Docstoc

ملوك الثانى

Document Sample
ملوك الثانى Powered By Docstoc
					                         ‫ضفر انًهٕك انثاَي - جذٔل انًهٕك انثاَي‬
    ‫رقى اإلصحاح‬   ‫رقى اإلصحاح‬   ‫رقى اإلصحاح‬   ‫رقى اإلصحاح‬   ‫رقى اإلصحاح‬   ‫رقى اإلصحاح‬   ‫رقى اإلصحاح‬
     ‫2ملوك 52‬      ‫2ملوك 12‬     ‫2ملوك 11‬      ‫2ملوك 31‬       ‫2ملوك 9‬       ‫2ملوك 5‬       ‫2ملوك 1‬
                   ‫2ملوك 22‬     ‫2ملوك 11‬      ‫2ملوك 41‬      ‫2ملوك 11‬       ‫2ملوك 6‬       ‫2ملوك 2‬
                   ‫2ملوك 32‬     ‫2ملوك 91‬      ‫2ملوك 51‬      ‫2ملوك 11‬       ‫2ملوك 1‬       ‫2ملوك 3‬
                   ‫2ملوك 42‬     ‫2ملوك 12‬      ‫2ملوك 61‬      ‫2ملوك 21‬       ‫2ملوك 1‬       ‫2ملوك 4‬




‫1‬
                                               ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح األٔل)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                  ‫اإلصحاح األوؿ‬

                                                     ‫رِ َ َ ِ‬
                                            ‫آية (ٔ):- "ٔوعصى موآب عمَى إِس َائيؿ بعد وفَاة أَخآب. "‬
                                               ‫ْ َ‬       ‫َْ َ‬        ‫ْ‬      ‫ََ َ ُ ُ َ‬
     ‫عمر‬
‫وعصى موآب = كاف داكد قد فتح مكآب (2 صـ 2:2) كربما إستقمت عند مكت سميماف ثـ أخضعيا ل ممؾ‬ ‫ََ َ ُ ُ‬
         ‫إس ائيؿ (كما عممنا مف الحجر المكآبى – حجر ل تاريخى) ككاف المكآبيكف يؤدكف الجزية إلسر‬
‫ائيؿ (2 مؿ‬                                          ‫أثر‬                                        ‫ر‬
        ‫ر‬                                                                  ‫عمر‬
    ‫4:3) فى مدة ممؾ ل كربما بعد تشتت الجيش بعد أف مات أخاب إنتيزت مكآب الفرصة كعصت إس ائيؿ.‬


                                            ‫ِ‬       ‫َ ْ ِ َ ْ َ َّ ِ ِ ِ مي ِ ِ ِ ِ‬
‫آية (ٕ):- "ٕوسقَطَ أَخزيا مف الكوة الَّتي في عّْ َّتو الَّتي في السام َة فَمرض، وأَرسؿ رسبلً وقَاؿ لَيـ: «ا ْىبوا‬
  ‫َّ رِ َ ِ َ َ ْ َ َ ُ ُ َ َ ُ ُ ذ َ ُ‬                            ‫ُ‬                     ‫َ‬         ‫َ َ‬
                                                     ‫ْ َ ْ َ َ ُ َ َ َ ْ ُ َ ْ ُ ْ ُ ْ َأ ِ ْ َ ْ َ َ ِ‬
                                                  ‫اسأَلُوا بعؿ زبوب إِلو عقروف إِف كنت أَبرُ مف ىذا المرض»."‬
‫بعؿ زبوب = معناه إلو الذباب أل الذل يمنع عنيـ الذباب. كككف أف الممؾ يسأؿ بعؿ زبكب ليك دليؿ عدـ‬
                                                                                         ‫َْ َ َُ َ‬
                                                ‫إيمانو باهلل كأنو مستمر فى طريؽ أبائو أل عبادة البعؿ‬


                               ‫ِِ‬      ‫ْ لم ِ ِ م ِ‬
‫آية (ٖ):- "ٖفَقَاؿ مبلَ ؾ الرب إل ِ َّا التّْشبي: «قُـ اصعد ِِقَاء رسؿ مِؾ السام َة وقؿ لَيـ: أليس ألَنو الَ يوجد‬
‫َّ ُ ُ َ ُ‬           ‫َّ ر َ ُ ْ ُ ْ‬       ‫ُُ َ‬         ‫َْ‬
                                                             ‫ِ‬    ‫ْ ِ ّْ‬   ‫َ َ ُ َّ ّْ ِ يمي‬
                                                       ‫ْ رِ َ ٌ ذ َ ُ َ ل ْ َ ْ َ َ ُ َ َ َ ْ ُ َ‬               ‫ِ‬
                                                     ‫في إِس َائيؿ إِلو، تَ ْىبوف ِتَسأَلُوا بعؿ زبوب إِلو عقروف؟"‬
                                            ‫ر‬
                                           ‫الحظ أف مبلَ ؾ الرب يخبر إيميا بما حدث فيك ال يحتاج إلنساف أف يخب ه.‬
                                                                                            ‫َ ُ َّ ّْ‬


                                          ‫ِْ َ ِْ‬          ‫ِ‬
‫اآليات (ٗ-ٚ):- "ٗفِ ِؾ ىكذا قَاؿ الرب: إِف السرير الَّذي صعدت عمَيو الَ تَنزؿ عنو بؿ موتًا تَموت».‬
      ‫ُ ُ‬        ‫ِْ ُ َْ ُ َ ْ َْ‬             ‫َ‬      ‫َ‬            ‫َمذل َ َ َ َ َّ ُّ َّ َّ ِ َ‬
                          ‫ِ‬            ‫ِ‬                                                      ‫ُّ ُ ْ ِ‬
‫فَانطَمَؽ إِ ِ َّا. ٘ورجع الرسؿ إِلَيو، فَقَاؿ لَيـ: « ِماذا رجعتُـ؟» ٙفَقَالُوا لَو: «صعد رجؿ ِِقَائنا وقَاؿ لَنا: ا ْىبوا‬
   ‫َ َ َ ُ ٌ لم َ َ َ َ ذ َ ُ‬                   ‫ُ‬            ‫َ ُْ لَ َ َ َ ْ ْ‬                     ‫ْ َ يمي َ َ َ َ ُ‬
 ‫ْ رِ َ ٌ ْ َ ْ َ ل ْ َ‬             ‫ُ ِ‬                                                                  ‫ْ مِ ِ‬
‫َاجعيف إِلَى المِؾ الَّذي أَرسمَكـ وقُولُوا لَو: ىكذا قَاؿ الرب: أَليس ألَنو الَ يوجد في إِس َائيؿ إِلو أَرسمت ِتَسأَؿ‬
                                         ‫َ َّ ُ ُ َ‬           ‫ُ َ َ َ َّ ُّ‬                 ‫ْ َ ُْ َ‬         ‫َ‬          ‫رِِ َ‬
    ‫ِ‬
‫بعؿ زبوب إِلو عقروف؟ ِ ِؾ السرير الَّذي صعدت عمَيو، الَ تَنزؿ عنو بؿ موتًا تَموت». ٚفَقَاؿ لَيـ: «ما ىي‬
 ‫َ ُْ َ َ‬                     ‫ِْ ُ َْ ُ َ ْ َْ ُ ُ‬               ‫ِْ َ ِْ‬
                                                                     ‫َ‬        ‫َ‬
                                                                                    ‫ِ‬
                                                                                        ‫َ ْ َ َ ُ َ َ َ ْ ُ َ لذل َ َّ ِ ُ‬
                                                                         ‫ِ َ لم ِ ُ َ ُ ِ َ ْ َ ِ‬              ‫َ ْ َ ُ َّ ِ ِ‬
                                                                      ‫ىيئة الرجؿ الَّذي صعد ِِقَائكـ وكمَّمكـ بيذا الكبلَـ؟»"‬
                                                                                      ‫ْ َ َ ْ‬             ‫َ‬         ‫ُ‬
                    ‫َ ُ َ ِي‬               ‫ْ ِْ‬        ‫ٍ‬      ‫َط ٌ ِ ِ ْ ٍ ِ‬
      ‫آية (ٛ):- " فَقَالُوا لَو: «إِ َّو رجؿ أَشعر متَن ّْؽ بمنطَقَة مف جمد عمَى حقويو». فَقَاؿ: «ىو إِيم َّا التّْشبي»."‬
                                             ‫ْ ِْ َ َ َ‬
          ‫ْ ِ ُّ‬                                                                  ‫ُ ن ُ َ ُ ٌ ْ َُ ُ‬
                                                                                                                ‫ٛ‬


                                           ‫رجؿ أَشعر = أل ثكبو مف الشعر فالشعر مبلبس أفقر الناس كمبلبس األنبياء‬     ‫َ ُ ٌ ْ َُ‬

 ‫ْ َ َ ْ ِ َ ِ َ َ ْ ِ َ َ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ ُ َ ِ َ ْ ِ َ ِ َ ُ َ َ ال ٌ َ َأ ِ‬
‫اآليات (ٜ-ٕٔ):- "ٜفَأَرسؿ إِلَيو رئيس خمسيف مع الخمسيف الَّذيف لَو، فَصعد إِلَيو واذا ىو ج ِس عمَى رْس‬
                      ‫َ َ يمي َ َ ل َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ‬           ‫َ ُ َ َ ُ َ ِ ْ َم ُ َ ُ ْ ِ ْ‬
‫الجبؿ. فَقَاؿ لَو: «يا رجؿ اهلل، المِؾ يقُوؿ انزؿ». ٓٔفَأَجاب إِ ِ َّا وقَاؿ ِرئيس الخمسيف: «إِف كنت أَنا رجؿ‬
‫ْ ُْ ُ َ َ ُ َ‬                                                                                            ‫ْ ََِ‬

 ‫َ َ ْ َ ٌ ِ َ َّ َ ِ َ َ ُ ُ َ َ ْ َ ْ ِ َ‬         ‫ِ َ ْ ْ ِ ْ َ ٌ ِ َ َّ َ ِ َ ُ ْ َ ْ َ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ َ‬
‫اهلل، فمتَنزؿ نار مف السماء وتَأْكمؾ أَنت والخمسيف الَّذيف لَؾ». فَنزلَت نار مف السماء وأَكمَتْو ىو والخمسيف‬
  ‫َّ َ َ َ ْ َ َ ْ ِ َ ِ َ َ ْ ِ َ َ َ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ ُ َ َ َ َ ُ َ َ ُ َ ِ َ َ‬                     ‫ِ َ ُ‬
‫الَّذيف لَو. ٔٔثُـ عاد وأَرسؿ إِلَيو رئيس خمسيف آخر والخمسيف الَّذيف لَو. فَأَجاب وقَاؿ لَو: «يا رجؿ اهلل، ىكذا‬




‫2‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح األٔل)‬


‫ْ ُ ْ ُ َ َ ُ َ ِ َ ْ ْ ِ ْ َ ٌ ِ َ َّ َ ِ َ ُ ْ َ‬
‫إِ ِ َّا وقَاؿ لَيـ: «إِف كنت أَنا رجؿ اهلل، فمتَنزؿ نار مف السماء وتَأْكمؾ‬
                                                            ‫يمي َ َ ُ ْ‬       ‫يقُوؿ المِؾ: أَسرع وانزؿ». ٕٔفَأَجاب‬
                                                                              ‫َ َ‬           ‫َ ُ ْ َم ُ ْ ِ ْ َ ْ ِ ْ‬
                         ‫ِ ِ َ َّ َ ِ َ َ ُ ُ َ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ ُ‬
                      ‫اهلل مف السماء وأَكمَتْو ىو والخمسيف الَّذيف لَو. "‬                    ‫ْ َ َ َْْ ِ َ ِ َ َ‬
                                                                              ‫أَنت والخمسيف الَّذيف لَؾ». فَنزلَت نار‬
                                                                              ‫ََ ْ َ ُ‬
       ‫ر‬
‫الحظ أف الممؾ يرسؿ 50 رجبل ليمسككا رجبل كاحدا كىذا يدؿ عمى خكفو مف إيميا مما سمعو عنو أك آه منو.‬
   ‫َ ِ‬
‫غـ مف ىذا يرسؿ ليمسكو كيسجنو. بؿ عجيب أف رؤساء الخماسيف األكؿ كالثانى يقكلكف لو يا رجؿ اهلل..‬‫كبالر‬
         ‫َ َُ‬
‫المِؾ يقُوؿ لؾ إذا ىـ عرفكا أنو رجؿ اهلل بؿ كممكه كمف ليـ ىـ أيضا سمطاف عميو كلـ يعاممكه باإلحت اـ‬
 ‫ر‬                                                                               ‫ن‬      ‫ْ َم ُ َ ُ‬
                                       ‫ؤ‬                  ‫ر‬
‫الكافى، كظنكا أنو تحت حكـ ممكيـ كتحت أم ه. كأغمب الظف أف ى الء الجنكد كانكا مف عباد البعؿ مثؿ ممكيـ‬
‫كظنكا أف اهلل إلو إيميا فى مستكل البعؿ أك أقؿ منو كىذه الحادثة أظيرت سمطاف إيميا كقكتو فكـ ككـ يككف‬
                                                                                                 ‫سمطاف اهلل كقدرتو.‬
                  ‫ر‬
‫كىناؾ مف يمكـ إيميا عمى ىذا الحكـ القاسى أف ينزؿ نار مف السماء لتأكؿ الجنكد لكف كما أينا فإف إيميا يعرؼ‬
‫كؿ شىء عف طريؽ مبلؾ يكممو كما كاف ليأمر بنار تنزؿ عمى الجنكد إال بمكافقة كارشاد اهلل. كككف أف اهلل‬
                      ‫يقبؿ كتنزؿ النار فيذا عبلمة قبكؿ اهلل كرضاه. كبعد ىذا فى (05) نجد المبلؾ يقكؿ إليميا‬
                                                                 ‫ا‬       ‫ز‬                           ‫ِْ ْ‬
‫انزؿ الَ تَخؼ = إذا فاإلتصاؿ ما اؿ مستمر بيف اهلل كايميا. كايميا ىنا ال ينتقـ لنفسو بؿ يطمب مجد اهلل لذلؾ‬
                                                                                            ‫َ ْ‬
          ‫ر‬
‫يستجيب اهلل عكس ما صنع التبلميذ حين ما طمبكا نزكؿ نار مف السماء فيـ كانكا يطمبكف اإلنتقاـ لك امتيـ لذلؾ‬
                                                                                                      ‫رفض المسيح.‬
‫كنبلحظ غضب اهلل عمى مف يستشير األركاح النجسة. كىكذا كانت سقطة شاكؿ كىكذا يفعؿ كؿ مف يتعامؿ مع‬
                                ‫ؤ‬                                                     ‫ر‬
‫األركاح الشري ة (أحجبة كأعماؿ كفؾ أعماؿ.... الخ) كمف يذىب ليستشير ى الء كيتعامؿ معيـ فميعمـ أنو سيمقى‬
‫مصير أخزيا كيمكت كييمؾ. كالعجيب أف أخزيا كاف سيقبؿ حكـ المكت لك صدر مف بعؿ زبكب لكنو فى حالة‬
                                                                            ‫ر‬
‫عمى رفض اهلل كنبيو كق ار اهلل. كحالة العمى التى أصابت أخزيا ألنو يتعامؿ مع آلية عمياء !! كخرساء كمف‬
‫يتبع آلية عمياء كخرساء يصير مثميا. كاعبلنات اهلل القكية كالنار التى تنزؿ مف السماء سببيا إنحدار الناس‬
                       ‫ا‬
‫كابتعادىـ عف اهلل فيى إعبلنات قكية كتأديب قاسى ربما يرتدعكا. كسؤاؿ إيميا نار مف السماء ليعمـ الجميع‬
                                                                 ‫ر‬               ‫ر‬       ‫ك‬
                                      ‫غضب اهلل عمييـ الحظ كث ة المشاكؿ فى فت ة ممؾ أخزيا إلنعداـ البركة:-‬
                                                                                                ‫ر‬
                                                                                    ‫5. حرب مع أ اـ أياـ أبيو.‬
                                                                                            ‫2. عصياف مكآب.‬
                                                                                 ‫4. سقكطو مف الككة كمرضو.‬
                                      ‫3. يممؾ سنتيف فقط... إذان المصائب سببيا إنعداـ البركة بسبب الشر.‬
       ‫ر‬                                                        ‫ر‬
‫كلنبلحظ أيضا طكؿ أناة اهلل كم احمو فيك لـ ييمكو حاال بؿ أعطاه فرصا عديدة كيرسؿ لو إنذا ات فيبلؾ‬
                                                                          ‫ر‬
                                                                        ‫مجمكعتيف مف رجالو كمرضو ىى إنذا ات.‬


‫َ ِ َ َِ ُ ْ َ ْ ِ َ‬     ‫َّ َ َ ْ َ َ َ ِ َ َ ْ ِ َ ال َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ ُ‬
‫اآليات (ٖٔ-ٙٔ):- "ٖٔثُـ عاد فَأَرسؿ رئيس خمسيف ثَ ِثًا والخمسيف الَّذيف لَو. فَصعد رئيس الخمسيف‬
‫ال ُّ َ َ َ َ َ َ ُ ْ َ ْ ِ َ َ يمي َ َ َّ َ ْ ِ َ َ ُ َ َ ُ َ ِ ِ ْ َ ْ َ ْ ِ َ ْ ُ َ ِ ِ َ‬
‫الثَّ ِث وجاء وجثَا عمَى ركبتَيو أماـ إِ ِ َّا، وتَضرع إِلَيو وقَاؿ لَو: «يا رجؿ اهلل، لتُكرـ نفسي وأَنفُس عبيدؾ‬



‫3‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح األٔل)‬

         ‫ِ‬                  ‫ِ‬          ‫ِ‬      ‫ِ‬       ‫ِ‬                         ‫ُ ِ ْ َ ْ ِ َ ِ َ َْْ َ‬
  ‫ُ َ َ ْ َ َ ْ َ ٌ َ َّ َ َ َ ْ َ َ ِ ْ َ ْ َ ْ ِ َّ ْ ِ َ َ ْ َ ْ ِ َ‬
‫ىؤالَء الخمسيف في عينيؾ. ٗٔىوذا قَد نزلَت نار مف السماء وأَكمَت رئيسي الخمسينيف األَولَيف وخمسينييما،‬
                                                                            ‫َ َ َْ ْ َ ْ َ ْ ِ ِ َ ْ َْ َ‬
                                                                         ‫واآلف فمتُكرـ نفسي في عينيؾ».‬
                                  ‫ْ مِ‬
‫٘ٔفَقَاؿ مبلَ ؾ الرب إل ِ َّا: «انزؿ معو. الَ تَخؼ منو». فَقَاـ ونزؿ معو إِلَى المِؾ. ٙٔوقَاؿ لَو: «ىكذا قَاؿ الرب:‬
 ‫َ َ َ َّ ُّ‬       ‫َ َ ُ‬             ‫َ‬      ‫َ َ ََ َ َ َ ُ‬       ‫َ ْ ِْ ُ‬    ‫ِْ ْ َ َ ُ‬     ‫َ َ ُ َّ ّْ ِ يمي‬
 ‫رِ َ ٌ ل َ ْ َ ِ ِ‬                 ‫ُ ِ‬
‫مف أَجؿ أَنؾ أَرسمت رسبلً ِتَسأَؿ بعؿ زبوب إِلو عقروف، أَلَيس أل َّو الَ يوجد في إِس َائيؿ إِلو ِتَسأَؿ عف كبلَمو!‬
          ‫ْ َ‬                 ‫ْ‬         ‫ْ ْ ِ َّ َ ْ َ ْ َ ُ ُ ل ْ َ َ ْ َ َ ُ َ َ َ ْ ُ َ ْ َ َن ُ ُ َ‬
                                                                                                                    ‫ِ‬
                                                                                     ‫ِْ َ ِْ‬          ‫ِ‬
                                                     ‫ِ ِؾ السرير الَّذي صعدت عمَيو الَ تَنزؿ عنو بؿ موتًا تَموت»."‬
                                                        ‫ِْ ُ َْ ُ َ ْ َْ ُ ُ‬             ‫َ‬     ‫َ‬         ‫لذل َ َّ ِ ُ‬
                                                                                     ‫ك‬
‫لـ يستفيد الممؾ ال رجاؿ الخمسيف األكؿ كالثانى بما حدث أما رئيس الخمسيف الثالثة فقد سمع بما حدث لزميميو‬
                                                    ‫ير‬
‫ألنو كاف ىناؾ شيكد لمحادث كشعب ممتؼ حكؿ إيميا ل أعمالو. فمثؿ ىذا العمؿ بالتأكيد يريد اهلل أف ينتشر‬
                                     ‫ا‬
‫كأف يذاع فيخشى الشعب اهلل. كلـ يكف عمبل فى السر فمك تـ سر لما ظير مجد اهلل كلصار ما حدث إنتقاـ‬
                                    ‫ْ ِْ‬
‫شخصى مف إيميا. لذلؾ نجد رئيس الخمسيف الثالثة جثَا عمَى ركبتَيو فيك إستفاد مما حدث كخاؼ مف اهلل إلو‬
                                        ‫َ َ ُ َ‬
‫ع.‬                                                                                ‫ك‬
  ‫إيمي ا كخضع لمرب إليميا نبى الرب. كنحف لف نأخذ شيئا مف اهلل سكل بأف نخضع كنخشع كنسجد لو فى تضر‬
                                                                                          ‫خرك‬
‫كنبلحظ ج إيميا سميما مف بيت الممؾ الذل كاف يريد قتمو أك سجنو؟! كىؿ يستطيع أحد أف يعتدل عمى رجؿ‬
                                          ‫َ ْ ِْ ُ‬                                            ‫ر‬
‫اهلل إذا أ اد اهلل حمايتو. لذلؾ فالمبلؾ يقكؿ إليميا الَ تَخؼ منو أل مف الممؾ. فالممؾ كرجالو بؿ ككؿ جيشو ىـ‬
                   ‫فى يد اهلل لذلؾ قاؿ المسيح لبيبلطس " لـ يكف لؾ عمى سمطاف إف لـ تكف قد أعطيت مف فكؽ"‬
          ‫َّ َ ِ ِ ِ‬     ‫َ ور ِ ً ْ ُ ِ‬
‫آية (ٚٔ):- "ٚٔفَمات حسب كبلَـ الرب الَّذي تَكمَّـ بو إِ ِ َّا. وممَؾ يي َاـ عوضا عنو في السنة الثَّانية ِيي َاـ‬
‫َ ل َ ُور َ‬                   ‫َ‬  ‫َ َ ِ يمي َ َ َ ُ ُ َ‬
                                                           ‫ِ‬             ‫َ ِ َّ ّْ ِ‬
                                                                                        ‫َ َ َ ََ‬
                                                                      ‫َ م ِ َ ُ َ َّ ُ ْ َ ُ ْ ُ ْ ٌ‬
                                                                  ‫بف ييوشافَاطَ مِؾ ييوذا، ألَنو لَـ يكف لَو ابف. "‬
                                                                                                            ‫ِْ َُ َ‬
 ‫ر‬                                                      ‫ر‬                                 ‫ر‬
‫كممؾ ييك اـ عكضا عنو فى السنة الثانية لييك اـ بف ييكشافاط ممؾ ييكذا كقارف مع (2 مؿ 4:5). كممؾ ييك اـ‬
                                                                ‫ر‬
‫بف أخاب فى السنة الثامنة عش ة لييكشافاط ممؾ ييكذا ممؾ 25 سنة كمع (5 مؿ 22:23) نجد أف ييكشافاط‬
                                                                                                        ‫ممؾ 02 سنة.‬
    ‫ر‬                                ‫ر‬                 ‫ر‬
‫كمع (2 مؿ 2::5 ) كفى السنة الخامسة ليك اـ بف أخاب ممؾ إس ائيؿ كييكشافاط ممؾ ييكذا ممؾ ييك اـ بف‬
                            ‫ر‬                                ‫ر‬
‫ييكشافاط ممؾ ييكذا، كلتداخؿ اآليات اجع الرسـ. كحؿ اإلشكاؿ بسيط فييك اـ بف ييكشافاط ممؾ مع أبيو فى‬
                          ‫ر‬                                                     ‫ر‬
‫السنة ال سابعة عش ة لييكشافاط. ككاف ذلؾ غالبا إلنشغاؿ ييكشافاط فى حرب أ اـ مع أخاب فترؾ الممؾ إلبنو‬
                                      ‫ر‬
‫كممؾ أك نائب ممؾ أك شريكا فى الممؾ كقبؿ مكت ييكشافاط مباش ة بثبلث سنكات ربما أشركو فعبل فى الحكـ.‬
                                                          ‫ر‬                    ‫ر‬
          ‫ككانت ىذه العادة منتش ة كسط ممكؾ ييكذا كاس ائيؿ بؿ كبابؿ كخبلفيـ أف يشرؾ األب إبنو فى الحكـ.‬


                                                             ‫ضُٕاخ يهك يٕٓشافط‬
                           ‫52‬         ‫22‬     ‫71 81 02‬         ‫51‬               ‫01‬                   ‫5‬             ‫0‬

                                                                       ‫تطثة حرب أراو، يٕٓراو تٍ‬
                                                                            ‫يٕٓشافاط يًهك يع أتيّ‬
                               ‫يٕٓراو تٍ يٕٓشافاط‬
                             ‫يشترك فٗ انحكى يع أتيّ‬
                                                                       ‫يٕٓراو تٍ أخاب (2يم1:3)‬
                               ‫رضًيا ً (2يم1:43)‬




‫4‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح األٔل)‬


                  ‫ر‬                             ‫ر‬                          ‫ر‬
     ‫حسب الرسـ نبلحظ أف ييك اـ بف ييكشافاط ممؾ مرتيف م ة كنائب ألبيو بسبب الحرب مع أ اـ فى السنة 15‬
                                                                                           ‫ر‬
    ‫ألبيو كم ة قبؿ مكت أبيو بثبلث سنكات حيث إشترؾ فعميا فى الحكـ مع أبيو أل فى السنة 22 ألبيو. كنبلحظ‬
          ‫ر‬                 ‫ر‬                                                ‫ز‬
      ‫أنو فى الحسابات تحسب أج اء السنة سنة كاممة لذلؾ قيؿ فى السنة الخامسة ليك اـ بف أخاب ممؾ يك اـ بف‬
            ‫ر‬       ‫َ َ َ َ ُ ور ُ‬
    ‫ييكشافاط كالمدة أربع سنكات لكف يبدك أف ىناؾ كسكر مف السنة ىنا أك ىناؾ. وممَؾ يي َاـ = ييك اـ ىك إبف‬
                                              ‫ر‬
                                   ‫أخاب كأخك أخزيا (2 مؿ 4:5). كتضيؼ السبعينية ىنا أف ييك اـ إبف أخاب.‬


             ‫َ َ ِي ُ ُ ِ َ ْ َ ِ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ ْ رِ َ‬
           ‫آية (ٛٔ):- "ٛٔوبق َّة أُمور أَخزيا الَّتي عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ إِس َائيؿ؟"‬




‫5‬
                                                ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                    ‫اإلصحاح الثانى‬

                                       ‫نر‬     ‫خز‬
‫فى اإلصحاح السابؽ نجد ممؾ شرير يغادر العالـ فى ل كىنا ل نبيان عظيمان يغادر العالـ فى مجد. فقد‬
                                                                                  ‫خ.‬‫إنتقؿ إيميا إلى السماء بجسده مثؿ أخنك‬


   ‫َّ ِ َّ ِي َ َل َ َ َ َ َ ِ َ ْ ِ ْ َ ِ‬                ‫ِ َّ ّْ يمي ِ ْ ِ ِ‬                  ‫ِ‬
‫اآليات (ٔ-ٛ):- "ٔوكاف عند إِصعاد الرب إِ ِ َّا في العاصفَة إِلَى السماء، أَف إِيم َّا وأِيشع ذىبا مف الجمجاؿ.‬
                                              ‫َ‬                 ‫َ‬                      ‫َ َ َ َْ ْ َ‬
    ‫ِ‬                                              ‫َْ ِ َ‬            ‫ِ‬
‫ٕفَقَاؿ إِيِ َّا أل ِيشع: «امكث ىنا ألَف الرب قَد أَرسمَني إِلَى بيت إِيؿ». فَقَاؿ أِيش ُ: «حي ىو الرب، وحية ىي‬
‫َ َل َ ع َ ّّ ُ َ َّ ُّ َ َ َّ ٌ َ‬                                     ‫ْ ُ ْ ُ َ َّ َّ َّ ْ ْ َ‬          ‫َ مي َل َ َ‬
‫نفسؾ، إِني الَ أَتْركؾ». ون َالَ إِلَى بيت إِيؿ. ٖفَخرج ب ُو األَنبياء الَّذيف في بيت إِيؿ إِلَى أِيشع وقَالُوا لَو: «أَتَعمَـ‬
‫ُْ‬             ‫ُ‬      ‫َل َ َ َ‬       ‫َِْ ِ ِ َ ِ َْ ِ َ‬            ‫َ َ َ َن‬      ‫َْ ِ َ‬         ‫ُ ُ َ َ َز‬            ‫َ ْ ُ َ ّْ‬
                                                                               ‫َّ ُ ْ َ ْ َ َ ُ ُ َّ ُّ َ ّْ َ َ ِ ْ َ َأ ِ َ‬
‫أَنو اليوـ يأْخذ الرب سيدؾ مف عمَى رْسؾ؟» فَقَاؿ: «نعـ، إِني أَعمَـ فَاصمتُوا». ٗثُـ قَاؿ لَو إِ ِ َّا: «يا أِيش ُ،‬
 ‫َّ َ ُ يمي َ َل َ ع‬                       ‫َ َ َ ْ ّْ ْ ُ ْ ُ‬
                             ‫َ َ ّّ ُ َ َّ ُّ َ َ َّ ٌ ِ َ ْ ُ َ ّْ‬                          ‫ِ‬
‫امكث ىنا ألَف الرب قَد أَرسمَني إِلَى أَريحا». فَقَاؿ: «حي ىو الرب، وحية ىي نفسؾ، إِني الَ أَتْركؾ». وأَتَيا إِلَى‬
          ‫ُُ َ َ َ‬                                                                ‫ِ َ‬            ‫ْ ُ ْ ُ َ َّ َّ َّ ْ ْ َ‬
                                         ‫َ‬
             ‫ِ‬                                                                          ‫ِْ ِ ِ َ ِ‬
‫أَريحا. ٘فَتَقَ َّـ بنو األَنبياء الَّذيف في أَريحا إِلَى أِيشع وقَالُوا لَو: «أَتَعمَـ أَنو اليوـ يأْخذ الرب سيدؾ مف عمَى‬
      ‫ْ ُ َّ ُ ْ َ ْ َ َ ُ ُ َّ ُّ َ ّْ َ َ ْ َ‬       ‫ُ‬        ‫َل َ َ َ‬        ‫ِ َ‬                   ‫َ‬      ‫د َ َُ‬          ‫ِ َ‬
                       ‫ِ‬
‫رْسؾ؟» فَقَاؿ: «نعـ، إِني أَعمَـ فَاصمتُوا». ٙثُـ قَاؿ لَو إِ ِ َّا: «أُمكث ىنا ألَف الرب قَد أَرسمَني إِلَى األُردف».‬
      ‫ْ ُ ّْ‬             ‫ْ ُ ْ ُ َ َّ َّ َّ ْ ْ َ‬          ‫َّ َ ُ يمي‬               ‫َ َ َ ْ ّْ ْ ُ ْ ُ‬                     ‫َأ ِ َ‬
   ‫ِْ ِ‬                                        ‫ِ‬                            ‫َ ّّ ُ َ َّ ُّ َ َ َّ ٌ ِ َ ْ ُ َ ّْ‬
‫فَقَاؿ: «حي ىو الرب، وحية ىي نفسؾ، إِني الَ أَتْركؾ». وانطَمَقَا كبلَىما. ٚفَذىب خمسوف رجبلً مف بني‬
      ‫َ‬          ‫َََ َْ ُ َ َُ‬             ‫َُ‬          ‫ُُ َ َ ْ‬                          ‫َ‬                                  ‫َ‬
‫َ ُ َ ِ ْ َ ِ ٍ َ َ َ ِ ُ َ ِ َ ِ ِ ْ ُ ّْ َ َ َ يمي ِ َ َ َ ُ َ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َ‬
‫األَنبياء ووقَفُوا قُبالَتَيما مف بعيد. ووقَؼ كبلَىما بجانب األُردف. وأَخذ إِ ِ َّا رداءهُ ولَفَّو وضرب الماء، فَانفمَؽ‬
                                                   ‫ٛ‬                                                                     ‫ِ‬
                                                                                                                    ‫َِْ َ َ‬
                                                                                   ‫ُ َ َ ُ َ َ َ َ َا ِ ُ َ ِ ْ َ َ ِ‬
                                                                                ‫إِلَى ىنا وىناؾ، فَعبر كبلَىما في اليبس. "‬
‫إليشع كاف يخدـ إبميا (5 مؿ 35:52 + 2 مؿ 4:55) كتتممذ عميو. كفى (2) فَقَاؿ إِ ِ َّا = إيميا عرؼ أف زماف‬
                               ‫َ يمي‬
‫إنتقالو قد أتى كغالبا فقد عرؼ إليشع ذلؾ أيضا. كلذلؾ فمف محبة إليشع إليميا لـ يشاء أف يفارقو فى ساعاتو‬
           ‫ر‬                                                       ‫ِ‬
‫األخي ة. كقكؿ إيميا ألَف الرب قَد أَرسمَني = نفيـ منو أف اهلل رسـ لو حكادث تمؾ الساعات األخي ة كأرسمو إلى‬
                                                                     ‫َّ َّ َّ ْ ْ َ‬               ‫ر‬
                                                                   ‫أماكف تجمعات األنبياء ليفتقدىـ كيزكر‬
‫ىـ كيشجعيـ كيباركيـ بكبلمو األخير قبؿ إنتقالو كقكؿ إيميا إلليشع امكث‬
‫ُْ ْ‬
                                                                             ‫ر‬
‫ىنا = أل فى الجمجاؿ ألنو أ اد أف ينفرد قبؿ إنتقالو أك ألنو أشفؽ عمى تمميذه إليشع فيك يعرؼ محبتو أك ىك‬    ‫َُ‬
‫عرؼ كيؼ سينتقؿ، كمف تكاضعو لـ يشأ أف يعرؼ أحد. كىذا يخجؿ مف يتكمـ عف نجاحو فى خدمتو كعف‬
                                                                             ‫ِْ ِ‬
‫مكاىبو. كفى (4) بنو األَنبياء = ىـ التبلميذ فى مدرسة األنبياء. ككاف رئيسيـ كقد عممكا أف إيميا قد قرب‬
                                                                                       ‫َُ‬
                                                                               ‫َ‬
‫إنتقالو ربما بإعبلف مف اهلل أك مف إيميا فكانكا يشجعكف إليشع كيعزكنو كقكؿ إليشع فَاصمتُوا = معناه أنو ال يريد‬
                        ‫ُْ‬
       ‫ا‬
‫ع حتى ال يزداد حزنو. كايميا أخذ يزكر مدارس األنبياء مف بيت إيؿ إلى أريحا. كأخير فى (:)‬‫الكبلـ فى المكضك‬
                                                                                                                           ‫يقكؿ‬
                                 ‫فمماذا شؽ األردف؟‬                                            ‫ِ‬
                                                  ‫الرب قَد أَرسمَني إِلَى األُردف... ثـ فمؽ إيميا األردف......‬
                                                                               ‫ْ ُ ّْ‬            ‫َّ َّ ْ ْ َ‬
                     ‫5. ليككف صعكده فى عبر األردف فى مكاف منفرد كما صعد مكسى ليمكت فى جبؿ نبك.‬
                                                            ‫ر‬
‫2. كما شؽ مكسى البحر ليعبر بنك إس ائيؿ مف العبكدية لمحرية يصنع إيميا نفس الشىء ليمفت نظر الجميع‬
                                                   ‫أف يترككا عبادة األكثاف التى إستعبدتيـ مثؿ عبكدية مصر.‬


‫6‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي)‬


                                                            ‫يشك‬
‫4. كاف شؽ نير األردف عمى يد ع سابقا كعبكر الشعب إلى كنعاف األرضية رمز لدخكؿ المؤمنيف بعد‬
‫المكت إلى كنعاف السماكية (فشؽ األردف يشير لممكت) كبيذا يككف عبكر إيميا لنير األردف رمز إلنتقالو‬
‫لمحياة كصعكده لمسماء. كىكذا المسيح بمكتو شؽ لنا النير (نير المكت) ليككف عبكرنا سيبل (فأسيؿ‬
  ‫ر‬                                          ‫جار‬    ‫ر‬                     ‫ا‬
‫أف تعبر نير جفت مياىو عف أف نعب ه كماؤه ل) كالمسيح بمكتو إبتمع المكت كجفؼ لنا تيا اتو‬
                                                                                ‫ر‬
‫الخط ة فأصبح مركرنا عبر األردف (أك عبر المكت) سيبل لذلؾ تصمى الكنيسة ليس مكت لعبيدؾ يا‬
       ‫رب بؿ ىك إنتقاؿ = ليس غرؽ فى مياه األردف بؿ ىك عبكر لقد صار عبكرنا إلى السماء سيبل.‬
                                                                         ‫ر‬
                       ‫3. صعكد إيميا بيذه الصك ة فييا رمز لما سيحدث بعد ذلؾ مع المسيح (مع الفارؽ).‬
                                         ‫0. ىك شيادة لجيؿ فاسد بقداسة إيميا كغيرتو النارية كحبو المتقد هلل.‬
                       ‫َِ َ‬                      ‫ر‬
‫كفى آية (1) فَذىب خمسوف رجبلً = كىذا يشير لكث ة عدد األنبياء كفى (2) رداءهُ = ىك نفس الرداء الذل‬
                                                                      ‫َََ َْ ُ َ َُ‬
                                                    ‫َ َ َا ِ ُ َ ِ ْ َ َ ِ‬
                                   ‫طرحو عمى إليشع حيف دعاه. فَعبر كبلَىما في اليبس = العبكر السيؿ‬


                   ‫ْ ْ َ َ َ ُ َ ْ َ ْ َ َ ِْ َ‬
‫اآليات (ٜ-ٓٔ):- "ٜولَما عبر قَاؿ إِ ِ َّا أل ِيشع: «اطمُب: ماذا أَفْعؿ لَؾ قَبؿ أَف أُوخذ منؾ؟». فَقَاؿ أِيشعُ:‬
      ‫َ َل َ‬                                                    ‫َ َّ َ َ َا َ يمي َل َ َ‬
    ‫َ ُ ِ ْ َ َ ُ ُ َ َ ذل َ َ ِ‬    ‫ْ أْ ِ‬                                     ‫ل َ ُ ْ َ ِ ُ َ ْ ِ ِ ْ ُ ِ َ َ َّ‬
‫« ِيكف نصيب اثْنيف مف روحؾ عمَي». ٓٔفَقَاؿ: «صعبت السؤاؿ. فَِإف رَيتَني أُوخذ منؾ يكوف لَؾ ك ِؾ، واالَّ‬
                                                ‫َ َّ ْ َ ُّ َ َ‬    ‫َ‬
                                        ‫َ‬
                                                                                                       ‫فَبلَ يكوف»."‬
                                                                                                           ‫َُ ُ‬
                                                                                             ‫َ ِ ُ َْ ِ ِ ْ ُ ِ َ‬
‫نصيب اثْنيف مف روحؾ = البكر لو نصيب إثنيف (تث 52:15) فإليشع إعتبر نفسو اإلبف البكر إليميا. فكما قمنا‬
              ‫ر‬
‫إيميا كاف يعتبر ىك أب جميع األنبياء كاليشع بسؤالو ىذا يريد أف يككف البكر كىك طامع ليس فى مي اث أرضى‬
‫أك زمنى أك ثركة أك صحة بؿ ىك يطمب قكة ركحية تعينو فى الخدمة كىك يطمب مف إيميا أف يتشفع لو عند اهلل.‬
          ‫النك‬
‫ىك طمب قكة لمخدمة في ككف كالبكر كسط األنبياء يتقدميـ فى الخدمة كالمخاطر كالكاجبات كىذا ع مف الطمع‬
‫ح اهلل. لذلؾ يقكؿ بكلس الرسكؿ "مف إبتغى األسقفية فيشتيى عمبل صالحا" (5 تى 4:5) ألف الذل يبتغى‬‫يفر‬
‫األسقفية فى زماف بكلس الرسكؿ ما كاف يبتغى مجدا أك خبلفو بؿ كاف يعرؼ أنو سيخدـ شعب اهلل كىك معرض‬
              ‫ا‬
‫لميكاف كالتعذيب كاإلستشياد. صعبت السؤاؿ = فإليشع يطمب خدمة صعبة قد ال يككف مقدر لجسامتيا فضبل‬
                                                      ‫َ َّ ْ َ ُّ َ َ‬
                          ‫نر‬                   ‫ر‬
‫عف أنو ليس مف حؽ إيميا أف يعيف خميفتو. فإف أيتنى فى (2 مؿ ::15) ل تمميذ إليشع بصمكات إليشع‬
                                                                                        ‫فير‬
‫تنفتح عينو ل المركبات النارية ألف ىذه رؤية ركحية كىى ليست لكؿ إنساف كايميا يعمـ أف إنتقالو سيككف فى‬
              ‫ير‬
‫مركبة نارية كىذه ليست شيئا مرئيا لكؿ إنساف. ككانت العبلمة التى أعطاىا إيميا إلليشع أف ل ىذه المركبات‬
                                                                                ‫ر‬
‫النارية كىى تحممو فإف آىا فقد أعطاه اهلل رؤيا ركحية تؤىمو ليذه الخدمة كيككف قد قبمو خميفة لمعممو إيميا.‬
       ‫ر ك‬                 ‫لير‬    ‫ر‬                                                     ‫ر‬
‫كحينما أل إليشع ىذا المنظر أدرؾ أف اهلل أعطاه قكة النظر كبصي ة ركحية ل كيفيـ ما ال ي اه ال يفيمو‬
                                                                                                               ‫ر‬
                                                                                                              ‫غي ه.‬




‫7‬
                                                ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي)‬


‫ََِ‬                          ‫ِ‬
           ‫َ ٍ َ َ ْ ٌ ْ َ ٍ َ ْ ََْ ُ َ‬
‫نار وخيؿ مف نار فَصمَت بينيما، فَصعد‬             ‫َ ِ َ ُ َ َ ِ ير ِ َ َ َ َ ِ َ َ ْ َ َ ٌ ِ ْ‬
                                                ‫اآليات (ٔٔ-ٕٔ):- "ٔٔوفيما ىما يس َاف ويتَكمَّماف إِذا مركبة مف‬
                   ‫ِ‬
‫أَبي، يا أَبي، مركبة إِس َائيؿ وفُرسانيا».‬                                                 ‫َّ ِ‬             ‫يمي ِ ْ ِ ِ‬
                                                ‫إِ ِ َّا في العاصفَة إِلَى السماء. ٕٔوكاف أِيش ُ ي َى وىو يصرخ: «يا‬
    ‫ِ َ ِ َ ْ ََ َ ْر َ َ ْ َ َ َ‬                ‫َ َ َ َل َ ع َر َ ُ َ َ ْ ُ ُ َ‬               ‫َ‬                ‫َ‬
                                                                              ‫َ ْ َر َ ْ ُ ْ َ َ ِ َ َ ُ َ َ َّ َ ِ ْ َ ْ ِ‬
                                                                            ‫ولَـ ي َهُ بعد، فَأَمسؾ ثيابو ومزقَيا قطعتَيف،‬
‫لقد مجد اهلل إيميا بيذا الصعكد حتى يتعمـ األنبياء الشيادة لمحؽ مثمو ميما كمفيـ ىذا. كنفس الكبلـ مكجو لكؿ‬
‫خادـ. كلكف ترتفع أنظار كؿ كاحد إلى أف ىناؾ حياة فى السماء، كالمكت ليس نياية كليعمؿ كؿ كاحد أعماال‬
‫صالحة حتى تككف لحظة إنتقالو مجيدة. كالتصاؽ إليشع بمعممو درس لكؿ كاحد أف يمتصؽ بالمسيح ليأخذ بركة.‬
                                                          ‫بالر‬                 ‫ر‬
‫فإليشع رفض ال احة كظؿ ممتصقا بإيميا غـ مف مشقات الطريؽ. كايميا لـ يمت ، بؿ ىك محفكظ فى مكاف ما‬
                                                                ‫ر‬
‫خ كتقكؿ معظـ التفسي ات أنيما ىما الشاىديف المذيف سيتنبآ فى أياـ ضد المسيح كيقتميما ضد‬‫ال نعممو مثؿ أخنك‬
         ‫َ ِ‬                                                       ‫رك‬
‫المسيح كيعمؽ جثتاىما ثـ تدب فييما ح حياة بعد 4 أياـ إعبلنا بقرب نياية العالـ (رؤ 55). يا أَبي = فيك‬
                                                                        ‫ِ‬
‫كاف تمميذ إليميا كإبنو. مركبة إِس َائيؿ وفُرسانيا = كاف إيميا إلس ائيؿ أعظـ مف جيش بأكممو بمركباتو كفرسانو‬
                                         ‫ر‬                  ‫َ ْ َ َ َ ْر َ َ ْ َ َ َ‬
                                                                                 ‫فيك يرشدىـ كيحذر‬
‫ىـ كبصمكاتو كشفاعتو ينتصركف ميما كاف عددىـ قميبل. كتمزيؽ إليشع ثيابو ىك إعبلنا منو‬
                                                                                                         ‫ر‬
                                                                                       ‫عف حزنو لخسا ة ىذا الرجؿ العظيـ.‬
‫ح فصعد لمسماء فى مركبة‬                     ‫ا‬    ‫ا‬
                      ‫كصعكد إيميا فى مركبة نارية كاف كمف يدخؿ منتصر ظافر فيك عاش مشتعبل بالرك‬
               ‫ر‬                                                        ‫نار‬
‫نارية عاش فى حماس ل فى خدمتو كمحبتو فأخذتو مركبة مف نار كلقد ضعؼ إيميا فت ة بسيطة مف حياتو‬
                                                   ‫ر‬
‫حيف قاؿ ليتنى أمكت فيؿ كاف يعمـ كقتيا ما إدخ ه لو اهلل مف مجد كانت ىذه لحظة يأس كضعؼ كاهلل الرحكـ‬
                                                                                  ‫ا‬                    ‫غفر‬
                                          ‫قد ىا كنشكر اهلل أنو كثير ما يسامحنا عمى ما نقكلو فى لحظات اليأس.‬
                                                             ‫ر‬
‫كمما يؤكد عكدة إيميا فى األياـ األخي ة نبكة مبلخى (مؿ 3:0،:) فيك سيأتى قبؿ المجىء الثانى لممسيح حيف‬
                                                ‫ر‬
‫يأتى لمدينكنة ككما كاف فى مجيئو األكؿ يرد شعب إس ائيؿ عف عبادة البعؿ إلى عبادة اهلل الحؽ ىكذا سيرد‬
                                   ‫ر‬
‫قمكب األباء عمى األبناء ألف فى ىذه األياـ ستبرد محبة الكثيريف مف كث ة اإلثـ. فإف كاف قمب األب قد قسا عمى‬
                                                ‫إبنو فكيؼ يككف مكقؼ األب القاسى ىذا مف اهلل؟! ىذا ىك عمؿ إيميا القادـ.‬
                           ‫َ ِ ِ ْ ُ ّْ‬                                               ‫ِ َ يمي ِ‬
‫اآليات (ٖٔ-ٛٔ):- "ٖٔورفَع رداء إِ ِ َّا الَّذي سقَطَ عنو، ورجعَ ووقَؼ عمَى شاطئ األُردف. ٗٔفَأَخذ رداء إِ ِ َّا‬
  ‫َ َ ِ َ َ يمي‬                                  ‫َْ ُ َ َ َ َ َ َ َ‬             ‫َ‬              ‫ََ َ َ‬
                                                                                               ‫ِ َ َ َْ ُ َ ََ َ َْ َ َ َ‬
‫الَّذي سقَط عنو وضرب الماء وقَاؿ: «أَيف ىو الرب إِلو إِيِ َّا؟» ثُـ ضرب الماء أَيضا فَانفمَؽ إِلَى ىنا وىناؾ،‬
   ‫َُ َ َُ َ‬          ‫َّ َ َ َ ْ َ َ ْ ً ْ َ َ‬                   ‫ْ َ ُ َ َّ ُّ ُ مي‬
                                                        ‫ِ‬           ‫َِْ ِ ِ َ ِ ِ َ َ ُ‬
‫فَعبر أِيش ُ. ٘ٔولَما َآهُ بنو األَنبياء الَّذيف في أَريحا قُبالَتَو قَالُوا: «قَد استَقَرت روح إِ ِ َّا عمَى أِيشع». فَجاءوا‬
    ‫َ ُ‬       ‫ْ َّ ْ ُ ُ يمي َ َل َ َ‬                                                                  ‫َ َ َ َل َ ع َ َّ ر َ ُ‬
 ‫ُ َ َ َ َ َ ِ ِ َ َ ْ ُ َ َ ُ َ ُ َ ٍ َ ْ ُ ْ َذ َ ُ َ‬
‫ِِقَائو وسجدوا لَو إِلَى األَرض. ٙٔوقَالُوا لَو: «ىوذا مع عبيدؾ خمسوف رجبلً ذوو بأْس، فَدعيـ ي ْىبوف‬
                                                                                    ‫ُ‬        ‫َ‬    ‫ْ ِ‬            ‫لم ِ ِ َ َ َ ُ ُ‬
             ‫ِ ِ‬       ‫ِ‬         ‫ِ‬                 ‫ِ‬                                                      ‫ِ ِ‬
‫ويفَتّْشوف عمَى سيدؾ، لئبلَّ يكوف قَد حممَو روح الرب وطرحو عمَى أَحد الجباؿ، أَو في أَحد األَودية». فَقَاؿ:‬
   ‫َ‬          ‫ْ َ‬        ‫َ‬           ‫َ ْ َِ ِ ْ‬             ‫َ ّْ َ َ َ ُ َ ْ َ َ ُ ُ ُ َّ ّْ َ َ َ َ ُ َ‬               ‫َُ ُ َ َ‬
      ‫َ َي ٍ َ ْ َ ِ ُ‬                               ‫ِ‬                       ‫ِ‬             ‫ِ‬         ‫ِ‬                    ‫ِ‬
‫«الَ تُرسمُوا». فَأَلَحوا عمَيو حتَّى خجؿ وقَاؿ: «أَرسمُوا». فَأَرسمُوا خمسيف رجبلً، فَفَتَّشوا ثَبلَ ثَة أ َّاـ ولَـ يجدوهُ.‬
                                                                                                                    ‫ٚٔ‬
                                   ‫ُ‬         ‫ْ َ َْ َ َُ‬                       ‫ُّ َ ْ َ َ َ َ َ ْ‬                           ‫ْ‬
                                                                                                  ‫ٌِ ِ‬            ‫ِ‬
                                              ‫ٛٔولَما رجعوا إِلَيو وىو ماكث في أَريحا قَاؿ لَيـ: «أَما قمت لَكـ الَ تَ ْىبوا؟»."‬
                                                     ‫َ ُْ ُ ُ ْ ذ َ ُ‬             ‫ِ َ َ ُْ‬                ‫َ َّ َ َ ُ ْ َ ُ َ َ‬
‫نبلحظ أف إليشع يسير عمى نفس طريؽ أبيو الركحى فى كؿ شىء كىك ىنا يحاكؿ شؽ النير كما فعؿ إيميا.‬
                                                                                         ‫ر‬
‫فضرب النير ألكؿ م ة فمـ ينشؽ ككاف ىذا إمتحاف إليماف إليشع كقد إجتاز اإلمتحاف بنجاح كلـ ييأس (كىكذا‬
                                                        ‫َ ْ َ ُ َ َّ ُّ ُ ِي‬
‫يثبت اهلل إيمانو كايماننا) فقَاؿ أَيف ىو الرب إِلو إِيم َّا = ىك نادل الرب إلو إيميا بثقة فجاءت القكة كانفمؽ النير‬



‫8‬
                                                 ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي)‬


‫كفى (:5) خمسوف رجبلً = يبدك أف األنبياء كانكا كالجنكد كؿ فرقة خمسكف رجبل كلـ يشأ إليشع أف يمنعيـ عف‬
                                                                                  ‫َْ ُ َ َُ‬
                                                                                        ‫البحث عف إيميا‬
                                                                                                               ‫5) حتى يؤمنكا‬
                                                                           ‫ز‬       ‫ر‬
               ‫2) حتى ال يقكلكا أنو ف ح بمرك ه الجديد كبأنو تخمص مف إيميا كسيد لو كمعمـ لو كيتعجؿ الرئاسة.‬


      ‫ِ‬           ‫ٌ َ ر ّْ ِ‬          ‫ِ ِ‬                        ‫ٜٔ َ ِ ُ ْ ِ َ ِ ِ‬
                          ‫َ َ ُ َ َ َ ْ ِع ْ َ َ َ َ َ َ‬
‫اآليات (ٜٔ-ٕ٘):- " وقَاؿ رجاؿ المدينة ألَليشع: «ىوذا موق ُ المدينة حسف كما ي َى سيدي، وأَما المياهُ‬
    ‫َ َّ ْ َ‬          ‫َ‬                                                 ‫َ‬    ‫َ‬      ‫َ‬
 ‫َْ ِ ْ ِ‬               ‫ِ ٕٔ‬                ‫َ ِ ِ ِ‬     ‫ْ ِ ِ ٍْ ِ ٍ‬                    ‫َِي ٌ َ ْ ُ ُ ْ ِ َ ٌ‬
 ‫فَرد َّة واألَرض مجدبة». فَقَاؿ: «ائتُوني بصحف جديد، وضعوا فيو ممحا». فَأَتَوه بو. فَخرج إِلَى نبع الماء‬
                             ‫ْ ِ‬                                                   ‫ٕٓ‬
     ‫َ‬            ‫ََ َ‬                   ‫ًْ‬       ‫َ ُ‬       ‫َ‬      ‫َ‬           ‫َ‬
  ‫َِ ِ‬                                 ‫ِ‬             ‫َ َ َ َّ ُّ ْ ْ أ ُ ِ ِ ِ‬          ‫َ َ َ ِ ِ ِْْ َ َ َ‬
 ‫وطَرح فيو الممح وقَاؿ: «ىكذا قَاؿ الرب: قَد أَبرْت ىذه المياهَ. الَ يكوف فييا أَيضا موت والَ جدب». ٕٕفَبرئت‬
        ‫َ‬     ‫َُ ُ َ ْ ً َْ ٌ َ َ ْ ٌ‬               ‫ْ َ‬          ‫َ‬
                                                          ‫ِ َل َ ِ َ َ َ ِ ِ‬                                ‫ِ‬
                                                         ‫المياهُ إِلَى ىذا اليوـ، حسب قَوؿ أِيشع الَّذي نطؽ بو.‬
                                                                         ‫َ‬       ‫َ َْْ ِ َ َ َ ْ‬           ‫ْ َ‬
     ‫ِ‬      ‫ِ ِ‬       ‫ِ‬                  ‫ِ‬     ‫ِ‬                     ‫ٌِ ِ‬                       ‫ِْ‬        ‫َّ َ ِ َ ِ ْ ُ َ َ‬
                          ‫ٖٕثُـ صعد مف ىناؾ إِلَى بيت إِيؿ. وفيما ىو صاعد في ال َّريؽ إِذا بصبياف صغار خرجوا‬
‫مف المدينة وسخروا‬
   ‫َ َْ َ َ َ ُ‬               ‫طِ ِ َ ِ َْ ٍ َ ٍ َ َ ُ‬                     ‫َ َ ِ َ َُ َ‬              ‫َ‬
 ‫ِ ْ ِ َّ ّْ َ َ َ ْ‬                             ‫ِِ‬
                          ‫من ُ وقَالُوا لَو: «اصعد يا أَقْر ُ! اصعد يا أَقْر ُ!». ٕٗفَالتَفَت إِلَى و َائو ونظَر إِلَييـ ولَعنيـ‬ ‫ِ‬
‫باسـ الرب، فَخرجت‬          ‫َ ر َ َ َ ْ ِ ْ َ ََ ُ ْ‬          ‫ْ َ‬            ‫ْ َ ْ َ َع ْ َ ْ َ َع‬                ‫ُ‬         ‫ْو َ‬
       ‫َ ِ ْ َُ َ َ َ َ‬
‫ومف ىناؾ رجع إِلَى‬            ‫ََِ َْ ِ‬         ‫َ َ َ َ ِ ْ َُ َ‬         ‫ُب ِ ِ َ ْ َ ْ ِ َ َ َ ِ ْ ُ ُ َ ْ ِ َ ْ َ ِ َ َ ً‬
                          ‫د َّتَاف مف الوعر وافْتَرستَا منيـ اثْنيف وأَربعيف ولَدا. ٕ٘وذىب مف ىناؾ إِلَى جبؿ الكرمؿ،‬
                               ‫َْ‬
                                                                                                                         ‫َّ ِ رِ‬
                                                                                                                    ‫السام َة. "‬
                                          ‫ز‬                         ‫ز‬
                                   ‫ل إبتداء مف ىنا عدد كبير مف المعج ات إلليشع تقرب مف ضعؼ معج ات إيميا‬‫نر‬


                                                                                                    ‫ٔ- معجز ر‬
                                                                                         ‫ة إب اء المياه :-‬
‫سمع رجاؿ المدينة مف بنى األنبياء ما فعؿ إيميا كاليشع باألردف فإغتنمكا الفرصة ليطمبكا منو بركة لمدينتيـ‬
            ‫كمكقع مدينة أريحا حسف ككاف عند سفح الجبؿ كأماـ المدينة سيؿ األردف كحكليا النخؿ كغير‬
‫ىا مف األشجار‬
       ‫ر‬                                          ‫ر‬                                     ‫ر‬
‫كأعشاب ليا ائحة طيبة ككاف مكقع المدينة جيد لمتجا ة كلكف المياه ردية كاألرض مجدبة أل غير مثم ة كنسبكا‬
                               ‫يبر‬
‫جدبيا لرداءة مياىيا. كطمب إليشع صحف كالممح. كالممح فى حد ذاتو ال لء المياه بؿ يفسدىا ككذلؾ الصحف‬
                                                                ‫ز‬
‫كلكف الصحف كالممح ىما مادة المعج ة مثؿ الماء فى سر المعمكدية كمثؿ جياد البشر لكف نعمة اهلل ىى التى‬
                                ‫تغير الفساد الذل فينا. كاحضار صحف كممح ىك إمتحاف لمف يحضر‬
‫ىـ كبالممح صارت المياه حمكة ككذلؾ‬
                                                                           ‫رمز‬
‫األرض كالممح لو معنى ل فيك يشير لعدـ الفساد كىكذا لنصمح حياتنا كطريقنا عمينا أف نصمح قمكبنا بممح‬
                                                            ‫ر‬                          ‫ز‬
      ‫النعمة. كالمعج ة رمزية كتشير ألف ديانة إس ائيؿ أصبحت فاسدة كلك إستمع الشعب إلليشع البد كأنو يشفى.‬


                                                                                                      ‫ٕ- معجز‬
                                                                                      ‫ة أطفاؿ بيت إيؿ:-‬
           ‫يكر‬
      ‫ذىب إليشع ليزكر مدرسة األنبياء فى بيت إيؿ كىناؾ فى بيت إيؿ عجؿ يربعاـ كأىؿ بيت إيؿ ىكف مف‬
    ‫يكبخيـ عمى ىذه العبادة كلذلؾ كانكا دائمان يسخركف مف األنبياء فى مدرسة األنبياء التى فى بيت إيؿ كاآلف ىـ‬
    ‫يسخركف مف إليشع كمف صمعتو كىذا فى حد ذاتو عيب كبير أف يسخر أحد مف آخر لضعؼ فيو أك عيب فيو‬
                                                   ‫ْ َ ْ َ ْر‬
      ‫فكـ ككـ لك كاف ىذا اإلنساف نبيا. وقوليـ اصعد يا أَق َعُ = ىى سخرية مف قصة صعكد إيميا لمسماء فكأنيـ‬


‫9‬
                                          ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي)‬


      ‫يسخركف مف إليشع قائميف إصعد لمسماء مثؿ معممؾ فنحف ال نريدؾ. كلـ يكف العيب فى األطفاؿ الصغار بؿ‬
 ‫فى أبائيـ الذيف حرضكىـ عمى ىذا كعممكىـ السخرية مف أنبياء اهلل بؿ أرسمكىـ ليطردكا إليشع. كلعنة إليشع ليـ‬
                                 ‫ر‬                                                                ‫ر‬
     ‫كانت غي ة لمجد اهلل الذل يياف فى ىذا المكاف. كاذا كانت لعنة إليشع ليـ لك امة شخصية لما إستجاب اهلل لو.‬
                           ‫أسر‬
 ‫كلنبلحظ أف مكت األطفاؿ ىك تأديب ألبائيـ فيناؾ اآلف 23 بيت مع باقى ىـ فى حزف عميؽ عمى ما فعمكه‬
                                   ‫ر‬                                   ‫ر‬
     ‫بعد أف مات أبنائيـ كلنبلحظ خطك ة السخرية مف رجاؿ اهلل. عمى أف ىناؾ أل... أف كممة غبلـ المترجمة ىنا‬
     ‫صبياف صغار قد تعنى سف الشباب. فيككنكا مسئكليف عف عمميـ. سكاء ىذا أك ذاؾ كانت لعنة إليشع لمصبياف‬
                                                                                   ‫لتر‬
                                                                 ‫فييا تأديب لبيت إيؿ كميا ىب اهلل الذل ترككه.‬




‫01‬
                                                ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثانث)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                    ‫اإلصحاح الثالث‬

 ‫َّ َ ِ ِ َ َ َ ر ل َ ط م ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٖ):- "ٔوممَؾ يي َاـ بف أَخآب عمَى إِس َائيؿ في السام َة، في السنة الثَّامنة عش َةَ ِييوشافَا َ مِؾ‬
     ‫َ‬        ‫َُ‬          ‫َ‬
                                            ‫َّ ِ رِ ِ‬   ‫رِ َ ِ‬
                                                               ‫ْ‬      ‫َ َ َ َ ُ ور ُ ْ ُ ْ َ َ‬
 ‫َ َ ر َ َ ً َ َ ِ َ َّ َّ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ ِ ْ ْ َ َ ِ ِ َ ّْ ِ ن ُ َز َ ِ َ ْ َ ْ ِ‬
 ‫ييوذا. ممَؾ اثْنتَي عش َةَ سنة. ٕوعمؿ الشر في عيني الرب، ولكف لَيس كأَبيو وأُمو، فَِإ َّو أ َاؿ تمثَاؿ البعؿ‬
           ‫ْ‬                                                                                      ‫َُ َ َ َ َ ْ‬
                             ‫ِ‬         ‫ِ‬     ‫ِ‬            ‫ِ‬                              ‫َّ ُ ِ‬               ‫ِ‬   ‫ِ‬
              ‫الَّذي عممَو أَبوهُ. ٖإِالَّ أَنو لَصؽ بخطايا يربعاـ بف نباطَ الَّذي جعؿ إِس َائيؿ يخط ُ. لَـ يحد عنيا. "‬
                   ‫َ َ َ ْر َ ُ ْ ئ ْ َ ْ َ ْ َ‬               ‫َ ِ َ َ َ َُ ْ َ َ ْ ِ َ َ‬               ‫َ ُ ُ‬
                                                                                        ‫ر‬
 ‫ممؾ ييك اـ بف أخاب ألف أخاه أخزيا كاف قد مات كلـ يترؾ إبف كممؾ فى السنة 25 لييكشافاط ككاف قد صار‬
  ‫ر‬           ‫ر‬                                                                                    ‫ر‬
 ‫لييك اـ بف ييكشافاط سنتاف ممكا عمى ييكذا مع أبيو (5:15) كسبب األلفة كالمكدة بيف ييكذا كاس ائيؿ أف ييك اـ‬
                      ‫ر‬        ‫ر‬                                               ‫تزك‬
 ‫بف ييكشافاط كاف قد ج عثميا بنت أخاب كالعجيب أنو بينما أقمع ممؾ إس ائيؿ ييك اـ عف عبادة البعؿ دخمت‬
                                       ‫ز‬                      ‫ر‬
 ‫عبادة البعؿ إلى ييكذا. كقد ذكر اهلل لييك اـ عممو الطيب فى أنو أ اؿ عبادة البعؿ لكف ىذا مثؿ مف يترؾ خطية‬
                                                                                                ‫كاحدة كيتمسؾ بباقى خطاياه.‬


  ‫ٍ َد ل م ِ رِ َ ِ َ َ ْ ِ َ ٍ ِ َ َ ْ ِ‬
 ‫اآليات (ٗ-ٕٔ):- "ٗوكاف ميش ُ مِؾ موآب صاحب مواش، فَأ َّى ِمِؾ إِس َائيؿ مئة أَلؼ خروؼ ومئة أَلؼ‬
              ‫َ‬       ‫ُ‬                     ‫ْ‬      ‫َ‬
                                                                       ‫ِ‬
                                                               ‫َع َم ُ ُ َ َ َ َ َ‬
                                                                                                 ‫َ َ ِ‬
                                                                                                          ‫َ‬
  ‫م ِ ْ رِ َ َ َ َ َ ْ م ُ َ ُ ور ِ ذل َ ْ َ ْ ِ‬
 ‫كبش بصوفيا. ٘وعند موت أَخآب عصى مِؾ موآب عمَى مِؾ إِس َائيؿ. وخرج المِؾ يي َاـ في ِؾ اليوـ‬
                      ‫ُ‬           ‫َ‬
                                              ‫ٙ‬
                                                             ‫ْ َ َ َ َم ُ ُ َ َ َ‬
                                                                                                    ‫ِ َْ ِ‬
                                                                                                       ‫َْ‬        ‫َْ ٍ ِ ُ ِ َ َ‬
                                          ‫َم ِ َ ُ َ َ ُ‬                    ‫ِ َ َّ ِ رِ َ َ َّ ُ َّ ْ رِ َ َ َ َ َ َ ْ َ َ‬
 ‫مف السام َة وعد كؿ إِس َائيؿ. ٚوذىب وأَرسؿ إِلَى ييوشافَاطَ مِؾ ييوذا يقُوؿ: «قَد عصى عمَي مِؾ موآب.‬
    ‫ْ َ َ َ َّ َ م ُ ُ َ‬                                       ‫َُ َ‬
  ‫َ ِْ‬
 ‫فَيؿ تَ ْىب معي إِلَى موآب ِمحرب؟» فَقَاؿ: «أَصعد. مثَِي مثَمُؾ. شعبي كشعبؾ وخيِي كخيِؾ». ٛفَقَاؿ: «مف‬
                        ‫ْ َ ُ َ م َ َ َ ْ ِ َ َ ْ ِ َ َ َ ْم َ َ ْم َ‬            ‫َ‬        ‫َ لْ َ ْ ِ‬
                                                                                                           ‫ُ‬
                                                                                                                        ‫ْ ذَ ِ‬
                                                                                                                         ‫ُ َ‬     ‫َ‬
  ‫َ َ َ َ م ُ ْ رِ َ َ َ ِ ُ َ ُ َ َ َ ِ ُ ُ َ َ َ ُ َ ِ ير‬                    ‫ِ‬                ‫َ ِ‬
‫أَي طريؽ نصعد؟». فَقَاؿ: «مف طريؽ برَّة أَدوـ». فَذىب مِؾ إِس َائيؿ وممؾ ييوذا وممؾ أَدوـ وداروا مس َةَ‬
                                                                         ‫ْ َ ِ ِ َ ّْ ي ُ َ‬                         ‫ّْ َ ِ َ ْ َ ُ‬
                                                                   ‫ٜ‬

 ‫ُ ِ‬
 ‫سبعة أ َّاـ. ولَـ يكف ماء ِمجيش والبيائـ الَّتي تَبعتْيـ. ٓٔفَقَاؿ مِؾ إِس َائيؿ: «آه، عمَى أَف الرب قَد دعا ىؤالَء‬
            ‫َّ َّ َّ ْ َ َ‬          ‫َ‬
                                       ‫ِ‬       ‫َ َ م ُ ْ رِ َ‬      ‫َِ ُْ‬
                                                                              ‫لْ ْ ِ ْ ِِ ِ‬
                                                                                     ‫َ ََ‬         ‫َ ْ َ َي َ ْ َ ُ ْ َ ٌ َ‬
                                                                                                                             ‫ِ ٍ‬
                ‫ُ َ َ ِ ّّ ل َّ ّْ َ َ َّ َّ ِ ِ‬
 ‫الثَّبلَ ثَة الممُوؾ ِيدفَعيـ إِلَى يد موآب!». ٔٔفَقَاؿ ييوشافَا ُ: «أَلَيس ىنا نبي ِمرب فَنسأَؿ الرب بو؟» فَأَجاب‬
  ‫َ َ‬                           ‫ْ‬                      ‫َْ‬     ‫َ َُ َ ط‬                ‫َ ُ َ‬
                                                                                               ‫ِ‬
                                                                                                           ‫لَ ْ َ ُ ْ‬
                                                                                                                        ‫َ ْ ِ‬
                                                                                                                           ‫ُ‬
                 ‫ِ َ َ َ ُ ُّ َ ً َ َ َ ْ يمي‬                                           ‫َ ِ ٌ ِ ْ َ ِ ِ َ م ِ ْ رِ َ َ َ‬
 ‫واحد مف عبيد مِؾ إِس َائيؿ وقَاؿ: «ىنا أِيش ُ بف شافَاطَ الَّذي كاف يصب ماء عمَى يدي إِ ِ َّا». فَقَاؿ‬
 ‫َ‬
         ‫ٕٔ‬
                                                                 ‫ُ َ َل َ ع ْ ُ َ‬
                                                                     ‫ِ‬            ‫ِ‬               ‫َ ُ َ ط ِ ْ َ َ ُ َّ ّْ‬
                                         ‫ييوشافَا ُ: «عندهُ كبلَـ الرب». فَنزؿ إِلَيو مِؾ إِس َائيؿ وييوشافَا ُ ومِؾ أَدوـ.‬
                                           ‫ََ َ ْ َ م ُ ْ ر َ َ َ ُ َ ط َ َ م ُ ُ َ‬
                                                                  ‫َ ٍ‬
 ‫ل كدفعت الجزية ٓٓٓٓٓٔ خروؼ كتمردت أياـ أخزيا ربما لضعفو كمرضو. كفى آية (2)‬                                    ‫خضعت مكآب لعمر‬
                                                                      ‫ُ‬
 ‫كاف إل ى مكآب طريقاف أكليما طريؽ سيؿ عمى الشرؽ ثـ عبكر األردف ثـ جنكبا. كالثانى طريؽ أصعب جدا‬
 ‫فيتجيكف إلى الجنكب غرب بحر لكط ثـ إلى الشرؽ إلى أدكـ كمنيا إلى الشماؿ إلى مكآب. كييكشافاط فضؿ‬
 ‫الطريؽ األصعب كىك األطكؿ فمكآب تتكقع اليجكـ مف الشماؿ حيث الطريؽ السيؿ المتكقع أف يسمكو ممكؾ‬
                                                                                             ‫ر‬
 ‫إس ائيؿ كييكذا كلـ تتكقع أف يككف اليجكـ مف الجنكب كىناؾ سبب ثاف إلختيار ييكشافاط كىك أف ينضـ ليـ‬
 ‫جيش آدكـ. كممؾ أدكـ ىذا غالبا ىك الككيؿ الذل يعينو ممؾ ييكذا (5 مؿ 22:13) أك ىك ممؾ أدكمى أقامو‬
         ‫ر‬
 ‫ييكشافاط كيككف خاضعا لو. كلكف كاف ىناؾ سكء تدبير مف الممكؾ فيـ قادكا جيكشيـ ىذه المسي ة الطكيمة‬
                ‫ر‬
 ‫كبجيش كبير ببل مؤكنة كافية مف الماء فى طرؽ ليس بيا ماء كفى آية (55) كبلـ ممؾ إس ائيؿ يفيـ منو أف‬
                           ‫ا‬
 ‫اهلل قادىـ ليذا المصير بسبب خطاياىـ كفى (55) نجد ييكشافاط يسأؿ متأخر عف نبى لكف عمكما سؤالو عف‬


‫11‬
                                                 ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثانث)‬


 ‫نبى ىك دليؿ تقكاه. فأجاب كاحد مف عبيد ممؾ إس ائيؿ ىنا أِيش ُ = ىؿ كاف إليشع فى مكاف قريب منيـ أك‬
                                          ‫ُ َ َل َ ع‬  ‫ر‬
 ‫كاف يسير مع الجيش أك الرب أظير ليـ كجكده قريبا إستجابة لصبلتيـ؟ ال نعمـ تماما. لكف األغمب أف إليشع‬
                                                                ‫ر‬
 ‫تبعيـ مف نفسو ليككف ىك مركبة إس ائيؿ كفرسانيا كالممؾ لـ يكتشؼ كجكد ىذا الكنز معو لكف إكتشفو جندل‬
                                                                                                                ‫بسيط كاف معو‬


       ‫ْ ِ َ ِ ِ َ َ ِ ْ ِ َ ِ ّْ َ‬             ‫َ َل َ ع ل َ م ِ ْ رِ َ َ ل َ َ ذ َ ْ‬
 ‫اآليات (ٖٔ-ٕٓ):- "ٖٔفَقَاؿ أِيش ُ ِمِؾ إِس َائيؿ: «ما ِي ولَؾ! ا ْىب إِلَى أَنبياء أَبيؾ والَى أَنبياء أُمؾ».‬
 ‫فَقَاؿ لَو مِؾ إِس َائيؿ: «كبلَّ. ألَف الرب قَد دعا ىؤالَء الثَّبلَ ثَة الممُوؾ ِيدفَعيـ إِلَى يد موآب». ٗٔفَقَاؿ أِيشعُ:‬
      ‫َ َل َ‬             ‫َ ُ َ‬
                                ‫ِ‬
                                         ‫لَ ْ َ ُ ْ‬
                                                     ‫َ ْ ِ‬
                                                       ‫ُ‬
                                                                   ‫ُ ِ‬
                                                                          ‫َّ َّ َّ ْ َ َ‬          ‫َ ُ َ م ُ ْ رِ َ َ‬
 ‫َ م ِ َ ُ َ َ ُ ْ ُ ْظُ ْ َ‬                   ‫َ ّّ ُ َ َ ُّ ْ ُ ُ ِ ِ َ َ ِ ٌ َ َ ُ َّ ُ ْ ّْ ر ِع َ ْ َ َ ُ َ‬
 ‫«حي ىو رب الجنود الَّذي أَنا واقؼ أَمامو، إِنو لَوالَ أَني َاف ٌ وجو ييوشافَاطَ مِؾ ييوذا، لَما كنت أَن ُر إِلَيؾ‬
                                   ‫ِ ِ َ َّ ٍ َ َّ َ َ َ ْ َ َّ ُ ِ ْ ُ ِ َ َ ْ َ ْ ِ َ ُ َّ ّْ‬
 ‫والَ أ َاؾ. ٘ٔواآلف فَأْتُوني بعواد». ولَما ضرب العواد بالعود كانت عمَيو يد الرب، ٙٔفَقَاؿ: «ىكذا قَاؿ الرب:‬
    ‫َ َ َ َّ ُّ‬           ‫َ‬                                                                                 ‫َ َ‬            ‫َ َر َ‬
                    ‫َ َا َ ْ ِ‬
 ‫اجعمُوا ىذا الوادي جبابا جبابا. ٚٔألَنو ىكذا قَاؿ الرب: الَ تَروف ريحا والَ تَروف مطر وىذا الوادي يمتَِ ُ ماء،‬
   ‫َ ْ مئ َ ً‬         ‫َ‬       ‫َْ َ ِ ً َ َْ َ ً َ‬                  ‫َّ ُ َ َ َ َّ ُّ‬                           ‫ِ‬
                                                                                             ‫َ َْ َ ِ َ ً ِ َ ً‬                ‫َْ‬
 ‫فَتَشربوف أَنتُـ وماشيتُكـ وبيائمكـ. و ِؾ يسير في عيني الرب، فَيدفَ ُ موآب إِلَى أَيديكـ. فَتَضربوف كؿ‬
 ‫ْ ِ ُ َ ُ َّ‬      ‫ٜٔ‬
                        ‫ْ ُْ‬
                            ‫ِ‬
                                     ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ ْ ع ُ َ‬
                                                                     ‫ذل َ ِ ِ‬
                                                                        ‫َ ٌ‬     ‫َ‬
                                                                                  ‫ٛٔ‬       ‫ِ‬            ‫ِ‬
                                                                                      ‫َُْ َ ْ ْ َ َ َ ُ ْ َ َ َ ُ ُ ْ‬
 ‫ُ ُ ِ ْ َ ِ َ ْ ِ ُ َ ُ َّ‬             ‫ُّ َ ِ‬
 ‫مدينة محصنة، وكؿ مدينة مختَا َة، وتَقطَعوف كؿ شج َة طَيبة، وتَطُموف جميعَ عيوف الماء، وتُفسدوف كؿ‬
                                          ‫َ‬
                                                         ‫ٍ‬                                     ‫ِ ٍ‬
                                                      ‫َ َ ُ َ َّ َ َ ُ َّ َ َ ُ ْ رٍ َ ْ ُ َ ُ َّ َ َ رٍ ّْ َ َ‬
                                                                                                                ‫ٍ‬            ‫ِ ٍ‬
                                                                                                        ‫َ ْ ٍ َ ّْ َ ٍ ِ ْ ِ َ ارِ‬
                                                                                                     ‫حقمَة جيدة بالحج َة».‬
                                       ‫ِ‬                            ‫ِ‬     ‫ِ‬      ‫ِ ِ ِ‬              ‫ِ‬         ‫َِ‬
                         ‫ٕٓوفي الصباح عند إِصعاد التَّقدمة إِذا مي ٌ آتية عف طَريؽ أَدوـ، فَامتَؤلَت األَرض ماء. "‬
                            ‫ْ ُ َ ً‬          ‫ْ َ َ َاه َ ٌ َ ْ ِ ِ ُ َ ْ‬                     ‫َّ َ ِ ْ َ ْ َ‬

                                                                             ‫ة إرواء الجيش‬ ‫ٖ- معجز‬
                                                                                 ‫ْ ِ َ ِ ِ َ َ ّْ َ‬
 ‫ا ْىب إِلَى أَنبياء أَبيؾ و أُمؾ = ىك إذان أ اؿ التمثاؿ كلكف ترؾ أنبياء البعؿ. كاليشع ىنا يكبخو بج أة عمى ذلؾ.‬
            ‫ر‬                                                      ‫ز‬                                      ‫ذَ ْ‬
                                      ‫َ م ُ ْ رِ َ َ‬
 ‫كىك غالبان كاف يصطحبيـ معو خبلؿ ىذه الحممة. ورد مِؾ إِس َائيؿ: «كبلَّ = فرفضو لمذىاب ألنبياء البعؿ يدؿ‬
 ‫عمى أنو ترؾ أنبياء البعؿ ألسباب سياسية كليس إلقتناعو بيـ (غالبان ىك تركيـ فى سبلـ بتعميمات مف أمو‬
                                                             ‫ّْ ر ِع َ ْ َ َ ُ َ‬             ‫ر‬
 ‫إي ابؿ المسيط ة) كفى (35) أَني َاف ٌ وجو ييوشافَاطَ = فاهلل يسمع ألجؿ ييكشافاط كىذه فائدة كجكد بار كسط‬     ‫ز‬
                                ‫ر‬                            ‫ر‬         ‫ؤ‬
 ‫الناس كلكف كجكد ييكشافاط كسط ى الء األش ار كاف سبب ضيقات كثي ة لو كبسبب ىذا المو اهلل (2 أل‬
 ‫35:5-4، 52-14) كييكشافاط تعرض ألخطار جسيمة مف قبؿ فى حربو مع أخاب كىا ىك يتعرض لضيقات‬
  ‫ر‬                              ‫ر‬                                       ‫ر‬                       ‫ر‬
 ‫كثي ة اآلف، فاهلل يستجيب لو لب ه كلكف يؤدبو ليتعمـ حتى ال يشترؾ مع األش ار ثانية. فكؿ شركة مع األش ار‬
 ‫ج ح‬                                                      ‫ِ ِ َّ ٍ‬                  ‫ر‬
  ‫يتسبب في خسا ة. كفى (05) واآلف فَأْتُوني بعواد = كما كاف داكد يضرب بالعكد ألجؿ شاكؿ ليخر الرك‬
                                                                     ‫َ َ‬
                                                              ‫َ‬
     ‫ر‬                 ‫ر‬                 ‫ؤ‬                             ‫رك‬
 ‫الشرير ىكذا شعر إليشع بكجكد ح شرير كسط الجيش بسبب كجكد ى الء األنبياء األش ار الذيف لمبعؿ كأ اد أف‬
                                               ‫الرك‬
 ‫يصنع كما صنع داكد أف يسبح كيرتؿ ليصرؼ ىذا ح الردلء كيرضى اهلل عف شعبو. كفى كسط تسبيحو‬
                                           ‫ِ‬
                              ‫َ َْ َ ِ َ ً ِ َ ً‬
 ‫كترتيمو كانت عميو يد الرب فقاؿ فى (:5) اجعمُوا ىذا الوادي جبابا جبابا = الجباب ىى حفر لحفظ المياه‬
                                                        ‫َْ‬
 ‫الساقطة مف األمطار. كفى ىذه الكصية إمتحاف إيماف ليـ فيـ سيحفركف ببل أل دليؿ عمى سقكط األمطار‬
                                                                    ‫ر‬
 ‫كلكف إستعدادا لبركة غير م نظك ة معدة ليـ، األياـ لـ تكف أياـ شتاء أك أياـ أمطار.كنحف عمينا أف نصدؽ‬




‫21‬
                                             ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثانث)‬


                                                       ‫نر‬
 ‫مكاعيد اهلل كالمجد المعد لنا حتى كاف لـ ل عبلمات كنجاىد (كنحفر األرض جبابا) بإيماف منتظريف ىذا‬
                                                                                                                  ‫المجد.‬
‫كفى حياتنا اآلف نجاىد فتنسكب النعمة. فالجياد =( حفر الجباب). والنعمة =( ىطكؿ المطر) كفى (15) الَ‬
 ‫تَروف مطر = فالمطر سقط بعيدا عنيـ ل مف الجباؿ عمى الكادل الذل ىـ فيو كفى (25) فَيدفَعُ موآب إِلَى‬
       ‫َْ ُ َ‬                                                   ‫كجر‬                          ‫َ ْ َ َ َ ًا‬
 ‫أَيديكـ = الماء كاف عربكف البركة األكبر أل اإلنتصار عمى مكآب كفى (35) تأديب المكآبييف بيذا العنؼ ألنيـ‬‫ِ‬
                                                                                                    ‫ْ ُْ‬
         ‫ِ ِْ ِ‬             ‫ِ‬
 ‫ل اإلس ائيمييف كقدمكىـ ذبيحة إلى كمكش إلييـ. كفى (52) عند إِصعاد التَّقدمة = أل‬
                                                                         ‫ر‬       ‫كانكا قد قتمكا كؿ األسر‬
          ‫َ‬          ‫َْ ْ َ‬
 ‫ج الييكؿ كدانياؿ‬                 ‫خار‬
                    ‫كقت إصعاد التقدمة فى الييكؿ فى أكرشميـ. فييكشافاط لف يقدـ ىك تقدمة ج أكرشميـ كخار‬
                                 ‫كانت صبلتو فى ىذه الساعة المعركفة. ككجو كجيو إلى الييكؿ كما قاؿ سميماف.‬
                                                                                ‫ر‬
 ‫ممحوظة:- اجع (5 صـ 55:0) نجد أف عادة مدرسة األنبياء ىى إستعماؿ العكد فى صمكاتيـ كتسابيحيـ‬
                                                  ‫ز‬
                  ‫كاليشع مف مدرسة األنبياء. كربما بؿ غالبا كانكا يصمكف م امير داكد بعد أف كضعيا داكد طبعا.‬
                                                                                                        ‫ِ‬
                                                                                        ‫ٌَ َ ْ ِ ِ ُ َ‬
                                                         ‫آتية عف طَريؽ أَدوـ = ألف المطر سقط عمى آدكـ.‬


             ‫ُ َّ َم ِ‬             ‫ِ‬           ‫ِ‬                                   ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٕٔ-ٕٚ):- "ٕٔولَما سمع كؿ الموآبييف أَف الممُوؾ قَد صعدوا ِمحاربتيـ جمعوا كؿ متَقّْدي السبلَح‬
 ‫ّْ ِ‬            ‫ُ‬        ‫َ َّ َ َ ُ ُّ ْ ُ ِ ّْ َ َّ ْ ُ َ ْ َ ُ ل ُ َ َ َ ِ ْ َ َ ُ‬
    ‫ِ‬                                  ‫ِ ِ‬                                          ‫ِ ٕٕ‬
   ‫ْ َ َ َأ ْ ُ ِي َ ُ ِ ُ ُ ْ َ‬                 ‫َ َ ً َ َّ ْ ُ ْ َ ْ َ‬    ‫َ َ َّ ُ‬
‫فَما فَوؽ، ووقَفُوا عمَى التُّخـ. وبكروا صباحا والشمس أَشرقَت عمَى المياه، ورَى الموآب ُّوف مقَابمَيـ المياهَ‬
                                                                                         ‫ُ‬       ‫َ‬     ‫َ ْ ُ ََ‬
 ‫حم َاء ك َّـ. ٖٕفَقَالُوا: «ىذا دـ! قَد تَحارب الممُوؾ وضرب بعضيـ بعضا، واآلف فَِإلَى النيب يا موآب».‬  ‫ر َ الدِ‬
    ‫َّ ْ ِ َ ُ ُ‬               ‫َ ٌَ ْ َ َ َ ْ ُ ُ َ ََ َ َ ْ ُ ُْ َ ْ ً َ َ‬                                    ‫َْ َ‬
 ‫َ ْ رِ ُ َ َ َ ُ ْ ُ ِ ّْ َ َ َ ُ ِ ْ َ ِ ِ ْ َ َ َ َ ُ ْ َ ْ ِ ُ َ‬                      ‫َ َ ِ ْ رِ َ‬
 ‫ٕٗوأَتَوا إِلَى محمَّة إِس َائيؿ، فَقَاـ إِس َائيؿ وضربوا الموآبييف فَيربوا مف أَماميـ، فَدخمُوىا وىـ يضربوف‬  ‫َ ْ‬
  ‫َ َ َ ُ ْ ُ ُ َ َ َ َ ُ ُّ َ ِ ٍ ُ ْ ِ َ َ ر ِ ُ ّْ َ ْ ٍ َ ّْ َ ٍ َ َ َ َ ُّ َ ِ َ ُ ُ ِ‬
 ‫الموآبييف. ٕ٘وىدموا المدف، وكاف كؿ واحد يمقي حج َهُ في كؿ حقمَة جيدة حتَّى مؤلُوىا، وطَموا جميع عيوف‬          ‫ْ ُ ِ ّْ َ‬
   ‫ِ ِ َ ِ َ َ ِ َ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ َ ال ِ َ َ َ ُ َ‬                 ‫ُ َّ َ رٍ ّْ ٍ ِ َّ ْ ِ‬
 ‫الماء وقَطَعوا كؿ شج َة طَيبة. ولكنيـ أَبقَوا في «قير حارسة» حجارتَيا. واستَدار أَصحاب المقَ ِيع وضربوىا.‬
                                                                            ‫َ َ ُْ ْ‬              ‫َ‬          ‫َْ َ ُ‬
                                                                                                                     ‫ِ‬
  ‫مِ‬            ‫ُّ ُ ِ ل َ ْ َ ُ‬    ‫َ َّ َأ َ م ُ ُ َ َّ ْ َ ْ َ ِ ْ د ْ َ ْ ِ َ َ َ َ ُ َ ْ َ ِ َ ِ َ ُ ُ ْ م‬
 ‫ٕٙفمَما رَى مِؾ موآب أَف الحرب قَد اشتَ َّت عمَيو أَخذ معو سبع مئة رجؿ مستَّْي السيوؼ ِكي يشقُّوا إِلَى مِؾ‬
     ‫َ‬
 ‫ُّ ِ َ َ َ ْ ظ‬                                              ‫ِ‬                ‫ٕٚ َ َ ْ َ ُ ْ ِ ْ ِ‬
 ‫أَدوـ، فمَـ يقدروا. فَأَخذ ابنو البكر الَّذي كاف ممَؾ عوضا عنو، وأَصعدهُ محرقَة عمَى السور. فَكاف غي ٌ‬  ‫ِ‬
                            ‫َ َ َ َ َ ً َْ ُ َ ْ ََ ُ ْ َ ً َ‬                       ‫َ‬                   ‫ُ َ َ ْ َْ ُ‬
                                                                   ‫ِ‬                                 ‫ِ‬
                                                            ‫عظيـ عمَى إِس َائيؿ. فَانصرفُوا عنو ورجعوا إِلَى أَرضيـ. "‬ ‫ِ‬
                                                               ‫ْ ِْ‬            ‫ْر َ ْ َ َ َ ْ ُ َ َ َ ُ‬         ‫َ ٌ َ‬
                           ‫ز‬                                                                             ‫ِ‬
 ‫المياهَ حم َاء = المكآبيكف لـ يركا ىذا الكادل كبو ماء مف قبؿ فإمتبلء الكادل معج ة لـ يفيميا المكآبيكف كاهلل‬
                                                                                              ‫ْ َ َ ْر َ‬
          ‫ر‬
 ‫جعؿ كىمان فى عقكؿ المكآبييف أف يتصكركا أف ىذا الماء األحمر ىك دـ كلكنو كاف ماء بو طمى (ت اب أرض‬
                       ‫ير‬
 ‫أدكـ اآلتى منيا) كبإنعكاس الشمس عمى الماء تصكركا أنو دـ. كعجيب أف اإلنساف ل ما يحمـ بو، فيـ كانت‬
                                                                   ‫ر‬      ‫ر‬
 ‫شيكتيـ أف يركا دماء إس ائيؿ ف أكىا كلكف مف كحى أكىاميـ. كما نريده كنشتييو بشدة يسيؿ عمينا تصديقو.‬
                                ‫ر‬
 ‫كلذلؾ مف السيؿ خداع مف يخدعكف أنفسيـ كمف يخدع نفسو فمف السيؿ تدمي ه (رؤ 52:2) قَد تَحارب الممُوؾ‬
 ‫ْ َ َ َ ُْ ُ‬
                                                                             ‫ر‬
                                                                           ‫= أل إنقسـ ييكشافاط عمى ييك اـ.‬
                         ‫ر‬              ‫ر‬                                                        ‫ِ ِ َ ِ ََ‬
 ‫قير حارسة = قير معناىا سكر كربما كانت ىى المدينة الكحيدة المسك ة فأبقاىا اإلس ائيميكف بعد ما ىدمكا باقى‬
                                           ‫ِ‬
 ‫المدف غير أنيـ ضربكىا بالمقاليع كضايقكا أىميا. ِكي يشقُّوا إِلَى مِؾ أَدوـ = ربما كجدكا جبيتو ىى األضعؼ.‬
                                     ‫َم ُ َ‬           ‫لَ ْ َ ُ‬
 ‫فَأَخذ ابنو وأَصعدهُ محرقَة = أل أف ممؾ مكآب قدـ إبنو محرقة إلليو كمكش ليرضى عنو كىذه عادة كثنية.‬
                                                                       ‫َ َ َْ ُ َ ْ ََ ُ ْ َ ً‬


‫31‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثانث)‬


 ‫ل آخركف أف الذل قدـ ذبيحة ىك إبف ممؾ آدكـ كيركف أف (عا 2:5) دليؿ عمى ذلؾ. فكاف ذنب ممؾ مكآب‬‫كير‬
                                                                                    ‫ر‬
 ‫الذل يذك ه عامكس أنو أحرؽ عظاـ ممؾ آدكـ كلكف ىذا اإلحتماؿ بعيد ألنو لك فعؿ ذلؾ لما كاف الجميع‬
                                                                                                    ‫ر‬
 ‫إس ائيؿ كييكذا كأدكـ إنصرفكا دكف أف يفعمكا شيئا كلكنيا كانت عادة كثنية أف يقدـ األب إبنو ذبيحة إلسترضاء‬
                           ‫ك‬
 ‫آليتو بؿ أف الييكد تعممكا ىذه العادة البشعة منيـ كصاركا يقدمكف أ الدىـ ذبائح حية (حز :5:52 +‬
                                                    ‫52::2،54 + أر 1:54) كلبشاعة ما عممو ممؾ مكآب.‬
                                                                             ‫ْ رِ َ‬       ‫ِ‬
     ‫كاف غي ٌ عظيـ عمَى إِس َائيؿ= ىذه تعنى إما أف ممؾ ييكذا كممؾ أدكـ تضايقا مما حدث كاغتاظكا مف ممؾ‬
                                                                                      ‫َ َ َ ْظ َ ٌ َ‬
           ‫ر‬       ‫أ‬                                                                               ‫ر‬
     ‫إس ائيؿ ألنو كاف السبب فى ىذه الحرب التى إنتيت بيذه المأساة الدمكية أك أف مكآب حيف ركا الخ اب الذل‬
                                                                ‫ر‬
                                            ‫حؿ بيـ كمكت كلى العيد إغتاظكا مف إس ائيؿ التى كانت السبب.‬




‫41‬
                                                ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع)‬



                        ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                      ‫ر‬
                                                                                    ‫اإلصحاح ال ابع‬

                                             ‫َِْ ِ ِ ً‬               ‫أة ِ ْ ِ ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔوصرخت إِلَى أِيشع امرَ ٌ مف نساء بني األَنبياء قَائمَة: «إِف عبدؾ زوجي قَد مات، وأَنت‬
 ‫َّ َ ْ َ َ َ ْ ِ ْ َ َ َ ْ َ‬                                         ‫َ َ‬         ‫َل َ َ ْ َ‬       ‫َ ََ َ ْ‬
   ‫َع ِ‬
 ‫تَعمَـ أَف عبدؾ كاف يخاؼ الرب. فَأَتَى المربي ِيأْخذ ولَدي لَو عبديف». ٕفَقَاؿ لَيا أِيش ُ: «ماذا أَصن ُ لَؾ؟‬
           ‫َ َ َل َ ع َ َ ْ‬                         ‫ْ ُ َا ِ ل َ ُ َ َ َ َّ ُ َ ْ َ ْ ِ‬       ‫ْ ُ َّ َ ْ َ َ َ َ َ َ ُ َّ َّ‬
 ‫أَخبريني ماذا لَؾ في البيت؟». فَقَالَت: «لَيس ِجاريتؾ شيء في البيت إِالَّ دىنة زيت». ٖفَقَاؿ: «ا ْىبي‬
    ‫ذ َِ‬       ‫َ‬         ‫ُ َْ َ َ ْ ٍ‬         ‫ِ ْ ِْ‬
                                                 ‫َ‬
                                                                        ‫ِ‬
                                                              ‫ْ َ ل َ َِ َ َ ْ ٌ‬        ‫ْ‬           ‫َ ِ ِ ْ ِْ‬
                                                                                                       ‫َ‬           ‫َ‬
                                                                                                                         ‫ْ ِِ ِ‬
            ‫ْ ِِ‬    ‫ِ‬                 ‫َم ِ‬      ‫ْ ِ ير ل َ ْ ِ ِ ْ ِ َ ً ِ ْ َ ِ ٍ ِ ْ ِ ْ ِ َ ِ ِ ِ يرِ ِ ْ ِ َ ً ار َ ً‬
 ‫استَع ِي ِنفسؾ أَوعية مف خارج، مف عند جميع ج َانؾ، أَوعية فَ ِغة. الَ تُقّْمي. ٗثُـ ادخمي وأَغمقي الباب‬
 ‫َْ َ‬            ‫َّ ْ ُ َ‬
          ‫َ َ ْ ِ ْ ِ ِْ ِ ْ ِ‬                 ‫ْ ُم ِ‬
 ‫عمَى نفسؾ وعمَى بنيؾ، وصبي في جميع ىذه األَوعية، وما امتَؤلَ انقِيو». ٘فَذىبت مف عنده وأَغمَقَت الباب‬
 ‫َْ َ‬            ‫َ‬                ‫َ‬                          ‫ْ َِ َ َ ْ‬
                                                                        ‫ِ‬      ‫ِ ِ ِِ‬
                                                                                         ‫َ‬
                                                                                             ‫ّْ ِ‬
                                                                                                   ‫َ ُ‬
                                                                                                         ‫ِ ِ‬
                                                                                                              ‫ََ َ‬
                                                                                                                    ‫َْ ِ ِ‬
                                                                                                                               ‫َ‬
             ‫ِ‬                      ‫ِ‬                                                                       ‫ِ‬         ‫ِ‬
           ‫ْ َُِ ْ ْ َ‬                     ‫َ َ ْ َ َ َ َ َ َ ُ ُ ْ ُ د ُ َ َ ْ ِ َ َ َ ِ َ ُ ُّ َ َّ ْ‬
                                                   ‫ٙ‬
 ‫دْ‬
 ‫عمَى نفسيا وعمَى بنييا. فَكانوا ىـ يقَ ّْموف لَيا األَوعية وىي تَصب. ولَما امتَؤلَت األَوعية قَالَت البنيا: «قَ ّْـ‬
     ‫ْ ْ ْ َ ِ َ ذ َِ ِ ِ‬
 ‫ِي أَيضا وعاء». فَقَاؿ لَيا: «الَ يوجد بعد وعاء». فَوقَؼ الزيت. ٚفَأَتَت وأَخبرت رجؿ اهلل فَقَاؿ: «ا ْىبي بيعي‬
                                 ‫َ ََ َ ُ‬                      ‫َ َ َّ ْ ُ‬     ‫ُ َ ُ َُْ ِ َ ٌ‬         ‫َ َ‬       ‫ل ْ ً َِ ً‬
                                                                                ‫َّ ْ َ ِ َ ْ َ ِ ِ ِ ْ ِ ن ِ ِ ِ‬
                                                                          ‫الزيت وأَوفي دينؾ، وعيشي أَنت وب ُوؾ بما بقي»."‬
                                                                               ‫َ َ َ‬       ‫ََ‬               ‫َ‬         ‫َْ‬

