BAB I by DodiWiyanto

VIEWS: 18 PAGES: 17

Bab I skripsi bahasa dan sastra arab Bannat Ar-Riyadh dalam kajian Feminisme

More Info
									                             ‫الباب األول‬

                                 ‫مقدمة‬

                                                        ‫أ. خلفية البحث‬
                                                                     ‫‌‬

 ‫إن موقع النساء ودورهن مهم يف اجملتمع من الزمن السابق إىل‬

 ‫يومنا احلاضر أى من زمن حوى إىل زمن النساء املعاصرة . وهذا يدل‬

‫على ظهور املسائل املتعلقة بالنساء من الضغوط اجلسمية إىل اجلنسية يف‬

‫معاشرهتن اليومية مثل يف احلكومة والبيئة واالقتصادية والسياسة وغريها .‬

 ‫وكذلك ىف األدب ، هلن دور عظيم يف تطوره بوصفهن القارئة أو‬

                                         ‫الكاتبة أو يف األمور األدبية .‬

‫كان ىف العمل األديب وخاصة الرواية احنيازا جنسيا بني الكاتب‬

 ‫والكاتبة . وغالبا ، جعل الكاتب شخصية امرأة مضغوطة ىف كل أحناء‬

                                   ‫1‬
 ‫مثل يف األسرة ويف اجملتمع ويف الدين ويف السياسة . وال خيلو كله من‬

 ‫نظر الكاتب حنو املظاهر اليومية حوله .ومن ذلك تأتى بعض الكاتبات‬
      ‫1‬
           ‫يردن حتويل األحوال بسبب فهم االحنياز اجلنسي ىف اجملتمع وغريه .‬

‫واليوم ، كثري من البحوث اليت تتعلق باملشاكل املتصلة مع‬

‫التفريقية واالخضاعية والتهميشية على املرأة ، وكذلك يف أفق األدب. أن‬

‫الباحثني ليسوا من املرأة فحسب، ولكن بعضهم من الرجال، وبعضهم‬

‫يعضون على املساواة بني املرأة والرجل وينهضوهنا. ولكن من جانب‬

‫األخر بعض النساء يوافقن إىل ثقافة البتريكية ويقفصن فيها ولو كانت‬
                                                            ‫2‬
                                                              ‫حركتها حمددة وتصميمة.‬

‫النضال خللق نظام التحرير ومساواة الدرجة هو أمر صعب، ألن‬

‫من غري جانب ضغط نظام األبوى ، هناك بعض النساء ال يعرفن‬




           ‫1‬
          ‫‪Suwardi Endraswara, Metodologi Penelitian Sastra: Epistemology, Model, Teori dan‬‬
‫.341 .‪Aplikasi (Yogyakarta:Medpress, cet.IV, 2008), hal‬‬
           ‫2‬
               ‫,)5002 ,‪Jo Priatana dkk., Budhadarma dan Kesetaraan Gender (Jakarta: Bhavana Offset‬‬
‫.43 .‪hal‬‬

                                                  ‫2‬
‫حقوقهن حنو الناس. وهن يعقدن أهنا القدرة من إله . مع أن حقيقة خلق‬

            ‫الناس يف الدنيا هي بركة وفرصة أن قام بعمل صادق وصاحل.‬

‫ويسري تطبيق النظام األبوى من حني ، حىت يظهر العنف والدهانة‬

‫على املرأة. مع أن الرق إىل املرأة ملعونة يف العامل، ولكن العنف على املرأة‬

‫ما زال مسموحا إىل اليوم . واألمر املذكور الذي يسبب خبلود التطبيق‬

‫هو الرجل، وكذلك املرأة. وكون الالعدالة منتجة من تلك اإليديولوجية‬

‫األبوية وتظهر أيضا على وجود التفريق بني األمور اإلجتماعية واإلمور‬

‫السرية، وكذلك التفريق بني أمور احلصول والتناسل. توصف املرأة‬

‫بالقضايا السرية وهي األشياء الداخلية يف البيت، وأما الرجل يتمسك‬

‫بالقضايا اإلجتماعية خبالف من املرأة اليت تصور متاما يف وظيفة التناسل‬

‫(الوالدة). واإليديولوجية األبوية تريح الرجال يف تاريخ الناس وختلد يف‬

‫كون التفكري أيضا. وفوق ذلك، أن لبعض الفالسفة دورا يف إهانة موقفة‬
                                                         ‫3‬
                                                             ‫املرأة ومكاهنا.‬


