سفر راعوث

Document Sample
سفر راعوث Powered By Docstoc
					                     ‫سفر راعوث – جدول راعوث‬
    ‫رقم األصحاح‬   ‫رقم األصحاح‬   ‫رقم األصحاح‬   ‫رقم األصحاح‬   ‫رقم األصحاح‬
     ‫راعوث 4‬       ‫راعوث 3‬       ‫راعوث 2‬       ‫راعوث 1‬      ‫مقدمة راعوث‬




‫1‬
                                             ‫راعوث ( المقدمة)‬



                   ‫عودة لمجدول‬
                                                                         ‫ر‬
                                                                      ‫مقدمة اعوث‬

                                                                    ‫سفر‬          ‫ر‬
‫ٔ. سفر اعوث يأتى بين ى القضاة وصموئيل المذين كثرت فييما الحروب والدماء والعصيان والتأديب.‬
                                ‫و‬                                              ‫ر‬
‫وسفر اعوث يأتى بطريقة عجيبة بينيما فبل نجد فيو حروب ال عداءات بل محبة وأشخاص يحيون فى‬
‫بساطة وحب هلل وطاعة لوُ. ىو سفر يثبت أن ىناك ٓٓٓٚ ركبة لم تنحنى لبعل وأن اهلل ال يبقى نفسو ببل‬
                                                       ‫ر‬
‫شاىد. واالنتقال من سفر القضاة إلى سفر اعوث ىو إنتقال من عالم الحرب إلى بيت السبلم، ىو إنتقال‬
   ‫ر‬                                                                           ‫ر‬
‫من العالم الممموء إضط اباً إلى الكنيسة الممموءة محبة وسبلم. فاهلل قادر وسط ىذا العالم الممموء إضط اباً‬
   ‫ر‬                                                                             ‫و‬
‫أن يحفظ أ الده فى سبلم يفوق كل عقل. وفى الكنيسة نتقابل مع المسيح عريس نفوسنا كما تقابمت اعوث‬
                                                                                    ‫مع بوعز عريسيا.‬
‫ٕ. تقميد الييود يذكر أن كاتب السفر ىو صموئيل النبى وىذا صحيح فمن سجل قصة داود أى صموئيل النبى‬
                                                                                     ‫ر‬
                                                                  ‫يكتب قصة اعوث ليكمل نسب داود.‬
                                               ‫ر‬                        ‫ر‬
                          ‫ٖ. وقعت أحداث قصة اعوث فى عصر القضاة وىناك أيين فى زمان األحداث:-‬
             ‫ر‬                                                              ‫ر‬
‫أ. ال أى األول يقول أن األحداث حدثت فى زمان جدعون وأن المجاعة المذكو ة ىى التى حدثت‬
                                     ‫زو ر‬
‫نتيجة ظمم المديانيين ولو صح ىذا يكون سممون ج احاب قد ولَد بوعز فى زمان بعيد عن أيام‬
                          ‫ََ‬
‫عوبيد والد يسى أبو داود. إالّ لو كان ىناك أسماء ساقطة لم تذكر ولكن (مت ٔ : ٘) يذكر‬
 ‫زو‬          ‫ا‬                                ‫ر‬                        ‫ر‬
‫ص احة أن سممون ولد بوعز من احاب فيكون سممون المذكور ىنا فى (ر ٗ : ٕٔ) ىو ج‬
                                                                                           ‫ر‬
                                                                                       ‫احاب.‬
                                                               ‫ر‬             ‫ير‬
‫ب. ى يوسيفوس أن اعوث عاشت فى أيام عالى الكاىن وفى جدول األوقات التالى محاولة لحل‬
             ‫ر‬                             ‫ر‬
‫المشكمة إفترضنا فييا أن سممون ولد بوعز وعم ه ٓٙ سنة. وبوعز ولد عوبيد وعم هٓٙ سنة وعوبيد‬
                ‫ر‬                       ‫ر‬                          ‫ر‬
‫ولد يسى وعم ه ٓٙ سنة ويسى ولد داود وعم ه ٓٙ سنة وبيذا يصبح إفت اض يوسيفوس بعيداً‬
                                                                               ‫ر‬
                                                            ‫ويكون اإلقت اح األول أقرب لمصحة.‬
                                                                          ‫ٕٖ٘ٔ‬                          ‫و‬
                                                                                               ‫الدة سممون‬
                                                                       ‫دخول أرض الميعاد................‬
                                                                           ‫ٕ٘ٙٔ‬         ‫ر‬            ‫و‬
                                                                                     ‫الدة بوعز من احاب‬
                                                                                   ‫ر‬             ‫و‬
                                                                           ‫الدة عوبيد من اعوث ٕ٘ٓٔ‬
                                                   ‫ٚٙٔٔ بدء قضاء عالى الكاىن‬
                                                                           ‫٘ٗٔٔ‬                ‫و‬
                                                                                        ‫الدة يسى‬
                                                     ‫ر‬
                                              ‫ٖٚٔٔ دعوة صموئيل وعم ه ٕٔ سنة‬
                                                                ‫ٕٚٔٔ موت عالى‬


‫2‬
                                            ‫راعوث ( المقدمة)‬


                                                                           ‫و‬
                                                                   ‫٘ٛٓٔ الدة داود‬
                                                               ‫٘ٙٓٔ مسح داود ممكاً‬
                                                                  ‫٘٘ٓٔ موت شاول‬
                                                                        ‫ر‬          ‫ر‬
‫وبيذا اإلقت اح تصبح فت ة القضاة حوالى ٕٓٓ سنة وىذا يتعارض مع قول يفتاح بأن ليم ٖٓٓ سنة فى األرض.‬
                                                                         ‫اً‬
‫ويفتاح غالباً كان معاصر لعالى الكاىن. وحل المشكمة أن الكتاب أسقط إسم أو إسمين ما بين عوبيد ويسى.‬
                                                                                         ‫اً‬
                                                                       ‫وىذا يحدث كثير فى الكتاب المقدس.‬
‫ٗ. موآب بأوثانو وعبادتو الوثنية يشير لمشيطان، خصوصاً لمعداوة الشديدة من موآب لشعب اهلل. ومن وسط‬
‫اً‬                                             ‫ر‬                            ‫تخر ر‬
‫موآب ج اعوث لترجع إلى اهلل أبييا. ف اعوث األممية إغتصبت نصيباً فى شعب اهلل فحسبت رمز‬
                                                                                        ‫لكنيسة األمم.‬
                          ‫اً‬                          ‫ر‬                                     ‫ر‬
 ‫٘. سفر اعوث ىو السفر الوحيد الذى سمى بإسم إم أة أممية فى الكتاب المقدس نظر لمرتبة الفائقة التى بمغت‬
‫اً‬      ‫ِ‬
‫إلييا اعوث، التى صارت أماً لممسيح األمر الذى كانت المؤمنات جميعاً يشتيين إياه. كما حسبت رمز‬ ‫ر‬
       ‫ُ َ‬
                                     ‫جر‬
 ‫لكنيسة األمم عروس المسيح القادمة من موآب إلى بيت لحم. لقد ى دميا وىى أممية فى عروق مخمص‬
                                                                                              ‫العالم.‬
                                                                             ‫ر‬        ‫ر‬
‫ٙ. فى عصر القضاة أينا إنح اف الييود الشديد لموثنية، وىذا السفر يعمن أن هلل بقية باقية لو بين األمم تتمسك‬
                                                  ‫باإليمان بو ببل مطمع أرضى أو شيوة جسدية.‬
‫ٚ. سفر اعوث ىو سفر الحصاد وفيو أُعِن دخول األمم لئليمان فى شخص اعوث التى كانت تطمب السنابل‬
                          ‫ر‬                            ‫ْم َ‬                        ‫ر‬
‫الساقطة فحممت فى نسميا المسيح حبة الحنطة (يو ٕٔ : ٕٗ) التى تقع فى األرض لتأتى بثمر وحصاد‬
                                                   ‫كثير (قيمت ىذه اآلية عن دخول اليونانيين اإليمان).‬
‫ٛ. أىمية السفر أنو إحتفظ لنا بنسب السيد المسيح. ونجد فى نسبو البشرية كميا ييوداً وأمماً. ونبلحظ فى نسب‬
                                             ‫ر‬                ‫ر‬
‫المسيح ٖ نساء وىم ثامار الكنعانية و احاب الكنعانية و اعوث الموآبية فالمسيح أخذ لنفسو طبيعة كل البشر‬
                                                                              ‫وليس طبيعة الييود فقط.‬
                ‫ر‬       ‫ر‬                      ‫ر‬                                     ‫ر‬
‫ٜ. سفر اعوث سجل لنا أداب المخاطبة الروحية ال ائعة والحوار الميذب ال ائع بين اعوث وحماتيا وبين‬
                                                                            ‫ر‬
                                                ‫نعمى وكنتيا وبين اعوث وبوعز وبين بوعز وحصاديو.‬
                                                       ‫نجد فى السفر بعض تقاليد الييود وعاداتيم.‬     ‫ٓٔ.‬
                                                           ‫ر‬
                                    ‫ح لنا السفر بركات اهلل المعطاة ل اعوث التى إىتمت بحماتيا.‬‫يشر‬    ‫ٔٔ.‬
    ‫نعمى السيدة الييودية التى تتمتع بالناموس واآلنبياء وحصمت عمى الخبلص بل ىى فى أرض الميعاد فى وقت‬
        ‫الضيق تركت أرض الميعاد لتذىب لمحياة السيمة فى موآب واذ بيا تخسر كل شئ فى أرض موآب زوجيا‬
                                                                             ‫ر‬             ‫و‬
        ‫وأ الدىا. ىذه صو ة لممسيحى الذى حصل عمى الخبلص، وفى وقت الضيق أو وقت الرخاء يترك المسيح‬
    ‫ج من سبط ييوذا) ليحيا فى العالم السيل فتخسر ىذه النفس كل شئ. ىى تمثل النفس التى تذوقت نعمة‬‫(الخار‬
                                      ‫ا‬
         ‫اهلل ثم عادت وجحدتو لتشبع من العالم (عب ٙ : ٗ-ٛ). بينما رعوث التى نشأت فى أرض موآب حيث‬



‫3‬
                                          ‫راعوث ( المقدمة)‬


    ‫ج بوعز ويأتى من نسميا المسيح.‬                            ‫تخر‬
                                 ‫الخطية والوثنية إذ تسمع عن اإللو الحى ج باإليمان إلى بيت لحم لتتزو‬
      ‫خار‬
     ‫وحتى اآلن فكثيرين من شعب اهلل يتركونو وينكرون اإليمان فيخسرون كل شئ وكثيرون ممن ىم من ج‬
           ‫ر‬
‫يسمعون عن المسيح فيؤمنون. فالمسيح جاء لسقوط وقيام كثيرين (لو ٕ : ٖٗ) تسقط نعمى المستيت ة بنعمة اهلل‬
                                                                                              ‫ر‬
                                                                ‫وتقوم اعوث الموآبية بإيمانيا الحى بو.‬




‫4‬
                                             ‫راعوث ( األصحاح األول)‬



                    ‫عودة لمجدول‬
                                                                           ‫اإلصحاح األول‬