                                                                                                        ‫معجز‬
                                                                                   ‫ٗ- ة إمتبلء اآلنية بالزيت‬
         ‫ِْ ِ‬      ‫ِ ِ ِ‬
 ‫بحسب النامكس كاف مف حؽ الدائف أف يستعبد المديكف إف لـ يستطع أف يكفى. نساء بني األَنبياء = فكاف‬
           ‫َ‬        ‫َ َ‬
           ‫ر‬
 ‫األنبياء يتزكجكف كيحيكف حياة عادية كليـ أعماليـ ككاف إليشع رئيسا عمييـ فأتت لو ىذه الم أة ليحؿ ليا‬
                          ‫ُ َْ َ َ ْ ٍ‬                                        ‫َع ِ‬
 ‫مشكمتيا. ماذا أَصن ُ لَؾ = فيك لف يستطيع أف يمنع ىذا الدائف الطماع. دىنة زيت = أل ما يكفى لدىف لقمة‬
                                                                                   ‫ََ ْ‬
                         ‫ر‬                                                           ‫ر أخر‬
 ‫خبز. كم ة ل نتقابؿ مع الجياد والنعمة فكانت دىنة الزيت ىى كؿ ما عند الم أة كنحف يجب أف نبذؿ كؿ‬
 ‫جيدنا "لـ تقاكمكا بعد حتى الدـ" (عب 25:3). كامتبلء اآلنية بالزيت ىك النعمة. كما طمب المسيح الخمس‬
                                   ‫ْ ِ ير‬
 ‫خب ات كالسمكتيف (جياد) كبارؾ فييا فأشبعت 5550 رجؿ (نعمة) استَع ِي = إمتحاف إيماف لمم أة فبقدر ما‬
           ‫ر‬                                                                                       ‫ز‬
 ‫ستستعير بقدر ما ستحصؿ عمى نعمة، أل بقدر ما تصدؽ يككف ليا. الَ تُقِّْي = فمنطمب مف اهلل فيك يعطى‬
                                ‫َمم‬
 ‫ح بعمؿ اهلل الذل سيظير فى مؿء‬                                                      ‫ْمِ‬
                                    ‫بسخاء ال يعير. أَغِقي الباب = لكى تصمى كتكجو قمبيا هلل كتسبح كتفر‬
                                                                              ‫َْ َ‬             ‫ك‬
                                            ‫ز‬
 ‫ج بؿ ىى معج ة حقيقية. ىذه يفيـ منيا أف المقدسات ليست‬        ‫آنيتيا. كىى عبلمة أف الزيت لـ يأتى مف الخار‬
 ‫لفرجة الشعب كحياتنا الداخمية ليست لآلخريف فعبلقتنا مع اهلل ىى عبلقة سرية "إف أردت أف تصمى أدخؿ إلى‬
       ‫ك‬                                                                 ‫ز‬
 ‫مخدعؾ". كأيضا فالمعج ات ىى عمؿ محبة. كقكؿ إليشع إغمقى الباب ىك مشابو لقكؿ المسيح "إذىب ال تخبر‬
                                                                                                 ‫ز‬
                                                                    ‫أحدا" فالمعج ة ىي عمؿ محبة كليس لمفرجة‬
                                                                                              ‫َ ِ‬
 ‫وأَخبرت رجؿ اهلل = ىى حسبت أف الزيت مف اهلل كىك هلل كىى تسأؿ كما ىى الطريقة التى أتصرؼ بيا فيما‬   ‫َ ْ ََ ْ َ ُ‬
 ‫أعطاه اهلل لى. كنحف بكؿ إمكانياتنا كقمكبنا كأفكارنا كمكاىبنا ككقتنا كمنا هلل كلنسألو يا رب الكؿ لؾ فماذا تريد‬
 ‫منى أف أفعؿ بو. كاهلل يسكب عمينا فى غرفتنا كنحف قد أغمقنا الباب عمينا مف نعمتو كيمؤلنا مف ركحو القدس‬
                                 ‫َّ ْ َ‬  ‫ِِ‬
 ‫كعمينا أف نسأؿ ماذا تريدنى يا رب أف أفعؿ. ككاف رد إليشع بيعي الزيت. كىكذا قاؿ إيميا إصنعى لى كعكة.‬




‫51‬
                                              ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع)‬


               ‫ك‬                                                  ‫ز‬            ‫كز‬
 ‫كىكذا قاؿ المسيح عكا الخمس خب ات كالسمكتيف. إذان ىناؾ مبدأ ركحى أف نمتمىء نحف أ ال ثـ نتاجر بما‬
                                                                                  ‫ِ‬
                                                                ‫أخذنا كنبيعو "كالمركل ىك ايضا يركل ".‬
                                                                    ‫َ‬
 ‫كلنسكب كؿ شىء تحت قدمى المسيح. كنبلحظ أنيا ىى التى تسكب كليس إليشع فيى التى تعمؿ بعد أف قاؿ‬
 ‫ليا إليشع كىكذا نحف عمينا أف نخدـ كلكف بعد أف ترسمنا الكنيسة فميس مف سمطة إنساف أف يفكض نفسو فى‬
                                                                                      ‫از‬
 ‫عمؿ الكر ة (رك 55:05) كنحف البد أف نتاجر بقدر ما نستطيع (كؿ األكانى) فنعمة اهلل ال تنقطع بؿ نحف‬
 ‫المحدكديف فى إيماننا كليس اهلل ىك المحدكد فى عطائو كطكبى لمجياع كالعطاش إلى البر فإنيـ يشبعكف اما‬
                       ‫ر‬              ‫ِ ََْ ِ‬                 ‫ك‬
 ‫الذل يظف أنو غير محتاج فبل يأخذ. الحظ قكؿ إليشع = أَوفي دينؾ= فنحف مف كث ة ما أخذنا مديكنيف لكؿ‬
                                              ‫ْ‬
       ‫ك‬                                                   ‫ك‬
 ‫العالـ كعمينا أف نعطيو (رك 5:35،05) ال نخاؼ مف العطاء بؿ ما يتبقى سيكفى لمعيشتنا نحف كأ الدنا =‬
                                                                          ‫ِ ِ ِْ ُ ِ ِ ِ‬
                                                                        ‫وعيشي أَنت وبنوؾ بما بقي.‬
                                                                         ‫َ َ َ‬       ‫ََ‬          ‫َ‬

 ‫خب ًا.‬
  ‫ُ ْز‬     ‫ُ َ َ َ َ َ ْ ُ َ َ ْ َأة َ ِ َ ٌ ْ َ َ ُ ل َ ُ َ‬          ‫َ ِ َ ِ َ ْ ٍ َ َ َ َل َ ع‬
           ‫اآليات (ٛ-ٚٔ):- "ٛوفي ذات يوـ عبر أِيش ُ إِلَى شونـ. وكانت ىناؾ امرَ ٌ عظيمة، فَأَمسكتْو ِيأْكؿ‬
 ‫عمَينا‬
  ‫َ َْ‬     ‫ْ َ م ْ ُ َّ ُ َ ُ َ ِ ُ د ٌ ِ َ ُ ُّ‬                                                  ‫َ َ َ ُ َ َ ََ َ ِ ُ‬
           ‫وكاف كمَّما عبر يميؿ إِلَى ىناؾ ِيأْكؿ خب ًا. ٜفَقَالَت ِرجِيا: «قَد عِمت أَنو رجؿ اهلل، مقَ َّس الَّذي يمر‬
                                                          ‫ْ لَ ُ م َ‬        ‫ُ َ َ لَ ُ َ ُ ْز‬
                                      ‫ِ‬        ‫ِ‬                               ‫ْ ِِ ِ‬
  ‫دائما. ٓٔفمنعمؿ عّْية عمَى الحائط صغ َةً ونضع لَو ىناؾ سرير وخوانا وكرس ِّا ومن َةً، حتَّى إِذا جاء إِلَينا‬             ‫ِ‬
   ‫َ َ َ َْ‬              ‫َ ير َ َ َ ْ ُ ُ َ َ َ ِ ًا َ َ ً َ ُ ْ ي َ َ َار َ‬             ‫َ‬    ‫َ ْ َ ْ َ ْ ُ م َّ ً َ‬     ‫َ ً‬
             ‫ٕٔ َ ل ِ ْ ز ُ ِ ِ‬           ‫ِ‬            ‫ِ‬                                       ‫ِ‬
 ‫يميؿ إِلَييا». وفي ذات يوـ جاء إِلَى ىناؾ وماؿ إِلَى العّْ َّة واضطجع فييا. فَقَاؿ ِجيح ِي غبلَمو: «ادعُ‬
                                                                                     ‫َ ِ َ َْ ٍ َ َ‬
                                                                                                                           ‫ِ‬
                                                                                                         ‫ٔٔ‬
    ‫ْ‬                                   ‫ْ ُ مي َ ْ َ َ َ َ‬         ‫َُ َ َ َ َ‬                                        ‫َ ُ َْ‬
   ‫َ ُ ق ْ َ ُ َ َ ِ ْ ز َ ْ ِ ِ َ َ ِ َ ُ َّ َ ْ ز َ ِ َ َ‬                                                 ‫ِ ِ ُّ َ ِ ي َ‬
  ‫ىذه الشونم َّة». فَدعاىا، فَوقَفَت أَمامو. ٖٔفَقَاؿ لَو: « ُؿ لَيا: ىوذا قَد ان َعجت بسببنا كؿ ىذا اال ن ِعاج، فَماذا‬
                                                                                 ‫ََ َ َ ْ َ َُ‬
         ‫ن َ َ َ َِ ٌ ِ َ ْ ِ َ ِْ‬
 ‫يصن ُ لَؾ؟ ىؿ لَؾ ما يتَكمَّـ بو إِلَى المِؾ أَو إِلَى رئيس الجيش؟» فَقَالَت: «إِ َّما أَنا ساكنة في وسط شعبي».‬
                                        ‫ْ‬        ‫َِ ِ ْ َ ْ ِ‬              ‫ِ‬
                                                                       ‫ْ َم ْ‬
                                                                                    ‫َ ِِ‬
                                                                                         ‫َ ُ ُ‬
                                                                                                ‫َع ِ َ ْ ِ‬
                                                                                                              ‫ُ ْ‬
                           ‫َّ ُ ْ َ َ ْ ٌ َ َ ُ َ ْ َ َ‬               ‫َ ِ ْز‬
 ‫ٗٔثُـ قَاؿ: «فَماذا يصن ُ لَيا؟» فَقَاؿ جيح ِي: «إِنو لَيس لَيا ابف، ورجمُيا قَد شاخ». فَقَاؿ: «ادعيا».‬
       ‫َُْ‬       ‫َ‬
                       ‫٘ٔ‬
                                                                                       ‫َ َ ُ ْ َع َ‬    ‫َّ َ‬
    ‫ّْ ِ‬                     ‫َ ْ ِ َ ِ َ ْ َ َ َ ِ ْ َ َ ِ ْ ِ ِ َ ًْ‬          ‫َ ِ‬         ‫َ َ َ َ ْ ِ َْ ِ‬
 ‫فَدعاىا، فَوقَفَت في الباب. ٙٔفَقَاؿ: «في ىذا الميعاد نحو زماف الحياة تَحتَضنيف ابنا». فَقَالَت: «الَ يا سيدي‬
                     ‫ْ‬
         ‫َ َ‬
                   ‫ِ‬               ‫ِ ِ‬          ‫َ ِ ًْ ِ‬
 ‫رجؿ اهلل. الَ تَكذب عمَى جاريتؾ». ٚٔفَحبمَت المرَةُ وولَدت ابنا في ِؾ الميعاد نحو زماف الحياة، كما قَاؿ لَيا‬
  ‫ذل َ ْ َ َ ْ َ َ َ ِ ْ َ َ َ َ َ َ‬                       ‫ْ َ ْأ َ َ‬
                                                                        ‫ِ ِ‬
                                                                             ‫َ‬     ‫ْ ِ ْ َ َ ِ َِ َ‬     ‫َ ِ‬
                                                                                                               ‫َُ‬
                                                                                                           ‫ِ َع‬
                                                                                                       ‫أَليش ُ. "‬

                                                                                        ‫٘-الشونمية ترزؽ إبنا‬
                                          ‫ر‬            ‫ر‬      ‫ْ َأة َ ِ َ ٌ‬
 ‫شونـ = كانت لسبط يساكر. امرَ ٌ عظيمة = إم أة غنية أك إم أة رجؿ غنى. كلكف سنكتشؼ بعد ذلؾ أف ليا‬
                                                                                              ‫ُ ََ‬
                  ‫ر‬
 ‫ل أف نجد أناسا ركحييف فى كسط ىذا اإلنحطاط فى إس ائيؿ. فَأَمسكتْو =‬
    ‫ْ ََ ُ‬                                                            ‫صفات ركحية عظيمة. كمف المعز‬
                                                                            ‫ا‬
 ‫كاف إليشع يمر عمى شكنـ كثير كىك فى طريقو مف الكرمؿ إلى مدف الجميؿ كمدارس األنبياء فى الجمجاؿ كبيت‬
 ‫إيؿ. كىك كاف يبيت ليمتو فى فندؽ إذا جاء إلى شكنـ الحظت الم أة ىذا فصنعت لو العّْية = كىى مكاف منفرد‬
                  ‫ُ م َّ ً‬              ‫ر‬           ‫ك‬
                                               ‫ْ مِ‬     ‫َ ِِ‬
 ‫عف بقية البيت ليختمى فيو النبى... ما يتَكمَّـ بو إِلَى المِؾ = ل ىنا أف إليشع بعد معركة مكآب كعممو مع‬
                                         ‫نر‬      ‫َ‬        ‫َ ُ ُ‬
      ‫بالر‬                          ‫ا‬
 ‫الجيش صارت لو كممة عند الممؾ كرئيس الجيش فيما صار يخافاف منو كيخشاه كيسمعاف لو غـ مف‬
                                                                       ‫ر‬
 ‫ىما. لَيس لَيا ابف = الم أة لـ تذكر ىذا إلليشع ربما ليأسيا مف حؿ ىذه المشكمة كربما ألف ىناؾ مف‬
                                                                                ‫ْ َ َ ٌْ‬        ‫شركر‬
                               ‫ر‬                                                ‫ر‬
 ‫إعتاد أف يترؾ كؿ أمك ه هلل دكف أف يسأؿ فيك يثؽ فى محبة اهلل كأف إختيا ه ىك األصمح. كاألقرب إلى المنطؽ‬



‫61‬
                                                      ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع)‬


                  ‫ك‬                              ‫ك‬                        ‫ر‬                    ‫ر‬
 ‫ىك ال أل الثانى فأيف نجد م أة ال تريد شيئا مف الممؾ ال مف رئيس الجيش، ال تطمب أرضا ال ماالن. ىى قانعة‬
                                                                                ‫ر‬           ‫ر‬
                    ‫بحياتيا كسط جي انيا كأىميا افضة أل كاسطة لتحسيف معيشتيا مثؿ ىذه تقنع بما يقسمو اهلل ليا.‬


      ‫أِ‬      ‫َ ِ ِ‬                  ‫ْ َ َّ ِ َ‬      ‫ِ ِ‬                              ‫ِ‬
                                                                   ‫َ َ َِ َْ ُ َ ِ َ َْ ٍ َ َ َ‬
 ‫اآليات (ٛٔ-ٖٔ):- "ٛٔوكبر الولَد. وفي ذات يوـ خرج إِلَى أَبيو إِلَى الحصاديف، ٜٔوقَاؿ ألَبيو: «رْسي،‬
        ‫َ‬                   ‫َ‬
                                                     ‫ّْ ِ‬         ‫ِِ‬
 ‫رْسي». فَقَاؿ ِمغبلَـ: «احممو إِلَى أُمو». ٕٓفَحممَو وأَتَى بو إِلَى أُمو، فَجمَس عمى ركبتَييا إِلَى ال ُّير ومات.‬
    ‫ظ ِْ َ َ َ‬               ‫َ َ ََ َُْ ْ َ‬                                 ‫ََ ُ َ‬
                                                                                               ‫ّْ ِ‬     ‫ْ ِْ ُ‬         ‫َ لْ ُ ِ‬             ‫أِ‬
                                                                                                                                                  ‫َ‬
   ‫ْ ِ ْ ل َ ًِ‬                                           ‫َِ ِ َ ُِ ِ َ ْ ْ َ ْ ِ َ ََ َ ْ‬
 ‫فَصعدت وأَضجعتْو عمَى سرير رجؿ اهلل، وأَغمَقَت عمَيو وخرجت. ونادت رجمَيا وقَالَت: «أَرسؿ ِي واحدا‬
                            ‫ََ َ ْ َ ُ َ َ ْ‬
                                                  ‫ٕٕ‬
                                                                                                                  ‫َ َ ْ َ ْ ََ ُ َ‬
                                                                                                                                       ‫ِ‬     ‫ٕٔ‬

                                   ‫ِ‬                                                    ‫ِ ِ‬
‫مف الغمماف واحدى األُتُف فَأَج ِي إِلَى رجؿ اهلل وأَرجع». فَقَاؿ: « ِماذا تَ ْىبيف إِلَيو اليوـ؟ الَ رْس شير والَ‬
    ‫َأ ُ َ ْ ٍ َ‬                            ‫ِ‬                                                       ‫ِ ْرَ‬                 ‫ِ َ ْ ِ ْ َ ِ َِ ْ َ‬
                                                                  ‫ٖٕ‬
                           ‫َ ل َ َ ذ َ َ ْ َْْ َ‬                          ‫َْ َ‬              ‫َُ‬
  ‫َ َّ ْ ْ م ِ ُّ ُ ِ ْ‬                         ‫ِ‬               ‫ِ‬
 ‫سبت». فَقَالَت: «سبلَـ». ٕٗوش َّت عمَى األَتَاف، وقَالَت ِغبلَميا: «سؽ وسر والَ تَتَعوؽ ألَجِي في الركوب إِف‬
                                           ‫ُْ َ ْ َ‬           ‫ِ َ ْ لُ َ‬                        ‫َ َد ْ َ‬           ‫َ ٌ‬         ‫ْ‬          ‫َْ ٌ‬
   ‫َ َ ِ ْ َ ْ َ ِ َ َّ ر َ َ ُ ُ ِ ِ ْ َ ِ ٍ َ ِ ِ ْ ز‬                          ‫ِ ِ‬
 ‫لَـ أَقؿ لَؾ». ٕ٘وانطمَقَت حتَّى جاءت ِلَى رجؿ اهلل إِلَى جبؿ الكرمؿ. فمَما َآىا رجؿ اهلل مف بعيد قَاؿ لجيح ِي‬
                                                                                         ‫َ َْ إ َُ‬            ‫ََْ ْ َ‬                ‫ْ ُْ َ‬
               ‫لْ ِ‬
 ‫غبلَمو: «ىوذا تمؾ الشونم َّة. ٕٙاُركض اآلف لِقَائيا وقؿ لَيا: أَسبلَـ لَؾ؟ أَسبلَـ ِزوجؾ؟ أَسبلَـ ِمولَد؟» فَقَالَت:‬
    ‫ْ‬            ‫َ ٌ َ‬
                                  ‫لَ ِ ِ‬
                                      ‫َ ٌ ْ‬
                                                  ‫ِ‬
                                                      ‫َ م َ َُْ َ َ ٌ‬
                                                                                  ‫ِ ِ‬         ‫ُْ ِ‬        ‫ُ ِ ِ ُ َ َ ِ ْ َ ُّ َ ِ ي ُ‬
            ‫َ ُ ِ‬                                             ‫َ ْ ِْ ِْ‬
 ‫«سبلَـ». ٕٚفمَما جاءت إِلَى رجؿ اهلل إِلَى الجبؿ أَمسكت رجمَيو. فَتَقَ َّـ جيح ِي ِيدفَعيا، فَقَاؿ رجؿ اهلل: «دعيا‬
   ‫ََْ‬              ‫َُ‬             ‫د َ ِ ْ ز لَ ْ َ َ‬                       ‫ْ ََِ ْ َ‬
                                                                                                  ‫ِ ِ‬
                                                                                                       ‫َُ‬          ‫َ َّ َ َ ْ‬           ‫َ ٌ‬
                    ‫َ ْ ْ ُ ْ ً ِ ْ ّْ ِ‬                      ‫ٕٛ‬
                                                                        ‫ْ َ ّْ َ ُ ْ ِ ْ ِ‬
‫ألَف نفسيا مرٌ فييا والرب كتَـ األَمر عني ولَـ يخبرني». فَقَالَت: «ىؿ طَمَبت ابنا مف سيدي؟ أَلَـ أَقؿ الَ‬                ‫ِ‬
      ‫ْ ُْ‬              ‫َ‬                             ‫ْ‬                              ‫ْ‬          ‫َ‬     ‫َّ َ ْ َ َ ُ َّة َ َ َّ ُّ َ َ‬
                          ‫ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ ُ ْ ُ َّ از ِ َ ِ َ َ ْ م ْ َ ِ َ َ َ َ َ ً‬
 ‫تَخدعني؟» ٜٕفَقَاؿ ِجيح ِي: «أُشدد حقَويؾ وخذ عك ِي بيدؾ وانطَِؽ، واذا صادفْت أَحدا فَبلَ تُباركو، واف‬
  ‫َ ِ ْ ُ َِ ْ‬                                                                                               ‫َ ل ِ ْز‬                   ‫ْ َ ِْ‬

   ‫ْ ُّ َّ ِ ّْ َ ّّ ُ َ َّ ُّ َ َ َّ ٌ ِ َ َ ْ ُ َ‬                          ‫ِ ْ ُ َ َ ْ ُ َّ از َ َ ْ ِ َّ ِ ّْ‬
 ‫باركؾ أَحد فَبلَ تُجبو. وضع عك ِي عمَى وجو الصبي». ٖٓفَقَالَت أُـ الصبي: «حي ىو الرب، وحية ىي نفسؾ،‬                                ‫َ ََ َ ٌَ‬
                                        ‫ِْ‬
                                            ‫َ َ َ ِ ْ ز د َ ُ َ َ َ َ َ ْ ُ َّ َ َ َ‬
‫إِني الَ أَتْركؾ». فَقَاـ وتَبعيا. وجاز جيح ِي قُ َّاميما ووضع العكاز عمَى وجو الصبي، فمَـ يكف صوت والَ‬
    ‫َّ ِ ّْ َ ْ َ ُ ْ َ ْ ٌ َ‬                                                                               ‫َ َ َِ َ‬                           ‫ّْ‬
                                                                                                    ‫ٖٔ‬
                                                                                                                                 ‫ُُ َ‬
                                                                                 ‫ْ َ ْ ِ ِ َّ ِ ُّ‬      ‫لم ِ ِ ْ ر ِ‬
                                                                          ‫مصغ. فَرجع ِِقَائو وأَخب َهُ قَائبلً: «لَـ ينتَبو الصبي»."‬
                                                                                                                 ‫َ َ‬             ‫ُ ٍْ ََ َ‬
                                                                                          ‫أِ‬    ‫أِ‬
 ‫رْسي، رْسي = غالبان ىى ضربة شمس. ِماذا تَذىبيف اليوـ = ىك إما أنو لـ يعرؼ بمكت الكلد كىى لـ ترد أف‬
                                                         ‫ِ‬
                                                 ‫ل َ َ ْ َ َ َْْ َ‬                          ‫َ‬     ‫َ‬
                   ‫ر‬                                                       ‫ك‬
 ‫تشركو فى الحزف أك عرؼ ال يصدؽ أف ىناؾ أمؿ فى إحيائو ثانية. كغالبا فإف ىذه الم أة سمعت عف إقامة‬
 ‫إيميا إلبف األرممة فى صرفة صيدا. فذىبت كليا إيماف أف إليشع يصنع ليا نفس الشىء كلـ ترد أف يعكقيا‬
       ‫يجر‬                    ‫تز‬          ‫بسر ك‬                      ‫َّ ْ ْ ِ‬
 ‫زكجيا فإيمانيا أقكل الَ تَتَعوؽ ألَجمي = أل قُد األتاف عة ال تيتـ مف أف عجنى فكاف الغبلـ ل أماـ‬
                                                            ‫ْ‬                  ‫َ‬
                                                      ‫الحمار ليحثو عمى السير سريعا. اُركض اآلف ِِقَ ِ‬
 ‫ْ ُ ِ َ لم ائيا = عرؼ مف مجيئيا فى كقت غير عادل أنو قد حدث‬
                                                    ‫َ‬
 ‫شىء يستمزـ المساعدة. سبلَـ = ىى تريد النبى نفسو ال تريد تضييع الكقت. ِيدفَعيا = ىك لـ يفكر فى محنة‬
                          ‫لَ ْ َ َ‬                ‫ك‬                          ‫َ ٌ‬
              ‫ر َ ْ ْ ُ ْ ً ِ ْ ّْ ِ‬                                        ‫ر‬                    ‫ر‬
 ‫الم أة بؿ فى كاجبات اإلحت اـ لمنبى. أما النبى ففكر فى آالميا الم ة. ىؿ طَمَبت ابنا مف سيدي = مف ىذه‬
                  ‫َ‬
                                                           ‫نظر‬
 ‫الجممة فيـ إليشع أف الكلد قد مات ففى ىا أف ال يككف ليا كلد خير مف أف يكف ليا كلد ثـ يمكت كتفقده.‬
 ‫ل فإليشع نبى كرجؿ صبلة كاهلل إستجاب لصبلتو كلجاجتو‬                                       ‫َ ُ ْ ُ َّ از‬
                                                   ‫وخذ عك ِي = العكاز فى يد إليشع غي ه فى يد جيحز‬
                                                              ‫ر‬
                                                                           ‫عف الكلد. كاهلل إستجاب:-‬
                                                                                                           ‫ر‬
                                                                          ‫5. إليماف الم أة العجيب كتشبثيا بالنبى كرجؿ هلل.‬
                             ‫2. إليماف النبى كجياده فكاف يمكف أف يقكؿ ليا إذىبى كسأصمى ألجمؾ ليعزيؾ اهلل.‬




‫71‬
                                                ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع)‬


 ‫اآليات (ٕٖ-ٖٚ):- "ٕٖودخؿ أِيش ُ البيت واذا بالصبي ميت ومضطَ ٌ عمَى سر ِه. ٖٖفَدخؿ وأَغمَؽ الباب‬
  ‫َ َ َ َ ْ َ َْ َ‬              ‫َ ِ يرِ‬ ‫َ َ َ َ َل َ ع ْ َ ْ َ َ ِ َ ِ َّ ِ ّْ َ ْ ٌ َ ُ ْ جع َ‬
         ‫ِ‬         ‫ِِ‬                                                 ‫ِ‬                                ‫ِ‬
 ‫عمَى نفسييما كمَييما، وصمَّى إِلَى الرب. ٖٗثُـ صعد واضطَجع فَوؽ الصبي ووضعَ فَمو عمَى فَمو، وعينيو عمَى‬
     ‫َ َ ْ َْ َ‬               ‫َّ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َّ ِ ّْ َ َ َ َ ُ َ‬             ‫َّ ّْ‬        ‫َ َ ْ َْ ِ َ ْ ِ َ َ َ‬
        ‫ُ َ َ ار‬          ‫َّ َ َ َ َ َّ ِ ْ َ ْ ِ ار‬        ‫ُ ْ ِ‬                  ‫ِ‬              ‫ِ‬      ‫ِ‬
 ‫عينيو، ويديو عمَى يديو، وتَم َّد عمَيو فَسخف جسد الولَد. ٖ٘ثُـ عاد وتَمشى في البيت تَ َةً إِلَى ىنا وتَ َةً إِلَى‬
                                                                ‫َ ْ َْ َ َ َ ْ َ َ َ ْ َ َد َ َ ْ َ ُ َ َ َ َ‬
                                                                                                                  ‫ِ‬
 ‫ْع ِ ِ‬          ‫َ َ ِ ْز َ َ‬             ‫َّ ِ ُّ ْ َ ْ ِ‬           ‫َّ ِ ُّ ْ ر ٍ‬               ‫ِ‬
 ‫ىناؾ، وصعد وتَم َّد عمَيو فَعطس الصبي سبع م َّات، ثُـ فَتَح الصبي عينيو. ٖٙفَدعا جيح ِي وقَاؿ: «اُد ُ ىذه‬ ‫ِ‬
                                                 ‫َ‬        ‫َّ َ‬          ‫َ َ َ‬          ‫َُ َ َ َ َ َ َد َ َ ْ َ َ َ‬
                  ‫ْ َ َ َ ْ َ ِْ ِْ َ َ ََ ْ‬                   ‫ْ ِم ْ َ ِ‬      ‫ُّ َ ِ ي َ َ َ َ َ َّ َ َ ْ ْ ِ َ‬
 ‫الشونم َّة» فَدعاىا. ولَما دخمَت إِلَيو قَاؿ: «احمِي ابنؾ». ٖٚفَأَتَت وسقَطت عمَى رجمَيو وسجدت إِلَى األَرض،‬
   ‫ْ ِ‬
                                                                                                     ‫َّ َ َ ِ ْ َ َ َ َ َ َ ْ‬
                                                                                                  ‫ثُـ حممَت ابنيا وخرجت. "‬

                                                                                                   ‫ٙ- إقامة الميت‬
                                                        ‫َّ ِ ْ ْ ِ‬
 ‫وصمَّى إِلَى الرب = بإيماف عظيـ. وتَمشى في البيت = كاف يسير فى البيت مصميا باكيا لمحبتو لمعائمة كالكلد.‬
                                                                                       ‫َّ ّْ‬
                                                           ‫َ‬       ‫َ َ‬                                ‫َ َ‬
 ‫كىك ناـ فكؽ الكلد ليدفئو ككضع فمو عمى فـ الكلد لينفخ فيو فيك يفعؿ ما فى إستطاعتو.(مثؿ الدقيؽ كالممح‬
                                                                                                    ‫ز‬
                                    ‫كالزيت كالخمس الخب ات.... ىذا ىك جياد اإلنساف). كلكف نعمة القيامة ىى مف اهلل.‬
   ‫َِْ ِ ُ ً َ َ ُ‬                                    ‫ْ ِْ ِ َ َ ع ِ‬
 ‫اآليات (ٖٛ-ٔٗ):- "ٖٛورجع أِيش ُ إِلَى الجمجاؿ. وكاف جو ٌ في األَرض وكاف بنو األَنبياء جمُوسا أَمامو.‬
                                  ‫ْ ِ َ َ َ َُ‬               ‫ُ‬    ‫َ‬      ‫َ‬         ‫َ َ َ َ َل َ ع‬
                   ‫ْ ِْ ل ْ ِ‬
 ‫فَقَاؿ ِغبلَمو: «ضع القدر الكب َةَ، واسمُؽ سِيقَة ِبني األَنبياء». ٜٖوخرج واحد إِلَى الحقؿ ِيمتَقطَ بقُوالً، فَوجد‬
 ‫َ ََ‬           ‫ُ‬     ‫َ‬       ‫َ‬           ‫َ ََ َ َ ٌِ‬      ‫ِْ ِ‬
                                                               ‫َ‬
                                                                     ‫ْ م ًلِ‬
                                                                       ‫َ‬       ‫َ‬
                                                                                                  ‫ِ‬
                                                                                   ‫َ ِ ْ ْ َ ْ َ ِير َ ْ‬
                                                                                                                ‫َ لُ ِ ِ‬
                         ‫َ ط َ ُ ِ ِ ْ ِ َّ م ِ َن ُ ْ ْ َ ْ ِ‬                ‫ِ‬       ‫ِ‬             ‫ِ‬
 ‫يقطينا برِّا، فَالتَقَطَ منو قُثَّاء برِّا مؿء ثَوبو، وأَتَى وقَ َّعو في قدر السِيقَة، أل َّيـ لَـ يعرفُوا. ٓٗوص ُّوا ِمقَوـ‬
  ‫َ َ ب لْ ْ ِ‬                                                             ‫ْ ُ ً َ ّْ ي ْ َ ْ ِ َ‬          ‫ْ‬      ‫َ ْ ِ ً َ ّْ ي‬
      ‫َ ْ َْ ِ ُ ْ َُ‬                 ‫َ ِ‬                   ‫ِ ِ‬
 ‫ِيأْكمُوا. وفيما ىـ يأْكمُوف مف السِيقَة صرخوا وقَالُوا: «في القدر موت يا رجؿ اهلل!». ولَـ يستَطيعوا أَف يأْكمُوا.‬
                                             ‫ْ ْ ِ َْ ٌ َ َ ُ‬               ‫ََ ُ َ‬
                                                                                     ‫ُ ُ َ ِ َ َّ م ِ‬
                                                                                                      ‫َِ َ ْ َ‬             ‫لَ ُ‬
         ‫َ َن ُ ْ َ ُ ْ َ ٌ َ ِ ٌ ِ ْ ِ ْ ِ‬             ‫ُ َّ ِ ْ ْ ِ َ ُ‬      ‫ْ ِ ِْْ ِ َ َ‬            ‫َ َ َِ‬
     ‫ٔٗفَقَاؿ: «ىاتُوا دقيقًا». فَأَلقَاهُ في القدر وقَاؿ: «صب لمقَوـ فَيأْكمُوا». فَكأ َّو لَـ يكف شيء رديء في القدر. "‬
                                ‫ْ‬

                                                                                                         ‫ر‬
                                                                                          ‫ٚ-إب اء القدر المسموـ‬
    ‫البر كير‬            ‫َ ْ ِ ً َ ّْ ي‬                        ‫ر‬
 ‫ىذه المعج ة حدثت غالبان كقت المجاعة المذكك ة بعد ذلؾ فى (إصحاح 2). يقطينا برِّا = القثاء ل جح‬ ‫ز‬
 ‫أنو الحنظؿ كطعمو مر كفعمو مسيؿ عنيؼ يحدث مغص كقىء شديديف. صرخوا وقَالُوا = عرفكه مف طعمو‬
                             ‫ََ ُ َ‬
                                                    ‫َِ‬
 ‫المر كتكقفكا عف األكؿ حتى ال يتسممكا بزيادة. ىاتُوا دقيقًا = ىك المادة الكسيطة مثؿ الممح فى تبرئة المياه.‬
                                                            ‫َ‬
 ‫كالدقيؽ يشير لحياة المسيح عمى األرض، حياتو التى أعطاىا لنا ليصمح حياتنا كيحيينا. كظير إيماف بنك‬
               ‫األنبياء أنيـ إستمركا فى األكؿ بعد كضع الدقيؽ. (الحظ بساطة أكؿ األنبياء فيك أعشاب مسمكقة).‬
                                                                                             ‫تأمؿ:-‬
                                             ‫ر‬                 ‫ر‬                      ‫ِ ِْْ ِ َْ ٌ‬
 ‫في القدر موت = نقكؿ ىذا مع أشياء كثي ة فنقكؿ فى السيجا ة مكت كفى الخمكر مكت كفى الطعاـ أك الرزؽ‬
                      ‫الذل نحصؿ عميو بالغش مكت بؿ فى كؿ طعاـ نأكمو ببل شكر كبتذمر كببل بركة الرب.‬


  ‫َ َ َ َ ُ ٌ ِ ْ َ ْ ِ َ م َ َ َ ْ َ َ ل َ ُ ِ ِ ُ ْ َ َ ُورٍ ِ ْ ِ َ رِ ِ ْ َ ِ ٍ‬
 ‫اآليات (ٕٗ-ٗٗ):- "ٕٗوجاء رجؿ مف بعؿ شِيشة وأَحضر ِرجؿ اهلل خبز باك َة عشريف َغيفًا مف شعير،‬
                ‫ِ ِ‬
 ‫وسويقًا في جربو. فَقَاؿ: «أَعط الشعب ِيأْكمُوا». ٖٗفَقَاؿ خادمو: «ماذا؟ ىؿ أَجعؿ ىذا أَماـ مئة رجؿ؟» فَقَاؿ:‬
  ‫َ‬         ‫َ َ ُ ُ َ َ َْ َُْ َ َ َ َ َ ُ‬
                                                    ‫ِ‬              ‫ْ ِ َّ ْ َ ل َ ُ‬    ‫َ‬       ‫ِ ِ ِ اِ ِ‬
                                                                                                   ‫َ‬          ‫َ َ‬
                                    ‫ٗٗ‬
                                                                                    ‫َّ‬       ‫َّ ْ َ َ ُ‬
 ‫ْ ط الشعب فَيأْكمُوا، ألَنو ىكذا قَاؿ الرب: يأْكمُوف ويفضؿ عنيـ». فَجعؿ أَماميـ فَأَكمُوا، وفَضؿ عنيـ‬     ‫«أَع ِ‬
 ‫َ َ َ َْ ُْ‬        ‫َ َ َ َ َ ُْ َ‬        ‫ُ َ َ َ َّ ُّ َ ُ َ َ َ ْ ُ ُ َ ْ ُ ْ‬
                                                                                                 ‫َ َ َ ْ ِ َّ ّْ‬
                                                                                             ‫حسب قَوؿ الرب. "‬


‫81‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع)‬



                                                                         ‫ٛ- إطعاـ كثيريف بخبز قميؿ‬
 ‫نقكؿ أيضا أف ىذه المعج ة حدثت فى كقت المجاعة (إصحاح 2). بعؿ شِيشة = قريبة مف الجمجاؿ. سويؽ =‬
   ‫َِ ً‬                       ‫َ ْ ِ َم َ َ‬                                     ‫ز‬
                                                                        ‫ْ ِ َّ ْ َ ل َ ُ‬
  ‫الطحيف الناعـ. أَعط الشعب ِيأْكمُوا = ل ىنا كرـ الرجؿ الذل ينفذ كصية الباكك ات كيأتى بيذه اليدية لرجؿ‬
                          ‫ر‬                                      ‫نر‬
 ‫اهلل، ككرـ النبى الذل لـ يحتفظ بيا لنفسو ككبلىما ظير كرمو باألكثر ألف الكقت كقت مجاعة. أَكمُوا وفَضمَوا =‬
       ‫َ َ َ‬
                                                                           ‫ىذه ىى البركة فمنقدـ هلل كاهلل يبارؾ.‬




‫91‬
                                                 ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص)‬



                         ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                     ‫اإلصحاح الخامس‬

 ‫ِ ْ َ ّْ ِ ِ و َ ْ ْ ِ َن ُ ْ ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔوكاف نعماف رئيس جيش مِؾ أ َاـ رجبلً عظيما عند سيده مرفُ ع الوجو، أل َّو عف يده‬
    ‫َ َ‬               ‫َ‬           ‫َْ‬    ‫َ‬
                                                       ‫ِ‬               ‫ِ‬
                                                   ‫َ َ َ ُ ْ َ ُ َ ُ َ ْ ِ َ م َر َ َ ُ َ ً‬
                                                                                           ‫ِ‬
  ‫َّ ُّ َ ً َر َ َ َ َّ ُ ُ َ ب َ َ ٍ ْ َ َ َ َ َ َر ِ ي َ ْ َ َ ُ ُ َا َ َ ْ ِ ْ ْ ِ‬
 ‫أَعطَى الرب خبلَصا أل َاـ. وكاف الرجؿ ج َّار بأْس، أَبرص. ٕوكاف األ َام ُّوف قَد خرجوا غزةً فَسبوا مف أَرض‬                      ‫ْ‬
                                                                                                          ‫َ‬
    ‫َّ ِ ّْ ِ ِ‬
 ‫إِس َائيؿ فَتَاةً صغ َةً، فَكانت بيف يدي امرَة نعماف. فَقَالَت ِموالَ تيا: «يا لَيت سيدي أَماـ النبي الَّذي في‬
                    ‫ََ‬
                              ‫ْ َ ّْ ِ‬
                                  ‫َ‬        ‫َ‬
                                                     ‫ِ‬
                                                  ‫ْ لَْ َ‬
                                                                  ‫ٖ‬
                                                                       ‫َ ِ ير َ َ ْ َ ْ َ َ َ ِ ْ َأ ِ ُ ْ َ َ‬              ‫ْ رِ َ‬
  ‫ِ ْ َ َِ ُ ِ ِ ْ ْ ِ‬                                   ‫ّْ َ ِ‬                           ‫ِِ‬         ‫َّ ِ رِ َّ ُ َ َ ْ ِ ِ ِ‬
 ‫السام َة، فَِإنو كاف يشفيو مف برصو». ٗفَدخؿ وأَخبر سيدهُ قَائبلً: «كذا وكذا قَالَت الجارية الَّتي مف أَرض‬
                                       ‫ََ َ ََ‬                  ‫َ َ َ َ ْ ََ َ‬                  ‫ْ ََ‬          ‫َ‬
  ‫َ َ َ َ َ َ ِ َِ ِ َ َ َ َ َ َ ٍ ِ َ‬       ‫َ م ِ ْ رِ َ‬             ‫ِ ِ‬              ‫ِ‬
 ‫إِس َائيؿ». ٘فَقَاؿ مِؾ أ َاـ: «انطِؽ ذاىبا، فَأُرسؿ كتَابا إِلَى مِؾ إِس َائيؿ». فَذىب وأَخذ بيده عشر وزنات مف‬
                                                                    ‫ْ َ ً‬             ‫َ َ م ُ َر َ ْ َم ْ َ ً‬               ‫ْ رِ َ‬
   ‫ُ ِ ِ‬         ‫ِ‬       ‫مِ‬
 ‫الف َّة، وستَّة آالَؼ شاقؿ مف الذىب، وعشر حمَؿ مف الثّْياب. ٙوأَتَى بالكتَاب إِلَى مِؾ إِس َائيؿ يقُوؿ فيو:‬
            ‫ْر َ َ‬          ‫َ‬
                                      ‫ِ ِْ ِ‬       ‫َ َ ِ َ‬
                                                                   ‫ِ‬
                                                                          ‫َ ِ َ َ ََ ُ‬
                                                                                              ‫ِ َ ِ ِ َ َّ‬           ‫ْ ِض ِ َ ِ َ‬
                    ‫ِِ‬            ‫ِِْ ِ‬       ‫ْ ُ ْ َ ُ َ ِْ‬
 ‫«فَاآلف عند وصوؿ ىذا الكتَاب إِلَيؾ، ىوذا قَد أَرسمت إِلَيؾ نعماف عبدي فَاشفو مف برصو». ٚفمَما قَرَ مِؾ‬
 ‫َ َّ َأ َ م ُ‬            ‫ْ ََ‬                  ‫َ‬         ‫َْ‬          ‫َ ْ َ ُ ُ ِ َ ْ ِ ْ َ َُ َ ْ ْ َ‬
                                                                                                      ‫ِ‬                   ‫ِ‬

  ‫َّ َ ُ ْ ِ ُ َّ ْ ْ ِ َ َ ُ ِ ْ‬                                   ‫لَ ِ‬                          ‫ْ رِ َ ْ ِ َ َ َّ َ ِ َ َ ُ َ َ‬
 ‫إِس َائيؿ الكتَاب مزؽ ثيابو وقَاؿ: «ىؿ أَنا اهللُ ِكي أُميت وأُحيي، حتَّى إِف ىذا يرسؿ إِلَي أَف أَشفي رجبلً مف‬
                                                    ‫َ َ ِْ َ َ‬          ‫ْ‬            ‫َْ َ‬
                                                                             ‫برصو؟ فَاعمَموا وان ُروا أَنو إِنما يتَعرض لِي»."‬
                                                                                        ‫ْ ُ َ ْ ظ ُ َّ ُ َّ َ َ َ َّ ُ‬        ‫ِِ‬
                                                                                                                                   ‫ََ‬

                                                                                                          ‫ر‬
                                                                                           ‫ٜ- إب اء نعماف مف برصو‬
       ‫غالبا فى أكاخر أياـ إليشع كغالبا كاف ىذا فى أياـ ياىك الممؾ (بعد إصحاحات :،1).‬                           ‫ىذه القصة حدثت‬
                             ‫وَ ْ ْ ِ‬                            ‫ِ‬
 ‫التى كقعت فييا) و مِؾ أ َاـ = غالبا ىك بنيدد. مرفُ ع الوجو = رفعو الممؾ ككرمو. أَعطى‬
  ‫ْ َ‬                            ‫َ‬     ‫َْ‬                   ‫َ م َر َ‬                                            ‫(أل بعد األحداث‬
          ‫ر‬                                      ‫ك‬                       ‫ا‬
 ‫= أل إنتصار فى حركبيا ضد أعدائيا ال يعقؿ أف يقاؿ ىذا إذ كاف العدك ىك إس ائيؿ فيككف‬   ‫َّ ُّ َ ً َر َ‬
                                                                                      ‫الرب خبلَصا أل َاـ‬
 ‫معنى الكبلـ عدكا آخر غالبا ىك أشكر. أَبرص = كاف الييكد بحسب النامكس يعزلكف البرص مف الحياة العامة‬
                                                             ‫َْ َ‬
                                   ‫َّ ِ رِ‬  ‫َّ ِ ّْ ِ ِ‬
 ‫كلكف بالنسبة لؤل امييف فبل مانع عندىـ مف ذلؾ. النبي الَّذي في السام َة = كاف إليشع لو بيت معركؼ كمكانو‬
                                                                                     ‫ر‬
 ‫ل‬                                         ‫َّ ُ َ َ ْ ِ ِ‬
  ‫معركؼ كمشيكر كسط الشعب كليس مثؿ إيميا. فَِإنو كاف يشفيو الحظ أف فتاة صغي ة أسي ة شيدت هلل. كسنر‬
                   ‫ر ر‬                                                                 ‫ا‬
                                                ‫َ‬
                                                                          ‫خز‬
 ‫اآلف الممؾ عمى كرسيو فى ل ممزؽ المبلبس فاهلل قادر أف يعمؿ كيحكؿ الصغار لشيكد لو. كاهلل الذل سمح‬
                  ‫ر‬                                                                      ‫ر‬      ‫ر‬
 ‫بغزكة أ اـ إلس ائيؿ لخطاياىـ تأديبا ليـ سمح ليذه الفتاة البريئة أف تسقط فى أيدييـ أسي ة كلكف نجد اهلل قد‬
                                                          ‫ر‬
                              ‫حماىا كتعيدىا فى أرض السبى بؿ إستخدميا فى البشا ة فكؿ األمكر تعمؿ معان لمخير.‬
                                     ‫ر‬
 ‫كلكف مف المؤكد أف أىؿ ىذه البنت عممكىا أمكر دينيا كىى صغي ة ككاف ىذا سببا فى خبلص عظيـ. فى (3).‬
                  ‫ر‬
 ‫فَدخؿ وأَخبر سيدهُ = دخؿ نعماف كأخبر سيده الممؾ بما قالتو الفتاة كفى (0) نجد ممؾ أ اـ يرسؿ خطابا لممؾ‬
                                                                                        ‫َ َ َ َ ْ َ َ َ ّْ َ‬
                              ‫ر‬                        ‫ر‬
 ‫إس ائيؿ كىذا يشير لعبلقات كدية بينيما فى ىذه الفت ة. كلكف يبدك أف ممؾ إس ائيؿ كاف قد نسى إليشع أك ىك لـ‬‫ر‬
                                      ‫ر‬                    ‫ر‬                     ‫ز‬
 ‫يصدؽ أف يصنع معج ة كيذه لذلؾ ظف أف ممؾ أ اـ يخطط لغزك إس ائيؿ كيطمب شيئا صعبا كشفاء نعماف‬
                 ‫ر‬                          ‫َ َّ َ ِ َ َ ُ‬
 ‫حتى أنو حيف يفشؿ فى عبلجو يعمف الحرب عميو لذلؾ مزؽ ثيابو. كنبلحظ أف نعماف كممؾ أ اـ لـ يخطئكا بأف‬
     ‫ر ك‬                                                              ‫ر‬
 ‫يرسمكا إلستدعاء إليشع بؿ أعطكا ك امة لمنبى بذىاب نعماف بنفسو كفى ىيئة رسمية كذىبكا لممؾ إس ائيؿ أ ال ثـ‬
                                                              ‫فار‬
 ‫ذىبكا لمنبى فى مكانو كىـ لـ يذىبكا غيف بؿ كمعيـ ىدايا. كنبلحظ أف شفاء نعماف رمز لشفاء األمـ كىذه‬


‫02‬
                                               ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص)‬


  ‫الفتاة الصغي ة التى نشرت اإليماف بعد أف تشتت الشعب إلى إ اـ تشير لتشتت المسيحييف مف أكرشميـ كنشر‬
 ‫ىـ‬                                     ‫ر‬                                           ‫ر‬
                                                                                                           ‫المسيحية (أع2:3).‬


   ‫ْ َِ ِ َ ُ‬           ‫َ َّ َ ِ َ َل َ ع َ ُ ُ ِ َّ َ م َ ْ رِ َ ْ َ َّ َ ِ َ َ ُ ْ َ َ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٗٔ):- "ٛولَما سمع أِيش ُ رجؿ اهلل أَف مِؾ إِس َائيؿ قَد مزؽ ثيابو، أَرسؿ إِلَى الممؾ يقُوؿ:‬
 ‫َ َ ُ ْ َ ُ ِ َ ْم ِ َ َ ْ َ َ ِ ِ َ َ َ ِ ْ َ‬        ‫ْ رِ َ‬      ‫ُ َ ِ ّّ ِ‬                        ‫ل َ َّ َ ِ َ ل ِ‬
 ‫« ِماذا مزقْت ثيابؾ؟ ِيأْت إِلَي فَيعمَـ أ َّو يوجد نبي في إِس َائيؿ». ٜفَجاء نعماف بخيِو ومركباتو ووقَؼ عند‬
                                                                               ‫َّ َ ْ َ َن ُ ُ َ‬       ‫َ‬    ‫ََ‬         ‫َ َ‬
                                    ‫ُ ذ َ ْ ْ ِ ْ ْ رٍ ِ‬
 ‫باب بيت أِيشع. فَأَرسؿ إِلَيو أِيش ُ رسوالً يقُوؿ: «ا ْىب واغتَسؿ سبع م َّات في األُردف، فَيرجع لَحمؾ إِلَيؾ‬
  ‫ْ ُ ّْ َ ْ َ ْ ُ َ ْ َ‬                   ‫َ َ َ‬           ‫َ‬
                                                                                              ‫ِ‬
                                                                              ‫ْ َ َ ْ َل َ ع َ ُ َ‬
                                                                                                         ‫ٓٔ‬             ‫ِ‬
                                                                                                              ‫َ ِ َ ْ َل َ َ‬
   ‫َ ِ َ ُ ْ َ ُ َ َ َ َ َ ُ َ َ ُ ْ ُ َّ ُ َ ْ ُ ُ َّ َ َ ِ ُ َ َ ْ ُ ِ ْ ِ َّ ّْ ِ ِ َ ُ َ د ُ َ َ‬
‫وتَطير». فَغضب نعماف ومضى وقَاؿ: «ىوذا قمت إِنو يخرج إِلَي، ويقؼ ويدعو باسـ الرب إِليو، ويرّْد يدهُ‬
                                                                                                                 ‫ٔٔ‬
                                                                                                                           ‫َ ْ َُ‬
  ‫ْ َ َ َ ُ َ ْ ُ َ ْ َا ِ َ ْ َ ْ َ َ ِ ْ َ ِ ِ ِ َ ِ ْ رِ َ َ ُ ْ ُ‬
 ‫فَوؽ الموضع فَيشفي األَبرص. ٕٔأَلَيس أَبانة وفَرفَر نير دمشؽ أَحسف مف جميع مياه إِس َائيؿ؟ أَما كنت‬
                                                                                                ‫َْ َ‬
                                                                                                         ‫َ ْ ِ ِ ِْ‬
                                                                                                            ‫َ‬         ‫َْ‬          ‫ْ‬
                                                                            ‫ٍ ٖٔ‬                                             ‫ِ‬
 ‫أَغتَسؿ بيما فَأَطير؟» ورجع ومضى بغيظ. فَتَقَ َّـ عبيدهُ وكمَّموهُ وقَالُوا: «يا أَبانا، لَو قَاؿ لَؾ النبي أَمر‬
 ‫َ َ َ ْ َ َ َّ ِ ُّ ْ ًا‬                       ‫دَ َِ ُ َ َ ُ َ‬                   ‫َ َ َ َ َ َ َ ِ َْ‬     ‫ْ َُ‬     ‫ْ ُ َِِ‬
    ‫ُ ّْ ْ ر ٍ‬              ‫ََ َ َ َ ِ‬                           ‫ِ‬
 ‫عظيما، أَما كنت تَعممُو؟ فَكـ بالح ِي إِذ قَاؿ لَؾ: اغتَسؿ واطير؟». ٗٔفَنزؿ وغطس في األُردف سبع م َّات،‬                        ‫ِ‬
        ‫َ َ َ‬        ‫ْ‬          ‫َ َ‬                   ‫َ ً َ ُ ْ َ ْ َ ُ َ ْ ِ ْ َ ر ّْ ْ َ َ ْ ْ َ ْ ُ ْ‬
                                                                          ‫ِ‬            ‫ِ‬                 ‫ِ ِ ِ‬
                                                              ‫َ َ َ ْ ُ ُ َ ْ َ ِ ٍّ َ ٍ َ ُ َ‬
                                                           ‫حسب قَوؿ رجؿ اهلل، فَرجع لَحمو كمَحـ صبي صغير وطَير. "‬
                                                                                                                ‫َ َ َ ْ َُ‬
                                                                             ‫َ ِ َ َُْ ُ‬
 ‫سبع م َّات = رقـ كامؿ كمقدس. فَغضب نعماف = بعد أف ترؾ قصر الممؾ ذىب ككقؼ بباب النبى كظف ىذا‬                          ‫ْ رٍ‬
                                                                                                                          ‫َ َ َ‬
                                     ‫يخر‬                                         ‫يخر‬
 ‫تنا ال كبير منو خصكصا أف إليشع لـ ج إلستقبالو كلكف غالبا إليشع لـ ج ليس بسبب الكبرياء لكف ىك‬                       ‫ا‬          ‫ز‬
                                                                                                   ‫ر‬
 ‫أ اد أف يظير لو أف الذل يشفيو ىك اهلل كليس إليشع فنعماف إنتظر ممارسات سحرية مثمما يفعؿ كينة ببلده كأف‬
                                                     ‫ر‬
 ‫يضع إليشع يده عمى مكضع المرض كلكف إليشع أ اه أف اهلل ىك مصدر النعمة. باإلضافة إلى أف نعماف بحكـ‬
                                                                                         ‫ز‬
 ‫مرك ه فيك رجؿ متكبر كلكى يحصؿ عمى نعمة مف اهلل يجب أف يتكاضع كتنكسر كبرياؤه كىك فعبل رجع ككقؼ‬
 ‫بتكاضع أماـ النبى فقد شفى مف كبريائو. ونير أَبانة = ىك نير بردل الحالى كىك يمر كسط دمشؽ وفَرفَر =‬
    ‫َ ْ ُ‬                                              ‫ََْ َ َُ‬
                                       ‫ر‬                              ‫يخر‬
 ‫ج الذل ج مف جبؿ الشيخ كىما أنيار كبي ة بالمقارنة بنير األردف. كقد أظير نعماف‬ ‫غالبا ىك نير األعر‬
                                                         ‫طاعة فى أنو إستجاب لتعميمات إليشع. كمف الناحية الرمزية:-‬
 ‫فالبرص يشير لمخطية كاإلغتساؿ فى األردف يشير لمتطيير مف الخطية فى المعمكدية. كلقد تشكؾ نعماف مف‬
 ‫الشفاء بيذا األسمكب السيؿ كالمعمكدية فى منتيى السيكلة فتغطيس المعمد فى ماء المعمكدية يشفى مف برص‬
                                          ‫ر‬
 ‫الخطايا األصمية كالتى صنعيا اإلنساف. كىكذا التكبة كاإلعت اؼ كيسمي المعمكدية الثانية. كىك خبلص مجانى‬
 ‫لكؿ مف يريده لذلؾ رفض إليشع اليدية كالمعمكدية تعطى الدة جديدة... الحظ قكؿ إليشع فَيرجع لَحمؾ إِلَيؾ‬
 ‫َْ َ ْ ُ َ ْ َ‬                                 ‫ك‬
 ‫وتَطير آية (55).إف أنيار دمشؽ بعظمتيا التى تسقى أرض شعكب كثنية أقصى ما تستطيعو ىك تنظيؼ‬       ‫َ ْ َُ‬
                   ‫الجسد أما نير األردف الذل يسقى أرض اهلل يشفى البرص. ككاف أمر اهلل أف يغتسؿ نعماف فيو.‬


 ‫ُ َ َ ْ َ َ ُ َّو‬           ‫َ ُ ِ ِ ُ َ َ ُ ُّ َ ْ ِ ِ َ َ َ َ َ َ َ َ َ ُ َ َ‬
 ‫اآليات (٘ٔ-ٜٔ):- " فَرجع إِلَى رجؿ اهلل ىو وكؿ جيشو ودخؿ ووقَؼ أَمامو وقَاؿ: «ىوذا قَد عرفْت أَن ُ‬
                                                                                            ‫٘ٔ‬
                                                                                       ‫ََ َ‬
  ‫َ َ ّّ ُ َ َّ ُّ ِ َ َ ِ ٌ‬                  ‫ْ رِ َ َ َ ُ ْ َ َ َ ً ِ ْ َ ْ ِ َ‬         ‫ِ‬    ‫ْ َ ٌ ِ ُ ّْ ْ ِ‬
 ‫لَيس إِلو في كؿ األَرض إِالَّ في إِس َائيؿ، واآلف فَخذ بركة مف عبدؾ». ٙٔفَقَاؿ: «حي ىو الرب الَّذي أَنا واقؼ‬
 ‫َ ُ ْ ل َ ْ ِ َ ِ ْ ُ َ ْ ْ ِ ِ َ ر ِ َنو‬                                           ‫ِ‬
 ‫أَمامو، إِني الَ آخذ». وأَلَح عمَيو أَف يأْخذ فَأَبى. فَقَاؿ نعماف: «أَما يعطَى ِعبدؾ حمؿ بغمَيف مف التَُّاب، أل َّ ُ‬
                                                                                                              ‫َ َ ُ ّْ‬
                                                                   ‫ٚٔ‬
                                                      ‫َ ُْ َ ُ‬          ‫ُ ُ َ َّ َ ْ ْ َ ُ َ َ‬
  ‫ِ َ ْ ُ َّ ُّ ل َ ْ ِ َ ِ ْ َ ُ ُ ِ‬                    ‫ُ ّْ ُ َ ْ ُ َ ْ ُ َ ُ ْ َ ً َ َ ِ َ ً آلل َ ٍ ْ ر َ ْ َّ ّْ‬
 ‫الَ يقَرب بعد عبدؾ محرقَة والَ ذبيحة ِية أُخ َى بؿ لِمرب. ٛٔعف ىذا األَمر يصفَح الرب ِعبدؾ: عند دخوؿ‬
                                       ‫ْ‬   ‫َْ َ‬


‫12‬
                                              ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص)‬


 ‫ِ ْ َ ُ ُ ِ ِ َ ْ ِ ِ ُّ َ‬
 ‫فَعند سجودي في بيت رموف‬              ‫ْ ُ ُ ِ َ ْ ِ ِ ُّ َ‬    ‫ِ‬        ‫ِ‬                           ‫ِ‬
                                   ‫سيدي إِلَى بيت رموف ِيسجد ىناؾ، ويستَند عمَى يدي فَأَسجد في بيت رموف،‬
                                                                ‫َ ْ ِ ُّ َ ل َ ْ ُ َ ُ َ َ َ َ ْ ُ َ َ‬
                                                                                                              ‫ّْ ِ‬
                                                                                                                   ‫َ‬
       ‫ِ ِْ ِ َ َ ً ِ َ ْ ِ‬
   ‫عنده مسافَة مف األَرض،"‬          ‫َ ُ ْ ِ ِ َ ٍ َ َّ َ َ ِ ْ‬                   ‫َ ْ ُ َّ ُّ ل َ ْ ِ َ َ ْ َ ْ ِ‬
                                   ‫يصفَح الرب ِعبدؾ عف ىذا األَمر». فَقَاؿ لَو: «امض بسبلَـ». ولَما مضى مف‬
                                                                            ‫ٜٔ‬


                                                    ‫ىنا ل نعماف الذل تطير ليس فقط مف البرص بؿ مف كثنيتو:-‬  ‫نر‬
               ‫ْ رِ َ‬     ‫ِ‬        ‫ُ َ َ ْ َ َ ُ َّ ُ ْ َ ٌ ِ ُ ّْ ْ ِ‬
 ‫5. رجكعو إلى إليشع (آية 05). ىوذا قَد عرفْت أَنو لَيس إِلو في كؿ األَرض إِالَّ في إِس َائيؿ. ىك آمف باهلل‬
 ‫فاإلغتساؿ فتح عينيو مثمما فتح اإلغتساؿ فى بركة سمكاـ عينى المكلكد أعمى فآمف بالمسيح أنو إبف‬
                                                                             ‫ر‬
                                                             ‫اهلل. لقد أعطاه اإلغتساؿ إستنا ة (سر المعمكدية).‬
 ‫2. ىك عاد كؿ المسافة مف األردف إلى الكرمؿ حيث إليشع ليقدـ الشكر = واآلف فَخذ بركة أل خذ اليدية‬
              ‫َ َ ُ ْ ََ َ ً‬
 ‫فأتبارؾ أنا. ىنا ىك يشبو األبرص الذل عاد مف كسط 55 برص شفاىـ المسيح (لك 15:25-35).‬
 ‫كفى مثؿ السيد المسيح كاف الذل عاد سامريا غريب الجنس مثؿ نعماف كبرجكعو لممسيح حصؿ ىذا‬
                                                     ‫ل عمى الخبلص..." إيمانؾ خمصؾ" كىكذا نعماف.‬‫السامر‬
                      ‫ر‬     ‫ر‬
 ‫4. رفض نعماف أف يقدـ ذبائح إللو آخر غير ييكة بؿ سيصنع مذبحا مف ت اب إس ائيؿ ليقدـ ذبائح لييكه‬
                                                          ‫ِ ْ ُ َْ ْ ِ ِ َ رِ‬
 ‫عميو. لذلؾ يطمب حمؿ بغمَيف مف التَُّاب ألنو إعتبر أف أرض إس ائيؿ أرض الرب ىى أرض مقدسة‬
                                 ‫ر‬
                                                  ‫ر‬     ‫ر‬
                                              ‫فيذا الذل إحتقر األردف ىك اآلف يقدس ت اب إس ائيؿ.‬
 ‫3. نجد لنعماف ىنا ضعفة إيمانية آية (25) فيك يطمب إستثناء مف إليشع أنو عند عكدتو لدمشؽ فيك‬
                       ‫ير‬                      ‫ر‬
 ‫كرئيس لمجيش يجب عميو أف يقدـ سجكدا آللية أ اـ فى بيت رمكف كىك ل أنو غير قادر عمى‬
         ‫ر‬                    ‫ِ ِ ٍ‬                                                       ‫ر‬
 ‫المجاى ة بأنو سيمتنع عف ذلؾ. كنجد إليشع بحكمة يقكؿ لو امض بسبلَـ فيك ترؾ لو حرية الق ار حينما‬
                                  ‫َ‬     ‫ْ‬
           ‫إر‬          ‫ك‬                                                                        ‫ر‬
 ‫آه مترددا فيك ال يستطيع أف يكافقو عمى عبادة كثنية كبعد أف أعمف إيمانو باهلل ال يستطيع غامو كقائد‬
                                                           ‫ا‬
 ‫جيش كحديث اإليماف باهلل أف يتغير تغيير فجائيا. بؿ إليشع ترؾ التغيير هلل مع الكقت. كىؿ نمكـ نعماف‬
                                                                                ‫ر‬          ‫ك‬
                                                      ‫عمى ىذه الضعفة ال نمكـ إس ائيؿ الذل يعبد اهلل كالبعؿ.‬
                                                 ‫ك‬
 ‫0. رفض إليشع لميدية درس ليذا المؤمف الجديد بأف أ الد اهلل يحتقركف ماديات العالـ كيظير لو أف الشفاء‬
                                                                                               ‫ر‬
                                                                                  ‫ىك مف إلو إس ائيؿ كىك مجانى‬


  ‫َ ِ ْ ز ُ ُ َل َ َ َ ُ ِ ِ ُ َ َ َ ّْ ِ ِ ْ َ َ َ ْ ْ َ ُ َ ِ ْ َ ِ ُ ْ َ َ‬
 ‫اآليات (ٕٓ-ٕٚ):- "ٕٓقَاؿ جيح ِي غبلَـ أِيشع رجؿ اهلل: «ىوذا سيدي قَد امتَنع عف أَف يأْخذ مف يد نعماف‬
   ‫َ َ ِ ْ ز َ ر َ ُ ْ َ َ َ َّ‬                  ‫َر ِ ّْ َ َ ْ َ ر َ ّّ ُ َ َّ ُّ ّْ ْ ر َ ر َ َ ُ ُ ِ ْ ُ َ ْ ً‬
 ‫األ َامي ىذا ما أَحض َهُ. حي ىو الرب، إِني أَج ِي و َاءهُ وآخذ منو شيئا». ٕٔفَسار جيح ِي و َاء نعماف. ولَما‬
      ‫ِ‬     ‫ِ‬             ‫َّ ّْ ِ‬
 ‫َآهُ نعماف َاكضا و َاءهُ نزؿ عف المركبة ِِقَائو وقَاؿ: «أَسبلَـ؟». ٕٕفَقَاؿ: «سبلَـ. إِف سيدي قَد أَرسمَني قَائبلً:‬
              ‫ْ ْ َ‬           ‫َ‬      ‫َ ٌ‬       ‫َ‬               ‫َ ٌ‬     ‫ر ُ ْ َ ُ ر ِ ً َ ر َ َ َ َ َ ِ ْ َ ْ َ َ ِ لم ِ ِ َ َ‬
       ‫َِ ٍ‬          ‫ِ ٍ‬             ‫ِِ‬        ‫ِْ ِ‬          ‫َّ ُ ِ ِ ْ ِ ا ِ ِ ْ ِ‬
 ‫ىوذا في ىذا الوقْت قَد جاء إِلَي غبلَماف مف جبؿ أَفْريـ مف بني األَنبياء، فَأَعطيما وزنة ف َّة وحمَّتَي ثياب».‬‫ُ َ ِ َ ْ ِ‬
             ‫ْ َ َ َْ َ ض َ ُ ْ‬                     ‫َ‬         ‫َ‬    ‫ََ َ َ‬               ‫َ‬           ‫ْ َ َ‬        ‫َ‬          ‫َ‬
                                       ‫َّ ْ َ ِض ٍ ِ ِ‬                  ‫ِ‬
 ‫ٖٕفَقَاؿ نعماف: «اقْبؿ وخذ وزنتَيف». وأَلَح عمَيو، وصر وزنتَي ف َّة في كيسيف، وحمَّتَي الثّْياب، ودفَعيا‬
   ‫َْ ِ َ ُ ِ َ ِ َ َ َ َ‬                                ‫َ َّ َ ْ َ َ َ ْ‬
                                                                                           ‫َ ْ َ ُ ْ َ َْ ْ ِ‬      ‫َ َُْ ُ‬
  ‫َ َ ِ َ َ َ ِ ْ ْ ِ ِ َ َ ْ َ َ َ ِ ْ َ ْ ِ َ ْ َ َّ ُ ْ ِ‬                                             ‫ل ُ َ ْ ِ َ َ َ َّ َ ُ‬
 ‫ِغبلَميو فَحمبلَىا قُدامو. ٕٗولَما وصؿ إِلَى األَكمة أَخذىا مف أَيدييما وأَودعيا في البيت وأَطمَؽ الرجمَيف‬
                                                                                      ‫َ َّ َ َ َ‬
                                    ‫َ و َل َ ع ِ ْ ْ َ َ ِ ْ ز‬                ‫ّْ ِ ِ‬
 ‫فَانطَمَقَا. ٕ٘وأَما ىو فَدخؿ ووقَؼ أَماـ سيده. فَقَاؿ لَ ُ أِيش ُ: «مف أَيف يا جيح ِي؟» فَقَاؿ: «لَـ ي ْىب عبدؾ‬
 ‫ْ َذ َ ْ َ ْ ُ َ‬       ‫َ‬                                                            ‫َ َّ ُ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ‬             ‫ْ‬
 ‫ٌ ْ ِ ْ ِض ِ‬                     ‫َّ ُ ِ ْ َ ِ ِ ِِ ِ‬                  ‫ذ َ ْ َِْ ِ‬
 ‫إِلَى ىنا أَو ىناؾ». ٕٙفَقَاؿ لَو: «أَلَـ ي ْىب قمبي حيف رجع الرجؿ مف مركبتو لمقَائؾ؟ أَىو وقْت ألَخذ الف َّة‬
                                                                                                 ‫َ ُ‬            ‫َُ ْ َُ َ‬
                      ‫َ َُ َ‬              ‫َْ َ‬            ‫َ ََ َ ُ‬                     ‫ْ َ‬


‫22‬
                                            ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص)‬


 ‫ََ َ ِ ْ‬   ‫ِ‬                                                 ‫َ ْ ِ ِ َ ٍ َ َ ْ ٍ َ ُ ُ ٍ َ َ ٍَ َ َ ٍ َ َ ِ ٍ َ َ َ ٍ‬
 ‫وألَخذ ثياب وزيتُوف وكروـ وغنـ وبقَر وعبيد وجوار؟ ٕٚفَبرص نعماف يمصؽ بؾ وبنسِؾ إِلَى األَبد». فَخرج مف‬
              ‫َ‬          ‫ََ ُ ُ ْ َ َ َ ْ َ ُ ِ َ َ ِ َ ْ م َ‬
                                                                                                   ‫َ ِ ِ َْ َ َ ْ ِ‬
                                                                                                ‫أَمامو أَبرص كالثَّمج. "‬
     ‫ِ ْ َ ِ‬
 ‫عف المركبة =‬     ‫ل يحمؼ بإسـ الرب كىك ينكل الكذب كالخيانة = حي ىو الرب كفى (52) نزؿ‬
                  ‫ََ َ‬             ‫َ ّّ ُ َ َّ ُّ‬                                            ‫الحظ أف جيحز‬
      ‫َْ َ‬    ‫َ‬
            ‫َِْ‬
 ‫قمبي... = اهلل‬   ‫ْ َذ َ ْ‬
                  ‫أعطاه نعماف ىذا التكريـ ألنو تمميذ إليشع كلكف تمميذ إليشع ىذا خدعو. كفى (:2) أَلَـ ي ْىب‬
     ‫ر‬               ‫از‬
 ‫ل. أَىو وقْت = بؿ ىك كقت كر ة باهلل كسط األ امييف‬
                                       ‫َُ َ ٌ‬                           ‫ر‬
                                                     ‫أعمـ إليشع بما حدث فكأنو أل كسمع ما فعمو جيحز‬
 ‫الكثنيف ىذا ىك الفارؽ بيف الخادـ الحقيقى الذل ييتـ بخبلص النفكس كبيف الخادـ الذل ييتـ بمكسبو المادل‬
           ‫ر‬                                   ‫َ َ ْ ٍ َ ُُ ٍ‬               ‫ْ ِ ْ ِض ِ َ ِ َ ٍ‬    ‫ك‬
 ‫أ ال. ألَخذ الف َّة والثياب = كىذه أخذىا. وزيتُوف وكروـ.... ىذه التى كانت نيتو متجية لش ائيا بكزنتى‬
 ‫ل. كفى (12) فَبرص = ىك إشتيى ما لنعماف فأخذ أيضا برصو.‬
                                            ‫ََ ُ‬                                       ‫ر‬
                                                               ‫الفضة، لقد أل إليشع ما فى قمب جيحز‬
                                                    ‫ر‬
 ‫ل تمميذ إليشع يككف بيذه الصك ة عكضا عف أف يككف قديسا بينما أف رجاؿ نعماف الكثنييف‬‫عجيب أف جيحز‬
 ‫ل ىذا يشير‬                                              ‫ر‬
           ‫كانت مشكرتيـ صالحة ككانكا أفضؿ منو كثي ا. نعماف ىذا يشير لقبكؿ األمـ لممسيح بينما جيحز‬
 ‫لمييكد الذيف رفضكا المسيح فمصقت بيـ خطيتيـ فيـ لـ يستفيدكا مف إمكانيات دـ المسيح. ككاف الييكد مف‬
 ‫ل كاف خادـ إليشع الممتصؽ بو كلـ يستفد‬‫خاصة المسيح مف شعبو كمف لحمو كعظامو كرفضكه كما أف جيحز‬
                                                                               ‫ل متعددة:-‬‫مف قداستو. كخطايا جيحز‬
                                                               ‫5. محبتو لمماؿ كمحبة الماؿ أصؿ كؿ الشركر.‬
      ‫2. أداف معممو النبى العظيـ داخؿ قمبو كحسبو أخطأ إذ رفض اليدية فيك حسب نفسو أحكـ مف معممو.‬
                                                ‫4. حسد ىذا األممى الغريب إذ حصؿ عمى ىذه النعمة مجانا.‬
                                                    ‫3. كسارؽ إذ أخذ اليدية التى كاف يجب أف يعطييا لسيده.‬
                                                                                 ‫ر‬
 ‫0. شكه صك ة سيده أماـ الغرباء فيك أظير صكرتو كمف ندـ عمى كرمو ككاف ىذا كفيبل بأف يرتد نعماف‬
                                                                                                   ‫عف إيمانو.‬
                                                                 ‫ر‬
  ‫أخفى ما أخذه ككذب عمى إليشع ككث ة الخطايا سببت لو عمى فيك لـ يدرؾ أف إليشع الذل يعمـ كؿ شىء قادر‬
     ‫أف يكشؼ خداعو. كىذه الحقيقة أف إليشع قادر أف يعرؼ كؿ شىء أدركيا حتى األعداء (2 مؿ ::25) فيذه‬
                                    ‫ر‬
       ‫ل لجشعو. فالخطايا كاألغ اض الخبيثة داخؿ القمب تسبب عمى‬‫الحقيقة عرفيا الكثنييف لكف لـ يدركيا جيحز‬
                                                                                        ‫ر‬
     ‫القمب عف إد اؾ ما يدركو أبسط الناس بؿ أف حتى كذبتو كانت ساذجة فيؿ غبلماف مف بنى األنبياء يحتاجاف‬
 ‫كزنة مف الفضة (5554 شاقؿ كثمف العبد 54 شاقؿ) بسبب كؿ ىذا كقع عميو عقاب شديد كما حدث مع حنانيا‬
                          ‫ر‬                                           ‫الرك‬             ‫ر‬
     ‫كسفي ة المذاف كذبا عمى ح القدس ىك كسب كزنتى فضة كلكنو خسر صحتو كك امتو كسمعتو كربما خبلص‬
      ‫نفسو، كالتصاؽ البرص بو كببيتو لؤلبد كىذا ما دعى بعض المفسريف أف يقكلكا أف عائمتو قد إنقرضت سريعا.‬




‫32‬
                                             ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطادش)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                               ‫اإلصحاح السادس‬

 ‫ضيؽ عمَينا.‬
   ‫َ ّْ ٌ َ ْ َ‬      ‫ْ ِ َ ِ َل َ َ ُ َ َ ْ َ ْ ِ ع ِ َ ْ ُ ُ ِ ُ َ ِ ِ َ َ َ‬
                    ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔوقَاؿ بنو األَنبياء أل ِيشع: «ىوذا الموض ُ الَّذي نحف مقيموف فيو أَمامؾ‬
                                                                                         ‫َ َ َُ‬
            ‫ِ ِ‬
 ‫فيو». فَقَاؿ:‬          ‫ِ‬       ‫ِ‬         ‫ِ‬                        ‫ُ ّْ َ ُ ْ ِ ْ ُ َ َ ُ ُّ ِ ٍ‬
                    ‫ٕفمن ْىب إِلَى األُردف ونأْخذ مف ىناؾ كؿ واحد خشبة، ونعمؿ ألَنفُسنا ىناؾ موضعا ِنقيـ‬
  ‫َ‬                  ‫َ َ َ ً َ َ ْ َ ْ ْ َ ُ َ َ َ ْ ً لُ َ‬            ‫َ‬                       ‫َ‬      ‫ْ‬           ‫َ ْ َذ َ ْ‬
                                                                  ‫َ ْ َ ذ َ ْ َ َ َِ ِ َ‬         ‫َ َ ٌِ‬
 ‫«ا ْىبوا». ٖفَقَاؿ واحد: «اقْبؿ وا ْىب مع عبيدؾ». فَقَاؿ: «إِني أَ ْىب». ٗفَانطَمَؽ معيـ. ولَما وصمُوا إِلَى‬
           ‫ْ َ َ َ ُ ْ َ َّ َ َ‬            ‫ّْ ذ َ ُ‬       ‫َ‬                                                          ‫ذ َُ‬
 ‫َّ ُ‬       ‫ّْ ِ‬        ‫ِ‬                ‫ْ ِ ُ ِ ْ ِ‬                               ‫ِ‬
 ‫األُردف قَطعوا خشبا. ٘واذ كاف واحد يقط ُ خشبة، وقَع الحديد في الماء. فَصرخ وقَاؿ: «آه يا سيدي! ألَنو‬
                 ‫َ َ‬           ‫ََ َ َ َ‬     ‫َ‬           ‫ْ ُ ّْ َ ُ َ َ ً َ ِ ْ َ َ َ ٌ َ ْ َع َ َ َ ً َ َ َ‬
                        ‫َُ َ َ ْ َ ِ ُ‬                          ‫ِ‬                ‫َ َُُ ِ َْ َ َ‬                      ‫َ َِ ٌ‬
                   ‫ٚ‬                                                                                            ‫ٙ‬
 ‫ْ ْو‬                                                          ‫َر ْ َ ْ َ‬
 ‫عارية». فَقَاؿ رجؿ اهلل: «أَيف سقَط؟» فَأ َاهُ الموضع، فَقَطعَ عودا وأَلقَاهُ ىناؾ، فَطفَا الحديد. فَقَاؿ: «ارفَع ُ‬
             ‫َ‬                               ‫َ ُ ً َْ‬
                                                                                                                    ‫لَ ْ ِ َ‬
                                                                                           ‫ِنفسؾ». فَمد يدهُ وأَخذهُ. "‬
                                                                                                 ‫َ َّ َ َ َ َ َ‬


                                                                                              ‫ٓٔ- طفو الحديد‬
                                                                             ‫مقر‬
 ‫اد عدد األنبياء حتى أف ىـ لـ يعد يسعيـ ككاف ىذا بتأثير إليشع ككانكا مقيميف فى أريحا قرب نير األردف‬   ‫ز‬
                        ‫ُ ُّ َ ِ ٍ َ َ َ ً‬                        ‫ر‬                     ‫ككاف إليشع يزكر‬
 ‫ىـ كيتردد عمييـ كؿ فت ة ألنو كاف يفتقد باقى المدارس. كؿ واحد خشبة = كانكا يعممكف بأيدييـ‬
 ‫َ ٌَِ‬
 ‫ألنيـ كانكا يريدكف بناء مكضع ال يكمفيـ شيئا سكل تعبيـ. كمف محبتيـ إلليشع أصركا أف يصحبيـ. عارية‬
                                                                                             ‫ر‬
                                     ‫=أل ىك إستعا ة أك سأؿ أحد أصدقائو أف يعطيو إياه فكممة عارية تعنى سؤاؿ.‬
 ‫كالحديد كاف غاليان فى ذلؾ الكقت. كالعكد الذل رماه إليشع فى الماء يناظر الدقؽ كالممح كتمدده فكؽ الكلد‬
           ‫ز‬                               ‫ر‬
 ‫الميت... الخ كيماثؿ العكد الذل رماه مكسى فى ماء ما ة فصار عذبا كالسؤاؿ ىؿ تحدث معج ة بسبب حديد‬
                                        ‫ر‬               ‫ر‬      ‫ر‬
 ‫فأس؟ ىذه تثبت أف اهلل ييتـ بكؿ صغي ة ككبي ة فى حياتنا فشع ة مف رؤكسنا ال تسقط بدكف إذنو. كيشير ىذا‬
                     ‫خار‬
 ‫الحديد لقمكبنا الغارقة فى كحؿ ىذا العالـ كالعكد إلى الصميب الذل إنتشمنا بو المسيح ج الماء فأصبحنا نيتـ‬
                                                                                                              ‫بالسماكيات.‬


  ‫ِ ْ َ َ ِ ْ ِ ّْ ُ ُ‬               ‫ِ ِِ ِ‬                    ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٖٔ):- "ٛوأَما مِؾ أََاـ فَكاف يحارب إِس َائيؿ، وتَآمر مع عبيده قَائبلً: «في المكاف الفُبلَ ني تَكوف‬
                                              ‫َ َّ َ م ُ ر َ َ َ ُ َ ِ ُ ْ ر َ َ َ َ َ َ َ‬
  ‫ْ َ ْ ِ ْ ْ ْ ُ َ ِ َ ْ َ ْ ِ ِ َّ َر ِ ّْ َ َ َ‬                 ‫َ م ِ ْ رِ َ َ ُ‬        ‫َ ُ ِ‬
 ‫محمَّتي». ٜفَأَرسؿ رجؿ اهلل إِلَى مِؾ إِس َائيؿ يقُوؿ: «احذر مف أَف تَعبر بيذا الموضع، ألَف األ َامييف حالُّوف‬
                                                                                                  ‫ْ َ َُ‬
                                                                                                                 ‫ِ‬
                                                                                                                    ‫ََ‬
                                  ‫َ ُ ْ ُ ُ ِ َّ ِ‬                    ‫ْ ِِ ِ‬           ‫ْ َ َ َ م ُ ْ رِ َ‬
‫ىناؾ». فَأَرسؿ مِؾ إِس َائيؿ إِلَى الموضع الَّذي قَاؿ لَو عنو رجؿ اهلل وحذ َهُ منو وتَحفَّظَ ىناؾ، الَ م َّةً والَ‬
                                                                                                           ‫ٓٔ‬
    ‫َر َ‬         ‫َُ َ‬       ‫َ َ ر ُْ َ َ‬           ‫َ َُ‬                       ‫َْ‬                                 ‫َُ َ‬
  ‫ْ ِ َّ ُ ل م ِ‬
 ‫مرتَيف. فَاضطَرب قمب مِؾ أ َاـ مف ىذا األَمر، ودعا عبيدهُ وقَاؿ لَيـ: «أَما تُخبرونني مف منا ىو ِمِؾ‬
     ‫َ َ‬
                           ‫ِ‬
                      ‫َ ْ ُِ َ َ‬           ‫ْ ِ َ َ َ َِ َ َ َ ُْ‬            ‫ْ َ َ َ ْ ُ َ م ِ َر َ ِ ْ َ‬
                                                                                                           ‫ٔٔ‬
                                                                                                                ‫َ َّ ْ ِ‬
 ‫إِس َائيؿ؟» ٕٔفَقَاؿ واحد مف عبيده: «لَيس ىكذا يا سيدي المِؾ. ولكف أِيشع النبي الَّذي في إِس َائيؿ، يخبر‬
  ‫ْ ر َ ُ ْ ُِ‬
               ‫ِ‬       ‫ِ َّ َل َ َّ ِ َّ ِ ِ‬
                                      ‫َ‬           ‫ْ َم َ َ‬
                                                            ‫ّْ ِ‬
                                                                 ‫ْ َ ََ َ َ‬
                                                                                  ‫َ ٌِ ِ ْ ِ ِ ِ‬
                                                                                       ‫َ‬           ‫َ‬          ‫ْ رِ َ‬
 ‫َِْ‬                                                   ‫َ ُ ِ َ ِ ُ ْ َ ِ ِ ْ َِ َ‬           ‫ِ ِ‬
 ‫مِؾ إِس َائيؿ باألُمور الَّتي تَتَكمَّـ بيا في مخدع مضطَجعؾ». ٖٔفَقَاؿ: «ا ْىبوا وانظُروا أَيف ىو، فَأُرسؿ‬
               ‫ذ َُ َ ْ ُ ْ َ َُ‬            ‫َ‬                                                               ‫ِ‬
                                                                                                     ‫َم َ ْر َ ِ ُ‬
                                                                        ‫ْ َِ َ ِ َ ُ ُ َ َ ُ َ ِ ُ َ‬
                                                                    ‫وآخذهُ». فَأُخبر وقيؿ لَو: «ىوذا ىو في دوثَاف»."‬
                                                                                                                 ‫َ َُ‬


                                                                                           ‫ر‬
                                                                                  ‫ٔٔ- كشؼ مؤام ات األعداء‬


‫42‬
                                                     ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطادش)‬

    ‫ِ ِِ‬                   ‫ر‬                            ‫نك‬           ‫ر‬                       ‫ر‬
 ‫الحرب المذكك ة كانت بيف بنيدد كييك اـ كىى مف ع الغزكات فكانكا يكمنكف لئلس ائيمييف. وتَآمر مع عبيده =‬
         ‫َ ََ َ َ َ‬
 ‫أل إتفؽ عمى مكاف لمكميف مع عبيده. كفى (3) نجد أف إليشع يكتشؼ األماكف التى يكمنكف فييا فاهلل يكشفيا‬
 ‫غـ مف خطايا الممؾ كاف اهلل يشفؽ عمى شعبو إس ائيؿ‬
     ‫ر‬                                                        ‫َ ُ ِ‬                 ‫ر‬
                                                      ‫لو كىك يرشد ممؾ إس ائيؿ= فَأَرسؿ رجؿ اهلل = فبالر‬
                                                                    ‫ْ َ َُ‬
                                                                                                 ‫كينجييـ.‬
                                                                             ‫ْ َ َ َ م ُ ْ رِ َ‬
 ‫كفى (55) فَأَرسؿ مِؾ إِس َائيؿ = ىذه ليا تفسي اف إما أف ممؾ إس ائيؿ أرسؿ جكاسيس لممكاف الذل أرشده إليو‬
                                         ‫ر‬                  ‫ر‬
 ‫النبى ليتحقؽ مف صدؽ نبكتو أك ىك أرسؿ حامية مسمحة لتحصف المكاف حتى إذا جاء العدك كجدىا محصنة‬
                                                                          ‫ر‬
 ‫كيفاجأ بأف ما كاف يعتب ه مكانا مفتكحا إذ بو محصف. كنبلحظ أف حرب أعداء اهلل ضد شعب اهلل حرب ال تكؼ‬
                                                        ‫ر‬
 ‫كلكف اهلل يرسؿ خدامو لنتحفظ. كنبلحظ أف ممؾ إس ائيؿ إستمع إلليشع فى ىذا لكنو لـ يستمع لدعكتو لو بالتكبة‬
                                                                             ‫عف عبادتو المرفكضة كلك إستمع لخمص نفسو أيضان.‬


                ‫ط ِ ْ ِ َِ‬                                 ‫ًْ ِ‬            ‫ٍ‬
 ‫اآليات (ٗٔ-ٖٕ):- "ٗٔفَأَرسؿ إِلَى ىناؾ خيبلً ومركبات وجيشا ثَقيبلً، وجاءوا لَيبلً وأَحا ُوا بالمدينة. ٘ٔفَبكر‬
  ‫َ َّ َ‬                ‫َ‬            ‫ََ ُ ْ َ َ‬                     ‫َُ َ َ ْ َ َ ْ َ َ َ َ‬              ‫ْ ََ‬
                ‫ّْ ِ‬        ‫ِ‬                           ‫َ ِ ُ َ ُ ِ ِ َ َ َ َ َ َ َِ َ َ ْ ٌ ُ ِ ط ِ ْ َ ِ َ ِ َ َ ْ ٌ َ َ ْ َ َ ٌ‬
 ‫خادـ رجؿ اهلل وقَاـ وخرج، واذا جيش محي ٌ بالمدينة وخيؿ ومركبات. فَقَاؿ غبلَمو لَو: «آه يا سيدي! كيؼ‬
  ‫َْ َ‬                               ‫َ ُ ُُ ُ‬
                     ‫َ َ‬
                                                                       ‫َّ ِ َ َ ْ ِ َ ِ‬
 ‫نعمؿ؟» ٙٔفَقَاؿ: «الَ تَخؼ، ألَف الَّذيف معنا أَكثَر مف الَّذيف معيـ». ٚٔوصمَّى أِيش ُ وقَاؿ: «يا رب، افْتَح‬
  ‫ْ‬         ‫َ َ َل َ ع َ َ َ َ ُّ‬                          ‫َ َ َ ُْ‬               ‫ُ‬       ‫ََ‬                  ‫َ ْ‬              ‫َ‬             ‫ََْ ُ‬
                        ‫َ ِ‬               ‫ِ‬                                                  ‫َّ ُّ ْ َ ِ ْ ُ ِ‬                     ‫ِ‬       ‫ِ‬
                              ‫ْ َ َ َِ َ ْ َ َ ُ َ ْ ٌ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ٍ َ ْ‬
 ‫عينيو فَيبصر». فَفَتَح الرب عيني الغبلَـ فَأَبصر، واذا الجبؿ مممُوء خيبلً ومركبات نار حوؿ أَليشع. ٛٔولَما‬
    ‫َ َّ‬       ‫ََ‬                                                                                       ‫َ‬           ‫َ‬             ‫َ ْ َْ ُْ َ‬
                                                                             ‫ِْ ْ ُ ِ‬
 ‫نزلُوا إِلَيو صمَّى أِيش ُ إِلَى الرب وقَاؿ: «اضرب ىؤالَء األُمـ بالعمى». فَضربيـ بالعمى كقَوؿ أِيشع. ٜٔفَقَاؿ‬
  ‫َ‬            ‫َ َ َ ُ ْ ِ ْ َ َ َ ْ ِ َل َ َ‬               ‫ََ ِ ََْ‬                            ‫َّ ّْ َ َ‬           ‫ْ ِ َ َل َ ع‬                ‫ََ‬
                      ‫َّ ِ ِ‬
 ‫لَيـ أِيش ُ: «لَيست ىذه ىي ال َّريؽ، والَ ىذه ىي المدينة. اتْبعوني فَأَسير بكـ إِلَى الرجؿ الَّذي تُفَتّْشوف‬
  ‫ُ َ‬                       ‫ُ‬             ‫َ ُِْ‬
                                                ‫ِ‬        ‫طِ َ َ ِ ِ ِ ْ ِ َ َ َ ُ ِ‬
                                                                          ‫َ َ‬                              ‫َ‬
                                                                                                             ‫ْ ْ ِِ ِ‬
                                                                                                                          ‫َ‬           ‫ُ ْ َل َ ع‬
 ‫عمَيو». فَسار بيـ إِلَى السام َة. ٕٓفمَما دخمُوا السام َةَ قَاؿ أِيش ُ: «يا رب افْتَح أَعيف ىؤالَء فَيبصروا». فَفَتَح‬
  ‫َ‬
                      ‫ِ‬
                    ‫ُْ ُ‬
                              ‫ْ ْ َ ُ ِ‬
                                        ‫ُ‬          ‫َّ ِ ر َ َل َ ع َ َ ُّ‬                  ‫َ َّ َ َ‬     ‫َّ ِ رِ‬
                                                                                                                          ‫َ َ ِِْ‬
                                                                                                                                             ‫ِْ‬
                                                                                                                                                ‫َ‬
                                                        ‫ِ‬                          ‫َ ِ َ ُ ِ َ َ ِ َّ ِ رِ‬
 ‫الرب أَعينيـ فَأَبصروا واذا ىـ في وسط السام َة. فَقَاؿ مِؾ إِس َائيؿ أل ِيشع لَما َآىـ: «ىؿ أَضرب؟ ىؿ‬
  ‫َْ ِْ ُ َْ‬                     ‫َ َ م ُ ْ ر َ َل َ َ َّ ر ُ ْ‬
                                                                             ‫ٕٔ‬
                                                                                                         ‫ْ‬             ‫َّ ُّ ْ ُ َ ُ ْ ْ َ ُ‬
       ‫ْ ِ ُ ِ َ َ َ ْ ُ ْ ِ َ ْ ِ َ َ ِ ْ ِ َ َ ْ ُ ْ ًا َ َ ً َ َ ُ ْ َ ُ‬
 ‫أَضرب يا أَبي؟» ٕٕفَقَاؿ: «الَ تَضرب. تَضرب الَّذيف سبيتَيـ بسيفؾ وبقَوسؾ. ضع خبز وماء أَماميـ فَيأْكمُوا‬
                                                                                                  ‫ِْ ْ‬            ‫َ‬                ‫ِْ ُ َ ِ‬
       ‫ِِ‬
 ‫ويشربوا، ثُـ ينطِقُوا إِلَى سيدىـ». ٖٕفَأَولَـ لَيـ وِيمة عظيمة فَأَكمُوا وشربوا، ثُـ أَطمَقَيـ فَانطمَقُوا إِلَى سيدىـ.‬
     ‫َ ّْ ْ‬                ‫َّ ْ ُ ْ ْ َ‬                                 ‫ِ‬
                                                  ‫ْ َ ُ ْ َ ل َ ً َ َ ً َ َ َ ُِ‬
                                                                                                         ‫ِِ‬
                                                                                                       ‫َ ّْ ْ‬               ‫َّ َ ْ َم‬     ‫َ َ َُْ‬
                                                                                    ‫ْ ِ ْ رِ َ‬
                                                                               ‫ولَـ تَعد أَيضا جيوش أ َاـ تَدخؿ إِلَى أَرض إِس َائيؿ. "‬
                                                                                                        ‫َ ْ ُ ْ ْ ً ُ ُ ُ َر َ ْ ُ ُ‬


                                                           ‫ٕٔ- إصابة جيش األعداء بالعمى‬
                         ‫ر‬                                                        ‫ًْ ِ‬
 ‫فى (35) جيشا ثَقيبلً = ال يفيـ مف ىذا أف الجيش كاف باآلالؼ لكف ربما عدة عش ات مسمحيف فيك جيش ثقيؿ‬
                                                                                         ‫َ‬
       ‫ر‬
 ‫بالنسبة لمميمة المطمكبة أل القبض عمى شخص كاحد كىك إليشع كلكف الحظ أنيـ خائفكف منو. فممؾ أ اـ صمـ‬
                                                                       ‫ر‬
 ‫عمى أسر إل يشع ليمنع إس ائيؿ مف اإلستفادة منو . كربما فكر فى سذاجة أف يستغؿ إليشع فى أف يكشؼ لو‬
                               ‫ر‬                                                 ‫ر‬
 ‫تحركات إس ائيؿ. كلكف ىذه أفكار ساذجة فمف إكتشؼ تحركات ممؾ أ اـ كىك فى منزلو أىك غير قادر أف‬
                                                                       ‫ر‬
 ‫يحمى نفسو؟! كفى (15) أى التمميذ خيبل ومركبات = ىك تصكير بطريقة بشرية يفيميا تمميذ إليشع الذل‬
                                            ‫ير‬
 ‫إضطرب مف خيؿ كمركبات العدك. كربما إليشع نفسو لـ ل ىذه الخيؿ كالمركبات فيك مؤمف كاثؽ أف اهلل‬
                                   ‫ير‬
                                ‫سيحميو فالرؤل يسمح بيا اهلل لضعاؼ اإليماف ليشتد إيمانيـ "طكبى لمف آمف كلـ ل".‬


‫52‬
                                                ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطادش)‬


