Washington - DOC by Kt1L3B5

VIEWS: 49 PAGES: 82

									 ‫فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر شبكة اإلنترنت: دراسة‬
     ‫تقويمية على ضوء توصيات إرشادات "اإلفال:‪"IFLA‬‬
       ‫لشاشات عرض التسجيالت الببليوجرافية ومضمونها‬



‫أ.د. شريف كامل شاهين‬
‫أستاذ المكتبات وعلم المعلومات بجامعة القاهرة‬
 ‫‪sherifshn@yahoo.com‬‬




                                                   ‫مستخلص‬   ‫النقاط الرئيسية‬
       ‫اإلطار المنهجي للبحث يهدف البحث إلى تقييم واقع فهارس المكتبات‬
     ‫اإلطار النظري للبحث العربية المتاحة عبر شبكة اإلنترنت على ضوء‬
‫فهارس المكتبات العربية مجموعة المبادئ والتوصيات التي خرجت بها لجنة‬
          ‫العمل المشكلة من االتحاد الدولي لجمعيات‬            ‫على اإلنترنت‬
‫نتائج البحث وتوصياته المكتبات ومؤسساتها ‪ ، IFLA‬وقد وردت مجموعة‬
       ‫المبادئ والتوصيات المتعلقة بشاشات عرض‬                     ‫الهوامش‬
 ‫التسجيالت الببليوجرافية ومضمونها –البالغ عددها‬               ‫ببليوجرافية‬
‫38 توصية - ضمن ثالث فئات رئيسة هي: رغبات‬
       ‫المستخدم, وتضمنت 12 توصية، والمضمون‬
‫الببليوجرافي وطرق تنظيمه, وتضمنت 21 توصية‬
       ‫، والتوحيد القياسي, وقد وردت توصية واحدة‬



                                               ‫1‬
 ‫ضمن هذه الفئة. إال أن هذا العدد قد تضاعف ليصل‬
    ‫إلى 33 عنصراً للتقييم صاغها الباحث في قائمة‬
     ‫المراجعة الخاصة بالبحث، واشتمل البحث على‬
       ‫ثالثة محاور : األول مقدمة منهجية للبحث ،‬
  ‫والثاني اإلطار النظري والذي تناول اتلك المبادئ،‬
    ‫والثالث تطبيق المبادئ واإلرشادات على فهارس‬
                                ‫المكتبات العربية.‬
                                             ‫االستشهاد المرجعي بالبحث‬

   ‫شريف كامل شاهين . فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر شبكة اإلنترنت:‬
       ‫دراسة تقويمية على ضوء توصيات إرشادات "اإلفال:‪ "IFLA‬لشاشات‬
   ‫عرض التسجيالت الببليوجرافية ومضمونها .- ‪ -. journal cybrarians‬ع‬
   ‫4 (مارس 2001) .- تاريح االطالع < اكتب هنا تاريخ اطالعك على المقالة‬
                                                             ‫> .- متاح في :‬

             ‫‪http://www.cybrarians.info/journal/no4/opac.htm‬‬




                                                    ‫1 - اإلطار المنهجي للبحث‬

‫شهدت الساحة العالمية تطورات سريعة ومتالحقة في مجال قواعد الفهرسة‬


                                    ‫2‬
‫الوصفية والفهارس اآللية المتاحة لالستخدام العام عبر مواقع المكتبات على الشبكة‬
‫العالمية "اإلنترنت", وجميعها جهود ومقترحات تستهدف التحديث والتطوير‬
‫ومواكبة البيئة اإللكترونية الجديدة للمعلومات. تلك البيئة التي تتسم بديناميكية‬
‫المعلومات وحرية نشرها, واالبتكار في الضبط الببليوجرافي لمصادرها. لقد‬
‫فرضت البيئة اإللكترونية الجديدة إعادة النظر في عدة أمور تتصل بمعظم مراحل‬
‫دورة تدفق المعلومات, وكان من بينها إجراءات الوصف المادي وقواعده والتحديد‬
‫الدقيق لمعالم مصادر المعلومات اإللكترونية لسهولة تمييزها عن غيرها مما‬
‫ينعكس على السرعة في استرجاعها والوصول إليها. وال ننسى أن الهدف‬
‫األساسي من التنظيم هو خدمة االسترجاع والوصول والحصول على مصدر‬
                                                                  ‫المعلومات.‬

                                                ‫1-1- مشكلة البحث وأهميتها‬

‫تواجه المكتبات وما تقدمه من خدمات معلومات على شبكة اإلنترنت مجموعة من‬
‫التحديات التي تفرضها التطورات السريعة في تقنية المعلومات واالتصاالت عن‬
‫بعد , كما أن المستفيد من خدمات المكتبات قد تأثر سلوكه في البحث عن‬
‫المعلومات والوصول إليها تأثراً شديداً باستخدامه المكثف لمصادر المعلومات‬
‫المتاحة على مدار الساعة على شبكة اإلنترنت ؛ ففي كثير من الحاالت ال تقتصر‬
‫اإلفادة من خدمات مرفق المعلومات على مجتمع المستفيدين منه ,ولكن تتسع دائرة‬
                  ‫اإلفادة لتستوعب كافة مستخدمي اإلنترنت دون فصل أو تمييز.‬

‫كما تعد خدمة البحث المباشر في فهرس المكتبة واحدة من أبرز الخدمات التي‬
                          ‫تستخدم في الوقت الحاضر للتمييز بين مكتبة وأخرى.‬

‫والسؤال الرئيس للبحث هو: إلى أي درجة التزمت فهارس المكتبات العربية‬


                                     ‫3‬
‫المتاحة عبر شبكة اإلنترنت بإرشادات االتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (اإلفال)‬
                ‫بخصوص شاشات عرض التسجيالت الببليوجرافية ومضمونها؟‬

‫ولألسف الشديد ال توجد دراسة عربية واحدة –على حد علم الباحث- تناولت من‬
‫قريب أو بعيد تلك المحاوالت والتوصيات واإلرشادات والمبادئ العالمية في مجال‬
‫تقنين العروض الببليوجرافية للفهارس اآللية للمكتبات المتاحة عبر شبكة الويب.‬
‫كما ال يوجد بحث علمي واحد –على حد علم الباحث – تناول بالفحص والتقييم‬
  ‫فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر الويب على ضوء تلك اإلرشادات العلمية.‬

                                           ‫1-2- الهدف من البحث وأغراضه‬

‫يهدف البحث إلى الوصول إلى إجابة متكاملة واقعية عن التساؤل الرئيس للبحث‬
‫المشار إليه سلفا ً في مشكلة البحث, وذلك بغرض الخروج بمجموعة من التوصيات‬
‫الموجهة لمجتمع المكتبات العربية والتي من شأنها دعم وتعزيز فهارسها المتاحة‬
‫عبر اإلنترنت, إال أن هذا الهدف العام لن يتحقق إال من خالل مجموعة من‬
                                          ‫األهداف الفرعية المتمثلة في اآلتي:‬

‫وضع إطار نظري حديث يعكس تطورات الساحة العالمية في مجال‬                  ‫2-‬
‫الفهرسة والفهارس وما قدمته من إرشادات وآليات ومبادئ عصرية في‬
‫المجال , وهو األمر –الذي ولألسف الشديد لم تتناوله أعمال عربية من قبل-‬
‫فمن بين ما سيتعرض إليه اإلطار النظري الجهود العالمية اآلتية: مسودة‬
‫8001 لبيان مبادئ الفهرسة الدولية(1) - التقرير النهائي لعام 3992‬
‫بخصوص المتطلبات الوظيفية للتسجيالت الببليوجرافية (2) - مسودة‬
‫8001 إلرشادات شاشات عرض فهارس االسترجاع العام المباشر (3) -‬
‫مالحظات لجنة الفهرسة التابعة لجمعية المكتبات األمريكية حول مسودة‬


                                     ‫4‬
‫8001 إلرشادات شاشات عرض فهارس االسترجاع العام المباشر (4) -‬
‫اإلصدارة الثالثة من التقرير الختامي للجنة عمل مراجعة الجهود البحثية‬
‫والعملية في مجال تحسين وصول المستفيدين للمعلومات من خالل فهارس‬
                                                ‫المكتبات وبواباتها (5)‬

‫الكشف عن واقع فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر اإلنترنت وكيف‬           ‫1-‬
‫استفادت من فرص الوجود في البيئة اإللكترونية التفاعلية ومدى توافقها مع‬
‫اإلرشادات الدولية في مجال شاشات عرض التسجيالت الببليوجرافية‬
                                                          ‫ومضمونها.‬

‫صياغة مجموعة من التوصيات الموجهة لكل من العاملين في المكتبات‬             ‫8-‬
‫العربية محل الدراسة والقائمين على النظم اآللية المعمول بها في هذه‬
‫المكتبات ولمجتمع الباحثين العرب المتخصصين في مجال المكتبات‬
                                                         ‫والمعلومات.‬

                                                  ‫1-3- مجال البحث وأبعاده‬

‫يقتصر البحث في الجانب الميداني على تقييم فهارس االسترجاع العام على الخط‬
       ‫المباشر المتاحة عبر مواقع المكتبات العربية المتاحة على شبكة اإلنترنت.‬

‫وقد حدد الباحث ثالث فئات فقط من المكتبات العربية التي تخضع للدراسة‬
‫والبحث, وهي: المكتبات األكاديمية والعامة والوطنية على أساس أنها أكثر الفئات‬
‫حرصا ً على الوجود اإللكتروني من خالل إنشاء مواقع لها على الشبكة, هذا فضالً‬
‫عن حرص هذه الفئات من المكتبات على تقديم هذه النوعية من الخدمات في الدول‬
                                                                    ‫الغربية.‬



                                     ‫5‬
‫ونظراً لديناميكية المعلومات على شبكة اإلنترنت والتغيير المستمر في المحتوى‬
‫وفي عناوين الصفحات والمواقع على الشبكة فإنه تجدر اإلشارة إلى الفترة الزمنية‬
‫التي أجري خاللها البحث, وهي الفترة التي بدأت في أوائل شهر سبتمبر و انتهت‬
                                          ‫في أواخر شهر أكتوبر لعام 4001م.‬

‫كما تجدر اإلشارة إلى اقتصار البحث على الواجهات العربية ‪Web-based‬‬
‫‪ OPACs Arabic Interfaces‬الستخدام فهارس المكتبات العربية, وهذا يعني‬
                   ‫ضمنا ً استبعاد الواجهات باللغات األخرى من التقييم الميداني.‬

                                                  ‫1-4- منهج البحث وأدواته‬

‫يعتمد البحث على المنهج الوصفي لدراسة وتقييم واقع شاشات عرض التسجيالت‬
‫الببليوجرافية ومضمونها في الواجهات العربية لفهارس المكتبات العربية المتاحة‬
‫عبر اإلنترنت ومدى التزامها باإلرشادات الدولية في هذا المجال. وألغراض هذا‬
‫البحث تم إعداد قائمة مراجعة تضم المبادئ والتوصيات المنصوص عليها في‬
‫الوثيقة الصادرة عن اتحاد جمعيات المكتبات ‪ IFLA‬في إصدارتها األخيرة لعام‬
‫8001م. وبالرغم من أن عدد التوصيات لم يتعدى الـ38 توصية, إال أن عملية‬
‫تفريغها في قائمة مراجعة قد أثمر عن 33 عنصراً للفحص الميداني. وقد خضعت‬
‫القائمة للمراجعة والتحكيم من جانب متخصصين ومهنيين عرب في مجال‬
‫الفهرسة والفهارس.كما يندرج البحث ضمن األبحاث المسحية ألنه يستهدف‬
     ‫بالوصف والتقييم كافة فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر شبكة اإلنترنت.‬

                                                     ‫1-5- مصطلحات البحث‬

‫نعرض في الفقرات التالية ألبرز المصطلحات المتكرر استخدامها مع تعريف‬
                                           ‫إجرائي من جانب الباحث لكل منها:‬


                                     ‫6‬
‫أسلوب أو وسيلة التعبير ‪ Expression‬وهو التجسيد الفكري أو الفني‬            ‫·‬
‫للعمل أو األثر األدبي, والذي قد يكون في شكل هجائي-رقمي أو موسيقي أو‬
‫تعبير راقص أو صوت أو صورة أو حركة الخ. أو أية تجميعه من لألشكال‬
                                                              ‫السابقة.‬

        ‫األيقونة ‪ Icon‬تمثيل بالرسوم أو الصور الختيار أو وظيفة ما.‬        ‫·‬

‫البيانات المشفرة ‪ data Coded‬وهي بيانات متضمنة في حقل أو حقل‬              ‫·‬
‫فرعي يتم التعبير عن قيمتها أو تمثيلها من خالل شفرة أو رمز, وليس من‬
‫خالل اللغة الطبيعية. كما يمكن أن تكون البيانات المشفرة سابقة التجهيز‬
‫ضمن الشكل الببليوجرافي( مثالً شكل ‪ ) UNIMARC , MARC‬أو‬
                     ‫ضمن مصادر أخرى (مثالً خطط رموز التصنيف).‬

‫التسجيلة االستنادية ‪( Record Authority‬تسجيالت االستناد) وهي‬              ‫·‬
‫تسجيلة تبدأ بمدخل موحد إما لفرد ما أو لهيئة أو لعمل أو لمجال موضوعي,‬
‫أو لمنطقة جغرافية كما حددتها الجهة المسؤولة عن الفهرسة. وباإلضافة‬
‫إلى العنوان الموحد تحتوى التسجيلة على: حواشي معلوماتية ,و سجل بكافة‬
‫المداخل المختلفة ذات الصلة والمرتبطة بإحاالت, وحواشي بالمصادر التي‬
‫تم الرجوع إليها الخ, ومحدد لهوية الجهة المسؤولة عن الفهرسة التي أعدت‬
‫المدخل أو التسجيلة, ورقم بيانات االستناد.كما يمكن لتسجيلة االستناد أن‬
                     ‫ترتبط من خالل اإلحاالت بالمداخل ذات الصلة. (6)‬

‫التسجيلة الببليوجرافية ‪ Record Bibliographic‬تسجيلة تشمل نقاط‬             ‫·‬
‫الوصول والوصف الببليوجرافي, والمعلومات المحددة لمواقع األعمال‬


                                    ‫7‬
‫وأساليب التعبير والمظاهر المادية والمفردات. كما يمكن أن تعني المعلومة‬
‫الببليوجرافية التي تتكامل عناصر بياناتها بهدف وصف الحاوية و/أو‬
‫المحتوى لوثيقة ما, وقد تأخذ شكل بطاقة أو إلكتروني أو أي شكل آخر. كما‬
‫يمكننا القول بأن التسجيلة الببليوجرافية هي القالب المستخدم لعرض‬
‫عناصر الميتاداتا ‪ Metadata‬أو حقول الوصف ‪ Fields‬المحددة لهوية‬
                       ‫الوثائق على اختالف أنواعها وأشكالها ومستوياتها.‬

‫الحقل ‪ Field‬هو عنصر بيانات متكامل يصف خاصية من خصائص‬                       ‫·‬
‫الكينونات مثالً العنوان أو اسم المؤلف أو بيانات النشر...وهكذا. وقد يتألف‬
‫الحقل من حقول فرعية ‪ Sub fields‬لوصف عناصر بيانات فرعية تتكامل‬
‫مع بعضها لوصف خاصية واحدة, مثالً مكان النشر, واسم الناشر, وسنة‬
                                                                  ‫النشر.‬

‫الخاصية ‪ Attribute‬السمات المصاحبة للكينونة, وتخدم كوسائل‬                   ‫·‬
‫وطرق يعتمد عليها المستخدم في صياغة االستفسارات وتفسير النتائج عند‬
                                          ‫طلب معلومات عن كينونة محددة.‬

‫العروض ‪ Displays‬أو شاشات عرض التسجيالت الببليوجرافية أو‬                    ‫·‬
‫تسجيالت االستناد في فهارس االسترجاع العام على الخط المباشر‬
                              ‫‪ .OPAC‬ومن أبرز أنواع العروض اآلتي:‬

‫عروض مختصرة ‪ Display Brief‬تسرد في ترتيب منطقي‬                      ‫‪o‬‬
‫وبأعداد محدودة من الخصائص كافة التسجيالت الببليوجرافية أو‬
‫تسجيالت االستناد تحت مدخل واحد, أو تسرد كافة التسجيالت‬


                                      ‫8‬
‫المقابلة لعملية بحث بكلمة دالة.ومن المصطلحات المرادفة لمصطلح‬
‫العروض المختصرة ما يلي: عرض التسجيالت المختصر ‪Brief‬‬
‫‪ , record display‬والعرض القصير ‪ , Short display‬والعرض‬
‫الملخص ‪ , Summary display‬وعرض القائمة ‪, List display‬‬
                        ‫والعرض السريع ‪.Overview display‬‬

‫عروض مفصلة ‪ Display Detailed‬تعرض كافة الخصائص‬                     ‫‪o‬‬
‫المسجلة في التسجيلة الببليوجرافية أو تسجيلة االستناد, والالزمة‬
‫إلنجاز وظيفة محددة. ومن المصطلحات المرادفة لمصطلح العروض‬
‫المفصلة ما يلي:العرض الموسع ‪ ,Extensive display‬وعرض‬
‫التسجيالت المكتملة ‪ ,Full record display‬والعرض المكتمل‬
                                                 ‫‪.Full display‬‬

‫العمل (األثر األدبي) ‪ Work‬وهو ناتج اإلبداع الفكري أو الفني‬                ‫·‬
                                                               ‫المتميز.‬

‫الكشاف ‪ Index‬قائمة مرتبة منطقيا ً تتألف من القيم الدالة على‬               ‫·‬
‫خصائص محددة (مثالً: األسماء, والعناوين, والموضوعات) ويمكن بحثها‬
                        ‫وتشير إلى تسجيلة ببليوجرافية أو استناد أو أكثر.‬

‫الكينونات ‪ Entities‬تمثل الكينونة األشياء الدالة أو المفتاحية أو‬           ‫·‬
‫الجوانب المتعددة الهتمامات مستخدمي البيانات أو التسجيالت‬
‫الببليوجرافية.كما ورد ضمن وثيقة "اإلفال" ‪ IFLA‬للمتطلبات الوظيفية‬
                ‫للتسجيالت الببليوجرافية ‪ FRBR‬فإن الكينونات قد تعني:‬


                                     ‫9‬
‫منتجات المحاوالت الذهنية أو الفنية المسماة أو الموصوفة في‬             ‫‪o‬‬
‫التسجيالت الببليوجرافية (العمل , وأسلوب التعبير, والمظهر المادي,‬
                                                         ‫والمفردة)‬

‫كافة األطراف المسؤولة عن المحتوى الذهني أو الفني, وكذلك‬               ‫‪o‬‬
                                 ‫المسؤولة عن إنتاجها ماديا ً وبثها.‬

‫مجموعات إضافية تعكس موضوعات األعمال, مثال: المفهوم,‬                   ‫‪o‬‬
                                          ‫الهدف, الحدث, والمكان.‬

