p10 by abdoahmed2000

VIEWS: 3 PAGES: 1

									  ‫01‬                                                           ‫] 1102/01/01 ‪] Monday‬‬                                                                                                                                                                                                  ‫ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬                                                                                                                                     ‫] اﻻﺛﻨﲔ 01 / 01/1102 ]‬                      ‫01‬
                                                                    ‫ﻛﻠﻮد ﻟﻴﻔﻲ ﺷﺘﺮواس‬                                                                                                                  ‫ﻭﺟﻪ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           ‫ُ‬                                                                                                                        ‫ﺣﻮﺍﺭ‬                       ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                           ‫ﻓﺎﻃﻤﺔ اﳌﺰروﻋﻲ: ﺻﺮﻋﺖ اﻟﻜﺂﺑﺔ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬
                                                                 ‫رﺟﻞ »اﻟﺒ ِـ ْﻨﻴﺎت«‬
                                                                    ‫َ‬                                                                                                                                                                                 ‫ﻓﻴﻤﺎ اﻟﺪاﺧﻞ ﻗﺎﺣﻞ. ﻫﺬا ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﺸـــﺮي، ﺻﻮرة‬                                                                  ‫ﺗﺼﺪﻧﻲ. ﻻ ﺗﻐﻠﻖ أذﻧﻴﻬﺎ وﻻ ﲤﻞ ﻣﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ﻛـــﺮرت ﺣﺪﻳﺜﻲ. ﻻ ﺗﺘﻌﺐ ﻣﻨـــﻲ. ﻻ ﺗﻌﺘﺬر ﺑﺄﻧﻬﺎ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫{ ﺣﺎﻭﺭﲥﺎ: ﺷﻬﲑﺓ ﺃﲪﺪ‬                      ‫ﺑﻐﺪاد ﺗﻄﻠﻖ ﻣﻬﺮﺟﺎن‬
                                                                                                                                                                                 ‫{ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭﻳﺎ ﻏﲑﻳﻦ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻻ أﻛﺜـــﺮ وﻻ أﻗـــﻞ وأﻋﺘﻘـــﺪ أﻧﻪ ﺗﺮاﺟـــﻊ وﻟﻴﺲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫ﺗﻘﺪم.‬                                                            ‫ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ. ﻻ ﺗﺸﻜﻮ. ﻻ ﺗﺘﻀﺎﻳﻖ ﺑﻞ ﺗﻔﺘﺢ ﺻﺪرﻫﺎ‬              ‫أدرﻛﺖ اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ اﳌﺰروﻋﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫اﳉﻮاﻫﺮي اﻟﺜﺎﻣﻦ‬
                                                                                                                                        ‫ﺍﻟﺼﺎﻟــﺢ‬                              ‫ﺗﺮﲨــﺔ: ﳏﻤــﺪ‬                                                           ‫ﺗﺆرﻗﻨـــﻲ اﻟﺼﻮرة اﻟﺴـــﻠﺒﻴﺔ اﻟﺘـــﻲ ﺗﻘﺪم‬                                                                   ‫ﻟﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ آن. ﺻﺎر ﻋﺎﳌﻲ اﻷﺑﻬﻰ ﻳﺘﺠﺴـــﺪ ﻓﻲ‬             ‫أن ﺧﻠﻒ رﻛﺎم اﻷرواح اﻟﺮﺗﻴﺒﺔ ﺟﻤﺮة ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ...‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫اﻟﻮرﻗﺔ. وﺻﺮت ارﺳﻢ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺗﻬﺎ أﻓﻜﺎري وﻣﺎ‬                                                                 ‫أﻋﻠــــﻦ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻟﺮﺳــــﻤﻲ ﺑﺎﺳــــﻢ‬
                                                                                                                                                                                         ‫ﺍﻟﻐﺮﻳﴘ‬                                                       ‫ﺑﻬﺎ اﳌﺮأة ﻓﻲ وﺳـــﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ‬                                                                                                                      ‫ﻛﺎن ذﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ارﺗﻄﻤﺖ رأﺳﻬﺎ ﺑﺄرﺑﻌﺔ ﺣﺮوف‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ﻳﺸﻐﻠﻨﻲ. أﻧﻔﺲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﺠﻨﻲ او ﻳﺆﳌﻨﻲ‬                                                                  ‫اﻻﲢــــﺎد اﻟﻌﺎم ﻟﻸدﺑــــﺎء واﻟﻜﺘﺎب ﻓﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫اﳉﺎﻧﺐ اﻟﺘﺠﺎري وﺗﺴـــﺘﺨﺪم اﳌﺮأة ﻓﻲ ﻋﺮض‬                                                                                                                          ‫ﻻ ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﺣﺎء وراء وﻳﺎء وﺗﺎء ﻣﺮﺑﻮﻃﺔ، ﻗﺮرت‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫او ﻳﻔﺮﺣﻨـــﻲ. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴـــﺎﺣﺘﻲ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ‬         ‫ﻫﻲ ﻋﻦ ﺳـــﺎﺑﻖ إﺻﺮار وﺗﺼﻤﻴﻢ أن ﺗﻔﻜﻬﺎ ﻣﻦ‬             ‫اﻟﻌــــﺮاق أن ﻣﻮﻋﺪ اﻧﻄــــﻼق ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬
                                                                                                                                                    ‫ّ‬                                                                                                 ‫اﻹﻋﻼﻧﺎت واﻟﺘﺮوﻳﺞ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺘﺞ ﺳـــﻮاء ﻛﺎن ﻟﻪ‬
                                                                                                                                        ‫ﻫﺬا اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف، ﺑﺪاﻓﻊ ﺣﺐ اﻻﻃﻼع‬                                                                                                                                                                                             ‫ﻳﺸـــﺎرﻛﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ أﺣﺪ. ﻓﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻛﻨﺖ أﺷـــﻌﺮ‬         ‫رﺑﻄﺘﻬـــﺎ وأن ﺗﻔﺘﺤﻬﺎ ﻟﺘﺘﺼﻞ ﺑﻴﺎء ﺗﺴـــﺒﺢ ﻓﻲ‬         ‫ﻣﻬﺮﺟــــﺎن ”اﳉﻮاﻫــــﺮي“ ﻓــــﻲ دورﺗﻪ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻋﻼﻗـــﺔ ﺑﻬـــﺎ أم ﻻ، واﻷدﻫﻰ أن اﻟﺼـــﻮرة اﻟﺘﻲ‬
                                                                                                                                        ‫ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء - وﻫﻮ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﺮﻳﺪ‬‫ّ‬             ‫ّ‬                                                                                                                                                                            ‫ﺑﺎﻟﻘﻠـــﻖ واﻟﺘﻮﺗﺮ ﺣﲔ أﻣﺴـــﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﻢ ﻷﻛﺘﺐ...‬                                      ‫ّ‬                     ‫اﻟﺜﺎﻣﻨــــﺔ ﺳــــﻴﻜﻮن ﻓــــﻲ اﻟـــــ 31 ﻣــــﻦ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﺗﻘﺪم ﺑﻬﺎ ﺗﻬﺪر إﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻬﺎ وﲢﻮﻟﻬﺎ اﻟﻰ ﺳﻠﻌﺔ.‬                                                                                                                       ‫ﻋﻨﻔﻮاﻧﻬـــﺎ. ﻣـــﺬاك، ﺻﺎرت ﻛﻠﻤـــﺔ ”ﺣﺮﻳﺔ“ ﻫﻲ‬
                                                                                                                                        ‫أن ﻳﻜـــﻮن ﻗﺎﺋﺪ ﺗﺨـــﺖ - ﺻﺎر ﻋﺎﳌﺎ‬                                                                                                                                                                                        ‫ﺛﻢ ﻣـــﺮة ﺑﻌﺪ ﻣﺮة ﺻﺮت أﻛﺜﺮ راﺣﺔ وﺳﻼﺳـــﺔ‬            ‫”ﺣﺮﻳﺘﻲ“.. وﺻﺎرت اﻟﻨﺠﻮم واﻟﺸﻬﺐ واﻷﻗﻤﺎر‬              ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ/ﺗﺸــــﺮﻳﻦ اﻷول اﳉــــﺎري ﻓﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻇﻬﻮرﻫﺎ ﻓﻲ اﻷﻏﺎﻧﻲ واﻟﻜﻠﻴﺒﺎت ﻓﻲ‬
                                                                                                                                            ‫ّ‬             ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫إﺛﻨﻴﺎ، ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﳌﺒﺎدئ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻢ‬                     ‫ّ‬                                                                                                                                                                    ‫ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻲ. ﻣﻊ اﳌـــﺮان واﻟﺘﻤﺮس ﺻﺮت‬             ‫اﻟﺘـــﻲ ﳒﻤﺖ ﻋـــﻦ اﻻرﺗﻄﺎم ﺧﺒﺰﻫـــﺎ اﻹﺑﺪاﻋﻲ‬         ‫ﺑﻐﺪاد وﲟﺸﺎرﻛﺔ ﻗﺮاﺑﺔ ﻣﺎﺋﺘﻲ أدﻳﺐ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺮﺛﻰ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﺮي. ﻳﺆرﻗﻨﻲ ان اﻟﻌﻼﻗﺎت‬
                                                                                                                                                                          ‫ّ‬
                                                                                                                                                            ‫اﳌﺠﺘﻤﻌﺎت وﻧﻈﻢ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ.‬                                                                                                                                                                               ‫أﻛﺜﺮ ﺛﻘﺔ وأﻛﺜﺮ ﺟﺮأة وأﻛﺜﺮ ﺣﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬           ‫وﻣـــﺎء ﻛﺘﺎﺑﺘﻬﺎ. وﺻـــﺎرت اﻟﻜﺘﺎﺑـــﺔ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ‬       ‫ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠــــﻒ اﻷﺟﻴــــﺎل واﶈﺎﻓﻈﺎت‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫اﻹﻧﺴـــﺎﻧﻴﺔ ﺑﲔ اﻟﻨـــﺎس اﻟﻰ اﺿﻤﺤـــﻼل، وأن‬
                                                                                                                                        ‫ﻓـــﻲ ﺷـــﺘﺎء ﺳـــﻨﺔ ﺗﺴـــﻊ وﺛﻼﺛﲔ‬                                                                                                                                                                                        ‫ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ودﻗﺎﺋﻖ ﺣﻴﺎﺗﻲ. اﻵن أﻋﻲ أﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ‬              ‫ودواءﻫـــﺎ وﻫﺪﻓﻬﺎ وﺣﻠﻤﻬﺎ وﺳـــﺮﻫﺎ اﻟﺼﻐﻴﺮ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ّ‬                                                                       ‫واﻟﻘﻮﻣﻴﺎت.‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫اﻟﻔﺮداﻧﻴـــﺔ واﻻﻧﻜﻔﺎء ﻋﻠﻰ اﻟـــﺬات ﻓﻲ ازدﻫﺎر.‬
                                                                                                                                        ‫وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟـــﻒ )9391(، وﻗـــﺪ‬                                                                                             ‫ً‬                                                                                         ‫أﻣـــﺎرس ﺣﺮﻳﺘﻲ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺘـــﻲ اﻟﺼﻐﻴﺮة. اﻟﻌﺰﻟﺔ‬          ‫اﻟﺬي ﺗﺨﺒﺌـــﻪ ﻓﻲ أوراﻗﻬﺎ... ﻗﺒﻀﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻗﺪ‬         ‫وﻗــــﺎل إﺑﺮاﻫﻴــــﻢ اﳋﻴــــﺎط إن‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﺑﺘﻨـــﺎ ﻻ ﻧﻌـــﺮف ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎ رﻏـــﻢ أن اﻟﺒﺎب‬
                                                                                                                                                        ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                     ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫اﻓﺎدﺗﻨـــﻲ ﻛﺜﻴﺮا. ﻛﺎﻧﺖ واﺣﺘﻲ اﻟﺮوﺣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻞ‬         ‫اﻧﻔﺘﺤـــﺖ ﻟﻬـــﺎ ﺗﺨﻮﻣﻬﺎ اﻟﻨﻮراﻧﻴـــﺔ وﻗﺮرت أن‬      ‫”ﻣﻮﻋــــﺪ اﻧﻄــــﻼق ﻓﻌﺎﻟﻴــــﺎت ﻣﻬﺮﺟﺎن‬
                                                                                                                                        ‫اﻧﻄﻠﻘـــﺖ اﳊﺮب اﻟﻌﺎﳌﻴـــﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ،‬
                                                                                                                                                                  ‫ّ‬                                                                                   ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺒـــﺎب واﳉﺪار ﻣﻠﺘﺼـــﻖ ﺑﺎﳉﺪار. ﻛﻞ‬
                                                                                                                                                ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                ‫واﻟﻘﺮاءة. وﺑﻔﻀﻞ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻟﻢ أﻋﺪ ﻣﺤﺒﻮﺳﺔ ﻓﻲ‬            ‫ﺗﻜﺘﺐ ﻟﺘﻈﻞ ﺣﻴـــﺔ... ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻴﺮﻫﺎ اﳉﻤﺮة ﻻ أن‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫ّ‬                   ‫”اﳉﻮاﻫــــﺮي“ ﻓــــﻲ دورﺗــــﻪ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ،‬
                                                                                                                                        ‫وﺟﺪ ﻟﻴﻔﻲ ﺷـــﺘﺮاوس ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺠﻨﺪا‬                                                                                 ‫ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺸﺆوﻧﻪ وﺷـــﺠﻮﻧﻪ وﻻ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﻗﺮﻳﺐ وﻻ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻏﺮﻓﺔ وﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ اﻟﻨﺎس.‬                                               ‫ﲢﺮﻗﻬﺎ...‬      ‫واﻟﺘــــﻲ ﲢﻤﻞ اﺳــــﻢ ”دورة اﻟﺸــــﺎﻋﺮ‬
                                                                                                                                        ‫ﺧﻠـــﻒ ﺧـــﻂ اﻟﻘﺘـــﺎل ﻓـــﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ”‬    ‫ّ‬                                                                     ‫ﺟﻴﺮان. أﻳﻦ ذﻫﺒﺖ ﺗﻠﻚ اﻷﻟﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﺮ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ﺑﻀﺤﻜﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﺗﺨﺮج ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻣﻦ اﻟﻘﻠﺐ‬                   ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻛــــﻮران“ ﺳــــﻴﻜﻮن ﺻﺒﻴﺤﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﻣﺎﺟﻴﻨﻮ ”، ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺿﺠﺮ ﺷﺪﻳﺪ.‬                                                                                               ‫اﻟﺒﻴﻮت واﻟﻔﺮﺟﺎن؟ ﻣﺎذا ﺣﺪث ﻟﻨﺎ؟‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫اﻟـــﻰ اﻟﺸـــﻔﺎه ﲤﻜﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤـــﺔ اﳌﺰروﻋﻲ ﻣﻦ أن‬       ‫اﳋﻤﻴﺲ اﳌﻘﺒــــﻞ اﳌﺼﺎدف اﻟـ 31 ﻣﻦ‬
