???? ????? Fast CTAB DNA isolation method ??? ??????? ????? ?????? ??? PCR Ali et al by bnWs0X

VIEWS: 72 PAGES: 37

									   ‫‪Literature Review‬‬                                           ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬



‫‪Historical review‬‬                                                           ‫1.2.نبذة تاريخية‬

                                      ‫ا‬
‫داء األميبات ‪ amoebiasis‬ربما قد عرف سابقً بأنه مرض الموت من قبل أبووقرا ( 064 –‬
‫773 قبل الميالد)، حيث وصف مريض يعاني من الحمى والزحار (8891 ,‪ .)Kean‬لقد كان مقبوول‬
         ‫ا‬                              ‫ال‬
‫بشكل عام في وقت سابق بأن ‪ E.histolytica‬يشمل فع ً أثنان من األنواع متميزة وراثيً لكن غيور‬
                                                                   ‫ا‬
‫متميزة مظهريً، ‪ E.histolytica‬التي ممكن أن تسبب خمج معوي و خوار معووي، و ‪E.dispar‬‬
                                                   ‫األميبا غير الممرضة(8991,. ‪.)Haque et al‬‬
‫‪ :E.histolytica‬في عام 8281 ‪ James Annesley‬وصف ألول مرة العالقوة بوين الزحوار‬
‫فول مخموج‬       ‫وخراجات الكبد،وبعد ثالث عقود أي في عام1155وصف‪ Lamble‬األميبا في غواط‬
‫باألسهال.وصفت ‪ E.histolytica‬ألول مرة من قبول ‪ Fedor Losch‬عوام 1855 وقود أسوما ا‬
‫‪ Amoeba coli‬وذلك عندما شا د ا في عينة غاط فالح روسي مخمج بالزحار، ثم نجح فوي خموج‬
‫واحد من أربعة كالب حقنها بال فيلي ، وبعد تشريحها أكتشف وجود قرح تحتوي على األميبوا فوي‬
‫ال بقة المخا ية ال الطية لألمعاء في قولون الكلب، و ي نفس القرح التي الحظها في المقا ع النسيجية‬
‫للفالح الروسي غير أنه لم يست ع تحديد العالقة بين األميبا والخمج ، إذ أعتقد أن األ ووار المتغذيوة‬
 ‫التي وجد ا تؤخر التطام القرح وليست ي المسببة لهوا ( ‪Diamond and Clark,1993;Ackers‬‬
‫2002,).الحالة األولى من داء األميبات سجلت في أمريكا الشمالية في عام 0981 من قبل ‪William‬‬
‫‪،Osler‬حيث وصف بيب شاب في ‪ Baltimore‬مخمج بالزحار، والحظ وجود أ وار متغذية مع دم‬
‫قليل ومخا في غاط ه مع حمى بدرجة حرارة 93 م وتضخم قليل للكبد، وأعتقد انه التوجود عالقوة‬
‫لهذه الكاطنات بالمرض، وقد وجد ‪ Councilman and Lafleur‬في عام 1981 دور األميبا في الغزو‬
‫النسيجي، وشدد على أن ذه األميبا ي المسؤولة عن الخمج بالزحار األميبي وخرا الكبود األميبوي‬
                                                                            ‫ا‬
‫،والحقً أكتشف الباحثان‪ Quinek and Ross‬عام 3981 ال ور المتكيس لل فيلي ( ‪Beaver et al‬‬
‫1002,‪.).,1984;Gillespie and Richard‬وقام ‪ Schaudinn‬في عام 3091 بتغيير األسم العلموي‬
                            ‫ً‬
‫لل فيلي حيث أ لق عليه أسم ‪ Entamoeba histolytica‬بدال من ‪Roberts and (Amoeba coli‬‬
‫6991,‪ .(Janovy‬وأعتبر ‪ Walker and Sellards‬في عام3191 األكياس ي ال ور المعودي أو‬
‫المسبب المرضي للخمج بهذا ال فيلي )3002, ‪ .(Tanyuksel and Petri‬دورة الحياة وصفت مون‬
  ‫3‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                           ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫قبل ‪ Dobell‬في عام 1925 ، فيما بعد تمكن ‪ Diamond‬من زرع فيلي ‪ E.histolytica‬ألول مرة‬
‫في مزرعة نقية في عام 5925، حيث كانت نق ة تحول كبيرة حول فهمنا الحالي لكل من بايولوجيوة‬
     ‫ا‬
‫الخلية والكيمياء الحياتية لها، وتصنيف ال فيلي كان قد تغير بشكل ملحوظ في العقد األخير وحديثً أعيد‬
                                  ‫ا‬                   ‫ا‬
‫التصنيف إلى نوعين متشابهين مظهريً ولكن مختلفين وراثيً ، ‪ E. histolytica‬ال فيلي الممرض و‬
                       ‫‪ E. dispar‬ال فيلي غير الممرض ( 1002, ‪.)Gillespie and Richard‬‬
‫‪ : E.dispar‬في عام 5291 صاغ ‪ Brumpt‬النظرية التي تقول أن األختالفات بين األخما األميبية‬
‫العديدة دون أعراض ‪ asymptomatic‬والمرضى المخمجين بالزحار األميبي يمكن أن يورتب موع‬
                                            ‫ا‬
‫وجود نوعين من األاميبا ولكنهما متشابهان مظهريً ،و ما ‪( E.histolytica‬النوع القادر على أحداث‬
‫الغزو الممرض) و ‪ ( E.dispar‬النوع الذي اليسبب المرض) ؛ و ذه النظرية كانت قد رفضت في‬
                                                                   ‫ا‬
‫ذلك الوقت، ولكن الحقً األدلة التي تم التوصل أليها دعمت نظرية ‪ ، Brumpt‬وفي عام 1225، وبعد‬
‫86 سنة من األكتشاف األصلي لو ‪ E.histolytica‬و ‪ ، E.dispar‬تم قبوول ‪ E.dispar‬رسوميً‬
‫ا‬
‫كنوع وثيق الصلة مختلف على أساس تحليالت وراثية ، ومناعية ،وكيمياء حياتية، أما في عام 7991‬
‫فقد تم األعتراف من قبل منظمة الصحة العالمية ‪ WHO‬بكال النووعين ( ‪Diamond and Clark‬‬
‫3002,‪ .),1993;Stauffer and Ravdin ,2003; Tanyuksel and Petri‬وبوالرغم مون أن‬
                                                         ‫ا‬
‫‪ E.dispar‬كانت تعتبر سابقً نوع غير ممرض ومتعايش ، فقد سجلت أعراض أو عالمات معوية في‬
‫المرضى المخمجين بهذا ال فيلي (7991,.‪.(Jetter et al‬أن ذا ال فيلي يمتلك القدرة ألنتوا آفوات‬
‫معوية بؤرية متغايرة في الحيوانات، وممكن أن يح م الخاليا أحادية ال بقة في المزرعة ( ‪Fotedar‬‬
‫‪.)et al .,2007b‬وبعض الدالطل تشير الى أن الخمج ب فيلي ‪ E.dispar‬ربما يحدث تغيرات مرضية‬
‫في بعض األشخاص(4891,.‪ .)McMillan et al‬ودراسات حديثة أقترحوت سوالالت قليلوة مون‬
‫‪ E.dispar‬ربما تسبب خراجات كبدية في جرذ الهامستر(7002,. ‪.)Shibayama et al‬وفوي عوام‬
‫8791 )‪ Sargeaunt‬وجماعته) بر نوا على أن نم مماثالت األنزيم ‪ Isoenzymes pattern‬ممكن‬
‫أن يستعمل لتمييز النوع الممرض من غير الممرض مون ‪ .Entamoeba‬اليووم يعتبور النووعين‬
‫منفصلين على أساس تحليالت مماثالت األنزيم ‪ ،Isoenzymes analysis‬وبواس ة األجسام المضادة‬
‫أحادية النسل‪ Monoclonal antibodies‬الى المستضدات الس حية ، وتقنية ‪ ELISA‬وتقنية ‪PCR‬‬
                                                                   ‫(‪.)Fotedar et al .,2007b‬‬


  ‫4‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                            ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫‪ : E.moshkovskii‬ذا ال فيلي مماثل في كل مون األكيواس واأل ووار المتغذيوة لكول مون‬
‫‪ E.histolytica‬و‪ ، E.dispar‬وكانت تعتبر بشكل رطيسي أميبا حرة المعيشة، ولذلك لم يتم األ تمام‬
‫بتشخيصها( 8002,. ‪ .) Ali et al‬حيث وصفت ألول مرة في مياه المجاري في موسكو مون قبول‬
‫الباحث ‪ Tshalaia‬في عام 1491 (‪.)Fotedar et al .,2007 b‬فيما بعد ظهرت تقارير تشير الوى‬
‫أنتشار عالي ألصابات األنسان بهذا النوع في بنغالدش، والهند ، وتنزانيا ،وأمريكا الشمالية ،وأي اليا‬
‫،وجنووب أفريقوا ،وأيران،وأسوتراليا ،و تركيوا (8002,. ‪.)Fotedar et al .,2007b;Ali et al‬‬
                       ‫ا‬                 ‫ال‬
‫والعزالت البيطية من ‪ E.moshkovskii‬جاءت أص ً من الفضالت،والحقً وجدت في ترسبات الميواه‬
‫العذبة والمجة والمالحة(7991, ‪.)Clark and Diamond‬والقليل من الخصواطص الفسولجية تميوز‬
‫‪ E.histolytica‬و‪ E.dispar‬علوى سوبيل المثوال: التحمول األزمووزي‬              ‫‪E.moshkovskii‬عن‬
‫‪، osmotolerance‬النمو بدرجوة حورارة الغرفوة، والمقاوموة لألمتوين‪Clark and ( emetine‬‬
‫7991,‪ .)Diamond ,1991;Clark and Diamond‬وبالرغم من أن التقوارير السوابقة كشوفت‬
‫‪ E.moshkovskii‬في عينات غاط األنسان لكن بشكل عام لم يثبت أرتبا ها مع عالموات المورض‬
‫السريري(1991, ‪،)Clark and Diamond‬عدا وجود تقرير واحد يقترح أنه ربما يكوون ممورض‬
‫محتمل في البشر(8002,. ‪،)Fotedar et al‬وبذلك أصبح من المهم تمييز ذه األنواع الثالثوة، فوي‬
‫العينات السريرية،على سبيل المثال شخص مصاب بو ‪ E.dispar‬أو ‪ E.moshkovskii‬ممكون أن‬
‫يشخص على أنه مخمج ب فيلي ‪ E.histolytica‬وبالتالي يعالج بعقاقير كيمياطية لداء األميبات التكون‬
‫ضرورية. معظم الدراسات التي تحرت عن أنتشار ‪ E.histolytica‬و‪ E.dispar‬لوم تأخوذ بنظور‬
‫األعتبار أحتمال وجود ‪ E.moshkovskii‬بسبب عدم توفر األدوات لكشف ال فيلي. لكنها اآلن متوفرة‬
                                                           ‫ا‬
                       ‫لتشخيص ذه األصابات خصوصً أستعمال تقنية ‪.)Ali et al.,2003(PCR‬‬


‫‪Classification‬‬                                                                 ‫1.1. التصنيف‬
                ‫التصنيف العلمي لجنس أنتاميبا تبعا الى ( 8991 , ‪: )Bogitsh and Cheng‬‬
‫.‪Kingdom: Protista‬‬
‫.‪Subkingdom: Protozoa‬‬
‫.‪Phylum: Sarcomastigophora‬‬
‫.‪Subphylum: Sarcodina‬‬
‫.‪Superclass: Rhizopoda‬‬
  ‫5‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                        ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬

‫.‪Class: Lobosea‬‬
‫.‪Subclass: Cymnamoebia‬‬
‫.‪Order: Amoebida‬‬
‫.‪Genus: Entamoeba‬‬
‫‪Species: Entamoeba histolytica‬‬

‫‪Morphology and life cycle‬‬                          ‫1.3. المظهر الخارجي ودورة الحياة‬


‫يمتلك ال فيلي العديد من األ وار أثناء دورة حياته و ي ال ور المتغذي ‪،Trophozoite‬ال ور‬
‫قبل التكيس ‪ ،Precyst‬ور الكيس ‪، Cyst‬ال ور بعد التكيس ‪، Metacyst‬وال ور المتغوذي بعود‬
‫التكيس ‪ Metacystic trophozoite‬وكما في الشكل(9-5). بالرغم من أن ق ر معظوم األ ووار‬
‫المتغذية يقع في مدى من(29-21 مايكروميتر) ،أال أن العينات العرضية ممكن أن تكوون صوغيرة‬
‫( 01 مايكروميتر) أو كبيرة (06 مايكروميتر) . في األمعاء وفي الغاط الم وروح ال وري غيور‬
‫الصلب ، اال وار المتغذية تزحف بشكل نش بواس ة أقدام و مية ‪ pseudopodia‬قصويرة تمتود‬
‫بسرعة وتنسحب. أن السايتوبالزم الخارجي ‪ ectoplasim‬الشفاف الواضح و بقة رقيقوة لكنهوا‬
‫مختلفة و مميزة عن السايتوبالزم الداخلي ‪ endoplasm‬الحبيبي ،والنوواة ‪ nucleus‬مون الصوعب‬
 ‫رؤيتها في العينات الحية ، لكن المظهر الخارجي النووي ربما ممكن أن يميز بعد التثبيت والتصوبي‬
‫بهيماتوكسيلين – الحديد ‪ ، Iron – hematoxylin‬والتي تكون كروية حوالي سدس الى خمس ق ر‬
‫الخلية. و ناك جسم داخلي مميز يدعى الجسم المركزي ‪ Karyosome‬يقع في وس النواة ،تتشوعب‬
 ‫منه ألياف رقيقة عديمة اللون الى الس ح الداخلي للغوالف النوووي ، والفجووات الغذاطيوة ‪Food‬‬
‫‪vacuole‬شاطعة في السايتوبالزم في األ وار المتغذية النشي ة وربموا تحتووي كريوات دم حمور‬
‫للمضيف في عينات األسهال(5002,‪.)Geraled and Larry‬و ذه الخصاطص توم التوصول أليهوا‬
‫بالمجهر الضوطي و ي موجودة في كل من ‪ E.histolytica‬و‪،E.dispar‬ولكن أسوتعمال المجهور‬
‫األلكتروني كشف أختالفات مظهرية منها ، وجود غ اء س حي سميك في ‪ E.histolytica‬ومفقود‬
‫فوي ‪ E.dispar‬يوؤدي الوى أخوتالف شوحنة سو ح ال فيلوي ( ‪Espinosa-Cantellano et‬‬
‫8991,.‪.)al‬و ناك بضعة أختالفات داخلية في سلوكية ال فيلي وألتهوام البكتريا،حيوث أن البكتريوا‬
‫الملتهمة من قبل ‪ E.dispar‬موجودة بشكل فردي في فجوات مع أغشية محكمة تحدد البكتريا ،وأموا‬


