬
 ‫أجلْ، حينَ تحيا صديقاً ليومي ٍ‬
 ‫في‬                ‫ً ح‬
‫.. صديقا ل ُلْمي .. بأمسي ح ِّا‬
                           ‫***‬
                              ‫***‬
      ‫حبيبةَ شعري، سال ٌ علي ِ‬
      ‫م ك‬
        ‫م ي‬          ‫ت‬
       ‫.. إليكِ أتي ُ.. سال ٌ عل ّا‬
       ‫ا‬           ‫ل‬
      ‫فيا ليتني قب ُ قد كنت ميتًَ‬
        ‫حي‬
       ‫ويا ليتني منكِ لم أبقَ َ ّا‬
                                            ‫ُل‬
                                    ‫لقد يجمع اهلل ك َّ المنايا‬
                                     ‫محي‬                  ‫ُل‬
                                    ‫وك َّ الحياةِ لنا في ُ َ ّا‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> نايف صقر >> بين الصور والرسايل‬
                                      ‫بين الصور والرسايل‬
                                       ‫رقم القصيدة : 191‬
                                      ‫نوع القصيدة : عامي‬
      ‫-----------------------------------‬
                        ‫القلب عود يفوح والطيب من مكسره‬
                        ‫تحته من الجمر مايوقد سكات الرماد‬
                            ‫والعين مغرورقه بالدمع ومبعثره‬
                        ‫بين الصور والرسايل والدجا والسهاد‬
                               ‫حنا اليا حسبنا مازرعنا الذره‬
                            ‫قل للعصافير تتركنا وقل للجراد‬
                         ‫البارحه جف في غصن المالم ثمره‬
                     ‫عقب البياض انكسر ضلعه وسال السواد‬
                          ‫والناس خالن قبل الريش والمحبره‬
                       ‫شعوب وفخوذ واحباب وصباح وهجاد‬
                        ‫هذا الجمل لو سنامه سامك فـ ظهره‬
                            ‫ماله عزوم يقوم بها وال له شداد‬
                             ‫ياذيب عيد على قلبه وفج نحره‬
                        ‫دامه رغى عقب هدراته وشم الحماد‬
                          ‫تمخض الوكر والقرناس عن حمره‬
                       ‫في راس قشعه لعب فيها الظما والنفاد‬
                       ‫يوم النحاس انصدع لونه وذاب أصفره‬
                           ‫غنيت للسنبله كل اغنيات الحصاد‬
                          ‫مايدفي اال الوبر والوصل والمقدره‬
                         ‫الزاد شوك الشتا في راحتك والفؤاد‬
                ‫والصار ما لك اليا منك ركضت اغبره‬
              ‫شوري عليك اترك البيدا .. وكب الطراد‬




  ‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> فيفاء‬
                                                         ‫فيفاء‬
                                   ‫رقم القصيدة : 0191‬
‫-----------------------------------‬
                              ‫ع‬                ‫ك‬          ‫ء‬
                            ‫فيفا ُ، يا فَلَ َ الخَيالِ األبْ َدا‬
                        ‫َد‬       ‫ح‬        ‫ر‬       ‫و‬
                      ‫وهَ ًى يساف ُ في جنا َيهِ الم َى!‬
                        ‫ا‬                 ‫َ‬
                        ‫"ما أطيبَ الحَجرَ الفتَى" متأللئً‬
                           ‫م ه‬             ‫ا‬     ‫ح ْم‬
                        ‫بال ُل ِ صَحوً والخرافَةِ َش َدا!‬
                          ‫النو‬           ‫م بَد‬
                         ‫ما ض ّني َل ٌ وال ضَامَ َّ َى‬
                              ‫ِ في م َد‬     ‫َت‬
                            ‫إال وجدْ ُ شَذاك َّ ُج ّدا‬
                         ‫ف‬           ‫ن‬
                     ‫قالوا: " هي األوطا ُ مهما تَجْ ُنا "‬
                          ‫َي‬    ‫ت‬               ‫ل‬
                     ‫وأقو ُ، يا وطني:" فديُك، سِّدا! "‬
                                   ‫تغول‬     ‫ةي‬
                           ‫ال جفو ٌ ُخْشَى ُُّها ، وال‬
                             ‫َد‬             ‫م‬
                           ‫يوماً حفلتِ ب َن جَفَا أو ه َّدا‬
                                ‫ْد هلل ي َبت ضه‬
                                ‫طَو ٌ بهِ ا ُ ُثِّ ُ أر َ ُ‬
                           ‫َل ك موط‬
                        ‫من أنْ تميدَ، وج َّ ذا َ ُ َ ّدا!‬
                                 ‫ن‬            ‫م ٌ‬
                       ‫ش ّاخة فيها الحصو ُ ، كأهلها،‬
                         ‫والند‬                ‫م‬
                        ‫من را َها رامَ السماحةَ َّ َى‬
                                ‫ل من ْف‬            ‫ق‬
                      ‫أخال ُها الجب ُ ال ُ ِي ُ ، وهل دنا‬
                             ‫ذ ه َ ْف‬        ‫لي ب‬
                         ‫جب ٌ ُعات ُ من ُرا ُ الفد َدا؟!‬
                      ‫ُر‬       ‫ل‬           ‫ل‬       ‫َم‬
                     ‫شَم ُ الجبا ِ منَ الرجا ِ، وال ي َى‬
                           ‫ل َد‬             ‫مي ر‬
                        ‫شم ٌ ُجاو ُ في الرجا ِ تر ُّدا!‬
                         ‫م‬      ‫ك‬
                         ‫وألنتِ أنتِ ، وراحتا ِ مواس ٌ‬
                           ‫ُب ت ه ح ُ زب ج‬
                         ‫للح ِّ َذرو ُ ال ِياض َ َرْ َدا‬
                           ‫ع‬                ‫م م‬
                         ‫ومواس ُ اله َمِ الشواهق طَلْ ُها‬
                              ‫َ ْق‬            ‫ُ‬     ‫ق َم‬
                           ‫ِم ٌ تراود في ثراها الفر َدا!‬
         ‫ر ْد ق متهلل‬
         ‫في كل " َي ٍ" بار ٌ ِّ ٌ‬
    ‫فم ع‬             ‫ت‬         ‫ج‬
 ‫نا َى على كَ ِفِ التنائ ِ ُرْ ِدا!‬
  ‫ة‬                 ‫ر‬
 ‫وكذا الحرائ ُ : فتنةً ، وحصان ً،‬
        ‫َي‬             ‫ص‬
     ‫وفطانةً ، و ِيانةً ، وتَص ُّدا!‬
                                  ‫***‬
                                  ‫***‬
     ‫هم‬       ‫الن م‬           ‫ء‬
     ‫فيفا ُ، يا كأسَ َّدا َى إنْ ُ ُ‬
        ‫ب‬                 ‫ئ لطل‬
     ‫ظم ُوا ِّكِ أكؤساً أو أكْ ُدا!‬
        ‫م ّي جناحَ ِ، حِّقي ر َّانَ ً‬
        ‫ك َل َي ة‬                 ‫د‬
   ‫ج‬         ‫ُج‬       ‫َث‬
‫بطموحكِ الو َّابِ، ح ِّي األَمْ َدا!‬
      ‫د السه‬      ‫ن‬
     ‫فعقاكِ الشاهي ُ يصطا ُ ُّ َا‬
    ‫د عد‬          ‫ن‬
  ‫وعقابكِ اإلنسا ُ يصطا ُ ال ِ َى!‬
    ‫ْ الد‬          ‫ي عبس‬
‫( عبس ّةً ) َ َ َتْ على قَيدِ ُّنَى،‬
       ‫ن م َي‬         ‫ت‬        ‫َر‬
    ‫فتح َّرتْ، وأ َى الزما ُ ُق َّدا!‬
            ‫ٌّ ز‬    ‫د شح‬
         ‫بارو ُها ِيْ ٌ وكاذي َكَا‬
     ‫عق‬          ‫ص ع ب فت‬
  ‫ورصا ُها ِنَ ُ ال ُ ُونِ تَ َنْ َدا!‬
     ‫ب ا‬                ‫ُز ب َ َ‬
     ‫"ه َّا ُها" هزمَ العزائمَ مصْ ِحً‬
    ‫بع ِر ن م ِد‬                   ‫م‬
  ‫ور َى القلوبَ " ُ َيْث َا ٌ" ُسْئ َا!‬
   ‫الض‬    ‫ر‬      ‫و ش‬
‫من حَقْ ِها ل ِعافها َشَفَ ِّياء‬
  ‫د‬
 ‫(م)ظاللها راحاً وراحَ أو اغْت َى‬
       ‫ج َل م جم‬                 ‫ي‬
       ‫لم ُلْقَ فيها َحْف ٌ ِن أن ُ ٍ‬
      ‫َد‬     ‫ل‬          ‫ال لقي‬
    ‫إ ّ بهِ ُ ِ َتْ جَحَاف ُ من ر َى!‬
       ‫ب‬                     ‫ج ْد ج‬
      ‫ُن ُ ال َمالِ ، كتائباً بكتائ ٍ،‬
        ‫َن‬         ‫ه ج‬             ‫هلل‬
     ‫وا ُ كمْ وَ َبَ ال َمَالَ وج َّدا!‬
                                  ‫***‬
                                  ‫***‬
         ‫ر حم‬           ‫حلم‬
       ‫يا غادةً َُ َتْ فغاد َ ُلْ ُها‬
       ‫حب ال م ع‬               ‫ا ت‬
     ‫"نَيْدً" َدانَى أو" َ ِيْ ً" ُصْ ِدا‬
           ‫ي‬            ‫لف م َن‬
   ‫َّتْ " ِح َّتَها"، قواف َ من دمي،‬
     ‫صد‬                ‫َب‬       ‫َر‬
   ‫ع َفتْ مَحَّتَها فسَاقتْني َ َى!‬
    ‫عب الدج‬               ‫ة‬
   ‫بجديل ٍ من شَعْرها َ ِثَ ُّ َى‬
       ‫َد‬                    ‫س‬
      ‫والشم ُ أرْختْ بين نهديها ي َا‬
   ‫َف لضح‬
  ‫لتثورَ في ربواتها "وَط ُ" ا ُّ َى‬
          ‫ا ز ُر‬        ‫ا‬   ‫س ن‬
        ‫تَحْ ُو ُضارً صافيً و ُم ُّدا‬
            ‫ب‬                 ‫بِّي الن‬
          ‫ُن َّةَ َّجْوَى ، على أهدا ِها‬
           ‫ج‬               ‫ر‬       ‫رف‬
         ‫َّتْ طيو ٌ فاستحالتْ أنْ ُدا‬
      ‫من عرف فَو َيْها تَن َّسَ شار ٌ‬
      ‫ق‬       ‫َ ْ ِ ْد َف‬
             ‫َر‬
           ‫وعلى خميلةِ شادنَيها و َّدا‬
      ‫في "شَتْ ِها" صي ٌ َل ُّ َصَادَ ُ‬
      ‫ف يُم ح ه‬              ‫و‬
           ‫م‬         ‫و‬
      ‫في صيفها "شت ٌ " توالى ُنْشدا‬
                              ‫حل‬
      ‫ُُمي هنالك غَيمتان بصدرها،‬
             ‫ع‬
          ‫تتالثمانِ وترأمانِ المَو ِدا!‬
                     ‫ء‬        ‫ت بح‬
         ‫و ُس ّ ُ األنوا ُ من أعطافها،‬
          ‫م ْ َد‬         ‫ء ي َو ْر‬
       ‫نَوْ ًا " ُح ِّم" إث َ نَوْءٍ " َغر َا"!‬
                                        ‫***‬
                                        ‫***‬
      ‫ة‬      ‫مح ل‬             ‫م ي‬
      ‫يا َن ُرى فيها ال ُ َا ُ حقيق ً‬
        ‫ه هة س م‬                   ‫ر‬
      ‫وتدو ُ في يدها ال ُنَيْ َ ُ َرْ َدا‬
            ‫يم‬      ‫َحب‬         ‫م‬
          ‫أهْ ِي عليكِ م َّةً ال َّحي‬
       ‫غ ج ْد ع ج‬               ‫ِن‬
     ‫ح َّاؤها، وأصو ُ ِي َكِ َسْ َدا‬
                         ‫إلي‬
       ‫عودي َّ من األساطيرِ التي‬
    ‫مه‬                      ‫َ ت‬
  ‫"زرْكَشْ ِ" نَسْجَ خيوطها لي َعْ َدا‬
            ‫"كثَ َغْط ٍ" تهفو بقايا ري ِ ِ‬
            ‫شه‬                 ‫ب ِر‬
      ‫د‬       ‫ال‬        ‫م الذ‬
     ‫من ذ ّةِ ِّكْرى خيا ً من نَ َى‬
          ‫ت‬         ‫ت‬
     ‫عودي كما كن ِ، كما لم ُعْرفي‬
                 ‫ج َو‬               ‫ال َ َد‬
               ‫إ ّ وق ُّكِ كاألريْ ِ تَأ ُّدا‬
              ‫س يم‬
         ‫واستنبشي "فينو َ" أ ّا ٍ نأتْ‬
            ‫ت‬                 ‫ء‬         ‫ح‬
          ‫نَ َتَتْ بها َكِ لألنوثةِ مَحْ ِدا‬
          ‫ة‬        ‫َ ج ح ن‬
‫ولَكمْ َنَى" ُسْ ُ الحضار ِ"!، أين من‬
       ‫َد‬               ‫ع ْني ح ن‬
     ‫َي َّ ُسْ ُ حضارةٍ كانتْ غ َا!‬
                                        ‫***‬
                                        ‫***‬
           ‫ُم‬        ‫ت َتش ُم‬
         ‫دارتْ ُفِّ ُ أ ُّنا عن أ ِّها‬
        ‫ُد‬             ‫ُِ‬
      ‫فينا وتَحْفر في بقايانا س َى!‬
      ‫ا‬     ‫ا‬                ‫ِ ق‬
      ‫عرْ ٌ شَربتمْ منه كأسً واحدً‬
          ‫َد‬         ‫َد‬
     ‫كيف استفاقَ تَح ُّداً وتَع ُّدا ؟!‬
              ‫ِ‬  ‫ح‬    ‫ي َد ت‬
      ‫أَ ُه ُّ بي ٌ من ُروف قلوبكمْ‬
             ‫ت ُي‬             ‫شي ُم‬
          ‫َّدت ُ؟ فلبئس بي ٌ ش ِّدا!‬
           ‫غ‬          ‫كل عس‬
       ‫أَتروح ُّ َ ِيْفَةٍ في ِيلها‬
      ‫ه َر‬                ‫سع‬           ‫َ‬
   ‫جذْلَى و َبْ ُ الغِيلِ عن ُ تَش َّدا!‬
                           ‫ت ر‬
         ‫أَ ُدا ُ أحالمي وآالمي وال‬
        ‫َ ِي م َه‬       ‫ي ك علي‬
      ‫َبْ ِي َّ سواي ف َّ ُس َّدا‬
 ‫لا‬      ‫عب ا‬
 ‫سألتْ عَطَا.. سألتْ ُ َيْدً.. ماِكً‬
     ‫س عَي ب ِي ُم د‬
  ‫أَ َفي َل َّ- َن َّ- أَيك ُ الف َى؟!‬
   ‫ِر ن‬                  ‫بو‬
   ‫وتأو ُ َحْشَى، فالحناج ُ أعي ٌ‬
        ‫م ص‬              ‫ء م‬
      ‫عميا ُ تلته ُ الفراغَ ال ُوْ َدا‬
                                   ‫***‬
                                   ‫***‬
 ‫ما َّ مَجدَ َ – يا زما ُ - ُّ ٌ‬
 ‫ن تذكر‬            ‫رد ْ ك‬
   ‫َج‬       ‫ن‬          ‫َد رك‬
‫أو ج َّ أم ُ َ - يا مكا ُ - تَو ُّدا!‬
        ‫صب‬               ‫م‬       ‫لكن‬
       ‫َّ ليْ ب َدارِ تَهْيامي َ ًا‬
       ‫ْحي الن‬      ‫ح‬              ‫ت‬
     ‫ُعْلي جناحَ ال ُلْم، قم َّ ِّدا‬
         ‫ِض‬      ‫ل َ سي ر س فه‬
   ‫ِغدٍ َ ُثْم ُ َقْ ُ ُ من ف َّة الـ.‬
    ‫ِ ِّد‬        ‫سص ا ع‬
   ‫آما ِ ُبْحً ياف ًا خَضلَ الر َا‬
      ‫إن‬               ‫ج ل‬        ‫ب‬
    ‫ُني ال ِبا ُ من الحجارةِ ، َّما‬
        ‫الر ل َر‬
     ‫جبلي بأحجارِ ِّجا ِ تَم َّدا!‬
 ‫ِ َّر‬              ‫م ن ي بت‬
‫(ج ّا ُ) َنْ ُ ُ فيه من رَحمِ الث َى‬
       ‫َد‬            ‫بن س َر ْره‬
      ‫واآل َ ُو ُ س ِي ُ ُ ، حَقْالً ب َا‬
  ‫ق ص عة‬              ‫ي م َ ِيا‬
  ‫َنْ ُو (سر ًّ)، فالصواع ُ َنْ َ ٌ‬
           ‫َف َد مه م ْر‬
        ‫في ك ِّهِ ، ق ُّوْ َ ُ وال ِب َدا!‬
            ‫ق ي َف‬               ‫ق‬
          ‫ألَ ٌ هنالكَ شاه ٌ َشْت ُّني‬
         ‫الز تنه‬            ‫ُ‬
      ‫فأدور في رئَةِ َّمانِ ُّدا!‬
           ‫َ‬    ‫األي َ‬
   ‫أستقرئ َّام في صدْري وفي‬
          ‫َح‬               ‫غ ر‬        ‫ص‬
        ‫َبْري ُبَا ُ كتابها ، متَو ِّدا‬
          ‫ك‬                     ‫ط‬
   ‫عَ َشي على الترحال يفْتِ ُ بي هنا‬
           ‫ت أل ؤ‬         ‫ك م‬
        ‫وإلي ِ يا أ َلي شرب ُ ا َف ُدا!‬
         ‫ُد ص ي ص ِ في ص‬
   ‫ر ِّي ِبا َ، ِباك َّ، َبابتي،‬
        ‫واستقبلي كاليومِ أمسي األغيدا‬
             ‫ب‬           ‫ب‬
     ‫ولتغْفري ُعْدي القري َ، وتغفري‬
         ‫ن‬                     ‫بع‬        ‫ق‬
      ‫ُربي ال َ ِيدَ ، ومرتقايَ األعْ َدا!‬
               ‫و‬
   ‫صوتي على متنِ ال َنَى يسري إلى‬
           ‫ل‬                 ‫أ ك ُم‬
        ‫ُذنَيْ ِ- أ ِّي- فامنحيهِالمَوِْدا!‬
                                     ‫***‬
                                     ‫***‬
          ‫م ْر‬                      ‫ء‬
        ‫فيفا ُ ، يا بئرَ المعاني ال ُف َدا‬
           ‫َق‬                    ‫مع ن‬
         ‫و َ ِيْ َ شَوقٍ بالحروفِ تَو َّدا‬
         ‫َط‬       ‫أ‬               ‫ة‬
      ‫لغ ُ الرجوعِ إليكِ ُنثى، خ ُّ ها‬
          ‫َط ع ْ ِ في م َر‬
        ‫(م)تفها بخ ِّ ال ُمر َّ ُغ ِّدا‬
              ‫م‬           ‫م‬
    ‫ليستْ تنا ُ ، وال أنا ُ ، وكيف لي‬
           ‫أش‬                ‫م ول‬
        ‫لو نا َ ج ّا ُ الهَوَى أنْ ُنْ ِدا!‬
         ‫ه‬          ‫الش ْ ِ‬
         ‫أرهقتِ بازَ ِّعر في تحليق ِ‬
         ‫ش ْرك‬            ‫ث‬
  ‫من حي ُ جاءكِ كان ِع ُ ِ أجودا!‬
          ‫ا‬          ‫جم‬               ‫هلل‬
          ‫فا ُ قد نَظَمَ ال َ َالَ، قصائدً‬
          ‫م َل‬         ‫ُل الش‬          ‫أ‬
        ‫ُوْلَى ، وك ُّ ِّعْر جاءَ ُقِّدا‬
           ‫ة‬      ‫ِ‬                  ‫أق‬
           ‫ُلْ ِيْكِ في هامِ األثير قصيد ً‬
    ‫َّد‬
   ‫كحفيفِ ثوبِ عروسةٍ دافي الص َى‬
        ‫َل طي ب‬             ‫ل‬
‫وأقو ُ – تَرْح ُ بي ُ ُو ُ حضورها-‬
           ‫مو‬             ‫ت‬
         ‫يا أنتِ ، أسْلمْ ُ إليكِ ال ِقْ َدا‬
          ‫سه‬                  ‫د‬         ‫ع‬
         ‫تَ ِبَ الفؤا ُ إليكِ ، يا بلقي َ ُ،‬
        ‫هه‬                 ‫تش‬
      ‫فأتى يف ّ ُ عنِك عرشَكِ، ُدْ ُدا‬
     ‫عفواً، أنا ما عاد صوتي في يدي‬
               ‫ب‬            ‫ن‬         ‫به‬
           ‫ُ ِتَ البيا ُ بأحرفي وتَ َلدا!‬
          ‫كم ُلْ ُ ِّي شاع ٌ وم ِّ ٌ‬
          ‫ر ُصور‬         ‫ْ ق ت إن‬
            ‫ا م َعم‬        ‫ت‬
          ‫حتى انْتَحلْ ُكِ، عامدً ُت ِّدا‬
                                                      ‫ت َ‬
                                       ‫فعرف ُ حَجم قصيدتي بقصيدتي‬
                                          ‫يص‬                    ‫ع‬
                                      ‫يا رَوْ َةَ الشعْر الذي لن ُق َدا !‬
                                                                   ‫***‬
                                                                   ‫***‬
                                        ‫فيفاء، ِّ ثرى العروب ِ ُوْح ٌ‬
                                        ‫ة م ِل‬              ‫كل‬
                                              ‫اي‬          ‫ال ت‬
                                        ‫ه ّ وهب ِ ثراي نجمً ُهتدى؟!‬
                                                  ‫ل‬       ‫ك‬
                                       ‫إني سألت ِ.. تأك ُ الفوضى يدي‬
                                                              ‫م‬
                                      ‫وأض ّ من تعبي على تعبي اليدا!‬




         ‫ل‬
‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> ويصحو السؤا ُ أشجارا !‬
                                                      ‫ل‬
                                             ‫ويصحو السؤا ُ أشجارا !‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 1191‬
               ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫أصحو على إيقاع قلبي‬
                                                    ‫ء‬
                                                    ‫حين يدركني المسا ُ‬
                                                   ‫ن‬              ‫لم‬
                                                   ‫وأَُ ُّ من وجع السني ِ‬
                                                     ‫ء‬
                                                   ‫براحتي ما ال أشا ُ..‬
                                                                     ‫…‬
                                                  ‫ف‬       ‫ل‬      ‫أترد‬
                                                  ‫ُّني خي ُ الحرو ِ‬
                                                             ‫أل‬
                                                         ‫لنخلتي ا ُولى،‬
                                                        ‫أم أل‬
                                                    ‫وبسمةِ ُ ّيَ ا ُولى،‬
                                                       ‫ل‬
                                           ‫إلى بيتي المعّق بين أشواقي‬
                                          ‫على صدر المعاني الشاعرية‬
                                         ‫َّ ِ،‬
                                                 ‫ء‬
                                                ‫حيث تحضنني السما ُ؟‬
                                       ‫ُّني خي ُ الحروف الجامحا ُ‬
                                       ‫ت‬                ‫ل‬      ‫أترد‬
                                                  ‫إلى جفون الماءِ، أنقى‬
                                                       ‫غد‬
                                               ‫من عيون ال ِي ِ، أرقى..‬
                                   ‫ء‬                ‫ن‬      ‫ُ‬     ‫د‬
                                  ‫يستب ّ الوجد أحيا ًا ويغمرني الصفا ُ؟‬
                                            ‫ب‬         ‫ف‬
                                            ‫أتعيد لي نهداً تك ّن بالحلي ِ‬
                               ‫ب‬
                              ‫إلى الحبي ِ،‬
                                ‫ُر‬
                               ‫لمبعثٍ ح ٍّ،‬
                         ‫رأيتكِ فيه ديوانًا،‬
               ‫ء‬            ‫ف‬       ‫ُ َو‬
              ‫ير َّى الصي ُ منه والشتا ُ؟‬
                                        ‫ت‬
                  ‫أ ُعيد شامًا صار أندلسًا،‬
            ‫ن‬
           ‫وتصنع من عراق الفجرِ إيوا ًا‬
       ‫ء‬         ‫ُجِّل صر َه األب ُ المسج‬
      ‫َّى والبها ُ؟‬    ‫د‬       ‫ح‬     ‫ي َل‬
         ‫ا‬    ‫م‬        ‫ئ‬
        ‫ماذا جنى المتنب ُ المحمو ُ شعرً،‬
                      ‫س‬        ‫ٍ‬
                    ‫غيرَ خيل إذ تكو ُ..‬
                  ‫ء‬         ‫ر‬
                ‫ويهطل المط ُ / الدما ُ؟!‬
  ‫ل‬                ‫ن‬         ‫وَ ل‬
‫أَ َلمْ تعّمك السنو ُ بأن عصر الحلم وّى،‬
                ‫الش ء‬
               ‫أن عاقبة المغامرة َّقا ُ؟‬
                ‫ِّ تغز ُ نهرك األبدي‬
                ‫َّ‬          ‫فتظل ل‬
                            ‫ة‬
                           ‫من دمع القبيل ِ،‬
                  ‫ت وة‬
                 ‫ثم تهرقه فراشا ٍ مل ّن ً،‬
                                  ‫ل‬
                                ‫وترح ُ …‬
                        ‫ء‬       ‫ن‬
                     ‫أيها اليَفَ ُ المضا ُ!..‬
                               ‫د‬
                              ‫قال القصي ُ:‬
                                 ‫الز ن‬
                                ‫أنا َّما ُ،‬
              ‫الر ح‬           ‫ق‬
             ‫وما تب ّى من رغيفِ ُّو ِ،‬
                               ‫ء‬
                             ‫والدنيا هبا ُ..‬
 ‫وأنا انبثاق النار من قلب الظالم السرمدي‬
‫ِّ،‬
                                 ‫ي‬
                        ‫أنا الثر ّا والثرى،‬
                                 ‫ء‬
                              ‫وأنا البنا ُ!..‬
                               ‫م‬
                              ‫وأنا ابن آد َ،‬
                                        ‫ته‬
                                       ‫بن ُ ُ،‬
                ‫ه‬
               ‫يختار عالمه البديع بنفس ِ،‬
   ‫ر‬                              ‫ي ث‬
  ‫و ُؤّث الساعات من ألق الرؤى األبكا ِ،‬
                             ‫ء‬
                          ‫يرسلها الغنا ُ!..‬
                                  ‫ي ِب‬
                   ‫س ُح ُّ في رئة الليالي‬
            ‫ة‬
           ‫من ظباء البيد غانيةَ الحضار ِ،‬
                                        ‫ِر‬
                               ‫ه َّةَ األعشى‬
                                ‫ال‬      ‫ج‬
                       ‫َلَتْ و ّدة األشهى‬
                         ‫ب‬
                        ‫من األفق الغري ِ،‬
                           ‫يحوطه األرطى‬
                            ‫ء‬
                           ‫ويعلو الكستنا ُ!‬
                ‫ه‬           ‫ِّ‬
                ‫فأنا الذي يستل غايةَ سيف ِ‬
                                ‫ه أ‬
                            ‫من ُدْب ُنثى،‬
                       ‫م ل‬
                       ‫أوقدتْ ثوبَ ال َجَا ِ‬
                                ‫إلى ال ُ َا ِ‬
                                ‫مح ل‬
 ‫س‬         ‫ت‬     ‫ض‬
‫بأقحوان صباحها الب ّ المعّق بالشمو ِ،‬
         ‫ء‬           ‫ر‬              ‫ي رق‬
      ‫ف ُغْ ِ ُ الكونَ الحري ُ / اإلشتها ُ!..‬
  ‫ن الصو‬          ‫الر‬          ‫ّ‬
‫ليرف فوق هيادب ِّمم المح ّطة ُّ َى،‬
           ‫ة‬                  ‫ر‬
         ‫حلمًا يساف ُ فوق تمثال األنوث ِ..‬
                          ‫ُ‬
                  ‫حين يسكنه الجليد قَطًا..‬
                 ‫ء‬                 ‫ن‬
                ‫ويقط ُ بين أظلعه الخوا ُ!‬
                                    ‫ت‬
                              ‫يستنب ُ اآلتي‬
                    ‫د‬
      ‫من الماضي المك ّسِ في جماجمنا،‬
                      ‫ح‬           ‫ت‬
                     ‫جذاذا ٍ من األشبا ِ،‬
                                   ‫ح‬
                                  ‫واأللوا ِ،‬
                                  ‫ح‬
                                 ‫واألروا ِ،‬
                   ‫ة‬         ‫ح‬
                 ‫تأكلها الريا ُ الموسمي ُ..‬
                          ‫ء‬
                         ‫ثم يشربها العَفا ُ!‬
             ‫ن‬        ‫ت أ َون‬
           ‫في البدء كن ُ ُك ِّ ُ األكوا َ..‬
                               ‫م يم‬
                              ‫أحال ًا وأ ّا ًا‬
                         ‫عذارى في يدي..‬
                 ‫ب ت‬
              ‫أم هل تراني قد كَ ِرْ ُ؟ …‬
                                    ‫ال‬
                                  ‫أال فك ّ..‬
             ‫ء‬         ‫ت ت‬
            ‫إنني إن شئ ُ كن ُ كما أشا ُ!‬
‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> عيون الشعر‬
                                                 ‫عيون الشعر‬
                                        ‫رقم القصيدة : 1191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ن الش‬
                            ‫عيو ُ ِّعْر تصحو في المرايا‬
                                   ‫سح‬              ‫ُ ة‬
                                   ‫فتورق فض ُ األملِ الك َي ِ‬
                                   ‫َف‬            ‫ن الش‬
                              ‫عيو ُ ِّعْر تَقرأ ك َّ وقتي‬
                                   ‫م ح‬                  ‫ب‬
                                   ‫وتكت ُ قصةَ األفق ال ُشيْ ِ‬
                                         ‫ي‬      ‫ن‬
                            ‫ترى م ّي، وف ّ، مدى احتمالي‬
                              ‫وتكش ُ شاهدَ األمسِ الجري ِ‬
                              ‫ح‬                    ‫ف‬
                                           ‫ح‬        ‫ن الش‬
                                  ‫عيو ُ ِّعْر تقد ُ بين ذاتي‬
                                             ‫ش‬
                                  ‫وبيني نبعَ ِرياني وروحي‬
                              ‫ا‬    ‫ت‬
                             ‫فما أدري ، إذا ما قل ُ شعرً،‬
                            ‫أشعراً كان قولي أم جروحي؟!‬
                                    ‫ر َّ َي‬
                                   ‫أأنفاسَ القصيدِ ، و ُب رَّا‬
                           ‫ح‬
                           ‫من الفردوسِ في الحرفِ الذَبي ِ‬
                             ‫لنا في ِّع ِ مح ًى أو مما ٌ‬
                             ‫ت‬         ‫الش ْر ي‬
                             ‫ص ح‬         ‫ت ُر كالش‬
                             ‫ومو ُ الح ِّ ِّعْر ال ّحي ِ‬
                            ‫يو‬           ‫ة‬
                          ‫فقد تغدو الحيا ُ كأرض « َهْ َى»‬
                              ‫!‬            ‫ة‬
                                     ‫وقد تغدو القصيد ُ كالمـ‬
                                   ‫ا‬      ‫ن ن‬            ‫ي ع‬
                                   ‫ُشي ُ المرجفو َ بأ ّ خَطْبً‬
                                  ‫ح‬         ‫الش ْ‬
                                  ‫أحاط بطائر ِّعرِ الفصي ِ‬
                                  ‫«فلكلوري ً» صارت مزاجً‬
                                  ‫ا‬           ‫ة‬
                                   ‫الن ح‬
                                  ‫فال تحفلْ بذا الفكْر َّطي ِ!‬
                                   ‫ة بالد و‬             ‫َ ُ‬
                                  ‫لَكمْ تزْري القَماء ُ َّعا َى‬
                                   ‫تح ق ن ر للس ح‬
                                  ‫ُ َمْل ُ حي َ تنظ ُ ُّفو ِ!‬
                                   ‫ُشي ُ المرجفو َ َّ خَطبً‬
                                   ‫ا‬     ‫ن بأن‬        ‫ي ع‬
                                  ‫جم ح‬                ‫و بالن‬
                                  ‫طَ َى َّثرِ ديوانَ ال ُ ُو ِ‬
                                                          ‫ّ‬
                                   ‫وأن قصيدةَ اليوم استقالتْ،‬
                               ‫ح‬                   ‫م‬
                              ‫تنا ُ على حروفٍ من صَفي ِ!‬
                               ‫ا‬                  ‫ل‬
                              ‫لها لي ُ امرئ القيس اغترابً،‬
    ‫جم ح‬               ‫ح‬
   ‫لها صب ٌ كصبح ابن ال َ ُو ِ!‬
           ‫ا‬              ‫ُوش ب‬
           ‫ت ِّح ر ّةَ اإللهام سيفً‬
       ‫ظ الش ح‬            ‫ن‬
      ‫وتلع ُ عاثرَ الح ّ َّحي ِ!‬
                         ‫ي‬
   ‫وما ُجدي مع الموتِ التداوي!‬
  ‫الط ح‬                ‫ت‬
 ‫وما ُغني السيوف على َّري ِ!‬
    ‫ِّ ِذْ ٌ‬ ‫ض‬
    ‫كذا كذبوا، وبع ُ الحق ك ب‬
     ‫ك الص ح‬             ‫س‬
    ‫يواري َوأةَ ال ِذْبِ َّري ِ!‬
                      ‫ل‬
         ‫يلوم الفاش ُ الدنيا ويشكو‬
     ‫الر ح‬              ‫الد‬
     ‫فسادَ ِّين في السوقِ َّبي ِ‬
           ‫م‬          ‫ت‬      ‫م‬
          ‫وتعق ُ أمها ُ الخيلِ ل ّا‬
   ‫الل ح‬            ‫ن‬       ‫ي ِب‬
   ‫ُخ ُّ الوهْ ُ في المعنى َّقو ِ‬
        ‫م‬                ‫َد‬
       ‫فويل غ ٍ من اليوم ِ، وم ّا‬
                         ‫ُخب‬
      ‫ت ِّئ تحت إبْطيه قروحي!‬
          ‫ء‬            ‫الش‬
     ‫معاذ ِّعر، واألرزا ُ تترى‬
       ‫بما نَ َقَ ال ُراب ِّ ري ِ‬
       ‫ع غ ُ بكل ح‬
     ‫ي‬
     ‫سيبقى في أتونِ الخلقِ وحْ ٌ‬
      ‫ءت‬
   ‫من الشعراء، والشعرا ُ ُوحي‬
                      ‫ر‬
      ‫سيبقى الشع ُ ديوانَ البرايا،‬
      ‫ْ الس ح‬           ‫َ ِي الن‬
      ‫ند ّ َّبْض بالوعدِ َّمو ِ‬
     ‫ا‬      ‫ة‬
    ‫سيبقى في الورى رئ ً، وقلبً،‬
 ‫الص ح‬                   ‫ص‬
 ‫َبيحَ الصوت،منتفضَ ُّرو ِ‬
        ‫ُقايض وردةَ اآلتي بأم ٍ‬
        ‫س‬                     ‫ي‬
    ‫الض ح‬
   ‫من القفراء والعصر َّري ِ!‬
           ‫وإ ّا نبْدأ األحالمَ شِعرً‬
           ‫ا‬                     ‫ن‬
       ‫فتنبج ُ الخوابي بالص ح‬
       ‫َّبو ِ‬         ‫س‬
                              ‫د‬
          ‫نعي ُ به الروائحَ للعشايا‬
        ‫ح‬            ‫ل ْره‬
        ‫ونحم ُ سِف َ ُ يومَ النزو ِ‬
      ‫ولوال الشع ُ ما كانتْ لغا ٌ‬
      ‫ت‬              ‫ر‬
  ‫ل َد الطم ح‬
  ‫وال اقترحَ الخيا ُ م َى ُّ ُو ِ‬
    ‫ب‬              ‫ر‬
‫ولوال الشع ُ ما سارتْ سحا ُ الـ‬
    ‫هط دل ح‬
    ‫ـمشاعر، جيشَ َّالٍ َُوْ ِ‬
                                                                             ‫يرو‬
                                                         ‫ِّي خابي التاريخِ فينا‬
                                                         ‫ح ح‬           ‫ش‬
                                                         ‫ويغشانا ب ُؤْبوبٍ سَ ُو ِ‬
                                                                             ‫ي د‬
                                                        ‫ُعي ُ بناءَ أوجهنا ، ويرنو‬
                                                      ‫ٍ ح‬               ‫ح‬
                                                      ‫لوجْهِ ال ُسْنِ في وجْه قبي ِ‬
                                                    ‫ل‬               ‫الش ْر‬
                                                ‫هل ِّع ُ وقد تعبتْ نصا ُ الـ‬
                                                     ‫ح‬     ‫ن‬
                                                   ‫ـقصائدِ غير إنسا ٍ ورو ِ؟!‬
                                                                ‫ٍ صد‬         ‫ُب‬
                                                     ‫فر َّ قصيدة قَ َ َتْ لِواءً ،‬
                                                         ‫ح فت ح‬                 ‫ورب‬
                                                        ‫َّ قصيدةٍ فتْ ُ ال ُ ُو ِ!‬




  ‫ت خ ْ ٌ م َب الل‬               ‫م‬
‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> ُكَاشَفَا ٌ أَ ِيرَة في َه ِّ َّيل‬
                                                   ‫ت خ ْرة م َب الل‬                ‫م‬
                                                 ‫ُكَاشَفَا ٌ أَ ِي َ ٌ في َه ِّ َّيل‬
                                                            ‫رقم القصيدة : 1191‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ج ل م كر‬                      ‫ف س‬
                                               ‫أَطْ ِئْ ُؤالَكَ ؛ مو ُ اللي ِ ُعْتَ ِ ُ‬
                                               ‫ت م َر‬             ‫ر هن‬
                                              ‫والفج ُ مرتَ َ ٌ ، والوق ُ ُحْتَك ُ!‬
                                               ‫والري ُ تشكو،يطير َّجْ ُ أَغْ ِ َ ً‬
                                               ‫الش و ربة‬                   ‫ح‬
                                              ‫َر‬       ‫م‬
                                             ‫تطوي الفضاءَ،وسالَ النج ُ والقَم ُ!‬
                                             ‫ِّ من أ ُ ٍ‬
                                             ‫ُفق‬                  ‫ف س ك‬
                                                      ‫أَطْ ِئْ ُؤالَ َ؛ ما في الشك‬
                                                ‫َّن م َر‬               ‫ر‬
                                               ‫إلى المسي ِ،وال في الظ ِّ ُخْتَب ُ!‬
                                                             ‫ت م‬
                                                 ‫هذا المَوا ُ تنا َى في محاجرنا‬
                                                 ‫ع ْ ع ُر‬               ‫ه‬
                                                ‫حتى تنا َى بنا في ُمرِهِ ال ُم ُ!‬
                                                            ‫الص‬          ‫ي َف‬
                                                ‫َسْت ُّ في هبواتِ َّحْوِ قهوتَنا‬
                                                     ‫َر‬                      ‫ي َف‬
                                                    ‫كما ُس ُّ بمتنِ القَفْرَةِ األث ُ!‬
                                                           ‫ت‬                 ‫َ ُق‬
                                                  ‫يد ُّ فينا عمودَ البي ِ، من يدنا‬
                                                  ‫ي ِر‬              ‫س‬      ‫ر‬
                                                 ‫يبعث ُ الشم َ، واآلماسَ َأتَس ُ!‬
                                                                                   ‫...‬
                                                                                   ‫...‬
                                              ‫ر َذ‬        ‫ع د‬               ‫أكل‬
                                             ‫َّما اعشوشبَ ال ُو ُ الحري ُ ش ًى‬
                                               ‫الذ َر‬
                                             ‫في األغنياتِ تداعتْ عندكَ ِّك ُ؟!‬
‫فاستعبرتْكَ غضًا،يهمي الحروفَ،على‬
      ‫َ ِر‬             ‫ل‬
     ‫جرحِ الغزا ِ ودربٍ خاذلٍ تز ُ!‬
       ‫س‬     ‫تبك ك َّ‬
   ‫على النخيلِ، ِّي َف غار ِها ،‬
        ‫َّ َتْ حِقَبًا، واجتث الصبر‬
       ‫َّها َّ ِ ُ!‬            ‫تغرب‬
       ‫س‬       ‫ص‬         ‫َّ كف‬
     ‫ما شَل َّكَ في أق َى مغار ِها‬
     ‫و غ َر‬              ‫ش َّ ك‬
    ‫قد َل قلب َ.. والدنيا ه ًى ِي ُ!‬
                                         ‫...‬
                                         ‫...‬
   ‫ف‬      ‫ن الص ق‬       ‫د‬
   ‫ماذا تري ُ، ولو ُ ِّدْ ِ منخط ٌ‬
   ‫ِر‬     ‫ن كب‬            ‫ك‬
 ‫في ناظري َ، ولو ُ ال ِذْ ِ مزده ُ؟!‬
        ‫ماذا تري ُ، مزا ُ ال ِبرِ أسئل ٌ‬
        ‫ة‬        ‫ج حْ‬         ‫د‬
       ‫ط ِر‬             ‫ة‬             ‫َ‬
     ‫غرْثَى، وأجوب ٌ كالقَحْ ِ ينتش ُ؟!‬
       ‫ة‬       ‫ج حْ ِ‬        ‫د‬
       ‫ماذا تري ُ، مزا ُ ال ِبر ال لغ ٌ‬
       ‫َر‬      ‫د ْم ح‬         ‫ة‬
     ‫من الحيا ِ، وال ِي ُ ال َيَا مط ُ؟!‬
          ‫ح س‬                        ‫م‬
      ‫يا َنْ إذا أقرأتْكَ الري ُ يو ُفَها‬
     ‫الص ر َد ِر‬
    ‫أطبقْتَ فوقَ كتابِ َّد ِ ت َّك ُ!‬
     ‫أطبقْتَ فوق شِفاهِ البئرِ تشربني؛‬
    ‫ي َ ِر‬                   ‫ء الطو‬
   ‫ما ُ َّ َايَا دمي ، يصفو و َنْكد ُ!‬
                    ‫د وكل‬
      ‫ماذا تري ُ، ُّ الصافنات لها،‬
   ‫ِر‬                   ‫ل‬
 ‫من نخوةِ الخي ِ، ما يا أنتَ ال تَف ُ؟!‬
                                         ‫...‬
                                         ‫...‬
            ‫ب‬          ‫ق ك ّ ُ‬
        ‫أَمِطْ ِناعَ َ ثم احْلمْ بما خَ َأَتْ‬
         ‫َ ِر‬                ‫ُذ ق‬
        ‫لكَ الع ُو ُ من اللذاتِ تَبْتد ُ!‬
     ‫ة‬               ‫ك‬       ‫ْ‬
     ‫واقرأ قضاءَ َ يا من كل جارح ٍ‬
   ‫الد ُر‬
  ‫فيكَ استدارتْ على ليلٍ بها ُّس ُ!‬
      ‫ه مُل‬             ‫ءك‬
     ‫أنتَ القضا ُ َ ما نامتْ ل ُ ُث ٌ،‬
    ‫ب َر‬          ‫َي‬             ‫الت‬
   ‫على ِّراتِ ، وال ع َّتْ بهِ ال ُك ُ!‬
      ‫ُ ْر ِر‬            ‫ت ع‬
  ‫كم ذا ُطاب ُ فيكَ الجز ُ جَاز َها؟!‬
         ‫ُ ُر‬              ‫هال ب ُ‬
       ‫َّ تَطَا َع فيما بينكَ الجز ُ؟!‬
                                         ‫...‬
                                      ‫...‬
     ‫ته صو ا‬           ‫ُ‬    ‫ك‬
    ‫مسرا َ يحمل في تابو ِ ِ ُ َرً،‬
 ‫ب الص َر‬           ‫و عر‬           ‫خ ْ‬
‫ُضرَ الهَ َى، ُ ُبًا، يا ح ّذا ُّو ُ!‬
         ‫َي َي ة‬           ‫ِر‬
       ‫تبكيكَ في س ِّها، ح ًّا ومِّتَ ً :‬
    ‫ع ب َر‬               ‫ر ك‬
   ‫عا ٌ علي َ دمي والسم ُ وال َص ُ!‬
       ‫ء ة‬            ‫ُر‬          ‫ح‬
       ‫رو ُ الشهيدِ ت َى غيدا َ فاتن ً‬
     ‫ك ِر‬                ‫ح الس ج‬
    ‫ورو ُكَ َّمْ ُ يبقَى في َ ينْتَح ُ!‬
       ‫َر‬               ‫ي َد‬
       ‫ال في الحياة ُع ُّ، إنْ شَبَا خَب ُ‬
    ‫ت ي َر‬                 ‫الش ه‬
   ‫على ِّفا ِ،وال في المو ِ ُعْتَب ُ!‬
  ‫ر‬         ‫َ‬        ‫ك‬           ‫َ‬
  ‫أعْجزْتَ وصْفَ َ:ماذا أنت في سَفَ ٍ‬
    ‫ع م ج ُر‬           ‫ه‬          ‫تن‬
  ‫ُبْ َى عليكَ ل ُ من َظْ ِكَ ال ُس ُ؟!‬
         ‫ش‬                 ‫شي‬
        ‫وأنتَ في ِ َةِ الثاوينَ منتف ًا‬
     ‫ج ح َده الذ ُر‬            ‫ح‬
    ‫نَفْشَ ال ُبارَى َنَا ًا ه َّ ُ ُّع ُ!‬
   ‫ُم ب ث َز‬                ‫ز‬
  ‫إنْ صال با ٌ على أ ِّ ال ُغَا ِ ، ن َا‬
    ‫ي ِر‬                      ‫خ ب‬
   ‫فر ُ ال ُغاثِ على األفراخِ َنْتَس ُ!‬
 ‫بَد‬                 ‫َب و‬
‫أو جارَ ر ُّ الجِ َارِ الغَصْبِ في َل ٍ،‬
    ‫ت ي ِر‬                ‫هم م‬         ‫َ‬
   ‫سرَى ال ُ َا ُ على الجارا ِ َثْتَئ ُ!‬
        ‫ل‬
      ‫ما هان يومًا على الدنيا وآهِها‬
    ‫ض ب َر‬               ‫ن‬
   ‫كمنْ يهو ُ وفيه األر ُ وال َش ُ!‬
 ‫ضح‬            ‫رْ‬
‫وال استراحَ على َأدِ الزمانِ ُ ًى‬
     ‫ه الس َر‬
    ‫من استراحَ وسارتْ دون ُ ِّي ُ!‬
                                      ‫...‬
                                      ‫...‬
               ‫ِ‬
  ‫أعربْ لهاتَكَ أو أعْجمْ، فقد هرمتْ‬
      ‫َر‬        ‫ت‬        ‫ل‬         ‫كل‬
     ‫ُّ القنادي ِ، ال زي ٌ وال شَر ُ!‬
   ‫ث ض‬                ‫ر ي عث‬
  ‫ال النث ُ َبْ َ ُ في األجدا ِ منتف ًا‬
    ‫الش ر ع َر‬
   ‫من التراب، وال ذا ِّعْ ُ وال ِب ُ!‬
       ‫ة‬           ‫ح ِّ‬            ‫ع ِّ‬
       ‫َمدْ لسانكَ، أو َررْ، فما لغ ٌ‬
      ‫ِر‬      ‫ب‬        ‫ش َم‬
     ‫عادتْ لها ِي ُ األعرا ِ تَنكس ُ!‬
    ‫َر‬       ‫ا ق ع ُّ‬
   ‫ال تلتفتْ أبدً؛ ِطْ ُ السرَى حَج ٌ،‬
  ‫ر‬        ‫يص‬      ‫ك ُ ن‬            ‫ي‬
 ‫َحْصبْ َ منه لسا ٌ، أو ُ ِبْ نَظَ ُ!‬
‫ل ا‬                 ‫ك‬
‫حاصرْ حصانَ َ،ال هان الخيو ُ! غدً‬
       ‫ز ر ِر‬               ‫ر‬
      ‫يأتيكَ دو ُكَ ؛ فالج ّا ُ ينتظ ُ!‬
                                      ‫...‬
                                      ‫...‬
           ‫ِ‬       ‫ة‬         ‫لكن‬
  ‫َّ..ها ثور ُ التكوين في جسدي،‬
     ‫الس َر‬             ‫ق‬
    ‫كم تستفي ُ، وتعلو حولها ُّو ُ!‬
            ‫ح‬       ‫ح ْم‬
         ‫أليس منكَ لنا ُل ٌ يصافِ ُنا،‬
       ‫َر‬       ‫ال الن ح‬      ‫ال ء‬
     ‫إ ّ الفَنا ُ ، وإ ّ َّوْ ُ والكَد ُ؟!‬
         ‫ق‬       ‫ه‬          ‫م‬        ‫ُل‬
      ‫ك ُّ الهزائ ِ، في أَوْ َى بيار ِها،‬
  ‫ف َر‬                          ‫ة‬
 ‫هزيم ُ الذاتِ ، ما دارتْ بها ال ِك ُ!‬
                                      ‫...‬
                                      ‫...‬
    ‫د‬       ‫َل‬
‫ماذا تقول.. متى؟.. م َّ القصي ُ،وما‬
  ‫ي ِر‬           ‫الت‬    ‫ق‬
 ‫عاد الطري ُ على َّسْيارِ َصْطَب ُ!‬
         ‫ق‬                   ‫ب‬
 ‫هذا خطا ُكَ في الصيفِ العتي ِِ، لكَمْ‬
        ‫ل ل م ؤ َر‬
       ‫صافتْ سناب ُ لي ٍ ِلْ ُها تَت ُ!‬
    ‫ع س بلي‬           ‫عس‬
  ‫يا حاديَ ال ِيْ ِ..هذي ِيْ ُنا َِ َتْ‬
  ‫ر‬         ‫ص‬               ‫الدو‬
 ‫من ُّ َارِ على األَعْ َارِ تعتص ُ!‬
 ‫َر‬     ‫َر‬      ‫ع س إن‬
‫يا حاديَ ال ِيْ ِ.. ِّي ال أ َى!،وأ َى‬
    ‫ي ف م ي َ ِر‬
   ‫في صوتكَ اآللَ، َطْ ُو ث ّ َنْحد ُ!‬
    ‫ن َد ز َد‬           ‫ُر‬
   ‫ماذا تقول ت َى : "إ ّ الم َى َب ٌ،‬
      ‫ث م ِر‬          ‫م‬      ‫ب‬
   ‫والدر ُ مبتس ٌ، والغي ُ ُنهم ُ؟!"‬
    ‫َ م‬        ‫ن‬             ‫ل‬
   ‫ماذا أقو ُ أَنَا : " إ ّ السيوف د ٌ،‬
    ‫ر‬      ‫ش‬       ‫ة‬      ‫ِ ْض‬
 ‫والعر ُ لؤلؤ ٌ،والجي ُ منتص ُ؟!"‬
      ‫َ ت‬                ‫ل‬
‫ماذا أقو ُ هنا ، إنْ شئت قل ُ إذن :‬
    ‫ر‬      ‫زر‬        ‫الد ْر‬
‫"لن يأتيَ َّو ُ والج ّا ُ يحتض ُ" ..‬
                                    ‫لكن‬
      ‫َّ من خلفهِ أَلْفًا على كَتِفي ؛‬
    ‫َر‬     ‫ر‬          ‫ن‬        ‫د‬
   ‫ما ُمْتَ نح ُ فما للجز ِ مزدج ُ!‬
                                      ‫...‬
                                      ‫...‬
       ‫ِر‬            ‫ه‬     ‫ك‬        ‫ِ‬
      ‫لَمْلمْ شتات َ؛ وج ُ الليلِ معتك ُ،‬
                               ‫ت م َر‬           ‫والص ح ُ هن‬
                              ‫ُّبْ ُ مرْتَ َ ٌ،والوق ُ ُحْتَك ُ!‬
                               ‫ة‬      ‫ك م كل‬            ‫ْ‬
                               ‫واقرأ قضاءَ َ يا َنْ ُّ جارح ٍ‬
                            ‫الد ُر‬
                           ‫فيك استطارتْ على فجرٍ بها ُّس ُ!‬
                                                     ‫ِد‬
                                   ‫قد هان ج ًّا على الدنيا آهلها‬
                            ‫ض ب َر‬
                           ‫من هان يومًا وفيه األر ُ وال َش ُ!‬
                                                                  ‫...‬
                                                                  ‫...‬
                           ‫ك ُ‬                 ‫ت‬                ‫ُ‬
                        ‫قمْ فالتقطْكَ ،ف ًى، واضربْ سبيلَ َ. قمْ!‬
                              ‫ْ الش ي ِر‬                ‫ء الس‬
                             ‫نَوْ ُ ِّنين بنَوضِ َّوْقِ َسْتَع ُ!‬
                                                             ‫ُ‬
                           ‫قمْ فالتقطْكَ؛ أساطير الرؤى التحمتْ‬
                                     ‫ِ َّم َ ْف ه ي ِر‬
                                    ‫بنافرِ الد ِ: تر ُوْ ُ و َشْتَج ُ!‬
                                     ‫خ‬         ‫د‬              ‫ُ‬
                           ‫قمْ،أيها المار ُ،استخرجْ ُطاكَ،وقلْ:‬
                             ‫ر والس َر‬                ‫ه‬
                           ‫"في وج ِ هذا السوادِ البح ُ َّف ُ!"‬
                                                                  ‫...‬
                                                                  ‫...‬
                               ‫تغا‬                        ‫ُ ط‬
                              ‫يا قرْ ُبيات ما يأتي ، أَتَيْ ُ َدً،‬
                               ‫و ب َر‬               ‫ِك‬
                              ‫ولم أَجدْ ِ، سآتيْ والهَ َى َص ُ!‬
                               ‫مد‬          ‫د ص‬
                           ‫يا أيها المسج ُ األق َى: السال ُ َنَا؛‬
                               ‫ع َر‬          ‫م‬
                              ‫فادخلْ، عليكَ سال ُ اهلل، يا ُم ُ!‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> طائفية أو فيفية‬
                                                   ‫طائفية أو فيفية‬
                                          ‫رقم القصيدة : 1191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ي ن‬          ‫ف‬
                                      ‫طافَ طي ٌ طائف ّ وتث ّى‬
                                     ‫ن‬      ‫ن‬
                                    ‫مشرئبَ الوعدِ ع ّى وتع ّى‬
                                                          ‫ي‬
                                         ‫عنب ّ الثغرِ لما زارني‬
                                ‫َّب ن‬
                               ‫أيقظَ الصحراءَ في الص ِّ فغ ّى‬
                                              ‫ا‬        ‫َ ر‬
                                       ‫نَشرَ ال ّيشَ سالمً فابتدا‬
                ‫ً‬
         ‫ألفباء العشق سطرا فكتبنا‬
                     ‫ن‬
     ‫خوط با ٍ ساجي الطرفِ على‬
       ‫خم‬       ‫ر‬       ‫ط‬
  ‫غصنه ح ّتْ طيو ُ الخو ِ َثْنَى‬
               ‫ي َد َ ي الل‬
            ‫ثقف ّ الق ّ عرْج ّ ُّغَى‬
                     ‫ً‬       ‫ن‬
          ‫يتغ ّى كم فتى فينا أضعنا‬
            ‫ُر الن‬     ‫َز‬
          ‫وأماطَ الخ ّ عن ح ِّ َّقا‬
           ‫ده‬          ‫ده‬
       ‫فتداعى الوج ُ َتْناً جا َ َتْنا‬
             ‫م ز‬                    ‫م‬
           ‫َن أنا قالتْ وآرا ٌ نَ َتْ‬
         ‫ز وج جحن‬             ‫ة‬
        ‫شهو ً واهت ّ ٌّ وارْ َ َ ّا‬
            ‫ا طل‬       ‫ق‬          ‫ر‬
           ‫و َنَا األفْ ُ عيونً و ًُى‬
          ‫ش كل م‬               ‫َ َم‬
     ‫تزْح ُ الوَهْدَ وتغ َى ِّ َغْنَى‬
                        ‫ن‬
          ‫أنا غزوا ُ أبي.. يا ألبي‬
              ‫ن‬         ‫ي‬
            ‫باذخَ الهامةِ تَ ّاهاً مِفَّا!‬
            ‫م ُرة‬
            ‫قال يابنتي تسا َي ح َّ ً‬
                              ‫ل‬
       ‫فجما ُ الغادةِ المختال أجْنَى‬
  ‫من شريطِ األمسِ ذكرى انتظمتْ‬
              ‫ن‬
        ‫مثلما تنتظم القضبا ُ سِجنا‬
            ‫س‬            ‫ب‬
        ‫إذْ ذئا ُ الليل تجتا ُ دمي‬
    ‫َّب ض‬          ‫ك‬       ‫والض‬
‫ُّحى يضح ُ في الص َّارِ ِغْنا‬
                 ‫ت‬      ‫ح ب‬
     ‫و ِرا ُ المو ِ تنمو في يدي‬
         ‫ب دن‬
        ‫كعناقيدي وكان الرع ُ َ ّا‬
        ‫أقبلتْ من ساعةِ األقدارِ لي‬
                          ‫ة‬
 ‫ساع ٌ صاغتْ حروفَ العشبِ أمْنا‬
                       ‫ي‬
           ‫ساعة نجد ّة التوقيت ما‬
             ‫ا د ع ب‬
         ‫فتئتْ يومً تر ّ ال ُوْنَ ُثْنا‬
         ‫إنها ساعة عشقي أشرقتْ‬
          ‫ي‬                  ‫ل‬
     ‫واستهّتْ من يدِ التاريخ ُمْنَى‬
      ‫م‬
     ‫ذاك وعدي فارسي األول َن‬
         ‫غ ْل‬          ‫م‬
  ‫حاشَ لحمي ِن ذئاب ال ِي ِ وَهْنا‬
                  ‫ل‬     ‫د‬
            ‫أيها البي ُ استظّي رئتي‬
          ‫ي من‬      ‫و م َد‬
         ‫وتر ّي ِن ن َى خد ّ َ ّا‬
     ‫مد‬                 ‫ه‬
    ‫كان وج ُ الليل إذ قالتْ َ ًى‬
         ‫س‬
     ‫يرسم الضوءَ فناراتٍ و ُفْنا‬
          ‫رم س‬
         ‫كان ما قالتْه ُ ّانًا كَ َا‬
             ‫ي‬           ‫ر‬
        ‫شَفَةَ الفج ِ تباشيرَ و ُمْنَا‬
      ‫ا‬
      ‫وهْيَ إذْ قالتْ غزاالً نافرً‬
      ‫ض ا مح ن‬            ‫ي‬
     ‫جبل ّ الشوقِ و ّاحً ُ َ ّى‬
                            ‫ت‬
        ‫قل ُ يا هذي هنيئاً للفتى‬
        ‫وليَ اهلل.. تباريحَ وظَعْنَا‬
          ‫ب‬
        ‫أخت (فَيفاء) بقلبي قل ُها‬
    ‫ب معن‬
   ‫من رأى قلبين في قل ٍ ُ َ ّى‬
                      ‫ف ء‬
         ‫هذه ( َيفا ُ) فينا أشأمتْ‬
                     ‫ي ض‬
‫أ ّ رو ٍ من رياض اهلل أسْنَى!‬
 ‫َ ْر م‬         ‫ف‬
 ‫أم هيَ (الطائ ُ)؟.. صد ٌ حال ٌ‬
               ‫ي ِز ن‬
        ‫وقمار ّ تَف ّ اآل َ وسْنَى‬
        ‫م‬     ‫ء ت‬
        ‫هذه الطيفا ُ، بي ٌ محك ٌ‬
     ‫ءم‬
‫فيه باتتْ أحرفي الخضرا ُ َعْنَى‬
           ‫وتوادعنا عشيقين ولم‬
                 ‫س ن‬
       ‫تلتق األنفا ُ مّا واعتنقنا‬
            ‫وتالقينا عشيقين ولم‬
                ‫س ن‬
      ‫ترتو األنفا ُ مّا وافترقنا‬
           ‫ب‬            ‫ي‬
     ‫هل تغ ّرنا؟ هل الح ّ المكا‬
       ‫ن‬                       ‫ن‬
     ‫ُ الذي كان بعينينا استك ّا؟‬
       ‫َ‬               ‫د‬      ‫م‬
    ‫َن يعي ُ المعهدَ المعهود في‬
       ‫كن‬                     ‫م‬
     ‫ذ ّةِ الذكرى كما كان و ُ ّا؟‬
      ‫ن‬         ‫ع‬       ‫د‬      ‫م‬
 ‫َن يعي ُ الشار َ.. الدكا َ.. لي‬
    ‫ل حن‬
  ‫مثلما كانا.. إذا ما الطف ُ َ ّا؟‬
             ‫ن ُرا‬         ‫ر‬
      ‫تهج ُ األكوا ُ ط ًّ كونَها‬
          ‫ا خ‬        ‫ح‬      ‫وتظل‬
      ‫ِّ الرو ُ ديوانً و ِدْنا‬
          ‫ة‬        ‫ة‬       ‫ت‬
          ‫وتمو ُ اللوح ُ الزيتي ُ‬
       ‫م ن ُ ن‬
      ‫إذْ يعيش الراس ُ الف ّان فَّا‬
           ‫فإذنْ.. كيف المعر‬
   ‫ِّي يشتكي،‬
                                    ‫ح ن‬            ‫ح‬
                                 ‫ذاتَ شكوى: "أمْ َلَ الرو ُ وشَ ّا"؟‬
                                          ‫َ‬             ‫ق‬
                                       ‫إنه العش ُ جنين النار: ويْ!‬
                                        ‫ن‬        ‫ه ح مة ج‬               ‫م‬
                                      ‫َن سَقَتْ ُ َلْ َ ُ ال َمْراتِ أّا!‬
                                           ‫ت‬        ‫ق‬
                                         ‫وهو العش ُ مصابيح ُرى‬
                                          ‫ي ن وأن‬
                                         ‫في دم العشاق.. أ ّا َ َّى‬
                                            ‫قكو ل م‬
                                            ‫إنما عش ِي ِ َصْ ٌ ناع ٌ‬
                                               ‫ن َم‬              ‫د‬
                                       ‫وفؤا ُ العشقِ وَهْ ٌ ض ّ وَهْنَا‬




‫ب‬                      ‫ا‬      ‫ّ‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> تذكرَ أنسً، من بثينة َ، ذا القل ُ‬
                                    ‫ب‬                      ‫ا‬      ‫ك‬
                                    ‫تذ ّرَ أنسً، من بثينة َ، ذا القل ُ‬
                                            ‫رقم القصيدة : 01191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ب‬                      ‫ا‬      ‫ك‬
                                    ‫تذ ّرَ أنسً، من بثينة َ، ذا القل ُ‬
                                  ‫ب‬
                                  ‫وبثنة ُ ذكراها لذي شجنٍ، نص ُ‬
                                         ‫ت‬                ‫ن ْ‬
                                ‫وحّت قَلوصي، فاستمع ُ لسَجْرها‬
                                              ‫ي ي‬         ‫لد‬
                                      ‫برملة ِ ٍّ، وه َ مثن ّة ٌ تحبو‬
                                         ‫ت‬              ‫ت‬
                               ‫أكذب ُ طرفي، أم رأي ُ بذي الغضا‬
                                  ‫لبثنة َ، نارً، فارفعوا أيها الر ّ ُ‬
                                  ‫كب‬                    ‫ا‬
                                       ‫ب خ ن‬
                                    ‫إلى ضوءِ نارٍ ما تَ ُو ُ، كأ ّها،‬
                                            ‫جب‬             ‫بد‬
                                   ‫من ال ُع ِ واإلقواء، َي ٌ له نَقْب‬
                                         ‫ُم هب‬        ‫النو م‬
                                      ‫أال أيها ُّ ّا ُ، ويحك ُ، ُ ّوا!‬
                                    ‫ب‬            ‫ل‬           ‫أ ئُ‬
                                   ‫ُسا ِلكمْ: هل يقت ُ الرجلَ الح ّ؟‬
                                       ‫ُ مطي ُ‬     ‫ٍ‬   ‫رب‬
                                     ‫أال ُ ّ ركب قد وقفت َّهمْ‬
                                 ‫علي ِ، ولوال أنتِ، لم يقفِ ال ّك ُ‬
                                 ‫رب‬                           ‫ك‬
                                                            ‫ن‬
                               ‫لها ال ّظرة ُ األولى عليهم، وبَسطة ٌ،‬
                                ‫ب‬               ‫ر‬          ‫ر‬
                                ‫وإن ك ّتِ األبصا ُ، كان لها العق ُ‬
                     ‫َ ج‬
       ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أشاقك عال ٌ، فإلى الكثيب،‬
                                                          ‫َ ج‬
                                            ‫أشاقك عال ٌ، فإلى الكثيب،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫َ ج‬
                                            ‫أشاقك عال ٌ، فإلى الكثيب،‬
                                        ‫لب‬         ‫هض‬
                                        ‫إلى الداراتِ من ِ َبِ القَِي ِ‬
                                               ‫ل ب ر ح ُّ‬
                                          ‫إذا حّتْ ِمص َ، و َل أهلي‬
                                               ‫م ل ب‬             ‫رب‬
                                               ‫بيَث ِ َ، بينَ آطا ٍ وُو ِ‬
                                                ‫ا‬       ‫ن‬
                                               ‫مجاورة ً بمسك ِها نحيبً،‬
                                         ‫وما هيَ حي َ تسأ ُ من مجي ِ‬
                                         ‫ب‬        ‫ن ل‬
                                          ‫ث‬         ‫ض‬
                                     ‫وأهوى األر ِ عندي حي ُ حلتْ‬
                                        ‫بجدبٍ في المنازلِ، أو خصي ِ‬
                                        ‫ب‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها‬
                                         ‫ص‬
                                   ‫من الحفراتِ البيضش أخل َ لونها‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ص‬
                                   ‫من الحفراتِ البيضش أخل َ لونها‬
                                                             ‫و‬
                                         ‫تالحي عد ّاً لم يجدْ ما يعيبها‬
                                            ‫س ن‬
                                     ‫فما مزنة ٌ بينَ ال ّماكي ِ أومضتْ‬
                                                      ‫ن ر م‬
                                     ‫من ال ّو ِ، ث ّ استعرضتها جنوبها‬
                                                     ‫م‬
                                      ‫بأحسنَ منها، يو َ قالتْ، وعندنا،‬
                                                  ‫ش‬
                                     ‫من الناسِ، أوبا ٌ يخاف شغوبها:‬
                                                 ‫ن‬
                                         ‫تعاييتَ، فاستغنيتَ ع ّا بغيرنا‬
                                                ‫كل س‬
                                         ‫إلى يوم يلقى َّ نف ٍ حبيبها‬




           ‫ي ج ل ر‬
    ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> بثينة ُ قالتْ: َا َمي ُ أ َبْتَني،‬
                                                ‫ج ل ر‬
                                         ‫بثينة ُ قالتْ: يَا َمي ُ أ َبْتَني،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ج ل ر‬
                                     ‫بثينة ُ قالتْ: يَا َمي ُ أ َبْتَني،‬
                                       ‫ب ن م ب‬               ‫ت ك‬
                                       ‫فقل ُ: ِالنَا، يا ُثي َ، ُري ُ‬
                                                 ‫د‬        ‫يب م‬
                                       ‫وأرْ َ ُنَا َن ال يؤ ّي أمانة ً،‬
                                     ‫ب‬                   ‫ظ‬
                                     ‫وال يحف ُ األسرارَ حينَ يغي ُ‬
                                           ‫س ب‬              ‫د‬
                                    ‫بعي ٌ عل من لي َ يطل ُ حاجة ً‬
                                       ‫ب‬                     ‫م‬
                                       ‫وأ ّا على ذي حاجة ٍ فقري ُ‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ‬
                                                          ‫ء‬
                                   ‫ردِ الما َ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫ء‬
                                   ‫ردِ الما َ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ‬
                                                ‫ْ‬        ‫ه‬
                                  ‫ودع ُ إذا خيضت بطرقٍ مشاربهْ‬
                                        ‫ي به‬               ‫أ تب م‬
                                       ‫ُعا ِ ُ َن يحلو لد ّ عتا ُ ُ،‬
                                       ‫أ ب‬                  ‫ك‬
                                     ‫وأتر ُ من ال أشتهي، وُجان ُهْ‬
                                   ‫ا‬
                                  ‫ومن لذة ِ الدنيا، وإن كنتَ ظالمً،‬
                                         ‫ت تب‬           ‫ا‬       ‫قك‬
                                       ‫عنا ُ َ مَظلومً، وأنتَ ُعا ِ ُهْ‬




 ‫ب‬               ‫ال‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أال قد أرى ، إ ّ بثينة َ، للقل ِ‬
                                     ‫ب‬               ‫ال‬
                                     ‫أال قد أرى ، إ ّ بثينة َ، للقل ِ‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ب‬               ‫ال‬
                                     ‫أال قد أرى ، إ ّ بثينة َ، للقل ِ‬
                                  ‫ب‬              ‫ح‬       ‫َدي‬
                                  ‫بوادي ب ٍّ، ال ب ِسْمى وال شَغْ ِ‬
                                                 ‫م‬
                                     ‫وال ببراقٍ قد تي ّمتَ، فاعترفْ‬
                                 ‫رب‬           ‫ك‬        ‫ق‬
                                 ‫لما أنتَ ال ٍ، أو تن ّبْ عن ال ّك ِ‬
                                      ‫ث‬               ‫كل‬
                               ‫أفي ِّ يومٍ أنتَ محد ُ صبوة ٍ‬
                               ‫ب‬       ‫ك‬     ‫دت‬          ‫ت‬
                               ‫تمو ُ لها، ب ّل ُ غير َ من قل ِ‬




           ‫ي‬           ‫ن‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> إ ّ المنازلَ هّجتْ أطرابي‬
                                              ‫ي‬            ‫ن‬
                                    ‫إ ّ المنازلَ ه ّجتْ أطرابي‬
                                       ‫رقم القصيدة : 91191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ي‬            ‫ن‬
                                    ‫إ ّ المنازلَ ه ّجتْ أطرابي‬
                                              ‫ت‬      ‫جم‬
                                     ‫واستعْ َ َتْ آياُها بجوابي‬
                                    ‫اللج ن ن‬
                                  ‫قفراً تلوح بذي ُّ َي ِ، كأ ّها‬
                                 ‫ر ب‬             ‫ء م‬
                                 ‫أنضا ُ رس ٍ، أو سطو ُ كتا ِ‬
                                         ‫ص‬            ‫م ت‬
                                ‫ل ّا وقف ُ بها القَلو َ، تبادرتْ‬
                                  ‫مني الدمو ُ، لفرقة ِ األحبا ِ‬
                                  ‫ب‬                 ‫ع‬
                                                 ‫ا‬    ‫ت‬
                             ‫وذكر ُ عصرً، يا بثينة ُ ، شاقني‬
                                                 ‫ت ي‬
                                 ‫وذكر ُ أّامي، وشرخَ شبابي‬




   ‫لت ح‬               ‫حم‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ار َ ِيني، فقد بِي ُ، ف َسبي‬
                                      ‫لت ح‬               ‫حم‬
                                   ‫ار َ ِيني، فقد بِي ُ، ف َسبي‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                      ‫لت ح‬               ‫حم‬
                                   ‫ار َ ِيني، فقد بِي ُ، ف َسبي‬
                                                 ‫ء‬         ‫ُ‬
                              ‫بعض ذا الدا ِ، يا بثينة ُ، حسبي!‬
                                    ‫ص‬        ‫ك ب‬
                                ‫المني في ِ، يا ُثينة ُ، َحبي،‬
                                    ‫ُّ‬
                              ‫ال تلوموا ، قد أقرحَ الحب قلبي!‬
                                      ‫م س ن ي طب‬
                                    ‫زع َ النا ُ أ ّ دائ َ ِ ّي،‬
                                     ‫طب‬         ‫ب‬            ‫ت‬
                                   ‫أن ِ، واهلل، يا ُثينة ُ، ِ ّي!‬
             ‫ه‬              ‫ٍ سق‬
             ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> بثغر قد ُ ِينَ المسكَ من ُ‬
                                                    ‫ه‬              ‫سق‬
                                                    ‫بثغرٍ قد ُ ِينَ المسكَ من ُ‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫بثغرٍ قد ُ ِينَ المسكَ من ُ‬
                                                    ‫ه‬              ‫سق‬
                                               ‫غ ب‬        ‫م وك ب م‬
                                               ‫َسا ِي ُ ال َشا ِ، ومن ُرو ِ‬
                                               ‫ن‬
                                              ‫ومن مجرى غواربِ أقحوا ٍ،‬
                                              ‫شَ ِيتِ الّبْتِ، في عا ٍ خصي ِ‬
                                              ‫ب‬     ‫م‬            ‫ن‬      ‫ت‬




                      ‫ل‬
          ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وقالوا: يا جمي ُ، أتى أخوها،‬
                                                           ‫ل‬
                                               ‫وقالوا: يا جمي ُ، أتى أخوها،‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 61191‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ل‬
                                               ‫وقالوا: يا جمي ُ، أتى أخوها،‬
                                             ‫بب‬        ‫بب خ‬
                                             ‫فقلت: أتَى الح ِي ُ أ ُو الح ِي ِ‬
                                                   ‫ح‬                  ‫ُحب‬
                                             ‫أ ُّكَ أن نزلتَ جبالَ ِسْمى ،‬
                                                 ‫ب‬             ‫ب‬
                                                 ‫وأن ناسبتَ َثنة َ من قري ِ‬




          ‫ة م‬           ‫جب‬
‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> ُ َر.. ومئ ُ عا ٍ من المطر!‬
                                                          ‫ة م‬           ‫جب‬
                                                ‫ُ َر.. ومئ ُ عا ٍ من المطر!‬
                                                        ‫رقم القصيدة : 1191‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                         ‫وح عمر‬                    ‫الل‬
                                         ‫في داعِجاتِ َّياليْ اسْتَرْ َ َ ال ُ ُ ُ‬
                                          ‫وَجْهَ ال َعانيْ فَ َامَ َّمْ ُ وال َ َ ُ‬
                                          ‫غ الس ع بصر‬                   ‫م‬
                                           ‫َل‬      ‫الر‬      ‫ت‬          ‫َ ُبن‬
                                           ‫يرُّ ِيْ في ابْ ِداءاتِ ُّؤى وَج ٌ‬
                                               ‫ويز َ ِيْ ِيَ في أ ِّ ُّ َى َ َ ُ‬
                                               ‫ُم الدج سمر‬           ‫َ ْده ن‬
                                                    ‫يع ْدن ْ د َي و ة‬
                                                    ‫ُ ِي ُ ِي في َمِ األ َّامِ آ ِنَ ً‬
                                                 ‫ن ح ي همر‬                 ‫ي ضن‬
                                                 ‫و َنْتَ ِيْ ِيْ أَوا ًا ِيْنَ َنْ َ ِ ُ‬
             ‫ت م يه‬                  ‫يش ُّ ِي جب‬
             ‫َ ُد ف َّ َ ِيْنَ الوقْ ِ ، ِنْ َدِ ِ‬
               ‫به َدر‬                     ‫ُب‬
               ‫أَع ُّ ماءَ القَوافي ما ِ ِ ك َ ُ‬
         ‫أَس َتْ ُطَا ُ بِطر ِيْ ُّنَى ُ َ ٌ‬
         ‫ْر خ ه َ ْف والد لجج‬
            ‫َر‬       ‫خ‬       ‫َت َل َ ب‬
            ‫ح َّى تَبَّجَ درْ ِيْ وال ُطَى شَر ُ‬
            ‫ما كا َ ِنْ ُ وم ِّي غَيْر ُ َا ِلَ ٍ‬
            ‫رحة‬               ‫ن م ه ِن‬
                   ‫ِنَ الخَيَالِ تخب ُم َدر‬
                   ‫ُّ ث َّ تَنْك ِ ُ‬      ‫م‬
                                               ‫***‬
                                               ‫***‬
‫عف‬         ‫ح‬                ‫م ت قت‬
‫َنْ أَنْ َ؟ ُلْ ُ ، وفي صوتي انْ َنَتْ شَ َ ٌ‬
       ‫َر‬                   ‫ُث‬         ‫م ج‬
     ‫ِنَ ال ِبالِ تَح ُّ الشوْقَ : ما الخَب ُ؟!‬
        ‫ر‬         ‫الش ُ‬              ‫ه‬
        ‫ماذا ُنَاكَ ، لماذا َّمْس في خَفَ ٍ‬
              ‫ء سر‬                 ‫ت ِف م‬
             ‫ُغَفْغ ُ اليو َ كالعذرا ِ تَنْكَ ِ ُ؟‬
              ‫وكانتِ األَمْسَ ِيْرا ًا وغا ِ َ ً‬
              ‫شية‬        ‫ن ن‬
          ‫ج ْر ي ِر‬            ‫َر َ ر‬
         ‫كمْ أَمْط َتْك ُعافَ ال َم ِ َنْثَج ُ!‬
         ‫ولمْ أ َى، َ َ ًا، فيكَ ُّ َى ولَ ُ‬
         ‫ه‬      ‫الضح‬        ‫ِ َر عجب‬
              ‫صر‬               ‫م هب ُّف‬
             ‫مباس ٌ تَ َ ُ الت َّاحَ .. تَعْتَ ِ ُ؟‬
            ‫إ ِّي عرفْ ُكَ ال تَلْويْ على فَ َ ٍ‬
            ‫رح‬           ‫ِ‬          ‫ِن َ َ ت‬
                ‫َدر‬       ‫ِال ي َغص ُ و ه‬
                ‫إ َّ ُن ِّ ُه في َجْ ِكَ الك َ ُ‬
                  ‫ض‬         ‫ِن َ َ تك َو‬
           ‫إ ِّي عرفْ ُ َ ج َّابَ الفَ َاءِ على‬
          ‫الس ر‬       ‫ن م ع َ ْر‬
          ‫ساقَيْ ِ ِنْ تَ َبٍ أز َى بها َّفَ ُ‬
               ‫ْ ِفن‬                      ‫ِن َ َ ت‬
              ‫إ ِّي عرفْ ُكَ قَبْلَ اليَوْمِ تَعر ُ ِي‬
             ‫َس الض َر‬            ‫ن ج‬
             ‫فَتَنْثَ ِي خَ َالً أَنْ م َّكَ َّر ُ‬
           ‫وتَبْتَ ِيْ َاه ًا في ُّوْقِ م َّخَ ً‬
           ‫ُد ال‬        ‫الس‬    ‫غ ج ِد‬
          ‫جبر‬         ‫عي ن الس‬           ‫ْ‬
          ‫أَن ال تراكَ ُ ُو ُ ُّوقِ يا ُ َ ُ‬
                   ‫الن ة الن ِية ح‬
               ‫ما هذه ِّقْلَ ُ َّوْع َّ ُ التَ َفَتْ‬
           ‫َ و ح َر‬
          ‫في شَمْلتَيْكَ ففيكَ البدْ ُ وال َض ُ؟‬
             ‫يا ُّها َّ َ ُ ِّكرَى أَمَا خَب ُ‬
             ‫َر‬             ‫أي الشبح الذ ْ‬
                ‫ُد َر‬                   ‫م ب‬
               ‫ع ّا َراكَ جديداً حينَ ت َّك ُ؟‬
       ‫دم‬         ‫ُ َن ِن وه ت الس ع‬
   ‫قلْ غ ِّ إ ِّي َ َبْ ُ َّمْ َ ضَوْءَ َ ِيْ ،‬
             ‫ي َر‬        ‫ْ‬           ‫م ْ يُم‬
            ‫َن ذا َل ُّ سرابَ القَفرِ أَوْ َذ ُ!‬
        ‫م ن م َرئ‬                 ‫ب‬             ‫ُ‬
        ‫قلْ: أين ثَوْ ٌ على ال َتْنَيْ ِ ُهْت ِ ٌ‬
        ‫إلبر‬        ‫ل ْ‬            ‫خ طه م‬
       ‫تَ ِيْ ُ ُ ِنْ لَيَاِيْ قَهرِكَ ا ِ َ ُ؟‬
      ‫ش ْر ك‬           ‫ظ ن‬             ‫ُ‬
  ‫قلْ: أين ِلْعَا ِ، كانا ُه َتَيْ َ،وما‬
     ‫ب ه ُ ُف إ ت غ الش َر‬
    ‫َيْنَ ُمَا جر ٌ ، ِنْ ُبْتَ َى ُّه ُ؟‬
                                     ‫***‬
                                        ‫***‬
      ‫َب ْم َز‬           ‫ق‬          ‫ع‬
     ‫ماذا فَ َلْتَ بِبا ِيْ الح ِّ يَو َ غ َا‬
    ‫ُ ن ُد َر‬                 ‫َر‬       ‫د‬
   ‫َبَا الج َادِ وما في الجرْ ِ م َّخ ُ؟‬
    ‫ن‬       ‫ة َد‬
    ‫كيف اسْتَطَعْتَ حيا ً والم َى كَفَ ٌ‬
   ‫ِّر ِّ َر‬          ‫د بي‬
  ‫كيف اسْتَعَا َتْ َ َاضَ الد َّةِ الدر ُ؟‬
         ‫أمم‬              ‫َز ل ب َب‬
         ‫هل ما ت َا ُ ِح َّاتِ الفَنَا ُ َ ٌ‬
         ‫ب د أ َر‬            ‫م تل‬
        ‫هنا تَ ُو ُ ِتَشْقَى َعْ َها ُخ ُ؟‬
      ‫ال ع ق‬                          ‫م َّ‬
      ‫َنْ غَيرَ الحَالَ حَا ً طَلْ ُها أَلَ ٌ‬
     ‫ح ل غ َر‬              ‫ع ْ الل ت‬
    ‫ِندَ ِّقَاءِ فَ ُطْرَى ال َا ُ وال ِي ُ؟‬
                                     ‫***‬
                                        ‫***‬
     ‫ِر حصر‬        ‫ل ن‬          ‫ات ِ‬
   ‫قال: َّئدْ!، فَِسَا ِيْ طائ ٌ َ ِ َتْ‬
    ‫ُّ ج ح ه ُّر سير‬                   ‫د‬
    ‫ُوْنَ الذرَى َانِ َا ُ والذ َى ِ َ ُ‬
        ‫َق ل ِ م ْل م جبل‬
      ‫ماذا أ ُو ُ، وإذْ ِث ُ اسْ ِهِ َ َِيْ‬
        ‫مر‬          ‫رُ ج‬
        ‫فَيْفَاءَ ال مَطَ ٌ ترْ َى وال ثَ َ ُ‬
           ‫وإذْ أَفا ِيْ ُ ما َجْ ِيْه قا ِ ُ ُ‬
           ‫ِ و ق ي ن ِ طنه‬
  ‫ر‬         ‫ض‬           ‫عت‬               ‫ف‬
  ‫ِيْهِ المَجَا َا ُ واألَمْرا ُ والخَطَ ُ‬
         ‫ضه‬                  ‫م ت ي أل ِ‬
         ‫وال َوْ ُ َمْ ُ شدْقَيْهِ وقَبْ َتَ ُ‬
     ‫ي َ ِر‬                   ‫ي ش هو‬
    ‫َمْ ِيْ ال ُ َيْنَى وباألشْالءِ َأْتز ُ!‬
             ‫ح ل يق ْل‬             ‫يع بث َ‬
      ‫ُ َا ِ ُ المرْأَةَ ال ُبَْى َ ُو ُ لَهَا:‬
    ‫ت ل م ْد الط ْل م ر‬
   ‫المَوْ ُ طِفِْيْ و َه ُ ِّف ِ ُحْتَفَ ُ!‬
         ‫ْد ج ج ف‬                     ‫ي كز‬
       ‫و َلْ ُ ُ الكَهْلَ في أَو َا ِهِ َنَ ًا:‬
   ‫ك َر‬           ‫ْ ي‬        ‫يع ش‬        ‫َ‬
  ‫كمْ ذا ُ َا ُ! وكَم ذا ُشْتَكَى ال ِب ُ!‬
        ‫ت الز ُ‬           ‫ألل َ‬
 ‫لَيْتَ ا َُى أَكلَ المَوْ ُ ُّؤَام قَضَوا‬
  ‫ُم الن ُر‬        ‫ت َو‬         ‫ي م ح‬
 ‫َوْ َيْ َيَاةٍ ، ُر َّى األَعْظ ُ ُّخ ُ!‬
   ‫سغب‬                   ‫َر َ س ُ‬
‫كَيْمَا ي َوا غرْ َهمْ، أَحْفَادَ ما َ ِ ُوا،‬
‫ماُوا انْتِ َا ًا عسى أنْ ُوْرِقَ َّ َ ُ‬
‫الشجر‬        ‫ي‬          ‫ظر‬           ‫ت‬
                                        ‫***‬
                                           ‫***‬
        ‫ت‬          ‫ج ت َد‬
   ‫يا قَوْم، ما ِئْ ُ م َّاحًا، ولس ُ أَنا‬
     ‫َنْ ُحْ ِ ُ ال َدْحَ إ َّا ال َدْ ُ ُنْتَقَ ُ‬
     ‫م ي سن م ِم م ح ي ر‬
     ‫ب م ا‬                 ‫إن لل‬
     ‫يا صاحِ، َّ ا َّيالي أَعْقَ َتْ قَ َرً‬
             ‫َض ُّ ك َّ ِبَاِيْ ذلكَ القَ َ ُ‬
             ‫مر‬              ‫ي ُم ُل ج ل‬
           ‫م ي ضع‬               ‫ت‬         ‫يل ُّ‬
         ‫َُم فيها شَ ِيْتَ ال َهْدِ ُرْ ِ ُها‬
         ‫جر‬        ‫حل به َ ِف غ ن‬
        ‫َِيْ َ ُ فَير ُّ ال ُصْ ُ والحَ َ ُ!‬
  ‫ْ َد‬         ‫ل‬      ‫َل ع‬          ‫إ ج‬
 ‫ِنْ ِئْتَ تَسْأ ُ َنْ حَاِيْ وكَيفَ غ َا‬
     ‫م والز َر‬       ‫ض‬        ‫ت َ‬
     ‫فَلْ ُسْألِ األر ُ واألنسا ُ َّه ُ‬
      ‫ْ ق سحر الت ر خ م َد‬
    ‫يَومَ الْتَ َى َ َ ُ َّا ِيْ ِ ِلْءَ ي ِيْ‬
  ‫الس َر‬       ‫ن‬            ‫ص السي‬
 ‫َفْوَ ُّ ُوفِ، أال يا ِعْمَ ذا َّح ُ!‬
   ‫خي ل ضح‬                               ‫ْ‬
  ‫يَومَ اسْتَفَاقَ بِأَعْرافِ ال ُ ُو ِ ُ ًى‬
        ‫نَخ ُ ِّ ِيْنِ الذي قد كا َ َن َث ُ‬
        ‫د ي ْد ِر‬                ‫ْل السن‬
     ‫َت َج َ ب الص ْر م فض‬
    ‫ح َّى تَب َّس قَلْ ُ َّخ ِ ُنْتَ ِ ًا‬
        ‫طَيْرً ِنَ الما ِ يرْ ِيْنَا و َعْتَذ ُ‬
        ‫ء ُ و ي ِر‬                     ‫ام‬
                  ‫جة َث‬
          ‫وسابقتْ مَوْ َ ٌ تَحْت ُّ جارتَها‬
         ‫س م صو ا َق صور‬
         ‫تَ َا َقَتْ ُ ُرً تَشْت ُّها ُ َ ُ‬
        ‫الن س ب‬          ‫د‬        ‫ذ بة‬
      ‫ُؤَا َ ُ المَجْ ِ واختالَ ُّوا ُ ِها‬
      ‫خ ر ف ُّل م ِر‬                     ‫و‬
     ‫نَشْ َى الفَ َا ِ وأَنْ ُ الذ ِّ ُنْعَف ُ!‬
      ‫ع ج‬           ‫ه ُّ م ج الص‬
‫تَ ُز في ُهْ َةِ َّحْراءِ َوْسَ َةَ (م)‬
   ‫ُ َر‬            ‫ُ َر‬          ‫الز‬
  ‫َّمَانِ، ما غر ٌ جاشَتْ بها غر ُ!‬
        ‫ُل ُ ع ق‬             ‫و َم َو‬
       ‫َتَفْغ ُ الج َّ في ك ِّ القرَى َبَ ًا‬
          ‫أر َا ُ ُ الع ُّ َّمْ ِيْ ُ والظ ر‬
          ‫َّفَ ُ‬ ‫َ ْد نه ِز والت ك ن‬
                  ‫وع ُل َز‬              ‫َن‬
       ‫كَأَّما قد َ َتْ ك ُّ الج ِيْرَةِ أَنْ‬
     ‫ؤ الصبر‬             ‫َ ْ و ْ َ َر‬
     ‫قد احْتَ َت قد ًا أَحْشَا ُها ُّ ُ ُ‬
           ‫د‬              ‫َن ه َ َ ْ ء‬
      ‫كَأَّما ِي زرقَا ُ اجْتَلَتْ غَ َهَا ،‬
      ‫ِر‬      ‫ِمة م ح ْ ب ْرق‬
     ‫وذ َّ ُ ال ُسْتَ ِيلِ ال َي َ ُ الخَض ُ!‬
                                        ‫***‬
                                           ‫***‬
        ‫د َز ُ د ن ُل ت‬
       ‫عب ُ الع ِيْزِ لَه في ِيْ ِ ك ِّ فَ ًى‬
          ‫د ٌ ت َد إ ه عمر‬
          ‫َيْن فَ ًى أَب ًا ما ِنْ لَ ُ ُ ُ ُ‬
‫جسد‬                ‫َّ َ ْ َ‬         ‫م‬
‫َنْ وَحدَ األرضَ أرْضَ اهللِ في َ َ ٍ‬
        ‫ور‬        ‫م ج ب ع ن‬
        ‫ال َسْ ِدانِ ِهِ ال َيْنَا ِ والحَ َ ُ‬
       ‫ج ْل ث ة‬                ‫َ ِ‬       ‫م‬
       ‫و َنْ أَحاط رقَابَ ال ِي ِ مَأْ ُرَ ً‬
         ‫ي ثر‬            ‫م ب ْد ج ْل ي ل‬
         ‫ِنْ َع ِهِ ال ِي ُ َتُْوْها و َأْتَ ِ ُ‬
      ‫َن قَبْلَ ُ ل َّ هذا َّعْثَ في ِئَ ٍ‬
      ‫رة‬           ‫الش‬    ‫م ْ ه َم‬
      ‫ِي م َر‬             ‫س الش ح‬
     ‫أَنْفا ُها ِّيْ ُ والكَاذ ُّ وال َط ُ!‬
       ‫م ُر ه ن ع ب م ة‬
       ‫و َنْ ت َا ُ ابْتَ َى لل ُرْ ِ َمْلَكَ ً‬
   ‫ي ِر‬                ‫بْ‬          ‫ِْ‬
  ‫في شَكل قَلْبٍ ِنَبضِ القَلْبِ َعْتَم ُ!‬
       ‫َب صب حم و ء َد‬
   ‫هَّتْ َ ًا َ َلَتْ َطْفَا َ ما ه َأَتْ‬
      ‫ه ِر‬                 ‫َت َش ب‬
      ‫ح َّى تَغ َّتْ ِالدي وَهْيَ تَنْ َم ُ‬
        ‫ْ ة رض‬          ‫َّ هلل ل‬
       ‫فَغَيرَ ا ُ حَاِيْ نَضرَ ً و ِ ًى‬
      ‫ْر ع ِر‬                       ‫سَ‬
      ‫و َنْبلَ الحَقْلَ صَخ ٌ يانِ ٌ نَض ُ‬
                                      ‫***‬
                                         ‫***‬
       ‫َّي َ ْرسة‬          ‫ت‬            ‫ِن‬
       ‫إ ِّي اسْتَفَقْ ُ وفي كَف َّ مد َ َ ٌ‬
              ‫م ِية بعي الن ْر ظر‬
              ‫َبْن َّ ٌ ِ ُ ُونِ ُّو ِ تَنْتَ ِ ُ‬
     ‫خ‬       ‫ق خ‬              ‫ت‬            ‫ِن‬
   ‫إ ِّي اسْتَفَقْ ُ وما أَلْ َى أَ ِيْ وأَ ِيْ‬
  ‫والل ْل م كر‬         ‫ِ‬      ‫م ِ‬
  ‫خَصْ َيْن في رَحمٍ .. َّي ُ ُعْتَ ِ ُ‬
           ‫ِن ر ت سب ل ح مم‬
          ‫إ ِّي َأَيْ ُ َ ِيِْيْ ال ِبًا أَ َ ًا‬
         ‫ر‬         ‫ب ب‬                      ‫مع َّ‬
         ‫ُ َبدَ الخَطْوِ ال تَنْ ُوْ ِهِ العثَ ُ‬
       ‫ُّم رعة‬           ‫َ َد ج ل‬
       ‫وقدْ تَس َّتْ ِباِيْ الش َّ فا ِ َ ٌ‬
     ‫ِنْ َوْ َةِ ُّورِ أفْنَا ِيْ بهَا ُه ُ‬
     ‫ز ُر‬        ‫م د ح الن ْ َ ن‬
        ‫َّ ب م َل ظ ه‬
    ‫والدرْ ُ أَعْ َى تَجَّى نا ِرا ُ كما‬
       ‫ُ الد ُر‬             ‫َل ح ِ‬
       ‫جَّتْ مَ َاجرَها باألَنْجمِ ُّج ُ‬
              ‫ع ْد جد ْد مر ٌّ ُله ل ة‬
              ‫َه ٌ َ ِي ٌ ُ ِب كُّ ُ ُغَ ٌ‬
           ‫م الت َوق ِ ْد صهر‬
           ‫ِنَ َّف ُّ ِ واإلق َامِ تَنْ َ ِ ُ‬
       ‫ُ أ ْر ت بع‬               ‫َ ن إ‬
     ‫يرْ ُوْ ِلى أَسْطرٍ ُخ َى ُزَوْ ِ ُها‬
           ‫ح ِّية َن إل م والن ر‬
           ‫ُر َّ ٌ سَّها ا ِسال ُ َّظَ ُ‬
     ‫يرْ ِيْ فِجَاجَ ُّ َى َنْ ُل قا ِ َ ٍ‬
     ‫الرؤ ع ك ِّ فية‬                 ‫َ م‬
             ‫ي ِل ص د ِر ِر‬
            ‫فَ َسْتَه ُّ قَ ِيْ ٌ ثائ ٌ خَط ُ!‬
                                      ‫ت‬            ‫َف‬              ‫قت ِْ‬
                                    ‫فَ ُلْ ُ، إذ قَالَ، وارْت َّتْ على شَفَ ِيْ‬
                                   ‫ب و َر‬                  ‫ف ة الش ْر‬
                                  ‫َراشَ ُ ِّع ِ، واسْتَشْرى ِها ال َت ُ:‬
                                                                         ‫***‬
                                                                         ‫***‬
                                           ‫ْز ح َ ْرع‬              ‫ِن مس‬
                                         ‫إ َّ ال َ َافَةَ عَج ٌ ِيْنَ تذ َ ُها‬
                                           ‫ِر‬              ‫ِمة ح ْم ُ ن‬
                                         ‫وه َّ ُ ال ُل ِ تدْ ِيْهَا وتَخْتَص ُ !‬




