السامــوراي _أو _درامـا الشعــور

Document Sample
السامــوراي _أو _درامـا الشعــور Powered By Docstoc
					       ‫درامـا الشعــور( أو) السامــوراي‬



                                          ‫:تقديـــم‬

   ‫استجابة 3291 كتب أرتو هذا النص حوالي سنـة‬
   ‫.لذوق «شارل دوالن» وإعجابه بالمسرح الياباني‬

  ‫والمالحظ أن الكتابـة الدرامية - كما هو الشأن عند‬
   ‫أرتو» ال تخضع لبنيـة المسرح الكالمي الغـربي، «‬
     ‫لغة جسدية تحـول وضعية وإنما تهيمـن عليهـا‬
 ‫الكالم، وتسمو به إلى فضاء محسوس: فضـاء الصور‬
                                          ‫.الفزيقية‬

‫تعنـي بعبـارة أخرى، إن الكتابة بمفهومهـا المبتذل ال‬
 ‫شيئا بالنسبة إليه ألن، ما يهمـه هـو المسرح الـذي‬
 ‫ومن هنا هيمنة اإلشارات المسرحية في يشـاهـد،‬
   ‫ُ َ َ ُ‬
                                         ‫.هذا النـص‬

                                        ‫المترجــــم‬


                                    ‫حسن المنيعي‬
                                       ‫:الفصـــل األول‬

                                    ‫عبـد - سامــوراي‬

                                                     ‫*‬

                                             ‫*‬       ‫*‬

   ‫يرفع الستار يكشف عن شرم وعن بياض عندما)‬
         ‫(القمـر بركان «فوجي يامـا» الـذي يضيئـه‬

            ‫.السامـوراي - : ها أنا أضـربك أيها القـذر‬

                  ‫!العبــــــــد - : الرحمــة يا سيــدي‬

 ‫السامـوراي - :لم أعد سيدك بعد.. ستموت.. اللهم‬
  ‫نبع فيك الشعور الذي أستدعيه. الشعور.. هل إذا‬
   ‫الذي ال يستطيع سمعت.. الشعور، ذلك الشيء‬
     ‫.إرضاءنا والـذي ال تملك الحياة اتجاهه أيـة نهايـة‬

  ‫ثانية. تعلو من الثلج موسيقى جد حقيقية يضربه)‬
       ‫حركات روح وجد إنسانية. وكـواقع جديد تأخذ‬
    ‫الساموراي في التكيف شيئـا فشيئا مع إيقاعات‬
‫حدث تحول غير محسوس، أو على الموسيقى كأنه‬


                      ‫-2-‬
 ‫المالطفة ثم األصح انتقال من فعل الضرب إلى فعل‬
                                      ‫.(التوسل‬

                          ‫.دقـة نفيـر.. دقـة نفيـر أوال‬

     ‫إن آلة الساعة السادسة هي التي تثير الحلم‬
‫يجب على الساموراي أن يكون واعيا. وكل .والشعور‬
  ‫األدب. يكفي أن تأمل حول نفسه يدخل في مجال‬
                   ‫.يتكفل السرد بتفسير مشاعره‬

  ‫ينزع الساموراي إلى نفسه شيئا فشيئا، ثم يحلم‬
      ‫ال عالقة له بالنوم.. يؤدي باإليماء الرغبة حلما‬
‫نفير. دقة نفير أخرى ثم المستبطنة.. إيمائية ثم دقة‬
    ‫دقة صنج. يتغير الضوء.. رويدا رويدا تتجمع ضجات‬
  ‫أصوات ثم تتمركز في جهات عديدة. عند ذاك يظهر‬
    ‫كبير وهم يصعدون رجال في هيأة ضخمة وشأن‬
       ‫درجات المسرح قادميـن من الوجهـة األماميـة‬
                   ‫.ومنسحبيـن من الخلـف للخشبـة‬