  ‫6‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫في ‪ E.histolytica‬بضعة بكتريا موجودة في نفس الفجوات الملتهمة لكن اليوجود غشواء يحودد‬
                                                             ‫البكتريا (2002,.‪)Pimenta et al‬‬
                                 ‫ا‬
‫في حاملي األكياس بدون أعراض ،األميبا ت رح خارجً في عينات الغاط الصلب .عندما تمور‬
‫كتلة الغاط أسفل األمعاء الغليظة وبتعرضها للجفاف تتحفز األ وار المتغذية للتكيس.و ذه األكيواس‬
‫التوجد في غاط المرضى المخمجين بالزحار، وال تتكون من قبل األميبا عندما تغزو أنسجة المضيف‬
‫واأل وار المتغذية غير القادرة على التكيس ت رح مع الغاط . وعندما تبدأ األ وار المتغذية بالتكيس‬
‫تفقد وتتخلص من الغذاء غير مهضوم وتتكثف الى أجسام كروية تدعى ال ور قبل التكيس ‪، precyst‬‬
‫ويكون ال ور غني بالكاليكوجين الذي يشغل معظم السايتوبالزم ويحتووي نوواة مفوردة ، ويفورز‬
‫وبسرعة جدار الكيس النحيف القوي الهيالني الذي سمكه حوالي(5.0 مايكروميتر)؛ لتتحول الى ال ور‬
‫المتكيس البيضوي أو المت اول بعض الشيء لكن عادة شوبه كوروي (01 الوى 02 موايكروميتر)‬
‫بالعرض ، والذي ربما يمتلك كتل كاليكوجينية ‪ glycogen mass‬وقضبان كروماتيدية ‪chromatiod‬‬
    ‫ا‬
‫‪ bars‬مدورة في نهاياتها وربما تكون قصيرة وسميكة ومنحنية، وكروية أو غير منتظمة جودً فوي‬
‫الشكل ،حيث يمكن تميز وا عون القضوبان المتشوظية الموجوودة فوي ‪Geraled and ( E.coli‬‬
‫5002,‪ .)Larry‬األكياس الفتية قد تمتلك نواة واحدة فق بسرعة تنقسم مرتين الى مرحلوة النوواتين‬
‫واألربعة انوية ، بينما في الكيس الناضج فان الفجوة الكاليكوجينية والقضبان الكروماتيدية تختفوي ،‬
‫و ور الكيس رباعي االنوية )‪ quadrinucleate cysts (metacyst‬يمثل ال ور المعدي من ال فيلي‬
‫ا‬
‫،وممكن أن يبقى حي خار المضيف ويبقى معدي في البيطة الر بة والباردة على األقل لمدة 95 يومً‬
                                                   ‫ا‬
‫، وفي الماء ممكن أن يبقى حي لمدة 03 يومً لكنها تقتل بواس ة التعفن ،التجفيف، ودرجة حرارة أقل‬
                                                 ‫ا‬
‫من 5 م وفوق 04 م ،و ذه األكياس أيضً تقاوم حموضة المعدة والمورور خوالل أمعواء الوذباب‬
‫والصراصير ، والمستوى ال بيعوي مون الكلوور المسوتعمل فوي تعقويم المواء( ‪Geraled and‬‬
                         ‫ا‬
‫5002,‪ .)Larry‬والشخص المضيف ربما ي رح 54 مليون كيس يوميً ، معودل الجرعوة المعديوة‬
      ‫تتجاوز 0001 كيس ،وأبتالع كيس واحد ممكن أن يسبب العدوى (4002,‪.)Ryan and Ray‬‬
‫يحدث الخمج بأبتالع األكياس الناضجة المعدية مع الماء والغذاء الملوث وكما في الشوكل (9-‬
‫9)،حيث تمر خالل المعدة دون أن تتأثر، وال تظهر أي نشا حينما تكون فوي البيطوة الحامضوية ،‬
‫وعندما تصل البيطة القاعدية في األمعاء الدقيقة تتحفز ويحدث األفالت من الكيس‪ excystation‬فوي‬


  ‫7‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


                                 ‫ا‬
‫األمعاء الدقيقة حيث يتم األنقسام السايتوبالزمي والنووي منتجً ثمانية أميبات صغيرة ‪ amoebulas‬أو‬
‫األ وار المتغذية بعد التكيس ذه مشابهة الى األ وار المتغذية الناضجة عدا في الحجم ،أن األ ووار‬
‫المتغذية ربما تعيش وتتضاعف ضمن خبايا ‪ crypts‬ال بقة المخا ية لألمعاء الغليظة متغذيوة علوى‬
‫النشويات واألفرازات المخا ية ، و يحدث تداخل أو تفاعل أيضي مع البكتريوا المعويوة.واأل ووار‬
                                                                               ‫ة‬
‫المتغذية عاد ً تبدأ الغزو النسيجي عندما تحلل الخاليا المخا ية بواس ة بضعة أنزيمات محللة وتمتص‬
‫الناتج المتحلل. حيث تحدث قرح ‪ ulcers‬في جدار األمعاء، وقد تستمر بالتغلغل حتى تصول تحوت‬
                                                            ‫ا‬
‫الب انة الس حية و تنتشر جانبً في ال بقة تحت المخا ية مكونة تقرح يشبه الودورق‪، flask shape‬‬
‫والقرحة ربما تت ور في األعور ، والزاطدة الدودية ،والقولون الصاعد،والصمام اللفاطفي األعووري‬
‫،والمعي اللفاطفي ال رفي ، والقولون السيني والمستقيم وربما تصل األوعية الدموية السفلية ، ومن نا‬
‫ربما ترحل مع الدم الى مواقع خار معوية أخرى على سبيل المثال الكبد أو الورطتين أو الودماغ أو‬
‫الجلد (5002, ‪.)Ryan and Ray , 2004 ; Geraled and Larry‬والخصواطص العاموة ل فيلوي‬
                       ‫‪ E.histolytica / E.dispar , E.moshkovskii‬تظهر في الجدول (9-5).‬




  ‫8‬
      ‫‪Literature Review‬‬                                             ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


   ‫جدول (9-5) خصاطص األ ووار المتغذيوة واألكيواس ل فيلوي , ‪E.histolytica / E.dispar‬‬
                                                     ‫‪)Fotedar et al.,2007b( E.moshkovskii‬‬


          ‫‪E. histolytica/E. dispar, E.moshkovskii‬‬                                ‫الخصائص‬

‫51-02 مايكروميتر ، نواة واحدة (رؤيتها صعبة في التحضيرات غير‬
                                                                       ‫األطوار المتغذية ‪Trophozoites‬‬
            ‫المصبوغة )، تتحرك بنشا مع قدم و مي أصبعي الشكل.‬                 ‫الحجم ،االنوية ، والحركة‬

    ‫01- 51 مايكروميتر ، الكيس الناضج مع أربعة انوية ،الكيس غير‬                        ‫األكياس ‪Cysts‬‬
 ‫الناضج له نواة واحدة أو نواتين ( الخصائص النووية رؤيتها صعبة في‬              ‫الحجم ، االنوية ،والحركة‬
                                             ‫التحضيرات الرطبة).‬

                     ‫الكروماتين محيطي ،ربما تظهر بمظهر مسبحي.‬         ‫خصاطص أخرى لأل وار المتغذية :‬
                                                                               ‫الكروماتين ‪Chromatin‬‬
                                                                                             ‫(المصبوغ)‬
     ‫الجسم المركزي صغير، مكتنز،مركزي الموقع لكن ربما قد يكون‬               ‫الجسم المركزي‪Karyosome‬‬
                                             ‫منحرف عن المركز.‬               ‫(المصبوغ) لألطوار المتغذية‬


   ‫السايتوبالزم نحيف، حبيبي ، ربما يحتوي بكتريا ; وجود كريات دم‬               ‫السايتوبالزم ‪cytoplasm‬‬
‫حمر صفة تشخيصية لطفيلي ‪ E.histolytica‬بالرغم أن بعض سالالت‬                   ‫(المصبوغ) لألطوار المتغذية‬
                     ‫‪ E.dispar‬ربما أحيانا تحتوي كريات دم حمر.‬

          ‫الكروماتين محيطي مع حبيبات دقيقة منتظمة موزعة بانتظام.‬                           ‫األكياس‬
                                                                         ‫كروماتين األكياس ‪Chromatin‬‬
                                                                                         ‫(المصبوغ)‬

               ‫مشابه لخصائص الجسم المركزي في األطوار المتغذية.‬             ‫الجسم المركزي‪Karyosome‬‬
                                                                                  ‫(المصبوغ) لألكياس‬


     ‫ربما قد يحتوي أجسام كروماتيدية عادة متطاولة مع حواف ملساء‬                 ‫السايتوبالزم‪cytoplasm‬‬
 ‫مدورة ، ربما قد تكون مدورة أو بيضوية ، الكروماتين قد يكون منتشر‬                   ‫(المصبوغ) لألكياس‬
  ‫أو مفقود في األكياس الناضجة ، كتل الكروماتين المتجمعة ربما تكون‬
                                        ‫موجودة في األكياس الفتية.‬


      ‫9‬
  ‫‪Literature Review‬‬                                      ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬




                                        ‫جسم مركزي‬
                ‫قدم وهمي‬
                                                                 ‫نواة‬




                   ‫فجوة‬


             ‫سايتوبالزم خارجي‬
                                                                  ‫سايتوبالزم داخلي‬
                              ‫المتغذي‬

                    ‫القضبان الكروماتيدية‬




                                                                 ‫أنوية‬
                       ‫فجوات‬



                    ‫األكياس‬

 ‫:‪endo: endoplasm , ecto:ectoplasm , nu:nuleus‬‬                 ‫‪ka:karyosome‬‬      ‫:‪,psd‬‬
‫‪pseudopodium , vac : vacuole, cb: chromatiod bars‬‬
                             ‫‪www.pubmedia.net‬‬

      ‫الشكل (9-5) ال ور المتغذي والمتكيس ل فيلي‪E.histolytica/ E.dispar ,E.moshkovskii‬‬




 ‫01‬
         ‫‪Literature Review‬‬                                                                     ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬

                                                                                                                                 ‫خراج خارج‬
                                                                                                                                      ‫الكبد‬

                                                                                                                             ‫خراج كبدي‬
                                                         ‫الدماغ‬
                                              ‫القلب‬                   ‫الرئة‬
                                             ‫ابتالع األكياس‬
                                                                    ‫المتغذيات تغزو،وتلتهم الخاليا‬
                                                                         ‫الحمر وتتكاثر باالنشطار‬
                                    ‫جدار األمعاء‬


         ‫عوامل تحدد امتداد الغزو‬
            ‫:تغذية,مضيف وطفيلي‬


                          ‫جوف معوي‬



                     ‫أربعة متغذيات يافعة‬
                                                                  ‫متغذي ناضج (يتكاثر‬                          ‫شكل ماقبل التكيس‬
                                                                      ‫باالنشطار)‬


         ‫انفتاح الكيس (في األمعاء الدقيقة)‬
                                                                  ‫األكياس مع 2،1 وأربعة‬
                                                                                    ‫انوية‬




                                                   ‫حشرات(مثل الذباب&الصراصير)‬

‫ابتالع األكياس من قبل مضيف أخر‬                                                                                           ‫خراج جلدي‬


                                                                                        ‫حاملي( األكياس فقط)‬

                                                                                                                                     ‫مرض فعال‬
                                                                   ‫مقدمي الطعام‬                                                       ‫(كالهما)‬

                                                      ‫غذاء‬


                                                                                                                            ‫يموت‬
                                                                      ‫ماء‬                           ‫كيس‬




                  ‫الشكل (9-9) دورة حياة فيلي ‪E.histolytica / E.dispar,E.moshkovskii‬‬
                                       ‫)8002‪( http://biomicro.sdstate.edu/GERM‬‬

       ‫11‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                        ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬

‫‪Genomic structure‬‬                                                    ‫2.4. التركيب الجيني‬

‫في عام 1229 أكتملت بشكل أولي المسودة األولية لتسلسول الجينووم لسواللة ‪E.histolytica‬‬
                   ‫ا‬
‫وأستعملت بشكل واسع في المختبرات البحثية (5002,.‪.)Loftus et al‬وأيضً تم التعرف على عودد‬
‫محدود من التسلسالت الجينومية ألنواع أخرى من جنس انتاميبا ك فيلي ‪ E.dispar‬حيث قورنت مع‬
‫فيلي ‪ E.histolytica‬الذي يدعى التوأم غير المتماثل ‪ non-identical twins‬؛ ليساعد في معرفة‬
‫عالقة ت ور السالالت لهذين النوعين مع األنواع األخرى وأسس الضوراوة ‪Sterling (virulence‬‬
                                               ‫ا‬
‫4002,‪ .)and Adam‬يتشابه كال ما تقريبً في 22% من التركيب الجيني الوراثي ، وكذلك فيلوي‬
       ‫‪ E.moshkovskii‬ذو صلة وراثية جينية مباشرة قريبة جداً (7991,‪.)Clark and Diamond‬‬
                                  ‫ا‬
‫‪ E.histolytica‬تقريبً بو8.19 مليون زو قاعدي ‪ ، bp‬مع عدد‬        ‫ويقدر حجم الجينوم ل فيلي‬
‫كروموسومي يقدر بين 9-15 كروموسوم ، ويحتوي أيضاً على القاعدتين األدينوسين والثايمين (‪A-T‬‬
‫) بنسبة 58% من الجينوم ، والقاعدتين الكوانين والسايتوسين(‪ )C-G‬حوالي 99%.أن ‪ DNA‬المشفر‬
                                                                        ‫ا‬
‫يمثل تقريبً 9.21% ، وأن الجينوم يحتووي 22225 جوين(7002,.‪ .)Muller et al‬وأن الجينووم‬
‫يحتوي على العديد من العناصر الحلقية الخوار كروموسوومية ‪extra chromosomal circular‬‬
‫‪ elements‬التي تتضمن جينات الرايبوسوم ‪ ،rDNA‬وكذلك يمتاز الجينوم بكونوه عوالي التكورار‬
‫ويحتوي بضعة أنواع من ‪ DNA‬المتكرر(4002,‪ .)Sterling and Adam‬وتبل النسوبة المطويوة‬
                                  ‫ا‬
‫للتسلسل المتشابه في المنا ق المشفرة من الجينات 12% تقريبً، بينما في المنا ق غير المشفرة يصل‬
‫الى حوالي 25% بين فيلي ‪ E.histolytica‬و‪Tannich et al.,1991;Willhoeft et ( E.dispar‬‬
‫‪ .)al.,1999a‬وأن التغاير ضمن النوع لم يفحص بشكل واسع ولكن يبدو أقل من 5% و ذا سومح‬
‫لتصميم العديد من البادطات المتخصصة وأستعمالها في تشخيص ال فيلي بأستخدام تقنيوة ‪ PCR‬فوي‬
                                            ‫منا ق مختلفة حول العالم (0002,.‪.)Ghosh et al‬‬