   ‫بن ف و‬                   ‫ِ‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أمنك سرى ، يا َث َ، طي ٌ تأ ّبا،‬
                                       ‫ٌ و‬       ‫بن‬            ‫ك‬
                                    ‫أمن ِ سرى ، يا َث َ، طيف تأ ّبا،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 01191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ٌ و‬       ‫بن‬            ‫ك‬
                                    ‫أمن ِ سرى ، يا َث َ، طيف تأ ّبا،‬
                                       ‫ص‬      ‫ا‬                  ‫ُدوا‬
                                    ‫ه ُ ًّ، فهاجَ القلبَ شوقً، وأن َبا؟‬
                                                          ‫ت‬
                                 ‫عجب ُ له أن زار في النوم مضجعي‬
                                                ‫ا‬
                                     ‫ولو زارني مستيقظً، كان أعجبا‬




                ‫د‬               ‫ّل‬
      ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وأو ُ ما قادَ المَو ّة َ بيننا،‬
                                                        ‫د‬               ‫ّل‬
                                              ‫وأو ُ ما قادَ المَو ّة َ بيننا،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫د‬               ‫ّل‬
                                              ‫وأو ُ ما قادَ المَو ّة َ بيننا،‬
                                         ‫بغ ض ب ن س ب‬
                                         ‫بوادي َ ِي ٍ، يا ُثي َ، ِبا ُ‬
                                           ‫ه‬
                                          ‫وقلنا لها قوالً، فجاءتْ بمثل ِ،‬
                                              ‫ب‬                ‫لكل م‬
                                              ‫ِّ كال ٍ، يا بثينَ، جوا ُ‬




      ‫ل‬          ‫ء‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وما بكتِ النسا ُ على قَتي ٍ،‬
                                             ‫ق ل‬       ‫ء‬
                                            ‫وما بكتِ النسا ُ على َتي ٍ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ق ل‬       ‫ء‬
                                        ‫وما بكتِ النسا ُ على َتي ٍ،‬
                                          ‫بأشرفَ من قتيلِ الغانيات‬
                                         ‫رب س ْر‬                ‫م‬
                                        ‫فل ّا ماتَ من طَ َ ٍ و ُك ٍ،‬
                                            ‫ت‬
                                           ‫رددنَ حياته بالمسمعا ِ!‬
                                             ‫خ ا‬         ‫ُر ع‬
                                            ‫فقامَ يج ّ ِطفَيهِ ُمارً،‬
                                          ‫ت‬
                                          ‫وكان قريبَ عهدٍ بالمما ِ‬




   ‫م ن ر‬            ‫ُ‬        ‫ت‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> حلف ُ لها بالبدْنِ تَد َى ُحو ُها:‬
                                       ‫م ن ر‬            ‫ُ‬        ‫ت‬
                                    ‫حلف ُ لها بالبدْنِ تَد َى ُحو ُها:‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                       ‫م ن ر‬            ‫ُ‬        ‫ت‬
                                    ‫حلف ُ لها بالبدْنِ تَد َى ُحو ُها:‬
                                       ‫ت‬                ‫ْ‬
                                       ‫لقد شقيت نفسي بكم، وعني ُ‬
                                      ‫ا‬             ‫ت ا ب‬
                                     ‫حلف ُ يمينً، يا ُثينَة ُ، صادقً،‬
                                        ‫ت‬                   ‫ت‬
                                       ‫فإن كن ُ فيها كاذباً، فعمي ُ!‬
                                        ‫جد ر جد س‬
                                     ‫إذا كان ِل ٌ غي ُ ِل ِكِ م ّني،‬
                                   ‫ت‬          ‫ش‬
                                  ‫وباشرني ، دونَ ال ّعارِ، شري ُ!‬
                                          ‫ج‬      ‫ك‬         ‫ن‬
                                    ‫ولو أ ّ داعٍ من ِ يدعو ِنازتي،‬
                                   ‫ت‬      ‫ر ل‬               ‫ت‬
                                  ‫وكن ُ على أيدي ال ّجا ِ، حيي ُ!‬




   ‫ا‬        ‫م‬          ‫ت ل‬
  ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> حلف ُ، ِكيما تَعل ِيني صادقً،‬
                                       ‫ا‬        ‫م‬          ‫ت ل‬
                                      ‫حلف ُ، ِكيما تَعل ِيني صادقً،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ا‬        ‫م‬          ‫ت ل‬
                                      ‫حلف ُ، ِكيما تَعل ِيني صادقً،‬
                                     ‫ح‬      ‫ر‬         ‫ق ر‬
                                     ‫وللصد ُ خي ٌ في األم ِ وأنج ُ‬
                                        ‫د‬                     ‫م‬
                                        ‫لتكلي ُ يومٍ من بثينة َ واح ٍ‬
                                         ‫ح‬      ‫ي‬               ‫ألذ‬
                                         ‫ُّ من الدنيا، لد ّ وأمل ُ‬
                                           ‫كن‬            ‫ِ‬
                                    ‫من الدهر لو أخلو ب ُ ّ، وإنما‬
                                    ‫ح‬     ‫ُ‬    ‫ا‬     ‫أ لُ ا‬
                                    ‫ُعاِج قلبً طامحً، حيث يطم ُ‬
                              ‫ترى البزلَ يكرهنَ الرياحَ إذا جرتْ‬
                                  ‫وبثنة ُ، إن هبتْ بها الري ُ تفر ُ‬
                                  ‫ح ح‬
                                       ‫ن‬          ‫ح‬        ‫أ َر‬
                                      ‫بذي ُش ٍ، كاألق ُوانِ، يزي ُه‬
                                                ‫ّل ال نه‬
                                       ‫ندى الط ِّ، إ ّ أ ّ ُ هو أملَح‬




       ‫ح‬               ‫ل‬
       ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> تنادى آ ُ بثنة َ بالروا ِ‬
                                           ‫ح‬               ‫ل‬
                                           ‫تنادى آ ُ بثنة َ بالروا ِ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ح‬               ‫ل‬
                                           ‫تنادى آ ُ بثنة َ بالروا ِ‬
                                     ‫وقد تَ َكوا فؤادَكَ غيرَ صا ِ‬
                                     ‫ح‬                    ‫ر‬
                                      ‫ب‬            ‫ا‬     ‫ك‬
                                      ‫فيا ل َ منظرً، ومسيرَ رك ٍ‬
                                       ‫يح‬
                                       ‫شَجاني حينَ أبعدَ في الفَ َا ِ‬
                                        ‫ويا لكَ خلة ً ظفرتْ بعقلي‬
                                          ‫كما ظَفرَ ال ُقام ُ بال ِدا ِ‬
                                          ‫ِ م ِر ق ح‬
                                            ‫ت د‬        ‫ح‬      ‫أ د‬
                                      ‫ُري ُ صَال َها، و ُري ُ قتلي،‬
                                        ‫ص ح‬                  ‫ت‬
                                       ‫وشَ ّى بينَ قتلي وال ّال ِ!‬
                                         ‫ج ع‬                  ‫ع ْر‬
                                      ‫لَ َم ُ أبيكِ، ال تَ ِدينَ َهدي‬
                                     ‫ح‬
                                     ‫كعهدكِ، في المودة ِ والسما ِ‬
                                            ‫ن‬
                                      ‫ولو أرسلتِ تستَهدي َ نفسي،‬
                                       ‫ح‬        ‫ِ‬         ‫ك‬
                                       ‫أتا ِ بها رسولك في سرا ِ‬




   ‫سف ح‬                 ‫ََ‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> لقد ذرفَتْ عيني وطال ُ ُو ُها،‬
                                     ‫سف ح‬                 ‫ََ‬
                                  ‫لقد ذرفَتْ عيني وطال ُ ُو ُها،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 91191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫سف ح‬                 ‫ََ‬
                                    ‫لقد ذرفَتْ عيني وطال ُ ُو ُها،‬
                                        ‫ا‬              ‫ح‬
                                ‫وأصب َ، من نفسي سقيمً، صحيحها‬
                                        ‫م‬         ‫ا‬
                                     ‫أال ليتَنا نَحْيا جميعً، وإن نَ ُتْ،‬
                               ‫ح‬                        ‫ي ور‬
                             ‫ُجا ِ ُ، في الموتى ، ضريحي ضري ُها‬
                                   ‫ب‬
                                   ‫فما أنا، في طولِ الحياة ِ، براغ ٍ‬
                                                  ‫ي‬
                                     ‫إذا قيلَ قد سو ّ عليها صفيحها‬
                                             ‫ا‬      ‫م‬         ‫أظل‬
                                    ‫ُّ، نهاري، ُستَهامً، ويلتقي،‬
                                 ‫ح‬         ‫م‬
                               ‫مع الليل، روحي، في ال َنام، ورو ُها‬
                                            ‫حبي‬        ‫ك‬
                                   ‫فهل ليَ، في ِتمانِ ُ ّ َ، راحة ٌ،‬
                                        ‫ح‬                 ‫ن‬
                                     ‫وهل تنفع ّي بَوحة ٌ لو أبو ُها!‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> رمى اهلل، في عيني بثينة َ، بالقذى‬
                                  ‫رمى اهلل، في عيني بثينة َ، بالقذى‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                  ‫رمى اهلل، في عيني بثينة َ، بالقذى‬
                                      ‫ح‬                     ‫الغر‬
                                      ‫وفي ِّ من أنيابها، بالقواد ِ‬
                                  ‫م شه ك ل يض‬                      ‫رم‬
                                ‫َ َتني بسه ٍ، ري ُ ُ ال ُح ُ، لم َ ِرْ‬
                                                         ‫ر‬
                               ‫ظواه َ جلدي، فهوَ في القلب جارحي‬
                                        ‫ت ش‬
                                 ‫أال ليتني، قبلَ الذي قل ِ، ِيبَ لي،‬
                                 ‫س م ّر رح‬                 ‫ُ ِ‬
                                 ‫من المذْعفِ القاضي ِما ُ الذ َا ِ ِ‬
                                            ‫م ي ن‬                ‫قمت‬
                                           ‫ُّ، ولم تعل ُ عل ّ خياٌة‬
                                     ‫س بح‬             ‫ر‬         ‫رب‬
                                     ‫أال ُ ّ باغي ال ّبْحِ لي َ برا ِ ِ‬
                                        ‫فال تحملها، واجعليها جناية ٍ‬
                                      ‫ح‬                     ‫ت‬
                                      ‫تروح ُ منها في مياحة ِ مائ ِ‬
                                           ‫ت‬           ‫ن‬           ‫ب ء‬
                                        ‫أ ُو ُ بذَنبي، ا ّني قد ظَلمُْها،‬
                                         ‫ر ح‬          ‫سر‬
                                         ‫وإني بباقي ِ ّها غي ُ بائ ِ‬
     ‫ح‬     ‫ب ن م‬                 ‫ال‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أ ّ يا غرا ُ البي ِ، في َ تصي ُ‬
                                        ‫ح‬                  ‫ب‬        ‫ال‬
                                        ‫أ ّ يا غرا ُ البينِ، فيمَ تصي ُ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ح‬                  ‫ب‬        ‫ال‬
                                        ‫أ ّ يا غرا ُ البينِ، فيمَ تصي ُ‬
                                              ‫فصو ُ َ م ٌّ إل ّ، قَبي ُ‬
                                              ‫تك َشي ي ح‬
                                                                 ‫وكل‬
                                        ‫َّ غداة ٍ، ال أبا لك، تنتحي‬
                                              ‫ح‬                   ‫ّ‬
                                              ‫إلي فتلقاني وأنتَ مشي ُ‬
                                            ‫م‬         ‫ت‬
                                           ‫تحدثني أن لس ُ القي نع ٍة‬
                                           ‫ح‬
                                           ‫بعدتَ، وال أمسى لديكَ ني ُ‬
                                         ‫ه‬
                                         ‫فإن لم تهجني، ذاتَ يومٍ فإن ّ‬
                                      ‫صد ح‬         ‫ء الس‬     ‫ك‬
                                      ‫سيكفي َ ورقا ُ َّراة ِ، َ ُو ُ‬




               ‫ن‬        ‫م‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> هل الحات ُ العطشا ُ مسقى ً بشربة ٍ‬
                                                  ‫ُ‬       ‫م‬
                                   ‫هل الحات ُ العطشان مسقى ً بشربة ٍ‬
                                               ‫رقم القصيدة : 61191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ُ‬       ‫م‬
                                   ‫هل الحات ُ العطشان مسقى ً بشربة ٍ‬
                                      ‫ت ح‬               ‫ُ ن ت‬
                                     ‫من المزْ ِ، ُروي ما به، ف ُري ُ؟‬
                                          ‫ك‬
                                   ‫فقالت: فنخشى ، إن سقينا َ شربة ً‬
                                              ‫ح‬                  ‫ت بر‬
                                              ‫ُخ ّ ُ أعدائي بها، فتبو ُ‬
                                         ‫إذنْ، فأباحتني المنايا، وقادني‬
                                     ‫ح‬              ‫ج ع ب‬
                                     ‫إلى أ َلي، َض ُ السالح، سَفو ُ‬
                                      ‫سر‬                       ‫بس‬
                                   ‫لَ ِئ َ، إذنْ، مأوى الكريمة ِ ُّها،‬
                                       ‫حح‬           ‫ب‬
                                       ‫وإني، إذَنْ، من ح ّكم، لَصَ ِي ُ‬
  ‫ُد‬       ‫أ‬                ‫أ‬
‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> أقرُ نقْشاً على باب ُخرى الم ُن!‬
                                                ‫ُد‬       ‫أ‬                ‫أ‬
                                              ‫أقرُ نقْشاً على باب ُخرى الم ُن!‬
                                                         ‫رقم القصيدة : 9191‬
                      ‫-----------------------------------‬
                                                                  ‫ي َبد ع ق‬
                                                                  ‫َسْت ُّ ال ِشْ ُ‬
                                                                       ‫يا ساكني‬
                                                                       ‫يا وطني‬
                                                                   ‫َض‬     ‫بالث‬
                                                                  ‫َّرى غ ًّا‬
                                                                  ‫ض‬
                                                               ‫على فائ ٍ من‬
                                                                          ‫كَفَني!‬
                                                                    ‫………‬
                                                               ‫َ ُد الت ب‬
                                                               ‫ال تر ُّوا ُّرْ َ‬
                                                                               ‫في‬
                                                                          ‫خافقي‬
                                                                      ‫ض دم‬
                                                                    ‫بع ُ َ ِيْ‬
                                                                 ‫لم تزلْ َذْو ُ ُ‬
                                                                 ‫َ َ ج ته‬
                                                                     ‫َج َد‬
                                                                  ‫تَتَه َّى ب َني!‬
                                                               ‫َ ُد الت ب‬
                                                               ‫ال تر ُّوا ُّرْ َ‬
                                                                                ‫لي‬
                                                                        ‫أل‬
                                                                    ‫في ا َعالي‬
                                                                              ‫قَ َ ٌ‬
                                                                              ‫مر‬
                                                                           ‫َر ه‬
                                                                           ‫أَتَق ّا ُ‬
                                                                             ‫على‬
                                                             ‫ُدن‬        ‫أ‬
                                                            ‫بابِ ُخرى الم ُ ِ!‬
                                                               ‫َ ُد الت ب‬
                                                               ‫ال تر ُّوا ُّرْ َ‬
                                                                           ‫ف‬
                                                                       ‫ما طَ ِئَتْ‬
                                                                           ‫نفسي‬
                                                                       ‫وي‬
                                                                     ‫وال رَ ِ َتْ‬
                                                                               ‫بد‬
                                                                               ‫َعْ ُ‬
                                                             ‫د‬
                                                             ‫على ظامئِ الوعْ ِ‬
                                                                             ‫جن‬
                                                                           ‫َ ِي!‬
              ‫***‬
     ‫جه‬
   ‫ما الذي أَعْ َلَ ُمْ‬
                 ‫كف‬
            ‫َّنوني؟‬
             ‫ما الذي‬
   ‫َفن‬          ‫ه‬
‫غَيْر ُم ْ قد ك َّ ُوا؟‬
              ‫ُل ُ ْ‬
   ‫كُّهم في كَفَني!‬
                    ‫يك‬
                  ‫ل َ ُنْ‬
        ‫َن ُم م‬
 ‫أ َّه ُ قد َضَوا بي‬
                  ‫مم‬
                 ‫أَ َ ِي‬
‫ة‬
‫سوف تصحو نَخْلَ ٌ‬
                    ‫ف َّ‬
                    ‫ِي‬
         ‫ت ي ْ زمن‬
        ‫ُحْ ِي َ َ ِي‬
       ‫الل‬
    ‫ببكاراتِ ُّغَى‬
            ‫ع‬
        ‫ببقايا َلَمي‬
  ‫من عِظامي هذه‬
          ‫ن‬
         ‫سوف أَبْ ِي‬
                  ‫سف‬
               ‫ُ ُني!‬
              ‫***‬
                    ‫يك‬
                  ‫ل َ ُنْ‬
          ‫َن بن ُم‬
        ‫أ َّ َ ِيْ أ ِّنا‬
             ‫ف‬
          ‫ما ح ِظوا‬
             ‫ُن هلل‬
             ‫س َّة ا ِ‬
         ‫ولم يعلموا‬
            ‫ما سنني‬
                   ‫ا‬
                   ‫فغدً‬
 ‫ا‬       ‫ت‬
 ‫حين ُرى طيورً‬
                  ‫س‬
                ‫نَ َمي‬
                 ‫ا‬
                 ‫وغدً‬
 ‫حين ترى بهجتي‬
            ‫في فَنَني‬
       ‫سيتوبونَ إذا‬
                                                    ‫ت‬      ‫ش هة‬
                                                    ‫ُبْ َ ُ المو ِ‬
                                                                ‫ع‬
                                                           ‫َنَتْ،‬
                                                          ‫إخوتي‬
                                                        ‫وْ ِ‬
                                                      ‫عن َأدِهمْ‬
                                                           ‫وطني‬
                                                              ‫في‬
                                                          ‫وطني!‬




‫ب د‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أال ليتَ ريعانَ الشبا ِ جدي ُ‬
                                    ‫د‬
                                    ‫أال ليتَ ريعانَ الشبابِ جدي ُ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 09191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                    ‫د‬
                                    ‫أال ليتَ ريعانَ الشبابِ جدي ُ‬
                                   ‫د‬
                                   ‫ودهراً تولى ، يا بثينَ، يعو ُ‬
                                     ‫م‬       ‫ن‬      ‫ن‬
                                     ‫فنبقى كما ك ّا نكو ُ، وأنت ُ‬
                                      ‫ن د‬                  ‫ب‬
                                      ‫قري ٌ وإذ ما تبذلي َ زهي ُ‬
                                                        ‫س‬
                             ‫وما أن َ، مِ األشياء، ال أنسَ قولها‬
                                ‫د‬             ‫ُر ن و‬
                               ‫وقد ق ّبتْ ُضْ ِي: أمصرَ تري ُ؟‬
                                        ‫ن‬
                             ‫وال قولَها: لوال العيو ُ التي ترى ،‬
                                 ‫د ج د‬             ‫ذ‬      ‫ز تك‬
                                 ‫ل ُر ُ َ، فاع ُرْني، ف َتكَ ُدو ُ‬
                                ‫ن‬
                                ‫خليلي، ما ألقى من الوجدِ باط ٌ‬
                               ‫ودمعي بما أخفيَ، الغداة َ، شهي ُ‬
                               ‫د‬
                                     ‫ْ ب‬
                              ‫أال قد أرى ، واهللِ أن ر ّ عبرة ٍ‬
                                       ‫ت‬            ‫ط‬
                                    ‫إذا الدار ش ّتْ بيننا، س َزيد‬
                                   ‫ت‬                      ‫ت‬
                                ‫إذا قل ُ: ما بي يا بثينة ُ قا ِلي،‬
                                 ‫د‬       ‫ت‬            ‫ب‬
                                 ‫من الح ّ، قالت: ثاب ٌ، ويزي ُ‬
                           ‫ه‬                  ‫ت ي‬
                           ‫وإن قل ُ: رد ّ بعضَ عقلي أعشْ ب ِ‬
                                         ‫ك ك‬                 ‫ل‬
                                   ‫توّتْ وقالتْ: ذا َ من َ بعيد!‬
                                   ‫ا‬     ‫ت‬        ‫د‬
                                  ‫فال أنا مردو ٌ بما جئ ُ طالبً،‬
           ‫د د‬
           ‫وال حبها فيما يبي ُ يبي ُ‬
‫جزتكَ الجواري، يا بثينَ، سالمة ً‬
               ‫ل ن‬
      ‫إذا ما خلي ٌ با َ وهو حميد‬
                           ‫ت‬
  ‫وقل ُ لها، بيني وبينكِ، فاعلمي‬
            ‫ع‬      ‫ق‬
         ‫من اهلل ميثا ٌ له و ُهود‬
     ‫ا‬               ‫حب ُ‬
    ‫وقد كان ُ ّيكمْ طريفاً وتالدً،‬
      ‫ُّ إ ّ طار ٌ وتلي ُ‬
      ‫ف د‬          ‫وما الحب ال‬
             ‫ل‬         ‫ن َر‬
‫وإ ّ ع ُوضَ الوص ِ بيني وبينها،‬
                      ‫سه ه‬
       ‫وإنْ َ ّلَتْ ُ بالمنى ، لكؤود‬
     ‫يو‬             ‫تع‬
‫وأفني ُ ُمري بانتظار َ َعدها،‬
             ‫ر‬           ‫ُ‬
    ‫وأبليت فيها الده َ وهو جديد‬
               ‫س‬
  ‫فليتَ وشاة َ النا ِ، بيني وبينها‬
       ‫مس‬         ‫سم‬      ‫ف‬
     ‫يدو ُ لهم ُ ّاً طماط ُ ُود‬
   ‫ق‬       ‫كل م س‬      ‫م‬
  ‫وليته ُ، في ِّ ُم ًى وشار ٍ،‬
                  ‫ت َف ل‬
        ‫ُضاع ُ أكبا ٌ لهم وقيود‬
    ‫ن‬            ‫س ن ن‬
  ‫ويح َب ِسوا ٌ من الجهلِ أّني‬
       ‫إذا جئ ُ، إياهن ت د‬
       ‫َّ كن ُ أري ُ‬ ‫ت‬
             ‫ن‬           ‫م‬
      ‫فأقس ُ طرفي بينه ّ فيستوي‬
     ‫وفي الصدرِ بَوْ ٌ بينه ّ بعي ُ‬
     ‫ّْ ن ن د‬
         ‫ن‬
  ‫أال ليتَ شعري، هلَ أبيت ّ ليلة ً‬
                        ‫ق‬
  ‫بوادي ال ُرى ؟ إني إذَنْ لَسعيد!‬
    ‫ا ُّ ح‬
  ‫وهل أهبِطَنْ أرضً تظَل ريا ُها‬
         ‫ئد‬
        ‫لها بالثنايا القاوياتِ و ِي ُ؟‬
      ‫ر‬
‫وهل ألقينْ سعدى من الده ِ مرة ً‬
  ‫ح ص ء د‬                ‫ث‬
 ‫وما ر ّ من َبلِ ال ّفا ِ جدي ُ؟‬
     ‫وقد تلتقي األشتا ُ بع َ تفر ٍ‬
     ‫ت د ق‬
     ‫ع‬       ‫ت‬        ‫ت ك‬
   ‫وقد ُدرَ ُ الحاجا ُ وهي ب ِيد‬
 ‫وهل أزجرنْ حرفاً عالة ً شملة ً‬
        ‫م د‬
        ‫بخرقٍ تباريها سواه ُ قو ُ‬
 ‫ه‬       ‫ب ن‬          ‫ر‬
‫على ظه ِ مرهو ٍ، كأ ّ نشوزَ ُ،‬
      ‫ُق‬          ‫هالك‬
    ‫إذا جاز ُ ّ ُ الطريق، ر ُود‬
  ‫ب‬          ‫ر‬
  ‫سبتني بعيني جؤذ ٍ وسطَ ربر ٍ‬
        ‫ن د‬                  ‫ر‬
        ‫وصد ٌ كفاثورِ اللجي َ جي ُ‬
                            ‫ف‬
      ‫تزي ُ كما زافتْ إلى سلفاتها‬
          ‫ح م‬        ‫طي‬      ‫م ه‬
       ‫ُبا ِية ٌ، َّ الوشا ِ، َيود‬
  ‫ا‬      ‫ر‬         ‫ا‬       ‫ت‬
 ‫إذا جئُها، يومً من الده ِ، زائرً،‬
      ‫ن ص‬        ‫ض‬      ‫ّض‬
   ‫تعر َ منفو ُ اليدي ِ، َدود‬
                    ‫صد ي‬
 ‫ي ُ ّ و ُغضي عن هواي، ويجتني‬
                ‫ن ع‬
            ‫ذنوباً عليها، إ ّه ل َنود!‬
     ‫م نب‬          ‫ا‬       ‫رم‬
    ‫فأص ِ ُها خَوفً، كأني ُجا ِ ٌ،‬
            ‫د‬               ‫ل‬
            ‫ويغف ُ عن مرة ً فنعو ُ‬
     ‫مل‬                        ‫ي‬
  ‫ومن ُعطَ في الدنيا قريناً ك ِثِها،‬
      ‫د‬
      ‫فذلكَ في عيشِ الحياة ِ رشي ُ‬
      ‫قت‬                      ‫ت‬
   ‫يمو ُ الْهوى مني إذا ما ل ِيُها،‬
          ‫د‬
          ‫ويحيا، إذا فرقتها، فيعو ُ‬
             ‫ل‬        ‫ِْ‬
  ‫يقولون: جاهد يا جمي ُ، بغَزوة ٍ،‬
         ‫د‬      ‫ن‬             ‫ي‬
         ‫وأ ّ جهادٍ، غيره ّ، أري ُ‬
                 ‫ن‬            ‫لكل‬
         ‫ِّ حديثِ بينه ّ بشاشة ُ‬
            ‫ن د‬                ‫وكل‬
            ‫ُّ قتيلٍ عنده ّ شهي ُ‬
          ‫جع‬              ‫ن‬
    ‫وأحس ُ أيامي، وأبه ُ ِيشَتي،‬
          ‫ا هن ق‬             ‫ه‬
       ‫إذا ِيجَ بي يومً و ُ ّ ُعود‬
       ‫د د‬                   ‫ت‬
      ‫تذكر ُ ليلى ، فالفؤا ُ عمي ُ،‬
       ‫ر د‬
       ‫وشطتْ نواها، فالمزا ُ بعي ُ‬
            ‫ا‬                ‫ت‬
  ‫علق ُ الهوى منها وليدً، فلم يزلْ‬
        ‫د‬
        ‫إلى اليومِ ينمي حبه ويزي ُ‬
          ‫ت‬    ‫ذ ِ خالن ال‬
       ‫فما ُكرَ ال ُ ّ ُ إ ّ ذكرُها،‬
             ‫ب ل ّ ت‬
    ‫وال ال ُخ ُ إال قل ُ سوف تجود‬
   ‫ت ه‬
   ‫إذا فكرتْ قالت: قد أدرك ُ ود ُ‬
                  ‫ر ب‬
   ‫وما ض ّني ُخلي، فكيف أجود!‬
        ‫د‬    ‫ء‬        ‫ت َف‬
‫فلو ُكش ُ األحشا ُ صو ِف تحتها،‬
           ‫لبثنة َ ح ُ طار ٌ وتلي ُ‬
           ‫ف د‬          ‫ب‬
                   ‫م‬
    ‫ألمْ تعلمي يا أ ُ ذي الودعِ أنني‬
                                         ‫تص‬         ‫ُ‬      ‫ك‬    ‫أ‬
                                     ‫ُضاح ُ ذِكراكمْ، وأن ِ َلود؟‬
                                                         ‫ا‬
                                          ‫فهلْ ألقينْ فردً بثينة َ ليلة ً‬
                                                   ‫ُد‬         ‫د‬
                                          ‫تجو ُ لنا من و ّها ونجود؟‬
                                        ‫ي‬       ‫ب‬
                                   ‫ومن كان في حبي ُثينة َ َمتري،‬
                                         ‫ي د‬                ‫ء‬
                                         ‫فبرقا ُ ذي ضالٍ عل ّ شهي ُ‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها‬
                                     ‫ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها‬
                                             ‫رقم القصيدة : 19191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها‬
                                    ‫عد‬       ‫ك‬               ‫ُم‬
                                   ‫بأ ّ حسين، بعد عهد َ، من َه ِ؟‬
                                  ‫سلي الرك َ: هل عجنا لمغناكِ م ً‬
                                  ‫ر‬                    ‫ب‬
                                             ‫ي‬             ‫ر‬
                                ‫صدو ُ المطايا، وه َ موقرة ُ تخدي‬
                                    ‫ن الش ق ئ‬
                                 ‫وهل فاضتِ العي ُ َّرو ُ بما ِها،‬
                                                    ‫ك‬
                            ‫من أجل ِ، حتى اخضل من دمعها بردي‬
                                    ‫ا‬     ‫ر‬             ‫ت‬
                                   ‫وإني ألس َجري لكِ الطي َ جاهدً،‬
                                     ‫د‬                  ‫ن‬
                                     ‫لتجري بيم ٍ من لقائكِ أوْ سع ِ‬
                                      ‫رب ر‬
                                   ‫وإني ألستبكي، إذا ال ّك ُ غ ّدوا‬
                                       ‫ب‬                   ‫ك‬
                               ‫بذكرا ِ، أن يحيا بكِ الرك ُ إذ يحدي‬
                                              ‫و‬     ‫أم‬
                                        ‫فهل تجزيني ُّ عمر ٍ بودها‬
                                                              ‫ن‬
                                   ‫فإ ّ الذي أخفي بها فوقَ ما أبدي‬
                                       ‫ِّ محبٍ لم يزدْ فوقَ حهد ِ‬
                                       ‫ه‬                       ‫وكل‬
                                ‫د‬          ‫ب ي‬
                                ‫وقد زدتها في الح ّ من ّ على الجه ِ‬
                                                     ‫ت‬
                                   ‫إذا ما دنتْ زد ُ اشتياقاً، إن نأتْ‬
                                      ‫د‬                         ‫ت‬
                                      ‫جزع ُ لنأيِ الدارِ منها وللبع ِ‬
                                                    ‫ب ال حب‬
                                     ‫أبى القل ُ إ ّ َّ بثنة ِ لم يردْ‬
                                                        ‫سواها وحب‬
                                  ‫ُّ القلبِ بثنة َ ال يجدي‬
                                        ‫خق‬         ‫ح‬         ‫لَ‬
                                     ‫تعّق روحي رو َها قبل َل ِنا،‬
   ‫د‬          ‫ا‬
   ‫ومن بعد ما كنا نطافً وفي المه ِ‬
        ‫ح ا‬
       ‫فزاد كما زدنا، فأصب َ ناميً،‬
                ‫بم َ‬
        ‫وليسَ إذا متنا ِ ُنتقضِ العهد‬
                  ‫كل‬           ‫ن‬
          ‫ولك ّه باقٍ على ِّ حالة ٍ،‬
            ‫ر‬           ‫ظ‬      ‫ِر‬
     ‫وزائ ُنا في ُلمة ِ القب ِ واللحد‬
      ‫وما وجدتْ وجدي به أ ٌ واح ٍ‬
      ‫م د‬
   ‫د‬             ‫ي‬
   ‫وال وجدَ النهد ّ وجدي على هن ِ‬
                ‫ي‬
 ‫وال وجدَ العذر ّ عروة ُ، إذ قضى‬
‫كوجدي، وال من كان قبلي وال بعدي‬
                          ‫ن‬
‫على أ ّ منْ قد ماتَ صادفَ راحة ً،‬
       ‫ر‬     ‫ح‬
     ‫وما لفؤادي من رَوا ِ وال ُشد‬
      ‫ي دش د‬             ‫ضض‬
   ‫يكاد فَ ِي ُ الماءِ َخ ِ ُ جل َها،‬
  ‫د‬                ‫ء‬
  ‫إذا اغتسلتْ بالما ِ، من رقة ِ الجل ِ‬
                      ‫ق‬
       ‫وإني لمشتا ٌ إلى ريح جيبها،‬
  ‫د‬                ‫س‬      ‫ق‬
  ‫كما اشتا ُ إدري ُ إلى جنة ِ الخل ِ‬
                   ‫خ‬
       ‫لقد المني فيها أ ٌ ذو قرابة ٍ،‬
        ‫ت ر‬                  ‫ب‬
     ‫حبي ٌ إليه، في مَالم ِه، ُشدي‬
    ‫وقال: أفقْ، حتى متى ِّ أنتَ هائ ٌ‬
    ‫م‬
          ‫ت‬     ‫تع د‬                 ‫ب‬
      ‫ب َثنة َ، فيها قد ُ ِي ُ وقد ُبدي؟‬
                             ‫ت‬
    ‫فقل ُ له: فيها قضى اهلل ما ترى‬
   ‫د‬                    ‫ي َْ‬
  ‫عل ّ، وهل فيما قضى اهلل من ر ّ؟‬
                   ‫ر حب‬
    ‫فإن كان ُشداً ُّها أو غَواية ً،‬
      ‫د‬       ‫ن ي‬          ‫ه‬
      ‫فقد جئت ُ ما كا َ من ّ على م ِ‬
                         ‫ج ق‬
          ‫لقد لَ ّ ميثَا ٌ من اهلل بيننا،‬
      ‫ع‬
   ‫وليس، لمن لم يوفِ اهلل، من َهْد‬
         ‫ت‬
   ‫فال وأبيها الخير، ما خن ُ عهدها‬
                       ‫ع ْم‬
      ‫وال ليَ ِل ٌ بالذي فعلتْ بعدي‬
             ‫ال‬
     ‫وما زادها الواشونَ إ ّ كرامة ً‬
             ‫دت‬               ‫ي‬
      ‫عل ّ، وما زالتْ مو ُّها عندي‬
       ‫ل‬     ‫أفي الناس أمثالي أحب‬
     ‫َّ، فحاُهم‬
                ‫ت‬
  ‫كحالي، أم أحبب ُ من بينهم وحدي‬
                                        ‫ق م ب ن‬
                                ‫وهل هكذا يل َى ال ُح ّو َ مثلَ ما‬
                                     ‫د‬                    ‫ت‬
                                ‫لقي ُ بها، أم لم يجدَ أح ٌ وجدي‬
                            ‫يغور، إذا غارت، فؤادي، وإن تكن‬
                                          ‫د‬        ‫يِ ن‬
                                  ‫بنجدٍ، َهمْ م ّي الفؤا ُ إلى نجد‬
                                  ‫ا‬            ‫ت ي د‬
                                  ‫أتي ُ بن ّ سع ٍ صحيحاً مسلمً‬
                                        ‫ُب‬                ‫ن‬
                                ‫وكا َ سقَامَ القلب ح ُّ بني سعد‬




 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وعاذلينَ، ألحوا في محبتها‬
                                     ‫وعاذلينَ، ألحوا في محبتها‬
                                         ‫رقم القصيدة : 19191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                     ‫وعاذلينَ، ألحوا في محبتها‬
                                   ‫جد‬
                                  ‫يا ليتَهم وجَدوا مثلَ الذي أ ِ ُ!‬
                                     ‫ك ت‬
                                 ‫لما أطالوا عتابي في ِ، قل ُ لهم‬
                                                ‫ض‬
                           ‫ال تكثروا بع َ هذا اللومِ، واقتصدوا‬
                                ‫ه‬        ‫د‬
                                ‫قد ماتَ قبلي أخو نه ٍ، وصاحب ُ‬
                              ‫مد‬           ‫ع‬            ‫ُ َقش‬
                              ‫مر ِّ ٌ، واشتفى من ُروة َ الك َ ُ‬
                                           ‫ق‬
                                     ‫وكلهم كانَ منْ عش ٍ منيته‬
                                                   ‫ت‬
                               ‫وقد وجد ُ بها فوقَ الذي وجدوا‬
                                       ‫ت‬           ‫ب‬
                                ‫إني ألحس ُ، أو قد كد ُ أعلمه،‬
                              ‫َ‬               ‫ت ر‬
                         ‫أنْ سوفَ ُو ِدني الحوض الذي ورَدوا‬
                                  ‫د ه‬       ‫ف‬
                                  ‫إن لم تنلني بمعرو ٍ تجو ُ ب ِ‬
                              ‫أو يدفعَ اللهث عن ّ الواح ُ الصم ُ‬
                              ‫د‬      ‫د‬       ‫ي‬
                                    ‫ت‬      ‫س‬           ‫ر‬
                                ‫فما يض ّ امرأً، أم َى وأن ِ له،‬
                                   ‫أنْ ال يكو َ من الدنيا ل ُ سن ُ‬
                                   ‫ه د‬                ‫ن‬




 ‫ب ود‬           ‫طج‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> رحلَ الخلي ُ ِمالَهم ِسَ َا ِ،‬
                                     ‫ب ود‬           ‫طج‬
                                    ‫رحلَ الخلي ُ ِمالَهم ِسَ َا ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ب ود‬           ‫طج‬
                                      ‫رحلَ الخلي ُ ِمالَهم ِسَ َا ِ،‬
                                    ‫د‬
                                    ‫وحدا، على إثرِ الحبيبة ِ، حا ِ‬
                                         ‫ت‬          ‫ت‬
                                   ‫ما إن شعر ُ، وال علم ُ بينهم‬
                                        ‫غ بي‬          ‫ت‬
                                    ‫حتى سمع ُ به ال ُرا َ ُنادي‬
                                           ‫ت ن ت‬
                                    ‫لما رأي ُ البي َ، قل ُ لصاحبي‬
                                  ‫صدعتْ مصدعة ُ القلوب فؤادي‬
                                     ‫ر م‬
                                     ‫بانوا، وغودرِ في الديا ِ متي ُ‬
                                     ‫د‬           ‫ك ب‬           ‫ِف‬
                                     ‫كَل ٌ بذكرِ ِ، يا ُثينة ُ، صا ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> تذك َ منها القل ُ، ما ليسَ ناسيً‬
‫ا‬              ‫ب‬           ‫ر‬
                                   ‫ا‬              ‫ب‬           ‫َ‬
                                   ‫تذكر منها القل ُ، ما ليسَ ناسيً‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ا‬              ‫ب‬           ‫َ‬
                                   ‫تذكر منها القل ُ، ما ليسَ ناسيً‬
                                                ‫م‬
                                  ‫مالحة َ قولٍ، يو َ قالتْ، ومعهدا‬
                                           ‫د‬
                                    ‫فإن كنتَ تهوى أوْ تري ُ لقاءنا‬
                                   ‫ك‬
                            ‫على خلوة ٍ، فاضربْ، لنا من َ، موعدا‬
                                          ‫ع‬                     ‫ت‬
                                   ‫فقل ُ، ولم أملِكْ سوابِقَ َبْرة ٍ:‬
                                                         ‫ن‬
                                   ‫أأحس ُ من هذي العيشة ِ مقعدا‬
                                     ‫ف شح ن ت‬
                                   ‫فقالت: أخا ُ الكا ِ ِي َ، وأ ّقي‬
                                             ‫ن‬            ‫ا‬
                                  ‫عيونً، من الواشي َ، حولي شهدا‬




                        ‫ب‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> يكذ ُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها‬
                                                            ‫ب‬
                                     ‫يكذ ُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                               ‫ب‬
                                        ‫يكذ ُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها‬
                                       ‫ويجتازها عني، كأنْ ال أريدها‬
                                          ‫دع ن د‬
                                      ‫وتحتَ مجاري ال ّم ِ م ّا مو ّة ٌ؛‬
                                                          ‫ظ ا‬
                                         ‫تالح ُ سرً، ال ينادي وليدها‬
                                         ‫ر‬                       ‫ت‬
                                    ‫رفع ُ عن الدنيا المنى ِّ غي َ ودها‬
                                          ‫د‬                   ‫ل‬
                                       ‫فما أسأ ُ الدنيا، وال أستزي ُها!‬




      ‫د ل‬           ‫ج‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ليت شعري، أ َفوة ٌ أم َال ٌ،‬
                                          ‫د ل‬           ‫ج‬
                                         ‫ليت شعري، أ َفوة ٌ أم َال ٌ،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 99191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                          ‫د ل‬           ‫ج‬
                                         ‫ليت شعري، أ َفوة ٌ أم َال ٌ،‬
                                                               ‫و‬
                                              ‫أم عد ٌ أتى بثينة َ بعدي‬
                                           ‫ِ كل ر‬
                                           ‫فمريني، أطعك في ِّ أم ٍ‬
                                                    ‫جه‬             ‫ت‬
                                       ‫أن ِ، واهلل، أو َ ُ الناسِ عندي!‬




     ‫ت د‬        ‫رت‬          ‫جب‬
    ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أتع َ ُ أنْ ط ِبْ ُ لصو ِ حا ِ،‬
                                       ‫ت د‬        ‫رت‬          ‫جب‬
                                      ‫أتع َ ُ أنْ ط ِبْ ُ لصو ِ حا ِ،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 19191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ت د‬        ‫رت‬          ‫جب‬
                                      ‫أتع َ ُ أنْ ط ِبْ ُ لصو ِ حا ِ،‬
                                            ‫حدا بز ً يسر َ ببط ِ وا ِ‬
                                            ‫ن ن د‬            ‫ال‬
                                               ‫ن حب‬           ‫ج‬
                                        ‫فال تع َبْ، فإ ّ ال ُ ّ أمسى ،‬
                                          ‫د‬          ‫د‬
                                          ‫لبثنة ِ، في السوا ِ من الفؤا ِ‬




              ‫س‬           ‫ل‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> قفي، تس ُ عنكِ النف ُ بالخطة ِ التي‬
                                                ‫س‬           ‫ل‬
                                  ‫قفي، تس ُ عنكِ النف ُ بالخطة ِ التي‬
                                            ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                             ‫س‬           ‫ل‬
                               ‫قفي، تس ُ عنكِ النف ُ بالخطة ِ التي‬
                                        ‫ع‬                 ‫تط ل ن‬
                                     ‫ُ ِيِي َ تَخويفي بها، وو ِيدي‬
                                  ‫فقد طالما من غيرِ شكوى قبيحة ٍ‬
                                      ‫د‬              ‫م‬
                                      ‫رضينا بحك ٍ منكِ غير سدي ِ‬




 ‫م‬       ‫ت‬         ‫ر ن‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> بني عام ٍ، أ ّى انتَجع ُم وكنت ُ،‬
                                     ‫م‬       ‫ت‬         ‫ن‬
                                    ‫بني عامرٍ، أ ّى انتَجع ُم وكنت ُ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 69191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                     ‫م‬       ‫ت‬         ‫ن‬
                                    ‫بني عامرٍ، أ ّى انتَجع ُم وكنت ُ،‬
                                ‫د‬                 ‫م‬
                                ‫إذا حصلَ األقوا ُ، كالخصية ِ الفر ِ‬
                                          ‫الذل‬     ‫ي‬
                                    ‫فأنتم وأل َ موضعِ َّ حجرًة‬
                                       ‫وق ّة ُ أولى با َالءِ وبالمج ِ‬
                                       ‫د‬            ‫ع‬            ‫ُر‬




      ‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> يومية فارس‬
                                                        ‫يومية فارس‬
                                             ‫رقم القصيدة : 1191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                     ‫أَغْمدَ َّيفَ، مرهقَ ا ِنسال ِ‬
                                     ‫إل ل‬                ‫َ الس‬
                                      ‫وثَنَى شهوةَ الحصانِ الخَيالي‬
                                      ‫ُ و‬           ‫َك‬       ‫َش‬
                                     ‫وتَم َّى في ش ِّه الوقت رَهْ ًا‬
                                            ‫َستعي ُ احتمالَ ُ باحتما ِ‬
                                            ‫ل‬        ‫ه‬         ‫ي د‬
                                        ‫َمْ َمَ ال ُهْ ُ، شاع ًا لوذعي‬
                                       ‫ًّا‬     ‫ر‬      ‫حح مر‬
                                             ‫أفْلتَتْ منه لفت ٌ َّما ِ‬
                                             ‫ة للش ل‬                 ‫َ‬
                                          ‫ْدع‬         ‫َد‬
                                       ‫واستدار الم َى على أخ َ َيْه‬
                                     ‫ه ل‬                ‫ة‬
                                     ‫دورةَ الساع ِ.. انخزالَ ال ِال ِ‬
         ‫ي ِم م ْر َفه َف‬
         ‫ُلْج ُ ال ُه َ ك ُّ ُ، وبك ٍّ‬
          ‫ي ِم ه ُ ِم الس ل‬
          ‫ُلْج ُ اآل َ مدْلَه َّ ُّؤَا ِ‬
       ‫ف َّشَ الليلَ وجْ ُ ُ في يدي ِ‬
       ‫ه‬        ‫هه‬               ‫َت‬
                ‫نه‬           ‫ِ‬
     ‫لم يَجدْ ما يكو ُ ُ في الليالي‬
   ‫ت‬        ‫التو‬        ‫ذ‬
   ‫في ِئابٍ من َّ َى ضاريا ِ‬
         ‫الطو كالس‬    ‫د ج‬
     ‫و َيا ٍ منَ َّ َى َّعالي‬
          ‫ي‬     ‫ي ْدئ َم ي و‬
     ‫ُب ِ ُ اله َّ، َلْتَ ِي، و ُبادي،‬
                ‫م ْ ِم م ِم الظ‬
   ‫ُقد ٌ، ُحْج ُ ُّنونِ، انتقالي‬
        ‫ة و ب‬               ‫شَ‬
   ‫َام في رده ِ ال ِهادِ َصيصًا‬
          ‫ل‬             ‫َن م‬
     ‫ظ َّ نَجْ ًا من السماءِ ُؤَالي‬
      ‫م‬         ‫الر َ ر‬
  ‫أَطْلَقَ ُّوح في ُخَاءِ ال َرايا‬
     ‫ِف م‬         ‫َّ ف‬       ‫َ‬
‫وسرَى الطرْ ُ يستش ُّ ال َجَالي‬
         ‫َ ر ْف‬           ‫ق‬
‫طار ٌ هذا؟ أمْ طَ ِي ٌ؟ ومن ذا؟‬
             ‫الس‬         ‫ر‬
‫صَقْ ُ ماكان في ِّنين الخَوالي؟‬
 ‫ما الذي يجري؟ هل ترانا حلمنا‬
    ‫و ل‬       ‫و‬
  ‫فصحونا بال ه ًى أو ِصا ِ؟!‬
      ‫َم ن‬            ‫ة‬
     ‫تلك غرناط ُ التي ض َّخَتْ ِي‬
         ‫م‬      ‫ج‬               ‫ب‬
     ‫ِسِجالٍ من الوَ َى وال َعالي‬
            ‫ب ي ِر ُ‬
        ‫لم يزلْ با ُها َص ُّ بأذْني‬
           ‫نص‬           ‫يد ْر‬
      ‫وبقلبي ُ ِي ُ أَلْفَيْ ِ َال ِ!‬
        ‫وفتاةٍ من مهجتي ناهداها‬
         ‫َد‬                  ‫د‬
    ‫و ِمائي في وردةِ الخ ِّ والي‬
            ‫ُ ط ِي ت أ س عب‬
       ‫قرْ ُب َّا ُ ُنْ ِها لَ ِ َتْ بي‬
          ‫س‬             ‫م ْل‬
      ‫وشَ ُو ُ انتشائها في ِبالي‬
       ‫ق س‬                 ‫و‬
     ‫أتراها لِ َهْفَةِ العش ِ تَنْ َى؟‬
            ‫ت‬                   ‫َ‬
     ‫أمْ تراها غريرةً ال ُبالي؟ !‬
           ‫ت عن‬         ‫َ ت‬
  ‫أمْ ُراني رغب ُ ِّي وعنها ،‬
     ‫ر ل‬      ‫ة‬
  ‫فاستحالتْ قصيد ً من ِما ِ؟ !‬
       ‫الس ل ي غ‬
      ‫كان يلْهو به ُّؤا ُ و َلْ ُو‬
      ‫َددَ َّهْ ُ ج َّ ُ ، وهو با ِ‬
      ‫ل‬          ‫ج َّ الل و ِده‬
    ‫ي وه‬                       ‫يع‬
  ‫لم َ ُدْ يدري ما الذي َنْتَ ِيْ ِ؟،‬
        ‫ك ل‬      ‫ه‬             ‫َي‬
      ‫أ ّ وَجْهٍ لوجه ِ من َال ِ؟!‬
       ‫ت ِ ْف‬               ‫ي َرو‬
      ‫َت َ َّى ماءَ المالال ِ صر ًا‬
    ‫الز ل‬             ‫س‬
   ‫في كؤو ٍ من الغليلِ ُّال ِ!‬
       ‫ب‬                 ‫لم‬
‫قال، َّا ارتأَى له الغر ُ شرقًا،‬
            ‫م‬    ‫ة‬       ‫ر‬
     ‫وإذا الفج ُ نَشْو ٌ من ُحَالِ :‬
   ‫ُب ه‬               ‫ف‬
 ‫ياغزالي من ِكْرةِ الح ِّ أَشْ َى،‬
            ‫ِي َ عو‬
‫ُقلْ: متى ف َّ ترْ َ ِي يا غزالي؟!‬
 ‫عض ض‬        ‫َ‬          ‫ي‬
‫كان َهْذي وكان يذْوي َ ُوْ ًا‬
        ‫ل‬          ‫في ثيا ٍ ضوئي‬
        ‫َّةٍ من نبا ِ‬   ‫ب‬
       ‫ب‬       ‫ص ت‬
   ‫فإذا شَخْ ٌ ناب ٌ في ال َراري‬
   ‫إل هم ل‬
  ‫أسودَ الصوتِ أبيضَ ا ِنْ ِ َا ِ!‬
         ‫َقْض ُ ال ُمرَ وحْد ً و ُؤا ُ‬
         ‫ة ر ه‬            ‫ي ِم ع ْ‬
        ‫َ ُر الط ْ ُنح للش ل‬
        ‫تزْج ُ َّيرَ س َّ ًا ِّما ِ‬
              ‫وإذا أ ُّ ُ التي لم تَلدْ ُ‬
              ‫ِه‬              ‫ُمه‬
       ‫ج‬                      ‫صق‬
 ‫تَبْ ِ ُ اللفظَ في انحناءِ ال ِبالِ :‬
     ‫م م ع‬                      ‫ِ‬
    ‫"ابك مثلَ النساءِ ُلْكًا ُضَا ًا‬
      ‫الرج ل‬       ‫ه‬          ‫ت‬
   ‫لم ُحافظْ علي ِ مثلَ ِّ َا ِ؟!"‬
                                    ‫...‬
                                    ‫...‬
      ‫ب َن‬            ‫د ْ َ الص ت‬
     ‫َمدمَ َّمْ ُ والغرا ُ تَغ َّى‬
        ‫الد‬           ‫الذ ب‬
    ‫وعَوَى ِّئْ ُ من شِفَاهِ ِّالَل‬
                          ‫ح‬
  ‫اص َ من أمسكَ استفقْ ياحبيبي‬
  ‫ل‬           ‫ر ْ‬          ‫ُب‬
 ‫ر َّ غرناطةٍ َنَت في احْوال ِ!‬
          ‫د ب‬                  ‫ُب‬
         ‫ر َّما صارت البال ُ كتا ًا‬
           ‫م ل‬       ‫بقية‬
          ‫أنتَ فيها َّ ٌ من ِثَا ِ!‬
                 ‫ُب‬      ‫ُب‬     ‫ُب‬
         ‫ر َّما..رَّما، ورَّتَ باتتْ‬
        ‫ل‬            ‫ض‬
        ‫لقتيلٍ في أر ِها واحْتِال ِ‬
            ‫َي‬              ‫َد الش ْ‬
           ‫ف َع ِّعرَ هاهنا وتَه َّا‬
      ‫ن ل‬       ‫ِم ْ ُرة‬
      ‫تَنْظ ُ الفَجرَ غ َّ ً من ِضَا ِ‬
             ‫ة صد‬                   ‫إن‬
             ‫َّما هذه الحيا ُ قَ ِيْ ٌ‬
     ‫ل‬        ‫ث‬         ‫ْر ت‬
   ‫خَي ُ أبيا ِها الحدي ُ األَصَاِي!‬
                         ‫س‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> إذا النا ُ هابوا خَزية ً، ذهبتْ بها‬
                                                   ‫خ‬       ‫س‬
                                   ‫إذا النا ُ هابوا َزية ً، ذهبتْ بها‬
                                              ‫رقم القصيدة : 01191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                   ‫خ‬       ‫س‬
                                   ‫إذا النا ُ هابوا َزية ً، ذهبتْ بها‬
                                                              ‫أحب‬
                                       ‫ُّ المخازي: كهلها ووليدها‬
                                                 ‫ز ر‬
                                      ‫لعمرث عجو ٍ ط ّقتْ بك إني،‬
                                               ‫ن‬                ‫ع ر‬
                                   ‫ُمي َ بنَ رَملٍ، الب ُ حربٍ أقودها‬
                                          ‫د ضل‬
                                      ‫بنفسي، فال تقطَعْ فؤا َك ِّة ً،‬
                                      ‫كذلك حزني: وعثها وصعودها‬




     ‫معد‬         ‫ن‬        ‫ل‬
    ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أنا جمِي ٌ في الس ّامِ من َ َ ّ،‬
                                         ‫معد‬      ‫نم‬          ‫مل‬
                                        ‫أنا ج ِي ٌ في الس ّا ِ من َ َ ّ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                         ‫معد‬      ‫نم‬          ‫مل‬
                                        ‫أنا ج ِي ٌ في الس ّا ِ من َ َ ّ،‬
                                   ‫د‬        ‫ر‬          ‫ع‬          ‫ذ‬
                                   ‫في ال ّروَة ِ ال َلياء، وال ّكن األش ّ‬
                                              ‫د‬               ‫ت‬
                                     ‫والبي ِ من سعدِ بن زي ٍ والعددْ،‬
                                                 ‫ء ن‬
                                         ‫ما يبتغي األعدا ُ م ّي، ولقدْ‬
                                             ‫ََ‬          ‫أ ْ ِي ّ‬
                                          ‫ُضر َ بالشمِ لساني ومردْ،‬
                                         ‫د م ش ت ص ب أَ‬
                                       ‫أقو ُ َن ِئ ُ، و َع ٌ لم ُقدْ‬




     ‫تسل‬                   ‫ل ي‬
   ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> خِيل ّ، عوجا اليومَ حتى ُ َّما‬
                                         ‫تسل‬      ‫م‬            ‫ل ي‬
                                       ‫خِيل ّ، عوجا اليو َ حتى ُ َّما‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                         ‫تسل‬      ‫م‬            ‫ل ي‬
                                       ‫خِيل ّ، عوجا اليو َ حتى ُ َّما‬
  ‫ر‬
  ‫على عذبة ِ األنياب، طيبة ِ النش ِ‬
                       ‫ع‬
       ‫فإنكما إن ُجتما ليَ ساعة ً،‬
          ‫ي َ‬
  ‫شكرتكما ، حتى أغّب في قبري‬
        ‫ل‬
      ‫ألما بها، ثم اشفعا لي، وسّما‬
  ‫ر‬               ‫هلل‬
  ‫عليها، سقاها ا ُ من سائغِ القط ِ‬
 ‫وبوحا بذكري عند بثنة َ ، وانظرا‬
             ‫أترتا ُ يوماً أم تهش‬
    ‫ُّ إلى ذكري‬           ‫ح‬
         ‫د‬       ‫ْق‬
  ‫فإن لم تكنْ تقطع ُوى الو ّ بيننا،‬
‫ر‬               ‫ت‬         ‫س‬
‫ولم تن َ ما أسلف ُ في سالفِ الده ِ‬
          ‫ق‬              ‫ي‬
  ‫فسوف ُرى منها اشتيا ٌ ولوعة ٌ‬
                  ‫ب‬      ‫ن‬
  ‫ببي ٍ، وغر ٌ من مدامعها يجري‬
      ‫دب‬                   ‫ُ‬
 ‫وإن تك قد حالتْ عن العه ِ َعدنا،‬
        ‫نب‬
‫وأصغتْ إلى قولِ المؤ ّ ِ والمزري‬
          ‫د‬            ‫ي‬
‫فسوف ُرى منها صدو ٌ، ولم تكن،‬
     ‫غ‬           ‫خ‬            ‫ي‬
   ‫بنفس َ، من أهل ال ِيانة ِ وال َدر‬
                   ‫م‬
    ‫أعوذ بكَ الله ُ أن تشحطَ النوى‬
     ‫ح‬
 ‫ببثنة َ في أدنى حياتي وال َشْري‬
                   ‫مت‬
    ‫وجاور، إذا ُّ ، بيني وبينها،‬
                         ‫ب‬
  ‫فيا ح ّذا موتي إذا جاورت قبري!‬
                  ‫حب‬      ‫د ت‬
 ‫ع ِم ُكَ من ٍّ، أما منك راحة ٌ،‬
                         ‫ن‬
   ‫وما بكَ ع ّي من تَوانٍ وال فَتْر؟‬
           ‫ب م َرح‬            ‫ي‬
   ‫أال أ ّها الح ّ ال ُب ِّ ُ، هل ترى‬
     ‫أ‬     ‫أخا كلَفٍ ُغرى بحب‬
 ‫ٍّ كما ُغري؟‬     ‫ي‬
                               ‫ِد َ‬
  ‫أج َّك ال تَبْلى ، وقد بليَ الهوى ،‬
      ‫وال ينتهي ح ّي بثينة َ لل ّج ِ‬
      ‫ز ر‬              ‫ب‬
   ‫ب‬      ‫ء‬         ‫ا‬    ‫ر‬
  ‫هي البد ُ حسنً، والنسا ُ كواك ٌ،‬
                              ‫ت‬
    ‫وش ّانَ ما بين الكواكب والبدر!‬
                          ‫ض‬
 ‫لقد ف ّلتْ حسناً على الناس مثلما‬
  ‫ر‬              ‫ض‬        ‫ف‬
  ‫على أل ِ شهرٍ ف ّلتْ ليلة القد ِ‬
                  ‫م هلل‬
   ‫عليها سال ُ ا ِ من ذي صبابة ٍ،‬
   ‫ر‬                   ‫وصب ن‬
   ‫ٍّ مع ّى ً بالوساوس والفك ِ‬
            ‫ن‬        ‫ع‬              ‫ن‬
          ‫وإ ّكما، إن لم تَ ُوجا، فإ ّني‬
                              ‫ر‬
  ‫سأصْ ِف وجدي، فأذنا اليومَ بالهَجر‬
                            ‫ح م‬      ‫ي‬
       ‫أ َبكي َما ُ األيكِ من فَقد إلفه،‬
                           ‫ِر‬
 ‫وأصب ُ؟ ما لي عن بثينة َ من صبر!‬
     ‫ح‬                        ‫َ‬
    ‫وما لي ال أبكي، وفي األيك نائ ٌ،‬
   ‫ر‬             ‫ه‬
   ‫وقد فارقتني شخت ُ الكشح والخص ِ‬
               ‫ر يجن‬
       ‫يقولون: مسحو ٌ ُّ بذكرها،‬
    ‫ر‬        ‫ن‬
    ‫وأقسم ما بي من جنو ٍ وال سح ِ‬
         ‫ق‬     ‫ك ذر‬            ‫ُ‬
         ‫وأقسم ال أنسا ِ ما َّ شار ٌ‬
                  ‫ُلم‬     ‫ّ ٌ‬
          ‫وما هب آل في م َّعة ٍ قفر‬
        ‫ء لق‬             ‫ح م‬
       ‫وما ال َ نج ٌ في السما ِ معّ ٌ،‬
   ‫وما أورقَ األغصا ُ من فننِ السد ِ‬
   ‫ر‬              ‫ن‬
              ‫ن‬           ‫ْ‬
      ‫لقد شغفت نفسي، بثي َ، بذكركم‬
   ‫ر‬       ‫ن‬        ‫ر‬
   ‫كما شغفَ المخمو ُ، يا بث َ بالخم ِ‬
      ‫ذكرت مقامي ليلة َ البا ِ قابضً‬
      ‫ا‬     ‫ن‬                   ‫ُ‬
      ‫ر‬       ‫ع‬               ‫كف‬
      ‫على ِّ حوراءِ المدام ِ كالبد ِ‬
           ‫بب‬                        ‫كت‬
       ‫ف ِد ُ، ولم أمْلِكْ إليها ص َا َة ً،‬
               ‫ع‬             ‫م‬
  ‫أهي ُ، وفاضَ الدم ُ مني على نحري‬
              ‫ن‬              ‫ش‬
       ‫فيا ليتَ ِعْري هلْ أبيت ّ ليلة ً‬
      ‫كليلتنا، حتى نرى ساطِعَ الفجر،‬
                  ‫ث‬              ‫د‬
         ‫تجو ُ علينا بالحدي ِ، وتارة ً‬
               ‫بالر ب‬       ‫د‬
      ‫تجو ُ علينا ُّضا ِ من الثغر‬
        ‫ك ر‬
    ‫فيا ليتَ ربي قد قضى ذا َ م ّة ً،‬
        ‫فيعلمَ ربي عند ذلك ما شكري‬
        ‫ولو سألتْ مني حياتي بذلتها،‬
                            ‫جت‬
   ‫و ُدْ ُ بها، إنْ كان ذلك من أمري‬
            ‫أ َير‬       ‫ن‬
      ‫مضى لي زما ٌ، لو ُخ َّ ُ بينه،‬
        ‫وبين حياتي خالدا آخرَ الده ِ‬
        ‫ر‬           ‫ً‬
                                ‫ت‬
         ‫لقل ُ: ذروني ساعة ً وبثينة ً‬
‫على غفلة ِ الواشينَ، ثم اقطعوا عمري‬
                ‫ن‬       ‫ب‬            ‫م َل‬
         ‫ُفَّجة ُ األنيا ِ، لو أ ّ ريقَها‬
                                ‫ر‬
                                ‫يداوى به الموتى ، لقاموا به من القب ِ‬
                                                       ‫ت‬
                                 ‫إذا ما نظم ُ الشعرَ في غيرِ ذكرها،‬
                                   ‫أبى ، وأبيها، أن يطاوعني شعري‬
                                         ‫ع ت‬               ‫أع‬
                                  ‫فال ُن ِمتْ بعدي، وال ِش ُ بعدها،‬
                                    ‫ودامت لنا الدنيا إلى ملتقى الحش ِ‬
                                    ‫ر‬




 ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> يا صاحِ، عن بعضِ المالمة ِ أقص ِ،‬
                                  ‫ر‬                        ‫ح‬
                                 ‫يا صا ِ، عن بعضِ المالمة ِ أقص ِ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
              ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ر‬
                                 ‫يا صاحِ، عن بعضِ المالمة ِ أقص ِ،‬
                                            ‫ء ُم م ور‬                     ‫ن‬
                                            ‫إ ّ المنى لَلِقا ُ أ ّ ال ِسْ َ ِ‬
                                                            ‫ن‬
                                    ‫وأك ّ طارقها، على علل الكرى ،‬
                                            ‫ور‬             ‫ا‬     ‫م‬
                                            ‫ولنج ُ، وهنً قد دنا لتغ ّ ِ‬
                                                            ‫فر‬
                                        ‫يستا ُ ِيحَ مدامة ٍ معجونة ٍ‬
                                        ‫ر‬          ‫سح‬         ‫بذكي م‬
                                        ‫ِّ ِسكٍ، أو َ ِيقِ العنب ِ‬
                                             ‫ر‬       ‫ظ ب‬
                                          ‫إني ألحف ُ غي َكم ويس ّني،‬
                                                         ‫ن‬
                                        ‫لو تعلمي َ، بصالحٍ أن تذكري‬
                                      ‫ك م ال‬             ‫م‬
                                     ‫ويكون يو ٌ، ال أرى ل ِ ُرسَ ً،‬
                                            ‫ي ه‬
                                           ‫أو نلتقي فيه، عل ّ كأشْ ُر‬
                                                    ‫ي‬
                                           ‫يا ليتني ألقى المن ّة بغتة ً،‬
                                            ‫ي ْد‬           ‫م‬
                                           ‫إنْ كانَ يو ُ لقائكم لم ُق َر‬
                                                     ‫ع ل‬
                                        ‫أو أستطي ُ تجّداً عن ذكركم،‬
                                          ‫ك‬            ‫ض‬
                                        ‫فيفيقَ بع ُ صبابتي وتف ّري‬
                                                 ‫أجن‬
                                      ‫لو تعلمين بما ُّ من الهوى ،‬
                                      ‫ر‬                       ‫َذ ت‬
                                     ‫لع َر ِ، أو لظلمتِ إن لم تَعذ ِي‬
                                                                 ‫هلل‬
                                         ‫وا ِ، ما للقلب، من علمٍ بها،‬
                                      ‫غي ُ الظنو ِ وغير قولِ المخب ِ‬
                                      ‫ر‬            ‫ُ‬    ‫ن‬       ‫ر‬
                                        ‫ا‬     ‫ك‬
                                        ‫ال تحسبي أني هجرت ِ طائعً‬
                                        ‫ع ت‬         ‫َدث ع ْرك‬
                                    ‫ح َ ٌ، لَ َم ُ ِ، رائ ٌ أن ُهجري‬
                                                    ‫ت‬          ‫ن‬
                                        ‫ولتبكي ّي الباكيا ُ، وإنْ أبحْ،‬
                                          ‫أ ذ‬           ‫ا بسر م‬
                                         ‫يومً، ِّكِ ُعلناً، لم ُع َر‬
                                    ‫م‬        ‫د‬        ‫ت‬        ‫ك‬
                                 ‫يهوا ِ، ما عش ُ، الفؤا ُ، فإن أ ُتْ،‬
                                       ‫ر‬           ‫ك‬     ‫ي‬
                                       ‫يتبعْ صدا َ صدا ِ بين األقب ِ‬
                                        ‫إني إلي ِ، بما وعدتِ، لناظ ٌ‬
                                        ‫ر‬                  ‫ك‬
                                        ‫ر‬       ‫نظرَ الفقيرِ إلى الغني‬
                                        ‫ِّ المكث ِ‬
                                   ‫تقضى الديو ُ، وليس ينجز موعدً‬
                                   ‫ا‬     ‫ُ‬          ‫ن‬
                                         ‫مس‬               ‫م‬
                                        ‫هذا الغري ُ لنا، وليس ب ُع ِر‬
                                                             ‫ت‬
                                      ‫ما أن ِ، والوعدَ الذي تعدينني،‬
                                          ‫ر‬                      ‫ال‬
                                          ‫إ ّ كبرقِ سحابة ٍ لم تمط ِ‬
                                          ‫د ص‬          ‫ص ت‬
                                     ‫قلبي ن َح ُ له، فر ّ ن ِيحتي،‬
                                           ‫َث‬               ‫ه ر‬
                                         ‫فمتى َج َتِيه، فمنه تَك َّري‬




 ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبك ُ؟‬
                                  ‫ر‬
                                 ‫أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبك ُ؟‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ر‬
                                 ‫أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبك ُ؟‬
                                       ‫جر‬              ‫د‬
                                      ‫أبنْ لي: أغا ٍ أنت، أم مته ّ ُ؟‬
                                                ‫ث‬
                                    ‫فإنك، إن ال تَقضِني ِنْيَ ساعة ٍ،‬
                                     ‫ّر‬                       ‫فكل‬
                                     ‫ُّ امرىء ٍ ذي حاجة ٍ متيس ُ‬
                                                           ‫َ‬
                                     ‫فإن كنت قد وطنتَ نفساً بحبها،‬
                                     ‫ر‬      ‫د‬
                                     ‫فعند ذوي األهواء ور ٌ ومصد ُ‬
                                                              ‫ر‬
                                      ‫وآخ ُ عهدٍ لي بها يومَ ودعتْ،‬
                                          ‫ر‬      ‫خد ح‬
                                          ‫والحَ لها ٌّ ملي ٌ ومحج ُ‬
                                        ‫ن ر‬
                                     ‫عشية َ قالت: ال تضيع ّ س ّنا،‬
                                     ‫ر‬         ‫ه‬
                                     ‫إذا غبتَ عنا، وارع ُ حين تدب ُ‬
                                        ‫نه‬              ‫ك م ج‬
                                       ‫وطَرفَ َ، إ ّا ِئتنا، فاحفَظ ّ ُ،‬
         ‫ص‬                    ‫ع‬
        ‫فذَيْ ُ الهوى بادٍ لمن يتب ّر‬
           ‫ا‬
   ‫وأعرضْ إذا القيتَ عينً تخافها،‬
      ‫وظاهرْ ببغضٍ، إ ّ ذلك أست ُ‬
      ‫ر‬         ‫ن‬
                     ‫ِن إ َر َ ف‬
       ‫فإ َّكَ ِنْ ع َّضْت ِينا مَقَالَة ً‬
 ‫ش ي ث‬             ‫َّذ َ ْ ق‬        ‫َِ‬
‫يزدْ، في ال ِي قد ُلْتَ، وا ٍ و ُكْ ِر‬
          ‫ق‬            ‫ُ ر‬
   ‫وينشر س ّاً في الصدي ِ وغيره،‬
         ‫ُّ علينا نشر ُ حين ينش ُ‬
         ‫ر‬         ‫ه‬           ‫يعز‬
        ‫فَ‬                 ‫ز‬
 ‫فما ِلتَ في إعمال طَر ِك نحونا،‬
    ‫ر‬     ‫بَ‬
    ‫إذا جئتَ، حتى كاد ح ّك يظه ُ‬
     ‫كل صح‬                ‫ي‬
    ‫ألهل َ، حتى المني ُّ نا ِ ٍ،‬
    ‫أ ج‬
   ‫وإني ألعصي نَهيهمْ حين ُز َر‬
       ‫ن نا‬                  ‫ت‬
       ‫وما قل ُ هذا، فاعلَم ّ، تج ّبً‬
    ‫لصر ٍ، وال هذا بنا عن َ يقص ُ‬
    ‫ر‬     ‫ك‬                 ‫م‬
           ‫ت‬                  ‫ن‬
         ‫ولكّني، أهلي فداؤك، أ ّقي‬
      ‫ذ‬
     ‫عليك عيونَ الكاشِحين، وأح َر‬
      ‫ن‬          ‫م‬
    ‫وأخشى بني ع ّي عليك، وإّما‬
      ‫ر‬        ‫ه‬           ‫ف‬
      ‫يخا ُ ويتقي عرض ُ المتفك ُ‬
     ‫ل‬     ‫د‬
   ‫وأنت امرؤ من أهل نج ٍ، وأهُنا‬
         ‫و‬        ‫ي‬            ‫م‬
       ‫تَها ٍ، فما النجد ّ والمتغ ّر!‬
                           ‫ب‬
‫غري ٌ، إذا ما جئتَ طالبَ حاجة ٍ،‬
         ‫ُشه‬         ‫ء‬
        ‫وحوليَ أعدا ٌ، وأنتَ م َّر‬
       ‫ه‬               ‫د ن‬
  ‫وقد ح ّثوا أ ّا التقَينا على َوى ً،‬
            ‫م‬         ‫حل‬     ‫كل م‬
        ‫ف ُّه ُ من َمِه الغيظَ ُوقَر‬
  ‫ا‬                          ‫ت‬
 ‫فقل ُ لها: يا بثنَ، أوصيتِ حافظً،‬
‫ر‬           ‫ه‬                  ‫وكل‬
‫ُّ امرىء ٍ ، لم يرع ُ اهلل، معو ُ‬
       ‫م‬                   ‫ك ُم‬
    ‫فإن ت ُ أ ُّ الجَهم تَشكي مَال َة ً‬
                                   ‫ي‬
       ‫إل ّ، فما ألقَى من اللومِ أكْثَر‬
                           ‫ح‬
‫سأمنَ ُ طَرفي، حين ألقاكِ، غيرَكم،‬
                  ‫ن‬
   ‫لكيما يروا أ ّ الهوى حيث أنظر‬
                            ‫لب‬
      ‫أقّ ُ طرفي في السماءِ، لعله‬
    ‫يظ‬         ‫ط ُ‬         ‫ق‬
   ‫يواف ُ طَرفي َرفَكمْ حين َن ُر‬
                                   ‫ك‬
                            ‫وأكني بأسماءٍ سوا ِ، وأتقي‬
                              ‫ير‬         ‫ح ّ‬       ‫ر ُ‬
                              ‫زِيا َتَكمْ، وال ُب ال يتغ ّ ُ‬
                                         ‫ج‬
                            ‫فكم قد رأينا وا ِداً بحبيبة ٍ،‬
                               ‫ب ضه‬      ‫ي‬
                      ‫إذا خافَ، ُبدي ُغ َ ُ حين يظهر‬




                 ‫ل‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> تقو ُ بثينة ُ لما رأتْ‬
                                                      ‫ل‬
                                     ‫تقو ُ بثينة ُ لما رأتْ‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                                      ‫ل‬
                                     ‫تقو ُ بثينة ُ لما رأتْ‬
                                 ‫َر‬         ‫فن م الش َ‬
                                ‫ُ ُوناً ِنَ َّعرِ األحْم ِ:‬
                          ‫ب‬              ‫ل‬
                         ‫كبرتَ، جمي ُ، وأودى الشبا ُ،‬
                                                  ‫ت‬
                               ‫فقل ُ: بثينَ، أال فاقصري‬
                                        ‫ي يم ل‬
                                   ‫أتَنس َنَ أ ّا َنَا بالّوَى ،‬
                                    ‫َر‬             ‫م‬
                                   ‫وأيا َنا بذوي األجف ِ؟‬
                                   ‫ر‬
                               ‫أما كنتِ أبصرتني م ّة ً،‬
                                  ‫جو‬        ‫ن‬
                                 ‫لياليَ، نح ُ بذي َهْ َر‬
                                   ‫لياليَ، أنتم لنا جيرة ٌ،‬
                               ‫ك‬         ‫تك ن ب‬
                            ‫أال َذ ُري َ؟ َلى ، فاذ ُري!‬
                             ‫َد َض الش ب‬                   ‫ِ‬
                            ‫وإذْ أَنَا أَغْي ُ، غ ُّ َّبَا ِ،‬
                                  ‫َجر الر م م ْزر‬
                                 ‫أ ُّ ِّداءَ َعَ ال ِئ َ ِ،‬
                               ‫ب‬
                              ‫وإذ لمتني كجناحِ الغرا ِ،‬
                                  ‫ك ع بر‬               ‫ت َّل‬
                                  ‫ُرج ُ بالمِس ِ وال َنْ َ ِ‬
                                     ‫من‬             ‫ّ ك‬
                                    ‫فَغَيرَ ذل َ ما تَعْلَ ِي َ،‬
                                   ‫ر‬                 ‫َّ‬
                                   ‫تغير ذا الزمنِ المنك ِ‬
                               ‫ن‬
                              ‫وأنتش كلؤلؤة ِ المرزبا ِ،‬
                                  ‫ك تص‬            ‫ء‬
                                ‫بما ِ شباب ِ، لم ُع ِري‬
                                    ‫ِد‬       ‫ن م بع‬
                                   ‫قريبا ِ، َر َ ُنَا واح ٌ،‬
                                  ‫ب‬          ‫ب ت‬
                             ‫فكيفَ كَ ِرْ ُ ولم تَكْ َري؟..‬
   ‫ر‬     ‫ب‬
  ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> زورا بثينة ، فالحبي ُ مزو ٌ،‬
                                       ‫ر‬     ‫ب‬
                                      ‫زورا بثينة ، فالحبي ُ مزو ٌ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ر‬     ‫ب‬
                                      ‫زورا بثينة ، فالحبي ُ مزو ٌ،‬
                                        ‫ر‬      ‫إ ّ الزيارة َ، للمحب‬
                                        ‫ِّ، يسي ُ‬               ‫ن‬
                                            ‫ر‬      ‫ب‬           ‫ُّ‬    ‫ن‬
                                        ‫إ ّ الترحلَ أن تَلَ ّسَ أم ُنَا،‬
                                            ‫َ َر أ ِم بك ر‬
                                            ‫وأعتاقنا قد ٌ ُح َّ َ ُو ُ‬
                                               ‫عشي ر ت‬
                                 ‫إني، َ ِ ّة َ ُح ُ، وهي حزينة ٌ،‬
                                        ‫تشكو إل ّ صبابة ً، لصبو ُ‬
                                        ‫ر‬               ‫ي‬
                                    ‫وتقول: بتْ عندي، فديتكَ ليلة ً‬
                                         ‫ي ر‬        ‫ك ن‬
                                         ‫أشكو إلي َ، فإ ّ ذاكَ َسي ُ‬
                                                  ‫رء م م ن‬
                                           ‫غ ّا ُ ِبسا ٌ كأ ّ حديثها‬
                                                    ‫ُر در م‬
                                            ‫د ٌّ تح ّ َ نَظ ُه، منثور‬
                                          ‫م م‬       ‫م‬
                               ‫محطوطة ُ ال َتنين، ُض َرة ُ الحشا،‬
                                         ‫ف لق م ك‬                ‫ري‬
                                       ‫َ ّا الرواد ِ، خَّ ُها َم ُور‬
                                                    ‫ن‬
                                        ‫ال حسنها حس ُ، ال كداللها‬
                                                      ‫ق‬         ‫َل‬
                                            ‫د ٌّ، وال كو َارها توقير‬
                                          ‫ل‬                     ‫ن‬
                                         ‫إ ّ اللسانَ بذكرها لموك ُ،‬
                                      ‫طر ص‬          ‫ب د‬
                                    ‫والقل ُ صا ٍ، والخوا ِ ُ ُور‬
                                        ‫ه‬       ‫جز الود ن‬
                                       ‫ولئن َ َيتِ َّ م ّي مثلَ ُ،‬
                                          ‫ر‬      ‫ن‬         ‫ك‬
                                          ‫إني بذل َ، يا بثي َ، جدي ُ‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا‬
                                            ‫ن‬
                                   ‫أفقْ، قد أفاقَ العاشقو َ، وفارقوا‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ن‬
                                   ‫أفقْ، قد أفاقَ العاشقو َ، وفارقوا‬
                             ‫ِر‬       ‫ل‬          ‫ر‬
                             ‫الهوى ، واستم ّتْ بالرجا ِ المرائ ُ‬
                                              ‫ضل ال ْ‬
                                  ‫فقد ِّ، إ ّ أن تقضي حاجة ً‬
                                      ‫ر‬                ‫ر‬
                                      ‫ببرقٍ حفي ٍ، دمعكَ المتباد ُ‬
                                 ‫ح‬
                                 ‫وهبها كشيءٍ لم يكنْ، أو كناز ٍ‬
                                    ‫ر‬        ‫يب ه‬              ‫ر‬
                                    ‫به الدا ُ، أو من غَ ّ َتْ ُ المقاب ُ‬
                                                ‫ر ر‬           ‫َق‬
                                  ‫أألح ُّ، إن دا ُ ال ّبابِ تَباعدتْ،‬
                                  ‫ن ط ي ّ ك ر‬
                                  ‫أو أ َ ش ّ ول ٌ، أن قلب َ طائ ُ‬
                                    ‫ت ي‬               ‫ي‬
                              ‫لعمر َ، ما استودع ُ سر َ وسرها‬
                                  ‫ر‬
                                  ‫سوانا، حذاراً أن تشيعَ السرائ ُ‬
                                                    ‫م‬
                                     ‫وال خاطبتْها ُقلتايَ بنظرة ٍ،‬
                                      ‫ر‬        ‫ن‬              ‫م‬
                                      ‫فتعل َ نجوانا العيو ُ النواظ ُ‬
                                                     ‫ت‬
                                 ‫ولكن جعل ُ اللحظَ، بيني وبينها‬
                                          ‫جن‬         ‫ال د‬
                                  ‫رسو ً، فأ ّى ما تَ ُ ّ الضمائر‬




 ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> الحتْ، لعينكِ من بثينة َ، نا ُ،‬
                                    ‫ر‬                ‫ك‬
                                   ‫الحتْ، لعين ِ من بثينة َ، نا ُ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ر‬                ‫ك‬
                                   ‫الحتْ، لعين ِ من بثينة َ، نا ُ،‬
                                        ‫ع ن ِر غ ر‬
                                        ‫فدمو ُ عي ِكَ د ّة ٌ و ِزا ُ‬
                                                   ‫والحب ل‬
                                   ‫ُّ، أو ُ ما يكون لجاجة ً‬
                                           ‫ر‬        ‫ه‬
                                           ‫تأتي بهِ وتسوق ُ األقدا ُ‬
                                          ‫ج‬           ‫ح‬
                               ‫حتى إذا اقت َمَ الفتى ل َجَ الهَوى ،‬
                                      ‫أ ر ت ق ك ر‬
                                      ‫جاءتْ ُمو ٌ ال ُطا ُ، ِبا ُ‬
                                                      ‫ن‬
                                        ‫ما من قري ٍ آلفَ لقرينها،‬
                                                    ‫ِق ن‬       ‫ال‬
                                            ‫إ ّ لحبل َري ِها إقصار‬
                                    ‫ك م‬               ‫ت‬
                                   ‫وإذا أرد ِ، ولن يخون ِ كات ُ،‬
                                       ‫ر‬                   ‫يش‬
                                       ‫حتى ُ ِيعَ حديثَكِ اإلظها ُ‬
                                                         ‫ن‬         ‫ك‬
                                                 ‫كتمانِ سر ِ، يا بثي َ، فإنما،‬
                                                  ‫ر‬        ‫ن ُغيب‬
                                                  ‫عندَ األمي ِ، ت َّ ُ األسرا ُ‬




           ‫َز ر‬              ‫الر‬    ‫ُر‬
        ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أتَهْج ُ هذا َّبْعَ، أم أنت َائ ُهْ،‬
                                               ‫َز ر‬          ‫الر ع‬      ‫جر‬
                                            ‫أتَهْ ُ ُ هذا َّبْ َ، أم أنت َائ ُهْ،‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 61191‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                               ‫َز ر‬          ‫الر ع‬      ‫جر‬
                                            ‫أتَهْ ُ ُ هذا َّبْ َ، أم أنت َائ ُهْ،‬
                                              ‫ِر‬            ‫ُز ر الر ُ‬
                                            ‫وكيفَ ي َا ُ َّبْع قد بانَ عام ُه؟‬
                                               ‫تغ ُ ه‬                    ‫ك‬
                                              ‫رأيت َ تأتي البيتَ ُب ِض أهْلَ ُ،‬
                                              ‫ِر‬                         ‫ب‬
                                            ‫وقل ُكَ في البيتِ اذي أنتَ هاج ُهْ‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> صوت القادم من سواد األسئلة‬
                                               ‫صوت القادم من سواد األسئلة‬
                                                        ‫رقم القصيدة : 1191‬
                   ‫-----------------------------------‬
                                                                        ‫ر‬
                                                   ‫ساه ٌ والليل في جفنيه نامْ‬
                                            ‫وتنامى في صدى الصمت الكالمْ‬
                                                   ‫يستعيد الريح أشواقا مشتْ‬
                                                                 ‫ت‬
                                                   ‫سلكَ ياقو ٍ وأحجارٍ وجامْ‬
                                                                  ‫س‬
                                             ‫في ُرى الذكرى تناغى طيرها‬
                                                       ‫ات‬         ‫ة ر‬
                                                   ‫همس ً ح ّى وأشجانً ُؤامْ‬
                                                        ‫و‬      ‫الَ‬       ‫ال‬
                                                       ‫يتم ّها , تم ِّه : ه ًى‬
                                                                   ‫و‬
                                             ‫أو ج ًى يكوي مصاريعَ العظامْ‬
                                                  ‫قال في بيدرها الظامي: أنا‬
                                                  ‫من أنا يا أنت ياهذا الزحامْ‬
                                            ‫ترتقي بي في ذرى األعوام تهـ‬
                                                ‫ـفو تناديني على البعد سالمْ‬
         ‫ن‬
        ‫طوقتني من بقاياك م ًى‬
    ‫لم تجد بعد مطاياها العظامْ‬
      ‫ؤ‬
     ‫وطوتني في مراياكِ ر ًى‬
         ‫ٍز‬            ‫ة‬
     ‫عذب ٌ كانت مرارات ُؤامْ‬
        ‫ك صو‬           ‫ب‬
       ‫وتصّتني بعيني ِ ُ ًى‬
      ‫الر‬        ‫َ‬      ‫د‬
  ‫ج ّفتْ صوب مجاليها ِّهامْ‬
               ‫ر‬
   ‫أطربتني.. أ ّقتني.. وطوتْ‬
      ‫ي‬                 ‫في سجل‬
  ‫ِّ النفس أصداءَ ال َمامْ‬
         ‫هي دنيا من بقايا دنتْ‬
                        ‫ومطل‬
     ‫ِّ للغد اآلتي الضرامْ‬
       ‫ت الد‬
     ‫هكذا التفتْ مدارا ُ ُّنى‬
        ‫ات‬
    ‫في مدار الليل أمشاجً ُسامْ‬
            ‫ليلة واحدة قد لبستْ‬
                 ‫عِْ‬
  ‫من ليالي ال ُمر فيها ألفَ عامْ‬
     ‫هم‬             ‫ع ْر‬
    ‫وهل ال ُم ُ سِوَى ليلٍ َ َى‬
                  ‫و ل‬
    ‫أو سِ َى لي ٍ تولى كالجهامْ‬
   ‫ا‬     ‫ر ال‬        ‫يظل‬
   ‫قد ِّ الفج ُ طف ً ضارعً‬
         ‫ف‬             ‫ثْ‬
     ‫مشرئبَ ال ّغرِ للنهدِ ال ِطامْ‬
        ‫َر‬             ‫د َّ و ْ‬
      ‫َر في َعدِ الخبايا د ُّها‬
                        ‫و‬
       ‫ساعة ر ّته ألبانَ الغرامْ‬
           ‫ح‬          ‫ر‬
      ‫فإذا النو ُ بنا يندا ُ كالـ‬
       ‫س‬
   ‫ـلثغةِ األولى.. شآبيباً ِجامْ‬
     ‫سر‬             ‫ع ر‬
   ‫تزر ُ ال ّملَ نهاراتٍ َ َتْ‬
       ‫الظ‬
   ‫في عروقِ الليلِ آمادَ َّالمْ‬
                  ‫ُ‬      ‫ا‬
   ‫ساهرً والليل في جفنيْ ينامْ‬
          ‫ا‬            ‫ج‬
    ‫يتس ّى من دمي سيفً كهامْ‬
‫ة‬      ‫ظ‬
‫من دمي الدافي ال تش ّى ورد ً‬
      ‫ملءَ أفواه قوافينا الحطامْ‬
              ‫الس ب‬      ‫ء‬
    ‫مل َ هذا َّهْ ِ من غيهبنا‬
   ‫ملءَ أثداء السبايا في الخيامْ‬
      ‫ه‬          ‫ت‬
      ‫سيصول الوق ُ منها مأل ُ‬
                                                           ‫د‬
                                       ‫سير ّ الخيل إصباح القتامْ‬
                                            ‫د ر بْ د‬
                                            ‫سيش ّ الك ّةَ ال ِكرَ غَ ٌ‬
                                         ‫ح‬     ‫و سل الن‬
                                     ‫سير ّي ال ّّةَ َّشْوى ُسامْ‬
                                        ‫ر‬
                                       ‫يومها فليهن جفنيكَ الكَ َى‬
                                           ‫ح‬
                                       ‫نيمةَ الطفل وأحالمَ ال َمامْ‬
                                                ‫ت‬          ‫ر‬
                                        ‫ساه ٌ يذبحه صم ُ النيامْ‬
                                                    ‫َر‬
                                      ‫ما عليه؟! ج ّ سكينَ الكالمْ‬
                                         ‫حزة‬                  ‫َز‬
                                         ‫ح ّ في ماء الوريدِ َ ّ ً‬
                                          ‫الر‬       ‫ظ‬
                                      ‫أوشكتْ توق ُ أنفاسَ ِّمامْ‬
                                       ‫ل الظب‬      ‫ك‬
                                      ‫ربما أحيا َ تصها ُ ُّ َى‬
                                                 ‫ح‬
                                         ‫ولقد يفنيكَ تسبي ُ الغمامْ‬




                 ‫ل م‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> يطو ُ اليو ُ إن شحَطت نَواها،‬
                                             ‫ح‬      ‫ل م‬
                                   ‫يطو ُ اليو ُ إن ش َطت نَواها،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 01191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ح‬      ‫ل م‬
                                   ‫يطو ُ اليو ُ إن ش َطت نَواها،‬
                                        ‫وحَو ٌ، نَلتقي فيه، قَ ِي ُ‬
                                        ‫صر‬                   ‫ْل‬
                                    ‫ك ي ر‬
                                   ‫وقالوا: ال يضير َ نأ ُ شه ٍ،‬
                                      ‫ر‬           ‫ي‬       ‫ت‬
                                      ‫فقل ُ لصاحب ّ: فمنْ يضي ُ‬




