طبيعة_وأسس_ونظام_محاسبة_المصارف_الإسلامية by abdoahmed345

VIEWS: 17 PAGES: 29

									 ‫بنك التمويل المصرى السعودى‬
                ‫دورة‬
‫أساسيات العمل المصرفى اإلسالمى‬




 ‫طبيعة وأسس ومعايير محاسبة‬
       ‫المصارف اإلسالمية‬


               ‫إعــــــــــــداد‬




    ‫دكتور / حسين حسين شحاتة‬
            ‫أستاذ المحاسبة‬
‫األزهـــر‬   ‫بكلية التجارة ـ بجـــامعــة‬
                        ‫طبيعة وأسس ومعايير محاسبة‬
                               ‫المصارف اإلسالمية‬
                                  ‫فهرست المحتويات‬
  ‫رقم‬
‫الصفحة‬
   ‫3‬                                                                          ‫ـ تقـــــــديم .‬
 ‫4‬                          ‫المبحث األول : طبيعة محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫4‬                                                                             ‫ـ تمهيد .‬
 ‫4‬                                                ‫( 1 ـ 1 ) ـ اهتمام اإلسالم بالمحاسبة .‬
 ‫6‬                                             ‫( 1 ـ 2 ) ـ مفهوم المحاسبة فى اإلسالم .‬
 ‫7‬                                     ‫( 1 ـ 3 ) ـ مفهوم محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫8‬                                 ‫( 1 ـ 4 ) ـ خصائص محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫11‬                                  ‫( 1 ـ 5 ) ـ أغراض محاسبة المصارف اإلسالمية .‬

 ‫31‬                         ‫المبحث الثانى : أسس محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫31‬                                                                    ‫ـ تمهيـــد .‬
 ‫31‬                           ‫( 2 ـ 1 ) ـ طبيعة أسس المحاسبة فى الفكر اإلسالمي .‬
 ‫41‬                          ‫( 2 ـ 2 ) ـ طبيعة أسس محاسبية المصارف اإلسالمية .‬
 ‫52‬      ‫( 2 ـ 3 ) ـ الف روض والمف اهيم المحاس بية الص ادرة ع ن هي ة المحاس بة‬
                                ‫والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية .‬

 ‫62‬                        ‫المبحث الثالث : معايير محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫62‬                                                                         ‫ـ تمهيد .‬
 ‫62‬                              ‫( 3 ـ 1 ) ـ مفهوم معايير محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫62‬                            ‫( 3 ـ 2 ) ـ أغراض معايير محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫72‬                ‫( 3 ـ 3 ) ـ الخصائص المميزة لمعايير محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
 ‫82‬      ‫( 3 ـ 4 ) ـ مع ايير محاس بة المص ارف اإلس المية الص ادرة ع ن هي ة المحاس بة‬
                                   ‫والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية .‬
                          ‫والحمد هلل الذى بنعمته تتم الصالحات‬




                                         ‫(2)‬
                               ‫طبيعة وأسس ومعايير محاسبة‬
                                   ‫المصارف اإلسالمية‬
                                                                             ‫تقــــديم .‬

‫لقد اهتم اإلسالم بالمحاسبة فى باب كتابة األموال فى كتب الفقه ، وكان هناك متخصصون فـى‬
‫كييـم مـن كتـاب‬       ‫صنعه الكتابة ، وكان يطلق على المحاسب كاتب أو حافظ المال ، ولقد اقتـب‬
‫المحاسبة فى اإلسالم ، فالفكم‬     ‫المحاسبة فى دول أوموبا من التجام العمب الكييم من مفاهيم وأس‬
‫المحاسبى اإلسالمى له أصوله المستنبطة من مصادم الشميعة اإلسالمية وممجعيته المستقاه من فقه‬
‫المعامالت وله تطبيقاته البامزة فى صدم الدولة اإلسالمية منها على سبيل الميال نظم المحاسبة فى‬
‫دواوين بيت المال ونظم محاسبة الشمكات اإلسالمية ونظم محاسبة الزكاة والوقف والمواميث وغيم‬
                                                                                        ‫ذلك .‬

‫وحيث أن المصامف اإلسالمية تلتزم بشميعة اإلسالم فى كل معامالتها، لذلك يجـب أن تصـمم‬
‫وتشغل نظمها المحاسبية فى ضوء القواعد الكلية التى تحكم الفكم المحاسبى اإلسالمى ، وال يجـوز‬
‫ونظم محاسبة البنوك التقليدية بدعوى خاطئة بأن المحاسبة هـى المحاسـبة‬         ‫أن يطبق عليها أس‬
                        ‫وأنه ال يوجد ما يسمى بالمحاسبة فى اإلسالم أو فى المصامف اإلسالمية .‬

‫ومعاييم محاسبة المصامف اٍإلسالمية فـى ضـوء الفكـم‬          ‫وتختص هذه الدماسة بتناول أس‬
‫ومعاييم المحاسبة فـى البنـوك‬       ‫المحاسبى اإلسالمى وإبماز االختالفات الجوهمية بينها وبين أس‬
‫ومعاييم المحاسبة الصادمة عـن هيئـة المحاسـبة والمماجعـة‬          ‫التقليدية ، وذلك فى ضوء أس‬
                                                                 ‫للمؤسسات المالية اإلسالمية .‬

                                                                       ‫ا‬
‫وتأسيس ً على ما سبق فقد خططت هذه الدماسة بحيث تقع فى يالث مباحث نظمت على النحـو‬
                                                                                      ‫التالى :‬
                                            ‫المبحث األول : طبيعة محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
                                 ‫المبحث الثانى : أسس ( مبادئ ) محاسبة المصارف اإلسالمية .‬
                                          ‫المبحث الثالث : معايير محاسبة المصارف اإلسالمية .‬

‫وإن شاء اهلل فى دماسات تالية سوف نتناول تطبيقات ذلك على أنشـطة المصـمف اإلسـالمى‬
‫المختلفة ومنها نشاط الخدمات المصمفية ونشاط االستيمام والتمويل ونشاط الخدمات االجتماعيـة .‬




                                             ‫(3)‬
                                           ‫المبحث األول‬
                               ‫طبيعة محاسبة المصارف اإلسالمية‬

                                                                                                 ‫.‬   ‫تمهيد‬

‫تعتبم المحاسبة من العلوم االجتماعية والتى تتأيم بقيم وميـل وأخالقيـات وسـلوكيات أفـماد‬
‫المجتمع الذين تتم المحاسبة على معامالتهم ، كما أنها تتطوم من حيـث األسـاليب واإلجـماءات‬
‫التنفيذية مع التغيمات المستممة فى الظموف المحيطة للوفاء باالحتياجات من المعلومات المحاسبية.‬

‫القيم العقائدية واألخالقيـة‬     ‫والمحاسبة فى الفكم اإلسالمى لها مفهومها وخصائصها التى تعك‬
‫والسلوكية للمجتمع المسلم ، كما أنها كذلك متطومة فى أساليبها وإجماءاتها لتأخذ بأساليب التقنيـة‬
                               ‫بها .‬     ‫الحديية ، ألن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى النا‬

‫وتعتمد محاسبة المصامف اإلسالمية على الفكم المحاسـبى اإلسـالمى مـن حيـث المفهـوم‬
‫، أما األساليب واإلجماءات فقد تتكيف حسب طبيعة أنشطة تلـك المصـامف‬                      ‫والخصائص واألس‬
                                                                     ‫وأحجامها والبيئة التى تعمل فيها .‬

‫وسوف نوضح فى هذا المبحث بشىء من التفصيل مفهوم وخصـائص محاسـبة المصـامف‬
‫اإلسالمية وأغماضها ، على أننا سوف نقدم لذلك بنبذة مختصمة عـن مفهـوم الفكـم المحاسـبى‬
                                       ‫اإلسالمى باعتبامه اإلطام الفكمى لمحاسبة المصامف اإلسالمية .‬

                                                     ‫[ 1 ـ 1 ] ـ اهتمام اإلسالم بالمحاسبة .‬

‫اهتم اإلسالم بالمعامالت ميل اهتمامه بالعبادات ووضع العديد من القواعد التى تحكم المعامالت‬
‫كما طوم من طمق وأساليب كتابة األمـوال التـى‬            ‫…‬   ‫التجامية ومعامالت الدولة اإلسالمية مع الغيم‬
‫.. وظهمت الـدفاتم‬        ‫كانت سائدة عند العمب من قبل .. وتطومت صنعة الكتابة وتخصص فيها أنا‬
                       ‫وصممت النظم المحاسبية على النحو الذى سوف نبينه بعد قليل إن شاء اهلل .‬

‫ومن أدلة اهتمام اإلسالم بالمحاسبة قول اهلل تبامك وتعالى فى أطول أية فى القـمان الكـميم :‬
‫" يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالع دل … إل ى آخ ر اةي ة " (‬
‫البقمة : 282 ) ، ولقد استنبط فقهاء اإلسالم من هذه اآلية وغيمها من اآليات واألحاديث النبويـة‬
‫المحاسبية فى الفكم اإلسالمى على النحو الذى سوف نفصله فيما بعد ، كما أهتم‬                  ‫الشميفة ، األس‬


                                                  ‫(4)‬
‫بالكتابة وأشام فى كييم من أحادييه إلى أهمية المحاسبة ، فكان يحاسب العاملين على‬                       ‫‪‬‬   ‫مسول اهلل‬
                                       ‫الزكاة فى ضوء المسجل باألوماق والسجالت التى يحتفظون بها .‬

‫ولقد أشام فقهاء وكتاب اإلسالم إلى دوم المحاسبة فى صدم اإلسالم فيقول الحميمى على سبيل‬
 ‫الميال :" إن صناعة الحساب موضوعة على التحقيق ، وأن قلم المحاسب ضابط ، وأن الحس بة ه م حفظ ة األم وال ول و‬
‫قل م الحس اب ألدوات ثم رة ا كتس اب تص ل التل ابن إل ى ي وم الحس اب ولك ان نظ ام المع امالت محل و ا ، وج را الظالم ات‬
                                                            ‫ممدودااو جيد التناصف مللو ا ، وسيف التظالم مسلو ا " .‬

‫وازدادت أهمية المحاسبة فى صدم الدولة اإلسالمية بعد انتشام شـمكات المضـامبة والعنـان‬
‫بيـت المـال‬        ‫والمفاوضة والوجوة واألبدان واألنواع األخمى من الشمكات ، وكـذا بعـد تأسـي‬
                                                                                            ‫والدواوين األخمى .‬

  ‫أمبـا‬                    ‫ا‬
            ‫وكان الهدف من المحاسبة فى صدم الدولة اإلسالمية يتميل أساس ً فى تحديد وقيـا‬
   ‫األنشطة المختلفة سواء أكانت تجامية أو زماعية أو خدمية أو غيم ذلك ، وكذلك تقـويم العـمو‬
‫( األموال ) وبيان الدائنية والمديونية ليساعد ذلك فى تقديم وحسـاب زكـوات المـال ومسـاعدة‬
      ‫المتعاملين فى تحديد األسعام والمساومة عليها واختيام أفضل الصفقات أو المحالت التجامية .‬

‫وكان التسجيل اإلحصائى من أهم األساليب المحاسبية التى استخدمت فى صدم الدولة اإلسالمية‬
‫قاعدة اإلضافة والخصم ، وكانت الدفاتم والسجالت إما أن تأخذ شكل صحائف سائبة أو‬                              ‫على أسا‬
‫مجلدة .. وكانت الحسابات تأخذ شكل القوائم ذات األعمدة المتجاومة .. وكان يتولى هـذه المهـام‬
                                         ‫ا‬       ‫ا‬
‫كتبة األموال الذين اهتم بهم اإلسالم اهتمام ً ملحوظ ً من حيث القيم واألخالق والسلوك لدومهم فـى‬
‫المحافظة على أموال المسلمين ، كما وضع فقهاء المسلمين مجموعة الخصائص التـى يجـب أن‬
                                                ‫تتوافم فيمن يعمل بمهنة كتابة األموال من أهمها ما يلى :‬

