Artificial Intelligence and Expert Systems ????? ?????? ????????? by jyW1dSL

VIEWS: 0 PAGES: 63

									                                        ‫الفصل االول‬
                          ‫مدخل حول نظم املعلومات االدارية‬


                                                                                      ‫املقدمة:-‬
‫أن األساس النظري لنظم املعلومات هي نظرية النظم ‪ ySoetT metsyS‬لعامل ألحياء ‪Buckley‬‬

‫الذي قدم الول مرة هذه النظرية كإطار عام ومنهجية لدراسة وحتليل الظواهر الطبيعية. وبالتايل البد‬
‫من دراسة وحتليل هذه النظرية اليت متثل اإلطار الفلسفي ألهم املفاهيم العلمية والتقنية يف حقل نظمم‬
                                                                                     ‫املعلومات .‬
                                                              ‫املبادئ األساسية لنظرية النظم :-‬
‫متثل نظرية النظم ‪ System Theory‬حماولة منهجية شاملة لدراسة و فهم أي ظماهرة يف اييماة‬

‫والطبيعة وذلك من خالل تفكيكها اىل عناصرها ومكوناهتا األساسية وفهم عالقات همذه العناصمر‬

‫واملكونات ضمن أطار عام ومنظور يتضمن كل أبعاد وأوجه الظاهرة موضوع الدراسة. ان نظريمة‬

‫النظم العامة هي منهج التفكري النظامي للظواهر واألشياء احمليطة بنا .منهج يتجاوز النظرة التقليديمة‬

‫اليت تنظر اىل األشياء وايقاق كمعطيات مستقلة منفللة الترتب بعالقات تكوينية ومتفاعلة فيمما‬

‫بينها .ولذلك عرف‪ Buckley‬النظام ‪ System‬بانه ذلك الكل املكون من اجزاء مترابطة ومتفاعلة‬

  ‫مع بعضها البعض االخر.اما ملنهجية العلمية اليت ميكن من خالهلا دراسة النظم والعالقمات مماب‬

                                                                ‫اجزاء النظام فهي نظرية النظام .‬

‫مفهوم النظام :- ان كلمة النظام متداولة كثريا يف حياتنا اليومية مثل النظام الكوين نظمام جسمم‬

‫االنسان وقد ظهرت اياجة اىل استخدام مفهوم النظام يف جمال االدارة مع الزيادة املطردة يف حجم‬

‫التنظيمات االدارية وازدياد حجم تاثري البيئة اخلارجية على املنظمات ، حيث عرف النظام ‪System‬‬

‫بانه جمموعة من العناصر املترابطة و املتفاعلة و املتكاملة اليت هتدف اىل حتقي هدف واحد .وجيب ان‬



                                               ‫1‬
 ‫تكون هذه العناصر كال واحدا . و ان العالقة ب عناصر النظام هي الرابطة اليت تربطها معا لتحقي‬

                          ‫هدفها املشترك وللنظام مدخالت و عمليات و خمرجات و تغذية عكسية .‬
                     ‫خصائص النظام:- يتلف النظام مبجموعة من اخللاقص ميكن حتديد امهها :-‬

‫1. هدف النظام :-البد ان يكون لكل نظام يف الكون هدف يسمعى اىل حتقيقمه وإال ال مم ر‬

‫لوجوده و بعد حتديد اهلدف العام للنظام ميكن ان حندد االهداف الفرعية لكل عنلر من العناصر‬
 ‫املكونة للنظام اليت جيب ان تعمل معا وبتناس تام ليحق كل عنلر هدفه الذي يسهم يف حتقي‬

‫اهلدف العام لنظام .على سبيل املثال الشركة لديها هدف عام هو انتاج سلعة او تقمد خدممة‬

‫وكل قسم يف الشركة له هدف فرعي مثل قسم االنتاج ، التسوي ,املوارد البشمرية.......اخل‬
                              ‫حيث جمموع اهداف هذه االقسام يساوي اهلدف العام للشركة .‬

‫2. مستويات النظام: - حيتوي كل نظام يف الكون على عدد من النظم الفرعية جمموعها ميثل النظام‬

‫الكلي العام والاغراض الدراسة والتحليل يفضل ان حندد النظام العام مث حندد المنظم الفرعيمة‬

‫بداخله وخمرجات كل نظام فرعي تكون مدخالت لنظام فرعي اخر كما ان انتقال خمرجات أي‬

‫نظام فرعي لتلبح مدخالت لنظام فرعي اخر يتم ع حدود كل نظام فرعي مثمال خمرجمات‬

            ‫قسم االنتاج هي سلع تكون مدخالت مثال لقسم التسوي لغرض بيع هذه السلع .‬

‫3. الكلية والشمول :- ان النظام ككل واحد ليس جمرد جمموع اجزاه وعناصره انه يف الواقع نتاج‬

‫تفاعل األجزاء واملكونات واألجزاء وينتج منها نظاما يقوم على قاعدة التفاعل والتكامل املتبادل‬

‫ملكوناته وعناصره او نظمه الفرعية .كما جيب النظر اىل كل نظام فرعي على انه جزء من كمل‬

 ‫أي التاكيد على النظرة الكلية واالبتعاد عن النظرة اجلزقية يف عالقة اجزاء النظام بالنظام الكلي .‬

‫4. التكيف :- يقلد به قدرة النظام على االستجابة ملتغريات البيئة اخلارجية ، و النظم املفتوحمة‬

‫وشبة املفتوحة متتاز بقدرهتا على االستجابة ملتغريات البيئة اخلارجية وتعت النظم شبه املفتوحمة‬

‫اكثر قدرة على التكيف و الوصول على حالة التوازن من خالل عالقتها بالبيئة اخلارجية و ذلك‬



                                                ‫2‬
‫بسبب قدرهتا على السيطرة على متغريات البيئة اخلارجية من خالل عمليمة التغذيمة العكسمية‬

                                                                                    ‫والرقابة .‬
‫5. حدود النظام :- للنظم حدود ومهية او افتراضية او تنظيمية ولكنها غري مادية يف معظم األحيان‬

‫تفلل النظام عن بيئته اخلارجية ، و النظام عن غريه من النظم اليت تعمل يف البيئة نفسمها . ان‬

‫كل نظام مبا يف ذلك نظام املعلومات يعمل ضمن أطار تنظيمي مع و ان كل ماهو خارج ميثل‬
‫البيئة اخلارجية . و ان حتديد حدود النظام يساعدنا يف حتديد اللورة الكلية للنظام وعزله عمن‬

‫األنظمة األخرى أضافه اىل سهولة دراسته و حتليله . و من االمثلة على حدود النظمام السمياج‬

‫الذي حيي باملبىن الحدى الشركات و لكن مع ظهور مواقع للشركات على االنترنت اصبح من‬
‫اللعوبة حتديد حدود أي منظمة خاصة تلك اليت ليس هلا موقع مادي فق موقع على االنترنت.‬

‫مكونات النظام :- ان النموذج املبس ملكونات أي نظام هو ان لكل نظام مدخالت و عمليمات‬

‫معاجلة و خمرجات( ‪ ، ( Input ، Processing ، output ، Feedback‬و ختتلف النظم بطيبعة‬

         ‫مدخالهتا و عملياهتا و امناط و خلاقص خمرجاهتا و الشكل االيت يوضح تلك املكونات :-‬

‫1. املدخالت :- هي كل مايدخل للنظام و يأيت من ملادر داخلية و خارجية و تتباين املدخالت‬

‫حبسب نوع النظام فمدخالت النظام اإلنتاجي مواد خام و مدخالت نظام املعلومات بيانمات و‬

                           ‫مدخالت النظام التعليمي الطلبة و األساتذة و اإلجراءات التعليمية .‬

‫2. العمليات :- تعين كل أنشطة اليت تتوىل حتويل املدخالت اىل املخرجمات فهمي العمليمات‬

‫ايسابية واملنطقية ملعاجلة البيانات و حتويلها اىل املعلومات يف نظمام املعلوممات و العمليمات‬

                                  ‫االنتاجية لتحويل املواد االولية اىل سلع يف النظام االنتاجي .‬

‫3. املخرجات :- هي كل ماينتج عن النظام كنتيجة انشطة عمليات املعاجلمة ممن معلوممات ،‬

                                                                       ‫منتجات ، خدمات .‬




                                              ‫3‬
               ‫خمرجات‬                     ‫عمليات‬                      ‫مدخالت‬



                                         ‫تغذية عكسية‬


                                              ‫شكل (1)‬

‫4. التغذية العكسية :- تقتضي عملية ضب النظام وجود رقابة على مجيع عناصر النظام ويع عنها‬
‫بالتغذية العكسية و هي عبارة عن ردود األفعال السلبية او االجيابية عن خمرجات النظام ,وميكن‬

‫التاكد من جودة خمرجات النظام من خالل مقارن املخرجات مبعايري حمددة مسبقا لالداءمث تغذية‬

‫النظام بنتاقج هذه املقارنة ، ان اهلدف من عملية التغذية العكسية ايفاظ على مستوى أداء النظام‬

           ‫و معاجلة االحنرافات ، مما يساهم يف وصول النظام اىل حالة من التوازن و االستقرار .‬

                                                                                ‫أنواع األنظمة‬
                                                         ‫ميكن تلنيف النظم اىل األنواع التالية:-‬

‫1. النظم املغلقة ‪ closed system‬هي النظم اليت ال تتلل بالبيئة اخلارجية و ينحلر عملها فيمما‬

‫يوجد بداخلها فق ، أي ليست هلا عالقة أخذ و عطاء مع البيئة اخلارجية و هذه النظم وجمدت‬

                          ‫ألغراض الدراسة النظرية فق ، و يوضح الشكل )2( النظام املغل .‬




                                              ‫4‬
                                    ‫ليس هناك تفاعل مع البيئة‬




                                        ‫شكل (2) ميثل نظام مغل‬

‫2. النظم املفتوحه ‪ open system‬هي تلك النظم اليت تتفاعل مع البيئة اخلارجية أي هناك عالمة‬
‫تأثريية تبادلية بينها و ب البيئة اخلارجية ، أي يستقبل هذا النوع من النظم مدخالته من البيئمة‬

‫احمليطة به مث يعيدها بعد معاجلتها اىل هذه البيئة على شكل سلع أو خدمات أو معلومات و متتاز‬

‫هذه النظم بانعدام السيطرة الكلية على مدخالهتا و ذلك لغياب عملية الرقابة علمى املمدخالت‬

‫لذلك تكون املدخالت بعضها معروفة و البعض اآلخر غري معروفة، و تكون هذه النظم معرضة‬

  ‫داقما لإلضطراب و تعيش حالة من عدم التوازن و من األمثلة على ذلك جهاز اياسوب املرتب‬

         ‫باإلنتر نت، و امللنع الذي ال يقوم بفحص املواد األولية قبل إجراء العمليات التلنيعية.‬



                                   ‫هناك مدخالت معرفة‬
                                  ‫وأخرى غريمعرفة.لذلك‬
                                                                     ‫- مدخالت معرفة‬
           ‫- خمرجات معروفة‬           ‫يكون النظام معرضا‬
                                                                 ‫- مدخالت غري معرفة‬
        ‫- خمرجات غري معرفة‬          ‫لإلضطرابات اآلتية من‬
                                                                         ‫- اضطرابات‬
                                              ‫خارج النظام‬



                                 ‫شكل(3)ميثل نظام مفتوح‬


                                               ‫5‬
‫3. النظم شبه املغلقة‪ Semi-enclosed systems‬تكون مدخالت هذه النظم من البيئة اخلارجية‬

‫حمددة و معروفة مسبقا و ذلك لوجود عملية سيطرة و رقابة على املدخالت فتكمون خمرجاهتما‬
‫معروفة لذلك تكون هذه النظم أكثر إستقرارا و تعيش حالة من التوازن ، و حىت إذا واجهمت‬

‫عملية اإلضطراب تستطيع الوصول اىل حالة التوازن أسرع من النظم املفتوحة و من األمثلة على‬

‫ذلك نظام السري ( نظام مواعيد إنطالق حافالت النقل ) ، النظم التطبيقية اخلاضمعة للرقابمة ،‬
                               ‫جهاز اياسوب الذي وضع فيه نظام للحماية من الفريوسات.‬



                                      ‫هناك تبادل مع البيئة‬
                                    ‫ميكن التحكم فيه،لذلك‬
          ‫- خمرجات معروفة‬          ‫ميكن جتنب اإلضطرابات‬           ‫- مدخالت معرفة‬
                                    ‫اآلتية من خارج النظام‬




                        ‫شكل(4) ميثل نظاما نلف مفتوح أو نلف مغل‬


‫البيانات ، املعلومات ، املعرفة قبل ايديث عن نظم املعلومات البد من التفري ب العديد ممن‬

‫امللطلحات اليت سيتم تناوهلا بشيء من التفليل عند ايديث عن نظم املعلومات مثمل البيانمات ،‬

                                           ‫املعلومات و املعرفة كما البد من فهم العالقات بينها .‬

‫‪ ‬البيانات ‪ Data‬هي مواد و حقاق خام أولية ليست ذات قيمة بشكلها األويل ما مل تتحول اىل‬

‫معلومات مفهومة و مفيدة ، أو هي جمموعة من ايقاق و املشاهدات قمد تكمون أرقامما أو‬

‫كلمات أو رموز أو حروفا و من األمثلة على ذلك كميات اإلنتاج ، حجم املبيعمات ،أاماء‬




                                             ‫6‬
  ‫الطلبة ، أعداد الطلبة . و ميكن أن جتمع عن طري املالحظة أو املشاهدة و ختزن بإسلوب معم‬

                                       ‫و ميكن أن تع عن حقاق حالية أو تارخيية أو مستقبلية.‬
‫‪ ‬املعلومات ‪ Information‬هي جمموعة من البيانات املنظمة و املنسقة ، أو هي بيانمات متمت‬

‫معاجلتها مث تطبيقهاو حتليلها و تنظيمها و تلخيلها بشكل يسمح باستخدامها و اإلستفادة منها‬

‫حيث أصبحت ذات معىن ملستخدميها ، مثال على ذلك معلومات عن مبيعات الشركة موزعمة‬
                                                    ‫حسب السنوات و نسب األرباح و الكلف.‬

‫‪ ‬املعرفة ‪ Knowledge‬هي عبارة عن معلومات مت تنظيمها و معاجلتها لتحويلها اىل خم ة أو‬

‫معرفة مبتكرة ال تعرف عنها شيء من قبل ، أو تلف شيئا يوسع من معارفنا السابقة أو يعمدل‬
‫منها ، أو هي ايليلة النهاقية إلستخدام املعلومات من قبل صناع القرار و املستخدم المذين‬

‫حيولون املعلومات اىل معرفة و عمل مثمر خيدمهم و خيدم جمتمعهم ، فإنتاج منتج ألول ممرة أو‬

                                  ‫إبتكار طري جديدة يف التسوي أو اإلنتاج يع عنه باملعرفة .‬

‫أما عن العالقة ب املفاهيم الثالثة فال بد من التأكيد بأن ما يعد معلومات لشخص مع قد يعتم ه‬

‫شخص آخر بيانات ال ميكن اإلستفاده منها ، و يستخدم للتمييز ب البيانات و املعلومات معيمارين‬

‫أوهلما درجة اإلستفادة و الثاين املعاجلة أي أن املعلومات إذا مت إجراء املعاجلة عليها و حققت الفاقمدة‬

‫ملتخذ القرار تعت معلومات أما إذا فقدت أحد هذين املعياري فتعت بيانات ، على سبيل املثال عدد‬

‫الطالب املوجدين يف القاعة الدراسية ميكن إعتباره معلومات عند إستخدامه يف حساب نسبة ايضور‬

‫و الغياب ، النتاقج بعد املعاجلة تعت معلومات و أعداد الطالب تعت بيانات أما عن العالقة بينمهما‬

‫فالبيانات تعت املادة اخلام للحلول على املعلومات و املعلومات تعت املادة اخلام للحلمول علمى‬

                                                                                           ‫املعرفة .‬




                                                ‫7‬
                                                                   ‫نظام املعلومات اإلدارية‬

                                                           ‫- مفهوم نظام املعلومات اإلدارية‬
‫يعرف نظام املعلومات اإلدارية بأنه جمموعة من العناصر املتداخلة أو املتفعالة بعضها مع بعض و الميت‬
‫تعمل على مجع خمتلف أنواع البياناتو املعلومات و تعمل على معاجلتها و ختزينها و بثها و توزيعهما‬

‫على املستفيدين لغرض دعم عملية إختاذ القرار و تأم السيطرة على املنظم ، إضمافة اىل أن نظمام‬

‫املعلومات يقوم بتحليل املشكالت و حتديد البداقل املالقمة يلها كما يقوم بتوفري قاعمدة بيانمات‬
‫لألنشطة املنظمة و البيئة احمليطة هبا لدعم متخذي القرار كما أنه ليس شرطا أن يكون نظام املعلومات‬

‫حموسب ميكن أن يكون يدويا يف كل عملياته ( اإلدخال ، املعاجلة ، املخرجات ) حيث تستغرق وقتا‬

‫و جهدا و تكون أحيانا أقل دقة لذلك ظهرت اياجة اىل النظم احملوسبة ، و أصبح يطل ملمطلح‬
‫نظم املعلومات احملوسبة ‪ Computerized information systems‬و الذي كثريا ما يلمطلح‬

‫على تسميته نظام املعلومات املعتممد علمى اياسموب ‪Computer–Based Information‬‬

‫‪ System‬و يرمز له اختلارا ) ‪ ( CBIS‬فهو النظام الذي يعتمد علمى املكونمات املاديمة أو‬

‫األجهزة ‪ Hardware‬و املكونات ال جمية ‪ Software‬اليت تقوم مبعاجلة البيانات و ممن مث بمث و‬

‫استرجاع املعلومات و ميكن تعريفه بأنه عبارة عن آلية و إجراءات منظمة تسمح بتجميع و تلنيف و‬

‫فرز البيانات و معاجلتها و من مث حتويلها اىل معلومات يسترجعها االنسان عند اياجة من أجل إجناز‬
‫عمل أو إختاذ قرار ، أو القيام بأية و ظيفة و ذلك عن طري املعرفة اليت سيحلل عليها من املعلومات‬

‫املسترجعة من النظام و ميكن حتديد تعريف نظام املعلومات بأنه جمموعة من العناصر البشرية و اآلليمة‬

‫اليت تعمل معا على جتميع البيانات و معاجلتها و حتليلها و تبويبها طبقا لقواعد و إجمراءات مقننمة‬

                     ‫ألغراض حمددة بغرض إتاحتها للانعي القرارات على شكل معلومات مالقمة .‬




                                              ‫8‬
                                                        ‫- األنشطة الرئيسية لنظام املعلومات‬
                              ‫يقوم نظام املعلومات اإلدارية بالعديد من األنشطة الرقيسية و هي :-‬
                                                                       ‫أ - املدخالت / البيانات‬
‫تتضمن إدخال البيانات من ملادر داخلية أو خارجية و جيب أن تراعى الدقة يف عمليمات إدخمال‬