‫‪Functional‬‬        ‫المتطلبات الوظيفية للتسجيالت الببليوجرافية‬              ‫·‬
‫(‪ Requirements for Bibliographic Records (FRBR‬معيار‬
                     ‫وضعه االتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها‬

‫المدخل ‪ Heading‬هو الشكل الذي تظهر به أسماء األفراد أو الهيئات‬             ‫·‬
‫أو المفاهيم أو األشياء أو األحداث أو األماكن في ملفات االستناد و/أو‬
‫الكشافات, ومن المصطلحات المرادفة لمصطلح مدخل مصطلح المدخل‬
                                          ‫الموحد ‪.Uniform heading‬‬

‫المظهر المادي ‪ Manifestation‬وهو التجسيد المادي لوسيلة التعبير‬             ‫·‬
                                              ‫عن العمل أو األثر األدبي.‬

                       ‫المفردة ‪ Item‬التجسيد المفرد للمظهر المادي.‬         ‫·‬

‫نقطة الوصول ‪ Point Access‬اسم أو مصطلح أو رمز الخ يمكن من‬                  ‫·‬




                                     ‫01‬
                  ‫خالله بحث التسجيلة الببليوجرافية أو تسجيلة االستناد.‬

‫الواجهة ‪ Interface‬شاشة الحوار والتفاعل بين المستخدم والفهرس‬              ‫·‬
‫اآللي بكل ما تتضمنه تلك الشاشة من نصوص ورسوم وتعليمات ووظائف‬
                                                             ‫وغيرها.‬

‫الوثيقة ‪( Document‬مواد ‪ )Materials‬تشمل كافة أنواع وأشكال‬                 ‫·‬
‫مصادر المعلومات من تقرير وكتاب ومقال ودورية وأطروحة وموقع على‬
‫اإلنترنت ومواد مسموعة ومرئية ومصغرات فيلمية...الخ. والوثيقة بهذا‬
‫المعنى االصطالحي تشمل المكونين األساسيين الحاوية ‪,Container‬‬
                          ‫والمحتوى ‪ Content‬أو اختصاراً ‪. C & C‬‬

‫الوصف الببليوجرافي ‪ Bibliographic description‬مجموعة من‬                   ‫·‬
‫البيانات الببليوجرافية التي تصف كينونات أو تحدد هوية عمل أو أسلوب‬
                               ‫تعبير أو مظهر مادي أو مفردة أو أكثر.‬

                                                    ‫1-6- الدراسات السابقة‬

‫‪and Howarth, Lynne C. and Cox, Joseph P. .Cherry, Joan M‬‬
‫‪Bibliographic Displays. (1994-1997) Towards More Useful‬‬
‫‪:Available at URL‬‬
‫‪http://www.fis.utoronto.ca/research/programs/displays/index.h‬‬
‫‪tm‬‬

‫مشروع متكامل من األبحاث العلمية قام بدعمه المجلس الكندي ألبحاث العلوم‬



                                   ‫11‬
‫االجتماعية واإلنسانيات خالل األعوام من 4992 إلى 1992م. ويحمل المشروع‬
‫عنوان:مشروع العناصر والعروض الببليوجرافية ‪Bibliographic Elements‬‬
                                               ‫‪. and Displays Project‬‬

‫وقد تحمل المسؤولية الفكرية للمشروع ثالثة من أعضاء الهيئة التعليمية بكلية‬
‫دراسات المعلومات التابعة لجامعة تورونتو ‪ Toronto‬بكندا, وانحصرت أهداف‬
                                ‫المشروع في اإلجابة عن سؤالين بحثيين هما:‬

 ‫ما العناصر الواجب تضمينها في شاشة عرض التسجيلة الببليوجرافية ؟‬      ‫2.‬

‫ما الشكل الذي يجب أن تكون عليه شاشة عرض التسجيلة الببليوجرافية ؟‬     ‫1.‬

‫ومن خالل العديد من األساليب والمناهج واألبحاث العلمية (بلغ عددها 12 رسالة‬
‫علمية وتقرير فني وبحث علمي) تم الكشف عن اإلجابات الواقعية للسؤالين‬
‫السابقين. ومن بين األبحاث الصادرة ضمن هذا المشروع نذكر منها على سبيل‬
                                                     ‫المثال األبحاث اآلتية:‬

‫‪Kopak, Richard W. and Cherry, Joan M. (1997) Bibliographic‬‬
‫‪Displays and Web Catalogues: Responding to User‬‬
‫‪Preferences, Proceedings of the 25th Annual Conference of the‬‬
‫,01-8 ‪Canadian Association for Information Science, June‬‬
‫.7991‬

‫ألغراض هذا البحث تم تصميم ثالثة نماذج تجريبية لشاشات ببليوجرافية للفهارس‬
‫المتاحة على شبكة الويب. وقد تم االعتماد على نتائج أبحاث أخرى ضمن‬



                                   ‫21‬
    :‫المشروع نفسه في مراحله األولى عند تصميم تلك الشاشات, وهذه األبحاث هي‬

·       Chan, J. (1995) Evaluation of formats used to display
bibliographic records in OPACs in Canadian academic and
Public libraries. Master of Information Science, Faculty of
Information Studies, University of Toronto, Toronto, Ontario,
September 1995.

·       Cherry, J.M. and Cox, J. (1996) World Wide Web
displays of bibliographic records Proceedings of the 24th
Annual Conference of the Canadian Association for
Information Science, June 2-3, 1996.pp.100-114.

·       Luk, A. (1996) Evaluating bibliographic displays from
the user’s point of view: a focus group study. Master of
Information Science, Research Project Report. Faculty of
Information Studies, University of Toronto, Toronto, Ontario,
January 1996.

‫وتجدر اإلشارة إلى توفر النصوص الكاملة لمعظم تلك األبحاث القيمة على شبكة‬
                                                                .‫اإلنترنت‬

Dennis, Nancy K. and Carter, Christina E. and Bordeianu,
Sever (1997) Vision vs. reality: planning for the
implementation of a Web-based online catalogue in an


                                    13
‫171-951.‪academic library. - Library Hi Tech, vol.15, no.3. Pp‬‬

‫يؤكد الباحثون على توجه العديد من المكتبات نحو فهارس الخط المباشر المعتمدة‬
‫على الويب والتخلي عن الفهارس المعتمدة على النصوص التقليدية. حيث تخدم‬
‫تلك النوعية الجديدة من الفهارس كبوابات للمصادر المتاحة في المكتبة وفي‬
‫غيرها من الهيئات األخرى. كما يناقش الباحثون مجموعة من القضايا التي تواجه‬
                              ‫المكتبات التي تعتزم تحويل فهارسها لهذه النوعية.‬

‫:‪Matthews, Joseph R. (1997) Time for new OPAC initiatives‬‬
‫‪an overview of landmarks in the literature and introduction to‬‬
‫221-111.‪Word Focus. - Library Hi Tech, vol.15, no.1. Pp‬‬

‫دعوة يوجهها الباحث لمجتمع المكتبات من أجل النظر في تطلعاتها بشأن مفهوم‬
‫"الفهرس اآللي الموسع ‪ "expanding OPAC‬الذي يستوجب تضافر جهود‬
‫المكتبات وموردي النظم اآللية.ويأمل الباحث في أن تعمل النظم اآللية الجديدة على‬
‫تحويل المستخدم المحبط من الفهارس اآللية الموجودة في الوقت الحاضر إلى‬
                                  ‫مستخدم أكثر حماسا ً وترقبا ً لفهارس المستقبل.‬

‫‪Richard P. and Leazer, Gregory (1997) Toward the ,Smiraglia‬‬
‫‪Derivative Bibliographic‬‬          ‫‪:Bibliographic Control of Works‬‬
‫‪Review Annual - .Relationships in the Online Union Catalog‬‬
                                                 ‫‪.p2.of OCLC Research‬‬

‫يهتم الباحث بدراسة وفهم طبيعة العمل الفكري ‪ Work‬وسعة أو حجم الفصيلة‬
‫الببليوجرافية ‪.Bibliographic Family‬فالهدف المحدد للبحث يكمن في تأكيد‬


                                     ‫41‬
‫مالحظات الباحث ‪ Smiraglia‬بخصوص مدى تتابع وحجم العالقات‬
‫الببليوجرافية المشتقة ‪ Derivative Relationship‬في الفهارس اآللية, وذلك‬
‫لمعرفة هل الفصائل الببليوجرافية تماثل في الواقع النموذج النظري الذي وضعته‬
‫الباحثة ‪ .Leazer‬ويهدف البحث إلى معرفة هل البيانات الالزمة لضبط "األعمال‬
                              ‫‪ "Works‬باستخدام النموذج النظري متاحة أم ال؟‬

‫ويعد هذا البحث إسهام في تطوير الضبط المتقن لألعمال الببليوجرافية, ويعتبر‬
‫الباحثان الكينونة الببليوجرافية ‪ Bibliographic entity‬بأنها محور أنشطة‬
‫الضبط واالسترجاع الببليوجرافي وهي تضم أي تمثيل فريد للمعرفة المسجلة‬
‫(مثالً: األطروحة, القصة, مقطوعة موسيقية).ويمكن استعراض أي كينونة‬
‫ببليوجرافية على أن لها خاصتان مميزتان لها مادية ‪ ,Physical‬وفكرية‬
‫‪.Intellectual‬ويتم تمثيل الخاصة المادية ‪– Physical‬المفردة ‪ -Item‬بمجموعة‬
       ‫من السمات الببليوجرافية المتأصلة أو المالزمة للمفردة, وهي تشمل اآلتي:‬

‫الجوانب المادية مثل األبعاد, والمادة, ونمط النقل أو البث(نص مطبوع أو‬      ‫2.‬
                                                 ‫ذبذبات مغناطيسية, الخ)‬

          ‫البيانات الببليوجرافية مثل العنوان, واألسماء, وتفاصيل النشر.‬    ‫1.‬

‫أما الخاصة الفكرية ‪ -Intellectual‬العمل ‪ -Work‬فهي المعرفة المسجلة.‬
‫وألغراض البحث تم تعريف "العمل ‪ "Work‬بأنه المحتوى الفكري للكينونة‬
                              ‫الببليوجرافية. ولكل "عمل ‪ "Work‬خاصتان هما:‬

 ‫مجموعة القضايا أو المسائل المطروحة والتي تمثل المحتوى التصوري.‬           ‫2.‬



                                     ‫51‬
‫أسلوب التعبير أو وسيلته للتعبير عن القضايا المطروحة (مجموعة من‬         ‫1.‬
‫سالسل اللغويات والموسيقى الخ) التي تشكل المحتوى ذو الداللة‬
                                             ‫‪.Semantic Content‬‬

‫كما يؤكد الباحثان على أن الهدف الرئيس الذي تعمل على تحقيقه فهارس المكتبات‬
‫هو ضبط" األعمال ‪ ," Works‬حيث تبنى الفهارس لتسمح للمستخدم بتحديد كافة‬
‫"المظاهر المادية ‪ "Manifestations‬للعمل الواحد المتاحة فعالً. ومن المعروف‬
‫من دراسات استخدام الفهارس أن معظم المستخدمين يندر استخدامهم لعناصر‬
‫البيانات الضرورية لتمييز األشكال المختلفة لظهور العمل عن بعضها البعض.‬
‫(7) وهكذا تكمن قيمة البحث في أن الضبط المباشر والصريح لألعمال ‪Works‬‬
‫سيكون له أثر إيجابي على قدرة المستخدم في المالحة والتجول الحر فيما يسمى‬
                                                      ‫بالكون الببليوجرافي.‬

‫وقد تكونت عينة البحث من التسجيالت الببليوجرافية التي تمثل الجيل األول‬
‫(األسالف) من األعمال وبلغ عددها 914 عمال. وأظهرت عملية التحليل النتائج‬
                                                                       ‫اآلتية:‬

‫أن نسبة 1.21% من األعمال المدروسة لها فصائل ببليوجرافية تتألف‬            ‫·‬
                                            ‫من أكثر من عضو واحد.‬

‫تراوح حجم الفصائل الببليوجرافية ما بين عضو واحد إلى 24 عضو‬               ‫·‬
                ‫في نسبة 1.2% من الفصائل الببليوجرافية داخل الفهرس.‬

‫‪the ,Guidelines for OPAC displays )2999( .Yee, Martha M‬‬
‫‪,Bangkok ,IFLA Council and General Conference‬‬                     ‫‪th‬‬
                                                                       ‫21‬


                                   ‫61‬
                                    ‫82‪.Thailand, August20-August‬‬

‫ورقة مؤتمر من إعداد الشخصية األولى والرائدة لفكرة إرشادات عروض‬
‫الفهارس اآللية, وهي نفسها المسؤولة مسؤولية فكرية عن إعداد اإلصدارة األولى‬
‫لتلك اإلرشادات في عام 3992م. وقد هدفت ورقة المؤتمر إلى التقديم والتعريف‬
‫بمشروع اإلفال ‪ IFLA‬بشأن وضع مجموعة من اإلرشادات لعروض الفهارس‬
‫اآللية الجيدة. واستعرض التقرير تاريخ المشروع ومجاله وتنظيمه, مع سرد كامل‬
              ‫للمبادئ المتضمنة في اإلصدارة األولى لإلرشادات في عام 3992.‬

‫وقد تم نشر الورقة كاملة ضمن النشرة الخاصة بلجنة الفهرسة التابعة لجمعية‬
                                                       ‫المكتبات األمريكية. (8)‬

‫‪Babu, B.R. and O’Brien A. (2000) Web OPAC interfaces: an‬‬
‫,81 ‪overview, The Electronic Library, 1 May 2000, volume‬‬
‫033-613.‪Issue 5,pp‬‬

   ‫يشير الباحثان إلى أن بداية ظهور فهارس االسترجاع العام على الخط المباشر‬
    ‫المعتمدة على شبكة الويب ترجع إلى أواخر التسعينيات. ومن أهم ما يميز هذه‬
     ‫النوعية من الفهارس التقدم في تقنية االتصال عن بعد من جانب المستخدمين,‬
 ‫وتكامل أنواع مختلفة من الوثائق ومصادر المعلومات بها من خالل واجهة واحدة‬
  ‫لالستخدام. وتناقش ورقة البحث بعض مالمح ووظائف واجهات الفهارس اآللية‬
      ‫المعتمدة على شبكة الويب. وقد تم حصر وفحص وتقييم أشهر ست واجهات‬
 ‫للفهارس اآللية المستخدمة فعلياًً في المكتبات األكاديمية بالمملكة المتحدة, وهي:‬
                                               ‫ً‬
   ‫‪.Talis, INNOPAC, WebCat, Voyager, GeoWeb and ALEPH‬‬


                                      ‫71‬
‫‪Harmsen, Bernd. (2000) Adding value to Web-OPACs, The‬‬
‫311-901.‪Electronic Library, volume 18, Issue 2,pp‬‬

‫يبدأ الباحث بالتأكيد على أن الفهارس اآللية المتاحة عبر الويب ال تسمح فقط‬
‫بالوصول البسيط السهل لمجموعات المكتبة للمستخدمين, ولكنها مكنت المكتبيين‬
‫من إضافة قيمة لبيانات الفهرسة, فمن بين المالمح التي أصبحت ضمن معايير‬
‫تقييم برمجيات المكتبات الجديدة إتاحة الروابط للنصوص الكاملة أو وثائق‬
‫الوسائط المتعددة. ومن بين المالمح األخرى المطلوبة والتي لم تنتشر بعد ويتوقع‬
‫لها االنتشار في المستقبل وزيادة الطلب عليها اآلتي: الروابط بالناشرين, والروابط‬
‫بالهيئات الصادر عنها مصادر المعلومات المقتناة بالمكتبة, والروابط بعناوين‬
                                                                    ‫الدوريات.‬

‫)1002( ‪Herrero-Solana, Victor and Moya-Anegon, Felix‬‬
‫‪Bibliographic Displays of Web-based OPACs: Multivariate‬‬
‫,‪Analysis Applied to Latin-American Catalogues. - Libri‬‬
‫87-76 .‪vol.51. Pp‬‬

‫يهدف البحث إلى تقييم 21 فهرس من الفهارس اآللية المتاحة على شبكة اإلنترنت,‬
‫وتتبع مكتبات تقع في تسع دول بأمريكا الالتينية. وقد اعتمد الباحث على قائمة‬
‫مراجعة للعروض الببليوجرافية المتكاملة للفهارس اآللية المتاحة على شبكة‬
‫اإلنترنت من إعداد جامعة تورنتو ‪ .Toronto‬وتألفت قائمة المراجعة من أربعة‬
‫أقسام رئيسة تغطي أهم جوانب الفهارس اآللية, وهي: (2) العالمات ‪,labels‬‬
‫لمساعدة المستخدم على تحديد األجزاء المختلفة للوصف الببليوجرافي و(1) النص‬
‫‪ ,text‬وهو البيانات الببليوجرافية المعروضة, وعدد النسخ وبيانات اإلعارة...الخ‬

                                     ‫81‬
‫و(8) المعلومات اإلرشادية والتعليمية ‪ ,instructional information‬وتشمل‬
‫إرشادات المستخدم والرسائل اإلعالمية والخيارات المتاحة و(4) تخطيط الصفحة‬
‫‪ ,page layout‬ويشمل ترتيب المعلومات الببليوجرافية, والمسافات والثبات في‬
‫التمثيل المصور للمعلومات. وقد خضعت البيانات الميدانية للتحليل اإلحصائي‬
‫وخرج البحث بعدد من النتائج نذكر منها اآلتي: تنوع البرمجيات المستخدمة في‬
‫مكتبات أمريكا الالتينية, ومن المالحظ شيوع تطبيق البرمجيات اإلسرائيلية‬
‫المعروفة بـ ‪ Aleph‬في المنطقة, واعتماد المكتبات األرجنتينية بشكل مكثف على‬
‫برمجيات اليونسكو المجانية المعروفة بـ ‪ ,ISIS‬وهناك حاجة الحتواء أدلة‬
          ‫الفهارس الدولية على اإلنترنت للفهارس اآللية لمكتبات أمريكا الالتينية.‬

‫- .‪Lam, Vinh-The (2001) Online Catalogs: User Interface‬‬
‫9-1.‪Leaf-Vn Newsletter, vol.3, issue1, Spring 2001. Pp‬‬

‫يهدف المقال إلى تقديم إرشادات هامة ومفيدة ألمناء المكتبات الفيتنامية بخصوص‬
‫تصميم واجهات استخدام الفهارس اآللية على الخط المباشر. بدأ المقال باستعراض‬
‫االختالفات بين الفهارس اآللية والفهارس البطاقية.ويعدد الباحث أبرز سمات‬
‫ومالمح الفهارس اآللية المعتمدة على الويب ‪Webpac: Web-based OPAC‬‬
‫- أو التي يطلق عليها أحيانا ً الجيل الثاني المتقدم لفهارس االسترجاع العام على‬
    ‫الخط المباشر- والتي عرفتها المكتبات في أواخر التسعينيات في النقاط اآلتية:‬

‫واجهات استخدام تعتمد على الرسوم والصور ‪Graphical :GUI‬‬                     ‫·‬
                                                     ‫‪. User Interface‬‬

‫استخدام روابط لغات تهيئة النصوص الفائقة ‪ HTML links‬للمالحة‬                ‫·‬


