Docstoc

كيف التزم

Document Sample
كيف التزم Powered By Docstoc
					                                                                                                                               ‫!‪Error‬‬




                 ‫المقاالت شاركنا في المشاريع التالية ابحث عن محفظ قران الطريقة النورانية لحقظ القران المنتدي الصفحة الرئيسية‬



                                                                                                                       ‫القران الكريم و علومه‬
                                                                                                                     ‫علم نفسك السيرة النبوية‬
                                                                                                                               ‫الدعاء و االذكار‬
                                                                                                                      ‫األسرة المسلمة و منهج‬
                                                                                                                                                  ‫التربية‬
                                                                                                                               ‫قطوف و رقائق‬
                                                  ‫العودة‬                                                                  ‫العبادات و الطاعات‬
                                                                                                                          ‫رسائل الي أشخاص‬
                                                                                                                                ‫ملفات للتحميل‬
   ‫تاريخ اضافة المقال‪ 1/18/2006 3:41:50 AM‬تم قراءة المقال16908مرة تحت مجموعة الشباب و الدين‬                                    ‫الشباب و الدين‬
                                                                                                                                   ‫كنوز وفوائد‬
                                                                                    ‫أنا متناقض .. كيف ألتزم‬                     ‫رسائل متنوعة‬
                                                                                                                           ‫صوتيات و مرئيات‬
                                                                                                                           ‫الرد علي الشبهات‬
                                                                                ‫ادخل كلمات البحث‬                                ‫قصص األنبياء‬

                                              ‫موقع محمد رسول‬              ‫موقع‬
                      ‫موقع أهل القران‬                                                                                ‫حمل األذكار علي جهازك‬        ‫‪‬‬
                                                                 ‫هللا‬         ‫أذكرهللا‬
                                                                                                                       ‫تردد القنوات األسالمية‬     ‫‪‬‬
                                                                                                                     ‫المصحف الشريف مجزء‬           ‫‪‬‬
                                                   ‫ب حث‬
                                                                                                                                   ‫الى صفحات‬
                                                                                                                  ‫المصحف المعلم:السؤال‬
                                                                                                                     ‫المرئي‬                       ‫‪‬‬

 ‫أنا أعيش تناقضات كثيرة في حياتي أريد أن التزم التزاماً كامالً، ولكنني لم أستطع‬
‫ذلك لظروف كثيرة، منها العادات، الوضع االجتماعي وغيرها حتى إنني أتهم نفسي‬                                                         ‫من هو اهلل؟‬
                                       ‫بالنفاق - والعياذ باهلل - أفيدوني أفادكم هللا .‬



                                                                                                      ‫اإلجابة :‬
                                                   ‫الحمد هلل رب العالمين، وبعد :‬

   ‫فال يتصوّر أن ينجح طالب في دراسته، أو موظف في مهنته، بدون جد واجتهاد،‬     ‫ُ‬
    ‫فكذلك، ال يمكن لفرد أن يربي نفسه، أو يسلك بها طريق الهداية، دون عزيمة‬
‫جادّة، ودون تحقيق ألساليبها وأسبابها، واعلم أن سنّة هللا - جل وعال - في الكون‬
                             ‫ُ‬
                               ‫بذل األسباب لتحقيق المسبِّ ّبات، فافهم ذلك جيداً .‬

                                                     ‫ومن أعظم أسباب الهداية :‬       ‫‪Who is Muhammad‬‬


                                            ‫1سؤال هللا- تبارك وتعالى -الهداية :‬

 ‫وأعتقد أنه ال غنى لك عن ذلك، وتركك له يباعدك من هللا، وقد يؤدي بك إلى الزيغ‬
                 ‫ُ‬                    ‫ُ‬                         ‫ِّ‬
   ‫والضالل، فاإليمان يَخلق في القلوب، فيحتاج إلى تجديد النية والتوبة، ومن كانت‬
                                                          ‫ْ‬
‫حياته مليئة بالذنوب والمعاصي، فحاجته إلى الهداية شديدة وملحة، والمصطفى -‬
               ‫ُ ّ‬
   ‫صلى هللا عليه وسلم - كان يسأل ربه الهداية ويقول فيما صح عنه: "اللهم إني‬
                    ‫ّ‬
                                     ‫أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى"(1 .)‬
                                              ‫ِّ‬