     ‫ه ه‬         ‫د‬
    ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ال والذي تسج ُ الجبا ُ ل ُ،‬
                                        ‫ه ه‬         ‫د‬
                                       ‫ال والذي تسج ُ الجبا ُ ل ُ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ه ه‬         ‫د‬
                                       ‫ال والذي تسج ُ الجبا ُ ل ُ،‬
                                       ‫ر‬
                                       ‫ما لي بما دون ثوبها خب ٌ‬
                                                 ‫مت‬             ‫ف‬
                                             ‫وال ب ِيها، وال ه َم ُ به،‬
                                            ‫ر‬       ‫ث‬       ‫ال‬
                                            ‫ما كانَ إ ّ الحدي ُ والنظ ُ‬




                ‫س‬         ‫س‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ما أن َ، وال أن َ منها نظرة سلفت،‬
                                                  ‫س‬         ‫س‬
                                  ‫ما أن َ، وال أن َ منها نظرة سلفت،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫س‬         ‫س‬
                                  ‫ما أن َ، وال أن َ منها نظرة سلفت،‬
                                         ‫ر‬      ‫ج أم‬              ‫ْر‬
                                         ‫بالحِج ِ، يومَ َلْتها ُ ُّ منظو ِ‬
                                        ‫وال انسالبتها خرساً جبائرها،‬
                                       ‫إل ّ، من ساقط الورا ِ، مستو ِ‬
                                       ‫ر‬       ‫ق‬                ‫ي‬




         ‫ص ح‬           ‫رق‬
        ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وكان التف ّ ُ عندَ ال ّبا ِ،‬
                                             ‫ص ح‬           ‫رق‬
                                            ‫وكان التف ّ ُ عندَ ال ّبا ِ،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ص ح‬           ‫رق‬
                                            ‫وكان التف ّ ُ عندَ ال ّبا ِ،‬
                                                ‫م ْل ح ع بر‬
                                                ‫عن ِث ِ رائِ َة ِ ال َنْ َ ِ‬
                                                   ‫ب‬      ‫ر‬              ‫ل‬
                                               ‫خَِيالنِ، لم يَق ُبا ري َة ً،‬
                                                  ‫ر‬
                                                  ‫ولم يستخفا إلى منك ِ‬




   ‫ب د‬         ‫ق‬      ‫ح ب‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أبوكَ ُبا ٌ، سار ُ الضيفِ ُر َه،‬
                                         ‫فب‬       ‫ق‬      ‫كح ب‬
                                    ‫أبو َ ُبا ٌ، سار ُ الضي ِ ُردَه،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                         ‫فب‬       ‫ق‬      ‫كح ب‬
                                    ‫أبو َ ُبا ٌ، سار ُ الضي ِ ُردَه،‬
                                             ‫س‬      ‫خ‬         ‫وجدي‬
                                        ‫َّ، يا شما ُ، فار ُ شمرا‬
                                ‫بنو الصالحينَ الصالحونَ، ومن يكنْ‬
                                          ‫ء س ء ي ه ث سي‬
                                        ‫آلبا ِ َو ٍ، َلقَ ُمْ حي ُ ُ ّرا‬
                                     ‫اهلل م‬
                                    ‫فإن تغضبوا من قسمة ِ ِّ فيك ُ،‬
                                       ‫ص‬           ‫ي ضُ‬         ‫له‬
                                     ‫فَلَّ ُ، إذ لم ُر ِكمْ، كان أب َرا‬




       ‫م‬      ‫وت‬         ‫ع رك‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> لَ َمْ ُ ِ، ما خ ّف ِني من َخافة ٍ،‬
                                                      ‫و‬       ‫ع ْرك‬
                                    ‫لَ َم ُ ِ، ما خ ّفتِني من مَخافة ٍ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫و‬       ‫ع ْرك‬
                                    ‫لَ َم ُ ِ، ما خ ّفتِني من مَخافة ٍ،‬
                                                             ‫ن‬
                                    ‫بثي َ، وال حذرتني موضعَ الحذرْ‬
                                                               ‫م‬
                                     ‫فأقس ُ، ال يلفى لي اليومَ غرة ٌ،‬
                                        ‫م ع‬             ‫ف‬
                                   ‫وفي الك ّ مني صار ٌ قاط ٌ ذكرْ‬




          ‫ر‬      ‫ن حب س َّل‬
         ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> إ ّ أ َ ّ ُف ٌ أشرا ُ،‬
                                                ‫ر‬      ‫ّ حب س َّل‬
                                               ‫إن أ َ ّ ُف ٌ أشرا ُ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 91191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ر‬      ‫ّ حب س َّل‬
                                               ‫إن أ َ ّ ُف ٌ أشرا ُ،‬
                                                ‫د م ور‬                 ‫ح‬
                                                ‫ُثالة ٌ، عو ُه ُ خَ ّا ُ‬
                                          ‫ر‬         ‫ي‬           ‫أذل‬
                                         ‫ُّ قوم، حينَ ُدعى الجا ُ،‬
                                              ‫خر‬              ‫َل‬
                                              ‫كما أذ َّ الحرثَ الن ّا ُ‬




  ‫ِ م ع‬                    ‫ك‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أهاجَ َ، أم ال، بالمداخلِ َربَ ُ،‬
                                      ‫ِل م ع‬
                                     ‫أهاجَكَ، أم ال، بالمداخ ِ َربَ ُ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
      ‫ِل م ع‬
     ‫أهاجَكَ، أم ال، بالمداخ ِ َربَ ُ،‬
      ‫غ ر ب ع‬                      ‫ر‬
     ‫ودا ٌ، بأجراعِ ال َدي َينِ، َلقَ ُ؟‬
      ‫ا‬       ‫ِل‬            ‫ر س‬
     ‫ديا ٌ ل َلمى ، إذ نح ِّ بها معً،‬
       ‫ع‬
       ‫وإذ نحن منها بالمودة ِ نطم ُ‬
       ‫ر‬             ‫ط‬      ‫ُ‬
    ‫وإن تك قد ش ّتْ نواها ودا ُها،‬
       ‫ع‬      ‫ت‬                 ‫ن‬
       ‫فإ ّ النوى ِّ مما تش ُ وتجم ُ‬
    ‫حب‬
 ‫إلى اهلل أشكو، ال إلى الناس، َّها،‬
      ‫ب ُرو‬              ‫ُد‬
     ‫وال ب ّ من شكوى حبي ٍ ي َّع‬
              ‫ه‬       ‫م‬            ‫تق‬
             ‫أال تَ ّ ِينَ اهلل في َن قتلت ِ،‬
         ‫ر‬     ‫ا‬
       ‫فأمسى إليكم خاشعً يتض ّع؟‬
            ‫ض‬            ‫ك‬
     ‫فإنْ ي ُ جثماني بأر ِ سواكم،‬
                              ‫ن‬
      ‫فإ ّ فؤادي عندكِ الدهرَ أجمع‬
                            ‫ت‬
    ‫إذا قل ُ هذا، حين أسلو وأَجْتَري‬
        ‫س‬            ‫ل‬
 ‫على هجرها، ظّتْ لها النف ُ تَشفَع‬
         ‫ق‬       ‫ْ‬              ‫تق‬
        ‫أال تَ ّ ِينَ اهلل في قَتلِ عاش ٍ،‬
             ‫ك ط‬           ‫ِد َر‬
            ‫له كَب ٌ ح ّى علي ِ تَقَ ّع‬
       ‫ع د ُ‬            ‫ب م ق‬
    ‫غري ٌ، َشو ٌ، مولَ ٌ با ّكاركمْ،‬
         ‫ش قم‬                    ‫وكل‬
     ‫ُّ غريبِ الدارِ بال ّو ِ ُولَع‬
 ‫ا‬       ‫ر‬                ‫ت‬
‫فأصبح ُ، مما أحدث الده ُ، موجعًَ،‬
        ‫ش‬                     ‫ت‬
       ‫وكن ُ لريبِ الدهرِ ال أتخ ّع‬
                          ‫رب‬
      ‫فيا ِّ حببني إليها، وأعطني‬
     ‫ع‬
    ‫المودة َ منها، أنتَ تعطي وتمن ُ!‬
     ‫ا‬     ‫ت‬                ‫ّ‬
    ‫وإال فصبرني، وإن كن ُ كارهً،‬
      ‫م ع‬         ‫م‬                ‫ن‬
      ‫فإ ّي بها، يا ذا ال َعارج، ُولَ ُ‬
   ‫ص م‬                 ‫ُ‬
‫وإن رمت نفسي كيف آتي ل َر ِها،‬
    ‫ن م‬           ‫ا ل‬       ‫ت‬
   ‫ورم ُ صدودً، ظّتِ العي ُ تد َع‬
                 ‫ن‬            ‫ت‬
     ‫جزع ُ خذارَ البي ِ يومَ تحملوا‬
     ‫ز‬           ‫ب‬
    ‫ومن كان مثلي، يا ُثينة ُ، يج َع‬
                    ‫م‬          ‫تت‬
    ‫تم ّعْ ُ منها، يو َ بانوا، بنظرة ٍ،‬
     ‫ع‬                  ‫ق‬
    ‫وهل عاش ٌ، من نظرة ِ، يتمت ُ؟‬
       ‫ه‬
      ‫كفى حزناً للمرءِ ما عاشَ أن ّ،‬
                                       ‫ل ع‬
                                       ‫ببينِ حبيبِ، ال يزا ُ يرو ُ‬
                                          ‫ُ‬     ‫ع‬
                                   ‫فواحزنا! لو ينف ُ الحزن أهلَه،‬
                                   ‫سم ز‬                   ‫َز‬
                                  ‫وواج َعَا! لو كان للنف ِ َج َع‬
                                              ‫ب‬              ‫فأي‬
                                    ‫ُّ فؤادٍ ال يذو ُ لما أرى ،‬
                                                            ‫وأي‬
                                      ‫ُّ عيونٍ ال تجود فتدمَع؟‬




 ‫ع‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> صدتْ بثينة ُ عني أن سعى سا ِ،‬
                                 ‫ع‬
                                ‫صدتْ بثينة ُ عني أن سعى سا ِ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ع‬
                                ‫صدتْ بثينة ُ عني أن سعى سا ِ،‬
                                      ‫ع‬       ‫د‬
                                      ‫وآيستْ بعد موعو ٍ وإطما ِ‬
                                           ‫و‬              ‫د ْ ي‬
                                        ‫وص ّقت ف ّ أقواالً تَقَ ّلها‬
                                   ‫ع‬
                                   ‫واشٍ، وما أنا للواشي بمطوا ِ‬
                                          ‫ت‬     ‫ج م‬         ‫ب‬
                                    ‫فإنْ تَ ِيني بال ُر ٍ وال ِرَة ٍ،‬
                                       ‫ت ع يظ ي ع‬
                                       ‫و ُولَ ِي ب َ ُلماً أ ّ إيال ِ‬
                                        ‫أحب ُم‬                 ‫ي‬
                                       ‫فقد َرى اهلل أني قد ُ ِ ّك ُ،‬
                                                 ‫م ه‬
                                      ‫حباً أقا َ جوا ُ بين أضالعي‬
                                      ‫ه‬
                                     ‫لوال الذي أرتجي منه وآمل ُ،‬
                                    ‫ع‬
                                   ‫لقد أشاعَ، بموتي عندها، نا ِي‬
                                  ‫ا‬                      ‫ن‬
                                 ‫يا بث ُ جودي وكافي عاشقاً دنفً،‬
                                   ‫واشفي بذلك أسقامي وأوجاعي‬
                                              ‫ر ك‬                ‫ن‬
                                      ‫إ ّ القليلَ كثي ٌ من ِ ينفعني،‬
                                        ‫ه ر ر فع‬
                                        ‫وما سوا ُ كثي ٌ، غي ُ نَ ّا ِ‬
                                  ‫م‬       ‫آليْ ُ، ال أصْطفي بالحب‬
                                 ‫ِّ غيرَك ُ،‬               ‫ت‬
                                 ‫ع‬        ‫س‬            ‫أ َيب‬
                                 ‫حتى ُغَّ َ، تحتَ الرم ِ، بالقا ِ‬
                                  ‫قد كن ُ عنكم بعيدَ الدارِ مغتربً‬
                                  ‫اَ‬                       ‫ت‬
                                       ‫م‬        ‫ي‬
                                  ‫حتى دعاني، لح َني، منك ُ، داع‬
                                       ‫ح ن يضي‬              ‫َ‬
                                    ‫فاهتاج قلبي ل ُز ٍ قد ُ َ ّقه،‬
                                          ‫أ ّض غ ً ر‬
                                   ‫فما ُغم ُ ُمضا غي َ تَهياع‬
                                   ‫ف ت‬         ‫تض عن ر‬
                               ‫وال ُ ِي ِ ّ س ّي، إن ظ ِر ِ به،‬
                                       ‫ل ِرك قا ر م‬
                                   ‫إني ِس ِّ ِ، ح ًّ، غي ُ ِضياع‬
                                 ‫ه‬                ‫ِ‬   ‫ن‬
                                ‫أصو ُ سرك في قلبي، وأحفظ ُ،‬
                                           ‫ي‬     ‫ر‬      ‫ضي‬
                                   ‫إذا تَ َا َقَ صد ُ الض ّقِ الباع‬
                                          ‫ت‬           ‫ن‬
                               ‫ثم اعلمي أ ّ ما استودع ِني، ثِقة ً،‬
                                                    ‫ح‬         ‫ي‬
                               ‫ُمسي ويصب ُ عندَ الحافِظِ الواعي‬




 ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاج ٍ،‬
                                    ‫ر‬       ‫ن‬
                                   ‫سقى منزلينا، يا بثي َ، بحاج ٍ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 61191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ر‬       ‫ن‬
                                   ‫سقى منزلينا، يا بثي َ، بحاج ٍ،‬
                                   ‫ن ص ِّف ب ع‬
                                   ‫على الهجرِ م ّا، َي ٌ ور ِي ُ‬
                                      ‫ن‬                  ‫ك‬
                                ‫ودور ِ، يا ليلى ، وإن ك ّ بعدنا‬
                                       ‫بلينِ بلى ً، لم تبله ّ ربو ُ‬
                                       ‫ن ع‬
                                    ‫م عر ل‬
                                ‫وخَيماتِكِ الالتي ب ُن َ َجِ الّوى ،‬
                                      ‫سج ع‬                 ‫ق ي‬
                                      ‫ل ُمرّها، بالمشرقين، َ ِي ُ‬
                                         ‫ح كل‬            ‫ُ‬
                                 ‫يزعزع فيها الري ُ، َّ عشية ً،‬
                                    ‫هزي ٌ، بسالفِ الريا ُ، رجي ُ‬
                                    ‫ع‬      ‫ح‬               ‫م‬
                                 ‫ُر‬      ‫ل م‬           ‫ي‬
                               ‫وإنيَ، أن َعلى بكِ الّو ُ، أو ت َيْ‬
                                     ‫ز‬                 ‫ذ‬
                                   ‫بدارِ أ ًى ، من شامتٍ لَج ُوع‬
                                        ‫ي‬
                               ‫وإني على الشيء الذي ُلتَوى به،‬
                                    ‫ع‬
                                    ‫وإن زجرتني زجرة ً، لوري ُ‬
                                           ‫س ع‬
                                  ‫فقدتكِ من نف ٍ شعا ٍ!، فإنني،‬
                                        ‫ج‬                 ‫ت‬
                                     ‫نهي ُكِ عن هذا، وأنتِ َميع‬
                               ‫ت‬        ‫ب‬
                               ‫فقربتِ لي غيرَ القري ِ، وأشرف ِ‬
                                           ‫نط‬
                                        ‫هناكَ ثنايا، ما له ّ ُلوع‬
                                   ‫َّل‬            ‫َب‬
                                  ‫يقولون: ص ٌّ بالغواني موك ٌ،‬
                                                ‫ك‬
                         ‫وهلْ ذا َ، من فعلِ الرجال، بديع؟‬
                        ‫ع‬     ‫ل‬        ‫لو‬
                       ‫وقالوا: رعيت الّه َ، والما ُ ضائ ٌ،‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> د. عبداهلل الفيفي >> أميرة الماء‬
                                                     ‫أميرة الماء‬
                                       ‫رقم القصيدة : 6191‬
  ‫-----------------------------------‬
                             ‫و ي َّر‬                     ‫م ج‬
                             ‫َوْ ٌ على مَوْجِ الهَ َى َتَكَس ُ‬
                              ‫َد ه ي حر‬           ‫ر‬       ‫د‬
                             ‫وم ًى يساف ُ في م َا ُ و ُبْ ِ ُ!‬
                                ‫ل‬    ‫ت ِب‬       ‫ر ي‬
                            ‫والبح ُ أ ّامي ، ُخ ُّ خيوُها ،‬
                               ‫َّر‬    ‫ة‬                ‫س‬
                              ‫أ َفاً يروح ، وبهج ً تتمط ُ!‬
                          ‫ح الصو‬                    ‫ُل‬
                         ‫ك ُّ الذين رأوكَ في َدَقِ ُّ َى‬
                               ‫ي‬                     ‫بص‬
                         ‫َ ُروا بعشقكَ ، إنما لم ُبصروا!‬
                                                 ‫ن‬       ‫بص‬
                              ‫َ ُروا بأ ّ أميرةَ الماءِ التي‬
                                ‫ي َر‬        ‫ْر‬            ‫هب ك‬
                               ‫و َ َتْ َ نَوْأَكَ أم ُها ال ُقْه ُ!‬
                                                ‫ب‬
                             ‫المغر ُ األقصى على أهدابها‬
                            ‫َ ق َ ُف ه َ ْف َر‬
                           ‫شرْ ٌ، يز ُّ جنا ُ طر ٌ أَحْو ُ!‬
                                     ‫ع‬              ‫ْ‬
                          ‫من صَقرَ فوديها إلى ُشْبِ الفَال‬
                             ‫ر‬       ‫ف ن‬         ‫حف‬
                             ‫خشْفان ، َّهما ال ُتو ُ األكب ُ‬
                                 ‫َ ْر‬
                             ‫وعلى نوارس ركبتيها رف َفَتْ‬
                               ‫م ر‬                  ‫ق ي‬
                              ‫أشوا ُ أ ّامي، ومَارَ ال َرْم ُ!‬
                                 ‫ولها على أ ُقِ الزمانِ تَو ُّ ٌ‬
                                 ‫َقد‬                ‫ُف‬
                                 ‫ن َثر‬              ‫ُف‬
                                 ‫ولها على أ ُقِ المكا ِ تَع ُّ ُ‬
                                                ‫خ‬        ‫ي ب َّد‬
                                     ‫َتَ َد ُ التاري ُ في بيدائها‬
                            ‫ع ْد م َر‬
                           ‫وإذا أرادتْ ، فهْو َب ٌ ُحْض ُ!‬
                                       ‫الث‬        ‫ت‬
                           ‫أينع ُ من رغمِ َّرَى بمفازتي،‬
                              ‫ه ر ضر‬               ‫ه‬         ‫ه‬
                             ‫َتَفَتْ ب ِ، فحوا ُ فج ٌ أخْ َ ُ!‬
                                      ‫م َهم‬              ‫ل ُفه‬
                                     ‫ِتَل َّ ُ من دفئها ب ُط َّ ٍ-‬
                           ‫ْذر‬        ‫ع ه‬               ‫سعف‬
                           ‫َ َ ُ األصائلِ سا ِدا ُ - وتَب ُ ُ‬
                ‫ل‬      ‫وه‬
       ‫تسهو على َلَ ٍ مشاع ُ وَجْدِها‬
‫ُّوف ّ، أو يصحو الحضو ُ المزْ ِ ُ‬
‫ر ُ هر‬                     ‫الص ي‬
                ‫ر‬                 ‫ََ‬
     ‫عرفَ انهمارَ الدهْ ِ من أعطافها‬
      ‫هو ي َر‬         ‫ه ي ح‬
     ‫فسقتْ ُ، ال َصْ ُو وال ُ َ َسْك ُ!‬
                                 ‫***‬
                                    ‫***‬
       ‫يا أيها األنثى التي حملتْ "زما‬
     ‫ُّر‬          ‫ل ط ال ن‬
   ‫نَ الوص ِ"، ِفْ ً،أي َ منكِ تَنَك ُ؟!‬
        ‫د والر‬
      ‫غادرْتني نَهْبَ القصائ ِ ُّؤى‬
            ‫ر‬        ‫َل‬       ‫ب‬
            ‫متجاذَ ٌ، متداو ٌ، متبعث ُ‬
                         ‫ً‬
     ‫أهمي حنينا في ثراكِ ، وأنثني ،‬
         ‫يتفكر‬
         ‫من فرط ما بي، هائماً َّ ُ‬
          ‫ك‬          ‫ك‬
    ‫تلك التي ظمئتْ َ قد أظمتْ َ، والـ‬
     ‫ء ن م ر‬                      ‫د‬
    ‫أب ُ انتهى ، والما ُ مع ًى ُضْم ُ!‬
           ‫ك ق َ وة‬
           ‫أ فَهكذا عشقي ِ يب َى جذْ َ ً‬
     ‫َر‬
   ‫في الروحِ ، تخبو تارةً أو تَظْه ُ؟!‬
                                 ‫***‬
                                    ‫***‬
       ‫ل‬      ‫ء‬                ‫ت‬
       ‫كم قل ُ يوماً ، والهوا ُ غالئ ٌ‬
        ‫ح ر‬                      ‫ْض‬
       ‫بي ٌ ، وطار بنا جنا ٌ أشْقَ ُ:‬
              ‫يا نخلةَ اهلل التي أثداؤها‬
        ‫ِل م َصر‬                    ‫ر ب‬
       ‫ُطَ ُ الحياةِ وظُّها ال ُتَه ِّ ُ!‬
       ‫ك ع‬                     ‫ُز‬
      ‫ه ّي بجذعي ، إنني ل ِ جائ ٌ،‬
             ‫َرة َّر‬
            ‫وتساقطي كمَج َّ ٍ تَتَكَو ُ!‬
                            ‫أ ْد ِ‬
     ‫ُه ِيْك راياتي، شراعاً من دمي،‬
         ‫ح َّر‬
        ‫وخيوطها من مهجتي تَتَ َد ُ!‬
                   ‫ة‬          ‫ي نك‬
          ‫َهْ ِيْ ِ منها خام ٌ من غيمها‬
          ‫ء م ِر‬
         ‫ليعيثَ فيها ذا البها ُ ال ُبْه ُ!‬
                                 ‫خ‬
        ‫و ُذي بأعناقِ الشعاراتِ التي‬
        ‫عر‬          ‫ُم ً‬          ‫ضم‬
       ‫قَ َ َتْ بجسمي أ َّة ال تَشْ ُ ُ!‬
           ‫ل ِ بة‬         ‫ن‬
           ‫هذي فلسطي ُ كأطو ِ كذْ َ ٍ‬
      ‫خ َر ٌ ل فر‬
     ‫تاري ُها ع َب تقو ُ وتَكْ ُ ُ!‬
       ‫خر‬       ‫ح‬
       ‫والمسلمون مساب ٌ ومبا ِ ٌ‬
        ‫َر‬       ‫م‬                 ‫ُ َم‬
       ‫أم ٌ هنالك كمْ تَنَا ُ وتَجْأ ُ!‬
     ‫أ ْر‬                   ‫د‬
 ‫بغدا ُ في "فيلم العروبة" ُح ِقَتْ‬
    ‫ُر‬           ‫ْرك‬              ‫م‬
  ‫وال ُخرجانِ "تَأَم ُ ٌ" و"تَدَوْل ُ"!‬
               ‫ب‬          ‫َش‬
  ‫وتَج َّأَ األعرا ُ.. أمريكا على‬
     ‫م َر‬
    ‫أكتافهمْ بالتْ.. وبانَ ال َخْب ُ!‬
‫الراضعون بثديها .. هل فوجئوا؟‬
   ‫َر‬             ‫ر‬        ‫ة‬
  ‫فـ"حضار ُ األبقا ِ" منهمْ أَبْق ُ!‬
      ‫د‬             ‫ك‬      ‫ز‬
‫ه ّي إلي ِ بجذعها ، يل ُ الضحى‬
   ‫َر مة ُر‬
   ‫طفلين : طفالً باأل ُوْ َ ِ يجْد ُ‬
               ‫ل‬      ‫ر‬
 ‫واآلخ ُ الطف ُ الذي في خاطري‬
      ‫ُر‬
     ‫من ألفِ عامٍ فكرة ال تَكْب ُ!‬
                              ‫***‬
                                ‫***‬
                ‫ن‬
‫يا أنتِ ، يا نح ُ ، وما يبقَى على‬
    ‫ب ْدر‬                      ‫َف‬
   ‫ك ِّ الزمانِ بطقسنا ، يا َي َ ُ!‬
                   ‫ِ‬
 ‫أدري بأنك في مخاضكِ ، بينما‬
 ‫م كر‬        ‫ئ‬
‫أهلوكِ حولكِ ، هاز ٌ، أو ُنْ ِ ُ!‬
       ‫ة‬         ‫ُرة‬
     ‫أدري بأنك ح َّ ٌ ، وأسير ٌ ،‬
    ‫سر‬              ‫ع‬
   ‫ولكِ الجمو ُ بأسرها تستأ ِ ُ!‬
     ‫ب‬
    ‫أدري بإطْراقِ الجوادِ إذا كَ َا‬
      ‫م ي َر‬
     ‫أو باختالج القلبِ إ ّا ُكْس ُ!‬
                              ‫***‬
                                ‫***‬
       ‫ة‬           ‫ت ّ‬
     ‫ولقد علم ِ بأن قلبكِ دان ٌ ،‬
 ‫َر‬         ‫عَي‬
‫أغلى من األغلى َل َّ ، وأَنْض ُ!‬
      ‫ة مس‬                    ‫ن‬
    ‫لك ّ عنوانَ األنوث ِ مشْ ِ ٌ ،‬
    ‫م مر‬        ‫ذ‬
   ‫أبداً ، وعنوانَ ال ّكورة ُقْ ِ ُ!‬
          ‫ك ل‬           ‫ُ‬
   ‫عنوان لحظي ِ مقات ُ مهجتي،‬
 ‫ع ُّر‬
‫لو كان بي غيري ، وبئس تَ َذ ُ!‬
      ‫تلك التي قتلتْ فؤادكَ أبْدعتْ‬
           ‫م ْ َر‬    ‫ق ّالها، ولكل‬
          ‫ِّ آتٍ َصد ُ!‬        ‫ت‬
                      ‫ن‬     ‫ر‬
     ‫فتح ّري م ّي، فمنكِ بدايتي ،‬
       ‫لك ي ِر‬          ‫حب‬
      ‫ولتغفري ُ ّي ، فمثُ ِ َغْف ُ!‬
    ‫ال يقرأ اللغةَ الولودَ سوى الذي‬
         ‫ُل ٍ ِر‬ ‫م‬
        ‫يحيا األمومةَ،ك ُّ أ ِّ تَصْب ُ!‬
            ‫وأنا هنا ببياضها متوسم‬
            ‫ِّ ٌ‬
   ‫وجْهَ ُّروقِ ، بسِفرِ ِ ُسْتَبْ ِ ُ‬
   ‫ْ ه م صر‬                   ‫الش‬
   ‫ال تندمي ، ال تحلمي، واستقبلي‬
  ‫ب و ْد ص ح م ِر‬
 ‫أمسي ، وبا ُ ال َع ِ ُبْ ٌ ُثْم ُ!‬
                               ‫***‬
                                  ‫***‬
           ‫ل‬
     ‫تدرين ما قرأتْ أنام ُ ساعتي‬
   ‫َ دي ر‬            ‫الذ‬
  ‫في وجهكِ َّاوي، وبرْ ٌ َصْف ُ؟‬
                       ‫ف‬
    ‫بيتين ل ّهما الغموض بهامتي ،‬
      ‫ن ل م ْدر‬                    ‫ع‬
     ‫نَ َبَا ، وهذا الكو ُ لي ٌ ُغ ِ ُ:‬
         ‫ك ك ط ٌّ‬
‫"إنْ لم يكن ل َ من َ ِب في الهوى‬
      ‫ْر‬              ‫ت‬
     ‫فطبيبكَ المو ُ الذي ال تَحذَ ُ!‬
           ‫ِ مه‬
   ‫لوال دماء الموت في ُ َجِ الحيا‬
    ‫ر‬       ‫ت‬       ‫ء‬        ‫ص‬
  ‫ما أَخْ َبَ الما ُ الموا ُ المقف ُ!"‬
                               ‫***‬
                                  ‫***‬
      ‫ر ه‬
    ‫يا غيمةَ الفصلِ األخي ِ، تم ّلي‬
        ‫ر‬                       ‫ه‬
       ‫فشفا ُنا من حلمتيكِ الكَوْثَ ُ!‬
           ‫ن‬              ‫تت‬
    ‫تتفّ ُ الذكرى الحرو ُ براحتي‬
            ‫ح َّر‬               ‫م‬
           ‫فأش ّ منها أنجماً تت َر ُ!‬
        ‫ة‬                  ‫َز ب‬
        ‫غ َلَتْ ُرادةَ ذكرياتي غاد ً‬
       ‫صر‬             ‫ُ‬      ‫ة‬
      ‫ضوئي ً، تنهار فيها األعْ ُ ُ!‬
                     ‫ي ة‬
             ‫تنتابني رّان ً بجموحها‬
          ‫ت كر‬
          ‫لتروح مني ثورةً أو ُبْ ِ ُ‬
          ‫ً ج م‬               ‫سأظل‬
       ‫ِّ أرنو ظامئا ل َهَا ِها،‬
                                      ‫هو ي ِر‬           ‫ن‬
                                     ‫ال مقشعاً ع ّي ، وال ُ َ ُمْط ُ!‬
                                              ‫ت‬       ‫ب ت‬           ‫َد‬
                                         ‫ق َري أح ّكِ أن ِ، يا ف ّانتي،‬
                                         ‫َ َ مح ْ ِر‬
                                        ‫من ذا على قدرِ ال َ َبةِ يَقد ُ!‬
                                               ‫ت‬         ‫ف‬
                                   ‫كم-كال َراش- نمو ُ في أضدادنا!‬
                                         ‫َر‬        ‫ةه‬            ‫ُب‬
                                        ‫والح ُّ بعدَ عداو ٍ ُوَ أَشْع ُ!‬




          ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> لما دنا البي ُ، بينَ الحي‬
‫َّ، واقتسموا‬         ‫ن‬
                                             ‫لما دنا البي ُ، بينَ الحي‬
                                   ‫َّ، واقتسموا‬         ‫ن‬
                                              ‫رقم القصيدة : 06191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                             ‫لما دنا البي ُ، بينَ الحي‬
                                   ‫َّ، واقتسموا‬         ‫ن‬
                                    ‫ع‬
                                    ‫حبلَ النوى ، فهو في أيديهم قط ُ‬
                                                       ‫مع‬
                                      ‫جادتْ بأد ُ ِها ليلى ، وأعجلني‬
                                      ‫ع‬                          ‫ك‬
                                      ‫وش ُ الفراقِ، فما أبقي وما أد ُ‬
                                           ‫م‬                ‫ب‬
                                          ‫يا قل ُ ما عيشي بذي سل ٍ،‬
                                     ‫ع‬       ‫ر‬            ‫ن‬
                                     ‫ال الزما ُ، الذي قد م ّ، مرتج ُ‬
                                                ‫َي ت ئ‬                ‫ل‬
                                           ‫أكّما بانَ ح ٌّ، ال ُال ِمهمْ،‬
                                         ‫م ج‬         ‫ي‬           ‫ي‬
                                      ‫وال ُبالونَ أنْ َشتاقَ َن ف َعوا‬
                                                 ‫د‬
                                      ‫علقتني بهوى ِّ مر ٍ، فقد جعلتْ‬
                                   ‫من ال ِرا ِ، َصاة ُ القلب َنص ِ ُ‬
                                   ‫ت دع‬               ‫ف ق ح‬




  ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أال نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،‬
                                                        ‫ا‬    ‫ِ‬
                                     ‫أال ناد عيرً من بثينة ُ، ترتعي،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 16191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫ا‬    ‫ِ‬
                                     ‫أال ناد عيرً من بثينة ُ، ترتعي،‬
                                    ‫ِّعْ على شَحْطِ النوى ، وتودع‬
                                    ‫ِّ ِ‬                       ‫نود‬
                                    ‫وحثوا على جمع الركاب، وقربوا‬
                                 ‫ض ضع‬             ‫ا جل‬      ‫ج ال‬
                                 ‫ِما ً، ونوقً ِّة ً، لم تَ َع َ ِ‬
                                      ‫شش‬           ‫ر‬       ‫أ ذ‬
                               ‫ُعي ُكِ بال ّحمن من عي ِ ِقوَة ٍ،‬
                               ‫ع‬     ‫ر‬         ‫ا‬
                              ‫وأن طعمي، يومً، إلى غي ِ مطم ِ!‬
                                  ‫ه‬     ‫َّ‬          ‫ن‬
                                  ‫إذا ما اب ُ معلونٍ تحدر رشح ُ‬
                                  ‫ي‬       ‫ك‬
                                 ‫عليكِ، فموتي بعد ذل َ، أودع ِ!‬
                                 ‫ا‬     ‫ت‬                    ‫ن‬
                                 ‫ملل َ، ولم أمللْ، وما كن ُ سائمً‬
                                ‫إلجما ِ سعدى ، ما أنخن بجعج ِ‬
                                ‫ع‬                     ‫ل‬
                                                  ‫ال‬
                                   ‫أال قد أرى ، إ ّ بثينة َ، ههنا،‬
                                  ‫لنا بعد ذا ال ُصطا ِ وال ُترَّ ِ‬
                                  ‫ف م َبع‬          ‫م‬       ‫َ‬




            ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> عرف ُ مصيفِ الحي‬
‫َّ، والمتربعا،‬         ‫ت‬
                                            ‫عرف ُ مصيفِ الحي‬
                                ‫َّ، والمتربعا،‬         ‫ت‬
                                          ‫رقم القصيدة : 16191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                            ‫عرف ُ مصيفِ الحي‬
                                ‫َّ، والمتربعا،‬         ‫ت‬
                                                ‫كما خطتِ الكف‬
                                ‫َّ الكتابِ المرجعا‬
                                    ‫بح‬             ‫ل‬        ‫ِف‬
                                  ‫معار ُ أطاللٍ ِبثنَة َ، أص َ َتْ‬
                                        ‫َعار ُها قَفْرً، من الحي ب‬
                                   ‫ِّ، َلقَعا‬      ‫ا‬        ‫م ف‬
                                   ‫قت م‬                    ‫م ِف‬
                                 ‫َعار ُ للخَودِ التي ُل ُ: أج ِلي‬
                                          ‫ت د‬
                                    ‫إلينا، فقد أصفي ِ بالو ّ أجمعا‬
                                ‫فقالتْ: أفِقْ، ما عندنا لكَ حاجة ٌ،‬
                                             ‫ء‬
                                       ‫وقد كنتَ عنا عزا ٍ مشيعا‬
                                      ‫ت‬      ‫ت‬            ‫ت‬
                                 ‫فقل ُ لها: لو كن ُ أعطي ُ عنكم‬
                                   ‫َزاءً، ألقلل ُ، الغ َاة َ، تضر‬
                                 ‫ُّعا‬       ‫ت َد‬                ‫ع‬
                                ‫ا‬                    ‫أكل‬
                                ‫فقالت: َّ الناسِ أصبحتَ مانِحً‬
                                           ‫تغر‬         ‫ك‬
                                   ‫لسان َ، كيما أن َّ وتخدعا؟‬
‫ه‬      ‫ْ‬    ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أمنَ منزلٍ قف ٍ تعفت رسوم ُ‬
                                  ‫أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسوم ُ‬
                                  ‫ه‬
                                        ‫رقم القصيدة : 16191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ه‬
                                  ‫أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسوم ُ‬
                                 ‫شَمال ُغادي ِ، ونَكبا ُ َر َ ُ‬
                                 ‫ء ح جف‬           ‫ت ه‬
                                  ‫هال‬              ‫َ ا‬
                                 ‫فأصبح قفرً، بعدما كان آ ِ ً،‬
                                ‫ف‬      ‫و ه‬             ‫ل‬
                                ‫وجم ُ المنى تشت ُ ب ِ وتصي ُ‬
                                ‫ظلل ُ، و ُستَن من الدمع هام ٌ‬
                                ‫ِل‬             ‫ت م ٌّ‬
                            ‫ف‬      ‫ر‬       ‫ت‬
                            ‫من العين، لما عج ُ بالدا ِ، ينز ُ‬
                                           ‫د‬       ‫م ص ج ْل‬
                                  ‫أ ُن ِفَتي ُم ٌ، فتَع ِلَ بيننا،‬
                             ‫إذا حكَ َتْ، والحاك ُ ال َد ُ ُن ِ ُ‬
                             ‫م ع ل ي صف‬                 ‫م‬
                                 ‫م َحح‬       ‫م‬          ‫لت‬
                                ‫تَعّقُها، والجس ُ مني ُص َّ ٌ،‬
                            ‫ف‬       ‫حب ل‬
                            ‫فما زال ينمي ُّ جم ٍ، وأضع ُ‬
                                       ‫سل‬
                           ‫إلى اليوم، حتى ِّ جسمي وشفنين‬
                          ‫ف‬                      ‫ت‬
                          ‫وأنكر ُ من نفسي الذي كنت أعر ُ‬
                                    ‫ح‬           ‫ُر‬
                              ‫قَناة ٌ من الم ّان ما فوقَ َقوِها،‬
                                     ‫صف‬
                                     ‫وما تحتَه منها نَقاً يتق ّ ُ‬
                                       ‫م جدج ي‬                 ‫م‬
                                   ‫لها ُقْلتا ري ٍ، و ِي ُ ِدا َة ٍ،‬
                                 ‫ف‬              ‫ي‬
                                 ‫وكشحق كط ّ السابرية أهي ُ‬
                                                  ‫ٍ‬    ‫ت‬
                               ‫ولس ُ بناس أهلها، حين أقبلوا،‬
                                  ‫و‬      ‫ف‬
                               ‫وجالوا علينا بالسيو ِ، وطَ ّفوا‬
                                  ‫ي‬            ‫ل‬
                           ‫وقالوا: جمي ٌ بات في الح ّ عندها،‬
                                   ‫وقد جردوا أسافهم ثم وقفوا‬
                                               ‫ث‬
                           ‫وفي البيتِ ليْ ُ الغاب، لوال مخافة ٌ‬
                                                ‫ل‬
                              ‫على نفس جم ُ، وإاللهِ، ألرعفوا‬
                                     ‫ً‬               ‫ت‬
                              ‫همم ُ، وقد كادت مرارا تطلعتْ‬
                         ‫ف‬
                         ‫إلى حربهم، نفسي، وفي الكفْ مره ُ‬
                               ‫وما سرني غي ُ الذي كان منه ُ‬
                               ‫م‬              ‫ر‬
                                       ‫ي‬
                               ‫ومني، وقد جاؤوا إل ّ وأوجفوا‬
                               ‫فكم مرتجٍ أمراً أتيحَ له الردى ِّ،‬
                                        ‫ف‬       ‫ه‬
                                        ‫ومن خائفٍ لم ينتقض ُ التخو ُ‬
                                           ‫س ه‬       ‫و ءظ‬           ‫ه‬
                                       ‫أإن َتَفَتْ َرقا ُ ِلتَ، َفا َة ً،‬
                                       ‫ء ف‬            ‫ل‬
                                      ‫تبكي، على جم ٍ، لورقا َ تهت ُ؟‬
                                          ‫ح‬
                                 ‫فلو كان لي بالصرم، يا صا ِ، طاقة ٌ،‬
                                   ‫ف‬     ‫م‬                ‫ت‬
                                   ‫صرم ُ، ولكني عن الصر ِ أضع ُ‬
                                              ‫لها في سوادِ القلب بالحب‬
                                      ‫َّ منعة ُ،‬
                              ‫هي الموت، أو كادت على الموت تشر ُ‬
                              ‫ف‬
                                             ‫ن‬        ‫س‬
                                      ‫وما ذكرتكِ النف ُ، يا بث َ، مرة ً‬
                                          ‫ست‬            ‫ال‬
                                      ‫من الدهر، إ ّ كادت النف ُ ُتلَف‬
                                           ‫ت ن‬            ‫ز‬         ‫ال‬
                                       ‫وإ ّ اعترتني َفرة ٌ واس ِكا َة ٌ،‬
                                       ‫ف‬              ‫ل‬
                                       ‫وجادَ لها سج ٌ من الدمع يذر ُ‬
                                     ‫وما استطرفتْ نفسي حديثاً لخلة ٍ،‬
                                             ‫ُس ّ به، إ ّ حدي ُك أط َ ُ‬
                                             ‫رف‬      ‫ال ث‬          ‫أ َر‬
                                          ‫ت‬         ‫م و‬         ‫ص‬
                                        ‫وبين ال ّفا وال َرْ َتَينِ ذكرُكم‬
                                         ‫ع م ج‬               ‫ف‬
                                        ‫بمختل ٍ، والناس سا ٍ و ُو ِف‬
                                                ‫ك‬
                                         ‫وعند طوافي قد ذكرت ِ مرة ً،‬
                             ‫ف‬                        ‫ت‬
                             ‫هي المو ُ، بل كادت على الموت تضع ُ‬




        ‫ت‬          ‫ل‬       ‫ِ ت‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> فما سرْ ُ من مي ٍ، وال سرْ ُ ليلة ً،‬
                                           ‫ت‬          ‫ل‬       ‫س ت‬
                                   ‫فما ِرْ ُ من مي ٍ، وال سرْ ُ ليلة ً،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 16191‬
              ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ت‬          ‫ل‬       ‫س ت‬
                                   ‫فما ِرْ ُ من مي ٍ، وال سرْ ُ ليلة ً،‬
                                    ‫ك ئف‬
                                    ‫من الدهرِ، إال اعتادني من ِ طا ِ ُ‬
                                                          ‫ر م‬
                                   ‫وال م ّ يو ٌ، مذ ترامتْ بكِ النوى ،‬
                                        ‫وال ليلة ٌ، إ ّ ه ًى منك راد ُ‬
                                        ‫ِ ف‬        ‫ال و‬
                                                ‫د‬               ‫ُم سلو‬
                                              ‫أه ّ ُُ ّاً عنكِ، ثم تر ّني‬
                                         ‫ِف‬
                                         ‫إليكِ، وتثنيني عليكِ العواط ُ‬
                                                           ‫ن‬
                                        ‫فال تحسب ّ النأيَ أسلى مودتي،‬
                                    ‫ف‬          ‫ا‬         ‫ن‬
                                    ‫وال أ ّ عيني ردهّ عنكِ عاط ُ‬
                                           ‫ت‬        ‫ل‬
                                  ‫وكم من بدي ٍ قد وجد ُ، طرفة ٍ،‬
                                    ‫فتأبى عل ّ النف ُ تلكَ الطرائ ِ‬
                                    ‫ف‬             ‫ي س‬




  ‫أ‬            ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وإني ألستحيي م َ الناسِ أنْ ُرى‬
                                    ‫أ‬
                                  ‫وإني ألستحيي منَ الناسِ أنْ ُرى‬
                                             ‫رقم القصيدة : 16191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                    ‫أ‬
                                  ‫وإني ألستحيي منَ الناسِ أنْ ُرى‬
                                       ‫ّ ف‬                      ‫ر‬
                                       ‫َديفاً لوصلٍ، أو علي ردي ُ‬
                                         ‫د‬              ‫ر ر ا‬
                                     ‫وأش َبَ َنْقً منكِ، بعد مو ّة ٍ،‬
                                ‫وأرضى بوص ٍ منكِ، وهو ضعي ُ‬
                                ‫ف‬               ‫ل‬
                                             ‫ق‬          ‫م‬
                                         ‫وإنيَ للماءِ ال ُخالِطِ لل َذى ،‬
                                            ‫ثر ُر ده ع ف‬
                                           ‫إذا كَ ُ َتْ و ّا ُ ُ، لَ َيو ُ!‬




                            ‫ن‬
    ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ونح ُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،‬
                                                               ‫ن‬
                                       ‫ونح ُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 96191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                               ‫ن‬
                                       ‫ونح ُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،‬
                                         ‫ويومَ ٍّ، واألسنة ُ ترع ُ‬
                                         ‫ف‬                ‫أفي‬
                                                               ‫َ‬
                                    ‫ويوم ركايا ذي الجداة ِ، ووقعة ً‬
                                       ‫ل‬         ‫ض‬         ‫ن‬
                                    ‫ببنيا َ كانت بع َ ما قد تسّفوا‬
                                           ‫ض ظل‬              ‫يحب‬
                                    ‫ُّ الغواني البي ُ َّ لوائنا‬
                                        ‫هف‬        ‫خ‬
                                        ‫إذا ما أتانا الصار ُ المتل ّ ُ‬
                                             ‫س‬        ‫س‬            ‫سر‬
                                    ‫ن ِي ُ أمامَ النا ِ، والنا ُ خَلفَنا،‬
                                       ‫س ق‬                   ‫ن‬
                                    ‫فإن نح ُ أمأنا إلى النا ِ، و ّفوا‬
                                                ‫َ‬       ‫فأي معد‬
                                         ‫ُّ ٍّ كان فيء رماحهم‬
                                     ‫م خر ي ِف‬
                                     ‫كما قد أفأنا، وال ُفا ِ ُ ُنص ُ‬
                                              ‫م ر ص‬              ‫كن‬
                                      ‫و ُ ّا إذا ما َعشَ ٌ ن َبوا لنا،‬
                                      ‫ي‬                    ‫ر‬
                                   ‫وم ّتْ جواري طيرهمْ، وتعّفوا‬
                                        ‫ص‬
                               ‫وضعنا لهم صاعَ القصا ِ رهينة ٍ،‬
                                       ‫س فف‬                 ‫نن ف‬
                                     ‫ونح ُ ُو ّيها، إذا النا ُ ط ّ ُوا‬
                                            ‫ا‬    ‫م‬
                                    ‫إذا استبقَ األقوا ُ مجدً، وجدتنا‬
                                     ‫لنا مغرفا مج ٍ، وللناس مغر ُ‬
                                     ‫ف‬             ‫د‬
                                                ‫ِّ‬     ‫ح‬        ‫ر‬
                                       ‫ب َزنا وأص َرنا لكل قبيلة ٍ،‬
                                       ‫عف‬        ‫ل‬
                                       ‫بأسيافنا، إذ يؤك ُ المتض ّ ُ‬
                                                    ‫مم‬          ‫ح‬
                                     ‫ونحن َمينا، يو َ َكَة َ، بالقَنا،‬
                                      ‫ف‬            ‫ف‬        ‫يا‬
                                      ‫قص ًّ، وأطرا ُ القنا تتقص ُ‬
                                                                 ‫ح‬
                                     ‫فَ ُطنَا بها أكنافَ مكة َ، بعدما‬
                                   ‫خ ْد‬
                                  ‫أرادتْ بها، ما قد أبى اهلل، ِن ِف‬




        ‫م ّي‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> لَهفاً على البيتِ ال َعد ِّ لَهفا،‬
                                              ‫م ّي‬
                                       ‫لَهفاً على البيتِ ال َعد ِّ لَهفا،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 16191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                              ‫م ّي‬
                                       ‫لَهفاً على البيتِ ال َعد ِّ لَهفا،‬
                                            ‫ف‬                  ‫د‬
                                           ‫من بع ِ ما كان قد استَكَ ّا‬
                                              ‫َد ف‬
                                            ‫ولو دعا اهلل، وم ّ الكَ ّا،‬
                                                ‫ه ج ُر‬
                                           ‫لرجَفتْ من ُ ال ِبال َجْفَا‬




 ‫ق‬                 ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ألم تسألِ ال ّبعَ الخالءَ فينط ُ،‬
                                      ‫ق‬      ‫َ‬         ‫ر‬
                                     ‫ألم تسألِ ال ّبعَ الخالء فينط ُ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 16191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ق‬      ‫َ‬         ‫ر‬
                                     ‫ألم تسألِ ال ّبعَ الخالء فينط ُ،‬
    ‫م ء ق‬
   ‫وهل تخبرنكَ اليو َ بيدا ُ سمل ُ؟‬
                          ‫ت‬
     ‫وقف ُ بها حتى تجلتْ عمايتي‬
     ‫ُّ المن ّ ُ‬        ‫ومل‬
     ‫ِّ الوقوفَ األرحبي وق‬
            ‫سو‬       ‫ح‬
     ‫بمختَلفِ األروا ِ، بين ُ َيْقَة ٍ‬
   ‫وأحد َ، كادت بعد عهد َ تخل ُ‬
   ‫ك ق‬                   ‫ب‬
        ‫ن ء كل ي‬               ‫َر‬
    ‫أض ّتْ بها الّكبا ُ َّ عش ّة ٍ،‬
      ‫ونف ُ الصبا، والواب ُ المتب ّ ُ‬
      ‫عق‬        ‫ل‬               ‫خ‬
          ‫ّ ص ب‬
      ‫وقال خليلي: إن ذا لَ َبا َة ٌ،‬
     ‫يح‬         ‫ل‬           ‫ت ج‬
   ‫أال َز ُر القلبَ الّجوجَ ف ُل َق؟‬
             ‫ك‬                 ‫تعز‬
    ‫َّ، وإنْ كانتْ علي َ كريمة ً،‬
        ‫تق‬              ‫ق ب‬            ‫لعل‬
        ‫َّكَ من رِ ّ، ل َثْنَة َ، تَع ِ ُ‬
                     ‫ن ب‬          ‫ت‬
        ‫فقل ُ له: إ ّ ال ِعادَ لَشائقي،‬
    ‫و‬       ‫بن ن‬              ‫ضب‬
   ‫وبع ُ ِعادِ ال َي ِ وال ّأي أشْ َق‬
         ‫ن مدص ب‬                ‫ل‬
     ‫لعّكَ محزو ٌ، و ُب ٍ َبا َة ً،‬
      ‫ر‬                  ‫ر‬
   ‫ومظه ُ شكوى من أناسٍ تف ّقوا‬
                     ‫ن‬
    ‫وما يبتغي م ّي عداة ٌ تعاقدوا،‬
   ‫ومن جلدِ جاموسٍ سمينٍ مط ّ ِ‬
   ‫رق‬
       ‫ح د م ّد‬               ‫ض‬
      ‫وأبي َ من ماءِ ال َدي ِ ُهن ٍ،‬
   ‫له بعد إخالص الضريبة ِ رون ُ‬
   ‫ق‬
        ‫ا ُّ ز م‬
     ‫إذا ما علتْ نَشْزً تمد ِما َها،‬
                  ‫د د‬
  ‫كما امت ّ جل ُ األصلف المترقرق‬
           ‫ت ن‬
  ‫وبيضٍ غريرا ٍ تث ّي خصورها،‬
      ‫ق‬      ‫ز ل‬
      ‫إذا قمنَ، أعجا ٌ ثقا ٌ وأسو ُ‬
                   ‫ر‬           ‫غ ِ‬
  ‫َرائرَ، لم يَع ِفنَ بؤسَ معيشة ٍ،‬
           ‫ِر م َو‬            ‫يجن ن‬
          ‫ُ َ ّ به ّ الناظ ُ ال ُتَن ِّق‬
           ‫ن‬              ‫ت‬
    ‫وغَلغَل ُ من وجدٍ إليه ّ، بعدما‬
‫ق‬                        ‫ت‬
‫سري ُ، وأحشائي من الخوفِ تخف ُ‬
 ‫ه‬      ‫ن‬               ‫م‬
‫معي صار ٌ قد أخلص القَي ُ صقلَ ُ،‬
                     ‫أ ش‬
 ‫له، حين ُغ ِيهِ الضريبة َ، رَونق‬
  ‫ا ر‬
 ‫فلوال احتيالي، ضِقْن ذَرعً بزائ ٍ،‬
              ‫ن‬            ‫ص‬
        ‫به من َباباتٍ إليه ّ أولَق‬
                                    ‫ك م َل ا‬            ‫س ك ق‬
                                   ‫تَ ُو ُ ب ُضبانِ األرا ِ ُفَّجً،‬
                                     ‫ُشَعْشَ ُ فيه الفارسي م َو‬
                                    ‫ُّ ال ُر َّق‬      ‫ي ع‬
                                                  ‫ل‬
                                 ‫أبثنة ُ، للوص ُ، الذي كان بيننا،‬
                               ‫ل‬      ‫خ ب‬         ‫ي‬
                              ‫نضَا مثلما َنضو ال ِضا ُ، فيَخُق‬
                                          ‫ال ن‬
                                        ‫أبثنة ُ، ما تنأينَ إ ّ كأّني‬
                                      ‫ت لق‬              ‫ي‬
                                      ‫بنجم الثر ّا، ما نأي ِ، معّ ُ‬




 ‫ق‬                  ‫م ل‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أل ّ خَيا ٌ، من بثينة َ، طار ُ،‬
                                     ‫ق‬                  ‫م ل‬
                                    ‫أل ّ خَيا ٌ، من بثينة َ، طار ُ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 66191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ق‬                  ‫م ل‬
                                    ‫أل ّ خَيا ٌ، من بثينة َ، طار ُ،‬
                                  ‫ق‬      ‫ق ي‬             ‫ن‬
                                  ‫على ال ّأيِ، مشتا ٌ إل ّ وشائ ُ‬
                           ‫سرتْ من تالعِ الحجر، حتى تخلصتْ‬
                                  ‫ق‬      ‫ن‬                ‫ي‬
                                  ‫إل ّ، ودوني األشعرو َ وغاف ُ‬
                                                            ‫َّ‬
                                  ‫كأن فتيتَ المسكِ خالطَ نشرها،‬
                                         ‫ق‬                    ‫تغل‬
                                         ‫ُّ به أرادنها والمراف ُ‬
                                         ‫ف‬                 ‫م‬
                                   ‫تقو ُ إذا قامتْ به من ِراشها،‬
                                 ‫ح ن م ت نق‬                ‫د‬
                                 ‫ويغ ُو به من ِضْ ِها َن ُعا ِ ُ‬
                                      ‫و‬       ‫ء‬                 ‫ر‬
                                   ‫وهَج ُكَ من تَيما بَال ٌ وشِقْ َة ٌ‬
                                ‫علي َ، معَ ال ّوقِ الذي ال يفار ُ‬
                                ‫ق‬                 ‫ش‬         ‫ك‬
                               ‫أال إنها ليست تجود لذي الهوى ،‬
                                 ‫ق‬                      ‫ُ‬
                                 ‫بل البخل منها شيمة ٌ، والخالئ ُ‬
                               ‫وماذا عسى الواشونَ أنْ يتحدثوا،‬
                                 ‫ق‬     ‫ِ‬    ‫ن‬
                                ‫سوى أن يقولوا إ ّني لك عاش ُ؟‬
                                       ‫ن ت‬
                               ‫نعم، صدقَ الواشو َ، أن ِ كريمة ٌ‬
                               ‫ق‬            ‫ْف‬            ‫ي‬
                              ‫عل ّ، وإن لم تَص ُ منك الخالئ ُ!‬
‫شعراء الجزيرة العربية >> نايف صقر >> لوال الليالي جابتك .. ما جيتي‬
                                       ‫لوال الليالي جابتك .. ما جيتي‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 191‬
                                                ‫نوع القصيدة : عامي‬
              ‫-----------------------------------‬
                                     ‫صاحبي عذبتني صاحبي وريتني‬
                                       ‫ٍ‬
                                 ‫في لقا ساعه بعض حلم وسنين قادمه‬
                                    ‫ياحبيبي كان ماسميتني .. سميتني‬
                               ‫ليت روحي منك ياعذب الموادع سالمه‬
                                    ‫جيتني لوال الليالي جابتك ماجيتني‬
                         ‫والليالي جابتك مثل القدر كل الظروف تسالمه‬
                                       ‫آه ماخليتني ثم رحت ماخليتني‬
                               ‫في دروب طوال مهزمه معاك وهازمه‬
                                 ‫كن في عينك من العشره اليا باريتني‬
                              ‫شي اقل من الحيا بعيون ضيف وعازمه‬
                                    ‫ليتني الجابو اسمك ياحبيبي ليتني‬
                            ‫تشرب الذكري بعض عيني وعيني حازمه‬
                                      ‫انت لودليتني فرقاك .. مادليتني‬
                                     ‫دام حبك في جبين الليالي واسمه‬
                               ‫لك بكي جرحي قصيدي وانا ما أبكيتني‬
                                   ‫آه ياحر الوجع في النفوس الجازمه‬




            ‫شعراء العراق والشام >> وحيد خيون >> موعد مع العراق‬
                                                     ‫موعد مع العراق‬
                                                ‫رقم القصيدة : 0191‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                              ‫َْ ت‬
                                      ‫أعددْ ُ يا حبيبتي حقائبَ السفرْ‬
                                                ‫ز‬        ‫ق‬
                                      ‫وهذه األورا ُ والجوا ُ والتذاكرْ‬
                                             ‫ه‬                    ‫ت‬
                                     ‫وجئ ُ للتوديع ِ ..... إن ُ الفراقْ‬
                      ‫س‬             ‫ل‬
       ‫ألنني قب َِ طلوع ِالشم ِ ِمن هنا مسافرْ‬
                     ‫َر ن‬
               ‫وبعد هذا اليوم ِال ت َيْ َ صورتي‬
                                ‫و سوف لن أرا ِ‬
                                ‫ك‬
             ‫ك‬              ‫ش‬           ‫ُ‬
           ‫العيش كيفَ العي ُ دونَ أنْ أرا ِ ؟‬
                              ‫َ‬      ‫سب‬
                     ‫سأح ُ ُ النجوم في نهاري‬
                       ‫كل ل‬                ‫س‬
            ‫وتح ُبين الليلَ َّ اللي ِ ِ بانتظاري‬
                                   ‫ء‬       ‫ع‬
                       ‫وأََسم ُ البكا َ من بعيدْ !!‬
                                 ‫َ‬      ‫ع‬
                 ‫وأسم ُ الغناء في بني سعيدْ !!‬
                          ‫ش‬              ‫ش‬
         ‫العي ُ ... كيف العي ُ دونَما أ ُريدْ ؟‬
           ‫ح‬       ‫ت‬              ‫ع ك‬
 ‫وأسم ُ الدي َ هناك فوقَ بي ِنا يصي ُ منْ بعيدْ‬
                            ‫ح‬           ‫ك‬
          ‫الدي ُ حينما يصي ُ ينتهي الظالمْ ...‬
                            ‫ر ل‬
           ‫ويبدأ ُ النها ُ يدخ ُ السماءَ من جديدْ‬
                    ‫ء ه‬          ‫د‬
         ‫اهللْ .... لو يعو ُ للسما ِ وج ُهَا القديمْ‬
                   ‫ء‬          ‫َ ُد خ‬
          ‫اهللْ ....لو ير ُّ كو ُنا المملو ُ بالمياهْ‬
          ‫ص‬                  ‫و‬
        ‫اهللْ ....لو يز ُرني في غربتي القَ َبْ‬
                         ‫ُد رع‬
                 ‫اهلل ْ..... لو أر ُّ أز َ ُ النخيلْ‬
                        ‫ء‬                ‫ع‬
              ‫وأَجْم ُ األخشابَ للشتا ِ والحَطَبْ‬
                              ‫ر‬     ‫ث‬
                      ‫وكان حي ُ يحض ُ الشتاءْ‬
        ‫له‬           ‫د‬              ‫ف‬        ‫ي مع‬
      ‫َجْ َ ُنا مَضي ُنا بالشاي وال ّخانِ ِ والّ َبْ‬
                           ‫أحن م‬
                       ‫اهلل ْ....كم ُّ لل َضيفْ‬
                   ‫ه‬         ‫ف‬       ‫َ ف‬
             ‫مضي ُنا مصي ٌ ليس بعد ُ مصيفْ‬
                 ‫واآلنَ بعدَ اآلن ِ ليسَ لي شتاءْ‬
                           ‫ح‬     ‫ك‬
               ‫وليسَ لي دي ٌ يصي ُ في المَساءْ‬
                                     ‫ْ حت‬
       ‫لقد رَ َلْ ُ دونَ أنْ أقولَ يا حبيبتي.....‬
                                              ‫ل‬
                                          ‫إلى الّقاءْ‬
                           ‫د‬        ‫ن م ح ُّ‬
                   ‫أل ّ َنْ ُي ِب ال يعو ُ للوراءْ‬
                              ‫حبيبتي .... والحب‬
‫ُّ بعدَ اهلل ِ والعراق ِ للعراقْ‬
                         ‫ل ه‬            ‫ل‬
               ‫ماذا أقو ُ هلْ أقو ُ إن ُ الفراقْ ؟‬
                               ‫ل ه َ‬
                           ‫وهلْ أقو ُ إن ُ القدرْ ؟‬
        ‫س‬
‫لو إنني اآلنَ هناك في العراق ِأكن ُ الرصيفْ‬
                                          ‫ل‬
                                   ‫وأغس ُ الشجرْ‬
                             ‫ُم‬
                     ‫لو أنني اآلنَ هناكَ ألث ُ الترابْ‬
                                   ‫قط‬          ‫ح‬
                            ‫وأنْ َني لو يس ُ ُ المطرْ‬
                         ‫ب‬
                 ‫لو أنني اآلنَ هناكَ أشر ُ السمومْ‬
                                          ‫ل ج‬
                                        ‫وآك ُ الحَ َرْ‬
                         ‫س‬
                 ‫لو أنني اآلنَ هناكَ أحر ُ الحدودْ‬
                                           ‫س‬
                           ‫واحر ُ البيوتَ والشجرْ‬
               ‫ر‬                  ‫د‬
     ‫اهلل ْ.... لو أعو ُ للعراق ِ أوْ يزو ُني العراقْ‬
                                           ‫ت ح‬
               ‫لَكن ُ أذب ُ الحبيبَ .... ابنَنا الوحيدْ‬
                  ‫َر‬             ‫و‬
   ‫اهلل ْ....لو تز ُرني سحابة ٌ م ّتْ على العراق ِ‬
                                              ‫من بعيدْ‬
                         ‫ر‬
              ‫اهلل ْ.....لو يزورني طي ٌ من العراقْ‬
                          ‫ب‬       ‫و‬
               ‫اهلل ْ....لو يز ُرني كل ٌ من العراقْ‬
                                ‫ُ دت ُ‬
                  ‫لَكنت ق ّمْ ُ له رأسي على طبقْ‬
          ‫ر‬       ‫ح‬                ‫ُ دت ه‬
       ‫لَكنت ق ّم ُ ل ُ قلبي الذي أ صب َ منْ و َقَْ‬
                                    ‫ْ‬
           ‫قلبي الذي قد أحرقَ األوراقَ واحترقْ !‬
                                   ‫ر‬
       ‫لو أنني أطي ُ في السماءِ ... لو معي جناحْ‬
        ‫ب الر‬                        ‫مل‬
    ‫لو أنها تح ُِني إلى العراق ِ في هبو ِها ِّياحْ‬
                                       ‫ر‬
  ‫لو أنني أطي ُ .........آهٍ .......... لو أنا أطيرْ‬
                      ‫ة‬          ‫ت‬        ‫ت‬
              ‫والوق ُ لو يمو ُ قبلَ لحظ ِ المصيرْ‬
       ‫د‬     ‫ر‬              ‫ُ‬       ‫م‬        ‫ت‬
‫الوق ُ لو ينا ُ لو يطول قبلَ أنْ يصي َ موع ُ السفرْ‬
                         ‫ن‬           ‫ُد‬         ‫الحب‬
                 ‫ُّ : أنْ ير ّ َكَ الحني ُ للحبيبْ‬
                         ‫ُر كل ٍ َ‬
           ‫وأ َنْ تج َّ َّ خيط فيك زحمة ُ الصورْ‬
                             ‫ن‬                ‫الحب‬
                   ‫ُّ : أنْ تموتَ دو َما الحبيبْ‬
                           ‫أو أنْ تعيشَ دونما بصرْ‬
                              ‫هذا أنا يا أيها الحبيبْ‬
                            ‫ن‬                ‫ش‬
                     ‫أعي ُ باقي العمرِ دو َما بصرْ‬
                                        ‫ودونَما ضياءْ‬
                                        ‫م‬
                ‫هذا أنا أنا ُ في الشتاءِ دونَما غطاءْ‬
                                    ‫ت كل‬
              ‫هذا أنا أمو ُ َّ يوم ٍ حسرةَ َ اللقاءْ‬
                                 ‫ب ْدك‬        ‫ق كل‬
               ‫أذو ُ َّ يوم ٍ َع َ ُمْ مرارة َ الجفاءْ‬
                ‫ح‬       ‫ت‬         ‫َ‬    ‫ع ك‬
      ‫وأسم ُ الدي َ هناك فوقَ بي ِنا يصي ُ منْ بعيدْ‬
                                                ‫ح‬            ‫ك‬
                                  ‫الدي ُ حينَما يصي ُ ينتهي الظالمْ‬
                                          ‫ء‬       ‫ر ل‬
                                ‫ويبدأ ُالنها ُ يدخ ُ السما َ منْ جديدْ‬
                                                             ‫ـــــ‬




         ‫ٍ‬       ‫ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وما صائ ٌ من نابل قذفتْ به‬
                                                        ‫ب‬
                                      ‫وما صائ ٌ من نابلٍ قذفتْ به‬
                                            ‫رقم القصيدة : 00191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫ب‬
                                      ‫وما صائ ٌ من نابلٍ قذفتْ به‬
                                           ‫ي ٌ، و ُم ُّ ال ُق َتَينِ َ ِي ُ‬
                                           ‫د م َر ع د وث ق‬
                                    ‫ُم ئر‬
                                   ‫له من خوافي النسر ح ٌّ نظا ِ ٌ،‬
                                   ‫ي ق‬                     ‫ل‬
                                   ‫ونص ٌ ، كنصلِ الزاعب ّ، فتي ُ‬
                                           ‫م‬
                                   ‫على نبعة ٍ زوراءَ، أ ّا خطامها‬
                                          ‫فمت ٌ، وأ ّا عودها فعتي ُ‬
                                          ‫ق‬             ‫ن م‬
                                                  ‫َ ال ك‬
                                      ‫بأوشك قت ً من ِ يومَ رميتني‬
                                           ‫َ نخ‬                 ‫ِ‬
                                        ‫نوافذَ، لم تَظْهرْ له ّ ُروق‬
                                          ‫ُم‬          ‫ب‬         ‫رَ‬
                                         ‫تف ّق أهالنا، ُثينَ، فمنه ُ،‬
                                        ‫ّ ق‬                  ‫ق‬
                                        ‫فري ٌ أقاموا، واستمر فري ُ‬
                                      ‫ح‬         ‫ت و ا‬
                               ‫فلو كن ُ خ ّارً، لقد با َ مضمري،‬
                                        ‫ع ق‬             ‫ن صب‬
                                        ‫ولكّني ُلْ ُ القَناة ِ َري ُ‬
                                    ‫نه‬
                                    ‫كأنْ لم نحاربْ، يا بثينَ، لو ا ّ ُ‬
                                       ‫ق‬     ‫ت‬            ‫ّف‬
                                      ‫تكش ُ غماها، وأن ِ صدي ُ!‬




    ‫ت ق‬           ‫د‬      ‫م ن‬
   ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> َنَعَ ال ّومَ ش ّة ُ االش ِيا ِ،‬
                                           ‫ت ق‬           ‫م ن م د‬
                                          ‫َنَعَ ال ّو َ ش ّة ُ االش ِيا ِ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 10191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ت ق‬           ‫م ن م د‬
                                          ‫َنَعَ ال ّو َ ش ّة ُ االش ِيا ِ،‬
                                         ‫ِر ق‬          ‫ب‬       ‫د ر‬
                                         ‫وا ّكا ُ الحبي ِ بعدَ الف َا ِ‬
                                                   ‫ب‬
                                      ‫ليتَ شعري، إذا ُثينة ُ بانتْ،‬
                                       ‫ق‬               ‫د‬
                                      ‫هل لنا ، بع َ بينها، من تال ِ؟‬
                                                          ‫ت‬
                                      ‫ولقد قل ُ، يومَ نادى المنادي،‬
                                           ‫ق‬
                                          ‫مستحثاً برحلة ٍ وانطال ِ؟‬
                                                        ‫م‬
                                      ‫ليتَ لي اليو َ، يا بثينة ُ منكم،‬
                                           ‫ق‬
                                          ‫مجلساً للوداعِ قبلَ الفرا ِ!‬
                                                ‫م ت‬            ‫ث‬
                                          ‫حي ُ ما كنت ُ وكن ُ، فإني‬
                                           ‫ق‬         ‫د‬           ‫ر‬
                                           ‫غي ُ ناسٍ للعه ِ والميثا ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي‬
                                ‫لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي‬
                                            ‫رقم القصيدة : 10191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                ‫لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي‬
                                    ‫ب ل‬                              ‫ب‬
                                    ‫ُثينة ُ، أو أبدتْ لنا جانبَ الُخ ِ‬
                                          ‫ل‬
                                  ‫يقولون: مهالً ، يا جمي ُ ، وإنني‬
                                   ‫مل‬            ‫ب‬          ‫ِم‬
                                   ‫ألقس ُ ما لي عن ُثينة َ من َه ِ‬
                                         ‫ن‬                      ‫ح ا‬
                                       ‫أ ِلمً؟ فقبلَ اليوم كان أوا ُه،‬
                               ‫ت ل‬                               ‫َ‬
                               ‫أم اخشى ؟ فقبلَ اليوم أوعد ُ بالقت ِ‬
                                     ‫لقد أنكحوا جهالً نبيهاً ظعينة ً،‬
                                 ‫خ‬            ‫ح‬       ‫طي‬
                               ‫لطيفة َ ِّ الكَش ِ، ذاتَ شوًى َدل‬
                                                 ‫ا‬
                                        ‫وكم قد رأينا ساعيً بنميمة ٍ‬
                                    ‫ل‬        ‫د ف‬
                                    ‫ألخرَ ، لم يعم ِ بك ٍ وال رج ٍ‬
                                     ‫إذا ما تراجعنا الذي كان بيننا،‬
                                  ‫ك‬           ‫ب‬          ‫ع‬
                                ‫جرى الدم ُ من عينَي ُثينة َ بال ُحل‬
                                  ‫ولو تركتْ عقلي معي ما طلبتها،‬
                                   ‫ولكنْ طالبيها لما فات من عقلي‬
                                             ‫ب‬          ‫َ‬
                               ‫فيا ويح نفسي! حس ُ نفسي الذي بها‬
                          ‫َ‬
    ‫ويا ويح أهلي! ما أصيب به أهلي‬
        ‫ف‬
        ‫وقالتْ ألترابٍ لها، ال زعان ٍ‬
        ‫ث‬              ‫كس‬       ‫ر‬
     ‫قِصا ٍ، وال ُ ّ الثنايا، وال ُعْل‬
            ‫ت‬           ‫س‬      ‫حمي‬
       ‫إذا َ ِ َتْ شم ُ النهار، ا ّقينها‬
  ‫ل‬         ‫ز‬
  ‫بأكسية ِ الديباجِ ، والخ ّ ذي الحم ِ‬
                            ‫ن‬
‫تداعي َ، فاستعجمنَ مشياً بذي الغضا،‬
   ‫م س‬             ‫ك ي‬
 ‫دبيبَ القطا ال ُدر ّ في الد ِثِ ال ّهل‬
   ‫إذا ارتعنَ، أو فزعنَ، قمنَ حوالها،‬
      ‫الض‬         ‫ِ‬               ‫ق‬
    ‫ِيامَ بناتِ الماء في جانبِ َّحل‬
                        ‫ق ب‬        ‫ّ‬
           ‫أراني ال أل َى ُثينة َ مرة ً،‬
                       ‫ال‬
  ‫من الدهرِ، إ ّ خائفاً، أو على رَحْل‬
         ‫هْر ت‬        ‫ع‬       ‫ي‬
       ‫خليل ّ، فيما ِشتما، َل َأيُما‬
                  ‫ب‬
    ‫قتيالً بكى ، من ح ّ قاتلهِ، قبلي؟‬
              ‫ً‬                ‫ت‬
      ‫أبي ُ، مع الهالك، ضيفا ألهلها،‬
  ‫ل‬                  ‫ٌ‬
  ‫وأهلي قريب موسعونَ ، ذوو فض ِ‬
                                ‫ي‬
       ‫أال أ ّها البيت الذي حِيلَ دونه،‬
     ‫ل‬         ‫ل‬
     ‫بنا أنت من بيتٍ، وأهُكَ من أه ِ‬
                      ‫ت‬
       ‫بنا أنت من بي ٍ، وحولَك لذة ٌ،‬
        ‫س‬             ‫ي ع‬         ‫ِل‬
      ‫وظُّكَ لو ُسطا ُ بالباردِ ال ّهل‬
                   ‫ت ت‬
             ‫ثالثة ُ أبيا ٍ: فبي ٌ أحبه،‬
               ‫ي‬
     ‫وبيتان ليسا من هَوا َ وال شَكلي‬
        ‫ص ب‬                         ‫ك‬
     ‫ِالنا بكى ، أو كاد يبكي َبا َة ً‬
                              ‫ف‬
     ‫إلى إل ِه، واستعجلتْ عبرَة ً قبلي‬
    ‫ل‬          ‫ال‬    ‫ت‬
   ‫أعاذلتي أكثر ِ، جه ً، من العذ ِ،‬
             ‫م‬    ‫ء‬
‫على غيرِ شي ٍ من َالمي ومن عذلي‬
             ‫ي‬                    ‫ُ‬
     ‫نأيت فلم يحدثْ ليَ النأ ُ سلوة ً،‬
 ‫ولم ألفِ طولَ النأي عن خلة ٍ يسلي‬
        ‫ص هو ت‬                   ‫ت‬
     ‫ولس ُ على بذلِ ال ّفاءِ َ ِي ُها،‬
           ‫ل ب‬                 ‫س‬
         ‫ولكن َبتني بالدال ِ وبال ُخل‬
          ‫شم‬         ‫ِ‬
      ‫أال ال أرى اثنَين أحسنَ ِي َة ً،‬
  ‫ل‬
  ‫على حدثان الدهر، مني، ومن جم ِ‬
                                    ‫ل ض مضل‬             ‫و د‬
                                ‫فإن ُج َتْ نَعْ ٌ بأر ٍ َ ِّة ٍ،‬
                                              ‫ا‬     ‫ض‬
                            ‫من األر ِ، يومً، فاعلمي أنها نعلي‬




 ‫ب‬          ‫ت‬            ‫ت‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وقل ُ لها: اعتلل ِ بغيرِ ذن ٍ،‬
                                    ‫ب‬                       ‫ت‬
                                   ‫وقل ُ لها: اعتللتِ بغيرِ ذن ٍ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ب‬                       ‫ت‬
                                   ‫وقل ُ لها: اعتللتِ بغيرِ ذن ٍ،‬
                                    ‫ٌّ الناسِ ذو العللِ البخي ُ‬
                                    ‫ل‬                        ‫وشر‬
                                           ‫م َ‬
                                      ‫ففاتيني إلى حك ٍ من أهلي‬
                                      ‫ل‬
                                      ‫وأهلكَ، ال يحيفَ وال يمي ُ‬
                                        ‫ح امَ‬
                                  ‫فقالت: أبتغي َكَمً ِن اهلي؟‬
                                     ‫مح‬
                                   ‫وال يدري بنا الواشي ال َ ُول‬
                                     ‫س ف‬                   ‫ل‬
                                    ‫فوّينا الحكومة َ ذا ُجو ٍ،‬
                                        ‫ه ف ل‬
                                        ‫أخاً دنيا، ل ُ طر ٌ كلي ُ‬
                                          ‫ر‬
                                     ‫فقلنا: ما قضيتَ به َضينا،‬
                                       ‫وأنتَ بما قضيتَ ب ِ كفي ُ‬
                                       ‫ه ل‬
                                             ‫ك‬      ‫ذ‬
                                     ‫قضاؤكَ ناف ٌ، فاح ُم علينا،‬
                                     ‫ل‬
                                     ‫بما تهوى ، ورأيكَ ال يفي ُ‬
                                      ‫ت ر م‬                ‫ت‬
                                     ‫وقل ُ له: قتل ُ بغي ِ جر ٍ،‬
                                        ‫َّ الظل ّ مرتع ُ وبي ُ‬
                                        ‫ه ل‬          ‫م‬      ‫وغب‬
                                                         ‫َ‬
                                 ‫فسلْ هذي: متى تَقضي ديوني،‬
                                            ‫عَ‬          ‫يض‬
                                 ‫وهل َق ِيكَ ذو ال ِللِ المَطول؟‬
                                       ‫ذب ب ْل‬          ‫ن‬
                                      ‫فقالت: إ ّ ذا كَ ِ ٌ و ُط ٌ،‬
                                                ‫خ‬     ‫ر‬
                                     ‫وش ّ، من ُصومته، طويل‬
                                        ‫س ح‬              ‫ته‬
                                       ‫أأق ُل ُ؟ وما لي من ِال ٍ،‬
                                        ‫وما بي لو أقاتل ُ، حوي ُ‬
                                        ‫ل‬      ‫ه‬
                                              ‫ال ي‬           ‫ُ‬
                                          ‫ولم آخذْ له ما ً، ف ُلفَى‬
                                         ‫ل‬          ‫ن ي‬
                                         ‫له دي ٌ عل ّ، كما يقو ُ‬
                                      ‫ل‬     ‫م‬
                                     ‫وعند أميرنا حك ٌ وعد ٌ،‬
                                      ‫ل‬      ‫م‬          ‫ي‬
                                      ‫ورأ ٌ، بعد ذلك ُ، أصي ُ‬
                                     ‫ا‬
                                    ‫فقال أميرنا: هاتوا شهودً،‬
                                           ‫ك‬         ‫د‬      ‫ت‬
                                    ‫فقل ُ: شهي ُنا الملِ ُ الجليل‬
                                  ‫فقال: يمينها، وبذاكَ أقضي،‬
                                      ‫ن ل‬               ‫وكل‬
                                      ‫ُّ قضائهِ حس ٌ جمي ُ‬
                                                           ‫ت‬
                                       ‫فب ُ حلفة ٍ، ما لي لديها‬
                                         ‫ل‬          ‫ه‬       ‫ر‬
                                         ‫نقي ٌ، أدعي ِ، وال فتي ُ‬
                                                        ‫ت‬
                                   ‫فقل ُ لها وقد غلبَ التعزي:‬
                                   ‫أما يقضى لنا، يابث َ، سو ُ‬
                                   ‫ل‬     ‫ن‬
                                               ‫ّ ج‬
                                     ‫فقالت ثم ز ّت حاجبيها:‬
                                  ‫ء ل‬           ‫َ‬
                                  ‫أطلتَ ولست في شي ٍ تطي ُ‬
                                          ‫ء‬          ‫ِدن‬
                                    ‫فال يَج َ ّكَ األعدا ُ عندي،‬
                                           ‫ي الثك‬
                                        ‫فَتَثْكَلَني وإ ّاكَ َّ ُول!‬




 ‫ٍ م ِّ َل‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أال من لقلب ال ي َل فيَذه ُ،‬
                                    ‫َل َل‬
                                   ‫أال من لقلبٍ ال يم ِّ فيَذه ُ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 10191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                    ‫َل َل‬
                                   ‫أال من لقلبٍ ال يم ِّ فيَذه ُ،‬
                               ‫ل‬
                               ‫أفقْ، فالتعزي عن بثينة َ، أجم ُ‬
                                 ‫ه‬      ‫ت‬             ‫كل‬
                                ‫سال ٌّ ذي ودٍ، علم ُ مكان ّ،‬
                                 ‫وأنتَ بها حتى المما ِ موك ُ‬
                                 ‫ل‬     ‫ت‬
                                ‫فما هكذا أحببتَ من كان قبلها،‬
                            ‫ل‬
                            ‫وال هكذا، فيما مضى ، كنتَ تفع ُ‬
                             ‫ل‬            ‫أعن ُ ُنِ الحي أل‬
                            ‫ِّ ا ُلى كنتَ تسأ ُ،‬    ‫ظع‬
                                          ‫م‬
                                 ‫بليلٍ، فردوا عيره َ، وتحملوا‬
                                            ‫ل‬
                           ‫فأمسوا وهم أه ُ الديار، وأصبحوا،‬
                               ‫ج‬             ‫ل غ ن‬
                              ‫ومن أهِها ال ِربا ُ بالدارِ تَح ِل‬
     ‫م‬       ‫ر ن‬         ‫ل‬
  ‫على حين وّى األم ُ ع ّا، وأس َحتْ‬
    ‫عصا البي ِ، وانب ّ الرجا ُ المؤم‬
   ‫َّل‬    ‫ء‬       ‫ت‬       ‫ن‬
                ‫م ي‬
   ‫وقد أبقت األيا ُ من ّ، على العدى ،‬
     ‫ص‬                ‫مس‬           ‫ح‬
    ‫ُساماً، إذا َّ الضريبة َ، يَف ِل‬
     ‫عه‬          ‫مض‬             ‫ت‬
    ‫ولس ُ كمن إن سِي َ َيماً أطا َ ُ،‬
   ‫ريك‬         ‫ضه‬
  ‫وال كامرىء ٍ، إن ع ّ ُ الده ُ َن ُل‬
    ‫ن ص حه‬
   ‫لعمري، لقد أبدى ليَ البي ُ َف َ ُ،‬
      ‫ت ق‬                       ‫ي‬
     ‫وب ّنَ لي ما شئت، لو كن ُ أع ِل‬
                               ‫ر‬
       ‫وآخ ُ عهدي، من بثينَة نظرة ٌ،‬
    ‫ل‬        ‫ب‬             ‫م ِف‬
    ‫على َوق ٍ، كادت من ال َينِ تقت ُ‬
       ‫فللهِ عينا من رأى مثل حاجة ٍ،‬
          ‫كتَمُ ِها، والنف ُ منها تَ َل َ ُ‬
          ‫م مل‬           ‫س‬          ‫تك‬
              ‫ذك‬
     ‫وإني ألستبكي، إذا ُ ِر الهوى ،‬
        ‫ج‬      ‫ك‬               ‫ك‬
       ‫إلي ِ، وإني، من هوا ِ، ألو ِل‬
            ‫ت‬                ‫ت ب‬
     ‫نظر ُ ب ِشرٍ نظرة ً ظَلْ ُ أمْتري‬
       ‫تح‬           ‫ن‬
      ‫بها عَبرة ً، والعي ُ بالدمعِ ُك َل‬
      ‫ِ د‬             ‫ت‬
    ‫إذا ما كَرر ُ الطرفَ نحوك ر ّه،‬
      ‫ي م‬            ‫ب د يض‬
     ‫من ال ُع ِ، ف ّا ٌ من الدمعِ َه ِل‬
                              ‫ب‬
       ‫فيا قل ُ، دع ذكرى بثينة َ إنها،‬
        ‫ضن خ‬
       ‫وإن كنتَ تهواها، تَ َ ّ وتَب َل‬
             ‫ح‬           ‫ُر‬
      ‫قناة ٌ من الم ّان ما فوقَ َقْوِها،‬
                ‫ي ي‬
               ‫وما تحتَه منها نَقاً َته ّل‬
      ‫وقد أيأستْ من نيلها، وتجهمتْ،‬
             ‫ي د ن ْل‬             ‫س‬
      ‫ولَليأ ُ، إن لم ُق َر ال ّي ُ، أمثَل‬
                                     ‫ّ‬
            ‫وإال فسلها نائالً قبلَ بينها،‬
          ‫ت‬                    ‫ِ‬
       ‫وأبخلْ بها مسؤولة ً حين ُسأل‬
          ‫ب‬              ‫ت ج‬
    ‫وكيف ُر ّي وصلَها، بعد ُعدِها،‬
      ‫ل‬         ‫ل‬      ‫جذ ل‬
      ‫وقد ُّ حب ُ الوص ِ ممن تؤم ُ‬
                       ‫َ‬          ‫ن‬
      ‫وإ ّ التي أحببت قد حِيلَ دونَها،‬
         ‫ِم ُتحو‬          ‫ا‬
        ‫فكن حازمً، والحاز ُ الم ِّل‬
    ‫خل‬               ‫س ي‬
‫ففي اليأ ِ ما ُسلي، وفي الناس ُّة ٌ،‬
                            ‫ل‬      ‫ك‬          ‫ن‬
                            ‫وفي األرضِ، عم ّ ال يؤاتي َ، معز ُ‬
                                                        ‫ف‬
                                      ‫بدا كل ٌ مني بها، فتثاقلت،‬
                               ‫ض‬                      ‫ي‬
                              ‫وما ال ُرى من غائبِ الوجدِ أف َل‬
                                                 ‫ا ه‬
                                       ‫هبيني بريئً نلت ُ بظالمة ٍ،‬
                                      ‫ل‬                 ‫م‬
                                      ‫عفاها لك ُ، أو مذنباً يتنص ُ‬




‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أال هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،‬
                                   ‫أال هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 10191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                   ‫أال هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،‬
                                   ‫ل‬                               ‫ب‬
                                  ‫ُثينة ُ، يوماً في الحياة ِ، سبي ُ؟‬
                             ‫ص‬            ‫س‬
                          ‫على حينَ يسلو النا ُ عن طلبِ ال ّبا،‬
                               ‫ل‬       ‫ك‬              ‫ت‬
                               ‫وينسى ، اّباعَ الوصل من ِ، خَلي ُ‬
                                ‫فإن هي قالتْ: ال سبيلَ، فقل لها:‬
                                 ‫ل‬      ‫ي ك‬               ‫ء‬
                                 ‫عنا ٌ، على العذر ّ من ِ، طوي ُ‬
                                                          ‫أ‬
                               ‫أال، ال ُبالي جَفوة َ الناس، إن بدا،‬
                                               ‫ك ي ب‬
                                   ‫لنا من ِ، رأ ٌ، يا ُثَيْنَ، جميل‬
                                    ‫د‬         ‫ا‬        ‫تط‬
                                  ‫وما لم ُ ِيعي كاشحً، أو تَب ّلي‬
                                        ‫ذه‬
                                      ‫بنا بدالً، أو كانَ منكِ ُ ُول‬
                                                             ‫ن‬
                                       ‫وإ ّ صباباتي بكم لكثيرة ٌ،‬
                                             ‫م ل‬
                                             ‫بثينَ، ونسيانيك ُ لقلي ُ‬
                                             ‫يق ك ل كل ء‬
                                     ‫َ ِي ِ جمي ٌ ِّ سو ٍ، أما له‬
                                          ‫ِ‬        ‫ح ث‬
                                    ‫لديكِ َدي ٌ، أو إليك رسول؟‬
                                               ‫ب‬       ‫ت‬
                                ‫وقد قل ُ، في ح ّي لكمْ وصبابتي،‬
                                     ‫مَحا ِنَ شِعرٍ، ذِك ُ ُ ّ يطو ُ‬
                                     ‫ل‬     ‫رهن‬                ‫س‬
                                ‫ي‬
                               ‫فإنْ لم يكنْ قولي رضاكِ، فعلم ّ،‬
                                ‫ل‬           ‫ن‬
                                ‫هبوبَ الصبا، يا بث َ، كيفَ أقو ُ‬
                          ‫فما غابَ عن عيني خيالكِ لحظة ً،‬
                                ‫ل ل‬
                                ‫وال زالَ عنها والخيا ُ يزو ُ‬




   ‫ل‬        ‫ُ‬    ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> رسمِ دا ٍ وقفت في طَلَِهْ،‬
                                      ‫ل‬        ‫ُ‬
                                   ‫رسمِ دارٍ وقفت في طَلَِهْ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 90191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ل‬        ‫ُ‬
                                   ‫رسمِ دارٍ وقفت في طَلَِهْ،‬
                               ‫ه‬                       ‫ت‬
                               ‫كد ُ أقضي، الغداة َ من جلل ِ‬
                                    ‫حا‬               ‫م ا‬
                                   ‫ُوحِشً، ما ترى به أ َدً،‬
                                   ‫ه‬            ‫ج ح‬
                                   ‫تنتس ُ الري ُ تربَ معتدل ِ‬
                                                   ‫ا‬
                                    ‫وصريعً منَ الثمام ترى‬
                                    ‫ه‬        ‫عارماتِ المدب‬
                                    ‫ِّ في أسل ِ‬
                                            ‫ء ش‬
                                     ‫بينَ عليا َ واب ٍ، قبلي،‬
                                      ‫ه‬              ‫م‬
                                      ‫فالغمي ُ الذي إلى جبل ِ‬
                                     ‫ن‬     ‫م‬            ‫ً‬
                                    ‫واقفا في ديارٍ أ ّ حسي ٍ،‬
                                   ‫أصل‬            ‫ضح‬
                                  ‫من ُ َى يومه إلى ُ ُِه‬
                                      ‫ن‬     ‫ُم‬      ‫ي‬
                                     ‫يا خليل ّ، إن أ ّ حسي ٍ،‬
                                ‫ه‬         ‫ج‬
                                ‫حين يدنو الضجي ُ منَ علل ِ‬
                                ‫ُز م‬         ‫تح‬
                             ‫روضة ٌ ذا ُ َنوة ٍ وخ َا َى ،‬
                                   ‫ه‬        ‫ع‬            ‫َ‬
                                   ‫جاد فيها الربي ُ من سبل ِ‬
                                       ‫ك ا‬          ‫هن‬
                                      ‫بينَما ُ ّ باألرا ِ معً،‬
                                      ‫جمل‬      ‫ب‬
                                     ‫إذ بدا راك ٌ على َ َِه‬
                                                  ‫ن ّ‬
                                         ‫فتأطر َ، ثم قلنَ لها‬
                                     ‫ُزل‬      ‫رم حي ت‬
                                    ‫أك ِ ِيهِ، ُ ّي ِ، في ن ُِه‬
                                           ‫ت‬                ‫ل‬
                                      ‫فَظَِلْنا بنعمة ٍ، واّكأنا،‬
                                     ‫ْ ه‬
                                     ‫وشربنا الحاللَ من قلل ِ‬
                                  ‫خ‬                ‫ن‬
                                 ‫قد أصو ُ الحديثَ دونَ أ ٍ،‬
                                     ‫قبل‬              ‫ف‬
                                    ‫ال أخا ُ األذاة َ من ِ َِه‬
                               ‫ب‬                       ‫ر‬
                              ‫غي َ ما بغضة ٍ، وال الجتنا ٍ،‬
                                      ‫غي َ أني أل ُ من وجل ِ‬
                                      ‫ه‬        ‫ت‬        ‫ر‬
                                     ‫ا‬     ‫ت‬       ‫ل‬
                                    ‫وخلي ٍ، صافي ُ مرضيً،‬
                                     ‫ت ن ه‬
                                     ‫وخليلٍ، فارق ُ م ِ ملل ِ‬




