30830 the anticipated effects of the financial crisis on oil sector by 5w73VgGG

VIEWS: 1 PAGES: 5

									                                                                                                          ‫نشر في مجلة التكنولوجيا والصناعة ----- أبريل 2009‬




        ‫المتوقعة لألزمة المرليــة علي قطرع النفط‬                                                                                ‫اآلـثــر‬

                                               ‫دكتور مهندس/ حممد مصطفي اخليــاط‬
                                                    ‫‪e-mail: mohamed.elkhayat@yahoo.com‬‬




                                                                             ‫المشهد العرلمي الراهن‬
‫علي الرغم من أن األزمة املالية العاملية بدأت يف الواليات املتحدة األمريكية إال أن آثارها انتقلت إيل االقتصاد العاملي تأثثر اها‬
‫بشكل كبري الدتل األكثر أقدما ممثلة يف دتل اإلحتاد األتريب تاليابان تكوريا الشمالية، تذلك الرأباط هذه الكيانات بشكل‬
                                                                                          ‫مباشر بالواليات املتحدة األمريكية.‬

‫بدأت األزمة كنتيجة للتوسع يف أسويق العقارات حملدتدي الدخل يف الواليات املتحدة يف الواليات املتحدة األمريكيةة دتن‬
‫مراعاة لل حدتد اإلئتمانية السليمة، تبشرتط أبدت سهلة للوهلة األتيل تلكن بعقود أضمنت نصوصا جتعل القسط يرأفع مةع‬
‫طول مدة اإلقراض، تعند عدم السداد ملرة تاحدة أؤخذ فوائد القسط ثالثة أضعاف عن الشهر الذي مل يتم سداده، تخالل‬
‫عامي 2006 ت 2006 بدأ ت أسعار الفائدة يف اإلرأفاع علي غري املتوقع مما أدي إيل أزايد التزامات حمدتدي الدخل حيث‬
‫ارأفعت أعباء قرتض العقارات اليت التزموا اها باإلضافة إيل القرتض اليت أشكل قيمة العقارات ضمانا هلا فامتنع الكثريتن عن‬
                                          ‫السداد بعد أن أرهقتهم األقساط املتزايدة لتبدأ أسعار العقارات يف اإلخنفاض [1].‬

‫تمع استمرار هذا الوضع علي مدي سنوات عديدة شجع ذلك البنوك تشركات التمويل العقاري يف أمريكا علي أوريق هذه‬
‫املديونية العقارية يف شكل أسهم تسندات محلت درجة مرأفعة من التقومي املايل حبيث دخلت يف احملافظ االستثمارية لبنةوك‬
‫أترتبا تبنوك شرق آسيا يف الدتل ذات الفوائض املالية الضخمة, استنادا إيل أن هذه األسهم تالسندات أعكس ملكية عقارية‬
‫قوية ضامنة للسداد، ت يف ظل أزايد خماطر عدم السداد قامت البنوك تشركات العقارات ببيع ديون املواطنني يف شكل سندات‬
‫ملستثمرين عامليني بضمان العقارات، الذين جلثتا بدترهم –بعد أن أفاقمت املشكلة- لشركات التثمني اليت تجدت يف األزمة‬
                                                  ‫فرصة للربح بضمان العقارات فيما لو امتنع حمدتدي الدخل عن السداد.‬

‫تمع أعاظم عجز املوازنة العامة للحكومة األمريكية نتيجة االنفاق احلريب تالذي صاحبه عجز أكرب يف امليزان التجاري للدتلة,‬
‫بدأ حتول ملحوظ من الدتالر إيل العمالت الرئيسية األخري يف التسويات الدتلية, تبالتايل اخنفاض ملحوظ يف سعر صةرف‬
‫الدتالر تحجم التدفقات املالية إيل الواليات املتحدة األمريكية انعكس علي السيولة اليت متتعت اها سوق املال األمريكية تاليت‬
‫كانت أضمن االستمرارية يف احللقة املفرغة السابقة، تجنم عن ذلك سلسلة من العجز يف سداد املديونية العقارية نتيجة لبوادر‬
‫الكساد املقبل مع ارأفاع عبء املديونية علي املقترضني مبا يفوق قدراهتم املالية خاصة مع انقضاء فترة السماح األتيل املصاحبة‬
‫للعديد من القرتض العقارية مما أدي إيل أوقفهم عن السداد تانعكاس ذلك علي قدرة شركات التمويل العقاري علي سةداد‬
‫ديوهنا إيل البنوك, مما اضطر العديد منها إيل إعالن أوقفه أيضا عن سداد الودائع, األمر الذي انعكس علي درجة ثقة العامل يف‬