  ‫وكان - صلى هللا عليه وسلم - يستعيذ باهلل من الضاللة بعد الهدى، ويقول فيما‬
                ‫صح عنه: "اللهم إني أعوذ بعزّتك أن تُضل ّني ال إله إال أنت"(2 .)‬
                                                                             ‫ّ‬

  ‫وكان - صلى هللا عليه وسلم - يقول في دعاء السفر فيما صح عنه: "اللهم إني‬
                  ‫ّ‬
   ‫أعوذ بك من ...والحور بعد الكور"(3) يعني الرجوع من اإليمان إلى الكفر، أو من‬
                                                        ‫الطاعة إلى المعصية .‬

‫وأوصى النبي - صلى هللا عليه وسلم - علياً أن يدعو فيما صح عنه "اللهم اهدني‬             ‫قواعد التجويد‬
                 ‫ّ‬
                                                            ‫وسددني"(4 .)‬

‫وأرشد النبي - صلى هللا عليه وسلم - سبطه الحسن بن علي أن يدعوا فيما صح‬
                                    ‫عنه "اللهم اهدني فيمن هديت"(5 .)‬

 ‫حري بمن هو على غير الجادّة المستقيمة، أن يبكي بين يدي مواله، وأن يسأله‬‫ّ‬
                                                          ‫التوفيق والهداية .‬



                                                           ‫2أخلص في التزامك :‬

‫وليكن مقصدك وهدفك من االستقامة أن تفوز بالجنة، وتنجو من النار، وعندما تهم‬
‫ّ‬
‫بااللتزام، سل نفسك هل تستقيم طاعة هلل - جل وعال -، واستجابة لرسول هللا -‬
                                                               ‫َ ْ‬
   ‫صلى هللا عليه وسلم -، أم سبب ذلك تقليد ألخ أو قريب أو صديق، أو رغبة في‬
       ‫الحصول على منفعة دنيوية، ثم تعود لما كنت عليه، أم سبب ذلك هروب من‬
                                    ‫َ‬
‫المشاكل واألمراض، أم سبب ذلك خوف من فضيحة أو عار، أم رغبة في المؤانسة‬
 ‫مع أشخاص بأعيانهم، إما لجمالهم، أو لغناهم، تدبّر ذلك، فالواجب الصدق مع هللا‬
  ‫في استقامتك، وأنك تستجيب هلل ولرسوله - صلى هللا عليه وسلم - وطمعاً في‬
      ‫جنته - عز وجل -ن وقد قال - صلى هللا عليه وسلم - فيما صح عنه لألعرابي‬
                      ‫ّ‬
       ‫الشهيد الذي قُتل في غزوة خيبر، لما أعطاه النبي - صلى هللا عليه وسلم -‬
                          ‫ُ‬
 ‫قسماً، فأنكره، وقال :ما على هذا ابتعتك، ولكن على أن أرقى هاهنا، وأشار إلى‬
         ‫حلقه، فأموت فأدخل الجنة، فقال - صلى هللا عليه وسلم -: "إن تَصدق هللا‬
               ‫ُ‬
                                                                         ‫ُ ْ‬
                     ‫يصدقك"(6). فاصدق هللا - جل وعال - في التزامك واستقامتك .‬

        ‫وصدق ابن الجوزي إذ قال: "اصدق في باطنك، ترى ما تحب في ظاهرك ."‬
                                                                   ‫َ َ‬

