Docstoc

ظ„ظ„ظ†طµظˆطµ

Document Sample
ظ„ظ„ظ†طµظˆطµ Powered By Docstoc
					  ‫الشعر والنثر‬
‫في العصر العباسي‬
    ‫األول‬
                                       ‫هام للنصوص‬

                                                                         ‫أوال أثر المحسنات البديعية :‬

                                                                              ‫الطباق والمقابلة أثرهما‬

               ‫(توضيح المعنى وتوكيد الفكرة عن طريق ذكر الشيء وضده)‬

                                            ‫السجع واالزدواج والجناس والتصريع وحسن التقسيم أثرها‬

           ‫األثر وسر الجمال: إحداث جرس موسيقي يطرب األذن ويجذب االنتباه‬

                                                                                         ‫التورية أثرها‬

                      ‫أثره:إثارة الذهن ومفاجأة القارئ بالمعني البعيد‬

                                                                                 ‫ثانيا األلوان البيانية :‬

                                         ‫1 - التشبيه واالستعارة (مكنية / تصريحية / تمثيلية) أثرها‬

                              ‫(توضيح / تشخيص / تجسيم)‬

‫االستعارة التمثيلية والتشبيه التمثيلي والضمني (دائما سر جمالها التوضيح)‬                     ‫مالحظة‬

                                                                               ‫2 - الكناية : أثرها‬

                ‫اإلتيان بالمعنى مصحوب بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم‬

                                                                         ‫3 - المجاز المرسل أثره‬

                           ‫اإليجاز والدقة في اختيار العالقة‬

                                                                                   ‫األساليب اإلنشائية‬

   ‫طلبيه (أمر / نهي / استفهام / نداء / تمنى ) غير طلبيه (التعجب / القسم / المدح / الذم)‬


                                       ‫اختيار الصديق‬

                                                                                   ‫التعريف بالكاتب :‬
‫هو عبد اهلل بن المقفع واسمه الفارسي األصلي (رزبة) فلما أسلم سمى عبد اهلل, ولد عام 101هـ‬
    ‫في البصرة ومات عام241هـ , ولقب أبوه بالمقفع الن الحجاج بن يوسف الثقفي عاقبه بسب‬
            ‫بعض مخالفاته بالضرب على يديه حتى تقفعتا (تورمتا) ثم شلتا واعوجت أصابعهما,‬

                                                           ‫نشأت ابن المقفع (سبب فصاحته وبالغته)‬

 ‫نشأ بين قبيلة بني األهتم والتي اشتهرت بالفصاحة والبالغة مما أثر في أدبه وبالغته, وقد اشتهر‬
    ‫بالذكاء والكرم وحسن األخالق وحب األصدقاء حتى قال في ذلك (ابذل لصديقك دمك ومالك)‬

‫وفاته: ربما كان السبب في وفاته اتهام الحاسدون والحاقدون عليه بالفساد الديني (اإللحاد والزندقة)‬
                                                              ‫ولكن كتبه خالية مما يؤكد ذلك .‬

         ‫ي‬            ‫ي‬              ‫ي‬                ‫ي‬               ‫الز د‬
    ‫أثر معلوماتك : ِّنْ ِيق تطلق على من ُنكر الدين أو من ُظهر اإليمان و ُخفي الكفر و ُضمره,‬
‫والزنديق يؤمن بأزلية العالم و ال يؤمن بوجود اآلخرة ووحدانية الخالق, وهي كلمة فارسية معربة‬
                                                                  ‫ز د كر ْ‬
                                 ‫مأخوذة من كلمة " َنْ ِ ِ َاي " التي تعني "دوام وبقاء الدهر" .‬

                                                                          ‫اآلثار األدبية البن المقفع:‬

‫1 / ترجمة ونقل كتاب كليلة ودمنة من الفارسية إلى العربية؛وهو كتاب تدور حكاياته على السنة‬
                                                   ‫الحيوانات ويهدف إلى نصح الحكام والملوك‬

‫2/ كتابي األدب الكبير واألدب الصغير ويدوران حول الحياة االجتماعية وتهذيب األخالق لتحسين‬
                                                  ‫المعاملة بين الناس وإلصالح الملوك والحكام‬

                                                                 ‫فضل ابن المقفع على اللغة العربية:‬

‫1 / ابن المقفع أول من أدخل الحكمة الفارسية والهندية والمنطق اليوناني وعلم األخالق والسياسة‬
    ‫إلى اللغة العربية2 / كان أول من ترجم وألف ورفع من قيمة الكتابة إلى أعلى مراتبها الفنية.‬


                                                                                          ‫جو النص‬
‫اختيار الصديق نص اجتماعي من كتاب (األدب الكبير)يسعى إلى المحافظة على الحياة االجتماعية‬

       ‫لإلنسان عن طريق إنشاء صداقات متعددة بين الناس تبعده عن العزلة ولذلك فالكاتب يعرض‬

                                                       ‫آراءه في الصديق وصفاته وكيفية اختياره .‬

                                           ‫تحليل النص :‬

                                                        ‫الفكرة األولى التأني في اختيار األصدقاء :‬

                 ‫َ س‬          ‫ت ِل‬      ‫ة‬     ‫م‬      ‫ةم ت خ‬                ‫ْ ي َ تشبث‬
     ‫( اجعل غا َة ُّ ِك في مؤاخا ِ َنْ ُؤا ِي ، و ُواصل ِ من ُواص ُ ، توطين نف ِك على أنه ال‬

           ‫ش‬      ‫ِ ت تق‬           ‫س‬           ‫ه‬          ‫هَ َ ن‬            ‫ِ ك‬             ‫َ‬
    ‫سبيل إلى قطيعة أخي َ - وإن ظ َر لك م ِه ما تكْر ُ ، فإنه لي َ كالمملوك ُعْ ِ ُه متى ِئت ، أو‬

       ‫ن‬        ‫ن‬      ‫ِ‬     ‫ة‬
    ‫كالمرأة التي تطل ُها إذا شئت ، َّه ِرْ ُك ومروء ُك ، َّما مروء ُ الرجل إخوا ُه وأخدا ُه ،‬
                                      ‫فإن‬   ‫ت‬        ‫َ ولكن ع ض‬            ‫ق‬          ‫ِ‬

    ‫ِ‬        ‫ر‬              ‫َم ً ز‬
    ‫فإن ع َر الناس على َّ َ قطعْت َجال من إخوا ِك وإنْ كنْت ُعذرا ن َل ذلك عند أكث ِهم بمنزلة‬
                                                 ‫ن‬         ‫َر ً‬       ‫أنك‬      ‫ُ‬     ‫ْ ثَ‬

        ‫َ‬         ‫ِ‬        ‫مقارت‬      ‫تصب‬           ‫ْ‬         ‫ِ‬              ‫ِ‬
‫الخيانة لإلخاء والمالل فيه ، وإن أنت مع ذلك َّرت على َّ ِه على غير الرضا عاد ذلك إلى‬

                                           ‫ة‬          ‫ِ‬
                                         ‫العيب والنقيْص ِ).‬

‫:‬                                                                                        ‫اللغويات‬

             ‫تمس‬    ‫تشب‬                                          ‫ية‬
‫- غا َ َ : غرض ، هدف ج غاي ، غايات واألصل (غ ي ي)- ُّثك : ُّكك × تفريطك -‬

                  ‫س‬                ‫ك‬         ‫س‬       ‫ط‬       ‫ا‬       ‫ا‬                ‫ت‬
‫ُؤاخي : تتخذه أخ ً وصاحب ً - توْ ِين نفْ ِك : حمْل َ لها وتعويدها - َبيل : طريق ج سبل ،‬

             ‫ع‬                           ‫م‬                              ‫ط‬
‫أسبلة - ق ِيعة : ترْك وهجْران × صلة - ال َمْلوك : العبد ج المماليك - ِرْضك : شرفك -‬

‫مروءتك : إنسانيتك ويقصد بها (محاسن األخالق) - أخْدانه : أصحابه م خِدن – عثر : اطلع ×‬

                                                                  ‫مذ ا ك‬
‫خفي ُعْ َرً : ل َ عذر - المالل : الملل والسقم والضجر و الضيق × الشوق – تصبرت : حملت‬

‫نفسك على الصبر- مقارته : أي البقاء معه – العيب: النقصان ج عيوب - النقيصة : العيوب‬
‫والخصلة الدنيئة ج النقائص – االتئاد : التأني والتمهل × التسرع – التثبت : التحقق من األمر ×‬

                                                                                        ‫التشكك.‬

                                                                                        ‫الشرح :‬

‫الكاتب يوضح حق الصديق وهو أنك البد أن تعود نفسك على أنه ال سبيل لالنفصال عنه حتى ولو‬

‫ظهر منه من العيوب ما تكرهه, فمن استحق لقب الصديق أصبح له حق اإلخاء والمواصلة األبدية‬

                                                            ‫التي ال تنقطع مهما حدث من أمور.‬

 ‫ثم يبين قوة العالقة بين األصدقاء التي هي أقوى من عالقة المالك بمملوكه بل - عند ابن المقفع‬

 ‫– هي أقوى من عالقة الرجل بزوجته, فهو يرى أن المالك - السيد- يستطيع أن يحرر عبده في‬

   ‫أي وقت بكلمة بسيطة وهي أنت حر, كما أن الزوج يستطيع أن ينفصل عن زوجته أيضا بكلمة‬

                      ‫واحدة وهي أنت طالق, أما األصدقاء فال يوجد ما يستطيع أن يفصل بينهم.‬

  ‫ثم يوضح الكاتب نتائج مقاطعة األصدقاء, فمروءة الرجل وشرفه إنما تظهر في معاملته إلخوانه‬

  ‫وأصدقائه, فإن وجد الناس أنك قطعت صديق اعتبروا ذلك نقصا منك وخيانة للصداقة حتى ولو‬

                                                              ‫كان لك العذر بسبب فساد أخالقه.‬

    ‫ثم يبين خطر تحمل األصدقاء على ما فيهم من العيوب, ألن ذلك يعد دليال على سوء اختيارك‬

          ‫األصدقاء, ولذلك وجب عليك التأني والتحقق من األصدقاء وأخالقهم قبل أن تصاحبهم.‬

                                             ‫النقد‬

                                         ‫ش‬      ‫ك ت تق‬            ‫َ‬
    ‫يقول ابن المقفع (فإنه ليس كالمملو ِ ُعْ ِ ُه متى ِئت ، أو كالمرأة التي تطلقُها إذا شئت)‬
                          ‫ِ‬

  ‫وهنا يرى أن عالقة الصديقين أقوى من عالقة الرجل بزوجته فالزوج يستطيع أن ينفصل عن‬

    ‫زوجته بكلمة واحدة وهي أنت طالق, أما األصدقاء فال يوجد ما يستطيع أن يفصل بينهم.‬
‫ونرد عليه بأنه ال توجد عالقة في الكون أقوى من عالقة الرجل بزوجته فقد قال اهلل عز وجل في‬

 ‫هذه العالقة (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) وقال جل شأنه (وجعل بينكم مودة ورحمة) ويكفي قول‬

  ‫اهلل تعالى (وَالل ُ جعَلَ لَ ُمْ مِنْ أَْنفسِ ُمْ أَزوَاجًا وَجعَلَ لَكمْ مِنْ َأزوَاجِ ُمْ َبنِنيَ وَحفَدَةً وَرزَقَ ُمْ مِنَ َّيبَاتِ‬
       ‫الطِّ‬      ‫َ ك‬             ‫َ‬             ‫ْ ك‬               ‫َ ُ‬               ‫ُ ك ْ‬                  ‫َّه َ ك‬

                                               ‫الل ه ْفر‬                        ‫ْ ِن‬              ‫َ‬
                                       ‫أَفبِاْلبَاطِلِ ُيؤمُونَ وَِبنِعْمَةِ َّهِ ُمْ يَك ُ ُونَ (72)‬

               ‫الحث والنصح واإلرشاد حول التأني في اختيار األصدقاء والتمسك بهم.‬                                                     ‫العاطفة‬

                                                                                                                                 ‫األلفاظ :‬

                                                                                  ‫( غاية ) : توحي بسمو وشرف الهدف .‬

                     ‫( تشبثك في مؤاخاة ) : توحي بعظمة األخوة وقوة الصداقة ووجوب التمسك بها.‬

                                                              ‫( قطيعة ) : توحي باالنفصال التام الذي ال رجعة فيه.‬

                                ‫( أخيك ) : توحي بقوة العالقة بين األصدقاء والتي وصلت لدرجة األخوة.‬

                                                                                            ‫( قطعت ) : توحي بتعمد األنفصال‬

                                                          ‫(أن) أداة شرط توحي بالشك وكررها الكاتب لتأكيد شكه.‬

                                ‫(تصبرت على مقارته) : توحي بالجهد والمشقة في الحفاظ على الصديق .‬

                                                                                                                 ‫المحسنات البديعية :‬

                                                                                                                                    ‫الطباق‬
                         ‫(مواصلة - قطيعة) (مملوك - تعتقه) (الرجل - المرأة) (المروءة - النقيصة)‬

                                                                 ‫يوضح المعنى ويؤكده عن طريق ذكر الشيء وضده‬

                                                                                                                       ‫الجناس الناقص‬

                                                     ‫(إخوانك - أخدانك) (مؤاخاة - تؤاخي)(مواصلة - تواصل)‬
                                                 ‫يعطى جرسا موسيقيا يطرب األذن ويجذب االنتباه.‬

                                                                                   ‫األساليب اإلنشائية‬
                                                                         ‫(اجعل – االتئاد – التثبت )‬

                                    ‫أساليب إنشائية نوعها أمر وغرضها النصح واإلرشاد والحث .‬

                               ‫د‬                                                    ‫د‬        ‫َ‬
‫(االتئاد االتئا َ) ، (التثبت التثبت): أسلوب إغراء بمعنى (الزم االتئا َ, التثبت) والكلمة الثانية توكيد‬

                                          ‫لفظي لألولى - وفيه إيجاز بالحذف (حذف الفعل الزم) .‬

                   ‫األساليب الخبرية : بقية الفقرة أساليب خبرية غرضها النصح واإلرشاد والحث.‬

                  ‫أساليب التوكيد : (استخدم الكاتب كثيرا من وسائل التوكيد لتأكيد فكرته) وهي..‬

                                                 ‫الترادف بين (العيب والنقيصة) و (إخوانك أخدانك)‬

                  ‫وأسلوب القصر (إنما مروءة الرجل إخوانه) أداته إنما ويفيد التخصيص والقصر‬

             ‫التقديم والتأخير حيث قدم ( في مؤاخاة من تؤاخي) على المفعول به الثاني (توطين).‬

                                               ‫تكرار بعض الكلمات (إن – شئت – االتئاد - التثبت)‬

                                                                                     ‫األلوان البيانية :‬

                                                                                        ‫أوال التشبيه :‬

                          ‫(فإنه ليس كالمملوكِ تعتقُه متى شِ ئت ، أو كالمرأة التي تطلقُها إذا شئت)‬
                                                ‫ِ‬                         ‫ُْ ِ‬

         ‫(تشبيهين منفيين), حيث نفي تشبيه الصديق بالمملوك, وسر جماله توضيح قوة الصداقة.‬

       ‫ونفي تشبيه الصديق بالمرأة, وسر جماله كسابقه (ولقد رفضنا هذا التشبيه)‬

             ‫(لكنه عرضك) تشبيه للصديق بالعرض والشرف مرة وبالمروءة مرة أخرى للتوضيح‬
     ‫(نزل ذلك عند أكثرهم بمنزلِة الخيانة): تشبيه للقطيعة بالخيانة وسر جماله التوضيح ، ويوحي‬
                                                        ‫ِ‬                 ‫ِ‬

                                                                     ‫بكره القطيعة بين األصدقاء‬

                                                                              ‫االستعارة الكنية :‬

      ‫اجعل تشبثك في إخاء منْ تؤاخي) : استعارة مكنية ، حيث صور المؤاخاة والصداقة بحبل‬
                                                            ‫ُ‬

      ‫نتشبث به وحذف المشبه به ، ودل عليه بشيء من لوازمه وهو التشبث وسر جمالها التجسيم‬

                         ‫(توطين نفسك): استعارة مكنية ، صور النفس بإنسان يجبر على اإلقناع‬

             ‫(ظهر لك منه ما تكره) : فقد صور األخالق الفاسدة بشيء مادي يظهر على الصديق .‬
         ‫(قطيعة أخيك – قطعت رجال ) فقد صور العالقة بين األصدقاء بشيء مادي يقطع للتجسيم‬

                      ‫الخيانة لإلخاء : فقد صور اإلخاء بإنسان يخونه القاطع للصداقة للتشخيص.‬

                                   ‫(شروط اختيار الصديق)‬

    ‫ه ر م ء‬                   ‫ن‬      ‫ن‬         ‫ن‬
‫َإذا نظر َ في حا ِ من ترتئ ِه إلخا ِ َ فإنْ كا َ من إخوا ِ الدي ِ فليكنْ فقي ًا غيْ َ ُرا ٍ وال‬
                                                         ‫ئك‬        ‫ي‬         ‫ل‬       ‫ت‬        ‫و‬

     ‫ن ع‬         ‫ر‬         ‫ك ٍ‬       ‫ل‬
  ‫َريص ، وإن كان من إخوان الدنيا فليكن ُ ّا لي َ بجاه ٍ وال َّذاب وال شري ٍ وال مش ُو ٍ) .‬
                                            ‫ْ حر ً س‬               ‫ِ‬        ‫َ‬         ‫ٍ‬  ‫ح‬

                                                                                     ‫اللغويات :‬
       ‫نظرت : تأملت × تجاهلت – ترتئيه : تختاره وتراه مناسبا – إخوان الدين : المحبون للدين‬

           ‫و‬            ‫ر‬                 ‫م ء‬
‫والعاملين به– فقيها: عالما بالشريعة- ِرا ٍ: منافق× مخلص- ح ِيص: بخيل× ج ّاد ج حرصاء،‬

 ‫حراص– أخوان الدنيا: المحبون لها والمنشغلون بها-حرا: شريف كريم الصفات× اللئيم- جاهل:‬

                                             ‫ئ‬
   ‫أحمق سفيه ج جهالء وجهلة وجهال× حليم- ترْت ِيه: تراه وتختاره - مشْنوع: مشهور بالفساد .‬

                                                                                       ‫الشرح :‬

        ‫على كل إنسان عاقل أن يجتهد في اختيار األصدقاء, فالناس نوعان علماء دين وأهل للدنيا‬

    ‫1 - فإن كان من عالما بالدين فليكن مخلصا غير منافق يظهر غير ما يبطن ، وغير حريص‬
                                                                             ‫يميل إلى البخل.‬

   ‫2 - وإذا كان من أهل الدنيا فليكن شريفا وليس سفيها أحمق وال كذاب وال مشتهر بين الناس‬

                                                           ‫ا‬
                    ‫بفساد خلقه وال يكن شريرً, فإن كل هذه عيوب تضرك وال تنفعك في شيء‬

‫العاطفة : اإلعجاب بصفات اإلخالص والعلم والشرف, والتنفير من صفات البخل والنفاق والحمق‬

                                                                             ‫والسوء األخالق‬

                                                                                     ‫األلفاظ :‬

           ‫أداة شرط غير جازمة للتوكيد وتحقيق حدوث ما بعدها .‬                             ‫(إذا)‬

                             ‫تدل على الدقة والتمهل عند االختيار.‬                     ‫(نظرت)‬

                            ‫(فقيه – حريص – كذاب) صيغ مبال تدل على الكثرة والزيادة .‬

    ‫(مشنوع) كلمة غريبة عنا ولكن قد تكون مستخدمة في عصره‬            ‫(فقيه – حرا) نكرة للتعظيم‬

               ‫(مراء – حريص – جاهل – كذاب – شرير - مشنوع) نكرات لتنفير والتحقير .‬

                                                                          ‫األساليب اإلنشائية :‬

                          ‫(فليكن فقيها – فليكن حرا) نوعهما أمر وغرضه النصح واإلرشاد .‬

                                                        ‫بقية األساليب خبرية للحث والنصح.‬

                                                      ‫ليس بجاهل ...... الباء زائدة للتوكيد .‬

       ‫(فقيها جاهل) طباق (الدنيا والدين) بينهما طباق وجناس ناقص .‬         ‫المحسنات البديعية :‬

                                                                             ‫األلوان البيانية :‬

‫(وإذا نظرت في حال ترتئيه) استعارة مكنية فقد صور الصديق بمرآة ينظر فيها اإلنسان (التجسيم)‬
       ‫(أخوان الدين – أخوان الدنيا) استعارتان مكنيتان فقد صور الدين والدنيا بإنسان له إخوة.‬
                                          ‫نقد :‬
        ‫لم يوفق ابن المقفع في تقسيمه الناس إلى (إخوان الدين وإخوان الدنيا), وذلك أن الشريعة‬
   ‫اإلسالمية لم يفصل بين الدين والدنيا, فعلى كل مسلم أن يجمع بين الدنيا وتطبيق شرع اهلل فيها,‬
  ‫فالتاجر ليس المطلوب منه أن يكون عالم دين ولكن يجب عليه تطبيق شرائع الدين في تعامالته,‬
    ‫كما أن صحابة رسول اهلل (‪ )‬كانوا يمتهنون الحرف المختلفة ورغم ذلك كانوا فقاء في دينهم.‬
                                  ‫(تفصيل شروط ابن المقفع)‬
 ‫ر‬         ‫ب‬           ‫ا‬      ‫ن ا‬           ‫الكذ ب‬               ‫ُب‬        ‫ل ل‬
‫(فإن الجاه َ أه ٌ أنْ يهر َ منه أبواه. وإن َّا َ ال يكو ُ أخ ً صادق ً؛ ألن الكذ َ الذي يج ِى‬

‫على لسا ِه إنما هو ِنْ فضو ِ كذ ِ قلب ِ ، وإنما س ِّى الصدي ُ من الصد ِ ، وقد ي َّه ُ صدْ ُ‬
‫ق‬     ‫ُت م‬          ‫ْق‬        ‫ق‬        ‫ُم‬           ‫ل ب ِه‬             ‫م‬          ‫ن‬

      ‫ال َل ِ وإن صَد َ اللسا ُ ، فكي َ إذا ظه َ الكذ ُ على اللسا ِ ؟ وإن الشري َ ُكس ُك العدو‬
‫َّ ، وال‬     ‫ري ب‬                ‫ن‬           ‫ب‬      ‫ر‬        ‫ف‬       ‫ن‬       ‫َق‬        ‫قب‬

                                  ‫ب‬     ‫َ ٌِ‬             ‫ة‬        ‫ُ‬    ‫ٍ‬        ‫ج َ‬
                               ‫حا َة لك في صداقة تجلب العداو َ وإن المشنوع شانع صاح َه).‬

                                                                                    ‫اللغويات :‬

       ‫يت‬             ‫ض‬                                 ‫ل‬                        ‫ه‬
   ‫الجا ِل : األحْمق الطائش - أه ٌ : جدير ومستحق ج أهلون وأهال - ف ُول : زيادة - َّهم :‬

                 ‫ن‬                                   ‫ُ َك × يتيقن و ويتأكد - ُكس ُك العدو‬
 ‫َّ : يجلب لك األعداء و يأتي بهم - شا ِع : فاضح ومقبح ×‬    ‫ي ب َ‬                      ‫يش‬

                                                                                        ‫ساتر.‬

                                                                                      ‫الشرح :‬

  ‫وضع ابن المقفع شروط الختيار الصديق ثم حذر من بعض هذه الصفات التي ال يجب أن تكون‬

                                                                         ‫فيمن نصادقه وهي...‬

                 ‫- الجاهل : يهرب منه أبواه وهما أقرب الناس إليه فكيف ببقية الناس من حوله.‬

‫- الكذاب : ال يصلح للصداقة , ألن الكذب الذي يظهر على لسانه بعض مما يخفيه في قلبه, ونحن‬

     ‫نتهم القلب بالكذب حتى ولو صدق اللسان فكيف إذا ظهر الكذب على اللسان, كما أن الصداقة‬

             ‫مشتقة من الصدق والكذب ضد الصدق وبذلك فلن يكون هذا الكذاب صادقا في إخائه‬
                   ‫- الشرير: ألنه يجلب لك العداوة وال حاجة لك في صداقة تجلب لك العداوة‬

‫- والمشنوع : ألنه مشهور بالفساد ومصاحبته تجعل الناس تظن أنك مثله في الفساد فمن صاحب‬

                                                                                    ‫ا‬
                                        ‫فاسدً فهو فاسد, وقد قال (‪" )‬المرء على دين خليله"‬

                           ‫س : عند الحديث عن الجاهل خص الكاتب "أبويه" بالذكر . علل .‬

 ‫جـ : لبيان شدة بشاعة صفات هذا اإلنسان التي جعلت أقرب الناس إليه يفرون من أمامه وكأنه‬

                                                                      ‫ٍ‬
                                                                    ‫مصاب بمرض معد .‬

                  ‫العاطفة : السخرية من أصحاب الصفات الخبيثة والتنفير منهم ومن صفاتهم.‬

                                                                                 ‫األلفاظ :‬
‫(أبواه) : خصهما بالذكر ألنهما أقرب الناس إلى اإلنسان وفي بعدهما عنه دليل على بشاعة خلقه,‬

                                                                  ‫وبعد الناس جميعا عنه .‬

                                 ‫(يجري) مضارع يدل على استمرار كذبه في كل األحوال .‬

                            ‫(كذب قلبه) تعبير يدل على تمكن القلب من الكذب واستقراره فيه.‬

      ‫(سمي) مبني للمجهول, للداللة على كثرة من اشترك في هذه التسمية وشهرتها بين الناس.‬

                                                   ‫(ظهر الكذب) تعبير يدل وضوح الكذب.‬

                                   ‫(صداقة) نكرة للسخرية وتحقير كل صداقة تجلب العداوة.‬

                                                                               ‫األساليب :‬
                      ‫(كيف إذا ظهر الكذب على..) إنشائي استفهام غرضه التعجب واإلنكار.‬

                                                      ‫بقية األساليب خبرية للنصح والتنفير.‬

                                                                           ‫أساليب التوكيد‬
                                   ‫َ‬             ‫الكذ ب‬      ‫ر‬             ‫ل‬
    ‫(فإن الجاه َ - وإن الشري َ - وإن َّا َ - وإن المشنوع ) أساليب نوكيد باستخدام ( إن )‬

                                                ‫ُ‬       ‫ُم‬           ‫ل‬       ‫م‬
     ‫(إنما هو ِنْ فضو ِ - وإنما س ِّى الصديق ) أسلوبا قصر وأداته إنما للتخصيص والتوكيد.‬

                 ‫تقديم الجار والمجرور (منه) على الفاعل (أبواه) . (أهل أن يهرب منه أبواه)‬

                                                                      ‫المحسنات البديعية :‬

                                            ‫الطباق بين (كذب - صادق) (صداقة - عداوة)‬

                                 ‫الجناس الناقص بين (مشنوع - شانع)( الصديق - الصدق)‬

                                                                          ‫البيان والخيال :‬
                                                                                 ‫التشبيه :‬

       ‫الكذاب ال يكون أخا صادقا : تشبيه منفي حيث شبه الكذاب باألخ وسر جمالها التوضيح.‬

                                                                              ‫االستعارة :‬

   ‫(كذب القلب – صدق اللسان – صدق القلب ) س/م فقد صور (القلب واللسان) بإنسان يصدق‬

                                                         ‫ويكذب وسر جمالهن التشخيص.‬

        ‫الكذب يجري: س/م فقد صور الكذب بإنسان يجري أو نهر يجري (تشخيص أو تجسيم)‬

         ‫صداقة تجلب العداوة : س/م فقد صور الصداقة بإنسان سيء يجلب العداوة والبغضاء.‬

‫(إنما هو من فضول كذب قلبه) س/م صور القلب بإنسان كثير الكذب وخص القلب بالذكر للداللة‬

                                                                    ‫على تمكن الكذب منه‬

                                                                                 ‫الكناية :‬

 ‫يهرب منه أبواه : كناية عن كثرة مفاسد وأضرار الجاهل حتى ابتعد عنه الناس بما فيهم أقربهم‬

                                                                          ‫إليه وهم أبواه.‬

                                  ‫ظهر الكذب : كناية عن وضوح الكذب وظهوره في الكالم‬
            ‫وسر جمالها اإلتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم.‬

                                    ‫(سلوك المرء مع الناس)‬

 ‫ُ‬    ‫َ الس ء‬     ‫ب‬            ‫ط‬
 ‫(واعلم أن انقبا َك عن الناس ُكسبك العداو َ ، وأن انبسا َك إليهم يكس ُك صديق ُّو ِ وسوء‬
                                             ‫ة‬        ‫ُ‬   ‫ي‬           ‫ض‬       ‫ْ ّ‬

‫ُ‬           ‫ر‬      ‫ك‬       ‫َ الس ء‬
‫ُّ من ُغْ ِ األعداء ِ . َّك إنْ واصلت صديق ُّو ِ أعيتْ َ جرائ ُه وإن قطعْته‬
                                      ‫َ‬          ‫فإن‬            ‫بض‬             ‫ِ‬
                                                                         ‫األصدقاء ، أضر‬

     ‫َ تم‬                 ‫ن ُعر‬             ‫ُ ب‬
    ‫شا َك اسم القطيع ِ ، وألز َ َ ذلك َنْ يرفَع عي َك ، وال ي ُشر ُذ َك ، فإن المعايِب َن ِى‬
                                                         ‫م‬     ‫مك‬         ‫ة‬        ‫ُ‬    ‫ن‬

                                            ‫ت‬      ‫ذ‬
                                     ‫والمعا ِير ال َنْمى) .‬

                                                                                       ‫اللغويات :‬
‫انقباضك : عزلتك وابتعادك وانطواءك - انبساطك إليهم : انتشارك بينهم وتوسيع عالقاتك بهم‬

‫بدون تمييز - بغض : كره - أعيتك : أعجزتك - جرائره : جناياته م جريرة - شانك : عابك‬

‫× زانك - ألزمك : أوجب عليك - يرفع عيبك : ينشره وبدفع ويبعد - المعايب : العيوب م معابة‬

                                 ‫- المعاذير : األعذار م المعذرة ومعذار - تنمى : تنتشر وتذيع‬




                                                                                         ‫الشرح :‬

  ‫يحاول الكاتب في هذه الفقرة رسم الحدود التي يجب أن يتعامل بها اإلنسان مع الناس, فال ينعزل‬

‫عن الناس فيجلب لنفسه عداوتهم ألنهم ينظرون إليه على أنه متكبر عليهم, وال ينبسط في معامالته‬

                ‫كل االنبساط فيصاب بمصاحبة أصدقاء السوء, والذين يضرون أكثر مما ينفعون,‬

 ‫فإن صديق السوء أن واصلته على ما فيه من عيوب جلب لك من المشكالت ما ال تستطيع تحمله,‬

‫وإن قاطعته اتهمك الناس بالخيانة مما يلصق بك العيب, فالعيوب تنتشر سريعا واألعذار ال تنتشر.‬
‫فينبغي أن يعتدل اإلنسان في تعامله مع الناس ليس بالبعد الشديد وليس باالختالط الشديد ويبقي‬

                                                                                  ‫ا‬
                                                                       ‫دائم ً على حذره .‬

                            ‫العاطفة : النصح والتحذير .‬

                                                                                 ‫األلفاظ :‬

                                     ‫انقباضك : توحي باالبتعاد التام واالنعزال عن الناس .‬

                                ‫انبساطك : توحي بالتساهل ورفع التكلف في معاملة الناس.‬

                                           ‫صديق السوء : اإلضافة تفيد مالزمة الفساد له.‬

                                     ‫أضر : اسم تفضيل للداللة على كثرة الضرر وتنوعه.‬

                                     ‫األساليب اإلنشائية : (اعلم): أمر للنصح واإلرشاد.‬

                                        ‫األساليب الخبرية : بقية األساليب للنصح واإلرشاد.‬

                                                                         ‫أساليب التوكيد :‬

                                            ‫ئر‬         ‫ء ي‬
   ‫(فإنك إن واصلت صديق السو ِ أع َتْك جرا ِ ُه) : أسلوب مؤكد (بإن) وهو تعليل لما قبله.‬