                ‫1) أقرير جلنة الصناعة تالطاقة مبجلس الشعب املصري (نوفمرب 2006)، "الصناعة تالطاقة يف مصر بني أداعيات األزمة املالية العاملية تطموحات التنمية".‬

                                                                                                                 ‫‪www.energyandeconomy.com‬‬
                                                                                                ‫اآلـثــار املتوقعة لألزمة املالية علي قطاع النفط‬


‫املالءة املالية هلذه املؤسسات, تبالتايل انتشرت موجة من التوقف لدي العديد من البنوك العاملية تاملؤسسات املالية, مع امتداد‬
‫موجة فقدان الثقة إيل أسواق املال العاملية اليت تاجهت موجات متتالية من االخنفاضات زادت من حدة أثر األزمة املالية ممةا‬
‫اضطر العديد من احلكومات الغربية تدتل شرق آسيا إيل رفع ضماهنا للودائع لدي بنوكها إيل أضعاف ماكانت عليه لوقف‬
                                                                           ‫نزيف السحب املفاجئ علي هذه البنوك [2].‬

‫كذلك قام العديد من احلكومات بضخ أموال عامة يف أسواقها لشراء األصول املتعثرة إما مباشرة أت من خالل اجلهاز املصريف,‬
‫كما قامت البنوك املركزية بتخفيض اسعار الفائدة تاأباع سياسات نقدية ميسرة لزيادة حجم النقود يف جمتمعاهتا, تعقةدت‬
‫اجتماعات دتلية ملناقشة مدي مالءمة استمرار النظام املايل العاملي احلايل مع حبث مدي احلاجة إيل أعديل الةنظم األساسةية‬
                                      ‫ملؤسسيت صندتق النقد الدتيل تالبنك الدتيل مبا يسمح هلا بالتدخل يف عملية اإلنقاذ.‬

‫تعندما أفاقمت األزمة تأوقف حمدتدي الدخل عن السداد اضطرت الشركات تالبنوك حملاتلة بيع العقارات حمل النزاع تاليت‬
‫رفض ساكنوها اخلرتج منها فعجزت قيمة العقارات عن أغطية التزامات البنوك أت شركات العقار أت التثمني، مما أثر علةي‬
‫السندات فطالب املستثمرتن حبقوقهم عند شركات التثمني فثعلنت أكرب شركة أثمني يف العامل "‪ "AIG‬عدم قدرهتا علي الوفاء‬
‫بالتزاماهتا جتاه 62 مليون عميل أقريبا مما دفع باحلكومة األمريكية إيل منحها مساعدة بقيمة 82 مليار دتالر مقابل امةتالك‬
‫7972% من رأمساهلا، تحلق اها كثري من املؤسسات املالية األمريكية مثل مورجان ستانلي، تجولدمنان سةاكس، تليمةان‬
                                                                                                            ‫برزرز.‬

‫ت بالنسبة لإلستثمارات يف قطاع الطاقة فمن املنطقي أن أتثثر ألن الدتل األتربية تاآلسيوية عندما ضخت أمواال يف بنوكها إمنا‬
‫كان اهدف أساسي تهو خدمة اجملتمع الداخلي يف هذه الدتل تليس أصدير هذه االستثمارات للخارج إلنتةاج البتةرتل،‬
‫تبالتايل فمن الصعب حتريك هذه األموال لالستثمار خارجيا ، تهو ما سوف يؤدي إيل فتور مهة املسةتثمرين إال أن األمةل‬
‫يرأبط بثن األمور املتعلقة بالطاقة ينظر هلا كناحية استراأيجية يف أثمني اإلمدادات تهو ما ميكن أن يعيد لالستثمارات العاملية‬
‫القوة تالنشاط بعد فترة قصرية [3]. تقد أثرت األزمة املالية العاملية علي قطاع الطاقة –علي الرغم من إهنيار أسعار البترتل-‬
‫يف شكل إخنفاض الطلب علي موارد الطاقة تحتديدا البترتل تالغاز الطبيعي، تمن املتوقع أن أنخفض معدالت الطلب مةن‬
                                                                                       ‫جانب الدتل علي هذين البديلني.‬