        ‫ِ‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أبثينَ، إنكِ ملكت فأسجحي،‬
                                         ‫ن ك ت‬
                                 ‫أبثي َ، إن ِ ملك ِ فأسجحي،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 10191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ن ك ت‬
                                 ‫أبثي َ، إن ِ ملك ِ فأسجحي،‬
                              ‫ل‬     ‫م‬        ‫ظك‬       ‫خ‬
                              ‫و ُذي بح ّ ِ من كري ٍ واص ِ‬
                                                     ‫ب‬
                               ‫فلر ّ عارضة ٍ علينا وصلَها،‬
                                   ‫بالج ِ تخلط ُ بقولِ الهاز ِ‬
                                   ‫ل‬             ‫ه‬      ‫د‬
                                   ‫ّر‬          ‫ق‬
                                  ‫فأجبتها بالرف ِ، بعدَ تست ٍ:‬
                                   ‫ك‬               ‫حب ب‬
                             ‫ُ ّي ُثينة َ عن وصال ِ شاغلي‬
                                   ‫َْ ِ ق م‬            ‫ّ‬
                               ‫لو أن في قلبي، كقدر ُال َة ٍ،‬
                                    ‫ك‬                ‫ال‬
                            ‫فض ً، وصلتكِ أو أتت ِ، رسائلي‬
                               ‫ل‬               ‫ن ك‬
                               ‫ويقل َ: إن ِ قد رضيتِ بباط ٍ‬
                             ‫ل‬
                            ‫منها فهل لكَ في اعتزالِ الباط ِ؟‬
                                        ‫أحب ح‬        ‫ب طل‬
                                  ‫ولَ َا ِ ٌ، ممن ُ ِ ّ َديثَه،‬
                                ‫ذ‬         ‫غ‬        ‫ه ي‬
                               ‫أش َى إل ّ من الب ِيضِ البا ِل‬
                                     ‫ي م‬
                              ‫ليزلنَ عنكِ هوا ّ، ث َ يصلني،‬
                                 ‫ي ئ‬              ‫وت‬
                                ‫وإذا هَ ِي ُ، فما هوا َ بزا ِل‬
                                ‫ن ح ل‬
                             ‫صادت فؤادي، يا بثي َ، ِباُكم،‬
                                     ‫ك‬         ‫ح ن‬
                              ‫يومَ ال َجو ِ، وأخطأت ِ حبائلي‬
                                      ‫نت‬           ‫و‬       ‫نت‬
                                   ‫مّي ِني، فل َيتِ ما م ّي ِني،‬
                              ‫ت ل‬
                              ‫وجعلتِ عاجلَ ما وعد ِ كآج ِ‬
                                                ‫ّ‬
                                 ‫وتثاقلتْ لما رأتْ كلفي بها،‬
                                  ‫ل‬          ‫ي ك‬
                                  ‫أحببْ إل ّ بذا َ من متثاق ِ‬
                                              ‫ال‬     ‫ِ ي‬
                                    ‫وأطعت ف ّ عواذ ً، فهجرتني،‬
                                        ‫جه ن‬        ‫ُ ك‬
                                ‫وعصيت في ِ، وقد َ َد َ، عواذلي‬
                                                   ‫حاولنني ألبت‬
                                      ‫َّ حبلَ وصالكم،‬
                                   ‫مني، ولستَ، وإن جهد َ، بفاع ِ‬
                                   ‫ل‬       ‫ن‬
                                                        ‫ن‬
                                     ‫فرددته ّ، وقد سعينَ بهجركم،‬
                                         ‫لمّ سعينَ له، بأفوقَ ناص ِ‬
                                         ‫ل‬                      ‫ا‬
                                   ‫ال‬       ‫ي‬               ‫يض ن‬
                                  ‫َعْ َضْ َ، من غَيْظٍ عل ّ، أنامِ ً،‬
                                   ‫ل‬      ‫ن صم‬         ‫ت‬
                                   ‫وودد ُ لو يعضض َ َّ جناد ِ‬
                                                            ‫ك‬
                                         ‫ويقلنَ إن ِ يا بثينَ، بخيلة ُ،‬
                                      ‫ٍ ل‬           ‫ك‬
                                     ‫نفسي فداؤ ِ من ضنين باخ ِ!‬




 ‫ج ْل‬       ‫ل‬          ‫ي ع‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> خليل ّ، ُوجَا بالمحّة ِ من ُم ِ،‬
                                   ‫ج ْل‬       ‫ل‬       ‫ي ع ج‬
                                  ‫خليل ّ، ُو َا بالمحّة ِ من ُم ِ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 10191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ج ْل‬       ‫ل‬       ‫ي ع ج‬
                                  ‫خليل ّ، ُو َا بالمحّة ِ من ُم ِ،‬
                                      ‫ل‬                        ‫ب‬
                                     ‫وأترا ِها، بين األجيفر فالخَبْ ِ،‬
                                     ‫ر م ب‬                   ‫ق م‬
                                 ‫نَ ِفْ ب َغَانٍ قد محا َس َها ال ِلى ،‬
                                        ‫تعاقبها األيا ُ بالري ِ والوب ِ‬
                                        ‫ل‬       ‫ح‬       ‫م‬
                                            ‫ر‬       ‫ل‬
                                     ‫فلو درجَ النم ُ الصغا ُ بجلدها‬
                                  ‫ج ل‬                       ‫ب‬
                                  ‫ألند َ، أعلى جلدها، مدر ُ النم ِ‬
                                                     ‫و‬     ‫م‬
                                    ‫أفي أ ّ عمر ٍ تعذالني؟ هديتما،‬
                                                        ‫يم ْ‬
                                    ‫وقد ت ّ َت قلبي، وهام بها عقلي‬
                                               ‫ا‬               ‫ن‬
                                       ‫وأحس ُ خلقِ اهللِ جيدً مقلة ً،‬
                                        ‫د‬             ‫ن‬        ‫ُشبه‬
                                 ‫ت َّ ُ، في ال ّسْوان، بالشا ِن الطفل‬
                                             ‫ن‬
                                      ‫وأنتِ لعيني قرة ٌ حي َ نلتقي،‬
                                 ‫وذكركِ يشفيني، إذا خدرتْ رجلي‬
                                ‫ل‬          ‫ب ل ج‬
                               ‫أفِقْ، أيها القل ُ الّجو ُ، عن الجه ِ،‬
                                ‫ل‬
                                ‫ودع عنكَ جمالً، ال سبيلَ إلى جم ِ‬
                                          ‫كل‬       ‫نب‬           ‫ن‬
                                        ‫ولو أ ّ ألفاً دو َ َثنة َ، ُّهم‬
                                                  ‫ل‬
                                 ‫غيارى ، وك ٌ مزمعونَ على قتلي‬
                                         ‫ا‬      ‫ا‬
                                        ‫لحاولتها إما نهارً مجاهرً،‬
                                  ‫ي‬                ‫ل‬        ‫ا‬
                                  ‫وإمّ سرى لي ٍ، ولو قطعوا رجل ّ‬




    ‫ّ ب‬             ‫ي الر ع‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أال أّها َّب ُ الذي غَيرَ ال ِلى ،‬
                                        ‫ّ ب‬             ‫ي الر ع‬
                                    ‫أال أ ّها َّب ُ الذي غَيرَ ال ِلى ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 60191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ّ ب‬             ‫ي الر ع‬
                                    ‫أال أ ّها َّب ُ الذي غَيرَ ال ِلى ،‬
                                 ‫عفا وخال، من بعد ما كان ال يخلو‬
                                                   ‫ِ‬     ‫ت ب ح‬
                                        ‫َذأ ُ ري ُ المسك فيه، وإنما‬
                                 ‫ل‬                      ‫ك‬
                                 ‫بهِ المس ُ وإن مرتْ به ذيلها جم ُ‬
                                             ‫ل‬        ‫ء ن‬
                                    ‫وما ما ُ مز ٍ من جبا ٍ منيعة ٍ،‬
                                     ‫ن‬       ‫م ن‬          ‫ن‬
                                   ‫وال ما أكَ ّتْ، في َعاد ِها، ال ّحل‬
                                        ‫ت‬
                                 ‫بأشهى من القولِ الذي قل ِ، بعدما‬
                                                 ‫م‬         ‫ن‬
                                     ‫تمك َ من حيزو ِ ناقتي الرحل‬
                                    ‫ٍ ر‬            ‫َ‬
                                 ‫فما روضة ٌ بالحزْنِ صاد قَرا ُها،‬
                                     ‫نحا ُ من الو ِّ، أو ِ َ ٌ ُط ُ‬
                                     ‫ديم ه ْل‬       ‫َسمي‬      ‫ه‬
                                      ‫ب م ها‬                  ‫يب‬
                                     ‫بأط َ َ من أردانِ َثنة َ َو ِنً،‬
                                                        ‫لري‬
                               ‫أال بل َّها، على الروضة ِ، الفَضْل‬




         ‫شعراء العراق والشام >> وحيد خيون >> األجنحة السوداء‬
                                                    ‫األجنحة السوداء‬
                                              ‫رقم القصيدة : 1191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                             ‫منْ سنينْ‬
                                               ‫ا‬     ‫ت‬
                                               ‫منذ ُ أنْ كن ُ صغيرً‬
   ‫ا‬     ‫ً‬      ‫ح‬              ‫ن‬
   ‫منذ ُ أنْ كا َ أبي الفال ِّ ُ محروما فقيرً‬
                               ‫ت‬
                         ‫منذ ُ أنْ كن ُ جنينْ‬
                   ‫ت‬
             ‫و على وجهي عالما ُ شقائي‬
                              ‫ت‬
                        ‫و عالما ُ ضياعي‬
             ‫فإذا ما طارَ في الريح ِ قناعي‬
                                   ‫ِر‬
                         ‫ظهرَ الس ّ ُ الدفينْ‬
                             ‫س‬
            ‫و رأى النا ُ جميعا ً ما بقلبي‬
              ‫ك‬                       ‫ل‬
         ‫و تجّى للماليين ِ منْ المال ُ قلبي‬
                               ‫ُ‬       ‫م‬
                          ‫و َن القاهر قلبي‬
                      ‫ب‬
    ‫أيها اآلسرة ُ القل َ و يا رأسَ عذاباتي‬
                                    ‫كل‬
                            ‫و يا ِّ َ حنيني‬
                                ‫ب‬
               ‫أيها القل ُ و إنْ لم تعرفيني‬
                                           ‫كل‬
                                       ‫ِّميني‬
                    ‫فأنا منذ ُ بداياتِ الحياة ْ‬
         ‫في دواويني و في أبياتِ أشعاري‬
                 ‫و في كل ِّ معاني الكلماتْ‬
                          ‫ا‬        ‫يت‬
                  ‫قد تخ ّل ُكِ نبراسً مضيئا ً‬
            ‫ل‬                ‫كل‬
        ‫و دروبي ُّها محكومة ٌ بالظُماتْ‬
                       ‫ا‬     ‫ت‬
                       ‫منذ أنْ كن ُ صغيرً‬
       ‫حد‬                        ‫ُم‬
‫و أنا أحل ُ باأللوان ِ والنورِ الى ِّ اكتآبي‬
                                ‫نت‬
    ‫و تمّيْ ُ بأنْ أصبغَ باألزرق ِ أحالمي‬
                          ‫وأوراقي وأحداقي‬
                              ‫و أزرارَ ثيابي‬
                       ‫ا‬     ‫ت‬
                       ‫منذ أنْ كن ُ صغيرً‬
                            ‫ت‬
‫لم أجدْ في ك ُبِ األحالم ِ تفسيراً ألحالمي‬
                          ‫ر‬      ‫م‬
                  ‫و ال أفه ُ ما س ّ ُ عذابي‬
         ‫ت‬      ‫ر د‬           ‫ق‬       ‫ت‬
         ‫كن ُ أستغر ُ بالتفكي ِ ح ّ المو ِ‬
                       ‫ف‬        ‫ُ‬
                 ‫واألموات ال تعر ُ ما بي‬
                                  ‫م لت‬
                     ‫ث ّ عّق ُ ببابي كلماتْ‬
                            ‫ت ت كل‬
                ‫بعدما ف ّش ُ ِّ َ المكتباتْ‬
                      ‫ا‬     ‫ت‬
                      ‫منذ ُ أن كن ُ صغيرً‬
        ‫و أنا أصبغ ُ باألزرق ِ حتى الكلماتْ‬
                         ‫و على جدران ِ بيتي‬
                     ‫ر‬
                 ‫و على أرصفةٍ في الط ُقاتْ‬
                                       ‫ُم‬
               ‫أرس ُ الشمسَ على شكل ِ فتاة ْ‬
                  ‫ل‬
          ‫ولها عينان ِ زرقاوان ِ مِث ُ الموج ِ‬
                              ‫ينسا ُ بها البح ُ‬
                              ‫ر‬          ‫ب‬
                     ‫ن‬                    ‫ز‬
            ‫و تهت ّ ُ لها ذال ِّ ً عيو ُ الملكاتْ‬
                ‫ف‬                 ‫ر‬
                ‫و لها شع ٌ الى الساق ِ كثي ٌ‬
                       ‫ء‬                  ‫ي ه‬
                       ‫ُشْب ُ األجنحة َ السودا َ‬
                        ‫أو بارجة ًمن أمسياتْ‬
                     ‫ا‬     ‫ا‬        ‫يت‬
                     ‫قد تخ ّل ُكِ نبراسً مضيئً‬
            ‫ظل‬                ‫ل‬
        ‫و دروبي كّها مرصوصة ٌ بال ُُماتْ‬
                                ‫يت ِ ا‬
                                ‫قد تخ ّل ُك لحنً‬
                               ‫ال‬     ‫يت‬
                               ‫و تخ ّل ُكِ شك ً‬
                              ‫و تخ ّل ُكِ عطرً‬
                              ‫ا‬      ‫يت‬
                                         ‫يت‬
                                ‫و تخ ّل ُكِ لونا ً‬
                        ‫ُ‬         ‫ت‬      ‫م‬
‫ث ّ أعدد ُ ثيابَ العرْس ِ من ضوءِ المصابيح ِ‬
                           ‫و ألوان ِ الفراشا ِ‬
                           ‫ت‬
                                    ‫ِ‬
                    ‫و أهداب رموش ِ الفتياتْ‬
                                     ‫م ت‬
                       ‫ث ّ نادي ُكِ لما تسمعيني‬
                                             ‫كل‬
                                         ‫ِّميني‬
  ‫واكتبي بيتين ِ من شعري و أسماءَ دواويني‬
            ‫على الباصا ِ والساحا ِ والدو ِ‬
            ‫ر‬       ‫ت‬         ‫ت‬
                              ‫وجدران ِ البيوتْ‬
                           ‫ا‬     ‫ن‬
                           ‫منذ أن كا َ صغيرً‬
         ‫كا َ يرجو أن يعيشَ العمرَ في بغدا َ‬
         ‫د‬                              ‫ن‬
                                 ‫أو فيها يموتْ‬
                  ‫و على أسوارِ بغدادَ الجديده‬
‫ء‬                                         ‫ن‬
‫كا َ يستلقي الى الصبح ِ أمامَ السينما البيضا ِ‬
                   ‫كي يكتبَ لي أحلى قصيده‬
                 ‫ب‬          ‫تج‬
   ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أنخ ُ َديالً عند َثنَة َ ليلة ً،‬
                                                      ‫ب‬          ‫تج‬
                                        ‫أنخ ُ َديالً عند َثنَة َ ليلة ً،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 01191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫ب‬          ‫تج‬
                                        ‫أنخ ُ َديالً عند َثنَة َ ليلة ً،‬
                                         ‫ُ م ل‬                  ‫ا‬
                                         ‫ويومً، أطالَ اهلل رغ َ جدي ِ‬
                                               ‫ا‬           ‫س خ‬
                                      ‫ألي َ منا ُ النضوْ يومً وليلة ً،‬
                                               ‫ل‬
                                              ‫لبثنة َ، فيما بيننا بقلي ٍ؟‬
                                        ‫ن‬         ‫ض‬       ‫سل‬      ‫ب‬
                                      ‫ُثينَ، َِيني بع َ مالي، فإّما‬
                                          ‫ُب َّ ُ، عند الما ِ، ُّ بخي ِ‬
                                          ‫ل كل ل‬                ‫ي َين‬
                                                ‫ز‬
                                   ‫وإني، وتَكراري ال ّيارة َ نحوكم،‬
                                        ‫ل‬      ‫ر ب ن‬           ‫ي‬
                                        ‫لبينَ َدَي هج ٍ، ُثَي َ، طوي ِ‬
                                  ‫فيا ليتَ شعري، هل تقولين بعدنا،‬
                                          ‫ل‬
                                          ‫إذا نحن أزمعنا غداً لرحي ِ‬
                                         ‫ع‬
                                        ‫أال ليتَ أياماً مضينَ رواج ٌ،‬
                                         ‫ج‬              ‫ن‬
                                     ‫وليتَ ال ّوى قد ساعدت ب َميل!‬




          ‫ص يلن‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> بثينة ُ من ِنفٍ ُقّب َ أيديَ الـ‬
                                        ‫ف يلن ي‬
                                    ‫بثينة ُ من صِن ٍ ُقّب َ أيد َ الـ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ف يلن ي‬
                                    ‫بثينة ُ من صِن ٍ ُقّب َ أيد َ الـ‬
                                                  ‫ي م َ‬             ‫ـر‬
                                  ‫ُّماة ِ، وما َح ِلْن قوساً وال نَبال‬
                                         ‫ا‬     ‫د‬       ‫ن‬      ‫ا‬
                                         ‫ولكنمّ يظفر َ بالصي ِ، كلمّ‬
                                       ‫ي الن‬        ‫ُر‬
                                   ‫جلَونَ الثنايا الغ ّ، واألع ُن ُّجْال‬
                                                      ‫ا‬      ‫ن‬
                                        ‫يخالس َ ميعادً، يرعنَ لقولها‬
                                               ‫ت‬
                                      ‫إذا نَطَقَتْ، كانت مقالُها فَصْال‬
                                                         ‫َ‬
                                ‫يرين قريباً بيتها، وهي ال ترى‬
                                         ‫ا‬     ‫ً‬
                               ‫سوى بيتها، بيتا قريبً، وال سهال‬




             ‫الش ل‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أيا ريحَ َّما ِ، أما تَريني‬
                                        ‫ت‬          ‫الش‬
                                    ‫أيا ريحَ َّمالِ، أما َريني‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ت‬          ‫الش‬
                                    ‫أيا ريحَ َّمالِ، أما َريني‬
                                      ‫النح ل‬              ‫م‬
                                     ‫أهِي ُ، وأنني بادي ُّ ُو ِ؟‬
                                   ‫ح ن‬
                                  ‫هبيَ لي نسمة ً من ري ِ بث ٍ،‬
                                     ‫ل‬                  ‫ي‬
                                     ‫ومن ّ بالهبوبِ على جمي ِ‬
                                  ‫وقولي: يا بثينة ُ حسب نفسي‬
                                        ‫ل‬           ‫أقل م‬      ‫ل‬
                                       ‫قليُكِ، أو ُّ ِنَ القَلِي ِ!‬




 ‫ل‬        ‫ق ه‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> عجلَ الفرا ُ وليت ُ لم يعج ِ،‬
                                    ‫ل‬        ‫ق ه‬
                                   ‫عجلَ الفرا ُ وليت ُ لم يعج ِ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ل‬        ‫ق ه‬
                                   ‫عجلَ الفرا ُ وليت ُ لم يعج ِ،‬
                                   ‫م لل‬             ‫ِر‬
                                   ‫وجرت بَواد ُ دمعِكَ ال ُتهّ ِ‬
                                                 ‫ك‬       ‫ا‬
                             ‫طربً، وشاق َ ما لقيتَ، ولم تخفْ،‬
                               ‫م َل‬        ‫ب‬
                               ‫بينَ الحبيبِ، غداة َ ُرقة ِ ِجْو ِ‬
                              ‫وعرفتَ أنكَ حينَ رحتَ ولم يكن،‬
                                 ‫ل‬                ‫ن‬        ‫د‬
                                 ‫بع ُ، اليقي ُ، وليس ذاك بمشك ِ‬
                                    ‫ع‬
                                 ‫لن تستطيعَ إلى بثينة َ رج ًة ،‬
                                    ‫م بل‬        ‫َ‬      ‫تر‬
                                    ‫بعد ال ّف ّقِ، دون عامٍ ُق ِ ِ‬
  ‫ل‬          ‫ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وإني ألرضى ، من ُثينة َ، باّذي‬
                                   ‫ل‬          ‫ب‬
                                 ‫وإني ألرضى ، من ُثينة َ، باّذي‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ل‬          ‫ب‬
                                 ‫وإني ألرضى ، من ُثينة َ، باّذي‬
                                   ‫لوَ أبصره الواشي، لقرتْ بالبلهْ‬
                                         ‫م‬          ‫ال ط‬           ‫ب‬
                                     ‫ِال، وبأ ّ أست ِيعَ، وبال ُنى ،‬
                                           ‫د‬                ‫د‬
                                     ‫وبالوع ِ حتى يسأمَ الوع َ آملهْ‬
                             ‫وبالنظرة ِ العجلى ، وبالحولِ تنقضي،‬
                                           ‫ئل‬                  ‫ِر‬
                                         ‫أواخ ُه، ال نلتقي، وأوا ُِهْ‬




      ‫ل ع‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> فيا حسنها! إذ يغس ُ الدم ُ كحلها‬
                                        ‫ل ع‬
                                  ‫فيا حسنها! إذ يغس ُ الدم ُ كحلها‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ل ع‬
                                  ‫فيا حسنها! إذ يغس ُ الدم ُ كحلها‬
                                  ‫ل‬
                                 ‫وإذ هيَ تذري الدمعَ منها األنام ِ!‬
                                            ‫ب‬
                                   ‫عشية َ قالت في العتا ِ: قتلتني،‬
                                    ‫ت ِل‬
                                    ‫وقتلي، بما قالت هناك، ُحاو ُ‬
                                  ‫فقلت لها: جودي، فقالت مجيبة ً،‬
                                     ‫زل‬                       ‫ل ِد‬
                                    ‫أَلج ُّ هذا منكَ، أم أنتَ ها ِ ُ؟‬
                                             ‫ر‬       ‫ل‬
                                    ‫لقد جعلَ اللي ُ القصي ُ لنا بكم،‬
                                   ‫ل‬                        ‫ي‬
                                   ‫عل ّ، لروعاتِ الهوى ، يتطاو ُ‬




                  ‫ن ي‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> يا بث َ حي ّ، أو عديني، أو صلي‬
                                                    ‫ن ي‬
                                  ‫يا بث َ حي ّ، أو عديني، أو صلي‬
                                           ‫رقم القصيدة : 91191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ن ي‬
                              ‫يا بث َ حي ّ، أو عديني، أو صلي‬
                                 ‫ج‬            ‫ر‬        ‫و‬
                               ‫وه ّني األم َ، فزوري واع َلي‬
                                            ‫ت‬          ‫ي‬        ‫ب‬
                                   ‫ُثينَ، أ ّاً ما أرد ِ، فافعلي،‬
                                          ‫تم‬
                                     ‫إني آلتي ما أشأ ِ ُعتَلي‬




‫ا‬     ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ويعجبني من جعفرٍ أ ّ جعفرً‬
                                 ‫ويعجبني من جعفرٍ أ ّ جعفرً‬
                                 ‫ا‬     ‫ن‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ا‬     ‫ن‬
                                 ‫ويعجبني من جعفرٍ أ ّ جعفرً‬
                             ‫ٌّ على قر ٍ، ويبكي على جم ِ‬
                             ‫ل‬               ‫ص‬        ‫مل‬
                                                ‫فلو كنتَ عذري‬
                              ‫ِّ العالقة َ، لم تكن‬
                             ‫ل‬                           ‫ا‬
                             ‫بطينً، وأنساك الهوى كثرة َ األك ِ‬




  ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> إلى القرمِ الذي كانت يداه،‬
                                    ‫إلى القرمِ الذي كانت يداه،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                    ‫إلى القرمِ الذي كانت يداه،‬
                                  ‫ل‬
                                  ‫لفعلِ الخيرِ، سطوة َ منَ يني ُ‬
                                    ‫إذا ما غاليَ الحمدِ اشتراه،‬
                                          ‫ي‬
                                       ‫فما إن يستقيل وال ُقيل‬
                                          ‫ظ‬            ‫ن‬
                                ‫أمي ُ الصدر، يحف ُ ما تولى ،‬
                                     ‫ل‬           ‫بما يكفي القوي‬
                                     ‫َّ به، النبي ُ‬
                                   ‫ش‬         ‫َ‬         ‫م‬
                                  ‫أبا َروانَ، أنت فتى قري ٍ،‬
                                       ‫ل‬       ‫د‬        ‫م‬
                                       ‫وكهله ُ، إذا ع ّ الكهو ُ‬
                                          ‫ع‬                 ‫ل‬
                                     ‫توّيهِ العشيرة ُ ما َناها،‬
                                   ‫ل‬                 ‫ضق‬
                                   ‫فال َيْ ُ الذراع، وال بخي ُ‬
                                                       ‫ر‬
                                        ‫إليكَ تشي ُ أيديهم، إذا ما‬
                                      ‫ُ ر لل‬                   ‫رم‬
                                      ‫ُ ُوا، أو غالَهمْ أم ٌ جِي ُ‬
                                     ‫ف ق‬
                                    ‫كال يوميهِ بالمعرو ِ طل ٌ،‬
                                         ‫ُّ بال ِهِ َ َ ٌ جمي ُ‬
                                         ‫وكل ئ حسن ل‬
                                   ‫قر ش‬             ‫الذ‬     ‫َ‬
                                  ‫تمايلَ في ُّؤابة ِ من ُ َيْ ٍ،‬
                                        ‫ل‬       ‫ثنا ُ المج ُ، والعز‬
                                        ‫ُّ األثي ُ‬     ‫د‬      ‫ه‬
                                               ‫أ م ت َّ‬
                                          ‫ُرو ٌ ثاب ٌ، يهتز فيه،‬
                                       ‫ل‬     ‫ت ع‬
                                       ‫بأكرمِ منب ٍ، فر ٌ طوي ُ‬




 ‫ل‬               ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> صدعَ النعي‬
‫َّ، وما كنى بجمي ٍ،‬
                                  ‫ل‬               ‫صدعَ النعي‬
                                 ‫َّ، وما كنى بجمي ٍ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 61191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ل‬               ‫صدعَ النعي‬
                                 ‫َّ، وما كنى بجمي ٍ،‬
                                  ‫ر ً ر ل‬
                                  ‫وثوى بمص َ ثواء غي ِ قفو ِ‬
                                              ‫َ‬     ‫أجر‬
                              ‫ولقد ُّ الذيل في وادي القرى ،‬
                                       ‫خ‬          ‫ن نم‬
                                     ‫نَشوا َ، بي َ َزارعٍ ونَ ِيل‬
                                     ‫م‬             ‫بكرَ النعي‬
                                  ‫َّ بفارسِ ذي ه ٍة ،‬
                                      ‫ُم ل ء م ل‬              ‫ل‬
                                      ‫بط ٍ، إذا ح ّ الّقا ُ، ُذي ِ‬
                                   ‫ل‬        ‫د‬                  ‫ق‬
                                  ‫ُومي، بثينة ُ، فان ُبي بعوي ِ،‬
                                    ‫ن كل ل‬
                                    ‫وابكي خليلكَ دو َ ِّ خلي ِ‬




                ‫شعراء العراق والشام >> وحيد خيون >> عمالء‬
                                                            ‫عمالء‬
                                          ‫رقم القصيدة : 1191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                                ‫ك‬
                                                        ‫ُنْ عميلْ‬
                                   ‫ك م ك م‬                    ‫ت ب‬
                               ‫ُصْ ِح ِ المال َ وال ُهل َ وال ُحْيي‬
                                             ‫م ي‬
                                 ‫و َنْ َشْفي الغليلْ‬
             ‫و تكنْ أنتَ أبا اإلحسان ِ والعطفِ ...‬
                                                  ‫م‬
                                     ‫و ِن هذا القبيلْ‬
                                  ‫وتكنْ أنتَ الجميلْ‬
                                       ‫ئي ت ت‬
                ‫والفضا ِ ّا ُ ُعْطيكَ إطارا ً مذهِال ً‬
                                      ‫م‬
                               ‫كي تكون َ ال ُستَطيلْ‬
                          ‫َد‬        ‫ن رج‬
‫كي تكو َ ال ّ ُلَ األوح َ باسم ِ المخرج ِ المجهول ِ‬
                                 ‫ذي الساق ِ الطويلْ‬
                            ‫ب ت بُ‬
                   ‫أو رئيسا ً رّما ُص ِح في يوم ٍ‬
               ‫ر‬            ‫ع‬
       ‫وال شيءَ على بابِ ال َمَاالتِ كبي ٌ مستحيلْ‬
                             ‫ن‬
                             ‫أو وزيرا ً تمأل ُ العي َ‬
                                    ‫وهل هذا قليلْ ؟‬
                           ‫ج‬                     ‫ف‬
                         ‫ال تَ ُتْكَ الفرصة ُ اسْتعْ ِلْ‬
                                  ‫و كنْ أنتَ العميلْ‬
                                               ‫***‬
                                           ‫كنْ عميال ً‬
                                    ‫َ‬
                      ‫تربحْ المليار في نصفِ نهارْ‬
                                           ‫كنْ عميال ً‬
                          ‫َ‬          ‫ب‬        ‫ت ب‬
                     ‫ُصْ ِحْ الذئ َ ولو قد كنت فارْ‬
                                           ‫كنْ عميال ً‬
                                             ‫ُ ب‬ ‫ت‬
                     ‫ًصْ ِحْ األذكى ولو كنتَ حمارْ‬
                                              ‫ج ن‬
                                   ‫وتَ ِدْ ج ّتَكَ الدنيا‬
                                 ‫فهلْ يعنيكَ شيئا ً ؟‬
                                ‫مت ب‬           ‫غل‬
                            ‫أنْ ي ُّوكَ إذا ُ ّ َ ِنارْ‬
                       ‫ك سب‬            ‫ُر هلل‬
           ‫أنْ يج ّ َ ا ُ من عينِ َ ما َّبْتَ للناس ِ‬
                                 ‫ذل‬
                        ‫من القهرِ ومن ِّ ٍ و عارْ‬
                         ‫ت م‬
              ‫والهزيماتِ التي كنتَ ُس ّيها انتصارْ‬
                            ‫ب ن‬
                           ‫والدنانيرَ التي تسل ُها مّا‬
                                     ‫ر‬
                      ‫وترميها لخم ٍ ونساءٍ و قمارْ‬
                                          ‫ن‬
                          ‫والماليي ُ يموتونَ جياعا ً‬
                                  ‫ويموتونَ اصطبارْ‬
                                                   ‫ن‬
                                   ‫والماليي ُ يموتونَ سجونا ً‬
                                              ‫أو يموتونَ فرارْ‬
                             ‫والعذارى قد ش ِبْتَ الما َ من ُ ّ‬
                             ‫ء هن‬              ‫ر‬
                                                    ‫ب‬
                                                ‫وأهديتَ ال ُخارْ‬
                                               ‫وجي‬
                                             ‫لصديق ٍ أعْ َ ِ ّ ٍ‬
                                               ‫لي‬
                                             ‫أو وزيرٍ جاهِ ّ ٍ‬
                           ‫ر الص‬
                       ‫أو أل شباهِكَ أوالدِ الخنازي ِ ِّغارْ‬
                                                      ‫و كل‬
                                            ‫وخَ َتْ ِّ ُ الديارْ‬
                             ‫ر‬                      ‫كل‬
                             ‫وخلَتْ ِّ ُ البساتين ِ من الطي ِ‬
                                                   ‫كل ث‬
                                               ‫ومن ِّ الّمارْ‬
                         ‫ب غ‬           ‫َ‬        ‫م‬
            ‫يا ذراعَ األ ّةِ األيمن يا ر ّ َ ال ِنى واإلزدهارْ‬
                            ‫ت‬         ‫ض‬            ‫م‬
                            ‫لو ألَ ّتْ بكَ أعرا ٌ من المو ِ‬
                                                         ‫خ‬
                                                ‫فال تأ ُذ ْ قرارْ‬
                                                       ‫ُد‬
                                 ‫أنْ تر َّ الحكمَ أو أنْ تستقيلْ‬
                                             ‫ريثما يأتي عميلْ‬
    ‫ب عم‬                       ‫ب‬         ‫م‬        ‫م‬
‫يا ذراعَ األ ّةِ األي َن َ يا ر ّ َ الجواسيس ِ ور ّ َ ال ُ َالءْ‬
                            ‫حد ه‬          ‫عْ‬         ‫َر ت‬
                        ‫قدْ تد ّبْ ُم على ال ُهرِ إلى ِّ ال ُراءْ‬
                                                   ‫رت‬
                       ‫وتد ّب ُم على خدمةِ أمريكا وإسرائيلَ‬
                                              ‫من تحتِ الغطاءْ‬
                                      ‫قد تفاني ُم إلسرائيلَ ًُّ‬
                                      ‫حبا‬            ‫ت‬
                                    ‫د ْ‬               ‫رت‬
                                    ‫وتد ّب ُم على سفكِ ال ّماء‬
                                           ‫ُب‬         ‫ت م‬
                           ‫ُض ِرونَ الح َّ والتقوى ألمريكا‬
                                           ‫كل ع‬                ‫ت‬
                                       ‫و ُبْدونَ لها ِّ َ ال ِداءْ‬
                                         ‫رب م‬
                          ‫فإذا قالتْ أنا ُّك ُ األعلى .......‬
                                          ‫تقولونَ ابعثينا أنبياءْ‬
                           ‫ن‬         ‫الس ن‬
                 ‫وإذا قالتْ أنا ُّلطا ُ والشيطا ُ في الدنيا‬
                                                      ‫َ‬
                                       ‫تقولون اجعلينا رؤساءْ‬
                           ‫د‬
                           ‫فرأتْ ليسَ لها في األرض ِ أوال ٌ‬
                                        ‫كأوالءِ العبيدِ األغبياءْ‬
                                        ‫دك‬           ‫ه‬
              ‫وب ِم صارتْ ت ُ ّ ُ األرضَ بالظلم ِ .......‬
                               ‫وقد طالتْ نجوما ً في السماءْ‬
                                       ‫ُم م ِم‬
                          ‫تلط ُ ال ُسْل َ حتى بالحذاءْ‬
                        ‫ش‬                          ‫وتعل‬
                    ‫َّمْنا من القادةِ ألوانَ ال ّقاءْ‬
                                                  ‫ل‬
                                     ‫عّمونا الرؤساءْ‬
     ‫ب الس‬                  ‫ب‬
‫مثلَما أوحى لهم ر ّ ُ السفيهاتِ و ر ّ ُ ُّفهاءْ‬
                           ‫ق‬               ‫ل‬
       ‫عّمونا كيفَ نشتا ُ إلى الرقص ِ .......‬
                                     ‫ف‬     ‫ق‬
                         ‫ونشتا ُ إلى ُحش ِ الغناءْ‬
                ‫ج‬              ‫تع‬                ‫ل‬
     ‫عّمونا كيفَ نستم ِ ُ بالعارِ وبال ُبْن ِ .....‬
                                          ‫حد س‬
                                      ‫إلى ِّ ال ّخاءْ‬
                                          ‫ر‬        ‫ل‬
                                     ‫عّمونا ال ّؤساءْ‬
                               ‫نسم ج ن و ي‬
                              ‫أنْ ُ َ ّي ال ُبْ َ َعْ ًا‬
                     ‫وسياساتٍ وضرْبا ً من دهاءْ‬
                                    ‫ل الس‬           ‫ل‬
    ‫عّمونا ال ننا ُ ِّلمَ إال ِّ لو تفاءَ لْنا بأمريكا‬
                  ‫ي ن م َل ن ا‬
         ‫وأصبحنا سياس ّي َ ُنْحِّي َ جدّ ً ضعفاءْ‬
                                      ‫ا‬         ‫ك‬
                             ‫وتف ّكْنا كثيرً وكثيرا ً‬
                           ‫وتق ّصْنا أميرً و وزيرً‬
                           ‫ا‬       ‫ا‬         ‫م‬
           ‫ن من‬                                  ‫ل‬
‫وتعّمنا بأنْ نرفعَ للقادةِ عن إخوا ِنا ِ ّا تقاريرا ً‬
               ‫ز‬                     ‫حه من‬
          ‫وأنْ نذبَ َ ُم ِ ّا قرابينا ً لوجهِ ال ّعماءْ‬
                                                  ‫ل‬
                                       ‫وتعّمنا الغناءْ‬
                                                  ‫ل‬
                                       ‫وتعّمنا البكاءْ‬
                                             ‫ل‬
                        ‫وتعّمنا دروسا ً و دروسا ً‬
                                      ‫ن‬        ‫م ف‬
                        ‫ث ّ صَ ّقْنا أل ّا ............‬
                             ‫م حب‬
      ‫لم يزلْ في د ِنا ُ ّ ٌ ألجدادٍ كبارٍ عظماءْ‬
                             ‫م ض‬
                     ‫لم يزلْ في د ِنا بع ُ الحياءْ‬
    ‫م‬           ‫ب‬       ‫ِ‬
‫لم نزلْ أصحابَ تأريخ ٍ وأصحا َ ضميرٍ أ ُ َناءْ‬
                          ‫ر‬               ‫ْر‬
                     ‫لم نزل ُغمَ أ ُنوفِ ال ّؤساءْ‬
                     ‫د‬        ‫حن ِ‬          ‫ن‬        ‫َر‬
                 ‫ع َباً أوطاُنا تشْ َ ُنا ملْءَ ال ّماءْ‬
                           ‫ج ا‬
           ‫طاقة ً تسمو بنا ُودً و صبراً و فداءْ‬
                                     ‫ق‬      ‫ث‬
                           ‫حي ُ نشتا ُ إلى بعض ٍ‬
           ‫ت‬         ‫ل‬      ‫ض‬         ‫عد‬
           ‫وال يبْ ِ ُنا عن بع ِنا طو ُ المسافا ِ‬
                                           ‫ل‬
                                ‫وال طو ُ التعاريج ِ‬
                                           ‫ل‬
                                   ‫و ال طو ُ الجفاءْ‬
                                                              ‫ر‬
                                ‫واخت َعْنا للقاءاتِ دروبا ً من هواءْ‬
                                    ‫ي‬        ‫ر‬             ‫ل‬
                                 ‫هكذا نحم ُ للتأريخ ِ س ّا ً عرب ّا ً‬
                                                             ‫ه‬
                                            ‫وتناقلنا ُ جيال ً بعدَ جيلْ‬
                                                     ‫ورضينا بالقليلْ‬
                                                 ‫كل‬            ‫د‬
                                           ‫وي ُ اهلل ِ على ِّ عميلْ‬
  ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬




 ‫ن‬     ‫ف ِ كل‬           ‫م‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> جذا ُ سيو ُ اهلل في ِّ موط ٍ،‬
                                    ‫ن‬     ‫ف ِ كل‬           ‫م‬
                                   ‫جذا ُ سيو ُ اهلل في ِّ موط ٍ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 01191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ن‬     ‫ف ِ كل‬           ‫م‬
                                   ‫جذا ُ سيو ُ اهلل في ِّ موط ٍ،‬
                                        ‫م‬          ‫ل‬
                                        ‫إذا أزمتْ، يومَ الّقاءِ، أزا ِ‬
                                  ‫ق‬                           ‫م‬
                              ‫ه ُ منعوا ما بين مِصرٍ فذي ال ُرى ،‬
                                      ‫إلى الشامِ، من ٍّ بهِ وحرا ِ‬
                                      ‫م‬          ‫حل‬
                                    ‫س ته‬            ‫بي ل ه‬
                                   ‫بضر ٍ ُزي ُ ال َامَ عن َكَنا ِ ِ،‬
                                     ‫ض م‬                    ‫ن‬
                                     ‫وطع ٍ، كإيزاغِ المخا ِ تؤا ِ‬
                                             ‫ُّ‬   ‫ا‬
                                    ‫إذا قصرتْ، يومً، أكف قبيلة ٍ،‬
                                        ‫ه ُف ج م‬
                                        ‫عن المجدِ، نالتْ ُ أك ُّ ُذا ِ‬




   ‫ي ب‬            ‫َر و س‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وما ع ّ ج ّا ُ اسْتها إذ َس ّهم،‬
                                      ‫ي ب‬            ‫َر و س‬
                                   ‫وما ع ّ ج ّا ُ اسْتها إذ َس ّهم،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ي ب‬            ‫َر و س‬
                                   ‫وما ع ّ ج ّا ُ اسْتها إذ َس ّهم،‬
                                ‫بصَقريْ بني ُفيانَ، قي ٍ وعا ِ ِ‬
                                ‫س صم‬               ‫س‬       ‫َْ‬
                                                      ‫ا أم‬
                                     ‫هما جردّ َّ الحسينِ، وأوقعا،‬
                                       ‫م‬                 ‫ر ه‬
                                       ‫أم ّ وأد َى من وقيعة ِ سال ِ‬
      ‫َم‬          ‫س‬       ‫ل‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أنا جمِي ٌ في ال ّنامِ األعظ ِ،‬
                                           ‫َم‬          ‫س‬       ‫مل‬
                                          ‫أنا ج ِي ٌ في ال ّنامِ األعظ ِ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                           ‫َم‬          ‫س‬       ‫مل‬
                                          ‫أنا ج ِي ٌ في ال ّنامِ األعظ ِ،‬
                                                  ‫ز‬          ‫ر ن‬
                                           ‫الفا ِعِ ال ّاسَ، األع ّ األكرم‬
                                          ‫ت ر‬              ‫ذ‬
                                       ‫أحمي ِماري، ووجد ُ أق ُمي،‬
                                       ‫م‬          ‫ب‬
                                       ‫كانوا على غار ِ طودٍ خضر ِ‬




  ‫َد‬                  ‫س‬           ‫ع‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> لَ َمري، لقد ح ّنْتِ شَغْباً إلى ب َا‬
                                       ‫َد‬              ‫ست‬              ‫ع‬
                                      ‫لَ َمري، لقد ح ّنْ ِ شَغْباً إلى ب َا‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫َد‬              ‫ست‬              ‫ع‬
                                      ‫لَ َمري، لقد ح ّنْ ِ شَغْباً إلى ب َا‬
                                                  ‫د‬              ‫ي‬
                                           ‫إل ّ، وأوطاني بال ٌ سواهما‬
                                                   ‫م‬               ‫َ‬
                                             ‫حللت بهذا حلة ً، ث ّ حلة ً‬
                                            ‫ن ه‬
                                          ‫بهذا، فطابَ الواديا ِ كِال ُما‬




                     ‫ت ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> حلف ُ بر ّ الراقصات إلى منى ِّ،‬
                                                          ‫ت ب‬
                                     ‫حلف ُ بر ّ الراقصات إلى منى ِّ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫ت ب‬
                                     ‫حلف ُ بر ّ الراقصات إلى منى ِّ،‬
                                         ‫فن‬          ‫ي َ َ‬          ‫ه ِي‬
                                         ‫ُو َّ القَطا َجْتزْن بطنَ د ِي ِ‬
                                       ‫ا‬             ‫ب‬          ‫ن‬
                                      ‫لقد ظ َ هذا القل ُ أن ليسَ القيً،‬
                                         ‫ن‬             ‫أم‬
                                         ‫سليمى ، وال َّ الحسينِ لحي ِ‬
                                                          ‫ً‬
                                       ‫فليتَ رجاال فيكِ قد نذروا دمي،‬
          ‫ق‬         ‫ب‬             ‫هم‬
      ‫و َ ّوا بقتلي، يا ُثَينَ، ل ُوني!‬
                ‫ا‬
     ‫إذا ما رأوني طالعً من ثنية ٍ،‬
    ‫ي‬
    ‫يقولون: من هذا؟ وقد عرفون ِ‬
   ‫ا‬      ‫ال‬    ‫ال‬
  ‫يقولون لي: أه ً وسه ً ومرحبً!‬
              ‫ا‬
       ‫ولو ظفروا بي خاليً، تلوني‬
    ‫وكيف، وال توفي دماؤهم دمي،‬
                           ‫ل‬
        ‫وال ماُهم ذو ندهة ٍ فيدوني‬
                            ‫وغر‬
‫َّ الثنايا، من ربيعة َ، أعرضت،‬
               ‫ن‬      ‫ب د‬
         ‫حرو ُ مع ٍ دونه ّ ودوني‬
               ‫الث ي‬             ‫حم‬
         ‫تَ َ ّلْنَ من ماءِ ُّد ّ كأنما‬
       ‫تَ َملَ من ُرْ ًى ثِقا ُ َفي ِ‬
       ‫لس ن‬          ‫م س‬        ‫حّ‬
     ‫ظ ل‬                 ‫ن خ‬
  ‫كأ ّ ال ُدورَ أولجتْ، في ِالِها،‬
         ‫ِق‬                     ‫ظ‬
      ‫ِباءَ المَال ليست بذات ُرون‬
          ‫ر‬
 ‫إلى رجحَ األعجازِ، حو ٍ نمى بها،‬
    ‫حد‬                ‫عق‬
  ‫مع ال ِتْ ِ واألحساب، صال ُ ِين‬
           ‫ح ل‬                ‫د‬
   ‫يبا ِرنَ أبوابَ ال ِجا ِ كما مشى‬
                        ‫م ضح‬
     ‫حمَا ٌ ُ ًى في أيْكة ٍ، وفنون‬
   ‫ه‬
  ‫سددنَ خصاصَ الخيمَ، لما دخلن ُ،‬
                  ‫ح‬     ‫بكل ن‬
           ‫ِّ لبَا ٍ واض ٍ، وجبين‬
          ‫د‬               ‫ت‬
 ‫دعو ُ أبا عمرٍو، فص ّق نَظرتي،‬
         ‫ُ ح‬        ‫ي ن‬
       ‫وما ان َراه ّ البصير ل ِين‬
                   ‫َ ن‬
  ‫وأعرض رك ٌ من أحامرَ دونهم،‬
              ‫ن‬            ‫ن ه‬
              ‫كأ ّ ذرا ُ لفعتْ بسدي ِ‬
                     ‫ال‬
 ‫قرضنَ، شما ً، ذا العشيرة ِ كلها،‬
             ‫ب ُ‬
   ‫وذاتَ اليمين، ال ُرقَ برْقَ هَجين‬
                ‫ء‬        ‫َ‬
‫وأصعدن في سرا َ، حتى إذا انتحتْ‬
             ‫د م يم‬               ‫ال‬
           ‫شَما ً، نَحا حا ِيه ُ ل َ ِين‬
       ‫ص‬       ‫ت‬
   ‫وقال خليلي: طالعا ٌ من ال ّفَا،‬
           ‫ن ث‬          ‫ّ‬
     ‫فقلت: تأملْ، لس َ حي ُ تريني‬
                ‫ب‬
    ‫ولو أرسلتْ، يوماً، ُثينة ُ تبتغي‬
            ‫ي‬     ‫ز‬
      ‫يميني، ولو ع ّت عل ّ يميني‬
                                            ‫ء‬
                               ‫ألعطيتها ما جا َ يبغي رسولها،‬
                                                          ‫ت‬
                                   ‫وقل ُ لها بعد اليمين: سليني،‬
                                      ‫ن ن‬
                                    ‫سليني مالي ، يا بثي َ، فإ ّما‬
                                       ‫ل كل ض‬            ‫ُبين‬
                                    ‫ي َّ ُ، عند الما ِ، ُّ َنين‬
                                         ‫س‬       ‫ك م ب‬
                                    ‫فما ل ِ، ل ّا خَ ّر النا ُ أنني‬
                                           ‫ب‬            ‫ت‬
                                ‫غدر ُ بظهرِ الغي ِ، لم تسليني‬
                                   ‫هد‬                ‫أ ع ا‬
                                  ‫فُبليَ ُذرً، أو أجيءَ بشا ِ ٍ،‬
                                  ‫من الناسِ، عدلٍ أنهم ظلموني‬
                               ‫ت‬            ‫ن‬                  ‫ب‬
                             ‫ُثينَ، الزمي ال، إ ّ ال، إن لزم ِه،‬
                                  ‫على كثرة الواشينَ، ُّ معو ِ‬
                                  ‫ن‬     ‫أي‬
                                      ‫د‬      ‫ع‬
                                ‫لحا اهلل من ال ينف ُ الوع ُ عنده،‬
                                       ‫ُد ر‬           ‫م حل‬
                                  ‫و َنْ َبُه، إن م ّ، غي ُ متين‬
                                 ‫م‬
                                 ‫ومن هو ذو وجهين ليس بدائ ٍ‬
                                   ‫بكل ن‬
                                   ‫على العهدِ، حالف ِّ يمي ِ‬
                                ‫ل‬        ‫ي‬     ‫ز‬        ‫ت‬
                                ‫ولس ُ، وإن ع ّت عل ّ ، بقائ ٍ‬
                                     ‫ص م ب ن ص‬
                                ‫لها بعد َر ٍ: يا ُثَي َ، ِليني!‬




   ‫د‬     ‫ي‬             ‫هت‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> ش ِد ُ بأني لم تَغَّر مو ّتي،‬
                                      ‫د‬     ‫ي‬              ‫هت‬
                                   ‫ش ِد ُ بأني لم تَغَ ّر مو ّتي،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                      ‫د‬     ‫ي‬              ‫هت‬
                                   ‫ش ِد ُ بأني لم تَغَ ّر مو ّتي،‬
                                ‫وأني بكم، حتى الممات، ضني ُ‬
                                ‫ن‬
                                           ‫ن‬              ‫ن‬
                                   ‫وأ ّ فؤادي ال يلي ُ إلى هوى‬
                                ‫سوا ِ، وإن قالوا: بلى ، سيلي ُ‬
                                ‫ن‬                        ‫ك‬
                                        ‫َي الص ُم َ ي‬                   ‫َ‬
                                   ‫فَقدْ بَانَ أ َّام ِّبَا ث َّ لمْ َكَدْ،‬
                                 ‫ِنَ َّهرِ، شَيْ ٌ، َعْدَه َّ، َلي ُ‬
                                 ‫ء ب ُن ي ن‬                  ‫م الد ْ‬
                                                            ‫م‬
                                    ‫ول ّا علونَ الالبتينِ، تشوفت‬
                               ‫ن‬          ‫ق‬             ‫ب‬
                               ‫قلو ٌ إلى وادي ال ُرى ، وعيو ُ‬
                                            ‫ن م‬                ‫ن‬
                                     ‫كأ ّ دموعَ العي ِ، يو َ تحملتْ‬
                                      ‫ُثينة ُ، يس ِيها ِّشاشَ َ ِي ُ‬
                                      ‫مع ن‬       ‫ق الر‬             ‫ب‬
                                    ‫و‬       ‫ق ن‬            ‫ئن‬
                                   ‫ظعا ِ ُ، ما في ُرْبه ّ لذي ه ًى‬
                                      ‫ن‬
                                      ‫من الناس ، إال شقوة ٌ وفنو ُ‬
                                                 ‫وواكلن ُ والهم م‬
                                          ‫َّ، ث ّ تركنه،‬ ‫ه‬
                                        ‫ن‬
                                 ‫وفي القلبِ ، من وجد به ّ ، حنين‬
                                                    ‫د‬         ‫ر ن‬
                                    ‫و ُح َ، وقد أو َعنَ قلبي أمانة ً‬
                                     ‫ن‬                 ‫سر‬
                                     ‫لبثينة َ: ٌّ في الفؤاد ، كمي ُ‬
                                     ‫س ن‬                    ‫ِر ن‬
                                    ‫كس ّ ال ّدى ، لم يعلم النا ُ أ ّه‬
                                     ‫د‬     ‫ض‬         ‫َر‬      ‫و‬
                                  ‫ثَ َى في ق َارِ األر ِ وهو َفين‬
                                               ‫ن سر‬
                                        ‫إذا جاوزَ االثني ِ ٌّ، فإنه،‬
                                          ‫م‬                     ‫َث‬
                                        ‫بن ٍّ وإفشاءِ الحديثِ، قَ ِين‬
                                                ‫ت ف‬          ‫ُشيب‬
                                    ‫ت ِّ ُ رَوعا ُ ال ِراق مفَارقي،‬
                                         ‫ث‬              ‫ش ن‬
                                    ‫وأن َز َ نفسي فوقَ حي ُ تكون‬
                                                            ‫ر‬
                                  ‫فوا حس َتا! إنْ حِيلَ بيني وبينها،‬
                                   ‫ن‬                    ‫ن‬
                                  ‫ويا حي َ نفسي، كيف فيكِ تحي ُ!‬
                                    ‫وإني ألستغشي، وما بيَ نَعسة ٌ‬
                                                                ‫لعل‬
                                        ‫ِّ لِقاءً، في المنام، يكون‬
                                           ‫ص م ك‬            ‫م‬
                                    ‫فإن دا َ هذا ال ّر ُ من ِ، فإنني‬
                                      ‫ن‬      ‫ن‬
                                      ‫ألغبرها، في الجانبي َ، رهي ُ‬
                                   ‫يقولون: ما أبال َ، والما ُ عام ٌ‬
                                   ‫ل ر‬            ‫ك‬
                                     ‫ن‬
                                   ‫عليك، وضاحي الجلد منك ك ِين‬
                                      ‫ظ‬          ‫ذ‬
                                   ‫فقلت لهم: ال تَع ُلوني، وان ُروا‬
                                   ‫ن‬                    ‫ز‬
                                   ‫إلى النا ِعِ المقصورِ كيف يكو ُ‬




               ‫ن‬        ‫كل‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أرى ِّ معشوقي ِ، غيري وغيرَها،‬
                                               ‫ن‬        ‫كل‬
                                ‫أرى ِّ معشوقي ِ، غيري وغيرَها،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ن‬        ‫كل‬
                        ‫أرى ِّ معشوقي ِ، غيري وغيرَها،‬
                                   ‫ن‬          ‫د ي‬                ‫يَذ‬
                                   ‫َل ّانِ في ال ّنْيا و َغْتَبِطَا ِ‬
                                 ‫د‬
                          ‫وأمشي ، وتمشي في البال ِ، كأننا‬
                                 ‫ء م ه ن‬
                                 ‫أسِيران، لألعدا ِ، ُرتَ َنا ِ‬
                         ‫أصلي، فأبكي في الصالة ِ لذكرها،‬
                                ‫ن‬        ‫ل م ب‬
                                ‫ليَ الوي ُ م ّا يكت ُ الملكا ِ‬
                                 ‫ر‬              ‫ْ‬      ‫ضم ت‬
                             ‫َ ِنْ ُ لها أن ال أهيمَ بغي ِهَا،‬
                                ‫ن‬     ‫ر‬
                                ‫وقد وثقتْ مني بغي ِ ضما ِ‬
                            ‫أال، يا عبادَ اهلل، قوموا لتسمعوا‬
                             ‫ن‬        ‫ن‬
                             ‫خصومة َ معشوقي ِ يختصما ِ‬
                                      ‫ن‬
                              ‫وفي كل عامٍ يستجدا ِ، مرة ً،‬
                                ‫ن‬        ‫م‬           ‫ا‬
                                ‫عتابً وهجراً، ث ّ يصطلحا ِ‬
                                      ‫ب‬          ‫د‬
                            ‫يعيشانِ في ال ّنْيا غَري َينِ، أينما‬
                                 ‫أقاما، وفي األعوا ِ يلتقيا ِ‬
                                 ‫ن‬        ‫م‬
                                    ‫ا‬     ‫ت ن‬
                           ‫وما صاديا ٌ حم َ، يومً وليلة ً،‬
                                 ‫ِصي‬           ‫ي‬
                         ‫على الماءِ، ُغشَيْنَ الع َّ، حَواني‬
                                                  ‫ب‬
                           ‫لواغ ُ، ال يصدرنَ عنه لوجهة ٍ‬
                                       ‫ح‬       ‫ب‬    ‫ن‬
                            ‫وال ه ّ من َردِ ال ِياضِ دَواني‬
                                ‫ت‬        ‫ء‬
                          ‫يرين حبابَ الما ِ، والمو ُ دونه،‬
                                           ‫الس‬        ‫ن‬
                               ‫فه ّ ألصواتِ ُّقاة ِ رَواني‬
                                              ‫ر ن ل‬
                                  ‫بأكث َ م ّي غّة ً وصبابة ً‬
                                       ‫ن وع‬            ‫ك‬
                                   ‫إلي ِ، ولك ّ العد ّ َداني‬




‫ن ال‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> وهما قالتا: لَو ا ّ جمي ً‬
                                    ‫وهما قالتا: لَو ا ّ جمي ً‬
                                    ‫ن ال‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ن ال‬
                                    ‫وهما قالتا: لَو ا ّ جمي ً‬
                                               ‫م‬
                                 ‫عرض اليو َ نظرة ً، فرآنا‬
                                                ‫بينما ذاك منهما، رأتاني‬
                                                            ‫ل ّص‬
                                              ‫أعم ُ الن َّ سيرة ً زفيانا‬
                                                   ‫م‬
                                            ‫نظرتْ نحو تربها، ث ّ قالتْ:‬
                                            ‫قد أتانا ، وما علمنا ، منانا!‬




                            ‫ي‬
         ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> يا عاذل ّ، من المالمِ دعاني،‬
                                                              ‫ي‬
                                           ‫يا عاذل ّ، من المالمِ دعاني،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
                ‫-----------------------------------‬
                                                              ‫ي‬
                                           ‫يا عاذل ّ، من المالمِ دعاني،‬
                                                                      ‫ن‬
                                              ‫إ ّ البلية َ فوقَ ما تصفاني‬
                                            ‫ا‬          ‫ّ‬
                                            ‫زعمتْ بثينة ُ أن فرقتنا غدً‬
                                                           ‫ا د‬
                                               ‫ال مرحبً بغ ٍ، فقد أبكاني‬




                           ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> فيا بث َ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي‬
                                 ‫فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 61191‬
                ‫-----------------------------------‬
                                 ‫فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي‬
                                            ‫ته صل‬
                                         ‫حبالي، وإن صارم ِ ِ، ف ِِيني‬
                                              ‫د‬                ‫ل‬
                                     ‫وال تجعِيني أسوة َ العب ِ، واجعلي،‬
                                              ‫ر‬       ‫ل‬
                                          ‫مع العبدِ، عبداً مثَه، وذَ ِيني!‬




                ‫شعراء العراق والشام >> وحيد خيون >> الوطن المترجم‬
                                                         ‫الوطن المترجم‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 1191‬
                ‫-----------------------------------‬
                                     ‫َّ ع ي‬
                                    ‫تَكَلمْ بال ِراق ّه‬
                      ‫ي‬
                   ‫لماذا تزرعين َ مرارة ً ف ّه ؟‬
           ‫ي‬                ‫ن‬        ‫ُحدث‬
          ‫فحين أ ِّ ُ األنسا َ باللغةِ العراق ّه‬
 ‫ي‬             ‫د‬                 ‫ب‬             ‫ت‬
‫ُراودني الحرو ُ إلى هنا وأ ُشاه ُالقتلى بعيْن ّه‬
              ‫ي‬        ‫ظ ِّ ت‬              ‫ن‬
             ‫أل ّ صالتَنا في ِل قاد ِنا سياس ّه‬
                                     ‫ن ع‬
      ‫وأ ّ دمو َنا في موكبِ التشييع ِ يا( ليزا)‬
                                              ‫ي‬
                                             ‫سياس ّه‬
                                   ‫ي‬          ‫ج‬
                                  ‫وله َتَنا سياس َه‬
                       ‫ة‬               ‫َ‬
          ‫فال تَسْتدْرجيني للحكاي ِ مرة ً أ ُخرى‬
             ‫ةق‬                        ‫سم‬
 ‫وال تتقا َ ِيها بيننا منذ ُ البداي ِ ِسْمة ً ضِيزى‬
                         ‫مت جم ِ‬
                 ‫أيا وطني ال ُ َر َ ُ أنت يا ليزا‬
                                       ‫ع ر ل‬
                                ‫ب ُط ِ نخيِهِ ....‬
                                        ‫بغناءِ ُلْ ُِ ِ‬
                                        ‫ب بله‬
                                    ‫ي‬          ‫ت‬
                                  ‫بقهو ِهِ المسائ ّهْ‬
                         ‫ب َفْصافا ِ ِ .... بالما ِ‬
                         ‫ء‬            ‫ته‬        ‫ص‬
                                 ‫ي‬          ‫بالسح‬
                                ‫ُّ ُبِ الرماد ّه‬
                                         ‫وال أدري‬
                        ‫ر‬          ‫ن‬
    ‫لماذا غّتِ األشجا ُ في صحرائيَ الجرداءْ‬
                              ‫ن‬
                   ‫وال أدري لماذا غ ّتِ األقمارْ‬
                               ‫م‬
                             ‫فعادَ لوحشَتي ق َري‬
                        ‫د ن‬
                 ‫وعادَ لنهريَ المفقو ِ لو ُ الماءْ‬
                                  ‫ر من‬
                                 ‫فال تته ّبي ِّي‬
                 ‫تد‬               ‫ُ‬    ‫ن‬
             ‫أل ّي كنت عاصِفة ً وصر ُ ُخانْ‬
                              ‫ي‬             ‫ت‬
                    ‫وكن ُ سفينة ً حرب ّة ً دوما ً‬
                                     ‫َ ت‬
                 ‫وحين رأي ُ عينيكِ اللتين ِ هما‬
                                          ‫ع‬
           ‫ك ُصفوريْن ِ خَضراويْن ِ في بستانْ‬
                              ‫ح‬            ‫ت‬
                            ‫رمي ُ جميعَ أسلِ َتي‬
                                         ‫ت‬
  ‫كتب ُ رسالة ً للموطن ِ المهجورِ ... لألوثانْ‬
                ‫بأني في الحروبِ جمي ُها رج ٌ‬
                ‫ل‬      ‫ع‬
                                 ‫ت‬        ‫ن‬
                           ‫ولك ّي انتصر ُ اآلنْ‬
                   ‫م‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> يا أ ّ عبد الملكِ اصرميني‬
                                                     ‫م‬
                                  ‫يا أ ّ عبد الملكِ اصرميني‬
                                    ‫رقم القصيدة : 01191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫م‬
                                  ‫يا أ ّ عبد الملكِ اصرميني‬
                                 ‫فبيني صرميَ ، أو صليني‬
                                          ‫ي ك‬
                               ‫أبكي، وما ُدري ِ ما يبكيني،‬
                                        ‫ت ر‬           ‫ح‬
                                    ‫أبكي ِذاراً أن ُفا ِقيني‬
                                             ‫د‬
                                   ‫وتجعلي أبع َ مني دوني،‬
                                             ‫مك‬        ‫ن‬
                                     ‫إ ّ بني ع ّ ِ أوعدوني‬
                               ‫أن يقطعوا رأسي ، إذا لقوني‬
                                      ‫ويقتلوني، ثم ال يدوني‬
                                                ‫كال ، ورب‬
                               ‫ِّ البيتِ، لو لقوني‬
                                    ‫شَفعاً ووَتراً، لَتَواكَلوني!‬
                                        ‫ء ن‬
                                   ‫قد علم األعدا ُ أ ّ دوني‬
                             ‫ج ن‬                       ‫ا‬
                             ‫ضربً، كإيزاغِ المَخاضِ ال ُو ِ‬
                                     ‫سب‬             ‫ُب‬
                                 ‫أال أس ُّ القومَ، إذ َ ّوني؟‬
                                     ‫َف‬      ‫ر‬
                                   ‫بلى ، وما م ّ على د ِين‬
                                   ‫حج ن‬         ‫تب‬
                                  ‫وسابحا ٍ ِلوى ال َ ُو ِ،‬
                                       ‫م َر‬         ‫ر‬
                                   ‫قد ج ّبوني، ث ّ ج ّبوني‬
                                       ‫يب‬       ‫ب‬
                                   ‫حتى إذا شا ُوا وشَّ ُوني،‬
                                               ‫م هلل‬
                                  ‫أخزاه ُ ا ُ، وال يخزيني!‬
                                     ‫مع ن‬               ‫ه‬
                                    ‫أشبا ُ أعْيارٍ على َ ِي ِ،‬
                                   ‫ن‬     ‫حس د‬
                                   ‫أحسسنَ َّ أس ٍ حرو ِ‬
                                    ‫ن‬                 ‫ن‬
                                   ‫فه ّ يضرطنَ من اليقي ِ،‬
                                           ‫ج ل َ ّف‬
                                       ‫أنا َمِي ٌ، فتَعر ُوني!‬
                                                ‫نت‬
                                     ‫وما تقّع ُ، فتنكروني،‬
                                                   ‫أعن ُ‬
                                       ‫وما ُ َ ّيكمْ، لتسألوني‬
                                    ‫ن‬
                                   ‫أنمي إلى عادية ٍ طحو ِ،‬
                                        ‫ن‬          ‫ل‬           ‫ينشق‬
                                        ‫ُّ عنها السي ُ ذو الشؤو ِ‬
                                            ‫ن‬            ‫ر يدق‬
                                           ‫غم ٌ ، ُّ رجحَ السفي ِ،‬
                                           ‫حج‬      ‫ي‬        ‫حد‬
                                         ‫ذو َ َبٍ، إذا ُرى ، َ ُون‬




           ‫ز‬         ‫ل‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أنا جمِي ٌ، والحجا ُ وطني،‬
                                                ‫ز‬         ‫ل‬
                                          ‫أنا جمِي ٌ، والحجا ُ وطني،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ز‬         ‫ل‬
                                          ‫أنا جمِي ٌ، والحجا ُ وطني،‬
                                        ‫فيه هوى نفسي، وفيه شجني‬




 ‫ب ق و ب ِت م ِد‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> يا ابن األ َيرِ ِ، َطْ ٌ ب َّ ُسن َه‬
                                     ‫و ب ِت م ِد‬            ‫ب‬
                                    ‫يا ابن األ َيرِقِ، َطْ ٌ ب َّ ُسن َه‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                     ‫و ب ِت م ِد‬            ‫ب‬
                                    ‫يا ابن األ َيرِقِ، َطْ ٌ ب َّ ُسن َه‬
                                   ‫ن‬          ‫م‬
                                   ‫إلى وسادكَ ، من ح ّ الذرى جو ِ‬
                                         ‫ا‬
                                         ‫وأكلتانِ، إذا ما شئتَ مرتفقً‬
                                      ‫غ َّف ن ه ن‬                  ‫ر‬
                                      ‫بالسي ِ، من نَ ِل الد َّي ِ مَد ُو ِ‬
                                                       ‫مك‬
                                       ‫اذكرْ، وأ ّ َ مني، حين تنكبني‬
                                             ‫جن ي لب جن كل‬
                                       ‫ِ ّي، ف َغِ ُ ِ ّي َّ مجنون‬




   ‫ه‬                        ‫ي‬
   ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> خليل ّ، إن قالت بثينة ُ: ما ل ُ‬
                                        ‫خليل ّ، إن قالت بثينة ُ: ما ل ُ‬
                                        ‫ه‬                        ‫ي‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ه‬                        ‫ي‬
                                        ‫خليل ّ، إن قالت بثينة ُ: ما ل ُ‬
                                                        ‫د‬
                                        ‫أتانا بال وع ٍ؟ فقوال لها: لها‬
                                              ‫غ ل ع‬
                                  ‫أتى ، وهو مش ُو ٌ ل ُظمِ الذي به،‬
                            ‫ومن بات طولَ الليل، يرعى السهى سها‬
                                    ‫ض‬                     ‫ت‬
                                ‫بثينة ُ ُزري بالغزالة ِ في ال ّحى ،‬
                                    ‫إذا برزت ، لم تبق يوماً بها بها‬
                                            ‫ءخ‬          ‫ء‬
                                     ‫لها مقلة ٌ كَحال ُ، نَجْال ُ ِلقَة ً،‬
                                                    ‫ي‬            ‫ن‬
                                         ‫كأ ّ أباها الظب ُ، وأمها مها‬
                                                  ‫ٍ ل‬
                                      ‫دهنتني بود قات ٍ، وهو متلفي،‬
                                             ‫د‬      ‫د‬
                                     ‫وكم قتلتْ بالو ّ من و ّها ، دها‬




   ‫ت د‬          ‫ُ‬    ‫رب ل‬
‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> و ُ ّ حبا ٍ، كنت أحكم ُ عَق َها،‬
                                           ‫ت‬      ‫رب ل ت‬
                                  ‫و ُ ّ حبا ٍ، كن ُ أحكم ُ عَقدَها،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ت‬      ‫رب ل ت‬
                                  ‫و ُ ّ حبا ٍ، كن ُ أحكم ُ عَقدَها،‬
                                            ‫ٍ ر ق حل‬               ‫أت‬
                                          ‫ُ ِيحَ لها واش َفي ٌ، ف َّها‬
                                                           ‫ن‬
                                      ‫فعدنا كأ ّا لم يكن بيننا هوى ً،‬
                                                ‫َل ح‬
                                   ‫وصارَ الذي ح ِّ ال ِبالَ هوًى لها‬
                                       ‫ل د‬
                                   ‫وقالوا: نراها ، يا جمي ُ، تب ّلتْ،‬
                                              ‫ت‬
                                      ‫وغيرها الواشي؛ فقل ُ: لعلها!‬




    ‫ن‬             ‫م ن‬
   ‫العصر اإلسالمي >> جميل بثينة >> أتانيَ عن َروا َ، بالغَيبِ أ ّه‬
                                        ‫ن‬             ‫م ن‬
                                       ‫أتانيَ عن َروا َ، بالغَيبِ أ ّه‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ن‬             ‫م ن‬
                                       ‫أتانيَ عن َروا َ، بالغَيبِ أ ّه‬
                                           ‫ل‬    ‫طع‬          ‫م ِّد م‬
                                      ‫ُقي ٌ د ِي، أو قا ِ ٌ من ِسانيا‬
                             ‫هب‬                        ‫عس‬
                             ‫ففي ال ِي ِ منجاة ٌ وفي األرضِ مذ َ ٌ‬
                    ‫ن‬          ‫ن‬
           ‫إذا نح ُ رفعنا له ّ المثانيا‬
                 ‫ن‬            ‫د‬
   ‫ور ّ الهوى اثنا ُ، حتى استفزني،‬
                ‫من الحب م ف‬
‫ِّ، َعطو ُ الهوى من بالديا‬
         ‫ر‬         ‫ب‬           ‫ل‬
  ‫أقو ُ لداعي الح ّ ، والحج ُ بيننا،‬
            ‫م‬      ‫ب‬       ‫ق‬
    ‫ووادي ال ُرى : لَّيك! ل ّا دعانيا‬
             ‫خ ِّ م‬      ‫ت‬
     ‫وعاود ُ من ِل قدي ٍ صبابتي،‬
                        ‫ت‬
‫وأظهر ُ من وجْدي الذي كان خافيا‬
                ‫ءع ء‬
         ‫وقالوا: بهِ دا ٌ َيا ٌ أصابه،‬
                         ‫ْ‬
       ‫وقد علمت نفسي مكانَ دوائيا‬
   ‫أمضروبة ٌ ليلى على أن أزورَها،‬
                                ‫ذ‬
           ‫ومتخ ٌ ذنباً لها أن ترانيا؟‬
          ‫ُ‬        ‫س ر ال ن‬
   ‫هي ال ّح ُ، إ ّ أ ّ للسحرِ رقْية ً،‬
             ‫ر‬                   ‫َ‬
     ‫وإني ال ألفي لها، الده َ ، راقيا‬
         ‫ّم‬         ‫ب‬       ‫م‬       ‫أح ب‬
        ‫ُ ِ ّ األيا َى ، إذ ُثينة ُ أي ٌ،‬
               ‫ت‬             ‫ت‬
    ‫وأحبب ُ، لما أن غني ِ ، الغوانيا‬
      ‫م‬              ‫ء‬           ‫أح ب‬
   ‫ُ ِ ّ من األسما ِ ما وافَقَ اس َها،‬
                     ‫ن‬        ‫ه‬
          ‫وأشبه ُ، أو كا َ منه مدانيا‬
                    ‫حب‬       ‫ت‬
  ‫ودد ُ ، على ِّ الحياة ِ، لو أنها‬
   ‫يزاد لها، في عمرها ، من حياتنا‬
         ‫م ْزل‬            ‫ن‬
         ‫وأخبرتماني أ ّ تَيْمَاءَ َن ِ ٌ‬
               ‫ف‬
 ‫لليلى ، إذا ما الصي ُ ألقى المراسيا‬
   ‫ض‬         ‫ن‬             ‫ش‬
‫فهذي ُهور الصيفِ ع ّا قد انق َتْ،‬
     ‫فما للنوى ترمي بليلى المراميا؟‬
        ‫ت‬
 ‫وأنتِ التي إن شئتِ أشقي ِ عيشتي،‬
       ‫ت ل‬                   ‫ت‬
     ‫وإنْ شئ ِ، بعد اهلل، أنعم ِ باِيا‬
   ‫ا‬       ‫ق‬
   ‫وأنتِ التي ما من صدي ٍ وال عدً‬
            ‫ت ّ‬            ‫ن و‬
    ‫يرى ِضْ َ ما أبقي ِ، إال رثى ليا‬
                           ‫ت‬
  ‫ومازل ِ بي، يا بثنَ، حتى لوانني،‬
 ‫من الوجدِ أستبكي الحمامَ ، بكى ليا‬
     ‫إذا خدرتْ رجلي، وقيل شفاؤها‬
         ‫د ئ‬              ‫د ء ب‬
       ‫ُعا ُ حبي ٍ، كنتِ أنتِ ُعا ِيا‬
                                  ‫حي ه‬                ‫َد غ‬
                                 ‫إذا ما ل ِي ٌ أبرأ ال َلْ ُ داء ُ،‬
                              ‫فحليكِ أمسى ، يا بثينة ُ ، دائيا‬
                                      ‫وما أح َثَ النأ ُ المفرق‬
                                ‫ِّ ُ بيننا‬   ‫ي‬        ‫د‬
                                      ‫ع‬       ‫ُ‬
                               ‫سلواً ، وال طول اجتما ٍ تقاليا‬
                                   ‫ال ب‬
                             ‫وال زادني الواشونَ إ ّ ص َابة ً،‬
                                        ‫ال‬
                                 ‫وال كثرة ُ الواشينَ إ ّ تماديا‬
                              ‫ألم تعلمي يا عذبة َ الريق أنني‬
                                                        ‫أظل‬
                           ‫ُّ ، إذا لم ألقَ وجهكِ ، صاديا؟‬
                                 ‫ي بت‬            ‫ق‬       ‫خت‬
                             ‫لقد ِفْ ُ أن أل َى المن ّة َ َغ َة ً،‬
                                    ‫ت ك‬
                            ‫وفي النفسِ حاجا ٌ إلي ِ كما هيا‬
                                          ‫ك‬
                                    ‫وإني لينسيني لقاؤ ِ، كلما‬
                                     ‫ب ثك ب‬                   ‫قت‬
                                   ‫ل ِي ُكِ يوماً، أن أ ُ ّ ِ ما ِيا‬




‫العصر اإلسالمي >> جرير >> حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى‬
                            ‫حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى‬
                                       ‫رقم القصيدة : 91191‬
      ‫-----------------------------------‬
                            ‫حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى‬
                               ‫نو‬                ‫ْ ت َد م‬
                              ‫قَبلَ ال ّص ّعِ ِنْ شَماليلِ ال ّ َى‬
                                                  ‫َ‬
                                  ‫قالتْ بليت فما نراك كعهدنا‬
                                ‫ليت العهود تجددتْ بعد البلى‬
                                                   ‫أم م ير‬
                               ‫أُ َا ُ! غَ ّ َني، وأنتِ غَريرَة ٌ،‬
                                     ‫ب ٌّ‬
                              ‫حاجات ذي أر ٍ وهم كالجوى‬
                                ‫ج ك ه‬                    ‫أ م‬
                               ‫قالَتْ ُما َة ُ: ما ل َهْلِ َ ما لَ ُ،‬
                           ‫كيف الصبابة ُ بعد ما ذهب الصبا‬
                               ‫ا‬
                               ‫و رأت أمامة في العظام تحنيً‬
                              ‫بعدَ استقامته وقصراً في الخطا‬
                                      ‫ً‬
                                ‫و رأتْ يلحيته خضابا راعها‬
                             ‫لح‬             ‫تم‬           ‫و و ْل‬
                            ‫َال َي ُ للفَتَيا ِ ِنْ خَضْبِ الّ َى‬
                   ‫ت‬             ‫ل‬
            ‫و تقو ُ أني قدْ لقي ُ بلية ً‬
            ‫ل‬
    ‫من مسح عينك ما يزا ُ يها قذى‬
      ‫م ك س به‬                ‫ُ ئ‬         ‫ل‬
     ‫َوال ابن عا ِشَة َ ال ُبارَ ُ َيْ ُ ُ،‬
       ‫ب وُم ُ ط ل الطو‬
      ‫أبكَى َنى ِّ َأ َّهمْ ُو ُ َّ َى‬
                   ‫ٌ‬
          ‫إن الرصافة َ منزل لخليفة ٍ‬
          ‫جم م ِم ع ِم والت‬
       ‫َ َعَ ال َكار َ وال َزائ َ ُّقَى‬
                ‫َ‬
                ‫د‬            ‫ن‬
        ‫ما كا َ جرب عند م ِّ حبالكمْ‬
         ‫م‬
‫ضعف المتون وال انفصا ٌ في العرى‬
        ‫م ِيل‬
     ‫ما إنْ تركْتَ منَ البِالدِ َض َّة ً‬
                                 ‫ال َ‬
           ‫إ ّ رفَعتَ بها مناراً للهدى‬
      ‫ال‬                ‫في‬        ‫أ ط‬
     ‫ُع ِيتَ عا ِ َة ً ونَصراً عاجِ ً،‬
                              ‫ن‬
        ‫آمي َ ثم وقيتَ أسبابَ الردى‬
                ‫كم‬          ‫ح ْد ل‬
                ‫أل َم ُ هلل اّذي أعْطا ُ ُ‬
                     ‫ع‬
     ‫-سنَ الصنائ ِ والدسائع والعلى‬
     ‫ي ب جب كم‬           ‫ض ِ‬
     ‫يا ابنَ الخَ َارمِ ال َعي ُ ُ َا ُ ُ‬
  ‫ب‬        ‫ِل‬        ‫صر ح ضو‬
 ‫ِغَ ُ ال ِيا ِ َال غَوائ ُ في الج َا‬
                              ‫ال تجفون‬
              ‫َّ بني تميمٍ إنهمْ‬
 ‫د‬             ‫ب الن ح َر ج‬
‫تا ُوا َّصو َ و َا َعوا حسنَ اله َى‬
        ‫ر ُ به م ْ ر ب‬               ‫م‬
     ‫َنْ كانَ يَم َض قل ُ ُ ِن ِي َة ٍ‬
        ‫ل الن‬    ‫بك ه‬               ‫ف‬
    ‫خا ُوا عِقا َ َ وانتَ َى أه ُ ُّهى َ‬
       ‫و اذكرْ قرابة َ قوم برة َ منك ُ‬
       ‫م‬
                         ‫م‬
    ‫فالرح ُ طالبة ٌ وترضى بالرضا‬
        ‫سوستَ مجتمعَ األباطحِ كلها‬
 ‫و نزلت منْ جبلى قريشٍ في الذرى‬
           ‫ِ ع ئم‬                  ‫َذ و‬
           ‫أخ ُوا َثائِقَ أمرِهمْ ب َزا ِ ٍ‬
                          ‫ن‬
        ‫للعالمي َ وال ترى أمراً سدى‬
      ‫ي م ح ُم‬               ‫ح‬
      ‫يا ابن ال ُماة ِ فَما ُرا ُ ِماه ُ‬
               ‫لَ د‬
         ‫و السابقين بك ِّ حم ٍ يشتري‬
              ‫ل‬             ‫ت‬
         ‫ما زل ُ معتصماً بحب ِ منكم‬
          ‫ب ج‬            ‫م َل ن و ُ‬
         ‫َنْ ح ِّ ُجْ َتَكمْ بأسبا ٍ نَ َا‬
              ‫َ ت ُم َ ُ قو‬           ‫و‬
           ‫َإذا ذكرُْك ُ شددْتمْ ُ ّتي؛‬
                                             ‫ت‬
                           ‫و إذا نزل ُ بغيثكمْ كان الحيا‬
                                            ‫فألشكرن ء‬
                                 ‫َّ بال َ قومٍ ثبتوا‬
                        ‫قصبَ الجناح وأنبتوا ريشَ الغنا‬
                            ‫ره‬         ‫م ك ب َ س ّر‬
                           ‫َلَ ُوا ال ِالد ف ُخ َتْ أنها ُ َا‬
                          ‫في غير مظلمة ٍ وال تبعِ الريا‬
                        ‫أوتيتَ منْ جذب الفرات جواريا‬
                                   ‫ٌ‬
                          ‫منها الهنى وسائح في قرقرى‬
                               ‫ق‬       ‫ْر ي ُد عب به ج‬
                             ‫بَح ٌ َم ُّ ُ َا ُ ُ ُوفَ ال ِنى‬
                                ‫ِ‬
                        ‫سيروا إلى البلدِ المبارك فانزلوا‬
                          ‫حي‬                 ‫خ م زك‬
                         ‫وَ ُذوا َنا ِلَ ُمْ من الغيثِ ال َ َا‬
                           ‫سيروا إلى ابن أرومة عادية ٍ‬
                         ‫ُر ع يمد ط ب ّر‬              ‫و‬
                        ‫َابنِ الف ُو ِ ُّها ِي ُ الث َى‬
                               ‫ُ‬
                       ‫سيروا فقد جرت األيامن فانزلوا‬
                      ‫ب ُّر‬        ‫م‬           ‫الرص‬
                     ‫بابَ ُّ َافَة ِ تَح َدوا غ ّ الس َى‬
                                               ‫ك‬
                             ‫سرنا إلي َ منَ المال عيدية ً‬
                     ‫ج‬              ‫سر الن‬
                    ‫يَخبِطنَ في ُ ُحِ ِّعالِ على الوَ َى‬
                            ‫ل‬      ‫تدمى مناسمها وهن‬
                            ‫َّ نواص ٌ‬
                                ‫ُل جي ن ْض ُ‬
                        ‫من ك ِّ نا ِ َة ٍ و ِق ٍ مرْتَضى َ‬
                           ‫وم ا‬          ‫الن‬          ‫ل نت‬
                          ‫كَّفُْ ُ الحِقَة َ َّميلِ خَ َا ِسً،‬
                      ‫الص‬        ‫غ ْ م رم ي‬
                    ‫ُبرَ ال َخا ِ ِ وه َ خاشعة ُ ُّوى‬
                          ‫نرمى الغرابَ إذا رأى بركابنا‬
                             ‫ج الص ح و م ت ك‬
                          ‫ُلَبَ ِّفا ِ َدا ِيا ٍ بال ُلَى‬




               ‫ت‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أنا المو ُ الذي آتى عليكم‬
                                             ‫ت‬
                              ‫أنا المو ُ الذي آتى عليكم‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                             ‫ت‬
                              ‫أنا المو ُ الذي آتى عليكم‬
                                  ‫ء‬
                                  ‫فليسَ لهاربٍ مني نجا ُ‬
‫ء‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> عفا نهيا حمامة َ فالجوا ُ‬
                              ‫ء‬
                              ‫عفا نهيا حمامة َ فالجوا ُ‬
                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                              ‫ء‬
                              ‫عفا نهيا حمامة َ فالجوا ُ‬
                             ‫لطو ِ تباينٍ جرتِ الظبا ُ‬
                             ‫ء‬                   ‫ل‬
                          ‫ف‬            ‫م ُ م ي ل‬
                         ‫ف ِنْهمْ َن َقو ُ نوى ً قَذو ٌ؛‬
                           ‫ج ء‬          ‫و ه م يق ل‬
                           ‫َمن ُمْ َنْ َ ُو ُ هوَ ال َال ُ‬
                            ‫سه ْل‬      ‫ت‬            ‫ِن‬
                           ‫أح ُّ إذا نَظَرْ ُ إلى ُ َي ٍ،‬
                           ‫ء‬
                           ‫و عندَ اليأس ينقطع الرجا ُ‬
                                 ‫يل ح نه ق ب ب‬
                                ‫َُو ُ كأ ّ ُ لَهَ ٌ شَ ُو ٌ،‬
                              ‫َ الض ء‬          ‫َذ ه ع‬
                              ‫أش ّتْ ُ َنِ البَقرِ ِّرا ُ‬
                                ‫َز‬           ‫وب ن ُم ق‬
                             ‫َ َا ُوا ث ّ ِيلَ أال تَع ّى ،‬
                            ‫ء‬               ‫م‬
                            ‫و أني يو َ واقصة َ العزا ُ‬
                            ‫سنذكركمْ وليسَ إذا ذكرنمْ‬
                                ‫ب ص ْر َ ُم ء‬
                                ‫ِنا َب ٌ، فهلْ لَك ُ لِقا ُ‬
                          ‫َكمْ قَطَعَ القَرينَة َ ِن ق ِي ٍ‬
                          ‫م ْ َر ن‬                       ‫وَ‬
                           ‫وء‬            ‫َ‬     ‫و‬
                           ‫إذا اخْتَلَفَا َفي القرْنِ التِ َا ُ‬
                               ‫فماذا تنظرونَ بها وفيكم‬
                              ‫ء‬       ‫ِم و‬         ‫جس ر‬
                              ‫َ ُو ٌ بالعَظائ ِ َاعتِال ُ‬
                          ‫ن‬
                          ‫إلى عبد العزيز سمتْ عيو ُ‬
                         ‫تخير الر ء‬               ‫رعي‬
                         ‫ـ ّ ِ ّة ِ، إنْ ُ ُ ّ َتِ ِّعا ُ‬
                               ‫إليه دعت دواعيهِ إذا ما‬
                           ‫ء‬             ‫د ك‬
                           ‫عما ُ المل ِ خرتْ والسما ُ‬
                       ‫ُر ش‬         ‫م‬          ‫و أ‬
                       ‫َقالَ ُولو الحكو َة ِ من ق َي ٍ‬
                                ‫َلَيْنَاال َيْ ُ إذْ َلَغَ الغَال ُ‬
                                ‫ء‬            ‫ع بع ب‬
                           ‫َ د‬  ‫ي‬
                           ‫رأوا عبد العزيز ول ِّ عه ٍ‬
                            ‫ء‬       ‫كو‬        ‫م م‬
                          ‫و َاَ ظَلَ ُوا بذا َ َال أسا ُوا‬
                                    ‫ه‬          ‫ْفل‬               ‫َ‬
                                   ‫فزَحْلِفْهاَ بأز ُِهاَ إلَيْ ِ،‬
                                ‫ء‬            ‫م م ن‬
                                ‫أمِيرَ ال ُؤ ِني َ، إذا تَشَا ُ‬
                                  ‫ه‬                     ‫فان‬
                                  ‫َّ الناسَ قدْ مدوا إلي ِ‬
                                   ‫ء‬
                                   ‫أكفهمْ وقد برحَ الخفا ُ‬
                              ‫و لو قدْ بايعو َ َّ عه ٍ‬
                              ‫ك ولي د‬
                               ‫ق ط و َد ب ء‬
                               ‫لَقامَ ال ِسْ ُ َاعت َالَ ال ِنَا ُ‬




               ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> بكرَ األمي ُ لغربة ٍ وتنائى‬
                                             ‫ر‬
                              ‫بكرَ األمي ُ لغربة ٍ وتنائى‬
                                 ‫رقم القصيدة : 61191‬
‫-----------------------------------‬
                                             ‫ر‬
                              ‫بكرَ األمي ُ لغربة ٍ وتنائى‬
                                            ‫ت‬
                             ‫فلقدْ نسي ُ برامتينِ عزائي‬
                             ‫يب‬         ‫طل‬              ‫ن‬
                           ‫إ ّ األمِيرَ بذي ُُوحٍ لمْ ُ َلْ‬
                          ‫ء‬
                          ‫صدعَ الفؤاد وزفرة َ الصعدا ِ‬
                             ‫ن ف‬
                             ‫قلبي حياتي بالحسا ِ مكل ٌ‬
                          ‫ء‬                ‫و يحبهن‬
                          ‫َّ صداى في األصدا ِ‬
                           ‫ُرقش‬          ‫ن ج ت هن‬
                          ‫إ ّي وَ َد ُ ب ِ ّ وَجْدَ م ِّ ٍ،‬
                           ‫ب ض جتهن ر ع ء‬
                           ‫ما َع ُ حا َ ِ ِ ّ غَي ُ َنا ِ‬
                                  ‫و لقد وجدت وصالهن‬
                            ‫َّ تخلبا‬
                               ‫ء‬                  ‫لَ‬
                               ‫كالظ ِّ حينَ بفىء لألفيا ِ‬
                           ‫زال‬           ‫ََت‬         ‫ْز‬
                           ‫باألع َلَينِ عرفْ ُ مِنها مَن ِ ً‬
                             ‫ء‬                 ‫ال‬
                             ‫و مناز ً بقشاوة ِ الخرجا ِ‬
                          ‫أقرى الهمومَ إذا سرتْ عيدية ً‬
                           ‫ء‬         ‫ع‬        ‫ُ ح حث‬
                           ‫يرْ َلْنَ َيْ ُ مَواضِ ُ األحنْا ِ‬
                              ‫ه‬                    ‫و َد عَم‬
                             ‫َإذا ب َا َل ُ الفَالة ِ طَلَبْنَ ُ،‬
                             ‫َمِ ُ الفِجا ِ، ُنَ ّ ٌ ب َمَا ِ‬
                             ‫ج م طق ع ء‬                 ‫عق‬
                                                ‫ْ‬
                            ‫يرددن إذ لحقَ الثمايلَ مرة َ‬
                            ‫ء‬
                            ‫و يخدنَ وخدَ زمائم الحزبا ِ‬
                                  ‫عر‬
                           ‫داويت بالقطرانِ َّ جلودهم‬
      ‫ب ء‬        ‫ح َر وكن‬
      ‫َتى ب َأنَ، َ ُ ّ غَير ِرا ِ‬
          ‫قرنتهمْ فتقطعتْ أنفاسهمْ‬
       ‫َ تح‬             ‫ويب بص‬
   ‫َ ُ َصْ ِ ُونَ إذا رفَعْ ُ ُدائي‬
  ‫و المجرمونَ إذا أردتَ عقابهمْ‬
     ‫ء‬     ‫كل‬
     ‫بارزتهمْ وتركتَ َّ ضرا ِ‬
  ‫ل ه‬             ‫ق‬
  ‫خزي الفرزد ُ واألخيط ُ قبل ُ‬
       ‫َال َار ُّ َرا ِ ُ القَصْ َا ِ‬
       ‫وء‬          ‫و ب ِقي و كب‬
        ‫ن س مر‬              ‫و ََ‬
     ‫َألعْوريْ نَبْها َ كأ ٌ ُ ّة ٌ‬
     ‫ول ْم َ ْز َ ْ ض ت ض‬
  ‫َِتَي ِ بر َة َ قد قَ َيْ ُ قَ َائي‬
  ‫م َحب‬           ‫ت ك‬                ‫و‬
  ‫َلَقدْ تركْ ُ أبَا َ يا ابنَ ُس َّ ٍ‬
       ‫الس ء‬           ‫ِ‬         ‫ِ‬
       ‫حَطمَ القَوائمِ داميَ ِّيسا ِ‬
   ‫و المستنيرَ أجي َ برزة َ عائذً‬
   ‫ا‬            ‫ر‬
       ‫يء‬           ‫م ْ‬
       ‫أمْسى َ بِأأل ِ مَنزلِ األحْ َا ِ‬
             ‫ت‬
‫و بنو البعيث ذكر ُ حمرة َ أمهمْ‬
  ‫ء‬                     ‫ت‬
  ‫فشفي ُ نفسيِ من بني الحمرا ِ‬
    ‫فسل الذين قدفت كيفَ وجدت ُ‬
    ‫م‬                ‫َ‬
   ‫ء‬           ‫ذ‬                     ‫ب‬
   ‫ُعْدَ الَمدَى ، وتَقا ُفَ األرْجا ِ‬
‫ا‬     ‫ََ ق‬                ‫ُض ق‬
‫فارْك ُ ُفَيرَة َ يا فرزْدَ ُ جاهدً‬
    ‫ن ِر‬                  ‫و ْق‬
 ‫َاسأل ُفَيرَة َ كيفَ كا َ ج َائي‬
         ‫ز‬
  ‫وجدتْ قفيرة ُ ال تجو ُ سهامها‬
        ‫في المسلمينَ لئيمة َ اآلبا ِ‬
        ‫ء‬
    ‫ه‬       ‫عب ُ العزيزِ هوَ األغر‬
    ‫ُّ نما ب ِ‬                ‫د‬
      ‫ء‬              ‫ص ع‬
      ‫عي ٌ تفر َ معظمَ البطحا ِ‬
      ‫كله‬         ‫طم م‬
     ‫فَلَكَ البَال ُ ِنَ ال َدينَة ِ ُّ َا‬
     ‫ء‬     ‫و األبط ُ الغربي د‬
     ‫ُّ عن ِ حرا ِ‬  ‫ح‬
    ‫أنجحتَ حاجتنا التي جئنا لها‬
    ‫ج م رتو‬
‫وكَفَيْتَ حا َة َ َنْ ت َك ُ َرائي‬
    ‫ئاو را‬                 ‫د‬      ‫َ‬
   ‫لحفَ ال ّخيلَ قَطا ِفً َمَطا ِفً،‬
 ‫ء‬
 ‫و قرى السديفَ عشية َ العروا ِ‬
  ‫شعراء العراق والشام >> وحيد خيون >> شتائم ..!!‬
                                                   ‫شتائم ..!!‬
                                    ‫رقم القصيدة : 1191‬
‫-----------------------------------‬
                                                            ‫و‬
                                             ‫ع ّ دْ تَنا عليْكْ‬
                                   ‫د‬                     ‫ّ‬
                               ‫عودْ تَنا الموتَ على ي َيْكْ‬
                            ‫ر‬                       ‫ّ‬
                          ‫عودْ تَنا الهروبَ من مصي ِنا‬
              ‫ر‬              ‫خ‬
            ‫والخوفَ من كالبِكَ ال ُضْر ِ ومن حمي ِنا‬
                                     ‫يد‬     ‫ُل‬            ‫و‬
                                 ‫ع ّ دْ تَنا نأك ُ من َ َيْكْ‬
                           ‫د ن‬           ‫ب ك‬          ‫ن‬
                 ‫أل ّنا نهر ُ من َ كي نعو َ ثا ِيا ً إليكْ‬
                        ‫م‬            ‫ن‬
              ‫فال نرى الحياة َ كيفَ لوُها إال ِّ ب ُقْلَتَيْكْ‬
                             ‫م ِر‬               ‫شم م‬
                         ‫وال ن ُ ّ ُ نسْ َة ً إال ِّ ب ِنْخ َيْكْ‬
                                                            ‫و‬
                                             ‫ع ّ دْ تَنا عليْكْ‬
                                   ‫ش‬          ‫ج‬         ‫ل‬
                               ‫عّمْتنا ال ُرأة َ وال ّجاعه‬
                               ‫رض‬                     ‫ض‬
                            ‫أرْ َعْتَنا االيمانَ بال ّ ّاعه‬
                     ‫دم‬        ‫ك‬        ‫ب‬            ‫ب‬
             ‫ط َعْتَ في قلو ِنا تقوا َ يا ص ّا َنا طباعه‬
                                       ‫د‬     ‫م يصل‬
                   ‫ف َنْ ُ َّي بع َكَ اآلنَ بنا جماعه ؟‬
                               ‫ن ط‬             ‫ب ن‬
                           ‫تطل ُ م ّا أنْ نصو َ مو ِنا ً‬
                         ‫ر ي بر م‬               ‫ن‬
           ‫والوط ُ الكبي ُ لو ُخْ ِ ُنا َنْ الذي أضاعه؟‬
                                 ‫ه‬          ‫ل‬
                                 ‫فلو يرى األو ُ ما فعلتَ ُ‬
                           ‫ه‬
                           ‫ولو يرى الثاني الذي صنَعْتَ ُ‬
                                    ‫تِ ع‬            ‫َز‬
                                   ‫لَه ّ من فرح ِه ذرا َه‬
                                          ‫صع‬        ‫ح‬
                                        ‫وصا َ هذا ُنْ ُنا‬
           ‫فلعنة ُ اهللِ على الصانِع ِ والمصنوع ِ والص‬
       ‫ِّناعه‬
              ‫ع‬             ‫ع كل‬         ‫ت‬
             ‫لقد أتى الوق ُ لكي يخل َ ِّ ُ واحدٍ قنا َه‬
                               ‫و‬
                    ‫فيك نرى القادة َ منذ ُ أ ّل ِ الزمانْ‬
                                         ‫د‬
                                ‫فيك نرى خال َ والحصانْ‬
                                 ‫تم‬                 ‫تم‬
                        ‫يش ُ ُ سيفَ خالدٍ ويش ُ ُ اإلنسانْ‬
                           ‫ه‬                    ‫ُم‬
                     ‫ويشت ُ اليومَ الذي صارَ ب ِ حصانْ‬
                                    ‫ده‬         ‫ه ر‬
                              ‫ألن ُ أكث ُ من قائ ِ ِ شجاعه‬
              ‫ب‬                        ‫كله‬        ‫ك‬
          ‫في َ نراهم َّ ُم ال يحملونَ إال هذه ال ِضاعه‬
                          ‫ه‬          ‫ر ن‬
                        ‫فيك نرى القادة َ يه ُبو َ من مصيرِ ِمْ‬
                                      ‫لة س ط‬
                             ‫بمنتهى الذّ ِ وال ّقو ِ والوضاعه‬
                                    ‫ر‬       ‫ُن‬       ‫لَ‬     ‫فكل‬
                           ‫ُّهم مثُك ال أظ ُّهم أكب َ من فقاعه‬
                                           ‫د‬       ‫ن‬        ‫وكل‬
                                         ‫ُّهم قضبا ُهم تقو ُهم‬
                                        ‫ده‬       ‫وكل خ نه‬
                                       ‫ُّهم ِصياُ ُم جنو ُ ُم‬
                                               ‫خ ي‬            ‫وكل‬
                                         ‫ُّهم بحجم ِ ِصْ َتَيْكْ‬
                                                       ‫هم‬
                                                       ‫فلعنة ٌ علي ِ ُ‬
                                                       ‫ولعنة ٌ عليكْ‬