                                                                                                                                        ‫ﻣﺎذا ﻋﺴـــﺎه ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎر ﻗﺪوم‬                                                                                                                                     ‫ﻣﻦ أﻋﻤﺎل اﻷدﻳﺒﺔ اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ اﳌﺰروﻋﻲ‬                         ‫ﻣﺤﺮﻣﺎتاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬                                                                             ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ/ﺗﺸــــﺮﻳﻦ اﻷول اﳉــــﺎري ﻓﻲ‬
                                                                                                                                        ‫اﻷﳌﺎن اﳌﺘﻮﻗﻊ؟ﻫﻞ ﻳﺘﻨﺰه ﻓﻲ اﻟﺮﻳﻒ‬
                                                                                                                                                  ‫ّ‬                 ‫ّ‬         ‫ّ‬                                                                                      ‫رﺳﺎﺋﻞاﳌَﻨﺎم‬                                                                                                                                     ‫ﺗﺴـــﺘﺪرج اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﻰ ﺑﻴﺪرﻫـــﺎ ﻓﻲ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﺑﻐﺪاد وﲟﺸﺎرﻛﺔ ﻗﺮاﺑﺔ ﻣﺎﺋﺘﻲ أدﻳﺐ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫اﻟﻘﺼـــﺔ، اﻟﺮواﻳﺔ، ﻣﺎ ﺳـــﺮ ﻫـــﺬه اﻟﺘﻌﺪدﻳﺔ ﻓﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ّ‬                                                                                   ‫ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫـــﺎ. ﻛﺘﺒﺖ اﻟﻜﺜﻴـــﺮ واﺣﺘﻔﻈﺖ ﺑﻪ إﻟﻰ‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﲔ اﳊﻘﻮل، ﻳﻌﻴﺪ اﻟﻨﻈﺮ دوﳕﺎ ﻛﻠﻞ‬   ‫ّ‬                                                                                                                                                                                        ‫] ﺛﻤـــﺔ ﻣﻦ ﻳﺮى أن اﳌﺸـــﻜﻠﺔ ﻓـــﻲ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬          ‫أن ﻧﻀﺠـــﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻬـــﺎ اﻟﻘﺼﺼﻴـــﺔ اﻷوﻟﻰ‬            ‫ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠــــﻒ اﻷﺟﻴــــﺎل واﶈﺎﻓﻈﺎت‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫] اﻷﺣﻼم ﻣﺎدة ﺛﺮﻳﺔ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ وﻫﻲ ﲢﻀﺮ‬                     ‫إﻧﺘﺎﺟﻚ اﻹﺑﺪاﻋﻲ، وﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ اﻟﻰ ﺣﻀﻮر‬
                                                                                                                                                      ‫ّ‬         ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫ﻓﻲ اﻟﺴـــﻨﻮات اﻷرﺑﻊ اﻟﺘﻲ ﻗﻀﺎﻫﺎ‬                ‫ّ‬                                                                                                                                            ‫ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ذاﺗﻚ اﳌﺒﺪﻋﺔ؟‬       ‫اﻹﺑﺪاﻋﻴـــﺔ أﻧﻬﺎ ﺗﺴـــﺘﻠﺰم اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣـــﻦ اﳉﺮأة‬       ‫”ﻟﻴﻠـــﺔ اﻟﻌﻴﺪ“ ﻓﺪﻓﻌﺘﻬﺎ اﻟﻰ اﻟﻌﻠﻦ ﺛﻢ ﺟﺎءت ”ﺑﻼ‬      ‫واﻟﻘﻮﻣﻴــــﺎت و ﲢــــﺖ ﺷــــﻌﺎر ”أﺑﺪا‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻓـــﻲ ﻏﻴﺮ ﻧـــﺺ ﻣـــﻦ ﻧﺼﻮﺻﻚ، ﻫـــﻞ ﺗﻌﺘﺒﺮﻳﻦ‬                                                                 ‫ورﲟﺎ اﺧﺘﺮاق ”ﺗﺎﺑـــﻮات“ أو ﻣﺤﺮﻣﺎت ﻣﻌﻴﻨﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﻓـــﻲ دراﺳـــﺔ ﻫﻨﻮد ” ﺑـــﻮرورو“ و“‬                                                                                                              ‫ً‬                  ‫- ﻓـــﻲ ﻛﻞ واﺣـــﺪ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻷﺷـــﻜﺎل أﻋﺒﺮ‬                                                                 ‫ﻋﺰاء“ و”وﺟـــﻪ أرﻣﻠﺔ ﻓﺎﺗﻨـــﺔ“ و”زاوﻳﺔ ﺣﺎدة“‬                       ‫أﺟﻮب ﻣﺸﺎرﻗﺎ وﻣﻐﺎرﺑﺎ“.‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫أﺣﻼﻣﻚ رﺳﻼ وﻫﻞ ﺗﻮﻇﻔﻴﻨﻬﺎ ﻛﺮﺳﺎﺋﻞ؟‬                                                                          ‫وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺄﺗﻲ اﻟﺮﻓﺾ او اﳌﻨﻊ، ﻣﺎ رأﻳﻚ؟‬
                                                                                                                                        ‫ﻧﺎﻣﺒﻴﻜﻮارا“ ﻓﻲ اﻟﺒﺮﻳﺰﻳﻞ.. وﻳﺘﺄﻣﻞ‬
                                                                                                                                              ‫ّ‬                                                                                                                                                             ‫ﻋـــﻦ ﻧﻔﺴـــﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘـــﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔـــﺔ. ﻓـــﻲ اﻟﻘﺼﺔ‬                                                                         ‫و”ﻛﺮووووك“ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ.‬          ‫وأﺿﺎف ”ﺳﺘﻜﻮن ﺟﻠﺴﺔ اﻻﻓﺘﺘﺎح‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫- أﻧـــﺎ ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻠﻤـــﻮن ﺑﻜﺜﺮة. ﻻ ﻳﻜﺎد‬                                                                  ‫- ﻫـــﺬا ﻛﻼم دﻗﻴـــﻖ اﻟﻰ ﺣـــﺪ ﻛﺒﻴﺮ. ﻧﺤﻦ‬
                                                                                                                                        ‫اﻟﻨﺒﺎﺗـــﺎت: أي اﻟﻘﻮاﻧـــﲔ ﳝﻜﻦ أن‬   ‫ّ‬                 ‫ّ‬                                                                                                             ‫أﺷـــﻌﺮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻨﻲ أﻟﻌـــﺐ وﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﻣﺘﻌﺔ ﻻ‬                                                               ‫ﻓﺎﻃﻤـــﺔ ﻫـــﺬه اﻷﻳﺎم ﻗـــﺮرت أن ﺗﺘﺄﻧﻰ ﻓﻲ‬          ‫ﻓﻲ اﳌﺴــــﺮح اﻟﻮﻃﻨﻲ وﺗﺘﻀﻤﻦ ﻛﻠﻤﺔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻧﻮﻣﻲ ﻳﺨﻠﻮ ﻣـــﻦ اﻷﺣﻼم. وﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷوﻗﺎت‬                                                                      ‫ﻧﻌﻴـــﺶ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت ﲢﻜﻤﻬـــﺎ ﺛﻘﺎﻓﺔ ذﻛﻮرﻳﺔ‬            ‫ﻧﺸـــﺮ ﺟﺪﻳﺪﻫﺎ. أن ﺗﺼﻤـــﺖ وﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻃﻘﺲ‬
                                                                                                                                          ‫ّ‬                   ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫـــﺬا اﻟﻨﻈﺎم اﳌﻌﻘﺪ‬                ‫ّ‬                                                                                                                   ‫ﳝﻜﻨﻨﻲ وﺻﻔﻬﺎ. ﻓﻲ اﻟﺸـــﻌﺮ أﺷﻌﺮ أﻧﻨﻲ ﻃﻔﻠﺔ‬                                                                                                                     ‫اﻻﲢﺎد ﻳﻠﻘﻴﻬﺎ رﺋﻴﺴــــﻪ اﻟﻨﺎﻗﺪ ﻓﺎﺿﻞ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﺳﺎﻋﺪﺗﻨﻲ اﻷﺣﻼم ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻮح وإﻳﺠﺎد اﻟﻜﻠﻤﺎت‬                                                                     ‫ﺗﻨﻈـــﺮ اﻟﻰ اﳌـــﺮأة ﻧﻈـــﺮة ﻗﺎﺻﺮة. أﻣـــﺎ اﳌﺮأة‬    ‫اﻟﺘﺄﻣﻞ واﻟﻘﺮاءة. ﻟﻨﻘـــﻞ إﻧﻬﺎ ﲢﺎول ”ﺻﻴﺎﻧﺔ“‬
                                                                                                                                        ‫ﻛﺬﻟـــﻚ اﳌﻮﺟﻮد ﻓﻲ ﻧﺒﺘـــﺔ ’اﻟﻬﻨﺪﺑﺎء‬                                                                                                                                 ‫وأﻧﻨﻲ أﻏﻨﻲ ﻓﻲ اﳊﻘـــﻮل. ﻓﻲ اﻟﺮواﻳﺔ وﺟﺪت‬                                                                                                                     ‫ﺛﺎﻣــــﺮ، وﻗﺼﻴﺪة ﻟﻠﺠﻮاﻫــــﺮي ﻳﻠﻘﻴﻬﺎ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫اﻟﺘﻲ أﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ. اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ اﻳﻀﺎ ﻓﻌﻠﺖ اﻟﺸﻲء‬                                                                    ‫اﳌﺒﺪﻋـــﺔ ﻓﻬـــﻲ ﻣﻮﺿﻮﻋـــﺔ ﻓﻲ داﺋـــﺮة اﻻﺗﻬﺎم.‬
                                                                                                                                                                                  ‫ّ‬                                                                                                                         ‫ﻣﺴـــﺎﺣﺔ واﺳـــﻌﺔ ﺗﺴـــﺘﻮﻋﺐ اﻵﻻم واﻟﺸﺮوخ‬                                                                 ‫روﺣﻬـــﺎ ووﻗﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ اﻵﻓﺎت اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ؛ ﻓﺎﳌﺒﺪع‬        ‫اﻟﻔﻨﺎن ﻋﺒﺪاﻟﺴﺘﺎر اﻟﺒﺼﺮي، وﻟﻮﺣﺎت‬
                                                                                                                                                  ‫اﻟﺒﺮﻳﺔ‘ اﻟﺘﻲ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم؟‬           ‫ّ‬                                                           ‫ﻧﻔﺴﻪ وإن ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻮاﻗﻊ. أﺣﺐ اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻷﻧﻬﺎ‬                                                                  ‫إذا ﻛﺘﺒـــﺖ ﻳﻨﻈـــﺮ اﻟﻨـــﺎس إﻟﻰ ﻣـــﺎ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫واﻷزﻣﺎت وﺗﺼﻠﺢ ﻟﺒﻨﺎء ﻋﻮاﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪة. اﻟﺮواﻳﺔ‬                                                                 ‫ﻣﺜﻞ اﻟﺒﻴﺖ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻧﻮع ﻣﻦ إﻋﺎدة اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ‬           ‫ﺗﺆدﻳﻬــــﺎ اﻟﻔﺮﻗــــﺔ اﻟﻘﻮﻣﻴــــﺔ ﻟﻠﻔﻨــــﻮن‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﺗﻀﻲء اﳌﻨﺎﻃـــﻖ اﳌﻌﺘﻤﺔ ﻓﻲ داﺧﻠـــﻲ. أﺣﻴﺎﻧﺎ‬                                                                  ‫أﻧـــﻪ ﲡﺮﺑﺘﻬـــﺎ اﻟﺸـــﺨﺼﻴﺔ وﻫـــﺬا ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﻲ‬        ‫أو اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺑﲔ ﻓﺘﺮة وأﺧـــﺮى. اﻷرواح ﻗﺎﺑﻠﺔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫ﺻﺎﳊﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ. أﻋﺎدﺗﻨﻲ ﻟﻠﺤﻴﺎة ﺑﺤﻴﺎة‬                                                                                                                       ‫اﻟﺸــــﻌﺒﻴﺔ، ﻣﻊ ﻗﺮاءات ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻨﺨﺒﺔ‬
                                                                                                                                         ‫ﻋﺎﻟﻢ إﻳﺜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ دون ﺳﺎﺑﻖ إﺿﻤﺎر‬                                                                                          ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﲡﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺳـــﺆال ﻳﻌﺬﺑﻨﻲ وأﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺄﺧﺬﻧﻲ‬                 ‫أﺧﺮى. ﻧﺤﻦ ﻧﺬﻫﺐ اﻟﻰ اﳌﺴﺘﺸـــﻔﻰ ﻟﻠﻌﻼج ﻣﻦ‬               ‫ﺑﻌﺾ اﳌﺠﺘﻤﻌـــﺎت ”ﻋﺎر“. ﻟﻬـــﺬا رﲟﺎ ﻳﺮﻓﺾ‬             ‫ﻟﻠﻌﻄﺐ اﻟﺴـــﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻌﺼـــﺮ اﻟﺬي ﻳﺤﻔﻞ‬          ‫ﻣﻦ اﻷﺳــــﻤﺎء اﳌﻌﺮوﻓﺔ، ﻣﻨﻬﺎ، ﻣﺤﻤﺪ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫إﻟـــﻰ ﻋﺬاب أﻛﺒﺮ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻷﺣﻮال ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ‬            ‫أﻣﺮاﺿﻨﺎ. اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﻲ دواﺋﻲ وﻋﻼﺟﻲ. اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬             ‫اﻷب أو اﻷخ أن ﺗﻜـــﻮن اﺑﻨﺘـــﻪ او أﺧﺘـــﻪ ﻛﺎﺗﺒﺔ‬     ‫ﺑﺎﻷﻋﻄﺎب، وإن أﺻﺎﺑﻬﺎ اﻟﻌﻄﺐ ﻟﻦ ﻳﻨﺠﺢ ﺷﻲء‬              ‫ﺣﺴﲔ آل ﻳﺎﺳﲔ، ﻣﻮﻓﻖ ﻣﺤﻤﺪ، ﻛﺎﻇﻢ‬
                                                                                                                                                           ‫ّ ّ‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات، ﺗﻌﺮف اﻷﻛﺎدﳝﻲ إذاك‬                        ‫ّ‬                                                         ‫أﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴـــﻲ وﺗﻘﺮﺑﻨﻲ ﻣﻨﻬﺎ وﺗﺼﺎﳊﻨﻲ‬                 ‫ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﺧﻠﺼﺘﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﻜﺂﺑﺔ واﻟﻘﻠﻖ واﻟﻌﺰﻟﺔ.‬             ‫ﺧﺎﺻـــﺔ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺘﺐ اﻟﺸـــﻌﺮ او اﻟﻘﺼﺔ أو‬                                            ‫ﻓﻲ ﺷﻔﺎﺋﻬﺎ.‬                 ‫اﳊﺠﺎج، ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﱘ ﻛﺎﺻﺪ“.‬
                                                                                                                                        ‫– ﻛﻨﻘﻄـــﺔ اﻧﻄـــﻼق – ﻋﻠـــﻰ اﳊﺪس‬                                                                             ‫ﻋﻠﻴﻬـــﺎ. ﻛﺜﻴﺮة ﻫﻲ اﻷﺣـــﻼم اﻟﺘﻲ ﲢﻮﻟﺖ اﻟﻰ‬                                           ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫أﺣﺐ اﻟﺸـــﻌﺮ ﻛﺜﻴـــﺮا، إﻧﻪ ﻣﻼذي وﺳـــﻨﺪي ﻓﻲ‬          ‫اﻟﺮواﻳﺔ. ﺛﻤﺔ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴـــﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﺘﺠﺎوز ﻓﻜﺮة‬                                                             ‫وذﻛــــﺮ اﳋﻴــــﺎط أن اﳉﻠﺴــــﺎت‬
                                                                                                                                        ‫اﻟﺬي ﺳﻴﺒﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ اﳌﻬﻨﻲ:‬
                                                                                                                                                ‫ّ‬                                                                                                 ‫ّ‬                   ‫ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﻗﺼﺼﻲ أو رواﻳﺘﻲ.‬              ‫ﻫـــﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ اﳌﻮﺣـــﺶ. ﺑﻪ أﺳـــﺘﻌﻴﺪ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ.‬         ‫ان اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ”ﻋﻴﺐ“ أو ﻳﻨﻈﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ‬                                                             ‫ﺳــــﺘﺘﻮاﺻﻞ ﻟﺜﻼﺛــــﺔ أﻳــــﺎم ﻣﺘﺘﺎﻟﻴــــﺔ‬
                                                                                                                                        ‫أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺒﻨﻴﺔ.و ﻗﺪ ﻋﺮف ﻧﻔﺴـــﻪ ﻓﻲ‬        ‫ّ‬                                                     ‫ّ‬               ‫] ﻫﺬا ﻋـــﻦ اﻷﺣﻼم/ اﳌﻨﺎﻣـــﺎت ﻓﻤﺎذا ﻋﻦ‬                ‫ﻳﺆرﺟﺤﻨﻲ اﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ. ﻳﻐﻮﻳﻨﻲ،‬                                          ‫ً‬         ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ﻓﻌﻼ ﺷـــﺎﺋﻨﺎ أو ﺧﻄﺄ. اﳌﺸﻜﻠﺔ أن اﳌﺠﺘﻤﻊ، ﺑﻞ‬   ‫ً‬                  ‫ﻫﻜﺬاﻣﺴﻨﻲ اﻟﺴﺤﺮ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﱠ‬                               ‫وﺗﺘﻀﻤــــﻦ ﻓﻀــــﻼ ﻋــــﻦ اﻟﻘــــﺮاءات‬