                              ‫ـ العقيدة السليمة واإليمان العميق باإلسالم كعقيدة وشميعة نظام وحياة .‬

                   ‫ـ الصدق واألمانة والعفة والنزاهة والعدل والدقة وهذه منبيقة من القيم اإليمانية .‬

                                                              ‫ا‬
                                   ‫ـ الكفاءة والمقدمة على أداء المهنة وفق ً ألحكام الشميعة اإلسالمية .‬

‫ولقد تبين بالدماسة والتحليل أن المحاسبة فى الفكم اإلسالمى لها ذاتية وتقوم على مجموعـة‬
‫والمبادئ وهذا‬        ‫التى تعطى لها سمة العلم المستقل الذى يقوم على مجموعة من األس‬                         ‫من األس‬
                                                                      ‫ما سوف نناقشة فى الصفحات التالية .‬

                                                       ‫(5)‬
                                                ‫( 1 ـ 2 ) ـ مفهوم المحاسبة فى اإلسالم .‬

‫ا‬
‫لقد قمنا بدامسة علمية لتأصيل " المحاسبة فى الفكم اإلسالمى " وبيان مدلولها لغة وإصـطالح ً‬
‫فى ضوء ما ومد فى معاجم اللغة العمبية وفى ظالل القمان الكميم والسنة النبوية الشميفة وحسبما‬
‫فهمها فقهاء وعلماء وأمماء المسلمين من السلف الصالح ، باإلضافة إلى مدلولها من خالل التطبيق‬
                                                                   ‫العملى فى صدم الدولة اإلسالمية .‬

 ‫كل الدماسة التفصيلية وقد يكون من األنسب أن نوجز أهـم النتـائ‬               ‫ويضيق بنا المقام لعم‬
                                                                                ‫التى تم التوصل إليها .‬

                                                                         ‫مدلول كلمة المحاسبة لغة .‬

                       ‫ا‬
‫إن كلمة محاسبة هى مصدم للفعل حاسب وتصميفه محاسبة وحساب ً وتعنى أحصى عليه أعماله‬
               ‫للجزاء عليها ، كما تعنى العد واإلحصاء ، فحسب الشىء : أى أحصاه وبوبه وعده .‬

                                                          ‫مدلول كلمة المحاسبة فى القمان الكميم .‬

‫لم تمد كلمة محاسبة كمصدم فى القمان الكميم ولكن ومد فعلها وهو حاسب ويعنى المسـاءلة‬
‫والجزاء فى الدنيا واآلخمة فى ضوء المحصى والمسجل من أعمال ، وأصل ذلك قـول اهلل تبـامك‬
‫وتعالى : " وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا ا ش ديداا " ، ولقـد جـاءت كلمـة‬
‫ذلك قوله تعالى : " لتبتل وا فال الا م ن‬   ‫محاسبة ممادفة لكلمة حساب وتعنى العد واإلحصاء ، وأسا‬
‫ربكم ولتعلموا عدد السنين والحس اب " ( اإلسماء : 21 ) ، ولقد ومدت كلمة حاسب األموال فى القمان‬
‫ذلك قول اهلل تبامك وتعالى : "‬       ‫بأنه الشخص الذى يتولى المقابة والمحافظة على األموال ، وأسا‬
‫وكف ى ب اهلل حس يبا ا " ( النساء : 6 ) ، وقوله تبامك وتعـالى : " إن هللا ك ان عل ى ك ل ش ىي حس يبا ا " (‬
                                                                                      ‫النساء : 68 ) .‬

‫ويفهم من اآليات السابقة أن لفظ محاسبة يعنى : المساءلة والمناقشة يم الجـزاء فـى ضـوء‬
 ‫المسجل من تصمفات وأعمال ، وهى ممادفة لكلمة حساب ، ولفظ محاسب يعنى المماقب والحفيظ .‬

                                                ‫مدلول كلمة المحاسبة فى السنة النبوية الشميفة .‬

‫ومن دماسة األحاديث النبوية الشميفة تبين أن مفهوم المحاسبة فيها ال يختلف عن مفهوم المحاسـبة‬
         ‫الوامدة فى القمان الكميم السابق بيانه وتعنى العد واإلحصاء ألجل المناقشة والمساءلة والجزاء .‬

                                                 ‫(6)‬
‫وفى ضوء ما سبق يمكن تعميف المحاسبة فى الفكم اإلسالمى بأنها أحد فـموع علـم كتابـة‬
‫األموال الذى يتعلق بعد وإحصاء وإيبات العمليات والتصمفات المختلفة وقياسها واإلفصـا عنهـا‬
                            ‫بهدف المساعدة فى المسائلة والمناقشة والجزاء واتخاذ القمامات .‬

‫وسوف نعتمد على هذا المفهوم فى إيضـا مفهـوم المحاسـبة فـى المصـامف اإلسـالمية‬
                                                            ‫وخصائصها وأغماضها .‬

                                ‫( 1 ـ 3 ) ـ مفهوم محاسبة المصامف اإلسالمية .‬
‫يقصد بمحاسبة المصامف اإلسالمية ، بأنها تطبيق لمفهوم وأس المحاسبة فى الفكم اإلسالمى‬
‫فى مجال األنشطة المختلفة التى يقوم بها المصمف اإلسالمى بهدف تقـديم معلومـات وإمشـادات‬
‫وتوجيهات تساعد فى إبداء المأى واتخاذ القمامات التى تساعد فـى تحقيـق مقاصـد المصـامف‬
                                                                             ‫اإلسالمية .‬

  ‫ويتضمن هذا المفهوم المعالم األساسية لمحاسبة المصامف اإلسالمية والتى تتميل فى اآلتى :‬

‫1 ـ تعتبم محاسبة المصامف اإلسالمية تطبيقاً لمفهوم وأس الفكم المحاسبى اإلسالمى ،وليسـت‬
                                                                         ‫ال‬     ‫ا‬
‫علم ً مستق ً بذاته ، ومن يم تلتزم بأسسه المستنبطة من مصادم الشميعة اإلسـالمية ، وهـذا‬
                                                                ‫يميل إطامها الفكمى .‬

‫2 ـ يشمل نطاق محاسبة المصامف اإلسالمية المعامالت والتصمفات المالية والمعنوية التى تقـوم‬
                                      ‫بها المصامف اإلسالمية خالل الفتمة الزمنية المطلوبة.‬

  ‫3 ـ تتميل عمليات محاسبة المصامف اإلسالمية فى تحقيق وتـدقيق وتسـجيل وتحليـل وقيـا‬
‫المعامالت والتصمفات التى تقوم بها تلك المصامف وتقديم معلومات وإيضاحات وإمشادات إلى‬
                                            ‫اإلدامة والغيم لتساعد فى اتخاذ القمامات .‬

‫4 ـ يستخدم المحاسب فى المصامف اإلسـالمية مجموعـة مـن األسـاليب والوسـائل واألدوات‬
‫المحاسبية وغيم المحاسبية التى تساعده فى أداء مهامه والتى تتسم بالممونة لتتناسب مع كـل‬
‫حال ومقام ومكان ، ما دامت ال تتعام مع أحكام ومبادئ الشميعة اإلسالمية ، ألن األصل فى‬
                                                                 ‫ال‬
                     ‫المعامالت اإلباحة ، إ ّ ما تتعام مع نص صميح من القمان والسنة .‬

‫5 ـ تهدف محاسبة المصامف اإلسالمية إلى تقديم معلومات تساعد من يعنيه األمم فـى المسـائلة‬
‫والمناقشة وتقويم األداء واتخاذ القمامات المختلفة المشيدة لتحقيق مقاصد المصامف اإلسالمية.‬




                                          ‫(7)‬
                                ‫( 1 ـ 4 ) ـ خصائص محاسبة المصامف اإلسالمية .‬

‫يعتقد كييم من المحاسبين المعاصمين ممن يعملون فى البنوك التقليدية أو ممن يعملـون فـى‬
‫المجال األكاديمى فى المعاهد والجامعات أنه ال فمق بـين المحاسـبة فـى المصـامف اإلسـالمية‬
‫لهم العذم فى ذلك ألن علماءنـا‬                              ‫ا‬
                                  ‫والمحاسبة فى البنوك التقليدية وفق ً للفكم الوضعى ، ونحن نلتم‬
‫على أنه عبادات فقط‬     ‫عجزوا عن تفهيمنا اإلسالم على نحو صحيح ، لقد تعلمنا اإلسالم فى المدام‬
‫ويبحث فـى مجـال المحاسـبة فـى اإلسـالم‬                                   ‫ا‬
                                                 ‫.. ولذلك أصبح غميب ً على أسماعنا اآلن ما يدم‬
‫وتطبيقاتها فى الواقع العملى ، بل إن بعضنا ليدهش ويصيم األمم بالنسبة له وكأنه اكتشـاف فـى‬
‫مجال الفكم المحاسبى ، عندما يسمع عن المحاسبة والمماجعة والمقابة فى اإلسالم ، ونسـتطيع أن‬
‫نوضح كيف تختلف ذاتية المحاسبة فى المصامف اإلسالمية عن محاسبة البنوك التقليدية وذلك على‬
                                                                                    ‫النحو التالى:‬

                                                                                    ‫ال‬
‫أو ً : تستمد محاسبة المصامف اإلسالمية أسسها األصولية المئيسية من القمان والسـنة النبويـة‬
‫من الفكم الوضعى كما هو الحال فى محاسـبة البنـوك‬          ‫الشميفة ومن القواعد الفقهية ولي‬
‫التقليدية ، ولذلك تتسم هذه القواعد باليبات والموضوعية وعدم قابليتها للتغيم ، ولذلك فهـى‬
‫ا‬
‫صالحة لكل زمان ومكان : " أ يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " ( الملك : 41 ) ، وتأسيسـ ً‬
  ‫على ذلك ال يجوز ألى محاسب أو أن لفميق من المحاسبين أن يعدلوا أو أن يهملوا أى أسا‬
‫محاسبى مستنبط من القمان والسنة ، وينحصم مجـال االجتهـاد فـى الطـمق واألسـاليب‬
                  ‫واإلجماءات المحاسبية والتى مبما تتشابه مع المطبق فى البنوك التقليدية .‬

                                                                                         ‫ا‬
‫ياني ً : تمتكن محاسبة المصامف اإلسالمية على العقيدة القوية واإليمان الماسخ باهلل مبا وباإلسـالم‬
                                                           ‫ال‬     ‫ا‬
‫نبي ً ومسو ً ، وعلى المحاسب الذى يقوم بعمليات المحاسبة المختلفة أن يدمك‬    ‫‪‬‬          ‫ا‬
                                                                               ‫دين ً وبمحمد‬
                                                                             ‫ا‬
‫تمام ً بأن المال الذى يحاسب عليه مال اهلل ، وقد أممه اهلل أن يسجل حمكته من دخل وصمف‬
‫فى ضوء شمع اهلل عز وجل ، كما يؤمن بأن اهلل سوف يحاسبه يوم القيامة عن مدى قيامـه‬
‫بهذا على الوجه األكمل .. كما يعتقد بأن اهلل يماقبه فى عمله وعن المعلومات التـى يقـدمها‬
                                                                        ‫لمن يهمه األمم .‬
‫ا‬                                      ‫ا‬
‫ومن ناحية أخمى يجب أن يكون المحاسب ملم ً بأحكام ومبادئ الشميعة اإلسالمية مؤمن ً‬
           ‫ال‬    ‫ال‬        ‫ا‬                                        ‫ا‬
‫بها حتى يكون قادمً على نشم القيم اإليمانية وأن يكون ملتزم ً بذلك قو ً وعم ً ال يخشى فى‬
                                              ‫ا‬
                 ‫الحق لومة الئم ، وهذا األمم ال يكون أساسي ً فى محاسبة البنوك التقليدية .‬