                                      ‫91‬
‫والتجول بين التسجيالت الببليوجرافية, وبالتالي تمكين المستخدم من التصفح‬
             ‫بأسماء المؤلفين, وبأرقام الطلب, وبرؤوس الموضوعات, الخ.‬

‫محاكاة مظهر وشكل محركات البحث على اإلنترنت وكذلك سماتها‬                   ‫·‬
                                                    ‫وخصائصها البحثية.‬

‫الربط بالنصوص الكاملة, إذا كانت متاحة إلكترونيا ً, وعلى سبيل المثال‬       ‫·‬
                  ‫الربط بالنصوص الكاملة لمقاالت الدوريات اإللكترونية.‬

‫إمكانية تجميع عمليات البحث عن كافة المعلومات اإللكترونية المتاحة‬          ‫·‬
‫من خالل واجهة استخدام واحدة فقط, على سبيل المثال البحث من خالل‬
‫واجهة استخدام واحدة في الفهارس, وقواعد البيانات على أقراص مدمجة,‬
                                   ‫والمصادر المتاحة على اإلنترنت, الخ.‬

‫ومن التعريف بالفهارس اآللية المتاحة على اإلنترنت إلى واجهات استخدامها‬
‫‪ OPAC-User Interface‬ووظائفها وتصميمها, حيث يذكر الباحث الخصائص‬
                                 ‫الواجب توافرها في واجهات االستخدام, وهي:‬

                                                ‫سهولة الوصول.‬         ‫·‬
                                                     ‫فعالية أكثر.‬     ‫·‬
          ‫سهولة معالجة أخطاء المستخدمين واالختيارات الخاطئة.‬          ‫·‬
                                          ‫استخدام اللغة الطبيعية.‬     ‫·‬

‫‪Mathias, Eileen C. (2003) Using a Web OPAC to deliver‬‬
‫.1.‪digital collections. - Online Information Review, vol.27, no‬‬



                                     ‫02‬
‫63-82.‪Pp‬‬

‫تصف المقال مشروع ضخم للتصوير الرقمي تبنته مكتبة ستيوارت ‪Stewart‬‬
‫التابعة ألكاديمية العلوم الطبيعية. ومن بين المهام األساسية للمشروع إرسال أو‬
‫إيصال الصور والنصوص عبر شبكة الويب. وقد تناول الباحث المزايا التي تقدمها‬
                                 ‫واجهات النظام ‪ Innovative‬إلدارة الصور.‬

‫‪Oberhauser, Otto C. (2003) Card-image public access‬‬
‫‪catalogues (CIPACs): an international survey, The Electronic‬‬
‫48-37.‪Library, volume 37, Issue 2, pp‬‬

‫هذه دراسة مسحية للفهارس العامة المعتمدة على تقنية المسح اإللكتروني لبطاقات‬
‫الفهرسة المطبوعة, فهي بمثابة فهارس آلية معتمدة على قواعد بيانات لبطاقات‬
‫الفهرسة المصورة إلكترونيا ً مدعمة بآليات للتصفح والبحث. إن هذه النوعية من‬
‫الحلول لجأت إليها المكتبات في العديد من الدول منذ منتصف التسعينيات كبديل‬
‫غير مكلف للتحول الراجع الكامل للفهارس القديمة. ويعرف المقال بموقع خاص‬
‫بهذه النوعية من الفهارس ‪ CIPACs‬على شبكة الويب, ويستعرض أربع فئات‬
‫من برمجيات الواجهات لهذه الفهارس, ويقدم دراسة مقارنة لعدد 02 فهرس في‬
‫22 دولة يعالج فيها التوزيع الجغرافي والنمو والحجم والبرمجيات وعدد الفهارس‬
         ‫والتجهيز وإنتاج الكشاف والمالحة وأشكال الصور وغيرها من السمات.‬

‫‪Dunham, B. (2004) Different formats: linking serial titles for‬‬
‫- . ?‪display through bibliographic relationships. Is it possible‬‬
‫,‪Library Collections, Acquisitions, and Technical Services‬‬


                                    ‫12‬
‫71-3.‪vol.26, no.1. Pp‬‬

‫تكمن مشكلة البحث لهذه الدراسة في أن معظم الفهارس اآللية تعرض المظهر‬
‫المادي للعمل الدوري متعدد األشكال بشكل منفصل, بينما يمكن للقدرة على‬
‫عرض األشكال المختلفة معا ً كمفردة واحدة يمكن أن يقلل من احتماالت االرتباك‬
‫لدي المستخدمين. تفحص هذه الدراسة جدوى استخدام الرقم الدولي للمسلسالت‬
‫‪( ISSN‬رمزه 220 ) وحقل المدخل المادي اإلضافي (رمزه 677) في تسجيلة‬
‫‪ MARC‬لربط األشكال المادية المختلفة للعمل المسلسل الواحد معا ً وعرضها في‬
‫شاشة واحدة. وقد أظهرت الدراسة أن الحقل (677) قد تمكن من الربط بين نسبة‬
‫4.19 % من التسجيالت, بين تمكن الحقل (220) من الربط بين نسبة 8.03%‬
‫فقط. وباستخدام الحقلين ترتفع نسبة الربط بين تسجيالت األشكال المادية المختلفة‬
                                              ‫لألعمال المسلسلة إلى 1.39%.‬

‫‪Sridhar, M.S. (2004) OPAC vs. card catalogue: a comparative‬‬
‫.2.‪study of user behaviour. - The Electronic Library, vol.22, no‬‬
‫381-571.‪Pp‬‬

‫تسعى الدراسة إلى مقارنة نتائج دراسة قديمة أعدت منذ 12 عاما ً عن استخدام‬
‫الفهرس البطاقي لمكتبة المركز الفضائي ‪ ISRO‬بدراسة حديثة أعدها الباحث عن‬
‫استخدام الفهرس اآللي للمكتبة نفسها. وقد طرحت ورقة البحث مجموعة من‬
‫الجوانب المتنوعة لسلوك المستخدم للفهرس اآللي, واالختالفات في سلوك‬
‫المستخدم وآثار التغيرات التقنية المرتبطة بالتحول من الفهرس البطاقي (النظام‬
                                     ‫اليدوي) إلى الفهرس اآللي(النظام اآللي).‬



                                    ‫22‬
                                                   ‫2 - اإلطار النظري للبحث‬

               ‫من بين المفاهيم النظرية الراسخة في الفهرسة نذكر اآلتي: (9)‬

                       ‫أوالً - قواعد "كتر ‪ "Cutter‬وتنقسم إلى مجموعتين هما:‬

                                      ‫2/2 - مجموعة األهداف, وتشمل: (11)‬

 ‫تمكين المستخدم من إيجاد كتاب يعرف عنه عنصر من العناصر اآلتية:‬         ‫2.‬
                                                       ‫مؤلفه.‬    ‫‪.a‬‬
                                                     ‫عنوانه.‬    ‫‪.b‬‬
                                                  ‫موضوعه.‬        ‫‪.c‬‬

                               ‫إلظهار ما يتوفر بالمكتبة لكل مما يلي:‬   ‫1.‬
                                             ‫‪ .a‬مؤلفات مؤلف محدد.‬
                                                 ‫‪ .b‬موضوع محدد.‬
                            ‫‪ .c‬نوعية معينة من أنواع اإلنتاج الفكري.‬

                            ‫المساعدة في اختيار كتاب بناء على اآلتي:‬    ‫8.‬
                              ‫‪ .a‬طبعته (أساس االختيار ببليوجرافي)‬
         ‫‪ .b‬سمعته(أساس االختيار مكانة المؤلف أو أهمية الموضوع)‬

                                             ‫2/1 - مجموعة الوسائل, وتشمل:‬

     ‫مدخل المؤلف واإلحاالت الضرورية.(لتحقيق الهدفين 2/‪ ,a‬و1/‪)a‬‬         ‫2.‬

                ‫مدخل العنوان أو إحالة العنوان.(لتحقيق الهدف 2/‪)b‬‬       ‫1.‬

‫الموضوعية‬   ‫والجداول‬     ‫اإلحاالت,‬    ‫شبكة‬    ‫الموضوع,‬     ‫مدخل‬        ‫8.‬


                                     ‫32‬
                                  ‫المصنفة.(لتحقيق الهدفين 2/‪ ,c‬و1/‪)b‬‬

                            ‫مدخل بالشكل المادي.(لتحقيق الهدف 1/‪)c‬‬       ‫4.‬

          ‫تسجيل الطبعة مع التبصرات الضرورية.(لتحقيق الهدف 8/‪)a‬‬          ‫2.‬

                                     ‫التبصرات.(لتحقيق الهدف 8/‪)b‬‬        ‫1.‬

       ‫ثانيا ً - قوانين "رانجاناثان ‪ "Ranganathan‬الخمسة لعلم المكتبات: (11)‬

                                                   ‫الكتب لالستخدام.‬     ‫2.‬

                                                    ‫لكل قارئ كتاب.‬      ‫1.‬

                                                    ‫لكل كتاب قارئ.‬      ‫8.‬

                                                 ‫وفر وقت المستخدم.‬      ‫4.‬

                                                    ‫المكتبة كائن نام.‬   ‫2.‬

           ‫2-1- مسودة 91 ديسمبر 3112 لبيان مبادئ الفهرسة الدولية (21)‬

‫منذ الخمسينات واالتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها ‪ IFLA‬يفكر في‬
‫دراسة التوحيد القياسي لقواعد الفهرسة على النطاق الدولي ويشكل لجانا ً لهذا‬
‫الغرض. وفي أكتوبر سنة 2192 عقد بباريس مؤتمر دولي عن مبادئ الفهرسة‬
‫تحت إشراف االتحاد الدولي لجمعيات المكتبات, وصدر عن هذا المؤتمر بيان‬
‫رسمي للمبادئ التي أقرها المؤتمر وأتفق عليها فيما يتعلق باختيار المدخل وشكله‬
‫في الفهرس الهجائي للمؤلفين والعناوين, والتي روعيت فيما بعد عند إعداد التقنين‬
                                                             ‫األنجلو أمريكي.‬

‫وفي سنة 1192 صدرت طبعة مبدئية مشروحة ليستعان بها على تفسير نصوص‬


                                    ‫42‬
‫الوثيقة األصلية. وقد أنبثق عن اجتماع الخبراء الذي عقد سنة 1192 بكوبنهاجن‬
‫فريق عمل مهمته إعداد الطبعة النهائية المشروحة " لبيان المبادئ ". وقد صدرت‬
‫هذه الطبعة في أكتوبر سنة 2192, متضمنة أمثلة وتحليالً لكل النظم الوطنية في‬
                                ‫الفهرسة التي ظهرت منذ انعقاد المؤتمر. (31)‬

‫وعلى مدار السنوات الطويلة منذ 2192 حتى أوائل القرن الحادي والعشرين‬
‫برزت حاجة ملحة من جانب كل من المفهرسين والمستخدمين لفهارس االسترجاع‬
‫العام على الخط المباشر في العالم أجمع إلعادة النظر في تلك المبادئ (مبادئ‬
‫باريس), على أن تأتي أهداف ووظائف فهارس المكتبات على الخط المباشر‬
         ‫ومدى مالءمتها للمستخدمين على رأس التغييرات والتعديالت المطلوبة.‬

‫وهكذا عملت اإلفال ‪ IFLA‬من خالل لجنة الخبراء في قواعد الفهرسة الدولية على‬
                     ‫وضع مبادئ دولية جديدة للفهرسة تحل محل مبادئ باريس.‬

‫تهدف المبادئ الجديدة إلى التوسع في مبادئ باريس لتشمل إلى جانب األعمال‬
‫النصية كافة أنواع المواد األخرى, واالنتقال من مجرد التوجيه في اختيار المداخل‬
‫وصياغة أشكالها إلى التعرض لكافة المسائل المتعلقة بالتسجيالت الببليوجرافية‬
‫وتسجيالت االستناد المستخدمة في فهارس المكتبات. وتغطي المبادئ الجديدة‬
                                                             ‫العناصر اآلتية:‬
                                                    ‫مجال التغطية.‬       ‫·‬
                                ‫الكينونات وخصائصها وارتباطاتها.‬         ‫·‬
                                                  ‫وظائف الفهرس.‬         ‫·‬
                                             ‫الوصف الببليوجرافي.‬        ‫·‬
                                                    ‫نقاط الوصول.‬        ‫·‬



                                    ‫52‬
                                               .‫تسجيالت االستناد‬        ·
                                .‫أسس اإلمكانيات والقدرات البحثية‬        ·

‫ويشير القائمون على إعداد المبادئ الجديدة باعتمادهم على التقاليد العظيمة‬
           :‫الراسخة في الفهرسة على مستوى العالم والتي جسدتها الوثائق اآلتية‬

Cutter, Charles A.: Rules for a dictionary catalog. 4th             


Printing ed., rewritten. Washington, D.C.: Government
.office. 1904

Madras [India]: .Ranganathan, S.R.: Heading and canons                  


.S. Viswanathan, 1955

Cataloging. Final Lubetzky, Seymour. Principles of              


,Report. Phase I: Descriptive Cataloging. Los Angeles
Library University of California, Institute of :.Calif
.Research, 1969

      :‫, وهما‬IFLA ‫هذا إلى جانب النماذج النظرية المتضمنة في وثيقتي اإلفال‬

1. Functional Requirements for Bibliographic Records
(FRBR)
2. Functional Requirements and Numbering for Authority
Records (FRANAR)

‫ويتوقع لهذه المبادئ أن تشجع على التوسع في االقتسام والمشاركة الدولية في‬



                                    26
‫البيانات الببليوجرافية االستنادية, وإرشاد وتوجيه جهود الهيئات المسؤولة عن‬
                             ‫وضع قواعد الفهرسة لتطوير قواعد دولية للفهرسة.‬

‫وقد أضافت وتوسعت المبادئ الجديدة في صياغتها لوظائف الفهرس, حيث حددت‬
                                                      ‫الوظائف اآلتية للفهرس:‬

‫إيجاد المصادر الببليوجرافية ‪ Resources Bibliographic‬ضمن‬                ‫2.‬
‫مجموعة ما(سواء كانت حقيقية أو افتراضية) كنتيجة لعملية بحث‬
                       ‫باستخدام خصائص أو ارتباطات تلك المصادر.‬

‫التعريف بالمصادر الببليوجرافية أو ما يمثلها (أي المساعدة على‬           ‫1.‬
‫التأكد والتحقق من أن الكينونة الموصوفة في التسجيلة هي نفسها الكينونة‬
‫التي يبحث عنها المستخدم, أو التمييز بين كينونتين أو أكثر تتشابه في‬
                                                        ‫خصائصها).‬

‫اختيار المصدر الببليوجرافي المالئم لرغبات المستخدم( بمعنى اختيار‬       ‫8.‬
‫المصدر الذي يشبع احتياجات المستخدم على ضوء المحتوى والشكل‬
‫المادي.الخ, أو مساعدة المستخدم على استبعاد مصدر لعدم مالءمته‬
                                                           ‫لرغباته).‬

‫الحصول أو إحراز الوصول إلى المفردة الموصوفة( بمعنى تقديم‬               ‫4.‬
‫معلومات تمكن المستخدم من الحصول على المفردة إما عن طريق‬
‫الشراء أو اإلعارة..الخ, أو الوصول إلى المفردة إلكترونيا ً من خالل‬
‫االتصال على الخط المباشر بالمصدر عن بعد) أو المساعدة على‬



                                     ‫72‬
    ‫الحصول أو الوصول إلى تسجيلة االستناد أو التسجيلة الببليوجرافية.‬

‫المالحة أو اإلبحار ‪ Navigate‬في الفهرس (بمعنى المالحة عن‬               ‫2.‬
‫طريق الترتيب المنطقي للمعلومات الببليوجرافية, وتقديم مسارات‬
‫واضحة للتنقل والتجول فيما بينها, وكذلك التمثيل الواضح لالرتباطات‬
            ‫بين األعمال وأساليب التعبير والمظاهر المادية والمفردات)‬

‫2-2- التقرير النهائي لإلفال ‪ IFLA‬لعام 8991 بخصوص المتطلبات الوظيفية‬
                                           ‫للتسجيالت الببليوجرافية ‪FRBR‬‬

‫في عام 2992 تم تشكيل لجنة دائمة منبثقة عن قسم الفهرسة التابع لالتحاد الدولي‬
‫لجمعيات المكتبات ‪ IFLA‬لدراسة المتطلبات الوظيفية للتسجيالت الببليوجرافية,‬
‫والتي عليها أن تأخذ بعين االعتبار الوظائف األولية لمستخدمي تسجيالت‬
‫الفهارس, وكذلك كافة أنواع الوثائق المطلوب استخدامها. وكان مقرراً للدراسة أن‬
‫تكون نظرية في األساس وتعتمد على أسلوب تصميم نماذج العالقات المتبادلة بين‬
‫الكيانات ‪ Entity relationship modeling technique‬هذا إلى جانب عدم‬
                                  ‫االنحياز ألي تقنين معروف لقواعد الفهرسة.‬

‫توجد ثالث مجموعات من الكينونات ‪ entities‬الدالة على اهتمام المستفيدين من‬
                                           ‫البيانات الببليوجرافية كاآلتي: (41)‬

‫المجموعة األولى تضم كينونات منتجات النشاط الفكري أو الفني التي يتم تسميتها‬
‫أو وصفها في تسجيالت ببليوجرافية. وتجسد الفئتان (‪ )a‬و(‪ )b‬المحتوى أو‬
‫المضمون الفكري أو الفني, بينما تعكس الفئتان (‪ )c‬و(‪ )d‬الشكل أو القالب المادي‬
                                                   ‫للمضمون الفكري أو الفني.‬


                                    ‫82‬
‫(‪ )a‬العمل (األثر األدبي) ‪ Work‬وهو ناتج اإلبداع الفكري أو الفني‬
                                                             ‫المتميز.‬
‫(‪ )b‬أسلوب أو وسيلة التعبير ‪ Expression‬وهو التجسيد الفكري أو‬
                                         ‫الفني للعمل أو األثر األدبي.‬
‫المظهر المادي ‪ Manifestation‬وهو التجسيد المادي لوسيلة‬               ‫(‪)c‬‬
                                   ‫التعبير عن العمل أو األثر األدبي.‬
          ‫(‪ )d‬المفردة ‪ Item‬الوحدة الواحدة من مظاهر التجسيد المادي.‬

‫المجموعة الثانية تضم كينونات المحتوى الفكري أو الفني واإلنتاج المادي والبث,‬
                              ‫أو القائمين على تلك المنتجات, وهي تشمل اآلتي:‬

                                                  ‫(‪ )e‬الفرد ‪.Person‬‬
                                      ‫الهيئة ‪Corporate body‬‬             ‫(‪)f‬‬

‫المجموعة الثالثة تضم كينونات موضوعات النشاط الفكري أو الفني, وهي تشمل‬
                                                                               ‫اآلتي:‬

                                 ‫(‪ )g‬الفكرة العامة/المفهوم ‪Concept‬‬
                                          ‫(‪ )h‬الهدف/القصد ‪Object‬‬
                                                  ‫الحدث ‪Event‬‬           ‫( ‪)i‬‬
                                                 ‫المكان ‪Place‬‬           ‫( ‪)j‬‬