                                                                                                                                        ‫ﻣـــﺎ ﺑﻌـــﺪ، ﺑﻌﺎﻟـــﻢ إﻳﺜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ دون‬                                                                          ‫اﻷﺣـــﻼم/ اﻟﻄﻤﻮﺣـــﺎت، ﻣﺎ ﻫـــﻲ أﺣﻼﻣﻚ ﻋﻠﻰ‬             ‫ﻳﻔﺘـــﺢ ﻟـــﻲ ﻋﻮاﻟـــﻢ ﻻ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴـــﺔ ﻣﻦ اﻟﺴـــﺤﺮ‬      ‫وﺑﻌﺾ اﻟﻨﻘﺎد، ﻻ ﻳﺘﺨﻴﻠﻮن أن اﳌﺮأة ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻦ‬                                                                ‫اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ اﳌﺘﻨﻮﻋﺔ ﺟﻠﺴﺎت ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻋﻦ‬
                                                                                                                                        ‫ﺳـــﺎﺑﻖ إﺿﻤﺎر. وﻣﻨﺬ ﻣﻴﻼده ﻓﻲ ”‬                                                                                                       ‫ﺻﻌﻴﺪ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ واﳊﻴﺎة؟‬                                              ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫واﳉﻤﺎل. أﺣﻴﺎﻧﺎ أﺷﻌﺮ أن اﻟﻘﺼﻴﺪة ﻫﻲ اﻟﺘﻲ‬               ‫اﳌﺠﺘﻤـــﻊ وﻗﺼﺼـــﻪ وﺣﻜﺎﻳﺎﺗﻪ وﳑﺎ ﺗﺴـــﻤﻌﻪ‬            ‫] ﻛﻴﻒ ﻣﺴﻚ اﻟﺴﺤﺮ، وﻣﺎ اﻟﺬي أﺧﺬك اﻟﻰ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ﱠ‬                  ‫أدب اﳌﻜﻮﻧﺎت، وﻋﻦ اﻻدب اﻟﻨﺴــــﻮي‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﺮوﻛﺴـــﺎل ” ﻓﻲ اﻟﺜﺎﻣﻦ واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ‬               ‫ّ‬                                                               ‫- ﻻ أﻋـــﺮف.. وﻻ أﻣﻠﻚ إﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺳـــﺆال‬               ‫ﺗﻜﺘﺒﻨﻲ وﻟﺴـــﺖ أﻧﺎ ﻣﻦ ﺗﻜﺘﺒﻬﺎ. ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪء ﻛﻨﺖ‬          ‫وﺗﺸـــﺎﻫﺪه وﺗﻘﺮؤه. اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﻟﻜﻲ ﻳﺠﺪد‬                                                    ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ؟‬   ‫ﻓــــﻲ اﻟﻌﺮاق، وﻋﻦ ﺗﺪاﺧــــﻞ اﻻﺟﻨﺎس‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﺻﻌﺐ ﻛﻬﺬا!. ﻻ أﺳـــﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﻨﺒﺆ ﲟﺎ ﳝﻜﻦ أن‬               ‫أﺳﻌﻰ ﻟﻘﻮل ذاﺗﻲ، ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ، ﻟﻠﻨﺠﺎح‬              ‫ﻓـــﻲ أﺳـــﺎﻟﻴﺒﻪ اﻟﻔﻨﻴـــﺔ وﺗﻘﻨﻴﺎﺗـــﻪ وﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ‬     ‫- اﻟﺮﻏﺒـــﺔ ﻓـــﻲ اﻟﺘﺤﻘﻖ. اﻟـــﺬات اﳌﺘﻮﺗﺮة‬                                     ‫اﻻدﺑﻴﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ.‬
                                                                                                                                        ‫)82( ﻣﻦ ﺷـــﻬﺮ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺳـــﻨﺔ ﺛﻤﺎن‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫اﻓﻜﺮ ﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﺳـــﺎﻋﺔ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺳـــﻨﻮات أو‬                    ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫ﻓﻲ ﲢﻘﻴﻖ أي إﳒﺎز ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن ﺻﻐﻴﺮا. ﺗﻌﺪدت‬                ‫اﻟﺘﺠﺮﻳـــﺐ واﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟـــﻰ ﻣﺪﻳﺎﺗﻬﻤﺎ اﻟﻘﺼﻮى‬          ‫اﳌﺸـــﺒﻌﺔ ﺑﻘﻠـــﻖ اﳌﻌﺮﻓـــﺔ. اﻷﺳـــﺌﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬
                                                                                                                                        ‫وﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )8091(، إﻟﻰ ﺗﺎرﻳﺦ‬                                                                                                                                                                                          ‫ﻓﻴﻤﺎ اﳌـــﺮأة اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﲡﺎﻫـــﺪ ﻟﻜﻲ ﲢﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻓﻲ اﳌﺴـــﺘﻘﺒﻞ. ﻻ ﳝﻜﻨﻨﻲ اﻟﺘﻴﻘﻦ ﻣﻦ اي ﺷﻲء‬               ‫اﻷﺷﻜﺎل ﻟﻜﻦ اﻟﻐﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻇﻨﻲ واﺣﺪة. وﻣﺎ أرﻳﺪ‬                                                                 ‫ﻳﻀﺞ ﺑﻬﺎ رأﺳـــﻲ وﻻ أﺟﺪ ﻓﺴـــﺤﺔ ﻟﻄﺮﺣﻬﺎ إﻻ‬
                                                                                                                                        ‫ﺳـــﻔﺮه إﻟﻰ ”اﻟﺒﺮﻳﺰﻳﻞ“ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ‬
                                                                                                                                        ‫وﺛﻼﺛﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )5391(،‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﺑﻌﻴﻨﻪ. أﺣﻠﻢ ﺑﺄﺷﻴﺎء ﻛﺜﻴﺮة ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻜﻦ ﲢﻘﻘﻬﺎ‬             ‫ﻗﻮﻟﻪ ﻫﻮ ﻫﻮ ﻻ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺑﻞ ﻳﺘﻐﻴﺮ اﻟﺸـــﻜﻞ ورﲟﺎ‬            ‫ﺣﻘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ وﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﺨﺴـــﺮ أﺳﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ‬            ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻮرﻗـــﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﺻﺪرﻫﺎ أﻛﺜﺮ اﺗﺴـــﺎﻋﺎ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﻣﺆﻟﻒ أﻛﺎدﳝﻲ ﺣﻮل اﻹﻋﻼم‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫رﻫﻦ ﲟﺎ أﻧﺘﺠﻪ. رﲟﺎ أﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺻﻮل اﻟﻰ‬                 ‫اﻷﺳﻠﻮب. ﻻ أﻋﺮف إﻟﻰ أﻳﻦ ﺳﺘﺄﺧﺬﻧﻲ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ.‬              ‫ﺑﻌـــﺾ اﻷﺣﻴﺎن وﻗﺪ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ اﻷوﻟﻰ ﻟﺼﺎﻟﺢ‬              ‫واﺳـــﺘﻴﻌﺎﺑﺎ ﻟﻲ ﻣﻦ اﶈﻴﻄﲔ ﺑﻲ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا‬
                                                                                                                                                                      ‫ّ‬
                                                                                                                                                        ‫ﻛﺎن ﻛﻠﻮد اﻟﺸﺎب ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻜﻞ ﺷﻲء.‬
                                                                                                                                                                              ‫ّ‬                         ‫ّ‬                                                                  ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻗﺮاء ﺟﺪد. أن أدﺧﻞ ﻣﺪﻧـــﺎ ﻟﻢ أدﺧﻠﻬﺎ.. وأﺻﻞ‬            ‫أﺑﺤـــﺚ ﻋﻦ ﺷـــﻲء أﺗﻌﻠﻖ ﺑﻪ أو أﺳـــﺘﻘﺮ ﻋﻠﻴﻪ.‬         ‫اﻟﺜﺎﻧﻴـــﺔ ﻟﺘﻌﻴـــﺶ ﻋﻠـــﻰ اﳊﺴـــﺮة واﻟﺸـــﻌﻮر‬      ‫ﻳﺴـــﺘﻬﺠﻨﻮن أﺳـــﺌﻠﺘﻲ وﻳﺼﺪوﻧﻨـــﻲ ﺑﻜﻠﻤـــﺔ‬           ‫واﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﻧﺸـــﺄ ﻓﻲ ﺑﺎرﻳﺲ ﻋﺼﺎﻣﻴـــﺎ ﻣﻮﻟﻌﺎ‬   ‫ّ‬                                                                           ‫اﻟﻰ ﺑﺸﺮ ﻟﻢ أﺻﻞ إﻟﻴﻬﻢ. ﻻ أﲢﺪث ﻋﻦ اﻻﻧﺘﺸﺎر‬               ‫ﺗﻨﻘﻠﺖ ﺑﲔ ﻫﺬه اﻷﺟﻨﺎس اﻷدﺑﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻘﻠﻖ.‬                                                ‫اﳌﻀﻨﻲ ﺑﺎﻟﻐﱭ.‬       ‫”ﻋﻴﺐ“. رﲟﺎ ﻛﺎﻧﺖ أﺳـــﺌﻠﺔ ﺟﺮﻳﺌـــﺔ أو ﺻﺎدﻣﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﺎﻻﻃـــﻼع، ﻓـــﻲ ورﺷـــﺎت أﺑﻴـــﻪ‬                                                         ‫ّ‬                   ‫او اﻟﺘﻤﺪد اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﻞ ﻋﻦ اﻟﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﺋﺮ‬               ‫ﻛﻨـــﺖ أرﻳﺪ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺸـــﺎﻋﺮ ﻓﻴﺎﺿﺔ ﲤﻮج‬            ‫اﻟﻈـــﺮوف اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻗﺎﺳـــﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺮأة‬              ‫ﻣﻦ ﻃﻔﻠـــﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪ اﻟـــﻲ. ﻇﻠﺖ ﻣﻌﻠﻘﺔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫ّ‬                                   ‫ﺻــــﺪر ﻣﺆﺧــــﺮا ﻛﺘــــﺎب ﺟﻤﺎﻋــــﻲ‬
                                                                                                                                        ‫وأﻋﻤﺎﻣـــﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺸـــﺘﻐﻠﻮن‬                                 ‫ّ‬                                           ‫اﻟﻨﺎس ﻋﺒـــﺮ ﻗﺼﺔ أو ﻗﺼﻴﺪة أو رواﻳﺔ ﲢﺎﻛﻲ‬               ‫ﺑﻬﺎ ﻧﻔﺴـــﻲ. ﻟﻢ أﺳﺘﻘﺮ ﺑﻌﺪ وﻻ أﻋﺮف ﻋﻠﻰ ﺑﺤﺮ‬            ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫اﳌﺒﺪﻋـــﺔ، ﺿﺎﻏﻄـــﺔ، ﻣﻌﻘـــﺪة، وأﺷـــﻌﺮ أﺣﻴﺎﻧﺎ‬             ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ﻫﻨﺎك ﻓﻲ ﺳـــﻘﻒ اﻟﺮوح وﻟﻢ ﲡﺪ ﻣﺘﻨﻔﺴـــﺎ ﻟﻬﺎ‬          ‫ﺿﻤﻦ ﺳﻠﺴــــﻠﺔ اﻟﻨﺪوات واﳌﺆﲤﺮات‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﺮﺳـــﻢ اﻟﻮﺟﻮه، ﺛﻢ ﻛﺴـــﺪ ﺷـــﻐﻠﻬﻢ‬              ‫ّ‬                                                             ‫ﺗﻮﻗﻬﻢ وأﺷـــﻮاﻗﻬﻢ. أﻓﻜﺮ ﻓـــﻲ أﻫﻤﻴﺔ أن ﻳﻜﻮن‬           ‫أي ﺟﻨـــﺲ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺘﺮﺳـــﻮ ﺳـــﻔﻴﻨﺘﻲ. ﻛﺜﻴﺮون‬            ‫أﻧﻬـــﺎ ﻣﺜـــﻞ ﺣﺒﻞ ﻳﻠﺘﻒ ﺣـــﻮل أﻋﻨﺎﻗﻨـــﺎ ﻟﻴﻤﻨﻊ‬     ‫ﺳـــﻮى اﻟﻘﻠﻢ واﻟﻮرﻗﺔ. ﻫﺬه أﻛﺜﺮ اﻷﺷﻴﺎء اﻟﺘﻲ‬         ‫(اﻟﻌﺪد )73-1102اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪرﻫﺎ ﻛﻠﻴﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﻈﻬـــﻮر اﻟﺘﺼﻮﻳـــﺮ اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻲ،‬                                    ‫ّ‬                                                                              ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻟﻠﻤﺜﻘﻒ ﺛﻘﻼ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ اﻟﻰ اﻵﺧﺮ... ﻳﻘﺪم وﻃﻨﻪ‬             ‫ﻗﺎﻟﻮا ﻟـــﻲ إن ﻋﻠﻲ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠـــﻰ ﺟﻨﺲ ﺑﻌﻴﻨﻪ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫ﱠ‬                   ‫ﻋﻨـــﺎ اﳊﻴﺎة. اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﻲ اﻟﻨﻔـــﺲ اﻟﺬي ﳝﺪﻧﺎ‬         ‫ﺗﻐـــﺰو ذاﻛﺮﺗﻲ أﻣﺎم ﺳـــﺆال ﻛﻬـــﺬا. اﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ‬     ‫اﳊﻘﻮق ﲟﺮاﻛﺶ ﲢــــﺖ ﻋﻨﻮان: أي‬
                                                ‫ﻟﻴﻔﻲ ﺷﺘﺮاوس‬                                                                                   ‫ّ‬                                                                                                                                                                                         ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫أﻳﻀـــﺎ اﻟﻰ اﻵﺧﺮﻳـــﻦ. ﻻ ﺧﻄﺔ ﻟـــﺪي واﺿﺤﺔ‬     ‫ً‬       ‫ﻷن ﻫﺬا أﻓﻀﻞ إﺑﺪاﻋﻴﺎ. ﺷﻌﺮت ﺑﺎﳋﻮف ﻷﻧﻨﻲ‬                 ‫ﺑﺎﳊﻴـــﺎة. اﳌـــﺮأة اﳌﺒﺪﻋﺔ ﻣﺴـــﻴﺠﺔ ﺑﺎﳌﻌﺎﻧﺎة.‬       ‫اﻟﺒـــﻮح، ﻓـــﻲ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋـــﻦ اﻟﺬات، ﻓـــﻲ ﺗﻔﺮﻳﻎ‬   ‫دور ﻟﻺﻋــــﻼم واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ‬
                                                                                                                                        ‫ﻟﻴﺠﺪوا أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﺎﻃﻠﲔ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ،‬                                                                                                                                                                                                                               ‫ً‬
‫ﳝﻠﻚ ﻗﻠﻮب اﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﻘﻮّ ة ﺟﺎذﺑﻴﺘﻪ‬
   ‫ّ‬                                                            ‫اﻟﻬﻨﺪﻳـــﺔ، ﻟﻴﻜﻮن ﻟـــﻪ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﻗﺎﻋﺪة‬
                                                                                              ‫ّ‬                                                                                                                                                                               ‫ﺳﻮى أن أﻛﺘﺐ وأﻛﺘﺐ.‬            ‫ﺑﺼﺪق أﺟﺪ ﻧﻔﺴـــﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬه اﻷﺷﻜﺎل. ﻫﻲ‬                ‫ﺗﺨﻮض ﺣﺮﺑﺎ ﺷـــﺒﻪ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﻗﺼﻴﺪة‬               ‫اﻻﻧﻔﻌـــﺎﻻت اﻟﺘـــﻲ ﻛﺎﻧـــﺖ ﲤـــﻮر ﻓـــﻲ داﺧﻠﻲ‬          ‫ﻋﻠﻰ أﺟﻨﺪة اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ؟‬
                                  ‫ُ‬                                                                                                     ‫ﻓﺎﲡﻬﻮا إﻟﻰ أﻋﻤﺎل أﺧﺮى ﺻﻐﻴﺮة‬                                                                       ‫ّ‬                                                                                                                                                             ‫ً‬
     ‫ّ‬                ‫ّ‬
‫اﻟﺘـــﻲ ﻻ ﺗـﻌـــﺮف إﻻ ﻟـــﺪى اﳌﻌﻠﻤﲔ‬     ‫ّ‬                       ‫أﻓـــﻜﺎر ﻷﻃﺮوﺣﺎﺗـــﻪ ﺣـــﻮل اﻟﻘﺮاﺑﺔ.‬                                                                                                                                                  ‫] ﻋﺮﻓﺖ أﻧﻚ ﺗﻜﺘﺒـــﲔ رواﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪة، ﺣﻮل‬                  ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺘﻠﺒﺴـــﻨﻲ ﻓﺄﻛﺘﺒﻬﺎ ﻓﺘﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻣﻌﲔ‬             ‫أو ﻛﺘﺎﺑـــﺎ. ﻛﻞ ﻗﺼﺔ ﻣﻌﺮﻛﺔ. ﻛﻞ ﻗﺼﻴﺪة ﺳـــﻬﻢ‬          ‫وﺗﻜﺒـــﺮ ﻓﻲ أﻋﻤﺎﻗﻲ. ﻛﺜﻴﺮة ﻫﻲ اﻷﺷـــﻴﺎء اﻟﺘﻲ‬        ‫ﻳﻀــــﻢ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺬي ﻋﻦ ﺻﺪر ﻋﻦ‬
                                                                                                                                        ‫وﻣﺘﻨﻮّ ﻋـــﺔ، وﻛﺎن ﻳﺘﺎﺑﻌﻬـــﻢ وﻫـــﻢ‬                                                                                                                                ‫وﻻ ﳝﻜﻨﻨـــﻲ إﺟﺒﺎرﻫﺎ ﻋﻠﻰ أن ﺗﻜﻮن ﻓﻲ ﺷـــﻜﻞ‬            ‫ﺗﻄﻠﻘـــﻪ ﻟﻴﺼﻴـــﺐ اﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺘﻲ ﲡـــﻮر ﻋﻠﻴﻬﺎ‬        ‫أدﺧﻠﺘﻨﻲ اﻟﻰ ﻋﻮاﻟـــﻢ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ. رﲟﺎ ﻣﻦ أﻫﻤﻬﺎ‬         ‫اﳌﻄﺒﻌــــﺔ واﻟﻮراﻗﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﲟﺮاﻛﺶ‬
                            ‫ّ‬
‫اﻟﻜﺒـــﺎر. »ﻛﺎن ﻛﻞ درس ﻳﻘﺪّ ﻣـــﻪ، ﻫﻮ‬                           ‫و ﻗﺪ اﺳـــﺘﻄﺎع ﺑﻔﻀـــﻞ آﻟﺔ ﺗﺼﻮﻳﺮ‬                                                                                                                                                                                              ‫ﻣﺎذا ﺗﺪور؟‬
                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻳﺸﺘﻐﻠﻮن.‬                                                                              ‫آﺧﺮ. ﻟﺴـــﺖ ﻗﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﻫـــﺬا اﻷﻣﺮ وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﲔ‬           ‫ﺑﻼ ﺳـــﺒﺐ ﻣﻨﻄﻘﻲ. اﻟﻜﺎﺗﺒـــﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻌﺠﻮﻧﺔ‬          ‫اﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﳋﺎرﺟﻲ اﻟﺬي‬            ‫وأﺷــــﺮف ﻋﻠــــﻰ ﺗﻨﺴــــﻴﻘﻪ وﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ‬