‫البيانات ألن عدم الدقة سيؤدي اىل نتاقج خاطئة تؤثر على طبيعة خمرجات النظام ، و يمتم إدخمال‬
‫البيانات من خالل و ساقل إدخال مناسبة و يف مقدمتها لوحمة املفماتيح ‪ Keyboard‬و الفمأرة‬

                                                        ‫‪ Mouse‬أو املاسح الضوقي ‪. Scanner‬‬

                                                                                     ‫ب -املعاجلة‬
‫و يقلد هبا معاجلة البيانات الداخلة و حتويلها اىل معلومات مفهومة و قابلة لإلستخدام و يعت اجلزء‬

                                                          ‫املعاجل و هو الدماغ يف نظام اياسوب .‬

                                                                                  ‫ت -املخرجات‬
‫حيث تشمل املعلومات اليت متت معاجلتها و نقلت من وحدة املعاجلة اىل وسيلة اإلخراج املناسبة مثل‬

                                                       ‫شاشة اياسوب ،أو الطابعة .........اخل .‬

                                                                            ‫ث -التغذية الراجعة‬
  ‫إن املعلومات اليت مت إخراجها على شكل تقارير معلوماتية قد يتلقى النظام و جهات نظر املستخدم‬

‫أو متخذي القرار حول مدى مالقمتها إلحتياجاهتم املعلوماتية ، أو يتم رجوعها اىل النظام مره ثانيمة‬

                                           ‫كمدخالت ألغراض إجراء عملية معاجلة أخرى عليها .‬

                                                             ‫- فوائد نظام املعلومات اإلدارية‬
‫تقدم نظم املعلومات اإلدارية العديد من الفواقد ملتخذي القرار كما تساعد العامل يف املنظمة علمى‬

               ‫أداقهم لوظاقفهم ، و من أهم الفواقد اليت ميكن أن تقدمها نظم املعلومات اإلدارية :-‬

                 ‫1. تقد املعلومات اىل املستويات اإلدارية املختلفة ملساعدهتا يف إختاذ القرار .‬



                                               ‫9‬
                     ‫2. تقد املعلومات جلميع العامل ملساعدهتم يف أداء أنشطتهم الوظيفية .‬

                                ‫3. املساعدة يف تقييم أنشطة املنظمة و إجراء عملية الرقابة .‬
                        ‫4. مساعدة املدراء على التنبؤ باملستقبل بالنسبة جلميع أنشطة املنظم .‬

‫5. حتديد قنوات اإلتلال األفقية و العمودية ب الوحدات اإلدارية املختلفة لتسمهيل عمليمة‬

                                                                    ‫إسترجاع البيانات .‬
                                  ‫6. حفظ البيانات لغرض إتاحتها عند اياجة ملستخدميها .‬

                          ‫‪Attribute Of Information Quality‬‬             ‫-خصائص املعلومات‬
‫يرتب جناح عملية اختاذ القرار بتوفري املعلومات املالقمة ، و تشري الدراسات اىل أن 90% من جنماح‬
‫القرار يعتمد على املعلومات و 91%على قدرات و مهارات متخذ القرار ، و من هنا يتضح أمهية و‬

‫دور املعلومات املالقمة الختاذ القرار و من أهم هذه اخللاقص اليت جيمب أن تتموفر يف املعلوممات‬

‫املقدمة ملتخذ القرار و اليت تكون ذات قيمة ملستخدميها ، حيث سيتم عرضها وف ثالثة أبعاد رقيسية‬

                                                  ‫هي البعد الزمين و بعد املضمون و البعد الشكلي.‬

                ‫‪ ‬البعد الزمين ‪ Temporal dimension‬يتضمن هذا البعد اجلوانب التالية :-‬

‫1. التوقيت ‪ Time Lines‬و يقلد به توفري املعلومات يف الزمن املناسب ملتخذ القرار و قد تكون‬

‫املعلومة مفيدة يف الزمن اياضر و لكن قد تفقد أمهيتها بعد زمن قليل ، لذا على املدير أن يكون‬

                                    ‫قادرا على ايلول على معلومات يف وقت اياجة اليها .‬

‫2. احلداثة ‪ Currently‬أي جيب أن تكون املعلومات متجددة و حديثة لالسمتفادة منمها عنمد‬

‫تقدميها ملتخذ القرار حيث تلعب ايداثة دورا هاما يف جودة املعلومات إذ تقل قيمة املعلوممات‬

                                                                                 ‫بتقادمها .‬




                                             ‫01‬
‫3. الفترة الزمنية ‪ Time Period‬و يقلد هبا الفترة الزمنية املطلوب توفري معلومات عنها ، على‬

‫سبيل املثال حيتاج املدير معلومات عن حجم املبيعات للسنوات اخلمس املاضمية ، فاملعلوممات‬
                                ‫املالقمة هي اليت تغطي الفترة الزمنية املطلوب االستعالم عنها .‬

    ‫‪ ‬بعد املضمون (احملتوى) ‪ Content Dimension‬و يتضمن هذا البعد اجلوانب التالية :-‬

‫1. الدقة ‪ Accuracy‬و يقلد به خلو املعلومات من األخطاء حيث أن دقة املعلومات تسماهم يف‬
‫جودة القرارات ، كما تعمل على جتنب القرارات اخلاطئة و تقلل من التكلفة و اهدار الوقت و‬

‫خيتلف مدى الدقة يف املعلومات املطلوبة حسب اياجة اىل االستخدام و طبيعة املشكلة ، كمما‬

‫أن دقة النظام املعلومايت يؤدي اىل زيادة تكلفة املعلومات لذا ال بد ممن املوازنمة بم كلفمة‬
                              ‫املعلومات و العاقد املتوقع ايلول عليه يف حالة دقة املعلومات .‬

‫2. الصدق و الثبات ‪ Validity Reliability‬هي إعطاء املعلومات نفس النتاقج اليت أعطتها يف‬

‫كل مرة استخدمت فيها و أن تكون املعلومات اليت يقدمها النظام متتاز باللمدق و الواقعيمة و‬

                                       ‫تتطاب مع معطيات الواقع شكال و مضمونا و توجها .‬

‫3. املالئمة ‪ Relevancy‬أن تكون املعلومات مالقمة و وثيقة الللة و هلا دور يف حتس عمليمة‬

  ‫اختاذ القرار ، و ال بد أن تكون مالقمة للموضوع و هلا صلة باملشكلة املراد اختاذ قرار بشأهنا .‬

‫4. الشمولية ‪ Completeness‬و يقلد هبا قدرة املعلومات على إعطاء صورة كاملة عن املشكلة‬

‫أو عن ايقاق الظاهرة ملوضوع الدراسة مع تقد بداقل ايلول املختلفة هلا حىت تتمكن االدارة‬

‫من تأدية وظاقفها املختلفة ، و على املدير أن يقدر كمية التفاصيل الالزمة عن املشمكلة خمىت‬

                                ‫يتجنب الوقوع يف حبر من املعلومات ما يسمى ( باالغراق ) .‬

‫5. اإلجياز ‪ Conciseness‬أي تقد املعلومات الالزمة لكل مستوى إداري و ما يتناسمب ممع‬

‫متطلباته من املعلومات إذ ال بد من اإلجياز يف املستوى االستراتيجي دون اخلوض يف كم كمبري‬




                                              ‫11‬
‫من املعلومات عن املوضوع ، و ميكن حمللل النظم أن يساعد املدير على حتقي هذه املهمة بطريقة‬

                                                                                       ‫منطقية .‬
‫‪ ‬البعد الشكلي ‪ Form Dimension‬يتعل البعد الشكلي بكيف تقدم املعلوممة و تكمون‬

     ‫حاضرة ملن يطلبها ، فهي تتعل باالجابة على تساؤل (كيف ) و يتضمن اجلوانب التالية :-‬

‫1. الوضوح ‪ Clarity‬يقلد به تقد املعلومات بطريقة وشكل يسهل فهمهمامن قبل املسمتخدم‬
‫كلما أمكن ذلك ، حبيث تكون املعلومات واضحة و خالية من الغموض حىت يتمكن املدير ممن‬

                                                                    ‫الوصول اىل قرارات صاقبة.‬

‫2. التنظيم و يقلد به تقد املعلومات بترتيب وتنسي ضمن معايري حمددة مسبقا كي يتم تعظميم‬
                                                                                 ‫االستفادة منها.‬

‫يقلد هبا قابلية املعلومات على التكيف ألكثر من مستخدم و أكثر من‬           ‫3. املرونة ‪Flexibility‬‬

‫تطبي ، لذلك جيب أن تكون املعلومات متوفرة بشكل مرن ميكن استخدامه من قبل املستويات‬

                                                ‫االدارية املختلفة بفاعلية يف عملية اختاذ القرار .‬

‫4. العرض ‪ Presentation‬و يقلد به طريقة عرض املعلومات ، أي أن تقدم بشمكل مناسمب‬

‫كأن تكون خمتلرة أو تفليلية، أو بشكل كمي أو وصفي أو أن تعرض على شمكل جمداول‬

                                                                                     ‫توضيحية .‬

                                                  ‫-العوامل املؤثرة يف تطور نظم املعلومات .‬
‫مل تظهر نظم املعلومات من فراغ و امنا جاءت نتيجة متغريات جذرية ونوعية هاقلة ووليدة عواممل‬

‫موضوعية شكلت قوى حمفزة لتطوير نظم و أدوات و تقنيات جديدة تواكب التحديات الكبرية اليت‬

‫أفرزهتا البيئة االجتماعية و االقتلادية املتغرية يف العامل.و إذا كانت نظم املعلومات وليدة تالقي علوم‬

‫اياسوب وتكنولوجيا املعلومات حبقول اإلدارة والتنظيم و حبوث العمليمات واألسماليب الكميمة‬




                                                ‫21‬
‫والعلوم األخرى فان هذه النظم هي أيضا وليدة عوامل عدة سامهت يف صياغة العامل الذي نعيش هذه‬

                                                                                       ‫العوامل هي :‬
‫1 انبثاق ثورة املعلومات املعرفة:- حنن نعيش يف علر انفجار املعلومات املعرفة ويع عن همذه‬
                                                                                   ‫-‬

‫الثورة النمو املستمر يف تكنولوجيا املعلومات وشبكات االتلاالت وحتول العامل اىل قرية صغرية‬

‫حيث تتدف املعلومات من خالل شبكة االنترنت متجاوز ايدود اجلغرافية و قيمود املكمان .‬
‫وكان من نتاقج هذه التحوالت انبثاق اقتلاد املعرفة وجمتمع املعرفة حيث انتقال مفاتيح القموة‬

                                                   ‫من املادة اىل املعلومة ومن االلة اىل املعرفة .‬

‫2 تكنولوجية االنترانت والشبكات:-ان شبكة االنترنت هي اك تقدم تكنولوجي منذ اختراع‬
                                                                            ‫-‬
‫الة الطباعة قبل 995 عام . حيث ادى اىل ظهور مناذج اعمال جديدة مثل التجارة الكترونية‬

‫او االعمال الكترونية اضافة اىل ظهور مفهوم الشركات الرقمية واالسواق االفتراضية ، حيمث‬

‫ساهم االنترنت يف حتس جودة اخلدمة و تقليل كلفة اداقها ، حيث دفعت الشركات اىل اعادة‬

                                                        ‫النظر يف الكيفية اليت تدار هبا اعماهلا .‬

‫3 انبثاق مناذج األعمال الكترونية أفرزت تكنولوجية املعلومات مناذج مل تكن معروفة سمابقا‬
                                                                                  ‫-‬

‫من حيث مضمون النشاط و هياكله فكل مكان ساقدا سابقا من مناذج أعمال تقليدية يف دنيما‬

‫األعمال جيري االن إعادة تشكيله و يف بعض األحيان جيري تفكيكه هبمدف أعمادة تشمكيله‬

‫وهندسته من جديد ، و ميثل االنترنت والشبكات الرقميةاهم وسيلة تكنولوجية تساهم اليوم يف‬

‫خل وتطوير مناذج اعمال جديدة ، حيث تعت مناذج االعمال هذه عامل رقيسي يف تطوير نظم‬

                                                                           ‫املعلومات االدارية .‬

‫4 العوملة : تتضح ظاهرة العوملة يف بعدها االقتلادي من خالل ظهور الشركات الكونية و تزايمد‬
                                                                                   ‫-‬

‫تاثري الشركات املتعددة اجلنسية و االندماج املتزايد القتلاديات العامل املتقمدم . و اذا اخمذنا‬

‫ظاهرة الشركات الكونية سنجد اهنا تتوجه اىل العمامل كسموق واحمدة وتعممل يف ضموء‬



                                              ‫31‬
‫استراتيجيات كونية تشمل التلنيع ، التسوي ، التمويل ، وتستخدم هذه الشمركات نظمم‬

‫معلومات عاملية من خالل شبكة االنترنت الدارة و توجيه عملية توزيع منتجاهتا و خدماهتا . لذا‬
‫ميكن القول ان اك مظاهر العوملة جتسيدا يف مثل هذه املنظممات همو اسمتخدام نظمم‬

‫املعلومات العاملية اليت تستخدمها الشركات الدولية الدارة عملياهتا يف كل احناء العامل . ان ما‬

‫حتتاجه منظمات االعمال هو التعامل مع حقاق السوق و قواعد املنافسة و املشاركة يف لعبة‬
                         ‫االعمال و لكن بعد التسلح بنظم املعلومات و تكنولوجية االتلاالت .‬

‫5 تسارع التغريات كميا ونوعيا يف بيئة االعمال :- نعيش يف عامل متغري يف كمل نواحيمه و‬
                                                                                ‫-‬

‫مظاهره و يتسارع التغري يف هذا العامل اىل ايد الذي تتالشى فيه ايدود الفاصملة للزممان و‬
‫املكان . اي تتالشى الفواصل ب ماهو قد و ب ماهو جديد . و يظهر هذا التغري بوضوح يف‬

‫البنية التكنولوجية و االقتلادية و االجتماعية املتغرية يف العامل . يف ظل هذه التغريات فان جوهر‬

‫املنافسة و امليزة التنافسية يكمن يف قيمة املعلومات الضرورية اليت يقوم بانتاجها نظام املعلوممات‬

‫االدارية يف عامل املنافسة و التطور ، و ان قيمة املعلومات مل تعد كافية لوحمدها اذا حتتماج اىل‬

‫مزيج من عناصر و مكونات النتاج قيمة مضافة اخرى هي املعرفة ، فاملعرفة ضرورية و وجود‬

                       ‫نظم املعلومات يف منظمات االعمال هو تعبري عن الوعي هبذه الضرورة .‬




                                               ‫41‬
                                              ‫الفصل الثاين‬
                           ‫نظم املعلومات ومنظمات األعمال‬


‫التعمل نظم املعلومات يف فراغ وامنا هي جزء من بنية تنظيمية متكاملمة تضمم اىل جانمب نظمم‬
‫املعلومات مكونات تتبادل عالقات التأثري والتاقر مع أمناط تكنولوجية املعلومات املستخدمة. وتتمثل‬

‫هذه املكونات والعناصر بكل من البناء التنظيمي ‪ ،Organizational Structure‬القيادة اإلداريمة‬

‫‪ ، Managerial Leadership‬استراتيجيه األعمال ‪ Business Strategies‬الثقافة التنظيميمة‬
‫‪ Organizational Culture‬و املوارد االنسانية ‪ Human Resources‬كما همو واضمح يف‬

                                                                                 ‫الشكل التايل:-‬


                                              ‫‪Organizational‬‬
                                                ‫‪Structure‬‬
                                                ‫البناء التنظيمي‬
                          ‫‪Organizational‬‬                           ‫‪Managerial‬‬
                             ‫‪Culture‬‬
      ‫البيئة‬
                                                                   ‫‪Leadership‬‬
                          ‫الثقافة التنظيمية‬                          ‫القيادة‬         ‫البيئة‬
                                                ‫‪MIS‬‬
    ‫اخلارجية‬                ‫‪Human‬‬
                           ‫‪Resources‬‬
                                                                   ‫‪Technology‬‬      ‫الداخلية‬
                          ‫املوارد البشرية‬                          ‫التكنولوجيا‬
                                                 ‫‪Business‬‬
                                                 ‫‪Strategies‬‬
                                              ‫استراتيجية األعمال‬



                      ‫منظمات األعمال‬      ‫الشكل (5)نظم املعلومات اإلدارية يف‬

‫ان نظم املعلومات هلا تاثري حيوي على البناء التنظيمي على سبيل املثال اختيار نوع اهليكل التنظيممي‬

‫املناسب للمنظمةكماتساهم نظم املعلومات يف متك املنظمات األعمال من حتقيم ميمزة تنافسمية‬

‫مؤكدة طاملا جنحت يف ادارة موارد نظم املعلومات بكفاءة وفاعلية .صحيح ان امليزة التنافسية تعتمد‬



                                                    ‫51‬
‫على عناصر أخرى مهمة راقدة غري نظم املعلومات.ان منظمات األعمال الراقدة يف صناعتها ومنتجاهتا‬

‫هي اليت كانت سباقة يف جمال تطوير وتطبي نظم املعلومات اياسوبية والميت اسمتخدمتها لنسمج‬
‫عالقات تكاملية ومرنة يف البنية التنظيمية الداخلية ولبناء عالقات ارتباطيه تفاعليمة ممع املموردين‬

‫واملستفيدين وتسوي املنظمة ب زباقنها يف األسواق احمللية والدولية .ان ماتقدمة نظم املعلومات ممن‬

‫قيمة لألعمال سيؤدي بالضرورة اىل حتس جودة منتجات وخدمات املنظمة وتشكيل توليفمة ممن‬
‫القيمة النهاقية املقدمة للزباقن وبتكلفة اقل . ان منظمات االعمال املنافسة املوجودة يف هيكل اللناعة‬

‫ستقوم باستخدام نظم املعلومات نفسها لذا التستطيع املنظممات الراقمدة يف اسمتخدامها لمنظم‬

‫املعلومات من احملافظة على ميزهتا التنافسية لفترة طويلة ، اال ان تطوير وتنويع اسمتخدامات نظمم‬
‫املعلومات واإلدارة الفاعلة ملوارد نظم املعلومات سوف يوفر هلذه املنظمات قاعدة قوية إلدارة أنشطة‬

‫وعمليات املنظمة .ان نظم املعلومات التوفر لوحدها ميزة تنافسية يف االجل الطويل وامنما جيمب ان‬

‫تكون عنلرا أساسيا يف توليفة امليزة التنافسية املستهدفة من منظور استراتيجي خاصة اذا مت استخدام‬