‫تعلي الرغم من أن حسابات أثمني الطاقة –ليس فقط يف الدتل العربية تلكن يف كل دتلة- هي حسابات استراأيجية ينبغي‬
‫أال أتثثر بالظرتف تاملتغريات من ناحية أهدافها االستراأيجية، إال أن املؤشرات أشري إيل بعض التغريات يف الطلب علي موارد‬
‫الطاقة، تعليه فمن املنتظر أن أواجه الدتل العربية املصدرة للبترتل تالغاز الطبيعي خفض يف اإليرادات لن يقل عةن 02%‬
‫(مقارنة مبا كانت عليه األسعار يف يوليو 2006) إذا استمرت أسعار البترتل علي نفس الوأرية، تهو ما يعين أن الدتل العربية‬
‫فقدت إيراد كبري من هذه الصادرات، تمن املمكن أعويض هذا اخلفض يف اإليرادات بزيادة اإلنتاج إال أن هذا األسلوب يعين‬


                                                ‫2 ) فؤاد سلطان (2006)، "األزمةة املاليةة العامليةة تآثارها احملتمةلة علي مصةر"، جريدة األهرام.‬
                                                                           ‫3) أقرير جلنة الصناعة تالطاقة مبجلس الشعب املصري (نوفمرب 2006).‬


                                                             ‫2‬
                                                                                                 ‫اآلـثــار املتوقعة لألزمة املالية علي قطاع النفط‬


‫إهدار للموارد إيل جانب أن هذا النهج ميكن أن يؤدي إيل إهنيارات لألسعار حيث أؤدي الزيادة يف العرض إيل خفض األسعار‬
‫تهو ما يعين مزيد من اخلسائر، تبناء علي هذا جيب أقييم الوضع يف كل دتلة علي فترات متقاربة تتضةع خطةط أتميةز‬
                ‫بالديناميكية مبعين سهولة أغيريها لتليب املتطلبات تاملستجدات سواء علي الساحة املالية أت يف جمال البترتل.‬

‫أيضا، طرحت بعض األصوات ضرترة تجود نظام عاملي للرقابة املالية تذلك لعدم الثقة يف النظم احمللية لكل دتلة علي حدة،‬
‫تذلك اهدف احملافظة علي استقرار األسواق تخاصة أسواق دتل رأس املال، أي أن الدعوة إيل عوملة النظام املايل العاملي جيب‬
‫أن أرأبط بعوملة الرقابة، إال أن دتر النظام املقترح للرقابة غري تاضح املعامل، تهو ما يدعو إيل طرح أسئلة من قبيل هل يقوم‬
‫النظام املقترح بتحديد قنوات للتعامل مع الوفورات املالية؟ تما هي أبعاد أدخله يف السياسات احمللية لكل بلد؟ تهل يسةمح‬
‫هلذا النظام باملتابعة تالتوجيه أم املتابعة تاإللزام؟ تأخريا هل سيتدخل يف جماالت استثمار الدتل كل علي حده؟، كل هةذه‬
                                                                   ‫األسئلة أستدعي إجابات خيتلف صداها من دتلة ألخري.‬