                      ‫فالصدق مع هللا- تبارك وتعالى -جمال في الباطن والظاهر .‬



                                                      ‫3ابذل جهدك في التوبة :‬

 ‫كيف تريد االلتزام، وأنت مقيم على السيئات، بل لم تبادر باإلقالع عنها، وكأني بك‬
  ‫إذا نصحت، قلت: ادع لي، باهلل عليك، ماذا فعلت، ماذا خطوت، حتى تصح توبتك،‬
                    ‫َ‬              ‫َ‬                       ‫ُ‬             ‫ُ ِّ‬
                               ‫إني أظنها حتى يسكت عنك الناصحون، وقد فعلوا .‬

         ‫إن التوبة ليست مجرد أمنية، بل هي قول وعمل، تظهر آثارها على أقوالك‬
 ‫وأعمالك، فأين التوبة، وإياك أن تكون ممن وسوس لهم الشيطان، فصار يردّد: إني‬
      ‫محسن الظن باهلل تعالى، ومتفائل أن هللا تعالى لن يميتني إال وقد هداني .‬

  ‫وأقول أيها المحب: ال أظن أحداً أرضى الشيطان كما أرضيته، وقل لي بربك، كيف‬
          ‫يجتمع اقتراف الذنوب والمعاصي مع إحسان الظن باهلل تبارك وتعالى؟ !‬

    ‫واحذر أن تمهل لنفسك وتستدرجها، حينما يقول لك الناصح: تب إلى هللا، فتردّ‬
                                                                 ‫ُ‬
                                   ‫عليه "أنا أحسن من غيري"، "وضعي أحسن ."‬

               ‫إنك بذلك كله، ال تبحث عن التوبة وال الهداية، فابحث عنها بجدية .‬
                   ‫ّ‬



                                                                            ‫َ ِّ‬
                                                 ‫4قوّ معرفتك باهلل - جل وعال :-‬

 ‫تعرّف على خالقك، اعرف أسماءه وصفاته، تفكّر فيها، هل قرأت عن دين اإلسالم‬
                  ‫َ‬
‫وعظمته، هل سمعت عن أحكامه وشرائعه، ال يمكن أن تعبد هللا حق عبادته، وأنت‬
   ‫ال تعرف عنه وال عن دينه شيئاً، وهذا جهل باهلل وبدينه، ولهذا قد تعبد هللا على‬
       ‫حرف، يعني لهوى ومراد دنيوي، وهكذا سلوك طريق الهداية والتوبة، قد يكون‬
                                                          ‫ضعيفاً، فاجعله قوياً .‬



                                                                                 ‫5اقرأ سيَر أهل االستقامة :‬
                                                                                                    ‫ِّ‬

    ‫وخيرتهم أنبياء هللا عليهم صالة هللا وسالمه، وفي معرفة سيرهم شحذ للهمم‬   ‫ِّ ُ‬
‫ونشاط للنفس، وفيها برهان على أن االستقامة ليست مستحيلة المنال، بل يمكن‬
                                  ‫ُْ‬
  ‫بلوغها لمن أعانه هللا - جل وعال -، كما أن فيها أنساً للمرء، وطرداً للوحشة عنه،‬
                                        ‫ّ‬
     ‫حين يعلم أنه مضى على هذا الطريق كثير من الخلق، من أنبياء هللا ورسله -‬
                     ‫عليهم السالم -، والصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يومنا هذا .‬



                                                                             ‫6اقبِّل على طاعة هللا تعالى :‬
                                                                                                   ‫ْ‬