          ‫المؤدب - : عند سقوط أول قطرة للقمر يبدأ‬
 ‫في النوم. في األخير يكسر فصل الشتاء الساموراي‬
‫انبثاق رغبته. يتفجر واالنتظار الطويل ثلوجه في غمرة‬
     ‫كالبركان المنتفخ بالجمان. على أن المجهود كان‬
  ‫طويال بالنسبة لروحه، حيث إن نفس المحاولة التي‬

                      ‫-3-‬
 ‫التي ستلقي به كذلك في ألقت به في الحياة هي‬
‫ماوراءها. ومن اآلن فصاعدا، سيشاهد نفسه بنفسه،‬
   ‫.كما سيشاهد انبثاق رغبته وكذا الرجـل الحالـم‬

  ‫يشع في خلفية المسرح وميض ضوء. .موسيقـى)‬
‫أوال وبعـدها وفي شكـل موكب احتفالـي تمـر الملكـة‬
                                        ‫(البنـت‬

    ‫السامـوراي - : يستلقي الحب الكبير الوديع فوق‬
    ‫هي ذي الملكة وخلفها الخادمات والبنت. .يدي‬
     ‫.السماء ذرية فاكهة شجرة ساللتي التي تمأل‬

        ‫بعيد، ترن ثانية دقات النفير وهي تختلط من)‬
        ‫يظهـر قنـاع فـوق ..بالضوضاء الهوائية للـوزراء‬
                                         ‫(المشاجـبِ‬
                                            ‫َ َ ِ‬

‫العالم قد القنـــــــاع - : أيها الساحر. إن ملوك ما وراء‬
    ‫حضروا. لقد طلبنا نافخي أبواق االحتفال. وها هي‬
          ‫.اتخذت مكاناً فوق المنبسـط ذي الملكة قد‬

                  ‫(مشـي جديـدة.. موسيقـى جلبـة)‬

                                ‫.صوت خفي - : الملك‬



                        ‫-4-‬
‫سكوت طويل. يتسلق الساموراي أدراج الخشبة يعم)‬
   ‫الملك. ينظر المؤدب إليه ثم يقترب كما لو كان هو‬
     ‫وهو جد حائر. في تلك اللحظة يظهر في خلفية‬
      ‫المسرح - وكأنه طالع بعد فعل السكوت- أغرب‬
   ‫ساخرة يرتدي لباسا ملك/دمية في هيأة رسمية‬
                             ‫(كلـه عظمـة مفرطـة‬

          ‫.المــــــؤدب - : ارجـع إلـى نفسـك يا بنـي‬

                          ‫.السامـوراي - : إلى الـوراء‬

             ‫.المــــــؤدب - : أنت تحلـم حلمـا قبيحـا‬

      ‫السامـوراي - : دكوا رأسـَه.. دكـوا رأسـه.. أيها‬
                                    ‫.المغتصـب الزانـي‬

 ‫من جديد وبتوان كل الوزراء وهم يدفعون من يظهر)‬
 ‫فيعود كل واحد كل جانب. يشهر الساموراي سيفه‬
                             ‫(منهم إلى حفـرتـه‬

   ‫المــــــؤدب - : هال َّ شـرحت لي سبـب هيجانـك؟‬
                    ‫َ‬

                                ‫السامـوراي - : أريـد‬



                      ‫-5-‬
                    ‫المــــــؤدب - : ماذا تريـد؟ الحب؟‬

‫ال هـذا.. أريد نـدرة األشيـاء.. (يصفعه) : - السامـوراي‬
                                  ‫اغـرب عن وجهـي‬

       ‫ارتـداد جديـد. إنـه !آه (مذهوال): - المــــــؤدب‬
                                   ‫.يحيـرني كـل مـرة‬

‫الستار. يختفي المؤدب. وبسرعة يتقلص لمعان يرفع)‬
     ‫ُ‬
‫للمطر. يفرك الساموراي الضوء ثم نسمع شبه تنقيط‬
 ‫تجربة. يديه. يبدو مثل منوم مغناطيسي مقبل على‬
                          ‫َُ ِ‬
 ‫يظهر المؤدب ثانية وهو ضخم الهيأة يحمـل قناعا. إنه‬
       ‫المؤدب. ولكـن، إلى أي شيء يعـود؟ دوما قناع‬
‫منظـره يبدو جد يرتـدي بدلـة فضفاضـة، ومع ذلك فإن‬
                                           ‫(صغيـر‬