 ‫َ ل َ َّ ِ‬
‫آية (ٔ):- "ٔحدث في أ َّام حكم القُضاة أَنو صار جو ٌ في األَرض، فَذىب رجل من بيت لَحم ييوذا ِيتَغرب في‬
   ‫َ َ‬
                  ‫ِ ِ‬      ‫ِ‬
              ‫ْ ِ َ َ َ َ ُ ٌ ْ َْ ْ َ ُ‬
                                                ‫ع ِ‬             ‫ِ‬       ‫ِ ِ‬
                                                     ‫َي ُ ْ ْ َ َّ ُ َ َ ُ‬
                                                                                      ‫ََ ِ‬
                                                                                             ‫َ‬
                                                                               ‫ِ ِ ُ َ ُ َ َ ْ َأ ُ َ ْ َ‬
                                                                         ‫بالَد موآب ىو وامرَتُو وابناهُ. "‬
                                                                 ‫حدث = تربط ىذه القصة بسفر القضاة.‬
                                                                                                       ‫جو‬
                                                                      ‫صار ع = لقد سمح اهلل بالمجاعة لمتأديب‬
                                                                         ‫ويبدو أن اليمالك لم يفتقر تماماً، فنعمى‬
                                                                 ‫ذىبت وىى ممتمئة (آية ٕٔ). ولكنو لم يستطع‬
                                                                 ‫أن يتحمل ىذا الصميب البسيط وىرب من بيت‬
                                                                          ‫لحم إلى موآب ولكنو مات ومات إبنيو.‬
                                                                        ‫ى أننا لن نستطيع أن نيرب‬‫والمعنى الرمز‬
                                                                         ‫من أى ضيقة بيروبنا من اهلل، بل عمينا‬
                                                                            ‫أن نيرب إلى اهلل. فأليمالك ىرب من‬
                                                                      ‫بيت لحم وأورشميم وذىب إلى موآب الوثنية.‬
                                                                   ‫وىو ىنا يمثل من يظن أن الكنيسة بيت لحم‬
                                                                        ‫ر‬
‫ىى حرمان وأن المسيح خسا ة فييرب لمعالم ليشبع ممذاتو فيفقد كل شئ. عموماً فأى ضيقة ىى تأديب من اهلل‬
                        ‫ر‬                              ‫ر‬
‫عمينا أن نقبمو ال أن نيرب منو فيؤتى ثما ه. وىذه المجاعة كانت لتأديب إس ائيل عمى الفساد الذى تفشى‬
                                                                                                    ‫ر‬
                                                                                 ‫وسطيم و أيناه فى سفر القضاة.‬


‫ْ َ ْ ِ ْ ُ ِ ْ ُ ْرِي َ ِ ْ ْ ِ ْ ِ‬
‫آية (ٕ):- "ٕواسم الرجل أِيم ِك، واسم امرَتو نعمي، واسما ابنيو محمُون وكميون، أَف َات ُّون من بيت لَحم‬
       ‫َ‬                    ‫َ ُ‬       ‫َ‬        ‫َ َْ‬
                                                      ‫أِ ِ ُ ِ‬
                                                       ‫ْ‬                          ‫ِ‬
                                                              ‫َ ْ ُ َّ ُ َل َ ال ُ َ ْ ُ ْ َ‬
                                                                     ‫ِ ِ ُ َ َ َ ُ َُ َ‬
                                                                  ‫ييوذا. فَأَتَوا إِلَى بالَد موآب وكانوا ىناك. "‬
                                                                                                    ‫ْ‬        ‫َُ َ‬
                                                      ‫ر‬
‫أليمالك = اليى ممك. بيت لحم = بيت الخبز وأف اتو إسم ثانى ليا بمعنى ثمار. نعمى = الحموة أو متنعمة‬
            ‫و‬              ‫ر‬
‫القمب. محمون = المستضعف أو جدب أو مرض. كميون = اليزيل أو خ اب. وأسماء األ الد متمشية مع‬
‫ى أن‬                                                                      ‫و‬
    ‫المجاعة، ىى صدى ليا. الحظ أن المسيح خبز الحياة وولد فى بيت لحم (أى بيت الخبز). والمعنى الرمز‬
‫أليمالك لوُ إسم حمو فيو يمثل من لوُ الحياة الروحية المظيرية لكن ببل عمق، وىذا يترك بيت لحم أى ال يكون‬
                                                           ‫ر ر‬
‫لوُ حياة المسيح فيكون حياتو غير مثم ة (أف اتو) وعقيمة ومجدبة (محمون وكميون). ومثل ىذا ال يكون لوُ ثمار‬
                                                                                  ‫ألنو يطمب لذة الجسد (نعمى).‬




‫5‬
                                                 ‫راعوث ( األصحاح األول)‬


        ‫ُ ِي ْ ِ‬
‫موآب َّتَين، اسم‬
‫ُْ‬                                            ‫َ َ َِ ْ ِ َ َ َْ َ‬    ‫ُ ُ ِ‬
                    ‫اآليات (ٖ-٘):- "ٖومات أِيم ِك رجل نعمي، وبقيت ىي وابناىا. ٗفَأَخذا لَيما امرَتَين‬
                    ‫َ َ ُ َ ْ َأ ْ ِ‬                                  ‫َ َ َ َل َ ال ُ َ ُ ْ‬
 ‫ِْ ُ َِ ِ‬
‫وكميون، فَتُركت‬     ‫َّ َ ِ ُ َ َ ْ ُ‬            ‫ْ َ ُ َ ُ ْ ُ َ ْ ُ ْ ر ر ُ ُ َ َ َُ َ َ ْ َ َ َ ِ ِ ِ ٍ‬
                    ‫إِحداىما عرفَة واسم األُخ َى َاعوث. وأَقَاما ىناك نحو عشر سنين. ٘ثُم ماتَا كالَىما محمُون‬
              ‫َ ُ‬
                                                                                                              ‫ِ‬
                                                                                    ‫المرَةُ من ابنييا ومن رجِيا."‬
                                                                                       ‫ْ َ ْأ ِ ْ َ ْ َ َ ِ ْ َ ُ م َ‬
                  ‫و‬
‫منع اهلل شعبو أن يختمط بموآب لوثنيتيا (تث ٖٕ : ٗ،ٖ + ٚ : ٗ،ٖ). ولكننا نجد أ الد أليمالك يتزوجوا‬
                                                          ‫بموآبيات ضد الشريعة. وىذا خطأ األب الذى ترك أرضو.‬


         ‫َّ َّ َّ ِ‬          ‫ِ‬    ‫ِ ْ ِ‬                  ‫ِ‬     ‫ِ‬                ‫ِ‬
‫اآليات (ٙ-ٚ):- "ٙفَقَامت ىي وكنتَاىا ورجعت من بالَد موآب، أل َّيا سمعت في بالَد موآب أَن الرب قَد افْتَقَد‬
‫َ‬                       ‫ِ ُ َ‬         ‫َ ْ َ َ َ َّ َ َ َ َ َ ْ ْ ِ ُ َ َن َ َ َ‬
              ‫َ ْ َ ُ ل ُ ْ ِ َ ُ ْ ُ ْ ز َ َ َ َ ْ ِ َ ْ َ َ ِ ِ َ َ ْ ِ ِ َ َ َّ َ َ َ َ َ ِ ْ َ ِ ط ِ ِ ل ُّ ُ وِ‬
‫شعبو ِيعطييم خب ًا. ٚوخرجت من المكان الَّذي كانت فيو وكنتَاىا معيا، وسرن في ال َّريق ِمرج ع إِلَى أَرض‬
 ‫ْ ِ‬
                                                                                       ‫ييوذا. "‬
                                                                                           ‫َُ َ‬
                             ‫ر‬
‫عادت نعمى ألرضيا مثل عودة اإلبن الضال. فاهلل يسمح بتأديبات كثي ة حتى نرجع إليو ونشعر بخطايانا‬
                      ‫ُ َّ ْ و‬        ‫ُر‬
‫ونشتاق لمعودة. ونعمى بعد فقد رجميا وابنييا صارت ببلد موآب ليا م َّة فاهلل يمرر أل الده أرض الخطية ليشتيوا‬
‫العودة إليو كما فعل مع االبن الضال. وقد يمرر لنا األرض لنشتيى السماء (المقصود بتمرير األرض، الضيقات‬
                                                             ‫ُ َّ ْ‬
                                                                                                            ‫واآلالم).‬


  ‫َ ْ ِ ّْ َ َ ْ َ ْ َ ِ َّ ُّ َ َ ُ َ ْ َ ً‬
‫إِلَى بيت أُميا. وليصنع الرب معكما إِحسانا‬       ‫ِ ُ ُّ ِ َ ٍ‬                         ‫ِ‬
                                                 ‫اآليات (ٛ-ٜ):-" ٛفَقَالَت نعمي ِكنتَييا: «ا ْىبا ارجعا كل واحدة‬
                                                       ‫َ‬    ‫ذ ََ ْ َ‬      ‫ْ ُ ْ ل َ َّ ْ َ‬
                                 ‫ِ‬     ‫ٍَِ ِ‬
‫واحدة في بيت رجِيا». فَقَبمَتْيما، ورفَعن‬
 ‫َّ ُ َ َ َ ْ َ‬         ‫َْ َ ُم َ‬            ‫َ‬   ‫َ ْ ُ ْ ِ ُ َ َّ ُّ ْ ِ َ ر َ ً ُ ُّ‬      ‫َِ‬    ‫َ َ ََْ َ ِ َْْ‬
                                                 ‫كما صنعتُما بالموتَى وبي. ٜوليعطكما الرب أَن تَجدا َاحة كل‬
                                                                                       ‫ْ َ ُ َّ َ َ َ ْ َ‬
                                                                                    ‫أَصواتَين وبكين. "‬
‫نبلحظ رقة التعامل من نعمى لكنتييا. وىن شعرن بمحبتيا أثناء عشرتين ليا فتمسكن بأالَّ يفارقنيا، لقد ردوا‬
                                                                                            ‫الحب بالحب (آية ٓٔ).‬


                            ‫ْ ُ ِ‬
‫اآليات (ٓٔ-ٖٔ):- " ٓٔفَقَالَتَا لَيا: «إِننا نر ُ معك إِلَى شعبك». ٔٔفَقَالَت نعمي: «ارجعا يا بنتَي. ِماذا‬
  ‫ْ ِ َ َ ِ ْ َّ ل َ َ‬       ‫ْ‬
                                              ‫َ ِِ‬
                                                 ‫ْ‬
                                                          ‫َّ َ َ جع ِ‬
                                                            ‫ََ‬     ‫ْ‬           ‫َ‬
 ‫ِ ْ ِ َ َ ِ ْ َّ َ ذ َ َ ّْ ْ ِ ْ ُ َ ْ‬           ‫َُ َ َ ْ ُ َ َ ُ ن ُ َ ِ َ‬
                                                                                     ‫َْ ِ ْ َ ِ‬
‫تَ ْىبان معي؟ ىل في أَحشائي بنون بعد حتَّى يكوُوا لَكما رجاالً؟ ارجعا يا بنتَي وا ْىبا ألَني قَد شخت عن‬  ‫ذَ ِ ِ‬
                                           ‫ٕٔ‬
                                                                                                          ‫َ َ‬
                           ‫ِ ُ ِ ِ ْ َ ل َ ُ َ َل ُ َ ِ َ ْ ً‬
‫أَن أَكون ِرجل. وان قمت لِي رجاء أَيضا بأَني أَصير ىذه المَّيمَة ِرجل وأِد بنين أَيضا، ىل تَصب َان لَيم حتَّى‬
    ‫َ ْ ْ ِر ِ ُ ْ َ‬
                       ‫ٖٔ‬
                                                                      ‫َ َ ٌ ْ ً ِ ّْ‬      ‫ْ ُ َ لَ ُ َ ِ ْ ُ ْ ُ‬
‫َ ِ ْ َّ ّْ َ ْ ُ َ ٌ ِ د ِ ْ ْ م ُ َ َّ َ َ َّ ّْ ْ‬                                        ‫ِ‬
‫يكبروا؟ ىل تَنحج َان من أَجِيم عن أَن تَكونا ِرجل؟ الَ يا بنتَي. فَِإني مغمومة ج ِّا من أَجِكما ألَن يد الرب قَد‬
                                                                ‫َ ْ ْ َ ِ ز ِ ْ ْ م ِ ْ َ ْ ْ ُ َ لَ ُ‬        ‫َ ْ ُُ‬
                                                                                 ‫خرجت عمَي». "‬
                                                                                      ‫َ َ َ ْ َ َّ‬
                                                     ‫يتزو‬
‫الشريعة تنص أنو لو مات الرجل دون أن ينجب ج شقيقو من أرممتو ليقيم لوُ نسبلً، أو أقرب ولى. ونعمى‬
‫ح إستحالة تحقيق ىذا. وىى لم تذكر شيئاً عن أن ىناك وليين فى ييوذا فيى ال تعرف موقفيما بعد طول‬ ‫تشر‬
                                                 ‫ر‬
‫غيابيا فى موآب. وىى ال ترضى لكنتييا أن يبقوا أ امل كل حياتين فيى خافت إن رجعت بين إلى ييوذا أن ال‬
                                              ‫و‬                    ‫يتزو‬
      ‫يقبل أحد من رجال ييوذا أن ج منين ألنين وثنيات ال حتى الوليين لذلك فضمت رجوعين إلى موآب.‬