‫تكنولوجية املعلومات يف عملية بناء وتطوير منتجات وخدمات جديدة ، أي ان نظمم املعلوممات‬

‫تساهم يف تعزيز موقع املنظمة االستراتيجي يف السوق او اللناعة ممما يمنعكس بالضمرورة علمى‬

‫ايراداهتاوإرباحها. ويف عامل اليوم يتم العمل من اجل دمج نظم املعلومات مع البنية الداخلية للعمليات‬

                                       ‫واألنشطة اإلدارية هبدف تعزيز القدرات التنافسية للمنظمة .‬



                                                    ‫-مداخل دراسة نظم املعلومات االدارية‬
‫ميثل حقل نظم املعلومات رافدا واسعا بالتخللات والتطبيقات فمن ناحية تشكل هذه النظم حزمة‬

‫متكاملة من النظام الفرعي للمكونات املادية(اياسوب والشبكات )، والنظم الفرعي لل امج(بمرامج‬

‫النظام والشبكات والنظام الفرعي لقواعد البيانات (نظام ادارة قواعد البيانات) وإجمراءات العممل‬

‫وعمال املعرفة وموارد البيانات وعناصر أخرى مكملة تعمل يف أطار بنية تنظيمية وتقنيمة متكاملمة‬



                                               ‫61‬
‫وموجهة لدعم اإلدارة يف مجيع أنشطتها وعملياهتا وبلورة خاصة دعم عمليات اختاذ القرارات غمري‬

‫املهيكلة وشبه املهيكلة .هذه البنية مبكوناهتا وعناصرها تعين وجود مداخل متنوعة ومتكاملة لدراسمة‬
‫حقل نظم املعلومات وهي تتوزع على حقول وختللات علم حاسوب ‪، Computer Science‬‬

‫علم اإلدارة ‪ ، Management science‬وحبوث العمليات‪ ، Operation Research‬والعلموم‬

‫االجتماعية والسلوكية ‪ Sociology Psychology‬كما هوواضح بالشكل التمايل المذي ميثمل‬
                                                      ‫املداخل الرقيسية لدراسة حقل نظم املعلومات :-‬


                                       ‫‪Computer‬‬          ‫‪Operation‬‬
                                        ‫‪Science‬‬          ‫‪Research‬‬


                             ‫‪Management‬‬
                              ‫‪Science‬‬           ‫‪MIS‬‬              ‫‪Sociology‬‬



                                     ‫‪Psychology‬‬         ‫‪Economics‬‬




                           ‫الشكل(6)املداخل الرقيسية لدراسة نظم املعلومات اإلدارية‬


                                     ‫ميكن حتديد مفهوم كل مدخل من هذه املداخل حسب مايلي :‬

‫1. مدخل علم احلاسوب ( املدخل التقين ) :-ميكن تسميته مبدخل تكنولوجية املعلومات حيمث‬
‫يتم التركيزيف دراسة نظم املعلومات على اجلوانب التقنية اللرفة كاملعدات وال جميات وشبكات‬

                                              ‫اياسوب ولنظم تشغيلها ومحاية موارد املعلومات.‬

‫2. مدخل علم االدارة :- ينطل الدارسون يقل نظم املعلومات من منظور اداري وتنظيمي يهتم‬

‫بتحليل املكونات اإلدارية والتنظيمية هلذه النظم و تأثريها اجلوهري على االدارة و التنظيم ممع‬

‫التركيز على فهم و حتليل عالقة التاثري املتبادلة ب النظام والبيئة التنظيمية، و ب النظمام واالداء‬



                                                 ‫71‬
‫وب النظام وبرامج ومشروعات اإلدارة ايديثة مثل برامج اجلودة الشاملة ، وادارة املعرفمة ، و‬

                                                                ‫اعادة هندسة االعمال و غريها .‬
‫3. مدخل علم االقتصاد (املدخل االقتصادي ) :- يهتم املدخل االقتلادي بدراسة نظم املعلومات‬

‫من منظور اقتلادي يهتم بتحليل قيمة وتكلفة املعلومات وكلفة املعلومات الناقلمة ودراسمة‬

‫اجلدوى االقتلادية ملشروعات نظم املعلومات ، وحتليل التكلفة واملنافع للنظام املستخدم وكمل‬
‫مايقع يف حقل اقتلاديات تكنولوجية املعلومات.كما ظهر حقل جديد يرتب هبذا املمدخل لمه‬

             ‫عالقة وثيقة باقتلاد املعرفة وخباصة اقتلاديات انتاج املعرفة ,ونقل وتوزيع املعرفة .‬

‫4. مدخل علم النفس وعلم االجتماع ( املدخل السلوكي واالجتماعي ) :- تكمن امهية همدا‬
‫املدخل يف دراسة نظم املعلومات يف جتاوزه النظرة التقليدية اليت تلور نظم املعلومات االداريمة‬

‫على اهنا جمموعة من املكونات املادية اليت اليتعدى تاثريها حدود اييز املادي الذي تشغله،حيث‬

‫يتناول هذا املدخل دراسة القضايا السلوكية املرتبطة بتكنولوجية املعلومات وتأثريها على االمناط‬

‫السلوكيةوالثقافات التنظيمية على مستوى اداء نظم املعلومات االدارية،كما يهتم بدراسة االبعاد‬

 ‫االجتماعية لنظم املعلومات االدارية وعالقتها مبساقل مقاومة التغري وانتاج قيم اجتماعية جديدة.‬


                                                      ‫- نظم املعلومات واملستويات االدارية :-‬
    ‫تتشكل بنية التنظيم يف منظمات االعمال من عدة مستويات ادارية ، ويكن القول انه كلما ازداد‬
 ‫حجم املنظمة وتنوعت انشطتها وتعقدت اعماهلا كلما دعت اياجة اىل تطوير وتطبي امناط متنوعة‬

    ‫من نظم املعلومات االدارية املتكاملة يف تقنياهتا ووظاقفها ، وبالتايل ميكن القول ان البنية التنظيمية‬

   ‫للمنظمات تتكون من عدة مستويات ادارية تقابلها انواع من نظم املعلومات االدارية كما موضح‬

                                                                                      ‫بالشكل التايل :‬




                                                 ‫81‬
   ‫املستوى التنظيمي‬                                                  ‫نوع نظام املعلومات اإلداري‬
                                                               ‫‪(EIS)SIS‬‬   ‫نظم املعلومات اإلستراتيجية‬
       ‫االستراتيجي‬                                                    ‫‪MIS‬‬       ‫نظم املعلومات اإلدارية‬
                                          ‫اإلدارة‬
                                           ‫العليا‬                            ‫‪KMS‬‬     ‫نظم إدارة املعرفة‬


   ‫التكتيكي‬                          ‫اإلدارة الوسطى‬                       ‫‪DSS‬‬   ‫نظم مساندة القرارات‬

                                                                          ‫نظم املعاجلة التحليليةالفورية‬
   ‫املعلومايت‬                    ‫اإلدارة يف جمال املعلومات‬
                                                                    ‫املكاتب‪OAS‬‬      ‫‪،OLAP‬نظم أمتتة‬
                               ‫اإلدارة العملياتية(اخل األول)‬
  ‫العمليايت‬                                                               ‫املعامالت‪TPS‬‬     ‫نظم معاجلة‬


        ‫شكل(7)نظم املعلومات اإلدارية و املستويات التنظيمية يف منظمات األعمال‬

‫وبلورة عامة يوجد يف منظمات االعمال املتوسطة والكبرية اربعة مستويات تنظيمية ، حيث ميثمل‬

‫املستوى االداري االعلى املستوى االستراتيجي و الذي يهتم بانشطة وعمليات صمياغة و تطبيم و‬

                     ‫تقيم استراتيجيات األعمال الشاملة للمنظمة و حتليل هيكل املنافسة يف اللناعة .‬

‫و هذا يتطلب بالطبع حتليل منهجي لعناصر القوة و الضعف املوجودة يف البيئة الداخلية للمنظممة و‬

‫مقارنتها بالفرص و التهديدات ايالية و املتوقعة يف بيئة األعمال اخلارجية ، و لذلك يتم تطوير نظمم‬

‫املعلومات االستراتيجية ‪ Strategic Information system‬او مايطل عليه بنظم املعلوممات‬

‫التنفيذية ‪ Executive information system‬بطريقة تضمن تلبية االحتياجات املعلوماتية االدارة‬

‫العليا ، حيث تقدم هذه معلومات حتليلية وافية عن البيئة الداخلية و اخلارجية ، و بنفس االجتماه‬

‫جند ان بعض املنظمات تتوىل تطوير نظم معلومات ادارية دولية تتوجه حنو بيئة االعمال الدوليمة و‬

‫حتليل البيانات و انتاج املعلومات و تقد التقارير املعلومات عندما تقرر هذه املنظمات االندماج ممع‬
‫انشطة االعمال الدولية ، وبالتايل تلبح نظم املعلومات من طراز نظم املعلومات الدولية .كما يوجد‬


                                                    ‫91‬
‫يف املنظمات مايعرف باملستوى التنظيمي (التكتيكي) او مستوى االدارة الوسطى حيث يتمثل بإدارة‬

                                                                      ‫االنتاج و التسوي و املالية.‬
‫هذا املستوى الوظيفي حيتاج اىل وجود نظم معلومات إدارية تعتمد على موارد نظمام إدارة قواعمد‬

 ‫البيانات ‪ DBMS‬لتحقي التكامل املطلوب يف املعلومات اإلدارية ذات العالقة بالعمليات ، التسوي‬

‫، املوارد اإلنسانية ، و الشؤون احملاسبية و املالية . كما تقوم بتقد خالصات وافية و عميقمة عمن‬
‫نتاقج أنشطة األعمال لإلدارة العليا ملساعدهتا يف إختاذ القرارات اإلدارية . و متثل نظمم املعلوممات‬

‫اإلدارية ( التنفيذية )أفضل صورة لتكامل البنية الوظيفية مع تكنولوجيا املعلومات لتحقي هذا الغرض‬

‫باإلضافة لوجود نظم مساندة القمرارات ‪ Decision Support Systems‬و نظمم مسماندة‬
‫القرارات اجلماعية ‪ Group Decision Support Systems‬املفيدة ايضا يف دعمم أنشمطة و‬

                                      ‫عمليات اإلدارات الوسطى يف املستوى التنظيمي التكتيكيي .‬

‫‪Data‬‬      ‫و تستفيد املستويات التنظيمية من وجود شرحية مهمة من العامل يف جمال حتليل البيانمات‬

‫‪ ، Workers‬و العامل مع املعرفة ‪ Knowledge Workers‬من التقني و املم جم و حمللمي‬

‫النظم و إداري لقواعد البيانات أو ملستودعات البيانات ‪ Data Warehouses‬و املديرين لمنظم‬

‫املعاجلة التحليلية الفورية ‪ Online Analytical Processing Systems‬املعروفمة اختلمارا‬

‫)‪ . (OLAP‬هذه الشرحية اجلديدة من العامل تشكل مستوى العمل املعريف و تتداخل يف الواقمع‬

‫مع كل املستويات التنظيمية املوجودة يف املنظمة ذلك ألن هذه الفئة املهمة من العامل تقدم خدماهتا‬

‫جلميع املستويات و ملختلف اإلدارات . و يساعد وجود بنية حتتية لتكنولوجيا املعلومات و لنظم أمتتة‬

‫املكاتب ‪ Office Automation Systems‬على توفري اإلتلال الفوري و التلقاقي ممع مجيمع‬

‫املستفيدين يف داخل و خارج املنظمة . و أخريا تعمل املنظمة من خالل وجود إدارة يف اخلم األول‬

‫(املستوى العمليايت) حيث تقوم بإدارة عملياهتا مع الزباقن و إدارة سلسلة التوريد و حتقي اإلتلمال‬




                                              ‫02‬
‫اليومي مع الزباقن و املستفيدين . و بالتايل يفيد وجود نظمم معاجلمة البيانمات ‪Transactions‬‬

         ‫‪ Processing Systems‬يف تلبية احتياجات اإلدارة يف هذا املستوى من العمل اإلداري .‬
‫هنا ال بد من التأكيد على أن هذه األمناط الرقيسية من نظم املعلومات اإلداريمة ال تعممل بلمورة‬

‫مستقلة فكل هذه النظم و التقنيات تتكامل يف وظاقفها و تتعاضد يف مدخالهتا و خمرجاهتما . فمإذا‬

‫أردنا مثال أن نفهم عالقة نظم معاجلة املعامالت ‪ TPS‬بنظم املعلومات اإلدارية يكفي فق أن ننظمر‬
‫اىل الشكل الذي يشري بلورة واضحة اىل العالقة القوية ب نظم معاجلة املعامالت و نظام املعلومات‬

‫اإلداري حيث جند أن خمرجات نظام معاجلة املعامالت والذي قد يكون على سبيل املثال نقطة بيمع‬

‫إلكتروين أو نقطة توريد و جتهيز إلكترونية هي مدخالت نظام املعلومات اإلداري الذي يتوىل حتليل‬
‫البيانات و إنتاج تقارير املعلومات املفيدة و ذات القيمة املضافة لإلدارة و املستفيدين يف داخل املنظمة‬

                                                                                       ‫و خارجها.‬

‫هذا يعين أن نظم املعلومات اإلدارية ال ميكنها أن تعمل من دون وجود قاعدة إنطالق تقنية أو لنقمل‬

‫نظام معاجلة إلكترونية للبيانات تقوم بتسجيل و تلنيف و معاجلة البيانات اخلاصة باملعامالت اإلدارية‬

‫و املالية و التجارية و التسويقية فور حدوثها يف الوقت ايقيقي و بالتمايل تلخيلمها و تلمنيفها‬

                           ‫ألغراض اإلدارة و لكي تكون مدخالت مفيدة لنظام املعلومات اإلدارية .‬

‫و تفيد املعاجلة اإللكترونية للبيانات و اليت يتيحها نظم معاجلة املعامالت على سبيل املثال يف جتهيمز‬

                 ‫اإلدارة العملياتية مبا حتتاجه من معلومات بلورة يومية أو دورية و حسب الطلب .‬

‫تأسيسا على ما تقدم ، ميكن القول أن نظم املعلومات اإلدارية بكل أمناطها و أشكاهلا إمنما تعممل‬

‫كنسيج متماسك واحد و متكامل مع البنية التنظيمية ملنظمة األعمال ايديثة و ذلك من أجل تلبيمة‬

‫إحتياجات اإلدارات و املستفيدين باملعلومات ذات القيمة املضافة ، أي معلومات تتلمف بماجلودة‬

‫‪ ، Quality‬الدقة‪ ، Accuracy‬التكامل‪ ، Integrity‬و التوقيمت ‪ ، Real Time‬و الشمكل و‬

                                                ‫احملتوى اجليد‪. Good Context and Content‬‬



                                                ‫12‬
       ‫‪TPS‬‬                                                                               ‫‪MIS‬‬
                                                                   ‫بيانات‬
                                                                 ‫املبيعات‬
 ‫ملفات طلبيات‬           ‫نظام معاجلة الطلبيات‬
                                                               ‫تكلفة وحدة‬
                                                                 ‫االنتاج‬
                                                                                         ‫‪MIS‬‬   ‫التقارير‬
‫امللف الرئيسي لالنتاج‬         ‫‪MRP‬‬




                                                                                                                    ‫22‬
                                                                   ‫بيانات‬                                 ‫املدراء‬
                                                                   ‫للمنتج‬
    ‫ملف احملاسبة‬        ‫نظام املعاجلة احمللسبية‬
                                                                   ‫ملفات‬
                                                                   ‫طلبيات‬
                                      ‫شكل (8) عالقة نظم املعلومات اإلدارية بنظم معاجلة‬
                                                         ‫األحداث‬
               ‫الدور االستراتيجي لنظم املعلومات اإلدارية ‪The Strategic Role Of MIS‬‬



                                                                     ‫1. أبعاد الدور االستراتيجي‬

‫لنظم املعلومات اإلدارية و ظاقف تقليدية تتمثل جبمع و حتليل و ختزين و معاجلة البيانات و استرجاع‬

‫املعلومات و إعداد التقارير املفيدة لإلدارة و الضرورية إلختاذ القرارات غري اهليكلية و شبه اهليكليمة‬
‫ناهيك عن دعم و إسناد وظاقف اإلدارة األخرى من ختطي التنظيم ،تنسي ، توجيمه ، رقابمة و‬

‫سيطرة على األنشطة و العمليات .و باإلضافة اىل هذه الوظاقف املهمة املتاحة يف مجيع أمنماط نظمم‬

‫املعلومات اإلدارية فإن بعض نظم املعلومات اإلدارية الذكية و ذات البنية الشبكية اليت تستند علمى‬
                          ‫قواعد البيانات و النماذج تقوم بتنفيذ أدوار استراتيجية لإلدارة و املنظمة .‬

‫و يتضح الدور االستراتيجي لنظم املعلومات اإلدارية من خالل تأثريهما اجلموهري يف االماالت و‬

                                                                          ‫األنشطة الرقيسية التالية :‬

‫‪ ‬املشاركة يف صياغة الرؤيا االستراتيجية ‪ Strategic Vision‬للمنظمة من خمالل إضمفاء‬

 ‫خلاقص البساطة ، الوضوح ، العم ، و الشمول على هذه الرؤية و املسماعدة يف حتقيم‬

                ‫أعلى قدرمن املشاركة الفاعلة يف عملية صياغة و انضاج الرؤية االستراتيجية .‬

‫‪ ‬دعم عملية صياغة رسالة املنظمة ‪ Organization Mission‬و ذلك عن طري حتديد أنواع‬

                                ‫األنشطة اجلوهرية و تقد معلومات عن األسواق املستهدفة .‬

‫‪ ‬صياغة األهداف االستراتيجية للمنظمة من خالل حتليل عناصر القوة و الضمعف يف داخمل‬

‫املنظمة و مقارنتها بالفرص و التهديدات ايالية و املتوقعة يف البيئة اخلارجية(حتليل‪. )SWOT‬‬

‫و مقارنة هذه النتاقج مع املوارد اجلوهرية و القدرات التنظيمية املوجودة و من بينمها بمالطبع‬

                                                                   ‫موارد املعلومات الثمينة .‬




                                               ‫32‬
‫‪ ‬املساعدة يف اختيار استراتيجية األعمال الشاملة من ب البداقل االستراتيجية املمكنة ، باالضافة‬

‫اىل االندماج البنيوي مع األنشطة اجلوهرية للرقابة و التقييم االستراتيجي املوجه حنمو معمايرة‬
                    ‫األداء الكلي للمنظمة و مقارنته بأداء املنظمات املنافسه يف قطاع اللناعة.‬

‫‪ ‬و أخريا تعمل نظم املعلومات اإلدارية على حتقي امليزة التنافسية املؤكدة و ذلمك باعتبارهما‬