‫كما تنص المتطلبات الوظيفية للتسجيالت الببليوجرافية لالتحاد الدولي لجمعيات‬
‫المكتبات على المهام المتوقعة من تلك التسجيالت لخدمة المستفيدين منها أو‬



                                    ‫92‬
                                           ‫وظائف فهرس المكتبة, وهي كاآلتي:‬

‫اإليجاد ‪, Find‬إيجاد الكينونات التي تستجيب لعملية البحث القائم بها‬       ‫·‬
‫المستفيد (ويعني ذلك اإلشارة إلى إما كينونة واحدة أو عدة كينونات‬
‫داخل ملف أو قاعدة بيانات كنتيجة للبحث باستخدام خاصة أو رابطة‬
                                                            ‫للكينونة)‬
‫التعريف ‪ Identify‬بالكينونة(ويعني ذلك التأكيد على أن الكينونة‬            ‫·‬
‫الموصوفة هي نفسها التي يبحث عنها المستفيد, أو للتمييز بين كينونتين‬
                                           ‫أو أكثر تتشابه خصائصها)‬
‫االختيار ‪, Select‬اختيار كينونة مالئمة لرغبات المستفيد (ويعني‬            ‫·‬
‫ذلك اختيار كينونة تفي باحتياجات المستفيد استناداً إلى المحتوى أو‬
   ‫الشكل المادي ,الخ أو استبعاد كينونة لعدم مالءمتها لرغبات المستفيد)‬
‫الحصول ‪ , Acquire‬تيسير الوصول للكينونة الموصوفة( ويعني‬                  ‫·‬
‫ذلك طلب الحصول على الكينونة إما بالشراء أو اإلعارة الخ, أو‬
‫الوصول اإللكتروني من خالل وصلة على الخط المباشر مرتبطة‬
                                                 ‫بحاسب آلي عن بعد)‬

‫باإلضافة إلى ما سبق فقد أوصت وثيقة المتطلبات الوظيفية للتسجيالت‬
‫الببليوجرافية ‪ FRBR‬بان تسمح التسجيلة الببليوجرافية الوطنية – كمطلب‬
                                 ‫جوهري – بمساعدة المستفيد على إنجاز اآلتي:‬

         ‫إيجاد كافة المظاهر المادية ‪ manifestations‬التي تجسد:‬           ‫·‬
                        ‫كافة أعمال ‪ Works‬فرد أو هيئة ما.‬        ‫‪o‬‬
‫كافة أساليب التعبير ‪ expressions‬المختلفة لعمل ‪work‬‬              ‫‪o‬‬

                                      ‫03‬
                                                     ‫محدد.‬
                      ‫األعمال ‪ works‬عن موضوع محدد.‬           ‫‪o‬‬
                ‫األعمال ‪ works‬التي تنتمي لسلسلة محددة.‬       ‫‪o‬‬
‫إيجاد مظهر مادي ‪ manifestation‬معين أو محدد, وذلك في‬                  ‫·‬
                                                   ‫الحاالت اآلتية:‬
‫معرفة أسم أو أسماء األفراد أو الهيئات المسؤولة عن العمل‬      ‫‪o‬‬
‫أو األعمال ‪ Works‬التي تجسدت في مظهر مادي‬
                                     ‫‪ manifestation‬معين.‬
           ‫معرفة عنوان مظهر مادي ‪ manifestation‬ما.‬           ‫‪o‬‬
  ‫معرفة محدد المظهر المادي‪.manifestation identifier‬‬          ‫‪o‬‬
                                              ‫التعريف بالعمل‬         ‫·‬
       ‫التعريف بأسلوب التعبير ‪ expression‬عن عمل ‪ work‬ما.‬             ‫·‬
                 ‫التعريف بمظهر مادي محدد ‪. manifestation‬‬             ‫·‬
                                        ‫اختيار عمل ‪ work‬ما.‬          ‫·‬
                       ‫اختيار أسلوب تعبير ما ‪ expression‬ما.‬          ‫·‬
                       ‫اختيار مظهر مادي ما ‪.manifestation‬‬            ‫·‬
                  ‫الوصول إلى مظهر مادي ما ‪.manifestation‬‬             ‫·‬

‫2-3- وثيقة 13سبتمبر3112 إلرشادات اإلفال ‪ IFLA‬لشاشات أو عروض‬
‫‪Guidelines for OPAC‬‬              ‫فهارس االسترجاع العام المباشر (51)‬
                                                                 ‫‪displays‬‬

‫وهي تنص باختصار على أن العروض الجيدة للفهارس اآللية على الخط المباشر‬
                     ‫هي التي تتماشى والمبادئ األساسية للفهرسة. (61) (71)‬

                                   ‫13‬
‫تتفاوت فهارس االسترجاع العام على الخط المباشر في مجال ودرجة تعقيد‬
‫خصائصها الوظيفية, ومصطلحاتها, ووسائل المساعدة التي توفرها. وبالرغم من‬
‫انتشار الفهارس اآللية في المكتبات, إال أن الحاجة ال تزال قائمة لوجود شكل من‬
‫أشكال القواعد اإلرشادية أو التوصيات أو حتى مجموعة كاملة من الممارسات‬
‫الجيدة, التي تستهدف مساعدة المكتبات في تصميم أو إعادة تصميم عروض‬
                          ‫فهارسها آخذة بعين االعتبار رغبات المستفيدين منها.‬

‫بالنظر لتاريخ تلك اإلرشادات نرى أن فريق العمل المكلف بإعدادها قد تكون عام‬
‫1992م من جانب قسم الضبط الببليوجرافي ‪Division of Bibliographic‬‬
‫‪ Control‬أثناء انعقاد المؤتمر السنوي لالتحاد الدولي (اإلفال) بكوبنهاجن‬
‫بالدنمارك. وقد انضم لعضوية فريق العمل خبراء من شعب متنوعة شملت: شعبة‬
‫الفهرسة, وشعبة الببليوجرافيا, وشعبة التصنيف والتكشيف وجميع هذه الشعب تتبع‬
              ‫قسم الضبط الببليوجرافي, هذا باإلضافة إلى شعبة تقنية المعلومات.‬

‫وفي 41 نوفمبر 3992م تم طرح المسودة األولى لإلرشادات لتتم مراجعتها من‬
‫جانب المجتمع الدولي, وبناء على التعليقات والمالحظات التي وصلت لفريق‬
‫العمل خضعت اإلرشادات لعملية مراجعة شاملة نتج عنها طرح المسودة -التي‬
                       ‫نعتمد عليها في بحثنا هذا - وأطلق عليها مسودة 8001م.‬

‫وأهم ما يميز إرشادات 8001 توافقها مع المتطلبات الوظيفية للتسجيالت‬
                             ‫الببليوجرافية الصادرة عن االتحاد الدولي (اإلفال).‬

‫مجال اإلرشادات: إن الهدف من اإلرشادات هو تطبيقها على أي نوع من أنواع‬
‫الفهارس بصرف النظر عن نوع الواجهة ‪ ,Interface‬والتقنية المستخدمة(‬
‫‪Graphical User‬‬        ‫حروف, أم واجهات االستخدام المعتمدة على الرسوم‬


                                    ‫23‬
        ‫)‪ ,Interface (GUI‬وكذلك المعتمدة على شبكة الويب ‪.)Web-based‬‬

‫كما تحجم اإلرشادات عن تدوين مقترحات صارمة بخصوص استخدام األلوان,‬
‫واأليقونات, والمفاتيح, وقوائم االختيارات, وما شابهها. فالتركيز األساسي‬
‫لإلرشادات على عرض معلومات الفهرسة ( كما تتصل باإلعارة, وتسجيل‬
‫الدوريات, والحسابات, والتزويد, والتجليد) هذا إلى جانب بعض الجمل والعبارات‬
‫العامة المتعلقة بعرض المعلومات المفيدة للمستفيدين والمعتمدة على أنواع أخرى‬
‫من التسجيالت. وال تهدف اإلرشادات إلى تغطية شاشات المساعدة أو أوامر‬
                                           ‫البحث أو أسماء األوامر ووظائفها.‬

‫إن الهدف من العروض الموصى بها في اإلرشادات هو تحقيق سهولة استخدام‬
‫فهارس المكتبات, وتقديم المعلومات المفيدة لمستخدمين الفهارس من أجل‬
                                         ‫مساعدتهم على فهم محتويات الفهرس.‬

‫ومن الفوائد المرجوة من وراء االلتزام العالمي بتطبيق تلك اإلرشادات السماح‬
‫للمستخدم باستثمار المهارات المكتسبة من وراء استخدامه لفهرس مكتبة ما عند‬
                                          ‫استخدامه لفهارس المكتبات األخرى.‬

‫كما أن فريق العمل على علم تام بعدم قدرة العديد من النظم المعمول بها و/أو‬
‫فهارس المكتبات من اتباع التوصيات المسجلة في هذه الوثيقة. فعلى سبيل المثال,‬
‫نجد أن معظم عروض الفهارس في الوقت الراهن المتوافقة والمجهزة أو المهيأة‬
‫للعرض الطبقي لألعمال ‪ , Works‬وأساليب التعبير ‪ ,Expressions‬والمظاهر‬
‫المادية ‪ Manifestations‬المشار إليها ضمن المتطلبات الوظيفية للتسجيالت‬
             ‫الببليوجرافية ‪ FRBR‬إما في مراحلها األولى أو أنها تحت التطوير.‬

‫كما تخدم اإلرشادات الفهارس التي ال تعتمد على بنية تسجيالت الشكل المعياري‬


                                    ‫33‬
‫(‪ )MARC‬بالرغم من اعتماد محتويات وبنية التسجيالت المتاحة لالستخدام في‬
                          ‫عروض الفهارس اآللية على قواعد الفهرسة الجارية.‬

‫تنظيم اإلرشادات: تم تقسيم اإلرشادات إلى مجموعتين هما: المبادئ ‪Principles‬‬
‫, والتوصيات ‪ .Recommendations‬فالمبادئ بمثابة عبارات عامة تعكس‬
‫الغرض من اإلرشادات, والهدف منها تقديم سياق محدد وإطار للتوصيات. بينما‬
‫تعد التوصيات بمثابة التوسع المفصل للممارسة الحقيقية. كما يمكننا القول بأن‬
‫الهدف من المبادئ هو طرح المبررات ,بينما توضح التوصيات كيفية أو طريقة‬
                                                                    ‫التنفيذ.‬

‫وبالرغم من أن التوصيات المشار إليها في متن الوثيقة تساند وتدعم وظائف‬
‫الفهارس اآللية المحددة في وثيقة المتطلبات الوظيفية للتسجيالت الببليوجرافية‬
‫‪ ,FRBR‬إال أن هناك تأكيد على ضرورة عمل الفهارس كبوابات لمصادر وجهات‬
‫متنوعة بصرف النظر عن نوعها أو موقعها. وبالتالي على الفهرس اآللي دعم‬
‫وظيفة المالحة والتجول, وإتاحة الوصول ليس فقط لمعلومات عن المكتبة أو‬
‫محتفظ بها داخل المكتبة, وإنما يمتد وصوله وتغطيته لفهارس المكتبات األخرى,‬
 ‫وقواعد البيانات الخاصة, وقواعد مقاالت الدوريات, والمصادر اإللكترونية, الخ.‬

‫اإلمكانيات البحثية للفهارس: بالرغم من تأكيد فريق العمل على عدم تعرضهم‬
‫للبحث في الفهارس اآللية, فإنهم يؤكدون في موقع آخر داخل الوثيقة نفسها على‬
‫عدم جواز الفصل بين عروض التسجيالت الببليوجرافية وبين عبارات البحث التي‬
‫تنتج عنها تلك العروض. ولهذا الغرض ميزت الوثيقة بين األنواع المختلفة‬
                 ‫لعمليات البحث والتي تنتج عنها عروض متنوعة, وهي كاآلتي:‬

‫البحث دخل التسجيلة الببليوجرافية أو على مستوى التسجيلة ككل,‬         ‫2.‬


                                    ‫43‬
‫(ويعني ذلك البحث في حقول لها ضبط استنادي والحقول األخرى) ومن‬
                      ‫أمثلة هذا النوع البحث بالكلمات الدالة أو المفتاحية.‬

‫البحث دخل حقل محدد من الحقول التي تتمتع بالضبط االستنادي. ومن‬                   ‫1.‬
                           ‫أمثلتها البحث باسم مؤلف, أو رأس موضوع.‬

‫البحث دخل حقل محدد من الحقول التي ال تتمتع بالضبط االستنادي.‬                    ‫8.‬
                          ‫ومن أمثلتها البحث بالعناوين أو سنوات النشر.‬

‫التركيبات البحثية لألنواع السابقة, داخل أكثر من حقل واحد في الوقت‬               ‫4.‬
‫نفسه. ومن أمثلتها البحث بأسماء المؤلفين باإلضافة إلى كلمات من‬
                                          ‫العناوين, أو العناوين واللغة معا ً.‬

‫كما يمكن تقسيم النوعين الثاني والثالث من أنواع عمليات البحث إلى مجموعتين‬
                                                                                 ‫هما:‬

             ‫عمليات البحث بكلمة واحدة ‪One-word searches‬‬                     ‫·‬
  ‫عمليات البحث بالجملة (سلسلة من الكلمات) ‪Phrase-searches‬‬                   ‫·‬

             ‫ويمكن لعمليات البحث والتصفح أن تتم على ثالث مستويات كاآلتي:‬

                                          ‫التسجيالت الببليوجرافية.‬          ‫·‬
                             ‫تسجيالت االستناد بأنواعها المختلفة.‬            ‫·‬
                                                           ‫الكشافات‬         ‫·‬

                        ‫وبالتالي يمكن للنتائج أن تكون أحد ثالثة أشكال كاآلتي:‬



                                     ‫53‬
                              ‫تسجيله ببليوجرافية واحدة أو أكثر.‬        ‫‪o‬‬
                                   ‫تسجيله استناد واحدة أو أكثر.‬        ‫‪o‬‬
                                               ‫قائمة من الكشاف.‬        ‫‪o‬‬

‫وفي الوضع المثالي للفهارس اآللية يجب أن تتوافر إمكانية تلخيص, وفرز,‬
‫وعرض نتائج االسترجاع الضخمة من مداخل وتسجيالت بنفس سرعة وكفاءة‬
                                                      ‫عرض النتائج الصغيرة.‬

‫وألجل تيسير عمليات البحث في الفهارس اآللية ال بد من توفير تسجيالت االستناد,‬
‫حيث يتم استخدام شكل واحد للمدخل على مستوى الفهرس ككل أو عند طلب‬
‫معلومات إضافية( مثالً إحاالت أنظر وأنظر أيضا ً, ومعلومات السير والتراجم,‬
‫وأرقام التصنيف). من األهمية إعداد تسجيالت االستناد ألسماء األفراد, وأسماء‬
‫الهيئات, وعناوين األعمال, ومحددات النوع, ورؤوس الموضوعات(المكانز)‬
‫والتصنيف. وأينما توجد تسجيالت استناد ال بد من بناء الكشافات , فعلى سبيل‬
‫المثال ال بد من إعداد الكشافات للحقول التي يسمح فيها بإدخال أشكال مختلفة‬
                          ‫لإلمالء أو إعداد كشافات للعناوين أو لمحددات النوع.‬

                                                       ‫المبادئ ‪Principles‬‬

‫يكمن الهدف وراء تحديد المبادئ في إرساء األساس الذي ترتكز عليه كافة‬
‫التوصيات المشار إليها في الوثيقة, والسياق الذي تدور في فلكه. وتشمل الوثيقة‬
                                                      ‫ثالثة مبادئ أساسية هي:‬
                                         ‫األولوية لرغبات المستخدمين.‬       ‫2.‬
‫أهمية محتوى وترتيب التسجيالت لدعم وظائف الفهرس من أجل إيجاد‬                ‫1.‬
                          ‫وتحديد المفردات واختياراها والحصول عليها.‬


                                    ‫63‬
         ‫ضرورة العمل بمعايير دولية مقبولة لمحتوى وبنية المعلومات.‬        ‫8.‬

‫أوالا مبدأ المستخدم: يجب أخذ رغبات المستخدمين بعين االعتبار عند تصميم‬
‫عروض الفهرس اآللي. ويدخل ضمن هذا المبدأ ضرورة عمل تصميمات‬
                                                        ‫العروض وفق اآلتي:‬

‫اإلرشادات العامة للممارسة الجيدة لتصميمات شاشات العرض ومعايير‬            ‫2.‬
‫العروض الفعالة المتعلقة بالوضوح وسهولة القراءة, وسهولة الفهم, وسهولة‬
                                                     ‫المالحة والتجول.‬

           ‫أهداف الفهرس والتي يجب أن تشبع رغبات المستخدمين له.‬           ‫1.‬

‫لغة مستخدمي الفهارس, وبالتالي يمكن للمستخدم أن يجد ما يبحث عنه‬           ‫8.‬
                        ‫باستخدام الكلمات أو وسيلة لالتصال المألوفة له.‬

‫الرغبات الفريدة والمتنوعة للمستخدمين, بما في ذلك أصحاب االحتياجات‬        ‫4.‬
                                                             ‫الخاصة.‬

‫ثانيا ا مبدأ المحتوى والتنظيم: يجب أن تستجيب محتويات وطرق ترتيب‬
‫تسجيالت الفهارس اآللية لرغبات المستخدمين في إيجاد المعلومات المالئمة,‬
‫وإحاطتهم علما ً بالمفردات الكائنة ضمن مجموعات المكتبة, وتوجيههم لالستخدام‬
                      ‫الفعال للفهرس اآللي.ويشتق من هذا المبدأ الشروط اآلتية:‬

        ‫عرض األشياء المطلوبة واألشياء الالزمة للتصرفات المستقبلية.‬       ‫2.‬

‫عرض التسجيالت في ترتيب له معنى عن استرجاع مجموعة من‬                      ‫1.‬



                                    ‫73‬
                                                          ‫التسجيالت.‬

‫دعم المالحة والتجول من المعلومات المعروضة إلى المعلومات ذات‬             ‫1.‬
                                                               ‫الصلة.‬

                                                ‫ثالثا ا مبدأ التوحيد القياسي:‬

‫يجب العمل وفق المعايير الوطنية والدولية والتوصيات المقبولة على‬          ‫3.‬
                        ‫نطاق واسع المؤثرة في عروض الفهارس اآللية.‬

                                        ‫التوصيات ‪Recommendations‬‬

                                                 ‫أوالا مبدأ رغبات المستخدم‬

‫يجب أن يتوافق تصميم العروض مع اإلرشادات العامة للتصميمات‬                     ‫2.‬
        ‫الجيدة للعروض ومعايير عروض الشاشات الفعالة, والتي غالبا ً ما ترتبط‬
                         ‫بالوضوح وسهولة القراءة والفهم والمالحة أو التجول.‬

