دواوين الشعر العربى 6 by italiano.egy

VIEWS: 114 PAGES: 1032

ملفات ورد تحتوي على جميع تراجم الشعراء وجميع القصائد المتاحة بموقع أدب

More Info
									‫جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور‬

     ‫جمع وترتيب موقع أدب‬
         ‫ك‬        ‫ت‬
         ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قالتْ : تبدلتَ أخرى ؛ قل ُ : أفدي ِ‬
                                          ‫قالتْ : تبدلتَ أخرى ؛ قل ُ : أفدي ِ‬
                                          ‫ك‬        ‫ت‬
                                                       ‫رقم القصيدة : 15191‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ك‬        ‫ت‬
                                          ‫قالتْ : تبدلتَ أخرى ؛ قل ُ : أفدي ِ‬
                                               ‫من ك ّ سو ٍ ومَك ُو ٍ، وأحمي ِ‬
                                               ‫ك‬        ‫ر ه‬       ‫ل ء‬
                                               ‫شر ت‬                  ‫سم‬
                                          ‫قالَتْ: و َ ّيتَها في ال ّع ِ، قل ُ لها:‬
                                                ‫َ ّي ُ غَي َكِ لكن كن ُ أع ِي ِ‬
                                                ‫ت نك‬               ‫سم ت ر‬
                                                           ‫ب ي‬
                                          ‫دعي العتا َ لط ّ الكتبِ ، واغتنمي‬
                                                     ‫رو ي‬            ‫ت‬
                                              ‫يومَ الّالقي و َ ّي فا َ من فيك‬




                                     ‫رع‬
                ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أغا ُ َليكِ من قَلبي، إذا ما‬
                                                                        ‫رع‬
                                                   ‫أغا ُ َليكِ من قَلبي، إذا ما‬
                                                       ‫رقم القصيدة : 15191‬
                     ‫-----------------------------------‬
                                                              ‫ق‬        ‫رع‬
                                                   ‫أغا ُ َليكِ من َلبي، إذا ما‬
                                                 ‫ك‬
                                                 ‫رآكِ ، وقد نأيتِ ، وما أرا ِ‬
                                                  ‫ن ت ت ال‬                  ‫ط‬
                                                  ‫و َيفي، حي َ نم ُ فبا ُ لَي ً‬
                                                     ‫يَسي ُ، ولم أَسرْ حتى أتا ِ‬
                                                     ‫ك‬           ‫ِ‬        ‫ر‬
                                                                     ‫َ‬
                                                  ‫و غيثاً جاد ربعاً منكِ قفراً ،‬
                                                      ‫ك‬        ‫ك‬          ‫س‬
                                                      ‫ألي َ كما بكيت ِ قد بكا ِ‬
                                                         ‫ل‬
                                             ‫و من عينِ الرسو ِ ومن كتابٍ ،‬
                                                         ‫ض ه ك‬
                                                         ‫إذا ما ف ّ مست ُ يدا ِ‬
                                     ‫ك‬          ‫ب‬
                                     ‫ومن طَرفِ القَضي ِ من األرا ِ‬
                                           ‫ر ك‬
                                           ‫إذا أعطيته ، يا ش ّ ، فا ِ‬




 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ويحكَ ، بل ويبكَ ، بل وويكا ،‬
                                     ‫ويحكَ ، بل ويبكَ ، بل وويكا ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ويحكَ ، بل ويبكَ ، بل وويكا ،‬
                                                            ‫ن ك‬
                                              ‫إ ّ يدي َ قد جنتْ عليكا‬
                                                     ‫ض ه‬
                                             ‫شراً تع ّ دون ُ كفيكا ،‬
                                               ‫فال تدعني كربة ً إليكا‬
                                                      ‫َ‬
                                             ‫و من كال أذنيك ال لبيكا‬
                                                            ‫............‬




      ‫ال م كم‬                ‫ق م ي‬
      ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا َر َط ّونَ هَ ّ قا َ قَبلَ ُ ُ‬
                                           ‫يا قَر َط ّو َ هَ ّ قام قَبلَ ُ ُ‬
                                           ‫م ي ن ال َ كم‬
                                              ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫م ي ن ال َ كم‬
                                           ‫يا قَر َط ّو َ هَ ّ قام قَبلَ ُ ُ‬
                                              ‫ث‬                   ‫ل‬
                                      ‫كمث ِ ما قامَ قبلَ البع ِ أو تركا‬
                                              ‫ه‬            ‫ن‬
                                            ‫أما علمتم بأ ّ اهللَ أطلق ُ ،‬
                                                 ‫ا‬
                                        ‫ال تذكروا بعده ملكً وال ملكا‬




  ‫ك‬                    ‫ي‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أدبرا عل ّ الكأسَ ليسَ لها تر ُ ،‬
                                      ‫ك‬                    ‫ي‬
                                    ‫أدبرا عل ّ الكأسَ ليسَ لها تر ُ ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                ‫ك‬                    ‫ي‬
                              ‫أدبرا عل ّ الكأسَ ليسَ لها تر ُ ،‬
                              ‫و يا الئمي! لي فتنتي ولكَ النس ُ‬
                              ‫ك‬
                               ‫هلل م‬
                             ‫دعوني ونفسي ، وباركَ ا ُ فيك ُ ،‬
                                  ‫ك ك‬             ‫ي‬
                                  ‫أمَا ألسيرِ الغَ ّ من لَوم ُم فَ ّ‬
                                       ‫ِ‬      ‫د‬
                              ‫إذا لم يكنْ للرش ِ والنصح قابالً ،‬
                                    ‫ف ُخ ُك ُ جَه ٌ ولَو ُ ُ ُ مَح ُ‬
                                    ‫س ط م ل مكم ك‬
                               ‫سمرا‬           ‫لو‬       ‫ل ت‬
                              ‫فخَّوا ف ًى بالّه ِ والكأ ِ ُغ َمً،‬
                                 ‫فما عند ُ سمع فهل عندكم تر ُ‬
                                 ‫ك‬              ‫ه ٌ‬
                                           ‫ج‬
                                    ‫معتقة ٌ صاغَ المزا ُ لرأسها‬
                                    ‫أكاليل د ّ ما لمنظومها سل ُ‬
                                    ‫ك‬                ‫ر‬
                                                     ‫َ ٍ‬
                                         ‫ِ‬     ‫ت‬
                             ‫جرتْ حركا ُ الدهر فوقَ سكونها‬
                               ‫ه ك‬           ‫ِ‬
                               ‫فذابَ كذوبِ التبر أخلص ُ السب ُ‬
                                        ‫خ َ ي‬
                                     ‫وأدرَكَ منها اآل َرون بق ّة ً‬
                             ‫نك‬         ‫ر‬            ‫ر َ‬
                             ‫من ال ّوح في جسمٍ أض ّ به ال ّه ُ‬
                                     ‫ن‬        ‫و‬           ‫في‬
                                   ‫فقد خَ ِ َتْ من صَفْ ِها، فكأ ّها‬
                                      ‫د ي ركه شك‬               ‫ي‬
                                      ‫بقَايا َقينٍ كا َ ُد ِ ُ ُ ال ّ ّ‬
                                         ‫ب‬
                                ‫و طافَ بها ساقٍ أدي ٌ بمبزلٍ ،‬
                                  ‫كخنجرِ عيارٍ ، صناعت ُ الفت ُ‬
                                  ‫ه ك‬
                              ‫د‬       ‫ش س ُُ‬                ‫ُد‬
                          ‫ور َّتْ إلينا ال ّم ُ تَرفل في ال ّجى ،‬
                                ‫فكانَ ِ ِترِ الّيلِ من ُورِها َت ُ‬
                                ‫هك‬        ‫ن‬       ‫لس ل‬
                                       ‫ّ َمه‬                 ‫ْ‬
                                      ‫إذا سكَنَت قَلباً تَرَحلَ ه ُّ ُ،‬
                                 ‫د ه م ضك‬
                                 ‫وطابتْ له ُنيا ُ وانقَ َعَ ال ّن ُ‬
                                     ‫د َم ح‬               ‫مك‬
                              ‫وما ال ُل ُ في ال ّنيا به ٍّ و َسرَة ٍ،‬
                                 ‫ك‬                  ‫ك‬
                                 ‫و لكنما مل ُ السرورِ هوَ المل ُ‬




 ‫ت ك‬            ‫د‬             ‫ب‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ُخالً بهذا ال ّهرِ لَس ُ أرا ِ،‬
                                     ‫ت ك‬            ‫د‬             ‫ب‬
                                    ‫ُخالً بهذا ال ّهرِ لَس ُ أرا ِ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 95191‬
     ‫-----------------------------------‬
        ‫ت ك‬            ‫د‬             ‫ب‬
       ‫ُخالً بهذا ال ّهرِ لَس ُ أرا ِ،‬
         ‫وإذا َال أح ٌ، فلَس ُ َذا ِ‬
         ‫تك ك‬          ‫س َد‬
         ‫ا‬     ‫م ك‬           ‫ِ‬
       ‫غادرت ذا سق ٍ بحب ِ مدنفً ،‬
              ‫ك‬           ‫م‬      ‫ك‬
              ‫غيا ِ من د ِ مثلهِ إيا ِ‬
             ‫ت‬         ‫ن‬
    ‫سحرتْ عيو ُ الغانيا ِ وقتلتْ ،‬
          ‫ك‬
          ‫ال مثلَ ما فعلتْ بهِ عينا ِ‬
             ‫ب‬
      ‫لم تقلعا حتى تخض َ من دمي‬
      ‫ك‬         ‫ت‬
      ‫سهماهما ، وحسب ُ من قتال ِ‬
        ‫بح‬       ‫حِي‬         ‫ين‬
      ‫باتَتْ ُغَّيها ال ِل ُّ، وأص َ َتْ‬
   ‫ك‬              ‫س م‬
   ‫كالشم ِ تنظ ُ جواهراص بأرا ِ‬
      ‫ل‬
    ‫ال مثلَ منزلة ِ الدويرة ِ منز ٌ ،‬
          ‫ك‬      ‫ر ك ل‬
          ‫يا دا ُ جاد ِ واب ٌ وسقا ِ‬
         ‫ه‬
       ‫بؤساً لدهرٍ غيرتكِ صروف ُ ،‬
     ‫ك‬                 ‫ق‬    ‫يح‬
     ‫لم َم ُ من َلبي الهَوى ومَحا ِ‬
         ‫ر‬     ‫ن ك‬           ‫ل‬
       ‫لم يح ُ لعيني ِ بعد ِ منظ ٌ ،‬
             ‫ذ ّ المناز ُ كله ّ سوا ِ‬
             ‫ل ن ك‬                ‫م‬
        ‫دب ط به‬                 ‫ي م‬
       ‫أ ّ ال َعاهدِ منكِ أن ُ ُ ِي َ ُ،‬
       ‫ممساكِ في اآلصالِ أم مغدا ِ‬
       ‫ك‬
            ‫ن‬               ‫د‬
‫أم بر ُ ظلكِ ذي العيو ِ وذي الحيا ،‬
          ‫يك‬        ‫ض م ء‬
          ‫أم أر ُكِ ال َيثا ُ أم ر ّا ِ‬
               ‫ر‬
       ‫فكانما سقطتْ مجام ُ عنبرٍ ،‬
       ‫أو ف ّ فأ ُ المسك فوقَ ثرا ِ‬
       ‫ك‬          ‫ِ‬     ‫ت ر‬
      ‫ِر‬            ‫ن ح ء‬
     ‫وكأ ّما َصبا ُ أرضِكِ جَوه ٌ،‬
         ‫و دعن ك‬                 ‫ن‬
         ‫وكأ ّ ماءَ ال َردِ َم ُ َدا ِ‬
    ‫و كأنما ايدي الربيعِ ، ضحية ً ،‬
     ‫نشَ َتْ ِيابَ ال َشيِ فوقَ ُبا ِ‬
     ‫ر ك‬           ‫و‬        ‫ر ث‬
          ‫م ر ا م فض‬         ‫ند‬
      ‫وكأ ّ َرعاً ُف َغً ِنْ ِ ّة ٍ،‬
      ‫ك‬     ‫ه‬                  ‫ء‬
      ‫ما ُ الغديرِ جرتْ علي ِ صبا ِ‬
             ‫ال‬        ‫ص‬     ‫ق‬
            ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> نَ ّطْتَ ُدغَكَ ذا ً،‬
                                                  ‫ال‬        ‫ص‬     ‫ق‬
                                                 ‫نَ ّطْتَ ُدغَكَ ذا ً،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ال‬        ‫ص‬     ‫ق‬
                                                 ‫نَ ّطْتَ ُدغَكَ ذا ً،‬
                                                            ‫ل‬
                                               ‫فالوَي ُ من شكلِ ذالك‬
                                                                 ‫ن‬
                                                    ‫لو أ ّ ذالَكَ ذالي،‬
                                                            ‫جت‬
                                                ‫سَ َد ُ من أجلِ ذلك‬




             ‫ُ ع‬          ‫ت‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال َسلو فتَقصرَ َن هَواكا،‬
                                                 ‫ُ ع‬          ‫ت‬
                                        ‫أال َسلو فتَقصرَ َن هَواكا،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ُ ع‬          ‫ت‬
                                        ‫أال َسلو فتَقصرَ َن هَواكا،‬
                                                   ‫ك‬      ‫م ُ‬
                                        ‫أال و َشيب رأسِ َ خانَ ذاكَا‬
                                             ‫ت دح ا م‬
                                        ‫أراكَ َزي ُ ِذقً بال َعاصي،‬
                                          ‫إذا ما طالَ في الدنيا مداكا‬




 ‫ع ك‬            ‫َل‬          ‫س‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا نَف ِ صَبراً لع ّ الخَيرَ ُقبا ِ،‬
                                    ‫ع ك‬            ‫َل‬          ‫س‬
                                   ‫يا نَف ِ صَبراً لع ّ الخَيرَ ُقبا ِ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ع ك‬            ‫َل‬          ‫س‬
                                   ‫يا نَف ِ صَبراً لع ّ الخَيرَ ُقبا ِ،‬
                                   ‫د ك‬                   ‫ب‬    ‫ك‬
                                   ‫خانَت ِ من َعدِ طولِ األمنِ ُنيا ِ‬
                                      ‫ح َر‬     ‫د رل ه‬              ‫ك‬
                                     ‫ل ِن هوَ ال ّه ُ ُقيا ُ على َذ ٍ،‬
                                    ‫ك‬                ‫س‬     ‫ب‬
                                    ‫فر ّ حار ِ نفسي تحتَ أشرا ِ‬
 ‫َل‬       ‫ع د‬         ‫َد‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> تَعاه َتكَ ال ِها ُ يا طَل ُ،‬
                                      ‫َل‬       ‫ع د‬         ‫َد‬
                                     ‫تَعاه َتكَ ال ِها ُ يا طَل ُ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 55191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                      ‫َل‬       ‫ع د‬         ‫َد‬
                                     ‫تَعاه َتكَ ال ِها ُ يا طَل ُ،‬
                                 ‫ع‬       ‫ظ ن‬             ‫َد‬
                              ‫ح ّثْ عن ال ّاعني َ، ما ف َلوا‬
                                     ‫م‬
                                     ‫فقالَ : لم أدرِ غيرَ أنه ُ‬
                                                 ‫ب‬
                              ‫صاحَ غرا ٌ بالبينِ ، فاحتملوا‬
                                 ‫ي‬
                              ‫ال طالَ ليلي ، وال نهار َ من‬
                                      ‫َس ُُني، أو ير ّهم قَفَ ُ‬
                                      ‫ل‬        ‫د‬          ‫ي كن‬
                                                ‫ت‬
                            ‫و ال تحلي ُ بالرياضِ ، وال النو‬
                                     ‫ِ، و َغنا َ منه ُ عَطَ ُ‬
                                     ‫ر م ي ُم ل‬
                                                       ‫ي‬
                                 ‫عل ّ هذا ، فما عليكَ لهم ؟‬
                                  ‫ل‬            ‫ن‬       ‫ت‬
                                  ‫قل ُ : حني ٌ ودمعة ٌ تش ُ‬
                                    ‫ر‬        ‫ل‬
                                 ‫و غنني مقف ُ الضمائ ِ من‬
                                ‫ح ّ سواهم ، ما حنتِ اإلب ُ‬
                                ‫ل‬                      ‫ب‬
                                                   ‫ال‬
                                   ‫فقالَ : مه ً تبعتهمْ أبداً ،‬
                               ‫إن نزلوا منزالً ، وإن رحلوا‬
                                 ‫َيْهَاتَ! إ ّ المح ّ ليسَ ل ُ‬
                                 ‫ه‬        ‫ب‬      ‫ن‬           ‫ه‬
                                 ‫ه ٌّ بغَيرِ الهَ َى ، وال شَغَ ُ‬
                                 ‫ل‬             ‫و‬             ‫َم‬
                                 ‫م‬
                               ‫تركتَ أيدي النوى تعوده ُ ،‬
                                   ‫و ِئتَني عن َدي ِ ِم تَ َ ُ‬
                                   ‫ح ثه سل‬                 ‫ج‬
                                                        ‫ت‬
                                ‫فقل ُ للركبِ : ال قرارَ لنا ،‬
                           ‫من دو ِ سلمى ، وإن أ َى العذَ ُ‬
                           ‫ل‬        ‫ب‬              ‫ن‬
                                              ‫ط‬
                                ‫و لم نزلْ نخب ُ البالدَ بأخفا‬
                                 ‫ُّ معتد ُ‬
                                 ‫ل‬      ‫فِ المطايا ، والظل‬
                                       ‫ع‬
                                     ‫كأنما طارَ تحتنا قز ٌ ،‬
                                     ‫على اكفٍ الرياحِ ينتق ُ‬
                                     ‫ل‬
                                     ‫يفري بطونَ النقا النقي‬
                               ‫َّ ، كما‬
                                  ‫َل‬                  ‫ي عن ب‬
                                  ‫َط َ ُ َينَ الجَوانحِ األس ُ‬
                                ‫ف ر ن ُم‬            ‫َد‬
                               ‫حتى تَب ّى في ال َج ِ ظَعُه ُ،‬
                                 ‫ح دج جل‬                 ‫ق‬
                                 ‫وسائ ُ الصْب ِ بال ّ َى عَ ِ ُ‬
                                            ‫ر‬       ‫ن‬
                                     ‫و فوقه ّ البدو ُ يحجبها‬
                                    ‫هَوا ِ ٌ تحت َق ِها ال ُلَ ُ‬
                                    ‫َ رم كل‬             ‫دج‬
                                   ‫ل ظ‬          ‫بن‬
                            ‫فلم يكن َي َنا سوى الّح ِ والدمـ‬
                                     ‫ل‬              ‫ع م‬
                                     ‫ـ ِ كال ٌ لنا ، وال رس ُ‬
                                      ‫ن‬
                                      ‫هذا هذا ، فما لذي إح ٍ‬
                                       ‫ه ي تل‬                 ‫س‬
                                       ‫يد ّ لي كَيدَ ُ، و َختَ ِ ُ‬
                                      ‫و غن حضر ُ الندي‬
                              ‫َّ وكلَ بي‬    ‫ت‬
                                 ‫ش ء ي ضل‬                   ‫ا‬
                                 ‫لحظً بنَبيلِ ال ّحنا ِ َنتَ ِ ُ‬
                                   ‫س‬      ‫ب‬        ‫ه‬
                                 ‫يا ويل ُ من وثو ِ مفتر ٍ ،‬
                                   ‫ت عمل‬           ‫رب ك ن‬
                                   ‫ُ ّ س ُو ٍ من تح ِهِ َ َ ُ‬
                                   ‫ت ه َر ا‬          ‫ت ح‬
                                  ‫اس َبقِ ِلمي ال ُفن ِ س َفً،‬
                                      ‫ف َع َ ِلمي ُ ّكَ الّكَ ُ‬
                                      ‫ب د ح ألم ث ل‬
                                             ‫ت دت ن‬
                                  ‫وقد َر ّي ُ باب ِ صاعِقَة ٍ،‬
                                    ‫غ ِ ل‬               ‫َر‬
                                    ‫أخض َ ما في ِرارِه فَلَ ُ‬
                               ‫كم من عداة ٍ أبادهم غضبي ،‬
                                    ‫عل‬                   ‫ق‬
                                  ‫فلم أ ُل: أينَ هم، وما فَ َُوا‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> مساعد الرشيدي >> عين تشربك شوف‬
                                           ‫عين تشربك شوف‬
                                         ‫رقم القصيدة : 191‬
                                        ‫نوع القصيدة : عامي‬
       ‫-----------------------------------‬
                                  ‫بين فرحة لقاك وهم فرقاك‬
                                   ‫التذكرت جرح وال نسيتك‬
                                  ‫حي هالشوف ماتنمل دنياك‬
                                  ‫شف سواة العيون ليا لقيتك‬
                            ‫عين تشربك شوف وعين تظماك‬
                                  ‫الذبحني ظماك وال رويتك‬
                        ‫قمت اخيلك هنا ... وهناك .. وهناك‬
                              ‫وين ترحل بي النظره نصيتك‬
                               ‫ان تبسمت قلت الموعد شفاك‬
                                 ‫وان تمنعت بانفاسي دعيتك‬
                             ‫وان طلبت الغال قلت الغال جاك‬
                              ‫وان سكنت الخفوق البيت بيتك‬
                             ‫وان نثرت القصيد بدرب الماك‬
                             ‫ذاع صيت القصيد وذاع صيتك‬
                              ‫يارجا العمر لو حفتك االشواك‬
                                 ‫ليتك اول طريق القلب ليتك‬
                                 ‫ودع البرد كف ضم يمناك‬
                                 ‫صافح الود قلبي يوم جيتك‬
                             ‫حي هالشوف رغم هموم فرقاك‬
                                 ‫لو تناسيت جرحي مانسيتك‬




‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> ياغزال الكرخ‬
                                              ‫ياغزال الكرخ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 1191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ص‬                   ‫هز‬
                               ‫َّت الزورآء اعطاف ال َفا‬
                                ‫ه‬          ‫ة‬
                              ‫فصفت لي رغد ُ العيش ال َني‬
                                    ‫س‬             ‫م‬
                                 ‫فآرعَ ِن عهدك ما قد َلفا‬
                                        ‫م ت‬                  ‫ِ‬
                                       ‫وأعدْ يافتنة َ ال ُفتَ ِن‬
                                                       ‫****‬
                                                       ‫****‬
                                      ‫ا‬
                                ‫عارض الشمسَ جبينً بجبين‬
                                        ‫س‬
                                      ‫لنرى أيكما أسنى َنا‬
                           ‫وآسب في عطفك عطفَ الياسمين‬
                                    ‫ن‬
                              ‫وآنثن غصناً إذا الغص ُ انثنى‬
         ‫ل‬          ‫ب‬         ‫حب‬
       ‫َّذا لو قل ُك القاسي يِين‬
             ‫ي‬
           ‫انما عطفك كان األل َنا‬
      ‫فآنعطفْ انت اذا ما آنعطفا‬
          ‫هز غ‬             ‫قد‬
       ‫ُّك المهزوز َّ ال ُصنا‬
                    ‫د‬      ‫ن‬
        ‫ا ّ في خ ّك روضاً شغفا‬
              ‫مقلة الرآئي وكف‬
      ‫َّ المجتنى‬
                          ‫****‬
                          ‫****‬
    ‫ياغزال الكرخ واوجدي عليك‬
              ‫ي‬
        ‫كاد سري فيك أن ُنتَهكا‬
           ‫س‬
      ‫هذه الصهبآء والكأ ُ لديك‬
       ‫وغرامي في هواك إحتَنكا‬
                  ‫ُ‬
     ‫فآسقني كأساً وخذْ كأساً اليك‬
         ‫فلذيذ ُ العيش أن نشتركا‬
        ‫ا‬
        ‫إترع األقداح راحاً قرقفً‬
‫وآسقني وآشرب او آشرب واسقني‬
                  ‫ُ‬       ‫م‬
       ‫فل ُاك العذب أحلى مرشفا‬
         ‫م‬
       ‫من دم الكرم ومآء ال ُزن‬
              ‫ِن ُال فيها الندى‬
       ‫ُّ ابتسما‬           ‫م ط‬
                 ‫ُ‬
   ‫إذ سرتْ تأرج في نشر العبير‬
       ‫أطلعتْ شمس سناها أنجما‬
          ‫رم‬                  ‫ِ‬
       ‫من حباب ولها البد ُ ُدير‬
                  ‫ض‬
   ‫والسما أر ٌ او األرض السما‬
      ‫إذ غدتْ تلك كهذي تستنير‬
        ‫في ربوع ألبستها مطرفا‬
                         ‫ل‬
    ‫أنم ُ الزهر من الوشي السنى‬
              ‫ه‬        ‫م ب‬
          ‫وحما ُ ال ُشر فيها َتَفا‬
        ‫ُعربا في لحنه ِ لم يلح ِ‬
        ‫ن‬                      ‫م‬
                          ‫****‬
                          ‫****‬
                             ‫و‬
        ‫ُحميا الكاس لما صفقَتْ‬
                            ‫د‬
                          ‫أخذتْ تجلى عروساً بي َيه‬
                                ‫ع‬
                            ‫خلتها في ثغره قَد ُتقتْ‬
                                      ‫ت‬
                        ‫زمناً وآعُصرتْ من وجنتيه‬
                                                     ‫م‬
                            ‫ِن بروق بالثنايا ائتلَقَتْ‬
                       ‫في عقيق الجزع أعنى شفتيه‬
                          ‫كشف سترَ الدجى فآنكشفا‬
                           ‫وآنجلى األفق بصبح بي ّ‬
                           ‫ن‬
                               ‫اكسبتنا إذ سقتنا نطفا‬
                            ‫خفة الطبع وثقل األلسن‬
                                              ‫****‬
                                              ‫****‬
                              ‫ف ع ك‬
                             ‫أيها العذال ك ّوا َذلَ ُم‬
                      ‫بالهوى العذري عذري آتضحا‬
                        ‫وامنحوا يا اهل نجد وصلكم‬
                             ‫مستهاما يشتكى البرحا‬
                         ‫واذكروني مثل ذكراي لكم‬
                                    ‫ر‬        ‫ب‬
                         ‫ر ّ ذكرى ق ّبتْ من نزحا‬
                           ‫الوفا ياعرب يا اهل الوفا‬
                         ‫ال تخونوا عهد َن لم يَ ُ ِ‬
                         ‫خن‬         ‫م‬
                                     ‫د‬
                            ‫ال تقولوا ص ّ عنا وجفا‬
                           ‫د‬
                         ‫عندكم روحي وعندي ب َني‬




     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أسألتَ طَلَال،‬
                                        ‫أسألتَ طَلَال،‬
                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                        ‫أسألتَ طَلَال،‬
                                              ‫ب ق‬
                                      ‫بال ُرَ ِ قد خَال‬
                                        ‫م و جر‬
                               ‫ُحْ ِالً َ ّتْ به الـ‬
      ‫ح ال‬
‫ـريا ُ ذي ً معجال‬
    ‫بب د‬
  ‫هل أصا َ َع َنا‬
    ‫ز‬      ‫س م‬
  ‫من ُلَي َى مَن ِال‬
      ‫ء د ر‬
 ‫سا َكَ ال ّه ُ بها،‬
      ‫و قديماً فعال‬
   ‫غادة ٌ قد جعلتْ‬
      ‫لفؤادي شغال‬
       ‫ئه‬         ‫م ق‬
      ‫ُو َراً بما ِ ِ،‬
             ‫م‬
        ‫قد أت ّ حيال‬
     ‫ش ق‬
 ‫عَطِشَ ال ّو ُ به،‬
 ‫و سقى أهلَ المال‬
   ‫ولقَد أغدو على‬
      ‫م‬         ‫ر‬
    ‫غا ِبٍ قد كَ َال‬
      ‫َرح حله‬
     ‫م ِ ٌ مِس َُ ُ،‬
     ‫َر م م ح‬
   ‫ال ي ُو ُ َر َال‬
    ‫م را‬
    ‫قد رأينا َش َبً‬
              ‫ا‬
       ‫غدقً وماكال‬
              ‫َ‬
 ‫فهو في حاجاتهِ ،‬
             ‫ا‬
      ‫مدبرً ومقبال‬
       ‫سه‬
       ‫فلَحِقنا نَف َ ُ‬
           ‫َم ُ َم‬
         ‫بد ٍ مز َّال‬
   ‫و دفعنا خلفهث‬
            ‫ا‬
      ‫صلتانً هيكال‬
      ‫ه‬
      ‫قدرتْ أربع ُ‬
     ‫للوحوشِ أجال‬
     ‫ِف س ر‬
 ‫عاص ُ ال ّي ِ،إذا‬
          ‫س‬
  ‫ما بهِ ال ّيرِ غَال‬
  ‫و لقد بلغني الظا‬
        ‫عنونَ أمال‬
  ‫ّ د‬           ‫ل‬
  ‫ح ّ قلبي ، ثم ق َ‬
         ‫ْ‬   ‫م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> سقياً أليا ٍ مضت قالئلِ ،‬
                                          ‫ْ‬
                                 ‫سقياً أليامٍ مضت قالئلِ ،‬
                                   ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ْ‬
                                 ‫سقياً أليامٍ مضت قالئلِ ،‬
                            ‫أذ أال في ُذرِ ال ّبابِ الجاه ِ‬
                            ‫ل‬           ‫ش‬       ‫ع‬
                                  ‫ل‬           ‫م ُ‬
                                 ‫وأملي ُطيع قلبِ اآلم ِ،‬
                                ‫ل‬
                                ‫و لمتي مصقولة ُ السالس ِ‬
                                      ‫ٍ‬             ‫م‬
                              ‫أحك ُ في أحكامِ دهر غافلِ ،‬
                                 ‫طل‬           ‫َق ع‬       ‫ّ‬
                                 ‫فقَصرَ الح ُّ ِنانَ البا ِ ِ‬
                                ‫ل‬            ‫د ر‬
                               ‫ووعَظَ ال ّه ُ بشَيبٍ شام ِ،‬
                                     ‫و شكني بأسهمٍ قوات ِ‬
                                     ‫ل‬
                                 ‫ِل‬           ‫ئب َز‬
                                ‫صَوا ِ ٍ تَهت ّ في المَقات ِ،‬
                             ‫ل‬                       ‫ت‬
                             ‫أفلس ُ من ذاكَ الزمانِ القات ِ‬
                                            ‫ر‬            ‫ال‬
                                ‫إ ّ بطولِ الذك ِ والبالبلِ ،‬
                                ‫ل‬                  ‫ت‬
                                ‫قد كن ُ حياداً عن الحبائ ِ‬
                                ‫ل‬         ‫ُرق‬
                               ‫ال تَلتَقي بي ط ُ ُ المنَاه ِ،‬
                                   ‫و ال أرى فريسة ً آلك ِ‬
                                   ‫ل‬
                                ‫ِل‬           ‫جل‬         ‫م‬
                               ‫من َعشَرٍ هم ِّة ُ القَبائ ِ،‬
                                      ‫ل‬
                                      ‫منفرداً بحسبٍ ونائ ِ‬
                                              ‫ب ر‬
                               ‫و أد ٍ يكث ُ غيظَ الجاهلِ ،‬
                              ‫وقوتِ نَفسٍ كان غي َ وا ِ ِ‬
                              ‫َ ر صل‬
                                   ‫ل‬       ‫ُ م‬
                                 ‫يقعدني عنه قيا ُ السائ ِ ،‬
                               ‫ل‬       ‫ء‬
                               ‫و يفتديني من رجا ِ الباخ ِ‬
                                ‫ُ ب ح ِ ِل‬
                               ‫ورأي قَل ٍ كال ُسام فاص ِ،‬
                              ‫مهذ ٍ ، يرس ُ في المفاص ِ‬
                              ‫ل‬           ‫ب‬       ‫ب‬
                            ‫ل‬              ‫ت‬
                            ‫كم قد عرف ُ من صديقٍ باخ ِ‬
                                    ‫ل‬         ‫ر‬
                                    ‫و حاسدٍ يشي ُ باألنام ِ‬
                                       ‫ل‬      ‫ب‬
                                       ‫يرجمني بكذ ٍ وباط ِ‬
                                             ‫................‬




  ‫ذل‬        ‫ٌّ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> في اليأسِ لي عز كَفاني ُّي،‬
                                  ‫ذل‬        ‫ٌّ‬
                                ‫في اليأسِ لي عز كَفاني ُّي،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ذل‬        ‫ٌّ‬
                                ‫في اليأسِ لي عز كَفاني ُّي،‬
                                  ‫َشر ُني في الموتِ ُّ خ ِّ‬
                                  ‫كل ِل‬               ‫ي ك‬
                                       ‫ه‬          ‫ت‬
                             ‫و لس ُ ممنْ فضل ُ من فضلي ،‬
                                 ‫م ل‬                  ‫س ُ‬
                                 ‫وال ّيف راعٍ إبلي في ال َح ِ‬
                                            ‫ق ر‬         ‫يس ق‬
                                     ‫َ ُو ُها إلى ُدو ٍ تَغلي،‬
                                    ‫ج ل‬         ‫ق‬          ‫ت ُِ‬
                                    ‫ُرقل فيها بال ُدورِ ال ُز ِ‬
                                  ‫ر ل‬          ‫ر‬         ‫ل‬
                                 ‫إرقاُها والسي ُ تحتَ ال ّح ِ،‬
                                   ‫ب ل‬              ‫ت ج‬
                                   ‫رأي ُ بال ُودِ عيوبَ ال ُخ ِ‬




     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ج ّ امر ٌ منفردً وج ّ‬
     ‫ا ال‬        ‫ل ؤ‬
                                       ‫ا ال‬        ‫ل ؤ‬
                                       ‫ج ّ امر ٌ منفردً وج ّ‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ج ّ امر ٌ منفردً وج ّ‬
                                       ‫ا ال‬        ‫ل ؤ‬
                                           ‫َ ه‬
                                      ‫في زمنٍ لم ير في ِ مثال‬
                                                ‫َ حد‬
                                   ‫قد أكلَ ال َم ُ تِالدي أكال،‬
                                   ‫يفال‬            ‫ب‬
                                   ‫و العض ُ ال يثنيهِ إن َّ‬




  ‫ل‬             ‫غني‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> فقري ٌّ ، وشبابي كه ُ ،‬
                                   ‫ل‬             ‫غني‬
                                 ‫فقري ٌّ ، وشبابي كه ُ ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ل‬             ‫غني‬
                                    ‫فقري ٌّ ، وشبابي كه ُ ،‬
                                      ‫ِ ل‬               ‫ُّ‬
                                      ‫و كل فضلٍ لي عليه فض ُ‬
                                 ‫ل‬           ‫ن‬
                               ‫أشكو لجودي حي َ يشكو البخ ُ ،‬
                                      ‫نو ل‬
                                      ‫وليسَ عندي لخَؤو ٍ َص ُ‬
                                           ‫ز خ ل‬
                                         ‫و ال ، إذا ع ّ أ ٌ أذ ّ ،‬
                                      ‫ل‬           ‫ل‬
                                     ‫إن كنتَ لم تَب ُ فسَوفَ تَبُو‬




 ‫بالد ر م ل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أهاجَكَ أم ال ُّوَي َة ِ َنز ُ،‬
                                    ‫ل‬              ‫بالد‬
                                   ‫أهاجَكَ أم ال ُّوَيرَة ِ مَنز ُ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 91191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ل‬              ‫بالد‬
                                   ‫أهاجَكَ أم ال ُّوَيرَة ِ مَنز ُ،‬
                                    ‫ر ِ ه زل‬                ‫ِد هب‬
                                    ‫يَج ّ ُ ُوبَ ال ّيح في ِ ويَه ِ ُ‬
                                                      ‫ت‬
                            ‫قضي ُ زمانَ الشوقِ في عرصاتهِ ،‬
                                   ‫َد ي ل‬            ‫د هم ٍ‬
                                   ‫ب َمعٍ َ ُول فَوقَ خ ّيَ َهط ُ‬
                                       ‫ر‬              ‫ت‬
                              ‫وقف ُ بها عيسي تطي ُ بزجرها ،‬
                                   ‫ل‬              ‫ي‬
                                   ‫و يأمرها وح ُ الزمانِ فترق ُ‬
                             ‫طلوباً برجليها يديها ، كما اقتضتْ‬
                                  ‫ر ي َل‬           ‫ق‬            ‫َد‬
                                  ‫ي ُ الخَصمِ حَ ّاً عند آخ َ ُمط ُ‬
                               ‫َلي جف ه‬
                              ‫وبالقَصرِ ، إذا خاطَ الخ ُّ ُ ُونَ ُ،‬
                                     ‫ل‬      ‫ل‬        ‫ي ق‬
                                     ‫عنان َ بر ٌ بالدجي ِ مسلس ُ‬
                                     ‫و‬       ‫ق‬         ‫ن ض‬
                             ‫وإ ّي ل َوءِ البر ِ من نح ِ دارِها،‬
                                    ‫ل‬        ‫ه‬
                                    ‫غذا ما عناني لمح ُ ، لموك ُ‬
                               ‫َد د‬            ‫تع‬          ‫ق‬
                             ‫تشَ ّقَ، واس َد َى كما ص َعَ ال ّجى‬
                                     ‫سنى قبس في جذوة ٍ يتأك ُ‬
                                     ‫ل‬                ‫ٍ‬
                                         ‫ه‬      ‫ق ّ‬
                                       ‫و هللِ ميثا ٌ لدي نقضت ُ ،‬
                                         ‫ا ي قل‬            ‫ق ت دع‬
                                         ‫و ُل ُ: َ ُوه خاليً َتَنَ ّ ُ‬
                                    ‫و د خ ف ه منع‬
                                    ‫و َع ٌ، و ُل ٌ بعدَ ُ، وتَ َ ّ ٌ‬
                             ‫ل َصل‬          ‫ه ن‬         ‫س‬
                             ‫و ُرعة ُ ِجرا ٍ، ووص ٌ مو َّ ُ‬
                              ‫ت ِد‬          ‫ت‬        ‫هد‬
                             ‫وقد أش َ ُ الغازا ِ والمو ُ شاه ٌ،‬
                               ‫يجو ُ بأطرافِ الرما ِ ، ويعد ُ‬
                               ‫ل‬        ‫ح‬               ‫ر‬
                                            ‫ع ف‬
                               ‫بطعنٍ تضي ُ الك ّ في لهواتهِ ،‬
                             ‫شق ر ء م َل‬                 ‫ض ب‬
                             ‫و َر ٍ كما ُ ّ ال ّدا ُ ال ُرعْب ُ‬
                                   ‫ن‬       ‫ر‬
                                 ‫وخَيلٍ طَواها القَو ُ حتى كأّها‬
                                 ‫ط ل‬                    ‫ب‬
                                 ‫انابي ُ سمرٍ من قنا الخ ّ ذب ُ‬
                                 ‫صببنا عليها ظالمينَ سياطنا ،‬
                                 ‫فطارتْ بها ايد سرا ٍ وارج ُ‬
                                 ‫ل‬      ‫ع‬     ‫ٍ‬
                               ‫ه‬               ‫ر‬        ‫ل‬
                             ‫و ك ّ الذي س ّ الفتى قد أصبت ُ ،‬
                                     ‫ُ ر ول‬             ‫َد‬
                                     ‫وساع َني منه أخي ٌ وأ ّ ُ‬
                                  ‫ِ‬               ‫ٍ‬   ‫ي‬
                            ‫فمن ا ّ شيء يا ابنة َ القوم أحتوي‬
                               ‫على ُهجَتي، أو َّ شيءٍ ُو ّ ُ‬
                               ‫أ مل‬        ‫أي‬          ‫م‬
                                        ‫ح م‬            ‫ء‬
                              ‫إذا المر ُ أفنى صب َ يو ٍ وثانياً ،‬
                                    ‫م بل‬                ‫ه ب‬
                                    ‫أتا ُ ص َاح، بعدَ ذلك، ُق ِ ُ‬
                                      ‫ظه‬                     ‫تبع‬
                                     ‫ويّ ِ ُ اآلمالَ مَوقِعَ لح ِ ِ،‬
                                ‫ن م ِل‬                ‫ُ‬
                                ‫فلَيسَ له عاشَ في ال ّاسِ َنز ُ‬
                                 ‫ي َر ره‬         ‫ِر س‬      ‫د‬
                                ‫ولل ّهرِ س ٌّ َوفَ َظه ُ أم ُ ُ،‬
                                      ‫ولل ّا ِ جائ ٌ ِوفَ يع ِ ُ‬
                                      ‫دل‬        ‫نس ر س‬




 ‫الر م ل‬                ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألم َحزنْ على َّبعِ ال ُحي ِ،‬
                                  ‫الر م ل‬                ‫ت‬
                                 ‫ألم َحزنْ على َّبعِ ال ُحي ِ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                  ‫الر م ل‬                ‫ت‬
                                 ‫ألم َحزنْ على َّبعِ ال ُحي ِ،‬
                                           ‫ل ر مح ل‬
                                           ‫وأطال ٍ وآثا ٍ ُ ُو ِ‬
                                           ‫ه ح ل كل‬
                                    ‫عفت ُ الري ُ تعد ُ َّ يومٍ ،‬
                                      ‫ق س ل‬                ‫ْ‬
                                      ‫وجالَت فيهِ أعنا ُ ال ّيو ِ‬
‫و بدلض ، بعدَ أسبابِ التصابي ،‬
            ‫ل‬           ‫تك‬
            ‫بأسبابِ ال ّذ ّرِ بالقَلي ِ‬
                          ‫ر‬
       ‫أنا ٌ من تهامة َ لم تغمض‬
    ‫ل‬                       ‫ْ‬
    ‫بدت لكَ ، أم سنى برقٍ كلي ِ‬
         ‫ل‬
  ‫تقاضاكَ الهوى عن أه ِ نجدٍ ،‬
     ‫ط ل‬        ‫د‬       ‫ر‬
     ‫فلَم تَص ِفْ إلى َمعٍ مَ ُو ِ‬
           ‫ه‬            ‫ل كل‬
         ‫أيقت ُ َّ مشتاقٍ هوا ُ ،‬
     ‫كما ُ ّث ُ عن َومٍ ال ّحي ِ‬
     ‫ي ر ل‬            ‫حد ت‬
      ‫و يومٍ دارسِ اآلثارِ خالٍ ،‬
             ‫ن‬                ‫د‬
       ‫ك َمعٍ حارَ في جَف ٍ كَحيل‬
        ‫َر ت ي م ت ج ت‬
       ‫ط َق ُ ب َع َال ٍ نا ِيا ٍ،‬
   ‫ل‬        ‫م‬            ‫ق‬
   ‫و أف ُ الصبحِ أده ُ ذو حجو ِ‬
         ‫ه ء‬          ‫ع ر‬
       ‫و جم ٍ سا َ يقدم ُ لوا ٌ ،‬
  ‫ط ل‬         ‫ر‬          ‫ع‬
  ‫كفَضلِ ِمامة ِ ال ّجلِ ال ّوي ِ‬
    ‫َريضِ الخَوفِ تَخ ُق را َتا ُ‬
    ‫فُ ي ه‬                      ‫م‬
     ‫ض ن والتب ل‬
     ‫على أهلِ ال ّغائ ِ ُّ ُو ِ‬
        ‫ا ف ر‬         ‫َ‬      ‫ه ُ‬
       ‫ش َدت فلم أنمْ ثأرً ب َخ ٍ،‬
    ‫ع ج ل‬                    ‫أ‬
    ‫ولم ُغلبْ على ال َفوِ ال َمي ِ‬
       ‫ت و عه‬
      ‫ومالٍ قد حلَل ُ ال َعدَ َن ُ،‬
     ‫ل‬       ‫ِ س‬
     ‫غذا انعقدتْ به نف ُ البخي ِ‬
         ‫ل‬      ‫ي‬      ‫أ ِر‬
   ‫وُوث ُ صاحب ّ بفَض ِ زادي،‬
       ‫ل‬          ‫ن س بَ‬           ‫أ‬
       ‫وُحيي الّف َ بال َللِ القَلي ِ‬
       ‫أقمنا الميلَ آخرة ً وبدءاً ،‬
   ‫ط ل‬         ‫ز‬
   ‫من األحياءِ في ال ّمنِ ال ّوي ِ‬
                 ‫م ع ُ َف‬
     ‫ب ُش َلَة ٍ تز ّ إلى األعادي‬
           ‫د ل‬               ‫ّ‬
           ‫كأن رجالها آسا ُ غي ِ‬
      ‫و كنا ، والقبائلَ من معدٍ ،‬
         ‫َ ّم ز ل‬            ‫ر‬
         ‫كذي َحلٍ تَقد َ بال ّمي ِ‬
 ‫ل‬        ‫ر م عر‬                 ‫ُقل‬      ‫ق‬         ‫د ج‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> وغَ َتْ ك ُلمودٍ ال ِذافِ ي ُّهاهاتيكَ دا ُه ُ، ف َ ّجْ واسأ ِ،‬
                                      ‫ل‬        ‫ر م عر‬                 ‫ُقل‬      ‫ق‬         ‫َد ج‬
                                     ‫وغ َتْ ك ُلمودٍ ال ِذافِ ي ُّهاهاتيكَ دا ُه ُ، ف َ ّجْ واسأ ِ،‬
                                                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
                                  ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ل‬        ‫ر م عر‬                 ‫ُقل‬      ‫ق‬         ‫َد ج‬
                                     ‫وغ َتْ ك ُلمودٍ ال ِذافِ ي ُّهاهاتيكَ دا ُه ُ، ف َ ّجْ واسأ ِ،‬
                                                                   ‫ل‬              ‫ن‬
                                                                   ‫مقسومة ً بي َ الصبا والشمأ ِ‬
                                                                               ‫ن‬
                                                                 ‫و كأننا لم نغ َ بينَ عراصها ،‬
                                                                     ‫لل‬          ‫ن‬           ‫غ‬
                                                                     ‫في ِبطَة ٍ، وكأّنا لم نَحُ ِ‬
                                                                        ‫ب َخل‬            ‫لج ج ن‬
                                                                      ‫ّ ّتْ ُفو ُكَ بال ُكاءِ ف ِّها‬
                                                                ‫ل‬
                                                                ‫تسفحْ على طللٍ ، لشرٍ ، محو ِ‬
                                                                             ‫ر‬           ‫رب م ل‬
                                                                 ‫ول ُ ّ ُهِكَة ٍ يَحا ُ بها القَطا،‬
                                                             ‫ل‬
                                                             ‫مسجورة ٍ بالشمسِ ، خرقٍ مجه ِ‬
                                                                    ‫خلفتها بشملة ٍ تطأ الدجى ،‬
                                                              ‫مرتاعة ِ ال َركا ِ، ِل ٍ، َيطَ ُ‬
                                                              ‫ح ت حس ع ل‬
                                                                       ‫ج‬      ‫ن‬        ‫ت ن ظ‬
                                                                     ‫َر ُو بنا ِرة ٍ كأ ّ حِجا َها‬
                                                                     ‫وق ٌ أنافَ بشاهقٍ لم يحل ِ‬
                                                                     ‫ل‬                     ‫ب‬
                                                                                     ‫ن‬
                                                             ‫و كأ ّ مسقطها ، إذا ما عرستْ ،‬
                                                                         ‫د ل‬          ‫ر ط‬
                                                                         ‫آثا ُ مسق ِ ساج ِ متبت ِ‬
                                                                             ‫ع‬             ‫ن‬
                                                                     ‫و كأ ّ آثارَ النسو ِ بدفها ،‬
                                                                  ‫َل‬        ‫ه‬      ‫ِ‬          ‫م‬
                                                                  ‫َسرَى األساودِ في َيامِ أهي ِ‬
                                                                        ‫ل‬        ‫ح‬          ‫يشد‬
                                                                       ‫و َ ُ ّ حاديها ب َبلٍ كام ٍ،‬
                                                                  ‫ع ب ن ل خ صه ي جل‬
                                                                  ‫ك َسي ِ َخ ٍ ُو ُ ُ لم َن َ ِ‬
                                                                       ‫صبح‬                    ‫ن‬
                                                                     ‫وكأ ّها عَدواً قَطاة ٌ َ ّ َتْ‬
                                                                  ‫م ِل‬          ‫م ه وهم‬        ‫ز‬
                                                                  ‫ُرقَ ال ِيا ِ ُّها في ال َنز ِ‬
                                                                              ‫ل‬
                                                                     ‫مألتْ دالءً تستق ُ بحملها ،‬
                                                                   ‫ل‬
                                                                   ‫قدامَ كلكلها كصغرى الحنظ ِ‬
                                                                      ‫ُقل‬      ‫ق‬         ‫َد ج‬
                                                                    ‫وغ َتْ ك ُلمودٍ ال ِذافِ ي ُّها‬
                                                                   ‫ل‬
                                                                   ‫وافٍ كمثلِ الطيلسانِ المخم ِ‬
                                                                   ‫حملتها ثقلَ الهمومِ ، فقطعتْ‬
                                                                              ‫ب‬        ‫ن‬
                                                                       ‫أسبابه ّ بنا تخ ّ وتعتلي‬
                                                                         ‫ه‬             ‫ِ‬
                                                                ‫عن عزم قلبٍ لم اصل ُ بغيرهِ ،‬
                        ‫م صل‬             ‫رب‬
                        ‫عضبِ المَضا ِ ِ، صائبٍ لل َف ِ ِ‬
                                                  ‫َد‬
                               ‫حتى إذا اعت َلَتْ علَيهم لَيلة ٌ‬
                             ‫ئ ن ّل‬                   ‫ط‬
                             ‫سَقَ ُوا إلى أيدي قَال ِصَ ُح ِ‬
                                ‫م ل ط‬
                              ‫حتى استشاره ُ دلي ٌ فار ٌ ،‬
                                   ‫ل‬
                                   ‫يسمو لغايته بعينيْ أجد ِ‬
                                  ‫صبح‬                    ‫ن‬
                                ‫وكأ ّها عَدواً قَطاة ٌ َ ّ َتْ‬
                             ‫َل‬        ‫ه‬      ‫ِ‬          ‫م‬
                             ‫َسرَى األساودِ في َيامِ أهي ِ‬
                          ‫هه‬          ‫ظ‬       ‫ش ب‬
                         ‫لبسَ ال ّحو َ من ال ّهائرِ وج ُ ُ،‬
                                     ‫ت ل‬          ‫نه وي‬
                                     ‫فكأ ّ ُ ما ِ ّة ٌ لم ُصقَ ِ‬
                          ‫سارٍ بلحظتهِ ، إذا استبهَ الهدى ،‬
                             ‫َينِ المَج ّة ِ ِّماكِ األعز ِ‬
                             ‫َل‬          ‫َر والس‬          ‫ب‬
                                     ‫ت‬        ‫ب ٍ‬
                            ‫و لر ّ قرن قد ترك ُ مجدالً ،‬
                             ‫ل‬
                             ‫جزراً لضارية ِ الذئابِ العس ِ‬
                            ‫ه‬     ‫ت ر‬           ‫ه‬
                          ‫عهدي ب ِ والمو ُ يخف ُ روح ُ ،‬
                                ‫زل‬                  ‫سه َ‬
                                ‫وبرأ ِ ِ كفمِ الفَنيقِ األه َ ِ‬
                            ‫ف ه‬                ‫ت‬
                          ‫و لقد قفو ُ الغيثَ ينط ُ دجن ُ ،‬
                             ‫هل‬          ‫بح بس ع‬
                             ‫والص ّ ُ ملتَ ِ ٌ ك َينِ األش َ ِ‬
                              ‫الش ص م ل‬             ‫ط ِر‬
                           ‫ب ِم ّة ٍ تَرمي ُّخو َ ب ُقَة ٍ‬
                          ‫كَحال َ ُغ ِ ُ عن َميرِ ال ُش ِ ِ‬
                          ‫م كل‬          ‫ض‬    ‫ء ت رب‬
                            ‫ه‬      ‫ي رق ن ر‬
                          ‫فوهاءَ َف ُ ُ بعي َ شَط َيْ وج ِها‬
                             ‫ل‬           ‫ل ه‬           ‫ر‬
                             ‫نو ٌ ، تخا ُ سنا ُ سلة َ منص ِ‬
                               ‫ع ر ص ح‬                 ‫ن‬
                            ‫وكأ ّما، تحتَ ال ِذا ِ، َفي َة ٌ‬
                            ‫ل‬     ‫س‬              ‫ت‬
                            ‫عني ُ بصفحتها مداو ُ صيق ِ‬




                 ‫ٍ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> و زائر زارني على عجلِ ،‬
                                                ‫ٍ‬
                               ‫و زائر زارني على عجلِ ،‬
                                    ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ٍ‬
                               ‫و زائر زارني على عجلِ ،‬
                                     ‫جل‬                       ‫م َق‬
                                     ‫ُن َّبِ الوَجنَتَينِ بالخَ َ ِ‬
                                            ‫ر‬
                              ‫قد كانض يستكث ُ الكتابَ لنا ،‬
                                         ‫ت ق قب‬
                                       ‫فجادَ باالع ِنا ِ وال ُ َلَ‬
                                   ‫ال‬          ‫ق‬      ‫ه‬
                                 ‫يقود ُ الشو ُ خائفاً وج ً ،‬
                            ‫ل‬       ‫ن‬
                            ‫تحتَ الدجى ، والعيو ُ في شغ ِ‬
                                       ‫ه‬           ‫ت ه‬
                                     ‫فنل ُ من ُ الذي أؤمل ُ ،‬
                                         ‫ه‬
                                    ‫بل الذي كانَ دون ُ أملي‬




                  ‫ب‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لي حبي ٌ يكدني بمطالهِ ،‬
                                                  ‫ب‬
                                  ‫لي حبي ٌ يكدني بمطالهِ ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 51191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ب‬
                                  ‫لي حبي ٌ يكدني بمطالهِ ،‬
                                  ‫له‬         ‫ح ن‬         ‫ش‬
                                  ‫غَ ّ ديني ب ُس ِهِ وجمَاِ ِ‬
                                          ‫م‬       ‫ر س‬
                                  ‫قم ٌ يلب ُ الظال َ ضياءً ،‬
                          ‫ه‬                  ‫ص‬
                          ‫عجبَ النق ُ في الورى من كمال ِ‬
                                    ‫م‬                 ‫ح‬
                                ‫ناز ُ الوصلِ ليسَ يرح ُ آما‬
                               ‫ه‬                      ‫ي‬
                               ‫ل َ من طولِ هجره واعتالل ِ‬
                                   ‫ه‬         ‫ر‬            ‫جه‬
                                  ‫وَ ّ َتْ نَفسي ال ّجاءَ إلي ِ،‬
                                  ‫فاقامتْ على انتظا ِ نوال ِ‬
                                  ‫ر ه‬




 ‫س حي‬
‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> شم ُ ال ُمٌا‬
                                                   ‫س حي‬
                                                  ‫شم ُ ال ُمٌا‬
                                      ‫رقم القصيدة : 1191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ْ‬    ‫ا‬
                           ‫شمس الحميّ تجلت في يد الساقي‬
                                              ‫س‬     ‫فشع‬
                                 ‫َّ ضوء َناها بين آفاق‬
                                     ‫م‬
                                 ‫سترتها بفمي كي ال تن ّ بنا‬
                        ‫ش‬
      ‫فأججتْ ُعلة ً مابينَ آماقي‬
   ‫تشدو أباريقها بالسكب مفصحة‬
  ‫يشرى السليم فهذي رقية الراقي‬
      ‫ع‬
    ‫خذها كواكب أكواب ٍيشعش ُها‬
‫ما يحتسي الطرف من أقداح أحداق‬
     ‫تسعى اليك بها خود مراشفها‬
                 ‫م‬
   ‫أهنى وأعذب م ّا في يد الساقي‬
       ‫مب‬
    ‫ماشاك عقرب صدغيها ُقٌلها‬
                ‫ي‬
      ‫اال ومن ريقها ُرقى بدرياق‬
     ‫ر‬                    ‫مسود‬
  ‫َّة الجعد لو ال ضوء غ ّتها‬
                           ‫هد‬
      ‫لَما َ َتني إليها نارَ أشواقي‬
      ‫يهدي اليك بمرآها ومسمعها‬
   ‫جمال يوسف في الحان اسحاق‬
    ‫هيفآء لو ال كثيب من روادفها‬
                            ‫فر‬
     ‫َّ النطاقان من نزع وإقالق‬
                            ‫ماه‬
 ‫َّبت الريح اال آستمسكتْ بيديْ‬
         ‫ل‬                    ‫ت‬
   ‫ِربٍ لها وإعتراها فض ُ إشفاق‬
 ‫قالت خذي بيدي فالريح قد خفقتْ‬
           ‫ف‬                ‫تهد‬
         ‫ُّني بنسيم هب َّ خٌاق‬
‫جال الوشاح بكشحيها متى نهضتْ‬
        ‫ل‬
 ‫تسعى اليك وضاق الحج ُ بالساق‬
              ‫ال‬
  ‫ال تلبس الوشي ا ّ كي يزان بها‬
                          ‫ي‬
     ‫كما ُزان سواد الكحل بالماق‬
     ‫تزيد حسناً اذا ما زدتها نظرً‬
     ‫ا‬
                 ‫غب‬
‫كالروض َّ رفيف القطر مهراق‬
    ‫م‬
 ‫تلك التي تركت جسمي بها َرضا‬
‫وحرضت كي تذيبَ القلب أشواقي‬
‫وآستجمعتْ واثقات الحسن فآجتمتْ‬
                      ‫د‬
     ‫لها المو ّة من قلبي واعالقي‬
                    ‫ن‬      ‫ت‬
        ‫ضمم ُها فتثٌتْ وهي قائلة‬
             ‫قص‬
   ‫بالغنج رفقا لقد َّمتَ اطواقي‬
                           ‫رقتْ محاسنها حتى لو آتْخذتْ‬
                            ‫عرشا بناظرتي لم تدر آماقي‬
                                                ‫ت‬
                          ‫وب ُ أسقي وباتت وهي ساقيتي‬
                     ‫نحسو الكؤس ونسقي االرض بالباقي‬
                         ‫في مربع نسجتْ ايدي الربيع له‬
                            ‫ر وطب‬
                          ‫مطارف الزهر من َندٍ َّاق‬
                           ‫تشدو العنادل في ارجائه طربا‬
                          ‫والغصن يسحب فيه ذيل اوراق‬
                             ‫كأنما النرجس الغض ي‬
                          ‫ُّ الجن ّ به‬
                                             ‫خ‬
                            ‫نواظر ُلقتْ من غير أحداق‬
                           ‫كس‬             ‫ٌ ِد‬
                           ‫والنهر مطر ُ والزهر منع ِ ُ‬
                             ‫والناي ما َي َ تقيي ٍ وإطال ِ‬
                             ‫ق‬       ‫بن د‬




      ‫ت ح مض ض‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ُفا َة ٌ َع ُو َة ٌ،‬
                                         ‫ت ح مض ض‬
                                     ‫ُفا َة ٌ َع ُو َة ٌ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                         ‫ت ح مض ض‬
                                     ‫ُفا َة ٌ َع ُو َة ٌ،‬
                                       ‫كانَتْ رسولَ ال ُب ِ‬
                                       ‫قل‬
                                    ‫لو كانَ فيها وجنة ٌ ،‬
                                           ‫جل‬          ‫قب‬
                                           ‫تَنَ ّ َتْ بالخَ َ ِ‬
                                              ‫ف‬
                                         ‫تنَاولَتْ كَ ّي بها‬
                                         ‫ناحية ً من أملي‬
                                               ‫تُ ج‬
                                    ‫لَس ُ أرَ ّي غَيرَ ذا،‬
                                       ‫يا لَيتَ هذا دامَ لي‬




 ‫ل‬               ‫ق ل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ما َلي ٌ منكَ لي بقَلي ِ،‬
                                   ‫ل‬               ‫ل‬
                                  ‫ما قَلي ٌ منكَ لي بقَلي ِ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ل‬               ‫ل‬
                                        ‫ما قَلي ٌ منكَ لي بقَلي ِ،‬
                                     ‫ي س‬                  ‫م‬
                                  ‫يا ُنَى نَفسي، وغا َة َ ُؤلي‬
                                       ‫ن‬        ‫ق ع‬            ‫َ‬
                                     ‫سلْ بحَ ّ اهلل َينَكَ ع ّي،‬
                                  ‫ل‬         ‫و‬         ‫ه حس‬
                                  ‫َل أ َ ّتْ في ال َرى بقَتي ِ‬
                                     ‫ر‬
                                   ‫أنتَ أفسدتَ الحياة َ بهج ٍ ،‬
                                       ‫ل‬     ‫ب‬
                                       ‫و مماتي بحسا ٍ طوي ِ‬




  ‫ل‬           ‫ب‬      ‫ء‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> عنا ُ المح ّ طويلق طوي ُ ،‬
                                   ‫ل‬           ‫ب‬      ‫ء‬
                                 ‫عنا ُ المح ّ طويلق طوي ُ ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ل‬           ‫ب‬      ‫ء‬
                                 ‫عنا ُ المح ّ طويلق طوي ُ ،‬
                                     ‫ب ٌ ل‬             ‫ر‬
                                     ‫و صب ُ المح ّ قليل قلي ُ‬
                                      ‫ت‬     ‫وزالت ر ُ هو‬
                                    ‫َّ ُ ُسلِ ال َ َى ال ُقا‬
                               ‫ٍّ نَفا ُ ال ّسو ُ‬
                               ‫ُ، وكم من محب ه ر ل‬‫ل‬
                                              ‫أسأتَ بي الظن‬
                                  ‫َّ ، يا سيدي ،‬
                                    ‫م ج ل‬             ‫س ء‬
                                    ‫وما ُو ُ ظَنٍ ب ِثلي َمي ُ‬
                                                 ‫ت‬
                                  ‫إذا أنا خن ُ ، فمن ذا يفي ،‬
                                     ‫ل‬            ‫َد تك‬        ‫ت‬
                                     ‫أ َدري، ف َي ُ َ، ماذا تَقو ُ‬




          ‫ي لل ط ل‬
          ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أّها الّي ُ ال ّوي ُ‬
                                              ‫أ ّها الّي ُ ال ّوي ُ‬
                                              ‫ي لل ط ل‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ي لل ط ل‬
                                              ‫أ ّها الّي ُ ال ّوي ُ‬
                                          ‫ل‬
                                          ‫سرْ وخففْ ، يا ثقي ُ‬
                                          ‫ن‬       ‫ض ء ص‬
                                        ‫أينَ َو ُ ال ُبْحِ ع ّي،‬
                                           ‫غ ل‬
                                           ‫غالَتِ األصباحَ ُو ُ‬




       ‫ا‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أعاذلتي ال تعذلي عاشقً مثلي ،‬
                                       ‫ا‬
                                ‫أعاذلتي ال تعذلي عاشقً مثلي ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ا‬
                                ‫أعاذلتي ال تعذلي عاشقً مثلي ،‬
                                    ‫لحب‬    ‫د ه ذ‬
                            ‫ولكن َعي ِ واع ِري ا َّ من أجلي‬
                               ‫ه‬        ‫ٍ ْ‬ ‫ب‬
                             ‫و نوحي على ص ّ بكت عائدات ُ ،‬
                               ‫صريع ُدودِ البا ِ واألعينِ ُّج ِ‬
                               ‫الن ل‬          ‫ن‬          ‫ِق‬
                                           ‫بن‬         ‫رم ن م‬
                                  ‫َ َي َ، فلَ ّا أن أص َ َ مَقاتلي،‬
                                ‫الن‬            ‫ول ن ضم‬
                             ‫تَ َّي َ، فان َ ّتْ جراحي على َّبلَ‬




    ‫غ ل‬          ‫خ‬        ‫و‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أي َردٍ على ُدودِ ال َزا ِ،‬
                                     ‫غ ل‬          ‫خ‬        ‫و‬
                                    ‫أي َردٍ على ُدودِ ال َزا ِ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 91191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                     ‫غ ل‬          ‫خ‬        ‫و‬
                                    ‫أي َردٍ على ُدودِ ال َزا ِ،‬
                                        ‫َده ت ل‬            ‫أي م ٍ‬
                                        ‫ُّ َيل في ق ّ ِ واع ِدا ِ‬
                                              ‫م‬               ‫ُّ‬
                                        ‫أي درٍ ، إذا تبس َ يبديـ‬
                                  ‫ـهِ ، وسحر في طرفهِ ودال ِ‬
                                  ‫ل‬               ‫ٍ‬




        ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ال تعاتب ، غذا هويـ‬
                                          ‫ال تعاتب ، غذا هويـ‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ال تعاتب ، غذا هويـ‬
                                                  ‫ت ث َ‬
                                               ‫ـتَ وال ُك ِرِ العذَل‬
                                               ‫ال تذكر بوصلكَ الـ‬
                                                      ‫م‬
                                             ‫ـهَجرَ ما دا َ قد عَقَل‬




     ‫ح ن شل‬                   ‫م‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ُفرداً في ال ُس ِ وال ّك ِ،‬
                                       ‫ح ن شل‬                   ‫م‬
                                      ‫يا ُفرداً في ال ُس ِ وال ّك ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ح ن شل‬                   ‫م‬
                                      ‫يا ُفرداً في ال ُس ِ وال ّك ِ،‬
                                                          ‫ل‬
                                          ‫من د ّ عينيكَ على قتلي‬
                                     ‫ض ن ره‬           ‫ش‬    ‫بر‬
                                    ‫ال َد ُ من َمسِ ال ّحى ُو ُ ُ،‬
                                             ‫ك‬        ‫س‬
                                      ‫و الشم ُ من نور َ تستملي‬




  ‫ل‬      ‫م‬            ‫ب‬      ‫م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> جس ُ المح ّ بثوبِ السق ٍ مشتم ُ ،‬
                                   ‫ل‬      ‫م‬            ‫ب‬      ‫م‬
                                 ‫جس ُ المح ّ بثوبِ السق ٍ مشتم ُ ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ل‬      ‫م‬            ‫ب‬      ‫م‬
                                 ‫جس ُ المح ّ بثوبِ السق ٍ مشتم ُ ،‬
                                      ‫و َف ُ ُ ب َموعِ ال ّوقِ ُكتَ ِ ُ‬
                                      ‫ش م حل‬               ‫ج نه د‬
                                   ‫ف د‬
                                 ‫و كيفَ يبقى على ذا مدن ٌ كم ٌ ،‬
                                   ‫ل‬        ‫م‬
                                   ‫لم يبقَ من صبرهِ رس ٌ وال طل ُ‬
                                         ‫ُذله‬             ‫َل ُذ له‬
                                        ‫وظ ّ ع ّاُ ُ، ال كانَ ع َُّ ُ،‬
                                    ‫لو يعلمونَ الذي ألقى لما عذلوا‬




                        ‫ي‬
             ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> كم ل َ من عذولٍ ،‬
                                                 ‫كم ليَ من عذولٍ ،‬
                                    ‫رقم القصيدة : 51191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                         ‫كم ليَ من عذولٍ ،‬
                                                       ‫بت ه‬
                                                ‫ُّ ل ُ عَذوال‬
                                                     ‫ق‬
                                          ‫فر ّ لي ، وأمسى‬
                                               ‫د‬
                                           ‫على الهَوى َليال‬
                                       ‫و صارَ لي رسوال ،‬
                                            ‫و تركَ الفضوال‬
                                                  ‫ح‬
                                             ‫وقادَ لي َبيبي،‬
                                                        ‫ك‬
                                               ‫ولم ي ُنْ ثَقيال‬




   ‫ح‬
‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> أغارَ ال ُسنْ‬
                                                    ‫ح‬
                                                 ‫أغارَ ال ُسنْ‬
                                      ‫رقم القصيدة : 1191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ه‬        ‫ح‬
                                   ‫أغار ال ُسن وجنت ُ لهيبا‬
                                        ‫د‬
                                    ‫ليمنع نَمل عارضه َبيبا‬
                                     ‫م‬
                                    ‫وافرغه الصبا قًمرا فل ٌا‬
                                                       ‫ظ‬
                                      ‫تل ّت نار وجنته أذيبا‬
                                ‫اذا آسترشفت من برد الثنايا‬
                                 ‫أخاف ُعليه ِمن نفسي لهيبا‬
                                 ‫ا‬    ‫ت‬
                                 ‫تغنى حجله فحسب ُ غصنً‬
                                                        ‫ه‬
                                     ‫ثنت ُ صباً فاوقع عندليبا‬
                               ‫اذا هضم الصبا كشحيه أوفى‬
                                          ‫ا‬         ‫ف‬
                                    ‫برد ٍ ماج مرتجً كثيبا‬
                                       ‫ه‬
                                       ‫فها انا منثنٍ ادنو الي ِ‬
                                         ‫ً‬
                                   ‫اذا ما اهتز معتدال رطيبا‬
                                 ‫ي‬
                                 ‫وهل انا راجع بعناق ِ ظَب ُ‬
                                       ‫ر‬
                                   ‫رشاً قد تيم الرشَأ ال َبيبا‬
   ‫ش‬
   ‫فانعم ما على الغبراء عي ٌ‬
           ‫ح‬      ‫م‬     ‫ب‬
       ‫مح ٌ بات ُعتنقا َبيبا‬
    ‫د‬
   ‫سفرت لناظري زهراً من ٌى‬
 ‫فدع لي طيب نشرك ان يطيبا‬
   ‫ح ن‬
   ‫إذا منه أنستَ غريب ُس ٍ‬
                 ‫هح‬       ‫ك‬
       ‫أتا َ بغير ِ ُسناً غريبا‬
    ‫وتحسب وجهه قمرا فيرنو‬
           ‫ه ً‬
     ‫فتحسب لحظ ُ سيفَا قشيبا‬
             ‫اذا رم ُ السلو‬
   ‫َّ اشتد وجدي‬    ‫ت‬
      ‫هو‬
  ‫وزاد على الوجيبِ ب ِ َجيبا‬
     ‫َد‬
    ‫وعيشك أيها الرشأ المف ٌى‬
  ‫لعيشي دون وصلك لن يطيبا‬
      ‫ا‬     ‫ا‬       ‫امد‬
      ‫ولست ُّ لي امدً بعيدً‬
             ‫ِ‬
      ‫اذا ما كنت لي فيه قَريبا‬
   ‫ه‬
   ‫فذات الطوق لو نظرت الي ِ‬
          ‫هس‬
      ‫الصبح جيدها من ُ َليبا‬
     ‫ر‬               ‫ٌ‬
   ‫وصور قرطه صنما فخَ ٌتْ‬
          ‫ص‬
      ‫له االصداغ تعبده َليبا‬
   ‫متى ما كافر الظلماء يدعو‬
          ‫م‬
      ‫لمرسل شعره لبى ُجيبا‬
         ‫م ح ي ك لب‬
         ‫فل ٌا ال َ حٌرَ ُل ُ ٍ‬
         ‫فلم تر عند مرآه لبيبا‬
  ‫رشاً تعشو النواظر من ُ نورً‬
  ‫ه ا‬
     ‫فال اخشى بنظرتهِ الرقيبا‬
     ‫ج ه‬
     ‫أغار الشمس لما وا َهت ُ‬
                ‫د‬      ‫ع‬
      ‫بمطل ِها فو ٌت أن تغيبا‬
       ‫واخجل قرصها فاحمر‬
   ‫َّ حتى‬
                     ‫ت‬
 ‫حسب ُ شعاعها الكف الخضيبا‬
  ‫والح لها بمطلعها اضطراب‬
   ‫اتنحو االفق ام تنحو المغيبا‬
‫هوىً قد ضاق صدر الصب فيه‬
                                           ‫والزمه فعاد به رحيبا‬
                                           ‫س ا‬
                                           ‫اقام بعينه فغدى ُهادً‬
                                                           ‫وحل‬
                                          ‫َّ بقلبه فغدى وجيبا‬
                                     ‫فلست ترى الهوى اال غريبا‬
                                                        ‫ى‬
                                           ‫وال معن ً به اال غريبا‬
                                                          ‫ت‬
                                       ‫ولس ُ اقول هذا الشعر اال‬
                                          ‫فخارا او عتاباً او نسيبا‬
                                    ‫ا‬
                                    ‫واني قد قرضت الشعر حسنً‬
                                               ‫د‬
                                       ‫لذكرك أال الن ا ُعى أديبا‬
                                                       ‫ت‬
                                    ‫ولس ُ كسائر الشعراء شعري‬
                                              ‫ي‬        ‫ي‬      ‫ٌ‬
                                          ‫تعودَ أن ُثاب وال ُثيبا‬
                                      ‫لقد سفرت به الظلماء حتى‬
                                    ‫غدى وضح الصباح بها قشيبا‬




    ‫ل‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذو ُ ،‬
                                     ‫ل‬
                                   ‫أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذو ُ ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ل‬
                                   ‫أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذو ُ ،‬
                                      ‫ي ل‬       ‫ح‬    ‫ب ت د‬
                                      ‫ُلي ُ، ف َعني َديثي َطو ُ‬
                                                          ‫ُ‬
                                     ‫فما بال ذا الليلِ ال ينقضي ،‬
                                         ‫ل‬     ‫ٍ‬
                                               ‫ل ل ب‬
                                         ‫كذا لي ُ ك ّ مح ّ طوي ُ‬
                                           ‫ب ت أ ر ب الدج‬
                                          ‫أ ِي ُ ُساه ُ َدرَ ُّ َى‬
                                  ‫ي ل‬      ‫د‬      ‫صح و‬
                                  ‫إلى ال ّب ِ َحدي و َمعي َسي ُ‬




 ‫ر ل‬         ‫ب‬         ‫ق َر‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ُم، فف ِّجْ عن كر َتي، يا َسو ُ،‬
                                  ‫ر ل‬         ‫ب‬         ‫ق َر‬
                                 ‫ُم، فف ِّجْ عن كر َتي، يا َسو ُ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ر ل‬         ‫ب‬         ‫ق َر‬
                                 ‫ُم، فف ِّجْ عن كر َتي، يا َسو ُ،‬
                                          ‫ع د ل‬                   ‫نع‬
                                          ‫إ ّ َبدَ الهَوَى ُبي ٌ ذَلي ُ‬
                                            ‫د‬              ‫د‬
                                    ‫ص ّ عني ، فما ير ّ جوابي ،‬
                                      ‫ل ق ل‬
                                      ‫لَيتَ شِعري متى تَقو ُ تَ ُو ُ‬




         ‫ال‬                 ‫د‬
         ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ص ّ عني تبرماً ، وتم ّ‬
                                           ‫ص ّ عني تبرماً ، وتم ّ‬
                                           ‫ال‬                 ‫د‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ال‬                 ‫د‬
                                           ‫ص ّ عني تبرماً ، وتم ّ‬
                                        ‫جل‬      ‫دج‬             ‫َر‬
                                       ‫قم ٌ الحَ في ال ّ َى وتَ َّى‬
                                                     ‫ه‬
                                    ‫أسرعتْ عين ُ المليحة ُ قتلي ،‬
                                            ‫ب‬
                                 ‫لم تدعني في الح ّ أضنى وابلى‬
                                             ‫ف‬          ‫عد س‬
                                            ‫أنا َب ٌ ل ّيدٍ لي جا ٍ،‬
                                          ‫ب‬     ‫ُ‬     ‫ل رت‬
                                       ‫كّما ُم ُ وصلَه زاد ُخال‬




  ‫ل‬                       ‫ه‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> بكا ُ على ما في الضميرش دلي ُ ،‬
                                  ‫ل‬                       ‫ه‬
                                ‫بكا ُ على ما في الضميرش دلي ُ ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ل‬                       ‫ه‬
                                ‫بكا ُ على ما في الضميرش دلي ُ ،‬
                                           ‫و لك ّ موال ُ عليهِ بخي ُ‬
                                           ‫ل‬           ‫ه‬      ‫ن‬
                                      ‫بد س ي طعه و‬                    ‫و‬
                                   ‫َلي كَ ِ ٌ أم َى ُقَ ّ ُ ُ الهَ َى ،‬
                                 ‫ي ل‬         ‫ن‬         ‫د ع عص‬
                                 ‫و َم ٌ َ َى األجفا َ، وهوَ َسي ُ‬
                                 ‫فيا عاذلي ، ال تحزنني بغادتي ،‬
                                      ‫ن ل‬                  ‫ك‬
                                      ‫فما ذا َ بينَ العاشقي َ جمي ُ‬
                                              ‫ن‬        ‫ال‬
                                        ‫فهلْ لي إ ّ أن امو َ بحبها‬
                                ‫ك ل‬             ‫ي‬      ‫ا‬
                                ‫ضياعً، وال َدري بذا َ خَلي ُ‬
                                   ‫س ُ‬
                        ‫إليكَ امتطينا العي َ تنفخ في السرى ،‬
                                  ‫ل‬          ‫لل ف ص‬
                                  ‫ولّي ِ طَر ٌ بال ّباحِ كَحي ُ‬
                                          ‫ذ ن‬           ‫ه‬
                                   ‫وفتيانِ َيجٍ با ِلينَ ُفوسَهم،‬
                                    ‫ل‬     ‫ح‬            ‫م‬
                                    ‫كأنه ُ تحتَ الرما ِ وعو ُ‬
                              ‫د كل م َف‬            ‫َر ت‬
                             ‫وج ّدْ ُ من أغما ِهِ َّ ُره ٍ،‬
                                 ‫إذا ما نتضت ُ الكف د ل‬
                                 ‫ُّ كا َ يسي ُ‬ ‫ه‬
                                ‫ترى فوقَ متنيهِ الفرندَ ، كأنما‬
                                    ‫و ل‬          ‫ن‬              ‫ف‬
                                    ‫تَنَ ّسَ فيهِ القَي ُ، وه َ ثَقي ُ‬
                                           ‫فح‬              ‫ته‬
                                 ‫فأعلَم ُ ُ كيفَ التَصا ُ ُ بالقَنَا،‬
                             ‫م ل‬        ‫ض‬       ‫ُ و‬
                             ‫وكيفَ ترَ ّى البي ُ وهيَ ُحو ُ‬
                                 ‫سري ٌ إلى األعداءِ، أ ّا َنا ُ ُ‬
                                 ‫م ج نه‬                     ‫ع‬
                                   ‫هه ج ل‬           ‫ض م‬
                                   ‫فما ٍ، وأ ّا وَج ُ ُ ف َمي ُ‬




  ‫ك ب‬           ‫م ل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> كري ٌ سلي ٌ للملو ِ مهذ ٌ ،‬
                                     ‫ك ب‬           ‫م ل‬
                                   ‫كري ٌ سلي ٌ للملو ِ مهذ ٌ ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ك ب‬           ‫م ل‬
                                   ‫كري ٌ سلي ٌ للملو ِ مهذ ٌ ،‬
                                 ‫د ل ل‬                   ‫ع‬
                                 ‫سري ُ العَطايا عن َ ك ّ سؤا ِ‬
                                               ‫أم‬
                              ‫و جاءتْ به ٌّ من السودِ أنجبتْ‬
                                      ‫ل‬           ‫ِر ط ّ‬
                                      ‫كلَيلَة ِ س ٍّ ُوقَتْ بهِال ِ‬




          ‫د م م‬            ‫ضل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> َّوا وقا َه ُ إما ُ ضَاللة ٍ،‬
                                            ‫د م م‬            ‫ضل‬
                                  ‫َّوا وقا َه ُ إما ُ ضَاللة ٍ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 91191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                            ‫د م م‬            ‫ضل‬
                                  ‫َّوا وقا َه ُ إما ُ ضَاللة ٍ،‬
                                                              ‫ن‬
                                            ‫قد كا َ بدلَ دينهم تبديال‬
                                         ‫ر‬         ‫ي ِل ئ‬
                                      ‫ما زالَ َحم ُ دا ِباً أوزا َهم،‬
                                          ‫حتى أتيتَ برأسه محموال‬
                                          ‫ه‬             ‫ظر‬            ‫ي‬
                                         ‫فل َهنِكَ ال ّفَ ُ الذي أوتيتَ ُ،‬
                                             ‫ءعكن‬              ‫َ َّ‬
                                         ‫وترددَ األعدا ُ َن َ ُكوال‬




     ‫ب ل‬           ‫ل م َد‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أقو ُ ل ّا تَب َّى راك ُ الفي ِ،‬
                                         ‫ب ل‬           ‫ل م َد‬
                                        ‫أقو ُ ل ّا تَب َّى راك ُ الفي ِ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ب ل‬           ‫ل م َد‬
                                        ‫أقو ُ ل ّا تَب َّى راك ُ الفي ِ،‬
                                    ‫ل‬                ‫ن‬       ‫صح‬
                                    ‫و َ ّ ما كا َ من قالٍ ومن قي ِ‬
                                                               ‫ف‬
                                  ‫يز ّ في القيدِ محموالً إلى سقرٍ ،‬
                                         ‫ل‬       ‫ج‬
                                         ‫مقسماً بينَ تنضي ٍ وتبطي ِ‬
                                           ‫ي بعه‬               ‫َ م‬
                                          ‫وأقبلَ ال ُكتَفي باهلل َت َ ُ ُ،‬
                                       ‫فأكثرَ النا ُ من حمدٍ وتهلي ِ‬
                                       ‫ل‬               ‫س‬
                                  ‫مك‬          ‫د‬         ‫ح م‬        ‫ُ‬
                                 ‫انظرْ إلى ِك َة ِ األق َارِ في َلِ ٍ،‬
                                 ‫ل‬           ‫ق‬      ‫شسح ا‬
                                 ‫كال ّم ِ ُسنً، وفي ِردٍ على في ِ‬




    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ياصا ِ! و ّع ُ الغَوان َ والص‬
‫ِّبَا،‬   ‫ي‬         ‫ح َد ت‬
                                      ‫ياصا ِ! و ّع ُ الغَوان َ والص‬
                                  ‫ِّبَا،‬   ‫ي‬         ‫ح َد ت‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ياصا ِ! و ّع ُ الغَوان َ والص‬
                                  ‫ِّبَا،‬   ‫ي‬         ‫ح َد ت‬
                                             ‫س ل ِن س‬         ‫س ت‬
                                         ‫و َلَك ُ غَيرَ َبيِه َّ َبيال‬
                                                           ‫ت‬
                                 ‫و ثني ُ أعناقَ الهوى نحوَ العلى ،‬
                                                           ‫ت‬
                                      ‫و رأي ُ شأوَ العاشقينَ طويال‬
                                              ‫النه‬         ‫جت‬
                                ‫فأ َب ُ واعظة َ ُّ َى ، فاستَجمعتْ‬
                                                      ‫ظ ك‬
                                        ‫ألفا ُ عين َ وانثنى مغلوال‬
                                            ‫س‬
                                   ‫عهدانِ ماتا لألوان ِ والصبا ،‬
                                              ‫ن‬
                                        ‫فاندبهما ، ال تندب ّ طويال‬
                                        ‫ح وأي‬           ‫مس‬
                                     ‫ذَهبا ب َع ُولِ ال َياة ِ َّسا،‬
                                       ‫من رجعة ٍ وتعجلٍ تحويال‬
                                                           ‫ت‬
                                ‫بدل ُ ، من ليلِ الشبابِ بمفرقي ،‬
                                        ‫ك‬
                                  ‫صبحَ النهى ، أحببْ بذا َ بديال‬
                                        ‫صد الر‬              ‫ن‬
                                     ‫لك ّ في قلبي، إذا َ ّ َّشَا‬
                                    ‫عني ، أسى يعتادني ، وغليال‬
                                      ‫ه‬      ‫ف‬            ‫ب‬
                                      ‫و لر ّ ليلٍ ال تج ّ جفون ُ‬
                                      ‫من دمعة ٍ ملقٍ عليهِ سدوال‬
                                     ‫ه‬             ‫ه‬
                                   ‫ماتتْ كواكب ُ ، وأمسى بدر ُ ،‬
                                       ‫مت َ ح ع‬
                                   ‫في األفقِ ، ُّهمَ ال َياة ِ َليال‬
                                           ‫م م‬                    ‫دب‬
                                    ‫َ ّتْ بنا في غَمرَة ٍ َش ُولَة ٍ،‬
                                      ‫حتى توهمنا الصباحَ أصيال‬
                                       ‫صف‬            ‫ص ء سب‬
                                  ‫َفرا ُ تَح َ ُها، إذا ما ُ ّقَتْ،‬
                                                      ‫ه‬     ‫ا‬
                                         ‫ذهبً حوت ُ كأسها محلوال‬
                                      ‫م م حا‬                ‫ال س‬
                                     ‫أه ً و َهالً باإلما ِ و َر َبً،‬
                                                        ‫ع‬
                                      ‫لو أستطي ُ غلى اللقاءِ سبيال‬
                                    ‫ه‬            ‫ا‬
                                    ‫ال يمتطي حفظً وال يمسي ل ُ‬
                                        ‫َ ْف م و ر د م ح‬
                                     ‫طر ٌ ب ِر َد َق َة ٍ َك ُوال‬
                                         ‫وغ‬           ‫ه‬          ‫م ِّ‬
                                      ‫و ُشَمرٍ أذيالَ ُ يَومَ ال َ َى ،‬
                                             ‫ت‬
                                       ‫جرتْ عليهِ السافيا ُ ذيوال‬




                              ‫ن‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إ ّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزاال ،‬
                                                                ‫ن‬
                                  ‫إ ّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزاال ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                                ‫ن‬
                                  ‫إ ّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزاال ،‬
                  ‫ل ه‬
         ‫وقعدتَ تسأ ُ بعد ُ األطالال‬
               ‫ُ‬
‫طالتْ بهم ، والفجر قد أخذ الدجى ،‬
                         ‫ع دي ق د ي‬
             ‫ِي ِ ّة ٌ ُو ٌ ُخَلنَ خِالال‬
       ‫ج م َ حل‬                 ‫ن‬
    ‫وكأ ّ في األحدا ِ، يو َ ترَ ُّوا،‬
                     ‫سر ب‬
           ‫آرامَ ِد ٍ قد لَ ِسنَ ظِالال‬
           ‫خ د ن‬              ‫ب‬      ‫ي‬
         ‫ُبدينَ َيضاتِ ال ُدو ِ كأ ّها‬
              ‫ٍ ن‬   ‫ت ي‬
        ‫صفحا ُ هند ّ كسي َ صقاال‬
          ‫ن‬            ‫ُ ر ع‬
   ‫بانَتْ شرَي َة ُ َنكَ، إذْ با ُوا بها،‬
                        ‫ْ م‬
         ‫واستَخلَفَت في ُقلَتَيكَ خيَاال‬
           ‫ن‬       ‫ب ء س ح‬
         ‫َيضا ُ آن َة ُ ال َديثِ كأّها‬
                ‫ح ن‬          ‫أ ع‬
      ‫قد ُش ِلَتْ، من ُس ِها، إشعاال‬
             ‫م‬       ‫ق‬
   ‫في وجهها ور ُ النعي ِ مال العيو‬
    ‫نَ مالحة ً ، وظرافة ً ، وجماال‬
‫عجبتْ شريرة ُ ، إذ رأتني شاحباً ،‬
              ‫ن‬               ‫ر‬
      ‫يا ش ّ قد قلبَ الزما ُ ، وحاال‬
                    ‫ت‬        ‫ر‬
     ‫يا ش ّ قد حمل ُ بعدكِ كربة ً ،‬
                 ‫يث‬                ‫ه‬
             ‫و ُمومَ أشغالٍ عل ّ ِقاال‬
             ‫م مز ُد‬
           ‫وفَسادَ قو ٍ قد تَ َ ّقَ و ُّهم‬
         ‫ي‬
   ‫فعالً ، وضاعوا من يد ّ ضالال‬
                         ‫ن‬
      ‫ما تطمئ ّ نفوسهم من نفرة ٍ ،‬
               ‫خل ح‬               ‫ع‬
          ‫قَطَ َتْ وسائلَ ِّة ٍ و ِبَاال‬
          ‫سم‬              ‫م ُم ك ر‬
       ‫قو ٌ ه ُ َد ُ الحياة ِ و ُق ُها،‬
            ‫ي‬         ‫ب ُ‬        ‫ع‬
      ‫َرضَ ال َالء بهمْ عل ّ وطاال‬
                            ‫ن‬
         ‫يتآكلو َ ضغينة ً وخيانة ً ،‬
      ‫و يرونَ لحمَ الغافلينض حالال‬
          ‫ملم‬       ‫ُف ش س ء‬
      ‫وهم َرا ُ ال ّو ِ يومَ ُِ ّة ٍ،‬
                      ‫شا‬
              ‫يتَهافَتونَ تَعا ِيً وخَياال‬
        ‫ع‬           ‫مغ ل ح‬
      ‫وه ُ َرابي ُ ال َديثِ إذا د َوا‬
                    ‫ر م‬
          ‫شراً تقط َ منه ُ ، أو ساال‬
  ‫ُم‬       ‫ر وج ه س و‬
 ‫ص َفتْ ُ ُو ُ اليأ ِ َجهي عنه ُ،‬
           ‫و‬       ‫ت ه خل‬
       ‫وقَطَع ُ من ُم ِّة ً، و ِصاال‬
                                       ‫ل‬
                               ‫و وهبتهم للصرمِ ، وابت ّ الثرى ،‬
                                          ‫م م‬           ‫تع‬
                                      ‫ووَجد ُ ُذراً فيه ُ و َقاال‬
                                          ‫ِ‬
                                  ‫و لقد أجازي بالضغائن أهلها ،‬
                                             ‫ن‬          ‫ن‬
                                       ‫و اكو ُ للمتعرضي َ نكاال‬