                     ‫األداة املثلى يف حتليل ملادر امليزة التنافسية يف داخل املنظمة و خارجها .‬
                                                     ‫2. نظم املعلومات اإلدارية و امليزة التنافسية‬

‫تعمل نظم املعلومات على حتقي امليزة التنافسية املؤكدة و ذلك من خالل ما تقدمه من معلومات عن‬

‫قوى املنافسه الرقيسية يف البيئة اخلارجية ( امللمدر اخلمارجي للميمزة التنافسمية و املعلوممات‬
                                                                     ‫اخلاصةبأنشطة سلسلة القيمة .‬

‫منوذج سلسلة القيمة ‪ Value Chain Model‬منوذج سلسلة القيمة الذي قدممه ‪ porter‬همو‬

‫تكنيك يستخدم لتحليل األنشطة الرقيسية واألنشطة الداعمة يف املنظمة وذلك هبدف حتليل امللمدر‬

 ‫الداخلي للميزة التنافسية و بالتايل حتديد عناصر القوة و الضعف الداخلية املوجودة حاليا أو احملتملة .‬

‫و تعت املنظمة من منظور سلسلة القيمة عبارة عن سلسلة من األنشطة اليت تضيف قيمة اىل منتجاهتا‬

                                                                                       ‫و خدماهتا .‬

‫حتليل قيمة كل نشاط يتطلب أيضا فهم و حتليل تكلفتها و متابعة التكلفة وحتديد ملادرها و ذلمك‬

‫إلرتباط هذا التحليل بقياس قيمة املخرجات من منتجات و خدمات . و حتق املنظمة أرباحا عندما‬

‫تكون قيمة املخرجات و هي حليلة القيمة املضافةلكل أنشطة األعمال أك ممن التكماليف الميت‬

                    ‫حتملتها املنظمة نظري كل أنشطة سلسلة القيمة كما هو واضح يف الشكل التايل :‬




                                                ‫42‬
                                                      ‫‪Administrative Coordination and Support Services‬‬
                ‫‪Support Processes‬‬                                   ‫خدمات الدعم و التنسي اإلداري‬
                                                                  ‫‪Human Resources Management‬‬
                    ‫أنشطة الدعم‬

                                                                         ‫ادارة املوارد البشرية‬
                                                                    ‫‪Technology Development‬‬
                                                                          ‫تطوير التكنولوجيا‬




                                                                                                                                   ‫امليزة التنافسية‬
                                                                        ‫‪Procurement Of Resources‬‬
                                                                                      ‫شراء املوارد‬
‫‪Primary Business Processes‬‬




                                                                           ‫‪Outbound‬‬                  ‫‪Marketing‬‬    ‫‪Customer‬‬
                                                      ‫‪Inbound‬‬
                             ‫أنشطة األعمال الرقيسية‬




                                                                                                       ‫‪And‬‬         ‫‪Service‬‬
                                                      ‫‪Logistics Operations Logistics‬‬
                                                                                                       ‫‪Sales‬‬        ‫خدمات‬
                                                       ‫املدخالت‬                    ‫املخرجات‬           ‫التسوي و‬      ‫الزباقن‬
                                                                    ‫العمليات‬
                                                                                                       ‫املبيعات‬




                                                                         ‫شكل رقم (0)سلسلة القيمة لبورتر‬

                                                                                    ‫يتكون منوذج سلسلة القيمة من األنشطة الرقيسية و هي :‬

                                                                                        ‫‪ ‬اإلمدادات الداخلية ‪Inbound Logistics‬‬

‫و تعين كل األنشطة ذات العالقة بنقل و استالم و حتريك و ختزين و مناولة املواد و عناصر املدخالت‬

                                                                                                              ‫األخرى الالزمة للنظام اإلنتاجي.‬

                                                                                                              ‫‪ ‬العمليات ‪Operations‬‬

                             ‫كل األنشطة اللناعية و غريها اخلاصة بتحويل املدخالت اىل خمرجات (منتجات و خدمات ).‬
                                                                                     ‫‪ ‬التسويق و املبيعات ‪Marketing and Sales‬‬

‫يرتب هذا النشاط حبقل ادارة التسوي و ما يتضمن ذلك من ختطي استراتيجي للمزيج التسويقي و‬

                                                                                                            ‫تنفيذ الوظاقف التسويقية األخرى .‬

                                                                                                           ‫‪ ‬األنشطة املساندة / الداعمة‬

‫تتمثل هذه اخلدمات جبميع األنشطة اإلدارية الداعمة لعمل نظام األعمال يف املنظممة مبما يف ذلمك‬

                                                                               ‫وظاقف التوجيه و التنسي ألنشطة احملاسبة و املالية يف املنظمة .‬

                                                                                         ‫52‬
                                    ‫‪ ‬تطوير التكنولوجيا ‪Technology Development‬‬
‫و هي أنشطة حتس املنتج ، تلميم املنتج ، املعرفة بالتقانة و املعرفة بإجراءات العمل و املمدخالت‬
                                            ‫التكنولوجية الضرورية لكل نشاط يف سلسلة القيمة .‬

                                        ‫‪ ‬شراء املوارد ‪Procurement Of Resources‬‬

‫شراء املوارد يعين أنشطة توفري موارد عمل النظام من مدخالت ( مادة خام ، أجمزاء ، مكونمات ،‬

                                   ‫طاقة ) مع ضمان توفري موارد املعرفة الضرورية بوساقل خمتلفة .‬

                                       ‫‪ ‬تأثري نظم املعلومات اإلدارية على سلسلة القيمة .‬

‫تؤثر نظم املعلومات اإلدارية على سلسلة القيمة من خالل إندماجها مع األنشطة الرقيسية و الداعممة‬

‫اليت تتكون منها سلسلة القيمة و يف بعض اياالت تستخدم نظم املعلوممات اإلداريمة ( مبختلمف‬

‫أنواعها ) كأدوات فعالة لدعم و إسناد األنشطة الرقيسية اليت تضيف قيمة اىل منتجات و خمدمات‬

‫املنظمة باإلضافة اىل أدوارها يف ختطي و تنفيذ األنشطة املساندة على مستوى خمدمات المدعم و‬

                 ‫التنسي اإلداري ، إدارة املوارد البشرية ، تطوير التكنولوجيا و دعم وظيفة الشراء.‬

‫ان نظم املعلومات اإلدارية و ( من ب أهم أنواعها نظم املعلومات اإلستراتيجية )تتوىل تنفيذ األنشطة‬

‫الداعمة يف سلسلة القيمة من خالل نظم املعلومات اليت تستند على شبكة املنظممة الداخليمة إلدارة‬

‫تدفقات األعمال املنسقة باإلضافة اىل دعم أنشطة إدارة املوارد البشرية من خالل نظمم معلوممات‬

‫املوارد البشرية و هي من النظم الوظيفية املهمة لنظام املعلومات اإلداري . و ينطب نفس األمر علمى‬

‫وظاقف تطوير التكنولوجيا من خالل استخدام النظم اليت تستند على شبكة املنظمة اخلارجية ألنشطة‬

‫اهلندسة و التلميم باياسوب و كذلك على وظيفة الشراء حيث متكن نظم املعلوممات اإلداريمة‬
‫املستندة على الويب من ختطي و تنفيذ أنشطة التجارة اإللكترونية إذا كانت هذه النظم ترتب مبوقع‬

‫املنظمة اإللكتروين مع وجود قاعدة بيانات أو مستودع بيانات ‪ Data Warehouse‬لتخزين ومعاجلة‬

                                                                 ‫بيانات أنشطة التجارة اإللكترونية .‬




                                             ‫62‬
‫أما على مستوى دعم األنشطة الرقيسية يف سلسلة القيمة فمن املالحظ وجود أمناط مهمة من تقنيات نظم املعلومات‬

‫اإلدارية املستخدمة يف جماالت و تطبيقات إمداد املنظمة مبدخالهتا (‪ )Inbound Logistics‬أو ادارة و تنفيذ‬
  ‫العمليات اإلنتاجية باستخدام نظم التلنيع املرنة باياسوب أو دعم نظام املخرجات من خالل ربم‬

‫هذا النظام بنظم املعاجلة ال تحليلية الفورية أو بنقاط البيع اإللكتروين و املعاجلة الفورية ألوامر الشراء و‬

                                        ‫هكذا بالنسبة خلدمات الزباقن و ألنشطة التسوي و املبيعات .‬
 ‫و يف بعض األحيان تستخدم نظم املعلوممات التنظيميمة املتداخلمة ‪Inter Organizational‬‬

‫‪ Information Systems‬اليت ترب املنظمة باملوردين و املشترين و املوزع من خالل تقنيمات‬

‫شبكات ‪ Internet , Extranet , Intranet‬و كذلك من خالل استخدام تكنولوجيما املمزود /‬
‫الزبون ‪ Client/Server‬و مستودعات البيانات ‪ Data Warehouse‬حيمث يوضمع املمزود‬

 ‫‪ Server‬يف شركة موزع األدوية مثال و يرب املزود مبحطات عمل يف الليدليات املستفيدة لتقمد‬

                                             ‫طلبات شراء األدوية بشكل مباشر و على اخل املفتوح .‬

‫و هكذا جند أن لنظم املعلومات اإلدارية تأثري جوهري على سلسلة القيمة سواءا من خالل تأثريهما‬

‫التكويين على األنشطة الرقيسية و الداعمة أو من خالل ما حتدثه من حتويل يف أسلوب تنفيذ أنشمطة‬

‫القيمة . إن لكل نشاط يف سلسلة القيمة عنلمر ممادي ‪ Physical Component‬و عنلمر‬

‫معلومات ‪ . Information Component‬فالعنلر املادي يضم املهام املادية املطلوبة لتنفيذ النشاط‬

‫أما عنلر املعلومات فيتضمن كل مهام معاجلة البيانات و انتاج املعلومات الضرورية لتنفيمذ نشماط‬

‫القيمة . و تلعب نظم املعلومات اإلدارية دورا مهما يف تعزيز أنشطة الدعم و اإلسناد فممثال ميكمن‬

‫لنظم أمتتة املكاتب أن تساعد يف تسهيل التفاعل ب كافة املستويات التنظيمية يف املنظمة من خمالل‬

‫استخدام ال يد اإللكتروين و ال امج التطبيقية األخرى . كما تساهم نظم مساندة القرارات يف دعمم‬

         ‫عمليات اختاذ القرارات اخلاصة بألنشطة الرقيسية و الداعمة اليت تتكون منها سلسلة القيمة .‬




                                                  ‫72‬
                                                  ‫نظم املعلومات و االستراتيجيات التنافسية العامة‬

‫يقترح ‪ Porter‬ثالثة استراتيجيات عامة ميكن أن حتق للمنظمات ميزة تنافسمية مؤكمدة . همذه‬
                                                                                  ‫االستراتيجيات :‬

                         ‫أ - استراتيجية قيادة قلة التكاليف ‪Coast Leadership Strategy‬‬

‫و هي االستراتيجية اليت تضع املنظمة كأقل املنتج تكلفة يف قطاع اللناعة و ذلمك ممن خمالل‬
‫اإلستثمار األمثل للموارد و االنتاج مبعايري عاملية . ان املنظمة اليت تستطيع حتقي قيادة التكلفة ستكون‬

                                                                  ‫فوق متوس اإلجناز يف اللناعة .‬

‫إن نظم املعلومات اإلدارية على خمتلف أمناطها الرقيسية تستطيع أن تساهم يف ختفيض تكاليف االنتاج‬
                                    ‫، التخزين ، التسوي ، النقل و التوزيع و خدمات ما بعد البيع .‬

‫فإذا أخذنا نظم املعلومات امللرفية اليت تستند على شبكة اإلنترنت و تسمتخدم تقنيمات األعممال‬

‫اإللكترونية و امللارف وصوال اىل امللارف اإللكترونية ‪ e-Banking‬ميكنها ببساطة توفري اجلهد و‬

‫الوقت و التكلفة للعملية امللرفية على مدار اليوم بسبب مزايا استخدام شبكة اإلنترنمت و ضممان‬

                                                        ‫التسليم الفوري للخدمة يف الوقت ايقيقي .‬

                                         ‫ب -استراتيجية التمييز ‪Differentiation Strategy‬‬

‫و هي استراتيجية البحث عن التميز ، الفرادة ، أو اإلنفراد خبلاقص استثناقية يف جمال اللمناعة . يف‬

‫ضوء هذه االستراتيجية تسعى املنظمة اىل تكوين صورة ذهنية حمببة حول منتجاهتا و خدماهتا نظمرا‬

         ‫ملزاياها الفريدة ‪ Unique Features‬و اللورة ايسنة للمنظمة ب املستفيدين و الزباقن .‬

‫إن وجود نظم معلومات ملرفية مشبوكة على موقع خدمات ملرفية إلكترونية متكاملمة جلميمع‬

‫الزباقن يعين وجود فرادة و متيز يف توليفة اخلدمات امللرفية املقدممة لزبماقن امللمرف ذلمك ألن‬

‫تسهيالت العمل امللريف اإللكتروين يوفر الوقت و اجلهد و املال للزباقن من جهة و امللرف من جهة‬

                               ‫أخرى كما تدل مجيع الدراسات امليدانية اليت أجريت يف هذا اللدد .‬



                                                ‫82‬
                                              ‫ت -استراتيجية – التركيز ‪Focus Strategy‬‬

‫تستند هذه االستراتيجية على أساس اختيار جمال تنافسي يف داخل قطاع اللناعة أو نشاط أعممال‬
‫حبيث ميكن التركيز على جزء مع من السوق و تكثيف نشاط املنظمة التسويقي يف همذا اجلمزء و‬

‫العمل على استبعاد اآلخرين و منعهم من التأثري يف حلة املنظمة السوقية . يف هذا السياق ميكمن أن‬

‫توفر نظم املعلومات اإلدارية معلومات مثينة حول رحبية قطاعات سوقية معينة لتمك املنظمات ممن‬
‫تلميم و تسوي منتجات و خدمات تتواف مع احتياجات و رغبات همذه القطاعمات السموقية‬

                                                                                  ‫املشخلة .‬

‫باإلضافة اىل ما تقدم تساهم نظم املعلومات اإلدارية يف تعزيز فرص األعمال اجلديدة و استكشماف‬
‫الفرص اجلديدة و هنا البد أن نشري اىل أن منظمات األعمال الكبرية ال تنتظر الفرص يف بيئة األعمال‬

‫بل هي يف معظم األحيان تبحث عنها و ختلص موارد ضخمة خلل الفرصة و استثمارها و تعظميم‬

                    ‫املنافع املترتبة على امتالكها من خالل الدخول بتكنولوجيا جديدة اىل السوق .‬

‫و أخريا تفيد نظم املعلومات اإلدارية يف حتقي التعاضد االستراتيجي و يف تطبي مفهموم التعاضمد‬

‫الداخلي و اخلارجي بكفاءة و فعالية . إن التعاضد ‪ Synergy‬هو األثر الناتج عن تشكيل حزمة من‬

‫االرتباطات اجلديدة ب أنشطة أو جماالت أعمال يف داخل املنظمة ، أو بناء عالقات و ارتباطات مع‬

‫منظمات أخرى يف نفس ميدان اللناعة واليت تعمل يف نفس السوق املستهدف . و يتحقم األثمر‬

‫الناتج عن التعاضد حبجم القيمة املتحققة من خالل تكوين رواب من داخل نظام القيمة ب األنشطة‬

                ‫اليت مل تكن مترابطة من قبل أو أن ارتباطاهتاكانت من من آخر خمتلف عن الساب .‬

‫ان تطبي مفهوم التعاضد يف جمال أنشطة األعمال بلورة عامة يعين داقما أن املنظمة ككل متكاممل‬

‫من نظم وظيفية فرعية مبا يف ذلك نظم املعلومات و هي أك من جمموع األجزاء و املكونات الوظيفية‬

‫الفرعية . و ميكن التعبري عن هذا املفهوم ببساطة بأن 2+2=5 من حيث التأثري و تفاعل املكونمات‬

                                                                                    ‫بالنتيجة .‬



                                             ‫92‬
                                        ‫الفصل الثالث‬
                            ‫النظم الوظيفية الفرعية للمعلومات‬
                         ‫‪Functional Information Subsystems‬‬

‫ذكرنا يف أكثر من مبحث أن نظم املعلومات اإلدارية قد تأخذ أشكاال متعمددة و أبعمادا متنوعمة‬
‫حسب ما متليه األهداف التنظيمية املنشودة و طبيعة املنظمة و ظروفها و متغريات بيئتها . كما تأخذ‬
‫هذه النظم شكل و حمتوى االال الوظيفي الذي تعمل فيه مثل االال التسويقي ، العمليايت ، احملاسيب و‬
                                                                                   ‫املايل.....اخل .‬
‫من ناحية أخرى ، ميكن أن يشكل نظام املعلومات اإلداري إطارا متكامال لمنظم وظيفيمة فرعيمة‬
‫للمعلومات حبيث يرتب كل نظام فرعي للمعلومات مبجال وظيفي مهم يف املنظمة . و بالتايل يلبح‬
‫نظام املعلومات اإلداري احملوسب ‪ Computer –based MIS‬عبارة عن منظومة مركبة إلحتماد‬
‫فدرايل من النظم الوظيفية الفرعية املتفاعلة مع بيئة املنظمة و املفتوحة على البيئة اخلارجية كما همو‬
             ‫واضح يف الشكل رقم (91) الذي يع عن مفهوم النظام املتكامل للمعلومات اإلدارية .‬
‫بنظرة حتليلية اىل النموذج اآلنف الذكر لنظم املعلومات اإلدارية يالحظ أن هذا النموذج يتكون من‬
‫عدد حمدد من النظم الوظيفية الفرعية للمعلومات اليت تشترك يف عناصر جوهرية ال غىن عنمها ألي‬
‫منظمة أو مؤسسة و هي : األهداف اإلستراتيجية ، إستراتيجية األعمال الشاملة ، معمايري اجلمودة‬
                                  ‫الشاملة ، و إجراءات و قواعد العمل الضرورية إلجناز األهداف .‬
‫و من البديهي القول أن لكل نظام وظيفي فرعي مدخالته و عملياته و خمرجاته و قاعدة بيانات ختزن‬
‫فيها ملفات النشاط الوظيفي و بالتايل تكون مفيدة لدعم عمليات و أنشطة اإلدارة الوظيفية املسئولة‬
‫كإدارة التسوي ، إدارة العمليات و اإلنتاج ، اإلدارة احملاسبية و املاليمة ، إدارة املموارد البشمرية‬
                                                                                        ‫.....اخل.‬
‫و تقدم املعلومات للنظام هبدف املشاركة وحتقي أك قدر من التكامل ب النظم الوظيفية الفرعيمة‬
‫للمعلومات و االستفادة من تقاريرها إلعداد تقارير معلومات شاملة و متكاملة ألنشطة و عمليمات‬