  ‫فهي المخرج الوحيد من طاعة الشيطان، قال تعالى: "أَلَم أَعهد إِّلَيكُم يَا بَنِّي آدم‬
  ‫َ َ‬                     ‫ْ ْ َ ْ ْ ْ‬
 ‫أَنْ ال تَعبدوا الشيطَانَ إِّنيه لَكُم عدو مبِّين وأَن اعبدونِّي هذَا صراط مستقيم" (يّـس:‬
                     ‫ُ ْ َ ِّ‬       ‫ِّ َ‬     ‫َ‬       ‫َ ِّ ْ ُ ُ‬        ‫ْ َ ُ ُ‬          ‫ُ‬          ‫ي ْ‬          ‫ْ ُ ُ‬
        ‫َََْ‬     ‫66، 16)، بل هي خير معين على الثبات واالستقامة، قال تعالى: "ولَو أَ‬
       ‫َ ْ نيا كتبنا‬
       ‫علَيهم أَن اقتلُوا أَنفسكُم أَو اخرجوا من ديَاركُم ما فعلُوه إِّال قلِّيل منهم ولَو أَنيهم‬
       ‫ِّ ْ ُ ْ َ ْ ُ ْ‬                  ‫ِّ ْ ِّ ِّ ْ َ َ َ ُ ي َ‬         ‫ْ ُ َ ْ ِّ ْ ُ ُ‬                 ‫َ ْ ِّ ْ ِّ ْ ُ‬
   ‫َ ْ َ ُ ْ ِّ ْ ُ جراً عظيماً‬
         ‫َ ِّ‬      ‫ْ‬     ‫فعلُوا ما يوعظُونَ بِّه لَكانَ خيراً لَهم وأَشد تَثبِّيتاً وإِّذاً َلتَيناهم من لَدنيا أَ‬
                                                       ‫َ‬       ‫ُ ْ َ َ ي ْ‬        ‫َ ْ‬         ‫ِّ َ‬            ‫َ ُ َ‬      ‫َ َ‬
      ‫ولَهديناهم صراطاً مستقيماً" (النساء: 66-6، وعمل الطاعات واإلكثار منها له أثر‬        ‫ُ ْ َ ِّ‬     ‫َ َ َ ْ َ ُ ْ ِّ َ‬
   ‫كبير في تقوية اإليمان، وال أحسن من تجلية القلب من صدأ المعاصي إال باإلكثار‬
                                                                                 ‫من الصالحات، أقواال ً وأفعاال ً .‬



                                                         ‫7اقتد برسول هللا - صلى هللا عليه وسلم :-‬
                                                                                            ‫ِّ‬

   ‫واحرص على ذلك، فإنه أعظم الخلق استقامة على الصراط المستقيم، قال هللا‬
  ‫تعالى له: "إِّنيك لَعلَى هدى مستقيم" (الحج: من اَلية66)، وهو الداعي إليه، قال‬
                                                ‫ُ ً ُ ْ َ ِّ‬         ‫َ َ‬
  ‫هللا - جل وعال -: "وإِّنيك لَتهدي إِّلَى صراط مستقيم" (الشورى: من اَلية25)، ومن‬
                                  ‫ُ ْ َ ِّ‬ ‫ِّ َ‬         ‫َ َ َ ْ ِّ‬
    ‫ذلك اتباع سنته، وفعل أوامره، واجتناب نواهيه - صلى هللا عليه وسلم -، فهي‬
                                                               ‫طريقك إلى االستقامة .‬



                                                                         ‫8ال تستسلم لنزغات الشيطان :‬

‫فإنك إذا صححت العزم على سلوك الجادة الصحيحة، ال تلتفت لوساوس الشيطان،‬
                                                          ‫ّ‬
          ‫كلما عملت عمال ً صالحاً، أتبِّعه بعمل آخر، كلما وقعت منك هفوة أو زل ّة، استغفر‬
                                                                  ‫ْ‬               ‫َ‬
           ‫واندم، كلما أراد الشيطان منك معصية، تعوّذ باهلل منه، "وإِّما يَنزغنك من الشيطَ‬
      ‫ي ْ ان‬
       ‫ِّ‬          ‫َ ي ْ َ َ ي َ ِّ َ‬
                                                                                      ‫ْ َ ْ َ‬
          ‫نَزغ فاستعِّذْ بِّالليه إِّنيه سميع علِّيم" (ألعراف: 662)، واعلم أنك متى استسلمت‬
                                                             ‫َ‬      ‫ِّ ُ َ ِّ‬
             ‫لكيد الشيطان، فإن هللا تعالى سوف يصرفك عما هو خير لك، قال تعالى: "ثم‬
              ‫ُ ي‬
    ‫انصرفُوا صرف الليه قلُوبَهم" (التوبة: من اَلية621)، وقال تعالى: "فلَما زاغوا أَزاغ الليه‬
    ‫ُ‬       ‫َ َ‬   ‫َ ي َ ُ‬                                             ‫ُ ْ‬ ‫ُ ُ‬   ‫َ َ َ‬        ‫ْ َ َ‬
                                                               ‫قلُوبَهم" (الصف: من اَلية5 .)‬
                                                                                         ‫ُ ْ‬       ‫ُ‬