 ‫ل‬                    ‫خ ص‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ش ُو ُ وال ية ٍ كشخوصِ عز ِ،‬
                                ‫ص ل‬                  ‫خ ص‬
                               ‫ش ُو ُ وال ية ٍ كشخو ِ عز ِ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 51191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                ‫ص ل‬                  ‫خ ص‬
                               ‫ش ُو ُ وال ية ٍ كشخو ِ عز ِ،‬
                                       ‫ُل‬        ‫ز‬
                                                 ‫ش ٍِ‬
                                       ‫على دَهَ ٍ وع ّ مثلِ ذ ِّ‬
                                     ‫س‬         ‫ن ص‬
                                     ‫و مجنو ٌ يخل ُ بعدَ حب ٍ‬
                                          ‫ُل‬        ‫د سس‬
                                          ‫وأقيا ٍ، و ِل ِلَة ٍ وغ ّ‬
                                               ‫ح ق‬         ‫ت‬
                                  ‫ولم ُقضَ ال ُقو ُ وال اقتَضاها‬
                                              ‫ل‬
                                              ‫بتسليمٍ وتوديعٍ لخ ّ‬
                                       ‫ا‬          ‫َ ُر‬
                                       ‫ولم أر قَبلَه ِيحاً عَصوفً‬
                                      ‫ُج َّمة ً، و ُوماراً برَح ِ‬
                                      ‫ل‬            ‫ط‬        ‫م َس‬
                                    ‫و أحبسها سيسلوها سريعاً ،‬
                                               ‫اي‬      ‫ي ع‬
                                      ‫و َرج ُ خائبً َرغو ويغلي‬
                                   ‫و وج ُ العزلِ يضح ُ َّ يو ٍ‬
                                   ‫ك كل م‬               ‫ه‬
                                     ‫ُدل‬                    ‫ي ز‬
                                     ‫و َطب ُ في قَفا الوالي الم ِ ّ‬




             ‫س‬
     ‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> تب ٌم كالبرق‬
                                                             ‫س‬
                                                     ‫تب ٌم كالبرق‬
                                          ‫رقم القصيدة : 1191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫لم‬         ‫تبس‬
                                          ‫َّم كالبرق َّا آئتلق‬
                                    ‫رشاً خاتَل القلب حتى آعتلقْ‬
         ‫ش‬
      ‫والحَ لنا مرسالً ِعره‬
     ‫س‬
   ‫فكانَ الضياء وكان الغ َقْ‬
        ‫رم‬              ‫كأن‬
        ‫َّ سنا نوره صا ِ ُ‬
                  ‫ح‬
   ‫اصيب الصبا ُ به ِ فآنفَلَقْ‬
  ‫ا‬             ‫ك‬
  ‫فما حا َ من شعره مطرفً‬
    ‫ر‬           ‫ال‬
   ‫من الليل ِ ا ّ وفيه إنخَ َق‬
                 ‫بدى والثري‬
     ‫َّا بأفق السما‬
      ‫كعنقود فاكهة في طَبق‬
     ‫ه‬
     ‫فأخجل بدر السما وجه ُ‬
    ‫ع‬              ‫ّ‬
  ‫فذا الطل راشح ذاكَ ال َرق‬
                      ‫وجن‬
     ‫َّ سهيل الى وجنتَيه‬
‫فها هو في االفق ِ رهن القلق‬
  ‫يجو ُ الن ّاق على خصر ِ‬
  ‫ه‬           ‫ر ط‬
     ‫فها هو منذعر المنتطَق‬
      ‫ره‬         ‫َد ه د‬
      ‫بخ ٌي ِ ور ُ زها زه َ ُ‬
                           ‫ل‬
   ‫ِما قد سقَته القلوب العلق‬
         ‫أقام به خاّه حارسً‬
         ‫ا‬      ‫ل‬
‫يذود عن الزهر سحر الحدق‬
       ‫نه‬               ‫ص‬
       ‫ف ُنه بنهديك هب إٌ ُ‬
            ‫د‬         ‫ص‬
‫َال نار خ ّيك حتى احترق‬
    ‫فقد ماج ماء الصبا فيهما‬
     ‫غ‬
  ‫ألم تخشَ ان يعتريه ال َرقْ‬
    ‫ه‬
    ‫رشاً خامر السكر إخالقَ ُ‬
      ‫ن‬              ‫ي‬
   ‫فبات ُرى فيه مثل ال َزقْ‬
      ‫صغ‬             ‫ه‬
     ‫ثنايا ُ والواو من ِد ِه‬
    ‫س‬         ‫عل ي‬
   ‫هما َّمان َ عطف الن َق‬
                      ‫ت‬
    ‫فب ُ ّ ومن ريقهِ خمرتي‬
 ‫ره‬
‫ولم أحتسي كاس ساق ٍ َ َق‬
        ‫ن‬
      ‫ولم اسأم ِ الراح لكّني‬
  ‫ق‬                    ‫ت‬
  ‫ترك ُ الرقيق َ بأخذ األر ّ‬
 ‫ب‬
 ‫سقى بقعة الكرخ من ملع ٍ‬
                                ‫د‬         ‫م‬
                               ‫ملث القطار ُديم الغَ َق‬
                                 ‫ب‬
                                ‫سكوب يحاكي بتسكا ِه‬
                                                  ‫غ‬
                           ‫ُروب السواقي اذ ما اندفق‬
                                 ‫ع‬
                            ‫فلي عندها ال درتْ ُذ ّلي‬
                              ‫فتاة ٌ تضيء ضياء الفلق‬
                               ‫على انها لم تنلني سِوى‬
                                      ‫م‬       ‫ي ق‬
                                 ‫شه ّ الم ّبل وال ُعتنَق‬
                                               ‫ن‬
                             ‫وك ّا رضيعي لبان الهوى‬
                              ‫ر‬                ‫ل‬
                             ‫لنا ك ُ ّ ما راق منه و َق‬
                         ‫ومذ جاء حق الحجى بالمشيب‬
                            ‫وكان الصبا باطالً قد زهق‬
                             ‫ك‬             ‫د‬
                            ‫لَوتْ جي َها والهوى عا ِف‬
                                 ‫رم‬
                                ‫وذلك باق ٍ بقاء ال َ َق‬
                               ‫ف‬        ‫الش‬
                            ‫ومذ فلق َّيب قد ح ّ بي‬
                                    ‫ب‬          ‫ْق‬
                              ‫تلَت ُل اعوذ بر ّ الفلق‬




 ‫زل‬         ‫و‬    ‫ُف‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أ ِّ من َصفِ مَن ِ ِ،‬
                                 ‫ِل‬        ‫و‬    ‫ُف‬
                                ‫أ ِّ من َصفِ مَنز ِ،‬
                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                 ‫ِل‬        ‫و‬    ‫ُف‬
                                ‫أ ِّ من َصفِ مَنز ِ،‬
                                        ‫مل‬        ‫ع ظ‬
                                        ‫ب ُكا ٍ، فحَو َ ِ‬
                                     ‫ه‬     ‫ُ‬
                                   ‫غيرَ الريح رسم ُ ،‬
                                        ‫ل‬
                                        ‫بجنوبٍ وشمأ ِ‬
                                   ‫ر‬        ‫هلل‬
                                   ‫و سقى ا ُ نهرَ ع َ‬
                                   ‫شى ، فبابَ التحو ِ‬
                                   ‫ل‬
                               ‫ن‬                  ‫ُ‬
                             ‫حيث ال لومَ في المجو ِ ،‬
                                      ‫ل‬
                                      ‫فما شئتَ فاجه ِ‬
                                              ‫ي‬
                                        ‫يا خَليل ّ أسقيا‬
                                  ‫س سل‬         ‫رح‬
                                  ‫ني َ ِيقَ ال ّل َ ِ‬
                                        ‫بر‬
                                 ‫ماتَرى ال َد َ قد أتا‬
                                    ‫ء مص دل‬
                                    ‫كَ بما ٍ ُ َن َ ِ‬
                                  ‫و مليحٍ مقرطقٍ ،‬
                                  ‫ل‬
                                  ‫احورِ العينِ أكح ِ‬
                                           ‫ت ْ‬
                               ‫قل ُ لم ال تزورني ؟‬
                                          ‫م‬
                           ‫قال: َن لي، وكيفَ لي؟‬
                                                  ‫ر‬
                                  ‫و ِفاقي، وغَفلَة ٌ،‬
                                 ‫سي نم ي‬
                               ‫لَي َ َدرو َ َن َلي‬




   ‫ع ل‬        ‫َ أل‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> من ُذني ب َذو ِ،‬
                                   ‫ع ل‬        ‫م أل‬
                                  ‫َن ُذني ب َذو ِ،‬
                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                   ‫ع ل‬        ‫م أل‬
                                  ‫َن ُذني ب َذو ِ،‬
                                      ‫م ل‬       ‫لف‬
                                      ‫وِكَ ّي بشَ ُو ِ‬
                                    ‫ب عن‬
                                   ‫قَهوَة ٍ تَذه ُ َ ّا‬
                                      ‫ه م عق ل‬
                                      ‫ب ُمو ٍ و ُ ُو ِ‬
                                     ‫ح‬
                               ‫استعنْ بالرا ِ يا صا‬
                               ‫حِ على الّيلِ ال ّوي ِ‬
                               ‫ل ط ل‬
                                  ‫ي َل عن‬        ‫ق‬
                                 ‫ُل لمن َبخ ُ َ ّي‬
                                      ‫ْ ل‬
                                      ‫بقليلٍ من قلي ِ‬
                                     ‫م‬
                                    ‫بسَالمٍ من كَال ٍ،‬
                                ‫و بلح ٍ من رسو ِ‬
                                ‫ل‬        ‫ظ‬
                               ‫ال‬
                             ‫هل إلى وصلٍ ، وإ ّ ،‬
                               ‫س ل‬             ‫س‬
                              ‫ف َلوا: هل من َبي ِ؟‬
                               ‫وي َ نَفسي من حبي ٍ‬
                               ‫ب‬              ‫ح‬
                               ‫ل‬       ‫د‬
                               ‫ناقضِ العه ِ ، ملو ِ‬
                             ‫ظبي إنسٍ ، فاترِ األلـ‬
                                        ‫ن ل‬             ‫ظ‬
                                        ‫ـحا ِ ذي جَف ٍ كَحي ِ‬
                                          ‫رضه م‬             ‫عي‬
                                       ‫َ ّروا عا ِ َ ُ بال ِسْـ‬
                                             ‫َد ل‬
                                             ‫ـكِ في خ ٍّ أسي ِ‬
                                              ‫ص ني‬
                                          ‫تحتَ ُدغَي ِ ُشيرا‬
                                            ‫ج ل‬
                                            ‫نِ إلى وَجهٍ َمي ِ‬
                                                  ‫ق‬      ‫ي‬
                                            ‫عند َ الشو ُ إليه،‬
                                              ‫ه‬
                                           ‫و التناسي عند ُ لي‬
                                                ‫ق ت ي‬
                                             ‫فلَ َد قل ُ ليَح َى ،‬
                                           ‫ل‬
                                           ‫عندَ تقريبِ الحمو ِ‬
                                           ‫إنما ينعونَ نفسي ،‬
                                            ‫ل‬
                                            ‫إذ تداعوا بالرحي ِ‬




              ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أعاذلَ قد أبح ُ اللهوَ مالي ،‬
                                        ‫ت و‬
                                 ‫أعاذلَ قد أبح ُ الله َ مالي ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ت و‬
                                 ‫أعاذلَ قد أبح ُ الله َ مالي ،‬
                                     ‫ل‬       ‫ر‬      ‫ي‬
                                     ‫و هانَ عل ّ مأثو ُ المقا ِ‬
                                        ‫د‬     ‫خ‬           ‫د‬
                                    ‫َعيني هَكذا ُلقي، َعيني‬
                                            ‫ه‬            ‫م ك‬
                                    ‫ف َا ل ِ حيلَة ٌ في ِ، وال لي‬
                                     ‫و يو ٍ فاخت ّ اللونِ مر ٍ‬
                                     ‫خ‬           ‫ي‬
                                                 ‫َ‬      ‫م‬
                                       ‫ل‬          ‫ٍ‬
                                                  ‫ل‬
                                       ‫عزاليهِ بط ّ ، وانهما ِ‬
                                               ‫ه‬      ‫ت‬
                               ‫ربح ُ سرور ُ ، وظللتث فيهِ ،‬
                                   ‫برغمِ العاذالتِ ، رخي ل‬
                                   ‫َّ با ِ‬
                                     ‫ه‬             ‫ق ل‬
                                     ‫و سا ٍ يجف ُ المنديلَ من ُ‬
                                  ‫ل‬
                                  ‫مكانَ حمائلِ السيفِ الطوا ِ‬
                                                 ‫ه‬
                                   ‫غاللة ُ خد ِ صبغتْ بوردٍ ،‬
                                  ‫ل‬        ‫ن ن الص م جم‬
                                  ‫و ُو ُ ُّدغِ ُع َ َة ٌ بخا ِ‬
                                   ‫ل د‬              ‫ح‬
                                 ‫غدا والصب ُ تحتَ اللي ِ با ٍ ،‬
                                  ‫ل‬            ‫م‬          ‫طْ‬
                                  ‫ك ِرفٍ أبلَقٍ ُلقَى الجِال ِ‬
                                   ‫أ د‬       ‫ز ٍ‬     ‫س‬
                                  ‫بكأ ٍ من ُجاج فيهِ ُس ٌ،‬
                                     ‫ل‬       ‫ن ب‬
                                     ‫فرائسه ّ ألبا ُ الرجا ِ‬
                                    ‫إذا ما صرعتْ منا نديمً‬
                                    ‫ا‬
                                    ‫تَ َ ّدَ بالَيمينِ، وبالش ل‬
                                    ‫ِّما ِ‬               ‫وس‬
                                    ‫د ل‬       ‫ب ت‬       ‫َ‬
                                   ‫ألَم ترَني ُلي ُ بذي َال ٍ،‬
                                         ‫ي‬      ‫ِق‬       ‫ٍ‬
                                                         ‫ي‬
                                     ‫خَل ّ ال ير ُّ، وال ُبالي‬
                                    ‫ت س‬               ‫ل‬
                               ‫أقو ُ، وقد أخذ ُ الكأ َ منه:‬
                                  ‫َقتَكَ ال ّوءَ َ ّا ُ ال َما ِ‬
                                  ‫س رب ت ج ل‬                   ‫و‬




 ‫ذ ن َ َل‬             ‫َ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أكثرت يا عا ِلي م َ العذ ِ،‬
                                  ‫َ َل‬         ‫ذ‬       ‫َ‬
                                 ‫أكثرت يا عا ِلي منَ العذ ِ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                  ‫َ َل‬         ‫ذ‬       ‫َ‬
                                 ‫أكثرت يا عا ِلي منَ العذ ِ،‬
                                  ‫أ ّي عن العا ِلينَ في شَغَ ِ‬
                                  ‫ل‬             ‫ذ‬          ‫ن‬
                                  ‫َل‬              ‫و‬    ‫ن‬
                                 ‫أحس ُ من َقفَة ٍ على طَل ِ،‬
                                 ‫ل‬      ‫ر‬       ‫ٍ‬
                                 ‫و من بكاء في غث ِ محتم ِ‬
                                         ‫ُ‬           ‫س‬
                                  ‫كا ُ مدامٍ أحظيت فضلتها‬
                                   ‫قب‬     ‫ل‬        ‫كف ح ب‬
                                 ‫َّ َبي ٍ والفِع ُ من ِ َلي‬
                                 ‫س ه‬         ‫ت‬
                               ‫في مجلسٍ حث ُ الكؤو ُ ب ِ ،‬
                                    ‫ل‬       ‫ل‬        ‫م‬
                                    ‫فالقو ُ من مائ ٍ ومنجد ِ‬
                                   ‫أ‬         ‫ح‬       ‫ف‬
                                   ‫يطو ُ بالرا ِ بينهم رشٌ‬
                                     ‫محك ٌ في القو ِ والعق ِ‬
                                     ‫ل‬       ‫ب‬         ‫م‬
                                          ‫ر‬
                                ‫أفرغَ نوراً في قش ِ لؤلؤة ٍ ،‬
                                   ‫ل‬                  ‫ل‬
                                   ‫تج ّ عن قيمة ٍ وعن مث ِ‬
                                     ‫ب‬          ‫ي ُ ظ ع‬
                                   ‫َكاد لح ُ ال ُيونِ حينَ َدا‬
                                   ‫ل‬          ‫ِ‬      ‫ك‬
                                   ‫يسف ُ من خده دمَ الخج ِ‬
  ‫ضل‬    ‫ح‬         ‫ن‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> صَحا عاذلي ع ّي ولم أص ُ من َّي،‬
                                   ‫ضل‬    ‫ح‬         ‫ن‬
                                 ‫صَحا عاذلي ع ّي ولم أص ُ من َّي،‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
              ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ضل‬    ‫ح‬         ‫ن‬
                                 ‫صَحا عاذلي ع ّي ولم أص ُ من َّي،‬
                                         ‫ل‬       ‫ع‬          ‫شر‬
                                         ‫و يا حبذا ٌّ على المن ِ والبذ ِ‬
                                          ‫ل د‬                     ‫هت‬
                                       ‫وَ َب ُ لها قلبي، فال تَطُبوا َمي،‬
                                          ‫ل‬        ‫ء‬
                                          ‫و ليسَ عليها من فدا ٍ وال قت ِ‬
                                                                ‫َ‬
                                     ‫و لم أر مثلَ العاذلينَ على الهوى ،‬
                                            ‫م‬                   ‫ت‬
                                       ‫جعل ُ لهم شغالً ، وخاله ُ شغلي‬
                                              ‫ِر‬          ‫م‬        ‫يط‬
                                             ‫خَليل ّ ُوفا بال ُدامِ، وباد َا‬
                                           ‫م‬     ‫س م‬           ‫ي ع‬
                                        ‫بق ّة َ ُمري، وال ّال ُ على ِثلي‬
                                         ‫أال إنها جسمي لروحي مطية ٌ ،‬
                                          ‫ر‬        ‫عر‬              ‫ُد‬
                                        ‫وال ب ّ يوماً أن تَ َ ّى من ال ّحل‬
                                          ‫ع‬                ‫ال‬
                                         ‫ويا عاذلي! هَ ّ اشتَغَلتَ بسام ٍ،‬
                                        ‫كما أنا مشغو ٌ بكأسي عن العذ ِ‬
                                        ‫ل‬               ‫ل‬




        ‫ن عش ل‬                     ‫عل‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال َّالني! إ ّما ال َي ُ تَعلي ُ،‬
                                           ‫ن عش ل‬                     ‫عل‬
                                          ‫أال َّالني! إ ّما ال َي ُ تَعلي ُ،‬
                                                  ‫رقم القصيدة : 91191‬
              ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ن عش ل‬                     ‫عل‬
                                          ‫أال َّالني! إ ّما ال َي ُ تَعلي ُ،‬
                                          ‫ل‬                         ‫ي‬
                                          ‫وما لح َاة ٍ، بعدَها ميتَة ٌ، طو ُ‬
                                           ‫م‬           ‫د َ‬               ‫د‬
                                        ‫َعاني من ال ّنيا أنلْ من نَعي ِها،‬
                                              ‫ل‬      ‫ك‬
                                              ‫فإنيَ عنها بعدَ ذل َ مشغو ُ‬
                                         ‫خذا لذة ً من ساعة ٍ مستعارة ٍ ،‬
                                            ‫ل‬
                                            ‫فليسَ لتعويقِ الحوادثِ تمثي ُ‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> عذبتني باعتاللك ،‬
                                      ‫عذبتني باعتاللك ،‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                      ‫عذبتني باعتاللك ،‬
                                    ‫و طولِ عمرِ مطالك‬
                                        ‫َ‬
                                 ‫ال تنكري شيب رأسي ،‬
                                             ‫ف ل‬     ‫نه‬
                                            ‫فإ ّ ُ من ِعاِك‬




                    ‫ق‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ُم، واسقِني، يا خليلي‬
                                                       ‫ق‬
                                   ‫ُم، واسقِني، يا خليلي‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ق‬
                                   ‫ُم، واسقِني، يا خليلي‬
                                       ‫م الش ل‬
                                       ‫من ال ُدامِ َّمو ِ‬
                                    ‫أولى الشهورِ تقضتْ‬
                                         ‫شَعبا ُ في أيُو ِ‬
                                         ‫ل ل‬       ‫ن‬
                                     ‫ل ل‬
                                   ‫قد زادَ في اللي ِ لي ٌ ،‬
                                       ‫ل‬        ‫ب ِل‬
                                       ‫وطا َ ظ ُّ المَقي ِ‬




    ‫شغ ت َذ ق َل‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ُ ِل ُ بل ّة ِ ال ُب ِ،‬
                                        ‫شغ ت َذ ق َل‬
                                       ‫ُ ِل ُ بل ّة ِ ال ُب ِ،‬
                                  ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                        ‫شغ ت َذ ق َل‬
                                       ‫ُ ِل ُ بل ّة ِ ال ُب ِ،‬
                                    ‫ك ب والرسل‬        ‫و‬
                                    ‫و َعدِ ال ُت ِ ُّ ُ ِ‬
                                   ‫و معشوقٍ يواصلني ،‬
                                        ‫عل‬           ‫و‬
                                        ‫بال َعدٍ وال ِلَ ِ‬
                                      ‫ر ه‬         ‫ال‬      ‫ت‬
                                      ‫أ َى عَجِ ً، يَطي ُ ب ِ‬
                                    ‫ل‬        ‫ف‬       ‫ج ح‬
                                    ‫َنا ُ الخَو ِ والوَج ِ‬




             ‫ر‬       ‫ِ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> واصلْ نها َك، يا خَليلي،‬
                                             ‫ر‬       ‫ِ‬
                                ‫واصلْ نها َك، يا خَليلي،‬
                                  ‫رقم القصيدة : 51191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ر‬       ‫ِ‬
                                ‫واصلْ نها َك، يا خَليلي،‬
                                ‫ل‬        ‫ك‬
                                ‫و اطرد هموم َ بالشمو ِ‬
                                        ‫ه‬
                                        ‫ودع العذولَ ، فإن ُ‬
                                       ‫َ َم ُّ من قا ٍ و ِي ِ‬
                                       ‫ل قل‬           ‫سي َل‬




‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> في صباه‬
                                                   ‫في صباه‬
                                    ‫رقم القصيدة : 1191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ش‬            ‫د‬         ‫َ‬
                               ‫هلْ إنعَق َت أكاليل ال ِعور‬
                                 ‫ر‬         ‫هلة‬
                                 ‫على غير ِاأل ٌِ ِ والبِدو ِ‬
                             ‫قع م ق ق‬             ‫َ فر‬
                             ‫وهلْ سَ ِ َتْ برا ِ ُ ِنْ ش ِي ٍ‬
                                          ‫تم‬            ‫ع‬
                              ‫َلى الوَجنا ُ ِنْ نار ٍونور‬
                                   ‫ات‬      ‫ل‬        ‫د‬
                                   ‫خدو ٌ بالجما ِ موردٌ ُ‬
                                 ‫ر‬
                                 ‫والحاظ فترنَ عن الفتو ِ‬
                                  ‫وأجسا ُ تَكا ُ َذو ُ ُطفً‬
                                  ‫م دت بل ا‬
                                   ‫ر‬         ‫د قد م‬
                                   ‫باكبا ٍ ت ِ ٌ ِنَ الصخو ِ‬
                                                 ‫س‬
                              ‫وان ُ من ظباء الحي تعدوا‬
                               ‫ر ر‬               ‫ت‬
                               ‫أنيسا ُ المجالس غي َ نو ِ‬
                                         ‫عب‬           ‫ر‬
                               ‫تب ٌجها المال ِ ُ والمَالهي‬
                               ‫ر‬            ‫ض م‬
                               ‫مفض ٌة ال َباسم والنحو ِ‬
     ‫ع د‬      ‫ا‬
     ‫فما ادري ثغورً من ِقو ٍ‬
     ‫م غ ِ‬          ‫ع‬     ‫تص‬
     ‫ُفَ ٌل أم ِقوداً ِنْ ث ُور‬
         ‫م‬          ‫ن‬
     ‫معاطفَه ٌ أغصان ال َغاني‬
       ‫ر‬               ‫جههن‬
       ‫وأو ُ ُ ُ ٌ أقمارَ الخِدو ِ‬
  ‫ِرل‬                    ‫ُز‬
  ‫ج ِينَ الرمل في أحقاف َم ٍ‬
       ‫خ ر‬            ‫ِل‬
       ‫تَكاد تَس ٌ أثناء ال ِصو ِ‬
    ‫م ك‬                ‫وار‬
    ‫َّجن الحمى باريج ِس ٍ‬
                   ‫ن ق‬
     ‫ركَبْ َ حقا َه فوقَ الصِدور‬
         ‫ش هن م س‬
     ‫مرا ِفَ ُ ٌ وال ُقَل ال َواهي‬
                  ‫ح‬        ‫ت‬
  ‫ُريكَ ال ُسنَ في جورٍ وجور‬
   ‫ضح ن‬
   ‫وفي وجناتهن ريا ُ ُس ٍ‬
                      ‫ر‬
         ‫واقما ٌ فمن نور ونور‬
   ‫فلم نعرف محوالً في ربوع‬
   ‫ولم ندرك سراراً في شهور‬
    ‫ا‬
    ‫ومخطفة الحشا تختال تيهً‬
     ‫ف ه‬
  ‫كخوط البان في كٌي َصور‬
     ‫شر‬                 ‫َر‬
     ‫إذا ب َزت أذالَتْ ليل ِع ٍ‬
             ‫م‬
    ‫فتبرز بالستور ِ ِنَ الستور‬
                 ‫س ِر جل‬
       ‫ولو َف َت لَ ٌَلَها سناها‬
           ‫ع‬
  ‫فتحجب بالسفور ِ َن السِفور‬
           ‫ع‬
   ‫ترى نظري اذا طلَ َتْ إليها‬
        ‫ظ‬
‫على صدق ِ الهَوى ن َر الغيور‬
                           ‫ت‬
    ‫ُعاطيني على نَغم األغاني‬
      ‫خ‬                ‫شد‬
   ‫وت ُ ٌني على نَطَف ال ِمور‬
              ‫َّ َّ العص‬
       ‫َّار منها‬   ‫حميا عتق‬
         ‫س‬              ‫َدة‬
      ‫مجد ٌ ُ البَشاشة وال ِرور‬
        ‫ن‬           ‫س‬
     ‫أضَأنا في َناها وأستَ ِرنا‬
      ‫ب‬       ‫ى‬
   ‫فما ندري العش ّ من ال ِكور‬
           ‫َ مع م ب‬
   ‫لَقدْ لَ َ َتْ ب ُرتَ َعي فأضحى‬
          ‫ء‬      ‫ءط ر‬
    ‫سَوا ُ ُو َ سينا ُ وطوري‬
                                               ‫ء‬             ‫ر‬
                                         ‫اذا نَظ َتَ نمير الما َ قالتْ‬
                                               ‫ن م‬           ‫ض‬
                                        ‫فَغ ٌ الطَرف إٌكَ ِنْ نمير‬




   ‫ز‬        ‫م ب‬             ‫َي‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال ح ِّ من أهلِ ال َح ّة ِ مَن ِال،‬
                                       ‫ب مز‬                    ‫َي‬
                                    ‫أال ح ِّ من أهلِ المَح ّة ِ َن ِال،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ب مز‬                    ‫َي‬
                                    ‫أال ح ِّ من أهلِ المَح ّة ِ َن ِال،‬
                                                ‫َد‬       ‫مه‬           ‫َّ‬
                                              ‫تَبدلَ من أيا ِ ِ ما تَب ّال‬
                                ‫أبنْ لي ، سقاكَ الغيثث حتى تمله ،‬
                                        ‫حم‬              ‫م‬
                                      ‫عن اآلنِسِ ال َفقودِ أينَ ت َ ّال‬
                                    ‫س ِل‬          ‫ن‬        ‫ن ت‬
                                    ‫كأ ّ الّصابي كا َ تَعري َ ناز ٍ‬
                                        ‫رح‬                         ‫و‬
                                      ‫ث َى ساعة ً من لَيلة ِ وتَ َ ّال‬
                                    ‫فج م‬          ‫ص‬       ‫ء أ‬
                                   ‫وما ٍ كُفقِ ال ّبحِ صا ٍ ِما ُه‬
                                             ‫ه فت‬                ‫ت‬
                                     ‫دفَع ُ القَطا عن ُ وخ ّف ُ كَلكَال‬
                                                 ‫ح‬
                                     ‫إذا استجفلته الري ُ جالتْ قذاته‬
                                                            ‫د‬
                                         ‫و جر َ من أغمادهِ فتسلسال‬
                                          ‫زجر ُ بهِ سياحَ قفرٍ كأن ُ‬
                                          ‫ه‬                    ‫ت‬
                                             ‫ر‬                  ‫ُ‬
                                        ‫يخاف لجاقاً ، أو يباد ُ آفال‬
                                                 ‫ر‬          ‫ءم‬
                                     ‫وبيدا َ ِمحالٍ أطا َ بها القَطا،‬
                                      ‫جد‬         ‫م‬            ‫ذ‬
                                    ‫كما ق َفتْ أيدي ال ُرامينَ َن َال‬
                                       ‫ا‬        ‫ل‬                 ‫ن‬
                                      ‫كأ ّي على حَقباءَ تَتُو لَواحقً،‬
                                          ‫مه‬         ‫ءي‬
                                        ‫غَدونَ بإمسا ٍ ُطالبنَ ِن َال‬
                                                ‫َب ن‬              ‫ي َوق‬
                                              ‫ُس ِّ ُها طاوٍ أق ُّ كأ ّما‬
                                         ‫ق‬                ‫ك‬
                                   ‫يحر ُ في حيزومه النه ُ جلجال‬
                                          ‫ني طُ س‬                    ‫أ‬
                                         ‫ُتيحَ له لَهفا ُ َخ ِر قَو ُه‬
                                       ‫ز‬                  ‫َر ن‬
                                     ‫بأصغ َ حّانِ القَرا غير أع َال‬
                                                         ‫ه‬
                                    ‫فأودع ُ سهماً كمدرى مواشطٍ ،‬
                                                  ‫ق‬
                                        ‫بعثنَ به في مفر ٍ ، فتغلغال‬
       ‫بطيئاً إذا أسرعتَ إطالقَ فوقهِ ،‬
           ‫ح‬
      ‫و لكنْ إذا أبطأتَ في الري ِ عجال‬
                 ‫أذلِكَ أم َر ٌ بقَف ٍ أجا َ ُ‬
                 ‫ْ ف د ر ده‬
            ‫ٌ ف عه هل‬
          ‫من الغَيثِ أيك َر ُ ُ قد تَ َّال‬
       ‫لدى ليلة ٍ خوارة ِ المزنِ ، كلما‬
                ‫ق‬        ‫ئ‬           ‫ف‬
         ‫تَنَ ّسَ في أرجا ِها البر ُ أسبَال‬
           ‫س ق ر‬               ‫نع‬
        ‫كأ ّ َليها، من َقيطِ ُطا ِها،‬
              ‫كه ص‬               ‫ج ا ه‬
            ‫ُمانً و َتْ أسال ُ ُ فتَفَ ّال‬
             ‫ن م َه ا‬
            ‫فباتَ بلَيلِ العاشقي َ ُس َّدً،‬
             ‫أغر‬
       ‫إلى أن أرى صبحاً َّ محجال‬
           ‫ن‬          ‫س له‬         ‫ف‬
       ‫فنَ ّضَ عن ِرباِ ِ لؤلؤَ ال ّدى ،‬
                      ‫ً ه‬
             ‫و آيسَ ذعرا قلب ُ ، فتأمال‬
           ‫إذا هز َرنَي ِ َ ِبتَ أسا ِدً‬
           ‫وا‬         ‫َ ّ ق ه حس‬
               ‫َل م‬                  ‫م ْ‬
          ‫س َت في معَاليهِ لتَحت ّ َقتَال‬
            ‫ت‬       ‫د ح‬           ‫ن‬
     ‫كأ ّ عروقَ ال ّو ِ من تح ِه الثرى‬
        ‫قوى من حبالٍ أعجلتْ أن تفتال‬
         ‫ه‬           ‫ل‬             ‫ٍ‬
       ‫وداع دعا ، واللي ُ بيني وبين ُ ،‬
                 ‫ظن ه‬              ‫ت‬
         ‫فكن ُ مكانَ ال ّ ّ من ُ وأفضَال‬
           ‫َّ ه‬       ‫م‬        ‫ً‬
         ‫دعا ماجدا ال يعل ُ الشح قلب ُ ،‬
             ‫هل‬          ‫ع ه َق‬
           ‫إذا ما َرا ُ الح ُّ يوماً تَ َّال‬
         ‫ن مهن ا‬             ‫دت ح‬
        ‫وأع َد ُ لل َربِ العَوا ِ ُ َ ّدً،‬
               ‫ز‬
         ‫و أسمرَ خطياً ، إذا ه ّ أرفال‬
              ‫د‬            ‫ا‬
‫و جيشً كركنِ الطو ِ رحباص طريقه ،‬
      ‫ه‬              ‫ح ا‬
    ‫إذا ما عال َزنً من األرضِ أس َال‬
                 ‫ب‬
    ‫و جروا إلينا الحر َ حتى إذا غلتْ‬
‫و فارتْ رأوا صبراً على الحربِ أفضال‬
         ‫ه‬
         ‫و عاذوا عياذاً بالفرارِ ، وقبل ُ‬
        ‫مق‬         ‫سم ح‬
      ‫أضاعوا بدارِ ال ّل ِ ِرزاً و َع ِال‬
                  ‫بَني َ ّنا أيقَظ ُ ُ الشر ب‬
           ‫َّ َينَنَا،‬   ‫تم‬          ‫عم‬
              ‫ر‬
        ‫فكانتْ إليكم عدوة َ الش ّ أعجال‬
           ‫فصبراً على ما قد جررتم ،‬
                                           ‫رم‬         ‫ا‬
                                      ‫فتَحتم لَنا بابً من الش ّ ُقفَال‬
                                                      ‫ُ‬
                                 ‫و ما كنت أخشى أن تكونَ سيوفنا‬
                                              ‫س ت َت‬             ‫ت دع‬
                                            ‫ُر ّ َلينا بأ َها و ُق ِّال‬
                                       ‫ص‬      ‫سن الض ن‬
                                 ‫ولما أ َ ّوا ِّغ َ تحتَ ُدورِهم‬
                                     ‫حسمناهث عنا قبلَ أن يتكهال‬




           ‫ب ي كل ء‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ر ّ غَ ّرْ َّ شي ٍ سوى‬
                                                ‫ب ي كل‬
                                       ‫يا ر ّ غَ ّرْ َّ شيءٍ سوى‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ب ي كل‬
                                       ‫يا ر ّ غَ ّرْ َّ شيءٍ سوى‬
                                         ‫عب س ر ه‬
                                      ‫رأي أبي ال َ ّا ِ، فات ُك ُ لي‬
                                        ‫م رع يب‬
                                       ‫قد كانَ لي ذا َش َ ٍ طَّ ٍ،‬
                                       ‫ل‬
                                       ‫حيناً ، فشيبَ اآلنَ بالحنظ ِ‬
                                                 ‫ب ُده‬          ‫عن‬
                                        ‫َيْ ٌ أصا َتْ و َّ ُ، ال رأتْ‬
                                              ‫ا مب‬
                                            ‫وَجْهَ حبيبٍ، أبدً، ُق ِلَ‬
                                      ‫مد‬             ‫ض‬
                                     ‫إن كانَ ير َى لي بذا أح َ ٌ،‬
                                                         ‫س‬
                                        ‫فلي َ يرضى لي بهذا علي‬




           ‫ب‬             ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> عذل ُ بني عمي وطا َ بهم عذلي ،‬
                                          ‫َ‬            ‫ت‬
                               ‫عذل ُ بني عمي وطاب بهم عذلي ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫َ‬            ‫ت‬
                               ‫عذل ُ بني عمي وطاب بهم عذلي ،‬
                                       ‫ل‬               ‫م ا‬
                                       ‫لعله ُ يومً يفيقونَ من جه ِ‬
                                       ‫عق م ض‬          ‫ال‬        ‫م‬
                                   ‫ُعافينَ إ ّ من ُ ُولٍ َري َة ٍ،‬
                             ‫ل‬         ‫و‬
                             ‫و كم من صحيحِ الجسمِ خل ٍ من العق ِ‬
          ‫ر‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إني أرى فتنة ً بالش ّ قد أرقتْ‬
                                           ‫ر‬
                                  ‫إني أرى فتنة ً بالش ّ قد أرقتْ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ر‬
                                  ‫إني أرى فتنة ً بالش ّ قد أرقتْ‬
                                     ‫ل‬               ‫ل ٍ‬
                                     ‫كحام ٍ متئم في تاسعِ الحب ِ‬
                                      ‫ل ت‬
                                 ‫فكَيفَ أنتم لها عندَ الّقاءِ ُرَى ،‬
                                      ‫إياك ُ وخداعَ البغي واألم ِ‬
                                      ‫ل‬                    ‫م‬




        ‫ر‬        ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> و لقد غدو ُ على طم ٍ قارحٍ ،‬
                                         ‫ر‬        ‫ت‬
                                 ‫و لقد غدو ُ على طم ٍ قارحٍ ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ر‬        ‫ت‬
                                 ‫و لقد غدو ُ على طم ٍ قارحٍ ،‬
                                   ‫عَق َتْ حَواف ُ ُ غَمامة َ قَسط ِ‬
                                   ‫َل‬              ‫ُره‬         ‫َد‬
                                       ‫متلثمٍ لجمَ الحديدِ يلوكها ،‬
                                   ‫ِل‬          ‫م و‬
                                   ‫لَوكَ الفَتاة ِ َسا ِكاً من إسح ِ‬
                                      ‫و ُحَجلٍ، غيرَ ال َمي َ، كأ ّ ُ‬
                                      ‫ي ن نه‬                   ‫م َّ‬
                                         ‫ٍ ل‬   ‫م‬         ‫ر‬
                                         ‫متبخت ٌ يمشي بك ّ مسب ِ‬




      ‫ي ل‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أفدي الذي أهدى إل ّ مِظَّة ً،‬
                                        ‫ي ل‬
                                    ‫أفدي الذي أهدى إل ّ مِظَّة ً،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 91191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ي ل‬
                                    ‫أفدي الذي أهدى إل ّ مِظَّة ً،‬
                                         ‫ق‬
                                  ‫أهدتْ إلى قلبي المشو ِ بالبال‬
                                             ‫ق‬
                                  ‫فكانما هيَ زور ٌ من فضة ٍ ،‬
                                          ‫ن‬          ‫ه‬
                                   ‫قد أودعو ُ في اللجي ِ سالسال‬
  ‫هب‬       ‫َرس‬      ‫رب ر‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ُ ّ َكبٍ ع ّ ُوا ثم َ ّوا‬
                                     ‫هب‬       ‫َرس‬      ‫رب ر‬
                                   ‫ُ ّ َكبٍ ع ّ ُوا ثم َ ّوا‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                     ‫هب‬       ‫َرس‬      ‫رب ر‬
                                   ‫ُ ّ َكبٍ ع ّ ُوا ثم َ ّوا‬
                                      ‫ل‬     ‫د‬
                                            ‫ج َ‬
                                      ‫نحوَ إسرا ٍ وش ّ رحا ِ‬
                                            ‫ن‬
                                    ‫و عدونا فوقَ مت ِ نياقٍ ،‬
                                     ‫ع ل‬                ‫ُذ‬
                                     ‫تأخ ُ األرضَ بأيدٍ ِجا ِ‬
                                       ‫ت‬       ‫ر‬
                                     ‫زينتها غر ٌ ضاحكا ٌ ،‬
                                         ‫ل‬
                                         ‫كبدورٍ في وجوهِ ليا ِ‬




  ‫ع ه‬                 ‫ب‬     ‫م‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> َن أح ّ البَقاءَ دامَ َلي ِ،‬
                                     ‫ع ه‬                 ‫ب‬     ‫م‬
                                    ‫َن أح ّ البَقاءَ دامَ َلي ِ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ع ه‬                 ‫ب‬     ‫م‬
                                    ‫َن أح ّ البَقاءَ دامَ َلي ِ،‬
                                    ‫ل‬      ‫َم‬                 ‫ع‬
                                    ‫م َ طولِ البَقاءِ ه ٌّ طَوي ُ‬
                                               ‫ر‬
                             ‫عطلَ الده ُ موضعاً من فؤادي ،‬
                                 ‫ليسَ فيهِ بعدَ ابنِ يحيى خلي ُ‬
                                 ‫ل‬
                                          ‫ت ن ل‬
                                 ‫أكلَ المو ُ زي َ ك ّ حياة ٍ ،‬
                                  ‫ل‬
                                  ‫ال هنا الموتَ شلوه المأكو ُ‬




     ‫ل‬        ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا لَيلَتي لس ِ مثلَ الّيالي،‬
                                        ‫ل‬        ‫ت‬
                                   ‫أيا لَيلَتي لس ِ مثلَ الّيالي،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ل‬        ‫ت‬
                                   ‫أيا لَيلَتي لس ِ مثلَ الّيالي،‬
                                          ‫الط ل‬      ‫ل‬         ‫طت‬
                                          ‫و ُل ِ، وال كالّيالي ِّوا ِ‬
                                                                  ‫َ‬
                                               ‫خليلي ال تَرتَجي نائِال،‬
                                           ‫فقد قطعَ المو ُ َّ النوا ِ‬
                                           ‫ل‬       ‫ت كف‬




 ‫زله‬         ‫س‬      ‫ث‬           ‫ا‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> سَقيً لمن في ال َرى أم َتْ مَنا ُِ ُ،‬
                                    ‫زله‬         ‫س‬      ‫ث‬           ‫ا‬
                                   ‫سَقيً لمن في ال َرى أم َتْ مَنا ُِ ُ،‬
                                               ‫رقم القصيدة : 51191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                    ‫زله‬         ‫س‬      ‫ث‬           ‫ا‬
                                   ‫سَقيً لمن في ال َرى أم َتْ مَنا ُِ ُ،‬
                                        ‫ب َر ر حله‬                    ‫م‬
                                        ‫و َن بدارِ ال ِلَى ق ّتْ َوا ُِ ُ‬
                                             ‫ب‬                  ‫ت‬
                                   ‫أمسي ُ خلواً منَ األحبا ِ منفرداً ،‬
                                     ‫ح ئله‬                       ‫سف‬
                                     ‫وال ّي ُ يبقَى ، وال تَبقَى َما ُِ ُ‬




      ‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> سائق العيس‬
                                                           ‫سائق العيس‬
                                                ‫رقم القصيدة : 9191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ر‬       ‫َ ت‬
                                        ‫سائقَ العيس هلْ ُريح ال ِكابا‬
                                                ‫أم م ر‬         ‫ُر‬
                                            ‫حيث َبعي ُ َي َة و َبابا‬
                                         ‫ا‬
                                         ‫فلتلك الرسوم تحكي خطوطً‬
                                                ‫ك‬
                                            ‫ولتلك الديار تحكي ال ِتابا‬
                                                      ‫بل َر‬          ‫عل‬
                                                 ‫َّنا ان ن ِ ٌ ح ٌ غليل‬
                                                       ‫ب ح ة‬
                                              ‫زادَ بال َينِ ُرق ً وألتهابا‬
                                            ‫حي ُ تغدو مدامعي كقطا ٍ‬
                                            ‫ر‬                  ‫ث‬
                                        ‫وجفوني تروح تحكي السحابا‬
                                         ‫سائال ً والمجيب سائل دمعي‬
                                         ‫هل ترى ويك سائل قد اجابا‬
                                                              ‫م‬
                                       ‫َن عذيري من العذول سحيرا‬
                                      ‫ص‬
                                  ‫اذ رأى الدمع ليس يفنى إن ِبابا‬
                                         ‫ت‬          ‫ل‬
                                    ‫كيفَ أصغي ِعاذلٍ لَس ُ أدري‬
                                     ‫خطأً قال في الهوى أمْ صوابا‬
                                      ‫ليس يرجو بذاك قرب حبيب‬
                                        ‫ت‬
                                    ‫كيف ترجو من الحبيب إق ِرابا‬
                                           ‫ر‬
                                       ‫سلبَ القلب طرفه إذ َماني‬
                                                ‫ً‬     ‫ق‬
                                         ‫سهم عش ٍ مسددا فأصابا‬
                                                    ‫ا‬
                                            ‫ال تلوماه سالبً ولتلوما‬
                                               ‫ه‬
                                       ‫اظلعي حيث أمكنَت ُ إستالبا‬
                                         ‫ل‬
                                       ‫قد اصيب الفؤاد بالعشق َّما‬
                                         ‫ت‬
                                     ‫خفت للعين اذ رنت أن ُصابا‬
                                    ‫اين تلك القباب من ارض نج ٍ‬
                                    ‫د‬
                                                    ‫ل‬
                                        ‫أترى البين ح ّ تلك القبابا‬
                                        ‫ت‬           ‫ي‬
                                        ‫لك في الح ّ نظرة لمها ٍ‬
                                      ‫راهب الدير لو رآها تصابى‬
                                      ‫ن‬        ‫قد‬
                                     ‫لو رأى الغصن َّها ما تثٌى‬
                                                        ‫ز‬
                                            ‫حين تهت ّ نشوة وشبابا‬




 ‫ل‬               ‫نس‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد استَوى ال ّا ُ، وماتَ الكَما ُ،‬
                                   ‫ل‬               ‫نس‬
                                  ‫قد استَوى ال ّا ُ، وماتَ الكَما ُ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ل‬               ‫نس‬
                                  ‫قد استَوى ال ّا ُ، وماتَ الكَما ُ،‬
                                              ‫ر‬         ‫م‬         ‫د‬
                                          ‫ونا َتِ األيا ُ أينَ ال ّجالْ‬
                                          ‫ه‬
                                        ‫هذا أبو القاسمِ في نعش ِ ،‬
                                      ‫ر ج‬                 ‫ظ‬        ‫ق‬
                                  ‫ُوموا ان ُروا كيفَ تَسي ُ ال ِبالْ‬
                                             ‫ِ م ك ئه‬
                                            ‫يا ناصرَ ال ُل ِ بآرا ِ ِ،‬
                                                   ‫ل‬         ‫م‬        ‫بع‬
                                            ‫َ َدَكَ لل ُلكِ لَيا ٍ طِوالْ‬
       ‫د‬          ‫حَ‬       ‫ِ‬
      ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إصبرْ على َسدِ الحَسو ِ،‬
                                         ‫د‬          ‫حَ‬       ‫ِ‬
                                        ‫إصبرْ على َسدِ الحَسو ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                         ‫د‬          ‫حَ‬       ‫ِ‬
                                        ‫إصبرْ على َسدِ الحَسو ِ،‬
                                                         ‫َ‬    ‫ن‬
                                                   ‫فإ ّ صبرك قاتله‬
                                                  ‫ن ر ُل ب ض‬
                                               ‫فال ّا ُ تأك ُ َع َها،‬
                                                 ‫إنْ لم تجدْ ما تأكله‬




‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ،‬
                                  ‫ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ،‬
                                             ‫ع ر ي م ت َ ّ ئل‬
                                             ‫ف ُم ُكَ أ ّا ٌ ُعد قَال ِ ُ‬
                                      ‫ج‬
                                ‫ودعْ عنكَ ما تجري به لج ُ الهوى‬
                                      ‫َ هن قل‬                ‫م‬
                                      ‫إلى غَ َراتٍ لَيس في ِ ّ عا ِ ُ‬




‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ،‬
                                  ‫دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                  ‫دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ،‬
                                            ‫م‬                   ‫ُد‬
                                           ‫ور ّ إلى اهلل وجهَ األ َل‬
                                        ‫ل‬         ‫ل ر‬
                                     ‫وال تَطُبِ ال ّزقَ من طاِبيـ‬
                                                    ‫ه‬
                                     ‫ـهِ ، واطلب ُ ممن بهِ قد كفل‬
         ‫ه‬     ‫ً‬       ‫ا‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا طالبً مستعجال رزق ُ ،‬
                                           ‫ه‬     ‫ً‬       ‫ا‬
                                         ‫يا طالبً مستعجال رزق ُ ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ه‬     ‫ً‬       ‫ا‬
                                         ‫يا طالبً مستعجال رزق ُ ،‬
                                            ‫ل‬               ‫ت‬
                                            ‫المو ُ يأتيكَ على مه ِ‬
                                                           ‫ُ‬
                                          ‫أعقل في قولي ، ولكنني‬
                                                   ‫ُ‬    ‫ِ‬
                                           ‫من بعده أجهل في فعلي‬




 ‫ر ُل‬               ‫نس‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ال تَسألَ ّ ِوى األسفارِ من َج ِ،‬
                                  ‫ُل‬                     ‫ن‬
                                 ‫ال تَسألَ ّ سِوى األسفارِ من رَج ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 99191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ُل‬                     ‫ن‬
                                 ‫ال تَسألَ ّ سِوى األسفارِ من رَج ِ،‬
                                     ‫فالمر ُ ما دامَ حياً خاد ُ األم ِ‬
                                     ‫م ل‬                       ‫ء‬
                                     ‫ت‬         ‫ب‬        ‫ز‬
                                ‫قالَتْ: ع َمتَ على َينٍ، فقل ُ لها:‬
                                    ‫عم‬                      ‫ع م‬
                                  ‫لي َز َة ٌ قد أجازَ اهلل لي َ َلي‬




   ‫خ ل‬             ‫ح‬         ‫م‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> َن يَشتري َسَبي بأمنِ ُمو ِ،‬
                                    ‫نخ ل‬            ‫ح‬         ‫م‬
                                   ‫َن يَشتري َسَبي بأم ِ ُمو ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 19191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                    ‫نخ ل‬            ‫ح‬         ‫م‬
                                   ‫َن يَشتري َسَبي بأم ِ ُمو ِ،‬
                                      ‫َن يَشتري أ َبي بح ِّ َ ُو ِ‬
                                      ‫َظ جه ل‬        ‫د‬           ‫م‬
                                    ‫ع ك ص فه‬          ‫ز ن‬
                                   ‫ساءَ ال ّما ُ وأوج َت َ ُرو ُ ُ،‬
                                      ‫س ز ن ُسر ب َ ل‬
                                      ‫وع َى ال ّما ُ ي ُّ َعد قَلي ِ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أعاذلَ ليسَ سمعي للمالمِ ،‬
                                 ‫أعاذلَ ليسَ سمعي للمالمِ ،‬
                                    ‫رقم القصيدة : 19191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                 ‫أعاذلَ ليسَ سمعي للمالمِ ،‬
                                 ‫م م‬                   ‫ت‬
                                 ‫عَفَف ُ عن الغَواني وال ُدا ِ‬
                                                   ‫ت‬
                          ‫و بن ُ عن الشبابِ ، فليسَ مني ،‬
                                 ‫م‬             ‫ر ل‬
                                 ‫و آخ ُ ك ّ شيءٍ النصرا ِ‬
                                    ‫ر ص كل‬            ‫ت‬
                             ‫رأي ُ الده َ ينق ُ ، َّ يومٍ ،‬
                                ‫َّ م‬       ‫ء‬
                                ‫قوى حبلِ البقا ِ ، وكل عا ِ‬
                                   ‫فبض‬          ‫ي َّل ب ض‬
                                  ‫ُقَت ُ َع ُنا بأك ّ َع ٍ،‬
                                   ‫ي َذ ب س ف ح م‬
                                   ‫و ُشح ُ َينَنا َي ُ ال ِما ِ‬
                                          ‫ت‬
                            ‫و حربٍ قد قرن ُ الموتَ فيها ،‬
                                    ‫م‬            ‫ش ر‬
                                    ‫بجي ٍ يهم ُ الهيجا لها ِ‬
                                           ‫ي ب ن م‬            ‫ف‬
                                      ‫و ِتيانٍ ُجي ُو َ ال َنايا،‬
                                   ‫فسه ك م‬            ‫ضب‬
                                   ‫إذا غَ ِ ُوا بأن ُ ِ ِم ِرا ِ‬
                                 ‫َجي‬           ‫ه‬         ‫ِ‬
                                ‫وطرْفٍ كال ِراوَة ِ أعو ٍّ،‬
                               ‫م‬               ‫ر‬
                               ‫حثيثِ السي ِ يرقى في اللجا ِ‬
                                             ‫ج ي ُد‬
                                 ‫وها ِرَة ٍ َص ُّ العيسَ فيها‬
                                 ‫م‬                  ‫ر‬
                                 ‫حرو ٌ من لوافحَ كالضرا ِ‬
                                                    ‫م‬
                           ‫تقي ُ على رؤوسِ الركبِ شمساً ،‬
                               ‫ح م‬          ‫ق ن ذ‬            ‫ص‬
                               ‫كَ َولِ ال ِر ِ بال ّكَرِ ال ُسا ِ‬
                               ‫ت صر‬                  ‫ت‬
                               ‫قطع ُ هِجيرَها بذَوا ِ َب ٍ‬
                                     ‫م‬
                                ‫على أمثالها ، واليو ُ حامي‬
                                ‫ُل ق‬           ‫ظ‬           ‫ي‬
                               ‫ُصافِحنَ ال ّاللَ بك ّ خَر ٍ،‬
                                   ‫مصافحة َ المحيا بالسال ِ‬
                                   ‫م‬
                                     ‫ا‬        ‫ض‬
                            ‫رمتْ أر ٌ بها أرضً فأرضاً ،‬
                                  ‫كنَبذِ القَومِ صائ َة َ ال ّها ِ‬
                                  ‫ب س م‬                       ‫َ‬
                                ‫ر‬      ‫ت ض س َد‬
                               ‫أبي ُ ال ّيمَ بأ َ ي ٍ وصَب ٍ،‬
                               ‫إذا التقتَ المحامي بالمحامي‬
                                                 ‫ن ن‬
                               ‫بأ ّ مكا َ بيتي في المعالي ،‬
                                           ‫م‬
                                           ‫مكانَ السلكِ في خرزِ النظا ِ‬
                                                                  ‫د‬
                                              ‫أباع ُ بينَ مني والعطايا ،‬
                                                        ‫مع ب ن ب‬
                                           ‫وأج َ ُ َي َ َرقي وانسِجامي‬
                                             ‫م ك ن كل خ ق‬
                                            ‫وساسَ ال ُل َ مّا ُّ ِر ٍ،‬
                                          ‫ظ م‬                   ‫ب‬
                                          ‫كمثلِ ال َدرِ أشرَقَ في ال ّال ِ‬
                                              ‫ه ع‬                 ‫د‬
                                              ‫ته ّ األرضَ غدوت ُ بجم ٍ‬
                                                ‫م‬        ‫لج ب ر ي جح‬
                                                ‫كُ ّ ال َح ِ َر َ ُ باألنا ِ‬




     ‫ع ُّ‬           ‫ع م صم ء‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لَنا َز َة ٌ َ ّا ُ ال تَسمَ ُ الرقَى ،‬
                                       ‫ع ُّق‬            ‫ع م صم ء‬
                                    ‫لَنا َز َة ٌ َ ّا ُ ال تَسمَ ُ الر َى ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 19191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ع ُّق‬            ‫ع م صم ء‬
                                    ‫لَنا َز َة ٌ َ ّا ُ ال تَسمَ ُ الر َى ،‬
                                         ‫ر م‬          ‫ذ‬            ‫ت ت‬
                                         ‫ُبي ُ قلوبَ العا ِلينَ على ُغ ِ‬
                                    ‫َّ من غي ِ حاك ٍ‬
                                    ‫ر م‬           ‫و غنا لنعطي الحق‬
                                       ‫م‬
                                       ‫علينا ، ولو شئنا كتمنا على ظل ِ‬




      ‫َ ل‬           ‫ر ت‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> و بك ٍ ، قل ُ موتي قبل بع ٍ ،‬
                                                         ‫ت‬
                                        ‫و بكرٍ ، قل ُ موتي قبلَ بعلٍ ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 59191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ت‬
                                        ‫و بكرٍ ، قل ُ موتي قبلَ بعلٍ ،‬
                                            ‫وإن أث َى وع ّ من ال ّمي ِ‬
                                            ‫ص م‬         ‫ُد‬    ‫ر‬
                                                      ‫زج ل د‬
                                             ‫أأم ُ ُ بالّئامِ َمي ولحمي،‬
                                         ‫فما عذري على النسبِ الكريم‬
‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> ناعس األجفان‬
                                             ‫ناعس األجفان‬
                                     ‫رقم القصيدة : 1191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                               ‫ب‬         ‫ح‬
                                   ‫َّتام ياقل ُ وراء المالح‬
                                    ‫ا‬
                               ‫تصفق من وجدك راحً براح‬
                                ‫كم راعك الوجدْ وكم جئتني‬
                           ‫من مرهف االجفان تشكو الجراح‬
                                                      ‫د‬
                                 ‫ج ّ الهوى ياقلب فاجرع به‬
                                 ‫كاس حمام ما به من مزاح‬
                             ‫من حامل شكوى ضعيف الهوى‬
                             ‫من ناعس االجفان شاك السالح‬
                              ‫ياصاحب الخصر النحيل الذي‬
                               ‫يحكي خياال منه بالطيف الح‬
                                  ‫اوهى قواه الثقل من ردفه‬
                                  ‫فراح يشكو ضعفه للوشاح‬
                                 ‫تفديك نفس الصب مهال فقد‬
                              ‫افسدت من كان حليف الصالح‬
                                 ‫كم بت من لوعة يوم النوى‬
                                ‫مطارحا بالنوح ذات الجناح‬
                              ‫حتى خفى النجم وغاب الدجى‬
                                  ‫وقبلت عيني محيا الصباح‬
                                                   ‫ل‬
                                  ‫يامدّجا ينشر طيب الكرى‬
                            ‫على الروابي حين يطوي البطاح‬
                               ‫ان شمت ذاك البرق من حيهم‬
                                                  ‫شم‬
                                ‫او َّ عرنينك طيب الرياح‬
                               ‫فاخضع وجز في حيهم ناشدا‬
                                     ‫قلبا معنى بالثنايا اراح‬
                                 ‫اسكره الشوق فاضحى لِقى‬
                                 ‫يحسبه الرائون نشوان راح‬
                                              ‫ٍ‬
                                              ‫د‬
                                     ‫يرتاع من ق ّ تثنى وال‬
                                         ‫ز‬
                                  ‫يروعه في الحرب ه ّ الرماح‬
                                        ‫بات اسير الوجد لم يفده‬
                                                           ‫د‬
                                       ‫فا ٍ وال منت عليه المالح‬
                                       ‫يقذفه الوجد بكف الجوى‬
                                    ‫ولو قضى نحبا به الستراح‬




 ‫ه م‬          ‫و‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> طالَ لَيلي، وسا َرتني ال ُمو ُ،‬
                                   ‫ه م‬          ‫و‬
                                  ‫طالَ لَيلي، وسا َرتني ال ُمو ُ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ه م‬          ‫و‬
                                  ‫طالَ لَيلي، وسا َرتني ال ُمو ُ،‬
                                          ‫غ م‬         ‫ن كل‬
                                          ‫وكأ ّي ل ُ ّ نَجمٍ َري ُ‬
                                          ‫ي‬
                                      ‫ساهراً هاجراً لنَوم َ حتى‬
                                    ‫الحَ تحتَ الظالمِ فج ٌ سقي ُ‬
                                    ‫ر م‬
                                      ‫م كر ن ر ّل ث‬
                                     ‫دا َ ُّ الّها ِ واللي ِ مَح ُو‬
                                        ‫م م‬         ‫ن م به‬
                                        ‫ثَي ِ، ذا ُن ِ ٌ، وهذا ُني ُ‬
                                               ‫أ‬           ‫ح‬
                                   ‫ورَ ًى تحتَنا، وُخرَى علَينا،‬
                                      ‫م‬     ‫ن‬          ‫ل ٍ‬
                                      ‫ك ُّ مرء فيها طحي ٌ هشي ُ‬
                                   ‫ر‬                    ‫ر‬
                                 ‫و سرو ٌ ، وكربة ٌ ، وافتقا ٌ ،‬
                                       ‫و َري ٌ ك ُخرفٍ ال يَدو ُ‬
                                       ‫م‬           ‫ب ق ز ُ‬
                                   ‫و معافى ، وذو سقامٍ ، وحي‬
                                 ‫ٌّ ،‬
                                     ‫ِ م‬               ‫س‬
                                     ‫و حبي ٌ تحتَ التراب مقي ُ‬
                                        ‫ٌّ َقي‬         ‫وغوي‬
                                       ‫ٌّ عاصٍ، وبر ت ٌّ،‬
                                    ‫م‬         ‫د‬
                                    ‫و استبانَ المحمو ُ والمذمو ُ‬
                                                       ‫ل‬
                                   ‫و بخي ٌ ، وذو سخاءٍ ، ولوال‬
                                      ‫ُخ ُ هذا ما قيلَ هذا َري ُ‬
                                      ‫ك م‬                   ‫ب ل‬
                                         ‫ر‬
                                   ‫و نرى صنعة ً تخب ُ عن خا‬
                                             ‫ق نه ف ح م‬
                                             ‫ل ِنا أ ّ ُ لَطي ٌ َكي ُ‬
                                      ‫ح ت ب‬
                                   ‫كيفَ نَومي، وقد َلَل ُ ب َغدا‬
     ‫م‬
     ‫دَ ، مقيماً في أرضها ال أري ُ‬
           ‫ر ع ه‬               ‫ٍ‬
          ‫ببالد فيها ال ّكايا َلي ِـ‬
     ‫ـ ّ أكالي ُ من َ ُوضٍ َ ُو ُ‬
     ‫يح م‬      ‫بع‬     ‫ل‬       ‫ن‬
   ‫ح م‬                  ‫م‬            ‫و‬
 ‫َيحَ دارِ ال ُلكِ التي تَنفَ ُ ال ِسـ‬
   ‫ن م‬          ‫ر ع‬
   ‫ـكَ، إذا ما ج َى َليها ال ّسي ُ‬
                       ‫ن ر ع‬
         ‫وكأ ّ ال ّبي َ فيها، إذا نَـ‬
 ‫م‬      ‫ر‬          ‫ي‬
 ‫ـورَ ، وش ٌ ، أو جوه ٌ منظو ُ‬
‫كيفَ قد أقفرتْ ، وحارَ بها الدهـ‬
   ‫م‬                          ‫ر‬
   ‫ـ ُ ، وغنى الجنانَ فيها البو ُ‬
       ‫ج‬          ‫بح‬
    ‫فَهْيَ هاتيكَ أص َ َتْ تَتَنا َى ،‬
          ‫م‬
          ‫بالتشكي خرابها المهدو ُ‬
          ‫ر ي‬        ‫بر‬
   ‫طَرفاها ٌّ وبح ٌ، و ُجنى الـ‬
    ‫م‬         ‫ح‬            ‫ُ‬
    ‫ـورد فيها والشي ُ والقيصو ُ‬
         ‫ض‬             ‫ن كن سك‬
     ‫نح ُ ُ ّا ُ ّانَها، فانقَ َى ذا‬
         ‫بن وأي ء َد م‬
         ‫كَ، و ِ ّا، ُّ شي ٍ ي ُو ُ‬
          ‫ت ه‬        ‫ب ف‬
‫ر ّ خو ٍ خرج ُ من ُ فزالَ الـ‬
       ‫س ن أح ت م‬
       ‫ـبأ ُ م ّي وُق ِمَ ال ّرخي ُ‬
  ‫وَ ّهَ ُّنعَ لي، و َّى لي الك َ‬
  ‫ر‬         ‫جل‬          ‫ج الص‬
       ‫م‬       ‫ف‬       ‫ه ب‬
       ‫بَ إل ٌ، ر ٌ، لَطي ٌ، رَحي ُ‬
             ‫هر‬                ‫م‬
      ‫أنا َن تَعلَمونَ أس َ ُ للمَجـ‬
   ‫م‬                  ‫ط‬
   ‫ـدِ ، إذا غ ّ في الفراشِ اللئي ِ‬
                           ‫ملي‬
      ‫و ٌّ بصمتة ِ الحلمِ إن طا‬
  ‫م‬                    ‫ا‬
  ‫رتْ سريعً مثلَ الفراشِ الحلو ُ‬
     ‫يا بني عمنا إلى كم وحتى ،‬
            ‫م‬       ‫ه‬           ‫س‬
            ‫لي َ ما تطلبون ُ يستقي ُ‬
       ‫ت عم م‬                ‫ر‬
    ‫أبداً فا ِغينَ إنْ ُط َ ُوا ال ُلْـ‬
  ‫ر ٍ م‬                    ‫ك‬
  ‫ـ َ، كما ذيدَ عن َضاع فَطي ُ‬
                      ‫ب‬      ‫ب‬
     ‫أأ ُو طال ٍ كمثلِ أبي الفَضـ‬
         ‫م‬          ‫م‬
         ‫ـلِ ، أما منك ُ بهذا علي ُ‬
                  ‫ا‬
  ‫شائلوا مالكً ورضوانَ عن ذا ،‬
          ‫م‬
          ‫أينَ هذا ، وأينَ هذا مقي ُ‬
                                     ‫ك‬            ‫ن‬       ‫وعلي‬
                                    ‫ُّ، فكاب ِهِ، غَيرَ ش ٍ،‬
                                      ‫م‬           ‫ب ه‬
                                      ‫واج ٌ حق ُ علينا عظي ُ‬
                                    ‫ك‬       ‫ن‬
                             ‫فدعوا الملكَ نح ُ بالمل ِ أولى ،‬
                                  ‫خص م‬                   ‫َر‬
                                  ‫قد أق ّتْ لَنا بذاكَ ال ُ ُو ُ‬
                                   ‫ََ‬       ‫ب‬             ‫ذ‬
                              ‫واح َروا ماءَ غَا َة ٍ لم يزلْ طا‬
                                  ‫م‬           ‫ه‬          ‫ر‬
                                  ‫ئ ُ حرصٍ علي ِ منكمْ يحو ُ‬
                                               ‫ا‬         ‫ّ‬
                                   ‫إن فيها أسدً ضراغمَ أشبا‬
                                   ‫لَ رعيلٍ لم ين ُ منها كلي ُ‬
                                   ‫م‬          ‫ج‬
                                          ‫ع ز ي ي‬
                                 ‫و َزي ٌ عل ّ أن َصبغَ األر‬
                                      ‫َ م م ي م‬
                                      ‫ض د ٌ منك ُ عل ّ كري ُ‬
                            ‫غيرَ أنا من قد علمتم ، وال يصـ‬
                                 ‫ـل ُ من زعمكم علينا زعي ُ‬
                                 ‫م‬                    ‫ح‬
                                    ‫لو تهيا هذا ، وال يتهيا ،‬
                                   ‫ن م‬          ‫س‬         ‫و‬
                                   ‫لَتَها َتْ من ال ّماءِ ال ّجو ُ‬




  ‫َّ م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> دعوا آلَ عباسٍ وحق أبيه ُ ،‬
                                  ‫َّ م‬
                                ‫دعوا آلَ عباسٍ وحق أبيه ُ ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                  ‫َّ م‬
                                ‫دعوا آلَ عباسٍ وحق أبيه ُ ،‬
                                       ‫وإ ّا ُ ُ ِن ُم، فإ ّ ُ ُ ُ ُ‬
                                       ‫ي كم م ه نهم هم‬
                           ‫ف‬          ‫ض و‬              ‫ك‬
                         ‫ملو ٌ، إذا خا ُوا ال َغى ، فسيو ُهم‬
                                ‫م‬             ‫ك‬
                                ‫مقابضها مس ٌ ، وسائرها د ُ‬




           ‫َ‬
        ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> خانَ عَهدي، وظَلمْ،‬
                                             ‫َ‬        ‫ع‬
                                          ‫خانَ َهدي، وظَلمْ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫َ‬        ‫ع‬
                                                  ‫خانَ َهدي، وظَلمْ،‬
                                                                  ‫ر‬
                                                       ‫جائ ٌ فيما حكَمْ‬
                                                        ‫ق س‬
                                                ‫أصد ُ النا ِ : بال ؛‬
                                                          ‫ب س‬
                                                   ‫أكذ ُ النا ِ : نعمْ‬
                                                       ‫ِف‬          ‫ق‬
                                                    ‫ُل لمن يَحل ُ لي‬
                                                      ‫زع‬        ‫دا‬
                                                    ‫صا ِقٌ، فيما َ َمْ‬
                                                             ‫نه ي ق‬
                                                           ‫إ ّ ُ َعشَ ُني‬
                                                        ‫ك‬        ‫ق‬
                                                      ‫عاشِ ٌ لي ولَ ُمْ‬
                                                                 ‫لَ‬
                                                     ‫خ ّ قلبي هكذا ،‬
                                                      ‫م‬        ‫ْ‬
                                                      ‫ال تزد قلبي ه ّ‬




        ‫ب ء م ّم‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال تسألونَ اهلل ُر َ ُتَي ٍ،‬
                                            ‫ب ء م ّم‬
                                           ‫أال تسألونَ اهلل ُر َ ُتَي ٍ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ب ء م ّم‬
                                           ‫أال تسألونَ اهلل ُر َ ُتَي ٍ،‬
                                     ‫تمك َ من ُ السق ُ في اللح ِ والد ِ‬
                                     ‫م م‬              ‫م‬      ‫ن ه‬
                                           ‫ق ن‬
                                  ‫و ردوا دموعَ الشو ِ بي َ جفونهِ ،‬
                                    ‫ظم‬          ‫مه‬       ‫رد‬            ‫ي‬
                                    ‫ُفِقْ، أو ف ُ ّوا لح َ ُ فوقَ أع ُ ِ‬
                                        ‫ه‬      ‫ه‬
                                      ‫و قد قيدوا غيرَ الفقي ِ بأمر ِ ،‬
                                  ‫م‬
                                  ‫و من يلقَ ما القى من الناسِ يعل ِ‬




  ‫ن‬           ‫ت‬       ‫صب‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> وقالوا: تَ َ ّرْ: قل ُ: كيفَ، وإ ّما‬
                                     ‫ن‬           ‫ت‬       ‫صّ‬
                                   ‫وقالوا: تَ َبرْ: قل ُ: كيفَ، وإ ّما‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ن‬           ‫ت‬       ‫صّ‬
                                   ‫وقالوا: تَ َبرْ: قل ُ: كيفَ، وإ ّما‬
                                         ‫عم‬       ‫َذ‬               ‫أ د‬
                                        ‫ُري ُ الهَوى حتى أل َّ، وأن َ َا‬
                                       ‫ع م أ ِبه‬                  ‫ُُ‬
                                       ‫ويأخد لحظَ ال َينِ م ّنْ ُح ُّ ُ‬
                                         ‫ا ُسلم‬         ‫ش ء ق‬
                                        ‫ِفا ً، وأل َى زائرً وم ِّ َا‬
                                           ‫ن‬      ‫ت م يت‬
                              ‫ولو كن ُ م ّن َ ّقي ال ّاسَ في الهَوى‬
                                        ‫ت رب َف رم‬
                                       ‫لكانَ ُقَى َ ّي أع َّ وأك َ َا‬




       ‫م رم ع نه س م‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا َن َ َتني َي ُ ُ ب َه ِ‬
                                           ‫يا َن َ َتني َي ُ ُ ب َه ِ‬
                                           ‫م رم ع نه س م‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                           ‫م رم ع نه س م‬
                                           ‫يا َن َ َتني َي ُ ُ ب َه ِ‬
                                     ‫أصابَ جسمي فتداعى جسمي‬
                                      ‫ج م‬          ‫َ م ِ‬
                                     ‫هل لك في َغفرَة ٍ عن ُر ِ،‬
                                           ‫هم‬       ‫ق ت ح‬
                                          ‫و ُبلَة ٍ ُري ُني عن َ ّي‬




     ‫ل ه م‬                    ‫ل‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أقو ُ، وقد طالَ لَي ُ ال ُمو ِ،‬
                                        ‫ل ه م‬                    ‫ل‬
                                       ‫أقو ُ، وقد طالَ لَي ُ ال ُمو ِ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ل ه م‬                    ‫ل‬
                                       ‫أقو ُ، وقد طالَ لَي ُ ال ُمو ِ،‬
                                         ‫د م‬              ‫ت‬
                                         ‫و قاسي ُ حزنَ فؤا ٍ سقي ِ‬
                                    ‫ا‬              ‫ُ‬
                                    ‫عسى الشمس قد مسختْ كوكبً‬
                                       ‫وقد طَلَ َتْ في ِدادِ ال ّجو ِ‬
                                       ‫ن م‬          ‫ع‬      ‫ع‬




 ‫مت َم‬               ‫ب‬      ‫ظ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لح ُ المح ّ على األسرارِ ُ ّه ُ،‬
                                   ‫ر مت َم‬            ‫ب‬      ‫ظ‬
                                  ‫لح ُ المح ّ على األسرا ِ ُّه ُ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                              ‫ر مت َم‬            ‫ب‬      ‫ظ‬
                             ‫لح ُ المح ّ على األسرا ِ ُّه ُ،‬
                                 ‫ه‬
                           ‫إذا استشفوا الهوى من نحو ِ علموا‬
                             ‫ُ ق‬      ‫ب‬          ‫م‬          ‫م‬
                            ‫َن كان يكت ُ في القَل ِ من حرَ ٍ،‬
                               ‫ي ِم‬          ‫ح ث‬       ‫د‬
                               ‫ففي ُموعي َدي ٌ لَيسَ َنكَت ُ‬




 ‫م م‬           ‫ل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا الئمي قد ُمتَ غيرَ َلي ِ،‬
                                   ‫ل َ رم م‬
                                  ‫يا الئمي قد ُمت غي َ َلي ِ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ل َ رم م‬
                                  ‫يا الئمي قد ُمت غي َ َلي ِ،‬
                                  ‫م‬                ‫ل‬
                                  ‫كم جاه ٍ مغرى بلومِ حكي ِ‬
                                           ‫ضن ُ ر و ل‬
                               ‫َّتْ شرَي ُ ب َصِها، ولَطالما‬
                                    ‫ِد بكل غ م‬           ‫عب‬
                                    ‫لَ ِ َتْ مَواع ُها ِّ َري ِ‬




                   ‫ق‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> البر ُ في مبتسمه ،‬
                                                      ‫ق‬
                                          ‫البر ُ في مبتسمه ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 51191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫ق‬
                                          ‫البر ُ في مبتسمه ،‬
                                          ‫و الخمر في ملتثم ِ‬
                                          ‫ه‬          ‫ُ‬
                                             ‫ر‬        ‫و هه‬
                                            ‫و َج ُ ُ في شَع ِه‬
                                                       ‫ٍ‬
                                               ‫كقمر في ظلمه‬
                                           ‫نامَ رقيبي سكراً ،‬
                                           ‫يحرسني في حلمه‬
                                          ‫م و م‬
                                       ‫وباتَ َن أه َى َعي،‬
                                               ‫ي ق ر َ م‬
                                              ‫ُذي ُني ِيق فَ ِه‬
‫شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> حادي الضعون‬
                                             ‫حادي الضعون‬
                                      ‫رقم القصيدة : 1191‬
      ‫-----------------------------------‬
                             ‫ه‬
                             ‫من نازح يحدو العراقَ ضعون ُ‬
                                             ‫ل‬
                                ‫قلب سرى َّما اهاج شجونه‬
                                    ‫ب َد ه‬
                                    ‫ومودع ٍ للرك ِ و َّ بان ُ‬
                               ‫لو قد اسالَ مع الدموع عيونه‬
                            ‫ّر‬           ‫م‬
                           ‫لم تقطعَ االظعان ِيالً في الس ُى‬
                                         ‫د‬         ‫وكح‬
                                   ‫اال َّل بالسها ِ جفونه‬
                              ‫قطعت بهم سهل الغميم وحزنه‬
                               ‫فسقى الغميم سهوله وحزونه‬
                               ‫ه‬     ‫َّ‬              ‫م‬
                               ‫ِن كل اوطف ماتغنى رعد ُ‬
                              ‫اال وارخص بالدموع ِ شؤونه‬
                                  ‫ا‬
                             ‫فترى الدموع تخاله بحرً طَمى‬
                                               ‫ح‬
                               ‫وترى ال ُمول تخالهن سفينه‬
                          ‫وذكرت في ذي البان ميس قدودهم‬
                                   ‫اضم‬
                             ‫فغدوت من شغَف َّ غصونه‬
                              ‫قالوا اشابَ البين ُ مِفرق رأسه‬
                                               ‫ن‬        ‫د‬
                               ‫ص َقوا ولك َ قد اشابَ عيوْنه‬
                                                 ‫ب ب‬
                                ‫ياقل ُ حس ُك بالغرام رهينة ً‬
                              ‫شط َّ الغريم وما قضاكَ ديونه‬
                                                   ‫ن‬
                              ‫لم ي ُسني عنه السرور بعودتي‬
                                                 ‫ر‬
                             ‫ان س ّ من خلق الهوى محزونه‬
                              ‫كال وال النكبات تطرق ساحتي‬
                               ‫اذ ليس غادي القلب اال دونه‬
                                ‫وكأنني من حي قومي سام ٌ‬
                                ‫ر‬          ‫ّ‬
                                                       ‫ح‬
                              ‫َسب النقا باالجرعينَ حجونه‬
                                ‫ه‬          ‫ب‬
                                ‫فأل نهكن القل َ من حسرات ِ‬
                                     ‫نج‬         ‫الت ح‬
                                 ‫يوم َّر ُل او يج َ ُنونه‬
                                     ‫م‬            ‫ش‬
                               ‫ما عاط ٌ اورى االوا ُ بقلبه‬
                                           ‫ع‬                ‫ها‬
                                       ‫لَ َبً وقد شرب االوام ُيونه‬
                                               ‫ن‬
                                         ‫حتى اذا وجد المعي ُ بقربه‬
                                            ‫ل‬        ‫ر ُكي‬
                                      ‫وجد ال ّ َّ وقد اض ّ معينه‬
                                       ‫ل‬             ‫ض‬
                                  ‫فغدى يع ُ على اال نام ُ حسرة‬
                                                       ‫ف‬        ‫َد‬
                                        ‫ن َماً ويص ِق بالشمال يمينه‬
                                                       ‫ب‬
                                         ‫وغدى يكذ ُ بالحياة لنفسه‬
                                      ‫ض‬    ‫ض‬               ‫ل‬
                                  ‫َّما حدى حادي ال ُعون ُعونه‬




 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ،‬
                                   ‫يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                   ‫يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ،‬
                                                        ‫ل‬
                                   ‫و طو ُ وجدي يغري بيَ السقما‬
                                 ‫أغراكَ مني الهوى ، فكيفَ ترى ،‬
                                                           ‫ر‬
                                        ‫و الجم ُ يعدي بلونهِ الفحما‬




‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال حبذا الناعي ، وأهالً ومرحباً ،‬
                                   ‫ا‬      ‫ال‬
                                 ‫أال حبذا الناعي ، وأه ً ومرحبً ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ا‬      ‫ال‬
                                 ‫أال حبذا الناعي ، وأه ً ومرحبً ،‬
                                             ‫كأنكَ قد بشرتني بغال ِ‬
                                             ‫م‬
                                       ‫ل‬
                                ‫و كم دولة ٍ للجورِ ، من قب ِ هذهِ ،‬
                                   ‫ض عن ر م‬                       ‫ض‬
                                   ‫م َتْ، وانقَ َتْ َ ّا بغي ِ سَال ِ‬
                               ‫و هل يحم ُ الضيمَ الفتى ، وهوَ آخ ٌ‬
                               ‫ذ‬                        ‫ل‬
                                          ‫م‬           ‫ع‬             ‫ِ‬
                                          ‫بقائمِ سَيفٍ، أو ِنانِ لِجَا ِ‬
    ‫م‬          ‫َذ‬     ‫ض ط ا‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ق َى و َرً من ل ّة ٍ ونَعي ِ،‬
                                       ‫م‬          ‫َذ‬        ‫ض ط‬
                                      ‫ق َى و َراً من ل ّة ٍ ونَعي ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                       ‫م‬          ‫َذ‬        ‫ض ط‬
                                      ‫ق َى و َراً من ل ّة ٍ ونَعي ِ،‬
                                  ‫م‬     ‫ء‬
                                  ‫و ساقٍ ، وجالسٍ ، وما ِ كرو ِ‬
                                    ‫و مصطبحٍ للراحِ لما أدارها ،‬
                                        ‫قرن ُ يدي من كاسها بندي ِ‬
                                        ‫م‬                   ‫ت‬
                                      ‫ر‬                      ‫ت‬
                                   ‫فقل ُ له: لستَ الذي كنتَ م ّة ً‬
                                    ‫ح م‬
                                    ‫سوى رجلٍ باقي السما ِ كري ِ‬
                                     ‫ّذ ت ل و ص‬                 ‫م‬
                                 ‫سال ٌ على الل ّا ِ والّه ِ وال ّبَا،‬
                                          ‫َ م‬                 ‫م‬
                                          ‫سال ُ وداعٍ ال سالم قدو ِ‬
                                       ‫م‬                              ‫ه‬
                                   ‫َنَتْكَ، أميرَ المؤمنينَ، سَال َة ٌ،‬
                                       ‫م‬     ‫د‬          ‫ِ ٍ‬
                                                        ‫و‬
                                       ‫برغم عد ّ في الحدي ِ كظي ِ‬
                                              ‫ه وب س ي‬
                                          ‫وثَبتَ إلي ِ َث َة ً أ َد ّة ً،‬
                                   ‫طوتْ خبراً ، واستأثرتْ بعلو ِ‬
                                   ‫م‬
                                      ‫ر‬            ‫ه ال‬
                                      ‫و ما راع ُ إ ّ أسنة ُ عسك ٍ‬
                                           ‫كظلمة ِ ليل نقبتْ بنجو ِ‬
                                           ‫م‬            ‫ٍ‬
                                          ‫ه‬      ‫ي‬              ‫ن‬
                                          ‫كأ ّ سليمانَ النب ّ أطار ُ‬
                                        ‫م‬
                                        ‫بحنانة ٍ تنضو الرياحَ عقي َ‬
                                             ‫ي كم ح ف ح‬
                                   ‫و ُمنا َ ِفتا ُ ال ُتو ِ وما حنَتْ‬
                                          ‫هم م‬      ‫َ ال ك‬
                                          ‫على قَلمٍ إ ّ ل َشفِ ُ ُو ِ‬




 ‫نم ي س‬                   ‫حس‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أبا َ َنٍ أنتَ اب ُ َهد ّ فارِ ِ،‬
                                   ‫نم ي س‬                   ‫حس‬
                                  ‫أبا َ َنٍ أنتَ اب ُ َهد ّ فارِ ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                   ‫نم ي س‬                   ‫حس‬
                                  ‫أبا َ َنٍ أنتَ اب ُ َهد ّ فارِ ِ،‬
                                   ‫م ي ِم‬                         ‫ر‬
                                   ‫ف ِفقاً بنا لَستَ ابنَ َهد ّ هاش ِ‬
                                       ‫م س َذ‬
                                   ‫وأنتَ أخي في يو ِ كأ ٍ ول ّة ٍ،‬
                                  ‫م‬
                                  ‫و لستَ أخي في النائباتِ العظائ ِ‬




  ‫ح‬                    ‫ج‬         ‫م‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أ ِنْ فَقدِ ُودِ الحِسانِ المِال ِ‬
                                      ‫أ ِن فَق ِ ُودِ ال ِسانِ ال ِال ِ‬
                                      ‫م ح‬          ‫مْ دج ح‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                      ‫م ح‬          ‫مْ دج ح‬
                                      ‫أ ِن فَق ِ ُودِ ال ِسانِ ال ِال ِ‬
                                            ‫م‬             ‫مكب‬
                                           ‫سقَطتَ ُ ِ ّاً على خَيثَ َه‬
                                            ‫ح‬       ‫ت ُر‬
                                          ‫وظَلتَ ُسابِق َحلَ ال ُدا‬
                                  ‫ه‬         ‫ي‬
                                  ‫ة ِ ، حرصاً ، وما ه َ بالمطعم َ‬
                                           ‫د ا‬
                                          ‫إذا ما أذَعتَ لها ِرهمً،‬
                                             ‫م‬     ‫ه‬
                                             ‫وجدتَ عزيزت ُ محك َ‬
                                            ‫ا‬     ‫ً‬     ‫ْ‬
                                            ‫إذا رزقت درهما زائفً‬
                                               ‫ز زم‬           ‫َل ع‬
                                              ‫يَظ ّ َليهِ لها َم َ َه‬
                                         ‫و لو ملكت كفها سمسماً ،‬
                                          ‫ه‬
                                          ‫لما ضيعتْ كفها سمسم َ‬
                                          ‫لها مَنز ٌ ساذ ٌ لَيس في ِ‬
                                          ‫ِل ج َ ه‬
                                           ‫ه‬
                                           ‫سواها ، ومقنعة ٌ معلم َ‬
                                              ‫ال‬          ‫ج‬       ‫ن‬
                                             ‫كأّكَ إنْ ِئتَها سائِ ً،‬
                                          ‫تقط ُ في عينها حصرم َ‬
                                          ‫ه‬               ‫ر‬
                                                  ‫ض‬
                                        ‫يطيعكَ تمري ُ ألحاظها ،‬
                                           ‫ح حم‬
                                          ‫وتحتَ سؤالٍ لها َم َ َه‬
                                                     ‫ن‬         ‫ر ب‬
                                           ‫ت َى َينَ أسنا ِها للعَشا،‬
                                          ‫ه‬             ‫ْ‬
                                          ‫إذا فتحت فمها ، قرطم َ‬




                 ‫س‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا بخيالً لي َ يدري ما الكرمْ ،‬
                                                     ‫س‬
                                    ‫يا بخيالً لي َ يدري ما الكرمْ ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 91191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫س‬
                                ‫يا بخيالً لي َ يدري ما الكرمْ ،‬
                                           ‫ع‬             ‫َّ ل م‬
                                         ‫حرمَ الّؤ ُ على فيهِ نَ َمْ‬
                                          ‫د‬         ‫عه‬      ‫َدث‬
                                      ‫ح َّ ُوني َن ُ في العي ِ بما‬
                                     ‫سرني من يقظة ٍ فيما حكمْ‬
                                         ‫ع مت‬
                                       ‫واستَخارَ اهلل في َز َ ِه،‬
                                                 ‫ه‬          ‫م‬
                                         ‫ث ّ ضحى بقفا ُ واحتجمْ‬




     ‫نص‬                ‫د سي‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> و ِب ِ ّة ٌ باإلسمِ لك ّ َوتَها‬
                                           ‫ن‬               ‫د سي‬
                                   ‫و ِب ِ ّة ٌ باإلسمِ لك ّ صَوتَها‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ن‬               ‫د سي‬
                                   ‫و ِب ِ ّة ٌ باإلسمِ لك ّ صَوتَها‬
                               ‫ط ن م م‬                 ‫ص ح‬
                              ‫ك َوتِ ِمارٍ ق ّعَ ال ّهقَ ُفح َا‬
                             ‫ب‬            ‫يالمس منها الكف‬
                             ‫ُّ عيدانَ مصخ ٍ‬        ‫ُ‬
                                     ‫س ي َلب ظم‬           ‫ب ِ‬
                                    ‫كنَ ّاش ناوو ِ ُقِّ ُ أع ُ َا‬
                                             ‫تص ي‬          ‫ِد‬
                                ‫وعاب َة ٌ لكن ُ َل ّ على القَفَا،‬
                                ‫لل م‬                           ‫تع‬
                               ‫و َد ُوا برِجلَيها، إذا الّي ُ أظلَ َا‬




               ‫ي هب‬
             ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا خَليل ّ ُ ّا،‬
                                                       ‫ي هب‬
                                                     ‫يا خَليل ّ ُ ّا،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ي هب‬
                                                     ‫يا خَليل ّ ُ ّا،‬
                                                  ‫م م‬          ‫ق‬
                                                 ‫واس َياني ال ُدا َا‬
                                                           ‫م‬
                                                    ‫إذْ ترو ُ الثريا‬
                                                ‫غ بم م‬
                                               ‫في ال ُرو ِ َرا َا‬
                                        ‫كاسياتِ طم ّ‬
                                        ‫ر‬
                                        ‫ٍ‬
                                      ‫ل م‬        ‫دي‬
                                     ‫كا َ ُلقي الّجا َا‬