                                                      ‫اآلـثر المحتملة علي قطرع النفط‬
   ‫يعد النفط -حىت اآلن- الالعب الرئيسي يف سوق الطاقة، تالذي أبلغ حساسيته إيل التثثر الشديد باملتغريات سواء سياسية‬
‫أت طبيعية أت اقتصادية، تميكن إجياز هذه املتغريات يف ست عوامل هي أوال: نوع اخلام، حيث يقل حاليا املتاح مةن اخلةام‬
‫اخلفيف، ـثانيا: حجم االستكشافات، فعلي الرغم من زيادة حجم استكشافات النفط عامليا إال أن إنتاج هذه احلقول ال يعد‬
‫ضمن احلقول العمالقة الكفيلة بتغيري موازين السوق، ـثالثا: القوة الشرائية للدتالر، فخالل الشهور املاضية شهدت أسةواق‬
‫املال أغري قيمة الدتالر مقارنة باليورت تهو ما يؤثر علي سعر النفط، رابعا: منو الطلب، متثل االقتصادات الناهضة يف آسةيا‬
‫(الصني تاهلند) نقاط ماصة لإلنتاج العاملي من النفط حيث يتزايد طلب هذه األسواق عليه لتلبية احلاجة إيل النمو املتصةاعد‬
‫تالذي يتراتح سنويا بني 4% ت5%، خامسا: التوأرات السياسية بني الغرب تإيران تأيضا احلرب يف العراق كلها عوامةل‬
‫أؤثر بشكل مباشر يف سعر النفط، سادسا: الكوارث الطبيعية، مثل األعاصري تالزالزل تالرباكني تما ينتج عنها من أعطل البنية‬
                                                                                     ‫التحتية إلنتاج النفط تأكريره [4].‬

‫تميكن أوصيف التداعيات احملتملة لألزمة املالية العاملية علي قطاع النفط العاملي من خالل دراسة املتغريات يف الطلب علةي‬
                                                                              ‫النفط التعرف علي آثار إخنفاض أسعاره.‬
                                                                                    ‫الطلب علي النفط‬
‫ارأفع متوسط الطلب علي النفط يف عام 2006 مبقدار 890% مقارنة بعام 2006 أي بزيادة يف متوسط اإلنتاج اليةومي‬
‫بلغت 636 ألف برميل يوميا ليسجل الطلب اليومي 8922 مليون برميل، تهو ما يعين أن التغري يف حجم الطلةب علةي‬
‫مستوي مناطق ا لعامل كان طفيفا، يثيت هذا علي الرغم من التوسع يف عمليات التصنيع تاالعتماد علي الطاقة يف كافة أحنةاء‬
‫العامل، تهو ما يستدعي اسئلة من قبيل هل يرجع سبب أباطوء النمو يف الطلب علي النفط إيل ركود األسواق العاملية متثثرة‬
‫باألزمة املالية العاملية؟ تبالتايل ختفيض امل صانع لقدراهتا اإلنتاجية، أم أن هذا التباطوء يرجع إيل أطبيق سياسات أرشيد تحتسني‬
‫كفاءة الطاقة مبا يسمح باحلصول علي نفس اخلدمات مع استهالك طاقة أقل؟، أيضا يثيت االعتماد علي بعض البدائل يف إنتاج‬


                               ‫4) حممد مصطفي اخلياط (أكتوبر 2006)، "العوامل املؤثرة يف أسعار البترتل"، جملة التكنولوجيا تالصناعة، العدد 33.‬


                                                                 ‫3‬
                                                                                      ‫اآلـثــار املتوقعة لألزمة املالية علي قطاع النفط‬


‫الطاقة عامل ذت أثثري يف أقدير النمو علي الطلب؟ فمثال استخدام تسائل املواصالت للوقود احليوي بنسبة 6% خالل عةام‬
‫2006 كبديل للبنزين أدي إيل خفض االعتماد علي النفط ، تارأفاع مشاركة الطاقة الكهربائية املولدة من الرياح يف املنظومة‬
‫العاملية أدي إيل أقليل االعتماد علي الوقود األحفوري يف إنتاج الطاقة الكهربائية، هذ مع اإلقرار بثن مسامهة هذه البدائل يعد‬
‫صغريا باملقارنة بالنفط إال أهنا علي األقل أعمل علي ختفيف معدل الزيادة السنوي تامتصاص جانب من الزيادة يف الطلب علي‬
                                                                                                                ‫النفط.‬