‫6‬
                                               ‫راعوث ( األصحاح األول)‬

                    ‫َّ ر ُ َ ِ‬
              ‫ْ َِ‬
          ‫آية (ٗٔ):- "ٗٔثُم رفَعن أَصواتَين وبكين أَيضا. فَقَبمَت عرفَة حماتَيا، وأَما َاعوث فمَصقَت بيا. "‬
                           ‫ُ‬       ‫َّ ْ ُ ْ ُ َ َ َ َ‬          ‫َّ َ ْ َ ْ َ ُ َّ َ َ َ ْ َ ْ ً‬
‫عرفة حممت وفاء صادقاً لحماتيا لكنيا عادت ألىميا. ورمزياً فيى تمثل من يحب المسيح لكنو ليس عمى‬  ‫ً‬
                    ‫ّ ر‬
‫إستعداد لترك ممذات العالم من أجمو، فيم يحبون المسيح لكنيم يحبون العالم أكثر. وأما اعوث فقد فاقت الحدود‬
       ‫ر‬
‫البشرية فى محبتيا وأصبحت تمثل من يترك بإيمانو أرض الخطية لينطمق إلى المسيح كما ترك إب اىيم أور‬
                                                                                                               ‫ر‬
                                                                                                             ‫وحا ان.‬


     ‫َ ِ آل ِ ِ ِ ِ ْ ِ ر ِ ْ ِ ِ‬                       ‫ْ ِْ ِ‬
‫اآليات (٘ٔ-ٛٔ):- "٘ٔفَقَالَت: «ىوذا قَد رجعت سمفَتُك إِلَى شعبيا و ِيتيا. ارجعي أَنت و َاء سمفَتك».‬
             ‫َ َ‬        ‫ْ َ َ َ َ ْ‬                               ‫َُ َ ْ َ َ َ‬    ‫ْ‬
 ‫ْ ِ ّْ ِ ُ َ ِ‬
‫ٙٔفَقَالَت َاعوث: «الَ تُِحي عمَي أَن أَتْركك وأَرجع عنك، ألَن ُ حيثُما ذىبت أَ ْىب وحيثُما بت أَبيت. شعبك‬
  ‫ُْ‬
                                ‫ِ‬
                  ‫و َ ْ َ َ َْ ذ َ ُ َ َ َ‬
                                                   ‫َّ‬     ‫ِْ‬            ‫ِ‬
                                                             ‫م ّْ َ َّ ْ ُ َ َ ْ َ َ‬                 ‫ْ رُ ُ‬
  ‫َ َ ِ ُ َّ ْ ُ ْ ِ ُ ْ ِ‬                                      ‫ِ‬                                   ‫َ ْ ِ َِ ُ ِ ِ‬
‫شعبي واليك إِليي. ٚٔحيثُما مت أَموت وىناك أَندفن. ىكذا يفعل الرب بي وىكذا يزيد. إِنما الموت يفصل بيني‬
      ‫َ‬      ‫َ َْ َ‬       ‫َ‬       ‫َ ْ َ ُ ّْ ُ ُ َ ُ َ َ ْ َ ُ َ َ َ ْ َ ُ َّ ُّ ِ َ‬
                                           ‫َ ْ ِ َْ ِ‬                     ‫َّ‬                                 ‫َْ ِ‬
                                ‫وبينك». ٛٔفمَما رَت أَنيا مش ّْد ٌ عمَى الذىاب معيا، كفَّت عن الكالَم إِلَييا. "‬
                                    ‫َْ‬                ‫َ‬          ‫َ ِ َََ‬       ‫َ َّ َأ ْ َّ َ ُ َ د َ ة َ‬         ‫ََ‬
‫التصاق اعوث بحماتيا يرمز إللتصاق الشخص بالكنيسة وعن طريق ذلك اإللتصاق يحدث الزواج مع العريس‬               ‫ر‬
                                        ‫ر‬                               ‫ر‬
‫المسيح كما تزوجت اعوث ببوعز. ىكذا يفعل الرب بى = اعوث تقسم بإسم الرب وىذا يظير تمسكيا بإلو‬
                                                ‫ر‬                          ‫و‬              ‫ر‬
‫إس ائيل كإلو ليا. الحظ إلى أى درجة كانت محبة اعوث....حتى الموت. لقد أعطت نعمى حباً لكنتييا وىا‬
                                        ‫ىى تجنى ثمار حبيا … ولقد أحبنا المسيح حتى الموت فيل نحبو نحن؟.‬


‫ِ ْ ُ َ َ َ َ َ ْ َ ْ ٍ َ َ َ ِ ْ َ ُ ُ ل ِ َ َ ْ َ ْ ٍ َّ ْ َ ِ َ َ ُ َ َ َّ َ ْ‬
‫كمتَاىما حتَّى دخمَتَا بيت لَحم. وكان عند دخوِيما بيت لَحم أَن المدينة كمَّيا تَحركت‬
                                                                              ‫آية (ٜٔ):- "ٜٔفَذىبتَا‬
                                                                                 ‫َ ََ‬
                                                                              ‫ِِ‬‫ُ ِ‬
                                                                          ‫نعمي؟» "‬           ‫ِ َ َِ ِ َ َ‬
                                                                              ‫بسببيما، وقَالُوا: «أَىذه‬
                                                                                  ‫ْ‬
            ‫ر‬      ‫ر‬                       ‫و‬
‫تحركت المدينة بسببيما = ألن الكل توقع أن تدخل نعمى بأ الدىا وأحفادىا ومعيا خي ات كثي ة ولكنيا رجعت‬
                                                            ‫غة تماماً إالّ من كنتيا التى ىى اآلن ثقبلً ومسئولية.‬‫فار‬


         ‫َّ ْ ِ َ ْ َ َّ ِ ِ د‬          ‫ْ ُ ِ ُ ْ ِ َ َ ِ ْ ُ ِ ُر‬
‫اآليات (ٕٓ-ٕٔ):- "ٕٓفَقَالَت لَيم: «الَ تَدعوني نعمي بل ادعوني م َّةَ، ألَن القَدير قَد أَمرني ج ِّا. ٕٔإِني‬
 ‫ّْ‬                                                                          ‫ْ ُْ‬
                                  ‫ِ‬
               ‫ذىبت ممتَِئة وأَرجعني الرب فَ ِغة. ِماذا تَدعونني نعمي، والرب قَد أَذلَّني والقَدير قَد كسرني؟»"‬
                     ‫ْ َ َّ ِ‬
                       ‫َ‬        ‫َْ ُ‬
                                             ‫َّ ُّ ْ َ ِ‬
                                                         ‫َ‬
                                                           ‫ِ َّ ُّ ار َ ً ل َ ْ َ ِ ُ ِ‬
                                                            ‫ْ‬     ‫ُ‬       ‫َ‬                 ‫َ َ ْ ُ ُ ْ مَ ً َ ْ َ َ َ‬
                                             ‫لقد حسبت نعمى ما حدث ليا عبلمة غضب من اهلل بسبب خطاياىا.‬


 ‫ْ َ ٍْ ِ‬                  ‫ِ‬      ‫ِ‬       ‫ِ‬                                      ‫ِ‬
‫"ٕٕفَرجعت نعمي و َاعوث الموآب َّة كنتُيا معيا، الَّتي رجعت من بالَد موآب، ودخمَتَا بيت لَحم في‬
          ‫َََ ْ ْ ِ ُ َ َََ َ‬                     ‫َ َ َ ْ ُ ْ َ ر ُ ُ ْ ُ ِي ُ َ َّ َ َ َ َ‬
                                                                                      ‫آية (ٕٕ):-‬
                                                                                       ‫ِ‬     ‫ِ ِ‬
                                                                                        ‫َّ ِ ِ‬
                                                                                      ‫ابتداء حصاد‬
                                                                                      ‫الشعير."‬
                                                                                         ‫ْ َ َ َ‬
    ‫ودخمتا بيت لحم فى إبتداء حصاد الشعير = ىا ىى عادت لبيت لحم لتجد الحقول ممتمئة ومن يعود لمكنيسة‬
      ‫ينز ار‬                                                                       ‫ر‬      ‫ر‬
      ‫سيجد خي ات كثي ة. واهلل يشبع كل نفس عائدة إلى بيت لحم (الكنيسة). مولود بيت لحم قادر أن ع مر ة‬
                                                                                         ‫ُر‬
                                                                                        ‫النفس التى عادت وىى م ّة.‬




‫7‬
                                            ‫راعوث ( األصحاح الثاني)‬



                     ‫عودة لمجدول‬
                                                                         ‫اإلصحاح الثانى‬

                 ‫َ َ َ لن ْ ِ ُ ر َ ٍ َ ُ م َ َ ب ُ َ ٍ ِ ْ َ ِ يرِ َل َ ال َ ْ ُ ُ ُ َ ُ‬
‫اآليات (ٔ-ٕ):- "ٔوكان ِ ُعمي ذو قَ َابة لِرجِيا، ج َّار بأْس من عش َة أِيم ِك، اسمو بوعز. ٕفَقَالَت َاعوث‬
‫ْ رُ ُ‬
                         ‫َْْ ِ‬
‫الموآب َّة ِنعمي: «دعيني أَ ْىب إِلَى الحقل وأَلتَقط سنابل و َاء من أَجد نعمة في عينيو». فَقَالَت لَيا: «ا ْىبي‬
 ‫ذ َِ‬     ‫ْ َ‬                  ‫َ‬
                                 ‫ْ ِْ ْ ِ ْ َ ِ َ ر ْ ِ ُ ِ ً ِ‬
                                    ‫َْ‬          ‫َ َ َ‬     ‫َ‬        ‫َ َ‬          ‫َِ ِ ذَ ْ‬       ‫ْ ِي ُ ل ُ ِ‬
                                                                                                 ‫ْ‬           ‫ُ‬
                                                                                                           ‫ِِْ‬
                                                                                                   ‫يابنتي». "‬  ‫َ‬
‫ى تشير ألن بوعز غنى وصاحب سمطان وميابة‬‫بوعز = فيو عز وقوة. جبار بأس = الكممة فى أصميا العبر‬
                                                 ‫ر‬
‫فضبلً عن أن الكممة تشير أيضاً لمقوة فى الحرب. و اعوث إستأذنت حماتيا لتذىب لتعمل فى الحقول لتأكل ىى‬
                   ‫ر‬
‫وحماتيا من ثمر تعبيا. وبحسب الشريعة كانت تُتْرك سنابل الحصاد الساقطة من و اء الحصادين لمغريب‬
                                                        ‫ر‬
       ‫والمسكين. (تث ٕٗ : ٜٔ-ٕٕ) ولم تستنكف اعوث من العمل أياً كان نوعو بل عممت بمنتيى الجدية.‬
            ‫ر‬                                                                        ‫ر‬
‫ورمزياً:- ف اعوث تشير لكنيسة األمم التى إلتصقت بنعمى (كنيسة الييود). ونعمى كانت ذا ق آبة بالجسد مع‬
                                          ‫ر‬
‫بوعز أى أن المسيح جاء بالجسد من كنيسة الييود. و اعوث أتت إلى حقل بوعز لتمتقط سنابل ىذا يشير‬
   ‫و‬
‫لمكنيسة التى جاءت فى أواخر األزمنة تجمع ما قد سبق وتعب فيو األباء واآلنبياء (يو ٗ : ٖٛ،ٖٚ)، الحظ‬
                            ‫ر‬                         ‫ر‬
‫أنيا جاءت إلى بيت لحم أى بيت الخبز لتصير اعوث ىى أيضاً ليست ذات ق ابة لبوعز بل عروساً لوُ. ونحن‬
                           ‫ر‬
‫الكنيسة عروس المسيح جبار البأس الذى بعز وقوة يسند نفوس عروستو الخائ ة ويرفعيا فوق الضيق واأللم.‬
                                                                 ‫ر‬                                 ‫ر‬
                    ‫و اء من أجد نعمة فى عينيو = الحظ أن اعوث تركت تدبير األمر كمو هلل واهلل دبر عجباً.‬
                            ‫ّ‬