       ‫ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﻟﻜﺘﺎب ﻗﺎدم.‬                               ‫ﻣﻦ ﻧـــﻮع ”ﻻﻳﻜﺎ“ وﻛﺎﻣﻴـــﺮا ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ‬                                                                                                                                          ‫ّ‬         ‫- ﻫـــﻲ رواﻳـــﺔ ﺗﺘﻤﻮﺿـــﻊ ﺑﲔ اﻟﻔﻠﺴـــﻔﺔ‬
                                                                              ‫ّ‬                    ‫ّ‬                                    ‫ﺗﺄﻟـــﻖ ﻓـــﻲ دراﺳـــﺘﻪ. وﺑﻌـــﺪ أن‬                                                                                                                                 ‫وﻗـــﺖ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع ﻣـــﻦ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﺳـــﻮف ﺗﻨﻔﺮز‬          ‫ﺑﺎﻷﻟﻢ، ﻫـــﻮ ﻣﺎؤﻫﺎ وﻫﻮ ﻣﺼﺪر إﻟﻬﺎﻣﻬﺎ وﻧﺒﻌﻪ‬                                                 ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ﻛﺎن ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺘﻲ اﻟﻘﺴـــﺮﻳﺔ. ﺷـــﻜﻠﺖ‬         ‫اﻷﺳﺘﺎذان إدرﻳﺲ ﻟﻜﺮﻳﻨﻲ وﻣﺼﻄﻔﻰ‬
‫وﺑﻔﻀﻞ أﺳﻠﻮﺑﻪ اﻟﺮواﺋﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ‬
                ‫ّ‬       ‫ّ‬                                       ‫ﻣﻠﻤﺘـــﺮ، أن ﻳﺴـــﺠﻞ ﻛﻞ ﻣـــﺎ ﻳـــﺪور‬
                                                                                   ‫ّ‬                                                                  ‫ّ‬                                                                                               ‫وﻋﻠـــﻢ اﻟﻨﻔﺲ. ﻓـــﻲ رواﻳﺘﻲ اﻟﺴـــﺎﺑﻘﺔ ”زاوﻳﺔ‬
                                                                           ‫ّ‬                                                            ‫اﺳﺘﻬﻮاه اﳌﺬﻫﺐ اﳌﺎرﻛﺴﻲ وﺗﻌﻠﻖ‬                                                                                                                                                                       ‫اﻷﻣﻮر ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻲ.‬     ‫ووﺣﻴﻪ، وﻫﻮ اﳌﺎدة اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ اﻟﻌﻤﻮد‬                                      ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴـــﺒﺔ ﺛﻘﺒﺎ أﻧﻈﺮ ﻣﻨـــﻪ اﻟﻰ اﳊﻴﺎة‬      ‫ﺟﺎري؛ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷوراق اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ‬
‫”ﻣـــﺪارات ﺣﺰﻳﻨـــﺔ“ ﺳـــﻨﺔ ﺧﻤـــﺲ‬                              ‫ﺣﻮﻟـــﻪ ﺑﻨﻈﺮة ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ.و ﳌﺎ ﻋﺎد إﻟﻰ‬
                                                                                 ‫ّ‬                                                                                                                                                                    ‫ﺣﺎدة“ رﻛـــﺰت ﻋﻠﻰ ﻋﻮاﻟﻢ اﻟﻄﻔﻮﻟـــﺔ وﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ‬                   ‫ً‬       ‫ً‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﻪ، اﻧﺨﺮط ﻓﻲ ”اﻟﻘﺴـــﻢ اﻟﻔﺮﻧﺴـــﻲ‬                                                                                                                                         ‫] ﻣﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻘﻠﻘﻚ إﺑﺪاﻋﻴﺎ وﻓﻜﺮﻳﺎ؟‬             ‫اﻟﻔﻘﺮي ﻷي ﻣﺸـــﺮوع إﺑﺪاﻋـــﻲ. ﻟﻜﻦ ﺛﻤﺔ أﻧﻮاع‬         ‫اﻟﺘﻲ ﲢﺪث ﺣﻮﻟﻲ ﻓﻴﻤﺎ أﻧﺎ أﻛﺘﻔﻲ ﺑﺎﳌﺸﺎﻫﺪة.‬             ‫اﻟﺘﻲ ﺷــــﺎرك ﺑﻬﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﺳــــﺎﺗﺬة‬
‫وﺧﻤﺴﲔ وﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )5591(،‬                                     ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ أوت ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ‬                                                                                                                                                             ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻣـــﻦ ﺟﻮّ اﻧﻴﺎت ﺗﺄﺗﻠـــﻖ ﻓﻲ اﻟـــﺮوح. ﻛﺎن ﺧﻴﺎرا‬
                                                                                                                                        ‫اﻟﺪوﻟـــﻲ ﻟﻠﻌﻤـــﺎل“‪ .sfio‬وﺑﻌـــﺪ أن‬                                                                                                                                 ‫- ﻛﺜﻴﺮة ﻫﻲ اﻷﺷـــﻴﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﺆرﻗﻨﻲ ﻋﻠﻰ‬                 ‫ﻣـــﻦ اﳌﻌﺎﻧﺎة ﳝﻜـــﻦ أن ﺗﻮﻗﻒ ﺗﺪﻓﻖ اﻟﺸـــﺮﻳﺎن‬          ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫أﺷﻴﺎء اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻫﺬه وأﺳﺌﻠﺘﻬﺎ اﶈﺮﺟﺔ أﺣﻴﺎﻧﺎ‬            ‫اﻟﺒﺎﺣﺜــــﲔ واﳋﺒــــﺮاء واﳌﻬﻨﻴــــﲔ‬
‫ﲤﻜـــﻦ ﺟﻤﻬـــﻮره اﻟﻌﺮﻳـــﺾ ﻣـــﻦ‬      ‫ّ‬                         ‫وﺛﻼﺛﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )9391(‬                                                                                                                                                                                                     ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ﻣﻮﻓﻘـــﺎ ﻋﻠـــﻰ ﻣﺎ أﻇـــﻦ. أﻣـــﺎ اﻵن ﻓﻴﺸـــﻐﻠﻨﻲ‬
                                                                                                                                        ‫ﲢﺼـــﻞ ﻛﻠـــﻮد ﻋﻠـــﻰ اﻹﺟـــﺎزة ﻗﻲ‬                                                      ‫ّ‬                                                                           ‫اﳌﺴـــﺘﻮى اﻹﺑﺪاﻋﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳـــﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل ﻻ‬           ‫اﻹﺑﺪاﻋـــﻲ ﻓﻴﺠـــﻒ وﳝﻮت وﺗﺬﻫـــﺐ ﺻﺎﺣﺒﺘﻪ‬             ‫ﻻ ﻳﻌﺒـــﺮ ﻋﻨﻬﺎ اﳌﺮء إﻻ ﻓﻲ وﻗﺖ ﻻﺣﻖ. ﻳﻨﺪﻫﺶ‬           ‫واﳌﻬﺘﻤﲔ ﻣﻦ اﻷردن وﻣﺼﺮ وﻓﺮﻧﺴﺎ‬
‫اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺮﻳﺎﺗﻪ. ﻏﻴﺮ أنّ ﻟﻴﻔﻲ‬
                          ‫ّ‬         ‫ّ ّ‬                         ‫ﻛﺎﻧﺖ اﳊﺮب وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻬﺰﳝﺔ، وﻫﻮ‬                                                                                                                                                           ‫ﻣﻮﺿـــﻮع اﻟﺸـــﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴـــﺎﻧﻴﺔ، ﺗﺮﻛﻴﺒﺘﻬﺎ‬                                                         ‫اﳊﺼﺮ:‬    ‫اﻟﻰ اﻹﺣﺒﺎط واﳌﺮض ورﲟﺎ اﳉﻨﻮن. ﺑﻌﺪ ﻫﺬا‬
                                                                                                                                         ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫اﳊﻘﻮق أﺻﺒﺢ ﻳﺮﻳـــﺪ أن ﻳﻔﻌﻞ ﻛﻞ‬                                                                                                                                                                                                                                                ‫اﻵﺧـــﺮون ﻛﻴﻒ ﺗﻜﺘﺐ إﻧﺴـــﺎﻧﺔ ﻣﺜﻠـــﻲ: ﶉﺒﺔ،‬         ‫واﳌﻐــــﺮب ﺿﻤــــﻦ أﺷــــﻐﺎل اﳌﺆﲤــــﺮ‬
            ‫ّ‬
‫ﺷـــﺘﺮاوس اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﻔﻀﻞ ﻣﻜﺘﺒﻪ‬   ‫ّ‬                                 ‫اﻟﻴﻬﻮدي اﳌﻬﺪّ د ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ آﻧﺬاك.‬
                                                                                            ‫ّ‬                                                                                                                                                         ‫اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ اﳌﻌﻘﺪة ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ/ أﺣﻼﻣﻬﺎ/‬                 ‫ﻳﺆرﻗﻨـــﻲ أن اﻟﻌﺮﺑـــﻲ ﻻ ﻳﻘـــﺮأ وﻻ ﻳﻬﺘـــﻢ‬          ‫ﻛﻠـــﻪ ﻳﺄﺗﻲ اﻹﻋﻼم اﻟﺬي ﻳﻈﻠـــﻢ اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ اﳉﻴﺪة‬        ‫ﺧﺠﻮﻟﺔ، ﻫﺎدﺋﺔ، وﺣﻴﺪة او ﻣﻴﺎﻟﺔ اﻟﻰ اﻟﻮﺣﺪة،‬
                                                                                                                                        ‫ﺷﻲء؛ ﻓﺎﻧﺘﻬﻰ ﺑﻪ اﻷﻣﺮ إﻟﻰ اﺧﺘﻴﺎر‬                                                                                ‫ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ/ ﺳـــﻠﻮﻛﻬﺎ ﻓـــﻲ اﳌﻮاﻗﻒ اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ/‬                                                                                                                                                                         ‫اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺬي ﻧﻈﻤﺘﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺒﺤﺚ‬
‫وﻛﺘﺒﻪ ﻋﻠﻰ اﳊﻮارات واﳌﻨﺎﻗﺸﺎت،‬                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫ﺑﺎﳌﻌﺮﻓﺔ، وﺗﺮﻋﺒﻨﻲ اﻻﺣﺼﺎﺋﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸـــﺮ‬              ‫ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﻫـــﻞ واﻟﺘﻬﻤﻴـــﺶ ﻓﻴﻤـــﺎ ﻳﻔﺘـــﺢ ذراﻋﻴﻪ‬      ‫ﻻ ﺗﺨﺘﻠـــﻂ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟـــﻢ اﳋﺎرﺟﻲ، ﺑﻬـــﺬه اﳉﺮأة.‬       ‫ﺣــــﻮل اﻹدارة واﻟﺴﻴﺎﺳــــﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‬
                                                                                                                                        ‫اﻟﻔﻠﺴـــﻔﺔ ﺣﺘﻰ ﲢﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة‬              ‫ّ‬                 ‫ّ‬                                                 ‫ﺑﺎﺧﺘﺼـــﺎر أﻋﻤـــﻞ ﻋﻠـــﻰ اﳉﺎﻧـــﺐ اﻟﻨﻔﺴـــﻲ‬
‫ﻛﺎن ﻳﺸـــﻌﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﺿﺤﻴـــﺔ ﳒﺎﺣﻪ.‬
                  ‫ّ‬           ‫ّ‬                                                       ‫اﻻﻋﺘﺮاف‬                                           ‫اﻟﺘﺒﺮﻳﺰ. وﻗﺪ اﻋﺘﺮﻓﺖ ” ﺳﻴﻤﻮن دي‬                                                                        ‫ّ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫ﻋﻦ ﺣﺠﻢ اﻟﻘﺮاءة وﺗﺪﻧﻴﻬﺎ وأن اﻟﻜﺘﺎب ﻓﻲ ذﻳﻞ‬             ‫ﻟﻜﺎﺗﺒـــﺔ ﻧﺼﻒ ﻣﻮﻫﻮﺑﺔ أو رﺑـــﻊ ﻣﻮﻫﻮﺑﺔ ﻓﻘﻂ‬                     ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ﺑﺎﻟﻨﺴـــﺒﺔ إﻟﻴﻬﻢ ﻳﺒـــﺪو اﻷﻣﺮ ﻏﺎﻣﻀـــﺎ أو ﻏﻴﺮ‬      ‫اﻟﺘﺎﺑﻌــــﺔ ﻟﻜﻠﻴــــﺔ اﳊﻘــــﻮق ﺑﺠﺎﻣﻌــــﺔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫واﻟﺪاﺧﻠﻲ. اﻹﻧﺴﺎن اﳌﻌﺎﺻﺮ وﻣﺄزﻗﻪ اﻟﻮﺟﻮدي‬                ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫ﻗﺎﺋﻤـــﺔ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻨﺎ. ﺑﻞ إن اﻟﻘـــﺮاءة ﺑﺎﺗﺖ ﻓﻌﻼ‬       ‫ﻷﻧﻬـــﺎ ﺗﻜﺘـــﺐ ﻋﻦ اﳉﺴـــﺪ ﺑﺸـــﻜﻞ إﻏﻮاﺋﻲ أو‬        ‫ﻣﻔﻬﻮم. ﺑﺎﻟﻨﺴـــﺒﺔ إﻟﻲ ﻟﻴﺲ ﺳـــﻮى ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ‬
‫ﻟﻜـــﻦّ رؤﻳﺘـــﻪ ﻓـــﻲ اﻷﺟـــﺰاء اﻷرﺑﻊ‬                                                                                                  ‫ﺑﻮﻓﻮار ” اﻟﺘـــﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻀﻲ ﻓﺘﺮة‬                                         ‫ّ‬                                                     ‫إن ﺷﺌﺖ اﻟﺪﻗﺔ ﻫﻮ ﺑﻄﻞ رواﻳﺘﻲ.‬                                                                                                                                                                       ‫اﻟﻘﺎﺿــــﻲ ﻋﻴﺎض ﻓــــﻲ ﻣﺮاﻛﺶ؛ ﺣﻮل‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫ﻣﺴـــﺘﻬﺠﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻨـــﺎس وﻛﺄن ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ‬ ‫ً‬             ‫إﺑﺎﺣﻲ. وﻓـــﻲ اﳌﺠﻤﻞ ﻻ ﺗﺘﻤﺘﻊ اﳌـــﺮأة اﳌﺜﻘﻔﺔ‬         ‫ﺟﺰء ﺧﻔﻲ ﻣﻦ ﺷـــﺨﺼﻴﺘﻲ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻬﺎ.‬
‫ﻟﻠﻤﻴﺜﻮﻟﻮﺟﻴـــﺎ - اﳌﻨﺸـــﻮرة ﻣﺎ ﺑﲔ‬                               ‫ﺳـــﻨﺔ واﺣـــﺪ وأرﺑﻌﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ‬                                                                   ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫اﳌﻮﺿﻮع؛ ﻳﻮﻣﻲ اﳋﻤﻴﺲ واﳉﻤﻌﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﺗﺮﺑﺼﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻌﻪ، أﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬                                ‫ّ‬                                 ‫ّ‬                                     ‫] ﻣﺎذا ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺮ؟‬              ‫ﻳﻘﻮم ﺑﻔﻌﻞ ﺧـــﺎرج ﻋﻦ اﳌﺄﻟﻮف ﺧﺎﺻﺔ إذا ﻛﺎن‬             ‫ﺑﺎﳊﻀﻮر اﻟﺬي ﻳﻨﺎﺳـــﺐ إﳒﺎزﻫﺎ ﻓﻲ وﺳﺎﺋﻞ‬                      ‫ﻫﻢ ﻳﺮون اﻟﺼﻮرة اﳋﺎرﺟﻴﺔ ﻓﻴﺴﺘﻐﺮﺑﻮن!.‬
                    ‫ّ‬
‫اﻟﺴـــﻨﻮات أرﺑﻊ وﺳﺘﲔ وﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ‬                                   ‫وأﻟـــﻒ )1491( ﳒـــﺢ ﻓـــﻲ اﻟﺴـــﻔﺮ‬
                                                                                 ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ‫12 و22 أﻛﺘﻮﺑــــﺮ 0102 ﺑﻜﻠﻴﺔ اﳊﻘﻮق‬
                                                                                                                                        ‫ﺗﺸـــﻌﺮ ﺑﺎﳊﺮج ﻣﻦ ﻃﺒﻌـــﻪ اﻟﺒﺎرد:‬                                                                              ‫- ﻟﺪيﱠ دﻳﻮان ﻟﻜﻨﻨـــﻲ ﻻ أرﻳﺪ اﻟﺘﻌﺠﻞ ﻓﻲ‬                ‫اﻟﻜﺘﺎب ﻓـــﻲ ﻳﺪ اﻣﺮأة. ﻓﺎﻟﻨﻈﺮة اﻟﺴـــﺎﺋﺪة ﻟﺪى‬                   ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫اﻹﻋـــﻼم، واﻟﻼﺗـــﻲ ﻳﺒﺪﻳﻦ اﻫﺘﻤﺎﻣـــﺎ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬       ‫ﻗﺒـــﻞ أن أﻛﺘﺸـــﻒ اﻟﻜﺘﺎﺑـــﺔ ﺣﺎوﻟﺖ ﻃﺮح‬
‫وأﻟـــﻒ )4691(، و واﺣﺪ وﺳـــﺒﻌﲔ‬                                 ‫إﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮرك ﺣﻴـــﺚ اﻟﺘﻘﻰ أﻧﺪرﻳﻪ‬                                                                                                                                                       ‫ﻧﺸـــﺮه. أﻧﺎ اﻵن ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺮاﺟﻌﺔ أو وﻗﻮف‬                                                                                                                                                                          ‫ﲟﺮاﻛﺶ. وﺗﻨﻮﻋﺖ ﻣﻮاد اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺬي‬
                                                                                                                                        ‫”ﻛﺎن ﻳﺘﻘﻨـــﻪ ﺑﺎﻗﺘﺪار، وﻛﺎن ﻳﺒﺪو ﻟﻲ‬                                                                                                                                 ‫اﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس أن ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻻﻫﺘﻤﺎم‬            ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﳉﺎدة وﻳﺘﻨﺎوﻟﻦ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ اﳌﺮأة‬               ‫أﺳـــﺌﻠﺘﻲ وﻣﺎ ﻳﺆرﻗﻨﻲ ﻋﻠـــﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﺼﺪﻳﻘﺎت‬
‫وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )1791( - ﻣﻨﺤﺘﻪ‬                                 ‫ﺑﺮوﺗـــﻮن »‪ « André Breton‬ورﻓﺎﻗﻪ‬                                                                                                                                                      ‫ﻣﻊ اﻟﻨﻔﺲ. ﻟﺪيﱠ اﻟﻜﺜﻴـــﺮ ﳑﺎ أرﻳﺪ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻜﻨﻨﻲ‬                                                                                                                                                                       ‫ﺻﺪر ﺑﺎﻟﻠﻐﺘﲔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﻔﺮﻧﺴــــﻴﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﻣﻀﺤﻜﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪّ م أﻣﺎم اﳊﻀﻮر‬                                                                                                                                       ‫ﺑﺠﻤﺎﻟﻬـــﺎ وﻣﻈﻬﺮﻫـــﺎ وأﻧﺎﻗﺘﻬـــﺎ وﻣﻼﺑﺴـــﻬﺎ‬         ‫ﺑﻄﺮﻳﻘـــﺔ ﻻ ﺗﻨﺎﺳـــﺐ اﻟﻐـــﺮب ﻳﺤﺘﻠﻠـــﻦ اﳌﻘﺎﻋﺪ‬      ‫ﻓﻠﻢ أﺟﺪ ﻏﻴﺮ اﻟﺮﻓﺾ. ﻛﺎﻧﺖ ردود اﻟﻔﻌﻞ ﺻﺎدﻣﺔ‬
              ‫ّ‬
       ‫اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻴﺒﺘﻌﺪ ﺑﻌﺾ اﻟﺸﻲء.‬                                 ‫اﻟﺴـــﻮرﻳﺎﻟﻴﲔ ﻻ ﺳـــﻴﻤﺎ اﻷﻟﺴـــﻨﻲ‬
                                                                 ‫ّ‬                                                ‫ّ‬             ‫ّ‬                                                                                                                           ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫أرﻳـــﺪ أن أﻗﻮﻟـــﻪ ﺑﺸـــﻜﻞ ﻻﻓـــﺖ إﺑﺪاﻋﻴـــﺎ. اﻵن‬    ‫وﺻﺎﻟﻮﻧﻬـــﺎ وﻏﻴﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﳌﻈﺎﻫﺮ اﻟﺴـــﻄﺤﻴﺔ‬                                                                                                                   ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺴــــﺎﻫﻤﺔ ﺑﺈﻹﳒﻠﻴﺰﻳﺔ‬
                                                                                                                                        ‫”ﺟﻨـــﻮن اﻟﻌﺎﻃﻔـــﺔ“، ﺑﺼـــﻮت ﻏﻴﺮ‬                                                                                                                                                                                        ‫اﳋﻠﻔﻴﺔ ﻣﻦ اﳌﺸـــﻬﺪ اﻹﺑﺪاﻋـــﻲ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻬﻤﺎ‬               ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ﻓﺄﺧﺬﺗﻨﻲ اﻟﻰ ﻧﻔﺴﻲ واﻧﻜﻔﺄت ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺛﻢ ﺷﻴﺌﺎ‬
                                                                ‫”روﻣﺎن ﺟﺎﻛﻮﺑﺴﻦ“ -‪Roman Jacob‬‬                                                                                                                                                          ‫أﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻗـــﺮاءة داﺋﻤﺔ. اﳌﺒـــﺪع ﻣﺜﻞ اﻟﺒﺌﺮ‬        ‫أﻣـــﺎ أن ﺗﻬﺘـــﻢ ﺑﺜﻘﺎﻓﺘﻬﺎ او ﺗﻮﻟﻲ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻋﺸـــﺮ‬                                                                                                             ‫ﻓﻲ 844 ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ اﳊﺠﻢ اﳌﺘﻮﺳﻂ؛‬
                                                                                                                                                                                  ‫ﻣﻌﺒﺮ، ووﺟﻪ ﺑﺎﻫﺖ“.‬                                 ‫ّ‬                                                                                                                                           ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻬﻦﱠ ﺟﺎدة وﻧﻮﻋﻴﺔ.‬          ‫ﻓﺸـــﻴﺌﺎ ﺻﺮت أﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺰﻟـــﺔ ﺻﻐﻴﺮة أﻛﺘﺐ‬  ‫ً‬
                                                                                           ‫ّ‬
                                                                ‫‪ son‬اﻟﺬي اﺳـــﺘﻤﺪّ ﻣﻨـــﻪ ﻛﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬                          ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           ‫ﺑﲔ ﻣﻘﺎرﺑﺔ ﺗﻄﻮر وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻓﻲ‬
             ‫ﻃﻘﻮس أﻛﺎدﳝﻴﺔ‬
              ‫ّ‬                                                                                                                         ‫ﻫﺬا اﻟﻘﻨﺎع ﺳـــﻴﺼﺒﺢ ﻓـــﻲ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ‬                                                                              ‫ﳝﻜﻦ أن ﻳﻨﻀـــﺐ إن ﺗﻮﻗﻒ ﻋـــﻦ اﻟﻘﺮاءة وﻓﻲ‬              ‫ﻣﺎ ﺗﻮﻟﻴـــﻪ ﻟﻬﺬه ﻣﻦ اﻻﻫﺘﻤـــﺎم ﻓﺘﻠﻚ ﻣﻦ اﻷﻣﻮر‬                                                             ‫ﻓﻴﻬـــﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻦّ ﻟﻲ. ﻛﻨﺖ أﺷـــﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴـــﻌﺎدة‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫اﳌﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻌﺼﺮﻳــــﺔ ودور اﻹﻋﻼم‬
                                                                ‫اﳌـــﺎدّ ة اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ‬        ‫ّ ّ ّ‬                                                                                                                                      ‫ﺣﺎل اﺳـــﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻹﺑﺪاع ﻣـــﻦ دون أن ﻳﻀﻴﻒ‬                                                       ‫اﳌﺴﺘﻐﺮﺑﺔ.‬                                                                                         ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫واﳋـــﻮف ﻣﻌﺎ. ﻛﺎن ﻫﺬا ﺳـــﺮي اﻟﺼﻐﻴﺮ. اﻵن‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫ﻋﻼﻣﺘﻪ اﳌﻤﻴﺰة.و ﻟﻜﻨﻪ وﻗﺪ اﺷـــﺘﻐﻞ‬            ‫ّ‬                         ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                         ‫ﻓــــﻲ ﺗﺮﺷــــﻴﺪ وﺗﻘﻴﻴــــﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳــــﺎت‬
‫ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺮاﻛﻢ اﳌﻬﺎم، ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺴﲔ‬
                          ‫ّ‬                                     ‫ﻓـــﻲ ﻋﻤﻠـــﻪ ﺣـــﻮل ﻧﻈـــﻢ اﻟﻘﺮاﺑﺔ.و‬
                                                                                                                                        ‫ﻓـــﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ أﺳـــﺘﺎذا ﻟﻠﻔﻠﺴـــﻔﺔ ﻓﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                      ‫رﺻﻴـــﺪا ﺟﺪﻳﺪا اﻟﻰ ﻣﺨﺰوﻧﻪ اﻹﺑﺪاﻋﻲ ﺳـــﻮف‬  ‫ً‬           ‫ﻳﺆرﻗﻨﻲ وﻳﺆﺳﻔﻨﻲ أن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻮﻋﻲ ﻣﺘﺪﻧﻴﺔ‬                                ‫ﺗﻌﺪدﻳﺔإﺑﺪاﻋﻴﺔ‬                         ‫أدرك أﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ أﻣﺎرس ﺣﺮﻳﺘﻲ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ أﲤﻜﻦ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ودوره ﻓﻲ دﻋﻢ اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻧﺤﻮ‬
                                                                ‫ﻋﻨﺪ ﻋﻮدﺗﻪ إﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴـــﺎ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ‬                                                                                                                                                        ‫ﻳﻜﺮر ﻧﻔﺴـــﻪ وﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻪ وأﻧﺎ ﻻ ارﻏﺐ ﻓﻲ أن‬              ‫ﺑﲔ اﻟﻨﺴﺎء وأﻧﻬﻦ ﻓﻬﻤﻦ اﳊﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﻃﺊ.‬                                                                    ‫ﻣـــﻦ ﳑﺎرﺳـــﺘﻬﺎ ﻓـــﻲ اﻟﻮاﻗﻊ. ﺻـــﺎرت اﻟﻮرﻗﺔ‬
‫وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )0591( إﻟﻰ ﺳﻨﺔ‬                                                                                                         ‫”ﻣﻮﻧـــﺖ دي ﻣﺎرﺳـــﺎن“ -‪mont-de‬‬                                                                                                                                                               ‫ً‬                                                                                                                                 ‫اﻟﺪﳝﻘﺮاﻃﻴﺔ وﺗﺄﺛﻴﺮه ﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‬
                                                                ‫وأرﺑﻌﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )9491(‬                                                                                                                                                                                               ‫أﻛﺮر ﻧﻔﺴﻲ.‬     ‫اﳊﺮﻳﺔ ﻟﻴﺴـــﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮا ﻓﻲ اﻟﺸـــﻜﻞ اﳋﺎرﺟﻲ‬              ‫]ﺟﺮﺑﺖ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷـــﻜﻞ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ: اﻟﺸـــﻌﺮ،‬             ‫ﺻﺪﻳﻘﺘـــﻲ اﻟﺘـــﻲ أﺑﻮح ﻟﻬـــﺎ ﺑﻜﻞ ﻣـــﺎ أرﻳﺪ وﻻ‬
‫ﺳﺒﻌﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )0791(،‬                                                                                                           ‫‪ ،marsan‬ﺛﻢ ﻓـــﻲ ”ﻻوون“ ‪ ،laon‬ﻛﺎن‬                                         ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                     ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻘﺎرﺑﺎت ﻗﻄﺎﻋﻴﺔ‬
‫ﻋـــﺎش ﺣﻴـــﺎة أﺧﺮى، ﲢـــﺖ وﻃﺄة‬                                 ‫ﻧﺸﺮ ﻛﺘﺎﺑﻪ ” اﻟﺒﻨﻴﺎت اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻘﺮاﺑﺔ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓــــﺔ إﻟــــﻰ اﻹﻋــــﻼم اﳉﻬــــﻮي‬
                                                                                                                                        ‫ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ذاﺗﻪ. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻨﻪ رﻏﺒﺔ‬
‫اﻟﻄﻘـــﻮس واﻟﻌـــﺎدات واﳊﻜﺎﻳﺎت‬
‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳـــﺔ، ﻳﺒﺤـــﺚ ﻋـــﻦ اﳌﺒﺎدئ“‬    ‫ّ‬
                                                   ‫ّ‬
                                                     ‫ّ‬
                                                                ‫” اﻟﺘـــﻲ ﻃﺒﻖ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺒﻨﻮﻳﺔ،‬
                                                                             ‫ّ‬
                                                                ‫ﻓـــﻲ ﻧﻈﻢ اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت ﻓﻲ اﳌﺠﺘﻤﻌﺎت‬
                                                                     ‫ّ‬
                                                                                                   ‫ّ‬
                                                                                                              ‫ّ‬
                                                                                                                      ‫ّ‬       ‫ّ‬

                                                                                                                                    ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫ﻓﻲ اﻟﺴﻔﺮ وﻗﺮاءة ﻗﺼﺺ اﻹﺛﻨﻴﺎت‬
                                                                                                                                                            ‫ّ‬
                                                                                                                                                                        ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫ﻟﻴﻘﻀـــﻲ ﻋﻠـــﻰ اﻟﻀﺠﺮ اﻟـــﺬي ﻛﺎن‬
                                                                                                                                                                                                                          ‫ّ‬                                                                                                                   ‫اﻟﻘﻀﻴﺔﻟﻢﲢﺴﻢ‬                                                                                      ‫ﺭﺅﻯ‬                                 ‫ورﻫﺎن اﻟﺪّﻣﻘﺮﻃﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ.‬

       ‫ّ‬                         ‫ّ‬                              ‫اﻟﺘـــﻲ درﺳـــﻬﺎ ﻓـــﻲ اﻟﺒﺮﻳﺰﻳﻞ.ﻟﻜﻨﻪ‬

                                                                                                                                                                                                                                                                                                           ‫اﳌﺒﺪع ﺑﲔ أﻛﺘﻮﺑﺮ واﳊﺮوب اﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ‬                                                                                                                                 ‫ﻣﺬﻛﺮات اﻟﺸﺎذﻟﻲ اﺣﺘﻔﺎﻻ‬
‫اﻟﺒﻨﻴﻮﻳـــﺔ ” اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧـــﺖ ﺗﻨﻈﻢ ﻫﺬه‬        ‫ّ‬                                                                                            ‫ﻳﺘﺴﺮب إﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺎة اﳌﺪﻳﻨﺔ.‬                                                        ‫ّ‬
‫اﻟﻄﻘـــﻮس واﻟﻌـــﺎدات واﳊﻜﺎﻳﺎت‬                   ‫ّ‬              ‫ﻛﻌﺎﻟﻢ إﺛﻨﻮﻟﻮﺟﻮﺟﻲ ﻛﺎن ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ‬
                                                                                                                                        ‫ﻛﺎن ﻟـــﻪ ﻛﺘﺎب ”اﳌﺠﺘﻤـــﻊ اﻟﺒﺪاﺋﻲ“‬
                             ‫ّ‬
‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، وﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ. ﻟﻘﺪ أﺻﺒﺢ‬         ‫ّ‬             ‫ّ‬        ‫إﻟﻰ اﻻﻋﺘﺮاف ﺑـــﻪ أﻛﺎدﳝﻴﺎ.ذﻟﻚ ﻣﺎ‬
                                                                                             ‫ّ‬
                                                                ‫ﻛﺎن ﻳﺘﻮﻗـــﻒ ﻋﻠﻴـــﻪ، ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻟﻴﻔﻲ‬                          ‫ّ‬             ‫ﻟﺮوﺑﻴﺮ.ﻫﺎﻳﻨﺮﻳﺦ.ﻟـــﻮوي .‪robert‬‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫ﺑﺬﻛﺮى ﺣﺮب أﻛﺘﻮﺑﺮ‬
‫ﻫﻮ ذاﺗﻪ أﺳﻄﻮرة، ﲤﺎﻣﺎ ﻛﺎﻷﺳﺎﻃﻴﺮ‬                                                                                                           ‫ﲟﺜﺎﺑـــﺔ‬                                ‫0291(‪،(heinrch.lowie‬‬
                                                         ‫ّ‬                                 ‫ﺷﺘﺮاوس رﺟﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎت .‬
                                                                                                         ‫ّ‬                                                                                                                                              ‫ﻓﻲ دراﺳـــﺔ ﻟﻬـــﺎ ﲟﺠﻠﺔ اﻟﻌﺮﺑـــﻲ اﻟﻌﺪد 935“‬         ‫ﻟﻢ ﻳﻮاﻛـــﺐ اﻟﻔﺘﻮﺣﺎت اﻹﺳـــﻼﻣﻴﺔ )اﻟﺘﻲ ﻫﻲ‬                                                    ‫وﻏﻴﺮﻫﺎ.‬                         ‫{ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ - ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺠﻢ‬          ‫ﻳﺼﺪر ﻋﻦ دار رؤﻳﺔ ﻟﻠﻨﺸــــﺮ، ﻳﻮم‬