                           ‫.السامـوراي - : تعـال هنـا‬

                ‫.خذنـي (قنـاع يخفيها) :صـوت امـــرأة‬

‫إلى الوراء. يجذب الساموراي من تحت البدلة ينحني)‬
                                  ‫(.ذراع امرأة‬

                        ‫رائـع (مفتونـا) : - السامـوراي‬


                       ‫-6-‬
       ‫وشيئـا فشيئـا يبـرز واضحـا في الظـالم شكـل‬
                                    ‫.الملك/الدميـة‬

                                 ‫!الملك الدميـــة : ال‬

            ‫!آه (إلى الـوراء متراجعـا) : - السامـوراي‬

 ‫لالنقضاض. تمد المرأة يدها. يختفي الملك / يتهيأ)‬
            ‫ُ َ ُ‬
‫الظالم. يضَاء المكان كامال. الدمية. يرفع الستار وسط‬
                                           ‫ُ‬
               ‫(يفرك الساموراي عينيه. ينـزل الستـار‬



                                     ‫:الفصل الثانــي‬

   ‫المؤدب فوق الخشبة ثم يرفع ذراعه إلى ينتصب)‬
                ‫(السماء مثل ما يفعـل الدراويـش‬

 ‫الرغبات. المــــــؤدب - : مبالغة - بعيد جدا هو مركز‬
   ‫مخاطبا) لذة فائقة.. تراكم. أعترف بغموض الحكي‬
 ‫في ومع ذلك الحظوا عالقة األشياء. نحن (الجمهور‬
    ‫قصر كبير.. أبهة.. حفل استقبال.. وزراء.. عظمة..‬
     ‫وهذا كما قلت يرغب.. الـرغبة.. !جاللة.. خادمة‬
     ‫.والخـارج اختالط الصـور.. قلـق الخاطـر.. الداخـل‬


                      ‫-7-‬
   ‫.فـي هذا الـركام المشعث يتضـح الشعـور. انظـروا‬
                           ‫َّ‬

‫المؤدب وقفة جانبية.. ينطوي على نفسه شيئا يقف)‬
‫يظهـر السامـوراي على ..فشيئا.. مـوسيقـى بطيئـة‬
                                      ‫.اليميـن‬

 ‫وكنفثة خفيفة يصل مؤدب آخر، ثم يقف أمام المؤدب‬
 ‫األول.. يمد الساموراي ذراعيه، ثم يتقدم نحوه بدهاء‬
       ‫(عنـه قناعـه. تظهـر الملكـة وحذر شديد وينزع‬

                         ‫!السامـوراي - : الخادمـــة‬

          ‫الموسيقى. تختفي الملكة. يتقدم تتوقف)‬
  ‫الموسيقى من الساموراي خطوة إلى األمام. تعود‬
    ‫جديد. يحدث ذلك أمام الستار. فجأة يعود المؤدب‬
     ‫.ليرتمـي في ذراعي السامـوراي. صمـت الثاني‬

  ‫يتراجع الساموراي إلى الوراء. في وثبة ينقض على‬
    ‫المؤدب المزيف. يلقيه أرضـا. يسقط قناعـه. إنها‬
                                           ‫(البنـت‬

                         ‫.ما ليخـرج منـك شـيء !آه‬




                     ‫-8-‬
   ‫جسداهمـا أمـام الستـار.. يحـل الليـل.. يتدحـرج)‬
                                            ‫(يختفيـان‬

‫هنا تكمن عقدة الحلم. !(الظالم في ): - المــــــؤدب‬
    ‫حينما يشوش الخيوط وحش األحالم الذروة هي‬
         ‫.األسطـوري الرهيب. لقد ارتمى هنا كالخنزير‬