  ‫ِ ِْ ِ ْ ل َ ِ‬             ‫ِ‬             ‫َ َ َ ْ َ َ َ ْ َ ْ َ ْ ِ ْ َ ْ ِ َ ر َ ْ َ َّ ِ َ‬
‫آية (ٖ):- "ٖفَذىبت وجاءت والتَقَطت في الحقل و َاء الحصادين. فَاتَّفَق نصيبيا في قطعة حقل ِبوعز الَّذي‬
        ‫ُ َ‬    ‫َ َ‬        ‫َ َ َُ‬
                                                                                         ‫ِ ْ َ ِ يرِ َل َ ال َ‬
                                                                                     ‫من عش َة أِيم ِك. "‬
‫فإتفق نصيبيا = ىذا ليس مصادفة أو حظ حسن بل ىو تدبير من اهلل، واهلل يدبر لكل من يترك حممو عميو.‬
                                                            ‫ر‬
‫ونبلحظ أن ىذه الضيقة لم تجعل اعوث ترتد وتعود إلى موآب لبيت أبييا بل عممت فى صمت تجمع لتأكل‬
                 ‫و‬
‫وتشبع حماتيا أيضاً. ىكذا عمى كل نفس أن تعمل فى كرم المسيح ميما كانت الضيقات ال ترتد لتعيش وتحب‬
                                            ‫ر‬
‫العالم. ومن المؤكد فالشبع والتعزيات سوف تأتى. ونبلحظ أن اعوث لم تقل لحماتيا لماذا أعمل أنا وأنت نائمة‬
                                                             ‫فى البيت وأيضاً لم تطمب أن تميو مع بنات القرية.‬


                                                    ‫َ ِ َ ِ ُ َ َ ْ َ َ ِ ْ َ ْ ِ ْ ٍ َ َ ل ْ َ َّ ِ َ‬
    ‫آية (ٗ):- "ٗواذا ببوعز قَد جاء من بيت لَحم وقَال ِمحصادين: «الرب معكم». فَقَالُوا لَو: «يباركك الرب». "‬
        ‫ُ ُ َ ِ ُ َ َّ ُّ‬             ‫َّ ُّ َ َ ُ ْ‬
                                                                      ‫ور‬
                                                                 ‫الحظ الطريقة الميذبة فى الحوار بين بوعز جالو.‬


                                            ‫َ ُ َ ُ ل ُ ِ ِ ْ ُ َ َّ ِ َ ْ َ َّ ِ َ ل َ ْ ِ ِ ْ‬
                                  ‫آية (٘):- "٘فَقَال بوعز ِغالَمو الموكل عمَى الحصادين: «ِمن ىذه الفَتَاةُ؟»"‬




‫8‬
                                            ‫راعوث ( األصحاح الثاني)‬


‫لم يقل بوعز من ىذه الفتاة بل لمن ىذه الفتاة = فالعادة فى الشرق أن تنسب كل فتاة لرجل بكونيا إبنتو أو‬
                                                                                      ‫َ‬
                                                                                      ‫زوجتو أو أمتو.‬


‫ُ ِ ِْ ِ ِ‬                                  ‫ِ‬   ‫َ َّ ِ َ َ َ‬
           ‫َ ة ُ ِي ٌ ْ َ َ َ ْ َ َ ْ‬                             ‫َ َ ْ ُ ُ ُ َ َّ ُ َ‬
‫آية (ٙ):- "ٙفَأَجاب ألغالَم الموكل عمَى الحصادين وقَال: «ىي فَتَا ٌ موآب َّة قَد رجعت مع نعمي من بالَد‬
                                                                                               ‫موآب، "‬
                                                                                                  ‫ُ َ‬
‫ىذا ىو حال كنيسة األمم تركت أباىا القديم وجاءت ببل عريس، غريبة الجنس محتاجة إلى رجل تنسب إليو‬
                                                                                            ‫والى عريس يضميا.‬


            ‫َ ْ َ ُ ِ ْ ِ ْ َ ْ َ ْ َ ْ َ ْ ُ َ ِ َ ر َ ْ َ َّ ِ َ َ َ ْ َ َ َ ْ ِ َ َّ َ ِ‬
‫آية (ٚ):- "ٚوقَالَت: دعوني أَلتَقط وأَجمع بين الحزم و َاء الحصادين. فَجاءت ومكثَت من الصباح إِلَى اآلن.‬
 ‫َ‬
                                                                                       ‫َم َّ ِ ْ ِ ْ ْ ِ‬
                                                                                   ‫قِيالً ما لَبثَت في البيت»."‬
                                                                                          ‫َ‬
                               ‫ر‬                                                     ‫ر‬
‫إستحقت اعوث أن ييتم بيا بوعز ألنيا جاىدت جياداً حسناً. وجياد اعوث فى الحقل ىو رمز لجياد النفس‬
                                                              ‫ر‬
‫فى التوبة والصبلة والصوم. وبجياد اعوث دخل معيا بوعز فى حوار محبة. والنفس المجاىدة تمتقى باإليمان‬
                                                                               ‫مع السيد المسيح وتشعر بمحبتو.‬


‫َْ ِ ِ ْ‬       ‫ذ َِ ل ْ ِ ِ ِ َ ْ ِ َ َ َ ْ ً‬            ‫ِ َ ِِْ‬
‫آية (ٛ):- "ٛفَقَال بوعز ِ َاعوث: «أَالَ تَسمعين يابنتي؟ الَ تَ ْىبي ِتَمتَقطي في حقل آخر، وأَيضا الَ تَبرحي من‬
                                                             ‫َ‬    ‫َْ‬           ‫َ ُ َ ُ لر ُ َ‬
                                                                                      ‫ِ‬       ‫ُ َ َ ْ َُ ِ ِ‬
                                                                                 ‫ىينا، بل ىنا الَ زمي فَتَياتي. "‬
                                                                                        ‫َ‬
‫يا بنتى = ىذه تشير ألنو كان كبير السن. وتشير لمحبتو األبوية واىتمامو بيا. ال تذىبى لتمتقطى فى حقل أخر‬
                               ‫و‬                                                         ‫بر‬
‫= وعد منو عايتيا. ولقدد صرنا أبناء هلل بالمعمودية وىو كأب يعتنى بأ الده. ووصية بوعز ىى وصية اهلل ال‬
‫تبرحى من ىينا = ال تتركى الكنيسة الزمى فتيانى = أى نكون فى شركة مع القديسين ننعم كمنا بمحبة اهلل التى‬
‫يحصرنا بيا. (نش ٔ:ٛٔ). وعمينا أن نمتصق بالكنيسة حتى ينتيى الحصاد (حصاد ىذا العالم ىو فى نيآية‬
                                                                                                         ‫األيام).‬


 ‫َ َ ُّ ِ َ ِ َ‬ ‫ِ ِْ ْ َ َ ْ‬                                            ‫ْ ِْ ِ‬          ‫َْ ِ‬
‫آية (ٜ):- "ٜعيناك عمَى الحقل الَّذي يحصدون وا ْىبي و َاءىم. أَلَم أُوص الغممان أَن الَ يمسوك؟ واذا‬
                                 ‫َ ْ ُ ُ َ َ ذ َِ َ ر َ ُ ْ ْ‬                ‫َ‬     ‫َ‬         ‫َ‬
                                                    ‫ِْ ْ َ ُ‬             ‫ِ‬       ‫ِ ِ‬           ‫َ ِ ْ ِ ذ َِ‬
                                                ‫عطشت فَا ْىبي إِلَى اآلنية واشربي مما استَقَاهُ الغممان». "‬
                                                                   ‫َ َ ْ َ ِ َّ ْ‬
                                                                     ‫عيناك عمى الحقل = بوعز يشعر‬
‫ىا أنيا ال تأخذ مجاناً بل ىى ليا عمل، فمم تصبح غريبة بل عاممة فى الحقل‬
                                             ‫ر‬
‫كأنو حقميا. والنفس األمينة فى عبلقتيا مع اهلل يعطييا ك امة الخدمة. وفى جياد النفس تعطش فيروييا المسيح‬
                                                                                ‫برو‬
‫الذى فاض ح قدسو لكى يروى كل نفس تقبمو (يو ٗ : ٗٔ +ٚ : ٖٚ). لقد صارت النفس فى حمآية المسيح‬
                                                                                    ‫ال يؤذييا أحد = ال يمسوك.‬




‫9‬
                                              ‫راعوث ( األصحاح الثاني)‬

               ‫ُْ ِ ً ِ‬
 ‫آية (ٓٔ):- "ٓٔفَسقَطَت عمَى وجييا وسجدت إِلَى األَرض وقَالَت لَو: «كيف وجدت نعمة في عينيك حتَّى‬
     ‫َ َْْ َ َ‬    ‫َْ‬    ‫ْ ِ َ ْ ُ َْ َ َ َ‬               ‫َ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ ََ ْ‬
                                                                            ‫تَن ُر إِلَي وأَنا غريبة؟» "‬
                                                                                ‫ْ ظ َ َّ َ َ َ ِ َ ٌ‬
                                                                   ‫الرو‬
                           ‫ىكذا عمى كل نفس تذوقت عطايا ح القدس أن تنحنى لتسجد عبلمة شكر لممسيح.‬


  ‫ِْ‬
 ‫آية (ٔٔ):- "ٔٔفَأَجاب بوعز وقَال لَيا: «إِنني قَد أُخبرت بكل ما فَعمت بحماتك بعد موت رجِك، حتَّى تَركت‬
     ‫َ‬
              ‫ِ‬    ‫ِ‬
           ‫َ ْ َ َ ْ َ ُم َ‬
                            ‫ِْ ِ ِِ‬
                              ‫ََ‬      ‫ْ ْ ِ ْ ُ ِ ُ ّْ َ َ‬
                                                               ‫َّ ِ‬
                                                                     ‫َ َ ُ َُ َ َ َ‬
                                                ‫َ ْ ٍ ْ ْ ِِ ِ ِ ْ ْ ُ‬        ‫َ لِ ِ ِ ِ‬         ‫ِ‬   ‫ِ‬
                                            ‫أَباك وأُمك وأَرض موِدك وسرت إِلَى شعب لَم تَعرفيو من قَبل. "‬
                                                                               ‫َ ْ‬    ‫َْ‬     ‫َ َ َّ َ ْ‬
 ‫المسيح يذكر لنا إيماننا بو ويشجعنا عمى ذلك، المسيح يشجع كنيسة األمم التى تركت إبميس أباىا لتمتصق بو.‬
                                               ‫ر‬        ‫ر‬
 ‫سرت إلى شعب لم تعرفيو = ىذه اآلية فييا إشا ة إلى إب اىيم. وأيضاً لكل نفس تركت العالم بخطاياه لتمتصق‬
                                                                              ‫بالسمائيين الذين كانوا غرباء عنيا.‬