                         ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ.‬                                                                                               ‫اﳌﻠﻬﻢ: ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﲡﺮﺑﺔ‬     ‫ّ‬
                                                                ‫وﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎن وأرﺑﻌﲔ وﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ‬                                                                                                                                                            ‫أﻧﻪ ﺟﺎء واﻷﻣﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ/اﻹﺳـــﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ‬             ‫ﺣﺮوب أﻳﻀﺎ( ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻘﻠﻴﻞ ﳑﺎ ﻗﻴﻞ ﺣﻮل‬               ‫ﻟﻘـــﺪ ﻟﻌﺐ اﻟﺘﺎرﻳـــﺦ دوره اﻟﻬﺎم ﻓـــﻲ ﻓﻦ اﻟﻨﺜﺮ‬                                                        ‫اﻟﺜﻼﺛــــﺎء اﳌﻘﺒــــﻞ، ﻣﺬﻛــــﺮات اﻟﻔﺮﻳﻖ‬
‫اﻧﺘﺨـــﺐ ﻓﻲ ﺷـــﻬﺮ ﻣﺎي ﻣﻦ ﺳـــﻨﺔ‬                                                                                                        ‫ﻣﻴﺪاﻧﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﻣﺔ، وﻟﻴﺴـــﺖ ﻣﺠﺮد‬
                                                                                                                                                    ‫ّ‬                                         ‫ّ‬                             ‫ّ‬
                                                                ‫وأﻟـــﻒ )9491( ﻋﲔ ﻣﺪﻳﺮا ﻣﺴـــﺎﻋﺪا‬           ‫ّ‬                                                                                                                                           ‫ﻣـــﻦ اﻟﺘﺤﻠﻞ اﳊﻀﺎري أو ﺗـــﻜﺎد. اﻟﻄﺮﻳﻒ أن‬            ‫ﻣﻮﻗﻌﺘـــﻲ ﺑﺪر وأﺣـــﺪ. واﳌﺜﺎل ”ﻋﻤـــﺮ ﺑﻦ أﺑﻰ‬        ‫اﻟﻘﺼﺼﻲ اﳊﻜﺎﺋﻰ ذاك، ﳝﻜﻦ إﺟﻤﺎﻻ اﻟﻘﻮل‬                 ‫ﻗﻴـــﻞ إن اﻧﺘﺼﺎرات أﻛﺘﻮﺑـــﺮ 37 واﻧﺘﺼﺎرات‬           ‫اﻟﺮاﺣــــﻞ ﺳــــﻌﺪ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺸــــﺎذﻟﻲ ﻓﻲ‬
‫ﺛﻼث وﺳـــﺒﻌﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ‬                                                                                                           ‫ﻧﻈﺮﻳـــﺎت ﻛﺒﻴﺮة.ﻟﻜﻦّ ﻫـــﺬه اﳌﺎدّ ة ﻟﻢ‬                                                                                                                               ‫رﺑﻴﻌﻪ“ اﻟـــﺬي ﻋﺮف ﺑﺎﻟﻐـــﺰل، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺎت ﻓﻲ‬          ‫ﺑـــﺄن اﻻﺧﺘﻼف ﺑﲔ اﻟﺸـــﻌﻮب ﻓـــﻲ ﻣﻮﺿﻮع‬
                                                                ‫ﻓـــﻲ ”ﻣﺘﺤﻒ اﻹﻧﺴـــﺎن“ ﺛـــﻢ ﻣﺪﻳﺮا‬
                                                                                     ‫ّ‬                                                                                                                                                                  ‫اﻟﺸـــﺎﻋﺮ ﺧﻠﺪ ﻗﺎﺋﺪا ﻟـــﻢ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻌـــﻪ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ‬                                                                                                               ‫ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ اﻷﻳﻮﺑـــﻲ ﻟﻢ ﺗﻠﻖ اﻟﺮﺻﺪ اﳋﺎﻟﺪ‬              ‫ﻧﺴــــﺨﺔ ﺷــــﺮﻋﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠــــﺔ. وﻳﺄﺗــــﻲ‬
‫)3791( ﻓـــﻲ اﻷﻛﺎدﳝﻴﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴـــﻴﺔ،‬
  ‫ّ‬                  ‫ّ‬                                                                                                                                            ‫ﺗﻜﻦ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ.‬                                                                                                                                                  ‫ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺤﺮﻳﺔ!‬         ‫اﻟﻘﺺ، أن اﻫﺘﻤﺖ أﻏﻠﺐ اﻟﺸـــﻌﻮب ﺑﺄﺳـــﻠﻮب‬                              ‫ﻓﻲ ﻗﺼﻴﺪة أو ﻗﺼﺔ أو رواﻳﺔ.‬
                                     ‫ّ‬                                   ‫ّ‬               ‫ّ‬
                                                                ‫ﻟﻠﺪّ راﺳﺎت ﻓﻲ اﳌﺪرﺳـــﺔ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‬                                                                                                                                                       ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ وﻫﻮ ”ﺳـــﻴﻒ اﻟﺪوﻟـــﺔ اﳊﻤﺪان“!‬                                                                                                                                                                        ‫إﺻــــﺪار اﳌﺬﻛــــﺮات ﺑﻌﺪﻣــــﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ‬
‫وﻓﻲ اﻟﻴﻮم اﻟـــﺬي اﻧﺘﺨﺐ ﻓﻴﻪ، ﻛﺎن‬                                                                                                        ‫ﻛﺎن ﻗﺮﻳﺒـــﺎ ﻣـــﻦ ”ﻟﻮﺳـــﻴﺎن ﻟﻴﻔـــﻲ‬                                                                                                                                ‫وﺗﺮﺟـــﻊ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻣﺎ أﺻﺒـــﺢ ﻋﻠﻴﻪ اﳊﺎل ﺑﻌﺪ‬  ‫ُ‬        ‫اﳊﻜﻲ وﺟﻤﺎﻟﻪ أﻛﺜﺮ ﻛﺜﻴﺮا ﻋﻤﺎ ﻫﻮ اﳊﺎل ﻓﻲ‬              ‫ﻋـــﻦ ﻓﺘـــﺮة ”ﺻـــﻼح اﻟﺪﻳـــﻦ“ رﺻـــﺪ اﻟﻌﻤﺎد‬                                         ‫ً‬
                                                                ‫ﻟﻠﺪّ راﺳﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ.و ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﻋﺸﺮ‬
                                                                                   ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                          ‫وﻗﺎل ﻓﻴﻪ:‬                                                                                                                                                                 ‫ﻣﺆﺧــــﺮا ﻟﻠﺘﺰوﻳــــﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ دار ﻧﺸــــﺮ‬
‫ـــﺬي ﻳﺮﺗﺪي‬      ‫ﻋﺎﻟـــﻢ اﻹﺛﻨﻮﻟﻮﺟﻴـــﺎ اﻟّ‬                                                                                              ‫– ﺑﺮوﻫـــﻞ“‪Lucien Levy-bruhl‬‬                                                                                                                                         ‫اﻹﺳﻼم، ﻣﻊ رﻓﻀﻬﺎ ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ اﻟﺮﺑﻂ ﺑﲔ اﻟﺸﻌﺮ‬               ‫اﻟﻘﺼﺺ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺬي ﺑﺪا أﺳـــﻠﻮﺑﻪ ﻣﻬﻠﻬﻼ،‬             ‫اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ )795-915 ﻫـ( ـ وﻫﻮ اﻟﺬي ﻋﺎﺻﺮ‬
                                                                ‫ﺳﻨﻮات، اﻧﺘﺨﺐ أﺳﺘﺎذا ﻛﺮﺳﻲ ﻓﻲ‬                                                                                                                                                             ‫وﻟﺴـــﺖ ﻣﻠﻴـــﻜﺎ ﻫﺎزﻣـــﺎ ﻟﻨﻈﻴـــﺮه ** وﻟﻜﻨـــﻚ‬                                                                                                                                                                 ‫ﺗﺪﻋﻰ ”دار ﺑﺤﻮث اﻟﺸــــﺮق اﻷوﺳﻂ..‬           ‫ُ‬
‫اﻵﺧﻀﺮ، ﻳﺤﺘﻔـــﻲ ﺑﺒﺮود ﻣﻦ ﺧﻼل‬                                                                                                            ‫اﻟـــﺬي ﻛﺎن وﻗﺘﻬﺎ، ﻋﻠﻰ رأس اﳌﻌﻬﺪ‬                                                                        ‫ّ‬                                                            ‫واﳊﺮب، إﻟﻰ ﺳـــﺒﺒﲔ: أوﻟﻬﻤﺎ ﻋﺎم، ﺣﻴﺚ ﻣﺎ‬              ‫وﺗﺄﻟﻴﻔـــﻪ رﻛﻴﻜﺎ.. )د. ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺒﺪاﻟﺸـــﺎﻓﻲ ـ‬        ‫اﻷﺣـــﺪاث، وﻋﻤـــﻞ ﻛﺎﺗﺒﺎ ﻟﺪى ﺻـــﻼح اﻟﺪﻳﻦ ـ‬         ‫ﺳﺎن ﻓﺮاﻧﺴﻴﺴــــﻜﻮ“، ﳑﺎ دﻓﻊ أﺳﺮة‬
                                                                ‫اﻷﻧﺘﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻴـــﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـــﺔ ﺑــ“‬
                                                                                       ‫ّ‬                                                                                                                                                                                        ‫اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺸﺮك ﻫﺎزﻣﺎ‬
‫ﻣﺸـــﺎرﻛﺘﻪ ﻓـــﻲ ﻃﻘـــﺲ ﻳﺠـــﺮي ﻓﻲ‬                                                                                                      ‫اﻹﻳﺜﻨﻲ، اﻟﺬي ﺗﺄﺳـــﺲ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ‬                      ‫ّ‬                         ‫ّ‬                                                                                        ‫زال اﻟﺸﻌﺮاء ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻢ وﺗﻜﻮﻳﻦ أﺻﻮل ﻗﺒﻠﻴﺔ،‬                       ‫ﻛﺘﺎب اﻟﺘﺮاث اﻟﻘﺼﺼﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﻌﺮب).‬            ‫أﺷـــﻌﺎر اﻟﻔﺘﺮة ﻣـــﻦ أواﺧﺮ اﻟﻘـــﺮن اﳋﺎﻣﺲ‬          ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺮاﺣﻞ ﻟﻠﺘﻘﺪم ﺑﺒﻼغ ﻟﺸﺮﻃﺔ‬
                                                                ‫ﻛـــﻮﻻج دي ﻓﺮاﻧـــﺲ“»‪collège de‬‬                                                                                                                                                         ‫ﻓﺎﻻﻧﺘﺼﺎر ﻟﻴﺲ ﺑﲔ ﻣﻠﻜـــﲔ، ﺑﻞ ﻫﻮ اﻧﺘﺼﺎر‬
‫ﻣﺆﺳﺴـــﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﺎ. وﻓﻲ‬    ‫ّ‬           ‫ّ‬                                                                                             ‫وﻋﺸﺮﻳﻦ وﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )5291(.‬                                                                                                                                    ‫ﺑﻴﻨﻤـــﺎ اﻟﻔﺘﻮﺣﺎت واﳌﻔﺎﻫﻴﻢ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻐﻮر‬          ‫*ارﺗﺒﻄـــﺖ اﻟﻘﺼـــﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـــﺔ اﻟﻘﺼﻴـــﺮة ﻣﻨﺬ‬      ‫وﺣﺘﻰ اﻟﺴـــﺒﻌﻴﻨﻴﺎت ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﻟﺴـــﺎدس ﻓﻲ‬            ‫اﳌﺼﻨﻔــــﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺗﺆﻛــــﺪ ﻓﻴﻪ أﻧﻬﺎ ﻟﻢ‬
                                                                ‫‪ ،« France‬وﺳـــﺮﻋﺎن ﻣﺎ أﻧﺸﺄ ﻟﻨﻔﺴﻪ‬                                                                                                                                                       ‫اﻟﺪﻳـــﻦ واﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺸـــﺮك. ﲡـــﺎوز إذن‬          ‫ﻓﻲ اﻟﻨﻔﻮس ﺑﻌﺪ. ﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ ﺧﺎص، ﻷن اﻟﺸﺎﻋﺮ‬               ‫ﻧﺸـــﺄﺗﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳـــﺎﻃﻴﺮ اﻟﻘﺪﳝﺔ، ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ روت‬
‫ﺳـــﻨﺔ اﺛﻨـــﲔ وﺛﻤﺎﻧﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ‬                                                                                                       ‫وﻛﻤـــﺎ ذﻛـــﺮ ﻓـــﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ”ﻣـــﺪارات‬                                                                                                                                                                                                                                       ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ ”ﺧﺮﻳﺪة اﻟﻘﺼـــﺮ وﺟﺮﻳﺪة اﻟﻌﺼﺮ“، ﺛﻢ‬             ‫ﺗﻌﻂ ﺣﻘﻮق اﻟﻨﺸﺮ ﻷﻳﺔ ﺟﻬﺔ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ‬           ‫ِ‬
                                                                ‫ﻣﺨﺒﺮا ﺧﺎﺻﺎ ﺑﻪ، ﺛﻢ ﻣﺮﻛﺰا ﻣﺮﺟﻌﻴﺎ‬
                                                                   ‫ّ‬                                   ‫ّ‬            ‫ّ‬                                                                                                                                   ‫اﻻﻧﺘﺼﺎر ﺣﺪود اﻻﻧﺘﺼـــﺎرات اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ إﻟﻰ‬              ‫ﻳﻜﺘـــﺐ ﺷـــﻌﺮه اﺧﺘﻴﺎرﻳـــﺎ، وﺣﺴـــﺐ ﻣﺰاﺟﻪ‬          ‫أﺣﻼم اﻹﻧﺴـــﺎن اﻟﺒﺪاﺋـــﻲ وﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﳌﺠﺘﻤﻊ‬           ‫ﺳـــﺠﻞ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻛﺘﺎﺑﻪ أن اﻟﺸـــﻌﺮ ﻟﻢ ﻳﻮاﻛﺐ‬
‫وأﻟـــﻒ )2891(، ﻋﻨـــﺪ ﺗﻘﺎﻋـــﺪه، ﻋﺎد‬                                                                                                   ‫ﺣﺰﻳﻨـــﺔ“ ‪ Tristes tropiques‬ﺳـــﻨﺔ‬                                                                                                           ‫آﻓﺎق أﺑﻌﺪ وأرﺣﺐ.‬                                                                                                                                                                   ‫ﲟﺼﺎدرة اﻟﻜﺘﺎب. وﻗﺎل رﺿﺎ ﻋﻮض،‬
                                                                ‫ﻟﻠﺒﺤـــﻮث اﻹﺛﻨﻮﻏﺮاﻓﻴـــﺔ.و ﻫﻜـــﺬا‬
                                                                                                 ‫ّ‬              ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                        ‫وﺗﻮﺟﻬﻪ اﳋﺎص.‬            ‫واﻟﻄﺒﻴﻌـــﺔ وﻣـــﺎ وراء اﻟﻄﺒﻴﻌـــﺔ. ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺼﺔ‬       ‫اﳊـــﺪث، وﻫﻲ ﻧﻔﺴـــﻬﺎ اﳌﻘﻮﻟﺔ اﻟﺘـــﻲ ﺗﺮددت‬
‫إﻟﻰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ اﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ اﻷوﻟﻰ وإﻟﻰ‬
                       ‫ّ‬                                                                                                                ‫ﺧﻤﺲ وﺧﻤﺴـــﲔ وﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ‬                                                                                      ‫وﻻ ﺗﻨﺎﻗـــﺾ أن ﻧﻘـــﻮل إن ﻣﺎ ﺟـــﺎء ﻣﻌﺒﺮا ﻋﻦ‬                                                                                                                                                                    ‫ﻣﺪﻳﺮ اﻟــــﺪار إن اﻟﻜﺘﺎب ﻳﺼﺪر ﺗﺰاﻣﻨﺎ‬
                                                                ‫ﺗﺴـــﺎﺑﻘﺖ إﻟﻴﻪ اﳉﻤﻮع ﻟﻼﺳـــﺘﻤﺎع‬                                                                                                                                                                                                              ‫وﻫـــﺎ ﻫـــﻮ ذا ﺟﻤﻴﻞ ﺑـــﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺷـــﺎﻋﺮ اﻟﻐﺰل‬       ‫”ﻓﺘﻨﺔ اﻟﺰﻫـــﺮة“ ﻟﻠﻤﻠﻜـــﲔ ﻫـــﺎروت وﻣﺎروت،‬        ‫ﺣﻮل اﻟﺬاﻛﺮة اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ / اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ ﻟﺘﺴـــﺠﻴﻞ‬
           ‫ّ‬
‫اﳌﻮﺳـــﻴﻘﻰ واﻟﻔﻨـــﻮن. إﻧـــﻪ اﻟﻮﻗﺖ‬                                                                                                     ‫)5591(: ”إن ﻣﺼﻴـــﺮي اﳌﻬﻨﻲ ﺗﻘﺮر‬