‫‪Pathogenesis‬‬                                                             ‫1.5. األمراضية‬


‫ناك ثالث مراحل مميزة ومنفصلة في أمراضية داء األميبات المعوي وي (1)التعوايش و(2)‬
‫تح م وفقدان ال بقة المخا ية و (3) األرتبا الى الخاليا ال الطية القولونيوة للمضويف وتحليلهوا‬
‫(3002,.‪.)Moncada et al‬وال فيلي ربما موجود أو يعيش على س ح ال بقة المخا ية وفي خبايوا‬

  ‫21‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                         ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫القولون ، ونجاح الخمج يعتمد على عدة عوامل أ مها حجم الجرعة ،والحركة المعوية ،ووقت األنتقال‬
‫، ووجود أو عدم وجود المجموعة البكتيرية المعوية الخاصة ‪ ، flora‬وغذاء المضيف، وقابلية األميبا‬
‫لأللتصاق الى الخاليا المخا ية القولونية (3991 ,‪ .)Avila and Calderon‬وجميع االخموا موع‬
‫‪ E.histolytica‬غير متماثلة ، سواء أدى الخمج الى التعايش أو المرض السريري، وقد تتأثر بساللة‬
‫‪ E.histolytica‬وتفاعالتها مع المجموعة البكتيرية ، واألستعداد الوراثي للمضيف وعوامل أخورى‬
       ‫أ مها سوء التغذية ،والجنس ، والعمر والكفاءة المناعية(1002, ‪.)Gillespie and Richard‬‬
‫أن العامل المسؤول عن أمراضية ‪ E . histolytica‬لألنسجة غير معروف بصوورة دقيقوة ،‬
‫ولكن ناك عدد من عوامل الضراوة ‪ virulence factors‬التي يعتقد أنها مسؤولة عن عملية الغزو‬
                                                                                     ‫منها :-‬
‫5- أنزيمات ‪: Proteases‬تمتلك األميبا أنزيمات محللة ‪ Protolytic enzymes‬و تشومل األنوزيم‬
‫المحلل للكاليكوجين ‪ Collagenase‬واألنزيم المتعوادل المحلول للبوروتين ‪Neutral protease‬‬
‫واألنزيم المحلول لبوروتين السسوتين ‪Gilchrist and Petri ,1999 ; ( Cysteine protease‬‬
           ‫ً‬    ‫ً‬
‫3002,‪ ، ) Stauffer and Ravdin‬وتلعب ذه األنزيمات المحللة للبروتين دورا مهما في أمراضية‬
‫ال فيلي ، أذ تعد عامل الضراوة الرطيسي؛ وذلك من خالل قدرتها علوى تحليول وتح ويم الموواد‬
‫‪ Elastin‬و الليفيوة ‪ Fibrogen‬و الصوفاطحية ‪Laminin‬‬           ‫الكوالجينية ‪ Collagen‬و الم ا ية‬
‫المكونة للحشوة خار الخلوية ‪ extracellular matrix‬؛ مما يؤدي الى أختراق أنسوجة المضويف‬
‫‪ ، Submucosa‬كما‬      ‫وبذلك تتسبب بداء األميبات المعوي وأنتشار الخمج الى ال بقة تحت المخا ية‬
                                   ‫ء‬
‫أن لهذه األنزيمات القدرة على تح يم دفاعات المضيف أبتدا ً بالنسيج ال الطي الذي يغ ي األمعواء‬
                                                                        ‫ال‬
‫وصو ً الى األجسام المضادة مثول ‪ IgG‬و‪Sehgal et al .,1996 ; Que and Reed , (IgA‬‬
‫0002). ذه األنزيمات موجودة بشكل نش وفعال في فيلي‪ ، E . histolytica‬لكن فيلي‪E.dispar‬‬
‫يبدو فاقد لجينات معينة تشفر ‪ cysteine protease‬أو أن الجينات تحتوي العديد مون ال فورات وال‬
‫ة‬
‫تمتلك أمكانية لتشفير ذا األنزيم ، وبذلك تكون فعالية‪ cysteine protease‬الموجود مختزلة مقارنت ً‬
       ‫بتلك الموجودة ب فيلي ‪.)Jacobs etal.,1998; Ryan and Ray , 2004( E . histolytica‬‬
‫9- عوامل األلتصاق : ‪ Gal / Gal Nac lectin‬يعتبر عامل األلتصاق الس حي الرطيسي لأل وار‬
‫المتغذية لل فيلي ،حيث النهايات الحرة المكشوفة لجذور ‪ Gal / Gal Nac lectin‬تميز وترتب الى‬


  ‫31‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫كاليكوبروتين ‪ glycoproteines‬لس ح خاليا الهدف ( ‪Sehgal et al ., 1996 ; William and‬‬
‫3002, ‪ ، )Ravdin‬كما وأن اللكتين ‪ lectin‬يشارك في عملية تحفيز التحلل الخلوي ، ويسا م في‬
‫أيقاف ترسيب معقد المهاجمة الغشاطية للمتمم ‪Membrane attack complex of complement‬‬
   ‫)‪ (MAC‬وقد يسا م في عملية أستقرار األميبا على بقة ‪ Protoglycan‬أثناء عملية الغوزو‬
                                                                      ‫) 4002,.‪. )Yau et al‬‬
‫1- الثقب األميبي ‪ : amebapore‬و ي ببتيدات ‪ peptides‬مكونة للقنوات، تتكون من جوذور ( 77 )‬
                                                                                 ‫ا‬      ‫ا‬
‫حامضً امينيً تعمل على تح يم البكتريا المهضومة وأستعمالها كغذاء لألميبا ، و ذه الببتيدات تكوون‬
‫متمركزة في مكونات الفجوة الغذاطية وتكون أكثور فعاليوة فوي المحوي الحامضوي( ‪Haque et‬‬
                                                                 ‫ا‬
‫3002,.‪ ،)al‬وتعمل أيضً على تكوين ثقوب في أغشية الخاليا الهدف(6991,.‪ .)Sehgal et al‬وربما‬
‫تكون ي المسؤولة المباشر لتحلل خاليا المضويف بواسو ة ال فيلوي( ,‪Tanyuksel and Petri‬‬
‫3002).وتوجد ثالثة أنواع من‪ amebapore‬ي (‪ )A,B,C‬موجودة في فيلوي‪، E . histolytica‬‬
    ‫ا‬                                    ‫ا‬
‫ولكن فيلي ‪ E.dispar‬ينتج كميات صغيرة جدً من ‪ Amebapore‬نوع ‪ A,B‬وال يمتلك م لقً نوع‬
                                                                             ‫ا‬
                                                        ‫‪ C‬الفعال جدً(5002,.‪.)Kayser et al‬‬
                                                      ‫ا‬         ‫ا‬
 ‫وتمتلك األميبا أيضً مدى واسعً من األنزيمات على س حها ، وتتضمن ‪ neuraminidase‬المرتب‬
‫بالغشاء و ‪. B- glucoseaminidase‬و ناك عالقة بين ضراوة ال فيلوي وأفوراز حبيبوات كثيفوة‬
                                                                          ‫ا‬
‫ألكترونيً ‪.)Tanyuksel and Petri, 2003( electron dense granules‬وباألضافة لوذلك توجود‬
‫جزيطات أميبية أخرى على سوبيل المثوال , ‪Lipophospho-peptidoglycan ,Perioxiredoxin‬‬
 ‫و‬      ‫و‬    ‫ا‬
‫‪ Arginase , Lysine and Glutamic acid-rich protine‬أيضووً يشووارك فووي‬
                                                                    ‫األمراضية(9002,‪.)Torres‬‬
‫يمتلك ال فيلي أمتدادات سايتوبالزمية نحيفة من الس ح(شو دت في بعوض فحوصوات المجهور‬
‫ا‬    ‫ا‬
‫األلكتروني‪ )electron micrographs‬ي األقدام الخي ية ‪ ، filopodia‬ويمكن أن تؤدي بعضً أيضً‬
‫من الوظاطف التالية التي لها عالقة باألمراضية : 5- األدخال الخلووي أو الشورب الخلووي ، و9-‬
‫األخرا الخلوي، و1- األلتصاق الى المادة األساس، و1- أختراق األنسجة، و1- أ الق مواد سوامة‬
                     ‫للخاليا، و9-األتصال الحال لخاليا المضيف(5002, ‪.)Geraled and Larry‬‬




  ‫41‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫ويحدث الخمج بواس ة أبتالع أكياس ال فيلي رباعية األنوية ، وبعد فترة معينة يحدث األفالت من‬
‫الكيس‪، excystation‬واأل وار المتغذية تستو ن األمعاء الغليظة،حيث تلتصوق بالب انوة المعويوة‬
‫بواس ة تفاعالت أو تداخالت بين ‪ Gal/ GalNAc - inhibitable lectin‬موع ‪glycoproteins‬‬
‫ال بقة المخا ية المعوية للمضيف التي لها ألفة عالية لألرتبوا بواللكتين األميبوي ) ‪Pillai and‬‬
‫0002,‪.)Kain,2000;Stanley‬أن ‪ Gal/GalNAc - binding lectin‬يسهل األلتصواق بالخليوة‬
‫الهدف ،والمقاومة المكملة ، والسم الخلوي )4991,. ‪.(McCoy et al‬أن ‪Gal/GalNAc- binding‬‬
‫‪ lectin‬و عبارة عن ‪ 260-KDa‬ثناطي متغاير مكون من وحدة ثانوية ثقيلة (‪ )170-KDa‬وخفيفوة‬
‫(‪ )31-35 KDa‬مرتب ة مع بعضهما بواس ة وحدة وس ية ثناطية الكبريت (8991,‪ .)Clark‬والوحدة‬
‫الثقيلة والوس ية والخفيفة مشفرة بواس ة عواطل جينية متعددة ، والوحدة الثانويوة الثقيلوة مشوفرة‬
‫بواس ة عاطلة من خمسة جينات،11‪ hg‬الى 51‪، hg‬بينما الوحدة الثانويوة الخفيفوة (‪)31-35 KDa‬‬
‫مشفرة بواس ة عاطلة من ستة أو سبعة جينات ‪ IgI‬في الجينووم (3002,‪.)Tanyuksel and Petri‬‬
‫ومن المثير لأل تمام أن ‪ Gal/Gal NAc lectins‬في كل من ‪ E.dispar‬و ‪ E.histolytica‬تمتلك‬
‫‪ E.dispar‬يمتلك قابلية أقل لأللتصاق، واألرتبا ، والسمية‬   ‫تراكيب ووظاطف مميزة ، أن اللكتين في‬
‫الخلوية المعتمدة على األتصال(3002,‪ .)Tanyuksel and Petri‬وقد وجد جينوات أثنوين تشوفر‬
‫الوحدات الثانوية الثقيلة وأربعة جينات تشفر الوحدات الثانوية الخفيفة الموجوودة فوي اللكتوين فوي‬
‫‪ ، E.dispar‬وقد لوحظ تشابه بين وحدة اللكتين الثقيلة والخفيفة في الحامض األمينوي بنسوبة 95%‬
‫و28% لكليهما على التوالي في كل مون فيلوي‪ E.dispar‬و ‪Dosdon et al ( E.histolytica‬‬
                                                               ‫7991,. ‪.).,1997;pillai et al‬‬
‫ال بقة المخا ية القولونية لألنسان‪ colonic mucin layer‬ربما تعتبر المستقبل األول التي تلتقوي‬
‫باللكتين، ويعتقد أنها تقوم بدور متناقض في كل من حماية المضيف من السم الخلوي المعتمود علوى‬
‫األتصال بال فيلي بواس ة األرتبا أليه، وتحييد أو معادلة اللكتين،بينما في نفس الوقت تعمل كموقوع‬
       ‫أتصال لل فيلي ألجل األستقرار وغزو األمعاء الغليظة (1002 , ‪.)Gillespie and Richard‬‬




  ‫51‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


 ‫‪Clinical features‬‬                                                ‫..6. العالمات السريرية‬


‫أن فترة الحضانة لداء األميبات المعوي يمكن أن تتفاوت من أيام قليلة الى أشهر أو سنين، ولكون‬
‫بشكل عام يكون فوي ( 1 - 4 )أسوابيع (7991,‪ .)Garcia and Bruckner‬وتتفواوت العالموات‬
                                                                               ‫ا‬
‫السريرية كثيرً بين الحاالت؛ و ذا يعود الى ساللة ‪ E.histolytica‬الموجودة ،والمقاومة ال بيعية أو‬
‫المكتسبة للمضيف الى الساللة ، والحالة النفسية للمضويف، والتفواعالت موع الفلوورا البكتيريوة‬
‫،واألستعداد الوراثي للمضيف و عوامل أخرى مثل سوء التغذية، والجونس ، والعمور ، و الكفواءة‬
                  ‫المناعية( 5002, ‪.)Gillespie and Richard, 2001; Geraled and Larry‬‬


‫‪Asymptomatic infection‬‬                                         ‫1.6.2.الخمج دون أعراض‬


‫يعرف الخمج بدون أعراض ب فيلي ‪ E.histolytica/E.dispar‬بوجود ال فيلي في الغاط فوي‬
‫غياب أية عالمات سريرية للخمج بال فيلي .أن الخمج بدون أعراض ب فيلي‪ E.dispar‬ثالث - عشرة‬
                                                                          ‫ا‬
                                ‫مرات أكثر شيوعً في البلدان المتقدمة (7991 ,.‪.)Haque et al‬‬


‫‪ِdysentery or colitis‬‬                             ‫اون أو الزحا‬
                                         ‫ااراألميبي‬                   ‫1.6.1. التها‬
                                                             ‫ااب القولا‬
                                                                                  ‫‪Amebic‬‬

  ‫و‬        ‫و‬       ‫و و‬
 ‫يع ود الزح وار / ألته واب القول وون م ون المض واعفات الرطيس وية ف وي الخم وج ب فيل وي‬
                                       ‫و‬             ‫و‬         ‫و‬          ‫و‬       ‫و‬
    ‫ووي دم مرطو‬
‫وي أو‬                 ‫سو‬       ‫وين بالزحو‬
              ‫وار( األ وهال يحتو‬                 ‫‪ ، E.histolytica‬ف وي المرضو‬
                                        ‫وى المخمجو‬       ‫فو‬
  ‫ول التمي وز وين األ وهال وذي وببه الخمو الو‬
‫وج وذي‬         ‫سو‬  ‫الو‬  ‫سو‬      ‫يو بو‬              ‫سو‬            ‫مجهو‬
                                            ‫وري، يعتبراأل واس ألجو‬
‫‪amebiasis,Shigella,Salmonella,Campylobacter,enteroinvasive‬‬                     ‫و‬
                                                                            ‫يتضووووومن(‬
  ‫و‬       ‫و‬     ‫و‬      ‫و و‬               ‫و‬
‫‪ (,enterohemorrhahic E.coli‬واألسوهال بودون خموج الوذي يتضومن( مورض التهواب‬
‫األمعاء ، والتهاب القولون ، ونزف معدي معوي ثوانوي بسوبب تشوو ات وأنسودادات الشورايين‬
‫وي‬‫وون األميبو‬          ‫لتهو‬   ‫أعو‬
             ‫واألوردة) )1002 , ‪.(Gillespie and Richard‬و وراض ا واب القولو‬
‫النموذجية تتميز بالظهور خالل أسبوع من البدايوة التدريجيوة مون ألوم ب نوي وعودم الراحوة‬