   ‫ْ ِ‬        ‫ِ ْ ُ ْ ْ ِ َ ِ ِ ْ ِ ْ ِ َّ ّْ إ ِ رِ َ ِ ِ ِ‬
 ‫آية (ٕٔ):- "ٕٔ ِيكافئ الرب عممَك، وليكن أَجرك كامالً من عند الرب ِلو إِس َائيل الَّذي جئت ِكي تَحتَمي‬
         ‫ْ لَ ْ‬               ‫ْ‬                           ‫ُ‬      ‫َ َ‬
                                                                                    ‫ِ‬
                                                                         ‫ل ُ َ ِ َّ ُّ َ َ‬
                                                                                               ‫ْ َ َ ِْ‬
                                                                                           ‫تَحت جناحيو». "‬
                                                                                                 ‫َ َ‬
 ‫أجرك كامالً = ما ىو األجر الكامل الذى حصمت عميو اعوث أكثر من أن يكون بوعز عريسيا. وىذا نفسو‬
                                                 ‫ر‬                                                    ‫ِ‬
                                                                                      ‫بالنسبة لمنفس مع المسيح.‬


  ‫َّ َ ْ َ َّ ْ ِ َ ي ْ َ َ ْ َ َ ِ َ ِ َ َ َ‬  ‫ّْ ِ‬             ‫َْ ِ ِ ُ ِ ً ِ‬
 ‫آية (ٖٔ):- "ٖٔفَقَالَت: «ليتَني أَجد نعمة في عينيك يا سيدي ألَنك قَد عزيتَني وطَ َّبت قمب جاريتك، وأَنا‬
                                                    ‫َ َْْ َ َ َ‬    ‫َْ‬
                                                                                 ‫ْ ُ ََ ِ َ ٍ ِ ْ َ َ ِ َ‬
                                                                             ‫لَست كواحدة من جواريك». "‬
                                           ‫ر‬           ‫و‬
                                       ‫ربما كان بوعز ىو أول ييودى يكمميا كممة طيبة. الحظ إنسحاق اعوث.‬


 ‫ِْ ِ ْ ِ‬
 ‫وقْت األَكل تَقَ َّمي إِلَى ىينا وكِي من الخبز، واغمسي لُقمتَك‬
    ‫َ‬               ‫َ ْ ُِْ َ‬
                                ‫َ ُم ِ‬
                                        ‫ُ َ‬
                                                     ‫ِ ِْ دِ‬ ‫ِ َْ‬
                                                             ‫اآليات (ٗٔ-٘ٔ):- "ٗٔفَقَال لَيا بوعز: «عند‬
                                                                 ‫َ‬     ‫َ َ ُ َُ‬
           ‫فَريكا، فَأَكمَت وشبعت وفَضل عنيا. ٘ٔثُم قَامت ِتَمتَ ِ‬        ‫ِ‬          ‫ِ‬                  ‫ِ ْ َ ّْ‬
 ‫َّ َ ْ ل ْ قطَ. فَأَمر‬
 ‫ََ‬                               ‫َ ْ َ َِ َ ْ َ َ َ َ ْ َ‬   ‫ِ ً‬‫َ َ ْ ِ َ ِ ْ َ َّ َ َ َ َ‬
                                                             ‫في الخل». فَجمَست بجانب الحصادين فَناولَيا‬
                                               ‫َ ُ َ ْ ِ ْ َْ َ ْ ُ َِ ْ ً َ ْ ُ َ‬            ‫ُ ِْ َُ ِ‬
                                           ‫بوعز غممانو قَائالً: «دعوىا تَمتَقط بين الحزم أَيضا والَ تُؤذوىا. "‬
                                                                                                      ‫َ‬       ‫ُ َ‬
 ‫ج بالزيت وىذا لوً‬                          ‫ر‬                                    ‫نو‬
                  ‫الخل = الكممة تشير إلى ع من "الصوص المذيذ". ىو ش اب من النبيذ المخمر الممزو‬
  ‫خاصية اآلنعاش والترطيب. الفريك = يحمص فى المقبلة فيصير طعمو لذيذاً. والمسيح من محبتو كعبلمة‬
 ‫إلتحاده بنا أعطانا أن نأكل جسده (الخبز) ونشرب ودمو(الخل) ونحيا بحياتو التى عاشيا متألماً عنا (الفريك)‬
                    ‫الفريك ىو حنطة محمصة فى النار. والمسيح ىو حبة الحنطة الذى عاش فى األرض متألماً.‬
 ‫فجمست بجانب الحصادين = الحصادين يشيروا لممبلئكة الذين سيأتوا مع المسيح الديان يوم الحصاد يحصدون‬
 ‫النفوس المقدسة لحساب ممكوت و. فالمسيح وىبنا جسده ودمو لننعم بحياتو فينا لنصير شركاء لممبلئكة فى حياتيم‬
                                                                                                       ‫السماوية.‬




‫01‬
                                                    ‫راعوث ( األصحاح الثاني)‬


                                              ‫َ ْ ِ ْ ً َ ِ َ َّ َ ِ ِ َ َ ُ َ ْ ِ ْ َ ْ ِ ُ َ‬
                                          ‫آية (ٙٔ):- "ٙٔوأَنسمُوا أَيضا لَيا من الشمائل ودعوىا تَمتَقط والَ تَنتَيروىا»."‬

 ‫انسموا ليا من الشمائل = الشمائل ىى الحزم. وأنسموا ليا من الحزم أى تظاىروا بأنكم نسيتم الحزم فى الحقل‬
                                   ‫و ُ ّ‬                                                   ‫ر‬
                                 ‫فتصبح من حق اعوث، ىذا كرم المسيح فى عطاياه فيو الذى يعطى بسخاء ال يعير.‬


 ‫ََ ُ‬         ‫ُ َ َ َ ْ َ ِ َِ ٍ‬
 ‫التَقَطَتْو فَكان نحو إِيفَة شعير. ٛٔفَحممَتْو‬
                                             ‫ْ‬                ‫ِ‬           ‫ْ ْ ِ ْ َ ِْ‬
                                                  ‫اآليات (ٚٔ-ٛٔ):- "ٚٔفَالتَقَطَت في الحقل إِلَى المساء، وخبطَت ما‬
                                                   ‫َْ َ َ ََ ْ َ‬
                               ‫ِ ِ‬
                         ‫عنيا بعد شبعيا. "‬        ‫َ َ َ ِ ْ َ ِ َ َ َأ ْ َ َ َ َ ْ َ ُ َ ْ َ َ ْ َ ْ َ َ َ َ َ‬
                                                  ‫ودخمَت المدينة. فَرَت حماتُيا ما التَقَطتْو. وأَخرجت وأَعطتْيا ما فَضل‬
                             ‫َْ َ ََْ َ َ‬
 ‫خبطت ما إلتطقتو = خبطت بعصا لتفرز الحبوب من التبن. إيفة شعير = حوالى ٘ٔ كجم، ىى ثمر جيادىا‬
                      ‫ر‬
 ‫مع كرم بوعز. لقد جاىدت وتعبت ولكنيا فرحت وشبعت وتعزت بكبلم ومحبة بوعز. ف أت حماتيا ما إلتطقتو =‬
          ‫ر‬
 ‫النفس التى تشبع تحمل لآلخرين ليشبعوا، وكما قالت السامرية ألىميا تعالوا وأنظروا ذىبت اعوث لتشبع‬
                                                                                                                 ‫حماتيا.‬


             ‫ْ َ ْ ْ ِ ْ َ ْ َ َ ْ َ ْ َ ْ ِ ل َ ُ ِ َّ ِ ُ ْ ِ ُ َ َ ً‬
 ‫آية (ٜٔ):- " ٜٔفَقَالَت لَيا حماتُيا: «أَين التَقَطت اليوم؟ وأَين اشتَغمت؟ ِيكن الناظر إِلَيك مباركا». فَأَخبرت‬
 ‫ْ ََ ْ‬                                                                      ‫ْ َ ََ َ‬
                                                              ‫َّ ِ ِ‬            ‫ِ‬                      ‫ِ ِ‬
                               ‫حماتَيا بالَّذي اشتَغمَت معو وقَالَت: «اسم الرجل الَّذي اشتَغمت معو اليوم بوعز». "‬
                                   ‫ْ َ ْ ُ َ َ ُ َْْ َ ُ َ ُ‬      ‫ُْ ُ‬              ‫ْ َ ْ ََُ َ‬            ‫ََ َ‬
  ‫ر‬                                      ‫ر‬
 ‫أين إشتغمت = ىى عرفت من الكمية التى أتت بيا اعوث أن ىناك من أحسن إلييا. خصوصاً حين أت‬
                                                                                                         ‫الفر‬
                                                                                             ‫عبلمات ح عمى وجييا.‬


 ‫ْ ِ‬                            ‫ِ‬            ‫اآليات (ٕٓ-ٕٔ):- "ٕٓفَقَالَت نعمي ِكنتيا: «مبارك‬
                                           ‫ُ َ ِ َ َّ ّْ َّ‬ ‫ِ‬      ‫ْ ُ ِ‬
 ‫األَحياء‬
    ‫َ‬        ‫المعروف مع‬
             ‫ْ َ ُْ َ َ َ‬         ‫ُ ْ َُ‬      ‫َُ َ ٌ‬     ‫ل َ َّ َ‬
                                ‫ىو من الرب ألَنو لَم يتْرك‬           ‫ْ‬
 ‫قَال لِي‬
      ‫َ‬     ‫ْ ُ ِي ُ َّ ُ‬
            ‫الموآب َّة: «إِنو‬   ‫ثَاني وِينا». ٕٔفَقَالَت َاعوث‬
                                ‫ْ رُ ُ‬                 ‫ٍ‬
                                                    ‫ِ َ ل ّْ َ‬
                                             ‫َّ ُ ُ ُ ر َ َ ُ َ‬
                                                                          ‫ُ ِ‬
                                             ‫والموتَى». ثُم قَالَت لَيا نعمي: «الرجل ذو قَ َابة لَنا. ىو‬
                                                                            ‫َّ ْ َ ْ‬               ‫َ َْْ‬
                                                         ‫ِ‬          ‫ِ‬               ‫ِِ ِ ِ‬
                                                   ‫أَيضا: الَ زمي فتْياني حتَّى يكممُوا جميع حصادي». "‬
                                                              ‫َ ُ َ ّْ َ َ َ َ‬        ‫َ‬             ‫ْ ً‬
 ‫بوعز يبدو انو كان صاحب أفضال سابقة عمى عائمة نعمى زوجيا وولدييا وىم اآلن أموات وىا ىو صاحب‬
                                 ‫ر‬                             ‫ر‬
 ‫فضل عمى األحياء أى نعمى و اعوث. وبوعز ىو الولى الثانى ل اعوث ونعمى. وكممة ولى من نفس مصدر‬
                                ‫ر‬
                            ‫فادى. ولقد تطمعت نعمى إلى بوعز ليرد ليا أمبلك زوجيا الموروثو وليكون زوجاً ل اعوث.‬
 ‫والمسيح ىو الذى تبارك فيو الجميع الموتى واألحياء. فيو الذى أطمق الموتى من الجحيم إلى الفردوس. واألحياء‬
                                           ‫اً‬     ‫ز‬
 ‫إمتؤلوا رجاء فيو. فإحسان المسيح كان مع الجميع وما ال مستمر. وىو تقدم كولى ثان لنا بعد أن شاخ الناموس‬
                                                                                                     ‫وعجز عن إشباعنا.‬