                                             ‫(8)‬
                                                                                  ‫ا‬
‫يالي ً : تمتكن محاسبة المصامف اإلسالمية على القيم األخالقية ، فيجب أن يتصف المحاسب الـذى‬
‫يتولى القيام بالعمليات المحاسبية فى المصمف اإلسالمى باألمانة والصدق والحيـدة والعـدل‬
‫والكفاءة وغيم ذلك من األخالق ، حتى يطمئن كل من المستخلف على المال ومن يتعـاملون‬
                                        ‫معه إلى سالمة ودقة المعلومات التى يقدمها لهم .‬

‫ومن ناحية أخمى يجب عند اختيام المحاسب فى المصمف اإلسالمى أن يؤخذ فى االعتبام‬
‫هذه األخالقيات وهذه الخاصية قد تكون موجودة فى محاسبة البنوك التقليدية ولكن من واقـع‬
                                                         ‫التعبدى .‬    ‫االلتزام المهنى ولي‬

                                                                        ‫ا‬         ‫ا‬
‫مابع ً : تأسيس ً على الخصائص السابقة تتعلق محاسبة المصامف اإلسـالمية بالعمليـات الماليـة‬
‫لها مجال فى المصمف اإلسالمى ، ويجب علـى‬         ‫المشموعة ، فأى عملية غيم مشموعة لي‬
                                                         ‫ا‬
‫المحاسب أن يعد بها تقميمً يقدم إلى المسئولين حتى يسأل المسئول عن هذه العمليـة حتـى‬
‫يمكن تفاديها فى المستقبل ، وهذه الخاصية منطلقة من قاعدة أن مجـاالت المعـامالت فـى‬
‫اإلسالم تتعلق بالحالل و بالطيبات وتتجنب الحمام والخبائث ، أمـا المحاسـبة فـى البنـوك‬
                                  ‫التقليدية فهى تتعلق بالحالل والحمام وبالطيب والخبيث .‬

                                                             ‫ال‬                     ‫ا‬
‫خامس ً : يعتبم المحاسب مسئو ً مع أجهزة المقابة األخمى أمام المجتمع واألمة اإلسالمية عن مدى‬
‫التزام المصمف اإلسالمى بأحكام ومبادئ الشميعة اإلسالمية فيما يتعلق بجانب المعامالت ،‬
‫وعليه يجب أن يتضمن تقميمه ـ سواء فى ذلك المقدم للمستويات اإلداميـة أو الجهـات‬
‫الخامجية المعنية ـ معلومات عن المخالفات الشمعية وأسبابها والتناقضات بين الشـميعة‬
‫والتطبيق العملى إن وجدت ، وهذا األمم غيم وامد على اإلطالق فى البنوك التقليدية حيث‬
                                                            ‫تطبق القوانين الوضعية .‬

                                  ‫ال‬     ‫ا‬                                          ‫ا‬
‫سادس ً : يعتبم المحاسب فى المصامف اإلسالمية أيض ً مسئو ً أمام المجتمع واألمة اإلسالمية عـن‬
 ‫مد ى تحقيق المصمف اإلسالمى لألهداف االجتماعية وهـذا مـا يطلـق عليـه إصـطال‬
‫المسئولية االجتماعية ، وعليه أن يعد تقاميم محاسبية تتضـمن معلومـات عـن تقـويم‬
‫عالج القصوم وتنمية اإليجابيات وهذا االتجاه‬    ‫المصمف اإلسالمى فى ذلك وأسبابه وأس‬
                                                                           ‫ا‬
                                     ‫ظهم حديي ً فى علم المحاسبة فى البنوك التقليدية .‬

                                                                                   ‫ا‬
‫سابع ً : يهتم المحاسب فى المصمف اإلسالمى بالنواحى السلوكية للعنصم البشمى العامل فيه ويعنى‬
‫ذلك أن يؤخذ فى االعتبام عند تصميم النظم المحاسبية ووضع مؤشمات تقويم األداء تحفيز‬

                                             ‫(9)‬
‫من اختصاص المحاسب وحده إذ أنـه‬                            ‫ا‬        ‫ا‬
                                         ‫العنصم البشمى مادي ً ومعنوي ً ، وإن كان ذلك لي‬
‫مشامك فيه بدوم ما ، وما يجب أن نمكز عليه فى هذا المقام هو دوم المعلومات المحاسبية‬
‫فى تنمية الحوافز ومفع المو المعنوية للعاملين فى المصمف اإلسـالمى ودفعهـم نحـو‬
‫االبتكام واإلبداع وزيادة اإلنتاجية وإبعادهم عن السلبية واالتكالية واالنعزالية ، وهذا األمم‬
                                                                            ‫ا‬
                                     ‫يعتبم جديدً فى مجال المحاسبة فى البنوك التقليدية .‬

‫هذه هى المالمح التى تتميز بها محاسبة المصامف اإلسالمية عن المحاسبة فى البنوك التقليدية‬
‫فهى محاسبة تمتكن إلى القيم اإليمانية واألخالق الفاضلة والمسئولية االجتماعية واالقتصادية ، كما‬
‫أنها ذات مفهوم شامل ، وتتسم أسسها المئيسية األصولية باليبات واالسـتقمام ، ويحكـم طمقهـا‬
                  ‫وأساليبها وإجماءاتها مبدأ الممونة والمعاصمة حسب مقتضيات المكان والزمان .‬

‫مما سبق نجد أن محاسبة البنوك التقليدية تبدأ من منطلقـات وضـعية ماديـة‬              ‫وعلى النقي‬
‫وتهدف إلى تحقيقها بصمف النظم عن توافقها أو تعامضها مع القيم والميـل واألخـالق ومبـادئ‬
                                                                       ‫وأحكام الشميعة اإلسالمية .‬

                                  ‫محاسبة المصامف اإلسالمية .‬               ‫( 1 ـ 5 ) ـ أغما‬

      ‫تهدف محاسبة المصامف اإلسالمية إلى تحقيق مجموعة من المقاصد من أهمها ما يلى :‬

‫1 ـ المساهمة فى المحافظة على األموال سواء أكانت أموال المسـاهمين أو أمـوال أصـحاب‬
‫الحسابات االستيمامية ، فالمحاسبون هم حفظة األموال ، ولتحقيق ذلك يجب االلتزام الكامـل‬
                            ‫ت‬
‫الفكم المحاسبى اإلسالمى من ناحية ، كما يجب أن ُصمم الـنظم وتختـام األسـاليب‬              ‫بأس‬
‫والطمق المحاسبية التى تساعد فى منع حدوث السمقة واالبتزاز والتبديد واإلسماف والتبذيم ،‬
‫وذلك باعتبام أن المحافظة على األموال ضمومة شمعية ، وألن المال ملك هلل عز وجل ونحن‬
                                                ‫مستخلفون فيه ومساءلون عنه يوم القيامة .‬

‫2 ـ المساعدة فى تنمية األموال عن طميق تشغليها فى مجال الحالل والطيبات ، حيـث يسـاعد‬
‫التنظيم المحاسبى بتزويد إدامة المصمف اإلسالمى بالمعلومـات عـن عوائـد االسـتيمامات‬
                                                                           ‫ا‬
‫وتقييمها طبق ً لمعاييم االستيمام اإلسالمى ، وذلك لتجنب اكتناز األموال أو حبسها عن التداول‬
‫بدون ضمومة شمعية أو قانونية ، ولقد حث اإلسالم على استيمام المال وتنميته واعتبام ذلك‬
                                             ‫عبادة هلل سبحانه وتعالى المالك الحقيقى للمال .‬


                                              ‫( 01 )‬
‫3 ـ تساعد المحاسبة فى تبيان الحقوق وااللتزامات وذلك لمعمفة المديونية والدائنيـة فـى أى‬
‫لحظة من الزمن ، ويعتبم ذلك ضمومة شمعية ألهمية ذلك فى حساب الزكاة وغيم ذلك مـن‬
‫المالية اإلسالمية ، وحتى ال يتبادم إلى كل صاحب حق الشك ، وهـذا ومد‬                 ‫الحقوق والفمائ‬
                                                                                       ‫ا‬
                ‫واضح ً فى قول اهلل تبامك وتعالى : " ذلك أدنى أ ّ ترتابوا " ( البقمة : 282 ) .‬

‫نتيجة النشاط اإلجمالى واألنشطة الفمعية خالل فتمة زمنية معينة : ( شهم / مبع سنة / سنة )‬            ‫4 ـ قيا‬
‫فى الفكم المحاسبى اإلسالمى وذلك لتحديد العائد علـى‬        ‫القيا‬       ‫ا‬
                                                                  ‫من مبح أو خسامة وذلك طبقً ألس‬
                      ‫أصحاب الحسابات االستيمامية ولتحفيز العنصم البشمى مادياً ومعنوياً بالعدل .‬

‫5 ـ توزيع نتائ األنشطة فى المصمف اإلسالمي بين أصحاب الحسابات االستيمامية وبـين‬
‫المصمف ذاته: طبق ً للعقود اإلسالمية التى تحدد نصيب كل طـمف باعتبـام أن أنشـطة‬
                                                            ‫ا‬
‫المصمف اإلسالمى يحكمها مجموعة من العقود المبممة فى ضوء أحكام ومبادئ الشـميعة‬
‫اإلسالمية ومنها العقود بين أصحاب حسابات االستيمام وبين المصمف ومن ناحية ، وبين‬
‫المصمف ومجال األعمال من ناحية أخمى ، وأى خطأ فى عملية التوزيع يعتبـم مخالفـة‬
                                                                       ‫شمعية .‬

‫6 ـ تبيان الممكز المالى للمصمف اإلسالمى على فتمات دوميـة قصـيمة ليوضـح أداء إدامة‬
‫المصمف فى تشغيل أموال المسلمين ( استخدامات األموال ) وتحقيق التنمية والتطـوم إلـى‬
‫األفضل ، وهذا حق شمعى ألصحاب هذه األموال بصفة خاصـة وللمسـلمين بصـفة عامـة‬
‫باعتبام المصمف اإلسالمى مؤسسة مالية إسالمية وعليه مسئولية اجتماعية كما أنه تجمبـة‬
‫لتطبيق مفاهيم وقواعد االقتصاد اإلسالمى فى مجال المصامف واألموال ، وهذا يسـاعد فـى‬
                            ‫مجال الدعوة إلى تطبيق الشميعة اإلسالمية فى كافة نواحى الحياة .‬

‫7 ـ حساب مقدام زكاة المال لكل من أصحاب الحسابات االستيمامية وكذلك للمسـاهمين وضـبط‬
                                                               ‫ا‬
‫توزيعها طبق ً لقواعد فقه الزكاة ، وحسبما هـو وامد بالقـانون النظـامى للمصـمف‬                     ‫أس‬
                       ‫ال‬     ‫ا‬        ‫ا‬
‫اإلسالمى ، ويتطلب ذلك أن يكون هناك تنظيم ً محاسبي ً مستق ً لصـندوق يخضـع للتـدقيق‬
                                                                      ‫والمقابة الشمعية والمالية .‬