                      ‫ز‬
 ‫فاهلل يفضؿ أف نسمؾ باإليماف ال بالعياف كأف نثؽ فى حمايتو كمحبتو دكف رؤل أك معج ات كلكف إف كجد اهلل أف‬
 ‫اإلنساف فى ضعفو لف يؤمف سكل بيذه الطريقة كحالة تمميذ إليشع يمجأ اهلل إلييا. غير أننا كمف الجانب اآلخر‬
                                                                                   ‫ز‬
 ‫نجد أنو لك اد اإليماف عند شخص لدرجة أصبحت تقارب العياف نجد أف ىذا الشخص ذك الدرجة العالية قادر‬
           ‫ر‬                     ‫ر‬                                                   ‫ر‬          ‫ير‬
 ‫أف ل ما ال ي اه اإلنساف العادل فمقد أصبحت لو حكاس ركحية تعطيو نظ ة ركحية كاعبلنات ال ي اىا اإلنساف‬
          ‫أ‬
 ‫العادل كىذا ما كنا نسمعو عف قديسيف عظماء كاف عاديا بالنسبة ليـ أف يركا مبلئكة كقديسيف بؿ ركا المسيح‬
                        ‫تر‬
 ‫كحممكه مثؿ األنبا بيشكل. فاهلل يطمب لنا أف نسمؾ باإليماف "اإليقاف بأمكر ال ل" (عب 55:5) كىك يدربنا‬
 ‫يكميا حتى يزداد إيماننا كيشتد ألننا باإليماف نخمص. كلكف متى كجد اهلل أف إيماننا قد إشتد يسمح حينئذ ببعض‬
 ‫اإلعبلنات كالرؤل. خصكصا انو مع نمك االيماف لف يدخؿ ىذا االنساف الناضج ايمانيا في كبرياء كتفاخر فييمؾ‬
                                                                                                                       ‫بسببيما .‬
 ‫فَضربيـ بالعمى = ىك ليس عمى كمى كلكنو ع مف عدـ القد ة عمى تمييز ما ي اه الشخص، ىى حالة مف‬
                         ‫ر‬                 ‫ر‬              ‫نك‬                              ‫َََ ُْ ِ َْ َ‬
                                                                                  ‫ر‬
 ‫عدـ التكافؽ بيف ما ي اه الشخص كما يدركو فيـ لـ يعرفكا إليشع. كالكممة التى إستخدميا الكتاب تدؿ عمى ىذا‬
    ‫ر ْ َ ْ ِ َ طِ َ‬
 ‫كليس عمى العمى الكامؿ كىى نفس الكممة التى إستخدمت فى حالة عمى سدكـ كعمك ة. لَيست ىي ال َّريؽ =‬
 ‫نص كبلـ إليشع قد يفيـ أنو كذب لكف قكلو ليست ىى الطريؽ ليس كذبا فاهلل يريد ليـ أف يسمككا طريقا آخر.‬
                                                                 ‫ُ َ ِْ‬       ‫َّ ِ ِ‬                  ‫ِ‬
 ‫فَأَسير بكـ إِلَى الرجؿ الَّذي تُفَتّْشوف عمَيو = أليست حربيـ ضد إس ائيؿ مكجية لممؾ إس ائيؿ فيك أخذىـ إلى‬
                   ‫ر‬                     ‫ر‬                         ‫َ‬                ‫ُ‬          ‫َ ُِْ‬
                          ‫ر‬
 ‫الرج ؿ الذل يفتشكف عميو كيعمنكف الحرب ضده كضد شعبو. فيك قادىـ لممؾ إس ائيؿ حيف تصكركا أف أليشع‬
                                      ‫َ ِ‬                                  ‫ر‬
 ‫سقط فى قبضة يدىـ. اهلل أ اد أف يعطييـ درسا آخر. كفى (52) يا أَبي = تدؿ عمى إعتبار الممؾ لو. كبعد ىذا‬
        ‫ز‬                   ‫كنر‬                                                 ‫ر‬
 ‫نجد أف معاممة ممؾ إس ائيؿ ليـ قد أثرت فييـ كامتنعكا عف الحرب إلى حيف. ل أف إليشع فى معج اتو التى‬
                                        ‫نر‬
 ‫تتسـ بالمحبة يرمز لممسيح خصكصا أنو جاء بعد إيميا. فينا ل محبتو كتسامحو مع األعداء بؿ أف عكدتيـ‬
                           ‫ك‬            ‫ر‬                    ‫ر‬
 ‫سالميف بعد ما حدث ىك أعظـ شيادة لؤل امييف عف عظمة إلو إس ائيؿ كرجالو. الحظ قكة اهلل فيك يفتح أعيف‬
                                               ‫ك‬                 ‫ك‬
                                    ‫خادـ إليشع كيغمؽ عيكف أعدائو فيك الذل يفتح ال أحد يغمؽ كيغمؽ ال أحد يفتح.‬


                 ‫َ َ َ َ ْ َ ذل َ َّ َ ْ َ َ َ َ م َ َر َ َ َ َ ُ َّ َ ْ ِ ِ َ َ ِ َ َ َ َ َّ ِ ر‬
  ‫اآليات (ٕٗ-ٖٖ):- "ٕٗوكاف بعد ِؾ أَف بنيدد مِؾ أ َاـ جمع كؿ جيشو وصعد فَحاصر السام َةَ. ٕ٘وكاف‬
   ‫ََ َ‬
   ‫َ أ ُ ْ ِ ِ ِ ِ َ ِ َ ْ ِض ِ َ ْ ع ْ ِ ِ ْ ِ ْ ِ‬
  ‫جو ٌ شديد في السام َة. وىـ حاصروىا حتَّى صار رْس الحمار بثَمانيف مف الف َّة، ورب ُ القَاب مف زبؿ‬       ‫ِ‬
                                                                                      ‫َّ رِ َ ُ ْ َ َ ُ َ َ‬
                                                                                                                   ‫ع َِ ٌ ِ‬
                                                                                                                                 ‫ُ‬
                             ‫ُ‬                           ‫َ‬      ‫َ‬         ‫َ َ‬
       ‫ّْ ِ‬                    ‫َ ِ أة ْ ِ‬
  ‫الحماـ بخمس مف الف َّة. وبينما كاف مِؾ إِس َائيؿ جائز عمَى السور صرخت امرَ ٌ إِلَيو: «خّْص يا سيدي‬
            ‫َم ْ َ َ‬                 ‫َْ‬        ‫ُّ ِ َ َ‬
                                                                      ‫ِ‬      ‫ِ‬
                                                                  ‫َ َ ْ َ َ َ َ َ م ُ ْ ر َ َ ًا َ‬
                                                                                                   ‫ِ ِ ٕٙ‬
                                                                                                        ‫ََْ ِ َِْ ٍ َِ ْ ض‬
                                        ‫ُ َ م ْ ِ َّ ُّ ِ ْ ْ َ َ م ُ ِ ِ َ ْ َ ْ َ ِ ْ ِ َ ْ ِ ْ َ رِ‬
  ‫المِؾ». ٕٚفَقَاؿ: «الَ! يخّْصؾ الرب. مف أَيف أُخّْصؾ؟ أَمف البيدر أَو مف المعص َة؟» ٕٛثُـ قَاؿ لَيا المِؾ: «ما‬
    ‫َّ َ َ ْ َ م ُ َ‬                                                                                             ‫َ‬          ‫ْ َم َ‬
        ‫َ َْ ِْ َ َ َْ‬              ‫َّ ِ ِ ْ َ ْأ ْ ْ ل َ ِ ْ َ ِ َ ُ ُ ْ َ ْ َ َّ َ ُ َ ْ ِ َ ً‬
  ‫لَؾ؟» فَقَالَت: «إِف ىذه المرَةُ قَد قَالَت ِي: ىاتي ابنؾ فَنأْكمَو اليوـ ثُـ، نأْكؿ ابني غدا. ٜٕفَسمَقنا ابني وأَكمناهُ.‬
                                                                                                                     ‫ْ‬          ‫ِ‬
               ‫ِ‬           ‫ِ‬                        ‫ِ‬                      ‫ِ ْ ِ َ ِ َ ِ ْ َ ِ َ ُ ُ َ َّ ِ‬
  ‫ثُـ قمت لَيا في اليوـ اآلخر: ىاتي ابنؾ فَنأْكمَو فَخبأَت ابنيا». ٖٓفمَما سمع المِؾ كبلَـ المرَة مزؽ ثيابو وىو‬
   ‫َ َّ َ َ ْ َ م ُ َ َ ْ َ ْأ َ َّ َ َ َ ُ َ ُ َ‬                    ‫َْ َ‬                                   ‫َْ‬         ‫َّ ُ ْ ُ َ‬
  ‫مجتَاز عمَى السور، فَنظَر الشعب واذا مسح مف داخؿ عمَى جسده. ٖٔفَقَاؿ: «ىكذا يصن ُ ِي اهللُ وىكذا يزيد،‬
    ‫َ َ َ َِ ُ‬               ‫َ َ َ ْ َع ل‬         ‫َ‬         ‫ِِ‬
                                                               ‫َ َ َ‬
                                                                            ‫ِْ َ ِ‬       ‫ِ‬
                                                                                     ‫ُّ ِ َ َ َّ ْ ُ َ ِ َ ْ ٌ‬           ‫ُْ ٌ َ‬
                       ‫َ َ َ َل َ ع َ ال ً ِ َ ْ ِ ِ َ ُّ ُ ُ ُ ً ِ ْ َ‬                       ‫ِ‬
 ‫إِف قَاـ رْس أِيشع بف شافَاطَ عمَيو اليوـ». وكاف أِيش ُ ج ِسا في بيتو والشيوخ جمُوسا عندهُ. فَأَرسؿ رجبلً‬
                                                                                                       ‫ْ َ َأ ُ َل َ َ ْ ِ َ‬
                                                                                  ‫ٕٖ‬
      ‫ْ ََ َُ‬                                                                           ‫َ ْ َْْ َ‬
                   ‫َ ل َْ أِ‬
  ‫مف أَمامو. وقَبمَما أَتَى الرسوؿ إِلَيو قَاؿ ِمشيوخ: «ىؿ رَيتُـ أَف ابف القَاتؿ ىذا قَد أَرسؿ ِيقطع رْسي؟ انظُروا!‬
         ‫ْ ُ‬          ‫َ ْ ْ َ َ ََ‬
                                                     ‫َّ ُ ُ ْ ِ َ ل ُّ ُ ِ َ ْ أ ْ َّ ْ َ ْ ِ ِ‬
                                                                     ‫َ ْ‬                                       ‫َ ْ َ‬
                                                                                                                        ‫ِِ‬
                                                                                                                           ‫ْ َ‬
                                                                                                                                  ‫ِ‬



‫62‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطادش)‬

                                        ‫ِِ‬                                   ‫ِ‬
 ‫إِذا جاء الرسوؿ فَأَغِقُوا الباب واحصروهُ عند الباب. أَلَيس صوت قَدمي سيده و َاءهُ؟». ٖٖوبينما ىو يكّْميـ‬
 ‫َ َ ْ َ َ ُ َ ُ َم ُ ُ ْ‬          ‫ْ َ ْ َ ِ ْ َ َ ْ ُ َ َ ْ َ ّْ َ ر َ‬        ‫َ َ َ َّ ُ ُ ْ م ْ َ َ َ ْ ُ ُ‬
                          ‫َ ُ َ َ َ َّ ُّ ُ َ ِ ْ ِ َ ِ َّ ّْ َ َ ْ ِ ُ ِ َ َّ ّْ َ ْ ُ‬      ‫َ ِ َّ ِ َ ِ ٌ ْ ِ‬
                      ‫إِذا بالرسوؿ نازؿ إِلَيو. فَقَاؿ: «ىوذا ىذا الشر ىو مف قبؿ الرب. ماذا أَنتَظر مف الرب بعد؟»."‬
                                                                                                           ‫ُ‬
                                                ‫وكاف بعد ِؾ = يقاؿ بعد سنة مما سبؽ كبعد أف نسكا معركؼ إس ائيؿ.‬
                                                    ‫ر‬                                                ‫َ َ َ َ ْ َ ذل َ‬
                  ‫نك‬                                     ‫ْع ْ ِ ِ ْ ِ ْ ِ ْ ِ‬
 ‫رْس الحمار = ما لـ يؤكؿ قط أكمكه. رب ُ القَاب مف زبؿ الحماـ = 2:05 لتر كزبؿ الحماـ ىك ع مف الحبكب‬      ‫َأ ُ ْ ِ َ ِ‬
                                                          ‫ََ‬                   ‫ُ‬
 ‫ُّ ِ‬              ‫ِ‬
 ‫القطانى لو ىذا اإلسـ كيأكمكنو. كلكف إف كاف زبؿ حماـ فعبل فيك يستخدـ ككقكد. كفى (:2) جائز عمَى السور‬
               ‫َ ًا َ‬
                              ‫ُ َ م ْ ِ َّ ُّ‬
 ‫= كاف يسير عمى السكر يتفقد جيشو الذل يحارب كفى (12) الَ يخّْصؾ الرب = معنى كبلمو إف كاف اهلل ال‬
                                                  ‫ِْ َ ِ‬     ‫ِ‬
 ‫يخمصؾ فكيؼ أخمصؾ أنا. كفى (54) مسح مف الداخؿ = ىى عبلمة حزف كربما إفتكر أنو بيذا يرضى الرب‬
                                                          ‫ٌْ‬
 ‫أك أليتو البعؿ كلكنو كاف ال يظير ىذا المسح حتى ال يضعؼ ىمة الشعب. كفى (54) نجده كقد إستشاط‬
 ‫غضبا عمى إليشع كيريد قتمو. كاليشع غالبا كاف قد كبخو عمى الكثنية المتفشية كجاءت المجاعة حتى يتنبيكا‬
 ‫لكف عكضا عف التكبة عف كثنيتيـ نجده ييدد بقتؿ إليشع. كغالبا ىك طمب مف إليشع رفع المجاعة كاليشع رفض‬
                                                               ‫النك‬   ‫ر‬
 ‫حتى يأتى التأديب بثما ه. كىذا ع مف التأديب بالمجاعات المؤلمة سبؽ مكسى كتنبأ بو (تث 22::0،10)‬
                                                             ‫ر‬
 ‫فمكسى ىدد بيذا كاليشع أنذر عدة م ات كلكف الممؾ فى يأسو ييدد إليشع فما أسيؿ أف نمكـ اآلخريف كما‬
                                                            ‫ر‬
     ‫أصعب أف نمكـ أنفسنا. كىنا نجد ممؾ شرير ك ش ه كاضح يمكـ قديس نبى هلل بصمكاتو يحفظ اهلل البمد كالممؾ.‬
                 ‫ر‬
 ‫اآليات (ٕٖ،ٖٖ) يحتاجاف إلعادة ترجمة "وكاف إليشع أنئذ مجتمعا فى بيتو مع شيوخ إس ائيؿ فوجو الممؾ‬
                       ‫ِ‬
 ‫رسوال إليو يتقدمو. وقبؿ أف يصؿ الرسوؿ قاؿ إليشع لمشيوخ " ىؿ رَيتُـ أَف ابف القَاتؿ ىذا قَد أَرسؿ ِيقطَع‬
 ‫َ ْ َأ ْ ْ َّ ْ َ ْ ِ َ ْ ْ َ َ ل َ ْ َ‬
 ‫رْسي. إِذا جاء الرسوؿ فَأَغِقُوا الباب كاترككه مكصدا فى كجيو. فإف كقع خطكات سيده الممؾ يتجاكب ك اءه.‬
    ‫ر‬                                                                  ‫َ َ َ َّ ُ ُ ْ م ْ َ َ‬
                                                                                                      ‫أِ‬
                                                                                                        ‫َ‬
 ‫كبينما ىك يخاطبيـ أقبؿ الرسكؿ إليو، كتبعو الممؾ الذل قاؿ "إف ىذا الشر قد حؿ بنا مف عند الرب، فأل شىء‬
                                                                               ‫أر‬
 ‫أتكقع مف الرب بعد" لقد ل نبيو ما قالو الممؾ. كالنبى يسميو إبف القاتؿ فيك إبف أخاب قاتؿ األنبياء كقاتؿ‬
                 ‫ر‬                ‫ر‬
 ‫نابكت. كىك أكصد الباب فى كجو الرسكؿ حتى ال يكرر الكبلـ مرتيف م ة أماـ الرسكؿ كم ة أماـ الممؾ الذل‬
 ‫قتمو.‬           ‫ناكيا‬           ‫رسكلو‬             ‫ك اء‬
                                                    ‫ر‬             ‫آت‬             ‫أنو‬            ‫عارفا‬            ‫كاف‬




‫72‬
                                                 ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطاتع)‬



                         ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                      ‫األصحاح السابع‬

 ‫ْ َ ُ َ َ َّ ّْ َ َ َ َّ ُّ ِ ِ ِ َ ْ َ ِ َ ً ُ ُ َ ْ ُ‬
 ‫األيات (ٔ-ٕ):- "ٔوقَاؿ أِيش ُ: «اسمعوا كبلَـ الرب. ىكذا قَاؿ الرب: في مثْؿ ىذا الوقْت غدا تَكوف كيمَة‬
                                                                           ‫َ َ َل َ ع‬
 ‫َ ِ‬               ‫ِِ‬           ‫ِ‬
 ‫َّقيؽ بشاقؿ، وكيمَتَا الشعير بشاقؿ في باب السام َة». ٕواف جند ِّا ِممِؾ كاف يستَند عمَى يده أَجاب رجؿ اهلل‬
                                        ‫ِ‬      ‫ِ‬
         ‫َ ِ َّ ُ ْ ي ل ْ َ م َ َ َ ْ ُ َ َ َ َ َ ُ‬        ‫َّ ِ ِ ِ َ ِ ِ َ ِ َّ ِ رِ‬      ‫الد ِ ِ ِ َ ِ َ َ ْ‬
 ‫ُُ‬          ‫َّ َ ر ِ َ ْ َ ْ َ َ ِ ْ‬                                      ‫َع ُ ِ‬
 ‫وقَاؿ: «ىوذا الرب يصن ُ كوى في السماء! ىؿ يكوف ىذا األَمر؟» فَقَاؿ: «إِنؾ تََى بعينيؾ، ولكف الَ تَأْكؿ‬
                                      ‫َ‬       ‫ُْ‬      ‫َّ َ ِ َ ْ َ ُ ُ َ‬       ‫ً‬      ‫ُ َ َ َّ ُّ َ ْ‬     ‫َ َ‬
                                                                                                           ‫ِْ ُ‬
                                                                                                       ‫منو»."‬


                                                                                 ‫ٖٔ- نبوة إليشع بإنتياء المجاعة‬
                                          ‫ِِ‬        ‫ِ‬
 ‫نجد ىنا بقية كبلـ إليشع لمممؾ ك خ. كاف يستَند عمَى يده = ىذا تعبير عف أف ىذا الجندل لو منصب ىاـ‬
                                             ‫الشيك َ َ َ ْ ُ َ َ‬
                            ‫ر ر‬
 ‫فيك جميس الممؾ كيستند عمى يده أل عمى مشكرتو كنعماف عند ممؾ أ اـ اجع (0:25) كىذا سخر مف كبلـ‬
                         ‫ر‬              ‫ر‬
           ‫إليشع فى عدـ إيماف. كلآلف نجد مف يتساءؿ فى عدـ إيماف ىؿ األس ار المقدسة قاد ة أف تعطى نعمة.‬


   ‫َ َ ُ ُ ْ ل َ ِ ِ ِ ل َ َ َ ْ ُ َ ال ُ َ‬             ‫َ َ َ ْ َ َ ُ ِ َ ُْ ٍ ِ ْ َ ْ َ ِ ْ َ ِ‬
 ‫األيات (ٖ-ٔٔ):- "ٖوكاف أَربعة رجاؿ برص عند مدخؿ الباب، فَقَاؿ أَحدىـ ِصاحبو: « ِماذا نحف ج ِسوف‬
                                                                      ‫َ‬
                  ‫َ ُْ َ َ ْ ُ ُ ْ َ ِ َ َ ْ ُ ع ِ ْ َ ِ َ ِ َ ُ ُ ِ َ َِ َ َ ْ َ ُ َ َ ُ ُ‬
 ‫ىنا حتَّى نموت؟ ٗإِذا قمنا ندخؿ المدينة، فَالجو ُ في المدينة فَنموت فييا. واذا جمَسنا ىنا نموت. فَاآلف ىمُـ‬
  ‫َ َ َّ‬                                                                                                          ‫َُ َ َ ُ َ‬
  ‫ِ‬
      ‫ََ‬
                            ‫ِ ِ‬
                   ‫ْ َ ل َذ َ ُ‬
                                      ‫ِ‬
                                         ‫ُ‬          ‫َ َُ‬            ‫ِ ِ ْ ْ َ ْ َ َ ِ َ َِ ْ‬
 ‫نسقُط إِلَى محمَّة األ َامييف، فَِإف استَحيونا حيينا، واف قَتَمُونا متْنا». ٘فَقَاموا في العشاء ِي ْىبوا إِلَى محمَّة‬
                                                                                                   ‫َ َ ِ َر ِ ّْ َ‬          ‫َْ ْ‬
   ‫َّ َّ َّ ْ َ َ َ ْ َ َر ِ ّْ َ َ ْ َ‬              ‫ِ ِ َ َ ِ َر ِ ّْ َ َ ْ َ ُ ْ ُ َ َ َ ٌ‬
 ‫األ َامييف. فَجاءوا إِلَى آخر محمَّة األ َامييف فمَـ يكف ىناؾ أَحد. ٙفَِإف الرب أَسمع جيش األ َامييف صوت‬        ‫َر ّْ َ َ ُ‬
                                                                                                                              ‫ِ‬

  ‫ْ َ ِ ُ ِ ِ ُ َ َ َ ِ ُ ْ رِ َ ِ ْ َ َ ِ َّ َ ُ َ‬                               ‫َ ْ ٍ ِ ٍ‬
 ‫مركبات وصوت خيؿ، صوت جيش عظيـ. فَقَالُوا الواحد ألَخيو: «ىوذا ممؾ إِس َائيؿ قَد استَأْجر ضدنا ممُوؾ‬
                                                                                      ‫َ‬       ‫َْ َ‬          ‫َْ ََ ٍ َ َ ْ َ َ ْ‬
  ‫ُ َ َ َ ُ ِ ْ ِ َ ِ َ َ ُ ِ َ َ ُ ْ َ َ ْ ُ ْ َ َ ِ يرُ ُ ْ َ َ َ‬                                          ‫ِ‬
 ‫الحثّْييف وممُوؾ المصرييف لِيأْتُوا عمَينا». ٚفَقَاموا وىربوا في العشاء وتَركوا خياميـ وخيمَيـ وحم َىـ، المحمَّة‬
                                                                                        ‫َ َْ‬   ‫ْ ّْ َ َ ُ َ ْ ْ ِ ّْ َ َ‬
                                                                                                                                  ‫ِ‬

                        ‫ِِ َْ َ ِ َ َ َ ََْ ً َ َِ‬                       ‫ُ ِ‬                 ‫ِ ِ‬
                                                                                ‫ِْ َ َ ْ ِْ َ َ َ‬
 ‫كما ىي، وىربوا ألَجؿ نجاة أَنفُسيـ. ٛوجاء ىؤالَء البرص إِلَى آخر المحمَّة ودخمُوا خيمة واحدةً، فَأَكمُوا وشربوا‬
     ‫َ َ َ ُِ‬                                                    ‫ُْْ ُ‬
                                                                                                                            ‫ِ‬
                                                                                                                   ‫َ َ َ َ ََ ُ‬
                             ‫ِ‬                                                                  ‫ِ‬
 ‫وحممُوا منيا فضة وذىبا وثيابا ومضوا وطَمروىا. ثُـ رجعوا ودخمُوا خيمة أُخ َى وحممُوا منيا ومضوا و َمروا.‬           ‫ِ ِ‬
       ‫ْ َ َ َ َ ْ َط َُ‬         ‫ْ َ َّ ً َ َ َ ً َ َ ً َ َ َ ْ َ َ ُ َ َّ َ َ ُ َ َ َ َ ْ َ ً ْ ر َ َ َ‬                        ‫َََ‬
               ‫ْ َ َ ِ م َ َ َ ً َ ْ َ ْ ُ ُ َ َ ْ ُ ِ َ ارٍ َ َ ْ ُ َ ِ َ ِ ْ ْ َ‬
 ‫ٜثُـ قَاؿ بعضيـ ِبعض: «لَسنا عامِيف حسنا. ىذا اليوـ ىو يوـ بش َة ونحف ساكتُوف، فَِإف انتَظَرنا إِلَى ضوء‬
  ‫َْ ِ‬                                                                                                   ‫َّ َ َ ْ ُ ُ ْ ل َ ْ ٍ‬

     ‫ِِ َ‬                 ‫ِ ِ‬                                 ‫َّ َ َ ْ ُ ْ ُ ْ ِ ْ َ ْ ِ ِ‬
 ‫الصباح يصادفُنا شر. فَيمُـ اآلف ندخؿ ونخبر بيت الممؾ». ٓٔفَجاءوا ودعوا بواب المدينة وأَخبروهُ قَائميف:‬
              ‫َ ُ َ َ َ ْ َ َّ َ ْ َ َ َ ْ َ ُ‬                    ‫َ‬       ‫َ ْ َ‬
                                                                                                                    ‫ِ‬
                                                                                                    ‫َّ َ ِ ُ َ َ َ ّّ َ‬
           ‫ِ‬                   ‫ِ‬                  ‫ِ‬                                                     ‫ِ‬
 ‫«إِننا دخمنا محمَّة األ َامييف فمَـ يكف ىناؾ أَحد والَ صوت إِنساف، ولكف خيؿ مربوطة وحمير مربوطة وخياـ كما‬                       ‫َّ‬
    ‫َ َ َ ْ َ َ َ َ َر ّْ َ َ ْ َ ُ ْ ُ َ َ َ ٌ َ َ ْ ُ ْ َ ٍ َ ْ َ ْ ٌ َ ْ ُ َ ٌ َ َ ٌ َ ْ ُ َ ٌ َ َ ٌ َ َ‬
                                                                              ‫ْ َ ْ مِ َ ِ‬
                                                                        ‫ىي». ٔٔفَدعا البوابيف فَأَخبروا بيت المِؾ داخبلً. "‬
                                                                                     ‫َ‬       ‫َ َ ْ َ َّ ِ َ ْ َ ُ َ‬              ‫َ‬
                                                                                                                                    ‫ِ‬
 ‫رجاؿ برص = بحسب النامكس ى الء البرص يبقكف ج أسكار المدينة ال يدخمكنيا ككاف أىؿ المدينة يرمكف‬
                                                        ‫خار‬                ‫ؤ‬                     ‫ِ َ ُْ ٍ‬

    ‫َ َ ِ َر ِ ّْ َ‬
 ‫ليـ مف عمى األسكار شيئا مف الطعاـ كبسبب المجاعة لـ يعد أحد يرمى ليـ شيئا. نسقُط إِلَى محمَّة األ َامييف =‬
                           ‫َْ ْ‬
                                       ‫ُ َ ْ ِ ْ ِ ّْ َ‬       ‫ر‬             ‫ر‬                  ‫ر‬
 ‫أل نمجأ لؤل امييف كنترؾ ممؾ إس ائيؿ كننحاز أل اـ لنأكؿ. ممُوؾ المصرييف = كانت مصر فى بعض األحياف‬
 ‫تنقسـ كيحكميا عدة ممكؾ. كنجد ىنا أف اهلل إستخدـ خداع الصكت كما إستخدـ مف قبؿ خداع العيف كاآلف‬
                                               ‫ر‬                                    ‫ر‬
 ‫جعميـ فى عب أكقعيـ فى خطأ حسابى فكيؼ يتفؽ إس ائيؿ مع مصر البعيدة أك مع ممكؾ الحثييف البعيدكف‬


‫82‬
                                                                                 ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطاتع)‬


                                                  ‫ُ َ ِ َ َ ّّ‬
 ‫ل كىـ محاصركف كفى (3) يصادفُنا شر = إل إذا عرؼ الممؾ أننا أخفينا األمر سكؼ يؤذييـ.‬   ‫مف الجية األخر‬
                 ‫أخر‬                                                     ‫ْ ِ َِ‬
 ‫كفى (55) دعوا بواب المدينة = مف ناحية ىـ ممنكعكف مف الدخكؿ لبرصيـ كمف ناحية ل فالمدينة مغمقة‬
                                                                             ‫َ َ ْ َ َّ َ َ‬
                                        ‫ر‬
 ‫بسبب الحرب. كنبلحظ أف مف يبشر بالخبلص ىـ مجمكعة محتق ة مف البرص تذكقكا الشبع كذىبكا ليبشركا.‬
 ‫ل‬                                                                                     ‫ر‬
  ‫كاهلل إختار فق اء العالـ ليبشركا المسككنة كميا بالخبلص. كالتقميد الييكدل يقكؿ إف األربعة البرص ىـ جحز‬
                                                                                                                                                                                                               ‫ك‬
                                                                                                                                                                                                           ‫كأ الده.‬


 ‫ْ ِ َ َّ ُ ْ َ َ َ َ َر ِ ي َ َ م ُ َّ َ ِ َاع‬                       ‫َ ل ِ ِِ‬
 ‫اآليات (ٕٔ-ٕٓ):- " فَقَاـ المِؾ لَيبلً وقَاؿ ِعبيده: «ألُخبرنكـ ما فَعؿ لَنا األ َام ُّوف. عِموا أَننا جي ٌ‬
                                                                                                     ‫ٕٔ‬
                                                                           ‫َ‬     ‫َ ْ َم ُ ْ َ‬
     ‫َ َ ُ ِ َ ْ َ َ ِ ل َ ْ ِ ُ ِ َ ْ ِم َ َ َ َ ُ ِ َ ْ َ ِ َ ِ َ ْ َ َ ْ ِ ْ ْ َ ً َ َ َ ْ َ ْ َ ِ َ َ‬
 ‫فَخرجوا مف المحمَّة ِيختَبئوا في حقؿ قَائِيف: إِذا خرجوا مف المدينة قَبضنا عمَييـ أَحياء ودخمنا المدينة».‬
  ‫َ َ َ ِ ٌ ِ ْ َ ِ ِ ِ َ َ َ ْ َ ُ ُ َ ْ َ ً ِ َ ْ َ ْ ِ ْ َ ِ َ ِ ِ َ ِ َ ْ ِ َ ِ َ ِ ُ ُ ّْ ُ ْ ُ ِ‬
 ‫ٖٔفَأَجاب واحد مف عبيده وقَاؿ: «فميأْخذوا خمسة مف الخيؿ الباقية الَّتي بقيت فييا. ىي نظير كؿ جميور‬
                         ‫َ‬
                                    ‫ْ رِ َ ِ َ َ ْ ِ َ ْ ِ َ َ ِ ُ ُ ّْ ُ ْ ُ ِ ْ رِ َ ِ َ َ ْ ُ ْ ِ ُ َ َر‬
 ‫إِس َائيؿ الَّذيف بقَوا بيا، أَو ىي نظير كؿ جميور إِس َائيؿ الَّذيف فَنوا. فَنرسؿ ون َى». ٗٔفَأَخذوا مركبتَي خيؿ.‬
     ‫َ ُ َْ ََ ْ َ ْ‬
                                                                                         ‫َ ْ م ُ ر ْ ِ َر ِ ّْ َ ِ‬
 ‫وأَرسؿ المِؾ و َاء جيش األ َامييف قَائبلً: «ا ْىبوا وان ُروا». ٘ٔفَانطَمَقُوا و َاءىـ إِلَى األُردف، واذا كؿ ال َّريؽ‬
 ‫ْ ُ ّْ َ ِ َ ُ ُّ ط ِ ِ‬               ‫َ ر َ ُْ‬          ‫ْ‬           ‫ذ َ ُ َ ْظُ‬                          ‫َ َ َ َ‬          ‫َْ َ‬
                                        ‫َ ٌ ِ َ ً َ ِ َ ً ْ َ َ َ َر ِ ي َ ِ ْ َ َ ِ ِ ْ َ َ َ ُّ ُ ُ َ ْ َ ُ ْ َ م َ‬
 ‫مآلف ثيابا وآنية قَد طَرحيا األ َام ُّوف مف عجمَتيـ. فَرجع الرسؿ وأَخبروا المِؾ. فَخرج الشعب ونيبوا محمَّة‬
 ‫َ َ َ َّ ْ ُ َ َ َ ُ َ َ َ‬
                                 ‫ٙٔ‬


                                               ‫َّ ِ ِ ِ َ ِ َ َ َ َ ِ َّ ّْ‬          ‫َر ِ ّْ َ َ َ ْ َ ْ ُ الد ِ ِ ِ َ ِ َ َ ْ‬
                                            ‫األ َامييف. فَكانت كيمَة َّقيؽ بشاقؿ، وكيمَتَا الشعير بشاقؿ حسب كبلَـ الرب.‬
 ‫َ ُ ِ‬                          ‫ْ م ُ َ ْ َ ِ ْ ُ ْ ِ َّ ِ َ َ َ ْ ِ ُ َ َ ِ ِ َ َ ُ َّ ْ ُ ِ ْ َ ِ‬
 ‫ٚٔوأَقَاـ المِؾ عمَى الباب الجندي الَّذي كاف يستَند عمَى يده، فَداسو الشعب في الباب، فَمات كما قَاؿ رجؿ اهلل‬
          ‫َُ‬        ‫َ َ ََ‬                                                                                           ‫َ َ َ‬
      ‫َِ ٍ ِ َ ِ َْ ُ َ ِ‬                         ‫ْ مِ ِ‬
 ‫الَّذي تَكمَّـ عند نزوؿ المِؾ إِلَيو. فَِإنو لَما تَكمَّـ رجؿ اهلل إِلَى المِؾ قَائبلً: «كيمَتَا شعير بشاقؿ وكيمَة دقيؽ‬
               ‫َ‬                     ‫َْ‬                 ‫َ‬
                                                                   ‫ُ ِ‬
                                                                        ‫َّ ُ َّ َ َ َ ُ‬
                                                                                          ‫ِ ٛٔ‬
                                                                                                ‫َ َ ِ ْ َ ُُ ِ ْ َ م ِ ْ‬     ‫ِ‬

                            ‫َ َ َ ْ ُ ْ ِ ُّ َ ُ َ ِ َ َ‬              ‫ِ َ ِ ُ ُ ِ ِ ْ ِ َ ْ َ ِ َ ً ِ َ ِ َّ ِ رِ‬
                                                                  ‫ٜٔ‬
 ‫ُ َ َ َّ ُّ َ ْ َع‬
 ‫بشاقؿ تَكوف في مثؿ ىذا الوقْت غدا في باب السام َة» وأَجاب الجندي رجؿ اهلل وقَاؿ: «ىوذا الرب يصن ُ‬
                           ‫ُ ُ ِْ ُ‬         ‫َ ن َ ر ِ َ ْ َ ْ َ َ ِ َّ َ‬          ‫َّ َ ِ َ ْ َ ُ ُ ِ ْ َ َ ْ ِ‬
 ‫كوى في السماء! ىؿ يكوف مثؿ ىذا األَمر؟» قَاؿ: «إِ َّؾ تََى بعينيؾ ولكنؾ الَ تَأْكؿ منو». ٕٓفَكاف لَو كذ ِؾ.‬
   ‫َ َ ُ َ لَ‬                                                                                                            ‫ُ ِ‬
                                                                                                                              ‫ً‬
                                                                                                   ‫َْ ِ َ َ‬      ‫داسو الشعب ِ‬
                                                                                              ‫َ َ ُ َّ ْ ُ في الباب فَمات. "‬
 ‫آية (45) تحتاج إلعادة ترجمة " فأجاب كاحد مف الضباط كقاؿ "ليأخذ بعض منا خمسة مػف الخيػؿ الباقيػة فػى‬
                                                           ‫ر‬
 ‫المدينػػة. فػػإف أصػػابيـ شػػر يكونػػوف نظيػػر بقيػػة اإلس ػ ائيمييف المعتصػػميف بالمدينػػة، أو نظيػػر مػػف ىمك ػوا مػػف‬
                                                                       ‫ك‬                             ‫ر‬
 ‫اإلس ائيمييف فمنرسؿ ونستطمع األمر" الحػظ أنيػـ فكػركا أف يػذىب خمسػة خيػكؿ فمػـ يجػدكا سػكل إثنػيف صػالحيف‬
 ‫(35) كالباقى إما مات أك أكمكه أك غير قادر. كفى (05) إِلَى األُردف = كانكا قد إنطمقػكا شػرقا إلػى ببلدىػـ. كفػى‬
                                                                                                  ‫ْ ُ ّْ‬
                                                                                                                                                 ‫ػار‬                  ‫ز‬
 ‫(15) داس الش ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػعب المتػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ احـ الخػػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ج لمني ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػب ذلػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػؾ الجن ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػدل ال ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػذل سػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػخر م ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػف إليشػػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػع.‬




‫92‬
                                               ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ)‬



                        ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                   ‫اإلصحاح الثامف‬

                       ‫ِ‬     ‫ِ‬     ‫ْ مِ‬                 ‫ِ‬
 ‫األيات (ٔ-ٙ):- "ٔوكمَّـ أِيش ُ المرَةَ الَّتي أَحيا ابنيا قَائبلً: «قُومي وانطَِقي أَنت وبيتُؾ وتَغربي حيثُما‬
  ‫ْ َ َ ْ َ َ َّ ِ َ ْ َ‬                ‫ِ َ‬                    ‫ْ َ َْ َ‬
                                                                                ‫َ َل َ ع ْ أ ِ‬
                                                                                      ‫َْ‬             ‫َ َ‬
  ‫ِ ْ أ َ َ ْ َ َ َ َ ِ ُِ‬                ‫ٕ‬
                                                ‫ْ ِ َْ َ ِ ِ ٍ‬              ‫ْ ً َ‬
                                                                                         ‫َّ َّ َّ ْ َ ِ وٍ ِ‬
 ‫تَتَغربي، ألَف الرب قَد دعا بج ع فَيأْتي أَيضا عمَى األَرض سبع سنيف». فَقَامت المرَةُ وفَعمَت حسب كبلَـ رجؿ‬
                                                                                          ‫َ‬      ‫َ ُ‬                      ‫َ َّ ِ‬
       ‫َ‬                       ‫َْ‬     ‫َ‬
   ‫ِ َ ْ َ ْ ِ َ َ َ ْ َ َ َ َّ َ ْ ِ ْ ِ ْ ِم ْ ِ ِ ّْ َ َ ْ َ ِ ِ ٍ ٖ َ ِ ِ َ َ ِ ّْ ِ ِ َّ ْ ِ َ َ َ ِ ْ َ ْأ‬
‫اهلل، وانطمَقَت ىي وبيتُيا وتَغربت في أَرض الفِسطينييف سبع سنيف. وفي نياية السنيف السبع رجعت المرَةُ‬
 ‫ِ ِ‬                                                    ‫ِ‬              ‫ْ مِ‬        ‫ِ ْ ْ ِ ْ ِم ْ ِ ِ ّْ َ َ َ َ َ ْ ل ْ ُ َ‬
 ‫مف أَرض الفِسطينييف، وخرجت ِتَصرخ إِلَى المِؾ ألَجؿ بيتيا وحقِيا. ٗوكمَّـ المِؾ جيح ِي غبلَـ رجؿ اهلل‬
          ‫ْ ِ َ ْ َ َ َ ْم َ َ َ َ ْ َ م ُ ِ ْ ز َ ُ َ َ ُ‬                ‫َ‬
  ‫ْ َ ِ ِ َ ْ َ َّ ُ ْ َ ْ َ ْ َ َ‬                                     ‫َّ َ َّ َ ِ َ ْ َ َ ِ ِ ِ َ َ َل َ ع‬
 ‫قَائبلً: «قُص عمَي جميع العظائـ الَّتي فَعمَيا أِيش ُ». ٘وفيما ىو يقُص عمَى الممؾ كيؼ أَنو أَحيا الميت، إِذا‬
                                         ‫َ ِ َ ُ َ َ ُّ َ‬
                                                                                                                               ‫ِ‬
   ‫َ َ ّْ ِ ْ َ م َ ِ ِ ِ َ ْ َ ْأ‬                                      ‫ِ‬           ‫ْ مِ‬        ‫ِ ْ َ ْأ ِ ِ ْ َ ْ َ َ ْ ُ ُ‬
‫بالمرَة الَّتي أَحيا ابنيا تَصرخ إِلَى المِؾ ألَجؿ بيتيا وحقِيا. فَقَاؿ جيح ِي: «يا سيدي المِؾ، ىذه ىي المرَةُ‬
                                          ‫َ ِ ْز‬           ‫ْ ِ َ ْ َ َ َ ْم َ‬          ‫َ‬
               ‫ْ َ ْ مُ َ ِي ِ‬
 ‫وىذا ىو ابنيا الَّذي أَحياهُ أِيش ُ». ٙفَسأَؿ المِؾ المرَةَ فَقَصت عمَيو ِؾ، فَأَعطَاىا المِؾ خص ِّا قَائبلً: «أَرجع‬
 ‫ْ ْ‬                        ‫َ‬              ‫َّ ْ َ ْ ِ ذل َ‬        ‫َ َ ْ َ م ُ ْ َ ْأ‬        ‫ْ َ َل َ ع‬      ‫ِ‬
                                                                                                                 ‫َ َ َُ ْ ُ َ‬
                                                                     ‫ُ َّ َ َ َ َ ِ َ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ َ َ ِ ْ َ‬
                                                   ‫كؿ ما لَيا وجميع غبلَّت الحقؿ مف حيف تَركت األَرض إِلَى اآلف»."‬
                                                      ‫َ‬
 ‫ىذه المجاعة جاءت بعد فؾ الحصار فالضربات تأتى متكالية لكنيـ لـ يتكبكا بعد. كيتضح ىنا أف الضربة ىى‬
                        ‫ر‬                             ‫ر‬                                   ‫ر‬
 ‫ضد إس ائيؿ فقط كليست ضد أرض فمسطيف المجاك ة. كقبؿ المجاعة حذر إليشع الم أة الشكنمية لتيرب. كربما‬
                                                                               ‫ز‬
 ‫ل ىنا ما اؿ سميمان دكف برص أل قبؿ قصة نعماف (فاألحداث ليست مرتبة زمنيا) كربما صار مقربان‬‫كاف جيحز‬
                                                                      ‫ر‬
 ‫لمببلط بعد بشارتو حكؿ ىرب أ اـ. كنبلحظ أف اهلل لو كسائمو المتعددة لمتأديب فمف حصار أعداء إلى مجاعة‬
                                              ‫ر‬
 ‫كلكف مف تحجر قمبو يرفض التكبة (رؤ3:52،52) كالم أة الشكنمية صدقت كبلـ إليشع كقامت كتركت كؿ‬
 ‫ل يقص قصتيا.‬                                                    ‫ْ َ ِ ِ نر‬
              ‫ماليا. كفى (0) تَصرخ إِلَى الممؾ = ل تدبير اهلل فى أف يتـ كصكؿ الم أة لمممؾ بينما جيحز‬
                                ‫ر‬                                               ‫ُْ ُ‬
 ‫ع لـ يكف كامبلن بؿ األرض كانت تدر شيئا مف الغمة كلكف إليشع طمب منيا‬                 ‫َ ِ َ َ ِ ْ َ ِْ‬
                                                                      ‫جميع غبلَّت الحقؿ = إذان الجك‬
                                                                      ‫نك‬
     ‫اليرب ألف المجاعات يبلزميا ع مف الفكضى بؿ كقتؿ مف يممؾ فيى كانت معرضة لمقتؿ كلنيب ممتمكاتيا.‬
                       ‫ر‬                        ‫ز‬
 ‫ل عف معج ات إليشع فى كقت كصكؿ الم أة ؟ ىى العناية اإلليية‬‫ولنتأمؿ:- ما الذل دفع الممؾ لسؤاؿ جيحز‬
                                            ‫كتدبير اهلل العجيب كليس شىء يأتى مصادفة بؿ اهلل يدبر كؿ شىء بدقة.‬


                                          ‫ِ َ ْ َ َ َ َ َ ْ َ َ ُ َ ِ ُ َر َ َ ِ ً‬
 ‫األيات (ٚ-٘ٔ):- "ٚوجاء أِيش ُ إِلَى دمشؽ. وكاف بنيدد ممؾ أ َاـ مريضا، فَأُخبر وقيؿ لَو: «قَد جاء رجؿ‬
 ‫ْ َ َ َُُ‬              ‫ْ َِ َ ِ َ ُ‬                                                         ‫َ َ َ َل َ ع‬
             ‫ِ َّ َّ ِ ِ ِ‬
 ‫اهلل إِلَى ىنا». ٛفَقَاؿ المِؾ ِح َائيؿ: «خذ بيدؾ ىدية وا ْىب الستقباؿ رجؿ اهلل، واسأَؿ الرب بو قَائبلً: ىؿ‬
  ‫َْ‬                          ‫َ ْ‬
                                     ‫ِْ ِ ِ ِ‬                         ‫ِ‬
                                           ‫ُ ْ ِ َ َ َ َّ ً َ ذ َ ْ ْ َ َ ُ‬
                                                                             ‫ِ‬             ‫َ ْ َ م ُ ل َ زِ َ‬         ‫َُ‬   ‫ِ‬

  ‫َ َ َ َ زِ ُ ْ ِ ْ َال ِ َ َ َ َ ِ َّ ً ِ َ ِ ِ َ ِ ْ ُ ّْ َ ْ ر ِ ِ َ ْ َ ِ ْ َ ْ َ ِ َ‬
 ‫أَشفَى مف مرضي ىذا؟». ٜفَذىب ح َائيؿ الستقب ِو وأَخذ ىدية بيده، ومف كؿ خي َات دمشؽ حمؿ أَربعيف‬             ‫َ‬    ‫ِ‬
                                                                                                                   ‫ْ ََ‬
                                                                                                                         ‫ِ‬  ‫ْ‬
               ‫ِ‬         ‫ِ ْ َ ِ َْ ْ ِ‬
 ‫جمبلً، وجاء ووقَؼ أَمامو وقَاؿ: «إِف ابنؾ بنيدد مِؾ أ َاـ قَد أَرسمَني إِلَيؾ قَائبلً: ىؿ أُشفَى مف مرضي ىذا؟»‬
         ‫َ‬       ‫ْ ََ‬                                  ‫َّ ْ َ َ َ ْ َ َ َ َ م َ َر َ ْ ْ َ‬       ‫ََ َ َ َ ََ َ َ َُ َ َ‬
 ‫ٔٔ َ َ َ َ ر َ ْ ِ َ ب و‬                                       ‫ْ َرِ‬          ‫َ ُ َل َ ع ْ َ ْ َ ُ ْ ُ ِ ً ْ‬
 ‫فَقَاؿ لَو أِيش ُ: «اذىب وقؿ لَو: شفَاء تُشفَى. وقَد أ َاني الرب أَنو يموت موتًا». فَجعؿ نظَ َهُ عمَيو وثََّتَ ُ‬
                                      ‫َّ ُّ َّ ُ َ ُ ُ َ ْ‬
                                                                                                                            ‫ٓٔ‬
                                                                        ‫َ‬
     ‫ْ ُ ِِ‬
 ‫حتَّى خجؿ، فَبكى رجؿ اهلل. ٕٔفَقَاؿ ح َائيؿ: « ِماذا يبكي سيدي؟» فَقَاؿ: «ألَني عِمت ما ستَفعمُو ببني‬
      ‫َ‬       ‫ّْ َ م ْ ُ َ َ َ‬             ‫َ‬            ‫ّْ ِ‬
                                                             ‫َ‬
                                                               ‫َ زِ ُ ل َ ْ ِ‬
                                                                  ‫َ َ‬                ‫َ‬
                                                                                                    ‫ُ ِ‬
                                                                                                            ‫َ ِ َ ََ َ ُ‬      ‫َ‬
           ‫ِ‬                                  ‫ْ ُ ُ ب َ ِ َّ ْ ِ‬
 ‫إِس َائيؿ مف الشر، فَِإنؾ تُطِؽ النار في حصونيـ، وتَقتُؿ ش َّانيـ بالسيؼ، وتُح ّْـ أَطفَالَيـ، وتَشؽ حواممَيـ».‬
       ‫َ َ ط ُ ْ ُ ْ َ ُ ُّ َ َ ُ ْ‬                       ‫ُْ‬          ‫ُ ُ ِِْ َ‬
                                                                                        ‫رِ َ ِ َ َّ ّْ َّ َ ْم ُ َّ ِ‬
                                                                                            ‫َ‬                               ‫ْ‬
   ‫ْ َرِ َّ ُّ ي َ َ م ً‬                               ‫ِ‬
 ‫ٖٔفَقَاؿ ح َائيؿ: «ومف ىو عبدؾ الكمب حتَّى يفعؿ ىذا األَمر العظيـ؟» فَقَاؿ أِيش ُ: «قَد أ َاني الرب إِ َّاؾ مِكا‬
                                  ‫َ َل َ ع‬           ‫َ َ ز ُ َ َ ْ َُ َ ْ ُ َ ْ َ ْ ُ َ َ ْ َ َ َ ْ َ ْ َ َ‬
                                                                                                                     ‫ِ‬


‫03‬
                                              ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ)‬


                          ‫َ ّْ ِ ِ َ ُ َ َ َ َ َل َ ع‬                  ‫ْ َ ِ ْ ِ ْ ِ َل َ َ َ َ َ َ‬
 ‫عمَى أ َاـ». ٗٔفَانطَمَؽ مف عند أِيشع ودخؿ إِلَى سيده فَقَاؿ لَو: «ماذا قَاؿ لَؾ أِيش ُ؟» فَقَاؿ: «قَاؿ لِي إِنؾ‬
 ‫َّ َ‬      ‫َ‬       ‫َ‬                                                                                         ‫َ َر َ‬
             ‫َ ِ ْ َ ِ َ َ م ْ َ َ َ َ َ َ ِ ْ َ ِ َ َ َ رَ َ َ ْ ِ ِ َ َ َ َ َ َ َ ز ِ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
          ‫تَحيا». ٘ٔوفي الغد أَخذ الّْبدةَ وغمسيا بالماء، ونش َىا عمَى وجيو ومات، وممَؾ ح َائيؿ عوضا عنو. "‬       ‫َْ‬
                                                                                               ‫َِ ْ َ‬
 ‫وجاء أِيش ُ إِلَى دمشؽ = ربما ذىب ليفتقد نعماف كيثبتو فى إيمانو الجديد أك ىك جاء لتنفيذ كصية سابقة إليميا‬
                                                                                                         ‫َ َ َ َل َ ع‬
                                  ‫ر ُ ْ ِ َ ِ َ َ ِ َّ ً‬                                ‫ر‬
 ‫بتعييف ح ائيؿ ممكا عمى إس ائيؿ. كاليشع كاف معركفا فى أ اـ. خذ بيدؾ ىدية = ربما تذكر شفاء نعماف مف‬        ‫ز‬
 ‫برصو. شفَاء تُشفَى.. يموت موتًا = معنى قكؿ إليشع أف مرضو قابؿ لمشفاء كلكنو سيمكت بسبب آخر سكل‬
                                                                                     ‫َُ ُ َْ‬          ‫ِ ً ْ‬
     ‫ر‬        ‫ر‬                                                ‫ز‬                    ‫ر‬
 ‫مرضو. لقد أل إليشع ما سيفعمو ح ائيؿ الذل يرد عمى الممؾ بكبلـ ناعـ كىك يدبر لو ش ا. بؿ ىك أل ما‬
                                             ‫ر‬                          ‫ر‬             ‫ز‬
 ‫سيفعمو ح ائيؿ بشعبو إس ائيؿ فبكى. كعجيب أف ممؾ إس ائيؿ يذىب ليسأؿ إلو عقركف بعؿ زبكب ىؿ يشفى أـ‬
 ‫ال كعنده إيميا. كبف ىدد ال يذىب آلليتو بؿ يسأؿ إليشع. كبنيدد ىنا ال يسأؿ آليتو كاكثانو التى طالما سجد ليا‬
                                                                    ‫ا‬
 ‫كجعؿ نعماف يسجد ليا متضرر لكنو فى مرضو عاد ليسأؿ اهلل. فالضيقات ليا فكائد عظيمة. بؿ أف بنيدد‬
                                                    ‫ز‬                                   ‫ر‬
 ‫إستخدـ لغة إس ائيؿ فيك خاطب النبى عمى لساف ح ائيؿ قائبلن ابنؾ بنيدد = فيكذا يخاطبكف األنبياء. كفى‬
                                 ‫َْ َ َْ َ َ َ‬
                                                                                        ‫َ َ َِ‬
 ‫(55) حتَّى خجؿ = ألنو شعر أف أفكا ه السرية ظاى ة أماـ رجؿ اهلل. كنحف البد أف نخجؿ أماـ اهلل الذل يعرؼ‬
                                                      ‫ر‬            ‫ر‬
     ‫ك‬
 ‫كؿ شىء كيفحص القمكب كالكمى. كفى (45) ومف ىو عبدؾ الكمب = مف أنا حتى أصير ممكان عظيمان. الحظ‬
                                         ‫َ َ ْ َُ َ ْ ُ َ ْ َ ْ ُ‬
 ‫أنو حيف سمع ما تنبأ بو النبى حكـ عمى مف يفعؿ ىذا بأنو كمب أل متعطش لمدماء كلكنو مثؿ كثيريف يحكمكف‬
                          ‫َ ِ‬
 ‫عمى الخطية بأنيا بشعة كيدينكف مف يرتكبيا كلكنيـ بسيكلة يسقطكف فييا. فقَاؿ لي إِنؾ تَحيا = كأخفى عنو‬
                 ‫َّ َ ْ َ‬
                                                                  ‫ر‬
 ‫باقى الكبلـ. كفى الغد ىك كاف يدبر المؤام ة ضد بنيدد كالنبى كشفو كحينما سمع أنو سيشفى مف مرضو لـ‬
 ‫ينتظر فيك غالبان كاف يتعجؿ مكتو ليرث الممؾ كحينما عمـ أنو سيشفى قتؿ الممؾ بطريقة لـ يدركيا أحد كقتيا‬
                                                           ‫كشر‬
 ‫كلكف النبى الذل يعرؼ كؿ شىء عرؼ ح الطريقة كسجميا عبر الدىكر. كىك قتؿ مميكو بطريقة سرية فيك‬
 ‫أَخذ الّْبدةَ = كىذه ربما كانت غطاء لمممؾ أك فرش عمى األرض كبساط أك كما فى ترجمات ل دثار مخمؿ‬
            ‫أخر‬                                                                          ‫َ َ مْ َ‬
 ‫أك قطيفة يمقييا الرجؿ عمى نفسو كقت النكـ كغمسيا بالماء لكى يقطع اليكاء عف الممؾ الضعيؼ أصبل بسبب‬
                                                                            ‫مرضو فيختنؽ كيظير أنو مات مف مرضو.‬


 ‫َم ِ َ ُ َ َ َ‬             ‫َّ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ل ُور َ ْ ِ ْ َ َ م ِ ْ رِ َ َ َ ُ َ‬
 ‫األيات (ٙٔ-ٕٗ):- "ٙٔوفي السنة الخامسة ِي َاـ بف أَخآب مِؾ إِس َائيؿ وييوشافَاطَ مِؾ ييوذا، ممَؾ‬
                                                                                            ‫َِ‬
              ‫َ ِ ِِ َ ِ‬
 ‫يي َاـ بف ييوشافَاطَ مِؾ ييوذا. ٚٔكاف ابف اثْنتَيف وثَبلَ ثيف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ ثَماني سنيف في أُورشِيـ.‬
   ‫ُ َم َ‬                    ‫َ‬
                                                  ‫ِ‬
                                   ‫َ ََ ً َ َ َ َ َ‬
                                                            ‫ِ‬
                                                                 ‫َ َ َْ َ ِْ َ‬           ‫َم ِ َ ُ َ‬       ‫َ ُ ور ُ ْ ُ َ ُ َ‬
  ‫َّ ِ ْ َ ْ َ َ َ ْ ُ ْ َأ َ َ ِ َ َّ َّ ِ َ ْ َ ِ‬               ‫ْر َ َ َ َ َ َْ ُ ْ َ‬
                                                                                          ‫ِ‬      ‫ِ‬
 ‫ٛٔوسار في طَريؽ ممُوؾ إِس َائيؿ كما فَعؿ بيت أَخآب، ألَف بنت أَخآب كانت لَو امرَةً، وعمؿ الشر في عيني‬‫ِ ِ ُ‬
                                                                                                                ‫ِ‬
                                                                                                                    ‫َ ََ‬
    ‫ِ‬ ‫ِ ٕٓ‬
           ‫َ ْ َ َ َّ ُّ ْ ُ ِ َ َ ُ َ ِ ْ ْ ِ َ ُ َ َ ْ ِ ِ َ َ َ ن ُ ُ ْ ِ ِ ِ ر ً َ ل َ ِ ِ ُ َّ َي‬
 ‫الرب. ولَـ يشِإ الرب أَف يبيد ييوذا مف أَجؿ داود عبده، كما قَاؿ إِ َّو يعطيو س َاجا وِبنيو كؿ األ َّاـ. في‬       ‫ٜٔ‬
                                                                                                                       ‫َّ ّْ‬
  ‫ِ يع ْ َ ِ‬
 ‫أ َّامو عصى أَدوـ مف تَحت يد ييوذا وممَّكوا عمَى أَنفُسيـ مِكا. ٕٔوعبر ي َاـ إِلَى صعير وجم ُ المركبات‬
      ‫َْ َ‬       ‫َ َ ََ‬
                        ‫ِ‬
                                   ‫َ َ َ َ ُور ُ‬    ‫ْ ِ ِ ْ َم ً‬                         ‫ِ ِ‬
                                                                       ‫َ َ ُ ُ ْ ْ َ َُ َ ََ ُ َ‬
                                                                                                       ‫ِ‬              ‫َي ِ ِ‬

  ‫ََ َ ُ ُ ِْ‬                ‫ِ ِ‬                           ‫ْ َ ِ‬                 ‫ِ‬     ‫ُ ْ ِ‬
 ‫معو، وقَاـ لَيبلً وضرب أَدوـ المحيطَ بو ورؤساء المركبات. وىرب الشعب إِلَى خياميـ. ٕٕوعصى أَدوـ مف‬
                          ‫َ ِْ‬          ‫َ َ َ َ َّ ْ ُ‬        ‫ِ َ ُ َ َ َ َْ َ‬          ‫َ ُ‬        ‫َ َ ُ َ َ ْ َ ََ َ‬
    ‫ِ‬
 ‫تَحت يد ييوذا إِلَى ىذا اليوـ. حينئذ عصت ِبنة في ِؾ الوقْت. وبق َّة أُمور ي َاـ وكؿ ما صنع، أَما ىي‬
                     ‫ُّ‬
 ‫َ َ ي ُ ُ ُور َ َ ُ َ َ َ َ َ َ‬
                                    ‫ِ‬        ‫ِ‬   ‫ِ ٖٕ‬
                                                        ‫ذل َ ْ َ‬
                                                                    ‫ْ لْ َ ُ ِ‬
                                                                               ‫َ َ َ‬
                                                                                     ‫َ ْ ِ ِ ٍِ‬
                                                                                             ‫َْ‬             ‫ْ ِ َِ َ ُ َ‬
 ‫َ ْ َ ُور ُ َ َ َ ِ ِ َ ُ ِ َ َ َ َ ِ ِ ِ َ ِ َ ِ َ ُ َ َ َ َ‬                  ‫َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٕٗواضطَجعَ ي َاـ مع آبائو، ودفف مع آبائو في مدينة داود، وممَؾ‬
                                                                                                    ‫َ ْ َ ُْ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                                                                                ‫أَخزيا ابنو عوضا عنو. "‬


‫13‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ)‬


                                                                                              ‫ر‬
 ‫ييك اـ ممؾ أثناء كالده ما كاف يممؾ. كبعد مكت ييكشافاط كالده قاـ كقتؿ كؿ إخكتو (2 أل 2:52-3) كممؾ 2‬
 ‫ِْ َ ْ َ‬                       ‫ر‬
 ‫سنيف بعد مكت أبيو (منفردا فى الممؾ) أك (2-4) = خمس سنيف بحكـ إشت اكو مع أبيو 4 سنكات. بنت أَخآب‬
                                                                                   ‫ِ‬
 ‫=كىى عثميا. صعير = ىي غالبان سعير. كفى (52) الكبلـ مختصر جدا كلكف معناه انو أثناء حصار األدكمييف‬
                                                                                 ‫َ َ‬
                                                                       ‫ر‬
 ‫أحاطكا بو ليبلن ربما فى معسك ه الخاص ككاف فى خطر عظيـ كلكنو ىجـ عمى الفرقة التى حاصرتو كاخترؽ‬
 ‫صؼ رؤسائيـ كمركباتيـ كتمكف مف اليرب كحينما عرؼ جيشو ما حدث ىرب كؿ كاحد منيـ إلى بمده. كبعد‬
  ‫ر‬                        ‫أجبر‬
 ‫ىذه الحادثة إستقمت أدكـ حتى أياـ المكابييف حيف أخضعيـ يكحنا ىركانكس ك ىـ عمى التيكد. كأياـ ييك اـ‬
         ‫ر‬
 ‫تحققت نبكة إسحؽ القديمة بأف أدكـ يكسر نير ييكذا (أل يعقكب) كفى أياـ ىذا الممؾ أيضا حدثت ثك ة فى لبنة‬
            ‫أخر‬
 ‫كىى مف مدف ييكذا كغالبا ىى مدينة كينة كىـ تمردكا عمى الممؾ لكثنيتو كربما فعمت مدف ل نفس الشىء‬
                                                                  ‫ر‬
                                                               ‫كاستقمكا عف أكامر الممؾ (المشاكؿ تحيط باألش ار).‬


  ‫َ َ ْ ْ ُ ور م ِ‬
 ‫األيات (ٕ٘-ٜٕ):- "ٕ٘في السنة الثَّانية عش َةَ ِي َاـ بف أَخآب مِؾ إِس َائيؿ، ممَؾ أَخزيا بف يي َاـ مِؾ‬
     ‫َُ َ َ‬           ‫َ‬        ‫ْر َ َ‬
                                      ‫ِ‬     ‫مِ‬
                                               ‫َ َ َ َ ر ل ُور َ ْ ِ ْ َ َ‬
                                                                           ‫َّ َ ِ ِ‬    ‫ِ‬

  ‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ ِ َ ْ َ ِ ْ ُ‬        ‫َ ًَ َِ ِ‬                 ‫ِ‬
 ‫ييوذا. ٕٙوكاف أَخزيا ابف اثْنتَيف وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ سنة واحدةً في أُورشِيـ، واسـ أُمو عثَميا بنت‬
                                             ‫َ َ‬                              ‫ِ‬
                                                        ‫َ َ َ َ ْ َ ْ َ َ ْ ِ َ ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ‬          ‫َُ َ‬
       ‫ِ‬                     ‫ِ‬                   ‫ِ َ َّ َّ ِ‬           ‫ِ‬            ‫ِ‬
 ‫عم ِي مِؾ إِس َائيؿ. ٕٚوسار في طَريؽ بيت أَخآب، وعمؿ الشر في عيني الرب كبيت أَخآب، أل َّو كاف صير‬
  ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ ْ ْ َ َن ُ َ َ ْ َ‬                       ‫ِ ِ َْ ْ َ َ َ‬           ‫َ ََ‬      ‫ُ ْ ر َ م ِ ْ رِ َ‬
              ‫ِ‬                ‫َ ْ َ َ َ َ ُور َ ْ ِ ْ َ ل ُ ِ َ زِ َ َ م ِ َر َ ِ ر ُ ِ ِ ْ َ َ‬
 ‫بيت أَخآب. ٕٛوانطمَؽ مع ي َاـ بف أَخآب ِمقَاتَمَة ح َائيؿ مِؾ أ َاـ في َاموت جمعاد، فَضرب األ َام ُّوف ي َاـ.‬
   ‫َ َ َ َر ي َ ُور َ‬                                                                                  ‫َْ ْ َ‬
                                                                                                                ‫ِ‬

 ‫َ َ َ ُور ُ ْ َ م ُ ل َ ْ َأ ِ َ ْ رِ َ ِ َ ْ ُ ُ ِ ِ َ َ َ ُ ِ َ َر ِ ي َ ِ ر ُ َ ِ ْ َ ُ ِ ِ َ زِ َ َ م َ‬
 ‫ٜٕفَرجع ي َاـ المِؾ ِيبرَ في يزَعيؿ مف الجروح الَّتي جرحو بيا األ َام ُّوف في َاموت عند مقَاتَمَتو ح َائيؿ مِؾ‬
                            ‫َر َ َ َ َ َ َ ْ َ ْ ُ َ ُور َ َ م ُ َ ُ َ ل َر ُور َ ْ َ ْ َ ِ َ ْ رِ َ َن ُ َ َ َ ِ ً‬
                        ‫أ َاـ. ونزؿ أَخزيا بف يي َاـ مِؾ ييوذا ِي َى ي َاـ بف أَخآب في يزَعيؿ أل َّو كاف مريضا. "‬
                                            ‫ر‬                                              ‫َّ َ ِ ِ َ َ َ َ ر‬
 ‫في السنة الثَّانية عش َةَ = كفى (3:32) يقكؿ فى السنة الحادية عش ة كالسبب طرؽ الحساب المختمفة كربما‬               ‫ِ‬
                                                                                           ‫جز‬
 ‫كاف ء مف سنة فى األكؿ أك فى األخر محسكبا سنة كاممة أك أنو ممؾ مع أبيو سنة كاممة (ىذه اإلختبلفات‬
 ‫التافية التى يدعى البعض انيا دليؿ كجكد أخطاء ىى دليؿ عمى صحة الكتاب المقدس فالكاتب ألمانتو ينقؿ‬
 ‫الخبر كما ىك دكف أف يخضعو لعقمو كمف يتيمكف الييكد بتزكير الكتاب المقدس نقكؿ ليـ كلماذا لـ يصمح‬
 ‫الييكد مثؿ ىذه األخطاء التى دائما ىى مثار إشكاالت ليـ؟ اإلجابة أنو ال يستطيع أحد أف يعبث فى كبلـ اهلل).‬
 ‫أَخزيا = أك ييكأحاز ىما إسـ كاحد بمعنى عضده الرب. إبف 22 سنة حيف ممؾ كفى( 2 أل 22:2) يذكر أف‬‫َْ َ‬
                                                 ‫ر‬                                           ‫ر‬
 ‫عم ه كاف 23 سنة كقطعا رقـ 23 سنة غيرمعقكؿ فييك اـ أبكه مات إبف 53 سنة. كالحؿ كما قمنا فى المقدمة‬
 ‫ل أصؿ بيت أخاب كبيت أخزيا فيك الجد الكبير كىك الذل تنسب لو‬‫أف الكاتب ينسب العمر بداية مف حكـ عمر‬
 ‫ل‬‫ل. كىذا معنى باقى األيات فبيت ييكذا منسكب لعمر‬‫كثنية أبنائو فيـ بكثنيتيـ كبممككيـ منسكبيف لييت عمر‬
 ‫ل مف جية‬              ‫ر‬
         ‫ل كلـ يقؿ عثميا بنت أخاب. كبيت ممؾ إس ائيؿ منسكب لعمر‬‫مف جية األـ لذلؾ قاؿ عثميا بنت عمر‬
         ‫ك‬                      ‫ُور َ‬                                  ‫ر ك‬                    ‫ك‬
 ‫األب. الحظ أف عثميا كيك اـ أ الد أخاب. عثَميا = مف يبميو ييكه . ي َاـ = اهلل يعمى. فأسماء أ الد أخاب‬
                                                         ‫َ َْ‬
       ‫ر‬         ‫ر‬                                                                 ‫يعر‬
 ‫منسكبة لييكه ألنو ج بيف الفرقتيف كما قاؿ إيميا. كنجد ىنا أف أخزيا ذىب لمحرب مع يك اـ ممؾ إس ائيؿ فى‬
  ‫جر‬                                                 ‫ر‬                                         ‫ر‬
 ‫امكث كالظاىر أنو إستكلى عمييا كأعادىا إلس ائيؿ ألننا نجد أف ياىك مسح ممكا فييا (3:5-05) كلكنو ح‬
                                                                                                  ‫ر‬
                                                                                    ‫ىناؾ (أل يك اـ) فى المعركة.‬



‫23‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ)‬


                    ‫ر‬          ‫جر‬
 ‫ونزؿ أَخزيا = نزؿ مف أكرشميـ ىك كاف قد عاد ألكرشميـ بعد المعركة التى ح فييا يك اـ ثـ نزؿ مف أكرشميـ‬
                                                                                          ‫َ ََ َ َ ْ َ‬
                                              ‫ك‬              ‫ر‬         ‫ر‬
 ‫إلى عيؿ (مصيؼ ممكؾ إس ائيؿ) ليزك ه فى مرضو. الحظ المجامبلت السياسية فى تبادؿ األسماء بيف‬      ‫يزر‬
                                                                                      ‫أخاب كييكشافاط.‬
                                      ‫ر‬           ‫ر‬
                               ‫إبنو ييك اـ كابف ييك اـ أخزيا‬                                   ‫ر‬
                                                                                ‫إبنو ييك اـ كالثانى أخزيا‬




‫33‬
                                              ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                 ‫اإلصحاح التاسع‬

 ‫ُ َّ ْ ْ َ ُ ْ ِ ّْ َ َ الد ْ ِ ِ ِ‬       ‫َِْ ِ َ َ ُ‬         ‫َ َل َ ع َّ ِ ُّ ِ ً ِ ْ ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٓٔ):- "ٔودعا أِيش ُ النبي واحدا مف بني األَنبياء وقَاؿ لَو: «شد حقويؾ وخذ قنينة ُّىف ىذه‬
                         ‫َ َ َ‬                                   ‫َ‬             ‫َ‬                  ‫َ َ‬
  ‫ْ َ ِْ ِ َ ْ ُ ْ‬                                                       ‫ر ُ َ ِ ْ َ َ َِ َ َ َ ْ َ‬
 ‫بيدؾ، وا ْىب إِلَى َاموت جمعاد. واذا وصمت إِلَى ىناؾ فَان ُر ىناؾ ياىو بف ييوشافَاطَ بف نمشي، وادخؿ‬           ‫ِ َِ َ َ ذ َ ْ‬
                                                                                       ‫ٕ‬
                            ‫ُ َ َ ْظْ ُ َ َ َ ُ َ ْ َ َ ُ َ‬
   ‫ُ ْ َ ٍ َ ِ َ ُ ْ َ ٍ َّ ُ ْ ِ ّْ َ َ الد ْ ِ َ ُ َّ َ َأ ِ ِ َ ُ ْ َ َ‬               ‫ِ ْ ِِ ْ ُ ْ ِِ‬
 ‫وأَقمو مف وسط إِخوتو، وادخؿ بو إِلَى مخدع داخؿ مخدع. ٖثُـ خذ قنينة ُّىف وصب عمَى رْسو وقؿ: ىكذا‬   ‫َ‬    ‫َ‬
                                                                                                                     ‫ِ ِ‬
                                                                                                              ‫َ ُْ ْ َ َ‬
                                            ‫ِ‬                                      ‫ِ‬
 ‫قَاؿ الرب: قَد مسحتُؾ مِكا عمَى إِس َائيؿ. ثُـ افْتَح الباب واىرب والَ تَنتَظر». ٗفَانطمَؽ الغبلَـ، أَي الغبلَـ النبي‬
 ‫ْ َ َ ْ ُ ُ ِ ْ ُ ُ َّ ِ ُّ‬              ‫ْ ر َ َّ ِ ْ َ َ َ ْ ُ ْ َ ْ ْ‬                       ‫َ َّ ُّ ْ َ َ ْ َ َ م ً َ‬
   ‫َ ْ ِ َّ‬                         ‫َ ل َ ٌ َ َ َ َ ُِ‬
 ‫إِلَى َاموت جمعاد ٘ودخؿ واذا قُواد الجيش جمُوس. فَقَاؿ: « ِي كبلَـ معؾ يا قَائد». فَقَاؿ ياىو: «مع مف منا‬
          ‫َ َ‬        ‫َ َ ُ‬                                            ‫ر ُ َ ِ ْ َ َ َ َ َ َ َ ِ َ َّ ُ ْ َ ْ ِ ُ ٌ‬
                           ‫َ َّ الد ْ َ َ َأ ِ ِ َ َ ُ‬                                     ‫َ َ َ َ َي َ ْ ِ ُ‬
 ‫كّْنا؟». فَقَاؿ: «معؾ أ ُّيا القَائد». ٙفَقَاـ ودخؿ البيت، فَصب ُّىف عمَى رْسو وقَاؿ لَو: «ىكذا قَاؿ الرب إِلو‬
 ‫َ َ َ َّ ُّ ُ‬                                                   ‫َ َ َ َ َ َْْ َ‬                                         ‫ُم َ‬
    ‫ِْ ِ‬
 ‫إِس َائيؿ: قَد مسحتُؾ مِكا عمَى شعب الرب إِس َائيؿ، ٚفَتَضرب بيت أَخآب سيدؾ. وأَنتَقـ ِدماء عبيدي األَنبياء،‬
        ‫َ‬
              ‫ِ‬       ‫ِ ِ ِ‬            ‫ِ‬
            ‫ْ ِ ُ َ ْ َ ْ َ َ ّْ َ َ ْ ُ ل َ َ ِ َ‬                   ‫َ ْ ِ َّ ّْ ْ رِ َ‬          ‫ْر َ ْ َ َ ْ َ َم ً َ‬
                                                                                                                       ‫ِ‬
  ‫َ ِ ُ ُ ُّ َ ْ ِ ْ َ َ ْ ِ ُ ْ َ ُ َّ َ ِ ٍ ِ َ ِ ٍ َ َ ْ ُ ٍ‬                   ‫َ ِ َ ِ َ ِ ِ َ ِ ِ َّ ّْ ِ ْ َ ِ يزَ َ‬
 ‫ودماء جميع عبيد الرب مف يد إِ َابؿ. ٛفَيبيد كؿ بيت أَخآب، وأَستَأْصؿ ألَخآب كؿ بائؿ بحائط ومحجوز‬
 ‫َ ُ ُ ْ ِ ُ يزَ َ‬           ‫ْ رِ َ َ ْ َ ُ َ ْ َ ْ َ َ َ ْ ِ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ َ َ َ ْ ِ َ ْ َ ْ ِ ِ ي‬
 ‫ومطمَؽ في إِس َائيؿ. ٜوأَجعؿ بيت أَخآب كبيت يربعاـ بف نباط، وكبيت بعشا بف أَخ َّا. ٓٔوتَأْكؿ الكبلَب إِ َابؿ‬       ‫ْ ِ‬
                                                                                                                          ‫َُ‬
                                                                                             ‫في حقؿ يز عيؿ ولَيس مف يد ِ‬
                                                         ‫ِ َ ْ ِ َ ْ رِ َ َ ْ َ َ ْ َ ْ فنيا». ثُـ فَتَح الباب وىرب. "‬
                                                            ‫َّ َ ْ َ َ َ َ َ َ‬            ‫َُ‬                    ‫َ‬
                                                                                         ‫ز‬
 ‫كانت أدكات تأديب أخاب ىـ ح ائيؿ كياىك كاليشع كما قاؿ اهلل اليميا. كلما قدـ أخاب تكبة تأجؿ ىذا التأديب‬
                                                 ‫ز‬
 ‫ألياـ إبنو. كلذلؾ لـ نسمع أف إيميا مسح ياىك أك ح ائيؿ بؿ أف مف مسحيما ىك إليشع. كقد يككف إيميا مسح‬
                                                                        ‫إليشع عمى أف ينفذ ميمتو حيف يكمفو اهلل بذلؾ.‬
                                     ‫ر‬                                                   ‫ُ َّ َ ْ َ ْ َ‬
 ‫شد حقويؾ = أل إستعد لمسفر. كلـ يمسح إال ياىك مف كؿ ممكؾ إس ائيؿ كمسحو كاف إلتماـ رسالة معينة كىى‬
                                     ‫ر‬                    ‫يزر‬     ‫ر‬
 ‫ضرب بيت أخاب. ككاف الممؾ يك اـ فى عيؿ كترؾ الحرب فى امكث جمعاد بسبب جركحو كيبدك أف ىذه‬
  ‫ر‬
 ‫ح كانت ال تستحؽ أف يترؾ جنكده كقادة جيشو بدليؿ خركجو عمى مركبتو لمقاء ياىك. ككاف تقاعس يك اـ‬‫الجرك‬
                                                                ‫ر‬
 ‫عف الحرب سببا فى تذمر قادة جيش إس ائيؿ عميو، فيـ نسبكا لو الجبف كالتخمى عنيـ. ياىو = يبدك أنو كاف‬
                 ‫َ َُ‬
   ‫ِ ْ ِِ‬        ‫ِ‬
 ‫متيكر كقائدا حاد الطباع، غيكر كشجاع ال يخاؼ إنساف كلكنو ال يكترث باألمكر الركحية. مف وسط إِخوتو =‬
                                                                                             ‫ا‬
     ‫َ‬     ‫ْ َ َ‬
                                                       ‫ُ َْ ٍ َ َِ ُ َْ ٍ‬
 ‫أل مف كسط باقى قادة الجيش. مخدع داخؿ مخدع = ليككف لياىك حرية فى الكبلـ كالتدبير. كاليشع لـ يذىب‬
                                                                              ‫ك‬
 ‫بنفسو فيك معركؼ ال يمكنو أف يصنع شيئا فى السر. كيقكؿ التقميد الييكدل أف النبى الذل مسح ياىك ىك‬
                                                                                                               ‫يكناف النبى.‬
                                                                    ‫َ َ َ ْ ِ َّ ُ م َ‬
 ‫كفى (0) يسأؿ النبى مع مف منا كّْنا = يبدك أف ياىك فيـ مف مجىء نبى إليو أف ك اء ىذا خبر جيد أك شرؼ‬
                      ‫ر‬
 ‫كبير لو فيناؾ نبى يأتى إليو لذلؾ سأؿ ىذا السؤاؿ فبل يقكؿ باقى القادة أف ياىك فرض نفسو فرضا عمى النبى.‬
                                                                ‫كيقاؿ أف ىناؾ تناقض بيف ىذه اآليات كبيف ىك(5:3)‬
                                                                       ‫يزر‬
                       ‫ففى ىكشع سيعاقب ياىك عمى دـ عيؿ بينما النبى ىنا يكمفو بأف يقضى عمى بيت أخاب.‬




‫43‬
                                                          ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع)‬


                 ‫مر‬
 ‫كالسبب أف ياىك لـ يضرب بيت أخاب لحساب مجد اهلل بؿ لحساب مجد نفسو كبكحشية عبة ال يرضى عنيا‬
                                                                                               ‫ر‬
 ‫اهلل (ك اجع 55:5-3 ) ككما إستخدـ اهلل بابؿ لتأديب أكرشميـ ثـ عاقبيا عمى كحشيتيا يستخدـ ىنا ياىك كلكف ال‬
                                                                                  ‫يمكف أف يكافؽ عمى ما عممو كانتقامو لنفسو كدمكيتو.‬


                                                             ‫َ ِ ِ َ ّْ ِ ِ ِ َ ُ‬
 ‫اآليات (ٔٔ-ٕٙ):- "ٔٔوأَما ياىو فَخرج إِلَى عبيد سيده، فَقيؿ لَو: «أَسبلَـ؟ ِماذا جاء ىذا المجنوف إِلَيؾ؟»‬
        ‫َ ٌ لَ َ َ َ َ َْ ُْ ُ ْ َ‬                                                                    ‫َ َّ َ ُ َ َ َ‬
                    ‫ِ‬     ‫َ ََِ ََ َ ِ‬                                          ‫ِ‬
 ‫فَقَاؿ لَيـ: «أَنتُـ تَعرفُوف الرجؿ وكبلَمو». فَقَالُوا: «كذب. فَأَخبرنا». فَقَاؿ: «بكذا وكذا كمَّمني قَائبلً: ىكذا قَاؿ‬
  ‫ََ َ‬                                                         ‫ْ ِْ َ‬
                                                                                                  ‫ٕٔ‬
                                                                                                          ‫ْ ْ ْ ِ َ َّ ُ َ َ َ َ ُ‬
                            ‫َ‬         ‫َ‬                                     ‫َ ٌ‬                                                                    ‫َ ُْ‬
               ‫الد ِ َ ْ ِ ِ‬
 ‫الرب: قَد مسحتُؾ مِكا عمَى إِس َائيؿ». فَبادر كؿ واحد وأَخذ ثَوبو ووضعو تَحتَو عمَى َّرج نفسو، وضربوا‬
      ‫َ ََُ‬              ‫َ‬          ‫َ ََ َُْ ََ ََُ ْ ُ َ‬
                                                                             ‫َ ُ ُّ ِ ٍ‬
                                                                                  ‫َ‬          ‫َ َ‬
                                                                                                    ‫ٖٔ‬
                                                                                                              ‫ْ رِ َ‬         ‫َّ ُّ ْ َ َ ْ َ َ م ً َ‬
            ‫ِ‬                                            ‫ِْ ِ ِ‬
 ‫بالبوؽ وقَالُوا: «قَد ممَؾ ياىو». ٗٔوعصى ياىو بف ييوشافَاطَ بف نمشي عمَى ي َاـ. وكاف ي َاـ يحاف ُ عمَى‬
        ‫َ ُور َ َ َ َ ُور ُ ُ َ ظ َ‬                        ‫ْ‬              ‫َ َ َ َ ُ ُْ َُ َ‬                              ‫ْ َ َ َ ُ‬                ‫ِ ُْ ِ َ‬
  ‫َ َ َ َ َ ُور ُ ْ َ ِ ُ ِ َ ْ َ ْ َأ ِ َ ْ رِ َ ِ َ ْ ُ ُ ِ‬                                 ‫ِِ‬
 ‫َاموت جمعاد ىو وكؿ إِس َائيؿ مف ح َائيؿ ممؾ أ َاـ. ٘ٔورجع يي َاـ الممؾ لكي يبرَ في يزَعيؿ مف الجروح‬   ‫ِ‬           ‫ِ ِ‬
                                                                                      ‫ر ُ َ ْ َ َ ُ َ َ ُ ْ ر َ ْ َ ز َ َ َر َ‬
                                                                                                                                ‫ُّ‬                ‫ِ‬

   ‫َ ْ ُ ْ ُ ْ َ ٌِ ِ َ‬           ‫ِ‬          ‫ْ َ َ ِ‬
 ‫الَّتي ضربو بيا األ َام ُّوف حيف قَاتَؿ ح َائيؿ مِؾ أ َاـ. فَقَاؿ ياىو: «إِف كاف في أَنفُسكـ، الَ يخرج منيزـ مف‬
                               ‫ْ ُْ‬                                ‫َ َ ُ‬                             ‫ِ‬
                                                                                  ‫َ َ َ ز َ َ م َ َر َ‬
                                                                                                                         ‫َر ِ ي َ ِ‬
                                                                                                                                          ‫َََ ُ ِ َ‬
                                                                                                                                                           ‫ِ‬
                                                                                           ‫ِ‬
 ‫المدينة ِكي ينطَِؽ فَيخبر في يزَعيؿ». ٙٔوركب ياىو وذىب إِلَى يزَعيؿ، ألَف ي َاـ كاف مضطَجعا ىناؾ.‬
     ‫َّ ُور َ َ َ ُ ْ ِ ً ُ َ َ‬                    ‫َ ْ رِ َ‬         ‫ََ َ َ ُ ََ َ َ‬                        ‫ْ َ ِ َ ِ ل َ ْ َ ْ م َ ُ ْ ِ َ ِ َ ْ رِ َ‬
  ‫ْ ُ ْ ِ ِ َ ْ رِ َ َأ َ َ َ َ َ ُ ِ ْ َ‬                                  ‫ِ‬
 ‫ونزؿ أَخزيا مِؾ ييوذا ِي َى ي َاـ. ٚٔوكاف الرقيب واقفًا عمَى البرج في يزَعيؿ، فَرَى جماعة ياىو عند‬
                                                                      ‫َ‬        ‫َ َ َ َّ ِ ُ َ‬                  ‫َ َ َ َ َ ْ َ َ م ُ َ ُ َ ل َر ُور َ‬
      ‫ِ‬                                              ‫ِ‬        ‫ِ‬
 ‫إِقْب ِو، فَقَاؿ: «إِني أ َى جماعة». فَقَاؿ يي َاـ: «خذ فَارسا وأَرسمو ِِقَائيـ، فَيقُوؿ: أَسبلَـ؟» ٛٔفَذىب َاكب‬
  ‫َََ ر ُ‬                 ‫َ َ ُور ُ ُ ْ ِ ً َ ْ ْ ُ لم ِ ْ َ َ َ ٌ‬                                                   ‫ّْ َر َ َ َ ً‬            ‫َ‬       ‫ال ِ‬
                                                                                                                                                           ‫َ‬
                           ‫رِ‬                   ‫َ ل َّ ِ‬                                                    ‫ِ‬
 ‫الفَرس لمقَائو وقَاؿ: «ىكذا يقُوؿ الممؾ: أَسبلَـ؟» فَقَاؿ ياىو: «ما لَؾ وِمسبلَـ؟ در إِلَى و َائي». فَأَخبر الرقيب‬                  ‫ْ َ ِ ِِ ِ ِ َ َ‬
  ‫ْ َ َ َّ ِ ُ‬                ‫َ‬         ‫ُْ‬               ‫َ‬       ‫َ‬        ‫َ َ ُ‬                ‫ََ َ ُ َْ ُ َ ٌ‬
  ‫ََ َ ُ‬               ‫ْ َ َ ر ِ َ َ ٍ ِ ً َ َّ َ َ َ ْ ِ ْ َ‬
 ‫قَائبلً: «قَد وصؿ الرسوؿ إِلَييـ ولَـ يرجع». ٜٔفَأَرسؿ َاكب فَرس ثَانيا، فمَما وصؿ إِلَييـ قَاؿ: «ىكذا يقُوؿ‬
                                                                                                    ‫ْ َ َ َ َّ ُ ُ ْ ِ ْ َ ْ َ ْ ْ‬
                                                                                                                                                           ‫ِ‬
 ‫المِؾ: أَسبلَـ؟» فَقَاؿ ياىو: «ما لَؾ ولمسبلَـ؟ در إِلى و َائي». ٕٓفَأَخبر الرقيب قَائبلً: «قَد وصؿ إِلَييـ ولَـ‬
  ‫ْ َ َ َ ِْْ َ ْ‬
                                   ‫ِ‬
                                         ‫ْ َ َ َّ ِ ُ‬
                                                                        ‫َ ِ َّ ِ ُ َ رِ‬
                                                                           ‫َ‬             ‫ْ‬               ‫َ‬          ‫َ‬       ‫َ َ ُ‬           ‫ْ َم ُ َ ٌ‬
                                                                                                             ‫َّ ُ َ ِ ُ ْ ِ ِ ِ‬
                                    ‫ُْْ‬                                  ‫َّ ُ َ ُ ُ ِ ُ ُ ٍ‬
 ‫يرجع. والسوؽ كسوؽ ياىو بف نمشي، ألَنو يسوؽ بجنوف». ٕٔفَقَاؿ يي َاـ: «اشدد». فَش َّت مركبتُو، وخرج‬
  ‫ُد ْ َ ْ َ َ ُ َ َ َ َ‬                         ‫َ َ ُ ور ُ‬                                                      ‫ْ‬        ‫َْ َ َ‬             ‫َْ ِ ْ َ ْ‬
   ‫ِ َْ َ ْ ِ َ ُ َ‬                        ‫َ ُ ور ُ َ م ُ ْ ر ِ َ َ َ ْ َ َ م ُ َ ُ َ ُ ُّ َ ِ ٍ ِ َ ْ َ َ ِ ِ َ َ َ لم ِ َ ُ‬
 ‫يي َاـ مِؾ إِس َائيؿ وأَخزيا مِؾ ييوذا، كؿ واحد في مركبتو، خرجا ِِقَاء ياىو. فَصادفَاهُ عند حقمَة نابوت‬
                              ‫َ َ‬
    ‫ُّ َ ٍ َ َ َ ِ َ يزَ َ ّْ َ َ ِ ْ رَ‬
 ‫اليزَعيمِي. ٕٕفمَما رَى يي َاـ ياىو قَاؿ: «أَسبلَـ يا ياىو؟» فَقَاؿ: «أَي سبلَـ ما داـ زنى إِ َابؿ أُمؾ وسح ُىا‬
                                                                ‫َ‬             ‫َ ٌ َ َ ُ‬                 ‫َ َّ َأ َ ُ ور ُ َ ُ َ َ‬                 ‫ْ َ ْ رِ ّْ‬
                              ‫ِِ‬                                                   ‫ِ‬                                      ‫ِ‬                              ‫ِ‬
  ‫ْ ْ ِ َ ََ َ‬             ‫َ َ َ ُ َِ َ‬
 ‫الكثير؟» ٖٕفَرد يي َاـ يديو وىرب، وقَاؿ ألَخزيا: «خيانة يا أَخزيا!» ٕٗفَقَبض ياىو بيده عمَى القَوس وضرب‬
                                                                ‫َ ًَ َ َْ َ‬                  ‫َ َّ َ ُ ور ُ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ َ ْ َ‬                    ‫َْ ُ‬
   ‫ْ ُ َ ْ ِ ِ ِ ِ َّ ِ َ ْ ِ‬              ‫َ ل ِ ْ ال ِ ِ‬
 ‫يي َاـ بيف ذ َاعيو، فَخرج السيـ مف قمبو فَسقَط في مركبتو. ٕ٘وقَاؿ ِبدقَر ثَ ِثو: «ارفَعو وأَلقو في حصة حقؿ‬
                                    ‫ْ‬                ‫َ‬           ‫َ‬
                                                                         ‫َ ِِ‬
                                                                           ‫َْ َ‬
                                                                                        ‫َ ِ‬          ‫ِ‬           ‫ِ‬
                                                                                                ‫َ َ َ َّ ْ ُ ْ َ ْ ِ َ‬
                                                                                                                                     ‫ور ْ َ ِ ر ْ ِ‬
                                                                                                                                        ‫َ‬          ‫َُ َ َ‬
                 ‫َ ُ َ ْ َ ْ رِ ّْ َ ْ ُ ْ َ ْ َ ْ َ ِ ْ ُ َ َ ِي َ َ ً َ ر َ ْ َ ِ ِ َ َ َ َّ ُّ َ ْ ِ َ ْ ِ ْ َ‬
 ‫نابوت اليزَعيمِي. واذكر كيؼ إِذ ركبت أَنا وا َّاؾ معا و َاء أَخآب أَبيو، جعؿ الرب عمَيو ىذا الحمؿ. أَلَـ أَر‬
   ‫ْ َ‬
           ‫ٕٙ‬

  ‫ُ ِْ ِ ِ ْ ْ ِ‬                              ‫ِ ِ ْ َ ْ ِ َ ُ َّ ُّ‬                  ‫ِ َ ِ‬              ‫ْ ً َ َ َ ُ َ َ ِ َ َ َ ِ ِ َ ُ َّ ُّ‬
 ‫أَمسا دـ نابوت ودماء بنيو يقُوؿ الرب، فَأُجازيؾ في ىذه الحقمَة يقُوؿ الرب. فَاآلف ارفَعو وأَلقو في الحقمَة‬
         ‫َ‬              ‫َ ْ ْ َ‬                                                                 ‫َ‬
                                                                                 ‫َ َ َ ْ ِ َّ ّْ‬
                                                                              ‫حسب قَوؿ الرب»."‬
 ‫ج بعجمة كربما لـ يعرفكا أنو نبى. أك ىى حالة مف عدـ‬‫ىذا المجنوف = ىذا يدؿ عمى أف النبى دخؿ كخر‬
                                                                                      ‫َ َْ ُْ ُ‬
                                                                                                  ‫ر‬
 ‫اإلكث اث بالديف إذا كاف يمبس لباس األنبياء. كربما ىك تصرؼ كمجنكف فعبل حتى ال يعرؼ أحد رسالتو. أنتُـ‬
 ‫ْ ْ‬
                                    ‫ِ‬                                                            ‫ِْ َ‬
 ‫تَعرفُوف= ىك إمتحاف مف ياىك ليـ ربما ليـ يد فى إرساؿ النبى. فَقَالُوا كذب = أل ال نعرؼ شيئا فأخبرنا أنت‬
                                  ‫َ ٌ‬
                                                                                     ‫ك‬
 ‫خصكصان أنيـ البد ال حظكا الدىف عمى كجيو. أف يككف معنى الكبلـ أف ياىك فى تكاضع لـ يرد أف يقكؿ ليـ‬
                   ‫أ‬                                                                    ‫ِ‬
 ‫عف السر أنو مسح ممكا فقاؿ أنتـ تعرفكف أف الرجؿ مجنكف فبل تيتمكا بما قالو. كبعد أف ركا الدىف قالكا ىذا‬
                                                                                       ‫ُ َ‬
                 ‫سار‬
 ‫كذب فيك قاؿ شيئان ميمان. كلكف كاف كاضحا أنيـ يريدكف الخبلص مف بيت أخاب كلذلؾ عكا بعمؿ عرش‬


‫53‬
                                             ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع)‬


                              ‫يزر‬                                 ‫ر‬
 ‫لياىك مف ثيابيـ. الحظ أف الجيش كمو كاف فى امكث جمعاد كالممؾ كحده فى عيؿ لذلؾ كانت فرصة سانحة‬‫ك‬
            ‫ِ‬       ‫ْ َ َ ِ‬
 ‫لياىك ليقتمو إذا ع ككصؿ إلى عيؿ قبؿ أف يصؿ خبر التمرد إلى الممؾ. إِف كاف في أَنفُسكـ = ىك‬
                                                                         ‫يزر‬              ‫أسر‬
          ‫ْ ُْ‬
                                       ‫ر‬
 ‫ىـ ال ىـ فيك لـ يممؾ بعد. فَيقُوؿ أَسبلَـ = ألنو ميتـ بأمر امكث جمعاد ككاف خائفان أف تسقط فى‬
                                                                ‫َ َ َ ٌ‬                       ‫يستشير ك يأمر‬
                                                                                           ‫رِ‬
                                                     ‫يد أ اـ. در إِلَى و َائي = فمـ يسمح لوُ بأف يعكد كيخبر الممؾ.‬
                                                                                               ‫َ‬        ‫ر ُْ‬
 ‫ما لَؾ وِمسبلَـ = أل ال يعنيؾ ما يحدث فى شىء. وخرج يي َاـ = لـ يستطع أف يصبر فعدـ عكدة الرسكليف‬  ‫َ ل َّ ِ‬
                                               ‫َ َ َ َ َ ُ ور ُ‬                                           ‫َ‬       ‫َ‬
                                                                             ‫ِ َْ ْ ِ‬
       ‫لو معنى الشر. فَصادفَاه عند حقمَة نابوت = ىك تدبير إليى ليتـ ما تنبأ بو النبى. زنى إِ َابؿ أُمؾ و ِ‬
 ‫ِ َ يزَ َ ّْ َ َ سح ُىا‬
  ‫ْ رَ‬                                                                ‫َُ َ‬      ‫َ‬      ‫َ َ ُ‬                    ‫ُ‬
                                                                                                         ‫ِ‬
                                                                 ‫الكثير = كاضح أنو الزنا الركحى كعبادة البعؿ.‬
                                                                                                       ‫َْ ُ‬
                                                                                         ‫ِ ْ ال ِ ِ‬
 ‫كفى (02) بدقَر ثَ ِثو = كاف فى كؿ مركبة 4 أف اد سائؽ كاثناف كأحدىما الضابط أك القائد كلذلؾ ربما سمى‬
    ‫ُ‬                                                         ‫ر‬                                 ‫َ‬
                    ‫ر‬
 ‫القادة الضباط ثكالث. كقد يككف الثكالث ىـ أصحاب الرتبة الثالثة بعد النببلء (الممؾ كاألم اء 5 ثـ النببلء 2 ثـ‬
                                                                          ‫الثكالث 4 مف الضباط القادة).‬
                                                                                            ‫َ َِْْ‬
 ‫ىذا الحمؿ = ىذا العقاب الذل ىك فيو. كلكف كممة حمؿ تعنى نبكة فيك غالبا يشير لنبكة إيميا فى عقاب بيت‬
                                                ‫ك‬            ‫ِ ِ‬      ‫ِ‬
             ‫أخاب كالتى قد تحققت. كفى (:2) دماء بنيو= غالبا قتمكا ا الد نابكت حتى ال يككف ىناؾ كرثة.‬
                                                                 ‫َ ََ‬
                                                                  ‫ْ َ الد َ ِ‬
 ‫ممحوظة :- فى آية (45) تَحت َّرج = الكممة المستخدمة ىنا تشير لدرجات المزكلة أك الساعة الشمسية كىى‬
                          ‫مكاف مناسب لتنصيب ياىك ممكا. ككضع مبلبسيـ تحتو يعنى كؿ مالنا تحت أمرؾ.‬