                                                   ‫3 نفس املصدر ، ص . 35‬

                                      ‫3‬
‫وتبدو حركة حترير النساء من سنة 1890 حىت 1980 شائعة‬

‫على الواليات املتحدة أمريكية و بريطانيا. ويف سبعينيات من قرن‬

‫عشرين يسمى بالتيار الثاىن من احلركة. وتطورت هذه احلركة تطورة‬

‫حىت األن. واحلركة النسائية ليست حركة بال معان، ولكن صارت‬

‫يف حل املشاكل املتعلقة‬        ‫(‪)epistemology‬‬         ‫النسائية أساسا معرفة‬

‫باملرأة4. ونشأت جمال تطبيقها على األوجه يف احلياة وال سيما يف‬

                                                                      ‫األدب.‬

‫واألمور املتعلقة باملرأة يف األدب كان أم يف أمر غريه، كادت أن‬

‫هتتم ركز لتناقشها. إذ ننظر إىل عملية األدب املوجودة فتمكن املؤلف‬

‫املرأة هناك بوصف الشخصية الرئيسية يف كتابته، وصفة على حتقيق‬

‫فكراته يف عملية األدب. وما يتعلق بعملية األدب املنتج عند املرأة ما‬

‫زالت تنظر إخضاعة إىل فصول الطرفة املوجودة. ألن عملية األدب من‬

‫زمن القدمي تصري حضارة محية وهلا قوة جذابة إىل مشاكل اجلندير.‬

       ‫4‬
          ‫‪Mansour Faqih dkk., Membincang Feminisme Diskursus Gender Perrsfektif Islam‬‬
‫.012 .‪(Surabaya: Risalah Gusti, 2000), hal‬‬

                                         ‫4‬
‫والفهم املتربط باملرأة على أهنا شخصية لطفة ومثل الفص والزهرة أبلغه‬

‫يلون األدب، وعكسه يصور الرجل بشخص ذكي وجمتهد وغريمها.‬

‫وكأن صورة املرأة والرجل ووجوديتهما قد تبلورا يف ذهن لب األدباء.‬

 ‫و يريد ناقد األدب النسائي أن حيقق مساواة احلقوق ىف تعبري‬

‫املعاىن الىت توجد االختالفات بني النصوص اجلديدة والنصوص القدمية .‬

 ‫وكذلك احلقوق ىف تعيني العالمات الالئقة ىف النصوص إما بالقراءة‬

                                       ‫وإما التفسري وإما فهم النص.‬

‫بنات الرياض هي الرواية لرجاء الصانع . قد كتبتها بأميل أو‬

‫الرساالت الليكترونية ، قصت هذه الرواية حياة فتيات السعودية األربع‬

‫وهن مليس ومتشيل وقمرة وسادم كلهن السعودية اخلالصة إال متشيل‬

                                             ‫هي سعودية أمريكية .‬

‫تصور هذه الرواية على هنضة تلك الشخصيات لنيل حقوقهن يف‬

‫آفات احلياة .وقصت هذه الرواية على الثقافة التقليدية السعودية‬


                                   ‫5‬
‫احملبوسة حلقوق املرأة وخاصة يف األمور االجتماعية وكذلك يف قضايا‬

 ‫العالقة بني الرجل واملرأة ، كانت املرأة يف موقعة مهانة . هن يشعرن‬

‫بالضغط من الناحية الثقافة والنظام ىف بلدهن . وتعرب هذه الرواية أن‬

                         ‫املرأة فيها ال تقدر على دفع النظام املضغط .‬

                                                        ‫ب. حتديد البحث‬
                                                                     ‫‌‬

‫اعتمادا على خلفية البحث املذكورة ، أن املشكلة الىت ستبحث‬

                                       ‫الباحث ىف هذا البحث مما يلي :‬

‫كيف صورة املرأة يف الرواية بنات الرياض لرجاء عبد اهلل‬

                                                            ‫الصانع ؟‬

                                               ‫ج .أغراض البحث وفوائده‬

                                ‫والغرض يف هذا البحث هو :‬

‫النكشاف صورة املرأة يف الرواية بنات الرياض لرجاء عبد اهلل الصانع‬

                                                   ‫انكشافا وضوحا .‬

                             ‫وأما الفوائد هلذا البحث فمنها :‬
                                   ‫6‬
‫0. اعطاء اخليار املتنوع يف تطبيق التحليل األدىب، ما يتعلق بنقدية أدبية‬