        ‫د‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> مواليَ أجو ُ من حكمْ‬
                                        ‫د‬
                                ‫مواليَ أجو ُ من حكمْ‬
                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                        ‫د‬
                                ‫مواليَ أجو ُ من حكمْ‬
                               ‫صبراً عليهِ ، وإن ظلمْ‬
                                 ‫لعبَ القلى بوعودهِ ،‬
                                        ‫ح‬         ‫ن‬
                                    ‫فكأّما كانتْ ُطَمْ‬
                                        ‫ن‬
                               ‫و مصرعي َ من الخما‬
                                       ‫د‬
                               ‫رِ على السواع ِ واللممْ‬
                                             ‫هم م‬
                                       ‫قَتَلَت ُ ُ خَ ّارَة ٌ‬
                                 ‫ْ‬
                                 ‫عمداً ، ولم تؤخذ بدم‬
                                             ‫م‬
                                    ‫و سقته ُ مشمولة ً‬
                                         ‫ث‬
                                 ‫ظلتْ تحد ُ عن إرمْ‬
                                       ‫م ره س‬
                                    ‫ل ّا أ َت ُم كأ َها،‬
                               ‫شربوا ، وما قالوا بكم‬




  ‫ح مه‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا جائراً في ُك ِ ِ،‬
                                   ‫ً ح مه‬
                                  ‫يا جائرا في ُك ِ ِ،‬
                              ‫رقم القصيدة : 51191‬
‫-----------------------------------‬
                                   ‫ً ح مه‬
                                  ‫يا جائرا في ُك ِ ِ،‬
                                   ‫وسا ِطا في ُر ِ ِ‬
                                   ‫خ ً ج مه‬
                                             ‫ال‬
                                     ‫و عام ً بظنهِ ،‬
                                       ‫ه‬      ‫ال‬
                                       ‫و جاه ً بعلم ِ‬
                                       ‫ه‬
                                     ‫و قاتالً لعبد ِ ،‬
                                  ‫م ر ً ظ مه‬
                                  ‫و ُس ِفا في ُل ِ ِ‬
                              ‫ماذا ترى في مدنفٍ ،‬
                                ‫ي ك ك ط س مه‬
                                ‫َش ُو َ ُولَ ُق ِ ِ‬
                                            ‫ه‬
                                 ‫أضنيت ُ ، فلم يطقْ‬
                              ‫مه‬             ‫ضف‬
                              ‫من ُع ِهِ حَملَ اس ِ ِ‬
                                           ‫ُ‬
                                  ‫و ال تراه عائداً ،‬
                                     ‫إ ّ بعي ِ وهم ِ‬
                                     ‫ه‬     ‫ال ن‬
                                           ‫ب‬
                             ‫و ر ّ عينٍ في الهوى‬
                                  ‫مه‬         ‫َ ع‬
                                  ‫ساهرَ َينَ نَج ِ ِ‬
                                   ‫ر م م ا‬
                                  ‫بد ٌ تَ َشَى َرَحً،‬
                                         ‫م ا كمه‬
                                         ‫ُلتَويً ب ُ ّ ِ‬
                                  ‫زال‬      ‫عم‬
                                 ‫سَقياً ل َ ّي مَن ِ ً،‬
                                  ‫أظالل ُ من كرم ِ‬
                                  ‫ه‬        ‫ه‬
                                  ‫م‬       ‫ه‬
                            ‫كم في ِ من يو ٍ مضى ،‬
                                   ‫ه‬
                                   ‫بحمدهِ ، وال ذم ِ‬
                                    ‫ي ر ا َر ا‬
                                   ‫ُدي ُ كأسً ب ِقً،‬
                                     ‫ته س مه‬
                                     ‫لحظَ ُ ُ ك َه ِ ِ‬
                                  ‫مشمولة ً كريقهِ ،‬
                                 ‫ه‬
                                 ‫في طعمها وطعم ِ‬
                                 ‫مر‬
                              ‫كم من حليمٍ خا َ َتْ،‬
                                      ‫ه‬
                                      ‫فذهبتْ بحلم ِ‬
                                     ‫ه‬
                                   ‫و رفعتْ همت ُ ،‬
                                     ‫ه‬
                                     ‫و بطشتْ بهم ِ‬
                                    ‫ح‬       ‫ُ‬
                            ‫ألطف في رو ِ الفتى ،‬
                               ‫ه‬
                               ‫من روحهِ في جسم ِ‬




‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> عاشقان‬
                                              ‫عاشقان‬
                       ‫رقم القصيدة : 1191‬
‫-----------------------------------‬
                              ‫الغيوم الخفيفة‬
                   ‫تجرفها الريح صوب النهر‬
                                       ‫غابة‬
                                 ‫ومساء قديم‬
                                       ‫فندق‬
                         ‫وغيوم تمسح أذيالها‬
                                 ‫بالشجر....‬
                           ‫كانت الريح باردة‬
                               ‫ما تزال تهب‬
                      ‫فتدفع للنهر غيما جديدا‬
                                      ‫وسيدة‬
                   ‫تتشبث من هلع ممتع بفتاها‬
                                      ‫......‬
                          ‫مطر فوق معطفها‬
                          ‫مطر فوق أحالمها‬
                                ‫مطر شفتاها‬
                                       ‫.....‬
                          ‫مطر عالق بالشجر‬
                   ‫والرياح تهب على عاشقين‬
                ‫يغيبان في خضرة الريح طورا‬
                                    ‫وطورا،‬
                         ‫يذوبان تحت المطر‬
                       ‫الرياح تهب على الليل‬
                                  ‫شوق قديم‬
                          ‫يسيل على الصخر‬
                                ‫فوق النوافذ،‬
                                  ‫في الريح،‬
                          ‫بين ثنايا الشجر...‬
                       ‫المناضد يغلسها الليل،‬
‫وامرأة تألأل من شغف‬
  ‫يتضوع منها الشذى‬
    ‫ورذاذ السهر ...‬
     ‫تلك النافذة البار‬
              ‫صاخبة‬
       ‫والرياح تهب:‬
     ‫هنالك جوع قديم‬
    ‫وكأسان مترعتان‬
             ‫وقنطرة‬
            ‫من حجر‬
             ‫تتصاعد‬
           ‫من حولها‬
                ‫ظلمة‬
          ‫سمك هائج‬
         ‫ونعاس قديم‬
       ‫يجئ مع الليل‬
             ‫ممتزجا‬
     ‫بأنين الشجر ...‬
               ‫النسيم‬
                ‫خفيفا‬
    ‫يهب على الفجر:‬
          ‫تحت الندى‬
   ‫ترتخي اآلن قنطرة‬
            ‫من حجر‬
               ‫قدحان‬
  ‫تغطيهما رغوة الليل‬
          ‫جمر قديم،‬
               ‫سرير‬
     ‫عشيقان منطفئان‬
        ‫وحولهما قبة‬
 ‫من شظايا السهر....‬
                      ‫ب‬
          ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ر ّ يومٍ قد مضى‬
                                                         ‫ب‬
                                             ‫يا ر ّ يومٍ قد مضى‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ب‬
                                             ‫يا ر ّ يومٍ قد مضى‬
                                                ‫يد م‬         ‫ي‬
                                                ‫بالقادس ّة ِ لو َ ُو ُ‬
                                                      ‫ِل ٍ‬
                                              ‫في ظ ّ كَرم ال يَطو‬
                                                 ‫ر‬          ‫ف‬
                                     ‫ُ به الهجي ُ وال السمومث‬
                                                 ‫ق‬      ‫ه‬
                                          ‫و سماؤ ُ الور ُ الجديـ‬
                                     ‫م‬       ‫ق‬      ‫ه‬        ‫د‬
                                     ‫ـ ُ ، وأرض ُ الور ُ الهشي ُ‬
                                                            ‫َحث‬
                                               ‫وي ُّني بالكأسِ سا‬
                                                ‫ُ ه م‬
                                                ‫قٍ لحظ مقلت ِ سقي ُ‬
                                                      ‫ه‬
                                                  ‫أغرى بقبلت ِ كما‬
                                             ‫يَغ َى ب ُر ِ َة ٍ َتي ُ‬
                                             ‫ر م ضع ي م‬
                                                      ‫م ي م‬
                                        ‫يا َن َلو ُ على الهَوَى ،‬
                                              ‫ٌ م‬
                                              ‫دعني ، فذا داء قدي ُ‬




‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> اآلنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،‬
                                                            ‫َ‬
                                 ‫اآلن سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                            ‫َ‬
                                 ‫اآلن سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،‬
                                  ‫م‬                 ‫َز غ ِ‬
                                  ‫واهت ّ كال ُصن في مَيلٍ وتَقوي ِ‬
                                  ‫ه‬      ‫ّ‬
                                ‫اآلنَ ناجى بوحيِ الحب عاشق ُ ،‬
                                   ‫م‬        ‫ود‬       ‫ل‬
                                   ‫واستَعجلَ الّحظَ في ٍّ وتَسلي ِ‬
                                       ‫ِت مه ل ل رس‬
                                    ‫قد ب ُّ ألث ُ ُ، والّي ُ حا ِ ُنا،‬
                                  ‫م‬         ‫حتى بدا الصب ُ مبيض‬
                                  ‫َّ المقادي ِ‬   ‫ح‬
                                                          ‫م‬
                              ‫و قا َ ناعي الدجى فوقَ الجدارِ كما‬
                              ‫م‬        ‫م ب د‬
                              ‫نادَى على َرقَ ٍ شا ٍ بتَحكي ِ‬
                                 ‫ه‬       ‫ه م‬         ‫ر‬
                               ‫و البد ُ يأخذ ُ غي ٌ ويترك ُ ،‬
                                ‫كأ ّ ُ ساف ٌ عن وَج ِ َل ُو ِ‬
                                ‫ه مط م‬           ‫نه ر‬
                      ‫ب‬       ‫ت‬                 ‫ن‬
                      ‫فظ ّ ما شئتَ ما حاجا ُ ذي طر ٍ‬
                            ‫م‬      ‫ل ر‬
                            ‫مقضية ٌ ، وسؤا ٌ غي ُ محرو ِ‬
                        ‫صح ر‬
                     ‫يا لَيلَة َ الوَصلِ لَيتَ ال ّب َ يَهج ُها،‬
                        ‫يالَيلَة َ الوَصلِ دومي، هكذا دومي‬
                            ‫باتتْ أباريقنا حمراً عصائبها ،‬
                                 ‫م‬      ‫ر‬                ‫ث‬
                                 ‫حي ُ السقاة ُ بتكبي ٍ تعظي ِ‬
                                ‫م ع‬          ‫ن‬           ‫ل َ‬
                            ‫فَم نزلْ لَيلَنا ُسقَى ُشَعشَ َة ً،‬
                                ‫رم‬             ‫ءي‬         ‫ن‬
                                ‫كأّما الما ُ ُغريها بتَص ِي ِ‬
                                  ‫ء‬                  ‫ّ‬
                         ‫كأن في كأسها ، والما ُ يفرعها ،‬
                           ‫م‬
                           ‫أكارعَ النملِ ، أو نقشَ الخواتي ِ‬
                                             ‫د‬
                          ‫ال صاحبتني ي ٌ لم تغنِ ألفَ يدٍ ،‬
                                ‫ولم تر ّ القَنا ُمرَ الخَياشي ِ‬
                                ‫م‬             ‫ح‬        ‫َ ُد‬
                         ‫بادرْ بجودكَ ، بادرْ قبلَ عائقة ٍ ،‬
                            ‫م‬                         ‫ن‬
                            ‫فإ ّ وعدَ الفتى عندي من اللو ِ‬




     ‫ق ع دك ظ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> َد نَ َى ال ّي ُ ال ّالما،‬
                                           ‫ع دك ظ‬
                                      ‫قَد نَ َى ال ّي ُ ال ّالما،‬
                                    ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                           ‫ع دك ظ‬
                                      ‫قَد نَ َى ال ّي ُ ال ّالما،‬
                                       ‫فاسقني الراحَ المداما‬
                                             ‫بت د ن‬
                                            ‫قَهوَة ٌ ِن ُ ِنا ٍ،‬
                                          ‫عم‬               ‫عت‬
                                         ‫ُ ّقَتْ خَمسينَ َا َا‬
                                             ‫ت‬
                                     ‫خلتها في البي ِ جنداً ،‬
                                          ‫صفقوا حولي قياما‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،‬
                                  ‫لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                  ‫لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،‬
                                 ‫م‬       ‫د‬      ‫ب ف‬
                                 ‫نه ُ ك ّ الوج ِ والسق ِ‬
                                  ‫ن و‬                ‫س‬
                               ‫في َبيلِ العاشقي َ هَ ًى ،‬
                                   ‫م‬          ‫ه‬
                                   ‫لم انلْ من ُ سوى الته ِ‬
                                     ‫َر‬        ‫د‬
                                    ‫ولقَد أغ ُو على أث ٍ،‬
                                    ‫للحيا راضٍ عن الدي ِ‬
                                    ‫م‬
                                  ‫رمب ا‬            ‫دب‬
                                 ‫حينَ َ ّ الفَج ُ ُن َلِجً،‬
                                   ‫م‬
                                   ‫كدبيبِ النارِ في الفح ِ‬
                                ‫ن ر ض ي قص‬
                              ‫وغصو ُ ال ّو ِ ُر ِ ُها‬
                                    ‫نش ُ ري ِ ظله الوه ِ‬
                                    ‫م‬          ‫ر ح‬
                                 ‫فاسقني للراحِ صافية ً ،‬
                                ‫الظَم‬             ‫شر‬
                                ‫تَن ُ ُ اإلصباحَ في ُّل ِ‬
                                             ‫ء‬
                                   ‫فإذا ما الما ُ خالَطَها،‬
                                 ‫راض منها سهلة َ الشي ِ‬
                                 ‫م‬                  ‫َ‬
                                      ‫رت‬         ‫ر‬
                                   ‫ونَفَى مَك ُوهَ سَو َ ِها،‬
                                      ‫َ َم‬          ‫م َد‬
                                      ‫ث ّ ه ّاها إلى الكر ِ‬
                                  ‫واكتَ ِبْ من شَكِ ِ َببً‬
                                  ‫له ح ا‬           ‫س‬
                                       ‫م ظم‬          ‫نمث‬
                                       ‫بي َ َن ُورٍ و ُنتَ ِ ِ‬
                                     ‫ه‬         ‫ل كف‬
                                     ‫رَحُها ٌّ تَسير ب ِ‬
                                      ‫ق ح‬            ‫َ‬
                                ‫من فمِ األبري ِ ن َو فَمي‬
                                         ‫ق ل ل‬
                                    ‫وكَساها ِشرَ ُؤُؤة ٍ،‬
                                      ‫م‬      ‫سر‬
                                      ‫ليسَ فيها ُّ مكتت ِ‬
                                       ‫ه‬     ‫ن‬       ‫أ‬
                                       ‫رشٌ قد زا َ طرت ُ‬
                                    ‫س م‬               ‫ق‬
                                    ‫مش ُ نونٍ لي َ بالقل ِ‬
                              ‫ال تلمْ عقلي ، ولمْ نظري ،‬
                                      ‫ر مت م‬             ‫ن‬
                                      ‫إ ّ عَقلي غَي ُ ُ ّه ِ‬
                                     ‫م ِ‬
                                 ‫لي، وتَركي في ال ُدام فيا‬
                                     ‫لم‬           ‫ِ‬
                                     ‫الئمي أقصرْ، وال تَُ ِ‬




  ‫م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أخذتْ من شبابيَ األيا ُ ،‬
                                   ‫م‬
                                 ‫أخذتْ من شبابيَ األيا ُ ،‬
                                   ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                   ‫م‬
                                 ‫أخذتْ من شبابيَ األيا ُ ،‬
                                 ‫س م‬                ‫ت ُف الص‬
                                 ‫و ُو ّيَ ِّبَا علَيهِ ال ّال ُ‬
                              ‫ّر ح ث‬         ‫ط‬
                          ‫وارعَوَى با ِلي، وب َّ َدي ُ الـ‬
                              ‫م‬          ‫عف‬      ‫نس ن‬
                              ‫ـ ّف ِ م ّي، و َ ّتِ األحال ُ‬
                                            ‫مع‬
                               ‫ونهَاني اإلما ُ َن سَفَهِ الكأ‬
                             ‫سِ فردتْ على السقاة ِ المدا ُ‬
                             ‫م‬
                                ‫ش‬           ‫ا‬
                                ‫عفتها مكرهً ولذاتِ عي ٍ‬
                                    ‫م‬       ‫ن‬
                                    ‫قامَ بيني وبينه ّ اإلما ُ‬
                                                ‫ث‬
                                 ‫و لقد ح ّ بالمدامة ِ كفي‬
                                 ‫ر م‬                   ‫ن‬
                                 ‫غص ُ بانٍ عليهِ بد ٌ تما ُ‬
                                               ‫ا ب‬
                               ‫عجبً ينه ُ العيونَ ، ويشتا‬
                                   ‫ت م‬         ‫ت ل‬              ‫ق‬
                                   ‫ُ إلَيهِ ال ّقبي ُ واإلل ِزا ُ‬
                                               ‫و ندامي‬
                              ‫َّ في شبابٍ وحسنٍ ،‬
                                   ‫س م‬
                                   ‫أتلفتْ مالهم نفو ٌ كرا ُ‬
                                 ‫ر‬      ‫ح ث‬               ‫ب‬
                                 ‫َينَ أقداحهِم َدي ٌ قَصي ٌ‬
                                ‫ه م‬               ‫ر‬
                                ‫هوَ سح ٌ ، وما سوا ُ كال ُ‬
                              ‫و غنا ٌ يستعج ُ الراحَ غض‬
                            ‫ٌّ ،‬        ‫ل‬       ‫ء‬
                             ‫وكما ناحَ في ال ُصونِ ال َما ُ‬
                             ‫ح م‬          ‫غ‬
                                  ‫ن الس ب ن م‬
                                 ‫وكأ ّ ُّقاة َ َينَ ال ّدا َى‬
                                  ‫ِ م‬              ‫ت‬
                                  ‫ألفا ٌ على السطور قيا ُ‬
                   ‫َ لل‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد أظلمَ الّي ُ، يا نَديمي،‬
                                                       ‫َ لل‬
                                           ‫قد أظلمَ الّي ُ، يا نَديمي،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫َ لل‬
                                           ‫قد أظلمَ الّي ُ، يا نَديمي،‬
                                                  ‫نر م‬                 ‫د‬
                                               ‫فاق َحْ لَنا ال ّا َ بال ُدام‬
                                                 ‫د‬
                                               ‫كأننا والورى رقو ٌ ،‬
                                             ‫ُقَب ُ ال ّمسَ في ال ّال ِ‬
                                             ‫ظ م‬            ‫ن ّل ش‬




 ‫س ر سِّم‬                    ‫ع‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال ُجْ إلى دارِ ال ّرو ِ، و َل ِ،‬
                                   ‫س ر سِّم‬                    ‫ع‬
                                  ‫أال ُجْ إلى دارِ ال ّرو ِ، و َل ِ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                   ‫س ر سِّم‬                    ‫ع‬
                                  ‫أال ُجْ إلى دارِ ال ّرو ِ، و َل ِ،‬
                                     ‫و قلْ أينَ لذاتي ، وأينَ تكلمي‬
                                            ‫ر‬       ‫ع‬                 ‫ُ‬
                                  ‫وقلْ: ما حلَتْ بال َينِ دا ٌ سكَنَتْها‬
                                                               ‫ك‬
                                 ‫سوا ِ، فإنْ لم تَعلَمي ذاكَ فاعلَمي‬
                                ‫و صفراءَ من صبغِ الهجيرِ لرأسها‬
                                         ‫إذا مزجتْ إكليل د ّ منظ ِ‬
                                         ‫م‬     ‫ر‬
                                               ‫ُ ٍ‬
                                                         ‫ت‬
                                ‫قطع ُ بها عمرَ الدجى وشربتها ،‬
                                      ‫ظَالم ّة َ األجسا ِ ُور ّة َ الد ِ‬
                                      ‫ّم‬       ‫من ي‬              ‫ي‬




          ‫رب ل َر كله‬
         ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ُ ّ لَي ٍ، سَح ٌ ُّ ُ،‬
                                               ‫رب ل َر كله‬
                                              ‫يا ُ ّ لَي ٍ، سَح ٌ ُّ ُ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                               ‫رب ل َر كله‬
                                              ‫يا ُ ّ لَي ٍ، سَح ٌ ُّ ُ،‬
                                                  ‫ل‬            ‫ح‬
                                          ‫مفتض ُ البدرِ علي ُ النسيمْ‬
                                         ‫ب د ن‬              ‫ي ط‬
                                       ‫َلتَقِ ُ األنفاسَ َر ُ ال ّدى‬
                                           ‫ِ ي ِ حر السم‬
                                        ‫فيه ف َهديه ل َ ّ َّ ُومْ‬
                                  ‫َ ض ئه‬              ‫ِ‬
                                 ‫لم أعرفِ اإلصباح في َو ِ ِ،‬
                                                     ‫ال‬
                                       ‫لما بدا ، إ ّ بسكرِ النديمْ‬




 ‫ر ص م‬                      ‫ّ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> طَولَ في أيلولَ شَه ُ ال ّيا ِ،‬
                                   ‫ر ص م‬                      ‫ّ‬
                                  ‫طَولَ في أيلولَ شَه ُ ال ّيا ِ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 11191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ر ص م‬                      ‫ّ‬
                                  ‫طَولَ في أيلولَ شَه ُ ال ّيا ِ،‬
                                      ‫َق م م‬               ‫ض‬
                                      ‫وما قَ َينا فيه ح َّ ال ُدا ِ‬
                                    ‫ر‬                  ‫هلل‬
                               ‫و ا ِ ال أرضى على الده ِ ، أو‬
                                ‫يسرقَ شهرَ الصومِ في ك ّ عا ِ‬
                                ‫ل م‬




        ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> طالَ وجدي وداما ،‬
                                            ‫طالَ وجدي وداما ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 51191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                            ‫طالَ وجدي وداما ،‬
                                                         ‫ت‬
                                                   ‫و فني ُ سقاما‬
                                                ‫أكلَ اللحمَ مني ،‬
                                                   ‫ع م‬
                                                  ‫وأذابَ ال ِظا َا‬
                                              ‫ل سم غ ب‬
                                             ‫آ ُ َل َى ِضا ٌ،‬
                                                      ‫ي‬
                                                 ‫فماذا عل ّ ما ؟‬
                                                   ‫ق ب‬        ‫جع‬
                                             ‫َ َلوا ال ُر َ منها،‬
                                                       ‫م‬
                                                 ‫و الكال َ حراما‬
                                                   ‫ر‬          ‫د‬
                                                 ‫و ّ منهم كثي ٌ ،‬
                                                 ‫ح م‬          ‫أ‬
                                                ‫لو ُالقي ال ِما َا‬
‫انتضوا لي قسياً ،‬
    ‫و أحدوا سهاما‬
    ‫ص‬         ‫ف‬
   ‫و ُؤاديَ عا ٍ،‬
    ‫ي ع م م‬
   ‫ال ُطي ُ ال َال َا‬
        ‫ه‬
      ‫كلما جذبو ُ ،‬
‫ليالقي الرشدَ هاما‬
   ‫عن‬        ‫ق م‬
 ‫ُل ل َن نامَ َ ّي:‬
‫صفْ لعيني المناما‬
     ‫ي ُر ليا‬
    ‫ما َض ُّ خًَِّ،‬
   ‫م م‬
  ‫لو شَفَى ُستَها َا‬
      ‫ه‬      ‫ا‬
    ‫مفردً بضنا ُ ،‬
  ‫م‬      ‫سب ّ‬
 ‫يَح َ ُ الليلَ عا َا‬
       ‫ي هي‬
     ‫يا خَليلَ ّ َ ّا،‬
   ‫م م‬          ‫ق‬
  ‫واس ِياني ال ُدا َا‬
   ‫ب ص ا‬
  ‫قَد لَ ِسنا َباحً،‬
    ‫و خلعنا ظالما‬
            ‫م‬
     ‫و ترو ُ الثريا‬
 ‫غ بم م‬
‫في ال ُرو ِ َرا َا‬
  ‫كانكبابِ طمرٍ ،‬
   ‫ل م‬        ‫دي‬
  ‫كا َ ُلقي الّجا َا‬
   ‫ق ن ق‬
   ‫أر ُ العي ِ بر ٌ‬
              ‫ق‬
   ‫ش ّ منها ركاما‬
    ‫ل‬     ‫ي حل‬
  ‫كَ َدٍ َّتْ وسّتْ‬
     ‫م ري ح م‬
    ‫َش َفّاً ُسا َا‬
   ‫ه د‬
  ‫وأرى وَج َ هن ٍ،‬
         ‫ح م‬
        ‫وألَ ّ دَوا َا‬
      ‫ت لَ‬
      ‫فإذا قل ُ خ ّ‬
  ‫أرضَ نجدٍ أقاما‬
         ‫ق ل د‬
         ‫و َلي ٌ لهن ٍ‬
   ‫م‬         ‫ي ق‬
  ‫أنْ ُسَ ّى الغَما َا‬
        ‫الهم‬
   ‫وجدَ ُّ عندي‬
                                    ‫م‬        ‫م طا‬
                                   ‫َو ِنً، ومَقا َا‬
                                ‫يا لقَومي، وقَومي‬
                                 ‫جرعوني السماما‬
                                     ‫م‬         ‫وكل‬
                                     ‫َ ُّوا بكَري ٍ‬
                                     ‫حس ا غ م‬
                                    ‫َ َدً و َرا َا‬
                              ‫إسهروا كيفَ شئتم ،‬
                                      ‫َر ل م‬
                                     ‫ق ّ لَي ٌ ونا َا‬
                                ‫لَس ُ أدري ُ ُودً‬
                                ‫قع ا‬        ‫ت‬
                                       ‫ُم ق م‬
                                      ‫أنت ُ أم ِيا َا‬




  ‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> جرح‬
                                              ‫جرح‬
                             ‫رقم القصيدة : 5191‬
‫-----------------------------------‬
                               ‫ج‬       ‫حم‬
                      ‫جرح َ َلت على َبيني رمله‬
                                  ‫وفرشت شهوته‬
                                   ‫على أعصابي‬
                              ‫أطعمته حطب البكاء‬
                               ‫فما ارتوى يوما...‬
                                ‫وال اشتكت اللظى‬
                                           ‫أحطابي‬
                                   ‫أطعمته وجهي‬
                                  ‫وعشب مرافئي‬
                                             ‫جرحا‬
                                            ‫وأغنية‬
                                    ‫ووحشة غاب‬
                            ‫جرجرت في ليل البكاء‬
                                          ‫قصائدي‬
                   ‫وعجنت من حطب الجنوب ربابي‬
           ‫وحملت من أمي‬
               ‫عباء دمعها‬
   ‫ووهبت وحشتها الفسيحة‬
                  ‫ما بي...‬
                  ‫ومررت‬
            ‫في ليل الطفولة‬
                   ‫مسرعا‬
            ‫وتركت وجهي‬
                  ‫في رماد‬
                     ‫خابي‬
              ‫قد كنت نهرا‬
              ‫أستحم برمله‬
                       ‫ليال‬
            ‫وأترك في يديه‬
                     ‫ترابي‬
              ‫قد كنت قبرة‬
                ‫تلملم ثوبها‬
‫وتنام،مثل الوشم، تحت ثيابي‬
                     ‫وغدا‬
      ‫إذا رش النعاس غباره‬
                     ‫فوقي‬
         ‫وأوغل في الرحيل‬
                    ‫ركابي‬
      ‫وغدت شبابيك األحبة‬
                        ‫ر‬
                       ‫م ّة‬
        ‫وهفا عتاب موحش‬
                    ‫لعتاب‬
       ‫تبقين أغنية الطريق،‬
           ‫ما بين حنجرتي‬
             ‫وبين كتابي...‬
                   ‫م‬
           ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إذا فتحَ القو ُ أفواههم‬
                                                      ‫م‬
                                              ‫إذا فتحَ القو ُ أفواههم‬
                                            ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫م‬
                                              ‫إذا فتحَ القو ُ أفواههم‬
                                               ‫م عم‬       ‫ر م‬
                                               ‫لغَي ِ كَال ٍ وال َط َ ِ‬
                                                           ‫َ‬
                                      ‫فال خير فيهم لشربِ النبيذِ ،‬
                                           ‫و دعهم يناموا مع النو ِ‬
                                           ‫م‬




  ‫ه‬     ‫ث‬             ‫ن‬       ‫ج‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ل ّ الزما ُ ، فليسَ يعب ُ صرف ُ ،‬
                                   ‫ه‬     ‫ث‬             ‫ن‬       ‫ج‬
                                 ‫ل ّ الزما ُ ، فليسَ يعب ُ صرف ُ ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ه‬     ‫ث‬             ‫ن‬       ‫ج‬
                                 ‫ل ّ الزما ُ ، فليسَ يعب ُ صرف ُ ،‬
                                        ‫م‬                         ‫ن‬
                                        ‫إ ّ الزمانَ على الكريمِ لئي ُ‬
                                     ‫د‬     ‫ل‬               ‫ر‬
                                   ‫لم يد ِ ما تحتَ التجم ِ حاس ٌ ،‬
                                           ‫م‬            ‫ظ د‬
                                           ‫بالغي ِ يقع ُ مرة ً ويقو ُ‬
                                        ‫فس ص د‬                        ‫ُ‬
                                    ‫قلْ للحَسودِ، إذا تَنَ ّ َ َع َة ً:‬
                                            ‫نه ل م‬           ‫لا‬
                                            ‫يا ظاِمً، وكأ ّ ُ مَظُو ُ‬




  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،‬
                                    ‫جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                    ‫جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،‬
                                       ‫م‬
                                       ‫ملظوظة ً ، مسودة َ القواد ِ‬
                                          ‫م‬         ‫ن‬         ‫ح‬
                                        ‫تصي ُ بالتهتا ِ والهماه ِ ،‬
                                         ‫غل ت ب ئم‬
                                         ‫حتى شَفَتْ ُّة َ ُر ٍ ها ِ ِ‬
                                            ‫ئم‬                       ‫ط‬
                                            ‫وغَ ّتِ المَحْلَ بوَبلٍ دا ِ ِ‬
                                                     ‫................‬




      ‫ل ه م‬                    ‫ل‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أقو ُ، وقد طالَ لَي ُ ال ُمو ِ،‬
                                         ‫ل ه م‬                    ‫ل‬
                                        ‫أقو ُ، وقد طالَ لَي ُ ال ُمو ِ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ل ه م‬                    ‫ل‬
                                        ‫أقو ُ، وقد طالَ لَي ُ ال ُمو ِ،‬
                                          ‫ف س م‬              ‫م ت‬
                                          ‫وسا َر ُ نَجوَى ُؤادٍ َقي ِ‬
                                    ‫ُرى ، ال ّم ُ قد ُسخَتْ كَوكَبً‬
                                    ‫ا‬            ‫شس م‬             ‫ت‬
                                         ‫ن م‬          ‫ع‬      ‫ع‬
                                        ‫وقد طَلَ َتْ في ِدادِ ال ّجو ِ؟‬




      ‫ت‬                 ‫ل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> و لي ٍ ككحلِ العينِ خض ُ ظالمه‬
                                        ‫ت‬                 ‫ل‬
                                  ‫و لي ٍ ككحلِ العينِ خض ُ ظالمه‬
                                             ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                        ‫ت‬                 ‫ل‬
                                  ‫و لي ٍ ككحلِ العينِ خض ُ ظالمه‬
                                         ‫م‬     ‫ع ض‬
                                         ‫بأزرقَ لما ٍ وأبي َ صار ِ‬
                                            ‫ف‬
                                      ‫و طيارة ٍ بالرحلِ حر ٍ كأنها‬
                               ‫م‬
                               ‫تصافحث رضراضَ الحصى بجماج ِ‬




  ‫ب ه‬                         ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ذكر ُ عبيدَ اهللِ ، والتر ُ دون ُ ،‬
                                     ‫ب ه‬                         ‫ت‬
                                   ‫ذكر ُ عبيدَ اهللِ ، والتر ُ دون ُ ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 95191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ب ه‬                         ‫ت‬
                                   ‫ذكر ُ عبيدَ اهللِ ، والتر ُ دون ُ ،‬
                                                ‫ال‬
                                         ‫فلم تملكِ العينانِ إ ّ بكاهما‬
                                      ‫ُ‬                 ‫ه‬
                               ‫و حاشا ُ من قولٍ سقى الغيث قبره ،‬
                                                    ‫ه‬          ‫ه‬
                                          ‫يدا ُ تسقي قبر ُ من نداهما‬




          ‫ح ن‬         ‫ت ز َن و‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ال َح َن َّ، ُقيتَ ال ُز َ واأللمَا،‬
                                             ‫ح ن‬         ‫ز َن و‬
                                   ‫ال تَح َن َّ، ُقيتَ ال ُز َ واأللمَا،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 15191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ح ن‬         ‫ز َن و‬
                                   ‫ال تَح َن َّ، ُقيتَ ال ُز َ واأللمَا،‬
                                      ‫ء ي حب الن م‬           ‫َد‬
                                     ‫وال ع ِمتَ بَقا ً َص َ ُ ِّع َا‬
                                     ‫ه‬
                                   ‫أليسَ قد قيلَ ، فيما لستَ تنكر ُ ،‬
                                    ‫مه ُرم‬                      ‫مر‬
                                   ‫في َك ُماتِ الفتى تَقدي ُ ُ الح َ َا‬
                                      ‫فجع‬        ‫ب‬        ‫اب‬
                                   ‫يا شامتً َيني وَه ٍ، وقد ُ ِ ُوا،‬
                                       ‫ٍ د رم‬              ‫حن‬
                                      ‫ال تَفرَ َ ّ بنَقص زا َهم كَ َ َا‬




        ‫ش هم‬         ‫ت مر‬
      ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> المو ُ ُّ ، والعي ُ ُّ ،‬
                                            ‫ش هم‬         ‫ت مر‬
                                          ‫المو ُ ُّ ، والعي ُ ُّ ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 15191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ش هم‬         ‫ت مر‬
                                          ‫المو ُ ُّ ، والعي ُ ُّ ،‬
                                                    ‫ُم‬       ‫وأي َ ِ‬
                                                    ‫َّ هذَين ال أذ ُّ‬
                                         ‫أهلكَ نفسي ، متى تناجي ،‬
                                              ‫غ ِ م‬             ‫و‬
                                              ‫لها َراءَ ال ُيوب رَج ُ‬
                                             ‫ّ د‬      ‫م‬       ‫ََ‬
                                            ‫أثقل رَحلي ِن كل زا ٍ،‬
                                       ‫خَوفَ ال َنايا، واألرض َس ُ‬
                                       ‫ُر م‬             ‫م‬
                                                       ‫ت‬
                                            ‫و قد تعجب ُ ، إذ دهاني‬
                                        ‫م‬                    ‫ش‬
                                        ‫عي ٌ ، وعندي بالموتِ عل ُ‬
                                          ‫ز‬       ‫ح‬
                                  ‫و الرو ُ مستوف ٌ بجسمي ،‬
                                          ‫م‬                  ‫ه‬
                                          ‫ل ُ على االنتقالِ عز ُ‬




                   ‫َ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إذا كنت ذا ثروة ٍ من غنى ،‬
                                 ‫إذا كنتَ ذا ثروة ٍ من غنى ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 15191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                 ‫إذا كنتَ ذا ثروة ٍ من غنى ،‬
                                        ‫م‬          ‫د‬
                                        ‫فأنتَ المسو ُ في العال ِ‬
                                           ‫سب‬        ‫ح بك‬
                                   ‫و َس ُ َ من نَ َ ٍ صورة ٌ،‬
                                              ‫دم‬       ‫ت َبر نك‬
                                              ‫ُخ ِّ ُ أ ّ َ من آ َ ِ‬




           ‫ح‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ضمنَ اللقاءَ روا ُ ناجية ٍ ،‬
                                            ‫ح‬
                                  ‫ضمنَ اللقاءَ روا ُ ناجية ٍ ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 55191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ح‬
                                  ‫ضمنَ اللقاءَ روا ُ ناجية ٍ ،‬
                                    ‫مَقذوفَة ٍ َّح ِ َّع ِ‬
                                    ‫بالن ض كالر ن‬
                                             ‫م ر‬           ‫د‬
                                   ‫زب ُ اللغا ِ يطي ُ من فمها ،‬
                                    ‫ق ن‬           ‫ن ِف‬
                                    ‫نَفْضَ ال ّواد ِ ناعمَ ال ُط ِ‬
                                                        ‫ن‬
                                       ‫و كأ ّ ذفراها معلقة ٌ ،‬
                                     ‫الد ن‬       ‫ب رو‬
                                     ‫أو لَ ّة ٌ ُ ِيتْ من ُّه ِ‬
                                                            ‫ن‬
                                     ‫وكأ ّ كَلكَلَها، إذا وَخذتْ،‬
                                 ‫ُت ُ ال َرافقِ عن رَ َى طَح ِ‬
                                 ‫ن‬      ‫ح‬            ‫فل م‬
                                            ‫ز‬                ‫ت‬
                                   ‫ُصغي إلى أمرِ ال ّمامِ كَما‬
                               ‫ن‬                 ‫د‬
                               ‫عطفتْ ي ُ الجاني ذرى الغص ِ‬
                                         ‫حي د‬              ‫ن‬
                                    ‫وكأ ّ ظَعنَ ال َ ّ غا ِية ً،‬
                                 ‫ن‬                    ‫ل س‬
                                 ‫نخ ٌ، ُقيتِ الغَيثَ من ظَع ِ‬
         ‫ح ح ئم‬
      ‫أو أيكة ٌ نا َتْ َما ِ ُها،‬
       ‫ن‬                ‫ر‬
       ‫منثو ُ أخضرَ ناعمٍ لد ِ‬
  ‫يصفقنَ أجنحة ً ، إذا انتقلتْ‬
        ‫دن‬              ‫ف‬
        ‫في َرعٍ كطيالسٍ ُك ِ‬
                            ‫د‬
     ‫وج ُ المتيمِ ، وهيَ هاتفة ٌ‬
‫ن‬        ‫ب‬
‫ما شئتَ من طر ٍ ومن حز ِ‬
                        ‫هلل‬
     ‫ِ ما ضمنتْ هوادجها ،‬
    ‫من منظرٍ عج ٍ ومنحس ِ‬
    ‫ن‬       ‫ب‬
   ‫م رم‬       ‫بك‬      ‫د‬
‫يا هن ُ! حس ُ ِ من ُصا َ َتي،‬
    ‫ن‬
    ‫ال تحكمي في الحبذ بالظ ّ‬
  ‫ن‬        ‫ر ت‬        ‫الص‬
 ‫فاتَ ِّبا، و ُمي ُ بالوَه ِ،‬
                          ‫د‬
     ‫و ي ُ المنية ِ قد دنتْ مني‬
          ‫ر‬      ‫ت‬
  ‫و لقد حلب ُ الده َ أشطره ،‬
       ‫ل‬      ‫ت حظ‬
‫و عبر ُ َّ الجه ِ من سني‬
          ‫ي م‬           ‫ت‬
  ‫ووَجد ُ في األ ّامِ َوعظَة ً،‬
    ‫جن‬                 ‫صر‬
   ‫ن َ َتْ مالئَكتي على ِ ّي‬
             ‫ر م‬         ‫بت‬
    ‫وشَ ِع ُ من أم ٍ و َملَكَة ٍ،‬
     ‫ت م ت سن‬
     ‫وحكَم ُ بال َلَكا ِ وال ّ ّ‬
      ‫م‬          ‫ع‬
    ‫فعلى مَ تلم ُ لي سيوفك ُ ،‬
  ‫جن‬         ‫َز‬
  ‫حاشايَ من ج َعٍ ومن ُب ِ‬
   ‫ه‬
 ‫كم طابخاص قدراص آلكل ِ ،‬
      ‫ن‬           ‫ه‬
      ‫فاضتْ علي ِ بفاترٍ سخ ِ‬
                ‫ت‬
  ‫و لقد نهض ُ لوطئكم ، فأبى‬
       ‫ن‬                 ‫ل‬
       ‫مثقا ُ حلمٍ راجحِ الوز ِ‬
        ‫عالت س هب‬
    ‫عندي من ال ِ ّ ِ َل َ َة ٌ،‬
     ‫ن‬          ‫ل‬    ‫م‬
     ‫و مقو ٌ خض ٌ منَ الطع ِ‬
         ‫َ ض‬          ‫مص‬
‫ال ُن ُلي هَجرَ ال ّرابَ، وال‬
  ‫صدئتْ مضارب ُ من الحز ِ‬
  ‫ن‬         ‫ه‬
         ‫ٍ أمتعه‬
        ‫كم من خَليل ال ُ َ ّ ُ ُ،‬
                  ‫ه‬
     ‫لم يبق ِ حذري وال ضني‬
           ‫ر‬          ‫ل‬       ‫ول‬
        ‫َّى ، وخَّفَني لغائ َة ٍ‬
                              ‫ن‬
                              ‫بالمخزياتِ السودِ ، واألف ِ‬
                                   ‫ه‬            ‫ه‬
                                 ‫أدى اإلل ُ إليهِ صحبت ُ ،‬
                            ‫و سقى ديار َ صائبَ المز ِ‬
                            ‫ن‬            ‫ك‬
                                  ‫َ َر‬             ‫مً‬
                                 ‫يا آ ِنا ال تَبقَ من حذ ٍ،‬
                                ‫إ ّ ال َخا َة َ جان ُ األم ِ‬
                                ‫ب ن‬             ‫ن م ف‬
                                      ‫ت دعن ر ك‬
                                 ‫ال ُخ َ َ ّ بأق َبي َ، وقد‬
                                ‫أن‬          ‫ع‬    ‫َف ك‬
                                ‫ع َّو َ من َينٍ ومن ُذ ِ‬
                               ‫ن‬                ‫ت‬
                               ‫و لقي ُ من قومٍ ذوي إح ٍ‬
                              ‫طن‬         ‫هم‬         ‫ب‬
                              ‫لج َتْ صدور ُ ُ من ال ّع ِ‬
                                ‫تهم‬              ‫ش م ب‬
                                ‫غِ ّ ال َغي ِ، فإنْ لَقي ُ ُ ُ‬
                               ‫ن‬
                               ‫سجنوا العداوة َ أيما سج ِ‬
                          ‫و هيَ العداوة ُ ، ال خفاءِ بها ،‬
                           ‫ش س ت َف ع الد ن‬
                           ‫كال ّم ِ ُكس ُ سا َة َ َّج ِ‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> مساعد الرشيدي >> الحب الجديد‬
                                              ‫الحب الجديد‬
                                     ‫رقم القصيدة : 191‬
                                   ‫نوع القصيدة : عامي‬
   ‫-----------------------------------‬
                      ‫حب جديد .. وقصيدة عشق مجنونه‬
                                  ‫اهلل يحييك ياحب لفاتوه‬
                           ‫حب لكله .. وحبٍ بس لعيونه‬
                         ‫حبين باقصي خفوقي بس له هوه‬
                       ‫ايه انصتي ياشجون الروح ممنونه‬
                         ‫جاني رقيق المشاعر ناوي الخوه‬
                      ‫جاني حبيبي وعمري فرحة غصونه‬
                           ‫ربيعها يوم سال السيل من نوه‬
                        ‫يوم انهمر لي حنانه باعذب لحونه‬
                         ‫قلت اهلل اهلل صفا جوي على جوه‬
                       ‫واهلل لـ..احبه ولو حظي وقف دونه‬
                               ‫مافيه قوه تصد الحب بالقوه‬
                         ‫بس انتظر يازمن لين اعلن المونه‬
                         ‫ومن بعدها اللي تسوي يازمن سوه‬




‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> عودة كَلكَامش‬
                                            ‫عودة كَلكَامش‬
                                    ‫رقم القصيدة : 1191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫هكذا‬
                                              ‫عدت وحدك‬
                                    ‫ال مركبات الغنائم، ال‬
                                            ‫مطر العازفين‬
                                       ‫فأين خيول الفجيعة‬
                                          ‫أو عشبة الوهم،‬
                                          ‫أين هي العربة؟‬
                                                ‫هل حملت‬
                                      ‫إلينا الندى، أم نشيدا‬
                                                 ‫من القش‬
                                         ‫والجثث المتربة؟‬
                                                ‫هل حملت‬
                                         ‫البيارق، أم نهرا‬
                                                    ‫خربة؟‬
                                                  ‫أم رمادا‬
                               ‫يعكر ذاكرة العشب، يفضح‬
                                             ‫عرى اليدين؟‬
                                                ‫لو رجعت‬
                                           ‫ببعض الحصى‬
                                  ‫لو رجعت ببعض الندى‬
                                                ‫لو رجعت‬
                                            ‫بخفي حنين!!‬




      ‫دي‬       ‫د‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ولقَد أغ ُو بعا ِ َة ٍ،‬
                                          ‫دي‬       ‫د‬
                                      ‫ولقَد أغ ُو بعا ِ َة ٍ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                          ‫دي‬       ‫د‬
                                      ‫ولقَد أغ ُو بعا ِ َة ٍ،‬
                                   ‫ن‬              ‫ل‬
                                   ‫تأك ُ األرضَ بفرسا ِ‬
                                 ‫فرجتْ عنها نواصيها ،‬
                                     ‫ن‬             ‫ر‬
                                     ‫غر ٌ خيطتْ بألوا ِ‬
                                   ‫ا‬      ‫ر‬
                                   ‫فتركنَ العي َ مختضبً‬
                                       ‫ج فه ن‬           ‫َ‬
                                       ‫بدمٍ في َو ِ ِ قا ِ‬
                                             ‫ك‬
                                    ‫و بنينا سم َ خافقية ٍ‬
                                      ‫ن‬           ‫م‬
                                      ‫كرقو ٍ بينَ أشطا ِ‬
                                          ‫َ ض‬          ‫وع‬
                                    ‫ف َ َتنا غَير فا ِلَة ً،‬
                                    ‫ن‬              ‫ن‬
                                    ‫تز ُ األرضَ بميزا ِ‬
                                            ‫ء‬
                                  ‫و شربنا ما َ سارية ٍ ،‬
                                    ‫ق ت غ ن‬
                                    ‫في َرارا ٍ و ُدرا ِ‬
                                        ‫و م جم‬         ‫ّق‬
                                     ‫ثم ُمنا نح َ ُل َ َة ٍ‬
                                     ‫ر ف ن‬              ‫جن‬
                                     ‫ِ ّة ٍ طا َتْ ب ِتيا ِ‬
                                         ‫َدم‬              ‫ت‬
                                         ‫ف َالقَينا على ق َ ٍ‬
                                     ‫ِينَ آجا ٍ وصِيرا ِ‬
                                     ‫ن‬        ‫ل‬        ‫ب‬
                                     ‫و توشحنا بضمتهِ ،‬
                                          ‫ي‬
                                ‫و سقى جر ٌ ، فأرواني‬
                                  ‫الص ُ ُر‬        ‫َ‬
                                 ‫ذاك إذ لي ِّبا عذ ٌ،‬
                                ‫قبلَ أن يؤمنض شيطاني‬
                                 ‫ل‬
                                 ‫و سلِ البيداءَ عن رج ٍ‬
                                     ‫ن‬              ‫م‬
                                     ‫يخط ُ الريحَ بثعبا ِ‬
                                                  ‫م ته‬
                                                  ‫ساهرٍ فيك، و ُقلَ ُ ُ‬
                                                ‫ن‬              ‫س‬
                                                ‫لي َ يكسوها بأجفا ِ‬
                                          ‫ه‬             ‫ت‬
                                          ‫و جرر ُ الجيشَ أسحب ُ‬
                                                        ‫َدو ن‬
                                                ‫لع ُ ّ كا ِ من شاني‬
                                             ‫ه‬      ‫ض‬      ‫ت‬
                                           ‫فأذق ُ األر َ مهجت ُ ،‬
                                                     ‫ن‬       ‫نه ه‬
                                                     ‫دي ُ ُ من ُ كأديا ِ‬




                         ‫ر‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا دا ُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،‬
                                                          ‫ر‬
                                 ‫يا دا ُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                          ‫ر‬
                                 ‫يا دا ُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،‬
                                       ‫أبَى َدي َ َغانيكِ ال َديدا ِ‬
                                       ‫ج ن‬              ‫ل ج دم‬
                                                  ‫ت‬
                               ‫لئنْ تخلي ُ من لهوي ومن سكني ،‬
                                                    ‫ت‬
                                   ‫لقد تاهل ُ من همي ، وأحزاني‬
                                       ‫كر‬                ‫ح‬       ‫ء‬
                                   ‫جا َتك رائ َة ٌ في إثرِ با ِ َة ٍ،‬
                                ‫ر ن‬
                                ‫تروي ثرى منك امسى غي َ ريا ِ‬
                                ‫ا‬               ‫َ‬
                              ‫حتى ارى النور في مغناك مبتمسً ،‬
                                         ‫ن‬               ‫نه َدق‬
                                         ‫كأ ّ ُ ح َ ٌ في غَيرِ أجفا ِ‬
                                                       ‫م و ت‬
                                   ‫ل ّا َقَفَ ُ على األطاللِ أبكاني‬
                                                   ‫ح‬
                                   ‫ما كانَ أض َكني منها وألهاني‬
                                          ‫ت يه‬                 ‫ق ل‬
                                          ‫فَما أ ُو ُ لدَهرٍ شَ ّتَتْ َد ُ‬
                                     ‫ب‬
                              ‫شملي ، واخلى من األحبا ِ أوطاني‬
                                      ‫ت س‬          ‫نم‬
                                   ‫وما أتاني ب ُع َى ظَل ُ الب َها،‬
                                       ‫َر‬            ‫م ر‬          ‫ال‬
                                    ‫إ ّ انثَنَى ُس ِعاً فيها، فع ّاني‬
                                       ‫ن‬
                              ‫كم نعمة ٍ عرفَ اإلخوا ُ صاحبها ،‬
                                    ‫ل ّا َ َتْ أنكَ ُو ُ َعدَ ِرفا ِ‬
                                    ‫ر هب ع ن‬                ‫م مض‬
                                           ‫ب‬
                                  ‫و مهمهٍ كرداءِ العص ِ مشتبهٍ ،‬
                                         ‫صح‬         ‫ط ته والد‬
                                  ‫قَ ّع ُ ُ، ُّجى وال ّب ُ خَيطان‬
       ‫ر ء‬             ‫ر ح ذب‬
  ‫وال ّي ُ تَج ِ ُ أطرافَ ال ّدا ِ، كما‬
         ‫هو‬            ‫ض ش ق‬
     ‫أف َى ال ّقي ُ إلى تَنبي ِ َسنان‬
                        ‫ت‬
   ‫حتى طوي ُ على أحشاءِ ناجية ٍ ،‬
              ‫دب ن‬             ‫ق‬       ‫ن‬
              ‫كأّما خَل ُها تَشيي ُ ُنيا ِ‬
                ‫ر‬                 ‫ن‬
       ‫كأ ّ أخفافها ، والسي ُ ينقلها ،‬
          ‫ن‬                 ‫ء ر‬
          ‫دال ُ بئ ٍ تدلتْ بينَ أشطا ِ‬
        ‫لها ِما ٌ، إذا أبصر ُ جَولَتَ ُ‬
        ‫ه‬         ‫ت‬           ‫ز م‬
      ‫ث ن‬                      ‫ت‬
      ‫حسب ُ في قَبضَتي أثناءَ ُعبا ِ‬
           ‫ه ته‬             ‫جل‬        ‫ه‬
          ‫إلى ِاللٍ تَ َّتْ عن ُ لَيلَ ُ ُ،‬
        ‫ن‬              ‫ه‬     ‫ه‬
        ‫باري ِ صور ُ في خلقِ إنسا ِ‬
     ‫م‬      ‫ب‬               ‫ج ب ه‬
    ‫لَ ّتْ ِنا ُجرَة ٌ، والقَل ُ عندك ُ،‬
         ‫ج‬      ‫ق‬     ‫ب‬
    ‫فأطلَقي القَل َ، أو ُودي ل ُثماني‬
           ‫حب ك‬            ‫د‬
          ‫أنا الذي لم ت َعْ فيهِ م َّتَ ُم‬
     ‫فضالً لغير َ من إن ٍ وال جا ِ‬
     ‫ن‬        ‫س‬       ‫ك‬
         ‫ص‬             ‫ر و‬
     ‫فإن أ َدتِ ِصاالً فاقبلي ِلَتي‬
         ‫م ّي وإ ّ، فهجران بهجرا ِ‬
         ‫ن‬       ‫ٌ‬       ‫ال‬    ‫ن‬
                            ‫د‬
     ‫ما الو ّ مني بمنقولٍ إلى مذقٍ ،‬
           ‫حث‬         ‫ح‬     ‫ت‬
   ‫ولَس ُ أطر ُ نَفسي َي ُ تَلحاني‬
                        ‫د‬
 ‫و ال أري ُ الهوى ، إن لم يكن لهوى‬
‫نَفسي ، وبعضِ الهوى والمو ُ ِ ّا ِ‬
‫ت سي ن‬
             ‫ر‬            ‫ّ ٍ‬
                          ‫ر‬
   ‫و رب س ّ كنارِ الصخ ِ كامنة ٍ ،‬
                    ‫ه ن‬          ‫َت‬
          ‫أم ُّ إظهارَ ُ م ّي، فأحياني‬
            ‫ح‬             ‫يت م ط‬
         ‫لم َ ّسَعْ َن ِقي فيهِ ببائ َة ٍ‬
         ‫ه‬                  ‫ا‬
  ‫حزمً وال ضاقَ عن مثوا ُ كتماني‬
                      ‫ت‬          ‫ب‬
        ‫و ر ّ نارٍ أبي ُ الليلَ أوقدها‬
     ‫في لَيَة ٍ من ُمادى ذاتِ تَهتا ِ‬
     ‫ن‬                ‫ج‬       ‫ل‬
          ‫لك‬                 ‫ي ّد ل‬
       ‫ُقَي ُ الّحظَ فيها عن مَساِ ِها،‬
           ‫كأّها لَ ِ َتْ أثوابَ ُهبا ِ‬
           ‫ر ن‬             ‫ن بس‬
           ‫ر‬                 ‫ت‬
 ‫ما زل ُ أدعو بضوءِ النا ِ مقترباً ،‬
 ‫ُغري ُ َى الّي ِ منه شخ ُ ح ّا ِ‬
 ‫ص َر ن‬          ‫دج ل ل‬         ‫ي‬
   ‫س‬              ‫تشق ر‬
   ‫و قد ُّ غبا ُ الحربِ لي فر ٌ‬
                                     ‫ن‬         ‫مق َّم ر هي ب‬
                                     ‫ُ َد ٌ، غي ُ َ ّا ٍ، وال وا ِ‬
                                                 ‫ه‬            ‫ُّ‬
                                         ‫و قد قائمة ٍ من ُ مركبة ٍ‬
                             ‫ن‬                     ‫م ل‬
                             ‫في َفص ٍ ضامرِ األعصابِ ظَمآ ِ‬
                                  ‫ِم َر‬      ‫ال‬          ‫حث‬
                                 ‫ب َي ُ ال غوثَ إ ّ صار ٌ ذك ٌ،‬
                                   ‫و جنة ٌ كحبابِ الماءِ تغشاني‬
                               ‫و صعدة ٍ كرشاءِ البئرِ ناهضة ٍ ،‬
                                      ‫ن‬      ‫ِ‬
                                      ‫بأزرقٍ كاتقادِ النجم يقظا ِ‬
                                  ‫م‬    ‫َر ت‬         ‫دت‬        ‫س‬
                              ‫َلي، ف َي ُكِ، هل ع ّب ُ من ِنَني‬
                               ‫خلقً، وهل ُح ُ في أثوا ِ َ ّا ِ‬
                               ‫ب من ن‬           ‫ر ت‬       ‫ا‬
                                  ‫ص ق‬          ‫َز ت ص‬
                             ‫وهل م َج ُ َفائي لل ّدي ِ، وهل‬
                                 ‫َز‬               ‫د‬       ‫د ت‬
                              ‫أو َع ُ، ياهن ُ، غيرَ الحمدِ خ ّاني‬
                                        ‫ت س س‬
                               ‫و ال عقق ُ بج ّ الكأ ِ ساقيتي ،‬
                                      ‫ر‬      ‫ل‬
                               ‫و ال عففتث ، وظ ّ الده ُ ينعاني‬
                             ‫ب‬      ‫ب‬           ‫ا‬    ‫ت‬
                           ‫أسرر ُ حزنً بها والقل ُ مضطر ٌ ،‬
                                        ‫ق‬                ‫ح‬
                                 ‫و را َ يبني بغيرِ الح ّ إعالني‬
                                    ‫ر ت ب ق ر ِره‬
                                   ‫وقد أ ِق ُ ل َر ٍ طا َ طائ ُ ُ،‬
                                    ‫ن‬       ‫ا‬              ‫ن م‬
                                    ‫وال ّو ُ قد خاطَ أجفانً بأجفا ِ‬
                              ‫ط د م خب‬           ‫ُكفهر ر‬
                             ‫في م ٍّ ك ُكنِ ال ّو ِ ُصط ِ ٍ،‬
                                       ‫كأ ّ إرعاد ُ تحنا ُ ثكال ِ‬
                                       ‫ن‬      ‫ن‬      ‫ه‬       ‫ن‬




‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا،‬
                                 ‫ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا،‬
                                          ‫ت‬         ‫ص د ر‬
                                     ‫فأرخَ َنا َه ٌ، فكَيفَ َرانَا‬
                                             ‫ت‬         ‫ق‬
                                    ‫ألم نتل ّ الحادثا ِ بصبرنا ،‬
                                                 ‫د‬
                                     ‫وكم جازعٍ للحا ِثاتِ سِوانَا‬
   ‫ن‬        ‫َي‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> شَجاكَ الح ُّ، إذ با ُوا،‬
                                     ‫ن‬        ‫َي‬
                                  ‫شَجاكَ الح ُّ، إذ با ُوا،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                     ‫ن‬        ‫َي‬
                                  ‫شَجاكَ الح ُّ، إذ با ُوا،‬
                                       ‫د ع عن ن‬
                                       ‫ف َم ُ ال َي ِ تَهْتَا ُ‬
                                           ‫س‬
                                      ‫و فيهم ألع ٌ أغيـ‬
                              ‫ط فو ن‬               ‫د‬
                              ‫ـ ُ، ساجي ال ّر ِ َسنا ُ‬
                                   ‫و لم أنسَ ، وقد زمتْ‬
                                      ‫ن‬         ‫ب‬
                                      ‫لوَشك ال َينِ أظعا ُ‬
                                         ‫ه‬
                                       ‫و قد أنهبني فا ُ ،‬
                                   ‫ن‬      ‫َ‬
                                   ‫و ولى ، وهو عجال ُ‬
                                   ‫فقل في مكرعٍ عذبٍ ،‬
                                      ‫ن‬      ‫ه‬
                                      ‫و قد وافا ُ عطشا ُ‬
                                      ‫ن‬         ‫م‬
                                      ‫لوَجهِ ال َوتِ ألوا ُ‬
                                    ‫ن‬                ‫ه‬
                                    ‫ل ُ في الريحِ أغصا ُ‬
                                         ‫ق‬      ‫َم‬
                                      ‫كما ض َّ غَري ٌ سا‬
                                      ‫بِحً، والما ُ ُوفا ُ‬
                                      ‫ءط ن‬            ‫ا‬
                                     ‫س‬
                                   ‫و ما خفنا من النا ِ ،‬
                                   ‫ن‬         ‫ن‬        ‫ه‬
                                  ‫و َل في ال ّاسِ إنسا ُ؟‬
                                        ‫جزينا األمويينَ ،‬
                                          ‫ن‬           ‫دن‬
                                        ‫و ِ ّاهم كما دا ُوا‬
                                    ‫و ذاقوا ثمرَ البغي ،‬
                                      ‫و خناهم كما خلنوا‬
                                          ‫ر‬      ‫ر‬
                                        ‫و للخي ِ وللش ّ ،‬
                                               ‫ف هلل‬
                                        ‫بك ّ ا ِ ميزانث‬
                                    ‫ع‬       ‫ن‬
                                    ‫و لوال نح ُ قد ضا َ‬
                                        ‫د ٌ بالط ّ مجا ُ‬
                                        ‫ف ن‬          ‫م‬
                                       ‫ده ر‬            ‫م‬
                                      ‫فَيا َن عن َ ُ القَب ُ،‬
                                      ‫ِق ن‬          ‫ن‬
                                      ‫وطي ُ القَبر ُربا ُ‬
                                       ‫بأسيافٍ لكم أودى‬
                                         ‫ن‬           ‫ن‬
                                         ‫حسي ٌ ، وهو ظمآ ُ‬
                                     ‫يرى في وجههِ الجهمِ ،‬
                                                       ‫ب‬
                                           ‫و دأ ُ العلويينَ ،‬
                                            ‫لهم جح ٌ وكفرا ُ‬
                                            ‫ن‬       ‫د‬
                                             ‫ك‬           ‫ال‬
                                            ‫فهَ ّ كانَ إمسا ٌ،‬
                                             ‫إذا لم ي ُ إحسا ُ‬
                                             ‫ن‬      ‫ك‬
                                                     ‫م‬
                                             ‫يلومونه ُ ظلماً ،‬
                                               ‫ن‬           ‫ال م‬
                                             ‫فهَ ّ ِثْلَهمْ كا ُوا‬




  ‫ه ه‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا غصناً إن هز ُ مشي ُ ،‬
                                     ‫ه ه‬           ‫ا‬
                                   ‫يا غصنً إن هز ُ مشي ُ ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ه ه‬
                                   ‫يا غصناً إن هز ُ مشي ُ ،‬
                                                     ‫ت‬
                                     ‫خشي ُ أنْ يسقطَ رمانه‬
                                   ‫م با‬           ‫ح م ا‬
                                  ‫إر َم َليكً صارَ ُستَع َدً،‬
                                      ‫َل حب س ن‬
                                     ‫قد ذ ّ في ُ ّكَ ُلطا ُه‬




       ‫ت‬        ‫ب‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أرأيتَ كيفَ َدا ليَق ُلنَا‬
                                           ‫ب يت‬
                                       ‫أرأيتَ كيفَ َدا ل َق ُلنَا‬
                                     ‫رقم القصيدة : 91191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ب يت‬
                                       ‫أرأيتَ كيفَ َدا ل َق ُلنَا‬
                                 ‫ذاكَ الرشا والبد ُ والغص ُ‬
                                 ‫ن‬       ‫ر‬
                                              ‫ض ه‬
                               ‫ببيا ٍ وج ٍ مع عيونِ ظبا ،‬
                                   ‫َ ح ن‬
                                   ‫بسَوادهها، فتَكاملَ ال ُس ُ‬
           ‫ك هلل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا عاذلي كم ، لحا َ ا ُ ، تلحاني ،‬
                                             ‫هلل‬
                                  ‫يا عاذلي كم ، لحاكَ ا ُ ، تلحاني ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                             ‫هلل‬
                                  ‫يا عاذلي كم ، لحاكَ ا ُ ، تلحاني ،‬
                                     ‫ن‬          ‫غ ن‬         ‫ب‬      ‫ه‬
                                     ‫َبني ل َدرٍ على ُص ٍ من البَا ِ‬
                                     ‫مع َ‬        ‫ي‬          ‫َر‬
                                ‫قد م ّ بي، وهَو َمشي في ُ َصفرَة ٍ‬
                                              ‫م‬
                                        ‫عشية ً ، وسقاني ، ث ّ حياني‬
                                          ‫ت‬              ‫ب‬
                                     ‫و قالَ : تلع ُ جناباً ، فقل ُ له :‬
                                    ‫َن َ ّ بالوَصلِ لم َل َبْ ب ِجرا ِ‬
                                    ‫يع ه ن‬                      ‫م جد‬




       ‫لعه‬                 ‫ح ا‬
      ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا َبيبً سَال، ولم أس ُ َن ُ،‬
                                          ‫لعه‬                 ‫ح ا‬
                                         ‫يا َبيبً سَال، ولم أس ُ َن ُ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫لعه‬                 ‫ح ا‬
                                         ‫يا َبيبً سَال، ولم أس ُ َن ُ،‬
                                            ‫ه‬             ‫ن‬
                                            ‫أنتَ تستحس ُ الوفاءَ فكن ُ‬
                                          ‫ـت فأك ِم ُ َبتَدي أو أ ِنْ ُ‬
                                          ‫هه‬              ‫َ رهي‬




         ‫َن‬       ‫َلم ع نه ع‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد كَّ َتْ َي ُ ُ َيني فه ُّوني،‬
                                            ‫َن‬      ‫َلم ع نه ع‬
                                        ‫قد كَّ َتْ َي ُ ُ َيني فهُّوني،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 51191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                            ‫َن‬      ‫َلم ع نه ع‬
                                        ‫قد كَّ َتْ َي ُ ُ َيني فهُّوني،‬
                                          ‫د ن‬          ‫وح ِّ ُوني بحب‬
                                          ‫ًّ ليس بال ّو ِ‬     ‫َدث‬
                                        ‫ت‬
                                  ‫قالوا : جننتَ بال شك ، فقل ُ لهم :‬
                                          ‫ن‬         ‫ال‬
                                          ‫ما لذة ُ العيشِ إ ّ للمجاني ِ‬
‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> وطن لطيور الماء‬
                                          ‫وطن لطيور الماء‬
                                       ‫رقم القصيدة : 1191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫هذي الليلةَ‬
                                        ‫أفرش ثوبي، أتعاتب‬
                                             ‫والوطن الضيق‬
                                 ‫أدخل أيام الشعراء المكتئبين‬
                                      ‫ويدخل أيامي الشعراء‬
                                                   ‫المكتئبون‬
                                             ‫ونخلط وحشتنا‬
                                                    ‫تفصلني‬
                                     ‫عنك ثياب العتب الناحل‬
                                                  ‫مثل الماء،‬
                                     ‫أيضير الوطن المتسامح‬
                                        ‫أن يلهو بين الفقراء؟‬
                                                 ‫وطن الماء‬
                                    ‫أثرثر باسمك ساعة يندى‬
                                              ‫الليل الموحش‬
                                                ‫في الساحات‬
                                               ‫أثرثر باسمك‬
                                   ‫إذ تشجب حصران المقهى‬
                                            ‫يتسلق مصطبتي‬
                                                        ‫البرد‬
                                      ‫وأحلم لو تأتيني، الليلة‬
                                              ‫أبيض كالنجمة‬
                                      ‫تخرج من كوخ أبيض‬
                                      ‫يقطر من قدميك الطين‬
                                                      ‫نتعاتب‬
                                                 ‫نشبك أيدينا‬
                            ‫ونؤالف ما بين األوطان المهمومة‬
 ‫شجر لألوراق المرة، واألخطاء‬
 ‫قمر ملتهب، مهموم، قرب الماء‬
                 ‫قمصان تفرش‬
                        ‫مصطبة‬
           ‫تشحب في أيام البرد‬
                     ‫وأنا، الليلة‬
          ‫كم يعجبني أن أتغنى،‬
            ‫بمفاتن غير محرمة‬
                         ‫وطيور‬
                    ‫لم تهبط بعد‬
           ‫آه... لو يأتيني الليلة‬
           ‫أفرش ثوبي، نتعاتب‬
   ‫هل يأتي وطن دون ضجيج؟‬
                     ‫دون شتائم‬
            ‫لألبناء المهمومين؟‬
          ‫- سأشهق حين يجئ‬
                           ‫الليلة‬
                  ‫أفتح قمصاني‬
                           ‫للريح‬
       ‫وأهتف،منتشرا، كالماء:‬
      ‫- هذا الوطن الواسع جاء‬
           ‫أبيض كالفضة مبتال‬
           ‫عذبا كطيور الفقراء‬
‫يحمل قمصانا للجرحى، وأضابير‬
          ‫سيهبط منها المنفيون‬
                        ‫األطفال‬
                           ‫الريح‬
                        ‫الشعراء‬
         ‫هذا الزمن الواسع جاء‬
     ‫أحالما للمكتئبين، وأغصانا‬
                  ‫لطيور الماء.‬
               ‫س‬          ‫م‬
           ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أنا ُذ صارَ لي َكَنْ‬
                                                    ‫س‬          ‫م‬
                                                ‫أنا ُذ صارَ لي َكَنْ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                    ‫س‬          ‫م‬
                                                ‫أنا ُذ صارَ لي َكَنْ‬
                                                ‫َز‬        ‫ض ب‬
                                              ‫في ُرو ٍ منَ الح َنْ‬
                                                           ‫ِ‬     ‫م‬
                                                    ‫هائ ُ العقل في نها‬
                                                   ‫وس‬
                                                 ‫ري، ولَيلي بال َ َنْ‬
                                                           ‫ت‬
                                                   ‫ليتني عد ُ مثلَ ما‬
                                                  ‫رس‬       ‫ت ع‬
                                                ‫كن ُ أر َى بال َ َنْ‬




            ‫ن‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> و لما التقينا بعدَ حي ٍ من الحينِ ،‬
                                              ‫ن‬
                                  ‫و لما التقينا بعدَ حي ٍ من الحينِ ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ن‬
                                  ‫و لما التقينا بعدَ حي ٍ من الحينِ ،‬
                                         ‫بن‬          ‫ع د‬         ‫ن‬        ‫ح‬
                                         ‫َلفنا بأ ّا ال نَ ُو ُ إلى ال َي ِ‬
                                      ‫ز‬          ‫ُ ر‬        ‫قت ل‬
                                     ‫و ُل ُ: تَعاَي يا شرَي َة ُ نَمتَ ِج‬
                                 ‫رن ن‬             ‫ء‬
                                 ‫كمِثلِ امتزاجِ الما ِ والخَم ِ ِصفَي ِ‬
                                         ‫ح ث‬            ‫رس ق‬
                                      ‫وقد أخ َ َتنا ُبلَة ٌ عن َدي ِنا،‬
                                ‫َر د ك ص ن‬                ‫ح‬
                                ‫إلى الصْب ِ حتى غ ّدَ ال َي ُ َوتَي ِ‬
                                                           ‫ل‬
                                 ‫و طو ُ عتابٍ في التالقي يريبني ،‬
                                         ‫و ينبي بعجزٍ أو تغير قلبي ِ‬
                                         ‫ِ ن‬




                ‫كل‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> حاجيتكم يا َّ من المني ،‬
                                                    ‫كل‬
                                         ‫حاجيتكم يا َّ من المني ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                         ‫كل‬
                              ‫حاجيتكم يا َّ من المني ،‬
                                        ‫د‬     ‫َق‬
                              ‫قولوا بح ٍّ، أو َعوني إذَنْ‬
                             ‫ر‬            ‫ب ح‬
                            ‫ما خَص َة ٌ َصباؤها جَوه ٌ،‬
                                    ‫ر‬
                                    ‫ً‬
                           ‫إن لم تكن في فم ش ّ ، فمنْ ؟‬




 ‫حب ن‬                  ‫ع‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ِندي من ال ُ ّ اليَقي ُ،‬
                                  ‫حب ن‬
                                 ‫عِندي من ال ُ ّ اليَقي ُ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                  ‫حب ن‬
                                 ‫عِندي من ال ُ ّ اليَقي ُ،‬
                                  ‫دن سم ن‬                 ‫َ‬
                                  ‫كذَبَ الهَوى ب َ ٌ َ ِي ُ‬
                                          ‫م‬
                                  ‫موتي كذا أل ُ الهوى ،‬
                                    ‫ن‬              ‫ن‬
                                    ‫لك ّ صَبري ال يكو ُ‬




    ‫ن‬           ‫ت‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أسرف ُ في الكتما ِ ،‬
                                                 ‫ت‬
                                   ‫أسرف ُ في الكتمانِ ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ت‬
                                   ‫أسرف ُ في الكتمانِ ،‬
                                         ‫وذاكَ مما دهاني‬
                                            ‫ت ك‬
                                        ‫كتم ُ حب َ حتى‬
                                                 ‫ته ك‬
                                            ‫كَتَم ُ ُ ِتماني‬
                                           ‫ك ي ب ٌّ‬
                                           ‫فلَم ي ُن ل َ ُد‬
                                                ‫م ذ ه‬
                                        ‫ِن ِكرِ ِ بلِساني‬
           ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا دائمَ الهجرِ دعني‬
                                                 ‫يا دائمَ الهجرِ دعني‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫يا دائمَ الهجرِ دعني‬
                                               ‫من الصدودِ ، فقطني‬
                                                        ‫ن‬        ‫َّف‬
                                                      ‫فر ُؤاديَ م ّي،‬
                                                     ‫َ ي د عن‬
                                                    ‫فسلْ ُح ّثْكَ َ ّي‬




       ‫ح‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> فَداكِ أبي! ما لي أراكِ ب َسرَة ٍ،‬
                                          ‫ح‬
                                   ‫فَداكِ أبي! ما لي أراكِ ب َسرَة ٍ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ح‬
                                   ‫فَداكِ أبي! ما لي أراكِ ب َسرَة ٍ،‬
                                          ‫ٍ ده بب ن‬                  ‫ب‬
                                         ‫ُليتِ بهَجر أو ُ ِيتِ ِ َي ِ؟‬
                                ‫و ما لي أرى ديباجَ خدكِ أصفراً ،‬
                                           ‫و َر ِ َتَيْ َينَيكِ ذا ِلَتَي ِ‬
                                           ‫ب ن‬               ‫ن جس ع‬
                                          ‫ن‬     ‫ُ‬
                                 ‫زعمتِ بأني لست أحس ُ عذرة ً ،‬
                                                         ‫ّ‬
                                 ‫أال إن ذا عذري ، فكيفَ تريني ؟‬




                  ‫ق يق ب د‬
        ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ُل ل َع ُو َ: ف َيناكَ بنا،‬
                                                      ‫ق يق ب د‬
                                            ‫ُل ل َع ُو َ: ف َيناكَ بنا،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫ق يق ب د‬
                                            ‫ُل ل َع ُو َ: ف َيناكَ بنا،‬
                                           ‫حس ا‬                ‫ر‬
                                           ‫ما ن َى بعدَكَ شيئاً َ َنً‬
                                                           ‫ّن‬       ‫ن‬
                                            ‫شَ ّعَ الظ ُّ علَينا عندَكم،‬
                                                       ‫ن‬      ‫ن ذبه‬
                                                 ‫إ ّما ك ّ َ ُ الحس ُ لَنَا‬
   ‫ن ل بن‬                  ‫م‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أ ّا، وقد با ُوا فَم تَ ِ ِ‬
                                       ‫ن ل بن‬                  ‫م‬
                                       ‫أ ّا، وقد با ُوا فَم تَ ِ ِ‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ن ل بن‬                  ‫م‬
                                       ‫أ ّا، وقد با ُوا فَم تَ ِ ِ‬
                              ‫ن‬
                              ‫نفسي ، فما أحسنتَ في الحز ِ‬
                                    ‫د م‬                 ‫رب‬
                                   ‫يا َ ٌ، واستَبدلتَ بع َه ُ،‬
                                     ‫سن‬            ‫ب‬
                                     ‫وسكَنتَ َعدَهم إلى َك ِ‬
                                                           ‫ال‬
                                   ‫هَ ّ خَلَوتَ كما خَال وعَفَا‬
                                  ‫خن‬            ‫ر مس ك َ‬
                                  ‫َس ٌ ِوا َ، وفَى ولم يَ ُ ِ‬
                                    ‫م‬                  ‫هلل‬
                                  ‫و ا ِ ما استحدثتَ مثله ُ ،‬
                                  ‫ن‬
                                  ‫حاشا لوجهِ شريرة َ الحس ِ‬




‫ا‬                 ‫ُ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أبصرته في المنامِ معتذرً‬
                                   ‫أبصرت ُ في المنامِ معتذرً‬
                                   ‫ا‬                 ‫ه‬
                                     ‫رقم القصيدة : 51191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ا‬                 ‫ه‬
                                   ‫أبصرت ُ في المنامِ معتذرً‬
                                                ‫ه‬         ‫ي‬
                                         ‫إل ّ مما جنا ُ يقظانا‬
                                     ‫هم ت ه‬
                                    ‫والن حتى إذا َ َم ُ ب ِ،‬
                                           ‫ص ح‬            ‫نب ت‬
                                 ‫ُّه ُ، عندَ ال ّبا ِ، ال كانَا‬




 ‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> ديك الجن‬
                                                     ‫ديك الجن‬
                                       ‫رقم القصيدة : 1191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                               ‫هذا رماد امرأة‬
                                                    ‫أم كأس؟‬
                                        ‫هذا هوى يجتاحني‬
                                          ‫كالحلم أم اليأس؟‬
                                      ‫وأين تمضي الشجرة‬
                                         ‫عزلتها المنتظرة؟‬
                                          ‫في الندم الوارف‬
                                                  ‫مثل غيمة‬
                                       ‫أم في انتظار الفأس‬




          ‫قت‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أفدي التي ُل ُ لها،‬
                                            ‫قت‬
                                       ‫أفدي التي ُل ُ لها،‬
                                   ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                            ‫قت‬
                                       ‫أفدي التي ُل ُ لها،‬
                                             ‫بن ن د‬
                                         ‫وال َي ُ م ّا قد َنَا:‬
                                       ‫س‬         ‫ح ب‬
                                     ‫بال ُزنِ َعدي فأتَ ِي،‬
                                              ‫ل‬
                                        ‫قالتْ : إذا ق ّ العنا‬
                                           ‫ِ‬         ‫ت‬
                                    ‫قل ُ لها : حبك قد أنـ‬
                                           ‫ـحلَ مني البدنا‬
                                       ‫قالتْ: فماذا حيلَتي؟‬
                                              ‫ت‬       ‫ك‬
                                          ‫كذا َ قد ذب ُ أنا‬




‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> زودينا نائالً ، أو عدينا ،‬
                                  ‫زودينا نائالً ، أو عدينا ،‬
                                   ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                  ‫زودينا نائالً ، أو عدينا ،‬
                                       ‫ذ‬              ‫َد‬
                                   ‫قد ص َقناكِ، فال تك ِبينا‬
   ‫خبريني كيفَ أسلو ، وإن لم‬
             ‫أرَ زفرة ً ، أو أنينا‬
  ‫م تكؤ‬
 ‫أو أريحيني، فَفي ال َو ِ ُف ٌ،‬
             ‫م ت‬                ‫ت‬
        ‫واق ُليني مثلَ َنْ تَق ُلينَا‬
                   ‫ه‬
            ‫يا هالالً تحت ُ بانٍ ،‬
              ‫ق‬             ‫أي ٍ‬
          ‫ُّ ذَنب فيكَ للعاشِ ِينَا‬
    ‫يا أميرَ المؤمنينَ المرجى ،‬
              ‫عي‬               ‫ر‬
          ‫قد أق ّ اهلل فيكَ ال ُ ُونَا‬
          ‫ك ب ع َق‬               ‫د‬
         ‫و ُعينا ل َ ب َي َة ِ ح ٍّ،‬
        ‫فسعينا نحوها مسرعينا‬
             ‫م ز ا‬             ‫ن‬
            ‫بُفوسٍ أ ّلتكَ َمانً،‬
                ‫ئع‬                 ‫سب‬
            ‫َ َقَتْ أيدينَا طا ِ َينَا‬
                    ‫من ف‬
         ‫ولكَ ال ِ ّة ُ ِيها علَينا،‬
       ‫لم نجدْ مثلكَ في العالمينا‬
            ‫ع َ قل ا‬          ‫م‬
           ‫ج َعَ اهلل َليك ُُوبً،‬
              ‫ٍ‬
       ‫مزقتْ في معشر آخرينا‬
             ‫ن‬
   ‫أنتَ أقررتَ عي َ كل نفسٍ ،‬
            ‫ف‬                  ‫َر‬
        ‫وف َشتَ األمنَ للخائِ ِينَا‬
‫ل د‬         ‫س‬
‫و حصرتض الما َ من ك ّ عا ٍ‬
                         ‫ف‬
          ‫بسيو ٍ وقناً قد روينا‬
          ‫د‬
   ‫و إذا ما زأرتْ أس ُ أرضٍ ،‬
                ‫ِن ن‬                ‫د‬
            ‫ُستَها حتى تَئ َّ أ ِينَا‬
       ‫ال‬          ‫أل‬
     ‫بركامٍ يم ُ األرضَ خي ً ،‬
            ‫ب من‬                 ‫ر‬
        ‫و ِحالٍ ال تَها ُ ال َ ُونَا‬
       ‫ن ن‬           ‫ن ر‬        ‫ر‬
    ‫ُبِطَ الّص ُ بهم أي َ كا ُوا،‬
          ‫يم‬        ‫هب‬          ‫ش‬
      ‫إنْ ِماالً ذَ ِ ُوا، أو َ ِينَا‬
          ‫ح‬          ‫غ‬     ‫ضمه‬
  ‫َ ّ ُم في ُرفَة ِ ال َزمِ منهم‬
                       ‫س ر‬
       ‫رأ ُ ب ٍ ساسَ دنيا ودينا‬
          ‫َم م ك‬       ‫ف‬       ‫َر‬
          ‫ق ّ في كَ ّكَ خات ُ ُل ٍ‬
        ‫حي‬         ‫ه خ‬
      ‫لكَ صاغَت ُ ال ِالفَة ُ ِ َنا‬
                                     ‫ا‬                  ‫ق‬
                                    ‫ول َد كانَ إليكَ فَقيرً،‬
                                    ‫الب‬               ‫ي‬
                               ‫ال َرى مثلكَ في ال ّ ِسينَا‬




    ‫ن‬          ‫َ‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا جَوهرَ اإلخوا ِ،‬
                                       ‫ن‬          ‫َ‬
                                      ‫يا جَوهرَ اإلخوا ِ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                       ‫ن‬          ‫َ‬
                                      ‫يا جَوهرَ اإلخوا ِ،‬
                                          ‫ن‬
                                          ‫و حلية َ الزما ِ‬
                                         ‫ودولَة َ المعَالي،‬
                                       ‫و روضة َ األما ِ‬
                                       ‫ن‬
                                          ‫ع ِ‬        ‫ِ‬
                                    ‫عشْ لي ك ُمر قَولي‬
                                         ‫فيكَ ، فقد كفاني‬
                                            ‫َ ر‬
                                      ‫داويت غي َ ودي ؛‬
                                        ‫ن‬        ‫م ئب‬
                                        ‫َصا ِ ُ اإلخوا ِ‬




                 ‫ص‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا نا ِرَ اإلسالمِ عِشْ،‬
                                                  ‫ِ‬
                                 ‫يا ناصرَ اإلسالمِ عِشْ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ِ‬
                                 ‫يا ناصرَ اإلسالمِ عِشْ،‬
                                   ‫زم‬        ‫ر‬       ‫َ‬
                                 ‫واسلمْ على َيبِ ال ّ َنْ‬
                                      ‫ق ج ع س فه‬
                                     ‫شَ ّ ال َمو َ ب َي ِ ِ،‬
                                    ‫ح‬           ‫ح‬
                                  ‫وشَفَى َزازاتِ اإل َنْ‬
                                       ‫ج ح نه‬
                                       ‫دامي ال ِرا ِ كَأ ّ ُ‬
                                                  ‫ٌ‬
                                    ‫ورد تفتحَ في غصنْ‬
          ‫ن‬            ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إني رزق ُ منَ اإلخوا ِ جوهرة ً ،‬
                                          ‫ن‬            ‫ت‬
                                ‫إني رزق ُ منَ اإلخوا ِ جوهرة ً ،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ن‬            ‫ت‬
                                ‫إني رزق ُ منَ اإلخوا ِ جوهرة ً ،‬
                                    ‫من‬                 ‫م‬
                                    ‫ما إن لها قي َة ٌ عندي وال ثَ َ ُ‬
                                         ‫شح‬             ‫ت م َذ‬
                                    ‫فلَس ُ َعت ِراً من أن أ ُ ّ بها،‬
                                      ‫و ال يزا ُ لد ّ الدهر يختز ُ‬
                                      ‫ن‬      ‫ُ‬     ‫ل ي‬
                                    ‫ل‬        ‫ر‬
                                  ‫بحيثث ال يهتدي هج ٌ وال مل ٌ ،‬
                                   ‫ن‬        ‫ب‬        ‫ر‬
                                   ‫و ال يطو ُ بها عت ٌ وال ضغ ُ‬
                               ‫فما الخيانة ُ من شأني ، وال خلقي ،‬
                                     ‫أذن‬       ‫عن‬
                                     ‫وليسَ عندي لها َي ٌ وال ُ ُ ُ‬




   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ‬
                                    ‫أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                    ‫أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ‬
                                   ‫عل ّ خطو ُ الدهرِ ، وه َ تلي ُ‬
                                   ‫ي ن‬                 ‫ب‬     ‫ي‬
                                      ‫ن‬           ‫ن‬            ‫خ ت‬
                                   ‫ُلِق ُ ألسقامِ ال ّوى قبلَ كو ِها،‬
                                       ‫ن‬
                                       ‫فكيفَ تراني إن نأيتَ أكو ُ‬
                                         ‫ه‬      ‫يعد‬         ‫ن‬
                                       ‫أكو ُ كذي داءٍ ُّ دواؤ ُ ،‬
                                           ‫ن‬             ‫كل ٍ‬
                                           ‫له َّ يوم زفرة ٌ وأني ُ‬
                                        ‫و ب س‬           ‫رب ل‬
                                     ‫أال ُ ّ حا ٍ قد تحَ ّلَ ُؤ ُها،‬
                                      ‫ن‬             ‫ر ال‬
                                      ‫و ما الده ُ إ ّ نبوة ٌ وسكو ُ‬
                                       ‫ا حب‬         ‫ر‬      ‫ي ب‬
                                   ‫وقد َعق ُ المك ُوهَ يومً م َّة ٌ،‬
                                          ‫و ُّ شدي ٍ مرة ً سيهو ُ‬
                                          ‫ن‬            ‫كل د‬
                                        ‫ل‬              ‫ب‬
                               ‫و يا قل ِ صبراص عندَ ك ّ ملمة ٍ ،‬
                                    ‫وح ن‬           ‫د‬        ‫َل ع‬
                                    ‫وخ ِّ ِنانَ ال ّهرِ، فه َ َرو ُ‬
                     ‫ر ّ‬
         ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا َب قَد أبالني،‬
                                                         ‫ر ّ‬
                                             ‫يا َب قَد أبالني،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                                         ‫ر ّ‬
                                             ‫يا َب قَد أبالني،‬
                                              ‫ن‬
                                              ‫حبي لذا الخوا ِ‬
                                            ‫سر‬       ‫د‬
                                          ‫وباحَ َمعي ب ِ ّي،‬
                                              ‫و خانني كتماني‬
                                          ‫يا زهرة َ البستانِ ،‬
                                             ‫ح الر ن‬
                                             ‫يا نَف َة َ َّيحا ِ‬
                                         ‫س‬      ‫بر‬
                                        ‫أنتَ ابن َد ٍ وشَم ٍ،‬
                                            ‫ن‬
                                            ‫ما أنتَ من إنسا ِ‬
                                                ‫ه‬       ‫ثري‬
                                               ‫ما لل ّ َ ّا شَبي ٌ،‬
                                              ‫قط ن‬
                                              ‫فيما بنى ُّ با ِ‬
                                              ‫ح نه م ن ر‬
                                             ‫ِيطا ُ ُ ِن ُو ٍ،‬
                                           ‫وال ّق ُ ِن نِيرا ِ‬
                                           ‫ن‬        ‫سفم‬
                                        ‫ن ت ٍ‬
                                        ‫ر‬
                                      ‫و الصح ُ ياقو ُ د ّ ،‬
                                               ‫ج ن‬         ‫ع‬
                                               ‫لل َينِ في ِنا ِ‬
                                                     ‫ء‬
                                        ‫و الما ُ يعدو عليها ،‬
                                               ‫ن‬
                                               ‫في جدولٍ ريا ِ‬
                                             ‫كس ا‬
                                            ‫فعِشْ بذا َ َليمً،‬
                                               ‫خَليفَة َ ال ّح َ ِ‬
                                               ‫ر من‬
                                         ‫د د ا‬            ‫ك‬
                                        ‫و ُن مع ال ّهرِ َهرً،‬
                                          ‫ن‬
                                          ‫عمراً ، كما عمرا ِ‬
                                                        ‫ن‬
                                               ‫فتبقيا ِ جميعاً ،‬