‫2. ثبات عروض الشاشة من حيث الكلمات وشكل‬
   ‫البيانات وترتيب العرض, وحجم الحروف, واأللوان.‬
 ‫1. توضيح كيفية الوصول لما تم عرضه على الشاشة.‬
  ‫8. وضح للمستخدم ما الذي يتم عرضه على الشاشة.‬
‫4. عرض البيانات النصية كما تم إدخالها, مع التوسع‬
 ‫في البيانات المشفرة, ورمز التصنيف إذا ما تم عرضه.‬
                         ‫2. إتاحة وسائل المساعدة.‬
‫1. عدم افتراض إلمام المستخدمين بالمصطلحات‬


                                   ‫83‬
                                 ‫المكتبية والمعايير.‬

‫يجب أن يتوافق تصميم العروض مع أهداف الفهرس, بمعنى أن‬                 ‫1.‬
                                         ‫يعكس التصميم رغبات المستخدمين.‬

‫2. تمكين المستخدم من تحديد موقع وهوية الوثائق‬
                                          ‫المطلوبة.‬

‫يجب أن يتوافق تصميم العروض مع لغة المستخدمين ووسائلهم‬                ‫8.‬
‫لالتصال, مما يمكنهم من إيجاد ما يبحثون عنه مستخدمين المفردات الدارجة‬
                                                                  ‫بينهم.‬

‫2. يجب أن تتوافق الرسوم, وشاشات المساعدة,‬
‫واأليقونات, والرموز, وصفحات اإلنترنت, والشاشات‬
       ‫التي تقدم للفهرس اآللي مع الجمهور المستهدف.‬
 ‫1. استخدام اللغة الرسمية واللغات األخرى المستخدمة‬
     ‫في مجتمع المستخدمين المستهدف في الواجهة. مع‬
 ‫إمكانية تقديم واجهات أخرى بلغات أخرى إذا كان ذلك‬
                                         ‫ضروريا ً.‬

‫يجب أن تتسم العروض بالمرونة الكافية التي تسمح بإرضاء‬                 ‫4.‬
‫الرغبات المتنوعة للمستخدم , وكذلك المستخدمين أصحاب الرغبات واالحتياجات‬
                                                               ‫الخاصة.‬

                           ‫2. تقديم واجهات متعددة.‬



                                   ‫93‬
   ‫1. تمكين المستخدمين من اختيار اللغة وشكل عرض‬
                         ‫التسجيالت و طريقة البحث.‬
              ‫8. إتاحة التسجيلة الواحدة بأكثر من لغة.‬

                                                  ‫ثانيا ا مبدأ المحتوى والتنظيم‬

‫عرض ما تم طلبه من جانب المستخدم وما هو مطلوب للتقدم في‬                      ‫2.‬
                                                                  ‫عملية البحث‬

‫2. عرض التسجيالت الببليوجرافية وتسجيالت االستناد‬
                   ‫أو الكشاف تبعا ً لنوع عملية البحث.‬
‫1. إتاحة اختيار عرض التسجيالت تبعا ً لطريقة التنظيم‬
‫في النموذج الخاص بالمتطلبات الوظيفية للتسجيالت‬
                  ‫الببليوجرافية المعروف بـ ‪. FRBR‬‬
          ‫8. عرض التسجيالت في عروض مختصرة.‬
        ‫4. اختيار التسجيالت من العروض المختصرة.‬
‫2. إتاحة عرض مجموعات ضخمة من التسجيالت‬
                                          ‫المسترجعة.‬
              ‫1. عرض التسجيلة الواحدة المسترجعة.‬
                    ‫1. شكل عرض التسجيلة الواحدة.‬
      ‫3. محتوى وبنية عرض التسجيلة الواحدة لعرض‬
                            ‫التسجيالت الببليوجرافية.‬
‫9. محتوى وبنية عرض التسجيلة الواحدة لعرض‬
                                  ‫تسجيالت االستناد.‬

                                     ‫04‬
    ‫02. عرض مصدر رؤوس الموضوعات أو رموز‬
                                            ‫التصنيف.‬
  ‫22. عرض المصطلحات ذات التقسيمات الفرعية من‬
                                         ‫ملف االستناد.‬
‫12. منح المستفيد فرصة طلب عرض التسجيلة في هيئة‬
                                      ‫كاملة التشفير.‬
 ‫82. تقديم شاشة عرض لنتائج البحث التي لم تسفر عن‬
                                                 ‫شئ.‬

‫عرض التسجيالت في ترتيب له معنى وليس عشوائيا ً في حالة‬                  ‫1.‬
                                             ‫استرجاع مجموعة من التسجيالت.‬

                ‫2. عرض النتائج في ترتيب له معنى.‬
     ‫1. إتاحة الفرصة للمستخدم الختيار طريقة ترتيب‬
                             ‫التسجيالت المسترجعة.‬
           ‫8. ترتيب العروض المختصرة للتسجيالت.‬
               ‫4. ترتيب عروض التسجيالت الواحدة.‬

‫يجب أن تدعم الشاشة المالحة والتجول من أجزاء من المعلومات‬               ‫1.‬
                                         ‫المعروضة إلى المعلومات ذات الصلة.‬

   ‫2. إتاحة المالحة والتجول على مستوى التسجيالت.‬
  ‫1. المالحة والتجول من تسجيله ببليوجرافية ألخرى.‬
   ‫8. المالحة والتجول من تسجيله ببليوجرافية لتسجيله‬


                                    ‫14‬
                                              ‫استناد.‬
        ‫4. المالحة والتجول من تسجيله استناد ألخرى.‬
        ‫2. المالحة والتجول من تسجيله استناد لتسجيله‬
                                         ‫ببليوجرافية.‬
    ‫1. المالحة والتجول من مستوى إلى مستوى ضمن‬
                               ‫الملفات هرمية البناء.‬
  ‫1. المالحة والتجول من أعمال عن جهة ما إلى أعمال‬
                                            ‫لجهة ما.‬
           ‫3. إتاحة الروابط بمعلومات خارج الفهرس.‬

                                                    ‫ثالثا ا مبدأ التوحيد القياسي‬

‫يجب اتباع المعايير الوطنية والدولية والتوصيات التي تحظى‬                      ‫3.‬
                            ‫بالقبول العام ذات العالقة بعروض الفهارس اآللية.‬

‫وحرصا ً على عدم تضخم الصفحات في متن البحث فقد أوردنا تفاصيل العناصر‬
‫المذكورة سلفا ً – كما وردت في الوثيقة األصل - ضمن قائمة المراجعة المستخدمة‬
                ‫في البحث لتقييم فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر اإلنترنت.‬

  ‫2-4- مالحظات لجنة الفهرسة التابعة لجمعية المكتبات األمريكية حول مسودة‬
       ‫3112 إلرشادات األفال ‪ IFLA‬لشاشات عرض فهارس االسترجاع العام‬
                                                                ‫المباشر: (81)‬
‫أشاد التقرير بالمسودة األولى الصادرة عام 3992 وأفاد بأن إصدارة 8001 قد‬
‫فقدت العديد من خصائص ومزايا اإلصدارة األولى. ويرجع ذلك إلى محاولة‬


                                    ‫24‬
‫إرضاء رغبات المجتمع الدولي مما أفقدها الكثير قيمتها للمجتمعات المستفيدة منها‬
‫في المقام األول.وقد تم توزيع المالحظات على أربع فئات كاآلتي:مالحظات عامة,‬
‫ومالحظات خاصة بالمحتوى, ومالحظات خاصة بالمحذوفات, وأخيراً مالحظات‬
                ‫أخرى. ومن أبرز المالحظات المتضمنة في التقرير نذكر اآلتي:‬

‫ضرورة اإلشارة إلى نتائج اجتماع يوليو 8001م لخبراء وضع تقنين‬              ‫·‬
‫دولي للفهرسة التابع لإلفال ‪ IFLA‬وما توصل إليه من بيان بمبادئ الفهرسة‬
                                                          ‫الدولية.(91)‬

‫الغموض يكتنف 12 فقرة من فقرات إصدارة 8001م لإلرشادات مما‬                 ‫·‬
‫ينعكس على عدم وضوح المعنى المقصود وبالتالي فهمها, وتتركز هذه‬
                              ‫المالحظات في الجزء الخاص بالتوصيات.‬

‫هناك 42 فقرة تعكس توصيات وردت في إصدارة 3992م لإلرشادات‬                  ‫·‬
             ‫وترى اللجنة أنها من األهمية لتضمينها في اإلصدارة الجديدة.‬

 ‫2-5- اإلصدارة الثالثة (يونيو 3112م) من التقرير الختامي للجنة عمل مراجعة‬
    ‫الجهود البحثية والعملية في مجال تحسين وصول المستفيدين للمعلومات من‬
              ‫خالل فهارس المكتبات وبواباتها التابعة لمكتبة الكونجرس: (12)‬
‫ترجع فكرة هذا التقرير البحثي إلى مؤتمر مكتبة الكونجرس الذي عقدته عام‬
‫0001م تحت عنوان الضبط الببليوجرافي لأللفية الجديدة.ومن بين التوصيات التي‬
‫خرج بها المؤتمر التوصية اآلتية: تحسين الوصول للتسجيالت وطرق عرضها‬
‫للمصادر المختارة المتاحة على الويب عبر مختلف األنظمة. وقد أسفرت‬
‫الدراسات والمناقشات ومراجعة األدبيات المنشورة في هذا المجال عن وجود ثالثة‬


                                     ‫34‬
                   ‫قطاعات أساسية تحتاج للبحث والدراسة المتأنية, وهي كاآلتي:‬

‫مفردات المستخدمين في عمليات البحث واالسترجاع, حيث‬                         ‫·‬
‫أوضحت معظم األبحاث تعدد وتنوع المفردات المستخدمة من جانب‬
‫مستخدمي نظم المعلومات. فالمفردات الشائعة االستخدام في عمليات‬
‫البحث تتراوح نسبتها ما بين 01 إلى 08% بينما تشكل المفردات‬
                                                ‫المختلفة النسبة األكبر.‬

‫الروابط بين الفصائل الببليوجرافية, بالرغم من توفر الروابط بين‬             ‫·‬
‫المفردات الببليوجرافية المرتبطة ببعضها البعض منذ زمن طويل في‬
‫تسجيالت الفهرسة, إال أن تكاليف الفهرسة والقيود المادية(الفيزيائية)‬
‫للفهرس البطاقي وبنية الملفات للفهارس اآللية في مراحلها األولى قد‬
                      ‫جعل هذه الروابط ال تتعدى الحد األدنى لوجودها.‬

‫دعم الوصول للمصادر في الواجهات, حيث أكدت أبحاث استخدام‬                    ‫·‬
‫الفهارس على مر الزمن وتتابع األجيال الحاجة الملحة لوجود معلومات‬
‫موجزة عن محتويات المفردة في تسجيلة الفهرس, وكذلك وسائل أو‬
‫أدوات أخرى مساعدة على التأكد من صالحية المفردة الهتمامهم, وذلك‬
         ‫قبل البدء في إجراءات الوصول والحصول على المفردة نفسها.‬

‫وهي القطاعات التي توسع التقرير في معالجتها وعرض أدبياتها المنشورة من‬
‫خالل أقسامه الثالثة األساسية اآلتية: مراجعة أدبيات طلب المعلومات – مراجعة‬
‫األبحاث الموجهة للقضايا أو القطاعات الثالثة المذكورة سلفا ً – التطبيقات العملية‬
                                    ‫والتوصيات, وانتهى التقرير بملخص شامل.‬


                                      ‫44‬
            ‫3 – التطبيق الميداني: واقع فهارس المكتبات العربية على اإلنترنت‬
‫يهدف هذا الجزء من البحث إلى الكشف عن واقع فهارس المكتبات العربية المتاحة‬
‫عبر اإلنترنت وكيف استفادت من فرص الوجود في البيئة اإللكترونية التفاعلية‬
‫ومدى توافقها مع اإلرشادات الدولية في مجال شاشات عرض التسجيالت‬
                                                   ‫الببليوجرافية ومضمونها.‬

‫وقد حدد الباحث ثالث فئات فقط من المكتبات العربية التي تخضع للدراسة‬
‫والبحث, وهي: المكتبات األكاديمية, والمكتبات العامة, والمكتبات الوطنية. وقد‬
                      ‫وقع االختيار على هذه النوعية من المكتبات لسببين, هما:‬

‫أنها أكثر الفئات حرصا ً على الوجود اإللكتروني من خالل إنشاء‬       ‫‪‬‬


                                          ‫مواقع لها على الشبكة.‬

‫حرص هذه الفئات من المكتبات على إتاحة فهارسها على اإلنترنت‬         ‫‪‬‬


                                              ‫في الدول الغربية.‬

‫هذا وقد بلغ مجموع مواقع المكتبات العربية –التي أمكن للباحث حصرها على‬
‫اإلنترنت- (812) مكتبة عربية موزعة كاآلتي: (142) مكتبة أكاديمية, و(01)‬
             ‫مكتبة عامة, و(22) مكتبة وطنية.(المالحق الثاني والثالث والرابع)‬

‫وألغراض هذا البحث تم إعداد قائمة مراجعة تضم المبادئ والتوصيات‬
‫المنصوص عليها في الوثيقة الصادرة عن اتحاد جمعيات المكتبات ‪ IFLA‬في‬
‫إصدارتها األخيرة لعام 8001م. وبالرغم من أن عدد التوصيات لم يتعدى الـ38‬
‫توصية, إال أن عملية تفريغها في قائمة مراجعة قد أثمر عن 33 عنصراً للفحص‬
                                                                      ‫الميداني.‬

‫وقد خضعت القائمة للمراجعة والتحكيم من جانب متخصصين ومهنيين عرب في‬


                                    ‫54‬
‫مجال الفهرسة والفهارس.كما يندرج البحث ضمن األبحاث المسحية ألنه يستهدف‬
     ‫بالوصف والتقييم كافة فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر شبكة اإلنترنت.‬

           ‫3-1- الواقع الفعلي لمواقع المكتبات العربية وخدماتها على اإلنترنت‬
‫بعد االنتهاء من عملية البحث والتنقيب عن مواقع وصفحات المكتبات األكاديمية‬
‫والعامة والوطنية العربية المتاحة على شبكة اإلنترنت, وبعد استعراض تلك‬
‫الصفحات وفحصها فحصا ً عملياًً استطاع الباحث تحديد خمسة مستويات‬
                                 ‫ً‬
‫للوصف تم استخدامها سواء من جانب المكتبات نفسها أو من جانب المؤسسات‬
                                                               ‫المشرفة عليها.‬

‫وتستخدم المستويات الخمسة للتعبير عن حجم البيانات والمعلومات المتاحة‬
‫للتعريف بالمكتبات وخدماتها ومواردها المختلفة. هذا إلى جانب الخدمات التفاعلية‬
‫المقدمة للمستفيدين من المتصفحين لمواقع تلك المكتبات. وفيما يلي وصف موجز‬
                                     ‫لمواصفات كل مستوى من هذه المستويات:‬

‫المستوى األول (رمزه 1) ال توجد إشارة نهائيا ً لوجود مكتبة أو‬        ‫·‬
                              ‫مكتبات تتبع المؤسسة التي تشرف عليها.‬
‫المستوى الثاني(رمزه 1) فقرة وصفية ال تتعدى بضعة أسطر‬                ‫·‬
                                              ‫عن المكتبة أو المكتبات.‬
‫المستوى الثالث(رمزه 2) صفحة إعالمية أو بضع صفحات‬                    ‫·‬
                           ‫تعرف بالمكتبة أو المكتبات وأبرز إمكاناتها.‬
‫المستوى الرابع(رمزه 3) صفحة إعالمية أو بضع صفحات‬                    ‫·‬
‫تعرف بالمكتبة وأبرز إمكاناتها, ويشترط أن تتيح المكتبة خدمة تفاعلية أو‬
‫أكثر مع المستفيد أو متصفح موقع المكتبة على اإلنترنت, ومن بين‬



                                     ‫64‬
‫الخدمات التفاعلية مع المستفيدين نذكر على سبيل المثال الخدمات اآلتية:‬
‫الجوالت االفتراضية بالمكتبة – الخدمات المرجعية – حجز الكتب –‬
‫التوصية بعناوين محددة لمصادر المعلومات – خدمات إيصال الوثائق –‬
‫البحث في فهرس المكتبة – البحث في قواعد البيانات – إتاحة الكتب‬
                                    ‫الدراسية اإللكترونية - ... وغيرها‬
‫المستوى الخامس (رمزه 4) تخصيص مجموعة متكاملة من‬                     ‫·‬
‫الصفحات المترابطة ترابطا ً فائقا ً معا ً ,والتي قد ترقي لدرجة موقع‬
‫متكامل يتم تخصيصه للمكتبة لينقل المكتبة بمواردها من الواقع المادي‬
‫الملموس إلى الفضاء اإللكتروني االفتراضي لمجتمع المستفيدين على‬
                                                      ‫شبكة اإلنترنت.‬

‫يمكننا الخروج من التصفح العملي الدقيق لمواقع المكتبات العربية بالمالحظات‬
                                                                        ‫اآلتية:‬

   ‫2- غياب الحصر الدقيق والمنتظم والحديث لمواقع المكتبات العربية على شبكة‬
  ‫اإلنترنت يدفعنا إلى التساؤل عن دور الجمعيات المهنية الوطنية واالتحاد العربي‬
   ‫للمكتبات والمعلومات في هذه القضية. كان هللا في عون كل باحث عربي يسعى‬
   ‫لدراسة أي جانب من الجوانب المتصلة بالمكتبات العربية المتواجدة على شبكة‬
   ‫اإلنترنت. إذ يضطر عند بداية كل بحث إلى أن يبدأ رحلة تنقيب جديدة بحثا ً عن‬
 ‫العناوين أو المحددات الحديثة المتغيرة ألماكن المكتبات العربية. وقد تنتهي رحلة‬
  ‫البحث بشعور من الرضا ينسي الباحث أحيانا ً الهدف والغرض الرئيس من بحثه‬
   ‫مع أن هذا الجهد المضني المبذول في عملية التنقيب والحصر ما هو إال متطلب‬
      ‫أولي للحصول على المادة الخام التي سيبنى عليها الجهد البحثي المخطط له.‬


                                     ‫74‬
‫فهل ننتظر تولى المؤسسات المهنية الغربية هذه المهمة؟ أم ننتظر "اليونسكو"‬
‫الذي أنشأ بوابة إلكترونية على اإلنترنت للمكتبات في العالم ولم تجد هذه البوابة –‬
‫لألسف الشديد - سوى مكتبتين عامتين عربيتين فقط تشير إلى تواجدهما على‬
                                                                ‫شبكة اإلنترنت؟‬

‫أم نصبر ونحتسب ونشجع الجهود الفردية لقلة من المتخصصين العرب تلك التي‬
‫تعمل بمبدأ التزمت به هذه القلة القليلة وال تزال ملتزمة به معظم المصادر‬
‫المرجعية العربية, وهو أن الجهد يبذل مرة واحدة فقط وعلى المتضرر تحديث‬
                                                               ‫معلوماته بنفسه !‬

     ‫1- تدني االهتمام والحرص من جانب المكتبات العربية العامة والوطنية على‬
      ‫الوجود اإللكتروني على شبكة اإلنترنت, على عكس الوجود – اإلجباري أو‬
     ‫اإللزامي أحيانا ً من وجهة نظر الباحث – للمكتبات األكاديمية العربية بدافع أو‬
                                 ‫إيعاز من الجامعة أو المؤسسة األكاديمية نفسها.‬