                                  ‫اإلطناب بالتذييل : هو حكمة تأتي في نهاية الكالم لتأكده,‬

                               ‫(سوء األصدقاء أضر من بغض األعداء), للتوكيد والتوضيح‬

                                                                      ‫المحسنات البديعية :‬

                                                                     ‫ت‬
‫طباق . (واصل َ - وقطعتَه) (انقباضك - انبساطك) (األصدقاء - األعداء) (تنمى – ال تنمى)‬

‫السجع واالزدواج (سوء األصدقاء - أضر من بغض األعداء) و ( يرفع عيبك –ينشر عذرك)‬

                                                                      ‫األلوان والتصوير :‬
                                                                       ‫االستعارة المكنية :‬
                                       ‫ح‬          ‫ج‬                            ‫ج ر‬
‫(أعيتك ِرائ ُه) استعارة مكنية ، تصور (ال َرائر) بال ِمْل الثقيل الذي يعجز الصديق عن احتماله.‬

                                                                                    ‫ل‬
                                                      ‫وسر جماِها التجسيم. وتوحي بشدة الضرر .‬

                               ‫(يكسبك العداوة) فقد شبه العداوة بشيء مادي يكسب, (للتجسيم).‬

                                 ‫(يرفع عيبك) فقد صور العيب بأنه شيء مادي يرفع (للتجسيم)‬

                                                                                      ‫الكناية :‬

                                                                          ‫ج ر‬
                                    ‫(أعيتك ِرائ ُه) كناية عن كثرة الضرر من صديق السوء .‬

                                            ‫ة‬           ‫ُ‬                  ‫ب‬             ‫أي‬
                                  ‫2: ُّهما أدق (يكس ُك العداوة) أم (يجلب لك العداو َ)؟ ولماذا؟‬

‫األول أدق ؛ ألن كلمة تجلب قد تكون على غير إرادة اإلنسان أما تكسب فلإلنسان دخل في الكسب‬

                                          ‫التعليق :‬

    ‫موضوع النص : األدب االجتماعي ؛ ألنه يعرض بعض العالقات االجتماعية بين الناس وهي‬

                                                                    ‫الصداقة وحقوق األصدقاء .‬

                                                    ‫ا‬       ‫ً‬
       ‫األفكار : واضحة ومرتبة ترتيبا منطقي ً حيث بدأها بقاعدة أساسية وهي (توطين النفس على‬

    ‫التمسك بالصديق) ثم أوضح كيفية اختيار الصديق وصفاته ، ثم أوضح الصفات المكروهة في‬

‫الصديق ، ثم وضع النتيجة المحتومة وهي أن الصداقة ضرورية ولذلك فال بد من الفحص والتأمل‬

                                                                     ‫في صفا من نريده صديق.‬

      ‫الصور : ليست كثيرة فالموضوع اجتماعي تغلب فيه الجانب الفكري على الجانب العاطفي.‬

           ‫األساليب : معظمها خبرية للتقرير، والقليل منها إنشائية للنصح كما في أساليب األمر .‬

    ‫األلفاظ : جاءت سهلة مالئمة للموضوع االجتماعي ، ولكن بعضها غير مستساغ مثل (شانع و‬

                                                                                    ‫مشنوع) .‬
                                                                              ‫أثر البيئة في النص :‬

‫- ظهور طائفة من األدباء من أصول غير عربية مما أدي إلى سعة الثقافة عن طريق الجمع‬

                                                             ‫بين ثقافتهم والثقافة العربية.‬

           ‫- الرقي الحضاري والفري عن طريق معالجة القضايا االجتماعية مثل الصداقة.‬

‫- ازدهار فن الكتابة االجتماعية واألدبية مما يعد بداية لظهور المقال األدبي على يد الجاحظ‬

                                                                  ‫في رسائله التي كتبها.‬

                                                                        ‫مالمح شخصية ابن المقفع :‬

                                          ‫1 -يغلب عليه استخدام العقل في معالجة األمور.‬

                                                                            ‫-‬
                     ‫2 مجدد في أسلوبه وموضوعاته, فهو صاحب مدرسة جديدة في النثر.‬

                                                                                    ‫-‬
                      ‫3 واسع الثقافة عن طريق جمعه بين ثقافته الفارسية والثقافة العربية.‬

                                                                                      ‫-‬
                                                                 ‫4 خبير بالحياة وتجاربها.‬

                                                               ‫الخصائص الفنية ألسلوب ابن المقفع :‬

                                                                              ‫-‬
‫1 الهدف األسمى من النثر عند ابن المقفع هو التعبير عن األفكار بدون اللجوء إلى زخارف‬

     ‫لفظية أو صور بيانية ال حاجة لها, مع مراعاة التسلسل المنطقي في عرضه للمشكلة‬

                                                            ‫وعالجها والخروج بالنتيجة.‬

                                                                                  ‫-‬
                ‫2 تحديد الفكرة دون اللجوء إلى الزخرفة اللفظية والتحرر من السجع الشائع‬

                                                                                    ‫-‬
                 ‫3 اإليجاز والتنوع بين األساليب الخبرية واإلنشائية إلثارة الذهن والتشويق‬

                                                                                ‫-‬
     ‫4 االعتماد على التشبيهات التوضيحية التي تهدف إلى توضيح الفكرة ال إثارة االنفعال‬

                                                                                        ‫-‬
     ‫5 يمثل أسلوبه نموذجا اللتقاء الثقافة العربية بالفارسية مع االستفادة من الثقافات القديمة‬

 ‫يتميز أسلوب ابن المقفع بأنه (السهل الممتنع) ، وضح المقصود بكل من (السهل) و(الممتنع)‬
                ‫المقصود بأنه أسلوب سهل : وضوح الفكرة ، ويسرها وسهولة إدراكها .‬

‫والمقصود بأنه أسلوب ممتنع: القدرة على تركيز المعنى ، وانتقاء اللفظ ، واختيار الكلمات‬

                                       ‫قال الشاعر:‬
        ‫أنت ال ُـ َد لكـل ما يتـورع‬
        ‫َّ ُ‬           ‫م ع ُّ‬                     ‫يا من يرى ما في الضمير ويسمع‬

        ‫ع‬
        ‫يا مـن له المشتكى والمفـز ُ‬               ‫يا من يرجــى للشـدائد كلــها‬

        ‫فيكون والخير كله عندك أجمع‬               ‫يا مـن خـزائن رزقه في قول كن‬

        ‫فباالفـتقار إليـك فقري أرفع‬              ‫ما لي سـوى فقـري إليك وسـيلة‬

                        ‫ر َت‬
        ‫فإن ُدْد ُ أيُّ بـاب أقـرع‬              ‫ما لي سـوى قـرعي لبابـك حيلة‬

        ‫إن كان فضلك عن فقيرك يمنع‬                ‫ومـن الذي أدعـو وأهـتف باسمه‬

        ‫الفضل أجزل والمواهب أوسع‬                                ‫ت َن‬
                                                ‫حاشاك أن ُق ِّط من فضلك عاصـيا‬
                                     ‫الربيع ألبي تمام‬
                                       ‫َّ‬

                                                                          ‫التعريف بالشاعر :‬

‫هو حبيب بن أوس الطائي ، ولد بقرية (جاسم) قرب دمشق سنة 404 م / 291هـ. نشأ بدمشق‬

‫ثم رحل إلى مصر وهو شاب يتوقد ذكاء ، فشرع يسقى الماء في مسجد عمر بن العاص وكانت‬

‫تلقى به دروس األدب فاستمع إليها ثم رحل إلى الشام، وظل ينتقل بين البلدان يمدح أمرائها إلى أن‬

                                                                         ‫مات عام 132هـ.‬

‫جمع مختارات من الشعر القديم في كتاب سماه (ديوان الحماسة) مما دفع كثير من الشعراء إلى‬

                                                                ‫االقتداء به كالبارودي وغيره‬

‫وكان من خصائص شعره التعمق في المعاني ، والميل إلى المحسنات البديعية ، والغموض الفني‬

                                       ‫ر‬         ‫ي‬
                              ‫بسبب تعقد الصور وتوليد المعاني ، ولذلك ُلقب بشاع ِ الصنعة .‬

                                                                                 ‫جو النص :‬
‫يرسم لنا أبو تمام صورة الكون في فصل الربيع بمالبسه المزركشة بالخضرة والورد, بعد أن كان‬

                                                         ‫في الشتاء يغلب عليه الكآبة والذبول.‬

                                     ‫بداية فصل الربيع‬
         ‫ة ت ر‬             ‫ء‬         ‫ُ‬         ‫ة‬       ‫ِ‬      ‫ْ ُقد ُ‬
         ‫1 - نزلت م ِّمة المصيف حـميد ً **** و يد الشــتا ِ جـديد ٌ ال ُنْك ُ‬

        ‫2 - لوال الذي غـرس الشتاء بكفه **** القى المصيف هشــائما ال تثمر‬

        ‫3 - ما كانت األيام تســلب بهجة **** لو أن حسن الروض كان يعـمر‬

        ‫4 - أوال ترى األشياء إذ هي غيرت **** سمجت وحسن األرض حين تغير‬

                                                                                  ‫اللغويات :‬
                                                    ‫د‬
‫(1) نزلت : جاءت ، حلت - مق ّمة المصيف : أوله والمراد حلول الربيع- حميدة : محمودة‬

                           ‫ة‬         ‫ي‬
‫األثر × ذميمة - يد الشتاء : أي خيره وفضله ج أشت َة - جديد ٌ : ظاهرة ، واضحة– × خفية ال‬

                                                                ‫تنكر : ال ينكر أحد فضلها .‬

                                        ‫س‬
‫(2)لوال حرف امتناع لوجود الجواب - الذي غر َ الشتاء بكفه : الشجر الذي سقاه بأمطاره –‬

               ‫ا‬                                 ‫ق‬
‫كفه : راحة اليد, ج كفوف, أكف ال َى : وجد - المصيف : الصيف - هشائم ً : نباتات صفراء‬

                                                                            ‫ذابلة م هشيمة .‬

                                               ‫ة‬
‫(3)تسلَب: ينتزع منها× تمنح- بهج ً-حسن وجمال ج مباهج× قبح- حسن: جمال ج محاسن× قبح‬

                          ‫- الروض: جمع روضة وهي الحديقة - يعمر : يخلد ويدوم × يفنى .‬

‫(4)أوال: الهمزة لالستفهام والواو حرف عطف على فعل محذوف تقديره (تنسى) و(ال) حرف نفي‬

                                                              ‫ج‬
‫- سمجت: قبحت × َملَت- حسن األرض حين تغير: جمال األرض في تغيير مظاهر الطبيعة من‬

                                                                            ‫فصل إلى فصل‬

                                                                                    ‫الشرح :‬

‫لقد جاء الربيع بجماله وسحره محمود األثر ومازالت آثار الشتاء ظاهرة في السماء من بقايا‬

‫السحب واألمطار, ولوال هذه األمطار التي نزلت في الشتاء لجاء الربيع فوجد نباتات األرض‬

                                                          ‫وأجارها ذابلة ويابسة ال حياة فيها.‬

‫ولو أن الربيع يدوم طوال العام لظلت األرض جميلة مبهجة ينتشر فيها الجمال والسعادة, ولكن هذا‬

      ‫هو حال الدنيا تتغير باستمرار, ونحن األشياء عندما تتغير يقبح شكلها إال أن األرض عندما‬

                                                             ‫تتغير فإنها تزداد جماال وبهجة.‬

                                    ‫نقد على الشاعر :‬
 ‫البيت الرابع أخذه النقاد على الشاعر لما فيه من مغالطة للواقع, فقد أطلق الشاعر قاعدة أراد بها‬

   ‫العموم وهي أن األشياء إذا تغيرت فإنها تتغير لألسوأ, أما األرض فحينما تتغير فإنها تتغير‬

                                           ‫لألحسن.‬

‫ونرد عليه بأن هذه مغلطة فليس كل تغيير لألرض جميل, فحينما تتغير األرض من الربيع للصيف‬

‫أو من الخريف للشتاء, فهل هذا جميل؟ وأيضا ليس كل تغيير لألشياء قبيح, فعندما يتغير الظلم إلى‬

                    ‫عدل أو اإلنسان الفاسد إلى صالح فهل هذا التغيير قبيح؟‬

                                         ‫اإلعجاب بالربيع وجماله الساحر.‬                 ‫العاطفة‬

                                                                                       ‫األلفاظ :‬

             ‫حميدة : توحي بحسن األثر للربيع‬                      ‫نزلت : توحي بالسمو والرفعة‬

        ‫لوال : حرف يفيد االمتناع لوجود المانع‬                       ‫يد : توحي بالخير والعطاء‬

                   ‫غرس: أفضل من زرع ألنها تدل على االستمرار هشائم : توحي بقبح المنظر‬

    ‫(ال تثمر) : بيان لحالتها فال أمل في نفعها .‬                  ‫بهجة : نكرة للشمول والعموم‬

                       ‫األساليب اإلنشائية : أوال ترى األشياء....؟ نوعه استفهام غرضه التقرير.‬

    ‫األساليب الخبرية : بقية األبيات خبرية غرضها تقرير جمال األرض وبهجتها في فصل الربيع‬

                                                                                   ‫المحسنات :‬

                             ‫ت‬
                 ‫الطباق (المصيف والشتاء)(هشائم - تثمر) (سمجت - حسن) ( ُسلب - ويعمر)‬

                                                      ‫سج‬
                            ‫المقابلة (األشياء إذ هي غيرت َم َتْ - وحسن األرض حين تغير).‬

                                            ‫(هشائما – ال تثمر) إطناب بالترادف غرضه التوكيد.‬

                                                                               ‫األلوان البيانية :‬
              ‫(نزلت مقدمة المصيف) استعارة مكنية, فقد صور الربيع بإنسان ينزل (للتشخيص)‬

                                                          ‫(مقدمة المصيف) كناية عن الربيع .‬

‫(يد الشتاء( مجاز مرسل عن خير الشتاء عالقته : السببية ؛ ألن اليد سبب النعمة ، وسر جماله‬

                                                           ‫اإليجاز والدقة في اختيار العالقة ..‬

                          ‫(يد الشتاء( استعارة مكنية حيث شبه الشتاء بإنسان له يد (للتشخيص)‬

                                                                                ‫َ‬
        ‫(غرس الشتاء بكفه) استعارة مكنية ، فقد شبه الشتاء بإنسان يغرس ويزرع (للتشخيص)‬

                                              ‫ل‬                               ‫ش ا‬
                              ‫(القى ه َائم ً ال تثمر) كناية عن قبح الطبيعة َوال مطر الشتاء .‬

                                  ‫ع‬             ‫ن‬           ‫ل ب ة‬
‫(ما كانت األيام تسْ َب َهْج ً لو أن حسْ َ الروض كان ي َمر): البيت الثالث كناية عن السعادة‬

                                                                   ‫والجمال في فصل الربيع .‬

                                                                    ‫ْل ب ة‬
      ‫(األيام تس َب َهْج ً) استعارة مكنية، حيث صور األيام بإنسان يسلب البهجة . (للتشخيص)‬

                                                                         ‫ل ب ة‬
                ‫(تسْ َب َهْج ً) استعارة مكنية، حيث صور البهجة بشيء مادي يسلب. (للتجسيم)‬

                                         ‫(الروض) مجاز مرسل عن األزهار عالقته المحلية.‬

    ‫(حسن الروض كان يعمر) استعارة مكنية, فقد صور حسن الروض بإنسان معمر (للتشخيص)‬




                                 ‫جمال الطبيعة في الربيع‬
             ‫َ ض ف ُصور‬                                 ‫ص ح َّ َقص‬
             ‫5 - يا َا ِبَي ت َّيا نظـريْكما * تريا وجوه األر ِ كي َ ت َّ ُ‬

           ‫مُ‬     ‫م‬      ‫َ ُ الر كأن‬         ‫ب‬        ‫ر ن ً م ْم ً‬
           ‫6 - ت َيا َهارا ُش ِسا قد شـا َه *** زهْر ُّبا ف َّما هو ُقْــ ِر‬

            ‫ر‬            ‫ع فإن‬      ‫ُي‬             ‫7 - ُنيا معا ٍ للو َى حـت‬
            ‫َّى إذا *** جلِ َ الربي ُ َّما هي منْـظ ُ‬   ‫ش ر‬            ‫د‬

                                                                                    ‫اللغويات :‬
‫(5) يا صاحبي : ينادي الشاعر صاحبيه على عادة القدامى ، إذ كانوا يصْحبون معهم في‬
           ‫ا‬
‫رحالتهم رفيقين للحراسة والخدمة ، فكثر خطاب االثنين حتى صار ذلك متبع ً ولو لم يكن‬
                                                        ‫ص‬          ‫ر‬
‫مع الشاع ِ أحد - تق ّيا نظريْكما : انْظرا وتأمال في دقة وإمعان - وجوه األرض :‬
                                       ‫نواحيها ، جوانبها - تصور : أي تتلون بالزهر .‬
         ‫ب‬             ‫ء‬       ‫ا‬         ‫نه‬      ‫أ‬         ‫ا‬
‫(1) تريا : تشاهدا - نهارً صباحا ج َنهر, ُ ُر- مشْمس ً : مضا ً بالشمس - شا َه : خالطه‬
‫وامتزج به مضارعه (يشوب) - الربا : المرتفعات ج ربوة × الوهاد , أغوار- مقمر :‬
         ‫ا‬                                              ‫ة‬              ‫ء‬
‫مضا ٌ بالقمر (نتيج ً النعكاس ضوء الشمس على األزهار يصبح الضوء فاترً فضيا مثل‬
                                                                        ‫نور القمر) .‬
‫(7) دنيا ج دنا - معاش : حياة ومجال لكسب الرزق بالعمل والكفاح - الورى : الخلق‬
         ‫ر‬              ‫ب‬                                        ‫أ‬
‫والناس - جلي : ُظْهر وأبين × خفي - الربيع ج أربعاء و أر ِعة ورباع- منظ ٌ : المراد‬
                                                                 ‫منظر جميل ممتع .‬
                                                                                    ‫الشرح :‬

‫يدعو الشاعر صاحبيه - على عادة الشعراء القدماء- إلى التأمل في جوانب األرض كيف تغير‬

                               ‫منظرها بقدوم الربيع فأصبحت في أبهى منظر وأحسن صورة .‬

‫وسوف يريان النهار بشمسه المشرقة والتي اختلطت أشعتها بأزهار المرتفاعات فلونتها بألوان‬

                                                                ‫فضية كأنها القمر ليلة تمامه.‬

‫هذه المنظار البهيجة تنتشر في أرجاء الدنيا فتصبح كالبستان الكبير الذي يتمتع به الناس وينسون‬

                                                                     ‫عناء أعمالهم وهمومهم.‬

                                                       ‫س: علل : تكرار الشاعر للفعل [تريا] .‬

               ‫الستحضار الصور الجميلة المنتشرة في كل مكان ، ولبيان تعدد مظاهر الجمال .‬

                                         ‫س: ما الذي أخذه النقاد على الشاعر في البيت السابع ؟‬
‫عابوا عليه أنه جعل المتعة مقصورة على فصل الربيع مع أن في الربيع عمل وجهد بجوار‬

                                                                         ‫المتعة والجمال .‬

                            ‫العاطفة : اإلعجاب بجمال الربيع‬

                                                                                   ‫األلفاظ :‬

‫(وجوه) نكرة للعموم جمعا للكثرة - (تصور) توحي بالدقة والجمال - (مشمسا) تدل على البهجة‬

‫واإلشراق – (الربا) ألنها أجمل األزهار – (كأنما هو مقمر) تدل على إحساس الشاعر ورقة‬

                                                 ‫مشاعره - (منظر) نكرة للتعظيم والتفخيم.‬

                                           ‫العالقة بين شطري البيت األول : سبب ونتيجة .‬

                                                                               ‫المحسنات :‬

                           ‫بين شطري البيت الثالث مقابلة‬           ‫(مشمسا – مقمرا) طباق‬

                                                                                ‫األساليب :‬
                                           ‫يا صاحبي : إنشائي نوعه نداء للتنبيه وااللتماس.‬

                                                     ‫تقصيا : إنشائي نوعه أمر لاللتماس .‬

                                 ‫بقية األساليب خبرية لتقرير جمال األرض في فصل الربيع.‬

                                                                          ‫أساليب التوكيد :‬

             ‫(فإنما هي منظر) أسلوب قصر وسيلته (إنما) وهو يفيد التوكيد وتخصيص الحكم.‬

                                                                  ‫األلوان البيانية والخيال :‬

                                                                ‫َ‬         ‫َ‬
                       ‫(وجوه األرض كيف تصور) كناية عن روعة االرض في فصل الربيع.‬

                                                                            ‫َ‬
                  ‫(وجوه األرض) استعارة منية فقد صور االرض بإنسان له وجه (للتشخيص)‬
‫(كأنما هو مقمر) تشبيه تمثيلي فقد سبه ضوء الشمس في النهار عند اختالطه بأزهار المرتفعات,‬

                                               ‫بضوء القمر في الليل. وسر جماله (التوضيح)‬

                                         ‫(دنيا معاش) كناية عن الكفاح والعمل وتعب الحياة .‬

    ‫(جلي الربيع) استعارة مكنية، فقد شبه الربيع بعروس تظهر يوم جلوتها (زفافها) (للتشخيص)‬

                               ‫(فإنما هي منظر) كناية عن روعة الطبيعة وجمالها في الربيع .‬

                                      ‫سحر األزهار‬

         ‫ُ ت َور‬           ‫د‬       ‫ن ر‬         ‫ظ ر‬       ‫أ َ ْ تص غ بط ن‬
         ‫8 - َضْحت َ ُو ُ ُ ُو ُها ل ُهو ِها *** َوْ ًا تكـا ُ له القلوب ُن ِّ ُ‬

          ‫ّـ ع ن َ َـحدر‬                    ‫ٍ ت َق بالن‬       ‫م ْ ك ِّ‬
          ‫9 - ِن ُـل زاهـرة َرقْر ُ َّدى *** وكـأن َها َيْ ٌ إليك ت َّ ُ‬

         ‫ع ت َر‬            ‫خَ‬    ‫فت ِ‬          ‫ن د‬       ‫حت غ ْ ه ت‬
         ‫10- َّى َـدت و َـدا ُها و ِجا ُها *** ِئ َيْن في ِلعِ الربي ِ َبخْت ُ‬

                                                                                   ‫اللغويات :‬
                                              ‫و‬
‫(8) أضْحتْ : أصبحت - تص ُغ : تصنع وتخرج - بطونها : جوف األرض - ظهورها :‬

                                                       ‫ً‬      ‫ا‬
   ‫سطح األرض - نوْرً : زهرا ج أنوار- تكاد : فعل من أفعال المقاربة بمعني تقترب –‬

                                                                                 ‫ن‬
                                          ‫ت ّور : تضيء أو تتفتح من البهجة والسعادة .‬

‫(9) زاهرة : زهرة جميلة ج زواهر - ترقرق بالندى : تتألق وتلمع فوقها قطرات الندى ،‬

                                                 ‫ن‬
‫الندى ج األنداء واألندية - عي ٌ إليك تحدر : تنظر إليك (باكية) في رقة ودمعها سائل‬

                                                                             ‫منحدر‬

‫د‬
‫(10) غدت: أصبحت - وهداتها: منخفضاتها أو باطنها م وهدة - نجادها : مرتفعاتها م نج ٍ‬

                             ‫ِ‬            ‫ل‬                         ‫ئ‬
‫- ف َتين : نوعين وجماعتين - خ َع : مالبس م خلعة - تبختر : تتمايل في إعجاب‬

                                                                            ‫وخيالء‬
                                                                                   ‫الشرح :‬

‫انظر كيف أخرجت األرض من بطونها ثيابا مزركشة باألزهار المتفتحة الملونة الجميلة, حتى‬

                         ‫كادت القلوب تضيء من السعادة والفرح لرؤيتها هذه المناظر البديعة.‬

  ‫وقد تألقت قطرات الندي فوق األزهار وتساقطت فاصبحت كأنها عين تنظر إليك ودمعها يتساقط‬

‫وقد أصبحت األرض بمرتفعاتها ومنخفضاتها كأنها جماعتان من الفتيات تتمايالن زهوا وخيالء في‬

                                                                      ‫ثياب الربيع الزاهية.‬

                               ‫العاطفة : السعادة والسرور بجمال الربيع واإلعجاب الشديد به.‬

                                                                                   ‫األلفاظ :‬

‫(تصوغ) أجمل من (تصنع) للداللة على مهارة الصياغة ودقتها - (القلوب) جمعا للكثرة – (إليك)‬

‫كاف الخطاب لمشاركة القارئ في إحساس الشاعر(تبختر) توحي بالجمال والفخر. واستخدام الفعل‬

                                                           ‫المضارع الستحضار الصورة .‬

                                                                       ‫المحسنات البديعية :‬

                      ‫(بطونها - ظهورها) (وهداتها - نجادها) : طباق يوضح المعنى بالتضاد‬

                                                                               ‫ر‬
                ‫(نو ًا - تنور) جناس ناقص يعطي جرسا موسيقيا يطرب األذن ويجذب االنتباه‬

                                                                   ‫األلوان البياني والخيال :‬

               ‫ن‬                                          ‫ن‬          ‫ه‬
‫(تصوغ بطون َا لظهورها َورا) استعارة مكنية ، تصور باطن األرض إنسا ًا يصوغ ويصنع في‬

                                                                       ‫إبداع (التشخيص) .‬

             ‫(تصوغ نورا) استعارة مكنية فقد شبه النور بأنه شيء ماي يصنع بإحكام (للتجسيم)‬

                                                                 ‫(نورا) كناية عن الزهر .‬

                                ‫(تكاد له القلوب تنور) كناية عن شدة اإلعجاب وقوة التأثير ،‬
                 ‫(تكاد له القلوب تنور) استعارة مكنية، فقد صور القلوب بمصابيح تنير (للتجسيم)‬

‫(كأنها عين إليك تحدر) : تشبيه تمثيلي فقد شبه الزهرة أثناء تساقط قطرات الندى منها, كأنها عين‬

                                                                  ‫باكية يسيل منها الدمع. (للتوضيح)‬

                                          ‫نقد على الشاعر :‬

   ‫يؤخذ على الشاعر في التشبيه السابق اختالف الجو النفسي بين طرفيه ، فالزهرة الندية المشرقة تبعث‬

                          ‫السرور الفرح والعين الباكية تبعث الحزن واألسى .‬

          ‫ويمكن الرد على ذلك بأن الشاعر لم يرد الحالة النفسية وإنما أراد التشابه الشكلي فقط‬

       ‫وهذا الرد ال ينفي ضعف الصورة الخيالية؛ ألن من شروط جمال التشبيه مالءمة الجو النفسي‬

        ‫(فئتين تبختر) شبه المرتفعات والمخفضات بفتيات يتمايلن اختياالً بثياب الربيع (للتشخيص)‬

             ‫(خلع الربيع) شبه الربيع بإنسان يعطي األرض الكساء الفاخر – (التشخيص) .‬

                                               ‫التعليق‬

‫غرض النص وصف الربيع, وهو أحد األغراض القديمة والتي ال تكاد تخلو منها قصيدة, ولكنه في‬
                ‫العصر العباسي تطور حتى تناول الربيع والجمال والبساتين وآثار الترف والغني.‬
                     ‫* العاطفة : تسيطر على الشاعر عاطفة اإلعجاب بجمال الطبيعة وقت الربيع‬
‫* األلفاظ : جاءت فيها سهولة و مالئمة لجمال الطبيعة مثل: (بهجة - حسن الروض - كيف‬
                                                                   ‫تصور - زهر - الربا - زاهرة)‬
‫* الصور : جاءت كثيرة في النص؛ ليمنح الموضوع الحيوية, كما جاء فيها بعض الصور المبتكرة‬
                      ‫مثل (كأنما هو مقمر) وظهر في بعضها الحركة مثل (كأنها عين إليك تحدر)‬
                             ‫* المحسنات : اهتم أبو تمام بالمحسنات من طبـاق ومقابلة وجناس .‬
                  ‫* ومعظم األساليب خبرية لتقرير اإلعجاب ، وبعضها إنشائي إلثارة المشاعر .‬
                                                                            ‫* مالمح شخصية أبى تمام :‬
                                       ‫1 - حبه للطبيعة وإعجابه بالجمال ، والتأمل في قدرة اهلل .‬
                                               ‫2 - ميله إلى العمق في المعنى بالتحليل والتفصيل .‬
                                                        ‫3 - موهبته في الشعر وإبداعه فيه .‬
                                                                   ‫*الخصائص الفنية ألسلوبه :‬
                                       ‫1 - سهولة األلفاظ وجزالة العبارة وإحكام صياغتها .‬
                              ‫2 - روعة التصوير . 3 - وعمق المعنى بالتحليل والتفصيل .‬
                                                               ‫4 - اإلكثار من المحسنات .‬
                                                                       ‫* أثر البيئة في النص :‬

‫1 - التأثر بالقدماء في توجيه الخطاب إلى رفيقين(يا صاحبي تقصيا نظريكما) فهو شبيه بقول‬
                                               ‫امرئ القيس (قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل)‬
                             ‫2 – انتشار الحدائق والبساتين في البيئة التي يعيش فيها أبو تمام‬
                                         ‫3 - تميز الفصول مما يلفت النظر ويثير الشعور .‬



                                   ‫رثاء البن الرومي‬
                                                                         ‫التعريف بالشاعر :‬
‫هو أبو الحسن على بن العباس بن جريج الرومي ولد في بغداد سنة 122هـ (534م) وعاش بها‬
‫طول حياته, أبوه من أصل رومي وأمه من أصل فارسي ، وثقافته عربية إسالمية ، وقـد اشـتهر‬
‫بالتشاؤم والقلق النفسي والشك في الناس ، وقيل أنه توفى سنة 442هـ 794م متأثرا بالسم الذي‬
‫دسه له القاسم بن عبد اهلل وزير المعتز عندما خاف أن يهجوه . ويعد ابن الرومـي مـن أعظـم‬
                              ‫شعراء العصر العباسي قدرة على التعبير عن النفس اإلنسانية .‬
                                                                                 ‫جو النص :‬
           ‫النص من فن الرثاء, وهو من أقدم األغراض الشعرية العربية, ومعظمةه رثاء ذاتي,‬
‫ً‬                                                                           ‫صدم‬
‫وقد ُ ِ َ الشاعر بفقد ولده بعد أن اختطفه الموت بعد صراع المرض، فاشتد حزنه ودمعه أسـفا‬
                                                     ‫ً‬                  ‫ع‬
                           ‫وحسرة عليه، فأبد َ هذه القصيدة تعبيرا عن أحزانه التي ال تنتهي .‬
                           ‫" موت وبكاء وضياع لآلمال "‬
                ‫ر‬      ‫د‬               ‫فج‬       ‫ْ ن ي د‬                       ‫ب‬
        ‫0 - ُكاؤكما يشْفي وإن كا َ ال ُجـ ِي *** َ ُودا ، فقدْ أوْ َى نظي ُكما عندي‬

            ‫َ ِد‬           ‫ر‬          ‫ه‬            ‫َصي‬        ‫ت‬      ‫توخ ح ُ‬
        ‫2 - َّى ِمام المو ِ أوْسط ِب َتَي *** فلل ِ كيف اختا َ واسِطة العقْ ِ ؟!!‬

           ‫بد‬        ‫ً‬     ‫ق ٍ‬      ‫ً‬          ‫ر‬      ‫ح‬       ‫ط ُ د عن‬
        ‫3 - َواه الر َى ِّي فأضْ َى مزا ُه *** بعيدا على ُرْب قريبا على ُعْ ِ !!‬

        ‫د‬      ‫م‬        ‫ُ‬      ‫ل ِ‬             ‫د‬             ‫ه‬       ‫ـ‬
        ‫4 - لقدْ أنْج َزتْ في ِ المنايا وعي َها *** وأخْـ َفت اآلمال ما كان ِن وعْ ِ‬

                                                                                    ‫اللغويات :‬
    ‫ي‬       ‫ي د‬                        ‫ي‬    ‫ف‬                                ‫ب‬
‫(1) ُكاؤكما: الشاعر يخاطب عينيه - يش ِي : ُريح ويخفف × يمرض - ال ُجـ ِي : ال ُفيـد‬

         ‫د‬                                      ‫ج‬          ‫ي د‬
‫وال ينفع في رد الميت ، ُج ِي × يضر - ُودا : ابكيا بغزير الدمع × ابخال - أوْ َى : مات -‬

                                                         ‫نظ‬                           ‫ر‬
                                                    ‫نظي ُكما: مثيلكما في المكانة ج ُ َراء .‬