‫8 ـ تزويد هيئات التحكيم الودى اإلسالمى : المنوطة بالتحكيم فى الخالف بين المتعـاملين مـع‬
‫المصمف اإلسالمى بالبيانات والمعلومات المساعدة فى أداء مهامها بالعدل ، ولقد أشـام اهلل‬
 ‫إلى ذلك المقصد فى أية الكتابة حيث قال عـز وجـل : " … و ي أب اله هداي إذا م ا دع وا ، و‬
‫تسأموا أن تكتبوه صليراا أو كبيراا إلى أجله ذلكم أقسط عند هللا وأقوم لله هادة وأدن ى أ ّ ترت ابوا " (‬
                                                                                 ‫البقمة : 282 ) .‬


                                                 ‫( 11 )‬
‫9 ـ تزويد هيئة المقابة الشمعية بالبيانات والمعلومات الالزمة لالطمئنـان عـن مـدى التـزام‬
   ‫المصمف اإلسالمى بأحكام ومبادئ الشميعة اإلسالمية ، وكذلك فـى وضـع تصـوم لـبع‬
                                                        ‫ا‬
‫المعامالت المستحدية تمهيدً لدماسة التكييف الشمعى لها ، ومن يم يلـزم أن يكـون هنـاك‬
                                                                     ‫ا ال‬
‫تعاون ً كام ً بين المحاسب فى المصمف اإلسالمى وأعضاء هيئة المقابة الشمعية والمماقـب‬
                                                                                              ‫الشمعى .‬

‫11 ـ تزويد أجهزة المقابة الخامجية والمعنيين بأمم المصامف اإلسالمية بالبيانات والمعلومـات‬
‫التى تساعدهم فى أداء عملية المقابة للقوانين والتعليمات والسياسات والنظم المعمول بها ،‬
‫ومن بين هذه األجهزة الخامجية : المنظمات والهيئات والجمعيات اإلسالمية وكـذلك البنـك‬
‫البنوك اإلسالمية ، وذلك لالطمئنان من تحقيق مقاصد المصمف اإلسالمى‬                       ‫الممكزى ومجل‬
                                                                            ‫االجتماعية االقتصادية .‬

‫والمقاصد السابقة يجب أن تكون فى ذهن المحاسبين فى المصـمف اإلسـالمى‬                             ‫هذه األغما‬
‫معاييم المحاسبة والتـى‬               ‫ا‬
                             ‫لتقويم أداء التنظيم المحاسبى فيه ، وأساس ً لوضع أس‬                   ‫وتعتبم األسا‬
                                                                   ‫لها فى المباحث التالية .‬         ‫سوف نتعم‬

‫ولقد أصدمت هيئة المحاسبة والمماجعة للمؤسسات المالية اإلسـالمية البيـان مقـم ( 1 ) ،‬
‫أوضحت فى الفقمة السادسة منه أهداف المحاسبة المالية فى المصامف اإلسـالمية علـى النحـو‬
                                                                                                     ‫التالى (1):‬

‫1 ـ تحديد حقوق والتزامات كافة األطماف ذات العالقة بما فى ذلك الحقوق المتمتبة على العمليات‬
‫واألنشطة غيم المكتملة بمقتضى أحكام الشميعة اإلسالمية ، ومقاصدها مـن مفـاهيم العـدل‬
                                                 ‫واإلحسان وااللتزام بأخالقيات التعامل اإلسالمى .‬

‫2 ـ اإلسهام فى توفيم الحماية لموجودات وحقوق المصامف اإلسالمية وحقوق األطماف المختلفـة‬
                                                               ‫ميل أصحاب الحسابات االستيمامية .‬

‫3 ـ اإلسهام فى مفع الكفاية اإلدامية واإلنتاجية وتشجيع االلتزام بالسياسات واألهداف الموضوعة‬
              ‫وتشجيع االلتزام بالشميعة اإلسالمية فى جميع األنشطة والعمليات والمعامالت .‬

‫4 ـ تقديم معلومات مفيدة من خالل التقاميم المالية لمستخدمى هذه التقاميم بما يمكنهم من اتخـاذ‬
                                                  ‫قماماتهم المشموعة فى تعاملهم مع المصامف .‬


         ‫(1) ـ لمزيد من التفصيل يرجع إلى معايير المحاسبة والمراجعة والالوابط للمؤسسات المالية اإلسالمية ، 1112م .‬
                                                   ‫( 21 )‬
                                      ‫المبحث الثانى‬
                           ‫أسس محاسبة المصارف اإلسالمية‬
                                                                                      ‫تمهيد .‬
‫( المبادئ ) والتى تميـل‬   ‫يحكم المحاسبة على أنشطة المصامف اإلسالمية مجموعة من األس‬
‫كفاءة األداء المحاسـبى فـى إخـماج‬      ‫الممشد والموجه للمحاسب فى عمله ، كما تعتبم أداة قيا‬
‫المعلومات الدقيقة والموقوتة لإلدامة وغيمها لتساعدها فى أداء مهامها ، وذلك فى ضوء مقاصـد‬
                                 ‫محاسبة المصمف اإلسالمى السابق تناولها فى المبحث السابق .‬

                     ‫:‬    ‫محاسبة المصامف اإلسالمية إلى مجموعتين من األس‬       ‫وتنقسم أس‬

‫فمعية خاصة بكل مجموعة متجانسة من أنشطة المصمف اإلسالمى.‬            ‫كلية عامة ، وأس‬      ‫أس‬

‫المحاسبية العامة بشىء من اإليجاز ، علـى أننـا‬       ‫وسوف نتناول فى الصفحات التالية األس‬
‫الفمعية الخاصة بكل نشاط فيما بعد عند تناول موضوع المحاسـبة علـى‬           ‫سنعود لمناقشة األس‬
‫المحاسبة فى‬    ‫مختصم عن طبيعة أس‬       ‫أنشطة المصمف اإلسالمى ، ولقد مأينا أن نقدم لذلك بعم‬
                     ‫المحاسبة فى المصامف اإلسالمية .‬      ‫الفكم اإلسالمى باعتبامها الممجع ألس‬

                          ‫المحاسبة فى الفكم اإلسالمى .‬          ‫( 2 ـ 1 ) ـ طبيعة أس‬
‫المحاسبية فى الفكم اإلسالمى بأنها مجموعة من القواعـد اليابتـة المسـتقمة‬       ‫يقصد باألس‬
‫مـع‬     ‫والمستنبطة من مصادم الشميعة اإلسالمية ، أو التى جمى العمف على تطبيقها وال تتعـام‬
‫أحكام ومبادئ الشميعة اإلسالمية ، والتى يلتزم بها المحاسب عند تنفيذ عمليات المحاسـبة ( مـن‬
‫وتوصيل وتبيان وتحفيز ونحو ذلك ) ، كما تعتبم المعيـام لتقـويم األداء المحاسـبى‬        ‫إيبات وقيا‬
‫وتطويمه إلى األحسن ، كما تساعد فى فهم وتفسيم الوقائع التى تمت من الناحية المحاسبية وطبقـ ً‬
‫ا‬
                                                            ‫ألحكام ومبادئ الشميعة اإلسالمية .‬

‫خصائص الفكم المحاسبى اإلسـالمى‬       ‫المحاسبية الكلية فى الفكم اإلسالمى بنف‬   ‫وتتسم األس‬
                                                                       ‫ال‬
                                         ‫السابق بيانها تفصي ً من قبل والتى تتلخص فى اآلتى :‬

‫1 ـ أنها تقوم على قيم إيمانية وميل أخالقية وسلوكيات طيبة باعتبامها مسـتنبطة مـن مصـادم‬
‫الشميعة اإلسالمية ، القمان والسنة واجتهاد الفقهاء .. ويعتبم االلتزام بها مسألة شـمعية ،‬
                               ‫كما أنها مصدم يقة لمن يتعاملون مع المصامف اإلسالمية .‬


                                           ‫( 31 )‬
‫باليبات والدوام وعدم التغييم والتبديل فهى ال تصـطدم بزمـان وال مكـان‬                    ‫2 ـ تتسم هذه األس‬
‫وينحصم اجتهاد فقهاء الفكم المحاسبى اإلسالمى فى تفسيمها وفى تصـميم الـنظم ووضـع‬
‫اإلجماءات واختيام األساليب واألدوات المحاسبية والتـى تتكيـف وتتميـز حسـب األحـوال‬
                                                                                             ‫واألزمنة.‬

‫للبيانـات‬     ‫بالشمولية لكافة عمليات المحاسبة من إيبـات وتحليـل وقيـا‬                   ‫3 ـ تتسم هذه األس‬
‫تتكامـل وتتسـق مـع‬            ‫وتوصيل للمعلومات وتحفيز للعنصم البشمى ، كما أن هذه األسـ‬
‫المعامالت األخمى باعتبام أن نظام المحاسبة جزء من النظام المالى اإلسالمى ، واألخيم جزء‬
                                                                               ‫من النظام اإلسالمى .‬

‫الفكم المحاسبى اإلسالمى مع الفطمة والمنطق وأنها من مقتضيات سنن اهلل فـى‬                     ‫4 ـ تتسق أس‬
‫ويعم الشك بين‬       ‫ضبط المعامالت وبدونها تضيع الحقوق وينتشم التغابن ويحل الظلم بين النا‬
                                               ‫حفظ األموال .‬       ‫المتعاملين ولذلك يطلق عليها أس‬

‫بالعالمية فهى صالحة للتطبيق فى أى مكان باعتبامها مستنبطة من شـميعة‬                      ‫5 ـ تتسم هذه األس‬
‫ذلك قول اهلل تبامك وتعالى : " قل ي ا أيه ا الن ان إن ى رس ول هللا إل يكم جميع ا ا " (‬     ‫اإلسالم وأسا‬
‫األعماف : 851 ) ، ويؤيد ذلك أن هناك من معاييم المحاسبة الدولية التى اتفق عليهـا وقـد‬
                                  ‫الجوانب .‬       ‫تتفق مع قواعد الفكم المحاسبى اإلسالمى فى بع‬

‫الفكم المحاسبى اإلسالمى فى مجال المصامف‬              ‫فى الصفحات التالية تطبيق أس‬            ‫وسوف نعم‬
     ‫اإلسالمية مع اإلشامة إلى أوجه التمايل واالختالف بينها وبين ما يناظمها فى البنوك التقليدية .‬

                               ‫محاسبية المصامف اإلسالمية .‬                   ‫( 2 ـ 2 ) ـ طبيعة أس‬

   ‫الفكم المحاسبى اإلسالمى السابق بيانها ، وتعتبم هذه األس‬             ‫تطبق المصامف اإلسالمية أس‬
‫تقـويم األداء‬      ‫الممشد والموجه لعمل المحاسب فى المصمف اإلسالمى ، كما تعتبم مـن مقـايي‬
‫لمدى االلتزام بالمنه المحاسبى اإلسالمى فى تنفيذ العمليات المحاسبية وبيان التجاوزات‬                   ‫والمقيا‬
‫وأسبابها وسبل معالجتها ، كما أنها الدستوم الذى يمجع إليه فى حسم االختالفـات فـى التوجيـه‬
                                              ‫المحاسبى للمعامالت التى تقوم بها المصامف اإلسالمية .‬

‫المحاسبية الكلية‬      ‫ولقد بذلت جهود من قبل فقهاء الفكم المحاسبى اإلسالمى فى استنباط األس‬
‫وتطبيقاتها المختلفة فى المؤسسات االقتصادية والمالية اإلسالمية ، كما نظمت مـؤتممات ونـدوات‬

                                                   ‫( 41 )‬
‫، وفى اآلونة األخيمة أنشأت هيئة لوضع معاييم المحاسبة للمؤسسات‬                      ‫وحلقات نقاشية لهذا الغم‬
‫المالية اإلسالمية ومازالت تعمل والجهود مستممة ، ولقد صدم عنها البيان مقم ( 1 ) والذى تناول‬
                                         ‫محاسبة المؤسسات المالية اإلسالمية .‬             ‫وفمو‬      ‫مفاهيم وأس‬