  ‫61‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                         ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫،وأسهال دموي. وفقدان الووزن شواطع و حموى موجوودة فوي قليول مون المرضوى(5-51%)‬
‫المصابين بالتهواب القولوون األميبوي )7891 ,‪ . (Speelman and McGlaughli‬فوي البدايوة‬
‫الحادة ربما يكون ناك صداع ،وحمى،وتشنجات ب نية حوادة ،و تقيوؤ ،وأعيواء عوام ،وزيوادة‬
                 ‫ا‬
‫عدد مرات التغو حيث يقدر بحوالي( 51-02 )عينة غاط ت ورح يوميوً مكوون مون أسوهال‬
‫منق مع مخا دموي. والموت ربما يحدث بسوبب التهواب البريتوون أو الصوفاق الوذي يوؤدي‬
‫الى ثقب المعدة أو فشل قلبي وأر اق ،والتدخل البكتيري ربما يقوود الوى ضورر شوامل واسوع‬
                                                            ‫ا‬
‫في جدار األمعاء، والحقوً تفقود الحركوة التمعجيوة المعويوة( 5002 ,‪.(Geraled and Larry‬‬
‫واآلفات القولونية يمكن أن تكون متغايرة من تثخنات ال بقوة المخا يوة فقو الوى قورح بشوكل‬
‫الكأس الى تنخر جودار األمعواء. وحودوث التهواب القولوون األميبوي موع تضوخم القولوون‬
        ‫ا‬
‫السام‪(Toxic megacolon‬توسع حاد في القولوون) ؛ وو المضواعفات األكثور خوفوً فوي داء‬
         ‫ا‬               ‫ا‬
‫األميبات المعوي ويحدث في5.0% من الحواالت ويشوخص فوورً ويعوالج جراحيوً ، ويسوبب‬
‫04% مون معودل الوفيوات كنتيجوة للتسومم )9991 ,.‪ .(Huston et al‬و نواك مظهور مون‬
‫مظا ر التهاب القولون األميبي الموزمن يتضومن تنخور قولووني حواد ، وورم أميبوي حبيبوي‬
 ‫‪ ( amoeboma‬نسيج حبيبي فوي تجويوف القولوون يشوبه فوي مظهوره سور ان القولوون)‬
                                                        ‫)1002 , ‪.(Gillespie and Richard‬‬


‫‪Extra intestinal Amoebiasis‬‬                            ‫1.6.3. داء األميبات خارج األمعاء‬

‫يعد خرا الكبد االميبي )‪ amoebic liver abscess(ALA‬من مضاعفات الخمج بداء األميبات‬
   ‫ا‬                                                                            ‫ا‬
‫األكثر شيوعً بين المصابين، ويحدث في الرجال البالغين أكثر من النساء البالغات . ويكون نادرً في‬
‫األ فال (9991 ,.‪.(Huston et al‬والعالمات السريرية النموذجية لخرا الكبد األميبي الحاد تتضمن‬
                                                                                   ‫ا‬
‫، ألمً في الربع األيمن العلوي من من قة الب ن مع حمى من 5.83 – 5.93 م ، وفقدان وزن، كما أن‬
‫الفحوصات المختبرية للدم تظهر زيادة في عدد كريات الودم البيضواء ‪، Leukocytosis‬وفقا م ،‬
‫الن قلا لمجموعا األماي فا الملال ‪ serum transaminases‬وأنازي الفوسافيييز‬      ‫وأرتفاع األنزيما‬
‫الق عاي فا الملال ‪ ، alkaline phosphotase‬وأرتفاع نصف الحجاب الحاجز مما يوؤثر علوى‬
‫الدراسة الصورية الكبدية تتضمن ، الموجات فوق الصوتية ‪، ultrasound‬صور مق عية محسووبة‬
  ‫71‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫‪ ،)CT scan( computed tomography scan‬و الورنين الصووري المغنا يسوي ‪magnetic‬‬
‫)‪ resonance imaging( MRI‬الضروري لكشف الخورا فوي الكبود ( ,‪Maltz and Knauer‬‬
‫1991). والتشخيص الدقيق لخرا الكبد األميبي يتم بواس ة فحوصات مصولية موجبوة لألجسوام‬
‫المضادة الى ‪ E.histolytica‬و كشف اآلفوة الكبديوة بواسو ة التقنيوات الصوورية ‪imaging‬‬
                                               ‫‪.)Tanyuksel and Petri, 2003( techniques‬‬
                    ‫ا‬
 ‫داء األميبات الرطوي ‪ lung amoebiasis‬و اآلفة الثانوية األكثر شيوعً بعد الخرا الكبودي،‬
        ‫ا‬                                                                      ‫ا‬
‫وعادة ما ينشً بواس ة األنتقال من الخرا الكبدي عندما ينفجر خالل الحجاب الحاجز وأحيانً قد ينشأ‬
‫بشكل مستقل. و ناك مواقع غير معتادة ‪ ectopic sites‬للخمج بداء األميبات تتضمن الدماغ والجلد ،‬
‫والكليتين، والغدد الكظرية ،وال حال،واألعضاء التناسلية الذكرية واألنثوية ،والتامور( ‪Geraled and‬‬
                                                                              ‫5002 ,‪.)Larry‬‬


 ‫‪Epidemiology‬‬                                                                  ‫1.7. الوبائية‬

                                                ‫ا‬
‫أن داء األميبات المسبب الثالث األكثر شيوعً للموت بين األصابات ال فيلية بعود المالريوا وداء‬
                ‫وحة العالميو‬
‫وة( ‪Tanyuksel and‬‬                ‫ورته منظمو‬
                           ‫وة الصو‬               ‫حو العو حسو‬     ‫المنشو‬
                                          ‫وقات وول والم ب وب مانشو‬
‫3002,‪.)Petri‬وتسبب تقريبا 222225 حالة وفاة / سنة، وبشكل رطيسي في وس وجنوب أمريكوا ،‬
‫وأفريقا ، والهند ، فضال عن الدور الممرض الكبير المتمثل في غزو األمعاء أو العالمات السوريرية‬
‫الخار معوية. والخمج بداء األميبات يستو ن في معظم المناخات األستواطية والمعتدلة فوي العوالم‬
‫المتقدم.وفي بعض البلدان األستواطية تزيد معدالت أنتشار األجسام المضادة في المصول علوى 21%‬
‫وتشير الى أصابة ماضية أو حديثة .وأنتشار داء األميبات يختلف بين األفراد، ويختلف بوين البلودان‬
                       ‫ا‬
‫وبين المنا ق مع أختالف الظروف األقتصادية واألجتماعية،ويصل أحيانً إلى 05 ٪ من السكان فوي‬
‫ا‬
‫المنا ق المتضررة التي تعاني من تردي األوضاع الصحية. ويعتقد أن داء األميبوات يوؤثر توأثيرً‬
                                                                           ‫ا‬
‫مباشرً على أكثر من 21 مليون شخص ، مما تسبب في خساطر فوي القووى البشورية واألضورار‬
                                      ‫األقتصادية الناتجة عنها (3002,‪.)Tanyuksel and Petri‬‬
‫أظهرت الدراسات التي تحدد معدل أنتشار الخمج بال فيلي عون ريوق فحوص الغواط بوأن‬
                                                 ‫ا‬
‫‪ E.dispar‬و النوع األكثر انتشوارً، فوي حوين أن المسوح المصولي أظهور الخموج ب فيلوي‬

  ‫81‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫‪ ،E.histolytica‬حيث ‪ E.dispar‬يظهر نتيجة سوالبة فوي الفحوص المصولي ( ‪Jackson and‬‬
‫5891,‪ .)Gathiram‬خالل عام 8525-5525 في المكسيك ناك مايقرب من مليون حالة مون داء‬
    ‫ا‬
‫األميبات و6121 حالة وفاة بسب الخمج بالزحار األميبي (6991, ‪.(Petri‬والخمج كان مرتفعوً فوي‬
‫أ فال العواطل الفالحية المعرضة الى ماء فضالت األنسان المستعمل في سقي المحاصيل )‪Cifuentes‬‬
                                                                 ‫4991,‪.)and Blumenthal‬‬
‫لكي نميز الخمج بكال النوعين ‪ E.histolytica‬و ‪ ، E.dispar‬فان أنتشار الخمج المعوي بكوال‬
‫النوعين كان قد أعيد النظر فيه ، بأستعمال فحص كشف المستضد الخاص ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
                                                                      ‫ال‬
‫في 0002 ف ً في بنغالدش،من خالل فحص كشف المستضد األنتقاطي الذي يتفاعل موع المستضود‬
‫الس حي الخاص بال فيلي وال يتفاعل بشكل عكسي مع ‪، E.dispar‬واأل فال الوذين يعوانون مون‬
   ‫األسهال مصابين بنسبة 2.4% ب فيلي ‪ E.histolytica‬و5.6% ب فيلي ‪ .E.dispar‬الخمج بوو‬
                           ‫ا‬
‫‪ Shigella dysenteriae and Shigella Flexner‬كان أكثر شيوعً في األ فال المخمجين ب فيلي‬
                          ‫ا‬
‫‪.(Haque et al., 1997( E.histolytica‬وأن الذكور الشواذ جنسيً مخمجون بشكل بوارز ب فيلوي‬
               ‫ا‬
‫‪ )Smith and Lane ,1988( E.dispar‬والراقدين في مؤسسات المتخلفين عقليً ( ‪Nagakura and‬‬
                                                                       ‫9891,‪.)Tachibana‬‬
                  ‫و‬                          ‫ا‬
‫أن خرا الكبد األميبي 7-21 مرة أكثر شيوعً في الرجال، مع توزيع متسا ً في كال الجنسين في‬
‫األ فال (7891, ‪ . )Gathiram and Jackson‬وحدة المرض تظهر أكثر في األ فال الصغار جودً‬
‫ا‬
                                                                            ‫ا‬
‫والكبار جدً، والنساء اللواتي يعانين من سوء التغذية والحوامل(8891,‪ .)Wanke and Butler‬وفي‬
‫‪ E.histolytica‬في األ فال المصابين بونقص المناعوة‬       ‫دراسة في تنزانيا وجد بأن الخمج ب فيلي‬
‫المكتسب )االيدز‪ )HIV‬كان أكثر انتشاراً في األ فال الذين يعانون من سووء التغذيوة الحواد موع‬
                                                  ‫األسهال(3991, ‪.)Cegielski and Msengi‬‬
‫وفي سكان الدول المتقدمة فان الخ ر األعلى للخمج بداء األميبات يتضمن القادمين أو المس ف ي الى‬
‫( 0991 ,‪ .(Weinke and Friedrich-Janicke‬ناك خ ور‬              ‫البليان الي يسيوط فيها ما األميبا‬
‫مؤكد ألكتساب العدوى األميبية عند السفر الى المنا ق االستواطية حيث يستو ن المرض( ‪Weinke‬‬
‫0991,‪ .)and Friedrich –Janicke‬ففي دراسة تضمنت 0072 مسافر ألماني عادوا من المنا ق‬
‫األستواطية تم الكشف عن نسبة خمج بلغت 4% ب فيلوي ‪Gillespie ( E.histolytica / E.dispar‬‬


  ‫91‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫1002,‪.)and Richard‬واألنتشار العالي في المنا ق االستواطية بسبب مستويات الصورف الصوحي‬
‫المتدنية ، وأحتفاظ األكياس بحيويتها وقدرتها على الخمج في بيطة مالطمة ( ,‪Geraled and Larry‬‬
‫5002).وأن أها ع مال فا وئ ةيا ‪ E.histolytica‬ي ريقة التخلص من النفايات البشرية في البيطة.‬
                                                                  ‫ا‬     ‫ا‬
‫و تعتمد العدوى أعتمادً كبيرً على الغذاء والماء الملوث ويعتبر ذباب القذارة الذباب المنزلي ‪Musca‬‬
‫‪ ، domestica‬والصراصير ‪ Cockroaches‬نواقل ميكانيكية مهمة لألكيواس ،حيوث أن زواطود ا‬
‫الشاطكة اللزجة تمكنها من حمل األكياس من الغاط ال ري الى ماطدة ال عام ، وعادات الذباب المنزلي‬
‫في التقيؤ والتغو أثناء التغذية وسيلة مهمة في األنتقال.والحاملين لألكياس (‪ ) cyst passer‬يمكن أن‬
‫يصيبوا عواطلهم أو حتى الناس اآلخرين أذا كانوا يعملون في الم اعم ،وأستعمال فضالت اإلنسان في‬
‫تسميد األرض في أسيا،وأوربا وجنوب أمريكا سا م في األنتقال . مضاطف خازنوة أخورى غيور‬
‫األنسان تتضمن، الكالب ، والخنازير ، والقرود يمكن أن يكون لها دور في أنتقال المرض( ‪Geraled‬‬
‫5002,‪ .)and Larry‬وسجلت حالة انتقال فيلي ‪ E.histolytica‬ألول مرة بواس ة نقل األعضواء‬
                                                            ‫(7991,‪.)Palau and Kemmerly‬‬


                   ‫1.7.2.أنتشارالخمج بطفيلي ‪ E.histolytica / E.dispar‬في العراق‬


             ‫ناك العديد من الدراسات التي أظهرت أنتشار داء األميبات في محافظات العراق :‬
‫في مناطق مختلفة من العراق(بغداد،وديالى،واألنبار)، سجل)9391(,. ‪ Senekji et al‬نسبة خموج‬
                      ‫ا‬
                     ‫بلغت 9.22% ب فيلي ‪ E.histolytica‬عند فحص 0001 عينة غاط مجهريً.‬
‫‪E.histolytica‬عند‬     ‫في مدينة السماوة ، سجل (5591) ‪ Bailey‬نسبة خمج بلغت 2.61% ب فيلي‬
                            ‫فحص 794 عينة غاط لمرضى خارجيين مراجعين لمستشفى السماوة.‬
‫في مدينة بغاداد ، سوجل (7691( ,.‪ AL-Dabagh et al‬نسوبة خموج بلغوت 31% ب فيلوي‬
‫أل فال يعانون من األسهال والزحار في عمور ماقبول‬        ‫‪E.histolytica‬عند فحص 612 عينة غاط‬
                                        ‫المدرسة من المراجعين لمستشفى حماية األ فال في بغداد.‬