                                        ‫ت‬      ‫حم م‬                      ‫(2) توخ‬
 ‫َّى : قصد، أصاب وعمد- ِ َا ُ المو ِ : قضاؤه ومصيبته- صبيتي : أبنائي الصغار‬

                       ‫د‬         ‫س‬                            ‫ص‬
‫م صبى و المؤنث : صبية ج َبايا- هلل : أسلوب تعجب - وا ِطة العِق ِ : الجوهرة الكبيرة التي‬

                                           ‫تتوسط العقد ج وسائط، والمقصود : االبن األوسط .‬

                              ‫د‬                                                ‫ط‬
‫(3) َواه : أماته وأخفاه × أحياه ، أظهره ، نشره - الر َى : الموت - أضْحى : صار وأصـبح‬

                       ‫ب‬         ‫ا‬                                                ‫م ر‬
‫- َزا ُه : مكان زيارته في قبره و المقصود : لقاؤه - بعيدً على قرْ ٍ : ألنه في اآلخرة مع أن‬

                                 ‫ً‬                                 ‫ب ِ‬      ‫ا‬
        ‫قبره قريب - قريب ً على ُعْد : مكان قبره قريب ولكن االبن بعيدا ؛ ألنه في العالم اآلخر .‬

     ‫ع‬                ‫َني‬          ‫م‬
‫(4) لقد : أداتا توكيد أنجزتْ : حققت وأتمت × أخلفت - ال َنايا : م م َّة وهى الموت - و ِيدَها‬

                                                        ‫ِ‬
                                               ‫: تهديدها - أخْلفتْ : لم تحقق ، لم تف بوعودها.‬

                                                                                       ‫الشرح :‬
‫يخاطب الشاعر عينيه فيقول ابكيا بغزارة على ولدي الفقيد الذي كان في مثل مكانتكما عندي, فإن‬

                      ‫هذا البكاء رغم أنه يريح قلبي ولكنه ال ينفع في رده إلى الحياة مرة أخرى.‬
‫لقد اختار الموت أوسط أبنائي وأكثرهم قربا مني, فكيف كان هذا االختيار ألم يعلم أنه مثل جوهرة‬

                                                            ‫العقد التي بدونها ال قيمة لهذا العقد.‬

                          ‫لقد طواه الموت في ظلمات القبر فأصبح بعيدا عنا رغم قرب قبره منا.‬

                      ‫وبموت ابني فقد ضاعت كل آمالي في شفائه, وحقق الموت تهديده ووعيده.‬

                     ‫العاطفة : تسيطر على األبيات مشاعر الحزن واألسى واللوعة بفقد االبن .‬
                           ‫جاءت معبرة عن العاطفة ويتضح ذلك من خالل‬                      ‫األلفاظ :‬
‫(يشفي) توحي بأثر الدمع في تخفيف الحزن (ال يجدي) توحي بشـدة المصـيبة (أودي) تـوحي‬

       ‫باليأس وفقدان األمل (توخي) توحي بقدرة الموت على اختيار األفضل (هلل) توحي بالتعجب‬

                        ‫والحسرة واأللم (المنايا) جمعا لتدل على هول المنايا ومحاصرتها لالبن.‬

                                                                        ‫أوال األساليب اإلنشائية :‬
                                                  ‫للتمني والتحسر.‬             ‫أمر‬        ‫(جودا)‬

                                       ‫للتحسر (إنشائي غير طلبي)‬            ‫تعجب‬           ‫(فلله)‬

                                                           ‫للتعجب‬         ‫(كيف اختار) استفهام‬

                            ‫ثانيا األساليب الخبرية : بقية األساليب خبرية لتقرير الحزن واألسى.‬

          ‫ثالثا أساليب التوكيد (لقد أنجزت فيه المنايا وعيده أسلوب مؤكد بوسيلتين هما(الالم- وق)‬

                                                                            ‫المحسنات البديعية :‬

                                               ‫د‬
                                      ‫(أوسط - واسطة) (وعي َها - وعد)‬                     ‫الجناس‬

                            ‫(يجدي - عندي) دائما بين شطري البيت األول‬                    ‫التصريع‬

                                                       ‫(يشفي – ال يجدي)‬                   ‫الطباق‬

                                       ‫(بعيدا على قرب - قريبا على بعد)‬              ‫حسن التقسيم‬
                                                 ‫(بعيدا على قرب- قريبا على بعد)‬        ‫المقابلة‬

                       ‫د‬      ‫م‬        ‫ُ‬      ‫ت‬          ‫د‬             ‫ْ ِ‬
                      ‫( أنْجزت فيه المنايا وعي َها- وأخلف ِ اآلمال ما كان ِن وعْ ِ)‬

                                                                     ‫األلوان البيانية والتصوير:‬

                                          ‫ص‬            ‫شب‬
                   ‫(بكاؤكما) استعارة مكنية ، فقد َّه عينيه بشخ َين يخاطبهما )التشخيص) .‬

                                            ‫ن ت‬
‫(يشفى) كناية عن الراحة مع الدموع ؛ أل َّها ُطف نار الحزن؛ ولذلك تشتد اللوعة عندما تتحجـر‬

                                                                             ‫العين وال تدمع .‬

           ‫(بكاؤكما يشفى( استعارة مكنية، فقد شبه البكاء بالدواء الشافي لأللم والحزن (للتجسيم)‬

                                                                                  ‫د‬
   ‫(جو َا) استعارة مكنية، حيث صور عينيه شخصين يأمرهما بالبكاء وهى امتداد للصورة السابقة‬

                                                                              ‫رك‬       ‫د‬
             ‫(أو َى نظي ُ ُما عندي) تشبيه بليغ فقد صور ابنه بعينيه في منزلته عنده، (للتوضيح)‬

               ‫ً‬      ‫ن‬               ‫ت‬                       ‫ط‬     ‫ت‬      ‫م‬      ‫توخ‬
‫( َّى حما ُ المو ِ أوس َ صبيتي) استعارة مكنية، ُصور الموت إنسا ًا شريرا يختـار ضـحاياه‬

                                                         ‫(للتشخيص) ، وتوحي بقسوة الموت .‬

                                                                             ‫د‬
‫(واسطة العق ِ) استعارة تصريحية، فقد شبه ابنه األوسط بالجوهرة الثمينة التي تتوسـط العِقـد (‬

                                                                                      ‫توضيح)‬

     ‫(طواه الردَى) استعارة مكنية، فقد شبه الموت بإنسان يطوي(للتشخيص) وتوحي بقسوة الموت‬

                 ‫ص‬                                     ‫د‬               ‫ه‬
‫(لقد أنجزتْ في ِ المنايـا وعيـ َها) اسـتعارة مكنيـة صـور المنايـا شخ ًـا ينفـذ تهديـده،‬

                             ‫(التشخيص)، وتوحي بغيظ الشاعر من المنايا وكرهه الشديد لها .‬

                                                              ‫ل‬
‫(المنايا أخلفت اآلما ُ) استعارة مكنية، صور اآلمـال بإنسـان يخلـف الوعـد،(للتشـخيص) و‬

                                                                                 ‫توحي باليأس‬

                      ‫" المرض يفترس االبن ، والحزن يستبد باألب "‬
        ‫5 - ألح عليه النزف حتى أحـاله *** إلى صفرة الجادي عن حمرة الورد‬

        ‫6 - فيا لك من نفس تساقط أنفسا *** تساقط در من نظام بال عقــــد‬

        ‫7 - أالم لما أبدي عليك من األسى *** وإني ألخفي منك أضـعاف ما أبدي‬

                                                                                ‫اللغويات :‬
             ‫وغي‬                                         ‫ف‬                      ‫ألح‬
‫(5) َّ : استمر ودام - النزْ ُ : سيل الدم وخروجه بغزارة - أحالَه : حوله َّره × أثبتـه -‬

                                                                                ‫ّ‬
                                              ‫الجادى : الزعفران وهو نبات له زهر أصفر .‬

   ‫ق ح ِ‬             ‫ق‬                      ‫ر‬                              ‫ك‬
   ‫(1) يال ِ : أسلوب تعجب للحسرة - نفْس : ُوح ج نفوس، أنفس - تسا َط : تتسا َط و ُذفت‬

                                               ‫ن‬            ‫ً ر ل‬
   ‫التاء األولى تخفيفا - د ّ : ُؤلؤ م درة - ِظام : خيط توضع فيه حبات اللؤلؤ ج نظم أنظمة –‬

                                                                                         ‫ع‬
                                                           ‫َقْد : عقدة تمنعه من االنفراط .‬

                              ‫س‬                 ‫أ‬      ‫أ‬               ‫أ م أ‬
‫(7) ُال ُ : ُعاتَب × أمجد - ُبدى : ُظهر × أخفي - األ َى : الحزن × الفـرح - أضْـعاف :‬

                                                                             ‫ض‬
                                                                        ‫أمثال م ِعْف .‬

                                                                                  ‫الشرح :‬

‫ويصف الشاعر حالة ابنه وصراعه مع المرض, فلقد انقض عليه المـرض فغيـر مـن الحمـرة‬

                                           ‫والنضارة والنشاط إلى الصفرة والذبول والضعف.‬

‫فيا لعجبي لقد ظل يقوم المرض والموت حتى سقط صريعا بين يدي الموت وتساقطت نفسه أمامه‬

                                               ‫كأنها حبات لؤلؤ تتساقط من خيط غير معقود.‬

‫ويلومني الناس لما أظهره من حزن وأسى على فراقك, وما يدرون أني أخفي عنهم مـن الحـزن‬

                                                            ‫واللوعة أضعاف ما يظهر لهم.‬

                                                                                 ‫األلفاظ :‬
                                                                             ‫ألح‬
‫( َّ) توحي باالستمرار والقسوة (صفرة) توحي بالذبول والضـعف (حمـرة) تـوحي بالحيويـة‬

                     ‫أ م‬                                               ‫ا‬
‫والنشاط (تساقط أنفس ً) توحي بشدة التمزق والمعاناة النفسية الهائلة(ُال ُ) فعـل مبنـى للمجهـول‬

                                                 ‫للداللة على كثرة الالئمين وعدم اهتمامه بهم .‬

                            ‫األساليب : معظمها خبري لتقرير الحزن واألسى ووصف حالة ابنه.‬

                                    ‫للتعجب والتحسر‬        ‫أسلوب إنشائي‬      ‫(فيالك من نفس)‬

                                 ‫أسلوب مؤكد بوسيلتين هما (إن - والالم).‬            ‫إنى أل ف‬
                                                                                ‫( ِّ ُخ ِى (‬

                                                          ‫ف أ‬         ‫ك‬       ‫وإن أل‬
‫( ِّى ُخفي من َ أضعا َ ما ُبدي..) إيجاز بحذف المفعول به؛ يفيد العمـوم وللمحافظـة علـى‬

                                  ‫ن‬
                                ‫القافية (حرف الدال المكسور) وأصلها (أبديه عليك من الحز ِ).‬

                                                                          ‫المحسنات البديعية :‬

                                                                          ‫أد‬       ‫أ ف‬
                                        ‫(ُخ ِى - وُب ِى) (صفرة الجادي – حمرة الورد) طباق‬

                             ‫(تساقط - تساقط) جناس ناقص (األولى فعل والثانية مفعول مطلق)‬

                                                                             ‫الصور الخيالية :‬

                       ‫(ألح عليه النزف) استعارة مكنية فقد صور النزف إنسان يلح (للتشخيص)‬

                                                        ‫ح ة‬             ‫ىص ة‬
‫(أحاله إل ِ ُفر ِ الجادي عن ُمر ِ الورِد) تشبيه تمثيلي فقد صور االبن في نشاطه وحيويته قبل‬

                                                ‫مرضه بالورد في نضارته وحمرته (للتوضيح)‬

                                                                     ‫ىص ة‬
‫(أحاله إل ِ ُفر ِ الجادي) تشبيه تمثيلي لالبن في ضعفه بعد المرض بالجادي في صفرته وذبوله‬

                                                                                  ‫(للتوضيح)‬
                                                           ‫ا قط در‬           ‫قط‬
‫(نفس تسا َ ُ أنفس ً تسا ُ َ ٍّ من نظام بال عقد) : تشبيه تمثيلـي لـنفس االبـن التـي فارقـت‬

‫جسده على مراحل ، بالعقد الذي انفرط خيطه ، فتساقطت حباته حبة بعد أخرى ، وسـر جمالـه‬

                                                                         ‫التجسيم والتوضيح.‬

                       ‫" مناجاة الشاعر البنه ، واستحالة العزاء عنه"‬

        ‫8 - محمد ما شيء توهم ســلوة *** لقلبي إال زاد قلبي من الوجـــد‬

         ‫د‬           ‫ن ر‬            ‫ِ‬                           ‫َ‬
         ‫9 - أرى أخـويْك البـاقيين كليهما *** يكونان لألحـزا ِ أو َى من الزنْ ِ‬

        ‫10- إذا لَع ِبا في ملعب ل َ َّعــا *** فؤا ِي بمثل النار من غير ما قصْ ِ‬
        ‫د‬        ‫ِ‬      ‫ِ‬     ‫ِ‬     ‫د‬             ‫ٍ ك لذ‬           ‫ـ‬

       ‫00- وأن َ وإنْ ُفردت في دار وحْشة *** فإني بدار األنس في وحْشة الفـرْ ِ‬
       ‫د‬        ‫ِ‬        ‫ِ‬     ‫ِ‬             ‫ٍ‬     ‫ِ‬      ‫َ‬   ‫أ‬      ‫ت‬




                                                                                 ‫اللغويات :‬
                             ‫د‬                         ‫ُوه ُن س‬                      ‫ُحم‬
‫م َّد: ابنه يناديه- ت ِّم: ظ َّ- َلْوة : عزاء ، صبر- الوْج ُ: شدة الحزن واللوعـة × سـرور-‬

   ‫أ ن‬        ‫ز‬                                     ‫الز د‬         ‫ال‬             ‫ر‬
‫أو َى: أكثر إشتعا ً × أخمد- َّن ُ: حديدة تضرب بحجر صلب فتنقدح النار ج ِنـاد، َزْ ُـد،‬

       ‫َ‬   ‫أ‬           ‫تعم‬                                              ‫لذ‬       ‫أ‬
‫َزْناد- َّعا: أوجعا, احرقا - فؤادي: قلبي ج أفئدة - قصد : ُّد × صدفة - ُفردت: تركـت‬

                 ‫ر أل ْس‬                                        ‫ة‬      ‫ر‬
‫وحيدا في قبرك - دا ُ وحْش ٍ: أرض خالية موحشة والمراد : القبر - دا ُ ا ُن ِ : أي الدنيا التي‬

                                                          ‫يأنس بها الناس - الفرد : الوحيد .‬

                                                                                   ‫الشرح :‬
‫ويناجي الشاعر ابنه فيقول يا محمد لم أجرب شيئا ظنه الناس يخفف حزنـي ولـوعي عليـك إال‬

                                                                  ‫وزادني عليك حزنا وأسى.‬
‫وكلما رأيت أخويك الباقيين اشتعل قلبي بالحزن عليك, وعندما يلعبان في مكان كنت تلعب أنت فيه‬

                                                        ‫يشعال النار في قلبي دون قصد منهما.‬

‫وال تظن أنك وحدك الوحيد الذي ال يجد من يؤنسه, فإن كنت وحيدا في قبرك فأنا وحيد مثلك فـي‬

                                                          ‫دنياي رغم كل من حولي من الناس.‬

                                                                                    ‫األلفاظ :‬

                                                                                   ‫ت ُه‬
 ‫( ُو ِّم) الفعل يدل على خطأ هذا الوهم، وبناؤه للمجهول يدل على عدم اهتمامه بهؤالء الـواهمي‬

  ‫لذع‬             ‫لذع‬
‫(الوجد) توحي بشدة حزنه على ابنه (أورى) تدل على شدة اللهب في القلب ( َّ َا): تشديد ( َّ َا)‬

                            ‫يدل على كثرة اآلالم وقسوة المعاناة. (فؤادي) اإلضافة للتخصيص .‬

                                        ‫األساليب : جاءت معظمها خبرية لتقرير الحزن واألسى .‬

               ‫(محمد) : إنشائي نداء غرضه التحسر ، وحذفت أداته للداللة على قربه من نفسه.‬

                                                                             ‫أساليب التوكيد :‬

                                                               ‫د‬        ‫ة‬     ‫م‬     ‫ء‬
‫(ما شي ٌ توه َ سلو ً إال زا َ قلبي من الوجد) : أسلوب قصر وسيلته النفي (ما) واالسـتثناء (إال)‬

                                                           ‫وهو يفيد التوكيد وتخصيص الحكم.‬

                                                                   ‫ينك‬          ‫ك‬
‫(أرى أخويْ َ الباق َي ِ ِليْهمـا): أسلوب خبري يفيد التجدد باستخدام المضارع (أرى) وفيه توكيـد‬

               ‫معنوي بـ (كليهما)، ليدل على أنهما معا ال يكفيان للعزاء بل يزيدان في الحزن .‬

                                                         ‫د‬        ‫ِ‬        ‫ِ‬     ‫ِ‬
  ‫(فإني بدار األنس في وحْشة الفـرْ ِ) مؤكد ب(إن) لتأكيد المساواة بين األب الحي واالبن الميت‬

                                                              ‫في الشعور بالوحشة واالنفراد .‬

                                                                         ‫المحسنات البديعية :‬
                                                      ‫(وحشة - األنس) (سلوة الحزن) : طباق‬

                                                   ‫(أفردت – الفرد) جناس ناقص (فعل / اسم)‬
                                                                                 ‫الصور الخيالية :‬

                       ‫(زاد الوجد) استعارة مكنية فقد شبه الوجد بأنه شيء مادي يزداد (للتجسيم)‬

                                                                ‫د‬                ‫ن‬
‫(يكونان لألحزا ِ أورَى من الزنْ ِ) تشبيه البنيه الباقيين في إثارة األحزان بالزند في إشعال النار (‬

                                                                                        ‫التوضيح)‬

                                                                         ‫ث ن‬               ‫ذع‬
     ‫(ل َ َا فؤادي بم ِل ال ِار) تشبيه للحزن الذي يؤلم فؤاده عند رؤية أخويه بالنار المحرقة,للتجسم‬

                                                   ‫س‬
                     ‫(دار األن ِ) : كناية عن الدنيا و الحياة .‬                        ‫َة‬
                                                                  ‫(دار وحْش ٍ) : كناية عن القبر .‬




                                            ‫التعليق :‬
‫غررض الرنص الرثاء وهو من األغراض الشعرية القديمة التي تتميز بصدق العاطفة و رقة اإلحساس‬
                           ‫ج‬
                        ‫و البعد عن التهويل الكاذب ، كما يتجلى فيه التحلي بروح الصبر و ال َلَد‬
  ‫- أنواعه : رثاء ذاتي- رثاء قبلي-رثاء قومي وأشهر شعراؤه : الخنساء في رثاء أخيها صخر‬
‫القصيدة من الرثراء الرذاتي؛ ألن الشاعر يرثي فيها ابنه، ويصور التجربة المريرة التي مر بها وعـانى‬
‫ويالتها . ويظهر فيها جانب الوصف عندما بدأ يصف مرض ابنه وتغير حاله من المشاط للمرض‬
                          ‫ومن الحمرة إلى الصفرة, ثم وصف خروج روحه وصراعه مع الموت.‬
                                                                                  ‫الموسيقى الظاهرة‬
‫تتمثل في وحدة الوزن ، ووحدة القافية و بعض المحسنات المتمثلة فـي التصـريع فـي مطلـع‬
‫القصيدة - الجناس الناقص في األبيات الثاني و الرابع والتاسع- حسن التقسيم في البيت الثالث .‬
                                                                                    ‫الموسيقى الخفية‬
       ‫فنابعة من عمق فكرته - صدق عاطفته - حسن اختياره أللفاظه - روعة صوره وأخيلته .‬
                                                                 ‫الخصائص الفنية ألسلوب ابن الرومي‬

                               ‫(1) سهولة األلفاظ وإحكام الصياغة وعدم التكلف في المحسنات .‬
                      ‫(2) وضوح األفكار وترابط المعاني . (3) روعة التصوير ودقة الوصف .‬
                             ‫(4) القدرة على اإليحاء والتأثير . (5) التنوع بين الخبر واإلنشاء .‬
                                                ‫أثر البيئة في األبيات :‬

             ‫1 -التحلي بالعقود ووضع أكبر جواهرها في الوسط.‬
                                                           ‫-‬
                               ‫2 استخدام الزند في إشعال النار.‬
                                                           ‫-‬
‫3 انتشار نباتات الزعفران والورد في البيئة التي يعيش فيها الشاعر‬
                                             ‫مالمح شخصية أبي تمام :‬

                                                         ‫-‬
                                       ‫1 أب مكلوم بموت ابنه.‬
                                                       ‫-‬
     ‫2 شاعر بارع فذ متمكن من اللغة يستخدمها بما يفيد غرضه.‬
                                                         ‫-‬
                     ‫3 متشائم لدرجة كبيرة كانت سببا في موته.‬
                       ‫الفصيح في اللغة‬
 ‫الشعر والنثر‬




                            ‫العربية‬
  ‫في العصر‬
‫العباسي الثاني‬




   ‫أ / الس يد صابر‬
  ‫مدرس اللغة العربية‬
       ‫لبديع الزمان‬                ‫"‬   ‫المقامة الحلوانية‬
                                                                                             ‫الهمذاني‬
                                                                                     ‫التعريف بالكاتب :‬

                             ‫ة‬             ‫و لد‬
‫هو أبو الفضل أحمد بن الحسن الهمذاني ، ُِ َ في همذان سن َ 348 هـ واشتهر بالذكاء وتحصيل‬
‫العلم وتأليف المقامات وله ديوان شعر ورسائل كثيرة ويعد من أبرع كتاب المقامـة فقـد أملـى‬
                     ‫س‬
‫أربعمائة مقامة من ابتكاراته لم يبق منها إال اثنتان وخمسون مقامة ، وقد ُمي بديع الزمان ؛ ألنه‬
    ‫ت‬                               ‫ي شده م‬                ‫ذ أ شد‬
‫كان يحفظ المائة بيت من الشعر إ َا ُنْ ِ َتْ مرة ، و ُنْ ِ ُ َا ِنْ آخرها إلى أولها مقْلوبة وقد ُـوفي‬
                                                                                       ‫سنة 398 هـ .‬

                                                                                   ‫أوال تعريف المقامة:‬

                                                                   ‫لغة: هي الجماعة والعظة والمجلس.‬

‫اصطالحا: هي قصة خيالية تدور حول بطل مكد واسع اإلطالع في العلم واألدب, يكسـب رزقـه‬
    ‫عن طريق االحتيال بفصاحة لسانه, وتنتهي بطرفة أو موعظة (وقد اختلط على الناس المعنيين)‬

                                                             ‫ثانيا أسباب انتشار المقامة)عوامل ظهورها)‬

                                                                            ‫-‬
‫1 انتشار طائفة الكدية؛ وهم جماعة يتكسبون رزقهم من خالل االحتيـال بـاألدب وفصـاحة‬
                                                 ‫اللسان ويتجولون في البلدان من اجل الرزق.‬
                                                                                      ‫-‬
                                         ‫2 الرغبة في الحفاظ على اللغة وأساليبها وخصائصها .‬
                                                                                         ‫-‬
                                                ‫8 إظهار المقدرة اللغوية لألديب وفصاحة لسانه.‬
                                                                                               ‫َ ْ‬
                                                           ‫(س) من أبطال مقامات بديع الزمان الهمذاني ؟‬

‫أبطال مقامات بديع الزمان الهمذاني : عيسى بن هشام (الراوي) - أبو الفتح السـكندري(البطـل‬
                                                            ‫المغامر) وهو ال يظهر في جميع المقامات .‬




                                                                      ‫(س) لماذا تعد المقامة نواة للقصة؟‬
          ‫ألنها اعتمدت على عناصر بناء القصة من (شخصيات ومكان وزمان وأحداث )‬

                                             ‫1 - البيئة المكانية : في هذه المقامة هي (الحمام) .‬

                                                       ‫2 - البيئة الزمانية : عقب موسم الحج .‬

       ‫8 - األشخاص : وهم [عيسى بن هشام - خادمه - صاحب الحمام - الرجالن العامالن ]‬

 ‫4 - األحداث : هي التي عرضها الكاتب وتغلب عليها الفكاهة والبساطة ، وتنقصها العقدة والحل‬

       ‫مالحظة : لقد اهتمت المقامة بتصوير الجانب االجتماعي في القرن الرابع الهجري.‬

                                                                             ‫أشهر كتاب المقامة‬

                                          ‫قديما ( ابن دريد , وبديع الزمان الهمذاني ,والحريري)‬

              ‫حديثا (محمد المويلحي في كتاب حديث عيسى ابن هشام, والشيخ نصيف اليازجي)‬

                        ‫التزمت المقامة نظاما خاصا في موضوعها ولغتها ونمط أحداثها علل ذلك.‬

                ‫أوال الموضوع: تعتمد على حكاية في موقف لشخص , وتنتهي بفكاهة أو موعظة.‬

‫ثانيا اللغة: تلتزم نظاما فنيا في لغتها باختالف األداء اللغوي بين الرقة والغرابة وكثرة المحسـنات‬
                                                                                       ‫البديعية.‬

‫ثالثا نمط األحداث: تتابع وتتأزم األحداث منذ البداية عند دخول الحمام والتلطيخ بالطين ثم تنـافس‬
‫العمال والصراع بينهما ثم التحاكم أمام صاحب الحمام الذي أساء لعيسى بن هشام مما أدى لهروبه‬
                                                                    ‫من الحمام خوفا على نفسه.‬




                                                          ‫(س) ما أهمية المقامة في أدبنا العربي؟‬
‫ترجع أهمية المقامة إلى أنها تعتبر النواة األولى للقصة في أدبنا العربي؛ فقد ظهرت فيها العناصر‬
                                ‫األساسية للقصة وهي (المكان والزمان والشخصيات واألحداث)‬

                                                            ‫قارن بين القصة القصيرة والمقامة.‬
                                                                                ‫القصة القصيرة‬

‫هي حدث أو أحداث تتصارع في حبكة فنية تنتهي عقدتها إلى الحل المطلوب وهي تعتمـد علـى‬
               ‫اإلثارة والتشويق, وال تشابه بين قصة وأخرى وتمتاز بالتكثيف والتركيز والقصر.‬

                                                                                        ‫المقامة‬

‫هي قطع أدبية يلقيها األديب قائما في المجالس وهي تدور حول بطل واحـد, لـه راويـة وهمـا‬
‫متكرران في كل مقامة, والبطل متميز بأنه صعلوك ماهر متسول حاضر البديهة لديه القدرة علـى‬
                           ‫ارتجال الشعر والنثر وتنتهي بطرفة أو موعظة وهدفها كسب الرزق.‬

                                       ‫السمات والخصائص الفنية للمقامة(لبديع الزمان الهمذاني)‬

                                                  ‫1-كل مقامة لها بطل وراوية يروي أحداثها.‬

                        ‫2- النقد االجتماعي والسلوكي لألفراد وعرض بعض قطاعات المجتمع.‬

                                                    ‫8- األلغاز واألحاجي في بعض المقامات.‬

                                    ‫4-كثرة األشعار إما من إبداع المؤلف أو من إبداع آخرين.‬

                                      ‫5-تنوع كلماتها بين الرقة والعذوبة إلى الخشونة والتعقيد.‬

                                               ‫6-الجدل حول العقائد الدينية في بعض األحيان.‬

 ‫7- الميل للفكاهة والمرح إلمتاع القارئ كما حدث في صراع العاملين ثم تحاكمهما لدى الحمامي‬

                                                                        ‫آثار البيئة في المقامة:‬

                                                                                   ‫-‬
                       ‫1 إقامة الحمامات العامة التي يقصدها الراغبون في النظافة والعالج.‬
                                                                                     ‫-‬
                                               ‫2 االستعانة في الحمام بالحالقين والمدلكين.‬
                                                                                   ‫-‬
                                   ‫8 استخدام الطين في العالج وال يزال يستخدم حتى اآلن.‬
                                                                                 ‫-‬
                      ‫4 قلة مهارة بعض الحالقين وعدم حدة الموس والثرثرة فيما ال يعنيه.‬
                                                                             ‫-‬
        ‫5 المنافسة بين العمال للحصول على مزيد من الربح مما يؤدي للمشاجرة والصراع.‬
                                            ‫تعد المقامة احد مصادر اللغة (ما أهمية المقامة للغة):‬

                                ‫1- تعد من مصادر اللغة عن طريق استخدام الغريب من األلفاظ‬

                                             ‫2- المحافظة على أساليب اللغة وأصولها وألفاظها‬

‫8- حافظت على اللغة من الضياع في وقت بدأت تيارات الثقافـات اإلقليميـة تظهـر بصـورة‬
                                                                                       ‫واضحة.‬

          ‫لماذا سميت المقامة بالحلوانية؟ وأين تقع اإلسكندرية التي ينسب إليها أبو الفتح السكندري؟‬

             ‫سميت المقامة بالحلوانية نسبة إلى حلوان التي تقع جنوب همذان بالقرب من بغداد,‬

                 ‫أما اإلسكندرية في تلك التي بناها اإلسكندر عي نهر جيجون شرقي بالد فارس.‬

            ‫كم عدد المقامات التي أمالها بديع الزمان على الناس أول عهده وكم مقامة وصلت إلينا؟‬

       ‫أملى على الناس ما يقارب أربعمائة مقامة ولكن ضاع معظمها فلم يصل إلينا سوى اثنتين‬
                                                                                ‫وخمسين مقامة.‬

                                                            ‫من أول من بدأ فن المقامة وما هدفه؟‬

      ‫كان ابن دريد أول من بدأ فن المقامة بهدف معرفة اللغة وألفاظها الغريبة والمحافظة عليها.‬

                                        ‫نص المقامة‬

                                                             ‫(العودة من الحج والبحث عن حمام)‬
‫ُ‬           ‫ُح ن م‬               ‫ف‬
‫ِّ فيمنَ ق َل ، ونزلت ُلوا َ مع َنْ نزل ، قلت‬
                                           ‫1 - ح ّ َنا ِيسى بن هشا ٍ قال : لما قفلت من الحج‬
                                                   ‫ُ‬              ‫م‬     ‫ُ‬     ‫دث ع‬

             ‫لغالمي أج ُ شعري طويال ، وقد َّس َ بدني قليال ، فاختر لنا َّاما ندخله ، وحج ا‬
   ‫َّام ً نستعمله ،‬  ‫ُ‬     ‫ْ حم َ‬            ‫ً‬          ‫ات خ‬        ‫ً‬          ‫د‬
                                              ‫َ‬        ‫ب‬             ‫الر‬     ‫م‬       ‫ْ‬
‫وليكن الحما ُ واسع ُّقعة ، نظيف الُقعة ، طيب الهواء ، معتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد‬

                                               ‫، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول .‬

                                                                                    ‫اللغويات:‬

‫لما: أداة شرط غير جازمة بمعنى حين – نزلت : دخلت- الحج هو الركن الخامس من أركان‬

             ‫ح‬                                 ‫ت‬
‫اإلسالم وهو قصد بيت اهلل الحرام - قفل ُ : رجعت ، المصدر : قفول × ذهبت - ُلْوان : مدينة‬

‫قديمة في العراق جنوب بغداد - غالمي : خادمي ج غلمان، غلمة, أغلمة - بدني : جسمي ج‬

                    ‫م ي‬                  ‫أبدان – اختر: انتق - َّام ً : المراد حالق ً (والحج‬
‫َّام في اللغة هو : َن ُعالج المريض بالحجامة‬     ‫ا‬               ‫حج ا‬

                  ‫الر‬               ‫ال‬             ‫ل‬
‫وهي استخراج الدم بالمحجْم) - نستعمُه : نجعله عام ً لتقصير الشعر - ُّقعة : أي المساحة ج‬

                                                                        ‫ب‬
‫رقع, رقاع - الُقعة : المكان ج بقع, بقاع- خفيف اليد: ماهر في صنعته حديد : حاد - الموسى :‬

                                  ‫ي‬
    ‫شفرة الحالقة ج مواس, موسيات- قليل الفضول : قليل الكالم ال ُثرثر وال يدخل فيما ال يعْنيه .‬

‫:‬                                                                                      ‫الشرح‬