‫المحاسبية المالئمة للمصـامف اإلسـالمية فـى‬                 ‫فى هذه الصفحات أهم األس‬            ‫وسوف نعم‬
                            ‫اآلتية :‬   ‫ضوء ما أسفمت عنه الدماسات والبحوث ، مع التمكيز على األس‬

‫أو ا : أسان استقالل الذمة المالية : ويقصد به أنه عنـد المحاسـبة علـى عمليـات المصـمف‬
‫اإلسالمى يعامل على أنه شخصية معنوية مستقلة قى ضوء طبيعة ملكيته سواء كانـت فـى‬
                                        ‫ال‬
 ‫صومة شمكة أو هيئة أو جمعية تعاونية وذلك مستق ً عن إدامته القائمة باألعمال التنفيذية .‬

‫كما يتم الفصل بين ذمة أصحاب حسابات االستيمام ( المسـتيممين ) ومـالك المصـمف‬
‫اإلسالمى ( المساهمين ) وبين من يتعاملون مع المصمف اإلسالمى ( العمالء ) وذلـك عنـد‬
                                              ‫ا‬
                             ‫حساب حقوق كل منهم وما عليه من التزامات وفق ً للعقود الشمعية .‬

‫الشخصية المعنوية المستقلة وطبقه فى مجـاالت عديـدة‬                    ‫ولقد أخذ الفقه اإلسالمى بأسا‬
‫ميل دوم العبادة ، والوقف ، ودوم بيت المال ، والشمكات ، والوالية على أموال القصم ، دوم‬
                                                               ‫العلم ، ومؤسسات الوقف واألمصاد .‬

‫من ضموميات المعامالت المالية ويتفق مع الفطمة والمنطق وهو من األموم‬                        ‫وهذا األسا‬
‫التجميدية ، ولذلك اتفق الفكم المحاسبى التقليدى مع الفكم المحاسبى اإلسالمى فيـه ، مـع‬
                                            ‫األخذ فى االعتبام فضل السبق لإلسالم فى هذا الشأن .‬

‫تبمم العقود واالتفاقيات بين المصـمف اإلسـالمى كشخصـية‬                                      ‫ا‬
                                                                             ‫وتأسيس ً على هذا األسا‬
‫اإلدامة أو من ينوب عنه ، ويلتزم المصمف بهذه العقود من‬                  ‫مجل‬      ‫معنوية ويميله فيها مئي‬
‫حيث الحقوق وااللتزامات ، كما يقوم المحاسب فى المصـمف اإلسـالمى بالمحاسـبة عـن‬
‫معامالت المصمف وبيان حقوقه والتزاماته الناجمة عن تلك المعـامالت كشخصـية معنويـة‬
                               ‫مستقلة عن إدامته ، كما يعد حساباته الختامية والميزانية باسمه .‬

‫ثاني ا ا : أس ان الحولي ة : يعتبم الحول مدة زمنية لحدوث النماء فى الفكم المحاسـبى اإلسـالمى ،‬
‫" تُقَ وم ك ل عروض ك ك ل‬
                ‫م‬                                                               ‫ا‬
                           ‫وأساس ً لحساب معظم أنواع الزكوات ، فقد جاء فى الشم الصـغيم :‬
                                  ‫عام كل جنس يباع به غالبا ا فى ذلك الوقت قيمة عدل على البيع المعروف " .‬

                                                    ‫( 51 )‬
‫الحولية فى مجال إعداد الحسابات الختامية للشمكات‬                         ‫ولقد طبق فقهاء المسلمين أسا‬
‫حساب الزكاة والتخامج واإلنضمام ، كما طبقت فـى الـدواوين‬                             ‫والمنشآت الفمدية لغم‬
‫ا‬
‫أو العجز فى موازنة الدولة ، كما استخدم أساس ً‬                      ‫الحكومية لمعمفة الممكز المالى والفائ‬
                                                            ‫لتقديم الدخل والخمج للواليات اإلسالمية .‬

‫السنة الهجمية فى معظم األحيان ، فعن إبماهيم‬                    ‫وكانت الفتمة المالية تحدد على أسا‬
‫" هذا شهر‬   ‫بن سعيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد قال سمعت عيمان بن عفان يقول :‬
‫زكاتكم فمن كان عليه دين فلي ؤده حت ى تخرج وا زك اة أم والكم ، وم ن ل م تك ن عن ده ل م تطل ب من ه حت ى ي أتى به ا‬
‫تطوعا ا ومن أخذ منه حتى يأتى بها تطوعا ا ، ومن أخذ منه حتى يأتى هذا الههر من قابل ( ق ال إب راهيم أراه يعن ى‬
                                                                                                  ‫رمالان ) " .‬

‫األيم أن هذا الشهم الذى أماده عيمان هو‬                   ‫ويقول أبو عبيد بن سالم قد جاءنا فى بع‬
‫الحوليـة‬     ‫، ويطلق على أسا‬      ‫( 1)‬
                                         ‫السنة الهجمية‬      ‫المحمم ، ولعل وجه هذا أن الشهم هو مأ‬
‫فى الفكم المحاسبى التقليدى مبدأ السنة المالية وبذلك ال يوجد اختالف بين الفكم المحاسـبى اإلسـالمى‬
                                                                   ‫.‬    ‫والفكم المحاسبى الوضعى فى هذا األسا‬

‫الحولية ، ولكن بعضها يسيم على التقويم الهجمى‬                           ‫وتطبق المصامف اإلسالمية أسا‬
‫فى هذا مخالفة شـمعية واألولـى أن تسـيم‬                       ‫واآلخم يسيم على التقويم الميالدى ، ولي‬
‫الحول الهجمى حتى يمكن المقامنة وإعداد الحسـابات الجامعـة لهـا‬                              ‫جميعها على أسا‬
                                                                                                        ‫ا‬
                                                                                                      ‫جميع ً .‬

‫المصامف اإلسالمية بإعداد مماكز مالية على فتمات شهمية مبع سـنوية‬                                ‫وتقوم بع‬
‫فى هذا مخالفة شمعية على أن تتم التسوية النهائيـة فـى‬                           ‫إلجماء توزيعات مؤقتة ولي‬
                                                                                               ‫نهاية الحول .‬

‫بأن ينظم إلى المشموع إلى أنه مستمم فى نشاطه‬                        ‫ثالث ا ا : اس تمرارية النه اط : يقضى هذا األسا‬
‫وأن التصفية أمم غيم عادى فى حياته حيث أن الحياة مستممة وأن اإلنسـان فـان وأن اهلل‬
‫ومن عليها ، ولذلك يؤمن الفمد بأن أوالده من بعده أو إخوانه سيقومون‬                             ‫سوف يمث األم‬
‫ذلـك‬       ‫بمتابعة النشاط إذا مات ، كما يؤمن كذلك بأن المال ملك هلل سبحانه وتعالى ، وأسا‬
‫من القمان الكميم قوله تبامك وتعالى : " آمنوا ب اهلل ورس وله وأنفق وا مم ا جعلك م مس تخلفين في ه‬
                                                                                          ‫" ( الحديد : 7 ) .‬


‫(1) ـ د. محمد بهاي الدين خالد : " مبدأ سنوية الميزانية بين القانون الوضعى والهريعة اإلسالمية " ، مجلة البنوك اإلس المية ،‬
                                                                                        ‫العدد 81 ، شعبان 1141هـ .‬
                                                          ‫( 61 )‬
‫‪‬‬   ‫ولضمان استممام المشموع فى نشاطه وتجنيبه األخطام فى المستقبل حث مسول اهلل‬
‫باالقتصاد فى النفقات واالحتياط للمستقبل فقال : " رح م هللا ام رياا اكتس ب طيب ا ا وأنف ق قص داا وق دم‬
‫"أعم ل ل دنياك‬   ‫فالالا لي وم فق ره وحاجت ه " ( عن عبادة بن الصامت ) ، كما قال اإلمام علـى ‪: ‬‬
                                                       ‫كأنك تعيش أبدا وأعمل ألخرتك كأنك تموت غداا" .‬

    ‫األمبـا‬      ‫االستممامية فى األنشطة االقتصادية عند تحديـد وقيـا‬             ‫ولقد طبق أسا‬
‫زكاة المال وكذلك فى شمكات المضامبة المستممة ، والتـى لـم‬                    ‫ألغما‬     ‫وتقويم العمو‬
    ‫إذ يقوم المحاسب عند كل فتمة معينة ولتكن نهاية الحول بتقديم األمبا‬                ‫كل العمو‬      ‫تن‬
                                                                      ‫ا ا‬
‫تقديمً ظني ً وتوزيعها بين أطماف المضامبة ، وعند التصفية النهائية قد يمد صاحب العمل‬
    ‫ما سبق أن أخذه من أمبا إذا كانت النتيجة النهائية خسامة ، ويمكن تطبيق هذه األسا‬
                                                                      ‫ا‬
‫أيض ً فى شمكات المفاوضة والعنان وغيمهما مـن الشـمكات التـى تجيزهـا الشـميعة‬
                                                                                         ‫اإلسالمية.‬

‫التجميدية والتى تسيم‬         ‫، ألنه من األس‬      ‫ويأخذ الفكم المحاسبى التقليدى بهذا األسا‬
                                 ‫ا‬
‫وفق الكون ومن يم ال يجب أن يكون هناك اختالف ً عليها ، كما تطبق كـل مـن الصـامف‬
‫ا‬                                          ‫ال‬
‫إ ّ فى حاالت التصفية فإنه تعد الحسـابات وفقـ ً‬               ‫اإلسالمية والبنوك التقليدية هذا األسا‬
                                ‫فى حالة االستممامية .‬         ‫محاسبية قد تختلف عن األس‬           ‫ألس‬

‫رابعا ا : التسجيل الفورى التاريخى : ويقصد بذلك سمعة كتابة المعامالت فوم حـدويها أو ً بـأول‬
      ‫ال‬
‫حسب تاميخ حدويها باليوم والسنة ، ودليل ذلك من القمان الكميم هو قول اهلل عز وجل :‬
‫" يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إل ى أج ل مس مى ف اكتبوه " ( البقمة : 282 ) ، فلقد أشامت‬
‫هذه اآلية إلى السمعة فى كلمة فاكتبوه ، فحمف يفيد السمعة والتتـابع ، وأشـامت إلـى‬
                                                              ‫التاميخ فى عبامة إلى أجل مسمى .‬

‫وعندما أنشأ بيت مال المسلمين كان يتم التسجيل فى دفاتمه وسـجالته أوال ببـأول ،‬
              ‫ا‬
‫وكان يذكم أمام كل عملية وامد أو منصمف اليوم والشهم والسنة ، طبق ً لمـا هـو وامد‬
                                                                        ‫بالمستندات المؤيدة لذلك .‬

‫ملزم للمصامف اإلسالمية ، حيث يجب التسجيل الفومى لبيان الدائنيـة‬                     ‫وهذا األسا‬
‫والمديونية فى أى لحظة زمنية كما يجب أن تستعين باألساليب الحديية التى تمكنهـا مـن‬
                          ‫ميل الحاسبات اآللية ونظم المعلومات المتكاملة .‬            ‫تطبيق هذا األسا‬

                                                    ‫( 71 )‬
‫التى ال تصطدم بزمان أو بمكان ويتفق مع الفطمة والمنطق‬            ‫من األس‬     ‫وهذا األسا‬
‫والموضوعية ، ولقد أخذت به النظم المحاسبية التقليدية واعتبموه من المبادئ المحاسـبية‬
                    ‫المتفق عليها ، ويطبق فى كافة البنوك التقليدية واإلسالمية وغيمها .‬