                                                           ‫نسائية.‬


‫9. والرجاء منه بزيادة خزانة العلوم عاما واألدبية خاصة على تطور‬

‫اللغة العربية وأدهبا يف جامعة سونان كاليجاكا اإلسالمية احلكومية.‬

                                                         ‫د .التحقيق املكتيب‬

‫وبعد أن اطلع وفتش الباحث على البحوث والكتابات اليت‬

‫ترتبط بالبحث والنظرية املستعملة ، فوجد الباحث البحوث املبحوثة‬

                                                                     ‫ومنها:‬

‫1. البحث ألمحد مصدق هو من احد الطلبة يف شعبة اللغة العربية وأدهبا،‬

 ‫كلية اآلداب والعلوم الثقافية جبامعة سونان كاليجاكا اإلسالمية‬

‫احلكومية جوكجاكرتا ، وهذا البحث حتت املوضوع رواية بنات‬

                                      ‫الرياض (دراسة حتليلية داللية) .‬




                                     ‫7‬
‫والنتيجة من هذا البحث بيان األوصاف يف شخصية قمرة ،‬

                                         ‫.‬   ‫وسدمي، ومليس وميشيل‬

‫2. الببحث لعبد احلارس عادي سوسراما ، حتت املوضوع رواية الرياض‬

‫دراسة حتليلية الذاتية ، يف اجلامعة اإلسالمية أمحد دحالن‬

                     ‫جبوكجاكرتا. والنتائج من هذا البحث وهي :‬

‫أ) وكان موضوع رواية بنات الرياض هو قصة حياة املرأة العربية‬

‫/ الرياض ، تريد أن حتاول أفات الثقافة والعادة للحياة يف‬

‫اجملتمع ، ولو كانت احملاولة أو التغرية قليلة . ومن ذلك ،قد‬

              ‫سارت األعراف والقواعد القائمة قبل والدهتن .‬

            ‫ب) وحبكة القصة يف هذا التحليل هي احلبكة الزمنية .‬

‫ج) الشخصيات الرئيسية يف هذه رواية بنات الرياض هن قمرة ،‬

     ‫وسدمي ، ومليس وميشيل والشخصية الثنائية منها أمى نوير.‬




                                  ‫8‬
‫د) وأما اخللفية يف هذا البحث ثالثة . األوىل، خلفية املكان هي‬

‫الرياض احدى املدينة يف اململكة العربية السعودية. والثانية ،‬

‫خلفية الساعة تشري إىل وقت وقوع احلدث يف احلبكة التارخيية.‬

‫والثالثة ، اخللفية االجتماعية من الشخصيات الرئيسية يف الرواية‬

                        ‫مما ذكر من سبق ، وتتوقع يف الرياض .‬

                                                      ‫هـ .اإلطار النظري‬

‫أن النظرية هي مبثابة السكني حلل القضايا على حصول النتائج‬

‫من البحث. وقد أراد الباحث هبذا العمل ان جيعل النظرية النقدية األدبية‬

                                                ‫سكينا حلل القضايا به.‬

                                                 ‫احلركة النسائية‬   ‫1.‬

‫أن املصطلح ‪ feminisme‬مأخوذ من كلمة ‪ femina‬أى االتصاف‬

‫واملعىن منها النساء. هناك‬   ‫‪femme‬‬   ‫بالنسائية. ولغة أن ‪ feminisme‬من‬

‫و ‪ )male‬من ناحية البيولوجية‬     ‫(‪female‬‬   ‫الفروق بني الرجل واملرأة‬

‫‪masculine‬‬   ‫كانت أم احلقيقة الفطرية، أو بني الرجولة واألنوثة ( و‬
                                      ‫9‬
‫‪ )feminine‬من حيث الفروق النفسية والثقافية. أما القسم األول‬

‫فموجه إىل اجلنس، وأما القسم الثاىن يوجه إىل التقسيم العملى بوصف‬

‫الفريق اجلنديرى. والنسائية بوصف احلركة اجتماعية الثقافية كانت أم‬
                        ‫5‬
                         ‫النقدية األدبية، كالمها متعلقان بالفروق الثانية.‬

‫ويف معجم اجلنس واجلندير، هناك عدة التعريف يف النسائية‬

‫منها: النظرية املتعلقة مبساواة احلقوق التامة بني الرجال واملرأة يف جمال‬

‫السياسية واإلقتصادية واإلجتماعية، أو نشاطات املنظمة اليت تنهض‬

‫حقوق املرأة مع أمهيتها. وقيلت أهنا احلركة اإلجتماعية املهدوفة لتقدم‬

‫النساء من السياسية واإلقتصادية وتقدم وصف األ نوثة يف اجملتمع.‬

‫وقيلت أهنا الفهم الذي ينهض بتحرير النساء من مسيطرة الرجال،‬

‫ويف نظرة التعدىل أهنا تريد ان تنهض املساواة املوقعة بني الرجال‬




      ‫‪6. Nyoman Kutha Ratna, Sastra dan Cultural Studies‬‬   ‫‪Representasi fiksi dan sastra‬‬
‫704 .‪(Yogyakarta: Pustaka pelajar 2007) hal‬‬