 ‫و رنم ا‬                  ‫ص‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> نَ َرَ اهلل بال َزي َي ِ ُلكً،‬
                                    ‫و رنم ا‬                  ‫ص‬
                                   ‫نَ َرَ اهلل بال َزي َي ِ ُلكً،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                         ‫و رنم ا‬                  ‫ص‬
                                        ‫نَ َرَ اهلل بال َزي َي ِ ُلكً،‬
                                    ‫ّل ه‬
                                    ‫كان أودى واستكمنَ الذ ُّ من ُ‬
                                              ‫م‬         ‫ح‬       ‫د‬
                                             ‫فأجا َا نَصي َة ً إلما ٍ،‬
                                       ‫خه‬             ‫ِد‬
                                       ‫إنْ دَهاها في ش ّة ٍ لم تَ ُنْ ُ‬
                                                 ‫م‬       ‫و ل‬
                                     ‫ه َ مث ُ الحسا ِ بينَ غراريـ‬
                                        ‫ـ ِ ، فهذا وذا يجاه ُ عن ُ‬
                                        ‫د ه‬                    ‫ه‬




                       ‫م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> هل من ُعينٍ على أحداثِ أزماني،‬
                                                      ‫م‬
                               ‫هل من ُعينٍ على أحداثِ أزماني،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                      ‫م‬
                               ‫هل من ُعينٍ على أحداثِ أزماني،‬
                                      ‫ن‬      ‫َ‬
                                      ‫أسأتَ معتمداً لي بعد إحسا ِ‬
                                       ‫ز ن َد‬                ‫ال يس‬
                                      ‫كَ ّ أل َ َتْ تَقيني لل ّما ِ ي ٌ،‬
                                        ‫ن س ن‬            ‫ِ ت‬
                                        ‫لقاسمٍ ذا ُ تَمكي ٍ و ُلطا ِ‬
                                   ‫م‬             ‫َن‬      ‫ِ د‬
                                 ‫الزاجرِ ال ِهرِ ع ِّي إذا شَحا ف َه،‬
                                      ‫ن‬       ‫م‬       ‫ّ ِ‬
                                      ‫و مد كفيه في ظل ٍ وعدوا ِ‬
                                                           ‫َ‬
                               ‫حملت نفسكَ ، وال زالتْ معمرة ً ،‬
                                                       ‫َد م‬
                                  ‫ر َّ ال َكاره عن نَفسي وجثماني‬
                                                   ‫د‬          ‫ك‬
                                    ‫كذا َ كانَ عبي ُ اهللِ ، واحزني‬
                                             ‫ُ‬
                              ‫عليهِ ، ما عشت في سري وإعالني‬
                                   ‫ص ت ني ه‬              ‫ق ل م‬
                                  ‫أ ُو ُ، ل ّا عَال َو ُ الّع ّ ب ِ،‬
                                                ‫د‬       ‫م ت‬
                                     ‫وما َلَك ُ عليهِ َمعَ أجفاني:‬
                                                ‫ٍ‬
                                                ‫ق‬
                                ‫يا ناعييهِ ! بح ّ ماتَ ، ويحكما ،‬
                                           ‫ق ن‬                    ‫تر‬
                                          ‫أ َد ِيانِ لنَا ماذا ت ُوال ِ؟‬
                                     ‫ه‬
                                   ‫لئنْ فجعنا بما ال خلقَ يعد ل ُ ،‬
                                 ‫ال ه ن‬                ‫َ‬      ‫ه‬
                                 ‫وما ل ُ في الورَى ، إ ّ ابنَ ُ، ثا ِ‬
                                                ‫ه أي ر‬         ‫ٌ‬
                                            ‫تبتْ يد قبرت ُ ُّ بح ِ ندى‬
                                     ‫ن‬           ‫ه ب عز‬          ‫م‬
                                     ‫طَ َى ، و َض َة ِ ٍّ ذاتِ أركا ِ‬
                                     ‫ر ِ ضه‬                  ‫م ب‬
                                    ‫كانَ ال ُصي َ بسَهمِ ال ّأي قَب َتَ ُ،‬
                                        ‫و القائلَ الح ّ موزوناً بميزا ِ‬
                                        ‫ن‬               ‫قَ‬
                                       ‫كم ليلة ٍ قد نفى عني الرقادَ بها‬
                                            ‫ن‬       ‫ٍ‬
                                                    ‫م‬      ‫م هلل‬
                                            ‫ما يعل ُ ا ُ من ه ّ وأحزا ِ‬
                                           ‫ب‬                   ‫ن‬
                                      ‫كأ ّ حاطبة ً كانتْ تحط ُ ، في‬
                                          ‫ن‬       ‫ه‬
                                          ‫قلبي ، قتاداً ، وتكوي ِ بنيرا ِ‬
                                  ‫إن نتركِ الشركَ ال يتركه من يده ،‬
                                      ‫ال ب ّ للحلو في اإليما ِ من جا ِ‬
                                      ‫ن‬       ‫ن‬                 ‫د‬




 ‫غ ن‬             ‫غ ن‬            ‫َد‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> تَب ّى فأينَ ال ُص ُ من ذلكَ ال ُص ِ،‬
                                   ‫غ ن‬             ‫غ ن‬            ‫َد‬
                                  ‫تَب ّى فأينَ ال ُص ُ من ذلكَ ال ُص ِ،‬
                                                ‫رقم القصيدة : 51191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                   ‫غ ن‬             ‫غ ن‬            ‫َد‬
                                  ‫تَب ّى فأينَ ال ُص ُ من ذلكَ ال ُص ِ،‬
                                ‫ح ن‬                       ‫ر الد‬
                                ‫وبد ُ ُّجى من ذلك البدر في ال ُس ِ‬
                                        ‫ع م أط‬              ‫ت حب‬
                                      ‫وغالَب ُ ُ ّي سا َة ً ث ّ لم ُ ِقْ‬
                                    ‫ل ظ دع ح ن‬                  ‫عه‬
                                    ‫طَالئ َ ُ في الّح ِ وال ّم ِ وال ُز ِ‬
                                                     ‫ه‬
                                  ‫وقد المَ عَقلي في ِ نَفسي، فما انتهتْ،‬
                                        ‫د‬                 ‫عن‬
                                     ‫وقالتْ: أ ِ ّي باحتيالِكَ، أو َعني‬
                                                  ‫خ‬       ‫م‬               ‫ه‬
                                          ‫َنَتكَ أميرَ ال ُؤمنينَ ِالفَة ٌ،‬
                                       ‫أتَتكَ على طَيرِ ال ّعا َة ِ وال ُم ِ‬
                                       ‫ين‬          ‫س د‬
                                                 ‫ي ع‬          ‫م ر‬
                                          ‫ول ّا أق ّتْ في َديكَ ِنانَها،‬
                                   ‫نشرتَ على الدنيا جناحً من األم ِ‬
                                   ‫ن‬         ‫ا‬
                                         ‫ي م‬
                                         ‫لقد زفها في حليها رأ ُ قاس ٍ‬
                                           ‫إلى َلِكِ كال َد ِ ُقتَبلِ ال ّ ّ‬
                                           ‫ب ر م ِ سن‬                  ‫م‬
                                         ‫َ له‬          ‫ِ َق‬
                                        ‫ولم يَظلمِ الح َّ الذي هو أهُ ُ،‬
                                           ‫ِد ن‬                   ‫َ ح‬
                                           ‫وأنفذَ ُكمَ اهلل في وال ٍ واب ِ‬
                                            ‫ف‬                     ‫م ِر‬
                                        ‫أال ُذك ٌ بي عندَ خَبيرِ خَلي َة ٍ،‬
                                    ‫ن‬      ‫ل‬
                                    ‫جزيلِ العطايا ، واسعِ الفض ِ والم ّ‬
                                            ‫ي ه حُ َر‬                    ‫م‬
                                         ‫ُجالَسَتي إ ّا ُ في ُلمِ الك َى ،‬
                                         ‫خ ف عن‬            ‫ز ت‬
                                        ‫وجائ َتي ُمسي إلى َل ِها َ ّي‬
                                            ‫س‬               ‫ت‬
                                  ‫و أحضر ُ في يومِ الخمي ِ لخلعة ٍ ،‬
                                         ‫ن‬        ‫ر‬              ‫أت ع‬
                                        ‫وُب ُ ِشاءً، وهيَ فا ِغَة ٌ م ّي‬
                                            ‫ج د ف ه ح ر سه‬
                                           ‫فيَا ُو َ ك ّي ِ ام ُ آثا َ بأ ِ ِ،‬
                                        ‫ن‬           ‫ح‬          ‫نع‬
                                        ‫فإ ّ َليهِ أرشَ َبسي ولم أج ِ‬




                ‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> الشعر‬
                                                                      ‫الشعر‬
                                                   ‫رقم القصيدة : 1191‬
              ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫حين فاجأني الحلم‬
                                                    ‫وانكسرت سعفة الغيم‬
                                                           ‫طاردني الشعر‬
                                                                     ‫طاردته‬
                                                                       ‫هاربا‬
                                                            ‫من دخان يديه‬
                                                 ‫والتجأت إلى الجن ....‬
                                        ‫أضرمت الجن في جسدي النار‬
                                                             ‫أهدت رمادي‬
                                                                  ‫إليه .....‬




 ‫و‬                ‫ن‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ال ذنبَ ال ذنبَ الب ِ العَيرِ حينَ ه َت‬
                                   ‫و‬           ‫ع‬
                                  ‫ال ذنبَ ال ذنبَ البنِ ال َيرِ حينَ ه َت‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
              ‫-----------------------------------‬
                             ‫و‬           ‫ع‬
                            ‫ال ذنبَ ال ذنبَ البنِ ال َيرِ حينَ ه َت‬
                                      ‫م لن‬             ‫َ‬      ‫ق ه‬
                                      ‫ُوا ُ من خَورٍ فيها و ِن ِي ِ‬
                                      ‫حملتمو ُ الذي ما كانَ يحمل ُ‬
                                      ‫ه‬                   ‫ه‬
                                     ‫ن‬         ‫ف‬       ‫ُ ه ب ل‬
                                     ‫فرْ ُ ال ِغا ِ وأصنا ُ البراذي ِ‬
                                ‫ا‬                   ‫ر‬       ‫س‬
                              ‫الشم َ والبد َ والطورَ الرفيعَ معً ،‬
                                ‫ث ل ث د ع الد ن‬
                                ‫في الغَي ِ والّي ِ وال ّنيا م َ ِّي ِ‬




    ‫ن‬        ‫ب م ِف‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لي صاح ٌ ُختَل ُ األلوا ِ،‬
                                       ‫ن‬        ‫ب م ِف‬
                                      ‫لي صاح ٌ ُختَل ُ األلوا ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ن‬        ‫ب م ِف‬
                                      ‫لي صاح ٌ ُختَل ُ األلوا ِ،‬
                                                           ‫م‬
                                       ‫مته ُ الغيبِ على اإلخوانش‬
                                            ‫ز ن‬          ‫م لب د‬
                                           ‫ُنقَِ ُ الو ّ معَ ال ّما ِ،‬
                                             ‫ث‬         ‫ق‬
                                   ‫يسر ُ عرضي حي ُ ال يلقاني‬
                                                  ‫ه‬
                                         ‫و هوَ إذا لقيت ُ أرضاني ،‬
                                            ‫فليت ُ دامَ على الهجرا ِ‬
                                            ‫ن‬                 ‫ه‬




                     ‫ل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لمنِ القتي ُ ، وما تحللتِ الحبا ،‬
                                                       ‫ل‬
                                  ‫لمنِ القتي ُ ، وما تحللتِ الحبا ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                       ‫ل‬
                                  ‫لمنِ القتي ُ ، وما تحللتِ الحبا ،‬
                                       ‫ن‬      ‫د‬     ‫َ ر‬
                                       ‫هل كان غي َ مسو ٍ مدفو ِ‬
                                        ‫ه‬
                                        ‫بالشامِ ، ملكاً قد تبددَ ملك ُ‬
                                         ‫ب َ َ ّة ٍ من أن ُ ٍ و ُ ُو ِ‬
                                         ‫فس عي ن‬               ‫مسر‬
                                        ‫ء ِم‬                     ‫ُد‬
                                       ‫ال ب ّ أن يَقَعَ الجزا ُ بظال ٍ،‬
                                      ‫ن‬          ‫د‬
                                      ‫و تحركَ األحقا ُ بعدَ سكو ِ‬
                                                          ‫ح‬
                                     ‫ال يصل ُ الجبارَ إال ضربة ٌ ،‬
                                         ‫َ ه جن ن‬              ‫ه‬
                                         ‫تَشفي ِ من خَبلٍ ب ِ و ُ ُو ِ‬




  ‫ن‬       ‫م‬             ‫رتح‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ت َك ُ َبيباً من يدي ِن هَوا ِه،‬
                                     ‫ن‬       ‫م‬             ‫رتح‬
                                   ‫ت َك ُ َبيباً من يدي ِن هَوا ِه،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ن‬       ‫م‬             ‫رتح‬
                                   ‫ت َك ُ َبيباً من يدي ِن هَوا ِه،‬
                                   ‫و أقبل ُ في شأني ، وولى بشان ِ‬
                                   ‫ه‬                     ‫ت‬
                                              ‫س‬
                                ‫أرى عوراتِ النا ِ يخفى مكانها ،‬
                                         ‫ه‬       ‫ه‬        ‫ُ‬
                                         ‫و عورته في عقل ِ ولسان ِ‬




        ‫ي ن ل‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> وكم جولة ٍ ال ُحس ُ البغ ُ مثلَها،‬
                                          ‫ي ن ل‬
                                  ‫وكم جولة ٍ ال ُحس ُ البغ ُ مثلَها،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ي ن ل‬
                                  ‫وكم جولة ٍ ال ُحس ُ البغ ُ مثلَها،‬
                                  ‫ن‬            ‫ن‬
                                  ‫أتتْ عجالً لم يج ِ مكروهها جا ِ‬
                                          ‫ن يحرك ي‬                ‫َك‬
                                       ‫وف ٍّ، إذا غَ ّى ُ َ ّ ُ لح َة ً‬
                                          ‫س‬
                                  ‫كمثلِ ذنابى صعوة ٍ لي َ بالواني‬




               ‫بز‬
         ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> كانَ لنا صاح ٌ َمانَا،‬
                                                  ‫بز‬
                                            ‫كانَ لنا صاح ٌ َمانَا،‬
                                            ‫رقم القصيدة : 91191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫بز‬
                                            ‫كانَ لنا صاح ٌ َمانَا،‬
                                                          ‫ع‬
                                             ‫فحالَ عن َهدِهِ وخَانَا‬
                                                ‫ن‬
                                              ‫تاهَ علَينا، فتاهَ م ّا،‬
                                                    ‫ي‬     ‫ه‬
                                               ‫فال نَرا ُ وال َرانَا‬




               ‫ُ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ضحكَ المشرفات في يومِ عيدٍ ،‬
                                              ‫ُ‬
                               ‫ضحكَ المشرفات في يومِ عيدٍ ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ُ‬
                               ‫ضحكَ المشرفات في يومِ عيدٍ ،‬
                                         ‫ُث ع‬           ‫جف‬
                                    ‫إذ رأوا َع َراً يَح ُّ ال ِنانَا‬
                                             ‫ه ل‬          ‫م‬       ‫ق‬
                                     ‫ُلنَ، ل ّا رأينَ ُ حاِكاً أسْـ‬
                                           ‫ب‬
                                ‫ـودَ جعداً ، يناس ُ السودانا :‬
                                            ‫َ‬
                                   ‫لَيتَ هذا لنا فَنَعملَ من جلـ‬
                                      ‫ـدتهِ في وجوهنا خيالنا‬




            ‫ُ‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ليتَ ما قد شربته في جمادى ،‬
                                           ‫ه‬
                                ‫ليتَ ما قد شربت ُ في جمادى ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ه‬
                                ‫ليتَ ما قد شربت ُ في جمادى ،‬
                                       ‫ن‬
                                       ‫كنتَ أسقيتنيهِ في شعبا ِ‬
                                                   ‫ل‬
                                  ‫لم أزلْ آم ُ المزيدَ ، وال فـ‬
                               ‫ل ح ن‬                     ‫ك ُ‬
                               ‫ـ ّرت في ذا المِطا ِ وال ِرما ِ‬
                                                   ‫أمد‬     ‫كل‬
                                     ‫َّ يومٍ ُّ عيني إلى البا‬
                                                  ‫ِر ل ت‬
                                     ‫ب َجاءً ِمثلِ ِلكَ القَنَاني‬
                                                            ‫ل‬
                                  ‫أو ِمَا دونَها، إذا ما سِوى ذا‬
                                 ‫كَ ، وقد تجتري عليهِ األماني‬
         ‫س‬           ‫ق ر‬
      ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا سا َي ال ّاحِ ال تَن َنا،‬
                                             ‫س‬           ‫ق ر‬
                                          ‫أيا سا َي ال ّاحِ ال تَن َنا،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                             ‫س‬           ‫ق ر‬
                                          ‫أيا سا َي ال ّاحِ ال تَن َنا،‬
                                                ‫ِ‬
                                        ‫و يا جارة َ العود غني لنا‬
                                                   ‫ن‬
                                        ‫فقد أسبلَ الدج ُ بينَ السما‬
                                                 ‫م َه‬            ‫ء‬
                                        ‫ِ واألرضِ ُطرفَ ُ األدكنَا‬




          ‫م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> من عائدي من الهمو ِ والحزنِ ،‬
                                            ‫م‬
                                  ‫من عائدي من الهمو ِ والحزنِ ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 51191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                            ‫م‬
                                  ‫من عائدي من الهمو ِ والحزنِ ،‬
                                    ‫ن‬                   ‫ر‬
                                    ‫و ذك ِ ما قد مضى من الزم ِ‬
                                     ‫س ج‬                ‫ب‬
                                     ‫و شر ِ كأسٍ في مجل ٍ به ٍ‬
                                                             ‫َ‬
                                        ‫لم أر فيهِ هماً ، ولم يرني‬
                                                   ‫ف ي‬
                                   ‫من ك ّ ظب ٍ مقرطقٍ ، غنجٍ ،‬
                                              ‫ي قه م ع ه ي ذل‬
                                            ‫َعشَ ُ ُ َن َلي ِ َع ُُني‬
                                                        ‫ه‬       ‫ح‬
                                               ‫تلو ُ صلبان ُ بلبتهِ ،‬
                                          ‫غصن‬          ‫ن ِ ري‬
                                          ‫كُور زَه ِ ّة ٍ بال ُ ُ ِ‬
                                            ‫ه‬      ‫ه‬
                                          ‫يا ليتَ من جاء ُ يقرب ُ ،‬
                                            ‫ِ ق ن ي رب‬
                                          ‫من فَضل ُربا ِه ُقَ ّ ُني‬
                                                     ‫س‬         ‫ء‬
                                        ‫جا َ بها كال ّراجِ ضافية ً،‬
                                        ‫ن‬
                                        ‫سالفة ً لم تدسْ ، ولم ته ِ‬
                                          ‫عت ح ا‬
                                          ‫من ماءِ كَرمٍ ُ ّقَتْ ِقَبً‬
                                  ‫في بطنِ أحوى الضمي ِ مختز ِ‬
                                  ‫ن‬      ‫ر‬
                                              ‫نه م ْذ م م م ا‬
                                              ‫كأ ّ ُ، ُن ُ قا َ ُعتَ ِدً‬
                                             ‫ن‬            ‫ق‬
                                             ‫بعظمِ سا ٍ مثقلِ البد ِ‬
                                                  ‫ل‬        ‫مت‬
                                  ‫َي ٌ وفيهِ اَحياة ُ كامنَة ٌ،‬
                                 ‫ن‬                ‫ر ح ع‬
                                 ‫ب ُو ِها ال َنكَبوتِ في كَفَ ِ‬
                             ‫ما لي ، وللباكراتش والظعنِ ،‬
                                ‫ن‬       ‫ل‬
                                ‫و مقفراتش الطلو ِ والدم ِ‬
                           ‫شغليَ عنها بالراحش في غلسٍ ،‬
                                   ‫ُذ‬              ‫ر‬    ‫و‬
                                 ‫و َضعِ َيحانَة ٍ على أ ُني‬
                                          ‫ن د‬
                               ‫و لحظِ عي ٍ يري ُ ذاكَ وذا ،‬
                                  ‫عين‬              ‫ت‬
                                  ‫خِوانَة ٌ ُجرَى على ال َ َ ِ‬




‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> أنين الحضارات‬
                                            ‫أنين الحضارات‬
                                      ‫رقم القصيدة : 1191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                 ‫من أنين الحضارات أقبلت‬
                            ‫منكسرا، وحشة العشب تجرحني‬
                                          ‫والفرات رماد يئن‬
                                             ‫ي‬
                                   ‫على شفت ّ، غزال يضئ‬
                                                 ‫حنين النساء‬
                                           ‫وطن يتنزه مكتئبا‬
                                  ‫في القصائد، حيث النسيم‬
                              ‫قبور معذبة، والكواكب نائحة‬
                                                   ‫في العراء‬
                              ‫ذا أنين الحضارات، بل قصب‬
                                   ‫يتكسر في الروح شرسا‬
                                                 ‫يعض الندى‬
                                                     ‫والصدى‬
                                                      ‫والشجر‬
                                                    ‫واألغاني‬
                                                  ‫بقية عكازة‬
                                                             ‫في المطر‬
                                            ‫أهو الفجر منكسرا أم دم‬
                               ‫من رصاص على الكون؟ هل وحشة‬
                              ‫العشب تجرحني أم أنا أجرح العشب؟‬
                                                                 ‫منكسرا‬
                                                        ‫أتناثر، منحدرا‬
                                                     ‫من قصائد عالية‬
                                                                   ‫أتناثر‬
                                                ‫أبحث في الريح عني‬
                                                              ‫ال جسدي‬
                                                    ‫جسدي، ال الرماد‬
                                                                 ‫رمادي‬
                                                             ‫آتيا من دم‬
                                                              ‫نائح، آتيا‬
                                                     ‫من بقايا.... بالد‬




‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،‬
                                ‫دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                ‫دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،‬
                                 ‫ما ال ّال ُ القلبِ في ال ّنيا ك َح ُو ِ‬
                                 ‫د م ز ن‬                     ‫س م‬
                                    ‫ال ب ه‬
                                  ‫ال تسمعِ النصحَ غ ّ القل ُ يقلب ُ ،‬
                                              ‫ي‬             ‫َ‬
                                      ‫يكفيك رأيكَ لي رأ ٌ سيكفيني‬
                                          ‫ت ني م ن ب ُم‬
                                         ‫أقَرر ُ أ ّ َ َجنو ٌ بح ّك ُ،‬
                                     ‫و ليسَ لي عنكم عذ ُ المجاني ِ‬
                                     ‫ن‬         ‫ر‬
                                      ‫ب د سن ن م م ته‬
                                     ‫وصاحبٍ َع َ َ ّ ال ّو ِ ُقلَ ُ ُ،‬
                                                  ‫ن‬        ‫ه‬
                                    ‫دعوت ُ ، ولسا ُ الصبحِ يدعوني‬
                                             ‫ب ته ج م ل ِ كع‬
                                         ‫نَّه ُ ُ ون ُو ُ الّيل را ِ َة ٌ،‬
                                 ‫ل ج ن‬           ‫ب‬      ‫ِ‬
                                 ‫في مَحفلِ من َقايا لَيِها ُو ِ‬
                               ‫ٍ ص ِم‬              ‫ر‬
                              ‫ركوعَ ُهبانِ دير في َالته ُ،‬
                                   ‫ن‬         ‫َ‬
                                             ‫م‬           ‫د‬
                                   ‫سو ٍ مدارعهم ش ّ العراني ِ‬
                                       ‫ق ي سح ع ن سن ه‬
                                       ‫فَ َامَ َم َ ُ َي ِيهِ و ُّتَ ُ‬
                                       ‫ن م م ه يب‬
                                    ‫بقَعدَة ِ ال ّو ِ ِن في ِ ُلَّيني‬
                               ‫ه ر‬             ‫ن‬
                             ‫و طافَ بالد ّ ساقٍ وجه ُ قم ٌ ،‬
                                   ‫َد م ن ن‬          ‫فه س‬
                                   ‫وطَر ُ ُ ب ِريعِ الح ّ َس ُو ِ‬
                                ‫ه‬      ‫ق‬           ‫ن ط‬
                              ‫كا ّ خ ّ عذارٍ ، ش ّ عارض ُ ،‬
                                ‫ن‬       ‫د‬            ‫ن‬
                                ‫ميدا ُ آسٍ على ور ٍ ونسري ِ‬
                                 ‫ُّر رب‬                   ‫ّ‬
                               ‫وخَط فَوقَ حجابِ الد ّ شا ِ ُه،‬
                            ‫بنِص ِ صادٍ ودا ُ ُّدغِ كال ّو ِ‬
                            ‫ن ن‬         ‫ل الص‬         ‫ف‬
                               ‫ه‬           ‫و‬    ‫ء رح ي‬
                              ‫فَجا َ بال ّا ِ َحكي َردَ وَجنَت ِ،‬
                             ‫ش ن‬         ‫ب ك‬      ‫م ق‬
                             ‫ُقرطَ ٌ من َني ِسرى و ِيري ِ‬
                                   ‫م ِقه‬        ‫ل ٍ‬
                                  ‫علَيهِ إكلي ُ آس فوقَ َفر ِ ِ،‬
                                  ‫ر ن‬                ‫رصع ه‬
                                  ‫قد َ ّ ُو ُ بأنواعِ ال ّياحي ِ‬
                                        ‫ن‬
                              ‫ال أتقي الراحَ بالندما ِ من يدهِ ،‬
                                 ‫ال ت د‬
                              ‫وإن سقَتنيَ حَو ً، قل ُ: زي ِيني‬
                                ‫ب ن‬           ‫ق ل م م ن‬
                               ‫ُوُوا ل َكتو َ: يا ُورَ ال َساتي ِ،‬
                                     ‫ت ف‬                 ‫حد‬
                                  ‫ال َم ُ هلل، حتى أن ِ تَج ُوني‬
                               ‫ت ه‬                   ‫تم‬
                              ‫قد كن ُ ُنتَظراً هذا، فجئ ِ ب ِ،‬
                                ‫غر م ن‬            ‫خق‬
                                ‫ولَيسَ َل ٌ على َد ٍ بمأ ُو ِ‬
                           ‫ت ه‬               ‫ِ‬      ‫ت‬
                           ‫ذكر ُ من خوف أهلي من بلي ُ ب ِ‬
                                         ‫ت‬
                          ‫من بينهم ، واحتمل ُ العارَ في ديني‬
                            ‫ظ م‬             ‫ح‬      ‫رت‬
                           ‫ص َف ُ معنى َديثي عن ُنونِه ُ،‬
                             ‫َمداً، كمن ف ّ من ماءٍ إلى طي ِ‬
                             ‫ن‬                ‫َر‬           ‫ع‬




 ‫ّف ن‬                ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> صَحو ُ، ولكن بعدَ أي ُتو ِ،‬
                                 ‫يف ن‬                 ‫ص ت‬
                                ‫َحو ُ، ولكن بعدَ أ ّ ُتو ِ،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                             ‫يف ن‬                 ‫ص ت‬
                            ‫َحو ُ، ولكن بعدَ أ ّ ُتو ِ،‬
                                 ‫د‬       ‫صو‬
                             ‫فَال تَسأليني َب َة ً، و َعيني‬
                                               ‫ب‬
                        ‫و د ّ مشيي بعضه فوقَ بعضهِ ،‬
                             ‫و أخرجني من أنف ٍ وعيو ِ‬
                             ‫ن‬      ‫س‬
                               ‫ا‬     ‫ال‬          ‫ر‬
                             ‫فما أحض ُ اللذاتِ إ ّ تخلفً ،‬
                                ‫ا ر ن‬
                                ‫و لم أرَ مخلوقً بغي ِ يمي ِ‬
                             ‫م ر‬              ‫أ ر ت ال‬
                            ‫وُف ِد ُ إ ّ من خَليلٍ ُكاش ٍ،‬
                            ‫ن‬              ‫ج‬        ‫عش‬
                            ‫سري ِ َرارِ ال َهلِ غَيرِ أمي ِ‬
                          ‫و خمارة ٍ تعني المسيحَ بربها ،‬
                         ‫رم ِ‬          ‫ء ص‬        ‫ت‬
                         ‫طَرق ُ وضو ُ ال ّبحِ غَي ُ ُبين‬
                                  ‫ُعذل‬                   ‫م‬
                                  ‫فَل ّا رأتني أيقَنتْ بم َّ ِ‬
                             ‫ن‬     ‫ِ ر‬
                             ‫قصيرِ بقاءِ الوفر غي ِ ضني ِ‬
                          ‫فجاءت بها في كأسيها ذهبية ً ،‬
                                ‫لها َدَ ٌ لم تَّصلْ ب ُفو ِ‬
                                ‫حق ت ِ ج ن‬
                                    ‫ح‬      ‫ء‬
                       ‫كأنا وضو ُ الصب ِ يستعجل الدجى‬
                               ‫ِ ج ن‬           ‫ن رغ ا‬
                               ‫ُطي ُ ُرابً ذا قَوادمَ ُو ِ‬
                            ‫َف م ق‬             ‫زت أ‬
                           ‫فما ِل ُ ُسقاها بك ّ ُقَرطَ ٍ،‬
                           ‫ن‬          ‫ن ه ح‬
                           ‫كغص ٍ ثنت ُ الري ُ بينَ غصو ِ‬
                         ‫ت ُر‬      ‫ن نم‬           ‫و ص‬
                      ‫ل َى ُدغَه كال ّو ِ ِن تح ِ ط ّة ٍ‬
                              ‫ممسكة ٍ ، تزهى بعا ِ جبي ِ‬
                              ‫ج ن‬




     ‫ق‬       ‫ال َث‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ال تَمَ ّ ح َّنا واس ِيانا،‬
                                          ‫ق‬       ‫ال َث‬
                                     ‫ال تَمَ ّ ح َّنا واس ِيانا،‬
                                   ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                          ‫ق‬       ‫ال َث‬
                                     ‫ال تَمَ ّ ح َّنا واس ِيانا،‬
                                                 ‫ح‬         ‫ب‬
                                ‫قد َدا الصْب ُ لَنا، واستَبانَا‬
                                ‫ع ر‬      ‫ت هم ص‬
                               ‫واق ُال َّنا ب َرفِ ُقا ٍ،‬
                                   ‫ء‬
                              ‫و اتركا الدهرَ ، فما شا َ كانا‬
                                  ‫ُر‬              ‫زج س‬
                                 ‫وام ُ َا كأ َنا بريقَة ِ ش ٍّ،‬
                                        ‫ع نو ا‬
                                ‫طابَ لل َطشا ِ ِردً، وحانَا‬
                                  ‫الد ُّ ه‬    ‫َم غ‬
                                 ‫من ف ٍ قد ُرسَ ُّر في ِ،‬
                                      ‫رق‬            ‫ر‬
                                ‫ناصحِ ال ّيق إذا ال ّي ُ خانَا‬
                                 ‫سم ه‬           ‫َ‬      ‫ن م‬
                                 ‫و َدي ٍ قد أمرضَ ال ّق ُ من ُ‬
                                          ‫مقلة ً فاترة ً ولسنا‬
                                     ‫س‬          ‫د ه‬
                                 ‫قد َعَونا ُ إلى الكأ ِ حتى‬
                                             ‫د‬           ‫ش‬
                                     ‫ه ّ للساقي وم ّ البنانا‬
                             ‫ب‬     ‫و‬      ‫ص‬
                           ‫لم يزلْ يرق ُ ، وه َ طرو ٌ ،‬
                                                             ‫م‬
                                         ‫ث ّ علقنا عليهِ القيانا‬




 ‫م م َت الد ن‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> سقَاني ِن ُعَّقَة ِ ِّنا ِ،‬
                                   ‫م م َت الد ن‬
                                  ‫سقَاني ِن ُعَّقَة ِ ِّنا ِ،‬
                                    ‫رقم القصيدة : 11191‬
  ‫-----------------------------------‬
                                   ‫م م َت الد ن‬
                                  ‫سقَاني ِن ُعَّقَة ِ ِّنا ِ،‬
                                  ‫ب ن‬            ‫ح لَ‬
                                  ‫ملي ُ الد ّ مختض ُ البنا ِ‬
                                    ‫ع‬          ‫هت ه‬
                                ‫وَ َب ُ لوَج ِهِ ألحاظَ َيني،‬
                                      ‫ز‬            ‫ٍ‬
                                  ‫بال خَوف ألوالدِ ال ّواني‬
                                      ‫ل‬      ‫ه‬
                               ‫و فرغَ حسن ُ من ك ّ عيبٍ ،‬
                                    ‫م كل م‬              ‫َل‬
                                ‫وج ّ عن ال ُشا ِ ِ وال ُداني‬
                                                    ‫ء‬
                                 ‫فجا َ كما تمنى كل نفسٍ ،‬
                                             ‫ت‬       ‫ه ع‬
                                     ‫ل ُ بد ٌ دقيقا ُ المعاني‬
                                               ‫ه‬
                                    ‫و حملَ كف ُ كأساً تلظى‬
                                        ‫بنارٍ ال تقن ُ بالدجا ِ‬
                                        ‫ن‬        ‫ع‬
                                       ‫ء‬           ‫ّ‬
                                 ‫فلما صب فيها الما َ ثارتْ‬
                                ‫ن‬           ‫ع‬
                                ‫كما ثارَ الشجا ُ إلى الجبا ِ‬
                                ‫ن‬             ‫ت س‬
                              ‫فخل ُ الكأ َ مركزَ أقحوا ٍ ،‬
                                  ‫ن‬         ‫ق‬     ‫ه‬
                                  ‫و تربت ُ سحي ُ الزعفرا ِ‬




   ‫ي ل م الم‬            ‫رد‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> َ ّتْ عل ّ الّو َ ظَ ّ َة ٌ‬
                                      ‫ي ل م الم‬            ‫َد‬
                                   ‫ر ّتْ عل ّ الّو َ ظَ ّ َة ٌ‬
                                    ‫رقم القصيدة : 11191‬
 ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ي ل م الم‬            ‫َد‬
                                   ‫ر ّتْ عل ّ الّو َ ظَ ّ َة ٌ‬
                                               ‫ب‬
                                    ‫ويحكِ الأغل ُ بالعاذلينْ‬
                                 ‫ج‬        ‫س ن‬
                             ‫هل يحب ُ ال ّفسَ على ِسمها‬
                                  ‫س‬      ‫ن‬      ‫ره ل‬
                              ‫جا ٌ َزي ٌ، واب ُ بنتٍ َمينْ‬
                                     ‫طال‬      ‫ذل‬         ‫ب‬
                                    ‫قد أق َلَتْ تَع ُُني با ِ ً،‬
                                 ‫ه حق م‬          ‫ر‬
                             ‫وانص َفتْ عن وج ِ ٍّ ُبينْ‬
                                  ‫حر‬          ‫ِل ب‬
                               ‫ال أحم ُ الُخلَ إلى ُف َتي،‬
                                            ‫ع‬
                                   ‫لتأكلي البخلَ م َ اآلكلينْ‬
                                               ‫غ‬
                              ‫من مبل ٌ قومي على قربهم ،‬
                                                         ‫ب‬
                                ‫و ُعدِ أسماعٍ عنِ الواعِظينْ‬
                               ‫هبوا فقد طالتْ بكم رقدة ٌ ،‬
                                   ‫ق‬        ‫ب‬       ‫بد‬
                               ‫من َع ِها أحس ُ ال تَر ُدونْ‬
                                           ‫د‬
                                 ‫حثوا مطايا الج ّ ترقلْ بكم‬
                                          ‫س‬
                               ‫ناجينَ بينَ النا ِ أو معذرينْ‬
                               ‫يا عجبا من ناصحٍ لم يطعْ ،‬
                                 ‫ه‬                 ‫ِ‬
                             ‫كم حازمٍ قد ضاعَ في جا ِلينْ‬
                                   ‫ي‬         ‫ّر‬
                              ‫رأى من الش ّ الذي لم َرَوا،‬
                                               ‫َ يهم‬
                                 ‫و كان ُّ ، وهم يفرحونْ‬
                               ‫إني أرى األعداءَ قد رسخوا‬
                                                      ‫د ا‬
                                   ‫َواهيً، أنتمْ لها حافرونْ‬
                                ‫ر‬
                                ‫يلوا قبابَ الملكِ عن معش ٍ‬
                                  ‫كانوا لها من قبلكم مبتنينْ‬
                                           ‫َز‬       ‫زم‬     ‫م‬      ‫ت‬
                                         ‫ُخبرْك ُ عن َ َنٍ لم ي َلْ‬
                                                               ‫يجد‬
                                         ‫ُّ بالقومِ ، وهم يلعبونْ‬
                                                ‫ه‬              ‫ك‬
                                          ‫كذا َ ما أنتمْ علي ِ ، وما‬
                                            ‫ء ك‬               ‫به‬
                                         ‫أش َ ُ ما كانَ لشي ٍ ي ُونْ‬
                                                ‫َ‬       ‫م‬
                                     ‫عانقت ُ األحالم في مضجعٍ ،‬
                                                       ‫ي بت ش‬
                                      ‫س ُن ِ ُ ال ّوكَ لكم بعدَ حينْ‬
                                       ‫م َر‬           ‫ْ َق‬
                                      ‫يا لَهف ُربايَ على َعش ٍ،‬
                                   ‫إن لم تشقْ باهللِ ، وما يتقونْ ؟‬




    ‫ه‬               ‫ب‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد مضى آ ُ صاغراً ، لعنت ُ الـ‬
                                    ‫ه‬               ‫ب‬
                                ‫قد مضى آ ُ صاغراً ، لعنت ُ الـ‬
                                           ‫رقم القصيدة : 91191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                    ‫ه‬               ‫ب‬
                                ‫قد مضى آ ُ صاغراً ، لعنت ُ الـ‬
                                             ‫ال‬             ‫ه‬
                                       ‫ـلهِ علَي ِ، ولَعنة ُ ال ّعنينَا‬
                                                    ‫ل‬
                                     ‫و أتانا أيلو ُ ، وهوَ ينادي :‬
                                                  ‫الص ح‬      ‫الص‬
                                      ‫َّبوحَ َّبو َ يا غافلينَا‬




           ‫ن‬       ‫س‬        ‫م‬
        ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال َنْ لنَف ٍ وأحزا ِها،‬
                                              ‫ن‬       ‫س‬        ‫م‬
                                           ‫أال َنْ لنَف ٍ وأحزا ِها،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                              ‫ن‬       ‫س‬        ‫م‬
                                           ‫أال َنْ لنَف ٍ وأحزا ِها،‬
                                              ‫ن‬     ‫ت ع ب‬
                                            ‫ودارٍ َدا َتْ ِحيطا ِها‬
                                             ‫س‬               ‫َل‬
                                          ‫أظ ُّ نهَاري في شَم ِها،‬
                                               ‫شقياً ، معنى ببنيانها‬
                                            ‫ق ب‬         ‫د‬
                                          ‫وال أح ٌ من ذوي ُر َتي‬
                                               ‫يساعدني عندَ إتيانها‬
                                                           ‫د‬
                                           ‫أسو ُ وجهي لتبييضها ،‬
                                               ‫ِم ك س ع ن‬
                                             ‫وأهد ُ ِي ِي ل ُمرا ِها‬




                ‫ه‬     ‫رب ٍ‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا َّ بيت زرت ُ ، فكأنما‬
                                                  ‫ه‬     ‫رب ٍ‬
                                         ‫يا َّ بيت زرت ُ ، فكأنما‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ه‬     ‫رب ٍ‬
                                         ‫يا َّ بيت زرت ُ ، فكأنما‬
                                        ‫ن‬
                                        ‫قد ضمني من ضيقه سج ُ‬
                                                   ‫ن‬
                                       ‫لم يحسنِ الزما ُ جمعَ أحبة ٍ‬
                                            ‫في ِشرَة ٍ إ ّ كما نَح ُ‬
                                            ‫ن‬         ‫ال‬        ‫ق‬




                ‫د‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> غدا باحمرارِ الخ ّ للحسنِ جامعاً ،‬
                                                 ‫د‬
                                 ‫غدا باحمرارِ الخ ّ للحسنِ جامعاً ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫د‬
                                 ‫غدا باحمرارِ الخ ّ للحسنِ جامعاً ،‬
                                                 ‫ف تبس ر‬
                                           ‫ومن ِيهِ لل ّ َ ّمِ ُضوانَا‬
                                       ‫فأبدى لنا من ثغر ِ ورضاب ِ‬
                                       ‫ه‬       ‫ه‬
                                           ‫ا‬     ‫ا‬
                                   ‫و عارضهِ راحً وروحً وريحانا‬




                   ‫َ‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إذا أحسست في خطي فتوراً ،‬
                                       ‫ا‬            ‫َ‬
                                     ‫إذا أحسست في خطي فتورً ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 51191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ا‬            ‫َ‬
                                     ‫إذا أحسست في خطي فتورً ،‬
                                          ‫ب ن‬                    ‫ظ‬
                                          ‫وحَ ّي والبَالغة ِ وال َيا ِ‬
                                ‫ّر‬
                             ‫فال تَرتَب بفَهمي، إن َقصي‬
                                ‫ن‬               ‫ر‬
                                ‫على مقدا ِ وإيقاعِ الزما ِ‬




         ‫ي‬
‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> س ّدة الفوضى‬
                                                     ‫ي‬
                                            ‫س ّدة الفوضى‬
                                   ‫رقم القصيدة : 9191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                           ‫من أين جاءت‬
                                              ‫هذه السيدة؟‬
                                                  ‫فحركت‬
                                         ‫غدراننا الراكدة؟‬
                                                 ‫الم يصح‬
                                         ‫في وجهها عاذل‬
                              ‫الم تخف من ريحنا الباردة؟‬
                                                 ‫ن‬
                                   ‫نشهد أٌا ما رأينا هوى‬
                                               ‫مثل هواها‬
                                             ‫قيل ألقت بها‬
                                   ‫قبيلة، ألقى بها مركب‬
                                                   ‫مطارد‬
                                         ‫بل قيل ألقت بها‬
                                                   ‫سحابة‬
                                                    ‫خفيفة‬
                                                  ‫صاعدة‬
                                                     ‫يقال‬
                                                   ‫أو قيل‬
                                                   ‫ولكنها‬
                                         ‫أشاعت الفوضى‬
                                               ‫كما تشتهي‬
                                           ‫وأجرت الريح‬
                                                       ‫كما تشتهي‬
                                                          ‫وأيقظت‬
                                                     ‫قطعاننا كلها‬
                                                          ‫وأشغلتنا‬
                                                   ‫دفعة واحدة...‬
                                                           ‫من أين‬
                                              ‫جاءت تلكم السيدة؟‬
                                                       ‫وأين غابت‬
                                                      ‫تلكم السيدة؟‬
                                                              ‫قالت‬
                                                            ‫وداعا‬
                                                       ‫ثم لم تلتفت‬
                                                 ‫لريحنا المهمومة‬
                                                       ‫الباردة....‬




      ‫ن‬              ‫ِت ج د‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ب ُّ ب ُه ٍ ساهرَ األجفا ِ،‬
                                         ‫ن‬              ‫ِت ج د‬
                                        ‫ب ُّ ب ُه ٍ ساهرَ األجفا ِ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 19191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                         ‫ن‬              ‫ِت ج د‬
                                        ‫ب ُّ ب ُه ٍ ساهرَ األجفا ِ،‬
                                        ‫َرر ن ن‬            ‫ي دغ ج‬
                                        ‫َل َ ُ ِلدي ش َ ُ ال ّيرا ِ‬
                                      ‫من طائرٍ زمرَ في اآلذانِ ،‬
                                           ‫منَ الدما ِ متر ٍ مآل ِ‬
                                           ‫ء ع ن‬




             ‫ِف‬       ‫ل م د‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> تَُو ُ، و َمعي واك ٌ فوقَ قَبرِه،‬
                                               ‫ِ ٌ‬     ‫ل م د‬
                                  ‫تَُو ُ، و َمعي واكف فوقَ قَبرِه،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 19191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ِ ٌ‬     ‫ل م د‬
                                ‫تَُو ُ، و َمعي واكف فوقَ قَبرِه،‬
                                       ‫ي م‬             ‫ت نم‬
                               ‫أ َدري َ َن هذا؟أتدر ِنَ َن كانَا؟‬
                                ‫فتى مورقاً بالبشرِ قبلَ عطائهِ ،‬
                                       ‫ج ا‬       ‫ر‬           ‫ي‬
                              ‫ُباري من ال ّاجينَ ُودً وإحسانَا‬
                               ‫ث ل فه‬                   ‫ِ‬      ‫د‬
                              ‫َعيني أصفْ، والغَي ُ واب ُ كَ ّ ِ،‬
                                             ‫ر‬
                                ‫و يبكي عليهِ الده ُ سحاً وتهتانا‬




 ‫ن‬         ‫ه م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> صَبراً على ال ُمو ِ واألحزا ِ،‬
                                  ‫ن‬         ‫ه م‬
                                 ‫صَبراً على ال ُمو ِ واألحزا ِ،‬
                                        ‫رقم القصيدة : 19191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                  ‫ن‬         ‫ه م‬
                                 ‫صَبراً على ال ُمو ِ واألحزا ِ،‬
                                    ‫و فرقة ِ األحبا ِ واإلخوا ِ‬
                                    ‫ن‬         ‫ب‬
                                           ‫ن‬       ‫ق‬        ‫ن‬
                                           ‫فإ ّ هذا خل ُ الزما ِ‬
                                              ‫.................‬




                        ‫ق ل‬
   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أ ُو ُ، وقد طالَ لَيلي الذي‬
                                                           ‫ق ل‬
                                      ‫أ ُو ُ، وقد طالَ لَيلي الذي‬
                                        ‫رقم القصيدة : 19191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ق ل‬
                                      ‫أ ُو ُ، وقد طالَ لَيلي الذي‬
                                           ‫ُ اح‬             ‫ي‬
                                      ‫عل ّ، فَسامرت قَلبً َزينَا‬
                               ‫ب‬       ‫خلي‬     ‫ن‬
                             ‫و ماتَ اب ُ وهبٍ َّ الخطو ِ ،‬
                                                    ‫ن‬
                                       ‫عوابثَ فيه ّ دنيا ودينا :‬
                                       ‫ب ده‬         ‫د ر ل‬
                                      ‫أيا َه ُ خَّطتَ من َع ِ ِ،‬
                                                 ‫ه‬
                                       ‫كذا ينبغي بعد ُ أنْ تكونا‬
     ‫َم ح ن‬         ‫س ت‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لقَد أي َر ُ من ه ٍّ و ُز ِ،‬
                                       ‫َم ح ن‬         ‫س ت‬
                                      ‫لقَد أي َر ُ من ه ٍّ و ُز ِ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 19191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                       ‫َم ح ن‬         ‫س ت‬
                                      ‫لقَد أي َر ُ من ه ٍّ و ُز ِ،‬
                                       ‫ن‬                ‫ت‬
                                   ‫و بن ُ من السرورِ وبا َ مني‬
                                                    ‫م‬
                                       ‫و ولى قاس ٌ عني حميداً ،‬
                                         ‫ب‬             ‫ب‬
                                   ‫فيا ر ّ اجزه ، يا ر ّ ، عني‬




          ‫ب لل‬           ‫رت‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ذك َ ُ ابنَ وه ٍ، فِّهِ ما‬
                                            ‫ب لل‬           ‫رت‬
                                       ‫ذك َ ُ ابنَ وه ٍ، فِّهِ ما‬
                                         ‫رقم القصيدة : 99191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ب لل‬           ‫رت‬
                                       ‫ذك َ ُ ابنَ وه ٍ، فِّهِ ما‬
                                                     ‫ي‬       ‫ت‬
                                      ‫ذكر ُ، وماغَّبوا في الكَفَنْ‬
                                                    ‫ه‬       ‫ر‬
                                           ‫يقط ُ أقالم ُ من دمٍ ،‬
                                                    ‫ن‬      ‫م‬
                                         ‫و يعل ُ بالظ ّ ما لم يكنْ‬
                                           ‫ف كن‬            ‫هر‬
                                          ‫وظا ِ ُ أطرا ِهِ سا ِ ٌ،‬
                                       ‫ن‬        ‫ت حر ت‬
                                       ‫ومن تح ِهِ َ َكا ُ الفِطَ ِ‬




 ‫ز ن‬          ‫سخ ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألم تَرَني َ ِط ُ على ال ّما ِ،‬
                                   ‫ز ن‬          ‫خ ت‬         ‫َ‬
                                  ‫ألم ترَني سَ ِط ُ على ال ّما ِ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 19191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ز ن‬          ‫خ ت‬         ‫َ‬
                                  ‫ألم ترَني سَ ِط ُ على ال ّما ِ،‬
                                                   ‫ن ن‬
                                     ‫و حس ُ الظ ّ بالدنيا دهاني‬
                                    ‫س‬                  ‫ت‬
                              ‫و لس ُ من الشبابِ ، ولي َ مني ،‬
                                          ‫ت س ع‬
                                      ‫فقَد أعطَي ُ حاب َتي ِناني‬
  ‫ن‬         ‫د ن د‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا شاكيَ ال ّهرِ إ ّ ال ّهرَ ألوا ُ،‬
                                      ‫ن‬         ‫د ن د‬
                                     ‫يا شاكيَ ال ّهرِ إ ّ ال ّهرَ ألوا ُ،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 19191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                      ‫ن‬         ‫د ن د‬
                                     ‫يا شاكيَ ال ّهرِ إ ّ ال ّهرَ ألوا ُ،‬
                                           ‫ن‬       ‫به ب س‬
                                           ‫فيهِ لصاح ِ ِ ُؤ ٌ وأحزا ُ‬
                                     ‫غ ن م ي ره‬               ‫م‬
                                    ‫وفي ال َماتِ ِ ًى لل َرءِ َست ُ ُ،‬
                                      ‫ن‬              ‫ا‬
                                      ‫و ليسَ مستغنيً ما عاشَ إنسا ُ‬




        ‫ل ح‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لستَ تَنجو من ك ّ ما ِدتَ عنه،‬
                                           ‫ل ح‬
                                   ‫لستَ تَنجو من ك ّ ما ِدتَ عنه،‬
                                              ‫رقم القصيدة : 19191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                           ‫ل ح‬
                                   ‫لستَ تَنجو من ك ّ ما ِدتَ عنه،‬
                                       ‫ه‬        ‫ا‬
                                       ‫فاصحبِ الصبرَ دائمً واتبعن ُ‬
                                 ‫و تيقظْ ، إذا اضطررتَ إلى وصـ‬
                                    ‫ف ه‬                ‫َدو ُ‬
                                    ‫ـلِ ع ٍّ، ودمْ على الخو ِ منْ ُ‬




       ‫لغ‬                ‫ِ عل‬
       ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إصبرْ ل َّكَ عن قَليلٍ باِ ٌ‬
                                            ‫ق ل لغ‬           ‫ِ عل‬
                                            ‫إصبرْ ل َّكَ عن َلي ٍ باِ ٌ‬
                                              ‫رقم القصيدة : 59191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                            ‫ق ل لغ‬           ‫ِ عل‬
                                            ‫إصبرْ ل َّكَ عن َلي ٍ باِ ٌ‬
                                           ‫ن‬         ‫ب‬          ‫ض‬
                                           ‫بتَفَ ّلِ الوَها ِ واإلحسا ِ‬
                                            ‫ق‬           ‫ُ‬
                                   ‫فرجاً يضيء لكَ انفتا ُ صباحهِ ،‬
                                         ‫ن‬
                                         ‫متبسلجاً من ظلمة ِ اإلحسا ِ‬
            ‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> صدأ‬
                                                                 ‫صدأ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 1191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ط‬    ‫ن‬
                                         ‫وَجهي ُعاس ِيور الماء‬
                                                           ‫ي ع ر‬
                                                 ‫َش ِله َمل النَخيل‬
                                                            ‫ف‬
                                                  ‫وفي كٌَيكِ ينطَفئ‬
                                                      ‫ح ب‬
                                                      ‫حقائبي َطَ ُ‬
                                                                    ‫ي‬
                                                                 ‫َبكي‬
                                                       ‫س‬
                                                   ‫وحنجرتي َفينه‬
                                           ‫شب في أعشابها الصدأ‬
                                                        ‫أبقى، وتبقين‬
                                                                ‫منديال‬
                                                               ‫وأغنية‬
                                 ‫بين األصابع واألهداب تختبئ...‬




 ‫ع يه‬                ‫ش ب‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> وقَفَ ال ّبا ُ، وأنتَ تاب ُ غَ ّ ِ،‬
                                     ‫ع يه‬               ‫ش ب‬        ‫َ‬
                                    ‫وقفَ ال ّبا ُ، وأنتَ تاب ُ غَّ ِ،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ع يه‬               ‫ش ب‬        ‫َ‬
                                    ‫وقفَ ال ّبا ُ، وأنتَ تاب ُ غَّ ِ،‬
                                     ‫ٍ ه‬          ‫ر‬            ‫ت‬
                                    ‫ال َرعَوي لنَذي ِ شَيب قد نَ َى‬
                                     ‫عط ح مه‬           ‫َ ب‬
                                    ‫يا جَهل قَل ٍ منكَ ُ ّلَ ِل ُ ُ،‬
                                        ‫به‬         ‫ن َيه‬
                                       ‫لو كانَ دا َى غ َّ ُ، أو أش َ َا‬
                                    ‫رب ب‬                ‫د‬
                                  ‫أمستْ بال ُ الخوفِ تَض ِ ُ با َها‬
                                  ‫دوني ، وأمسى دونها لي منتهى‬
                                          ‫ق ن‬
                                   ‫خلتْ غليلَ الشو ِ بي َ جوانحي‬
                                      ‫َله‬                ‫ِ ا د‬
                                     ‫قطعًَ، فع ّتْ كيفَ كانَ ودَّ َا‬
    ‫َد س دم ه‬              ‫و‬       ‫ل‬
   ‫أبَى الهَ َى والوَج ُ ِلكَ ُ ُوع ِ،‬
             ‫ه‬            ‫نجي‬
         ‫فإذا ُّ الفكرِ حرك ُ وهى‬
           ‫ع ه‬              ‫ال يستقر‬
           ‫ُّ بهِ مضاج ُ جنب ِ‬
             ‫لب وتأوه‬          ‫ص‬
            ‫حتى ال ّباحِ تَقَّ َا ُّ َا‬
    ‫ف ه‬         ‫ت‬           ‫حظ‬
  ‫ٌّ مضى ما كن ُ أعر ُ قدر ُ ،‬
        ‫ن‬      ‫ه‬
  ‫حتى انتهى ، فعرفت ُ ، حي َ انتهى‬
                  ‫ط‬            ‫ه‬
           ‫أفنيت ُ وسنانَ أخب ُ غمرة ً‬
               ‫ن‬       ‫ه‬
         ‫بيدي ، فأنبه ُ الزما ُ ونبها‬
                  ‫ن‬     ‫م‬
         ‫ال مثلَ أيا ٍ مضي َ بلهوها ،‬
    ‫ه‬             ‫ف‬              ‫مك‬
   ‫َن ُورَة ٍ أعطَتْ ُؤادي ما اشتَ َى‬
               ‫سني‬        ‫م‬
      ‫أيا َ عمري في َّ ، ورتبتي‬
    ‫مني ، وسلطاني على حدقِ المها‬
                           ‫ت‬
‫و جهل ُ ما جهلَ الفتى زمنَ الصبا ،‬
        ‫م ب وه‬               ‫و‬
       ‫فاآلنَ قد َعَظَ ال َشي ُ وفَ ّ َا‬
        ‫ز ن ق عه‬                   ‫ن‬
        ‫فاآل َ قد كَشَفَ ال ّما ُ ِنا َ ُ‬
         ‫د‬         ‫ن‬       ‫ل‬    ‫ه ت‬
      ‫ولَ َو ُ من َهوِ ال ّفوسِ بغا َة ٍ‬
        ‫تحكي بنغمتها الحمامِ المولها‬
                    ‫ُ‬
     ‫و كأنها والشرب قد أذنوا لها ،‬
              ‫و‬        ‫دِ ٌ ر س‬
            ‫َنف أشا َ برأ ِهِ، فتأ ّها‬
            ‫ن‬              ‫ن ر ظر‬
         ‫و َذي ُ نا ِ َتَينِ في أجفا ِها،‬
          ‫د ِ ر‬              ‫ع‬
       ‫لم تَعرفَا َنَتَ ال ّموع فتَم َهَا‬
                                ‫ن‬
     ‫و كأ ّ إبريقَ المدامة ِ ، بيننا ،‬
                             ‫ي‬
        ‫ظب ٌ على شرفٍ أنافَ مدلها‬
             ‫ن‬        ‫حث ه س‬           ‫م‬
       ‫ل ّا استَ َّت ُ ال ّقاة ُ ح َى لها،‬
                  ‫د ن م‬               ‫بك‬
       ‫ف َ َى على ق َحِ ال ّدي ِ، وقَهقَهَا‬
                             ‫ت‬
     ‫حسنا ُ دهرٍ قد مضينَ لذيذة ً ،‬
            ‫ب ت م َل ء ُوله‬
           ‫و َقي ُ ُعت َّ البقَا ِ، م َّ َا‬
      ‫و ب ه‬                 ‫م ي ر‬
     ‫يا َن ُشي ُ إلى العدا َة ِ ُردَ ُ،‬
       ‫م ه‬        ‫ا‬     ‫ك‬
      ‫إرجِعْ بكَيدِ َ طائعً، أو ُكرَ َا‬
          ‫ه‬           ‫الذم‬      ‫ن‬
        ‫فط ٌ إذا ما ُّ قامَ خطيب ُ ،‬
           ‫ه‬             ‫ب‬
       ‫فإذا خطي ُ الحمدِ أسمع ُ سها‬
                                      ‫ٍ كن‬        ‫ت دعن‬
                               ‫ال ُخ َ َ ّ بواعد ل َ ُصرَة ً،‬
                              ‫وه‬          ‫ع‬         ‫م َل س‬
                             ‫َن س ّ َيفَكَ لل ُقوقِ فقد َ َى‬
                                      ‫ع دي‬          ‫ت َّف‬
                                  ‫ولقَد ُكَل ُ حاجَتي ِي ِ ّة ٌ،‬
                                     ‫ي ه م مه‬                  ‫ِن ُ‬
                                    ‫ج ُّات قَفرٍ َنتَ ِبنَ ال َه َ َا‬
                                       ‫د‬                ‫ْ‬
                              ‫طارت بأجنحة ِ القيو ِ مدلة ً ،‬
                            ‫ه‬            ‫ط‬          ‫س ي‬
                           ‫في ال ّيرِ َخبِطنَ ال ّريقَ األفوَ َا‬
                              ‫ع س‬           ‫ن م‬         ‫ُب ب‬
                             ‫ق ٌّ، َناها ال ّج ُ، فهيَ َرائِ ٌ،‬
                                 ‫ه‬                     ‫هخ‬
                                ‫أشبا ُ َلقٍ، لم تجابِ األفرَ َا‬
                                ‫صد‬        ‫ل‬             ‫م َر‬
                             ‫ل ّا و َدنَ الماءَ خَّفنَ ال ّ َى ،‬
                               ‫ر ُقه‬               ‫س‬    ‫خ ن‬
                              ‫و َرج َ من ُقمِ الهَواج ِ ن َّ َا‬
                                  ‫ب ع‬          ‫ت‬
                          ‫و لقد شهد ُ الحر َ تلم ُ بيضها ،‬
                                 ‫ج‬        ‫م‬       ‫تم غ‬
                              ‫ورأي ُ ِن ُولِ ال َنايا أو ُهَا‬
                                   ‫عش د ٍ ق‬         ‫ت‬
                            ‫ورأي ُ من ُ َراءِ َهر ُسوَة ً،‬
                                  ‫ه‬            ‫ن‬       ‫ب ت م‬
                                 ‫و َلغ ُ مأ ُولَ ال ّعيمِ األرفَ َا‬
                                      ‫م‬               ‫ت‬
                              ‫و فعل ُ ما فعلَ الكرا ُ ، وإنما‬
                           ‫ء الله‬        ‫َ‬       ‫ظ و‬
                          ‫أح َى ال َرى بالحمدِ إعطا ُ ُّ َى‬
                                 ‫خ م ج‬                ‫ت‬
                             ‫وفَتَق ُ أسماعَ ال ُصو ِ بح ّة ٍ،‬
                                  ‫مه‬           ‫ب‬        ‫ت‬      ‫ب‬
                                 ‫َيضاءَ ُبري بال َيانِ األك َ َا‬
                               ‫ق‬       ‫ط ز ن‬                 ‫ن‬
                              ‫إ ّي، إذا فَ ِنَ ال ّما ُ، لناط ٌ،‬
                                ‫ه‬          ‫َت َ ت د‬
                               ‫وسك ُّ حين رأي ُ َهراً أبلَ َا‬




     ‫ال‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ال ، والذي ال إلهَ إ ّ هو ،‬
                                       ‫ال‬
                                  ‫ال ، والذي ال إلهَ إ ّ هو ،‬
                                      ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                       ‫ال‬
                                  ‫ال ، والذي ال إلهَ إ ّ هو ،‬
                                             ‫ه علي ي ه‬
                                             ‫أنتَ ب َذا َّ تَ ّا ُ‬
                                    ‫ن‬            ‫ب‬
                                  ‫ما ليَ ذَن ٌ سِوى مَحاس ِه،‬
                                                ‫ح‬
                                       ‫شاهديَ اهلل، َسبيَ اهلل‬
                                    ‫َ ع م ل ِ َر‬
                                   ‫لم ترَ َيني ِن قَبِه قَم َا‬
                                     ‫ه‬       ‫الدج‬          ‫ح‬
                                     ‫َكَى هاللَ ُّ َى فارا ُ‬




                       ‫ن‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إ ّ عيني قادتْ فؤادي إليها‬
                                                        ‫ن‬
                                 ‫إ ّ عيني قادتْ فؤادي إليها‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                                        ‫ن‬
                                 ‫إ ّ عيني قادتْ فؤادي إليها‬
                                 ‫ده‬                   ‫ق‬
                                ‫عبدَ شو ٍ، ال عبدَ رِقٍ ل َي َا‬
                                     ‫ف ق ه ر‬                ‫و‬
                               ‫فه َ بينَ ال ِرا ِ وال َج ِ مَوقو‬
                                 ‫ح ع ه‬             ‫ف ح ٍ‬
                                ‫ٌ ب ُزن منها و ُزنٍ َلي َا‬




         ‫ضب‬           ‫مٌ‬
        ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قَ َر فوقَ قَ ِي ٍ،‬
                                             ‫ضب‬           ‫ٌَ‬
                                            ‫قَمر فوقَ قَ ِي ٍ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
    ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ضب‬           ‫ٌَ‬
                                            ‫قَمر فوقَ قَ ِي ٍ،‬
                                          ‫عش ت ه‬
                                         ‫ال يرَى ال ُ ّاقَ ِي َا‬
                                               ‫شر ر‬
                                               ‫ما رأينَا ل ُ َي ٍ‬
                                                          ‫قط‬
                                          ‫ُّ في الناسِ شبيها‬
                                              ‫َم و‬       ‫دع‬
                                           ‫َم َتي تَعل ُ َجدي‬
                                          ‫و اشتياقي ، فسليها‬
                                               ‫ك‬
                                           ‫ليَ من ذكر ِ مرآ‬
                                           ‫ه‬
                                          ‫ة ٌ أرى وجهَكِ في َا‬




   ‫ه‬      ‫ر‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ذا الذي تسخ ُ عينا ُ ،‬
                                      ‫ه‬      ‫ر‬
                                    ‫يا ذا الذي تسخ ُ عينا ُ ،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ه‬      ‫ر‬
                                               ‫يا ذا الذي تسخ ُ عينا ُ ،‬
                                                         ‫ك ي مه‬
                                                    ‫بي من َ ما َعلَ ُ ُ اهلل‬
                                                        ‫ُ‬
                                             ‫إذا بدا يخطر في مجلسٍ ،‬
                                                      ‫ه‬      ‫ٍ ه‬
                                                      ‫فكم محب في ِ يهوا ُ‬
                                             ‫ل‬       ‫ق ر من‬
                                           ‫يَسترزِ ُ ال ّح َ َ من فَضِه،‬
                                                  ‫و ما درى موال ُ معنا ُ‬
                                                  ‫ه‬      ‫ه‬




      ‫م ه به‬                    ‫ن ع‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أف َى ال ُداة َ إما ٌ ما لَ ُ شَ َ ُ،‬
                                            ‫م ه به‬                    ‫ن ع‬
                                           ‫أف َى ال ُداة َ إما ٌ ما لَ ُ شَ َ ُ،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 91191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                            ‫م ه به‬                    ‫ن ع‬
                                           ‫أف َى ال ُداة َ إما ٌ ما لَ ُ شَ َ ُ،‬
                                            ‫ره‬         ‫هخ ا‬         ‫ر‬
                                            ‫وال ت َى مثلَ ُ َلقً ولم نَ َ ُ‬
                                         ‫َض ت َ م ب‬
                                       ‫ضارٍ إذاانق ّ لم ُحرمْ َخال ُه،‬
                                            ‫م ه‬                    ‫ز‬
                                            ‫مستوف ٌ النتباهِ الجز ِ منتب ِ‬
                                           ‫ل‬        ‫ر‬      ‫ن‬
                                     ‫ما يحس ُ القط ُ أن ينه ّ عارضه‬
                                                 ‫كما تتابع أيا ُ الفتوحِ ل ُ‬
                                                 ‫ه‬           ‫م‬




     ‫م‬                      ‫م‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال َن لقَلبٍ في الهوى غير ُنتَه،‬
                                          ‫م‬                      ‫م‬
                                     ‫أال َن لقَلبٍ في الهوى غير ُنتَه،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
           ‫-----------------------------------‬
                                          ‫م‬                      ‫م‬
                                     ‫أال َن لقَلبٍ في الهوى غير ُنتَه،‬
                                  ‫ه‬     ‫ِ‬         ‫ع‬      ‫ي‬
                                  ‫و في الغ ّ مطوا ٍ وفي الرشد مكر ِ‬
                                                          ‫ب‬        ‫أ ِر ُ‬
                                          ‫ُشاو ُه في تَو َة ٍ، فيَقول: ال،‬
                                                              ‫ت‬
                              ‫فإن قل ُ : تأتي فتنة ٌ ، قال : أينَ هي ؟‬
                                                              ‫ي‬
                                            ‫و يا ساقي ّ اليومَ عودا وثنيا‬
                                         ‫ك س مق قه‬                 ‫ِ‬
                                         ‫بإبريق راحٍ في ال ُؤو ِ ُ َه ِ ِ‬
                                            ‫ر‬                      ‫أ رث‬
                                         ‫ُو ّ ُ نَفسي مالَها قبلَ وا ِثي،‬
                                                        ‫ت ِب‬       ‫أ قُ‬
                                               ‫وُنفِ ُه فيما ُح ُّ وتَشتَهي‬




   ‫َ ص و ال‬                 ‫ي‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> إلى أ ّ حينٍ كنت في َب َة ِ ال ّهي،‬
                                     ‫ال‬         ‫َ ص‬           ‫ي‬
                                  ‫إلى أ ّ حينٍ كنت في َبوَة ِ ال ّهي،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                     ‫ال‬         ‫َ ص‬           ‫ي‬
                                  ‫إلى أ ّ حينٍ كنت في َبوَة ِ ال ّهي،‬
                                              ‫ِ‬        ‫ء‬
                                       ‫أما لكَ في شي ٍ وعظتَ به ناهِ ؟‬
                                           ‫وه‬             ‫من ي ج م‬
                                          ‫ويا ُذ ِباً َر ُو ِنَ اهلل عَف َ ُ،‬
                                        ‫أترضى بسبقِ المتقينَ إلى اهللِ ؟‬




           ‫لل وه‬             ‫س َّد ظ‬
          ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> م َه ٌ في َالمِ الّي ِ أ ّا ُ،‬
                                               ‫لل وه‬             ‫س َّ ٌ ظ‬
                                              ‫م َهد في َالمِ الّي ِ أ ّا ُ،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
             ‫-----------------------------------‬
                                               ‫لل وه‬             ‫س َّ ٌ ظ‬
                                              ‫م َهد في َالمِ الّي ِ أ ّا ُ،‬
                                                     ‫ب‬             ‫ه‬
                                              ‫عضت ُ للدهرِ أنيا ٌ وأفواه‬
                                        ‫ّر‬          ‫س‬       ‫ي‬
                                       ‫إن كانَ ُخطىء ُ َمعي ما أقد ُه‬
                                             ‫هلل‬            ‫ئ‬     ‫س‬
                                             ‫فلي َ يخط ُ ما قد قدرَ ا ُ‬




              ‫شي ت ع و‬
            ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا صاحبي ُ ّب ُ َف َا،‬
                                                   ‫شي ت ع و‬
                                                 ‫يا صاحبي ُ ّب ُ َف َا،‬
                                                 ‫رقم القصيدة : 51191‬
             ‫-----------------------------------‬
      ‫شي ت ع و‬
    ‫يا صاحبي ُ ّب ُ َف َا،‬
        ‫ر‬         ‫ت‬
   ‫و شرب ُ بالتكدي ِ صفوا‬
         ‫ه‬           ‫س ت‬
    ‫و ُقي ُ كاساتِ ال َوَى ،‬
          ‫ج ت ُر ح و‬
         ‫فوَ َدُها م ّاً و ُل َا‬
          ‫ي ي ِر قل‬
       ‫ظَب ٌ ُجاه ُ بال َِى ،‬
        ‫و‬       ‫ذل‬         ‫ت‬
       ‫ِيهاً على ُّي وقَس َا‬
            ‫ك ب‬              ‫َ‬
        ‫شَغلَ الفؤادَ ب ُر َة ٍ،‬
             ‫ه‬
‫قبضتْ علي ِ ، وصارَ خلوا‬
          ‫واهاً أليامِ الصبا ،‬
      ‫م و‬                ‫م ي‬
     ‫ُح َتْ من اآلنا ِ مَح َا‬
          ‫م‬       ‫لغ‬
       ‫أزمانَ أبُ ُ في ال ُنَى‬
             ‫ا‬
       ‫أقطارها مرحً ولهوا‬
                ‫ي ت ُ زل‬
             ‫أ ّامَ ُغفَر َّتي،‬
     ‫ي َن د ذ ب س و‬
    ‫و ُظ ُّ عم ُ ال ّن ِ َه َا‬
            ‫يغدو عل ّ بكأس ِ‬
            ‫ه‬      ‫ي‬
            ‫أ ض‬
‫رشٌ مري ُ الطرفِ أحوى‬
     ‫رب ص غه‬           ‫حشي‬
     ‫ُ ِ َتْ عَقا ِ ُ ُد ِ ِ‬
     ‫و‬        ‫د‬          ‫م‬
    ‫بال ِسكِ في خَ ّيهِ حَش َا‬
               ‫ه‬
               ‫و كأنما أجفان ُ‬
            ‫تشكو إليكَ شكوا‬
               ‫ف ي َد ته‬
             ‫في ِت َة ٍ ق ّمُ ُمْ‬
    ‫تكو‬
   ‫قَبلي، وما استخلَف ُ ُف َا‬
      ‫أمسَوْا جَوًى في القَلْـ‬
 ‫و‬               ‫ب ي زنه‬
‫ـ ِ ُح ِ ُ ُ وأحزاناً وشَج َا‬
       ‫سلْ للمنازلِ سقية ً ،‬
                   ‫ع‬
    ‫و الرب ِ والديرينِ أقوى‬
            ‫ه‬      ‫ل‬
            ‫حتى تظ ّ بقاع ُ‬
     ‫شهباً ، منورة ً ، وحوا‬
                       ‫يهز‬
         ‫و ُّ أجنحة َ النبا‬
      ‫ُّ و‬         ‫ت مه‬
     ‫ِ نَسي ُ ُ، ويَحن زَه َا‬
            ‫ل ش‬
    ‫من ك ّ عي ٍ قد أصبـ‬
                                      ‫ُ‬               ‫ت‬
                                 ‫ـ ُ لذيذة ُ ، وسلكت نحوا‬
                                      ‫ر ت‬        ‫زمن الص‬
                                  ‫َ َ ُ ِّبا، و َدد ُ كَـ‬
                                       ‫ت‬      ‫ا ه‬
                                  ‫ـفً بعد ُ وقصر ُ خطوا‬
                                       ‫ه‬       ‫ب‬       ‫ل‬
                                     ‫س ّ المشي ُ سيروف ُ ،‬
                                   ‫فسطا على اللذاتِ سطوا‬
                                       ‫حم ش‬
                                     ‫حتى انثَنَتْ ُ َة ُ ال ّبا‬
                                    ‫ت‬                ‫ب‬
                               ‫ِ كليلة ً ، وصحو ُ صحوا‬
                                            ‫تع م‬
                                         ‫ولقَد لقي ُ َظي َة ً‬
                                          ‫ت‬
                                     ‫محذورة ً وحمل ُ عبوا‬
                                                ‫ت‬
                                 ‫و رفل ُ في قمصِ الحديـ‬
                                ‫لل و‬
                               ‫ـدِ، وما أرَى في الّي ِ ضَ ّا‬
                                            ‫بشملة ٍ جوالة ٍ ،‬
                                      ‫ب‬
                                 ‫تنضو مطايا الرك ِ نضوا‬
                                        ‫ه َم ر‬
                                   ‫رَحلَتْ بها ِم ُ ام ِىء ٍ،‬
                                       ‫َم و‬            ‫م م‬
                                      ‫و ُقا ُها في اله ّ أس َا‬
                                           ‫أومى إليها بالزما‬
                                     ‫و‬        ‫س‬       ‫ت‬      ‫م‬
                                    ‫ِ، فلم َدعْ لل ّطوِ عَد َا‬
                                            ‫ت‬
                                  ‫و لقد فضض ُ عنِ الصبا‬
                                          ‫ا‬    ‫ه‬      ‫ح‬
                                    ‫ِ ظالم ُ سحرً وغدوا‬
                                             ‫مع‬        ‫م َن‬
                                          ‫ب ُخَّثٍ ذي َي َة ٍ‬
                                       ‫لن و‬
                                      ‫يَنزو أمامَ الخَي ِ َز َا‬
                                      ‫ري طن‬
                                      ‫في أثرِ سا ِ َة ٍ تَبَ ّ َ‬
                                              ‫ا‬
                                        ‫نورها خفضً وربوا‬
                                      ‫ُر َر‬           ‫نحر‬
                                     ‫ُ ِ َتْ على ح ّ الث َى‬
                                       ‫و‬        ‫ت ل‬
                                      ‫بسقا ُ وابِها، فأر َى‬




‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> عالقة منتهية !‬
                                             ‫عالقة منتهية !‬
                                      ‫رقم القصيدة : 1191‬
‫-----------------------------------‬
                                                   ‫َ َم‬
                                                 ‫" ند ُ "‬
                                                    ‫َ‬
                                               ‫أمْ ندَى ؟‬
                                ‫ن‬       ‫ب‬             ‫ن‬
                                ‫أ ّ ما بيننا أص َحَ اآل َ‬
                                               ‫ح‬
                                             ‫يا صا ِبي‬
                               ‫عرضة لألذى والجفاء؟‬
                                                   ‫َ َم‬
                                                 ‫" ند ُ "‬
                                                    ‫َ‬
                                               ‫أمْ ندَى ؟‬
                   ‫م ب ن‬        ‫د‬      ‫ط‬              ‫ن‬
                   ‫إٌني حينَ يختلِ ُ األص ِقاء ال ُحٌو َ‬
                                         ‫م‬       ‫د‬
                                    ‫باألص ِقاء ال ُعادين‬
                                 ‫د‬         ‫س ي‬
                              ‫أهجِ ُ " أٌهما األص ِقاء‬
                                            ‫ح‬
                                          ‫آه يا صا ِبي‬
                                 ‫ح‬         ‫م‬
                      ‫كَيفَ موس ُ ذاكَ ال َنين إنتهى ؟‬
                                                ‫ُم ر‬
                                                ‫ث ٌ صا َ‬
                                                  ‫ل‬
                                              ‫لك ّ هوى‬
                                                  ‫لك‬
                                        ‫وِ ُل ٍ طريق ؟‬
                                         ‫د‬        ‫ومض‬
                                       ‫َ َ َينا وحي َين‬
                                                         ‫م‬
                                                ‫ُختَلِفَين‬
                                                       ‫ن‬
                                                   ‫ُغَني‬
                                           ‫ل‬
                            ‫أيا شجر الٌيل كيفَ إنتهينا‬
                                         ‫م‬            ‫ع‬
                                      ‫و ُدنا بال نَج َة ٍ‬
                                                ‫ص‬
                                           ‫أو َديق ؟‬




   ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أللمنزلِ بالحنوِ ،‬
                                      ‫أللمنزلِ بالحنوِ ،‬
                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                      ‫أللمنزلِ بالحنوِ ،‬
                                 ‫و‬
                                 ‫و مغنى الطللِ النض ِ‬
       ‫ل‬
       ‫و أحجارٍ كأخال ٍ‬
         ‫مقيماتٍ على بو‬
  ‫تصابيتَ ، وقد أرهقـ‬
‫و‬       ‫ن‬
‫ـتَ عزمَ الدي ِ والصح ِ‬
 ‫ض ر‬
‫على حينَ ابيضا ُ ال ّأ‬
    ‫و‬          ‫م‬       ‫س‬
    ‫ِ واللو ُ على الهف ِ‬
   ‫ب‬        ‫َد ش ب‬
  ‫ور ُّ ال ّي ِ بالخَض ِ،‬
    ‫و ما للشي ِ من رف ِ‬
    ‫و‬       ‫ب‬
         ‫ت‬
         ‫صنعنا للملما ِ‬
     ‫ش ا د عو‬
     ‫َديدً صا ِقَ ال َد ِ‬
      ‫يروى لبنَ الكرمِ ،‬
   ‫و‬
   ‫و ال يطوى على حق ِ‬
         ‫فلَ ّا ُلِقَ ِّد ُ‬
         ‫م ف الر ف‬
     ‫و‬           ‫ض‬
     ‫بنح ٍ حسنِ النج ِ‬
       ‫ن‬       ‫ه‬
       ‫عصرنا ُ بتضمي ٍ‬
   ‫َّغ ِ‬  ‫ل‬
   ‫كعَصرِ الحَب ِ بالص و‬
             ‫ط ِرا ي نس‬
       ‫ِم ًّ ُؤ ِ ُ الفار‬
    ‫و‬                ‫س‬
    ‫َ من أينٍ ومن كب ِ‬
        ‫ت‬          ‫ر‬
        ‫يطي ُ بالحديدا ِ‬
     ‫و‬         ‫سب ا َر‬
     ‫َ ُوحً م ِحَ الخَط ِ‬
   ‫من الخيلِ العتاقِ القو‬
      ‫دِ يتلوها على حذو‬
           ‫ص هن كالس‬
       ‫نَوا ِي ِ ّ َّعَفا‬
  ‫تِ ، واألذنا ُ كالسر ِ‬
  ‫و‬       ‫ب‬
     ‫رب ر ح‬
     ‫ولكن ُ ّ مَط ُو ٍ‬
       ‫و‬       ‫ل‬
       ‫مليحِ الد ّ والزه ِ‬
      ‫ه‬      ‫ل‬
      ‫خال عن ك ّ تشبي ٍ‬
      ‫س م سه و‬
     ‫ت َا َى نَف ُ ُ نَح ِي‬
         ‫ت ِ‬
     ‫تجاسر ُ عليه ريـ‬
           ‫ج ُر‬
  ‫ـثما يَ ُس ُ ذو الشجو‬
               ‫ت‬
    ‫و خلف ُ عروسَ النو‬
                                                ‫و‬                   ‫م‬
                                                ‫ِ واألحْالمِ للخَلْ ِ‬
                                                  ‫بر‬       ‫دت‬
                                                  ‫فأ ّي ُ إلى َد ٍ‬
                                            ‫و‬
                                            ‫مال عيني منَ الض ّ‬
                                                    ‫ف‬
                                               ‫و بتنا بأك ّ الخو‬
                                             ‫و‬
                                             ‫فِ نجني ثمرَ الله ِ‬
                                                   ‫ه‬
                                                   ‫و سقتني ثنايا ُ‬
                                               ‫م و‬         ‫ا‬
                                               ‫عقارً من ف ٍ حل ِ‬
                                                  ‫ف‬     ‫ل‬
                                         ‫غزا ٌ مخط ُ الكشحِ ،‬
                                          ‫و‬       ‫ر‬      ‫ف‬
                                          ‫لطي ُ الخص ِ والحق ِ‬
                                              ‫ضج ث ر ب‬
                                            ‫وقد نَ ِ َتْ ِما ُ َنا‬
                                                       ‫نِ منَ القن ِ‬
                                                       ‫و‬
                                               ‫ي م عد‬
                                               ‫أال يا أّها ال ُو ِ ُ‬
                                             ‫ن و‬           ‫ّ خ‬
                                             ‫قَصرْ ُطوَة َ ال ّح ِ‬
                                            ‫و ال تنفث إلى الغيـ‬
                                        ‫ـظِ ، فما أمل ُ بالسط ِ‬
                                        ‫و‬       ‫ك‬
                                          ‫و أعطيني على كرهٍ ،‬
                                             ‫و‬
                                             ‫وخذْ مني على عف ِ‬




  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> صاحَ بالوع ِ شي ُ رأسٍ مضي‬
‫ُّ ،‬       ‫ظ ب‬
                                ‫صاحَ بالوع ِ شيب رأ ٍ مضي‬
                              ‫ُّ ،‬  ‫ُ س‬      ‫ظ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                ‫صاحَ بالوع ِ شيب رأ ٍ مضي‬
                              ‫ُّ ،‬  ‫ُ س‬      ‫ظ‬
                                      ‫حثني للتقى ، وقلبي بطي‬
                                      ‫ُّ‬
                                      ‫ق‬       ‫مي‬
                                     ‫وأراني وَجهَ ال َن ّة ِ من ُر‬
                                       ‫ي‬                   ‫ٍ‬
                                       ‫ب ، ولكنني عليها جر ّ‬
                                       ‫ت‬
                                   ‫سحرتني الدنيا ، وعادا ُ لذا‬
                               ‫ي‬            ‫ل‬
                               ‫تي ، فجسمي كه ٌ ، وقلبي صب ّ‬
                                  ‫ج‬                      ‫ع‬
                              ‫أصر ُ العقلَ بالهوى ، فسرا ُ الـ‬
‫ي‬         ‫ت ظ‬             ‫ر د‬
‫ـ ّش ِ، من تح ُ، بال ّالمِ خَف ّ‬
            ‫ن ي‬
   ‫تركتني عي ُ الخل ّ لما بي ،‬
          ‫ي ل سي‬             ‫ط‬
          ‫وتَمَ ّى عل ّ لَي ٌ قَ ِ ّ‬
   ‫غيرَ ليالتي القديمة ِ إذ دهـ‬
      ‫ـريَ غ ُّ بالحا ِثاتِ غَب ّ‬
      ‫ي‬         ‫د‬       ‫ِر‬
        ‫ن د ق بج‬
   ‫وغصو ُ ال ّنيا َري ٌ َناها،‬
      ‫وغَدي ُ ال َياة ِ صافٍ َن ّ‬
      ‫هي‬             ‫ر ح‬
     ‫رس م‬            ‫ََ ر‬
  ‫لم تزلْ بال ّحيلِ دا ُ ُلَي َى ،‬
       ‫يتهادى بها المها الوحش ّ‬
       ‫ي‬
    ‫ر‬              ‫ت ل‬
    ‫مشعال ٌ مث ُ الفساطيطِ قد ُ‬
       ‫الص د َطي‬             ‫َّ‬
       ‫كز فيها ِّعا ُ والخ ِّ ّ‬
        ‫ع ر رح س ح‬
       ‫ومن ال ُف ِ با ِ ٌ و َني ٌ،‬
       ‫د ظ ف ق نه م وي‬
       ‫جام ُ ال ّل ِ، َر ُ ُ َل ِ ّ‬
                         ‫ث‬
      ‫و ثال ٌ حنتْ لنوءِ رمادٍ ،‬
   ‫عشي‬               ‫كل ص ح‬
   ‫يأ ُ ُ ال ّب ُ جَمرَه، وال َ ِ ّ‬
                  ‫كل‬
     ‫فهيَ للريحِ َّ يومٍ ، وللقط‬
‫ي‬                ‫ب‬
‫ـرِ ، غري ٌ في ربعها اإلنس ّ‬
        ‫ُّ دارٍ لها وظيفة ُ دم ٍ‬
        ‫ع‬                     ‫كل‬
   ‫ي‬       ‫ِل‬           ‫جف‬
   ‫من ُ ُوني حتى تَك ّ المَط ّ‬
         ‫د‬      ‫ر‬
‫عاقبتني شري ُ بالص ّ ، والهجـ‬
 ‫ع ِ ب ِي‬
 ‫ـرِ، وتحتَ ال ِقاب قل ٌ جر ّ‬
                    ‫ت‬
     ‫و تعجب ُ من معاشرَ دسوا‬
      ‫ي‬         ‫هلل‬         ‫َ‬
      ‫لي شراً ، وا ُ كافٍ عل ّ‬
             ‫د‬            ‫ا‬
     ‫حذرً أيها الحسو ُ فال تغـ‬
  ‫ي‬         ‫ن‬
  ‫ـفرْ للحمي ، فإ ّ لحمي وب ّ‬
  ‫مل ع‬                 ‫ه ن‬
 ‫أنا جا ُ ال ّاسِ الذي يَح ُ ُ ال ِـ‬
 ‫ـبءَ و ُمرَى بهِ ال ّما ُ ال َك ّ‬
 ‫ز ن بي‬                   ‫ي‬
         ‫ل أل‬            ‫ب‬
    ‫ساح ُ ذيلٍ جحف ٍ يم ُ األر‬
      ‫َ، كما ع ّ حافَتَيهِ األت ّ‬
      ‫ي‬                ‫َم‬       ‫ض‬
    ‫د‬         ‫نم‬          ‫ح‬
   ‫راج ٌ بي ميزا ُ ُلكٍ ومَج ٍ،‬
         ‫م ي‬             ‫ه‬
         ‫ليسَ في ِ من األنا ِ كف ّ‬
                                            ‫د‬        ‫ن‬        ‫م‬
                                       ‫ث ّ ظني بأ ّ ما يسع ُ العا‬
                                      ‫ق ُ والحاس ُ ال ُ َ ّى ال ّق ّ‬
                                      ‫ِد معن ش ي‬                 ‫ل‬
                                           ‫ض‬        ‫ضن ن‬
                                ‫َ ّ ع ّي فلم ي ِرني حَسودي،‬
                                       ‫ي‬      ‫َب علي‬      ‫ح‬
                                       ‫و َباني ر ٌّ ٌّ، سَخ ّ‬
                                                ‫ء‬
                                 ‫و فالة ٍ عميا َ يردى بها السفـ‬
                                       ‫ء ي ب جني‬                 ‫ر‬
                                       ‫ـ ُ، خَال ٍ، َها ُها ال ِ ّ ّ‬
                                          ‫ُ‬   ‫قف ع َّف ز‬
                                    ‫تَ ِ ُ ال ُص ُ ال ّعازع فيها،‬
                                         ‫و لها قبلها جناح سر ّ‬
                                         ‫ٌ ي‬
                                    ‫ح‬
                                  ‫قد تجاوزتها ، وتحتي سبو ٌ ،‬
                                      ‫ي‬     ‫ه‬
                                      ‫ذو مطارٍ في عدو ِ مهر ّ‬
                                        ‫ع‬     ‫م ه‬          ‫يمد‬
                                        ‫و ُّ الزما ُ من ُ بجز ٍ‬
                                         ‫ي‬           ‫د‬
                                         ‫مثلَ ما م ّ حية ٌ مطو ّ‬
                                     ‫ا ء‬                   ‫ِ‬
                                   ‫كابن قفرٍ أصابَ غيثً خال ً ،‬
                                       ‫ي‬     ‫ب ل‬        ‫ه‬
                                       ‫جاد ُ صو ُ واب ٍ وسم ّ‬
                                           ‫ه ت‬
                                           ‫و أجادتْ بالد ُ بنبا ٍ‬
                                       ‫ي‬         ‫ع قه ِد ش‬
                                       ‫ِر ُ ُ بار ُ ال ّرابِ غَن ّ‬
                                           ‫ر‬
                                   ‫قاعداً في الثرى يطي ُ ساقاً ،‬
                                        ‫ب ي‬
                                        ‫يتمشى فيها شبا ٌ ور ّ‬
                                     ‫و له ، كلما تغلغلَ في األر‬
                                    ‫ط‬        ‫ت‬       ‫ض ف ش‬
                                   ‫ِ، ِرا ٌ من ال ّرابِ وَ ّي‬
                                                  ‫ه ا‬
                                      ‫فخال من ُ آمنً باغيَ الطلـ‬
                                 ‫ل ي‬          ‫ب‬     ‫ه‬
                                 ‫ـعِ ، ول ُ مشر ٌ ، وبق ٌ جن ّ‬
                                               ‫حج ي ع ن‬
                                   ‫شا ِ ٌ، َرف ُ الّهيقَ كما غَـ‬
                                          ‫ـردَ حا ٍ بأي ُ ٍ نَج ِ ّ‬
                                          ‫ّ د نق دي‬