                              ‫.خنزيـر الغـاب الشائـخ‬

                           ‫(الموسيقـى حـادة تغـدو)‬

   ‫انظروا. اإليقاع يزداد سرعة. لم يعد عاشق أمه بل‬
‫زوج أخته التي حولها الحلـم إلى بنته. انصتوا إليه. هو‬
                         ‫.ملتقى رغباتـه ذا يصـل إلى‬

                     ‫(الستـار خلـف) : - السامـوراي‬

                ‫هـي ذي الدائـرة.. وها هـو ذا الحـب‬

                         ‫حينمـا تقـوم األرض بدورتهـا‬

                          ‫تحـرق لُبِي سعـادة بطيئـة‬
                                 ‫ٌ‬

                     ‫وكـالزورد سمـاء ملـيء بالنجـوم‬


                      ‫-9-‬
                                        ‫تـدور - تـدور‬

                  ‫إلى حدود هذه الساعة الصباحيـة‬

                 ‫.التي تنفـذ خـاللها الـرغبـة العجـوز‬

                  ‫يشتعـل الضـوء ثانيـة أمـام الستـار‬

     ‫المــــــؤدب - : إلى ماذا يختزل هذا الحلم.. هذا‬
‫الحلم الجميل. كسائر األحالم إلى هذا الشيء.. إلى‬
                             ‫:البدائـي هـذا الكائـن‬

    ‫يخـرج مـن كمـه دميـة مكسـرة تتدلـى أعضاؤهـا‬

                                             ‫ستـــار‬



                                      ‫الفصــل الثالث‬

      ‫(يرفـع الستار على مشهـد بركـان فوجـي يامـا‬

    ‫السامـوراي - : لقد طاردتني اآللهة وعزلتي عن‬
 ‫جنودي. عصفت برشقاتها.. رشقات اللقالق الباردة.‬


                     ‫- 01 -‬
       ‫كهوف دماغي سقط كل إخوتي. عصفوا في‬
  ‫رشقاتهم. رشقات الصور الباردة. لتمت اآللهة التي‬
‫هذا الساموراي المجنون عبر انبثاقات الثلوج يطاردها‬
  ‫شياطيـن العواصـف والـرياح - والشياطين الصارخـة‬
                                          ‫.البـاردة‬

  ‫على التوالي الملكة والخادمة ثم البنت وهن نرى)‬
      ‫الساموراي دائرة يمررن كأشباح ويشكلن حول‬
   ‫مسحورة تجعل حدا لحركاته.. نسمـع دقـات نفيـر‬
                                         ‫(الحـرب‬

    ‫أن المــــــؤدب - : هو ذا ينفخ نفير الحرب.. عليه‬
                      ‫ُ ُ‬
                   ‫.يستعمل سيفه.. القضية تتعقـد‬

  ‫لقد اشتم ريح (نفير ثاقبة تتوزع في الفضاء نداءات)‬
                       ‫.الحـرب.سيحقـق ذاتـه كليـا‬

‫(وقـد وقـف وسـط الخشبـة مـرددا) : - السامـوراي‬

‫لكن بالنسبة للبنت.. بعد هذه المعركة الجامحة التي‬
  ‫شارك فيها كل اآللهة.. بعد ذلك، عندما دفِن سائر‬
        ‫ُ َ‬
     ‫دوامة لَقَالِق «فوجي ياما» الفرسان، تهت في‬
                                      ‫ِ‬
 ‫وتشعبت في عروقي خمر أشد انتعاشا من شمس‬
                        ‫ٌ‬


                     ‫- 11 -‬
  ‫دافقة في غمرة سحابة دامية من وطأة الحرب. هنا‬
                               ‫.سأجد ولـد بنتـي‬

  ‫المــــــؤدب - : إلى ماذا يختزل هذا الحلم الجميل؟‬
   ‫.إلى هذا الشيء التافه. إلى هذا الكائـن البدائـي‬

‫من كمه دمية مكسرة تتدلى أعضاؤها ويلقي يخرج)‬
 ‫يديـر السامـوراي بها فوق أرضيـة الخشبـة. حينذاك‬
                                    ‫(نظـره نحـوه‬