‫يقول عيسى بن هشام: عندما عدت من قضاء فريضة اهلل وركن اإلسالم الخامس الحج, ودخلت مع‬

‫الحجاج العائدين مدينة حلوان, وجدت شعري طويال وقد اتسخ بدني من أثر السفر, فطلبت من‬

         ‫خادمي أن يذهب إلى المدينة ويبحث عن حمام عام حالق ماهر, بهدف االغتسال والنظافة,‬

                                                          ‫وحددت له شروط الحمام والحالق...‬

‫شروط الحمام أن يكون مساحته واسعة, ومكانه نظيف وهواءه طيب ورائحته عطرة, وماؤه معتدل‬

                                                                           ‫ال بارد وال ساخن.‬

‫وشروط الحالق أن يكون ماهر في استخدام الموس, ثيابه نظيفة وموسه حاد وقليل الكالم فال‬

                                                                        ‫يتدخل في ما ال يعنيه.‬
                                      ‫األساليب : معظم الفقرة أساليب خبرية غرضها : الوصف .‬

                                                     ‫(فاختر لنا) : إنشائي أمر غرضه : االلتماس .‬

                                  ‫(وليكن الحمام ، وليكن الحجام) : إنشائي أمر غرضه : التمني .‬

                                                                                 ‫المحسنات البديعية :‬

                                                                                       ‫أوال السجع :‬

                                                                  ‫ال‬      ‫ال‬
    ‫(قفل ، نزل) و (طوي ً ، قلي ً) و (ندخله ، نستعمله) و (الرقعة ، البقعة) و (الهواء ، الماء) :‬

                                                                                    ‫ثانيا االزدواج :‬

                                            ‫تح ن م‬                  ‫ف‬         ‫(لما قفلت من الحج‬
                                     ‫ِّ فيمنَ ق َل) ، (ونزل ُ ُلوا َ مع َنْ نزل)‬      ‫ُ‬

                                       ‫(خفيف اليد ، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول)‬

                                  ‫(حماما – حجاما) (الرقعة – البقعة)‬                   ‫ثالثا الجناس :‬

                                                                                   ‫الصور الخيالية :‬

                                                             ‫(خفيف اليد) : كناية عن صفة المهارة‬



                                       ‫)صراع على رأسي(‬

‫ُ‬         ‫َ‬      ‫ِ‬
‫2 - فخرج ملّا ، وعاد بطّا ، وقا َ : قد اختر ُه َما رَسمْ َ ، فأ َذْنَا إلى الحمام السمْت ، وأتيناه‬
                                 ‫ت خ‬              ‫ت ك‬            ‫ل‬       ‫يً‬          ‫َ يً‬

            ‫ِ ٍ فلطخ‬            ‫َ‬      ‫ٌ‬    ‫ر‬        ‫ل‬        ‫ت‬              ‫ْ نر ق م‬
‫فلم َ َ ِوا َه ، لكنني دخل ُه ، ودخ َ على أث ِى رجل ، وعمد إلى قطعة طين ، َّ َ بها جبيني ،‬

                               ‫ا‬                                   ‫ث‬              ‫ض‬
‫وو َعْها على رأسي ُم خرج ، ودخل آخر ، فجعل يدلكني دلك ً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد‬

‫ل َ‬                                                              ‫ً‬
‫األوصال ، ويصفر صفيرا يرش البزاق ، ثم عمد إلى رأسي يغسله ، وإلى الماء يرسله ، وما َبِث‬

‫ُم‬         ‫ِ ه‬             ‫ل ُ ك‬
‫أنْ د َلَ األو ُ َّا أخدع الثاني بلطم ٍ قعقعت أنيا َه ، وقال ياُكَع مالَ َ ولهذا الرأس و ُو لي ؟ ث َّ‬
                                                 ‫ْ ب‬          ‫ة‬             ‫َ‬     ‫ل فحي‬       ‫خ‬
 ‫ث‬                     ‫س‬                       ‫ح ب‬         ‫ٍ‬      ‫ِ‬                ‫َ‬
‫عطف الثاني على األول بصفْعة هتكتْ ِجا َه ، وقال : بل هذا الرأ ُ حقي وملكي وفي يدي ، ُم‬

                                                          ‫بق‬        ‫ت ك‬          ‫عي‬        ‫ك‬
                                                       ‫تَال َما حتى َ ِيَا ، و َحا َما لما َ ِى .‬

                                                                                     ‫اللغويات :‬
    ‫سُ‬            ‫ت‬                             ‫ا‬         ‫ال بطي‬     ‫ً‬       ‫ملي‬
‫- ًّا : وقتا طوي ً - ًّا : بطيئ ً - كما رسمت : كما وصفت -السم ُ : الطريق ج ُموت -‬

                                     ‫ق‬                         ‫م‬           ‫َ‬
‫وأخذْنا السمت إلى الحما ِ : سرنا في الطريق إليه - َوامه : نظامه - على أثري : خلفي - عمِد‬

           ‫ي‬      ‫يكد ي‬                                          ‫لط لو‬       ‫ص‬
      ‫: ق َد - َّخ : َّث - جبيني : جبهتي ج أجبن ، أجبنة ، جبن - ُّ : ُتعب و ُرهق -‬

     ‫يغمزني : يضغطني ويعصرني – يهد: يكسر ويضعضع - األوْصال : المفاصل م وصْل -‬

                                                 ‫ل يصب‬           ‫والل‬  ‫ب‬         ‫ب‬
      ‫ال ُزاق : ال ُصاق ُّعاب - يرسُه : ُّه ويفيضه – مالبث : لم يتأخر والمراد بعد وقت‬

                  ‫ة‬       ‫ع‬      ‫حي‬
    ‫قصير- األخْدع : أحد عرقين من جانبي الرقبة . ومعنى ( َّا أخد َه بلطم ٍ) أنه صفعه على‬

‫جانب عنقه والتعبير على سبيل السخرية ج أخادع – بمضمومة: أصابع مضمومة والمراد صفعه‬

                                        ‫ً‬       ‫ت‬                ‫ب‬
 ‫ولطمة - فقعقعتْ أنيا َه : جعلت أسنانه ُصدر صوتا من شدة اللطمة – أنيابه: ج ناب وهو السن‬

                                                 ‫لئ‬          ‫ل‬
‫خلف الرباعية وهي مؤنثه يا ُكَع : يا َ ِيم أو يا أحمق ج لكعون - وهو لي : هو من حقي ؛ ألني‬

                                      ‫ف‬                   ‫ن‬      ‫ِ‬        ‫ت‬
    ‫بدأ ُ معه بوضع الطي ِ فهو محجوز لي - عط َ : رجع واتجه أي هجم- هتكت : مزقت -‬

       ‫ي‬                             ‫حج‬                                                 ‫ح‬
   ‫ِجابه : الحجاب الستار والمراد هنا شرفه وكرامته ج ُ ُب- تالكما: تبادال اللكمات- ع ِيا :‬

     ‫تعبا وأرهقا - تحاكما : طلبا من يحكم بينهما - بقي: فيما بقي من األمر ومدت الياء لتناسب‬

                                                                                       ‫الفاصلة.‬

                                                                                       ‫الشرح :‬

 ‫وبعد وقت غير قصير عاد الغالم بطئا في مشيته ليخبرني أنه وجد الحمام كما أريده, فاتجهنا إليه‬

                                      ‫ودخلته دون أن أتحقق من وجود الشروط التي وضعتها.‬
      ‫فلحقني أحد العمال فوضع الطين على رأسي ثم خرج, فأتى عامل آخر فدلكني بعنف أرهق‬

     ‫عظامي وأتعب مفاصلي, فقد عصرني بشدة وضغط على جسدي بقوة, وأثناء ذلك كان يصفر‬

                    ‫صفيرا يخرج منه لعابه بصورة قبيحة, ثم اتجه إلى الماء يصبه على رأسي.‬

 ‫ثم عاد األول فوجد الثاني يقوم بعمله, ففاجئه بلكمة قوية جعلت أسنانه تصدر صوتا شديدا, ثم قال‬

   ‫له يا لئيم لم كيف تتعدى على هذا الرأس وهو من حقي ومحجوز لي؟ فهجم عليه العامل الثاني‬

     ‫بصفعة قوية على وجهه مزقت عمامته وكرامته, وقال بل هو من حقي ألني أعمل فيه اآلن.‬

‫ثم استمرا في القتال حتى تعبا من كثرة اللكمات والصفعات, فقررا أن يطلبا حكما يفصل بينهما في‬

                                                                                   ‫هذا األمر.‬

                   ‫األساليب : معظم أساليب الفقرة خبرية للتقرير .أما األساليب اإلنشائية فهي....‬

                                                      ‫(يا لكع) : نداء غرضه : الذم والتحقير .‬

                           ‫(مالك ولهذا الرأس وهولي ؟) :استفهام غرضه : التعجب واإلنكار .‬

                                                                           ‫المحسنات البديعية :‬

                                                         ‫الطباق بين (خرج،عاد)و(دخل،خرج)‬

                                                                   ‫ا‬       ‫ً‬
                ‫السجع في (مليا ، بطي ً) و(رسمت ، السمت) و (يغسله ، يرسله) و (عييا ، بقيا)‬

        ‫ا‬                         ‫ا‬                         ‫ا‬
    ‫االزدواج بين (يدلكني دلك ً يكد العظام ، ويغمزني غمزً يهد األوصال ، ويصفر صفيرً يرش‬

                                                                                      ‫البزاق).‬

   ‫الجناس الناقص بين (رسمت ، السمت) و (يكد ، يهد) و (يغسله ، يرسله) و (تالكما ، تحاكما)‬

                                      ‫ا‬                         ‫ً‬
     ‫اإلطناب في (يدلكني دلكا يكد العظام ، ويغمزني غمزً يهد األوصال) و(حقي ، وملكي) يؤكد‬

                                                                                      ‫الفكرة .‬
                                                                                                  ‫الصور الخيالية :‬

                             ‫(يكد العظام / يهد األوصال) كناية عن قوته وعنف الرجل في أداء عمله.‬

                                                           ‫(صفيرا يرش البزاق) كناية عن التعب والضيق.‬

                                                            ‫(قعقعت أنيابه) كناية عن شدة الضربة وعنفها .‬

       ‫(هتكت حجابه) كناية عن قوة الضربات وشدتها وعنفها ، و استعارة تصريحية فيها تصوير‬

                                                              ‫للشرف بحجاب يهتك ، وسر جمالها التجسيم .‬

                                         ‫(تالكما حتى عييا) : كناية عن طول مدة الشجار بين الرجلين .‬

                          ‫(إلى الماء يرسله) استعارة مكنية فقد صور الماء بإنسان يرسل (للتشخيص)‬

                                                                                 ‫ا‬
   ‫(حي ً أخدع الثاني بمضمومة) : استعارة مكنية جعلت الصفعة القوية الصادرة عن قبضة الرجل‬

                                     ‫إلى أخدع زميله تحية. (للتوضيح) وفيها إيحاء بالتهكم والسخرية .‬

                                        ‫(االحتكام إلى صاحب الحمام)‬

‫فأت ص ح َ َم ِ فق ل أل َّل أن ص حب ه الر ْس َن َط ت جب ن ُ ووض ت‬
‫3 - " َ َ َيا َا ِب الح َّام ، َ َا َ ا َو ُ : َ َا َا ِ ُ َذا َّأ ِ ؛ أل ِّي ل َّخْ ُ َ ِي َه ، َ َ َعْ ُ‬

     ‫ب ْ أ م لكه ألن دل ت ح م ُ وغم ت مف ص ُ ف َ َم م ُّ‬                               ‫َ الث‬       ‫عل ِ ِي ُ‬
   ‫ََيْه ط َنه ، وَقَال َّاني : َل َنَا َاِ ُ ُ؛ َّي ََكْ ُ َا ِلَه ، َ َ َزْ ُ َ َا ِلَه ، َقَال الح َّا ِي :‬

      ‫لن ع د شه دة َت َش ْ‬                      ‫الر ْ ُ أ ْ ه فأتي ن‬           ‫ت ن بص ح ِ الر ْ ِ أ ُ أ ك‬
    ‫ائْ ُو ِي ِ َا ِب َّأس أَسْ َله ، َلَ َ هذَا َّأس َم لَ ُ ؟ َ َ َ َا ِي وَقَاال : َ َا ِنْ َكَ َ َا َ ٌ ف َج َّم ،‬

‫ب َ ِ َق‬                ‫رجل ال تق غ َ الص ِ و‬              ‫فق ُ وأت ت ش ُ أ ْ أب ُ فق َ َم م‬
‫َ ُمْت ََ َيْ ُ ، ِئْت َم َ َيْت ، َ َال الح َّا ِي : يَا َ ُ ُ َ َ ُل َيْر ِّدْق ، َال تَشْهَدْ ِغيْر الح ِّ‬

   ‫صحبن ف الطر ق وط‬                  ‫س‬          ‫الر ْس أليهم فق ُ َ ع ف َ هلل‬                  ‫وُ ْ ل‬
‫، َقل ِي : هذَا َّأ ُ ِّ ِ َا ، َ ُلْت : يا َا َاك ا ُ هذَا رأْ ِي ، قَدْ َ ِ َ ِي ِي َّ ِي ِ ، َ َافَ‬

‫ك ي فض ل ُّ ُم َ إ أح ِ خ مين‬                         ‫َل‬         ‫مع ب ب ِ عت ِ وم ش ُ َن ُ ل‬
‫َ ِي ِالْ َيْت ال َ ِيق ، َ َا َككْت أَّه ِي ، فَقال ِي : اسْ ُتْ ِا ُ ُوِي ، ث َّ مال ِلى َ َد ال َصْ َ َ ِ‬

  ‫ل َِ ِ‬            ‫ف َ ي ه إل ك هذ ِ م س ُ م َ الن ِ ب الر ْ ِ س َّ ع قل ل خطر ِ‬
  ‫َقَال : َا َذَا َِى َمْ َ ِه ال ُنافَ َة َع َّاس ، ِهذَا َّأس ، تَ َل َنْ َِي ِ َ َ ِه ، إِلى َعْنة اهلل‬
  ‫ل ع س ن ش م َق َ م‬                     ‫الت َ‬      ‫و َر سقر ِ وه ْ َن ه الر ْ َ ل ْ َ وأ ل ْ نر‬
‫َح ِّ َ َ ِه ، َ َب أ َّ َذا َّأس َيس ، ََنَا َم َ َ هذَا َّيْس .. قَا َ ِي َى بْ ُ هِ َا ٍ : ف ُمْت ِنْ‬

                               ‫ذل َ َك ِ خجال ول ت الث َ وجال و سل ُ م ْ َم ِ عجال‬
                          ‫َِك الم َان َ ِ ً ، ََبِسْ ُ ِّياب َ ِ ً ، َانْ ََلْت ِن الح َّام َ ِ ً .. "‬

                                                                                             ‫اللغويات :‬
      ‫تجش‬
  ‫فآتيا: جاءا – مالكه: األحق به –حامله: المراد عيس بن هشام- ائتوني: أحضروا لي - َّمْ :‬

‫تحمل المشقة - شئت : رضيت وأردت والمصدر مشيئة - أبيت : رفضت والمصدر إباء - شئ ُ‬
‫ت‬

                                                                              ‫ُ‬
   ‫أم أبيت : سواء أردت أم رفضت (أي أنه ال يستطيع االمتناع) –الحمامي : صاحب الحمام هذا‬

                                                                                 ‫ألي‬
   ‫الرأس ِّهما : أي الرجلين مسئول عن نظافتها ؟- يا عافاك اهلل : حفظك اهلل ورزقك العافية ،‬

                                                       ‫ُ‬
    ‫والمنادى محذوف وأصله(يا رجل عافاك اهلل) – طاف: دار حول من يطوف- البيت العتيق :‬

     ‫البيت الحرام بمكة - يا فضولي : يا ثرثار ، كثير الكالم ، من يتدخل فيما ال يعنيه (يعنى أنه‬

                                                              ‫خ ن‬            ‫ز‬
‫شاهد ُور) - ال َصمي ِ : الرجلين المتنازعين م خصم, ج خصوم, خصام - إلى كم ؟ : إلى متى‬

  ‫ل‬                                              ‫َل‬
  ‫؟ - المنافسة : المزاحمة والمسابقة - تس َّ : اصْبر وتسامحْ – خطره: منزلته وقدره- عن قلي ِ‬

                  ‫سق‬                                                                 ‫ر‬
  ‫خط ِه : أي عن فائدته القليلة – لعنة اهلل: الطرد من رحمته- حر: لهيب- َ َر : جهنم والمعنى‬

                                                    ‫ه‬             ‫ً‬
     ‫.(اتركه يذهب ملعونا إلى جهنم) - َبْ : افرضْ - ليس : أي ليس موجودا ً- التيس : ذكر‬

        ‫ت‬                ‫جال زع‬
 ‫الماعز ج تيوس, أتياس, أتيس, تيسه- خجال: خجالن - و ِ ً : ف ِ ًا خائفا - انسلل ُ : خرجت‬

                                                                          ‫ا‬    ‫ال م‬
                                                                        ‫في خفية - عج ً : ُسرع ً .‬

                                                                                               ‫الشرح :‬

   ‫فأسرع العامالن إلى صاحب الحمام يطلبا منه الفصل بينهما, وكل منهما يعرض دليله على أنه‬

   ‫األحق برأس عيسى بن هشام, فقال األول أنا األحق بالعمل فيه ألني وضعت علي رأسه الطين‬
   ‫وحجزته, فقال الثاني بل أنا األحق به ألني دلكت مفاصله وعظامه, فأمر الحمامي أن يحضرا‬

                                                                   ‫عيسى بن هشام لسؤاله.‬

  ‫فحضر العامالن إلي وطلبا مني الشهادة وتحمل المشقة وعدم الكذب, ولم أجد مفر من استجابة‬

‫طلبهما فذهبت معهما للحمامي, فقال لي يا هذا من صاحب هذا الرأس, فرددت عليه بأنه ليس من‬

‫حقهما ألنه رأسي أنا, ذهب معي للحج وعاد معي من هناك, فأمرني بالسكوت ألن كالمي ال يفيد‬

                                                                     ‫واتهمني بكثرة الكالم.‬

    ‫ثم اتجه الحمامي إلى أحد المتخاصمين وطلب منه أن يترك هذا الصراع مع زميله حول هذا‬

                                                                     ‫ى‬
     ‫الرجل, ودعا عل ّ باللعنة والجحيم, وطلب منه أن يفرض أنه لم يرى هذا التيس (عيسى ين‬

‫هشام), فقمت مسرعا فليست ثيابي وهربت من الحمام دون أن يراني أحد خوفا على نفسي منهم.‬



                                      ‫األساليب : معظمها خبرية للتقرير أما اإلنشائي فهي.....‬
                                         ‫(ائتوني) (قل لي) (تجشم): أمر غرضه االلتماس .‬
                                     ‫(ألك هذا الرأس أم له) : استفهام حقيقي ال بالغة فيه .‬
                                                                     ‫(اسكت) : أمر للتهديد‬
                                                 ‫(يا فضولي) (يا هذا): نداء للذم والتحقير .‬
               ‫(ال تقل غير الصدق ، وال تشهد بغير الحق) : نهي غرضه النصح و التحذير .‬
                 ‫(ألك هذا الرأس أم له ؟ هذا الرأس أليهم ؟) : استفهام حقيقي ال بالغة فيه .‬
                             ‫(إلى كم هذه المنافسة مع الناس ؟) : استفهام غرضه التوبيخ .‬
                                             ‫(تسلْ) (هب) : أمر غرضه النصح واإلرشاد .‬
                          ‫( عافاك اهلل ) أسلوب خبري لفظاً إنشائي معنى ، غرضه الدعاء .‬
                                                                        ‫المحسنات البديعية :‬
                                                                 ‫الطباق بين (شئت ، أبيت)‬
                      ‫اإلطناب في : (ال تقل غير الصدق ، وال تشهد بغير الحق) يؤكد الفكرة .‬
‫السجع واالزدواج في معظم الجمل مثل (جبينه ، طينه) و (حامله ، مفاصله) و (أسأله ، أم له)...‬
                  ‫ال‬     ‫ال‬     ‫ً‬
                 ‫الجناس الناقص بين (أتيت ، أبيت) و(ليس ، التيس) و(خجال ، وج ً ، عج ً)‬
                                                                           ‫الصور الخيالية :‬
   ‫(هذا الرأس قد صحبني) (طاف معي) استعارة مكنية فقد شبه الرأس بإنسان يصاحب ويطوف‬
                                                         ‫(البيت العتيق) : كناية عن الكعبة .‬
                            ‫ً‬
‫(التيس) : استعارة تصريحية حيث صور عيسى بن هشام تيسا . حذفت المشبه وصرحت بالمشبه‬
                                                     ‫به ، وتوحي بالتحقير والذم والسخرية .‬
 ‫( يا عافاك اهلل ) إيجاز بالحذف, فقد حذف المنادى وأصل التعبير : " يا رجل ، عافاك اهلل " وتم‬
                                                   ‫الحذف للعلم بالمحذوف ولإلثارة والتشويق‬
                               ‫بين المتنبي وسيف الدولة‬
‫ومن‬                                             ‫ر‬
                  ‫واحــــ ّ قلباه مــــمن قلـــبه شــــبم‬
               ‫بحــالــي وجــسمي عنده ســـــقم‬
‫وتدعـي‬                ‫مالي اكـــتــم حـــبا قد بـرى جـسدي‬
               ‫حـــب سيــف الــــــدولــة األمم‬
         ‫إن كان يجـــمــعـــنا حـــبا لـغـــرته‬
         ‫فليت أنا بقدر الحــــب نـقــتـــســــم‬
 ‫فيك‬                 ‫يا أعدل الناس إال في مـعـامــلــتــي‬
                 ‫الخـصام وأنت الخـصـم والحكـم‬
‫أن‬                  ‫أعــيــذهـا نظـرات مـنـــك صــائـبـة‬
                 ‫تحسب الشحم فيمن شــــحمه ورم‬
 ‫إذا‬                   ‫وما انتفاع أخــي الدنيا يناظــره‬
               ‫استوت عنده األنوار والـــظــــلم‬
          ‫أنا الــــذي نظـر األعـمـى إلـى أدبــي‬
          ‫وأسمعت كـلــمــاتـــي مــن به صــمــم‬
  ‫والسيف‬                ‫فالخــيل والليل والبيداء تعرفني‬
                  ‫والرمــح والقــرطـاس والقلم‬
           ‫يا من يــعــز علـــينا أن نفارقهـم‬
           ‫وجـــداننا كـــل شــيء بعدكــم عـدم‬
 ‫أال‬            ‫إذا تــرحـــلــت عــن قوم وقد قدروا‬
       ‫تـــفارقـــهــــم فالــراحـــتلون هــــم‬
          ‫شر البـالد مـــكـــان ال صـــديــق بــه‬
           ‫وشــــر مـا يكــســب اإلنسان ما يصــم‬
   ‫هذا عتــــابــــك إال انـــــه مـقــــــــــة‬
 ‫قــــد ضــــمـن الــدر إال انــه كــــلـــــــــم‬
                                                                                 ‫الشاعر:‬
  ‫هو أبو الطيب احمد بن الحسين الملقب بالمتنبي,ولد عام808هـ عام458هـ,يعد من عظم شعراء‬
‫العرب ظل يمدح سيف الدولة تسع سنين حتى وشى بينهما الواشون فرحل المتنبي إلى مصر حيث‬
‫مدح حاكمها كفور اإلخشيدي,ثم ذهب إلى بالد فارس يمدح حكمها ومات أثناء عودته إلى العراق.‬
                                                                               ‫جو النص:‬
                  ‫ألقى المتنبي هذه القصيدة على سيف الدولة الحمداني قبل أن يرحل لعله يقنعه‬
    ‫ولكن فشل سعيه فعبر من خالل هذه القصيدة عن حزنه الشديد لفراقه من أحبهم ومعتزا بنفسه .‬


                                         ‫حب وتجاهل‬
‫ومن‬                                                ‫ر‬
                     ‫واحــــ ّ قلباه مــــمن قلـــبه شــــبم‬
                  ‫بحــالــي وجــسمي عنده ســـــقم‬
 ‫وتدعـي‬                  ‫مالي اكـــتــم حـــبا قد بـرى جـسدي‬
                  ‫حـــب سيــف الــــــدولــة األمم‬
            ‫إن كان يجـــمــعـــنا حـــبا لـغـــرته‬
             ‫فليت أنا بقدر الحــــب نـقــتـــســـم‬

                                               ‫ر‬                                       ‫َاحر‬
‫و َّ قلباه : يا لهيب قلبي (وا) حرف ندبة (ح ّ) لهيب واحتراق (قلباه) قلبي ، وقلبت ياء المتكلم‬
                                                       ‫ُ‬

                                      ‫ب‬                   ‫ُسم‬                  ‫ً ز‬
‫ألفا ، و ِيدت عليها الهاء وت َّى : هاء السكْت - ش ِم : بارد × ملتهب ، ثائر - عنده : أي في‬
           ‫ب‬          ‫ِ‬              ‫أ‬     ‫ُكت أ‬         ‫س‬                 ‫س‬
 ‫رأيه- َقم : مرض ، علة ج ِقام- أ ِّم : ُخفي وُبالغ في الكتمان × أبوح - َرَى : أضعف‬
                    ‫غ‬                     ‫غر‬                    ‫تد‬    ‫قو‬
    ‫، أنحل × َّى - َّعي : تتظاهر، تزعم - َّته : المراد : وجهه ج ُرر، وأصل الغرة :‬
                                                                               ‫مقدمة الجبهة .‬

                                                                                        ‫الشرح:‬

 ‫يتحسر المتنبي على حبه وإخالصه لسيف الدولة على الرغم من تجاهله وعدم إحساسه بما أصابه ,‬
                                                     ‫ويظن أن ما حل بجسده بسبب المرض.‬
‫ويتساءل في تعجب ما الذي يدفعني إلخفاء حبي له على الرغم من أن الجميع يعلنه ويتفاخر به, ولو‬
  ‫أن حبهم حبا صادقا وبإخالص فإنني أتمنى أن يوزع سيف الدولة عطاياه علينا على قدر إخالصنا‬
                                                                                      ‫له.‬
                                                                                        ‫األلفاظ:‬

                                             ‫حر.............توحي بالحب الشديد ,الحسرة الشديدة‬

                                                 ‫شبم...........توحي بالتجاهل وعدم اإلحساس.‬

      ‫أكتم......... تشديد التاء توحي بالمبالغة في اإلخفاء. (األمم) جمعا لتدل على كثرة المنافقين‬

                ‫(تدعي) توحي بالكذب وعدم اإلخالص‬             ‫برى...........توحي بشدة الضعف.‬
                                         ‫إن...........توحي بالشك.الن هناك الكثير من النافقين.‬
                                                                       ‫أوال األساليب:اإلنشائية‬

           ‫واحر قلباه..............إنشائي.....نوعه ندبه................للتحسر واأللم .‬
         ‫مالي اكتم..............إنشائي......نوعه استفهام.............للتعجب والتحسر.‬

         ‫ليت أنا................إنشائي......تمني.....................لتقرير الحزن واأللم.‬
                                                                       ‫ثانيا األساليب الخبرية:‬

                                               ‫بقية األبيات وغرضها تقرير الحزن واأللم.‬
                                                                          ‫ثالثا أساليب التوكيد:‬

                                ‫قد برى جسدي......................... أسلوب مؤكد بقد‬

     ‫تدعي حب سيف الدولة األمم.............قدم المفعول(حب)على الفاعل(األمم)‬
                               ‫ّ‬
                             ‫ليت أنا بقدر الحب ......................مؤكد بـ(أنا)‬

                   ‫بجسمي وحالي..........................إطناب بالتفصيل بعد األجمال.‬
                                                                           ‫المحسنات البديعية:‬

                                            ‫التصريع..........(شبم * سقم) البيت األول‬

                        ‫الطباق............(حر-- شبر) (أكتم-- تدعي) (يجمعنا-- نقتسم)‬
                                                             ‫-األلوان البيانية(الخيار/التصوير)‬

‫واحر قلباه................(س/م) فقد صور القلب بإنسان ينادي الشاعر عليه(للتشخيص)‬

‫أكتم حبا..................(س/م) فقد صور الحب بأنه شيء مادي يخفيه الشاعر(للتجسيم)‬

           ‫حبا برى جسدي..........(س/م) شبه الحب بمرض يضعف جسده(للتوضيح)‬

        ‫قد برى جسدي...........(ك) عن المعاناة واأللم الشديد,بسبب إخفائه لهذا الحب.‬

                           ‫قلبه شبم..................(ك) عن البرودة وعدم اإلحساس.‬

       ‫قلبه شبم.....,............(س / م ) فقد صور قلب سيف الدولة بالثلج (للتوضيح)‬

      ‫تدعي حب .................. (س / م ) فقد صور الحب بشيء مادي يظهر (للتجسيم)‬
                     ‫تدعي حب سف الدولة األمم .......( ك ) عن النفاق والكذب‬
 ‫إن كان يجمعنا حبا ........ (س / م ) فقد صور الحب بإنسان يجمع الناس (للتشخيص)‬

                               ‫غرته.....................(مجاز مرسل) عن الوجه عالقته الجزئية‬

                 ‫سر جمال الكناية......اإلتيان بالمعنى مصحوب بالدليل في إيجاز وتجسيم‬
                                   ‫سر جمال المجاز......اإليجاز والدقة في اختيار العالقة.‬
                                          ‫عتاب ولوم‬

 ‫فيك‬                     ‫يا أعدل الناس إال في مـعـامــلــتــي‬
                      ‫الخـصام وأنت الخـصـم والحكم‬
 ‫أن‬                     ‫أعــيــذهـا نظـرات مـنـــك صــائـبـة‬
                     ‫تحسب الشحم فيمن شــــحمه ورم‬
  ‫إذا‬                      ‫وما انتفاع أخــي الدنيا يناظــره‬
                   ‫استوت عنده األنوار والـــظــــلم‬

                          ‫خ‬                                             ‫م‬
   ‫فيك الخصا ُ : أنت سبب النزاع بيني وبين أعدائي - وأنت ال َصم : أنت خصمي في القضية‬

            ‫ُحصن أ ِّه‬          ‫أ ذ‬      ‫ك‬                       ‫م‬
‫النحيازك ألعدائي - والحكَ ُ : أي القاضي الذي سيحْ ُم - ُعي ُها : أ ِّ ُها وُنز ُها × أعيبها-‬

                                                              ‫د‬
  ‫صائبة : صحيحة، سَ ِيدة × خاطئة - تحسب : تظن × تتيقن - الشحم : السمنة وهي امتالء‬

                                       ‫ت‬                       ‫م‬
 ‫الجسد بالدهون - ور ُ : انتفاخ (أي أنزهك أن ُخدع في األمور كمن يرى المنفوخ من المرض‬

           ‫ُّ‬                                            ‫ظ‬              ‫ً‬
      ‫فيظنه سمينا في صحة) - نا ِره : عينه و بصره ج نواظر - استوت : تساوت - الظلَم :‬

                                                                                ‫ُ ظ‬
                                                                           ‫الظلمات م ُلمة .‬

                                                                                      ‫الشرح:‬

   ‫يعاتب المتنبي سيف الدولة ويقول, يا من تعدل بين الناس جميعا إال معي,كيف تحكم علي, وأنت‬
                                  ‫القضية المتنازع عليها وأنت الخصم النحيازك إلى أعدائي.‬
      ‫أرجوك ال تنخدع بما يقوله هؤالء المنافقون فتكون مثل من يرى المنفوخ البدن كأنه سمن مليء‬
                  ‫بالعضالت,واعلم انه ال فائدة من العين إن لم تستطع أن تميز بين الحق والباطل.‬
                               ‫األساليب: معظم األبيات خبرية وغرضها اللوم والعتاب مع التعظيم.‬
                    ‫يا أعدل الناس..............نداء...........غرضه المدح واللوم والعتاب.‬
                          ‫ما انتفاع أخي الدنيا.......استفهام........غرضه النفي.‬
                                                                                 ‫ثالثا أساليب التوكيد:‬

‫فيك الخصام...............أسلوب قصر للتخصيص بتقديم الجار و المجرور يفيد التخصيص .‬

      ‫(أنت الخصم والحكم) : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ والخبر يفيد التخصيص .‬

     ‫إذا......................للتوكيد والتحقيق. للداللة على انه لم يعد يميز بين الصدق والخداع‬
                                                                    ‫األلوان البيانية(التصوير/الخيال)‬