                                        ‫01‬
‫والنساء. وقيلت أهنا احلركة اليت تنشأ يف بدئها من احلجة على أن املرأة‬
             ‫6‬
                 ‫مضغوظة ومستغلولة مع السعية ألزالة الضغط واإلستغالل.‬

‫نظرا من املفاهيم السابقة، على األقل تظهر مخس القضايا‬

‫املتعلقة باحلركة النسائية منها القضية البيولوجية واخلطاب والالوعية‬

‫واإلقتصادية واإلجتماعية. فالقضية البيولوجية هي اليت تتعلق بفطرة‬

‫املرأة وما خلق هلا من العناصر الطبيعية. وأما اخلربة اليت تتعلق خبصائص‬

‫املرأة، نتيجة من الفروق البيولةجية واحليض واحلملة والوالدة‬

‫والرضاعة. وهذه اخلربة هي اليت تؤدى إىل األراء املتعددة، وانتجت‬

‫منها كتابات املرأة. وأهم اجلدل املظهور يف النظرية النسائية نتيجة من‬

‫اخلطاب املسيطر عند الرجال. والالوعية هي اليت تتعلق باملنهج‬

‫النفسى، والعلم اإلجتماعية املنطوق بتربط األحوال اإلجتماعية‬

                                                          ‫والسياسية واإلقتصادية.‬



      ‫6‬
        ‫‪Sugihastuti dan Siti Hariti Satriyani, Glosarium Seks dan Gender ( yogyakarta: Carasvati‬‬
‫46 .‪Books, 2007) hal‬‬

                                              ‫11‬
                                                    ‫2. النقد األديب النسائي‬

      ‫والتعريف عن النقد األديب النسائي عند أنييت كولودىن هو:‬

         ‫‪“it involved exposing the sexual stereotyping of women, in both our‬‬
‫‪literature and our literary criticism and, as well, demonstrating the inadequacy of‬‬
‫‪established critical schools and methods to deal fairly or sensitively with work‬‬
‫”‪written by women‬‬

‫أى تكشف املرأة مطابقا لصحيفة اجلنس يف األدب ودالة على‬

‫مذاهب واملناهج اليت غري الئقة على استعماهلا، يف تطلع نصوص املرأة‬
                                                        ‫7‬
                                                            ‫بال عدل وال حبس.‬

‫ونظرية نقدية أدبية نسائية جترب ان حتلل بـتصور املرأة يف‬

‫النصوص األدبية، وكيف تعني النصوص على النسائية أو استعمال‬

‫النقد على اإليديولوجية اجلنديرية ، وتفسري النسائية من نوع النضال‬

                             ‫للدفاع على اإليديولوجية البتريكية املسيطرة.‬

                                            ‫والتركيز من تلك البحوث هو:‬



      ‫7‬
         ‫,‪Sainul Hermawan, Teori Sastra Marxis Sampai Rasis ( Banjarmasin: FBS FKIP ULM‬‬
‫.87.‪2006) hal‬‬

                                          ‫21‬
                                           ‫1. موقعة املرأة ودورها يف األدب.‬

‫2. تأخر النساء يف كل أوجه احلياة وعناصرها، وفيها التربية والتعامل‬

                                                                    ‫يف اجملتمع.‬

‫5. اإلهتمام على عامل قارئ األدب عامة، وملعرفة ما اراده القارئ‬
                                               ‫8‬
                                                   ‫على حترير املرأة يف األدب.‬