                                               ‫03‬
‫املنظمة و تقييم األداء الكلي للمنظمة يف قطاع اللناعة أو السوق املستهدف . تقمارير املعلوممات‬
‫الشاملة يقوم نظام املعلومات اإلداري املتكامل بإنتاجها و تقدميها مستفيدا من ختلص النظم الفرعية‬
‫اليت يتكون منها و بذلك يستطيع نظام املعلومات اإلداري من حتقي الدعم و اإلسمناد الضمروري‬
‫لإلدارة اإلستراتيجية (العليا) يف دعم قراراهتا غمري اهليكليمة (غمري امل جممة) و اإلدارة الوسمطى‬
                                           ‫الوظيفية(التكتيكية) لدعم القرارات شبه اهليكلية(شبه امل جمة).‬

                                              ‫إدارة نظام املعلومات‬
                                                   ‫اإلداري‬


    ‫النظام الفرعي ملعلومات‬                                                        ‫النظام الفرعي للمعلومات‬
       ‫املوارد البشرية‬                                                                  ‫التسويقية‬
                                 ‫النظام الفرعي‬                    ‫النظام الفرعي‬
                                   ‫للمعلومات‬                       ‫للمعلومات‬
                                ‫احملاسبية و املالية‬                ‫العملياتية‬

                                                    ‫األهداف‬
                                                  ‫اإلستراتيجية‬
                                                  ‫معايري اجلودة‬
                                                   ‫اإلجراءات‬



                                              ‫إدارة املوارد البشرية‬



            ‫مدخالت‬                                                                    ‫خمرجات نظام‬
           ‫نظام املوارد‬                               ‫العمليات‬                          ‫معلومات‬
             ‫البشرية‬                                                                ‫املوارد البشرية‬



                                                  ‫قاعدة بيانات‬
                                                    ‫املوارد‬
                                                   ‫البشرية‬

                             ‫شكل رقم(91) النظام املتكامل للمعلومات اإلدارية‬



                                                        ‫13‬
‫من ناحية أخرى جند أن من املفيد دراسة نظم املعلومات اإلدارية من مدخل جزقي على أساس النظم‬
‫الوظيفية للمعلومات مثل النظام الفرعي للمعلومات التسويقية ، النظام الفرعي للمعلومات العملياتية ،‬
‫النظام الفرعي للمعلومات احملاسبية و املالية ...اخل . و ألمهية هذا املدخل املنهجي يف دراسة و تطوير‬
‫نظم املعلومات اإلدارية فإننا سوف حناول يف هذا املبحث تكوين إطار نظري موجز لنظم املعلوممات‬
                                            ‫الوظيفية و حتليل عالقتها حبقل نظم املعلومات اإلدارية .‬
             ‫1. النظام الفرعي للمعلومات التسويقية ‪Marketing Information Systems‬‬

‫نظام املعلومات التسويقية هو ذلك اهليكل املتكامل و املتفاعل من األفراد و عتاد اياسوب و برجمياته‬
‫و شبكاته و اإلجراءات امللممة لتوليد تدف منظم للمعلومات الناجتة عن معاجلة البيانات التسمويقية‬
‫من ملادرها الداخلية و اخلارجية و الستخدامها كأساس إلختاذ القرارات يف جمماالت عممل إدارة‬
‫التسوي أو لدعم القرارات التسويقية اليت تتخذها اإلدارة العليا يف ضوء التوصميات و املقترحمات‬
                                                                        ‫املقدمة من إدارة التسوي .‬
‫بتعبري آخر يستند النظام الفرعي للمعلومات التسويقية على مفهوم املمزيج التسمويقي و مكوناتمه‬
                                                           ‫األساسية و متطلبات ختطيطه و إدارته .‬
‫من ناحية أخرى ، يقوم النظام الفرعي للمعلومات التسويقية بإنتماج معلوممات تسمويقية لنظمام‬
‫املعلومات اإلدارية و خباصة تلك املعلومات ذات العالقة ببحوث التسوي ، سلوك املستهلك ،حبوث‬
          ‫الترويج و اإلعالن ، حتليل املنافسة يف السوق ، حتليل اجتاهات املنافسة التسويقية و غريها .‬
‫و يضم النظام الفرعي للمعلومات التسويقية حزمة من النظم املهمة نذكر منها على سبيل املثمال ال‬
‫ايلر : النظام الفرعي ملعاجلة البيانات ، النظام الفرعي لبحوث السوق ، النظام الفرعمي لبحموث‬
‫املستهلك ، النظام الفرعي للترويج و اإلعالن ، و النظام الفرعي للتنبؤ باملبيعات و تظهر هذه المنظم‬
‫الفرعية بالنموذج املوجود يف الشكل (11).ويلدر عن نظام املعلومات التسويقية تقارير معلوماتيمة‬
  ‫متثل خمرجات النظام نذكر منها مايلي : معلومات عن املزيج التسويقي ، اجتاهات سلوك املستهلك‬




                                               ‫23‬
‫، املبيعات ايالية و املتوقعة ، البحوث اخلاصة مبزيج املنتج و معلومات عن كل مما حتتاجمه ادارة‬
                                               ‫التسوي لتنفيذ عملياهتا و أنشطتها و اختاذ القرارات التسويقية .‬

                                                       ‫نظام املعلومات‬
                                                        ‫التسويقية‬

                                                                 ‫‪Information‬‬
        ‫النظام الفرعي‬               ‫النظام الفرعي‬                ‫‪Subsystems‬‬                ‫النظام الفرعي‬
        ‫ملعاجلة البيانات‬            ‫للتنبؤ باملبيعات‬                                       ‫لبحوث التسوي‬


                               ‫النظام الفرعي‬                             ‫النظام الفرعي‬
                              ‫للترويج و اإلعالن‬                         ‫لبحوث املستهلك‬

                                                          ‫األهداف‬
                                                        ‫اإلستراتيجية‬
                                                          ‫التسويقية‬



                                                         ‫إدارة التسوي‬
                                                                                              ‫معلومات‬
                           ‫بيانات‬                                                            ‫‪Outputs‬‬


  ‫‪Inputs‬‬      ‫املدخالت‬                                   ‫العمليات‬                         ‫املخرجات‬



                                                                               ‫‪Feedback‬‬
                                                           ‫قاعدة‬
                                                           ‫بيانات‬
                                                          ‫تسويقية‬

                                     ‫شكل رقم (11) نظام املعلومات التسويقية‬


             ‫2. النظام الفرعي ملعلومات العمليات ‪Operation Information Subsystems‬‬

‫النظام الفرعي ملعلومات العمليات هونظام حاسويب يتموىل جتهيمز إدارة العمليمات و إدارة نظمام‬
‫املعلومات اإلدارية مبعلومات منظمة و وافية و دقيقة عن التدف الطبيعي للعمليات و املواد و املنتجات‬


                                                            ‫33‬
‫و كل األنشطة األساسية ذات العالقة بالتخطي و السيطرة على العمليات اللوجستية و االنتماج و‬
                                                                            ‫التخزين و النقل .‬
‫و لنظام املعلومات العملياتية بعدين رقيسي مها : بعد يتلل بالتلميم المتقين لعمليمات تلمنيع‬
‫املنتجات و اخلدمات . و بعد آخر يرتب مبوضوع تقنيات انتاج املعلومات . فيما خيص البعمد األول‬
‫ال يظهر بوضوح نظام معلومات العمليات ذلك ألنه مندمج باآلالت احملوسبة و بتقنيمات التلمنيع‬
‫نفسها بينما نستطيع تشخيص البعد الثاين من خالل البنية التنظيمية املكونة ممن إدارة و أجهمزة و‬
   ‫برجميات و شبكات تقوم بأنشطة معاجلة املعلومات املفيدة لدعم عمليات اختاذ القرارات اإلدارية .‬
‫و لذلك يالحظ أن النظام الفرعي ملعلومات العمليات يتكامل مع نظم التلنيع مبساعدة اياسموب‬
‫‪ Computer-Aided Manufacturing‬و نظم التلميم مبسماعدة اياسموب -‪Computer‬‬

‫‪ ، Aided Design‬نظم حوسبة مستلزمات املواد ‪، Materials Requirements planning‬‬
‫اآلالت احملوسبة ‪ ، Robots Systems‬و نظم تكامل التلنيع مبساعدة اياسوب -‪Computer‬‬

‫‪ Aided Integrated Manufacturing‬هذه التطبيقات املهمة للنظم اياسوبية ال تعمل فق من‬
 ‫أجل تنظيم عمليات التلنيع و تدف املواد و قوة العمل ، و امنا تعمل ايضا كمشغالت للمعلومات .‬
‫يتكون النظام الفرعي ملعلومات العمليات من حزمة متكاملة من نظم فرعية مثمل النظمام الفرعمي‬
‫ملعلومات املنتج ، النظام الفرعي للمواد ، النظام الفرعي للمعلومات اللوجسمتية و النظمام الفرعمي‬
                        ‫ملعلومات االنتاج . و يوضح الشكل رقم (21) نظام املعلومات العملياتية .‬
‫و بذلك ميكننا القول أن نظام املعلومات العملياتية يستخدم يف تلميم و تشغيل النظمام الموظيفي‬
         ‫االنتاجي املوجود يف املنظمة ، كما يقوم بانتاج تقارير معلومات نذكر عينة منها كما يلي :‬
                                                         ‫‪ ‬تقارير معلومات عن مزيج املنتج .‬
                                          ‫‪ ‬تقارير معلومات عن معدالت اإلنتاج و اإلنتاجية .‬
                                               ‫‪ ‬تقارير معلومات حول إدارة اجلودة الشاملة .‬
                                               ‫‪ ‬تقارير معلومات حول العمليات اللوجستية .‬


                                             ‫43‬
                                             ‫‪ ‬تقارير معلومات عن األمن و السالمة اللناعية .‬
                                                         ‫‪ ‬تقارير معلومات عن حبوث تطوير املنتج .‬
                                                     ‫‪ ‬تقارير عن كفاءة و فعالية إدارة العمليات .‬




                                ‫نظام معلومات العمليات‬



‫النظام الفرعي‬                                                                   ‫النظام الفرعي‬
‫ملعلومات املنتج‬                                                                   ‫للمواد‬

                      ‫النظام الفرعي‬                          ‫النظام الفرعي‬
                  ‫للمعلومات اللوجستية‬                       ‫ملعلومات االنتاج‬

                                            ‫األهداف‬
                                            ‫العملياتية‬
                                           ‫استراتيجية‬
                                            ‫العمليات‬



                                        ‫إدارة العمليات‬
     ‫‪Inputs‬‬                                                                    ‫‪Outputs‬‬


        ‫املدخالت‬                          ‫عمليات‬                           ‫املخرجات‬

                   ‫التغذية العكسية‬                               ‫‪Feedback‬‬


                                           ‫قاعدة‬
                                           ‫البيانات‬

                       ‫شكل رقم(21) نظام معلومات العمليات‬




                                              ‫53‬
                                                     ‫3. النظام الفرعي للمعلومات احملاسبية واملالية‬
‫‪Accounting and Financial Information Subsystems‬‬

‫يعت النظام الفرعي للمعلومات احملاسبية و املالية من أهم نظم املعلومات يف منظمات األعمال حيمث‬
                                          ‫تشترك كل املنظمات بامتالك شكل مع من هذا النظام .‬
‫و يتكون نظام املعلومات احملاسبية و املالية من نظم فرعية تتوزع على فئت هي فئة المنظم الفرعيمة‬
‫احملاسبية مع برجميات تطبيقاهتا ، و فئة النظم الفرعية املالية مع حزم برامج تطبيقاهتا اخلاصة بالتحليمل‬
                                                                              ‫املايل بالدرجة األوىل .‬
‫فئة النظم الفرعية احملاسبية تتكون من حسابات املدفوعات و املقبوضمات ‪Accounts Payable‬‬

‫‪ ، and Accounts Receivable‬حماسبة التكاليف ‪ ، Cost Accounting‬التدقي ‪Auditing‬‬

‫مبا يف ذلك تدقي املعاجلة اإللكترونية للبيانات ‪ Electronic Data Processing‬بينما ميكمن أن‬
‫تضم النظم الفرعية املالية نظام اإلدارة النقدية ‪ ، Cash Management System‬التحليل املمايل‬
          ‫‪ . Financial Analysis‬ويوضح الشكل رقم(31) نظام املعلومات احملاسبية و املالية .‬
‫تتضمن خمرجات نظام املعلومات احملاسبية و املالية تقارير معلومات نذكر منها على سبيل املثمال ال‬
                                                                                            ‫ايلر :‬
                                          ‫‪ ‬تقارير معلومات عن املبيعات من نقاط البيع الفوري .‬
                                                                                  ‫‪ ‬تقارير مالية .‬
                                                                   ‫‪ ‬تقارير حول ميزانية املنظمة .‬
                                                           ‫‪ ‬تقارير التدقي الداخلي و اخلارجي .‬
                                               ‫‪ ‬تقارير معلومات لدعم قرارات حمفظة اإلستثمار .‬
‫و هنا ال بد أن نشري اىل أن نظام املعلومات احملاسبية و املالية ال يعين بالضب حوسبة األنشطة احملاسبية‬
‫التقليدية باستخدام حزم برجميات تطبيقات معينة و إمنا هو منظومة معلومات حاسوبية تستند علمى‬
  ‫برجميات متنوعة و متكاملة لتحس كفاءة اإلدارة احملاسبية و املالية يف املنظمة و خباصمة التخطمي‬


                                                ‫63‬
‫االستراتيجي لألموال و إدارة األصول و اخللوم باإلضافة اىل دعم قرارات اإلدارة ذات العالقة أمما‬
‫حوسبة األنشطة و العمليات احملاسبية فهي نتاج و مثرة مهمه لوجود نظام املعلومات احملاسبية و املالية‬
‫الذي يهتم بتنفيذ املعامالت احملاسبية و املالية و تدقيقها و مراجعتها باسمتخدام املموارد املتاحمة يف‬
                                                                                                           ‫النظام.‬


                                                ‫نظام املعلومات‬
                                                ‫احملاسبية و املالية‬


        ‫النظام الفرعي‬                                                                     ‫النظام الفرعي‬
        ‫لإلدارة النقدية‬                                                                   ‫للتحليل املايل‬

                            ‫النظام الفرعي‬                               ‫النظام الفرعي‬
                           ‫للتدقي احملاسيب‬                            ‫للتسجيل احملاسيب‬

                                                  ‫اإلستراتيجية‬
                                                    ‫األهداف‬
                                                   ‫اإلجراءات‬



                                             ‫اإلدارة احملاسبيةواملالية‬
             ‫‪Inputs‬‬                                                                      ‫‪Outputs‬‬


                ‫املدخالت‬                            ‫عمليات‬                           ‫املخرجات‬

                          ‫التغذية العكسية‬                                  ‫‪Feedback‬‬


                                                    ‫قاعدة‬
                                                    ‫البيانات‬

                           ‫شكل رقم(31) نظام معلومات احملاسيب واملايل‬



                                                       ‫73‬
                                                      ‫4. النظام الفرعي ملعلومات املوارد البشرية‬
‫‪Human Resources Information Subsystems‬‬

‫ان الوظيفة اجلوهرية للنظام الفرعي ملعلومات املوارد البشرية هي تلبية احتياجات إدارة املوارد البشرية‬
‫من املعلومات اليت حتتاجها حول مجيع األفراد العامل و لتخطي و تنظميم و توجيمه األنشمطة و‬
                                                                    ‫العمليات اخلاصة هبذه اإلدارة .‬
‫فضال عن ذلك ، يتوىل هذا النظام تزويد اإلدارة مبعلومات شاملة و دقيقة عن إدارة املوارد البشرية مبا‬
‫يف ذلك تقد تقارير معلومات تتضمن مؤشرات حتليلية ألداء العامل يف املنظمة . و كما هو ايمال‬
‫يف النظم الوظيفية للمعلومات اليت نوقشت آنفا فإن نظام معلومات املوارد البشرية يتضمن حزمة ممن‬
‫النظم الفرعية نذكر منها استقطاب و تعي و حتفيز العامل ‪، Recruitment and Promotion‬‬
‫التدريب ‪ ، Training‬األجور و ايوافز ، تقييم العامل ‪ Employees Evaluation‬و وظاقف‬
                                                                                          ‫أخرى .‬
‫و تظهر هذه النظم الفرعية يف الشكل رقم (41) ميثل منوذجا مبسطا لنظام معلومات املوارد البشرية.‬
‫ويقوم نظام املعلومات البشرية بتجهيز املستفيدين باملعلومات اليت حيتاجوهنا حول املوارد البشمرية يف‬
                                                                  ‫املنظمة و يف اياضر و املستقبل .‬
                                         ‫و من أهم خمرجات نظام معلومات املوارد البشرية ما يلي :‬
                                                       ‫‪ ‬معلومات حول ختطي املوارد البشرية .‬
                                                                  ‫‪ ‬معلومات عن أداء العامل .‬
                                           ‫‪ ‬تقارير معلومات حول استقطاب و اختيار العامل .‬
                                                              ‫‪ ‬معلومات عن ال امج التدريبية .‬
                                           ‫‪ ‬معلومات حول نظم األجور ، املكافآت و ايوافز .‬
                                                          ‫‪ ‬معلومات عن تنمية املوارد البشرية .‬
                                                  ‫‪ ‬معلومات عن رأس املال البشري يف املنظمة .‬


                                               ‫83‬
‫يف ضوء ما تقدم ، ميكن القول أن املعلومات اليت يقدمها نظام معلومات املوارد البشرية تعتم علمى‬
‫درجة بالغة من األمهية إلدارة املوارد البشرية من ناحية و إلدارة املنظمة من ناحية أخرى ، و ذلمك‬
‫لللة هذه املعلومات بإحتياجات اإلدارات و مبستلزمات حتس كفاءة و فعالية رأس املال اإلنسماين‬
                                                              ‫من صانعي املعرفة و من العامل يف املنظمة .‬
‫إن النظم الوظيفية الفرعية للمعلومات اليت ناقشناها آنفا يف هذا املبحث متثل يف الواقع بنية تنظيمية و‬
                                                     ‫تقنية و معلوماتية متكاملة لنظام املعلومات اإلداري .‬

                                             ‫نظام معلومات املوارد‬
                                                     ‫البشرية‬


          ‫النظام الفرعي‬                                                                  ‫النظام الفرعي‬
           ‫للتدريب‬                                                                     ‫لألجور و ايوافز‬

                            ‫النظام الفرعي‬                             ‫النظام الفرعي‬
                             ‫لتقييم العامل‬                           ‫الستقطاب العامل‬
                                              ‫إستراتيجية املوارد‬
                                                   ‫البشرية‬
                                                  ‫األهداف‬
                                                 ‫اإلجراءات‬


                                             ‫إدارة املوارد البشرية‬
             ‫‪Inputs‬‬                                                                     ‫‪Outputs‬‬