‫أشري التوقعات املستقبلية إيل أوقع زيادة يف الطلب علي النفط خالل عام 7006 بنحو 290% تذلك مقارنة مبعدل الطلب‬
‫خالل عام 2006، أي أن املتوسط اليومي املتوقع لإلنتاج خالل عام 7006 سوف يبلغ 6922 مليون برميل تهو ما يترجم‬
                                                     ‫إيل زيادة يف اإلنتاج اليومي بنحو 002 ألف برميل نفط.‬

‫إال أن األمر اجلدير باالهتمام أن هذه الزيادة سوف أتركز يف بعض مناطق العامل مثل منطقة الشرق األتسط تاليت يتوقةع أن‬
‫يصل حد الطلب فيها إيل 392 مليون برميل يوميا بزيادة 006 ألف برميل عن عام 2006، أما أتربا فيتوقع أن يةنخفض‬
‫الطلب فيها إيل حدتد 7989 مليون برميل يوميا تاخنفاض الطلب األمريكي بنحو 006 ألف برميل يوميا ليسةجل 3903‬
                                                                                              ‫مليون برميل يوميا.‬

‫تاعتمادا علي فرضية دخول العديد من مناطق تدتل العامل يف مرحلة ركود ميكن أربير إخنفاض الطلب علي النفط يف أتربةا‬
‫تأمريكا اللتان يتوقع إخنفاض الناأج احمللي، من ناحية أخري خفضت منظمة أتبك إنتاجها من النفط علي مةرحلتني األتيل‬
‫390 مليون برميل يوميا يف أكتوبر 2006 مث 899 مليون برميل يف نزفمرب من نفس العام يف حماتلة منها لتدارك األسعار تاليت‬
                                     ‫إهنارت إيل حدتد األربعني دتالر للربميل بعد أن كانت 269 دتالر يف يوليو 2006.‬
                                                                        ‫انخفرض أسعر البترول‬
‫من املتوقع أن أراجع الشركات العاملية العاملة يف البحث تالتنقيب يف قطاع البترتل خططها يف أحناء العامل سواء علي برامج‬
‫البحث تاالستكشاف تأنمية احلقول أت برامج االستثمار تاإلنتاج، أيضا من املتوقع أال ختصص األموال اليت ضختها بعةض‬
‫الدتل األجنبية اهدف أاليف أثثريات األزمة العاملية لالستثمارات اخلارجية (خارج الدتل نفسها)، تهو ما يعين أن استثمار هذه‬
‫األموال سوف يكون يف مشرتعات تطنية، تمن هذه الدتل أمريكا اليت منحت مؤسسة ‪ AIG‬مبلغ 82 مليار دتالر مقابل‬
‫امتالكها 7972% من رأمساهلا، كذلك أدخلت احلكومة األمريكية مبنع البيع علي املكشوف لنحو 772 سهم مدرجةة يف‬
‫سوق األسهم األمريكية، تيف أملانيا مت ختصيص خطة إنقاذ أضمنت ختصيص مبلغ 02 مليار يورت كسيولة مالية ت006 مليار‬
       ‫يورت كضمانات قرتض، تيف بريطانيا أعلنت احلكومة أهنا ستضخ 23 مليار جنيه استرليين لدعم ثالثة بنوك بريطانية.‬

‫تحبسب أقرير جلنة الطاقة مبجلس الشعب، ف قد أثر إخنفاض اسعار البترتل يف أسعار املنتجات البترتكيماتية يف السوق العاملي‬
‫بنسن أفاتأت من 06 إيل 22%، فعلي سبيل املثال إخنفضت أسعار البنزين بنسبة 22% تذلك من 0899دتالر للطن يف‬
‫أغسطس 2006 إيل 723 دتالر يف نوفمرب من نفس العام، تهو ما قد يؤثر علي هذه الصناعات مستقبليا، تباألخةذ يف‬




                                                           ‫4‬
                                                                            ‫اآلـثــار املتوقعة لألزمة املالية علي قطاع النفط‬


‫اإلعتبار أن هناك دتل أنتج البترتل بتكلفة 08 دتالر للطن أصبحت هذه الدتل يف موقف حرج فهي إما خترج من منظومة‬
                                                                                    ‫اإلنتاج أت أنتج تختسر.‬




                                                    ‫5‬

								
To top