  ‫02‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫في مدينة بغداد، سجل (6791) ,. ‪ Niazi et al‬نسبة خمج بلغت 22% ب فيلي ‪ E.histolytica‬عند‬
‫فحص 0001 عينة غاط لشراطح مختلفة كاأل فال وال لبة والفالحين في من قة ال ارميوة شومال‬
                                                                                       ‫بغداد.‬
‫في مدينة بغداد ، سجل (6891)‪ Kadhim‬نسبة خمج بلغت 1.12% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
      ‫بين أ فال المدارس األبتداطية في ثالث منا ق من محافظة بغداد( المنصور، الشعلة، اليوسفية).‬
‫في مدينة كركوك، سجل (6982) ,.‪ Jassan et al‬نسبة خمج 1.2% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
                          ‫عند فحص 9525 عينة غاط من الب المدارس االبتداطية في كركوك.‬
‫في مدينة الموصل، سجلت العمر (2991) نسبة خموج بلغوت 11.3% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
‫بواس ة فحص 308 عينة غاط من مجاميع عمرية مختلفة من منا ق مختلفة شملت 15 قريوة مون‬
                                                    ‫قرى الموصل وحي السكر في المدينة نفسها.‬
‫في مدينة الكوت ، سجل دويج وجماعته(2991) نسبة خمج بلغت 7.41% ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
                                                               ‫بين الب المدارس األبتداطية.‬
‫في مديناة تكريات ، سوجل)5991(.‪ Al-Saadi et al‬نسوبة خموج بلغوت 9.1% ب فيلوي‬
                                                 ‫‪ E.histolytica‬في أ فال المدارس األبتداطية.‬
‫في مدينة بغداد ، سوجلت المعماوري (7991) نسوبة خموج بلغوت 4.83% و9.8% ب فيلوي‬
‫‪ E.histolytica‬عند فحص 4334 عينة غاط من مرضى مراجعين ألثنوين مون المستشوفيات‬
              ‫التعليمية (مستشفى بغداد في الرصافة ، ومستشفى اليرموك في الكرخ) وعلى التوالي.‬
‫‪E.histolytica‬عند‬     ‫في مدينة بغداد ، سجل المشهداني(0002) نسبة خمج بلغت 1.54% ب فيلي‬
‫فحص9421 عينة غاط من فطات عمرية مختلفة تراوحت بين أقل من سنة الى 06 سنة من المرضى‬
‫المراجعين ألثنين من مستشفيات بغداد(مستشفى مدينة ال ب ومستشفى اليرمووك التعليموي) وعلوى‬
                                                                                      ‫التوالي.‬
‫في مدينة كربالء ، سجلت الموسوي(1002) نسبة خمج بلغت 4.01% ب فيلي ‪ E.histolytica‬من‬
                                                                      ‫شراطح أجتماعية مختلفة.‬




 ‫12‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                        ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫في مدينة الرمادي، سجل الفهداوي (2002) نسبة خمج بلغت 3.52% ب فيلي ‪ E.histolytica‬عند‬
‫فحص 0021 عينة غاط للمصابين باألسهال المراجعين لمستشفى صدام العوام ومستشوفى الووالدة‬
                                                                                 ‫واأل فال.‬
‫في مدينة الحلة ، سجل (2002) ‪ AL-Mosa‬نسبة خمج بلغت 5.72% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
         ‫لدى المصابين باألسهال وبعض األض رابات المعوية المراجعين لعدد من مستشفيات الحلة.‬
‫في مدينة بابل، سجل (4002( ‪ AL-Yassaree‬نسبة خمج بلغت 5.92% ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
                                                ‫عند دراسة عزل وتشخيص ثالث أوالي معوية.‬
‫في ناحية الفهود ، ذي قار، سجلت شنين(5002) نسبة خمج بلغت 6.63% ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
                                                          ‫ل الب عدد من المدارس األبتداطية.‬
‫في مدينة الكوفة ، وجد (5002) ‪ Sultan and AL-Jeboori‬نسبة خمج بلغوت 9.01% مون‬
       ‫فيلي ‪ E.histolytica‬عند فحص 566 عينة غاط لمرضى التهاب الزاطدة الدودية ال فيلية.‬
‫في مدينة دهوك ، سجل (6002)‪ AL-Saeed and Issa‬نسوبة خموج بلغوت 1.7% ب فيلوي‬
‫‪E.histolytica‬عند فحص 1621عينة غاط جمعت من األ فال المراجعين الوى مراكوز العنايوة‬
                                                          ‫الصحية اليومية ومستشفى األ فال.‬
‫في مدينة كركوك، سجل (6002) ‪ Ismail‬نسبة خمج بلغت 6.74% ب فيلي ‪ E.histolytica‬فوي‬
                                                                 ‫ال‬
                                                     ‫دراسة تضمنت 008 ف ً دون 21 سنة.‬
‫في مدينة البصرة ، سجل األسدي(7001) نسبة خمج بلغت 9.19% ب فيلي ‪ E.histolytica‬عنود‬
                        ‫فحص 9115 عينة غاط من المرضى المراجعين لمستشفى البصرة العام.‬
‫في مدينة كركوك، سجل (8002) ‪ Ibraheem‬نسبة خمج بلغت 1.14% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
‫عند الفحص المجهري بأستخدام المسحة الر بة المباشرة لو0521 عينة غاط جمعت من األ فال أقل‬
‫من خمسة سنوات المراجعين الى مستشفى األ فال العام ، ومستشفى أزادي العام والمختبرات األ لية.‬
‫في مدينة سامراء ، سجل السامرائي (8002) نسبة خمج بلغت 7.02% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
‫عند الفحص المجهري بأستخدام المسحة الر بة المباشرة لو045 عينة غاط جمعت من المرضى من‬
                                    ‫مجاميع عمرية مختلفة المراجعين الى مستشفى سامراء العام.‬




 ‫22‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                        ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫في مدينة البصرة، سجل اليعقوب (9001) نسبة خمج بلغوت 1.98% ب فيلوي / ‪E.histolytica‬‬
‫‪ E.dispar‬عند الفحص المجهري بأستخدام المسحة الر بة المباشرة لو15 عينة غاط من المرضى‬
‫المراجعين لمستشفى الفيحاء العام، ومستشفى البصرة العام، وبعض العيادات ال بية في من قة كرموة‬
‫،ونسبة خموج‬    ‫علي، وعند أستخدام تقنية ‪ PCR‬سجل نسبة خمج مفرد 15.91% ب فيلي‪E.dispar‬‬
                                        ‫مختل 12.21% ب فيلي ‪.E.histolytica+E.dispar‬‬
‫في مدينة كركوك، سجل (9002) ‪ AL-Bayati‬نسبة خمج بلغت 6.52% ب فيلي / ‪E.histolytica‬‬
‫‪ E.dispar‬عند الفحص المجهري بأستخدام المسحة المباشرة الر بة لو 006 عينوة غواط مون‬
‫المرضى المراجعين لمستشفى األ فال ومستشفى أزادي العام ومراكز الرعاية الصحية األولية.وعنود‬
‫أستخدام تقنية ‪ ELISA‬سجل نسبة خمج بلغت 3.6% ب فيلي ‪ E.histolytica‬و6.39 % أعتبورت‬
                                                                              ‫‪. E.dispar‬‬


‫..7.1. أنتشار الخمج بطفيلاي ‪ E.histolytica / E.dispar‬فاي البلادان العربياة‬
                                                                               ‫والمجاورة‬


‫في الكويت ، سجل )2002(,. ‪ AL-Nakkas et al‬نسبة خمج بلغت 9.12% من التهاب القولوون‬
‫األميبي في دراسة تضمنت 219 عينة غاط من المرضى من مجاميع عمرية مختلفة في مسح للعدوى‬
                                                                                  ‫ال فيلية.‬
‫في مصر ، محافظة القاهرة ، سجل (2002) ‪ Abd-Alla and Ravdin‬نسبة خمج بلغت 83%‬
‫ب فيلي ‪ E.histolytica‬و 3.8% ب فيلي ‪ E.dispar‬عند فحص عينات غاط من 48 مريض مصاب‬
                  ‫باألسهال الحاد ؛ ألجل تشخيص التهاب القولون األميبي بأستخدام تقنية ‪.ELISA‬‬
‫في تركيا، سجل (3001) ,. ‪ Ustun et al‬نسبة خمج بلغوت 18.5% ب فيلوي / ‪E.histolytica‬‬
              ‫‪ E.dispar‬عند فحص 295 عينة غاط من مرضى مصابين بمرض التهاب األمعاء .‬
‫في كاراتش وطهران ، وسط أيران سجل (3001) ,. ‪ Hooshyar et al‬نسبة خمج بلغوت 8.2%‬
‫ب فيلي ‪ E.histolytica /E.dispar‬عند فحص 51595 عينة غاط بالمسوحة المباشورة الر بوة‬
‫و ريقة التركيز باأليثر- فورمالين ألشخاص أصحاء من مجاميع عمرية مختلفة ،وعند أستخدام تقنية‬


  ‫32‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                     ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫‪ PCR‬سجلوا نسبة خمج مفرد 2.12% ب فيلي ‪ E.dispar‬و 5.1% ب فيلوي ‪ E.histolytica‬و9%‬
                                                ‫خمج مختل ‪.E.histolytica + E.dispar‬‬
‫في تركيا ، سجل)4002(,. ‪ Delialioglu et al‬نسبة خمج بلغت 5.92% بأستعمال تقنية ‪ELISA‬‬
‫،و 4.02% بأستعمال صبغة الكروم الثالثية ‪ trichrome‬و 5.4 % بأستعمال الفحوص المجهوري‬
‫المباشر ب فيلي ‪ ، E.histolytica‬في دراسة تضمنت أستعمال رق مختلفة ألجل تشخيص الخموج‬
                                                     ‫ال‬
                                                   ‫ب فيلي ‪ E.histolytica‬في 88 ف ً .‬
‫في المملكة العربية السعودية ، في محافظة الخبر ، سجل (5002( ‪ Abahussain‬نسوبة خموج‬
                                 ‫ا‬
        ‫بلغت 2.9% من داء األميبات في دراسة تضمنت 449 مريضً من مجاميع عمرية مختلفة .‬
‫في أيران ، سجل)5002(,. ‪ Sayyari et al‬نسبة خمج بلغت 1% ب فيلي ‪ E.histolytica‬عنود‬
                           ‫فحص 82154 عينة غاط من المرضى مع مجاميع عمرية مختلفة.‬
‫فاي شامال األردن ، سوجل (6002( ,. ‪ Youssef et al‬نسوبة خموج بلغوت 9.4% ب فيلوي‬
                                            ‫ال‬
‫‪ E.histolytica‬في دراسة تضمنت 562 ف ً أقل من خمس سنوات راجعوا الى المستشفيات ألجل‬
                                                           ‫كشف العامل المسبب لألسهال.‬
‫في فلسطين ،محافظة كازه ، سجل )7002( ‪ AL-Shawa‬نسوبة خموج بلغوت 7.14 %ب فيلوي‬
‫‪ E.histolytica‬في دراسة تضمنت60258 عينة غاط من المرضى من مجاميع عمريوة مختلفوة‬
                                       ‫فحصت في مختبرات ال فيليات في مخيمات الالجطين.‬
‫في المملكة العربية السعودية ،في مكة المكرمة، سوجل (7001) ‪Al-Harthi and Jamjoom‬‬
‫نسبة خمج بلغت 2.98% ب فيلي ‪ E.histolytica / E.dispar‬عند فحص 915 عينة غواط مون‬
                       ‫مرضى مراجعين لمراكز العناية الصحية األولية في مدينة مكة المكرمة.‬
‫في تركيا، سجل (7002( ,.‪ Tanyuksel et al‬نسبة خمج بلغت 9% ب فيلوي ‪E.moshkovskii‬‬
                             ‫ا‬
‫شخصت مجهريً بأستخدام المسحة الر بة بصبغة‬    ‫بأستخدام تقنية ‪ PCR‬من مجموع 001 عينة غاط‬
                                        ‫‪ iodine‬و المحسة المحضرة بمحلول الملح الفسلجي.‬
‫في تركيا، في محافظة أزمير، سجل (8002) ,.‪ Kurt et al‬نسبة خموج بلغوت9.2% ب فيلوي‬
‫‪ E.histolytica /E.dispar‬عند فحص7402 عينة غاط بالمسحة الر بوة المباشورة ،و ريقوة‬




 ‫42‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                       ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫التركيز باأليثر- فورمالين وصبغة الكروم الثالثية ‪ ، trichrome‬وعند أستخدام تقنية ‪ PCR‬سوجلت‬
                 ‫نسبة خمج بلغت 7.32% ب فيلي ‪ E.histolytica‬و 5.25% ب فيلي ‪.E.dispar‬‬
‫في تونس، سجل (9001) ,.‪ Ayed et al‬نسبة خمج مفرد بلغت1.55% ب فيلي‪ E.dispar‬و سجل‬
‫نسبة خموج مخوتل بلغوت1.8% ب فيلوي‪ E.dispar+E.moshkovskii‬ولوم يسوجل الخموج‬
  ‫ب فيلي‪ E.histolytica‬عند فحص 89 عينة غاط موجبة الفحص المجهري بأستخدام تقنية ‪.PCR‬‬
‫في أيران ، سجل (8002) ,. ‪ Mojarad et al‬نسبة خمج بلغت 25.1% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
‫‪ /E.dispar‬بأستخدام المسحة الر بة المباشرة،وصبغة ‪،iodine‬والتركيز باأليثر- فورمالين ،وصبغة‬
‫‪ trichrome‬لو 5283 عينة غاط من المرضى األيرانيين الذين يعانون أض رابات معويوة وعنود‬
‫أستخدام تقنية ‪ PCR‬سوجل نسوبة خموج مفورد 54.3% ب فيلوي ‪ E.histolytica‬و 73.19%‬
‫ب فيلي ‪ E.dispar‬و 54.3% ب فيلي ‪ E.moshkovskii‬و37.1% خمج مختل ‪E.moshkovskii‬‬
                                                                           ‫+ ‪.E.dispar‬‬