                               ‫األنوار.............(س/ص) فقد شبه الحق بالنور(للتوضيح)‬
                  ‫الظلم...............(س/ص) فقد شبه الباطل والخداع بالظلمات(للتوضيح)‬
                                                  ‫أخي الدنيا..........(ك) عن اإلنسان.‬

        ‫نظرات صائبة......(س/م) فقد صور النظرات بالسهام التي تصيب أهدافها(للتجسيم)‬

    ‫البيت الثاني.........(تشبيه ضمني) فقد شبه سيف الدولة في انخداعه بكالم المنافقين‬
         ‫باإلنسان الذي ينخدع بالورم والمرض فيظنه دهن وشحم.(للتوضيح)‬
    ‫البيت الثالث.........(تشبيه ضمني) فقد شبه اإلنسان الذي ال يفرق بين النافع والضار‬
            ‫باألعمى الذي ال يفرق بين الظالم والنور.وسر جماله(التوضيح)‬
                                                                                  ‫المحسنات البديعية:‬

                              ‫الطباق...... (الخصم-- الحكم)(شحم-- ورم)(األنوار-- الظلم)‬

                                                           ‫الجناس......(الخصام-- الخصم)‬
                                                   ‫في األبيات قضية ، وتنبيه ، وحكمة ... اشرح ذلك‬

                                 ‫القضية : ظلم األمير سيف الدولة للشاعر وانحيازه ألعدائه .‬
                                                  ‫التنبيه : أال ينخدع بالمنافقين مدعي الحب .‬
                              ‫الحكمة : أنه ال قيمة للنظر إذا كان ال يفرق بين النور والظالم.‬

                                                         ‫األبيات السابقة مرتبة ترتيبا ً دقيقا ً . وضح .‬
                                   ‫البيت األول يعبر عن ظلم األمير للشاعر وانحيازه ألعدائه‬
‫البيت الثاني دليل على ذلك الظلم بتشبيه األمير في هذا الخطأ بمن يظن المنفوخ من المرض سمينا‬
                                                                            ‫صحيحا معافى.‬

          ‫البيت الثالث حكمة عامة تدل على عدم قيمة النظر إذا كان ال يفرق بين النور والظالم‬

                                       ‫فخر وشجاعة‬

            ‫أنا الــــذي نظـر األعـمـى إلـى أدبــي‬
            ‫وأسمعت كـلــمــاتـــي مــن به صــمــم‬
   ‫والسيف‬                  ‫فالخــيل والليل والبيداء تعرفني‬
                     ‫والرمــح والقــرطـاس والقلم‬

  ‫ُ ٍ ُ ٍ ع ة‬              ‫َف‬       ‫فق ب‬
  ‫نظر- أبصر والمقصود بها فهم ووعى األعمـى : َا ِد ال َصَر ، ك ِيف ج عمْي وعمْيان و ُما ٍ‬
       ‫ق‬                                     ‫و‬                   ‫م‬
 ‫والمراد بها الجاهل - الص َم : عدم السمع ، ال َقْر - البيْداء : الصحراء ج بِيد - ال ِرطاس :‬
                                                 ‫ط‬
                      ‫الورقة أو الصحيفة يكتب عليها ج قرا ِيس- الرمح قناة بها سن مدبب.‬

                                                                                     ‫الشرح:‬

      ‫يفتخر المتنبي بشعره وقوته فيقول؛لقد استطاع األعمى والجاهل أن يفهموا أدبي وشعري ,كما‬
 ‫استطاع األصم أن يسمعه,فانا الفارس الذي تخافه خيل األعداء,ووحوش الصحراء,وال أخاف الليل‬
                               ‫فأنا أجيد استخدام كافة األسلحة من سيف ورمح وحربة وغيرها.‬
                                                                                     ‫األلفاظ:‬

        ‫الخيل - الليل - البيداء - السيف - الرمح - القرطاس - القلم معرفة للعموم والشمول‬

                                                                                   ‫األساليب:‬

                                                         ‫كلها خبرية للفخر واالعتزاز بالنفس.‬
                                ‫أساليب التوكيد )أدبي- كلماتي) إضافة الياء لتوكيد والتخصيص.‬
                                                                           ‫المحسنات البديعية:‬

                                                        ‫الجناس..............(الخيل-- الليل)‬

                                     ‫الطباق...............(نظر-- األعمى) (أسمعت-- صمم)‬

                                                      ‫حسن التقسيم.........البيت الثاني.‬
                                  ‫مراعاة النظير.......(القرطاس والقلم) (السيف والرمح)‬
                                                                                         ‫األلوان البيانية:‬

     ‫اسمعت كلماتي.............(س/م) فقد صور الكلمات بإنسان يسمع اآلخرين(للتشخيص)‬

‫البيداء تعرفني..............(س/م)حيث صور الصحراء بإنسان يعرف الشاعر(للتشخيص)‬

                                           ‫البيت األول.................(ك)عن قوة تأثير شعره‬
                   ‫البيت الثاني ...............كناية عن مهارته الحربية وشهرته الواسعة.‬
                                                             ‫ما الذي يعاب على الشاعر في هذين البيتين ؟‬

                                    ‫يعاب عليه المبالغة الشديدة في إبراز قدراته األدبية والقتالية.‬

  ‫ونرد على ذلك بأن المبالغة مهما كانت مقبولة في معرض الفخر, كما المتنبي لديه اعتزاز شديد‬

                      ‫بالنفس يجعله يشعر بالمساواة بينه وبين من يمدحهم من الملوك واألمراء .‬

                                             ‫لماذا عبر بالفعل الماضي (نظر - أسمعت) بدال من المضارع؟‬

                              ‫عبر بالماضي ألنه يدل على التحقيق والثبات فال شك في ما يقول.‬


                                                                                              ‫مالحظة:‬

     ‫ترو‬          ‫أ لئ َ الذ‬
    ‫مراعاة النظير : هي الجمع بين أمرين أو أمور متناسبة ، كقوله تعالى: (ُو َ ِك َّ ِينَ اشْ َ َ ُا‬

                                         ‫الض َ َ ب هد َم رب َ ْ تج رته َم ك ن م د ن‬
                            ‫َّاللة ِالْ ُ َى ف َا َ ِحت ِ َا َ ُ ُمْ و َا َا ُوا ُهْتَ ِي َ) (البقرة:11)‬

‫وقد يكون الجمع في اللفظ وذلك بأن يؤتى بلفظ يناسب معناه أحد الطرفين ولفظه الطرف اآلخر ،‬

                           ‫َالن ُ َالشجر جد ن‬             ‫الش ُ و قم ُ بح ب ٍ‬
           ‫كقوله تعالى: ( َّمْس َالْ َ َر ِ ُسْ َان * و َّجْم و َّ َ ُ يَسْ ُ َا ِ) (الرحمن:5 - 1)‬

    ‫فالنجم لفظه يناسب الشمس والقمر ، ومعناه - وهو النبات الذي ال ساق له - يناسب الشجر.‬

                                      ‫كبرياء وحكمة وفراق‬

             ‫يا من يــعــز علـــينا أن نفارقهـم‬
             ‫وجـــداننا كـــل شــيء بعدكــم عـدم‬
 ‫أال‬              ‫إذا تــرحـــلــت عــن قوم وقد قدروا‬
        ‫تـــفارقـــهــــم فالــراحــــــلون هــــم‬
            ‫شر البـالد مـــكـــان ال صـــديــق بــه‬
             ‫وشــــر مـا يكــســب اإلنسان ما يصــم‬
   ‫هذا عتــــابــــك إال انـــــه مـقــــــــــة‬
 ‫قــــد ضــــمـن الــدر إال انــه كــــلـــــــــم‬

                                                                                  ‫اللغويات :‬

                                                         ‫و‬                           ‫يعز‬
        ‫ُّ : يصعب ويشق ويعظم ويشتد - ِجْداننا : إدراكنا ولقاؤنا وامتالكنا - عدم : فقدان‬

                    ‫ن‬                                     ‫(والمراد ال قيمة له) - ترحل‬
       ‫َّت : سافرت وفارقت ورحلت - قدروا : أمك َهم واستطاعوا-‬

            ‫ر‬                          ‫قص‬
‫فالراحلون هم : المراد هم الخاسرون ألنهم َّروا في حقك فرحلت عنهم - ش ّ : أسوأ - ما‬

            ‫ص‬                                ‫صم‬
    ‫يكسب اإلنسان : ما يعمله ويناله - ي ِ ُ : يعيب و يشين × يزين (وماضيه و َم) - هذا‬

              ‫ُم أ‬                ‫م‬                ‫محب‬    ‫م‬                   ‫ع ب‬
    ‫ِتا ُك : هذا عتابي لك - ِقة : َّة (مصدر الفعل و ِق) × كره - ض ِّن : ُودِع فيه ،‬

                                                     ‫لم‬                       ‫ر‬        ‫م‬
                                     ‫تض ّن - الد ّ : اللؤلؤ م الدرة - ك ِ ُ : كلمات م كلمة.‬

                                                                                     ‫الشرح:‬

                ‫يا من يصعب علينا فراقكم,لقد أدركنا أن كل شيء في الحياة ال قيمة له من بعدكم.‬
             ‫واعلم انك لو رحلت عن قوم وفي استطاعتهم إبقائك معهم فالخاسرون هم وليس أنت.‬
‫واعلم أيضا أن أقبح البالد التي ال يوجد لك فيها صديق كما أن أقبح سيء يكتسبه اإلنسان في حياته‬
                                                                         ‫ما يعيبه بين الناس.‬
‫أيها األمير هذا عتابي لك ولكنه عن إخالص وحب ,مليء بالدرر النفيسة,ولكنه مجرد كلمات إن لم‬
                                                                            ‫تؤثر فيك.‬

‫و العاطفة المسيطرة على الشاعر هي عاطفة االعتزاز بالنفس الممزوجة بعاطفة العتاب وكانت‬

        ‫األلفاظ والتراكيب مالئمة لهذه العاطفة مثل : يا من يعز علينا - نفارقهم - إذا ترحلت -‬

                                                 ‫الراحلون هم - إنه مقة - ضمن الدر ...الخ.‬
  ‫يا من يعز...........نداء.............غرضه الحب والتقدير.‬                         ‫أوال اإلنشائية:‬

                                         ‫بقية األبيات ؛ وغرضها‬                       ‫ثانيا الخبرية:‬

                    ‫النصح واإلرشاد في البيت الثالث‬            ‫السخرية والتهكم في البيت الثاني‬
                                                               ‫الحب واالعتزاز في البيت الرابع‬
                                                                               ‫أوال أساليب التوكيد‬

 ‫(قد ضمن الدر)‬          ‫الراحلون هم.......أسلوب قصر للتوكيد............(قد قدروا)‬
                                                                                       ‫مؤكد بقد.‬
                                                                                  ‫األلوان البيانية:‬

   ‫وجداننا عدم..........(تشبيه بليغ) فقد شبه إدراكه لألشياء بعد األصدقاء بالعدم (للتوضيح)‬
           ‫(وجداننا كل شئ بعدكم عدم)......... كناية عن شدة حب الشاعر ألميره .‬
            ‫عتابك مقة........... (تشبيه بليغ) فقد شبه العتاب إلزالة الظلم بالحب (للتوضيح)‬

         ‫الدر كلم............. (تشبيه بليغ) فقد شبه الدر النفيس بالكالم الغير نافع (للتوضيح)‬
                               ‫الدر..................(س/ص) فقد شبه شعره بالدرر (للتجسيم)‬

         ‫المحسنات البديعية: الطباق.....(وجداننا-- عدم)(ترحلت -- ال تفارقهم)(يكسب – يصم)‬
                                     ‫على من تقع مسؤولية القطيعة ؟ ولماذا ؟ وعلى أي شيء يدل ذلك ؟‬

‫يرى المتنبي أن سيف الدولة هو المسئول عن هذه القطيعة؛ ألنه كان يقدر على منعها بإقامة العدل‬

      ‫ومنع الظلم عنه - وهذا يدل على اعتزازه بكرامته وعدم قبوله اإلقامة مع إحساسه بالظلم‬

                                        ‫التعليق العام‬

                            ‫غرض النص...................اللوم والعتاب مع الفخر واالعتزاز.‬

                      ‫األلفاظ : قوية والعبارات جزلة محكمة ، وذلك يالئم الفخر والعتاب .‬

    ‫األفكار : جاءت واضحة ومترابطة ومرتبة ترتيب جيدا, فبدأ بإظهار حبه لألمير ثم العتاب‬
    ‫واللوم على استماعه للوشاة, ثم الفخر واالعتزاز, ثم إظهار الحسرة واألسى على الفراق وقول‬
                                                                                 ‫الحكمة .‬
     ‫الصور : جاءت خادمة للمعنى بعيدة عن التكلف وإن كان فيها بعض المبالغة (أنا الذي نظر‬
               ‫األعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم), ولكنها مقبولة في معرض الفخر.‬
                                                             ‫مالمح شخصية الشاعر:‬
                      ‫فارس مغوار ال يخاف المخاطر.‬               ‫شاعر كبير يعرف قدر نفسه. -‬
          ‫مخلص لسيف الدولة ولذلك حزن على فراقه.‬                 ‫قوي الشخصية ومعتز بنفسه. -‬
                                  ‫الخصائص الفنية ألسلوب المتنبي:‬

                           ‫قوة األلفاظ وجزالة العبارة. 4-عمق المعاني وترابط األفكار‬        ‫1-‬
                           ‫5-االستعانة بالمحسنات البديعية‬ ‫روعة التصوير والخيال.‬            ‫2-‬
                        ‫استخدامه للفخر والحكمة في كل أشعاره مهما كان غرض القصيدة‬           ‫8-‬
                                                   ‫اثر البيئة في النص:‬

  ‫انقسام الخالفة وظهور الدويالت. التفاف 4- التفاف الشعراء حول األمراء,والتنافس بينهم.‬      ‫1-‬
                                                 ‫استخدام الخيل والسيف والرمح في المعارك.‬   ‫2-‬
                                  ‫شكوى أسير ألىب ِفراس امحلدان‬
                                  ‫ي‬
                                                                             ‫التعريف بالشاعر :‬

‫أمير وشاعر عربي ولد (023هـ) في الموصل بالعراق، وقد توفي والده وهو طفل صغير لذلك‬

   ‫ا‬
‫نشأ في كنف (جوار، رعاية) ابن عمه سيف الدولة صاحب حلب، وخاض إلى جانبه عددً من‬

                                                 ‫ا‬
‫المعارك ضد الروم فأبلى فيها بالء حسن ً. أسره الروم وظل حبيسا عندهم أبرع سنين نظم خاللها‬

‫أجمل وأروع قصائده والتي عرفت بـ(الروميات) وقتل سنة (753هـ ) بعد وفاة سيف الدولة‬

                                      ‫بعام نتيجة خالف على الحكم بينه و بين ابن سيف الدولة .‬

                                                                                    ‫جو النص :‬
     ‫يتناول الشاعر في هذه األبيات قصة حبه التي أخلص فيها لمن أحب رغم تجاهل محبوبته له‬

                              ‫وقسوتها وغدرها, ويبين ما يقاسيه من عذاب الحب ولوعة الفراق.‬

                               ‫" دهشة المحبوبة وآالم المحب "‬

           ‫ُ‬        ‫ى ك‬         ‫لو‬           ‫ش ت َ الص ر‬       ‫َ عص َّ الد‬
         ‫1 - أراك َ ِى َّمـعِ ِيم ُك َّبْ ُ*** أما لِه َى نه ٌ علي َ وال أمْر ؟‬

          ‫ِر‬        ‫ي ُ‬       ‫2 - بَى، أنا ُشْتاق و عنْ ِى لـوعـ ٌ*** ولكـن م ل‬
          ‫َّ ِثِْى ال ُذَاع له ســ ُّ‬      ‫ة‬       ‫د َ‬      ‫م ٌ‬          ‫ل‬
        ‫ق كر‬                 ‫ت ً‬              ‫ُ ي َ هو‬                 ‫ُ‬
        ‫3 - إذا الليل أضْواني بَسطْت َد ال َ َى*** وأذلل ُ دمعا من خـالئ ِه ال ِبْ ُ‬

        ‫4 - تكاد ت ِيء النـار بي َ َوا ِحـي*** إذا هي أذكتْها الصـباب ُ وال ِك ُ‬
        ‫ة فر‬                                    ‫ُ نج ن‬            ‫ُ ض ُ‬

                                                                                       ‫اللغويات :‬
        ‫ت‬        ‫طي‬                                                     ‫َّ ع‬
‫عصى الدم ِ : ممتنع عن البكاء، والمراد: صابر ال تبكي ج أعصياء × ِّع - شيم ُك : خلقك‬

   ‫ح‬                               ‫بل‬                   ‫و‬                 ‫أم‬     ‫شي‬
‫ج ِ َم - َ َا : أليس ؟ - لله َى : للحب ج أهواء - َّى : حرف جواب لإلثبات - لوْعة : ُرقة‬

      ‫من الشوق – مثلي : نظيري ج أمثال × غيري والمراد بها نفسه - يذاع : ينشر × يستر-‬

              ‫ت ا‬                                 ‫ت‬
     ‫أضْواني : ضمني وخيم على- بسط ُ : مددت ونشرت × قبضت - أذلل ُ دمْع ً : أخضعته‬

                ‫ك‬         ‫خل‬             ‫ئ‬
     ‫والمراد كلما خلوت بالليل فاضت من شدة حبي - خال ِقه : صفاته ج َِيقة - ال ِبْر : العزة‬

                                                                  ‫د‬
     ‫والكبرياء - تكا ُ : تقرب - جوانحي : ضلوعي م جانحة - هي : ضمير عائد على النار -‬

                                                 ‫ة‬                    ‫ال‬
         ‫أذكتْها : زادتها اشتعا ً × أطفأتها - الصباب ُ : حرارة الشوق - الفكْر التذكر ج األفكار‬

                                                                                         ‫الشرح :‬
             ‫يبدأ الشعر قصيدته بإظهار تجلده وصبره على محبوبته مما أثار دهشتها فقالت له..‬

    ‫إني أراك صابرا جلدا ال يظهر عليك أثر الحب والشوق من بكاء وضعف, أليس للحب سلطان‬

                                                                          ‫عليك فيجعلك تبكي؟‬

 ‫فيرد عليها بأني محب مشتاق بل عندي من نيران الحب ما يحرق فؤادي ويبكي عيني, ولكن من‬

                               ‫كان في مكانتي االجتماعية ال يجب أن يظهر ضعفه أمام الناس.‬

‫والدليل على حبي وشوقي أني حينما أخلو بنفسي في ظلمات الليل واسترجع ذكرياتي معك ثارت‬

                                 ‫اآلالم واألشواق فبكت عيني بكاء مريرا أتكبر عنه أمام الناس.‬

     ‫وكلما اشتقت إليك اشتعلت نار الحب في قلبي وتزداد النار كلما تواردت األفكار والذكريات‬
   ‫س0 : يصور البيت الثاني صراع الشاعر بين عواطفه ومكانته االجتماعية. وضح ذلك .‬

‫بالفعل فقلبه مملوء بالشوق واللوعة، ولكنه أمير وقائد له مكانته االجتماعية في قومه ، هذه المكانة‬

                              ‫تمنعه من إظهار الضعف والبكاء.‬



                        ‫الحب والشوق مع األلم والحسرة.‬       ‫العاطفة :‬
                                                                                      ‫األلفاظ :‬

                                       ‫(األفعال الماضية) : جاءت لتوكيد الفكرة وإثبات الحقائق.‬

                                            ‫(األفعال المضارعة) : تدل على االستمرار والتجدد.‬

                                ‫(مشتاق- الهوى – الصبابة) : توحي بشدة الشوق وآالم الحب.‬

                                        ‫(الصبر- الكبر –عصي) : توحي بعزة النفس والكبرياء.‬

                                             ‫(إذا) : تفيد التحقق إلثبات أثر الهوى المحرق فيه .‬

                                                             ‫ِر‬      ‫ي ع‬        ‫ولكن م ل‬
    ‫( َّ ِثْ ِى ال ُذَا ُ له س ُّ) استدراك يبين أن الشاعر في وضع اجتماعي ال يسمح له بإظهار‬

                                                                               ‫ضعفه كمحب .‬

                                       ‫األساليب : جاءت معظمها خبرية لتقرير اللوعة والحزن.‬

                                      ‫اإلنشائية : أما للهوى نهي...... (استفهام) غرضه العجب‬

                                                                              ‫أساليب التوكيد :‬

                                                                             ‫ت َ الص ر‬
                               ‫)شيم ُك َّبْ ُ( أسلوب قصر بتعريف المبتدأ و الخبر فيه تأكيد .‬

                                                                   ‫ة‬             ‫م ق‬
                                  ‫(أنا ُشْتا ٌ - وعندي لوع ٌ) إطناب بالترادف يفيد : التوكيد .‬

    ‫(للهوى نهي) (عندي لوعة) أسلوب قصر باستخدام التقديم والتأخير يفيد التخصيص والتوكيد‬

                                                                           ‫المحسنات البديعية :‬
                                                           ‫ر‬       ‫ى‬      ‫ر‬       ‫الص ر‬
                                                          ‫التصريع ( َّبْ ُ – أمْ ُ) (نه ٌ – أمْ ُ)‬

                                                           ‫الطباق (يذاع - سر) (أذللت – دمعا)‬

 ‫االلتفات : وهو االنتقال من ضمير المخاطب (أراك) في البيت األول إلى ضمير المتكلم (أنا) في‬

                                                    ‫البيت الثاني. أثره إثارة الذهن وجذب االنتباه‬

                                                                               ‫الخيال والتصوير :‬

                                                                           ‫عص َّ الد ع‬
                   ‫( َ ِى َّم ِ) استعارة مكنية فقد صور الدمع باإلنسان العاصي ( التشخيص)‬

                                                          ‫ر‬         ‫ٌ ك‬           ‫ل‬
    ‫(أما ل ِهوَى نهى علي َ وال أمْ ُ ؟ ) استعارة مكنية حيث صور الهوى إنسانا يأمر وينهي وسر‬

                                  ‫ك‬
                ‫(التشخيص) ، وهي صورة توحي بقدرة الشاعر على التح ّم في نفسه ومشاعره.‬

                                                   ‫(البيت الثاني كله) كناية عن تجلده وتماسكه .‬

            ‫عندي لوعة : استعارة مكنية, فقد صور اللوعة بالشيء المادي الذي يمتلكه (للتجسيم)‬

                                                                                        ‫ل‬
                                     ‫(اللي ُ أضواني) استعارة مكنية فقد شبه الليل بغطاء(للتجسيم)‬

                                                                                ‫َ هو‬
                      ‫(يَد ال َ َى) استعارة مكنية تصور الهوى إنسانًا له يد مبسوطة (للتشخيص)‬

                        ‫ا ال‬                                    ‫ق كر‬                ‫ت ا‬
      ‫(وأذلل ُ دمع ً من خالئ ِه ال ِبْ ُ) استعارة مكنية تصور الدمع إنسان ً ذلي ً بعد أن كان متكبرا‬

          ‫(تكاد تضيء النار بين جوانحي) : كناية عن شدة الشوق حتى إن لوعته تكاد تضيء .‬

              ‫(تضيء النار) : استعارة تصريحية صور الشوق نارا مشتعلة وسر جمالها التجسيم‬

                                         ‫(جوانحي) مجاز مرسل عن القلب عالقته " المحلية " .‬

‫(أذكتها الصبابة والفكر) استعارة مكنية تصور الصبابة والفكر وقودا يزيد النار اشتعاال (التجسيم)‬
                                       ‫" وفاء وغدر "‬

            ‫5 - معللتي بالوصل والموت دونه *** إذا مت ظمآنا فال نزل القـطر‬

             ‫1 - وفيت وفي بعض الوفاء مذلة *** آلنسة في الحي شيمتها الغدر‬

             ‫7 - وقور وريعان الصبا يستفزها *** فتأرن أحيانا كما يأرن المهر‬

                                                                                     ‫اللغويات :‬

                                                                                   ‫معل‬
 ‫ِّلتى: يا من تمنينني و تصبريني - بالوصْل : باللقاء × هجر، قطيعة - دونه : قبله × بعده‬

                                                     ‫ظ‬             ‫ظ‬             ‫ن‬
‫- ظمآ ًا : عطشانا ج ِماء مؤنثها : َمْأَى× ريان- القطْر : المطر م قطرة - الوفاء : اإلخالص‬

                                 ‫أ ن‬                                 ‫ة‬
     ‫× الغدر والخيانة - آنس ٌ : فتاة لم تتزوج بعد ج آنِسات وَوا ِس- الحي : القبيلة ج أحْياء -‬

                                                        ‫ر‬
‫الغدْر : عدم الوفاء، الخيانة - وقو ٌ : رزينة عاقلة (هذه الصيغة يستوي فيها المذكر والمؤنث ) -‬

                ‫ن‬            ‫ي‬     ‫ريعا ُ ِّبا : أول الشباب والمقصود : نضارته - يستفز‬
‫ُّها : ُثيرها - تأر ُ : تنشط × تكسل -‬                                       ‫ن الص‬

                              ‫مه‬                 ‫مه ر‬       ‫مه‬      ‫أه‬                     ‫م‬
                             ‫ال ُهر : ولد الحصان ج َمْ َار ، ِ َار ، ِ َا َة مؤتثها مهرة ج ُ َر‬

                                                                                       ‫الشرح :‬
                                               ‫ثم يبدأ الشاعر في مناجاة محبوبته فيقول لها ....‬

‫يا من تمنيني باللقاء وتغدرين في كل مرة حتى أصبح الموت أقرب من هذا اللقاء, إذا مت محروما‬

                                     ‫من هذا اللقاء فإني أدعو على كل محب أال يهنأ بمن يحب.‬

  ‫ولقد أخلصت في حبي لفتاة صغيرة من صفاتها الغدر وعدم الوفاء, على الرغم من أن إخالصي‬

                                                               ‫لها فيه إذالال لي ومهانة لنفسي .‬

‫ولكنها رزينة وعاقلة وحكيمة, ولكن إذا أثارتها حيوية الشباب ونضارته فإنها تنشط وتلعب وتمرح‬

                                                                             ‫كأنها مهر صغير.‬
                                         ‫نقد على الشاعر :‬

   ‫في هذا البيت نزعة أنانية ، فهو يدعو على جميع المحبين بعدم اللقاء، إذا لم ينعم هو بلقاء محبوبته‬

  ‫في البيت السابع وصف الشاعر محبوبته بصفتين متناقضتين. فإلى أي حد أظهر طبيعة األنوثة فيها ؟‬

     ‫ا‬
‫في البيت السابع وصفها بصفتين متناقضتين وهما أنها (وقور) وأن الشباب (يستفزها) وقد كان موفقً؛ ألن‬

                              ‫تلك هي طبيعة األنثى ال تستقر على حال .‬

                                      ‫الشوق والحسرة, مع اإلعجاب والمدح.‬                    ‫العاطفة :‬

                                                                                             ‫األلفاظ :‬

                                                                ‫معللتي : منادي حذفت أداته للقرب.‬

                                     ‫ً‬                                        ‫َ ا‬
  ‫(ظمْآن ً) : يعيب النقاد على الشاعر أنه صرف (ظمآنا) مع أنها ممنوعة من الصرف ولكن يباح‬

                                      ‫َ‬
                                ‫للشاعر ذلك للوزن وهذا يسمى بالضرورة الشعرية وال عيب فيه .‬

                                                  ‫وقور : صفه مشبهة يستوي فيه المذكر والمؤنث‬

               ‫األساليب اإلنشائية : معللتي...... نداء غرضه العتاب, وقد حذت األداة لقربها منه‬

                                   ‫األساليب الخبرية : بقية األساليب لتقرير وفائه وغدر المحبوبه.‬

                           ‫( فال نزل القطر ) أسلوب خبري لفظا , إنشائي معنى غرضه الدعاء .‬

                                                                               ‫ر‬          ‫ش ت‬
                                   ‫( ِيم ُها الغَدْ ُ) أسلوب قصر بتعريف المبتدأ و الخبر للتوكيد .‬

                                                                                 ‫المحسنات البديعية :‬

                                          ‫الطباق (الغدر والفاء) (وقور- يستفزها) (ظمآن - قطر)‬

                                                                                    ‫فت‬
              ‫(و َيْ ُ) : إيجاز بحذف المفعول به للعلم به, ليدل على أنه متصف بالوفاء المطلق .‬

                                                                  ‫ِ مذلة‬      ‫ِ‬
‫)وفي بعض الوفاء َّ ٌ) إطناب بالجملة االعتراضية و هي حكمة جميلة دقيقة فليس في كل الوفاء‬

                                                                       ‫مذلة ، وإنما في بعضه فقط .‬
                                                                       ‫الخيال والتصوير :‬

                                           ‫(الموت دونه) كناية عن دوام الهجر حتى النهاية.‬

                 ‫(ظمآنا) استعارة تصريحية فقد شبه نفسه بالظمآن الذي حرم الماء. (للتوضيح)‬

                             ‫(الصبا يستفزها) استعارة مكنية فقد شبه الصبا بإنسان (للتجسيم)‬

                                                                                   ‫التشبيه :‬

‫)البيت الخامس كله) تشبيه ضمني لمعاناته حيث صور المحروم من لقاء حبيبته بالظمآن المحروم‬

                                                                                   ‫من الماء‬

                 ‫(شيمتك الغدر) تشبيه بليغ فقد صور الغدر بعالمة تميز هذه الفتاة (للتوضيح).‬

                  ‫(بعض الوفاء مذلة) تشبيه بليغ فقد شبه بعض أنواع الوفاء بالذل (للتوضيح).‬

    ‫(تأرن أحيانا كما يأرن المهر) : تشبيه تمثيلي, فقد صور محبوبته في مرحها ونشاطها بالمهر‬

                                                     ‫الصغير في مرحه ونشاطه (للتوضيح)‬

                                 ‫" حوار مع المحبوبة "‬
        ‫4 - تسـائلني من أنت ؟ وهي عليمة ** وهل بفتى مثلي على حاله نكر ؟‬

       ‫9 - فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى ** قتيلك ، قالت: أيهم ؟ فهم كــثر‬

       ‫01 - فقلت لها : لو شــئت لم تتعنتي ** ولم تسألي عني وعندك بي خـبر‬

       ‫11 - فقالت: لقد أزرى بك الدهـر بعدنا ** فقلت: معاذ اهلل ، بل أنت ال الدهر‬

       ‫ر‬        ‫ب‬                 ‫إلى‬   ‫ك‬         ‫ِ‬     ‫ِ‬
       ‫21 - وما كان لألحزان لوالك مَسْــل ٌ ** َّ، ولكـن الهوى لل ِلى جـسْ ُ‬

                                                                               ‫اللغويات :‬
                                                            ‫ن‬               ‫ت ل‬
    ‫ُسائُنى : تحاورني - ُكْر : جهْل × علم، معرفة - شاءتْ : أرادت و رغبت - الهوى :‬

                                                                    ‫ل‬
   ‫الحب ج أهواء - قتيُك : أنا الذي قتله حبك - كثْر : كثيرون - تتعنتي : تتشددي، تتصلبي ×‬
  ‫غي‬                              ‫ر‬          ‫ر‬
 ‫تتساهلي - خبْر : خبرة، معرفة، علم - أز َى بك الده ُ : استهان بك وأصابك المقصود : َّر‬

                        ‫ِ‬     ‫ر‬         ‫ِ‬                         ‫ُ‬           ‫ذ‬
‫أحوالك - معا َ اهلل : أعوذ باهلل وألجأ إليه - بل أنت ال الده ُ : أنت السبب فيما أصابني بهجرك‬

                                             ‫بل‬
    ‫وليس الدهر - مسلَك : طريق ج مسالك- لل َِى : للفناء والعجز - جسْر : قنطرة ، معبر ج‬

                                                                            ‫س‬
                                              ‫جسور ، أجْ ُر والمعنى أن الحب طريق الفناء.‬

                                                                                       ‫الشرح :‬

              ‫ويبدأ الشاعر في عرض حواره مع محبوبته التي تتجاهله على علمها به فيقول...‬

‫إنها تتجاهلني وكلما رأيتها تسألني من أنت؟ كأنها ال تعرفني, وهل يخفى عليها أو على أي إنسان‬

                                                                               ‫مكانتي واسمى؟‬

‫ولكني أخضع لرغبتها وأقول ما أرادت أن تسمعه مني, فأقول إني قتيلك (الرجل الذي قتله حبك)‬