‫خامسا ا : التسجيل المقترن بالمستندات : ( الموضوعية ) ويقصد بذلك أن يكون تسجيل المعـامالت‬
                                                                           ‫ا‬
‫مقتمن ً بأدلة اإليبات والتى تتميل فى المستندات ، وذلك لتجنب االجتهادات الشخصية وسد‬
‫باب الشك فى صحة البيانات ، ولقد أكد على ذلك القمان الكميم ، فقال اهلل تبامك وتعالى :‬
‫" واستههدوا شهيدين من رجالكم … إلى آخر اةي ة " ( البقمة : 282 ) ، واإلشامة هنا إلـى‬
‫توييق الكتابة بالشهادة ويحل محل الشهداء المسـتندات الموقـع عليهـا مـن أطـماف‬
                                                                              ‫المعامالت .‬

         ‫وكان التسجيل فى بيت مال المسلمين من واقع مستندات من أهمها ما يلى (1):‬

‫1 ـ البماءة : وهو مستند خامجى يعطى لمن يقوم بسداد أى شىء إلى بيت المال من‬
                                                          ‫.‬    ‫مال أو عم‬
‫2 ـ الشاهد : وهو مستند داخلى فى ديوان بيت المال يسـتخدم فـى التسـجيل فـى‬
             ‫المعامالت المتبادلة بين األقسام واإلدامات داخل بيت المال .‬
‫3 ـ مسالة الحمول : وهو مستند كان يتداول بين دواوين بيت المـال فـى األقطـام‬
                                                              ‫اإلسالمية .‬

‫المفهوم والمضـمون الـذى كـان‬         ‫فى المصامف اإلسالمية بنف‬         ‫ويطبق هذا األسا‬
‫فـى‬                                                                          ‫ا‬
         ‫مطبق ً به فى صدم الدولة اإلسالمية مع اختالف األسماء ، ويطلق على هذا األسـا‬
   ‫الفكم المحاسبى اإلسالمى الوضعى اسم الموضوعية أو المستندية ، وهـو مـن األسـ‬
          ‫التجميدية الذى ال يصطدم بزمان أو بمكان وهو يطبق كذلك فى البنوك التقليدية .‬

‫الكلية‬   ‫سادسا ا : ثبات تطبيق األسس المحاسبية خ الل الفت رات الزمني ة : ويقصد بذلك يبات األس‬
‫المطبقة من حيث المسميات حتى تسهل عملية المقامنة والتجميع والتفميق حسب متطلبات‬
‫مستخدمى المعلومات المحاسبية ، وهذا أمم منطقى ألن التوجيه المحاسـبى مـا هـو إ ّ‬
‫ال‬
       ‫ا‬                                           ‫ا‬
‫تمجمة لعقود واتفاقيات مبممة طبق ً لقواعد وأحكام الشميعة اإلسالمية وكذلك طبق ً ألعماف‬
                             ‫تجامية استقمت بين المتعاملين وأقمتها الشميعة اإلسالمية .‬

                                 ‫ا‬
                  ‫ومن بين مظاهم التوحيد المحاسبى الذى كان مطبق ً فى بيت المال :‬

                                                      ‫(1) ـ محمود المرسى شين : مرجع سابق ، صفحة 512 .‬
                                             ‫( 81 )‬
                                                 ‫1 ـ الفتمة المالية ـ السنة الهجمية .‬
                                                   ‫النقدى .‬      ‫2 ـ توحيد وحدات القيا‬
                              ‫3 ـ توحيد المصطلحات المحاسبية ومفاهيمها وأسسها.‬
                                                            ‫4 ـ نماذج القوائم المالية .‬

‫المحاسـبية الكليـة مـن‬       ‫التوحيد المحاسبى ويبـات تطبيـق األسـ‬               ‫ويعتبم أسا‬
‫الضموميات فى المصامف اإلسالمية ، حتى تمكن من المقامنات وتقويم األداء بين السنوات‬
                                 ‫وبين المصامف اإلسالمية على مستوى األمة اإلسالمية .‬

‫وهناك جهود تبذل اآلن من قبل هيئة المحاسبة والمماجعـة نحـو توحيـد المفـاهيم‬
‫والنماذج المحاسبية على مستوى المصامف اإلسالمية ، ولقـدومد‬                    ‫والمصطلحات واألس‬
                                                                           ‫ال‬
                        ‫ذلك تفصي ً فى البيان مقم ( 1 ) ، ومقم ( 2 ) الصادم عن الهيئة.‬

                   ‫ا‬
‫وتعتبم مسألة اليبات من المبادئ المحاسبية المتعامف عليها دولي ً أما التوحيد فهنـاك‬
                                                              ‫اختالف بين المحاسبين بشأنه .‬

  ‫فى الفكم المحاسبى اإلسالمى علـى أسـا‬           ‫سابعا ا : القي ان الفعل ى أو الحكم ى : يتم القيا‬
‫الموضوعية ، ولكن الموضوعية الكاملـة‬                 ‫ا‬
                                               ‫الحاصل الفعلى المؤيد بأدلة تحقيق ً ألسا‬
‫صعبة التحقيق ، فكان والبد من االلتجاء إلى التقديم الحكمى المبنـى علـى الحنكـة‬
‫والخبمة وغيم ذلك من األساليب وهذا أمم أخذ به المسول والصحابة فى كييـم مـن‬
                            ‫الحكمى .‬       ‫المسائل ، وهذا ما يطلق عليه اسم : التنضي‬

‫أنواع‬                                       ‫ا‬        ‫ال‬
         ‫فع ً أو حكم ً واضح فى محاسبة زكاة المال ، ففى بع‬            ‫القيا‬     ‫وتطبيق أسا‬
‫الفعلى ويلجأ إلى التقديم ، فقد ومد أن مسول اهلل ( ‪ ) ‬كـان‬           ‫األموال التى يصعب القيا‬
‫يوصى من كانوا يقومون بتقديم الزموع واليمام بالتخفيف فيقول : " إنا خرص تم فخ ذوا ودع وا‬
                          ‫الثلث ، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع ، والربع قليل " ( مواه أحمد ) .‬

‫ممتبط بقاعدة هامة فى فقه المعامالت وهى أن النماء يجمى فى المـال‬                 ‫وهذا األسا‬
                      ‫ال‬
‫خالل الحول سواء تم بيع البضاعة أو لم يتم فالمبح موجود فع ً ، ويعتبم البيع ضـمومة‬
  ‫التى لم تبع على أسا‬     ‫لظهوم حقيقته ولذلك يتم التقويم فى نهاية الحول بالنسبة للعمو‬
‫القيمة الجامية ويقدم ما تحتويه من مبح ، وهذا واضح جلى فى فقه الزكـاة وفـى فقـه‬
                                                                        ‫المضامبة المستممة .‬

                                               ‫( 91 )‬
                                                 ‫ا‬
‫وتلجأ المصامف اإلسالمية أحيان ً عند قياسها للنفقات واإليمادات إلى عنصـم التقـديم‬
‫الحكمى والسيما فى مشموعات المضامبة المستممة ، وفى تقديم إهالكات األصول اليابتـة‬
                                                       ‫وفى تقديم المخصصات واالحتياطيات ونحو ذلك .‬

‫معمول به فى الفكم المحاسبى التقليدى والسيما فى ظل التضخم النقدى‬                                ‫وهذا األسا‬
    ‫حيث يصعب حساب التغيمات فى األسعام ، كما تطبقه البنوك التجامية ، ألن مـن األسـ‬
                      ‫ال‬
                    ‫التجميدية الممتبطة بسنن الكون : ومنها صعوبة التنبؤ بما يحدث مستقب ً .‬

‫األحداث االقتصادية وإيباتهـا فـى السـجالت‬                         ‫بقيا‬       ‫ثامنا ا : القي ان النق دى : يقضى هذا األسا‬
‫وحدات نقدية ، وكان لهذه الوحدات فى صدم الدولة اإلسالمية معـادل‬                                ‫والدفاتم على أسا‬
‫وزنى من الذهب والفضة ، ولقد أشام القمان إلى ذلك فى كييم من المواضع ، فيقول اهلل عز‬
‫(‬               ‫وجل " والذين يكنزون الذهب والفالة و ينفقونها فى سبيل هللا فبهرهم بع ذاب أل يم "‬
‫التوبة : 43 ) ، ويقول المسول ‪ " : ‬م ا م ن ص احب ذه ب و فال ة ي ؤدى منه ا حقه ا إ ّ ك ان ي وم‬
‫القيامة ، صفحت له صفائح من نار فأحمى عليها فى نار جنهم فتكوى به ا جبهت ه وجنب ه وهه ره ، كلم ا ب ردت‬
                                                                                     ‫أعيدت له " ( مواه مسم ) .‬

                           ‫ا‬
‫وال يوجد خالف بين الفقهاء على اعتبام الذهب والفضة يمن ً لألشياء ومعياماً للتقويم ،‬
‫وال يوجد حمج من أن تستخدم أى عمله بشمط أن يكون ممجعها إلى الـذهب والفضـة ،‬
‫" رأي ت ال دراهم وال دنانير ثمن ا ا لءش ياي و تك ون األش ياي ثمن ا ا له ا‬   ‫وفى هذا الشأن يقول ابن عابدين :‬
‫فليست النقود مقصودة لذاتها بل وسيلة إلى المقصود " ، ولقد طبق هـذا فـى فقـه الزكـاة وفقـه‬
                                                             ‫المضامبة والشمكات وفقه القصاص والدية .‬

‫يبات وحدة النقد ،‬            ‫موجود فى الفكم المحاسبى الوضعى ولكن مع فم‬                         ‫وهذا األسا‬
‫يبـات‬         ‫أما فى الفكم المحاسى اإلسالمى يلزم مبط قيمة النقد بالذهب والفضة وال يفتـم‬
                                                                      ‫وحدة النقد كما سوف نوضح فيما بعد .‬

    ‫النقدى عن طميق التقـويم علـى أسـا‬                         ‫القيا‬      ‫وتطبق المصامف اإلسالمية أسا‬
‫القيمة الجامية ، كما سوف نوضح بعد قليل ، حتى تعبم القوائم المالية عن الحاضـم فـى‬
      ‫يبات وحدة النقد .‬            ‫تطبقه كذلك البنوك التقليدية ولكن بافتما‬               ‫حاضمه ، وهذا األسا‬




                                                              ‫( 02 )‬
‫بضـمومة األخـذ فـى االعتبـام‬                 ‫تاسعا ا : أخذ التليرات فى قيمة وحدة النقد : يقضى هذا األسا‬
‫إعداد القوائم الماليـة فـى‬            ‫التغيمات التى تطمأ على قيمة وحدة النقد عند التقويم ألغما‬
                                  ‫ضوء معيام التقويم السابق اإلشامة إليه وهو الذهب والفضة .‬

‫المطبق فى الفكم المحاسبى الوضعى الذى يقوم على‬                      ‫يختلف عن األسا‬           ‫وهذا األسا‬
‫يبات وحدة النقد والذى وجه إليه العديد من االنتقادات فى اآلونة األخيمة ، وتطالب‬                           ‫أسا‬
‫أو بمعالجته عن‬             ‫المنظمات والمجامع والهيئات المحاسبية العالمية المجوع عن هذا الفم‬
                                    ‫القيمة الجامية .‬        ‫طميق إعداد قوائم مالية إضافية على أسا‬

                                          ‫تو‬
‫ويجب على المصامف اإلسالمية أن ُق ِّمْ موجوداتها فى نهاية الفتمات الزمنية علـى‬
‫يبات وحدة النقد ، أما البنوك التجاميـة فتقـوم‬                    ‫على أسا‬       ‫القيمة الجامية ولي‬         ‫أسا‬
‫يبات وحدة النقد ، وبذلك تختلف عن المصامف‬                      ‫فم‬      ‫بإعداد قوائمها المالية على أسا‬
                                                                                                ‫اإلسالمية .‬