                                                                                                                                                  ‫ّ‬             ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫ﻣﻊ اﻷﻳﺎم اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮي ﻓﻴﻬﺎ اﻻﺣﺘﻔﺎل‬
                                                                ‫ﻟﺪروﺳﻪ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺣﻠﻘﺎﺗﻪ اﻟﺪّ راﺳﻴﺔ.‬
                                                                           ‫ّ‬                                                                                                                                                                            ‫اﳊـــﺮوب اﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ وﻣﻌﺎرك أﻛﺘﻮﺑﺮ 37، ﻋﻠﻰ‬                                       ‫ﻳﺮﻓﺾ اﳊﺮب ﻗﺎﺋﻼ:‬            ‫وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻧـــﻮا ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن ﺑﻪ ﻋﻦ اﻟﻘﻤﺮ ﺣﲔ‬                                 ‫أﺣﺪاث وﻣﻌﺎرك أﻛﺘﻮﺑﺮ37!‬
‫اﳌﻨﺎﺳـــﺐ ﻟﻠﻤﺸـــﺎﻫﺪة واﻻﺳـــﺘﻤﺎع‬                                                                                                       ‫ذات ﻳﻮم أﺣﺪ، ﻣﻦ ﺧﺮﻳﻒ ﺳﻨﺔ أرﺑﻊ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫ﺑﺬﻛﺮى اﻟﺴــــﺎدس ﻣــــﻦ أﻛﺘﻮﺑﺮ، وذﻟﻚ‬
                                                                ‫و ﻗﺪ أﻋﺠﺐ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ” ﺑﻮردﻳﻮ ”‬     ‫ّ‬                                                                                                                                                  ‫ﻋﻈـــﻢ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﻲ اﻧﺘﻬﺖ إﻟﻴﻬـــﺎ، أن اﳌﻨﺘﺞ‬         ‫ﻳﻘﻮﻟﻮن ﺟﺎﻫﺪ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻞ ﺑﻐﺰوة ** وأي ﺟﻬﺎد‬               ‫أراد أن ﻳﺘـــﺰوج اﻟﺒﺪران ﻣﻦ اﻟﺜﺮﻳﺎ. وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ‬       ‫ﻓﻲ اﻟﺒـــﺪء.. اﻟﻌﻤـــﻞ اﻹﺑﺪاﻋﻲ ﻳﻘـــﻊ دوﻣﺎ ﻓﻲ‬
‫واﻟﻘـــﺮاءة )3991(، وﻟﺮﺣﻼﺗـــﻪ إﻟﻰ‬                                                                                                      ‫وﺛﻼﺛﲔ وﺗﺴـــﻌﻤﺎﺋﺔ وأﻟﻒ )4391(.‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫ﺗﻘﺪﻳــــﺮا ﻟــــﺪور اﻟﻔﺮﻳــــﻖ اﻟﺮاﺣــــﻞ ﻓﻲ‬
                                                                ‫‪) Bourdieu‬اﳌﺮﺟﻊ :ص 46 ﻣﻦ ﻧﻔﺲ‬                                                                                                                                                            ‫اﻷدﺑـــﻲ ﺣﻮﻟﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﳌﺴـــﺘﻮى اﻟﺬي‬                                              ‫ﻏﻴﺮﻫﻦ أرﻳﺪ‬        ‫ﲢﺪﺛﻮا ﺑﻪ ﻋﻦ أﺻﻨﺎﻣﻬـــﻢ: ﻫﺒﻞ رب اﻷرﺑﺎب،‬             ‫داﺋـــﺮة اﻟﺴـــﺆال اﻟﻘﺪﱘ/اﳉﺪﻳـــﺪ: ﻫـــﻞ ﻫـــﻮ‬
                   ‫ّ‬
‫اﻟﻴﺎﺑﺎن، وﺳﺎﻋﺎت ﻳﻘﻀﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ‬                                                                                                          ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻋﻠﻰ‬                              ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫اﳊــــﺮب. ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛــــﺮ أن اﳌﺬﻛﺮات‬
                                                                ‫اﻟﻌﺪد(، و“أﻟﺜﻮﺳـــﻴﺮ » ‪« Althusser‬‬                                                                                                                      ‫ّ‬                               ‫ﺑﺮز ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺷـــﻌﺮاء اﳉﺎﻫﻠﻴـــﺔ، وأﺑﻲ ﲤﺎم،‬            ‫ﻟـــﻜﻞ ﺣﺪﻳـــﺚ ﺑﻴﻨﻬـــﻦ ﺑﺸﺎﺷـــﺔ ** وﻛﻞ ﻗﺘﻴﻞ‬        ‫واﻟـــﻼت واﻟﻌـــﺰى وﺛﺎﻟﺜﻬﻤـــﺎ ﻣﻨـــﺎة. وﻣﻨﻬﺎ‬      ‫اﻧﻌﻜﺎس ﻣﺒﺎﺷـــﺮ ﻟﻠﺤﻴـــﺎة اﻟﻮاﻗﻌﻴﺔ؟ إذن ﲟﺎ‬
‫اﻟﺒﻴﻮﻋـــﺎت ﺑـــــ“درووت » ‪Drouot‬‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫ﻛﺎﻧــــﺖ ﺳﺘﻨﺸــــﺮ ﻋــــﻦ دار اﻟﺜﻘﺎﻓــــﺔ‬
                                                                ‫)اﳌﺮﺟﻊ: ص 09.ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻟﻌﺪد( و“‬                                                                                           ‫إﺛﺮ ﻣﻜﺎﳌﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ“.‬
                                                                                                                                                                                                ‫ّ‬                                                       ‫واﳌﺘﻨﺒـــﻲ ”وان ﻋﺒـــﺮ اﳉﻤﻴﻊ ﻋـــﻦ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬                                            ‫ﺑﻴﻨﻬﻦ ﺷﻬﻴﺪ‬         ‫ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﻜﻌﺒﺔ واﳊﺠﺮ اﻷﺳﻮد واﻟﺼﻔﺎ‬                ‫ﻳﺘﻤﻴـــﺰ ﻋﻦ ﻟﻐﺔ اﳊﻴﺎة اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮﻳﺔ؟ ﺛﻢ‬         ‫اﳉﺪﻳــــﺪة، إﻻ أن اﻟــــﺪار ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻋﻦ‬
‫«. ﻫـــﺬا اﳌﻮﻟﻊ ﺑـ‘ﻓﺎﻏﻨﻴـــﺮ »‪Wagner‬‬                                                                                                    ‫ﻛﺎن اﳌﻌﻬـــﺪ ﻳﺒﺤﺚ، ﻋـــﻦ ﺟﺎﻣﻌﻴﲔ‬
                                                                                                                                                         ‫ّ‬                                                                                                   ‫اﳊﺮﺑﻴﺔ، وﺣﻮل ﺻﺮاع ﻣﺼﻴﺮي ﺧﻄﻴﺮ“.‬                  ‫ﻣـــﻊ ذﻟﻚ ﳝﻜـــﻦ اﳉﺰم ﺑـــﺄن اﻫﺘﻤـــﺎم اﻟﻌﺮب‬        ‫واﳌـــﺮوة، وﻗﺼـــﺔ ”ﻋـــﺎم اﻟﻔﻴـــﻞ“، وﻗﺼﺺ‬         ‫وان ﻛﺎن ﻣﺴـــﺘﻘﻼ ﻋﻦ اﻟﻮاﻗﻊ.. ﲟﺎ ﺳـــﻴﻨﺘﻬﻲ‬
                                                                ‫دﻳﻠﻮز ” ‪) » « Deleuse‬اﳌﺮﺟﻊ : ص 45‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫ﻗﺮارﻫﺎ ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻨﺴﺦ اﳌﺰورة‬
                               ‫ّ‬
‫«، وﺑﻌﻤﺎﻟﻘـــﺔ اﻟﻄﺮب، ﻟﻢ ﻳﺴـــﻌﻪ أن‬                                                                                                     ‫ﻟﻠﺘﺪرﻳـــﺲ ﻓـــﻲ اﻟﺒﺮﻳﺰﻳـــﻞ: وﻫﻜﺬا‬                                                                             ‫ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻀﻴﻒ ﺑﻌﺾ اﻷﺳﺒﺎب، رﲟﺎ ﻟﻮ ﺟﻤﻌﺖ‬                   ‫ﺑﺎﻷﻳـــﺎم ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ اﺑـــﻦ اﻷﺛﻴﺮ اﻟﺬي‬       ‫”اﻟﻐﻴﻼن وﺷـــﻴﺎﻃﲔ اﻟﺸـــﻌﺮ“، ﺛـــﻢ ﻗﺼﺼﻬﻢ‬           ‫إﻟﻴـــﻪ، ﻫﻞ إﻟـــﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻣﻨﻌـــﺰل؟ ﻟﻴﺼﺒﺢ‬
                                                                ‫ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻟﻌﺪد(. «ﻟﻘﺪ ﺗﺮك اﻧﻄﺒﺎﻋﺎ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ‫ﻓﻲ اﳌﻜﺘﺒﺎت وﻟــــﺪى اﻟﺒﺎﻋﺔ اﳉﺎﺋﻠﲔ‬
‫ﻳﺼﺒـــﺢ ﻗﺎﺋﺪ ﺗﺨﺖ ﻛﻤـــﺎ ﻛﺎن ﻳﺤﻠﻢ،‬                                                                                                       ‫أﺻﺒﺢ ﻟﻴﻔﻲ ﺷـــﺘﺮواس أﺳﺘﺎذا ﻓﻲ‬                                                                                   ‫ﻣﻌـــﺎ أو درﺳـــﺖ أﺿﺎﻓﺖ ﺑﻌﺪا آﺧـــﺮ، ذﻟﻚ ﻣﻦ‬          ‫ﺟﻤﻊ ﺣﻮاﻟﻲ اﻟﺴـــﺒﻌﲔ ﻳﻮﻣﺎ، واﳌﻴﺪاﻧﻲ ﺟﻤﻊ‬              ‫ﻋﻦ زﻣﻦ اﻟﻌﺮب اﻟﺒﺎﺋﺪ ﻛﺄرم ذات اﻟﻌﻤﺎد وﻋﺎد‬           ‫اﻟﺴـــﺆال: ﻛﻴﻒ ﳝﻜﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻹﺑﺪاﻋﻲ أن ﻳﻈﻞ‬
                                                                ‫ﺟﻴﺪا ﻟﺪى اﳉﻤﻴﻊ، ﺑﺼﻮﺗﻪ اﳌﻌﺪﻧﻲ،‬
                                                                       ‫ّ‬                                                          ‫ّ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ﻋﻠﻰ اﻷرﺻﻔﺔ.‬
‫وﻟﻜﻨﻪ أﺻﺒﺢ اﻷﻛﺎدﳝﻲ اﻷوّ ل ﻟﻬﺬا‬               ‫ّ‬                                                                                          ‫ﻋﻠـــﻢ اﻻﺟﺘﻤـــﺎع ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ”ﺳـــﺎو‬                                                                              ‫ﺧﻼل اﻟﺘﺸـــﺎﺑﻪ أو أوﺟﻪ اﻟﺸﺒﻪ ﺑﲔ اﳊﺮوب‬                ‫ﻣﺎﺋﺔ وﺛﻼﺛﲔ ﻳﻮﻣـــﺎ، وﻫﻜﺬا ﻓﻌﻞ اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ‬              ‫وﺛﻤـــﻮد، وﺣﺪﻳﺚ اﻟﻌﻤﺎﻟﻴـــﻖ ﻛﻌﻮج ﺑﻦ ﻋﻨﻖ..‬          ‫ﻣﺴـــﺘﻘﻼ وﻣﺘﺼﻼ ﺑﺎﻟﻮاﻗـــﻊ، دون اﻟﻮﻗﻮع ﻓﻲ‬
               ‫ّ‬                                                               ‫ّ‬
                                                                ‫وﺑﺬﻛﺎﺋﻪ اﳋﺎرق ﺣﺴـــﺐ ﻣﺎ ﺗﺘﺬﻛﺮ“‬
             ‫ّ‬
‫اﻟﻘﺮن، وواﺣﺪا ﻣﻦ اﳌﺆﻟﻔﲔ اﻟﻘﻼﺋﻞ‬                                                                                                             ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫ﺑﺎوﻟـــﻮ“ ‪ ،Sao paulo‬ﻓﺎﺳـــﺘﻐﻞ‬                                                                                                                                                                            ‫وﻏﻴﺮﻫﻢ.‬        ‫وﻏﻴﺮﻫﺎ ﳑﺎ ﻳﺸﻴﺮ إﻟﻰ ﻏﻠﺒﺔ ﻗﺺ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ أو‬                                         ‫اﶈﺎﻛﺎة أو اﻟﺸﻄﻂ؟‬
                                                                                                                                                                                                                                                                           ‫اﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ وﻣﻌﺎرك أﻛﺘﻮﺑﺮ:‬
                            ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻧﺸﺮت ﻟﻬﻢ.‬                ‫ّ‬
                                                                ‫ﻓﺮاﻧﺴـــﻮاز ﻫﻴﺮﻳﺘﻴـــﻪ“ »‪Françoise‬‬
                                                                ‫‪ « Heritir‬اﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﺘـــﻪ ﻓﻲ“اﻟﻜﻮﻟﻴﺞ‬                      ‫ّ‬               ‫اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻻﻛﺘﺸـــﺎف ”ﻣﺎﺗﻮ ﻏﺮوﺳﻮ“‬
                                                                                                                                                              ‫ّ‬                                                                                         ‫أن اﳊﺮﺑـــﲔ ﻛﺎﻧﺘـــﺎ ﺣـــﻮل ﻗﻀﻴـــﺔ ﻣﺤﻮرﻳﺔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫اﳌﻬﻢ ﻫﻨﺎ اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أن ﻋﺪم وﺻﻮل ﻗﺼﺺ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫ﻋﻦ اﻟﻌﺮب ﻓﻲ اﳉﺎﻫﻠﻴـــﺔ إﻟﻴﻨﺎ، ﻻ ﻳﻌﻨﻰ ﻋﺪم‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ﺣﻮل اﻟﺼﺮاع / اﳊﺮب. )واﺿﺢ ﻫﻨﺎ ارﺗﺒﺎط‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫اﻟﻘـــﺺ ﺑﺎﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻷﺣﺪاث اﳊﻴﺎﺗﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮى‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫اﳌﺘﺎﺑـــﻊ ﻟﻠﻤﻨﺘـــﺞ اﻹﺑﺪاﻋـــﻲ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺳـــﻮف‬                 ‫ﺻﺪور رواﻳﺔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫ﻳﺘﻮﻗﻒ أﻣﺎم ﻋﺪد ﻣﻦ اﳌﻼﺣﻈﺎت، ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ‬
‫• ﻓﻴﻜﺘﻮرﻳﺎ ﻏﻴﺮﻳﻦ، ﻣﺠﻠﺔ ” ﻟﻮﺑﻮان ”‬
                 ‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ – أﻛﺘﻮﺑﺮ 1102‬
                                                                ‫دي ﻓﺮاﻧـــﺲ“. ﻛﺎن ﲟﺠﺮد ﺣﻀﻮره‬   ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫‪ Mato grosso‬وﻣﻨﻄﻘـــﺔ اﻷﻣـــﺎزون.‬
                                                                                                                                                                  ‫ّ‬
                                                                                                                                        ‫وﻗﺪ ﺳـــﺎﻋﺪه اﺧﺘﻼﻃﻪ ﺑﺎﻟﺸـــﻌﻮب‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫أﺻﻴﻠﺔ، وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﲢﺴﻢ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ. ﻓﻔﻲ ﺧﻼل‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫اﳌﻌﺎرك اﳌﺘﻔﺮﻗﺔ ﻟﻠﺤـــﺮوب اﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻣﺎ ﺑﲔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫وﺟـــﻮد ﺗﻠﻚ اﻟﻘﺼـــﺺ، ﻓﻘﺪ ﺗﺄﻛﺪ أن اﻟﺸـــﻌﺮ‬                                              ‫أو اﻟﻌﺎﻣﺔ).‬    ‫ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗـــﺔ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑـــﺔ اﳊﺮﺑﻴـــﺔ واﻷﺣﺪاث‬                  ‫”اﳌﺪﻳﻨﺔ ﺑﺪم ﻛﺬب“‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫أﻳﻀﺎ ﻓـــﻲ اﻟﻔﺘـــﺮة اﻷوﻟﻰ ﻣـــﻦ اﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﻟﻢ‬         ‫*أﻣﺎ اﻟﺸـــﻌﺮ ﻓﻘﺪ ارﺗﺒﻂ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﺑﺄﺣﺪاﺛﻬﻢ‬              ‫اﳉﺴﺎم ذات اﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﺔ واﳋﺎﺻﺔ.‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫اﳌـــﺪ واﳉﺬر، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻔـــﺎوت اﻹﳒﺎزات، وﻟﻢ‬            ‫ﻳﺼﻠﻨﺎ أﻳﻀـــﺎ. ﺧﺼﻮﺻـــﺎ أن ”اﻷﻳﺎم“ ﻛﺎﻧﺖ‬             ‫اﻟﻬﺎﻣﺔ، ﻣﺜﻞ ﻗﺼﻴﺪة ”ﻣﻬﻠﻬﻠﻴﺔ“ أو ﺑﻴﺖ واﺣﺪ‬            ‫*ﻓﻔﻲ اﻟﻨﺜﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻗﺒﻞ اﻹﺳﻼم ﻓﻲ اﳉﺰﻳﺮة‬               ‫ﻋﻦ ﻣﻨﺸﻮرات ﻟﻴﺠﻮﻧﺪ ﺑﺎﳉﺰاﺋﺮ،‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﲢﺴـــﻢ ”اﻟﻘﻀﻴﺔ“ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛـــﺔ ﻣﺤﺪدة ﻣﻨﻬﺎ‬              ‫ﻣﻦ أﻏﺰر ﻳﻨﺎﺑﻴﻊ اﻟﻘﺼﺺ اﻟﺸـــﻌﺒﻲ واﻟﻘﻮﻣﻲ‬              ‫ﻳﻌـــﺰى ﳌﻬﻠﻬﻞ ﺑﻦ رﺑﻴﻌﻪ إﻻ وﻟﻪ ﻣﻜﺎن ﻓﻲ ﻳﻮم‬          ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـــﺔ اﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﳝﻜﻦ أن ﻧﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ‬            ‫ﺻﺪرت ﻟﻠﻘﺎص واﻟﺮواﺋﻲ اﳉﺰاﺋﺮي‬
                                                               ‫ﺗﺄﺛﻴﻢ اﻟﻌﻘﻞ وﻣﺂزق اﻟﻬﻮﻳﺔ..‬                                                                                                  ‫ﺍﺻﺪﺍﺭﺍﺕ‬                                                      ‫”وإن ﳒـــﺢ ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ ﻓـــﻲ ﲢﺮﻳﺮ اﻟﻘﺪس،‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﻛﻤﺎ ﳒﺢ اﳌﺼﺮﻳﻮن ﻓﻲ ﻋﺒﻮر أﻛﺒﺮ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﺎﺋﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫واﻟﺒﻄﻮﻟـــﻲ، ﺣﺘﻰ ﻋﺼـــﺮ اﻟﺘﺪوﻳـــﻦ ﻓﺪوﻧﺖ.‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫ورﲟﺎ ﺳﺮ ﻏﻠﺒﺔ اﻟﻘﺼﺔ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ أو اﻟﻘﺼﻴﺪة‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫اﻟﺒﺴﻮس. ﻛﺬا اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ اﳌﻌﻠﻘﺎت ”وﻗﺪ ﻏﻠﺐ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫ﻋﻠﻴﻬـــﺎ اﻟﻘﺼﺎﺋﺪ اﻟﻘﺼﺼﻴـــﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫اﻟﻔـــﻦ اﳊﻜﺎﺋـــﻲ )اﻟﻘﺼـــﺺ(، واﳋﻄـــﺐ ﻓﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫اﻷﺳـــﻮاق، وﻧﻮادر اﻟﺴـــﻤﺮ ﻓﻲ اﳌﺠﺎﻟﺲ، وﻟﻢ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫ّ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫أﺣﻤﺪ ﺧﺘﺎوي رواﻳﺔ ﺑﻌﻨﻮان ” اﳌﺪﻳﻨﺔ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﺑﺪم ﻛــــﺬب ” ﺗــــﺆرخ ﻷرق اﻻﻏﺘﺮاب ،‬