                           ‫ِ ِ َْ ِ ُْ ْ ِ‬       ‫َ َ ِ‬
 ‫اآليات(ٕٚ-ٜٕ):- "ٕٚولَما رَى ِؾ أَخزيا مِؾ ييوذا ىرب في طَريؽ بيت البستَاف، فَطَاردهُ ياىو وقَاؿ:‬
   ‫ََ َ ُ َ َ‬                                       ‫ََ‬        ‫َ َّ َأ ذل َ َ ْ َ َ م ُ َ ُ‬
             ‫َ ِ د َ َ َ َُ َ‬                          ‫ِ ِ‬             ‫ِ‬      ‫ْ ً ِ ْ َ ِ ِ‬
 ‫«اضربوهُ». فَضربوهُ أَيضا في المركبة في عقَبة جور الَّتي عند يبمَعاـ. فَيرب إِلَى مج ُّو ومات ىناؾ. ٕٛفَأَركبو‬
 ‫ْ ََ ُ‬                              ‫ْ َ ِْ َ َ َ َ َ‬            ‫َ َ ُ َ‬         ‫َْ َ‬             ‫ََُ‬       ‫ْ ُِ‬
                                ‫ِ‬    ‫ِ‬         ‫ِ‬    ‫ُ َ م َ َ َ ُ ِ ْ رِ َ َ َ ِ ِ ِ َ ِ َ ِ َ ُ َ‬
 ‫عبيدهُ إِلَى أُورشِيـ ودفَنوهُ في قَب ِه مع آبائو في مدينة داود. ٜٕفي السنة الحادية عش َةَ ِي َاـ بف أَخآب،‬
   ‫َّ َ ْ َ َ َ َ َ ر ل ُور َ ْ ِ ْ َ‬                                                                          ‫َِ ُ‬
                                                                                           ‫ممَؾ أَخزيا عمَى ييوذا. "‬
                                                                                               ‫َ َ َْ َ َ َ ُ َ‬
           ‫ِ‬        ‫ِ‬
 ‫بيت البستَاف = مف األمبلؾ التابعة لمقصر. فَطاردهُ ياىو = أك ىك امر جنكده أف يطاردكه. في عقَبة جور =‬
                                                           ‫َ ََ َ ُ‬                                    ‫َْ ِ ُْ ْ ِ‬
      ‫َ َ ُ َ‬
                                              ‫ر‬
 ‫كفى( 2 ال 22: 3) كطمب اخزيا فأمسككه كىك مختبىء فى السام ة كأتكا بو إلى ياىك فقتمكه كاذا قابمنا اآليتيف‬
                 ‫ر‬
 ‫يككف المعنى أف جنكد ياىك ضربكا اخزيا فى عقبة جكر فيرب إلى مجدك ثـ إنتقؿ لمسام ة كىك مصاب كاختبأ‬
                                                                  ‫ىناؾ حيث أمسكو خداـ ياىك كاتكا بو لياىك ليقتمو.‬


                                ‫ِ‬                            ‫ِ‬
   ‫َ ْ رِ َ َ َّ َ َ ْ يزَ ُ َ َّ ْ ِ ُ َ ْ َ ْ َ َ َ َّ َ ْ َأ َ َ‬
 ‫اآليات (ٖٓ-ٖٚ):- "ٖٓفَجاء ياىو إِلَى يزَعيؿ. ولَما سمعت إِ َابؿ كحمَت باألُثْمد عينييا، وزينت رْسيا‬
                                                                                      ‫َ َ َ ُ‬
                                             ‫ل ِ ر ِ ِ ّْ ِ ِ‬
 ‫وتَطمَّعت مف كوة. ٖٔوعند دخوؿ ياىو الباب قَالَت: «أَسبلَـ ِزم ِي قَاتؿ سيده؟» ٕٖفَرفَع وجيو نحو الكوة وقَاؿ:‬
    ‫َ َ َ ْ َ ُ َ ْ َ ْ َ َّ ِ َ َ‬                 ‫َ‬        ‫َ ٌ ْ‬         ‫ْ‬                                     ‫ِ‬
                                                                               ‫َ َ َ ْ ْ َ َّ ٍ َ ِ ْ َ ُ ُ ِ َ ُ ْ َ َ‬
      ‫ِ ِ‬                                                     ‫ٌ ِ َ ِْ َْ ِ‬                ‫ِ‬              ‫َ ْ َِ َ ْ‬
                                                                                  ‫َْ َ َ ْ َ ِ ْ‬
 ‫«مف معي؟ مف؟» فَأَشرؼ عمَيو اثْناف أَو ثَبلَ ثَة مف الخصياف. ٖٖفَقَاؿ: «اطرحوىا». فَطَرحوىا، فَساؿ مف دميا‬
   ‫َ َ ْ َ َ‬            ‫َُ َ‬          ‫َْ ُ َ‬         ‫َ‬
  ‫ِ ُ ِ ِ ْ َ ْ ُ َ َ َ ْ ِ ُ َ َن َ ِ ْ ُ‬               ‫َ َ َ َ َ َ َ َ َ ِ َ َّ َ‬      ‫ْ َِْ َ َ َ‬
 ‫عمَى الحائط وعمَى الخيؿ فَداسيا. ٖٗودخؿ وأَكؿ وشرب ثُـ قَاؿ: «افْتَقدوا ىذه الممعونة وادفنوىا، أل َّيا بنت‬
                                                                                                       ‫ََ‬
                                                                                                              ‫ْ ِِ‬
                                                                                                                  ‫َ‬    ‫َ‬
 ‫مِؾ». ولَما مضوا ِيدفنوىا، لَـ يجدوا منيا إِالَّ الجمجمة والرجمَيف وكفَّي اليديف. فَرجعوا وأَخبروهُ، فَقَاؿ:‬
    ‫َ‬           ‫َ َ ُ َ ْ َُ‬
                              ‫ٖٙ‬
                                   ‫ْ ُ ْ ُ َ َ َ ّْ ْ ْ ِ َ َ ِ ْ َ َ ْ ِ‬       ‫ِ‬              ‫ِ‬
                                                                            ‫َ َّ َ َ ْ ل َ ْ ُ َ ْ َ ِ ُ ْ َ‬
                                                                                                                ‫ٖ٘‬   ‫مٍ‬
                                                                                                                        ‫َ‬




‫63‬
                                            ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع)‬


  ‫ْ ِ ّْ ِ ِ َ ْ ِ َ ْ رِ َ ُ ُ ْ ِ ُ ْ َ يزَ َ‬                      ‫َ َ ِ ِ َ ْ َ ِ َ ْ ِ ِ يمي‬   ‫َّ ّْ ِ‬
 ‫«إِنو كبلَـ الرب الَّذي تَكمَّـ بو عف يد عبده إِ ِ َّا التّْشبي قَائبلً: في حقؿ يزَعيؿ تَأْكؿ الكبلَب لَحـ إِ َابؿ.‬
                                                                                                              ‫ُ َ ُ‬
                                                                                                                    ‫َّ‬
                           ‫ِ ِ يزَ ُ‬                               ‫ْ ِ ْ ِْ ِ ِ ِ‬             ‫ِ ٍ‬
                       ‫ٖٚوتَكوف جثَّة إِ َابؿ كدمنة عمَى وجو الحقؿ في قسـ يزَعيؿ حتَّى الَ يقُولُوا: ىذه إِ َابؿ»."‬
                                              ‫َ‬         ‫ْ َ ْ رِ َ َ‬            ‫َ‬      ‫َ ُ ُ ُ ُ يزَ َ َ ْ َ َ َ‬
                                                                                                            ‫ِ‬
  ‫ىا.‬                     ‫ك‬                                                                       ‫َ َّ ْ ِ ُ َ ْ َ ْ َ‬
     ‫كحمَت باألُثْمد عينييا = عجيب ىذا القمب القاسى فيى تتجمؿ بدال مف اف تبكى عمى أ الدىا أك عمى مصير‬
           ‫كربما قصدت أف تغكل ياىك بجماليا اك أنيا عرفت أنو سيقتميا ففضمت أف تمكت فى كامؿ زينتيا كممكة‬
      ‫ىا لـ يكف أقؿ مف 00 سنة فحفيدىا أخزيا كىك إبف بنتيا كاف عم ه 42 سنة حينما قُتِؿ. أَسبلَـ ِزم ِي =‬
          ‫َ َ ٌ لِ ْر‬                      ‫ر‬                                                            ‫كعمر‬
        ‫ىى تذكر ياىك بأف ل حيف قتؿ ممكو قُتِؿ بعد 1 أياـ كىى تقكؿ ىذا لتخيفو مف أف يككف لو نفس مصير‬
                                                                     ‫َ‬                ‫زمر‬
                                                                                       ‫ْ ِ‬
     ‫ل إف قتميا. مف معي = ىك يدعك الجميع لمعصياف ضد إي ابؿ كلطاعة أكام ه فَداسيا = داسيا ياىك بخيمو‬
                             ‫ر َ ََ‬               ‫ز‬                                     ‫َ َ‬              ‫زمر‬
                                                                              ‫ز‬                ‫ر‬
         ‫عبلمة إحتقا ه ليا. كلقد تركت إي ابؿ إسما مكركىا إلى األبد( رؤ 2:52) فأطمؽ إسميا عمى النبية الكاذبة.‬




‫73‬
                                                  ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انعاشر)‬



                         ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                       ‫اإلصحاح العاشر‬

            ‫َّ ِ رِ‬                       ‫ِ‬
                             ‫َّ رِ َ َ َ ُ َ َ َ َ ْ َ َ‬
                                                                 ‫ِ‬           ‫ْ َ ًْ ِ‬
  ‫اآليات (ٔ-ٗٔ):- "ٔوكاف ألَخآب سبعوف ابنا في السام َة. فَكتَب ياىو رسائؿ وأَرسمَيا إِلَى السام َة، إِلَى‬
                                                                                        ‫ََ َ ْ َ َ ُ‬
         ‫ِ‬                 ‫ِ‬              ‫ِ ِ ِ ّْ ِ‬               ‫ِ‬               ‫ِ‬                                         ‫ِ‬
                                                                                         ‫ُ َ َ َ ْ رِ َ ُّ ُ ِ َ ِ ُ َ ّْ ْ َ‬
  ‫رؤساء يزَعيؿ الشيوخ والَى مربي أَخآب قَائبلً: ٕ«فَاآلف عند وصوؿ ىذه الرسالَة إِلَيكـ، إِذ عندكـ بنو سيدكـ،‬
    ‫ْ ُ ْ ْ ْ َ ُ ْ َ ُ َ ّْ ُ ْ‬               ‫َ‬         ‫َ َْ ُ ُ‬
  ‫َ ُ ْ ِ ّْ‬                      ‫ِ‬         ‫ِْ ِ‬                                      ‫َّ َ ٌ ِ‬
                                                                                                ‫َ ِ َْ ُ ْ َْ ََ ٌ َ َْ ٌ َ َ َ ٌ ُ َ‬
  ‫وعندكـ مركبات وخيؿ ومدينة محصنة وسبلَح، ٖان ُروا األَفْضؿ واألَصمَح مف بني سيدكـ واجعمُوهُ عمَى كرسي‬
                        ‫َ ّْ ُ ْ َ ْ َ‬       ‫َ‬    ‫ََ َ ْ َ‬               ‫ٌ ْظُ‬           ‫َ‬
                                                                                                           ‫ِ‬

        ‫َُ َ َ ِ َ ِ ْ َ ِ َ َ ُ َ ْ َ َ ِ ُ َ ْ ُ‬                       ‫ِد ِد َ‬            ‫َ‬         ‫ِ‬       ‫ِ‬
                                                                                                   ‫َ َ ِ ُ َ ْ َ ْ َ ّْ ُ ْ‬
  ‫أَبيو، وحاربوا عف بيت سيدكـ». ٗفَخافُوا ج ِّا ج ِّا وقَالُوا: «ىوذا ممكاف لَـ يقفَا أَمامو، فَكيؼ نقؼ نحف؟»‬                     ‫ِ ِ‬

                                           ‫َ ُ ِم َ‬         ‫ْ َ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ َ ْ َ ِ َ ِ َ ُّ ُ ُ َ ْ ُ َ ب َ‬
  ‫٘فَأَرسؿ الَّذي عمَى البيت والَّذي عمى المدينة والشيوخ والمرُّوف إِلَى ياىو قَائِيف: «عبيدؾ نحف، وكؿ ما قمت‬
   ‫َ ِ ُ َ َ ْ ُ َ ُ َّ َ ُ ْ َ‬
         ‫ِ‬
  ‫لَنا نفعمُو. الَ نمّْؾ أَحدا. ما يحسف في عينيؾ فَافْعمو». ٙفَكتَب إِلَييـ رسالَة ثَانية قَائبلً: «إِف كنتُـ ِي وسمعتُـ‬
  ‫ْ ُْ ْ ل َ َ ْ ْ‬
                                     ‫ِْ ِ ً ِ ً ِ‬
                                            ‫َ‬      ‫ْ َ‬        ‫َ َ‬         ‫ُ َم ُ َ ً َ َ ْ ُ ُ ِ َ ْ َْ َ َ ْ ُ‬           ‫َ ََْ ُ‬
   ‫ُ ْ مِ‬                                ‫ُ ُ ُ ُ َ ّْ َ ِ َ ِ َ ّْ ِ ُ ْ َ َ ْ َّ ِ َ ْ ِ َ ْ َ ِ َ ً‬
  ‫ِقَوِي، فَخذوا رؤوس الرجاؿ بني سيدكـ، وتَعالَوا إِلَي في نحو ىذا الوقْت غدا إِلَى يزَعيؿ». وبنو المِؾ‬
       ‫َ‬         ‫َ ْ رِ َ َ َ‬                                                                                                     ‫ل ْل‬
   ‫َِْ َ‬              ‫ِ‬         ‫ِ‬                         ‫ِ‬                            ‫ِ ْ ِ َِ ِ‬
  ‫سبعوف رجبلً كانوا مع عظَماء المدينة الَّذيف رَّوىـ. ٚفمَما وصمَت الرسالَة إِلَييـ أَخذوا بني المِؾ وقَتَمُوا سبعيف‬
                    ‫ّْ َ ُ ْ ِ ْ َ ُ َ ْ َ م َ‬                 ‫َ َ ب ْ ُ ْ َ َّ َ َ‬             ‫َ‬       ‫َْ ُ َ َ ُ َ ُ َ َ ُ َ‬
                              ‫َّ ُ ْ ر ِ‬                        ‫َ ْ رِ َ‬       ‫َ ِْ‬                 ‫ِ ِ‬
  ‫رجبلً ووضعوا رؤوسيـ في سبلَ ؿ وأَرسمُوىا إِلَيو إِلَى يزَعيؿ. ٛفَجاء الرسوؿ وأَخب َهُ قَائبلً: «قَد أَتَوا برؤوس‬
   ‫ْ ْ ُِ ُ ِ‬                          ‫ُ َ َ‬         ‫َ َ‬                                  ‫َْ َ‬               ‫َ ُ َ َ َ ُ ُ ُ َ ُْ‬
  ‫َّ َ ِ َ َ َ َ َ َ َ َ ل َ ِ ِ‬
  ‫بني المِؾ». فَقَاؿ: «اجعمُوىا كومتَيف في مدخؿ الباب إِلَى الصباح». ٜوفي الصباح خرج ووقَؼ وقَاؿ ِجميع‬
                                                 ‫َِ‬    ‫َّ َ ِ‬            ‫ْ َ َ ُ ْ ِ ِ ْ َ ِ َْ ِ‬
                                                                                   ‫َ‬           ‫َ‬                  ‫َ‬      ‫ِ ْ مِ‬
                                                                                                                           ‫َ‬          ‫َ‬
                             ‫ِ ٓٔ‬
       ‫َ َّ ُ‬        ‫ْ ُ‬                ‫َ ّْ ِ َ ْ ُ َ ِ ْ َ ْ َ ُ َّ ُ‬              ‫ْ ْ َِْ ُ ََ ْ َ َ ْ ُ َ‬
 ‫الشعب: «أَنتُـ أَبرياء. ىأَنذا قَد عصيت عمَى سيدي وقَتَمتُو، ولكف مف قَتَؿ كؿ ىؤالَء؟ فَاعمَموا اآلف أَنو الَ‬                 ‫َّ ْ ِ‬
 ‫ِ ِ ْ ِ ِْ ِ‬
 ‫بو عف يد عبده‬                                       ‫ِ‬                 ‫ِ ِ َ ِِ‬                   ‫َ ْ ط ِ ْ َ ِ َّ ّْ‬
                    ‫يسقُ ُ مف كبلَـ الرب إِلَى األَرض الَّذي تَكمَّـ بو الرب عمَى بيت أَخآب، وقَد فَعؿ الرب ما تَكمَّـ‬
      ‫َ َ َ‬         ‫َّ ُّ َ َ ْ ْ َ َ ْ َ َ َّ ُّ َ َ َ‬                    ‫َ‬             ‫ْ‬
 ‫حتَّى لَـ يبؽ لَ ُ‬
 ‫ْ ُْ ِ و‬         ‫َ‬
                        ‫ِ ِ ِ َ َِ ِ‬        ‫ِِ‬                    ‫ِ‬          ‫ل ِْ‬          ‫َ ُ ُ َّ ِ‬
                    ‫إِ ِ َّا». ٔٔوقَتَؿ ياىو كؿ الَّذيف بقُوا ِبيت أَخآب في يزَعيؿ وكؿ عظَمائو ومعارفو وكينتو،‬
                            ‫َ َ‬      ‫َ ْ رِ َ َ ُ َّ ُ َ َ َ َ‬      ‫ْ َ‬         ‫َ‬    ‫َ َ‬                ‫َ‬      ‫َ‬         ‫يمي‬
                              ‫َّ ِ رِ َ ِ ْ َ َ ِ ْ َ َ ْ ِ َ ْ ِ الر َ ِ ِ ط ِ ِ‬        ‫َ ِ ً ٕٔ َّ َ َ َ َ َ ِ ًا‬
‫شاردا. ثُـ قَاـ وجاء سائر إِلَى السام َة. واذ كاف عند بيت عقد ُّعاة في ال َّريؽ، صادؼ ياىو إِخوةَ‬
   ‫َ َ َ َ ُ َْ‬
                       ‫ٖٔ‬

    ‫ِ ْ مِ ِ‬                                                                                              ‫َ ْ َ َم ِ َ ُ َ‬
 ‫أَخزيا مِؾ ييوذا، فَقَاؿ: «مف أَنتُـ؟» فَقَالُوا: «نحف إِخوةُ أَخزيا، ونحف نازلُوف ِنسّْـ عمَى بني المِؾ وبني‬
     ‫َ ََ‬        ‫َ ْ ُ ْ َ َ ْ َ َ َ ْ ُ َ ِ َ لُ َ م َ َ َ‬                        ‫َ َْ ْ ْ‬
              ‫ِ‬                 ‫ُ ِ ْ َ ِ ْ ِ ْ ِ ٍْ‬
 ‫المِكة». ٗٔفَقَاؿ: «أَمسكوىـ أَحياء». فَأَمسكوىـ أَحياء وقَتَمُوىـ عند بئر بيت عقد، اثْنيف وأَربعيف رجبلً ولَـ‬
 ‫َْ ِ َ ْ َ َ َ ُ َ ْ‬              ‫َ‬      ‫َ‬        ‫ْ‬     ‫ْ َ ُ ُْ ْ َ ً َ‬         ‫ْ ُ ُْ ْ َ ً‬
                                                                                                ‫ِ‬         ‫َ‬           ‫ْ مَ ِ‬
                                                                                                                          ‫َ‬
                                                                                                                     ‫يب ؽ ِ‬
                                                                                                       ‫ُ ْ ِ منيـ أَحدا. "‬
                                                                                                            ‫ْ ُْ َ ً‬
                                                                ‫ُ َ َ ِ َ ْ رِ َ‬
 ‫ٓٚ ابنا = مف ا الد احفاد أخاب. إِلَى رؤساء يزَعيؿ = ربما كاف رؤساء عيؿ قد ىربكا إلى السام ة مف ياىك‬
            ‫ر‬                            ‫يزر‬                                                           ‫ك‬            ‫ًْ‬
                                                        ‫ك‬
 ‫كتحصنكا فييا. مربي أَخآب = الذيف ربكا ا الده كأحفاده. كلنبلحظ أف ياىك نفذ اكامر اهلل لكف ىك تصرؼ‬
                                                                         ‫ُ َ ّْ ْ َ‬
                                                                ‫ؤ‬                 ‫البر‬
 ‫بكحشية كقتؿ لء مع المذنب. كى الء المربيف بالقطع خكنة لسادتيـ لكف كيؼ يمتؼ الشرفاء حكؿ الخطاة‬
 ‫ككيؼ يمتؼ الصالحيف األمناء األتقياء حكؿ ممؾ كأخاب عابد لمكثف. كنبلحظ كحشية ياىك فى كضع الرؤكس‬
 ‫فى سبلؿ كتركيا لمصباح فى ككمتاف فاهلل أرسؿ ياىك كلكنو بالقطع ال يكافؽ عمى ىذه التصرفات الكحشية.‬
                                                                   ‫فياىك ال يتبرر فى تصرفاتو كلكف اهلل يتبرر فى احكامو.‬
                                                  ‫ر‬
 ‫آية(2 ) ىك يتيكـ عمييـ إذ تحصنكا بأسكار السام ة كمعنى كبلمو عندكـ أبناء الممؾ كعندكـ مركبات فيمـ‬
              ‫ر‬
 ‫نتحارب كلكنو كاف يعمـ أنيـ ال يستطيعكف. كقكلو فى (:) غدا فيك لـ يعطيـ كقتا لمتامؿ كالم اجعة. كلكف لك‬
                                              ‫ًَ‬
 ‫عة كقطعا بفعمتيـ ىذه صاركا أتباع‬ ‫كاف عندىـ بعض األمانة كالكفاء لممكيـ ما كانكا فعمكا ما فعمكه كبيذه السر‬
 ‫لياىك كشركاء لو فى قتؿ الممؾ كأبنائو. كفى (1) أَرسمُوىا = ىـ أرسمكىا كلـ يذىبكا ربما خكفا مف ياىك أك‬
                                               ‫ْ َ َ‬


‫83‬
                                                  ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انعاشر)‬


                      ‫الر‬            ‫ر‬
 ‫خجبل مف عمميـ القبيح. كتصرؼ ياىك الكحشى بعد ذلؾ ربما أ اد بو أف يمقى عب فى قمكب الشعب‬
                                       ‫الر‬                        ‫ْ ِ ْ ِ الر ِ‬
 ‫فييابكنو. كفى (25) بيت عقد ُّعاة = ىك المكاف الذل كاف عاة يجزكف فيو غنميـ ألنيـ كانكا يربطكف‬
                                                                    ‫َ‬      ‫َ‬    ‫َ‬
              ‫الغنـ قبؿ ىا. إِخوةُ أَخزيا = ىـ أ الد إخكتو ألف إخكتو كانكا قد قتمكا (2 ال 52:15+ 22:2).‬
                                                                   ‫ك‬         ‫َْ ََْ‬         ‫جز‬


  ‫َّ ْ َ َ ِ ْ ُ َ َ َ َ َ َ ُ َ َ َ ْ َ َ َ ٍ ُ ِ ِ َ َ َ ُ َ َ ُ َ ْ َ ْ ُ َ‬
  ‫اآليات (٘ٔ-ٚٔ):- "٘ٔثُـ انطمَؽ مف ىناؾ فَصادؼ ييوناداب بف ركاب يبلَقيو، فَباركو وقَاؿ لَو: «ىؿ قمبؾ‬
           ‫َ ِْ‬                              ‫َ ِ ََ َ‬                                               ‫ُ ْ ِ ٌ َ ِ ُ َِْ َ َ َِْ َ‬
  ‫مستَقيـ نظير قمبي مع قمبؾ؟» فَقَاؿ ييوناداب: «نعـ ونعـ». «ىات يدؾ». فَأَعطَاهُ يدهُ، فَأَصعدهُ إِلَيو إِلَى‬
                  ‫َْ‬        ‫ََ‬       ‫ْ‬                            ‫َ َ ُ َ َ ُ ََْ َ ََْ‬
      ‫َ ِ‬            ‫ِ‬                   ‫ِ ِ ٚٔ‬              ‫َ ُ ُ ِ‬             ‫ِ‬                      ‫ِ‬           ‫ِ ٙٔ‬
                 ‫َّ رِ َ‬                                        ‫َ َ َ َّ َ َ ْ ظ ْ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ ْ َ َ َ‬
 ‫المركبة. وقَاؿ: «ىمُـ معي وان ُر غيرتي لمرب». وأَركبو معو في مركبتو. وجاء إِلَى السام َة، وقَتَؿ جميعَ‬
         ‫َ‬                         ‫ََ َ‬            ‫َْ ََ‬                                                                   ‫ْ َْ ََ‬
                                             ‫ْ َ َ َ َ َ ِ َّ ّْ ِ َ َ ِ ِ يمي‬                        ‫ِ‬       ‫ْ ِ‬               ‫ِ‬
                                         ‫الَّذيف بقُوا ألَخآب في السام َة حتَّى أَفناهُ، حسب كبلَـ الرب الَّذي كمَّـ بو إِ ِ َّا. "‬
                                                                                                 ‫َّ رِ َ‬       ‫َ‬          ‫َ َ‬
      ‫ر‬                                   ‫ا‬
 ‫ييوناداب = رئيس قبيمة القينييف (أر 04::-3) ككاف رجبل مشيكر بقداستو كمحبتو كأمانتو هلل. كياىك أل أنو‬
                                                                                              ‫َُ َ َ َ‬
 ‫بإتحاده مع ىذا اإلنساف المعتبر قديسا يجذب إليو القبيمة كميا ككؿ مف يعبد الرب. نعـ ونعـ = جكابو يدؿ عمى‬
                    ‫ََْ َ ََْ‬
                                 ‫َ ِ ََ َ‬                                          ‫كر‬
 ‫غي ة كاتفاؽ قمبى جاء أف يقضى الممؾ الجديد عمى عبادة الكثف. ىات يدؾ = عبلمة المعاىدة كليصعد معو‬    ‫ر‬
 ‫إلى المركبة فيظير ىذا لمناس أنيـ متحدكف. غيرتي ِمرب = قصد عبادة الرب عمى طريقة يربعاـ. كيكناداب ىذا‬
                                                   ‫َ ْ َ ِ ل َّ ّْ‬
                                                                                                          ‫ك‬
                                       ‫كاف أ الده بعد 554 سنة فى أياـ أرمياء ممتزميف بما أكصاه بيـ أبييـ يكناداب.‬


 ‫اآليات (ٛٔ-ٕٗ):- "ٛٔثُـ جمع ياىو كؿ الشعب وقَاؿ لَيـ: «إِف أَخآب قَد عبد البعؿ قِيبلً، وأَما ياىو فَِإنو‬
 ‫َ َّ َ ُ َّ ُ‬            ‫َّ ْ َ ْ َ َ َ ْ َ ْ َ َم‬                            ‫ِ‬
                                                                  ‫َّ َ َ َ َ ُ ُ َّ َّ ْ َ َ ُ ْ‬
                                            ‫ْ ِ ِ ْ ِ ُ َّ ِ ِ ِ ُ َّ َ َ ِ ِ‬
 ‫يعبدهُ كث ًا. ٜٔواآلف فَادعوا إِلَي جميع أَنبياء البعؿ وكؿ عابديو وكؿ كينتو. الَ يفقَد أَحد، ألَف ِي ذبيحة‬
  ‫َّ ل َ ِ َ ً‬          ‫ُْ ْ ٌَ‬                   ‫َ‬      ‫َ‬      ‫َ‬         ‫َْ َ‬
                                                                                           ‫ِ‬
                                                                                    ‫َّ َ َ َ‬          ‫َ َ ُْ‬            ‫َ ْ ُ ُ َ ِير‬
                                  ‫َ ْ َ َ َ ُ ِ ْ ٍ ل َ ُ ِْ َ َ َ َْ ْ ِ‬                    ‫َ ِ َ ً ل ْ َ ْ ِ ُ ُّ َ ْ ِ َ َ ِ ُ‬
 ‫عظيمة ِمبعؿ. كؿ مف فُقد الَ يعيش». وقَد فَعؿ ياىو بمكر ِكي يفني عبدةَ البعؿ. ٕٓوقَاؿ ياىو: «قَ ّْسوا‬
     ‫دُ‬           ‫َ َ َ ُ‬                           ‫َ‬       ‫ْ‬        ‫َ‬
                ‫َ ِ يع َ َ َ ِ ْ َ ْ ِ َ ْ َ ْ َ َ ٌ‬                ‫َ ْ َ َ َ ُ ِ ُ ّْ ْ رِ َ‬         ‫َ َ ِِ‬
 ‫اعتكافًا ِمبعؿ». فَنادوا بو. ٕٔوأَرسؿ ياىو في كؿ إِس َائيؿ، فَأَتَى جم ُ عبدة البعؿ ولَـ يبؽ أَحد إِالَّ أَتَى،‬
                                                                                                         ‫ْ‬          ‫ْ ِ َ لْ َ ْ ِ‬
                                                      ‫َ لِ‬             ‫َ ٍِ‬      ‫ْ َْ ُ َْ ْ ِ ِ ْ َ ِ ٍ‬
 ‫ودخمُوا بيت البعؿ، فَامتَؤلَ بيت البعؿ مف جانب إِلَى جانب. ٕٕفَقَاؿ ِمَّذي عمَى المبلَبس: «أَخرج مبلَبس ِكؿ‬
  ‫ْ ِ ْ َ ِ َ ل ُ ّْ‬         ‫َْ ِ ِ‬             ‫َ‬                                                             ‫َ َ َ َْ َ َْ ْ ِ‬
     ‫َ ِ ََ َ ِ َْ ْ ِ‬      ‫َْ ِ َْ ْ ِ‬
 ‫عبدة البعؿ». فَأَخرج لَيـ مبلَبس. ٖٕودخؿ ياىو وييوناداب بف ركاب إِلَى بيت البعؿ. فَقَاؿ لعبدة البعؿ:‬
                                                     ‫ََ َ َ َ ُ ََُ َ َ ُ ُْ َ ٍ‬                ‫َْ َ ُْ َ ِ َ‬           ‫َ َ َ ِ َْ ْ ِ‬
                                                         ‫َ‬
     ‫ِ‬                                                        ‫ِ‬             ‫ِ‬        ‫ِ‬
 ‫«فَتّْشوا وانظُروا ِئبلَّ يكوف معكـ ىينا أَحد مف عبيد الرب، ولكف عبدةَ البعؿ وحدىـ». ٕٗودخمُوا ِيقَربوا ذبائح‬
  ‫َ َ َ ل ُ ّْ ُ َ َ َ‬                           ‫ِ‬
                                    ‫ُ َ ْ ُ ل َ َ ُ َ َ َ ُ ْ ُ َ َ ٌ ْ َ ِ َّ ّْ َ َّ َ َ َ ْ َ ْ َ ْ َ ُ ْ‬
         ‫ِ‬                       ‫َّ ُ ِ ْ ِ َ ّْ ِ ِ‬                          ‫َ َ ًِ َ ِ َ َُ َ َ‬          ‫َ ُ ْ َ ٍ َ َّ َ ُ‬
 ‫ومحرقَات. وأَما ياىو فَأَقَاـ خارجا ثَمانيف رجبلً وقَاؿ: «الرجؿ الَّذي ينجو مف الرجاؿ الَّذيف أَتَيت بيـ إِلَى أَيديكـ‬
  ‫ْ ُْ‬             ‫َ ْ ُ ِِْ‬             ‫َ‬              ‫َ ُ‬            ‫ُ‬
                                                                             ‫ُ ُ ْ ُ ََ َْ ِ ِ‬
                                                                          ‫تَكوف أَنفُسكـ بدؿ نفسو»."‬
                                                                                       ‫ُ ْ َ‬
  ‫َِْ ً‬
 ‫أَخآب عبد البعؿ قِيبلً = فيك كاف ج بيف الفرقتيف فيك أقاـ ىيكبل لمبعؿ كسمى أ الده بإسـ ييكة. اعتكاؼ=‬
                       ‫ك‬                                           ‫يعر‬            ‫ْ َ َ َ َ ْ َ ْ َ َم‬
                                                     ‫َْ َ َْ ْ ِ‬
 ‫يكـ بطالة ألجؿ خدمة دينية (ال 42::4) بيت البعؿ = الذل بناه أخاب. توزيع المبلبس عمى كينة البعؿ =‬
                                                                                                                   ‫حتى يتـ تمييز‬
                                                                                                         ‫ىـ ليقتمكا.‬


                             ‫ال ِ‬    ‫ِ‬                  ‫ِ ْ ِْ ِ ْ ْ ِ‬
 ‫اآليات (ٕ٘-ٕٛ):- " ولَما انتَيوا مف تَقريب المحرقَة قَاؿ ياىو ِمسعاة والثَّو ِث: «ادخمُوا اضربوىـ. الَ‬
       ‫ْ ُِ ُ ْ‬
                                                                                    ‫ٕ٘‬
                      ‫ُْ‬          ‫َ َ ُ ل ُّ َ َ َ‬        ‫ُ َ‬            ‫َ َّ ْ َ ْ‬
                ‫ِ َ ِ َْ ِ َْ ْ ِ‬                                        ‫َ ُ ِ ّْ َّ ْ ِ‬
  ‫يخرج أَحد». فَضربوىـ بحد السيؼ، وطَرحيـ السعاةُ والثَّو ِث. وساروا إِلَى مدينة بيت البعؿ، ٕٙوأَخرجوا‬
    ‫َ َْ ُ‬                         ‫َ‬       ‫َ َ َ ُ ُ ُّ َ َ َ ال ُ َ َ ُ‬           ‫َُ ْ َ‬     ‫َ ُْ ْ ٌَ‬




‫93‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انعاشر)‬

                                                                   ‫ِ‬               ‫َ ِ َ َْ ِ َْ ْ ِ َ ْ َ َ‬
                              ‫ْ َ َْ ْ ِ َ َ َ ُ َْ َ َْ ْ ِ َ َ َ‬
 ‫تَماثيؿ بيت البعؿ وأَحرقُوىا، ٕٚوكسروا تمثَاؿ البعؿ، وىدموا بيت البعؿ، وجعمُوهُ مزبمَة إِلَى ىذا اليوـ.‬
   ‫َ َْْ ِ‬        ‫ََْ ً‬                                              ‫َ َ َّ ُ‬
                                                                           ‫َ ْ َ َ َ ُ ْ َ ْ َ ِ ْ ْ رِ َ‬
                                                                       ‫ٕٛواستَأْصؿ ياىو البعؿ مف إِس َائيؿ. "‬
           ‫ََْ ً‬                          ‫َِ َ‬
 ‫ع أبنية مختصة بعبادة البعؿ. وأَحرقُوا تَماثيؿ = التى مف خشب. مزبمَة = عبلمة‬
                                                ‫َ َْ‬
                                                                                              ‫ِ َ ِ َْ ِ َْ ْ ِ‬
                                                                                    ‫مدينة بيت البعؿ = مجمك‬      ‫َ‬
                                                                                                          ‫اإلحتقار.‬


  ‫َ ِ ْ َ ُ َْ َ ْ ُ ُ ِ‬           ‫َ رِ َ ْ ِ‬              ‫ِ‬                              ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٜٕ-ٖٔ):- "ٜٕولكف خطَايا يربعاـ بف نباطَ الَّذي جعؿ إِس َائيؿ يخطئُ لَـ يحد ياىو عنيا، أَي عجوؿ‬
                                       ‫ُ‬      ‫ََ ْ‬                ‫َ َّ َ َ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ َ‬
                             ‫ْ‬
    ‫ِ‬                                ‫ِ ْ ْ ِ َّ‬                                  ‫َّ َ ِ ِ ِ َ ْ ِ َ َ ِ ِ َ َ‬
 ‫الذىب الَّتي في بيت إِيؿ والَّتي في داف. ٖٓوقَاؿ الرب ِياىو: «مف أَجؿ أَنؾ قَد أَحسنت بعمؿ ما ىو مستَقيـ‬
                     ‫ِ ِ‬
 ‫َ ْ ْ َ ْ َ َ َ َ َُ ُ ْ ٌ‬                            ‫َ َ َّ ُّ ل َ ُ‬
      ‫ْ ِ ِ الر ِ َ ْ م ُ َ َ ُ ْ ِ ّْ ْ رِ َ‬         ‫ِ َ ْ َ َّ َ َ َ َ ُ ّْ َ ِ َ ْ ِ َ ْ َ ِ َ ْ ِ ْ َ ْ َ ُ َ‬
 ‫في عيني، وحسب كؿ ما بقمبي فَعمت ببيت أَخآب، فَأَبناؤؾ إِلَى الجيؿ َّابع يجِسوف عمَى كرسي إِس َائيؿ».‬
 ‫َ ِ ْ َ ُ ْ َ َ ْ ل ُّ ِ ِ َ ِ َ ِ َّ ّْ ِ ْ رِ َ ِ ْ ُ ّْ َ ْ ِ ِ ْ َ ِ ْ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ َ َ ِ َ َ َ‬
 ‫ٖٔولكف ياىو لَـ يتَحفَّظ ِمسمُوؾ في شريعة الرب إِلو إِس َائيؿ مف كؿ قمبو. لَـ يحد عف خطايا يربعاـ الَّذي جعؿ‬
                                                                                                     ‫ْ رِ َ ُ ْ ِ ئ‬
                                                                                                  ‫إِس َائيؿ يخط ُ. "‬
 ‫خطَايا يربعاـ = إستعم اؿ العجؿ فى العبادة كترؾ أكرشميـ كاهلل كافأ ياىك عمى ما عممو حسنا كعاقبو عمى‬
                                                                                      ‫َ َ َُ ْ َ َ‬
                                                     ‫ر‬                                 ‫ك‬
 ‫خطاياه. فأ الده جمسكا عمى كرسيو حتى الجيؿ ال ابع كىك ممؾ 22 سنة. كعائمتو إستمرت 525 سنة بينما أف‬
                                                      ‫ر‬
 ‫عائمة أخاب إستمرت حتى الجيؿ الثالث فقط (يك اـ كاخزيا أخكه) كاستمرت 03 سنة فاهلل يكافىء مف يؤدل لو‬
                     ‫ر‬
 ‫عمبل كليس معنى ىذا أنو كافؽ عمى كؿ ما عممو. فاهلل كافأ نبكخذ نصر عمى تدمي ه لصكر بأف اعطاه مصر.‬
 ‫ع آخر.‬‫كاهلل يكافىء البعض مكافأة أرضية حتى ال يظؿ مديكنا ألحد. أما الخبلص األبدل كمكافأة فيذا مكضك‬
                                                        ‫ْ َ َ ْ ل ُّ ِ ِ َ ِ َ ِ َّ ّْ‬
                                                       ‫كنجد اف ياىك لَـ يتَحفَّظ ِمسمُوؾ في شريعة الرب‬


 ‫َ َ َ ُ ْ َ زِ ُ ِ َ ِ ِ ُ ِ ْ رِ َ‬           ‫ِ ِ ْ َ َي ِ ْ َ َّ ُّ َ ُّ ْ رِ َ‬
 ‫االيات (ٕٖ-ٖٙ):- "ٕٖفي تمؾ األ َّاـ ابتَدأَ الرب يقُص إِس َائيؿ، فَضربيـ ح َائيؿ في جميع تُخوـ إِس َائيؿ‬
    ‫ِ‬              ‫ِ‬                 ‫ِ‬             ‫ِ‬                     ‫ِ‬
 ‫ٖٖمف األُردف ِجية مشرؽ الشمس، جميع أَرض جمعاد الجادييف والرُوبينييف والمنسييف، مف عروعير الَّتي‬
           ‫ِ‬                                                  ‫ِ‬                              ‫ِ ِ‬
        ‫َ ْ ُ ّْ ل َ َ ْ ِ ِ َّ ْ ِ َ َ ْ ِ ْ َ َ ْ َ ّْ َ َ َّأ َ ْ ّْ َ َ ْ َ َ ّْ ّْ َ ْ َ ُ َ‬
                                                                                                               ‫ِ‬
 ‫َ َ ِ َّ ُ ُ ِ َ ُ َ ُ ُّ َ َ َ َ َ ُ ُّ َ َ ُ ِ ِ َ ِ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ‬        ‫َ َ ِ ُْ َ َ َِْ َ َ َ َ َ‬
 ‫عمَى وادي أَرنوف وجمعاد وباشاف. ٖٗوبقية أُمور ياىو وكؿ ما عمؿ وكؿ جبروتو، أَما ىي مكتُوبة في سفر‬
                     ‫َ‬
  ‫َّ ِ رِ َ َ َ َ ُ َ ُ ْ ُ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬       ‫ِِ َ ُ ِ‬                              ‫ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ ْ رِ َ‬
 ‫أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ إِس َائيؿ؟ ٖ٘واضطجع ياىو مع آبائو فَدفَنوهُ في السام َة، وممَؾ ييوأَحاز ابنو عوضا عنو.‬
                                                             ‫َ ْ ََ َ َ ُ َ َ َ‬
                              ‫َّ ِ رِ َ ِ ً َ ِ ْ ِ َ َ َ ً‬     ‫رِ َ ِ‬                ‫ِ‬        ‫َ َ ِ َي ِ‬
                           ‫ٖٙوكانت األ َّاـ الَّتي ممَؾ فييا ياىو عمَى إِس َائيؿ في السام َة ثَمانيا وعشريف سنة. "‬
                                                                       ‫ْ‬   ‫َ َ َ َ ُ َ‬            ‫ُ‬            ‫َ‬
                ‫ز‬                                    ‫ر‬                                              ‫ِ ِ ْ َ َي ِ‬
 ‫في تمؾ األ َّاـ = لـ يتحفظ ياىك كالنتيجة إبتدأ الرب يقص إس ائيؿ لقد سممو اهلل ألعدائو. ككاف ح ائيؿ آلة فى يد‬
                                                          ‫ر‬
     ‫اهلل مثؿ مقص قص بو الرب مف مممكة إس ائيؿ كؿ ما كاف شرقى األردف كىى أرض مخصبة جدا كتمت نبكة‬
                                                                                              ‫ز‬
 ‫إليشع لح ائيؿ. ياىك كاف متحمسا لكنو غير متديف كلقد كافؽ ىكاه أف يممؾ لكنو لـ يسير فى طريؽ اهلل فنفيـ أف‬
                                                                                                ‫اهلل إستخدمو كأداة.‬




‫04‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انحادٖ عشر)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                           ‫اإلصحاح الحادى عشر‬

            ‫َ ْ َ َ ْ َ ِ َ َّ ْ ِ ْ َ م ِ ّْ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٖ):- "ٔفمَما رَت عثَميا أُـ أَخزيا، أَف ابنيا قَد مات، قَامت فَأَبادت جميع النسؿ المِكي. ٕفَأَخذت‬
  ‫ََ ْ‬                                         ‫َ َّ َأ ْ َ ْ َ ُّ َ ْ َ َّ ْ َ َ ْ َ َ‬
         ‫ِ ِ ْ مِ ِ َ ِ‬                   ‫ِ‬                                                 ‫ِ‬
 ‫ييوشب ُ بنت المِؾ ي َاـ، أُخت أَخزيا، يوآش بف أَخزيا وسرقَتْو مف وسط بني المِؾ الَّذيف قُتمُوا، ىو‬
  ‫َُ‬                       ‫َ‬     ‫َ ُ َ َع ِ ْ ُ ْ َ م ُور َ ْ ُ َ ْ َ ُ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ِ ُ ْ َ َ َ‬
   ‫َ ُ ْ ِ َ ُ ِ ْ ُ ْ َ ِ َّ ِ ِ َ َ َّ ِ ْ َ ْ ِ َ ْ َ َ ْ ُ ْ ْ َ َ َ َ َ َ ِ َ ْ ِ َّ ّْ ُ ْ ِ ً ِ َّ ِ ِ َ‬
 ‫ومرضعتَو مف مخدع السرير، وخبأُوهُ مف وجو عثَميا فمَـ يقتَؿ. ٖوكاف معيا في بيت الرب مختَبئا ست سنيف.‬
                                                                                   ‫وعثَميا م ِكة عمَى األَرض. "‬
                                                                                      ‫ْ ِ‬       ‫َ َ ْ َ َ ال َ ٌ َ‬
                                                            ‫ر‬                 ‫ز‬
 ‫عثَميا ىى بنت أخاب كاي ابؿ كىى أرممة ييك اـ ممؾ ييكذا كىى ادخمت عبادة البعؿ لييكذا ككانت تشبو أميا فى‬
                                                                                                 ‫َ َْ‬
               ‫ر‬
 ‫ىا كقكتيا. كظيرت كحشيتيا فى شيكتيا لمسمطة فى قتؿ كؿ النسؿ الممكى كربما ىى أ ادت أف تبيد كؿ‬    ‫شركر‬
 ‫عائمة داكد. كلقد تسمطت عمى زكجيا (2 مؿ 2:25،12 + 2 ال 52::) كعمى إبنيا (2 ال 22:2-3) كمما‬
              ‫ر‬       ‫ك‬                                                                    ‫ر‬
 ‫فعمو ييك اـ أنو قتؿ جميع إخكتو (2 أل 52:3) ككاف الفمسطينييف كالعرب قد قتمكا أ الد ييك اـ (2 ال 22:5)‬
                ‫ك‬                                                   ‫ك‬
 ‫ككاف ياىك قد قتؿ إخكة أخزيا أل أ الد إخكتو (2 مؿ 55:45،35) كالذيف أبادتيـ عثميا ىـ ا الد اخزيا ما عدا‬
                       ‫ر أخر‬        ‫ر‬             ‫َ ُ َ َع‬
 ‫يكآش الذل حفظو اهلل ألجؿ كعده لداكد. ييوشب ُ = ىى بنت ييك اـ مف إم اة ل غير عثميا ككانت زكجة‬
 ‫لمكاىف ييكياداع (2 ال 22:55) كخبأت الطفؿ فى غرؼ بيت الرب. كعثميا لـ تجسر عمى كضع يدييا عمى‬
                                           ‫كينة الرب كلكف عبادة الرب أُىممت كانتشرت عبادة البعؿ. كىناؾ تامؿ:-‬
                  ‫ر‬
 ‫كما إختبأ يكآش فى بيت الرب ىكذا عمينا كمنا أف نحتمى بالكنيسة منتظريف إنتياء فت ة غربتنا عمى األرض‬
                                                                ‫ك‬
 ‫إلستعبلف المجد الذل لنا. الحظ أف يكآش قد قضى فى إختبائو : سنيف ليتمجد عمى العرش كىك فى سف‬
                                                                                                      ‫السابعة أل الكماؿ.‬


  ‫ِْ‬                ‫ِ‬          ‫ِ‬         ‫َِ ِ‬                                ‫ِ‬      ‫َّ َ ِ‬
  ‫اآليات (ٗ-ٙٔ):- "ٗوفي السنة السابعة أَرسؿ ييوياد ُ فَأَخذ رؤساء مئات الجبلَّديف والسعاة، وأَدخمَيـ إِلَيو‬
                                                                                              ‫َِ‬
         ‫ْ َ َ َ ُّ َ َ ْ َ ُ ْ‬                ‫َّ ِ َ ْ َ َ َ ُ َ َ اع َ َ ُ َ َ َ‬
                          ‫رُ ِ‬            ‫ِ ْ ِ َّ ّْ َر ُ ْ َ ْ م ِ‬
  ‫إِلَى بيت الرب، وقَطَع معيـ عيدا واستَحمَفَيـ في بيت الرب وأ َاىـ ابف المِؾ. ٘وأَم َىـ قَائبلً: «ىذا ما تَفعمُونو:‬
   ‫َ َ َْ َ ُ‬                 ‫َ َ ْ‬          ‫َ‬       ‫َ ُ‬            ‫َ‬
                                                                                                              ‫ِ‬
                                                                          ‫َ ْ َّ ّْ َ َ َ َ ُ ْ َ ْ ً َ ْ ْ ُ ْ‬
   ‫َّ ْ ِ َ ْ ُ َ ِ ر َ َ َ ْ ِ ْ م ِ َ ْ ُ َ َ ِ ُ ٍ َ ْ ُ َ ْ َ ِ‬                        ‫ْ ُ ُِْ ِ َ ْ ُ َ ِ‬
  ‫الثُّمث منكـ الَّذيف يدخمُوف في السبت يحرسوف ح َاسة بيت المِؾ، ٙوالثُّمث عمَى باب سور، والثُّمث عمَى الباب‬
                                                        ‫َ‬                    ‫ُ‬                     ‫َ‬       ‫ُ‬
  ‫َّ ْ ِ َ ْ ُ ُ َ ِ ر َ َ‬        ‫ِ يع ْ َ ِ ِ َ ِ‬         ‫ِ‬      ‫ِ‬              ‫ِ‬          ‫ِ‬
  ‫و َاء السعاة. فَتَحرسوف ح َاسة البيت ِمص ّْ. والفرقَتَاف منكـ، جم ُ الخارجيف في السبت، يحرسوف ح َاسة‬
                                                                      ‫ٚ‬
                                                    ‫ْ ُ ُ َ ر َ َ ْ َ ْ ل َّ د َ ْ ْ ِ ْ ُ ْ َ‬
                                                                                                         ‫ُّ ِ‬
                                                                                                            ‫َ‬   ‫َرَ‬
          ‫َ ْ ِ َّ ّْ َ ْ َ ْ َ ِ ِ َ ِ ط َ ِ ْ َ ِ ِ َ َ ْ ِ ُ ُّ َ ِ ٍ ِ ُ ُ ِ َ ِ ِ َ َ ْ َ َ َ ُّ َ ُ ْ ُ َ ُ ُ‬
                                                                                              ‫ٛ‬
 ‫بيت الرب حوؿ الممؾ. وتُحي ُوف بالممؾ حوالَيو، كؿ واحد سبلَحو بيده. ومف دخؿ الصفُوؼ يقتَؿ. وكونوا معَ‬
    ‫َ‬
  ‫َ ُ ُ ُّ ِ ٍ‬           ‫ِ‬                ‫ِ‬
  ‫المِؾ في خروجو ودخوِو». ٜفَفَعؿ رؤساء المئات حسب كؿ ما أَمر بو ييوياد ُ الكاىف، وأَخذوا كؿ واحد‬
       ‫َ‬            ‫َ َ َ ُ ّْ َ َ َ ِ َ ُ َ َ اع ْ َ ُ َ‬
                                                                    ‫َِْ ِ‬
                                                                           ‫ََ ُ َ َ ُ‬
                                                                                              ‫ْ مِ ِ ُ ِ ِ ُ ُ لِ‬
                                                                                                    ‫َ‬       ‫ُ‬            ‫َ‬
  ‫َْ ِ ُ ل َ ِ‬
  ‫رجالَو َّاخِيف في السبت مع الخارجيف في السبت، وجاءوا إِلَى ييوياداع الكاىف. فَأَعطَى الكاىف ِرؤساء‬
      ‫ُ َ‬                ‫ْ‬
                            ‫ٓٔ‬
                                 ‫َ ُ َ َ َ َْ ِ ِ‬                   ‫ِ‬
                                                           ‫َّ ْ َ َ ُ‬
                                                                             ‫َْ ِِ َ ِ‬         ‫ِ‬
                                                                                         ‫َّ ْ َ َ‬
                                                                                                        ‫ِ ُ الد ِ م َ ِ‬
                                                                                                                         ‫َ‬
   ‫َ َ َ ُّ َ ُ ُّ َ ِ ٍ ِ ُ ُ ِ َ ِ ِ ِ ْ َ ِ ِ‬         ‫ْ ِ َ ِ ْ ِ ر َ َ ر َ ِ ل ْ َ م ِ َ ُ َ ِ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬
  ‫المئات الح َاب واألَتْ َاس الَّتي ِممِؾ داود الَّتي في بيت الرب. ووقَؼ السعاةُ كؿ واحد سبلَحو بيده مف جانب‬
                                                     ‫ٔٔ‬


     ‫َ ْ َ َ ْ َ ْ َِ ِ َ َ َ‬     ‫َ ِ ِ ْ َ ْ ِ ْ َ ِ َ ْ َ ْ َذَ ِ َ ْ َ ْ ِ َ ْ َ ْ َ ِ ِ ُ ْ ِ ِ َ‬
 ‫البيت األَيمف إِلَى جانب البيت األَيسر حوؿ الم ْبح والبيت، حوؿ الممؾ مستَديريف. وأَخرج ابف الممؾ ووضعَ‬       ‫َْْ ِ ْ َ ِ‬
                              ‫ٕٔ‬

                                                                                                                      ‫ِْ‬
                                      ‫عمَيو التَّاج وأَعطاهُ الشيادةَ، فَممَّكوهُ ومسحوهُ وصفَّقُوا وقَالُوا: «ِيحي المِؾ».‬
                                         ‫لَ ْ َ ْ َم ُ‬         ‫َ‬      ‫َّ َ َ َ ُ َ َ َ ُ َ َ‬            ‫َ َ ْ َ‬            ‫َ‬



‫14‬
                                          ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انحادٖ عشر)‬

          ‫ِ‬                         ‫َّ ْ ِ إ َ ْ ِ َّ ّْ‬          ‫َ َّ َ ِ َ ْ َ ْ َ َ ْ َ ُّ َ ِ َ َّ ْ ِ َ َ ْ‬
 ‫ٖٔولَما سمعت عثَميا صوت السعاة والشعب، دخمَت إِلَى الشعب ِلَى بيت الرب، ٗٔونظَرت واذا المِؾ واقؼ عمَى‬
     ‫َ َ َ ْ َِ َ ْ َم ُ َ ٌ َ‬
  ‫ْ َ ِ ِ َ ِ ِ ْ َ م ِ َ ُ ُّ َ ْ ِ ْ ِ َ ْ َ ُ َ َ َ ْ ِ ُ َ ِ ْ َ ِ‬         ‫ْ ِ ْ َ ِ َ َ َ ْ َ َ ِ َ ُّ َ َ ُ َ َ ِ ُ‬
 ‫المنبر حسب العادة، والرؤساء ونافخو األَبواؽ بجانب المِؾ، وكؿ شعب األَرض يفرحوف ويضربوف باألَبواؽ.‬
 ‫َ َ َ ُ َ َ اع ْ َ ِ ُ ُ َ َ َ ْ ِ َ ِ َّ َ ْ َ ْ ِ َ َ‬              ‫َِ ٌَ َِ ٌَ‬        ‫َ ْ َ َْ َِ َ َ َ َ َ َ ْ‬
 ‫فَشقَّت عثَميا ثيابيا وصرخت: «خيانة، خيانة!». ٘ٔفَأَمر ييوياد ُ الكاىف رؤساء المئات، قُواد الجيش وقَاؿ‬
  ‫ْ ُ ِ ِْ‬             ‫َّ ْ َ ِ َ َ‬           ‫ِ َّ ْ ِ‬                   ‫ِ‬      ‫َ ِ ِ ُّ ِ‬
 ‫لَيـ: «أَخرجوىا إِلَى خارج الصفُوؼ، والَّذي يتْبعيا اقْتُمُوهُ بالسيؼ». ألَف الكاىف قَاؿ: «الَ تُقتَؿ في بيت‬
                                                                                                         ‫ُِْ َ‬
     ‫َ‬                                                         ‫َ َُ َ‬       ‫َ‬                                        ‫ُْ‬
                                   ‫ْ ِ ْ مِ‬                                ‫َ ْ ِ‬          ‫ِ‬
                             ‫الرب». ٙٔفَأَلقَوا عمَييا األَيادي، ومضت في طَريؽ مدخؿ الخيؿ إِلَى بيت المِؾ، وقُِ‬
                 ‫َ تمَت ىناؾ. "‬                      ‫ِ ِ ْ َِ ْ َِْ‬                                                ‫َّ ّْ‬
                    ‫ْ َُ َ‬            ‫َ‬      ‫َ‬                 ‫َ‬                  ‫ْ ْ َ َْ َ َ ََ‬
                                                                                 ‫َ ُ َ َ اع‬
 ‫غالبان كاف ييوياد ُ ىك رئيس الكينة. كىك دعا القادة كالسعاة مف البلكييف ككاف الجميع فى إشتياؽ لمخبلص‬
 ‫مف حكـ عثميا. كييكياداع إختار يكـ السبت يكـ تجمع الشعب كيكـ تغيير الحرس فكاف داكد قد قسـ الكينة‬
                                                   ‫ر‬
 ‫ع ثـ يذىب لم احة كياتى القسـ الجديد ليبدأ الخدمة فكاف القسماف أك‬‫كالبلكييف 32 قسما يخدـ كؿ قسـ أسبك‬
 ‫ر‬                                               ‫ر‬
 ‫المجمكعتاف يتكاجداف معان يكـ السبت. كىك قسـ الح اس حسب اإلعتياد حتى ال تبلحظ عثميا أف ىناؾ مؤام ة‬
                                                         ‫َ ِ ُ ٍ‬                 ‫ر‬
 ‫لكنو ركز عمى ح اسة الممؾ يكآش. باب سور = ىك الباب األساسى ىكذا إسمو فى (2 ال 42:0) كفى (1)‬
    ‫ر‬                        ‫ؤ‬    ‫ر‬                                                   ‫َّ ْ ِ‬
 ‫الخارجيف في السبت = ىـ مف أنيكا مدة خدمتيـ كيستعدكف لئلنص اؼ. ى الء كاف عمييـ عدـ اإلنص اؼ‬     ‫َْ ِِ َ ِ‬

                                         ‫الد ِ م َ َ َ ْ َ ِ ِ َ‬
 ‫كاإللتفاؼ حكؿ الممؾ لح استو. كفى (3) َّاخِيف مع الخارجيف = الداخميف ىـ مف أتى ىـ لمخدمة. إذا‬
              ‫دكر‬                                                                ‫ر‬
                                                ‫َّ َ َ‬
 ‫المعنى أف العدد قد تضاعؼ. كفى (25) وأَعطَاهُ الشيادةَ = تنفيذان لكصية مكسى (تث 15:25-52) كفى‬
                                                            ‫َ ْ‬
                                                                 ‫ْ ِ ر َ َ ر َ ِ لْ َ ِ ِ َ ُ َ‬
 ‫(55) الح َاب واألَتْ َاس الَّتي ِمممؾ داود = ىذه كانت لمزينة فقط كلكنيا أعطيت ىنا لمبلكييف (2 ال 42:3) أما‬
                                                                              ‫الح اس فكانت أسمحتيـ معيـ.‬‫ر‬
                                                                                                                ‫تامؿ :-‬
 ‫كما حيا الجميع الممؾ يكآش بعد طرد عثميا عمينا بطرد الشيطاف كمحبة الخطايا مف قمكبنا لنسبح المسيح حيف‬
                    ‫ر‬                          ‫يطر‬
 ‫يممؾ عمى قمكبنا. بؿ ىذا ما سيحدث فى اليكـ األخير حيف ح الشيطاف كجنكده فى البحي ة المتقدة بالنار أما‬
                                                                                    ‫المخمصيف فسيككف ليـ تسبيحتيـ.‬


  ‫َ َ َ َ ُ َ َ اع َ ْ ً َ ْ َ َّ ّْ َ َ ْ َ ْ م ِ َ َّ ْ ِ ل َ ُ ُ َ ْ ً ل َّ ّْ َ َ ْ َ ْ م ِ َ َّ ْ ِ‬
 ‫آية (ٚٔ):- "ٚٔوقَطع ييوياد ُ عيدا بيف الرب وبيف المِؾ والشعب ِيكونوا شعبا ِمرب، وبيف المِؾ والشعب.‬
              ‫َ‬                                            ‫َ‬
                                                                                                         ‫"‬
                                                                                               ‫قطع ييكياداع 4 عيكد:‬
                                                                     ‫5. بيف اهلل كالشعب فالشعب يعبد اهلل دائما.‬
                                                                            ‫2. كبيف الممؾ كالشعب ليخدـ شعبو.‬
                                                                                       ‫4. كالشعب كالممؾ ليحبكه.‬


                     ‫ِ‬                           ‫ِ‬     ‫ِ‬       ‫َ َ َ َ َ ِ يع َ ْ ِ ْ ِ‬
        ‫اآليات (ٛٔ-ٕٔ):- "ٛٔودخؿ جم ُ شعب األَرض إِلَى بيت البعؿ وىدموا مذابحو وكسروا تَماثيمَو تَماما،‬
            ‫َ ْ ْ َ ْ َ َ َ ُ َ َ ِ َ ُ َ َ َّ ُ َ ُ َ ً‬
     ‫َ َ َ ُ َ َ َ َِْ ِ َ ْ َ ِ َ‬       ‫َ َ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ َ ْ َ َ ِ َ َ َ َ ْ َ ِ ُ ُظ ًا َ َ ْ ِ َّ ّْ‬
     ‫وقَتَمُوا متَّاف كاىف البعؿ أَماـ المذابح. وجعؿ الكاىف ن َّار عمَى بيت الرب. ٜٔوأَخذ رؤساء المئات والجبلَّديف‬
                                                                                                                 ‫َ‬
                ‫ْ ِ ْ مِ‬
      ‫والسعاةَ وكؿ شعب األَرض، فَأَنزلُوا المِؾ مف بيت الرب وأَتَوا في طريؽ باب السعاة إِلَى بيت المِؾ، فَجمَس‬
       ‫َ َ‬         ‫َ‬       ‫َ‬
                                ‫ِ َ ِ ِ ِ ُّ ِ‬
                                 ‫َ‬       ‫َ‬
                                                                ‫ِ‬      ‫ِ‬
                                                      ‫َ ُّ َ َ ُ َّ َ ْ ِ ْ ِ ْ َ ْ َ م َ ْ َ ْ َّ ّْ َ ْ‬


‫24‬
                                     ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انحادٖ عشر)‬

      ‫ْ ِ َّ ْ ِ ِ ْ َ ْ ِ ْ م ِ‬
     ‫عمَى كرسي الممُوؾ. ٕٓوفَرح جم ُ شعب األَرض، واستََاحت المدينة. وقَتَمُوا عثَميا بالسيؼ عند بيت المِؾ.‬
         ‫َ‬     ‫َ‬               ‫َ َ‬
                                                ‫ِ ِ‬                            ‫ِ‬
                                          ‫َ ِ َ َ يع َ ْ ِ ْ ِ َ ْ ر َ ْ َ َ ُ َ‬
                                                                                          ‫ُ ِ ّْ ْ ِ‬
                                                                                             ‫ُ‬      ‫ْ‬    ‫َ‬
                                                                       ‫َ َ َ ُ ُ ْ َ َْ ِ ِ ِ َ ِ َ َ َ‬
                                                                                                        ‫ٕٔ‬
                                                                    ‫كاف ييوآش ابف سبع سنيف حيف ممَؾ. "‬




‫34‬
                                         ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي عشر)‬



                      ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                       ‫اإلصحاح الثانى عشر‬

 ‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ ِ ظ ْ َ ُ‬     ‫َ ِ َ ًَ ِ‬                                 ‫ِ‬     ‫َّ َ ِ‬  ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٖ):- "ٔفي السنة السابعة ِياىو، ممَؾ ييوآش. ممَؾ أَربعيف سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو َبية‬
                                      ‫َ‬      ‫َّ ِ َ ل َ ُ َ َ َ ُ ُ َ ْ َ‬
     ‫ِ ْ ِ ْ ِ َ ْ ٍ َ َ ِ َ َ ُ ُ َ ُ َ ُ ْ ِ ٌ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ ُ َّ َي ِ ِ ِ ِ َ َ َ ُ َ ُ َ َ اع ْ َ ِ ُ إ‬
 ‫مف بئر سبع. ٕوعمؿ ييوآش ما ىو مستَقيـ في عيني الرب كؿ أ َّامو الَّتي فييا عمَّمو ييوياد ُ الكاىف، ِٖالَّ‬
                               ‫ِ‬                                                                     ‫ِ‬
                                  ‫ْ ْ َ ْ َ ْ َ َ َّ ْ ُ َ َا َ َذ َ ُ َ َ ُ ِ ُ َ َ ْ ُ ْ َ‬           ‫َّ ْ ُ ْ َ‬
                            ‫أَف المرتَفَعات لَـ تُنتَزع، بؿ كاف الشعب الَ يزلُوف ي ْبحوف ويوقدوف عمَى المرتَفَعات. "‬
                                                        ‫ر‬           ‫نك‬
 ‫ذكر األـ بإسميا داللة أنو كاف ليا ع مف اإلحت اـ كالسمطة ككاضح ىنا أمانة ييكياداع فى تعميـ الممؾ يكآش.‬
                 ‫ار‬
 ‫كيتضح تأثير ييكياداع عميو فى أنو بعد أف مات ييكياداع سمع لرؤساء ييكذا كعبدكا السك ل كاألصناـ (2 ال‬
 ‫32:15-35) كلكف اآلية فى أخبار األياـ ال تشير أنو ىك بنفسو الذل عبد األصناـ بؿ أنو سمح لرؤساء ييكذا‬
                                                              ‫ِ‬
 ‫بذلؾ كلكنيا مسئكليتو فيك الممؾ. المرتَفَعات = كاف الشعب قد تعكد عمى ذلؾ ككاف ذلؾ مخالفان لمشريعة كلكنو‬
                                                                ‫ْ ُْ َ‬
                                                                 ‫لـ يكف خطية فظيعة مثؿ السجكد لمبعؿ.‬


    ‫َ ْ ِ َّ ّْ ْ ِ َّ ُ الرِ َ ُ‬       ‫َ ِ ِ ِْ ْ‬           ‫ِ ِض ِ‬         ‫ُ لْ َ َ ِ‬
  ‫االيات (ٗ-ٛ):- "ٗوقَاؿ ييوآش ِمكينة: «جميعُ ف َّة األَقْداس الَّتي أُدخمَت إِلَى بيت الرب، الفضة َّائجة،‬
                                                                      ‫َ‬        ‫َ‬        ‫َ َ َُ‬
  ‫َ ْ ِ َّ ّْ ل َ ُ َ َ ْ َ َ َ ُ‬           ‫ِ‬                       ‫ِ ٍ‬          ‫ِ‬
  ‫فضة كؿ واحد حسب النفُوس المقَومة، كؿ ف َّة يخطُر بباؿ إِنساف أَف يدخمَيا إِلَى بيت الرب، ِيأْخذىا الكينة‬
                     ‫٘‬
                                        ‫َ َ َ ُّ ِ ْ ُ َّ َ ُ ُّ ض َ ْ ُ ِ َ ِ ْ َ ٍ ْ ُ ْ َ‬
                                                                                                     ‫ِ َّ ُ ُ ّْ ِ ٍ‬
                                                                                                         ‫َ‬
  ‫َّ َ ِ‬      ‫َِ‬              ‫َِ ِ ِ‬              ‫ِ‬      ‫ِ‬                          ‫ِ ِ‬   ‫ْ ِ ِ ُ ُّ ِ ٍ ِ ِ ِ‬
                                      ‫ْ ْ َ ِ َ ُ ْ ُ َ ّْ ُ َ َ َ د َ َ ْ َ ْ ُ َّ َ ُ‬
                 ‫ٙ‬
                       ‫ُ َد ً‬
  ‫ألَنفُسيـ كؿ واحد مف عند صاحبو، وىـ يرمموف ما تَي َّـ مف البيت، كؿ ما وجد فيو متَي ّْما». وفي السنة‬
                                                                                                    ‫َ‬      ‫ْ‬
                                          ‫َّ ِ َ ْ ْ ِ‬                                       ‫ِ‬
 ‫الثَّ ِثَة والعشريف ِممِؾ ييوآش لَـ تَكف الكينة رمموا ما تَيدـ مف البيت. فَدعا المِؾ ييوآش ييوياداعَ‬   ‫ِ ِ‬
                                                    ‫ال َ ْ ْ ِ َ ل ْ َ م َ ُ َ ْ ُ ِ ْ َ َ َ ُ َ َّ ُ َ َ َ‬
                                     ‫ٚ‬
       ‫َ َ ْ َم ُ َ ُ ُ َ ُ َ َ‬               ‫َ‬
   ‫ُ ُ ِ َّ ً ِ ْ ِ ْ ِ ْ َ ِ ُ َ ِ‬                    ‫د َِ ْ ِْ‬                                              ‫ِ‬
  ‫الكاىف والكينة وقَاؿ لَيـ: « ِماذا لَـ تُرمموا ما تَي َّـ مف البيت؟ فَاآلف الَ تَأْخذوا فضة مف عند أَصحابكـ، بؿ‬
          ‫ْ‬                                     ‫َ‬         ‫َ‬     ‫ْ َ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ ُ ْ ل َ َ ْ َ ّْ ُ َ َ َ‬
   ‫َ ُ ُ ِ َّ ً ِ َ َّ ْ ِ َ ُ َ ّْ ُ َ َ د َ ِ َ‬                                        ‫د َِ ْ ِْ‬
  ‫اجعمُوىا ِما تَي َّـ مف البيت». ٛفَوافَؽ الكينة عمَى أَف الَ يأْخذوا فضة مف الشعب، والَ يرمموا ما تَي َّـ مف‬
                                                             ‫ْ‬     ‫َ َ َْ ََ ُ َ‬           ‫َ‬     ‫ْ َ َ لَ َ َ‬
                                                                                                              ‫ْ ِْ‬
                                                                                                           ‫البيت. "‬
                                                                                                                  ‫َ‬
       ‫ر‬
 ‫كانت عثميا كأتباعيا قد إعتدكا عمى الييكؿ كحطمكا منو كىـ صيركا أقداسو لمبعميـ (2 ال 32:1) فأ اد يكآش‬
                                                                           ‫ا‬
 ‫ترميـ الييكؿ ككضع تد بير لمكينة بأف كؿ الفضة التى تدخؿ لمييكؿ يأخذكىا كيستعممكنيا فى الترميـ ككانت‬
                                                                                                    ‫مصادر الفضة‬
                                                                               ‫ر‬
                                           ‫5- ثمف التقدمات التى أ اد أصحابيا فدائيا بفضة (ال 122:55،25)‬
                                                                                        ‫ر‬
                                                ‫2- الفضة ال ائجة = ال فضة النفكس كىى 2/5 شاقؿ لكؿ نفس‬
 ‫عات. كلكف ىذه الطريقة لـ تنجح ألف الكينة إىتمكا بمصالحيـ باألكثر كلذلؾ كبعد مضى زماف طكيؿ‬‫4- التبر‬
                       ‫لـ يحدث تقدـ فى ترميـ الييكؿ كلذلؾ منع الممؾ الكينة مف أف يأخذكا الفضة مف الشعب.‬


  ‫َ َ َ ُ َ َ اع ْ َ ِ ُ ُ ْ ُ َ َ ْ ً ِ ِ َ ِ ِ َ َ َ ُ ِ َ ِ ِ ْ َ ْ َ ِ َ ِ ْ َ ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٜ-ٙٔ):- "ٜفَأَخذ ييوياد ُ الكاىف صندوقًا وثَقَب ثَقبا في غطائو، وجعمَو بجانب المذبح عف اليميف‬
   ‫َ ْ ِ َّ ّْ‬        ‫ِ ِ ُ َّ ْ ِض ِ ْ ْ َ ِ‬
                                                  ‫َّ ّْ َ ْ َ َ َ ُ َ ِ ُ ْ َ ِ َ َ‬
                                                                                      ‫ِْ‬      ‫ِ َْ ُ ُ ِ ِ ْ َ ِ‬
 ‫عند دخوؿ اإل نساف إِلَى بيت الرب. والكينة حارسو الباب جعمُوا فيو كؿ الف َّة المدخمَة إِلَى بيت الرب.‬
                           ‫ُ‬                                                             ‫َ‬
 ‫ُّ ْ ُ ِ َّ ُ َ ِ َ َ ِ ُ ْ َ م ِ َ ْ َ ِ ُ ْ َ ِ ُ َ َ ُّ َ َ َ ُ ْ ِ َّ َ‬     ‫َ َ َّ أ ْ ِ َّ َ ْ َ ْ ِ‬
 ‫ٓٔوكاف لَما رَوا الفضة قَد كثُرت في الصندوؽ، أَنو صعد كاتب المِؾ والكاىف العظيـ وصروا وحسبوا الفضة‬
                                                                                    ‫َ‬               ‫َْ‬      ‫َ‬


‫44‬
                                            ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي عشر)‬


   ‫ُّ ْ ِ ْ ُ َ َّ م َ َ َ ْ ِ َّ ّْ‬         ‫َ ِم‬    ‫ِْ‬        ‫َ َ ُ ْ ِ َّ َ ْ َ ْ ُ َ َ‬
 ‫الموجودةَ في بيت الرب. ٔٔودفَعوا الفضة المحسوبة إِلَى أَيدي عامِي الشغؿ الموكِيف عمَى بيت الرب،‬  ‫ْ َ ْ ُ َ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬
  ‫َ ل َ َّ ِ ْ ِ ِ َ َح ِ ْ ِ َ ارِ َ ل ِ ر ِ ْ َ ِ‬                ‫َ ْ َ ل َّج ِ َ َ ْ َ َّ ِ َ ْ َ ِ م َ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬
 ‫وأَنفَقُوىا ِمن َّاريف والبنائيف العامِيف في بيت الرب، ٕٔوِبنائي الحيطَاف ون َّاتي الحج َة، وِش َاء األَخشاب‬
  ‫ْ ل ِْ‬                      ‫ْ ِْ ل ِ ِِ‬
 ‫والحج َة المنحوتَة ِتَرميـ ما تَي َّـ مف بيت الرب، وِكؿ ما ينفَؽ عمَى البيت ِتَرميمو. ٖٔإِالَّ أَنو لَـ يعمؿ ِبيت‬
      ‫َّ ُ ْ ُ ْ َ َ‬               ‫ْ‬       ‫َ‬      ‫َّ ّْ َ ل ُ ّْ َ ُ ْ ُ َ‬
                                                                              ‫د ِْ ِْ‬
                                                                                ‫َ‬       ‫َ َ َ‬
                                                                                                 ‫ْ ِ ارِ ْ ْ ِ ل ِ ِ‬
                                                                                                       ‫ْ‬     ‫َ ُ‬      ‫َ َ‬
    ‫َّ ّْ ط ُ ُ ِض ٍ َ ِ َّ ٌ َ َ َ ِ ُ َ ْ َ ٌ ُ ُّ ِ َ ِ َّ َ ِ َ ِ َ ِ ْ ِض ِ ِ َ ْ ِض ِ الد ِ ِ َ‬
 ‫الرب ُسوس ف َّة والَ مقَصات والَ مناضح والَ أَبواؽ، كؿ آنية الذىب وآنية الف َّة مف الف َّة َّاخمَة إِلى‬
 ‫َ ْ ُ َ ِ ُ ّْ َ َ ِ َ‬                                                            ‫َ ْ َ ُ َ ْ ُ َ َ ل َ ِم‬
 ‫بيت الرب، ٗٔبؿ كانوا يدفَعونيا ِعامِي الشغؿ، فَكانوا يرمموف بيا بيت الرب. ٘ٔولَـ يحاسبوا الرجاؿ الَّذيف‬
                                     ‫ُّ ْ ِ َ ُ ُ َ ّْ ُ َ ِ َ َ ْ َ َّ ّْ‬                                       ‫َ ْ ِ َّ ّْ‬
 ‫َّ ِ َّ ُ َ ِ ِ ِ ِ‬        ‫َ ِ ٍَ‬
 ‫سمَّموىـ الفضة بأَيدييـ ِكي يع ُوىا ِعامِي الشغؿ، ألَنيـ كانوا يعممُوف بأَمانة. ٙٔوأَما فضة ذبيحة اإل ثْـ‬
          ‫َ‬            ‫َ‬       ‫َ‬        ‫ُْ َ ُ َْ َ‬
                                                      ‫َّ‬      ‫ُّ ْ ِ‬   ‫َ ُ ُ ُ ْ ِ َّ َ ِ ْ ِ ِ ْ ل َ ْ ُ ْ ط َ ل َ ِ م‬
                                                ‫ْ ِ َّ ّْ ْ َ َ ْ ل ْ َ َ ِ‬           ‫َ ِ َّ ُ َ ِ َ ِ ْ َ ِ ي ِ َ ْ ْ َ ْ‬
                                             ‫وفضة ذبيحة الخط َّة فمَـ تُدخؿ إِلَى بيت الرب، بؿ كانت ِمكينة. "‬
                                                   ‫َ‬                 ‫َ‬         ‫َ‬
 ‫إستخدـ الممؾ نظاـ الصندكؽ المثقكب لتجميع الفضة كمف لوُ سمطاف عمى فتح ىذا الصندكؽ كاف ىك رئيس‬
                ‫َ َ َ ُ ِ َ ِ ِ ْ َذَ ِ‬      ‫ر‬
 ‫الكينة ككاتب الممؾ كلكف ىذه الطريقة سببت شىء مف الخسا ة لمكينة. وجعمَو بجانب الم ْبح = مذبح المحرقة‬
                                                                                            ‫ر‬
 ‫حتى ي اه كؿ الداخميف أال أنو فى (45،35) قارف مع (2ال 32:35) لـ يعمؿ أنية لبيت الرب حتى اكممكا‬
                                   ‫فار‬
 ‫ترميمو كلما اكممكا أتكا بالفضة كعممكىا أنية لبيت الرب. ككاف البيت غا ألف الممكؾ كانكا قد أخذكا آنيتو‬
                                                                       ‫كأعطكىا ألعدائيـ (5 مؿ 35::2 + 05:25).‬


       ‫ِ َ ِ ٍ َ ِ َ َ زِ ُ َ م ُ َر َ َ َ َ َ َ َّ َ َ َ َ َّ َ َّ َ َ زِ ُ َ ْ َ ُ ل َ ْ َ َ‬
 ‫اآليات (ٚٔ-ٕٔ):- "ٚٔحينئذ صعد ح َائيؿ مِؾ أ َاـ وحارب جت وأَخذىا، ثُـ حوؿ ح َائيؿ وجيو ِيصعد إِلَى‬
    ‫َ َ َ ُ ُ َ م ُ َ ُ َ َ ِ َ َ ِ ِ د َ َ َ ُ َ ط َ َ ُور ُ َ َ ْ َ َ ُ ُ ُ َ ُ َ‬
 ‫أُورشِيـ. ٛٔفَأَخذ ييوآش مِؾ ييوذا جميع األَقْداس الَّتي قَ َّسيا ييوشافَا ُ ويي َاـ وأَخزيا آباؤهُ ممُوؾ ييوذا،‬
                                                                                                            ‫ُ َم َ‬
  ‫َ َ َ ُ َ ُ َّ َّ َ ِ ْ َ ْ ُ ِ ِ َ زِ ِ َ ْ ِ َّ ّْ َ َ ْ ِ ْ َ م ِ َ ْ َ َ إ َ زِ َ َ م ِ َر َ َ ِ َ َ ْ‬
 ‫وأَقْداسو وكؿ الذىب الموجود في خ َائف بيت الرب وبيت المِؾ، وأَرسمَيا ِلَى ح َائيؿ مِؾ أ َاـ فَصعد عف‬
              ‫َ َ ِي ُ ُ ِ ُ َ َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫أُورشِيـ. ٜٔوبق َّة أُمور يوآش وكؿ ما عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٕٓوقَاـ‬
 ‫َ َ‬                                                                                                        ‫ُ َم َ‬
 ‫َّ ُ َا َ َ ْ َ ِ ْ َ َ َ َ ُوز َ َ ْ َ‬                 ‫ُ َ ِ َْ ِ ْ َْ َ ِ َ ْ ُ َْ ِ ُ‬              ‫ن ِ‬
 ‫عبيدهُ وفَتَُوا فتْنة وقَتَمُوا يوآش في بيت القمعة حيث ينزؿ إِلَى سمَّى. ٕٔألَف يوزكار بف شمعة ويي َاباد بف‬
                                                  ‫َ‬                                               ‫ًَ َ‬      ‫َِ ُ َ‬
                          ‫ُ ِ َ َ ْ َ ْ ِ َ َ َ َ َ َ ن َ َ َ ِ ِ ِ َ ِ َ ِ َ ُ َ َ َ َ َ ْ َ ْن ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                       ‫شومير عبديو ضرباهُ فَمات، فَدفَ ُوهُ مع آبائو في مدينة داود، وممَؾ أَمصيا اب ُو عوضا عنو. "‬
     ‫كعادة كاتب سفر األياـ أنو يبحث عف الخطية التى كانت سببا فى الضربة المكجية لشعب الرب نجد اف كاتب‬
     ‫األياـ يذكر أف يكآش بعد مكت الكاىف ييكياداع قد إستمالو رؤساء ييكذا لعبادة األصناـ (2 ال 32:05-52)‬
      ‫كلـ يتركو اهلل ببل إنذار فأرسؿ لوُ زكريا بف ييكياداع الكاىف ليحذر مف نتائج عبادة األصناـ فأمر الممؾ برجـ‬
 ‫زكريا فرجمكه فى دار بيت الرب (كلعؿ ىذه ىى الحادثة التى أشار إلييا السيد المسيح (مت 42:04). لذلؾ نجد‬
        ‫ر‬                                               ‫ز‬                            ‫ز‬
     ‫أف اهلل سمح لح ائيؿ بالصعكد عمى ييكذا ألف ح ائيؿ كاف قد إستكلى عمى كؿ أرض جمعاد باشاف مف إس ائيؿ‬
                                ‫َ َ َ َ َ َّ‬                           ‫ر‬
      ‫كلـ يعد ىناؾ حاجز بيف أ اـ كييكذا كتمت نبكة إليشع (2:25) وحارب جت = جت كانت فى بعض األحياف‬
                                                 ‫ك‬                   ‫أخر‬
      ‫خاضعة لييكذا كفى أحياف ل خاضعة لمفمسطينيف ال نستطيع معرفة لمف كاف تخضع فى ذلؾ الكقت (5‬
                                                             ‫ز‬
      ‫صـ 0:2 + 2 ال 55:2 + :2::) إال أف ح ائيؿ قد إستكلى عمييا ثـ إستدار منيا ليصعد عمى أكرشميـ (2‬
                                                  ‫ز‬
       ‫ال 32:42،32) كنجد أف الرب دفع رؤساء ييكذا ليد ح ائيؿ كدفع الجيش كمو ليده. كاضطر يكآش أف يمجأ‬
                              ‫ز‬                        ‫ز‬
     ‫ل كيستسمـ ثـ أعطاه يكآش كؿ ما فى خ ائف بيت الرب. كربما أف ح ائيؿ صعد إلى أكرشميـ مرتيف‬‫لمكقؼ مخز‬
                                               ‫ز‬                                  ‫ر‬
       ‫األكلى ىى المذكك ة فى سفر الممكؾ كفييا أعطى يكآش لح ائيؿ كؿ ما فى بيت الرب كالثانية ضرب الجيش‬



‫54‬
                                        ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي عشر)‬


                     ‫ر‬                                         ‫ر‬
       ‫كالرؤساء كترؾ يكآش فى مرض عظيـ كىذه الم ة الثانية كانت بعد األكلى بسنة كىى المذكك ة فى سفر األياـ‬
 ‫ل كتسميـ آنية بيت الرب‬‫كالسبب فى ىذا التفسير قكلو. كفى مدار السنة (2 ال 32:42) ككاف اإلستسبلـ المخز‬
                                                                                            ‫ز‬
       ‫لح ائيؿ ىك الذل شجعو أف يصعد ثانية إلى أكرشميـ. كفى (2 ال 32:02) نجد أف يكآش مرض بعد صعكد‬
                                                                          ‫ر‬           ‫ر‬      ‫ر‬         ‫ر‬
     ‫األ امييف بأم اض كثي ة فبلزـ الف اش كانتيز عبداه ىذه الفرصة فقتبله. كلـ تكضح أسباب الفتنة كربما أف يكآش‬
              ‫البر‬              ‫بر‬                                                ‫ؤ‬
       ‫لـ يتماشى مع سياسة ى الء كلكف السبب الكاضح أف اهلل لف يتركو طالما أمر جـ رئيس الكينة لء الذل‬
                                              ‫ْ ِ ْ َْ ِ‬                ‫ر‬
     ‫كانت كؿ خطيتو أنو نبيو إلى خطك ة عبادة األكثاف. بيت القمعة = الذل بناه سميماف ككاف يكآش قد أحتمى بو‬
                                               ‫َ‬         ‫َ‬
        ‫فى كقت الخطر. سمَّى = غالبان ىى الطريؽ إلى بيت القمعة. الحظ عدـ دفنو فى قبكر الممكؾ بؿ فى مدينة‬
                                               ‫ك‬                                        ‫َ‬
                                                                                            ‫ر‬
                                                                         ‫داكد دليؿ عدـ اإلك اـ اإلعتيادل لمممكؾ.‬




‫64‬
                                         ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثانث عشر)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                       ‫اإلصحاح الثالث عشر‬

 ‫ياىو عمَى‬
     ‫َ ُ َ‬     ‫َّ َ ِ ال ِ َ ْ ِ ْ ِ َ ل ُ َ ْ ِ َ ْ َ َ م ِ َ ُ َ َ َ َ ُ َ ُ ْ ُ‬          ‫ِ‬
               ‫اآليات (ٔ-ٕ):- "ٔفي السنة الثَّ ِثَة والعشريف ِيوآش بف أَخزيا مِؾ ييوذا، ممَؾ ييوأَحاز بف‬
    ‫َ َ ِ‬
 ‫نباط الَّذي‬   ‫َّ ِ رِ َ ْ َ َ َ ر َ َ ً َ َ ِ َ َّ َّ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ َ ر َ َ َ َ ُ ْ َ َ ْ ِ‬   ‫رِ َ ِ‬
               ‫إِس َائيؿ في السام َة سبع عش َةَ سنة. ٕوعمؿ الشر في عيني الرب، وسار و َاء خطَايا يربعاـ بف‬
          ‫َ‬                                                                                                   ‫ْ‬
                                                                                       ‫ِ‬         ‫ِ‬   ‫ِ‬
                                                                            ‫جعؿ إِس َائيؿ يخط ُ. لَـ يحد عنيا. "‬
                                                                                ‫َ َ َ ْر َ ُ ْ ئ ْ َ ْ َ ْ َ‬
 ‫بدأ ييكأحاز حكمو فى بداية السنة الثالثة كالعشريف ليكآش كحكـ 15 سنة منيا 35 سنة منفردا ك4 سنكات مع‬
                                                                              ‫ر‬       ‫ر‬
                                                                ‫إبنو يكآش ككانت السنة ال ابعة عش ة مبتدئة لتكىا.‬


  ‫ل ِ زِ َ م ِ َر ل ِ ْ َ َ ْ ِ زِ َ ُ َّ َي ِ‬
 ‫آية (ٖ):- "ٖفَحمي غضب الرب عمَى إِس َائيؿ، فَدفَعيـ ِيد ح َائيؿ مِؾ أ َاـ، وِيد بنيدد بف ح َائيؿ كؿ األ َّاـ.‬
                    ‫َ‬      ‫َ َ َ َ َ‬         ‫َ‬       ‫ْر َ َ َ ُ ْ َ َ‬
                                                                       ‫ِ‬                         ‫ِ‬
                                                                                  ‫َ َ َ َ ُ َّ ّْ َ‬
                                                                                                               ‫"‬
 ‫كؿ األ َّاـ = ال أياـ ييكأحاز كلـ يممؾ بنيدد فى زماف ييكأحاز (ع 22) كربما كاف قائدا فى جيش أبيو. كبعد‬ ‫ُ َّ َي ِ‬
                          ‫ر‬                        ‫ر‬              ‫ر‬                   ‫ز‬
                        ‫مكت ييكأحاز كح ائيؿ ممؾ بنيدد فى أ اـ كيكآش فى إس ائيؿ كيكآش ضرب بنيدد 4 م ات.‬


                   ‫َ ِ َ ُ َّ ُّ َّ ُ َأ ِ َ ْ رِ َ‬           ‫َ ْ ِ َّ ّْ‬
 ‫اآليات (ٗ-ٜ):- "ٗوتَض َّعَ ييوأَحاز إِلَى وجو الرب، فَسمع لَو الرب ألَنو رَى ضيؽ إِس َائيؿ، ألَف مِؾ أَرـ‬
 ‫َّ َ م َ َا َ‬                                                                 ‫َ َر َ ُ َ ُ‬
  ‫َ ُ ْ رِ َ ِ ِ َ ِ ِ ْ َ ْ ِ‬                  ‫ِ‬    ‫ِ ِ‬        ‫ِ‬                       ‫ِ‬
 ‫ضايقَيـ. ٘وأَعطَى الرب إِس َائيؿ مخّْصا، فَخرجوا مف تَحت يد األ َامييف. وأَقَاـ بنو إِس َائيؿ في خياميـ كأَمس‬
                                  ‫ْ ْ َ َر ّْ َ َ َ‬                 ‫ََ ُ‬     ‫َّ ُّ ْ ر َ ُ َ م ً‬      ‫َ َ ُْ َ ْ‬
 ‫َ َ ْ ُ َ ِ َّ ُ ْ ْ َ ِ ُ َ ْ َ َ َ َ ْ ِ َ ُ ْ َ َ ِ َ َ َ ْ رِ َ ُ ْ ِ ئ َ ْ َ ُ ِ َ َ َ ِ َّ ِ َ ُ‬
 ‫وما قَبمَو. ٙولكنيـ لَـ يحيدوا عف خطايا بيت يربعاـ الَّذي جعؿ إِس َائيؿ يخط ُ، بؿ ساروا بيا. ووقَفَت السارية‬
 ‫َّ َ ِ َ‬        ‫ِ رِ‬    ‫َ ْ ِ َ ِ ً َ َ َ َ َ ْ َ َ ٍ َ َ َر‬                                       ‫ِ‬       ‫ْ ً ِ‬
 ‫أَيضا في السام َة. ٚأل َّو لَـ يبؽ ِييوأَحاز شعبا إِالَّ خمسيف فَارسا وعشر مركبات وعش َةَ آالَؼ َاجؿ، ألَف ممؾ‬
                                                                     ‫َّ رِ َن ُ ْ ُ ْ ِ ل َ ُ َ َ َ ْ ً‬
  ‫َر َ ْ َ ُ ْ َ َ َ َ ُ ْ َ ر ِ لمد ْ ِ َ َ ِ َّ ُ ُ ِ َ ُ َ َ َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ َ َ ُ ُ َ ِ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ‬
 ‫أ َاـ أَفناىـ ووضعيـ كالتَُّاب ِ َّوس. ٛوبقية أُمور ييوأَحاز وكؿ ما عمؿ وجبروتُو، أَما ىي مكتُوبة في سفر‬
                      ‫َ‬
         ‫أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ إِس ائيؿ؟ ٜثُـ اضطَجع ييوأَحاز مع آبائو، فَدفَ ُوه في السام ة، وممَؾ يوآش اب ُو ِ‬
 ‫َّ ِ رِ َ َ َ ُ ُ ْ ن ُ عوضا‬
   ‫َ ً‬                         ‫َ‬
                                          ‫ِِ َ ن ِ‬
                                             ‫ُ‬         ‫َّ ْ َ َ َ ُ َ ُ َ َ َ‬              ‫ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ ْ رِ َ‬
                                                                                              ‫َ‬
                                                                                                 ‫عنو. "‬‫َْ ُ‬
 ‫وتَضرعَ = اهلل يستجيب لكؿ مف يدعكه حتى لك كاف ىذا الممؾ الخاطىء. مخّْصا = المقصكد أف المخمص ىك‬
                                ‫ُ َم ً‬                                                             ‫َ َ َّ‬
    ‫ر‬                                                                         ‫ر‬
 ‫أشكر التى أضعفت سمطاف أ اـ كىذا حدث فى أياـ إبنو يكآش كحفيده يربعاـ الثانى ففى أياميـ أقاـ بنك إس ائيؿ‬
         ‫َ َ ِ َّ ِ َ ُ‬                                                               ‫ر‬
 ‫فى خياميـ أل فى احة بدكف حرب. أما فى أياـ ييكأحاز فإنحطكا إنحطاطا كامبل. ووقَفَت السارية = ىذه‬
                                                             ‫ر‬
 ‫التماثيؿ الخشبية كانت عبلمة كشيادة لخيانة إس ائيؿ لمرب. كنتيجة الخطية أنظر لحالة اإلنحطاط التى كصمت‬
                          ‫َ ٍ‬
                                          ‫ًِ‬                                                    ‫ر‬
  ‫ليا إس ائيؿ فكؿ الجنكد الذيف إستطاعكا تجنيدىـ ٓٓٓٓٔ + ٓ٘ فَارسا + ٓٔ مركبات كقارف مع أياـ سميماف.‬
                            ‫َْ َ‬

                                              ‫ِ‬               ‫ِ‬       ‫ِ‬         ‫َّ َ ِ‬  ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٓٔ-ٖٔ):- "ٓٔفي السنة السابعة والثَّبلَ ثيف ِيوآش مِؾ ييوذا، ممَؾ ييوآش بف ييوأَحاز عمَى‬
      ‫َ لُ َ َم َ ُ َ َ َ َ ُ ُ ْ ُ َ ُ َ َ َ‬                       ‫َّ ِ َ َ‬
 ‫َّ ِ رِ ِ َّ َ َ ر َ َ ً َ َ ِ َ َّ َّ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ ْ َ ِ ْ َ ْ َ ِ ِ َ َ َ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ‬
 ‫إِس َائيؿ في السام َة ست عش َةَ سنة. ٔٔوعمؿ الشر في عيني الرب، ولَـ يحد عف جميع خطايا يربعاـ بف نباط‬ ‫رِ َ ِ‬
                                                                                                             ‫ْ‬
  ‫َ َ ِي ُ ُ ِ ُ َ َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ َ َ ُ ُ َ َ ْ َ َ َ َ َ ْ َ َ م َ‬                      ‫ِ‬       ‫ِ‬
 ‫الَّذي جعؿ إِس َائيؿ يخط ُ، بؿ سار بيا. وبق َّة أُمور يوآش وكؿ ما عمؿ وجبروتُو وكيؼ حارب أَمصيا مِؾ‬
                                                                        ‫ٕٔ‬
                                                                             ‫َ َ َ ْر َ ُ ْ ئ َ ْ َ َ ِ َ‬
                                                                                                             ‫ِ‬


‫74‬
                                            ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثانث عشر)‬

                ‫ِِ‬                         ‫َ ُ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ إ ْ رِ َ‬
 ‫ييوذا، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ِس َائيؿ؟ ٖٔثُـ اضطَجع يوآش مع آبائو، وجمَس يربعاـ‬
 ‫َ َ َ َُ ْ َ ُ‬    ‫َّ ْ َ َ ُ ُ َ َ َ‬
                                                  ‫َّ ِ رِ َ َ ُ ِ ْ رِ َ‬       ‫ُ ِ‬       ‫ِ ِ ِ‬
                                              ‫عمَى كرسيو. ودفف يوآش في السام َة مع ممُوؾ إِس َائيؿ. "‬
                                                                                    ‫َ ُ ْ ّْ َ ُ َ ُ‬
                              ‫قارف االيات 5 ، 55 . كيكآش حكـ :5 سنة متضمنة المدة التى إشترؾ فييا مع أبيو‬
                                                                   ‫سنىات حكم يىأش ملك يهىذا‬

                                 ‫04‬    ‫73‬             ‫03‬             ‫32‬     ‫02‬                    ‫01‬                    ‫0‬

                                           ‫بداية حكم يهىأش ملك‬             ‫بداية حكم يهىأحاز‬
                                           ‫إسرائيل وملك 3سنين‬
                                       ‫باإلشتراك مع أبيه يهىأحاز‬