‫عاشراا : التقويم على أس ان القيم ة الجاري ة : لقد نادى مواد الفكم المحاسبى اإلسالمى ومنذ أكيم‬
‫القيمـة الجاميـة‬                                                      ‫ا‬
                            ‫من أمبعة عشم قمن ً من الزمان باستخدام قاعدة التقويم على أسـا‬
‫بيان نتائ األعمال والممكز المالى لمشموع مستمم وذلك بهدف المحافظة علـى‬                                   ‫بغم‬
‫التى اقتنيـت بـه‬            ‫المال الحقيقى للوحدة االقتصادية من حيث قوة استبدال العمو‬                     ‫مأ‬
                                                                 ‫وقدمته على تحقيق المبح والنماء .‬

‫ويعتمد هذا األسا على أدلة من السنة وأقوال الفقهاء فقد ومد عن مسول اهلل ‪" : ‬‬
‫أنه كان يقوم دي ة الخط أ عل ى أه ل الق رى أربعمائ ة دين ار أو ع دلها م ن ال ورع ويقومه ا عل ى أثم ن األب ل إذا‬
‫غلت رفع قيمتها ، وإذا هاجت ورخص ت نق ص م ن قيمته ا " ، وأيضاً ما ذكمه أبو عبيد بـن سـالم‬
‫" إذا حل ت علي ه الزك اة‬   ‫حدينا كييم بن هشام عن جعفم بن بمقان عن ميمون بن مهمان قال :‬
‫فانظر ما كان عندك من نقد أو عرض للبيع ، فقومه قيم ة النق د ، وم ا ك ان علي ك م ن دي ن ف ى م الة فاحس به ، ث م‬
‫"‬   ‫أطرا منه ما كان عليك من الدين ، ثم زك م ا بق ى " ، وقال أيضاً فى اليمن الذى يجب التقويم به :‬
                                                       ‫وقومه بنحو من ثمنه يوم حلت فيه ثم إخراج زكاته " .‬

‫القيمة الجامية عند إعـداد‬           ‫ويجب على المصامف اإلسالمية تطبيق التقويم على أسا‬
‫حسابات النتيجة والممكز المالى لحساب المبحية وتوزيعها بالحق وبيان الممكـز المـالى‬
               ‫ليميل الحاضم فى حاضمه حتى ولو فى كشوف وقوائم ملحقة بالقوائم الفعلية .‬



                                                        ‫( 12 )‬
‫المطبق فى البنوك التقليدية ، حيث يتم التقويم على‬           ‫يختلف عن األسا‬     ‫وهذا األسا‬
  ‫التكلفة التاميخية وقت االقتناء ، ويتم حساب التكاليف واإلهالكات على هذا األسا‬             ‫أسا‬
‫بصمف النظم عن التغيمات فى مستويات األسعام ، وهذا بدومه يؤيم على المبحية وعلـى‬
                                                                                ‫المال .‬     ‫مأ‬

‫القيمـة الجاميـة فـى المصـامف‬                                             ‫ا‬
                                         ‫وتأسيس ً على ما سبق يختلف التقويم على أسا‬
            ‫التكلفة التاميخية المطبق فى البنوك التقليدية .‬     ‫اإلسالمية عن التقويم على أسا‬

‫النفقات واإليمادات فى الفكم المحاسـبى‬        ‫حادى عهر : الواقعية فى ا حتياط للمس تقبل : يتم قيا‬
‫القيمـة‬      ‫واحد هو القيمة الجامية ، كما تقوم األصول على أسـا‬           ‫اإلسالمى على أسا‬
                                                ‫ا‬      ‫ا‬
‫الجامية ، وهذا يميل احتياط ً دقيق ً لما قد يحدث فى المستقبل من نقص فى اإليـمادات أو‬
‫زيادة فى النفقات أو تغيم فى قيمة األصول ، كما أنه معيام واحـد لكـل مـن النفقـات‬
                                                                               ‫واإليمادات .‬

                                                  ‫ا‬
‫يختلف تمام ً عن مبدأ الحيطة والحذم المطبق فـى الفكـم المحاسـبى‬               ‫وهذا األسا‬
‫التقليدى والذى يقضى بأن تأخذ كل خسامة متوقعة فى الحسبان وإهمال كل مبـح متوقـع‬
‫وذلك عند تحديد نتائ األعمال والممكز المالى ، وهذا يؤدى إلى تقديم األمبا بأقـل ممـا‬
‫عليه وتمحيلها إلى سنوات تالية ، وبذلك ال يعبم المبح المحسوب بهذه الطميقة عن المبح‬
                                                                    ‫الحقيقى القابل للتوزيع .‬

‫الواقعيـة والمسـاواة عنـد تقـديم‬          ‫ويجب على المصامف اإلسالمية أن تأخذ بأسا‬
‫االلتزامات المتوقعة فى المستقبل بعدم المغاالة واالحتياط الشديد للمستقبل ألن عدم االلتزام‬
‫بذلك سوف ينجم عنه نقل أمبا من فتمة إلى أخمى وحممان مستيمم اليوم من جزء مـن‬
‫مبحه ويستفيد بذلك مستيمم الغد ، فالواقعية وعدم اإلفماط والتفميط أمم واجب عند تكوين‬
                                                                 ‫المخصصات واالحتياطيات .‬

‫من ذلك تطبق البنوك التقليدية مبدأ الحيطة والحذم بل وتغالى فى تكوين‬           ‫وعلى النقي‬
‫المخصصات وهذا يختلف عن ما يجب أن يطبق فى المصامف اإلسالمية من الواقعية وعدم‬
                           ‫النفقات واإليمادات .‬      ‫اإلفماط والتفميط وتطبيق معيام واحد لقيا‬

‫المقابلـة‬     ‫ثانى عهر : المقابلة عند قي ان نت ائا األعم ال : يأخذ الفكم المحاسبى اإلسالمى بأسا‬
‫المقابلـة بـين‬      ‫نتائ األعمال ، كما يأخذ كذلك بأسا‬        ‫بين النفقات واإليمادات عند قيا‬
 ‫صافى الذمة المالية بين فتمتين متتاليتين ومعمفة التغيم الذى يميل كذلك نتيجة النشاط .‬
                                                  ‫( 22 )‬
‫وعاء الزكاة وكذلك فى تحديد نصيب الشـمكاء فـى‬                      ‫فى قيا‬      ‫ولقد طبق هذا األسا‬
‫شمكات المضامبة والعنان والمفاوضة وغيمها ، ويأخذ الفكم المحاسـبى التقليـدى بهـذا‬
‫كل من النفقات واإليمادات ، فعلى سبيل الميـال‬              ‫كذلك ، ولكن تختلف طمق قيا‬             ‫األسا‬
‫يأخذ الفكم المحاسبى اإلسالمى المبح الحكمى الذى لم يظهم بعملية البيع عند حساب الزكاة‬
                                                      ‫كما أنها ال تأخذ بالنفقات غيم المشموعة .‬

 ‫المقابلة بين النفقات واإليمادات عند تحديد نتـائ‬             ‫وتطبق المصامف اإلسالمية أسا‬
‫األنشطة ، مع الفصل بين نشاط الخدمات المصمفية ونشاط االستيمام والتمويل واألعمال ،‬
‫ونشاط الخدمات االجتماعية كما تلتزم بقواعد حساب النفقات واإليمادات المسـتنبطة مـن‬
                                                                           ‫مصادم الشميعة اإلسالمية .‬

‫، ولكن االختالف بينهما فـى تحليـل النفقـات‬                ‫األسا‬      ‫وتطبق البنوك التقليدية نف‬
‫واإليمادات وكذلك فى طمق قياسها ، وعدم الفصل بين نتائ األعمال بين نشاط الخـدمات‬
‫المصمفية واألنشطة األخمى حيث تطبق نظام الفائدة الذى يختلف عـن صـيو وضـوابط‬
                                                                                 ‫االستيمام اإلسالمى .‬

 ‫ثالث عهر : الموازنة ب ين التبي ان والس رية : يأخذ الفكم المحاسبى اإلسالمى بضمومة تبيان نتائ‬
‫األنشطة وكذلك الممكز المالى للوحدة االقتصادية وذلك لمالكها ولمن يهمهـم األمـم ، ألن‬
‫هذا حق من حقوق المالك والعاملين والمتعاملين والمجتمع اإلسالمى ، ويمد فـى عقـود‬
   ‫المشامكات والمضامبات والممابحات وغيمها ما يكفل هذا الحق ، ويطلق على هذا األسا‬
                                         ‫واإلفصا .‬        ‫فى الفكم المحاسبى التقليدى بمبدأ العم‬

                                                                  ‫ا‬
‫وتأسيس ً على ذلك يجب على المحاسب أن يوضح البيانات المنشومة بالقدم المناسـب‬
‫كل حسب قدمه وظموفه وبالطميقة التى تحمى المصالح فال ضمم وال ضمام ، ومن ناحيـة‬
‫المعلومات المحاسبية ويتجنـب‬             ‫أخمى يلتزم المحاسب بالصدق واألمانة والعدل فى عم‬
‫ا‬
‫من خلق المسلم ، ونجد هذا األمم واضح ً‬             ‫واإلخفاء والغش والتزويم ألن هذا لي‬            ‫التدلي‬
‫فى اية الكتابة عندما يأمم اهلل عز وجل المحاسب بالكتابة بالعدل وكما علمه مب العالمين ،‬
‫فيقول اهلل تبام وتعالى : " ي ا أيه ا ال ذين آمن وا إذا ت داينتم ب دين إل ى أج ل مس مى ف اكتبوه وليكت ب‬
‫بينكم كاتب بالعدل و يأب كاتب أن يكتب كما علمه هللا فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق هللا ربه‬
                                                        ‫و يبخس منه شي ا ا .. " ( البقمة : 282 ).‬



                                                    ‫( 32 )‬
‫ويجب على المصامف اإلسالمية أن توازن بين التبيان مـن ناحيـة وبـين مصـالح‬
‫األطماف المعنية بأمم المصمف من ناحية أخـمى ( مسـتيممين ومسـاهمين وعـاملين‬
‫ومتعاملين وجهات حكومية ) ، بحيث ال تغطى مصلحة طمف على مصلحة الطمف اآلخم ،‬
‫دمجة التبيان المطلوبة فهذا أمم موكول لذوى الخبـمة يقدمونـه‬         ‫وال توجد معاييم لقيا‬
                                                          ‫حسب خبمتهم وظموف الحال .‬

‫ويالحظ فى القوائم المالية المنشومة للبنوك التقليدية االختصام الشديد والحذم الملحوظ‬
‫التبيـان‬                                                                   ‫ا‬
             ‫نظمً لحساسية وضع البنوك فى المجتمع ، ومن يم فهى ال تطبق مبـدأ أسـا‬
‫بالمفهوم السليم وهو ما يطلق عليه اسم اإلفصا ، وبالمقامنة نجـد أن القـوائم الماليـة‬
                                        ‫ا‬       ‫ا‬
       ‫المنشومة للمصامف اإلسالمية أكيم تبيان ً ووضوح ً عن نظائمها فى البنوك التقليدية .‬

                                                                                       ‫تعقيب .‬

‫الفكم المحاسـبى‬       ‫يتضح من التحليل السابق أن المحاسبة فى المصمف اإلسالمى تنضبط بأس‬
‫وما‬     ‫أوجه التمايل بين هذه األس‬    ‫اإلسالمى المستنبط من مصادم الشميعة اإلسالمية ، وهناك بع‬
‫وخصوص ً‬
‫ا‬              ‫األس‬    ‫يناظمها فى البنوك التقليدية ، كما أن هناك اختالفات جوهمية واضحة فى بع‬
                               ‫التى لها عالقة مباشمة بالفكم والقيم والميل واألخالق والسلوكيات .‬