 ‫ح م ي رب‬                     ‫َ هَ‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> لَقدْ َتفَ اليَوْمَ ال َما ُ ل ُط ِ َا‬
                                   ‫ح م ي رب‬                     ‫َ هَ‬
                                  ‫لَقدْ َتفَ اليَوْمَ ال َما ُ ل ُط ِ َا‬
                                        ‫رقم القصيدة : 01191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ح م ي رب‬                     ‫َ هَ‬
                                  ‫لَقدْ َتفَ اليَوْمَ ال َما ُ ل ُط ِ َا‬
                                                       ‫عني‬
                                  ‫و َّ طالبَ الغانيات وشيبا‬
                                ‫ررب‬        ‫الن ْر م‬     ‫و من‬
                             ‫َأجْ َعْ َ منكَ َّف َ ِن غي ِ ِي َة ٍ‬
                                ‫كما ذعرَ الرامي بفيحانَ ربربا‬
                             ‫م عج‬         ‫و‬               ‫جت‬
                             ‫عَ ِب ُ لما يَفري اله َى يومْ َن ِ ٍ‬
                                ‫و يوماً بأعلى عاقل كانَ أعجبا‬
                          ‫و أحبب ُ أهلَ الغور منْ حب ذي فنً‬
                          ‫ا‬                        ‫ت‬
                                     ‫َ‬
                                     ‫ب‬        ‫ن‬        ‫ت‬
                               ‫و أحبب ُ سلماني َ منْ ح ِّ زينبا‬
                                                     ‫ي َي ه ا‬
                                 ‫ُحُّونَ ِندً، والحِجابانِ دونَها‬
                                                    ‫ل‬
                                    ‫بنفسي أه ٌ أنْ تحيا وتحجبا‬
                               ‫ج و ت‬          ‫ذر‬           ‫تك‬
                             ‫َذ ّرْتَ وال ّك َى تَهي ُك َاع َرى‬
                                                         ‫ل‬
                                     ‫خيا ٌ بموماة حراجيجَ لغبا‬
                                       ‫ْم ز ا غر‬               ‫ئ س‬
                                   ‫لَ ِنْ َكَنَتْ تَي ٌ َمانً ب ِ ّة ٍ،‬
                                              ‫م‬
                                 ‫لقدْ حديتْ تي ٌ حداءً عصبصبا‬
                                ‫ث‬      ‫َ مد ع و د‬
                              ‫لقدْ َ ّني َمر ٌ وزي ٌ من الّرى‬
                                                ‫َ‬       ‫ر‬
                                     ‫بأكث َ مما عند تيم وأضيبا‬
                                      ‫م‬       ‫د‬
                              ‫إذا اعتركَ اآلورا ُ يا تي ُ لم تجدْ‬
                                       ‫ك‬                ‫ا‬
                                 ‫عناجً وال حبالً بدلو َ مكربا‬
                                           ‫َ‬             ‫و ت ْر‬
                                   ‫َأعلَق ُ أق َاني بتَيمٍ لَقدْ لَقوا‬
                                 ‫قطوعاً ألعناق القرائنَ مجذبا‬
                                         ‫م‬
                            ‫و لو غضبتْ يا تي ُ أوزيلَ الحصا‬
                                       ‫ك‬           ‫م‬           ‫ع‬
                                ‫َلَيكَ تَمي ٌ لم تجدد ل َ مغصْبا‬
                                      ‫إال‬
                              ‫و ما تعرفونَ الشمسَ َّ لغيركمْ‬
                                    ‫ب‬
                              ‫و ال منْ منيرات الكواك َ كوكبا‬
                                    ‫ن ع ا س ع ُم‬
                                   ‫فَإ ّ لَنَا َمْرً و َعداً َلَيك ُ،‬
                                  ‫م َذب‬          ‫َ ق َ زد ص‬
                                 ‫وقَمْ َام َيْ ٍ وال ّريحَ ال ُه َّ َا‬
                                    ‫ب ي ُر‬               ‫أ ع‬
                                 ‫سَُثْني َلى تَيْمٍ ِماال َس ُّها،‬
                                  ‫كب‬                     ‫كب و‬
                                 ‫إذا أرْ ُ ٌ َافَوْا بنَعمانَ أرْ ُ َا‬
                                     ‫م ضم‬          ‫ضم ك‬           ‫ن‬
                                  ‫فإ ّكَ لَوْ َ ّتْ َ يا تَيْ ُ َ ّة ً‬
                                     ‫َثب‬           ‫تِ‬      ‫م كب ز ْ‬
                                    ‫َنَا ِ ُ َيدٍ لم ُردْ أنْ تَوَّ َا‬
                                                  ‫ء‬
                                ‫فودتْ نسا ُ الدارميينَ لو ترى‬
                                ‫ِ ب‬                ‫ع ب ْ ين‬
                               ‫ُتَيْ َة َ أو عا َ ّ في الخَيل قَعْنَ َا‬
                                    ‫م‬      ‫هال‬
                                    ‫أزيدَ بنَ عبدِ اهللِ َّ منعت ُ‬
                                     ‫ْ حري ز ب‬                     ‫أ م‬
                                    ‫ُمَا َة َ يَومَ ال َا ِث ّ و َيْنَ َا‬
                                  ‫نا‬        ‫ت ر‬               ‫ل‬
                                  ‫أخَيُْكَ أم خَيْلي َدا َكنَ ها ِئً‬
                                                 ‫ا‬
                                ‫يثرنَ عجاجً بالغبيطينِ أصهبا‬
                                  ‫فهلْ جد ُ تيم ال أبالكَ زاج ٌ‬
                                  ‫ر‬               ‫ع ٍ‬
                                    ‫ب‬              ‫ٍز‬
                                   ‫كنَانَة َ، أوْ نَاه ُهَيراً وتَولَ َا‬
                                       ‫ث ال‬
                                ‫فال يضغمن اللي ُ عك ً بغرة ٍ‬
                                                       ‫ل‬
                                ‫و عك ٌ يشمونَ الفريسَ المنيبا‬
                                    ‫َر‬       ‫و ب ت ا دم‬
                                  ‫َأخْ ِر ُ تَيْمً نا ِ ِينَ فَس ّني‬
                                      ‫مالمة ُ تيمٍ أمرها المتعقبا‬




 ‫ع ب‬            ‫سئ ت م مو ص‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> َ ِمْ ُ ِنَ ال ُ َا َلَة ِ ال ِتَا َا‬
                                   ‫ع ب‬            ‫س ئ ت م مو ص‬
                                  ‫َ ِمْ ُ ِنَ ال ُ َا َلَة ِ ال ِتَا َا‬
                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                    ‫ع ب‬            ‫س ئ ت م مو ص‬
                   ‫َ ِمْ ُ ِنَ ال ُ َا َلَة ِ ال ِتَا َا‬
                  ‫و س الش ُ ور ش ب‬
                 ‫َأم َى َّيب قَد َ ِثَ ال ّبا َا‬
                    ‫ت‬              ‫ج‬
                    ‫غدتْ هو ُ الرياح مبشرا ٍ‬
                        ‫س ب‬          ‫ب َز ت‬
                       ‫إلى ِينٍ ن َلْ ِ بهِ ال ّحا َا‬
                        ‫ش‬
                        ‫لقدْ أقررتِ غيبتنا لوا ٍ‬
                                     ‫ُّ‬
                         ‫و كنا ال نقر لكِ اغتيابا‬
                        ‫النم م خ ن‬
                       ‫أنَاة ٌ ال َّ ُو ُ لَهَا َدي ٌ،‬
                     ‫و ال تهدى لجارتها السبابا‬
                ‫ض‬               ‫ض‬      ‫ب‬
                ‫تطي ُ األر ُ إنْ نزلتْ بأر ٍ‬
                                   ‫ن‬
                    ‫و تسقى حي َ تنزلها الربابا‬
                         ‫َ‬                ‫كأن‬
                    ‫َّ المسكَ خالطَ طعم فيها‬
                        ‫ُ ن ّ ِد حب ب‬                ‫ب‬
                       ‫ِماءِ المزْ ِ يَطر ُ ال َ َا َا‬
                     ‫هم م س‬                  ‫ت‬
                    ‫أال َجزينَني، و ُ ُو ُ نَفْ ِي‬
                      ‫ت ب‬             ‫َِ أ ل‬
                     ‫بذكرِك قدْ ُطي ُ لَها اكْ ِئَا َا‬
                    ‫عن‬        ‫حث‬               ‫سق‬
                   ‫ُ ِيتِ الغَيثَ َيْ ُ نأيتِ َ ّا‬
                         ‫فما نهوى لغيركم سقابا‬
                      ‫ر‬        ‫ُ ك‬
                      ‫أهذا البخل زاد ِ نأي دا ٍ‬
                               ‫م‬      ‫َّ‬
                       ‫فليتَ الحب زادك ُ اقترابا‬
                                  ‫لقدْ نامَ الخلي‬
                       ‫ُّ وطالَ ليلي‬
                         ‫حبك ب ت ه ح ب‬
                        ‫بِ ُّ ِ ما أ ِي ُ لَ ُ انْتِ َا َا‬
                  ‫ي دث ُل م‬               ‫ه‬
                  ‫أرَى ال ِجرانَ ُح ِ ُ ك ِّ يَوْ ٍ‬
                                     ‫ن‬
                       ‫لقلبي حي َ أهجركمْ عتابا‬
                    ‫ط م ص ق‬                ‫ئ‬
                    ‫وكا ِنْ باألبا ِحِ ِنْ َدي ٍ‬
                              ‫ت‬
                  ‫يراني لو أصب ُ هوَ المصابا‬
                            ‫وم ر ر بت ه‬
                           ‫َ َسْ ُو ٍ بأوْ َ ِنَا إلَيْ ِ،‬
                                   ‫و آخرَ ال يحب‬
                         ‫ُّ لنا إيابا‬
                                  ‫ُ‬
                    ‫دعا الحجاج مثلَ دعاء نوح‬
                              ‫ِ‬         ‫َ‬
                     ‫فأسمع ذا المعرج فاستجابا‬
                ‫ل‬         ‫ن‬
                ‫صبرتَ النفسَ يا اب َ أبي عقي ٍ‬
                                   ‫محافظة ً فكيفَ ترى الثوابا‬
                                     ‫ين ِّ‬     ‫َب‬     ‫يْ‬        ‫و‬
                                  ‫َلَوْ لم َرضَ ر ُّكَ لم ُ َزلْ،‬
                                 ‫معَ النصرِ المالئكة َ الغضابا‬
                                   ‫ب‬            ‫ْ ع رئ‬
                                  ‫إذا أفرَى َنِ ال ّ َة ِ الحِجَا َا‬
                                       ‫ب ش ب‬                ‫ج‬        ‫ر‬
                                      ‫َأى الحَ ّاجَ أْثْقَ َها ِهاَ َا‬
                                   ‫ا‬
                                   ‫ترى نصرَ االمام عليكَ حقً‬
                                         ‫إذا لبسوا بدينهم ارتيابا‬
                                      ‫تشد فال تكذ ُ يومَ زح ٍ‬
                                      ‫ف‬         ‫ب‬         ‫ُّ‬
                                   ‫ُ ز زع ع ب‬
                                  ‫إذا الغمرات َع َ َتِ ال ُقَا َا‬
                                    ‫مه‬                ‫يت ع‬
                                  ‫عَفار ِ ُ ال ِراقِ شَفَيْتَ ِن ُمْ‬
                                    ‫ّ ب‬          ‫ضع َ‬
                                   ‫فَأمْسَوْا خا ِ ِين لكَ الرقَا َا‬
                                        ‫ر‬
                                        ‫و قالوا لن يجامعنا أمي ٌ‬
                                            ‫د ت ك ب‬                    ‫ق‬
                                           ‫أ َامَ الح ّ وا ّبَعَ ال ِتا َا‬
                                      ‫إذا أخذوا وكيده ُ ضعي ٌ‬
                                      ‫ف‬     ‫م‬
                                        ‫بب‬           ‫ب ب ي كر َ‬
                                       ‫ِبا ٍ َمْ ُ ُون فَتَحتَ َا َا‬
                                     ‫ه‬
                                     ‫و اشمطَ قدْ ترددَ في عما ُ‬
                                    ‫جعلتَ لشيبِ لحيتهِ خضابا‬
                                  ‫إذا َلِقَتْ ِباُ َ َبلَ عا ٍ‬
                                  ‫ص‬      ‫ع ح لك ح ْ‬
                                ‫رأى العاص منَ األجل اقترابا‬
                                        ‫ه مرد‬              ‫بأن‬
                                        ‫َّ السيفَ ليسَ ل ُ ٌّ‬
                                                ‫َ‬    ‫ْ‬
                                         ‫كأنك قد رأيت مقدمات‬
                                 ‫بصين استانَ قد رفعوا القبابا‬
                                   ‫ف‬           ‫لَ‬
                                   ‫جعلتَ لك ِّ محترس مخو ٍ‬
                                                ‫ن‬
                                       ‫صفوفاً دارعي َ به وغابا‬




‫العصر اإلسالمي >> جرير >> بَانَ الخَليط فَمَا لَ ُ ِنْ مَطْلَ ِ‬
‫ب‬          ‫هم‬           ‫ُ‬
                                  ‫ب‬          ‫ُ م هم‬
                                  ‫بَانَ الخَليط فَ َا لَ ُ ِنْ مَطْلَ ِ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
     ‫ب‬          ‫ُ م هم‬
     ‫بَانَ الخَليط فَ َا لَ ُ ِنْ مَطْلَ ِ‬
                ‫ت ك‬
  ‫و حذر ُ ذل َ من أميرٍ مشغب‬
    ‫نَ َبَ ال ُرا ُ ف ُل ُ َي ٌ َا ِ ٌ‬
    ‫ع غ ب ق ت ب ن ع جل‬
   ‫عن ب ن عب‬                        ‫ش‬
   ‫ما ِئْتَ إذا ظَ َ ُوا ل َي ٍ فانْ َ ِ‬
           ‫ن‬     ‫ْ‬           ‫إن‬
     ‫َّ الغوانيَ قد قطع َ مودتي‬
‫بعدَ الهوى ومنع َ صفوا المشر ِ‬
‫ب‬            ‫ن‬
          ‫ه‬           ‫ئً‬            ‫و وَ‬
         ‫َإذا َعدْنَكَ نَا ِال أخْلَفْنَ ُ،‬
    ‫ُلب‬        ‫ي ح ن دم عر‬
    ‫َبْ َثْ َ باأل َ َى ُ ُوقَ الحَّ ِ‬
    ‫ُبدينَ ِنْ خَللِ الحِجالِ سَ َاِفً‬
    ‫ولا‬                 ‫م َ‬          ‫ي‬
                     ‫ن‬
     ‫بيضا تزي ُ بالجمالِ المذهب‬
 ‫أعناقَ عاطية ِ العصونِ جواز ٍ‬
 ‫ئ‬
           ‫ق‬
     ‫يبحنَ باألدمى عرو ٌ الحلب‬
           ‫عب ُ علم م َد نك‬
         ‫َ ّاس قَدْ َِ َتْ َع ٌّ أ ّ ُمْ‬
    ‫شر ٌ ل َا وقَدي ُ ع ٍّ ُصْ َ ِ‬
    ‫َ َف ه َ م ِز م عب‬
 ‫ر ْ م طن‬             ‫ُر م‬
 ‫وإذا الق ُو ُ تَخاطَ َت في َوْ ِ ٍ‬
  ‫عرفَ الق ُو ُ لقَرْمِكَ ال ُتَنم َّ ِ‬
  ‫م َجب‬                   ‫ُر م‬       ‫ََ‬
       ‫م‬                 ‫ُ ط‬
       ‫قوم ربا ُ بناتِ أعوجَ فيه ُ‬
        ‫ف‬             ‫لَ‬
   ‫منْ ك ِّ مقربة ٍ وطر ٍ مقرب‬
      ‫ٌ بعار ٍ‬
      ‫ض‬      ‫يا ربما قذفَ العدو‬
             ‫ُّ‬
    ‫ب‬                 ‫بم‬             ‫ف‬
    ‫َخمِ الكَتائ ِ ُستَحيرِ الكَوْكَ ِ‬
   ‫م ز ته‬             ‫م ِر‬
   ‫وإذا ال ُجاو ُ خافَ ِنْ أ َما ِ ِ‬
       ‫كرْباً، وح ِّ إليك ُ لم َكْ َ ِ‬
       ‫َل ُم ي رب‬                    ‫َ‬
      ‫م‬
      ‫فانفحْ لنا بسجال فضلٍ منك ُ‬
‫و اسمعْ ثنائي في تالقي األركب‬
     ‫م َير أ ل النه‬
  ‫آبَاؤكَ ال ُتَخ َّ ُونَ ُوُو ُّ َى ،‬
  ‫َ ب‬           ‫ي‬                 ‫َع‬
  ‫رفَ ُوا بناءَكَ في ال َفاعِ المرْقَ ِ‬
           ‫تَن َى أك ُّه ُ ِخَير فَا ِ ٍ‬
           ‫ْد ُف ُم ب ٍ ضل‬
             ‫أكف‬
       ‫قدماً إذا يبستْ ُّ الخيب‬
     ‫ا‬          ‫ن‬            ‫ن‬
     ‫زي ُ المنابر حي َ تعلو منبرً‬
         ‫ن‬
  ‫و إذا ركبتَ فأنتَ زي ُ الموكب‬
                                     ‫ُل ح‬                   ‫َحم‬
                              ‫و َ َيْتَنا وكَفَيْتَ ك ِّ َقيقَة ٍ‬
                       ‫َالخَيل في رَ َجِ ال ُبارِ األصْ َ ِ‬
                       ‫هب‬            ‫ه غ‬            ‫و ُْ‬




                     ‫ت‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> عجب ُ لهذا الزائرِ المترقب‬
                                                  ‫ت‬
                             ‫عجب ُ لهذا الزائرِ المترقب‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ت‬
                             ‫عجب ُ لهذا الزائرِ المترقب‬
                                               ‫ه‬
                            ‫و إدالل ِ بالصرم بعدَ التجنب‬
                                     ‫ت‬
                           ‫أرى طائراً أشفق ُ من نعبائه‬
                       ‫َ ب‬            ‫ً‬
                       ‫فان فارقوا غدرا فما شئت فانع ِ‬
                           ‫ََ ه‬          ‫كل‬      ‫َ‬
                          ‫إذا لمْ يزلْ في ِّ دارٍ عرفْتَ َا‬
                                             ‫ف‬
                        ‫لهذا ر ٌ منْ دمهع عينيكِ يذهب‬
                          ‫فما زال يتنعي الهوى ويقودني‬
                      ‫ب‬              ‫ص‬                 ‫ح‬
                      ‫ب َبْلَينِ حتى قالَ َحبي أال ارْكَ ِ‬
                        ‫عر م ع‬                ‫َق رغب‬
                        ‫و َد َ ِ َتْ عن شا ِ َيها ُجاش ٌ‬
                       ‫و َا ِئتَ فا ُوا من ُواة ٍ لتَغِ ِ‬
                       ‫لب‬           ‫ر‬      ‫ش‬       ‫م ش‬
                                  ‫َ عِ َي م َبح ن‬
                               ‫لَقدْ َلمَ الح ُّ ال ُص َّ ُ أّنَا‬
                          ‫متى ما يقلْ يا للفوارسِ نركب‬
                          ‫ر‬           ‫ل خزرك ح‬
                          ‫أكَّفْتَ ِنْ ِي َي َ َوْمة َ زاخ ٍ‬
                          ‫ب‬      ‫س‬
                          ‫بعيدِ سواقي السيلِ لي َ بمذن ِ‬
                           ‫ج‬
                           ‫قرنتم بني ذاتِ الصليب بفال ٍ‬
                                 ‫ن‬
                            ‫قطوع ألغاق القرائ ِ مشغب‬
                           ‫ر ق ٍ‬          ‫ُْ ن‬          ‫ال‬
                           ‫فَهَ ّ التَمستم فا ِياً غٍي َ مع ِب‬
                      ‫ي َرب‬                      ‫ر ْض‬
                      ‫عنِ ال ّك ِ أوْ ذا نَبوَة ٍ لم ُج َّ ِ‬
                           ‫ر َ حي ز م ِز‬
                       ‫إذا ُمْت في َ ّيْ خ َيْ َة َ ع َّنَا،‬
                        ‫َماك ُّ ِّيفِ ال ّنانَينِ ُصْ َ ِ‬
                        ‫م عب‬           ‫س‬       ‫س ُل صر‬
                             ‫م ُم‬                      ‫َ ََ‬
                            ‫ألمْ تر قَوْمي بالَمدينَة ِ ِنه ُ،‬
                                           ‫ل‬
                      ‫و منْ ينز ُ البطحاءَ عندَ المحصب‬
                       ‫لنا فارطا حوض الرسول وحوضنا‬
                                   ‫د س‬            ‫ن‬
                              ‫بنعما َ واألشها ُ لي َ بغيب‬
                                 ‫ف ل‬       ‫خ ر‬
                             ‫فَمَا وجدَ ال ِنزِي ُ مِثل ِعاِنَا،‬
                         ‫و ال مثلَ حوضينا جباية َ مجتبي‬
                                                 ‫س‬
                           ‫و قي ٌ أذاقوك الهوانَ وقوضوا‬
                               ‫ب‬       ‫ِ ل‬        ‫بي ُ ُ‬
                               ‫ُ ُوتَكم في دار ذ ٍ ومَحر ِ‬
                                   ‫ِ س‬
                            ‫فوارسنا منْ صلب قي ٍ كأنهمْ‬
                            ‫إذا بار ُوا َرْباً، أ ِ ّة ُ ُّ ِ‬
                            ‫سن صلب‬              ‫ز ح‬
                                          ‫ف‬
                            ‫لقد قتلَ الجحا ُ أزواجِ نسوة ٍ‬
                           ‫تحوب‬           ‫سي‬
                           ‫قِصارَ الهَوادي َ ّئَاتِ الّ َ ّ ِ‬
                                 ‫ل‬
                                 ‫ِ‬       ‫ُ‬        ‫ن‬
                          ‫يمسح َ يا رخمان في ك ِّ بيعة ٍ‬
                             ‫ن م ْ ق هن م َرب‬
                             ‫وما ِلن ِن ُربان ِ ّ ال ُق َّ ِ‬
                                ‫ق‬          ‫خ ر ل‬             ‫ن‬
                              ‫فإ ّك يَا ِنزي َ تَغِْبَ إنْ تَ ُلْ‬
                              ‫م ت َذب‬          ‫نم‬        ‫ع‬
                              ‫ربي َة ُ وز ٌ ِنْ تَمي ٍ ُك َّ ِ‬
                               ‫ي ْل ع كم‬
                               ‫أبَا مالِكٍ للح ّ فَض ٌ َلَي ُ ُ‬
                        ‫فكلْ منْ خنانيص الكناسة واشرب‬




 ‫ب ق ل ْر ت‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أهَاج ال َرْ ُ لَيَْة أذ ِعا ٍ،‬
                                 ‫ب ق ل ْر ت‬
                                ‫أهَاج ال َرْ ُ لَيَْة أذ ِعا ٍ،‬
                                   ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫ب ق ل ْر ت‬
                                ‫أهَاج ال َرْ ُ لَيَْة أذ ِعا ٍ،‬
                                       ‫ع ه‬
                                 ‫هوى ما تستطي ُ ل ُ طالبا‬
                                    ‫ل ت ن ع ُل م‬
                                    ‫فكَّفْ ُ ال ّوا ِجَ ك ِّ يَوْ ٍ‬
                                  ‫ي هب ت ب‬                       ‫م‬
                                 ‫ِنَ الجَوْزاءِ َلتَ ِ ُ ال ِها َا‬
                               ‫ُصل‬         ‫ي ب ُر ن‬
                              ‫ُذي ُ غ ُورَه ّ، ولَوْ ي َّى‬
                                       ‫ن ل ب‬                 ‫ح د‬
                                      ‫َدي ُ األقْولَي ِ بهِ َذا َا‬
                                           ‫ذَ‬
                               ‫و نضاح المق ِّ ترى المطايا‬
                                   ‫عشي خ سهن ه ذ ب‬
                                  ‫َ ِ ّة َ ِم ِ ِ ّ لَ ُ ُنَا َى‬
       ‫نب م ي ا‬                         ‫ع‬
      ‫نَ َبْنَا بجا ِ َيْهِ ال َشْ َ نَعْبً،‬
   ‫ب‬       ‫و ي سلب‬
  ‫خَواضَعَ وَه َ َن َِ ُ انسال َا‬
             ‫بع ت كم سف ء‬
    ‫َ َث ُ إلَي ُ ُ ال ّ َرا َ تَتْرى َ‬
      ‫فر و ع ب‬               ‫س‬
     ‫فأمْ َى ال سَ ِي َ َال ِتَا َا‬
       ‫م‬         ‫َ و ْ و رع‬
       ‫وقَدْ َقَعت قَ َا ِ ُها بتَيْ ٍ‬
   ‫ب‬          ‫و َذ ت ح ر‬
  ‫َقد ح ّرْ ُ لَوْ َذ ُوا العِقا َا‬
         ‫تم ِ ل م‬
        ‫فَما القَيْ ُ َعذرَة ً ِتَي ٍ،‬
   ‫و ال حلمَ ابنِ برزة َ مستثابا‬
   ‫لقدْ كانْ اب ُ برْزَة َ في تَمي ٍ‬
   ‫م‬                ‫نَ‬            ‫َ‬
        ‫حقيقاً أنْ يجدعَ أو يعابا‬
       ‫أتشتمن ِ وما علمتْ تمي ٌ‬
       ‫م‬               ‫ي‬
           ‫ح ف ِم ن ب‬             ‫ْ‬
          ‫لتَيمٍ غَيرَ ِلْ ِه ُ ِصا َا‬
       ‫أتمد ُ مالكاً وتركتَ تيمً‬
       ‫ا‬                  ‫ح‬
               ‫م‬
‫و قدْ كانوا ه ُ الغرضَ المصابا‬
   ‫و إذا َّ الكرام وجدتَ تيمً‬
   ‫ا‬                 ‫عد‬
         ‫ن ُ وغ ُم الل ب‬
        ‫ُخالَتَهمْ، َ ٍيرَه ُ ُّبَا َا‬
         ‫ت ْم س خ ْ ِف‬           ‫ب‬
        ‫أ ُوكَ الّي ُ لَي َ ب ِند ّي‬
          ‫و د نكم ر ب‬                 ‫ر‬
         ‫أ َابَ سَ َا ُ لَو ِ ُ ُ أ َا َا‬
        ‫ْم‬         ‫َ لل م ب ن س‬
       ‫ترَى ِّؤ ِ َي َ ِبَالِ تَي ٍ،‬
             ‫م‬
       ‫و بينَ سوادِ أعينه ِ كتابا‬
       ‫عرفنا العا َ من سبأٍ لتي ٍ‬
       ‫م‬             ‫ر‬
    ‫ُم عي ب‬            ‫و ص ء‬
   ‫َفي َنْعا َ خَرزَه ُ ال ِ َا َا‬
     ‫فأنْتَ على َ ُودَة َ ُسْتذ ِّ‬
     ‫م َ َل‬         ‫يج‬
              ‫َ ن‬    ‫ي‬
    ‫و فيِ الح ِّ الذي َ عال لهابا‬
       ‫م‬           ‫َّ د‬
       ‫ألمْ ترَ أن زي َ مناة َ قر ٌ‬
        ‫صع ب‬          ‫ُر سي ُ ِل‬
       ‫ق َا ِ َة ٌ نذ ِّ بهِ ال ّ َا َا‬
    ‫م‬                     ‫ر‬
    ‫أتكف ُ منْ يجيركَ يا بن تي ٍ‬
    ‫م س ب‬                  ‫وم َ‬
   ‫َ َنْ ترْعى بقَوْده ُ ال ّحا َا‬
        ‫س ن ر‬             ‫ْم‬
        ‫وما تَي ٌ إلى َلَفَيْ ِزا ٍ‬
            ‫ْم ربب الر ب‬
           ‫وما تَي ٌ تَ َ ّ َتِ ِّبَا َا‬
      ‫ر ع ْد‬        ‫وم ْم ضب‬
     ‫َ َا تَي ٌ ل َ ّة َ غَي ُ َب ٍ،‬
                                ‫ْد و ت ج ب‬
                               ‫أطَاعَ القَو َ َا ّبَعَ ال ِنَا َا‬
                              ‫م‬             ‫حو ْ‬     ‫و َ‬
                         ‫َما تدْري ُ َيزَة ُ مَا ال َعَالي‬
                                   ‫م‬       ‫م ر‬
                           ‫و جاه ُ غي َ أطرقه ُ العالبا‬
                                      ‫و ب ر ي َْ‬
                             ‫َيَومَ َني َب َعة َ قد لحِقْنَا‬
                               ‫جب ك ب‬          ‫م‬          ‫َُ‬
                              ‫وذدْنَا يَو َ ذي نَ َ ٍ ِال َا‬
                              ‫ْف ن ن م‬                        ‫و‬
                              ‫َيَوْمَ الحَو َزا ِ، فأي َ تَيْ ٌ‬
                                        ‫ك‬
                               ‫فتدعي يومَ ذل َ أو تجابا‬
                                     ‫ُم ف‬        ‫وب م‬
                                ‫َ ِسْطا ٌ سما لَه ُ َالقَى‬
                                 ‫بله غ ب‬             ‫لي ع‬
                                ‫ُ ُوثاً ِندَ أشْ ُِ َا ِضَا َا‬
                                     ‫ِ‬            ‫م‬
                                ‫فما تي ٌ غداة َ الحنو فينا‬
                           ‫ْل ْ ع ر ب‬                      ‫و‬
                          ‫َال في الخَي ِ يَومَ َلَتْ إ َا َا‬
                               ‫س مج ه‬                    ‫سم‬
                              ‫َ َوْنَا بالفَوارِ ِ ُل ِمي َا‬
                                ‫ر ن ط ع الن ب‬                  ‫م‬
                               ‫ِنَ الغَوْ َي ِ تَ ّلِ ُ ِّقَا َا‬
                                ‫ج‬     ‫ن‬      ‫ن‬
                         ‫دخل َُ حصو َ مذح َ معلمات‬
                                ‫ء‬
                           ‫و لمْ يتركنَ منْ صنعا َ بابا‬
                             ‫َل َ َ َر س ح م‬
                             ‫لَع ِّ الخيلَ تذْع ُ َرْ َ تَيْ ٍ‬
                                                ‫ُ‬
                           ‫و تعجل زبدَ أيسر أنْ يذاهبا‬




                 ‫َ‬
                 ‫ي‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أالَ ح ِّ المنازلَ بالجناب‬
                                                ‫َ‬
                                                ‫ي‬
                               ‫أالَ ح ِّ المنازلَ بالجناب‬
                                ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                                ‫َ‬
                                                ‫ي‬
                               ‫أالَ ح ِّ المنازلَ بالجناب‬
                              ‫ب‬
                              ‫فقدْ ذكرنَ عهدكَ بالشبا ِ‬
                                ‫أما ُّ تذك ُ أهلَ دا ٍ‬
                                ‫ر‬         ‫تنفك ر‬
                             ‫ّ رس م و ق ك ب‬
                             ‫كأن ُ ُو َها َر ُ ال ِتا ِ‬
                            ‫س م‬                     ‫ع ْر‬
                           ‫لَ َم ُ أبي الغَواني ما ُلَيْ َى‬
                              ‫ب‬           ‫ل ح‬
                              ‫بشمال ٍ ترا ُ إلى الشبا ِ‬
                                   ‫ثم‬            ‫تكن‬
                              ‫ُّ عن النواظر َّ تبدو‬
  ‫ب‬                     ‫بدو‬
  ‫َّ الشمس منْ خلل السحا ِ‬
      ‫كَأّ َ ُسْتَعي ُ َُى ش ِي ٍ‬
      ‫نك م ر كل ع ب‬
‫ب‬
‫وهتْ من ناصح سرب الطبا ِ‬
        ‫َ ت َ ب ْل ب ن ل‬
        ‫ألمْ ُخْبرْ َخي ِ َني ُفَيْ ٍ‬
‫َمو ُ الحِجل قان َة ُ ال ِ َا ِ‬
‫ْ ِ ي خض ب‬                ‫ص ت‬
            ‫أكق‬
       ‫أما باليتَ يومَ ُّ دمعي‬
    ‫مخافة َ أن يفندني صحابي‬
    ‫ْل د‬            ‫َد م م‬
    ‫تَباع َ ِنْ َزاري أه ُ نَجْ ٍ‬
       ‫خش ر‬          ‫َر‬
   ‫إذا م َّتْ بذي ُ ُبٍ ِكابي‬
       ‫م‬         ‫ر‬
       ‫غريباً عن ديا ِ بني تمي ٍ‬
      ‫ت‬        ‫ع ر‬      ‫و ي‬
  ‫َما ُخزي َشي َتيَ اغْ ِرابي‬
            ‫َ عِ َ َ ْ ق ّ‬
     ‫لَقدْ َلمَ الفرزدَ ُ أن قَوْمي‬
         ‫يعدونَ المكارمَ للسباب‬
     ‫ت‬
     ‫يحشونَ الحروبَ بمقربا ٍ‬
      ‫ب‬
      ‫و داؤودية ٍ كأضا الحبا ِ‬
            ‫ُد‬     ‫وب‬
          ‫إذا آباؤنَا َأ ُوكَ ع ّوا‬
     ‫أبانَ المقرفا ُ منَ العرا ِ‬
     ‫ب‬           ‫ت‬
       ‫فأورثكَ العالة َ وأورثونا‬
      ‫ب‬
      ‫رباطَ الخيلِ أفنية َ القبا ِ‬
       ‫َر تم ه‬          ‫ز‬
      ‫أجِيرانَ ال ّبيرِ غ َرْ ُ ُو ُ،‬
     ‫ب‬        ‫ه‬       ‫كما اعتر‬
     ‫َّ المشن ُ بالسرا ِ‬
          ‫ر فحل‬
     ‫و لوْ سارَ الزبي ُ َّ فينا‬
     ‫لَمَا َئِسَ ال ّ َي ُ ِنَ اإليَا ِ‬
     ‫ب‬          ‫زب ر م‬          ‫ي‬
       ‫ب د ُر ُ ج‬
       ‫ألصْ َحَ ُونَه َقَمات فَلْ ٍ‬
                       ‫ر‬
  ‫و غب ُ الالمعاتِ منَ الحداب‬
    ‫ُر ش‬       ‫ن ئح‬              ‫و‬
    ‫َما باتَ ال ّوا ِ ُ من ق َيْ ٍ‬
        ‫تج ت ب‬                        ‫ي‬
        ‫ُراوِحْنَ ال ّفَ ّعَ بانْ ِحا ِ‬
      ‫م ِر ن ْف‬
   ‫ألَسْنَا بال ُجاو ِ نَحْ ُ أو َى ،‬
  ‫و أكرمَ عند معترك الضراب‬
              ‫ت َد‬        ‫و َد‬
    ‫َأحْم َ حينَ ُحْم ُ بالمَقاري‬
  ‫س ب‬          ‫م ب ت‬            ‫و‬
  ‫َحالَ ال ُرْ ِعا ُ منَ ال ّحا ِ‬
      ‫وأوفى للمجاورِ إنْ أجرنا‬
    ‫ب‬
    ‫و أعطى للنفيسات الرغا ِ‬
       ‫َد م ر ب النص ب‬
       ‫ق ُو ٌ غَي ُ ثا ِتَة ِ ِّ َا ِ‬
          ‫ط‬
‫صدوراً لخيلَ تنح ُ في الحراب‬
  ‫ا‬          ‫ط م شاو َ‬
  ‫وَ ِئْنَ ُجا ِعً َأخذْنَ غَضبًْ‬
  ‫بنيِ الجبار في رهجِ الضبا ِ‬
  ‫ب‬               ‫ِ‬
       ‫م‬         ‫ب َ َ ْدق‬
       ‫فَمَا َلَغ الفرز َ ُ في تَمي ٍ‬
            ‫م رب و‬          ‫َي‬
   ‫تَخ ُّريَ ال َضا ِ َ َانْتِخابي‬
    ‫ر‬    ‫ن ل‬            ‫ن‬
    ‫أنا اب ُ الخالدي ِ وآ ِ صخ ٍ‬
     ‫رو‬       ‫ُر ع و‬       ‫ال‬
  ‫أحَ ّني الف ُو َ َفي ال ّ َابي‬
        ‫َيرْ ُو ٌ ُم أخ ُوا قَديمً‬
        ‫ا‬        ‫و َ ب ع ه ُ َذ‬
     ‫ر كل ب‬              ‫ع م‬
     ‫َلَيكَ ِنَ المكا ِمِ ِّ با ِ‬
       ‫فال تفخرْ وأنتَ مجاشعي‬
       ‫ُّ‬
         ‫ق‬      ‫ب ب‬
  ‫نخي ُ القل ِ منخز ُ الحجاب‬
         ‫إذا عدت مكارمها تمي ٌ‬
         ‫م‬
     ‫ب‬          ‫َ َل وب‬         ‫َ‬
     ‫فَخرْتَ بمرْج ٍ َ ِعَقْرِ نا ِ‬
      ‫ََ ِ ع‬              ‫و يف‬
 ‫َس َ ُ أبي الفرزْدَق قَد َلمتمْ‬
         ‫جب وع‬         ‫ْم‬
     ‫كَفَينَا يَو َ ذي نَ َ ٍ َ ُذتمْ‬
       ‫ب‬           ‫س ْ ْم و ِد‬
       ‫ب َعدٍ يَو َ َار َة ِ الكِال ِ‬
     ‫أتَنْ َى بال ّمادَة ِ وردَ َعْ ٍ‬
     ‫ِْ سد‬             ‫ر‬      ‫س‬
   ‫ص ب‬          ‫ور م َل‬
   ‫كَما َ َدوا ُسَّحة َ ال ّعا ِ‬
                        ‫ع‬
       ‫أما يد ُ الزناءَ أبو فراس‬
 ‫ش ب‬         ‫ث‬            ‫و ش‬
 ‫َال ُرْبَ الخَبي ِ من ال ّرا ِ‬
   ‫ه‬
   ‫و المتْ في الحدود وعاتبت ُ‬
    ‫نو ر م ع ب‬             ‫ق يئ‬
    ‫ف َددْ َ ِستْ ُ َا ُ ِنَ ال ِتا ِ‬
    ‫فَال صَفْ ٌ جَ َا ُكَ ِن َ َعْ ٍ‬
    ‫و وز عد س د‬
  ‫ب‬                    ‫عف‬
  ‫و ال ُّ الخليفة ِ في الربا ِ‬
     ‫لَقد أخزاكَ في ندَوات قَيْ ٍ‬
     ‫َ ِ س‬                   ‫َْ‬
   ‫ب‬        ‫ك‬
   ‫و في سعدٍ عياذ َ من زبا ِ‬
 ‫على غيرِ السوا ِ مدحتَ سعدً‬
 ‫ا‬          ‫ء‬
 ‫ب‬
 ‫فزدهمْ ما استطعتَ منَ الثوا ِ‬
                ‫َ‬
     ‫هموا قتلوا الزبير فلمْ تنكرْ‬
‫ب‬              ‫و َز ر ج‬
‫َع ّوا َهْطَ ِعثنَ في الخطا ِ‬
      ‫و قد جربتني فعرفتْ أني‬
      ‫ر‬
 ‫على خطرِ المراهنِ غي ُ كابي‬
                  ‫ت ء‬
    ‫سبق ُ فجا َ وجهي لم يغبرْ‬
      ‫َقد حَطمَ ال ّكي َة َ عض‬
 ‫ُّ نابي‬    ‫َ ش م‬            ‫و‬
                        ‫ر‬
    ‫سأذك ُ من هنيدة َ ما علمتم‬
     ‫و ْ ع ن ج ن َالر ب‬
     ‫َأرفَ ُ شأ َ ِعْث َ و َّبا ِ‬
  ‫و عاراً منْ حميدة َ يو َ حو ٍ‬
  ‫م ط‬
                      ‫ا‬
   ‫و وقعً منْ جنادلها الصالب‬
          ‫سم ه‬            ‫بَ ل‬
          ‫فأص َح غاِياً فتَقَ ّ ُو ُ‬
     ‫ب‬               ‫ُ‬
     ‫عليكمْ لحم راحلة ِ الغرا ِ‬
        ‫لنا قي ٌ علي َ ُّ يو ِ‬
        ‫س ك وأي م‬
    ‫َر ح ع ب‬
    ‫إذا ما احم ّ أجنِ َة ُ ال ُقا ِ‬
     ‫جب ر‬             ‫ش‬       ‫ْ ِل‬
     ‫أتَعد ُ في ال ّكِيرِ أبَا ُ َي ٍ‬
       ‫إلى كعبٍ ورابيتي كال ِ‬
       ‫ب‬
                   ‫ت‬
‫وجد ُ حصى هوازنَ ذا فضول‬
  ‫ع ب‬           ‫ِ‬          ‫وب ا‬
  ‫َ َحرً يا ابنَ شعرَة َ ذا ُبا ِ‬
                  ‫ن‬
  ‫و في غطفا َ فأجتنبوا حماهمْ‬
     ‫ُ ُو ُ الغَيْل في أج ٍ وغا ِ‬
     ‫َم ب‬          ‫ِ‬       ‫لي ث‬
   ‫إذا ركبوا وخيلِ بني الحباب‬
      ‫ن‬
  ‫هموا جذوا نبي جشم ب ِ بكر‬
                     ‫بلبي د‬
     ‫َّ بع َ يوم قرى الزوابي‬
   ‫و ُّ محاربَ األبطالِ قدمً‬
   ‫ا‬                    ‫حي‬
      ‫أولوا بأس وأحالم رغاب‬
 ‫خطاهمْ بالسيوف إلى األعادي‬
   ‫ب‬
   ‫بوصلِ سيوفهم يومَ الضرا ِ‬
        ‫د َّ ا‬            ‫ك‬
        ‫تحك ُ بالوعي ِ فان قيسً‬
    ‫نَفَوْكمْ َنْ َر ّة َ َال ِنا ِ‬
    ‫ُ ع ض ي و ج ب‬
      ‫ي‬                ‫َ َ م‬
   ‫ألمْ ترَ َنْ هَجاني كَيفَ َلقى‬
              ‫ث‬       ‫غب‬
    ‫إذا َّ الحدي ُ من العذاب‬
                                     ‫َسب ُم سب ك ُّ ْم‬
                                    ‫ي ُّه ُ ب َ ّي ُل قَو ٍ،‬
                            ‫إذا ابتدرتْ محاورة ُ الجواب‬
                                   ‫ٍ‬
                                   ‫و كاه ُ سقيت نقيعَ س ِّ‬
                                   ‫م‬               ‫م‬
                               ‫ب ب م ْ ِر َ ِ لع ب‬
                               ‫ِبا َيْ ُخد ٍ ضرمِ الّ َا ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> جرير >> هل ينفعكَ إن جربتَ تجري ُ‬
‫ب‬
                            ‫ب‬
                            ‫هل ينفعكَ إن جربتَ تجري ُ‬
                                  ‫رقم القصيدة : 91191‬
  ‫-----------------------------------‬
                            ‫ب‬
                            ‫هل ينفعكَ إن جربتَ تجري ُ‬
                        ‫أم هل شبابكَ بعدَ السيب مطلوب‬
                                                 ‫ك‬
                               ‫أمْ كلمت َ بسلمانينَ منزلة ٌ‬
                            ‫م ْ ي َّم ال و م ب‬
                            ‫َن ال ُكَل ُ إ ّ وَه َ َحجو ُ‬
                             ‫م‬      ‫ل ت م َل م ً‬
                          ‫كَّفْ ُ َنْ ح ِّ َلحوبا فكاظ َة ً‬
                           ‫ب‬
                           ‫أيهاتَ كاظمة ً منها وملحو ُ‬
                            ‫قدْ تيمَ القل َ حتى زاد ُ خب ً‬
                            ‫ه ال‬           ‫ب‬
                        ‫ب‬            ‫م ال‬
                        ‫من ال يكل ُ إ ّض وهوَ محجو ُ‬
                       ‫ه‬      ‫ض‬
                       ‫قد كان يشفيكَ لو لمْ ير َ خازن ُ‬
                           ‫را ٌ ببردِ قراحِ الماء مقطو ُ‬
                           ‫ب‬      ‫ِ‬                 ‫ح‬
                               ‫س‬           ‫د‬
                                           ‫َ‬         ‫كأن‬
                       ‫َّ في الخ ِّ قرنَ الشم ِ طالعة ً‬
                        ‫نس صب‬               ‫ل د م ج‬
                        ‫ّما َنَا ِنْ ِمارِ ال ّا ِ تح ِي ُ‬
                          ‫ْ ه حسب‬          ‫حسب‬         ‫م‬
                          ‫تَ ّتْ إلى َ َ ٍ ما فَوقَ ُ َ َ ٌ‬
                        ‫ب‬       ‫ن‬                 ‫ا‬
                        ‫مجدً وزينَ ذاكَ الحس ُ والطي ُ‬
                             ‫تَبْدو ف ُبدي َماال زانَ ُ خَفَ ٌ‬
                             ‫ج ً ه ر‬                ‫ت‬
                             ‫س د ع ب‬               ‫َز ز‬
                             ‫إذا ت َأ َأتِ ال ّو ُ ال َناكي ُ‬
                               ‫ا‬    ‫ع‬
                               ‫هلْ أنتَ باكٍ أو تاب ٌ ظعنً‬
                       ‫فالقَلْب رَهْ ٌ معَ األظعانَ َجنو ُ‬
                       ‫م ب‬                 ‫ُ ن‬
                          ‫ر‬       ‫ر‬
                          ‫أما تريني وهذا الده ُ ذو غي ٍ‬
                        ‫ب‬                   ‫منكبي و‬
                        ‫في َ ِ ِ َ ّ َفي األصالبِ تَحْني ُ‬
          ‫س م َدال‬               ‫َ ُد‬
          ‫فَقدْ أم ُّ نِجادَ ال ّيفِ َعت ِ ً‬
          ‫ب‬         ‫َ ه‬   ‫ي‬
          ‫مثلَ الردين ِّ هزت ُ األنابي ُ‬
    ‫ِ بث‬                 ‫َ ك ن‬
   ‫وقَد أ ُو ُ على الحاجات ذا ل َ ٍ،‬
                 ‫و أحوذياً إذا انضم‬
        ‫َّ الذعاليب‬
         ‫حي سب‬               ‫َم ح ظ‬
       ‫ل َّا لَ ِقْنا ب ُعْنِ ال َ ّ نَحْ ِ ُها‬
   ‫بض ر بب‬                    ‫ت ء‬
   ‫نَخْالً َرا َتْ لَنا ال ِي ُ ال ّعا ِي ُ‬
                     ‫ً‬
         ‫لما نبذنا سالما في مخالسة ٍ‬
‫ب‬       ‫ش ع ن وب ض ْم‬
‫نَخ َى ال ُيو َ َ َع ُ القو ِ مرْهو ُ‬
    ‫لت ه‬            ‫ِ‬          ‫ح‬      ‫و‬
   ‫َفي ال ُدوجِ التي قدْماً كَِف ُ ب َا‬
‫ب‬      ‫قو‬        ‫نس‬          ‫ص‬
‫شخ ٌ إلى ال ّف ِ موْمو ٌ َمْحبو ُ‬
             ‫ض‬          ‫ٍ‬
             ‫قتلنا بعيون زانها مر ٌ‬
    ‫ب‬       ‫و‬
    ‫و في المراضِ لنا شج ٌ وتعذي ُ‬
              ‫ف‬
     ‫حتى متى أنتَ مشغو ٌ بغانية ٍ‬
    ‫ب‬      ‫ر‬                  ‫صب‬
    ‫ٌّ اليها طوالَ الده ِ مكرو ُ‬
         ‫ه‬      ‫هل يصبون م د‬
         ‫َّ حلي ٌ بع َ كبرت ِ‬
     ‫ب‬       ‫م‬        ‫ه‬
     ‫أمسى وأخدان ُ األعما ُ والشي ُ‬
         ‫ه‬
         ‫إن االمامَ الذي ترجى نوافل ُ‬
         ‫م َلي ع ي ب‬                     ‫ب‬
         ‫َعدَ اإلما ِ، و ُّ ال َهدِ أ ّو ُ‬
     ‫مستقب ُ الخيرِ ال كا ٍ وال حج ٌ‬
     ‫د‬        ‫ب‬              ‫ل‬
         ‫ب‬      ‫ل‬            ‫ٌ يغم‬
         ‫بدر ُّ نجومَ اللي ِ مشبو ُ‬
       ‫م‬      ‫ك‬
       ‫قال البرية ُ إذ أعطو َ ملكه ُ‬
     ‫ب‬
     ‫ذببْ وفيكَ عن األحساب تذبي ُ‬
         ‫يأوى اليكَ فالَ ٌّ وال جح ٌ‬
         ‫د‬        ‫من‬
   ‫ب‬       ‫ء‬               ‫ه‬
   ‫منْ ساق ُ السنة ُ الحصا ُ والذي ُ‬
        ‫زل ُ‬       ‫ني ق ً‬
      ‫ما كا َ ُلقَى َديما في منا ِِكمْ‬
 ‫ب‬                        ‫ق‬
 ‫ضي ٌ وال في عباب البحر تنضي ُ‬
                ‫ه‬         ‫م‬       ‫هلل‬
            ‫أ ُ أعطاك ُ منْ علم ِ بكم‬
       ‫هلل ب‬          ‫د‬        ‫ا‬
       ‫حكمً وما بع ُ حكم ا ِ تعقي ُ‬
         ‫ِفه‬        ‫ر م‬
         ‫أنتَ الخَليفَة ُ لل ّحْ َنِ يَعر ُ ُ‬
   ‫أه ُ َّبو ِ َفي ال ّوْراة ِ َك ُو ُ‬
   ‫مت ب‬           ‫ت‬      ‫ل الز ر و‬
       ‫َ وته‬          ‫ك ن ي ُ ل‬
       ‫ُو ُوا ك ُوسفَ ّما جاء إخْ َُ ُ‬
 ‫ْم ر ب‬                              ‫و‬
 ‫َاستَعرفوا قال: ما في اليو ِ تَث ِي ُ‬
                    ‫ه هلل ه‬          ‫ُ‬
                    ‫أهلل فضل ُ وا ُ وفق ُ‬
            ‫ه‬               ‫ق‬
      ‫توفي ُ يوسفَ إذْ وصا ُ يعقوب‬
        ‫لما رأيتَ قرومَ الملكِ سامية ً‬
    ‫ب‬      ‫ب‬       ‫خب ن و‬
    ‫طاحَ ال ُ َيْبا ِ َالمكذو ُ مكذو ُ‬
       ‫ن‬              ‫ع‬
       ‫كانتْ لهمْ شي ٌ طارتْ بها فت ٌ‬
       ‫كَمَا تَطَ ّ ُ في ال ّيحِ ال َعا ِي ُ‬
       ‫ر ي سب‬                 ‫ير‬
      ‫ِم‬                  ‫ي‬          ‫ُد‬
     ‫م ّتْ لهم غا َة ٌ لم يَجْرها حَط ٌ،‬
                  ‫ه‬      ‫ر‬       ‫إال‬
         ‫َّ استدا َ وعضت ُ الكالليب‬
                               ‫م‬
     ‫سوست ُ الملكَ في الدنيا ومنزلكمْ‬
                        ‫ْ‬      ‫ل‬
        ‫مناز ُ الخللد زانتها األكاويب‬
             ‫ُل م ض‬         ‫َ ُر‬         ‫م‬
       ‫ل ّا كَفَيْت ق َيْشاً ك َّ ُع ِلَة ٍ،‬
    ‫م ْد َالش ب‬        ‫َ ُر ش د‬
    ‫قالت ق َي ٌ: ف َتكَ ال ُر ُ و ِّي ُ‬
               ‫ج ك نف‬                        ‫ن‬
         ‫إ ّا أتَيْنَاكَ نَرْ ُو من َ َا ِلَة ً،‬
         ‫ر‬      ‫إن‬            ‫ْ‬
   ‫من رمل يبرينَ َّ الخي َ مطلوب‬
                     ‫ب‬
        ‫تخدى بنا نج ٌ أفنى عرائكها‬
      ‫ب‬       ‫ب‬       ‫س‬     ‫خس‬
      ‫ِم ٌ وخم ٌ وتأوي ٌ وتأوي ُ‬
  ‫حتى اكتَ َتْ ع َقً َوْناً على ع َ ٍ‬
  ‫َرق‬            ‫راج‬       ‫س‬
       ‫ف مه ج بب‬                 ‫يض‬
       ‫ُ ّحي بأعطا ِها ِن ُ َال ِي ُ‬
       ‫و ع م و م ْ ِي م ك ب‬
       ‫َابْنَا نَ َا َة َ َال َهر ُّ َع ُو ُ‬
 ‫ف‬          ‫َ‬
 ‫ينهضنَ في كلَ مخشى ِّ الردى قذ ٍ‬
        ‫كما تقاذفَ في الي ِّ المرازي ُ‬
        ‫ب‬         ‫م‬
                  ‫َ‬
         ‫َ َّ‬   ‫ِّف‬         ‫ُل ض‬
    ‫من ك ِّ نَ ّاخَة ِ الذ َرى عذَورَة ٍ‬
       ‫ب‬          ‫ع ّف‬             ‫ِْ‬
       ‫في مرفَقيْها َنِ الد ّينِ تَحني ُ‬
 ‫إن قيلَ للركب سيروا والمهى حر ٌ‬
 ‫ج‬
      ‫بي ه ج ه ب‬                      ‫َز‬
      ‫ه ّتْ عَال ِ َها ال ُو ُ ال َراجي ُ‬
        ‫ِل ْ دي‬                   ‫ر‬
    ‫قالوا ال ّواحَ وظ ُّ القَومَ أرْ ِ َة ٌ،‬
       ‫ب‬         ‫َ سك‬
       ‫هذا على عَجلٍ َمْ ٌ وتَطْني ُ‬
               ‫ء‬          ‫م‬
       ‫كيفَ المقا ُ بها هيما َ صادية ً‬
‫ب‬               ‫د ِ‬        ‫خ‬
‫في ال ِمس جه ٌ وَورْد السدس تنحي ُ‬
                                    ‫به ل الن م‬
                              ‫قَفْراً تَشا َ ُ آجا ُ َّعا ِ بهَا،‬
                             ‫ِ ُر ن والن ب‬
                             ‫عيداً تَالقَتْ به ق ّا ُ ُّو ُ‬




‫ب‬           ‫ح‬        ‫ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أتطر ُ حين ال َ بكَ المشي ُ‬
                            ‫أتطر ُ حين الحَ بكَ المشي ُ‬
                            ‫ب‬                    ‫ب‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                            ‫ب‬                    ‫ب‬
                            ‫أتطر ُ حين الحَ بكَ المشي ُ‬
                           ‫ب‬                          ‫ذ‬
                           ‫و َلكَ إنْ عَجبتَ هوى ً عَجي ُ‬
                                    ‫نأى الحي ن ج‬
                              ‫ُّ الذي َ يهي ُ منهمْ‬
                            ‫ب‬
                            ‫على ما كانَ منْ فزعٍ ركو ُ‬
                                ‫تَبَاع ُ ِنْ جَوارِي أ ّ قَيْ ٍ‬
                                ‫ُم س‬                 ‫َد م‬
                               ‫ب‬         ‫ْ مت ظل‬
                               ‫و لو قد ُّ َّ لها نجي ُ‬
                                 ‫ح ت‬             ‫عل‬        ‫و َّ‬
                               ‫َأي فَتى ً َِمْتِ إذا َلَلْ ُمْ‬
                                      ‫ب‬            ‫ز‬
                                      ‫بأجرا ٍ معللها جدي ُ‬
                                    ‫ك‬       ‫ح ُّ َ‬          ‫ي‬
                                  ‫فإنْ َنْأَ المَ َل فَقدْ أرا ُمْ‬
                                ‫و ف زل ُ ْ َر ب‬
                                ‫وبَاألجْ َا ِ مَن ُِكم ق ِي ُ‬
                                                 ‫َل ي جع ُ‬
                                      ‫لَع ِّ اهلل ُر ِ ُكمْ إلَيْنَا‬
                                 ‫ذب‬          ‫ُ س‬           ‫وي‬
                                 ‫َ ُفْني مالَكمْ َنَة ٌ و ِي ُ‬
                              ‫م ك ب‬               ‫ك‬
                              ‫رأيت َ يا حكي ُ عال َ شي ٌ‬
                                 ‫يث ب‬            ‫ح‬          ‫و‬
                                 ‫َلكنْ ما ل ِلْمِكَ ال َ ُو ُ‬
                         ‫و عم ٌ وقد كره ُ عتابَ عمر ٍ‬
                         ‫و‬           ‫ت‬         ‫ر‬
                              ‫ب‬        ‫ب‬
                              ‫و قد كثرَ المعات ُ والذنو ُ‬
                                    ‫ن‬
                               ‫تمنى أنْ أموتَ وأي َ مثلي‬
                              ‫ب‬
                              ‫لقومكَ حينَ تشعبني شعو ُ‬
                          ‫لقد صدعت صخرة َ منْ رماكم‬
                           ‫ب‬       ‫ر‬
                           ‫و قد يرمى بي الحج ُ الصلي ُ‬
                                                ‫ح‬           ‫ََ ْ‬
                              ‫وقد قَطَعَ ال َديدَ فال تَمارَوْا‬
                                    ‫ِر ْ ٌ ي َل و يذ ب‬
                                    ‫ف ِند ال ُف ِّ َال َ ُو ُ‬
                                       ‫رك‬        ‫ُم ْ‬
                             ‫نَسيت ُ ويلَ غَي ِ ُمْ بَالئي،‬
                                 ‫َ ُر ك حل ب‬
                                 ‫لَياليَ التد ّ لَ ُمْ َُو ُ‬
                                            ‫َّ الحي‬
                           ‫َّ قدْ غضبوا عليكمْ‬   ‫فان‬
                           ‫كما أنا منْ ورائهم غضو ُ‬
                           ‫ب‬




‫ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أقادكَ بالمقادِ هوى عجي ٌ‬
                            ‫ب‬         ‫د‬
                            ‫أقادكَ بالمقا ِ هوى عجي ٌ‬
                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                            ‫ب‬         ‫د‬
                            ‫أقادكَ بالمقا ِ هوى عجي ٌ‬
                           ‫ض ب‬          ‫م َ‬       ‫وَج‬
                           ‫َل َّتْ في ُباعدَة ٍ غَ ُو ُ‬
                                 ‫س ْ‬             ‫أكل‬
                          ‫َّ الدهرْ يؤي ُ من رجالكم‬
                               ‫ب‬              ‫عدو د‬
                               ‫ٌّ عن َ بابكِ أو رقي ُ‬
                           ‫ت‬
                           ‫و كيفَ وال عداتكِ ناجزا ٌ‬
                              ‫ْ ب‬          ‫و ال مرجو‬
                              ‫ُّ نائلكم قري ُ‬
                                     ‫س مكم ع‬           ‫ي‬
                              ‫فَال ُنْسى َ َال ُ ُ ُ َلَيْنَا‬
                          ‫و ال ٌّ أشر ِ بها خضي ُ‬
                          ‫ب‬         ‫ت‬     ‫كف‬
                               ‫كل‬
                           ‫مع الهجرانِ قطعَ َّ وصل‬
                            ‫ب‬          ‫د‬
                            ‫هوى متباع ٌ ونوى شعو ُ‬
                           ‫لقد بعثَ المهاجر أه ُ عد ٍ‬
                           ‫َ ل ل‬
                                 ‫ب‬           ‫بعه ٍ تطمن‬
                                 ‫ُّ بهِ القلو ُ‬   ‫د‬
                              ‫تَنَ ّ َكَ الخَليفَة ُ غَ َر شَ ِّ‬
                              ‫ي ك‬
                              ‫ٍ‬                         ‫جب‬
                            ‫فساس األمرَ منتج ٌ نجي ُ‬
                            ‫ب ب‬
                                 ‫ي َّل م ج ك ُّ‬
                           ‫ُنَك ُ بال ُها ِرِ ُل رعاص،‬
                          ‫ب‬      ‫ي‬       ‫ه‬          ‫وُ‬
                          ‫َيدْعى َ في َواكَ ف َستَجي ُ‬
                           ‫ر م ل‬               ‫ك‬
                           ‫فحكم َ يا مهاج ُ حك ُ عد ٍ‬
                            ‫ب‬        ‫ق‬
                            ‫و لو كرهَ المناف ُ والمري ُ‬
                               ‫َر ْ ق بهم ه‬
                             ‫إذا م ِضت ُلو ُ ُ ُ شَفا ُمْ‬
                                   ‫ب‬             ‫نطاسي‬
                                   ‫ٌّ بدائهمْ طبي ُ‬
                                                        ‫ل‬
                                     ‫يقو ُ لنا عالنية ً فترضى‬
                                 ‫رب‬              ‫ن و خ‬          ‫و‬
                                 ‫َفي ال ّج َى أ ُو ثِقَة ٍ أ ِي ُ‬
                                    ‫ُقَص ُ دونَ باعِكَ ك ُّ با ٍ‬
                                    ‫ُل ع‬                  ‫ي َّر‬
                              ‫ب‬              ‫ن‬
                              ‫و يحصر دو َ خطبتكَ الخطي ُ‬
                                ‫كل ر‬
                                ‫و ندعو أن تصاحبَ َّ مج ٍ‬
                                    ‫و ندعو بااليابِ إذا تؤو ُ‬
                                    ‫ب‬
                                      ‫ن َ ْر مله مه ر‬
                                     ‫كَأ ّ البد َ تَحْ ُِ ُ ال َ َا َى‬
                                   ‫ربهن و ص ت ش ب‬
                                   ‫غَوا ِ ُ ُ ّ َال ّفحا ُ ِي ُ‬
                                    ‫ص‬
                                    ‫يخالجنَ األزمة َ ال قال ٌ‬
                                    ‫َّ ني ُ‬   ‫ب‬
                                    ‫و ال شه ٌ مشافرهن ب‬
                                   ‫ْرم و ِزا‬           ‫َ و‬
                                  ‫لَقدْ جا َزْتَ مك ُ َة ً َع ًّ،‬
                                ‫ب‬
                                ‫فال مقصى المحل وال غري ُ‬
                                            ‫ع‬
                                    ‫تبينَ حينَ تجتم ُ النواصي‬
                                     ‫ب‬
                                     ‫علينا منْ كرامتكمْ نصي ُ‬
                                      ‫ب ُ أ ب ُ َدوا‬
                                     ‫أ َيْت فَال ُح ّ لكمْ ع ُ ًّ،‬
                                      ‫دو ُم ح ب‬                ‫و‬
                                      ‫َال أنَا في ع ُ ّك ُ َبي ُ‬
                                ‫س ر مل‬              ‫بن َ َر‬
                               ‫َ ُو البز َى فَوارِ ُ غي ُ ِي ٍ،‬
                                 ‫ب‬              ‫ب‬
                                 ‫إذا ما الحر ُ ثارَ لها عكو ُ‬




   ‫م صب ْر ْ ل و ن م‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أ ّا ُ َي ٌ فإن قّوا َإ ُ لَؤ ُوا،‬
                                  ‫م صب ْر ْ ل و ن م‬
                               ‫أ ّا ُ َي ٌ فإن قّوا َإ ُ لَؤ ُوا،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 61191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                  ‫م صب ْر ْ ل و ن م‬
                               ‫أ ّا ُ َي ٌ فإن قّوا َإ ُ لَؤ ُوا،‬
                                 ‫ب‬                     ‫ت‬
                                 ‫فلس ُ هاجيهمْ ما حنت الني ُ‬
                                   ‫م ر ُ ج ن ون وته‬
                                 ‫أ ّا ال ّجال فَ ِعْال ٌ َ ِسْ َ ُ ُمْ‬
                                ‫ب‬        ‫ن‬                ‫ل‬
                                ‫مث ُ القنافذِ ال حس ٌ وال طي ُ‬
  ‫شعراء العراق والشام >> وحيد خيون >> بين الخطين‬
                                             ‫بين الخطين‬
                                  ‫رقم القصيدة : 1191‬
‫-----------------------------------‬
                                     ‫ر‬            ‫سِّ‬
                            ‫َلمْ لي يا طي ُ على وطني‬
                                             ‫وعلى حقلي‬
                                           ‫ْر‬
                        ‫وعلى نه ِي اليابس ِمن سنتينْ‬
                                ‫ب‬                ‫سِّ ل‬
                          ‫َلمْ ِي ....... فالدر ُ بعيدْ‬
                                 ‫ط‬       ‫بَ‬
                            ‫وجوازي أصْ َح ذا خَ ّيْن ِ‬
                                       ‫ر‬            ‫ِّ‬
                          ‫سلمْ لي يا طي ُ على األهوارْ‬
                                   ‫س‬        ‫ص‬
                       ‫وعلى ق َبِ ( ال ّوق ِ).......‬
                            ‫حم‬         ‫ة‬             ‫َ ْد‬
                        ‫و بر ِي ٍّ (القرنَ ِ) و (ال َ ّارْ)‬
                                     ‫ر‬            ‫ِّ‬
                            ‫سلمْ لي يا طي ُ على داري‬
                              ‫وحذار ِ.................‬
                                    ‫ش طي‬
                          ‫أنْ يسمعَ ُرْ ِ ّ ٌ في وطني‬
                                        ‫ن كل ت ع‬
                                  ‫أ ّي ّّمْ ُكَ َن وطني‬
                                 ‫ن‬      ‫دم‬
                           ‫فأنا مَطْرو ٌ ِن وَط ِي ....‬
                                                 ‫ن‬
                                         ‫كَوْ ِي وطني !‬
                               ‫وحذار ِ ...............‬
                                     ‫ق‬      ‫لس‬
                         ‫أنْ تَجُْ َ تبكي ُربَ الجدرانْ‬
                                                ‫ن‬
                                    ‫فالجدرا ُ لها آذان ْ!‬
                                                ‫َ‬
                 ‫فإذا أشرفْتَ على وطني فاخلَعْ نَعْليْكْ‬
                                 ‫ح‬      ‫م‬
                             ‫وانزع ْ ريشَكَ ِن جنْ َيْكْ‬
                               ‫وحذارِ ................‬
                      ‫ِي َدن‬
                     ‫أنْ تدخلَ في وطني بالز ِّ الم َ ِي‬
                       ‫ُ ْ ِي‬                      ‫ي‬
                ‫فالمدن ّونَ أمامَ القانون ِالعر ف ِّ غزاة ْ‬
                                ‫ج‬
               ‫خانوا الثورة َ والمنها َ وخانوا التوراة ْ‬
                                    ‫ك‬         ‫م‬
                         ‫خانوا َنْ أبناؤ َ يا وطني ؟!‬
                                                  ‫َل‬
                             ‫عِّمْني ........... وطني‬
                                       ‫ب‬         ‫عل‬
                           ‫ِّمْني أشر ُ نصفَ الكاسْ‬
                                    ‫ن‬       ‫ق م‬
                                ‫وأ ُبْ ِي ِن كأسي ِصْفا‬
                             ‫لن‬                  ‫عل‬
                            ‫ِّمْني شيئاً تَمِْكْ ِي‬
                            ‫ي لك م لمن‬
                      ‫َمِْ ُني َن عّ َ ِي حرفا‬
                          ‫َ‬     ‫م ّد‬
  ‫َن شَي َ صرحَك يا وطني إذ ْ كنتَ خرابْ‬
                                 ‫ء‬
                       ‫القادة ُ أم أبنا ُ القاده ؟!‬
        ‫ت‬                ‫َ‬     ‫د‬      ‫م‬
    ‫َن أفس َ صرحَك يا وطني ورماكَ ُرابْ‬
                                ‫ب‬        ‫ب‬
                  ‫الشع ُ المغلو ُ أمْ القاده ؟!‬
                               ‫كم ر ز‬
                          ‫قتلو َ ِرا ًا و ِيادهْ‬
                          ‫يا وطني قتَلَتْكَ القاده‬
                ‫حينَ خرجنا نمشي فوق الماءْ‬
                                           ‫ر‬
                   ‫وت َكنا أطفاال ً تبكي ونساءْ‬
                ‫س‬          ‫بع‬
          ‫حينَ خرَجْنا َ َثَ الجاسو ُ دراسه‬
                ‫ر‬     ‫نم‬                   ‫ن‬
          ‫إ ّ البلدَ اآلنَ أمي ٌ ِن غي ِ حراسه‬
    ‫م ح ْرته‬               ‫َ‬       ‫ك‬      ‫ْر ْ‬
    ‫أ َخ ِج رأسَ َ يا قائد نا الملهمَ ِن ُف َ ِ ِ‬
                                     ‫ْ س‬
                                   ‫واقطع رأ َهْ‬
             ‫ِي‬        ‫ن‬
             ‫حينَ خرَجْنا نامتْ عي ُ الشرْط ِّ‬
                                      ‫ر‬
                                   ‫ونامَ الع ّافْ‬
                                     ‫ر‬
                        ‫كانَ الع ّافْ .........‬
                       ‫مندوبا ً لوزيرِ األوقافْ‬
                    ‫حين خرجنا صار العرافْ‬
                      ‫مندوبا لجميع ِ األطرافْ‬
      ‫حر‬             ‫ق‬            ‫ب‬
      ‫حينَ خرجنا َكَتْ األورا ُ وطارَ ال ِبْ ُ‬
                            ‫ن‬          ‫فق‬
                            ‫وصَ ّ ّتْ األغصا ُ‬
  ‫ِ ر‬                  ‫ل ف‬
‫كان المسؤو ُ األل ُ على بابِ الشعبة أخ َسْ‬
‫كان المسؤولونَ عن األوطان ِ جميعا ً خرسى‬
                           ‫حين خرجنا .......‬
          ‫َد‬                  ‫ل‬          ‫ر‬
  ‫ص َخَ المسؤو ُ بوجهِ الشعب ِ و م ّ َ لسانْ‬
         ‫د‬             ‫ن‬
    ‫حين خرجنا قامَ الصحفيو َ وقامَ األ ُ َبَاءْ‬
                                ‫م كل‬
              ‫جمعوا ِن ِّ أديبٍ قطرة َ ماءْ‬
                                ‫خلطوها ......‬
                          ‫صار المخلوط ُ دماءْ‬
             ‫كتبوا للوثن ِ الواقفِ في الزوراءْ‬
                     ‫د‬     ‫ر‬                 ‫ن‬
                ‫إ ّا مما قالَ الشاع ُ هذا ُخالءْ‬
                      ‫ن‬       ‫ين‬           ‫ج‬
        ‫عَ َبًا كيف ُغَ ّي الطي ُ ويبكي الماءْ!‬
           ‫ن‬        ‫َر‬           ‫َل‬
          ‫وطني ما ظ ِّ َ بعمري وت ٌ فأ ُغَ ّي‬
               ‫ت‬                 ‫ن‬
         ‫أو لحْ ٌ يجري بين سَحابا ِ دموعي‬
                              ‫ك‬
            ‫ولداي هنا َ مثلَ جميع ِ ضلوعي‬
                              ‫َ َي‬     ‫ر‬
                      ‫مكسو ٌ يا ولد ّ َ جناحي‬
                                    ‫ص‬
                               ‫مقصو ٌ ريشي‬
                                             ‫ت‬
                                ‫كن ُ طوالَ الليلْ‬
                                         ‫س‬
                                    ‫أجل ُ وحدي‬
                         ‫قه‬      ‫م‬
                       ‫أحني جسدي ِن فو ِ ِما‬
       ‫م‬                              ‫ر‬
 ‫أنظ ُ في وجهين ِ جميلين ِ كضوءِ ال ِصْباحْ‬
                                      ‫ل د‬
                              ‫وأقو ُ غ ًا.......‬
            ‫د‬         ‫ء ُ هر‬               ‫ي ُر‬
         ‫َكْب ُ هذا الضو ُ و يزْ ِ ُ هذا الق ّاحْ‬
                                  ‫ِله‬       ‫د‬
                         ‫وغ ًا في ظِّ ِما أرتاحْ‬
                         ‫قت ل د‬              ‫د‬
                        ‫وغ ًا و ب ِي ُ أقو ُ غ ًا‬
                   ‫س‬        ‫ر‬       ‫ل‬
                 ‫حتى وّى العم ُ و راحَ ُدى‬
                            ‫ر‬            ‫سِّ‬
                   ‫َلمْ لي يا طي ُ على وطني‬
                                  ‫ق‬
           ‫وعلى زور ِنا النائم ِ في الصحراءْ‬
                       ‫َيت‬
      ‫وعلى النخل ِ الم ِّ ِ واألرض ِالجرداءْ‬
                                      ‫حد ن‬
                 ‫ِّ ثْ ِي عن وطن ٍ ماتَ بنوهْ‬
                         ‫ي‬                 ‫حد‬
                 ‫ِّ ثْني عن وطن ٍ ح ّا دفنوهْ‬
                                          ‫حد‬
                      ‫ِّ ثني عن وطن ٍ قتلوهْ‬
                                    ‫وطني قتلوكْ‬
                                        ‫ر‬
   ‫و َمَوْ كَ على الساحل ِ في منتصفِ الليلْ‬
                                         ‫سل ُ ب َ‬
                                ‫َّمْناهمْ ِيدِ اهلل ْ‬
       ‫ء‬          ‫َر ي سل كل‬          ‫ر‬
       ‫كان المط ُ األحْم ُ َغْ ِ ُ ِّ َ األشيا ِ‬
                                          ‫ع‬
                               ‫ويمن ُ نزفَ دماهْ‬
    ‫ك م دم‬             ‫مْ‬             ‫ُ‬     ‫َ‬
‫غسلَ الجرْحَ النازفَ ِن رأسِ َ أو ِن ق َ َيْكْ‬
              ‫يد‬                         ‫َد كل‬
          ‫سَج َتْ ِّ ُسَحَاباتِ الدنيا بينَ َ َيْكْ‬
            ‫يا وطني .......................‬
                                              ‫ل‬
                                ‫صّى اهلل ُ عليكْ‬
      ‫س س‬             ‫ن‬           ‫َ‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> لَقدْ كانَ ظَ ّي يا ابنَ َعدٍ َعادة ً‬
                                      ‫سدس‬             ‫َ ن ن‬
                                ‫لَقدْ كا َ ظَ ّي يا ابنَ َع ٍ َعادة ً‬
                                          ‫رقم القصيدة : 01191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                      ‫سدس‬             ‫َ ن ن‬
                                ‫لَقدْ كا َ ظَ ّي يا ابنَ َع ٍ َعادة ً‬
                                 ‫ب‬      ‫ئ‬     ‫و ما الظن إال‬
                                 ‫ُّ َّ مخط ٌ ومصي ُ‬
                                         ‫وك ع‬               ‫َر ت ع‬
                                   ‫ت َكْ ُ ِيالي ال فَ َا ِهَ ِندَهمْ‬
                                    ‫ب‬      ‫ر‬
                                    ‫و عندَ ابنِ سعدٍ سك ٌ وزبي ُ‬
                                         ‫ت‬         ‫م‬
                               ‫تحنى العظا ُ الراجغا ُ منَ البلى‬
                                     ‫و ليسَ لداءِ الركبتي ِ طبي ُ‬
                                     ‫ن ب‬
                                            ‫ح‬              ‫ن ن‬
                                    ‫كَأ ّ ال ّساءِ اآلسراتِ َنَيْنَني‬
                                 ‫ب‬
                                 ‫عريشاً فمشي في الرجالِ دبي ُ‬
                                       ‫ن د‬
                                 ‫منعتَ عطائي يا اب َ سع ٍ وإنما‬
                                   ‫َ َقْتَ إل ّ ال َوْتَ وَهو َري ُ‬
                                   ‫َق ب‬           ‫ي م‬           ‫سب‬
                                     ‫ه‬
                                     ‫فانْ ترجعوا رزقي إلى فان ُ‬
                                        ‫ب‬               ‫ع ل‬
                                        ‫متا ُ ليا ٍ والحياة ُ كذو ُ‬




                        ‫ت‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> لو كن ُ في غمدانَ أو في عماية َ‬
                                                       ‫ت‬
                               ‫لو كن ُ في غمدانَ أو في عماية َ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ت‬
                               ‫لو كن ُ في غمدانَ أو في عماية َ‬
                                     ‫إذاً ألتَاني ِن َبي َة َ را ِ ُ‬
                                     ‫كب‬        ‫مْر ع‬
                                ‫له‬          ‫ُْ‬            ‫ح‬       ‫و‬
                                ‫بِ َادي ال ُشَيفِ أوْ بِجرزَة َ أهُْ ُ‬
                                 ‫ب‬                ‫ف طب‬
                                 ‫أو الجو ِ ٌّ بالنزالة َ دار ُ‬
                                   ‫ه‬     ‫ل‬                   ‫ر‬
                                   ‫يثي ُ الكالبَ آخرَ اللي ِ صوت ُ‬
                                    ‫وه م رب‬               ‫ضب َر‬
                                    ‫كَ َ ّ الع َادِ خَطْ ُ ُ ُتَقا ِ ُ‬
                                      ‫ه‬
                                      ‫فباتَ يمنينا الربيعَ وصوب ُ‬
                                  ‫و ذب‬             ‫و طر م لق ع‬
                                  ‫َسَ ّ َ ِن ُ ّا َة ٍ وَهْ َ كا ِ ُ‬




‫ب‬     ‫َف‬              ‫ت م‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> لَس ُ ب ُعطي الحكم عن ش ّ منص ٍ‬
                           ‫لَس ُ ب ُعطي الحكم عن شَ ّ منص ٍ‬
                           ‫ب‬     ‫ف‬                ‫ت م‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                           ‫لَس ُ ب ُعطي الحكم عن شَ ّ منص ٍ‬
                           ‫ب‬     ‫ف‬                ‫ت م‬
                                 ‫ح لي َ ر ب‬              ‫و ع ب‬
                                 ‫َال َن َناتِ ال َنْظَِ ّين َاغ ُ‬
                             ‫ّد‬             ‫ُ ي‬            ‫هن‬
                            ‫أرا ُ ّ ماءَ المزْنِ ُشفى َ بهِ الص َى‬
                               ‫َّ المشار ُ‬
                               ‫ب‬        ‫و كانتْ مالحاً غيرهن‬
                                          ‫ق‬
                                  ‫لقدْ كنتَ أهالً إذ تسو ُ دياتكمْ‬
                                    ‫إلى آل ِيقٍ أنْ َعيبَكَ عا ِ ُ‬
                                    ‫ئب‬           ‫ي‬        ‫ِز‬
                                          ‫ت ص ب‬             ‫م َد‬
                                ‫و َا ع َلَتْ ذا ُ ال ّلي ِ ظَعينَة ً‬
                                ‫َ ر غب‬          ‫ُد‬       ‫ن‬
                                ‫على أ ّني في و ّ شَيْبَات َا ِ ُ‬
                                    ‫أال ُ ّما لمْ ُعْط ِيقً بحْكْ ِ ِ‬
                                    ‫رب َ ن ِ ز ا مه‬
                                      ‫و أدى إلينا الحك َ والغل‬
                                 ‫ُّ الزب‬    ‫م‬
                                     ‫ه‬     ‫ا‬     ‫ق‬
                                     ‫حوينا أبا زي ٍ وزيقً وعم ُ‬
                                  ‫نب‬              ‫َد ز ٍ َ ح‬
                                  ‫وَج ّة ُ ِيق قدْ َوتْها المَقا ِ ُ‬
                                 ‫ألم تعرفوا يا آلَ زيقٍ فوارسي‬
                                              ‫َ‬
                                              ‫ر‬        ‫إذا أغبر‬
                              ‫َّ منْ ك ِّ الطرادِ الحواجب‬
                                    ‫ن ل‬                ‫ن ْ‬           ‫حو‬
                                 ‫َ َتْ ها ِئاً يَومَ الغَبيطَي ِ خَيُنَا‬
                                  ‫ا هن و زب‬                    ‫و ر‬
                                  ‫َأْد َكْنَ بِسطامً وَ ُ ّ شَ َا ِ ُ‬
                                      ‫نغ ر‬            ‫ص ُم ج‬
                                    ‫َبَحناه ُ ُرْداً كأ ّ ُبا َها‬
                                ‫َّ حاص ُ‬
                                ‫ب‬             ‫ُ ف‬
                                      ‫شآبيب صي ٍ يزدهيهن‬
                                          ‫د ه‬          ‫ي‬
                                                       ‫ٍ‬        ‫ِّ‬
                                          ‫بكلَ ردين ِّ تطار َ متن ُ‬
                              ‫غب‬        ‫ب سد م ض‬               ‫م‬
                              ‫ك َا اختَ ّ ِي ٌ بال َرا َينِ ال ِ ُ‬
                                  ‫ز ا و َ زقم م‬                ‫َ‬
                              ‫جزَى اهلل ِيقً َابن ِي ٍ َال َة ً،‬
                                ‫أأهديتَ يا زيقَ بنَ زيقٍ غريبة ً‬
                         ‫غ ب‬                   ‫َر ت‬
                         ‫إلى ش ّ ما ُهْدَى إلَيهِ ال َرائ ُ‬
                         ‫ص رُ ن ص ر‬             ‫ل‬
                      ‫فأمثَ ُ ما في ِه ِكمْ أ ّ ِه َكمْ‬
                          ‫عب‬          ‫ي ك‬            ‫م د‬
                          ‫ُجي ٌ لكمْ لَ ّ ال َتيفِ وشا ِ ُ‬
                          ‫زي‬          ‫ح‬       ‫ََ كم ح‬
                       ‫عرفْنَا َ ِنْ ُوقِ ال ِمارِ ل ِنْ َة ٍ‬
                          ‫ِ لب‬                ‫ضم‬        ‫و‬
                          ‫َكانَ ل َ ّاتٍ منَ القَين غاِ ُ‬
                          ‫بني مالكٍ أدوا إلى َ القينْ حق ُ‬
                          ‫ه‬
                        ‫ب‬                 ‫حق‬
                        ‫و للقينْ ٌّ في الفرزدقَ واج ُ‬
                              ‫ء م ُر ن‬                 ‫ِ‬
                           ‫أثائرَة ٌ حدرا ُ َنْ ج ّ بالّقا،‬
                       ‫لب‬                  ‫َْ ب َ‬
                       ‫وَهل في َني حدْراءَ للوِترِ طاِ ُ‬
                            ‫س‬       ‫س‬
                    ‫ذكرْتَ بناتِ الشم ِ والشم ُ لم تلدْ‬
                      ‫كب‬                   ‫م ح‬         ‫و‬
                      ‫َأيهاتَ ِنْ ُوقِ الحمارِ الكوا ِ ُ‬
                               ‫ر‬
                       ‫و لو كنتَ حراً كان عش ٌ شياقة ً‬
                       ‫ِ ز ق و ف م رب‬
                       ‫إلى آل ِي ٍ وال َصي ُ ال ُقا ِ ُ‬




  ‫ِ ز ْد‬         ‫ت لف م‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ُكَّ ُني َعيشَة َ آل َي ٍ،‬
                                  ‫ِ زد‬            ‫ت لف م‬
                                 ‫ُكَّ ُني َعيشَة َ آل َيْ ٍ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫ِ زد‬            ‫ت لف م‬
                                 ‫ُكَّ ُني َعيشَة َ آل َيْ ٍ،‬
                           ‫وم ي ص ق َالص ب‬
                           ‫َ َنْ ل َ بال ّالئِ ِ و ِّنَا ِ‬
                              ‫َّ كض َِّ زي ٍْ‬
                               ‫م د‬         ‫و قالتْ ال تضم‬
                                   ‫س‬
                         ‫و ما ضمى ولي َ معي شبابي‬




‫ه‬       ‫ه‬               ‫إن‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> َّ الفرزدقَ أخزت ُ مثالب ُ‬
                               ‫َّ الفرزدقَ أخزت ُ مثالب ُ‬
                               ‫ه‬       ‫ه‬               ‫إن‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                               ‫ه‬       ‫ه‬               ‫إن‬
                               ‫َّ الفرزدقَ أخزت ُ مثالب ُ‬
    ‫ب‬                          ‫د‬
    ‫عب ُ النهارِ وزاني الليلِ دبا ُ‬
                      ‫ج ا‬
    ‫ال ته ُ قيسً ولكنْ لوْ شكرتهمْ‬
      ‫ب‬                          ‫إن‬
      ‫َّ اللئيمَ ألهلِ السروِ عيا ُ‬
 ‫قيسَ الطعانِ فال تهجو فوارسهمْ‬
      ‫لحا ِ ٍ َأبي القَعقاعِ أرْ َا ُ‬
      ‫بب‬                    ‫جب و‬
    ‫د‬       ‫ُم ق ب د َض‬
 ‫ه ُ أطْلَ ُوا َع َما ع ّ الحدي ُ به‬
‫عَمرَو بنَ َمْ ٍو وبال ّاقَينِ أندا ُ‬
‫ب‬            ‫س‬       ‫عر‬
       ‫م‬
       ‫أدوا أسيدة َ في جلبابِ أمك ُ‬
    ‫غصبا فكانَ لها در ٌ وجلبا ُ‬
    ‫ب‬       ‫ع‬              ‫ً‬
         ‫بته‬           ‫م ع حي ٌ‬
       ‫ُجاشِ ٌ ال َ َاء في شَبي َ ِ ِمْ‬
               ‫م‬         ‫ب‬
     ‫و ال يثو ُ لهمْ حل ٌ إذا شابوا‬
        ‫َر قي ن ح ع ْ ربته‬
        ‫ش ُّ ال ُ ُو ِ َديثاً ِندَ َ ّ ِ ِ‬
     ‫قَيْنا ُفَيرَة َ: َسْرو ٌ و َ ّا ُ‬
     ‫م ح َزع ب‬                 ‫ق‬
    ‫م‬              ‫الحد‬
    ‫ال تتركوا َّ في ليلى فكلك ُ‬
‫ب‬      ‫ن‬
‫من شأنِ ليلى وشأنِ القي ِ مرتا ُ‬
‫فاسألْ غمامة َ بالخيلِ التي شهدتْ‬
        ‫كأّهمْ يَوْمَ تَيمِ ال ّتِ ُ ّا ُ‬
        ‫ْ ال غي ب‬                    ‫نُ‬
      ‫و رس‬          ‫َ‬         ‫ك مم‬
    ‫ل ِنْ غَ َا َة ُ لَوْ تدْعو فَ َا ِ َنا‬
    ‫يومَ الوقيطِ لما ولوا وال هابوا‬
                ‫ع أقر كل‬
        ‫مجاش ٌ قد ُّ َّ مخزية َ‬
  ‫م ب‬                 ‫م ي ب َ‬
  ‫ال َنْ َعي ُون ال بلْ فيه ُ العا ُ‬
     ‫ت و ا‬              ‫ْ ُر ش َ‬
    ‫قالَت ق َيْ ٌ وقَد أبلَي ُم خَ َرً:‬
  ‫ليستْ لكمْ يا بني رغوان ألبا ُ‬
  ‫ب‬
    ‫ال م ت م س ي ر ُم‬
    ‫هَ ّ َنَع ُمْ ِنَ ال ّعد ّ جا َك ُ‬
   ‫ب‬       ‫ز‬
   ‫بالعرقِ يومَ التقى با ٍ وأخرا ُ‬
  ‫ت نس ز ا‬               ‫ِ نك‬
  ‫أقْصرْ فإّ َ ما لمْ ُؤ ِ ُوا فَ َعً‬
  ‫ِندَ الم َا ِ خَسي ُ ُّوكِ قَبقا ُ‬
  ‫ب‬          ‫ف الن‬     ‫ِر ء‬        ‫ع‬
‫فاسألْ أقومكَ أم قومي هم ضربوا‬
‫هامَ الملو ِ و أه ُ الشركِ أحزا ُ‬
‫ب‬             ‫ك َ ل‬
  ‫جب‬        ‫ْم‬        ‫ض ر ب َ زح‬
 ‫ال ّا ِ ِين ُ ُوفاً يَو َ ذي نَ َ ٍ،‬
‫ب‬       ‫ض‬            ‫ع‬
‫فيها الدرو ُ وفيها البي ُ والغا ُ‬
                                   ‫ه‬
                                   ‫منا عتيبة ُ فانظر منْ تعدل ُ‬
                               ‫ب‬
                               ‫و الحارثانِ ومنا الردف عتا ُ‬
                                       ‫د‬           ‫س‬
                              ‫منا فوار ُ يومِ الصم ِ كان لهمْ‬
                               ‫ب‬       ‫ب‬
                               ‫قتلى وأسرى وأسال ٌ وأسال ُ‬
                              ‫ُم‬          ‫م‬        ‫م‬
                              ‫فاسألْ تَميماً َنِ الحا ُونَ ثَغرَه ُ‬
                                  ‫بب‬            ‫ق‬           ‫و و ج‬
                                  ‫َال َال ُونَ إذا ما ُعْقِعَ ال َا ُ‬