                                                    ‫بدء حكم أمصيا (1:1:)‬


 ‫ْ ِِ‬                     ‫ِ‬              ‫ِ‬         ‫ِ‬            ‫َُ ِ‬
 ‫اآليات (ٗٔ-ٜٔ):- "ٗٔومرض أَِيش ُ مرضو الَّذي مات بو، فَنزؿ إِلَيو يوآش مِؾ إِس َائيؿ، وبكى عمَى وجيو‬
        ‫َ َ ِ ََ َ ْ ُ ُ َم ُ ْ ر َ َ َ َ َ َ‬                            ‫َ َ ِ َ ل َع َ َ‬
 ‫َ َ لَ ْ ِ ِ‬           ‫ِ‬                                                   ‫ِ‬
 ‫وقَاؿ: «يا أَبي، يا أَبي، يا مركبة إِس َائيؿ وفُرسانيا». ٘ٔفَقَاؿ لَو أِيش ُ: «خذ قَوسا وسياما». فَأَخذ ِنفسو‬
                    ‫َ ُ َل َ ع ُ ْ ْ ً َ َ ً‬                 ‫َ َ َ ِ َ ِ َ َ ْ َ َ َ ْر َ َ ْ َ َ َ‬
                                                                               ‫ِ‬      ‫ِ‬
 ‫قَوسا وسياما. ٙٔثُـ قَاؿ ِمِؾ إِس َائيؿ: «ركب يدؾ عمَى القَوس». فَركب يدهُ، ثُـ وضع أِيش ُ يدهُ عمَى يدي‬
  ‫َ َّ َ َ َ َّ َ َ َ َل َ ع َ َ َ َ َ ِ‬       ‫ْ ْ ِ‬      ‫َّ َ ل َ م ْ ر َ َ ّْ ْ َ َ َ َ‬
                                                                                                          ‫ِ‬
                                                                                                      ‫ْ ً َ َ ً‬
 ‫َ ْ ُ َ ٍ ِ َّ ّْ‬                                                       ‫ِ ْ َ َّ ل ِ َ ِ َّ ْ ِ‬     ‫ْ َم ِ َ َ‬
 ‫المِؾ ٚٔوقَاؿ: «افْتَح الكوةَ ِجية الشرؽ». فَفَتَحيا. فَقَاؿ أِيش ُ: «ارـ». فَرمى. فَقَاؿ: «سيـ خبلَص لمرب‬
                            ‫َ‬    ‫ََ‬
                                       ‫َ َل َ ع ْ ِ‬          ‫ََ‬
                              ‫ُِ‬                ‫َْ ِ‬         ‫َ َ ْ ُ َ ٍ ِ ْ َر َ ن َ ْ ِ ُ َر َ ِ ِ َ‬
 ‫وسيـ خبلَص مف أ َاـ، فَِإ َّؾ تَضرب أ َاـ في أَفيؽ إِلَى الفَناء». ٛٔثُـ قَاؿ: «خذ السياـ». فَأَخذىا. ثُـ قَاؿ‬
 ‫َ َ َ َّ َ‬            ‫ّْ َ َ‬       ‫َّ َ‬
               ‫َ ِ َ َ ِْ َ ُُ ِ َ َ‬          ‫َ َر ٍ َ َ َ‬                                            ‫ل َ م ِ ْ رِ َ‬
 ‫ِمِؾ إِس َائيؿ: «اضرب عمَى األَرض». فَضرب ثَبلَث م َّات ووقَؼ. ٜٔفَغضب عمَيو رجؿ اهلل وقَاؿ: «لَو ضربت‬
 ‫ْ ََْ َ‬                                                            ‫ََ َ‬        ‫ْ ِ‬       ‫ِْ ْ َ‬
                   ‫َ رٍ‬                       ‫َ َّ َّ‬          ‫ْ َ ِ َ َّ‬                        ‫ِ َّ ر ٍ ِ ِ ٍ‬
               ‫خمس أَو ست م َّات، حينئذ ضربت أ َاـ إِلَى الفَناء. وأَما اآلف فَِإنؾ إِنما تَضرب أ َاـ ثَبلَث م َّات»."‬
                       ‫َ‬        ‫َ َ ْ ِ ُ َر َ‬                                     ‫َ َ َ ْ َ َر َ‬            ‫َ‬       ‫َْ َ ْ‬
 ‫يترؾ الكحى أخبار الممكؾ ليسجؿ لنا خبر نياحة النبى العظيـ فيك رجؿ اهلل. ككاف عمر إليشع 52 سنة تقريبا‬
                                               ‫ْ ِِ‬                                            ‫ر‬
 ‫كنزكؿ الممؾ إليو دليؿ إعتبا ه ليذا النبى العظيـ. وبكى عمَى وجيو = أل نزلت دمكعو عمى كجو إليشع. يا‬
  ‫َ‬                                                 ‫َ ََ َ َ‬
 ‫مركبة إِس َائيؿ وفُرسانيا = الممؾ بكى ألنو يعرؼ أف إليشع ىك أقكل مف كؿ مركبات إس ائيؿ بصبلتو كشفاعتو‬
                         ‫ر‬                                                                                       ‫ِ‬
                                                                                                     ‫َ ْ َ َ َ ْر َ َ ْ َ َ َ‬
 ‫التى تحمى إس ائيؿ. فَقَاؿ أِيش ُ خذ قَوسا = فى الحركب القديمة كاف الجيش المياجـ يحاصر المدينة كياتى‬
                                                                              ‫َ َل َ ع ُ ْ ْ ً‬               ‫ر‬
                                            ‫ُصر‬
 ‫القائد المياجـ ماسكا قكسو كسيما،كيرمى سيما داخؿ المدينة كي ح بسبب الحرب كيطمب إما الحرب أك‬
 ‫اإلستسبلـ لذلؾ طمب منو إليشع أف يمسؾ قكسو كسيامو عبلمة أنو سيحارب أ اـ. ثُـ وضع أِيش ُ يدهُ عمَى‬
     ‫ر َّ َ َ َ َل َ ع َ َ َ‬
 ‫يدي المِؾ. فالحرب ىى لمممؾ كىذا عممو المطمكب أف يقكـ بو كلكف ىناؾ مساعدة مف الرب. كاليشع اآلف‬                     ‫َ ِ ْ مِ‬
                                                                                                                      ‫َ‬     ‫َ‬
 ‫ككيمو كيككف معنى ىذا أف إليشع يقكؿ كاف كنت سامكت فاهلل سيسندؾ، فحارب بقكة فما أنت إال أداة فى يد اهلل‬
    ‫ِْ‬               ‫ر‬         ‫ر‬
 ‫(ىك يعمـ يدل القتاؿ مز 25:34، 335:5). كرمى ناحية الشرؽ ألف أ اـ عدك إس ائيؿ جية الشرؽ. ارـ =‬
                                                                                            ‫ُ‬
                    ‫ر‬                        ‫ِ َ‬                ‫ر‬
 ‫القصد بيذا العمؿ نبكءة بخبلص إس ائيؿ بمعكنة الرب. أَفيؽ = حيث تتجمع جيكش األ امييف (5 مؿ 52::2).‬
                       ‫ر‬                                       ‫ر‬
 ‫لقد أصبح اآلف الدرس كاضحا لممؾ إس ائيؿ فعميو أف يحارب بؿ يعمف الحرب عمى أ اـ فى أفيؽ كاهلل سيخمصو‬
                                                                                           ‫ر‬
 ‫كينص ه. كاف ىذا ىك الدرس األكؿ. كانتقؿ إليشع إلى الدرس الثانى كاف اف يضرب بقدر إمكانو السياـ إلى‬
 ‫األرض ككؿ سيـ يشير لمعركة ييزميـ فييا (حسب عادة تمؾ األياـ) كمف المؤكد أنو فيـ المعنى كلكنو غالبان‬


‫84‬
                                          ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثانث عشر)‬


                                                ‫ر‬              ‫ر‬
 ‫بسبب سياسى رفض أف يضرب أ اـ أكثر مف 4 م ات كفضؿ أف ال يفنييـ ربما ألنو كاف خائفا مف أشكر‬
                                                               ‫ر‬
                                                            ‫(كتركيـ ىنا ىك نفس خطأ أخاب حيف أطمؽ ممؾ أ اـ).‬
          ‫ا‬         ‫ا‬
 ‫كلذلؾ غضب النبى. كلنبلحظ أف عمؿ الرب ىك حسب إيماف اإلنساف فمف يطمب كثير يناؿ كثير كمف يطمب‬
 ‫قميبل يناؿ قميبل فكاف عمؿ يكآش دليؿ ضعؼ إيمانو ككاف غضب النبى عمى ضعؼ إيمانو كليس عمى عدد‬
                                            ‫ير‬
 ‫الضربات فيك بالتأكيد أل إليشع لو مف الشفافية ما جعمو ل ما سيحدث فى المستقبؿ لمممؾ كلجيكشو كشعبو.‬


     ‫ِ‬      ‫ِ ِ ْ َ ُ ُ ِ َّ َ ِ‬
  ‫موآب تَدخؿ عمَى األَرض عند دخوؿ السنة. ٕٔوفيما‬          ‫اآليات (ٕٓ-ٕ٘):- " ومات أِيش ُ فَدفَنوهُ. وكاف غزةُ‬
                                                            ‫ٕٓ َ َ َ َل َ ع َ ُ َ َ َ ُ َا‬
   ‫َ َ‬                           ‫ْ‬      ‫ُ َ ُُْ َ‬
    ‫ِ ْ ِ ِ َ َ َ َّ َ َ َ َّ ُ ُ َ َ َّ ِ َ َ ِ َ‬
 ‫في قَبر أَليشع، فمَما نزؿ الرجؿ ومس عظاـ أَليشعَ‬                           ‫َ ُ َ ْ ِ ُ َ َ ُ َ ِ ِ ْ ْ َأ ْ ْ ُ َا‬
                                                           ‫كانوا يدفنوف رجبلً إِذا بيـ قَد رَوا الغزةَ، فَطرحوا الرجؿ‬
                                                           ‫َ َ ُ َّ ُ َ‬
                                                                                                ‫ِْ ِْ‬
                                                                                               ‫عاش وقَاـ عمَى رجمَيو.‬
                                                                                                          ‫َ َ َ َ َ‬
                                ‫ِ‬                           ‫َ َّ َ زِ ُ َ م ُ َر َ َ َ َ ْ رِ َ ُ َّ َي ِ َ ُ َ َ‬
 ‫ٕٕوأَما ح َائيؿ مِؾ أ َاـ فَضايؽ إِس َائيؿ كؿ أ َّاـ ييوأَحاز، ٖٕفَحف الرب عمَييـ ورحميـ والتَفَت إِلَييـ ألَجؿ‬
 ‫ِْ‬
         ‫َ َّ َّ ُّ َ ْ ِ ْ َ َ َ ُ ْ َ ْ َ ْ ِ ْ‬
                              ‫ِ‬                              ‫ِ‬
 ‫عيده مع إِب َاىيـ واسحاؽ ويعقُوب، ولَـ يشأْ أَف يستَأْصمَيـ، ولَـ يطرحيـ عف وجيو حتَّى اآلف. ٕٗثُـ مات‬  ‫ِ‬         ‫ِِ‬
 ‫َّ َ َ‬          ‫َ‬        ‫ُ ْ َ ْ َ َْ ْ ُ ْ َ ْ َ ْ ِ َ‬        ‫َ ْ َ َ ْر َ َِ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َ ْ َ ْ‬
 ‫َ َ َ ُ ُ ْ ُ َ ُ َ َ َ َ َ ْ ُ ُ َ ِ ْ َِ َ ْ َ َ َ ْ ِ‬            ‫َ زِ ُ َ م ُ َر َ َ َ َ َ ْ َ َ ُ ْ ُ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
 ‫ح َائيؿ مِؾ أ َاـ، وممَؾ بنيدد ابنو عوضا عنو. ٕ٘فَعاد ييوآش بف ييوأَحاز وأَخذ المدف مف يد بنيدد بف‬
                      ‫َ َ ر ٍ َ ْ َ َّ ُ ُ َ ْ رِ َ‬       ‫َ زِ َ ِ َ َ َ ِ ْ َ ِ َ ُ َ َ ِ ِ ِ ْ َ ْ ِ َ َ َ ُ ُ ُ‬
                   ‫ح َائيؿ الَّتي أَخذىا مف يد ييوأَحاز أَبيو بالحرب. ضربو يوآش ثَبلَث م َّات واستَرد مدف إِس َائيؿ. "‬
                                                                      ‫ر‬
 ‫دخكؿ غ اة مكآب دليؿ عمى إنحطاط حالة إس ائيؿ كقياـ الميت كاف غرضو أف يتذكر الناس تعاليـ اهلل الذل‬            ‫ز‬
                                                                     ‫ر‬
 ‫كاف ىذا النبى العظيـ يعمميا ليـ كىى إك اـ لمف أكرـ اهلل بحياتو كبشيادتو لوُ " انا أكرـ الذيف يكرمكننى " ككما‬
 ‫كرـ اهلل إيميا عند إنتقالو كرـ اهلل إليشع بعد إنتقالو كما حدث كاف درسا أف المكت ليس نياية اإلنساف فإليشع لو‬
 ‫قكتو بعد مكتو كىذا دليؿ عمى شفاعة القديسيف الذيف نثؽ فى أف لصمكاتيـ قكة بعد مكتيـ. كمكتيـ لف يمنع قكة‬
                                                                                     ‫ا‬
                                              ‫صمكاتيـ ككاف إليشع رمز لممسيح الذل بمكتو أعطى حياة لمف ماتكا.‬
          ‫ر‬                                        ‫ر‬      ‫ر‬           ‫ر‬
     ‫ثـ نجد إتماما لنبكة إليشع بأف إس ائيؿ تضرب أ اـ 4 م ات كالعجيب فإف الممؾ الذل كاف خائفا مف أ اـ كمف‬
                                     ‫أشكر جاءتو الضربة مف مكآب فاليجكـ قد يأتى مف اماكف ضعيفة ال نتكقعيا.‬




‫94‬
                                               ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع عشر)‬



                         ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                         ‫ر‬
                                                                                   ‫اإلصحاح ال ابع عشر‬

      ‫َّ َ ِ ِ َ ِ ل ُ َ ْ ِ َ ُ َ َ َ م ِ ْ رِ َ َ َ َ ْ َ ْ ُ ُ َ َ م ِ َ ُ َ‬                 ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔفي السنة الثَّانية ِيوآش بف ييوأَحاز مِؾ إِس َائيؿ، ممَؾ أَمصيا بف يوآش مِؾ ييوذا.‬
   ‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ ِ َ ُ َ د ُ ِ ْ‬         ‫ِ ِْ َ ًَ ِ‬         ‫ِ‬                   ‫ِ‬
 ‫ٕكاف ابف خمس وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ تسعا وعشريف سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو ييوع َّاف مف‬
                                                ‫َ‬          ‫َ َ ْ َ َ ْ ٍ َ ِ ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ َ ْ ً َ‬
                   ‫ِ‬
 ‫أُورشِيـ. ٖوعمؿ ما ىو مستَقيـ في عيني الرب، ولكف لَيس كداود أَبيو، عمؿ حسب كؿ ما عمؿ يوآش أَبوهُ.‬
       ‫َ َ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ ُ ُ ُ‬
                                        ‫ِ ْ ْ ََ َ ِ ِ ِ‬
                                                    ‫ُ‬    ‫َ‬        ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ‬
                                                                                     ‫ِ ِ‬                    ‫ِ‬
                                                                                       ‫ُ َم َ َ َ َ َ َُ ُ ْ ٌ‬
 ‫َّ ْ ُ ْ َ ِ ْ ْ َ ْ َ ْ َ َ َّ ْ ُ َ َا َ َذ َ ُ َ َ ُ ِ ُ َ َ ْ ُ ْ َ ِ َ َّ ب ِ ْ َ ْ َ ُ‬
 ‫ٗإِالَّ أَف المرتَفَعات لَـ تُنتَزع، بؿ كاف الشعب الَ يزلُوف ي ْبحوف ويوقدوف عمَى المرتَفَعات. ٘ولَما تَثََّتَت المممَكة‬
 ‫ِ ِ ِْ َ ِ ِ‬                                     ‫ِ‬                     ‫ِ‬                      ‫ِ َِ ِ َ َ ِ َ ِ َ‬
 ‫بيده، قَتَؿ عبيدهُ الَّذيف قَتَمُوا المِؾ أَباهُ. ٙولكنو لَـ يقتُؿ أَبناء القَاتِيف حسب ما ىو مكتُوب في سفر شريعة‬
     ‫َ‬                  ‫َ َّ ُ ْ َ ْ ْ ْ َ َ ْ م َ َ َ َ َ ُ َ َ ْ ٌ‬              ‫ْ َم َ َ‬
  ‫ُ ْ ُ َ ُ ِ ْ ْ ِ ْ َ ِ َ َ ْ َ ُ َ ُ ْ َ ِ ْ ْ ِ َ ِ َّ َ ُ ُّ‬                          ‫َّ ُّ ِ‬
 ‫موسى، حيث أَمر الرب قَائبلً: «الَ يقتَؿ اآلباء مف أَجؿ البنيف، والبنوف الَ يقتَمُوف مف أَجؿ اآلباء. إِنما كؿ‬
                                                                                                        ‫َ ْ ُ ََ‬    ‫ُ َ‬
                                            ‫ٍ‬      ‫َُ َ ِ ْ ُ َ ِ َ ِ ْ ِ ْ ِ َ َر‬                 ‫ْ ٍ ْ ُ ِ َ ِ يِ ِ‬
 ‫إِنساف يقتَؿ بخط َّتو». ىو قَتَؿ مف أَدوـ في وادي الممح عش َةَ آالَؼ، وأَخذ س ِع بالحرب، ودعا اسميا‬
    ‫َ َ َ َ ال َ ِ ْ َ ْ ِ َ َ َ ْ َ َ‬
                                                                                            ‫ٚ‬
                                                                                                                 ‫َ ُ‬
                                                                                                                   ‫َْ ِ َ‬
                                                                                              ‫يقتَئيؿ إِلَى ىذا اليوـ. "‬
                                                                                                    ‫َ َْْ ِ‬
 ‫في السنة الثَّانية = بعد أف إشترؾ مع أبيو فى الحكـ فت ة زمنية (منيا كسكر سنة) بعدىا بدأ حكموُ المنفرد‬
                                                         ‫ر‬                                              ‫َّ َ ِ ِ ِ‬      ‫ِ‬
                                                                                                          ‫َ‬
 ‫( اجع الرسـ اإلصحاح السابؽ) كمف خطايا أمصيا سجكده أللية آدكـ كرفضو إنذار رجؿ اهلل ككبرياؤه (2 ال‬                     ‫ر‬
                                                                                        ‫02:35-35،:5).‬
                ‫ز‬                                                                        ‫َ َ َ ُ ّْ َ َ ِ َ‬
 ‫حسب كؿ ما عمؿ = ىك بدأ حسنا ثـ أنيى حياتو فى الخطية لذلؾ إنكسر أماـ األعداء كسمـ خ ائف بيت الرب‬
                                       ‫ر‬
 ‫ثـ قتمو عبيده مثؿ أباه. ككاف األدكميكف قد عصكا عمى ييكذا أياـ ييك اـ بف ييكشافاط. ىولَـ يقتُؿ أَبناء قتمة‬
      ‫ْ َ ْ ْ َْ َ‬
                                                                         ‫أبيو = ربما أشار مشيركه بيذا لكنو التزـ بالنامكس.‬


  ‫اآليات (ٛ-ٙٔ):- "ٛحينئذ أَرسؿ أَمصيا رسبلً إِلَى ييوآش بف ييوأَحاز بف ياىو مِؾ إِس َائيؿ قَائبلً: «ىمُـ‬
  ‫َ َّ‬         ‫َ ْ ِ ُ م ِ رِ َ ِ‬
                          ‫ْ‬    ‫َ‬       ‫َ‬            ‫َُ َ ِْ َُ َ‬                ‫َ ْ ََ َ َْ ُ ُ‬
                                                                                                     ‫ِ ٍِ‬

         ‫ْ َْ َ ُ ِ ِ َْ َ ْ َ َ‬                    ‫َ ِ‬         ‫ِ‬                 ‫ْ َ َ َ ُ ُ َ م ُ ْ رِ َ‬
  ‫نتََاء مواجية». ٜفَأَرسؿ ييوآش مِؾ إِس َائيؿ إِلَى أَمصيا مِؾ ييوذا قَائبلً: «اَلعوسج الَّذي في لُبناف أَرسؿ إِلَى‬
                                                            ‫َ ْ َ َم َ ُ‬                                                 ‫َ رَ ُ َ ًَ‬
  ‫َّ َ ْ‬                                   ‫ٌ ر ّّ َ َ ِ‬                             ‫ُ ْ ِ َْ َ ِْ‬
  ‫األَرز الَّذي في لُبناف يقُوؿ: أَعط ابنتَؾ البني امرَةً. فَعبر حيواف بّْي كاف في لُبناف وداس العوسج. ٓٔإِنؾ قَد‬        ‫ِ ِ ِ‬
                  ‫َْ َ َ َ َ ْ َْ َ َ‬                     ‫ْ َأ َ َ َ َ َ َ َ‬                                ‫َْ َ َ‬                  ‫ْ‬
                                                                                 ‫ِ‬        ‫جْ ِ ِ‬
  ‫ضربت أَدوـ فَرفَعؾ قمبؾ. تَم َّد وأَقـ في بيتؾ. وِماذا تَيجـ عمَى الشر فَتَسقُطَ أَنت وييوذا معؾ؟». فمَـ‬
       ‫ٔٔ‬
                                              ‫َّ ّْ‬
  ‫َْ‬             ‫ْ َ ََُ َ ََ َ‬          ‫ْ‬                  ‫َْ َ َ ل َ َ ْ ُ ُ َ‬            ‫َ َ ْ َ ُ َ َ َ َ َُْ َ َ َ ْ‬
      ‫َ ِ ِْ َ ٍ ِ‬                       ‫ِ‬                                             ‫ِ‬
  ‫يسمع أَمصيا، فَصعد ييوآش ممؾ إِس َائيؿ وتََاءيا مواجية، ىو وأَمصيا ممؾ ييوذا في بيت شمس الَّتي‬‫ِ‬               ‫ِ‬
              ‫ْ‬         ‫َ‬          ‫َ َ َ ُ ُ َ ُ ْر َ َ ر ََ ُ َ َ ً َُ َ َ ْ َ َ ُ َ ُ‬                                   ‫َ َْ ْ َ َْ‬
  ‫ِييوذا. ٕٔفَانيزـ ييوذا أَماـ إِس َائيؿ وىربوا كؿ واحد إِلَى خيمتو. ٖٔوأَما أَمصيا مِؾ ييوذا ابف ييوآش بف‬
   ‫َ َّ َ ْ َ َ م ُ َ ُ َ ْ ُ َ ُ َ ْ ِ‬                    ‫َْ ِِ‬
                                                              ‫َ‬
                                                                       ‫ُ ُّ ِ ٍ‬
                                                                           ‫َ‬
                                                                                              ‫ِ‬
                                                                                     ‫ْ ََ َ َ ُ َ َ َ ْر َ َ ََ ُ‬                ‫لَ ُ َ‬
                  ‫َم ِ ْ َ ِ‬
  ‫أَخزيا فَأَمسكو ييوآش مِؾ إِس َائيؿ في بيت شمس، وجاء إِلَى أُورشِيـ وىدـ سور أُورشِيـ مف باب أَفْريـ إِلَى‬
          ‫ِ‬
         ‫َا َ‬               ‫ُ َم َ َ َ َ َ ُ َ ُ َ‬                 ‫َْ َ ْ ٍ َ َ َ‬
                                                                                     ‫ِ‬      ‫ُ م ُ رِ َ ِ‬
                                                                                                   ‫ْ‬     ‫َ‬          ‫َْ َ ْ ََ ُ َ ُ‬
    ‫َ ِ ِ ْ ِ َّ ّْ ِ َ زِ ِ ْ ِ‬                      ‫ِ ِ‬         ‫ِ ِ ِ‬             ‫َّ‬                ‫َ ِ الز ِ َ ِ ْ َ َ ِ َ ِ ِ ر ٍ‬
                                           ‫َ َ َ ُ َّ َ ِ َ ْ ض َ َ َ َ ْ َ ْ ُ‬
  ‫باب َّاوية، أَربع مئة ذ َاع. وأَخذ كؿ الذىب والف َّة وجميع اآلنية الموجودة في بيت الرب وفي خ َائف بيت‬
                                                                                                  ‫ٗٔ‬
       ‫َ‬              ‫َ‬          ‫َ‬
      ‫َّ ِ رِ َ َ ِي ُ ُ ِ َ ُ َ ِ َ ِ َ َ َ َ ُ ُ َ َ ْ َ َ َ َ َ ْ َ َ م َ َ ُ َ‬
  ‫المِؾ و ُّىناء ورجع إِلَى السام َة. ٘ٔوبق َّة أُمور ييوآش الَّتي عمؿ وجبروتُو وكيؼ حارب أَمصيا مِؾ ييوذا،‬                       ‫ِ‬
                                                                                                               ‫ْ َ م َ الرَ َ َ َ َ َ َ‬
         ‫ِِ‬          ‫ِ ِ ُِ َ ِ‬                                          ‫َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ِ ُ ِ ْ رِ َ‬
 ‫أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ لممُوؾ إِس َائيؿ؟ ثُـ اضطجع ييوآش مع آبائو، ودفف في السام َة معَ‬
                                                                    ‫ٙٔ‬
     ‫َّ ر َ‬                  ‫َ‬      ‫َّ ْ َ َ َ َ ُ ُ َ َ َ‬
                                                                                   ‫ُ ِ ْ رِ َ َ َ َ َ ُ ْ َ ُ ْ ُ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                                                               ‫ممُوؾ إِس َائيؿ، وممَؾ يربعاـ ابنو عوضا عنو. "‬




‫05‬
                                         ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع عشر)‬


                 ‫ر‬                                    ‫ر‬
 ‫ع لسفر األياـ (2 أل 02:45) نجد أف إس ائيؿ إقتحمت عدة مدف كيبدك أف أمصيا ا اد إستردادىا فرفض‬‫بالرجك‬
                        ‫ر‬                                                                ‫ر‬
 ‫ممؾ إس ائي ؿ . فطمب ممؾ ييكذا أمصيا الحرب ككاف كبلىما ممؾ ييكذا كممؾ إس ائيؿ منتفخيف فيذا قد ضرب‬
                                           ‫ر‬                             ‫ر‬
 ‫آدكـ قبميا كذاؾ قد ضرب أ اـ قبؿ ذلؾ. كمعنى كبلـ ممؾ إس ائيؿ أف اَلعوسج = ىك أدنى األشجار (كىك يقصد‬
                             ‫ْ َْ َ ُ‬
                                                                                   ‫بيذا ممؾ ييكذا).‬
                                 ‫ر‬
 ‫واألَرز = أعظـ األشجار (كيقصد بيذا نفسو) طمب العكسج إبنة األرز إم أة (يقصد طمب أمصيا إسترداد مدنوُ)‬
                                                                                               ‫ْ‬
                         ‫البر‬                       ‫ر‬
 ‫كاسترداده لمدنو سيككف بالحرب لذلؾ سيرسؿ ممؾ إس ائيؿ جيشو الجبار (الحيكاف ل) ليدكس العكسج (أمصيا‬
 ‫كجيشو) كما احمى التكاضع فماذا لك سمع ممؾ أشكر ىذا الحديث كىك الممؾ الجبار فعبل بجيكشو كقكتو كىك‬
 ‫المشبو فعبل باألرز لعظمتو فيك أعظـ ممؾ فى ذلؾ الكقت!! مف المؤكد سيككف كبلىما مثار سخرية ىذا الممؾ.‬
                 ‫ز‬     ‫ر‬
 ‫ككما ىى عادة سفر الممكؾ فإىتمامو أخبار المممكة كما يحدث لمممكة مف إنتصا ات كى ائـ. لكف كاتب سفر‬
                    ‫يشر‬
 ‫ح أف اليزيمة سببيا الخطية كىك ح أف عناد ممؾ ييكذا‬           ‫ا‬
                                                  ‫األياـ يفسر األحداث السياسية تفسير ركحيا كيشر‬
        ‫ر‬                                                ‫ر‬                                      ‫ار‬
 ‫كاصر ه عمى الحرب كاف مف قبؿ اهلل ألف اهلل أ اد أف يؤدبيـ عمى سجكدىـ أللية أدكـ. ثـ أف ممؾ إس ائيؿ ىدـ‬
      ‫ر‬                                                                                     ‫جز‬
 ‫ء مف السكر حتى يستحيؿ الدفاع عف أكرشميـ كأسر أمصيا ممؾ ييكذا. كيبدك أنو كضع شرطا لئلف اج عنو‬
                                                           ‫كر‬
 ‫أف يأسر عددا مف عظماء ييكذا كيأخذىـ ىائف حتى يقتميـ لك فكر ييكذا كممؾ ييكذا أف يعمنكا الحرب عمى‬
                                                         ‫الرَ َ َ‬                           ‫ؤ‬             ‫ر‬
                                               ‫إس ائيؿ ثانيا كى الء العظماء أسماىـ الكتاب ىنا ُّىناء آية (35).‬


          ‫ِ‬       ‫ِ‬                           ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٚٔ-ٕٕ):- "ٚٔوعاش أَمصيا بف يوآش مِؾ ييوذا بعد وفَاة ييوآش بف ييوأَحاز مِؾ إِس َائيؿ خمس‬
  ‫َ َ َ َ ْ َ ْ ُ ُ َ َم ُ َ ُ َ َ ْ َ َ َ ُ َ ْ ِ َ ُ َ َ َم ْر َ َ ْ َ‬
   ‫ِْ ِ ًَ ِ‬                 ‫َ َ ر َ َ ً َ َ ِ َّ ُ ُ ِ َ ْ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫عش َةَ سنة. ٛٔوبقية أُمور أَمصيا، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٜٔوفَتَنوا عمَيو فتْنة في‬
              ‫َ ُ َ‬
            ‫ْ َِْ ُِ َ ِ‬
 ‫أُورشِيـ، فَيرب إِلَى لَخيش، فَأَرسمُوا و َاءهُ إِلَى لَخيش وقَتَمُوهُ ىناؾ. ٕٓوحممُوهُ عمَى الخيؿ فَدفف في أُورشِيـ‬
 ‫ُ َم َ‬                           ‫َ‬   ‫َ ََ‬       ‫َُ َ‬      ‫َ َ‬
                                                                ‫ِ‬
                                                                          ‫ْ َ َرَ‬         ‫ِ َ‬         ‫ُ َم َ ََ َ‬
 ‫ُ ِ ً ْ ِ ِ‬                               ‫ِ‬                                               ‫َ َ َ ِ ِ ِ َِ َ ِ َ ُ َ‬
 ‫مع آبائو في مدينة داود. ٕٔوأَخذ كؿ شعب ييوذا عزريا، وىو ابف ست عش َةَ سنة، وممَّكوهُ عوضا عف أَبيو‬
                                                                        ‫ِ‬
        ‫َ‬      ‫َ‬         ‫َ َ َ ُ ُّ َ ْ َ ُ َ َ َ ْ َ َ ُ َ ْ ُ َّ َ َ ر َ َ ً َ َ‬
                                              ‫ِِ‬         ‫ِ‬        ‫ِ‬
                                           ‫أَمصيا. ٕٕىو بنى أَيمَة واستَرَّىا ِييوذا بعد اضطجاع المِؾ مع آبائو.‬
                                                  ‫ُ َ َ َ ْ َ َ ْ َد َ لَ ُ َ َ ْ َ ْ َ ِ ْ َم َ َ َ‬            ‫َ َْ‬
  ‫نك‬                             ‫ر‬                      ‫ر‬
 ‫وعاش أَمصيا = لـ يقؿ أنو ممؾ ألنو بقية عم ه بعد اليزيمة عاش ببل ك امة كببل عمؿ يذكر كربما حدث ع‬
                                                                                       ‫َ َ َ َ َْ‬
 ‫مف الكصاية عمى العرش. أَيمَة = إيبلت كىى عمى خميج العقبة كىى كانت ألدكـ فإستردىا عزريا ألنيا مركز‬
                                                                      ‫ْ َ‬
                                                                            ‫ل ساحمى ىاـ عمى البحر األحمر.‬‫تجار‬




‫15‬
                                            ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع عشر)‬


           ‫يٕثاو يًهك يع أتيّ‬                               ‫22(23:2‬                    ‫0‬
                                                                  ‫أيصيا )‬                    ‫يٕٓرا‬
         ‫أثُاء فترج يرض أتيّ‬
                                   ‫32(23:12‬                          ‫23‬
                                                     ‫يرتعاو‬           ‫0‬
                                          ‫)‬                                                ‫إضرائيم‬
                                                      ‫22‬
      ‫23(33:2‬                                         ‫0‬
            ‫)‬                                                                                ‫يٕٓرا‬
            ‫رتًا ْٗ فترج تال يهك عهٗ يٕٓرا ألٌ عسيا‬        ‫23ضُح‬
               ‫كاٌ عًُرِ 43ضُح حيٍ يهك فيكٌٕ ضُّ‬
                ‫2ضُيٍ حيٍ ياخ أتِٕ. ٔإضتًر يجهص‬
                   ‫انٕصايح يحكى حتٗ تهغ عسريا ضٍ‬
                                            ‫43ضُح.‬

  ‫َ ِ‬                                       ‫ِ‬                                  ‫ِ‬       ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٖٕ-ٜٕ):- "ٖٕفي السنة الخامسة عش َةَ ألَمصيا بف يوآش مِؾ ييوذا، ممَؾ يربعاـ بف يوآش ممِؾ‬
     ‫َ‬      ‫َّ َ ْ َ َ َ َ َ ر َ ْ َ ْ ِ ُ َ َ م َ ُ َ َ َ َ ُ ْ َ ُ ْ ُ ُ‬
                                                                                                  ‫ِ‬
                  ‫ِْ ْ َ ٍ ِ‬                                  ‫ِ َ َّ َّ ِ‬        ‫َّ ِ رِ ْ َ َ ْ َ ِ َ َ َ ً‬
 ‫إِس َائيؿ في السام َة إِحدى وأَربعيف سنة. ٕٗوعمؿ الشر في عيني الرب. لَـ يحد عف شيء مف خطَايا يربعاـ‬               ‫رِ َ ِ‬
 ‫ْ َ َ َُ ْ َ َ‬          ‫ْ‬       ‫َ‬     ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ ْ َ‬                   ‫ََ‬                                              ‫ْ‬
 ‫َ ْ ِ ْ َ َ َ ِ َ َ َ َ ِ َّ ّْ‬                   ‫ِ‬       ‫ِ ِ‬                         ‫ِ َ َ َ ْ رِ َ ُ ْ ِ ئ‬
 ‫بف نباطَ الَّذي جعؿ إِس َائيؿ يخط ُ. ىو رد تُخـ إِس َائيؿ مف مدخؿ حماةَ إِلَى بحر العربة، حسب كبلَـ الرب‬               ‫ْ ِ ََ‬
                                                                                   ‫ٕ٘‬
                                              ‫ُ َ َ َّ ُ َ ْ ر َ ْ َ ْ َ َ َ‬
 ‫َّ َّ َّ َأ ِ َ‬                 ‫ِ‬              ‫َّ ِ ّْ ِ ِ‬          ‫َ ِ ِ ْ ِ ِْ ِ َ َ ْ ِ ِ‬
 ‫إِلو إِس َائيؿ الَّذي تَكمَّـ بو عف يد عبده يوناف بف أَمتَّاي النبي الَّذي مف جت حافر. ٕٙألَف الرب رَى ضيؽ‬
                                ‫ْ َ َّ َ َ‬                      ‫َ‬             ‫َ َ َ ُ‬                 ‫َ‬
                                                                                                             ‫ِ رِ َ ِ‬
                                                                                                                      ‫ْ‬
 ‫َ ْ َ َ ِ َّ ُّ ِ َ ْ ِ ْ ِ ْ رِ َ‬              ‫ْ رِ َ ُ ِّا ِ د َّ ُ ْ َ ُ ْ َ ْ ُ ٌ َ ُ ْ ٌ َ ْ َ ُ ِ ٌ ِ ْ رِ َ‬
 ‫إِس َائيؿ مر ج ِّا، ألَنو لَـ يكف محجوز والَ مطمَؽ ولَيس معيف إلس َائيؿ. ولَـ يتَكمَّـ الرب بمحو اسـ إِس َائيؿ‬
                                           ‫ٕٚ‬

                              ‫ِ‬                               ‫ِ‬         ‫ِ ْ ْ ِ َّ َ ِ َ َ ُ ْ ِ َ ِ َ ُ ْ َ َ ْ ِ ُ َ‬
 ‫مف تَحت السماء، فَخمَّصيـ بيد يربعاـ ابف يوآش. ٕٛوبق َّة أُمور يربعاـ وكؿ ما عمؿ وجبروتُو، كيؼ حارب‬
 ‫َ َ ي ُ ُ ِ َ ُ ْ َ َ َ ُ ُّ َ َ َ َ َ َ ُ ُ َ ْ َ َ َ َ‬
   ‫ِ ل َ ُ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ ْ رِ َ‬                                     ‫ِ ِ‬
 ‫وكيؼ استَرجع إِلَى إِس َائيؿ دمشؽ وحماةَ الَّتي ِييوذا، أَماىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ إِس َائيؿ؟‬
                                                                                 ‫ْر َ َ ْ َ َ َ َ‬            ‫َ َْ َ ْ ْ َ َ‬
                                      ‫َّ ْ َ َ َ ُ ْ َ ُ َ َ َ ِ ِ َ َ ُ ِ ْ رِ َ َ َ َ َ َ ِ ي ْ ن ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                   ‫ٜٕثُـ اضطَجع يربعاـ مع آبائو، مع ممُوؾ إِس َائيؿ، وممَؾ زكرَّا اب ُو عوضا عنو. "‬
                             ‫ر‬                                    ‫ر‬
 ‫كاف يربعاـ بف يوآش (يربعاـ الثانى) أعظـ ممكؾ إس ائيؿ كطاؿ ممكو أطكؿ مف غي ه كأيامو كانت أياـ نجاح‬      ‫َُ ْ َ ُ ْ ُ ُ َ‬
                                                                    ‫ر‬
 ‫زمنى كبناء بيكت مف حجا ة منحكتة ككركـ شيية كلكف زمانو كاف زماف إنحطاط ركحى كسكر كزنا كعبادة‬
          ‫ا‬
 ‫أكثاف كيفيـ ىذا مف األنبياء (ىكشع / يكئيؿ / عامكس) كالممكؾ المحيطيف خافكا مف محاربة إسرئيؿ بسبب‬
                   ‫ِْ ْ ِ‬
      ‫تحالفيا مع أشكر القكية ككانت ىذه سياسة كقتية ألشكر باإلضافة إلى قكة يربعاـ. بحر العربة = بحر لكط.‬
                    ‫ََ َ‬   ‫َ‬
                                                               ‫ْ َ َ ِ َّ ُّ ِ َ ْ ِ ْ ِ ْ رِ َ‬
 ‫كفى (12) لَـ يتَكمَّـ الرب بمحو اسـ إِس َائيؿ = ألف ذنبيـ كاف لـ يكتمؿ بعد كمف رحمتو كطكؿ أناتو كاف ما اؿ‬
  ‫ز‬
                                                           ‫ر‬             ‫ر‬                           ‫ا‬
 ‫صابر عمييـ. كاهلل بيذا يمنح إس ائيؿ فرصة أخي ة لمتكبة فقد يقكد النجاح كالرخاء إلى ما تقدىـ إليو المجاعات‬
                                                                                  ‫ز‬
 ‫كالحركب كالضيؽ كالي ائـ. كلكف يظير مف أسفار األنبياء أف ىذا لـ ينفع أيضا معيـ بؿ قادىـ الرخاء إلى‬
                                                           ‫َ َ ِ َِ ُ َ‬
 ‫الفساد اإلجتماعى. كفى (22) حماةَ الَّتي لييوذا = فى إس ائيؿ (المممكة الشمالية بعد اإلنفصاؿ) ينسبكف داكد‬
                                                ‫ر‬
                                                                   ‫لييكذا " ليس لنا نصيب فى ابف يسى).‬
     ‫فكاف داكد قد أخضع حماة ككانت تدفع لو الجزية. كنفيـ مف ىذا النص أف يربعاـ جعميا ثانية تدفع لو الجزية‬
                                                                                               ‫كما كانت تدفعيا أياـ داكد.‬




‫25‬
                                         ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص عشر)‬



                      ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                        ‫اإلصحاح الخامس عشر‬

   ‫َّ َ ِ َّ ِ َ ِ َ ْ ِ ْ ِ َ ل َ ُ ْ َ َ َ م ِ ْ رِ َ َ َ َ َ ْ َ ْ ُ َ ْ َ َ م ِ َ ُ َ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔفي السنة السابعة والعشريف ِيربعاـ مِؾ إِس َائيؿ، ممَؾ عزريا بف أَمصيا مِؾ ييوذا.‬‫ِ‬
              ‫ِ‬         ‫ِ‬                       ‫َ َ ِْ َ ِ َ ًَ ِ‬
 ‫ٕكاف ابف ست عش َةَ سنة حيف ممَؾ، وممَؾ اثْنتَيف وخمسيف سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو يكميا مف أُورشِيـ.‬
  ‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ َ ُ ْ َ ْ ُ َ م َ‬                 ‫َ‬      ‫َ ْ‬
                                                                                           ‫ِ‬             ‫ِ‬
                                                                             ‫َ َ ْ َ َّ َ َ ر َ َ ً َ َ َ َ َ‬
 ‫َ ِ ِ ْ ُْ َ ُ ْ ْ َ ْ َ ْ َ َ‬                          ‫ِ‬
                                             ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ َ ْ َ ُ‬
                                                                                              ‫ِ ِ‬
 ‫ٖوعمؿ ما ىو مستَقيـ في عيني الرب حسب كؿ ما عمؿ أَمصيا أَبوهُ، ٗولكف المرتَفَعات لَـ تُنتَزع، بؿ كاف‬            ‫ِ‬
                                                                                                 ‫َ َ َ َ َُ ُ ْ ٌ‬
   ‫ِ‬         ‫ِ ِِ‬                                                  ‫ِ‬
 ‫الشعب الَ يزلُوف ي ْبحوف ويوقدوف عمَى المرتَفَعات. ٘وضرب الرب المِؾ فَكاف أَبرص إِلَى يوـ وفَاتو، وأَقَاـ في‬
      ‫َ َ‬         ‫َْ َ‬        ‫َ َ َ َ َّ ُّ ْ َ م َ َ َ ْ َ َ‬         ‫َّ ْ ُ َ َا َ َذ َ ُ َ َ ُ ِ ُ َ َ ْ ُ ْ َ‬
  ‫َ ْ ِ ْ ِ َ َ ِ َّ ُ ُ ِ َ َ ْ َ َ ُ ُّ َ َ ِ َ‬                      ‫ِ‬           ‫ِ‬
 ‫بيت المرض، وكاف يوثَاـ ابف المِؾ عمَى البيت يحكـ عمَى شعب األَرض. ٙوبقية أُمور عزريا وكؿ ما عمؿ،‬
                                                           ‫َْْ َ ْ ُ ُ َ‬        ‫َْ ْ َ َ ِ َ َ َ ُ ُ ْ ُ ْ َم َ‬
                                                                                                                  ‫ِ‬
 ‫ِِ ِ ِ َِ‬                      ‫ِِ‬                                  ‫َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٚثُـ اضطَجع عزريا مع آبائو، فَدفَنوهُ مع آبائو في مدينة‬
       ‫َ‬         ‫َ ُ ََ َ‬            ‫َّ ْ َ َ َ َ ْ َ َ َ َ‬
                                                                                     ‫َ ُ َ َ َ َ ُ ُ ْن ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                                                                 ‫داود، وممَؾ يوثَاـ اب ُو عوضا عنو. "‬
                                                     ‫ر‬
 ‫نجح عزريا فى حركبو كتنظيـ جيشو كاخت اع آالت حربية كتحصيف أكرشميـ كتحسيف الفبلحة كلكف دخمو‬
 ‫الكبرياء فتعدل عمى الكينكت (2 ال :2) لذلؾ ضربو الرب بالبرص. كأقاـ فى بيت المرض فربما عزؿ فى‬
      ‫ُ‬
                                                             ‫خار‬
 ‫بيت مخصكص ألنو ممؾ كلـ يترككه ج أسكار أكرشميـ. كلـ يكف يخالط الشعب ككاف ذلؾ فى السنة 14 مف‬
 ‫ممكو أل بقى مريضا 05 سنة كيكثاـ ممؾ :5 سنة أل انو ممؾ منفردا سنة كاحدة بعد مكت أبيو كبعد يكثاـ ممؾ‬
                                                      ‫ز‬                    ‫ا‬
 ‫أحاز ككاف ممكا شرير كأعطى ممؾ أشكر الخ ائف التى كاف جده قد جمعيا كصار عبدا لممؾ أشكر كقد حدثت‬
                                            ‫زلزلة أياـ عزيا ربما كقت تعديو عمى الكينكت (عا 5:5 + زؾ 35:0).‬


    ‫رِ َ ِ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٕٔ):- "ٛفي السنة الثَّامنة والثَّبلَ ثيف ِعزريا مِؾ ييوذا، ممَؾ زكرَّا بف يربعاـ عمَى إِس َائيؿ في‬
            ‫ْ‬
                                                      ‫ِ‬
                   ‫َ ل ََ ْ َ َم َ ُ َ َ َ َ َ ِي ْ ُ َُ ْ َ َ َ‬
                                                                       ‫ِ‬
                                                                          ‫َ َ‬
                                                                             ‫ِ ِ‬        ‫َّ َ ِ‬   ‫ِ‬
     ‫ِ‬                                   ‫ِ‬               ‫ِ‬                       ‫ِ َ َّ َّ ِ‬
 ‫السام َة ستَّة أَشير. ٜوعمؿ الشر في عيني الرب كما عمؿ آباؤهُ. لَـ يحد عف خطَايا يربعاـ بف نباطَ الَّذي‬       ‫ِ ِ‬
           ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ َ َ ُ ْ َ ْ َ ْ َ َ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ َ‬                           ‫َّ رِ َ ْ ُ ٍ َ َ‬
 ‫ُ َ َ َ ِ َ ً َ ْ ُ َ َ ِي ُ‬                                                      ‫ِ‬                ‫َ َ َ ْ رِ َ ُ ْ ِ ئ‬
 ‫جعؿ إِس َائيؿ يخط ُ. ٓٔفَفَتَف عمَيو شمُّوـ بف يابيش وضربو أَماـ الشعب فَقَتَمَو، وممَؾ عوضا عنو. ٔٔوبق َّة‬
                                           ‫َّ ْ ِ‬                  ‫ِ‬
                                                  ‫َ َ ْ َ ُ ْ ُ َ َ َ َََ ُ َ َ‬
 ‫أُمور زكرَّا ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ِسرئيؿ. ٕٔ ِؾ كبلَـ الرب ا َّذي كمَّـ بو ياىو قَائبلً: «ب ُو‬
   ‫َن‬      ‫َّ ّْ ل ِ َ ِ ِ ُ ِ‬
                 ‫َ َ‬        ‫َ‬
                                                           ‫ِ‬
                                           ‫إ ْ َا َ ذل َ َ ُ‬
                                                                  ‫ْ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ ِ َي ِ ل ِ‬
                                                                     ‫ُ‬           ‫َ‬
                                                                                                            ‫ِ‬
                                                                                                   ‫ُ ِ َ َ ِي َ َ َ‬
                                                           ‫ْ ِ ِ الر ِ َ ْ م ُ َ َ َ َ ُ ْ ِ ّْ ْ رِ َ َ َ َ َ َ‬
                                                       ‫الجيؿ َّابع يجِسوف لَؾ عمى كرسي إِس َائيؿ». وىكذا كاف. "‬

                     ‫ر‬                        ‫ك‬
 ‫بمكت زكريا إنتيت عائمة ياىك حسب نبكة النبى الذل تنبأ أف أ الده يممككف حتى الجيؿ ال ابع (ياىك / ييكأحاز /‬
                                                   ‫ر‬
 ‫يكآش / يربعاـ / زكريا) كمعظـ الدارسيف يضعكف فت ة ما بيف 55-22 سنة بيف يربعاـ كزكريا كاف فييا العرش‬
                                                  ‫ر ر‬
 ‫خاكيا (ىك 55:4) ببل ممؾ ككانت ىذه الفت ة فت ة أزمات كحركب أىمية كانتيت بجمكس زكريا عمى العرش :‬
                                                                                                     ‫شيكر ثـ إغتيالو.‬


                            ‫ِ‬             ‫ِ‬       ‫ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٖٔ-ٙٔ):- "ٖٔشمُّوـ بف يابيش ممَؾ في السنة التَّاسعة والثَّبلَ ثيف ِعزَّا مِؾ ييوذا، وممَؾ شير أ َّاـ‬
  ‫َ َ َي ٍ‬
         ‫َْ‬      ‫َ ل ُ ّْ ي َ م َ ُ َ َ َ‬       ‫َ َ‬
                                                             ‫َّ َ ِ‬   ‫َ ِ‬
                                                                          ‫َ ُ ُْ َِ َ َ‬
 ‫َّ ِ رِ‬      ‫َْ ِ َ ِ‬                      ‫ِِ‬                          ‫َِ َِ ُْ ِ ِ ِ‬
 ‫في السام َة. ٗٔوصعد منحيـ بف جادي مف ترصة وجاء إِلَى السام َة، وضرب شمُّوـ بف يابيش في السام َة‬    ‫َّ ِ رِ‬     ‫ِ‬
                      ‫َ‬    ‫َّ ر َ َ َ َ َ َ‬                 ‫ْ ْ ََ ََ َ‬        ‫َ‬       ‫َ َ َ ُ‬
  ‫ْ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ ِ َي ِ ل ِ‬
 ‫فَقَتَمَو، وممَؾ عوضا عنو. ٘ٔوبقية أُمور شمُّوـ وفتْنتُو الَّتي فَتَنيا ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ‬
       ‫ُ‬            ‫َ‬              ‫ََ َ َ َ‬
                                             ‫ِ‬            ‫َِ ُ ِ‬                  ‫ِ‬
                                                                    ‫َ َ َّ ُ ُ ِ َ َ َ‬   ‫ُ َ َ َ َِ ً َْ ُ‬

‫35‬
                                         ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص عشر)‬


 ‫ِ َ ِ ٍ َ َ َ َ َ ِ ُ ْ َ َ َ ُ َّ َ ِ َ َ ُ َ َ ِ ْ ِ ْ َ َ َّ ُ ْ ْ َ ْ ُ ُ َ َ َ َ َ َ َّ‬
 ‫إِس َائيؿ. ٙٔحينئذ ضرب منحيـ تَفصح وكؿ ما بيا وتُخوميا مف ترصة، ألَنيـ لَـ يفتَحوا لَو. ضربيا وشؽ‬‫ْ رِ َ‬
                                                                                               ‫ِ‬
                                                                                      ‫جميع حوامِيا. "‬
                                                                                            ‫َ َ ََ م َ‬
                                                                                                      ‫ِ‬

                                                                               ‫ا‬        ‫َ َي ٍ‬
                               ‫شير أ َّاـ = أل شير كامبل 54 يكمان. كربما ىذا ما قصده ىكشع (ىك 0:1)‬
                                                                                               ‫َْ‬
                          ‫ر‬
 ‫عاف حزب شمكـ (كىذا ممؾ فى السام ة) كحزب منحيـ (كىذا ممؾ فى‬                  ‫ر‬
                                                           ‫كيبدك أنو كاف فى إس ائيؿ حزباف متصار‬
                            ‫ر‬                                                           ‫ِْ َ َ‬
 ‫ترصة) وترصة = العاصمة القديمة. كحيف قتؿ شمكـ زكريا ممؾ مكانو فى السام ة لمدة شير. كتقكل منحيـ وأتى‬
    ‫َ‬
 ‫عمى شمُّوـ كضربو كممؾ مكانو كيبدك أف المدينة المسماة تَفصح كانت قد ناصرت شمكـ فضربيا منحيـ كضرب‬
                                            ‫ْ ََ‬                                             ‫َ َ‬
                                                 ‫ر‬        ‫ر‬               ‫ر‬       ‫ك‬
 ‫حكامميا إنتقامان منيـ الحظ كث ة الفتف كالمؤام ات فى إس ائيؿ كالحركب األىمية. اما مممكة ييكذا فبقيت خاضعة‬
                                                  ‫ر‬                        ‫ر‬
                        ‫لكرسى داكد حتى النياية ككانت كث ة اإلغتياالت كعدـ اإلستق ار مقدمة لنياية ىذه الدكلة.‬


    ‫رِ َ ِ‬
 ‫اآليات(ٚٔ-ٕٕ):- "ٚٔفي السنة التَّاسعة والثَّبلَ ثيف ِعزريا مِؾ ييوذا، ممَؾ منحيـ بف جادي عمَى إِس َائيؿ في‬
             ‫ْ‬     ‫َ‬
                       ‫َ َِ ُْ ِ‬
                         ‫َ‬
                                                 ‫ِ‬
                                ‫َ ل ََ ْ َ َم َ ُ َ َ َ ُ‬
                                                                ‫ِ‬
                                                                    ‫َ َ‬
                                                                       ‫ِ ِ‬       ‫َّ َ ِ‬       ‫ِ‬

 ‫َ َ ِ َ َّ َّ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ ْ َ ِ ْ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ ِ َ َ َ ْ رِ َ‬
 ‫السام َة عشر سنيف. ٛٔوعمؿ الشر في عيني الرب. لَـ يحد عف خطايا يربعاـ بف نباط الَّذي جعؿ إِس َائيؿ‬‫َّ ِ رِ َ َ َ ِ ِ َ‬
    ‫ْ َ َ َ ِ ُ ِ َ ْ َ َ ْ َ ٍ ِ َ ْ ِض ِ ِ ُ َ َ َ‬                             ‫ِ‬                ‫ِ ِ ٜٔ‬
                                                           ‫ْ ِ‬      ‫َ َ ُ َ ُ ُّ َ َ‬
‫يخط ُ كؿ أ َّامو. فَجاء فُوؿ ممؾ أَشور عمَى األَرض، فَأَعطى منحيـ لفُوؿ أَلؼ وزنة مف الف َّة لتَكوف يداهُ‬ ‫ُ ْ ِ ئ ُ َّ َي‬
           ‫ِ‬                          ‫ِ‬         ‫ِ‬                ‫ِ‬   ‫ِ‬
 ‫معو ِيثَبت المممَكة في يده. ٕٓووضع منحيـ الفضة عمَى إِس َائيؿ عمَى جميع جباب َة البأْس ِيدفَع ِمِؾ أَشور‬
                             ‫ِ‬
  ‫ْ ر َ َ َ ِ َ َ ِر ْ َ ِ ل َ ْ َ ل َ م ُّ َ‬             ‫َ َ َ َ َ َ ُ ْ َّ َ َ‬
                                                                                           ‫ُ ل ّْ َ ْ َ َ ِ ِ ِ‬
                                                                                              ‫َ‬        ‫َْ‬         ‫ََ ُ‬
               ‫ِ‬           ‫ِ‬
 ‫خمسيف شاقؿ ف َّة عمَى كؿ رجؿ، فَرجع مِؾ أَشور ولَـ يقـ ىناؾ في األَرض. وبق َّة أُمور منحيـ وكؿ ما‬
   ‫َ َ ي ُ ُ ِ َ َ َ َ ُ ُّ َ‬
                               ‫ٕٔ‬
                                   ‫ْ ِ‬    ‫ِ َُ َ ِ‬
                                                   ‫َ َ َ َ م ُ ُّ َ َ ْ ُ ْ‬
                                                                                                   ‫ِ ِ ٍ‬
                                                                                   ‫َ ْ َ َ َ ض َ ُ ّْ َ ُ‬
                                                                                                                   ‫ِ‬
 ‫عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ إِس َائيؿ؟ ٕٕثُـ اضطَجع منحيـ مع آبائو، وممَؾ فَقَحيا اب ُو‬
 ‫َّ ْ َ َ َ َ ِ ُ َ َ َ ِ ِ َ َ َ ْ َ ْ ن ُ‬           ‫َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ ْ رِ َ‬
                                                                                                            ‫ِ َ ً َْ ُ‬
                                                                                                        ‫عوضا عنو. "‬
                                                                    ‫ر‬
 ‫ح التاريخ بقكة جبا ة سنة 331 ؽ.ـ تحت حكـ تغمث فبلسر الثالث كىك أحد أعظـ‬                       ‫ظيرت أشكر عمى مسر‬
                                                                     ‫ر‬
 ‫ممككيا. فَجاء فُوؿ = ىناؾ أ اء بالنسبة لممؾ أشكر "فكؿ" أنو بعد أف تبكأ العرش أسمى نفسو تغمث فبلسر‬
                                                                                ‫َ َ ُ‬
             ‫ر‬
 ‫الثالث كىناؾ مف قاؿ أف الكتابات األشكرية قالت أف تغمث فبلسر إسمو األصمى فكؿ. كىناؾ أل آخر أف فكؿ‬
    ‫ر‬
 ‫ىك أبك الممؾ المشيكر ساردنا فكؿ الذل كاف يحكـ أياـ يكناف. كتغمث فبلسر ىك مف أتى بعد ساردنا فكؿ ك اجع‬
    ‫ل ّْ َ ْ َ َ ِ ِ ِ‬
 ‫(5ال 0::2) يظير أف ىناؾ ممكيف فكؿ كتغمث فبلسر لذلؾ نرجح ال أل الثانى. ِيثَبت المممَكة في يده =‬
       ‫َ‬       ‫َْ‬      ‫ُ‬           ‫ر‬
                                                    ‫الخار‬
‫يحامى عنو مف مضايقات المقاكميف مف الداخؿ ك ج. كذلؾ فى مقابؿ دفع الجزية أل كأف منحيـ صار عبدان‬
                                                                                                            ‫لممؾ أشكر.‬


    ‫اِ َ ِ‬
 ‫اآليات (ٖٕ-ٕٙ):- "ٖٕفي السنة الخمسيف ِعزريا مِؾ ييوذا، ممَؾ فَقَحيا بف منحيـ عمَى إِسرئيؿ في‬
           ‫َْ‬
                        ‫ِ‬                              ‫ِ‬             ‫ِ‬
                    ‫َّ َ ْ َ ْ َ ل َ َ ْ َ َ م َ ُ َ َ َ ْ َ ْ ُ َ َ َ َ‬
                                                                              ‫ِ‬            ‫ِ‬
  ‫ِ َ َ َ ْ رِ َ ُ ْ ِ ئ‬                                     ‫ِ‬                    ‫ِ َ َّ َّ ِ‬           ‫َّ ِ رِ َ َ ْ ِ‬
 ‫السام َة سنتَيف. ٕٗوعمؿ الشر في عيني الرب. لَـ يحد عف خطَايا يربعاـ بف نباطَ الَّذي جعؿ إِس َائيؿ يخط ُ.‬
                                ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ ْ َ ْ َ ْ َ َ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ َ‬                   ‫ََ‬
 ‫ْ ِ َْ ِ ْ َم ِ َ َ ْ ُ َ َ َ َ ْ َ َ َ َ َ ُ‬        ‫َّ ِ رِ ِ‬ ‫َ ُ ِ‬
 ‫ٕ٘فَفَتَف عمَيو فَقح بف رمميا ثَ ِثُو، وضربو في السام َة في قَصر بيت المِؾ مع أَرجوب ومع أَرية ومعو‬
                                                                       ‫َ َ ْ ْ ُ ْ ُ َ َ ْ َ ال ُ َ َ َ‬
                                                                                                          ‫ِ‬
 ‫ُ َ َ َ ِ َ ً َ ْ ُ َ َ ِ َّ ُ ُ ِ ْ َ َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ‬             ‫َ ْ ُ َ َ ُ ِ ْ َ ِ ْ ِ ْ َ ِ ّْ َ‬
 ‫خمسوف رجبلً مف بني الجمعادييف. قَتَمَو وممَؾ عوضا عنو. ٕٙوبقية أُمور فَقَحيا وكؿ ما عمؿ ىا ىي مكتُوبة‬
                                                                               ‫ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ ْ رِ َ‬
                                                                           ‫في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ إِس َائيؿ. "‬




‫45‬
                                            ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص عشر)‬


 ‫فَقح بف رمميا = كاف غالبان ىك القكة المساندة كالمدعمة لمنحيـ كفقحيا بؿ ربما كاف ىك الحاكـ الفعمى كالمحرؾ‬
                                                                                             ‫ْ ُ ْ ُ َ َ َْ‬
                          ‫ر‬
 ‫لؤلحداث كيقكؿ المفسركف أف مدة ممكو 52 سنة (آية 12) محسكبة مف مدة ظيك ه كقكة محركة لؤلحداث كلكنو‬
                   ‫ر‬
 ‫ع ألشكر كدفع الجزية كاف أل فقح اإلستقبلؿ عف‬                                            ‫ر‬
                                            ‫كاف لوُ أل مخالؼ لفقحيا كمنحي ـ فبينما ىـ قبمكا الخضك‬
                                                                  ‫ر‬
 ‫أشكر لذلؾ نجده يعمؿ حمفا مع أ اـ كحاكؿ ضـ أحاز ممؾ ييكذا كلكف أحاز إستغاث بممؾ أشكر. أَرجوب و‬
 ‫ُْ َ َ‬
                       ‫ر َ ََُ‬
            ‫أَرية = غير معركفيف اآلف كلكنيـ كقتيا كانكا مف البلمعيف كىـ إشترككا فى المؤام ة ومعيـ ٓ٘ رجبلً.‬
                ‫َُ‬                                                                                    ‫ََْ‬


    ‫رِ َ ِ‬                                              ‫ِ‬             ‫ِ‬        ‫َّ َ ِ ِ ِ‬         ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٕٚ-ٖٔ):- "ٕٚفي السنة الثَّانية والخمسيف ِعزريا مِؾ ييوذا، ممَؾ فَقح بف رمميا عمَى إِس َائيؿ في‬
            ‫ْ‬       ‫َ َ ْ َ ْ َ ل ََ ْ َ َم َ ُ َ َ َ ْ ُ ْ ُ َ َ َْ َ‬
 ‫ِ َ َ َ ْ رِ َ‬                                              ‫ِ‬
                            ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ ْ َ ْ َ ْ َ َ َ ُ ْ َ َ ْ ِ َ َ‬
                                                                                   ‫ِ َ َّ َّ ِ‬
 ‫السام َة عشريف سنة. ٕٛوعمؿ الشر في عيني الرب. لَـ يحد عف خطَايا يربعاـ بف نباطَ الَّذي جعؿ إِس َائيؿ‬
                                                                                               ‫ََ‬        ‫َّ ِ رِ ِ ْ ِ َ َ َ ً‬
  ‫ِ ُ َ م ُ ُّ َ َ َ َ ُ ُ َ َ َ َ َ ْ ِ َ ْ َ َ َ َ ُ َ َ َ َ‬            ‫ُ ْ ِ ئ ِ َي ِ ْ ٍ َ م ِ ْ رِ َ َ َ ْ َ‬
 ‫يخط ُ. ٜٕفي أ َّاـ فَقح مِؾ إِس َائيؿ، جاء تَغمَث فَبلَسر مِؾ أَشور وأَخذ عيوف وآبؿ بيت معكة ويانوح وقَادش‬
 ‫وحاصور وجمعاد والجِيؿ وكؿ أَرض نفتَ ِي، وسباىـ إِلَى أَشور. ٖٓوفَتَف ىوش ُ بف أَيمَة عمَى فَقح بف رمميا‬
  ‫ْ َ ْ ِ َ َ َْ‬      ‫َ َ ُ َع ْ ُ ْ َ َ‬                  ‫ُّ َ‬
                                                                                                                  ‫ِ‬
                                                                  ‫َ َ ُ َ َ ْ َ َ َ ْ َ م َ َ ُ َّ ْ ِ َ ْ ال َ َ َ ُ ْ‬
    ‫ِ ِ‬
 ‫وضربو فَقَتَمَو، وممَؾ عوضا عنو في السنة العشريف ِيوثَاـ بف عزَّا. ٖٔوبق َّة أُمور فَقح وكؿ ما عمؿ ىي‬
 ‫ٍْ َُ َ َ َ َ‬
                 ‫ُّ‬            ‫َ َ ِي ُ ُ ِ‬      ‫َّ َ ِ ْ ِ ْ ِ َ ل ُ َ ْ ِ ُ ّْ ي‬       ‫َ ِ ً ُْ ِ‬
                                                                                             ‫َ‬        ‫َ‬       ‫ُ ََ‬      ‫َ َََ ُ‬
                                                                              ‫َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ ْ رِ َ‬
                                                                           ‫مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ إِس َائيؿ. "‬
                              ‫ر‬                                     ‫ر‬         ‫ر‬
 ‫بسبب إتحاد إس ائيؿ مع أ اـ كممكيا رصيف جاء تغمث فبلسر كضرب إس ائيؿ كلكف قبؿ ىذا فقد جاء رصيف‬
                                                                           ‫ز‬
 ‫كفقح كضربا ييكذا ليع ال أحاز كيممكا إبف طبئيؿ كقتمكا مف ييكذا 555.525 فى يكـ كاحدة كسبكا 555.552‬
 ‫كنيبكا نيبا عظيما غير أنو حسب أكامر النبى عكديد أعادكا السبايا (2 ال 22:0-05 + أش 1:5-3) كبعد‬
 ‫ذلؾ إستعاف أحاز ممؾ ييكذا بأشكر الذل أتى كضرب إس ائيؿ وسباىـ إِلَى أَشور = إبتدعت أشكر ىذه الطريقة‬
                           ‫ُّ َ‬        ‫ر َ ََ ُْ‬
                       ‫أخر‬
 ‫كنفذىا البابميكف بعدىـ كىى إجبلء الشعكب الخاضعة ليـ مف اكطانيـ إلى أماكف ل ثـ إحبلؿ شعكب جديدة‬
            ‫َ َ ُ َع‬
 ‫مكانيـ لقتؿ المشاعر الكطنية. كنبلحظ أف ممؾ أشكر أخذ معو عجكؿ داف (ىك 2:0). وفَتَف ىوش ُ = بحسب‬
 ‫َّ َ ِ ْ ِ ْ ِ َ‬ ‫ِ‬
 ‫الكتابات األشكرية فإف ىكشع كاف خاضعا لممؾ أشكر الذل ساعده عمى قتمو الممؾ فقح. في السنة العشريف‬
 ‫ِيوثَاـ = ك اجع آية (44) حيث نجد أف يكثاـ ممؾ :5 سنة فقط كىناؾ تصكر لمحؿ أف يكثاـ بدأ يحكـ مع أبيو‬
                                                                                        ‫ر‬   ‫لُ َ‬
 ‫قبؿ مرضو بأربع سنكات فتككف السنة العشريف لحكـ يكثاـ ىى السنة :5 لحكمو منفردا بعد عزؿ أبيو فى دار‬
                                                                        ‫ر‬
 ‫المرض ككاتب الممكؾ ىنا أ اد أف يكمؿ قصة فقح قبؿ أف ياتى عمى ذكر يكثاـ (أكىك نسب المدة ليكثاـ كليس‬
                                                                                                       ‫ألحاز لشركر أحاز).‬


           ‫َّ َ ِ ِ َ ِ ل ْ َ ْ ِ َ َ ْ َ َ م ِ ْ رِ َ َ َ ُ ُ ْ ُ ُ ّْ ي َ م ِ َ ُ َ‬        ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٕٖ-ٖٛ):- "ٕٖفي السنة الثَّانية ِفَقح بف رمميا مِؾ إِس َائيؿ، ممَؾ يوثَاـ بف عزَّا مِؾ ييوذا. ٖٖكاف‬
 ‫َ َ‬
  ‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ ِ َ ُ َ ْ َ ُ َ ُ َ‬                    ‫َ ِ َّ َ ر َ ً ِ‬
 ‫ابف خمس وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ ست عش َةَ سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو يروشا ابنة صادوؽ.‬
                                                               ‫َ‬      ‫َ‬
                                                                                           ‫ِ‬             ‫ِ‬
                                                                                ‫ْ َ َ ْ ٍ َ ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ‬
 ‫َّ ْ ُ ْ َ ِ ْ ْ َ ْ َ ْ‬                                  ‫ِ‬                ‫ِ‬
                                               ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ ُ ّْ ي ُ‬
                                                                                               ‫ِ ِ‬
 ‫ٖٗوعمؿ ما ىو مستَقيـ في عيني الرب. عمؿ حسب كؿ ما عمؿ عزَّا أَبوهُ. ٖ٘إِالَّ أَف المرتَفَعات لَـ تُنتَزع، بؿ‬
                                                                                                 ‫َ َ َ َ َُ ُ ْ ٌ‬
                                                                                                                 ‫ِ‬
 ‫َ َ ِي ُ ُ ِ‬       ‫ْ ل َ ْ ِ َّ ّْ‬                              ‫ِ‬
 ‫كاف الشعب الَ يزلُوف ي ْبحوف ويوقدوف عمَى المرتَفَعات. ىو بنى الباب األَعمَى ِبيت الرب. ٖٙوبق َّة أُمور‬
                                              ‫َُ ََ َْ َ‬            ‫ْ ُْ َ‬   ‫َ َا َ َذ َ ُ َ َ ُ ِ ُ َ َ‬   ‫َ َ َّ ْ ُ‬
        ‫ِ‬                               ‫ِ ِ‬          ‫ُ َ َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫يوثَاـ وكؿ ما عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٖٚفي تمؾ األ َّاـ ابتَدأَ الرب يرسؿ عمَى‬
    ‫ْ َ َي ْ َ َّ ُّ ُ ْ ُ َ‬
                             ‫ِ‬




‫55‬
                                     ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص عشر)‬


 ‫َ ْ َ َ ُ ُ َ َ َ ِ ِ َ ُِ َ َ َ َ ِ ِ ِ َِ َ ِ َ ُ َ ِ ِ َ َ َ‬                                     ‫ِ‬
 ‫ييوذا رصيف مِؾ أ َاـ وفَقح بف رمميا. ٖٛواضطَجع يوثَاـ مع آبائو ودفف مع آبائو في مدينة داود أَبيو، وممَؾ‬
                                                                      ‫َ ُ َ َ َ َ م َ َر َ َ ْ َ ْ َ َ َ ْ َ‬
                                                                                         ‫َ ُ ُْ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                                                                      ‫آحاز ابنو عوضا عنو. "‬
                                   ‫يكثاـ ممؾ مع أبيو مشتركا 05 سنة بعد مرضو (كقد يككف إشترؾ قبؿ ذلؾ).‬
       ‫كممؾ منفردا لمدة سنة كاحدة كىذا الرجؿ كاف رجبل قديسان كيبدك أف اهلل كاف قد قرر أف يعاقب شعب ييكذا‬
                        ‫ير‬                                                   ‫ر‬
 ‫بضربة يستحقكنيا كأ اد اهلل ليكثاـ أف ينضـ ألبائو فى سبلـ كىذا أفضؿ مف أف ل شعبو مضركبان (555.525‬
                                               ‫ر‬
                    ‫قتيؿ + 555.552 أسير) كعمكمان فشعب ييكذا فى ىذه الفت ة ال يستحؽ ىذا الممؾ القديس.‬




‫65‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطادش عشر)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                           ‫اإلصحاح السادس عشر‬

  ‫َّ َ ِ َّ ِ َ َ َ ْ ر ل ْ َ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ ُ ُ َ َ م ِ َ ُ َ َ َ َ ُ ْ َ‬              ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٗ):- "ٔفي السنة السابعة عش َةَ ِفَقح بف رمميا، ممَؾ آحاز بف يوثَاـ مِؾ ييوذا. ٕكاف آحاز ابف‬
 ‫ُ َ م َ َ ْ َ ْ َ ِ ْ ُ ْ ِ َ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ ِ ِ َ َ ُ َ‬      ‫َ ِ َّ َ ر َ ً ِ‬
 ‫عشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ ست عش َةَ سنة في أُورشِيـ. ولَـ يعمؿ المستَقيـ في عيني الرب إِليو كداود‬
                                                                      ‫َ‬     ‫َ‬
                                                                                                     ‫ِ‬
                                                                                         ‫ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ‬
                                                                                                                     ‫ِ‬
 ‫ِ ِ َ ْ َ َ ِ َ ِ ِ ُ ِ ْ رِ َ َ ن ُ َ ب َ ْ َ ُ ِ َّ ِ َ َ َ ْ َ ِ َ ِ ِ َ َ َ َ ُ ُ َّ ُّ‬
 ‫أَبيو، ٖبؿ سار في طريؽ ممُوؾ إِس َائيؿ، حتَّى إِ َّو ع َّر ابنو في النار حسب أَرجاس األُمـ الَّذيف طردىـ الرب‬
                                                               ‫ِ‬                                 ‫ِ‬        ‫ِْ ِ ِ‬
                         ‫ِ َ ْ َ ُ ّْ َ َ رٍ َ ْ ر َ‬
                     ‫مف أَماـ بني إِس َائيؿ. ٗوذبح وأَوقَد عمَى المرتَفَعات وعمَى التّْبلَ ؿ وتَحت كؿ شج َة خض َاء. "‬
                                                            ‫ْر َ َ ََ َ َ ْ َ َ ْ ُ ْ َ َ َ‬                ‫َ َ‬
 ‫آحاز = كاف إسمو ييكأحاز ككاتب السفر حرمو مف إسـ ييكة فيك ال يستحقو كنبلحظ فى اآلية (2) أف أحاز‬                    ‫َ‬
                                                                                     ‫ر‬
 ‫كاف عم ه 52 سنة حيف ممؾ كممؾ :5 سنة فكاف لوُ مف العمر :4 سنة حيف مات. ككاف إبنو حزقيا إبف 02‬
 ‫سنة حيف ممؾ كليس مف المستبعد أف يككف أحاز قد أنجب حزقيا كسنو 55 سنة كلكف بكضع اآليات فى‬
                ‫اإلصحاحات التالية كمقارنتيا يبدك أف أحاز أنجب حزقيا فى سف أكبر مف ذلؾ (حكالى 35 سنة).‬


       ‫هىشع يملك فى السنة‬                                                                     ‫1‬     ‫0‬
         ‫1: ألحاز (1:1:)‬
                                                                                                                        ‫أحاز‬
                                                                                         ‫43‬         ‫23‬              ‫0‬
                                                    ‫حسقيا يًهك فٗ انطُح انثانثح‬
                                                           ‫نٕٓشع(13 : 3 ، 2)‬


       ‫ر‬                                                         ‫ر‬
 ‫كيتضح مف ىذا أف حزقيا ممؾ فى فت ة حياة أبيو أحاز سنتيف اك أكثر فيذا يعنى أف حزقيا ممؾ كعم ه 22-42‬
 ‫سنة فيككف عمر أحاز سنة ميبلد حزقيا :4-22 = 35 سنة كىذا ليس مف المستبعد مع إبف ممؾ تربى فى‬
                                                                                                        ‫رفاىية كفى الشرؽ.‬
                            ‫َ ب ْ َ ُ ِ َّ‬                                        ‫ان‬
 ‫كاحاز ىذا كاف ممكان شرير كعمؿ تماثيؿ لمبعميـ (2 ال 22:2) وع َّر ابنو في النار= كفى سفر األياـ يقكؿ أنو‬
                                        ‫َ‬
                                                 ‫أحرؽ بنيو (أل أكثر مف كاحد) كذلؾ إلرضاء اآلليو الكثنية.‬
                                                                                ‫ِ‬
 ‫وذبح وأَوقَد عمَى المرتَفَعات = أجداده لـ يزيمكا المرتفعات كلكنيـ لـ يذىبكا ليذبحكا عندىا لكنو ىك ذىب كأكقد‬
                                                                                     ‫ْ ُْ َ‬   ‫َ ََ َ َ ْ َ َ‬
                                                                                                       ‫عندىا.‬


             ‫ِ‬                     ‫ِ َ ِ ٍ َ ِ َ َ ِ ُ َ م ُ َر َ َ ْ ُ ْ ُ َ َ ْ َ َ م ُ ْ رِ َ‬
 ‫اآليات (٘-ٙ):- "٘حينئذ صعد رصيف مِؾ أ َاـ وفَقح بف رمميا مِؾ إِس َائيؿ إِلَى أُورشِيـ ِممحاربة، فَحاصروا‬
   ‫َ َُ‬        ‫ُ َ م َ لْ ُ َ َ َ‬
                  ‫ِ‬                ‫ِ‬                         ‫ِ‬           ‫ِ ذل َ ْ ِ‬
 ‫آحاز ولَـ يقدروا أَف يغِبوهُ. ٙفي ِؾ الوقْت أَرجع رصيف مِؾ أ َاـ أَيمَة ِؤل َامييف، وطَرد الييود مف أَيمَة. وجاء‬
 ‫ْ َ َ َ ُ َ م ُ َر َ ْ َ ل َر ّْ َ َ َ َ ْ َ ُ َ ْ ْ َ َ َ َ‬               ‫َ‬
                                                                                                           ‫ِ‬
                                                                                            ‫َ َ َ ْ َ ْ ُ ْ َ ْ مُ‬
                                                                                                                 ‫َر ِ ي َ‬
                                                                  ‫األ َام ُّوف إِلَى أَيمَة وأَقَاموا ىناؾ إِلَى ىذا اليوـ. "‬
                                                                      ‫َ َْْ ِ‬        ‫ْ َ َ ُ َُ َ‬
 ‫التحالؼ بيف رصيف كفقح كاف بسبب خكفيـ مف أشكر كضربيـ ألحاز ألنو فضؿ اإلنحياز ألشكر. ككاف أف‬
                                                                                            ‫ر‬      ‫ر‬
                                                   ‫ضرب أ اـ كاس ائيؿ معان ييكذا ضربة عظيمة (2 ال 22:0-05).‬



‫75‬
                                          ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطادش عشر)‬


                                                      ‫ر‬
 ‫حتى أنيـ أخذكا إيمة عمى البحر (إيبلت) كأرجعكىا لؤل امييف كطردكا الييكد منيا كصعدكا إلى أكرشميـ كلـ يقدركا‬
                                                                                    ‫أف يدخمكىا ربما بسبب تدخؿ أشكر.‬


    ‫ْ َم ِ‬                               ‫ِ‬         ‫ِ‬   ‫ِ‬
 ‫االيات (ٚ-ٜ):- "ٚوأَرسؿ آحاز رسبلً إِلَى تَغمَث فَبلَسر مِؾ أَشور قَائبلً: «أَنا عبدؾ وابنؾ. اصعد وخّْصني‬
      ‫َ َ ْ ُ َ َ ُْ َ ْ َ َ ْ‬              ‫َ َ م ُّ َ‬           ‫ْ َ‬         ‫َ ْ ََ َ ُ ُ ُ‬
 ‫َ َ َ ُ ْ ِ َّ َ َ َّ َ َ ْ َ ْ ُ َ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬        ‫ِ ْ َ ِ َ م ِ َر َ َ ِ ْ َ ِ َ م ِ ْ رِ َ ْ ِ َ ْ ِ َ َّ‬
 ‫مف يد مِؾ أ َاـ ومف يد مِؾ إِس َائيؿ القَائميف عمَي». فَأَخذ آحاز الفضة والذىب الموجودةَ في بيت الرب‬
                                                     ‫ٛ‬


 ‫َِ ْ َ‬                  ‫ِ‬
 ‫وفي خ َائف بيت المِؾ وأَرسمَيا إِلَى مِؾ أَشور ىدية. ٜفَسمع لَو مِؾ أَشور، وصعد مِؾ أَشور إِلَى دمشؽ‬
             ‫َ َ ُ َ م ُ ُّ َ َ َ َ َ م ُ ُّ َ‬
                                                 ‫ِ‬       ‫َ م ِ ُّ َ َ ِ َّ ً‬               ‫ِ‬      ‫ِ‬      ‫ِ‬
                                                                                   ‫َ ِ َ ز ِ َْ ْ َم َ ْ َ َ‬
                                                                             ‫َِ َ َ َ ِ َ‬
                                                                        ‫وأَخذىا وسباىا إِلَى قير، وقَتَؿ رصيف. "‬
                                                                                                    ‫َ َ َ َ َ ََ َ‬
 ‫كاف تحالؼ ييكذا مع أشكر خطأ فى نظر اهلل ألف اهلل قادر أف يسند شعبو. فكاف خطأ أف يتحالؼ ييكذا مع‬
                                                                                    ‫ر‬         ‫ر‬
 ‫إس ائيؿ أك أ اـ أك أشكر أك مصر. كىذا ما حدث فحينما تحالؼ ييكذا مع أشكر إبتمعت أشكر ييكذا كصار ممؾ‬
                                                                                                       ‫ييكذا عبدان ألشكر.‬


   ‫ِ ِ‬                            ‫ِ‬            ‫ِ‬     ‫ِ‬      ‫َ َ َ ْ َ م ُ َ ُ ِم ِ ْ َ‬
 ‫اآليات (ٓٔ-ٙٔ):- "ٓٔوسار المِؾ آحاز لِقَاء تَغمَث فَبلَسر مِؾ أَشور، إِلَى دمشؽ. ورَى الم ْبح الَّذي في‬
            ‫َ ْ َ َ َأ ْ َ ذ َ َ‬         ‫َ َ م ُّ َ‬
 ‫ِي ْ َ ِ ُ‬                ‫ُ ّْ ِ َ ِ ِ‬                          ‫ِ ِ‬                 ‫ِ َ ْ َ َ ْ َ َ ْ َم ُ َ ُ‬
 ‫دمشؽ. وأَرسؿ المِؾ آحاز إِلَى أُورَّا الكاىف شبو الم ْبح وشكمَو حسب كؿ صناعتو. ٔٔفَبنى أُورَّا الكاىف‬
                     ‫ََ‬       ‫َ‬         ‫ِي ْ َ ِ ْ َ ْ َذَ ِ َ َ ْ ُ َ َ َ‬
  ‫َ ذ َ ً َ َ َ ُ ّْ َ ْ َ َ ْ َ م ُ َ ُ ِ ْ ِ َ ْ َ َ ذل َ َ ِ َ ِ ي ْ َ ِ ُ َ ْ َ َ َ ْ َ ِ ُ َ ُ ِ ْ‬
 ‫م ْبحا. حسب كؿ ما أَرسؿ المِؾ آحاز مف دمشؽ ك ِؾ عمؿ أُورَّا الكاىف، ريثَما جاء الممؾ آحاز مف‬
 ‫دمشؽ. ٕٔفمَما قَدـ المِؾ مف دمشؽ رَى المِؾ الم ْبح، فَتَقَ َّـ المِؾ إِلَى الم ْبح وأَصعد عمَيو، ٖٔوأَوقَد‬
 ‫َْ َ‬        ‫َ ِْ‬
                  ‫ْ َذَ ِ َ ْ َ َ‬                ‫د َ ْ َم ُ‬                                  ‫ِ ِ‬
                                                                 ‫َ ْ َ م ُ ْ َ ْ َ َأ ْ َ م ُ ْ َ ذ َ َ‬
                                                                                                         ‫َ َّ ِ‬       ‫َِ ْ َ‬
           ‫ُّ ِ ِ‬                                             ‫َّ َ َ ِ ِ َّ ِ ِ‬                    ‫ِ‬
 ‫محرقَتَو وتَقدمتَو وسكب سكيبو، ورش دـ ذبيحة السبلَمة الَّتي لَو عمَى الم ْبح. ٗٔوم ْبح النحاس الَّذي أَماـ‬       ‫ِ‬
 ‫ََ‬                 ‫َ َذَ ُ َ‬            ‫ْ َذَ ِ‬       ‫ُ َ‬           ‫َ‬          ‫َ‬   ‫َ‬     ‫ُ َْ ُ َ ْ َ ُ َ ََ َ َ َ ُ َ َ‬
                     ‫َ ِ ِ ْ َ ذ َ ِ ّْ َ ال ّْ‬                             ‫َّ ّْ د ُ ِ ْ ِ ْ ْ ِ ِ ْ ْ ِ ْ ذ ِ ْ ِ‬
 ‫الرب قَ َّمو مف أَماـ البيت مف بيف الم ْبح وبيت الرب، وجعمَو عمَى جانب الم ْبح الشم ِي. ٘ٔوأَمر الممِؾ‬
 ‫َ ََ ْ َ ُ‬                                             ‫َّ ّْ َ َ َ ُ َ‬         ‫َ َ ََ‬       ‫َ‬       ‫َ‬   ‫َ‬          ‫َ‬
   ‫ْ َ ذ َ ِ ْ َ ِ ِ ْ ِ ْ ُ ْ َ َ َّ َ ِ َ ْ ِ َ َ ْ َ َ ِ َ ُ ْ َ َ ْ َ م ِ َ ْ ِ َ ُ‬                ‫ُ ِي ْ َ ِ َ ِ‬
 ‫آحاز أُورَّا الكاىف قَائبلً: «عمَى الم ْبح العظيـ أَوقد محرقَة الصباح وتَقدمة المساء، ومحرقَة المِؾ وتَقدمتَو،‬
                                                                                                 ‫َ‬                        ‫َ‬
  ‫َ َ ُ ْ َ ِ ُ ّْ َ ْ ِ ْ ِ َ ْ ِ َ ِ ِ ْ َ َ َ ِ ِ ِ ْ َ ُ َّ َ ْ ِ ُ َّ َ ِ ُ ْ َ ٍ َ ُ َّ َ ِ َ ِ َ ٍ َ َ ذ َ ُ ُّ َ ِ‬
 ‫مع محرقَة كؿ شعب األَرض وتَقدمتيـ وسكائبيـ، ورش عمَيو كؿ دـ محرقَة وكؿ دـ ذبيحة. وم ْبح النحاس‬
                                                 ‫َ ِ َ ِ ي ْ َ ِ ُ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ ِ ِ ْ َ ِ ُ َ ُ‬         ‫َ ُ ُ ِ ِ ُّ َ ِ‬
                                            ‫يكوف لي لمسؤاؿ». ٙٔفَعمؿ أُورَّا الكاىف حسب كؿ ما أَمر بو الممؾ آحاز. "‬
 ‫ل أحاز تعديبلت فى الييكؿ ليقترب مف اليياكؿ األشكرية التى لسادتو. وسار المِؾ آحاز = كاف ىذا مف‬
                       ‫َ َ َ ْ َم ُ َ ُ‬                                                                                 ‫أجر‬
                                  ‫ر‬
 ‫كاجباتو بعد اف خضع لممؾ أشكر لمتينئة باإلنتصار ككاف المذبح الذل آه أحاز فى دمشؽ قد أتى بو ممؾ أشكر‬
                                                                  ‫ر‬
 ‫ل كليس أ امى. فيذه ىى سياسة ممؾ أشكر أف يطبؽ الخاضعيف لوُ سياستو الدينية‬    ‫مف ببلده. كىك مذبح أشكر‬
 ‫ل‬                                                                      ‫ر‬
  ‫ل فيو إعت اؼ بقكة آلية أشكر كأنيـ أقكل مف ييكه كأخذ أحاز رسكمات ىذا المذبح األشكر‬‫كاستخداـ مذبح أشكر‬
                                 ‫ر‬               ‫ر‬
 ‫كأرسميا إلى رئيس كينتو فى أكرشميـ ليعمؿ مثمو إك اما لممؾ أشكر ك اجع (2 ال 22:42) فنجد اف أحاز ذبح‬
                                            ‫ر ر‬                                   ‫ر‬
 ‫آللية أعدائو األ امييف . كالعجيب أنو ذبح آللية أ اـ كأ اـ ميزكـ مف أشكر. كفى (25) بعد عكدة أحاز إلى‬
 ‫أكرشميـ نجده يتقدـ بنفسو ليكقد عمى المذبح فيك إغتصب الكينكت أيضان. كعجيب أف يخضع رئيس الكينة ليذا‬
                  ‫ز‬
 ‫األمر كيقبؿ أف يسمب منو حقكقو ككاىف كيسمح لمممؾ بتقديـ ذبيحة . كعجيب أف يقبؿ إ الة مذبح اهلل لكضع‬
                                                                                  ‫ُ‬
           ‫ر‬          ‫ر‬
 ‫ل كلكى يقدـ عميو ذبائح آللية أشكر. كعجيب أف نعماف السريانى يأخذ ت اب مف إس ائيؿ ليصنع‬ ‫مذبح أشكر‬




‫85‬
                                      ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطادش عشر)‬


                                                    ‫ر‬
 ‫مذبح لمرب فى دمشؽ كأحاز الييكدل يأتى بمذبح مف أ اـ ليقدـ فيو ذبائح آللية كثنية. كاهلل يعاقب أحاز عمى‬
                                                                                            ‫تعديو عمى الكينكت‬
                                                       ‫5- مف يحبو الرب يؤدبو فاهلل أدب عزيا ألنو ممؾ صالح‬
                                                                      ‫2- احاز قدـ ذبائحو آللية كثنية كليس هلل‬
                                                                              ‫ك‬
 ‫4- ىك زمف إنحبلؿ تاـ ال ينفع فيو التأديب الفردل بؿ ىك زمف يحتاج لتأديب جماعى كضربة جماعية. كفى‬
                                                        ‫ل الجديد‬                   ‫ْ ذ ِ ْ ِ ِ‬
                                                                ‫(05) الم ْبح العظيـ = ىك المذبح األشكر‬
                                                                                      ‫َ َ َ‬
 ‫وم ْبح النحاس = كضع بإىماؿ فى جانب الييكؿ يكوف ِي ِمسؤاؿ = فأفتكر فيو (ترجمة الكتاب بشكاىد) أل‬
                                       ‫َ ُ ُ ل ل ُّ َ ِ‬                                 ‫َ َ ذ َ ُ ُّ َ ِ‬
                                   ‫يتـ كضعو بإىماؿ حتى يجد لو أحاز حبلن كىك يفكر فى طريقة لمخبلص منوُ.‬


  ‫َ َ َ ْ َ م ُ َ ُ ر َ ْ َ ِ ِ َ َ َ َ ْ َ ْ ِ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ْ َ َ ْ ِير ِ‬
 ‫اآليات (ٚٔ-ٕٓ):- "ٚٔوقَطع المِؾ آحاز أَتْ َاس القَواعد ورفَع عنيا المرحضة، وأَنزؿ البحر عف ث َاف‬
  ‫ُّ َ ِ ِ ْ ُ َ َ َ ُ َ َ ِ ٍ ِ ْ ِ َ ارٍ َ ِ َ َ َّ ْ ِ ِ َ َ ْ ِ ْ َ ْ ِ َ َ ْ َ َ ْ َ م ِ ِ ْ‬
 ‫النحاس الَّتي تَحتَو وجعمَو عمَى رصيؼ مف حج َة. ٛٔورواؽ السبت الَّذي بنوهُ في البيت، ومدخؿ المِؾ مف‬
  ‫َ َ ِ َّ ُ ُ ِ َ َ ِ َ ِ َ َ ِ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ‬                         ‫َ ِ ٍ َ َّر ِ ْ ِ َّ ّْ ِ ْ ْ ِ م ِ‬
 ‫خارج، غي َهُ في بيت الرب مف أَجؿ مِؾ أَشور. ٜٔوبقية أُمور آحاز الَّتي عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر‬
                       ‫َ‬                                         ‫ُّ َ‬       ‫َ‬                   ‫َ‬
 ‫َّ ْ َ َ َ ُ َ َ ِ ِ َ ُ ِ َ َ َ ِ ِ ِ َ ِ َ ِ َ ُ َ َ َ َ َ َ ِي ْ ُو‬                  ‫ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ثُـ اضطَجع آحاز معَ آبائو، ودفف معَ آبائو في مدينة داود، وممَؾ حزق َّا ابن ُ‬
                                                                                  ‫ٕٓ‬


                                                                                                      ‫ِ َ ً َْ ُ‬
                                                                                                   ‫عوضا عنو. "‬
                                                                                     ‫ر‬        ‫َ ر ْ ِِ‬
            ‫وقَطع أَتْ َاس القَواعد كالثي اف النحاسية إلستعماؿ النحاس. ىذا الممؾ أىاف بيت الرب إىانة عظيمة كغير‬
                                                                                                  ‫َ َ‬      ‫َ َ‬
                                                                                    ‫ر‬
    ‫ف ائضو كأكرـ آلية أشكر كأ اـ كفى (2 أل 22:32) جمع كقطع آنية بيت اهلل كأغمؽ أبكاب بيت الرب كلذلؾ لـ‬       ‫ر‬
                                                                   ‫ِ َ َّ ْ ِ‬
       ‫يدفنكه مع ممكؾ ييكذا. كفى (25) رواؽ السبت = غالبان كاف ىذا الركاؽ إلجتماع الشعب يكـ السبت المقدس‬
                                                                              ‫َ‬
                     ‫ر‬                                                                               ‫ز‬
       ‫لمصبلة، فأ الو أحاز فيك ال يقدس السبت. كمات أحاز ليترؾ حزقيا الممؾ القديس إبنو الذل عب ه بالنار بينما‬
                                                  ‫ر‬                                      ‫ر‬
     ‫حرؽ الباقيف ىك عب ه فى النار ليكرسو لمكلؾ كلكف اهلل إختا ه لوُ ليصمح ما أفسدهُ أبكه. كلنبلحظ أنو مع أشر‬
                  ‫ر‬       ‫ر‬
       ‫الممكؾ كجد أعظـ األنبياء فمع أخاب كجد إيميا كمع أحاز كجد أشعياء كمع ممكؾ الفت ة األخي ة لييكذا كجد‬
                                                                      ‫ُ َ‬
                                              ‫أرمياء فى ييكذا كحزقياؿ فى السبى، فاهلل ال يترؾ نفسو ببل شاىد.‬




‫95‬
                                             ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطاتع عشر)‬



                        ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                              ‫اإلصحاح السابع عشر‬

 ‫ْ رِ َ‬              ‫ِ‬         ‫َ ُ َع ْ ُ ْ َ ِ‬                ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٙ):- "ٔفي السنة الثَّانية عش َةَ آلحاز مِؾ ييوذا، ممَؾ ىوش ُ بف أَيمَة في السام َة عمَى إِس َائيؿ‬
                 ‫َّ رِ َ‬                         ‫َ َ َر َ َ َم َ ُ َ َ‬
                                                                                      ‫َّ َ ِ ِ‬          ‫ِ‬
               ‫ِ‬        ‫ِ‬                   ‫ِ ْ ْ َ ِ رِ َ ِ‬                                    ‫ِ َ َّ َّ ِ‬
 ‫تسع سنيف. ٕوعمؿ الشر في عيني الرب، ولكف لَيس كممُوؾ إِس َائيؿ الَّذيف كانوا قَبمَو. ٖوصعد عمَيو شممنأَسر‬           ‫ِِ‬       ‫ِ‬
  ‫َ َ ُ ْ ُ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ْ َُ‬                    ‫ْ‬         ‫َ ُ‬          ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ‬                  ‫َ ََ‬        ‫َْ‬
                                  ‫ِ‬         ‫َ م ُ ُّ ِ‬
 ‫مِؾ أَشور، فَصار لَو ىوش ُ عبدا ودفَع لَو جزية. ٗووجد مِؾ أَشور في ىوشع خيانة، أل َّو أَرسؿ رسبلً إِلَى‬
          ‫ُ َ َ َ َ ً َن ُ ْ َ َ ُ ُ‬          ‫َ‬
                                                                        ‫ِ‬
                                                          ‫َ َ ُ ُ َع َ ْ ً َ َ َ ُ ْ َ ً َ َ َ َ‬                  ‫َ م ُ ُّ َ‬
                 ‫ُ ِ‬                   ‫ِ‬              ‫ُ ّْ َ ٍ‬
 ‫سوا مِؾ مصر، ولَـ يؤد جزية إِلَى مِؾ أَشور حسب كؿ سنة، فَقَبض عمَيو مِؾ أَشور وأَوثَقَو في السجف.‬
   ‫ّْ ْ ِ‬              ‫َ َ َ ْ َ م ُ ُّ َ َ ْ‬            ‫َ‬       ‫َ م ُّ َ َ َ َ‬
                                                                                ‫ِ‬         ‫َ َ َ م ِ ِ ْ َ َ ْ ُ َ ّْ ِ ْ َ ً‬
             ‫ِ ِ‬       ‫َّ َ ِ‬    ‫َ ِِ َ ِ‬       ‫َّ ِ رِ َ َ َ رَ‬          ‫َ َ ِ َ َ م ُ ُّ َ َ ُ ّْ ْ ِ َ َ ِ َ‬
 ‫٘وصعد مِؾ أَشور عمَى كؿ األَرض، وصعد إِلَى السام َة وحاص َىا ثَبلَث سنيف. ٙفي السنة التَّاسعة ِيوشع‬
 ‫َ لُ َ َ‬
            ‫َ ِ وز َ ِ ُ ِ ِ‬                             ‫ََ ِ‬                     ‫َ َ َ م ُ ُّ َ َّ ِ ر َ َ َ ْ رِ َ‬
     ‫أَخذ مِؾ أَشور السام َةَ، وسبى إِس َائيؿ إِلَى أَشور وأَسكنيـ في حمَح وخابور نير ج َاف وفي مدف مادي. "‬
              ‫َ ُ َ‬               ‫َ َ ََُ َ ْ ُ‬            ‫ُّ َ َ ْ ُ ْ‬
 ‫ر‬                                              ‫ر‬
 ‫ىناؾ إحتماؿ لممفسريف أف ىكشع إغتاؿ فقح فى السنة ال ابعة ألحاز كلكنو بدأ الحكـ فى السنة الثانية عش ة‬
 ‫َِ ِْ‬                                                               ‫ا‬
 ‫ألحاز (ىك 55:4).ككاف ىكشع شرير لكنو كاف أحسف ممف قبمو كلكف شعبو كاف قد إكتمؿ ذنبيـ. وصعد عمَيو‬
     ‫َ َ َ‬
 ‫شممنأَسر = ىك كاف متحالفان مع تغمث فبلسر كبمساعدتو قتؿ فقح كظؿ ىكشع خاضعان ألشكر مدة حياة تغمث‬
                                                                                             ‫َ ْ َ ْ َُ‬
 ‫فبلسر كبعد مكتو عصى عمى خميفتو شممناصر. فصعد عميو كأدبو فخضع لوُ ثـ إنتيز فرصة إنشغاؿ شممناصر‬
                                                           ‫ر‬                    ‫أخر‬
 ‫فى حركب ل فعاد كعصى عميو. كأ اد اف يتحالؼ مع سكا ممؾ مصر ضد أشكر. كىكشع النبى نياه عف‬
                 ‫ر‬
 ‫ىذا التحالؼ (ىك 1:55 + 25:5) كفى ىذه المدة صعد عميو عميو شممناصر كحاصر السام ة مدة طكيمة مات‬
 ‫َ َ َ ِْ َ ُ‬
 ‫خبلليا شممناصر كتبله سرجكف كىك الذل أسقط السام ة بعد حصار 4 سنيف كفى آية (3) فَقَبض عمَيو ممِؾ‬
                                               ‫ر‬
 ‫ىا ببل قائد كالتسع سنيف‬                            ‫ر‬                                      ‫ُّ َ‬
                        ‫أَشور = غالبان ىك قبض عميو قبؿ سقكط السام ة كلذلؾ كانت المدينة فى حصار‬
         ‫ر‬                                                               ‫ر‬
 ‫محسكبة إلى سقكط السام ة كليست إلى تاريخ سجنو كفى الكتابات األشكرية أنو سبى 53212مف إس ائيؿ + 50‬
                                                                                                                        ‫مركبة.‬