                   ‫ل‬      ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> بلي ُ ، وم ّ العائدونَ ، ورابني‬
                                                    ‫ل‬      ‫ت‬
                                 ‫بلي ُ ، وم ّ العائدونَ ، ورابني‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ل‬      ‫ت‬
                             ‫بلي ُ ، وم ّ العائدونَ ، ورابني‬
                                    ‫ي‬       ‫د‬              ‫ت ُُ‬
                                   ‫َزايد أدوائي، وفَق ُ دَوائ َا‬
                                    ‫ن‬
                           ‫و عطلَ من نفسي مكا ُ رجائها ،‬
                                            ‫ت‬
                          ‫فإن لم يكن مو ٌ ، فكالموتِ ما بيا‬
                               ‫ل شم‬                  ‫ب‬
                              ‫فيا أهلَ َيتِ اهلل من آ ِ ها ِ ٍ،‬
                             ‫أقروا برزئي ، أو فسدوا مكانيا‬
                                 ‫ع ه‬         ‫ي َرحه م ي‬
                                ‫ُج ّ ُ ُ قو ٌ، و َرجونَ َفوَ ُ،‬
                                            ‫م‬
                            ‫فكيفَ ، وآال ٌ بجسمي كما هيا ؟‬




  ‫س ده‬           ‫ب‬         ‫َ‬
 ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أسرَ القَل َ، فأم َى ل َي ِ،‬
                                     ‫س ده‬           ‫ب‬         ‫َ‬
                                    ‫أسرَ القَل َ، فأم َى ل َي ِ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                     ‫س ده‬           ‫ب‬         ‫َ‬
                                    ‫أسرَ القَل َ، فأم َى ل َي ِ،‬
                                               ‫ه ه‬          ‫و‬
                                               ‫فه َ يشكو ُ إلي ِ‬
                                                ‫ن‬
                                  ‫خلعَ الحس ُ على وجنتيهِ ،‬
                                    ‫َ م ه‬                ‫ُق‬
                                    ‫ور َى هاروت في ُقلَتَيْ ِ‬
                                   ‫د ه‬          ‫ر‬
                                  ‫لَيسَ لي صَب ٌ، وال أ ّعي ِ،‬
                                       ‫ه‬            ‫د ع‬
                                       ‫يشه ُ الدم ُ دماً شائلي ِ‬
                                                 ‫ُذ ل‬
                                  ‫لو رأى الع ّا ُ ما بقَلبيَ لَم‬
                                     ‫رَ ه‬                 ‫ِد‬
                                     ‫يَج ُوا، واهلل، غي َك في ِ‬
                                                ‫ل ر‬
                                     ‫ال أقو ُ البد ُ أنتَ ، وال‬
                                   ‫ه‬          ‫َ‬        ‫ن‬
                                   ‫غص ُ بانٍ أنت ال أشتهي ِ‬




                  ‫ا‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا جافيً مستعجالً بالقلى ،‬
                                                     ‫ا‬
                                   ‫يا جافيً مستعجالً بالقلى ،‬
                                     ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ا‬
                               ‫يا جافيً مستعجالً بالقلى ،‬
                                 ‫ي‬         ‫ب‬          ‫ي‬
                                ‫لم َبقَ لي من َعدِه باق َه‬
                        ‫ال‬        ‫ض‬
                       ‫قد كان لي، فيما م َى ، واصِ ً،‬
                                         ‫ه‬
                                   ‫فقد دهتني عند ُ داهيه‬
                               ‫قه‬        ‫ت‬
                              ‫وطالَما استسقَي ُ من ري ِ ِ،‬
                                               ‫ه‬
                               ‫و كم ل ُ من زورة ٍ خافيه‬
                                       ‫ْ ه‬
                                  ‫و غمزة ٍ من كف ِ كلما‬
                                      ‫ت ع ف‬
                                    ‫صافَح ُه ناف َة شا ِيه‬
                                 ‫حبكَ لي في سقمٍ دائمٍ ،‬
                                                   ‫ن‬
                                  ‫لك ّ حبي لكَ في عافيه‬




    ‫ع‬      ‫ت‬       ‫ع‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا َينِ ال ُغلَبي َليه،‬
                                      ‫ع‬      ‫ت‬       ‫ع‬
                                  ‫يا َينِ ال ُغلَبي َليه،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 91191‬
‫-----------------------------------‬
                                      ‫ع‬      ‫ت‬       ‫ع‬
                                  ‫يا َينِ ال ُغلَبي َليه،‬
                                 ‫ع ْر ا و ه‬
                                 ‫وار َي ِياضً ب َجنَتَي ِ‬
                                    ‫ع‬                 ‫ع‬
                                ‫ُودي إليه، إلَيهِ ُودي،‬
                                    ‫ره‬            ‫مذ ر‬
                                    ‫ف ُن ُ أط َقتِ لم تَ َي ِ‬




     ‫ه‬          ‫ب ا‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا َديعًَ بال شَبي ِ،‬
                                        ‫ه‬          ‫ب ا‬
                                       ‫يا َديعًَ بال شَبي ِ،‬
                                 ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                        ‫ه‬          ‫ب ا‬
                                       ‫يا َديعًَ بال شَبي ِ،‬
                                      ‫ً ل ه‬
                                      ‫و يا حقيقا بك ّ تي ِ‬
                                 ‫ه‬
                               ‫و من جفاني ، فال أرا ُ ،‬
                                                 ‫ر‬      ‫ه‬
                                  ‫َبْ لي ُقاداً أراكَ فيه‬
   ‫َد ه‬               ‫ب ن‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قلو ُ ال ّاسِ أسرَى في ي َي ِ،‬
                                     ‫يد ه‬       ‫ر‬       ‫ب ن‬
                                    ‫قلو ُ ال ّاسِ أس َى في َ َي ِ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                     ‫يد ه‬       ‫ر‬       ‫ب ن‬
                                    ‫قلو ُ ال ّاسِ أس َى في َ َي ِ،‬
                                    ‫ه‬             ‫ن‬      ‫ب‬
                                    ‫و ثو ُ الحس ِ مخلوعاً علي ِ‬
                                       ‫ج‬       ‫ب ت‬        ‫ر‬
                                   ‫أسي ُ، إذا ُلي ُ وذابَ ِسمي،‬
                                        ‫ه‬          ‫ع‬        ‫َل ر‬
                                        ‫لَع ّ ال ّيحَ تَس َى بي إلَي ِ‬




             ‫ته‬       ‫ك ص ع‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> َم َني ٍ شكَر ُ ُ لَبني وَهـ‬
                                                ‫ته‬       ‫ك ص ع‬
                                     ‫َم َني ٍ شكَر ُ ُ لَبني وَهـ‬
                                         ‫رقم القصيدة : 11191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                ‫ته‬       ‫ص ع‬
                                     ‫كَم َني ٍ شكَر ُ ُ لَبني وَهـ‬
                                   ‫ت ه‬                        ‫ب‬
                                   ‫ـ ٍ بدا لي، وما اهتدي ُ إلَي ِ‬
                                                   ‫ٍ ُ‬  ‫و‬
                                       ‫و عد ّ يريد قتلي ، ولكن‬
                                          ‫ي ُ ُنعٍ منهم ت ُّ َ َي ِ‬
                                          ‫َرد يد ه‬            ‫دص‬
                                             ‫عت‬        ‫ُّب ع ب‬
                                           ‫ر َّ ُذرٍ أ َيتم و ِب ُم،‬
                                          ‫م ص ت ع ه‬
                                          ‫ووفاءٍ ُرٍ َبر ُم َلي ِ‬




  ‫م‬            ‫ب ق ولي‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ر ّ أبي ِ َّ دولة ِ هاش ٍ ،‬
                                                 ‫ب ق ولي‬
                                  ‫يا ر ّ أبي ِ َّ دولة ِ هاشمٍ ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 51191‬
       ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫ب ق ولي‬
                                  ‫يا ر ّ أبي ِ َّ دولة ِ هاشمٍ ،‬
                                          ‫ه‬            ‫ع ع ه‬
                                   ‫واج َل َلي ِ من المكارِ ِ واقَيا‬
                                       ‫ه ا‬            ‫َ‬    ‫ن‬
                                     ‫من أي َ مثلك ال أرا ُ باقيً ،‬
                            ‫ا‬     ‫ه‬           ‫ن‬
                            ‫فيما يكو ُ ، وال ـرا ُ ماضيً‬
                                   ‫ه َده‬          ‫م‬      ‫ن‬
                                  ‫وكأ ّما سا َى أبا ُ وج َّ ُ،‬
                               ‫نم م‬                  ‫ي‬
                            ‫إذا لم َجدْ في العالمي َ ُسا ِيَا‬
                         ‫كانا لعمري عاليينِ على الورى ،‬
                               ‫ح‬       ‫ك‬
                         ‫و عليهما ، ال ش ّ ، أصب َ عاليا‬
                                ‫نع م َد ه‬
                               ‫ال زالَ في ِ َمٍ ُح َّثَة ٍ لَ ُ،‬
                                      ‫ه‬
                              ‫و قديمة ٍ تبقى علي ِ كما هيا‬




‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> مائدة الشاعر‬
                                                ‫مائدة الشاعر‬
                                     ‫رقم القصيدة : 1191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                  ‫من سأدعو إلى جلستي؟‬
                                                ‫من يشاركني‬
                                              ‫خضرة الروح‬
                                            ‫أو مطر المائدة؟‬
                                            ‫م‬
                                           ‫ال نبيذي نبيذه ُ،‬
                                           ‫ال هواهم هواي،‬
                                  ‫وال تلكم الغيمة الصاعدة‬
                                           ‫تستثير طفولتهم،‬
                                                 ‫شجر خامل‬
                                          ‫ب‬
                                          ‫وأرائك من خش ٍ‬
                                                       ‫ٍ‬
                                              ‫ونفاق قديميْن،‬
                                           ‫يا ورق الضوء،‬
                                  ‫يا دفء غزالنه الشاردة‬
                                              ‫أين أصبحتما؟‬
                                         ‫صدأ في األصابع،‬
                                       ‫أم صدأ في القصائد‬
                                                         ‫يقضم‬
             ‫أجراسها الباردة؟‬
             ‫ذا نسيم المراعي‬
                      ‫ب‬
            ‫يه ّ على قدحي:‬
         ‫ي‬
        ‫مطر الغائبين حوال ّ،‬
                  ‫مائدتي اآلن‬
                      ‫مكتظة،‬
              ‫شجر الليل يفتح‬
        ‫للريح، غائمة، ساعديْه‬
                       ‫ة‬
                       ‫خضر ٌ‬
                          ‫ة‬
                          ‫فظ ٌ‬
                      ‫في يديْه‬
      ‫يهبط األصدقاء الطريون‬
              ‫من شجر الوهم‬
                 ‫ن‬
               ‫يقتادهم حزُهم‬
                  ‫أم طفولتهم‬
                ‫صوب ناري؟‬
                       ‫َحف‬
                   ‫أَت ُّ بهم‬
                     ‫خضرتي‬
                            ‫أم‬
                       ‫غباري‬
                  ‫مائدتي تلك‬
                   ‫د ل‬
                  ‫أم بل ٌ آه ٌ؟‬
‫خضرة الروح، أم مطر المائدة؟‬
         ‫ي‬
       ‫ها هم الشعراء الند ّون‬
                       ‫كالغيم،‬
      ‫يغمرهم صخبي وهواي،‬
                        ‫ف‬
                    ‫تح ّ بهم‬
            ‫وحدتي الحاشدة..‬
         ‫ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أمسى يحدثني ، فقل ُ لصاحبي :‬
                                          ‫ت‬
                                 ‫أمسى يحدثني ، فقل ُ لصاحبي :‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                          ‫ت‬
                                 ‫أمسى يحدثني ، فقل ُ لصاحبي :‬
                                         ‫ه‬       ‫ث‬        ‫ث‬
                                         ‫أمحد ٌ أم محد ٌ من في ِ‬
                                             ‫ه‬      ‫ن‬
                                        ‫يا ويحَ ريحا ٍ نحيي ِ به ،‬
                                         ‫ه‬                  ‫ل‬
                                         ‫والوَي ُ للكأسِ التي نسقي ِ‬




                ‫ت‬
     ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد غضبتْ بن ُ النميريه ،‬
                                                  ‫ت‬
                                       ‫قد غضبتْ بن ُ النميريه ،‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                                  ‫ت‬
                                       ‫قد غضبتْ بن ُ النميريه ،‬
                                             ‫ف ُري‬
                                            ‫ولي سِواها أل ُ س ّ ّه‬
                                      ‫إذا غدتْ يوماً إلى حاجة ٍ ،‬
                                           ‫سارتْ على ألفينِ جنيه‬
                                     ‫رض‬
                                  ‫وإن جرَى ذِكري لها أع َ َتْ،‬
                                            ‫ني‬         ‫م ح ذ‬
                                           ‫و َسَ َتْ ِكري بال ِ ّه‬
                                       ‫و ضاحكتْ بنتاً لها غثة ً ،‬
                                         ‫و جارة ً عرجاءَ قصريه‬
                                      ‫يطنها الشيعة ُ بابَ الهدى ،‬
                                          ‫و خلفَ ذاكَ البابِ بريه‬




             ‫بل‬            ‫ك‬
             ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا را ِباً فَوقَ َغ ٍ‬
                                                 ‫بل‬            ‫ك‬
                                                 ‫يا را ِباً فَوقَ َغ ٍ‬
                                          ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                    ‫بل‬            ‫ك‬
                                    ‫يا را ِباً فَوقَ َغ ٍ‬
                                   ‫ِي‬          ‫ض‬
                                   ‫لألر ِ منها دَو ُّ‬
                                                   ‫ه‬
                                       ‫ل ُ إذا ما تمشى‬
                                         ‫هي‬
                                         ‫قَفاً إليهَا شَ ِ ّ‬
                                       ‫ي َرف ر م‬
                                    ‫ُع ِّ ُ ال ّسمَ ِنها‬
                                      ‫ف‬           ‫ع‬
                                     ‫شِس ٌ علَيها خَ ِي‬
                                              ‫ه‬
                                   ‫بما تتي ُ ، على النا‬
                                   ‫ي‬              ‫س ق‬
                                   ‫ِ، ُل لَنا يا شَق ّ‬




    ‫غ و عشي‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> كم ُد َة ٍ و َ ِ ّهْ‬
                                      ‫غ و عشي‬
                                    ‫كم ُد َة ٍ و َ ِ ّهْ‬
                               ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                      ‫غ و عشي‬
                                    ‫كم ُد َة ٍ و َ ِ ّهْ‬
                                                 ‫ت‬
                                       ‫نعم ُ بالقادسيه‬
                                         ‫ر‬
                                   ‫و كم هجي ٍ وقتني‬
                                            ‫ر‬
                                  ‫من ح ّ شمسِ ذكيه‬
                                       ‫معشرا ُ كرو ٍ‬
                                       ‫م‬     ‫ت‬
                                        ‫أبناؤها حبشيه‬
                               ‫لم يبقَ من وهجِ الشمـ‬
                                       ‫سب نبي‬
                                      ‫ـ ِ َينَه ّ َق ّه‬
                                    ‫ُسكرنَ أنها َ ما ٍ‬
                                    ‫ر ء‬              ‫ي‬
                                         ‫ا‬
                                  ‫زرقاً ، عذابً ، نقيه‬
                                    ‫تحكي ذوائبها في‬
                                      ‫رواحها والمجيه‬
                                       ‫عقاربً شاءال ٍ‬
                                       ‫ت‬       ‫ا‬
                                          ‫ب م مي‬
                                         ‫أذنا َها َح ِ ّه‬
                                      ‫َ ُب َ ز ج‬
                                      ‫تد ُّ فوق ُجا ٍ‬
                                     ‫مصقولة ٍ طبريه‬
                                        ‫ت‬
                                  ‫و إن أرد ُ سقتني‬
                                        ‫م ر ق طي‬
                                       ‫خ ّا َة ٌ ِب ِ ّه‬
                                    ‫ت ن ع غ ل‬
                                   ‫َر ُو ب َينِ َزا ٍ،‬
                                        ‫بي‬            ‫ح‬
                                       ‫سَ ّارَة ٍ با ِل ّه‬
                                     ‫ي د‬
                                    ‫جاءتْ إل ّ تَها َى‬
                                      ‫عشية ً شاطريه‬
                                  ‫في ُرطَ ٍ خَص َت ُ‬
                                  ‫ق ق ّر ه‬
                                              ‫ق‬
                                        ‫مناط ٌ ذهبيه‬
                                 ‫ع‬
                                 ‫قد زردتْ فوقَ فر ٍ‬
                                     ‫من فوقه شمسيه‬
                                   ‫ع ا‬
                                  ‫يا طيبَ ذلكَ َيشً،‬
                                   ‫مي‬
                                  ‫لو صالَحتني ال َن ّه‬
                                  ‫سَقيا لعَصرِ شَبابي،‬
                                       ‫لم س ي‬
                                      ‫إذْ ِ ّتي َبج ّه‬
                                            ‫ُّ‬
                                    ‫و إذ أمد ردائي ،‬
                                          ‫طي‬
                                         ‫بقامة ٍ خَ ّ ّه‬
                                          ‫ن ت‬
                                     ‫فاآل َ آنس ُ للعذ‬
                                      ‫ت‬
                               ‫لِ ، واستمع ُ الوصيه‬
                                   ‫و بيضتْ شعرا ٌ‬
                                   ‫ت‬
                                     ‫م ر فضي‬
                                    ‫في َف ِقي ِ ّ ّه‬




   ‫ي‬      ‫م حي‬
  ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قل ل َن َ ّا فأح َا‬
                                     ‫ي‬      ‫م حي‬
                                    ‫قل ل َن َ ّا فأح َا‬
                              ‫رقم القصيدة : 11191‬
‫-----------------------------------‬
                                     ‫ي‬      ‫م حي‬
                                    ‫قل ل َن َ ّا فأح َا‬
                                       ‫مي ا ي سب حي‬
                                     ‫َّتً ُح َ ُ َّا:‬
                                   ‫ما الذي ضركَ لو‬
                                      ‫س‬
                                 ‫أبقيتَ في الكأ ِ بقيا‬
                                               ‫أتراني مثلَ، أو ال،‬
                                                    ‫ك ق َ ي‬
                                                   ‫َيفَما َد قيل ف ّا‬
                                                          ‫ي‬
                                                  ‫يا خَليل ّ اسقياني‬
                                                    ‫حمي‬
                                                   ‫قَهوَة ً ذاتَ ُ َ ّا‬
                                                     ‫ا‬
                                          ‫إن يكن رشدً ، فرشداً ،‬
                                                   ‫يا ي‬
                                                  ‫أو يَكن غَ ًّ، فغَ ّا‬
                                                     ‫ل‬
                                               ‫قد تولى اللي ُ عنا ،‬
                                                  ‫ه ق ب ي‬
                                                 ‫وطَوا ُ ال ُر ُ طَ ّا‬
                                                  ‫م‬       ‫ن ص‬
                                                 ‫وكأ ّ ال ّبحَ، ل ّا‬
                                                ‫ّري‬
                                               ‫الحَ من تحتِ الث َ ّا‬
                                                                ‫ك‬
                                                    ‫مل ٌ أقبلَ في تا‬
                                                      ‫ي َد يحي‬
                                                     ‫جٍ ُف ّى و ُ َ ّا‬




                       ‫ي‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> خليل ّ إني قد أراني ناعيا‬
                                                           ‫ي‬
                                        ‫خليل ّ إني قد أراني ناعيا‬
                                           ‫رقم القصيدة : 91191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                           ‫ي‬
                                        ‫خليل ّ إني قد أراني ناعيا‬
                             ‫لكم صحوَ نفسي فاتركوا صحوها ليا‬
                                                ‫الس‬         ‫ك‬
                                  ‫ألم يَ ُ في شَرطِ ُّقاة ِ علَيكما،‬
                                                 ‫ك‬             ‫ن‬
                                  ‫بأ ّ الندامى تتر ُ العقلَ واهيا ؟‬




  ‫دي‬       ‫سي‬              ‫ِ‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا واديَ األحبابِ ُق ّتَ وا ِ َا،‬
                                       ‫د‬      ‫سي‬             ‫ِ‬
                                   ‫أيا واديَ األحبابِ ُقّتَ وا ِيَا،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                       ‫د‬      ‫سي‬             ‫ِ‬
                                   ‫أيا واديَ األحبابِ ُقّتَ وا ِيَا،‬
                                   ‫ي‬               ‫ز م ق يا‬
                                  ‫وال ِلتَ َس ِ ًّ، وإن كنتَ خال َا‬
       ‫ه‬      ‫ل‬
     ‫فال تنسَ أطاللَ الدجي ِ وماء ُ ،‬
       ‫قي‬                ‫د‬
      ‫وال نخَالتِ ال ّيرِ إن كنتَ سا ِ َا‬
         ‫ه‬      ‫ت‬        ‫ب م‬
       ‫أال ر ّ يو ٍ قد لبس ُ ظالل ُ ،‬
                ‫م‬       ‫ن‬
       ‫كما أغمدَ القي ُ الحسا ُ اليمانيا‬
                     ‫و لم أنس قمري‬
      ‫َّ الحمامِ عشية ً‬   ‫َ‬
     ‫ب كي‬           ‫ح‬       ‫ف ع ت‬
    ‫على َر ِها َدعو ال َمامَ ال َوا ِ َا‬
   ‫ر‬      ‫ض‬
   ‫إذا ما جرى حاكتْ ريا َ أزاه ٍ‬
  ‫ي‬                        ‫به‬
 ‫جَوان ُ ُ، وانصاعَ في األرضِ جار َا‬
          ‫ه‬           ‫ه ن‬
          ‫و إن ثقبت ُ العي ُ القتْ قرا ُ‬
     ‫ر سي‬         ‫ن‬       ‫ل حص‬
    ‫تَخا ُ ال َ َى فيها ُجوماً َوا ِ َا‬
           ‫ا د كت‬             ‫ك‬
   ‫فيا ل َ شَوقً بع َ ما ِد ُ أرعَوي،‬
                           ‫ر‬
    ‫و أهج ُ أسبابَ الهوى والتصابيا‬
‫و ع‬                      ‫ت‬
‫و أصبح ُ أرفو الشيبَ ، وه َ مرق ٌ‬
       ‫س ي‬            ‫ه‬       ‫ي أ‬
      ‫عل ّ، وُخفي من ُ ما لي َ خَاف َا‬
    ‫ه‬      ‫ب‬              ‫د‬
  ‫و قد كا َ يكسوني الشبا ُ جناح ُ ،‬
   ‫ضي‬       ‫ّ‬                  ‫ق‬
  ‫ف َد حادَ عن رأسي، وخلفَ ما ِ َا‬
                 ‫ب‬
‫مضى فمضى طي ُ الحياة ِ وأسخطتْ‬
        ‫ّ ضي‬        ‫ت‬       ‫قد‬
       ‫خالئ ُ ُنيا كن ُ عنهن را ِ َا‬
     ‫و‬                ‫َّ‬       ‫ت‬
  ‫ولم آ ِ ما قد حرمَ اهلل في الهَ َى ،‬
            ‫ي‬            ‫م ع‬        ‫ّ‬
           ‫ولم أترِكْ م ّا َفا اهلل باق َا‬
               ‫ن‬
     ‫إذا ما تمشتْ في عي ُ خريدة ٍ ،‬
       ‫فليستْ تخطاني إلى من ورائيا‬
  ‫فيا عاذلي دعني وشأني ، وال تكنْ‬
 ‫شجٍ في الذي أهوى ، ودعني لما بيا‬
        ‫ه‬                      ‫ل‬
        ‫و لي ٍ كجلبابِ الشبابِ قطعت ُ‬
                   ‫تمل‬        ‫ن‬
          ‫بفتيا ِ صدقٍ ال ُّ األمانيا‬
 ‫س‬      ‫ص‬             ‫م‬
 ‫سروا ث ّ حطوا عن قال ٍ خوام ٍ‬
     ‫ني‬         ‫ق ِي‬        ‫ط ر‬
    ‫كما عَ ّلَ ال ّامي ال ِس َّ الحَوا ِ َا‬
               ‫ألم تعلما يا عاذلي بأنما‬
           ‫ش‬     ‫ن‬        ‫ي يم ع‬
     ‫َمين َ َر ًى في ال ّدى و ِماليَا‬
         ‫ن طمر‬             ‫دت ح‬
     ‫وأع َد ُ لل َربِ العَوا ِ ِ ِ ّة ً،‬
                                         ‫ح‬         ‫َر م‬
                            ‫وأسم َ َطرورَ ال َديدة ِ عاليَا‬
                             ‫مه‬            ‫ح ي‬       ‫ُد‬
                            ‫وال ب ّ من َتفٍ ُالقيكَ يِو ُ ُ،‬
                          ‫ي‬      ‫ي‬                ‫ت زع‬
                         ‫فال َج َ َنْ من ميتَة ٍ ه َ ما ه َا‬
                                      ‫ه‬           ‫ع‬
                          ‫و جم ٍ سقينا أرض ُ من دمائهِ ،‬
                                ‫في‬            ‫ب‬
                               ‫ولم كانَ عافَانا قَ ِلنا العَوا ِ َا‬
                           ‫س‬        ‫د م ض ب ط‬
                        ‫و ُسناه ُ بال ّر ِ وال ّعنِ دَو َة ً‬
                                         ‫ا ّ‬
                           ‫أماتتْ حقودً ، ثم أحييتْ معاليا‬
                            ‫ر ن ر‬                ‫َظ‬      ‫خ‬
                          ‫ُدوا ح َّكم من خَي ِنا،إ ّ ش ّنا‬
                                ‫ّر ي د ال دي‬
                               ‫معَ الش ّ ال َزدا ُ إ ّ تَما ِ َا‬
                                   ‫َد‬        ‫ك ن ج‬          ‫َر‬
                               ‫ف َشنا ل ُم م ّا َناحَ مَو ّة ٍ،‬
                                ‫د هي‬          ‫ُ ز ا ت جئ‬
                               ‫وأنتمْ َمانً ُل ِ ُونَ ال ّوا ِ َا‬
                                                 ‫م‬
                           ‫أظنك ُ من حاطبِ الليلِ جمعتْ‬
                                               ‫ا‬      ‫ُ‬
                                       ‫حبائله عقاربً وأفاعيا‬




  ‫ٍ ي‬           ‫ب‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ر ّ جاري نهر قض ّ ،‬
                                 ‫ٍ ي‬           ‫ب‬
                               ‫يا ر ّ جاري نهر قض ّ ،‬
                                    ‫رقم القصيدة : 11191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                 ‫ٍ ي‬           ‫ب‬
                               ‫يا ر ّ جاري نهر قض ّ ،‬
                               ‫ي‬
                               ‫مضطربٍ على حصى نق ّ‬
                                 ‫ي‬
                               ‫و تربة ٍ ذاتِ ثرى وض ّ ،‬
                                        ‫ٍ ي‬         ‫ر‬
                                        ‫و زه ٍ مبتسم ربع ّ‬
                                     ‫م عصي‬               ‫م‬
                                    ‫ُكتَهلٍ و ُرضَ ٍ َب ّ،‬
                                             ‫د ي‬           ‫ه‬
                                             ‫كأن ُ فرائ ُ الحل ّ‬
                                      ‫ي‬
                                    ‫باكرَ بالغداة ِ والعش ّ ،‬
                                ‫ِ غ ري‬            ‫ن‬
                                ‫ريقَ ال ّدى في شَبمٍ َد ِ ّ‬
                                        ‫لي‬                ‫ل‬
                                       ‫ظ ّ ببالٍ فارغٍ خَِ ّ،‬
                                 ‫ي‬
                                 ‫و ما ادعى من شبعٍ ور ّ‬
                                 ‫ي‬          ‫ن‬
                               ‫قد عاذَ بالج ّ من اإلنس ّ ،‬
                                              ‫ي‬
                                              ‫محكماً في سمكِ اللج ّ‬
                                                 ‫ٍ ي‬
                                                 ‫يلفظها بمعول در ّ‬
                                          ‫ري‬        ‫َر‬        ‫ن‬
                                          ‫لَفظَ ِصالِ الغ َضِ ال ّم ّ‬
                                                 ‫صب ته ج جي‬
                                                ‫َّح ُ ُ بأ َلٍ وَ ِ ّ،‬
                                               ‫ي‬       ‫ق‬
                                               ‫ومقلة ٍ تلح ُ بالقص ّ‬
                                                 ‫ي‬      ‫ر‬
                                                 ‫كأنها دينا ُ صيرف ّ‬
                                               ‫ي وي‬                 ‫تص‬
                                              ‫وا ّ َلَتْ برأ ِهِ القَ ِ ّ،‬
                                         ‫ي‬                    ‫ق‬
                                         ‫سا ٍ كغصنِ الذهبِ المجل ّ‬
                                              ‫ي‬         ‫ح‬
                                            ‫و في سال ِ بطلٍ كم ّ ،‬




    ‫َ ر‬             ‫ض‬       ‫ر‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أما ت َى األر َ قد أعطَتك زَه َتَها‬
                                     ‫كز ر‬            ‫ض‬
                                 ‫أما ترَى األر َ قد أعطَت َ َه َتَها‬
                                             ‫رقم القصيدة : 11191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                     ‫كز ر‬            ‫ض‬
                                 ‫أما ترَى األر َ قد أعطَت َ َه َتَها‬
                                      ‫ر‬       ‫س بالن‬          ‫م َر‬
                                   ‫ُخض ّة ً، واكتَ َى َّورِ عا ِيها‬
                                                       ‫ء ء‬
                                          ‫فللسما ِ بكا ٌ في حدائقها ،‬
                                              ‫م ن‬               ‫ر‬
                                        ‫ولل ّياضِ ابتِسا ٌ في َواحيها‬




           ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> وكأ ّ المَج َّ َدو ُ ما ٍ‬
           ‫ن َر ج َل ء‬
                                             ‫ن َر َل ء‬
                                             ‫وكأ ّ المَج َّ جَدو ُ ما ٍ‬
                                             ‫رقم القصيدة : 51191‬
            ‫-----------------------------------‬
                                             ‫ن َر َل ء‬
                                             ‫وكأ ّ المَج َّ جَدو ُ ما ٍ‬
                                            ‫نَورَ األقحوان في جان َي ِ‬
                                            ‫به‬          ‫ُ‬          ‫ّ‬
                                           ‫ف ر‬              ‫ن ه‬
                                          ‫وكأ ّ ال ِاللَ نِص ُ سِوا ٍ،‬
                                              ‫كف ر ه‬
                                              ‫و الثريا ٌّ تشي ُ إلي ِ‬
‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> مرايا الروح‬
                                           ‫مرايا الروح‬
                                  ‫رقم القصيدة : 5191‬
   ‫-----------------------------------‬
                                           ‫شجر أخرس‬
                                                ‫أم مائدة‬
                              ‫تنحني، جرداء، ما بينهما؟‬
                                                ‫أم رماد‬
                                                ‫يتنامى:‬
                                             ‫- هل هما‬
                                              ‫حقا هما؟‬
                                                    ‫مرة‬
                                      ‫كان عراء المائدة‬
                                                 ‫غائما،‬
                                      ‫كان فضاء المائدة‬
                                         ‫شجرا من لغة‬
                                               ‫ممطرة،‬
                                          ‫رجال،وامرأة‬
                                                ‫متقدة..‬
                                                 ‫مضيا،‬
                                          ‫أعني: مضينا‬
                                 ‫لم يعد غير رماد عراء‬
                                                 ‫عالقين‬
                                ‫في مرايا الروح، أو بين‬
                                                  ‫اليدين‬
                                     ‫لم يعد غير صدى:‬
                                         ‫-كيف أنتهينا؟‬
                                   ‫لم يعد بستاننا الريان‬
                                   ‫ريانا، وال جمر يدينا‬
                                                  ‫كيف؟‬
                                            ‫أعني: أين؟‬
                                                  ‫بل أعني: متى‬
                                                       ‫كنا التقينا؟‬




                            ‫ب‬
              ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> ر ّ أمرٍ تتقيهِ ،‬
                                                               ‫ب‬
                                                 ‫ر ّ أمرٍ تتقيهِ ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 15191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                               ‫ب‬
                                                 ‫ر ّ أمرٍ تتقيهِ ،‬
                                                ‫ج ّ أمرً َرتَجي ِ‬
                                                ‫َر ا ت ه‬
                                              ‫ي م ب ب ه‬
                                             ‫خَف َ ال َح ُو ُ من ُ،‬
                                               ‫ُ ه‬
                                               ‫و بدا المكروه في ِ‬
                                                  ‫ر‬
                                            ‫فاتركِ الده َ وسلمـ‬
                                               ‫ع ي ه‬          ‫ه‬
                                               ‫ـ ُ إلى َدلٍ َلي ِ‬




               ‫د ر‬
    ‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد كَشَفَ ال َه ُ عن يَقيني،‬
                                                 ‫د ر‬
                                      ‫قد كَشَفَ ال َه ُ عن يَقيني،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 15191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                                 ‫د ر‬
                                      ‫قد كَشَفَ ال َه ُ عن يَقيني،‬
                                          ‫قناعَ شكي في ك ّ ش ّ‬
                                          ‫ي‬
                                          ‫ل َ‬
                                         ‫ال ب ّ من أن يح ّ مو ٌ‬
                                         ‫ل ت‬             ‫د‬
                                           ‫ل ي‬        ‫س‬
                                           ‫عقدَ نف ٍ من ك ّ ح ّ‬




 ‫َ ق ت‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> أال سايا نَفسِ إن تَرضي ب ُو ٍ،‬
                                  ‫ت ي ق ت‬
                                 ‫أال سايا نَفسِ إن َرض َ ب ُو ٍ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 15191‬
        ‫-----------------------------------‬
                               ‫ت ي ق ت‬
                              ‫أال سايا نَفسِ إن َرض َ ب ُو ٍ،‬
                                     ‫و أنتِ عزيزة ٌ أبداً غنيه‬
                                          ‫ع‬
                               ‫دعي عنكِ المطام َ واألماني ،‬
                                         ‫فكم أمنية ٍ جلبتْ منيه‬




          ‫م‬       ‫حب‬
‫العصر العباسي >> ابن المعتز >> لي صا ِ ٌ قد ال َني، وزادا،‬
                                         ‫م‬       ‫حب‬
                               ‫لي صا ِ ٌ قد ال َني، وزادا،‬
                                       ‫رقم القصيدة : 15191‬
      ‫-----------------------------------‬
                                         ‫م‬       ‫حب‬
                               ‫لي صا ِ ٌ قد ال َني، وزادا،‬
                                      ‫ك الص ح م ع‬
                                   ‫في تَر ِيَ َّبو َ ث ّ َادا‬
                                      ‫رب ن ر‬
                                     ‫وقال: ال تَش َ ُ بال ّها ِ،‬
                                  ‫ر‬         ‫ف ر‬         ‫ض‬
                                  ‫وفي ِياءِ ال َج ِ واألسحا ِ‬
                                        ‫ل ح‬
                            ‫إذا وشى باللي ِ صب ٌ ، فافتضحْ ،‬
                                     ‫َد‬    ‫ّ ط ِر و‬
                                   ‫وذكرَ ال ّائ َ شَج ٌ، فص َحْ‬
                             ‫ب د‬                   ‫ُ‬
                           ‫و النجم في حوضِ الغرو ِ وار ُ ،‬
                                ‫و الفج ُ في إثرِ الظال ِ طار ُ‬
                                ‫د‬     ‫م‬               ‫ر‬
                                  ‫ن‬      ‫و‬        ‫لل‬       ‫َّ‬
                              ‫ونَفضَ الّي ُ على ال َرد ال ّدى ،‬
                                   ‫ُ ر ح الص‬          ‫ر‬
                                 ‫وح ّكتْ أغصانَه ِي ُ َّبا‬
                                  ‫ل ه‬
                                ‫و قد بدتْ فوقَ الهال ِ كرت ُ ،‬
                                    ‫ب ل ت‬
                                   ‫كهامة ِ األسودِ شا َتْ ِحي ُه‬
                                      ‫ّ د ب ض ه‬
                                     ‫فنَورَ ال ّارَ ِبع ِ نورِ ِ،‬
                                   ‫و اللي ُ قد أزي َ من ستور ِ‬
                                   ‫ه‬         ‫ح‬        ‫ل‬
                                            ‫َر ظ‬              ‫َد‬
                                      ‫وق ّتِ المَج ّة ُ ال ّالمَا،‬
                                     ‫تحسبها في ليلها ، إذا ما‬
                                                ‫ح‬
                                 ‫تنفسَ الصب ُ ، ولما يشتعل ،‬
                                  ‫ِ‬     ‫م َ ق‬
                                  ‫بينَ النجو ِ مثل فر ِ مكتهل‬
                                              ‫ش ب ل‬
                                   ‫وقال: ُرْ ُ اللي ِ قد آذانَا،‬
                                    ‫و طمسَ العقولَ واألذهانا‬
                    ‫وشكتِ الجن‬
       ‫ُّ إلى إبليسِ ،‬
        ‫ش‬
        ‫ألنهمْ في أضيقِ الحبو ِ‬
      ‫ّر‬         ‫ب ن‬
    ‫أما تَرَى ال ُستا َ كيفَ نَو َا،‬
                 ‫ر‬
     ‫و نشرَ المنثو ُ برداً أصفرا‬
                 ‫د‬
  ‫و ضحك الور ُ على الشقائقِ ،‬
  ‫ق‬
  ‫و اعتنقَ القطرَ اعتناقَ الوام ِ‬
    ‫حل ع س‬
   ‫في روضة ٍ كَ ُّة ِ ال َرو ِ،‬
        ‫س‬                ‫م‬
        ‫و خد ٍ كهامة ِ الطاوو ِ‬
                  ‫ٍ‬
‫و يا سمين في ذرى األغصانِ ،‬
            ‫ن‬                ‫م ظا‬
            ‫ُنت ِمً كقِطَعِ العقيا ِ‬
      ‫زب د‬               ‫س ُ ل‬
     ‫وال ّرو مث ُ قِطَعِ ال ّ َرْج ِ،‬
     ‫ت بن‬       ‫َد ء‬
   ‫قد استم َّ الما َ من ُرْ ٍ َدي‬
              ‫شج‬
   ‫وفَرشَ الخشخا ُ َيباً وفَتق،‬
           ‫ف ض‬
     ‫كأنه مصاح ٌ بي ُ الورق‬
     ‫ْر قه‬       ‫ر‬
    ‫حتى إذا ما انتشَ َتْ أو َا ُ ُ،‬
        ‫و كادَ أن يرى إلينا ساقه‬
                             ‫ر‬
       ‫صا َ كأقداحٍ منَ البلورِ ،‬
          ‫ر‬
          ‫كأنما تجسمتْ من نو ِ‬
       ‫ه‬          ‫ض ع ن‬
      ‫وبع ُه ُرْيا ُ من أثواب ِ،‬
             ‫ن‬
   ‫قد أخجلَ األعي َ من أصحابه‬
                            ‫ه‬
      ‫تبصر ُ بعدَ انتشارِ الوردِ ،‬
       ‫مثلَ الدبابيسِ بأيدي الجن ِ‬
       ‫د‬
        ‫ر‬      ‫ر‬      ‫ن‬
‫و السوس ُ اآلز ُ منشو ُ الحلل ،‬
            ‫ه ض‬
      ‫كقطنٍ قدْ مس ُ بع ُ البلل‬
         ‫ه‬                  ‫َ‬
       ‫نور في حاشيتيْ بستان ُ ،‬
               ‫ُ‬
      ‫و دخلَ البستان في ضمانه‬
              ‫ْ ه ر‬
     ‫و قدْ بدت في ِ ثما ُ الكبرِ ،‬
            ‫ع بر‬       ‫م‬        ‫ن‬
            ‫كأّها حمائ ٌ منْ َن َ ِ‬
         ‫س‬           ‫ر‬         ‫ل‬
        ‫وحّقَ البها ُ فوْقَ اآل ِ،‬
        ‫س‬
        ‫جمجمة ٌ كهامة ِ الشما ِ‬
   ‫الن ف‬       ‫ل ج ل‬
  ‫حبا ُ نَسي ٍ مث ُ شَيبِ َّص ِ،‬
         ‫َر م لف‬           ‫ر‬
         ‫وجوه ٌ من زَه ٍ ُخْتَِ ِ‬
           ‫َد‬           ‫ل ر ل‬
          ‫وجّنا ٌ مث ُ جَمرِ الخ َّ،‬
       ‫هد‬                   ‫ل‬
       ‫او مث ُ أعرافِ ديوكِ ال ِن ِ‬
           ‫ُر‬        ‫ح ن ث‬
          ‫واألقْ ُوا ُ كالّنايا الغ ّ،‬
         ‫ر‬
         ‫قد صقلت نوارها بالقط ِ‬
         ‫ن ل‬                     ‫ُ‬
        ‫قلْ لي: أهذا حس ٌ باللي ِ،‬
                       ‫م‬       ‫و‬
         ‫َيليَ م ّا تشتهي وعَولي‬
           ‫ص‬           ‫فص‬
       ‫وأكثرَ ال ُ ُولَ واألوْ َافا،‬
              ‫نت خ‬              ‫ت‬
          ‫فقل ُ: قد جّبْ ُكَ ال ِالفا‬
       ‫ح‬
‫بتْ عندنا ، حتى إذا الصب ُ سفرْ ،‬
              ‫ل ءم ج‬           ‫نه‬
            ‫كأ ّ ُ جدو ُ ما ٍ ُنف ِرْ‬
              ‫د‬
              ‫َ‬
            ‫قمنا إلى زادٍ لنا مع ّ ،‬
          ‫د‬
          ‫و قهوة ٍ صراعة ٍ للجل ِ‬
              ‫ر‬          ‫ن ح ب‬
             ‫كأّما َبا ُها المنثو ُ،‬
             ‫د ر‬              ‫ٌ‬
             ‫كواكب في فَلَكٍ ت ُو ُ‬
            ‫لت ز‬               ‫ق‬
         ‫وال تَ ُلْ لقدْ أِف ُ مَن ِلي،‬
          ‫ع م كل‬                 ‫ت ِ‬
          ‫ف ُفسدَ القولَ ب ُذرٍ ُش ِ ِ‬
            ‫ول ج ن‬
           ‫فقال: هذا أ ّ ُ ال ُنو ِ،‬
    ‫ن‬            ‫متى ثوى الضب‬
    ‫ُّ بوادي النو ِ‬
           ‫الص ح م‬           ‫ت‬
        ‫دعو ُكمْ إلى َّبو ِ ث ّ ال‬
                             ‫ُ‬
        ‫أكون فيه، إذ أجبتم ، أوال‬
                ‫د‬
    ‫لي حاجة ٌ ال ب ّ من قضائها ،‬
                  ‫ح س‬
        ‫فتستري ُ النف ُ من عنائها‬
                             ‫ّ‬
      ‫ثم أجي والصبحَ في عنانِ ،‬
           ‫ِن قبلِ أن ُب َأ باآلذا ِ‬
           ‫ن‬         ‫يد‬            ‫م‬
                      ‫د‬        ‫م‬
           ‫ث ّ مضى يع ُ بالبكورِ ،‬
          ‫َ َرح م ر ر‬        ‫َّ‬
          ‫وهز رأس ف ِ ٍ َسْ ُو ِ‬
                  ‫ا‬         ‫ت‬
         ‫فقم ُ منه خائفً مرتاعا ،‬
         ‫س‬                 ‫ت‬
     ‫وقل ُ: ناموا، ويحَكم، ِراعا‬
   ‫ب‬                      ‫نن‬
  ‫ونح ُ ُصْغي السمعَ نحوَ البا ِ،‬
          ‫ِ حسا م َذ ب‬
          ‫فلم نَجدْ ِ ًّ ِن الك ّا ِ‬
     ‫ص ح‬           ‫بد ح‬
    ‫حتى تَ َ ّتْ ُمرة ُ ال ّبا ِ،‬
    ‫َأوجعَ ال ّدما َ سو ُ ال ّا ِ‬
    ‫ن ن ط رح‬                    ‫و‬
  ‫ر س‬          ‫شس‬
 ‫وقامتِ ال ّم ُ على ال ّؤو ِ،‬
     ‫و ملكَ السك ُ على النفو ِ‬
     ‫س‬           ‫ر‬
          ‫ِ تب ُّم‬                ‫ء‬
         ‫جا َ بوَجْهٍ باردِ ال ّ َس ِ،‬
          ‫مفتضحٍ لما جنى مدم ِ‬
          ‫م‬
      ‫ئ‬             ‫ي ُر وس د‬
    ‫َعْث ُ َ َطَ ال ّارِ منْ حيَا ِه،‬
             ‫ب‬        ‫ف‬
   ‫و يكش ُ األهدا َ منْ ورائه‬
       ‫َد‬         ‫ْم‬
     ‫تعَطعَطَ القَو ُ به حتى ب َر،‬
     ‫و افتتحَ القولَ بعي وحصر‬
          ‫د‬          ‫ن‬
          ‫لتأخذَ العي ُ من الرقا ِ‬
        ‫حظاً إلى تعلية ِ المنادي‬
   ‫فمسحتْ جنوبنا المضاجعا ،‬
            ‫ِ ل‬
      ‫و لم أكنْ للنوم قب ُ طائعا‬
      ‫مم ق‬               ‫ثم ق‬
     ‫ُ ّة َ ُمنا والظال ُ ُطرِ ُ،‬
   ‫ت طق‬        ‫ر‬         ‫طر‬
   ‫وال ّي ُ في أوكا ِها ال َن ِ ُ‬
       ‫ود‬        ‫َد ن ُ‬
     ‫وقد تَب ّى الّجم في س َا ِه،‬
        ‫ح د‬          ‫حل ر‬
       ‫كَ ُّة ِ ال ّاهبِ في ِدا ِه‬
                ‫م‬
  ‫وقال: يا قو ُ اسمعوا كالمي،‬
        ‫م‬         ‫ت ر ظ‬
    ‫ال ُس ِعوا ُلماً إلى َالمي‬
             ‫ء قص ذ ب‬
           ‫فجا َنا ب ِ ّة ٍ ك ّا َه،‬
                   ‫ب‬
        ‫لمْ يفتحِ القل ُ لها أبوابه‬
        ‫ع‬            ‫ن‬
      ‫فعذرَ العني َ يومَ الساب ِ ،‬
   ‫ع‬         ‫ت‬
   ‫إلى عروسٍ ذا ِ حظً ضائ ِ‬
    ‫ر‬        ‫ت‬         ‫ر‬
‫قالوا: اش َبوا! فقل ُ: قد شَ ِبنا،‬
                 ‫ن‬
        ‫أتيتنا ، ونح ُ قد سكرنا‬
     ‫فلمْ يزل من شأنهِ منفردا ،‬
           ‫ه‬                ‫ع‬
       ‫يرف ُ بالكأسِ إلى في ِ يدا‬
      ‫م ظ ون‬                ‫ْم‬
     ‫والقو ُ من ُستَيقِ ٍ نَش َا ِ،‬
       ‫أو غرق في نوم ِ وسنا ِ‬
       ‫ن‬      ‫ه‬        ‫ٍ‬
                       ‫ه ر‬
         ‫كأن ُ آخ ُ خيلِ الحلبه ،‬
        ‫ف‬
   ‫له من السواسِ أل ُ ضربه‬
                   ‫ا ه‬
       ‫مجتهدً كأن ُ قد أفلحنا ،‬
                        ‫ع‬
        ‫يطل ُ في آثارها مفتحا‬
  ‫ي للص ِ ب‬            ‫م‬
 ‫فاس َع، فإن ّ َّبوح عائَ ُ،‬
    ‫عِند َ من أخبارِهِ العَجا ِ ُ‬
    ‫ئب‬                     ‫ي‬
  ‫ْر‬              ‫ُّ‬
 ‫إذا أردتَ الشرْبَ عند الفَج ِ،‬
       ‫ل‬             ‫ُ‬
  ‫و النجم في لجة ِ لي ٍ يسري‬
                     ‫ن د‬
   ‫و كا َ بر ٌ بالنسيمِ يرتعدْ ،‬
                        ‫ه‬
    ‫و ريق ُ على الثنايا قد جمدْ‬
       ‫هه‬              ‫غ م‬
    ‫ولل ُال ِ ضَجرَة ٌ و َم َمه،‬
       ‫صر م‬
  ‫وشَتمة ٌ في َد ِه ُجمجمه‬
              ‫ل‬
 ‫يمشي بال رج ٍ من النعاسِ ،‬
   ‫ويد ُ ُ الكأسَ على ال ُ ّ ِ‬
   ‫جالس‬                ‫فق‬
     ‫ه‬                  ‫ن‬
   ‫و يلع ُ المولى ، إذا دعا ُ ،‬
       ‫ه‬                 ‫هه‬
       ‫ووج ُ ُ إن جاءَ في قَفا ُ‬
        ‫م‬        ‫س‬
 ‫و غن أح ّ من ندي ٍ صوتا ،‬
                    ‫ا‬
       ‫قال مجيبً طعنة ٍ وموتا‬
   ‫ق‬          ‫م‬
 ‫و إن يكنْ للقو ِ ساقٍ يعش ُ ،‬
             ‫نه نه م َبق‬
             ‫فجف ُ ُ بجف ِ ِ ُد ِّ ُ‬
    ‫ر سه م ِ ٍ مط‬
  ‫و َأ ُ ُ ك ِثل فَرق قد ُ ِر،‬
‫و صدغه كالصولحانِ المنكسر‬
     ‫ت‬               ‫َ م‬
   ‫أعجلَ ِن مِسواكه وزين ِه،‬
        ‫ر ن‬
  ‫و هيئة ٍ تنظ ُ حس َ صورته‬
‫ف‬         ‫ب‬
‫محمولة ٍ في الثو ِ واألعطا ِ‬
                  ‫ض‬
      ‫كأنما ع ّ على دماغِ ،‬
                ‫س‬        ‫م‬
       ‫مته ُ األنفا ِ واألرفاغ‬
            ‫س‬
 ‫فإن طردتَ الكأ َ بالسنورِ ،‬
     ‫ن والسم ر‬            ‫ج‬
     ‫و ِئتَ بالكانو ِ َّ ّو ِ‬
    ‫ف‬                  ‫ُّ‬
  ‫فأي فضلٍ للصبوحِ يعر ُ ،‬
 ‫م م دف‬           ‫ق‬
 ‫على الغَبو ِ، والظال ُ ُس ِ ُ‬
     ‫ل‬             ‫ر‬    ‫ي ُس‬
    ‫َح ُّ من ِياحهِ الشمائ ِ،‬
     ‫ل‬           ‫ب‬     ‫ا‬
     ‫صوارمً ترس ُ في المفاص ِ‬
          ‫ن ن‬         ‫ُ ر‬
         ‫وقد نَسيت ش َرَ الكا ُو ُ،‬
                  ‫ن‬       ‫ه ر‬
                  ‫كأن ُ نثا ُ ياسمي ِ‬
                  ‫ر‬
   ‫يرمي بهِ الجم ُ إلى األحداقِ ،‬
      ‫ق‬
      ‫فإنْ ونى قرطسَ في اآلما ِ‬
        ‫و تركَ النياطَ بعدَ الخمدِ ،‬
           ‫د‬           ‫د‬
           ‫ذا نقطٍ سو ٍ كجلد الفه ِ‬
        ‫ب‬            ‫ل‬        ‫ط‬
       ‫وق ّعَ المَجِسَ في اكتئا ِ،‬
         ‫ب‬
         ‫و ذكرِ حرقِ النارِ للثيا ِ‬
              ‫ش ال‬           ‫ََ‬
      ‫ولم يزلْ للقوْمِ ُغ ً شاغِال،‬
        ‫و اصبحتْ جبابهمْ مناخال‬
  ‫س ض‬
‫حتى إذا ما ارتفعتْ شم ُ ال ّحى‬
                ‫ٌ‬     ‫ن‬
         ‫قيل : فال ٌ وفالن قد أتى‬
                       ‫ن‬
        ‫و ربما كا َ ثقيالً يحتشم ،‬
                   ‫َ ح‬         ‫و‬
         ‫فطَ ّل الكَالمِ ِيناً وجشَم‬
          ‫و زالَ عنا عيشنا اللذيذا‬
         ‫ن ر م‬               ‫ُ‬
      ‫ولست في طول ال ّها ِ آ ِنا،‬
              ‫ُ ال‬          ‫د‬
        ‫ما حا ِثٍ لم يَك قب ً كائنا‬
          ‫ب‬          ‫ه‬
          ‫أو خبرٍ يكر ُ ، أو كتا ِ‬
       ‫َقطَ ُ طيبَ الل ِو وال ّرا ِ‬
       ‫ش ب‬        ‫ه‬          ‫ي ع‬
        ‫م ل الص ح‬           ‫م‬
       ‫فاس َعْ ألى َثاِبِ َّبو ِ،‬
  ‫ح‬
  ‫في الصيفِ قبلَ الطائرِ الصدو ِ‬
   ‫م ع‬             ‫م‬
  ‫حينَ حال النو ُ وطابَ ال َضْج ُ،‬
       ‫حس ل ل َذ م جع‬
       ‫وان َ َرَ الّي ُ، ول َّ ال َه َ ُ‬
           ‫َز َق ّ رت ا‬
          ‫وانه َمَ الب ُّ وكن ُّعً،‬
         ‫ُر‬           ‫د ء‬        ‫ع‬
       ‫َلى ال ّما ِ وارداتٍ ش َّعا‬
     ‫من بعد ما قد أكلوا األجسادا،‬
           ‫ر‬       ‫َ‬         ‫ير‬
       ‫وط ّ ُوا عنِ الورَى ال ّقادا‬
            ‫فقربِ الزادَ إلى نيامٍ ،‬
                ‫ألسنهمْ ثقيلة ُ الكال ِ‬
                ‫م‬
       ‫ل‬            ‫ب‬
     ‫من بعدِ أن د ّ عليهِ النم ُ ،‬
        ‫ِف سما ِل‬            ‫حي‬
        ‫وَ َ ّة ٌ تَقذ ُ ُ ًّ، ص ُّ‬
        ‫ه‬               ‫ب‬
      ‫و عقر ٌ ممدودة ٌ قتال ُ ،‬
                ‫و‬              ‫جعل‬
            ‫و ُ َ ٌ، وفارَة ٌ بَ ّالَه‬
     ‫ه‬        ‫ض‬
   ‫و للمغني عار ٌ في حلق ِ ،‬
      ‫ح قه‬                ‫س‬
      ‫ونف ُه قد قدحَت في ِذ ِ ِ‬
‫و إن أردتَ الشربَ عند الفجرِ ،‬
   ‫ر‬           ‫ص ح سل‬
   ‫وال ّب ُ قد َ ّ سيوفَ الح ّ‬
                   ‫م‬
   ‫فساعة ٌ ، ث ّ تجيكَ الدامغه ،‬
            ‫غ‬
      ‫بنارها ، فال يسو ُ شائغه‬
       ‫ي خن ش ب م ج‬
      ‫و َس ُ ُ ال ّرا ُ وال ِزا ُ،‬
      ‫ُّجا ُ‬ ‫ُر خ ف‬
      ‫ويكث ُ ال ِال ُ والض ج‬
    ‫َر حم ا‬              ‫م م‬
   ‫ِن َعشرٍ قد ج َعوا َ ِيمً،‬
    ‫و طعموا من زادهم سموما‬
     ‫و غيمت أنفاسهم أقداخهم ،‬
     ‫و عذبت أقداحهم أرواحهم‬
        ‫حك ت رك‬               ‫ل‬
       ‫وأوِعوا بال َ ّ وال ّف ّ ِ،‬
   ‫ك‬       ‫ط ل‬          ‫ب‬
   ‫و عص ُ اآلبا ِ مث ُ المرت ِ‬
         ‫َت‬       ‫َ ر نه‬
        ‫وصار َيحاُ ُم كالق ِّ،‬
            ‫مت‬         ‫ل‬     ‫فكل‬
            ‫ُّهم لكّهم ذو َقْ ِ‬
     ‫ن‬                    ‫بض‬
    ‫و َع ُهم يمشي بِال رِجلَي ِ،‬
              ‫وأ ُنٍ ك ُ ّة ِ َّبا ِ‬
              ‫ذ حق الد ق‬
        ‫ه‬         ‫ضه مح َر‬
       ‫وبع ُ ُم ُ َم ّة ٌ عينا ُ،‬
        ‫ق ه‬
        ‫من السمومِ محر ٌ خدا ُ‬
   ‫س‬                       ‫ض‬
   ‫وبع ُهم عندَ ارْتفاعِ الشْم ِ‬
       ‫يح ّ جوعً مؤلماً لل ّف ِ‬
       ‫نس‬             ‫ا‬    ‫س‬
             ‫ر به َهو‬
          ‫فإن أس ّ ما ِ ِ ت ُّسا،‬
        ‫ض فه َف‬              ‫ي‬
      ‫ولم ُطِقْ من ُع ِ ِ تَن ُّسا‬
   ‫ع‬
 ‫و طافَ في أصداغهِ الصدا ُ ،‬
            ‫ولمْ ي ُنْ ب ِثِْهِ انْ ِفا ُ‬
            ‫ك مل ت ع‬
          ‫جر‬      ‫حدته‬       ‫ث‬
        ‫وكَ ُرتْ ِ ّ ُ ُ وضَ َ ُه،‬
     ‫ر َ َر‬      ‫حم‬
    ‫وصارَ كال ُ ّى يطي ُ شر ُه‬
        ‫شي‬             ‫م ع ب‬
      ‫وه ّ بال َرْ َدة ِ الوَحْ ِ ّه،‬
           ‫ت‬
   ‫و صرفَ الكاسا ِ والتحيه‬
      ‫حق‬         ‫َر م ق‬
    ‫وظه َتْ َشَ ّة ٌ في َل ِه،‬
         ‫ب‬     ‫كل‬
 ‫و ماتَ ُّ صاح ٍ من فرقه‬
              ‫و إن دعا الشقي‬
   ‫ُّ بالطعامِ ،‬
        ‫خَ ّطَ جَفنَيه على ال َنا ِ‬
        ‫م م‬                    ‫ي‬
                       ‫ل‬
  ‫وكّما جاءت صالة ٌ واجبه،‬
    ‫فسا عليها ، فتولت هاربه‬
        ‫ْ ق‬                     ‫َّ‬
       ‫فكدرَ العيشَ بيَومٍ أبْلَ ِ،‬
          ‫ق‬
          ‫أقطاره بلهوهِ لم تلت ِ‬
           ‫فمن أدامَ للشقاءِ هذا‬
            ‫ذ ت‬           ‫ه‬
        ‫من فعل ِ، والت ّه ال ِذاذا‬
     ‫ب‬             ‫ال‬
   ‫لم يلفَ إ ّ دنسَ األثوا ِ ،‬
   ‫ب‬                ‫ا‬
   ‫مهوسً ، مهوسَ األصحا ِ‬
             ‫ا‬
‫فازدادَ سهوً وضنى وسقما ،‬
           ‫ال‬         ‫ه‬
      ‫و ال ترا ُ الدهرَ إ ّ قدما‬
               ‫د ه‬
       ‫و ذا يري ُ مال ُ وحرمتهْ‬
             ‫ر‬     ‫ب‬
     ‫ذا شار ٍ وظف ٍ طويلِ ،‬
     ‫ل‬        ‫ي ّص ز ل‬
     ‫ُنغ ُ ال ّادَ عَى األكي ِ‬
    ‫و مقلة ٍ مبيضة ِ المآقي ،‬
         ‫و أذنٍ كحقمة ِ الدبا ِ‬
         ‫ق‬
     ‫وس‬     ‫جد‬
   ‫وجسدٍ عليه ِل ٌ من َ َخ،‬
   ‫كأنه أشربَ نفطاً ، أو لطخ‬
      ‫ع‬       ‫ط‬         ‫ل‬
  ‫تخا ُ تحتَ اب ِه، إذا َرِق،‬
 ‫ر‬       ‫م‬                 ‫ي‬
‫لِح َة َ قاضٍ قد نَجا ِن الغَ َق‬
               ‫ه ل‬
 ‫و ريق ُ كمث ِ طوقٍ من أدم ،‬
 ‫ش‬         ‫س‬
‫وليسَ من ترْكِ ال ّؤال يحتَ ِم‬
       ‫ف‬
 ‫في صدره من واك ٍ وقاطر‬
     ‫ر‬
     ‫كأثرِ الذرقِ على الكناد ِ‬
      ‫ت ر‬
     ‫هذا كذا وما ترك ُ أكث ُ،‬
        ‫ِّر‬     ‫ق ته‬        ‫َرب‬
      ‫فج ِّ ُوا ما ُل ُ ُ، وفَك ُوا‬
            ‫العصر العباسي >> ابن الفارض >>‬
                        ‫رقم القصيدة : 15191‬
‫-----------------------------------‬
                       ‫ن‬
                   ‫منعماً عرج على كثبا ِ طيْ‬
                    ‫وبذاتِ الشيحِ عني إنْ مرر‬
                     ‫ع‬               ‫ي‬
                 ‫تَ بح ً من عريبِ الجز ِ حيْ‬
                       ‫ن ر‬
                      ‫حتى إذا ما ارتَفَعَ الّها ُ،‬
                     ‫ز ر‬          ‫ف‬
                    ‫وهوَ على ال ِطامِ ذو َئي ِ،‬
                   ‫ا‬          ‫ت َّب‬
                   ‫قلْ ترك ُ الص َّ فيكمْ شبحً‬
                          ‫و ُ ّ َى أمي ُها الم َّ ُ‬
                          ‫ُؤمر‬       ‫ر‬      ‫يتق‬
                          ‫ِف ُ َوع ل‬
                          ‫أو خائ ٌ مر َّ ٌ ذَلي ُ‬
                      ‫ر‬                     ‫َ‬
                  ‫الح في برديهِ بعدَ النش ِ طيْ‬
                        ‫عن عنا ٍ والكال ُ الحي‬
                    ‫ًّ ليْ‬   ‫م‬        ‫ء‬
                                ‫تل‬          ‫ال‬
                     ‫ك ّ، وال إن ُهَكوا إهالكَا‬
                         ‫ألم س د‬
                         ‫إلى إمامِ ا ُ ّة ِ ال ّعي ِ‬
                       ‫ب‬      ‫م‬        ‫َ‬
                   ‫صار في حبك ٌ ملسو َ حيْ‬
                     ‫سجن‬                    ‫َ‬
                   ‫وطال في دارِ البَالءِ َ ُ ُه،‬
                     ‫ط‬               ‫ضن ء‬
                 ‫َّ نو ُ الطرفٍ إذ يسق ُ خيْ‬
                           ‫ز ألبل‬             ‫َر‬
                        ‫فخ ّبَ األهوا َ وا ُ ُّهْ،‬
                    ‫ه ع ش ن‬
                    ‫عاصي اإللَ ِ طائ ُ ال ّيطا ِ‬
                               ‫س‬         ‫ع م‬
                     ‫كم َز َة ٍ بنَف ِهِ أمضاها،‬
                         ‫وعليكم جامحاً لم يتأيْ‬
                                     ‫ك‬
                       ‫وكم هنا َ والجاً كريما،‬
                        ‫ل‬         ‫ِ ش خ‬
                       ‫وقاتلِ ال ّيو ِ واألطفا ِ،‬
                      ‫ه‬
                      ‫في هواكم رمضان عمر ُ‬
                                           ‫جد‬
                     ‫َّ ملتاحِ إلى رؤيا ورى ْ‬
                             ‫ج ي‬            ‫سي‬
                         ‫َب ّة ٍ، وزَو ُها َراها‬
                          ‫م ق ا م زال م و‬
                        ‫ُوا ِفً، ُنا ِ ً، ُجا ِال‬
                        ‫ول َ م ن‬
                       ‫وقالَ: َّوني في َكا ِ،‬
      ‫س ره مف ض‬
      ‫وفَر ٌ حاف ُ ُ ُ َضفَ ُ‬
           ‫ي‬          ‫َف‬
   ‫إذا أراد ِتنَة ً ال ُجتَرَى ،‬
         ‫ِق ع‬          ‫َ ُد‬
        ‫وال ير ّونَ إليه ُطَ َه‬
         ‫ووا ِفً َنظ ُ ِن َعي ِ‬
         ‫ق ا ي ُر م ب د‬
             ‫الود أن‬
      ‫يا أهيلَ ِّ َّي تنكرو‬
       ‫ف‬
    ‫ني كهالً بعدَ عرفاني ُتيْ‬
        ‫هذا لَ َمري سَفَ ٌ و ِ ّ‬
        ‫ه عي‬            ‫ع‬
    ‫ن‬             ‫ن م‬
    ‫وقال: أ ّي ِن بَني شَيبا ِ‬
  ‫عب س‬                     ‫ض‬
 ‫م َى ، وأبقى لبَني ال َ ّا ِ،‬
      ‫فر‬           ‫بح م ح‬
     ‫فأص َ َتْ ُو ِشَة ً قِ َا َا‬
         ‫ر خ‬
   ‫كَذاكَ حتى أفقَ ُوا ال ِالفَه،‬
                  ‫ن حس‬
 ‫عي ُ َّادي عليها لي كوتْ‬
      ‫ِل‬         ‫ِل كل ح م‬
      ‫قائ ُ ِّ ِك َة ٍ، وفاع ُ‬
     ‫عب س‬             ‫أغ ث‬
     ‫حتى ُ ِي ُوا بأبي ال َ ّا ِ‬
       ‫ولها مستبيالً في الحب‬
   ‫ِّ كيْ‬
     ‫هل سمعتم أو رأيتم أسدً‬
     ‫ا‬
‫سهم شهم القوم أشوى وشوى‬
               ‫م‬        ‫م‬
    ‫سه ُ ألحاظك ُ أحشايَ شيْ‬
        ‫س س‬              ‫وضع‬
  ‫ف َ َ ُوا في رأ ِهِ ال ّياطَا،‬
‫قال مالي حيلة ٌ في ذا الهوى ْ‬
         ‫د ا‬           ‫أي‬
     ‫ُّ شئٍ مبر ٌ حرً شوى‬
              ‫ي ل‬
         ‫وحيلَة ٌ خَف ّة ٌ، َطيفَه‬
    ‫وبمعسول الثنايا لي دويْ‬
        ‫ن‬           ‫ي‬      ‫ع‬
        ‫ودائ ٌ، غال َة ُ األثما ِ‬
                ‫حكم دين الحب‬
            ‫ِّ ليْ‬
       ‫ي م َلم‬            ‫ي جر‬
      ‫و َز ُ ُ العاف َ وال ُسِّ َا‬
    ‫ق‬
‫من رشادي وكذاكَ العش ٌ غيْ‬
       ‫ن‬         ‫ن‬      ‫ح‬
    ‫فأصبَ ُوا كأ ّهم ما كا ُوا،‬
        ‫نه ي عد‬              ‫ع‬
        ‫أو قَ َدوا، فإ ّ ُ ال َق ُ ُ‬
     ‫ه‬          ‫الن‬
     ‫أولم ينهَ ُّهى عن عذل ِ‬
                 ‫َ‬
 ‫زاوياً وجه قَبول النصح زيْ‬
                 ‫ه ف له‬            ‫له‬
                 ‫وماِ ِ، وقَول ِ، و ِعِ ِ‬
              ‫أ‬             ‫ضل‬
      ‫َّ كم يهذي وال ُصغي لغيْ‬
                         ‫ل‬       ‫ل‬
            ‫وِما يعذ ٌ عن لمياء طوْ‬
    ‫ع‬                         ‫ع‬
‫َ هوى ً في العذلِ أعصى من ُصى ْ‬
             ‫ر‬           ‫ه صب‬
         ‫لوم ُ ًّا لدى الحج ِ صبا‬
               ‫ص‬          ‫دل‬
            ‫بكم َّ على حجرِ ُبيْ‬
          ‫عاذلي عنْ صبوة ٍ عذرية ٍ‬
           ‫ً ي‬          ‫ح‬
       ‫ذابتِ الرو ُ اشتياقا فه َ بعـ‬
                    ‫ي ل ن ج ب‬
             ‫و َدخُو َ عا ِالً َغداذَا،‬
                  ‫ي له ي‬
              ‫فكَيفَ يَح َا مثُ ُ و َبقَى‬
                             ‫د‬
           ‫وما ه َا حتى رأى األمانَا‬
             ‫ل‬       ‫ه‬        ‫ر‬
            ‫وتاج ٍ ذي جَو َرٍ وما ِ،‬
                   ‫ك م‬
           ‫إنْ تروا ذا َ بهِ ًّنا على ّ‬
             ‫ْ‬
      ‫بلْ أسيئوا في الهوى أو أحسنوا‬
                  ‫ك ن ع س‬
           ‫كذا َ كا َ فا ِالٍ ُليمانْ،‬
      ‫ر‬         ‫بم‬
     ‫قد كانَ في الحرو ِ َوتاً أحم َا‬
          ‫فع‬             ‫ا‬       ‫ج‬
         ‫ولم يَ ِدْ شَيئً سوى ذا نَا ِ َا‬
             ‫ء‬         ‫دء‬
            ‫فَما لذاكَ ال ّا ِ من دَوا ِ،‬
                ‫د ه دث ب‬
               ‫فإن َعا ُ حا ِ ٌ أجا َا‬
            ‫بحسانٍ تخذوا زمزمَ جيْ‬
              ‫وأن ُ ٌ َقتولَة ٌ و َر ُ‬
              ‫ح ب‬            ‫فس م‬
           ‫نس ه ن ر‬              ‫َ‬
           ‫وأرجفَ ال ّا ُ ل ُ بالّص ِ‬
                ‫ع‬               ‫واد‬
            ‫ِّراعي حللَ النق ِ ولي‬
                      ‫ه ض‬
            ‫علما ُ عو ٌ عنْ علميْ‬
             ‫ع‬
        ‫واجتماعِ الشملِ في جم ٍ وماَ‬
           ‫ن‬           ‫أم‬      ‫ر‬
           ‫بما ي َى في ُ ّة ِ األيما ِ‬
               ‫بل‬
           ‫لمنى ً عندي المنى ِّغتها‬
                    ‫ح ع‬             ‫ني‬
               ‫و ِ ّة ٌ ناصِ َة ٌ، َفيفَه‬
           ‫ِ‬         ‫ت‬       ‫ذ‬
       ‫من ُ أو ضح ُ قرى الشام ربا‬
              ‫حل‬              ‫ت‬
           ‫ين ُ باناتِ ضواحي َّتيْ‬
             ‫تن ر‬           ‫م‬
             ‫أبلَغَ لل ُجدي من الّ ّو ِ‬
   ‫م ع كر‬                  ‫ي حب‬
   ‫َسْ َ ُ أذْياالً ِنَ ال َسا ِ ِ‬
 ‫آهِ واشواقي لضاحي وجهها‬
                ‫لذي‬
     ‫وظما قلبي َّاكَ اللمى ْ‬
   ‫ل‬         ‫ح‬          ‫ه‬
   ‫ونا ِبِ األروا ِ واألموا ِ‬
 ‫ر و ِر‬               ‫أ خ‬
‫وُشْ ِصَ األمي ُ نح َ طاه ِ،‬
                 ‫ه‬         ‫ه‬
    ‫ول ُ منْ ولَ ٍ يعنو األرى ْ‬
      ‫ب ت د‬                      ‫م‬
      ‫َخافَة َ العَقا ِ وال ّهدي ِ‬
     ‫حي‬           ‫من‬
   ‫والحشا ِّيَ عمرو و ُ َيْ‬
     ‫ي ضب ن م ُم س ح‬
    ‫و َخ ِ ُو ِ ِنه ُ ال ّال َا‬
     ‫وت ت ه‬              ‫َ‬
   ‫ما زال في نَخ َ ِهِ و ِي ِه،‬
     ‫د‬          ‫َد ح‬
    ‫حتى افت َى َياتَه، وأ ّى‬
‫ر‬        ‫ت‬              ‫ضج‬
‫َ ّتْ بها األصوا ُ واألتا ُ‬
          ‫وأبى يتلوَ َّ يوسفً‬
          ‫ا‬     ‫إال‬
    ‫أ‬        ‫كالذ ي‬
 ‫حسنها ِّكرِ ُتلى عنْ ُبيْ‬
    ‫ط ق‬           ‫ِ‬
    ‫فَوافَقَ الخادمَ في ال ّري ِ‬
‫أنْ تراءتْ الكرؤيا في كرى ْ‬
  ‫لمْ تكدْ أمناً تكدْ منْ حكمِ ال‬
‫تقصص الرؤيا عليهمْ يا بنيْ‬
                  ‫حج‬
 ‫شفعتْ ِّي فكانتْ إذْ بدتْ‬
   ‫ِ‬         ‫مل ح‬
‫حتى إذا َ ّ ال َياة َ وضَجرْ،‬
                          ‫ض ب‬
   ‫و َر َة ٍ، وطَعنَة ٍ، وقَتلَه‬
            ‫ُر ع ن ل م‬
      ‫ق ّة ُ َي ِ ك ّ َن رآها‬
              ‫ه عن‬
   ‫نظرت ُ إيهِ ِّي ذا الرشيْ‬
          ‫ق‬               ‫َ هد‬
         ‫يرَونَ ُ َيْناً لَهم وحَ ّا‬
                 ‫ْ عج‬
   ‫أمْ حلت ِّلتها منْ جنى ْ‬
  ‫ق‬                    ‫ع‬
  ‫وبائ ُ األحرارِ في األسوا ِ‬
               ‫ء‬      ‫ع‬
 ‫صن ِ صنعا َ وديباجِ خوى ْ‬
                ‫َ َذ ب‬
    ‫فلَم يرَ الك ّا ُ ذا، وال ذَا‬
               ‫ل بد‬
   ‫بئسَ حا ٌ ِّلت منْ أنسها‬
                 ‫و‬       ‫م أ‬
    ‫ل ّا ُتيحَ ل َصيفٍ خَاقانْ،‬
      ‫ع ت‬               ‫ث‬
   ‫حي ُ ال يرتج ُ الفائ ُ وا‬
          ‫ِل جح‬
         ‫وقد أتَى بطائ ٍ وأن َ َا‬
        ‫ل‬
       ‫فكَم وكم من رَجلٍ نَبي ٍ،‬
              ‫ع‬
       ‫عدوتيْ تيما لرب ٍ بتمى ْ‬
         ‫ضعنا فيها لبانَ الحب‬
     ‫ِّ سيْ‬
       ‫ف‬       ‫ل‬
   ‫مللي منْ مل ٍ والخي ُ حيـ‬
      ‫ر‬        ‫غ‬          ‫مب‬
    ‫ث ّ َنى منَ ال ُصوبِ دا َا،‬
  ‫عنهما فضالً بما في مصرفيْ‬
                  ‫م و‬
    ‫فكَيفَ َن طَ ّلَ في القراة ِ‬
              ‫َ م خ ن‬
       ‫وقال قَو ٌ آ َرو َ: ال ذا‬
          ‫صب‬      ‫َ‬
   ‫كنتَ ال كنت بهمْ َّا يرى ً‬
       ‫ح ر‬
     ‫جتى إاذا قامَ إلى ال َفي َه،‬
         ‫ا ي دع س‬
   ‫ما زالَ حينً َخ َ ُ ال ّودانا،‬
        ‫ْرج‬       ‫ب ع ء‬
       ‫والق ّة ُ ال َليا ُ واألت ُ ّه‬
             ‫وأوقَدو ُ بثِفَالِ ِّب ِ‬
             ‫الل ن‬          ‫ه‬
                 ‫ا ج‬
  ‫جئَ مينً وان ُ منْ بدعة ِ جيْ‬
               ‫ب ُ ئاي‬
       ‫ونَص ُوه قا ِمً َدعو لهم،‬
          ‫ك‬            ‫ح ا‬
        ‫أبادَهم َتفً، وقَتالً ه َذا‬
     ‫م و‬            ‫ش‬        ‫َد‬
    ‫أحم َ، ذا ال ّفاعة ِ ال َرج ّه‬
      ‫هي‬                  ‫ر‬
  ‫ُ عنِ التوقِ لذكري ِّ هيْ‬
                           ‫ت‬
       ‫لس ُ أنسى بالثنايا قولها‬
          ‫ل‬          ‫ي جر ن س‬
      ‫و َز ُ ُ ال ّا َ، إذا تَكَّمَا،‬
          ‫جم‬      ‫م‬         ‫كل‬
         ‫يأ ُ ُ منها ثَ َراتٍ َ ّه‬
   ‫حب س‬                  ‫ََ‬
  ‫ولم يزلْ في أضيَقِ ال ُ ُو ِ،‬
    ‫ض‬         ‫م‬              ‫َد‬
   ‫ي ٌ، فقد خاضَ ال َنايا خَو َا‬
       ‫د‬              ‫ب‬
‫خاط َ الخطب دعِ ال ّغوى فما‬
                       ‫بالر‬
  ‫ُّقي ترقى إلى وصلِ رقيْ‬
‫رحْ معافى ً واغتنمْ نصحي وإنْ‬
           ‫ومن ُم إس َ ٌ ال َيطا ُ‬
           ‫ه ُ حق ب ر‬
          ‫ل ه‬             ‫ل‬
          ‫كمْ فتي ٍ منْ قبي ٍ مال ُ‬
       ‫و ِك َة ٍ َقرونَة ٍ بال ّي ِ‬
       ‫دن‬               ‫حم م‬
               ‫ي‬              ‫ه‬
    ‫من ُ لي ما دمتَ ح ّاً لمْ تبيْ‬
                    ‫ي هس‬
               ‫لَقَعَدوا َبغونَ ُ ِنينَا‬
           ‫الن‬
    ‫فإلي وصلي ببذلِ َّفسِ حيْ‬
    ‫ِ‬                  ‫ُ‬
 ‫قلت روحي إن ترى ْ بسطك في‬
   ‫قبضها عشت فرأيي أنْ ترى ْ‬
      ‫وعا َ ُوا َعبً َديدَ البَا ِ‬
      ‫س‬           ‫ين ص ا ش‬
                    ‫ب حب‬
      ‫منكِ عذا ٌ َّذا ما بعدَ أيْ‬
                       ‫ْ‬
    ‫إنْ تشي راضية ً قتلي جوى ً‬
‫في الهوى حسبي افتخاراً أن تشيْ‬
         ‫َر‬        ‫س‬         ‫ُرع‬
      ‫فج ّ ُوا من كأ ِهِ األم َّينْ‬
                   ‫ك ب‬
       ‫وكمثلي ب ِ ص ّاً لمْ ترى ْ‬
          ‫و‬          ‫ر ن ع‬
       ‫وأجو ُ ال ّاسِ ِقاباً بال ِشَا‬
            ‫ه‬       ‫ق‬
       ‫هكذا العش ُ رضينا ُ ومنْ‬
           ‫ر‬
      ‫يأتمرْ إنْ تأمري خي ُ مريْ‬
          ‫ر‬       ‫َّه‬       ‫شخ‬
        ‫وال ّي ُ قد غرفَ ُ نَصِي َا،‬
           ‫م‬        ‫كل د‬       ‫م‬
      ‫ث ّ نَفَى َّ َخيلٍ قد َرَقْ،‬
              ‫عي‬           ‫ي‬
             ‫آلَ عل ّ، يا أبا َل ّ،‬
        ‫ر‬                  ‫َّ‬
  ‫خد روضٍ تبكِ عنْ زه ِ تبى ْ‬
     ‫وفنى جسمي حاشاً أصغري‬
                  ‫ُ‬
       ‫شافعي التوحيد في بقياهما‬
             ‫وتالفي ِ كبرئي دون ُ‬
             ‫ه‬           ‫ك‬
             ‫ظ‬
   ‫سلوتي عنكِ وح ِّي منكِ عيْ‬
        ‫عز‬
  ‫ساعدي بالطيفِ إنْ َّتْ مني‬
         ‫بع‬         ‫ق جع‬
      ‫فضايَ ُوا و َ َلوها أر َ َة ،‬
      ‫شامَ منْ سا َ بطرفٍ ساه ٍ‬
      ‫ر‬           ‫م‬
                   ‫ح‬
     ‫لوْ طويتم نص َ جارٍ لمْ يكنْ‬
                ‫ل يا‬
       ‫فيهِ يوماً يأ ُ ط ًّ يالَ طيْ‬
         ‫ر‬
   ‫فاجمعوا لي همما إنْ ف ّقَ الـ‬
           ‫ج‬               ‫ص ر‬
      ‫َغي َة ٌ من ذا، وال َليلَه‬
                 ‫مي‬      ‫بود‬
        ‫ما ِّي آلَ ٍّ كانَ بثْ‬
                              ‫ث‬
   ‫ُ الهوى إذْ ذاكَ أودى ألمى ْ‬
                   ‫ّ نس س‬
        ‫فكَفرَ ال ّا ُ ِواهم عندِه،‬
                 ‫ت‬       ‫ا‬
   ‫مظهرً ما كن ُ أخفي منْ قديـ‬
             ‫ه مني‬      ‫ث‬
         ‫مِ حدي ٍ صان ُ ِّ َ طيْ‬
                   ‫ض‬
      ‫عبرة ٌ في ُ جفوني عبرة ً‬
    ‫بيَ أنْ تجرى َ أسعى واشيى ْ‬
        ‫نس‬                 ‫ََ‬
       ‫ولم يزلْ ذلكَ دأبَ الّا ِ،‬
                        ‫حب‬
           ‫يخفى ُّكمْ عنْ ملكيْ‬
               ‫ص‬        ‫ُد ن‬
         ‫ويأخ ُو َ مالَهم ُراحَا،‬
                   ‫ه د‬
      ‫باللوى من ُ ي ُ األنصافِ ليْ‬
           ‫ر ب م‬             ‫و‬
      ‫وعَ ّدوها ال ّع َ وال َخافَه‬
     ‫يَ جمعتمْ بعدَ داريْ هجرتيْ‬
        ‫ً ك‬                 ‫ت‬
      ‫وكم ف ًى قد راحَ نَهبا را ِبا‬
         ‫َ َ ع ي ئن‬
        ‫فلَم يزلْ بال َلَو ّ الخا ِ ِ،‬
               ‫د ع د‬                ‫وأم‬
              ‫َّنَ البِال َ وال ِبا َا‬
         ‫د‬          ‫س لبع‬
         ‫ورأ ِ ك ّ ِد َة ٍ، وقائ ِ‬
     ‫ق‬
    ‫والبائعِ االحرارِ في األسوا ِ،‬
                 ‫َد ح‬         ‫جعل‬
             ‫و َ َُوا في ي ِهِ ِباال‬
                    ‫سر‬
        ‫ومتى ما َّا نجدٍ عبرتْ‬
             ‫سر مي‬
       ‫عبرتْ عنْ ِّ ٍّ وأميْ‬
      ‫ما حديثي بحديث كمْ سرتْ‬
         ‫ذي الش‬
     ‫سحراً منْ أينَ َّاكَ ُّذى ْ‬
                          ‫وتحر‬
          ‫َّشتِ بجوذانِ كليْ‬
    ‫فلذا تروي وتروي ذا صدى ً‬
                 ‫ل ل‬
              ‫وأخَذوا وقَتَُوا عّيا،‬
                     ‫ل‬
   ‫وحمى أه ُ الحمى رؤية َ رى ْ‬
            ‫ر‬                  ‫وا‬
       ‫َّلتي يعنو لها البد ُ سبتْ‬
       ‫ن‬
   ‫كبدي حلفَ صدى والجف ُ ريْ‬
                       ‫ذ‬
            ‫واجداً من ُ جفا برقعها‬
              ‫ر‬
             ‫وكانَ قَبلَ قَتلهِ كَبي َا‬
            ‫ب‬          ‫ل ب‬         ‫ي ُّ‬
           ‫َجر في ك ّ ال ِالدِ ذَنَ َا‬
 ‫أمك‬                    ‫س‬
‫عي َ حاجي البيتِ حاجي لو َّـ‬
                     ‫ود‬
      ‫بلْ على ِّي بحفنٍ قدْ دمى‬
‫سئَ بي إن فاتني منْ فاتني الـ‬
      ‫حتى إذا ما أسخَطَ اإللَهَا،‬
          ‫ر‬          ‫ِ‬
  ‫دي قضاء ال اختيا ٌ ليَ شئْ‬
          ‫ي ه‬          ‫ل‬      ‫ر‬
         ‫ب ُغمِ ك ّ حاسدٍ َبغي ِ،‬
         ‫ْ‬
    ‫ت على غيرِ فؤادٍ لم تطيْ‬
   ‫خق‬              ‫عب‬
  ‫أعني أبا ال َّاسِ خيرَ ال َل ِ،‬
     ‫رعي‬               ‫ج‬
   ‫وهم يَ ُورونَ على ال ّ ِ ّه:‬
       ‫إنْ ثني ناشدتكمْ نشدانكمْ‬
        ‫ال نه س ج‬
        ‫فطارَ، إ ّ أ ّ ُ في َر ِ‬
         ‫ا بالل‬   ‫هلل‬
       ‫يا سقي ا ُ عقيقً ِّوى‬
       ‫ر‬       ‫َّق ي‬       ‫م ت‬
     ‫ث ّ أ َى الر ّة َ َنوي أم َا،‬
           ‫ح ه َفه ر‬
         ‫حتى َوا ُ ك ُّ ُ أسِي َا،‬
                        ‫د‬
    ‫معه ٍ منْ عهدِ أجفاني غلى‬
          ‫ر‬               ‫ه‬
     ‫جيد ِ منْ عقدِ أزها ِ حليْ‬
                    ‫ُ ر‬
     ‫أهله غي َأولي حاجٍ لرى ْ‬
          ‫ن ئم‬                     ‫ك‬
        ‫ِثيرَة ِ األديا ِ واأل ِ ّه،‬
           ‫ن‬         ‫ته ي َل‬
           ‫رأي ُ ُ َعت ُّ باألعوا ِ‬
         ‫وقَبلَ ال َي َة َ غَي َ وا ِ‬
         ‫ر ن‬           ‫ِ بع‬
                ‫ه‬
           ‫بأبي جيرتنا في ِ وبيْ‬
     ‫ه‬
     ‫فقالَ: ال واهلل ما عندي لَ ُ‬
    ‫ي ض ل‬             ‫عب‬
   ‫وتلكَ ُق َى الغَ ّ وال ّال ِ،‬
  ‫جد‬      ‫ح ب ز‬
 ‫وقال: يا َر ُ اه ِلي و ُ ِي‬
                ‫ك أم‬
          ‫وأنا أفدي َ بُ ّي وأبي‬
         ‫ا‬     ‫ر‬
  ‫ذهبَ العم ُ ضياعً وانقضى‬
        ‫هب‬          ‫مه م‬
       ‫وشَكَروا ال ُ َي ِنَ الوَ ّا َا‬
           ‫ت ْ‬
  ‫غيرَ ما أولي ُ من عقدي وال‬
       ‫ن َر م ص ر‬
     ‫وقتلَ اب َ جعف ٍ َن ُو َا،‬
                     ‫صد‬
‫العصر العباسي >> ابن الفارض >> ُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا‬
                                                     ‫صد‬
                                ‫ُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا‬
                                     ‫رقم القصيدة : 95191‬
     ‫-----------------------------------‬
                                                     ‫صد‬
                                ‫ُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا‬
                                  ‫رمهج‬               ‫وك‬
                              ‫وهَ َا َ، قَلبي صا َ ِن ُ ُذاذا‬
                             ‫ب‬       ‫ر ك‬
                         ‫إن كان في تَلَفي ِضَا َ، صبَا َة ً،‬
                                            ‫ُ‬    ‫ء‬
                                 ‫ولكَ البقا ُ وجدت فيهِ لذاذا‬
                          ‫كبدي سلبت صحيحة ً فامننْ على‬
                                    ‫رمقي بها ممنونة ً أفالذا‬
                                  ‫ه‬      ‫ِ‬         ‫ا‬
                                  ‫ياراميً يرمى بسهم لحاظ ِ‬
                                    ‫إ‬           ‫ع ْ س جب‬
                              ‫َن قَوْ ِ حا ِ ِهِ، الحشَا ِنْفاذا‬
                           ‫م‬        ‫له ْر ش‬        ‫ن ج‬
                          ‫أ ّى ه َرتَ ِ ُج ِ وا ٍ بي، كَ َن‬
                                           ‫م ل مح ه‬
                                  ‫في لَو ِهِ ُؤ ٌ َكَا ُ، فَهاذَى‬
                          ‫ه‬                  ‫ك‬
                          ‫وعلى َّ في َ منِ اعتدى في حجر ِ‬
                                 ‫فقد اغتدى في حجرهِ مالذا‬
                                         ‫ُّلو ه‬
                              ‫غيرَ الس ِّ تجد ُ عندي الئمي‬
                                                    ‫عم‬
                          ‫َّنْ حوى حسنَ الورى استحواذا‬
                                        ‫ُ ً ه‬
                                    ‫ياما أميلحه رشا في ِ حال‬
                                        ‫بذ‬            ‫ه‬
                                     ‫تبديل ُ جالي الحلي َّاذا‬
                             ‫أضْحى ِإحسا ٍ َ ُسْ ٍ ُعْ ِيً‬
                             ‫ن وح ن م ط ا‬          ‫ب‬
                                          ‫ل س و ف خ‬
                                       ‫ِنَفائ ٍ، َألنْ ُسٍ أ ّاذا‬
                              ‫ج نه‬                   ‫س ا ِل‬
                             ‫َيفًتَس ُّ، على الفَؤادِ، ُفو ُ ُ،‬
                                     ‫ه شح‬
                                  ‫وأرى الفتورَ ل ُ بها َّاذا‬
                                  ‫ِّرً‬  ‫د ه‬
                                  ‫فتكاً بنا يزدا ُ من ُ مصو ا‬
                                               ‫َ‬
                                 ‫قتْلي مساور في بني يزداذا‬
                               ‫ِ ح ئال‬                       ‫َ‬
                              ‫الغرْوَ أنْ تَخْذ العذَار َما ِ ً،‬
                                           ‫ه وق‬          ‫َّ‬
                                        ‫إذْ ظل فتاكاً ب ِ َّاذا‬
                               ‫وبطرفه سح ٌ لوْ ابصرَ فعل ُ‬
                               ‫ه‬               ‫ر‬
                                              ‫ه‬        ‫ت‬
                                   ‫هارو ُ كانَ ل ُ بهِ أستاذا‬
                               ‫َو الس‬      ‫َ ْر‬
                            ‫تَهذي بهذا البد ِ، في ج ِّ َّما،‬
               ‫خل‬               ‫خل‬
         ‫ِّ افتراكَ فذاكَ ِّي ألذا‬
     ‫غ ل هه‬                     ‫غ‬        ‫ع‬
    ‫َنَتِ ال َزالَة ُ وال َزا ُ لِوجْ ِ ِ،‬
                                  ‫متلف ا‬
                 ‫ِّتً وبهِ عياذاً الذا‬
       ‫الص‬         ‫ه‬
     ‫أربتْ لطافت ُ على نشرِ ِّبا‬
                 ‫و ب َر ته الت ّ‬
          ‫َأ َتْ ت َافَ ُ ُ َّقَمصَ الذا‬
   ‫ه‬         ‫خده‬
   ‫وشكتْ بضاضة ُ ِّ ِ منْ ورد ِ‬
                  ‫ب‬                    ‫ح‬
       ‫و َكَتْ فَظاظَة ُ قَلْ ِهِ الفوالذا‬
                   ‫ل‬             ‫عم‬
        ‫َّ اشتعاالً خا ُ وجنتهِ أخا‬
             ‫ت‬     ‫ب‬               ‫ش ْل‬
       ‫ُغ ٍ به، وجْداً، أ َى اس ِنْقاذا‬
      ‫ب َّل ب ْ‬            ‫ِر ل‬
‫خَص ُ الّمى ، عذ ُ المقَب ِ ُكرَة ً،‬
        ‫م ك د‬              ‫س‬
 ‫قبلَ ال ّواكِ، ال ِسْ َ سا َ، وشاذى‬
              ‫ظ‬         ‫ه‬
 ‫من في ِ واأللحا ِ سكرى بلْ أرى‬
              ‫ب‬                 ‫ل‬
           ‫في ك ّ جارِحة ٍ به، نَ ّاذا‬
        ‫ه ا‬            ‫م ق‬
   ‫نَطَقَتْ َناط ُ خَصرِ ِ خَتْمً، إذا‬
        ‫ِر‬          ‫ص ت وِ‬
   ‫َمْ ُ الخ َاتمِ، للخناص ِ، آذى‬
     ‫ق و ق سب ن ن‬
  ‫ر ّتْ َدَ ّ، فنا َ َتْ م ّي ال ّسيـ‬
                   ‫ه‬
     ‫بَ وذاكِ معنا ُ استجادَ فحاذى‬
     ‫دا ص ح ص ح‬                ‫غ‬
 ‫كال ُصْنِ ق ًّ، وال ّبا ِ َبا َة ً،‬
                   ‫ه‬          ‫وال ِ‬
       ‫َّليل فرعاً من ُ حاذا الحاذا‬
                 ‫ِّيهِ علمني التنس‬
       ‫ُّكَ إذْ حكى‬             ‫حب‬
                  ‫د‬            ‫متعف ً‬
            ‫ِّفا فرقَ المعا ِ معاذا‬
         ‫ع ل مه‬                   ‫جع ت‬
        ‫فَ َ َلْ ُ خَلْعي للْ ِذارِ ِثا َ ُ،‬
          ‫م‬      ‫ن م ْ ع‬
      ‫إذ كا َ، ِن لثمِ ال ِذارِ، ُعاذا‬
      ‫ه‬       ‫و ب ْف من عر ب‬
    ‫َلَنا ِخَي ِ ِ ًى ُ َيْ ٌ، دونَ ُمْ‬
        ‫ل َب‬           ‫ح ْف م‬
   ‫َت ُ ال ُنى ، عادى ِص ٍّ عاذا‬
       ‫ي‬             ‫ذي‬
   ‫وبجزعِ َّاكَ الحمى ظب ٌ حمى‬
               ‫ح‬       ‫بظب ل ظ‬
     ‫ِ ُ َى الّواحِ ِ، إذ أ َاذَ، إخاذا‬
          ‫ولي‬       ‫ع العش‬
    ‫هي أدم ُ َّاقِ جاد ُّها الْ‬
                  ‫ج د‬
      ‫وادي، ووالى ُو ُها األلْواذا‬
       ‫كمْ من فقيرٍ ثم ال منْ جعف ٍ‬
       ‫ر‬            ‫َّ‬       ‫ْ‬
           ‫شح‬
        ‫وافى األجارعَ سائالً َّاذا‬
           ‫رق ع‬            ‫َ‬
     ‫من قبْلِ ما فرَقَ الفَ ِي ُ َمارة ً‬
                        ‫كن ففر الن‬
               ‫َّا َّقنا َّوى أفخاذا‬
               ‫م بع‬           ‫ُْ ِ ت ُ‬
         ‫أفردْ ُ عنهمْ بالشآ ِ، ُ َيدَ ذا‬
                       ‫ت م و ي‬
            ‫كَ اإلل ِئا ِ، َخَّموا بغْداذا‬
                  ‫بدع‬           ‫م ه‬
    ‫ج َعَ ال ُمومَ ال ُع ُ ِندي، بعْدَ أنْ‬
                     ‫م‬
              ‫كانتْ بقربي منه ُ أفذاذا‬
    ‫ص‬         ‫د‬       ‫م‬          ‫ع‬
 ‫كال َهدِ، عنده ُ العهو ُ، على ال ّفا،‬
           ‫ب‬               ‫ت‬         ‫ن‬
        ‫أ ّى ، ولَس ُ لها، صفاً، نَ ّاذا‬
         ‫ص ْر ص ْر ُم وع ِم‬
        ‫وال ّب ُ َب ٌعنه ُ، َ َلَيْه ِ،‬
              ‫أز‬            ‫ه‬
           ‫عندي أرا ُ إذنْ أذى ً َّاذا‬
                   ‫ء وجد‬      ‫عز‬
       ‫َّ العزا ُ َّ وجدي باأللي‬
                ‫صرموا فكانوا بالص‬
       ‫َّريم مالذا‬
             ‫ك م‬         ‫ن‬
        ‫رِئمَ الفَال، ع ّي إلي َ، ف ُقلَتي‬
           ‫ت‬      ‫تض‬                ‫كح‬
     ‫ُ ِلَتْ بهم، ال ُغْ ِها اس ِشْخاذا‬
            ‫ه‬                     ‫ا‬
            ‫قسمًَ بمنْ فيه أرى تعذيب ُ‬
          ‫عذباَ وفي استذاللهِ استلذاذا‬
            ‫ه‬
   ‫مااستحسنتْ عيني سوا ُ وإنْ سبى‬
              ‫مال‬          ‫ي‬
            ‫لكنْ سوا َ ولمْ أكنْ ِّذا‬
         ‫ج‬      ‫ُّ ب ء ال‬        ‫َ ْق‬
        ‫لمْ ير ُبِ الرقَ َا ُ إ ّ في ش ٍ،‬
                    ‫يتسل ن‬
              ‫منْ حولهِ َّلو َ لواذا‬
      ‫ا‬              ‫ْ يعد‬
     ‫قد كان، قَبلَ ُ َ ّ من قَتْلى رَشً،‬
                 ‫الش بذ‬
              ‫أسداً آلسادِ َّرى َّاذا‬
      ‫ه‬        ‫ر و ح ْ‬          ‫س‬
     ‫أمْ َى بنا ِجَ ًى َشَت أحشاءَ ُ،‬
                      ‫َ‬
          ‫منها يرى اإليقاد ال اإلنقاذا‬
            ‫م‬      ‫ه ّ‬             ‫ح ْر ُ‬
           ‫َي َان ال تَلقَا ُ إال قلتَ ِن‬
               ‫به جب‬       ‫ت‬       ‫ُل‬
            ‫ك ّ الجها ِ:أرى ِ ِ َ ّاذا‬
     ‫س‬           ‫َر ن م ِي ض‬
    ‫ح ّا ُ، َحْن ُّ ال ّلوعِ على أ ًى‬
                            ‫س‬
     ‫غَلَبَ اإل َى ، فاستَأخذَ اسْتئخاذا‬
        ‫بح‬         ‫ب حش‬        ‫د ِف‬
‫َن ٌ، لَسي ُ َ ًى ، سلي ُ ُشاشَة ٍ،‬
                  ‫ه‬      ‫الس د‬
           ‫شهدَ ُّها ُ بشفع ِ ممشاذا‬
                    ‫َم م ب ّم‬
          ‫سَق ٌ أل ّ ِه، فأل َ، إذ رأى ،‬
                                          ‫بالجسم منْ إغدادهِ إغذاذا‬
                                              ‫ه‬             ‫د‬
                                          ‫أبدى حدا َ كآبة ٍ لعزا ُ إذْ‬
                                            ‫جذ‬            ‫الص‬
                                         ‫ماتَ ِّبا في فودهِ َّاذا‬
                                        ‫به‬         ‫ُر ع‬            ‫غ‬
                                       ‫فَ َدا، وقد س َّال ِدى بشبا ِ ِ،‬
                                                    ‫ه‬       ‫متقم ا‬
                                             ‫ِّصً وبشيب ِ مشتاذا‬
                                         ‫حز ُ المضاجعِ النفاذَ ِّ ِ‬
                                         ‫لبثه‬                  ‫ن‬
                                          ‫ء‬                 ‫ا‬
                                    ‫حزنً بذاكَ قضى القضا ُ نفاذا‬
                                         ‫ِح ج نه‬              ‫ا ُح‬
                                        ‫أبدًتَس ُّ، وما تَش ُّ، ُفو ُ ُ،‬
                                            ‫حب و ال َر‬
                                        ‫لِجَفَا األ ِ ّة ِ، َاب ً و َذاذا‬
                                       ‫س ح م معه‬           ‫م الس‬
                                  ‫َنَحَ ُّفوحَ، ُفو َ َد َ ِ ِ، وقد‬
                                          ‫و‬           ‫م‬          ‫ِ‬
                                      ‫بَخلَ الغَما ُ به، وجاد، ِجاذا‬
                                       ‫ص ه‬               ‫ِد‬
                                      ‫قال العَوائ ُ، عندما أب َرْنَ ُ:‬
                                            ‫م‬                ‫ن‬
                                       ‫إنْ كا َ منْ قتلَ الغرا ُ فهذا‬