‫العصر اإلسالمي >> جرير >> غضبت طهية ُ أنْ سبب ُ مجاشعً‬
‫ا‬      ‫ت‬
                             ‫ا‬      ‫ت‬
                             ‫غضبت طهية ُ أنْ سبب ُ مجاشعً‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                             ‫ا‬      ‫ت‬
                             ‫غضبت طهية ُ أنْ سبب ُ مجاشعً‬
                              ‫ب‬                ‫َ‬
                                               ‫م‬
                              ‫عضوا بص ِّ حجارة ٍ من علي ِ‬
                                     ‫ه‬                       ‫إن‬
                                     ‫َّ الطريقَ إذا تبينَ رشد ُ‬
                            ‫َلَكَتْ ُ َ ّة ُ في ال ّريقِ األخي ِ‬
                            ‫ب‬           ‫ط‬          ‫طهي‬         ‫س‬
                                   ‫نم‬       ‫تي‬       ‫يت هن ع‬
                                  ‫َ َرا َ ُونَ َلى ال ّ ُوسِ كأّ َا‬
                                ‫قبضوا بقصة ِ أعوج ٍ مقر ِ‬
                                ‫ي ب‬




    ‫ز ذ ه‬             ‫ق‬
    ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ما للفرزد ِ منْ ع ّ يلو ُ ب ِ‬
                                   ‫ز ذ ه‬             ‫ق‬
                                   ‫ما للفرزد ِ منْ ع ّ يلو ُ ب ِ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 91191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ما للفرزد ِ منْ ع ّ يلو ُ ب ِ‬
                                   ‫ز ذ ه‬             ‫ق‬
                                ‫ب‬        ‫هم‬           ‫ال بن َم‬
                                ‫إ ّ َ ُو الع ّ في أيْدي ِ ُ الخَشَ ُ‬
                                      ‫ز‬         ‫َ‬
                                                ‫م‬
                              ‫سروا بني الع ِّ فاألهوا ُ منزلكمْ‬
                               ‫ونَه ُ تِي َى فَلمْ تَع ِفك ُ الع َ ُ‬
                               ‫ْر ر َ ْر ُم رب‬
                                 ‫م جله‬                ‫الض ر و ن‬
                               ‫َّا ِب ُ ال ّخلَ ال تَنبو َنا ُِ ُمْ‬
                                ‫ب‬      ‫م‬           ‫ق‬
                                ‫عنِ العذو ِ وال يعييه ُ الكر ُ‬
  ‫م‬      ‫إن‬       ‫َ‬
  ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> يا طعمَ يا ابن قريطٍ َّ بيعك ُ‬
                                  ‫م‬      ‫إن‬       ‫َ‬
                                  ‫يا طعمَ يا ابن قريطٍ َّ بيعك ُ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                  ‫م‬      ‫إن‬       ‫َ‬
                                  ‫يا طعمَ يا ابن قريطٍ َّ بيعك ُ‬
                              ‫ِص د ن و ح ب‬              ‫ِْ ِ‬
                              ‫رفدَ القرَى ناق ٌ لل ّي ِ َال َس ِ‬
                                 ‫ت ك‬             ‫مط ف‬
                               ‫لَوْال عِظا ُ َري ٍ ما غَفَرْ ُ ل ُمْ‬
                                                   ‫د‬
                                 ‫يومي بأو َ وال أنسأتكمْ غضبي‬
                                 ‫ت‬       ‫َر َز ن‬
                            ‫قالوا: اشت ُوا ج َراً م ّا، فقل ُ لهم:‬
                            ‫ب‬
                            ‫بيعوا الموالى واستحيوا منَ العر ِ‬




    ‫كم س ك‬
  ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أبَني حَنيفَة َ أح ِ ُوا ُفهاء ُمْ‬
                                     ‫كم س ك‬
                                   ‫أبَني حَنيفَة َ أح ِ ُوا ُفهاء ُمْ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                     ‫كم س ك‬
                                   ‫أبَني حَنيفَة َ أح ِ ُوا ُفهاء ُمْ‬
                                              ‫م‬      ‫ف‬
                                    ‫إني أخا ُ عليك ُ أنْ أغضبا‬
                                      ‫ْ جك‬         ‫ن‬
                                    ‫أبَني حَنيفَة َ إ ّني إن أهْ ُ ُمْ‬
                                    ‫أدعِ اليمامة َ ال توارى أرنبا‬




 ‫م ُر ش‬           ‫ي ل و ح‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> َقو ُ ذَ ُو ال ُكومة ِ ِنْ ق َي ٍ:‬
                                ‫م ْ قر ش‬        ‫ي ل و ح‬
                               ‫َقو ُ ذَ ُو ال ُكومة ِ ِن ُ َي ٍ:‬
                                         ‫رقم القصيدة : 61191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                ‫م ْ قر ش‬        ‫ي ل و ح‬
                               ‫َقو ُ ذَ ُو ال ُكومة ِ ِن ُ َي ٍ:‬
                                     ‫َر ب ْد ر ُم م ب‬
                                    ‫أتَفْخ ُ َع َ جا ِك ُ ال ُصا ِ؟‬
                          ‫ء ن‬
                          ‫غدرتَ وما وفيتَ وفا َ حز ٍ‬
                             ‫ب‬
                             ‫فأورتتَ الوفاءَ بني جنا ِ‬




    ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> شعر الرقباء‬
                                         ‫شعر الرقباء‬
                                 ‫رقم القصيدة : 9191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                ‫فكرت بأن أكتب شعرً‬
                                ‫ا‬
                                  ‫ال يهدر وقت الرقباء‬
                                  ‫ال يتعب قلب الخلفاء‬
                               ‫ال تخشى من أن تنشره‬
                                    ‫كل وكاالت األنباء‬
                                ‫ويكون بال أدنى خوف‬
                                  ‫في حوزة كل القراء‬
                                    ‫هيأت لذلك أقالمي‬
                              ‫ووضعت األوراق أمامي‬
                                 ‫وحشدت جميع اآلراء‬
                                ‫ثم.. بكل رباطة جأش‬
                              ‫أودعت الصفحة إمضائي‬
                              ‫وتركت الصفحة بيضاء!‬
                                 ‫راجعت النص بإمعان‬
                                  ‫فبدت لي عدة أخطاء‬
                           ‫قمت بحك بياض الصفحة..‬
                              ‫واستغنيت عن اإلمضاء!‬




    ‫ت‬        ‫س‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أليسَ فوار ُ الحصبا ِ منا‬
                                ‫ت‬        ‫س‬
                            ‫أليسَ فوار ُ الحصبا ِ منا‬
                               ‫رقم القصيدة : 09191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ت‬        ‫س‬
                                  ‫أليسَ فوار ُ الحصبا ِ منا‬
                                ‫ب‬             ‫ب‬
                                ‫إذا ما الحر ُ هاج لها عكو ُ‬




  ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أصْ َحَ ُ ّا ُ ال ُنَيدِ وَ ُنْ ُ ُ‬
  ‫ب ز و ر ج ْ ج ده‬
                                    ‫ج ْده‬           ‫ب زو ر ج‬
                                    ‫أصْ َحَ ُ ّا ُ ال ُنَيْدِ وَ ُن ُ ُ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 19191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ج ْده‬           ‫ب زو ر ج‬
                                    ‫أصْ َحَ ُ ّا ُ ال ُنَيْدِ وَ ُن ُ ُ‬
                             ‫َ ال و ب‬                  ‫ي نص‬
                            ‫يح ّو َ َلتَ الوَجهِ جزْ ً مَ َاه ُه‬
                           ‫ا‬      ‫ي ب‬                    ‫َق‬
                           ‫بح ِّ امرىء ٍ يَجري ف ُحْس ُ سابِقً‬
                                           ‫ن‬           ‫م‬
                                   ‫بنو هر ٍ وابنا سنا ٍ حالئبهْ‬
                              ‫ا‬            ‫ل‬
                              ‫و تلقى جنيداً يحم ُ الخيلَ معلمً‬
                                             ‫ِ ل‬
                              ‫على عارض مث ُ الجبال كتائبهْ‬
                                  ‫ف َ غمراتِ ال تزال عوام ً‬
                                  ‫ال‬     ‫ُ‬              ‫ي‬
                                           ‫ه‬
                                  ‫إلى َ بابِ ملكٍ خيل ُ وبحائبهْ‬




 ‫ْ َد ت به‬                 ‫َي‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أال ح ِّ لَيلى إذ أج ّ اجْ ِنا ُ َا‬
                                   ‫ْ َ ّ ت به‬               ‫َي‬
                                  ‫أال ح ِّ لَيلى إذ أجد اجْ ِنا ُ َا‬
                                       ‫رقم القصيدة : 19191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ْ َ ّ ت به‬               ‫َي‬
                                  ‫أال ح ِّ لَيلى إذ أجد اجْ ِنا ُ َا‬
                               ‫و هركَ منْ بعدْ ائتالفٍ كالبها‬
                                      ‫بي‬           ‫به ْد و ن‬         ‫و‬
                                  ‫َكَيفَ ِ ِن ٍ َال ّوَى أجْنَ ِ ّة ٌ،‬
                                  ‫ع ر ط به‬                 ‫م ح‬
                                 ‫طَ ُو ٌ تَنَائيها، َسي ٌ ِال ُ َا‬
                                      ‫ِ‬       ‫َ‬
                                              ‫ي‬
                                ‫فليتَ ديارَ الح ِّ لمْ يمس أهلها‬
                                   ‫ح ب غ ب‬                ‫ب او‬
                                 ‫َعيدً َلم يَش َجْ ل َينٍ ُرا ُها‬
                                                       ‫أل‬
                               ‫أح ُ عنْ بردِ الشرابِ وقدنري‬
                ‫ن‬
    ‫مشارعَ للظمآ ِ بحري حبابها‬
        ‫ا‬
‫و نخشى من األعداءِ أذنً سميعة ً‬
      ‫ب‬         ‫ت َجس ع ي ف‬
   ‫ُو َّ ُ أوْ َيناً ُخا ُ ارْتِقا ُهَا‬
      ‫م ل ن عرض‬                ‫ن عي‬
    ‫كَأ ّ ُ ُونَ ال ُجْتَِي َ تَ َ ّ َتْ‬
    ‫به‬             ‫جل ْم‬
   ‫لشَمسٍ ت َّى يَو َ دَجْنٍ سحا ُ َا‬
          ‫ذْ‬        ‫ب‬          ‫ذ ِر‬
      ‫إذا ُك َتْ للقَلْ ِ كادَ ل ِكرِها‬
               ‫ه‬              ‫ر‬
        ‫يطي ُ اليها واعترا ُ عذابها‬
    ‫ج‬         ‫ع ْر‬          ‫ه م‬
 ‫فَ َل ِنْ شَفي ٍ أو َسولٍ بحا َة ٍ‬
      ‫و صد َ َل و به‬
     ‫إلَيْها، َإنَ َ ّتْ وق ِّ ثَ َا ُ َا‬
                    ‫ا‬          ‫بأن‬
    ‫َّ الصبا يومً بمنعجَ لمْ يدعْ‬
    ‫س ي و م به‬                     ‫ع‬
   ‫َزاة ً لنَفْ ٍ ما ُدا َى ُصا ُ َا‬
          ‫ن ت‬
‫و يوما بسلماني َ كد ُ منَ الهوى‬
             ‫ٍ‬              ‫ح‬
      ‫أبو ُ وقدْ زمتْ لبين ركابها‬
       ‫ج‬      ‫ج ت م ز ن َل‬
    ‫عَ ِبْ ُ ل ُح ُو ٍ تَكَّفَ حا َة ً‬
       ‫ء و به‬            ‫َ ُ َْ‬
      ‫إلَيْها فَلمْ يرددْ بشي ٍ جَ َا ُ َا‬
            ‫نم‬           ‫ل‬     ‫حم‬
‫َ َى أهُْهَا ما كا َ ّنا فأصْبْحتْ‬
         ‫يه و ت به‬                   ‫وء ع‬
        ‫سَ َا ٌ َلَيْنَا نَأ ُ َا َاق ِرا ُ َا‬
                 ‫رس‬            ‫م ك‬
    ‫أبَا َال ٍ مالَتْ ب َأ ِكَ نَشْوَة ٌ،‬
    ‫و بالبشرِ قتلى لم تطهرْ ثيابها‬
  ‫يم‬            ‫ع‬        ‫م ُ م َج‬
‫ف ِنْهمْ ُس ًّى في ال َباءَة ِ لم َ ُتْ‬
       ‫ي ب‬           ‫د‬     ‫او‬
    ‫شَهيدً َداعي َعوة ٍ ال ُثا ُهَا‬
                                 ‫فان‬
          ‫َّ نداماكَ الذينَ خذلتهمْ‬
          ‫ل س‬
   ‫تالقتْ عليهمْ خي ُ قي ٍ وغابها‬
   ‫إذا جاءَ ُو ُ ال ّغِب ّ ِنِ اسْ ِ ِ‬
   ‫ته‬        ‫ر ح ت ليم‬
      ‫ث م به‬                         ‫د‬
     ‫َنَا قَبْض أرْواحٍ خَبي ٍ َآ ُ َا‬
    ‫ظَِلْتَ تَقي ُ الخَنْ َ ِي َ َتَغِ ٌ‬
    ‫در س و لب‬             ‫ء‬          ‫ل‬
    ‫ن به‬          ‫ب ري‬             ‫م م‬
   ‫َغان ُ يَوْمِ ال ِش ِ ُحْوى َ ِها ُ َا‬
 ‫ف‬
 ‫و الهاكَ في ماخورِ حزة َ قرق ٌ‬
  ‫لها نشوة ٌ يمسي مريضاً ذبابها‬
      ‫و تم ظ ص ب َق ر‬
  ‫َأسلَم ُ ُ حَ ّ ال ّلي ِ و َد َأوْا‬
               ‫ر‬       ‫َ س‬
        ‫كتائب قي ٍ تستدي ُ عقابها‬
                               ‫ب‬            ‫س‬
                               ‫لقدْ تركت قي ٌ دياراً لغل ٍ‬
                                                   ‫ال‬
                            ‫طوي ً بشطَذ الزابيينْ خرابها‬
                                           ‫ر‬
                           ‫تمنتْ خنازي ُ الجزيرة ِ حربنا‬
                         ‫به‬               ‫ز‬      ‫َ َ جر‬
                        ‫وقدْ حَ َ َتْ من َأرِ لَيثٍ كال ُ َا‬
                              ‫ب‬         ‫ت لب‬             ‫جت‬
                              ‫عَ ِبْ ُ لفَخْرِ ال ّغٌِْي وتَغْل ُ‬
                             ‫ا‬
                      ‫تؤدى جزى النيروز خضعً رقابها‬
                                              ‫ر د ه‬
                                     ‫أيفخ ُ عب ٌ أم ُ تغلبية ٌ‬
                       ‫به‬                       ‫َر‬    ‫َِ‬
                      ‫قد اخض ّ من أكلِ الخنانيصِ نا ُ َا‬
                              ‫ج ْ م ر ن مصن‬
                           ‫غليظَة ُ ِلدِ ال ِنْخَ َي ِ ُ ِ ّة ٌ‬
                                     ‫ر يشد‬
                              ‫على أنفِ خنزي ٍ ُّ نقابها‬
                             ‫س ل غم‬                  ‫جعلت‬
                          ‫َ َُ ُ على أنْفا ِ تَغِْبَ ُ ّة ً‬
                        ‫تص به‬                  ‫ج‬          ‫ش‬
                       ‫َديداً على ِلدِ األنوفِ اغ ِ َا ُ َا‬
                                ‫ِ‬            ‫ت‬
                        ‫و أوقد ُ ناري بالحديد فأصبحتْ‬
                                 ‫ي َسم ب ظ م َ به‬
                                ‫ُق َّ ُ َينَ ال ّال ِينَ عذَا ُ َا‬
                              ‫ت‬
                       ‫و أصعرَ ذي صادٍ شفي ُ بصكة ٍ‬
                        ‫جب ن م به‬                ‫ْف‬
                       ‫على األن ِ أوْ بالحا ِ َي ِ َصا ُ َا‬
                                ‫لب و‬             ‫س‬
                             ‫أبَا مَالِكٍ لَي َتْ لتَغِ َ نَجْ َة ٌ‬
                                 ‫عب‬        ‫ر‬
                          ‫إذا ما بحو ُ المجدِ َّ عبابها‬
                             ‫ُ َيث ص به‬            ‫ق َ ُر‬
                            ‫لَ ِيت ق ُوماً لم تدَّ ُ ِعا ُ َا‬
                            ‫ا‬      ‫ا‬
                            ‫كذلكَ أعطى اهلل قيسً وخندنً‬
                                ‫لب به‬                 ‫ي‬      ‫خ ئ‬
                               ‫َزا ِنَ لم ُفْتَحْ لتَغِ َ بَا ُ َا‬
                                     ‫ا‬         ‫ل‬
                           ‫و منا رسو ُ اهللِ حقً ولمْ يزلْ‬
                           ‫َق به‬         ‫َ م‬         ‫ن‬
                          ‫لَنَا بَطْ ُ بَطْحاويْ ِنى ٍ و ِبا ُ َا‬
                                     ‫ر‬     ‫ا‬        ‫إن‬
                             ‫و َّ لنا نجدً وغو َ تهامة ٍ‬
                                 ‫َ ا‬ ‫ز‬            ‫ق‬
                          ‫نسو ُ جبالَ الع ِّ شمً هضابها‬




 ‫ض ُّ ر ء م خط ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> تَ ِج َبْدا ُ ِنَ ال ُ ّا ِ،‬
                                 ‫ِج ر ء م خط ب‬
                                ‫تَض ُّ َبْدا ُ ِنَ ال ُ ّا ِ،‬
                                   ‫رقم القصيدة : 19191‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫ِج ر ء م خط ب‬
                                 ‫تَض ُّ َبْدا ُ ِنَ ال ُ ّا ِ،‬
                                  ‫ِن قَطَ ِ ّي َ َ ِنْ َ َا ِ‬
                                  ‫م ْ ري ن وم ضب ب‬
                              ‫َ ِنْ أبي َّعْ َا ِ كالص ب‬
                              ‫ُّؤا ِ‬ ‫الد ج ء‬         ‫وم‬
                                  ‫و منْ مجيب فاتحِ العيا ِ‬
                                  ‫ب‬             ‫ٍ‬




  ‫ْم ب س‬           ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> قالَ األمِي ُ لعبد تَي ٍ: ِئ َما‬
                                  ‫ْم ب س‬           ‫ر‬
                                ‫قالَ األمِي ُ لعبد تَي ٍ: ِئ َما‬
                                    ‫رقم القصيدة : 19191‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫ْم ب س‬           ‫ر‬
                                ‫قالَ األمِي ُ لعبد تَي ٍ: ِئ َما‬
                               ‫أبْلَيْتَ عن َ مَ َاطنِ األحْسا ِ‬
                               ‫ب‬             ‫د و‬
                            ‫ال‬
                            ‫و لقدْ خرجتَ منَ المدينة ِ اف ً‬
                               ‫خرعَ القناة َ مدنسَ األثوا ِ‬
                               ‫ب‬
                            ‫ه‬                ‫ك ب‬
                            ‫و دعا َ وط ٌ بالمريرة ِ عند ُ‬
                            ‫ب‬              ‫ح‬          ‫ِ س‬
                            ‫عرْ ٌ شَديدة ُ ُضرَة ِ األنيا ِ‬
                                   ‫ق ل بل‬            ‫مي هم‬
                                ‫تَيْ ِ ّة ٌ َ َشَى تَ ُو ُ ل َعِْها:‬
                                    ‫ت ُرن وض ث‬
                               ‫ال َنظ َ ّ إذا َ َعْت ِيَابي‬
                                       ‫ْم ن بي ُ مي‬
                                   ‫يا تَي ُ إ ّ ُ ُوتَكمْ تَيْ ِ ّة ٌ،‬
                               ‫ب‬                        ‫د‬
                               ‫فق ُ العمادِ نصيرة ُ األطنا ِ‬
                                 ‫ُل ه‬           ‫ْم د ُم‬
                                ‫يا تَي ُ َلْوك ُ التي يدَْى ب َا‬
                            ‫ب‬                ‫ء‬       ‫ق‬
                            ‫خل ُ الرشا ِ ضعيفة ُ األكرا ِ‬
                                ‫ب ُ ر عل حض رك‬
                              ‫أعْرا ُكمْ عا ٌ ََى ُ ّا ِ ُمْ‬
                           ‫و الحاضرو َ خزاية ُ األعرا ِ‬
                           ‫ب‬                ‫ن‬
                                 ‫ع ته‬                   ‫ن جت‬
                                 ‫إ ّي وَ َدْ ُ أبَاكَ إذْ أتْ َبْ ُ ُ‬
                                   ‫سب‬                 ‫ع ين ء‬
                                   ‫َبْداً َ ُو ُ بِأألمِ األنْ َا ِ‬
                                    ‫و‬         ‫ته م َر‬
                                 ‫ألْفَيْ ُ ُ ل ّا ج َى بكَ شأ ُنَا‬
                              ‫ب‬           ‫ِ يد ن َّ‬
                              ‫حَطمَ ال َ َي ِ مكَسرَ األصْال ِ‬
                                    ‫ر‬     ‫ك‬
                          ‫و مضى علي َ مصد ٌ ذو ميعة ٍ‬
                                       ‫ب‬         ‫ز‬             ‫ذ‬
                                       ‫رب ُ اليدينْ يفو ُ باألقصا ِ‬
                                       ‫م كب ت‬                   ‫م‬
                                    ‫يا تَي ُ ما خَطَبَ ال ُلو ُ َنا ِكمْ‬
                                 ‫م كض ب‬                   ‫رح‬
                                 ‫ِي ُ الخَنافِس في ُسو ِ ِبا ِ‬
                                                ‫ْ‬      ‫م إن‬
                                        ‫با تي ُ َّ وجوهكم فتقنعوا‬
                                         ‫ب‬
                                         ‫طبعتْ باألمِ خاتمٍ وكتا ِ‬
                                           ‫َ ِي نك‬        ‫طبن‬
                                         ‫ال تَخْ ُ ُ ّ إلى عد ٍّ إّ ُمْ‬
                                       ‫ش ُّ ال ُ ُو ِ َأأل ُ ال ُ ّا ِ‬
                                       ‫َر فح ل و م خط ب‬
                                    ‫عب‬             ‫أ‬         ‫ْم ت‬
                                    ‫يا تَي ُ هاُوا مِثلَ ُسْرَة ِ قَ َن ٍ‬
                                     ‫ُتِفَتْ شَ َا ِ ُهمْ على األبْ َا ِ‬
                                     ‫وب‬               ‫و رب ُ‬           ‫ن‬
                                         ‫ك‬        ‫ج ء ن‬
                                  ‫أوْ مِثلَ َزْ ِ حي َ تَصْطَ ّ القَنا‬
                                    ‫ب‬           ‫و َ ب ش ع‬
                                    ‫َالحرْ ُ كا ِرَة ٌ َنِ األنْيا ِ‬
                            ‫أوْ مثلَ فارِسِ ذي ذي ال ِما ِ َمعق ٍ‬
                            ‫خ رو ل‬                         ‫ْ‬
                                                      ‫س‬
                                     ‫أو فار ٍ كعمارة َ بن جناب‬
                                        ‫و نزيعنا قد سا َ َّ وائ ٍ‬
                                        ‫د حي ل‬
                                 ‫م ِر ن ر ب‬            ‫ج‬       ‫م‬
                                 ‫ُعطي ال َزيلِ ُساو ُ ب ُ ِئَا ِ‬




            ‫ْم م‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أصَاحِ ألَيسَ اليَو َ ُنتَظري صَحبي‬
                                 ‫ص‬       ‫ْم م‬
                              ‫أصَاحِ ألَيسَ اليَو َ ُنتَظري َحبي‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ص‬       ‫ْم م‬
                              ‫أصَاحِ ألَيسَ اليَو َ ُنتَظري َحبي‬
                              ‫ُ َ ّي دِيا َا ال َ ّ ِنْ دارَة ِ الجَأ ِ‬
                              ‫ب‬                 ‫ر حي م‬            ‫نح ي‬
                                ‫و ماذا عليهمْ أنْ يعو جوا بدمنة ٍ‬
                               ‫عفتْ بينَ عوصاءَ األميل ِ والنق ِ‬
                               ‫ب‬       ‫ح‬
                                           ‫ق‬       ‫س‬       ‫ك‬
                                     ‫ذكرت َ والعي ُ العتا ُ كأنها‬
                                 ‫ب‬          ‫س‬
                                 ‫ببرقة ِ أحجارٍ قيا ٌ منَ القض ِ‬
                                  ‫ر‬            ‫ش‬
                                 ‫فإنْ تَمْنَعي مني ال ّفاءَ فقدْ أ َى‬
                                               ‫ن‬
                                 ‫مشارعَ للظمآ ِ صافية َ الشرب‬
                                     ‫غ ر‬           ‫د‬         ‫ُم الط‬
                                 ‫كأ ّ َّال تَعتا ُ، وَهْيَ َري َة ٌ،‬
    ‫ب‬       ‫د‬                 ‫َ‬
    ‫بأجمد رهبي عاقدَ الجي ِ كالقل ِ‬
             ‫ب‬       ‫ت‬
      ‫إذا أنا فارق ُ العذا َ وبردها‬
              ‫ب‬               ‫ت‬
     ‫سقي ُ مالحاً ال يعي ُ بها قلبي‬
       ‫ن ي َد قر‬                     ‫ون‬
      ‫َأ ّا لَنَقْري حي َ ُحْم ُ بال ِ َى‬
‫ب‬                 ‫َ ي‬
‫و لمْ يبق نق ٌ في سالمي وال صل ِ‬
       ‫إذا األ ُ ُ الغرْب ّ أمْ َى كأ ّ ُ‬
       ‫نه‬      ‫فق َ ي س‬
  ‫ب‬      ‫ب‬      ‫ء‬
  ‫سال فرسِ شقرا َ مكتئ َ العص ِ‬
              ‫ن‬         ‫ف حق‬
    ‫و نعر ُ َّ النازلي َ ولمْ تزلْ‬
   ‫فوارسنا يحمون قاصية َ السر ِ‬
   ‫ب‬              ‫َ‬
            ‫ت هن ل‬
    ‫على مقربا ِ َّ معق ُ منْ جنا‬
‫و ُّ العدى والمنجيا ِ من الكر ِ‬
‫ب‬         ‫ت‬                ‫سم‬
         ‫رب جب ر وط ج ه‬
         ‫أال ُ ّ َ ّا ٍ َ ِئْنَ َبينَ ُ‬
  ‫َريعً َنَهْبٍ قد َ َينَ إلى نَه ِ‬
  ‫ب‬            ‫حو‬           ‫ص او‬
           ‫ك‬
    ‫بطخفة َ ضاربنا الملو َ وخيلنا‬
   ‫َش ّة َ ِسْطا ٍ َ َينَ على نَحْ ِ‬
   ‫ب‬             ‫ع ي ب م جر‬
                        ‫ا‬     ‫ُ‬
    ‫نشرف عاديً منَ المجدِ لمْ تزلْ‬
     ‫عَالل ُّه ُبْ َى على با ِخٍ َعْ ِ‬
     ‫ذ صب‬              ‫ِي ت ن‬
                          ‫ت‬
 ‫فما لم ُ قومي في البناء الذي بنوا‬
 ‫ب‬       ‫ع ُْ ذ ي‬              ‫و‬
 ‫َما كانَ َنهم في ِياد َ من عت ِ‬
            ‫ر ن‬
     ‫إذا قرعَ الصاقو ُ مت َ صفاتنا‬
  ‫ب‬
  ‫نبا عن دروءٍ منْ حزابيها الحد ِ‬
            ‫ر ب‬
      ‫تعذرتَ يا خنزي َ تغل َ بعدما‬
  ‫ب‬
  ‫علقتَ بحبلى ْ ذي معاسرة ٍ شغ ِ‬
                  ‫ت‬
   ‫و إذا أنا جازي ُ القرينَ تمرستْ‬
        ‫بي ج‬           ‫و خ م‬         ‫ح‬
    ‫ِبَالي َرَ ّى ِنْ عَال ِ ّهِ َذْبي‬
          ‫م‬                   ‫ر‬
     ‫أتخب ُ منْ القيتَ أنكَ ل َ تصبْ‬
  ‫ب‬                            ‫او‬
  ‫عِثارً َقد ال قَيتَ نَكبْاً على نكْ ِ‬
       ‫دمر‬         ‫ع‬       ‫ََ ً‬
     ‫ألمْ تر قَيسا قَيسَ َيْالنَ َ ّ ُوا‬
    ‫ب‬
    ‫خنازيرَ بينَ الشرعبية ِ والدر ِ‬
     ‫عرفتمْ لهمْ عينَ البحورِ عليك ُ‬
     ‫م‬
 ‫ه ب‬             ‫د ط‬
 ‫وَساحة َ نج ٍ وال ّوالَ من ال َضْ ِ‬
                       ‫ف‬      ‫ْ س ك‬
                       ‫و قد أوردت قي ٌ علي َ وخند ٌ‬
                      ‫فوارسَ هدمنَ الحياضَ التي تجبى‬
                        ‫مصاعيبَ أمثالَ الهذيلِ رماحهمْ‬
                 ‫ب‬          ‫ب‬
                 ‫بها من دماءِ القوْمِ خَضْ ٌ على خَضْ ِ‬
                                ‫ب‬
                       ‫ستعلم ما يغنى الصلي ُ إذا غدتْ‬
                           ‫ب‬                 ‫ُ س‬
                           ‫كتائب قي ٍ كالمهنأة ِ الجر ِ‬
                             ‫لَ َّ َ خِن ِيرَ ال ُنا َة ِ فاخ ٌ‬
                             ‫ِر‬       ‫علك ز ك س‬
                      ‫ب‬                     ‫ٌ‬
                      ‫إذا مضر منها تسامى بنو الحر ِ‬
                               ‫ف‬      ‫س‬
                         ‫لئنْ وضعتْ قي ٌ وخند ُ بينها‬
                ‫ب‬               ‫َ‬         ‫ب‬
                ‫عصَا الحرْ ِ ما أوْجفت فيها معَ الرك ِ‬
                      ‫ن ط‬           ‫ِز‬                     ‫و‬
                      ‫َلَوْ كنْتَ مَوْلى الع ّ أزْما َ راه ٍ‬
                        ‫شب‬             ‫َد‬
                        ‫شَغَبْتَ ولكنْ ال ي َيْ لك بال ّغْ ِ‬
                      ‫تَ َ ّضتَ ِن دونِ الفرزْد ِ ُحِبً‬
                      ‫ََ ق م لا‬             ‫م‬    ‫عر‬
                     ‫ب‬       ‫ي‬       ‫مص ا و‬
                     ‫فما كنتَ َن ُورً َال عال َ الكَع ِ‬
                                  ‫ي‬         ‫ن‬         ‫صل‬
                       ‫تَ َّيْتَ بال ّارِ التي َصْطَلي بها،‬
                                      ‫ت‬          ‫َ‬
                     ‫فأرْداك فيها واف َدى َ بكَ من حرْبي‬
                         ‫قفيرة ُ حز ٌ للنصارى وجعث ٌ‬
                         ‫ن‬              ‫ب‬
                               ‫ب ن‬        ‫ك م‬            ‫و‬
                    ‫َأمسى َ ال ِرا ُ الغال ُو َ وِهم حزْبي‬




  ‫ِ ع د و د ُم ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أخالدَ َا َ َع ُك ُ خِال َا،‬
                                  ‫ِ ع د و د كم ب‬
                                ‫أخالدَ َا َ َع ُ ُ ُ خِال َا،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 99191‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫ِ ع د و د ُم ب‬
                                ‫أخالدَ َا َ َع ُك ُ خِال َا،‬
                                  ‫و ِد و ك ب‬               ‫ومن‬
                                 ‫َ َ ّيْتِ المَ َاع َ َال ِذا َا‬
                                    ‫وو‬           ‫َ بي‬
                                ‫ألمْ تَتَ َ ّني كَلَفي َ َجدي،‬
                                  ‫َ ُ ّ ل ُم ر ب‬            ‫غ‬
                                 ‫َداة َ يرد أهُك ُ ال ّكَا َا‬
                                 ‫كل م‬          ‫ُّ‬
                                 ‫أهذا الود زادكِ َّ يو ٍ‬
                                   ‫كو ب‬                   ‫م َد‬
                                  ‫ُباع َة ً إللْفِ َ َاجتْنَا َا‬
   ‫ا‬             ‫ح م‬              ‫َ‬
   ‫لَقدْ طَربَ ال َما ُ فَهاجَ شَوْقً‬
                  ‫ُ‬       ‫ب‬
       ‫لقل ٍ ما يزال بكمْ مصابا‬
   ‫ا‬     ‫م‬           ‫ب‬
   ‫و نرهه ُ أنْ نزورك ُ عيونً‬
       ‫مصانعة ً ألهلك وارتقابا‬
             ‫ب ْد‬
            ‫فَمَا بالَيْتِ لَيْلَتَنا ِنَج ٍ،‬
      ‫دن‬           ‫َل ْ أم‬
      ‫سأجْع ُ نَقدَ ُ ّكَ غَيرَ َي ٍ‬
      ‫ي‬           ‫َ وز‬           ‫ذْ‬
     ‫ل ِكرِكِ حين فَ ّ َتِ المَطَا َا‬
       ‫ل سب ب‬                ‫َ‬
      ‫على شرَكٍ تَخا ُ بهِ ِ َا َا‬
              ‫َ‬    ‫ب‬
     ‫أال يا قل ِ مالك إذ تصابى‬
                   ‫ُ‬
   ‫و هذا الشيب قد غلبَ الشبابا‬
      ‫َر ن ر و ل‬
      ‫كَمَا ط َدَ ال ّها ُ سَ َادَ لَيْ ٍ‬
                  ‫ن حل‬
      ‫فأزمعْ حي َ َّ بهِ الذهابا‬
   ‫و ع‬              ‫ظ زع‬
  ‫سأحْفَ ُ ما َ َمْتِ لَنَا َأرْ َى‬
                   ‫َ إن ه‬ ‫د‬
             ‫إيابَ الو ِّ َّ ل ُ إيابا‬
        ‫و ليلٍ قدْ أبي ُ بهِ طوي ٍ‬
        ‫ل‬         ‫ت‬
                          ‫ك‬
        ‫لحب َ ما جزيتْ به ثوابا‬
     ‫أخالدَ كانَ أهْلكِ لي َديقً‬
     ‫ص ا‬                    ‫ِ‬
           ‫حب ُم ح ب‬                ‫َ‬
          ‫فَقدْ أمْسَوْا ل ُّك ُ ِرا َا‬
      ‫ه‬          ‫ب س م ز ُ‬
     ‫ِنَفْ ِي َنْ أ ُور فَال أرا ُ،‬
    ‫ب‬        ‫و رب ه َ َم‬
   ‫َيَض ِ ُ دونَ ُ الخد ُ الحِجا َا‬
       ‫ن‬       ‫عل‬               ‫ِ‬
      ‫أخالدَ لَوْ سألْتِ َِمْتِ أ ّي‬
                          ‫ت‬
     ‫لقي ُ بحبكِ العجبَ العجابا‬
 ‫عب و ف‬               ‫ُ‬    ‫لع‬
‫ستَطُ ُ من ذرَى شَ َ َى َ قَ َا ٍ،‬
             ‫َ ب‬    ‫ي‬
     ‫على َ الكند ِّ تلته ُ النهابا‬
     ‫ا‬     ‫ي‬        ‫ا حل‬
     ‫أعبدً َّ في شعب ّ غريبً‬
                  ‫ك‬         ‫ً‬
         ‫ألؤما ال أبال َ واغترابا‬
    ‫ا‬
    ‫و يوماً في فزارة َ مستجيرً‬
           ‫وي ا ش ا ح ا ب‬
          ‫َ َوْمً نَ ِدً َليفً كِال َا‬
      ‫ج ِ ل م و ي َد‬
    ‫ضإذا َهلَ الّئي ُ، َلمْ ُق ِّرْ‬
       ‫ي‬             ‫ْر‬        ‫ب‬
  ‫ل َعضِ األم ِ أوْشَكَ أنْ ُصابَا‬
   ‫ر ك ع َر ض‬
   ‫فَما فا َقْتَ ِندَة َ َنْ ت َا ٍ‬
                          ‫و ما وبرتَ في شعبي ارتغابا‬
                               ‫م‬          ‫ف ص‬             ‫َر‬
                              ‫ض َبْتَ بحَ ّتَيْ َنْعاءَ لَ ّا‬
                               ‫ج ع ب‬                  ‫ح ب‬
                              ‫أ َادَ أ ُوكَ بال َنَدِ ال ِصَا َا‬
                             ‫ب‬
                        ‫و كنتَ ولمْ يصيبكَ ذبا ُ حربي‬
                                             ‫َ‬
                                ‫ستلتمي من معرتها ذبابا‬
                                ‫و‬            ‫َ ت َ م‬
                            ‫ألمْ ُخْبرْ ب َسرَحيَ القَ َافي،‬
                                            ‫ا بهن‬
                                ‫فال عيً َّ وال اجتالبا‬
                                 ‫ع َ ع ب‬                  ‫وأ‬
                                ‫َُنْسيكَ ال ِتاب فَال ِتا َا‬
                          ‫ه‬
                          ‫عويتَ كما عوى لي من شقا ُ‬
                            ‫ع ب‬                ‫ف ق نر‬
                           ‫َذا ُوا ال ّا َ واشتَركوا ال َذا َا‬
                            ‫عويت عواءَ جفنة َ منْ بعي ٍ‬
                            ‫د‬                      ‫َ‬
                                     ‫ب‬
                           ‫فحسبكَ أنْ تصي َ كما أصابا‬
                               ‫ق ع‬         ‫ج‬        ‫َر‬
                              ‫إذا م ّ الحَجي ُ على ُنَيْ ٍ،‬
                                       ‫ق‬
                               ‫دبيتَ الليلَ تستر ُ العيابا‬
                                 ‫ني وف‬                  ‫َ حم‬
                               ‫فَقدْ َ َلَتْ ثَما ِ َة ٍ وَ َ ّتْ‬
                                    ‫َد و ت ك ب‬                  ‫ق‬
                                   ‫أ َامَ الح ّ َا ّبَعَ ال ِتَا َا‬
                             ‫َ ا‬            ‫َ‬
                             ‫تالقى طال رغمَ أبيك قيسً‬
                              ‫غض ب‬           ‫و ْل م سم‬
                             ‫َأه ُ ال ُو ِ ِينَ لَنا ِ َا َا‬
                                          ‫ر‬      ‫ا‬
                               ‫أعنابً تجاو ُ حينَ أجنتْ‬
                                        ‫ه‬           ‫ل‬
                                ‫نخي ُ أجا وأعنز ُ الربابا‬
                         ‫فما خفيتْ هضيبة ُ حينَ جرتْ‬
                                             ‫م‬
                              ‫و ال إطعا ُ سخلتها الكالبا‬
                                        ‫لب‬      ‫ي َطع م ِ‬
                                  ‫ُق ِّ ُ بال َعابلِ حاِ َيْهَا،‬
                                ‫و قدْ بلتْ مشيمتها الثيابا‬
                                 ‫سع و سب ع ب‬
                                ‫بتَا ِ ِها، َتَحْ ِ ُها كَ َا َا‬




 ‫و ع ب‬           ‫قل ل ْم‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أ ِّي الّو َ عاذلَ َال ِتا َا‬
                                 ‫و ع ب‬             ‫قل ل ْ‬
                                ‫أ ِّي الّومَ عاذلَ َال ِتا َا‬
                                 ‫رقم القصيدة : 19191‬
‫-----------------------------------‬
                         ‫و ع ب‬             ‫قل ل ْ‬
                        ‫أ ِّي الّومَ عاذلَ َال ِتا َا‬
                               ‫صت‬
                 ‫وقولي، إنْ أ َب ُ، لقَد أصَابَا‬
                        ‫د‬        ‫ِدك َ َّر ْ‬
                        ‫أج َّ َ ما تذَك ُ أهلَ نَجْ ٍ‬
                 ‫و حيا طالَ ما انتظروا االيابا‬
                  ‫َ ر‬           ‫ْ َض د ع‬       ‫ب‬
                 ‫َلى فارف ّ َمْ ُكَ غَيرَ نزْ ٍ،‬
                     ‫كما عينتَ بالسربِ الطبابا‬
                   ‫ت‬              ‫ق‬
                   ‫و هاجَ البر ُ ليلة َ أذرعا ٍ‬
                           ‫ع ه‬
                     ‫هوى ما تستطي ُ ل ُ طالبا‬
                ‫ت د ه‬                     ‫ت‬
                ‫فقل ُ بحاجة ٍ وطوي ُ يكا ُ من ُ‬
                      ‫ي هب ت ب‬                   ‫ض ر‬
                     ‫َمِي ُ القَلْبِ َلتَ ِ ُ ال ِها َا‬
                                    ‫ش َف‬
                       ‫سألْنَاها ال ّفَاء َما شَفَتْنَا؛‬
                                ‫د‬
                       ‫و منتنا المواع َ والخالبا‬
                     ‫لشتانَ المجاورَ ديرَ أروى‬
                     ‫و ج ب‬            ‫س‬        ‫وم س‬
                    ‫َ َنْ َكَنَ ال ّليلَة َ َال ِنا َا‬
                        ‫س ل م ق الس ن م‬
                     ‫أ ِيَة ُ َعْ ِدِ ِّمْطَي ِ ِنها‬
                   ‫و ت أ ْر‬           ‫ت ج‬
                  ‫فقلْ ُ بحا ِة ٍ وَطَ َيْ ُ ُخ َى‬
                       ‫ِر‬          ‫و ش لئ م‬
                      ‫َال تَمْ ِي الّ َا ُ لَهَا بس ٍّ،‬
                     ‫و ال تهدى لجارتها السبابا‬
                       ‫أ‬         ‫و َ ع ُز م‬
                 ‫َفي فرْ َيْ خ َي َة َ، أنْ ُعَابَا‬
                            ‫ب إن ه‬
                      ‫شعابَ الح ّ َّ ل ُ شعابا‬
                         ‫ع ي هم ت ب‬
                        ‫فهَاجَ َل ّ بيْنَ ُ َا اكْ ِئا َا‬
                                         ‫َ‬
                       ‫تبين في وجوههم اكتئابا‬
                        ‫ما‬           ‫ق بن َ‬
                       ‫إذا ال َى َ ُو وقْبَانَ غَ ًّ،‬
                                        ‫ت‬
                    ‫شدد ُ على أنوفهمِ العصابا‬
                        ‫خ ْ ِفي‬       ‫ح ن‬
                       ‫تَنَ ّ، فَإ ّ بَحْري ِند ٌّ،‬
                       ‫ص ع والن ب‬              ‫و َْ‬
                      ‫َأحرزْنَا ال ّنائَ َ ِّهَا َا‬
                     ‫ت‬       ‫ل‬
                     ‫لنا تحتَ المحام ِ سابغا ٌ‬
                      ‫ُزك ح ز و سه‬
                    ‫أع ُّ َ بال ِجا ِ، َإنْ تَ َ ّلْ‬
                     ‫ه َر ت م ك‬                 ‫و‬
                    ‫َذي تَاجٍ لَ ُ خ َزا ُ ُلْ ٍ،‬
                        ‫ب‬        ‫و‬       ‫س ه الس‬
                       ‫َلَبْنَا ُ ُّرادِقَ َالحِجَا َا‬
                 ‫ه‬
        ‫أال قبحَ االل ُ بني عقال‬
         ‫َز ُم َ ْ هم ت ب‬
        ‫و َادَه ُ بغدرِ ِ ُ ارْ ِيا َا‬
     ‫ز ر َر ت م ك‬
   ‫أجِيرانَ ال ّبَي ِ ب ِئْ ُ ِنْ ُمْ‬
       ‫ت حيا‬           ‫وبك‬
       ‫فَال َأ ِي َ ما القَي ُ َ ًّ‬
     ‫لقدْ َّ القيو ُ دماً كريمً‬
     ‫ا‬          ‫ن‬       ‫عز‬
                ‫ال ع‬
‫و رح ً ضا َ فانتهبَ انتهابا‬
   ‫َ َ ْ عس ظه رهم ل‬
   ‫وقد قَ ِ َتْ ُ ُو ُ ُ ُ بخَيْ ٍ‬
            ‫تجاذبهمْ أعتها جذابا‬
                ‫ن‬
    ‫عالمَ تقاعسو َ وقدْ دعاكمْ‬
                       ‫م‬
     ‫أهانك ُ الذي وضعَ الكتابا‬
      ‫ِم م‬                ‫عش م‬
    ‫ت َ ّوا ِنْ خَزيرِه ُ فَنَا ُوا‬
     ‫ا‬       ‫ه‬
     ‫و لمْ تهجعْ قرائب ُ انتخابً‬
 ‫ف‬          ‫ز ر َر‬
‫أتَنْسَوْنَ ال ّبَي َ و َهْطَ عَوْ ٍ،‬
            ‫ن‬          ‫ن‬
   ‫و جعث َ بعدَ أعي َ والربابا‬
  ‫د‬              ‫أن‬
  ‫ألمْ ترَ َّ جعثنَ وسط سع ٍ‬
   ‫تسمى َّ بعدَ فضتها الرحابا‬
       ‫ِر هض ب‬                    ‫و‬
      ‫َأعْظَمنَا بغَائ َة ٍ ِ َا َا‬
             ‫ه‬           ‫كأن‬
       ‫َّ على مشافر ِ جبابا‬
   ‫خ ر م ش رك ق ا‬
   ‫وَ ُو ُ ُجا ِعٍ تَ َ ُوا لَ ِيطً‬
    ‫ح ع ك و ُر ب‬                 ‫و‬
   ‫َقالوا: ِنْوَ َينِ َ َالغ َا َا‬
     ‫م رََ ل‬          ‫و بع‬
‫َأضْ ُ ُ ذي َعا ِك قدْ عِمْتمْ‬
     ‫عج ب‬         ‫ق جب ع‬
    ‫لَ ِينَ ب َنْ ِهِ ال َجبَ ال ُ َا َا‬
      ‫و و ك ه عق ل‬
     ‫َال َأبي َ ما ل ُم ُ ُو ٌ؛‬
‫و ال وجدتْ مكاسرهم صالبا‬
 ‫ر ش ا‬                       ‫و ل‬
 ‫َلَيَْة َ رَحْرَحانَ تَ َكْتَ ِيبً‬
      ‫و شعثاً في بيوتكم سغابا‬
   ‫ُ‬              ‫رض ُ م‬
‫َ ِعتمْ، ث ّ سالَ على لِحاكمْ،‬
                  ‫ث‬
  ‫ثعالة َ حي ُ لمْ تجدوا شرابا‬
   ‫َر ُ و ع ر ت‬
  ‫ت َكْتمْ بال َقيطِ ُضا ِطا ٍ،‬
     ‫ت ر ب‬               ‫ُر ِّف ع َ‬
    ‫ت َد ُ ِند رِحْلَ ِها ال ّكا َا‬
   ‫لَقدْ خزيَ الفرزْدَق في َ َ ِّ‬
   ‫د‬
   ‫َ َ ِ َ َ ُ مع ٍ‬
   ‫س ج د ن رت ت ب‬
  ‫فأم َى َه ُ ُص َ ِهِ اغْ ِيا َا‬
   ‫ن والن ت ما‬             ‫و ق‬
   ‫َال َى القَي ُ َّخَبا ُ غَ ًّ‬
  ‫ع رت صب ب‬             ‫وك‬       ‫َ‬
 ‫ترَى ل ُ ُوفِ َب َ ِهِ ان ِ َا َا‬
                     ‫ت‬
  ‫فما هب ُ الفرزدقَ قد علمتمْ‬
   ‫ي ب‬         ‫و َق ن َ و‬
  ‫َما ح ُّ اب ِ برْ َعَ أنْ ُها َا‬
          ‫شع ء من‬             ‫َد‬
         ‫أع ّ اهلل لل ّ َرا ِ ِ ّي‬
‫صواعقَ يخضعونَ لها الرقابا‬
    ‫ر‬                    ‫ت‬
    ‫قرن ُ العبدَ عبد بني نمي ٍ‬
  ‫يج ب‬         ‫خِ‬            ‫د‬
 ‫ب َعوى َ يالَ ِندفَ أنْ ُ َا َا‬
 ‫ْل س ء‬            ‫ع ع‬
 ‫أتَاني َنْ َرادَة َ قَو ُ ُو ٍ‬
   ‫فال وأبي عرادة َ ما أصابا‬
     ‫ب سبه نم ر‬                   ‫ب‬
     ‫لَ ِئْسَ الكَسْ ُ تك ِ ُ ُ ُ َي ٌ‬
                  ‫ك‬
 ‫إذا استأنو َ وانتظروا االيابا‬
     ‫ر‬         ‫ب‬       ‫س‬
     ‫أتلتم ُ السبا َ بنو نمي ٍ‬
         ‫فقدْ وأبيهمْ القوا سبابا‬
  ‫ر‬         ‫أنا البازي المدل‬
  ‫ُّ على نمي ٍ‬
                       ‫ت‬
‫أتح ُ منَ السماء لها انصبابا‬
       ‫لبه ِ ن‬                ‫ع‬
      ‫إذا َلِقَتْ مَخاِ ُ ُ بقرْ ٍ،‬
‫أصابَ القلبَ أو هتكَ الحجابا‬
 ‫ترَى ال ّيرَ ال ِتاقَ تَظ ِّ ِنْ ُ‬
 ‫َل م ه‬           ‫ط ع‬
     ‫تص ب‬         ‫ك‬            ‫و‬
    ‫جَ َانحَ للكَال ِلِ أنْ ُ َا َا‬
    ‫هع ن ر‬              ‫صل‬
   ‫فَال َّى اإللَ ُ َلى ُمَي ٍ،‬
          ‫م‬       ‫ْ‬
  ‫و ال سقيت قبوره ُ السحابا‬
  ‫م ب م ن ر‬                     ‫و‬
 ‫َخَضْراءِ ال َغا ِنِ ِنْ ُمَي ٍ،‬
    ‫ي ن د م ِر ن ب‬
   ‫َشي ُ سَوا ُ َحج ِها ال ّقا َا‬
   ‫و ْر‬         ‫ر‬        ‫م‬
  ‫إذا قا َتْ لغَي ِ صَالة ِ ِت ٍ،‬
     ‫بح ك ب‬                  ‫بع ْ ن‬
    ‫ُ َيدَ ال ّوْمِ، أنْ َ َتِ ال ِال َا‬
    ‫ر‬         ‫ء‬
    ‫و قدْ جلتْ نسا ُ بني نمي ٍ‬
 ‫و ما عرفتْ أناملها الخضابا‬
      ‫نم ر‬        ‫ء‬       ‫إ حل‬
      ‫ِذا َّتْ نسا ُ بَني ُ َي ٍ‬
      ‫ّر ب‬        ‫ب‬        ‫ت‬
     ‫على ِبراكَ خَّثتِ الت َا َا‬
‫ر‬         ‫م‬
‫و لوْ وزنتْ حلو ُ بني نمي ٍ‬
‫على الميزانِ ما وزنتْ ذبابا‬
   ‫فصبرً ياتيو َ بني نمي ٍ‬
   ‫ر‬         ‫س‬       ‫ا‬
                ‫ب‬      ‫فإن‬
  ‫َّ الحر َ موقدة ٌ شهابا‬
   ‫نم ر‬             ‫ن‬     ‫ع ْر‬
  ‫لَ َم ُ أبي ِسَاءِ بَني ُ َي ٍ،‬
     ‫صب سب ب‬              ‫س ل‬
    ‫لَ َاءَ َها بمَقْ َ َتي ِ َا َا‬
   ‫ْ َ ء من‬            ‫س م‬
  ‫َتَهْد ُ حائِطَي قرْما َ ِ ّي‬
               ‫د‬        ‫ٍ‬
     ‫قواف ال أري ُ بها عتابا‬
‫ت‬                   ‫َ‬
‫دخلن قصورَ يثربَ معلما ٍ‬
     ‫ء‬
‫و لمْ يتركنَ منْ صنعا َ بابا‬
    ‫م‬          ‫م ل‬
    ‫تطولك ُ حبا ُ بنيب تمي ٍ‬
   ‫زر ج ا و ب‬              ‫وي‬
  ‫َ َحمْي َأ ُها أ َمً َغَا َا‬
           ‫ألمْ نعتقْ بني نمي ِ‬
           ‫ر‬
  ‫فال شكراً جزينْ وال ثوابا‬
 ‫م‬       ‫ضب ع بن‬
 ‫إذا غَ ِ َتْ َلَيكَ َ ُو تَمي ٍ‬
          ‫ه‬
    ‫و قد فارت أباجل ُ وشابا‬
      ‫ت‬              ‫أعد ه‬
      ‫ُّ ل ُ مواسمَ حاميا ٍ‬
   ‫َر ش ت ج ب‬                  ‫ي‬
  ‫فَ َشْفي ح ُّ ُعْلَ ِها ال ِرا َا‬
‫ر‬
‫فغض الطرفَ إنكَ من نمي ٍ‬
    ‫فال كعبا بلغتَ وال كالبا‬
        ‫ب َ‬               ‫ْ ِل د‬
   ‫أتَعد ُ ِمْنَة ً خَ ُثَتْ وقَلتْ‬
   ‫ب‬         ‫ث‬        ‫َ ع ِ‬
  ‫إلى فرْ َين قَد كَ ُرا وَطَا َا‬
      ‫ه ر‬              ‫حق‬
      ‫و َّ لمن تكنف ُ نمي ٌ‬
 ‫ي ب‬        ‫ب ك‬             ‫وضب‬
‫َ َ ّة ُ، ال أ َا ل َ، أنْ ُعا َا‬
 ‫ُر م س ك ب‬
 ‫فَلَوْال الغ ّ ِنْ َلَفَيْ ِال ٍ‬
‫و كعبٍ الغصبتكم اغتصابا‬
        ‫س ْم‬        ‫نك ُ ط ن‬
       ‫فإ ّ ُم قَ ِي ُ بَني ُلَي ٍ،‬
   ‫ُر ُ ق عب ك ث ب‬
  ‫ت َى برْ ُ ال َ َاءِ ل ُمْ ِيا َا‬
    ‫ن ر‬            ‫تع‬
   ‫إذاً لَنَفَيْ ُ َبدَ بَني ُمَي ٍ،‬
     ‫ُم ت ب‬                 ‫وعل‬
    ‫َ َّي أنْ أزيدَه ُ ار ِيا َا‬
  ‫ت ِد ن ر‬           ‫عج‬
  ‫فَيَا َ َبي! أ ُوع ُني ُمي ٌ‬
 ‫ْ ي ش الض ب‬                 ‫ب‬
‫ِراعي اإلبلِ َحْتَرِ ُ ِّبا َا‬
      ‫َ‬     ‫عب د حس‬         ‫عل‬
  ‫لَ َّكَ يا ُ َي ُ َ ِبْتَ حرْبي‬
      ‫تقلدكَ األصرة َ والغالبا‬
            ‫م‬
‫إذا نهضَ الكرا ُ إلى المعالي‬
   ‫نهضتَ بعلبة ٍ وأثرتَ نابا‬
               ‫س‬       ‫تحن ه‬
    ‫ُّ ل ُ العفا ُ إذا أفاقتْ‬
      ‫ب‬          ‫ْ ِفه ف ل‬
     ‫وتَعر ُ ُ ال ِصَا ُ إذا أهَا َا‬
     ‫ع س ب ن َر‬
    ‫فَأْوْلِعْ بال ِفا ِ َني ُمي ٍ،‬
      ‫بال ب ُر ب‬
     ‫كَمَا أوْلَعْتَ َّد َرِ الغ َا َا‬
    ‫س‬        ‫ض‬
    ‫و بئسَ القر ُ عند قي ٍ‬
               ‫ح‬       ‫م‬
       ‫تهيجه ُ وتمتد ُ الوطابا‬
       ‫ت‬       ‫م‬           ‫وَ ع‬
  ‫َتدْ ُو خَمْشَ أ ّكَ أنْ َرانَا‬
      ‫ب‬       ‫َر م ه‬            ‫نج‬
     ‫ُ ُوماً ال ت ُو ُ ل َا طِال َا‬
     ‫وس‬         ‫عح‬
‫فلَنْ تَسطي َ َنظَلَتي َ ُعدى َ‬
  ‫و الرب ب‬         ‫و ع ْر ب‬
 ‫َال َم َى َلَغتَ َال ِّ َا َا‬
                   ‫م ل‬
    ‫قرو ٌ تحم ُ األعباءَ عنكمْ‬
  ‫حد ن ب‬               ‫ْر‬
 ‫إذا ما األم ُ في ال َ َثَا ِ نَا َا‬
‫ت ف‬             ‫م‬         ‫ُم م‬
‫ه ُ َلَكوا ال ُلوكَ بذا ِ كَه ٍ‬
‫و همْ منعوا منَ اليمنِ الكالبا‬
      ‫ت ز نب ن ر‬
      ‫فَال َج َعْ فإ ّ َني ُمي ٍ‬
         ‫ُ ذ ب‬                 ‫وم‬
        ‫كأقْ َا ٍ نَفَحْتَ لَهمْ ِنَا َا‬
   ‫َ زر‬             ‫طن ب‬
 ‫شَيا ِي ُ ال ِالدِ يَخَفْن َأ ِي،‬
    ‫جب‬                ‫يح‬         ‫حي‬
   ‫وَ َ ّة ُ أرْ َ َاءَ ليَ اسْتَ َا َا‬
   ‫َر ت م ش وب ن ر‬
  ‫ت َكْ ُ ُجا ِعاً َ َني ُمَي ٍ،‬
 ‫كدارِ السوءِ أسرعتِ الخرابا‬
   ‫ألمْ ترَني َ َمْ ُ َني ُ َي ٍ‬
   ‫وس ت ب نم ر‬            ‫َ َ‬
    ‫أ فهم ع ب‬              ‫َِت‬
   ‫وزدْ ُ على ُنو ِ ِ ُ ال ِال َا‬
      ‫ر‬
      ‫اليك اليكَ عبدَ بني نمي ٍ‬
          ‫و م د من شه ب‬
         ‫َلَ ّا تَقْتَ ِحْ ِ ّي ِ َا َا‬
  ‫م‬          ‫ب ْ‬
  ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ما أنتَ يا عنا ُ من رهطِ حات ٍ‬
                               ‫م‬          ‫ب ْ‬
                               ‫ما أنتَ يا عنا ُ من رهطِ حات ٍ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 19191‬
       ‫-----------------------------------‬
                               ‫م‬          ‫ب ْ‬
                               ‫ما أنتَ يا عنا ُ من رهطِ حات ٍ‬
                             ‫و ال من روابي عروة َ بنْ شبي ِ‬
                             ‫ب‬                      ‫ْ‬
                                  ‫ب‬             ‫ر قر م ج‬
                                ‫َأيْنَا ُ ُوماً ِنْ َديلَة َ أنْج ُوا‬
                                       ‫ر‬               ‫ل‬
                                  ‫و فح ُ بني نبهانَ غي ُ نجيب‬




‫م صب‬             ‫م‬         ‫س ب َ‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ُر ِلت سرْبالَ ُلكٍ غيرَ ُغتَ َ ٍ‬
                             ‫ُر ِلت سرْبالَ ُلكٍ غيرَ ُغتَ َ ٍ‬
                             ‫م صب‬             ‫م‬         ‫س ب َ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 69191‬
       ‫-----------------------------------‬
                             ‫م صب‬             ‫م‬         ‫س ب َ‬
                             ‫ُر ِلت سرْبالَ ُلكٍ غيرَ ُغتَ َ ٍ‬
                                ‫ب‬        ‫ن م َ‬              ‫ث‬
                                ‫قَبلَ ال ّالثينَ، إ ّ ال ُلْك مؤتَشَ ُ‬




          ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> والة األرض‬
                                                      ‫والة األرض‬
                                           ‫رقم القصيدة : 1191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                             ‫هو من يبتدئ الخلق‬
                                    ‫وهم من يخلقون الخاتمات!‬
                                            ‫هو يعفو عن خطايانا‬
                                     ‫وهم ال يغفرون الحسنات!‬
                                                 ‫هو يعطينا الحياة‬
                                                         ‫دون إذالل‬
                                             ‫وهم، إن فاتنا القتل،‬
                                             ‫يمنون علينا بالوفاة!‬
           ‫شرط أن يكتب عزرائيل‬
               ‫إقراراً بقبض الروح‬
  ‫بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!‬
                              ‫**‬
          ‫هم يجيئون بتفويض إلهي‬
            ‫وإن نحن ذهبنا لنصلي‬
                     ‫للذي فوضهم‬
              ‫فاضت علينا الطلقات‬
             ‫واستفاضت قوة األمن‬
                    ‫بتفتيش الرئات‬
‫عن دعاء خائن مختبئ في ا لسكرا ت‬
              ‫و بر فع ا لبصما ت‬
                        ‫عن أمانينا‬
         ‫وطارت عشرات الطائرات‬
                ‫العتقال الصلوات!‬
                              ‫**‬
                          ‫ربنا قال‬
         ‫بأن األرض ميراث ا لتقا ة‬
           ‫فاتقينا وعملنا الصالحات‬
       ‫والذين انغمسوا في الموبقات‬
                 ‫سرقوا ميراثنا منا‬
                     ‫ولم يبقوا منه‬
                 ‫سوى المعتقالت!‬
                              ‫**‬
                      ‫طفح الليل..‬
 ‫وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟‬
        ‫حين يأتي فجرنا عما قريب‬
                           ‫يا طغاة‬
                     ‫يتمنى خيركم‬
                 ‫لو أنه كان حصاة‬
                ‫أو غبارا في الفالة‬
                               ‫أو بقايا بعرة في أست شاة.‬
                              ‫هيئوا كشف أمانيكم من اآلن‬
                                             ‫فإن الفجر آت.‬
                       ‫أظننتم، ساعة السطو على الميراث،‬
                                       ‫أن الحق مات؟!لم!!‬




‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ألَم ترَني ح َزْ ُ ُنوفَ تَيْ ٍ‬
‫م‬          ‫َز ت أ‬        ‫َ‬
                               ‫م‬          ‫َر َز ت أ‬
                               ‫ألَم ت َني ح َزْ ُ ُنوفَ تَيْ ٍ‬
                                  ‫رقم القصيدة : 01191‬
 ‫-----------------------------------‬
                               ‫م‬          ‫َز ت أ‬        ‫َ‬
                               ‫ألَم ترَني ح َزْ ُ ُنوفَ تَيْ ٍ‬
                                  ‫م ب‬           ‫َز َر ر ي‬
                                 ‫كَح ّ ج ُو َ با َنَتِ ال َثَا َا‬
                          ‫ب‬
                          ‫و عارضتَ السوابقَ يا ابن قن ٍ‬
                                  ‫ص ع‬           ‫بْ‬        ‫ع‬
                             ‫ِراضَ ال َغلِ أح ِنَة ً ِرابَا‬




 ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> يا دا ُ أقوتْ بجانبِ اللب ِ‬
 ‫ب‬                   ‫ر‬
                                ‫ب‬                   ‫ر‬
                                ‫يا دا ُ أقوتْ بجانبِ اللب ِ‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                ‫يا دا ُ أقوتْ بجانبِ اللب ِ‬
                                ‫ب‬                   ‫ر‬
                                  ‫ب‬       ‫ق‬             ‫ن‬
                                  ‫بي َ تالعِ العقب ِ فالكث ِ‬
                                     ‫ُ‬             ‫ث‬
                               ‫حي ُ استفرتْ نواهم فسقوا‬
                                ‫ٍ ب‬        ‫م‬
                                ‫صوبَ غما ٍ مجلجل لج ِ‬
                                          ‫ل‬
                                   ‫لمْ تتلفعْ بفض ِ مئزرها‬
                                   ‫ب‬       ‫د‬             ‫د‬
                                   ‫دع ٌ لمْ تغذَ دع ُ بالعل ِ‬
 ‫ه‬            ‫ح ّ‬          ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> كَأ ّ نَقيقَ ال َب في حَاويائ ِ،‬
                                 ‫ه‬            ‫ح ّ‬       ‫نن‬
                                ‫كَأ ّ َقيقَ ال َب في حَاويائ ِ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ه‬            ‫ح ّ‬       ‫نن‬
                                ‫كَأ ّ َقيقَ ال َب في حَاويائ ِ،‬
                                  ‫ق ع‬                     ‫ق‬
                              ‫نَقي ُ األفاعي أوْ نَقي ُ ال َقارب‬
                                        ‫م‬
                         ‫و ما استعهدَ األقوا ُ منْ ذي ختونة ٍ‬
                           ‫ب‬                  ‫ال‬
                           ‫منَ الناسِ إ ّ منكَ أو منْ محار ِ‬




      ‫ع ت‬          ‫تعلل أ م‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ُ َُّنَا ُمعا َة ُ بال ِدا ِ،‬
                                       ‫ع ت‬          ‫تعلل أ م‬
                                      ‫ُ َُّنَا ُمعا َة ُ بال ِدا ِ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ع ت‬          ‫تعلل أ م‬
                                      ‫ُ َُّنَا ُمعا َة ُ بال ِدا ِ،‬
                               ‫ت‬
                               ‫و ما تشفى القلوبَ الصاديا ِ‬
                                      ‫حب و م س‬
                                   ‫فَلَوْال ُّها، َإلَهِ ُو َى ،‬
                                     ‫ت‬                ‫ت‬
                                     ‫لودع ُ الصبا والغانيا ِ‬
                                 ‫و ما صبري عنِ الذلفاءِ َّ‬
                                 ‫إال‬
                              ‫ت‬
                              ‫كصبرِ الحوتِ عنْ ماءِ الفرا ِ‬
                                        ‫ت‬
                               ‫إذا رضيتْ رضي ُ وتعتريني‬
                              ‫ت‬
                              ‫غذا غضبتْ كهيضاتِ السبا ِ‬
                                 ‫ن ر‬        ‫م ِل‬        ‫ب‬
                                ‫أنَا ال َازي ال ُط ِّ على ُمَي ٍ،‬
                                ‫ت‬
                                ‫على رغمْ األنوفِ الراغما ِ‬
                                       ‫ر مد‬
                                  ‫إذا سمعتْ نمي ٌ َّ صوتي‬
                                      ‫َ ِبْ ِ ُ ُ ِسَاءً ُن ِتا ِ‬
                                      ‫حس تهم ن م ص ت‬
                                       ‫ن‬
                                  ‫رجوتمْ يا بني وقبا َ موتى‬
                               ‫و أرجو أنْ تطولَ لكم حياتي‬
                                   ‫م ع ّ َل ع ه‬
                                 ‫إذا اجتَ َعوا َلي فَخ ِّ َنْ ُمْ‬
                                    ‫وع ب ز يصك ح ري ت‬
                                    ‫َ َنْ َا ٍ َ ُ ّ ُبَا َ َا ِ‬
    ‫َر حم م م د‬
    ‫إذا ط ِبَ ال َ َا ُ حما ُ نَجْ ٍ‬
    ‫ت‬        ‫ع‬
    ‫نعى جارَ األقار ِ والحتا ِ‬
‫إذا ما الّي ُ ها َ َدى ً َزينً‬
‫ح ا‬       ‫لل جص‬
                ‫م َقع و‬              ‫و‬
       ‫َبالكِيرِ ال ُر َّ ِ َالعَالة ِ‬
                 ‫وُمك ُ ق ْ ربب‬
            ‫َأ ُّ ُم ُفَيرَة ُ َ ّ َتْكمْ‬
     ‫ت‬               ‫ِ‬
     ‫بدارِ اللؤم في دمنِ النبا ِ‬
        ‫غدرتمْ بالزبي ِ وخنتمو ُ‬
        ‫ه‬        ‫ر‬
    ‫َ ج طهي م ب ت‬
    ‫فَما ترْ ُو ُ َ ّة ُ ِنْ ثَ َا ِ‬
    ‫ف‬                 ‫ك‬
‫و لم ي ُ ذو الشذاة ِ يخا ُ مني‬
       ‫َ ج طهي م ش‬
   ‫فَما ترْ ُو ُ َ ّة ُ ِنْ َذاتي‬
                  ‫م ي‬
                  ‫َ‬
  ‫كرا ُ الح ِّ إنْ شهدوا كفوني‬
      ‫و‬    ‫و وص ت ُ حف‬
 ‫َإنْ َ ّيُْهمْ َ ِظوا َصَاتي‬
                        ‫ن‬
   ‫و حا َ بنو قفيرة َ إذ أتوني‬
                      ‫بق م م ٍ َ‬
        ‫ِ ِينٍ ُدْ ِن قرْعَ العَالة ِ‬
 ‫ٍ‬
 ‫ترك ُ القينَ أطوعَ من خص ِّ‬
 ‫ي‬                     ‫ت‬
        ‫ه ت‬              ‫ٍ‬
        ‫ذلول في خزامت ِ موا ِ‬
       ‫ج‬           ‫ب ن َالن‬
      ‫أ ِالقَيْنَي ِ و َّخبابِ تَرْ ُو‬
        ‫ذ ت‬                ‫َ ب ع‬
        ‫ليرْ ُو ٍ شَقاشِقَ با ِخَا ِ‬
   ‫ا‬     ‫ب‬              ‫م‬
   ‫ه ُ حبسوا بذي نح ٍ حفاظً‬
  ‫س ر ِ‬                      ‫ُ‬
  ‫وَهمْ ذادوا الخَمي َ بِوا ِدات‬
    ‫و ترفعنا عليكَ إذا افتخرنا‬
        ‫ليرْ ُو ٍ بَ َا ِ ُ شَا ِخَا ِ‬
        ‫َ ب ع و ذخ م ت‬
 ‫مم ت‬                ‫َز ع‬         ‫ب‬
 ‫َكى َ ج َعاً َلَيْهِ إلى ال َ َا ِ‬
   ‫بطخفة عندَ معتركِ الكلما ِ‬
   ‫ت‬
    ‫ََ ق ع ه‬                   ‫َ‬
    ‫فقَد غرِقَ الفرزْدَ ُ إذْ َلَتْ ُ‬
   ‫غَ َا ِ ُ َلتَ ِم َ ِنَ ال ُرا ِ‬
   ‫و رب ي ط ن م ف ت‬
   ‫د‬         ‫ق‬         ‫ك‬
   ‫رأيت َ يا فرزد ُ وسطَ سع ٍ‬
      ‫إذا ُي َّ بئْس أ ُو ال َ َا ِ‬
      ‫بّت َ خ بي ت‬
    ‫م‬         ‫ك‬
    ‫و ما القيتَ ويل َ منْ كري ٍ‬
       ‫َنَا ُ كَما تَ َا ُ عنِ ِّرا ِ‬
       ‫الت ت‬      ‫نم‬           ‫ي م‬
       ‫ُ ع ج ثن و ب ت‬
     ‫نَسيتمْ ُقْرَ ِع ِ َ َاحتَ َيْ ُمْ‬
                                         ‫ح ت‬         ‫ب ْر‬
                                         ‫أال تَ ّاً لفَخ ِكَ بال ُبا ِ‬
                                             ‫و عرب‬              ‫َ َ دم‬
                                      ‫وقدْ َ ِيتْ مَ َاقِ ُ ُكْ َتَيْهْا‬
                                 ‫منَ التبراكِ ليس منَ الصالة ِ‬
                                         ‫تنادى غاباً وبني عقا ٍ‬
                                         ‫ل‬
                                        ‫الن‬     ‫َ ز َ م‬
                                   ‫لقدْ أخ َيْت قَوْ َكَ في ُّداة ِ‬
                                       ‫َ ن و ل ع ل‬
                                       ‫وَجدْنَا ِسْ َة ً ِبَني ِقا ٍ‬
                                                    ‫لَ‬
                                    ‫بدارِ الذ ِّ أغراضَ الرماة ِ‬
                                    ‫ر‬         ‫َّ ث‬
                                    ‫غوانٍ هن أخب ُ منْ حمي ٍ‬
                                   ‫ت‬       ‫ء‬         ‫ن‬
                                   ‫و أمج ُ منْ نسا ٍ مشركا ِ‬
                                      ‫و ُ ُر ن ظ ْر س ء‬
                                     ‫َأنْتمْ تَنْق ُو َ ب ُف ِ َوْ ٍ،‬
                                   ‫و تأبى أنْ تلينَ لكمْ صفاتي‬
                                   ‫ضمن ض بن ر ع‬
                                   ‫تَ َ ّ َ ما أ َعْتَ َ ُو قَ َيْ ٍ‬
                                  ‫لجاركَ أنْ موتَ منَ الخفات‬
                                        ‫عل ُ‬        ‫ُر‬          ‫دل‬
                                     ‫تَ َّى بابنِ م َّة َ قَد َِمتمْ،‬
                                             ‫ثم هز بالد‬         ‫َدل‬
                                        ‫ت َّى ، ُ ّ تَنْ َ ُ َّالة ِ‬




      ‫ت‬       ‫ز‬
      ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> تروعنا الجنائ ُ مقبال ٍ‬
                                        ‫تروعنا الجنائ ُ مقبال ٍ‬
                                        ‫ت‬       ‫ز‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ت‬       ‫ز‬
                                        ‫تروعنا الجنائ ُ مقبال ٍ‬
                                     ‫فنله ُ حينَ تذه ُ مدبرا ِ‬
                                     ‫ت‬       ‫ب‬          ‫و‬
                                   ‫ع‬
                                   ‫كروعة ِ هجمة ٍ لمغارِ سب ٍ‬
                                      ‫َ د ْ ئ ت‬           ‫م‬
                                      ‫فَلَ ّا غاب عا َت را ِعا ِ‬




   ‫َ َ ق ُر‬           ‫حم ب‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> فَال َ َلَتْ َعدَ الفرزْدَ ِ ح َّة ٌ‬
                                    ‫َ َ ْد ُر‬         ‫حم ب‬
                                 ‫فَال َ َلَتْ َعدَ الفرز َقِ ح َّة ٌ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                    ‫َ َ ْد ُر‬         ‫حم ب‬
                                 ‫فَال َ َلَتْ َعدَ الفرز َقِ ح َّة ٌ‬
                                ‫س علت‬                ‫و تح‬
                                ‫َال ذا ُ َمْلٍ من نفا ٍ تَ َّ ِ‬
                                  ‫ِل‬       ‫ِد م ب ر‬              ‫ه‬
                             ‫ُوَ الواف ُ ال َجْ ُو ُ والحام ُ الذي‬
                                 ‫زلت‬         ‫ع‬             ‫ن ْل‬
                                 ‫إذا ال ّع ُ يَوْماً بال َشيرَة ِ َّ ِ‬




 ‫ر‬      ‫ء‬        ‫ا‬     ‫ا‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> هنيئً مريئً غير دا ٍ مخام ٍ‬
                                   ‫ر‬      ‫ء‬        ‫ا‬     ‫ا‬
                                   ‫هنيئً مريئً غير دا ٍ مخام ٍ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 91191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ر‬      ‫ء‬        ‫ا‬     ‫ا‬
                                   ‫هنيئً مريئً غير دا ٍ مخام ٍ‬
                               ‫ت‬
                               ‫لعزة َ منْ أعرا ضناما استحل ِ‬
                                   ‫مل م‬             ‫س ب ْ‬
                                ‫أ ِيئي ِنَا أو أحْسِني ال َُو َة ً‬
                                        ‫لت‬             ‫لي‬        ‫َد و‬
                                        ‫ل َيْنَا َال مَقِْ ّة ً إنْ تَقَّ ِ‬




 ‫م ج‬               ‫ف‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> هَاجَ الهَوى َ ل ُؤادِكَ ال ُهْتَا ِ،‬
                                  ‫ف د م ج‬
                                 ‫هَاجَ الهَوى َ ل ُؤا ِكَ ال ُهْتَا ِ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ف د م ج‬
                                 ‫هَاجَ الهَوى َ ل ُؤا ِكَ ال ُهْتَا ِ،‬
                                          ‫ر‬
                                  ‫فانظرْ يتوضحَ باك ُ األحداج‬
                                ‫م َرح‬        ‫ف‬      ‫َ‬
                               ‫هذا هَوى ً شَعفَ ال ُؤدادَ ُب ِّ ٌ،‬
                                ‫ُف ر ت خ ج‬                     ‫و‬
                                ‫َنَوى ً تَقاذ ُ غَي ُ ذا ِ ِال ِ‬
                                  ‫ع‬             ‫َر‬           ‫ن غ‬
                                  ‫إ ّ ال ُرابَ بمَا ك ِهْتَ لَمْولَ ٌ‬
                                            ‫م‬
                                    ‫بنوى األحبة ِ دائ ُ التشحاج‬
                                     ‫ب‬
                              ‫ليت الغارابَ غداة َ ينع ُ بالنوى‬
                                    ‫كانَ الغراب مقطعَ األوداج‬
                                         ‫ن سر ع‬           ‫و َ عل‬
                                   ‫َلَقدْ َِمْتَ بأ ّ ِ ّكَ ِنَدنَا‬
      ‫ج‬         ‫ن م ق‬                ‫ب‬
      ‫َينَ الجَوا ِحِ ُوثَ ُ األشْرا ِ‬
    ‫َلَقدْ َ َيْنَ َ ِينَ ُحْنَ بأعي ٍ‬
    ‫ن‬          ‫و َ رم ك ح ر‬
     ‫و‬       ‫ي ُ م َ ست‬
  ‫َنظرْنَ ِنْ خَللِ ال ُّورِ سَ َاجي‬
      ‫َب َنْطِ ٍ، شَعفَ ال ُؤا َ، كأ ّ ُ‬
      ‫ف د نه‬             ‫وم ق َ‬
             ‫ه ر‬             ‫ل‬
        ‫عس ٌ يجدنَ ب ِ بغي ِ مزاج‬
        ‫ّ س جه‬                  ‫ج‬
       ‫قلْ لل َبَانِ إذا تَأخرَ َرْ ُ ُ:‬
                     ‫ْ‬
  ‫هلْ أنتَ من شركِ المنية ِ ناجي‬
          ‫فتعلقنْ ببنا ِ نعش هاربً‬
          ‫ا‬         ‫ت‬
                       ‫ر‬
        ‫أوْ بالبحو ِ وشدة ِ األمواج‬
        ‫م‬                    ‫سد‬
        ‫منْ َّ مطلعَ النفاقِ عليه ِ‬
   ‫جج‬           ‫ل‬      ‫م يص ل‬
   ‫أمْ ِنْ َ ُو ُ كصَوَْة ِ الحَ ّا ِ‬
         ‫ن ءح‬           ‫م ي ر‬
  ‫أمْ َنْ َغا ُ على ال ّسا ِ َفيظَة ً‬
        ‫ج‬
        ‫إذْ ال يثقنَ بغيرة ِ األزوا ِ‬
                               ‫إن‬
    ‫َّ ابنَ يوسفَ فاعلموا وتيقنوا‬
         ‫ح‬
 ‫ماصي البصيرة ِ واض ُ المنهاج‬
 ‫ي ض َمه‬           ‫م‬
 ‫ماضٍ على الغَ َراتِ ُمْ ِي ه َّ ُ‬
               ‫و ل ْل م ِف ط‬
    ‫َالّي ُ ُخْتَل ُ ال ّرائِقِ داجي‬
      ‫كم ُ ه‬                ‫الر‬
    ‫منعَ ُّشَا وأرا ُ ُ سبلَ ال ُدى‬
          ‫َالل َّ نَ َّه َنِ اإل ُال ِ‬
          ‫د ج‬         ‫و ّص كل ع‬
      ‫ق و بين س ُ ه‬
    ‫فاسْتَوْسِ ُوا َتَ َّ ُوا ُبلَ ال ُدى‬
         ‫ن‬            ‫َدع ن ّ‬
   ‫و َ ُوا ال ّجي فَلَيسَ حي َ تناجي‬
       ‫ه‬      ‫ن‬        ‫رب ث‬
       ‫يا َّ ناك ِ بيعتبل ِ تركت ُ‬
      ‫ج‬        ‫م‬          ‫ب‬
      ‫و خضا ُ لحيتهِ د ُ األودا ِ‬
         ‫ن َدو رم رم ُ‬
       ‫إ ّ الع ُ ّ إذا َ َوْكَ َ َيْتَهمْ‬
   ‫س ج‬       ‫ه‬          ‫ُ ع ي‬
   ‫بذرَى َمَا َة َ أوْ ب َضْبِ ُوا ِ‬
          ‫ير‬          ‫و ر م فق‬
        ‫َإذا َأيْتَ ُنا ِ ِينَ تَخَ ّ ُوا‬
  ‫ج‬     ‫كل‬
  ‫سبلَ الضجاجِ أقمتَ َّ ضجا ِ‬
               ‫ْ‬
        ‫داويتهم وشفيتهم من فتنة ٍ‬
        ‫و خن وأج ج‬
        ‫غَبراءَ ذاتِ دَ َا ِ ٍ َُ َا ِ‬
                ‫ن ُ ب لم و‬
         ‫إ ّي لمرْتَق ٌ ِ َا خَ ّفْتَني،‬
   ‫ن ُ ر‬               ‫س‬       ‫و‬
‫َلفَضْل َيبكَ يا اب َ يوسفَ َاجي‬
                                ‫ن كل م فق‬                 ‫وَ‬
                               ‫َلَقدْ كسرْتَ سنا َ ِّ ُنا ِ ٍ،‬
                                 ‫ج‬
                                 ‫و لقدْ منعتَ حقائبَ الحجا ِ‬




 ‫ج‬         ‫ص ُم ع‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> قد أرقَ َتْ أ ُّ الب َيثِ حِجَ َا‬
                                 ‫ج‬         ‫ص ُم ع‬
                                ‫قد أرقَ َتْ أ ُّ الب َيثِ حِجَ َا‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ج‬         ‫ص ُم ع‬
                                ‫قد أرقَ َتْ أ ُّ الب َيثِ حِجَ َا‬
                                 ‫ُف ْد‬               ‫سو‬       ‫ع‬
                              ‫َلى ال ّ َايَا ما تح ّ الهَو َجَا‬
                                                    ‫د‬
                                ‫أوال ُ رغوانَ إذا ما عجعجا‬
                                ‫ع س‬         ‫َر‬         ‫ُركب‬
                              ‫ي ِّ ُون في الم َامي ال َوْ َجا‬
                                                   ‫م ب‬
                                   ‫غره ُ لع ُ النبيطِ الفنزجا‬
                                     ‫د‬
                               ‫لو كانَ عن لحم مزا ٍ هجهجا‬
                                           ‫ج‬     ‫ل ن‬
                                    ‫مقاب ٌ بي َ سري ٍ والخجا‬
                                                   ‫ن‬
                                       ‫معلهجي ِ ولدا معلهجا‬
                             ‫ج‬         ‫رنس‬
                            ‫في باذخٍ منْ ُكْ ِ َلمى أو أ َا‬
                                  ‫ي َي‬         ‫َّ‬      ‫ن حم‬
                                ‫نح ُ َ َينَا السرْجَ أن ُه َّجا‬
                                                           ‫ثم‬
                                    ‫َّ استبحنا الملكَ المتوجا‬
                                           ‫م‬
                                    ‫كنا ألعداءِ تمي ٍ كالشجى‬




    ‫َ ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أتصحو بل فؤادك غي ُ صاح‬
                                   ‫َ ر‬
                               ‫أتصحو بل فؤادك غي ُ صاح‬
                                     ‫رقم القصيدة : 61191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                   ‫َ ر‬
                               ‫أتصحو بل فؤادك غي ُ صاح‬
                                 ‫ح‬        ‫ك‬     ‫هم‬
                                 ‫عشية َ َّ صحب َ بالروا ِ‬
                                ‫ب‬          ‫ت ع‬          ‫ق ل‬
                               ‫ي ُو ُ العاذال ُ: َالكَ شَيْ ٌ،‬
                                              ‫ب‬
                                 ‫أهذا الشي ُ يمنعني مراحي‬
       ‫ه‬
       ‫يكفني فؤادي من هوا ُ‬
  ‫ئن ي َز ع ر ح‬
  ‫ظَعا ِ َ َجْت ِعْنَ َلى ُما ِ‬
       ‫ن‬        ‫َدن‬
‫ظَعائَنَ لمْ ي ِ ّ مَعَ الّصَارى َ‬
      ‫و َ رن س ك ق‬
   ‫َال يدْ ِي َ ما َمْ ُ ال َراح‬
 ‫فبع ُ الما ِ ماء ربا ِ مز ٍ‬
 ‫ب ن‬            ‫ض ء‬
    ‫ب ْض ء م سبخ م‬
 ‫و َع ُ الما ِ ِنْ َ َ ٍ ِالح‬
     ‫ح ِي‬                   ‫يف‬
     ‫س َكْ ِيكَ العَوازلَ أرْ َب ٌّ‬
                          ‫ن‬
    ‫هجا ُ اللونِ كالفردِ الليلح‬
    ‫يعز على الطريق بمنكبي ِ‬
    ‫ه‬
   ‫ق‬        ‫ع‬            ‫َ‬
‫كما ابترَكَ الخَلي ُ على ال ِداح‬
          ‫َّ‬        ‫أم‬
    ‫تعزتْ ُّ حزرة َ ثم قالتْ‬
 ‫ت ح‬            ‫ر ت و ِد ن‬
 ‫َأي ُ ال َار ِي َ ذَوي امْ ِنا ِ‬
      ‫غب بن‬                  ‫تعّل‬
   ‫ُ َل ُ، وَهْيَ سا ِ َة ٌ، َ ِيها‬
     ‫م الش ِ َر ح‬
     ‫بأنْفاسٍ ِنَ َّبمِ الق َا ِ‬
       ‫ح بح ر جنب‬
    ‫سَأمْتا ُ ال ُ ُو َ، ف َ ّ ِيني‬
    ‫ت‬        ‫ِ‬      ‫ل ْم‬
‫أذاة َ الّو ِ وانْتظرِي امْ ِياحي‬
      ‫ه رك‬
     ‫ثِقي باهلل لَيْسَ لَ ُ شَ ِي ٌ،‬
  ‫و منِ عندِ الخليفة ِ بالنجا ِ‬
  ‫ح‬
    ‫أعثني يا فداكَ أبي وأمي‬
                       ‫ب‬
   ‫بسي ٍ منكَ إنكَ ذو ارتباح‬
      ‫فَإ ّي قد َأي ُ َل ّ حَ ًّ‬
      ‫ن ْ ر ت ع ي قا‬
      ‫ت‬                    ‫زي رت‬
  ‫ِ َا َ ِيَ الخَليفَة َ وامْ ِداحي‬
     ‫َّ‬            ‫ر‬
‫سأشك ُ أنْ رددتَ علي ريشي‬
         ‫َِ ج‬          ‫و َت‬
    ‫َأثْب َّ القَوادم في َنَاحي‬
             ‫م رك‬           ‫ُ‬
 ‫ألَسْتمْ خَيرَ َن َ ِبَ المَطَايا‬
 ‫َ ح‬
 ‫و أندى العالمينَ بطون را ِ‬
     ‫ْ دن‬            ‫ْ ٍ َ سم‬
   ‫وقَوم قدْ َ ِوْتَ لهم فَ َا ُوا‬
          ‫بدهم في مللة ٍ ردا ِ‬
          ‫ح‬               ‫ٍ‬
  ‫د‬
  ‫أبحتَ حمى تهامة َ بعدَ نج ٍ‬
   ‫ح‬              ‫ء‬
   ‫و ما شي ٌ حميتَ بمستبا ِ‬
             ‫ل‬
 ‫لكمْ شم الجبا ِ منَ الرواسي‬
                                                ‫ح‬              ‫م ل‬
                                                ‫و أعظ ُ سي ِ معتلجِ البطا ِ‬
                                                 ‫خب ب‬             ‫مح‬             ‫د‬
                                                 ‫َعَوْتَ ال ُلْ ِدينَ أبَا ُ َيْ ٍ‬
                                              ‫ح‬
                                              ‫جماحاً هلْ شفيتَ منَ الجما ِ‬
                                                ‫ه ْ ِزيا‬               ‫َ جد‬
                                                ‫فقدْ وَ َ ُوا الخَليفَة َ ِبر ِ ًّ‬
                                                 ‫ن‬            ‫َف ع ص‬
                                             ‫أل ّ ال ِي ِ لَيس من ال ّواحي‬
                                            ‫ش‬        ‫َ‬    ‫ت‬
                                            ‫فما شجرا ُ عيصك في قري ٍ‬
                                                   ‫ُر ع و ض‬          ‫بعش‬
                                               ‫ِ َ ّاتِ الف ُو ِ َال َواحي‬
                                                                ‫س‬
                                            ‫رأى النا ُ البصيرة َ فاستقاموا‬
                                             ‫ح‬           ‫ض‬
                                             ‫و بينتِ المرا ِ منَ الصحا ِ‬