    ‫ِْ ِْ‬             ‫ِ‬           ‫ِ‬              ‫َّ ّْ ِ ِ ِ ِ‬                 ‫ْ رِ َ ْ‬      ‫َ َ َّ ِ‬
  ‫اآليات (ٚ-ٛٔ):- "ٚوكاف أَف بني إِس َائيؿ أَخطَأُوا إِلَى الرب إِلييـ الَّذي أَصعدىـ مف أَرض مصر مف تَحت‬
                 ‫ْ ََ ُْ ْ ْ ِ ْ َ‬                                                            ‫َ‬          ‫َ‬
      ‫ِ ِ‬           ‫ِ‬
  ‫يد ف ْعوف مِؾ مصر، واتَّقَوا ِية أُخ َى، وسمَكوا حسب فَ َائض األُمـ الَّذيف طردىـ الرب مف أَماـ بني‬
        ‫َ َ َ َ ُ ُ َّ ُّ ْ َ َ‬
                                           ‫ِ ِ‬          ‫ِ‬
                                               ‫َ َ ُ َ ََ ر ِ َ‬
                                                                                ‫ٛ‬
                                                                                     ‫َ ِ ِر َ ْ َ َ م ِ ِ ْ َ َ ْ آل َ ً ْ ر‬
            ‫ِ ٍ‬                                       ‫ِ ِ ِ‬                       ‫ِ‬                   ‫ِ رِ َ ِ‬
  ‫إِس َائيؿ وممُوؾ إِس َائيؿ الَّذيف أَقَاموىـ. ٜوعمؿ بنو إِس َائيؿ سر ضد الرب إِلييـ أُمور لَيست بمستَقيمة، وبنوا‬          ‫ِ‬
    ‫َ ُ ُ ْ َ َ َ َ ُ ْ ر َ ِّا َّ َّ ّْ ِ ِ ْ ُ ًا ْ َ ْ ِ ُ ْ َ َ َ َ ْ‬                                     ‫ْ‬       ‫ْر َ َ ُ‬
                  ‫ِ‬                   ‫ْ ِ َ ِ ْ َّ َ ِ‬              ‫ْ ِ ِ ْ ُ ْ َ ٍ ِ َ ِ ِ ُ ُ ِ ِ ْ ِ ْ ُ ْ ِ َّ َ ِ ِ‬
  ‫ألَنفُسيـ مرتَفَعات في جميع مدنيـ، مف برج النواطير إِلَى المدينة المحصنة. ٓٔوأَقَاموا ألَنفُسيـ أَنصابا‬
    ‫ْ ِْ ْ َ ً‬                ‫َ ُ‬           ‫َُ‬        ‫َ‬
   ‫َ ِ ِ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ َِ ِ َ‬
  ‫وسو ِي عمَى كؿ تَؿ عاؿ وتَحت كؿ شج َة خض َاء. ٔٔوأَوقَدوا ىناؾ عمَى جميع المرتَفَعات مثْؿ األُمـ الَّذيف‬
                                                ‫َ ْ ُ َُ َ َ‬             ‫َ َ َ ار َ َ ُ ّْ ّ َ َ ْ َ ُ ّْ َ َ رٍ َ ْ ر َ‬
                                     ‫َ ِ‬                       ‫ُ ًا ِ َ ً ِ َ ِ َّ ّْ‬            ‫ِ‬
 ‫ساقَيـ الرب مف أَماميـ، وعممُوا أُمور قَبيحة إلغاظَة الرب. وعبدوا األَصناـ الَّتي قَاؿ الرب لَيـ عنيا: «الَ‬‫ِ‬    ‫ِ‬
                                                                                                   ‫َ ُ ُ َّ ُّ ْ َ ِ ْ َ َ‬
                                                          ‫ٕٔ‬
           ‫َ َّ ُّ ُ ْ َ ْ َ‬              ‫ْ َ‬      ‫َ ََُ‬
   ‫ُِْ َْ‬               ‫َ ْ ِ ِ ِ ْ ِ ِ ُ ّْ ر ٍ ِ‬                                ‫ِ‬
  ‫تَعممُوا ىذا األَمر». ٖٔوأَشيد الرب عمَى إِس َائيؿ وعمَى ييوذا عف يد جميع األَنبياء وكؿ َاء قَائبلً: «ارجعوا عف‬
                                    ‫َ َ‬           ‫َ َ َ‬             ‫ْر َ َ َ َ ُ‬          ‫َ ْ َ َ َّ ُّ َ‬       ‫َ َْ‬          ‫َْ‬
                         ‫ِ‬                            ‫ُ ّْ َّ ِ ِ ِ‬                    ‫رِ ِ‬
  ‫ُرقكـ الرديئة واحفَ ُوا وصاياي، فَ َائضي، حسب كؿ الشريعة الَّتي أَوصيت بيا آباءكـ، والَّتي أَرسمتُيا إِلَيكـ‬     ‫ِ‬
   ‫ْ َْ َ ُْْ‬                ‫ْ َْ ُ ِ َ َ َُْ َ‬              ‫َ‬               ‫َ ََ‬               ‫ط ُ ِ ُ ُ َّ ِ َ َ ْ ظ َ َ َ َ‬
                           ‫ِ‬          ‫َ ِ ِ ِ ِِ ِ‬                ‫ِ‬                                     ‫ِْ ِ‬
  ‫عف يد عبيدي األَنبياء». ٗٔفمَـ يسمعوا بؿ صمَّبوا أَقْفيتَيـ كأَقْفية آبائيـ الَّذيف لَـ يؤمنوا بالرب إِلييـ.‬      ‫ْ ِ ِِ‬
     ‫َ ْ ُ ْ ُ ِ َّ ّْ ِ ِ ْ‬                   ‫َ َ‬          ‫َ ُْ‬          ‫َ ْ َ َُْ َْ َ ُ‬                 ‫َ‬           ‫َ َ َ‬
  ‫َ ر َ َْ ِ ِ‬                         ‫َ َ ِِ ِ‬         ‫ِ‬               ‫َ ِ‬               ‫ِ‬
 ‫٘ٔورفَضوا فَ َائضو وعيدهُ الَّذي قَطَعو مع آبائيـ وشياداتو الَّتي شيد بيا عمَييـ، وساروا و َاء الباطؿ،‬
                 ‫َ َِ ِ َ َ ْ ِْ َ َ ُ‬            ‫َُ َ َ َ ِْ َ َ‬                ‫ََ ُ ر َ ُ َ َْ‬


‫06‬
                                         ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطاتع عشر)‬


 ‫َ َ ُ َ ِ َ َ َ َ َّ ّْ‬                  ‫ِ‬          ‫َ َ ُ َ ِ َ ر َ َ ِ ِ َ َ ْ ُ ُ ِ َ َ رُ ُ َّ ُّ ْ‬
 ‫وصاروا باطبلً و َاء األُمـ الَّذيف حولَيـ، الَّذيف أَم َىـ الرب أَف الَ يعممُوا مثمَيـ. ٙٔوتَركوا جميع وصايا الرب‬
                                    ‫ْ ُْ‬       ‫ََْ‬
   ‫َ َ ار َ َ َ َ ُ ل َ ِ ِ ُ ْ ِ َّ َ ِ َ َ َ ُ ْ َ ْ َ‬          ‫ِ‬           ‫َ ٍ ِ‬
 ‫إِلييـ وعممُوا ألَنفُسيـ مسبوكات عجمَيف، وعممُوا سو ِي، وسجدوا ِجميع جند السماء، وعبدوا البعؿ.‬
                                                                    ‫ْ ِْ َ َ‬            ‫ْ ِ ْ َ ُْ‬
                                                                                                  ‫ِ‬         ‫ِ‬
                                                                                                              ‫ِ ِْ َ َ‬
   ‫ْ َ ِ َّ ّْ ِ َ ظ ِ ِ‬   ‫ل ِ َّ ّْ ِ‬                                   ‫ِ‬
 ‫ٚٔوعبروا بنييـ وبناتيـ في النار، وعرفُوا عرفَة وتَفَاءلُوا، وباعوا أَنفُسيـ ِعمؿ الشر في عيني الرب إلغا َتو.‬
                         ‫َ‬             ‫َا ً َ َ َ َ ُ ْ َ ُ ْ َ َ‬             ‫ِ َ ََ‬
                                                                                      ‫َ َ َّ َ ِ ِ َ َ َ ِ ِ ِ َّ‬
                                                                                               ‫ْ‬         ‫ْ‬       ‫ُ‬
                                  ‫ِ ْط َ ُ َ َ ْ َ‬     ‫ْ ر ِ َ َ َح ُ ْ ِ ْ َ ِ ِ َ ْ َ ْ َ‬                       ‫ِ‬
                            ‫ٛٔفَغضب الرب ج ِّا عمَى إِس َائيؿ ون َّاىـ مف أَمامو، ولَـ يبؽ إِالَّ سب ُ ييوذا وحدهُ. "‬
                                                                                                 ‫َ َ َّ ُّ ِ د َ‬
                            ‫ر‬                        ‫الرك‬
 ‫نجد كاتب سفر الممكؾ ىنا ألنو مكحى لوُ مف ح القدس ال يرجع سقكط إس ائيؿ ألسباب سياسية أك عسكرية‬
 ‫أك إقتصادية كما تكتب كتب التاريخ. بؿ يرجعيا ألسباب ركحية لذلؾ فيك ليس بسفر تاريخى كلكنو سفر ركحى.‬
                                                          ‫ر‬
 ‫فاهلل ىك الذل يحرؾ التاريخ كىك الذل أتى بإس ائيؿ إلى ىذه األرض ليحفظكىا أرضان مقدسة لوُ كاالف بسبب‬
         ‫ر‬                        ‫ر‬
 ‫خطاياىـ فيك الذل يطردىـ منيا كما أشكر إال أداة فى يد اهلل. لذلؾ ي اجع الكاتب ىنا خيانات إس ائيؿ التى‬
                                               ‫ز‬
 ‫كانت السبب فى السبى بعد أف أدبيـ الرب طكيبل بدكف فائدة. كطبعان ما اد مف بشاعة خطاياىـ أف الرب كاف قد‬
               ‫ِ رِ َ ِ‬
 ‫أحبيـ كا ىـ كأخرجيـ مف أرض مصر كأرسؿ ليـ شريعتو كأنبياؤه. كفى (2) ممُوؾ إِس َائيؿ الَّذيف أَقَاموىـ=‬
                                                                                             ‫ختار‬
   ‫َ ُ ُْ‬                 ‫ْ‬       ‫ُ‬
 ‫كممكؾ إس ائيؿ أل يربعاـ بف نباط ككؿ مف جاء بعده مف ممكؾ إستقمكا عف ييكذا كالشعب ىك الذل حضيـ‬ ‫ر‬
       ‫ُ ْ ِ َّ َ ِ ِ‬                                                   ‫ك‬
 ‫عمى ىذا اإلنفصاؿ فصار الشعب مسئ الن مع ممككو عف محنة تقسيـ شعب اهلل. كفى (3) برج النواطير = أل‬
                                                                          ‫ْ ِ َ ِ ْ َّ َ ِ‬
 ‫عة الحقي ة إِلَى المدينة المحصنة = المدف الكبي ة. كفى (45) وأَشيد الرب = لـ ينقطع األنبياء عف أف‬
                                    ‫َ ْ َ َ َّ ُّ‬          ‫ر‬                               ‫ر‬      ‫المزر‬
                                                                                ‫َُ‬      ‫َ‬
                                                   ‫ر‬
 ‫يحممكا رسائؿ اهلل إلى ىذا الشعب كالرسائؿ كانت كميا إنذا ات كدعكة بالتكبة حتى ال يرفضيـ اهلل كاألنبياء كانكا‬
                                                                                                              ‫نكعيف:‬
                                                  ‫ز‬
                    ‫5. مف لـ يكتب أك يسجؿ شيئا بؿ كانت أعمالو (معج ات / تأديب شفكل) إيميا / إليشع.‬
                                            ‫2. كتبكا أقكاليـ ليسجمكىا لمتاريخ كلنا أيضا مثؿ أشعياء ألرمياء..‬
             ‫ِ‬                       ‫أخر‬     ‫ر‬                              ‫ْ ُ ْ ِ ن ِ َّ ّْ‬
 ‫كفى (35) لَـ يؤم ُوا بالرب = لـ يصدقكا مكاعيده كذىبكا ك اء آلية ل كفى (05) وصاروا باطبلً = مف‬
               ‫َ َُ َ‬
                                 ‫أخر‬              ‫َ َ ِ َا ً‬
 ‫يسجد لباطؿ يصير باطبلن مثمو. كفى (15) عرفُوا عرفَة = ىى سجكد آللية ل ليعرفكا المستقبؿ وتَفَاءلُوا =‬
       ‫َ َ‬
 ‫ىى تشمؿ التفاؤؿ كالتشاؤـ = كانكا يربطكف المستقبؿ ببعض العبلمات. باعوا أَنفُسيـ = الشىء المباع يفقد‬
                           ‫َ ُ ْ َ ُْ‬
 ‫ل. كلكؿ ىذه األسباب أسمميـ اهلل لمسبى فذىبكا إلى‬   ‫البائع كؿ سمطة لوُ عميو كتصير السمطة كميا لمف إشتر‬
                              ‫ِ ْط َ ُ َ‬
 ‫أرض غريبة مطركديف مف األرض التى أعطاىا اهلل ليـ. ولَـ يبؽ إِالَّ سب ُ ييوذا فى األرض = ككاف مع ييكذا‬
                                            ‫َ ْ َْ َ‬
             ‫ر‬                                                                         ‫ك‬
 ‫بنياميف كشمعكف الكل ككؿ مف رفض عبادة العجؿ كظمت ييكذا مدة 045 سنة بعد سقكط إس ائيؿ ثـ ذىبت‬
                                                                                         ‫ل.‬‫إلى سبى بابؿ ىى األخر‬


    ‫ُ ِ رِ ِ رِ َ ِ‬
 ‫اآليات (ٜٔ-ٖٕ):- "ٜٔوييوذا أَيضا لَـ يحفَظُوا وصايا الرب إِلييـ، بؿ سمَكوا في فَ َائض إِس َائيؿ الَّتي‬
              ‫ْ‬                      ‫َ َ َ َّ ّْ ِ ِ ْ َ ْ َ‬            ‫ََُ َ ْ ً ْ َ ْ‬
                    ‫ِِ‬     ‫ِ‬
 ‫عممُوىا. ٕٓفَرذؿ الرب كؿ نسؿ إِس َائيؿ، وأَذلَّيـ ودفَعيـ ِيد ناىبيف حتَّى طَرحيـ مف أَمامو، ٕٔألَنو شؽ‬
 ‫َّ ُ َ َّ‬             ‫َ َ ُْ ْ َ‬
                                                ‫ِ ِ‬                               ‫ِ‬
                                           ‫َ َ َ َّ ُّ ُ َّ َ ْ ِ ْ ر َ َ َ ُ ْ َ َ َ ُ ْ ل َ َ ِ َ َ‬          ‫َِ َ‬
 ‫ْ َ َ َ ُ ْ َ ُ ْ رِ َ ِ ْ َ ر ِ َّ ّْ َ َ َ ُ ْ ُ ْ ِ ُ َ َ ِ ي ً‬                                     ‫ِ‬
 ‫إِس َائيؿ عف بيت داود، فَممَّكوا يربعاـ بف نباطَ، فَأَبعد يربعاـ إِس َائيؿ مف و َاء الرب وجعمَيـ يخطئوف خط َّة‬   ‫ِ‬
                                                                           ‫ْ ر َ َ ْ َ ْ َ ُ َ َ ُ َُ ْ َ َ ْ َ َ َ‬
 ‫َ َح َّ ُّ ْ رِ َ‬                          ‫ِ‬
                                  ‫َ َ ْ َ ُ َْ َ‬
                                                   ‫ِ‬      ‫ِ‬
                                                              ‫َ ِ َ َ َُ ْ َ َ‬
                                                                                    ‫ِ‬      ‫رِ َ ِ‬
 ‫عظيمة. ٕٕوسمَؾ بنو إِس َائيؿ في جميع خطَايا يربعاـ الَّتي عمؿ. لَـ يحيدوا عنيا ٖٕحتَّى ن َّى الرب إِس َائيؿ‬
                                                                                                  ‫َ َ َ َُ ْ‬   ‫َِ ًَ‬
                                          ‫رِ ُ ِ ْ ِ ِ‬                 ‫ْ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِْ ِ‬                    ‫ِْ ِِ‬
           ‫مف أَمامو كما تَكمَّـ عف يد جميع عبيده األَنبياء، فَسبي إِس َائيؿ مف أَرضو إِلَى أَشور إِلَى ىذا اليوـ. "‬
                ‫َ َْْ ِ‬        ‫ُّ َ‬           ‫ْ‬          ‫ُِ َ ْ‬          ‫َ‬            ‫َ‬       ‫ََ َ َ َ َ َ‬      ‫َ‬


‫16‬
                                              ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطاتع عشر)‬


 ‫كحتى ييكذا سمككا فى العبادات الكثنية إال أنو كاف ليـ بعض الممكؾ الصالحيف كىذا ما أجؿ سقكطيـ. ففى آية‬
                    ‫َ‬
          ‫ر‬
 ‫(35 ) ذكر أف ييكذا ىى أيضا مخطئة حتى ال يظف شعب ييكذا أنيـ قديسيف. ثـ عاد إلى سبط إس ائيؿ ثانية‬
                ‫ر‬
 ‫إبتداء مف آية (52) يربعاـ بف نباط = ىك أتى بسماح مف اهلل فاهلل ترؾ الشعب يعممكف حسب إ ادتيـ تأديبا ليـ‬
                                                                      ‫َُ ْ َ َ ْ َ َ َ َ‬
                                                     ‫عمى خطاياىـ. ىـ ترككا الرب فتركيـ الرب (رك 5:22).‬


   ‫َ م ُ ُّ َ ِ ْ ٍ ِ ْ َ ِ َ َ ُ َ َ َ َّ َ َ َ َ َ ْ َ ِ َ َ ْ َ َ ُ ْ ِ ُ ُ ِ‬
  ‫اآليات (ٕٗ-ٕٙ):- "ٕٗوأَتَى مِؾ أَشور بقَوـ مف بابؿ وكوث وعوا وحماةَ وسفَروايـ، وأَسكنيـ في مدف‬
                                                                                               ‫َ‬
           ‫َّ‬         ‫َ َ ِ ِ ِ ِ‬                ‫ِ‬      ‫َُ ِ‬         ‫ِ‬       ‫ْ رِ َ ْ ُ‬             ‫َّ ِ رِ ِ ً ْ ِ‬
  ‫السام َة عوضا عف بني إِس َائيؿ، فَامتَمَكوا السام َةَ وسكنوا في مدنيا. وكاف في ابتداء سكنيـ ىناؾ أَنيـ لَـ‬
  ‫ْ َ َ َ ِ ْ َُ َ ُ ْ ْ‬
                                           ‫ٕ٘‬
                                         ‫َ‬      ‫ُُ َ‬            ‫َّ ر َ َ‬                             ‫َ َ‬       ‫َ‬
   ‫َّ َ َ ِ َ‬            ‫َ ُ َ م ِ ُّ َ ِم َ‬
  ‫يتَّقُوا الرب، فَأَرسؿ الرب عمَييـ السباعَ فَكانت تَقتُؿ منيـ. فَكمَّموا مِؾ أَشور قَائِيف: «إِف األُمـ الَّذيف‬
                                                   ‫ٕٙ‬         ‫ِ‬
                                                        ‫َ َ ْ ْ ُ ْ ُْ‬        ‫ّْ َ‬
                                                                                       ‫َ َّ ُّ ْ ِ ِ‬
                                                                                             ‫َ‬         ‫ْ َ‬       ‫َّ َّ‬     ‫َ‬
          ‫َّ‬                      ‫َ ْ ِِ‬                    ‫ِ‬                      ‫َ َ ْ ُ َ ْ َ ْ ُ ِ ُ ِ َّ ِ رِ‬
 ‫سبيتَيـ وأَسكنتَيـ في مدف السام َة، الَ يعرفُوف قَضاء إِلو األَرض، فَأَرسؿ عمَييـ السباع فَيي تَقتُمُيـ ألَنيـ الَ‬
       ‫ّْ َ َ ِ َ ْ ُ ْ ُ ْ‬            ‫ْ ِ ْ َ َ‬                 ‫َِْ َ َ َ‬                        ‫ُ‬    ‫ْ‬               ‫ْ‬
                                                                                                 ‫ْ ِ‬   ‫يعرفُوف قَضاء إِ ِ‬
                                                                                            ‫َ ْ ِ َ َ َ لو األَرض»."‬
                                         ‫ِ‬             ‫وأَتَى مِؾ أَشور = ربما عدد مف ممكؾ أشكر، ككؿ ممؾ اشكر‬
  ‫م يأتي يصعد بعض سكاف إس ائيؿ الشكر، كيأتى‬
                       ‫ر‬                    ‫ُ ْ‬                                                            ‫َ م ُ ُّ َ‬      ‫َ‬
                                             ‫فرك ر‬              ‫فر‬          ‫ِ‬
  ‫ىـ. كوث = عمى الف ات. وسفَروايـ = عمى ع مف ع الف ات ككانت ىذه السياسة حتى تضعؼ‬              ‫ر‬              ‫بغير ُ َ‬
                                                                           ‫َ َ َْ َ‬
                                                      ‫ْ َ َ َ ْ ِ ِ ّْ َ َ‬
  ‫ىـ الكطنية فيخضعكا لممؾ أشكر. فَأَرسؿ عمَييـ السباع = كاف ىذا ليعرؼ السكاف الجدد فى أرض اهلل‬                         ‫مشاعر‬
  ‫أف اهلل صاحب األرض لوُ قكانينو فيحترمكىا، كأنو قادر أف يجعؿ السباع تمتيميـ إف خالفكا ككاف اهلل ىنا يؤدبيـ‬
 ‫بالطريقة التى يفيمكنيا فربما كانت السباع تحمؿ ليـ معنى مخيؼ فيمكا منوُ أف إلو األرض غاضب. كمفيكـ‬
 ‫إلو األرض ىك مفيكـ كثنى. فيـ يعتقدكف أف ىناؾ إليان لكؿ أرض. كأما شعب اهلل فيفيـ أف األرض كميا هلل.‬
                                    ‫ر‬
 ‫بيذا األسمكب فيـ الشعب الجديد أنيـ ىنا بسماح مف اهلل كليس ضد إ ادتو لذلؾ طمبكا مف يعمميـ شريعة اهلل‬
                                 ‫ر‬                                                        ‫ؤ‬
 ‫كالعجيب أف ى الء األشكرييف طمبكا معرفة شريعة الرب التى لـ يقبميا اإلس ائيميكف كرفضكا أف يتعممكىا كرفضكا‬
             ‫أف يسمككا فييا. كلكف نجد ىذا الشعب الجديد يعبد آليتو التى يحبيا لكف تبع شريعة الرب الذل خافكه.‬


  ‫َُ َ َ ِ ً ِ َ ْ َ َ َ ِ ِ َ َ َْ ُ ُ ْ ِ ْ َُ َ‬                           ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٕٚ-ٔٗ):- "ٕٚفَأَمر مِؾ أَشور قَائبلً: «ابعثُوا إِلَى ىناؾ واحدا مف الكينة الَّذيف سبيتُموىـ مف ىناؾ‬
                                                                    ‫َْ‬            ‫َ َ َ م ُ ُّ َ‬
  ‫َ ِ ٌ ِ َ ْ َ َ َ ِ ِ َ َ َ ْ ُ ْ ِ َ َّ ِ رِ َ َ َ َ‬                ‫َذ َ َ َ َ ْ ُ َ ُ َ َ َ ُ َ م َ ُ ْ َ َ ِ ْ ِ‬
 ‫فَي ْىب ويسكف ىناؾ، ويعّْميـ قَضاء إِلو األَرض». ٕٛفَأَتَى واحد مف الكينة الَّذيف سبوىـ مف السام َة، وسكف‬
     ‫ِ ِ‬               ‫ِ‬
 ‫في بيت إِيؿ وعمَّميـ كيؼ يتَّقُوف الرب. ٜٕفَكانت كؿ أُمة تَعمؿ ِيتَيا ووضعوىا في بيوت المرتَفَعات الَّتي‬
            ‫ْ ُْ َ‬       ‫ُُ‬
                               ‫َ َ ِ‬                       ‫ٍ‬
                                   ‫َ َ ْ ُ ُّ َّ ْ َ ُ آل َ َ َ َ ُ‬                ‫ِ َ ْ ِ َ َ َ َ ُ ْ َ ْ َ َ َ َّ َّ‬
      ‫ُْ ُ َ ِ‬                                      ‫ِ‬             ‫ِ‬            ‫ِ‬        ‫ِ‬       ‫َّ ِ ِ ي َ ُ ُّ َّ ٍ ِ‬
 ‫عممَيا السامرُّوف، كؿ أُمة في مدنيا الَّتي سكنت فييا. ٖٓفَعمؿ أَىؿ بابؿ سكوث بنوث، وأَىؿ كوث عممُوا‬                           ‫ِ‬
        ‫َ‬            ‫َ َ ْ ُ َ ِ َ ُ ُّ َ َ ُ َ َ‬              ‫َ ََ ْ َ‬               ‫ُُ َ‬                                 ‫َ َ‬
  ‫َ ْ ُ ّْ ي َ َ ِ ِ ْ َ َ َ ْ َ َ َّ ْ َ ِ ِ ي َ َ ُ ُ ْ ِ َ َ ِ ِ ْ ِ َّ ِ‬                      ‫ِ‬      ‫ِ‬
 ‫نرجؿ، وأَىؿ حماةَ عممُوا أَشيما، ٖٔوالعوُّوف عممُوا نبحز وتَرتَاؽ، والسفَروايم ُّوف كانوا يحرقُوف بنييـ بالنار‬
                                                                                              ‫َ‬             ‫َْ َ َ َ ْ ُ َ َ َ‬
     ‫َ ُ َ َ َّ َّ َ َ ْ َ َ ْ ِ ِ ْ ِ ْ ْر ِ ِ ْ َ َ َ َ ُ ْ َ ٍ َ ُ‬                          ‫ِ‬
 ‫ألَدرممَؾ وعنممَؾ إِليي سفَروايـ. ٕٖفَكانوا يتَّقُوف الرب، ويعممُوف ألَنفُسيـ مف أط َافيـ كينة مرتَفَعات، كانوا‬
                                                                                             ‫ْ َ َّ َ َ َ َ َّ َ َ ْ َ ْ َ َ‬
      ‫ِ‬    ‫ِ‬
 ‫يقَربوف ألَجِيـ في بيوت المرتَفَعات. ٖٖكانوا يتَّقُوف الرب ويعبدوف ِيتَيـ كعادة األُمـ الَّذيف سبوىـ مف بينيـ‬
  ‫َ ََْ ُ ْ ْ َْ ِ ْ‬
                           ‫َ َِ ِ ِ‬
                                ‫َ‬      ‫َ ُ َ َ َّ َّ َ َ ْ ُ ُ َ آل ُ ْ َ‬
                                                                                          ‫ِ‬
                                                                                            ‫ْ ُْ َ‬
                                                                                                       ‫ِ‬
                                                                                                           ‫ُُ‬
                                                                                                              ‫ّْ َ ْ م ِ ِ‬
                                                                                                                ‫ْ‬             ‫ُ ُ‬
                ‫ِِ ِ‬           ‫ِِ‬                                                ‫َ َْْ ِ َ ْ َ َ َ َ ِ ِِ َ ِ‬
 ‫ٖٗإِلَى ىذا اليوـ يعممُوف كعاداتيـ األُوؿ. الَ يتَّقُوف الرب والَ يعممُوف حسب فَ َائضيـ وعوائدىـ والَ حسب‬
  ‫َ َ َّ َّ َ َ ْ َ َ َ َ َ ر ِ ْ َ َ َ ْ َ َ َ َ‬                                                          ‫َ‬
                                         ‫َّ ِ َ ِ َ ْ َ ِ ي ِ ِ َ َ ِ َ َّ ُّ َ ِ َ ْ َ ِ َ َ َ ْ َ ُ ْ رِ َ‬
 ‫الشريعة والوص َّة الَّتي أَمر بيا الرب بني يعقُوب، الَّذي جعؿ اسمو إِس َائيؿ. وقَطَع الرب معيـ عيدا وأَم َىـ‬
                                   ‫ٖ٘‬
  ‫َ َ َّ ُّ َ َ ُ ْ َ ْ ً َ َ رُ ْ‬
  ‫ْ ََ ُْ ِ ْ‬       ‫َّ َّ ِ‬                                                                                                    ‫ِ‬
 ‫قَائبلً: «الَ تَتَّقُوا ِية أُخ َى، والَ تَسجدوا لَيا والَ تَعبدوىا والَ تَ ْبحوا لَيا. ٖٙبؿ إِنما اتَّقُوا الرب الَّذي أَصعدكـ مف‬
                                    ‫َّ‬
                                   ‫َْ َ‬        ‫آل َ ً ْ ر َ ْ ُ ُ َ َ ْ ُ ُ َ َ ذ َ ُ َ‬


‫26‬
                                             ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انطاتع عشر)‬


   ‫ْ رِ َ َ ْ َ َ َ َّ ِ َ َ‬            ‫َ ْ‬                                      ‫ٍ‬                  ‫ِ ٍ‬
                                                 ‫ْ ِ ْ َ ِ َّ ٍ َ َ َ ِ ر ٍ َ ْ ُ َ َ ُ ْ ُ ُ َ ُ ذ َ ُ‬
  ‫أَرض مصر بقُوة عظيمة وذ َاع ممدودة، ولَو اسجدوا، ولَو ا ْبحوا. ٖٚواحفَظُوا الفَ َائض واألَحكاـ والشريعة‬                ‫ِ‬
                       ‫ْ َ ِ‬                                                                                         ‫ْ ِ َّ َ ِ‬
 ‫والوصية الَّتي كتَبيا لَكـ ِتَعممُوا بيا كؿ األ َّاـ، والَ تَتَّقُوا ِية أُخ َى. والَ تَنسوا العيد الَّذي قَطَعتُو معكـ، والَ‬
                                                                           ‫ِ‬
                                                                       ‫َ َ َ ُ ْ ل ْ َ ِ َ ُ َّ َي َ‬
                                              ‫ٖٛ‬
     ‫ْ ُ َ َُْ َ‬               ‫َ ْ َْ َ ْ‬         ‫آل َ ً ْ ر‬                                                                  ‫َ َ‬
       ‫ْ ِ‬
  ‫تَتَّقُوا ِية أُخ َى. بؿ إِنما اتَّقُوا الرب ِليكـ وىو ينقذكـ مف أَيدي جميع أَعدائكـ». فمَـ يسمعوا بؿ عممُوا‬
        ‫َ ْ َ َُْ َ َ‬
                          ‫ٓٗ‬         ‫ِ‬
                                   ‫َ ِ َْ ُْ‬
                                              ‫ِ‬   ‫َّ َّ إ ُ ُ ْ ِ ُ ُ ِ ْ ْ ِ‬
                                                           ‫َ ْ َ َ ُ ْ‬
                                                                                                  ‫َّ‬
                                                                                                ‫َْ َ‬
                                                                                                        ‫ٜٖ‬
                                                                                                                ‫آل َ ً ْ ر‬
              ‫ِ‬                              ‫ِ‬                                       ‫َ َ ُ ِ‬                      ‫َِ ِِ‬
    ‫َ ُ َ َ َّ َّ َ َ ْ ُ ُ َ َ ُ ْ َ ْ ً َ ُ ُ ْ َ َ ُ َ ِ ْ َ َ‬
  ‫حسب عادتيـ األُولَى. ٔٗفَكاف ىؤالَء األُمـ يتَّقُوف الرب، ويعبدوف تَماثيمَيـ، وأَيضا بنوىـ وبنو بنييـ. فَكما‬          ‫َ ََ َ‬
                                                                                              ‫َ ِ َ َ ُ ُْ ََ ُْ َ ِ َ‬
                                                                         ‫عمؿ آباؤىـ ىكذا ىـ عاممُوف إِلَى ىذا اليوـ. "‬
                                                                             ‫َ َْْ ِ‬
                 ‫ِ‬           ‫ِ‬
  ‫واحد مف الكينة = كينة العجميف ليعمميـ قضاء إلو األرض كما فرضو يربعاـ. بيوت المرتَفَعات = الشعكب‬             ‫ِ ً ِ َ َْ َ ِ‬
                   ‫ْ ُْ َ‬         ‫ُُ‬                                                                             ‫َ‬              ‫َ‬
        ‫ا‬                                              ‫َّ ِ ِ ي َ‬                    ‫ر‬
  ‫الجديدة كجدكا معابد مصنكعة حاض ة فإستعممكىا. السامرُّوف = ىذا أكؿ ذكر لمسامرييف كىـ يذكركف كثير فى‬
                    ‫ُ‬
 ‫العيد الجديد كأصؿ دينيـ كاف خميطان مف عدة أدياف. فأصبحكا ال يعبدكف اإللو الحقيقى كما ينبغى أف تككف‬
                                                    ‫العبادة ال عبادتيـ عبادة كثنية صرؼ. لذلؾ إحتقر‬
 ‫ىـ الييكد كحتى أياـ المسيح (يك 3:3) ككاف السامريكف 4‬                                    ‫ك‬
                                                                                                                        ‫أنكاع:-‬
                                                                       ‫ؤ‬
                                                             ‫5. الساجدكف لمعجميف كما فرض يربعاـ كى الء قميمكف.‬
                                                                                                    ‫ر‬
                                               ‫2. اإلس ائيميكف الذيف أضافكا عمى العجميف بعض العبادات الكثنية.‬
                                    ‫ر‬
                             ‫4. الكثنيكف الذيف أضافكا عمى عبادتيـ لؤلصناـ بعض ما أخذكه عف اإلس ائيميكف.‬
   ‫كفى (24) كانوا يتَّقُوف الرب= أل ممارسات خارجية بطريقتيـ التى يختمط فييا عبادة الرب الحقيقية مع عبادة‬
                                                                                  ‫َ ُ َ َ َّ َّ‬
 ‫ع كمو‬‫األكثاف لذلؾ عاد كقاؿ فى (34) أنيـ الَ يتَّقُوف الرب = فيـ ال يعبدكف اهلل بقمكبيـ ككما يريد ىك. المكضك‬
                                                         ‫َ َ َّ َّ‬
       ‫أنيـ كانكا يحاكلكف ظاىريان إتباع طقكس ديف الرب خكفان مف السباع كاستمر حاليـ ىكذا حتى أياـ اإلسكندر‬
                                  ‫ر‬                                                        ‫تزك‬
         ‫حيف ج منسى أخك يادكس رئيس كينة أكرشميـ بنت سنبمط حاكـ السام ة كىذا ذىب إلييـ بتصريح مف‬
 ‫اإلسكندر كبنى ىيكؿ فى جرزيـ جذب أليو كثير مف الييكد كسعي لطرد األكثاف مف كسط السامرييف حتي يعبدكا‬
      ‫اهلل فقط. كمع ىذا إستمرت بعض العادات الكثنية المتأصمة في كسطيـ لذلؾ قاؿ ليـ المسيح "أنتـ تعبدكف ما‬
       ‫ؤ‬                                                                ‫ر‬
     ‫لستـ تعرفكف( يك3:22). كأما اإلس ائيميكف الذيف ذىبكا لمشتات فبعضيـ حافظ عمي ما إستممو مف ابائو كى الء‬
        ‫عادكا بعد العكدة مف سبى بابؿ اياـ ككرش ممؾ فارس كالباقيف ضاعكا تماما. كلنبلحظ اسماء بعض اآللية‬
                                                               ‫ُ ُّ َ َ ُ َ‬              ‫ر‬
     ‫الكثنية المذكك ة ىنا. ففي (54) سكوث بنوث = مظاؿ البنات. فيي خياـ البنات المكرسات لمزنا في اليياكؿ‬
                                                                       ‫ر‬          ‫ر‬
    ‫الكثنيو كرمز ىذه العبا ة دجاجة مع أف اخيا. كىي نفس عبادة فينكس . كنبلحظ أف كممة فينكس ككممة نبكث‬
       ‫ِ‬                                 ‫ز‬
  ‫ىما كممة كاحدة بتبديؿ حركؼ( ‪ )B ,V‬كنرجؿ =عبادة الشمس كرم ه الديؾ فيك يصيح في الفجر. ك أَشيما =‬
                                                             ‫َْ َ َ‬
     ‫َ‬
                                                                                           ‫ىك إلو النار.‬
           ‫ىـ بغؿ كحصاف.‬                                                                          ‫ِْ َ َ‬
                          ‫ك نبحز = نصفو كمب كنصفو إنساف. أَدرممَؾ =إلو الشمس. عنممَؾ= إلو القمر كرمز‬
                                           ‫َ َ َّ َ‬           ‫ْ َ َّ َ‬




‫36‬
                                          ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ عشر)‬



                      ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                          ‫اإلصحاح الثامف عشر‬

 ‫َّ َ ِ ال ِ ل ُ َ ْ ِ ْ َ َ م ِ ْ رِ َ َ َ َ َ ِي ْ ُ َ َ َ م ِ َ ُ َ َ َ ْ َ‬
‫اآليات (ٔ-ٛ):- "ٔوفي السنة الثَّ ِثَة ِيوشعَ بف أَيمَة مِؾ إِس َائيؿ ممَؾ حزق َّا بف آحاز مِؾ ييوذا. ٕكاف ابف‬
                                                                                                ‫َِ‬
‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ ِ ِ ْ َ ُ َ َ ِ ي َ َ ِ َ‬             ‫ِ ِْ َ ًَ ِ‬          ‫ِ‬
‫خمس وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ تسعا وعشريف سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو أَبي ابنة زكرَّا. ٖوعمؿ‬
                                                             ‫َ‬
                                                                                              ‫ِ‬
                                                                     ‫َ ْ ٍ َ ِ ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ َ ْ ً َ‬
                       ‫ِ‬                 ‫ِ‬                                ‫ِ‬
‫المستَقيـ في عيني الرب حسب كؿ ما عمؿ داود أَبوهُ. ٗىو أ َاؿ المرتَفَعات، وكسر التَّماثيؿ، وقَ َّع السو ِي،‬  ‫ْ ِ ِ‬
   ‫َ َ َّ َ َ َ َ ط َ َّ َ ار َ‬             ‫ُ َ َز َ ْ ُ ْ َ‬    ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ َ ُ ُ ُ‬          ‫ُ ْ َ‬
  ‫ِ ْ َ َي ِ ُ ِ ُ َ َ َ َ َ ْ َ‬                 ‫ْ رِ َ َ ُ‬    ‫َّ ِ‬               ‫ِ‬         ‫َ ي َ ُّ ِ ِ‬
‫وسحؽ ح َّة النحاس الَّتي عممَيا موسى ألَف بني إِس َائيؿ كانوا إِلَى تمؾ األ َّاـ يوقدوف لَيا ودعوىا‬
                                                                 ‫َ‬         ‫َ َ ُ َ‬                  ‫َ‬        ‫َ‬      ‫َ ََ‬
  ‫َّ ّْ ِ ْ رِ َ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ُ ْ ِ ْ ُ ِ َ ِ ِ ُ ِ َ ُ َ َ ِ ِ َ َ ُ ْ ُ‬
‫«نحشتَاف». ٘عمَى الرب إِلو إِس َائيؿ اتَّكؿ، وبعدهُ لَـ يكف مثمُو في جميع ممُوؾ ييوذا والَ في الَّذيف كانوا قَبمَو.‬
                                                                                                        ‫َ‬      ‫َُ ْ َ‬
                                                               ‫ِ‬              ‫ِ‬               ‫ِ‬
‫ٙوالتَصؽ بالرب ولَـ يحد عنو، بؿ حفظَ وصاياهُ الَّتي أَمر بيا الرب موسى. وكاف الرب معو، وحيثُما كاف‬
                                         ‫َ َ ِ َ َّ ُّ ُ َ‬           ‫َ ْ َ َ ِ َّ ّْ َ ْ َ ْ َ ْ ُ َ ْ َ َ َ َ‬
                                  ‫ٚ‬
 ‫َ َ َ َّ ُّ َ َ ُ َ َ ْ َ َ َ‬
‫َز َ ُ ِ َ ِ ْ ُْ ِ‬              ‫َ ْ ُ ُ َ َ َ ْ َ ُ َ َ َ َ َ م ِ ُّ َ َ ْ َ َب ْ ُ ُ َ َ َ َ ْ ِم ْ ِ ِ ّْ َ‬
‫يخرج كاف ينجح. وعصى عمَى مِؾ أَشور ولَـ يتَع َّد لَو. ٛىو ضرب الفِسطينييف إِلَى غ َّةَ وتُخوميا، مف برج‬
                                                                                      ‫ْ ِ َ ِ ْ َّ َ ِ‬           ‫َّ َ ِ ِ‬
                                                                                  ‫النواطير إِلَى المدينة المحصنة. "‬
                                                                                             ‫َُ‬         ‫َ‬
                                                                                                      ‫ِ‬
                                                                                            ‫َ َ َ ُ ّْ َ َ َ َ ُ ُ ُ‬
‫حسب كؿ ما عمؿ داود أَبوهُ = كما قيؿ فى الممؾ أسا (5 مؿ 05:55) كالممؾ يكشيا (2 مؿ 22:2) كلـ تقاؿ‬
‫ا‬                                                              ‫ؤ‬
‫سكل فى ى الء الثبلثة كالعجيب أف كؿ منيـ، مف ى الء الممكؾ الثبلثة كاف إبنا لممؾ شرير ككاف أشعياء مشير‬      ‫ؤ‬
                                                                                         ‫ِ‬
‫ألحاز كحزقيا. أ َاؿ المرتَفَعات = كفى (2 أل 32) جاء أنو فى السنة األكلى لممكو فتح ابكاب بيت الرب كطَير‬
                                                                                            ‫َز َ ْ ُ ْ َ‬
‫كينة بيت الرب كأصعدكا ذبائح كأكقؼ حزقيا البلكييف لمتسبيح كعممكا فصحان لمرب. ككاف قد دعا لذلؾ أسباط‬
                    ‫ار‬                                           ‫ر‬        ‫خر‬               ‫ر‬
 ‫إس ائيؿ كلما فعؿ ىذا ج كؿ إس ائيؿ إلى مدف ييكذا ككسركا األنصاب كقطعكا السك ل كىدمكا المرتفعات.‬
                                                                    ‫ر‬
 ‫كيحسب لوُ شجاعتو فيك لـ يياب الثك ة الشعبية بعد ىذه اإلصبلحات كلـ يياب ممؾ أشكر. نحشتَاف = مشتقة‬
          ‫ُ ْ َ‬
                                       ‫َ ََْ ْ َُ ْ ِ ْ ُ‬
 ‫إما مف نحشت أل نحاس أك مف نحش أل حية. وبعدهُ لَـ يكف مثمُو = كقيؿ فى يكشيا كلـ يكف قبمو ممؾ مثمو‬
 ‫(42:02) فيما كبلىما ممكيف قديسيف كربما تميز كؿ منيما عف اآلخر فى شىء فمثبلن تميز حزقيا بإتكالو عمى‬
      ‫ر‬                                      ‫ر‬                                                     ‫ك‬
 ‫الرب ال مثيؿ لوُ فى ذلؾ كتميز يكشيا فى غيرتو لعبادة الرب الطاى ة كليس لوُ مثيؿ فى ذلؾ كلكف العبا ة " ال‬
  ‫مِ‬
 ‫قبمو ال بعده " ىى عبا ة عامة تفيد التميز كاإلمتياز،كما زلنا نستخدميا كمديح حتي ىذا اليكـ وعصى عمَى مِؾ‬
     ‫ََ َ َ َ‬                                                                       ‫ر‬                 ‫ك‬
 ‫أَشور = كذلؾ إلتكالو عمى الرب كربما عصاه فى أكؿ ممكو كلكف ممؾ أشكر لـ يحاربو منذ أف عصى ألنو كاف‬      ‫ُّ َ‬
                             ‫َ َ َ ْ ِم ْ ِ ِ ّْ َ‬
 ‫منشغبلن فى حركب ل مع السام ة كمع صكر كمع مصر. وضرب الفِسطينييف = كاف سنحاريب قد أعطى‬
                                                                       ‫ر‬            ‫آخر‬
                                                                                  ‫ز‬
                       ‫قسمان مف ييكذا إلى ممؾ غ ة. كربما كانت ىذه الحرب إلسترداد ما أخذه الفمسطينيف منيـ.‬
                                     ‫ر‬              ‫ر‬
 ‫عة الحقي ة إلى المدف الكبي ة أل كؿ األرض. كيبدك كاضحان أف‬               ‫ْ ِ َ ِ ْ َّ َ ِ‬     ‫ُ ْ ِ َّ َ ِ ِ‬
                                                            ‫برج النواطير إِلَى المدينة المحصنة = مف المزر‬
                                                                               ‫َُ‬      ‫َ‬
 ‫حزقيا كاف ممكان قديسان لكف الشعب لـ يرتفع إلى ىذه الدرجة. فكانت اإلصبلحات ظاىرية كلكف الشعب إستمر‬
                                 ‫فر‬
 ‫فى محبتو ألكثانو داخؿ القمب لذلؾ لـ نجد أشعياء سعيدان أك يعبر عف ح قمبى بعمؿ حزقيا ألف أشعياء شعر‬
                                               ‫ر‬                        ‫ٍ‬             ‫ٍ‬
 ‫أف الممؾ فى كاد كالشعب فى كاد فإستمر فى تأنيبو كانذا اتو لمشعب. كلـ نسمع أف أشعياء قد كافؽ عمى عصياف‬
 ‫ممؾ أشكر. كربما كاف ذلؾ بسماح مف اهلل لتأديب ىذا الشعب كليتمجد فى ممؾ أشكر كجيشو أماـ أعينيـ. ككاف‬
                                                            ‫ر‬
             ‫مما دفع حزقيا ليذه اإلصبلحات درس إنييار إس ائيؿ أماموُ بسبب أكثانيا فيك قد إستفاد مف الدرس.‬


‫46‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ عشر)‬




 ‫َّ َ ِ َّا ِ َ ِ ل ْ َ م ِ َ َ ِي َ ِ َ َّ َ ُ َّ ِ َ ُ ل ُ َ ْ ِ ْ َ َ م ِ ْ رِ َ َ ِ َ‬
 ‫اآليات (ٜ-ٕٔ):- "ٜوفي السنة الربعة ِممِؾ حزق َّا، وىي السنة السابعة ِيوشعَ بف أَيمَة مِؾ إِس َائيؿ، صعد‬
                                                                                           ‫َِ‬
    ‫َّ َ ِ َّ ِ َ ِ ل َ َ ِي‬     ‫َُ َ ِ ِ ِ ِ ِِ َ ِ‬                   ‫َّ ِ رِ َ َ َ رَ‬
 ‫شممنأَسر مِؾ أَشور عمَى السام َة وحاص َىا. ٓٔوأَخذوىا في نياية ثَبلَث سنيف. فَفي السنة السادسة ِحزق َّا،‬
                                                ‫ََ‬            ‫َ‬                             ‫َ ْ َ ْ َ ُ َ م ُ ُّ َ َ‬
                             ‫َ َ َ َ م ُ ُّ َ ْ رِ َ‬ ‫ِ َ ُ ل ُ َ َ م ِ ْ رِ َ ِ َ ِ َّ ِ ر‬
 ‫وىي السنة التَّاسعة ِيوشعَ مِؾ إِس َائيؿ، أُخذت السام َةُ. ٔٔوسبى مِؾ أَشور إِس َائيؿ إِلَى أَشور، ووضعيـ‬
 ‫ُّ َ َ َ َ َ ُ ْ‬                                                                                      ‫َ ِ َ َّ َ ُ‬
 ‫َّ ُ ْ ْ َ ْ َ ُ ل َ ْ ِ َّ ّْ ِ ِ ْ َ ْ َ َ ُ َ ْ َ َ ُ َّ‬            ‫َ ِ وز َ ِ ُ ِ ِ‬
 ‫في حمَح وخابور نير ج َاف وفي مدف مادي، ٕٔألَنيـ لَـ يسمعوا ِصوت الرب إِلييـ، بؿ تَجاوزوا عيدهُ وكؿ‬
                                                                          ‫َ ُ َ‬            ‫َ َ ََُ َ ْ ُ‬
                                                                                                                     ‫ِ‬
                                                                                                         ‫ِ‬
                                                                ‫َ َ َ ِ ُ َ َ ْ ُ َّ ّْ َ ْ َ ْ َ ُ َ ْ َ ْ َ‬
                                                         ‫ما أَمر بو موسى عبد الرب، فمَـ يسمعوا ولَـ يعممُوا. "‬
                                               ‫ر‬                ‫ر‬
 ‫ىذه الفق ة إلظيار قداسة حزقيا بالمقارنة مع إس ائيؿ. كبسقكط إس ائيؿ لـ يعد ىناؾ فاصؿ بيف ييكذا كأشكر بؿ‬   ‫ر‬
                                                    ‫ر‬        ‫ر‬
 ‫صارت عرضة ليجماتيـ مباش ة ثـ إست احت ييكذا بعد مكت سنحاريب كىبلؾ جيشو. كنبلحظ اف ىناؾ‬
                             ‫ر‬
 ‫ل بيف اآلية (55)، (أش 1:2) فينا يقكؿ الكتاب أف السام ة سقطت بعد 4 سنيف كأما أشعياء‬‫تعارض ظاىر‬
                                                        ‫ر‬                         ‫ر‬
 ‫فيذكر أف ىناؾ فت ة 0: سنة تسقط بعدىا السام ة كتنكسر حتى ال تقكـ شعبان كحؿ ىذه المشكمة أف تغمث فبلسر‬
                                                                               ‫ر‬
 ‫ممؾ أشكر حارب ممؾ إس ائيؿ كقتؿ كسبى كثيريف كىذا يعتبر السبى األكؿ ككاف بعد نبكة إشعياء بسنة أك سنتيف‬
                                                    ‫ُ‬
                              ‫ر‬
 ‫ثـ بعد 52 سنة لنطؽ إشعياء بنبكتو جاء شممناصر ممؾ أشكر كسبى ممؾ إس ائيؿ كرجالو (2 مؿ 15:5-:،‬
 ‫25:3-25) كىذا ىك السبى الثانى كلكف تماـ نبكة اؿ 0: سنة إلشعياء كانت أياـ السبى الثالث فى أياـ‬
                   ‫ر‬                                             ‫ر‬           ‫ز‬
 ‫أسرحدكف ممؾ أشكر الذل أ اؿ مممكة إس ائيؿ تمامان مف الكجكد كأتى باألجانب إلى السام ة كاستعمركىا تمامان‬
 ‫كسبى منسى ممؾ ييكذا فى السنة 52 لممكو ككاف ذلؾ بعد نطؽ إشعياء بنبكتو ب 0: سنة (عز 3:2،4،55‬
                                                                                  ‫+ 2 مؿ 15:32 + 2 أل 44:55).‬


  ‫َّ َ ِ َّا ِ َ َ َ َ ر ل ْ َ م ِ َ َ ِي َ ِ َ َ ْ َ ِ ُ َ م ُ ُّ َ َ َ ِ ِ ُ ُ ِ‬
 ‫اآليات (ٖٔ-ٙٔ):- "ٖٔوفي السنة الربعة عش َةَ ِممِؾ حزق َّا، صعد سنحاريب مِؾ أَشور عمَى جميع مدف‬
                                                                                          ‫َِ‬
                              ‫ِ َ َ ُ‬                   ‫ِ‬                                      ‫َ ُ َ ْ َ ِ َِ َ ََ َ‬
 ‫ييوذا الحصينة وأَخذىا. ٗٔوأَرسؿ حزق َّا مِؾ ييوذا إِلَى مِؾ أَشور إِلَى لَخيش يقُوؿ: «قَد أَخطأْت. ارجع عني،‬
      ‫ْ ْ َ ُ ْ ْ َ ّْ‬                          ‫َ م ُّ َ‬         ‫َ ْ َ َ َ َ ِي َ م ُ َ ُ َ‬
 ‫َ ِ َ ِ َ ْ َ ٍ ِ َ ْ ِض ِ َ ِ َ َ ْ َ ً‬    ‫َ َ ْ َ َ َ ْ َ َ َّ َ َ ْ ُ َ َ َ َ م ُ ُّ َ َ َ َ ِي َ م ِ َ ُ َ‬
 ‫وميما جعمت عمَي حممتُو». فَوضع مِؾ أَشور عمَى حزق َّا مِؾ ييوذا ثَبلَث مئة وزنة مف الف َّة وثَبلَ ثيف وزنة‬
  ‫ِ ذل َ َّ َ ِ‬         ‫َ ِ ِ ْ ِ َّ ّْ ِ َ زِ ِ ْ ِ ْ م ِ‬
 ‫مف الذىب. ٘ٔفَدفَع حزق َّا جميع الف َّة الموجودة في بيت الرب وفي خ َائف بيت المِؾ. ٙٔفي ِؾ الزماف‬
                           ‫َ‬     ‫َ‬           ‫َ‬            ‫َ‬
                                                                            ‫ِ ِ‬        ‫ِ‬
                                                                    ‫َ َ َ َ ِي َ َ ْ ض ْ َ ْ ُ‬             ‫ِ َ َّ َ ِ‬
              ‫ِ‬
  ‫قَشر حزق َّا الذىب عف أَبواب ىيكؿ الرب و َّعائـ الَّتي كاف قَد غشاىا حزق َّا مِؾ ييوذا، ودفَعو لِمِؾ أَشور. "‬
                                        ‫ِ‬
         ‫َ َ ْ َ َّ َ َ َ ي َ م ُ َ ُ َ َ َ َ ُ َ م ُّ َ‬
                                                               ‫ْ ْ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ الد ِ ِ ِ‬
                                                                      ‫َ َ‬                    ‫ََ َ َ‬
                                                                                                       ‫َّ َ ِي َّ‬
                                                                                                               ‫َ َ‬
 ‫حاكؿ حزقيا أف يستعطؼ سنحاريب لكنو غدر بو فبعد أف أخذ الفدية إستدار ليياجـ أكرشميـ كطمب تسميـ‬
 ‫أكرشميـ لوُ. ككانت ىذه سقطة لحزقيا، ىى لحظة ضعؼ أرسؿ فييا حزقيا اليدية المأخكذة مف الييكؿ إلى‬
                       ‫لنز‬
 ‫سنحاريب. كمف المؤكد أنو لـ يستشر إشعياء فى ذلؾ كلكى يدفع الجزية إضطر ع الذىب مف الييكؿ كبعد‬
 ‫غدر سنحاريب عرؼ خطأ عقد معاىدة مع خائف. كنبلحظ أنو مف ىذه اآليات (25:45 – نياية اإلصحاح‬
                                                                       ‫52) مكرر فى إشعياء مما يدؿ أف مصدر‬
                                                 ‫ىا ىك إشعياء ىنا كىناؾ.‬


 ‫ْ َ م ِ َ َ ِي ِ َ ْ ٍ‬       ‫ِ َ‬
 ‫لَخيش إِلَى المِؾ حزق َّا بجيش‬       ‫ِْ‬
                                     ‫وربشاقَى مف‬
                                               ‫َ َْ َ‬   ‫اآليات (ٚٔ-ٖٚ):- "ٚٔوأَرسؿ مِؾ أَشور تَرتَاف وربساريس‬
                                                         ‫َ ْ َ َ َ م ُ ُّ َ ْ َ َ َ ْ َ ِ َ‬
  ‫ِ ْ َ َ ِ ِْ َ ِ ْ ْ ِ ِ‬
 ‫عند قَناة البركة العميا الَّتي في‬   ‫جاءوا ووقَفُوا‬       ‫ُ َ م َ َ َّ َ ِ ُ‬                   ‫ِ‬                    ‫ِ ٍ‬
                                                        ‫عظيـ إِلَى أُورشِيـ، فَصعدوا وأَتَوا إِلَى أُورشِيـ. ولَما صعدوا‬
            ‫َُ‬          ‫ْ‬                  ‫َ ُ ََ‬                                     ‫َ ُ َ ْ‬        ‫ُ َم َ‬             ‫َ‬


‫56‬
                                                             ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ عشر)‬


   ‫َْْ ِ َ ِ َْ ُ ْ َ ِ ُ َ ُ ُ ْ ُ‬                             ‫ْ ِ َل ِ ْ ُ ِ ْ ِي ِ‬
  ‫طَريؽ حقؿ القَصار. ٛٔودعوا المِؾ، فَخرج إِلَييـ أِياقيـ بف حمق َّا الَّذي عمَى البيت وشبنة الكاتب ويواخ بف‬
                                                        ‫َ‬                             ‫ْ َ ُ‬                ‫َ َ َ ْ ْ َم َ َ َ َ‬                   ‫ِ ِ َ ْ ِ ْ َّ ِ‬
        ‫َ ُ ِ‬                                       ‫ِ‬
  ‫آساؼ المسجؿ. ٜٔفَقَاؿ لَيـ ربشاقَى: «قُولُوا ِحزق َّا: ىكذا يقُوؿ المِؾ العظيـ مِؾ أَشور: ما اال تّْكاؿ الَّذي‬
                          ‫َ َ َ ُ ْ َ م ُ ْ َ ُ َ م ُ ُّ َ َ‬                               ‫ل َ َ ِي‬                       ‫َ ُْ َْ َ‬                     ‫َ َ ْ ُ َ ّْ ُ‬
  ‫اتَّكمت؟ ٕٓقمت إِنما كبلَـ الشفَتَيف ىو مشورٌ وبأْس ِمحرب. واآلف عمَى مف اتَّكمت حتَّى عصيت عمَي؟ ٕٔفَاآلف‬
   ‫َ‬               ‫َ َ ْ َ َ َّ‬            ‫ُ ْ َ َّ َ َ ُ َّ ْ ِ ُ َ َ ُ َة َ َ ٌ ل ْ َ ْ ِ َ َ َ َ ِ َ ْ َ َ‬                                                            ‫َْ َ‬
  ‫َ َ ْ ِ َف ِ‬                                                 ‫ِ‬             ‫ِ‬            ‫ِ‬
  ‫ىوذا قَد اتَّكمت عمَى عكاز ىذه القَصبة المرضوضة، عمَى مصر، الَّتي إِذا تَوكأَ أَحد عمَييا، دخمَت في ك ّْو‬     ‫ِ‬             ‫َّ ِ ِ ِ‬                              ‫ُ َ ِ‬
                             ‫َ َ َّ َ ٌ َ ْ َ‬                            ‫َْ‬           ‫ْ َ َ ْ َْ ُ َ َ‬                                    ‫ُ‬          ‫َْ َ َ‬                 ‫َ‬
  ‫َ ِ َ ُ ْ ْ لي: عمَى الرب إِلينا اتَّكمنا، أَفمَيس ىو‬                             ‫ل ِ ِ ْ ِم َ ْ ِ‬                         ‫َ َ ُ ِر ُ م ُ ِ‬
                                                             ‫وثَقَبتْيا! ىكذا ىو ف عوف مِؾ مصر ِجميع المتَّكِيف عمَيو. ٕٕواذا قمتُـ ِ‬
   ‫َّ ّْ ِ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ َ‬                       ‫َ‬                                   ‫َ‬            ‫ُ‬             ‫َْ َ‬               ‫َ ْ َْ َ‬                         ‫َ َ َ‬
                                 ‫ُ َ ِ‬
  ‫الَّذي أ َاؿ حزق َّا مرتَفَعاتو ومذابحو، وقَاؿ ِييوذا وألُورشِيـ: أَماـ ىذا الم ْبح تَسجدوف في أُورشِيـ؟ واآلف‬
   ‫َ َ‬
            ‫ٖٕ‬
                   ‫ُ َم َ‬                   ‫َز َ َ َ ِي ُ ْ َ َ َ َ ِ َ ُ َ َ ل َ ُ َ َ ُ َ م َ َ َ َ ْ َ ذ َ ِ ْ ُ‬
                                                                                                                                        ‫ِِ‬                                   ‫ِ‬
  ‫ٍِ‬                                           ‫ْ ِ َ َ ْ ْ َ ٍ ْ ُ ْ َ ِْ ُ ْ ْ َ َ َ ْ َ ر ِ ِ َ‬
  ‫َاىف سيدي مِؾ أَشور، فَأُعطيؾ أَلفَي فَرس إِف كنت تَقدر أَف تَجعؿ عمَييا َاكبيف. ٕٗفَكيؼ تَرد وجو واؿ واحد‬
          ‫َ ْ َ ُ ُّ َ ْ َ َ َ‬                                                                                                               ‫ر ْ َ ّْ َ م َ ُّ َ‬
                                                                                                                                                                  ‫ِ‬         ‫ِ‬
                       ‫ِ‬                                                ‫ّْ َ ِ َ ِ ُ َ ِ ْ َ ْ ِ َ ْ َ َ ٍ َ ْ َ ٍ‬                                        ‫ِ ْ ِ ِ ّْ ِ‬
               ‫َ َ َ ْ ِ ُ ِ َّ ّْ َ ْ ُ َ‬
  ‫مف عبيد سيدي الصغار، وتَتَّكؿ عمَى مصر ألَجؿ مركبات وفُرساف؟ ٕ٘واآلف ىؿ بدوف الرب صعدت عمَى ىذا‬
    ‫َ‬                                                                                                                                                          ‫َ‬       ‫َ‬
                                                                                                      ‫ِِ‬                            ‫ْ ِ ِ ْ ِ ُ َّ ُّ َ ِ‬
                                                                              ‫ْ ِ َ ْ ِْ َ‬
                                                                          ‫الموضع ألَخربو؟ اَلرب قَاؿ لي اصعد عمَى ىذه األَرض واخربيا».‬
                                                                                                                   ‫ْ َْ َ‬                                ‫َ‬                 ‫َْ‬
      ‫َ م َ ِ ْ ِ ّْ ِ‬                                            ‫ِ‬                                      ‫َ َل َ ِ ُ ْ ُ ِ ْ ِي َ ِ ْ َ ُ َ ُ ُ ل َ ْ َ‬
  ‫ٕٙفَقَاؿ أِياقيـ بف حمق َّا وشبنة ويواخ ِربشاقَى: «كمّْـ عبيدؾ باأل َامي ألَننا نفيمو، والَ تُكّْمنا بالييودي في‬
                 ‫َُ‬        ‫ْ‬        ‫َ ْ َ ِ َ َ ِ َر ّْ َّ َ َ ْ َ ُ ُ َ‬
    ‫َ ّْ ِ َ َ ِ ْ َ ْ َ ِ َ ّْ ِ ل َ ْ َ َ ِ َ‬
  ‫مسامع الشعب الَّذيف عمَى السور». ٕٚفَقَاؿ لَيـ ربشاقَى: «ىؿ إِلَى سيدؾ والَيؾ أَرسمَني سيدي ِكي أَتَكمَّـ بيذا‬
                                                                             ‫َْ‬            ‫َ ُْ َْ َ‬                       ‫ُّ ِ‬           ‫َ َ‬
                                                                                                                                                     ‫ِ ِ َّ ِ ِ‬
                                                                                                                                                             ‫ْ‬             ‫َ َ‬
                                                                                ‫ِ‬            ‫ِ‬
  ‫الكبلَـ؟ أَلَيس إِلى الرجاؿ الجالسيف عمَى السور ليأْك ُوا عذرتَيـ ويشربوا بولَيـ معكـ؟» ثُـ وقَؼ ربشاقَى‬                 ‫َ ّْ ِ ْ ِ ِ‬                                  ‫َْ ِ‬
                                     ‫ُّ ِ َ ُ م َ َ ُ ْ َ َ ْ َ ُ َ ْ ُ ْ َ َ ُ ْ‬
                            ‫ٕٛ‬
          ‫َّ َ َ َ ْ َ‬                                                                                             ‫َ َ‬           ‫َ‬         ‫َ‬                  ‫َْ‬
                                                     ‫ْ مِ ْ ِ ِ مِ‬
 ‫ونادى بصوت عظيـ بالييودي وتَكمَّـ قَائبلً: «اسمعوا كبلَـ المِؾ العظيـ مِؾ أَشور. ىكذا يقُوؿ المِؾ: الَ‬
                                          ‫ُّ َ‬
                                                                                                              ‫ِ‬                    ‫ِ‬        ‫ََ َ ِ َْ ٍ َ ِ ٍ ِ‬
                                 ‫ٜٕ‬
           ‫َ َ َ ُ ْ َم ُ‬                                ‫َ‬        ‫َ‬         ‫َُْ َ َ َ‬                               ‫ْ َ ُ ّْ َ َ َ‬
    ‫ْ ً ُْ ِ ُ َ‬           ‫َّ ّْ ِ‬
  ‫يخدعكـ حزق َّا، ألَنو الَ يقدر أَف ينقذكـ مف يده، ٖٓوالَ يجعمكـ حزق َّا تَتَّكمُوف عمَى الرب قَائبلً: إِنقَاذا ينقذنا‬
                                              ‫َ َ‬
                                                          ‫ْ ْ ُ َ ِي ِ‬
                                                                      ‫َ َ َ ْ َ‬
                                                                                                ‫ِْ ْ ْ ِ َ ُ ِ ْ ِ ِ‬
                                                                                                    ‫َ‬           ‫ُ ْ‬                ‫ُ َ ُ‬
                                                                                                                                                 ‫َّ‬       ‫َ ْ َ ْ ُ ْ َ َ ِي‬
       ‫ْ ُِ ِ‬
  ‫الرب والَ تُدفَ ُ ىذه المدينة إِلَى يد مِؾ أَشور. ٖٔالَ تَسمعوا ِحزق َّا. أل َّو ىكذا يقُوؿ مِؾ أَشور: اعقدوا معي‬
         ‫َ‬               ‫ْ َ ُ ل َ َ ي َن ُ َ َ َ ُ َ م ُ ُّ َ‬
                                                                         ‫ِ‬
                                                                                                       ‫َ َ م ُّ َ‬
                                                                                                                   ‫ِ ِ‬                ‫َّ ُّ َ ْ ع ِ ِ ْ َ ِ َ ُ‬
      ‫ِ‬                            ‫ُ ُّ ِ ٍ‬                        ‫َّ ُ ُ ُّ ِ ٍ ِ ْ ْ َ ِ ِ ُ ُّ ِ ٍ ِ ِ ِ ِ‬
  ‫َ‬             ‫َ َ ِ ْ رِ َ‬
  ‫صمحا، واخرجوا إِلَي، وكمُوا كؿ واحد مف جفنتو وكؿ واحد مف تينتو، واشربوا كؿ واحد ماء بئ ِه ٕٖحتَّى آتي‬
                                          ‫َ‬           ‫ْ َ َ َُْ‬                        ‫َ َ‬                ‫َ‬                ‫َ‬               ‫َ‬              ‫ُْ ً َ ُْ ُ‬
                                                                        ‫ْ ٍ َ ْ ِ ُ ْ ْ َ ِ ْ َ ٍ َ َ ْ ٍ ْ َ ُ ْ ٍ َ ُُ ٍ‬
 ‫وآخذكـ إِلَى أَرض كأَرضكـ، أَرض حنطة وخمر، أَرض خبز وكروـ، أَرض زيتُوف وعسؿ واحيوا والَ تَموتُوا. والَ‬
      ‫َ‬          ‫ْ َ َ ْ ٍ َ َ َ َ ْ َْ َ ُ‬                                                                                                                          ‫َ َُُْ‬
                          ‫ِ ِ ِ‬
  ‫تَسمعوا ِحزق َّا أل َّو يغركـ قَائبلً: الرب ينقذنا. ٖٖىؿ أَنقَذ ِية األُمـ كؿ واحد أَرضو مف يد مِؾ أَشور؟ ٖٗأَيف‬
   ‫َْ‬            ‫ْ َ ُ ْ َ َ م ُّ َ‬
                                                      ‫ِ ُ ُّ ِ ٍ‬
                                                           ‫َ‬           ‫َ ْ ْ َ آل َ ُ َ‬                   ‫َّ ُّ ُ ْ ِ ُ َ‬         ‫ل َ ِي َن ُ ُ ُّ ُ ِ‬
                                                                                                                                        ‫َ ْ‬                      ‫َُْ َ‬
        ‫ْ ِ ْ ُ ّْ آل ِ َر ِ‬                         ‫َّ ِ ر ِ ْ ِ‬
  ‫ِية حماةَ وأَرفَاد؟ أَيف ِية سفَروايـ وىينع وعوا؟ ىؿ أَنقَذوا السام َةَ مف يدي؟ مف مف كؿ ِية األ َاضي‬
                     ‫َ‬                  ‫َ‬
                                          ‫ٖ٘‬
                                                      ‫َ‬                          ‫آل َ ُ َ َ َ ْ َ ْ َ آل َ ُ َ ْ َ ِ َ َ َ ْ َ َ َ ِ َّ َ ْ ْ ُ‬
   ‫ْ مِ‬                    ‫ِ َم ٍ‬
  ‫أَنقَذ أَرضيـ مف يدي، حتَّى ينقذ الرب أُورشِيـ مف يدي؟». ٖٙفَسكت الشعب ولَـ يجيبوهُ بكِمة، ألَف أَمر المِؾ‬
        ‫َّ ْ َ َ‬             ‫َ‬         ‫َ َ َ َّ ْ ُ َ ْ ُ ِ ُ‬
                                                                                          ‫َم ِ ْ ِ‬
                                                                                           ‫َ‬          ‫َ ُ ْ َ َّ ُّ ُ َ‬
                                                                                                                               ‫ِ‬                    ‫ْ َ َ ِْ ِ‬
                                                                                                                                                      ‫َ‬         ‫ْ ُْ‬
  ‫ْ َ ْ ِ َ ِ ْ َ ُ ْ َ ِ ُ َ ُ َ ُ ْ ُ َ َ ْ ُ َ ّْ ُ‬                                   ‫َل ِ ْ ُ ِ ْ ِي ِ‬
  ‫كاف قَائبلً: «الَ تُجيبوهُ». فَجاء أِياقيـ بف حمق َّا الَّذي عمَى البيت وشبنة الكاتب ويواخ بف آساؼ المسجؿ‬
                                                                                  ‫َ‬                             ‫َ َ َ ُ‬
                                                                                                                                    ‫ٖٚ‬
                                                                                                                                               ‫ِ ُ‬
                                                                                                                                                                    ‫َ َ ِ‬

                                                                                                       ‫َ َ ِي َ ِ َ ُ ُ ْ ُ َ َّ ٌ ْ َ ُ ِ َ ِ َ ْ َ‬
                                                                                             ‫إِلَى حزق َّا وثيابيـ ممزقَة، فَأَخبروهُ بكبلَـ ربشاقَى. "‬

                              ‫َْ َ ِ َ‬
     ‫تَرتَاف = الترتاف ىك القائد العاـ كىذه صفة أك كظيفة كليس إسمان. كىكذا الربساريس = رتبة سامية فى الجيش.‬
                                                                                                     ‫ْ َ‬
      ‫والَربشاقَى = ىك الساقى األكؿ. كلذلؾ يسبقيا اؿ لمتعريؼ. ككاف المتحدث الرسمى ليـ ىك الربشاقى إلجادتو‬
                                                                                                   ‫َْ َ‬
                                                                                              ‫ر‬
 ‫المغة العب انية. كعجيب أف يحاكؿ ىذا الربشاقى أف يعقد إتفاقان كىك حاالن قد نقض إتفاقو السابؽ كلكف مف يضمف‬
                                                                          ‫ِْ ِ َ‬
   ‫أل إتفاؽ مع الشيطاف. مف لَخيش = ىى مدينة فمسطينية عمى طريؽ مصر كيبدك أف غرضو كاف فتح مصر‬
                                      ‫ِ‬     ‫ِ‬
                               ‫َ ِْْ َ ْ ُ َْ‬
 ‫كفى الطريؽ قصد تدمير أكرشميـ المدينة الحصينة لتمردىا. قَناة البركة العميا قناة تحت األرض لجمب الماء مف‬
   ‫ج أكرشميـ لمداخؿ (اش 1:4) كمعنى اآليات (35-52) أف الربشاقى ظف أف حزقيا عقد معاىدة مع مصر‬         ‫خار‬
                                                                                      ‫ر‬
  ‫كما فعؿ ممؾ إس ائيؿ. كلكف ىذا لـ يحدث ألف أشعياء منعيـ مف ذلؾ. كفى (22) كيقكؿ ليـ إذا كنتـ قد إتكمتـ‬
                       ‫ز‬
     ‫عمى اهلل فعبثان ألف حزقيا ىدـ مذابح اهلل. ىك كإنساف كثنى ظف أف ىذه المرتفعات التى أ اليا حزقيا ىى مذابح‬


‫66‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثايٍ عشر)‬


       ‫هلل. كباقى الكبلـ فى (42،32) سخرية كاضحة. كىذا أسمكب الشيطاف التيكـ كالتشكيؾ فى كؿ عمؿ صالح‬
 ‫نقكـ بو. فينا الربشاقى يسخر كيشكؾ فى ىدـ المذابح كيسخر مف قكتيـ كمف إتكاليـ عمى اهلل كمف إتكاليـ عمى‬
                                                                                            ‫أخر‬
       ‫أل قكة ل مثؿ مصر حتى يدفعيـ لميأس التاـ. آية (54) نجده ىنا يكجو دعكة لمشعب أف يترككا أكرشميـ‬
         ‫يخرجكا خارجان كسكؼ يأخذىـ إلى أرض جميمة كلكف ىذا غش كخداع ألنو كاف سيستعبدىـ (كىكذا إبميس‬
                                                             ‫ر‬
     ‫يدعكنا لنترؾ حضف اآلب كنترؾ الكنيسة كنذىب ك اءه فيعطينا مف ممذات العالـ كلكنو سيستعبدنا إذا قبمنا ىذا‬
     ‫مف يدهُ "أعطيؾ كؿ ىذه إف خررت كسجدت لى " كفى (44) تشكيؾ كاضح أف اهلل قادر أف ينقذىـ كفى (:4)‬
                                           ‫ِ َ ُ ُ ْ ُ َ َّ ٌ‬                                     ‫ِ ُ‬
            ‫الَ تُجيبوهُ = ىكذا ينبغى أال ندخؿ فى حكار مع إبميس. ثيابيـ ممزقَة= عادة ييكدية أف سمعكا تجديؼ.‬
       ‫كلنبلحظ أف ىذه الشعكب كانت تعتقد أف الحركب ىى بيف اآللية فمذلؾ ربشاقى يشكؾ فى قكة اهلل أماـ آليتو‬
                                 ‫ل شعكبيا.‬                                            ‫كىـ ينسبكف إنتصار‬
                                          ‫ىـ لآللية لذلؾ يحذر ىؿ أنقذت آلية األمـ اآلخر‬




‫76‬
                                             ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع عشر)‬



                        ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                              ‫اإلصحاح التاسع عشر‬

     ‫ِ‬                                         ‫َ َّ ِ ْ م ُ َ ِي ذل َ َّ َ ِ ُ َط ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔفمَما سمع المِؾ حزق َّا ِؾ، مزؽ ثيابو وتَغ َّى بمسح ودخؿ بيت الرب. ٕوأَرسؿ أِياقيـ‬
 ‫ْ ٍ َ َ َ َ َ ْ َ َّ ّْ َ ْ َ َ َل َ َ‬                  ‫ََ َ‬         ‫َ‬            ‫َ َ َ َ‬
                                                          ‫ِ َ ْ َ ْ ِ َ ِ ْ َ َ ْ َ ِ َ َ ُ ُ َ ْ َ َ َ ِ ُ َط َ ِ ِ ْ ٍ‬
 ‫الَّذي عمَى البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكينة متَغ ّْيف بمسح إِلَى إِشعيا النبي ابف آموص، فَقَالُوا لَو: «ىكذا‬
                              ‫َ ْ َ َّ ِ ّْ ْ ِ ُ َ‬
                        ‫ٖ‬
   ‫ََ‬       ‫ُ‬
  ‫ْ َ ْ ل ِ َ َّ ل ْ ِ َ ِ َ َّ َّ َّ‬             ‫َ ْ َ ْ ُ َ ْ ُ ِ د ٍ َ ِ ٍ َ ِ َ َ ٍ َّ ِ َّ َ ْ َ َ ْ‬
 ‫يقُوؿ حزق َّا: ىذا اليوـ يوـ ش َّة وتَأْديب واىانة، ألَف األَجنة قَد دنت إِلَى الموِد والَ قُوةَ ِموالَدة. ٗلَعؿ الرب‬
                                                                                                                     ‫َ ُ َ َ ِي‬
 ‫إِليؾ يسم ُ جميع كبلَـ ربشاقَى الَّذي أَرسمَو مِؾ أَشور سيدهُ ِيعير اإل لو الحي، فَيوبخ عمَى الكبلَـ الَّذي سمعو‬
 ‫ِ ْ َ ُ َ م ُ ُّ َ َ ّْ ُ ل ُ َ ّْ َ ِ َ ْ َ َّ ُ َ ّْ َ َ ْ َ ِ ِ َ ِ َ ُ‬                     ‫َ َ َ ْ َع َ ِ َ َ ِ َ ْ َ‬
                                                                         ‫َِ‬         ‫ِ ِ‬           ‫ِ‬
                                                                            ‫ْ ْ ِ َْ ي ْ َ ْ ُ‬
                                                                      ‫الرب إِليؾ. فَارفَع صبلَةً مف أَجؿ البق َّة الموجودة».‬
                                                                                                        ‫َّ ُّ ُ َ ْ ْ َ‬
   ‫َ ْ ِ ََ ِ‬            ‫َ ِ َ ّْ ِ ُ ْ َ َ َ َّ ُّ‬                                                         ‫ِِ‬
                                                                                         ‫َ َ َ ِ ُ ْ َ َ َ ِي َ َ ْ َ‬
 ‫٘فَجاء عبيد الممؾ حزق َّا إِلى إِشعيا، ٙفَقَاؿ لَيـ إِشعيا: «ىكذا تَقُولُوف لسيدكـ: ىكذا قَاؿ الرب: الَ تَخؼ بسبب‬
                                                            ‫ََ‬       ‫َ ُْ َ َْ‬
        ‫َ َ ْ َ ُ ِ ِ ُ ً َ ْ َ ع َ َ ًا َ َ ْ جع‬                  ‫ِ‬          ‫ِ ِ‬                    ‫ِ ُ ِ‬
 ‫الكبلَـ الَّذي سمعتَو، الَّذي ج َّؼ عمَي بو غمماف مِؾ أَشور. ٚىأَنذا أَجعؿ فيو روحا فَيسم ُ خبر وير ُ إِلَى‬
                                                             ‫َ د َ َ َّ ِ ْ َ ُ َ م ُّ َ‬                     ‫َ ْ‬
                                                                                                                       ‫َْ ِ ِ‬
                                                                                          ‫ِِ‬      ‫ِط ُ ِ َّ ْ ِ ِ‬
                                                                                      ‫أَرضو، وأُسق ُو بالسيؼ في أَرضو»."‬    ‫ِِ‬
                                                                                              ‫ْ‬                     ‫َ ْ‬        ‫ْ‬
 ‫أل ممؾ يصؿ لوُ تيديد كيذا البد كأف يجمع مجمس الحرب ليقرر ماذا يفعؿ كلكف حزقيا لوُ إلو يمجأ لوُ كنبى‬
               ‫ك‬                                           ‫ان‬
 ‫يصمى ألجمو فأرسؿ لمنبى. كنجد ىنا حزقيا متأثر باإلىانة التى لحقت بإسـ اهلل لذلؾ مزؽ ثيابو الحظ أف الممؾ‬
 ‫لـ يرد عمى ربشاقى بؿ ترؾ اهلل يرد عميو فماذا نفعؿ أماـ أعدائنا األقكياء المتكبريف سكل أف نمجأ هلل كىك القادر‬
 ‫أف يتعامؿ معيـ كالرسؿ الذيف أرسميـ الممؾ إلشعياء ىـ أعمى درجة فى القصر كىذا يدؿ عمى إعتبار الممؾ‬
                                          ‫ر‬
 ‫إلشعياء كىـ الذيف سمعكا كبلـ الربشاقى فيـ قادريف عمى نقؿ صك ة كاضحة إلشعياء كنبلحظ أف الرسؿ لبسوا‬
                                    ‫ْ لِ‬         ‫َ ْ ُ ِ د ٍ َ ِ ٍ َ ِ َ َ ٍ َّ ِ ن َ ْ َ َ ْ‬
 ‫مسوحاً كممكيـ = يوـ ش َّة وتَأْديب واىانة ألَف األَج َّة قَد دنت إِلَى الموِد = ىذا معناه أف نفكسنا مميئة باأللـ‬
                                      ‫َْ‬
                    ‫ك نر‬
 ‫لئلىانة مف كبرياء العدك كقد لحقنا طعنة شديدة بسبب إىانة إلينا، كحالنا متردل جدان ال ل حؿ مشكمتنا مع‬
 ‫أف قضيتنا عادلة كشعبنا مؤمف كلكف ىـ أقكل منا كنحف فى محنة. كلكف نجد ىنا مفيكـ ركحى متقدـ فيـ فيمكا‬
                                                             ‫ك‬
 ‫أف ىذا األلـ ىك تأديب فاهلل ال يسمح أل الده بألـ إال لك كاف لتأديبيـ (عب 25::). كاآلف ىى لحظة مناسبة‬
                                   ‫ر فر‬
  ‫حتى نتخمص مف األلـ فبعد كؿ ألـ يسمح بو اهلل فمف المؤكد أف ك اؤه ح (يك :5:52) (مثاؿ األـ التى تمد)‬
                                                   ‫ِ‬
‫فاآلف ىك الكقت المناسب طالما سمح اهلل باأللـ فيك يعدنا لخير كبير كنحف منتظريف ىذا الجنيف. لكف ال قُوةَ‬
   ‫َّ‬                                                ‫ُ‬
                                                                                                ‫لْ ِ َ ِ‬
 ‫ِموالَدة = نحف متعبيف مف التجربة فصمى ألجمنا حتى يساعدنا اهلل عمى إجتياز ىذه الساعات المؤلمة. إذان‬
                                     ‫ك‬        ‫ر‬         ‫ك‬     ‫ر‬
 ‫ىا الممؾ ألمتوُ ىى صك ة ألـ الدتيا متعس ة كآالـ ال الدة ىى أصعب آالـ كيطمب صمكات‬                ‫ر‬
                                                                                       ‫الصك ة التى يصكر‬
                                                        ‫ر‬
 ‫معكنة حتى تمر ىذه األياـ لتكلد أمة جديدة مزدى ة فى سبلـ ككاف رد إشعياء ردان مطمئنان الَ تَخؼ = فربشاقى‬
           ‫َ ْ‬
        ‫الر‬                                ‫ير‬
 ‫يتكمـ كيجدؼ كيمؤل الدنيا كبلمان كلكف اهلل حيف يتدخؿ عب كؿ المتكبريف كىا نحف سنسمع حالة عب التى‬
            ‫ير‬                                ‫تر‬   ‫ان‬
 ‫إنتابتيـ مف مكت 555.025 ثـ يسمعكف خبر أف ىاقة سيياجـ أشكر نفسيا فيرتعبكف ثـ جع ممؾ أشكر‬
 ‫ألرضو كيقتمو إبناه. عجيب أف يتكبر أل إنساف عمى اهلل فحزقيا إتضع أماـ اهلل فتمجد اهلل كنجح، أما سنحاريب‬
                                          ‫َِ‬           ‫ِ ِ‬        ‫ِ‬
                     ‫ر‬                         ‫ْ ْ ِ َْ ي ْ َ ْ ُ‬
 ‫فتكبر فيزـ كىمؾ جيشو كمات بيد إبناه مف أَجؿ البق َّة الموجودة = يقصد ييكذا فإس ائيؿ (55 أسباط) ذىبكا‬
                                                                          ‫ر‬
 ‫لمسبى كضاعكا كاحترقت السام ة. ىـ طمبكا شفاعة النبى كمف الميـ أف نطمب الشفاعة لكف بدكف صبلتنا فبل‬


‫86‬
                                              ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع عشر)‬


 ‫معنى لذلؾ. فيـ طمبكا صمكات النبى كلكننا نجد الممؾ يصمى كمف المؤكد فصبلة الممؾ سحبت قمكب شعبو‬
                                                                                                                            ‫ليصمكا.‬
                                                                                                                        ‫ممحوظة:-‬
                                                       ‫خر‬                                           ‫تر‬
                             ‫ىاقة كاف يممؾ عمى مصر كىك ممؾ اثيكبي. كغالبان ج فى ىذا الكقت ليحارب أشكر‬


      ‫َ ْ ِ َ ٜ ِ‬                        ‫ِ‬                ‫ِ‬                  ‫ِ‬
                        ‫َ َ َ َ َ َ ُّ َ ُ َ ِ ُ ْ َ َ َن ُ َ َ َّ ُ ْ َ َ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٜٔ):- " فَرجعَ ربشاقَى ووجد ممؾ أَشور يحارب لبنة، أل َّو سمع أَنو ارتَحؿ عف لَخيش. وسمعَ‬
                                                                                                      ‫ٛ‬
        ‫َ َ‬                                                                                  ‫َ َ َْ َ‬
                               ‫َ ِي ِ‬                                                                           ‫ِ‬
  ‫عف تُْىاقَة مِؾ كوش قَوالً: «قَد خرج ِيحاربؾ». فَعاد وأَرسؿ رسبلً إِلَى حزق َّا قَائبلً: ٓٔ«ىكذا تُكّْموف حزق َّا‬
   ‫َ َ َ م ُ َ َ َ ِي‬                      ‫َ‬         ‫َ َ َ ْ ََ ُ ُ‬        ‫ْ َ َ َ لُ َ ِ َ َ‬     ‫َ ْ رَ َ َ م ُ ٍ ْ‬
                       ‫ِ ِ‬
  ‫مِؾ ييوذا قَائِيف: الَ يخدعؾ إِليؾ الَّذي أَنت متَّكؿ عمَيو قَائبلً: الَ تُدفَ ُ أُورشِيـ إِلَى يد مِؾ أَشور. ٔٔإِنؾ قَد‬
  ‫َّ َ ْ‬        ‫َ َ م ُّ َ‬         ‫ْ ع ُ َم ُ‬
                                                            ‫َ ِ ْ َ ٌِ ِْ ِ‬
                                                                   ‫َ‬      ‫ُ‬                 ‫ََْ ْ َ ُ‬         ‫َ م َ َ ُ َ ِم َ‬
   ‫َ ْ ْ َ ْ آل َ ُ َ ِ ُ ِ ِ َ‬                ‫َ ِ ْ َ َ َ َ ُ ُ ُّ َ ِ َ ِ ِ َر ِ ِ ْ ِ َ َ َ ْ ْ ُ ْ َ‬
  ‫سمعت ما فَعؿ ممُوؾ أَشور بجميع األ َاضي إلىبلَ كيا، وىؿ تَنجو أَنت؟ ٕٔىؿ أَنقَذت ِية األُمـ ىؤالَء الَّذيف‬
  ‫َ م ُ ِ َِ‬                                                   ‫ََ ِ َ ِ‬            ‫ِ‬
  ‫أَىمَكيـ آبائي، ج َاف وح َاف ورصؼ وبني عدف الَّذيف في تَبلَسار؟ ٖٔأَيف مِؾ حماةَ ومِؾ أَرفَاد ومِؾ مدينة‬
         ‫ْ َ َم ُ َ َ َ َم ُ ْ َ َ َ‬                 ‫َّ َ‬                   ‫ُ وز َ َ َ ار َ َ َ ْ َ َ َ َ‬
                                                                                                                      ‫ِ‬
                                                                                                                        ‫ْ َ ُْ َ‬
                                                                                                         ‫َ ْ َ َ ِ َ َ َ ْ َ َ َ ِ َّ‬
                                                                                                     ‫سفروايـ وىينع وعوا؟».‬

              ‫َ ْ ِ َّ ّْ َ َ َ رَ َ َ ِي َ َ َّ ّْ‬         ‫ُّ ُ ِ َ َأ َ َّ َ ِ َ‬     ‫َ َ َ ِي َّ ِ َ ِ ْ ْ ِ‬
 ‫ٗٔفَأَخذ حزق َّا الرسائؿ مف أَيدي الرسؿ وقَرَىا، ثُـ صعد إِلَى بيت الرب، ونش َىا حزق َّا أَماـ الرب. ٘ٔوصمَّى‬
      ‫َ َ‬                                                                                               ‫َ‬     ‫َ‬
   ‫ْ َ ُ ِ ُ ْ َ َ ل ُ ّْ ال ِ‬
 ‫حزق َّا أَماـ الرب وقَاؿ: «أ ُّيا الرب إِلو إِس َائيؿ، الج ِس فَوؽ الكروبيـ، أَنت ىو اإل لو وحدؾ ِكؿ مم ِؾ‬
       ‫ََ‬            ‫َ‬        ‫َ‬            ‫ِ‬                            ‫ِ‬
                                         ‫َ َ ي َ َ َّ ّْ َ َ َي َ َّ ُّ ُ ْ ر َ ْ َ ال ُ ْ َ ْ َ ُ َ‬
                                                                                                                     ‫ِ‬
                                              ‫ِ‬                            ‫ِ‬     ‫ْ ِ ْ َ َ َ ْ َ َّ َ َ َ ْ َ‬
 ‫األَرض. أَنت صنعت السماء واألَرض. ٙٔأَمؿ يا رب أُذنؾ واسمع. افْتَح يا رب عينيؾ وان ُر، واسمع كبلَـ‬
  ‫ْ َ َ ُّ َ ْ َ ْ َ َ ْ ظ ْ َ ْ َ ْ َ َ‬         ‫ْ َ َ ُّ ُ َ َ َ ْ َ ْ‬
 ‫سنحاريب الَّذي أَرسمَو ِيعير اهللَ الحي. ٚٔحقِّا يا رب إِف ممُوؾ أَشور قَد خربوا األُمـ وأ َاضييـ، ٛٔودفَعوا‬
     ‫ََ ُ‬
                   ‫ِ‬
              ‫َ َ َ َر َ ُ ْ‬    ‫َ َ َ ُّ َّ ُ َ ُّ َ ْ َ َّ ُ‬                ‫ْ َ َّ‬       ‫ْ َ ُ ل ُ َ ّْ َ‬
                                                                                                           ‫ِ‬
                                                                                                               ‫َْ َ ِ َ‬
                                                                   ‫َّ ْ آل ً ْ ْ ُ ْ ِ‬
 ‫ِيتَيـ إِلَى النار. وألَنيـ لَيسوا ِية، بؿ صنعة أَيدي الناس: خشب وحجر، فَأَبادوىـ. ٜٔواآلف أ ُّيا الرب إِلينا‬
   ‫َ َ َي َ َّ ُّ ُ َ‬        ‫ِ َ َ ٌ َ َ ٌَ َ ُ ُْ‬
                                                             ‫َّ‬          ‫َ َ َ َ‬         ‫َّ ِ َ ُ ْ ُ‬            ‫آل َ ُ ْ‬
                                                ‫َ م ْ َ ِ ْ َ ِ ِ ْ َ َ َ ال ُ ْ ِ ُ َ َّ َ ْ َ َّ ُّ ِ ُ َ ْ َ َ‬
                                             ‫خّْصنا مف يده، فَتَعمَـ مم ِؾ األَرض كمُّيا أَنؾ أَنت الرب اإل لو وحدؾ»."‬
 ‫ترؾ ربشاقى رسالتو ألكرشميـ كلـ يتمقى إجابة فترؾ جيشو أماـ أكرشميـ كذىب إلى ممكو سنحاريب فكجده يحارب‬
                                               ‫لبنة(كلبنة كلخيش قريباف مف بعضيما كعمى جباؿ ييكذا).‬
 ‫ك ِبنة ىذه ىى التى سبؽ كتمردت عمى ييكذا ككاف سنحاريب قببلن عند لخيش ثـ إرتحؿ إلى لبنة ال نعرؼ‬
       ‫ك‬                                                                                   ‫لْ َ َ‬
                                                ‫السبب، ربما ألنيا ال تستحؽ كلكنو سمع عف خرك تر‬
 ‫ج ىاقة ليكاجو جيشيـ كىذا جعموُ يتعجؿ إسقاط أكرشميـ‬
                                                                                      ‫تر‬      ‫ليتفر‬
 ‫غ لمقاء ىاقة لذلؾ أعاد تيديداتو لحزقيا كىك يعمـ أنو شخص يمكف أف يستسمـ حينما ييدده فقد فعؿ ذلؾ‬
     ‫تر‬
 ‫مف قبؿ (25:3). كنبلحظ كذب ربشاقى فيك يصكر أنو األقكل كالذل ال مثيؿ لو كىك خائؼ مف أخبار ىاقة.‬
                                                           ‫ر‬
                                                     ‫كىكذا الشيطاف ىك كذاب كأبك الكذاب كدائمان يضخـ مف قد ة نفسو.‬


            ‫َ َ َ َّ ُّ ُ رِ َ ِ‬                    ‫َ ِي ِ‬
 ‫االيات (ٕٓ-ٖٗ):- "ٕٓفَأَرسؿ إِشعيا بف آموص إِلَى حزق َّا قَائبلً: «ىكذا قَاؿ الرب إِلو إِس َائيؿ الَّذي صمَّيت‬
  ‫ََْ‬                ‫ْ‬                                         ‫َ‬       ‫ْ َ َ َ َْ ْ ُ ُ َ‬
  ‫َ ُ َ ْ َ ُ ِ َ َ ِ ِ َّ ُّ َ ْ ِ ْ َ َ َ ْ ْ َأ ْ‬                     ‫ْ ِ ِ ْ ِ َ ِ َ ْ َ ِ َ َ ِ ُّ َ ْ َ ِ ْ ُ‬
 ‫إِلَيو مف جية سنحاريب ممِؾ أَشور: قَد سمعت. ٕٔىذا ىو الكبلَـ الَّذي تَكمَّـ بو الرب عمَيو: احتَقَرتْؾ واستَيزَت‬
                                                                  ‫ِ‬             ‫ِ‬                  ‫ِ‬
 ‫بؾ العذ َاء ابنة صييوف، ونحوؾ أَنغضت ابنة أُورشميـ رْسيا. ٕٕمف ع َّرت وجدفْت؟ وعمَى مف عمَّيت صوتًا؟‬
      ‫َ ْ َ ي ْ َ َ َ َّ َ َ َ َ ْ َ ْ َ َ ْ‬             ‫ِ َ ْ َ ْر ُ ْ َ ُ ْ َ ْ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ ُ َ َ َأ َ َ‬
 ‫َ َ ِ ُ ُ م َ َ ي ْ َ َّ ّْ َ َ ُ ْ َ ِ َ رِ َ ْ َ َ ِ ْ‬            ‫د ِ ْ رِ َ‬                 ‫ْ ِ‬
 ‫وقَد رفَعت إِلَى العبلَء عينيؾ عمَى قُ ُّوس إِس َائيؿ! ٖٕعمَى يد رسِؾ ع َّرت السيد، وقمت: بكثَْة مركباتي قَد‬
                                                                                      ‫َ َْْ َ َ‬    ‫َ‬       ‫َ ْ َ َْ‬
   ‫ْ ِِ ْ َ م ِ‬                                                                        ‫ِْ ْ ِ ِ ِ ِ‬
 ‫صعدت إِلَى عمو الجباؿ، إلَى عقَاب لُبناف وأَقطَ ُ أَرَهُ ال َّويؿ وأَفْضؿ سروه، وأَدخؿ أَقْصى عموه، وعر كرمِو.‬
      ‫َ َ َْ‬        ‫ِ َْ َ َ ْ ع ْ ز ط ِ َ َ َ َ َْ ِِ َ ْ ُ ُ َ ُ‬                              ‫َ‬     ‫ُ‬        ‫َِْ ُ‬