                ‫املدخالت‬                          ‫عمليات‬                           ‫املخرجات‬

                           ‫التغذية العكسية‬                               ‫‪Feedback‬‬


                                                   ‫قاعدة‬
                                                   ‫البيانات‬
                           ‫شكل رقم(41) نظام معلومات املوارد البشرية‬


                                                     ‫93‬
‫إن مكونات هذه البنية املتكاملة من النظم الفرعية للمعلومات ترتب بأهداف و معايري تنسي ترتكمز‬
‫على رؤية استراتيجية واضحة للمنظمة .و يف الوقت الذي يتوفر لدى كل نظام فرعي للمعلوممات‬
‫القدرة على اجناز أنشطة معاجلة البيانات و تنفيذ األنشطة الوظيفية لكل إدارة أساسمية ممن إدارات‬
‫املنظمة و لتلبية احتياجات هذه اإلدارات من املعلومات ذات اجلودة الشاملة و القيمة املضافة فإن هذه‬
‫النظم هي أيضا موارد نظام املعلومات اإلداري املتكامل إلعداد تقارير معلومات عمن األداء الكلمي‬
‫للمنظمة من منظور إداري يتجاوز النظرة الوظيفية اجلزقية الضيقة اىل رؤية شاملة لكمل عمليمات و‬
‫أنشطة املنظمة .صحيح أن كل نظام معلومات وظيفي مرتب بإدارات املنظممة ( إدارة التسموي ،‬
‫إدارة العمليات ، إدارةاملوارد البشرية و غريها ) يلمم بألساس لدعم و إسناد األإنشطة اخلاصة بكل‬
‫إدارة من هذه اإلدارات . و بالتايل فإن لكل نظام فرعي للمعلومات مدخالته و عملياته و خمرجاته و‬
‫تغذيته العكسية و قاعدة بياناته اليت تضم كل ملفات أعمال االال الوظيفي فإن هذا النظام ما هو إال‬
‫جزءا أساسيا مكمال ألجزاء و نظم فرعية أخرى يتشكل منها نظام املعلومات اإلداري الذي يسمتند‬
‫على نظام إدارة قواعد البيانات ‪ Database Management Systems‬أو نظمام مسمتودعات‬
‫البيانات ‪ Data Warehouses‬اليت تضم قواعد بيانات داخلية للمنظمة(قواعد البيانات التسويقية ،‬
‫العملياتية احملاسبية و املالية و املوارد البشرية ) و قواعد بيانات خارجية عن بيئة األعمال أو املنافسة و‬
                                                                      ‫املنافس يف اللناعة أو السوق.‬
‫بعبارة أخرى متثل النظم الوظيفية الفرعية للمعلومات كما هو واضح يف الشكل رقم (51) نسميجا‬
‫مشتركا من العالقات البنيوية املتعاضدة و اليت تستند على نظام إدارة قواعمد البيانمات يف بعمض‬
‫اياالت أو على نظام مستودعات البيانات كما جند ذلك يف الشركات واملؤسسات الكبرية ايجم و‬
     ‫ذلك من أجل دعم أنشطة اإلدارة يف التخطي ، التنظيم ، التوجيه ، الرقابة ، و إختاذ القرارات .‬
‫بطبيعة ايال ساعد التطور النوعي املتسارع يف جمال اياسوب و نظم و أدوات تكنولوجيا املعلومات‬
‫اليت ر افقتها ثورة غري مسبوقة يف صناعة اإلتلاالت و تكنولوجيا الشبكات اىل جعل هذا النمموذج‬
‫الوظيفي املتكامل لنظام املعلومات أمر ممكن من الناحية التلميمية التقنية و من الناحية التطبيقيمة و‬


                                                 ‫04‬
                                    ‫إدارة‬                                                                 ‫إدارة‬
                                   ‫العمليات‬                ‫إدارة‬              ‫إدارة املوارد‬              ‫احملاسبة‬
                                   ‫و اإلنتاج‬              ‫التسويق‬                ‫البشرية‬                 ‫و املالية‬

       ‫النظام الفرعي ملعلومات‬                                                                                             ‫التخطيط‬
                   ‫العمليات‬

     ‫النظام الفرعي للمعلومات‬                                                                                              ‫التنظيم‬
                  ‫التسويقية‬

      ‫النظام الفرعي ملعلومات‬                                                                                         ‫التوجيه و الرقابة‬
              ‫املوارد البشرية‬




‫14‬
     ‫النظام الفرعي للمعلومات‬                                                                                           ‫اختاذ القرارات‬
            ‫احملاسبية و املالية‬




                                                        ‫قواعد بيانات ‪Data Warehouse‬‬
                                                           ‫أو نظام إدارة قواعد البيانات‬

                                  ‫شكل(11)البنية التنظيمية و الوظيفية املتكاملة لنظام املعلومات اإلداري‬
                                                                                                                                                                                                                                                    ‫فاألمر جتاوز ذلك فالنظام ميتلك جدوى اقتلادية ، جدوى تقنية ، و جدوى تنظيمية و لكن بشرط‬
                                                                                                                                                     ‫أن يتم تلميمه بناءا على احتياجات املستفيدين أوال و أن تضمن اإلدارة كفاءة و فعالية استخدامه و‬
                                                                                                                                    ‫تطويره ثانيا .‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           ‫العملية . مبعىن آخر ، إن هذا النموذج املهم لنظام املعلومات اإلداري املتكامل و الذي يستند علمى‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫أرقى تقنيات اياسوب ‪ Computer-based MIS‬هو اليوم ليس فق ممكن التطوير و التطبيم‬
         ‫نظام ختطيط موارد املنظمة )‪Enterprise Resource Planning Systems (ERPS‬‬


‫تعت نظم ختطي موارد املنظمة احدى نظم معاجلة املعامالت املتقدمة,حيث تتعامل ممع الوظماقف‬

‫بشكل متكامل يف املنظمة خبالف نظم معاجلة املعلومات واليت تتعامل مع األنشطة الوظيفية بشمكل‬

‫منفلل يعمل نظام ختطي موارد املنظمة على قاعدة تكامل تطبيقات اإلعمال او النمماذج ،لمدعم‬
‫العمليات ضمن االاالت الوظيفية يف املنظمة على قاعدة تكامل وتعاون مجيع الوظاقف واألقسمام يف‬

‫املنظمة نظام معلومات قادر على تلبية احتياجاهتا مع حتقي الفاعلية والكفاءة يف االداء مثل سمجالت‬

‫الرواتب ، الذمم املدينة ، الذمم الداقنة ، ختطي متطلبات املواد ، ادارة الطلبات ، السميطرة علمى‬
‫اخلزين ، ادارة املوارد البشرية . وميكن ان تشتري املنظمة ال جميات اخلاصة بالنظام من املورد بالكامل‬

‫،كما ميكن ان تشتري نظام فرعي من هذه النماذج ويتم مزجها مع نظام اخر من ممورد اخمر ، او‬

‫مزجها مع التطبيقات املوجودة يف الشركة. اما عن أسلوب عملها فاهنا تقوم جبمع البيانات من خمتلف‬

‫األنشطة واألعمال الرقيسية مثل اإلنتاج ، واملالية ، واملبيعات ، واملوارد البشرية.مث ختزن البيانمات يف‬

‫خمزن نظام برجميات موحد ، والذي ميكن ان يستخدم من قبل مجيع اقسام املنظمة حيث تركز همذه‬

                                     ‫النظم مبدقيا على تكامل عملية معاجلة البيانات ب الوظاقف املختلفة.‬



                        ‫االنتاج و التصنيع‬                                 ‫املالية و احملاسبية‬
                                                 ‫نظام املؤسسة‬
                                                ‫معاجلة األعمال‬
                          ‫احلدود‬                ‫معاجلة األعمال‬                    ‫احلدود‬
             ‫املوردين‬                                                                           ‫املستهلكني‬
                         ‫التنظيمية‬              ‫معاجلة األعمال‬                   ‫التنظيمية‬
                                            ‫معاجلة أعمال شاملة للمؤسسة‬

                          ‫املوارد البشرية‬                                ‫املبيعات و التسويق‬




                                         ‫شكل (11) نظام ختطيط املوارد‬
                                                 ‫املنظمةاملنظمة‬
                                                      ‫24‬
‫وتقوم برجميات نظم التخطي ملوارد املنظمة بتعزيز جودة املنتجات بالتنسي مع املورد حيث ميكمن‬

‫، و املوزع ، وجتار التجزقة ، او رب نظم‬         ‫للمنظمة ان ترب نظمها مع نظم املوردين ، و املنتج‬
‫املنظمة مع نظم ادارة سلسلة التوريد ، و ادارة عالقات املستهلك . وختتلف نظم التخطي ملموارد‬

                          ‫املنظمة عن الطرق التقليدية يف نظم معاجلة املعامالت وعلى النحو االيت :-‬

‫1. تتكامل نظم ادارة موارد املنظمة من خالل قواعد عامة تعاجل املعامالت يف منطقة واحدة ، مثمال‬
‫على ذلك استقبال طلب مع سينعكس فورا على مجيع األنشطة الوظيفية ذات العالقمة مثمل‬

                                                          ‫احملاسبة جدولة االنتاج ، املشتريات .‬

‫2. متتلك مناذج نظم ادارة موارد املنظمة تلاميم تعكس قاعدة خاصة يف املعاجلة ، خبمالف المنظم‬
‫الوظيفية االخرى ، اذ ترتكزعلى نظرة سلسلة التوريد يف االعمال ، و اليت تتعاون ممن خالهلما‬

‫االاالت الوظيفية يف اعماهلا ، لذا فان املنظمة عند استعماهلا هذه النظم البد ان تكون ملزمة بتغري‬

‫معاجلة االعمال فيها مبا يتف والنظام اجلديد . و من االمثلة علمى همذه المنظم همو نظمام‬

‫(3‪ ) SAP/R‬والذي طور من قبل شركة املانية تدعى)‪ (SAP AG‬و يعد هذا النظام نظام كليا‬

‫متكامال يتيح للمنظمات امتتت العديد من العمليات ، و يتعامل مع العديد من اللغات العاملية. و‬

‫يتعامل النظام مع سبع مناط تطبيقية هي ادارة سلسلة التوريد ، ادارة دورة حياة املنتج ، إدارة‬

          ‫رااال البشري ، استخبارات األعمال و ادارة عالقات الزبون و التجارة االلكترونية .‬




                                               ‫34‬
                                        ‫الفصل الرابع‬
                              ‫انواع نظم املعلومات االدارية‬

                                              ‫ميكن تلنيف نظم املعلومات االدارية اىل قسم :-‬

                                             ‫اوال:- النظم اليت ختدم املستويات االدارية املختلفة .‬
                                                                   ‫ثانيا:- نظم االسناد االداري .‬

                                           ‫اوال:-النظم اليت ختدم املستويات االدارية املختلفة:-‬

 ‫ميكن تلنيف نظم املعلومات على اساس املستويات التنظيمية االساسية ، ابتداء من املسمتوى االد‬
                                                          ‫وصعودا اىل املستوى االعلى وكااليت:-‬

‫‪ ‬املستوى العمليايت ‪ Operational Level‬و الذي ميثل القاعدة االساسمية يركمة املنظممة‬

                                                                 ‫ويشمل على ادارة عملياهتا.‬

    ‫‪ ‬املستوى االدارى ‪ Management Level‬و الذي يشمل على ادارات املنظمة الوسطى .‬

‫‪ ‬املستوى االستراتيجي ‪ Strategic Level‬و الذي ميثمل االدارة العليما او ادرات العممل‬

                                                                               ‫االستراتيجي.‬

‫- نظم املعلومات اليت تتعامل مع املستويات االدارية املختلفة : ان املستويات االدارية اليت حتمدثنا‬

‫عنها حتلل على اخلدمات املعلوماتية عادة من ستة انواع من نظم املعلومات يف املنظمات املعاصرة ،‬

                                                                  ‫و اليت تلمم ألغراض خمتلفة:-‬

                ‫أ - نظم معاجلة املعامالت ( التجارية) ‪Transaction Processing systems‬‬

‫ختتص هذه النظم يف التعامل مع جماالت عدة يف املنظمة ، مثل متابعة الطلبات ومعاجلتمها,ومتابعمة‬

‫مايتعل باالجور ، وكذلك السيطرة على املكاقن واملعدات ومتابعة التعويضات ، وكلها ختدم مستوى‬

       ‫العمليات و التعامالت التجار ية يف املنظمة ، أي ذات عالقة بانسيابية العمل اليومي للمنظمة .‬



                                              ‫44‬
‫ب - نظم املكتب ‪ :Office System‬و اليت تتعل بوظاقف املعاجلة اياسوبية للكلممات (أمتتمت‬

‫العمل االداري ) و نظام الناشر املكتيب ، ومعاجلة البيانات ، و تلوير الوثاق اليت تعتمد عليهما‬
                            ‫اجراءات و اعمال املنظمة ، كذلك تام التقوميات الزمنية املطلوبة.‬

‫ت - نظم العمل املعريف ‪ Knowledge work System‬تتعل بادارة كل مايتعل باملعرفمة ممن‬

                           ‫ايلول عليها وتنظيمها ومعاجلتها, وخزهنا, وتوفريها ملستخدميها .‬
‫ث - نظم املعلومات االدارية ‪ Management Information Systems‬تتوىل توفري التقمارير‬

‫املعلوماتية لدعم االدارة الوسطى يف اختاذ القرارات الروتينية مثل حتليل املبيعات و التكماليف ،‬

                                                                 ‫تقارير يومية عن اداء العامل .‬
‫ج - نظم دعم القرار ‪ Decision support systems‬و هي نظم تقدم المدعم لمالدارة العليما‬

‫ملساعدهتا يف اختاذ القرار و حل املشاكل من خالل توفري جمموعة من البداقل تترك ملتخذ القمرار‬

                                                        ‫حرية اختيار البديل االفضل من بينها .‬

‫ح - نظم دعم التنفيذيني ‪ Executive support system‬تتوىل توفري معلومات لدعم عملية اختاذ‬

‫القرارات االستراتيجية مثل تقارير عن التنبؤات باجتاهات املبيعات ، االوضماع االقتلمادية ،‬

                                                       ‫املنافسة ، االجتاهات املستقبلية للطلب .‬



‫ثانيا- نظم اإلسناد اإلداري : تتميز نظم اإلسناد باهتمامها مباشرة بدعم املديرين املهتم بالقرارات‬

              ‫االسستراتيجية حيث هتتم بتحليل البيانات املتعلقة بالبيئة الداخلية و اخلارجية للمنظمة .‬

‫لقد صممت نظم دعم القرار (‪ )DSS‬ملساعدة املدير يف اختاذ القرارات شبه املهيكلة وغري املهيكلة ،‬

‫كما صممت لدعم القرار اجلماعي )‪ )GDSS‬لتجعل االموع يعملون كفري عمل واحد رغم تباعد‬

‫املسافة بينهم .كما تعمل نظم دعم املدراء )‪ )ESS‬على تقد تقارير معلوماتية ملخلمة مناسمبة‬




                                               ‫54‬
‫للمدراء ملساعدهتم يف اختاذ القرارات اإلستراتيجية . و أخريا ظهرت النظم اخلبرية )‪ (ES‬املعتمدة على‬

              ‫الذكاء االصطناعي لتحاكي من التفكري اإلنساين ، و لتخدم احتياجات املدير املختلفة.‬
                                                          ‫-األنواع املختلفة لنظم اإلسناد اإلدارية‬

‫‪The Types of Managerial Support Systems‬‬

‫تتمثل نظم االسناد اإلداري بالنظم اليت تقدم املعلومات لإلدارة العليا ملساعدهنا يف اختماذ القمرارات‬
                                                                        ‫االستراتيجية غري املهيكلة .‬
                                 ‫‪ ‬نظم دعم القرار )‪Decision Support Systems(DSS‬‬

‫هي جمموعة متكاملة من ال جميات ، ايزم اجلاهزة ، النماذج ، أدوات املعاجلة، تتفاعل مع البيانات و‬
 ‫املعلومات لتقد ايلول املقترحة ، كما ميكنها دمج عدة مناذج لتكوين منوذج متكاممل ، و تقمد‬
‫برامج إدارة و انتاج ايوار فهو يسمح للانع القرار بالتفاعل مع النظام و التخاطب املباشمر معمه ،‬
‫السترجاع املعلومات اليت تفيد يف صنع القرارات املهيكلة و غري املهيكلة . مثل القمرارات املتعلقمة‬
                                                                                ‫باملنتجات اجلديدة .‬
‫تعمل نظم دعم القرارات على تزويد املستخدم باملعلومات ، النماذج ، طرق واجهة املسمتخدم ، و‬
‫اليت تستخدم بالكيفية اليت يريدها املستخدم سواء عن طري حتليل البيانات ، الرسم البياين ، و احملاكاة‬
                             ‫اليت يطلبها الزبون ، أو التركيز على النماذج يف حاالت أعمال خاصة .‬
                ‫و ميكن توضيح مفهوم نظم دعم القرار من خالل مسمى النظام نفسه حيث جند :‬
‫نظم ‪ Systems‬حيث يبىن نظام دعم القرار بناء على حاجات املستفيدين الفعليمة ممع مالحظمة‬
                                                                  ‫التغريات البيئية اليت يتعامل معها .‬
‫دعم ‪ Support‬إذ أن نظم دعم القرار تدعم و ال حتل حمل املدير يف اختاذ القرار ، بل هتيء للممدير‬
                       ‫أساليب التحليل املناسبة للظاهرة املدروسة و يترك اختاذ القرارالنهاقي للمدير .‬
‫القرار‪ Decision‬حيث تركز نظم دعم القرارات على دعم االنتقال باهتمام املديرين من املستويات‬
                                                     ‫العملياتية اىل االهتمام حبل املشكالت اإلدارية.‬


                                               ‫64‬
              ‫- مكونات نظم دعم القرار ‪Decision Support Systems Components‬‬

‫تتكون نظم دعم القرار بشكل رقيس من قاعدة بيانات ، نظام برجميات يستخدم لتحليل البيانات بمه‬
‫العديد من أدوات املعاجلة املختلفة ، مث واجهة املستخدم . و يب الشكل (71) مكونات نظم دعمم‬
                                                                                        ‫القرار .‬

                  ‫بنظم معاجلة البيانات‬                            ‫بيانات خارجية‬



                                             ‫قاعدة بيانات‬
                                           ‫نظم دعم القرار‬


                                   ‫(نظام برجميات نظم دعم القرار)‬
                                         ‫مناذج رياضية و حتليلية‬
                                   ‫أدوات املعاجلة التحليلية الفورية‬
                                     ‫أدوات التنقيب عن البيانات‬