        ‫1.7.3. انتشار الخمج بطفيلي ‪ E.histolytica / E.dispar‬في البلدان األخرى‬


‫في البرازيل ، سوجل)6991(,.‪ Braga et al‬نسوبة خموج مصولي بلغوت 7.42% ب فيلوي‬
‫‪ E.histolytica‬بأستعمال تقنية ‪ ELISA‬في دراسة تضمنت 533 شخصاً مون مجواميع عمريوة‬
                                   ‫ا‬
‫مختلفة ،ومن مجموع 551 عينة غاط فحصت مجهريً كانت النسبة 9% مون أكيواس وناشو ات‬
                                  ‫ا‬
‫‪، E.histolytica / E.dispar‬والعينات الموجبة مجهريً فحصت بأستخدام تقنية ‪ ELISA‬حيث سجل‬
                       ‫نسبة خمج 55.2%ب فيلي ‪ E.histolytica‬و %54.6 ب فيلي ‪.E.dispar‬‬
‫نسبة خمج بلغت 1.26%ب فيلي ‪ E.dispar‬و4.5 %‬          ‫في سويسرا، سجل (7991),.‪Troll et al‬‬
        ‫ا‬
‫ب فيلي ‪ E.histolytica‬بأستخدام تقنية ‪، PCR‬عند فحص 73 عينة غاط مشخصة مجهريً ب ريقوة‬
                                                              ‫التركيز في ‪. fixative SAF‬‬
‫في شمال الفلبين، سجل (8991) ,.‪ Rivera et al‬نسبة خمج بلغت 11.8% ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
‫‪ / E.dispar‬عند فحص 2781 عينة غاط بأستخدام المسحة الر بة المباشورة، و ريقوة التركيوز‬




  ‫52‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                         ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫باأليثر- فورمالين وعند أستخدام تقنية‪ PCR‬سجل نسبة خموج بلغوت 1.88% ب فيلوي ‪E.dispar‬‬
                                                           ‫و8.11% ب فيلي ‪. E.histolytica‬‬
‫في كندا ، سجل)9991(,. ‪ Pillai et al‬نسبة خمج بلغت 2.4% ب فيلي‪ E.histolytica‬بأستخدام‬
                                               ‫تقنية ‪ ELISA‬في دراسة تضمنت 211 مريض .‬
‫في بنغالدش ، سجل)9991( ,.‪ Haque et al‬نسوبة خموج بلغوت 5.1% و 1.25% ب فيلوي‬
‫‪، E.histolytica / E.dispar‬وعند أستخدام تقنية ‪ ELISA‬سجل نسبة خمج بلغت 1.85% (8.1%‬
‫ب فيلي‪ E.histolytica‬و 9.95% ب فيلي ‪.) E.dispar‬في دراسة أنتشار وتشخيص داء األميبات في‬
                                              ‫ا‬                                 ‫ال‬
‫086 ف ً بعمر ماقبل المدرسة ، الدراسة أيضً تضمنت األنتشوار واالسوتجابة المناعيوة ل فيلوي‬
                                          ‫‪ E.histolytica‬في 233 من أ فال قبل عمر المدرسة .‬
‫في بولندا ، سجل (0002) ,.‪ Myjak et al‬نسبة خمج بلغت 19.2% في الموا نين الذين عادوا من‬
 ‫السفر ، ونسبة خمج بلغت 25.2% في الموا نين الذين لم يغادروا البلد عند فحص211 عينة غواط‬
‫بالمسحة الر بة المباشرة، وعند أستخدام تقنية ‪ PCR‬سجل نسوبة خموج بلغوت 7.38% ب فيلوي‬
 ‫‪ ، E.dispar‬ونسبة 1.8 % ب فيلي ‪ E.histolytica‬ونسبة 4.5% ‪E.dispar + E.histolytica‬‬
                                                                                ‫خمج مختل .‬
‫في كوبا ، هافانا، سجل )1002(,. ‪ Nunez et al‬نسوبة خموج ب فيلوي ‪ %81.1 E.dispar‬و‬
‫ب فيلي ‪ %91.1 E.dispar + E.histolytica‬ولم يسجل خمج منفرد ب فيلي ‪ E.histolytica‬عند‬
                             ‫فحص 91 عينة غاط من المرضى الكوبيين المصابين بداء األميبات.‬
‫في الواليات المتحدة األمريكية ، سوجل)2002( ‪ Amin‬نسوبة خموج بلغوت 3.2 % ب فيلوي‬
    ‫في دراسة أنتشار ال فيليات المعوية .‬     ‫‪ E.histolytica /E.dispar‬عند فحص6982عينة غاط‬
‫في فيتنام ، سجل )3002(,. ‪ Blessmann et al‬نسبة خمج بلغت 2.11% ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
‫في دراسة تضمنت حاملين األكياس دون أعراض متوس ي العمر وفق 2.0% مونهم عوانوا مون‬
                                                             ‫األصابة بخراجات الكبد األميبي .‬
‫في كندا، سجل (3002) ‪ Gonin and Trudel‬نسبة خمج بلغت 5.17 % ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
                                    ‫ا‬
‫‪ / E.dispar‬عند فحص 59 عينة غواط مجهريوً بأسوتخدام ورق التركيوز وصوبغة -‪iron‬‬




  ‫62‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                      ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫‪ PCR‬كانت نسبة الخمج 79% ب فيلوي ‪ E.dispar‬و9.2%‬         ‫‪، hematoxylin‬وعند أستخدام تقنية‬
                                                                 ‫ب فيلي ‪. E.histolytica‬‬
‫في البرازيل ، سجل (4002) ,. ‪ Pinheiro et al‬نسبة خمج بلغت 1.4% ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
                                     ‫ا‬
‫‪ /E.dispar‬عند فحص8115 عينة غاط عشواطيً من أشخاص يسكنون في من قوة ‪Pernambuco‬‬
‫في شمال شرق البرازيل، وفحصت بعدة رق تركيز،وعند أستخدام تقنية ‪ PCR‬سجلت نسبة خموج‬
                        ‫1.47% ب فيلي ‪ ،E.dispar‬ولم يسجل الخمج ب فيلي ‪. E.histolytica‬‬
‫في بلدة ‪ ،Jimma‬جنوب غرب أديس بابا،أثيوبيا، سجل (2001),.‪ Gebertsadik et al‬نسبة خمج‬
‫بلغت 9.15% ب فيلي‪ E.histolytica /E.dispar‬عند فحص 599 عينة غاط بالمسحة المباشورة‬
‫الر بة والتركيز باأليثر- فورمالين لمرضى يشكون من أعراض معوية، وعند أستخدام تقنيوة ‪PCR‬‬
         ‫سجل نسبة خمج 11.12% ب فيلي‪ E.dispar‬ولم يسجل الخمج ب فيلي ‪. E.histolytica‬‬
‫في الباكستان ، سجل )5002(,. ‪ Wadood et al‬نسبة خمج بلغت 92% بالتهاب القولون األميبوي‬
                       ‫بواس ة فحص 022 عينة غاط من األ فال الذين يعانون من اآلالم ب نية.‬
‫في اليابان، سجل )5002(,.‪ Okomoto et al‬نسبة خمج بلغت 1.0% من التهاب القولون األميبوي‬
                           ‫من المجموع الكلي للمرضى الذين أخضعوا لفحص التنظير القولوني .‬
 ‫ا‬
‫في هولندا ، سجل ( 5002 ) ,.‪ Van Doorn et al‬نسبة خمج بلغوت 64.24% ( 54 مريضوً)‬
                                   ‫ا‬
‫ب فيلي ‪ ، E.histolytica‬و 45.75%(16 مريض ً) و ‪ ، E.dispar‬من مجموع 601مصل مريض‬
‫وعينوات خورو مشخصوة بواسو ة فحوص ‪ PCR, ELISA, Rapid Dipstick‬و ‪Latex‬‬
                                                                        ‫‪.agglutination‬‬
‫في المكسيك، سجل (5002),.‪ Ramos et al‬نسبة خمج بلغوت 8.21% ب فيلوي ‪E.histolytica‬‬
‫‪ /E.dispar‬في ريف مورلوس عند الفحص المجهري بأستخدام المسحة المباشرة مع محلول ‪Iodine‬‬
‫)%4) و ريقة الت ويف باستخدام كبريتات الخارصين لو092عينة غاط ،وعند أستخدام تقنية ‪PCR‬‬
‫سجل نسبة خمج مفرد 4.5% ب فيلوي ‪ E.histolytica‬و 6.84 % ب فيلوي ‪، E.dispar‬وخموج‬
                                      ‫مختل 9.95% ب فيلي ‪. E.dispar + E.histolytica‬‬
‫في ‪ ، Pondicherry‬الهند، سجل (5001) ‪ Parija and Khairnar‬نسبة خمج بلغوت 5.2%‬
                   ‫ا‬
‫ب فيلي ‪ E.histolytica/ E.dispar‬عند فحص 918 عينة غاط مجهريً من مرضى يشوكون مون‬


 ‫72‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                      ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫األلم معدية معوية ،وعند أستخدام تقنية ‪ PCR‬سجل نسبة خمج مفورد 9.19% ب فيلوي ‪E.dispar‬‬
‫،ونسبة خمج %81.5 ب فيلي‪، E.histolytica‬ونسبة 81.5% ب فيلي ‪، E.moshkovskii‬ونسوبة‬
 ‫‪، E.dispar+E.moshkovskii‬و نسوبة 9.25% خموج مخوتل‬               ‫5.95%خمج مختل ب فيلي‬
‫‪، E.histolytica+E.dispar‬و1.8% خمج مختل ‪E.moshkovskii+ E.histolytica+E.dispar‬‬
‫في منطقة فيندا ، لمبابوا ، جنوب أفريقا ، سوجل )6002),. ‪ Samie et al‬نسوبة خموج 6.51%‬
‫ب فيلي ‪ E.histolytica‬و 1.22% ب فيلي ‪، E.dispar‬وعند أستخدام تقنية ‪ PCR‬ألجل التشخيص‬
                   ‫ا‬     ‫ا‬
‫والتمييز بين النوعين في119 عينات الغاط المجموعة من 791 مريض ً مصابً باألسهال ويعاني من‬
                ‫عالمات معدية معوية راقدين في المستشفيات و 81 من أ فال المدارس األبتداطية.‬
‫في تايلند ،بانكوك، سجل (6002) ,.‪ Hamzah et al‬نسبة خمج بلغوت 3.31% ‪E.histolytica‬‬
‫و02% ‪ ، E.dispar‬ولم يسجل الخمج ب فيلي ‪ .E.moshkovskii‬عند فحوص 21 عينوة موجبوة‬
                                                                                  ‫ا‬
                                                              ‫مجهريً بأستخدام تقنية ‪.PCR‬‬
‫في أستراليا ، سجل (‪ Fotedar et al., ( 1007b‬نسبة خمج بلغت 9.2% ب فيلي ‪E.histolytica‬‬
‫‪ /E.dispar‬عند فحص 1295 عينة غاط من مرضى يسكنون في مدينة سدني وعند أستخدام تقنية‬
‫‪ PCR‬كانت نسبة الخمج 4.3% ب فيلي ‪ E.histolytica‬و7.33% ب فيلي ‪% 24.7 ، E.dispar‬‬
                                                                       ‫‪.E.moshkovskii‬‬
 ‫في ‪ ، León, Nicaragua‬سجل (8001) ,‪ Torres‬نسبة خمج بلغوت 95% و 19% ب فيلوي‬
                          ‫ا‬
‫‪ E.histolytica /E.dispar‬عند فحص 251 عينة غاط مجهريً من أشخاص أصحاء ،و115 عينة‬
‫غاط من مرضى مصابين باألسهال على التوالي، وعند أستخدام تقنية ‪ PCR‬سجل نسبة خمج 21%‬
‫ب فيلي ‪ E.dispar‬و 1% ب فيلي ‪ E.histolytica‬بين األشخاص األصحاء ، ونسبة خموج 1.8%‬
                   ‫ب فيلي‪ E.dispar‬و1.5% ب فيلي ‪ E.histolytica‬بين المصابين باألسهال.‬


‫‪Diagnosis‬‬                                                               ‫1.9. التشخيص‬
                                   ‫تشخيص الخمج بداء األميبات يتم بعدة راطق أ مها:‬

‫‪Microscopic examination‬‬                                       ‫1.9.2. الفحص المجهري‬



 ‫82‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                        ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫عينات الغاط يجب أن تفحص خالل نصف ساعة الى ساعة عند وصولها المختبر (ألن األ وار‬
‫المتغذية بشكل عام تتح م بسرعة في عينة الغاط غير المثبتة)، للبحوث عون األ ووار المتغذيوة‬
‫المتحركة التي ربما تحتوي على كريات دم حمر في المرضى المصابين باألسهال والزحار الحاد، في‬
‫األشخاص الذين اليعانون من عالمات سريرية وأسهال حاد،فان األ وار المتغذية سوف التحتوي على‬
‫كريات دم حمر،و ؤالء األشخاص بشكل عام يحملون األكياس فق في عينوات الغواط ( ‪Proctor‬‬
                                                            ‫5991,.‪.) ,1991;Haque et al‬‬
                                 ‫ا‬
‫يعد أستعمال صبغة ‪ Iodine‬وصبغة ‪ Iodine lugols‬مهمً في عملية التشخيص، أذ يجعل النواة‬
                                                    ‫ا‬
‫واألجسام الكروماتيدية أكثر وضوحً (1991, ‪ )Proctor‬وعلى الرغم من ذلك فويمكن أن نسوتعمل‬
‫صبغات عديدة تساعد في التشخيص المجهري كصبغة ‪, Wrights ,Methylene blue, Giemsa‬‬
         ‫وبغة المحو‬
‫وورة -‪Iron‬‬                  ‫سو‬
                  ‫,‪ ،Chorazole black E, Iodine - trichrome‬أال أن أ وتعمال الصو‬
                                   ‫ا‬
        ‫‪ hematoxylen‬في تحضير المسحات الداطمية أكثر نفعً في التشخيص (0002, ‪.)Ravdin‬‬
                                                                   ‫ا‬
‫بضعة عوامل تأثر سلبً على نتيجة الفحص المجهري ،منها فقدان الخبرة والمهارة العالية للفاحص‬
‫المجهري، الوصول المتأخر للعينة الى المختبر،والصعوبة في التمييز بين األ ووار المتغذيوة غيور‬
‫وة ‪polymorphonuclear (PMN‬‬‫وددة االنويو‬‫واء متعو‬          ‫الو‬
                                             ‫وات ودم البيضو‬‫وة وكريو‬‫المتحركو‬
‫‪،)leukocytes‬والخاليا البلعمية ‪ macrophages‬والخاليا النسيجية ‪ ،tissue cells‬وظروف جموع‬
‫العينات غير المناسبة ( نحتا أوعية بالستيكية ذات فو ة واسعة جافة، ونظيفة، وغير ملوثة مع ماء‬
‫وأدرار)،عدد غير كافً من العينات المجموعة (نحتا على األقل ثالث عينات)،عدم حفوظ عينوات‬
                                                            ‫و‬
‫الغواط موع المثبتوات (,‪Schaudinn's fluid, merthiolate-iodine polyvinyl alcohol‬‬
‫,‪ formalin, sodium acetate-acetic acid-formalin‬بتركيز 5 أو 01 %)، وجوود األميبوات‬
                                ‫ا‬
‫األخرى ; ‪ E.dispar and E.moshovskii‬متشابهة تمامً و ‪ E.coli‬و ‪ E.hartmanni‬قريبة في‬
                                ‫المظهر الى ‪.)Tanyuksel and Petri,2003( E.histolytica‬‬
‫الفحص المجهري لعينة غاط واحدة ألجل التحري عن األكياس واأل وار المتغذية لألميبا حساس‬
‫وفي بعض‬     ‫بنسبة تتراوح (33-05%) وغير قادر للتمييز بين فيلي ‪ E.histolytica‬و‪E.dispar‬‬
‫األحيان قد تع ي نتاطج موجبة كاذبة(7991 ,.‪. )Haque et al‬األميبا الملتهمة لكريات الودم الحمور‬