‫لهـا‬       ‫أنشطة المصمف اإلسالمى ولـي‬      ‫محاسبية خاصة ببع‬      ‫ومن ناحية أخمى هناك أس‬
‫صفة العمومية والتى سوف نتناولها عند مناقشة المحاسبة فى أنشطة المصـمف اإلسـالمى فـى‬
                                                                               ‫الفصول التالية .‬

‫المحاسـبة‬       ‫المحاسبين يطلقون علـى أسـ‬       ‫وفى هذا المقام يجب اإلشامة إلى أن هناك بع‬
                        ‫، مفاهيم ، مبادئ ولكن الجوهم واحد .‬      ‫السابقة أسماءً أخمى ميل : فمو‬

‫ولقد قامت هيئة المحاسبة والمماجعة للمؤسسات المالية اإلسـالمية بإصـدام مجموعـة مـن‬
         ‫والمفاهيم للمؤسسات المالية ، سوف نتناولها فى البند التالى بشىء من التفصيل .‬      ‫الفمو‬




                                             ‫( 42 )‬
‫والمفاهيم المحاسـبية الصـادمة عـن هيئـة المحاسـبة‬                      ‫( 2 / 3 ) ـ الفمو‬
                             ‫والمماجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية .‬

‫المفاهيم المحاسبية للمؤسسات المالية اإلسالمية نلخصـها‬     ‫لقد أصدمت هيئة مجموعة الفمو‬
                                                                                  ‫فى اآلتى :‬

                                                              ‫1 ـ مفهوم الوحدة المحاسبية .‬

                                                                ‫2 ـ مفهوم استممام المنشأة .‬

                                                                        ‫3 ـ مفهوم الدومية .‬

                                    ‫المحاسبى .‬     ‫4 ـ مفهوم يبات القوة الشمائية لوحدة القيا‬

                                                            ‫5 ـ مفهوم إيبات وتحقق اإليماد .‬

                                                        ‫6 ـ مفهوم إيبات وتحقق المصموفات .‬

                                                        ‫7 ـ مفهوم إيبات المكاسب والخسائم .‬

                               ‫8 ـ مفهوم مقابلة اإليمادات والمكاسب بالمصموفات والخسائم .‬

                                           ‫القيمة النقدية المتوقعة تحقيقها .‬   ‫9 ـ مفهوم قيا‬

                                                            ‫الحكمى .‬      ‫11 ـ مفهوم التنضي‬

‫ولقد سبق أن تناولنا هذه المفاهيم بشىء من التفصيل فى الصفحات السابقة ألنها ال تختلف عن‬
                                                                                    ‫.‬   ‫األس‬




                                          ‫( 52 )‬
                                       ‫المبحث الثالث‬
                          ‫معايير محاسبة المصارف اإلسالمية .‬

                                                                                       ‫تمهيد .‬

‫تم إنشاء هيئة المحاسبة والمماجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية سنة 1141هـ / 1991وتـم‬
‫تسجيلها فى البحمين فى 1141هـ / 1991م بصفتها هيئة عالمية ذات شخصية معنوية مستقلة ال‬
‫تسعى إلى المبح ، وتهدف إلى إعداد وإصدام وتفسيم ومماجعة وتعديل معاييم المحاسبة والمماجعة‬
                                                                               ‫لتلك المؤسسات .‬

‫خطوطهـا‬               ‫ا‬
             ‫وفى مجال المحاسبة ، فقد أصدمت حتى 1112م حوالى 41 معيامً سوف نعـم‬
                                                                      ‫المئيسية فى هذا المبحث .‬

                            ‫( 3 / 1 ) ـ مفهوم معاييم محاسبة المصامف اإلسالمية .‬

‫يقصد بها اإلمشادات والتوجيهات والتوصيات الواجب االلتزام بها عند تنفيذ عمليات المحاسـبة‬
‫وإفصا عن العمليات التى قام بها المصمف اإلسـالمى خـالل الفتـمة‬            ‫وعم‬      ‫من إيبات وقيا‬
‫الالزم لتقويم األداء المحاسبى فى مجال التنفيذ ، وإبداء المأى الفنـى‬   ‫الزمنية ، كما تعتبم المقيا‬
                                                 ‫المحايد عن المعلومات الوامدة بالقوائم المالية .‬

                          ‫معاييم محاسبة المصامف اإلسالمية .‬               ‫( 3 / 2 ) ـ أغما‬

            ‫من أهمها ما يلى :‬     ‫تحقق معاييم محاسبة المصامف اإلسالمية العديد من األغما‬

‫1 ـ تعتبم معاييم المحاسبة الدستوم والممجع الذى يمجع إليه المحاسـب عنـد تنفيـذ العمليـات‬
                                                                               ‫المحاسبية .‬

‫2 ـ توضح معاييم المحاسبة المعالجات المحاسبية لعمليات المصامف اإلسالمية وهذا يحقق مبـدأ‬
                                                                         ‫التوحيد واليبات .‬

‫3 ـ تساعد فى مفع كفاءة األداء المحاسبى فى المصامف اإلسالمية والسيما بالنسـبة للمحاسـبين‬
                                                                                   ‫الجدد .‬


                                            ‫( 62 )‬
‫4 ـ تساعد فى إجماء المقامنات بين القوائم المالية لمجموعة المصامف اإلسالمية التخاذ القمامات‬
                                                                                    ‫المختلفة .‬

‫5 ـ تعتبم معاييم المحاسبة وسيلة موضوعية لتقويم األداء المحاسـبى وتطـويمه إلـى األفضـل‬
                                                                  ‫والسيما فى ظل العولمة .‬

‫6 ـ تعتبم معاييم المحاسبة الممجعية ألجهزة المقابة الخامجية على حسابات المصامف اإلسـالمية‬
                                           ‫ميل البنوك ومؤسسات النقد ومماقب الحسابات .‬

‫7 ـ تساعد معاييم المحاسبة فى المصامف اإلسالمية فى تحقيق اليقة فى القوائم المالية المنشومة‬
                                                       ‫لها على المستوى القومى والعالمى .‬

‫8 ـ تعتبم معاييم المحاسبة فى المصامف اإلسالمية من الموضوعات الدماسية والبحيية فى المعاهد‬
                                               ‫والكليات والجامعات على المستوى العمبى .‬

‫9 ـ تساعد معاييم المحاسبة فى المصامف اإلسالمية فى تحقيق التعاون والتنسيق بين المؤسسات‬
                                                     ‫والهيئات والمماكز المحاسبية العالمية .‬

                    ‫( 3 ـ 3 ) ـ الخصائص المميزة محاسبة المصامف اإلسالمية .‬

                                ‫تتسم هذه المعاييم بمجموعة من الخصائص من أهمها ما يلى :‬

     ‫معها .‬   ‫1 ـ المشموعية : حيث أنها تتفق مع أحكام ومبادئ الشميعة اإلسالمية ، وال تتعام‬

‫2 ـ القيم : حيث تقوم على مجموعة من القيم اإليمانية واألخالقية والسلوكية الطيبة المستنبطة من‬
                                ‫مصادم الشميعة اإلسالمية ، منها مبانية المصدم .‬

          ‫ال‬
‫3 ـ الموضوعية : حيث تعتمد على أدلة إيبات قوية ، وال يلجأ إلى التقديم الحكمـى إ ّ إذا تعـذم‬
                                                             ‫الفعلى‬   ‫تطبيق القيا‬

‫4 ـ الفطمة : حيث تتفق مع فطمة ما تفتقت عنه عقول البشمية الملتزمة بشمع اهلل سبحانه وتعالى‬
                                                                                ‫.‬

‫5 ـ المعاصمة : حيث تسمح باستخدام أساليب التقنية المعاصمة فى تنفيذ أداء العمليات المحاسبية‬
                        ‫بها .‬     ‫فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق النا‬

                                            ‫( 72 )‬
‫6 ـ الممونة : حيث تسمح باالجتهاد فى مجاالت االجتهاد الشخصى وخذا يعطيها المالءمـة لكـل‬
                                                               ‫زمان ومكان .‬

‫والمفـاهيم المسـتنبطة مـن‬    ‫7 ـ العالمية : من منظوم عالمية اإلسالم ، وبالتالى عالمية األس‬
                                                                   ‫مصادمة .‬

‫( 3 / 4 ) ـ معاييم محاسبة المصامف اإلسالمية الصادمة عن هيئـة المحاسـبة‬
                            ‫والمماجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية .‬

            ‫ا‬
‫حتى إعداد هذه الدماسة سنة 1112م صدم عن الهيئة حوالى أمبعة عشم معيامً عن المحاسبة‬
                                  ‫منها إحدى عشم تخص المصامف اإلسالمية بيانها كما يلى :‬

                                                                     ‫ـ معيام مقم ( 1 ) .‬   ‫‪‬‬


‫واإلفصا العام فى القوائم المالية للمصامف والمؤسسات المالية اإلسـالمية ـ عـدد‬       ‫العم‬
                                                                           ‫صفحاته 86.‬

                                                                     ‫ـ معيام مقم ( 2 ) .‬   ‫‪‬‬


                                ‫الممابحة والممابحة لآلمم بالشماء ـ عدد الصفحات 82 .‬

                                                                     ‫ـ معيام مقم ( 3 ) .‬   ‫‪‬‬


                                                  ‫التمويل بالمضامبة ـ عدد الصفحات 61 .‬

                                                                     ‫ـ معيام مقم ( 4 ) .‬   ‫‪‬‬


                                                  ‫التمويل بالمشامكة ـ عدد الصفحات 82 .‬

                                                                     ‫ـ معيام مقم ( 5 ) .‬   ‫‪‬‬


‫توزيع األمبا بين أصحاب حقوق الملكية وأصحاب حسابات االسـتيمام ـ‬          ‫اإلفصا عن أس‬
                                                                    ‫عدد الصفحات 41 .‬


                                         ‫( 82 )‬
                                                                   ‫ـ معيام مقم ( 6 ) .‬   ‫‪‬‬


                    ‫حقوق أصحاب حسابات االستيمام وما فى حكمها ـ عدد الصفحات 22 .‬

                                                                   ‫ـ معيام مقم ( 7 ) .‬   ‫‪‬‬


                                         ‫السلم والسلم والموازى ـ عدد الصفحات : 22 .‬

                                                                   ‫ـ معيام مقم ( 8 ) .‬   ‫‪‬‬


                                 ‫اإلجامة واإلجامة المنتهية بالتمليك ـ عدد الصفحات 44 .‬

                                                                   ‫ـ معيام مقم ( 9 ) .‬   ‫‪‬‬


                                                          ‫الزكاة ـ عدد الصفحات 62 .‬

                                                                  ‫ـ معيام مقم ( 11 ) .‬   ‫‪‬‬


                                  ‫االستصناع واالستصناع الموازى ـ عدد الصفحات 43 .‬

                                                                  ‫ـ معيام مقم ( 11 ) .‬   ‫‪‬‬


                                        ‫المخصصات واالحتياطيات ـ عدد الصفحات 42 .‬

                                                                               ‫‪ ‬تعقيب .‬

‫يوجد لهيئة المحاسبة والمماجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية خطة سنوية تصدم فيها مجموعة‬
                                      ‫من المعاييم ، واإلصدامات متتالية واإلنجازات مستممة .‬

‫كما تقوم الهيئة بالمساعدة فى تنفيذ بمام التدميب على تطبيق هذه المعاييم فـى المؤسسـات‬
                                                                         ‫المالية اإلسالمية .‬




                                         ‫( 92 )‬

								
To top