                                       ‫فتجيب متسائلة في غرور أي واحد فيهم؟ فهم كثيرون.‬

           ‫فأتوسل إليها أال تتشدد في الحديث معي وأال تسأل عما تعرف, من حبي وعشقي لها.‬

   ‫فقالت لقد أتعبك الدهر واستتهان بك وغير احوالك, فقلت معاذ اهلل من هذا القول, إنك أنت من‬

                                                                            ‫غيرني وأضعفني,‬

‫فلوال حبي لك وعشقي, ما عرفت األحزان والهموم طيقها إلى قلبي, ولكن كما تعلمين فالحب هو‬

                                                                                ‫طريق الهالك.‬

                                                                                       ‫األلفاظ :‬

                                            ‫ب فت‬
                   ‫(تسائلني) توحي بكثرة السؤال مع كل لقاء ( ِ َ ًى) نكرة للتعظيم من شأنه .‬

                                                                         ‫ء‬        ‫ُ ُ‬
               ‫(فقلْت كما شا َتْ) : تعبير يدل على شدة حبه و محاوالته المتكررة إلرضائها .‬

                                                                                   ‫فهم ك ر‬
                                                          ‫( َ ُ ُ ُثْ ُ) : تعليل للسؤال السابق .‬
                                                                   ‫األساليب اإلنشائية:‬

                        ‫استفهام لإلنكار والتجاهل .‬                           ‫م ت‬
                                                                          ‫( َنْ أن َ ؟)‬

                                                     ‫ح ِنر‬           ‫ه ْ ِفت م ْل‬
                            ‫(و َل ب َ ًى ِث ِى على َاله ُكْ ُ ؟) استفهام للنفي والتعجب‬

                ‫استفهام إلثارة الغيرة وزيادة الشوق‬                         ‫أيه‬
                                                                      ‫(قالت : ُّ ُمْ ؟)‬

                 ‫األساليب الخبرية : جاءت بقية األساليب خبرية وتنوعت أغراضها ...‬

                ‫شاءت وشاء لها الهوى ........ غرضه تقرير اإلعجاب والخضوع .‬

                    ‫لقد أزرى بك الدهر............. غرضه تقرير التهكم والسخرية .‬

                 ‫ما كان لألحزان لوالك مسلك إلي...... غرضه تقرير الحسرة واأللم.‬

                                                                      ‫أساليب التوكيد :‬

                                 ‫أسلوب مؤكد بالالم وقد.‬           ‫لقد أزرى بك الدهر‬

        ‫أسلوب قصر وأداته (ال) العطف, يفيد التخصيص والتوكيد‬              ‫ر‬         ‫ِ‬
                                                                       ‫[أنت ال الده ُ]‬

      ‫أسلوب قصر بتقديم الخبر (عندك) على المبتدأ (خبر)‬                   ‫عندك بي خبر‬

                                                                  ‫المحسنات البديعية :‬

                                                ‫ع مة و ر‬
                            ‫(تسائلني - عليمة) ( َلي َ ٌ – َنكْ ٌ) (تسألي - خبر) طباق‬

                     ‫قتيلك : إيجاز بحذف المبتدأ لبيان أهمية الخبر والتقدير (أنا قتيلك)‬

                                                                   ‫األلوان والتصوير :‬

                                                             ‫و‬         ‫َ‬
     ‫(وشاء لها اله َى) استعارة مكنية حيث صور الهوى بإنسان له مشيئة (للتشخيص)‬

                                                                     ‫ُت ل‬
‫(فقلْ ُ قتيُك) تشبيه لنفسه في حبها بالقتيل (للتوضيح)، وهي صورة توحي بأثر الحب فيه‬

                                                                  ‫ه‬         ‫ر‬
         ‫(أز َى بك الد ُر) استعارة مكنية فقد صور الدهر إنسانا يستهين به (للتشخيص)‬
       ‫ً‬                                                ‫ِ م ك إلى‬          ‫ا‬
     ‫(ما ك َن لألحزان َسْل ٌ َّ) استعارة مكنية صور األحزان بشخص يسير ويسلك طريقا ،‬

                                                                                ‫(للتشخيص)‬

                                                                       ‫ر‬      ‫ل‬
                      ‫(الهَوى للب َى جسْ ٌ) تشبيه الهوى بالجسر الذي يعبره البلى ، (التجسيم)‬
                                                                         ‫ر‬      ‫ل‬
    ‫(للب َى جسْ ٌ) استعارة مكنية تصور البلى والهالك عدوا يعبر الجسر (التجسيم) وهى صورة‬
                                                                           ‫متداخلة(مركبة) .‬
                                       ‫التعليق :‬
    ‫غرض النص : هو الغزل العفيف, وهو أحد أنواع الغزل الذي عرفها الشعر العربي(العفيف‬
                                                                      ‫والصريح والصناعي)‬
        ‫1 - غزل صريح : ويهتم بذكر محاسن المرأة الجسدية كالشعر والعينين والوجه و....‬
       ‫2 - غزل عفيف : ويهتم بذكر مشاعر الحب والهجر والوصل والشوق و لوعة الحب ،‬
                                 ‫ويتميز بصدق العاطفة وحرارة الشوق وعفة اللسان والقلب.‬
         ‫ً‬             ‫ً‬
 ‫3 - غزل صناعي : وهو الذي تبدأ به القصائد بطريقة تقليدية ، تمهيدا للموضوع وجذبا النتباه‬
                                     ‫السامع فهو مقدمة يضعها الشاعر تقليدا للقدماء ال أكثر.‬
 ‫األفكار : جاءت أفكار الشاعر واضحة مرتبة ومرتبطة ببعضها, وقد اعتمد الشاعر على الحوار‬
                  ‫بينه وبين محبوبته لعرض أفكاره وتوضيحها, وإثارة القارئ وجذب انتباهه.‬
         ‫يرى النقاد أن الحوار في هذه القصيدة زادها حيوية - وضح ذلك من خالل أبياتها .‬
‫كان للحوار في القصيدة دورا هاما في جعل القصيدة حية واقعية, فقد اعتمد الشاعر على الحوار‬
‫تشويقًا للقارئ فتجد محبوبته تسأله وهو يجيب عليها, مما يجعل القارئ يعيش اإلحساس واللحظة‬
                                                                        ‫التي يصفها الشاعر.‬
                   ‫أيه ت‬             ‫ُ ك‬
 ‫فتسأله من أنت و هي أعلم بمكانته فيجيبها : قتيل هوا ِ فتسأله : َّم أن َ؟ فهم كثيرون فيطلب‬
‫منها أال تتشدد في معاملته . فتقول له : لقد غير الدهر أحوالك وأضعف جسمك وغير مالمحك ،‬
                                                   ‫فيبين لها أن هجرها هو السبب فيما يعاني .‬
                                                         ‫الخصائص الفنية ألسلوب الشاعر :‬
                                          ‫1 - ترابط األفكار وعرضها عن طريق الحوار.‬
                                          ‫2 - قوة العاطفة مما أدى إلى روعة التصوير .‬
‫3 – مالءمة األلفاظ للجو النفسي وجمال الصياغة واستخدام بعض المحسنات التي تخدم الفكرة‬
                                                                ‫مالمح شخصية الشاعر :‬
                                       ‫1 - له مركز اجتماعي يدعوه إلى كتمان عواطفه.‬
                                        ‫2 - يمتاز بالوفاء ويتحمل ما يجلبه له من المذلة .‬
               ‫ر‬      ‫ل‬        ‫ً‬     ‫ِت‬                                              ‫ي‬
            ‫3 - ُؤخذ عليه نزعة األثرة واألنانية في قوله (إذا م ُّ ظمآنا فال نز َ القط ُ) .‬
                                                                 ‫مالمح البيئة في النص :‬
                            ‫1 - مراعاة المركز االجتماعي في السلوك وكتمان العواطف .‬
                  ‫2 - أصالة األمراء من بنى حمدان ومقدرتهم األدبية وال سيما في الشعر.‬
                                                 ‫مر‬
                  ‫3 - من حيوان البيئة العربية (ال ُه ُ) واعتماد بعضهم على ماء المطر .‬
                      ‫الفصيح في اللغة‬
‫الشعر والنثر‬




                                        ‫العربية‬
 ‫في العصر‬
  ‫األندلسي‬




  ‫أ / الس يد صابر‬
 ‫مدرس اللغة العربية‬
                                    ‫مناجاة من الغربة البن زيدون‬

                                                                                   ‫التعريف بالشاعر :‬

    ‫أبو الوليد أحمد بن عبد اهلل بن زيدون األندلسي ولد (493هـ / 3001م) كان كاتب وشاعر‬

                                                                        ‫جو‬
  ‫ووزير" ابن َهْ َر " ملك قرطبة، أوقع الوشاة بينهما. فحبسه ابن جهور ، فاستعطفه ابن زيدون‬

                                                                     ‫برسائل عجيبة فلم يعطف عليه .‬

                               ‫ال‬                  ‫َب‬      ‫م تض‬
 ‫فهرب من سجنه إلى ال ُعْ َ ِد بن عَّاد صاحب إشبيلية فو ّه وزارته وعاش هناك إلى أن مات,‬

                       ‫و قد لقبه بعض الكتاب بـ " بحتري المغرب؛ لصفاء لفظه وعذوبة شعره .‬

                                                                                          ‫جو النص :‬

‫العيد فرحة كل غريب وقريب, يعود الغريب ليقضى أيام العيد بين أهله وأحبته في سعادة وسرور,‬

  ‫ولكن الشاعر في هذه القصيدة لما تى عليه العيد وجد نفسه غريبا وحيدا في بالد بعيدة عن أهله‬

                     ‫وأحبته وأصحابه فأنشد قصيدته يعبر عن همومه التي يأتي بها العيد كل عام.‬

                                                 ‫غربة وحنين‬

         ‫ن وس ُ‬            ‫ف‬       ‫م ذ رك‬
       ‫ِنْ ِكْ ِ ُمْ و ج َا أجْفا َه ال َ َن ؟‬         ‫ً ه ش جن‬            ‫هْ ك َ‬
                                                       ‫0 - َل تذ ُرون غريبا عادَ ُ َـ َ ُ‬

       ‫ِّر َلن‬            ‫د‬           ‫ْ‬
       ‫فقـد تسـاوَى ل َيْه الس ُّ والع َ ُ‬            ‫2 - ُخْفي لوا ِج ُ والش ق َ ض ُه‬
                                                      ‫َّو ُ يفْ َح ُ‬ ‫ع َه‬        ‫ي‬

         ‫ل م َه ُ‬            ‫د ه‬
       ‫فـؤا ُه و ُو باألطْال ِ ُرْت َن ؟‬                ‫نح‬          ‫ق‬         ‫و ه‬
                                                       ‫3 - يا َيلَتا ُ ، أيبْـ َى في جوا ِ ِه‬

                                                                                           ‫اللغويات :‬
  ‫د‬                                                                                ‫ا‬
 ‫غريب ً : المغترب البعيد عن وطنه، والمقصود: نفسه التي اغتربت بغير إرادتها ج غرباء - عا َه‬

 ‫ع‬            ‫ج‬                       ‫م‬      ‫ج ح‬
‫: جاءه و زاره مرة بعد مرة- ش َن : ُزن، ه ّ ج أشجان، شجون × سرور- َفا: خاصم وب ُد‬

            ‫ع‬                                  ‫س‬
  ‫وقاطع × أقبل- أجْفانه: أي عيونه م جفن- الو َن: أول النوم وبدايته× اليقظة- لوا ِجه: المراد‬
                                            ‫ح‬                       ‫ع‬
  ‫أشواقه م ال ِج وهو الحب المحرق- يفض ُه: يكشف حبه × يستره- لديه: عنده أي الشاعر-‬

                     ‫ن‬                                         ‫ه‬                     ‫ل‬
  ‫العَن: الجهْر- يا ويْلتا ُ: يا ويْلتي ويا حسرتي، يا: حرف ندبة- جوا ِحه: أضْالعه م جانحة‬

  ‫طل‬
‫والمراد صدره وقلبه- فؤاده: قلبه ج أفئدة- األطالْل: آثار الديار بعد تهدمها ورحيل أهلها م ََل،‬

                               ‫ته‬
‫والمراد هنا ما بقى للشاعر من ذكريات وطنه وأهله- مر َ َن: مرهون وأسير والمقصود : متعلق‬

                                                                                  ‫بالذكريات .‬

                                                                                      ‫الشرح :‬
                                ‫ينادي الشاعر على أهله وأحبته في بالده البعيدة عنه فيقول.....‬

   ‫يا أهلي وأحبتي يا أصدقائي, هل تذكرون ذلك الغريب الذي الزمه الحزن والهم كلما أتى عليه‬

                                           ‫العيد بسبب ذكره الدائم لكم حتى خاصم النوم عينيه.‬

   ‫لقد اجتهدت أن أخفي شوقي وحنيني إليكم عن الناس ولكني لم أستطع, فشوقي إليكم يفضحني,‬

                  ‫حتى تساوى السر والعلن فأصبح الناس يعلمون ما أخفي من شوقي وحبي لكم.‬

 ‫ويتحسر الشاعر على نفسه التي لم تعد تعرف الفرحة واألمان, ويقول كيف يستطيع قلبي الفرحة‬

                                     ‫والشعور باألمان وهو بعيد عن أهله وأحبته, ومتعلق بهم؟‬

                                                   ‫العاطفة : الحزن واألسى والشوق والحنين.‬

                                                                             ‫األلفاظ والتعبير :‬

     ‫(عاده) توحي بتتابع الحزن كلما أتى العيد‬                                            ‫ب‬
                                                    ‫(غري ًا) توحي باأللم والمعاناة التي يعيشها‬

                                                                             ‫م ذ رك ِ‬
                              ‫( ِنْ ِكْ ِ ُم) تعليل لسبب عودة الحزن وتوحي بدوام تذكره لهم .‬

                                                                           ‫عج‬        ‫يخ‬
                                ‫( ُ ِفي لوا ِ َه) يدل على الصبر وقوة االحتمال و عزة النفس.‬

                     ‫(لواعجه) جمع؛ ليدل على كثرة األشواق ومدى ما يعانيه الشاعر من حرقة‬
       ‫(الشوق يفضحه) توحي بقوة الشوق وسيطرته عليه فلم يستطع إخفاءه عن عيون الناس.‬

                                               ‫م ت ن‬
              ‫( ُر َه ٌ) توحي بشدة تعلقه بأهله و بوطنه .‬         ‫(فقد تساوى) تعليل لما قبلها‬

                                                                         ‫األساليب اإلنشائية :‬
                          ‫استفهام غرضه التمني .‬               ‫ب د جُ‬            ‫ك َ‬
                                                           ‫(هل تذ ُرون غري ًا عا َه ش َن ؟)‬

                    ‫ندبة يدل على الحسرة واأللم .‬                                   ‫ي و ته‬
                                                                                  ‫( َا َيْل َا ُ)‬

              ‫استفهام للتعجب والتحسر واالستبعاد .‬                                     ‫يق‬
                                                                             ‫(أ َبْ َى في ..؟)‬

                      ‫األساليب الخبرية : بقية األساليب خبرية لتقرير الحنين والشوق والحزن.‬

                                                                            ‫أساليب التوكيد :‬
      ‫أسلوب قصر بتقديم المفعول به(أجفانه) على الفاعل (الوسن)‬               ‫جفا أجفانه الوسن‬

                                               ‫أسلوب مؤكد بقد.‬                    ‫فقد تساوى‬

 ‫م تن‬                 ‫ل‬                                             ‫لم تن‬
‫(وهو باألطْال ِ ُر َه ٌ) أسلوب قصر بتقديم الجار و المجرور (باألطْال ِ)على خبر هو ( ُر َه ٌ)‬

                                                             ‫د‬         ‫ن‬         ‫ق‬
         ‫(أيبْـ َى في جوا ِحِه فـؤا ُه) أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور على الفاعل(فؤاده)‬

                                                                         ‫المحسنات البديعية :‬

                                                 ‫ن‬         ‫ِّ‬      ‫ضح‬            ‫ي‬
                                                ‫الطباق ( ُخْفي – ويف َ ُه) (السر – والعل ِ)‬

                                                                               ‫جف‬
                                                                     ‫الجناس ( َ َا – أجفان)‬

                                                   ‫التصريع (شجن – الوسن ) في البيت األول‬

                                               ‫حسن التقسم (يخفي لواعجه والشوق يفضحه)‬

                                                                         ‫األلوان والتصوير :‬

                                                                         ‫شجن‬
                       ‫(عاده َ َ ٌ) استعارة مكنية صور الشجن بإنسان يزوره (التشخيص) .‬

                                                                ‫َف ْف ن وسن‬
        ‫(ج َا أج َا َه ال َ َ ُ) استعارة مكنية حيث صور الوسن بإنسان يهجر عيونه (لتشخيص)‬
                                                                                        ‫ْف‬
                                                 ‫(أج َانه) مجاز مرسل عن العين عالقته الجزئية.‬

                                                                          ‫عج‬        ‫يخ‬
               ‫( ُ ِفي لوا ِ َه) استعارة مكنية صور أشواقه بشيء مادي يمكن إخفاءه (للتجسيم)‬

                                                                       ‫الش ُ ضح‬
                ‫( َّوق يف َ ُه) استعارة مكنية فقد صور الشوق بإنسان يفضحه (للتشخيص) .‬

                                                                    ‫ِم ت ن‬
  ‫(فؤاده باألطْالل ُر َه ٌ) استعارة مكنية فيها تصوير للفؤاد باألسير المقيد باألطالل(للتشخيص)‬

                                                                             ‫ل‬
     ‫(األطْال ِ) استعارة تصريحية حيث صور باقيا ذكرياته عن أهله ووطنه باألطالل (للتجسيم)‬

                                              ‫(الجوانح) مجاز مرسل عن الصدر عالقته الجزئية .‬

                                ‫حمامة تشارك الشاعر أحزانه‬

        ‫زن‬       ‫شف‬       ‫ُ شف‬
        ‫ورقـاء قد َّها إذْ َّني حـ َ ُ‬             ‫ة‬
                                                   ‫4 - َّق العين والظلما ُ عـاكف ٌ‬
                                                           ‫ء‬         ‫َ‬      ‫وأر‬

        ‫و بات يه ُو ارتيا ًا بين َا ال ُص ُ‬
        ‫ح ن غ ن‬                  ‫َ ف‬                 ‫ت‬                    ‫فبت‬
                                                   ‫5 - ُّ أشكو وتشكو فوق أيك ِها‬

                                                                                     ‫اللغويات :‬

                                 ‫ك‬                                          ‫ن ه‬          ‫أر‬
‫َّق العي َ: س ّدها ومنع عنها النوم- الظلْماء: الظالم- عا ِفة: مقيمة حوله في المكان ومالزمة-‬

          ‫بت‬            ‫حز‬                               ‫شف‬     ‫و‬
    ‫ورْقاء: حمامة ج ُرْق- َّها : نحلها وأضعفها- إذْ: حين- َ َن: حزن وغم- ُّ: قضيت‬

         ‫ا‬        ‫ا‬                         ‫ف‬
       ‫الليل- أيْكتها: الشجر الكثيف الملتف ج "أيْك"- يه ُو: يتمايل × يسكن- ارتياح ً : نشاط ً .‬


                                                                                       ‫الشرح :‬

 ‫وفي ظلمات الليل وأنا يفكر في أهلي وأحبتي رأيت مشهدا أتعبني وزادني حزنا على حزني, فقد‬

                                                      ‫رأيت حمامة فوق الشجر تبكي فراق أليفها.‬

 ‫فقضينا الليلة نبكي على أحبتنا ونتشارك الحزن واأللم, وبيننا ذلك الغصن عديم اإلحساس يتمايل‬

                                                          ‫فرحا وسعادة ألنه ال يشعر كما نشعر.‬
                          ‫- البيت الثاني نتيجة للبيت األول.‬             ‫ما عالقة الثاني باألول؟‬

                              ‫نقد على الشاعر البيت الخامس :‬

                                                               ‫ا‬
‫قال أن الغصن يهفو ارتياح ً، وهذا ال يالئم الجو النفسي للقصيدة فالجو العام حزن ثم أتى بفرح‬

          ‫الغصن . ونرد عليهم بأن الشاعر لم يخطئ ألن الغصن جماد ال قلب له .‬

                                                                                        ‫األلفاظ :‬

   ‫(الظلماء) توحي بالحزن ، (بت) توحي بكثرة الهموم ، (عاكفة) توحي باليأس الشديد. (حزن )‬

                                                                 ‫نكرة إلفادة التهويل وللشمول .‬

                                                 ‫األساليب : جاءت خبرية لتقرير الحزن واأللم.‬

                                                    ‫قد شفها إذ شفني حزن : أسلوب مؤكد بقد .‬

                                                                             ‫المحسنات البديعية :‬

                                  ‫ك‬
                     ‫طباق (أشْ ُو – وارتياحا)‬                       ‫ق‬        ‫ُ قص أر‬
                                                                 ‫جناس نا ِ ُ ( َّق – ورْ َاء)‬

                                                               ‫شف‬
         ‫اإلطناب باالعتراض :(إذْ َّني) يفيد توكيد مشاركة الحمامة للشاعر في البكاء والحزن.‬

                                                         ‫ة‬      ‫ء‬
          ‫(والظلما ُ عاكف ٌ) تفيد نوكيد ظلمة الحياة بعيدا عن األهل واألحبة‬

 ‫االلتفات وهو االنتقال من ضمير الغائب في (عاده - أجفانه – يفضحه) إلي ضمير المتكلم في (‬

                                                          ‫شفني) التفات غرضه تحريك الذهن .‬

                                                                               ‫األلوان والخيال :‬
                                                                      ‫شف حزن‬
        ‫(قَدْ َّها َ َ ٌ): استعارة مكنية حيث صور الحمامة بإنسان أضعفه الحزن (التشخيص).‬

                                                                        ‫ك فو كت‬
                 ‫(تش ُو َ َق أي َ ِها) استعارة مكنية فقد صور للحمامة بإنسان يشكو (التشخيص)‬

               ‫ا‬                ‫ت‬                                       ‫ح‬       ‫ُ‬      ‫يف‬
   ‫( َه ُو الغصن ارتيا ًا) استعارة مكنية تصور الغصن إنسانًا يه َز ارتياحًا وفرح ً (التشخيص) .‬
                                                 ‫عهد ووفاء‬

            ‫َ ع د قْ ن‬               ‫ُن ك‬
        ‫ك َّا و َانوا على َهْ ٍ ف َد ظَع ُوا ؟‬           ‫م أ ِب‬        ‫ي ه أ ل ُ‬
                                                       ‫6 - َا َـلْ ُجـا ِس أقوا ًا ُح ُّهم‬

        ‫ِ ع دُ ت ن‬            ‫َب‬        ‫إن‬
        ‫َّ الكـرام ِحفـظ ال َهْ ِ تمْ َح ُ‬               ‫أ َيع‬          ‫ه‬     ‫ت ظ‬
                                                       ‫7 - أو َحْف ُون ع ُودًا ال ُض ِّ ُها‬

                                                                                          ‫اللغويات :‬
                                                                   ‫أ‬
  ‫يا: أداة نداء للتنبيه- ُجالس أقواما: أجلس معهم وألقاهم- عهْد: ميثاق ج عهود- ظعنوا: رحلوا،‬

         ‫ع‬                                         ‫أضي‬
     ‫والمراد: افترقنا× أقاموا، عادوا- ال ِّعها: ال أنقضها- حفظ : صيانة × تفريط - ال ُهود:‬

                                                                             ‫ت ح ت ب‬
                                                                          ‫المواثيق- ُمت َن: ُخت َر .‬

                                                                                              ‫الشرح :‬
      ‫وكم أتمنى أن أعود إلى قومي الذي أحبهم ويحبونني,فقد كان بيننا عهودا ومواثيق على الود‬

     ‫والمحبة, ثم يطلب منهم الشاعر أن يتذكروا هذه العهود ويحافظوا عليها كما يحافظ هو عليه,‬

                                                                        ‫فالكرام يعرفون بحفظ العهد.‬

                                                        ‫الحزن واألمل في اللقاء‬                ‫العاطفة :‬

                                                                                              ‫األلفاظ :‬

                                                           ‫ً‬      ‫م‬
   ‫(يا) حرف للتنبيه (أقوا ًا) جمعا لتدل على كثرة من يحبهم الشاعر و نكرة لتشمل أهله وأحبابه‬

                                               ‫ت‬     ‫أض‬        ‫ظ‬
‫وأصدقاءه وجيرانه (تحف ُون - ال ِّيع – ُمتحن) أفعال مضارعة تفيد التجدد واالستمرار (عهد)‬

                                                                                    ‫: نكرة للتعظيم .‬

                                                                                 ‫األساليب اإلنشائية :‬
                     ‫البيت األول نداء حذف منه المنادى (أحبتي وأهلي) لقربه منه غرضه التمني.‬

                    ‫البيت الثاني خبري غرضه تقرير حكمة وهي أن الكريم يعرف بالوفاء بالعهد.‬

                                                      ‫إن الكرام بحفظ العهد تمتحن : أسلوب مؤكد بإن‬
                                                                               ‫المحسنات البديعية :‬

                                                            ‫ِ ع ُِ ت ن‬           ‫َب‬        ‫َّ‬
             ‫(إن الكـرام ِحفـظ ال َهْد تمْ َح ُ) إطناب بالتذييل وهي حكمة وقيمتها تأكيد المعنى.‬

                                                                               ‫أض‬        ‫ظ‬
                                               ‫(تحف ُون - ال ِّيع) إطناب بالترادف يؤكد المعنى .‬

  ‫(االلتفات) وهو التغيير من ضمير الغائب "أحبهم" إلى المخاطب "تحفظون" غرضه تحريك الذهن‬

                                                                                ‫الخيال والتصوير :‬

                     ‫هل أجالس أقواما أحبهم : كناية عن الرغبة في اللقاء العودة للماضي السعيد.‬

                               ‫تشبيه للعهد بشيء مادي يحفظ (للتجسيم)‬                ‫تحفظون عهودا‬




                                    ‫عيد وشعور مرير بالحزن‬

         ‫َّوق قد عادَه من ِكْ ِ ُم ح َ ُ‬
         ‫ذ رك ْ زن‬         ‫ُ‬        ‫بالش ْ ِ‬           ‫ن دك ُ ٌ ف ُب ت‬
                                                      ‫8 - إن كا َ عا َ ُم عيد َر َّ ف ًى‬

        ‫َّمن‬               ‫َي د‬
        ‫فبـات ُنْشِ ُها مما جـنى الز َ ُ‬               ‫أ ِب‬       ‫الل ل‬           ‫أ‬
                                                     ‫9 - وَفْرَدتْه َّيـا ِي مـن َح َّته‬

        ‫س ن‬        ‫س‬          ‫ن م‬
        ‫وال َدي ٌ، وال كـأ ٌ، وال َكـ ُ‬               ‫ن‬         ‫ل‬         ‫ب َ َّعل‬
                                                      ‫10 - ِم الت ُّل؟ ال أه ٌ وال وطـ ٌ‬

                                                                                        ‫اللغويات :‬

 ‫ى‬                                                ‫ُب‬                       ‫د‬
‫عادكم عي ٌ: جاءكم عيد بالسرور- ر َّ : حرف جر للتقليل أو التكثير وهو هنا للكثرة- فت ً:‬
   ‫اي‬               ‫ا تي‬
‫شاب ج فتيان وفتية ويريد نفسه- أفردتْه : أبعدته وجعلته وحيدً- با َ ُنشدها: ظل ساهرً ُنشد‬
                                           ‫ن‬                            ‫د‬
‫الليالي- اإلنشا ُ: إلقاء الشعر- مما جنى الزم ُ : مما جناه الزمان على الشاعر من هجر وفراق،‬
         ‫ب‬                                                 ‫جر‬         ‫ن‬
‫وقد تكون (ج َى) بمعنى َّ وارتكب الجناية أو أن تكون جنى بمعنى جمع الثمرة- ِم َ؟: بأي‬
       ‫س‬           ‫ن‬       ‫ُد‬                 ‫م‬                 ‫شيء- الت ُّل: التسلي والتصب‬
‫ُّر و التشاغل- ندي ٌ: رفيق وسمير ج ن َّام ، و ُدماء- الكأ ُ: القدح‬              ‫َّعل‬
                                ‫ك‬       ‫ك‬
‫والكوب المملوء وهى مؤنثة ج كئوس وأكْؤس و ِئاس- س َن: مسكن وكل ما يسكن إليه اإلنسان‬
                                                ‫من أهل ومال وغيرهما والمراد الزوجة أو الحبيبة .‬
                                                                                     ‫الشرح :‬

                                                                ‫ي‬
   ‫لقد جاء العيد عليكم وعل ّ, ولكن شتان بين العيد عندي وعندكم, فأنتم تفرحون وتسعدون بقدوم‬

                                                ‫العيد, أما أنا فالعيد يأتيني بالهموم واألحزان.‬

   ‫لقد أصبحت وحيدا في بالد غريبة, وحرمتني الليالي أحبتي وأهلي, فأصبحت أنشدها مما جمع‬

                                               ‫الزمان من أقوال الشعراء في الشوق والحزن.‬

    ‫ومن هذه األشعار قول المتنبي..... بأي شيء أتصبر وأشغل نفسي في غربتي, فلقد أصبحت‬

                ‫وحيدا شريدا بال أهل وال وطن وال صاحب وال قريب وال حتى زوجة أو سكن.‬

                                                  ‫العاطفة : الهم والحزن واليأس من الحياة .‬

                                                                                     ‫األلفاظ :‬

                                              ‫ن‬          ‫ٌ‬          ‫ن‬          ‫ٌ‬
‫* [ال أهل ـ وال وط ٌ ـ وال نديم ـ وال سك ٌ] : تكرار النفي يؤكد قسوة الغربة وشدة الحسرة ،‬

                                                 ‫رب ت‬
                                ‫وتنكير هذه األسماء للشمول . * [ َّ ف ًى] : رب للتكثير .‬

                                                                                   ‫األساليب :‬
                              ‫البيت األخير : إنشائي استفهام غرضه التعجب والنفي والتحسر.‬

                                                  ‫بقية األساليب خبرية لتقرير الحسرة واألسى‬

                                                ‫تكرار (ال) في البيت األخير لتوكيد الوحدة .‬
                                                         ‫ن دك ُ ٌ ف ُب ت‬
‫(إن كا َ عا َ ُم عيد َر َّ ف ًى ) أسلوب شرط يبين المفارقة بين حظه وحظ من أحب ، كما يوحي‬
                                                                              ‫بالحزن الشديد.‬
                                                                          ‫المحسنات البديعية :‬
                         ‫ع حزن‬
                        ‫الطباق ( ِيد- َ َ ُ)‬                     ‫د‬
                                                                ‫الجناس الناقص (عاد – عي ٌ)‬

                                                                          ‫الخيال والتصوير :‬

                                                                           ‫دك ْ د‬
                  ‫(عا َ ُم عي ٌ) استعارة مكنية صور العيد إنسان يأتي مرات عديدة (للتشخيص)‬
                                                                                  ‫ف ُْ‬
               ‫(أ َرَدته الليالي) استعارة مكنية صور الليالي بإنسان يبعده عن أحبته (للتشخيص)‬

                                                                                 ‫د‬
                    ‫(ينش ُها) استعارة مكنية صور الليالي أشخاصًا تسمع قصائده (للتشخيص) .‬

                                            ‫ن‬                               ‫ن‬      ‫ج َ‬
                          ‫( َنى الزم ُ) استعارة مكنية صور الزمن إنسا ًا يجنى (للتشخيص ).‬