                                            ‫واجهة املستخدم‬


                                               ‫املستخدم‬


                               ‫شكل(71) مكونات نظم دعم القرار‬
                                             ‫يالحظ من الشكل أن نظم دعم القرار تتكون من اآليت :‬
              ‫1. قاعدة بيانات نظم دعم القرار ‪Database Decision Support Systems‬‬

‫متثل جمموعة من البيانات ايالية أو التارخيية املتراكمة املستمدة من عدد من التطبيقات أو االموعمات‬
‫، و ميكن أن تكون قاعدة بيانات حاسب شخلي ) ‪ ( PCs‬أو خمزون قاعدة بيانات ضخمة‬




                                                  ‫74‬
‫)‪ ( A massive Database Warehouse‬تتجدد باستمرار سواء من نظم معاجلة املعامالت ، أو‬
                                                  ‫من البيانات اخلارجية اليت ميكن ايلول عليها .‬
      ‫2. نظام برجمية نظم دعم القرار ‪Decision Support Systems Software System‬‬

‫هي جمموعة من ايزم ال جمية اجلاهزة أو مناذج حتليلية و رياضية تستخدم لتحليل البيانات عن طري :‬
                                                   ‫أ - جمموعة من مناذج رياضية و حتليلية.‬
‫ب - املعاجلة التحليلية الفورية)‪ ، (OLAP‬طريقة جتعل املستخدم قادر علمى االتلمال ممع‬
‫مستودع البيانات من خالل أي من واجهة املستخدم البيانية أو واجهة الشبكة العنكبوتية ،‬
‫و هي قادرة على حتليل كمية كبرية من البيانات من خالل عدة مناظري و انتماج البيانمات‬
‫بأشكال متنوعة و منها البيانية . و قد سامهت هذه الفكرة يف معاجلمة صمعوبات حتليمل‬
    ‫البيانات يف قواعد البيانات اليت تتجدد باستمرار بواسطة نظم معاجلة ايركات الفورية .‬
‫ت - التنقيب عن البيانات )‪ (Data mining‬هي أدوات تعمل على حتليل كمية جممعمة ممن‬
‫البيانات الجياد عالقات ب بيانات غري معروفة للمستخدم ، و اجياد مناذج و قواعد تستخدم‬
 ‫كدليل الختاذ القرار و التنبؤ بالسلوك املستقبلي ، و ميكن استخدامها يف تمرويج التسموي‬
                                              ‫مثل: إجياد العالقة ب املبيعات و الدخل .‬
‫تغطي برجميات نظم دعم القرار الوظاقف اإلحلاقية املختلفة مثل : الوس ، الوسمي ، االحنمراف‬
‫املعياري ، لوحة االنتشار ، لتعطي إلدارة املشروعات القدرة على التنبؤ يف مستقبل املخرجات عمن‬
  ‫طري حتليل سلسلة من البيانات ، و كذلك متلك القدرة على إجياد العالقات مثل : إجياد العالقة ب‬
                                                           ‫ت‬
‫املبيعات ، العمر ، و الدخل ، كما ُقد م ال جمة اخلطية لتحديد مناذج التنبؤ باملبيعمات . و كمذلك‬
‫استخدام مناذج حتليل ايساسية )‪ (Sensitivity Analysis‬و اليت جتيب عادة على حتليل ( ماذا-‬
‫لو)، لتحديد أثر تغري عامل أو أكثر على املخرجات ، و كذلك جتيب على حتليل السعي حنو اهلمدف‬
‫)‪ (Goal Seeking Analysis‬و اليت حتدد املدخالت الضرورية للوصول اىل املستوى املطلوب من‬
                                 ‫املخرجات مثل : ما هو حجم املبيعات الذي حيق أرباحا معينة ؟‬


                                             ‫84‬
                                                        ‫3. واجهة املستخدم ‪User Interface‬‬

‫جزء من نظام املعلومات متثل اجهزة و جمموعة أوامر على الشاشة متكن املستخدم ممن التعاممل و‬
‫التفاعل مع النظام . فهي تعمل كتذكرة مرور للتفاعل ب مستخدمي النظمام ، و أدوات برجميمات‬
‫النظام مثل : اجلداول البيانية اليت تسهل و تعطي املرونة ب املستخدم و نظم دعم القرارات ، حيمث‬
       ‫تسهل على املديرين الذين ال ميلكون الدراية الكاملة يف التعامل مع األدوات املعقدة يف النظام .‬
          ‫‪ ‬نظم دعم القرار اجلماعي )‪Group Decision-Support Systems(GDSS‬‬

‫لقد ظهرت نظم دعم القرار اجلماعي يف بداية الثمانينات بعد أن تب أن أكثر القمرارات ال ميكمن‬
‫اختاذها بشكل فردي بل حتتاج اىل تشاور جمموعة من متخذي القرارات ، و نتيجة لذلك تطور همذا‬
‫النوع من النظم لدعم الشكل اجلماعي من القرارات و االستفادة من قوة االموعة يف صنع قرار أفضل‬
‫حيتاج اىل تقو و موضوعية مستندا اىل موثوقية عالية ، حيث أن اشتراك جمموعة يف مناقشة قرار مما‬
                    ‫يشجع على التفكري اإلبداعي ، و يعمل على زيادة فاعلية و كفاءة اختاذ القرار .‬
‫إن نظام دعم القرار اجلماعي نظام تفاعلي مبين على اياسب يدعم جمموعة من الناس يتشاركون يف‬
           ‫مهمة واحدة ، فيعملون مع بعضهم البعض كفري و يستخدم يل املشاكل غري املهيكلة .‬
‫و من هنا فإن ما مييز نظام دعم القرار اجلماعي هو املشاركة يف قاعدة بيانات موحدة ميكن الوصول‬
                               ‫اليها من قبل الفري الذي يعمل على حل مشكلة أو مشروع مع .‬
                                                            ‫- مكونات نظم دعم القرار اجلماعي‬
‫‪Components of Group Decision–Support Systems‬‬

  ‫حتتوي نظم دعم القرار اجلماعي على ثالث عناصر رقيسية هي : األجهزة ، ال جميات ، و االفراد .‬
                                         ‫و يب الشكل (81) مكونات نظم دعم القرار اجلماعي .‬




                                               ‫94‬
                                                                     ‫خادم شبكة املناطق احمللية‬
                                                                             ‫‪LAN Server‬‬

                                       ‫شاشة عرض عامة‬




                                     ‫شبكة مناطق حملية‬




                                   ‫مشتركي حمطة العمل‬




                            ‫شكل (11) مكونات نظم دعم القرار اجلماعي‬

                                             ‫تتمثل مكونات نظم دعم القرار اجلماعي يف اآليت :‬
                                                                        ‫1. األجهزة ‪Hardware‬‬

‫تشمل األجهزة مجيع املكونات املادية اليت تعمل على تقد تسهيالت االجتماع نفسه مثمل : قاعمة‬
‫االجتماع و مستلزماهتا و اليت تدعم تعاون املختل ، كما تتضمن ايضا التجهيزات اإللكترونية لكل‬
‫عضو يف الفري للمشاركة يف اإلجتماع ، و خشبة املسرح الرقيسية املزودة بأجهزة إلكترونية اعية و‬
                        ‫بلرية ، كما تشمل ايضا على حواسيب و جتهيزات الشبكة اإللكترونية .‬
                                                                        ‫2. الربجميات ‪Software‬‬

‫لقد زودت ال جميات يف نظم دعم القرارات ب امج و تطبيقات متخللة لتقابل احتياج االتمع يف‬
‫قاعة واحدة ، كما ميكن استخدامها يف االجتماعات ع الشبكة اإللكترونية حيث يكون االتمعمون‬
                                                                                 ‫يف أماكن متباعدة .‬


                                             ‫05‬
 ‫و من أدوات برجميات نظم دعم القرار اجلماعي االستبانة اإللكترونية ، و أدوات صياغة السياسات .‬
                                                                                        ‫3. األفراد ‪People‬‬

‫يتكون األفراد عادة من املشارك يف اإلجتماع و املناقشة ، إضافة اىل منس االجتماع الرقيسمي و‬
                                                              ‫الذي يعمل حلقة وصل إلكترونية ب االتمع .‬
    ‫- أشكال نظم دعم القرار اجلماعي ‪Group Decision – Support Systems Forms‬‬

‫تقدم نظم دعم القرار اجلماعي أشكاال خمتلفة من التسهيالت تعتمد على حجم االموعمة و ممدى‬
                           ‫تباعد األفراد املشارك . و يب الشكل (01) تلك األشكال و تتمثل يف :‬

                                                ‫حجم اجملموعة‬
                             ‫صغرية‬                                            ‫كبرية‬
                  ‫وجها‬
                  ‫لوجه‬
                                 ‫حجرة القرار‬                     ‫االجتماع املشترك‬
            ‫مدى‬               ‫‪Decision Room‬‬                        ‫‪Legislative‬‬

           ‫تقارب‬
                           ‫شبكة قرارات املناطق احمللية‬        ‫املؤمترات بواسطة احلاسب‬
          ‫األعضاء‬
                            ‫‪Local Area Decision‬‬               ‫‪Computer-Mediated‬‬
                                 ‫‪Network‬‬                         ‫‪conferencing‬‬
                   ‫أفراد‬
               ‫موزعني‬




                             ‫الشكل(11) أشكال نظم دعم القرار اجلماعي‬


                                                                      ‫1. حجرة القرار ‪Decision Room‬‬

‫هي حجرة جمهزة بالتسهيالت الفنية و اياسوبية جيتمع فيها جمموعة صغرية من املشارك معا يف قاعة‬
‫واحدة وجها لوجه ، و يف مركز القاعة يكون مسهل االجتماع )‪ (Facilitator‬و هو الذي يمنظم‬
‫االجتماع ، و يكون لكل مشترك جهاز خاص لعرض األفكار ، و تلخيص نتاقج البيانات و عرضها‬
                                                                                            ‫على املشارك .‬




                                                         ‫15‬
                           ‫2. شبكة قرار املناطق احمللية ‪Local Area Decision Network‬‬

‫عندما يكون من اللعوبة على املشارك االجتماع و جها لوجه ، إذ يكون املشاركون مموزع يف‬
‫أماكن خمتلفة فيمكن هلم عندقذ أن جيتمعوا باستخدام شبكة املناط احمللية )‪ (LAN‬إذ يبقى األفمراد‬
‫املشتركون يف هذه ايالة كلﹸﹸ يف مكانه ، و يتفاعل مع بقية املشترك من خمالل حمطمة عممل‬
‫)‪ (Workstation‬مع وجود حاسب مركزي تتوافر به قواعد البيانات ، و النماذج ، و ال جميات ،‬
‫حبيث ميكن ألي مشترك أن يرى بقية األعضاء عن طري الشاشة ، و يوفر هذا النظام ميزة امكانيمة‬
                                                ‫عقد االجتماعات مع بقاء كل مشترك يف موقعه .‬
                                               ‫3. االجتماع املشترك ‪Legislative Session‬‬

‫عندما يكون االتمعون بأعداد كبرية و ال يستطيعون استخدام حجمرة القمرار ، فيكمون عنمدها‬
‫االجتماع املشترك هو الذي حيق الغرض ، إذ تستفيد االموعات الكبرية من تقنيات االتلماالت و‬
‫الفيديو يف تنفيذ االجتماع . و ميكن استخدام شبكة املناط احمللية أو شبكة املناط الواسعة للتنفيذ و‬
‫يعتمد ذلك على مدى تباعد املسافات ، و مدى تباعد االموعة عن بعضها البعض . و من املالحمظ‬
‫أن مسهل االجتماع إما أن يعطي فرص متساوية للمشارك ، أو يعطي قرار يف حتديد املمادة الميت‬
‫توزع على الشاشة للمجموعة لرؤيتها بأن يقسم الوقت املتاح ب األعضاء حسب أمهية املشاركة و‬
                                                                            ‫ظروف االجتماع .‬
                      ‫4. املؤمترات بواسطة احلاسب ‪Computer-Mediated Conference‬‬

‫عندما تكون االموعات كبرية و موزعة على مناط جغرافية متباعدة ، فإن املكتب اإلفتراضي يعطي‬

‫رخلة مرور اتلاالت ب تلك االموعات ، و تعرف هذه التطبيقات اجلماعيمة باسمم تطبيقمات‬

‫املؤمترات اياسوبية ) ‪ ( Computer Conferencing‬و تتضمن املؤمترات اللموتية ‪(Audio‬‬

                       ‫) ‪ ، Conferencing‬و املؤمترات املرقية ) ‪. ( Video Conferencing‬‬




                                              ‫25‬
                                                 ‫أ - املؤمترات السمعية ‪Teleconferencing‬‬

‫القدرة على احملادثة و التشاور ب جمموعة من األفراد بالتزامن رغم تواجدهم يف أمماكن متباعمدة‬
  ‫باستخدام اهلاتف أو برجميات ال يد اإللكتروين اجلماعي ، و لكن مع عدم إمكانية رؤية املشمارك‬

                                                                            ‫لبعضهم البعض .‬

                                            ‫ب -املؤمترات الصوتية ‪Audio Conferencing‬‬

‫مؤمترات تعتمد على التجهيز التلفزيوين خاص باللوت ، إذ تتيح للمشارك إرسمال اللموت و‬

‫استقباله ، و ميكن أن يتيح ذلك اجتماعات غري مهيكلة ب أعضاء متواجدين يف أماكن متباعدة ، مع‬

                                          ‫مالحظة عدم امكانية رؤية املشارك لبعضهم البعض .‬
                                               ‫ت -املؤمترات املرئية ‪Video Conferencing‬‬

‫تتشابه املؤمترات البعدية املرقية مع االجتماعات عن بعد من حيث الشروط و إمكانية التالقي و عقمد‬

‫املؤمترات و كل شخص يف مكانه ، و لكن متتاز عنها بإمكانية رؤية املشترك لبعضهم البعض علمى‬

‫الشاشات املتلفزة . و ذلك باستخدام شبكة املناط الواسعة )‪ (WAN‬و ميكن استخدام هذا النموع‬

‫من االتلاالت يف مناقشة الرساقل اجلامعية ، كما ميكن استخدامها يف عقد املؤمترات عموما و جمالس‬

      ‫اإلدارات املنتشرة الفروع ، حبيث يتمكن كل مشترك من املشاركة دون تكلف عناء ايضور .‬

                 ‫نظم دعم املديرين التنفيذيني )‪Executive Support Systems(ESS‬‬              ‫‪‬‬

‫يهدف هذا النظام عموما اىل تعزيز قدرة املعلومات للمساعدة يف اختاذ القمرارات االسمتراتيجية ،‬

               ‫حيث تقع مسؤولية التخطي االستراتيجي و القيادة و الرقابة و ادارة شؤون املنشأة .‬

                                       ‫و يب الشكل (92) منوذج نظم دعم املديرين التنفيذي .‬




                                            ‫35‬
                                                     ‫نظم دعم املديرين التنفيذيني‬
                                                                   ‫حمطة عمل‬




                                                                   ‫القوائم‬    ‫‪‬‬
                                                         ‫الرسم البياين‬        ‫‪‬‬
                                                           ‫االتصاالت‬          ‫‪‬‬
                                                         ‫املعاجلة احمللية‬     ‫‪‬‬
    ‫نظم دعم املديرين التنفيذيني‬                                                                      ‫نظم دعم املديرين التنفيذيني‬
                                              ‫بيانات داخلية‬                        ‫بيانات خارجية‬
            ‫حمطة عمل‬                                                                                         ‫حمطة عمل‬
                                   ‫-بيانات نظم معاجة البيانات‬
                                                                                  ‫-أخبار االنترنت‬
                                   ‫-بيانات نظم املعلوماتاالدارية‬
                                                                                         ‫-املعايري‬
                                                 ‫-بيانات مالية‬
                                                 ‫-نظم املكاتب‬
                                                      ‫-النماذج‬
                                                      ‫-التحاليل‬

                                                              ‫-‬


                                  ‫شكل(22) منوذج نظم دعم املديرين التنفيذيني‬

‫يسمح هذا النظام بتقد سريع للمعلومات بطريقة صحيحة و تامة و بدقة و زمن صحيح ، مما يسمح‬
‫لإلدارة العليا مبراقبة األنشطة املختلفة ، و العمل على امتام األهداف االستراتيجية ، و حتس اجلودة و‬
‫اخلدمة ، كما يعمل على تسهيل إعادة هيكلة املنظمة و يؤدي اىل التفكري الواضح يف األعممال ممما‬
                                                                                         ‫يعمل على حتس األداء يف املنظمة .‬
‫انه نظام يزود املعلومات للمديرين يف اإلدارة العليا ، و يسماعد يف مراقبمة أداء املنظممة ، تعقمب‬
‫نشاطات املنافس ، حتديد مواقع املشاكل ، حتديد الفرص ، و التنبؤ باالجتاهمات .و دعمم حمل‬
‫املشاكل غري املهيكلة و اليت ميكن أن حتدث يف املستوى االستراتيجي للمنظمة بتزويدها باملعلوممات‬
                                                                                     ‫سواء من امللادر اخلارجية أو الداخلية .‬




                                                                     ‫45‬
                                                       ‫- خصائص نظم دعم املديرين التنفيذيني‬
‫‪Characteristic of Executive Support Systems‬‬

‫تعمل نظم دعم املديرين التنفيذي على توفري البيانات و املعلومات اليت حتتاجها اإلدارة العليا و الميت‬
                                                                         ‫تتميز باخللاقص التالية :‬
                                                               ‫1. غري مهيكلة ‪Unstructured‬‬

‫ختتص اإلدارة العليا بالقرارات غري املهيكلة مثل : نوعية ايمالت اإلعالنية ، خ انتاجي جديد ، و‬
                                                       ‫هذا ما يوفره نظام دعم املديرين التنفيذي .‬
                                                     ‫2. التوجه املستقبلي ‪Future Oriented‬‬

‫االستراتيجي ، و الذي يأخذ يف االعتبار التغيري‬    ‫تتركز انشطة اإلدارة العليا يف الغالب على التخطي‬
‫يف البيئة اخلارجية ، و هذا يتطلب معلومات عن اجتاهات التطور التكنولوجي و اجتاهات تطور أذواق‬
                                                     ‫املستهلك ، و اجتاهات تطور أسواق العمل .‬
                                                                 ‫3. عدم التأكد ‪Uncertainty‬‬

‫ان معظم البيانات و املعلومات اليت حتلل عليها اإلدارة هي بيانات و معلومات غري منطية تشمري اىل‬
     ‫اجتاهات ميكن أن حتدث او ال حتدث يف املستقبل ، و هي بذلك تقع حتت احتمالية عدم التأكد .‬
                                 ‫4. مستوى منخفض من التفاصيل ‪Low Level of Details‬‬