  ‫92‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                      ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


            ‫ا‬           ‫ا‬
‫لكن ‪ E.dispar‬أيضً وجدت أحيانً تحتوي كريات‬    ‫مشابهة أكثر الى ‪ E.histolytica‬من‪E.dispar‬‬
                ‫دم حمر ملتهمة (‪.)Gillespie and Richard, 2001; Fotedar et al., 2007b‬‬


‫‪Culture methods‬‬                                                 ‫1.9.1.الطرق الزرعية‬


‫التقنيات الزرعية لعزل أنواع األميبا موجودة ألكثر من 08 عام .الوس الزرعي يتضمن مزرعة‬
‫نقية ‪( Axenic culture‬ثناطية وأحادية ال ور) ومزرعة غير نقية ‪ .Xenic culture‬الزراعة غيور‬
‫النقية ‪ Xenic‬تعرف على أنها نمو ال فيلي في وجود فلورا بكتيرية غيور معروفوة ( ‪Clark and‬‬
‫2002, ‪.)Diamond‬أن المزرعة غير النقية ‪ Xenic culture‬ل فيلي ‪ E.histolytica‬عرفت ألول‬
‫مرة من قبل ‪ Boeck‬و‪ Drbohlav‬في عام 5291 في وس البيض الماطل ثناطي ال ور ‪diphasic‬‬
‫)‪(Locke-egg‬الزال يستعمل حتى اليووم‬      ‫و الوس‬    ‫‪ egg slant‬والوس المحور من ذا الوس‬
 ‫)2002 ,‪ .(Clark and Diamond‬ورت أوسا ثناطية ال ور ل فيلي ‪ E.histolytica‬و وسو‬
‫نقيع مح البيض من بالمووث ‪ ، egg yolk infusion medium of Balamuth‬ووسو جوونس‬
‫‪ ،Jones’s medium‬وس 9-‪ ،TYSGM‬ووس روبنسونز‪Fotedar et ( Robinson’s medium‬‬
‫‪ .)al .,2007b‬فيلي ‪ E.dispar‬يمكن أن ينمو في وس غير نقي‪ ، Xenic‬ومعظم العزالت تنموو‬
‫بشكل ضعيف ، ذا يعود الى أن ال فيلي ربما أقل قابلية من ‪ E.histolytica‬في الحصوول علوى‬
                                                         ‫ا‬
‫المغذيات في وس حر جزطيً (5991, ‪ .)Clark‬واألوسا الزرعية المسوتخدمة لسوالالت فيلوي‬
‫‪ ،E.moshkovskii‬تتضمن ‪ TP-S-1-GM‬أحادي ال ور للمزرعة النقية،وأوسا أخرى تحتووي‬
‫على مصل بقري تتضمن وس غير نقي 33-‪ TYI-S‬مع 01%مصل بقري عند 42 م ( ‪Fotedar et‬‬
                                                                          ‫‪.)al .,2007b‬‬
‫الزراعة النقية ‪ Axenic‬تمثل زراعة ال فيليات في غياب أي خاليا أيضية أخرى( ‪Clark and‬‬
‫2002, ‪ .)Diamond‬والزراعة النقية ل فيلي ‪ E.histolytica‬تمت ألول مرة من قبل ‪Diamond‬‬
‫في عام 1691(‪.)Fotedar et al .,2007 b‬وأن الوس األحادي ال ور ‪monophasic medium‬‬
‫1-‪ TP-S‬أسوتعمل بشوكل واسوع لوزرع فيلوي ‪Clark and Diamond ( E.histolytica‬‬




  ‫03‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                       ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


                                                                ‫ا‬
‫2002,).حاليً وسو 33-‪ TYI-S‬و‪ )Diamond et al .,1995(YI-S‬أكثور األوسوا الزرعيوة‬
                                                                                  ‫ال‬
                                               ‫أستعما ً للزرع النقي ل فيلي ‪. E.histolytica‬‬
‫يمكن أن يتم زرع فيلي‪ E.histolytica‬من عينات الغاط ،وعينات الخزع المسوتقيمية ‪rectal‬‬
‫‪ ، biopsy‬أو الخراجات الكبدية ، والخراجات الكبدية المأخوذة من مرضى الخراجات الكبدية عوادة‬
‫89% من الحاالت التنمو(2002,. ‪ .)Blessman et al‬نسبة نجاح الزرع ل فيلوي‪E.histolytica‬‬
‫تتراوح بين 05 -07% كما تشير أليه المصوادر المختبريوة(‪.)Fotedar et al .,2007 b‬أن زرع‬
‫ال فيلي في مختبر التشخيص السريري غير عملي ك ريقة روتينية، وأقل حساسية من ريقة الفحص‬
‫المجهري.وزراعة ال فيلي عملية صعبة ،ومكلفة وتحتا عمل مركز متقن ألجول أسوتخدامها فوي‬
‫التشخيص المختبري.كما أن البكتريا ،والف ريات ،أو األبتداطيات األخرى خالل الزرع تعتبر مشكلة‬
‫رطيسية تواجه الزرع ؛ ولذلك ال يوصى به ك ريقة تشخيص تقليدية روتينية ألجول كشوف أنوواع‬
                                                    ‫اآلميبا(2002, ‪.)Clark and Diamond‬‬


‫‪Isoenzyme analysis‬‬                                       ‫1.9.3. تحليل مشابهات االنزيم‬


‫توصل)8791(,. ‪ Sargeaunt et al‬الى أن تحليل مشابهات األنزيم من األميبا المزروعة يمكون‬
‫أن يميز بين أنواع األميبا. أن الو ‪ Zymodeme‬يعرف على أنه مجموعة من سالالت األميبا تشترك‬
‫في نفس النم الترحيلي الكهرباطي وقابلية الحركوة ‪electrophoretic pattern and mobilities‬‬
‫لبعض األنزيمات . ويتكون من أنما ترحيل كهرباطي من أنوزيم ‪malic, hexokinase ,glucose‬‬
‫‪ phosphate isomerase‬و‪Sargeaunt et al (phosphoglucomutase isoenzyme‬‬
‫‪ Zymodemes‬مختلف كانت قد وصفت، منها 12 مون عوزالت‬               ‫7891,.). من مجموع 42 نم‬
‫األنسان (9 من ‪ E.histolytica‬و 21 من ‪ ،)E.dispar‬وجود النشأ في الوس يؤثر علوى معظوم‬
 ‫أنموا الوو‪ Zymodeme‬المتغوايرة(1991,‪ .(Blanc and Sargeaunt‬والعديود مون الوو‬
‫‪Zymodeme‬تختفي عند أزالة الفلورا البكتيرية من الوس الزرعي،وأقترح بأنه على األقل بعض من‬
‫الحزم تعود للبكتريا أكثر من األصل األميبي(7991, ‪.)Jackson and Suparsad‬أن النم الودقيق‬
 ‫من ‪ Zymodemes‬و ظهور حزم ثابتة تحسب علوى أن ثالثوة فقو ل فيلوي ‪E.histolytica‬‬


  ‫13‬
   ‫‪Literature Review‬‬                                          ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫(‪ )II,XIV,XIX‬وواحدة ل فيلي‪ .)I( E.dispar‬أن تحليل مشابهات األنزيم من األميبوا المزروعوة‬
‫يمكن أن يميز ‪ E.histolytica‬من‪ E.dispar‬وكان يعتبر المقياس الذ بي لتشخيص الخمج األميبي‬
                             ‫قبل ت وير التقنيات الحديثة المعتمدة على ‪ DNA‬مثل تقنية الو‪.PCR‬‬
‫أن لتحليل مشابهات األنزيم عدد من السلبيات، منها صعوبة أجراء األختبار،و ريقة العمول قود‬
‫تستغرق وقت وتعتمد على نمو األميبا في الوسو ،ويت لوب عودد كبيور مون الخاليوا ألجوراء‬
                                                                   ‫ا‬
‫التحليل،والعملية ليست داطمً ناجحة. فزراعة األميبا ربما يقود الى أختيار أنتقواطي ‪selection bias‬‬
‫،واحد األنواع أو السالالت ربما ينمو أكثر مون األخر،و وذا غيور مرغووب بوه عنود دراسوة‬
‫‪ .Zymodemes‬عالوة على ذلك زرع األميبا وتحليل مشابهات األنزيم قد تكون سالبة لعدة عينوات‬
       ‫ال‬
‫غاط موجبة الفحص المجهري(7991,‪.)Haque et al .,1995; Haque et al‬وليس سه ً أدخوال‬
‫تحليل مشابهات األنزيم في مجال عمل مختبر التشخيص الروتيني؛ ألنه يت لب خبورة فوي زراعوة‬
‫ال فيليات،أضافة الى أنه عملية مكلفة.وأن تحليل مشابهات األنزيم ألغيت عنودما أختيورت ال ورق‬
                        ‫المعتمدة على الو ‪ DNA‬ك ريقة لدراسة أنواع األميبا مثل تقنية الو‪.PCR‬‬


‫‪Antibody detection tests‬‬                         ‫1.9.2. فحوصات كشف االجسام المضادة‬


‫ناك عدة راطق مختلفة مت ورة لكشف األجسام المضادة ، وتتضمن فحص التالزن الدموي غير‬
       ‫ور )‪، indirect hemagglutination test (IHA‬و وص والزن التكو‬
‫وس ‪latex‬‬         ‫تو‬ ‫فحو‬                                        ‫المباشو‬
‫)‪، agglutination (LA‬والترحيل الكهرباطي المناعي )‪،immunoelectrophoresis (IE‬والترحيل‬
‫الكهرباطي المناعي المتضاد )‪ ،counterimmunoelectrophoresis(CIE‬وفحص األنتشار األميبي‬
‫على الهالم) ‪، amebic gel diffusion test(AGD‬وفحص األنتشار المناعي ‪immunodiffusion‬‬
‫)‪ ،(ID‬وفحص تثبيت المتمم )‪ ، complement fixation(CF‬والفحص الومضي المنواعي غيور‬
‫المباشر )‪ ،indirect immune –fluorescence assay (IFA‬وفحوص األمتصاصوية المناعيوة‬
‫المرتب ة باألنزيم (‪Van doorn et al ( enzyme –linked immunosorbent assay )ELISA‬‬
                                                                                    ‫5002,.).‬




  ‫23‬
         ‫‪Literature Review‬‬                                         ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


     ‫أستعملت ذه ال راطق منذ فترة ليست بالقصيرة لتمييز خمج فيلي ‪ E.histolytica‬عن األنواع‬
     ‫، أذ أن‬   ‫او ‪E.moshovskii‬‬      ‫األخرى غير الممرضة، ولكن التميز بين الخمج ب فيلي ‪E.dispar‬‬
     ‫المرضى المخمجين باألنواع غير الممرضة التتكون في أمصالهم أجسام ضد ، بينما في حوالي (57-‬
     ‫58 %) من المرضى المخمجين ب فيلوي ‪ E.histolytica‬يتكوون فوي أمصوالهم أجسوام ضود‬
                                                       ‫ا‬
     ‫)3002, ‪ ،(Tanyuksel and Petri‬علمً أن ذه األجسام تبقى لفترة ويلة قد تصل الى 01 سنوات‬
                                                         ‫في أكثر من 09% من المرضى بعد شفاء م.‬
     ‫يتعرص معظم األشخاص للخمج بداء األميبات في المنا ق التي يتو ن فيها المرض، وفي معظم‬
     ‫الحاالت قد يكون بدون أعراض؛ مما يزيد من صعوبة التشخيص النهاطي للخمج ، ولعدم القدرة علوى‬
     ‫تمييز الخمج الفعال من الخمج القديم (4991,. ‪، )Caballero -Salcedo et al‬بينما في المنا ق التي‬
                  ‫ا‬
     ‫اليتو ن فيها المرض كالدول المتقدمة يكون أستعمال االختبارات المصلية مساعدً فوي التشوخيص‬
       ‫(7991,. ‪.)Walderich et al‬ويفضل أستعمال الكشف عن المستضدات الموجودة في المصل والغاط‬
     ‫وتقنية ‪ PCR‬سوية لتحديد الخمج بال فيلي(8991,.‪.)Haque et al‬وتعد تقنية الو ‪ ELISA‬من أكثر‬
                                ‫ا‬                                              ‫ا‬
       ‫ال راطق شيوعً في األستعمال؛ لتحديد الخمج بداء األميبات خصوصً في المرضى المصابين بخورا‬
     ‫الكبد األميبي. ولهذه ال ريقة القدرة على تحديد األجسام الضد في المصابين بنسبة عالية ( ‪Zenghu et‬‬
     ‫9991,. ‪ ، )al‬أذ يوجد الكلوبيولين المناعي ‪ IgG‬في الدم بعد مرور أسبوع واحد من الخمج بالتهاب‬
                                             ‫القولون وخرا الكبد األميبي(2991,.‪.)Abd-Alla et al‬‬
     ‫وقد تع ي األختبارات المصلية في بعض األحيان نتاطج كاذبة ؛ ألن وجود ‪ IgG‬ال يعد كمؤشور‬
     ‫للخمج في المنا ق التي يتو ن فيهوا المورض (2002,. ‪. )Pillai et al .,1999;Guillen et al‬‬
     ‫ولكن بصورة عامة يعتمد تحديد الخمج على وجود ‪ IgG‬أو على وجود ‪ IgM‬الذي يتكوون خوالل‬
                                               ‫األسبوع األول من الخمج (8991,. ‪.)Abd-Alla et al‬‬


      ‫‪Antigen detection‬‬                                               ‫1.9.5. كشف المستضدات‬

‫يعد تحديد المستضدات بتقنية ‪ ELISA‬ذا فواطد جمة أكثر من ال راطق السالفة الوذكر فوي تشوخيص‬
‫ال فيلي، وذلك لقدرته على التفريق بين فيلي ‪ E.histolytica‬واألميبات غير الممرضة األخورى ،كموا‬
‫تمتاز بحاجتها الى وقت قصير ألجراء األختبار وبذا يمكن فحص أكبر عدد من العينات كما أنها التحتا الى‬