                                                                 ‫9اترك المعاصي والمحرمات :‬

    ‫وبعدها يستريح قلبك من أخالط فاسدة، وأخالق سيئة، فاجتناب الفواحش ما ظهر‬
                                        ‫منها وما بطن، طهر ونقاء، وعفاف وزكاء .‬

      ‫ابتعد عن المعاصي كلها، صغيرها وكبيرها، ال تقرب مجالسها، ال تصحب أهل‬
  ‫المعاصي وال تجالسهم في مجالسهم الخاصة، ال تحتفظ في منزلك أو مكتبك أو‬
‫سيارتك بشيء ثبت منه، ال تقرأ، ال تسمع، ال تشاهد، ما هو حرام، أعلنها صريحة،‬
                                                                   ‫أنك تائب‬

                                                                      ‫01داوم على االستغفار :‬
                                                                                      ‫ْ‬

         ‫قال تعالى: "فاستقيموا إِّلَيه واستغفروه" (فصلت :من اَلية6)، فقرن االستغفار‬
                    ‫َ َ َ‬                    ‫ْ ِّ َ ْ َ ْ ِّ ُ ُ‬  ‫َ ْ َ ِّ ُ‬
      ‫باالستقامة، وأنه ال بد من التقصير في االستقامة، ويجبَر ذلك النقص باالستغفار،‬
                                  ‫ُ‬
         ‫واالستغفار يقتضي التوبة، والتوبة تقتضي االستقامة والهداية، فاالستغفار باب‬
                                                         ‫عظيم، ال تهمله، وال تغفل عنه .‬
                                                                             ‫ُ‬



                                                                      ‫11اذكر هللا تعالى كثيراً :‬

        ‫فهو جالء القلوب وشفاؤها، ودواؤها عند اعتاللها، بل هو من أحسن ما تربِّ ّي به‬
                     ‫ُ‬
             ‫َ ْ ُ ْ ِّ ُ‬
         ‫نفسك على مراقبة هللا تعالى، فتقلع عن السيئات، قال تعالى" :إِّنيما المؤمنونَ‬
                                                               ‫ُ‬
          ‫اليذين إِّذَا ذكِّر الليه وجلَت قلُوبهم( "األنفال: من اَلية2)، وعلم أنك متى حافظت‬
           ‫َ‬                                                     ‫ُ َ ِّ ْ ُ ُ ُ ْ‬ ‫ُ َ‬    ‫ِّ َ‬
        ‫على األذكار، سوف تصرع الشيطان، كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان،‬
                              ‫َ‬    ‫ُ‬
‫.‬      ‫وحينها يطمئن قلبك، قال تعالى: "أَال بِّذكر الليه تَطمئِّنُّ القلُوب" (الرعد: من اَلية2‬
                                ‫ُ‬ ‫ْ ُ‬   ‫ِّ ْ َ‬     ‫ِّ ْ ِّ‬




                                                                                ‫21صب ّر نفسك :‬
                                                                                          ‫ِّ‬
       ‫فال تمل وال تضجر، متى حبست نفسك عما أرادته، اصبر على رغبات نفسك‬
                         ‫ْ‬                       ‫َ‬                    ‫ّ‬
    ‫اَلثمة، اصبر على متاعب الحياة التربوية، اصبر على الجفاء والغلظة الصادرة من‬
 ‫مربِّ ّيك، اصبر على صعوبة المادة العلمية التي تقرأها، أو تسمعها، اضمن لي الصبر‬
          ‫ْ‬
                                  ‫على هذا، أضمن لك زكاء نفسك واستقامتها .‬