   ‫حب‬                 ‫العصر العباسي >> ابن الفارض >> نَعمْ، بالص‬
‫َّبا، قلبي صبا أل ِ ّتي؛‬      ‫َ‬
                                     ‫حب‬                 ‫نَعمْ، بالص‬
                                  ‫َّبا، قلبي صبا أل ِ ّتي؛‬      ‫َ‬
                                            ‫رقم القصيدة : 15191‬
          ‫-----------------------------------‬
                                     ‫حب‬                 ‫نَعمْ، بالص‬
                                  ‫َّبا، قلبي صبا أل ِ ّتي؛‬      ‫َ‬
                                      ‫فيا ح ّذا ذاكَ ال ّذا حينَ َّ ِ‬
                                      ‫هبت‬         ‫ش‬           ‫ب‬
                                           ‫غدي‬          ‫سرت فأسر‬
                                        ‫َّتْ للفؤادِ َّة ً‬   ‫ْ‬
                                   ‫رت‬          ‫ع‬
                                   ‫أحاديثَ جيرانِ ال ُذيبِ، فس ّ ِ‬
                                         ‫َ ٌر‬      ‫مه نم بالر ْ‬
                                   ‫ُ َيْ ِ َة ٌ ُّوضِ، لدْن ِداؤها،‬
                                     ‫نه ُ عل‬          ‫م َض م‬
                                   ‫بها َر ٌ، ِنْ شأ ِ ِ برْء ِّتي‬
                                       ‫ج ز َرش‬                ‫أع‬
                                       ‫لَهَا بُِ َيْشابِ الحِ َا ِتَح ّ ٌ‬
                                             ‫ن‬             ‫ِ‬
                                   ‫به ال بخمرٍ دو َ ضحى سكرتي‬
                                            ‫ألن‬                  ‫تذك‬
                                          ‫ِّرني العهدَ القديمَ َّها‬
                                        ‫ل مود‬
                                      ‫حديثة ُ عهدٍ منْ أهي ِ َّتي‬
                                           ‫ك‬            ‫ج ح‬
                               ‫أيا زا ِراً ُمرَ األوارِ ِ، تارِكَ الـ‬
                            ‫و ك‬
   ‫ـمَ َار ِ، من أكوارها، كاألريكَة ِ‬
‫ا‬                      ‫ر‬
‫لكَ الخي ُ إنْ أوضحتَ توضحَ مضحيً‬
                                      ‫ج‬
       ‫و ُبْتَ فَيافي خَبْتِ آرام وَجْرَة‬
  ‫ا‬                         ‫ونك‬
  ‫َّبتَ عنْ كثبِ العريض معارضً‬
        ‫حزوناً لحزوي سائقاً لسويقة ِ‬
      ‫طو ع‬              ‫ت‬
     ‫وباينْتَ بانا ٍ، كذا، عن ُ َيْل ٍ،‬
         ‫بسلع فسلْ عنْ َّة في ِ َّ ِ‬
         ‫حل ه حلت‬               ‫ٍ‬
          ‫ق م َل ا‬           ‫َر ب ي‬
         ‫وع ّجْ ِذ ّاكَ الفري ِ، ُبِّغً،‬
            ‫ا ثم عن تحي‬
          ‫سلمتَ عريبً َّ ِّي َّتي‬
                ‫م‬
        ‫فلي بينَ هاتيكَ الخيا ِ ضنينة ٌ‬
            ‫بتشت‬             ‫عل‬
          ‫َّى بجمعي سمحة ٌ ُّتي‬
           ‫ِّة ِ والظ‬
         ‫ُّبي‬                     ‫محج‬
                   ‫َّبة ٌ بينَ األسن‬
            ‫نت‬           ‫ب‬
            ‫إليها انثَنَتْ ألبا ُنا، إذ تثَّ ِ‬
              ‫ب‬          ‫ع ع‬             ‫م َنع‬
           ‫ُمَّ َة ٌ، خَلْ ُ ال ِذارِ نِقا ُها،‬
        ‫مسربلة ٌ بردينِ قلبي ومهجتي‬
                   ‫ح‬                 ‫ح‬
         ‫تتي ُ المنايا إذْ تبي ُ ليَ المنى‬
            ‫ب ني‬        ‫و َر صم‬
          ‫َذاك َخي ٌ ُنْيَتي ِم ِّتي‬
  ‫حب ه َر د‬                ‫َر‬     ‫و‬
‫َما غد َتْ في ال ُ ّ أنْ َد َتْ َمي‬
     ‫توفت‬
     ‫بشرعِ الهوى لكنْ وفتْ إذْ َّ ِ‬
 ‫متى أوعدت أولتْ وإنْ وعدت لوت‬
     ‫س َر ِ‬            ‫ت‬      ‫سم‬
     ‫وإن أق َ َتْ:ال ُبرِئ ال ّقْمَ ب ّت‬
       ‫حي ه ب‬              ‫َرض أ‬
   ‫وإنْ ع َ َتْ ُطرِقْ َ َاءً وَ َي َة ً؛‬
      ‫فت‬                   ‫رض أ‬
      ‫وإن أع َ َتْ ُشفِقْ، فلَم أتَلَ ّ ِ‬
   ‫وم ج‬          ‫ف‬         ‫َز‬
‫ولو لمْ ي ُرْني طيْ ُها، نح َ َضْ َعي،‬
                              ‫ت‬
      ‫قضي ُ ولمْ أسطعْ أراها بمقلتي‬
            ‫ز ر ل‬           ‫َي َ ز ر‬
         ‫تخ ُّل ُو ٍ كانَ َو ُ خَياِها،‬
                    ‫ِ‬
       ‫لمشبههِ عنْ غير رؤيا ورؤية ِ‬
       ‫ه‬      ‫س‬
       ‫بفرطِ غرامي ذكرَ قي ٍ بوجد ِ‬
         ‫و َهج ُها ُبْنى ، أم ُّ، َأ ّ ِ‬
         ‫َت و مت‬             ‫ب ت ل‬
        ‫فلمْ أرَ مثلي عاشقاً ذا صبابة ٍ‬
      ‫وال مثلها معشوقة ً ذاتَ بهجة ِ‬
                    ‫ا‬      ‫ر‬
       ‫هيَ البد ُ أوصافً وذاتي سماؤها‬
      ‫َ َتْ بي إليها ه ّتي، حينَ َ ّ ِ‬
      ‫همت‬           ‫م‬              ‫سم‬
            ‫زل ن ذ ع َس ا‬
           ‫مَنا ُِها م ّي ال ّرا ُ، تَو ُّدً،‬
       ‫وقلبي وطرفي أوطنتْ أو َّ ِ‬
       ‫تجلت‬
              ‫تحلب‬     ‫ق إال‬
        ‫فما الود ُ َّ منْ ُّ ِ مدمعي‬
         ‫م ه ِزر‬              ‫ق‬
       ‫وما البرْ ُ، إال َن تَلَ ّب َف َتي‬
             ‫ن ت ش مح‬                 ‫كت‬
          ‫و ُنْ ُ أرَى أ ّ ال ّع ّقَ ِنْ َة ٌ‬
                  ‫إال‬
           ‫لقلبي فما إنْ كانَ َّ لمحنتي‬
                         ‫ي‬          ‫منع‬
          ‫َّمة ُ أحشا َ كانتْ قبيلَ ما‬
              ‫ِ فلبت‬
              ‫دعتها لتشقي بالغرام َّ ِ‬
                ‫الن م‬
     ‫فال عادَ لي ذاك َّعي ُ، وال أرى ،‬
                        ‫إال‬
       ‫منَ العيشِ َّ أنْ أعيشَ بشقوتي‬
                 ‫أال في سبيلِ الحب‬
    ‫ِّ حالي وما عسى‬
            ‫ْ أحب‬
          ‫بكمْ أنْ أالقي لو دريتم َّتي‬
       ‫ال‬
     ‫أخذتمْ فؤداي وهوَ بعضي فما َّذي‬
                    ‫يضر ُم ت ب ه بج‬
              ‫َ ُ ّك ُ أن ُتْ ِعو ُ ِ ُمْلَتي‬
     ‫ق‬      ‫ل‬     ‫ق‬             ‫ج ُ‬
    ‫و َدت بكم وجْداً، ُوى ك ّ عاشِ ٍ،‬
      ‫كلت‬                          ‫ِ‬
      ‫لو احتملتْ منْ عبئهِ البعض َّ ِ‬
   ‫ف‬    ‫الش ق‬
‫برى أعظمي منْ أعظمِ َّو ِ ضع ُ ما‬
         ‫لقو‬       ‫بض‬           ‫ج ل‬
       ‫بِ َفْني ِنومي، أوْ ِ ُعْفي ِ ُ ّتي‬
                ‫ح س ْم ه بج نك‬
              ‫وأنْ َلَني ُق ٌ، لَ ُ ِ ُفو ِ ُمْ‬
                                 ‫م‬
         ‫غرا ُ التياعي بالفؤادِ وحرقتي‬
               ‫َر‬         ‫س‬       ‫ض‬
     ‫فَ ُعْفي و ُقْمي:ذا ك َأي عواذلي،‬
        ‫ع‬         ‫ُ‬      ‫ث الن‬
      ‫وذاكَ حدي ُ َّفسِ عنكمْ برَجْ َتي‬
       ‫وهي جسدي مما وهي جلدي لذا‬
                ‫بلي‬               ‫َمله ي‬
              ‫تَح ُُّ ُ َبْلى ، وتَبْقى َِّتي‬
         ‫وعد ُ بمالمْ يبقِ ِّي موضعً‬
         ‫ا‬      ‫من‬             ‫ت‬
                        ‫لضر غو‬
        ‫ٍّ ل َّادي حضوري كغيبتي‬
           ‫تأو‬       ‫ل َّك‬         ‫كأن‬
         ‫ِّي هال ُ الش ِّ لوْ ال َّهي‬
                 ‫ن‬                 ‫ُ‬
          ‫خفيت فلمْ تهدَ العيو ُ لرؤيتي‬
        ‫ب‬      ‫ل‬
        ‫فجسمي وقلبي مستحي ٌ وواج ٌ‬
                         ‫ٌ‬      ‫وخد‬
            ‫ِّي مندوب لجائزِ عبرتي‬
     ‫عك ت‬               ‫ح‬    ‫ج‬
  ‫وقالوا: َرتْ ُمْراً دمو ُ َ، قل ُ:عن‬
     ‫الش ِ قلت‬           ‫ْ‬
     ‫أمورٍ جرت في كثرة ِ َّوق َّ ِ‬
  ‫ك‬               ‫ف‬            ‫رت‬
‫نح َ ُ لضيفِ الطي ِ، في جَفْني ال َرى‬
                         ‫َر د‬          ‫ق‬
  ‫ِرى ً، فَج َى َمْعي دماً فوْقَ وَجنَتي‬
               ‫مس ضر‬
        ‫فال تنكروا إنْ َّني ُّ بينكمْ‬
         ‫ك ور م‬         ‫ْ‬       ‫يس‬
       ‫عل ّ ُؤالي كَشفَ ذا َ َ َحْ َتي‬
        ‫فصبري أرا ُ تحتَ قدري عليك ُ‬
        ‫م‬                ‫ه‬
                              ‫ا‬
     ‫مطاقً وعنكم فاعذروا فوقَ قدرتي‬
                 ‫ولما توافينا عشا ً وضم‬
               ‫َّنا‬  ‫ء‬
          ‫ثني‬                       ‫ءس‬
       ‫سَوا ُ َبيلَيْ ذي طَوى ً، والّ ِ ّة ِ‬
                          ‫ضن‬       ‫ومن‬
         ‫َّتْ وما َّتْ على َّ بوقفة ٍ‬
              ‫مع َّف َ‬           ‫ت دل ع‬
         ‫ُعا ِ ُ ِنْدي، بال ُ َر ِ، وقْفتي‬
         ‫عتبت فلمْ تعتبْ كأنْ لمْ يكنْ لقً‬
         ‫ا‬                            ‫ُ‬
          ‫أ ت و مت‬
          ‫وما كانَ إآل أن ُشَرْ ُ َأوْ َ ِ‬
                     ‫ال‬
           ‫أيا كعبة َ الحسنِ َّتي لجمالها‬
       ‫ب و جت‬                    ‫بأ‬
       ‫قلو ُ ُولي األلبابِ، لَّتْ َح ّ ِ‬
                                ‫الث‬
           ‫بريقَ َّنايا منكِ أهدى لناسنا‬
                ‫ر هدي‬            ‫الث‬
             ‫بريقِ َّنايا فهوَ خي ُ َّة ِ‬
          ‫ر‬           ‫ّ‬
          ‫وأوحى لعيني أن قلبي مجاو ٌ‬
           ‫ِما ِ، فتاقَتْ ِل َما ِ َ َّ ِ‬
           ‫ل ج ل و حنت‬              ‫ح ك‬
     ‫ج‬               ‫دت‬            ‫ك‬
   ‫ولوْال ِ ما استه َيْ ُ برْقاً، وال ش َتْ‬
          ‫و ق‬
   ‫فؤادي، فأبكتْ، إذشدتْ، ُرْ ُ أيكة ِ‬
            ‫ه‬     ‫إلي‬
            ‫فذاكَ هدى ً أهدى َّ وهذ ِ‬
 ‫على ال ُو ِ، إذ غّتْ، عن العودِ أغنَ ِ‬
 ‫ت‬                   ‫ن‬      ‫ع د‬
                    ‫مد‬               ‫م‬
  ‫أرو ُ، وقد طالَ ال َ َى ، منْكِ نظْرة ً،‬
       ‫وكمْ منْ دماءِ دو َ مرما َ طّ ِ‬
       ‫ي لت‬        ‫ن‬
    ‫ال‬      ‫حب ك‬             ‫تأ‬
   ‫وقد كن ُ ُدعى ، قبلَ ُ ّي ِ، باسِ ً،‬
            ‫ال د م ع‬             ‫عت م‬
          ‫ف ُد ُ به ُسْتَبْسِ ً، بع َ َن َتي‬
                       ‫ا‬     ‫د‬
       ‫أقا ُ أسيرً واصطباري مهاجري‬
                        ‫س‬         ‫ِد‬
       ‫وأنج ُأنصاري أ ًى ، بعدَ لَهْفَتي‬
       ‫صد‬           ‫صد‬
       ‫أمالكِ عنْ ٍّ أمالكِ عن ٍّ‬
             ‫ك ظ ا ك ل‬
       ‫لِظَلْمِ ِ، ُلمً من ِ، مي ٌ لعطفة‬
         ‫ا‬                ‫َل ل م‬
        ‫فب ُّ غَلي ٍ ِنْ علِيلٍ على شفً،‬
               ‫َم من‬          ‫ي ِل ء‬
            ‫ُب ّ شِفا ً منه، أعظ ُ ِ ّة ِ‬
      ‫ض‬        ‫ت‬
  ‫فال تَحْسبي أني فَني ُ، من ال ّنى ،‬
        ‫ت‬           ‫الص‬        ‫ك‬
        ‫بغير ِ بل فيكِ َّبابة ُ أبل ِ‬
        ‫مص ن ل مه‬             ‫ج ل مح ي‬
        ‫َما ُ ُ َ ّاكِ، ال َ ُو ُ ِثا ُ ُ‬
       ‫عنِ الّثمِ، فيه ُد ُ حًّ كمّ ِ‬
       ‫ع ت يا يت‬             ‫لْ‬
                     ‫وجن حب‬
       ‫َّبني ِّيك وعلى معاشرى‬
      ‫ت عع ر‬                   ‫حبب‬
    ‫و َّ َني، ما عش ُ، قطْ َ َشِي َتي‬
       ‫َ بع ب د ع‬                     ‫ع‬
       ‫وأبْ َدَني عن أرْ ُ ِي، ُعْ ُ أرْبَ ٍ‬
      ‫شبابي وعقلي وارتياحي وصح‬
    ‫َّتي‬
               ‫ن‬
     ‫فلي بعدَ أوطاني سكو ٌ إلى الفال‬
‫وبالوحشِ أنسي إذ منَ اإلنس وحشتي‬
                                 ‫َّ‬
      ‫وزهدَ في وصلي الغوانيَ إذْ بدا‬
       ‫لم‬            ‫الش‬     ‫تيلج‬
     ‫ُّ ُ صبحِ َّيبِ في جنحِ َّتي‬
           ‫ح ن ز ت بع‬               ‫ر‬
      ‫ف ُحْنَ ب ُز ٍ جا ِعا ٍ، ُ َيد ما‬
                 ‫َ ع‬         ‫ن َ‬
    ‫فرِح َ بِحزْنِ الجزْ ِ بي، لشَبيبتي‬
        ‫ل‬                ‫ه ن لو‬
   ‫ج ِلْ َ، كُ ّامي، الهوى ، العِمْنه،‬
             ‫ٌ‬     ‫ه‬     ‫وإن‬
         ‫وخابوا ِّي من ُ مكتهل فتي‬
  ‫ح‬                ‫ع ال‬
‫وفي قَطْ ِيَ ال ّحي عليكِ، والتَ ِيـ‬
    ‫هك حج‬                ‫ل‬      ‫َ‬
  ‫ـن فيكِ ِجدالٍ، كان وج ُ ِ ُ ّتي‬
    ‫ذال‬                         ‫ب‬
    ‫فأصْ َحَ لي، من بعدِ ما كان عا ِ ً‬
         ‫ل‬
   ‫به عاذراً بلْ صارَ منْ أه ِ نجدتي‬
      ‫ا‬     ‫ا ظل‬           ‫وحج‬
      ‫ِّي عمري هاديً َّ مهديً‬
           ‫ل حج‬
   ‫ضاللَ مالمي مث ُ ِّي وعمرتي‬
            ‫رأى رجباً سمعي األبي‬
  ‫َّ ولومي الـ‬
            ‫محرمَ عنْ لؤ ٍ وغش الن‬
      ‫ٍّ َّصيحة ِ‬   ‫م‬          ‫َّ‬
        ‫ك ميم ا‬           ‫ْ م‬
        ‫وكم را َ سلواني هوا ِ ِّمً‬
           ‫ل ني‬            ‫ك وأن‬
         ‫سوا ِ ِّي عنكِ تبدي ُ َّتي‬
         ‫َ ت‬
      ‫وقالَ تالفي ما بقي منك قل ُ ما‬
                   ‫تلف‬        ‫إال‬
                 ‫أرانيَ َّ للتالفِ ُّتي‬
          ‫ا‬       ‫ال خ ي‬
         ‫إبائي أبى إ ّ ِالف َ، ناصِحً،‬
                           ‫ل من‬
        ‫يحاو ُ ِّي شيمة ً غيرَ شيمتي‬
                  ‫كأن‬           ‫يلذ ه‬
                ‫ُّ ل ُ عذلي عليكِ َّما‬
                ‫ه‬        ‫من من‬
          ‫يرى َّه ِّي وسلوا ُ سلوتي‬
          ‫ن‬
‫ومعرضة ٍ عن سامرِ الجف ِ راهبِ الـ‬
       ‫َّى مسلمِ َّف ِ َّ ِ‬
       ‫الن س صدت‬         ‫فؤادِ المعن‬
            ‫ش‬         ‫لذ‬        ‫ْ‬
    ‫تناءت فكانتْ َّة َ العي ِ وانقضتْ‬
         ‫ن مد لمد‬
       ‫بعمري فأيدي البي ِ َّتْ َّتي‬
                  ‫ن‬     ‫فأم‬
      ‫وبانتْ َّا حس ُ صبري فخانني‬
              ‫وأ ّا ُفوني بالبكاءِ ف َ ّ ِ‬
              ‫وفت‬                  ‫م ج‬
                            ‫ر‬
        ‫فلمْ ي َ طرفي بعدها ما يسرني‬
     ‫م َر‬       ‫ث‬        ‫ص‬
   ‫فنَومي ك ُبْحي حي ُ كانتْ َس ّتي‬
          ‫ن‬              ‫سخ ع‬
        ‫وقد َ ِنَت َيْني عليها، كأّها‬
       ‫بها لمْ تكنْ يومً منَ َّهرِ َّ ِ‬
       ‫الد قرت‬        ‫ا‬
          ‫ن م ت َد ع غ له‬
         ‫فإنْسا ُها َيْ ٌ، و َم ِيَ ُسُْ َ،‬
          ‫ف‬         ‫َض ح‬        ‫نه‬
      ‫وأكفا ُ ُ ما ابي ّ، ُزناً، لِ ُرقتي‬
                              ‫لعن‬
      ‫فِل َي ِ واألحشاء، أولَ هل أتى ،‬
          ‫تال عائدي اآلسي وثالثَ َّ ِ‬
          ‫تبت‬
                        ‫للر‬       ‫كأن‬
          ‫َّا حلفنا َّقيبِ على الجفا‬
         ‫وأنْ ال وفا، ل ِن َنَثْ ُ َب ّ ِ‬
         ‫ك ح ت و رت‬
              ‫أخي‬        ‫ق‬       ‫ْ‬
           ‫وكانت مواثي ُ اإلخاءِ َّة ً‬
               ‫َّا َّقنا عقد ُ َّ ِ‬
               ‫ت وحلت‬        ‫فلم تفر‬
           ‫مم غ ه‬                 ‫ل ْ‬
         ‫وتَالّهِ، لم أختَرْ َذَ ّة َ َدرِ َا،‬
         ‫ذم‬                        ‫ء‬
       ‫وفا ً، وإنْ فاءتْ إلى خَترِ ِ ّتي‬
   ‫ص‬          ‫ص الر ي ر‬               ‫س‬
‫َقى ، بال ّفا، َّبْع ُ، َبعاًبه ال ّفا،‬
              ‫ه‬         ‫د‬        ‫د‬
       ‫وجا َ، بأجيا ٍ، ثرى من ُ ثرْوتي‬
                ‫م‬                 ‫م َّ‬
           ‫ُخَيمَ لَذاتي، وسوقَ َآربي،‬
           ‫و‬       ‫ط‬                ‫َق‬
         ‫و ٍبلة َآمالي، ومو ِنَ صبْ َتي‬
                       ‫س كن‬
        ‫منازلَ أن ٍ َّ لمْ أنسَ ذكرها‬
        ‫وجن‬     ‫ب‬
      ‫بمنْ بعدها والقر ُ ناري َّتي‬
             ‫وأجل‬              ‫و ْ ل‬
           ‫َمن أجِْها حالي بها، َُ ِّها‬
      ‫س م حل‬          ‫ْ‬         ‫من‬
    ‫عنِ ال َ ّ، مالم تَخفَ، وال ّقْ ُ ُّتي‬
     ‫شب ر‬                    ‫ب‬
    ‫غَرامي، ِشَعْبٍ عامرٍ ِعْ َ عام ٍ،‬
         ‫ر‬
   ‫غريمي وإنْ جاروا فهمْ خي ُ جيرتي‬
                 ‫َّ سر‬
         ‫ومنْ بعدها ماسر ِّي لبعدها‬
           ‫ب‬                ‫ع م‬
         ‫وقد قطَ َتْ ِنهارجائي بِخَيْ َتي‬
         ‫ث‬
     ‫وما جزعي بالجزعِ عنْ عب ٍ وال‬
            ‫ب ع‬       ‫ول‬       ‫ب و ً‬
          ‫َدا َلَعا فيها، ُُوعي ِلَو َتي‬
         ‫ج ج ع تأس‬       ‫ئت‬
      ‫على فا ِ ٍ من َمعِ َم ٍ ُّفي،‬
                ‫َّ‬           ‫وود‬
        ‫ٍّ على وادي مخسرٍ حسرتي‬
     ‫ب ه‬             ‫ض‬          ‫وب ط‬
     ‫َ َس ٍ، طوى قَب ُ التنائي ِساطَ ُ‬
                ‫َ ي‬          ‫طو ل‬
           ‫لَنا بِ ُ ًى وّى بأرْغدِ ع ِشَة ِ‬
             ‫للس د م ق‬                ‫ت‬
            ‫أبي ُ بجَفْنٍ، ُّها ِ، ُعانِ ٍ،‬
                           ‫ح‬
     ‫تصاف ُ صدري راحتي طولَ ليلتي‬
           ‫ل س ب‬               ‫َذ ْر أ ي‬
        ‫و ِك ُ ُو َقاتي، اّتي َلَفَتْ ِها،‬
          ‫ل‬        ‫د أو‬               ‫سم‬
        ‫َ ِيريَ، لَو عا َت ُ َيقاتيَ اّتي‬
              ‫ه‬      ‫ا بظل‬
              ‫رعى اهللَ أيامً ٍّ جناب َ‬
        ‫َذ‬                           ‫َت‬
      ‫سرقْ ُ بها في غَفْلة ِ البيْنِ، ل ّتي‬
       ‫ط‬               ‫ر ب‬               ‫و‬
    ‫َما دارَ هَج ُ ال ُعْدِ عنها بِخا ِري،‬
                 ‫ِ‬
    ‫لديها بوصلِ القرب في دار هجرتي‬
            ‫ن‬       ‫ل‬         ‫ن‬
   ‫وقد كا َ عندي وصُْها دوْ َ مَطلَبي،‬
                                   ‫د‬
    ‫فعا َ بمنى ِّ الهجرِ في القربِ قربتي‬
       ‫وكم راحة ٍ لي أقبلتْ حينَ أقبلتْ‬
         ‫و ِن راحتي، ل ّا تَ َّتْ، تَ َّ ِ‬
         ‫ولت‬        ‫م ول‬               ‫م‬
                  ‫ا‬
        ‫كأنْ لمْ أكنْ منها قريبً ولمْ أزلْ‬
             ‫َعيداً، ٍّ ما له ِلْ ُ مّ ِ‬
             ‫م ت لت‬           ‫ألي‬      ‫ب‬
 ‫ج‬           ‫َر‬           ‫ق‬
‫غرامي أ ِم صبري انْص ِم دمعي انس ِم‬
‫ت‬                               ‫و‬
‫عد ّي احتكمْ دهري انتقمْ حاسدي اشم ِ‬
                     ‫ن‬
        ‫وياجلدي بعدَ الّقا لستَ مسعدي‬
                         ‫عز ال‬
               ‫ويا كبدي َّ ِّلقا فتفتتى‬
                  ‫ا‬     ‫ال‬
       ‫ولما أبتْ إ ّ جماحً ودارها انـ‬
                                              ‫زاحاً وضن الد ر‬
                                 ‫َّ َّه ُ منها بأوبة ِ‬
                                         ‫د‬                   ‫نيق ت‬
                                  ‫َّن ُ أنْ الدارَ منْ بع ِ طيبة ٍ‬
                                     ‫عز‬         ‫ب ْ عز‬
                                  ‫تطي ُ وأن ال َّة ً بعدَ َّة ِ‬
                                      ‫ِد م‬          ‫ت‬     ‫م‬
                              ‫سال ٌ على ِلكَ المعاه ِ ِن فتى ً،‬
                                         ‫على حفظِ عهدِ العامري‬
                                ‫َّة ِ مافتي‬
                               ‫م ر‬
                           ‫أعدْ عندَ سمعي شاديَ القو ِ ذك َ منْ‬
                              ‫َّ ِ‬
                              ‫بهجرَ لها والوصلِ جادت وضنت‬
                                   ‫تضمنه ق ت س ْر م ن‬
                                   ‫ُ َ ّ ُ ُ ما ُل ُ، وال ّك ُ ُعل ٌ‬
                                                    ‫لسر‬
                            ‫ِّى وما أخفتْ بصحوي سريرتي‬