                       ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> ورثة إبليس‬
                                                                   ‫ورثة إبليس‬
                                                      ‫رقم القصيدة : 1191‬
                  ‫-----------------------------------‬
                                               ‫وجوهكم أقنعة بالغة المرونة‬
                                           ‫طالؤها حصافة، وقعرها رعونة‬
                                     ‫صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه‬
           ‫".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه‬
                  ‫ودارت األدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،‬
                                      ‫فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،‬
                                     ‫لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه‬
                                                            ‫وغاية الخشونة ،‬
‫أن تندبوا : " قم يا صالح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،‬
                                               ‫كم مرة في العام توقظونه ،‬
                                        ‫كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،‬
                                        ‫أيطلب األحياء من أمواتهم معونة ،‬
                             ‫دعوا صالح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،‬
                                        ‫ألنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه‬
‫ح‬        ‫ع‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أربتْ بعينكَ الدمو ُ السواف ُ‬
                               ‫ح‬        ‫ع‬
                               ‫أربتْ بعينكَ الدمو ُ السواف ُ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 01191‬
  ‫-----------------------------------‬
                               ‫ح‬        ‫ع‬
                               ‫أربتْ بعينكَ الدمو ُ السواف ُ‬
                           ‫ع ح‬              ‫ٌّ‬   ‫د‬
                           ‫فال العه ُ منسي وال الرب ِ بار ُ‬
                                ‫ن‬            ‫ال ب من‬
                             ‫مَحى َ طَلَ ً َيْنَ ال ُ ِيفَة ِ فَال ّقَا‬
                            ‫حبي ِ ر ئح‬               ‫ص ً رح‬
                            ‫َبا َا َة ٌ أوْ ذو َ ِ ّين َا ِ ُ‬
                                  ‫بها ُّ ذيالِ األصي ِ كأن ُ‬
                                  ‫ل ه‬                 ‫كل‬
                            ‫ح‬
                            ‫بدارة ِ رهبي ذو سوارين رام ِ‬
                             ‫ع الصب‬                      ‫ت ُر‬
                            ‫أال َذك ُ األزْمانَ إذْ تَتْبَ ُ ِّ َا‬
                          ‫مح‬               ‫َب و‬
                          ‫وإذْ أنْتَ ص ٌّ َالهوَى بكَ جا ِ ُ‬
                                    ‫لهن‬     ‫ن‬
                             ‫و إذ أعي ٌ مرضى َّ رمية ٌ‬
                             ‫ب ص‬                 ‫أ صد‬
                         ‫فَقَد ُق ِ َتْ تلكَ القلو ُ ال ّحائح‬
                             ‫منعتِ شفاءَ النف ِ ممنْ تركت ِ‬
                             ‫ه‬           ‫س‬
                              ‫ح‬        ‫تجن‬
                              ‫بهِ كالجوى مما ُّ الجوان ُ‬
                                  ‫ت‬                  ‫ت‬
                            ‫ترك ِ بنا لوحاً ولو شئ ِ جادنا‬
                            ‫ن صح‬             ‫بع ْ َر ج‬
                            ‫ُ َيدَ الك َى ثلْ ٌ بكَرْما َ نا ِ ُ‬
                               ‫ب ه‬        ‫ق‬            ‫ت‬
                               ‫رأي ُ مثيلَ البر ِ تحس ُ أن ُ‬
                              ‫ز‬         ‫ص به‬          ‫ق بو‬
                             ‫َري ٌ َأدْنَى َوْ ِ ِ منكَ نا ِح‬
                            ‫إذا حدثتَ لمْ تلفِ مكنونَ سرها‬
                                ‫لمنْ قالَ إني بالوديعة ِ بائ ُ‬
                                ‫ح‬
                              ‫فتلكَ التي ليستْ بذاتِ دمامة ٍ‬
                         ‫حي دح‬                    ‫ي ْر‬
                         ‫ولمْ َع ُها من منصبِ ال َ ّ قا ِ ُ‬
                               ‫ب‬                       ‫َجب‬
                     ‫تَع َّ ُ أنْ نَاصى َ بيَ الشيْ ُ وارْتقى َ‬
                                 ‫ض‬         ‫س‬
                     ‫إلى الرأ ِ حتى ابي ّض مني السائح‬
                               ‫فقدْ َعلَ ال َف ُوك ال نامَ ليُْ ُ‬
                               ‫له‬             ‫َ جَ م ر َ‬
                                      ‫ر‬              ‫يحب‬
                              ‫ُّ حديثي والغيو ُ المشايج‬
                                ‫ت فقه الصب‬            ‫ب‬
                              ‫وما ثَغَ ٌ باتَتْ ُصَ ّ ُ ُ َّ َا،‬
                                 ‫ِص ّاءِ ِهْيٍ أتأقَتْ ُ ال ّ َاي ُ‬
                                 ‫ه رو ح‬                   ‫ب َر ن‬
                          ‫ُ ْ َف‬                ‫يب ْ‬
                          ‫بأطْ َ َ من فيها، وال طَعم قَرق ٍ‬
    ‫برمانَ لم ينظرْ بها الشرقَ صابح‬
    ‫قفافا ستخيرا اهلل أنْ تشحط النوى‬
      ‫ل ح‬           ‫ي‬
      ‫غداة َ جرى ظب ٌ بحوم َِ بار ُ‬
                          ‫ت ش‬
‫نَظَرْ ُ ب ِجعى نظرة ً فِعلَ ذي هَوى ً‬
       ‫ح‬                    ‫ل‬
       ‫و أجا ُ شجعي دونها واألباط ِ‬
            ‫ألبص َ حي ُ استوقدَ الحي‬
    ‫ُّ بالملال‬           ‫ر ث‬
  ‫ح‬                           ‫ن‬
  ‫و بط ُ المال منْ جوفِ يبرينَ ناز ُ‬
       ‫إذا ما أردنا حاجة ً حالَ دونها‬
        ‫هن و بح‬                   ‫ك ب‬
        ‫ِال ُ العدى من ُ ّ عا ٍ ونا ِ ُ‬
       ‫كر‬               ‫ب‬         ‫م‬
    ‫و ِنْ آل ذي َهْدى َ طلبنَا َ َغبة‬
        ‫ك ح‬
        ‫ليمتاحَ بحراً منْ بحور َ ماي ِ‬
         ‫م‬      ‫ق ت َ كل َطي‬
     ‫إذا ُل ُ: قدْ َّ الم ُّ، تحا َلَتْ‬
       ‫ج ْ ع د ي هن ش مح‬
       ‫على ال َهدِ ِي ِ ّات ُ َّ ال ّرا ِ ُ‬
                 ‫َّ‬
          ‫بأعرافِ موماة ِ كأن سرابها‬
         ‫ء‬
 ‫على حدبِ البيدِ األصنا ُ الضحاضح‬
         ‫س و َز‬           ‫َْ‬      ‫ن‬
      ‫قطَع َ بنَا عرضَ ال ّما َة ه َّة ً‬
           ‫تح‬            ‫ا بل‬       ‫م َز‬
           ‫ك َا ه َّ أمْراسً ِِينَة َ مَا ِ ُ‬
       ‫ج َيْت فَال يَجْري أمامَكَ سا ِ ٌ‬
       ‫بق‬                         ‫َر َ‬
      ‫ح‬     ‫ك‬          ‫ت‬
      ‫و برزَ صل ٌ منْ جبين َ واض ُ‬
                                ‫ك‬
        ‫مدحنا َ يا عبدَ العزيزِ وطالماَ‬
           ‫دح‬               ‫ل‬        ‫ُد َ‬
           ‫م ِحت فلمْ يبُغْ فَعالكَ ما ِ ُ‬
          ‫ِ كل م طن‬            ‫ت َد ك‬
         ‫ُف ِّي َ باآلباء في ِّ َو ِ ٍ،‬
      ‫شَباب ق َيْ ٍ والكهو ُ الجحا ِ ُ‬
      ‫جح‬        ‫ل‬        ‫ُ ُر ش‬
              ‫ِ‬        ‫لب ح م‬
    ‫أتَغِ ُ ما ُك ُ األخَيطل إذ قَضى َ‬
          ‫َِر ح‬           ‫ب ل و بع‬
          ‫ِعدْ ٍ َال َيْ ُ األخَيْطل َاب ُ‬
    ‫َتى تَلْقَ ُ ّاطي َحوطو َ عا ِبً‬
    ‫ن زا‬         ‫ي‬    ‫حو‬           ‫م‬
    ‫عريضَ الحمى تأوى اليهِ المسالح‬
       ‫أتَعد ُ َن يدْعو بقَيْ ٍ و ِند ٍ‬
       ‫س خ ف‬               ‫ْ ِل م َ‬
                      ‫ن‬
          ‫لعمركَ ميزا ٌ بوزنكَ راجح‬
             ‫ك‬              ‫ل‬
     ‫يمي ُ حصى نجدٍ علي َ ولو ترى‬
          ‫طح‬              ‫ْ ِي ْ َر‬
          ‫بغَور ّ نَجدٍ غ ّقَتْكَ األبا ِ ُ‬
                                                   ‫ل‬
                                  ‫فلو مالَ مي ٌ منْ تميمِ عليكمْ‬
                                        ‫ز‬         ‫م‬      ‫ك‬
                                  ‫ألم َ صلدا ٌ منَ الع َذ قادح‬
                                  ‫َ‬
                           ‫و قلتَ لنا ما قلت نشوان فاصضبر‬
                                       ‫َّ القوافي لمْ يقلهن‬
                                  ‫َّ مازح‬                ‫لحز‬
                          ‫ل‬          ‫ح ْ‬
                          ‫فكمْ منْ خبيثِ الري ِ من رهطدْ وب ٍ‬
                                  ‫بدجلة َ ال تبكي عليهِ النوايح‬
                                       ‫ء‬
                          ‫ترديتَ في زورا َ يرمي ممن هوى‬
                             ‫ح‬
                             ‫رؤوسَ الحوامي جولها المتطاو ِ‬




      ‫ر ح‬        ‫يس ء‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> لَوْالَ أنْ َ ُو َ بَني ِيا ٍ،‬
                                      ‫ر ح‬        ‫يس ء‬
                                     ‫لَوْالَ أنْ َ ُو َ بَني ِيا ٍ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ر ح‬        ‫يس ء‬
                                     ‫لَوْالَ أنْ َ ُو َ بَني ِيا ٍ،‬
                                   ‫لَقَّعْ ُ ال ّفائحَ َنْ َفي ِ‬
                                   ‫ع ص ح‬          ‫لت ص‬
                                      ‫م ح‬
                                      ‫إذا عدتْ صميمه ُ ريا ٌ‬
                                  ‫ص و ص‬
                               ‫فَلَستَ من ال ّميم َال ال ّريح‬
                                      ‫َفه‬             ‫هبن ل‬
                                     ‫َ َ ّقَة ُ اّذي ال خَيْر ِي ِ،‬
                                ‫ح‬                  ‫ل‬
                                ‫و ما جع ُ السقمِ إلى الصحي ِ‬




                 ‫ر‬     ‫م‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> مسل ُ جرا ُ الجيوش إلى العدى‬
                                                ‫ر‬     ‫م‬
                               ‫مسل ُ جرا ُ الجيوش إلى العدى‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ر‬     ‫م‬
                               ‫مسل ُ جرا ُ الجيوش إلى العدى‬
                                ‫ح‬
                                ‫كما قادَ أصحابَ السفينة َ نو ُ‬
                                                     ‫د‬
                                  ‫يداكَ ي ٌ تسقي السمامَ عدونا‬
                                ‫ِ ح‬
                                ‫و أخرى برياتِ السحاب نفو ُ‬
   ‫ب‬          ‫ا‬      ‫ُ‬
   ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> شتمت مجاشعً ببني كلي ٍ‬
                                  ‫شتم ُ مجاشعً ببني كلي ٍ‬
                                  ‫ب‬          ‫ا‬      ‫ت‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ب‬          ‫ا‬      ‫ُ‬
                                  ‫شتمت مجاشعً ببني كلي ٍ‬
                                  ‫ر ح‬        ‫ب ْم‬      ‫م ي‬
                                 ‫فَ َنْ ُوفي ِشَت ِ بَني ِيا ِ؟‬
                                        ‫ٌّ‬     ‫د أشم‬
                                        ‫لهمْ مج ٌ ُّ عداملي‬
                                  ‫ن‬              ‫َف ع‬
                              ‫أل ُّ ال ِيصِ ليس من ال ّواحي‬
                                   ‫ل‬        ‫م‬       ‫أم َ َ‬
                                  ‫فَما ُّ الفرزْدَقِ ِنْ هِال ٍ،‬
                                 ‫ص ح‬      ‫م ُم َ َ ْ ق‬
                                 ‫و َا أ ُّ الفرزدَ ِ من ُبا ِ‬
                                 ‫د‬               ‫أوالكَ الحي‬
                                 ‫ُّ ثعلبة ُ بن سع ٍ‬
                              ‫َ ص ح‬            ‫ب‬         ‫و‬
                              ‫ذَ ُو األحسا ِ واألدمِ ال ّحا ِ‬
                                   ‫و ك ْ ر ط أم م شي ْم‬
                                  ‫َل ِن َهْ ُ ُ ّك ِن ِ َي ٍ،‬
                               ‫ق ح‬             ‫ص و َق‬
                               ‫فأبْ ِرْ َسْم ِدحكَ في ال ِدا ِ‬




 ‫َر ْ ز ا َ َ ْ د عه‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> إذا ذك َت َيْدً ترقرَقَ َمْ ُ َا‬
                                ‫َر ز ا َ َ ْ د عه‬
                               ‫إذا ذك َتْ َيْدً ترقرَقَ َمْ ُ َا‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                ‫َر ز ا َ َ ْ د عه‬
                               ‫إذا ذك َتْ َيْدً ترقرَقَ َمْ ُ َا‬
                                 ‫ء‬      ‫ن‬
                            ‫بمطروفة ِ العيني ِ شوسا َ طامح‬
                                 ‫تبكي على زي ٍ ولمْ ترَ مثل ُ‬
                                 ‫ه‬              ‫د‬
                           ‫ح‬                ‫م حم‬            ‫ص‬
                           ‫َحيحاً ِنَ ال ُ ّى شديدَ الجَوان ِ‬
                                       ‫ن‬
                               ‫أتمزيك عما تعلمي َ وقد أرى‬
                            ‫ب َيْنَيْ ِ من َيد َذى ً غيرَ با ِ ِ‬
                            ‫رح‬              ‫زْ ٍ ق‬   ‫ع ك‬
                                 ‫ل‬       ‫د‬        ‫صد‬
                          ‫فإنْ تَق ِي ُي فالقص ُ مني خَِيقَة ٌ؛‬
                            ‫ح‬
                            ‫وإن تَجْمَحي تَلْقَيْ لجامَ الجَوام ِ‬
   ‫ن سْ ِ ّ ز ب ا و و ه‬
  ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> إ ّ األ َيدي ِنْ َاعً َإخ َتَ ُ،‬
                                   ‫ن سْ ِ ّ ز ب ا و و ه‬
                                  ‫إ ّ األ َيدي ِنْ َاعً َإخ َتَ ُ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ن سْ ِ ّ ز ب ا و و ه‬
                                  ‫إ ّ األ َيدي ِنْ َاعً َإخ َتَ ُ،‬
                                 ‫ِ م َد ت و د‬
                                 ‫أزْرى َ بهمْ لؤ ُ ج ّا ٍ َأجدا ِ‬
                                    ‫ْ ت ح م ُم‬               ‫ش‬
                                   ‫ال ّاتمي ولم أهْ ِكْ َري َه ُ،‬
                                  ‫أم د‬             ‫ب‬
                                  ‫تلكَ العجائ ُ يا ابني َّ قرا ِ‬
                                 ‫ب‬                    ‫ن‬
                              ‫يا أكثرَ ال ّاسِ أصْواتاً إذا شَ ِعوا‬
                                ‫د‬
                                ‫و أالمَ الناسِ إخباراً على الزا ِ‬
                                   ‫ِ كم‬               ‫ء‬           ‫ب‬
                                   ‫َني جَفَاسا َ إني لم أجدْ لَ ُ ُ‬
                                ‫و‬               ‫لو‬
                             ‫بَطْنَ المَسي ِ َال بحبوحة َ ال َادي‬
                               ‫ر ت ه‬              ‫ال م‬            ‫َ‬
                               ‫هلْ كنْتَ إ ّ أ ِيناً فاغت َرْ ُ ب ِ‬
                                     ‫حس‬                ‫سا‬
                                  ‫أوْ حا ِدً، فأهَانَ اهلل ُ ّادي‬




        ‫ِ س َ‬                 ‫ك‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> وبا ِية ٍ منْ نَأي قَي ٍ وقدْ نَأتْ‬
                                                  ‫ِ‬            ‫ك‬
                                ‫وبا ِية ٍ منْ نَأي قَيسٍ وقَدْ نَأتْ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 91191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ِ‬            ‫ك‬
                                ‫وبا ِية ٍ منْ نَأي قَيسٍ وقَدْ نَأتْ‬
                                   ‫ب ده‬           ‫بن‬          ‫س‬
                                  ‫بقَيْ ٍ نَوَى َيْ ٍ طَويلٍ ِعا ُ َا‬
                                  ‫م ه‬                ‫د‬        ‫ظن ه‬
                                  ‫أ ُ ّ انْ ِاللَ ال ّمْعِ ليسَ ب ُنْتَ ٍ‬
                                     ‫عنِ العينِ حتى يضمحل‬
                              ‫َّ سوادها‬
                                                           ‫لحق‬
                                     ‫َّ لقيسٍ أنْ يباحَ الحمى‬
                                  ‫ء خف‬
                            ‫و أنْ تعقرَ الوجنا ُ إنْ َّ زادها‬
     ‫َ ال‬ ‫ي‬         ‫بت‬
     ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> إذا ما َّ بالربع ِّ لي ً‬
                                      ‫َ ال‬ ‫ي‬         ‫بت‬
                                      ‫إذا ما َّ بالربع ِّ لي ً‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                      ‫َ ال‬ ‫ي‬         ‫بت‬
                                      ‫إذا ما َّ بالربع ِّ لي ً‬
                                      ‫د‬
                                      ‫فأرقْ مقلتيكَ عنِ الرقا ِ‬
                                  ‫ِر ه‬        ‫ن ظ‬            ‫َز‬
                                ‫ن َلْتَ فكا َ حَ ّكَ من ق َا ُمْ‬
                                   ‫ِ د‬
                                   ‫طروقاً إنْ نزلتَ بغير زا ِ‬
                                  ‫َ ٌّ‬         ‫ض‬      ‫يظل‬
                                  ‫ُّ يعار ُ الربعى ِّ خط‬
                                  ‫قص ن‬          ‫س ْف‬         ‫ب‬
                               ‫ِنَعلِ ال ّي ِ من ِ َرِ ال ّجاد‬




                 ‫م‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أال يالقو ٍ ما أجنتْ ضريحة ٌ‬
                                                 ‫م‬
                                ‫أال يالقو ٍ ما أجنتْ ضريحة ٌ‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫م‬
                                ‫أال يالقو ٍ ما أجنتْ ضريحة ٌ‬
                                                   ‫ن‬
                             ‫بميسا َ يحثى تربها فوقَ أسودا‬
                                  ‫َف ع ه م َ َ ح مي‬
                               ‫إذا ل ّ َنْ ُ ِنْ يديْ ُطَ ِ ّة ٍ‬
                                 ‫د‬          ‫ِ‬     ‫و ْد ِر ع‬
                               ‫َأب َى ذ َا َيْ باسلٍ قدْ تخ ّدا‬
                            ‫ر‬               ‫ه ُر م الص د‬
                            ‫نمتْ ُ الق ُو ُ ِّي ُ منْ آلِ جعْفَ ٍ‬
                                   ‫ح‬        ‫ً‬
                            ‫و أورثَ مجدا في ريا ٍ وسؤددا‬




  ‫من ِل ح د‬                      ‫م‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> َتى كَانَ ال َ َاز ُ بِالوَ ِي ِ،‬
                                   ‫من ِل ح د‬                      ‫م‬
                                  ‫َتى كَانَ ال َ َاز ُ بِالوَ ِي ِ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 61191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                   ‫من ِل ح د‬                      ‫م‬
                                  ‫َتى كَانَ ال َ َاز ُ بِالوَ ِي ِ،‬
                                   ‫ُر د‬         ‫ش‬        ‫طل ل م‬
                                   ‫ُُو ٌ ِثْل حَا ِية ِ الب ُو ِ‬
       ‫م د‬          ‫ل‬
       ‫ليلي حب ُ وصلك ُ جدي ٌ‬
   ‫د‬
   ‫و ما تبقى الليالي منْ جدي ِ‬
     ‫ٌّ أمْ خيالك زا َ شعثً‬
     ‫َ ر ا‬               ‫أحق‬
      ‫د‬        ‫ح‬      ‫ا‬
      ‫و أطالحً جوان َ بالقيو ِ‬
          ‫بد ب ع ك‬
        ‫فَلَوْال ُعْ ُ مَطْلَ ِنا َلَي ُمْ‬
      ‫ُ‬             ‫ل‬
 ‫و أهوا ُ الفالة ِ لقلت عودي‬
 ‫ا‬           ‫جج ف‬             ‫ر‬
 ‫َأى الَح ّا ُ عا ِية ً ونَصْرً‬
  ‫د‬        ‫ق‬
  ‫على رغمِ المناف ِ والحسو ِ‬
   ‫دعا أهلَ العراقِ دعا َ هو ٍ‬
   ‫ء د‬
 ‫م د‬
 ‫و قد ضلوا ضاللة َ قو ِ هو ِ‬
              ‫ن‬         ‫كأن‬
   ‫َّ المرجفي َ وهمْ نشاوى‬
  ‫غ عد‬            ‫يع‬
  ‫نَصَارى َ َلْ َبونَ َداة َ ِي ِ‬
  ‫ُ و ا‬            ‫ل‬        ‫ن‬
 ‫وظَّوا في الّقاءِ لهمْ رَ َاحً،‬
  ‫ي ق ن م وع د‬
  ‫وكانوا ُصْعَ ُو َ ِنَ ال َ ِي ِ‬
    ‫فَجاؤوا خا ِ ِي َ ظَِيم قَفْ ٍ‬
    ‫طم ن ل َ ر‬
  ‫د‬         ‫َ‬     ‫ج ِ‬
  ‫إلى الحَ ّاج في أجمِ األسو ِ‬
         ‫ق ُم و ل ُم س ن‬
        ‫لَ ِيتَه ُ، َخَيُْه ُ ِما ٌ،‬
    ‫هم ن ِر و خ د‬
    ‫بِسا ِ َة ِ ال ّواظ ِ َال ُدو ِ‬
‫ت‬
‫أقمتَ لههمْ بمكسنَ سوقَ مو ٍ‬
   ‫َُخ َى يَوم َا ِ َة ِ ال ُنو ِ‬
   ‫وأ ر ْ َ ز وي ج د‬
          ‫ِ‬
  ‫ترى نفسَ المنافق في حشاه‬
      ‫عن‬             ‫ت ِض كل‬
    ‫ُعار ُ ِّ جَائِفَة ٍ َ ُود‬
            ‫ف‬       ‫م‬
  ‫تحسه ُ السيو ُ كما تسامى‬
   ‫ج حص‬            ‫َر ق ن ِ‬
 ‫ح ِي ُ ال ّار في أ َمِ ال َ ِيد‬
     ‫وي م ُم ع س ر ه‬
     ‫َ َوْ ُه ُ ال َما ُ إذا َأوْ ُ‬
     ‫على سربالهِ صدأ الحدي ِ‬
     ‫د‬
 ‫ه‬              ‫ُ‬
 ‫و ما الحجاج فاحتضروا ندا ُ‬
    ‫بحاذي المرفقي ِ وال نكو ِ‬
    ‫د‬         ‫ن‬
    ‫ل‬          ‫َ‬
    ‫أال نشكو إليك زمانَ مح ٍ‬
‫و شربَ الماءِ في زمنِ الجلي ِ‬
‫د‬
    ‫ُ س ب‬         ‫وم تب ع‬
    ‫َ َعْ ِ َة ال ِيال وهمْ ِغا ٌ‬
                             ‫ع َر م ح الر‬
                          ‫َلى د ّ ال ُجالِ َة ِ َّفود‬
                           ‫س ا‬              ‫ز ي ْرك‬
                          ‫َماناً َت ُ ُ الفَتَيَاتِ ُودً،‬
                        ‫د‬         ‫ر‬
                        ‫و قد كانَ المحاج ُ غيرَ سو ِ‬




 ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> أعوام الخصام‬
                                        ‫أعوام الخصام‬
                               ‫رقم القصيدة : 6191‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫طول أعوام الخصام‬
                               ‫لم نكن نشكو الخصام‬
                            ‫لم نكن نعرف طعم الفقد‬
                                       ‫أو فقد الطعام.‬
                  ‫لم يكن يضطرب األمن من الخوف،‬
                        ‫وال يمشي إلى الخلف األمام.‬
              ‫كل شيء كان كالساعة يجري... بانتظام‬
                    ‫هاهنا جيش عدو جاهز لالقتحام.‬
                      ‫وهنا جيش نظام جاهز لالنتقام.‬
                     ‫من هنا نسمع إطالق رصاص..‬
                          ‫من هنا نسمع إطالق كالم.‬
                          ‫وعلى اللحنين كنا كل عام‬
                          ‫نولم الزاد على روح شهيد‬
                                                  ‫وننام.‬
                                   ‫وعلى غير انتظار‬
                                            ‫ز‬
                             ‫ُوجت صاعقة الصلح‬
                                       ‫بزلزال الوئام!‬
                                    ‫فاستنرنا بالظالم.‬
                                      ‫س‬
                                 ‫واغتسلنا با ل ُخا م.‬
                                        ‫ح‬
                                    ‫واحتمينا بال ِمام!‬
                          ‫وغدونا بعد أن كنا شهودا،‬
                                                       ‫ً‬
                                            ‫موضعا لإل تها م.‬
                          ‫ا‬
                          ‫وغدا جيش العد ا يطرحنا أرضً‬
                                   ‫لكي يذبحنا جيش النظام!‬
                               ‫أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..‬
                                               ‫لنحيا في سالم!‬




 ‫ُ َدع ب د‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> بَانَ الخَليِط فَو ّ ُوا ِسَوا ِ،‬
                                  ‫ي ُ َدع ب د‬
                                 ‫بَانَ الخَل ِط فَو ّ ُوا ِسَوا ِ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 06191‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫ي ُ َدع ب د‬
                                 ‫بَانَ الخَل ِط فَو ّ ُوا ِسَوا ِ،‬
                                ‫و َدا الخَلي ُ رَ َافِعَ األعْما ِ‬
                                ‫د‬              ‫ط و‬             ‫غ‬
                              ‫ال تسأليني ما الذي بي بعدما‬
                                  ‫ِ‬
                             ‫زودتني بلوى التناضب زادي‬
                               ‫َص و‬         ‫ع د هم‬
                          ‫َا َتْ ُ ُومي باألح ّ ِسادي،‬
                                   ‫ص‬         ‫م ب‬          ‫ه‬
                             ‫َيْهَاتَ ِنْ َلدِ األح ّ بالدي‬
                                    ‫ج‬         ‫ْ‬
                         ‫لي خَمسَ عشرَة َ من ُمادى ليلة ً‬
                                             ‫ع‬
                           ‫ما أستطي ُ على الفرائس رقادى‬
                                     ‫ع ذ سيد وسي ر‬
                                  ‫ونَ ُو ُ َ ّ َنا َ َ ّدَ غَي ِنا،‬
                                      ‫ت كي ن عو‬
                                    ‫لَيْتَ الّشَ ّ َ كا َ بالْ ُ ّاد‬
                          ‫أن يكشفَ الوصبَ الذي أمسى ب ِ‬
                          ‫ه‬
                                     ‫ِر م‬           ‫د‬
                                ‫فَأجابَ َعْوَة َ شاك ٍ ِحْماد‬
                             ‫ب‬     ‫لَ‬
                             ‫عبد العزيزِ غياثَ ك ِّ معص ٍ‬
                                        ‫م َو َد َد ك و‬
                                    ‫ُتَر ِّحٍ لِج َا ن َا َ َغَاد‬
                                               ‫م‬
                                ‫و إذا الكرا ُ تبادرتْ سباقها‬
                             ‫كل د‬
                             ‫قصبَ الرهانِ سبقتَ َّ جوا ِ‬
                                   ‫ه‬                        ‫إن‬
                                   ‫َّ الزنادَ إذا خبتْ نيران ُ‬
                                ‫د‬               ‫و د ك‬            ‫ْ‬
                                ‫أورَى ال َلي ُ لَ ُمْ بِخَيرِ زنا ِ‬
                               ‫َ ع ب ء ن و د وس‬
                            ‫رفَ ُوا ال ِنا َ ب ُو ال َلي ِ َأ ّسوا‬
                                        ‫د‬
                                        ‫بناية ً وصلتْ أرومة َ عا ٍ‬
                                      ‫ه‬      ‫ا م‬
                                      ‫منْ لمْ يجدْ دعمً تقي ُ عماد ُ‬
                                     ‫فبنوا الوليد دعائمي وعمادي‬
                                          ‫اهلل فضلكم وأعطى منك ُ‬
                                          ‫م‬                 ‫ُ‬
                                          ‫د‬
                                          ‫أمراً يفققئ أعينَ الحسا ِ‬




‫ن ل‬            ‫ر‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> سيبكي صدى في قب ِ سلمى ب َ جند ِ‬
                            ‫ل‬
                            ‫سيبكي صدى في قبرِ سلمى بنَ جند ِ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 16191‬
         ‫-----------------------------------‬
                            ‫ل‬
                            ‫سيبكي صدى في قبرِ سلمى بنَ جند ِ‬
                                     ‫ِكا ُ أبي ال ّهْما ِ ِنتَ َعي ِ‬
                                     ‫د ءب س د‬                  ‫ن ح‬
                                 ‫ر طه‬         ‫ك‬           ‫و‬
                                ‫أصَابوا جَ َاداً لمْ ي ُنْ في ِبا ِ ِم‬
                                    ‫د‬
                                    ‫و كانَ أبو الدهماءِ غيرَ محي ٍ‬
                                  ‫ه‬
                                  ‫فجاءت بهِ منْ ذي ضواة ٍ كأن ُ‬
                                       ‫د‬                   ‫ل‬
                                       ‫جحاف ُ بغلِ في مناخِ جنو ِ‬




            ‫ن‬
    ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> مأوى الجياعِ إذا السنو ُ تتابعتْ‬
                                         ‫ن‬
                                 ‫مأوى الجياعِ إذا السنو ُ تتابعتْ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 16191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫................‬
                                         ‫د‬
                                         ‫أني قتلتَ بملتقى َ األجنا ِ‬
                                         ‫ن‬
                                 ‫مأوى الجياعِ إذا السنو ُ تتابعتْ‬
                                       ‫ط ع ي ع‬                     ‫و‬
                                  ‫َفتى ِّ ال ّعانِ َش ّة َ ال ِصْواد‬
                                      ‫و ْل طع غب ر نه‬
                                      ‫َالخَي ُ سا ِ َة ُ ال ُ َا ِ كأ ّ ُ‬
                                         ‫َم ي َرق ْ ر ل َر‬
                                       ‫أج ٌ ُح َّ ُ أو َعِي ُ ج َاد‬
                                  ‫له‬          ‫ك‬            ‫ت ط‬
                                 ‫ثَبْ ُ ال ّعانِ إذا ال ُماة ُ أذَّ َا‬
                                    ‫د‬             ‫ج‬        ‫َ ق م‬
                                    ‫عرَ ُ ال ُتونِ يَ ُلنَ باأللْيا ِ‬




‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أنتمْ فررتمْ يومَ عدوة ِ ماز ٍ‬
‫ن‬
                                  ‫ن‬            ‫َ‬          ‫ْ‬
                                  ‫أنتم فررتمْ يوم عدوة ِ ماز ٍ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 16191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                  ‫أنتم فررتمْ يوم عدوة ِ ماز ٍ‬
                                  ‫ن‬            ‫َ‬          ‫ْ‬
                          ‫د‬
                          ‫و قد هشموا أنفَ الحتاة ِ على عم ِ‬
                                   ‫ُم م ّد ُ ر عه ب َ ر مه‬
                                   ‫ه ُ َه ُوه َجْ َ ُ، َعد َث ِ ِ‬
                                ‫َ‬         ‫و ُ ش دمص‬
                             ‫َأنْتمْ ُهو ٌ َعْ ِمونَ على حرْد‬
                               ‫ه‬
                               ‫تمنونَ دوالتِ الزمانِ وصرف ُ‬
                           ‫د‬       ‫د‬      ‫ع‬
                           ‫إذا ضاقَ منكمْ مطل ُ الور ِ بالور ِ‬
                              ‫وتدْعو َ مَا ُوكاً أ َا ال َ ّ نَا ِرً‬
                              ‫ب عم ص ا‬                ‫َ ن ر‬
                            ‫د‬       ‫د‬
                            ‫عليهمْ إذا ما أعصمَ الوغ ُ بالوغ ِ‬
                                  ‫يك‬      ‫َم ا‬           ‫َ تر‬
                                ‫فلمْ ُد ِكوا بالع ّ ثأرً ولم َ ُنْ‬
                                       ‫ِي َركَ َأ ٌ بِال ّنَا َِة ال ُفْ ِ‬
                                       ‫ل ُد ث ر ت بل ق د‬




 ‫عه‬              ‫م ب ْر‬          ‫عي‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> َ ّتْ تَمِي ٌ ِأم ٍ كَانَ أفْظَ َ َا‬
                                   ‫عه‬              ‫م ب ْر‬          ‫عي‬
                                  ‫َ ّتْ تَمِي ٌ ِأم ٍ كَانَ أفْظَ َ َا‬
                                       ‫رقم القصيدة : 16191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                   ‫عه‬              ‫م ب ْر‬          ‫عي‬
                                  ‫َ ّتْ تَمِي ٌ ِأم ٍ كَانَ أفْظَ َ َا‬
                                   ‫فَف ّجَ الكَرْبَ َ ّا ُ ب ُ َّا ِ‬
                                   ‫عب د ن عب د‬                 ‫َر‬
                                   ‫ه‬            ‫د‬
                                   ‫سافهتَ منْ خال ٍ نابا تكالب ُ‬
                                             ‫م‬
                              ‫عنا سقاكَ غما ُ المدجنِ الغادي‬
 ‫ن م ج ح ي سط َفه‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> إ ّ ال ُها ِرَ ِينَ ي َبْ ُ ُ ك َّ ُ،‬
                                   ‫ن م ِر ح ي سط َفه‬
                                  ‫إ ّ ال ُهاج َ ِينَ ي َبْ ُ ُ ك َّ ُ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 16191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ن م ِر ح ي سط َفه‬
                                  ‫إ ّ ال ُهاج َ ِينَ ي َبْ ُ ُ ك َّ ُ،‬
                                ‫د‬            ‫ل‬     ‫ط ن‬
                                ‫سب ُ البنا ِ طوي ُ عظمِ الساع ِ‬
                                    ‫د ض‬                ‫َ ْم أغر‬
                                ‫قر ٌ ُّ إذا الجدو ُ تَوا َعتْ،‬
                               ‫سالمى منَ البزري بج ِّ صاع ِ‬
                               ‫د‬     ‫د‬
                                     ‫ٍ‬
                                ‫فر ي ْد ط ب ث‬
                            ‫يا ابنَ ال ُ ُوعِ َم ّها ِي ُ الّرى َ‬
                                  ‫وبنَ الفَوارِ ِ وال ّئيسِ القائ ِ‬
                                  ‫د‬           ‫س ر‬
                                   ‫ِم ح‬             ‫ح يذ د ع‬
                               ‫َامٍ َ ُو ُ َنِ المحار ِ وال ِمى َ‬
                                         ‫ال تَعْد ُ ّ ِ َادَ ُ ِنْ ذا ِ ِ‬
                                         ‫من ذي ه م ئد‬
                               ‫ا‬     ‫ك‬           ‫َ‬
                               ‫و لقد حكمت فكانَ حكم َ مقنعً‬
                                    ‫وَ ُِقْت َيْنَ َنَابرٍ و َ َا ِ ِ‬
                                    ‫خل َ ز م ِ مس جد‬
                                   ‫به‬          ‫و خص م ب َر‬
                                   ‫َإذا ال ُ ُو ُ تَ َاد ُوا أبْوا َ ُ‬
                                   ‫ْم هد‬            ‫َ ي َ بُ‬
                                   ‫لمْ َنْس غائ َهمْ لخَص ٍ شَا ِ ِ‬
                                       ‫ك‬
                                ‫و المعتدونَ إذا رأو َ تخشعوا‬
                                     ‫لب د‬                ‫ن‬
                                ‫يَخْشَوْ َ صَوْلَة َ ذي ُ ُو ٍ حارد‬
                                   ‫ضه‬           ‫َز‬           ‫أ ع‬
                                ‫ُثني َلَيكَ إذا ن َلْتَ بأرْ ِ ِمْ،‬
                                   ‫و إذا رحلتَ ثنا َ جارٍ جام ِ‬
                                   ‫د‬          ‫ء‬
                                ‫ه‬      ‫ل‬             ‫َ‬
                                ‫أعطاك ربي منْ جزي ِ عطائ ِ‬
                              ‫حتى َ ِيت فَطَال َغ ُ الحاس ِ‬
                              ‫ِد‬      ‫َ ر ْم‬        ‫رض‬
                                   ‫م َير أ الله‬
                                ‫آباؤكَ ال ُتَخ َّ ُونَ ُولو ُّ َى ،‬
                                       ‫ج‬       ‫َري ز د ُم ف‬
                                      ‫و ِ َتْ ِنا ُه ُ بك ّيْ مَا ِد‬
                                   ‫يه‬           ‫عص ذل‬               ‫َ‬
                                  ‫ترَكَ ال ُ َاة َ أ ِّة ً في د ِن ِ،‬
                                    ‫وكل ص د‬
                                    ‫و المعتدينَ َّ ل ٍ مار ِ‬
                                   ‫ه‬                    ‫ِ‬      ‫م‬
                              ‫ُسْتَبْصرٍ فيها على دينِ ال ُدى َ،‬
                                     ‫لد‬            ‫ِ ب َ ل م‬
                                     ‫أبْشرْ ِمنزَْة ِ ال ُقِيمِ الخاَِ ِ‬
                               ‫ر‬        ‫خ ف‬         ‫بب جم‬
                             ‫أبلى ِ ُر َ َة َ الم ُو ِ بها ال ّدى‬
                                     ‫ي م س ب ء م هد‬
                                     ‫أ ّامَ ُحْتَ ِبِ ال َال ِ ُجا ِ ِ‬
                                       ‫َر‬         ‫ون‬      ‫جب‬        ‫َ‬
                                  ‫كمْ قدْ َ َرْتَ َ ِلْتَني بك َامة ٍ‬
                                  ‫د‬     ‫ن و‬
                                  ‫و ذببتَ عني م ّ عد ّ جاه ِ‬
                                                ‫ر‬
                                    ‫لو يقدرونَ بغي ِ ما أبليتهمْ‬
                                        ‫د‬       ‫مم م‬
                                        ‫لسقتَ َّ أراق ٍ وأساو ِ‬
                                     ‫يا قاتلَ الشتواتِ عنا كلما‬
                                ‫د‬                   ‫بردَ العشي‬
                                ‫َّ منَ األصيلِ البار ِ‬




 ‫س ن لب السو‬             ‫َ وَد‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> لَقدْ َل َتْ غَ ّا َ ثاِ َة ُ َّ َى‬
                                 ‫س ن لب السو‬             ‫َ وَد‬
                                ‫لَقدْ َل َتْ غَ ّا َ ثاِ َة ُ َّ َى‬
                                       ‫رقم القصيدة : 96191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                 ‫س ن لب السو‬             ‫َ وَد‬
                                ‫لَقدْ َل َتْ غَ ّا َ ثاِ َة ُ َّ َى‬
                                       ‫ل‬              ‫س‬
                          ‫عدو ُ السري ال يقب ُ الكرمَ جيدها‬
                              ‫َبيتَ ِبا َبْ ٍ فأصْ َحتَ ُو ِدً‬
                              ‫م را‬      ‫ب‬      ‫ج عد‬          ‫ج‬
                               ‫م ي د‬         ‫ض‬      ‫غ بي‬
                             ‫َرائ َ َلقى َ َيعة ً َن َذو ُها‬
                                       ‫س ن ن َد‬             ‫َ َ‬
                                   ‫ألمْ ترَ يا غَ ّا ُ أ ّ ع َاوتي‬
                                        ‫ل‬              ‫ع‬
                                 ‫يقط ُ أنفاسَ الرجا ِ كؤودها‬




   ‫ََْ ُ ْ ح ز‬
   ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> زارَ الفرزدَق أهلَ ال ِجا ِ‬
                                    ‫زارَ الفرزدَق أهلَ ال ِجا ِ‬
                                    ‫ََْ ُ ْ ح ز‬
                                       ‫رقم القصيدة : 16191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ََْ ُ ْ ح ز‬
                                    ‫زارَ الفرزدَق أهلَ ال ِجا ِ‬
                                       ‫ي مد‬           ‫َف ِ‬        ‫َ‬
                                       ‫فَلمْ يَحْظ ِيهمْ ولمْ ُحْ َ ِ‬
                                  ‫طم‬           ‫ع‬       ‫و ز َ‬
                                  ‫َأخ َيت قومكَ ِندَ الحَ ِي ِ‬
                                         ‫قعن و َ ْد‬                  ‫ب‬
                                         ‫و َيْنَ البَ ِي َيْ ِ َالغرقَ ِ‬
                                   ‫وجدنا الفرزدقَ بالموسمي ِ‬
                                   ‫ن‬
                                       ‫م ِل م هد‬                ‫ب‬
                                       ‫خَ ِيثَ ال َداخ ِ وال َشْ َ ِ‬
                                   ‫ز‬              ‫نفاكَ األغر‬
                                   ‫ُّ بن عبد العزي ِ‬
      ‫ع م جد‬               ‫حقك ت‬
      ‫ب َ ّ َ ُنْفى َ َنِ ال َسْ ِ ِ‬
   ‫َشَّهْتَ نَفسَكَ أشْقى َ ثَمو َ‬
   ‫د‬                          ‫و ي‬
       ‫د‬                 ‫ضل‬
       ‫فَقالوا: َِلْتَ ولمْ تَهْتَ ِ‬
  ‫و قد أجلوا حي َ َّ البذا ُ‬
  ‫ب‬       ‫ن حل‬
        ‫عد‬                    ‫ث‬
        ‫ثَال ُ لَيَالٍ إلى المَو ِ ِ‬
                ‫حر ح‬                      ‫و‬
         ‫َيَوْمَ البَ ِي َيْنِ ألْ َقْتَنَا‬
       ‫و ري و ِ و‬             ‫ب‬
      ‫خَ ِيثَ األ َا ِ ّ َالمرْ َد‬
        ‫وجدنا جبيراً أبا غال ٍ‬
        ‫ب‬
          ‫بع ق ب م م ب‬
         ‫َ ِيدَ ال َرا َة ِ ِنْ َعْ َد‬
     ‫ك‬                   ‫ُ‬
     ‫أتجعل ذا الكيرِ منْ مال ٍ‬
       ‫و أينَ سهي ٌ منْ الفرق ِ‬
       ‫د‬           ‫ل‬
‫ر‬            ‫ن‬            ‫شر‬
‫و ُّ الفالءِ اب ُ حوقِ الحما ِ‬
      ‫و تلقى قفيرة َ بالمرصد‬
‫ق‬       ‫شر‬          ‫ق‬
‫و عر ُ الفرزدقِ ُّ العرو ِ‬
      ‫ن‬       ‫ي‬       ‫بث ث‬
     ‫خَ ِي ُ ال ّرى كاب ُ األزْ ُد‬
    ‫َأوْصى َ ُ َي ٌ إلى غاِ ٍ‬
    ‫لب‬        ‫جب ْر‬         ‫و‬
    ‫رِ م د‬                  ‫وصي‬
    ‫َ ِ ّة َ ذي ال ّحمِ ال ُجْه ِ‬
       ‫َّ بلى الكتي ِ‬
       ‫ف‬           ‫فقالَ ارفقن‬
       ‫م رد‬          ‫ع‬        ‫َك‬
       ‫وَح ِّ المَشا ِبِ بال ِبْ َ ِ‬
         ‫ل ال ج ُ ب م ر‬
         ‫كَِي ً وَ َدْتمْ َني ِنْقَ ٍ‬
            ‫َ ل ُم م د‬
            ‫سِالح قَتيِك ُ ال ُسْنَ ِ‬
    ‫قي ن‬              ‫ل ُ‬
   ‫تَقو ُ نَوار فضَحْتَ ال ُ ُو َ،‬
         ‫د‬
         ‫فليتَ الفرزدقَ لمْ يول ِ‬
 ‫و قالتْ بذي حوم ٍ والرما ِ‬
 ‫ح‬        ‫ل‬
         ‫هد‬                  ‫ه و‬
         ‫شَ ِدتَ َلَيْتَكَ لم تَشْ َ ِ‬
       ‫ب ن‬             ‫َ َ ْدق‬       ‫و‬
      ‫َفازَ الفرز َ ُ بالكَلْ َتَيْ ِ،‬
      ‫د‬          ‫و ِْ م حَ‬
      ‫َعدلٍ ِنَ ال ُممِ األسْو ِ‬
              ‫ه‬             ‫ْ‬
              ‫فرقع لجدكَ أكيار ُ‬
       ‫َأصِْحْ َتا َك ال ُفْ ِ ِ‬
       ‫و ل م ع َ ت سد‬
   ‫م‬
   ‫و أدن العالة َ وأدنِ القدو َ‬
     ‫د‬
     ‫و وسعَ لكيركَ في المقع ِ‬
                        ‫ب‬                      ‫ت‬
                        ‫قرن ُ البعيثَ إلى ذي الصلي ِ‬
                          ‫م ص‬         ‫م‬
                         ‫مَعَ القَيْنِ في ال َرَسِ ال ُح َد‬
                           ‫َ َ ْ ُر ح ن َد ر ن‬
                          ‫وقد ق ِنوا ِي َ ج ّ ال ّها ُ،‬
                                   ‫ِسامٍ إلى األمدِ األبْ َ ِ‬
                                   ‫عد‬          ‫َ‬            ‫ب‬
                                    ‫سه‬             ‫ي َطع ب َ‬
                                  ‫ُق ِّ ُ ِالجرْيِ أنْفَا َ ُمْ‬
                                 ‫ي هد‬          ‫ع ن‬            ‫ب‬
                                 ‫ِثَنْيِ ال ِنا ِ، ولمْ ُجْ َ ِ‬
                                  ‫فَإ ّا ُنا ٌ ُح ُّ ال َفا َ‬
                                  ‫ن أ س ن ِب و ء‬
                            ‫د‬
                            ‫حذارَ األحاديثِ في المشه ِ‬
                           ‫ور‬         ‫ْ‬      ‫ع‬            ‫و‬
                           ‫َال نَحْتَبي ِندَ عَقدِ الج َا ِ‬
                                        ‫ف‬
                              ‫بغيرِ السيو ِ وال نرتدي‬
                             ‫شددتمْ حباكم على غدرة ٍ‬
                              ‫د‬        ‫ف‬       ‫ن‬
                              ‫بجيشا َ والسي ُ لم يغم ِ‬
                              ‫ب ل ْ ٍ ر زب ْر‬
                             ‫ف ُعْداً ِقَوم أجَا ُوا ال ّ َي َ،‬
                                   ‫ي عد‬          ‫م زب ْر‬
                                   ‫وأ ّا ال ّ َي ُ، فَال َبْ َ ِ‬
                             ‫ط‬            ‫س‬
                             ‫أعبتَ فوار َ يومِ الغبي ِ‬
                                    ‫ي م ب ْر ب م د‬
                                    ‫وأ ّا َ ِش ِ َني َرْثَ ِ‬
                            ‫ن‬               ‫ً ء‬
                            ‫و يوما ببلقا َ يا ابنَ القيو ِ‬
                               ‫شَ ِدْنَا ال ّعَا َ ولمْ تَشْ َ ِ‬
                               ‫ط ن َ هد‬                     ‫ه‬
                             ‫جر و ْ َز ن‬              ‫صب‬
                             ‫فَ َّحْنَ أبْ َ َ َالحَوف َا َ‬
                                ‫بور ٍ مشيحٍ على الرو ِ‬
                                ‫د‬                ‫د‬
                                  ‫د‬          ‫د‬       ‫َّ‬
                                  ‫لهن أخادي ُ في القرد ِ‬
                           ‫ه مل ك‬             ‫ن ِض سي‬
                          ‫ُع ّ ال ّ ُوفَ ب َامِ ال ُُو ِ،‬
                           ‫يد‬          ‫الط م‬         ‫و‬
                           ‫َنَشفي ِّماحَ ِنَ األصْ َ ِ‬




 ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> غزا نم ٌ وقا َ بني تمي ٍ‬
 ‫م‬         ‫ر د‬
                                ‫م‬         ‫ر د‬
                                ‫غزا نم ٌ وقا َ بني تمي ٍ‬
                               ‫رقم القصيدة : 16191‬
‫-----------------------------------‬
                                ‫م‬         ‫ر د‬
                                ‫غزا نم ٌ وقا َ بني تمي ٍ‬
                                      ‫د‬        ‫ن‬             ‫مر‬
                                      ‫و َّ لهْ أال يام ُ بالسعو ِ‬
                                      ‫َّ َّ عنْ تيمِ بنِ قن ٍ‬
                                      ‫ب‬                 ‫ففك الغل‬
                                      ‫د‬        ‫ل‬           ‫م‬
                                      ‫و يت ٌ في السالس ِ والقيو ِ‬




 ‫ْز ع ّ ه‬                  ‫َي م‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ح ِّ اال َنَازلَ باألج َا ِ، غَيرَ َا‬
                                 ‫ي ه‬          ‫ْز‬            ‫َي م‬
                                ‫ح ِّ اال َنَازلَ باألج َاعِ، غَ ّرَ َا‬
                                         ‫رقم القصيدة : 66191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ي ه‬          ‫ْز‬            ‫َي م‬
                                ‫ح ِّ اال َنَازلَ باألج َاعِ، غَ ّرَ َا‬
                                           ‫ُّ السني َ وآبا ٌ وآبا ُ‬
                                           ‫ن د د‬                 ‫مر‬
                                         ‫نق ع م ض ٌّ م نب‬
                                     ‫إذ ال ّ ِي َة ُ ُخْ َر َذا ِ ُهَا،‬
                                     ‫و إذ لنا بشباكِ البطنِ رواد‬
                                 ‫رأتْ أمامة ُ أنقاضا على عج ٍ‬
                                 ‫ل‬
                                            ‫ج عْ ه ع س و‬
                                      ‫وَهَا ِعاً ِندَ ُ َنْ ٌ َأقتْاد‬
                             ‫َر ه‬              ‫ضم م مه‬
                            ‫في ُ ّرٍ ِن َ َارى َ قدْ أض ّ ب َا‬
                                        ‫د‬      ‫د‬      ‫ر‬       ‫ر‬
                                        ‫سي ُ النها ِ وإسا ٌ وإسا ُ‬
                                        ‫د هن َل ه‬             ‫ي‬
                                        ‫إذا تَغَ ّظَ حا ِي ِ ّ ظ ِّ لَ ُ‬
                                                ‫منهن م‬
                             ‫َّ يو ٌ إذا اعصوصبنَ عصواد‬
                                   ‫ق‬           ‫ا‬
                                   ‫إذا تذارعنَ يومً بعدَ منخر ٍ‬
                                   ‫مالَتْ ب ِ ّ َ ُو ُلْ ٍ َأعْضا ُ‬
                                   ‫د‬      ‫هن بن م ط و‬
                                    ‫ء‬           ‫ن ُل ح‬         ‫ي‬
                           ‫َضْرَحْ َ ك ِّ َصى َ مَعزا َ هاجرَة ٍ‬
                                             ‫كأنهن ٌ ح د‬
                                             ‫َّ نعام را َ ندا ُ‬
                                ‫َا َالَ منْ ما ِنٍ في ِّ ُعترَ ٍ‬
                                ‫كل م َ ك‬        ‫ز‬           ‫مز‬
                                ‫ع د‬
                                ‫تحتَ الخوافقِ يومَ الرود ُ ذوا ُ‬
                                    ‫صم ُ ر سي‬          ‫مز ص‬
                                ‫ل َا ِنٍ َخرَة ٌ َ ّاء َا ِ َة ٌ،‬
                                     ‫تنبى الصفا حينْ ترديهن‬
                               ‫َّ صيحاد‬
                                 ‫ل مص‬                       ‫ُم ح‬
                               ‫ه ُ ال ُماة ُ إذا ما الخيْ ُ شَ ّ َها‬
                                        ‫وق ُ القنا َ نضتْ عنهن‬
                                  ‫َّ ألباد‬        ‫و‬       ‫ع‬
                                          ‫ت‬       ‫د‬
                                 ‫و انسلت الهن ُ وانيا ُ ليسَ لها‬
                                  ‫د‬                 ‫م‬      ‫إال‬
                                  ‫َّ جماج َ هامِ القوم أغما ُ‬
                                    ‫ُل َر ّي ُقحمه‬
                                    ‫وك ُّ أسْم َ خَط ٍّ ي ِّ ُ ُ‬
                            ‫د‬       ‫ر‬
                            ‫في حومة ِ الموتِ إصدا ٌ وإبرا ُ‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> نايف صقر >> وجه الطريق .. اسمر‬
                                      ‫وجه الطريق .. اسمر‬
                                        ‫رقم القصيدة : 191‬
                                       ‫نوع القصيدة : عامي‬
      ‫-----------------------------------‬
                              ‫الموت حظ القلم والمجد للدفتر‬
                            ‫حبر القلم غلطتي وايامي اوراقي‬
                         ‫الخوف يجتاحني وجه الطريق أسمر‬
                         ‫راح اكثر العمر ياخوفي على الباقي‬
                              ‫ياجرح رافقتني للناس التظهر‬
                        ‫وان عشت في نظرتي مامت باعماقي‬
                          ‫ياصوت التلتحف صمتي والتصبر‬
                         ‫قل ماتبي واترك الهقوه على الهاقي‬
                         ‫والخطوه اللي عن آخر سكتي تقصر‬
                           ‫ماهيب من طبع رجليني والساقي‬
                          ‫مانيب من عاش اليربح وال يخسر‬
                         ‫والهو ضرري تكون أفعالي أخالقي‬
                             ‫ثراي ماينشد الغيمه متى تمطر‬
                            ‫مادامها في سماي تحن الغراقي‬
                            ‫رح وين ماتشتهي رح قد ماتقدر‬
                           ‫أنا اول الناس في قلبك وانا الباقي‬
                               ‫يكفيني انك تعذبني وانا اتفجر‬
                                 ‫قصايدٍ تنتظرها كل عشاقي‬
                           ‫وانا قصيدي يجي مختارني مهجر‬
                           ‫وأنبت عشانه نخل وسنيني الساقي‬
       ‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> الجثة ..!!‬
                                                        ‫الجثة ..!!‬
                                        ‫رقم القصيدة : 0191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                            ‫في مقلب القمامة ،‬
                            ‫رأيت جثة لها مالمح األعراب ،‬
                        ‫تجمعت من حولها النسور والذباب ،‬
                                                ‫وفوقها عالمة ،‬
                    ‫تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة‬




  ‫ُّ د‬       ‫ب ع ك ب حس‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أ َتْ َيْنَا َ ِال َ َنِ الرقَا َا،‬
                                   ‫ُّ د‬       ‫ب ع ك ب حس‬
                                 ‫أ َتْ َيْنَا َ ِال َ َنِ الرقَا َا،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 00191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ُّ د‬       ‫ب ع ك ب حس‬
                                 ‫أ َتْ َيْنَا َ ِال َ َنِ الرقَا َا،‬
                                 ‫و أنكرتَ األصادقَ والبالدا‬
                                                  ‫إن‬
                                   ‫لعمركَ َّ نفعَ سعادَ عني‬
                                 ‫ع سع د‬            ‫م ر فو‬
                                ‫ل َصْ ُو ٌ َنَفَعْي َنْ ُ َا َا‬
                                       ‫تو ِ‬
                                  ‫فال دية ُ سقي ِ َديت أهلي‬
                                        ‫م د‬                    ‫و و‬
                                       ‫َال قَ َداٍ بِقَتْلي ُسْتَفَا َا‬
                                     ‫ألما صاحبي نزرْ سعادا‬
                                   ‫َ َر بع د‬            ‫ُ ب ََ‬
                                  ‫لِقرْ ِ مزرِها، وذ َا ال ِ َا َا‬
                                   ‫فتوش ُ أنْ َّ بنا قذو ٌ‬
                                   ‫ف‬         ‫ك تشط‬
                                                         ‫ل‬
                                   ‫تك ُ نياطها القلصَ الجيادا‬
                                   ‫اليكَ شماتة َ األعداءِ أشكو‬
                                            ‫ا ن ه‬
                                      ‫و هجرً كا َ أول ُ بعادا‬
                                      ‫و تع‬
                                  ‫فَكَيْفَ إذا نَأتْ َنَأيْ ُ َنْها‬
                                  ‫زع ف د‬                 ‫أ َز ن‬
                                 ‫ُع ّي ال ّفْسَ أوْ أ َ ُ ال ُؤا َا‬
      ‫د‬         ‫ن‬            ‫َ‬
      ‫أتيح لكَ الظعائ ُ منْ مرا ٍ‬
                      ‫ب‬
      ‫و ما خط ٌ أتاحَ لنا مرادا‬
                    ‫ت‬     ‫ك‬
   ‫الي َ رحل ُ يا عمرَ بنَ ليلى‬
              ‫ك‬
     ‫على ثقة ٍ أزور َ واعتمادا‬
        ‫تعودْ صالح األعمالِ إني‬
    ‫عد‬             ‫ر ت م ي ْ َم‬
   ‫َأيْ ُ ال َرْء َلز ُ مَا اسْتَ َا َا‬
          ‫ع َ‬               ‫ق ل‬
  ‫أ ُو ُ إذا أتَيْنَ َلى قرَوْرى ،‬
                ‫د‬            ‫ل‬
         ‫و آ ُ البيدِ يطر ُ اطرادا‬
           ‫ر‬             ‫ْ‬
  ‫عليكم ذا الندى عم َ بنَ ليلى‬
                    ‫ا‬
       ‫جوادا سابقً ورثَ الجيادا‬
         ‫ب ن‬
    ‫إلى الفارقِ ينتس ُ اب ُ ليلى‬
     ‫و مروانَ الذي رفعَ العمادا‬
             ‫َ ّ م َز ب ف‬
        ‫تزَودْ ِثْل َادِ أ ِيكَ ِينَا،‬
             ‫ُ د َ‬
        ‫فنعمَ الزاد زا ُ أبيك زادا‬
   ‫و نس‬           ‫ب ن‬
‫فَما كَع ُ ب ُ مامة َ َاب ُ ُعدى‬
      ‫ود‬          ‫عَ‬        ‫َ م‬
     ‫بأجْودَ ِنْكَ يا ُمرَ الجَ َا َا‬
           ‫هنيئاً للمدينة ِ إذ أهلتْ‬
              ‫ثم‬
         ‫بأهلِ الملكِ أبدأ َّ عادا‬
    ‫ي ُو ُ ال ِل ُ ِنكَ على ق َيْ ٍ‬
    ‫ُر ش‬           ‫ع د حم م‬
     ‫ّد د‬       ‫و رج ع هم ُر‬
    ‫َتَفْ ِ ُ َنْ ُ ُ الك َبَ الش َا َا‬
        ‫م ق‬
        ‫و قدْ لينتَ وحشه ُ برف ٍ‬
 ‫تص د‬       ‫نس ش‬             ‫وت‬
‫َُعيي ال ّا َ وَح ُك أن ُ َا َا‬
          ‫ر‬       ‫د‬
 ‫و تبني المج َ يا عم َ بنَ ليلى‬
   ‫ج د‬            ‫مح س‬
  ‫وتَكفي ال ُمْ ِلَ ال ّنَة َ ال َمَا َا‬
      ‫ض‬          ‫م ه‬           ‫وَ ع‬
   ‫َتدْ ُو اهلل ُجْتَ ِداً لِيرْ َى ،‬
                        ‫ُ‬
      ‫و تذكر في رعيتكَ المعادا‬
                      ‫م‬
 ‫و نع ُ أخو الحروبِ إذا تردى‬
‫على الزغفِ المضاعفة ِ النجادا‬
‫م ْ ش‬             ‫ن‬
‫و أنتَ اب ُ الخضار ِ من قري ٍ‬
                           ‫م‬
   ‫ه ُ حضروا النبوة َ والجهادا‬
       ‫َ د م من ن وَ ت َو‬
     ‫وقَا ُوا ال ُؤ ِ ِي َ، َلمْ ُع َّدْ‬
                                        ‫ل ُم قي د‬              ‫ر‬        ‫َد‬
                                       ‫غ َاة َ ال ُوْعِ خَيُْه ُ ال ِ َا َا‬
                                     ‫ش‬
                                     ‫إذا فاضلت مدكَ منْ قري ٍ‬
                                        ‫بح ر َ ّ ز ِره الثم د‬
                                       ‫ُ ُو ٌ غم َاخ ُ َا ِّ َا َا‬
                                    ‫د‬
                                    ‫و إنْ تندبْ خؤولة َ آل سع ٍ‬
                                 ‫جع د‬        ‫سَ‬        ‫ُر‬         ‫ت‬
                                ‫ُالقي الغ َّ فيي ال ّلفِ ال ِ َا َا‬
                                      ‫لهم يومَ الكال ِ ويوم قي ٍ‬
                                      ‫َ س‬       ‫ب‬
                                      ‫َز د‬        ‫َر ع م َلح‬
                                     ‫ه َاقَ َلى ُسَّ َة َ الم َا َا‬




  ‫س ف ء ٍ زين حس‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> نَفْ ِي ال ِدا ُ لِقَوْم َّ ُوا َ َبي‬
                                   ‫س ف ء ٍ زين حس‬
                                 ‫نَفْ ِي ال ِدا ُ لِقَوْم َّ ُوا َ َبي‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                   ‫س ف ء ٍ زين حس‬
                                 ‫نَفْ ِي ال ِدا ُ لِقَوْم َّ ُوا َ َبي‬
                                ‫وعو د‬          ‫و مر ُ ه ْ‬
                               ‫َإنْ َ ِضْت فَ ُم أهْلي َ ُ ّا ِي‬
                                   ‫لو خف ُ ليثاً أبا شبلين ذا لب ٍ‬
                                   ‫د‬       ‫ْ‬               ‫ت‬
                                ‫ب عد‬                         ‫م‬
                               ‫مَا أسْلَ ُوني للَيْثِ الغا َة ِ ال َا ِي‬
                                                     ‫ر ر‬
                                  ‫إنْ بح ِ طي ٌ بأمرٍ فيهِ عافية ٌ‬
                                        ‫ُ‬
                                   ‫أو بالفراقِ فقدْ أحسنتم زادي‬




        ‫و‬       ‫به م‬          ‫َ‬
 ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> يا حزْرَ أشْ ِ َ َنْطِقي َأجْالدْ‬
                                          ‫و‬       ‫به م‬          ‫َ‬
                                   ‫يا حزْرَ أشْ ِ َ َنْطِقي َأجْالدْ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 10191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                          ‫و‬       ‫به م‬          ‫َ‬
                                   ‫يا حزْرَ أشْ ِ َ َنْطِقي َأجْالدْ‬
                                       ‫ر‬        ‫ْ بْ‬          ‫ور‬
                                     ‫َكَ َياني األمرَ َعدَ اإلي َاد‬
                                  ‫وعدوني في أولِ الجمعِ العادْ‬
                                      ‫د‬
                                      ‫و حسبي عندَ بقايا األزوا ِ‬
    ‫ْز ِ ف و‬          ‫َي من ز‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ح ِّ ال َ َا ِلَ باألج َاع َال َادي،‬
                                    ‫ْز ِ ف و‬          ‫َي من ز‬
                                ‫ح ِّ ال َ َا ِلَ باألج َاع َال َادي،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 10191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ْز ِ ف و‬          ‫َي من ز‬
                                ‫ح ِّ ال َ َا ِلَ باألج َاع َال َادي،‬
                               ‫بد‬                            ‫من‬        ‫و‬
                              ‫َداي ال ُ ِيفَة ِ، إذْ تَبْدو معَ ال َا ِي‬
                                              ‫ال‬
                                      ‫إذْ قربوا جلة ً فت ً مرافقها‬
                                  ‫د‬
                                  ‫ميلَ العرائكِ إذْ هموا باصعا ِ‬
                                   ‫ه ِ‬      ‫حص م‬         ‫َ‬
                             ‫إذا ضرَحْنَ َ َا َعْزاء َاجرَة ٍ،‬
                                   ‫د‬           ‫ل‬        ‫ول‬       ‫َد‬
                                   ‫م ّتْ سَ َاِفَها في ِينِ أعْضَا ِ‬
                                   ‫تأتي الغرى َّ بأيديها وأرجلها‬
                                                       ‫كأنهن م‬
                                       ‫َّ نعا ُ القفرة ِ النادي‬
                               ‫ل مصه‬                        ‫مح‬
                              ‫أنَا ال ُ َامي إذا مَا الخَيْ ُ شَ ّ َ َا‬
                                     ‫وق ُ القنا بسروج فوقَ ألبا ِ‬
                                     ‫د‬           ‫ٍ‬           ‫ع‬
                                          ‫ب ُل َر طي ت حمه‬
                                          ‫ِك ِّ أسْم َ خَ ّ ّ ُقَ ّ ِ ُ‬
                                    ‫أيدى الكماة ِ بأصدا ٍ وإبرا ِ‬
                                    ‫د‬       ‫ر‬
                                       ‫َ‬
                               ‫آوى إلى صخرة ٍ صماء راسية ٍ‬
                                          ‫ن‬
                        ‫تنبي الصفا حي َ يردى صخرها الرادي‬
                                    ‫ه‬           ‫ا معد‬   ‫ت‬
                                    ‫نبئ ُ ظربً ًّ غلى مرامي ُ‬
                                ‫يا ظرْ ُ إ ّك َامٍ غَي ُ ُصْطا ِ‬
                                ‫د‬     ‫رم‬         ‫َ ب نَر‬
                                   ‫زع‬              ‫َنك ب م‬
                                 ‫مَا ظُّ ُمْ ب َنيي َيْثَاء أنْ ف ِ ُوا‬
                                                       ‫وشد‬
                                   ‫ليالً َّ عليهمْ حية ُ الوادي‬
                                     ‫يعدو على َّ أبو ليلى ليقتلني‬
                                      ‫جهالً على َّ ولمْ يثأرْ بشدا ِ‬
                                      ‫د‬
                                  ‫َل ن ه د ب ّر م ر ا‬
                                  ‫ظ ِّ اب ُ ِن َا َة َ الث ّاء ُبْتَ ِكً‬
                                   ‫د‬                  ‫ن‬
                                   ‫يروى لقي ٍ ولمْ يندبْ السعا ِ‬
                                 ‫ب ُم‬         ‫ٌِْ‬    ‫م َ ب‬
                                 ‫نا ُوا فَقدْ َاتَ خزي في قَلي ِك ُ‬
                               ‫إذْ لمْ ترَوْا ِن أ ِيكمْ غيرَ أجال ِ‬
                               ‫د‬             ‫َ مْ خ ُ‬
                               ‫م‬                         ‫ب‬
                               ‫يا عق َ يا ابنَ سنيعٍ ليسَ عندك ُ‬
                                                   ‫د‬
                            ‫مأوى الرفا ِ وال ذو الراية ِ الغادي‬
                                          ‫م‬                ‫ال تأمنن‬
                                          ‫َّ بني ميثاءَ إنه ُ‬
                                ‫ن د‬                    ‫لَ‬
                                ‫منْ ك ِّ منتفخِ الجبنبي ِ حيا ِ‬
                             ‫يا عق َ يا اب ُ سنيعٍ بعد قولك ُ‬
                             ‫م‬                ‫ن‬       ‫ب‬
                              ‫د‬                         ‫إن‬
                              ‫َّ الوثابِ لكمْ عندي بمرصا ِ‬
                           ‫م‬                 ‫علي‬
                           ‫ارووا َّ وأرضوا بي صديقك ُ‬
                           ‫و استسمعوا با بني ميثاءَ إنشادي‬




  ‫يد‬         ‫ر ْ ح ّ َزل‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أ َسمَ ال َي إذ ن َُوا اإل َا َا،‬
                                  ‫يد‬         ‫ر ْ ح ّ َزل‬
                                ‫أ َسمَ ال َي إذ ن َُوا اإل َا َا،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 10191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                  ‫يد‬         ‫ر ْ ح ّ َزل‬
                                ‫أ َسمَ ال َي إذ ن َُوا اإل َا َا،‬
                                     ‫ُر ر مس ت ب ب د‬
                                    ‫تَج ّ ال ّا ِ َا ُ ِهِ، فَ َا َا‬
                                   ‫لَ َد طَلَبتْ ُ ُو ُ بَني ِقا ٍ‬
                                   ‫ع ل‬        ‫قي ن‬            ‫ق‬
                                                 ‫ء‬     ‫أغر‬
                                ‫َّ يجي ُ منْ مائة ٍ جوادا‬
                                   ‫ل‬              ‫ْ‬        ‫َل‬
                                  ‫أض ِّ اهلل خَلفَ بَني عِقَا ٍ،‬
                                       ‫و‬
                                 ‫ضاللَ يهودَ ال ترج ُ معادا‬
                                               ‫ر‬
                                    ‫غدرتمْ بالزبي ِ وما وفيتمْ‬
                                   ‫م ع زي د‬            ‫ْ‬        ‫َ‬
                                  ‫وفَاء األزدِ إذ َنَ ُوا ِ َا َا‬
                                  ‫ره ح ي ع ا‬              ‫ب‬
                                 ‫فأصْ َحَ جا ُ ُمْ َ ّاً َزِيزً،‬
                                                 ‫ُ‬
                               ‫و جار مجاشعٍ أضحى رمادا‬
                                ‫د‬
                                ‫و لو عاقدتَ حبلَ أبي سعي ٍ‬
                                                        ‫لذب‬
                                 ‫َّ الخيلَ ما حملَ النجادا‬
                                ‫ج عر‬            ‫ن‬      ‫َ‬
                               ‫فَلَيْتَك في شَُوءة َ َارَ َمْ ٍو‬
                                 ‫و جاورتَ اليحامدَ أو هدادا‬
                                ‫س د‬         ‫حي‬         ‫و تع‬
                                ‫َلَوْ َد ُو بِطَا ِ َة َ بنِ ُو ٍ‬
                                  ‫و زهرانَ األعنة َ أوْ إيادا‬
                                 ‫ُد م رم و ِزا‬               ‫و‬
                                ‫َفي الح ّانِ َكْ ُ َة ً َع ًّ،‬
                                   ‫ِر و عم د‬             ‫َّد‬     ‫و‬
                                  ‫َفي الن َبِ المَآث َ َال ِ َا َا‬
                                                ‫ن‬
                                  ‫و في مع ٍ وإخوتهم تالقى‬
                                                  ‫ل‬
                                  ‫رباطَ الخي ِ واألسلَ الحدادا‬
                                 ‫و َ ع ج ضم جد ْد‬
                                ‫َلَوْ تدْ ُو ال َها ِ َ أوْ ُ َي َا‬
                                     ‫وجدتَ حبالَ ذمتهمْ شدادا‬
                                  ‫ال‬
                                  ‫و كندة ُ لو نزلتَ بهمْ دخي ً‬
                                                       ‫م‬
                                    ‫لزاده ُ معَ الحسبِ اشتدادا‬
                                 ‫ق‬         ‫م‬
                                 ‫و لو يدعو الكرا َ بني حبا ٍ‬
                                        ‫لالقى دونَ ذمتهمْ ذيادا‬
                                ‫د‬
                                ‫و لوْ يدعو بني عوذِ بن سو ٍ‬
                                    ‫دعا الوافينَ بالذممَ الجعادا‬
                                  ‫و لو طرقَ الزبي ُ بني عل ِّ‬
                                  ‫ي‬
                                  ‫ٍ‬         ‫ر‬
                                       ‫ت د‬         ‫ل َ م َ‬
                                      ‫لَقَاُوا قدْ أ ِنْت فلَنْ ُكا َا‬
                               ‫و لو يدعو المعاولَ ما اجتوو ُ‬
                               ‫ه‬
                                           ‫ر‬               ‫د‬
                               ‫إذا ال ّاعي غَداة َ ال ّوْعِ نَادى َ‬
                                                      ‫ر‬
                                ‫و جا ٌ منْ سليمة َ كانَ أوفى‬
                                       ‫و ْ م قي نكم ع د‬
                                      ‫َأرفَعَ َنْ ُ ُو ِ ُ ُ ِما َا‬
                                  ‫ا‬
                                  ‫وجدنا األزد أكرمكم جوارً‬
                                     ‫و أوراكمْ إذا قدحوا زنادا‬
                                  ‫و لو فرجتَ َّ مجاشع ِّ‬
                                  ‫ي‬
                                  ‫ٍ‬        ‫قص‬
                                      ‫ُف د‬          ‫ل ظ م َ‬
                                     ‫ِتَنْ ُرَ َا وَجدْتَ لَه ُؤا َا‬
                                     ‫و و ز ل م ش ِي‬
                                     ‫َلَوْ َا َنْتَ ُؤمَ ُجَا ِع ٍّ‬
                                        ‫َّ‬
                                   ‫بلؤمِ الخلقِ أضعفَ ثم زادا‬




 ‫ر هض ت ْل‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أتَنْسى َ دا َتَيْ َ َبَا ِ غَو ٍ،‬
                                ‫ل‬           ‫ر هض‬
                               ‫أتَنْسى َ دا َتَيْ َ َبَاتِ غَوْ ٍ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 10191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                ‫ل‬           ‫ر هض‬
                               ‫أتَنْسى َ دا َتَيْ َ َبَاتِ غَوْ ٍ،‬
                                    ‫ر‬
                               ‫و إذ وادي ضرية َ خي ُ وادي‬
                                     ‫م ت ال‬
                                     ‫و عاذلة ٍ تلو ُ فقل ُ مه ً‬
  ‫د‬          ‫و ع كو‬
 ‫فَال جَ ُرِي َلَي َ َال اقتصَا ِي‬
                ‫ت‬
     ‫فليتَ العاذال ِ يدعنَ لومي‬
         ‫ت‬        ‫َّ َ َ‬           ‫و‬
     ‫َلَيْتَ الهم قدْ ترَكَ اع ِيادي‬
      ‫نرى شرباً له شر ٌ عذا ٌ‬
      ‫ُ ع ب‬
            ‫ب ه‬          ‫ع‬
      ‫فنمن ُ والقلو ُ ل ُ صوادي‬
               ‫ل م ي لك م س‬
       ‫قَلِي ٌ َا َنَاُ َ ِنْ ُلَيْمى َ‬
         ‫ت رب و ب‬             ‫ع ط‬
     ‫َلى ُولِ ال ّقَا ُ ِ َال ِعَاد‬
            ‫ا‬      ‫ُ‬
‫خصيت مجاشعً وشددتَ وطيء‬
     ‫لب و تم د‬                     ‫ع‬
    ‫َلى أعْنَاقِ تَغِْ َ َاع ِ َا ِي‬
           ‫ل‬
 ‫و ما رامَ األخطي ُ منْ صفاتي‬
   ‫م ُر‬         ‫َ َ َد ت ص‬
‫وقدْ ص ّع ُ َخرَة َ َن أ َادي‬
                    ‫ن‬       ‫م‬
          ‫أتحك ُ للقيو ِ كذبتَ إنا‬
     ‫ِ د‬       ‫ل‬
     ‫ورثنا المجدَ قب ِ تراث عا ِ‬
      ‫و َ ب ٌ و س ْر ل‬
     ‫َيرْ ُوع فَ َارِ ُ غَي ُ مِي ٍ،‬
    ‫ّر د‬       ‫ج نع‬          ‫ََ‬
    ‫إذا وقفَ ال َبَا ُ َنِ الط َا ِ‬
                ‫ن‬
    ‫فما شهدَ القيو ُ غداة َ رعنا‬
      ‫بَني ُهلٍ وَح َّ َني َصَا ِ‬
      ‫َي ب م د‬            ‫ذْ‬
      ‫و س ب ْر‬                ‫ََ ْ ر‬
     ‫وقد ُعْنَا فَ َارِ َ آلِ ِش ٍ،‬
    ‫بذاتِ الشيحِ منْ طرقِ األيا ِ‬
    ‫د‬
                 ‫ل‬
      ‫عنا فينا الهذي ُ فما عطفتمْ‬
          ‫د‬         ‫ك‬         ‫م‬
          ‫بحا ٍ يومَ ذا َ وال مفا ِ‬
     ‫ُمَارِ ُ غ َّ أسْم َ َمْه ِ ِّ‬
     ‫ي‬
     ‫ي س ُل َر س َر ٍ‬
   ‫قصيرَ الخطوِ مختضعَ القيا ِ‬
   ‫د‬
       ‫د‬       ‫وم ط خ ِ‬
   ‫َ َا رَهْ ُ األ َيطلِ إذْ َعاهم‬
           ‫بغ ِّ بالعشى وال جعا َ‬
           ‫د‬                ‫ر‬
                            ‫ٍ‬
         ‫م ت ي و يصل‬
       ‫ينَا ُ ال ّغلب ّ، َمَا ُ َّي،‬
    ‫َ ُضْحي غَي َ مرْتَفِعِ ال ِسَا ِ‬
    ‫و د‬               ‫ر ُ‬         ‫وي‬
           ‫أ س ي بت ب َر َ ْر‬
          ‫ُنَا ٌ َنْ ُ ُونَ ِش ّ بذ ِ،‬
 ‫حص د‬         ‫وب ْر س ي َد‬
 ‫َ َذ ُ ال ُوء ُوج ُ في ال َ َا ِ‬
‫د‬       ‫ن ْر ب ك و‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> عَفَا ال ّس َانِ َعدَ َ َالوَحي ُ‬
                                ‫عَفَا ال ّس َانِ َع َ َ َال َحي ُ‬
                                ‫ن ْر ب دك و و د‬
                                    ‫رقم القصيدة : 90191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                ‫ن ْر ب دك و و د‬
                                ‫عَفَا ال ّس َانِ َع َ َ َال َحي ُ‬
                                      ‫َال َبْقى َ لج ّ ِ ِ ج ِي ُ‬
                                      ‫ِدته َد د‬             ‫و ي‬
                              ‫ِ ي‬        ‫ر‬       ‫ت‬
                              ‫و حيي ُ الديا ُ بصلب رهب َ‬
                                    ‫د‬
                                    ‫و قدْ كادتْ معارفها تبي ُ‬
                               ‫س ن ْر‬                ‫ك‬
                              ‫ألمْ يَ ُ في ثَالثِ ِني َ هَج ٌ،‬
                                 ‫د‬        ‫ب‬
                                 ‫فقد طالَ التجن ُ والصدو ُ‬
                                                        ‫لعز‬
                                 ‫َّ على َّ ما جهلوا وقالوا‬
                                  ‫ل م ج وع د‬
                                  ‫أفي تَسِْي َة ٍ وَ َبَ ال َ ِي ُ‬
                               ‫َلمْ َ ُ لَو َ َعْتَ لَنَا َالمً‬
                               ‫س ا‬             ‫و يك ْ رج‬
                                 ‫س مو ح د‬              ‫م ل‬
                                 ‫َقا ٌ في ال ّال ِ َال ُدو ُ‬
                                     ‫ْ ت ب م يل‬             ‫م‬
                                 ‫أ ِنْ خَوفٍ ُراقَ ُ َنْ َِينَا‬
                                          ‫ن م‬        ‫ك‬
                                     ‫كأن َ ضام ٌ بد ٍ طريد‬
                                   ‫قل ب ب ْ ِن‬              ‫صّ‬
                                   ‫تَ َيدْنَ ال ُُو َ ِنَبلِ ج ٍّ‬
                                ‫َّ فال نصي ُ‬
                                ‫د‬         ‫و نرمي بعضهن‬
                                      ‫ق‬                  ‫د‬
                                      ‫بأو ٍ واأليادِ لنا صدي ٌ‬
                                   ‫د ن د‬
                                   ‫نأى عنكَ األيا ُ وأي ُ أو ُ‬
                                 ‫نظرنا ناَ جعدة َ هلْ نراها‬
                                 ‫أ ُعدَ غَالَ ضَوْءكِ أمْ ُمِو ُ‬
                                 ‫ه د‬                        ‫بْ‬
                                                       ‫لحب‬
                                 ‫َّ الوافدانِ إلى َّ موسى‬
                               ‫و جعدة ُ لوْ أضاءهما الوقود‬
                                                 ‫عرض هم م‬
                                 ‫تَ َ ّ َتِ ال ُ ُو ُ لَنَا فَقَالَتْ‬
                                   ‫ي م َل ت د‬                 ‫ج‬
                                   ‫ُعَادَة ُ: أ ّ ُرتْح ٍ ُري ُ‬
                                ‫فقل ُ لها الخليفة ُ غيرَ ش ٍ‬
                                ‫ك‬                      ‫ت‬
                                ‫ه م ي و حم ر د‬
                                ‫ُوَ ال َهْد ّ، َال َكَ ُ ال ّشي ُ‬
                                    ‫ك‬       ‫دو د م‬
                                  ‫قَطَعْنَ ال ّ ّ واأل َ َى إلَي ُمْ‬
                                 ‫ب د‬              ‫و بُ م‬
                                 ‫َمَطْلَ ُكمْ ِنَ األدمى َ َعي ُ‬
                            ‫ر‬                       ‫ت‬
                            ‫نظر ُ منَ الرصافة ِ أينَ حج ٌ‬
          ‫ر ْل ب َ له و د‬
          ‫و َم ٌ َيْن أهِْ ِمَا َبي ُ‬
     ‫ب ن‬        ‫ن‬
‫بها الثيرا ُ تحس ُ حي َ تضحى‬
         ‫م َا ِ َة ً لَهَا ِه َاة ِي ُ‬
         ‫ب َر ع د‬             ‫َر زب‬
         ‫يك ن ح له ع ض د‬
         ‫َ ُو ُ ب َمِْ ِ طَلْ ٌ نَ ِي ُ‬
   ‫ِص ّ ال ّا ِ َخبِ ُ ُ ال َِي ُ‬
   ‫ع ي ض ل ي طه جل د‬
      ‫َ َ ح ثم ِل ب ُ ن‬
      ‫وقدْ لَ ِقَ ال ّ َائ ُ َعدَ بدْ ٍ‬
     ‫وخ د‬          ‫َر ئ‬          ‫ََ‬
     ‫وقدْ أفنى ع َا ِكَها ال ُ ُو ُ‬
             ‫د‬            ‫ن م ه ن‬
     ‫ُقِي ُ ل َا ال ّهارَ، إذا ا ّلَجْنَا،‬
    ‫َنَسْري َالقَطَا خ ُ ٌ ُ ُو ُ‬
    ‫ُرد هج د‬            ‫و‬       ‫و‬
   ‫س ب‬      ‫ك‬        ‫كلف‬
   ‫وَكمْ ُّ ُنَ دونَ َ من ُهو ٍ‬
     ‫خ د‬           ‫مو ش‬          ‫ِل‬
     ‫تَك ِّ بهِ ال ُ َا ِكة ُ الوَ ُو ُ‬
         ‫ت َّ‬      ‫ِ‬         ‫بغ‬
      ‫إذا َلَ ُوا المَنازلَ لم ُقَيدْ،‬
     ‫َفي ُولِ ال َاللِ لهَا ُ ُو ُ‬
     ‫قي د‬            ‫ك‬       ‫و ط‬
           ‫و َم ن ُم ج ح‬
          ‫َأعْل ُ أ ّ إذْنَك ُ نَ َا ٌ،‬
            ‫َأ ّي إنْ َلَغُْك ُ َ ِي ُ‬
            ‫ب ت ُم سع د‬           ‫ون‬
                  ‫م‬         ‫أ‬
            ‫و تبدُ منكم نع ٌ علينا‬
       ‫و إنْ عدنا فمنعمكم معي ُ‬
       ‫د‬
        ‫تزيدونَ الحياة َ إلى حبا‬
        ‫م د‬               ‫ر‬
        ‫و ذك ٌ منْ حبائك ُ حمي ُ‬
     ‫ّ س َ ْم‬             ‫ن‬
    ‫لَوَ أ ّ اهلل فضلَ َعْي قَو ٍ،‬
                     ‫م‬
   ‫صفتْ لك ُ الخالفة ُ والعهود‬
     ‫ع م َل مك َ قر ش‬
     ‫َلى َه ٍ تَ َ ّن في ُ َيْ ٍ‬
     ‫لكمْ عظ ُ الدسائ ِ والرفو ِ‬
     ‫د‬        ‫ع‬        ‫م‬
            ‫م‬             ‫م‬
  ‫هشا ُ الملك والحك ُ المصفى َّ‬
                         ‫ب‬
    ‫يطي ُ إذا نزلتَ بهِ الصعيد‬
   ‫ل‬          ‫بري م‬           ‫ي ُم ع‬
   ‫َع ّ َلى ال َ ِ ّة ِ ِنْكَ فَضْ ٌ‬
  ‫د‬                   ‫ق‬
  ‫و تطر ُ منْ مخافتكَ األسو ُ‬
                     ‫ل‬
  ‫و إنْ أه ُ الضاللة ِ خالفوكمْ‬
         ‫قي م د‬                 ‫ب ُم‬
         ‫أصَا َه ُ كَمَا لَ ِ َتْ ثَ ُو ُ‬
      ‫ع ُم َ ض‬          ‫وم م‬
   ‫َأ ّا َنْ أطا َك ُ فيرْ َى ،‬
  ‫ن ي ضع م ق د‬                 ‫َذ‬
  ‫و ُو األضْغا ِ َخ َ ُ ُسْتَ ِي ُ‬
       ‫ُم ض‬              ‫و ُد و‬
      ‫َتَأخ ُ بال َثيقَة َ ث ّ تَمْ ِي‬
‫د‬       ‫ب‬
‫إذا ازدحمتْ لدى الحر ُ الجنو ِ‬
      ‫ر‬
      ‫لكمْ عندي مشايعة ٌ وشك ٌ‬
               ‫ح ح ه‬
        ‫إلى مد ٍ يرا ُ ل ُ النشيد‬
        ‫م‬             ‫ب َ ون ب‬
   ‫َني مرْ َا ُ َيْتَكَ في ال َعَالي‬
      ‫ول د‬          ‫م ر‬            ‫و ئ‬
      ‫َعَا ِشَة ُ ال ُبَا َكَة ُ ال َُو ُ‬
    ‫ش‬        ‫َ‬
    ‫و أورثكَ المكارم في قري ٍ‬
                            ‫م‬
         ‫هشا ٌ والمغيرة ُ والوليد‬
     ‫َِ ا‬         ‫م ر‬             ‫و‬
    ‫َفي آلِ ال ُغِي َة ِ كان قدْمً،‬
 ‫و في األعيا ِ مكرمة ٌ وجو ُ‬
 ‫د‬             ‫ص‬
              ‫َم ُ ب‬            ‫وم ذ‬
          ‫َ ِنْ ُبْيانَ ت ّ لَكمْ ِنَاء‬
     ‫َلى َلْياء ُو شر ٍ َ ِي ُ‬
     ‫ع ع ذ َ َف مش د‬
     ‫و بق ُل َي‬            ‫ب‬       ‫و‬
     ‫َإن حلَ َتْ سَ َا ِ ُ ك ِّ ح ٍّ‬
 ‫سبقتَ وأن ُ ذو الخصلِ المعي ِ‬
 ‫د‬                 ‫ت‬
            ‫م كم م ا‬                ‫َز‬
           ‫ف َادَ اهلل ُلكَ ُ ُ ت َامً،‬
       ‫َر م و َز د‬                  ‫م‬
       ‫ِنَ اهلل الك َا َة ُ َالم ِي ُ‬
       ‫فيابنَ األكرمينَ إذا نسبتمْ‬
 ‫و في األثرينَ إنْ حسبَ العدي ُ‬
 ‫د‬
    ‫ت‬
    ‫شققتَ منْ الفراتِ مباركا ٍ‬
      ‫ُر د‬         ‫و ِ ََ ب ن‬
      ‫جَ َاري قدْ َلَغْ َ كَمَا ت ِي ُ‬
   ‫وسخر جب ل وكن ُ ا‬
   ‫َ ُ ّ َتِ ال ِ َا ُ َ ُ ّ خرْسً‬
        ‫َد د‬        ‫ي َط ُ م كب‬
        ‫ُق َّع في َنَا ِ ِهَا الح ِي ُ‬
    ‫بلغتَ من الهنئِ فقلتَ شكرً‬
    ‫ا‬
     ‫د‬       ‫ل‬            ‫ك‬
     ‫هنا َ وسهلَ الجب ُ الصلو ُ‬
                   ‫ن‬
    ‫بها الزيتو ُ في غللٍ ومالتْ‬
        ‫ع ق د كر هن س د‬
        ‫َنَا ِي ُ ال ُ ُومِ ف ُ ّ ُو ُ‬
    ‫فَقالَ الحا ِدو َ: هيَ ال ُُو ُ‬
    ‫خل د‬          ‫س ن‬
      ‫م ْر ه‬                 ‫يعض‬
     ‫َ َ ّونَ األنا ِلَ إن َأوْ َا‬
        ‫بساتينً يؤازرها الحصي ُ‬
        ‫د‬               ‫ا‬
     ‫ل‬             ‫ِ‬
     ‫و منْ أزواج فاكهة ٍ ونخ ٍ‬
         ‫د‬     ‫ه ع‬         ‫ن‬
         ‫يكو ُ بحمل ِ طل ٌ لضي ُ‬
                                        ‫ُل ر‬              ‫هن ل‬
                                        ‫تَ َ ّأ للخَِيفَة َ ك ُّ نَصْ ٍ‬
                                   ‫َعا ِ َة ٍ، يَجيء بها ال َري ُ‬
                                   ‫ب د‬                    ‫و في‬
                                 ‫ل‬              ‫أن‬
                                 ‫رضينا َّ سيبكَ ذو فضو ٍ‬
                                     ‫و أنكَ عنْ محارمنا تذو ُ‬
                                     ‫د‬
                                      ‫لَ ر‬                ‫م‬
                                      ‫و أنك ُ الحماة ُ بك ِّ ثغ ٍ‬
                                   ‫إذا ابتلتْ منَ العرقِ اللبو ُ‬
                                   ‫د‬