                                                                             ‫31جاهد نفسك :‬

    ‫فانهها عن هواها، وامنعها من المعاصي والمحارم، فالنفس أمارة بالسوء، ومن‬
                      ‫ّ‬
‫طبعها تأبى االلتزام، بل تحب التفلت واالنطالق، فكونك تجاهدها حتى تعتاد الطاعة‬
‫وتحبها، هو أحسن دواء للرقي بنفسك، حتى تكون نفساً لوامة، ثم نفساً مطمئنة،‬
    ‫كابد نفسك، وأكرها على سلوك طريق الخير، اجهد في تنقيتها مما شابها من‬       ‫ْ ِّ ّ‬           ‫ْ‬
‫الشر، أعلِّمها أن الجنة مغط ّاة بحجب، كلها بالء ومكاره، والوصول إلى الجنة مرهون‬
                                                          ‫ُ ُ‬            ‫ُ‬
‫باختراق كل الحجب ثم بشرها بأن هللا تعالى وعدها بأن توفيق للثبات على اإليمان،‬
                           ‫ُ‬            ‫َ َ‬                       ‫ّ ِّ‬            ‫ُ ُ‬
                   ‫قال تعالى: "واليذين جاهدوا فِّينا لَنهديَنهم سبلَنا وإِّني الليه لَمع الْ‬
         ‫َ َ َ محسنِّين"‬
          ‫ُ ْ ِّ َ‬                     ‫َ َ ْ ِّ ي ُ ْ ُ ُ َ َ‬          ‫َ ِّ َ َ َ ُ‬
                                                                                   ‫(العنكبوت: 66 .)‬



                                                                              ‫41اترك الفضول :‬

‫وهو ما ال يعنيك، سواء كان مكروهاً أو محرماً، فاترك الكالم الحرام؛ ألنه يفسد عليك‬
            ‫ُ‬
   ‫قلبك، وتفقد بسببه النعيم، ويضيع عليك السرور، واعلم أن راحة اللسان في قلة‬
    ‫الكالم، وكلما قل الكالم، قل الضحك، وإذا قل الضحك، حيا قلبك، والعكس، فكلما‬
                                            ‫ّ‬                 ‫ّ‬
‫كثر ضحكك، ذَبل عندك اإليمان، وكثر هزلُك، وأصبحت مهدداً بأن يموت قلبك، وهكذا‬
                               ‫َ ُ ّ‬               ‫َ‬                         ‫ُ‬
   ‫غض البصر عما حرّم هللا - عز وجل -، فإنه أطهر لقلبك، وأنقى لدينك، قال تعالى:‬            ‫ّ‬
      ‫هم" (النور: من‬
                  ‫ُ ْ‬  ‫"قُل لِّلمؤمنِّين يَغضوا من أَبصارِّهم ويَحفظُوا فُروجهم ذلِّك أَزكى لَ‬
                            ‫ُ َ ُ ْ َ َ ْ َ‬       ‫ِّ ْ ْ َ ِّ ْ َ ْ َ‬   ‫ْ ْ ُ ْ ِّ َ ُ ُّ‬
‫في قلبك، وأورثك‬     ‫اَلية63)، وأنت إذا غضضت بصرك هلل، ألبسك هللا - جل وعال - نوراً‬
  ‫فراسة صادقة تميّز بها بين الحق والباطل، وتسلك بها طريق الهداية واالستقامة .‬

 ‫وهكذا الطعام، احرص على قلته، فراحة البطن في قلة الطعام، وقلة الطعام توجب‬
    ‫ُ‬
   ‫رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب، وكثرة الطعام‬
      ‫جالبة ألنواع كثيرة من الشر، فهي تحرّك جوارحك إلى المعاصي وتثقلها عن‬
               ‫ُ‬
                           ‫الطاعات، فاضبط بطنك، حتى تملك األخالق الصالحة .‬