             ‫العصر العباسي >> ابن الفارض >> سقتني َّا الحب‬
‫ِّ راحة َ مقلتي‬    ‫حمي‬
                                             ‫سقتني َّا الحب‬
                                ‫ِّ راحة َ مقلتي‬    ‫حمي‬
                                         ‫رقم القصيدة : 15191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                             ‫سقتني َّا الحب‬
                                ‫ِّ راحة َ مقلتي‬    ‫حمي‬
                             ‫جلت‬                 ‫محي‬
                             ‫وكأسي َّا منْ عنِ الحسن َّ ِ‬
                              ‫ن ش ب َر ه‬              ‫ت‬
                            ‫فأوهمْ ُ صَحبي أ ّ ُرْ َ ش َاب ِم،‬
                                                   ‫ِ سر سر‬
                               ‫به َّ ِّي في انتشائي بنظرة ِ‬
                                       ‫ت ْ‬
                             ‫وبالحدقِ استغني ُ عن قدحي ومنْ‬
                                  ‫شمائلها ال منْ شموليَ نشوتي‬
                                      ‫نش‬
                          ‫ففي حانِ سكري، حا َ ُكري لفتية ٍ،‬
                                             ‫م‬       ‫تم‬
                              ‫بهمْ َّ لي كت ُ الهوى مع شهرتي‬
                                ‫ت‬                   ‫م‬
                          ‫ول َّا انقضى صحوي تقاضي ُ وصلها‬
                                 ‫ض‬       ‫ط‬
                          ‫ولمْ يغْشَني، في بسْ ِها، قب ُ خَشيتي‬
                                 ‫ك ض‬                   ‫ت‬
                               ‫وأبْثَثُْها ما بي، ولم ي ُ حا ِري‬
                                                         ‫ب‬
                                  ‫رقي ٌ لها حاظٍ بخلوة ِ جلوتي‬
                                 ‫د‬        ‫ص ب‬              ‫قت‬
                                ‫و ُلْ ُ، وحالي بال ّبا َة ِ شاه ٌ،‬
                                      ‫د‬       ‫ووجدي بها ماحي‬
                                ‫َّ والفق ُ مثبتي‬
                                   ‫ُب من قي‬             ‫ي‬
                                ‫هَبي، قبلَ ُفني الح ُّ ِ ّي ب ِ ّة ً‬
         ‫فت‬             ‫ر‬
         ‫أراكَ بها، لي نظ َة َ المتَلَ ّ ِ‬
                        ‫س‬      ‫من‬
 ‫و ِ ّي على َمعي بلَنْ، إن منَعتِ أن‬
           ‫لذت‬              ‫ِ ْ‬
           ‫أراك فمن قبلي لغيريَ َّ ِ‬
          ‫فعندي لسكري فاقة ُ إلفاقة ٍ‬
        ‫لها كبدي لوال الهوى لم تفّ ِ‬
        ‫ْ تت‬
         ‫ن‬                   ‫أن‬
      ‫ولوْ َّ ما بي بالجبال وكا َ طو‬
           ‫َّجل لدكت‬                 ‫ر‬
           ‫ُسينا بها قبلَ الت ِّي َّ ِ‬
               ‫نم ه‬
   ‫هوى عبرة ٌ َّتْ ب ِ وجوى ً نمتْ‬
           ‫به حرق أدواؤها بي أود ِ‬
           ‫ت‬                ‫ٌ‬
     ‫م‬                         ‫ن‬
  ‫فطوفا ُ نوحٍ، عندَ نَوْحي، كأدْ َعي؛‬
                 ‫ل‬              ‫د‬
          ‫وإيقا ُ نيرانِ الخلي ِ كلوعتي‬
        ‫ولوال زفيري أغرقتني أدمعي‬
       ‫ولوال دموعي أحرقتني زفرتي‬
            ‫وحزني ما يعقو ُ َّ َّ ُ‬
            ‫ب بث أقله‬
             ‫ب ْض بلي‬         ‫ُل ب‬
           ‫وك ُّ ِلى أيو َ بع ُ َِّتي‬
   ‫الر‬                       ‫ر‬
   ‫وآخ ُ ماالقى األلى عشقوا إلي َّ‬
          ‫ت و‬            ‫ْض‬       ‫ر‬
‫ـ ّدى ، بع ُ ما القي ُ، أ ّلَ محْنَتي‬
        ‫ك م‬
   ‫وفي ساعة ٍ، أو دونَ ذل َ، َن تال‬
        ‫رت‬         ‫ج‬           ‫م‬
        ‫آلال ِ أسقامٍ، ب ِسمي، أض ّ ِ‬
          ‫م‬            ‫أ‬     ‫أل َ ه َ‬
       ‫َذكرَ ُ كرْبي َذى عيشِ أزْ َة ٍ‬
     ‫س زمت‬                     ‫م ط‬
     ‫ب ُنْقَ ِعي ركْبٍ، إذا العي ُ ُ ّ ِ‬
                    ‫بر الت ح‬
         ‫وقدْ َّحَ َّبري ُ بي وأبادني‬
         ‫ي َفق د‬               ‫مح‬
       ‫و َدْ ُ صِفاتي بي ُو ّ ُ ما ِحي‬
                          ‫ُ‬
   ‫فنادمت في سكري النحولَ مراقبي‬
     ‫بجملة ِ أسراري وتفصيلِ سيرتي‬
        ‫ث‬           ‫ا‬    ‫ت ه‬
     ‫ظهر ُ ل ُ وصفً وذاتي بحي ُ ال‬
    ‫يراها لبلوى منْ جوى الحب ت‬
    ‫ِّ أبل ِ‬
       ‫ه‬
       ‫فأبدتْ ولمْ ينطقْ لساني لسمع ِ‬
     ‫هوا ِ ُ نفسي س َّ ما عن ُ أخْفَ ِ‬
     ‫ه ت‬             ‫ِر‬        ‫جس‬
                ‫ُ نه ل‬           ‫ل لف‬
         ‫وظَّتْ ِ ِكْري، أذْ ُ ُ خََداً بها‬
     ‫ت‬                ‫ر ي‬           ‫َد ر‬
     ‫ي ُو ُ بهِ، عن ُؤْ َة ِ العينِ أغنَ ِ‬
           ‫ر م‬             ‫ال‬      ‫حب‬
        ‫أ َ ّنيَ ال ّحي، وغا َ، فال َني،‬
           ‫ُجيبًإلَيها، عن إنا َة ِ ُخْ ِ ِ‬
           ‫ب م بت‬                     ‫م ا‬
                 ‫ن تنز‬                ‫كأن‬
              ‫َّ الكرامَ الكاتبي َ َّلوا‬
                    ‫ا ب‬      ‫به‬
       ‫على قَلْ ِ ِ وحْيً، ِما في صحيفَتي‬
          ‫وما كا َ يدري ما ُّ وماال‬
        ‫َّذي‬    ‫أجن‬        ‫ن‬
        ‫ِّر م ن َن‬                 ‫ح ي‬
       ‫َشا َ منَ الس ّ ال َصو ِ، أَك َّت‬
        ‫ز سر‬                  ‫ف‬
     ‫وكش ُ حجابِ الجسمِ أبر َ َّ ما‬
                   ‫ه‬
        ‫بهِ كانَ مستوراً ل ُ منْ سريرتي‬
                       ‫ه‬     ‫ت بسر‬
        ‫فكن ُ ِّي عن ُ في خفية ٍ وقدْ‬
              ‫أن‬       ‫ه ن ْ‬
            ‫خفت ُ لوه ٍ من نحولي َّتي‬
           ‫سه ْف جن‬             ‫ن‬
        ‫لَقيلَ ك َى ، أو م ّ ُ طَي ُ ِّة ِ‬
                   ‫بكل‬
           ‫له والهوى يأتي ِّ غريبة ِ‬
         ‫سه‬                ‫ُر‬          ‫ْ‬
         ‫وأفرَطَ بي ض َّ، تالشَتْ لَمْ ّ ِ‬
            ‫أحادي ُ نَفسٍ، بالمدامِ ِ ُ ّ ِ‬
            ‫ع نمت‬                   ‫ث‬
       ‫د‬          ‫َم م ه ر‬
     ‫فَلو ه ّ َكرو ُ ال ّدى بي لما َرى‬
                 ‫حب‬
         ‫مكاني ومنْ إخفاءِ ِّكِ خفيتي‬
          ‫ُ‬    ‫ٍ‬       ‫ق‬
       ‫وما بينَ شو ٍ واشتياق فنبت في‬
                ‫َل بح‬            ‫َل ب ْ‬
          ‫تَو ٍّ ِحَظرٍ، أو تَج ٍّ ِ َضْرة ِ‬
              ‫ِ رد‬
           ‫فلوْ لفنائي منْء فنائك َّ لي‬
         ‫ُ ب‬                  ‫َ‬          ‫ف‬
      ‫ُؤاديَ، لم يرْغَبْ إلى دارِ غرْ َة ِ‬
          ‫ه‬      ‫أبث‬
          ‫وعنوان شاني ما ُّك بعض ُ‬
           ‫ر ُ َ ُ ْر‬         ‫ه‬
         ‫وما تَحْتَ ُ، إظْها ُه فوق قد َتي‬
              ‫أ ر‬                ‫ا سك‬
     ‫وُمْ ِ ُ، عَجْزاً، عن ُمو ٍ كثيرة ٍ،‬
      ‫بُطقيَ لن ُحصى ، ولو ُلت قَّ ِ‬
      ‫ق ُ لت‬             ‫ت‬        ‫ِن‬
          ‫د‬
‫شفائي أشفى بل قَضى الوَجْ ُ أن قَضى ،‬
              ‫د حر غل‬           ‫د‬
            ‫وبر ُ غليلي واج ٌ َّ َّتي‬
              ‫ب تجل‬
            ‫وباليَ أبلى منْ ثيا ِ ُّدي‬
        ‫ل‬       ‫ن‬               ‫ت‬
      ‫بهِ الذا ُ، في األعدامِ، ِيطَتْ بَذة‬
              ‫فلوْ كشفَ َّا ُ بي وتحق‬
           ‫َّقوا‬      ‫العو د‬
      ‫َّني َّبابة ُ أبق ِ‬
      ‫ت‬                    ‫ح‬
                  ‫منَ اللو ِ مامس الص‬
                     ‫من‬
       ‫لما شاهدتْ ِّي بصائرهمْ سوى‬
         ‫ح ته‬        ‫ح ال م ح‬
        ‫فال َّي، إ ّ ِنْ َياتي َيا ُ ُ،‬
      ‫هت ه ُ‬                   ‫ذ‬
   ‫ومن ُعفا رسمي و ِمْ ُ، وَ َمْت في‬
      ‫وجودي فلم تظفر بكوني فكرتي‬
                      ‫ِ‬         ‫د‬
         ‫وبع ُ فحالي فيك قامتْ بنفسها‬
           ‫بني‬                ‫وبي‬
         ‫ِّنتي في سبقِ روحي َّتي‬
       ‫تبر ا‬     ‫ِ حب ك‬
       ‫ولمْ أحك في َّي ِ حالي ُّمً‬
      ‫تفسك ب‬             ‫ط ب‬
    ‫بها الض ِرا ٍ، بل ل َن ِي ِ ُر َتي‬
            ‫ر ت ل ع‬              ‫ي سن‬
        ‫و َح ُ ُ إظها ُ ال ّجّدِ لل ِدى ،‬
           ‫ويقب ُ غي ُ العجزِ عندَ األحب‬
        ‫َّة ِ‬                ‫ح ر‬
        ‫و ح ن ب‬              ‫ي ع‬
     ‫و َمنَ ُني شك َايَ ُسْ ُ تَصّري،‬
                           ‫ك‬
      ‫ولو أش ُ لألعداء ما بي ألشكَت‬
      ‫م‬                   ‫ط‬       ‫ع‬
‫و ُقبى اص ِباري، في هَواكِ، ح ِيدَة ٌ‬
                 ‫ِ ر‬            ‫ك‬
         ‫علي ِ ولكنْ عنك غي ُ حميدة ِ‬
       ‫مح‬                       ‫َل‬
   ‫وما ح ّ بي من مِحنَة ٍ، فهو ِن َة ٌ،‬
           ‫َل ع د‬         ‫سلم‬
   ‫وقد َِ َتْ، من ح ّ َق ٍ، عزيمتي‬
       ‫ب‬         ‫بم‬          ‫َل ذ‬
    ‫وك ّ أ ًى في الح ّ ِنكِ، إذا َدا،‬
          ‫شكي‬           ‫ت ه‬
        ‫جعل ُ ل ُ شكري مكانَ َّتي‬
        ‫َد‬          ‫ح ص ب‬                ‫َ‬
      ‫نَعمْ وتَباري ُ ال ّبا َة ِ، إنْ ع َتْ‬
    ‫ِّ َّ ِ‬
    ‫على َّ منَ النعماءِ في الحب عدت‬
                                 ‫ك‬
           ‫ومن ِ شقائي بلْ بالئي منة ٌ‬
           ‫غنم‬                ‫س‬
        ‫وفيكِ لبا ُ البؤسِ أسبَ ُ ِع َة ِ‬
                ‫قي‬         ‫ل ته‬          ‫ن‬
            ‫أرا ِيَ ما أوِي ُ ُ خيرَ ِنْ َة ٍ،‬
            ‫ّ في‬                 ‫مو‬
         ‫قدي ُ َالئي فيكِ من شر ِتْ َة ِ‬
            ‫ل ِز‬    ‫ي‬     ‫ح ش‬
         ‫فال ٍ ووا ٍ:ذاك ُهدي ِع ّة ٍ‬
          ‫لغر‬     ‫ظل‬       ‫ال‬
       ‫ضال ً وذابي َّ يهذي َّة ِ‬
         ‫ق‬       ‫مه‬            ‫أ ِف‬
  ‫ُخال ُ ذا، في لو ِ ِ، عن ت ًى ، كما‬
         ‫ي‬        ‫مه‬            ‫ِف‬
        ‫أخال ُ ذا، في لؤ ِ ِ، عن تَقّة‬
     ‫ك ل‬                  ‫د‬
  ‫و ما ر ّ وجهي عن سبيلِ ِ هو ُ ما‬
     ‫ك ست‬            ‫رء‬         ‫ت‬
     ‫لقي ُ، والض ّا ُ، في ذا َ، م ّ ِ‬
         ‫ك‬
   ‫وال حلمَ لي في حمل ما في ِ نالني‬
           ‫م ح ود‬              ‫ي د ح‬
         ‫ُؤ ّي ل َمدي، أولَ َد ِ م َ ّتي‬
            ‫ِ‬       ‫الد‬
 ‫قضى حسنكِ َّاعي إليك احتمالَ ما‬
    ‫َ قص‬      ‫د‬          ‫ت‬
   ‫قصص ُ وأقصى بع َ ما بعد َّى‬
                       ‫إال‬
      ‫وما هوَ َّ أنْ ظهرتِ لناظري‬
    ‫ت‬
    ‫بأكملِ أوصافٍ على الحسنِ أرب ِ‬
             ‫فخل ت‬              ‫فحل‬
       ‫َّيتِ لي البلوى َّي ِ بينها‬
       ‫وبيني فكانتْ منكِ أجمل حلية ِ‬
       ‫ر‬                   ‫َر‬      ‫م‬
   ‫و َن يتَح ّشْ بالجمالِ إلى ال ّدى ،‬
   ‫ُدت‬                     ‫س‬
   ‫رأى نفْ َه، من أنفَس العيش، ر ّ ِ‬
 ‫ِّ أنْ ال ترى عنً‬
 ‫ا‬                          ‫س‬
                ‫ونف ٌ ترى في الحب‬
    ‫ودت‬            ‫س‬
    ‫وال بالوال نف ٌ صفا العيش َّ ِ‬
  ‫ق‬      ‫ع ِ‬    ‫ت‬         ‫ص‬
 ‫وأينَ ال ّفا هيْها ِ من َيش عاشِ ٍ،‬
           ‫َّة ُ عدنٍ بالمكار ِ َّ ِ‬
           ‫ه حفت‬                  ‫وجن‬
                       ‫س حر‬
      ‫ولي نف ُ ٍّ لو بذلتِ لها على‬
      ‫تَ َّي ِ، ما فوْقَ ال ُنى ما تسّ ِ‬
      ‫لت‬         ‫م‬              ‫سل ك‬
      ‫ْر ق‬          ‫ّد‬       ‫أ ِد‬
    ‫ولو ُبْع َتْ بالص ّ والهج ِ وال ِلى‬
   ‫لت‬            ‫خل‬       ‫ر‬
   ‫وقَطْعِ ال ّجا، عن ُّتي، ما تَخَّ ِ‬
 ‫وعن مذهَبي، في ال ُ ّ، ماليَ مذ َ ٌ‬
 ‫هب‬            ‫حب‬
       ‫ه رت ل‬                ‫مت‬
     ‫وإنْ ِلْ ُ يوماً عن ُ فا َق ُ مّتي‬
    ‫ولوْ خطرتْ لي في سواكِ إرادة ٌ‬
     ‫ت برد‬    ‫ً‬
   ‫على خاطري سهوا قضي ُ َّتي‬
       ‫ت‬                ‫م‬
‫لكِ الحك ُ في أمري فما شئ ِ فاصنعي‬
             ‫ِ‬      ‫ك ّ ِ‬
       ‫فلمْ ت ُ إال فيك ال عنك رغبتي‬
               ‫ي ِ ه‬               ‫م َ‬
         ‫و ُحْكمِ عهدٍ، لم ُخامرْ ُ بيننا‬
             ‫و ر ي‬                  ‫يل‬
            ‫تَخَ ّ ُ نَسْخٍ، وه َ خي ُ أل ّة‬
               ‫ث‬                 ‫ك‬
      ‫وأخذ ِ ميثاقَ الوال حي ُ لمْ أبنْ‬
                ‫الن ِ‬
    ‫بمظهرِ لبسِ َّفس في فئ طينتي‬
       ‫ُ ُ ع ِ ته‬
       ‫وسابِقِ عهدٍ لم يَحلْ مذْ َهدُْ ُ‬
          ‫د جل حل ر‬
         ‫والحِقِ عَق ٍ، َّعن َ ّ فت َة‬
           ‫ت‬
          ‫ومَطْلِعِ أنوارٍ بطلعتِكِ، ال ّي‬
         ‫لبهجتها ُّ البدورِ استسرت‬
         ‫َّ ِ‬           ‫كل‬
          ‫ن‬     ‫ٍ ِ‬      ‫ف‬
   ‫ووص ِ كمال فيك أحس ُ صورة ٍ‬
     ‫دت‬       ‫ه‬                   ‫وم‬
     ‫وأق َ ُها، في الخَلقِ، من ُ استم ّ ِ‬
          ‫ونع ِ جاللٍ منكِ يعذ ُ دون ُ‬
          ‫ب ه‬                    ‫ت‬
                 ‫ع ه َ‬
         ‫عذابي، وتحلو، ِندَ ُ لي قتْلَتي‬
            ‫كل ح‬             ‫ِر ج ل‬
         ‫وس ِّ َما ٍ، عنكِ ُ ّ مَال َة ٍ‬
          ‫ن وتمت‬
          ‫بهِ ظهرتْ في العالمي َ َّ ِ‬
            ‫النه دل‬     ‫ح ن ت‬
      ‫و ُسْ ٍ بهِ ُسبى ُّ َى َّني على‬
            ‫لعز ذل‬      ‫ْ‬
          ‫هوى ً حسنت فيهِ ِّك َّتي‬
    ‫ك ه ته‬            ‫ر ح‬            ‫ن‬
   ‫ومع ًى ، و َاءَ ال ُسنِ، في ِ ش ِد ُ ُ،‬
         ‫عنب ر‬                ‫دق‬
       ‫بهِ َ ّ عن إدراكِ َي ِ َصي َتي‬
          ‫ي بي‬                   ‫تم‬
       ‫ألن ِ ُنى قلبي، وغا َة ُ ُغْ َتي،‬
    ‫خر‬                    ‫م‬
  ‫وأقصى ُرادي، واختياري، و ِي َتي‬
                            ‫ت‬
   ‫خلع ُ عذاري واعتذاري البسَ الـ‬
                   ‫ا‬
      ‫خالعة ِ مسرورً بخلعي وخلعتي‬
                  ‫ِ‬         ‫ع‬
‫وخل ُ عذاري فيك فرضى وإنْ أبى اقـ‬
           ‫سن‬                 ‫َ‬
         ‫ترابي قومي والخالعة ُ َّتي‬
         ‫َهت‬
      ‫وليسوا بقومي مااسْتعابوا ت ُّكي،‬
          ‫ك‬
    ‫فأبدوا قلى ً واستحسنوا في ِ جفوتي‬
             ‫ه‬                   ‫َ‬
        ‫وأهلي في دينِ الهوى أهل ُ وقدْ‬
                       ‫َ‬    ‫ض‬
‫ر ُوا لي عاري، واستطابوا فضيحتي‬
    ‫فمن شاء فليغضب سواك وال أذى ً‬
              ‫م‬      ‫عن‬
       ‫إذا رضيتْ َّي كرا ُ عشيرتي‬
                      ‫الن‬     ‫ْ‬
        ‫وإن فتنَ ِّساكِ بعض محاسن‬
               ‫عف‬             ‫ُل‬
          ‫لديكِ، فك ٌّ منكِ موْضِ ُ ِتنَتي‬
 ‫ت حب م ا‬                 ‫ت‬
‫وما احتر ُ، حتى اختر ُ ُ ّيكِ َذهبً،‬
                 ‫ْ‬
      ‫فوحيرتي إنْ لمْ تكن فيكِ خيرتي‬
      ‫ه‬
 ‫فقالتْ هوى غيري قصدتَ ودون ُ اقْـ‬
     ‫ج‬                ‫ي‬        ‫ص‬
   ‫ـتَ َدتَ، عم ّاً، عن سواء مَح ّتي‬
      ‫ب ا‬        ‫ق‬       ‫ق‬        ‫ر‬
      ‫وغ ّكَ، حتى ُلتَ ما ُلتَ، ال ِسً‬
          ‫تمنت‬      ‫س‬       ‫م‬
          ‫بهِ شَينِ َينٍ لب ُ نفسٍ َّ ِ‬
     ‫وفي أنفَسِ األوطارِ أمْ َيْتَ طامعً‬
     ‫ا‬         ‫س‬
            ‫دت‬            ‫س تعد ط‬
            ‫بنف ٍ َّت َورَهَا فتع ّ ِ‬
              ‫ن‬     ‫َ‬
        ‫وكيفَ بحبى وهو أحس ُ خلة ٍ‬
           ‫ب خل‬                ‫ز‬
        ‫تفو ُ بدعوى وهيَ أق َح َّة ِ‬
     ‫وأينَ ُّ َى ِن أكْ َهٍ عن ُرادِ ِ‬
     ‫م ه‬          ‫السه م م‬
        ‫ر‬                    ‫س عم‬
       ‫َها، َ َهاً، لكنْ أمانيكَ غ ّت‬
          ‫فقمتَ مقامً ح َّ قد ُكَ دونَ ُ‬
          ‫ه‬        ‫ا ُط ر‬
       ‫تخطت‬      ‫حظ‬
       ‫على قدمٍ عن ِّها ما َّ ِ‬
        ‫و‬        ‫ه‬       ‫ا‬        ‫ر‬
     ‫و ُمتَ مرامً، دونَ ُ كم تطا َلت،‬
                ‫م ه فجذ‬         ‫ق‬
               ‫بِأعنا ِها قو ٌ إلي ِ َّت‬
        ‫ه‬             ‫ت‬           ‫ت‬
       ‫أتي ُ بيوتاً لم ُنَلْ من ظهور َا‬
                  ‫َر‬         ‫َ َي َد‬
        ‫لد ّ، ف َعْني من س َابٍ بِقيعة‬
      ‫ا‬     ‫َ قد َ‬      ‫د‬
      ‫وبينَ ي ِي نجواك َّمت زخرفً‬
         ‫ترو ُ بهِ ع ًّ، مرا ِيهِ َ ّ ِ‬
         ‫م عزت‬           ‫ِزا‬      ‫م‬
     ‫ر م قط‬                  ‫ب‬
     ‫وجئتَ ِوَجهٍ أبيضٍ، غي َ ُس ِ ٍ‬
          ‫ك طب‬             ‫َ‬
    ‫لجاهِك في داري َ حا ِ َ صفوتي‬
‫ولو كنتَ بي من نقطة ِ الباءِ خفضة ً‬
                   ‫َ ه‬                 ‫ر‬
           ‫ُفعتَ إلى مالمْ تنل ُ بحيلة ِ‬
     ‫َد ه‬                     ‫ث‬
     ‫بحي ُ ترى أن ال ترى ما ع َدت ُ‬
             ‫ُ ر ُد‬              ‫وأن ل‬
          ‫َّ اّذي أعددتَه غي ُ ع َّة ِ‬
                  ‫ضح‬           ‫ج‬
    ‫ونَهْ ُ سبيلي وا ِ ٌ لمنِ اهتدَى ،‬
         ‫مت‬        ‫ء َم‬            ‫ولكن‬
         ‫َّها األهوا ُ ع َّتْ فأع َ ِ‬
              ‫ك‬
      ‫وقد آنَ أن أبْدي هوا َ، ومن به‬
        ‫د ك ب‬                   ‫ض ك‬
      ‫َنا َ، بما ينَفي ا ّعا َ مح ّتي‬
          ‫ه‬                      ‫ف‬
          ‫حلي ُ غرامٍ أنتَ لكنْ بنفس ِ‬
         ‫ض أدل‬        ‫ا‬
       ‫وإبقاكَ وصفً منكَ بع ُ َّتي‬
          ‫ْ َّ ا‬               ‫و‬
          ‫فلمْ ته َني مالمْ تكن في فانيً‬
     ‫ر‬    ‫ك‬          ‫ت‬       ‫ن‬
   ‫ولمْ تَفْ َ ما ال ُجْتَلى في َ صو َتي‬
 ‫ع ل ره‬          ‫ب‬                 ‫د‬
 ‫ف َعْ عنكَ دعوى الح ّ، واد ُ ِغَي ِ ِ‬
               ‫ي‬                  ‫ك‬
       ‫فؤادَ َ، وادفَعْ عنكَ غَ ّكَ بالتي‬
                            ‫ج‬
 ‫وجانبْ َنابَ الوصلِ هيهاتَ لمْ يكنْ‬
      ‫وهاأنتَ ٌّ إن ت ُنْ صادقً ُ ِ‬
      ‫ا مت‬        ‫ك‬      ‫حي‬
‫را‬                           ‫حب‬
‫هوَ ال ُ ّ، إن لم تَقضِ لم تَقضِ مأ َبً‬
    ‫ل خل‬                   ‫حب‬
  ‫منَ ال ُ ّ، فاخترْذاك، أو خَ ّ ُّتي‬
      ‫أل‬         ‫خ ته‬           ‫د ك‬
    ‫و ُونَ َ بحْراً ُضْ ُ ُ، وقَفَ ا ُلى‬
      ‫ن ض‬                ‫م‬
    ‫إليكِ، و َن لي أن تكو َ بقب َتي‬
   ‫و‬                     ‫بالش‬
  ‫وما أنا َّاني الوفاة َ على اله َى‬
        ‫س ه سجي‬
      ‫وشأني الوفَا تأتي ِوا ُ َّتي‬
   ‫ض‬        ‫عن ي ل‬
  ‫وماذا عسى ِّي ُقا ُ سِوى ق َى‬
  ‫بي‬           ‫ب‬     ‫م‬    ‫ف ن و‬
‫ُال ٌ، ه ًى ، َن لي ِذا، وهْو ُغ َتي‬
      ‫ب‬      ‫ق ه‬             ‫َْ ج‬
  ‫أجل أ َلي أرضى ان ِضا ُ صبَا َة ً،‬
        ‫ب‬       ‫صح‬        ‫ْ‬
‫وال وصلَ، إن َ ّتْ، لح ّك، نسبتي‬
            ‫ُ ح ك بن ب‬
         ‫وإنْ لمْ أفزْ َقاً إلي ِ ِ ِس َة ٍ‬
                ‫ا‬               ‫لعز‬
        ‫َّتها حسبي افتخارً بتهمة ِ‬
        ‫ْ ضت س‬              ‫ن ت‬
   ‫ودو َ اّهامي إن قَ َيْ ُ أ ًى فما‬
         ‫ُرت‬                     ‫ت‬
         ‫أسأ ُ بنفسٍ بالشهادة ِ س َّ ِ‬
              ‫ََ‬         ‫ك‬
 ‫ولي من ِ كافٍ إن هدرْتِ دمي، ولم‬
           ‫مني‬     ‫م‬           ‫ُعد‬
         ‫أ َّ شهيداً عل ُ داعي َّتي‬
        ‫و كب‬              ‫َ‬
   ‫ولم تَسْو روحي في ِصالِ ِ َذلَها‬
                 ‫ن‬    ‫ل ن ن‬
         ‫لدَى ِبَو ٍ بي َ صو ٍ وبذلة ِ‬
    ‫ن‬                   ‫ت‬
   ‫وإني، إلى ال ّهديدِ بالموتِ، راك ٌ،‬
        ‫ُد‬        ‫ن‬        ‫ل‬    ‫م‬
       ‫و َن هوِهِ أركا ُ غيري ه َّت‬
              ‫ل س‬
      ‫ولم تعسِفي بالقت ِ نف ِي بل لها‬
         ‫م‬                   ‫ت‬
     ‫بهِ ُسعفي إن أنتِ أتلفت ُهجتي‬
       ‫ت‬          ‫ل‬          ‫صح‬
     ‫فإنْ َّ هذا القا ُ منكِ رفع ِني‬
            ‫ِ‬             ‫ت‬
      ‫وأعلي ِ مقداري وأغليت قيمتي‬
        ‫ه‬             ‫ٍ‬
        ‫وها أنا مستدع قضاكِ وما ب ِ‬
        ‫ر مد‬      ‫ر‬
      ‫رضاكِ وال أختا ُ تأخي َ َّتي‬
        ‫زه م‬         ‫د‬         ‫عد‬
      ‫و ِي ُكِ لي وع ٌ، وإنجا ُ ُ ُنى‬
        ‫ت‬        ‫ي‬
        ‫ولي بغيرِ البعدِ إن ُرمَ يثب ِ‬
  ‫ع‬      ‫ي ف‬           ‫ص ت‬
‫وقد ِر ُ أرجو ما ُخا ُ، فأس ِدي‬
        ‫به روح ميت للحياة استعدت‬
   ‫وبي َن بها نافسْ ُ بال ّو ِ ساِكً‬
   ‫ت ر ح لا‬                    ‫م‬
       ‫ر ِ‬                  ‫أل‬
  ‫سبيلَ ا ُلى قَبلي أبَوا غي َ شرْعتي‬
        ‫ض‬        ‫ل‬              ‫بك ّ ب‬
       ‫ِ ُل قَ ِيلٍ كَم قَتِي ٍ بها قَ َى‬
     ‫أسى لم يفز يوماً إليها بنظرة ِ‬
‫وكمْ في الورى مثلي أماتتْ صبابة ً‬
      ‫يت‬                  ‫ر ع‬
      ‫ولوْ نَظَ َتْ َطْفاً إليهِ ألحْ َ ِ‬
         ‫د‬              ‫حل‬
 ‫إذا ماأ َّتْ، في هواها، َمي، فَفي‬
    ‫حلت‬       ‫ِز ع ِ ق‬             ‫ذ‬
    ‫ُرى الع ّ وال َلْياء َدري أ َّ ِ‬
     ‫بحب‬     ‫ت‬
   ‫لعمري وإن أتلف ُ عمري ِّها‬
      ‫لت‬                   ‫ت‬
      ‫ربح ُ وإن أبلت حَشاي أبّ ِ‬
     ‫ت‬         ‫ذلل ُ لها في الحي‬
   ‫ِّ حتى وجد ُني‬          ‫ت‬
       ‫هم‬
     ‫وأدنى منالٍ عندهمْ فوقَ َّتي‬
    ‫َ‬           ‫م و ا خض‬
  ‫وأخْ َلَني َهنً ُ ُوعي لهمْ، فلمْ‬
        ‫َال خ‬         ‫ا‬           ‫َ‬
    ‫يرَوني هَوانً بي مَح ًّ ل ِدمتي‬
   ‫و ِنْ َرَجاتِ الع ّ أمْ َيْ ُ ُخِدً‬
   ‫ِز س ت م ل ا‬                ‫م د‬
     ‫و‬            ‫ُّل‬
   ‫إلى ردكاتِ الذ ِّ من بعدِ نخ َتي‬
     ‫هي‬            ‫ي‬
 ‫فال بابَ لي ُغشى وال جا َ ُرتجى‬
        ‫ْد حمي‬           ‫ي‬       ‫ج‬
      ‫وال َارَ لي ُحْمى لِفَق ِ َ ِّتي‬
           ‫ا‬
  ‫كأنْ لمْ أكن فيهم خطيرً ولم أزلْ‬
         ‫وشد‬         ‫ً‬
      ‫لديهم حقيرا في رخاءِ َّة ِ‬
  ‫فلو قيلَ من تهوى وصر ت م‬
‫َّح ُ باس ِها‬
           ‫ّل َذ‬              ‫َّ‬
‫ولوعز فيها الذ ُّ ما ل ّ لي الهوى ،‬
   ‫ُل ُد‬       ‫ل‬          ‫حس‬
 ‫على َ َبِ األفعا ِ، في ك ّ م ّتي‬
           ‫بع ُ َل‬            ‫ب‬
       ‫فَحالي ِها حالٍ ِ َقلِ مدَّة ٍ،‬
          ‫ح م د ِز َ ل‬
       ‫وصِ ّة ِ َجْهو ٍ وع ِّ مذَّة ِ‬
     ‫أسر تمن حب الن س ث‬
  ‫َّت ِّى ِّها َّف ُ حي ُ ال‬
   ‫َّ ِ‬  ‫ب ً ر لسر‬
   ‫رقي َ حجا س ّاً ِّي وخصت‬
                 ‫ر‬       ‫ت‬
  ‫فأشفق ُ من سي ِ الحديثِ بسائري‬
    ‫ت‬                   ‫رب‬
   ‫فتع ِ ُ عن سرى عبارَة عبر ِي‬
        ‫ص‬       ‫ه‬       ‫ي طب‬
‫ُغالِ ُ َعضي عن ُ بعضي، ِيانَة ً،‬
    ‫ه صق ج‬                      ‫م‬
  ‫و َيني، في إخفائ ِ، ِد ُ لَهْ َتي‬
         ‫ح‬       ‫ه‬             ‫ولم‬
        ‫َّا أبتْ إظهار ُ لجوان ِي‬
     ‫ي‬       ‫ص ته‬        ‫ب ه ف‬
   ‫َدي َة ُ ِكري، ُنْ ُ ُ عن رو ّتي‬
            ‫ته‬                  ‫ُ‬
            ‫وبالغت في كتمانهِ فنسي ُ ُ‬
         ‫َرت‬                   ‫أ ت‬
         ‫وُنسي ُ كَتمي ما إليهِ أس ّ ِ‬
    ‫َ ع‬          ‫م‬           ‫م‬
 ‫فإن أجنِ ِن غرْسِ ال ُنى ثَمرَ ال َنا،‬
             ‫فَّلهِ نفس في ُناها َّ ِ‬
             ‫ٌ م تمنت‬             ‫ِل‬
 ‫ض‬        ‫س‬       ‫حب‬
‫وأحلى أماني ال ُ ّ، للنف ِ، ما قَ َت‬
         ‫َنَاها ب ِ منْ أذكَ َتْها وأنس ِ‬
         ‫ت‬          ‫ر‬          ‫ه‬        ‫ع‬
           ‫يم قا‬         ‫م‬        ‫م‬
          ‫أقا َتْ لَها ِي عل ّ ُرا ِبً،‬
    ‫مت‬             ‫و‬            ‫و َِ‬
    ‫خ َاطر قلبي، باله َى ، إنْ ألَ ّ ِ‬
        ‫م‬         ‫ْ را‬
  ‫فإن طرقت س ًّ من الوه ِ خاطري‬
        ‫ب‬           ‫رت‬          ‫ظ‬
     ‫بِال حا ِرٍ، أط َقْ ُ إجاللَ هي َة ِ‬
           ‫ت‬             ‫َف‬
   ‫ويطر ُ طرفي إن همم ُ بنظرة ِ‬
    ‫وإن ُسِطت ِّي إلى البَس ِ َّ ِ‬
    ‫ط كفت‬             ‫ْ كف‬   ‫ب‬
             ‫ُ‬             ‫كل‬
      ‫ففي ِّ عضوٍ في إقدام رغبة ٍ‬
           ‫م‬      ‫ِ‬
    ‫ومن هيبة ِ االعظام إحجا ُ رهبة ِ‬
            ‫ي ر م‬               ‫في س‬
         ‫لِ ِ ّ و َمعي ف ّ آثا ُ زِحْ َة ٍ‬
                       ‫بد ع‬
     ‫عليها َ َتْ ِندي كإيثارِ رحمة ِ‬
       ‫لساني إنْ أبدَى إذا ماتال اسمها‬
   ‫صم مت‬               ‫ف‬
   ‫له وص ُه سمعي وما َّ يص ُ ِ‬
          ‫ر‬
        ‫وأذني إن أهدى لساني ذك َها‬
     ‫الص صمت‬
     ‫لقلبي ولم يستعبدِ َّمتَ ُ ّ ِ‬
              ‫حب‬                   ‫ر‬
           ‫أغا ُ عليها أن أهيمَ بِ ُّها،‬
        ‫أ ر ر‬                ‫ِف‬
      ‫وأعر ُ مِقداري، فُنك ُ غي َتي‬
                       ‫ت س ر ح‬
     ‫ف ُختَلَ ُ ال ّو ُ ارتياحاً لها، وما‬
               ‫ُّم م‬           ‫ِّ ُ‬
          ‫أبرئ نفسي من توه ِ ُنية ِ‬
         ‫ن‬
   ‫يراها على بعدٍ عن العي ِ مسمعي‬
                  ‫ر‬           ‫ف‬
        ‫بطي ِ مالمٍ زائ ٍ حين يقطتي‬
         ‫دذ‬          ‫م‬       ‫ي ط‬
    ‫فَ َغْبِ ُ طَرفي ِسمَعي عن َ ِكرها،‬
           ‫ي‬      ‫ه من‬             ‫ِد‬
         ‫وتَحْس ُ، ما أفنَتْ ُ ِ ّي، بق ّتي‬
     ‫ر‬                         ‫ت‬
    ‫أمم ُ أمامي في الحقيقة ِ فالو َى‬
       ‫حث ج ت‬
 ‫ورائي، وكانتْ َي ُ و ّه ُ وجهتي‬
     ‫يراها أمامي في صالتي ناظري‬
              ‫أئم‬             ‫د‬
            ‫ويشه ُني قلبي أمامَ َّتي‬
        ‫م إلي‬       ‫صل‬
    ‫وال غروَ إن َّى اإلما ُ َّ إنْ‬
               ‫ق‬         ‫ف‬      ‫و‬
    ‫ث َتْ في ُؤادي وهي ِبلة ُ قبلتي‬
     ‫توج‬     ‫الس ِّ‬      ‫وكل‬
   ‫ُّ الجهاتِ ِّت نحوي َّهت‬
               ‫بما َّ من ُسكٍ وحج‬
       ‫ٍّ وعمرة ِ‬     ‫ن‬    ‫تم‬
                ‫أ‬
           ‫لها صلواتي بالمقامِ ُقيمها‬
           ‫ن ي صلت‬            ‫َد‬
           ‫وأشه ُ فيها أّها ل َ َّ ِ‬
            ‫ِد‬     ‫ك م َل حد‬
        ‫ِالنَا ُص ٍّ وا ِ ٌ، ساج ٌ إلى‬
              ‫ل‬                ‫ته‬
      ‫حقيقَ ِ ِ، بالجمعِ، في ك ّ سجدَة ِ‬
                  ‫صل‬
  ‫وما كان لي َّى سِواي، ولم تكن‬
           ‫كل‬
    ‫صالتي لغيري في أدا ِّ ركعة ِ‬
    ‫ته‬             ‫الس ْر‬    ‫أ‬
   ‫إلى كم ُواخي ِّت َ ها قد هتَك ُ ُ،‬
                ‫ح ِ‬        ‫وحل أ‬
  ‫ُّ ُواخي ال ُجب في عقدِ بيعتي‬
                      ‫َ‬          ‫م ت‬
     ‫ُنِحْ ُ والهاً يوم ال يومَ قبلَ أنْ‬
        ‫وي‬        ‫ْد‬                ‫َد‬
      ‫ب َتْ عند أخذِ العه ِ، في أ ّلّتي‬
           ‫ِنل ُ والهاً البسمعِ وناظ ٍ‬
           ‫ر‬                     ‫ف ت‬
           ‫ب جبل‬       ‫ب‬
        ‫وال باكتسا ٍ واجتال ِ َّة ِ‬
      ‫ث‬                        ‫هت‬
   ‫و ِمْ ُ بها في عالمِ األمرِ حي ُ ال‬
                             ‫ر‬
     ‫ظهو ٌ وكانت نَشوتي قبلَ نشأتي‬
      ‫ك َم ا‬
     ‫فأفنى الهوى ما لم ي ُنْ ث ّ باقيً،‬
     ‫ُنا، من ِفاتٍ بينَنا فأضمحّ ِ‬
     ‫لت‬                  ‫ص‬       ‫ه‬
        ‫ا‬     ‫ت ني‬             ‫ت‬
        ‫فألفي ُ ما ألقَي ُ ع ّ َ صادرً‬
              ‫د‬              ‫إلي ومن‬
            ‫َّ ِّي وارداً بمزي َتي‬
         ‫ل‬      ‫وشاهد ُ نفسي بالص‬
   ‫ِّفاتِ اّتي بها‬        ‫ت‬
     ‫ب‬          ‫ش‬     ‫تحج عن‬
   ‫َّبتِ ِّي في ُهودي وحِج َتي‬
                       ‫بت‬
        ‫وإني التي أح َبُْها، المَحالة ً،‬
             ‫علي م‬
       ‫وكانت لها نفسي َّ ُحيلَتي‬
   ‫َ‬    ‫ر‬       ‫ث‬             ‫م‬
‫فها َتْ بها من حي ُ لم تد ِ، وهي في‬
          ‫ج‬                      ‫ش‬
   ‫ُهودي، بنفس األمرِ غير َهولَة ِ‬
    ‫ت م ال‬        ‫ل‬
    ‫وقدْ آن لي تفصي ُ ما قل ُ ُجم ً‬
                  ‫ل فص ت‬
    ‫وإجما ُ ما َّل ُ بسطاً لبسطَتي‬
                   ‫ت‬       ‫ُب‬
             ‫أفادَ اتخاذي حَّها، ال ّحادنا،‬
           ‫نواد ُ عن عادِ المحب شذ ِ‬
           ‫ِّينَ َّت‬          ‫ر‬
                            ‫ب‬      ‫ي‬
      ‫َشي لي َي الواشي إليها، والئمي‬
         ‫ح‬                 ‫ي‬
       ‫عليها، بها ُبدي، لديها، نَصي َتي‬
             ‫ْ قل‬                ‫سعه‬
          ‫فأو ِ ُ َا شكراً وماأسلفَت َِى ً‬
               ‫وت َن ُ ِي ب ّاً لصدقِ المحب‬
            ‫َّة ِ‬            ‫م حن ِر‬
                            ‫تقر ت بالن ِ‬
          ‫َّب ُ َّفس احتساباً لها ولمْ‬
           ‫ت‬        ‫ا‬             ‫ج‬
           ‫أَكنْ را ِياً عنها ثوابً، فأدنَ ِ‬
           ‫َّم ُ مالي في مآليَ عاج ً‬
           ‫ال‬                  ‫وقد ت‬
              ‫ن من‬
         ‫وما إنْ عساها أنْ تكو َ ُ ِيلتَي‬
       ‫ا‬                     ‫وخل ت‬
       ‫َّف ُ خلفي رؤيتي ذاكَ مخلصً‬
           ‫ن مطي‬             ‫ت‬
         ‫ولس ُ براضٍ أن تكو َ َّتي‬
           ‫َ و‬         ‫ت ت‬            ‫نت‬
         ‫غَ ِي ُ، فألقَي ُ اف ِقاريِ وثرْ َتي‬
                         ‫ء‬
           ‫فأثنيتَ لي إلقا ُ فقري والغَنَى‬
               ‫فاط ت‬
       ‫فضيلة َ قصدي َّرح ُ فضيلَتي‬
                 ‫ط‬
    ‫فالحَ فالحي في ا ّراحي، فأصبحتْ‬
               ‫م ب‬        ‫س‬
             ‫ثوابي ال شيئاً ِواهَا ُثي َتي‬
           ‫ُل‬                     ‫ظت‬
        ‫و ِلْ ُ بها، ال بي، إليها أد ّ من‬
      ‫دلت‬               ‫س‬    ‫ضل‬
      ‫بهِ َّ عن ُبلِ الهدى وهي َّ ِ‬
         ‫فَخ ِّ لها، ُّي، ُرادَ َ، ُعْ ِيً‬
         ‫خل م ك م ط ا‬               ‫َل‬
                ‫ِيادَك من نف ٍ بها مطمئن‬
             ‫َّة ِ‬        ‫س‬            ‫ق‬
        ‫م‬      ‫ك‬     ‫ح‬      ‫ي‬
     ‫وأمسِ خَل ّاً من ُظوظِ َ، واس ُ عن‬
       ‫حضيضِ َ، واث ُتْ، بعد ذل َ تن ُ ِ‬
       ‫ك بت‬               ‫ب‬      ‫ك‬
                 ‫د‬                ‫أشم‬
         ‫ِّر عن ساقِ اجتها ٍ بنهضة ِ‬
         ‫ت مت‬               ‫را‬
‫وكن صا ِمً كالوق ِ، فال َقْ ُ في عسى ،‬
                ‫ر عل‬          ‫وإي عال‬
             ‫َّاك َّ فهيَ أخط ُ َّة ِ‬
           ‫ِي‬        ‫ض‬          ‫عم‬
       ‫وفي ِل ِهِ، عن حا ِريهِ مز َّة ٌ،‬
            ‫ٍ مفوت‬       ‫ت‬     ‫ا‬
            ‫نشاطً وال ُخلد لعجز ِّ ِ‬
       ‫ظ‬                     ‫ا‬    ‫س‬
  ‫و ِرزمنً، وانهض كسيراً، فَحَ ّك الـ‬
             ‫حم‬      ‫ُد‬        ‫ِر‬
      ‫وما ظَف َتْ، بالو ّ، رو ٌ ُراحة ٌ،‬
            ‫ه ع‬                 ‫و ِ َّ‬
        ‫َأقدمْ، وقدمْ ما قَعدتَ ل ُ م َ الـ‬
      ‫ت فت‬                ‫ِف و ر‬
      ‫ـخوال ِ، َاخ ُجْ عن قيود ال ّل ّ ِ‬
                      ‫م‬            ‫ُذ‬
        ‫وج ّ بسيفِ العز ِ سوفَ فإن تجدْ‬
              ‫َدت‬       ‫ا فالن س ج‬
              ‫نفسً َّف ُ إن ُدتَ ج َّ ِ‬
                 ‫ح مل ا‬                 ‫ِ‬
           ‫وأقبلْ إليها، وان ُها ُفِسُ، فقدْ‬
               ‫ب‬          ‫ص لن‬
     ‫و َيتَ ِ ُصحي، إن ق ِلتَ نصحيتي‬
             ‫سر ت ده‬                 ‫ين‬
            ‫فلم َد ُ منها مو ِ ٌ باج ِها ِ ِ،‬
               ‫ر ر‬
            ‫وعنها بهِ لم ينأَ مؤث ُ عس َة ِ‬
        ‫ه‬               ‫ط‬
        ‫بذاكَ جرى شر ُ الهوى بين أهل ِ‬
             ‫َف‬            ‫عد‬
            ‫وطائفة ٌ، بال َهْ ِ، أوفَتْ فو َّت‬
          ‫ْ‬          ‫ح‬
      ‫متى عصفَتْ ري ُ الوال فصفت أخا‬
              ‫هب َرب‬
             ‫غَناء، ولو بالفَقرِ َّتْ ل َّت‬
                    ‫ر‬        ‫ن‬
             ‫وأغنى يمي ٍ باليسا ِ جزاؤها‬
   ‫ِّ م َّ ِ‬             ‫ع‬        ‫م‬
   ‫ُدى القط ِ ما للوصلِ في الحب ُدت‬
          ‫ر‬
‫وأخلِص لها واخْلصْ بها عن ُعونة ِ افـ‬
              ‫تقارِكَ من أعما ِ ٍّ َّ ِ‬
              ‫ل بر تزكت‬
        ‫ج‬      ‫ل‬       ‫ل‬
     ‫وعادِ دواعي القي ِ والقا ِ، وان ُ من‬
             ‫دس‬       ‫و ق‬
        ‫عوادي دعا ٍصد ُها قص ُ ُمعة ِ‬
           ‫س ِ ِف‬           ‫سن م ُ‬
          ‫فأل ُ ُ َن يدْعى بأل َن عار ِ،‬
           ‫ت لت‬                   ‫عبر‬
           ‫وقد ُ ِ َتْ كل العِبارا ِ، كَّ ِ‬
            ‫ت ضح ن َ له‬
           ‫وما عنه لم ُف َ ِ، فإ ّك أهُ ُ،‬
     ‫وأنتَ غري ٌ عنه، إن قلتَ، فاصْم ِ‬
     ‫ت‬                     ‫ب‬
    ‫ْدت‬        ‫ح‬                        ‫سم‬
    ‫َ ِعْتَ سِواها، وهيَ في ال ُسْنِ أب َ ِ‬
           ‫َن ر م كت‬                ‫ْ‬
           ‫غدا عبدَه من ظ َّه خَي َ ُس ِ ِ‬
                            ‫ا‬      ‫ك‬
     ‫ف ُنْ بصرً وانظر وسمعاً وعهْ وكنْ‬
                  ‫ُ د‬          ‫ا ق‬
         ‫لسانً و ُل فالجمع أه َى طريقة ِ‬
               ‫و ْ سه ه‬                    ‫ت‬
              ‫والتّبِعْ منْ سَ ّلَت نف ُ ُ لَ ُ،‬
            ‫فصا َتْ ل ُ َّارة ً واستمرت‬
            ‫َّ ِ‬         ‫ر ه أم‬
                    ‫د‬                 ‫د‬
      ‫و َعْ ما عداهَا واع ُ نفسكَ فهي منْ‬
              ‫صن ُن‬                   ‫ِد‬
           ‫ع َاها وعذ منها بأح َ ِ جَّة ِ‬
                 ‫ل وم‬                  ‫ي‬
          ‫فنَفْس َ كانَتْ، قب ُ، لَ ّا َة ً متى‬
    ‫م ع‬                    ‫أ ع ص‬
  ‫ُط ّها ع َتْ، أوْ أعصِ عنها ُطي َتي‬
      ‫ت ر ضه‬                  ‫ت‬
      ‫فأوردُها ماالمو ُ أيس ُ بع ِ ِ‬
             ‫م‬                ‫عت‬
        ‫وأتْ َبُْها، كَيما تَكون ُريحتي‬
             ‫حم ه حم‬
        ‫فعادتْ، ومهما ُ ّلَتْ ُ ت َ ّلَتْـ‬
       ‫ـ ُ ِ ّي، وإنْ خَفَفْ ُ عنهاتأذ‬
      ‫َّي‬      ‫ت‬               ‫ه من‬
                  ‫ُ‬               ‫ه‬
           ‫وكلفْت ُا، الْبلْ كَفلْت قيامها‬
                ‫تب‬
          ‫بتكليفيها حتى كلْف ُ ِكْلفتي‬
            ‫ل لذ‬               ‫ُ‬
         ‫وأذهبت في تهذيبها ك َّ َّة ٍ‬
       ‫نت‬                    ‫د‬
       ‫بإبعا ِها عن عادِها، فاطمأّ ِ‬
        ‫ته‬                ‫ل‬
        ‫ولم يبقَ هو ٌ دونهَا ما ركب ُ ُ‬
            ‫ز ي‬                 ‫َد‬
         ‫وأشه ُ نفسي فيهِ غيرَ َك ّة ِ‬
          ‫ته‬      ‫ٍ‬             ‫وكل‬
          ‫ُّ مقامٍ عن سلوك قطع ُ ُ‬
                   ‫قت ع‬               ‫ع دي‬
             ‫ُبو ِ ّة ً حَ ّقْ ُها، ب ُبودة ِ‬
       ‫ت‬       ‫ت ب صبا م‬
    ‫وصر ُ ِها َ ًّ، فل ّا تركْ ُ ما‬
            ‫بت‬             ‫د‬      ‫أ د‬
            ‫ُري ُ، أرا َتْني لها وأحّ ِ‬
       ‫محب ل سه‬             ‫ا‬     ‫ِ ت‬
      ‫فَصرْ ُ حبيبً، بل ُ ِ ّاً ِنفْ ِ ِ،‬
                   ‫َ ل َر‬
      ‫وليس كقَو ٍ م ّ، نفسي حبيبتي‬
        ‫ُ‬              ‫ن‬       ‫َر ت‬
      ‫خ َجْ ُ بها ع ّي إليها، فلم أعدْ‬
                  ‫ل‬              ‫إلي‬
          ‫َّ ومثلي ال يقو ُ برجعة ِ‬
  ‫را‬          ‫خ‬         ‫َْت‬
 ‫وأفردْ ُ نفسي عن ُروجي، تك ّمً،‬
      ‫ب‬                   ‫ه‬
    ‫فلمْ أرض َا من بعدِ ذاكَ لصح َتي‬
      ‫ث‬           ‫ِ‬        ‫يت‬
   ‫وغَ ّبْ ُ عن إفراد نفسي، بحي ُ ال‬
       ‫ر‬          ‫ء‬        ‫ي م‬
     ‫ُزاح ُني إبدا ُ وصفٍ بحض َتي‬
       ‫ت ي مد‬                ‫أ‬
    ‫وهاأنا ُبدي، في ا ّحاد َ، َب َئي،‬
      ‫ضِ رع‬                     ‫أ‬
    ‫وُنهي انتهائي في توا ُع ِف َتي‬
        ‫ل‬     ‫و‬        ‫جل‬            ‫ج‬
  ‫َلَتْ، في تَ َّيها، ال ُجودَ ِناظري،‬
                             ‫كل‬
         ‫ففي ِّ مرئيٍ أراها برؤية ِ‬
     ‫ت‬          ‫ب‬           ‫أ هت‬
  ‫وُش ِدْ ُ غَيبي، إذ َدتْ، فوجد ُني،‬
                            ‫ي‬        ‫ه‬
           ‫ُنالكَ إ ّاها بجلوة ِ خلوتي‬
   ‫بت‬           ‫ش‬        ‫و‬
‫وطاحَ ُجودي في ُهودي، و ِنْ ُ عن‬
    ‫ُجو ِ ُهودي، ماحياً، غي َ ُث ِ ِ‬
    ‫رم بت‬                    ‫و دش‬
       ‫و‬       ‫ُ‬        ‫ت‬
 ‫وعانق ُ ما شاهدت في مح ِ شاهدي‬
       ‫ب سر‬          ‫م د ص و‬
     ‫ب َشه ِهِ لل ّحْ ِ، من َعْد َك َتي‬
                      ‫ُل‬               ‫ل‬
        ‫ِيجمَعَ شَملي ك ُّ جارِحة ٍ بها،‬
          ‫ح تجلت‬
          ‫وذاتي بذاتي إذ ت َلت َّ ِ‬
     ‫و ف‬             ‫ُع‬           ‫ي‬
  ‫فَوصْف َ، إذ لم تدْ َ باثنَينِ، َصْ ُها،‬
                ‫د ن‬              ‫ت‬
          ‫وهيئُهَا إذ واح ٌ نح ُ هيئتي‬
             ‫ت م ب‬           ‫دعي‬
    ‫فإن ُ ِ َتْ كن ُ ال ُجي َ وإن أكنْ‬
       ‫ولبت‬                  ‫د‬
       ‫منا ًى أجابت منْ دعاني َّ ِ‬
               ‫ت م‬
  ‫وإن نَطَقَتْ كنْ ُ ال ُناجي، كذاك إن‬
       ‫ق َص ُ حديثاً َّما هي َّ ِ‬
       ‫قصت‬       ‫إن‬        ‫ص ت‬
               ‫ب‬         ‫ء‬        ‫ْر‬
         ‫فقد ُفعتْ تا ُ المخاطَ ِ بيننا‬
                    ‫ف‬       ‫ع‬
  ‫وفي رف ِهَا عن ُرقة ِ الفرقِ رفعتي‬
      ‫ا‬                  ‫ي ِّ ْ‬
      ‫فإن لم ُجوز رؤية َ اثنين واحدً‬
            ‫ب تثبت‬               ‫ك‬
            ‫حِجَا َ ولم يثبت ل ُعدِ ُّ ُ‬
         ‫م را ث‬             ‫أ رب‬
‫وُع ِ ُ عنها، ُغ ِبً، حي ُ التَ حيـ‬
        ‫ي‬     ‫س ع‬                ‫س‬
     ‫ـنَ لَبْ ٍ، بتَبْيانَيْ َما ٍ ورؤ َة ِ‬
        ‫وأثْ ِ ُ بالبرْهانِ قول َ، ضاربً‬
        ‫ا‬      ‫ي‬           ‫بت ُ‬
            ‫عد‬              ‫مثالَ محق‬
          ‫ٍّ والحقيقة ُ ُم َتي‬
     ‫الص ع ر‬            ‫ي‬
   ‫بمتبوعة ٍ ُنبيكَ في َّر ِ غي ُها‬
       ‫ث ُنت‬        ‫مس‬      ‫م‬
       ‫على ف ِها في ِّها حي ُ جَّ ِ‬
             ‫ن‬                       ‫ل‬
          ‫ومن ُغَة ٍ تبدو بغيْرِ لِسا ِها،‬
            ‫ت‬     ‫ن األدل‬
            ‫عليهِ براهي ُ َّة صح ِ‬
       ‫ب‬
    ‫وقى العلمِ حقاً أن مبدي غري ِ ما‬
    ‫جا‬                ‫ح س‬
   ‫فلو وا ِداً أم َيتَ أصبحْتَ وا ِدً،‬
                       ‫ه‬             ‫ما‬
            ‫ُنَزلة ً ما قلت ُ عن حقيقة ِ‬
            ‫ولكنْ على ِّركِ الخفي ع‬
   ‫ُّ َكَفْتِ لو‬       ‫الش‬
  ‫ِّ َّ ِ‬
  ‫عرفتَ بنفسِ عن هدى الحق ضلت‬
         ‫د ِبه‬         ‫حبه م عز‬
        ‫وفي ُ ّ ِ َن َّ توحي ُ ح ِّ ِ،‬
        ‫مه َ ع‬             ‫ش كي‬
       ‫فبال ّر ِ َصلى ِن ُ نار قَطي َة‬
  ‫ش م ك س الس‬              ‫ن‬
‫وما شا َ هذا ال ّأنَ ِنْ َ ِوى َّوى‬
      ‫ب‬        ‫ت‬             ‫ه ق‬
     ‫ودعْوا ُ، ح ّاً، عنكَ إنْ ُمْحَ تث ُت‬
                ‫ي‬         ‫ت ً‬
   ‫كذا كن ُ حينا قبلَ أن ُكشَفَ الغِطَا‬
            ‫ِي‬          ‫أنفك‬      ‫م الل‬
           ‫ِنَ َّبسِ، ال ُّ عن ثَنَو َّة‬
                ‫د مؤل‬             ‫ح‬
              ‫أرو ُ بفقدٍ بالشهو ِ ِّفي‬
             ‫د مشت‬       ‫د‬
           ‫وأغدوا بوج ٍ بالوجو ِ ِّتى‬
             ‫ا ض‬                 ‫ُفر‬
           ‫ي ِّقني لي التزامً بمح َري‬
         ‫اب ب‬                  ‫ع‬
       ‫ويجم ُني سلى اصطالمً ِغَيْ َتي‬
       ‫والس ر‬   ‫ص‬          ‫ل‬
‫أخا ُ حضيضي ال ّحو، ُّك َ معرَجي‬
          ‫س‬          ‫و م‬
      ‫إليها ومح ِي ُنتهى قابَ ِدرتي‬
          ‫ت‬          ‫ن‬           ‫ت‬        ‫م‬
        ‫فل ّا جلَوْ ُ الغَينَ ع ّي اجتَلَيُْني‬
          ‫ِ قرت‬       ‫ن‬
          ‫مفيقاً ومني العي ُ بالعين َّ ِ‬
                ‫ت‬           ‫س‬         ‫م‬
       ‫و ِن فاقتي، ُكراً، غَني ُ إفاقة ً،‬
        ‫و د‬               ‫الث‬   ‫ف‬
      ‫لدى َرقي َّاني فَجمعي كَ َح َتي‬
           ‫ء‬          ‫ِ ت ْ ك‬
        ‫فجاهدْ ُشاهد في َ منكَ ورا َ ما‬
           ‫س‬     ‫و‬         ‫ت س‬
     ‫وصَفْ ُ، ُكوناً عن ُجودِ َكينة ِ‬
          ‫ت‬      ‫ت‬         ‫م د‬
    ‫ف ِن بع َ ما جاهد ُ شاهد ُ مشهدي‬
            ‫ي وج‬
         ‫وبي موْقفي، البلْ إل ّ تَ َ ّهي،‬
                  ‫من‬            ‫كص‬
        ‫كذا َ َالتي لي، و ِ ّيَ كَعْبتي‬
           ‫ح ك م ا‬                    ‫ُ‬
           ‫فال تَك مفتوناً بِ ُسْنِ َ، ُعْجبً‬
            ‫غر‬
         ‫بنفسِك موقوفاً على لبس َّة ِ‬
     ‫ع م تج‬           ‫َ ق‬         ‫ض‬
     ‫وفارِقْ َاللَ الفرْ ِ، فالجمْ ُ ُن ِ ٌ‬
            ‫ت د حدت‬                  ‫ه ِْ‬
            ‫ُدى فرقَة ٍ، باالّحا ِ تَ َ ّ ِ‬
                 ‫ل‬                 ‫وصر‬
        ‫ِّحْ باطالقِ الجما ِ وال تقلْ‬
                    ‫ب ه م ز ُ ِ‬
              ‫ِتَقْييد ِ، َيالً ل ُخْرف زينَة‬
                      ‫ُل م ح ه م‬
             ‫فك ُّ َليحٍ ُسن ُ ِنْ جمالها‬
                ‫ح ن لم‬         ‫م ر ه‬
          ‫ُعا ٌ ل ُ، بل ُس ُ ك ّ َليحة ِ‬
        ‫ق‬     ‫كل‬               ‫س‬
        ‫بها قي ُ لبنى هامَ بلْ ُّ عاش ٍ‬
               ‫ك ِّ َز‬
            ‫كمجنونِ ليلى أو ُثيرِ ع َّة ِ‬
         ‫س‬        ‫و ْ‬      ‫ُ‬     ‫ُل ص‬
      ‫فك ٌّ َبا منهمْ إلى َصفِ لَبْ ِها،‬
            ‫َ ح‬          ‫ح‬
  ‫بصورة ِ ُسنِ، الح في ُسنِ صورة ِ‬
           ‫د ب هر‬             ‫ال‬
          ‫وما ذاكَ إ ّ أنْ ب َتْ ِمظا ِ ٍ،‬
          ‫ُّوا ِوا َا وهيَ فيها َّ ِ‬
          ‫تجلت‬            ‫فظن س ه‬
       ‫هر‬                   ‫ب‬           ‫د‬
       ‫ب َتْ باحتِجا ٍ، واخْتَفَتْ بمظا ِ ٍ‬
         ‫ُل ب‬      ‫صب ت ِ‬
   ‫على ِ َغِ ال ّلوين في ك ِّ َرزَة ِ‬
     ‫َم‬      ‫َر ء‬               ‫ن‬
     ‫ففي ال ّشأة ِ األولى ت َا َتْ آلد ٍ‬
                  ‫لح‬
     ‫بمظهرِ حوا قب ِ ُكمِ األمومة ِ‬
          ‫ا‬                        ‫م‬
         ‫فها َ بها، كَيما يكونَ بهِ أبً،‬
         ‫ي َر ز ن ح م بنو‬
      ‫و َظْه َ بال ّوجي ِ ُكْ ُ ال ُ ُ ّة ِ‬
     ‫ِر ض‬          ‫ُب‬
   ‫وكان ابتدا ح ِّ المظاه ِ بع َها‬
        ‫ض ٌّ ي َد بب ض‬       ‫ل ْض‬
     ‫ِبع ٍ، وال ِد ُص ّ ِ ِغْ َة ِ‬
         ‫ف ِعل‬              ‫ح‬
      ‫وما بر َتْ تبدو وتخ َى ل َّة ٍ‬
         ‫ِ كل‬
  ‫على حسبِ األوقات في ِّ حقبة ِ‬
      ‫ُل َر‬          ‫َر ل عش ِ‬
     ‫وتَظْه ُ ِلْ ُ ّاق في ك ِّ مظْه ٍ،‬
    ‫ح ن دع‬                     ‫م ل‬
 ‫ِنَ الّبسِ، في أشْكال ُسْ ٍ ب ِي َة ِ‬
            ‫ب‬    ‫أ‬     ‫مر ل‬
      ‫ففي َّة ٍ ُبنى وُخرى ُثينة ً‬
          ‫و ت ع بعز عزت‬
          ‫وآ ِنَة ً ُد َى َّة َ َّ ِ‬
      ‫ه‬     ‫ُن‬             ‫و‬
     ‫ولسنَ سِ َاها ال وال ك َّ غير َا‬
       ‫ح ن م ش‬
‫وما إنْ لها، في ُسْ ِها، ِنْ َريكَة ِ‬
            ‫ح ن‬          ‫ك بح ْ ت‬
         ‫كَذا َ ِ ُكمِ اإل ّحادِ بِ ُسْ ِها،‬
    ‫ْ و زيت‬                 ‫بد‬
    ‫كما لي َ َتْ، في غَيرِها َتَ َ ّ ِ‬
        ‫بدو ُ لها في ِّ ص ّ َّ ٍ‬
        ‫كل ب متيم‬          ‫ت‬
                   ‫ح نه ب ي‬             ‫بأي‬
                ‫ِّ بديعٍ ُسْ ُ ُ و ِأ ّة ِ‬
  ‫َلَيْسوا، ِغَيري في اله َى ، لتَق ّ ٍ‬
  ‫َدم‬         ‫و‬             ‫ب‬         ‫و‬
                    ‫الل‬         ‫علي‬
      ‫َّ لسبقٍ في َّيالي القديمة ِ‬
    ‫إن‬        ‫ه‬          ‫م‬
  ‫وما القَو ُ غَيري في َواها، وِ ّما‬
            ‫كل‬      ‫لل‬     ‫ت‬
     ‫ظهر ُ لهم َّبس في ِّ هيئة ِ‬
       ‫ك ا‬         ‫ا‬       ‫مر‬
       ‫ففي َّة ٍ قيسً وأخرى ُثيرً‬
                   ‫ب‬
             ‫وآونة ً أندو جميلَ ُثينة ِ‬
      ‫جت‬            ‫جل ت ه ه ا‬
   ‫تَ َّيْ ُ في ِمْ ظا ِرً، واحْتَ َبْ ُ با‬
          ‫بس‬       ‫ج ل‬         ‫ط ِم‬
    ‫ِناً به ِ، فاعْ َبْ ِكَشْف ِ ُتْرة ِ‬
     ‫ر‬      ‫ٍ‬               ‫ُن‬
     ‫وه َّ وهم ال وهنَ وهم مظاه ٌ‬
              ‫ْر‬     ‫ب جل بحب‬
           ‫لنا، ِتَ َّينا ِ ُ ٍ ونَض َة ِ‬
     ‫ُب هو ي ح‬                ‫ك ُّ‬
   ‫ف ُل فتى ح ٍّ أنا ُ َ، وه َ ِبـ‬
          ‫ءل‬       ‫ُّ كل فتى والكل‬
     ‫ُّ أسما ُ ُبسة ِ‬        ‫ب ِّ‬
                   ‫أسامٍ بهاكن ُ المسم‬
          ‫َّى حقيقة ً‬    ‫ت‬
         ‫ب س فت‬                      ‫ت‬
         ‫وكن ُ ليَ البادي ِنَفْ ٍ تَخْ ّ ِ‬
                     ‫ت إي وإي‬
          ‫ومازل ُ َّاها َّايَ لم تزلْ‬
         ‫أحبت‬
         ‫والفرقَ بل ذاتي لذاتي َّ ِ‬
   ‫ء ي‬            ‫م‬
  ‫وليسَ معي، في ال ُلكِ شي ٌ سِوا َ،‬
             ‫َّة ُ لم تخطرْ على ألمعي‬
          ‫َّة ِ‬          ‫ُ‬         ‫معي‬
         ‫تخو‬     ‫ن‬           ‫ذ‬
      ‫وه ِي يدي ال أ ّ نفسي َّفتْ‬
    ‫سواي، وال غيري لخيري ترجت‬
           ‫َقع‬        ‫لذ‬         ‫ُل‬
        ‫وال ذ َّ إخمالٍ ِ ِكري تَو ّ َتْ،‬
         ‫خت‬                  ‫ِز‬
         ‫وال ع ّ إقبالٍ لشكري تو ّ ِ‬
                 ‫لصد ّد‬
     ‫ولكن ِّ الض ِّ عن طعنه على‬
                                     ‫ع‬
          ‫ُال أولياءِ المنجدينَ بنجدتي‬
                                 ‫ت‬
        ‫رجع ُ ألعمالِ العبادة ِ عادة َ‬
         ‫ُد‬                   ‫َت‬
       ‫وأعددْ ُ أحوالَ اإلرادة ِ ع ّتي‬
      ‫عت‬                    ‫عت‬
  ‫و ُد ُ بنسكي بعد هتكي و ُد ُ منْ‬
          ‫ف‬
       ‫خالعة ِ بسطي النقباضٍ بع ّة ِ‬
                            ‫صت‬
    ‫و ُم ُ نهاري رغبة ً في مثوبة ٍ‬
       ‫م ع ب‬          ‫ر‬       ‫يت‬
      ‫واَحْ َيْ ُ ليلي، َهبْة ً ِن ُقو َة‬
          ‫ِد‬          ‫ب‬        ‫م ت‬
         ‫وع ّرْ ُ أوقاتي ِوردٍ لِوار ٍ،‬
                      ‫ت‬        ‫ص‬
     ‫و َمتٍ لسم ٍ واعتكافٍ لحرمة ِ‬
     ‫ع‬            ‫ن‬          ‫تع‬
     ‫وبن ُ َنِ األوطا ِ هجرانَ قاط ٍ‬
       ‫ع‬        ‫ن‬               ‫م‬
   ‫ُواصلة َ اإلخوا ِ واخترت ُزلتي‬
      ‫ودققت فكري في الحال ِ ُّعً‬
      ‫ل تور ا‬              ‫ُ‬
     ‫ق ي قو‬                ‫ت‬
   ‫وراعي ُ، في إصالحِ ُوت َ، ُ ّتي‬
     ‫وأنْفَقْ ُ ِن ُسرِ القَناعة ِ، را ِيً‬
     ‫ضا‬                   ‫تم يْ‬
           ‫َر ب‬        ‫الد‬
      ‫من العيشِ في ُّنيا بأيس ِ ُلغة ِ‬
      ‫وه ّبْ ُ نفسي بالريا َة ِ، ذا ِبً‬
      ‫ها‬         ‫ض‬             ‫َذ ت‬
    ‫د طت‬           ‫ف ح ب‬
    ‫إلى كش ِ ما ُج ُ العوائ ِ غ ّ ِ‬
 ‫َ ها‬                        ‫َر ت‬
‫وَج َّد ُ، في التجريدِ، عزمي، تزَ ُدً،‬
          ‫ب‬             ‫ن‬     ‫ت‬
 ‫وآثَرْ ُ، في ُسكي، اسْتِجا َة َ دعوتي‬
      ‫ُ‬       ‫ه‬             ‫حت‬
    ‫متى ِل ُ عن قولي أنا ِيَ أو أقلْ‬
            ‫لت‬        ‫أن‬
            ‫وحاشَا لمثلي َّها في حّ ِ‬
              ‫لك‬              ‫ت‬
       ‫ولَسْ ُ على غيبٍ أحيُ ِ، الوال‬
           ‫ل ج سب‬              ‫م‬
    ‫على ُستحي ٍ، مو ِبٍ َلْ َ حيلَتي‬
         ‫ق ل َق‬            ‫ْ‬
      ‫وكيفَ، وباسمِ الح ّ ظ ّ تح ُّقي،‬
             ‫ف ض م‬              ‫ن‬
       ‫تكو ُ أراجي ُ ال ّاللِ ُخيفَتي‬
           ‫نبي‬                 ‫ي‬
        ‫وها دِحْ ّة ٌ، وافى األمينَ َّنا،‬
            ‫ن‬              ‫ب‬     ‫ب ره‬
      ‫ِصو َت ِ، في َدْءِ وحْيِ ال ّبوءة ِ‬
                    ‫ن‬        ‫ُق‬
      ‫أجبريل ُل لي كا َ دحية َ إذ بدا‬
       ‫ه بش ي‬               ‫ه‬       ‫لم‬
      ‫ِ ُهدي ال ُدى ، في َيئة ٍ َ َر ّة‬
           ‫ه ي‬              ‫م‬
        ‫وفي عل ِهِ من حاضري ِ مزّة ٌ‬
                      ‫بماه ّة ِ المرئي‬
       ‫ِّ من غيرِ مرية ِ‬        ‫ي‬
          ‫ره‬      ‫ه‬        ‫م ي‬
          ‫يرى َلَكاً ُوحي إلي ِ وغي ُ ُ‬
         ‫ل ه بص ب‬          ‫ي رجال ُ‬
        ‫َرى َ ُ ً يدْعى َدي ِ ِ ُحْ َة‬
                  ‫الر ن‬          ‫م‬
       ‫ولي، ِن أتَم ُّؤيتي ِ، إشارَة ٌ،‬
                               ‫ُنزه‬
         ‫ت ِّ ُ عن رأى الحلولِ عقيدتي‬
     ‫ر‬                ‫ر‬       ‫الذ‬
     ‫وفي ِّكرِ ذك ُ اللبس ليس بمنك ٍ‬
         ‫ح م ك ب و ُن‬         ‫ْد‬
      ‫ولم أع ُ عن ُك َي ِتا ٍ ِس َّة ِ‬
              ‫ُ‬       ‫ُِ‬             ‫ت‬
        ‫منح ُكَ علماً إنْ تردْ كشفَه فَردْ‬
       ‫ع‬          ‫ات‬      ‫ْر‬     ‫س ي‬
     ‫َبيل َ، واش َعْ في ِّباعِ شَري َتي‬
         ‫فمتبَ ُ ِّى من شرا ٍ نقيع ُ‬
         ‫ب ه‬              ‫ع صد‬
            ‫ل ض ح‬              ‫حله‬
       ‫بِسا ِِ ِ، صَوناً ِموْ ِعِ ُرْمتي‬
                ‫م ش‬                  ‫ر‬
          ‫والتَقْ َبوا مالَ اليتي ِ، إ َارَة ٌ‬
          ‫دت‬             ‫لكف د ُد‬
          ‫ِّ ي ٍ ص َّتْ له إذ تص ّ ِ‬
                   ‫ا ه‬
     ‫ومانالَ شيئً من ُ غيري سوى فتَى‬
         ‫ط‬       ‫ض‬
 ‫على قدمي في القب ِ والبس ِ ما فتَى‬
             ‫س ي‬            ‫ش‬
‫فال تَع ُ عن آثارِ َير َ، واخشَ غَيْـ‬
        ‫عن‬              ‫ر‬
 ‫ـنَ إيثا ِغيري، واغشَ َي َ طريقتي‬
   ‫ِ‬       ‫ح‬     ‫ح‬         ‫و‬
‫فؤادي َالها، صا ِ، صا ِي الفؤاد في‬
                 ‫ل‬
      ‫والية ِ أمري داخ ٌ تحتَ إمرتي‬
               ‫ع قم‬           ‫مك م‬
‫و ُل ُ َعالي ال ِشْ ِ ُلكي، وجنديَ الـ‬
            ‫َ رعي‬       ‫وكل‬    ‫م‬
          ‫َعاني ُّ العاشقين َّتي‬
    ‫بت ه ح مم‬                 ‫ب‬
   ‫فتى الح ّ، ها قد ِن ُ عن ُ ب ُك ِ َن‬
             ‫َر‬            ‫ا‬      ‫ه‬
         ‫يرا ُ حِجابً فالهوَى دون ُتبتي‬
            ‫وجاوز ُ َّ العش ِ فالحب‬
     ‫ُّ كالقلى‬    ‫ق‬      ‫ت حد‬
                ‫ت‬         ‫و‬
     ‫وعني شأ ِ معراجِ اّحاديَ رحلتي‬
      ‫ف‬       ‫س‬              ‫و‬         ‫ط‬
‫ف ِبْ بالهَ َى نَفساً، فقد ُدتَ أن ُسَ الـ‬
            ‫ُل أم‬       ‫ع د م عب د‬
         ‫ـ ِبا ِ ِنَ ال ُ ّا ِ، في ك ّ ُ ّة ِ‬
     ‫س‬         ‫ري‬
 ‫وغيري على االغيا ِ ُثني، ولل ّوى ،‬
             ‫بظاهرِ أعمالٍ ونفسٍ تزك ِ‬
             ‫ت‬                    ‫ِ‬
      ‫َف َف ُكال‬           ‫ُ م ال‬
      ‫وجزْ ُثْقَ ً، ولو خ ّ ط ّ مو َّ ً‬
              ‫ح‬       ‫م وم‬
          ‫بمنقولِ أحكا ٍ، َ َعْقولِ ِكْمة‬
          ‫ف‬     ‫ِ‬                 ‫ح‬
          ‫و ُزبالوالميراثَ أرفع عار ٍ‬
                 ‫همه ر ر ِم‬
              ‫غدا ُّ ُ إيثا َ تأثي ِ ه َّة ِ‬
     ‫ق‬                 ‫ا بالس‬      ‫ت‬
    ‫و ِهْ ساحبً، ُّحبِ، أذيالَ عاشِ ٍ،‬
      ‫َّة ِ ج َّ ِ‬
      ‫بوصلٍ على أعلى المجر ُرت‬
            ‫ِ‬      ‫ت د‬           ‫ف‬      ‫ُ‬
          ‫وجلْ في ُنونِ اإل ّحا ِ والتَحدْ‬
        ‫إلى فِئة ٍ، في غيرِهِ ال ُمرَ أفنَ ِ‬
        ‫ت‬        ‫عْ‬
                 ‫ر م‬           ‫ِده َم‬
          ‫فواح ُ ُ الج ُّ الغَفي ُ، و َنْ غَدا‬
              ‫غ ُج‬          ‫ُج‬         ‫هش‬
           ‫ُ ِرذمة ٌ ح َّتْ بأبل ِ ح َّة ِ‬
           ‫م‬           ‫ْ‬    ‫ه‬       ‫قمت‬
         ‫َّ بمعنا ُ وعِش فيهِ أو ف ُتْ‬
             ‫مت‬            ‫ب م‬           ‫معن ه‬
             ‫ُ َ ّا ُ، واتْ َعْ أ ّة ً فيهِ أ ّ ِ‬
              ‫َر‬
  ‫فأنتَ بهذا المَجدِ أجد ُ من أحي اجْـ‬
            ‫خف‬              ‫ت د م ِد‬
         ‫ـ ِها ٍ، ُج ٍّ عن رجاءٍ و ِي َة ِ‬
         ‫ه‬              ‫َز‬       ‫رع‬
        ‫وغَي ُ َجيبٍ ه ُّعِطفيكَ، دونَ ُ،‬
                  ‫بِأهنَا وأن َى َّة ٍ ومسر‬
               ‫َّة ِ‬      ‫ه لذ‬
                        ‫فم ت‬
 ‫وأوصا ُ َنْ ُعزى إليهِ، كمِ اصطَفَتْ‬
         ‫ِنَ َّاسِ منْس ًّ وأسما ُ أس َ ِ‬
         ‫ه مت‬           ‫يا‬         ‫م الن‬
          ‫ح‬      ‫عن‬
          ‫وأنتَ على ما أنتَ ِّى ناز ٌ‬
             ‫ن‬            ‫ُّري للث‬
          ‫وليسَ الث َّا، َّرى ، بِقَري َة ِ‬
                  ‫ت د جلي‬                  ‫ب‬
               ‫ِها كعِبارا ٍ، ل َيكَ َِ ّة ِ‬
     ‫ق طورِ َ حي ُ َّف ُ لم ت ُ ظَّ ِ‬
     ‫ك ث الن س ك ُنت‬
             ‫ه‬           ‫ه‬           ‫َدك‬
         ‫وح ُّ َ هذا، عندَ ُ قفْ، فَعن ُ لوْ‬
                   ‫ت‬        ‫ا‬       ‫تقد‬
           ‫َّمتَ شيئً الخترق ِ بجذوة ِ‬
        ‫ءي ط ه‬                ‫ث‬         ‫َق‬
        ‫و َدري، بحي ُ المرْ ُ ُغْبَ ُ دون ُ‬
              ‫غ‬                ‫سموا‬
         ‫ُ ُ ًّ ولكن فوق قدركَ ِبْطتي‬
                        ‫ء‬            ‫وكل‬
          ‫ُّ الورى أبنا ُ آدمَ غيرَ حوْ‬
  ‫و‬              ‫ع‬             ‫ُ ت‬
‫ـي حزْ ُ صَحْوَ الجم ِ، من بينِ إخْ َتي‬
                 ‫ُّ وقلبي َُّ‬
                 ‫منبأ‬      ‫فسعي كليمي‬
                 ‫بأحمد رؤيا مقلة أحمدية‬
         ‫وروحي لألرواح روح وكل ما‬
                ‫ن‬            ‫حس‬
  ‫ترى َ َناً في الكو ِ من فيضِ طينتي‬
          ‫ته‬
          ‫فذرْ لي ما قبلَ الظهورِ عرفُ ُ‬
       ‫الذ ِّ ر‬
   ‫خصوصاً وبي لم تدرِ في َّر ُفقتي‬
          ‫م د‬          ‫م‬        ‫ت م‬
        ‫وال ُس ِني فيها ُريداً ف َنْ ُعي‬
                  ‫ج ً ر‬               ‫م‬
           ‫ُراداً لها َذبا فقي ٌ لعصمتي‬
           ‫تغ ا‬             ‫ك عن‬
           ‫وألغِ ال ُنى ِّي وال َل ُ ألكَنً‬
         ‫ع‬           ‫ر‬        ‫ي‬
       ‫بها فه َ من آثا ِ صيغة ِ صن َتي‬
        ‫َ‬      ‫جْ‬       ‫ِ‬
  ‫وعنْ لَقَبي بالعارفِ ارْ ِع فإنْ ترَ الـ‬
          ‫َّناب َ باأللقابِ في ِّك ِ ُمقَ ِ‬
          ‫الذ ر ت ت‬                 ‫ت ُز‬
          ‫ِ ه‬                   ‫َر‬
         ‫فأصْغ ُ أتباعي على عين قلْب ِ،‬
          ‫م ِف ُفت‬                 ‫ر ئس‬
          ‫ع َا ِ ُ أبكارِ ال َعار ِ، ز َّ ِ‬
               ‫ِ‬
       ‫جنَى ثمرَ العرفانِ من فرع فِطنة ٍ‬
      ‫ِف ر‬       ‫ه م‬          ‫ت‬
    ‫زكا بِاّباعي، و ُوَ ِنْ أصل ِط َتي‬
        ‫ب‬             ‫م ن‬
       ‫فإنْ سيلَ عن َع ًى أتَى بغرائ ٍ،‬
      ‫دقت‬                   ‫جل‬
      ‫عن الفهمِ َّتِ بلْ عنْ الوهمِ َّ ِ‬
             ‫م َرب‬                 ‫ع‬
            ‫والتد ُني فيها بنَعتٍ ُق َّ ٍ،‬
                       ‫َِ‬         ‫ه بح‬
          ‫أرا ُ ِ ُكمِ الجمع فرْقَ جريرَة ِ‬
         ‫ع‬                           ‫و‬
      ‫ف َصْليَ قَطعي، واقترابي تَبا ُدي،‬
              ‫َد‬            ‫َد‬    ‫وود‬
          ‫ِّي ص ِّى وانتهائي ب َاءتي‬
         ‫ُِ‬       ‫ور ت عن‬        ‫م‬
       ‫وفي َنْ بها َّي ُ ِّي ولمْ أردْ‬
       ‫ك‬      ‫ر‬        ‫ت‬
   ‫سوايَ، خَلَع ُ اسمي و َسمي و ُنيتي‬
           ‫أل‬      ‫َ‬              ‫ِ ت‬
       ‫فسرْ ُ إلى ما دونَه وقَفَ ا ُلى ،‬
           ‫د ضلت‬          ‫ل‬       ‫وضل‬
           ‫َّتْ عقو ٌ بالعوائ ِ َّ ِ‬
            ‫ُ م‬
‫فال وصفَ لي والوصف رس ٌ كذاكَ االسـ‬
       ‫عت‬        ‫ن‬                 ‫و م‬
       ‫سم َس ٌ، فإن تَكني، فكَ ّ أو ان َ ِ‬
                  ‫ُ‬          ‫ي‬        ‫م‬
           ‫و ِن أنا إ ّاها إلى حيث ال إلى‬
              ‫ط ت و د‬            ‫ت‬
      ‫عرَج ُ، وع ّرْ ُ ال ُجو َ برَجعتي‬
                              ‫إي‬
              ‫وعنْ أنا َّايَ لباطن حكمة ٍ‬
             ‫أ م د و‬                 ‫ه‬
           ‫وظا ِرِ أحكام، ُقي َتْ ل َع َتي‬
                 ‫م‬
             ‫فغاية ُ مجذوبي إليها و ُنتهى‬
                        ‫تُ‬         ‫م ه‬
             ‫ُرادي ِ ما أسلف ُه قبلي توبتي‬
               ‫ه‬      ‫ن‬         ‫ج‬     ‫ومن‬
             ‫ِّي أو ُ السابقي َ بزعم ِمْ‬
                  ‫ر ض‬        ‫ح ض ر‬
        ‫َضي ُ ث َى آثا ِمو ِعِ وَطْأتي‬
              ‫ث‬                      ‫ر‬
           ‫وآخ ُ ما بعدَ االشارة ِ حي ُ ال‬
                 ‫ع ّ‬       ‫ع‬        ‫َ َق‬
        ‫تر ّي ارتفا ٍ، وضْ ُ أولِ خَطوتي‬
                 ‫ل َ ِم‬       ‫ِم ال‬
                 ‫فما عال ٌ إ ّ بفَضِي عال ٌ‬
          ‫ال م ح‬                 ‫ق‬
        ‫و ال ناطِ ٌ في الكَونِ إ ّ ب ِدْ َتي‬
              ‫س ت أل سب‬              ‫َ‬
      ‫والغرْوَ أن ُدْ ُ ا ُلى َ َقوا، وقد‬
                 ‫ع‬               ‫تمس ت‬
            ‫َّك ُ من طهَ بأوثقِ ُروة ِ‬
               ‫ن‬           ‫عليها مَجازي‬
             ‫ٌّ سَالمي، فإّما‬
                     ‫ي ي‬            ‫ته‬
                   ‫حقيق ُ ُ مِني إل ّ تح ّتي‬
                  ‫تب‬              ‫ب‬
             ‫وأطي ُ ما فيها وجد ُ ِمبتدا‬
              ‫ُل ْ‬
         ‫غرامي، وقد أبدى بها ك َّ نَذرَة ِ‬
         ‫ت يم ا‬             ‫ْ‬
         ‫ظهوري وقد أخفي ُ حال َ ُنشدً‬
               ‫ل ر ي‬              ‫را‬
            ‫بها، طَ َبً، والحا ُ غي ُخَف ّة ِ‬
                     ‫ت َ َْ‬          ‫َد‬
     ‫ب َتْ، فرأي ُ الحزم في نَقضِ توبتي،‬
                 ‫ُ ْر‬   ‫َالن‬       ‫م‬
           ‫و قا َ بها عند ُّهى عذ ُمحنَتي‬
             ‫جسد‬
       ‫فمنها أماني من ضنى َ َ ِي بها،‬
              ‫ثم شحت‬      ‫أماني ل س‬
              ‫ُّ آما ٍ َخَتْ َّ َّ ِ‬
         ‫ج ْم بالس م ح‬
      ‫وفيها تَالفي ال ِس ِ، ُّق ِ، صِ ّة ٌ‬
               ‫ف ال س س الفئو‬
            ‫له وتال ُ َّنف ِ نف ُ َّة ِ‬
              ‫ه‬                         ‫م‬
       ‫و َوتي بها، وجْداً، وحياة ٌ َنيئة ٌ،‬
        ‫ُب ع ت بغص‬             ‫م‬
     ‫وإنْ لم أ ُتْ في الح ِّ ِش ُ ِ ُ ّة ِ‬
                                 ‫م‬
         ‫فيا ُهجتي ذوبي جوى ً وصبابة ً‬
           ‫ك م‬              ‫ع‬
      ‫ويا لو َتي كوني، كذا َ، ُذيبتي‬
       ‫و‬                     ‫َ‬
      ‫ويانار أحشائي أقيمي من الج َى‬
              ‫َ ر‬          ‫ض‬
      ‫حنايَا ُلوعي فهي غي ُ قويمة ِ‬
   ‫ُحب‬       ‫ر‬         ‫ح ن‬
 ‫ويا ُس َ صبري في ِضى من أ ُّها‬
    ‫ر م مت‬         ‫ك د ر‬            ‫ّ‬
    ‫تجملْ، و ُنْ لل ّه ِ بي غي َ ُش ِ ِ‬
        ‫ُب‬         ‫ب‬           ‫ج‬
      ‫ويا َلَدي في جن ِ طاعة ِ حِّها‬
                 ‫َل ُل‬            ‫تحم ع‬
         ‫َّل َداَكَ الك ُّ ك َّ عظيمة ِ‬
      ‫الش‬   ‫َل‬        ‫م‬      ‫س‬
   ‫ويا ج َدي ال ُضنَى تس َّ عن ِّفَا‬
             ‫َفت‬                 ‫ب‬
           ‫ويا ك ِدي منْ لي بأنْ تت َّتي‬
                           ‫ت‬
         ‫ويا سقَمي ال ُبْقِ لي رمقاً فقدْ‬
              ‫ِز ُل ي‬                 ‫ت ب‬
           ‫أبي ُ، ل ُقيْا الع ِّ، ذ ّ البَق ّة ِ‬
           ‫ص‬    ‫ن‬         ‫صح‬
‫ويا َّتي ما كا َ من ُحبتي انْقضى‬
             ‫ء ا‬               ‫ل‬
    ‫ووصُك في األحشا ِ ميتً كهجرَة ِ‬
      ‫ِ‬      ‫ن‬     ‫ض‬           ‫ل‬
   ‫ويا ك ّ ماأبقى ال ّنى م ّيَ ارتحلْ،‬
            ‫ر‬                 ‫ك‬
      ‫فما ل َ مأوى ً في عظامٍ َميمة ِ‬
      ‫ها‬            ‫س ن أ‬
      ‫ويا ما ع َى م ّي ُناجي، تَوَ ّمً‬
                ‫الن أ ن ت َ‬
        ‫بياءِ َّدا ُو ِس ُ منك بوحشة ِ‬
      ‫ُّ َّذي ترضا ُ والمو ُ دونَ ُ‬
      ‫ت ه‬            ‫ه‬        ‫وكل ال‬
      ‫ضت‬           ‫ض ص‬
      ‫بهِ أنا را ٍ، وال ّبابة ُ أر َ ِ‬
               ‫ف‬         ‫ت ز‬       ‫س‬
      ‫ونَف ِيَ لم َج َعْ بإتال ِها أسى ً،‬
      ‫تأست‬              ‫َزع‬
      ‫ولو ج ِ َتْ كانت بغيري َّ ِ‬
           ‫وفي ك ِّ ٍّ ُّ ٍّ ك ِّ ٍ‬
           ‫ُل حي كل حي َميت‬
             ‫رم‬            ‫ع ُ ل‬
      ‫بها، ِنْده قَت ُ الهَوى خي ُ َوْتَة ِ‬
              ‫م‬        ‫ء‬           ‫تجم‬
         ‫َّعتِ األهوا ُ فيها ف َا ترى‬
          ‫رص‬             ‫ر َب‬
   ‫بها غَي َ ص ٍّ، ال يرى غي َ َبْوَة ِ‬
        ‫م‬      ‫د‬              ‫َر‬
      ‫إذا سَف َتْ في يومِ عي ٍ تزاح َتْ‬
                 ‫ر كل‬           ‫ح‬
         ‫على ُسنهِا أبصا ُ ِّ قبيلة ِ‬
        ‫له‬         ‫ب ل‬       ‫حه‬
       ‫فأروا ُ ُم تص ُوا ِمعنى جماِ َا‬
                    ‫ح ن‬      ‫قه‬
       ‫وأحدا ُ ُم من ُس ِها في حديقة ِ‬
        ‫وعنديَ عيدي ك َّ يومٍ أرى ب ِ‬
        ‫ه‬            ‫ُل‬
                   ‫ع ٍ‬       ‫ج مح ي‬
           ‫َمالَ ُ َ ّاها، ب َين قريرة ِ‬
                                ‫وكل الل‬
    ‫ُّ َّيالي ليلة ُ القدرِ إنْ دنَتْ‬
             ‫ُل أي الل م ج‬
        ‫كما ك ُّ َّامِ ِّقا يو ُ ُمعة ِ‬
             ‫حج ه ُل و‬
        ‫وسعي لها ٌّ ب ِ ك ُّ َقفة ٍ‬
          ‫ُل و‬
     ‫على بابها قدْ عادلَتْ ك َّ َقفة ِ‬
                   ‫ل حل‬
       ‫وأي بالدِ الّهِ َّتْ بها، فما،‬
   ‫ك‬             ‫ح‬
‫أراها، وفي عيني َلَتْ، غيرَ م ّة ِ‬
             ‫م‬      ‫وأي ن ضم‬
         ‫ُّ مكا ٍ َّها حر ٌ كذا‬
         ‫هْ‬                    ‫ل‬
    ‫أرى ك ّ دارٍ أوْطَنَت دارَ ِجرَة ِ‬
         ‫ُ ف ب ت م َدس‬
        ‫وما سكَنَتْه َهوَ َي ٌ ُق َّ ٌ،‬
       ‫َّة ِ عيني فيهِ أحشاي َّ ِ‬
       ‫َ قرت‬                   ‫بقر‬
       ‫حب ُ‬       ‫ص‬         ‫م ِ‬
  ‫و َسجدِي األق َى مسا ِ ُ برْدها‬
  ‫وطيبي َرى أر ٍ، عليها ت َ ّ ِ‬
  ‫مشت‬            ‫ض‬      ‫ث‬
            ‫ب‬            ‫ن‬
     ‫مواط ُ أفراحي ومر َى مآربي‬
        ‫نخ‬              ‫ر‬
    ‫وأطوا ُ أوطاري ومأم ُ ِيفتي‬
           ‫يخ د ر‬              ‫ب‬      ‫م‬
    ‫َغانٍ، ِها لم َد ُلِ ال ّه ُ بيننا،‬
       ‫ف ز ن ف ق‬               ‫د‬
    ‫وال كا َنا صرْ ُ ال ّما ِ ب ُر َة ِ‬
         ‫َت ل‬        ‫س األي م‬
      ‫وال َعتِ َّا ُ في ش ِّ شمِنَا‬
            ‫ب‬     ‫الل‬
      ‫وال حكمت فينا َّيالي ِجفوة ِ‬
            ‫الن ت ب و‬            ‫صب‬
         ‫وال َّحتنا َّائبا ُ ِنَبْ َة ٍ‬
            ‫د ت ب‬                  ‫َد‬
         ‫وال ح َّثَتنا الحا ِثا ُ بنَك َة ِ‬
            ‫وال َّعَ الواشي بصد‬
    ‫ٍّ وهجرة ٍ‬           ‫شن‬
            ‫ن‬          ‫َ الل‬
   ‫وال أرجفَ َّالحي ببيْ ٍ وسلوَة ِ‬
          ‫ن الر ب‬
‫وال استيقظتْ عي ُ َّقي ِ ولمْ تزلْ‬
               ‫َّ لهَا في الحب‬
   ‫ِّ عيني رقيبتي‬           ‫علي‬
    ‫ُص و ت ن ت ب‬
‫وال اخت ّ َق ٌ دو َ وق ٍ بطَي َة ٍ،‬
             ‫سم لذ‬             ‫كل‬
          ‫بها ُّ أوقاتي موا ِ ُ َّة ِ‬
          ‫ل كله تنس‬
       ‫نهاري أصي ٌ ُّ ُ إن َّمتْ‬
                ‫َد حي‬        ‫له م‬
              ‫أوائيُ ُ ِنها بر ّ ت ِّتي‬
                ‫ه َر‬
            ‫وليلي فيها كل ُ سح ٌ إذا‬
         ‫ه فن‬
   ‫سرَى لي منها في ِ عر ُ ُسيمة ِ‬
      ‫ِي كله‬        ‫ال‬       ‫َر‬
      ‫وإن ط َقتْ لَي ً، فشَهر َ ُّ ُ‬
      ‫بها ليلة ُ القدرِ ابتهاجاً بزورة ِ‬
       ‫كله‬                 ‫َرب‬
       ‫وإن ق ُ َتْ داري، فعاميَ ُّ ُ‬
     ‫ض‬         ‫ر‬             ‫ع‬
  ‫ربي ُ اعتدالٍ، في ِياضٍ أري َة ِ‬
     ‫ع ي ُله‬            ‫ْ‬  ‫ْر‬
     ‫وإن َضيت عني، ف ُمر َ كُّ ُ‬
   ‫ب‬       ‫ر‬      ‫ا‬       ‫ن ص‬
‫زما ُ ال ّبا، طيبً، وعص ُ الشبي َة ِ‬
        ‫ن‬               ‫ع‬
 ‫لئن جم َتْ شملَ المحاس ِ صورة ً‬
        ‫د ق‬          ‫ه ت كل م‬
     ‫شَ ِدْ ُ بها ُ ّ ال َعاني ال ّقي َة ِ‬
           ‫ي كل ص‬        ‫َ جمع‬
    ‫فقدْ َ َ َتْ أحشا َ َّ َبابة ٍ،‬
         ‫كل‬         ‫ي‬
  ‫بها وجوى ً ُنبيكَ عن ِّ صبوة ِ‬
   ‫و‬       ‫ُل م د‬         ‫ِْ أ‬
  ‫ولم ال ُباهي ك ّ َن ي ّعي اله َى‬
        ‫ح‬                  ‫أ‬
   ‫بها وُناهي في افتخاري ب ُظوة ِ‬
  ‫ا‬     ‫ت‬                  ‫نت‬
 ‫وقد ِلْ ُ منها فوْقَ ما كن ُ راجيً،‬
    ‫ق ب‬      ‫ق‬    ‫مت‬
  ‫وما لم أكنْ أ ّل ُ من ُرْبِ ُر َتي‬
      ‫ت ل‬       ‫ب ل ْ‬             ‫َ‬
    ‫وأرغمَ أنفَ ال َينِ ُطفَ اش ِماِها‬
           ‫كل م‬        ‫ي‬     ‫علي‬
      ‫َّ بما ُربى على َّ ُنية ِ‬
   ‫ست ب تم ر ا‬
  ‫بها مثلَما أم َي ُ أصْ َح ُ ُغ َمً،‬
 ‫ن ت‬             ‫ْ ه‬
 ‫وما أصبحت في ِ من الحس ِ أمس ِ‬
     ‫ضح‬       ‫ل و‬
‫فلو ْمنحتْ ك ّ ال َرى بع َ ُسنها،‬
          ‫ه ب َزي‬             ‫ُف‬
       ‫خَال يوس ٍ، ما فاتَ ُمْ ِم ِ ّة ِ‬
     ‫ح ن‬            ‫ر ت كل‬
  ‫ص َف ُ لها ُّي، على يدِ ُس ِها،‬
           ‫ن كل‬
   ‫فضاعفَ لي إحساُها َّ وصلَة ِ‬
           ‫ُل ر‬           ‫ي هد ن ح‬
       ‫ُشا ِ ُ م ّي ُسنَها ك ُّ ذَ ّة ٍ،‬
         ‫كل‬         ‫كل ف‬
  ‫بها ُّ طر ٍ جالَ في ِّ طرفة ِ‬
                 ‫في كل‬
         ‫ويثنى عليها َّ ُّ لطيفة ٍ‬
               ‫ُل‬     ‫َ‬    ‫كل ن‬
      ‫ب ُ ّ لِسا ٍ، طال في ك ّ لَفظَة ِ‬
                   ‫ُ ري ب ُل د‬
           ‫وأنشَق َ ّاها ِك ّ َقيقَة ٍ،‬
            ‫كل ف ق كل هب‬
         ‫بها ُّ أن ٍ ناش ٍ َّ َّة ِ‬
             ‫كل‬           ‫ع‬
      ‫ويسم ُ مني لفظها ُّ بضعة ٍ‬
         ‫بها ُّ سم ٍ سام ٍ متنصت‬
         ‫ِّ ِ‬  ‫كل ع ع‬
            ‫ي ُم ن ُل ج ل م‬
          ‫و َلْث ُ م ّي ك ُّ ُزْءٍ ِثا َها‬
                  ‫ُّ‬               ‫بكل‬
           ‫ِّ فمٍ في لَئمهِ كل قبلة ِ‬
       ‫ب ط‬           ‫ر من ر‬
     ‫وسا َو َت ُ ال ّيحِ تحتَ ِسا ِه،‬
             ‫كل محب‬          ‫ُّ‬
          ‫بهِ كل قلبٍ فيهِ ُّ َّة ِ‬
           ‫جت‬                ‫رب‬
‫وأغ َ ُ ما فيها استَ َد ُ، وجادَ لي،‬
             ‫ا كل‬     ‫ح ا‬
      ‫بهِ الفت ُ كشفً مذهبً َّ ريبة ِ‬
    ‫ع كل م ِف‬           ‫ع‬       ‫ش‬
   ‫ُهودي ب َينِ الجم ِ َّ ُخال ٍ،‬
            ‫َّ ائتال ٍ ُّ ُ كالمود‬
         ‫َّة ِ‬     ‫ف صده‬        ‫ولي‬
                               ‫م‬
      ‫وها َ بها الواشي فجارَ برقبة ِ‬
      ‫ل ث بر‬
    ‫فشكري لهذا حاص ٌ حي ُ ُّها‬
             ‫ِذا واص ٌ والكل ر‬
       ‫ُّ آثا ُ نعمتي‬ ‫ل‬      ‫ل‬
   ‫ر ي وللس‬
 ‫وغيري على األغبا ِ ُثني ِّوى‬
            ‫ل‬
     ‫سواي، يثني منه عطفاً ِعطَفَتي‬
      ‫ل‬     ‫ِر ي‬
      ‫وشكري لي والب ُّ من َ واص ٌ‬
        ‫َّ ِ‬       ‫بات‬      ‫إلي‬
        ‫َّ ونفسي ِّحادي استبدت‬
          ‫فس‬           ‫ر‬
      ‫وثَم أمو ٌ تم لي كش ُ ِترها‬
     ‫بصح ِ مفيقٍ عن سوايَ َّ ِ‬
     ‫تغطت‬                ‫و‬
           ‫م ئق‬              ‫بالت‬
           ‫وعنيَ َّلويحِ يفه ُ ذا ِ ٌ‬
        ‫غَن ٌّ عنِ ال ّصريحِ لل ُتَ َ ّ ِ‬
        ‫م عنت‬             ‫ت‬        ‫ِي‬
         ‫ي مه‬              ‫ب‬
 ‫بها لم ي ُحْ من لم ُبح د َ ُ وفي الـ‬
     ‫إشارة ِ مع ًى ما العبارة ُ َّ ِ‬
     ‫حدت‬                ‫ن‬
             ‫سبب‬          ‫ل‬           ‫م أ‬
            ‫و َبدُ إبْداها الّذانِ تَ َ ّ َا‬
       ‫تشت‬     ‫ع‬           ‫ف‬
     ‫إلي ُرقتي والجم ُ يأبى ُّتي‬
     ‫جع د‬                     ‫ه مع‬
    ‫ُما َ َنا في باطنِ ال َم ِ واح ٌ،‬
      ‫ُدت‬       ‫ر َ‬            ‫بع‬
      ‫وأرْ َ َة ٌ في ظاه ِالفرْقِ ع ّ ِ‬
        ‫ي ل ت م و‬             ‫ن‬
      ‫وإ ّي وإّاها َذا ٌ، و َن َشى‬
        ‫ت تبدت‬
        ‫بها وثنى عنها صِفا ٌ َّ ِ‬
         ‫قه‬           ‫م ر للر ح‬
        ‫فذا ُظه ٌ ُّو ِ هادٍ ألف ِ َا‬
        ‫شهودً بدا في صيغة ٍ معنوي‬
     ‫َّة ِ‬                  ‫ا‬
         ‫ق‬              ‫ر ل‬
       ‫وذا مظه ٌ لّنفسِ حادٍ لرف ِها‬
      ‫ص َري‬                       ‫و‬
   ‫ُجوداً، غدا في صيغَة ٍ ُو ِ ّة ِ‬
    ‫يش‬          ‫م‬            ‫م َر‬
 ‫و َن ع َفَ األشكالَ ِثْليَ لم َ ُبْـ‬
                            ‫ه ك‬
‫ُ شر ُ هدى ً في رفعِ إشكالِ شبهة ِ‬
          ‫ل‬       ‫ّذ ت ص‬              ‫ف‬
        ‫َذاتيَ بالل ّا ِ خَ ّتْ عَواِمي‬
        ‫بمجموعها إمدادَ جم ٍ َّ ِ‬
        ‫ع وعمت‬
    ‫د ٍ ض‬
 ‫و جادتْ، وال استعدا َكَسب بفي ِها،‬
        ‫دت‬        ‫ل‬         ‫تهي‬
        ‫وقبلَ الّ َ ّي، للقبو ِ، استع ّ ِ‬
         ‫عم‬          ‫ح و‬            ‫ن‬
       ‫فبال ّفسِ أشبا ُ ال ُجودِ تنَ ّ َت؛‬
        ‫وبال ّوحِ أروا ُ ال ّ ُو ِ تَ َّ ِ‬
        ‫ح شه د هنت‬                  ‫ر‬
        ‫قه‬                    ‫لش‬
       ‫وحا ُ ُهودي:بينَ ساعٍ ألف ِ ِ،‬
               ‫ٍ ه بالن‬
         ‫والح مراع رفق ُ َّصيحة ِ‬
       ‫ذ‬         ‫س‬              ‫ٌ‬
    ‫شهيد بحالي، في ال ّماعِ لجا ِبي،‬
          ‫م َر ي‬          ‫ء َر‬
        ‫قَضا ُ مَق ّي، أو َم ُّ قض ّتي‬
          ‫ق‬      ‫س‬              ‫بت‬
      ‫ويث ِ ُ نفيَ اإللتبا ِ تطاب ُ الـ‬
      ‫مثالينِ بالخمسِ الحواسِ المبينة ِ‬
         ‫ك سر‬
      ‫وبين يديْ مرماي دونَ َ َّ ما‬
          ‫الن ُ ا ت‬             ‫تلق ه‬
          ‫َّت ُ منها َّفس سرً فألقَ ِ‬
    ‫ر‬    ‫ي‬         ‫ح‬
‫إذا الحَ معنى ال ُسنِ في أ ّ صو َة ٍ،‬
          ‫يس‬          ‫حمن ح‬
    ‫ونا َ ُع ّى ال ُزنِ في أ ّ ُورَة ِ‬
          ‫ي‬                ‫ي هد ف‬
       ‫ُشا ِ ُها ِكري بِطَرفِ تَخ ّلي،‬
           ‫مِ ف‬            ‫ع‬
       ‫ويسم ُها ذكرى بمس َع ِطنتي‬
     ‫و ُحضرها َّف ِ وهمي تصو ا‬
     ‫ُّرً‬       ‫للن س‬      ‫ي‬
                 ‫حس‬           ‫سب‬
  ‫فيح َ ُها، في ال ِ ّ، فَهمي، نديمتي‬
           ‫م‬          ‫س‬    ‫ب‬
     ‫فأعج ُ من ُكري بغيرِ ُدامة ِ‬
                 ‫ُ سر‬
     ‫وأطرب في ِّي ومني طربتي‬
            ‫ُ‬            ‫ُ‬
     ‫فيرقص قلبي وارتعاش مفاصلي‬
                       ‫يصفق كالش‬
       ‫ِّ ُ َّادي وروحيَ قينتي‬
         ‫تقوت م‬            ‫ح‬
       ‫وما بر َتْ نفسي َّ ُ بال ُنى‬
   ‫ُّعف حتى َّ ِ‬
   ‫تقوت‬       ‫وتمحو القوى بالض‬
                ‫ت‬         ‫ت‬
        ‫هناك وجد ُ الكائنا ِ تحالفتْ‬
             ‫م‬     ‫ن‬         ‫أن‬
        ‫على َّها والعو ُ مني ُعينتي‬
                    ‫كل‬
        ‫ليجعلَ شملي ُّ جارحة ٍ بها‬
                   ‫كل‬
      ‫ويشملَ جمعي ُّ منبتِ شعرة ِ‬
                ‫لس‬                ‫َ‬
          ‫ويَخلْع فينا، بيننا، ُب َ بيننا‬
                           ‫أف‬        ‫أن‬
              ‫على َّني لم َل ِه غير ألفَة ِ‬
            ‫ا‬     ‫َّهْ لنقلٍ الحس للن ِ‬
            ‫ِّ َّفس راغبً‬            ‫تنب‬
                               ‫الد‬
     ‫عن َّرسِ ما أبدت بوحي البديهة ِ‬
         ‫الر ح كل‬          ‫ي‬     ‫ل‬
       ‫ِروحي ُهدى ذكرها َّو َ َّما‬
          ‫ل وهبت‬          ‫ر س ا‬
          ‫س َتْ َحرً منها شما ٌ َّ ِ‬
         ‫جهس ي ض‬                  ‫ي َذ‬
     ‫و َلت ُّ إنْ ها َت ُ َمع َ، بال ُحى ،‬
           ‫ق ق د وتغنت‬
           ‫على ور ٍ ور ٌ ش َت َّ ِ‬
              ‫ه عشي‬            ‫م‬
           ‫وينع ُ طرفي إن روت ُ َّة ً‬
            ‫إلنْسا ِهِ عَنها ُرو ٌ، وأهْ َ ِ‬
            ‫دت‬        ‫ب ق‬           ‫ن‬
                             ‫ي هذ‬
       ‫و َمْنَح ُ َوقي ولمْسيَ أكْؤسَ الـ‬
              ‫َّرابِ إذا ليالً َّ ُدير ِ‬
              ‫علي أ ت‬                 ‫ش‬
            ‫ل نح ط ا‬                 ‫ِ‬
           ‫ويوحيه قلبي ِلْجَوا ِ ِ، با ِنً،‬
                         ‫ر د ث‬
           ‫وتَظْفَ ُ آسا ُ ال ّرى بالفَريسة ِ‬
                 ‫ع‬           ‫ضر‬
   ‫ويح ِ ُني في الجم ِ من باسمها شدا‬
              ‫َد ع س ع ج‬
          ‫فأَشْه ُها، ِنْدَ ال ّما ِ، ب ُملتي‬
      ‫م ه‬             ‫ن‬        ‫س‬    ‫ي‬
‫فَ َنحو َماءَ ال ّفحِ روحي، و َظ َري الـ‬
        ‫بُ ب‬                         ‫م‬
      ‫ـ ُسَوى بها، يحنو األترا ِ ترْ َتي‬
              ‫ب‬            ‫ب‬      ‫ي‬
              ‫فمن َ مجذو ٌ إليها وجاذ ٌ‬
                ‫ِ كل‬        ‫ع‬
         ‫إليهِ ونز ُ النزع في ِّ جذبة ِ‬
             ‫كر‬              ‫ال ن‬
           ‫وما ذاكَ إ ّ أ ّ نَفْسي تَذَ ّ َتْ‬
        ‫َقيقَتها، ِن نَفْ ِها، حينَ أو َ ِ‬
        ‫حت‬             ‫م س‬               ‫ح‬
            ‫ز‬                       ‫حن ل‬
      ‫فَ َّتْ ِتَجريدِ الخِطابِ بِبرْ َخِ الـ‬
                    ‫ب وكل ذ بأزم‬
                  ‫ترا ِ ٌّ آخ ٌ َّتي‬
                 ‫د‬                    ‫ي‬
        ‫و ُنبيكَ عن شأني الولي ُ وإن نشَا‬
                       ‫ي‬     ‫م‬
               ‫بليداً بإلها ٍ كوح ٍ وفطنة ِ‬
            ‫ن‬     ‫ن م َد ق ط‬
        ‫إذا أ ّ َنْ ش َّ ال ِما ِ، وح ّ، في‬
                  ‫ط‬
           ‫نشاطٍ إلى تفريجِ إفرا ِ كربة ِ‬
             ‫به‬      ‫كل َل‬          ‫ي غ‬
             ‫ُنا َى فيلغي َّ ك ٍّ أصا َ ُ‬
          ‫ِّ ِ‬     ‫ه‬        ‫م‬      ‫ي‬
          ‫و ُصغي ل َنْ ناغا ُ كالمتنصت‬
         ‫ه‬      ‫و‬           ‫ي ه ُر‬
         ‫و ُنسي ِ م َّ الخطبِ حل ُ خطاب ِ‬
                     ‫ٍ‬         ‫ك ه‬
             ‫ويذ ِر ُ نجوى عهود قديمة ِ‬
      ‫س ع له‬                  ‫ي ْرب‬
     ‫و ُع ِ ُ عن حالِ ال ّما ِ بحاِ ِ،‬
        ‫ن ص‬                    ‫ي بت ل ْر‬
     ‫ف ُثْ ِ ُ، ِل َّقصِ، انْتِفاءَ ال ّقي َة ِ‬
         ‫وهم‬     ‫م‬
     ‫إذا هامَ شَوْقاً بال ُناغي، َّ أنْ‬
                ‫يطيرَ إلى أوطانهِ األولي‬
             ‫َّة ِ‬
         ‫َس َّ ُ َّحري ِ، وهو ِ َه ِ ِ‬
         ‫بم ده‬         ‫ي َكن بالت ك‬
          ‫مر يه َزت‬            ‫ه‬
          ‫إذا، مالَ ُ أيدي ُ َب ّ ِ، ه ّ ِ‬
                      ‫د‬     ‫ت‬
      ‫وجد ُ بوج ٍ آخذي عند ذكرِها‬
          ‫ن صيت‬           ‫ل‬
          ‫بتحبيرِ تا ٍ أو بألحا ِ ِّ ِ‬
    ‫كما يج ُ المكروب في نزع نفس ِ‬
    ‫ِ ه‬          ‫ُ‬       ‫د‬
         ‫َفت‬           ‫ُ ر ُل م‬
         ‫إذا، مالَه ُس ُ ال َنايا، تَو َّ ِ‬
             ‫ُْ‬           ‫ٍ‬     ‫ِد‬
       ‫فواج ُ كَرْب في سياقٍ لفرقَة ٍ،‬
                             ‫ب‬
       ‫كمكرو ِ وجدٍ الشتياقٍ لرفقة ِ‬
        ‫فذا نف ُه َّتْ إلى ما بدتْ ب ِ‬
        ‫ه‬                 ‫س ُ رق‬
            ‫ع‬              ‫َ َق‬    ‫ر‬
       ‫و ُوحي تر ّتْ للمبادي ال َلية ِ‬
          ‫ث‬         ‫ب ِّي ات‬
       ‫وبا ُ تخط َّ َّصالي بحي ُ ال‬
    ‫ترقت‬      ‫ه‬
    ‫حجابَ وصالٍ عن ُ روحي َّ ِ‬
     ‫ث م ن ي ِر ْ ه‬
    ‫على أ َري َن كا َ ُؤْث ُ قَصدَ ُ،‬
        ‫م‬         ‫ه‬
     ‫كمثليَ فليركَبْ ل ُ صدقَ عز َة ِ‬
     ‫وكم ل َّة ٍ قد ُض ُ قبلَ ولوج ِ‬
     ‫ه‬           ‫خ ت‬        ‫ُج‬
            ‫ُل م ب ب‬               ‫ر غ‬
         ‫فَقي ُ ال ِنى ما ب َّ ِنها ِنَغْ َة ِ‬
       ‫بمرآة ِ قولي إن عزمتَ أريك ُ‬
       ‫ه‬
           ‫ل أ بس ع ب ر‬
        ‫فأصغِ ِما ُلقي ِ َمْ ِ َصي َة ِ‬
          ‫ظ عْ‬                    ‫تم‬
    ‫لَفَظْ ُ ِن األقْوالِ لَفْ ِيَ، ِبرَة ً،‬
            ‫ِّ‬     ‫ل‬          ‫ظ م‬
  ‫وحَ ّي، ِن األفْعا ِ، في كل فَعْلَة ِ‬
         ‫لح ن‬
  ‫ولَحظي على األعما ِ ُس َ ثوابها‬
     ‫نرب‬         ‫ل م‬       ‫ل‬      ‫ح‬
  ‫و ِفظيَ، ِألحوا ِ، ِن شَي ِ ِي َة ِ‬
 ‫ء م ِص‬          ‫ْ‬          ‫ب‬     ‫و‬
‫و َعْظي ِصِدقِ القَصدِ إلْقا َ ُخل ٍ،‬
     ‫كل ق م‬          ‫ل‬                  ‫و‬
  ‫َلَفْظي اعتِبارَ الّفْظِ في ُ ّ ِس َة ِ‬
             ‫ن نَ‬           ‫ت‬
            ‫وقلبي بي ٌ فيه أسك ُ دو ُه‬
       ‫ُبي‬      ‫ه‬          ‫ر‬
     ‫ظهو ُ صفاتي عن ُ من حج َّتي‬
           ‫في ن مقبل‬
           ‫ومنها يميني َّ رك ٌ َّ ٌ‬
           ‫ّق‬       ‫لح م‬           ‫م ق‬
      ‫و ِن ِبْلَتي، ِل ُك ِ، في في ُبلَتي‬
                           ‫م‬
      ‫وحَوْليَ بال َعنى طَوافي، حقيقَة ً،‬
    ‫وسعيي لوجهي من صفائي لمروتي‬
       ‫ن ه‬                   ‫َ َم‬
    ‫وفي حر ٍ منْ باطِني أمْ ُ ظا ِري،‬
             ‫ط‬       ‫ي‬
      ‫ومنْ حولهِ ُخشى تخ ّف جيرتي‬
     ‫ي َر ا‬                 ‫بص‬
    ‫ونَفسي ِ َومي عن سِوا َ، تَف ُّدً،‬
      ‫زكَت وبفضلِ الفيضِ عنيَ َّ ِ‬
      ‫زكت‬
 ‫ت‬      ‫ش ي ظل‬           ‫ع وج‬
‫وشَفْ ُ ُ ُودي في ُهود َ، َّ في ا ّـ‬
                   ‫ق‬       ‫ً‬
           ‫حاديَ وِترا في تي ّظِ غفوتي‬
                     ‫ُ سر‬
   ‫وإسراء ِّي عن خصوصِ حقيقة ٍ‬
             ‫عم الش‬              ‫إلي‬
       ‫َّ كَسيري في ُ ُومِ َّريعة ِ‬
                        ‫ه بال‬
    ‫ولمْ أل ُ َّالهوتِ عن حكمِ مظهري‬
                  ‫س بالن ت‬
      ‫ولمْ أن َ َّاسو ِ مظهرَ حكمتي‬
       ‫ع د َحك‬           ‫ن‬          ‫عن‬
    ‫ف َ ّي، على ال ّفسِ، ال ُقو ُ ت َّمت؛‬
     ‫وم ّي، على الح ِّ، الح ُو ُ ُقي َ ِ‬
     ‫ِس ُد د أ مت‬                   ‫ن‬
               ‫ل‬       ‫ن‬
      ‫وقد جاءني م ّي رَسو ٌ، عليه ما‬
         ‫ص ِر ف‬           ‫ّت ع ز‬
      ‫عن ُّ، َزي ٌ بي، حري ٌ ل َأ َة ِ‬
        ‫ه‬
        ‫فحكميَ من نفسي عليها قضيت ُ‬
             ‫َّا َّتْ أمرها ما َّ ِ‬
             ‫تولت‬            ‫ولم تول‬
        ‫ر‬
 ‫ومن عهد عهدي قبلَ عص ِ عناصري‬
                ‫رب‬              ‫بث‬
          ‫إلى دارِ َع ٍ، قَبلَ إنذا ِ َعثَة ِ‬
                    ‫ت‬           ‫إلي‬
          ‫َّ رسوالً كن ُ مني مرسال‬
             ‫وذاتي بآياتي َّ استدّ ِ‬
             ‫لت‬      ‫علي‬
        ‫ض‬       ‫م‬    ‫ت نس‬
     ‫ولما نقَل ُ ال ّف َ من ُلكِ أر ِها،‬
          ‫م جن‬                 ‫الش‬
       ‫بحكمِ ِّرا منها، إلى ُلكِ َ ّة ِ‬
                   ‫ت‬
   ‫وقد جاهدتْ، واس ُشهدتْ في سبيلها،‬
      ‫وفا َتْ ِ ُش َى بي ِها، حينَ أوفَ ِ‬
      ‫ت‬              ‫ز بب ر ع‬
        ‫خ د ئ‬            ‫ج‬         ‫س‬
     ‫َمتْ بي ل َمعي عن ُلو ِسما ِها،‬
            ‫ض‬            ‫ْض‬
     ‫ولم أر َ إخالدي ألر ِ خليفتي‬
            ‫ن‬               ‫ك ال‬
          ‫والفَلَ ٌ إ ّ، ومن نورِ باط ِي،‬
                ‫ب‬          ‫مك ي‬
          ‫بهِ َل ٌ ُهدى الهدى ِمشيئتي‬
         ‫ض‬       ‫ق إال حل‬
   ‫وال ُطرَ َّ َّ من في ِ ظاهري‬
       ‫الس ب سحت‬                ‫ِ‬
       ‫به قطرة ٌ عنها َّحائ ُ َّ ِ‬
            ‫ط‬       ‫ل الن ر‬
    ‫ومن مطّعي ُّو ُ البسي ُ كلمعة ٍ‬
          ‫ط‬       ‫ر‬
  ‫ومن مشرعي البح ُ المحي ُ كقطرة ِ‬
             ‫لب م جه‬           ‫كل كل‬
            ‫ف ُّي ل ُّي طاِ ٌ، ُتَوَ ّ ٌ،‬
         ‫وبعضي لبعضي جاذ ٌ باألعن‬
      ‫َّة ِ‬     ‫ب‬
       ‫ق‬         ‫ت ت‬         ‫َ‬    ‫م‬
 ‫و َن كان فوقَ الّح ِ، والفوْ ُ تحته،‬
      ‫ع كل ه‬                  ‫ه‬
   ‫إلى وَج ِهِ الهادي َنَتْ ُّ وِج َة ِ‬
        ‫ق‬             ‫ق‬      ‫ت ث‬
     ‫فتح ُ ال ّرى فو ُ األثيرِ لرت ِ ما‬
         ‫ر سن‬     ‫ق رق‬            ‫ت‬
       ‫فَتَقْ ُ، وفَت ُ ال ّت ِ ظاه ُ ُّتي‬
        ‫ج ع ن يقن‬                  ‫شه‬
       ‫وال ُب َة ٌ، وال َم ُ عي ُ تَ َ ّ ٍ؛‬
                     ‫ن‬
          ‫وال جهة ٌ واألي ُ بينَ تشتتي‬
          ‫ّ ع‬          ‫ّد‬         ‫ِد‬
         ‫والع ّة ٌ ووالع َ كالحد قاطِ ٌ؛‬
          ‫وال َّة ٌ والحد ك موقت‬
          ‫ُّ شر ُ ِّ ِ‬    ‫مد‬
         ‫ْ‬            ‫در‬         ‫ِد‬
    ‫والن ّ في ال ّا َينِ يقضي بنَقضِ ما‬
        ‫ره ح م ر‬            ‫ت ي‬
      ‫بني ُ، و ُمضي أم ُ ُ ُك َ إم َتي‬
         ‫ق‬         ‫ن‬             ‫ِد‬
‫والض ّ في الكَونَي ِ، والخَل ُ ما ترى ،‬
            ‫تخ‬              ‫للت‬
        ‫بهم َّساوي من تفاو ِ ِلفتي‬
           ‫ي ب ته‬
          ‫ومني بدا لي ما عل ّ لَ ِسْ ُ ُ؛‬
         ‫إلي أ ت‬               ‫وعن‬
         ‫ِّي البوادي بي َّ ُعيد ِ‬
           ‫م‬         ‫ي هت س‬
      ‫وف ّ شَ ِد ُ ال ّاجدينَ ل َظهري،‬
            ‫س د‬       ‫كت‬       ‫قت‬
          ‫فحَ ّق ُ أني ُن ُ آدمَ َج َتي‬
         ‫ن‬           ‫وعاني ُ روحاني‬
      ‫َّة َ األرضي َ في‬     ‫ت‬
                      ‫د‬           ‫م‬
 ‫و ِنْ أفقي ال ّاني اجتدى رفقيَ الهدى‬
      ‫جع د‬              ‫الث‬
    ‫ومن فرقيَ َّاني بدا َمْ ُ وح َتي‬
     ‫ق‬        ‫ص دك ِس َر‬
  ‫وفي َعقِ َّ الح ُّ خ ّتْ، إفا َة ً‬
         ‫ليَ َّف ُ قبلَ َّوبة ِ الموسوي‬
      ‫َّة ِ‬           ‫الت‬     ‫الن س‬
        ‫ع ن س ْر ُ‬                 ‫ن‬
    ‫فال أي َ بعدَ ال َي ِ، وال ّك ُ منه قدْ‬
  ‫حت‬        ‫أفَقْ ُ، وعي ُ الغينِ بالص‬
  ‫َّحوِ أص َ ِ‬          ‫ن‬      ‫ت‬
           ‫وآخ ُ محوٍ جا َ ختم َ بعد ُ‬
           ‫ء ي ه‬                 ‫ر‬
               ‫م ب ِد‬                 ‫و‬
            ‫كأَ ّلِ صَحْوٍ الرتسا ٍ ِع ّة ِ‬
         ‫وكيف دخولي تحتَ ملكي كأوليا‬
                                 ‫ء‬
       ‫ِ ملكي وأتباعي وحزبي وشيعتي‬
        ‫ته‬               ‫الط‬     ‫ذ‬
        ‫ومأخو ُ محوِ َّمسِ محقاً وزن ُ ُ‬
            ‫ِّ ا بكف‬          ‫ذ‬
         ‫بمحذو ِ صحوِ الحس فرقً َّة ِ‬
             ‫ص‬
‫فنقطَة ُ غينِ الغينِ، عن َحويَ، انمحتْ؛‬
         ‫ت‬           ‫ِ‬
         ‫ويقظة ُ عينِ العين محويَ ألغ ِ‬
        ‫َّحوِ في المح ِ واج ٌ‬
        ‫و د‬                     ‫د‬
                           ‫وما فاق ٌ بالص‬
                        ‫ن‬
                 ‫لتلوينهِ أهالً لتمكي ِ زلفة ِ‬
                    ‫تساوَى النشاوى والص‬
        ‫ُّحاة ُ لنعتهم‬
                           ‫ر‬
          ‫برسمِ حضو ٍ أو بوسمِ حظيرة ِ‬
           ‫ب‬         ‫ِ‬      ‫م‬
         ‫وليسوا بقَوْمي َن علَيهمْ تعاقَ َتْ‬
              ‫س ُ ي‬            ‫ت ت‬
           ‫صفا ُ ال ِباسٍ، أو ِمات بقّة ِ‬
        ‫ومنْ لمْ يرثْ ِّي الكمالِ فناق ٌ‬
        ‫ص‬               ‫عن‬
              ‫ع ب‬         ‫عقب ه ِص‬
           ‫على ّ ِ َيْ ِ ناك ٌ في ال ُقو َة ِ‬
               ‫س ي‬            ‫ي ي‬
           ‫وما ف ّ ما ُفضي للَب ِ بق ّة ٍ،‬
                    ‫َّ‬
            ‫وال فئَ لي يقضي علي بفيئة ِ‬
           ‫وماذا ع َى يلقَى َنا ٌ وما ب ِ‬
           ‫ه‬       ‫ج ن‬          ‫س‬
                    ‫ُ ن ن ي‬
            ‫يفوه لسا ٌ بي َ وح ٍ وصيغة ِ‬
               ‫ف ي‬
       ‫تَعانَقَتِ األطرا ُ عند َ، وانطوى‬
         ‫وي‬         ‫ح‬              ‫ب ط الس‬
      ‫ِسا ُ ِّوى ، عدالً، ب ُكمِ الس ِ ّة ِ‬
               ‫وي‬                    ‫و‬
        ‫وعادَ ُجودي، في فَنا ثَنَ ِ ّة ِ الـ‬
                ‫حي‬              ‫و د ش ً‬
             ‫ُجو ِ، ُهودا في بَقَا أ َد ّة ِ‬
            ‫ل وُ ض‬               ‫ْ‬
        ‫فما فَوْقَ طَورِ العَق ِ أ ّل فَي َة ٍ،‬
               ‫الن ِ ر‬
        ‫كما تحتَ طورِ َّقل آخ ُ قبضة ِ‬
             ‫َ له‬        ‫له‬       ‫ع‬
            ‫لذلك َن تفضيِ ِ، وهو أهُْ ُ،‬
           ‫ر البري‬   ‫الن‬
        ‫نهانا على ذي ُّون خي ُ َّة ِ‬
         ‫ذ‬             ‫ع‬       ‫َ ت ت‬
        ‫أشرْ ُ بما ُعطي ال ِبارَة ُ، وال ّي‬
                       ‫ته‬             ‫تغط‬
              ‫َّى فقدْ أوضح ُ ُ بلطيفة ِ‬
                             ‫ت‬
      ‫ولَيسَ ألَس ُ األمسِ غيراً لمنْ غدا،‬
                      ‫ص‬        ‫ج‬
       ‫و ُنحي غدا ُبحي ويومي ليلتي‬
                               ‫وسر ل ل‬
                ‫ُّ بَى لّهِ مرآة ُ كشفها‬
           ‫وإثبا ُ معنى الجم ِ نف ُ المعي‬
        ‫َّة ِ‬    ‫ع ي‬              ‫ت‬
         ‫ظ ي ش‬              ‫ظم ش‬
      ‫فال ُل ٌ تَغ َى ، وال ُلمَ ُختَ َى ،‬
            ‫ن‬
        ‫ونعمة ُ نوري أطفأتْ نار ِقمتي‬
      ‫سب‬            ‫ال ث‬         ‫و‬
      ‫وال َقتَ، إ ّ حي ُ الوقتَ حا ِ ٌ‬
        ‫األهل‬              ‫د‬
     ‫وجو َو وجودي من حسابِ َّة ِ‬
    ‫و‬      ‫َ‬                ‫م نح‬
  ‫و َسجو ُ َصْرِ العَصرِ لم يرَ ما َرا‬
               ‫دي‬          ‫جن‬           ‫جن‬
            ‫ء سِ ّي ِهِ، في ال َ ّة ِ األب ِ ّة ِ‬
       ‫ج ق ب‬           ‫ك‬          ‫ر‬
 ‫فبي دا َتِ األفال ُ، فاع َبْ ل ُط ِها الـ‬
           ‫ق ب َز ن‬                   ‫م‬
     ‫ـ ُحيطِ بها، وال ُط ُ مرْك ُ ُقطَة ِ‬
         ‫وال قطب قبلي عن ثال ٍ خلفت ُ‬
         ‫ه‬      ‫ث‬             ‫َ‬
                   ‫د َدلي‬               ‫ق بي‬
                ‫و ُط ِ ّة ُ األوتا ِعن ب َِ ّة ِ‬
           ‫ن‬           ‫د ط م‬
    ‫فال تَع ُ خَ ّي ال ُستقيمَ، فإ ّ في الـ‬
                                       ‫ز‬
         ‫َّوايا خبايا فانتهزْ خيرَ فرصة ِ‬
          ‫ّّ ي و و‬                ‫عن ب‬
        ‫ف َ ّي ّدا في الذر ف ّ ال َال، َلي‬
             ‫ع ن درت‬               ‫نث‬
             ‫لبا ُ ُدى ِّ الجم ِ م ّي َّ ِ‬
                ‫ت‬             ‫ب‬
         ‫وأعج ُ ما فيها شهد ُ فراعني‬
         ‫الر‬
‫ومنْ نفثِ روحِ القدسِ في َّوعِ ورعتي‬
            ‫ت‬          ‫ح‬
        ‫وقدْ أشهدتني ُسنها فشده ُ عنْ‬
                ‫َ‬        ‫أ‬      ‫ي‬
         ‫حجا َ ولمْ ُثبتْ حالي لدهشتي‬
             ‫ث ت‬          ‫ت عن‬
           ‫ذَهل ُ بها ِّي بحي ُ ظنن ُني‬
           ‫ظن‬            ‫ِ‬        ‫ي‬
         ‫سِوا َ، ولم أقصدْ سَواء مَ ِّتي‬
                  ‫أ‬                    ‫ود‬
               ‫ِّلني فيها ذهولي فلمْ ُفقْ‬
             ‫ظن‬       ‫ْف ت‬          ‫عي‬
           ‫َل ّ ولم أق ُ ال ِماسي ب ِّتي‬
                ‫ا‬                ‫ُ‬
            ‫فأصبحت فيها والها الهيً بها‬
         ‫ه هت‬                ‫ول ش‬
         ‫ومنْ َّهتْ ُغالً بها عن ُ أل َ ِ‬
                  ‫شغ عن شغ ت‬
       ‫وعن ُ ُلي َّي ُ ِلْ ُ، فلو ْ بها‬
           ‫ب‬      ‫ت‬            ‫ُ‬
      ‫قضيت ردًى ما كن ُ أدري ُنقلتي‬
                   ‫ِ ُ َل‬             ‫م م‬
   ‫و ِن ُلَحِ الوَجدِ المدَّهِ في الهَوى الـ‬
                   ‫سي سب‬              ‫ُول‬
        ‫ـم َّهِ عَقلي، َب ُ َل ٍ كَغَفْلَتي‬
                 ‫ت‬              ‫أ ل ن‬
              ‫ُسائُها ع ّي، إذا ما لَقيُها،‬
      ‫أضلت‬           ‫ُ د‬       ‫م‬
      ‫و ِن حيث أه َت لي هدايَ َّ ِ‬
                   ‫ع‬     ‫لب ن‬
        ‫وأَطُْ ُها م ّي، و ِنديَ لم تزل‬
   ‫عجب ُ لها بي كيف عني استجنت‬
   ‫َّ ِ‬       ‫َ‬          ‫ت‬
      ‫م َد ا‬                 ‫ز ُ‬
      ‫وما ِلْت في نَفسي بها ُتَر ِّدً‬
      ‫م سن ر‬              ‫حس‬           ‫ل‬
    ‫ِنَشْوَة ِ ِ ّي، وال َحا ِ ُ خَم َتي‬
          ‫ه‬                      ‫ر‬
          ‫أساف ُ عن علمِ اليقينِ لعين ِ‬
                       ‫حق ث‬
       ‫إلى ِّهِ حي ُ الحقيقة ُ وحلتي‬
                 ‫ُ‬    ‫ن‬     ‫ُد‬
      ‫وأنْش ُني ع ّي، ألرْشدني، على‬
         ‫د‬
   ‫لساني إلى مسترْشدي عن َ نشدتي‬
  ‫وأسألني رفعي الحجابَ بكشفي الـ‬
             ‫إلي‬            ‫ب‬
     ‫ـنقا َ، وبي كانَتْ َّ وسيلَتي‬
          ‫ي‬               ‫ُ‬
   ‫وأنظر في مرآة ِ حسن َ كي أرى‬
          ‫ش ي‬            ‫ج و‬
  ‫َمالَ ُجودي، في ُهود َ طَلْعتي‬
 ‫فإن ُه ُ باسمي ُصغ نحوي ُّقً‬
 ‫تشو ا‬     ‫أ ِ‬       ‫ْفت‬
 ‫أ صت‬        ‫بن‬    ‫ذ‬       ‫م‬
 ‫إلى ُسْمِعي ِكري ُِطقي، وُن ِ ِ‬
               ‫ِ كف‬        ‫ق‬
    ‫وألص ُ باألحشاء ِّي عسايَ أنْ‬
      ‫و ع ع ضم‬               ‫أ ق‬
    ‫ُعانِ َها في َضْ ِها، ِندَ َ ّتي‬
           ‫لي ج‬                 ‫ف‬
         ‫وأهْ ُو ألنفاسي لَعّ َ وا ِدي‬
          ‫ِها ُستَجيزاً أّها ب َ َ ّ ِ‬
          ‫ن ي مرت‬                ‫ب م‬
       ‫ق‬       ‫ب ن لع ي‬
      ‫إلى أنْ َدا م ّي، ِ َين َ، بارِ ٌ،‬
       ‫ُجن‬                   ‫ن‬
     ‫وبا َ سنَى فجرى وبانتْ د َّتي‬
      ‫ل ه‬             ‫َ‬
      ‫هناكَ، إلى ما أحجمَ العق ُ دونَ ُ‬
     ‫و‬       ‫من ت‬          ‫وص ت‬
‫َ َلْ ُ، وبي ِ ّي ا ّصالي و ُصْلتي‬
       ‫ت ب را ب ت ي‬
    ‫فأسفَرْ ُ ِش ًَ، إذ َلَغْ ُ إل ّ عن‬
                    ‫شد‬       ‫ِ‬
        ‫يقين يقيني َّ رحلٍ لسفرتي‬
             ‫ت عن‬          ‫ت‬
      ‫وأرشد ُني إذْ كن ُ ِّي ناشدي‬
                 ‫علي‬         ‫إلي‬
          ‫َّ ونفسي بي َّ دليلتي‬
       ‫ت‬            ‫س‬             ‫ر‬
    ‫وأستا ُ لَبْسِ الحِ ّ، لما كَشَفَُها،‬
              ‫رح‬
     ‫وكانتْ لها أسرا ُ ُكمي أرخَت‬
                   ‫الن‬      ‫ت‬
‫رفع ُ حجابَ َّفسِ عنها بكشفيَ الـ‬
       ‫م‬     ‫س‬            ‫ن ب‬
  ‫ـ ّقا َ، فكانتْ عن ُؤالي ُجيبتي‬
          ‫م‬                  ‫ت‬
     ‫وكن ُ جلِا مرآة ِ ذاتي ِن صدا‬
            ‫صفاتي ِّي أحدقَتْ بأشع‬
         ‫َّة ِ‬            ‫ومن‬
         ‫ي‬             ‫ي‬       ‫هت‬
     ‫وأش َدْ ُني إيا ّ، إذ ال سِوا َ، في‬
           ‫د يض ب‬             ‫ش ي‬
    ‫ُهود َ، موجو ٌ، ف َق ِي ِزَحمة ِ‬
                           ‫ع‬
   ‫وأسم ُني في ذكريَ اسميَ ذاكري،‬
   ‫مت‬             ‫س‬          ‫ب‬
   ‫ونفسي ِنَفيِ الح ّ أصغَتْ وأس َ ِ‬
               ‫م‬             ‫ت‬
    ‫وعانق ُني ال بالتزا ِ جوارحي الـ‬
            ‫ته ي‬              ‫ن كن‬
          ‫جوا ِحَ، ل ِ ّي اعتَنَقْ ُ ُوْ ّتي‬
       ‫ح ف‬                     ‫َ‬
     ‫وأوجدْتني روحي، ورو ُ تَنَ ّسي‬
            ‫المفتت‬             ‫ِّر‬
            ‫بعط ُ أنفاسَ العبير َّ ِ‬
   ‫س كل م َز‬         ‫ِ كو ْ‬
 ‫وعن شرْ ِ َصفِ الح ّ ُّي ُن َّه،‬
             ‫ت ين‬               ‫وفي‬
         ‫َّ وقدْ وحد ُ ذات َ ُزهتي‬
             ‫يوفق‬          ‫ح‬
       ‫ومد ُ صفاتي في ِّ ُ مادحي‬
       ‫م‬        ‫لحمدي ومدحي بالص‬
     ‫ِّفاتِ مذ ّتي‬
                        ‫د‬
   ‫فشاه ُ وصفي بي جليسي وشاهدي‬
            ‫يحل بحل‬
          ‫بهِ الحتجابي لن َّ َّتي‬
               ‫َس‬        ‫ر‬      ‫ر‬
      ‫وذِك ِي بها ُؤيا تَو ُّنِ هجْعتي‬
        ‫ر ي ِل‬              ‫ك بف‬
       ‫كذا َ ِ ِعلي عا ِفي ب َ جاه ٌ،‬
                    ‫ف‬        ‫ه‬
         ‫وعارف ُ بي عار ٌ بالحقيقة ِ‬
              ‫الص ِ‬
   ‫فخذْ علمَ أعالمِ ِّفات بظاهرِ الـ‬
                         ‫س‬
           ‫معالمِ من نف ٍ بذاكَ عليمة ِ‬
                      ‫الذ‬      ‫م‬
   ‫وفَه ُ أسامي َّاتِ عنها بباطنِ الـ‬
             ‫ح كم‬
      ‫ـعَوالم، من رو ٍ بذا َ ُشيرَة ِ‬
                        ‫ر‬
  ‫ظهو ُ صفاتي عن أسامي جوارحي‬
        ‫َجازً بها للحكم نفسي َّ ِ‬
        ‫تسمت‬      ‫ِ‬         ‫م ا‬
          ‫ست ر ِل‬             ‫ُق م عل‬
         ‫ر ُو ُ ُُومٍ في ُ ُو ِ هياك ٍ،‬
  ‫على ماوراءَ الحس الن س ورت‬
  ‫ِّ في َّف ِ َّ ِ‬
                         ‫ُ‬
    ‫وأسماء ذاتي عن صفاتِ جوانحي‬
    ‫جَوازاً ألسرارٍ بها، ال ّو ُ، س ّ ِ‬
    ‫ر ح ُرت‬
                    ‫م‬       ‫ز كن‬
      ‫رمو ُ ُ ُوزٍ عن َعاني إشارَة ٍ،‬
    ‫ك‬                       ‫بم‬
‫أتحس ُ َن جاراكَ، في سِنة ِ ال َرى ،‬
             ‫بع م‬                  ‫ر‬
          ‫وآثا ُها في العالمين ِ ِلْ ِها،‬
                                     ‫ن ر غني‬
                                  ‫وعنها بها األكوا ُ غي ُ َّة ِ‬
                                     ‫و د ت ذ ْر ْد ّم‬
                                    ‫ُجو ُ اق ِنا ِك ٍ، بأي ِ تَحك ٍ،‬
                                                   ‫ش‬       ‫ُ‬
                                  ‫شهود اجتنا ُكرٍ بأيدٍ عميمة ِ‬
                                  ‫ك‬        ‫َد ت‬            ‫هر‬
                                ‫مظا ِ ُ لي فيها ب َوْ ُ، ولم أ ُنْ‬
                                      ‫ب‬                  ‫ي‬
                                  ‫عل ّ بخافٍ قبلَ موطنِ َرزتي‬