‫96‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع عشر)‬

 ‫ُْ ْ ِ ِ‬                             ‫ُ َ ِ ْ ُ ِ ً َ ِ ً َ ّْ ُ ِ َ ِ َ َّ ِ ُ ْ ِ ِ‬
 ‫ٕٗأَنا قَد حفَرت وشربت مياىا غريبة، وأُنشؼ بأَسفؿ قَدمي جميعَ خمجاف مصر. ٕ٘أَلَـ تَسمع؟ منذ البعيد‬
      ‫َ‬     ‫ْ َْ ْ ُ‬             ‫َْ‬         ‫َ‬         ‫َ َ‬            ‫ْ‬           ‫َ َ‬            ‫َ‬        ‫َ ْ َ ْ َ‬
   ‫ِ َ َ َ ِ َ َ َِ ً‬          ‫ٍ‬                                       ‫َ ْ ُ ِِ‬       ‫َ َ ْ ُ ُ ْ ُ َي ِ ْ ِ َ ِ َ َّ ْ ُ‬
 ‫صنعتُو، منذ األ َّاـ القَديمة صورتُو. اآلف أَتَيت بو. فَتَكوف ِتَخريب مدف محصنة حتَّى تَصير روابي خربة.‬
                             ‫ُ ُ ل ْ ِ ِ ُ ُ ٍ ُ َ َّ َ َ‬
 ‫ْ َ ِ َ َ ِ ِ ُّ ط ِ‬                ‫َ ْ ِ ْ ْ ِ َ َّ ِ‬                       ‫ُ ََِ‬           ‫ِ‬
 ‫ٕٙفَسكانيا قصار األَيدي قَد ارتَاعوا وخجمُوا، صاروا كعشب الحقؿ وكالنبات األَخضر، كحشيش الس ُوح‬
                                       ‫َ َ َ‬                 ‫ُ‬       ‫َُ‬                   ‫ْ‬
                                                                                                    ‫ِْ‬
                                                                                                          ‫َُ‬
                                                                                                               ‫َّ ُ ِ‬
                                                                                                                  ‫ُ َ‬
                                         ‫َ َ َ ْ ٍ ْ َ ُ ُ ّْ ِ َ ِ ّْ َ ال ٌ ِ ُ ِ َ َ ُ ُ ِ َ َ ُ ُ ل َ َ َ َ َ ِ َ َ َّ‬
 ‫وكممفُوح قَبؿ نموه. ولكني ع ِـ بجمُوسؾ وخروجؾ ودخوِؾ وىيجانؾ عمَي. ألَف ىيجانؾ عمَي وعجرفَتَؾ قَد‬
 ‫َّ َ َ َ َ َ َ َّ َ َ ْ َ َ ْ‬
                                    ‫ٕٛ‬                                                               ‫ٕٚ‬

                    ‫د َ ِ طِ ِ ِ ِ ْ َ ِ ِ‬                               ‫ُ َ َّ َ ع ِ ز ِ ِ ْ ِ َ ل ِ ِ‬
                   ‫صعدا إِلَى أُذني، أَض ُ خ َامتي في أَنفؾ وِجامي في شفَتَيؾ، وأَرُّؾ في ال َّريؽ الَّذي جئت فيو.‬     ‫ََِ‬
                                                       ‫َ َْ َُ‬                ‫َ َ‬                ‫َ‬
  ‫َّ َ ِ ِ َ ِ ِ ْ ً َ َّ َّ َ ُ ِ ُ ِ َ ْ ر ُ َ‬                   ‫َ ِ ِ َ َ ٌ ُ َ ِ ِ َّ َ َ ِ ّْ ً َ ِ‬
 ‫ٜٕ«وىذه لَؾ عبلَمة: تَأْكمُوف ىذه السنة زريعا، وفي السنة الثَّانية خمفَة. وأَما السنة الثَّالثَة فَفييا تَزَعوف‬
                                                                                                       ‫َ‬
               ‫َ َ ُ ُ َّ ُ َ ِ ْ َ ْ ِ َ ُ َ ْ َ َ َ َّ َ‬                   ‫َ ْ ِ ُ َ َ ْ ِ ُ َ ُ ُ ً َ ُ َ َ ارَ‬
 ‫وتَحصدوف وتَغرسوف كروما وتَأْكمُوف أَثْم َىا. ويعود الناجوف مف بيت ييوذا، الباقُوف، يتَأَصمُوف إِلَى أَسفؿ‬
                                                                          ‫ٖٓ‬
    ‫َْ‬
 ‫َ م ْ ُ ْ َ ِ َّ ُ َ َّ ُ َ ِ ْ َ َ ِ ِ ْ َ ْ َ َ ْ ر ّْ ْ ُ ُ ِ‬                   ‫َّ ِ‬
 ‫ويصنعوف ثَمر إِلَى ما فَوؽ. ٖٔألَنو مف أُورشِيـ تَخرج البقية، والناجوف مف جبؿ صييوف. غي َةُ رب الجنود‬
             ‫َ‬                                                    ‫ُ ْ ُ َ ُ‬                     ‫َ ْ ُ‬       ‫َ َ ْ َ ُ َ َ ًا‬
                                                                                                                  ‫ْ َع َ‬
                                                                                                                ‫تَصن ُ ىذا.‬

   ‫َ ْ ُ ُ ِ ِ ْ َ ِ َ َ َ َْ ِ َُ َ َ ْ ً َ َ د َ ْ َ ِ ْ ٍ‬                          ‫ِ‬
 ‫ٕٖ« ِ ِؾ ىكذا قَاؿ الرب عف مِؾ أَشور: الَ يدخؿ ىذه المدينة، والَ يرمي ىناؾ سيما، والَ يتَقَ َّـ عمَييا بتُرس،‬
                   ‫ُ‬                                                          ‫لذل َ َ َ َ َّ ُّ َ ْ َ م ُّ َ‬
    ‫ِ‬         ‫ِ ِ ْ َ ِ َ ِ َ ْ ُ ُ َ ُ َّ ُّ‬             ‫ِ ط ِ ِ ِ َ َ ِ ِ َ ْ جع َ ِ‬         ‫َ ُِ ُ َ ْ َ ِ َ َ ً‬
 ‫والَ يقيـ عمَييا متْرسة. ٖٖفي ال َّريؽ الَّذي جاء فيو ير ُ، والَى ىذه المدينة الَ يدخؿ، يقُوؿ الرب. ٖٗوأُحامي‬
       ‫َ َ‬
                                                            ‫ِ ْ ْ ِ َ َ ِْ‬    ‫ِ ْ ْ ِ َْ ِ‬            ‫ْ ِِ ِ ِ‬
                                                     ‫عف ىذه المدينة ألُخّْصيا مف أَجؿ نفسي ومف أَجؿ داود عبدي»."‬
                                                              ‫ُ َ‬           ‫َ‬              ‫ْ َ َ َم َ َ‬           ‫َ‬
 ‫فى (52) قَد سمعت = "إسألكا تعطكا" إذان اهلل البد أف يستجيب لمصبلة لذلؾ لف يجد سنحاريب سكل الخجؿ‬ ‫ْ َِْ ُ‬
     ‫ر‬                      ‫ْ ْ َأ ْ ِ َ ْ َ ْر ُ ْ َ ُ ِ ْ َ ْ َ‬
 ‫كاإلضط اب كالذؿ كالكسر كسيككف سخرية أكرشميـ = استَيزَت بؾ العذ َاء ابنة صييوف= ىك ظف نفسو عبا‬              ‫ر‬
       ‫ك‬                                   ‫أ‬    ‫ر‬
 ‫عبو سيجعميا تستسمـ كلكف ىى ستحتق ه كتيز بو. فكؿ مف يعادل اهلل يصير بائسان البد أف‬‫إلبنة صييكف.كبر‬
 ‫تككف ىذه الرسالة قد كصمت إلى سنحاريب بطريقة ما فيى مكجية لوُ. كفى (42،32). ترديد لكبلـ الكبرياء‬
 ‫الذل كاف سنحاريب يردده. أَقطَ ُ أَرَهُ ال َّويؿ = كاف الممكؾ يكسركف األشجار لتمر مركباتيـ الحربية كاشتير‬
                                                           ‫ْ ع ْ ز طِ َ‬
                                                  ‫ر‬
 ‫ممكؾ أشكر بيذا بؿ تفاخركا بقدرتيـ عميو. كلكف عبا ة األرز الطكيؿ تستخدـ عادة لمممكؾ بمعنى أنو ال ممؾ‬
 ‫إستطاع أف يقاكمو. لـ يرد فى كبلـ سنحاريب كرسالتو التى رددىا ربشاقى ما كرد فى اآليات (42،32) كربما‬
 ‫قاليا كلـ تكتب كربما ىى فى قمبو كاهلل ىنا يكشؼ ما فى القمكب فيك كحده القادر عمى ذلؾ. كىك يحاسب عمى‬
                                 ‫ان‬
 ‫تصك ات القمب كىنا يكشؼ اهلل فكر سنحاريب المتكبر كأنو يتكىـ نفسو قادر عمى تذليؿ أل صعاب فإذا قابمو‬‫ر‬
                                              ‫َ ْ ُ َ َ ِْ ُ ِ َ ً َ ِ َ ً‬
 ‫جبؿ صعده كاذا قابمو نير جففو. حفَرت وشربت مياىا غريبة = ىزمت ببلدان غريبة دخمتيا مع جيكش كجنيت‬
                                      ‫ر‬           ‫ار‬            ‫ر‬           ‫َ ّْ ُ ِ ْ َ ِ َ َ َّ‬
 ‫ثركاتيا. أُنشؼ بأَسفؿ قَدمي = جيكش جبا ة كعديدة كجر ة كىى قاد ة عمى شرب مياه األنيار كميا فى البمداف‬
                                                                                       ‫التى أحاصر‬
 ‫ىا كأحاربيا كتككف اآلية (42) مكجية لممكؾ البمداف كآية (32) مكجية لشعكب البمداف التى نيب‬
   ‫ر‬
 ‫ثركاتيا. ال أحد يستطيع أف يقؼ أماموُ أك يصمد قداـ جبركتو. كفى اآليات (02-22) رد اهلل عمى تصك اتو‬
      ‫ان‬
 ‫كمعنى الكبلـ أف كؿ ما فعمتو يا سنحاريب فعمتو بمشكرتى كخططى األزلية كبدكف سماحى لـ تكف قادر عمى‬
 ‫فعؿ شىء. ففى آية (55) كاف ربشاقى يخيؼ حزقيا قائبلن ألـ تسمع ما فعمو ممكؾ أشكر كىنا اهلل يقكؿ لوُ بؿ‬
 ‫إسمع ما فعمتو أنا فأنا الذل نشفت البحر اماـ شعبى فعبلن كىذا ما حدث منى كليس أكىاـ كأكىامؾ ككاف ىذا‬
 ‫آلتى بشعبى كأسكنو كنعاف بعد أف إجتازكا مصاعب عديدة فأيف ما فعمتو أنت بجانب ما فعمتو أنا. أما ما فعمتو‬
                              ‫َ ْ ُ ِِ‬
 ‫مف خ اب فى أرض ييكذا فأنت ما كنت سكل ألة فى يدل اهلل = اآلف أَتَيت بو (02) بؿ كاف ما فعمتو فى‬ ‫ر‬


‫07‬
                                        ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انتاضع عشر)‬


                       ‫ر‬                         ‫ُ ْ ُ َِْ ِ َ َ ْ ُ‬                      ‫تصكر ر‬
 ‫ل كا ادتى كتخطيطى منذ األزؿ منذ البعيد صنعتُو = كىا أنت تنفذ اآلف مشك اتى. ككاف ىذا لعقاب ىذا‬
 ‫ىـ فيؿ تفتخر العصا عمى مف يمسكيا أك الفأس عمى الذل يمسكيا‬                        ‫ر‬
                                                               ‫الشعب المتمرد إس ائيؿ كييكذا عمى شركر‬
 ‫(أش 55:45،35،05) كفى (12) كؿ ما تفعمو أنا أعرفو ىيجانؾ عمى صعد إلى أذنى كلكنؾ بكؿ قكتؾ تحت‬
                         ‫ز‬          ‫ر‬                              ‫َع ِزَِ ِ ْ ِ َ‬
 ‫سيطرتى وأنا واَض ُ خ َامتي في أَنفؾ = أل مسيطر عميؾ تماـ السيط ة. ككضع الخ امة فى األنؼ كىى طريقة‬
                                       ‫ر‬
 ‫ل فكأف ممؾ اشكر أسير فى يد الرب يفعؿ إ ادتو. كفى (02) قكلو أَلَـ تَسمع = ىؿ لـ‬
          ‫ْ َْ ْ‬                                                               ‫أشكرية لمعاممة األسر‬
                   ‫تسمع عف النبكات التى يتنبأ بيا عميؾ أنبيائى كىؿ لـ تسمع ما عممتو مع شعبى عبر السنيف.‬
                                                     ‫ِِ َ َ ٌَ‬
 ‫كابتداء مف (32) كبلـ الرب لحزقيا. ىذه لَؾ عبلَمة = أل عبلمة صمح اهلل مع شعبو ليطمأنكا أف اهلل تصالح‬
 ‫ل‬‫ل. كاهلل ىنا كأب حنكف لف يرفع عنيـ الجيش األشكر‬ ‫معيـ. الحظ إف نتاج األرض قد إلتيمو الجيش األشكر‬‫ك‬
                           ‫فقط ثـ يتركيـ جكعى كلكنو سيدبر ليـ طعاميـ. إذا ىى عبلمة محبتو كصمحو معيـ.‬
                                                                              ‫ِ ّْ ً‬       ‫ِ ِ َّ َ َ‬
 ‫فيذه السنة ستأكموف زريعا = أل ما ينبت مف نفسو كىذا سيبارؾ اهلل فيو فيكفييـ كميـ فإف كاف األشكرييف قد‬
                                                                ‫تزر‬                        ‫زر‬
 ‫أكمكا ما عتمكه فستأكمكف أنتـ ما لـ عكه. كالسنة التى بعدىا ستككف سنة سبتية كمنيا ترتاح األرض فبل‬
 ‫َّ َ ِ ِ ِ‬       ‫ِ‬
 ‫عكف ال يفمحكف كلكف اهلل العجيب سيعطييـ فى ىذه السنة أيضان حصاد ما لـ عكه = في السنة الثَّانية‬
                         ‫يزر‬                                                                 ‫ك‬     ‫يزر‬
  ‫َ‬
 ‫خمفَة= كفى السنة الثانية سيذكركف أف اهلل ىك الذل أنبت األرض أ الن حيث لـ يكف مف عيا (تؾ 5:55)‬
                  ‫يزر‬                  ‫ك‬                                                          ‫ِْ ً‬
                                                                     ‫ر‬             ‫ر‬
                                                          ‫كفى السنة الثالثة يعكدكا لمز اعة كتعكد الز اعة لعادتيا.‬
 ‫كفى آية (54) يتَأَصمُوف إِلَى أَسفؿ = فبعد ىذه الحرب تشتتت العائبلت كلكف اهلل سيعيدىـ ألماكف سكنيـ.‬
                                                                    ‫َْ‬        ‫َ َّ َ‬
                                              ‫ر‬                          ‫ر‬
 ‫فالنبى يشبييـ بنبات لوُ جذك ه الثابتة فى األرض كلوُ ثما ه، أل سيثبتكف ثـ يزدىركف كيككف ليـ ثمار نافعة‬
                                     ‫ر‬                                 ‫ر‬
 ‫لآلخريف. ككؿ مؤمف يككف لوُ جذك ه بإيمانو بالمسيح ثـ يصير لوُ ثما ه. كىذه ىى بركات اآلالـ التى مركا بيا‬
                                                                                                   ‫ك‬
                                                       ‫كىذه ىى ال الدة الجديدة التى تكمـ عنيا حزقيا الممؾ.‬
 ‫جكف كيككف ليـ حرية ال شىء‬
        ‫ك‬                                                                   ‫َّ ُ ِ ْ ُ َ م َ ْ ُ ُ ْ َ ِ َّ ُ‬
                              ‫ألَنو مف أُورشِيـ تَخرج البقية، = الذيف كانكا محجكزيف داخؿ األسكار سيخر‬
                                                                                                   ‫يعكد يخيفيـ.‬
              ‫ر‬                                                                        ‫ر‬
 ‫كقد حدث خ اب كبير كلكف ىناؾ بقية نجت. كلكف ىذه اآليات تنظر لمبقية التى ستنجك مف إس ائيؿ فى األياـ‬
                ‫ج مف صييكف.‬                ‫ر‬                ‫ك‬                             ‫ر‬
                           ‫األخي ة (رك 3:12،22) كسيدخمكف مجد أ الد اهلل كىى إشا ة ألف الخبلص سيخر‬


 ‫َ َ َ ِ ِ ْ َ ْ ِ َّ َ َ َّ ّْ َ َ َ َ َ َ َ ِ ْ َ ْ ِ ُّ َ ِ َ َ ْ ٍ َ َ ْ َ ً‬
 ‫اآليات (ٖ٘-ٖٚ):- "ٖ٘وكاف في تمؾ المَّيمَة أَف مبلَ ؾ الرب خرج وضرب مف جيش أَشور مئة أَلؼ وخمسة‬
                                                           ‫َ َ ِ َ ْ َ َّ َ َّ ُ َ َ ً َ ُ ْ َ ِ ً ُ ٌ َ ْ ٌ‬
 ‫وثَمانيف أَلفًا. ولَما بكروا صباحا إِذا ىـ جميعا جثَث ميتَة. ٖٙفَانصرؼ سنحاريب ممِؾ أَشور وذىب َاجعا وأَقَاـ‬
           ‫ِ‬
 ‫ْ َ َ َ َ ْ َ ِ ُ َ ُ ُّ َ َ َ َ َ ر ً َ َ‬
                     ‫ْ َ ِ َّ ْ ِ‬                               ‫َ ِِ‬      ‫ٌِ ِ ْ ِ ِ‬                           ‫ِ ِ‬
                                                                                         ‫َ ِ َ َُ َ‬
 ‫في نينوى. ٖٚوفيما ىو ساجد في بيت نسروخ إِليو، ضربو أَدرممَؾ وش َآصر ابناهُ بالسيؼ، ونجوا إِلَى أَرض‬
  ‫ْ ِ‬          ‫ََ ََ‬              ‫َ َ َ ُ ْ َ َّ ُ َ َ ر َ ُ‬          ‫ُْ‬        ‫َ‬                           ‫ََ‬
                                                                           ‫َرَا َ َ َ َ ْ َ د ُ ْ ُ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                                                       ‫أ َارطَ. وممَؾ آسرح ُّوف ابنو عوضا عنو. "‬
     ‫فى بعض األحياف يتأخر تنفيذ النبكات كلكف ىذه النبكة تـ تنفيذىا فى تمؾ الميمة. فقد تمرد سنحاريب كثار ضد‬
     ‫خالقو فكاف مف العدؿ أف يثكر كيتمرد عميو إبناه كييمؾ جيشو. كالسجبلت المصرية تقكؿ إف جيش ممؾ أشكر‬
                                                           ‫ىمؾ بكباء عمى حدكد مصر، لكنيـ نسبكا ىذا آلليتيـ.‬



‫17‬
                                                ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انعشرٌٔ)‬



                         ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                     ‫اإلصحاح العشروف‬

             ‫ِ ِ ْ َ َّ ِ َ ِ َ َ َ ِي ل ْ َ ْ ِ َ َ ْ ِ َ ْ َ ْ ُ ُ َ َّ ِ ُّ َ َ ُ‬
  ‫اآليات (ٔ-ٔٔ):- "ٔفي تمؾ األَياـ مرض حزق َّا ِمموت، فَجاء إِلَيو إِشعيا بف آموص النبي وقَاؿ لَو: «ىكذا‬
    ‫ََ‬
     ‫ِ َ َ ُّ‬              ‫َّ ّْ ِ‬                ‫ْ ِِ‬                             ‫َ َّ ُّ ْ ِ َ ْ َ َّ َ ُ ُ َ ِ ُ‬
  ‫قَاؿ الرب: أَوص بيتَؾ ألَنؾ تَموت والَ تَعيش». ٕفَو َّو وجيو إِلَى الحائط وصمَّى إِلَى الرب قَائبلً: ٖ«آه يا رب،‬
                                            ‫َ َ‬     ‫َ‬         ‫َج َ َ ْ َ ُ‬
                ‫ِ‬                                         ‫ُْ ْ َ ِ‬
  ‫اذكر كيؼ سرت أَمامؾ باألَمانة وبقمب سِيـ، وفَعمت الحسف في عينيؾ». وبكى حزق َّا بكاء عظيما. ٗولَـ‬
  ‫َ ْ َْ َ َ َ َ َ َ ي ُ َ ً َ ً َ ْ‬
                                    ‫ِ‬                         ‫َ َ‬
                                                                                 ‫ٍ‬           ‫ِ‬
                                                                         ‫ْ ُ ْ َ ْ َ ْ ُ َ َ َ ِ َ َ َ ِ َْ ٍ َم َ َ‬
                                                                                                                     ‫ِ‬
                                                            ‫َّ ّْ ْ ِ ِ‬                                ‫ِ ِ‬
  ‫يخرج إِشعيا إِلَى المدينة الوسطى حتَّى كاف كبلَـ الرب إِلَيو قَائبلً: ٘«ارجع وقؿ ِحزق َّا رئيس شعبي: ىكذا قَاؿ‬
  ‫ََ َ‬               ‫ْ ْ َ ُ ْ ل َ َ ِي َ ِ ِ َ ْ ِ‬
                                                                              ‫ْ َ َ ُْ ْ َ َ َ َ َ ُ‬                    ‫َ ْ ُ ْ َ َْ‬
     ‫َ ْ ِ َّ ّْ‬          ‫َ َ ْ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ال ِ ْ َ ُ‬             ‫َّ ُّ ُ َ ُ َ ِ َ ْ َ ِ ْ ُ َ َ ْ َأ ْ ُ ُ ُ َ َ‬
  ‫الرب إِلو داود أَبيؾ: قَد سمعت صبلَ تَؾ. قَد رَيت دموعؾ. ىأَنذا أَشفيؾ. في اليوـ الثَّ ِث تَصعد إِلَى بيت الرب.‬
   ‫َ ِ ُ َ َي ِ َ َ ْ َ َ َ ر َ َ ً َ ْ ِ ُ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ُّ َ َ َ ِ ِ ْ َ ِ َ ِ َ َ ِ َ ْ ِ ِ ْ َ ِ َ ِ ِ ْ‬
  ‫ٙوأَزيد عمَى أ َّامؾ خمس عش َةَ سنة، وأُنقذؾ مف يد ممِؾ أَشور مع ىذه المدينة، وأُحامي عف ىذه المدينة مف‬
       ‫َ ُ َ َ َ َ ُ َ َ الد ْ ِ َر‬                 ‫ُُ ْ َ ِ ٍ‬              ‫َ َ َْ‬
                                                                                              ‫ِ ْ ْ ِ َ َ ِْ‬
  ‫أَجؿ نفسي، ومف أَجؿ داود عبدي». ٚفَقَاؿ إِشعيا: «خذوا قُرص تيف». فَأَخذوىا ووضعوىا عمَى َّبؿ فَب ِئَ.‬
                                                                                                ‫ُ َ‬                ‫َ‬
                                                                                                                            ‫ْ ِ َْ ِ‬
                             ‫َ ْ ِ َّ ّْ‬     ‫َ ِ ْ ِ ال ِ‬
  ‫ٛوقَاؿ حزق َّا إلشعيا: «ما العبلَمة أَف الرب يشفيني فَأَصعد في اليوـ الثَّ ِث إِلَى بيت الرب؟» ٜفَقَاؿ إِشعيا:‬
      ‫َ َ َْ‬                                         ‫َْ‬          ‫َْ‬
                                                                           ‫ُ َّ َّ َّ ْ ِ ِ‬
                                                                                 ‫َ‬           ‫َ َْ َ‬         ‫َ َ َ َ ِي ِ َ ْ َ‬
                ‫ِ َ ِ ِ َ ْ ِ الظ ُّ ْ َ ٍ‬                                                               ‫ِ ِ‬                    ‫ِِ‬
                                                                                             ‫َ َ َ ٌ ْ َ ِ َّ ّْ َ‬
 ‫«ىذه لَؾ عبلَمة مف قبؿ الرب عمَى أَف الرب يفعؿ األَمر الَّذي تَكمَّـ بو: ىؿ يسير ّْؿ عشر درجات أَو يرجعُ‬
        ‫ْ َْ‬        ‫َ َ ََ‬               ‫َ ُ‬            ‫َ‬            ‫َّ َّ َّ َ ْ َ ُ ْ َ‬
  ‫ْ رِ‬            ‫ّْ ُّ‬                     ‫َّ ْ َ ٍ‬                                  ‫ِ‬                                ‫ْ َ ٍ‬
                                               ‫ّْ ّْ ْ َ ْ َ َ َ َ‬              ‫َّ ُ َ ٌ َ‬      ‫َ َ َ ِي‬
  ‫عشر درجات؟». ٓٔفَقَاؿ حزق َّا: «إِنو يسير عمَى الظؿ أَف يمتَد عشر درجات. الَ! بؿ يرجعُ الظؿ إِلَى الو َاء‬
         ‫َ‬                        ‫َ ْ َْ‬                                                                                 ‫َ َ ََ‬
    ‫َ ْ َ ٍ‬                       ‫الظ َّ ِالد ِ ِ َ َ َ ِ ِ َ ِ‬
  ‫عشر درجات!». فَدعا إِشعيا النبي الرب، فَأَرجع ّْؿ ب َّرجات الَّتي نزؿ بيا بدرجات آحاز عشر درجات‬                      ‫ْ َ ٍ‬
                                                                          ‫َ َ َ ْ َ َّ ِ ُّ َّ َّ ْ َ َ‬
                                                                                                           ‫ٔٔ‬
        ‫َ َ َ ََ‬                      ‫َ ََ‬                 ‫ََ‬                                                            ‫َ َ ََ‬
                                                                                                                          ‫ْ رِ‬
                                                                                                                      ‫إِلَى الو َاء. "‬
                                                                                                                              ‫َ‬
                                                                                                ‫ر‬
 ‫أينا فى اإلصحاح السابؽ سنحاريب الذل جدؼ عمى اهلل فمات بيد إبنيو كفى ىذا اإلصحاح نجد حزقيا القديس‬
                                                           ‫ينجك مف المكت فاألكؿ قصر اهلل أيامو كالثانى أطاؿ اهلل أيامو.‬
                                                                                 ‫ْ ِ َ ْ َ َّ َ ُ ُ‬
 ‫أَوص بيتَؾ ألَنؾ تَموت = كىى كصية لكؿ منا أف يرتب حياتو بالتكبة ليستعد ليذه المحظة. فَو َّو وجيو إِلَى‬
       ‫َج َ َ ْ َ ُ‬
 ‫الحائط = الصبلة ىى حياة خاصة مع اهلل كىذا أقصى ما يستطيعو كىك عمى ف اش المرض. كىناؾ مف ل أنو‬
        ‫ير‬                      ‫ر‬                                                                 ‫ْ ِِ‬
                                                                                                    ‫َ‬
   ‫ِ‬        ‫ِِ ِ ِ‬                ‫ِ ِ ِ ِ‬
 ‫أدار كجيو نحك الييكؿ مشتاقان أف ي اه م ة ل. كفى (ٙ) أُنقذؾ مف يد مِؾ أَشور مع ىذه المدينة وأُحامي‬
       ‫َْ َ َ َ‬        ‫ْ ُ َ ْ َ َ م ُّ َ َ َ‬                  ‫ر ر أخر‬
                                      ‫ير‬                 ‫ِ ِ ْ َ َي ِ‬        ‫جك‬        ‫ْ ِ ِ ْ ِ َِ‬
 ‫عف ىذه المدينة = كبالر ع آلية (5) في تمؾ األ َّاـ = مف اآليتيف ل البعض أف ىذه الحادثة حدثت قبؿ‬
                                                                                            ‫َ‬         ‫َ‬
                                                 ‫ر‬                        ‫كير‬
  ‫ل كأثناءهُ ل البعض أنيا جاءت مباش ة بعدهُ. الميـ أف اهلل يعد حزقيا بخبلصو مف العدك‬   ‫الحصار األشكر‬
 ‫ل كأنو ىك الذل يحامى عف ىذه المدينة. كنبلحظ أف عبلج أشعياء كاف شيئان بسيطان جدان كرخيصان جدان‬ ‫األشكر‬
                              ‫ك‬                                                          ‫ْ َ ِ ٍ‬
  ‫فيك قُرص تيف (كىذا مثؿ الدقيؽ كالممح كنزكؿ نعماف السريانى فى مياه األردف) الحظ أف حزقيا يطمب عبلمة‬
                                                                                ‫ليعكد إلى بيت الرب.‬
                                                                   ‫ر‬          ‫ر‬          ‫ْ َ ِ ٍ‬
 ‫قُرص التيف: التيف ثم ة ليا بذكر كثي ة كطعميا حمك كىى تشير لمشعب المجتمع فى محبة كبنفس كاحدة فينسكب‬
                                                                                          ‫الرك‬
 ‫عميو ح القدس (مز445) كجسد حزقيا المريض المقبؿ عمى المكت يشير لمكنيسة التى كانت ميتة ثـ أحياىا‬
                                                               ‫الرك‬
 ‫المسيح بقيام تو كحياتو كحمكؿ ح القدس الذل جمعيا فى محبة كقرص التيف الذل كضع عمى الدبؿ فشفى.‬
 ‫حزقيا يشير ىنا لمكنيسة جسد المسيح التى حينما شفيت اجتمعت فى محبة فعبلمة حياة الجسد ىى المحبة "نحف‬
        ‫نعمـ اننا قد انتقمنا مف المكت الى الحياة الننا نحب االخكة مف ال يحب اخاه يبؽ في المكت" (5يك4:35).‬


‫27‬
                                                  ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انعشرٌٔ)‬


                                                                       ‫َ ْ َ ِ ُ الظ ُّ ْ َ ْ جع‬
 ‫(2) ىؿ يسير ّْؿ أَو ير ُ = ىك يسير لؤلماـ قبؿ الظير كىكذا قاؿ حزقيا أَف يمتَد كطمب أف جع لمخمؼ‬
         ‫ير‬        ‫ْ َ ْ َّ‬
                                                         ‫ز‬
 ‫أل عكس الشىء الطبيعى ليتأكد مف المعج ة. كقد حدث كرجع الظؿ فى كؿ مكاف عمى األرض كليس فى‬
                                                ‫ك‬                            ‫ر‬
 ‫أكرشميـ كحدىا بؿ جع حتى فى بابؿ (2 أل 24:54) الحظ أف البابمييف يعبدكف الشمس كىـ تعجبكا كنظركا‬
      ‫ر‬
 ‫ع حزقيا ألياـ شبابو أل إطالة عم ه.كلكف‬     ‫ر‬            ‫رجك‬                            ‫بر‬
                                       ‫لحزقيا ىبة إذ بسببو رجع إلييـ. ربما فى ع الشمس إشا ة لرجك‬
                                ‫ر‬            ‫رجك‬
 ‫اذا فيمنا اف الشمس تشير لممسيح شمس البر ، فيككف ع الشمس اشا ة الف بر المسيح سيشمؿ اباء العيد‬
                                                                                        ‫ر‬
 ‫القديـ ، ثـ استم ار الشمس في التقدـ لبلماـ فيشير لمبر الذم بالمسيح لشعبو المؤمف بو بعد الفداء. كحزقيا ممؾ‬
 ‫32 سنة (25:2) كىك ممؾ 35 سنة قبؿ حرب سنحاريب (25:45) ك05 سنة بعد مرضو كلنبلحظ أف اهلل ال‬
 ‫ر‬                                                                                           ‫ر‬
 ‫يغير ايو فيزيد عمر أحد، إنما ىك بسابؽ معرفتو يعمـ ما سيككف عميو حزقيا مف إتضاع فيعطيو أف يزيد عم ه‬
                        ‫رمز‬
 ‫بؿ أعطاه دفاعان عف المدينة كنجاه مف يد ممؾ أشكر. كلكف ليذه القصة معنى ل فاهلل ال يزيد عمر أحد‬
 ‫مكافأة لو إال لك كاف فى ىذا رمز لشىء خطير يريد اهلل أف يمفت نظر الناس إليو. كلنقارف مع (مز 5:::) "إلى‬
 ‫أياـ الممؾ تضيؼ أيامان سنينو كدكر فدكر " ك(مزمكر 52:3) حيكة سألؾ فأعطيتو طكؿ األياـ إلى الدىر كاألبد.‬
                                ‫ز‬                                           ‫ز‬
 ‫فعمف يدكر الحديث فى ىذه الم امير إال عف المسيح الذل بعد أف مات قاـ ك ادت أيامو كأخذ حياة طكؿ األياـ‬
 ‫َ َ ْ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ال ِ ْ َ ُ‬
 ‫كالى الدىر كاألبد. كلنتيقف أف الكبلـ نبكة عف المسيح ل فى آية (0) ىأَنذا أَشفيؾ. في اليوـ الثَّ ِث تَصعد‬
                                                     ‫نر‬
                                                                                             ‫َ ْ ِ َّ ّْ‬
 ‫إِلَى بيت الرب فكاف الشفاء كالصعكد لبيت الرب فى اليكـ الثالث كالمسيح قاـ فى اليكـ الثالث. كايضا الزيادة في‬
                                                                ‫ر‬
 ‫العمر كانت 05 سنة ، كىذه اشا ة ألف السيح سيقكـ بقكة الىكتو فيك ييكه ، كرقـ 05 في العبرية ىأخذ‬
                                                                                     ‫الحركؼ ( م ق )كىي اختصار اسـ ييكه .‬
            ‫َ َ ِْ‬
 ‫داود عبدي (مف أجؿ‬            ‫ِ ْ ِْ‬
                             ‫ككعد الرب أف يحامى عف ىذه المدينة (ىى الكنيسة التى يحامى اهلل عنيا) مف أَجؿ‬
              ‫ُ َ‬
 ‫لـ يترؾ المسيح فى يد‬                                                ‫ِ ِ ِ ِ‬
                             ‫المسيح شفيعنا لدل اآلب) وأُنقذؾ مف يد مِؾ أَشور = قارف مع (مز 22:52،52) فاهلل‬
                                                                ‫َ ْ ُ َ ْ َ َ م ُّ َ‬
                                                                                ‫ك‬
                                             ‫الشيطاف كىك لف يترؾ الكنيسة ال نفس كاحدة ممف لوُ ييمكيا الشيطاف.‬


                 ‫ِ ذل َ َّ َ ِ ْ َ َ َ ُ َ ُ َ َ ُ ْ ُ َ َ َ َ م ُ َ ِ َ َ َ ِ َ َ َ ِ َّ ً‬
 ‫االيات (ٕٔ-ٕٔ):- "ٕٔفي ِؾ الزماف أَرسؿ برودخ ببلَداف بف ببلَداف مِؾ بابؿ رسائؿ وىدية إِلَى حزق َّا،‬
    ‫َ َ ِي‬
 ‫َ ِ َ ُ ْ َ َ ِي َ َر ُ ْ ُ َّ َ ْ ِ َ َ ِرِ َ ْ ِ َّ َ َ َّ َ َ َ ْ َ َ َ َّ ْ َ‬                       ‫َّ ُ َ ِ َ َّ َ َ ِي ْ َ ِ َ‬
 ‫ألَنو سمع أَف حزق َّا قَد مرض. ٖٔفَسمع لَيـ حزق َّا وأ َاىـ كؿ بيت ذخائ ِه، والفضة والذىب واألَطياب والزيت‬
   ‫رِ ي َ ِي ِ ْ ِ ِ ِ ُ ّْ ْط َ ِ ِ‬
 ‫ال َّيب، وكؿ بيت أَسِحتو وكؿ ما وجد في خ َائنو. لَـ يكف شيء لَـ ي ِىـ إِ َّاهُ حزق َّا في بيتو وفي كؿ سم َنتو.‬
           ‫َ‬              ‫َ َ‬               ‫َ‬       ‫ْ َُ ْ َ ْ ٌ ْ ُ ْ‬
                                                                               ‫ِ َ ِ َ زِ ِ ِ‬                 ‫ِِ‬
                                                                                                 ‫ْ م َ َ ُ َّ َ ُ‬
                                                                                                                           ‫ُ َّ ْ ِ‬
                                                                                                                              ‫ط ّْ َ َ َ‬
                         ‫ْ َ م ِ َ َ ِي َ َ ُ َ َ َ ُ ِ ّْ َ ُ َ ِ ْ ْ َ َ ُ ْ َ‬
 ‫ٗٔفَجاء إِشعيا النبي إِلَى المِؾ حزق َّا وقَاؿ لَو: «ماذا قَاؿ ىؤالَء الرجاؿ؟ ومف أَيف جاءوا إِلَيؾ؟» فَقَاؿ حزق َّا:‬
    ‫َ َ َ ِي‬                                                                                                        ‫َ َ َ ْ َ َّ ِ ُّ‬
    ‫ْ ِ‬          ‫أ ُ َّ ِ ْ ِ‬                                ‫َ َ َ َأ ْ ِ َ ْ ِ َ‬                   ‫َ ُ ِ ْ ْ ٍ َِ َ ٍ ِ ْ َ ِ َ‬
                                     ‫َ َ َ ِي َ ْ‬
 ‫«جاءوا مف أَرض بعيدة، مف بابؿ» ٘ٔفَقَاؿ: «ماذا رَوا في بيتؾ؟» فَقَاؿ حزق َّا: «رَوا كؿ ما في بيتي. لَيس في‬
         ‫َ‬           ‫َ‬        ‫َ‬
    ‫ُ َ ِ َي ْ ُ ِ ُ ُّ ِ‬
 ‫خ َائني شيء لَـ أ ِىـ إِ َّاهُ». ٙٔفَقَاؿ إِشعيا ِحزق َّا: «اسمع قَوؿ الرب: ٚٔىوذا تَأْتي أ َّاـ يحمؿ فييا كؿ ما في‬
         ‫َ‬      ‫َ‬           ‫ٌ ُ َ‬              ‫َ‬       ‫ْ َ ْ ْ َ َّ ّْ‬          ‫َ َ ْ َ ل َ َ ِي‬               ‫َ زِ ِ َ ْ ٌ ْ ُرِ ْ ي‬
 ‫َ ُ ْ َ ُ ِ ْ َِ َ ِ َ َ ْ ُ ُ َ‬
 ‫بيتؾ، وما ذخ َهُ آباؤؾ إِلَى ىذا اليوـ إِلَى بابؿ. الَ يتْرؾ شيء، يقُوؿ الرب. ٛٔويؤخذ مف بنيؾ الَّذيف يخرجوف‬
                                                 ‫ُ َ ُ َ ْ ٌ َ ُ َّ ُّ‬              ‫َ َِ‬       ‫َ َْْ ِ‬           ‫َِْ َ َ َ َ َر َ ُ َ‬
     ‫ُ َّ ّْ ِ‬                                                       ‫ْ ِ َم ِ َ ِ َ‬          ‫ُ ُ َ ِ ً ِ‬
 ‫منؾ، الَّذيف تَِدىـ، فَيكونوف خصيانا في قَصر مِؾ بابؿ». ٜٔفَقَاؿ حزق َّا إلشعيا: «جيد ىو قَوؿ الرب الَّذي‬
                    ‫َ ّْ ٌ ُ َ ْ‬        ‫َ َ َ ِي ِ َ ْ َ‬                                         ‫َْ‬              ‫َ مُ ُ ْ َ‬
                                                                                                                                     ‫ِْ َ ِ‬

  ‫َ َ ِ َّ ُ ُ ِ َ َ ِي َ ُ ُّ َ َ ُ ِ ِ َ َ ْ َ‬              ‫ٌ ِ َي ِ‬
 ‫تَكمَّمت بو». ثُـ قَاؿ: «فَكيؼ الَ، إِف يكف سبلَـ وأَماف في أ َّامي؟». ٕٓوبقية أُمور حزق َّا وكؿ جبروتو، وكيؼ‬
                                                                             ‫ْ َُ ْ َ ٌ َ َ‬               ‫َْ َ‬       ‫َّ َ‬           ‫َ َ ِِ‬
                                                                                                                                        ‫ْ‬




‫37‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انعشرٌٔ)‬


         ‫ْ َ ِ َ ِ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬                                            ‫ِ‬
 ‫عمؿ البركة والقَناةَ وأَدخؿ الماء إِلَى المدينة، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٕٔثُـ‬
 ‫َّ‬                                                                          ‫َ َ ِْْ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َ ْ َ َ‬
                                                       ‫ْ َ َ َ َ ِي َ َ َ ِ ِ َ َ َ َ َ َّ ْ ن ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                                    ‫اضطَجع حزق َّا مع آبائو، وممَؾ منسى اب ُو عوضا عنو. "‬
                                ‫ز‬
 ‫البعثة البابمية أتت لحزقيا لتينئتو بالشفاء. ككانت بابؿ فى ذلؾ الكقت ما الت خاضعة ألشكر لكف نجميا كاف قد‬
 ‫بدأ فى الظيكر. كنبلحظ أف البابمييف قد اتكا مبيكريف بحزقيا الذل أكرمتو الشمس برجكعيا. كالشمس ىى‬
                                                                                  ‫ر‬
 ‫آليتيـ، كاك امان لمف أىمكت السماء بصمكاتو جيش أشكر الجبار. ككاف المفركض أف يكرـ حزقيا ضيكفو مع‬
                                                 ‫ر‬
 ‫اإلعتبار أنيـ كثنييف كلكف حزقيا إىتـ بالسياسة ك أل أنيـ حمفاء أقكياء لممستقبؿ كفضؿ أف يتحالؼ معيـ‬
          ‫جك‬
 ‫كأعطاىـ كؿ ما اتكا ألجمو. ككانت ىذه فرصة لحزقيا ليشيد إلليو الذل أمر الشمس إلييـ بالر ع لكنو لـ‬
                                                         ‫بشر‬
 ‫يفعؿ. لقد تكبر قمبو كمر فى لحظة ضعؼ ل. لقد نجح فى تجربة اشكر كنشر رسائؿ سنحاريب كصمى لكنو‬
 ‫َ ُ ِْ‬
 ‫رسب فى الضربة اليمينية كلـ يستشر الرب. ألف الرسائؿ كانت تمجده كمعيا ىدايا بؿ كاف فى قكلو جاءوا مف‬
                                               ‫ؤ‬                                         ‫ٍ ِ ٍَ‬
 ‫أَرض بعيدة = أنو سعيد بانو يستحؽ ىذا لعظمتو أف ى الء الرجاؿ العظماء مف بابؿ العظيمة تجشمكا السفر‬
                                                                                             ‫َ‬   ‫ْ‬
                                  ‫ؤ‬                      ‫ر‬
 ‫ألجمو ككاف السؤاؿ الذل يكجو لحزقيا... ما ىى الك امة التى سيعطييا لوُ ى الء الكثنيكف بعد أف كرمو اهلل اماـ‬
               ‫ر‬
 ‫العالـ. كما الحماية التى يمكف أف يكفركىا لوُ لكى يتعاىد كيتحالؼ معيـ إف كاف اهلل يحميو كىك أل يد اهلل. لقد‬
                                                                 ‫ان‬                            ‫ر‬
 ‫أ اىـ حزقيا كؿ مالوُ حتى يعطكا تقرير لممكيـ عف قكة حزقيا فيقبؿ الدخكؿ معوُ فى تحالؼ لقد أظير مجده‬
                                   ‫ر‬
 ‫الشخصى عكضان عف أف يشيد لمجد هلل الذل أنقذه فضيع فرصة لمبشا ة. ككاف أثمف كنز عند حزقيا ىك النبى‬
   ‫ؤ‬                                                   ‫ر‬
 ‫أشعياء الذل بصمكاتو كشفاعتو كاف مركبة إس ائيؿ كفرسانيا كلكف لـ يخطر عمى باؿ حزقيا أف يذىب بي الء‬
                                                                                                ‫ر‬
 ‫السف اء لوُ. كلكف إشعياء أتى ليكبخو عمى ما فعمو. كلك كاف حزقيا قد ذىب إلشعياء مف أكؿ يكـ لمنعو مف ىذا‬
 ‫ككاف ذلؾ أجدل لوُ. كلكف لنبلحظ أف نبكة إشعياء عف ذىاب كؿ ىذا المجد كالغنى لبابؿ ليس عقكبة لحزقيا‬
                                                 ‫ر‬
 ‫عمى خطئو بؿ كاف عقكبة لمنسى إبنو عمى كثنيتو كانح افو، كبالنسبة لحزقيا فكاف ذلؾ التأنيب لكى يخجؿ مف‬
          ‫ك‬
 ‫فعمتو كيتكب كالمعنى أف ىذا الذل حاكلت أف تتحالؼ معوُ ىك ال يحبؾ كلف يساندؾ بؿ ىك سيفعؿ بأ الدؾ كذا‬
                          ‫ك‬                                ‫ر‬                                         ‫ك‬
 ‫ككذا الحظ أف كؿ المغرميف ببابؿ ستككف بابؿ ىى خ ابيـ كىكذا العبلقة بيف العالـ كأ الد اهلل المغرميف بالعالـ.‬
                                                           ‫كلذلؾ حكماء ىـ مف ييربكف مف بابؿ (رؤ 25:3).‬
                                                                                            ‫نر‬
 ‫عمى أننا ل تقكل حزقيا فى خضكعو ألحكاـ اهلل كىذا يحسب لوُ ببل شؾ كالتائب الحقيقى ال يتذمر عمى أحكاـ‬
                                                ‫اهلل بؿ يخضع ليا حاسبان أف اهلل صالح ككؿ أعمالوُ صالحة.‬
                                                                                                 ‫ممحوظة:-‬
                                                                    ‫ر ر‬
      ‫جيش أشكر يمثؿ خطايا ظاى ة كثي ة فى حياتنا (كحزقيا عرؼ كيؼ ينتصر عمى ىذه) اما بابؿ فتمثؿ خطايا‬
  ‫الكبرياء كالغركر كىذه سقط فييا حزقيا فكاف كمف أخذ يعمف فضائمو كصبلحو اماـ االخريف فياليتنا نخفى كؿ ما‬
     ‫اعطانا الرب مف صبلح فى داخؿ أنفسنا حتى ال يسرؽ عدك الخيركؿ مالنا كما سرقت بابؿ كؿ كنكز أكرشميـ‬
                                                                                       ‫ر‬             ‫ر‬
                                                                                ‫التى أ اىا حزقيا لسف اء بابؿ.‬




‫47‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انحادٖ ٔانعشرٌٔ)‬



                         ‫عودة لمجدوؿ‬                                        ‫اإلصحاح الحادى والعشروف‬

              ‫َ ِ َ ًَ ِ‬                                      ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٜ):- "ٔكاف منسى ابف اثْنتَي عش َةَ سنة حيف ممَؾ، وممَؾ خمسا وخمسيف سنة في أُورشِيـ،‬
   ‫ُ َم َ‬          ‫َ‬        ‫َ َ َ َ َّ ْ َ َ ْ َ َ ر َ َ ً َ َ َ َ َ َ َ ْ ً َ ْ‬
    ‫ِ ِ َ َ َ ُ َّ ُّ ِ ْ ِ ِ‬                      ‫ِ‬                                   ‫ِ َ َّ َّ ِ‬
 ‫واسـ أُمو حفصيبة. ٕوعمؿ الشر في عيني الرب حسب رجاسات األُمـ الَّذيف طردىـ الرب مف أَماـ بني‬                       ‫ِ‬       ‫ِ‬
      ‫َ َ‬               ‫َ ُ‬              ‫َ‬           ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ َ َ َ‬                         ‫َ ْ ُ ّْ َ ْ َ ُ َ َ‬
  ‫ْ رِ َ َ َ َ َ َ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ َ َ َ َ ِي ُ َ َ َ َ َ ل ْ َ ْ ِ َ َ ِ َ َ ِ َ ً َ َ َ ِ َ ْ ُ َ ُ‬
 ‫إِس َائيؿ. ٖوعاد فَبنى المرتَفَعات الَّتي أَبادىا حزق َّا أَبوهُ، وأَقَاـ مذابح ِمبعؿ، وعمؿ سارية كما عمؿ أَخآب ممِؾ‬
 ‫ُ َِ َ َع‬         ‫َ َّ ُّ ْ ُ ِ‬            ‫َ َ ٗ َ َ ِ ْ ِ َّ ّْ ِ‬                           ‫ِ‬
 ‫إِس َائيؿ، وسجد لكؿ جند السماء وعبدىا. وبنى مذابح في بيت الرب الَّذي قَاؿ الرب عنو: «في أُورشميـ أَض ُ‬
                          ‫َ‬                               ‫َ‬        ‫ََ َ َ‬               ‫َّ َ َ َ َ‬
                                                                                                         ‫َ ِ ُ ّْ ْ ِ‬
                                                                                                            ‫ُ‬
                                                                                                                               ‫ِ‬
                                                                                                                      ‫ْر َ َ َ َ‬
                               ‫َ َ َ َ َ ل ُ ّْ ُ ْ ِ َّ ِ ِ َ ار ْ َ ْ ِ َّ ّْ َ َ ب ْ َ ُ ِ َّ‬
 ‫اسمي». ٘وبنى مذابح ِكؿ جند السماء في د َي بيت الرب. ٙوع َّر ابنو في النار، وعاؼ وتَفَاءؿ واستَخدـ‬
  ‫ِ َ َ َ َ َ َ َ ْ ْ ََ‬                         ‫َ‬                                   ‫َ‬                          ‫َ‬
                                                                                                                                 ‫ِ‬
                                                                                                                                   ‫ْ‬
     ‫َِ ِ ْ ِْ ِ‬             ‫َ ِ َ َّ ِ ِ ِ‬                 ‫ِِ ٚ‬
                                                                    ‫َ ِّ َ َ َ َ ْ َ َ َ َ َّ ّْ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ ِ َ َ‬
 ‫جانا وتَوابع، وأَكثَر عمؿ الشر في عيني الرب إلغاظتو. ووضع تمثَاؿ السارية الَّتي عمؿ، في البيت الَّذي‬
           ‫َ‬          ‫َ‬          ‫َ‬              ‫ََ َ ْ‬
   ‫ُ َ م َ ِ ْ ْ ُ ِ ْ َ ِ ِ ْ َ ِ ْ رِ َ‬                       ‫َ َْْ ِ َ ِ‬      ‫ْ َ ِْ ِ ِ‬
 ‫قَاؿ الرب عنو ِداود وسمَيماف ابنو: «في ىذا البيت وفي أُورشِيـ، الَّتي اختَرت مف جميع أَسباط إِس َائيؿ،‬
                                                                                                    ‫َ َّ ُّ َ ْ ُ ل َ ُ َ َ ُ َ‬
       ‫ذل َ َ ِ‬         ‫ِ‬                  ‫ِ ِ‬               ‫ِ ِ‬
 ‫أَض ُ اسمي إِلَى األَبد. ٛوالَ أَعود أُزحزح رجؿ إِس َائيؿ مف األَرض الَّتي أَعطَيت آلبائيـ، و ِؾ إِذا حفظُوا‬
        ‫َ‬         ‫ْ ْ ُ َ ِْ َ‬                       ‫َ ُ ُ َ ْ ِ ُ ِ ْ َ ْر َ َ ْ‬
                                                                                                            ‫ِ‬
                                                                                                              ‫َ‬
                                                                                                                          ‫َع ِ‬
                                                                                                                             ‫ْ‬
                                             ‫ِْ‬                      ‫ِ ِ ُ َّ َّ ِ ِ ِ‬
 ‫وعممُوا حسب كؿ ما أَوصيتُيـ بو، وكؿ الشريعة الَّتي أَم َىـ بيا عبدي موسى». فمَـ يسمعوا، بؿ أَضمَّيـ‬                             ‫ِ‬
                                                ‫َ رُ ْ ِ َ َ‬                                    ‫َ َ َ ُ ّْ َ ْ َ ْ ُ ْ‬
                           ‫ٜ‬
  ‫َ ْ َ ْ َ ُ َ ْ َ ُْ‬             ‫ُ َ‬                                   ‫َ‬            ‫َ‬                                            ‫ََ‬
                                      ‫َ َ َّ ل َ ْ َ َ ُ َ َ ُ ِ َ َ ِ ِ َ َ َ ُ ُ َّ ُّ ِ ْ َ ِ َ ِ ْ رِ َ‬
                                   ‫منسى ِيعممُوا ما ىو أَقْبح مف األُمـ الَّذيف طَردىـ الرب مف أَماـ بني إِس َائيؿ. "‬
                                                        ‫ر‬
                                             ‫رفض حزقيا المكت كطمب الشفاء ليعيش فماذا حدث فى فت ة اؿ 05 سنة:‬
                                     ‫ر‬
 ‫5. أنجب بعد 4 سنيف مف شفائو إبنو منسى أشر ممكؾ إس ائيؿ. كىك ربما أسمى إبنو منسى كما سمى‬
                        ‫يكسؼ إبنو منسى بمعنى أنسانى اهلل كؿ تعبى. فيك كاف قد شفى مف مرضو كتعبو.‬
                                 ‫ر‬                           ‫ر‬
 ‫ع رسكؿ بابؿ كسف اءىا. فماذا إنتفع بزيادة عم ه ؟! كما أجمؿ أف نسمـ تمامان هلل.‬‫2. سقط فى مكضك‬
 ‫كنبلحظ تجاكب الشعب مع منسى الممؾ فى الشر كىذا يشير إلى أف إصبلحات حزقيا كانت ظاىرية‬
                ‫ر‬                     ‫ان‬
 ‫بينما قمب الشعب مبتعدا بعيدان كمائبلن لمحبة األكثاف. كليس عزر لمنسى أنو ممؾ كعم ه 25 سنة كأف‬
             ‫ر‬     ‫ر‬                ‫ر ْ ِ َّ ِ‬                   ‫ر‬
 ‫االخريف أذابكا قمبو فيكشيا ممؾ كعم ه 2 سنكات. كعبا ة جند السماء آية (0) أل عبا ة األج اـ السماكية‬
                                        ‫َ‬     ‫ُ‬
                                ‫ر‬         ‫ر‬
 ‫كمنيـ المنجمكف الذيف يدعكف معرفة المستقبؿ عف طريؽ م اقبة األج اـ السماكية ككاف سميماف قد أقاـ‬
 ‫ِ‬       ‫ِ‬                                                        ‫خار‬
 ‫مذابح لآلليو الكثنية فى أماكف ج الييكؿ أما منسى فأقاـ ىذه المذابح داخؿ الييكؿ. أَقْبح مف األُمـ‬
   ‫َُ َ َ‬
                                                                        ‫ز‬
   ‫= لكف أقبح ما فعمكه كما اد فى قباحة ما فعمكه أف ىيكؿ اهلل فى كسطيـ بؿ ىـ دنسكا ىيكؿ اهلل نفسو.‬


 ‫ِ ْ ْ ِ َّ َ َ َّ َ م َ َ ُ َ ْ َ ِ َ‬             ‫َ َّ ُّ ْ ِ ِ ِ ِ ْ ِ ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٓٔ-ٛٔ):- "ٓٔوتَكمَّـ الرب عف يد عبيده األَنبياء قَائبلً: ٔٔ«مف أَجؿ أَف منسى مِؾ ييوذا قَد عمؿ‬
                                                         ‫َ‬            ‫َ َ َ‬             ‫َ َ‬
   ‫َ ْ ِئ ِ َ ِ ِ‬                                 ‫ِي َ ِ‬            ‫ِ‬        ‫ْ ِْ ِ ِ ِ‬
 ‫ىذه األَرجاس، وأَساء أَكثَر مف جميع الَّذي عممَو األَمورُّوف الَّذيف قَبمَو، وجعؿ أَيضا ييوذا يخط ُ بأَصنامو،‬          ‫ِِ‬
         ‫ْ‬         ‫َ ْ ُ َ َََ ْ ً َُ ُ‬                     ‫َ ُ ُ‬                  ‫َ‬         ‫َْ َ َ َ َ َ‬
 ‫َّ ُ َّ َ ْ َ ْ َ ع ِ ِ ِ ُّ‬                                                    ‫لذل َ َ َ َ َّ ُّ ُ ْ رِ َ‬
 ‫ٕٔ ِ ِؾ ىكذا قَاؿ الرب إِلو إِس َائيؿ: ىأَنذا ج ِب شر عمَى أُورشِيـ وييوذا حتَّى أَف كؿ مف يسم ُ بو تَطف‬
                                   ‫ُ َم َ َ َ ُ َ َ‬       ‫َ َ َ ال ٌ َ ِّا َ‬
   ‫َّ ِ رِ َ ِ ْ َ َ َ ْ ِ ْ َ َ ْ َ ُ ُ َ م َ َ َ َ ْ َ ُ َ ِ ٌ َّ ْ َ‬
 ‫أُذناهُ. ٖٔوأَمد عمَى أُورشِيـ خيطَ السام َة ومطمار بيت أَخآب، وأَمسح أُورشِيـ كما يمسح واحد الصحف.‬
                                                                                     ‫ُ َم َ َ ْ‬         ‫َ ُ ُّ َ‬         ‫َُ‬
 ‫ْ َ ِ ِ ْ َُ ُ َ َِ َ ً َ َ ًْ ل َ ِ ِ‬        ‫ِْ‬                 ‫ُ ِ َّ َ ِ يرِ‬
 ‫يمسحو ويقِبو عمَى وجيو. ٗٔوأَرفُض بقية م َاثي، وأَدفَعيـ إِلَى أَيدي أَعدائيـ، فَيكونوف غنيمة ونيبا ِجميع‬
                                                     ‫َ ْ ُ ُْ‬                 ‫َ‬    ‫َْ‬
                                                                                             ‫ْ ِِ‬
                                                                                                  ‫َ ْ َ ُ ُ َ َ ْم ُ ُ َ َ‬
           ‫ِ ِ‬                  ‫ِ ظ َِ ِ َ ْ ِ ِ ِ ِ‬                                 ‫َّ َّ ِ‬      ‫ِ‬
 ‫أَعدائيـ، ٘ٔألَنيـ عممُوا الشر في عيني، وصاروا يغي ُونني مف اليوـ الَّذي فيو خرج آباؤىـ مف مصر إِلَى‬                 ‫ِ‬
        ‫ََ َ َ ُ ُْ ْ ْ َ‬                   ‫َْ‬                ‫َ ْ َ َّ َ َ ُ ُ‬                      ‫َّ ُ ْ َ‬       ‫َْ ِْ‬
                ‫َْ ِِ‬       ‫َم ِ َ ْ َ ِ ِ‬                     ‫ِ ِ‬
 ‫ىذا اليوـ». ٙٔوسفَؾ أَيضا منسى دما بريئا كثير ج ِّا حتَّى مؤلَ أُورشِيـ مف الجانب إِلَى الجانب، فَضبلً عف‬
  ‫ْ َْ‬                                  ‫ُ َ‬         ‫َ َ َ ْ ً َ َ َّ َ ً َ ِ ً َ ًا د َ َ‬
                                                                                                                 ‫َ َْْ ِ‬


‫57‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انحادٖ ٔانعشرٌٔ)‬


 ‫َ َ ِ َّ ُ ُ ِ َ َ َّ َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ َ ِ ي ُ‬    ‫َ ِ ي ِ ِ ِ ِ َ َ َ َ َ ُ َ ُ ْ ِ ِ َ َ ِ َّ ّْ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ‬
 ‫خط َّتو الَّتي بيا جعؿ ييوذا يخطئُ بعمؿ الشر في عيني الرب. ٚٔوبقية أُمور منسى وكؿ ما عمؿ، وخط َّتُو‬
    ‫ِ ِ ُِ َ ِ‬                                  ‫ِ ْ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫الَّتي أَخطَأَ بيا، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ لِممُوؾ ييوذا؟ ٛٔثُـ اضطَجع منسى مع آبائو، ودفف في‬
          ‫َ‬     ‫َّ ْ َ َ َ َ َّ َ َ َ‬
                                                           ‫ُ ْ ِ َ ْ ِ ِ ِ ُ ْ ِ ُ ز َ َ َ ُ ُ ْن ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬
                                                        ‫بستَاف بيتو في بستَاف ع َّا، وممَؾ آموف اب ُو عوضا عنو. "‬

               ‫ر‬                         ‫ر‬                                   ‫ر‬         ‫ِ ِ ِ ِْ ِ‬
 ‫عبيده األَنبياء = عاص ه إشعياء (يقكؿ التقميد الييكدل أف منسى نش ه (عب 55:14) كعاص ه ىكشع كناحكـ‬
                                                                                         ‫َ‬          ‫َ‬
 ‫كحبقكؽ كصفنيا (حيثما كثرت الخطية إزدادت النعمة جدان( رك 0:52). كاألنبياء كانكا يعِمكف، كاذا إستمر‬
                 ‫ُ َم‬
                      ‫ر‬
 ‫الشعب فى خطيتو كانكا يكبخكف كاف إستمر الشعب فى خطيتو كانكا يتنبأكف ضدىـ بالخ اب الذل سيحدث كىنا‬
  ‫ِ ُّ‬                                           ‫ُ ِي َ‬
 ‫يتحكؿ األنبياء إلى قضاة يحكمكف عمى الشعب. األَمورُّوف = ربما ىـ أشر شعكب الكنعانييف. كفى (25 تَطف‬
 ‫ََ َْ َ ُ َ ٌِ‬                     ‫َّ ِ رِ‬        ‫ٍ مز‬
 ‫أُذناهُ = ىذا ما يحدث لؤلذف بعد سماع صكت عاؿ عج. خيطَ السام َة = ىك خيط اليدـ كما يمسح واحد‬
                                            ‫َْ‬                                                     ‫َُ‬
              ‫ر‬
 ‫الصحف = أل ال يبقى فى أكرشميـ شيئان مف مجدىا أك غناىا بؿ كشعبيا، كمثاؿ الصحف مثاؿ ائع فيك لـ يقؿ‬
                                                                                            ‫َّ ْ َ‬
‫ان‬
‫إكسر الصحف بؿ يمسحو فالذل يجريو اهلل اآلف فى ييكذا ىك عممية غسيؿ لمصحف كليس رفضان لو أل تطيير‬
                                  ‫ر‬           ‫ُ ِي َ ِ ا ِ‬
 ‫ألكرشميـ كليس رفضيا لؤلبد. كفى (35) أَرفُض بق َّة ميرثي = ألف مي اث الرب كاف اؿ 25 سبطان كسبؽ لو أف‬
                                                 ‫َ‬      ‫َ‬     ‫ْ‬
 ‫رفض 55 أسباط. تفاصيؿ آية (05) نجد الشركر التى يتحدث عنيا ىنا مشركحة بالتفصيؿ فى النبكات كىى‬
                                                                        ‫ار‬
 ‫أنيـ أقامكا عبادات كثنية فى شك ع أكرشميـ كصنعكا كعكان أللية السماء كقدمكا أبناءىـ ذبائح كأقامكا عند بيت‬
 ‫الرب بيكتان لممأبكنيف كالرؤساء تحكلكا لعتاة كأسكد مفترسة ضد الشعب كالقضاة إرتشكا كعكجكا القضاء كانتشر‬
 ‫اإلثـ كالظمـ كاإلغتصاب. كسفؾ منسى دمان بريئان فكاف يقتؿ كؿ مف يثبت فى عبادة الرب. بقية أمكر منسى‬
                                                                                              ‫(2أل 44:55 – 35).‬
                                ‫ز‬
 ‫فنجد أف ممؾ أشكر أخذه إلى بابؿ كىناؾ قدـ تكبة فرد ه الرب إلى مممكتو فأ اؿ عبادة األكثاف كرمـ مذائح الرب‬
                                ‫مفتك‬                                         ‫ز‬
 ‫كلنبلحظ أف طريؽ التكبة ما اؿ مفتكحان حتى لمف ىك فى شر منسى كىك ح أمامنا كمنا ميما بمغت شركرنا.‬
           ‫ك‬            ‫َ ب َ ْ َ ُ ِ َّ ِ‬
 ‫ل سماح اهلل بالتجربة (أسر منسى الممؾ فى بابؿ) لتقكده لمتكبة. ع َّر ابنو في النار = ربما كن ع مف تكريس‬ ‫كنر‬
                                                                                             ‫األبناء لمكلؾ.‬

 ‫ّْ ِ‬                      ‫َ َ ِْ ِ‬                 ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٜٔ-ٕٙ):- "ٜٔكاف آموف ابف اثْنتَيف وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ سنتَيف في أُورشِيـ، واسـ أُمو‬
        ‫ُ َم َ َ ْ ُ‬              ‫َ‬                                 ‫ِ‬
                                       ‫َ َ ُ ُ ْ َ َ ْ ِ َ ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ‬
 ‫َ َ َ ِ ُ ّْ ط ِ ِ‬                          ‫ِ‬
                                 ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ َ َ َ َّ ُ‬
                                                                      ‫ِ َ َّ َّ ِ‬
 ‫مشمَّمة بنت حاروص مف يطبة. ٕٓوعمؿ الشر في عيني الرب كما عمؿ منسى أَبوهُ. ٕٔوسمَؾ في كؿ ال َّريؽ‬ ‫ِ‬
                                                                                   ‫َ ُ َ ُ ِْ ُ َ ُ َ ْ َ َْ َ َ َ‬
             ‫ْ ِ‬           ‫ِِ‬                                                     ‫َ ِ‬        ‫ِ َ َ ِ ِ ُ َ َََ‬
 ‫الَّذي سمَؾ فيو أَبوهُ، وعبد األَصناـ الَّتي عبدىا أَبوهُ وسجد لَيا. ٕٕوتَرؾ الرب إِلو آبائو ولَـ يسمُؾ في طَريؽ‬
 ‫ِ ِ‬              ‫َ َ َ َّ َّ َ َ َ ْ َ ْ‬             ‫َََ َ ُ َ َ َ َ َ‬               ‫ْ َ‬
  ‫ْ مِ‬             ‫ِ ِ ْ ِِ‬
 ‫الرب. ٖٕوفَتَف عبيد آموف عمَيو، فَقَتَمُوا المِؾ في بيتو. ٕٗفَضرب كؿ شعب األَرض جميع الفَاتنيف عمَى المِؾ‬
      ‫َ‬       ‫َ َ‬         ‫َ َ‬       ‫َ َ َ ُ ُّ َ ْ ِ ْ‬
                                                              ‫ْ م َ ِ ِْ ِ‬
                                                                  ‫َ‬          ‫َ‬
                                                                                         ‫َ ِْ‬
                                                                                           ‫َ‬      ‫َ َ َِ ُ ُ‬      ‫َّ ّْ‬
 ‫ُ َ َ َ َ َ ْ ُ ْ ِ ُ ِ ي ْ َ ُ ِ َ ً َ ْ ُ َ َ ِ َّ ُ ُ ِ ُ َ ِ َ ِ َ َ ِ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ‬
 ‫آموف، وممَّؾ شعب األَرض يوش َّا ابنو عوضا عنو. ٕ٘وبقية أُمور آموف الَّتي عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر‬
                      ‫َ‬
                           ‫َ ُ ِ َ ِ ْ رِ ِ ُ ْ ِ ُ ز َ َ َ ُ ِ ي ْ ُ ُ ِ َ ً َ ْ ُ‬             ‫ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
                        ‫أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٕٙودفف في قَب ِه في بستَاف ع َّا، وممَؾ يوش َّا ابنو عوضا عنو. "‬
                                       ‫ع لمكثنية كأتكا بإبنو يكشيا ليعبدكا الرب.‬                ‫ك‬
                                                                                ‫ربما قتمكه لكثنيتو ألنيـ رفضكا الرجك‬




‫67‬
                                            ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي ٔانعشرٌٔ)‬



                         ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                             ‫اإلصحاح الثانى والعشروف‬

 ‫ّْ ِ‬                  ‫ِ َ ًَ ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔكاف يوش َّا ابف ثَماف سنيف حيف ممَؾ، وممَؾ إِحدى وثَبلَ ثيف سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو‬
       ‫ُ َم َ َ ْ ُ‬        ‫َ‬         ‫َ َ َ ََ َ َْ َ‬
                                                           ‫ِ ِِ ٍ ِ‬
                                                                    ‫َ َ ُ ي َْ َ‬
                                                                                ‫ِ‬

 ‫َ ْ َ َ ِ ْ ُ َ َ َ َ ِ ْ ُ ْ َ َ َ ِ َ ْ ُ ْ ِ َ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ ِ َ ِ ِ ِ ِ َ ُ َ ِ ِ َ ْ َ ِ ْ‬
 ‫يديدةُ بنت عداية مف بصقَة. ٕوعمؿ المستَقيـ في عيني الرب، وسار في جميع طَريؽ داود أَبيو، ولَـ يحد‬
                                                                                                  ‫ِ‬        ‫ِ‬
                                                                                           ‫يمينا والَ شماالً.‬
                                                                                                ‫َ‬     ‫َ ً َ‬
         ‫ْ ِ َّ ّْ ِ‬
 ‫ٖوفي السنة الثَّامنة عش َةَ ِممِؾ يوش َّا أَرسؿ المِؾ شافَاف بف أَصميا بف مشبلَّـ الكاتب إِلَى بيت الرب قَائبلً:‬
                     ‫َ‬
                           ‫ِ‬                                                      ‫ِ ِ‬
                         ‫َ َ َ َر لْ َ م ُ ي ْ َ َ ْ َ م ُ َ َ ْ َ َ ْ َ ْ ِ َ ُ َ ْ َ َ‬
                                                                                                         ‫ِ‬       ‫َّ َ ِ‬        ‫َِ‬

    ‫َ ْ ِ َّ ّْ ِ َ َ َ َ َ ِ ُ ْ َ ِ ِ َ‬             ‫ِ ْ ِي ْ َ ِ ِ ْ َ ِ ِ َ ْ ِ َ ْ ِ َّ َ ْ ُ ْ َ َ‬
 ‫ٗ«اصعد إِلَى حمق َّا الكاىف العظيـ، فَيحسب الفضة المدخمَة إِلَى بيت الرب الَّتي جمعيا حارسو الباب مف‬                   ‫ْ َْ‬
    ‫ُّ ْ ِ ِ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬        ‫َ ِم‬      ‫ُّ ْ ِ ْ ُ َ َّ م َ ِ َ ْ ِ َّ ّْ َ َ ْ ُ َ‬      ‫َ ْ ُ َ لَِ َ ِ م‬
 ‫الشعب، ٘فَيدفَعوىا ِيد عامِي الشغؿ الموكِيف ببيت الرب، ويدفَعوىا إِلَى عامِي الشغؿ الَّذي في بيت الرب‬                     ‫َّ ْ ِ‬
             ‫ِ ر ِ ْ َ ٍ ِ ارٍ ْ ٍ ْ ِ ِ ِ ْ ْ ِ‬                        ‫َّ ِ‬         ‫َّ ِ‬                  ‫ل ِ ِ ِ ْ ِْ‬
 ‫ِتَرميـ ثُمَـ البيت: ٙ ِمن َّاريف والبنائيف والن َّاتيف، ولِش اء أَخشاب وحج ة منحوتَة ألَجؿ تَرميـ البيت». ٚإِالَّ‬
                                                                                                   ‫َّ‬
                ‫َ‬      ‫ْ‬          ‫َ ََ َ ُ‬                   ‫ل ج ِ َ َ َْ َ َ ح َ َ َ‬                         ‫َ‬                   ‫ْ‬
                                                           ‫ِ‬                     ‫ِ ْ ِض ِ ْ ْ ِ ْ ِ‬
                                              ‫أَنيـ لَـ يحاسبوا بالف َّة المدفُوعة ألَيدييـ، ألَنيـ إِ َّما عممُوا بأَمان ٍ‬
                                           ‫ِ َ َة. "‬         ‫ِ ْ َّ ُ ْ ن َ َ‬             ‫َ َ‬                ‫َّ ُ ْ ْ ُ َ َ ُ‬
                       ‫ك‬
 ‫في طَريؽ داود أَبيو = كاف ممكان قديسان مثؿ حزقيا كأسا. كنبلحظ أف اإلنساف يصنع الظركؼ ال تصنع الظركؼ‬  ‫ِ ِ َ َ ِ ِ‬                   ‫ِ‬
                                                                                                               ‫ُ‬
                                                                      ‫ا ان‬
 ‫اإلنساف فيكشيا أبكه كجده كانكا أشرر بؿ كؿ شعبو شرير لكنو ىك كاف متديف بؿ أصمح مف حاؿ شعبو كىك بدأ‬
                                      ‫َّ َ ِ ِ َ َ َ َ ر‬     ‫ِ‬
 ‫تدينو فى الثامنة مف عم ه ( اجع 2ال 34:4). في السنة الثَّامنة عش َةَ ر = كحينما إشتد عكده بدأ يطير ييكذا‬
                                                                              ‫ر ر‬
                        ‫ر‬                                                  ‫ار‬
 ‫كأكرشميـ مف المرتفعات كالسك ل بؿ إمتدت إصبلحاتو الدينية حتى مدف منسى كاف ايـ كشمعكف حتى نفتالى.‬
 ‫كفى نفس الكقت بدأ أرمياء يتنبأ (أر 5:2) فكاف ببل شؾ مساعدان كنشطان لمممؾ فى عممو المذككر شافَاف = ىك‬
       ‫َ َ‬
 ‫أبك أخيقاـ الذل خمص أرمياء مف الذيف طمبكا قتمو (ار :2:32) ككاف جدليا إبف أخيقاـ بف شافاف ىك المككؿ‬
                                         ‫َ ْ ِ َ ْ ِ َّ َ‬
 ‫عمى الشعب الذيف أبقاىـ نبكخذ نصر بعد السبى. فَيحسب الفضة = كاف أمر الممؾ لمكينة أف يحسبكا الفضة‬
 ‫إستعدادان لترميـ الييكؿ كما فعؿ يكأش (25:3-35) ككاف الييكؿ قد أُىمؿ أياـ منسى كأمكف. ككاف حساب‬
 ‫الفضة حتى يدفعو منيا لمعماؿ لَـ يحاسبوا = الرؤساء المشرفيف عمى العمؿ. كانكا الكييف كىـ لـ يحاسبكا‬
                                                             ‫ْ ُ َ َُ‬
 ‫العماؿ أل كانكا كاثقيف مف أمانتيـ كغيرتيـ كجديتيـ فمف يقكؿ عممت كذا ككذا يعطكه أجرتو. كلكف كاتب‬
 ‫الممكؾ لـ يتحدث عف أمجاد عصر يكشيا ألف إصبلحاتو ىك أيضان كانت ظاىرية. أما قمكب الشعب كانت قد‬
                                                                  ‫ر‬      ‫ِ‬
                                                                 ‫إنحرفت جدان. كفى (0) ثُمَـ = ثغ ات‬
                                                                            ‫ر‬
                                                                    ‫ممحوظة: سقطت أشكر فى السنة الثانية عش ة ليكشيا.‬


     ‫ْ َ َ ْ ُ ِ ْ َ َّ ِ َ ِ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬          ‫َ ِ ْ ِي ْ َ ِ ُ ْ َ ِ ل َ َ ْ َ ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٖٔ):- "ٛفَقَاؿ حمق َّا الكاىف العظيـ ِشافَاف الكاتب: «قَد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب».‬
                                                                     ‫ُ‬
 ‫ْ َ َِ ُ َ‬                                         ‫َ ُ َْ ِ إ ْ مِ‬                                         ‫ِ ِ‬
                                  ‫وسمَّـ حمق َّا السفر ِشافَاف فَقَرَه. ٜوجاء شافَاف الكاتب ِلَى المِؾ ورد عمَى المِ ِ‬
 ‫َ َ َ َّ َ ْ َ مؾ جوابا وقَاؿ: «قَد أَفْرغَ عبيدؾ‬
                      ‫ََ ً َ َ‬                                  ‫ُ‬          ‫َ َ َ ْ ي ّْ ْ َ ل َ َ َأ ُ َ َ َ‬
 ‫َ ْ ََ َ ُ ْ َ ِ ُ ْ َ ِ َ‬            ‫ُّ ْ ِ ُ َ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬   ‫َِ َ ِ م‬      ‫ْ ِ َّ َ ْ َ ْ ُ َ ِ ْ َ ْ ِ َ َ ُ َ‬
 ‫الفضة الموجودةَ في البيت ودفَعوىا إِلَى يد عامِي الشغؿ وكبلَء بيت الرب». ٓٔوأَخبر شافَاف الكاتب الممؾ‬
 ‫َ َّ َ ِ َ ْ َ م ُ َ َ ِ ْ ِ َّ ِ َ ِ َ َّ َ‬       ‫ْ مِ‬                         ‫ِ ِ‬           ‫ْ ْ ِ ِ ِ‬
 ‫قَائبلً: «قَد أَعطَاني حمق َّا الكاىف سفر». وقَرَهُ شافَاف أَماـ المِؾ. ٔٔفمَما سمع المِؾ كبلَـ سفر الشريعة مزؽ‬
                                                        ‫ْ ي ْ َ ُ ْ ًا َ َأ َ ُ َ َ َ‬
                                                                                                                    ‫ِ‬
  ‫َْ ْ مِ‬
 ‫ثيابو. ٕٔوأَمر المِؾ حمق َّا الكاىف وأَخيقَاـ بف شافَاف وعكبور بف ميخا وشافَاف الكاتب وعسايا عبد المِؾ‬
     ‫َ‬
                          ‫ِ‬                  ‫ِ‬
            ‫َ ْ َ َ َ َ َ ُْ َ ْ َ َ َ َ َ َْ َ َ َ َ َ َ‬
                                                                            ‫ْ م ُ ِ ْ ِي ْ َ ِ َ ِ‬
                                                                             ‫َ‬                     ‫َ ََ َ‬       ‫َِ َ ُ‬

‫77‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي ٔانعشرٌٔ)‬


 ‫َّ َّ ْ م َ ْ ِ َّ ْ ِ َ ْ ِ ُ ّْ َ ُ َ ِ ْ ِ َ ِ َ ِ َ ّْ ْ ِ ِ ُ ِ َ َّ ُ‬                                  ‫ِ‬
 ‫قَائبلً: ٖٔ«ا ْىبوا اسأَلُوا الرب ألَجِي وألَجؿ الشعب وألَجؿ كؿ ييوذا مف جية كبلَـ ىذا السفر الَّذي وجد، ألَنو‬
                                                                                           ‫ذ َُ ْ‬
 ‫عظيـ ىو غضب الرب الَّذي اشتَعؿ عمَينا، مف أَجؿ أَف آباءنا لَـ يسمعوا ِكبلَـ ىذا السفر ِيعممُوا حسب كؿ ما‬
  ‫َ ّْ ْ ِ ل َ ْ َ َ َ َ ُ ّْ َ‬
                                  ‫لَ ِ‬
                                       ‫ْ ْ ِ َّ َ َ َ ْ َ ْ َ ُ‬
                                                                 ‫ْ َ َْ ِ‬
                                                                         ‫َ َ‬
                                                                                   ‫َّ ّْ ِ‬
                                                                                              ‫َ ٌ َُ َ َ ُ‬
                                                                                                             ‫ِ‬
                                                                                           ‫ىو مكتُوب عمَينا»."‬
                                                                                               ‫َُ َ ْ ٌ َ ْ َ‬
 ‫سفر الشريعة = أل سفر التثنية أك أسفار مكسى الخمسة. ككانت نسخ الشريعة قميمة جدان. كفى زماف الممكؾ‬  ‫َّ ِ ِ‬       ‫ِ‬
                                                                                                    ‫َ‬       ‫َْ‬
 ‫األش ار أىممكىا كلـ يسأؿ أحد عنيا. كغالبان مع عدـ كجكد سفر لمشريعة قبؿ أف يكتشفكه كاف الجميع يتبع‬        ‫ر‬
                                                             ‫خر‬
 ‫تعميمات الكينة. كمع كؿ ىذه الظركؼ ج ممؾ صالح كيكشيا كىذا قطعان عمؿ مف أعماؿ نعمة اهلل. كلنبلحظ‬
                                                            ‫أ‬                         ‫ر‬
 ‫انيـ حيف كجدكه ق أكه كلـ يحتفظكا بو كبركة بؿ قركا فإستفادكا كىذا تاثير الكتاب المقدس كاىميتو أف نميج فى‬
             ‫افر‬         ‫ْ َ َ ِ ُ َ ْ ِ َّ َ‬
 ‫شريعة اهلل فكممة اهلل حية كفعالة....(عب 3:25). كفى اآلية(3) قَد أَفْرغَ عبيدؾ الفضة = أل غكا الصندكؽ‬
      ‫ْ َ ِ ِ ْ ِي ْ َ ِ ُ ِ ْ ًا‬                        ‫نر‬
 ‫(25:3) الذل كانت الفضة تكضع فيو كفى (55) ل الجيؿ المتفشى !! أَعطاني حمق َّا الكاىف سفر = أل‬
                                          ‫َ َّ َ ِ َ َ ُ‬
 ‫كتابان كلـ يقؿ سفر الشريعة فيك ال يعرؼ ما ىك ىذا الكتاب. مزؽ ثيابو = ىك صدؽ كبلـ التيديد المخيؼ (تث‬
 ‫22، ال :2) كىك شعر بخطاياه كخطايا الشعب بإىماليـ سفر الشريعة. ا ْىبوا اسأَلُوا الرب ألَجِي = أل أبحثكا‬
              ‫َّ َّ ْ م‬        ‫ذ َُ ْ‬
                                                                ‫عف نبى كاسألكه ماذا نفعؿ ليرفع اهلل غضبو عنا.‬
                                                                                                                     ‫ممحوظات:‬
                                                                      ‫ان‬
           ‫5. لقد أعطاىـ اهلل ىدية كأجر صالحان نظير إصبلحيـ الييكؿ كىك الكتاب المقدس، أعظـ مكافأة.‬
                                            ‫2. تمزيؽ المبلبس كاف حزنان عمى المصير الذل ينتظر ىذا الشعب.‬
                                                                                                  ‫ر‬
                                           ‫4. أل البعض أف ما كجدكه كاف النسخة األصمية التى كتبيا مكسى.‬


  ‫َ ْ َ َّ ِي ِ ْ َأ ِ َ َ ْ ِ‬                                             ‫َ َ ِ ْ ِي ْ َ ِ ُ ِ‬
 ‫االيات (ٗٔ-ٕٓ):- "ٗٔفَذىب حمق َّا الكاىف وأَخيقَاـ وعكبور وشافَاف وعسايا إِلَى خمدةَ النب َّة، امرَة شمُّوـ بف‬
                                              ‫ُ َ َ ُْ ُ َ َ ُ َ َ َ َ‬         ‫َ‬               ‫َ‬
                                     ‫ُ َ َ ِ ِْ ِْ ِ َ َ ُ َ‬                   ‫َِ ٌ ِ‬
 ‫تقوةَ بف حرحس حارس الثّْياب. وىي ساكنة في أُورشمِيـ في القسـ الثَّاني وكمَّموىا. فَقَالَت لَيـ: «ىكذا قَاؿ‬
 ‫ََ َ‬              ‫ْ ُْ‬
                              ‫٘ٔ‬
                                                                                      ‫َْ ْ ِ َ ْ َ َ َ ِ ِ َ ِ َ ِ َ َ‬
                                                                                                                                 ‫ِ‬
            ‫ِ‬                                                               ‫ل َّ ُ ِ ِ ْ َ ُ ْ َّ‬
 ‫الرب إِلو إِس َائيؿ: قُولُوا ِمرجؿ الَّذي أَرسمَكـ إِلَي: ٙٔىكذا قَاؿ الرب: ىأَنذا ج ِب شر عمَى ىذا الموضع وعمَى‬
       ‫َ َْْ ِ َ َ‬            ‫َ َ َ ال ٌ َ ِّا َ‬         ‫َ َ َ َّ ُّ‬                                             ‫َّ ُّ ُ ْ رِ َ‬
 ‫ِ ْ ْ ِ َّ ُ ْ َ ُ ِ َ ْ ُ آلل َ ٍ ْ ر ل َ ُ ِ ِ ِ ُ ّْ‬                         ‫ُ َّ ِ ِ ُ َّ َ ِ ّْ ْ ِ ِ َأ َ م ُ َ ُ َ‬
 ‫سكانو، كؿ كبلَـ السفر الَّذي قَرَهُ مِؾ ييوذا، ٚٔمف أَجؿ أَنيـ تَركوني وأَوقَدوا ِية أُخ َى ِكي يغيظُوني بكؿ‬
                     ‫ْ‬
 ‫عمؿ أَيدييـ، فَيشتَعؿ غضبي عمَى ىذا الموضع والَ ينطَف ُ. ٛٔوأَما مِؾ ييوذا الَّذي أَرسمَكـ ِتَسأَلُوا الرب،‬
    ‫َّ َّ‬      ‫ْ َ ُْ ل ْ‬
                                 ‫َ ِ‬
                                            ‫َ َّ َ م ُ َ ُ‬     ‫َ ْ َ ْ ِ ِ َ َ ْ ِئ‬                        ‫ِ‬
                                                                                             ‫َ َِ ْ ِْ َ ْ ُ َ َِ َ‬
                                                                                                                         ‫ِ‬

 ‫ِ ْ ْ ِ َّ ُ ْ َ َّ َ ْ ُ َ‬                ‫َِْ َ‬       ‫َ ُ َ َ َ َّ ُّ ُ رِ َ ِ ْ ِ ِ ْ َ ِ ِ‬
 ‫فَيكذا تَقُولُوف لَو: ىكذا قَاؿ الرب إِلو إِس َائيؿ مف جية الكبلَـ الَّذي سمعت: ٜٔمف أَجؿ أَنو قَد رؽ قمبؾ‬
                                                                     ‫َ‬             ‫ْ‬                                        ‫ََ‬
   ‫ُ َّ ِ ِ َّ ُ ْ َ ِ ُ َ َ َ ً َ ْ َ ً‬                    ‫ِ‬
                                                     ‫َ َْْ ِ َ َ‬
                                                                             ‫ِ‬                 ‫ِ‬
 ‫وتَواضعت أَماـ الرب حيف سمعت ما تَكمَّمت بو عمَى ىذا الموضع وعمَى سكانو أَنيـ يصيروف دىشا ولَعنة،‬
                                                                         ‫َ َ َْ َ َ ُْ ِ َ‬
                                                                                                        ‫َّ ّْ ِ‬
                                                                                                                   ‫َ َ َْ َ َ َ‬
                        ‫ََِ‬
 ‫ومزقْت ثيابؾ وبكيت أَمامي. قَد سمعت أَنا أَيضا، يقُوؿ الرب. ٕٓ ِ ِؾ ىأَنذا أَضمؾ إِلَى آبائؾ، فَتُضـ إِلَى قَبرؾ‬
 ‫ِْ َ‬         ‫َ ُّ‬                    ‫لذل َ َ َ ُ ُّ َ‬          ‫ْ َ ِ ْ ُ َ ْ ً َ ُ َّ ُّ‬            ‫َّ َ ِ َ َ ْ َ ِ‬
                                                                                                        ‫َ‬         ‫َ َ ََ‬       ‫ََ‬
                                                              ‫َ ْ ِ‬                         ‫ر ْ َ َ ُ َّ َّ ّْ ِ‬
                                  ‫بسبلَـ، والَ تَ ى عيناؾ كؿ الشر الَّذي أَنا ج ِبو عمَى ىذا الموضع». فَردوا عمَى المِ ِ‬
                       ‫َ ُّ َ ْ َ مؾ جوابا. "‬                                                                              ‫ِ ٍ‬
                           ‫ََ ً‬                             ‫َْ ِ‬          ‫َ َ ال ُ ُ َ‬                          ‫َ َ َ‬          ‫َ‬
                                                    ‫ر‬                                              ‫َ ْ َ َّ ِي ِ‬
     ‫خمدةَ النب َّة = كمف النبيات أيضان مريـ (خر 05:52) كدبك ة (قض 3:3) كحنة (لك2::4) فاهلل إذف لـ يقصر‬
            ‫ِْ ِ ِ‬
     ‫النبكة عمى الرجاؿ. حارس الثّْياب = غالبان ثياب الخدمة التى يمبسيا الكينة فى بيت الرب. القسـ الثَّاني = أل‬
                                                                              ‫َ ِ ِ َ ِ‬
                    ‫ْ‬
           ‫ير‬
      ‫القسـ الجديد مف المدينة خارجان عف مدينة داكد القديمة (2ال 44:35 + صؼ 5:55). كيكشيا لف ل ىذه‬
                          ‫ير‬
       ‫اآلالـ عمى شعبو فاهلل سينقمو مف ىذا العالـ فى كسط أيامو ليرتاح كيريحو مف أف ل ىذه الضربات. تذىب‬


‫87‬
                                 ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثاَي ٔانعشرٌٔ)‬

                                                                                          ‫ِْ َ ِ ٍ‬
 ‫لقَبرؾ بسبلَـ = ىذه ال تتحدث عف الطريقة التى مات بيا فيك مات فى حرب بؿ تتحدث عف الكقت الذل يمكت‬
                                                                                             ‫َ‬
    ‫فيو كىك قبؿ أف تغزك بابؿ ييكذا. كالسبلـ الذل يمكت فيو ىك سبلـ مع اهلل فيك قديس. ككاف سبلـ فى بمده‬
                                                                                                ‫ك‬
     ‫الحركب. كالحرب التى مات فييا كانت بيف مصر كأشكر كىك أدخؿ نفسو فييا دكف داع. كربما كاف المعنى‬
                       ‫ٍ‬
               ‫ر‬                                                                         ‫ار‬
      ‫بسبب قر ه الخاطئ فى دخكؿ الحرب، خسر الكعد بالمكت فى سبلـ. كلكف اهلل تركو يتخذ الق ار الخاطىء‬
                                                                  ‫ليريحو مف التأديب الذل سيحدث ألكرشميـ.‬




‫97‬
                                         ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثهث ٔانعشرٌٔ)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                        ‫اإلصحاح الثالث والعشروف‬

 ‫َ ْ ِ َّ ّْ َ َ ِ يع‬      ‫َ ْ َ َ ْ َ ِ ُ َ َ ُ ْ ِ ُ َّ ُ ُ ِ َ ُ َ َ ُ َ ِ َ َ َ ِ َ ْ َ ِ ُ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٖ):- " وأَرسؿ الممؾ، فَجمعوا إِلَيو كؿ شيوخ ييوذا وأُورشميـ. وصعد الممؾ إِلَى بيت الرب وجم ُ‬
                                          ‫ٕ‬                                                          ‫ٔ‬

    ‫ِ‬        ‫أ ِ‬                    ‫ِ َ ِ َ ُ َ َ ُ ُّ ُ َّ ِ ُ َ م َ َ َ ُ َ ْ َ َ َ ُ َ ْ ِ َ ُ َ ُ ُّ َّ ْ ِ ِ َ َّ ِ ِ‬
 ‫رجاؿ ييوذا وكؿ سكاف أُورشِيـ معو، والكينة واألَنبياء وكؿ الشعب مف الصغير إِلَى الكبير، وقَرَ في آذانيـ‬
 ‫َ ِْ‬            ‫َِْ ِ َ َ‬
  ‫َّ ّْ ِ َّ َ ِ‬
 ‫كؿ كبلَـ سفر الشريعة الَّذي وجد في بيت الرب. ٖووقَؼ المِؾ عمَى المنبر وقَطع عيدا أَماـ الرب لمذىاب‬
                   ‫ْ َِْ َ َ َ َ ْ ً َ َ‬
                                            ‫ِ‬
                                                 ‫َّ ّْ َ َ َ ْ َ م ُ َ‬
                                                                             ‫َِ ِ ِْ‬
                                                                                 ‫َ‬        ‫ُ‬
                                                                                                ‫ُ َّ َ ِ ِ ْ ِ َّ ِ ِ ِ‬
                                                                                                   ‫َ‬
  ‫َ ر َ َّ ّْ َ ل ِ ْ ِ َ َ َ َ َ َ َ ِ ِ َ رِ ِ ِ ِ ُ ّْ ْ َ ْ ِ َ ُ ّْ َّ ْ ِ ِ َ ِ َ ِ َ ْ َ ْ ِ ْ َ ْ ِ ِ َ‬
 ‫و َاء الرب، وِحفظ وصاياهُ وشياداتو وفَ َائضو بكؿ القمب وكؿ النفس، إلقَامة كبلَـ ىذا العيد المكتُوب في ىذا‬
                                                                                   ‫َ ِ يع َّ ِ ِ ْ َ ْ ِ‬
                                                                                                                ‫ّْ ْ ِ َ َ‬
                                                                               ‫السفر. ووقَؼ جم ُ الشعب عند العيد. "‬
                                                                                    ‫َْ‬           ‫ْ‬       ‫َ‬
 ‫جم ُ رجاؿ ييوذا = المقصكد نكاب الشعب كشيكخيـ. كمع أف الرد الذل كصؿ مف النبية كاف غير مشجع إال‬          ‫َ ِ يع ِ َ ِ َ ُ َ‬
      ‫أ‬                       ‫ك‬
 ‫أنو عمؿ كاجتيد كلـ ييأس كىك يعمؿ ما عميو أل كاجبو كاهلل يفعؿ ما يريده. الحظ أف يكشيا ىك الذل قر فيك‬
              ‫َ ِ يع َّ ِ ِ ْ َ ْ ِ‬           ‫أ‬                              ‫ر‬           ‫ر‬
 ‫يعتبر أف ق اءة الكتاب ك امة لو كلـ يطمب مف احد أف يقر لو. ووقَؼ جم ُ الشعب عند العيد = أل أعمنكا‬
               ‫َْ‬         ‫ْ‬       ‫َ‬    ‫ََ‬
                                                                                ‫ز‬
         ‫رضاىـ كطاعتيـ كالت اميـ كما سيأتى مف إصبلحات يكشيا يظير إلى أل مدل تفشى الفساد فى ييكذا.‬