‫ومتى ملكت األعمال واألخالق الصالحة، كنت قريباً من الطاعة، بعيداً عن المعصية .‬
                                      ‫َ‬



                                                                            ‫51اصحب األخيار :‬
 ‫إنك إذا صحبتهم كانوا خير جليس ورفيق، يبصرونك بعيوبك، ويقضون حوائجك، وأنت‬
       ‫ضعيف بنفسك، قوي بإخوانك، وإياك أن تستوحش منهم، فتتركهم؛ ألن كدر‬
 ‫الجماعة خير من صفو الفرد، والجماعة رحمة، قال الحسن البصري: "إخواننا أحب‬
       ‫إلينا من أهلنا وأوالدنا؛ ألن أهلنا يذكروننا بالدنيا، وإخواننا يذكروننا باَلخرة ."‬



                                                                 ‫61احرص على كتاب هللا :‬

‫تالوة وحفظاً وتدبراً وفهماً، فبه ينشرح صدرك، ويستنير قلبك، وتسمو روحك، وبقدر‬
     ‫اهتمامك بالقرآن العظيم، تكون استقامتك بقدر ذلك، ومتى أقبلت على القرآن‬
                ‫َ‬
   ‫العظيم كلية، استطعت أن تذيب قساوة قلبك، قال تعالى لنبيه - صلى هللا عليه‬
                                                          ‫ُ‬
‫َ َ ى صراط مستقيم" (الزخرف: 34 .)‬
                   ‫ُ ْ َ ِّ‬ ‫ِّ َ‬                        ‫ِّ ُ‬
                                  ‫وسلم -: "فاستمسك بِّاليذي أوحي إِّلَيك إِّنيك علَ‬
                                             ‫ِّ َ ْ َ‬              ‫َ ْ َ ْ ِّ ْ‬

              ‫َ ْ ََ‬        ‫َ‬
      ‫وقد فهم هذا األمر الجن بعد استماعهم القرآن، قال تعالى: "قالُوا يَا قومنا إِّنيا‬
                                                              ‫َ ِّ ْ َ َ ُ ْ ِّ َ ِّ ْ ْ ِّ ُ َ‬
‫سمعنا كِّتاباً أنزل من بَعد موسى مصدقاً لِّما بَين يَديه يَهدي إِّلَى الحقِّ وإِّلَى طَريق‬
  ‫ِّ‬          ‫ْ َ ّ َ‬           ‫َ ْ َ َ ْ ِّ ْ ِّ‬     ‫ُ َ ِّّ‬
                                                                 ‫مستقيم" (األحقاف: 63 .)‬‫ُ ْ َ ِّ‬



                                                              ‫71احرص على طلب العلم :‬

 ‫وليس كل علم، بل العلم الذي يؤدي تحصيله إلى خشية هللا - جل وعال -، وزيادة‬
‫اإليمان به تبارك وتعالى، والعلم الشرعي، علم الكتاب والسنة، هو نور الطريق إلى‬
 ‫الهداية، قال تعالى: "ولِّيَعلَم اليذين أوتوا العلم أَنيه الحقُّ من ربِّ ّك فيؤمنوا بِّه فتخبِّت‬
 ‫ِّ َ ُ ْ َ‬     ‫ِّ ْ َ َ َ ُ ْ ِّ ُ‬   ‫ْ ِّ ْ َ ُ ْ َ‬  ‫َ ْ َ ِّ َ ُ ُ‬
‫لَه قلُوبهم وإِّني الليه لَهاد اليذين آمنوا إِّلَى صراط مستقيم" (الحج: 45)، بل هو زادك،‬
                                    ‫ُ ْ َ ِّ‬   ‫ِّ َ‬        ‫َ َ ِّ ِّ َ َ ُ‬          ‫ُ ُ ُ ُ ْ َ‬
                                                               ‫وهاديك إلى هللا - جل وعال .-‬