  ‫ِِ ِ‬                  ‫ِِ‬
 ‫آية (ٕٕ):- "ٕٕفَقَالَت نعمي ِ َاعوث كنتيا: «إِ َّو حسن يابنتي أَن تَخرجي معَ فَتَياتو حتَّى الَ يقَعوا بك في‬
         ‫َ ُ‬          ‫َ‬    ‫َ‬       ‫َ‬
                                      ‫ن ُ َ َ ٌ َ ِِْ ْ ْ ِ‬
                                       ‫ُ‬
                                                                      ‫ِ‬            ‫ِ‬
                                                                     ‫ْ ُ ْ لر ُ َ َ َّ َ‬
                                                                                                           ‫ِ‬
                                                                                                   ‫حقل آخر». "‬
                                                                                                       ‫َ ْ ََ‬




‫11‬
                                        ‫راعوث ( األصحاح الثاني)‬


                                                  ‫ر‬                               ‫ر‬
 ‫وصية نعمى ل اعوث تأكيد لوصية بوعز. أن تبلزم اعوث فتياتو. وىى وصية الناموس والعيد القديم لنا أن‬
                                                ‫ر‬
 ‫نبلزم الكنيسة والقديسين. حتى يقعوا بك = إن تركت اعوث حمآية بوعز (وحمآية الكنيسة) يقع بيا الفتيان‬
                                                                                               ‫ر‬
                                                                                  ‫األش ار (الشياطين).‬


              ‫ُ ْ ِْ ِ‬         ‫ِ‬                   ‫ِْ ِ‬        ‫َ ِ‬     ‫ِ‬
                       ‫ْ َ َ َ ُ َّ ِ َ َ َ‬
 ‫آية (ٖٕ):- " فَالَ زمت فَتَيات بوعز في اال لتقَاط حتَّى انتَيى حصاد الشعير وحصاد الحنطَة. وسكنت معَ‬
                                                                                       ‫ٖٕ‬
   ‫َ َ ََ ْ َ‬                                    ‫َ‬                 ‫ََ ْ َ ُ َ‬
                                                                                                 ‫ِ‬
                                                                                             ‫حماتيا."‬
                                                                                                ‫ََ َ‬
 ‫حصاد الشعير = حصاد العيد القديم. وحصاد الحنطة ىو حصاد العيد الجديد. وبعد نيآية الحصادين نمتقى مع‬
                                                                                             ‫يسو‬
                                                           ‫الرب ع فى السماء كعريس لمكنيسة الجامعة.‬




‫21‬
                                              ‫راعوث ( األصحاح الثالث)‬



                      ‫عودة لمجدول‬
                                                                            ‫اإلصحاح الثالث‬

                                ‫ِ ر ًلُ َ ِ‬             ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٔ-٘):- "ٔوقَالَت لَيا نعمي حماتُيا: «يابنتي أَالَ أَلتَمس لَك َاحة ِيكون لَك خير؟ ٕفَاآلن أَلَيس بوعز‬
 ‫َ ْ َ ُ َُ‬               ‫َ ٌْ‬          ‫َ َ‬            ‫ْ ُ‬
                                                                 ‫ِِْ‬
                                                                     ‫ََ َ َ‬
                                                                                     ‫ُ ِ‬
                                                                                      ‫َ ْ َ ْ‬
    ‫ْ ِ م َ َ ى ِ َ ْ َ ِ ِ َ َ ِ َ ْ ِل‬          ‫َ ِ ِ َ ُ َ ُ َ ر َ ْ َ َ َّ ِ ِ ْ َ‬          ‫ِ‬      ‫َ ر ٍ َ ِ‬
 ‫ذا قَ َابة لَنا، الَّذي كنت معَ فَتَياتو؟ ىا ىو يذّْي بيدر الشعير المَّيمَة. فَاغتَسِي وتَد َّني والبسي ثيابك وانزِي‬
                                              ‫ٖ‬
                                                                                             ‫ُْ َ‬                ‫َ‬
     ‫ْ ِ ْ َ َ ِ‬                                ‫ْ ِ ِ ْ َ َّ ُ ِ َ َ ْ َ ِ َ ْ ِ َ ُّ ْ ِ‬            ‫َْْ َ ِ َ ِ ْ‬
 ‫إِلَى البيدر، ولكن الَ تُعرفي عند الرجل حتَّى يفرغ من األَكل والشرب. ومتَى اضطجع فَاعمَمي المكان الَّذي‬
                                            ‫ٗ‬
               ‫َ‬           ‫ْ ََ َ‬        ‫ََ‬                          ‫َ‬                        ‫َ‬
  ‫ُْ ِ‬                            ‫َ ْ َجع ِ ِ َ ْ ُ م َ ْ ِ ِ َ ِ َ َ ِ ْ ْ ِ َ ْ َ ِ ِ َ ُ َ ُ ْ ِ ُ ِ ِ َ ْ َ م َ‬
 ‫يضط ُ فيو، وادخِي واكشفي ناحية رجمَيو واضطجعي، وىو يخبرك بما تَعمِين». ٘فَقَالَت لَيا: «كل ما قمت‬
          ‫ُ َّ َ‬   ‫ْ َ‬
                                                                                                              ‫ْ َع‬
                                                                                                           ‫أَصن ُ»."‬

                      ‫ر‬                                            ‫ر ر‬
 ‫نجد ىنا نعمى تطمب احة اعوث وتعطييا بعض اإلرشادات لتحصل عمى حق المي اث الذى كان لنعمى ولكن‬
                               ‫ر‬           ‫ر ر‬                                ‫ر‬
 ‫نعمى تركتو ل اعوث. ونبلحظ أن نعمى طمبت ال احة ل اعوث ليس ال احة من العمل بل أن يكون ليا رجل‬
 ‫يحمييا. ونعمى فضمت أن يكون الرجل ىو الولى الثانى بوعز وليس األول فيى تعرف شيامة بوعز وفضمو.‬
                                ‫ّ‬
                                                                    ‫ر‬
 ‫إغتسمى وتدىنى.. عبلمة أن فت ة الحداد قد إنتيت وىى اآلن تطمب أن يكون ليا عريس. ال تعرفى عند الرجل‬
                                     ‫يخر‬
 ‫حتى يفرغ من األكل والشرب = أى التتكممى معوُ إالّ بعد أن ج الخدام وليس فى وقت العمل وليس أمام‬
                                                                  ‫الناس. وىذا كمو لوُ معناه الروحى:‬
                                              ‫ر وفر‬
 ‫فالناموس (نعمى) يطمب الكنيسة أن يكون ليا احة ح بالمسيح المخمص. ويكون لمكنيسة نسبلً أى ثمار‬
 ‫ومؤمنين كثيرين يدخمون اإليمان. فالناموس غايتو المسيح (رؤ ٓٔ : ٗ). إغتسمى = ال دخول إلى العريس‬
                     ‫الرو‬
 ‫بدون معمودية. تدىنى = بالمعمودية نقبل العضوية فى جسد المسيح وبالميرون يسكن ح القدس فينا ليقدسنا‬
 ‫ح القدس يرفع النفس من مجد إلى مجد حتى تحمل سمة‬‫فيييئنا لمعرس األبدى (ٕكؤ : ٕٔ-ٕٕ). الرو‬
 ‫عريسيا وتحمل صورتو بل تمبس المسيح (غل ٖ : ٕٚ) فبعد أن نخمع اآلنسان العتيق بشيواتو وممذاتو نمبس‬
 ‫الجديد وىذا معنى إلبسى ثيابك أى تقبل النفس السيد المسيح كثوب ويستر كل ضعفاتيا أو يخفى المسيح النفس‬
          ‫يذر‬                             ‫ر‬
 ‫فتظير لدى اآلب حاممة سمات المسيح فتكون موضع سرو ه. وانزلى إلى البيدر = فى البيدر ى المحصول‬
                                                            ‫ر‬
 ‫لفرز الحبوب من التبن وبذلك يصير البيدر إشا ة إلى يوم الدينونة حين نتقابل مع المسيح كديان. إذاً عمينا فى‬
                            ‫ر‬
 ‫تقابمنا مع المسيح المحب أن نخاف دائماً من ذلك اليوم ونضع أمام أعيننا صو ة المسيح كديان "تمموا خبلصكم‬
  ‫اً‬
 ‫ى فى المخدع، أى أن تكون عبلقة المحبة سر.‬                                                ‫ور‬
                                         ‫بخوف عدة" ال تعرفى عند الرجل حتى يفرغ.. = المقاء السر‬
 ‫فبعد أن تقابمت مع المسيح فى الحقل أى الخدمة، عمى النفس أن تعود لممخدع فى نيآية اليوم لتتقابل مع‬
      ‫ر‬                  ‫ر‬                     ‫نخر‬                                     ‫اً‬
 ‫المسيح سر فى المخدع. أدخمى = الدخول لمرب يعنى أن ج من محبة العالم واغ اءاتو لندخل فى دائ ة محبة‬
 ‫ّ فى الدىر اآلتى‬‫ّ‬                                    ‫ار‬
                       ‫اهلل. إكشفى ناحية رجميو = أى نتعرف عمى أسر ه اإلليية قدر ما نتحمل كبشر، أما‬
   ‫ر‬                                                                                            ‫ر‬
 ‫فن اه وجياً لوجو وندرك األمور التى لم نكن نتحمميا فى ىذا العالم. وقارن مع (خر ٖٖ : ٖٕ) " تنظر و ائى‬
                                                                               ‫ُر‬
‫وأماّ وجيى فبل ي ى". واضطجعى = أى قبول الموت والصميب مع المسيح فمن نستفيد من المسيح المصموب إالّ‬
                                                                            ‫خبلل قبولنا لمصميب.‬


‫31‬
                                                ‫راعوث ( األصحاح الثالث)‬


    ‫ر‬        ‫ر‬                             ‫يتزو ر‬                                  ‫ر‬
 ‫لقد أ ادت نعمى من بوعز أن يفك ليا األرض وأن ج اعوث. وكانت نعمى واثقة من طيا ة بوعز و اعوث‬
                                  ‫ر‬
 ‫لذلك أرشدتيا ليذه الطريقة. وربما كان بوعز يفكر فى الزواج من اعوث وفك األرض لكنو خشى أن ال تقبل‬
                                                                                                            ‫ر‬
                                                      ‫اعوث الزواج منو لكبر سنو وأنيا تفضل الزواج بأحد الشبان.‬


                                          ‫ِ‬                              ‫ِ‬
 ‫اآليات (ٙ-ٚ):- "ٙفَنزلَت إِلَى البيدر وعممَت حسب كل ما أَمرتْيا بو حماتُيا. ٚفَأَكل بوعز وشرب و َاب قمبو‬
 ‫َ َ ُ َ ُ َ َ ِ َ َ ط َ َُْ ُ‬      ‫ْ َ ْ َ ِ َ َ ْ َ َ َ ُ ّْ َ َ َ َ ِ َ َ َ‬            ‫ََ ْ‬
                                  ‫َ َ َ َ ل َ ْ َ ِ َ ِ ْ َ َ َ ِ َ َ ْ ِ ِّا َ َ َ ْ َ ِ َ َ ِ ْ ْ ِ َ ْ َ َ ْ‬
                               ‫ودخل ِيضطَجع في طَرف العرمة. فَدخمَت سر وكشفَت ناحية رجمَيو واضطَجعت. "‬
 ‫وطاب قمبو = ليست بمعنى شرب الخمر والسكر بل الشكر هلل الذى رفع المجاعة. طرف العرمة =أى عند‬
 ‫ج فى إنتظار التذرية. لقد نام بجانب محصولو ليمنع السرقة، والوقت‬                                ‫ر‬
                                                               ‫أط اف أكوام السنابل التى ديست بالنور‬
                       ‫اً‬
 ‫ع إلى المنزل فى المدينة ثم عودتو لمحقل مبكر فى الصباح. كشفت ناحية‬‫أيضاً وقت عمل فبل وقت لديو لمرجو‬
                   ‫رجميو = ىى فعمت ذلك لتعمن لو أنيا قريبتو وىى تمثل قدميو وقد تعرت وفى حاجة لمن يستر‬
                 ‫ىا.‬