  ‫8- هناك حالة من الفقر المعلوماتي والضعف العام في مجمل خدمات المعلومات‬
   ‫اإللكترونية المتاحة عبر مواقع المكتبات العربية على شبكة اإلنترنت تحتاج إلى‬
    ‫عالج مكثف عاجل قد يمتد لفترات طويلة. هل نفسر ذلك بانتقال الواقع المادي‬
 ‫الملموس إلى الفضاء اإللكتروني ناقالً معه كافة السلبيات التي تعاني منها مكتباتنا‬
                                                     ‫العربية منذ فترات طويلة ؟‬

      ‫4- يمكن توضيح الصورة اإلجمالية لمستويات الوصف المستخدمة للمكتبات‬
‫األكاديمية والعامة والوطنية العربية المتاحة على شبكة اإلنترنت من خالل الجدول‬
                                                                       ‫رقم (2):‬


                                      ‫84‬
‫الجدول رقم (1) الصورة اإلجمالية لمستويات الوصف المستخدمة للمكتبات‬
                       ‫العربية على اإلنترنت‬

 ‫إجمالي مستويات الوصف المستخدمة للتعريف بالمكتبة‬          ‫الدول‬
      ‫4‬         ‫3‬       ‫2‬      ‫1‬       ‫1‬       ‫أعداد‬     ‫العربية‬
                                               ‫مواقع‬
                                              ‫المكتبات‬
      ‫-‬         ‫1‬      ‫42‬       ‫-‬      ‫8‬        ‫92‬       ‫األردن‬
     ‫02‬         ‫1‬       ‫2‬      ‫2‬       ‫-‬        ‫42‬       ‫اإلمارات‬
      ‫1‬         ‫-‬       ‫-‬      ‫2‬       ‫-‬         ‫8‬       ‫البحرين‬
      ‫-‬         ‫-‬       ‫4‬      ‫1‬       ‫1‬        ‫82‬        ‫تونس‬
      ‫-‬         ‫2‬       ‫1‬       ‫-‬      ‫-‬         ‫1‬       ‫الجزائر‬
      ‫8‬         ‫2‬      ‫12‬       ‫-‬      ‫2‬        ‫21‬       ‫السعودية‬
      ‫2‬         ‫2‬       ‫2‬       ‫-‬      ‫-‬         ‫8‬        ‫سلطنة‬
                                                          ‫عمان‬
      ‫-‬         ‫2‬       ‫1‬      ‫1‬       ‫8‬         ‫3‬       ‫السودان‬
      ‫-‬         ‫2‬       ‫1‬       ‫-‬      ‫-‬         ‫8‬        ‫سوريا‬
      ‫-‬         ‫-‬       ‫2‬       ‫-‬      ‫2‬         ‫1‬       ‫الصومال‬
      ‫-‬         ‫-‬       ‫-‬       ‫-‬      ‫1‬         ‫1‬        ‫العراق‬
      ‫1‬         ‫4‬       ‫1‬       ‫-‬      ‫-‬        ‫12‬       ‫فلسطين‬
      ‫-‬         ‫-‬       ‫8‬       ‫-‬      ‫-‬         ‫8‬         ‫قطر‬
      ‫-‬         ‫-‬       ‫2‬       ‫-‬      ‫-‬         ‫2‬       ‫الكويت‬


                               ‫94‬
         ‫8‬          ‫8‬       ‫1‬       ‫1‬       ‫2‬        ‫22‬         ‫لبنان‬
         ‫-‬          ‫-‬       ‫4‬       ‫2‬        ‫-‬        ‫2‬          ‫ليبيا‬
         ‫8‬          ‫4‬       ‫2‬       ‫1‬       ‫3‬        ‫11‬         ‫مصر‬
         ‫2‬          ‫-‬       ‫2‬       ‫-‬       ‫2‬         ‫8‬        ‫المغرب‬
         ‫2‬          ‫-‬       ‫2‬       ‫-‬        ‫-‬        ‫1‬       ‫موريتانيا‬
         ‫-‬          ‫-‬       ‫1‬       ‫1‬       ‫1‬        ‫02‬         ‫اليمن‬
        ‫62‬         ‫42‬      ‫27‬      ‫81‬       ‫33‬      ‫371‬        ‫اإلجمالي‬
     ‫ومن الجدول السابق يمكننا الخروج بالترتيب التنازلي اآلتي لمواقع المكتبات‬
   ‫العربية تبعا ً لحجم بيانات الوصف والخدمات التي توفرها على شبكة اإلنترنت:‬

  ‫- تندرج 11 مكتبة (بنسبة 1.24%) ضمن المستوى الثالث( المشار إليه بالرمز‬
‫1) وهو عبارة عن إتاحة صفحة إعالمية واحدة أو بضعة صفحات تعرف بالمكتبة‬
                                                 ‫أو المكتبات وأبرز إمكاناتها.‬

  ‫- تندرج 88 مكتبة (بنسبة 92%) ضمن المستوى األول(المشار إليه بالرمز 0)‬
‫وهذا يعني عدم وجود أية إشارة نهائيا ً لوجود مكتبة أو مكتبات تتبع المؤسسة التي‬
                                   ‫تشرف عليها (بالنسبة للمكتبات األكاديمية).‬

‫- تندرج 11 مكتبة (بنسبة 22%) ضمن المستوى الخامس(المشار إليه بالرمز 4)‬
‫الذي يعني تخصيص مجموعة متكاملة من الصفحات المترابطة ترابطا ً فائقا ً معا ً ,‬
    ‫وهو المستوى الذي يعكس حالة من الرقي لدرجة موقع متكامل يتم تخصيصه‬
‫للمكتبة لينقل المكتبة بمواردها من الواقع المادي الملموس إلى الفضاء اإللكتروني‬
                           ‫االفتراضي لمجتمع المستفيدين على شبكة اإلنترنت.‬



                                    ‫05‬
     ‫تندرج 41 مكتبة (بنسبة 4.82%) ضمن المستوى الرابع (المشار إليه‬         ‫-‬
 ‫بالرمز 8) الذي يعني تخصيص صفحة إعالمية أو بضع صفحات تعرف بالمكتبة‬
‫وأبرز إمكاناتها. ويشترط في المكتبات المصنفة ضمن هذا المستوى إتاحتها لخدمة‬
    ‫تفاعلية أو أكثر مع المستفيد أو متصفح موقع المكتبة على اإلنترنت. ومن بين‬
‫الخدمات التفاعلية مع المستفيدين نذكر على سبيل المثال الخدمات اآلتية: الجوالت‬
 ‫االفتراضية بالمكتبة– الخدمات المرجعية –حجز الكتب– التوصية بعناوين محددة‬
 ‫لمصادر المعلومات– خدمات إيصال الوثائق– البحث في فهرس المكتبة– البحث‬
               ‫في قواعد البيانات –إتاحة الكتب الدراسية اإللكترونية-.. وغيرها‬

   ‫- تندرج 32 مكتبة (بنسبة 22%) ضمن المستوى الثاني(المشار إليه بالرمز2)‬
‫الذي يعني تخصيص فقرة وصفية ال تتعدى بضعة أسطر عن المكتبة أو المكتبات.‬

   ‫3-2- إتاحة فهارس االسترجاع العام على الخط المباشر عبر مواقع المكتبات‬
                                                 ‫العربية على شبكة اإلنترنت‬
‫بعد التصفح العملي والفحص الدقيق لمواقع المكتبات العربية البالغ عددها 812‬
‫مكتبة عربية للتأكد من إتاحتها لفهارسها اآللية على الخط المباشر عبر موقعها‬
‫وبواجهات عربية (كما حددنا في مجال البحث), انكمشت هذه األعداد انكماشا‬
                                                     ‫شديداً وأصبحت كاآلتي:‬

‫بلغ مجموع المكتبات العربية التي توفر فهارسها اإللكترونية من خالل مواقعها‬
‫على شبكة اإلنترنت 41 مكتبة بنسبة 3.82% من إجمالي المكتبات العربية‬
                                     ‫المتواجدة على الشبكة, وتوزيعها كاآلتي:‬

                  ‫82 مكتبة أكاديمية بنسبة 1.42% .‬       ‫-‬
                    ‫3 مكتبات عامة بنسبة 8.88% .‬         ‫-‬


                                    ‫15‬
                      ‫8 مكتبات وطنية بنسبة 2.12% .‬      ‫-‬
‫هذا فضالً عن وجود 22 مكتبة أكاديمية أخرى تقدم فهرسها لالسترجاع العام على‬
‫الخط المباشر عبر اإلنترنت, ولكن من خالل واجهات باللغة اإلنجليزية فقط, وهي‬
‫ال تدخل في مجال بحثنا. وكل ما سبق من نسب ضئيلة جداً ال تعكس إال حالة من‬
‫عدم االهتمام بخروج الفهرس لمجتمع اإلنترنت. كما تجدر اإلشارة إلى قضية‬
‫أخرى هامة وحيوية وهي غياب فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر اإلنترنت‬
‫عن الوجود العالمي في أشهر األدلة الدولية لفهارس المكتبات المتاحة على الشبكة,‬
                                                     ‫ومنها على سبيل المثال:‬

                  ‫·‬       ‫‪LibWeb, developed by Berkeley Digital‬‬
                      ‫)‪Library (SUN-SITE‬‬
                      ‫‪http://sunsite.berkeley.edu/Libweb‬‬

                  ‫·‬       ‫,‪WebCats, developed by Peter Scott‬‬
                      ‫‪University of Saskatchewan‬‬
                      ‫/‪http://www.lights.com/webcats‬‬

                  ‫·‬       ‫‪Online catalogs with ‘Webbed’ interfaces‬‬
                      ‫‪by Eric Morgan (North Carolina State‬‬
                      ‫)‪University‬‬
                      ‫/‪http://www.lib.ncsu.edu/staff/morgan/alcuin‬‬
                      ‫‪wwwed-catalogs.html‬‬

    ‫3-3- تقييم شاشات عرض التسجيالت الببليوجرافية ومضمونها في فهارس‬
                                 ‫المكتبات العربية المتاحة على شبكة اإلنترنت.‬

                                    ‫25‬
‫تم تقسيم نتائج مراجعة المبادئ والتوصيات المتضمنة في الوثيقة الصادرة عن‬
‫اتحاد جمعيات المكتبات ‪ IFLA‬في إصدارتها األخيرة لعام 8001م على فهارس‬
‫االسترجاع العام على الخط المباشر للمكتبات العربية محل الدراسة إلى األقسام‬
‫الثالثة الرئيسية للتوصيات كما وردت في الوثيقة األصل الصادرة عن اإلفال‬
‫‪ .IFLA‬ويوضح الجدول رقم (1) النظم اآللية المستخدمة إلتاحة فهارس المكتبات‬
                                                           ‫العربية عبر اإلنترنت:‬

    ‫الجدول رقم(2) النظم اآللية المستخدمة إلتاحة فهارس المكتبات العربية عبر‬
                                                                  ‫شبكة اإلنترنت‬

                  ‫المكتبات العربية‬                             ‫النظام اآللي‬
‫المجموع‬      ‫الوطنية‬       ‫العامة‬            ‫األكاديمية‬
    ‫1‬      ‫مكتبة الملك‬   ‫مكتبات دبي‬         ‫جامعة الخليج‬       ‫نظام األفق‬
           ‫فهد الوطنية‬     ‫العامة‬             ‫العربي‬           ‫‪Horizon‬‬

                         ‫مكتبة الملك‬           ‫جامعة‬
                         ‫عبد العزيز‬           ‫البحرين‬
                           ‫العامة‬
                                            ‫جامعة الملك‬
                                             ‫عبد العزيز‬
                                               ‫بجدة‬

                                            ‫معهد اإلدارة‬
                                               ‫العامة‬
    ‫1‬       ‫دار الكتب‬      ‫المكتبة‬            ‫المركز‬           ‫نظم محلية‬

                                       ‫35‬
     ‫الوطنية‬        ‫الوطنية‬        ‫الجامعي –‬
    ‫اإلماراتية‬      ‫ببعقلين‬         ‫مصطفى‬
                                    ‫أسطمبولي‬

                                     ‫الجامعة‬
                                    ‫اإلسالمية‬
                                     ‫بالمدينة‬
                                     ‫المنورة‬

                                     ‫جامعة‬
                                   ‫األزهر بغزة‬

                                   ‫جامعة أسيوط‬
‫1‬    ‫المكتبة‬     ‫مكتبة مبارك‬                      ‫نظام يونيكورن‬
     ‫القومية‬        ‫العامة‬                         ‫لشركة ‪Sirsi‬‬
    ‫الزراعية‬
    ‫المصرية‬
‫1‬                ‫مكتبة القاهرة‬                   ‫نظام ‪ Alis‬لشبكة‬
                       ‫الكبرى‬                    ‫المكتبات المصرية‬

                 ‫مكتبة المعادي‬
                    ‫العامة‬
‫2‬                                    ‫جامعة‬       ‫نظام ‪Innovative‬‬
                                    ‫اإلمارات‬


                              ‫45‬
                                           ‫العربية‬
       ‫2‬                ‫مكتبة المجلس‬                     ‫نظام خاص لشركة‬
                         ‫التشريعي‬                           ‫نورسوفت‬
                         ‫الفلسطيني‬
       ‫2‬                 ‫مكتبة بنك‬                         ‫نظام النديم‬
                          ‫البحرين‬
                          ‫الوطني‬
                           ‫العامة-‬
                          ‫المحرق‬
       ‫2‬                                  ‫جامعة جرش‬       ‫‪CDS/ISIS‬‬
                                               ‫األهلية‬

       ‫2‬                                  ‫‪ DOBIS/LIBIS‬جامعة الملك‬
                                                ‫سعود‬

       ‫2‬                                       ‫جامعة‬      ‫نظام إنجليزي‬
                                             ‫السلطان‬      ‫‪Librivision‬‬
                                               ‫قابوس‬
       ‫2‬                                      ‫الجامعة‬      ‫نظام عربي‬
                                            ‫اإلسالمية‬       ‫"الراشد"‬
                                                 ‫بغزة‬

‫ويتضح لنا من الجدول السابق االنتشار الواضح للنظام اآللي "األفق: ‪,"Horizon‬‬
‫حيث تستخدمه 2.91% من المكتبات محل الدراسة. كما تبين من خالل استخدام‬

                                     ‫55‬
‫وتقييم فهارس المكتبات المعتمدة عليه –عبر واجهتها العربية- على اإلنترنت‬
                       ‫وجود فروق واضحة بين إصدارتين للبرنامج نفسه, وهما:‬

       ‫.‪Horizon Information Portal 2.1 /Powered by DYNIX‬‬                         ‫·‬

                                                              ‫.‪Epixtech‬‬          ‫·‬

‫وسوف نشير للفروق واالختالفات الواقعة بينها عند عرض نتائج التقييم في القسم‬
                                                                 ‫التالي للبحث.‬

‫وبالرغم من أننا نعيش عصر البرمجيات والنظم اآللية مفتوحة المصدر والمشاركة‬
‫العالمية في الخدمات والمعلومات, فإن مكتباتنا ال تزال تعاني من مشكلة االنغالق‬
‫والسرية في المعلومات وقصر اإلفادة على من تسمح له المكتبة بذلك. باإلضافة‬
‫إلى اللجوء للحلول السريعة المحلية وغض البصر عن متطلبات الوجود العالمي‬
‫والشفافية في المعلومات والخدمات ومستلزماته من معايير عالمية. وقد تجلت هذه‬
‫الظنون وتجسدت عندما كشف البحث عن وجود ست مكتبات من أصل 41 مكتبة‬
‫(نسبة 21%) تعتمد على برمجيات محلية, كما يمكن أن نضيف لها ثالث مكتبات‬
‫أخرى (التي تعمل بأنظمة نورسوفت, والنديم, والراشد) لترتفع النسبة إلى‬
‫2.18%. وهي في أفضل أنواعها تساعد على إنشاء فهارس آلية ال تتخطى حدود‬
‫االلتزام باألشكال المعيارية للتسجيالت الببليوجرافية وإتاحة الحد األدنى لخيارات‬
‫البحث واالسترجاع, وقد استبعدها الباحث من عملية التقييم الدقيق لعدم التكافؤ.‬
‫فالنظم اآللية ذات التاريخ الطويل تنظر للمستقبل وتخطو له بخطط مدروسة‬
                                                               ‫وأهداف محددة.‬

‫وبناء على شعبية النظام وتاريخه وسمعته العالمية ودرجة قبوله لدي المكتبات‬
                                                                  ‫ً‬


                                     ‫65‬
‫فسوف يتركز التقييم على فهارس مكتبات جامعة الخليج العربي, وجامعة البحرين,‬
‫وجامعة الملك عبد العزيز, ومعهد اإلدارة العامة حيث تمثل فهارسها اإلصدارتين‬
‫المختلفتين من نظام ‪ .Horizon‬هذا إلى جانب فهرس مكتبة مبارك العامة المعتمد‬
‫على نظام ‪ ,Sirsi, UNICORN‬وفهرس مكتبة جامعة اإلمارات العربية المبني‬
‫بنظام ‪ ,Innovative‬وفهرس مكتبة جامعة جرش األهلية األردنية المعتمد على‬
                          ‫برمجيات اليونسكو المجانية المعروفة بـ ‪.CDS/ISIS‬‬

                 ‫3-3-1- مبدأ رغبات المستخدم (33 عنصراا بنسبة 5.73% )‬

‫يجب أن يتوافق تصميم العروض مع اإلرشادات العامة للتصميمات‬              ‫·‬
‫الجيدة للعروض ومعايير عروض الشاشات الفعالة, والتي غالبا ً ما ترتبط‬
‫بالوضوح وسهولة القراءة والفهم والمالحة أو التجول. (عناصر التقييم من‬
                                                          ‫2 إلى 12)‬

   ‫%‬       ‫إجمالي التوصيات‬           ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
               ‫المطابقة‬
‫9.12%‬             ‫9‬                            ‫اإلصدارة‬
                                  ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                         ‫‪/Powered by DYNIX‬‬
  ‫14%‬             ‫3‬                       ‫اإلصدارة ‪Epixtech‬‬
‫9.12%‬             ‫9‬                        ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬
‫1.41%‬            ‫22‬                          ‫‪Innovative‬‬
‫1.12%‬             ‫8‬                           ‫‪CDS/ISIS‬‬



                                    ‫75‬
‫ويالحظ تفوق برمجيات ‪ Innovative‬بحصولها على أعلى النسب المئوية‬
‫والوفاء بمعظم التوصيات المتصلة بثبات عروض الشاشة وحرية التنقل والخروج‬
‫من العروض أثناء الجلسة الواحدة للبحث في الفهرس. ويؤخذ على معظم الفهارس‬
‫وبرمجياتها -محل الدراسة- ندرة استثمار خصائص الصور والرسوم واأليقونات‬
‫ذات الداللة وعدم التوسع في البيانات سابقة التشفير مثل: نوع وشكل العمل,‬
‫والجمهور المستخدم, واللغة...الخ. ومن التوصيات الهامة الواجب االهتمام بها‬
‫نذكر قضية شاشات المساعدة التي من المفترض أن تتسم بالمرونة وأن تشبع‬
‫االحتياجات المختلفة للمستخدم وتظهر بواجهات متعددة لتالئم المواقف المختلفة‬
‫للمساعدة. ويأتي ضمن الموضوع نفسه رسائل وقوع األخطاء وتوجيه المستخدم‬
                                                          ‫للتصرف السليم.‬