                                               ‫ستـــار‬



                                     ‫:الفصــل الرابـــع‬

                 ‫(تظهـر أمام الستـار الملكـة واألميـرة‬

‫وأخوك. الملكــــــة - : ماذا يفعل هذا المحارب، ابني‬
  ‫إنه مجنون. يشتم الملك أباه وسفراء الدول الحليفة‬
‫استقبلوا.. ويأتيني بدمية قديمة عثر عليهـا في الذين‬
                                              ‫.الثلـج‬




                      ‫- 21 -‬
  ‫البنـــــت - : يشع ضوء كبير في نظراته.. لو لم يكن‬
                  ‫.من أسرتنا كنت أقدمت على حبـه‬

        ‫(من اليسـار، ثم يأتـي السامـوراي تنسحب)‬

    ‫السامـوراي - : ها أنا ذا قد كذبت على الحكماء. لم‬
 ‫تشفني أية مغامرة وقلبي مغرم بنفس الخادمة. أمد‬
 ‫ُ ُّ‬
       ‫رغبة قلبي الفائقة هذه: نحـو دوما أصابعي نحو‬
                                               ‫.الحب‬

   ‫المــــــؤدب - : ها هو الحب قادم. وها هو ذا هدير‬
   ‫الخادمات يعلو وراء الخيمة. على أي. الرجل يملك‬
    ‫االختيار.. االختيار فعـل الخادمات. لكن المهم هو‬
                             ‫.المصادفـة: أي الـروح‬

 ‫ما ينطق بهذه الكلمة األخيرة تأتي الخادمة بمجرد)‬
 ‫الفصل األول] وهي تحمل [أي العبد الذي يظهر في‬
                                          ‫(صحنا‬

   ‫المرة لـن تفلـت من يدي هذه !السامـوراي - : آه‬
                                        ‫.إطالقـا‬

    ‫لمدة طويلة فوق الخشبة كما لو أنهما يتالحقان)‬
‫يظهر الملك/الدمية يخترقان متعرجات حقيقية. وبغثة،‬

                      ‫- 31 -‬
    ‫وهو يرتدي قناع دهشة الواعية ويمشي مفتوح‬
  ‫موجها إياهما نحو السماء.. في راحـة يـده الكفين‬
          ‫.من التبن اليمنى يستريح خنجـر مصنـوع‬
          ‫ٌ‬       ‫ٌ‬

  ‫المــــــؤدب - : هي ذي الرغبة الخبيئة.. المطاردة‬
   ‫الكبرى.. أبوه.. هو ما كان يبحث عنه.. إنه العائق‬
          ‫.الرغبة الخبيئـة البشري الذي يفصله عن‬

  ‫الساموراي سيفه بيديه معا ويرفعه فوق يمسك)‬
        ‫.الملك/الدميـة رأس الملك.. فجأة يسقط‬

‫ينطلق الساموراي، ثم ينقض على الستار الذي يرفع‬
      ‫أمامه دفعة واحدة كاشفا عن قاعة العرش وقد‬
   ‫منتظرة.. ومن عمق جلست الملكة في وسطها‬
          ‫(الخشبة تبرز الخادمة لترتمي عند رجليها‬

‫الخادمـــــة - : صحيح، سيدتي، كنت أحب أول معلم‬
               ‫ُ‬
        ‫للفروسية. لقد فاجأني وأراد قتلي.. العفو يا‬
  ‫أحببته حبا كبيرا هـو سيدتي.. لو استطعت، كنت‬
                                             ‫.كذلك‬

‫يترك الساموراي سيفه يسقط.. يجثو على حينذاك)‬
       ‫يجعله بأجزائه ركبتيه.. ينزع عنه قناعه الذي‬



                    ‫- 41 -‬
‫المرسومة يكتسي هيأة فظة لساموراي عجوز وإن‬
         ‫.يبدو شابا بطريقـة مستبعـدة كان وجهه‬

                ‫ستـــــــــار‬




                 ‫- 51 -‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:1
posted:7/20/2012
language:
pages:15