  ‫ْ َ َِ ِ أٍ ْ ِ ٍ ِ ْ َ ِ ْ ْ ِ‬                                     ‫َ َ ِ ْ َ ِْ ِ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٜ):- "ٛوكان عند انتصاف المَّيل أَن الرجل اضطَرب، والتَفَت واذا بامرَة مضطَجعة عند رجمَيو.‬
                 ‫َ‬   ‫َْ ُ‬           ‫َ‬      ‫ْ ِ َّ َّ ُ َ ْ َ َ َ‬        ‫َ‬                 ‫َ‬
                         ‫َ ِ َ َّ َ َ ل ّّ‬                                                     ‫ْ ِْ‬
                     ‫ٜفَقَال: «من أَنت؟» فَقَالَت: «أَنا َاعوث أَمتُك. فَابسط ذيل ثَوبك عمَى أَمتك ألَنك وِي». "‬
                                             ‫َ ر ُ ُ َ َ ْ ُ ْ َْ َ ْ ِ َ َ‬         ‫ْ‬                ‫َ َ‬
                                             ‫ر‬
 ‫ابسط ذيل ثوبك عمى أمتك = ىذا طمب بالزواج. واآلن اعوث تنفذ طقس دينى كييودية تعرف شريعة الييود.‬
 ‫وىذا نفس ما قيل فى (حز ٙٔ : ٚ-ٛ) كنبوة عن المسيح "فبسطت ذيمى عميك وسترت عورتك". والمسيح دائماً‬
 ‫ر‬
 ‫يحاول أن يبسط ذيمو عمينا ليحمينا تحت جناحيو ولكن ىناك من يرفض " يا أورشميم يا أورشميم.... كم م ة‬
                             ‫ر‬
 ‫أردت.... لكنكم لم تريدوا.... (والنتيجة الطبيعية) … ىا بيتكم يترك لكم خ اباً (مت ٖٕ : ٖٚ –ٖٛ). فمنمجأ‬
                                                       ‫ليسوعنا وىو يظمل عمينا فيو ولينا وفادينا يحمل كل مشاكمنا.‬


 ‫ِ ِ ْ َ ِ َ َّ ِ ْ‬             ‫ِ ِ‬        ‫ِ‬
                                      ‫ْ ْ َ ْ َ ُْ‬
                                                     ‫َّ ِ‬   ‫َ ٌ ِ َ َّ ّْ ِ ْ ِ‬
 ‫آية (ٓٔ):- "ٓٔفَقَال: «إِ َّك مباركة من الرب يابنتي ألَنك قَد أَحسنت معروفَك في األَخير أَكثَر من األَول، إِذ‬
                                                                 ‫َ‬
                                                                                       ‫ِ‬
                                                                                  ‫َ ن َُ َ‬
                                                                       ‫ِ‬
                                                                    ‫ْ ْ َ ْ َ ر َ ُّ ب ِ ر َ َ ُ ْ ْ َ َ‬
                                                                 ‫لَم تَسعي و َاء الش َّان، فُقَ َاء كانوا أَو أَغنياء. "‬
                          ‫ر‬
 ‫أحسنت معروفك = الكممة فى العبرية تعنى القداسة التى ظيرت فى طاعتيا إللو إس ائيل ومحبتيا واخبلصيا‬
                                                                           ‫ر‬
 ‫لنعمى وطاعتيا لناموس إلو إس ائيل بطمبيا الزواج من بوعز الكبير سناً كولى ليا إلقامة نسل لمميت. فى األخير‬
                  ‫تتزو‬                                    ‫ر‬
           ‫أكثر األول = فيى اآلن فضمت ان ترد مي اث نعمى وتقيم نسبلً لمميت أى بإسمو عن أن ج بشاب.‬


  ‫َّ ِ‬         ‫َّ َ ِ َ ْ َ ِ َ ْ ِ‬     ‫ُ ِ‬                             ‫َ ِ‬      ‫َ ِِْ‬
 ‫اآليات (ٔٔ-ٗٔ):- "ٔٔواآلن يابنتي الَ تَخافي. كل ما تَقُوِين أَفْعل لَك، ألَن جميع أَبواب شعبي تَعمَم أَنك‬
         ‫ُْ‬                                   ‫ل َ َ‬       ‫ُ ُّ َ‬                    ‫َ‬     ‫َ‬
                      ‫ْ َ ُ ُ ِ‬        ‫ِِ‬        ‫ْ َأة ِ ٌ َ َ َ ِ ٌ ّْ َ ل ّّ َ ِ ْ ُ َ ُ َ ّّ َ ُ ِ ّْ‬
 ‫امرَ ٌ فَاضمَة. ٕٔواآلن صحيح أَني وِي، ولكن يوجد ولِي أَقْرب مني. بيتي المَّيمَة، ويكون في الصباح أَنو إِن‬
  ‫َّ َ ِ َّ ُ ْ‬
                                           ‫ٖٔ‬
                              ‫ََ‬
   ‫ِ َ ّّ ُ َ َّ ُّ‬         ‫ِ‬    ‫َ ِ َ َّ ْ َ ل ّْ َ َ ً ل َ ْ ِ َ ِ ْ ْ َ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َ َّ ْ َ ل ّْ َ‬
 ‫قَضى لَك حق الوِي فَحسنا. ِيقض. وان لَم يشأْ أَن يقضي لَك حق الوِي، فَأَنا أَقْضي لَك. حي ىو الرب.‬
 ‫ِ ِ‬                ‫ِ‬     ‫ِ‬                                      ‫ْ ِ َْ ِ ْ ْ ِ‬
 ‫اضطَجعي إِلَى الصباح».ٗٔفَاضطَجعت عند رجمَيو إِلَى الصباح. ثُم قَامت قَبل أَن يقدر الواحد عمَى معرفَة‬          ‫ِ ْ ِِ‬
       ‫َّ َ ِ َّ َ ْ ْ َ ْ َ ْ َ ْ َ ُ َ َ ْ‬                                     ‫ْ ََ‬         ‫َّ َ ِ‬
                                                                                                         ‫َ ِِِ َ َ‬
                                                           ‫صاحبو. وقَال: «الَ يعمَم أَن المرَةَ جاءت إِلَى البيدر». "‬
                                                                 ‫َْْ َ ِ‬     ‫ُ ْ ْ َّ ْ َ ْأ َ َ ْ‬


‫41‬
                                              ‫راعوث ( األصحاح الثالث)‬


                     ‫ر‬                                                ‫شيو‬
 ‫جميع أبواب شعبى = أى خ المدينة وقضاتيا ألنيم يجتمعون عند األبواب. إم أة فاضمة = كانت أمينة‬
 ‫لزوجيا وىو حى وظمت أمينة إلسمو بعد موتو فمم تطمب شيوتيا وزواجيا بأحد الشباب بل طمبت إقامة إسم‬
                                 ‫لمميت بزواجيا من بوعز الكبير سناً ألنو ولييا الثانى إن رفض الولى األول ذلك.‬


              ‫ِ‬   ‫َ ُ ْ َ ِ ِ‬                  ‫ِِ ِ‬     ‫ِ‬      ‫ِ‬             ‫َِ‬
 ‫آية (٘ٔ):- "٘ٔثُم قَال: «ىاتي الرداء الَّذي عمَيك وأَمسكيو». فَأَمسكتْو، فَاكتَال ستَّة من الشعير ووضعيا‬
  ‫ً َ َّ ِ َ َ َ َ َ‬                  ‫ْ َ‬           ‫َْ َ ْ‬           ‫ّْ َ َ‬         ‫َّ َ‬
                                                                                     ‫َ ْ َ َّ َ َ َ ْ َ ِ َ َ‬
                                                                                  ‫عمَييا، ثُم دخل المدينة. "‬
 ‫اكتال ليا ستة من الشعير = بعد جيادىا الشاق حصمت عمى إيفة وىى تعادل ٖ مكاييل ولكن لقاء بعد البيدر‬
 ‫أعطاىا مجاناً دون جياد الضعف أى ٙ مكاييل. فما نحصل عميو فى المخدع أكثر ما نحصل عميو فى‬
                                     ‫و‬
 ‫الخدمة. ولكن لن نحصل عمى بركات المخدع ما لم نجاىد فى الحقل أ الً. فينبغى أن نجاىد لحساب ممكوت اهلل‬
                                                             ‫ر‬                ‫اً‬
 ‫ثم نمتقى بو فى المخدع سر خبلل الصبلة ود اسة كممة اهلل. ولنبلحظ أنو ال تمتع بالحياة التأممية ما لم يكن‬
                                                                                  ‫ىناك جياد روحى وعمل روحى.‬


                                                  ‫ْ ْ ِ ِِْ‬                  ‫ِ‬
         ‫آية (ٙٔ):- "ٙٔفَجاءت إِلَى حماتيا فَقَالَت: «من أَنت يابنتي؟» فَأَخبرتْيا بكل ما فَعل لَيا الرجل. "‬
            ‫ْ َ َ َ ِ ُ ّْ َ َ َ َ َّ ُ ُ‬             ‫َ‬       ‫ْ َ‬           ‫ََ َ‬        ‫َ َْ‬
     ‫ر‬                              ‫ر‬                                     ‫ر‬
 ‫من أنت يا إبنتى = أى ىل أنت اعوث الموآبية األرممة أم صرت اعوث خطيبة بوعز. ىل أنت اعوث.‬
                                                                                                          ‫ر‬
                                                                                     ‫الفقي ة أم عروسة بوعز الغنى.‬


   ‫ِِ‬          ‫ِ ِ ار َ ً‬         ‫َّ ُ َ‬        ‫ِ ِ ّْ َ ِ َ َّ ِ ِ ْ ِ‬
 ‫اآليات (ٚٔ-ٛٔ):- "ٚٔوقَالَت: «ىذه الستَّة من الشعير أَعطَاني، ألَنو قَال: الَ تَجيئي فَ ِغة إِلَى حماتك».‬
                                                                                     ‫َ ْ‬
      ‫ََ‬
                                                                              ‫ِ‬
          ‫ٛٔفَقَالَت: «اجِسي يابنتي حتَّى تَعمَمي كيف يقَ ُ األَمر، ألَن الرجل الَ ييدأُ حتَّى يتَمم األَمر اليوم»."‬
               ‫َّ َّ ُ َ َ ْ َ َ ُ ّْ َ ْ َ ْ َ ْ َ‬         ‫َْ َ َ ع ُْ‬          ‫ْ‬
                                                                                            ‫ِ‬
                                                                                         ‫َ ِْ َ‬
                                                                                                   ‫ْم ِ‬   ‫ِ‬

     ‫ىذه الستة من الشعير أعطانى.... الرجل ال ييدأ حتى يتمم األْمر الييود يفيمون رقم ٙ عمى أنو إكتمال أيام‬
            ‫ر‬                                 ‫ر‬
       ‫التعب (خمقة العالم فى ٙ أيام) وبعد ستة األيام ىناك ال احة. ونعمى فيمت من أن بوعز أعطى ل اعوث ٙ‬
      ‫ر‬                           ‫ر‬                                            ‫ر‬
     ‫مكاييل أنو يطمب ليا ال احة وسيعمل عمى ىذا بل أنو لن يستريح حتى يريح اعوث. ىكذا نفيم أن اهلل إست اح‬
                                                                        ‫ر‬
                                                                 ‫فى اليوم السابع بالصميب الذى كان فيو احة لنا.‬