‫يجب أن يتوافق تصميم العروض مع أهداف الفهرس, بمعنى أن يعكس‬            ‫·‬
           ‫التصميم رغبات المستخدمين. (عناصر التقييم من 32 إلى 21)‬

  ‫%‬       ‫إجمالي التوصيات‬           ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
              ‫المطابقة‬
 ‫%57‬             ‫3‬                            ‫اإلصدارة‬
                                ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                        ‫‪/Powered by DYNIX‬‬
 ‫%57‬             ‫3‬                        ‫اإلصدارة‪Epixtech‬‬
‫%001‬             ‫4‬                        ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬
 ‫%57‬             ‫3‬                          ‫‪Innovative‬‬



                                   ‫85‬
 ‫%57‬             ‫3‬                           ‫‪CDS/ISIS‬‬

‫ويالحظ تفوق برمجيات ‪ Unicorn‬بحصولها على أعلى النسب المئوية‬
‫والوفاء بمعظم التوصيات المتصلة بالوفاء بمتطلبات نجاح الفهرس في أداء‬
‫وظائفه على أكمل وجه. فقد تفوقت فهارس ‪ Unicorn‬في تقديم المعلومات‬
‫المرتبطة بالوصول للمصادر اإللكترونية على الخط المباشر -المتاحة على‬
                                 ‫شبكة اإلنترنت- بطرق وأساليب متنوعة.‬

‫يجب أن يتوافق تصميم العروض مع لغة المستخدمين ووسائلهم‬                  ‫·‬
‫لالتصال, مما يمكنهم من إيجاد ما يبحثون عنه مستخدمين المفردات‬
                         ‫الدارجة بينهم. (عناصر التقييم من 11 إلى 31)‬

   ‫%‬      ‫إجمالي التوصيات‬           ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
              ‫المطابقة‬
 ‫%001‬            ‫7‬                             ‫اإلصدارة‬
                                ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                        ‫‪/Powered by DYNIX‬‬
 ‫%001‬            ‫7‬                        ‫اإلصدارة‪Epixtech‬‬
 ‫%001‬            ‫7‬                         ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬
‫%4.17‬            ‫5‬                           ‫‪Innovative‬‬
‫%8.24‬            ‫3‬                           ‫‪CDS/ISIS‬‬

‫ويالحظ تفوق معظم برمجيات الفهارس محل الدراسة بحصولها على النسب‬
‫المئوية المكتملة عن طريق الوفاء بمعظم التوصيات المتصلة باستخدام اللغة‬


                                   ‫95‬
‫الرسمية في المجتمع كلغة الواجهة. ويشمل ذلك لغة القوائم والعالمات وشاشات‬
‫المساعدة إلى جانب لغة الفهرس نفسه. كما لوحظ اعتماد بعض الفهارس-من بينها‬
‫فهرس برمجيات ‪ -Innovative‬على شاشات المساعدة باللغة اإلنجليزية في‬
                                                   ‫مواضع مختلفة من الفهرس.‬

‫يجب أن تتسم العروض بالمرونة الكافية التي تسمح بإرضاء الرغبات‬              ‫·‬
‫المتنوعة للمستخدم , وكذلك المستخدمين أصحاب الرغبات واالحتياجات‬
                               ‫الخاصة. (عناصر التقييم من 91 إلى 88)‬

  ‫%‬      ‫إجمالي التوصيات‬             ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
             ‫المطابقة‬
 ‫%0‬            ‫صفر‬                               ‫اإلصدارة‬
                                  ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                          ‫‪/Powered by DYNIX‬‬
 ‫%0‬            ‫صفر‬                          ‫اإلصدارة‪Epixtech‬‬
 ‫%0‬            ‫صفر‬                           ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬
‫%04‬              ‫2‬                             ‫‪Innovative‬‬
‫%02‬              ‫1‬                             ‫‪CDS/ISIS‬‬

‫ويالحظ فشل معظم برمجيات الفهارس العربية محل الدراسة بحصولها على نسب‬
 ‫مئوية متدنية جداً نتيجة عدم تمكنها من الوفاء بالتوصيات المتصلة بالنقاط اآلتية:‬

 ‫- توفير واجهات مختلفة لترضي جماعات متنوعة من المستفيدين و/أو‬
  ‫رغبات مختلفة للمستفيد, ومن أمثلتها: واجهات االستخدام المبنية على‬


                                     ‫06‬
     ‫الرسوم أو الصور, الواجهات المعتمدة على النصوص اإلرشادية,‬
 ‫الواجهات القادرة على تمييز األصوات, الواجهات المعتمدة على حاسة‬
                                                            ‫اللمس.‬

       ‫- إتاحة إمكانية اختيار المستخدم –على المستوى الفردي- للشكل‬
                                         ‫االفتراضي لعرض التسجيلة.‬

     ‫- إتاحة إمكانية اختيار المستخدم –على المستوى الفردي- لطريقة‬
                                                 ‫البحث االفتراضية.‬

   ‫- منح المستخدم حرية اختيار لغة التسجيالت في حالة الفهارس التي‬
                          ‫تخزن فيها التسجيلة الواحدة بأكثر من لغة.‬

‫وهو األمر الذي يكسب الفهرس طابع الخصوصية والملكية الفردية وحرية‬
‫االختيار وغيرها من السمات التي تسعى معظم أدوات البحث على اإلنترنت‬
                                             ‫تحقيقها إلرضاء مجتمع اإلنترنت.‬

    ‫3-3-2- مبدأ المحتوى الببليوجرافي والتنظيم (35 عنصراا بنسبة 2.16%)‬

‫عرض ما تم طلبه من جانب المستخدم وما هو مطلوب للتقدم في عملية‬           ‫·‬
                                ‫البحث. (عناصر التقييم من 48 إلى 91)‬

   ‫%‬       ‫إجمالي التوصيات‬           ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
               ‫المطابقة‬
‫%3.85‬             ‫12‬                             ‫اإلصدارة‬
                                 ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                          ‫‪/Powered by DYNIX‬‬

                                    ‫16‬
‫%5.55‬            ‫02‬                         ‫اإلصدارة‪Epixtech‬‬
‫%2.74‬            ‫71‬                          ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬
‫%1.63‬            ‫31‬                            ‫‪Innovative‬‬
 ‫%5.5‬             ‫2‬                            ‫‪CDS/ISIS‬‬

‫ويالحظ عدم التميز الصريح لبرمجيات الفهارس العربية محل الدراسة لحصولها‬
‫على نسب مئوية متوسطة جداً نتيجة تفاوتها في درجات الوفاء بمعظم التوصيات‬
                                                       ‫المتصلة بالنقاط اآلتية:‬

    ‫- السماح للمستخدم باختيار نوع النتائج المعروضة سواء تسجيالت‬
                         ‫ببليوجرافية أو تسجيالت استناد أو كشافات.‬

  ‫- بالنسبة للبحث في حقل محدد يخضع للضبط االستنادي, يتم عرض‬
  ‫إما تسجيله استناد واحدة أو عرض مختصر لعدة تسجيالت استناد في‬
 ‫ترتيب له معنى يسمح باختيار تسجيله واحدة أو عدة تسجيالت أو كافة‬
     ‫التسجيالت ويقود بدوره إلى عرض تسجيالت االستناد الكاملة أو‬
                                           ‫التسجيالت الببليوجرافية.‬

         ‫- عدم تبني الفهارس العربية لنموذج اإلفال: ‪ IFLA‬الخاص‬
   ‫بالمتطلبات الوظيفية للتسجيالت الببليوجرافية المعروف بـ ‪FRBR‬‬
‫والعمل بمفاهيمه وقواعده األساسية فيما يخص نتائج البحث في الفهرس‬
         ‫التي يمكن أن تتألف من تسجيالت ببليوجرافية تمثل كينونات‬
   ‫ببليوجرافية بمستويات مختلفة, وأن تشتمل شاشة عرض التسجيالت‬
       ‫الببليوجرافية المختصرة على الكينونات من المستوى نفسه. هذا‬
      ‫باإلضافة إلى إتاحة أدوات المالحة المختلفة المناسبة للتجول بين‬

                                     ‫26‬
             ‫الكينونات الببليوجرافية المسترجعة من مستويات مختلفة.‬

      ‫- إتاحة عروض مختصرة كأحد الخيارات المطروحة للمستخدم.‬

‫- حرية إطالع المستخدمين على تسجيله االستناد المكتملة بكافة أنواعها‬
                     ‫لإلفادة منها ومن أية مالحظات قد تشتمل عليها.‬

‫- اإلشارة بوضوح إلى نظام اإلتاحة الموضوعية أو التصنيف المستخدم‬
    ‫لتعيين المداخل الموضوعية ورموز التصنيف في التسجيالت (مثالً‬
                                         ‫..‪) DDC, LCSH, UDC‬‬

       ‫- في حالة وجود تقسيمات فرعية للمداخل في ملف االستناد, يتم‬
                                  ‫عرضها تدريجيا حسب المستوى.‬

  ‫- يمكن للتسجيالت في هيئة ‪ MARC‬أن تسمح للمستخدمين الواعين‬
     ‫بهذا الشكل المعياري إعادة هيكلة شكل عرض التسجيالت الفردية‬
  ‫بالطريقة المناسبة لهم عن طريق تضمين أو حذف حقول الوصف أو‬
               ‫إعادة ترتيب الحقول وعرضها حسب رغبة المستخدم.‬

 ‫- تيسير وتبسيط إجراءات إعادة صياغة البحث في حالة عدم الخروج‬
  ‫بنتائج في المرة األولى للبحث في الفهرس وإرشاد وتوجيه المستخدم‬
                                                             ‫لذلك.‬

   ‫- ظهور عدد التسجيالت التي قابلت كل كلمة دالة للمستخدم واقتراح‬
             ‫أنواع أخرى من البحث توضحها رسائل مساعدة أخرى.‬

‫عرض التسجيالت في ترتيب له معنى وليس عشوائيا ً في حالة‬                ‫·‬
      ‫استرجاع مجموعة من التسجيالت. (عناصر التقييم من 01 إلى 11)‬


                                    ‫36‬
   ‫%‬       ‫إجمالي التوصيات‬           ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
               ‫المطابقة‬
 ‫%05‬              ‫4‬                            ‫اإلصدارة‬
                                 ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                         ‫‪/Powered by DYNIX‬‬
 ‫%05‬              ‫4‬                        ‫اإلصدارة‪Epixtech‬‬
‫%5.73‬             ‫3‬                        ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬
 ‫%57‬              ‫6‬                          ‫‪Innovative‬‬
‫%5.21‬             ‫1‬                           ‫‪CDS/ISIS‬‬

‫ويالحظ عدم التميز الصريح لبرمجيات الفهارس العربية محل الدراسة لحصولها‬
‫على نسب مئوية متوسطة جداً نتيجة تفاوتها في درجات الوفاء بمعظم التوصيات‬
                                                      ‫المتصلة بالنقاط اآلتية:‬

   ‫- عرض نتائج البحث بترتيب له داللة, مثالً عن طريق خوارزميات‬
‫الفرز, أو الترتيب حسب درجة االتصال باستفسار البحث, أو بمجموعة‬
                               ‫مركبة من األساليب وطرق الترتيب.‬

 ‫- في حالة استرجاع تسجيالت بأكثر من لغة واحدة يتم عرضها حسب‬
    ‫لغة الواجهة, وحسب الترتيب الوطني واإلقليمي المعمول به, أو يتم‬
                                     ‫الفصل بينها على أساس اللغة.‬

   ‫- منح المستخدم حرية االختيار في ترتيب العناصر كما يريد وتحديد‬
                                 ‫المحتوى الذي يرغب في تضمينه.‬



                                    ‫46‬
‫يجب أن تدعم الشاشة المالحة والتجول من أجزاء من المعلومات‬                  ‫·‬
   ‫المعروضة إلى المعلومات ذات الصلة. (عناصر التقييم من 31 إلى 13)‬

  ‫%‬        ‫إجمالي التوصيات‬            ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
               ‫المطابقة‬
  ‫%0‬             ‫صفر‬                              ‫اإلصدارة‬
                                   ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                          ‫‪/Powered by DYNIX‬‬
  ‫%0‬             ‫صفر‬                         ‫اإلصدارة‪Epixtech‬‬
‫%1.11‬              ‫1‬                          ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬
‫%3.33‬              ‫3‬                            ‫‪Innovative‬‬
  ‫%0‬            ‫ال شئ‬                           ‫‪CDS/ISIS‬‬

‫ويالحظ فشل معظم برمجيات الفهارس العربية محل الدراسة بحصولها على نسب‬
 ‫مئوية متدنية جداً نتيجة عدم تمكنها من الوفاء بالتوصيات المتصلة بالنقاط اآلتية:‬

   ‫- تمكين المستخدمين من المالحة والتجول من شاشة لعرض تسجيله‬
      ‫واحدة إلى كافة االرتباطات والعالقات المتضمنة داخل التسجيلة.‬

   ‫- حرية االنتقال من تسجيلة ببليوجرافية لتسجيلة ببليوجرافية أخرى,‬
       ‫ومن نماذج هذه االرتباطات اآلتي: ارتباط الكل بالجزء(السلسلة‬
    ‫وأجزاؤها)- الدورية والمقاالت –العمل متعدد المجلدات وأجزاؤه-‬
 ‫العنوان القديم والحديث للدورية..الخ , وفي حالة تنفيذ نموذج ‪FRBR‬‬
     ‫سوف تمتد االرتباطات بين التسجيالت الببليوجرافية لتشمل: كافة‬


                                     ‫56‬
 ‫االرتباطات بين الحاالت من نوع الكينونة نفسها(مثالً العمل واألعمال‬
‫المرتبطة به, والمظهر المادي, وإعادة إنتاجه) , وكذلك االرتباطات بين‬
   ‫حاالت من أنواع كينونات مختلفة (مثالً العمل وكافة أساليب التعبير‬
                         ‫عنه, وأسلوب التعبير وكافة مظاهره المادية)‬

    ‫- حرية االنتقال من شاشة لعرض تسجيله ببليوجرافية واحدة لكافة‬
                                   ‫التسجيالت االستنادية المتصلة بها.‬

  ‫- حرية االنتقال من تسجيلة استناد واحدة لكافة التسجيالت االستنادية‬
                                                ‫األخرى ذات الصلة.‬

          ‫- حرية االنتقال من شاشة عرض تسجيلة استناد واحدة لكافة‬
                               ‫التسجيالت الببليوجرافية المتصلة بها.‬

‫- حرية االنتقال من مستوى لمستوى آخر داخل ملفات ذات بنية هرمية‬
   ‫أو طبقية (بمعنى العالقات واالرتباطات الشجرية). ففي حالة ملفات‬
‫االستناد هرمية البناء (مثالً رؤوس الموضوعات, وأسماء الهيئات) البد‬
       ‫من توفير إمكانية تصفحها عن طريق تتبع الروابط الهرمية بين‬
   ‫تسجيالت االستناد. ومن المالئم جداً تمثيل هذه االرتباطات في شكل‬
                              ‫شجري في واجهة معتمدة على الرسوم.‬

          ‫- حرية االنتقال من أعمال تدور حول.... إلى أعمال صادرة‬
‫لـ.......مثالً, االنتقال من األعمال التي تتناول شخص ما أو هيئة ما إلى‬
     ‫األعمال الصادرة للشخص أو الهيئة نفسها, أو من العمل نفسه إلى‬
 ‫األعمال التي تناولته, أو من عمل من نوع أو شكل محدد إلى األعمال‬
                                       ‫عن هذا الشكل أو هذه النوعية.‬


                                      ‫66‬
  ‫- إتاحة روابط –قدر اإلمكان- بين المعلومات المعروضة في الفهرس‬
‫ومعلومات أخرى ذات صلة من خارج الفهرس. ومن أمثلة تلك الروابط‬
     ‫اآلتي: معلومات عن المكتبة مثل العنوان والموقع وساعات العمل,‬
      ‫والموقع الدقيق لمفردة ما على أرفف المكتبة, وروابط بالمصادر‬
      ‫اإللكترونية على شبكة الويب من خالل تحديد محدداتها ‪,URLs‬‬
 ‫وروابط بين الدوريات اإللكترونية وصفحات محتوياتها, ومن صفحات‬
  ‫المحتويات إلى النصوص الكاملة للمقاالت, وروابط بفهارس مكتبات‬
     ‫أخرى, وروابط بمعلومات المجتمع, وروابط لصور النص الكامل‬
  ‫لصفحات العنوان وقوائم المحتويات..الخ. ويشترط إتاحة وسائل سهلة‬
     ‫للعودة مرة أخرى لقلب الفهرس. وهو األمر الذي تفوق فيه وأجاد‬
                          ‫الفهرس المبني على برمجيات ‪.Unicorn‬‬

                      ‫3-3-3- مبدأ التوحيد القياسي (عنصران بنسبة 3.2%)‬

‫يجب اتباع المعايير الوطنية والدولية والتوصيات التي تحظى بالقبول‬        ‫·‬
‫العام ذات العالقة بعروض الفهارس اآللية. (عناصر التقييم من 13 إلى 33)‬

  ‫%‬       ‫إجمالي التوصيات‬           ‫برمجيات الفهارس محل الدراسة‬
              ‫المطابقة‬
‫%001‬              ‫2‬                            ‫اإلصدارة‬
                                 ‫1.2 ‪Horizon Information Portal‬‬
                                        ‫‪/Powered by DYNIX‬‬
‫%001‬              ‫2‬                       ‫اإلصدارة‪Epixtech‬‬
‫%001‬              ‫2‬                        ‫‪Sirsi, Unicorn‬‬


                                   ‫76‬
 ‫%001‬                 ‫2‬                                ‫‪Innovative‬‬
  ‫%05‬                 ‫1‬                                 ‫‪CDS/ISIS‬‬

‫ويالحظ تفوق معظم برمجيات الفهارس محل الدراسة بحصولها على النسب‬
‫المئوية المكتملة عن طريق الوفاء بمعظم التوصيات المتصلة بالعمل وفق المعايير‬
‫الوطنية والدولية والتوصيات المتفق عليها المؤثرة على شاشات عرض الفهارس‬
‫اآللية, ومن أمثلتها: أشكال الفهرسة اآللية, وقواعد الفهرسة, وقوائم رؤوس‬
‫الموضوعات وخطط التصنيف, والبروتوكوالت, وقواعد الترفيف, وغيرها.‬
‫وكذلك العمل وفق معايير الفرز والترتيب الدولية والوطنية واإلقليمية ما دامت‬
                                                                         ‫قائمة وموجودة.‬