                                                                             ‫81تذكّر الموت :‬

     ‫فتذكّره يردعك عن المعاصي، ويلي ّن قلبك القاسي، ويقنع بالحالل وتنشط في‬
                                                 ‫ُ ِّ‬
‫العبادة، وحتى تتذكّر الموت، عليك بزيارة القبور، فإنها ترقّق قلبك، وتدمع عينك، وال‬
              ‫ُ‬              ‫ُ‬
‫تنس الصالة على الجنازة، وحملها على األعناق، ودفنها، ومواراة التراب عليها، فإن‬‫َ‬
                                                      ‫ذلك من تمام الشعور بالموت .‬



                                                                 ‫91خف من سوء العاقبة :‬
                                                                                  ‫َ ْ‬
             ‫إن كنت جادّاً في البحث عن االستقامة، فخوّف نفسك من عاقبة الذنوب‬
       ‫والمعاصي، وأن ارتكاب المعصية تُوجد وحشة بينك وبين هللا تعالى، وبينك وبين‬
                                              ‫ِّ‬
 ‫الناس، تذكّر أن المعصية تقوي المعصية، وتضعف التوبة، وتُطفئ نار الغيرة، وتُذهب‬
    ‫ِّ‬                                    ‫ُ‬
‫الحياء وعاقبتها وخيمة، إذ هي تقصّر العمر وتمحق بركته، وليت األمر يقف عند هذا،‬
                                                   ‫ُ‬
  ‫بل تجعل صاحبها خائفاً مرعوباً، وأموره متعسرة عليه، بل تُدخل صاحبها تحت لعنة‬
                       ‫ِّ‬               ‫ّ‬
  ‫هللا تعالى ولعنة رسوله - صلى هللا عليه وسلم -، وأعظم ذلك، أن المعصية تخون‬
‫العبد حالة االحتضار فتسوء خاتمته، إنك إذا أمعنت النظر في ذلك، تَجدد اإليمان في‬
                ‫َ ي‬
       ‫قلبك، ودفعك دفعاً حثيثاً إلى الطاعة، وهذا هو طريق االستقامة، فتمسك به .‬
              ‫ّ‬                                                        ‫َ َ‬

        ‫هذه بعض طرق الهداية واالستقامة، فعض عليها بالنواجذ، واهتم بقراءتها‬
                 ‫ّ‬                     ‫ّ‬
‫ومناقشتها مع إخوانك، واحرص على تطبيقها وسلوكها، فهي ميسرة لكل إنسان .‬
               ‫ّ‬

                                                                                  ‫وباهلل التوفيق‬




                                        ‫مرة59531 الشباب و الدين المهلكة الغفلة‬

                               ‫مرة33651 الشباب و الدين فالناقد بصير أتقن العمل‬

                   ‫مرة19191 الشباب و الدين في التعامل مع الشهوات عشر قواعد‬

           ‫مرة12141 الدين الشباب و اتباع النبي صلى اهلل عليه وسلم ؟ أين أنت من‬

                                    ‫مرة99741 الشباب و الدين قلوبنا؟ أين اهلل في‬

                                  ‫مرة67641 الشباب و الدين واإلنترنت شــبابنا‬

                                       ‫مرة83151 الشباب و الدين العري محاربة‬

              ‫مرة58861 الدين الشباب و بين اللذة العاجلة والعقوبة اآلجلة المعصية‬

               ‫مرة14142 الدين الشباب و الفنان حسين االحمد / فيديو + صور توبة‬

                                 ‫مرة87351 الشباب و الدين الشباب هكذا يخنثون‬
                                                                                                       ‫!‪Error‬‬




                                                    ‫الرجاء مالحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :‬
‫بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها المعلومات الواردة في هذه الصفحة ال تعبر‬
                                       ‫مسلم جميع الحقوق محفوظة لكل‬
             ‫االستخدام الشخصي غير التجاري يحق لك أخي المسلم االستفادة من محتويات الموقع في‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags: Islam
Stats:
views:15
posted:9/27/2012
language:Arabic
pages:9
Description: Islam