                                 ‫البيت األخير مطلع قصيدة للمتنبي, فهل يعد الشاعر لص أدبي ؟‬
  ‫الشاعر أخذ البيت األخير من قصيدة للمتنبي, وال يعد الشاعر سارق أو لص أدبي ألنه أشار إلى‬
                                         ‫م‬
                         ‫البيت بقوسين يوحيان أن البيت ليس له وإنما ض ّنه من قصيدة أخرى‬
   ‫وهذا ما يسمى بـ التضمين والتمثيل. ولو لم يشر الشاعر للبيت بإي عالمة تبين أنه أخذه من‬
                                                            ‫شاعر آخر ألصبح سارقا أدبيا .‬
                                         ‫التعليق‬
      ‫الغرض من النص : هو الحنين إلى الوطن واألحبة, وهو من األغراض القديمة في القصيدة‬
                                 ‫العربية و الجديد فيه : أنه أفرد القصيدة كلها لهذا الغرض .‬
                                           ‫ِّ‬     ‫ة ه‬           ‫ِ‬      ‫ِ‬
                                           ‫تحدث عن عناصر الوحدة العضوي ِ في َذا النص‬
‫للوحدة العضوية عنصران هما (وحدة الموضوع - ووحدة الجو النفسي) وقد تحققتْ في هذا النص‬
   ‫، إذ يدور كله حول موضوع واحد هو الحنين ، وألفاظه وصوره حزينة مالئمة للجو النفسي .‬
                                                       ‫الخصائص الفنية ألسلوب ابن زيدون :‬
                                                       ‫1 - انتقاء األلفاظ وتماسك العبارات‬
                             ‫.‬           ‫2- كثرة أساليب االستفهام كثرة الجمل االعتراضية.‬
                                                      ‫3- وضوح المعاني وروعة التصوير.‬
                                   ‫4- الوحدة العضوية بوحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي.‬
                                                                       ‫أثر البيئة في النص :‬
                                    ‫1 - الصراع في األندلس وانتشاره بين ملوك الطوائف .‬
                        ‫2 - شدة المنافسة بين الوزراء والشعراء واستجابة الملوك للوشايات .‬
                                               ‫3 - جمال طبيعة األندلس و أثرها في الشعر.‬
                                                      ‫4 - تأثر أدباء األندلس بأدباء الشرق .‬
                                                                    ‫مالمح شخصية الشاعر :‬
 ‫محب ألهله ووطنه معتز بكرامته. - يتصف بالوفاء وحفظ العهود. - متأثر بما حوله من مظاهر‬
                                       ‫الطبيعة. - واسع الثقافة وملم بأشعار غيره من الشعراء‬




                                 ‫تربية األبناء البن خلدون‬
                                                                         ‫التعريف بالكاتب :‬

‫هو أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون ولد (2331م – 237 هــ ) مـؤرخ وفيلسـوف‬

‫اجتماعي أقامت أسرته في تونس، حيث ولد ونشأ وتعلم بها ثم تنقل في بالد المغرب واألنـدلس ،‬

‫ثم أقام بتلمسان (في الجزائر)، وشرع في تأليف تاريخه، وبعدها عاد إلى تونس، ومنها انتقل إلـى‬

              ‫مصر، واتصل بسلطانها برقوق (مؤسس حكم المماليك الشراكسة)، فواله القضاء.‬

‫انقطع للتدريس والتأليف فأتم كتابه (العبر وديوان المبتدأ والخبر فـي تـاريخ العـرب والعجـم‬

‫والبربر) وهو كتاب له قيمة كبرى بين كتب التاريخ اإلسالمي كما أن لمقدمتـه أهميـة عظمـى؛‬

‫الشتمالها على أصول علم العمران، والنظريات االجتماعية و السياسية، وتصنيف العلـوم وغيـر‬

‫ذلك مما جعل من ابن خلدون مؤسسا لفلسفة التاريخ وعلم االجتماع الذي يقول عنه : "أنـه فـرع‬

                                        ‫ت‬
      ‫فلسفي جديد لم يخطر على قلب أرسطو" ، و ُوفي بالقاهرة سنة (6140 م- 818 هـ).‬

                                                                               ‫جو النص :‬

‫يعرض لنا الكاتب في هذا النص مخاطر وأضرار معاملة األبـاء والمعلمـين لألبنـاء والطـالب‬

        ‫بالقسوة والضرب. مما يدفع هؤالء للهروب من العقاب بالكذب والغش واألخالق الذميمة.‬

                             ‫القسوة في التربية و أثرها الضار‬
   ‫هر ر‬             ‫ِب خ ث ه‬               ‫ل‬     ‫م ن َم‬              ‫ق ر‬          ‫م ان م ه ع‬
‫( َنْ ك َ َ َرْبا ُ بال َسْف وال َهْ ِ من المتعل ِي َ، ح َله ع َى الكَذ ِ وال ُب ِ، و ُو التظا ُ ُ بغي ِ ما‬

‫ً‬                    ‫ة ك‬              ‫ر‬        ‫َّم‬    ‫ق ر‬             ‫ف من ب ط‬
‫في ضميرِه، خو ًا ِ َ ان ِسا ِ األيدي بال َه ِ، وعل َه المكْ َ والخديع َ لِذل َ، وصارتْ له هذِه عادة‬

                                                                                                     ‫خق‬
                                                                                                 ‫و ُل ًا) .‬

                                                                                               ‫اللغويات :‬
                       ‫لب‬                                                                       ‫م‬
‫َرْباه: منشؤه وتربيته- العسْف: العنف والظلم × اللين والعدل- القهْر: الغَ َة واإلجْبار، اإلرْغَام،‬

                                                          ‫خ‬
‫القَسْر- حملَه: دفعه × منعه- ال ُبْث: الفساد × الصالح- التظاهر بغير ما في ضميره : أي النفاق‬

‫وهو إظهار اإلنسان غير ما في نفسه × الصدق- انبساط: امتداد × انقباض- بـالقهْر عليـه: أي‬

‫بالضرب الذي يقهره- المكْر والخديعة: أي النفاق وهو إظهار اإلنسان غيـر مـا فـي نفسـه-‬

‫الخديعة: المكيدة والحيلة ج الخدائع- لذلك : بسبب بذلك العنف والقهر- عادة : كل مـا تعـوده‬

                                                                           ‫ً‬
                                                    ‫اإلنسان وأصبح مالزما لسلوكه ج عادات ، عاد .‬

                                                                                                ‫الشـرح :‬
‫يثبت ابن خلدون حقيقة اجتماعية هامة وهي أن اإلنسان الذي يتربى على القسـوة العنـف يـدفع‬

‫الفرار من العقاب إلى الكذب والخديعة والنفاق, خوفا من ضربه مما يعلمه من كثير من األخـالق‬

                  ‫الذميمة مثل المكر والخداع حتى أصبحت هذه األخالق سلوك دائم له في كل حياته‬

                                                                                                  ‫األلفاظ :‬

                                                                                   ‫من‬
                    ‫المتعل ِي َ جمع للعموم و الشمول لكل متعلم في المنزل أو المدرسة أو المصنع .‬

                                              ‫العسف والقهر : عطف الثانية على األولى ألنها نتيجة.‬

                                   ‫حمله: نتيجة لما قبلها وتوحي بأن هناك يد خفية تجبره على الكذب‬

                                                                                   ‫خوفا: تعليل لما قبلها.‬
                                  ‫عادة وخلقا : العطف يدل على استمرار هذه الصفات وثباتها.‬



                                                                                   ‫األساليب :‬

                  ‫ِ خث‬            ‫م َ َ ََ ُ ل‬           ‫ع ِ ق ر‬                 ‫م ا م‬
‫( َن ك َن َرْباه بال َسْف وال َهْ ِ من المتعل ِين حمله ع َى الكذب وال ُب ِ) أسلوب خبري, غرضه‬

                                                      ‫: إظهار األثر السي للقسوة في التربية .‬

                                                                         ‫َم‬     ‫ر‬
                                         ‫(التظاه ُ - وض ِيرِه) طباق يوضح المعنى بالتضاد .‬

                                                                 ‫ر‬             ‫ة‬
                                        ‫عطف (الخديع ِ) على (المكْ ِ( إطناب بالترادف للتوكيد.‬

                                      ‫الكذب والخبث : إطناب بعطف العام على الخاص للتوكيد.‬

                                                                        ‫هُ ِ‬           ‫ه‬
                    ‫(و ُو التظا ُر بغير ما في ضميرِه) إطناب لتوضيح و تفسير الجملة التي قبله‬

                                                                            ‫األلوان والخيال :‬

                                                                           ‫ذ‬       ‫َ َل َل‬
                 ‫(حم َه عَى الكَ ِب) استعارة مكنية للضرب و القسوة بإنسان يدفعه إلى ما يفعل .‬

                                                                               ‫هُ ِ‬
                                               ‫(التظا ُر بغير ما في ضميرِه) كناية عن النفاق .‬

                                                                    ‫ق ع‬               ‫ُ‬
                                     ‫)انبساط األيدي بال َهْر َليْه( : كناية عن الضرب والقسوة.‬

                                                                     ‫د‬      ‫َ‬      ‫َّم‬
     ‫)عل َه المكر والخ ِيعة) استعارة مكنية صور الضرب معلما يعلم المكر والخديعة (للتشخيص)‬

                                ‫أثر العنف في إفساد المجتمع‬

                ‫َم َّ ُ‬                                         ‫س ة‬                  ‫ف د‬
‫( و َس َتْ معاني اإلنْ َاني ِ التي له ، من حيث االجتماع و التمدن و هي الح ِية والمدافَعـة عـن‬

    ‫ُُ ِ َم ِ‬        ‫ضئ‬          ‫ُ‬     ‫س ِ‬                       ‫ع ً ل‬                   ‫ف‬
  ‫ن ِسه و منزله صار ِياال ع َى غيرِه في ذلك بلْ وكَ ِلت النفس عن الف َا ِل و الخلق الج ِيل )‬

                                                                                   ‫اللغويات :‬
 ‫َس َتْ: انحرفت × َُحت- اإلنسانية: الصفات التي ت ِّز اإلنسان × الحيوانية- االجتماع: التجم‬
‫ُّع‬                                    ‫ُمي‬                            ‫صل‬             ‫ف د‬

                            ‫نة‬          ‫ُّر و الرقي× التخلف- الحمي‬
‫َّة: األ َفَ ُ والعزة × الذل- منْزله: بيته‬                              ‫التمد‬
                                                                ‫وتكوين المجتمع- ُّن: التحض‬

    ‫ئ‬                                                                 ‫ال‬
‫ووطنه- عيا ً: معتمدا على غيره × عصاميا- كسلتْ: تثاقلتْ، فترت × نشـطت- الفضـا ِل: م‬

                                                                        ‫خ‬
                  ‫فضيلة ، وهى ال ُلق الحسن × الرذائل- العادة: كل ما يتعود عليه اإلنسان .‬

                                                                                   ‫الشـرح :‬

‫ثم يوضح الكاتب نتائج هذه التربية على سلوك اإلنسان, والتي تبدأ بفساد األخالق والمبادئ التـي‬

‫يتميز بها اإلنسان عن غيره من المخلوقات, وتضيع القيم التي تدفعه إلى التمسك بكرامتـه وعـزة‬

‫نفسه والدفاع عن أهله ونفسه, ويصبح الفرد معتمدا على غيره كسـول فـي اكتسـاب الفضـائل‬

                                                                         ‫واألخالق الحميدة .‬

                                                                                    ‫األلفاظ :‬

                               ‫الحمية والمدافعة : تعبير يدل على ان اإلنسان اجتماعي بطبعه.‬

                                                                              ‫َع ً ل‬
             ‫(صار ِياال ع َى غيرِه في ذلك) نتيجة لفقده الحمية والمدافعة االعتماد على الغير .‬

                                                                     ‫الفضائل : جمعا للكثرة.‬

                                                                                  ‫األساليب :‬
                     ‫خبرية لتقرير األثر السلبي على اإلنسان الذي يشعر بالظلم والقهر والعنف.‬

                                                                             ‫أساليب التوكيد :‬

                                   ‫الخلق الجميل : وصف الخلق بالجميل قصر يفيد التخصيص‬

                                                                         ‫المحسنات البديعية :‬

                                                         ‫ع ً ل‬           ‫ف‬       ‫ع‬
            ‫)المدافَ َة عن ن ِسه - و ِياال ع َى غيرِه( مقابلة توضح المعنى و تبرزه بالتضاد .‬

                     ‫(من حيث االجتماع و التمدن) إطناب لتوضيح و تفسير الجملة التي قبله .‬
                                                                   ‫ضئ‬         ‫ُُ ِ َم ِ‬
                                                 ‫(الخلق الج ِيل – الف َا ِل) إطناب للتوضيح .‬

‫صار عياال على غيره بل وكسلت النفس عن الفضائل: أسلوب قصر باستخدام أداة العطف (بـلْ)‬

                    ‫وتفيد اإلضراب عن الحكم األول و االنتقال لحكم أهم، وهو الكسل النفسي .‬

                                                                            ‫الخيال والتصوير :‬

                                               ‫)و َسدت معاني اإلنْ َاني ِ(استعارة مكنية تصو‬
                         ‫ِّر المعاني بطعام يفسد .‬                ‫س ة‬                ‫ف َ ْ‬
                                                                        ‫فة‬          ‫َم َّ ُ‬
                  ‫)هي الح ِية والمدا َع ُ( تشبيه للمعاني اإلنسانية بالحمية والمدافعة، (للتوضيح)‬
                                                                     ‫س ِ س‬
                 ‫(وكَ ِلت النف ُ) استعارة مكنية حيث تصور النفس بإنسان يكسل (للتشخيص)‬
         ‫اكتساب الفضائل : استعارة مكنية فقد صور الفضائل بأنها أشياء مادية تكتسب (للتجسيم)‬
                                                   ‫َ‬
‫دخول (الواو) بعد )بلْ) استعمال غير دقيق فالمفروض عدم دخول حرف عطف علـى‬                    ‫نقد :‬

                                                                           ‫حرف عطف آخر .‬

                                        ‫نصيحة خبير‬
                                                    ‫ل‬      ‫ل‬       ‫متعلم‬    ‫ل‬      ‫بغ‬
                 ‫(.. فين َ ِي للمعِم في ِّ ِه والواِد في وِده أال يستبدا عليهما في التأديب ) .‬

                                                                                    ‫اللغويات :‬
                       ‫د‬                   ‫ُتعل‬       ‫س ي‬
‫ينبغي : يجب ، والمراد : يح ُن و ُستحب - م ِّمه : تلميذه - الول ُ : كل مولود ، وكلمة ولد‬

                                      ‫ب‬                      ‫تشمل الذكر واألنثى - يستبد‬
                   ‫َّا : أي يشتدا - التأدي ُ : التهذيب والتربية‬

                                                                                     ‫الشـرح :‬
   ‫وفي نهاية النص يقدم لنا الكاتب نصيحة غالية لكل من أراد أن يربى أوالده على الخلق الجميل‬

          ‫وهي أنه يجب على كل إنسان أن يعامل ولده أو طالبه باللين والرفق وال يعامله بالقسوة‬

                                                 ‫والشدة, ألن القسوة تؤدي إلى عكس المطلوب.‬

                                                                                      ‫األلفاظ :‬
‫استخدام (ينبغي) بمعنى يحسن ويستحب بدال من (يجب) يدل على ترفق الكاتب في النصيحة عمال‬

                                      ‫بمبدأ المرونة ، وعدم العنف والقهر في التربية والتوجيه.‬

                                                                                ‫المعل‬
                                            ‫تعريف ( ِّم) و (الوالِد) بأل للعموم و الشمول .‬

                                                      ‫م َل‬                      ‫م َل‬
‫[ ُتَعّمه - ولده] : إضافة ( ُتَعّمه) و (ولده) إلـى ضـميرهما ، وهـو (الهـاء) يـوحي بقـوة‬

                                                                   ‫العالقة التي تربط بينهما .‬

                                                                                     ‫التـذوق :‬

                                                                 ‫ِّم‬        ‫ل‬
             ‫(فينبغي للمع ِم في متعل ِه) أسلوب خبري للنصح واإلرشاد . وهي نتيجة لما قبلها .‬

                    ‫ً‬              ‫ً‬                   ‫ل‬                  ‫معم‬        ‫ُعلم‬
                  ‫(للم ِّ ِ في ُت ّل َه - والوالِد في و ِده) ازدواج يعطي جرسا موسيقيا ًجميال .‬

                                         ‫التعليق :‬
                 ‫س0 : ما أشهر كتاب ألفه ابن خلدون؟ ولماذا يعد أول واضع لعلم االجتماع ؟‬
‫أشهر كتاب ألفه ابن خلدون كتاب : [العبر وديوان المبتدأ والخبر فـي تـاريخ العـرب والعجـم‬
                                              ‫والبربر] ، ويقع في سبعة أجزاء أولها المقدمة .‬
‫و يعد أول واضع لعلم االجتماع ؛ ألنه وضع أساس علم االجتماع بهذه المقدمـة ، وبـذلك سـبق‬
                                                     ‫علماء أوروبا في علم االجتماع ونظرياته .‬
                           ‫سبق ابن خلدون علماء عصره وعلماء التربية المعاصرين وضح .‬
‫الفكرة التي يتحدث عنها ابن خلدون منذ أكثر من سبعمائة عام (القسوة في معاملة الصغار ونتـائج‬
‫ذلك) سبق بها جميع علماء عصره وعلماء الغرب والعالم المعاصرين, ألنه تحدث عنها أن يكتشف‬
                ‫هؤالء أضرار القسوة والعنف ونادى بها قبل أن ينادي بها علماء العصر الحديث‬
     ‫النص من فن المقال االجتماعي ؛ ألنه يتناول قضية اجتماعية و هي قضية التربية .‬


                                      ‫ما نوع األسلوب في هذا النص ؟ وما خصائصه الفنية؟‬
‫عرض ابن خلدون هذا النص بأسلوب علمي متأدب يجمع بين الدقة والسهولة والوضوح في ألفاظ‬
‫سهلة وعبارات سلسة مع بعض الصور التوضيحية والمحسنات غيـر المتكلفـة دون مبالغـة أو‬
                                                                                   ‫إسراف .‬
                                                                  ‫سمات أسلوب ابن خلدون:‬
                      ‫3 - سهولة العبارة.‬      ‫2 - دقة التحليل.‬       ‫1 - عمق األفكار.‬
            ‫5 - عدم االعتماد على الخيال أو المحسنات.‬       ‫4 - استخدام األدلة المقنعة .‬
                                                 ‫1 - استخدام األسلوب العلمي المتأدب.‬
                           ‫استنتج بعض سمات شخصية ابن خلدون من خالل دراستك للنص.‬
‫ابن خلدون فيلسوف مفكر، دقيق المالحظة واسع التجربة ، واسع الثقافة يجيـد تحليـل الظـواهر‬
              ‫االجتماعية حريص على نهضة المجتمع، يدعو إلى الرفق والنصيحة مع الناشئين .‬
                                                                       ‫أثر البيئة في النص :‬
                           ‫1 - اتجاه بعض المعلمين واآلباء إلى القسوة في تربية األوالد .‬
                          ‫2 - ضعف شخصية األفراد وفساد المجتمع نتيجة لهذه الطريقة .‬
                                        ‫3 - انتشار بعض األخالق الذميمة نتيجة للعنف .‬
                            ‫4 - ظهور بعض المصلحين الذين يدعون إلى التربية السليمة.‬
                                           ‫ما العاطفة المسيطرة على الكاتب في هذا النص ؟‬
                ‫العاطفة المسيطرة على الكاتب في هذا النص عاطفة اإلشفاق و النصح و الحب .‬
                                                                                         ‫َ‬
                                                                 ‫بم تتميز األفكار في النص ؟‬
                   ‫تتميز األفكار في النص بالوضوح و التحليل و التفصيل و االبتكار و العمق .‬
                                                       ‫علل : قلة الصور الخيالية في النص ؟‬
‫الصور قليلة ؛ ألن الكاتب يعتمد على اإلقناع العقلي ال العاطفي ، فال مجال هنـا لإلكثـار مـن‬
                                                          ‫الصور الخيالية أو االعتماد عليها .‬


                                         ‫اإلنسان اجتماعي ومدني فمتى يخالف هذه الطبيعة ؟‬
‫بالفعل اإلنسان اجتماعي ومدني وال يخالف هذه الطبيعة إال إذا كان منحرفا غير سوي ، يميل إلى‬
                                                                     ‫العزلة والهدم والتخريب .‬
                                         ‫النص يثبت تفوق العرب الحضاري. برهن على ذلك .‬
‫بالفعل النص يثبت ذلك ؛ ألنه يدعو إلى إلغاء العقاب البدني و هذه هي طريقة التربيـة الحديثـة‬
                                                                                     ‫د‬
                                                    ‫التي ت ّعي أوروبا أنها صاحبة السبق فيها .‬
                         ‫يثبت هذا النص أن اللغة العربية لغة علم و لغة أدب . اشرح ذلك .‬
‫يثبت هذا النص أن اللغة العربية لغة علم و لغة أدب ، و ذلك ألن الكاتـب عبـر عـن أفكـاره‬
‫باألسلوب " العلمي المتأدب " الذي يجمع بين خصائص األسلوب العلمي و األسـلوب األدبـي ،‬
‫ففيه حقائق علمية ثابتة جاءت في صياغة أدبية جميلة ، و بذلك بين ابن خلدون أن اللغة العربيـة‬
 ‫لغة أدب كما أنها لغة علم حيث تناولت القوانين العلمية و النظريات التربوية و الفلسفية و النفسية‬
                                         ‫موشح‬
                                   ‫محي الدين بن عربي‬
                                                                                    ‫الموشح‬
‫هو فن شعري أندلسي خالص ابتكره األندلسيون متأثرين بالغناء األسباني,يعتمد على أشكال متنوعة‬
    ‫من القوافي,وهو مقسم إلى قطع كل قطعة لها قافية مستقلة مع وجود الزمة (قفل)تتكرر في كل‬
                                                                                     ‫قطعة.‬

   ‫الموشح اسم مأخوذ من الوشاح؛ وهو نسيج عريض من القماش مزين بالجواهر تشده المرأة بين‬
                                                            ‫كتفها األيمن وجانبها األيسر.‬
    ‫ويالحظ أن الموشح خرج على أوزان العرب الشعرية,فقد نظم‬
  ‫األندلسيون موشحاتهم على أوزان لم يعرفها العرب في شعرهم.‬

                                                                               ‫بناء الموشح:‬

                      ‫يتكون الموشح من المطلع وبعده األدوار الذي تتكون من الغصن والقفل:‬

                                            ‫1 - المطلع.........هو أول بيت في الموشح.‬
                     ‫2 - الدور..........مجموعة أبيات متشابهة في العدد مختلفة في القافية.‬
                                                                        ‫الدور يتكون من:‬

       ‫1 - الغصن..........مجموعة األبيات التي تلي المطلع,متساوية ولها قافية خاصة بها.‬
     ‫2 - القفل............هو البيت الذي ينتهي به الدور ويتفق مع المطلع في الوزن والقافية‬
                                                                     ‫ظهور الموشح ورواده:‬

   ‫أول من نظم الموشح (مقدم بن معافر) في القرن الثالث الهجري,ثم تبعه (احمد بن عبد‬
                                                        ‫ربه)صاحب كتاب( العقد الفريد).‬

        ‫ولكن لم يصل إلينا من أنتاجهما شيء, فأقدم ما وصل إلينا من الموشحات يرجع إلى القرن‬

   ‫الخامس الهجري, وقد ازدهر فن الموشح في القرنين السابع والثامن الهجري,ومن أهم شعراء‬
                             ‫الموشح(ابن عربي- ابن زهر- لسان الدين بن الخطيب)‬
                                                                    ‫أسباب ظهور فن الموشح:‬

   ‫1 - تأثر شعراء األندلس باألناشيد واألغاني الشعبية األسبانية.المتحررة من الوزن والقافية‬
          ‫2 - ميل أهل األندلس إلى الغناء,وهو-الغناء- فن يحتاج إلى تجدد القوافي وتنوعها.‬
   ‫8 - بعد أهل األندلس عن المصدر األساسي للثقافة العربية مما سهل عليهم التجديد الشعري‬
                              ‫4 - ما يراه ابن خلدون من حب أهل األندلس للدعابة والمرح.‬
                                          ‫الموشح‬

‫الشاعر: هو (محيي الدين بن عربي) فيلسوف وشعر صوفي زاهد,ولد في األندلس وقام برحلة زار‬
                 ‫خاللها مصر والشام وبالد الروم والعراق والحجاز,ثم استقر في دمشق حتى مات.‬

                                                                                  ‫جو النص:‬

              ‫ِّ‬                                                ‫ِّ‬
 ‫هذا الموشح يسمى بالمُكفر الن موضوعه الزهد,وألنه يكفر الذنوب,ويشترط للمُكفر أن يكون على‬
‫وزن موشح آخر مشهور,ولذلك نظمه على وزن احد موشحات (ابن زهر اإلشبيلي) والذي مطلعه:‬

            ‫قد دعوناك وان لم تسمع‬                     ‫أيها الساقي إليك المشتكى‬

                                        ‫الدور األول‬
‫ذبت‬                                       ‫عندما الح لعيني المتكـا‬
                              ‫شوقا للذي كان معي‬
                        ‫أيها البيت العتيق المشرف‬
                        ‫جاءك العبد الضعيف المسرف‬
                           ‫عينه بالدمع دوما تذرف‬
 ‫ليس محمودا‬                                 ‫فرية منه ومكر؛فالبكا‬
                                   ‫إذا لم ينفع‬

       ‫معناها‬                  ‫الكلمة‬                     ‫معناها‬                  ‫الكلمة‬

       ‫المرتفع‬                ‫المشرف‬                  ‫ظهر وبدا×اختفى‬               ‫الح‬

 ‫المخطئ كثير الذنوب‬           ‫المسرف‬          ‫مكان الجلوس واألصل (المتكأ)‬         ‫المتكا‬
      ‫يجري دمعها‬                ‫تذرف‬                     ‫حبا × بغضا‬                    ‫شوقا‬

          ‫خداع‬                   ‫مكر‬                        ‫الكعبة‬                 ‫البيت العتيق‬

      ‫كذب/ج/فِرى‬                 ‫فرية‬                    ‫يقصد نفسه‬                ‫العبد الضعيف‬

    ‫ال قيمة له وال ينفع‬      ‫ليس محمود‬                  ‫الذي مأل قلبي‬                ‫كان معي‬

                                                                                          ‫الشرح:‬

                                                      ‫يبدأ ابن عربي بتخيل الجنة ونعيم فيقول:‬

          ‫عندما تخيلت الجنة وأماكن جلوس أهلها ازددت حبا وشوقا لهذا النعيم العظيم الذي تخيلته.‬

‫وبسبب كثرة ذنوبي فقد توجهت إلى البيت الحرام ابكي المثير من الدموع معلناا تاوبتي ونادمي راجياا‬
‫من هللا القبول, ولكن هذه الدموع مجرد كذب وخداع وال قيماة لهاا إن لام تكان خالصاة ل تعاالى ولقاد‬
                                                                     ‫خلُصت نيتي بالتوبة ل تعالى.‬
                                                                                            ‫َ‬

                                                                                  ‫األلوان البيانية:‬

            ‫ذبت شوقا.......................(س.م) صور نفسه بشيء مادي يذوب (للتوضيح)‬

             ‫أيها البيت.......................(س.م) صور الكعبة بإنسان يسمع (للتشخيص)‬

               ‫فرية منه........................(س.م) صور الدمع بالكذب والخداع (للتوضيح)‬

                                         ‫البيت العتيق المشرف............(ك) عن الكعبة للتعظيم‬

                                        ‫جاءك العبد الضعيف..........(ك) التواضع والندم الرجاء‬

                                                  ‫المسرف.......................(ك) كثرة الذنوب‬

                    ‫ليس محمودا إذا لم ينفع...................(ك)عن ضرورة اإلخالص في التوبة‬
       ‫سر جمال الكناية(اإلتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم)‬

                                                                                        ‫األساليب:‬

                                  ‫أيها البيت العتيق.......... إنشائي (نداء).........للتعظيم.‬
         ‫المحسنات البديعية: (مشرف-مسرف) (المشتكى-الشكوى) جناس ناقص‬

         ‫أثره: إحداث جرس موسيقي يطرب األذن يجذب واالنتباه.‬

                                                                                          ‫األلفاظ:‬

                                        ‫الح لعيني المتكا....................توحي بالتفكير المستمر‬
                                           ‫ذبت شوقا..........................توحي بالحب الشديد.‬
                                          ‫العتيق..............................توحي باألصالة والقدم‬
                                         ‫المشرف...........................توحي بالسمو والرفعة.‬
                                           ‫المسرف...........................توحي بكثرة الذنوب.‬
                                  ‫العبد...............................توحي بالتواضع والخضوع.‬
               ‫فرية.................................نكرة للتهويل ,وعطفها يوحي بالتحقير لنفسه.‬
                   ‫بقية األساليب خبرية إلظهار الندم واألمل في المغفرة.‬
                                         ‫الدور الثاني‬
                     ‫أيها الساقي اسقني وال تأتل‬
                     ‫فلقد اتعب فكـــري عـــذلي‬
                         ‫ولقد أنشده ما قيل لي:‬
‫ضاعت الشكوى‬                          ‫(أيها الساقي إليك المشتكى)‬
                                  ‫إذا لم تنفع‬

     ‫معناها‬                    ‫الكلمة‬                            ‫معناها‬                  ‫الكلمة‬

     ‫الملجأ‬                   ‫المشتكى‬                         ‫رمز هلل تعالى‬             ‫الساقي‬

 ‫لم تنفع ولم تفد‬          ‫ضاعت الشكوى‬                        ‫امأل قلبي بحبك‬             ‫اسقني‬

     ‫ازددت‬                      ‫ذبت‬                     ‫ال تقسم/ال تحرمني من حبك‬        ‫ال تأتل‬

      ‫دائما‬                     ‫دوما‬                        ‫الالئمون/م/ عاذل‬             ‫عذلي‬
        ‫يفيد‬                     ‫ينفع‬                         ‫أقول له‬                    ‫انشده‬

                                                             ‫ما سمعته‬                  ‫ما قيل لي‬

                                                                                            ‫الشرح:‬

‫ثم يتوجه ابن عربي ل تعالى ويقول يا رب ال تحرمني من حبك وزدني شوقا لك, فلقد أتعب الناس‬
 ‫فكري وعقلي بسبب كثرة اللوم,فرددت كالمهم دون وعي,فيا رب إليك أشكو فتقبل توبتي حتى ال‬
                                                          ‫تضيع الشكوى فيضيع معها كل شيء.‬

                                                                                          ‫األساليب:‬

                              ‫أيها الساقي...............إنشائي(نداء).....للتعظيم والدعاء.‬

                                   ‫اسقني................... إنشائي (أمر)..........للدعاء.‬

                                  ‫ال تأتل.................... إنشائي (نهي)........للدعاء.‬
                                                                                    ‫األلوان البيانية:‬

                 ‫اتعب فكري عذلي...........(س.م) صور فكره بإنسان يتعب (للتشخيص)‬

         ‫انشده.......................(س.م) ترشيح وامتداد للصورة السابقة,صور فكرة بإنسان‬

                                    ‫وابن عربي يحدثه(للتشخيص)‬

           ‫ضاعت الشكوى............(س.م) صور الشكوى بشيء مادي يضيع(للتجسيم)‬
                                                                                            ‫األلفاظ:‬

                                           ‫اتعب ...................................توحي بالمعاناة‬

                            ‫قيل ......................................مبني للمجهول لكثرة الالئمون‬

                                ‫ضاعت................................. توحي باليأس وفقدان األمل‬

               ‫الساقي ..................................رمز من رموز الصوفية يعني به هللا تعالى.‬

                                          ‫التعليق‬
                 ‫النص من فن الموشحات األندلسية الخالصة‬

                                                 ‫غرضه الزهد والتصوف.‬

  ‫األفكار مرتبة وواضحة تدور حول الندم على الذنوب واألمل في عفو هللا وغفرانه.‬

  ‫خصائص أسلوبه‬                                  ‫مالمح شخصية الشاعر:‬

   ‫1 - األلفاظ واضحة وسهلة.‬                            ‫1 - من أعالم الصوفية‬
‫2 - يعتمد على ايحائات األلفاظ‬                        ‫2 - مشتاق إلى نعيم الجنة‬
   ‫8 - قلة الصور والمحسنات‬                         ‫8 - نادم على كثرة الذنوب.‬
            ‫4 - ترابط األفكار‬                     ‫4 - متحير بين اليأس واألمل‬
                                                                ‫أثر البيئة في النص:‬

                                      ‫1 - التأثر بالموسيقى واألغاني األسبانية.‬
                    ‫2 - ظهور التصوف كرد فعل للعبث والمجون في األندلس.‬
                                ‫8 - الحرية في األوزان بسبب البعد عن المشرق.‬
                       ‫الفصيح في اللغة‬
 ‫الشعر والنثر‬