                                                           ‫4 – نتائج البحث وتوصياته‬

                                                                            ‫4-1- النتائج‬

‫· بلغغغ مجمغغوع المكتبغغات العربيغغة التغغي تغغوفر فهارسغغها اإللكترونيغغة مغغن خغغالل‬
‫مواقعها على شبكة اإلنترنت 41 مكتبة بنسبة 3.82% من إجمالي المكتبغات‬
                                                  ‫العربية المتواجدة على الشبكة.‬

‫توجد 22 مكتبة أكاديمية عربية أخرى تقدم فهرسها لالسغترجاع العغام علغى‬                   ‫·‬
‫الخغغط المباشغغر عبغغر اإلنترنغغت, ولكغغن مغغن خغغالل واجهغغات باللغغغة اإلنجليزيغغة‬
                                                                               ‫فقط.‬

‫غياب فهارس المكتبات العربية المتاحة عبر اإلنترنت عن الوجغود العغالمي‬                   ‫·‬
               ‫في أشهر األدلة الدولية لفهارس المكتبات المتاحة على الشبكة.‬



                                            ‫86‬
‫االنتشغغغار الواضغغغح للنظغغغام اآللغغغي "األفغغغق: ‪ ,"Horizon‬حيغغغث تسغغغتخدمه‬             ‫·‬
                                              ‫2.91% من المكتبات محل الدراسة.‬

‫· توجد ست مكتبات من أصل 41 مكتبة (نسبة 21%) تعتمغد علغى برمجيغات‬
‫محلية, كمغا يمكغن أن نضغيف لهغا ثغالث مكتبغات أخغرى (التغي تعمغل بأنظمغة‬
‫نورسوفت, والنديم, والراشد) لترتفع النسغبة إلغى 2.18%, إال أن هغذه الغنظم‬
‫في أفضل أنواعها تساعد المكتبات على إنشاء فهارس آليغة ال تتخطغى حغدود‬
‫االلتغغزام باألشغغكال المعياريغغة للتسغغجيالت الببليوجرافيغغة وإتاحغغة الحغغد األدنغغى‬
                                                      ‫لخيارات البحث واالسترجاع.‬

‫· يؤخغغغذ علغغغى معظغغغم الفهغغغارس وبرمجياتهغغغا -محغغغل الدراسغغغة- نغغغدرة اسغغغتثمار‬
‫خصغغغائص الصغغغور والرسغغغوم واأليقونغغغات ذات الداللغغغة وعغغغدم التوسغغغع فغغغي‬
‫البيانغغغات سغغغابقة التشغغغفير مثغغغل: نغغغوع وشغغغكل العمغغغل, والجمهغغغور المسغغغتخدم,‬
                                                                          ‫واللغة...الخ.‬

‫تفوق برمجيات ‪ Unicorn‬بحصولها على أعلى النسب المئوية والوفاء‬                                 ‫·‬
‫بمعظم التوصيات المتصلة بالوفاء بمتطلبات نجاح الفهرس في أداء وظائفه‬
‫على أكمل وجه. كما تفوقت فهارس ‪ Unicorn‬في تقديم المعلومات‬
‫المرتبطة بالوصول للمصادر اإللكترونية على الخط المباشر -المتاحة على‬
                                         ‫شبكة اإلنترنت- بطرق وأساليب متنوعة.‬

‫اعتماد بعض الفهارس-من بينها فهرس برمجيات ‪ -Innovative‬على‬                                    ‫·‬
          ‫شاشات المساعدة باللغة اإلنجليزية في مواضع مختلفة من الفهرس.‬

‫تفوق معظم برمجيات الفهارس محل الدراسة بحصولها على النسب‬                                     ‫·‬


                                               ‫96‬
‫المئوية المكتملة عن طريق الوفاء بمعظم التوصيات المتصلة بالعمل وفق‬
‫المعايير الوطنية والدولية والتوصيات المتفق عليها المؤثرة على شاشات‬
‫عرض الفهارس اآللية, ومن أمثلتها: أشكال الفهرسة اآللية, وقواعد‬
‫الفهرسة, وقوائم رؤوس الموضوعات وخطط التصنيف, و البروتوكوالت,‬
‫وقواعد الترفيف, وغيرها. وكذلك العمل وفق معايير الفرز والترتيب الدولية‬
                                 ‫والوطنية واإلقليمية ما دامت قائمة وموجودة.‬

                                                                       ‫4-2- التوصيات‬

‫تضم الفقرات التالية مجموعة من التوصيات الموجهة لمجتمع العاملين في‬
‫المكتبات العربية محل الدراسة والقائمين على الفهارس اآللية المعمول بها في‬
‫المكتبات ومجتمع الباحثين العرب المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات,‬
                                                                     ‫وهي تشمل اآلتي:‬

‫· االهتمام بشاشات المساعدة في الفهارس اآللية العربية, والتي مغن المفتغرض‬
‫أن تتسم بالمرونة وأن تشبع االحتياجات المختلفة للمستخدم وتظهر بواجهات‬
‫متعغغددة لمالءمغغة المواقغغف المختلفغغة التغغي تتطلغغب للمسغغاعدة, وكغغذلك الحغغال‬
           ‫بالنسبة لرسائل وقوع األخطاء وتوجيه المستخدم للتصرف السليم.‬

‫· توفير واجهات استخدام ‪ Interfaces‬مختلفة ترضغي جماعغات متنوعغة مغن‬
‫المستفيدين و/أو رغبات مختلفة للمسغتفيد, ومغن أمثلتهغا: واجهغات االسغتخدام‬
‫المبنيغغغة علغغغى الرسغغغوم أو الصغغغور, الواجهغغغات المعتمغغغدة علغغغى النصغغغوص‬
‫اإلرشادية, الواجهات القادرة على تمييز األصوات, الواجهات المعتمدة علغى‬
                                                                   ‫حاسة اللمس.‬


                                           ‫07‬
‫السغغماح للمسغغتخدم باختيغغار نغغوع النتغغائج المعروضغغة سغغواء تسغغجيالت‬             ‫·‬
                                   ‫ببليوجرافية أو تسجيالت استناد أو كشافات.‬

‫· تبني الفهارس العربية لنموذج اإلفغال ‪ :IFLA‬الخغاص بالمتطلبغات الوظيفيغة‬
‫للتسغغجيالت الببليوجرافيغغة المعغغروف بغغـ ‪ FRBR‬والعمغغل بمفاهيمغغه وقواعغغده‬
‫األساسغغية فيمغغا يخغغص نتغغائج البحغغث فغغي الفهغغرس التغغي يمكغغن أن تتغغألف مغغن‬
         ‫تسجيالت ببليوجرافية تمثل كينونات ببليوجرافية بمستويات مختلفة,‬

‫· تمكين المستخدمين من المالحغة والتجغول مغن شاشغة لعغرض تسغجيله واحغدة‬
                    ‫إلى كافة االرتباطات والعالقات المتضمنة داخل التسجيلة.‬

‫· حرية االنتقال مغن أعمغال تغدور حغول.... إلغى أعمغال صغادرة لغـ........فعلغى‬
‫سبيل المثال التمكن من االنتقال من األعمال التي تتناول شغخص مغا أو هيئغة‬
                            ‫ما إلى األعمال الصادرة للشخص أو الهيئة نفسها.‬

‫· إتاحغغغة روابغغغط –قغغغدر اإلمكغغغان- بغغغين المعلومغغغات المعروضغغغة فغغغي الفهغغغرس‬
‫ومعلومغغات أخغغرى ذات صغغلة مغغن خغغارج الفهغغرس. ومغغن أمثلغغة تلغغك الغغروابط‬
‫اآلتي: معلومات عن المكتبة مثل العنوان والموقع وسغاعات العمغل, والموقغع‬
‫الدقيق لمفردة مغا علغى أرفغف المكتبغة, وروابغط بالمصغادر اإللكترونيغة علغى‬
                                                                     ‫شبكة الويب.‬

                                                                                ‫الهوامش‬

‫‪1- Statement of International Cataloguing Principles, Draft‬‬
‫‪approved by the IFLA Meeting of Experts on an International‬‬
‫.‪Cataloguing Code, 1st Frankfurt, Germany, 2003. 7p‬‬

                                            ‫17‬
2- Functional Requirements for Bibliographic Records: Final
report /IFLA Study Group on the Functional Requirements for
Bibliographic Records. -Munchen: Saur, 1998. (UBCIM
Publications-New Series, vol.19) 144p.

3- IFLA Task Force on Guidelines for OPAC Displays (2003)-
op.cit

4- Comments on “Guidelines for OPAC Displays”
/ALA/ALCTS/CCS Committee on Cataloguing: Description
and Access, February 13, 2004 .7p.

5- Bates, Marcia (2003) Taskforce Recommendations 2.3
Research and Design Review: Improving User Access to
Library Catalog and Portal Information, June 1,2003 –Library
of Congress Bicentennial Conference on Bibliographic
Control for the New Millennium. Available at URL:
http://lcweb.loc.gov/catdir/bibcontrol/2.3BatesReport6-
03.doc.pdf

6- IFLA Task Force on Guidelines for OPAC Displays (2003)-
op.cit. p.36

                                   :‫1- يستشهد الباحث بالدراسات اآلتية‬

  - Seel, Alan (1983) Experiments with full and short entry

                              72
      catalogues: A study of library needs. - Library Resources
      & Technical Services 27 (2) pp.144-155

    - Hufford, Jon R. (1991) Elements of the bibliographic
      record used by reference staff at three ARL academic
      libraries. - College & Research Libraries 52 (1) pp.54-64

8- Yee, Martha M. -#14 Guidelines for OPAC Displays,
ALCTS newsletter ONLINE, Available at URL:
http://archive.ala.org/alcts/alcts_news/gateway/gateway14.htm
l

9- University of North Dakota (2004) Cataloguing Theory
Resources, Core Concepts in Cataloguing. Available at URL
http://www.und.nodak.edu/dept/library/departments/adc/cathe
ory.htm

10- Cutter, Charles Ammi (1962) Rules for dictionary catalog.
- 4th. Ed., rewritten. - Washington: G.P.O., 1904 (London:
Republished by the Library Association, 1962) p.12.

11- Ranganathan, S.R. (1963) The five laws of library science.
Ed.2 reprinted 1963. Bombay, New York: Asia Publishing
House, p.9.

12- STATEMENT OF INTERNATIONAL CATALOGUING

                               73
PRINCIPLES:” Final” Draft Based on Responses through 19
Dec. 2003 / approved by the IFLA Meeting of Experts on an
International Cataloguing Code, 1st, Frankfurt, Germany,
2003. 7p.

     ‫82- محمد فتحي عبد الهادي(1992) المدخل إلى علم الفهرسة.- ط8 مزيدة‬
       11‫ومنقحة ومراجعة.- القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع.ص‬

14- IFLA Study on Functional Requirements For
Bibliographic Records. Available at URL
http://www.ifla.org/VII/s13/frbr.pdf

15- IFLA Task Force on Guidelines for OPAC Displays
(2003)- op.cit

16- Guidelines for Online Public Access Catalogue (OPAC)/
prepared for the IFLA Task Force on Guidelines for OPAC
displays, Nov.24, 1998. Available at URL
http://www.ifla.org/VII/s13/guide/opacguide03.pdf

17- Yee, Martha M.(1998) Guidelines for OPAC displays./
prepared for the IFLA Task Force on Guidelines for OPAC
displays, Nov. 24. Available at URL
http://www.ifla.org/ifla/VII/s13/guidelines/opac-d.pdf

18- Comments on “Guidelines for OPAC Displays” Op.Cit

                                 74
19- IFLA Meeting of Experts on an International Cataloguing
Code (IME ICC) (2003) a final draft Statement of
International Cataloguing Principles, July 2003. Available at
URL: http://www.ddb.de/news/pdf/statement_draft.pdf

20- Bates, J. Marcia (2003) Taskforce Recommendations 2.3
Research and Design Review: Improving User Access to
Library Catalog and Portal Information. Op.cit

                                                             ‫ببليوجرافية‬

                                                         ‫المصادر العربية‬

‫محمد فتحي عبد الهادي (1992) المدخل إلى علم الفهرسة.- ط8 مزيدة ومنقحة‬
                    .‫ومراجعة.- القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع‬

                                                        ‫المصادر األجنبية‬

Babu, B.R. and O’Brien A. (2000) Web OPAC interfaces: an
overview, The Electronic Library, 1 May 2000, volume 18,
Issue 5,pp.316-330

Bates, Marcia (2003) Taskforce Recommendations 2.3
Research and Design Review: Improving User Access to
Library Catalog and Portal Information, June 1,2003 –Library
of Congress Bicentennial Conference on Bibliographic


                                  75
Control for the New Millennium. Available at URL:
http://lcweb.loc.gov/catdir/bibcontrol/2.3BatesReport6-
03.doc.pdf

Chan, J. (1995) Evaluation of formats used to display
bibliographic records in OPACs in Canadian academic and
Public libraries. Master of Information Science, Faculty of
Information Studies, University of Toronto, Toronto, Ontario,
September 1995.

Cherry, J.M. and Cox, J. (1996) World Wide Web displays of
bibliographic records Proceedings of the 24th Annual
Conference of the Canadian Association for Information
Science, June 2-3, 1996.pp.100-114.

Cherry, Joan M. and Howarth, Lynne C. and Cox, Joseph P.
(1994-1997) Towards More Useful Bibliographic Displays.
Available at URL:
http://www.fis.utoronto.ca/research/programs/displays/index.h
tm

Comments on “Guidelines for OPAC Displays”
/ALA/ALCTS/CCS Committee on Cataloguing: Description
and Access, February 13, 2004 .7p.


                              76
Cutter, Charles Ammi (1962) Rules for dictionary catalog. -
4th. Ed., rewritten. - Washington: G.P.O., 1904 (London:
Republished by the Library Association, 1962) p.12.

Dennis, Nancy K. and Carter, Christina E. and Bordeianu,
Sever (1997) Vision vs. reality: planning for the
implementation of a Web-based online catalogue in an
academic library. - Library Hi Tech, vol.15, no.3. Pp.159-171

Dunham, B. (2004) Different formats: linking serial titles for
display through bibliographic relationships. Is it possible? . -
Library Collections, Acquisitions, and Technical Services,
vol.26, no.1. Pp.3-17

Functional Requirements for Bibliographic Records: Final
report /IFLA Study Group on the Functional Requirements for
Bibliographic Records. -Munchen: Saur, 1998. (UBCIM
Publications-New Series, vol.19) 144p Available at URL
http://www.ifla.org/VII/s13/frbr.pdf

Guidelines for Online Public Access Catalogue (OPAC)/
prepared for the IFLA Task Force on Guidelines for OPAC
displays, Nov.24, 1998. Available at URL
http://www.ifla.org/VII/s13/guide/opacguide03.pdf


                                77
Harmsen, Bernd. (2000) Adding value to Web-OPACs, The
Electronic Library, volume 18, Issue 2,pp.109-113

Herrero-Solana, Victor and Moya-Anegon, Felix (2001)
Bibliographic Displays of Web-based OPACs: Multivariate
Analysis Applied to Latin-American Catalogues. - Libri,
vol.51. Pp. 67-78

Hufford, Jon R. (1991) Elements of the bibliographic record
used by reference staff at three ARL academic libraries. -
College & Research Libraries 52 (1) pp.54-64

IFLA Meeting of Experts on an International Cataloguing
Code (IME ICC) (2003) a final draft Statement of
International Cataloguing Principles, July 2003. Available at
URL: http://www.ddb.de/news/pdf/statement_draft.pdf

IFLA Task Force on Guidelines for OPAC Displays (2003)
Guidelines For Online Public Access Catalogue (OPAC)
Displays. - September 30,2003 Draft for Worldwide
Review.41p

Kopak, Richard W. and Cherry, Joan M. (1997) Bibliographic
Displays and Web Catalogues: Responding to User
Preferences, Proceedings of the 25th Annual Conference of the


                               78
Canadian Association for Information Science, June 8-10,
1997.

Lam, Vinh-The (2001) Online Catalogs: User Interface. -
Leaf-Vn Newsletter, vol.3, issue1, Spring 2001. Pp.1-9

LibWeb, developed by Berkeley Digital Library (SUN-SITE)
http://sunsite.berkeley.edu/Libweb

Lubetzky, Seymour. Principles of Cataloging. Final Report.
Phase I: Descriptive Cataloging. Los Angeles, Calif.:
University of California, Institute of Library Research, 1969.

Luk, A. (1996) Evaluating bibliographic displays from the
user’s point of view: a focus group study. Master of
Information Science, Research Project Report. Faculty of
Information Studies, University of Toronto, Toronto, Ontario,
January 1996.

Mathias, Eileen C. (2003) Using a Web OPAC to deliver
digital collections. - Online Information Review, vol.27, no.1.
Pp.28-36

Matthews, Joseph R. (1997) Time for new OPAC initiatives:
an overview of landmarks in the literature and introduction to
Word Focus. - Library Hi Tech, vol.15, no.1. Pp.111-122

                               79
Oberhauser, Otto C. (2003) Card-image public access
catalogues (CIPACs): an international survey, The Electronic
Library, volume 37, Issue 2, pp.73-84

Online catalogs with ‘Webbed’ interfaces by Eric Morgan
(North Carolina State University)
http://www.lib.ncsu.edu/staff/morgan/alcuin/wwwed-
catalogs.html

Ranganathan, S.R.(1955) Heading and canons. Madras
[India]: S. Viswanathan, 1955.

Ranganathan, S.R. (1963) The five laws of library science.
Ed.2 reprinted 1963. Bombay, New York: Asia Publishing
House, p.9.

Seel, Alan (1983) Experiments with full and short entry
catalogues: A study of library needs. - Library Resources &
Technical Services 27 (2) pp.144-155

Smiraglia, Richard P. and Leazer, Gregory (1997) Toward the
Bibliographic Control of Works: Derivative Bibliographic
Relationships in the Online Union Catalog. - Annual Review
of OCLC Research.5p.

Sridhar, M.S. (2004) OPAC vs. card catalogue: a comparative

                              80
study of user behaviour. - The Electronic Library, vol.22, no.2.
Pp.175-183

Statement OF International Cataloguing Principles:” Final”
Draft Based on Responses through 19 Dec. 2003 / approved
by the IFLA Meeting of Experts on an International
Cataloguing Code, 1st, Frankfurt, Germany, 2003. 7p.

University of North Dakota (2004) Cataloguing Theory
Resources, Core Concepts in Cataloguing. Available at URL
http://www.und.nodak.edu/dept/library/departments/adc/cathe
ory.htm

WebCats, developed by Peter Scott, University of
Saskatchewan http://www.lights.com/webcats/

Yee, Martha M. -#14 Guidelines for OPAC Displays, ALCTS
newsletter ONLINE, Available at URL:
http://archive.ala.org/alcts/alcts_news/gateway/gateway14.htm
l

Yee, Martha M.(1998) Guidelines for OPAC displays./
prepared for the IFLA Task Force on Guidelines for OPAC
displays, Nov. 24. Available at URL
http://www.ifla.org/ifla/VII/s13/guidelines/opac-d.pdf


                               81
Yee, Martha M. (1999) Guidelines for OPAC displays, the
65th IFLA Council and General Conference, Bangkok,
Thailand, August20-August28
      http://www.cybrarians.info/journal/no4/opac.htm




                              82

								
To top