       ‫33‬
         ‫‪Literature Review‬‬                                         ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫خبرة ويلة في االستعمال(‪.)Gonzalez-Ruize et al .,1994a‬و ناك العديد من ال راطق المستعملة فوي‬
‫ذه التقنية ،منها أن يغ ى بق ‪ ELISA‬باألجسام المضادة أحاديوة النسويلة ‪Monoclonal antibody‬‬
‫للكشف عن المستضد ‪ ،)Pillia et al .,1999(29KDa‬كما يستعمل وذا األختبوار فوي الكشوف عون‬
‫مستضدات ‪ Gal/GalNac-specific lectin E.histolytica‬أو لتحديد المستضد ‪Serin-rich antigen‬‬
‫(9991,‪ )Petri and Singh‬أو قد يستعمل في تحديد مستضد ‪ Lysin-rich antigen‬أو -071 ‪Salivary‬‬
‫‪.)Wonsit et al .,1992;Petri and Singh,1999 (KDa adherence lectin‬ومن سلبيات ذا األختبار‬
                                                                        ‫ا‬
‫بأنه يحتا تقريبً 2225 ور متغذي لكل حفرة لكي يكشف المستضدات األميبية، و ذه المستضدات عرضة‬
‫للتلف بواس ة المثبتات المستعملة لحفظ عينات الغاط وبالتالي و محدد األسوتعمال للعينوات ال ريوة أو‬
‫المجمدة ، باألضافة الى أمكانية حدوث تفاعل عكسوي موع أنوواع أخورى مون األميبوا( ‪Fotedar et‬‬
‫‪ .)al.,2007b‬و ذا األختبار غير قادر على أن يميز الخمج بكل من ‪ E.dispar‬و ‪ E.moshkovskii‬لعدم‬
 ‫توفر مستضدات متخصصة لهذه ال فيليات في العينات السريرية، وغير قادر على تمييز الخموج المخوتل‬
                    ‫والمفرد باألنواع الثالثة من األميبا ‪.E.histolytica ,E.dispar, E.moshkovskii‬‬


     ‫1.9.6. تقنية تفاعل السلسلة المتبلمرة )‪Polymerase Chain Reaction (PCR‬‬
                                                                           ‫‪technique‬‬
 ‫سجلت ذه التقنية بنجاح ألول مرة في دراسة وباطية الخمج باألنتاميبا في المجتمع الريفي في المكسيك‬
 ‫عام 1225 من قبل‪ ، Acun`a-Soto et al‬ثم أستخدمت للتعرف علوى فيلوي‪ E.moshkovskii‬فوي‬
 ‫ا‬
 ‫عينات الغاط ألول مرة بأستخدام البصمة الرايبوسومية من قبول (5225) ,.‪، Hauque et al‬والحقوً‬
 ‫أستخدمت لتمييز فيلي‪ E.moshkovskii‬في عينات الغاط ب ريقة مت وورة اسوتخدمت ‪18S rDNA‬‬
 ‫كهدف لكشف ال فيلي (3002,.‪ .)Ali et al‬يمكن بهذه التقنية الكشف عن فيلوي ‪ E.histolytica‬فوي‬
 ‫عينات سريرية مختلفة تتضمن الغاط ، واألنسجة ، وخراجات الكبود (3002, ‪.(Tanyuksel and Petri‬‬
 ‫أستعمال تقنية الو ‪ PCR‬للكشف عن الجين المسؤول عن الوحدة الثانوية الصغيرة للرايبوسووم( - ‪small‬‬
                               ‫ا‬
 ‫‪ )subunit rRNA gene SSU-rDNA‬أثبت الباحثين بأنه تقريبً 225 مرة أكثر حساسية مون أفضول‬
                                                                    ‫ا‬
 ‫‪ ELISA kit‬متوفرة حاليً وبالتالي أستغلت ذه الميزة لتصميم وأختيار بادطات متخصصة لكشف وتمييز‬
 ‫األنواع الثالثة من األنتاميبا في العينات السريرية(7991,. ‪.)Mirelman et al‬التباين الووراثي الثابوت‬


       ‫43‬
        ‫‪Literature Review‬‬                                         ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫ممكن أن يميز بين ‪ 18S rDNAs‬ل فيلي ‪ E.histolytica‬و ‪ E.dispar‬أستعمل في البداية كهدف للتمييز‬
‫بين النوعين (1991,‪.)Clark and Diamond‬البادطات المتخصصة لجين المستضد ‪29-KDa/30-KDa‬‬
‫أستعملت للتمييز بين أنواع األميبا(1991,.‪ .)Tachibana et al‬جينات أخرى أستهدفت في تقنيوة الوو‬
‫‪ PCR‬من ضمنها الجينات المشفرة لعدة بروتينات تظهور تغواير بوين األنوواع، ي ‪SREHP gene‬‬
‫و ‪De La Vega et al .,1997 ;Ayeh-kumi et al .,2001; Ramos et al ( Chitinase gene‬‬
‫5002,.). وتقنية ‪ PCR‬أستعملت ‪Cysteine proteinase gene , actin gene , hemolysin gene‬‬
‫6‪ HLY‬كهدف أيضاً لكشف ‪ DNA‬ل فيلي ‪ E.histolytica‬في عينات الغاط وخرا الكبود األميبوي‬
                                               ‫(4002,. ‪.)Zindrou et al .,2001; Freitas et al‬‬
‫تعتمد تقنية الو ‪ PCR‬على تحديد وتضخيم ق عة محددة من الو‪ DNA‬الخاص بال فيلي الموجود في‬
‫العينات السريرية أو في الوس الزرعي، وتعد ذات حساسية وخصوصية عاليتين ( ;9991,.‪Huston et al‬‬
‫6002,. ‪ .)Roy et al.,2005;Megan et al‬أن تقنية ‪ PCR‬عبارة عن تقنية خار خلوية تستعمل لنسخ‬
‫أو تضخيم تتابع محدد من ‪ ، DNA‬أذ تسمح بتضخيم ق عة صغيرة من الو ‪ DNA‬ماليين المرات ( ‪Cox‬‬
                                                  ‫2002,. ‪.),1996;Ackers,2002;Winter et al‬‬
‫ال راطق المعتمدة على تقنية الو ‪ PCR‬نجحت في كشف األنواع الثالثة لألميبا ،وأختيرت للدراسات‬
‫السريرية والوباطية في البلدان المتقدمة (6002,.‪ (Calderaro et al‬لكن ت بيقها في العمل الروتيني بقوى‬
                                                                                  ‫ا‬
‫محدد جدً. والتقدم في ال راطق المعتمدة على تقنية الو ‪ PCR‬كان معاق بسبب الصعوبات في أسوتخالص‬
‫‪ DNA‬من عينات الغاط (7991,. ‪،)Monteiro et al‬ولكن ذا األمر تم التخلص منه بعد ظهوور عودة‬
‫رق حديثة لألستخالص المباشر للو‪ DNA‬لعينات الغاط ال رية أو المحفوظة بدرجة -29 م منها ريقة‬
‫‪ Fast CTAB DNA isolation method‬حيث أستعملت بنجاح لتقنية الو ‪.) Ali et al .,2005(PCR‬‬


                                              ‫أ -تتألف هذه التقنية من العناصر األساسية التالية :-‬
                                                                                    ‫أ‬
                                                     ‫2 -نزيم البلمرة ‪Taq DNA polymerase‬‬
‫‪ Thermostable‬وله القدرة على بناء سلسلة جديدة من ‪DNA‬‬         ‫ا‬
                                                            ‫و و عبارة عن أنزيم ثابت حراريً‬
‫بأستخدام سلسلة ‪ DNA‬مفردة كقالب وذلك بأضافة النيوكليوتيدات منقوصة األوكسجين ‪ dNTPs‬وتتوراوح‬
                                   ‫درجة الحرارة المثلى لعمله بين(28-25 م )(8891,.‪.)Saiki et al‬‬


      ‫53‬
        ‫‪Literature Review‬‬                                         ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


                                ‫اة االوكسا‬
‫اجين (‪Deoxy Ribonucleoside )dNTPs‬‬                  ‫ادات المفسا‬
                                         ‫افرة منقوصا‬         ‫1- النيكليوتيا‬
                                                                              ‫‪Triphosphate‬‬
     ‫و ي النيكليوتيدات األربعة منقوصة األوكسجين التي تستخدم لبناء أي ق عة من ‪ DNA‬وتشمل:‬
‫(‪Deoxy Thymosine Triphosphate)dTTP( , Deoxy Adenosine Triphosphate )dATP‬‬
‫(‪Deoxy Cytosine Triphosphate )dCTP( , Deoxy Guanosine Triphosphate )dGTP‬‬
‫و ذه النيوكليدات(‪ )dNTPs‬ترتب بالنهاية الحرة لمجموعة الهيدروكسيل ‪ 3- hydroxyl group‬للبوادئ‬
‫بوجود أنزيم البلمرة لتكوين الشري المكمل لشري القالب ويتم تصنيعه بنقواوة عاليوة ( ‪Newton and‬‬
                                                                             ‫7991, ‪.(Graham‬‬


                                                               ‫3-المحلول المنظم ‪PCR Buffer‬‬
‫يعمل المحلول على تنظيم عمل أنزيم البلمرة والمحافظة على نشا ه ويحتوي على عدة مكونات و ي‬
‫‪ ، gelatin‬وكلوريد المغنيسويوم‬    ‫كلوريد الكالسيوم‪ ، KCL‬والدارئ الحامضي ‪ ،Tris-HCL‬والجيالتين‬
                                      ‫ا‬
‫2‪MgCL‬الذي قد يضاف وفق أ وداف التجربوة سوويتً المحلوول المونظم أو قود يجهوز كمحلوول‬
                                          ‫منفصل(9991,‪.)Newton and Graham,1997;Roche‬‬
                                                                            ‫2- البادئ ‪Primer‬‬
‫البادئ عبارة عن شري مفرد قصير من ‪ DNA‬تكون ذات تتوابع مكمول لق عوة ‪ DNA‬الموراد‬
‫مضاعفتها و بصورة عامة البادطات المستخدمة في تفاعالت ‪ PCR‬تتكون من (29-21) قاعدة نتروجينية‬
‫)7991, ‪ .(Newton and Graham‬كما و الحال للبادطات قيد الدراسة والتي تسمى بادطات متخصصة‬
‫‪ Specific Primer‬و ي عبارة عن زو من البادطوات أموامي وخلفوي ‪Forward and Reverse‬‬
                                                                                     ‫‪.primers‬‬
                                                           ‫5- ‪ DNA‬القالب ‪DNA Template‬‬
‫يتم الحصول على ‪ DNA‬القالب بعدة رق أستخالص ومن عدة مصادر مختلفة يراعى فيهوا عودم‬
‫أحتواطها على مواد مثب ة لتقنية ‪ PCR‬لذا يجب أختيار ال ريقة المناسبة لتجنب المشاكل من أ مها التلوث‬
                                                                          ‫وعدم حصول التضخيم.‬
                                             ‫6-جهاز المبلمر الحراري الحلقي ‪Thermo cycler‬‬



      ‫63‬
       ‫‪Literature Review‬‬                                        ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫يعد ذا الجهاز من أ م مت لبات أجراء تقنية ‪ ، PCR‬أذ تم تصميم ذا الجهواز لتووفير الودرجات‬
‫الحرارية الم لوبة لكل دورة ولجميع العينات، وأستيعابه لعدد كبير مون العينوات) ,.‪Sambrook et al‬‬
                                                                                       ‫9891).‬
‫‪Polymerase chain reaction steps‬‬                            ‫ب- خطوات تفاعل السلسلة المتبلمرة‬
‫تتضمن ذه التقنية عدد من الدورات لتتضاعف من خاللها ق عة ‪ DNA‬الهدف وكل دورة تتكون من‬
‫ثالث مراحل متتابعة ومتكررة ضمن برنامج يغذى به جهاز التضخيم الحراري ‪ Thermocycler‬كما في‬
                                                                     ‫الشكل(9-1) و ي كالتالي :-‬




                                                                   ‫5-المسخ ‪Denaturation‬‬
‫و ي أول مرحلة من مراحل التفاعل ويتم خاللها تحويل شري ‪ DNA‬من شوري موزدو ‪DNA‬‬
‫‪ Double Strand‬الى شري مفرد ‪ Single Strand DNA‬وذلك بتعريضه الى درجة حورارة عاليوة‬
                                                ‫ا‬
  ‫تصل الى (12-12) م ولفترة (1-1) دقاطق تقريبً لضمان تكسير األواصر الهيدروجينية التي ترب شري‬
              ‫و و‬          ‫و‬       ‫و و‬                  ‫و‬       ‫و و‬        ‫و‬
‫‪ DNA‬ليص وبح ك ول ش وري قال وب ‪ Template‬ي وتم بن واء ق ع وة مكمل وة ل وه ( ‪Weigand et‬‬
                                                                  ‫8991,‪.)al.,1993;Paolella‬‬
                                                      ‫1-أرتباط البادئ ‪Primer Annealing‬‬
‫في ذه المرحلة يتم خفض درجة حرارة خلي التفاعل وبذلك يسمح للبادئ باألرتبا بالموقع المكمل‬
‫له على شري ‪ DNA‬المفرد ‪ ssDNA‬وبناء األواصر الهيدروجينية، ويتم أختيار ذه الدرجة باألعتمواد‬
           ‫على ول البادئ المستخدم ونوعه ونسبة أحتواطه على القاعدتين‪.)Wu et al .,1991( C+G‬‬
                                                                   ‫3-األستطالة ‪Extension‬‬
‫و ي المرحلة األخيرة من تفاعالت ‪ PCR‬ويتم فيها أضافة القواعد النتروجينية ‪ dNTPs‬عند من قة‬
‫أرتبا البادئ بقالب ‪ DNA‬ليتم بناء شري مكمل للقالب بواس ة أنزيم البلمرة حيث يحفز وذا األنوزيم‬
‫للعمل من خالل رفع درجة حرارة التفاعل الى 27 م ، و ي الدرجة الحرارية المثلى لعمل أنزيم البلمورة‬
‫بأعلى كفاءة ، وبأنتهاء ذه المرحلة تنتهي أول دورة لتفاعالت ‪ PCR‬وناتج ذه الدورة سووف يسوتخدم‬



      ‫73‬
       ‫‪Literature Review‬‬                                     ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬


‫كقالب للدورات الالحقة، وعلى ذا األساس يزيد عدد النسخ الناتجة بشكل أسي مع عدد الدورات لتصول‬
       ‫الى أكثر من بليون وثالثة وسبعون مليون نسخة بعد21 دورة (4002,‪.)Wilson and Walker‬‬




      ‫83‬
 Literature Review                                ‫الفصل الثاني :-استعراض المراجع‬




     Polymerase Chain Reaction PCR ‫الشكل(9-1) خ وات تفاعل السلسلة المتبلمرة‬
                       )Andy vierstraete, 1999)
39

								
To top