                            ‫العربية‬
   ‫في عصر‬
‫مصر اإلسالمية‬




   ‫أ / الس يد صابر‬
  ‫مدرس اللغة العربية‬
                               ‫اإلشادة بجهاد صالح الدين‬

            ‫طلــعــــت علـيهــم بالصباح من الظبى‬
              ‫يحــيط به ليل من النقع مظــــــلم‬
      ‫فــــــســاء صبــــاح المــنـذرين ألنــــــه‬
          ‫صـــباح به زرق األسـنة أنــــــجــــم‬
            ‫وجــيش بــه أســــد الكريهة غــضـــب‬
             ‫وإن شئت عــقبان المـنية حـــــــوم‬
                 ‫يعفون عن كسب المغانم في الوغى‬
               ‫فليس لهــم إال الفـــوارس مغــــنم‬
              ‫إذا قاتلوا كانوا سكوتا شــجاعــــة‬
               ‫ولكن ظــباهـم في الطــلى تتكلــم‬
           ‫الفــت ديار الكـفر غـزوا فقد غـــــدا‬
            ‫جــوادك إذ يأتـــي إليــها يحـمـــحم‬
          ‫تقاد لك األبطـــال قبــــل لــقــائــهم‬
             ‫ألنــهم من نقع جــيشك قد عــمــوا‬
               ‫وما يعصم الكفار منك حــصــونهـــم‬
                 ‫وال شــيء بعــد هللا غـيرك يعــصـم‬
             ‫وكل مكـــان أنت فـــيه مـــتبـــارك‬
               ‫وفي كــل يــوم فيه عــيد وموســم‬
          ‫وال بـــرحــت مـصـــــر أحــق بــيوســـف‬
            ‫من الشــام ولكن الحــظــوظ تقــسـم‬
                                                                                ‫الشاعر :‬

     ‫أبو القاسم القاضي السعيد بن القاضي الرشيد جعفر بن المعتمد سناء الملك,شاعر مصري ولد‬
‫عام025هـ وتوفي عام306هـ. اتصل بالقاضي الفاضل وعمل معه في ديوان اإلنشاء في عهد صالح‬
   ‫الدين,وله نتاج أدبي وعلمي,منه(دار الطراز في فن الموشحات)و(روح الحيوان) ,وهو‬
                                                            ‫تلخيص لكتاب الحيوان للجاحظ‬

                                                                               ‫جو النص:‬
‫عاش الشاعر انتصارات صالح الدين وبطوالته ضد الصليبين وقد كان قريبا منه , ومن خالل هذه‬
                ‫القصيدة عبر عن الفرحة الكبيرة التي عاشها المسلمون باالنتصار على أعدائهم.‬



                                  ‫براعة صالح الدين وجيشه‬

           ‫طلــعــــت علـيهــم بالصباح من الظبى‬
             ‫يحــيط به ليل من النقع مظــــــلم‬
     ‫فــــــســاء صبــــاح المــنـذرين ألنــــــه‬
         ‫صـــباح به زرق األسـنة أنــــــجــــم‬
           ‫وجــيش بــه أســــد الكريهة غــضـــب‬
            ‫وإن شئت عــقبان المـنية حـــــــوم‬
               ‫يعفون عن كسب المغانم في الوغى‬
             ‫فليس لهــم إال الفـــوارس مغــــنم‬
             ‫إذا قاتلوا كانوا سكوتا شــجاعــــة‬
              ‫ولكن ظــباهـم في الطــلى تتكلــم‬

                             ‫معناها‬     ‫الكلمة‬                  ‫معناها‬        ‫الكلمة‬
             ‫أردت×أبيت ورفضت‬             ‫شئت‬                    ‫هجمت‬         ‫طلعت‬
           ‫الطيور الجارحة/م/عقاب‬        ‫عقبان‬          ‫حد السيف/م/ظبة‬          ‫الظبا‬
                     ‫الموت/ج/منايا‬      ‫المنية‬    ‫غبار المعارك/ج/نقاع‬          ‫النقع‬
             ‫الدائرة بالقتال /م/حائم‬     ‫حوم‬                ‫قبح×حسن‬             ‫ساء‬
 ‫يسمون ويترفعون×يدنون ويطمعون‬          ‫يعفون‬        ‫المهددين اسم مفعول‬     ‫المنذرون‬
              ‫/م/الغنيمة من األعداء‬    ‫المغانم‬      ‫نصل السيف/م/سنان‬         ‫األسنة‬
                            ‫الحرب‬      ‫الوغى‬     ‫شديدة الصفاء واللمعان‬   ‫زرق األسنة‬
                              ‫صمتا‬      ‫سكوتا‬                 ‫جمع أسد‬           ‫أسد‬
                            ‫سيوفهم‬     ‫ظباهم‬     ‫الحرب/ج/كرائه×السلم‬        ‫الكريهة‬
                    ‫األعناق/م/طلية‬      ‫الطلى‬    ‫ثائرة وهائجة/م/غاضب‬         ‫غضب‬
                                                                                      ‫الشرح:‬

    ‫يتحدث الشاعر عن قوة صالح الدين والجيش المصري الذي ال يخاف األعداء فيهجم عليهم في‬
     ‫الصباح بسيوفه الالمعة فتضيء ظالم الغبار الكثيف, فكان يوم سيء على األعداء ألنهم وجدوا‬
                                    ‫سيف صالح الدين تحيط بهم من كل مكان كالنجوم الالمعة.‬

  ‫ثم يصف الشاعر جيش صالح الدين ,فجنوده كاألسود الغاضبة الهائجة ,أو كالطيور الجارحة التي‬
‫تنقض على أعدائها في صمت شديد وتترك سيوفها تتحدث مع أعدائها ,ولذلك تترفع عن المغانم فهي‬
                                           ‫ال تريد سوى أعناق الفرسان ألنها الغنيمة الكبرى..‬

                                                                           ‫المحسنات البديعية:‬

                           ‫الطباق...........................(صباح-ليل) (سكوتا-تتكلم)‬

         ‫اإليجاز..........................(جيش) إيجاز بحذف المبتدأ والتقدير(هذا جيش..)‬

                                                                                    ‫األساليب:‬

                                  ‫خبرية لتقرير اإلعجاب بشجاعة صالح الدين وجنوده.ومنها:‬

           ‫ليس لهم إال الفوارس مغنم.....................أسلوب قصر,تعليل لما قبله‬
                                                                        ‫وأداته(ليس)(إال).‬

                                                                              ‫األلوان البيانية:‬

                                                                                      ‫التشبيه:‬

 ‫طلعت عليهم بالصباح من الظبا......................تشبيه تمثيلي,حيث صور السيوف‬
                                                  ‫في لمعانها بالنهار في إشراقه (للتوضيح)‬

  ‫ليل من النقع مظلم.............................تشبيه تمثيل,فقد صور الغبار الكثيف بالليل‬
                                                                          ‫المظلم(للتوضيح)‬

   ‫زرق األسنة أنجم...........................تشبيه تمثيلي,فقد صور الرماح في لمعان سنانها‬
                                                       ‫بالنجوم المضيئة في الليل(للتوضيح)‬
                                                                                    ‫االستعارة‬

         ‫يحيط به ليل................(س/م) فقد صور الليل بأنه شيء مادي يحيط باألعداء‬
                                                                             ‫(للتجسيم)‬

                   ‫أسد..........................(س/ص) فقد صور جنود صالح الدين باألسود‬
                                                                    ‫الغاضبة(للتوضيح)‬

                  ‫عقبان المنية................(س/ص) صور جنود صالح الدين بطيور‬
                                                                     ‫الجارحة(للتوضيح)‬

                  ‫ظباهم تتكلم..................(س/م) فقد صور الرماح بإنسان يتكلم مع‬
                                                                   ‫األعداء(للتشخيص)‬

                                                                                       ‫الكناية‬

                       ‫الكريهة...............................كناية عن موصوف وهو الحرب.‬

                ‫كانوا سكوتا شجاعة................كناية عن صفة وهي الصبر والجدية.‬

              ‫يعفون عن كسب المغنم............كناية عن صفة وهي سمو الهدف ونبله.‬

             ‫سر جمال الكناية (اإلتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم)‬

                                                             ‫ثقافة الشاعر(اإلسالمية والعربية)‬

‫فساء صباح المنذرين................تأثر بقوله تعالى في سورة الصافات(فساء صباح المنذرين)‬

                                                        ‫البيت الرابع:متأثر فيه بقول عنترة:‬

      ‫أغشى الوغى واعف عند المغنم.‬              ‫يخبرك من شهد الوقيعة أنني‬

                                                                              ‫آراء النقاد:‬

             ‫1- وجيش به أسد الكريهة غضب وان شئت عقبان المنية حوم.‬

              ‫عاب النقاد على الشاعر انه أتى بالصورة األقوى أوال ثم الصورة األضعف,‬
                ‫إال إذا أراد التنويع بين صفات الجيش إلظهار مدى قوته وفتكه باألعداء.‬




                                   ‫جهاد متصل ونصر دائم‬

        ‫ألفــت ديار الكـفر غـزوا فقد غـــــدا‬
        ‫جــــوادك إذ يأتـــي إليــها يحـمـــحم‬
        ‫تقاد لك األبطـــال قبــــل لــقــائــهم‬
           ‫ألنــهم من نقع جــيشك قد عــمــوا‬
            ‫وما يعصم الكفار منك حــصــونهـــم‬
              ‫وال شــيء بعــد هللا غـيرك يعــصـم‬
          ‫وكل مكـــان أنت فـــيه مـــتبـــارك‬
            ‫وفي كــل يــوم فيه عــيد وموســم‬
       ‫وال بـــرحــت مـصـــــر أحــق بــيوســـف‬
          ‫من الشــام ولكن الحــظــوظ تقــسـم‬

       ‫معناها‬             ‫الكلمة‬                         ‫معناها‬                  ‫الكلمة‬
         ‫المواقع القوية‬   ‫حصونهم‬                                        ‫اعتدت‬           ‫الفت‬
    ‫كثير البركة والخير‬      ‫مبارك‬                                        ‫أصبح‬            ‫غدا‬
‫مجتمع األفراح/ج/مواسم‬        ‫موسم‬       ‫حصانك,وفرسك/ج/جياد وأجياد وأجاويد‬             ‫جوادك‬
                ‫الزالت‬    ‫ال برحت‬                                 ‫صوت الحصان‬          ‫يحمحم‬
           ‫أجدر وأولى‬         ‫أحق‬                                        ‫تساق‬            ‫تقاد‬
          ‫صالح الدين‬        ‫يوسف‬                                         ‫غبار‬            ‫نقع‬
  ‫النصيب والقدر/م/حظ‬       ‫الحظوظ‬                                   ‫يمنع ويحفظ‬         ‫يعصم‬
                                                                                      ‫الشرح :‬

‫لقد أكثرت من جهاد األعداء حتى تعودت على قتالهم في بالدهم,وأصبح حصانك‬
           ‫خبيرا بأماكنهم فكلما اقتربت من حصونهم يحمحم الحصان معلنا استعداده للقتال.‬
    ‫وتبدأ هزيمة األعداء قبل أن تلقاهم,فلقد عماهم ذلك الغبار المتصاعد من‬
‫جيشك فلم يروا إال االستسالم والهزيمة,ومهما تحصنوا فلن تنفعهم حصونهم وستهزمهم بإذن هللا.‬

   ‫فال عاصم لهم بعد هللا غيرك,وستظل مصر أجدر وأحق بك من الشام ولكن هذا هو‬
                                                          ‫قدر هللا يقسم الحظوظ كما يشاء.‬

                                                                              ‫المحسنات البديعية:‬

        ‫يوسف.................تورية فالمعنى القريب يوسف النبي(‪ )‬والمعنى البعيد هو يوسف‬
                                          ‫صالح الدين,وهو المطلوب.‬
  ‫(يعصم,ما يعصم)........طباق بالسلب,يوضح الفكرة ويبرز المعنى بذكر الشيء وضده.‬
                                                                                    ‫األساليب:‬

  ‫جاءت خبرية لتوكيد عاطفة الشاعر وهي(االعتزاز والحب‬
                                 ‫الشديد لصالح الدين)‬
                                                                              ‫أساليب التوكيد:‬

         ‫فقد غدا جوادك,قد عموا .......................أسلوب مؤكد ب(قد)‬

              ‫ال شيء بعد هللا غيرك يعصم ........أسلوب قصر,وأداته(ال)(إال)‬
                                                                              ‫األلوان البيانية:‬

                   ‫ديار......................(مجاز مرسل) عن الصليبين عالقته المحلية.‬

               ‫الحظوظ تقسم.............(س/م) حيث صور الحظوظ بشيء مادي يمكن‬
                                                                ‫تقسيمه(للتجسيم)‬

                      ‫الفت ديار الكفر...........(ك) عن كثرة الجهاد وقال األعداء.‬

        ‫جوادك إذ يأتي إليها يحمحم................(ك)عن كثرة المعارك وقوتها.‬

                     ‫من نقع جيشك قد عموا.....................(ك)عن كثرة الجيش.‬
                                                             ‫ثقافة الشاعر اإلسالمية والعربية:‬

                          ‫وما يعصم الكفار عنك حصونهم............متأثر بقوله تعالى‬

                     ‫(وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من هللا)‬
                   ‫البيت األول...تقاد لك األبطال قبل لقائهم ..... متأثر بقول المتنبي:‬

  ‫ووجهك وضاح وثغرك باسم.‬              ‫تقاد لك األبطال كلمى هزيمة‬


                                                                             ‫آراء النقاد:‬

‫2- كلمة (عموا) رفض النقاد هذه الكلمة الن الغبار يحجب الرؤيا لبعض الوقت وال يعمي‬
                                   ‫اإلنسان ولكنهم قبلوها في مقام المبالغة في المدح‬
                                 ‫غرض النص المدح ولكنه يدخل تحت غرض الحماسة,‬
               ‫1- ألنه مدح لبطل أصبح رمزا للدفاع عن اإلسالم والخالص من المحتل.‬

             ‫2- ألن الشاعر ال ينتظر منه عطاء على مدحه وإنما يمدحه لذاته وبطوالته.‬
                                                                     ‫اثر البيئة في النص:‬

                                               ‫- الصراع بين المسلمين والصليبيين.‬      ‫1‬
                                    ‫- استخدام الخيل والسيوف والرماح في المعارك.‬       ‫2‬
                           ‫- قوة الجيش المصري والمبادئ السامية التي يسعى إليها.‬       ‫8‬
                                           ‫- االقتباس والتضمين من الشعر والقرآن.‬      ‫4‬
                                                ‫- مكانة صالح الدين وحسن قيادته.‬       ‫5‬
                                                                  ‫مالمح شخصية الشاعر:‬

                                                ‫-أديب بارع وشاعر موهوب.‬          ‫1‬
                                            ‫-عربي مؤمن بعروبته,وأمجادها.‬         ‫2‬
                                               ‫-معجب بصالح الدين وجيشه.‬          ‫8‬
                                           ‫-متأثر بالثقافة اإلسالمية والعربية.‬   ‫4‬
                                                        ‫الخصائص الفنية ألسلوب الشاعر:‬

                                                ‫-وضوح األلفاظ وسهولتها.‬      ‫1‬
                                          ‫-روعة التصوير والميل للمبالغة.‬     ‫2‬
                                             ‫-قوة العبارة وإحكام الصياغة.‬    ‫8‬
                                                    ‫-عمق األفكار وتحليلها.‬   ‫4‬
                                   ‫لبهاء الدين زهير‬     ‫جنة الحسن‬

               ‫أأرحــل عـن مـصر وطـيب نعيمـــــها‬
               ‫فـــأي مكـان بعدهـا لي شائــق؟‬
                    ‫وكيف وقد أضحـت من الحـسن جـنـة‬
                    ‫زرابـيها مبثوثــة والنـــمارق؟‬
                ‫وإخـوان صدق يجـمع الفضل شملهـم‬
             ‫مجــالسهــم ممــا حــووه حــدائق‬
                ‫أسكـان مـصر إن قضـى اللـه بالنوى‬
               ‫فثــم عــهــود بيننا ومواثـــق‬
               ‫فال تذكروها للنسيم فإنه ألمثالها‬
          ‫مــــــن نفحــــة الـروض ســــــارق‬
                ‫إلى كـم جــفـوني بالدمــوع قريحـة‬
               ‫وحــتام قلـبي بالـتـفرق خــافق‬
              ‫ففــي كــل يـوم لــي حـنين مــجـــدد‬
                  ‫وفي كل أرض لي حبيب مفارق‬
              ‫يحـرك وجــدي فــي األراكـــة طــائــر‬
                 ‫ويبعث شجوي في الدجنة بارق‬
                ‫وأقسـم ما فارقت في األرض مـنــــزال‬
                ‫ويذكـــر إال والدمـوع سـوابــق‬
‫أفــارق‬                      ‫وعندي من اآلداب فــي البعد مؤنــس‬
                      ‫قــومـــي وليــس يفــارق‬
                                                                                                   ‫الشاعر:‬
‫هو الشاعر المصري بهاء الدين زهير ,ولد في الحجاز عام581هـ,وانتقل مع أسرته إلى صععيد مصعر فعي مدينعة‬
‫(قوص) حيث كانت مركزا علميا ضعخما ,فعتعلم فيهعا وعمعل كاتبعا لحاكمهعا ثعم انتقعل إلعى القعاهرة حيعث عمعل فعي‬
‫ديعوان اإلنشعاء وقويعت صعلته بملعك مصعر الصعالح نجععم العدين أيعوب, وسعجل انتصعاراته علعى الصعليبيين, ومععات‬
                                                                                                   ‫عام166هـ.‬

                                                                                                ‫جو النص:‬
‫عااش الشاااعر فاي مصاار حيااات طويلاة واضااطرته الظااروف إلاى فااراق الااوطن مماا جعلااه يشااعر‬
‫باأللم الشديد نتيجة الغرباة وفاراق الاوطن ,فعبار عان هاذه التجرباة الشاعورية الصاادقة مان خاالل‬
                                                                                ‫األبيات السابقة.‬



                                          ‫مصر بلد الجمال‬

                 ‫أأرحــل عـن مـصر وطـيب نعيمـــــها‬
                   ‫فـــأي مكـان بعدهـا لي شائــق؟‬
‫زرابـيها‬                           ‫وكيف وقد أضحـت من الحـسن جـنـة‬
                             ‫مبثوثــة والنـــمارق؟‬
                   ‫وإخـوان صدق يجـمع الفضل شملهـم‬
                  ‫مجــالسهــم ممــا حــووه حــدائق‬

                ‫معناها‬              ‫الكلمة‬                    ‫معناها‬                 ‫الكلمة‬
       ‫النمارق الوسائد الصغيرة التي يتكأ‬             ‫جمال,فضل/ج/أطياب-طيوب‬              ‫طيب‬
            ‫عليها /م/نمرقة.نمرق‬
                                               ‫خيرها وحسن الحال×البؤس-العسر‬            ‫نعيمها‬
                   ‫أصدقاء/م/ أخ‬       ‫إخوان‬          ‫جذاب- محبوب×منفر مكروه‬             ‫شائق‬
                         ‫مخلصون‬       ‫صدق‬
                                                                          ‫أصبحت‬      ‫أضحت‬
        ‫حسن األخالق/ج/أفضال-‬         ‫الفضل‬
                                                           ‫الجمال/ج/محاسن×القبح‬       ‫الحسن‬
                       ‫فضول‬
                                                     ‫وسائدها تبسط للجلوس عليها‬       ‫زرابيها‬
                  ‫جمعهم وأمرهم‬        ‫شملهم‬
                                                               ‫كالبسط /م/زربية‬
         ‫جمعوه من العلم واألدب‬        ‫حووه‬
                                                           ‫مبسوطة متفرقة ومنتشرة‬      ‫مبثوثة‬
              ‫واألخالق الفاضلة‬
                                                                                              ‫الشرح:‬

                                                               ‫يتساءل الشاعر متعجبا:‬

       ‫هل يمكن أن أرحل عن مصر, وأفارق ما فيها من حياة طيبة منعمة,فأين المكان الذي‬
                                                                      ‫يجذبني إليه غيرها.‬
     ‫وكيف يمكن الرحيل وقد أصبحت مصر في حسنها وجمالها كالجنة التي انتشرت فيها‬
                                                                   ‫الوسائد والبسط.‬
‫وهل يمكن أن أفارق هؤالء اإلخوان (األصدقاء) األوفياء المخلصين بما تميزوا به من علم‬
                                                                    ‫وأدب وأخالق فاضلة.‬


                                ‫األساليب: نوع الشاعر في األساليب إلثارة الذهن ودفع الملل.‬
                                                                  ‫أوال اإلنشائية:‬

                  ‫أأرحل عن مصر..........إنشائي.........استفهام........غرضه التعجب.‬

                      ‫فأي مكان..............إنشائي.........استفهام.........غرضه النفي.‬

                   ‫كيف وقد أضحت........إنشائي.........استفهام.........غرضه التعجب.‬
 ‫تكرار التعجب واالستفهام للداللة على مدى تعلق الشاعر بمصر‬
                     ‫وحيرته الشديدة .‬

                                                                  ‫ثانيا الخبري:‬

 ‫البيت الثالث ..........خبري......غرضه.......تقرير الجمال واالعتزاز بمصر وأهلها.‬
                                                                                    ‫المحسنات:‬

   ‫(أرحل -- شائق).....تضاد...يوضح المعنى ويبرز الفكرة عن طريق ذكر الشيء وضده.‬
                   ‫إخوان……….إيجاز بحذف المبتدأ لبيان أهمية الخبر والتقدير(هم إخوان)‬

      ‫صدق……….إيجاز بحذف الخبر(الجار والمجرور) للداللة على سعة الثقافة والتقدير صدق‬
                                              ‫من علم ومن أدب وأخالق فاضلة‬
                                                                  ‫األلوان البيانية (الخيال):‬

             ‫إخوان صدق..............(كناية) عن صفة وهي اإلخالص واألخالق الفاضلة.‬

            ‫يجمع الفضل بينهم.. ...(كناية) عن نسبة وهي والخير واألخالق الفاضلة.‬
                  ‫أضحت من الحسن..........(تشبيه) فقد شبه مصر بأنها جنة (للتوضيح)‬
‫مجالسهم..حدائق#........(تشبيه)صور المجالس العامرة بالعلم واألدب بالحدائق المزهرة‬




                                                                                  ‫مالحظة:‬
‫وصف الجنة ب(زرابيها مبثوثة والنمارق) جاء لتقوية التشبيه السابق.ولكن الصورة فقدت بريقها‬
                                          ‫بسبب كثرة االستعمال ولذلك تسمى بالتشبيه الفاتر.‬
                                 ‫الحفاظ على العهود‬

              ‫أسكـان مـصر إن قضـى اللـه بالنوى‬
             ‫فثــم عــهــود بيننا ومواثـــق‬
             ‫فال تذكروها للنسيم فإنه ألمثالها‬
        ‫مــــــن نفحــــة الـروض ســــــارق‬

                      ‫معناها‬                         ‫الكلمة‬         ‫معناها‬             ‫الكلمة‬
         ‫الرياح اللطيفة اللينة×العاصفة/ج/النسائم‬      ‫النسيم‬                 ‫حكم‬         ‫قضى‬
                                 ‫ألشباهها/م/مثل‬      ‫الفراق والبعد×القرب ألمثالها‬        ‫النوى‬
                         ‫عطر وطيب/ج/نفحات‬              ‫نفحة‬                  ‫هناك‬            ‫ثم‬
                               ‫الروض الحدائق والبساتين‬              ‫عهود/م/موثق‬         ‫مواثق‬
                                                                                         ‫الشرح:‬
                                             ‫ينادي الشاعر على أهل مصر فيقول:‬

‫يأهل مصر إنني ال أريد أن أرحل ولكن إن حكم هللا بالبعد والفراق ,فتذكروا أن بيننا عهود‬
                                                                ‫على الوفاء والمحبة واإلخالص.‬
  ‫فال تذكروا هذه العهود للنسيم حتى ال يسرقها كما يسرق الروائح الطيبة والعطور‬
                                                       ‫من األزهار في الحدائق والبساتين.‬
                                                                                           ‫األساليب:‬

                         ‫أسكان مصر...........إنشائي.............نداء.......للتعظيم واالعتزاز.‬
                          ‫فال تذكوها............إنشائي.............نهي.......للتحذير والنصح.‬
                                                                             ‫األلوان البيانية(الخيال):‬

                 ‫النسيم سارق.............(س/م) حيث صور النسيم بلص يسرق(للتشخيص)‬

              ‫فال تذكروها للنسيم.......(س/م) حيث صور النسيم بإنسان (للتشخيص)‬
                                                                                          ‫مالحظات:‬

                     ‫1 -أسند الشاعر الفعل(قضى)إلى لفظ الجاللة (هللا):‬
                                   ‫حتى يبين أن الفراق ليس بيده ولكنه بقضاء هللا وقدره.‬
                                   ‫2 -أخذ النقاد على الشاعر كلمة(سرق).‬
  ‫ألنها تخالف الجو النفسي ؛فصورة النسيم المحمل بالروائح العطرة تبعث في النفس البهجة‬
                   ‫والسعادة أما السرقة فإنها صورة قبيحة تبعث في النفس الخوف والقلق.‬
                                        ‫الحنين للوطن‬

             ‫إلى كـم جــفـوني بالدمــوع قريحـة‬
            ‫وحــتام قلـبي بالـتـفرق خــافق‬
           ‫ففــي كــل يـوم لــي حـنين مــجـــدد‬
               ‫وفي كل أرض لي حبيب مفارق‬
           ‫يحـرك وجــدي فــي األراكـــة طــائــر‬
              ‫ويبعث شجوي في الدجنة بارق‬

                  ‫معناها‬                       ‫الكلمة‬           ‫معناها‬               ‫الكلمة‬
                              ‫/ج/أحبة وأحباء‬      ‫حبيب‬                     ‫الى متى‬       ‫الى كم‬
                                ‫حزني وألمي‬        ‫وجدي‬     ‫مجروحة/ج/قرحى,قرائح‬           ‫قريحة‬
   ‫شجرة كثيرة الفروع لها ثمر أحمر/ج/آراك‬         ‫األراكة‬   ‫إلى متى أصلها(حتى,ما)‬          ‫حتام‬
                                ‫يحرك ويثير‬         ‫يبعث‬         ‫مضطرب×مطمأن‬               ‫خافق‬
                           ‫همي وألمي وحزني‬       ‫شجوي‬                         ‫شوق‬         ‫حنين‬
                         ‫ُ‬
                      ‫الظلمة الشديدة/ج/دجُن‬       ‫الدجنة‬     ‫متجدد,مستمر×منقطع‬            ‫مجدد‬
                     ‫الضوء الالمع/ج/بوراق‬          ‫بارق‬                  ‫راحل×مقيم‬       ‫مفارق‬
                                                                                         ‫الشرح:‬

                                     ‫ويشعر الشاعر بحسرة شديدة وألم مرير لفراقه مصر فيقول:‬
‫إلى متى ستستمر دموعي وأحزاني على فراق مصر؛وإلى متى سيظل قلبي مضطرب ,متى‬
                                                      ‫سأعود ليستريح قلبي ودمعي.‬
   ‫فإنني دائم الحنين لمصر وأهلها الذين أحببتهم وأحبوني.ففي كل مكان في مصر لي‬
                                                                  ‫أحبة قد فارقتهم.‬
        ‫فكلما غرد طائر,أو ظهر برق المع في الفضاء هاجت أزاني وتضاعفت آالمي.‬
                                                                                   ‫األساليب:‬

‫الى كم -- ح ّام..............إنشائي استفهام................ غرضه األلم والحزن والتحسر.‬
                                                                         ‫ت‬

                 ‫الخبرية بقية األساليب..............لتقرير اللوعة والحزن واألسى.‬
                                                                     ‫األلوان البيانية(الخيال):‬

                     ‫جفوني..........................(مجاز مرسل) عن العين عالقته الجزئية.‬
      ‫جفوني بالدموع قريحة.......(كناية) عن صفة وهي كثرة الدموع والحزن الشديد.‬

    ‫حتام قلبي خافق...............(كناية) عن صفة وهي االضطراب والحيرة مع الحزن.‬
    ‫يحرك وجدي..................(س/م) سفقد صور الحزن وااللم بسئ مادي يتحرك(للتجسيم)‬

    ‫يبعث شجوي..................(س/م)حيث صور الهم والحزن بشيء مادي يتحرك(للتجسيم)‬
                                                                         ‫المحسنات البديعية:‬

                         ‫الدجنة-- بارق.................طباق البيتان السابع‬
                                                    ‫والثامن................حسن تقسيم.‬
                                    ‫قسم وذكريات‬

‫ويذكـــر‬                      ‫وأقسـم ما فارقت في األرض مـنــــزال‬
                        ‫إال والدمـوع سـوابــق‬
   ‫أفــارق‬                  ‫وعندي من اآلداب فــي البعد مؤنــس‬
                     ‫قــومـــي وليــس يفــارق‬




                    ‫معناها‬           ‫الكلمة‬                         ‫معناها‬       ‫الكلمة‬
                    ‫الغربة‬            ‫البعد‬                          ‫أحلف‬         ‫اقسم‬
              ‫مزيل للوحشة‬            ‫مؤنس‬                          ‫موضعا‬         ‫منزال‬
                   ‫بجسدي‬      ‫أفارق أوطاني‬          ‫سريعة الجريان/م/سابقة‬       ‫سوابق‬
        ‫بعقلي وقلبي وخيالي‬      ‫ليس يفارق‬               ‫الفضائل والذكريات‬       ‫اآلداب‬
                                                                                      ‫الشرح:‬
‫ويقسم الشاعر بأنه دائم البكاء على فراق وطنه ؛فلم يذكر مكان أو صديقا له في‬
                                               ‫مصر إال وقد سبقته دموعه حزنا على فراقه.‬
    ‫وان فارق الشاعر مصر بجسده فإنه لم يفارقها بخياله وذكرياته فلديه في غربته من‬
                                               ‫الذكريات الجميلة ما تزيل وحشة الغربة وآالمها.‬
‫خبرية لتقرير الحب واالعتزاز‬                                                      ‫األساليب:‬
                                                                            ‫بمص وأهلها‬

                                                                        ‫األلوان البيانية(الخيال):‬

          ‫الدموع سوابق...........(س/م) حيث صور الدموع بأنها إنسان يسبق(للتشخيص)‬

  ‫عندي من اآلداب...........(س/م)حيث صور اآلداب بأشياء مادية يمتلكها الشاعر(للتجسيم)‬
                                                                            ‫المحسنات البديعية:‬

                                          ‫يفارق-- ليس يفارق..........طباق بالسلب.‬

           ‫لس يفارق........إيجاز بحذف المفعول به (القلب) وأصلها ليس يفارق الوطن قلبي.‬
                                             ‫وحذفه ألنه مفهوم من السياق..‬
                                                                                        ‫التعليق‬
                             ‫غرض النص : الحنين إلى الوطن, وهو غرض قديم بقدم اإلنسان.‬
  ‫األفكار : واضحة مرتبة مرتبطة ببعضها البعض بال غموض أو تعقيد, كما أنه لم يبتكر أو يجدد.‬
                                          ‫األلفاظ : جاءت واضحة معبرة عن الفكرة والعاطفة.‬
                                                                    ‫مالمح شخصية الشاعر :‬
    ‫محب لوطنه معجب به - متأثر بالقرآن- يمتاز بالوفاء للوطن األهل واألصحاب فال ينساهم في‬
                                                      ‫غربته – رقيق المشاعر خفيف الروح.‬
                                                                  ‫الخصائص الفنية ألسلوبه :‬
                                      ‫الشاعر رائد لمدرسة الرقة والعذوبة, ويمتاز شعره ب....‬
                                                          ‫1 -وضوح األلفاظ وتماسك العبارة.‬
                                        ‫2 -إيثار المعنى على اللفظ مما زاد من جمال القصيدة.‬
                                      ‫8 -روعة التصوير والخيال واستخدامه في خدمة المعنى.‬
                         ‫4 -قلة المحسنات البديعية.‬
                              ‫أثر البيئة في النص :‬
             ‫1 -جمال مصر وموقعها وبيئتها البديعة.‬
                  ‫2 -مناخ مصر الرائع طوال العام .‬
        ‫8 -حسن أخالق أهل مصر وامتيازهم بالوفاء.‬
‫4 -حرص المصريين على جمع شملهم واأللفة والتعاون.‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:9
posted:7/26/2012
language:
pages:109
Description: free