 ‫ل ن م َدث‬         ‫ظ كل‬
‫العصر العباسي >> ابن الفارض >> فلف ٌ، و ُّي بي ِسا ٌ ُح ِّ ٌ،‬
                                   ‫ن م َدث‬            ‫ظ كل‬
                                  ‫فلف ٌ، و ُّي بي لِسا ٌ ُح ِّ ٌ،‬
                                         ‫رقم القصيدة : 15191‬
        ‫-----------------------------------‬
                                   ‫ن م َدث‬            ‫ظ كل‬
                                  ‫فلف ٌ، و ُّي بي لِسا ٌ ُح ِّ ٌ،‬
                                          ‫ظ وكل في ن‬
                                   ‫ولح ٌ ِّي َّ عي ٌ لعبرتي‬
                                    ‫ع الن‬      ‫ع وكل بالن‬
                                  ‫وسم ٌ ِّي َّدى أسم ُ ِّدا‬
                                       ‫َد ر َ ُ قو‬          ‫كل َ‬
                                    ‫و ُّي في ر ّ ال ّدى يد ُ ّة ِ‬
                                         ‫الل‬
                               ‫معاني صفاتٍ ماورا َّبسِ أثبتتْ‬
                                ‫وأسما ُ ذا ٍ ماروى الحس بثت‬
                                ‫ُّ َّ ِ‬        ‫ء ت‬
                                  ‫ع ْ وال‬                ‫ْرف م‬
                                 ‫فتَص ِ ُها ِنْ حافِظِ ال َهدِ أ ّ ً،‬
                                     ‫بنفسٍ عليها بالوالءِ حفيظة ِ‬
                                    ‫به‬                     ‫م‬
                                   ‫شوادي ُباهاة ٍ، هوادي تَنَ ّ ٍ،‬
                                    ‫رجي‬         ‫ف ت‬
                                 ‫بوادي ُكاها ٍ، غوادي َ ِّة ِ‬
                                  ‫ا‬    ‫م ث عد‬              ‫ف‬
                                 ‫وتوقي ُها من َو ِقِ ال َه ِ آخرً،‬
                                         ‫أبي‬        ‫عز‬
                                      ‫بنفسٍ على ِّ اإلباءِ َّة ِ‬
                                         ‫رو‬              ‫ر‬
                                  ‫جواه ُ أنباء، زواه ُ ُصْلة ٍ،‬
                                             ‫ر‬             ‫ِر‬
                                    ‫طواه ُ أبناء، قواه ُ صَولَة ِ‬
                               ‫ه ا‬       ‫َْ‬              ‫ِف‬
                              ‫وتَعر ُها من قاصدِ الحزمِ، ظا ِرً،‬
                                       ‫د سخي‬       ‫س‬       ‫سجي‬
                                    ‫َّة ُ نف ٍ بالوجو ِ َّة ِ‬
                                    ‫مثاني مناجاة ٍ معاني نباهة ً‬
                                     ‫ي‬        ‫م‬         ‫م‬     ‫م‬
                                  ‫َغاني ُحاجاة ٍ، َباني قض ّة ِ‬
                               ‫ا‬     ‫م‬
                               ‫وتشريفها منْ صادقِ العز ِ باطنً‬
           ‫إنا َة ُ نَفْ ٍ، ُّهو ِ، رضي‬
        ‫َّة ِ‬   ‫س بالش د‬          ‫ب‬
                 ‫ب‬            ‫ب‬
          ‫نجائ ُ آياتٍ غرائ ُ نزهة ٍ‬
                ‫ت ب‬           ‫ُ‬
         ‫رغائب غايا ٍ كتائ ُ نجدة ِ‬
                  ‫َّعل ِ‬           ‫ل‬
           ‫فّلبس منها بالت ُّق في مقا‬
         ‫مِ اإلسالمِ عنْ أحكامهِ الحكمي‬
      ‫َّة ِ‬
                  ‫ق‬             ‫ق‬
           ‫عقائ ُ إحكامٍ دقائ ُ حكمة ٍ‬
                ‫قب‬        ‫م‬      ‫ق‬
         ‫حقائ ُ إحكا ٍ، رقائ ُ َسْطَة ِ‬
                ‫ّحق ِ‬         ‫وللحس‬
         ‫ِّ منها بالت ُّق في مقا‬
          ‫ي‬
       ‫مِ اإليمانِ عنْ أعالمهِ العمل ّة ِ‬
                 ‫ع‬      ‫ع ر‬
          ‫صوام ُ أذكا ٍ لوام ُ فكرة ٍ‬
               ‫ع ِز‬          ‫مع ر‬
            ‫جَوا ِ ُ آثا ٍ، قَوامِ ُ ع ّة ِ‬
                ‫َّخل ِ‬           ‫وللن‬
         ‫َّفسِ منها بالت ُّق في مقا‬
           ‫مِ االحسانِ عنْ أنبائهِ النبوي‬
        ‫َّة ِ‬
           ‫ف مح‬                  ‫ف‬
       ‫لطائ ُ أخْبارٍ، وظائ ُ ِنْ َة ٍ،‬
         ‫فح ب‬          ‫ر‬       ‫ِف‬
      ‫صحائ ُ أحْبا ٍ، خالئ ُ ِسْ َة ِ‬
              ‫ل ج ع م م د نك‬
    ‫وِلْ َمْ ِ ِن َب َا، كأ ّ َ وانتَهى ،‬
             ‫ي ن‬              ‫َ ك‬
       ‫فإن لمْ تَ ُنْ عن آ َة ِ ال ّظرية ِ‬
          ‫ت ث تنزه‬             ‫ث‬
          ‫غيو ُ انفعاال ٍ بعو ُ ُّ ٍ‬
                ‫ث‬           ‫ث ات‬
        ‫حدو ُ ِّصاالتٍ ليو ُ كتيبة ِ‬
       ‫ِ الش‬        ‫س‬        ‫َ جع‬
     ‫فَمرْ ِ ُها للحِ ّ، في عالمِ َّها‬
    ‫الن س من أحست‬
    ‫دة ِ المجتدى ما َّف ُ ِّي َّ ِ‬
         ‫و ل تحي‬            ‫فص ل‬
     ‫ُ ُو ُ عِباراتٍ، ُصو ُ َّة ٍ،‬
         ‫ل عطي‬            ‫ل‬
      ‫حصو ُ إشاراتٍ أصو ُ َّة ِ‬
       ‫ج‬               ‫َ‬        ‫لع‬
     ‫ومَطِْ ُها في عالمِ الغيبِ ما و َدْ‬
       ‫ُ من نع ٍ ِّي عل ّ استجدت‬
       ‫َّ ِ‬   ‫ي‬     ‫ت ْ م من‬
                  ‫ُ‬            ‫ر‬
           ‫بشائ ُ إقرارٍ بصائر عبرة ٍ‬
                ‫ِر‬      ‫ر ر ر‬
          ‫س َائ ُ آثا ٍ، ذخائ ُ دعوتي‬
      ‫وموضعها في عالمِ الملكوتِ ما‬
  ‫أ ْر‬                   ‫خص ت ن‬
‫ُ ِصْ ُ م َ اإلسْرا بهِ، دونَ ُس َتي‬
         ‫ل م رس غ ط‬            ‫س‬
     ‫مدارِ ُ تنزي ٍ، َحا ِ ُ ِبْ َة ٍ،‬
           ‫سمع‬                   ‫م س‬
        ‫َغارِ ُ تأويلٍ، فوارِ ُ ِنْ َة ِ‬
         ‫ت‬
     ‫وموقعها في عالمِ الجبرو ِ منْ‬
          ‫ت‬                  ‫ِ‬
          ‫مشارق فتحٍ للبصائر مبه ِ‬
                ‫د م ُز‬            ‫ك‬
        ‫أرائِ ُ تَوحي ٍ، َدارِك ُلْفَة ٍ،‬
                ‫ك‬      ‫د‬      ‫ك‬
         ‫مسال ُ تمجي ٍ مالئ ُ نصرة ٍ‬
        ‫ومنبعها بالفيض في كل عال ٍ‬
        ‫ِّ م‬        ‫ِ‬
           ‫ت‬                ‫س‬
           ‫لفافة ِ نف ٍ باإلفاقة ِ أثر ِ‬
                ‫ِد ن م‬       ‫ِد م‬
            ‫فوائ ُ إلْها ٍ، روائ ُ ِع َة ٍ،‬
                    ‫د‬      ‫د م‬
             ‫عوائ ُ إنعا ٍ موائ ُ نعمة ِ‬
   ‫ئ‬          ‫ط‬        ‫ت‬
‫ويجْري بما ُعْطي ال ّريقة ُ سا ِري،‬
  ‫ت‬             ‫ح‬      ‫ج من‬
  ‫على نَهْ ِ ما ِ ّي، ال َقيقَة ُ أعطَ ِ‬
                 ‫ت الص ع‬
    ‫ولما شعب ُ َّد َ والتأمتْ فطو‬
 ‫م تت‬         ‫و ْف‬         ‫ب‬        ‫ر‬
 ‫ُ شَمْلٍ ِفرْقِ ال َص ِ، غيرِ ُشَّ ِ‬
           ‫و‬                    ‫ي‬
        ‫ولم َبقَ ما بيني وبينَ ت َثقي‬
                 ‫ي د‬       ‫س ُد‬
     ‫بإينا ِ و ّي، ما ُؤ ّي لِوَحْشة ِ‬
      ‫ِد‬                    ‫قت ن‬
      ‫تح ّق ُ أ ّا، في الحقيقة ِ، واح ٌ‬
     ‫وأث َتَ َحْ ُ الجم ِ مح َال ّش ّ ِ‬
     ‫ع و ت تت‬             ‫ب ص و‬
        ‫ن ظر م ع د‬                  ‫كل‬
        ‫و ُّي لِسا ٌ نا ِ ٌ، ِسمَ ٌ، ي ٌ‬
       ‫ك وس ع ب ش‬               ‫ن ق‬
    ‫ل ُط ٍ، وإدرا ٍ، َ َم ٍ، و َط َة ِ‬
        ‫ل ن م هد‬            ‫ج‬        ‫ع‬
       ‫ف َينيَ نا َتْ، والّسا ُ ُشا ِ ٌ،‬
     ‫وينط ُ ِّي َّم ُ والي ُ أصغ ِ‬
     ‫ت‬     ‫ق من الس ع د‬
              ‫كل‬       ‫ن‬
       ‫وسمعيَ عي ُ تجتلي َّ ما بدا‬
   ‫و َين َ َم ٌ، إن شدا القو ُ ُن ِ ِ‬
   ‫م ت صت‬                ‫ع يسع‬
           ‫َد‬      ‫ل‬
      ‫ومنيَ، عن أيدٍ، ِساني ي ٌ، كما‬
                  ‫ٌ‬
  ‫يدي لي لسان في خطابي وخطبتي‬
             ‫كل‬     ‫ن‬        ‫ك‬
      ‫كذا َ يدي عي ٌ ترى َّ ما بدا‬
         ‫ع ب‬            ‫َد م‬
    ‫وعيني ي ٌ َبسوطَة ٌ ِندَ َسطَتي‬
                    ‫ٌ‬
     ‫وسمعي لسان في مخاطبتي كذا‬
     ‫ِ‬    ‫ع‬
     ‫لسانيَ في إصغائهِ سم ُ منصت‬
   ‫ات‬               ‫م ط‬        ‫َّ ِ‬
  ‫وللشم أحكا ُ ا ّرادِ القياس في ِّـ‬
         ‫حا ِ صفاتي أوْ بعكسِ القضي‬
      ‫َّة ِ‬                    ‫د‬
 ‫ه‬                ‫ي ع و ُص‬
‫وما ف ّ َضْ ٌ خ ّ، من دونِ غَيرِ ِ،‬
          ‫ع ب‬                 ‫و‬
   ‫بتَعيينِ َصْفٍ مِثلَ َينِ ال َصيرَة ِ‬
         ‫ُل َر‬       ‫د‬
     ‫ومِني، على أفرا ِها، ك ُّ ذ ّة ٍ،‬
      ‫صت‬                     ‫مع‬
      ‫جوا ِ ُ أفعالِ الجوارحِ أح َ ِ‬
  ‫ش م ِّف‬           ‫ي‬       ‫ي‬
 ‫ُناجي و ُصغي عن ُهودِ ُصر ٍ،‬
   ‫بمجموعهِ في الحالِ عنْ يد قدرة ِ‬
                   ‫ل نب‬            ‫ل ع‬
         ‫فأتُو ُلومَ العاِمي َ ِلَفْظَة ٍ؛‬
                ‫ن‬
        ‫وأجلو على َّ العالمي َ بلحظة ِ‬
        ‫ِ‬         ‫د‬           ‫مع‬
  ‫وأسْ َ ُ أصواتَ ال ّعاة ِ وسائرَ الـ‬
                     ‫ن‬              ‫ل‬
       ‫ُّغاتِ بوقتٍ دو َ مقدارِ لمحة ِ‬
       ‫وأحض ُ ما قدْ َّ للبعدِ حمل ُ‬
       ‫ه‬            ‫عز‬        ‫ر‬
              ‫إلي‬
      ‫ولمْ يرتددْ طرفي َّ بغمضة ِ‬
        ‫ج ن عْ‬                ‫ق‬
   ‫وأنشَ ُ أرواحَ ال ِنا ِ، و َرفَ ما‬
            ‫ر ح م‬                  ‫ي ح‬
         ‫ُصاف ُ أذيالَ ال ّيا ِ بنَس َة ِ‬
        ‫ْ‬         ‫َ‬      ‫ِض‬
  ‫وأستَعر ُ اآلفاق نحوي بخَطرَة ٍ،‬
                    ‫ق س ط‬
      ‫وأختَرِ ُ ال ّبعَ ال ّباقَ بخَطوَة ِ‬
           ‫بقي‬                   ‫ح‬
        ‫وأشبا ُ منْ لمْ تبقَ فيهمْ َّة ٌ‬
       ‫ح حف ْ فخفت‬
       ‫لجمعيَ كاألروا ِ َّت َّ ِ‬
                    ‫م‬
‫فَمن قالَ، أو َن طال، أو صالَ، إنما‬
                    ‫ه ر‬             ‫مت‬
             ‫ي ُ ّ بإمدادي ل ُ ب َقيقَة ِ‬
                               ‫َ‬
 ‫وماسار فوقَ الماءِ أوْ طارَ في الهوا‬
             ‫إال م‬        ‫الن‬
           ‫أو اقتحمَ ِّيرانَ َّ به ّتي‬
                     ‫ه‬            ‫وعن‬
            ‫ِّي منْ أمددت ُ برقيقة ٍ‬
               ‫ِ‬            ‫َّ‬
    ‫تصرفَ عنْ مجموعه في دقيقة ِ‬
    ‫وفي ساعة ٍ أوْ دونَ ذلكَ عنْ تال‬
    ‫بمجموعهِ جمعي تال ألفَ ختمة ِ‬
                             ‫ومن ْ‬
         ‫ِّي لو قامتْ بميتٍ لطيفة ٌ‬
            ‫دت‬        ‫ِ سه‬          ‫َ ُد‬
            ‫لر ّتْ إليه نف ُ ُ، وأعي َ ِ‬
                         ‫الن س‬
 ‫هيَ َّف ُ إنْ ألقتْ هواها تضاعفتْ‬
         ‫ُل ر‬          ‫ف‬              ‫ق‬
      ‫ُواها، وأعطَتْ ِعلَها ك َّ ذ ّة ِ‬
        ‫ح‬         ‫َ‬         ‫ج‬
      ‫وناهيكَ َمعاً، البفرْقِ مسا َتي‬
          ‫ن ت‬            ‫ٍ س‬
          ‫مكان مقي ٍ أوْزما ٍ موق ِ‬
             ‫ن ح‬               ‫ك‬
    ‫بذا َ عال الطوفا ُ نو ٌ وقدْ نجا‬
          ‫س‬         ‫م‬             ‫م‬
   ‫به َن نجا من قَو ِهِ في ال ّفينَة ِ‬
    ‫د‬         ‫ه‬            ‫ه‬
‫وغاضَ ل ُ ما فاضَ عن ُ، استِجا َة ً،‬
    ‫وج ّ إلى ال ُودي بها واستَقَ ّ ِ‬
    ‫رت‬                 ‫ج‬        ‫د‬
  ‫ه‬              ‫ن الر‬
  ‫وسارتْ ومت ُ ِّيحِ تحتَ بساط ِ‬
                     ‫س ن ج ن‬
   ‫ُلَيما ُ بال َيْشَي ِ، فَوْقَ البسيطة َ‬
       ‫ط ْ أ ِر‬          ‫ت‬
‫وقَبلَ ار ِدادِ ال ّرفِ ُحض َ من سبا‬
           ‫ِ مشق‬          ‫ه ش‬
        ‫ل ُ عر ُ بلقيسٍ بغير َّة ِ‬
            ‫د وه‬         ‫م‬
           ‫وأخمَد إبراهي ُ نارَ ع ُ ّ ِ،‬
      ‫ه ض ن‬              ‫ِ‬
   ‫وعنْ وره عادتْ ل ُ رو َ ج ّة ِ‬
    ‫ق‬     ‫كل‬                   ‫ولم‬
    ‫َّا دعا األطيارَ منْ ِّ شاه ٍ‬
        ‫ء ُ رعصي‬             ‫ذح‬
     ‫وقد ُبِ َتْ، جا َتْه غي َ َ ِّة ِ‬
          ‫ه تلق‬         ‫ه‬
       ‫ومنْ يد ِ موسى عصا ُ َّفتْ‬
‫الن شقت‬                   ‫الس‬
‫منَ ِّحرِ أهواالً على َّفسِ َّ ِ‬
     ‫َ ب‬                ‫ٍَ‬    ‫م‬
  ‫و ِن حَجر أجرى عيوناً بضرْ َة ٍ‬
         ‫شقت‬            ‫ا سق‬
         ‫بهادِ يمً َّتْ وللبحرِ َّ ِ‬
    ‫ب ر صه‬                     ‫ي ُف‬
    ‫و ُوس ُ، إذ ألقى ال َشي ُ قَمي َ ُ‬
       ‫على وجهِ يعقوبٍ إليهِ بأوبة ِ‬
                ‫ه‬                 ‫ه‬
            ‫رآ ُ بعينٍ قبلَ مقدم ِ بكى‬
            ‫ِ فكفت‬              ‫ه‬
            ‫علي ِ بها شوقاً إليه َّ ِ‬
          ‫ِد م‬
    ‫وفي آلِ إسْرائيلَ مائ َة ٌ ِنَ الـ‬
      ‫أ ْز م مدت‬            ‫س‬         ‫س‬
      ‫ّماءِ لعي َى ، ُن ِلَتْ ث ّ ُ ّ ِ‬
        ‫ح‬
    ‫ومنْ أكمهٍ أبرا ومنْ وض ٍ عدا‬
            ‫ا‬       ‫الط‬
    ‫شفى وأعادَ ِّينَ طيرً بنفخة ِ‬
       ‫ُّ انفعاالتِ ال ّواه ِ باطنً‬
       ‫ا‬     ‫ظ ر‬                 ‫وسر‬
         ‫أ ك‬
  ‫عنِ اإلذْنِ، ماألْقَتْ بُِذْنِ َ صيغَتي‬
        ‫عم ض‬
      ‫وجاءَ بِأسْرارِ الجمي ِ ُفي ُها‬
     ‫علينا لهمْ ختماً على حينِ فترة ِ‬
        ‫عا‬               ‫م ه إال‬
        ‫وما ِنْ ُم، َّ وقدْ كانَ دا ِيً‬
               ‫تبعي‬   ‫به قوم ُ للحق‬
            ‫ِّ عنْ َّة ِ‬   ‫ِ ه‬
                   ‫نبي‬
          ‫فعالمنا منهمْ ٌّ ومنْ دعا‬
            ‫َق من م بالر ُلي‬
         ‫إلى الح ِّ ِ ّا قا َ ُّس َّة ِ‬
     ‫وعارفنا في وقتنا األجدى َّ منْ‬
      ‫ِذ ع م‬           ‫ع مه‬             ‫أ‬
   ‫ُولي ال َزمِ ِنْ ُم، آخ ٌ بال َزي َة ِ‬
  ‫ر ده‬         ‫نم م ج ا‬
 ‫وما كا َ ِنْهمْ ُع ِزً، صا َ بع َ ُ،‬
                    ‫صد ه‬
        ‫كرامة َ ِّيقٍ ل ُ أوْ خليفة ِ‬
           ‫الر‬
  ‫بعترتهِ استغنتْ عنِ ُّسلِ الورى‬
            ‫ِم‬           ‫به والت ب‬
         ‫وأصحا ِ ِ َّا ِعينَ األَئ َّة ِ‬
  ‫كراماتهمْ منْ بع ِ ما َّهمْ ب ِ‬
  ‫ض خص ه‬
      ‫ل‬     ‫ث ُل‬        ‫خص ُ م‬
   ‫بما َّهمْ ِن إرْ ِ ك ِّ فَضيَة ِ‬
    ‫فمنْ نصرة ِ ال ِّينِ الحنيفي ه‬
    ‫ِّ بعد ُ‬     ‫د‬
                                 ‫ل‬
             ‫قتا ُ أبي بكرٍ آللِ حنيفة‬
           ‫ه ل جَ ن‬                  ‫ري‬
         ‫وسا ِ َة ٌ، ألْجا ُ ِلْ َبلِ ال ّدا‬
             ‫ر والد ُ ر‬         ‫ء‬
     ‫ُ منْ عم ٍ َّار غي ُ قريبة ِ‬
        ‫ه‬         ‫ن‬
   ‫ولمْ يشتغلْ عثما ُ عنْ ورد ِ وقدْ‬
          ‫َني‬         ‫ْم‬
       ‫أدارَ عليهِ القَو ُ كأسَ الم َّة ِ‬
    ‫ن م كال‬              ‫ضح ت‬
    ‫وأو َ َ بال ّأويلِ ما كا َ ُشْ ِ ً‬
              ‫ه وصي‬               ‫علي بع‬
           ‫َّ، ِ ِلمٍ نالَ ُ بال َ ِ ّة ِ‬
     ‫ر ُ م ل الن م م ت‬
   ‫وسائ ُهمْ ِث ُ ُّجو ِ، َن اق َدى‬
              ‫بالن‬     ‫بأي م ه‬
        ‫ِّه ِ من ُ اهتدى َّصيحة ِ‬
          ‫ه ل‬         ‫م م‬
         ‫ولألولياءِ ال ُؤ ِنينَ ب ِ، وَم‬
       ‫خو‬         ‫ق‬       ‫ق‬        ‫َ ه‬
    ‫يرَو ُ اجتَنا ُرْبٍ ل ُربِ األ ُ ّة ِ‬
          ‫قه‬          ‫ه‬          ‫َ ُ بهم‬
          ‫وقرْ ُ ُ ُ معنى ً ل ُ كاشتِيا ِ ِ‬
‫لهمْ صورة ً فاعجبْ لحضرة ِ غيبة ِ‬
      ‫ع‬           ‫ل ق الر ح‬
‫وأه ٌ تل ّى ُّو َ باسْمي، د َوا إلى‬
     ‫َج م ح بحج‬                      ‫س‬
   ‫َبيلي، وح ُّوا ال ُلْ ِدينَ ِ ُ ّتي‬
        ‫ر‬            ‫ق‬        ‫م‬
        ‫وكله ُ عنْ سب ِ معنايَ دائ ٌ‬
       ‫ِد م ر ع‬              ‫ب ِر‬
     ‫ِدائ َتي، أو وار ٌ ِن ش ِي َتي‬
         ‫ك ت ن َم ص‬               ‫ن‬
  ‫إ ّي، وإن ُنْ ُ اب َ آد َ، ُورَة ً،‬
          ‫هد ا و‬            ‫م‬
        ‫فَلي فيهِ َعنى ً شا ِ ٌ بُب ّتي‬
      ‫ْر تجل بر ْ‬
 ‫ونَفسي على حَج ِالّ َّي، ِ ُشدِها،‬
     ‫َّجل ترب ِ‬             ‫تجل‬
     ‫َّتْ وفي حجرِ الت ِّي َّت‬
           ‫ء‬             ‫م ْد ِ‬
  ‫وفي ال َه ِ حزْبي األنبيا ُ، وفي عنا‬
         ‫ح‬       ‫ظ‬
   ‫صرلوحيَ المحفو ُ والفت ُ سورتي‬
          ‫ن ف‬
    ‫وقبلَ فصالي دو َ تكلي ِ ظاهري‬
   ‫ل ِ ع‬        ‫مو‬          ‫تب‬
‫خَتَمْ ُ ِشرْعي ال ُ َضحي ك ّ شرْ َة ِ‬
          ‫فهمْ واأللى قالوا بقولهمِ على‬
                   ‫يعد‬
    ‫صراطيَ لمْ ُّوا مواطئَ مشيتي‬
        ‫َّ األمرَ ِّي خارجً‬
        ‫ا‬      ‫عن‬        ‫وال تحسبن‬
           ‫س ال ِل عب د‬
         ‫فما َادَ إ ّ داخ ٌ في ُ ُو َتي‬
       ‫يك‬       ‫و د‬       ‫ي‬
     ‫ولواليَ لم ُوجدْ ُجو ٌ، ولم َ ُنْ‬
            ‫ت َ عه د ذم‬             ‫شه د‬
         ‫ُ ُو ٌ، ولم ُعهدْ ُ ُو ٌ ب ِ ّة ِ‬
              ‫ُل س م‬          ‫عم‬
       ‫وَطَوْ ُ ُرادي ك ّ نَف ٍ ُريدَة ِ‬
           ‫ُحدث‬          ‫ِل ال‬
          ‫وال قائ ٌ، إ ّ بلَفظي م ِّ ٌ؛‬
                 ‫ِر ال ِر م‬
            ‫وال ناظ ٌ إ ّ بناظ ِ ُقلَتي‬
          ‫ي ع‬             ‫ت‬
          ‫وال منص ٌ إالبسمع َ سام ٌ‬
            ‫وشد‬      ‫ش إال‬
          ‫وال باط ٌ َّ بأزلي َّتي‬
          ‫ظر‬                ‫طق‬
     ‫وال نا ِ ٌ غَيري، وال نا ِ ٌ، وال‬
         ‫ق‬              ‫م‬        ‫ع‬
      ‫سمي ٌ سِوائي ِن جميعِ الخلي َة ِ‬
          ‫كل‬         ‫الت‬
   ‫وفي عالم َّركيبِ في ِّ صورة ٍ‬
         ‫ن‬       ‫ه‬            ‫ت‬
   ‫ظهر ُ بمعنى ً عن ُ بالحس ِ زينتي‬
            ‫ه‬                ‫كل‬
     ‫وفي ِّ معنى ً لمْ تبن ُ مظاهري‬
         ‫َّر ُ ال في صورة ِ هيكلي‬
      ‫َّة ِ‬                 ‫تصو ت‬
            ‫ه الر ح ْ َ ف‬
     ‫وفيما ترا ُ ُّو ُ كَشف َراسة ِ،‬
          ‫عن بدق‬                ‫ت‬
       ‫خفي ُ عنِ المعنى الم َّى َّة ِ‬
                 ‫ض‬
     ‫وفي رحموتِ القب ِ كليَ رغبة ٌ‬
            ‫ب‬      ‫ل‬         ‫ب‬
       ‫بها ان َسطتْ آما ُ أهلِ َسيطتي‬
             ‫ي‬
      ‫وفي رهبوتِ القبضِ كل َ هيبة ُ‬
          ‫ففيما أجل ُ العينَ ِّي أجل ِ‬
          ‫ت‬      ‫من‬        ‫ت‬
          ‫ج ع و ن كلي ُ‬
   ‫وفي ال َم ِ بال َصفَي ِ، ُّ َ قرْبة ٌ،‬
                               ‫فحي‬
      ‫َّ على قربي خاللي الجميلة ِ‬
     ‫ا‬
     ‫وفي منتهى في لمْ أزلْ بي واجدً‬
        ‫سجي‬
      ‫جالل شهودي عنْ كمالِ َّتي‬
 ‫َْ ي ها‬                  ‫ث‬
 ‫وفي حي ُ ال في، لم أزل ف ّ شا ِدً‬
         ‫ظ م‬               ‫ج و‬
     ‫َمالَ ُجودي، ال بنا ِرِ ُقلتي‬
    ‫ُ‬         ‫ح‬      ‫ت من‬
 ‫فإنْ كن ِ ِّي فان ُ جمعي وامح فر‬
                 ‫ْ‬
 ‫قَ صدعي وال تجنح لجنحِ الطبيعة ِ‬
              ‫حم‬
          ‫فدونَكَها آياتِ إلهامِ ِك َة ٍ،‬
           ‫س ك‬            ‫ح‬
  ‫ألوهامِ َدسِ الح ّ، عن َ، مزيلة ِ‬
            ‫م ْ ِل ن خ م خ‬
    ‫و ِن قائ ٍ بال ّس ِ، وال َس ُ واقِع ٌ‬
               ‫عم ه‬                 ‫ه‬
       ‫ب ِ أبرأْ وكنْ َّا يرا ُ بعزلة ِ‬
  ‫ق‬        ‫خ والر‬          ‫ه‬
  ‫ودع ُ ودعوى الفس ِ َّسخِ الئ ٌ‬
               ‫َّ كل‬
        ‫بهِ أبداً لوصح في ِّ دورة ِ‬
        ‫من من‬                      ‫ض‬
     ‫و َرْبي لكَ األمثالَ، ِ ّيَ ِّة ٌ‬
               ‫د‬
         ‫عليكَ بشأني مرة ً بع َ مرة ِ‬
      ‫ب‬         ‫َّ ُوج‬          ‫مْ‬
    ‫تأ ّل مقاماتِ السر ِّي، واعتَ ِرْ‬
           ‫م ر‬            ‫نه َ‬
         ‫بتَلوي ِ ِ تَحْمدْ قَبولَ َشو َتي‬
   ‫ا‬      ‫س‬      ‫نس‬              ‫تر‬
  ‫و َد ِ التباسَ ال ّف ِ بالح ّ، باطنً،‬
                 ‫كل‬
    ‫بمظهرها في ِّ شكلِ وصورة ِ‬
    ‫ق رب‬           ‫ن‬          ‫ل‬
    ‫وفي قوِهِ إنْ ما َ فالحَ ّ ضا ِ ٌ‬
             ‫س ر مجد‬         ‫ال‬
          ‫بهِ مث ً والنف ُ غي َ َّة ِ‬
   ‫ف ُن فَ ِنً، وان ُرْ ب ِ ّ َ، ُنصِفً‬
   ‫ظ حسك م ا‬                ‫ك ْ طا‬
           ‫لنفسكَ في أفعالكَ األثرية ِ‬
         ‫ك‬
  ‫وشاهدْ إذا استجليتَ نفس َ ما ترى‬
                                ‫ر‬
    ‫بغي ِ ِمراءِ في المرائي الصقيلة ِ‬
      ‫ِر‬                        ‫ر َ‬
      ‫أغَي ُك فيها الحَ، أمْ أنتَ ناظ ٌ‬
       ‫إليكَ بها عندَ انعكاسِ األشعة ِ‬
  ‫ه‬
  ‫وأصغِ لرجعِ الصوتِ عندَ انقطاع ِ‬
       ‫إليكَ بأكنافِ القصور المشيدة ِ‬
               ‫ك ثم‬          ‫َ ن‬
     ‫أَهلْ كا َ منْ ناجا َ َّ سواكَ أمْ‬
 ‫مصوت‬           ‫ص‬         ‫سم خ‬
 ‫َ ِعتَ ِطاباً عن َداكَ ال ُ َ ّ ِ‬
      ‫عل مه‬               ‫م‬        ‫ق‬
     ‫و ُل ليَ : َن ألقى إليكَ ُُو َ ُ،‬
               ‫س‬                ‫ر‬
     ‫وقد َكدتْ منكَ الحوا ُ بغَفوَة ِ‬
 ‫ر‬       ‫ك‬             ‫ت‬
‫وما كنتَ َدري، قبل يوم َ، ما ج َى‬
       ‫غو‬            ‫ْ‬
    ‫بأمسِكَ، أوما سوفَ يجري ب ُد َة ِ‬
                           ‫َ‬
   ‫فأصبحت ذا علمٍ بأخبارِ منْ مضى‬
           ‫ال ب ر‬
        ‫وأسرارِ منْ يأتي مد ً ِخب َة ِ‬
                            ‫ب‬
   ‫أَتحس ُ ما جاراكَ في سنة ِ الكرى‬
                       ‫عل‬            ‫س ك‬
         ‫ِوا َ بأنواعِ ال ُُومِ الجليلَة ِ‬
           ‫ال ن س د ت‬
     ‫وما هيَ إ ّ ال ّف ُ، عن َاش ِغالها،‬
                                 ‫ب ل‬
          ‫ِعَاَِمهَا عن مظهرِ البشرية ِ‬
      ‫َّت لها بالغيبِ في شكلِ عال ٍ‬
      ‫م‬                          ‫تجل‬
                                     ‫َد‬
      ‫ه َاها إلى فَهْم المعاني الغريبة ِ‬
          ‫عل م أ ل‬              ‫طبع‬
      ‫وقد ُ ِ َتْ فيها ال ُُو ُ، وُعِنَتْ‬
           ‫أل و‬               ‫د‬      ‫ئ‬
        ‫بأسما ِها، ق ِماً، بوَحْيِ ا ُب ّة ِ‬
      ‫تنعم‬      ‫الس‬       ‫مم‬
    ‫وبالعل ِ ِنْ فوقِ ِّوى ما َّ َتْ‬
           ‫ولكنْ بما أملَتْ َلَيها تَ َّ ِ‬
           ‫ملت‬          ‫ع‬
          ‫م ت رد‬                  ‫ن‬
        ‫ولو أّها، قبلَ المنا ِ، َج ّ َتْ‬
               ‫ن‬
       ‫لشاهدتَها مثلي بعي ٍ صحيحة ِ‬
        ‫وال‬      ‫وتجري ُها العادي ب‬
       ‫ُّ، أث َتَ، أ ّ ً،‬   ‫د‬
        ‫تجر َها َّاني الَم َا ِي فأثب ِ‬
        ‫ت‬       ‫عد‬           ‫ُّد الث‬
          ‫ك ِمم طي ه در سه‬
          ‫وال ت ُ َّن َّشَتْ ُ ُ ُو ُ ُ‬
       ‫ب َي ُ اسْتَقَّتْ عَقْلَ ُ، واستق ّ ِ‬
       ‫رت‬         ‫ه‬          ‫ل‬        ‫حث‬
         ‫م يدق ْ‬                 ‫فثم‬
         ‫َّ وراءَ النقلِ عل ٌ ُّ عن‬
          ‫س م‬         ‫عق‬                 ‫م‬
       ‫َداركِ غاياتِ ال ُ ُولِ ال ّلي َة ِ‬
               ‫َّيت ُ م ّي و َني أخْذت ُ‬
               ‫ه‬         ‫تلق ه ن ع‬
     ‫م ِد‬
   ‫ونفسيَ كانتْ، من عطَائي، ُم ّتي‬
           ‫ج‬                ‫ك ل‬
      ‫والت ُ باّالهي عنْ اللهوِ ُملة ً‬
          ‫ِد س م د‬             ‫َ ْل م‬
       ‫فَهز ُ ال َالهي ج ُّ نَفْ ٍ ُج ّة ِ‬
           ‫كل‬                 ‫ي‬
    ‫وإ ّاكَ اإلعراضَ عنْ ِّ صورة ٍ‬
                                  ‫ُمو‬
          ‫م َّهة ٍ أو حالة ٍ مستحيلة ِ‬
        ‫َ‬       ‫ّل ي‬           ‫ف‬
     ‫فطي ُ خيالِ الظ ِّ ُهدي إليك في‬
    ‫ه الس ئر شقت‬            ‫لو‬        ‫َ‬
    ‫كرَى الّه ِ، ما عن ُ َّتا ِ ُ ُ ّ ِ‬
    ‫ك‬        ‫ت‬
‫ترى َ صورة َ األشياءِ ُجلي علي َ ِمن‬
         ‫ال ِ كل خ‬
    ‫وراءِ حجابِ َّلبس في ِّ ِلعة ِ‬
                  ‫ل‬      ‫ُ‬          ‫تجم‬
            ‫َّعتِ األضداد فيها ِحكمة ٍ‬
                   ‫كل‬      ‫د‬
            ‫فأشكالهَا تب ُو على ِّ هيئة ِ‬
      ‫ن‬      ‫ي‬                 ‫ت‬
      ‫صوام ُ ُتبدي النطقَ وه َ سواك ٌ‬
          ‫ن ر ر ِي‬               ‫رك ت‬
       ‫تح ّ ُ، ُهدي الّو َ، غي َ ضَو َّة ِ‬
          ‫ل رح‬             ‫ا‬      ‫حك‬
         ‫وتَضْ َ ُ إعجابً، كَأجْذ ِ فا ِ ٍ؛‬
                             ‫ت ا‬
        ‫وتبكي ان ِحابً، مثلَ ثَكلى حزينَة ِ‬
                ‫ب‬         ‫ن‬      ‫ب‬
        ‫وتند ُ إن أ ّت على سل ِ ِنعمة ِ‬
                       ‫رب غن‬
      ‫وتط َ ُ إنْ َّتْ على طيب نغمة ِ‬
   ‫ن ي ْرب ع‬                   ‫ط‬
‫يرى ال ّيرَ في األغصا ِ ُط ِ ُ سَج ُها،‬
                ‫ِي‬                           ‫ب‬
             ‫ِتَغريدِ ألحانٍ، لديكَ، شَج َّة ِ‬
               ‫ت ب ت‬               ‫جب‬
             ‫وتع َ ُ من أصوا ِها ِلغَا ِها‬
             ‫ج ِي‬      ‫س‬          ‫َ رب‬
          ‫وقدْ أع َ َتْ عن ألْ ُنٍ أع َمَّة ِ‬
          ‫س َ ق‬                  ‫البر‬
   ‫وفي ِّ تسرِي العي ُ، تخْترِ ُ الفال،‬
     ‫لج‬          ‫ف ُ‬       ‫رت‬
  ‫وفي البح ِ َجري ال ُلك في وسطِ ُ ّة ِ‬
             ‫البر مر‬           ‫ُر ل ج‬
         ‫وتَنْظ ُ ِل َيْشَينِ في ِّ، َ ّة ً،‬
                 ‫ج‬       ‫أ‬
     ‫وفي البحرِ ُخرى في ُموعٍ كثيرة ِ‬
                 ‫ل سهم ج ح ل س ِ‬
              ‫ِبا ُ ُ ُ نَسْ ُ ال َديدِ ِبأ ِهمْ،‬
          ‫ن‬         ‫م حد ظ‬         ‫ه‬
       ‫و ُم في ح َى َّي ُبى ً وأس ِة ِ‬
          ‫ن س‬           ‫البر‬    ‫د‬
          ‫فأجنا ُ جيشِ ِّ ما بي َ فار ٍ‬
          ‫ِ رب ل‬                 ‫َ‬
       ‫على فرَسٍ، أو راجلٍ ِّ رِجَْة ِ‬
        ‫َ ب‬          ‫ر‬           ‫د‬
        ‫وأكنا ُ جيشِ البح ِ ما بين راك ٍ‬
            ‫ص‬         ‫ع‬       ‫ب‬
      ‫مَطَا مرك ٍ أو صا ِدٍ مِثلَ َعْدة ِ‬
     ‫ف ِن ضا ِبٍ بالبي ِ، فتكً، وطا ِ ٍ‬
     ‫عن‬       ‫ا‬     ‫ض‬         ‫ر‬     ‫م‬
             ‫َّمهري‬      ‫َس‬               ‫س‬
          ‫ب ُمرِ القَنا الع َّالة ِ الس ِّة ِ‬
       ‫م‬      ‫ا‬    ‫ق الن ِ‬
       ‫ومنْ مغر ٍ في َّار رشقً بأسه ٍ‬
                       ‫ِ‬      ‫ق‬
         ‫ومنْ محر ٍ بالماء زرقاً بشعلة ِ‬
               ‫م ا ذ سه‬                     ‫َر‬
          ‫ت َى ذا ُغيْرً، با ِالً نَفْ َ ُ، وذا‬
                    ‫ذل‬      ‫ا‬      ‫ل‬
          ‫يوّي كسيرً تحتَ ِّ الهزيمة ِ‬
          ‫به‬                ‫م‬       ‫َد ر‬
          ‫وتَشْه ُ َميَ ال َنجَنيقِ، ونَصْ َ ُ‬
                            ‫الص‬
     ‫لهدمِ َّياصي والحصونِ المنيعة ِ‬
             ‫س‬            ‫ا‬      ‫ظ‬
             ‫وتلح ُ أشباحً تراءي بأنف ٍ‬
         ‫ض م ِن‬                 ‫مج َّد‬
      ‫ُ َر َة ٍ، في أر ِها، ُستَجَّة ِ‬
       ‫سص ر س‬                     ‫ت ن‬
    ‫ُباي ُ أنْسَ اإلن ِ ُو َة ُ لَب ِها،‬
           ‫ِن ر س‬                ‫شت‬
        ‫لِوح ِ ِها، والج ُّ غي ُ أني َة ِ‬
    ‫ج‬          ‫ن الش‬         ‫ح‬
‫وتطر ُ في ال ّهرِ ِّباكَ فتخر ُ الـ‬
         ‫بُ‬       ‫س ك َد صي د‬
   ‫ـ ّما َ ي ُ ال ّ ّا ِ منها، ِسرْعة ِ‬
                           ‫ل‬
      ‫ويحتا ُ باألشراكِ ناصبها على‬
        ‫ب ب‬      ‫ط ِ‬        ‫خ‬     ‫و‬
     ‫ُقوعِ ِماصِ ال ّير فيها ِحّة ِ‬
      ‫ه‬           ‫اليم‬    ‫ر‬
      ‫ويكس ُ سفنَ ِّ ضاري دواب ِ‬
                    ‫ر د الش‬
       ‫وتظف ُ آسا ُ َّرى بالفريسة ِ‬
         ‫ا‬       ‫د ض الط‬
‫ويصطا ُ بع ُ َّيرِ بعضًمنَ الفضا‬
                      ‫ص ض‬
 ‫ويقن ُ بع ُ الوحشِ بعضاً بقفرة ِ‬
        ‫َخط ت ذ ْ ه‬          ‫مح م‬
       ‫وتَلْ َ ُ ِنها ما ت َّي ُ ِكرَ ُ،‬
         ‫ر مح‬           ‫ال‬
      ‫ولم أعتَمِد إ ّ على خي ِ ُلْ َة ِ‬
                 ‫ُد م‬
       ‫بدا لَكَ، ال في م ّة ٍ ُستَطيلَة ِ‬
        ‫ُ ل د‬               ‫وكل ال‬
        ‫َّ َّذي شاهدته فع ُ واح ٍ‬
            ‫كن‬          ‫بم ْ َ ك ح‬
         ‫ِ ُفردِهِ، ل ِن بِ ُجْبِ األ ِ ّة ِ‬
       ‫ه‬                ‫الس‬
       ‫إذا ما أزال ِّترَ لمْ ترَ غير ُ‬
       ‫لرب‬          ‫ل‬
    ‫ولم يبقَ، باألشْكا ِ، أشكا ُ ِي َة ِ‬
       ‫ِ‬     ‫أن‬             ‫وحق ت‬
  ‫َّق ُ عندَ الكشفِ َّ بنوره اهْـ‬
            ‫ه بالدج‬                   ‫ت‬
        ‫ـ َديْتَ، إلى أفْعالَ ِ، ُّ ُنة ِ‬
      ‫كذا كن ُ ما بيني وبيني مسب ً‬
      ‫ال‬                  ‫ت‬
        ‫ر‬          ‫ن‬
 ‫حجابَ التباسِ ال ّفسِ في نو ِ ظلمة ِ‬
      ‫ألظه َ بال ّدريجِ، للحِس مؤنِسً‬
      ‫ا‬      ‫ّ‬           ‫َر ت‬
       ‫ع دع ب دع‬
    ‫لها، في ابتدا ِ، ُف َة ً َعدَ ُف َة ِ‬
         ‫قرن ُ ِّي لهوَ ذا َ مق ّبً‬
         ‫ك را‬              ‫ت بجد‬
      ‫لفهمكَ غاياتِ المرامي البعيدة ِ‬
        ‫ه‬
        ‫وتجمعنا في المظهرينِ تشاب ٌ‬
                  ‫ه‬
         ‫وليستْ لحالي حال ُ بشبيهة ِ‬
           ‫ه‬                  ‫ه‬
           ‫فأشكال ُ كانتْ مظاهرَ فعل ِ‬
     ‫ول ِ‬     ‫جل‬
     ‫بسترٍ تالشَتْ، إذ ت َّى ، و َّت‬
                   ‫ل‬       ‫ه‬
      ‫وكانتْ ل ُ بالفع ِ نفسي شبيهة ً‬
      ‫ل والل س س ر‬           ‫حسي‬
    ‫و ِ ّ َ كاإلشكا ِ، َّبْ ُ ُت َتي‬
        ‫ه‬       ‫ت الس عن‬        ‫فلم‬
        ‫َّا رفع ُ ِّترَ ِّي كرفع ِ‬
       ‫ر‬        ‫الن س‬         ‫ث‬
 ‫بحي ُ بدتْ لي َّف ُ منْ غي ِ حجة ِ‬
             ‫س الش د‬        ‫ع‬
‫وقد طَلَ َتْ شَم ُ ُّهو ِ، فأشرَقَ الـ‬
            ‫ُ أخي‬        ‫د وحل‬
         ‫وجو ُ َّتْ بي عقود َّة ِ‬
                     ‫ت غ الن س‬
     ‫قَتَل ُ ُالمَ َّف ِ بينَ إقامتي الـ‬
                                  ‫ج‬
      ‫َدارَ ألحكامي، وخَرْقِ سفينتي‬
        ‫وعد ُ بامدادي على كل عال ٍ‬
        ‫ِّ م‬                 ‫ت‬
              ‫ِ كل مد‬
           ‫حسبِ األفعال في ِّ َّة ِ‬
                ‫ولوْ الاحتجابي بالص‬
    ‫ِّفاتِ ألحرقتْ‬
         ‫ء ي‬         ‫م‬       ‫َر‬
       ‫مظاه ُ ذاتي، ِنْ سنا ِ سجّتي‬
       ‫وألسنة ُ األكوانِ إنْ كن ُ واعيً‬
       ‫ا‬     ‫ت‬
         ‫ح‬                     ‫ش د‬
      ‫ُهو ٌ بتَوحيدي، بحالٍ فصي َة ِ‬
        ‫وجاءَ حدي ٌ في ِّحاد َ ثاب ٌ‬
        ‫ث ات ي ت‬
                 ‫ر‬       ‫ن‬      ‫ته‬
        ‫رواي ُ ُ في الّقلِ غي ُ ضعيفَة ِ‬
          ‫ِّ بعد َّ ٍ‬ ‫يشي ُ بحب‬
          ‫ِّ الحق َ تقرب‬  ‫ر‬
                               ‫ل‬
             ‫إليهٍ بنف ٍ أوْ أداءِ فريضة ِ‬
        ‫ِر‬       ‫ر‬              ‫ع‬
       ‫وموضِ ُ تنبيهِ اإلشا َة ِ ظاه ٌ:‬
           ‫ر ظ ر‬          ‫بك ت ه س ا‬
        ‫ِ ُنْ ُ ل ُ َمعً، كنو ِال ّهي َة ِ‬
       ‫ه‬       ‫تسب ت الت د حت‬
       ‫َّب ُ في َّوحي ِ َّى وجدت ُ‬
         ‫دل‬        ‫ِ‬
       ‫وواسِطَة ُ األسباب إحدى أ ِّتي‬
      ‫ت‬                      ‫حت‬
   ‫وو ّدْ ُ في األسبابِ، حتى فَقدُها،‬
                    ‫ت حِ‬
       ‫ورابطَة ُ ال ّو ِيد أجدى وسيلة ِ‬
      ‫َر ت‬                 ‫رت‬
     ‫وج ّد ُ نفسي عنهما، فتج ّد ُ،‬
                      ‫ك ً ط‬
         ‫ولم تَ ُ يوما قَ ّ غيرَ وحيدة ِ‬
              ‫ع‬            ‫ت‬
‫وغص ُ بحارَ الجم ِ بلْ خضتها على‬
               ‫ت كل‬
       ‫انفرادي فاستخرج ُ َّ يتيمة ِ‬
         ‫ألسمعَ أفعالي بسمعِ بصيرة ٍ‬
                 ‫س‬                ‫َ‬
           ‫وأشهدَ أقوالي بعينٍ َميعة ِ‬
        ‫ُوغر‬      ‫ك‬
     ‫فإنْ ناحَ في األي ِ الهزار َّدتْ‬
        ‫لد ح‬        ‫ُ‬        ‫ه‬
     ‫جواباً ل ُ، األطيار في ك ّ َو َة ِ‬
          ‫ه‬      ‫ر‬
      ‫وأطربَ بالمزما ِ مصلح ُ على‬
                      ‫َ‬    ‫ر‬           ‫سب‬
          ‫منا َ َة ِ األوتا ِ من يدِ قَيْنَة ِ‬
            ‫َّ‬                  ‫وغن‬
    ‫َّتْ منَ األشعارِ مارق فارتقتْ‬
             ‫ُ كل‬
      ‫لسدرتها األسرار في ِّ شدوة ِ‬
        ‫منز ا‬     ‫ر‬        ‫ز ت‬
        ‫تن ّه ُ في آثا ِ صنعي َّهً‬
        ‫ج أ‬                  ‫ش‬
    ‫عنِ ال ّركِ، باألغيارِ َمعيوُلفتي‬
       ‫ع‬      ‫ر ع‬           ‫س‬
       ‫في مجل ُ األذكا ِ سم ُ مطال ٍ‬
          ‫م عن ع‬
       ‫ولي حانَة ُ الخ ّارِ َي ُ طلي َة ِ‬
                       ‫ِّن‬
      ‫وما عقدَ الز َّارَ حكماً سوى يدى‬
     ‫ي حلت‬                    ‫ُل‬
     ‫وإنْ ح ّ باإلقرارِ بي، فهْ َ َّ ِ‬
      ‫د‬     ‫ب‬           ‫ر بالت‬
      ‫وإنْ نا َ َّنزيلِ محرا ُ مسج ٍ‬
                 ‫ل ل‬             ‫ر‬
          ‫فما با َ باإلنجي ِ هيك ُ بيعة ِ‬
          ‫مه‬            ‫ك‬             ‫ر‬
         ‫ووأسفا ُ تَوراة ِ ال َليمِ لِقَو ِ ِ،‬
          ‫ُل ل‬       ‫ِ‬                ‫ي‬
       ‫ُناجي بها األحْبار في ك ّ ليَة ِ‬
   ‫ِف‬     ‫بد‬                  ‫خ َّ‬
  ‫وإن َر لألحجارِ، في ال ُ ّ، عاك ٌ،‬
              ‫فال وج ُ لإلنكا ِ بالعصبي‬
           ‫َّة ِ‬      ‫ر‬        ‫ه‬
           ‫فقدْ عبدَ ِّينا َ معنى ً من ّ ٌ‬
           ‫زه‬            ‫الد ر‬
               ‫و‬                        ‫ع‬
         ‫َنْ العارِ باإلشراكِ بال َثنية ِ‬
                 ‫عني‬
         ‫وقدْ بلغَ اإلنذارَ ِّ َ منْ بغى‬
         ‫ّف ق‬      ‫ر‬              ‫م‬
      ‫وقا َتْ بيَ األعذا ُفي كل ِر َة ِ‬
        ‫كل مل‬     ‫ر‬
     ‫وما زاغتِ األبصا ُ منْ ِّ َّة ٍ‬
            ‫كل‬
     ‫وما راغتِ األفكارَ في ِّ نحلة ِ‬
   ‫ِر ص‬                ‫م‬
‫وما اختارَ َن للشمسِ عن غ ّة ٍ َبا،‬
         ‫غر‬
       ‫وإشرافها منْ نورِ إسفارِ َّتي‬
              ‫س‬          ‫الن‬
   ‫وإنْ عبدَ َّارَ المجو ُ وما انطفتْ‬
         ‫ف‬
   ‫كما جاءَ في األخبارِ في أل ِ حجة ِ‬
  ‫فما قصدوا غيري وإنْ كانَ قصدهمْ‬
        ‫د ني‬           ‫ي‬         ‫ي‬
     ‫سِوا َ، وإن لم ُظهروا عَق َ ِ ّة ِ‬
        ‫مر فتوه‬       ‫ء‬
      ‫رأوا ضو َ نوري ًّة ً َّمو‬
                ‫ه‬         ‫صل‬          ‫ه‬
    ‫ُ ناراً، ف َّوا في ال ُدى باألشعة ِ‬
          ‫ِ ت وإن‬       ‫ب‬
        ‫ولوال حجا ُ الكون قل ُ َّما‬
         ‫ِر م ك‬                     ‫ق‬
       ‫ِيامي بأحكامِ المظاه ِ ُسْ ِتي‬
        ‫ُ‬      ‫ق ي‬           ‫عث‬
   ‫فال َب ٌ والخَل ُ لم ُخلقوا سدًى ،‬
               ‫له س‬             ‫ك‬
         ‫وإن لم ت ُن أفعاُ ُمْ بال ّديدة ِ‬
               ‫ء‬
  ‫على سمة ِ األسما ِ تجري أمورهمْ‬
‫رت‬              ‫ت‬                ‫ح‬
‫و ِكمة ُ وصفِ الذا ِ، للحكمِ، أج َ ِ‬
               ‫ض ن‬               ‫ي َرف ُ‬
     ‫ُص ّ ُهمْ في القَب َتَي ِ، وال وال،‬
          ‫ض شو‬              ‫م‬          ‫ض‬
       ‫فقَب َة ُ تَنعي ٍ، وقَبْ َة ُ ِقْ َة ٍ‬
              ‫الن س‬
        ‫أال هكذا فلتعرفِ َّف ُ أوفال‬
           ‫ف ن ُل ص ح‬                  ‫ي‬
        ‫و ُتلَ بها ال ُرقا ُ ك َّ َبي َة ِ‬
         ‫ال‬            ‫ْ‬
       ‫وعرفانها من نفسها وهيَ َّتي‬
      ‫ت‬      ‫على الحس أم من‬
      ‫ِّ ما َّلتْ ِّي أمل ِ‬
            ‫ت‬      ‫أن وح ت‬
   ‫ولوْ َّني َّد ُ ألحد ُ وانسلخْـ‬
          ‫ا‬                 ‫ت‬
‫ُ منْ آي جمعي مشركً بيَ صنعتي‬
               ‫أبث‬           ‫ت‬
        ‫ولس ُ ملوماً أنْ َّ مواهبي‬
           ‫طي‬        ‫ج‬
         ‫وأمنَحَ أتْبَاعي َزيلَ عَ ِّتي‬
    ‫م‬          ‫جع‬         ‫م م‬
   ‫ولي ِن ُفيض ال َم ِ، عندَسال ِه‬
                              ‫علي ْ‬
          ‫َّ بأو أدنى إشارة ُ نسبة ِ‬
     ‫ومنْ نورهِ مشكاة ُ ذاتي أشرقتْ‬
                 ‫ع‬      ‫ي ر‬
  ‫عل ّ فنا َتْ بي ِشائي، كَضَحَوتي‬
          ‫فأشهدتني كوني هناك فكنت ُ‬
          ‫َ ه‬
               ‫ه إي ي والن ر‬
         ‫وشاهدت ُ َّا َ ُّو ُ بهجتي‬
        ‫ت‬                    ‫ُد‬
  ‫فَبي ق ّسَ الوادي، وفيه خلع ُ خَلْـ‬
         ‫ت‬        ‫ن‬
  ‫ع نعلي على ال ّادي وجد ُ بخلعتي‬
        ‫ُ‬     ‫كت‬             ‫ت‬
   ‫وآنَس ُ أنواري، ف ُن ُ لها هدًى ،‬
            ‫م‬
       ‫وناهيكَ من نَفسٍ علَيها ُضيئَة‬
            ‫جت‬               ‫س ت‬
     ‫وأ ّس ُ أطواري، فنا َي ُني بها،‬
      ‫م‬                     ‫ضت‬
    ‫وق ّيْ ُ أوْطاري، وذاتي كَلي َتي‬
     ‫وبدريَ لمْ يأملْ وشمسيَ لمْ تغبْ‬
           ‫م‬        ‫ت ُل د‬
    ‫وبي تَه َدي ك ّ ال ّراري ال ُنيرَة ِ‬
      ‫َر‬         ‫ر‬          ‫ُم‬
    ‫وأنج ُ أفالكي ج َتْ عن تَص ّفي‬
     ‫َرت‬        ‫م‬                ‫م‬
     ‫ب ِلكي، وأمالكي، ل ُلكيَ، خ ّ ِ‬
                                             ‫ن‬         ‫الت‬
                               ‫وفي عالمِ َّذكارِ لل ّفسِ علمها الْـ‬
                                        ‫َ في‬                ‫مق َّم‬
                                      ‫ـ ُ َد ُ، تَستَهديه مني ِت َتي‬
                                  ‫ه‬     ‫ال‬                  ‫فحي‬
                                  ‫َّ على جمعي القديمِ َّذي ب ِ‬
                                   ‫صي‬          ‫حي‬        ‫ج ت كه‬
                                ‫و َدْ ُ ُ ُولَ ال َ ّ أطفالَ ِب َة ِ‬
                                ‫تش بم‬             ‫ْل‬
                          ‫ومن فض ِ ما أسأرْ ُ ُر ُ ُعاصري،‬
                                         ‫ُ‬                       ‫م‬
                                ‫و َن كانَ قَبْلي، فالفَضائل فَضْلَتي‬




     ‫رج ن ِ ر م ز‬
‫العصر العباسي >> ابن الفارض >> أ َ ُ الّسيم س َى ِنَ ال ّوراء،‬
                                       ‫رج ن ِ ر م ز‬
                                  ‫أ َ ُ ال ّسيم س َى ِنَ ال ّوراء،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 55191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                       ‫رج ن ِ ر م ز‬
                                  ‫أ َ ُ ال ّسيم س َى ِنَ ال ّوراء،‬
                                         ‫ء‬          ‫مي‬       ‫ا‬
                                         ‫سحرً فأحيا ِّتَ األحيا ِ‬
                                       ‫ح ْ َ ْفه‬
                                      ‫أهدى لَنا أروا َ نَجدِ عر ُ ُ،‬
                                         ‫ُّ من ُ معتب ُ األرجا ِ‬
                                         ‫ء‬        ‫ر‬      ‫فالجو ه‬
                                   ‫ث حب م ا‬
                                  ‫ورَوى أحادي ُ األ ِ ّة ِ، ُسندً،‬
                                         ‫عنْ إذخرٍ بأذاخ ٍ وسخا ِ‬
                                         ‫ء‬      ‫ر‬
                                     ‫ه‬           ‫ت ْ ري‬
                                     ‫فسكر ُ من َّاحواشي برد ِ‬
                                              ‫َر حمي ب ِ‬
                                    ‫وس َتْ ُ َ ّا ال ُرء في أدوائي‬
                                            ‫ء بل‬           ‫كب‬
                                 ‫يا را ِ َ الوَجْنا ِ، ُُغتَ المنى ،‬
                                ‫ُجْ بال ِمى ، إنْ ُزتَ بال َرعا ِ‬
                                ‫ج ء‬           ‫ج‬         ‫ح‬       ‫ع‬
                                       ‫ج‬          ‫ت‬         ‫متيم‬
                                       ‫ِّماً تلعا ِ وادي ضار ٍ‬
                                       ‫ُتَيا ِناً َن قا َة َ ال َعسا ِ‬
                                       ‫م م ع ع و ء‬
                                       ‫وص أ ْ س ع ن‬
                                    ‫وإذا َ َلْتَ ُثَيلَ َلْ ٍ، فال ّقا،‬
                                           ‫ء‬      ‫ع‬             ‫فالر‬
                                           ‫َّقمتينِ فلعل ٍِ فشظا ِ‬
                                      ‫وكذا عنْ العلمي ِ من شرقيه‬
                                      ‫ِّ ِ‬  ‫ن ْ‬
                                          ‫ملْ عادالً للحّة ِ الفيحا ِ‬
                                          ‫ء‬           ‫ل‬
                                     ‫ذي ال‬              ‫الس‬
                                  ‫واقرِ َّالمَ عريبَ َّاكَ َّلوى‬
                                      ‫ب ء‬             ‫م م َم دن‬
                                      ‫ِن ُغر ٍ، َ ِفٍ، كَئي ٍ، نا ِ‬
          ‫ج‬                ‫صب‬
  ‫ٍّ متى قفلَ الحجي ُ تصاعدتْ‬
              ‫صع ء‬         ‫ف ته َف‬
              ‫ز َرا ُ ٌ بتَن ُّسِ ال ّ َدا ِ‬
          ‫َر‬        ‫َ س دج ه‬
        ‫كَلمَ ال ّها ُ ُفونَ ُ، فتَباد َتْ‬
            ‫ته م ج بد ء‬
            ‫عَبرا ُ ُ، َمْزو َة ً ِ ِما ِ‬
           ‫م‬         ‫ب‬
 ‫يا ساكني ال َطحاء، هل ِن عَودَة ٍ‬
         ‫ء‬
         ‫أحيا بها يا ساكني البطحا ِ‬
  ‫إنْ ينقضي صبري فلي َ بمنق ٍ‬
  ‫س ض‬
           ‫ب‬        ‫م ُ‬
      ‫وجدي القَدي ُ بكمْ، وال ُرحائي‬
      ‫ئ ج َسمي ِ ت بك‬
    ‫ولَ ِنْ َفا الو ُّ ماحلَ ُرْ ِ ُم،‬
         ‫ء‬
         ‫فمدامعي تربي على األنوا ِ‬
    ‫ُ‬      ‫الز ن‬          ‫ْر‬
  ‫واحس َتي، ضاعَ َّما ُ ولم أفزْ‬
              ‫ء‬        ‫مود‬
              ‫منكمْ أهيلَ َّتي بلقا ِ‬
      ‫ومتى ِّ ُ راحة ً منْ عمر ُ‬
      ‫ه‬                ‫يؤمل‬
          ‫م ِ‬              ‫ُ‬
          ‫يومانِ يوم قلى ً ويو ُ تناء‬
                ‫مك‬         ‫ْ‬
     ‫وحياتكم يا أهلَ َّة َ وهيَ لي‬
                      ‫ْ‬         ‫م‬
          ‫قس ٌ لقدْ كلفت بكمْ أحشائي‬
                 ‫حب م الن‬
   ‫َّيك ُ في َّاسِ أضحى مذهبي‬
              ‫ْد و‬          ‫كم‬
          ‫وهوا ُ ُ ديني وعَق ُ َالئي‬
          ‫يا الئِمي في ُ ّ َن أجِ ِ‬
          ‫حب م ْ له‬
        ‫عز ع‬              ‫َد‬
    ‫قد ج ّ بي وَجدي، و َ ّ َزائي‬
             ‫ْ‬          ‫ال ك ن‬
 ‫هَ ّ نَها َ ُهاكَ عن لَومِ امرِىء ٍ،‬
             ‫ء‬        ‫َ ر منع‬
             ‫لمْ يلف غي َ َّمٍ بشقا ِ‬
                ‫َ‬          ‫َ‬        ‫َْ‬
       ‫لو تدرِ فيمَ عذَلْتني لَعذَرْتَني،‬
                 ‫ك وخل‬
        ‫خفض علي َ ِّني وبالئي‬
         ‫ع فالش‬
      ‫فلنازلي سرحِ المرب ِ َّبيـ‬
     ‫ب ء‬                ‫َّني‬
     ‫ـكة ِ فالث َّة ِ منْ شعا ِ كدا ِ‬
  ‫م‬      ‫ح م‬         ‫ب‬      ‫ض‬
‫ولحا ِري ال َيتِ ال َرا ِ، وعا ِري‬
       ‫ِلكَ الخيامِ، وزائري ال َثْما ِ‬
       ‫ح ء‬                           ‫ت‬
       ‫ر‬       ‫ََ م ع‬             ‫في‬
‫ولِ ِت َة ِ الحرمِ ال َري ِ، وجِي َة ِ الـ‬
            ‫ع‬     ‫حي م ع َف‬
        ‫ـ َ ّ ال َني ِ، تَل ُّتي و َنائي‬
                     ‫م م صد‬
   ‫فه ُ ه ُ ُّوا دنو أوصلوا جفوا‬
 ‫غدروا وافوا هجروار ثولضنائي‬
    ‫ث ت الر‬              ‫ُم ع‬
‫وه ُ ِياذي، حي ُ لم ُغنِ ُّقى ،‬
     ‫وهمْ مالذي إنْ غدتْ أعدائي‬
        ‫ره‬       ‫ء‬                  ‫ُم‬
      ‫وه ُ بِقلْبي، إنْ تنا َتْ دا ُ ُمْ‬
                       ‫عن‬
‫ِّي وسخطي في الهوى ورضائي‬
       ‫وعلى ِّي بي َ ظهرانيه ِ‬
       ‫م‬         ‫محل ن‬
      ‫فح ح‬          ‫ن‬
  ‫باألخشَبي ِ، أطو ُ َولَ ِمائي‬
    ‫ر ق م َل ا‬           ‫ت‬
   ‫وعلى اع ِناقي لل ّفا ِ، ُسِّمً،‬
       ‫ء‬          ‫رن‬          ‫عْ ت‬
       ‫ِندَ اس ِالمِ ال ّك ِ، باإليما ِ‬
  ‫الض‬        ‫د‬        ‫وتذك‬
‫ُّري أجيا َ وردي في ُّحى‬
        ‫ال ء‬           ‫ال‬      ‫وتهج‬
        ‫ُّدي في َّليلة ِ َّليال ِ‬
        ‫َ‬                   ‫م‬
     ‫وعلى ُقامي بالمَقامِ، أقام في‬
  ‫جِسمي ال ّقا ُ، والتَ حي َ ِفا ِ‬
  ‫نش ء‬              ‫س م‬
   ‫ح م له‬          ‫قلب‬           ‫ع‬
   ‫َمْري، ولو ُِ َتْ بِطا ُ َسيِ ِ‬
         ‫قلبا لقلبي الر ُّ بالحصبا ِ‬
         ‫ء‬         ‫ِّي‬          ‫ً‬
     ‫ن ح ثم‬           ‫أ َي‬
   ‫أسْعِد ُخ َّ، وغّني ب َدي ِ َنْ‬
                 ‫ْ‬           ‫حل‬
     ‫َّ األباطعَ إن رعيتَ إخائي‬
     ‫ر ح‬         ‫ِ ه ع ْد م م‬
 ‫وأَعدْ ُ ِن َ َسا ِعي، فال ّو ُ، إن‬
        ‫ء‬         ‫ُ‬          ‫بع م‬
        ‫َ ُدَ ال َدى ، تَرتاح لألنْبا ِ‬
            ‫َم بم ج‬
         ‫وإذا أذى أَلمٍ أل َّ ِ ُه َتي،‬
             ‫ح ز‬           ‫ف أع‬
      ‫َشذا ُ َيشابِ ال ِجا ِ دَوائي‬
   ‫ه‬      ‫د‬                ‫د‬
   ‫أأزا ُ عنْ عذبِ الورو ِ بأرض ِ‬
           ‫هب‬            ‫أ د ه‬
       ‫وُحا ُ عنْ ُ، وفي نَقا ُ َقائي‬
     ‫و ُبو ُ ُ أربي، أ َل، و َبي ُ ُ‬
     ‫ر عه‬        ‫ج‬         ‫ر عه‬
    ‫ل ء‬             ‫ف‬
    ‫طربي وصار ُ أزمة ِ الّأوا ِ‬
         ‫و ِباُ ُ لَي مرْبَ ٌ، و ِماُ ُ‬
         ‫َ ع ر له‬              ‫ج له‬
                  ‫ه‬       ‫ي ع‬
           ‫ل َ مرت ٌ وظالل ُ أفيائي‬
         ‫و ُرا ُ ُ ن ّي الذ ُّ، وماؤ ُ‬
         ‫ه‬       ‫ت به َد ّكي‬
         ‫ه‬         ‫َّوي‬
   ‫وردى الر ُّ وفي ثرا ُ ثرائي‬
            ‫وشعاب ُ ليَ َّة ٌ وقباب ُ‬
            ‫ه‬          ‫ه جن‬
           ‫ه‬             ‫ي جن‬
     ‫ل َ َّة ٌ وعلى صفا ُ صفائي‬
                             ‫والر‬                    ‫حي‬
                           ‫َّا الحيا تلكَ المنازلَ ُّبى‬
                              ‫ء‬              ‫وسقى الولي‬
                              ‫ُّ مواطنَ اآلال ِ‬
                               ‫وسقى المشاع ِ والمحص‬
                     ‫َّبِ منْ منى‬     ‫ر‬
                             ‫ء‬          ‫ِ‬            ‫حا‬
                             ‫سَ ًّ، وجادَ مَواقفَ األنضا ِ‬
                          ‫أل‬        ‫ص‬       ‫ه‬         ‫ر‬
                        ‫و َعى اإللَ ُ بها أ َيحابي، ا ُلى‬
                                 ‫ء‬               ‫ْ‬
                                 ‫سامرتهم بجامعِ األهوا ِ‬
                                    ‫ْف‬               ‫ر‬
                      ‫و َعى لَيالي الخَي ِ، ماكانتْ سِوى‬
                          ‫ء‬               ‫م ي‬          ‫حُم‬
                          ‫ُل ٍ مَضى ، َعَ َقظَة ِ اإلغْفا ِ‬
                                ‫الز ن‬
                        ‫واهاً على ذاكَ َّما ِ وما حوى‬
                              ‫الر ء‬           ‫ن‬       ‫ب‬
                              ‫طي ُ المكا ِ بغفلة ِ ُّقبا ِ‬
                                ‫م‬               ‫ع‬          ‫ي‬
                            ‫أ ّامَ أرْتَ ُ في ميادينِ ال ُنى ،‬
                             ‫ْ ُل ذ ل ح ء‬           ‫َذال‬
                             ‫ج ِ ً، وأرف ُ في ُيو ِ ِبا ِ‬
                                  ‫ب‬        ‫األي‬
                            ‫ما أعجبَ َّامَ توج ُ للفتى‬
                              ‫ِنَحً، وتَمْ َ ُ ُ ِسلبِ عَطا ِ‬
                              ‫ء‬          ‫حنه ب‬          ‫م ا‬
                                                ‫هل‬
                         ‫يا َّ لماضي عيشنا منْ عودة ٍ‬
                                        ‫ح ه‬          ‫ا‬
                                 ‫يومً وأسم ُ يعد ُ ببقائي‬
                      ‫سي ص ع‬
                    ‫هيهاتِ، خابَ ال ّع ُ وانف َمتْ ُرى‬
                                 ‫حبلِ المنى وانحل د‬
                           ‫َّ عق ُ رجائي‬
                              ‫متي ا‬
                              ‫وكفى غراماً أنْ أبيتَ َّمً‬
                                ‫ء‬         ‫ي‬
                          ‫شَوقي أمام َ، والقضا ُ ورائي‬




‫شعراء الجزيرة العربية >> مساعد الرشيدي >> سيف العشق‬
                                               ‫سيف العشق‬
                                     ‫رقم القصيدة : 191‬
                                    ‫نوع القصيدة : عامي‬
  ‫-----------------------------------‬
                   ‫كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك‬
                   ‫كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك‬
                  ‫نقضت ليل الحرير وجيت ماانت ل هلك‬
                                                ‫م‬
                    ‫س ّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك‬
                  ‫هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك‬
                                          ‫ق‬
                  ‫جيت آتو ّا عذابات المدى ..واهتديك‬
                    ‫شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك‬
                 ‫ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك‬
              ‫إية اعرفك واعرف اني من غالك اجهلك‬
                                      ‫م‬
                 ‫مرات اض ّك واخاف اني مشبة عليك‬
                   ‫مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك‬
                 ‫وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك‬
                    ‫ي‬                ‫ص‬         ‫ن‬
                  ‫أع ّ لك لو ت ّب الموت ...واته ّلك‬
                  ‫واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك‬
                  ‫ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك‬
                  ‫ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك‬
               ‫اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك‬
                  ‫البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك‬
                 ‫مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك‬
                 ‫واحسبتني ما بعد جيتك وفكرت اجيك‬
                  ‫اثرك بقلبي من البارح وانا استعجلك‬
              ‫واثري نسيتك من الفرحة وقمت احتريك‬




‫شعراء العراق والشام >> علي جعفر العالق >> أيام آدم‬
                                            ‫أيام آدم‬
                               ‫رقم القصيدة : 1191‬
‫-----------------------------------‬
                                    ‫أمن ضوء تفاحة‬
                                         ‫بدأ الكون؟‬
                                        ‫أم بدأ الكون‬
                                            ‫من ندم،‬
                                            ‫عاصف‬
             ‫في الضمير؟‬
           ‫وكيف غدا آدم‬
                     ‫سيدا؟‬
             ‫حينما اندلعت‬
  ‫بين كفيه شمس الحصى؟‬
      ‫حينما شاع في الريح‬
           ‫عطر رجولته؟‬
       ‫حينما جاءت امرأة:‬
                    ‫جعلت‬
                  ‫من يديه‬
                     ‫إلهين‬
‫ثم استحالت بسحرهما امرأة‬
                 ‫من لظى،‬
                   ‫وحرير‬
                     ‫تتألأل‬
      ‫مبتلة برنين الينابيع،‬
                  ‫ممزوجة‬
         ‫بغيوم السري...؟‬
         ‫كيف جاءت إليه؟‬
                    ‫جلست‬
              ‫عند أحزانه،‬
      ‫واكتوت بلظى قدميه‬
                    ‫أشعلت‬
             ‫دفء شهوته،‬
              ‫ومصابيحه،‬
            ‫ورماد يديه...‬
   ‫عند زهر أنوثتها أنحني‬
            ‫أتشظى. يداي‬
           ‫إلهان منتشيان،‬
    ‫وملء إهابي غيم قديم،‬
           ‫يعذبني، ولهيب‬
 ‫تحول بردا، وحولني‬
               ‫موقدا‬
  ‫تنفخ الريح عن دمه‬
       ‫كل هذا الرماد‬
    ‫تعبي ضوء أغنية‬
              ‫تتآكل،‬
       ‫أيام آدم تأخذه‬
         ‫أين غاباته؟‬
           ‫وبراريه؟‬
            ‫أية سيدة‬
   ‫تخلع اآلن أظفاره؟‬
      ‫وتمجد شهوته،‬
           ‫وذراعيه؟‬
          ‫ماذا فعلت‬
            ‫بأيام آدم‬
         ‫يا شهرزاد؟‬
‫كيف شب على ركبتيك‬
         ‫إلها حزينا؟‬
  ‫له جنة ليس يملكها،‬
      ‫وطيور تناكده،‬
             ‫وعباد؟‬
                  ‫ل‬
            ‫ك ّ ثانية‬
  ‫تنهب الريح حصتها‬
     ‫من بهاء الشجر‬
            ‫كل ثانية‬
‫تقضم الريح ما تشتهي‬
    ‫من عناد الحجر،‬
            ‫كل ثانية‬
              ‫تتشابه‬
             ‫أيام آدم‬
     ‫مثل قطيع حزين‬
                   ‫فمن‬
     ‫روض، اليوم، للريح‬
     ‫هذا الغزال الخطير؟‬
         ‫ألجام من الورد‬
   ‫يقمع صبوته للبراري؟‬
          ‫أشئ من الوهم‬
           ‫يشحذ شهوته‬
               ‫للسرير؟‬
                  ‫كيف‬
                 ‫صغت‬
                ‫لوحشته‬
                  ‫جرسا‬
                 ‫لجنون‬
                   ‫يديه‬
                ‫عبودية‬
                    ‫من‬
                 ‫حرير؟‬
‫ذي فصول تكرر خضرتها‬
              ‫أم أساها؟‬
             ‫وحواء وهم‬
‫تجدده الريح في كل أمسية‬
              ‫شهريار !‬
            ‫أكمين يضئ‬
                ‫سريرك‬
 ‫أم جسد من رماد الثمار؟‬
              ‫تلك حواء‬
           ‫فضة ليل قديم‬
          ‫تكررها الريح‬
                  ‫ثانية،‬
             ‫فضة الفجر‬
                 ‫حواء،‬
                                                       ‫مازجها النوم،‬
                                            ‫خالطها صخب الديكة،‬
                                                          ‫سقط الطير‬
                                                 ‫منتشيا بدم الشبكة،‬
                                          ‫(قطعة من سماء مجرحة‬
                                                           ‫بين كفيه)،‬
                                                            ‫وانتشرت‬
                                                  ‫تمأل الريح بالوهم‬
                                                               ‫والحلم،‬
                                                 ‫نشوته المربكة ...‬




            ‫و ض ب ق ألب‬
‫العصر العباسي >> ابن الفارض >> أ َمي ُ َرْ ٍ، با ُ َيرِقِ، الحا،‬
                                               ‫و ض َ ق ألب‬
                                   ‫أ َمي ُ برْ ٍ، با ُ َيرِقِ، الحا،‬
                                           ‫رقم القصيدة : 11191‬
         ‫-----------------------------------‬
                                               ‫و ض َ ق ألب‬
                                   ‫أ َمي ُ برْ ٍ، با ُ َيرِقِ، الحا،‬
                                                      ‫رب‬
                                 ‫أمْ، في ُ َى نجدٍ، أرى مِصباحَا؟‬
                                      ‫ر‬          ‫ري‬                ‫ت‬
                                    ‫أمْ ِلكَ ليلى العام ِ ّة ُ أسْفَ َتْ‬
                                      ‫ا‬
                                      ‫ليالً فصيرتِ المساءَ صباحً‬
                                      ‫ر‬       ‫و ء وق‬
                                  ‫ياراكبَ ال َجْنا ِ، ُ ّيتَ ال ّدى ،‬
                                      ‫و ب‬               ‫ج ح‬
                                  ‫إنْ ُبتَ َزْناً، أو ط َيتَ ِطاحا‬
                                        ‫ع‬                         ‫س‬
                                  ‫و َلَكتَ نَعمانَ األراكِ، ف ُجْ إلى‬
                                             ‫عِ تُ ي‬           ‫ه‬
                                          ‫وادٍ، ُناكَ، َهدْ ُه فَ ّاحا‬
                                         ‫فبأيمنِ العلمي ِ من شرقيه‬
                                         ‫ِّ ِ‬  ‫ن ْ‬
                                             ‫ُم ه و‬                  ‫َر‬
                                          ‫ع ّجْ، وأ َّ أرينَ ُ الفَ ّاحا‬
                                      ‫لو‬       ‫ني‬            ‫وص‬
                                   ‫وإذا َ َلتَ إلى ثَ ِ ّاتِ الّ َى ،‬
                                             ‫ح‬         ‫ا‬
                                        ‫فانشدْ فؤادً باألبيط ِ طاحا‬
                                               ‫الس َ ه‬
                                      ‫واقرِ َّالم أهيل ُ عنى وقلْ‬
                                                             ‫ُ‬
                                             ‫غادرته لجناتكمْ ملتاحا‬
        ‫م ر م‬               ‫ن‬
     ‫يا ساك ِي نَجدٍ، أما ِن َح َة ٍ‬
         ‫ا‬     ‫د‬
         ‫ألسيرِ إلفٍ ال يري ُ سراحً‬
           ‫ال بع ُ ل مش ق ي‬
        ‫هَ ّ َ َثْتمْ، ِل َ ُو ِ، تح ّة ً‬
           ‫ي ر ح‬             ‫ي‬
   ‫في ط ّ صاف َة ِ ال ّيا ِ، رَواحا‬
         ‫ب‬     ‫ن‬
  ‫يحيا بها منْ كا َ يحس ُ هجركمْ‬
              ‫ح‬       ‫د‬       ‫ا‬
        ‫مزحً ويعتق ُ المزا َ مزاحا‬
        ‫بال‬     ‫ق‬
      ‫يا عاذلَ المشتا ِ جهال َّذي‬
           ‫ا‬                ‫ي‬
           ‫يلقى مل ّاً ال بلغتَ نجاحً‬
                   ‫َ‬
‫أتعبتَ نفسك في نصيحة ِ منْ يرى‬
       ‫أنْ ال يرى اإلقبالَ واإلفالحا‬
             ‫د تك ط‬            ‫ِ‬
‫أقصرْ، ع ِم ُ َ، وا ّرحْ من أثخنتْ‬
        ‫ءه الن ُل ع ن ج‬
    ‫أحشا َ ُ، ُّج ُ ال ُيو ُ، ِراحا‬
 ‫ا‬     ‫َ‬          ‫الص ق‬
 ‫كنتَ َّدي ُ قبيلَ نصحك مغرمً‬
            ‫صب ف ُّص‬
         ‫أرأيتَ ًّا يأل ُ الن َّاحا‬
              ‫فإن‬            ‫ْ‬
    ‫إن رمتَ إصالحي ِّي لمْ أردْ‬
                           ‫ِق‬
   ‫لِفَساد َلبي في الهَوَى ، إصْالحا‬
           ‫ل‬               ‫د‬
       ‫ماذا يري ُ العاذلونَ بعذ ِ منْ‬
         ‫ح‬            ‫ع‬
   ‫لَبِسَ الخَال َة َ، واسترا َ وراحا‬
                     ‫ود‬
   ‫يا أهلَ ِّي هلْ لراحي وصلكمْ‬
               ‫َ ه ِ‬              ‫ع‬
         ‫طَمَ ٌ، فَينعمَ بال ُ استرْواحا‬
         ‫أن‬               ‫م‬
      ‫مذْ غبت ُ عنْ ناظري ليَ َّة ٌ‬
  ‫مألتْ نواحيَ أرضِ مص َ نواحً‬
  ‫ا‬     ‫ر‬
            ‫َ تك ل ن‬
         ‫وإذا ذَكرُْ ُم أمي ُ، كأّني،‬
       ‫م ط ذ ْر ُم س ت ر‬
    ‫ِن ِيبِ ِك ِك ُ، ُقي ُ ال ّاحا‬
       ‫ع دُ‬            ‫د ت‬
    ‫وإذا ُعي ُ إلى تناسي َه ِكمْ،‬
        ‫ألفي ُ أحشائي بذاكَ شحاحً‬
        ‫ا‬                  ‫ت‬
                          ‫ألي‬
       ‫سقياً َّامٍ مضتْ معْ جيرة ٍ‬
             ‫كانتْ ليالينا بهمْ أفراحا‬
       ‫وسك ن‬            ‫ث‬
 ‫حي ُ الحمى وطني َّا ُ الغضا‬
        ‫م‬                ‫و‬         ‫س‬
    ‫َكَني، وَ ِردي الماءَ فيهِ ُباحا‬
          ‫ِل له‬              ‫أه له‬
          ‫وُ َيُ ُ أربي، وظ ُّ نخيِ ِ‬
                                     ‫ا‬     ‫ه‬
                                     ‫طربي ورملة ُ واديي ِ مراحً‬
                                    ‫ه‬      ‫الز ن‬
                                    ‫واهاً على ذاكَ َّما ِ وطيب ِ‬
                                      ‫ا‬     ‫ال ب‬        ‫ت‬       ‫أي‬
                                      ‫َّامَ كن ُ منَ ُّلغو ِ مراحً‬
                                                          ‫ا بمك‬
                                ‫قسمً َ