                ‫ﻗﺮاءة ﻓﻲ اﳉﺴﺪ اﻷﻧﺜﻮي واﻟﻌﻨﻒ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫وﺳﺎﺗﺮ ﺗﺮاﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ اﳌﻌﺎرك“.‬            ‫اﻟﻘﺼﺼﻴﺔ ﻫـــﻮ اﻓﺘﺘﺎن اﻟﻌﺮب ﺑﺎﻟﺸـــﻌﺮ ﻗﺒﻞ‬              ‫ﻛﺘﺒﺖ ﺷﻌﺮا ﻣﻠﺤﻤﻴﺎ ﻷﳒﺰوا أﻫﻢ اﳌﻼﺣﻢ“.‬               ‫ﻳﺤﺮص أﺣﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺴـــﺠﻴﻠﻬﺎ ”رﲟﺎ ﺑﺴﺒﺐ‬                 ‫اﻏﺘﺮاب اﳊﺮف واﻟﻠﻐﺔ واﻟﻬﻮﻳﺔ ﻟﺪى‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﻛﻤـــﺎ أن اﳊﺮﺑـــﲔ اﺳـــﺘﺘﺒﻌﺘﺎ ﺑﻌـــﺪد ﻣـــﻦ‬                                      ‫ﻏﻴﺮه ﻣﻦ اﻟﻔﻨﻮن.‬        ‫إن أرﺑﻌـــﺎ ﻣـــﻦ اﳌﻌﻠﻘـــﺎت اﻟﺴـــﺒﻊ، ﺗﺘﻨـــﺎول‬   ‫ﻧﻘﺺ وﺳـــﺎﺋﻞ اﻟﺘﺴـــﺠﻴﻞ، ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺪا اﻟﺬاﻛﺮة‬           ‫اﳉﻴﻞ اﳉﺪﻳﺪ ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﳉﺰاﺋﺮ اﻟﺬﻳﻦ‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫اﻻﺗﻔﺎﻗﻴـــﺎت أو ﻟﻨﻘـــﻞ اﻹﺟـــﺮاءات أو اﳌﻌﺎرك‬        ‫ﻣﻊ ذﻟـــﻚ ﻛﺘﺒـــﺖ اﻟﻘﺼﻴـــﺪة اﻟﻌﺮﺑﻴـــﺔ رﻓﻴﻌﺔ‬       ‫”اﳊﺮب“ ﻣﺒﺎﺷـــﺮة وﻫﻲ ﻣﻌﻠﻘـــﺎت: ﻋﻨﺘﺮة ﺑﻦ‬           ‫اﻟﺒﺸـــﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ وﺟﺪت ﻓﻲ اﻹﻳﻘﺎع واﳌﻮﺳﻴﻘﻰ‬             ‫أﺟﺒﺮﺗﻬﻢ اﻟﻈــــﺮوف ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺼﻴﺎع ”‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳـــﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺸـــﻌﺮ اﻟﻌﺮب ﺑﺎﻧﺘﻬﺎء‬         ‫اﳌﺴﺘﻮى )ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮع اﳊﺮب( ﻋﻠﻰ ﻳﺪ اﺛﻨﲔ‬                  ‫ﺷﺪاد، زﻫﻴﺮ ﺑﻦ أﺑﻰ ﺳﻠﻤﻰ، ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﻛﻠﺜﻮم،‬             ‫اﻟﺸـــﻌﺮﻳﺔ، ﻋﻮﻧﺎ ﻟﻠﺤﻔﻆ واﻻﺣﺘﻔـــﺎظ ﺑﺎﳌﻨﺘﺞ‬           ‫ﻟﻬﻮﻳﺔ ” ﻻ ﺗﺴــــﻜﻨﻬﻢ .“ ﺟﻴﻤﻲ ” أﺣﺪ‬
‫اﻟﺴﺮدي اﻟﺬي دأب ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات،‬                                 ‫ﺗﺒﺮﻳــــﺮ ﻓﻘﻬﻲ أو ﺷــــﺮﻋﻲ، وإﳕﺎ ﻫﻲ‬                                                                                              ‫{ ﺃﻧﺲ ﺍﻟﻔﻴﻼﱄ‬                                           ‫اﳊـــﺮب وﺟﻨﻲ ﺛﻤـــﺎر ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻓـــﻲ اﳊﺮوب‬             ‫ﻣـــﻦ ﻓﺤﻮل اﻟﺸـــﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ: أوﻟﻬﻤـــﺎ ﻫﻮ أﺑﻮ‬        ‫واﳊـــﺎرث ﺑﻦ ﺣﻠﺰة. ﺣﺘـــﻰ أن اﻟﻨﺎﻗﺪ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬                                     ‫اﻹﺑﺪاﻋﻲ اﻟﺸﻌﺮي“.‬        ‫اﻟﺸﺨﻮص ﺑﻬﺬا اﻟﺮواﻳﺔ ﻳﻐﺘﺮف أرﻗﻪ‬
‫ﻣﻦ ﻋﻤﻠــــﻪ اﻷول ”ﺟﻨﺎﺋﻦ اﻟﻈﻬﻴﺮة”‬                                ‫ﺷﺤﻨﺔ وﺟﺪاﻧﻴﺔ ﻳﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ‬                                                                                                                                                            ‫اﻟﺼﻠﻴﺒﻴـــﺔ ﺑﻌﺪ اﻧﺘﺼﺎر ﺻـــﻼح اﻟﺪﻳﻦ، ﺣﻴﺚ‬             ‫ﲤﺎم )ﻣﺘﻮﻓـــﻰ 132 ﻫـ( ، ﻓﻔـــﻲ ﻓﺘﺢ اﳌﻌﺘﺼﻢ‬           ‫اﻟﻘﺪﱘ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻼم اﳉﻤﺤﻲ )ﻣﺘﻮﻓﻲ 132‬                 ‫وﻗﺪ ﻳﺮﺟـــﻊ اﻟﻘﻮل ﺑﺄن اﻟﺸـــﻌﺮ دﻳﻮان اﻟﻌﺮب‬          ‫ﻣــــﻦ ﺑﺎرﻳﺲ اﻟﺘﻲ ﻳﻘــــﻮل ﻋﻨﻬﺎ أﺣﻤﺪ‬
‫إﻟــــﻰ ”إﻛﻠﻴــــﻞ اﳊــــﺰن اﻟﻀــــﺎل”، و‬                       ‫اﳉﺴــــﺪ اﻷﻧﺜﻮي اﳌﻌﺒــــﺮ ﻋﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ‬                                      ‫ﺗﻌــــﺰزت اﳌﻜﺘﺒــــﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴــــﺔ ﺑﺼﺪور‬                                                                                                                               ‫”ﻋﻤﻮرﻳـــﺔ“ ﻛﺎن ﻣﻮﻟـــﺪ أول ﻗﺼﻴـــﺪة ﺣﺮﺑﻴـــﺔ‬       ‫ﻫـ( ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻧﻀﻮج اﻟﺸﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬                ‫إﻟﻰ ﻫﺬا اﻟﺴﺒﺐ، وﻟﻴﺲ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺠﻨﺲ‬                 ‫ﺧﺘﺎوي ﻓﻲ أﺣــــﺪ اﻟﻔﺼﻮل : )ﺑﺎرﻳﺲ‬
                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﺗﺘﺎﺑﻌﺖ اﳊﻤﻼت ﻋﻠـــﻰ ﻣﺼﺮ )ﺛﻼث ﺣﻤﻼت‬
                                                                ‫اﻻﺧﺘﺮاﻗــــﺎت اﻟﺴــــﻠﻄﻮﻳﺔ اﻟﺮﻣﺰﻳــــﺔ‬                                                                                                                                                                                                       ‫ﻧﺎﺿﺠـــﺔ ﺑﻌـــﺪ اﻹﺳـــﻼم، وﻓـــﻰ ذروة اﻟﺘﻘﺪم‬        ‫ﻗﺒﻞ اﻹﺳـــﻼم ﺑﺎﳊﺮب. ﻛﻤﺎ أن اﺑﻦ ﺳـــﻼم ﻓﻲ‬           ‫إﺑﺪاﻋﻲ ”ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺑﺴـــﺒﺐ ﻗﻠﺔ اﳌﺎدة اﻟﻨﺜﺮﻳﺔ‬          ‫اﻟﻨﺤﻴﻔﺔ .. ﺗﻨﺤﺖ آﻫﺎﺗﻲ ﻓﻮق ﺻﺪري‬
‫”ﺣﺮاﺋﻖ اﳉﺴــــﺪ”، و”ﻣﺰاﻟــــﻖ اﻟﺘﻴﻪ‬                                                                                                     ‫ﻛﺘﺎب: ” ﺗﺄﺛﻴﻢ اﻟﻌﻘﻞ وﻣﺂزق اﻟﻬﻮﻳﺔ:‬                                                                               ‫ﺷﺮﺳـــﺔ(. ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﲢﺴﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻌﺎرك أﻛﺘﻮﺑﺮ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ‫اﳊﻀﺎري ﻟﻠﻌﺮب. ﻓﻲ ﺑﺎﺋﻴﺔ أﺑﻰ ﲤﺎم ﻳﻘﻮل:‬               ‫ﻛﺘﺎﺑـــﻪ ”ﻃﺒﻘـــﺎت ﻓﺤﻮل اﻟﺸـــﻌﺮاء“ أرﺟﻊ ﻗﻠﺔ‬         ‫ﺑﲔ ﻳﺪي اﻟﺒﺎﺣﺜﲔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﳌﺎدة اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ“.‬            ‫.. وﺗﺮﺗﻄﻢ ﻛﺎﻟﺒﺨﻮر ﻓﻮق ﻛﻒ ﻋﻔﺮﻳﺖ‬
                  ‫اﻟﺴﺒﻴﻞ إﻟﻰ ﻓﺎﻃﻤﺔ”.‬                            ‫ﻓﻲ ﻧﺴــــﻴﺞ اﻟﻮﻋﻲ واﻟﺘﻤﺜﻼت اﻟﺘﻲ‬                                         ‫ﻗﺮاءة ﻓﻲ اﳉﺴــــﺪ اﻷﻧﺜﻮي واﻟﻌﻨﻒ‬                                                                                 ‫اﻟﻘﻀﻴـــﺔ اﻷﺻﻴﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻫـــﻲ ﺟﻮﻫﺮ اﻟﺼﺮاع‬              ‫ﻓﺘـــﺢ ﻋﻤﻮرﻳﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ أن ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ** ﻧﻈﻢ ﻣﻦ‬            ‫اﻟﺸـــﻌﺮ ﻋﻨﺪ أﻫﻞ ﻗﺮﻳﺶ واﻟﻄﺎﺋﻒ وﻋﻤﺎن إﻟﻰ‬            ‫ﻣﻊ ذﻟﻚ ﻟﻠﻌﺮب ﻛﻜﻞ ﺷﻌﻮب اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﻜﺎﻳﺎﺗﻬﻢ‬                              ‫ُ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫،، ﻻ ﺗﺒﺎﻟــــﻲ إن ﺟﻌــــﺖ أو ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻦ‬
‫وﻗﺪ ﺻﺪر ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ اﻷﺧﻴﺮ ﺿﻤﻦ‬                                     ‫ﺗﻜﺴــــﺐ اﻟﻌﻘــــﻞ اﻟﻌﺮﺑﻲ/اﻹﺳــــﻼﻣﻲ‬                                    ‫اﻟﺜﻘﺎﻓــــﻲ“ ﻟﻸدﻳــــﺐ اﳌﻐﺮﺑﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬                                                                                                         ‫”ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻠﺴﻄﲔ“.‬                              ‫اﻟﺸﻌﺮ أو ﻧﺜﺮ ﻣﻦ اﳋﻄﺐ‬                                              ‫ﻗﻠﺔ اﳊﺮوب.‬       ‫وﻗﺼﺼﻬـــﻢ وأﺳـــﺎﻃﻴﺮﻫﻢ. اﳌﻼﺣـــﻆ أن ﻛﻞ‬              ‫اﻟﺪفء ﻧﺎر إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم اﻟﺘﻲ‬
‫ﻣﻨﺸﻮرات ﻣﺆﺳﺴــــﺔ ﻛﻲ.إن.آي ‪KNI‬‬                                                ‫ﻫﻮﻳﺘﻪ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ.‬                                   ‫ﺧﺎﻟﺪ ﺳــــﻠﻴﻜﻲ اﺑــــﻦ ﻣﺪﻳﻨــــﺔ اﻟﻘﺼﺮ‬                                                                          ‫ﻧﺨﻠـــﺺ إﻟـــﻰ ﺣﻘﻴﻘـــﺔ ﺟﻠﻴﺔ ﺣﻴـــﺚ ﻳﺒﺪو أن‬          ‫ﻓﺘﺢ ﺗﻔﺘﺢ أﺑﻮاب اﻟﺴﻤﺎء ﻟﻪ ** وﺗﺒﺮز اﻷرض‬              ‫ﻓﻴﻤـــﺎ ﺗـــﺮى د. رﻳﺘﺎ ﻋﻮض ﻓـــﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ”ﺑﻨﻴﺔ‬      ‫ﺷـــﻌﻮب اﻟﻌﺎﻟـــﻢ ﻟﻬـــﺎ ﻫـــﺬان اﻟﻀﺮﺑـــﺎن ﻣﻦ‬      ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺮدا وﺳــــﻼﻣﺎ.ﻣﻦ ﻟــــﻲ ﺑﻄﺮﻓﺔ‬
                                                                ‫وﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬا اﻟﻜﺘــــﺎب ﺑﻮﺻﻔﻪ إﺣﺪى‬                                         ‫اﻟﻜﺒﻴــــﺮ، اﳌﻘﻴﻢ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳــــﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬                                                                           ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ/ اﻟﺸـــﺎﻋﺮ/ اﳌﺒﺪع، ﻟﻢ ﻳﺰل ﻳﺴﺘﺸـــﻌﺮ‬                                      ‫ﻓﻲ أﺛﻮاﺑﻬﺎ اﻟﻘﺸﺐ‬         ‫اﻟﻘﺼﻴـــﺪة اﳉﺎﻫﻠﻴﺔ“، ﻣﺎ ﻳﻘﺎل ﺑﺮﺑﻂ اﻟﺸـــﻌﺮ‬         ‫اﻟﻘﺺ.. اﳌﺮوى واﳌﻜﺘﻮب. ﻓﻤﻦ اﻟﺸـــﻌﺮ ﻟﻠﻬﻨﺪ‬            ‫ﺑﻦ اﻟﻌﺒــــﺪ ، أو اﻟﺸــــﻌﺮاء اﻟﺼﻌﺎﻟﻴﻚ‬
‫ﻟﻠﻨﺸــــﺮ واﻟﻌﻤﻞ اﻟﺜﻘﺎﻓــــﻲ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎت‬
                                                                ‫اﳊﻠﻘــــﺎت اﳌﺘﺼﻠﺔ اﻟﺘــــﻲ دأب ﺧﺎﻟﺪ‬                                     ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ. ﻳﻨﻄﻠﻖ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻴﺔ‬                                                                                 ‫ﺧﻄـــﺮا ﻣﺎ، ﻓﻴﺴـــﺘﻜﺜﺮ ﻋﻠـــﻰ ﻧﻔﺴـــﻪ اﻟﻔﺮﺣﺔ‬         ‫أﻣـــﺎ ﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ ﻫـــﻮ أﺑﻮ اﻟﻄﻴـــﺐ اﳌﺘﻨﺒﻲ اﻟﺬي‬       ‫ﺑﺎﳊﺮب ﻓﻴﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸـــﺔ ﻟﻌﺪة أﺳﺒﺎب،‬             ‫”اﳌﻬﺎﺑﻬﺎراﺗﺎ“ وﻟﻠﻔﺮس ”اﻟﺸﺎﻫﻨﺎﻣﺎ“ وﻟﻠﻴﻮﻧﺎن‬           ‫، ، أﻗﺘﻔــــﻲ ﻧﺎرﻫﻢ وﺟﺮﺣﻬــــﻢ وﺗﺄﺟﺞ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ‫ُ َ‬
‫اﳌﺘﺤــــﺪة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴــــﺔ. وﻳﻨﻘﺴــــﻢ ﻫﺬا‬
                                                                ‫ﺳــــﻠﻴﻜﻲ ﻋﻠــــﻰ إﺻﺪارﻫــــﺎ ﺧــــﻼل‬                                   ‫ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ أﻧﻪ ﻻ ﳝﻜﻦ‬                                                                                   ‫واﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎن اﳊﺎل ﻣﻊ اﳌﺒﺪع أﻳﺎم‬            ‫ﻳﺼﻔـــﻪ اﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻧﻪ ﺷـــﺎﻋﺮ اﳊـــﺮب اﻷﻛﺒﺮ،‬           ‫ﻣﻨﻬﺎ: أن ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻛﺒﻴﺮا ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮ اﳉﺎﻫﻠﻲ ﻟﻢ‬            ‫”اﻹﻟﻴﺎذة“. وﻣﻦ اﻟﻨﺜﺮ ﻟﻠﻌﺮب ”أﻳﺎﻣﻬﻢ“، و“دون‬          ‫ﻋﺒﺜﻬــــﻢ .أو أن أﻧﻌﻰ اﳋﻨﺴــــﺎء ﻓﻲ )‬
‫اﻟﻌﻤﻞ إﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺴــــﺎم، إذ ﻳﺘﻨﺎول‬
                                                                ‫اﻟﺴــــﻨﻮات اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﳌﺎﺿﻴﺔ، ﺳــــﻮاء‬                                    ‫اﻟﺘﻌﺎﻣــــﻞ ﻣﻊ اﻟﻈﻮاﻫﺮ واﻟﺴــــﻠﻮﻛﺎت‬                                                                                                        ‫اﳊﺮوب اﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ!‬          ‫واﳌﻠﻔـــﺖ ”وﻫﻮ ﻣـــﺎ رﺻﺪﺗـــﻪ د. رﻳﺘﺎ ﻋﻮض“‬          ‫ﻳﻠﺘﻔـــﺖ إﻟﻰ اﳊﺮب. ﻛﻤﺎ أن اﻟﺸـــﺎﻋﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬         ‫ﻛﻴﺸﻮت“ ﺑﺄﺳﺒﺎﻧﻴﺎ و“اﻷﻳﺎم اﻟﻌﺸﺮة“ ﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬             ‫ﺻﺨﺮﻫﺎ(.ﺑﺎرﻳــــﺲ ﻻﻫﺜــــﺔ،. ..ﺗﺒﺤﺚ‬
‫اﻟﻘﺴــــﻢ اﻷول، ﲢﺖ ﻋﻨﻮان )اﳉﺴﺪ‬
                                                                ‫اﳌﺘﻌﻠﻘــــﺔ ﺑﺎﻟﻨﻘــــﺪ اﻷدﺑــــﻲ ﻛﺄﻋﻤﺎﻟــــﻪ‬                            ‫اﳌﺘﻔﺸــــﻴﺔ ﻓــــﻲ اﳌﺠﺘﻤــــﻊ اﻟﻌﺮﺑــــﻲ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫ﻋﻦ ﺟﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﻋــــﻲ .. وﻋﻦ ﻗﻄﺔ‬
‫اﳌﺪﺟــــﻦ( ﻣﺴــــﺄﻟﺔ اﻟﻬﻮﻳــــﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬
                                    ‫َّ‬                          ‫اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ اﳌﻨﺸﻮرة:”ﻣﻦ اﻟﻨﻘﺪ اﳌﻌﻴﺎري‬                                       ‫ﺑﺎﻟﻼﻣﺒﺎﻻة، إﳕﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻴﻬﺎ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫ﲤﻮء ﻓﻲ ﺣﺎﻧﺔ ﻣﺤﻤﻮد وﻗﺪ أﺑﻠﻰ ﻣﻦ‬

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫اﻟﻌﻨﻮان اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻟﻠﻘﺴﻢ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ »اﻟﻌﺮب«‬
‫ﻟﻠﺠﺴــــﺪ اﻷﻧﺜﻮي، ﺛــــﻢ ﻋﻨﻒ ﺧﻄﺎب‬                               ‫إﻟﻰ اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ اﻟﻠﺴــــﺎﻧﻲ” و”اﳋﻄﺎب‬                                        ‫ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ آﻟﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺗﻜﺸــــﻒ ﻋﻦ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                               ‫أﺟﻠﻬــــﺎ اﻟﺒﻼء اﳊﺴــــﻨﺨﻠﻘﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ‬
‫اﻟﻬﻮﻳﺔ. أﻣﺎ اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻬﻮ ﻗﺮاءة‬                              ‫اﻟﻨﻘﺪي اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑــــﲔ إدﻣﺎج اﻟﺘﺮاث‬                                       ‫ﻃﺒﻴﻌــــﺔ اﻟﺼﻮر اﻟﺜﻘﺎﻓﻴــــﺔ اﳌﺘﺤﻜﻤﺔ‬                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫ﺣﻤﺈ ﻣﺴــــﻨﻮن .. وﺧﻠــــﻖ ﺑﺎرﻳﺲ ﻣﻦ‬
‫ﻓﻲ اﳉﺴﺪ )اﶈﺠﺐ(. ﻓﻲ ﺣﲔ ﺟﺎء‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               ‫أﺿﻮاﺋﻬﺎ ..ﻫﻲ أﻳﻀﺎ ﺣﻤﺄ ﻣﺴــــﻨﻮن‬
‫اﻟﻘﺴــــﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻴﻌﺎﻟــــﺞ واﻗﻊ اﳌﺮأة‬
                                                                ‫وأﻓــــﻖ اﻟﺘﺄوﻳﻞ”و”اﻟﺴــــﻴﺮة اﻟﺬاﺗﻴﺔ‬
                                                                ‫ﻋﻨﺪ ﺷﻜﺮي: ﺑﲔ إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﻮاﻗﻊ‬
                                                                                                                                        ‫واﳌﻨﺘﺠــــﺔ، ﻓــــﻲ آن، ﻟﻨﻈــــﺮة ﻣﺤﺪدة‬
                                                                                                                                        ‫ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ. وﺑﺸــــﺄن ﻇﺎﻫــــﺮة »اﳊﺠﺎب«‬
                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫ﻳﺮﺟﻰ ﻣﻦ اﻟﺮاﻏﺒﲔ ﻓﻲ ﻣﺮاﺳﻠﺔ اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ "اﻟﻌﺮ ب" إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺎ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﺮاﺳﻼﺗﻬﻢ‬                                                                                                                   ‫..وﻣﺎؤﻧﺎ اﻵﺳﻦ ﻓﻮق أﺑﻨﻴﺘﻬﺎ .. وﻓﻲ‬
‫اﻟﻌﺮﺑﻴــــﺔ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أﻧﻬــــﺎ ﻣﺎ ﺗﺰال‬                         ‫ورﻫــــﺎن اﻟﻜﺘﺎﺑــــﺔ”، أو اﻟﺘــــﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ‬                               ‫ﻳﺘﺎﺑﻊ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺘﺠﺎوز ﻣﺴــــﺄﻟﺔ‬                                                                                                         ‫إﻟﻰ اﻟﻌﻨﻮان اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ اﻟﺘﺎﻟﻲ: ‪thaqafa@ alarab.co .uk‬‬                                                                                                                                                            ‫أﻗﺒﻴﺘﻬﺎ(.‬
   ‫ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻠﻮأد ﲟﻔﻬﻮﻣﻪ اﻟﺮﻣﺰي.‬                                   ‫ﺑﺎﺷــــﺘﻐﺎﻟﻪ اﶈﻤــــﻮم ﻋﻠــــﻰ اﻹﺑﺪاع‬                                   ‫”اﳊــــﻼل“ و ”اﳊﺮام“ واﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ‬

								
To top