  ‫َِ ِ َ ُر َ َْ ِ ْ ُ ْ ِ ُ ِ ْ‬          ‫َ َ َ ِْ ِ‬             ‫ِ‬          ‫ِ‬       ‫ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٗ-ٜ):- "ٗوأَمر المِؾ حمق َّا الكاىف العظيـ، وكينة الفرقَة الثَّانية، وح َّاس الباب أَف يخرجوا مف‬
                                            ‫ْ‬       ‫َ َ َ ْ َم ُ ْ ي ْ َ َ ْ َ َ َ َ‬
  ‫َم ِ ُ ِ‬                            ‫ِ ِ ْ ُ ِ ل ْ ِ ل َّ ِ ِ ل ُ ّْ ْ َ ِ َّ ِ‬
 ‫ىيكؿ الرب جميع اآلنية المصنوعة ِمبعؿ وِمسارية وِكؿ أَجناد السماء، وأَحرقَيا خارج أُورشِيـ في حقُوؿ‬
                ‫َ َْ َ َ ِ َ ُ َ‬        ‫َ‬                     ‫َ َ‬           ‫َ َ ْ َ َْ َ‬
                                                                                                           ‫ِ‬
                                                                                                        ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ‬
   ‫ِ‬                                            ‫َِ ِ‬               ‫َْ ِ َ َ َ َ ََ َ‬
 ‫قَدروف، وحمؿ رمادىا إِلَى بيت إِيؿ. ٘والَشى كينة األَصناـ الَّذيف جعمَيـ ممُوؾ ييوذا ِيوقدوا عمَى المرتَفَعات‬
      ‫ْ ُْ َ‬      ‫َ َ َ ُ ْ ُ ُ َ ُ َ لُ ِ ُ َ‬            ‫ْ‬                                         ‫ُْ َ َ َ َ َ َ َ َ َ‬
    ‫ِ َ ِ ُ َ ل ْ ِ ل َّ ِ ْ ِ ْ َ ِ ِ ل ُ ّْ ْ َ ِ َّ ِ‬
 ‫في مدف ييوذا وما يحي ُ بأُورشِيـ، والَّذيف يوقدوف: ِمبعؿ، ِمشمس، والقَمر، والمنازؿ، وِكؿ أَجناد السماء.‬
       ‫َ‬              ‫َ‬      ‫َ َ َ َ‬          ‫ْ‬          ‫َْ‬               ‫ُ‬
                                                                                                  ‫ِ‬
                                                                                   ‫ُ ُ ِ َ ُ َ َ َ ُ ط ِ ُ َم َ َ‬
                                                                                                                           ‫ِ‬
 ‫ٙوأَخرج السارية مف بيت الرب خارج أُورشِيـ إِلَى وادي قَدروف وأَحرقَيا في وادي قَدروف، ودقَّيا إِلَى أَف‬
  ‫ْ‬          ‫ُْ َ َ َ َ‬
                             ‫ِ‬
                               ‫َ‬
                                  ‫ِ‬
                                     ‫ُْ َ َ ْ َ َ‬
                                                            ‫ِ‬
                                                               ‫َ‬        ‫َّ ّْ َ ِ َ ُ َ م َ‬
                                                                                              ‫َّ ِ َ ِ ْ ْ ِ‬
                                                                                                  ‫َ‬         ‫َ‬       ‫َ َْ َ‬
   ‫َ ْ ِ َ ِ ِ ْ َ ْ ِ َّ ّْ ْ ُ َ َ ِ‬                                       ‫ِ َّ ِ‬
 ‫صارت غب ًا، وذ َّى الغبار عمَى قُبور عامة الشعب. وىدـ بيوت المأْبونيف الَّتي عند بيت الرب حيث كانت‬
                                                ‫َّ ْ ِ َ َ َ َ ُ ُ‬
                                                             ‫ٚ‬
             ‫َ‬          ‫َ‬              ‫َُ‬                                        ‫َ‬    ‫ُ‬    ‫َ َ ْ ُ َار َ َ ر ْ ُ َ َ َ‬
 ‫ّْ َ ُ َ ْ ِ ْ َ ُ ُ ل َّ ِ َ ِ َ َ َ ِ َ ِ ِ ْ َ َ َ ِ ِ ْ ُ ُ ِ َ ُ َ َ َج َ ْ ُ ْ َ ِ َ ْ ُ َ َ ْ َ َ َ ُ‬
 ‫النساء ينسجف بيوتًا ِمسارية. ٛوجاء بجميع الكينة مف مدف ييوذا، ون َّس المرتَفَعات حيث كاف الكينة‬
 ‫ِ ْ ِ َ ْ ٍ َ َ َ َ ُ ْ َ ِ ْ َ ِ ِ ِ ْ َ َ ْ َ ِ َ ِ َ ُو َ َ ِ ِ ْ َ ِ َ ِ ِ َ ِ‬
 ‫يوقدوف، مف جبع إِلَى بئر سبع، وىدـ مرتَفَعات األَبواب الَّتي عند مدخؿ باب يش ع رئيس المدينة الَّتي عف‬    ‫ِ‬
                                                                                                  ‫ُ ُِ َ ْ َ ْ َ‬
 ‫ِ ًا َ ْ َ‬                     ‫ذ ِ َّ ّْ ِ‬          ‫َّ َ َ َ َ ْ ُ ْ َ ِ ْ َ ْ َ ُ‬         ‫ِ ْ ِ َِ‬
 ‫اليسار في باب المدينة. ٜإِالَّ أَف كينة المرتَفَعات لَـ يصعدوا إِلَى م ْبح الرب في أُورشِيـ بؿ أَكمُوا فَطير بيف‬
               ‫ُ َم َ َ ْ َ‬               ‫َ َ‬                                                   ‫َ‬       ‫َ‬
                                                                                                              ‫ْ ِ ِ‬
                                                                                                                   ‫ََ‬
                                                                                                                  ‫ِ‬
                                                                                                            ‫إِخوتيـ. "‬
                                                                                                                ‫َْ ِْ‬
                                                                                       ‫َ َ َ ِْ ِ ِ ِ‬
 ‫كينة الفرقَة الثَّانية= كفى (02:25) ذكر الكاىف الثانى كيبدك أف الكاىف العظيـ أك رئيس الكينة كاف لو نكاب‬
                                                                                         ‫َ‬       ‫ْ‬     ‫َ‬
 ‫كالنكاب كانكا ىـ الفرقة الثانية. وأَحرقَيا خارج أُورشِيـ = لئبل يدنس أكرشميـ برمادىا. كحقكؿ قدركف كاف بيا‬
                                                    ‫َ ْ َ َ َ ِ َ ُ َم َ‬
 ‫مقب ة لعامة الشعب كتقع شرؽ أكرشميـ كبجانبيا كادل إبف ىنكـ كتكفة ككاف كادل إبف ىنكـ كتكفة مناطؽ‬     ‫ر‬
                                                            ‫ز‬                                        ‫متنز‬
 ‫ىات كعبادة أصناـ كتقديـ ذبائح لمكلؾ كأجا ة األطفاؿ فى النار فنجسيا يكشيا بطرحو فييا رماد أنية العبادة‬
 ‫الصنمية. كمف زماف يكشيا فصاعدان صارت مزبمة ترمى فييا كناسة أكرشميـ كتحرؽ فييا. كتصب فييا بكاليع‬
         ‫َْ ِ َ‬
 ‫البمد. ثـ أخذت إسـ جينـ كصارت كناية عف مكضع العقاب (مت 0:22 + 02::3). إِلَى بيت إِيؿ = إلى‬
         ‫ر‬                                                                     ‫ك‬             ‫خار‬
 ‫مكاف ج ييكذا كميا ألف بيت إيؿ كانت مقر عبادة العجميف الذيف أقاميما يربعاـ إبف نباط فيك أ اد تمكيث‬


‫08‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثهث ٔانعشرٌٔ)‬


                            ‫َ ْ َ ِِ‬
 ‫ىذه العبادة كتنجيسيا. الَشى = أل طردىـ حتى ال يمارسكا عبادتيـ الكثنية. والمنازؿ = ىناؾ عبادة لمككاكب‬
                                                                             ‫َ‬
                                 ‫َ‬
        ‫البرك ْ َ َ َّ ِ َ َ‬                                                   ‫ز‬
 ‫أسمكىا المنازؿ، ألنيـ عمكا اف األليو نزلكا كسكنكا فييا (سكنكا فى ىذه الككاكب ك ج) أَخرج السارية = أل‬
                                   ‫ً َّ ِ ِ‬
 ‫تمثاؿ عشتاركث الذل أقامو منسى (52:1 + 2 ال 44:05). بيوت السارية = ىى بيكت زنا ككاف النساء‬
                                     ‫َ‬      ‫ُُ‬
          ‫ِ ِ ِ َْ َ ِ‬                                                              ‫تجر‬
 ‫ينسجف خياـ ل فييا ىذه األعماؿ القبيحة كيضعكف فى الخياـ تماثيؿ السارية. وجاء بجميع الكينة = إلى‬
             ‫َ‬        ‫ََ َ َ‬
                                ‫ِ‬
 ‫أكرشميـ حتى ال يكقدكف بعد فى المرتفعات بؿ فى أكرشميـ مكاف العبادة الكاحد. مف جبع إِلَى بئر سبع = أل‬
         ‫ِْ ِ َْ ٍ‬      ‫ْ َْ َ‬
 ‫ح البيكت ككاف عند‬                             ‫ْ َ ِ َْ ِ‬
                    ‫مف اقصى شماؿ ييكذا حتى أقصى جنكبيا. مرتَفَعات األَبواب = كانكا يكقدكف عمى سطك‬
                                                             ‫ُ‬
                                ‫ر‬                                                        ‫ر‬
 ‫أبكاب المدينة أب اج كىى تحكلت إلى معابد كثنية فسميت مرتفعات ألنيا فى أب اج عند أبكاب المدينة. كيبدك أف‬
 ‫ىذا كاف عند باب يسمى باب ع. إالَّ أَف كينة = لـ يمارسكا خدمة الكينكت أنيـ كانكا سابقان كينة مرتفعات‬
                                                          ‫َّ َ َ َ َ‬       ‫يشك‬
 ‫كلكنيـ أكمكا مف التقدمات لككنيـ مف بنى ىركف فكانكا مثؿ الكينة الذيف بيـ عيكب (ال 52:52-42) ككاف‬
                                                                                      ‫ِ ًا‬
                                                                        ‫خبز التقدمات فَطير (ال :::5-25).‬
                                                                                              ‫ممحوظة :‬
                                                                                 ‫تكجد كممتيف عبريتيف بمعنى كينة‬
                                                                     ‫5. ككىانيـ = الكينة الذيف يخدمكف الرب.‬
   ‫ؤ‬
 ‫2. كيماريـ = كىـ كينة األصناـ (ىى مشتقة مف المكف األسكد الذل كانكا يمبسكنو فى عباداتيـ). كى الء‬
                                                                           ‫ىـ الذيف الشاىـ يكشيا آية (0).‬


   ‫َ ِ ِ َ ِ َ ِ ِ ن َ ل َ ْ ُ َ ّْ َ َ ٌ ْ َ ُ ِ ْ َ ُ ِ َّ ِ ل ُ َ‬
 ‫اآليات (ٓٔ-ٗٔ):- "ٓٔون َّس تُوفَة الَّتي في وادي بني ى ُّوـ ِكي الَ يعبر أَحد ابنو أَو ابنتَو في النار ِمولَؾ.‬
                                                                                         ‫َ َج َ‬
    ‫َ ل َّ ِ ِ ْ َ ْ َ ِ ْ ِ َّ ّْ ِ ْ َ ْ َ ِ َ َ َ ْ َ ِ ّْ ِ ِ‬
 ‫ٔٔوأَباد الخيؿ الَّتي أَعطَاىا ممُوؾ ييوذا ِمشمس عند مدخؿ بيت الرب عند مخدع نثْنممَؾ الخصي الَّذي في‬
                        ‫ْ‬         ‫ُ‬                 ‫َ‬         ‫َ‬        ‫ْ‬            ‫ْ َ ُ ُ َُ‬
                                                                                                       ‫َ ْ َْ َ ِ‬
                                                                                                                  ‫ََ‬
    ‫َ ْ ِ ُ مي ِ َ َ ِ َ ِ َ ُ ُ َ ُ َ‬                      ‫ِ‬                  ‫ْ ِ ِ َ َ ْ َ َ ُ َّ ْ ِ ْ َ َ ِ َّ ِ‬
 ‫األَروقَة، ومركبات الشمس أَحرقَيا بالنار. والمذابح الَّتي عمَى سطح عّْ َّة آحاز الَّتي عممَيا ممُوؾ ييوذا،‬
                                                                        ‫ٕٔ‬
                                                      ‫َ‬         ‫َ ََْ ُ‬
     ‫ِ‬     ‫َ َ ِ ْ ُ َ َ َ ر ُ ارَ ِ‬
 ‫والمذابح الَّتي عممَيا منسى في د َي بيت الرب، ىدميا المِؾ، وركض مف ىناؾ وذ َّى غب َىا في وادي‬
       ‫َ‬        ‫َ‬         ‫َ‬                 ‫َّ ّْ َ َ َ َ ْ َ م ُ َ َ‬
                                                                           ‫َ َّ ِ َ ار ْ ِ‬
                                                                              ‫ْ َ‬
                                                                                                    ‫ِ‬
                                                                                                ‫َ َ َ‬
                                                                                                            ‫ِ‬
                                                                                                               ‫َ ََْ ُ‬
 ‫َ ْ ُ ْ َ ُ ِ َ َ ُ َ م َ ِ َ ْ َ ِ ِ َ َ ِ ْ َ ِ ِ َ َ َ ُ ْ َ ُ َ م ُ ْ رِ َ‬
 ‫قَدروف. ٖٔوالمرتَفَعات الَّتي قُبالَة أُورشِيـ، الَّتي عف يميف جبؿ اليبلَ ؾ، الَّتي بناىا سمَيماف مِؾ إِس َائيؿ‬ ‫ُْ َ‬
  ‫ّْ ُ ِ ّْ َ َ ل َ ُ َ َ َ َ ِ ْ ُ ِ ّْ َ َ ل َ ْ ُ َ َ ر َ ِ َ ِ َ ُّ َ َج َ َ ْ َ م ُ‬
 ‫ِعشتُورث رجاسة الصيدونييف، وِكموش رجاسة الموآبييف، وِممكوـ ك َاىة بني عموف، ن َّسيا المِؾ.‬           ‫ِ‬
                                                                                                        ‫لَ ْ َ َ َ َ َ‬
                                                        ‫َ َ َّ َ َ ِ َ َ ط َ َّ َ ار َ َ َ َ َ َ َ ِ ْ ِ ِ َّ ِ‬
                                                  ‫ٗٔوكسر التَّماثيؿ وقَ َّع السو ِي ومؤلَ مكانيا مف عظَاـ الناس. "‬
                                                       ‫ر‬                                      ‫َ َج َ‬
 ‫ون َّس تُوفَة = تكفة ىى مكقدة أك مكاف اإلح اؽ ألنو فييا كانكا يحرقكف الذبائح. ككاف فييا تمثاؿ مجكؼ‬
                                                                                        ‫َ‬
                    ‫ر‬
 ‫نحاسى لمكلؾ إلو بنى عمكف ككانكا يكقدكف جكفو بنار حامية تجعمو يصؿ لدرجة اإلحم ار ثـ يقدمكف ضحاياىـ‬
                                                                        ‫عمى يدل ىذا التمثاؿ ككاف ىناؾ طريقتيف:‬
                                                                                   ‫ز‬
 ‫5. إجا ة الطفؿ بيف يدل التمثاؿ كيسمكنيا "عبركا أطفاليـ فى النار" كىذه عبلمة تكريس أك تخصيص‬
                                                   ‫ك‬
                                           ‫الطفؿ لئللو مكلؾ كيعتبركف ىذا نكعان مف البركة ليـ ألطفاليـ.‬
 ‫2. تقديـ الطفؿ نفسو ضحية بكضعو عمى يد التمثاؿ فيحترؽ حيان كسميت تكفة مف تكؼ ال طبمة ألنيـ‬
                   ‫كانكا عكف الطبكؿ بشدة لكى ال يسمع أحد ص اخ األطفاؿ. كتكفة فى الجز‬
 ‫ء الجنكبى الشرقى مف‬                       ‫ر‬                                  ‫يقر‬


‫18‬
                                      ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثهث ٔانعشرٌٔ)‬


 ‫كادل إبف ىنكـ أك كادل ىنكـ كىـ قبيمة مف الكنعانيف. (أش 54:44). وأَباد الخيؿ = كاف اليكنانيكف‬
                  ‫َ َ َ ْ َْ َ‬
                                                                   ‫ر‬
 ‫كالركماف يشبيكف الشمس ب اكب فى مركبة ككاف يستعممكف فى إحتفاالتيـ الدينية مركبات الشمس،‬
                 ‫تخر‬                                        ‫يجر‬
 ‫كالمركبة ىى مركبة ىا الخيكؿ. فعابدك الشمس يتصكركف أف مركباتيـ ج كؿ صباح لتقابؿ‬
                                           ‫ان‬               ‫لسر‬
 ‫الشمس كلذلؾ إستعممكا الجياد عتيا كرشاقتيا رمز لمشمس. ككاف عابدل الشمس يركبكف ىذه الخيكؿ‬
                                                                                       ‫ر‬
 ‫إك امان لمشمس. كجاء يكشيا كأحرؽ مركبات الشمس كأباد الخيؿ أل إمتنع عف إعطائيا لمركبات الشمس‬
 ‫كأسبلفو مف ممكؾ ييكذا، أك ىك أعدـ ىذه الخيكؿ التى أصبح ليا عند الشمس دالالت مقدسة. وقد‬
  ‫يكوف نثْنممَؾ = ىك الخصى المتككؿ عمى الخيؿ ككاف مكاف الخيؿ عند مخدعو عند مدخؿ بيت الرب.‬
                                                                                  ‫َ َْ َ‬
                                                                                     ‫َ ْ ِ ُ مي ِ َ َ‬
 ‫سطح عّْ َّة آحاز = معناه أف أحاز قد بنى عمية عمى أحد أبنية الييكؿ ككانكا عمى سطحيا قد عممكا مذابح‬
                                                 ‫ر‬            ‫َ َ َ َ ِ ْ َُ َ‬           ‫ر‬
 ‫لعبادة األج اـ السماكية. وركض مف ىناؾ = دليؿ عمى غبتو فى إتماـ العمؿ ككاف دار بيت الرب مشرفان عمى‬
                                                                            ‫ِ ْ ِ‬
 ‫كادل قدركف. جبؿ اليبلَ ؾ = قبالة أكرشميـ كىك القسـ الجنكبى لجبؿ الزيتكف كدعى ىكذا لككنو مكاف معابد‬
                                                                                ‫َ‬    ‫ََ‬
 ‫األصناـ التى بناىا سميماف فى شيخكختو ألجؿ نساءه. مف عظاـ الناس عظاـ األمكات نجاسة كعبلمة المكت‬
                                      ‫ر‬                             ‫ر‬                      ‫ز‬
                            ‫كالفساد. كلقد عـ عبدة األليو المذكك ة أنيا مصدر الحياة كالخصب ككث ة المكاليد.‬
                 ‫ر‬                                                         ‫ِ ِ َّ ِ‬
 ‫كلكف لماذا كضع عظَاـ الناس لينجس المرتفعات ؟ لك لـ يفعؿ ىذا لعاد الناس كبنكىا م ة ثانية فيدميا فى‬
                                                                                                ‫نظر‬
 ‫ىـ لف يفقدىا قدسيتيا. ككضع العظاـ عمى ىذه المذابح لتنجيسيا يشبو كضع حريؽ مخمفات الكثنية كالقائيا‬
 ‫فى بيت إيؿ لينجس بيت إيؿ فبل تعكد تستعمؿ كييكؿ لمرب. ككضع العظاـ عمى المذابح المحطمة كاألليو‬
                                                                            ‫مز‬              ‫ر‬
 ‫المكسك ة التى سحقيا. ىك ج األليو الميتة بالعظاـ الميتة فكبلىما سكاء. ككانكا يعتبركف أف كضع عظاـ ميت‬
                                                                  ‫عمى شىء ىك أكبر كأعظـ نجاسة ليذا الشىء.‬


 ‫َ َ ذل َ ْ َ ذ َ ُ ِ ِ َ ْ ِ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ ِ َ َ ُ ْ َ ُ ْ ُ َ َ َ ِ َ َ َ‬
 ‫اآليات (٘ٔ-ٕٓ):- "٘ٔوك ِؾ الم ْبح الَّذي في بيت إِيؿ في المرتَفَعة الَّتي عممَيا يربعاـ بف نباط الَّذي جعؿ‬
                                                                                            ‫ِ‬
 ‫إِس َائيؿ يخط ُ، فَذانؾ الم ْبح والمرتَفَعة ىدميما وأَحرؽ المرتَفَعة وسحقَيا حتَّى صارت غب ًا، وأَحرؽ‬
 ‫َ َ ْ ُ َار َ ْ َ َ‬                                                                                  ‫ِ‬         ‫ِ‬
                             ‫ْ ر َ ُ ْ ئ َ َ ْ َذَ ُ َ ْ ُ ْ َ ُ َ َ َ ُ َ َ ْ َ َ ْ ُ ْ َ َ َ َ َ َ َ‬
                           ‫ِ‬     ‫ِ‬                   ‫ِ َُ َ ِ ْ َ َ ِ‬                     ‫ِ‬
 ‫السارية. ٙٔوالتَفَت يوش َّا فَرَى القُبور الَّتي ىناؾ في الجبؿ، فَأَرسؿ وأَخذ العظَاـ مف القُبور وأَحرقَيا عمَى‬
        ‫ْ َ َ َ ََ ْ َ َ ْ ُ ِ َ َْ َ َ‬                                   ‫َ ْ َ ُ ي َأ ْ ُ َ‬               ‫َّ ِ َ َ‬
    ‫َ َ َ ِ ِ ُّ َّ‬              ‫ْ َ ذ َ ِ َ َج َ ُ َ َ َ َ ِ َّ ّْ ِ َ َ ِ ِ َ ُ ُ ِ ِ َ َ ِ َ ْ َ‬
                         ‫ِ ٚٔ‬
‫الم ْبح، ون َّسو حسب كبلَـ الرب الَّذي نادى بو رجؿ اهلل الَّذي نادى بيذا الكبلَـ. وقَاؿ: «ما ىذه الصوةُ‬
  ‫َ ُ ِ َ ُ ْ َ ِ َ ِ ِ َ ُْ َ ُ ِ ِ ِ َ َ ِ ْ َ ُ َ َ َ َ ِ ِ ِ ُ ِ ِ َ ِ ْ َ‬                             ‫ِ َر‬
 ‫الَّتي أ َى؟» فَقَاؿ لَو رجاؿ المدينة: «ىي قَبر رجؿ اهلل الَّذي جاء مف ييوذا ونادى بيذه األُمور الَّتي عممت‬
  ‫َ ُ ِ َ ُ َ ِ َ َّ ِ ّْ ِ َ َ ِ َ‬               ‫ُ َ ّْ َ َّ َ ٌ ِ َ ُ‬                         ‫َ َذَ ِ َ ْ ِ َ‬
 ‫عمَى م ْبح بيت إِيؿ». ٛٔفَقَاؿ: «دعوهُ. الَ يحركف أَحد عظَامو». فَتَركوا عظَامو وعظَاـ النبي الَّذي جاء مف‬
                                                                            ‫َ َُ‬
           ‫ِ‬          ‫ِ‬               ‫ِ‬    ‫ُ ِ َّ ِ رِ ِ‬
 ‫السام َة. ٜٔوكذا جم ُ بيوت المرتَفَعات الَّتي في مدف السام َة الَّتي عممَيا ممُوؾ إِس َائيؿ ِئلغاظة، أَزلَيا‬
   ‫َ َ ُ ُ ْ ر َ ل ِ َ َ َا َ‬                                ‫ُ‬
                                                                 ‫ِ ِ ِ‬
                                                                           ‫ْ ُْ َ‬
                                                                                    ‫ِ‬         ‫ِ‬
                                                                                      ‫َ َ َ َ يع ُ ُ‬        ‫َّ ِ رِ‬
  ‫َ َ َ َ َ ِ َ َ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ ِ َُ َ‬          ‫ُ ِ ي َ َ ِ َ ِ َ َ َ َ َ ِ ِ ْ َ ِ ِ َ ِ َ ِ َْ ِ َ‬
 ‫يوش َّا، وعمؿ بيا حسب جميع األَعماؿ الَّتي عممَيا في بيت إِيؿ. ٕٓوذبح جميعَ كينة المرتَفَعات الَّتي ىناؾ‬
                                                                              ‫ْ َ ِ ْ َ ِ‬
                                    ‫عمَى المذابح، وأَحرؽ عظَاـ الناس عمَييا، ثُـ رجع إِلَى أُورشِيـ.‬
                                     ‫ُ َم َ‬         ‫َ َّ ِ َ ْ َ َّ َ َ َ‬         ‫َ َ‬       ‫َ‬      ‫َ‬
                                                                    ‫َْ ِ َ‬
 ‫ككف أف يكشيا يصؿ إلى بيت إِيؿ نفيـ منو أف تسمط أشكر عمى األرض كاف قد ضعؼ فيك جاء كأصمح ببل‬
   ‫ك‬                                                          ‫ر‬
 ‫مانع مف حكاـ أشكر. كتاريخيان ففى فت ة يكشيا كانت مممكة أشكر مكشكة عمى السقكط ككاف ممؾ اشكر مشغ الن‬
                                        ‫ر‬
 ‫بحركبو فى الشماؿ مما أعطى ليكشيا تسمطان كقتيان عمى أرض إس ائيؿ. وأَحرؽ المرتَفَعة = ىك أحرؽ ما كاف‬
                  ‫َ ْ َ َ ْ ُْ َ َ‬


‫28‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثهث ٔانعشرٌٔ)‬


     ‫َُُ ِ ِ َ َ‬
 ‫خشبان كسحؽ الحجا ة كأحرقيا عمى الذبائح = ىك أحرؽ العظاـ قبؿ ىدـ المذبح لينجسو. رجؿ اهلل الَّذي نادى =‬
                                                                                        ‫ر‬
                   ‫َّ ِ ّْ ِ ِ َ َّ ِ رِ‬
 ‫(5مؿ 45:2 ) كيكشيا يبدك أنو لـ يكف يعرؼ النبكة إال بعد أف تمميا. النبي الَّذي مف السام َة = كاف النبى مف‬
                                                                       ‫ر‬
 ‫بيت إيؿ كىى إحدل مدف السام ة (5 مؿ 45:55). فيكشيا أكرـ ىذا النبى بسبب نبكتو كأكرـ النبى الذل إحتمى‬
                                                                                           ‫ر ر‬
                                                                   ‫بو كلـ يعبث بقب ه إحت امان لمنبى الذل إحتمى بو.‬


 ‫ْ َ ِ ْ ً ل َّ ّْ ِ ُ ْ َ َ ُ َ َ ْ ٌ ِ ِ ْ ِ‬              ‫َّ ِ ِ‬         ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٕٔ-ٖٕ):- "ٕٔوأَمر المِؾ جميع الشعب قَائبلً: «اعممُوا فصحا ِمرب إِليكـ كما ىو مكتُوب في سفر‬
                                                                     ‫ْ‬   ‫َ َ َ ْ َم ُ َ َ‬
  ‫ِ‬       ‫ِ‬        ‫ِ‬           ‫ِ‬                ‫ْ ِ ْ ُ َ ْ ِ ِ ْ ُ َي ِ ْ َ ِ ِ‬                              ‫ْ َ ِْ َ‬
 ‫العيد ىذا». ٕٕإِنو لَـ يعمؿ مثؿ ىذا الفصح منذ أ َّاـ القُضاة الَّذيف حكموا عمَى ِس َائيؿ، والَ في كؿ أ َّاـ ممُوؾ‬
                                                                                                    ‫َّ‬
       ‫ُ ّْ َي ُ‬        ‫َ َ َ ُ َ إ ْر َ َ‬                             ‫ْ ُ‬                 ‫ُ ْ ُْ َ‬
                    ‫ل َّ ّْ ِ‬     ‫ِ‬        ‫ِ‬   ‫ِ ِ‬                      ‫َّ َ ِ ِ‬
      ‫إِس َائيؿ وممُوؾ ييوذا. ٖٕولكف في السنة الثَّامنة عش َةَ ِممِؾ يوش َّا، عمؿ ىذا الفصح ِمرب في أُورشِيـ. "‬
         ‫ُ َم َ‬               ‫َ َ َ َر لْ َ م ُ ي ُ َ َ ْ ْ ُ‬
                                                                                   ‫ِْ ِ‬
                                                                                          ‫َ‬      ‫ْ رِ َ َ ُ ِ َ ُ َ‬
                   ‫ِ َ َ َ َر‬       ‫َّ َ ِ‬   ‫ِ‬
 ‫فصحا ِمرب = ما يميز فصح يكشيا كث ة الذبائح (2ال 04:5-35). في السنة الثَّامنة عش َةَ = أل فى نفس‬
                                                                           ‫ر‬                             ‫ِ ْ ً ل َّ ّْ‬
   ‫ر‬
 ‫السنة التى تـ فييا ترميـ الييكؿ كالعثكر عمى سفر الشريعة كتجديد العيد كىدـ العبادة الكثنية فى ييكذا كالسام ة.‬
 ‫كفى مقارنة بيت يكشيا كياىك نجد أف ياىك دمر ىيكؿ البعؿ ككذلؾ يكشيا لكف يكشيا بعد أف دمر عبادة األكثاف‬
                                                      ‫ز‬
 ‫أقاـ الفصح ليطيع الشريعة كىذه ىى التكبة الحقيقية إ الت السمبيات كاألمتناع عنيا كممارسة الفضائؿ اإليجابية.‬


 ‫َ َ ذل َ َّ َ ر َ ْ َ َّا َ َ ر ِ َ ْ َ َ َ ِ يع َّ َ َ ِ ِ ُ ِ َ ْ ِ ْ ِ‬
 ‫االيات (ٕٗ-ٕ٘):- "ٕٗوك ِؾ السح َةُ والعرفُوف والتََّافيـ واألَصناـ وجم ُ الرجاسات الَّتي رئيت في أَرض‬
                                            ‫ُ‬       ‫ُ‬
        ‫َ ِ ْ ِي ْ َ ِ ُ ِ‬         ‫ّْ ْ ِ ِ‬   ‫ِ‬           ‫ِ‬             ‫ِ‬      ‫ِ‬
  ‫ييوذا وفي أُورشِيـ، أَبادىا يوش َّا ِيقيـ كبلَـ الشريعة المكتُوب في السفر الَّذي وجده حمق َّا الكاىف في بي ِ‬
                                                                                                         ‫َُ َ َِ‬
 ‫َ ْت‬                    ‫ََ ُ‬                   ‫ُ َ م َ َ َ َ ُ ي ل ُ َ َ َ َّ ِ َ ْ َ ْ َ‬
          ‫ِ‬                  ‫ِ‬           ‫ِِ‬
 ‫الرب. ٕ٘ولَـ يكف قَبمَو مِؾ مثمُو قَد رجع إِلَى الرب بكؿ قمبو وكؿ نفسو وكؿ قُوتو حسب كؿ شريعة موسى،‬
                                                  ‫ِ‬
     ‫َّ ّْ ِ ُ ّْ َ ْ ِ َ ُ ّْ َ ْ َ ُ ّْ َّ ِ َ َ َ ُ ّْ َ ِ َ ُ َ‬
                                                                                 ‫ِ‬
                                                                    ‫َ ْ َ ُ ْ ْ ُ َم ٌ ْ ُ ْ َ َ َ‬              ‫َّ ّْ‬
                                                                                              ‫َ ََْ ْ َ ْ ِْ ُ‬
                                                                                           ‫وبعدهُ لَـ يقُـ مثمُو. "‬
                          ‫التََّافيـ= كممة عب انية تعنى أليو بيتية يضعكنيا كبركة فى البيكت كىذا ع مف الكثنية.‬
                                        ‫نك‬                                                   ‫ر‬                 ‫ِ‬
                                                                                                            ‫ر ُ‬

  ‫َُ َ ِ ْ ِْ‬
 ‫ييوذا مف أَجؿ‬              ‫ِ‬       ‫ّْ َ َ ِ ِ ْ ِ ِ‬                            ‫ِ‬
                      ‫اآليات (ٕٙ-ٕٚ):- "ٕٙولكف الرب لَـ يرجع عف حمو غضبو العظيـ، ألَف غضبو‬
                      ‫َّ َ َ َ ُ‬
                    ‫حمي عمَى‬
                       ‫َ َ َ‬           ‫َ‬             ‫َ َّ َّ َّ ْ َ ْ ْ َ ْ ُ ُ‬
   ‫َز ْ ُ ْ ر ِ َ‬
 ‫ن َعت إِس َائيؿ،‬         ‫ِ‬
                       ‫ّْ ْ ِع َ ُ َ ْ ً ِ ْ‬                       ‫َ ِ ِ ِ َ َ ِ ِ َ َ ُ ي َ َ َ َّ‬
                      ‫جميع اإلغاظات الَّتي أَغاظو إِ َّاىا منسى. ٕٚفَقَاؿ الرب: «إِني أَنز ُ ييوذا أَيضا مف‬
                    ‫أَمامي كما‬
                     ‫ََ‬       ‫َ‬                    ‫َ َّ ُّ‬
                              ‫ْ ْ َ ِ ُْ ُ ُ ُ ِ ِ ِ‬                                ‫ُ ِِ ْ ِ ََ ِ‬
                           ‫وأَرفُض ىذه المدينة الَّتي اختَرتُيا أُورشِيـ والبيت الَّذي قمت يكوف اسمي فيو»."‬
                                     ‫ْ‬      ‫َ‬               ‫ْ ْ َ ُ َم َ َ َ‬                  ‫َ‬          ‫َْ‬
 ‫خطايا منسى ج عمت الشعب يخطىء فأحب ىذه العبادات الكثنية كبينما تاب منسى إستمر الشعب فى محبتو‬
                                   ‫لمخطية ككانت إصبلحات يكشيا إصبلحات مف فكؽ كبقى الشعب عمى ما ىك عميو‬
    ‫َ َ ِ َّ ُ ُ ِ ُ ِ ي َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ َي ِ ل ُ ِ َ ُ َ‬
 ‫اآليات (ٕٛ-ٖٓ):- "ٕٛوبقية أُمور يوش َّا وكؿ ما عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟‬
            ‫ِ َ ْ م ُ ِ ي لم ِ ِ‬
 ‫ٜٕفي أ َّامو صعد ف ْعوف نخو مِؾ مصر عمَى مِؾ أَشور إِلَى نير الفَُات. فَصعد المِؾ يوش َّا ِِقَائو، فَقَتَمَو‬
 ‫ُ‬                        ‫َ ُ‬       ‫َ‬
                                          ‫َ ِ ْ رِ‬
                                                  ‫ْ‬
                                                                   ‫ِ‬           ‫ِ‬                 ‫ِ َي ِ ِ ِ ِ‬
                                                            ‫َ َ ر َ ْ ُ َ ْ ُ َ م ُ ْ َ َ َ م ُّ َ‬
                    ‫َ م َ َ ُ ِ ْ رِ‬               ‫ِِ‬
 ‫في مج ُّو حيف َآهُ. ٖٓوأَركبو عبيدهُ ميتًا مف مج ُّو، وجاءوا بو إِلَى أُورشِيـ ودفَنوهُ في قَب ِه. فَأَخذ شعب‬
  ‫ََ َْ ُ‬                            ‫ُ َ‬               ‫ْ َ ِد َ َ ُ‬
                                                                        ‫َ ُ ُِ ْ ِ‬
                                                                           ‫َ‬        ‫َْ َ َ‬        ‫ِ َ ِد ِ َ ر‬
                                                           ‫ُ ِ ً ْ ِ ِ‬                       ‫ِ‬
                                                      ‫األَرض ييوآحاز بف يوش َّا ومسحوهُ وممَّكوهُ عوضا عف أَبيو. "‬
                                                                 ‫َ‬   ‫َ‬        ‫ْ ِ َُ َ َ َْ ُ ي ََ َُ ََ‬
                                                         ‫ر‬
 ‫لـ يذكر الكتاب شىء عف اؿ 45 سنة األخي ة مف حكـ يكشيا لكف غالبان كانت فى سبلـ كخبلليا سقطت مممكة‬
                                                   ‫الفر‬                        ‫ِ‬
 ‫أشكر كقامت مممكة بابؿ. ف ْعوف نخو = كجد ىذا عكف أف فرصة سقكط أشكر كقياـ بابؿ الدكلة الجديدة ىى‬
                                                                  ‫رَ ْ ُ َ ْ ُ‬


‫38‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثهث ٔانعشرٌٔ)‬


                                               ‫َ ِ َ ْ َم ُ ُ ِ ي‬
 ‫فرصة سانحة لغزك سكريا كما بيف النيريف. فَصعد المِؾ يوش َّا = ربما فيـ يكشيا أنو إف يقاكـ ممؾ مصر فإف‬
 ‫مممكتو ستسقط بيد ممؾ مصر كلكف نجد أف نخك أخبر يكشيا أنو ال يريد حربان معو بؿ يريد ممؾ أشكر، لكننا‬
 ‫نجد أف يكشيا لـ يصدقو (2ال 04:52-12) ككاف كبلـ نخك ىك كبلـ صحيح إال أف يكشيا لـ يعرؼ ككاف‬
 ‫ذلؾ بسماح مف اهلل الذل فضؿ أف ينيى حياتو ألنو كاف سيبدأ فى تأديب أكرشميـ. كسياسيان فنخك كاف يريد‬
                            ‫ر‬
 ‫اإلستيبلء عمى ما كانت أشكر تمتمكو قبؿ أف يشتد عكد بابؿ فتأخذ ىى كؿ مي اث اشكر كيكشيا كاف قد أستكلى‬
                                                                                 ‫ر‬          ‫ر‬
  ‫عمى الكثير مف ا اضى إس ائيؿ كضميا لو كاستقرت مممكتو كخاؼ أف يضيع إستقبللو. كنجد أف يكشيا أخطأ فى‬
                     ‫ُ ِ َ ِد‬                                                  ‫ك‬           ‫ك‬      ‫ر‬
  ‫عدـ إستشا ة اهلل ال األنبياء ال األكريـ لكف اهلل سمح بيذا كفى آية (54) فَقَتَمَو في مج ُّو = الكممة األصمية‬
                                                                                                  ‫ُر‬
 ‫لقتمو ىنا ج ح جرحان مميتان كىك حمؿ ألكرشميـ كمات ىناؾ (2 ال 04:32). كبعد يكشيا لـ تر أكرشميـ يكمان‬
                                       ‫ل إلى أف دمرت نيائيان بعد 22 سنة.‬‫جيدان بؿ جاءت المصائب كاحدة تمك األخر‬


               ‫َ ْ ٍ ِ‬             ‫ٍ َ ِ ْ ِ َ ََ ً ِ َ َ َ َ َ َ‬
 ‫اآليات (ٖٔ-ٖٚ):- "ٖٔكاف ييوآحاز ابف ثَبلَث وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ ثَبلَ ثَة أَشير في أُورشِيـ،‬
   ‫ُ َم َ‬           ‫ُ‬                                                               ‫َ َ َُ َ ُ َْ‬
  ‫َ َ ر ِر َ ْ ُ‬        ‫َ ِ َ َّ َّ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ ُ ّْ َ َ ِ ُ َ ُ‬                ‫َ ْ ُ ّْ ِ َ ُ ُ ِ ْ ُ ْ ِ َ ِ ْ ل ْ َ َ‬
 ‫واسـ أُمو حموطَؿ بنت إِرميا مف ِبنة. ٕٖفَعمؿ الشر في عيني الرب حسب كؿ ما عممَو آباؤهُ. وأَس َهُ ف ْعوف‬
                 ‫ٖٖ‬


    ‫ْ َ ِ ِ َ ِ َ ْ َ ٍ ِ َ ْ ِ َّ ِ َ َ ْ َ ٍ ِ َ َّ َ ِ‬                            ‫مَ ِ‬
 ‫نخو في ربمَة في أَرض حماةَ ِئبلَّ يمِؾ في أُورشِيـ، وغرـ األَرض بمئة وزنة مف الفضة ووزنة مف الذىب.‬
                                                                  ‫ُ َ م َ َ َ َّ َ‬        ‫ْ ِ َ َ لَ َ ْ‬
                                                                                                                     ‫َْ ِ ْ َ ِ‬
                                                                                                                          ‫َ‬    ‫ُ‬
                                ‫ِ‬             ‫َ َ َ ِر َ ْ ُ َ ْ ُ َل َ ِ َ ْ َ ُ ِ ي ِ َ ً َ ْ ُ ِ ي ِ ِ َ َ ي َ ْ َ ُ‬
 ‫ٖٗوممَّؾ ف ْعوف نخو أِياقيـ بف يوش َّا عوضا عف يوش َّا أَبيو، وغ َّر اسمو إِلَى ييوياقيـ، وأَخذ ييوآحاز وجاء‬
 ‫َُ َ َ َ ََ َُ َ َ َ َ َ‬
  ‫َن ُ َّ َ ْ َ ل َ ِ ْ ِض ِ ِ ْ ِ‬                     ‫َ َ َ ُ َ ِ ُ ْ ِ َّ َ َ َّ َ َ ل ِر َ ْ َ‬
 ‫إِلَى مصر فَمات ىناؾ. ٖ٘ودفَعَ ييوياقيـ الفضة والذىب ِف ْعوف، إِالَّ أ َّو قَوـ األَرض ِدفْع الف َّة بأَمر‬ ‫ِ ْ َ َ َ َُ َ‬
                            ‫َ َ ْ َ ْ ِ ِ ْ ِض ِ َ َّ َ ِ ل َ ْ َ ل ِر َ ْ َ َ ْ ٍ‬                 ‫ِْ ِ ِ‬
                          ‫ف ْعوف. كؿ واحد حسب تَقويمو. فَطَالَب شعب األَرض بالف َّة والذىب ِيدفَع ِف ْعوف نخو.‬
                                                                                                            ‫َ ََ‬
                                                                                                                   ‫ِر َ ُ َّ ِ ٍ‬
                                                                                                                       ‫َ‬      ‫َْ‬

  ‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ ِ َ ِ َ‬  ‫َر َ ً ِ‬                              ‫ِ‬
‫كاف ييوياقيـ ابف خمس وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ إِحدى عش َةَ سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو زبيدةُ‬
                                         ‫َ َ َ ُ َ ُ ْ َ َ ْ ٍ َ ِ ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ َ ْ َ َ‬
                                                                                               ‫ِ‬            ‫ٖٙ‬
                                 ‫َ‬
                                    ‫ِ ْ ُ ِ َ َ َ ِ ْ ُ َ َ َ َ ِ َ َّ َّ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ ُ ّْ َ َ ِ َ َ ُ‬
                               ‫بنت فداية مف رومة. ٖٚوعمؿ الشر في عيني الرب حسب كؿ ما عمؿ آباؤهُ. "‬
 ‫كاف ييوآحاز ثالث أبناء يكشيا (الكبير إلياقيـ (ييك ياقيـ) كاألكبر يكحاناف (5أل 4::5) كربما إختاركا األصغر‬
                                                                                                 ‫َ َ َُ َ ُ‬
                                               ‫ر‬
 ‫فيـ تصكركا أنو األكفأ. كييكأحاز لو إسـ أخر ىك شمكـ. ككاف ال ابع ىك متنيان أك صدقيان. ثَبلَ ثَة أَشير= بينما‬
         ‫َ ُْ‬
                                                                           ‫كر‬
 ‫ذىب عكف نخك إلى كركميش جع. فإنو ترؾ جيشو كرجع إلى مصر ثـ ذىب ثانيان إلى كركميش كتقابؿ مع‬             ‫فر‬
              ‫ر‬
 ‫نبكخذ نصر كانكسر فى الحرب كاستكلى نبكخذ نصر عمى كؿ ما كاف لمصر مف نير الف ات إلى نير مصر‬
                                                          ‫كنك‬             ‫فر‬
 ‫(32:1) كنجد أف عكف خمع ييكأحاز ع مف إظيار السمطة عمى ييكذا فشعب ييكذا كانكا قد ممككه دكف‬
                       ‫ر‬
 ‫إستشارتو. كالعجيب أف الكتاب يسجؿ عمى ييكأحاز أنو فى خبلؿ ىذه المدة الصغي ة عمؿ الشر فى عينى الرب‬
                          ‫ر‬             ‫ك‬
 ‫كىذا دليؿ عمى أف إصبلحات يكشيا كانت مف فكؽ حتى أف ا الده كانكا أش ار. كلقد تجاكب الشعب مع شر‬
 ‫ييكأحاز. كفى (04) قَوـ األَرض = أل أف كؿ فرد يدفع نصيبو بحسب ما يممؾ مف أرض. كلقد أخذ ييكياقيـ‬
                                                                  ‫َّ َ ْ َ‬
      ‫ك‬                                                  ‫ان‬
 ‫الفضة مف شعب األرض ككاف ييكياقيـ شرير ظالمان (ار 22:45-35+ :2:52 –42 + :4:52 –24) ألكؿ‬
                  ‫ر‬                                             ‫كفر‬                          ‫ر‬
 ‫م ة يرث األخ أخيو عمى عرش داكد. عكف لـ يكف ينكل أف يياجـ ييكذا لكف بعد إنتصا ه عمى يكشيا فمماذا‬
                                                    ‫ك‬
 ‫ال يفرض عمييـ الضريبة كيتحكـ فييـ. كلك صار أ الد يكشيا مثؿ أبييـ لكانكا قد عكممكا معاممة كريمة مف‬
                                                                            ‫عكف كلكف لشركر‬
 ‫ىـ سمح اهلل ليـ بالذؿ فأحدىـ سبى إلى مصر كاألخر صار خاضعان فى ذؿ يدفع الجزية‬
                                               ‫ُ‬                                          ‫فر‬


‫48‬
                                  ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انثهث ٔانعشرٌٔ)‬


                                                              ‫ر‬
 ‫ل عاقبة الخطية فسابقان سمب بنك إس ائيؿ المصرييف كاآلف بسبب الخطية نجد المصرييف يسمبكف بنى‬         ‫كلنر‬
                                                ‫ِ‬                    ‫ِ‬
 ‫إس ائيؿ كيسببكف ليـ الفقر. وييوياقيـ = ييكه يقيـ وأِياقيـ = اهلل يقيـ عكف غير اإلسـ لييكياقيـ نكعان مف‬
                                 ‫كفر‬          ‫َل َ َ‬               ‫َُ َ ُ‬                          ‫ر‬
                ‫ر‬
 ‫إظيار السمطة لكف ىناؾ فضؿ لنخك فيك غير اإلسـ إلسـ دينى ككاف ىذا بإرشاد مف رجاؿ إس ائيؿ كىذا عكس‬
                                          ‫ما فعمكه فى بابؿ فيـ غيركا األسماء ألسماء كثنية (دانياؿ كالفتية).‬
                                                                                                  ‫ممحوظة:‬
                                                                             ‫ان‬
                                                         ‫سميماف : ىك بانى الييكؿ رمز لممسيح بانى الكنيسة‬
                                   ‫ر‬                                     ‫ان‬         ‫ر‬
                                  ‫حزقيا : طاؿ عم ه 05 سنة رمز لممسيح الذل قاـ مف األمكات فإمتد عم ه.‬
                                 ‫خار‬              ‫ان‬                              ‫خار‬
                       ‫يكشيا : مات ج أكرشميـ فى حربو مع األعداء رمز لممسيح الذل مات ج أكرشميـ.‬




‫58‬
                                        ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع ٔانعشرٌٔ)‬



                       ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                  ‫ر‬
                                                                       ‫اإلصحاح ال ابع والعشروف‬

 ‫َ ِ ِ َ َّ َ َ َ َّ َ‬             ‫ِ َي ِ ِ َ ِ َ َ ُ َ ْ َ َّ ُ َ م ُ َ ِ َ َ َ ُ َ ُ َ ِ ُ َ ْ ً‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔفي أ َّامو صعد نبوخذناصر مِؾ بابؿ، فَكاف لَو ييوياقيـ عبدا ثَبلَث سنيف. ثُـ عاد فَتَمرد‬
                             ‫َ َّ ُّ ْ ِ ُ َا ْ ِ ْ َ ِ ّْ َ ُ َا َر ِ ّْ َ ُ َا ْ ِ ّْ َ ُ َا ِ‬
 ‫عمَيو. ٕفَأَرسؿ الرب عمَيو غزةَ الكمدانييف، وغزةَ األ َامييف، وغزةَ الموآبييف، وغزةَ بني عموف وأَرسمَيـ عمَى‬         ‫ِْ‬
       ‫َ ُّ َ َ ْ َ ُ ْ َ‬     ‫َ‬         ‫َ‬        ‫ُ‬       ‫َ‬                 ‫َ‬                      ‫َ‬         ‫ْ َ‬          ‫َ‬
                                            ‫ِ ٖ‬
 ‫ييوذا ِيبيدىا حسب كبلَـ الرب الَّذي تَكمَّـ بو عف يد عبيده األَنبياء. إِف ِؾ كاف حسب كبلَـ الرب عمَى‬
       ‫َّ ّْ َ‬
                 ‫َ ِ‬
                      ‫َّ ذل َ َ َ َ َ َ‬              ‫َِْ‬
                                                         ‫َ ِِ ْ ِ ِ ِِ‬
                                                               ‫َ َ َ‬         ‫َ‬
                                                                                    ‫َ ِ َّ ّْ ِ‬
                                                                                                    ‫َ ُ َ لُِ َ َ َ َ َ‬
 ‫َ ُ َ ل َ ْ ز َ ُ ْ ِ ْ َ ِ ِ ْ ِ َ َ َ َ َ َّ َ َ َ ُ ّْ َ َ ِ َ ٗ َ َ ذل َ ْ ِ الدِ ْ َر ِ ِ َ َ ُ َّو‬
 ‫ييوذا ِين ِعيـ مف أَمامو ألَجؿ خطايا منسى حسب كؿ ما عمؿ. وك ِؾ ألَجؿ َّـ الب ِيء الَّذي سفَكو، ألَن ُ‬
  ‫ُ َ م َ َ ً َ ِ ً َ ْ َ َ َّ ُّ ْ َ ْ ِ َ َ َ ِي ُ ُ ِ َ ُ َ ِ َ َ ُ ُّ َ َ ِ َ َ ِ َ ْ َ ٌ ِ ِ ْ ِ‬
 ‫مؤلَ أُورشِيـ دما بريئا، ولَـ يشِإ الرب أَف يغفر. ٘وبق َّة أُمور ييوياقيـ وكؿ ما عمؿ، أَما ىي مكتُوبة في سفر‬
                       ‫َ‬                                                                                                 ‫َ‬
                  ‫ٚ‬
 ‫َ َ َ َ ُ َ ُ ْ ُ ُ عوضا عنو. ولَـ يعد أَيضا‬
   ‫َ ً َْ ُ َ ْ َُْ ْ ً‬                      ‫ِ‬                ‫ِِ‬         ‫ِ‬                      ‫َُ َ‬   ‫ْ ِ َي ِ ل ِ‬
                                ‫أَخبار األ َّاـ ِممُوؾ ييوذا؟ ٙثُـ اضطَجع ييوياقيـ مع آبائو، وممَؾ ييوياكيف ابنو ِ‬
                                                                 ‫َّ ْ َ َ َ ُ َ ُ َ َ َ‬                   ‫ُ‬            ‫َ‬
                   ‫َ ِ ْ ر ِ ُ َّ َ َ ل م ِ ِ‬
            ‫مِؾ مصر يخرج مف أَرضو، ألَف مِؾ بابؿ أَخذ مف نير مصر إِلَى نير الفَُات كؿ ما كاف ِمِؾ مصر. "‬
               ‫َْ‬        ‫َ‬       ‫َ‬                 ‫ْ‬
                                                               ‫ِ‬       ‫ِ‬
                                                           ‫َّ َ م َ َ ِ َ َ َ ْ َ ْ ِ ْ َ‬
                                                                                              ‫ْ ِْ ِِ‬
                                                                                                 ‫ْ‬
                                                                                                                    ‫ِ‬
                                                                                                        ‫َم ُ ْ َ َ ُ ُ‬
 ‫في أ َّامو = أياـ ييكياقيـ. كفى (ار 02:5 + :3:2) نفيـ أنو فى السنة ال ابعة لييكياقيـ كاف نبكخذ نصر فى‬
                                          ‫ر‬                                                                     ‫ِ َي ِ ِ‬
 ‫السنة األكلى لو. كخبلؿ سنتو األكلى ىزـ نبكخذ نصر ممؾ مصر فى معركة كركميش. مِؾ بابؿ = كاف أبك‬
            ‫َم ُ َ ِ َ‬
 ‫نبكخذ نصر حيان ككاف نبكخذ نصر قائدان لمجيش كنائبان لمممؾ كسمى ممؾ بابؿ. كقد ىاجـ نبكخذ نصر ييكياقيـ‬
                                                  ‫ر‬
 ‫ليخضعو لبابؿ (فيك أخذ كؿ ما كاف لمصر مف الف ات لنير مصر ككاف ييكياقيـ فى ذلؾ الكقت خاضعان لمصر‬
 ‫فأخضعو نبكخذ نصر لو) كيبدك أف ييكياقيـ عاد فتمرد عمى نبكخذ نصر بعد 4 سنيف. فَأَرسؿ الرب بعد 4‬
        ‫ْ َ َ َّ ُّ‬
          ‫ر‬
 ‫سنيف مف إخضاع نبكخذ نصر لييكياقيـ سمح اهلل لو أف يتمرد ضد نبكخذ نصر ككاف ىذا ضد مشك ات أرمياء‬
 ‫ألف الرب سمح بأف يؤدبو ىك كشعبو كنبكخذ نصر ككؿ جيكش األعداء ما ىي سكل أدكات فى يد اهلل يرسميـ‬
 ‫كقتما يشاء ك يمنعيـ كقتما يشاء. كيبدك أنو إلنشغاؿ نبكخذ نصر فى حركبو بعيدان أرسؿ عمى ييكياقيـ جيش مف‬
                                     ‫ز‬                                                                   ‫ر‬
 ‫األ امييف كالمكأبييف كالعمكنييف فيك يعرؼ عداكتيـ لييكذا ككانكا بقيادة غ اة الكمدانييف. كالكمدانييف ىـ مف جنكب‬
 ‫ما بيف النيريف. كفى ىذه المعركة أخذكا سبايا 4254 أسير إلى بابؿ (أر 20:22) كلطالما حفظ اهلل شعبو مف‬
 ‫خطَايا منسى =‬
       ‫َ َ َ َ َّ‬   ‫ِْ‬                                                   ‫ا ان‬       ‫ى الء الغ اة بؿ كنصر‬
                    ‫ىـ عمييـ مرر لكف لماذا يحفظيـ اآلف كىـ يطمبكف آلية كثنية. مف أَجؿ‬        ‫ز‬       ‫ؤ‬
 ‫طكؿ أناة اهلل ال‬   ‫مف أجؿ الخطايا التى عمميـ إياىا منسى. لكف لك كانكا قد تابكا عنيا لقبميـ اهلل بالتأكيد. لكف‬
 ‫تعنى أنو يقبؿ الخطية. كبعد ىذه الغزكة عاد ييكياقيـ كتمرد ثانية فصعد عميو نبكخذ نصر كأخذه كقيده بسبلسؿ‬
 ‫نحاس ليذىب بو إلى بابؿ كلكنو عدؿ عف قصده ىذا كربما قتمو فى كسط الطريؽ أك ىك مات مف نفسو‬
                                                              ‫كطرحت جثتو عمى األرض كجثة حمار (أر 22:35).‬


                       ‫َ ْ ٍ ِ‬      ‫َ َ َ ُ َ ِ ُ ْ َ َ ِ َ َر َ َ ً ِ َ َ َ َ َ َ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٕٓ):- "ٛكاف ييوياكيف ابف ثَماني عش َةَ سنة حيف ممَؾ، وممَؾ ثَبلَ ثَة أَشير في أُورشِيـ، واسـ‬
 ‫ُ َم َ َ ْ ُ‬              ‫ُ‬
  ‫ِ ذل َ َّ َ ِ‬                ‫ِ‬                            ‫ِ َ َّ َّ ِ‬                   ‫ِ‬
 ‫أُمو نحوشتَا بنت أِناثَاف مف أُورشِيـ. ٜوعمؿ الشر في عيني الرب حسب كؿ ما عمؿ أَبوهُ. ٓٔفي ِؾ الزماف‬
                           ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ ُ‬             ‫ّْ َ ُ ْ ِ ْ ُ َل َ َ ْ ُ َ م َ َ َ‬
                                                                                                                     ‫ِ‬
                                   ‫ُ َم َ َ َ ِ ْ َ ِ َ ُ ْ َ ْ ِ َ ِ‬             ‫َ ِ َ َ ِ ُ َ ُ َ ْ َ َّ َ َ م ِ َ ِ َ‬
 ‫صعد عبيد نبوخذناصر مِؾ بابؿ إِلَى أُورشِيـ، فَدخمَت المدينة تَحت الحصار. ٔٔوجاء نبوخذناصر مِؾ بابؿ‬
 ‫َ َ َ َ ُ َ ْ َ َّ ُ َ م ُ َ ِ َ‬
   ‫َ ِ ِ َ ِ َ ُ َ َ ُّ ُ َ َ ِ ُ‬       ‫َ َ َ َ ُ َ ِ ُ َِ ُ َ ُ َ‬              ‫ِ‬
‫عمَى المدينة، وكاف عبيدهُ يحاصرونيا. فَخرج ييوياكيف ممؾ ييوذا إِلَى ممؾ بابؿ، ىو وأُمو وعبيدهُ‬
                                                                           ‫ْ َ َ َ َ َ َِ ُ ُ َ ُ َ َ‬
                                                                                                          ‫ِ ِ‬
                                                                    ‫ٕٔ‬
                                                                                                                         ‫َ‬


‫68‬
                                       ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع ٔانعشرٌٔ)‬


   ‫َ ْ َ َ ِ ْ ُ َ َ َ ِ َ َ زِ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬       ‫َِِ ِ ْ ِْ ِ‬
 ‫ورؤساؤهُ وخصيا ُو، وأَخذهُ مِؾ بابؿ في السنة الثَّامنة مف ممكو. ٖٔوأَخرج مف ىناؾ جميع خ َائف بيت الرب،‬
                                                        ‫ُ‬
                                                                      ‫َّ َ ِ‬    ‫َ ُ ِ نُ ََ م ُ َِ ِ‬
                                                                                       ‫َ َ‬         ‫َ‬    ‫َُ َ َ َْ‬
   ‫َ َ زِ ِ َ ْ ِ ْ َ م ِ َ َ َّ َ ُ َّ ِ َ ِ َّ َ ِ ِ َ ِ َ ُ ْ َ ُ َ م ُ ْ رِ َ ِ َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ َ َّ ُّ‬
 ‫وخ َائف بيت المِؾ، وكسر كؿ آنية الذىب الَّتي عممَيا سمَيماف مِؾ إِس َائيؿ في ىيكؿ الرب، كما تَكمَّـ الرب.‬
                             ‫ِ‬             ‫ِ‬       ‫َ َ َ ُ َّ ُ َ م َ َ ُ َّ ُّ َ َ ِ َ َ ِ َ َ َ ِرِ ْ َ ِ َ َ ر‬
 ‫ٗٔوسبى كؿ أُورشِيـ وكؿ الرؤساء وجميع جباب َة البأْس، عش َةَ آالَؼ مسبي، وجميع الصناع واألَقْياف. لَـ‬
                      ‫َّ‬
 ‫َ ْ ِ ٍّ َ َ َ ُّ ِ َ َ ِ ْ‬
                     ‫ِ ِ‬               ‫ِ‬                     ‫َ ََ َ ُ َ ِ َ‬          ‫َ َ ِ ُ َِْ ْ ِ‬
 ‫يبؽ أَحد إِالَّ مساكيف شعب األَرض. ٘ٔوسبى ييوياكيف إِلَى بابؿ. وأُـ المِؾ ونساء المِؾ وخصيانو وأَقْوياء‬
 ‫َ ِ َ َ َّ ْ َ م َ ِ َ َ ْ َ م َ ْ َ َ ُ َ ِ َ َ‬                                                              ‫َْ َ َ ٌ‬
     ‫ِ‬                                 ‫ٍ‬    ‫َ َ ِ يع ْ َ ِ ْ َ ِ َ ْ َ ُ‬                       ‫ِ‬      ‫ِ‬
        ‫َ ُّ َّاع َ َ ُ ْ ٌ َ َ‬
‫األَرض، سباىـ مف أُورشميـ إِلَى بابؿ. وجم ُ أَصحاب البأْس، سبعة آالَؼ، والصن ُ واألَقْياف أَلؼ، وجميعُ‬
                                                                                  ‫َ َِ‬                            ‫ْ ِ‬
                                                                             ‫ٙٔ‬
                                                                                            ‫ََ ُْ ْ ُ َ َ‬
         ‫َ َ َ َ م ُ َ ِ َ َ ِي َ َّ ُ ِ َ ً َ ْ ُ َ َ ي َ ْ َ ُ‬
 ‫األَبطَاؿ أَىؿ الحرب، سباىـ مِؾ بابؿ إِلَى بابؿ. ٚٔوممَّؾ مِؾ بابؿ متَّن َّا عمو عوضا عنو، وغ َّر اسمو إِلَى‬
                                                                      ‫َ َِ‬       ‫ْ ِ ْ ِ ْ َ ْ ِ َ َ ُ ْ َم ُ َ ِ َ‬
                                                                                                                   ‫ِ ْ ِي‬
                                                                                                                 ‫صدق َّا.‬

 ‫ُ َ م َ َ ْ ُ ّْ ِ َ ّْ ُ‬       ‫َر َ ً ِ‬                            ‫ِ‬
 ‫ٛٔكاف صدق َّا ابف إِحدى وعشريف سنة حيف ممَؾ، وممَؾ إِحدى عش َةَ سنة في أُورشِيـ، واسـ أُمو حميطَؿ‬
                                       ‫َ‬     ‫َ َ ْ ي ْ َ ْ َ َ ِ ْ ِ َ ََ ً َ َ َ َ َ َ ْ َ َ‬
                                                                                                     ‫ِ ِ‬
                                     ‫ِ‬        ‫ِ‬                            ‫ِ َ َّ َّ ِ‬
 ‫بنت إِرميا مف ِبنة. ٜٔوعمؿ الشر في عيني الرب حسب كؿ ما عمؿ ييوياقيـ. ٕٓألَنو ألَجؿ غضب الرب عمَى‬
    ‫َّ ُ ْ ِ َ َ ِ َّ ّْ َ‬          ‫َ ْ َ ِ َّ ّْ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ َ ُ َ ُ‬
                                                                                                     ‫ِ‬
                                                                                       ‫ِ ْ ُ ْ ِ َ ْ لْ َ َ َ َ‬
                         ‫َ َ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ ْ ِ ِ َ َ َّ ِ ْ ِي َ َّ َ َ َ م ِ َ ِ َ‬
                     ‫أُورشِيـ وعمَى ييوذا حتَّى طَرحيـ مف أَماـ وجيو، كاف أَف صدق َّا تَمرد عمَى مِؾ بابؿ. "‬
                                                                                          ‫ُ َم َ َ َ َ ُ َ َ‬
                                                                                           ‫ْ َ َ ِ َ َر َ َ ً‬
 ‫ابف ثَماني عش َةَ سنة = كفى (2 ال :4:3) يقكؿ كاف إبف ثمانى سنيف كلكننا نجد فى آية (05) أنو كاف لو‬
     ‫نساء كىناؾ حميف ليذه المشكمة أساسيـ أف العمر الصحيح لوُ ىك 25 سنة كليس 2 سنيف ألنو كاف لوُ نساء‬
             ‫5. ىك جمس مع أبيو عمى العرش كممؾ معوُ كسنو 2 سنيف كما ىك عادة ممكؾ ىذا الزماف.‬
             ‫2. مدة اؿ 2 سنيف محسكبة مف مدة السبى األكؿ أك مف جمكس نبكخذ نصر عمى العرش.‬
                                                                         ‫ك‬              ‫َ ِ ُ َ ُ َ ْ َ َّ َ‬
 ‫عبيد نبوخذناصر = ىـ صعدكا أ الن ليحاصركا المدينة ثـ جاء نبكخذ نصر بنفسو (آية 55) كغالبان كاف أتيان مف‬
 ‫َّ َ ِ‬
 ‫ىا فى نفس الكقت. كسمـ ييكياكيف نفسو حتى يحفظ المدينة مف اليدـ. كفى (25) السنة‬     ‫صكر التى كاف يحاصر‬
                                                                           ‫ِ‬              ‫َِِ ِ ْ ِْ ِ‬
 ‫الثَّامنة مف ممكو = أل ممؾ ممؾ بابؿ. كفى (45) وكس ىاَ = غالبان فى ىجكمو األكؿ أخذ اآلنية الخفيفة كفى‬
                                                   ‫َ َ َّ ر‬                  ‫ُ َ‬              ‫ُ‬
                                                                             ‫ر‬
 ‫ىذا اليجكـ كسر األكانى الكبي ة كالمذابح (مذبح البخكر كالمكائد) ليأخذ الذىب الذل فييا ألف بيمشاصر شرب فى‬
                                  ‫ُ َّ ُّ َ ِ‬
 ‫آنية الييكؿ. كما تَكمَّـ الرب = كما ذكر إشعياء لحزقيا الممؾ. كؿ الرؤساء = لكى يذؿ أكرشميـ ترؾ المساكيف‬
                                                                                ‫َ َ َ َ َّ ُّ‬
                                    ‫َ‬
                                              ‫فقط كأخذ األركاف (ىنا نجد فائدة لمفقر) كنجد فى آية (35) أنو‬
                            ‫سبى 555.55 كفى آية (:5) نجده سبى 555.1 + صناع كأقياف 5555 = 5552‬
                           ‫فيككف عدد الرؤساء 5552‬                              ‫أصحاب باس‬
                                                                                                           ‫رؤساء‬
                                                                                                           ‫ر‬
                                                                                                       ‫جباب ة باس‬
                                                                                                     ‫صناع كأقياف‬

                                                                                      ‫َ ِ‬
                                                             ‫األَقْياف = الحداديف فالحداد = قيف‬
                                                                                        ‫َ ِي‬
                                             ‫متَّن َّا = أخك ييكأحاز فى آية (15) ىك عـ ييكياكيف‬
 ‫فى آية (2ال :4:55) ممؾ بابؿ خمع ييكياكيف كممؾ صدقيا أخاه كفى (5 ال 4:05،:5) صدقيا إبف‬
                                                                                                               ‫ييكياقيـ.‬




‫78‬
                                    ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انراتع ٔانعشرٌٔ)‬


                                    ‫ر‬                                ‫ر‬
 ‫كمتنيا ىك عـ ييكياكيف فعبلن كعند العب انييف فاألقرباء يسمكنيـ إخكة كاب اىيـ دعى أخان لمكط كىك عمو كييكياقيـ‬
                                                                    ‫لوُ إبف إسمو صدقيا كليس ىك الممؾ صدقيا.‬


                                                                                                  ‫ممحوظة:-‬
                                                                                ‫ر‬
                                                                               ‫نبكخذ نصر ىاجـ الييكؿ 4 م ات‬
                           ‫جك‬       ‫ا‬
                ‫5. أخذ اآلنية ككضعيا فى ىيكؿ إليو كىذه أعادىا ككرش مع عزر عند الر ع مف السبى.‬
                                                                                ‫ر‬
                                                                   ‫2. حيف كسر االنية الكبي ة كحمميا معوُ.‬
 ‫النحاس.‬               ‫كؿ‬               ‫كأخذ‬                ‫الييكؿ‬               ‫ىدـ‬               ‫4. حيف‬




‫88‬
                                                 ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص ٔانعشرٌٔ)‬



                              ‫عودة لمجدوؿ‬
                                                                                  ‫اإلصحاح الخامس والعشروف‬

                                             ‫ِ‬         ‫َّ ِ ْ ِ ِ ِ‬      ‫ِ ِ ل ِْ ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-ٚ):- "ٔوفي السنة التَّاسعة ِممكو، في الشير العاشر في عاشر الشير، جاء نبوخذناصر ممِؾ بابؿ ىو‬
  ‫َ ِ َّ ْ ِ َ َ َ ُ َ ْ َ َّ ُ َ ُ َ ِ َ ُ َ‬                 ‫ْ َ‬              ‫َ ُ‬
                                                                                              ‫َّ َ ِ‬    ‫َِ‬
 ‫َّ َ ِ ْ َ ِ َ َ‬    ‫ُ َ م َ َ ََ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ْر ً َ ْ َ َ َ َ ِ ْ َ ِ َ ُ ْ َ ْ ِ َ ِ إ‬
 ‫وكؿ جيشو عمَى أُورشِيـ ونزؿ عمَييا، وبنوا عمَييا أَب َاجا حولَيا. ٕودخمَت المدينة تَحت الحصار ِلَى السنة الحادية‬
                                                                                                               ‫َ‬
                                                                                                                 ‫ُ ُّ ْ ِ ِ‬
                                                                                                                       ‫َ‬       ‫َ‬
                ‫ِ‬   ‫ِ ِ‬
 ‫عش َةَ ِممِؾ صدق َّا. في تَاسع الشير اشتَد الجو ُ في المدينة، ولَـ يكف خبز ِشعب األَرض. فَثُغرت المدينة، وىرب‬
 ‫َ ْ َ َ ُ َ ََ َ‬
                          ‫ٗ‬
                              ‫ِ ِ َّ ْ ِ ْ َّ ْ ُ ع ِ ْ َ ِ َ ِ َ ْ َ ُ ْ ُ ْ ٌ ل َ ْ ِ ْ ِ‬            ‫َ ر ل ْ م ِ ِ ْ ِي ِ‬
                                                                                                        ‫ٖ‬
                                                                                                                   ‫َ‬         ‫َ‬
 ‫َ ْ ِ َِ‬             ‫ِ ِ‬             ‫َّ ِ ْ ِ ِ‬                                                     ‫ِ يع ِ ِ ْ ِ ِ ْ ِ‬
 ‫جم ُ رجاؿ القتَاؿ لَيبلً مف طريؽ الباب بيف السوريف المَّذيف نحو جنة الممؾ. وكاف الكمدان ُّوف حوؿ المدينة‬
       ‫َ‬       ‫َ َ َ ْ َْ ي َ َ ْ‬        ‫َ‬        ‫ْ َ ِ ِ ْ َ ِ َ ْ َ ُّ َ ْ ِ َ ْ ِ َ ْ َ َ‬                       ‫َ‬         ‫َ‬
 ‫ِِ‬            ‫َّ ْ ِ‬             ‫ِ‬
 ‫مستَديريف. فَذىبوا في طريؽ البرَّة. ٘فَتَبعت جيوش الكمدانييف المِؾ فَأَدركوهُ في برَّة أَريحا، وتَفَرقَت جميعُ جيوشو‬
       ‫ُُ‬         ‫َ‬      ‫َ ّْ ي ِ َ َ‬
                                           ‫ُ ْ ِ ْ َ ِ ّْ َ ْ م َ ْ ُ ِ‬
                                                 ‫َ‬       ‫َ‬                ‫َِ ْ ُُ‬
                                                                                      ‫ِ ِ َ َ َ ِ َ ِ ِ ْ ّْ ي ِ‬
                                                                                            ‫َ‬               ‫ُ‬              ‫ُ ْ‬
          ‫ِ‬               ‫ِ ِ ِ‬
 ‫عنو. ٙفَأَخذوا المِؾ وأَصعدوهُ إِلَى مِؾ بابؿ إِلَى ربمَة وكمَّموهُ بالقَضاء عمَيو. ٚوقَتَمُوا بني صدق َّا أَماـ عينيو، وقمَعوا‬
   ‫ْ ي َ َ َ َْْ َ َ ُ‬          ‫َ‬         ‫َ‬
                                              ‫ِ ْ َ ِ ِْ‬
                                                  ‫َ‬             ‫َْ َ َ َ ُ‬         ‫َم ِ َ ِ َ‬        ‫َ ُ ْ َم َ َ ْ َ ُ‬         ‫َْ ُ‬
                                                                       ‫ِِ‬                     ‫ِ‬         ‫ِ ِ‬            ‫ِ ِ‬
                                                         ‫عيني صدق َّا وقَ َّدوهُ بسمسمَتَيف مف نحاس، وجاءوا بو إِلَى بابؿ. "‬
                                                            ‫َ َِ‬             ‫َ َْ ْ ْ ي َ يُ ِ ْ ْ ِ ْ ُ َ ٍ َ َ ُ‬
 ‫في السنة التَّاسعة = لصدقيا ممؾ بابؿ ككاف تمرده غالبان أنو حاكؿ عقد تحالؼ مع مصر كصكر كصيدا كمكآب ضد‬          ‫ِ ِ‬       ‫َّ َ ِ‬     ‫ِ‬
                                                                                                                 ‫َ‬
 ‫بابؿ. كؿ جيشو= (أر 34:5 ) يكضح أف كؿ ممالؾ األرض التى خضعت لسمطاف نبكخذ نصر كشعكبيا كانكا يحاربكف‬                 ‫ُ ُّ ْ ِ‬
                                                                                                                       ‫َ‬
                                                   ‫ر‬                            ‫ر‬
 ‫أكرشميـ. أَب َاجا = أقامكا متاريس أل أككاـ ت اب قبالة السكر ثـ بنكا أب اجان عمييا ليضربكا أكرشميـ بالسياـ كالمنجنيؽ‬‫ْر ً‬
                              ‫ر‬
 ‫كالرماح. فكؿ شعب أكرشميـ كجيشيا محاصركف بالداخؿ. كقد ىرب الممؾ ليبلن دكف أف ي اه الكمدانيكف كلما عرفكا تبعكه‬
                                             ‫ان‬
 ‫كنفذكا فيو نبكتيف (أر 24:3 + حز 25:45) ربمَة = كانت مركز حربيان لممؾ بابؿ ألنو كاف فى نفس الكقت الذل‬
                                                         ‫َْ َ‬
  ‫األخر‬               ‫ِْ ِ ِْ‬     ‫ان‬
 ‫يحاصر فيو أكرشميـ كاف يحاصر صكر كربمة تتكسط اإلثنيف فإتخذىا مركز لو. سمسمَتَيف = كاحدة ليديو ك ل‬
                      ‫لرجميو. كعجيب أف أحدان مف الممكؾ األربعة لـ يتعظ مما حدث مع سمفو كاستمركا فى شركر‬
 ‫ىـ بؿ أكمؿ صدقيا مكياؿ‬
                                     ‫ر ر‬
 ‫اإلثـ حيف نقض الحمَؼ الذل حمفو لنبكخذ نصر كنبلحظ أف الخطية تفسد حكمة األش ار فق ار تمرد صدقيا عمى ممؾ‬                         ‫َ‬
                                                                                                                ‫ر‬
                                                                              ‫بابؿ بعدما حدث لييكياكيـ ىك ق ار ال يكصؼ سكل بالغباء.‬
     ‫ِ َ َ َ َ ر ل ْ َ م ِ َ ُ َ ْ َ َّ َ َ م ِ َ ِ َ‬       ‫َّ ْ ِ ْ َ ِ ِ ِ َ ِ ِ َّ ْ ِ َ ِ َ َّ َ ُ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٕٔ):- "ٛوفي الشير الخامس، في سابع الشير، وىي السنة التَّاسعة عش َةَ ِممِؾ نبوخذناصر مِؾ بابؿ،‬                  ‫َِ‬
                       ‫ِ‬                 ‫ِ‬                                                       ‫ُّ َ ِ َ ْ ُ َ م ِ َ ِ َ‬
 ‫جاء نبوزَاداف رئيس الشرط عبد مِؾ بابؿ إِلَى أُورشِيـ، ٜوأَحرؽ بيت الرب وبيت المِؾ، وكؿ بيوت أُورشمِيـ، وكؿ‬
 ‫َ ُ َّ‬
            ‫َُ َ‬           ‫ُ َ م َ َ ْ َ َ َ ْ َ َّ ّْ َ َ ْ َ ْ َ م َ ُ َّ ُ ُ‬                                                ‫َ َ َُ َ رَ ُ َ ِ ُ‬
     ‫ِ ِ ُّ ِ‬
 ‫بيوت العظَماء أَحرقَيا بالنار. ٓٔوجم ُ أَسوار أُورشِيـ مستَدير ىدميا كؿ جيوش الكمدانييف الَّذيف مع رئيس الشرط.‬
        ‫َ‬           ‫َ َََ‬
                                ‫ِ ْ ِ ْ َ ِ ّْ َ ِ‬                        ‫ِ‬
                                                      ‫َ َ يع ْ َ ِ ُ َ م َ ُ ْ ًا َ َ َ َ ُ ُّ ُ ُ‬
                                                                                                         ‫ِ‬          ‫ُ ُ ِ ْ ُ َ ِ ْ َ َ ِ َّ ِ‬
                                                 ‫ِ‬                ‫ِِ‬                ‫ِ ْ ِ َِ ْ ِ َ ِ‬
 ‫ٔٔوبق َّة الشعب الَّذيف بقُوا في المدينة، والياربوف الَّذيف ىربوا إِلَى ممؾ بابؿ، وبقية الجميور سباىـ نبوزَاداف رئيس‬            ‫ِي ُ َّ ِ ِ‬
    ‫َ َ ِ َ َ َ َّ ُ ْ ُ ْ ُ ِ َ َ ُ ْ َ ُ َ ر َ ُ َ ِ ُ‬                   ‫َ ََ ُ‬           ‫َ َ ُ‬             ‫َ‬            ‫َ َ‬         ‫ْ‬       ‫ََ‬
  ‫َ ْ ِ َ ُّ َ ِ ِ ِ َ ْ ِ َّ ّْ‬                          ‫ِ ْ َ َ ِ ِ ْ ِ َر ِ َ َ ِ َ‬
 ‫الشرط. ٕٔولكف رئيس الشرط أَبقَى مف مساكيف األَرض ك َّاميف وفَبلَّحيف. ٖٔوأَعمدةَ النحاس الَّتي في بيت الرب‬    ‫ُّ َ ِ ْ‬              ‫ِ‬
                                                                                                                             ‫َ َّ َ ِ َ‬
                                                                                                                                              ‫ُّ ِ‬
                                                                                                                                                ‫َ‬
 ‫ْ َ ان ُّوف، وحممُوا نحاسيا إِلَى بابؿ. والقُدور والرفُوش والمقَاص‬
                                      ‫ٗٔ‬
                                            ‫َ َِ‬                                    ‫ْ ِ َ ْ ُّ ِ ِ ِ ْ ِ َّ ّْ َ َّ رَ ْ ِ‬
                                                                                ‫والقَواعد وبحر النحاس الَّذي في بيت الرب كس ىا الكمد ِ‬
    ‫َ ْ ُ َ َ ُّ َ َ ْ َ َّ‬                             ‫ي َ َ ََ َُ ََ‬                    ‫َ‬                  ‫َ‬                   ‫ََ َ َ‬        ‫َ َ‬
          ‫َ َ ِ ْ َ َ ٍ َّ‬                 ‫ِ‬            ‫ِ‬              ‫َ ُّ ُ َ َ َ ِ َ ِ َ ِ ُّ َ ِ ِ َ ُ َ ْ ِ ُ َ ِ َ َ ُ َ‬
 ‫والصحوف وجميع آنية النحاس الَّتي كانوا يخدموف بيا، أَخذوىا. والمجامر والمناضح. ما كاف مف ذىب فَالذىب،‬
                                                                   ‫٘ٔ‬
     ‫َُ‬                              ‫َ ْ َ َ َ َ ََْ َ َ‬
     ‫َ ْ َ ُ َ ِ َ ْ َ ْ ُ ْ َ ِ ُ َ ْ َ ِ ُ ِ َ ِ َ ُ ْ َ ُ ل َ ْ ِ َّ ّْ‬                ‫ُّ ِ‬
 ‫وما كاف مف ف َّة فَالفضة، أَخذىا رئيس الشرط. ٙٔوالعموداف والبحر الواحد والقَواعد الَّتي عممَيا سمَيماف ِبيت الرب،‬
                                                                                             ‫َ‬
                                                                                                                            ‫ِ ِ ٍ ِ‬
                                                                                                      ‫َ َ َ َ ْ ض ْ َّ ُ َ َ َ َ ِ ُ‬
 ‫ْ َ ُ ْ َ ْ ٌ ل ُ َ ِ ُ ّْ ِ ِ َ َ ِ ٚٔ َ ِ َ َ ر ِ ر ً ْ ِ اع ْ َ ُ ِ ْ َ ِ ِ َ َ ْ ِ ٌ ِ ْ ُ َ ٍ َ ْ ِ اع‬
 ‫لَـ يكف وزف ِنحاس كؿ ىذه األَدوات. ثَماني عش َةَ ذ َاعا ارتفَ ُ العمود الواحد، وعمَيو تَاج مف نحاس، وارتفَ ُ‬
      ‫ِ ُ ْ ِ ير َ ِ ُ َ ِ ْ ُ َ ٍ َ َ َ ِ ْ َ ُ ِ ِ ِ ْ ُ ِ ِ َ َ‬                                    ‫َّ َ ُ ُّ َّ َ ُ ِ‬
 ‫التَّاج ثَبلَث أَ ْرع، والشبكة والرمانات الَّتي عمَى التَّاج مستَد َةً جميعيا مف نحاس. وكاف لمعمود الثَّاني مثؿ ىذه عمى‬
                                                                                               ‫َ‬                    ‫ُ ذُ ٍ َ َ َ‬               ‫ِ‬
                                                                                                                                         ‫َّ َ ِ‬
                                                                                                                                        ‫الشبكة.‬
                                                                                                                                            ‫َ‬


‫98‬
                                           ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص ٔانعشرٌٔ)‬


   ‫َ َ ِ َ ْ َِ َ ِ َ َ َ ِ ي‬             ‫َ َ َ ِ ُ ُّ ِ َ ر َ ْ َ ِ َ َّ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ ِ َ ِ َ َ ِ ِ ْ َ ِ‬
 ‫ٛٔوأَخذ رئيس الشرط س َايا الكاىف الرئيس، وصفَنيا الكاىف الثَّاني، وحارسي الباب الثَّبلَ ثَة. ٜٔومف المدينة أَخذ خص ِّا‬
                                                                                                                ‫َ‬         ‫َ‬
     ‫ِ‬
 ‫واحدا كاف وكيبلً عمَى رجاؿ الحرب، وخمسة رجاؿ مف الَّذيف ينظُروف وجو الممِؾ الَّذيف وجدوا في المدينة، وكاتب‬
  ‫َْ َ َ َ َ‬
            ‫ِ ِ‬        ‫َ ْ َ ْ ِ ِ َ ُِ ِ‬
                             ‫ُ‬             ‫َ‬       ‫َ‬      ‫َ َْ ُ‬
                                                                 ‫َِ ِ‬
                                                                            ‫َ ِ َ ِ ْ َْ ِ َ َ ْ َ َ ِ َ‬
                                                                                                                     ‫ًِ َ َ ِ‬
                                                                                                                      ‫َ‬          ‫َ‬
                      ‫ِ ِ ٕٓ‬
                          ‫َ ِ ِ ْ ُ ِْ ِ َ َ َ ْ َع َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ َ ُ ِ ْ َ ْ ِ ْ ِ ْ َ ْ ُ ِ َ ِ ْ َ َ‬
 ‫رئيس الجند الَّذي كاف يجم ُ شعب األَرض، وستّْيف رجبلً مف شعب األَرض الموجوديف في المدينة وأَخذىـ نبوزَاداف‬
  ‫َ َ َ ُ ْ َُ َ رَ ُ‬
 ‫رئيس الشرط وسار بيـ إِلَى مِؾ بابؿ إِلَى ربمَة. ٕٔفَضربيـ مِؾ بابؿ وقَتَمَيـ في ربمَة في أَرض حماةَ. فَسبي ييوذا‬
   ‫ُِ َ َ ُ َ‬       ‫ْ ِ ََ‬
                               ‫ِ ْ َ ِ‬
                                       ‫َ‬       ‫َ َ َ ُ ْ َم ُ َ ِ َ َ ُ ْ‬     ‫َْ َ‬       ‫َم ِ َ ِ َ‬                   ‫ِ‬
                                                                                                         ‫ُّ َ َ َ َ ِ ِ ْ‬     ‫َِ ُ‬
                                                                                                                          ‫ِْ ِِ‬
                                                                                                                      ‫مف أَرضو. "‬
                                                                                                                            ‫ْ‬
                                                                                              ‫َم ِ َ ِ َ‬               ‫ْ ِ َ ِ‬
                                           ‫الياربوف الَّذيف ىربوا إِلَى مِؾ بابؿ= كانكا قد ىربكا أثناء الحصار كلجأكا لمبابمييف.‬
                                                                                                               ‫َ ََ ُ‬       ‫َ ُ‬
  ‫َ َْ ْ َ ِ َ‬
 ‫أَعمدةَ النحاس = مف ضخامتيا كسركىا ف اؿ جماليا لذلؾ يسجؿ الكاتب بحس ة مكاصفات األعمدة. صفَنيا الكاىف‬
                                         ‫ر‬                                      ‫ز‬                                   ‫ْ ِ َ ُّ َ ِ‬

  ‫ِ َ‬
 ‫الثَّاني= نائب رئيس الكينة كاف يقكـ بكاجب رئيس الكينة حيف كاف رئيس الكينة تمنعوُ أل مكانع طقسية. الَّذيف‬                      ‫ِ‬
                                                                                               ‫ْظ َ ْ َ ْ م ِ‬
 ‫ين ُروف وجو المِؾ = ىـ كز اؤه كالقريبييف منوُ كمشيركه (ىـ الذيف أشاركا بالتمرد) ألف عامة الشعب ال يركف كجو‬
                                                                                    ‫ر‬             ‫َ‬      ‫َ‬ ‫َ ُ‬
                                         ‫ِ‬                                                ‫َ ِ ِ ِ ْ ِْ‬
          ‫الممؾ. كاتب رئيس الجند = كاف عميو أف يعد الجيش كيبمغيـ أكامر القائد. وستّْيف رجبلً = كانكا مف الرؤساء.‬
                                 ‫َ َ َُ‬                                  ‫َُ‬                 ‫ُ‬        ‫َ َ‬
                                                                              ‫ر‬
 ‫فسبى ييوذا = كاف السبى عمى 3 م احؿ كلكف يبدك أنو كاف أكثر مف ذلؾ فنجد أف عدد المسبييف يختمؼ ما بيف (2‬
 ‫مؿ 32)، (أر 20) كلكف نجد أف التكاريخ المصاحبة تختمؼ أيضان فيبدك أنو كاف بيف السبى كالسبى يصعد جيش بابؿ‬
                                            ‫ر‬                  ‫ر‬
                           ‫ليأخذ بعص المسبيف إلى بابؿ إلستخداميـ ىناؾ كالم احؿ األربعة المشيك ة لمسبى حسب الرسـ.‬




                                                  ‫يٕٓ‬                               ‫يٕٓ‬
                                   ‫صذقيا‬          ‫ياكيٍ‬           ‫يٕٓياقيى‬          ‫أحاز‬        ‫يٕشيا‬

                                                                      ‫كركًيش‬
                        ‫213‬                           ‫223‬              ‫304‬              ‫104‬
                                                                                ‫انطثٗ األٔل ‪I‬‬
                                                         ‫انطثٗ انثاَٗ ‪I‬‬        ‫خالل يهك يٕٓياقيى‬
                     ‫انطثٗ انراتع ‪IV‬‬
                      ‫‪ I‬انطثٗ انثانث ‪ II‬ديرخ فيّ أٔرشهيى‬ ‫قُتم فيّ يٕٓياقيى‬
                                       ‫ضثٗ فيّ يٕٓياكيٍ‪I‬‬


                                                  ‫قد يرجع السبب فى اإلختبلفات فى األعداد (المسبيف) كتكاريخ السبى إلى:‬
                                                                                    ‫5. كؿ كاتب ينسب التكاريخ لشئ مختمؼ.‬
 ‫2. األعداد التى يكتبيا كاحد قد تشمؿ عدد مف كصؿ لبابؿ فعبلن كاألخر يكتب الذيف أخذكا مف أكرشميـ كالبعض فُقد‬
                                                                                     ‫كمات فى الطريؽ.‬
                                                             ‫كنر‬                        ‫ر أخر‬
            ‫4. ىناؾ م أحؿ ل لمسبى غير األربعة الكبار ل أف اهلل كجد أف أحسف عبلج لخطايا ييكذا ىك السبى.‬


 ‫اآليات (ٕٕ-ٕٙ):- "ٕٕوأَما الشعب الَّذي بقي في أَرض ييوذا، الَّذيف أَبقَاىـ نبوخذناصر مِؾ بابؿ، فَوكؿ عمَييـ‬
 ‫َ ْ ُ ْ َ ُ َ ْ َ َّ ُ َ م ُ َ ِ َ َ َّ َ َ ْ ِ ْ‬
                                                     ‫َ ِ‬
                                                           ‫ْ ِ َُ‬
                                                                      ‫ِ ِ‬
                                                                        ‫َ َ‬
                                                                            ‫ِ‬
                                                                                ‫َّ ْ ُ‬   ‫َ َّ‬
                                                                 ‫ِ‬       ‫ِ‬  ‫َّ ِ‬           ‫َ َ َْ ْ َ ِ َ ْ ِ َ َ‬
 ‫جدليا بف أَخيقَاـ بف شافَاف. ٖٕولَما سمعَ جم ُ رؤساء الجيوش ىـ ورجالُيـ أَف مِؾ بابؿ قَد وكؿ جدليا أَتَوا إِلَى‬
         ‫َ يع ُ َ َ ْ ُ ُ ِ ُ ْ َ ِ َ ُ ْ َّ َ م َ َ ِ َ ْ َ َّ َ َ َ ْ َ ْ‬   ‫َ‬        ‫َ‬

‫09‬
                                               ‫انًهٕك انثاَي ( اإلصحاح انخايص ٔانعشرٌٔ)‬


   ‫َ َ ْ َ إ ْ ِ ْ ِ َ ُ ْ إ ْ َ ِ ُ ْ ُ َ ْ َ َ ُ َ َ ُ ْ ُ ِ َ َ َ ر َ ْ ُ ْ ُ َ َ َّط ِ ّْ َ َ َ ْ َ ْ ُ ْ َ ْ ِ ّْ‬
 ‫جدليا ِلَى المصفَاة، وىـ ِسماعيؿ بف نثَنيا، ويوحناف بف قَاريح، وس َايا بف تَنحومث الن ُوفَاتي، ويازنيا ابف المعكي،‬
  ‫بُ ل م ِ‬                     ‫ِ ْ َ ِ ِ ْ ِ ْ َ ِ ّْ َ ْ ُ ُ‬
 ‫ىـ ورجالُيـ. ٕٗوحمَؼ جدليا لَيـ وِرج ِيـ، وقَاؿ لَيـ: «الَ تَخافُوا مف عبيد الكمدانييف. اسكنوا األَرض وتَع َّدوا ِمِؾ‬
      ‫َ‬       ‫ْ َ َ َ‬                                              ‫َ‬              ‫َ َ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ل ِ َ ال ِ ْ َ َ ُ ْ‬       ‫ُْ َ ِ َ ُْ‬
 ‫بابؿ فَيكوف لَكـ خير». وفي الشير السابع جاء إِسماعيؿ بف نثَنيا بف أِيشمع مف النسؿ المِكي، وعش َةُ رجاؿ مع ُ‬
 ‫َّ ْ ِ َّ ِ َ َ ْ َ ِ ُ ْ ُ َ ْ َ ْ ِ َل َ َ َ ِ َ َّ ْ ِ ْ َ م ِ ّْ َ َ َ ر ِ َ َ َو‬                       ‫ٕ٘ َ ِ‬
                                                                                                                        ‫َ ِ َ َ ُ َ ُ ْ َ ٌْ‬
  ‫َ َ ِ يع َّ ْ ِ ِ َ َّ ِ ِ َ ْ َ ِ ِ‬                    ‫ِ‬     ‫ِ‬
 ‫وضربوا جدليا فَمات، وأَيضا الييود والكمدانييف الَّذيف معو في المصفَاة. ٕٙفَقَاـ جم ُ الشعب مف الصغير إِلى الكبير‬
                                                              ‫ْ ْ‬
                                                                       ‫َ ْ ً ْ ُ ْ ِ ْ َ ِ ّْ َ ِ َ ُ ِ‬
                                                                              ‫ََ‬                    ‫َُ َ‬             ‫َ‬      ‫َ َ َ ُ َ َ َْ َ‬
                                                                    ‫ِ َ ْ ِ ْ َ ِ ّْ َ‬   ‫ِ ْ َ َن ُ ْ َ‬
                                                                ‫ورؤساء الجيوش وجاءوا إِلَى مصر، أل َّيـ خافُوا مف الكمدانييف. "‬
                                                                                                                     ‫َ ُ َ َ ُ ْ ُُ ِ َ َ ُ‬
                                                      ‫ُ َ َ ِ ْ ُُ ِ‬                  ‫ان‬
‫جدليا = لـ يكف مف النسؿ الممكى كلكنو كاف غيكر لمكطف. رؤساء الجيوش = كانكا قد ىربكا مع صدقيا ثـ تفرقكا عنوُ‬                               ‫َ َ َْ‬
                                                                                       ‫َْ ِ ُ‬
 ‫بعد القبض عميو. إِسماعيؿ = كاف مف النسؿ الممكى ككاف مقاكمان لمبابمييف كربما كاف لوُ أمؿ أف يعكد لمسمطة وجاءوا‬
   ‫ََ ُ‬
                                                                                                        ‫ِ‬
 ‫إِلَى مصر = فيـ ظنكا أف ممؾ بابؿ البد كسينتقـ لقتؿ جدليا كالبابمييف الذيف كانكا معوُ. كلف يميز فى إنتقامو بيف‬
                                                                                                     ‫َْ‬
                                          ‫ر‬
 ‫إسمعيؿ كأتباعو كبيف الباقيف. ككاف أرمياء قد أخبر يكحاناف كالذيف معوُ بق ار الرب أف ال يذىبكا إلى مصر فمـ يسمعكا‬
                           ‫ر‬
 ‫لكبلـ الرب بؿ ذىبكا كأخذكا أرمياء معيـ كتحققت نبكة مكسى( تث22::2 ) فيـ عادكا بإ ادتيـ إلى أرض العبكدية. كما‬
 ‫فعمكه ىنا يشبو ما يفعمو كثيريف حيف يسمح اهلل ليـ ببعض التجارب فيترككف الكنيسة كيرجعكف ألرض العبكدية أل‬
                                      ‫ز‬
                                   ‫خطاياىـ القديمة كيدعكف أنيا تعزييـ كفييا ينسكف أالميـ كيجدكف فييا الحماية مف اح انيـ‬


            ‫َ ِ‬        ‫َّ ِ ِ‬
 ‫اآليات (ٕٚ-ٖٓ):- "ٕٚوفي السنة السابعة والثَّبلَ ثيف ِسبي ييوياكيف مِؾ ييوذا، في الشير الثَّاني عشر في السابع‬
  ‫َّ ِ‬        ‫َ َ‬             ‫ْ‬
                                        ‫َ ِ‬      ‫ِ‬          ‫ِ‬
                                             ‫َ ل َ ْ ِ َ ُ َ َ َم َ ُ‬
                                                                            ‫ِ‬      ‫ِ‬
                                                                                 ‫َّ ِ َ َ‬
                                                                                            ‫َّ َ ِ‬ ‫َِ‬
 ‫والعشريف مف الشير، رفَعَ أَويؿ مرودخ مِؾ بابؿ، في سنة تَممُّكو، رْس ييوياكيف مِؾ ييوذا مف السجف ٕٛوكمَّمو‬
 ‫ِ ُ َ ُ َ ُ َ م ُ َ ِ َ ِ َ َ ِ َ ِ ِ َأ َ َ ُ َ ِ َ َ م ِ َ ُ َ ِ َ ّْ ْ ِ َ َ َ ُ‬                             ‫ِ‬
                                                                                                      ‫َ ْ ْ ِ َ َ َّ ْ ِ َ‬
                                                                                                                           ‫ِ‬
 ‫َ َ ي َ ِ َ َ ِ ْ ِ ِ َ َ َ َ ُ ُ َ ِ ً ْ ُ ْ َ َ َ ُ ُ َّ‬      ‫ِ َ ْ ٍ َ َ َ َ ُ ْ ِ ي ُ ْ َ َ ر ِ ّْ ْ ُ ِ ِ َ َ َ ُ ِ َ ِ َ‬
 ‫بخير، وجعؿ كرس َّو فَوؽ ك َاسي الممُوؾ الَّذيف معو في بابؿ. ٜٕوغ َّر ثياب سجنو. وكاف يأْكؿ دائما الخبز أَمامو كؿ‬
                           ‫ِِ‬              ‫ِ‬                      ‫ُ ِ ْ ِ ِْ ْ م ِ‬
                        ‫أ َّاـ حياتو. ٖٓووظيفَتُو وظيفَة دائمة تُعطَى لَو مف عند المِؾ، أَمر كؿ يوـ بيومو كؿ أ َّاـ حياتو. "‬
                                  ‫ِ‬
                              ‫ْ ُ ُ ّْ َ ْ ٍ ِ َ ْ ِ ُ َّ َي َ َ‬     ‫َ‬
                                                                                                ‫ِ‬   ‫ِ‬
                                                                                          ‫ُ َ ٌ َ ٌَ ْ‬
                                                                                                            ‫ِ‬
                                                                                                              ‫ََ‬
                                                                                                                    ‫ِِ‬     ‫ِ‬
                                                                                                                       ‫َي َ َ‬
     ‫نجد لمحة رجاء فى آخر السفر برفع كجو ييكياكيف. ىى رحمة مف اهلل كليست مف ممؾ بابؿ ليعرؼ الشعب أف اهلل لـ‬
                                                               ‫ا‬                            ‫ر‬          ‫ا‬
     ‫يتركيـ تمام ن فيككف ليـ جاء فى الخبلص كالعكدة كغالب ن يككف ممؾ بابؿ قد فعؿ ىذا بتأثير مف دانياؿ كالفتية الثبلث.‬




‫19‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Stats:
views:74
posted:6/21/2012
language:Arabic
pages:91
Description: the holy bible , Old Testament