‫ولتحليل هذا البحث، أن النظرية املستعملة يف حتليله هي النظرية‬

‫وهي القراءة كاملرأة‬           ‫"‪"Culler‬‬     ‫النسائية اليت يستخدمها كوللري‬

‫(‪ ، )reading as a woman‬واملرجو من الدراسة النقدية النسائية هو‬

‫أن تقراء أنت مبوقف املرأة . والوعي بالقرأة يتركز على الفروق البينة‬

‫بني اجلنسني املختلفني يف العمل األديب . وقد وضعت هذه الدراسة‬

‫النقدية قاعدة أن هناك جندرا عد التحليل األديب ، ويعد من املدرسة‬

‫احملافظة. أي عبارة أن تقرأ وأنت يف موقف املرأة ، قرأة على الوهم‬

‫والفهم يعتقد سيطرة الرجل األندرويسنتريسية والبتريكية . وعندما‬


     ‫8‬
         ‫.641 .‪Suwardi Endraswara, Metodologi Penelitian Sastra…, hal‬‬

                                             ‫31‬
‫يتناول عامل القارئ من اعتناء ، يتمكن هو من تأثري األدب حنو الواقع‬

‫وولفجانج ( ‪Iser‬‬       ‫؛ ألن املراد من النص قد يصنعه القارئ. ورأى إيسر‬

‫‪ )Wolfgang‬أن النص ال يعد شيئا إال بعد قرأته . وهلذا كان العمل‬

      ‫االجتماعي له أثر قوي يف حتقيق النجاح عند حتليل العمل األديب .‬

‫وأن يستخدم الباحث طرق التحليل مما قدمتها سوناريايت‬

‫دجاياجنارا (‪ )Soenaryati Djayanegara‬وهي بتصوير شخصية املرأة‬

‫جبانب غريها من الشخصيات املوجودة ، وخاصة شخصية الرجل .‬

‫وليست من املشكلة أن تكون املرأة من الشخصية األوىل أم الشخصية‬

‫الثانوية. وبعد بتوضيح شخصية املرأة يف العمل األديب ، علينا أن‬

‫نشرح شخصية الرجل أو الثقافة الرجولة املتعلقة بالشخصية األوىل .‬

‫والنهاية بشرح موقف املؤلف أو الكاتب . ومن تلك الطرق سنجد‬
                                                           ‫9‬
                                                               ‫النتيجة من التحليل .‬



        ‫9‬
         ‫‪Soenarjati Djajanegara, Kritik Sastra Feminis :Sebuah Pengantar, (Jakarta: Gramedia‬‬
‫15.‪Pustaka Utama, 2002), hal‬‬

                                              ‫41‬
                                                       ‫و .منهج البحث‬

                ‫يستخدم الباحث ىف هذا البحث املناهج ، وهي:‬

                                                     ‫1. نوع البحث‬

‫نوع هذا البحث من حبث مكتيب ، وهو أن يستعمل منهجا‬

‫دراسيا لطلب الوثيقة بطريقة قرأة وتطلع املصدر املكتوب يف كل‬

‫أشكال وأجناس أى جيمع الباحث الوثائق أو امللف من املكتبة‬

 ‫واالنترينيت واملقاالت واجملالت لتكون مراجعا ومصادرا هلذا البحث.‬

                                                  ‫2. مصدر الوثيقة‬

‫ما يتعلق بالوثيقة، فمصدر الوثيقة الذي يعتمد التحليل نوعان.‬

                                                             ‫مها:‬

                                           ‫أ. الوثيقة األساسية‬




                                  ‫51‬
‫هي مصدر أساسي الذي يصري به موضوع التحليل يف البحث‬

‫العلمى. بدون كونه فال جيرى البحث. والوثيقة األساسية‬

    ‫املقصودة هي الرواية بنات الرياض لرجاء عبد اهلل الصانع .‬

                                              ‫بـ. الوثيقة الثنائية‬

‫هي اليت تستعمل ملساعدة عملية هذا التحليل املأخوذة من كل‬

‫مادية املكتبة املتعلقة بأحوال هذا التحليل. وهذه املصادر هي‬

‫الكتب واألطروحة واجلورناالت واملقاالت وغريها. وكذلك ما‬

‫آخذ من اإلنترينيت الذي يناسب هبذا البحث. والقصد من‬

    ‫أخذ املصدر اإلضايف، هو لتأكيد نتيجة التحليل وتعمق فيه.‬

                                                          ‫ز .نظام البحث‬

‫ليكون هذا البحث مرتبا ومنظما فينظمه الباحث إىل أربعة أبواب .‬

 ‫الباب األول ، هو مقدمة ، ويتكون فيها من خلفية البحث وحتديد‬




                                  ‫61‬
‫البحث وأغراض البحث وفوائده والتحقيق املكتيب واإلطار النظري ومنهج‬

                                                 ‫البحث ونظام البحث.‬

‫والباب الثاىن ، يتضمن فيه عن ترمجة حياة املؤلفة وخالصة الرواية‬

                                                      ‫وبعض مؤلفاهتا .‬

‫والباب الثالث فيه حتليل الرواية بنات الرياض بالنقد األديب‬

‫النسائي . وحيتوى يف التحليل ؛ أ) البطالت يف الرواية بنات الرياض ،‬

‫ب) األبطال املتعلقون بالبطالت يف الرواية بنات الرياض ، ج) نظرة املؤلفة‬

                               ‫على النسائية يف بعض مؤلفاهتا األخرى .‬

           ‫و الباب الرابع فيه اخلامتة وفيها اخلالصة واالقتراحة .‬




                                   ‫71‬

								
To top