‫ك‬      ‫و‬      ‫د‬        ‫ن‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أنا اب ُ أبي سع ٍ وعمر ٍ ومال ٍ‬
                             ‫ك‬      ‫و‬      ‫د‬        ‫ن‬
                             ‫أنا اب ُ أبي سع ٍ وعمر ٍ ومال ٍ‬
                                      ‫رقم القصيدة : 10191‬
     ‫-----------------------------------‬
                             ‫ك‬      ‫و‬      ‫د‬        ‫ن‬
                             ‫أنا اب ُ أبي سع ٍ وعمر ٍ ومال ٍ‬
                               ‫وضب ع ْد و حد و ن و حد‬
                               ‫َ َ ّة ُ َب ٌ َا ِ ٌ َاب ُ َا ِ ِ‬
                                  ‫ا‬    ‫د‬      ‫ق‬
                           ‫أجئتَ تسو ُ السي َ خضرً جلودها‬
                           ‫لد‬      ‫يص ر‬              ‫الص‬
                           ‫إلى ِّيدِ من خالَ ّ َخ ٍ وَخاِ ِ‬
                                ‫ه‬     ‫ألمْ ترَ َّ الضب م‬
                                ‫َّ يهد ُ جحر ُ‬ ‫أن‬
                                  ‫ود‬         ‫و َ سه ل ْل ُم‬
                                  ‫َترْأ ُ ُ بِاّلي ِ ص ُّ األسَا ِ ِ‬
                                    ‫ُم‬             ‫َ‬           ‫ن َ‬
                                   ‫فَإ ّا وَجدْنَا، إذْ وفَدْنَا إلَيك ُ،‬
                           ‫ر د‬            ‫ل‬
                           ‫صدورَ القنا والخي ِ منْ خي ِ واف ِ‬
                                    ‫نجث و‬               ‫و تم‬
                               ‫َأبْلَيْ ُ ُ في شأ ِ ِعْ ِنَ س َأة ً،‬
                              ‫ِ‬
                              ‫و بانَ ابن عوامٍ لكم غي َ حام ٍ‬
                              ‫ْ ر د‬                ‫ُ‬
                                                           ‫م‬
                                ‫أل َ ترَ يربوعاً إذا ما ذكرتهمْ‬
                                ‫د‬             ‫و مت‬          ‫ويمُ‬
                                ‫َأ ّا َهمْ، شَد ّا ُ ُونَ القَصَائ ِ‬
                           ‫ع‬      ‫ْف‬             ‫َْ ه ْ‬
                           ‫لقد دا َنَت في رَهنِ عَو ٍ مجاش ٌ‬
                              ‫ْ ر د‬
                              ‫و بانَ ابن عوامٍ لكم غي َ حام ِ‬
                                  ‫ا‬      ‫ا‬          ‫ه‬
                                  ‫فيا ليت ُ نادى عبيدً وجعفرً‬
                                  ‫عد‬         ‫وشمً ر ح ي ُم‬
                                  ‫َ ُ ّا ِيا ِي ّنَ ش َّ األسَا ِ ِ‬
‫د‬                 ‫العصر اإلسالمي >> جرير >> قد قربَ الحي‬
‫ُّ إذ هاجوا األصعا ِ‬
                            ‫د‬                 ‫ُّ‬
                            ‫قد قربَ الحي إذ هاجوا األصعا ِ‬
                                       ‫رقم القصيدة : 10191‬
      ‫-----------------------------------‬
                            ‫د‬                 ‫ُّ‬
                            ‫قد قربَ الحي إذ هاجوا األصعا ِ‬
                                     ‫د‬
                                     ‫بزالً مخيسة ً أرمامَ أقيا ِ‬
                                      ‫َ‬        ‫ص ا نع‬
                           ‫ُهْبً كَأ ّ َصِيمَ الورْسِ خالطها‬
                                ‫ِ ّا ُص ِّ ُ ِنْ خَطْ ٍ َإلْبَا ِ‬
                                ‫رو د‬               ‫مم ت َرف م‬
                                ‫ف‬      ‫ل ن‬
                                ‫يحدو يهمْ زج ٌ للبي ِ معتر ٌ‬
                                   ‫ع‬
                            ‫قد كنتَ ذا حاجة لو يرب ُ الحادي‬
                            ‫غر م سإ‬                     ‫ن وب‬
                           ‫إ ّ ال ِ َارَ التي في ال َا ِ ِنْ َبٍَ،‬
                             ‫ها َتْ َلَيكَ ذوي ِغْ ٍ َأحقا ِ‬
                             ‫ضنو د‬                  ‫ج ع‬
                          ‫ُ ِ رص ٍ‬          ‫َألت ع َر‬
                          ‫ح ِّ ِنا َن ق َاحِ المزْن في َ َف‬
                                                    ‫ِ‬
                           ‫لوشئت روى غليلَ الهائمِ الصادي‬
                                               ‫ن ك‬
                              ‫كمْ دو َ باب ِ منْ قومٍ نحاذرهم‬
                                    ‫يا َّ عمر ٍ وحدادٍ وحدا ِ‬
                                    ‫د‬             ‫و‬     ‫أم‬
                              ‫ع خ ت به‬                   ‫م و‬
                              ‫هلْ ِنْ نَ َالٍ لمَوْ ُودٍ بَ ِلْ ِ ِ ِ‬
                             ‫تم د‬                           ‫و ر‬
                            ‫َلل ّهينِ الذي استَغلَقْ ِ ِنْ فَا ِي‬
                           ‫لو كنتِ كذبتِ إذْ لمْ توتَ فاحشة ٌ‬
                                 ‫قَوْمً َل ّونَ في جَوْ ٍ َأفْنَا ِ‬
                                 ‫رو د‬                   ‫ا يج‬
                                    ‫ق‬           ‫َ سم ت ح ا ب‬
                                  ‫فَقدْ َ ِعْ ُ َديثً َعدَ مَوْثِ ِنا‬
                                   ‫مما ذكرتِ إلى زيدٍ وشدا ِ‬
                                   ‫د‬
                                 ‫ُ ْد ِ َ بلي‬         ‫َي من ز‬
                               ‫ح ِّ ال َ َا ِلَ بالبر َين قدْ َِ َتْ‬
                                 ‫للح ِّ لمْ يبقَ منها غي ُ أبال ِ‬
                                 ‫ر د‬                       ‫ي‬
                                                           ‫َ‬
                             ‫ه‬                ‫ف‬
                             ‫ما كدتَ تعر ُ هذا الربعَ غير ُ‬
                                                ‫ن‬       ‫مر‬
                               ‫ُّ السني ِ كما غيرنَ أجالدي‬
                              ‫لَقدْ َِمْ ُ َما ُخْبرْ ُ ِنْ أح ٍ‬
                              ‫د‬      ‫َ عل ت و أ ت م‬
                                      ‫ن‬                 ‫أن‬
                               ‫َّ الهوى بنقى يبري َ معتادي‬
                                         ‫أ ُ دمرَ عبادً وشيعت ُ‬
                                         ‫ه‬       ‫ا‬          ‫هلل‬
                                  ‫د‬                    ‫ِ‬
                                  ‫عادات ربكَ في أمثالِ عبا ِ‬
                                 ‫ُ‬       ‫ر م م‬               ‫َ ن‬
                               ‫قدْ كا َ قالَ أمِي ُ ال ُؤ ِنينَ لَهمْ‬
      ‫ي َم م ِ ق و د‬
      ‫مَا َعْل ُ اهلل ِنْ صدْ ٍ َإجْهَا ِ‬
          ‫َنْ َه ِهِ اهلل َهْتدْ ألفضيل‬
       ‫ِّ له‬       ‫ي َ‬         ‫م ي ْد‬
           ‫ه‬          ‫و منْ أضل‬
   ‫َّ فما يهدي ِ من هادي‬
            ‫م‬               ‫َ‬
            ‫لقدْ تبين إذ غبتْ أموره ُ‬
        ‫غبه ب د‬           ‫ْم ج ي‬
       ‫قَو ُ ال ُحاف ّ أمْراً ِ ّ ُ َا ِي‬
       ‫ُ‬       ‫م م‬               ‫بع‬
     ‫القَوْا ُ ُوثَ أمِيرِ ال ُؤ ِنينَ لَهمْ‬
    ‫عد‬                   ‫بع‬         ‫ر‬
    ‫كَال ّيحِ إذْ ُ ِثَتْ نَحْساً على َا ِ‬
       ‫ِيهمْ َال ِكَة ُ ال ّحْ َنِ مَا لَ ُ ُ‬
       ‫هم‬           ‫ر م‬           ‫ف ِ م ئ‬
    ‫م زد‬          ‫توكل ت‬
    ‫سِوى َ ال ّ َ ّ ِ وال ّسبيحِ ِنْ َا ِ‬
         ‫ب م َوم‬             ‫رح‬
     ‫أنْصَا ُ َقٍ على ُلْقٍ ُس َّ َة ٍ،‬
               ‫ر‬               ‫ُ‬
         ‫أمداد ربكَ كانوا خي َ أمداد‬
         ‫القتْ جحا ٌ وكذا ٌ أقاده ُ‬
         ‫م‬       ‫ب‬      ‫ف‬
      ‫د‬                   ‫ّم ش‬       ‫م قي‬
      ‫َس ِ ّة َ الس ّ ُهبْاً غَيرَ أغْمَا ِ‬
     ‫م‬                 ‫ف‬
     ‫القتْ جحا ٌ هواناً في حياته ُ‬
        ‫و ما تقب ُ منهم رو ُ أجسا ِ‬
        ‫د‬      ‫ْ ح‬       ‫ل‬
           ‫ر‬                      ‫إن‬
   ‫َّ الوبارَ التي في الغا ِ منْ شبأ‬
  ‫لنْ تستطيعَ عرينَ المخدرِ العادي‬
        ‫م‬         ‫ن‬        ‫م‬
        ‫لما أضله ُ الشيطا ُ قالَ له ُ‬
           ‫ُم ع ْر م ا‬
         ‫أخْلَفْت ُ ِنْدَ أم ِ أهلل ِيعَِدي‬
      ‫ُ ْ ِ ُ ال‬
      ‫ما كانَ أحْالم قَومٍ زدْتَهمْ خبَ ً‬
                           ‫ِ‬    ‫إال‬
     ‫َّ كحلم فراشِ الهبوة ِ الغادي‬
                 ‫ْ ت ل ب‬
     ‫إذ قل ُ عما ُ كل ٍ ظالمونَ لنا‬
         ‫د‬       ‫م‬
         ‫ماذا تقربتَ منْ ظل ٍ وإفسا ِ‬
       ‫ذوقوا وقدْ كنت ُ عنها بمعتز ٍ‬
       ‫ل‬            ‫م‬
       ‫َ ا حرق م ح ي و د‬
       ‫حرْبً تَ َ ّ ُ ِنْ َمْ ٍ َإيقَا ِ‬
         ‫ي ُرهم‬                      ‫ب‬
         ‫ال َاركَ اهلل في قَوْمٍ َغ ّ ُ ُ‬
         ‫ن د‬                     ‫ل‬
         ‫قو ُ اليهودِ لذي حفي ِ برا ِ‬
         ‫ه‬                   ‫أبصرفان‬
         ‫َّ أميرَ المؤمنينَ ل ُ‬
       ‫ع‬       ‫ث‬     ‫ع‬
‫أعال الفرو ِ وحي ُ استجم َ الوادي‬
          ‫م ن ل‬                ‫ج‬
     ‫تَلْقى َ ِبالَ بَني َرْوا َ خاِدَة ً‬
 ‫رد‬            ‫ش ر س وتن ص‬
‫ُم ال ّوا ِي َُ ّبي َخرَة َ ال ّا ِي‬
          ‫ه‬
          ‫إنا حمدنا الذي يشفى خليفت ُ‬
       ‫د ن َد د‬            ‫م كل م َد‬
       ‫ِنْ ِّ ُبت ِعٍ في ال ّي ِ ص ّا ِ‬
            ‫ل ُ‬                         ‫ف َ‬
          ‫َأرْغمَ اهلل قَوْماً ال حُومَ لَهمْ‬
     ‫ض ن وحس د‬             ‫م جف‬
     ‫من ُرْ ِ ِينَ ذَوي ِغ ٍ َ ُ ّا ِ‬
             ‫ي‬          ‫ع‬       ‫بن‬
  ‫القى َ َُو األش َثِ الكِند ّ إذْ نكَثوا‬
     ‫ع ود‬               ‫و ن مهلب َ‬
     ‫َاب ُ ال ِ َّ ِ حرْباً ذاتَ ُصْ َا ِ‬
              ‫كم‬            ‫ن َدو ر م‬
              ‫إ ّ الع ُ ّ إذا َا ُوا قَنَاتَ ُ ُ‬
         ‫رم د‬            ‫ي ن م ه صم‬
         ‫َلْقَوْ َ ِنْ َا َ ِيماً غَي َ ُنآ ِ‬
          ‫ب كم‬                         ‫َّ ب‬
          ‫شرفْتَ ُنْيَانَ أمْالكٍ َنَوْا لَ ُ ُ‬
       ‫ود‬          ‫حص ب‬           ‫ع دي‬
       ‫َا ِ ّة ً في ُ ُونٍ َينَ أطْ َا ِ‬
                                   ‫إن‬
        ‫َّ اللكرامَ إذا عدوا مساعيكمْ‬
                     ‫ء‬
              ‫قدماً فضلتَ بآبا ِ وأجداد‬
    ‫ر ط ا‬                     ‫م‬
   ‫باألعْظَ ِينَ إذا ما خاطَ ُوا خَ َرً،‬
          ‫هب ب ُر د‬            ‫و م عم‬
          ‫َال ُطْ ِ ِينَ إذا َ ّتْ ِص ّا ِ‬
    ‫آ ُ المغيرة ِ واألعيا ُ في مه ٍ‬
    ‫ل‬       ‫ص‬                   ‫ل‬
         ‫د‬                 ‫َد ع ب‬
         ‫م ّوا َلَيكَ ُحوراً غيرَ أثْما ِ‬
                  ‫ُ‬     ‫ث‬
‫و الحار ُ الخير قد أورى فما خمدتْ‬
        ‫د‬       ‫ر‬         ‫ر ن ْد ِز‬
        ‫نِي َا ُ مَج ٍ ب َنْدٍ غَي َ مصْال ِ‬
      ‫و و ربه‬                ‫رم ل‬
      ‫ما البَحْ ُ ُغْلَوِْباً تَسْم ُ غَ َا ِ ُ ُ‬
              ‫يعلو السفي َ بآذ ٍ وإزبا ِ‬
              ‫د‬       ‫ن ي‬
         ‫س ا م س لكم‬                 ‫ي ا‬
         ‫َوْمً بِأوْسَعَ َيْبً ِن ِجاِ ُ ُ‬
                ‫ع ْ ع وع م‬
   ‫ِندَ ال ُنَاة ِ َ ِندَ ال ُعْتَفي الجادي‬
        ‫مص ر ن ه‬                  ‫م و‬
        ‫إلى ُعَا ِية َ ال َنْ ُو ِ، إ ّ لَ ُ‬
            ‫حي د‬                ‫د او ا َ‬
            ‫ِينً َثيقً، وقَلْباً غَيرَ َ ّا ِ‬
                     ‫ن‬
  ‫من آلَ مروا َ ما ارتدتْ بصائرهمْ‬
      ‫د‬                ‫م‬
      ‫منْ خوفِ قو ٍ وال هموا بألحا ِ‬
             ‫م‬            ‫ك‬
     ‫حتى أتت َ ملوكَ الرو ِ صاغرة ً‬
                ‫د‬       ‫ل‬       ‫ن‬
                ‫مقرني َ بأغال ٍ وأصفا ِ‬
           ‫ه‬      ‫م‬            ‫م أذل‬
           ‫يو ٌ َّ رقابَ الرو ِ وقعت ُ‬
   ‫ُشرى َ ل َنْ كانَ في غَوْ ٍ َأنجَا ِ‬
   ‫رو د‬                      ‫م‬        ‫ب‬
             ‫ْ ب‬             ‫رب‬
    ‫يا َّ ما ارتادكم رك ٌ لرغبتهمْ‬
                                   ‫د‬
                                   ‫فأخمدوا الغيثَ وانقادوا لروا ِ‬
                               ‫ساروا على طرقٍ تهدى مناهجها‬
                                  ‫إلى خَ َار َ ُضْرِ ُّ ّ أع َا ِ‬
                                  ‫اللج ْد د‬        ‫ض ِم خ‬
                                ‫ساروا منَ األدمى والدامِ منعلة ً‬
                                   ‫د‬         ‫ْ‬        ‫لف‬          ‫ق‬
                                   ‫ُوداً سَواِ ُها في مَورِ أعضَا ِ‬
                                                        ‫فان‬
                                   ‫سيروا َّ أميرَ المؤمنينَ لكمْ‬
                                  ‫د‬                     ‫ث مغ ث‬
                                  ‫غَيْ ٌ ُ ِي ٌ بنَبْتٍ غَيرِ مِجحا ِ‬
                                    ‫ت‬
                               ‫ماذا ترى في عيالٍ قدْ برم ُ بهمْ‬
                                        ‫ِدت ُ ال ب َد د‬         ‫َ ت‬
                                        ‫لمْ ُحْصَ ع ُّهمْ إ ّ ِع ّا ِ‬
                                      ‫ني‬           ‫ْز‬      ‫ن‬        ‫ن‬
                                  ‫كَاُوا ثَما ِينَ أو َادوا ثَما ِ َة ً،‬
                                    ‫َ َْ تت د‬
                                   ‫لَوْال رَجاؤك قد قَ ّلْ ُ أوْال ِي‬




      ‫د‬                       ‫ْرف‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أتَع ِ ُ أمْ أنْكَرْتَ أطْاللَ ِمنَة ٍ‬
                                    ‫دن‬                         ‫ْ ِف‬
                                 ‫أتَعر ُ أمْ أنْكَرْتَ أطْاللَ ِم َة ٍ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 60191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                    ‫دن‬                         ‫ْ ِف‬
                                 ‫أتَعر ُ أمْ أنْكَرْتَ أطْاللَ ِم َة ٍ‬
                                           ‫ن ل‬
                                    ‫بأثبيتَ فالجوني ِ با ٍ حديدها‬
                                                       ‫د‬
                                      ‫ليالي هن ٌ حاجة ٌ ال تريحنا‬
                                      ‫ب ب ل و ج ي ع ج ده‬
                                     ‫ِ ُخْ ٍ َال ُودٍ فَ َنْفَ َ ُو ُ َا‬
                                       ‫ر‬        ‫ق‬        ‫ر َ‬
                              ‫لَعَم ِي لَقدْ أشفَ ُتَ من ش ّ نَظرَة ٍ‬
                                 ‫ر م و ق ده‬                    ‫ق د‬
                                ‫تَ ُو ُ الهوى َ من َا َة ٍ َيَ ُو ُ َا‬
                               ‫و لو صرمتْ حبلى أمامة ُ تبتغي‬
                                    ‫ِ م ز ده‬            ‫ُب‬          ‫ز‬
                                   ‫ِيادَة َ ح ٍّ لم أجدْ َا أ ِي ُ َا‬
                                         ‫ل‬             ‫ُت ع‬
                                 ‫إذا م ُّ فانْ َيْني ألضيافِ ِيْلَة ٍ،‬
                                        ‫ء‬
                                 ‫تنزلَ منْ صلبِ السما ِ جليدها‬
                                     ‫َتى ت َ وَجهَ الّغْلِبي تَقلْ لَ ُ‬
                                     ‫ُ ه‬              ‫ت‬         ‫م َر‬
                                   ‫ُر ده‬                   ‫هه‬
                                  ‫أتَى وَجْ ُ َذا سَوْأة ً أوْ ي ِي ُ َا‬
                                        ‫ت ع‬              ‫ُ‬
                                ‫و تغلب ال منْ ذا ِ فر ِ بنجوة ٍ‬
                             ‫ْل ي رب ء ده‬                     ‫و‬
                            ‫َال ذاتِ أص ٍ َش َ ُ الما َ عو ُ َا‬
                                   ‫إن ع و‬               ‫ٍ‬
                                 ‫أبا مالِك ذا الفَلْسِ َّ َدا َتي‬
                                    ‫رج ل ص ع د‬                ‫ت طع‬
                                 ‫ُقَ ّ ُ أنْفَاسَ ال ّ َا ِ َ ُو ُهَا‬
                               ‫م را‬             ‫جب ج ع د‬
                               ‫َ َبْتَ َبَا َب ٍ فأصبْحْتَ ُو ِدً‬
                              ‫ض ع م ي ده‬               ‫َر ئب ي‬
                             ‫غ َا ِ َ َلْقى َ َي َة ً َن َذو ُ َا‬
                                        ‫ُ س‬
                                  ‫لقدْ صبحتكمْ خيل قي ٍ كأنها‬
                                   ‫سراحي ُ دجنٍ ينف ُ الطل‬
                             ‫َّ سيدها‬   ‫ض‬          ‫ن‬
                                 ‫ح‬                    ‫ُم م‬
                              ‫ه ُ الحا ِلونَ الخَيل حتى تَق ّمتْ‬
                                  ‫لب ده‬         ‫ر س و دم‬
                                 ‫ق َابي ُها َازْدا َ َوْجاً ُ ُو ُ َا‬
                                   ‫ُ ل ع كم‬                    ‫َ َد‬
                                   ‫لَقدْ ش ّ بالخَيْلِ الهذَي ُ َلَي ُ ُ‬
                                       ‫ثم‬
                                ‫عنانينِ يمضي الخيلَ َّ يعيدها‬




‫شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> دمعة على جثمان الحرية‬
                                      ‫دمعة على جثمان الحرية‬
                                          ‫رقم القصيدة : 1191‬
       ‫-----------------------------------‬
                       ‫أنا ال أ كتب األشعار فاألشعار تكتبني ،‬
               ‫أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،‬
                 ‫وال ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،‬
                                  ‫أأكتب أنني حي على كفني ؟‬
              ‫أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟‬
                ‫لقد شيعت فاتنة، تسمى في بالد العرب تخريبا ،‬
                                                              ‫وإرهابا‬
                                   ‫وطعنا في القوانين اإللهية ،‬
                                         ‫ولكن اسمها واهلل ... ،‬
                                  ‫لكن اسمها في األصل حرية‬
  ‫و َ َد‬           ‫و‬        ‫َي ِد‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> ح ِّ اله َمْلَة َ َاألنْقَاء َالجر َا،‬
                                   ‫و َرد‬             ‫و‬        ‫َي ِد‬
                                 ‫ح ِّ اله َمْلَة َ َاألنْقَاء َالج َ َا،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 01191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                   ‫و َرد‬             ‫و‬        ‫َي ِد‬
                                 ‫ح ِّ اله َمْلَة َ َاألنْقَاء َالج َ َا،‬
                                  ‫َد‬                   ‫ْر‬        ‫و مْ ِ‬
                                 ‫َال َنزلَ القَف َ ما تَلَقى َ بهِ أح َا‬
                                         ‫ن‬          ‫ن‬       ‫مر‬
                                   ‫َّ الزما ُ بهِ عصري ِ بعدكم‬
                                   ‫ْ ح ا و و ح م ّرد‬
                                  ‫للقَطرِ ِينً، َلألرْ َا ِ ُط ِ َا‬
                                                 ‫ق ل‬         ‫ح‬
                                    ‫ري ُ خري ٌ شما ٌ أوْ يمانية ٌ‬
                                         ‫م‬                 ‫ه‬
                                  ‫تعتاد ُ مثلَ سوفَ الرائ ُ الجلدا‬
                                           ‫ا‬
                                   ‫و قدْ عهدنا بها حورً منعمة ً‬
                                    ‫ر َد‬     ‫ينه ح ا‬
                                   ‫لمْ تَلْقَ أعْ ُ ُ َا ُزْنً وال َم َا‬
                                         ‫ر مْ ِ‬        ‫ح عي‬
                                   ‫إذا كَ َلْنَ ُ ُوناً غَي َ ُقرفَة ٍ،‬
                              ‫ريشنَ نبالً ألصحابِ الصبا صيدا‬
                                  ‫ل‬
                         ‫أمستْ قوى ً منْ حبالِ الوص ِ قد بليتْ‬
                                    ‫يا ربما قدْ نراها حقبة ً جددا‬
                                    ‫و ِق‬        ‫ش‬         ‫هم‬
                                 ‫باتَتْ ُ ُومي تَغَ ّاها طَ َار ُها،‬
                            ‫منْ خوفِ روعة ِ بينِ الظاعنينَ غدا‬
                               ‫ه‬                ‫ب ٌ‬            ‫َد‬
                               ‫قدْ ص ّعَ القَلبَ َيْن ال ارْتجاعَ لَ ُ‬
                                  ‫إذ قعقعوا النتزاعِ النية ِ العمدا‬
                                 ‫م‬                 ‫ِ‬     ‫ل‬
                                 ‫ما با ُ قتالك ال تخشينَ طالبه ُ‬
                                   ‫م دي م ه و َد‬
                                  ‫لمْ تَضْ َني ِ َة ً ِن ُم َال قَو َا‬
                                     ‫ضن ب ئله‬                ‫ن ش‬
                                     ‫إ ّ ال ّفَاء الذي َّتْ ِنَا ِِ ِ‬
                                                             ‫ع‬
                                ‫فر ُ البشامِ الذي تجلو بهِ البردا‬
                                         ‫م‬
                                    ‫هل أنتِ شافية ٌ قلباً يهي ُ بكمْ‬
                          ‫لمْ يلقَ عروة ُ منْ عق=فراءَ ما وجدا‬
                                   ‫ما في فؤادكَ منْ دا ِ يخامر ُ‬
                                   ‫ه‬       ‫ء‬
                                    ‫ر هب جد‬             ‫ْ‬        ‫ال‬
                                   ‫إ ّ التي لَو رَآها َا ِ ٌ سَ َ َا‬
                                  ‫ه‬
                                  ‫ألمْ ترَ الشيبَ قدْ الحتْ مفارق ُ‬
                                 ‫بعدَ الشبابِ وسربالَ الصبا قددا‬
                              ‫ُ ّي ال ّدى َ منْ َدا الع ّاسِ إ ّ ل ُ‬
                              ‫ن ه‬        ‫ب‬       ‫ج‬         ‫أم ن‬
                                 ‫ه‬         ‫م‬
                            ‫بيتَ المكار ِ ينمي جد ُ صعدا‬
                                         ‫ا‬             ‫هلل‬
                                ‫أ ُ أعطاكَ توفيقً وعافية ً‬
                         ‫َ َد‬            ‫َ ِ‬          ‫َز‬
                        ‫ف َادَ ذو العرْش في سلطانكم مد َا‬
                          ‫تعطى المئين فال ٌّ وال سر ٌ‬
                          ‫ف‬        ‫َ من‬
                          ‫ح ي َ َد‬                 ‫و ح ب‬
                         ‫َال َر َ تَكفي إذا ما َم ُها وق َا‬
                                   ‫مثب ٌ بكتابِ ا ِ مجته ٌ‬
                                   ‫د‬      ‫هلل‬        ‫ت‬
                               ‫ه‬
                          ‫في طاعة ِ اهللِ تلقى أمر ُ رشدا‬
                       ‫جن ِ س ُ ا‬                          ‫أ‬
                       ‫ُعطيتَ من َ ّة ِ الفرْدوْ ِ مرْتَفَقً‬
                                             ‫ٍ‬     ‫ز‬
                              ‫منْ فا َ يومئذ فيها فقدْ خلدا‬
                             ‫ي ض م رع‬          ‫َر م‬
                          ‫لَمَا و َدْنَا ِنَ الفَّا ِ َش َ َة ً‬
                           ‫َد‬                    ‫م‬           ‫ُ‬
                          ‫جزْنا بحَوْ َة ِ بحرٍ لم يكنْ ثَم َا‬




‫د‬           ‫ل‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أال زارتْ وأه ُ منى ً هجو ُ‬
                             ‫د‬           ‫ل‬
                             ‫أال زارتْ وأه ُ منى ً هجو ُ‬
                                   ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                             ‫د‬           ‫ل‬
                             ‫أال زارتْ وأه ُ منى ً هجو ُ‬
                                   ‫ه بم يع د‬                     ‫و‬
                                   ‫َلَيْتَ خَيَالَ َا ِ ِنى َ ُو ُ‬
                             ‫ن‬         ‫ب‬          ‫ن‬
                             ‫حصا ٌ ال المري ُ لها خدي ِ‬
                              ‫َال ُفْ ِي ال َديثَ َال تَ ُو ُ‬
                              ‫و ر د‬           ‫و تش ح‬
                                 ‫ز ركم و َ‬          ‫و ُد‬
                             ‫َتحس ُ أنْ نَ ُو َ ُ ُ َنرْضى‬
                               ‫د‬          ‫عِ‬        ‫َْ‬      ‫د‬
                               ‫ب ُونِ البذلِ لَوْ َلمَ الحَسو ُ‬
                                   ‫دوم ه‬                       ‫س‬
                                   ‫أ َاءلْتَ الوَحي َ َدْ ِنَتيْ ِ‬
                                    ‫فمالكَ ال ُكّ ُكَ الوَحي ُ‬
                                    ‫د‬          ‫ي لم‬
                                   ‫ت ب د هد‬             ‫َِ َ‬
                                   ‫أخَالد قدْ علِق ُكِ َع َ ِن ٍ‬
                                    ‫فَ َّتْني الخَ َال ُ َال ُنِو ُ‬
                                    ‫و ِد و ه د‬                ‫بل‬
                                ‫ل‬         ‫ٌ س‬
                                ‫فال بخل فيؤي ُ منكِ بخ ٌ‬
                                ‫و ال جود فينف ِ منكِ جو ٍ‬
                                ‫د‬         ‫ٌ ع‬
                                     ‫عل ِ م و‬
                                ‫شَكَوْنا ما َِمت فَ َا أ َيْتمْ‬
      ‫ُّد د‬                      ‫و َ‬
      ‫َبَاعدْنَا فَمَا نَفَعَ الص ُو ُ‬
        ‫حس من ز جم ِ ر‬
  ‫َ ِبْتَ َ َا ِالً ب ِ َاد َهْبى َ‬
     ‫ع ْد ب َير عه د‬
     ‫كَ َه ِكَ َل تَغ َّ َتِ ال ُ ُو ُ‬
  ‫ا‬          ‫َر م ع‬
  ‫فكَيف َأيْتَ ِنْ ُثْمانَ دارً‬
     ‫د‬                    ‫يشب‬
     ‫ُّ لها بواقصة َ الوقو ِ‬
    ‫هوى بتهامة ٍ وهوى بنج ٍ‬
    ‫د‬
    ‫ل‬           ‫ََ ق‬          ‫ِ‬
    ‫فأنْشدْ يا فرزْدَ ُ غَيرَ عَا ٍ‬
      ‫فَقَبلَ اليَومِ ج ّعكَ ال ّشي ُ‬
      ‫ن د‬         ‫ْ َد‬          ‫ْ‬
‫َف‬                ‫م‬           ‫ر‬
‫خ َجتَ منَ ال َدينَة ِ غَيرَ ع ٍّ‬
   ‫و قامَ عليكَ بالحرمِ الشهود‬
           ‫م‬           ‫ك‬
   ‫تحب َ يومَ عيده ُ النصارى‬
         ‫و ا ق يهم عب د‬
         ‫َتَيْمً، ُلْتَ أ ّ ُ ُ ال َ ِي ُ‬
   ‫د‬
   ‫فانْ ترجمْ فقدْ وجبتْ حدو ٌ‬
     ‫ي م د‬             ‫َل ع ك‬
     ‫وَح ِّ َلَي ٍ ما لق َتْ ثَ ُو ُ‬
      ‫تَتَ ّ ُ َنْ ِلمْتَ لَ ُ َتَاعً‬
      ‫هم ا‬             ‫بع م ع‬
    ‫ل بت ُر د‬                 ‫ت‬
    ‫كَمَا ُعْطى َ لِعْ َ ِها الق ُو ُ‬
      ‫ك ر ن ْدل جم ت‬
     ‫أبِال ِي َي َ تَع ِ ُ ملْ َ َا ٍ،‬
        ‫ع هن ر ئل َاللب د‬
        ‫َلَيْ ِ ّ ال ّحا ِ ُ و ُّ ُو ُ‬
   ‫رجع َ بهان ٍ وأصبنْ بشرً‬
   ‫ا‬           ‫ن ئ‬
     ‫ح د‬          ‫ا ي َض‬     ‫َب‬
     ‫و ِسْطامً َع ّ بهِ ال َدي ُ‬
          ‫ه‬
          ‫و أحمينا األيادَ وقلتي ِ‬
         ‫و قدْ عرفتْ سنابكهن‬
     ‫َّ أود‬
            ‫ن‬
 ‫و سارَ الحوفزا َ وكانَ يسمو‬
         ‫و َ ُ َف و بل د‬
         ‫َأبْجر ال أل ُّ َال َِي ُ‬
    ‫فَ َّ َ ُمْ بأسْفلِ ذي ُُو ٍ‬
    ‫طل ح‬       ‫َ‬       ‫صبحه‬
               ‫ل‬
      ‫قوافلَ ما تذا ُ وما ترود‬
           ‫ي ر الش و َز ر‬
    ‫ُبَا ِينَ َّبَا، َت ُو ُ لَيْلى‬
    ‫ي جي مع د‬               ‫ج ا‬
    ‫ُبَيرً، وِه َ نا ِ َة ٌ َ ُو ُ‬
     ‫فوارسي الذينَ لقوا بحيرا‬
  ‫و ذادوا الخيلَ يومَ دعا يزيد‬
      ‫تردينا المحاملَ قدْ علمتمْ‬
    ‫بذي نجبٍ وكسوتنا الحديد‬
         ‫ا‬       ‫ش‬
         ‫فقربْ للفيا ِ مجاشعيً‬
     ‫إذا ما فاشَ وانتفخَ الوريد‬
                    ‫م ع ثغ‬
   ‫فَمَا َنَ ُوا الّ ُورَ كَمَا منَعنَا‬
  ‫َذ د‬                   ‫و د‬
  ‫َال ذا ُوا الخَميسَ كمَا ن ُو ُ‬
     ‫َر تم ه‬           ‫ر ز‬
    ‫أجِي َان ال ّبَيرِ غ َرْ ُ ُو ُ،‬
          ‫ن ُم د ِل و قه د‬
          ‫كَأّك ُ ال ّالد ُ َال ُ ُو ُ‬
        ‫َ ُم وق ط‬           ‫س‬
       ‫فَلَيْ َ بصابرٍ لَك ُ َ ِي ٌ،‬
        ‫ْ‬
   ‫كما صبرتْ لسوأتكم زورد‬
         ‫ََ ُر‬          ‫َْ ْ‬
‫لَقد أخزَى الفرزْدَق َهطَ لَيلى‬
               ‫ُ‬
          ‫و تيماً قدْ أقادهم مقيد‬
    ‫قرن ُ الظالمينَ بمرمري ٍ‬
    ‫س‬                  ‫ت‬
                         ‫يذل ه‬
       ‫ُّ ل ُ العفارية ُ المريد‬
   ‫ٍ‬         ‫د‬
   ‫فلوْ كانَ الخلو ُ لفضلِ قوم‬
      ‫خل د‬                   ‫ْ‬     ‫ع‬
      ‫َلى قَومٍ لَكانَ لَنا ال ُُو ُ‬
‫ت ا‬         ‫ا‬      ‫ُ‬
‫خصيت مجاشعً وجدع ُ تيمً‬
   ‫و عندي فاعلموا له ُ مزي ُ‬
   ‫م د‬
 ‫ل م‬          ‫ن س َل‬            ‫و‬
 ‫َقالَ ال ّا ُ: ض ِّ ضَال ُ تَي ُ‬
       ‫ألمْ يَك فيه ُ رَجل َ ِي ُ‬
       ‫َ ُ ِم ُ ٌ رش د‬
     ‫ْم‬            ‫ب ي ن دح‬
    ‫تَ َ ّنْ أي َ تَكْ َ ُ يا اينَ تَي ٍ،‬
   ‫فَقَبْلَك أح َزَ الخَطرَ ال ُ ِي ُ‬
   ‫َ مج د‬              ‫َ ْر‬
   ‫ت ث م‬
   ‫أترجو الصائدا ِ بغا ُ تي ٍ‬
 ‫َ َا تَحمي ال ُغا ُ َال تَ ِي ُ‬
 ‫ب ث و صد‬                    ‫وم‬
    ‫ري ت‬        ‫وز‬               ‫ق‬
   ‫لَ ِيتَ لَنَا بَ َا ِيَ ضا ِ َا ٍ،‬
     ‫ثمه لب د‬              ‫ر َ‬
     ‫وَطَيْ ُك في مَجا ِ ِ َا ُ ُو ُ‬
            ‫أتَي ٌ تَجْ َُونَ إل ّ ن ًّ‬
            ‫ي ِدا‬        ‫ْم عل‬
      ‫َ ْم ل حسب ن د‬
      ‫وَهلْ تَي ٌ ِذي َ َ ٍ َدي ُ‬
         ‫ْم‬       ‫ك وب‬              ‫ب‬
        ‫أ ُونَا مَالِ ٌ، َأ ُوكَ تَي ٌ،‬
            ‫ب‬        ‫ْ م‬
       ‫فهل تي ٌ لذي حس ٍ نديد‬
     ‫جد د‬                    ‫ول م ت‬
     ‫َُؤ ُ ال ّيْمِ ما اختَلَفَا َ ِي ُ‬
       ‫مغداة ُ المباركة ُ الولود‬
                        ‫ن‬
      ‫أنا اب ُ األكرمينَ تنجبتني‬
                      ‫م َ‬
      ‫قرو ٌ بين زيدِ مناة َ صيد‬
     ‫ل‬
‫أرامي منْ رموا ويحو ُ دوني‬
            ‫م‬           ‫ن‬
       ‫مج ٌ منْ صفاته ُ صلود‬
    ‫أزيدَ مناة َ توعد يا اب َ تي ٍ‬
    ‫ن م‬          ‫ُ‬
        ‫بي ن ه ب وع د‬
        ‫تَ َ ّنْ أي َ تَا َ ِكَ ال َ ِي ُ‬
                 ‫ع‬
        ‫أتوعدنا وتمن ُ ما أردنا‬
     ‫و ُذ م َر ك ُر د‬
     ‫َنَأخ ُ ِنْ و َائِ َ مَا ن ِي ُ‬
‫َ ُقْضى َ األم ُ حي َ تَغي ُ تَي ٌ‬
‫ْر ن ب ْم‬                      ‫وي‬
     ‫و ي َر ن ُ شه د‬
     ‫َال ُسْتَأم ُو َ وَهمْ ُ ُو ُ‬
    ‫ه م‬                 ‫و حس ٌ‬
   ‫َال َ َب فَخَرْتَ ب ِ كَري ٌ،‬
     ‫ْ َ جد د‬              ‫و جد‬
     ‫َال ٌّ إذا ازدَحمَ ال ُ ُو ُ‬
          ‫م ن ِر م ْم‬              ‫لئ م‬
         ‫ِ َا ُ العالَ ِي َ ك َا ُ تَي ٍ،‬
              ‫م ْ‬
   ‫و سيده ُ وإن رغموا مسود‬
         ‫م‬          ‫ق ع‬              ‫ون‬
         ‫َإ ّكَ لَوْ لَ ِيتَ َبيدَ تَيْ ٍ‬
    ‫و تيمً قلتَ ما اختلفا جدي ُ‬
    ‫د‬                    ‫ا‬
   ‫ت ث م‬
   ‫بخبث البذرِ ينب ُ حر ُ تي ٍ‬
 ‫فما طابَ ال ّ َا ُ َال ال َ ِي ُ‬
 ‫نب ت و حص د‬
    ‫ت ْمي ع ب و ن‬
 ‫نَهى َ ال ّي َّ ُتْ َة ُ َالمثَ ّى ،‬
        ‫د‬         ‫د ه‬
        ‫فال سع ٌ أبو ُ وال سعي ُ‬
 ‫م‬            ‫س‬        ‫م‬
 ‫و ما لك ُ الفوار ُ يا ابنَ تي ٍ‬
    ‫َال ال ُستَأذَ ُو َ َال الو ُو ُ‬
    ‫و م ن ن و ُف د‬
     ‫ن م‬                     ‫ك‬
     ‫أهان َ بالمدينة ِ يا اب َ تي ٍ‬
                  ‫ص‬
     ‫أبو حف ٍ وجدعك الوليد‬
       ‫ر م‬                  ‫إن‬
       ‫و َّ الحاكمينَ لغي ُ تي ٍ‬
    ‫و فينا ُّ والحس ُ التلي ُ‬
    ‫ب د‬             ‫العز‬
        ‫و ن ت ْ َ َ بث َ ل‬
     ‫َإ ّ ال ّيم قدْ خَ ُ ُوا وقَّوا،‬
      ‫فَما طابوا َال كَ ُرَ الع ِي ُ‬
      ‫و ث َد د‬
        ‫ُم و ب‬            ‫ث ج‬
       ‫ثَال ُ عَ َائزٍ لَه ُ َكَلْ ٌ،‬
         ‫و ي خ ع ثَ ق ع د‬
         ‫َأش َا ٌ َلى ُللٍ ُ ُو ُ‬
    ‫م‬
    ‫أترجو أنْ تسابقَ سعيَ قو ٍ‬
      ‫ك ُ قع د‬              ‫ُم س ق‬
      ‫ه ُ َبَ ُوا أبَا َ وَهمْ ُ ُو ِ‬
    ‫فَقدْ َلَبتْ َصَاكَ َ ُو تَمي ٍ‬
    ‫م‬       ‫بن‬       ‫َ س ع‬
          ‫ا‬   ‫ي‬
              ‫َ‬
     ‫فما تدري بأ ِّ عصً تذود‬
    ‫ض‬                ‫م‬
    ‫إذا تي ٌ ثوتْ بصعيدِ أر ٍ‬
        ‫م‬      ‫ث‬
 ‫بكى منْ خب ُ ريحه ُ الصعيد‬
    ‫م‬            ‫ل‬
    ‫فما تقرى وتنز ُ با ابنَ تي ٍ‬
                 ‫ِ‬
    ‫و عادة َ لؤم قومكَ تستعيد‬
  ‫م‬
  ‫شددتَ الوطءَ فوقَ رقابِ تي ٍ‬
‫د‬
‫على مضضٍ فقدْ ضرعَ الخدو ُ‬
   ‫َقاال سَوْفَ تَبه ُك َّ ُو ُ‬
   ‫ر الصع د‬                   ‫و‬
          ‫م‬              ‫ْم عل‬
         ‫أتَي ٌ تَجْ َُونَ إلى تَمِي ٍ،‬
          ‫بعي ٌ فض ُ بينهما بعي ُ‬
          ‫د‬            ‫د ل‬
      ‫ل مل م بك م‬                  ‫س‬
      ‫كَ َاكَ الّؤ ُ ُؤ ُ أ ِي َ تَيْ ٍ‬
          ‫س َا ِيالً، َنَا ِ ُ ُ ّ ُو ُ‬
          ‫َر ب ب ئقهن س د‬
            ‫ن‬      ‫م‬
      ‫قدرنَ عليه ُ وخلق َ منهمْ‬
       ‫فما يبلي َ ما بقى الجلو ُ‬
       ‫د‬              ‫ن‬
    ‫ل‬         ‫وم ْ ِف له ِم م‬
   ‫َ ُقر َة ِ الّ َاز ِ ِنْ عِقَا ٍ،‬
            ‫م ِّ ُ َا ُبَي ٌ أوْ لَ ِي ُ‬
            ‫ُؤرثه ج ر ب د‬
   ‫م‬              ‫ء‬
   ‫يرى األعدا ُ دوني منْ تمي ٍ‬
              ‫ه‬
       ‫هزبراً ال تقارب ُ األسود‬
      ‫ع ْر ب ك س ح ل م‬
      ‫لَ َم ُ أ ِي َ ما َنَ َتْ ِتَيْ ٍ‬
     ‫أيام ُ يزدجر َ وال سعو ُ‬
     ‫د‬         ‫ن‬       ‫ن‬
    ‫وض ت و ا أ ف ْم‬
   ‫َ َعْ ُ مَ َاسمً بُنو ِ تَي ٍ،‬
    ‫و قدْ جدع ُ أنفَ منْ أري ُ‬
    ‫د‬              ‫ت‬
       ‫ن رع ُ و ل ب ت ْم‬
      ‫ُقا ِ ُهمْ َتَسْأ ُ ِنْ ُ تَي ٍ:‬
      ‫هد‬            ‫ْ ٌ زد َ‬
      ‫أرَخف ُبْ ُ أيْسرَ أمْ نَ ِي ُ‬
                ‫ز‬
      ‫فذاكَ وال ترم ُ قينِ ليلى‬
           ‫ُ ِ‬      ‫ر‬
       ‫على كي ٍ يثقب فيه عود‬
  ‫ح َبي ك ص ف‬             ‫س‬
  ‫كَ َاكَ ال َنْط ُّ ِساء ُو ٍ‬
        ‫ومرْع ّى فَأنْتَ ِهِ تَ ِي ُ‬
        ‫ب غد‬                 ‫ِ ِز‬
       ‫ء م‬              ‫د‬
       ‫و شدا ٌ كساكَ كسا َ لؤ ٍ‬
                                   ‫د‬         ‫ت‬
                                   ‫فأما المخزيا ُ فال تبي ُ‬
                                ‫ء ا‬
                                ‫إذا ما قربَ الشهدا ُ يومً‬
                                      ‫ذ د‬
                                      ‫فما للتيمِ يومئ ٍ شهي ُ‬
                                    ‫ش نر قت و‬
                            ‫غَ ُوا َا ِي ف ُلْ ُ: هَ َانَ تَيم‬
                                ‫َق د‬       ‫َ حم‬           ‫صل‬
                                ‫تَ َّوْهَا فَقدْ َ ِيَ الو ُو ُ‬
                                ‫د ن م‬             ‫ََ ح أ‬
                                ‫وفدْنَا ِينَ ُغْلِقَ ُو َ تَيْ ٍ‬
                             ‫شَبَا األبْ َا ِ َانقطَعَ الو ُو ُ‬
                             ‫ُف د‬            ‫وب و‬
                                 ‫ي‬            ‫كل‬
                                 ‫و قدنا َّ أجردَ أعوج ٍ‬
                                 ‫َر د‬        ‫ت رضه ُ ِ‬
                                 ‫ُعا ِ ُ ُ عذَافرَة ٌ و ُو ُ‬
                                   ‫ُّ معتد ٌ مطا ُ‬
                                   ‫ه‬     ‫ل‬      ‫كما يختب‬
                            ‫إلى وشلٍ بذي الردهاتِ سيد‬




      ‫ن‬        ‫ك‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أهوى أرا َ برامتي ِ وقودا‬
                                    ‫ن‬        ‫ك‬
                              ‫أهوى أرا َ برامتي ِ وقودا‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                    ‫ن‬        ‫ك‬
                              ‫أهوى أرا َ برامتي ِ وقودا‬
                                   ‫ِ‬
                              ‫أمْ بالجنينة ِ منْ مدافع أودا‬
                                ‫شب ب ف َد ه حم د‬
                              ‫بَانَ ال ّ َا ُ ُو ِّعَا ُ َ ِي َا؛‬
                                 ‫د‬
                           ‫هلْ ما ترى خلقاً يعو ُ جديدا‬
                        ‫حبي د م م و ص‬
                      ‫يا صَا ِ َ ّ! َعَا ال َالَ َة َ َاق ِدا‬
                             ‫طالَ الهوى وأطلتما التفنيدا‬
                            ‫دع‬           ‫ن ّ ّر ْذ‬
                          ‫إ ّ التذَك َ، فاع ِالني، أوْ َ َا،‬
                                             ‫ء‬
                             ‫بلغَ العزا َ وأدركَ المجلودا‬
                                            ‫ع‬
                      ‫ال يستطي ُ أخو الصبابة ِ أنْ يرى‬
                            ‫َم و ك حد د‬                ‫ج‬
                           ‫حَ َراً أص ّ، َال ي ُونَ َ ِي َا‬
                              ‫ُم محِّم‬         ‫ت و َد‬
                             ‫أخَلَبْ ِنَا، َص َدْتِ، أ َّ ُ َل ٍ،‬
                              ‫أفتجمعينَ خالبة ً وصدودا‬
                                  ‫ر ز‬               ‫َد‬      ‫ن‬
                           ‫إ ّي وَج َّكِ، لَوْ أ َدْتِ ِيادَة ً‬
  ‫زد‬         ‫َ‬      ‫حب ع ي‬
 ‫في ال ُ ّ ِنْد َ ما وَجدْتِ م ِي َا‬
     ‫ع د‬           ‫مي و ح ج‬
    ‫يا َ ّ َيْ َكِ أنْ ِزي المَوْ ُو َا‬
      ‫وعه د‬                  ‫و ع ب‬
     ‫َارْ َى ْ ِذاكَ أمَانَة ً َ ُ ُو َا‬
        ‫قالتْ نحاذ ُ ذا شذاة ٍ باس ٍ‬
        ‫ل‬               ‫ر‬
   ‫ا‬     ‫م‬          ‫م‬     ‫ن‬
   ‫غيرا َ يزع ُ في السال ِ حدودً‬
 ‫رمتِ الرماة ُ فامْ تصبكِ سهامهمْ‬
             ‫ح ا ي َل َكه م ْر د‬
            ‫َلَقً ُدا ُ ش ُّ ُ َس ُو َا‬
      ‫ي ل ضح َد‬           ‫ن ك‬
     ‫إ ّا لَنَذْ ُر ما ُقَا ُ ُ َى غ ٍ،‬
        ‫و ل ا ُد د‬            ‫َ ح‬
       ‫خَللَ ال ِجالِ سَ َاِفً وَخ ُو َا‬
          ‫ن‬         ‫ل‬
‫و رجا العواذ ُ أنْ يطع َ ولمْ أزلْ‬
        ‫ف عم د‬            ‫م حبك ل‬
       ‫ِنْ ُ ّ ُمْ كَِفَ ال ُؤادِ َ ِي َا‬
     ‫َ‬       ‫و‬                   ‫َر‬
‫أص َمْتِ إذْ طَمِعَ ال ُشاة ُ بصرْمنا‬
         ‫أم م ود د‬           ‫صب ع ْر‬
        ‫َّاً لَ َم ُكِ يا ُ َيْ َ َ ُو َا‬
            ‫ل‬        ‫ك‬
     ‫و نرى كالم ِ لو ينا ُ بغرة ٍ‬
      ‫عل خل د‬                  ‫َد ُو‬
     ‫و ُن َّ دارِكِ، لَوْ َِمتِ ُُو َا‬
     ‫رك ي ل حس د‬
  ‫إنْ كانَ دِه ُ ِ ما َقو ُ َ ُو ُنَا‬
      ‫َ عص ت و ذال و د‬
     ‫فَلَقدْ َ َيْ ُ عَ َا ِ ً َحَسو َا‬
            ‫ت‬
      ‫نامَ الخلى ُّ وما رقد ُ لحبكم‬
                   ‫ِ ا‬
            ‫ليلَ التمام تقلبً وسهودا‬
       ‫ه‬        ‫ج ت ب ي َر‬           ‫و‬
   ‫َإذا رَ َوْ ُ ِأن ُق ّبَكِ ال َوى َ‬
     ‫كانَ القري ُ لما رجو ُ بعيدً‬
     ‫ا‬     ‫ت‬         ‫ب‬
                            ‫َّ‬
    ‫ما ضر أهلكِ أنْ يقولَ أميركمْ‬
                 ‫َ‬
                 ‫م‬
           ‫قوالً لزائركِ المل ِّ سديدا‬
       ‫ئه‬             ‫ذ َ ي‬          ‫َ‬
                                     ‫ح‬
       ‫ِّألتِ َا سَقمٍ َرى َ لشِفَا ِ ِ‬
      ‫ا‬     ‫م‬         ‫ع‬      ‫ا‬
      ‫وردً ويمن ُ أنْ يرو َ ورودً‬
        ‫أبنو قفيرة َ يبتغونَ سقاطنا‬
    ‫س د‬          ‫ح ِر وج ه ب ق‬
   ‫ُش َتْ ُ ُو ُ َني ُفَيرَة َ ُو َا‬
                          ‫ه‬
         ‫أخزى ال ُ بي قفيرة َ إنهمْ‬
      ‫د‬       ‫َرِم‬       ‫يتق ن م‬
     ‫ال َ ّ ُو َ، ِنَ الح َا ِ، كَؤو َا‬
        ‫ن‬               ‫ن‬
‫إني اب ُ حنظلة َ الحسا ِ وجوههمْ‬
                     ‫ن‬
      ‫و األعظمي َ مساعياً وجدودا‬
       ‫ركب‬           ‫و ْرم ن ُ َك‬
    ‫َاألك َ ِي َ مر َّباً، إذْ ُ ّ ُوا،‬
        ‫ب‬           ‫ن‬
  ‫و األطيبي َ منَ الترا َ صعيدا‬
        ‫س‬         ‫س‬
  ‫و لهمْ مجال ُ ال مجال َ مثلها‬
                 ‫ا‬     ‫ل‬
          ‫حسباً يؤث ُ طارفً وتليدا‬
                ‫َر َ ُو ص‬             ‫ن‬
       ‫إ ّا إذَا ق َعَ العد ُّ َفَاتَنَا،‬
      ‫ج ا َم صل د‬
     ‫القَوْا لَنَا حَ َرً أص ّ َُو َا‬
        ‫م ل عت َز مر ا‬
       ‫مَا ِثْ ُ نَبْ َ ِنَا أع ُّ ُ َكبً،‬
     ‫و ق ُّ ح و ب ع د‬
    ‫َأ َل قَادِ َة ٌ، َأصْلَ ُ ُو َا‬
           ‫ن َ َر ق ْر َ ُو‬
        ‫إ ّا لَنذْع ُ، يا ُفَي َ، عد َّنَا‬
    ‫بالخيلِ الحقة َ األياطيلِ قودا‬
                             ‫كس‬
       ‫َّ السنابك شزباً أقرابها‬
         ‫ُز ت ت و د‬                    ‫مم‬
        ‫ِ ّا أطَالَ غ َا ُهَا ال ّقْ ِي َا‬
      ‫أجرى قالئدها وخددَ لحمها‬
         ‫ال َ ُ م ش ِ ع د‬
        ‫أ ّ يذقْنَ َعَ ال ّكائمِ ُو َا‬
       ‫د‬           ‫د‬
‫و طوى الطرا ُ معَ القيا ُ بطونها‬
   ‫َي تج ر ح رم ُر د‬
  ‫ط َّ ال ّ َا ِ ب َضْ َ َوْتَ ب ُو َا‬
   ‫و ا‬          ‫و‬           ‫ُ م و‬
  ‫جرْداً ُعَا ِدَة َ الغِ َارِ سَ َابِحً،‬
            ‫ء‬
      ‫تدنى إذا قذفَ الشتا ُ جليدا‬
        ‫ق‬
‫تسقى الصريحَ فما تذو ُ كرامة ً‬
           ‫ب‬                   ‫حد‬
     ‫َّ الشتاءِ لدى القبا ِ مديدا‬
                            ‫ن‬
  ‫نح ُ الملوك إذا أتوا في أهلهمْ‬
            ‫َ‬
      ‫و إذا لقيتَ بنا رأيت أسودا‬
               ‫لَ م‬            ‫الال‬
       ‫َّبسينَ لك ِّ يو ِ حفيظة ٍ‬
                 ‫ل ه‬         ‫ا‬
           ‫حلقً يداخ ُ شك ُ مرودا‬
                  ‫ن‬
     ‫سائلْ ذوي يم ٍ وسائلهمْ بنا‬
    ‫م ع د‬            ‫َدب‬         ‫ْ‬
   ‫في األزدِ إذْ ن َ ُوا لَنَا َسْ ُو َا‬
        ‫فأتاه ُ سبعونَ ألفَ مدج ٍ‬
        ‫ج‬                 ‫م‬
             ‫َد د‬        ‫م َبس ن ي م‬
            ‫ُتَلِّ ِي َ َال ِقاً وَح ِي َا‬
    ‫َد ح ع هم‬                ‫ْم َر‬
    ‫قَو ٌ ت َى ص َأ ال َديدِ َلَيْ ِ ُ‬
                     ‫و القبطري‬
   ‫َّ منْ اليالمقِ سودا‬
  ‫و ر نه‬             ‫س ََ ق‬
  ‫أمْ َى الفرزْد ُ، يا نَ َا ُ، كأّ ُ‬
                       ‫قر ٌ يحث‬
   ‫ُّ على َ الزناءِ قرودا‬  ‫د‬
‫مَا كا َ َشْه ُ في ال َجام ِ َش َدً‬
‫م عم ها‬             ‫ن ي َد‬
  ‫فيهِ صالة ُ ذوي التقى مشهودا‬
   ‫و َ ر تك َ َ ق س ا‬
   ‫َلَقدْ تَ َكْ ُ َ يا فرزْدَ ُ خا َئً‬
      ‫هد‬          ‫م ب َد ر‬
     ‫لَ ّا كَ َوْتَ ل َى ال ّهانِ لَ ِي َا‬
      ‫و ُر م مي و ع َ ح‬
   ‫َنَك ُّ َحْ ِ َة ً، َتَمْنَ ُ سرْ َنَا‬
       ‫ُ ْد َر مغ ر أ ْد د‬
      ‫جر ٌ ت َى ل ُ َا ِهَا ُخ ُو َا‬
     ‫نبني على سننِ العدو بيوتنا‬
      ‫ج ر و ُل َر د‬
     ‫ال نَسْتَ ِي ُ، َال نَح ِّ ح ِي َا‬
      ‫منا فوار ُ منعجٍ وفوار ٌ‬
      ‫س‬             ‫س‬
       ‫ْ َز بأ د‬              ‫َد و‬
      ‫ش ّوا ِثَاقَ الحَوف َانِ ُِو َا‬
            ‫ع‬       ‫َ‬      ‫َ ُب جب‬
    ‫فَلر َّ َ ّارٍ قَصرْنَا، َنْوَة ً،‬
                ‫ال‬     ‫ك بجر‬
         ‫مل ٌ ُّ سالس ً وقيودا‬
  ‫ه‬           ‫س‬        ‫ل‬
  ‫و مناز ُ الهرما ِ تحتَ لوائ ِ‬
        ‫َد د‬                ‫ح ه م َد‬
       ‫فَ َشَا ُ ُعْت ِلَ القَنَاة ِ س ِي َا‬
‫و لقدْ جنبنا الخيلَ وهي شواز ٌ‬
‫ب‬
      ‫م ْر د‬          ‫م سربل ن م‬
     ‫ُتَ َ ُ ِِي َ ُضَاعَفاً َس ُو َا‬
   ‫م ا تب ِر م ا‬                   ‫ِْ‬
  ‫وردَ القَطَا ز َرً ُ َاد ُ َنْعِجً،‬
   ‫ا‬
   ‫أو منْ خوارجَ حايراً مورودً‬
            ‫ن ل‬
‫و لقدْ حرك َ بآلآ ِ كعبٍ عركة ً‬
                      ‫َ‬
     ‫بلوى جراد فلمْ يدعنَ عميدا‬
             ‫ّ ت ً س َزه‬
            ‫إال قَ ِيال قَدْ َلَبْنَا ب َّ ُ،‬
     ‫ع نس ر ع ه م ف د‬
    ‫تَقَ ُ ال ّ ُو ُ َلَيْ ِ أوْ َصْ ُو َا‬
                          ‫ن‬
    ‫و أبر َ منْ بكرٍ قبائلَ جمة ً‬
     ‫ر ِِ َ َ ن ج د‬              ‫وم‬
    ‫َ ِنَ األ َاقم قدْ أبرْ َ ُدو َا‬
   ‫جف ا‬          ‫ب ْر وط‬        ‫وب‬
  ‫َ َني أبي َك ٍ َ ِئْنَ وَ َع َرً،‬
    ‫حد‬          ‫ر‬         ‫حِ‬         ‫وب‬
   ‫َ َني الوَ ِيد فَما تَ َكْنَ وَ ِي َا‬
  ‫ق‬                ‫َ‬
  ‫و لقدْ جريت فجئتَ أولَ ساب ٍ‬
       ‫عندَ المواطنَ مبدياً ومعيدا‬
 ‫و جهدتَ جهدكَ يا فرزد ُ كل ُ‬
 ‫ق ه‬
    ‫ف او م م د‬                 ‫َز‬
   ‫فن َعْتَ ال ظَ ِرً َال َحْ ُو َا‬
                              ‫ن و ْ ر م أن ف م شع‬
                              ‫إ ّا َإن َغَ َتْ ُ ُو ُ ُجَا ِ ٍ‬
                                         ‫س م‬          ‫ر‬
                                  ‫خي ٌ فوار َ منه ُ ووفودا‬
                             ‫سر نج م وشبه‬                 ‫ْ‬
                           ‫نَسرِي إذا َ َتِ الّ ُو ُ َ ُّ َتْ‬
                                                       ‫ا‬
                                  ‫بقرً ببرقة ِ عالجٍ مطرودا‬
                                 ‫ه م ش ا َ ُر ُم‬              ‫ب‬
                                ‫قَ َحَ اإللَ ُ ُجَا ِعً، وق َاه ُ،‬
                                ‫َ َ َ زر د‬                ‫و م‬
                               ‫َال ُوجِفَاتِ إذَا وردْن َ ُو َا‬




            ‫َ‬
            ‫ي‬            ‫َّ‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> لعال فراقَ الح ِّ للبين عامدي‬
                                         ‫َ‬
                                         ‫ي‬            ‫َّ‬
                             ‫لعال فراقَ الح ِّ للبين عامدي‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                         ‫َ‬
                                         ‫ي‬            ‫َّ‬
                             ‫لعال فراقَ الح ِّ للبين عامدي‬
                             ‫د‬
                             ‫عشية َ قاراتِ الرحيلِ الفوار ِ‬
                                  ‫ن‬                ‫ر‬
                           ‫لعم ُ الغواني ما جزي َ صبابتي‬
                               ‫د‬             ‫ر‬          ‫بهن‬
                               ‫َّ وال تحبي َ نسجِ القصائ ِ‬
                         ‫و كمِ منْ صدي ٍ واص ٍ قد قطعن ُ‬
                         ‫ه‬         ‫ل‬     ‫ق‬
                              ‫َ تن م م ك الد ِ د‬
                              ‫وفَ ّ ّ ِنْ ُستَح ِمِ ِّين عاب ِ‬
                                                        ‫فان‬
                             ‫َّ التي يومَ الحمامة ِ قد صبا‬
                               ‫د‬     ‫هلل‬           ‫ب‬
                               ‫لها قل ُ توابٍ إلى ا ِ ساج ِ‬
                                   ‫ل‬     ‫ر ت و م ل‬
                        ‫َأيْ ُ الغَ َاني ُوِعاتٍ ِذي الهَوى َ‬
                         ‫د‬
                         ‫بحسنِ المنى وَ البخلِ عندَ المواع ِ‬
                           ‫لَقدْ طالَ ما صدْنَ ال ُلوبَ بأعيْ ٍ‬
                           ‫ن‬           ‫ق‬        ‫ِ‬           ‫َ‬
                          ‫إلى قصبٍ زينْ البرى والمعاض ِ‬
                          ‫د‬
                                 ‫ب جّد‬             ‫د‬         ‫ت ْ َر‬
                                ‫أ ُعذ ُ أنْ أبْ َيْتَ، َعدَ تَ َل ٍ،‬
                             ‫ف د‬          ‫ٍ‬
                                          ‫ب‬
                             ‫شوا كلِ منْ ح ِّ طري ٍ وتال ِ‬
                                ‫َنَطُْ ُ و ّاً ِنْكِ لَوْ نَسْتَ ِي ُ ُ‬
                                ‫ف ده‬                   ‫و لب ُد م‬
                                  ‫م حب و ئد‬
                                  ‫لَكَانَ إلَيْنَا ِنْ أ َ ّ الفَ َا ِ ِ‬
                                        ‫ذ ْ ذن‬
                            ‫فَال تَجمَعي ِكرَ ال ّ ُوبِ لتَبخَلى‬
                               ‫د‬        ‫لَ‬
                               ‫علينا وهجرانَ المد ِّ المباع ِ‬
                           ‫َ‬
  ‫إذا أنت زرتَ الغانياتِ على العصا‬
       ‫ِد‬            ‫د‬       ‫ت‬        ‫من‬
       ‫تَ َ ّينَ أنْ ُسْقى َ ِمَاء األسَاو ِ‬
      ‫ه‬      ‫ب‬                  ‫أعف‬
      ‫ُّ عنِ الجارِ القري ِ مزار ُ‬
       ‫َأطُْ ُ أشْطَانَ ال ُ ُومِ األبَاع ِ‬
       ‫ِد‬           ‫هم‬              ‫و لب‬
          ‫َ ن ء ِر ِ م ق‬
        ‫لقدْ كا َ دا ٌ بالع َاق فَ َا لَ ُوا‬
       ‫طبيباً شفى أدواءَهم مثلَ خال ِ‬
       ‫د‬          ‫ْ‬
       ‫ح ْم و ت‬            ‫ه رق‬
     ‫شَفا ُمْ ب ِفْ ٍ خالَطَ ال ِل ِ َالّقى‬
     ‫و سيرة ِ مهديٍ إلى الحقَ قاص ِ‬
     ‫د‬      ‫ِّ‬
             ‫م من حب ُم‬                  ‫ن‬
             ‫فَإ ّ أمِيرَ ال ُؤ ِ ِينَ َ َاك ُ‬
   ‫ب ُسْتَب ِر في ال ّين َينِ المَسا ِ ِ‬
   ‫جد‬            ‫د ِز‬         ‫م ص‬
                ‫ُر َ ر‬         ‫ون ج‬
         ‫َإ ّا لَنَرْ ُو أنْ ت َافِق ُفْقَة ً‬
         ‫ِ ْد س ّ و ِد‬            ‫َك ن‬
         ‫ي ُو ُونَ للفر َوْ ِ أولَ َار ِ‬
       ‫ه‬                             ‫فان‬
       ‫َّ ابنَ عبدِ اهللِ قدْ عرفتْ ل ُ‬
       ‫د‬                       ‫ن‬
       ‫مواط ُ ال تخزيهِ عندَ المشاه ِ‬
                ‫م م من م‬
         ‫فَأبْلى أ ِيرَ ال ُؤ ِ ِينَ أ َانَة ً؛‬
    ‫د‬                         ‫ه‬
    ‫و أبال ُ صدقاً في األمورِ الشدائ ِ‬
               ‫س ه‬
       ‫إذا ما أرادَ النا ُ من ُ ظالمة ً‬
  ‫أبى الضيم فاستعصى على ك ِّ قائ ِ‬
  ‫لَ د‬                   ‫َ‬
       ‫ه‬        ‫َر م ن س ا‬                ‫و‬
       ‫َكَيفَ ي ُو ُ ال ّا ُ شَيئً منَعتَ ُ‬
     ‫د‬
     ‫هوى بينَ أنيابِ الليوثِ الحوار ِ‬
            ‫ء ْر مك د‬                 ‫ج‬
         ‫إذا َمَعَ األعْدا ُ أم َ َ ِي َة ٍ‬
            ‫لغدرٍ كفاكَ ا ُ كيدَ المكاي ِ‬
            ‫د‬             ‫هلل‬
                           ‫ح‬          ‫ت ِد َر‬
         ‫ُع ُّ س َابِيلَ ال َديدِ مَعَ القَنَا،‬
‫و شعثَ النواصي كالضراءِ الطوار ِ‬
‫د‬
     ‫الذ‬             ‫م‬      ‫ُر ع و‬
‫ف ُو ٍ َأصْلٍ ِن بجيلَة َ في ُّرى َ،‬
         ‫تَتَ ّ َ ِنْ َ ّاشَة ٍ ذَاتِ عَا ِ ِ‬
         ‫ند‬                  ‫فس م ج ي‬
                   ‫ن‬            ‫ْ‬
      ‫و إن فتنَ الشطا ُ أهلَ ضاللة ٍ‬
     ‫لَ ُوا ِنْ َ حرْباً َمْ ُها غي ُ بار ِ‬
     ‫ر ِد‬         ‫ق مك َ ح ي‬
        ‫ن َ بك م م ا‬
       ‫إذا كانَ أمْ ٌ كان قَل ُ َ ُؤ ِنً؛‬
      ‫َإنْ كا َ خوْ ٌ كنتَ أحكمَ ذا ِ ِ‬
      ‫ئد‬                ‫ن ف‬           ‫و‬
            ‫م‬
     ‫و ما زلتَ تسمو للمكار ِ والعال‬
         ‫د‬                     ‫ر‬
         ‫و تعم ُ عزاً مستنيرَ الموار ِ‬
              ‫ُد ي م م ِ ِ ف خ‬
            ‫إذا ع ّ أ ّا ُ ال َكارم َافْتَ ِرْ‬
         ‫بآ َا ِكَ الش ّ، ال ّ َالِ ال ّ َا ِ ِ‬
         ‫ُّم طو سو عد‬                   ‫بئ‬
           ‫ه‬                    ‫ْ ك‬
           ‫فكم ل َ من بانٍ طويلٍ بناؤ ُ‬
    ‫و ِد‬              ‫و لصب‬
    ‫َفي آ ِ َعْ ٍ من خطيبٍ وَ َاف ِ‬
                 ‫ب‬
          ‫يسركَ أيامَ المحص ِ ذكرهمْ‬
         ‫َ ِن َ مَقَامِ الهديِ ذاتِ القَال ِ ِ‬
         ‫ئد‬                ‫َْ‬           ‫وع ْد‬
                 ‫د‬
                 ‫ٍ‬            ‫َ‬
       ‫تمكنت في حيْ مع ِّ منَ الذرى‬
          ‫و ِد‬          ‫َر‬          ‫و يم‬
          ‫َفي َ َنٍ أعْلى ك ِيمِ المَ َال ِ‬
                             ‫ع‬
 ‫فرو ٍ وأصلِ منْ بحلية َ في الذذرى‬
       ‫عما و ِد‬               ‫ِز‬
       ‫إلى ابنِ ن َارٍ كانَ َ ًّ، وَ َال ِ‬
                ‫َ‬
      ‫حميتَ ثغورَ المسلمين فلمْ تضعْ‬
       ‫م ز َ ر ا ا و َ ِد‬
       ‫و َا ِلْت َأسً قائدً َابن قَائ ِ‬
     ‫ع‬                  ‫نََ أ ط‬
   ‫فإ ّك قدْ ُع ِيتَ نَصراً على ال ِدى‬
    ‫فأصْ َحتَ ُورً َوْ ُ ُ غي ُ خا ِ ِ‬
    ‫ن ا ض ءه ر مد‬               ‫ب‬
         ‫س ه‬                 ‫ء‬
         ‫بنيتَ بنا ً ما بنى النا ُ مثل ُ‬
            ‫س ره َر ِد‬             ‫ي دي‬
            ‫َكا ُ ُسَاوى ُو ُ ُ بالف َاق ِ‬
‫و أعطيتَ ما أعيَ القرونَ التي مضتْ‬
          ‫فنحم ُ مفضا ً َّ المحام ِ‬
          ‫د‬        ‫ال ولي‬    ‫د‬
                  ‫م‬                ‫فان‬
           ‫َّ الذي أنفقتَ حز ٌ وقوة ٌ‬
      ‫فأبشرْ بأضعا ٍ منَ الربح زائ ِ‬
      ‫د‬               ‫ف‬
          ‫نم‬                ‫ه‬               ‫َ‬
       ‫لَقدْ كانَ في أنْ َار دِجْلَة َ ِعْ َة ٌ‬
          ‫عد‬                  ‫َد‬          ‫ح‬
          ‫و ُظْوَة ُ ج ٍّ للخَليفَة ِ صَا ِ ِ‬
     ‫عطاءَ الذي أعطى الخليفة َ ملك ُ‬
     ‫ه‬
      ‫د‬                ‫ر‬      ‫ه‬
      ‫و يكفي ِ تزفا ُ النفوسِ الحواس ِ‬
          ‫جرتْ لكَ أنها ٌ بيم ٍ وأسع ٍ‬
          ‫د‬      ‫ر ن‬
    ‫ِد‬               ‫ص‬       ‫جن‬
    ‫إلى َ ّة ٍ في َحْصَحانِ األجال ِ‬
             ‫ا‬             ‫ا‬
             ‫ينتبنَ أعنابً ونخالً مباركً‬
       ‫ح ِد‬          ‫و ء ُ ٍ جر‬
                            ‫ر‬
       ‫َأنْقَا َ ب ِّ في ُ ُونِ ال َصَائ ِ‬
        ‫إذا ما بعثنا رائداً يبتغي الندى‬
               ‫ُ ِ‬
               ‫أتانا بحمدِ اهللِ أحمد رائد‬
     ‫ر‬            ‫ن‬       ‫ْ َ‬
     ‫فهل لك في عا ٍ وليسَ بشاك ٍ‬
     ‫ف ُطْلِقَ ُ ِنْ ُولِ ع ّ الحدائ ِ‬
     ‫د‬        ‫َض‬     ‫ت هم ط‬
           ‫ث ه‬
    ‫يعود وَ كانَ الخب ُ من ُ سجية ً‬
     ‫َإنْ قالَ: إ ّي ُعْ ِ ٌ غَي ُ َا ِ ِ‬
     ‫ن م تب ر ع ئد‬                      ‫و‬
     ‫ن م ب دم‬               ‫و ت‬         ‫َد‬
    ‫ن ِمْتَ، َمَا ُغني ال ّدا َة ُ َعْ َ َا‬
 ‫تطَ ّحْتَ ِن صَ ّ الب َاة ِ ال ّ َائ ِ‬
 ‫صو د‬           ‫ك ُز‬        ‫م‬     ‫و‬
         ‫َ َ ْ ق ب دم‬          ‫ج‬         ‫و‬
        ‫َكَيفَ نَ َاة ٌ للفرزدَ ِ َعْ َ َا‬
 ‫ب رد‬                               ‫ض‬
 ‫َغَا وَهوَ في أشْداقِ أغْلَ َ حا ِ ِ‬
              ‫د‬          ‫ٍِ‬      ‫َ َ َف‬
           ‫ألمْ ترَ ك َّيْ خَالد قَدْ أفا َتَا‬
                   ‫ا‬
 ‫على الناسِ ردفً منْ كثيرِ الروافد‬
                        ‫إن‬
      ‫بني مالكٍ َّ الفرزدقَ لمْ يزلْ‬
     ‫د‬
     ‫كسوباً لعارِ المخزياتِ الخوال ِ‬
      ‫فال تقبلوا ضربَ الفرزدقِ إن ُ‬
      ‫ه‬
    ‫ه كل د‬              ‫ف‬
    ‫هوَ الزي ُ ينفي ضرب ُ ُّ ناق ِ‬
         ‫و إنا وجدنا إذْ وفدنا عليك ُ‬
         ‫م‬
     ‫ح د‬
     ‫صدورَ القنا والخيلَ أنج َ واف ِ‬
       ‫ألمْ ترَ يربوعاً إذا ما ذكرتهمْ‬
        ‫ئد‬            ‫و ي م ُ َد مت‬
        ‫َأ ّا َهمْ ش ّوا ُ ُونَ القَصا ِ ِ‬
   ‫ور‬              ‫َد‬           ‫مْ‬
 ‫ف َن لكَ، إنْ ع ّدتَ، مثلَ ف َا ِسي‬
  ‫حَوَوْا َكَمً َال َضر َّ ب َ خال ِ‬
  ‫ح ا و ح َمي ن ِد‬
                            ‫ه‬
     ‫أسالَ ل ُ النهرَ المباركَ فارتمى‬
   ‫حو ِد‬          ‫م ب‬         ‫م ْ رو‬
   ‫ب ِثلِ ال ّ َابي ال ُزْ ِداتِ ال َ َاش ِ‬
      ‫ي يه‬                 ‫َِ لً‬
     ‫فزدْ خاِدا مثلَ الذي في َم ِن ِ،‬
        ‫تَجدْ ُ َنِ اإلسْالمِ أك َمَ ذا ِ ِ‬
        ‫ْر ئد‬                     ‫ِهع‬
         ‫ف د‬
         ‫كأني وال ظلماً أخا ُ لخال ٍ‬
‫د‬
‫منَ الخوفِ أسقى منْ سمامِ األساو ِ‬
         ‫ك‬           ‫ل‬    ‫ج‬      ‫ون‬
      ‫َإ ّي ألر ُو خاِداً أن يَف ّني،‬
      ‫و يطلقَ عن َِّ مقفالتٍ الحدائ ِ‬
      ‫د‬                ‫ي‬
    ‫ه‬     ‫ر‬       ‫ء‬
    ‫تكشفتِ الظلما ُ عن نو ِ وجه ِ‬
   ‫ِضَوْء ِ َا ٍ َوْ ُ ُ غَي ُ خَا ِ ِ‬
   ‫شه ب ض ءه ر مد‬                    ‫ل‬
       ‫ت ُر الر ْم ت رض‬
  ‫أال َذك ُونَ ِّح َ أوْ ُقْ ِ ُونَني‬
                             ‫ق د‬
                             ‫لكمْ خلقاً منْ واسعِ الخل ِ ماج ِ‬
                                 ‫ِ ني‬           ‫ُْ ل ف‬
                             ‫لكم مث ُ كَ ّيْ خالدٍ حي َ َشتري‬
                                   ‫د‬           ‫ف كل‬
                                   ‫بكل طري ٍ َّ حمدٍ وتال ِ‬
                                 ‫َد هم ربم‬               ‫ك‬
                                ‫فإنْ يَ ُ قَيْدي ر َّ َ ّي ف ُّ َا‬
                              ‫ِد‬           ‫ه‬       ‫و ت ْر‬
                              ‫تَنَا َلْ ُ أط َافَ ال ُمومِ األباع ِ‬
                                 ‫ش‬             ‫ح‬        ‫م‬        ‫م‬
                             ‫ِنَ الحا ِالتِ ال َمدِ لما تَكَ ّفَتْ‬
                                   ‫د‬
                                   ‫ذالذلها واستورأتْ للمناش ِ‬
                                     ‫ر لَ‬            ‫ن‬
                              ‫فهلْ الب ِ بالءٍ غي َ ك ِّ عشية ٍ‬
                                ‫د‬          ‫ٍ ٍ‬       ‫لَ‬
                                ‫و ك ِّ صباح زائد غيرْ عائ ِ‬
                                ‫َ م‬           ‫د‬           ‫ل‬
                                ‫يقو ُ ليَ الحدا ُ هلْ أنت قائ ٌ‬
                                  ‫َّ ل ر د‬
                                  ‫و ما أنا إال مث ُ آخ َ قاع ِ‬
                                         ‫ه‬
                             ‫كأني حروري ضل ُ فوقَ كعبة ٍ‬
                                ‫ثَال ُون قَيْنً ِنْ َرِيمٍ َكا ِ ِ‬
                                ‫ث َ ا م ص و يد‬
                           ‫ه‬             ‫ر‬
                           ‫و ما إنْ بدينٍ ظاه ُ وا فوقَ ساق ِ‬
                              ‫د‬
                              ‫و قدْ علموا أنْ ليسَ ديني بناف ِ‬
                              ‫ه‬           ‫ر‬
                              ‫و يروى على الشع َ ما أناقلت ُ‬
                                ‫كمعترضٍ للري ِ بينَ الطرائ ِ‬
                                ‫د‬             ‫ح‬




  ‫س ف د َ شج ن م ْ َد‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> أم َى ُؤا ُك ذا ُ ُو ٍ ُقص َا،‬
                               ‫شج م َد‬            ‫س ف د‬
                             ‫أم َى ُؤا ُكَ ذا ُ ُونٍ ُقْص َا،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                               ‫شج م َد‬            ‫س ف د‬
                             ‫أم َى ُؤا ُكَ ذا ُ ُونٍ ُقْص َا،‬
                                     ‫ع جُّد‬          ‫ّ كي‬
                                    ‫لَوْ أن قَلْبَ َ َسْتَطي ُ تَ َل َا‬
                                     ‫د‬            ‫ف د‬
                              ‫هَاج ال ُؤا ُ بذي كَريبٍ ِمنَة ً،‬
                                           ‫ل‬
                                 ‫أوْ باألفاقة ِ منز ٌ منْ مهددا‬
                                   ‫َز ل يه ج ك ص ب‬
                                ‫أفَمَا ي َا ُ َ ِي ُ منْ َ َبَا َة ً‬
                                    ‫رد‬       ‫ن ي ي ِف ل‬
                                   ‫ُؤ ٌ ُحال ُ خَاِداتٍ ُك َا‬
                                                   ‫ت‬
                         ‫خبر ُ أهلكِ أصعدوا منْ ذي الصفا‬
       ‫َد‬        ‫ِ ك م ْ َر‬
      ‫سَقْياً لذَلِ َ ِن ف ِيقٍ أصْع َا‬
                  ‫ت م‬
    ‫و عرف ُ بينه ُ فهاجَ صبابة ً‬
  ‫ه ل َ ّد‬                ‫ص ت حم‬
 ‫َوْ ُ ال َ َامِ، إذا ال َدي ُ تَغر َا‬
      ‫علقتها عرضاً ويلفى سرها‬
                   ‫ق‬
    ‫منمى األنو ِ بيضها أو أبعدا‬
            ‫ٌ‬
     ‫تشجى خالخلها خدال فعمة ٌ‬
          ‫ه‬
 ‫و ترى السوارَ تزين ُ والمعضدا‬
     ‫كم‬               ‫م زي ر و‬
     ‫َنَعَ ال ّ َا َة َ َالحديثَ إلَيْ ُ ُ‬
   ‫غيرَ أن حربَ دونكمْ فاستأسدا‬
         ‫َ ن و هن خ ب‬
     ‫باعدْنَ أ ّ ِصالَ ُ ّ ِال َة ٌ،‬
           ‫د‬           ‫ن‬
     ‫و لقدْ جمع َ معَ البعا ِ تحقدا‬
       ‫أنْكرْنَ َهدَ َ َعْ َ َا عرفْنَ ُ‬
       ‫َ ع ْ ك ب دم َ ّ ه‬
 ‫َد‬          ‫ص غ‬             ‫وق َ‬
‫َف َدن ذا الق َبَ ال ُدافَ األسو َا‬
       ‫َد‬       ‫و شي خ عرض‬
   ‫َإذا ال ّ ُو ُ تَ َ ّ ُوا لمَو ّة ٍ،‬
                  ‫ب لَ‬
       ‫قلنَ الترا ُ لك ِّ شيخٍ أدردا‬
      ‫م شي بلي‬
  ‫تَلْقى َ الفَتَاة ُ ِنَ ال ّ ُوخِ َِ ّة ً،‬
                      ‫كل‬          ‫إن‬
           ‫َّ البلية َ ُّ شيخٍ أفندا‬
              ‫و تقولْ عاذلة ٌ رخي‬
        ‫ٌّ بالها‬
           ‫ل‬              ‫ل‬
     ‫ما با ُ نومكَ ال يزا ُ مسهدا‬
               ‫لوْ تعلمينَ هما داخال‬
                      ‫ه‬       ‫ا‬
        ‫همً طوارق ُ منعنَ المرقدا‬
                  ‫َّ ك‬
   ‫و كأن ركب َ والمهاري تفتلي‬
    ‫دم ن ألبد‬                  ‫ج م‬
   ‫ها ُوا ِنَ األ َ َى الّعامَ ا ُ ّ َا‬
                   ‫س ل‬
     ‫و العي ُ تنتع ُ الظاللَ كأنها‬
                            ‫ْ‬
    ‫نبعت أخادعها الكحيلَ المعقدا‬
     ‫ر‬                   ‫َ‬
     ‫يعلون في صدرٍ ووردٍ باك ٍ‬
      ‫طر ق َ ّد‬               ‫ُم ّر‬
     ‫أ َّ الط ِيقِ إذا ال ّ ِي ُ تَبد َا‬
    ‫دي‬        ‫ع‬      ‫حص َ َ‬
 ‫تَنْفي َ َى القذفَاتِ َنْ عَا ِ ّة ٍ‬
       ‫م حيه شق َ ْ َد‬                 ‫و‬
      ‫َتَرى َ َنَا ِ َ ُ تَ ُ ّ القرد َا‬
                   ‫ويل ُ ق ن‬
‫َ َُوح في ُبْلِ ال ّجَادِ إذا انْتَحى َ‬
       ‫د‬          ‫ا يضر بك ِّ ر‬
      ‫نَهْجً َ ُ ّ ِ ُل َعْنٍ أقْو َا‬
  ‫م و ن‬
‫يا ابنَ الخَليفَة ِ، يا ُعَا ِيَ، إّني‬
                 ‫َ‬
  ‫أرجو فضولك فاتخذ عندي يدا‬
        ‫إ ّا لَنَأم ُ منك َيبْاً عَا ِ ً‬
        ‫جال‬          ‫س‬     ‫ن ُل‬
   ‫م َ ج ُ َد‬
  ‫يا ابنَ الخَليفَة ِ ث ّ نرْ ُوكمْ غ َا‬
      ‫أ ل الن‬     ‫م َير‬
 ‫آبَاؤكَ ال ُتَخ َّ ُونَ، ُوُو ُّهى َ،‬
 ‫ِ ْ َد‬     ‫ض رم ي رع‬
‫يا ابن الخَ َا ِ ِ ُت ِ ُونَ المرف َا‬
 ‫م ر َ مه‬               ‫َد م وي‬
‫وَج ُوا ُعَا ِ َة َ، ال ُبا َكَ عزْ ُ ُ،‬
      ‫م‬
‫صلبَ القناة ِ عن المحار ِ مذودا‬
        ‫م جه جن د ْرب‬
     ‫لَ ّا تَوَ ّ َ بِال ُ ُو ِ، وأد َ ُوا،‬
      ‫ُد‬           ‫من يتب‬
     ‫القى َ األيَا ِ َ َّ ِعْنَ األسْع َا‬
  ‫ث غ ج ده‬              ‫َ ُو‬          ‫ي‬
 ‫َلْقى َ العد َّ على ال ّ ُورِ ِيا ُ ُ،‬
                     ‫ن ثم َ‬
           ‫أبدأ َ َّ ثنين فيها عودا‬
        ‫ز م ك ُم و ت ْ له‬
       ‫ال َالَ ُلْ ُك ُ، َأنْ ُم أهُْ ُ،‬
     ‫َ ج ل م َّد‬              ‫و ن ر‬
    ‫َال ّص ُ ما خَلدَ ال ِبا ُ ُخَل َا‬
            ‫َد وي‬         ‫ن َر ب‬
      ‫إ ّ ام َأً كَ َتَ الع ُو، َ َبْتَني‬
                 ‫ه‬
       ‫فينا المحامدَ حق ُ أنْ يحمدا‬
       ‫َ‬
‫أخزى الذي سمكَ السماء عدوكمْ‬
  ‫ح ّد‬       ‫َر غ ظكم ّد‬
 ‫وَو َى ب َي ِ ُ ُ الص ُورَ ال ُس َا‬
    ‫َدو ئ ا‬                   ‫و ََ‬
   ‫َإذا جررْتَ إلى الع ُ ّ كَتَا ِبً،‬
   ‫الص ّد‬    ‫َع ب م ت ق‬
  ‫ر َ َتْ َخافَ ُكَ ال ُلوبَ ُّد َا‬
        ‫ه‬            ‫م َد ّ َ ب‬
      ‫أ ّا الع ُو فَقدْ أ َحْتَ دِيارَ ُمْ‬
             ‫ع لَ‬
  ‫و تركتَ أمن َ ك ِّ حصنٍ مبلدا‬
       ‫ه ع َد ك ر مه‬
     ‫فَتَحَ اإللَ ُ َلى ي َيْ َ ب َغْ ِ ِمْ‬
      ‫ض ُم حر م َد‬              ‫وم‬
     ‫َ َألتَ أر َه ُ َ ِيقاً ُوق َا‬
  ‫ال‬     ‫ب‬
  ‫و لقدْ أبحتَ منَ العقا ِ مناز ً‬
        ‫َ ْ َد‬               ‫َ ج ِل‬
       ‫نرْ ُو بذَِك أنْ تَنَالَ الفرق َا‬
     ‫ا‬
     ‫و لقدْ جمعتَ حماية ً وتكرمً‬
                   ‫ه‬      ‫ر‬
    ‫منْ غا َ يعلم ُ ومنْ قدْ أنجدا‬
     ‫ع ب مل ك ُ‬         ‫م ر ع‬
   ‫لَ ّا َأتْكَ َلى ال ُقَا ِ ُُو ُهمْ‬
                 ‫م‬
      ‫ألقوا سالحه ُ وخروا سجدا‬
    ‫ا‬      ‫َ‬              ‫ت‬
    ‫عادا ُ خيلكَ أنْ يبتن عوابسً‬
                                    ‫د رع ن و َر ر َّد‬
                                   ‫بِال ّا ِ ِي َ، َال ت َاهَا ُو َا‬
                                   ‫َز بم ْر ين ربه‬
                                 ‫مَا إنْ ن َلْتَ ِ ُش ِك ِ َ ب َّ ِمْ‬
                                    ‫ال َر عظ مهم م َد‬
                                   ‫إ ّ ت َكْتَ َ ِي َ ُ ُ ُسْتَعب َا‬
                                ‫غ ً َ َد ه‬          ‫سس‬
                                ‫كانَ ابن ِي َنَ طا ِيا فر َدْتَ ُ‬
                                ‫كب م َّد‬             ‫د‬
                               ‫رِخْوَ األخا ِعِ في ال ُ ُولِ ُقي َا‬
                                  ‫م وي ب ء و ي َ‬
                                ‫أبْلى ُعا ِ َة ُ ال َال َ، َلم َزلْ‬
                                      ‫م م ن م ب َر ه مس َّد‬
                                     ‫َيْ ُو َ َنْقَ َة ٍ ت َا ُ ُ َد َا‬




             ‫ي‬
             ‫َ‬
‫العصر اإلسالمي >> جرير >> غداً باجتماعِ الح ِّ نقضي لبانة ً‬
                                           ‫َ‬
                                           ‫ع ي‬
                              ‫غداً باجتما ِ الح ِّ نقضي لبانة ً‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                           ‫َ‬
                                           ‫ي‬
                              ‫غداً باجتماعِ الح ِّ نقضي لبانة ً‬
                                                      ‫ُ‬
                                  ‫و أقسم ال تقضى لبانتنا غدا‬
                                  ‫و‬           ‫َد ب ن ج‬
                              ‫إذا ص َعَ ال َي ُ ال َميعَ وَحَا َلَتْ‬
                                     ‫َ ّد‬          ‫ل ن‬             ‫بقو‬
                                    ‫ٍّ شَمَالِي ُ ال ّوَى أنْ تَبد َا‬
                                         ‫ع‬
                              ‫و أصبحت األجزا ُ ممنْ يحلها‬
                                   ‫حم م َ ّد‬             ‫ف ا م‬
                                  ‫قِ َارً، فَ َا شاء ال َ َا ُ تَغر َا‬
                                    ‫ع هن رو س ب د‬
                                 ‫أجَالَتْ َلَيْ ِ ّ ال ّ َامِ ُ َعْ َنَا‬
                             ‫و َد‬        ‫كل‬     ‫ق ص‬
                            ‫دقا ُ الح َى من ِّ سهلٍ َأجل َا‬
                                           ‫َ‬
                                           ‫ب‬
                             ‫لقد قادني منْ ح ِّ ماوية َ الهوى‬
                               ‫و ما كانَ يلقاني الجنيبة َ أقودا‬
                                     ‫و ن كل ُ‬          ‫و ُ ُ زو‬
                                  ‫َأحْسد ُ ّارَ األ َا ِسِ ُّهمْ،‬
                                              ‫و قدْ كن ُ فيهن‬
                              ‫َّ الغيورَ المحسدا‬   ‫ت‬
                                                         ‫أعد‬
                                 ‫ُّ لبيوتِ األمورِ إذا سرتْ‬
                                 ‫م ْ َد‬      ‫وم‬        ‫ج لي َ‬
                                ‫ِماِ ّة ً حرْفاً، َ َيْساَء ُفر َا‬
                                 ‫ع صع ئ‬           ‫ْ َم ي‬
                             ‫لهَا مِجز ٌ ُطْوَى َلى ُ َدا ِهَا،‬
                                  ‫كطى الدهاقينْ البناءَ المشيدا‬
                              ‫ب‬      ‫ع الس ب‬               ‫ََ ْ‬
                              ‫وقد أخْلَفَتْ َهدَ ِّقا ِ بجاذ ٍ‬
                ‫ل‬      ‫ه ل‬
      ‫طوت ُ حبا ُ الرح ِ حتى تجددا‬
  ‫ا‬      ‫ع‬
  ‫و زافتْ كما زافَ القري ُ مخاطرً‬
          ‫ل ن َد‬               ‫وُف ِر‬
         ‫َل ّ الق َى والحاِبَا ِ فألْب َا‬
      ‫شمل‬           ‫خ‬           ‫وت بح‬
   ‫َُصْ ِ ُ يَوْمَ ال ِمسِ وَهيَ ِ ِّة ٌ‬
 ‫مروحاً تقالى الصحصحانَ العمردا‬
                ‫َ س‬         ‫ل ه‬
        ‫أقو ُ ل ُ يا عبد قي ٍ صبابة ً‬
         ‫ِأي َر م ت ْ ن ر ْ َد‬
        ‫ب ٍّ ت َى ُسْ َوقدَ ال ّا ِ أوق َا‬
               ‫فقالَ أرى ناراً يشب‬
        ‫ُّ وقودها‬
 ‫ا و َ ْ َد‬  ‫ِ ع‬             ‫ث‬
‫بحي ُ استفاضَ الجزْ ُ شيحً َغرق َا‬
        ‫ج‬            ‫ْد و‬     ‫حب َر‬
    ‫أ ِ ّ ث َى نَج ٍ َبالغوْرِ حا َة ٌ،‬
           ‫َ س‬
    ‫فغارَ الهوى يا عبد قي ٍ وأنجدا‬
          ‫ن خي له‬               ‫ون م ْ‬
        ‫َإ ّي لَ ِن قَوْمٍ تَكو ُ ُ ُوُ ُمْ‬
            ‫ن َ ق َّد‬      ‫ْر و ُ‬
           ‫بثَغ ٍ، َتَلْقاهمْ مَقا ِب ُو َا‬
    ‫ض‬
    ‫يحشون نيرانَ الحروبِ بعار ِ‬
        ‫و َّد‬          ‫ع هن م ب‬
       ‫َلَتْ ُ ُجو ُ ال ِيضِ حتى تَ َق َا‬
          ‫َي ضه‬                ‫وكن ذ س‬
        ‫َ ُ ّا إ ّا ِرْنَا لِح ٍّ بأرْ ِ ِمْ‬
         ‫َ َال مش َّد‬          ‫َر ه ُ‬
        ‫ت َكْنَا ُم قَتْلى ، وف ًّ ُ َر َا‬
         ‫بن زع‬          ‫قد‬                 ‫وم‬
         ‫َ ُكْتَبَالً في ال ِ ّ لَيسَ ِ َا ِ ٍ‬
     ‫ِ ّ ر ال و د‬          ‫ه م ِر‬
    ‫لَ ُ ِنْ م َاسِ القد ِجْ ً َال ي َا‬
                      ‫و إني لتبتز‬
       ‫ُّ الرئيسَ فوارسي‬
       ‫ر‬                 ‫كل‬
  ‫إذ