‫تقدم نظم دعم املديرين التنفيذي مستوى منخفض من التفاصيل إذ ال بد أن متلك اإلدارة العليا نظرة‬
‫مشولية عامة عن األمور لذلك تؤمن هلا املعلومات بشكل خمتلر و مفيمد حمىت ال تقمع يف حبمر‬
                                                                                       ‫املعلومات.‬
                                                 ‫1. موارد غري رمسية ‪Informal Resources‬‬

‫تعتمد نظم دعم املديرين التنفيذي على خالف األنظمة األخرى بشكل أك علمى امللمادر غمري‬
‫الراية ، و هذه املعلومات ذات أمهية كبرية و تؤثر على مستقبل الشركة لذلك فإن هذا النظام ميكن‬




                                                ‫55‬
‫له أن حيلل على املعلومات الالزمة سواء من الداخل أو ممن اخلمارج عمن طريم املعلوممات‬
                                                                                        ‫االستخبارية.‬
         ‫- فوائدنظم دعم املديرين التنفيذيني ‪Benefits of Executive Support Systems‬‬

‫توفر نظم دعم املديرين التنفيذي املعلومات ملساعدة اإلدارة العليا يف اختاذ القرارات املختلفة و تتمثل‬
                     ‫الفواقد املختلفة اليت تقدمها نظم دعم املديرين التنفيذي لإلدارة العليا يف اآليت :‬
‫1. مساعدة املديرين التنفيذي يف اإلدارة العليا على مواجهة املشاكل غري املهيكلة عند حمدوثها يف‬
                                                               ‫املستوى االستراتيجي للمنظمة .‬
‫2. املساعدة يف تزويد البيانات من امللادر الداخلية لتحديد نقاط القوة و الضعف ، حيث ميكنمها‬
‫تقد اجلد اول و الرسومات املختلفة ، مما يساعد اإلدارة يف مراقبة عوامل النجاح املعيارية مثل :‬
         ‫حتديد الرحبية ، النسب املالية ، ايلة السوقية ، و مقارنتها باملعايري األساسية للمنشأة .‬
‫3. املساعدة يف تزويد البيانات اخلارجية عن طري املسح البيئي بواسطة استخبارات األعمال عمن‬
‫طري شبكة االنترنت ،للتعرف على التغريات البيئية و حتديد الفرص و التهديدات البيئيمة الميت‬
                                                                       ‫ميكن أن تواجه املنظمة .‬
‫4. القدرة على التحرك من بيانات ملخلة اىل بيانات ملخلة أقل فأقل ، للوصول اىل حد أد من‬
        ‫التفاصيل )‪ (Drill Down‬حيث املعلومات املختلرة اليت جيب أن تقدم لإلدارة العليا .‬
‫5. مساعدة املديرين التنفيذي يف اإلدارة العليا على حتليل ، مقارنة ، حتديد االجتاهات و التنبؤ هبما‬
‫مثل : التغري يف اجتاهات السوق و اليت تسهل مراقبة األداء و حتديد الفرص و التهديمدات الميت‬
                                                                  ‫تواجه اإلدارة االستراتيجية .‬
‫6. مساعدة املديرين التنفيذي يف اإلدارة العليا على زيادة مساحة املراقبة و السيطرة ، لتسمح هلمم‬
                   ‫برؤية عدد أك من ملادر أقل ، و اختاذ القرار املناسب عند تغيري الظروف.‬




                                                ‫65‬
      ‫الذكاء اإلصطناعي و النظم اخلبرية ‪Artificial Intelligence and Expert Systems‬‬

                       ‫- مفهوم الذكاء اإلصطناعي ‪Concept of Artificial Intelligence‬‬

‫جهود لتطوير النظم املبنية على اياسب إلعطاقه القدرة على القيام بوظاقف حتاكي ما يقوم به العقل‬
 ‫اإلنساين من حيث تعلم اللغات ، امتام املهام اإلدارية ، القدرة على التفكري ، التعلم ، الفهم ، و تطبي‬
                                                                                            ‫املعىن .‬
‫و يرتب مفهوم الذكاء اإلصطناعي حبقول متعددة مثل : علم اياسب ، علم النفس ، الرياضميات ،‬
                                                                     ‫اللسانيات ، و هندسة املعرفة .‬
‫ان املنهج الرقيس للذكاء اإلصطناعي هو تطوير اياسب بطريقة موازية للذكاء االنسماين ، و ممنح‬
  ‫اياسب قدرات اإلدراك ، التعلم ، حل املشكالت ، انه مثرة تالقي العلوم ايديثة مع التكنولوجيا .‬
                                                        ‫- اجملاالت الرئيسية للذكاء اإلصطناعي .‬
‫هي جمموعة التطبيقات ايالية و اجلديدة يف ايقول العلمية و النظرية املختلفة ، علما أن التطبيقات يف‬
                              ‫جمال الذكاء اإلصطناعي متجددة و مفتوحة على التطوير و اإلبداع .‬
          ‫- خصائص الذكاء اإلصطناعي ‪. Characteristics of Artificial Intelligence‬‬
                                             ‫يتمتع الذكاء اإلصطناعي بالعديد من اخللاقص منها :‬
                         ‫1. استخدام الذكاء يف حل املشاكل املعروضة مع غياب املعلومة الكاملة .‬
                                                               ‫2. القدرة على التفكري و اإلدراك .‬
                                                       ‫3. القدرة على اكتساب املعرفة و تطبيقها .‬
                                   ‫4. القدرة على التعلم و الفهم من التجارب و اخل ات السابقة .‬
                           ‫5. القدرة على استخدام اخل ات القدمية و توظيفها يف مواقف جديدة .‬
                            ‫6. القدرة على استخدام التجربة و اخلطأ إلستكشاف األمور املختلفة .‬
                                 ‫7. القدرة على االستجابة السريعة للمواقف و الظروف اجلديدة .‬
                                       ‫8. القدرة على على التعامل مع اياالت اللعبة و املعقدة .‬


                                               ‫75‬
                                    ‫0. القدرة على التعامل مع املواقف الغامضة مع غياب املعلومة.‬
                                ‫91. القدرة على متييز األمهية النسبية لعناصر اياالت املعروضة .‬
                            ‫11. القدرة على التلور و االبداع و فهم األمور املرقية و إدراكها .‬
                                      ‫21. القدرة على تقد املعلومة إلسناد القرارات اإلدارية .‬
                                                         ‫- النظم اخلبرية ‪. Expert Systems‬‬

‫تعت النظم اخلبرية نوعا من أنواع النظم املبنية على املعرفة )‪(Knowledge –Based Systems‬‬

‫و شكال متطورا من أشكال الذكاء اإلصطناعي )‪ ، (Artificial Intelligence‬و اليت اسمتندت‬
‫يف بناء النظم على مبدأ شبيه مبنط التفكري اإلنساين ، حيث يعتمد النظام اخلبري على اجابات األسئلة‬
‫، ليلل اىل تقد النليحة املطلوبة ، و تعت من أهم تطبيقات الذكاء اإلصطناعي و أكثرها انتشمارا‬
‫و من هنا فإن النظام اخلبري يلل اىل النليحة املناسبة لتقدميها للمدير بعد استعراض قاعمدة املعرفمة‬
                 ‫املخزنة لديه ، و االجابات املختلفة على األسئلة املوجهة للمدير حول موضوع ما .‬
‫لذا يعترب النظام اخلبري نظام مبين على املعرفة ملمم لنمذجة قدرة اخلمبري اإلنسماين علمى حمل‬
‫املشكالت ، و شكال متطورا من أشكال الذكاء اإلصطناعي و اليت استندت يف بناء النظم على مبدأ‬
‫شبيه مبنط التفكري اإلنساين . و حىت يقوم النظام اخلبري هبذه املعرفة ال بد أن ميتلك مكونات جوهرية‬
       ‫مثل : قاعدة املعرفة ، حمرك االستدالل ، ذاكرة عاملة ، تفسري االستدالل ، و الواجهة البينية .‬
‫لقد انتشر استخدام النظام اخلبرييف العديد من التطبيقات ، حيث يستخدم لتحس أداء كل مرحلمة‬
‫من دورة حياة األعمال ، بدءا من اجياد املستهلك ، و انتهاء بتوريد املنتج ، و خدمات ما بعد البيع‬
                                        ‫، كما شاع استخدامه ايضا يف االاالت الطبية و اهلندسية .‬
‫و يعتمد النظام اخلبري على مبدأ املعرفة املتخللة املتراكمة اليت يقوم بتجهيزها اخلبري أو جمموعة ممن‬
‫اخل اء مشتملة على القواعد )‪ ، (Rules‬املفماهيم )‪، (concept‬ايقماق )‪ ، (Facts‬العالقمات‬
‫)‪ ، (Relation‬و املعارف املستقاه من اخل اء ، و خيزن ذلك يف النظام اخلبري ليتمكن املمدير ممن‬
                                                                        ‫الرجوع اليه عند اياجة .‬


                                               ‫85‬
                            ‫- مكونات النظام اخلبري ‪Components of Expert Systems‬‬

‫يتكون النظام اخلبري منه قاعدة املعرفة ، موارد ال جميات ، و واجهة املستخدم . و يب الشكل (12)‬

                                                                         ‫مكونات النظام اخلبري و تطويره .‬

                                          ‫النظام اخلبري‬
                                               ‫مكونات برنامج النظام اخلبري‬

                                              ‫برامج واجهة‬          ‫حمرك‬
                                                                                              ‫قاعدة‬
                                                ‫املستخدم‬        ‫االستدالل‬
                                                                                              ‫املعرفة‬
                                                    ‫(موارد الربجميات)‬
     ‫املستخدم‬       ‫واجهة املستخدم‬

                                                                        ‫مكونات تطوير النظام اخلبري‬




                                     ‫برنامج اكتساب املعرفة‬       ‫حمطة عمل‬                   ‫اخلبريو/أو‬
                                                                                         ‫مهندس املعرفة‬

                          ‫شكل (12)مكونات النظام اخلبريو تطويره‬

                                                              ‫يتكون النظام اخلبري من املكونات التالية :‬
                                                             ‫1. قاعدة املعرفة ‪Knowledge Base‬‬

‫منوذج معرفة انسانية و جزء من النظام اخلبري يعتمد على ايقاق متمثلة مبجموعة تعريفات ، فرضيات‬
‫، معايري ، و احتماالت تلف منطقة املشكلة ، و على اسلوب متثيل املعرفة مممثال مبجموعمة ممن‬
‫القواعد و االفتراضات املنطقية و الرياضية و اليت تلف كيف أن ايقاق مناسبة معما و يف حالمة‬
‫منطقية . و يتم مجع و اشتقاق هذه املعرفة من اخلبري من خالل التقنيات اليت يسمتخدمها مهنمدس‬
                                                                                                         ‫املعرفة .‬


                                               ‫95‬
‫-‪(Rule‬‬     ‫و هناك العديد من طرق متثيل املعرفة يف النظام اخلبري مثل : نظم املعرفة املبنية على القواعد‬
‫)‪ ، Based‬نظم املعرفة املبنية على اإلطار /البعد )‪ ، (Frame-Based‬نظم املعرفمة املبنيمة علمى‬
‫)‪، (Object-Based‬و نظم املعرفة املبنية على ايالة )‪ . (Case-Based‬كما تعتممد‬                  ‫املوضوع‬
‫النظم اخلبرية على قواعد معرفة متعددة االاالت من أجل تغطية خ ات متشمابكة متمد املسمتخدم‬
                                                                 ‫باإلجابة على التساؤالت املختلفة .‬
                                                  ‫2. موارد الربجميات ‪Software Recourses‬‬

                                  ‫حتوي موارد ال جميات على جمموعة برجميات النظام اخلبري و هي :‬
                                                      ‫أ - حمرك االستدالل ‪Interface Engine‬‬

‫برجمية للبحث يف حمتويات قاعدة املعرفة يف سياق و تسلسل دقي ، تقوم مبزج و مقاربة ايقاق الميت‬
‫توجد يف الذاكرة عند االستشارة يف مسألة ما ، و مقارنة املسألة املعروضة و نقلها من خالل وحمدة‬
     ‫ايوار ، و ربطها مع قواعد املعرفة املخزنة لديه لتوليد حل للمشكلة و اختيار النليحة املناسبة .‬
                                    ‫ب -برامج واجهة املستخدم ‪Programs User Interface‬‬

‫هي ال جميات اليت تسهل للمستخدم التفاعل مع النظام اخلبري ، و التخاطمب معمه ، إذ يسمتطيع‬
‫املستخدم من خالهلا إدخال املعلومات و التعليمات اىل النظام و توجيه األسئلة و تلقي اإلجابات ، و‬
‫غالبا ما هتدف تكنولوجيا الذكاء اإلصطناعي اىل تزويد واجهة املستخدم باللغات اليت متكن املستخدم‬
                                                                    ‫من التفاعل بسهولة مع النظام .‬
                                                         ‫3. واجهة املستخدم ‪User Interface‬‬

‫يتلقى املستخدمون نلاقح اخل ة من النظام اخلبري من حمطات العمل املختلفة ، و ميلك النظام اخلمبري‬
‫ال جميات اليت ختاطب املستفيد بلغته اخلاصة ، كما زودت ال جميات يف النظام اخلبري خبدممة تفسمري‬
‫االستدالل )‪ ، (Explanation Module‬و هي برجمية تعمل من خالل عرض حقماق و قواعمد‬
‫املعرفةاليت استخدمها النظام اخلبري للتوصل اىل النليحة املقدمة ، و هذا يؤدي اىل زيادة ثقة املستخدم‬
                                                                                   ‫يف النظام اخلبري .‬


                                               ‫06‬
                           ‫- مكونات تطوير النظام اخلبري ‪Expert System Development‬‬

                                                       ‫يرتب تطوير النظام اخلبريباملكونات التالية :‬
                 ‫1. اخلبري و/أو مهندس املعرفة ‪Expert and/or Knowledge Engineer‬‬

‫يقوم مهندس املعرفة بتطوير ال امج املختلفة اليت متثل أحد مكونات النظام اخلبري ، حيث يقوم بإدخال‬
‫ايقاق و القواعد املختلفة اىل برامج النظام اخلبري ، و تتجمع تلك ايقاق و القواعد من مهندسمي‬
                                                                         ‫املعرفة يف حمطات العمل .‬
                         ‫2. برنامج الوصول للمعرفة ‪Knowledge Accession Program‬‬

‫ان برامج الوصول للمعرفة ليست جزءا من النظام اخلبري ، بل هي أدوات برجميات لتطموير قاعمدة‬
   ‫املعرفة ، و اليت تستخدم لتطوير النظام اخلبري، حيث ان الغرض منه استمرار حتديث قاعدة املعرفة .‬
                ‫- األشكال املختلفة للنظم اخلبرية ‪Different Forms of Expert Systems‬‬

‫1. النظم اليت تعمل كمساعد : حيث يقوم النظام مبساعدة املستخدم يف حتليل بعض األعممال ، و‬
                     ‫من أمثلتها : النظم اليت تقوم بقراءة اخلراق و الرسومات البيانية املختلفة .‬
‫2. النظم اليت تعمل كزميل : إذ يسمح هذا النظام للمستخدم أن يناقش املشكلة مع النظام و يتلقى‬
                       ‫اإلجابات فتكون النتيجة حمللة جهد مشترك للمستخدم و النظام معا .‬
‫3. النظم اليت تعمل كخبري: يقدم النظام يف هذه ايالة نليحة جاهزة للمستخدم يف ايالمة الميت‬
                                                                                ‫تعرض عليه .‬
                         ‫- خصائص النظم اخلبرية ‪Characteristics of Expert Systems‬‬

                   ‫1. فصل املعرفة عن السيطرة ‪Separate Knowledge From Control‬‬

‫مبا أن كل من املعرفة املخزنة يف النظام اخلبريو برنامج السيطرة مستقالن عن بعضهما البعض ، لذلك‬
                                  ‫فإن تعديل و إدامة النظام اخلبري تكون أكثر سهولة و أقل تعقيد .‬




                                              ‫16‬
                                      ‫2. حيازة معرفة اخلبري ‪Posses Expert Knowledge‬‬

‫يستوعب النظام اخلبري و خيزن اخل ة و املعرفة املتراكمة للخبري اإلنساين ، كما يعممل علمى نقمل‬
‫املهارات األساسية ذات العالقة باملعرفة و استخداماهتا العملية اىل النظام اخلبري ، كمي يسمتطيع أن‬
                                          ‫يعمل بكفاءة يف حقل اإلختلاص الذي يعمل به اخلبري .‬
                                                ‫3. التركيز على اخلربة ‪Focuses Expertise‬‬

‫ميتلك النظام اخلبري املهارات الكافية يل املشكالت يف جمال مع من املعرفة ، لكنه ميتلك قمدرات‬
                                            ‫حمدودة خارج اطار االال التخللي كمعظم اخل اء .‬
                                        ‫4. التربيرات مع الرموز ‪Reasons with Symbols‬‬

‫تعرض النظم اخلبرية املعرفة املخزنة بشكل رمزي علما أنه ميكن أن تستخدم تلك الرموز للتعبري عمن‬
                                       ‫أمناط متنوعة من املعرفة مثل : ايقاق ، املفاهيم و القواعد .‬
                                          ‫1. اإلدراك اإلستكشايف ‪Reasons Heuristically‬‬

‫يقوم النظام اخلبري باشتقاق القواعد انطالقا من اخل ات و التجارب لديه و بناء على شكل من الفهم‬
‫العملي للمشكالت املعروضة ، و من خالل االستعانة بقواعد استكشافية أو ما يعرف باملنهج البحثي‬
‫االستكشايف ، حيث تعمل املعاجلة االستكشافية مع املعلومات املتاحة الستخالص النتاقج يل املشكلة‬
                                                          ‫دون اتباع خطوات متتالية حمددة سلفا .‬
  ‫1. الربجمة مقابل هندسة املعرفة ‪Programming Versus Knowledge Engineering‬‬

‫تتضمن هندسة املعرفة بناء النظم اخلبرية ، حيث يقوم حمللو و ملممو النظام اخلبري بتعريف املشكلة و‬
                            ‫دراستها و تنظيمها ، للوصول اىل فهم عمي للمشكلة موضع البحث .‬
                               ‫7. تطبيقات النظم اخلبرية ‪Expert Systems Applications‬‬

‫يتضمن استخدام النظم اخلبرية اجياد ايلول ، حيث يعمل النظام اخلبري على تقد النليحة املناسمبة‬
‫للمستخدم بعد أن يوجه عدة أسئلة و يتلقى عدة اجابات ، مث العودة اىل قاعدة املعرفة املخزنة لديه مبا‬
                                                      ‫متلك من حقاق و قواعد متعلقة بالنليحة .‬


                                              ‫26‬
‫كما متلك النظم اخلبرية عدة تطبيقات حالية يف جماالت شىت ، و من املتوقع اكتشماف املزيمد ممن‬
                                                                 ‫التطبيقات يقول جديدة .‬




                                           ‫36‬

								
To top