‫51‬
                                                    ‫راعوث ( األصحاح الرابع)‬



                           ‫عودة لمجدول‬
                                                                                      ‫ر‬
                                                                                    ‫اإلصحاح ال ابع‬

                                                                                                          ‫مشكمة أرض أليمالك:‬
 ‫ربما باع أليمالك أرضو قبل أن يذىب إلى موآب وكانت األرض تعود لصاحبيا أو ورثة صاحبيا فى سنة اليوبيل. وان لم‬
 ‫تكن سنة اليوبيل قد أتت كان عمى صاحبيا أن يدفع ما تبقى من ثمنيا ليستردىا. وفى حالة أليمالك فقد مات ىو ومات‬
                                                                                                  ‫و‬
 ‫أ الده فمن يرث األرض ؟ ىنا تذىب األرض إلخوتو وان لم يكن لوُ أخوة تذىب ألقرب نسيب، ولكن األرض ليست من‬
                                                                             ‫ر‬        ‫و ر‬
 ‫حق نعمى ال اعوث كمي اث، فقط من حقين أن يعشن منيا ولكن فى حالة موتين تذىب األرض إلى أقرب نسيب.‬
                                                                                              ‫ر‬
 ‫ولكن نعمى و اعوث ال يممكن ما يدفعنو لمالك األرض الحالى ليستردوا األرض ويعيشوا منيا. فكان البد ألقرب ولى أن‬
 ‫يدفع ىو ما يجب دفعو لممالك الحالى، ولكن الولى األول رفض ذلك، ىو قبل أن يدفع ليحرر األرض ألنو يعمم أنو فى‬
                 ‫يتزو ر‬                                                               ‫ر‬
 ‫حالة موت نعمى و اعوث تصبح األرض ممكاً لوُ ىو أو لورثتو. ولكن حين عرض عميو أن ج اعوث لم يقبل ربما‬
                                    ‫ُ‬
               ‫ر‬                                                               ‫ر‬                    ‫لفقر‬
‫ىا أو ألنيا عممت أجي ة.... ألخ. ولكن األىم من ىذا كمو أنو رفض ألنو يعمم أنو بزواجو من اعوث يقيم نسبلً‬
                                                        ‫ر‬       ‫ر‬
 ‫لمميت أى محمون وبذلك تكون األرض إلبن اعوث ول اعوث وليس لوُ ىو فالمولود األول ينسب فى ىذه الحالة (حالة‬
                        ‫ُ‬
                                                                     ‫لمزو‬
 ‫زواج أرممة المتوفى من أقرب ولى) ج الميت وليس لمولى. وىذه الشريعة وضعت حتى ال تذىب األرض إلى أجنبى‬
                                ‫ُ َ ْ‬
                                                                                                      ‫ر‬
                                                                                                     ‫وحتى ال تنقرض أى أس ة.‬


  ‫َ ِ ْ َ ْ ِ ْ َُ‬                             ‫ُ َ َ َ ِ ْ ل ّْ ِ‬                         ‫َ ِ َ ُ َُ‬
 ‫آية (ٔ):- "ٔفَصعد بوعز إِلَى الباب وجمَس ىناك. وِاذا بالوِي الَّذي تَكمَّم عنو بوعز عابر. فَقَال: «مل واجمس ىنا‬
                        ‫َ َ َ ْ ُ ُ َ ُ َ ٌِ‬           ‫َ‬        ‫َ‬       ‫َْ ِ َ َ َ‬
                                                                                               ‫ُ ْ ِ ُّ‬
                                                                             ‫أَنت يا فُالَ ن الفُالَ ني». فَمال وجمَس. "‬
                                                                                ‫َ َ ََ َ‬                          ‫َْ َ‬
                                                               ‫كان بوعز ال يستطيع أن يفك األرض ويتزو ر‬
 ‫ج اعوث ما لم يرفض الولى األول ذلك. يا فالن الفالنى = من المؤكد أن‬
 ‫بوعز ناداه بإسمو لكن الوحى رفض ذكر إسمو ألنو غير مستحق لذكر إسمو إذ كان يريد أن يقتنى حقل أليمالك ويدفع‬
                                                ‫ر‬                                ‫ر‬                       ‫الر‬
 ‫ىن أو الثمن لضمو إلى مي اثو. فيو ميتم بإمتبلك األرض (الت اب) وأماّ النفوس عنده فببل قيمة. فيو بمقياس مادى‬
                                                                                                            ‫ر‬
                                                                                                           ‫وجدىا صفقة خاس ة.‬


 ‫اآليات (ٕ-٘):- "ٕثُم أَخذ عش َةَ رجال من شيوخ المدينة وقَال لَيم: «اجِسوا ىنا». فَجمَسوا. ٖثُم قَال ِمولي: «إِن‬
 ‫َّ‬      ‫َّ َ ل ْ َ ِ ّْ‬       ‫َ ُ‬       ‫ْ م ُ َُ‬                  ‫ِ ِ‬
                                                      ‫ْ ُُ ِ ْ َ َ َ َ ُُ‬
                                                                                       ‫ِ‬
                                                                                          ‫َّ َ َ َ َ ر ِ َ‬
  ‫ْ ِ د َ ْ َ ال ِ َ‬          ‫ُ ْ ُ ّْ ْ ِ َ ِ‬
 ‫نعمي الَّتي رجعت من بالَد موآب تَب ُ قطعة الحقل الَّتي ألَخينا أِيم ِك. ٗفَقمت إِني أُخبرك قَائالً: اشتَر قُ َّام الج ِسين‬
                                      ‫ُ‬              ‫ِ َ َل َ ال َ‬      ‫ِيع ِ ْ َ ْ ْ ِ ِ‬
                                                                                ‫َ َ‬
                                                                                                      ‫ِ‬
                                                                                                ‫َََ ْ ْ ِ ُ َ‬
                                                                                                             ‫ِ‬           ‫ُ ِ ِ‬
                                                                                                                            ‫ْ َ‬
              ‫ْ َ َّ ُ ْ َ َ ْ ُ َ َ ُّ َ َ َ ْ َ َ‬        ‫ُّ ْ ِ ْ ِ‬
 ‫وقُ َّام شيوخ شعبي. فَِإن كنت تَفُك فَفُك. وان كنت الَ تَفُك فَأَخبرني ألَعمَم. ألَنو لَيس غيرك يفُك وأَنا بعدك». فَقَال:‬
    ‫َ‬                                                                       ‫ْ ُ ْ َ ُّ َّ َ ِ ْ ُ ْ َ‬           ‫َ د ُُ ِ َ ِْ‬
                                                                                                                            ‫َ‬
          ‫ْ ر ْ ً ِ ْ ِ ر َ ْ ِي ِ أ ِ ْ ّْ ِ ِ ِ‬                     ‫ْ ر ْ َْ ِ ْ ِ ُ ِ‬
 ‫«إِني أَفُك». فَقَال بوعز: «يوم تَشتَ ِي الحقل من يد نعمي تَشتَ ِي أَيضا من يد َاعوث الموآب َّة امرَة الميت لتُقيم اسم‬
                                                                                                                    ‫٘‬
                                                                                                                       ‫ُّ‬     ‫ّْ‬
 ‫َ َْ‬                ‫َْ َ‬           ‫ُ‬     ‫َ ُ‬                          ‫َ ْ‬             ‫َ‬          ‫َ ُ َُ َْ َ‬
                                                                                                               ‫ِ يرِ ِ‬      ‫ِ‬
                                                                                                          ‫الميت عمَى م َاثو». "‬
                                                                                                                          ‫ْ َ ّْ َ‬




‫61‬
                                                     ‫راعوث ( األصحاح الرابع)‬


                                                                         ‫شيو‬          ‫عشر‬
 ‫ة رجال = مجمس خ يبت فى المشاكل ويتكون من ٓٔ أشخاص ليكتمل النصاب القانونى. وىو رقم يشير‬
 ‫لموصايا والناموس الذى يحكم بعجز الولى األول عن فك النفس البشرية من سمطان عدو الخير واقتنائيا عروساً ليقيم‬
                                                            ‫نسبلً لمميت قادر أن يرث. فالناموس عجز عن أن يخمص البشر.‬


       ‫ِ ُ ْ َّ‬                   ‫َّ ْ َ ل َ ْ ِ َ ِ َ ِ‬  ‫ِ َ ِ يرِ‬        ‫ِ ُ ْ َّ ل َ ْ ِ ل َ‬
  ‫آية (ٙ):- "ٙفَقَال الوِي: «الَ أَقْدر أَن أَفُك ِنفسي ِئالَّ أُفْسد م َاثي. فَفُك أَنت ِنفسك فكاكي ألَني الَ أَقْدر أَن أَفُك». "‬
                            ‫ّْ‬                                                                             ‫َ ْ َ ل ُّ‬
                                                   ‫ر‬
 ‫يفك = يخمص. فالناموس (الولى األول) ال يخمص. ال أقدر.. لئالّ أفسد مي اثى = ىو ال يريد أن يأخذ األرض ويفكيا‬
                                                                              ‫وتصبح لوُ ثم تعود األرض ل اعوث وابنيا حين ِد.‬
                                                                               ‫تم ْ‬                  ‫ر‬


 ‫ْ ِ َ ِ ُ ّْ ْ ٍ َ ْ ع َّ ُ ُ َ ْ ُ‬        ‫ِ َِْ ِ ْ َ ِ‬           ‫رِ َ ِ‬
 ‫في إِس َائيل في أَمر الفكاك والمبادلَة، ألَجل إِثْبات كل أَمر. يخمَ ُ الرجل نعمَو‬
                                                 ‫َ َُ‬          ‫ْ‬            ‫ْ‬
                                                                                   ‫ِ‬        ‫َ ِ ِ ِ َْ َ َ ِ‬
                                                                                         ‫آية (ٚ):- "ٚوىذه ىي العادةُ سابقًا‬
                                                                                                         ‫َ‬
                                                                            ‫ْ رِ َ‬
                                                                        ‫إِس َائيل. "‬                   ‫ِ ِ ل ِِِ ِ ِ ِ‬
                                                                                            ‫ويعطيو ِصاحبو. فَيذه ىي العادةُ ِ‬
                                                                                         ‫َ ْ َ َ في‬                 ‫َ‬     ‫َُْ‬
                                         ‫ر‬
 ‫يطأ األرض بقدميو، فمم تعد األرض مي اثاً لوُ، بل قد إنتقمت ممكيتيا إلى الولى‬             ‫خمع النعل = أى لم يعد لوُ الحق أن‬
                                                                                                        ‫َ ُْ‬
                                             ‫ر‬
                                       ‫الثانى. وربما كان أن اإلبن الضال قد أعطى لوُ حذاء أن ىذا عبلمة لعودة المي اث لوُ.‬
             ‫َ ُ َ ُ ل ُّ ُ ِ َ ل َ ِ ِ َّ ْ ِ‬       ‫ْ ِ لَ ْ ِ َ َ َ َ َ ْ ُ‬
 ‫اآليات (ٛ-ٓٔ):- " ٛفَقَال الوِي ِبوعز: «اشتَر ِنفسك». وخمَع نعمَو. ٜفَقَال بوعز ِمشيوخ وِجميع الشعب: «أَنتُم‬
 ‫ْ ْ‬                                                                               ‫َ ْ َ ل ُّ ل ُ َ َ‬
   ‫ُ ُ ٌ ْ َ ْ َ ّْ ِ ْ َ ْ ُ ُ َّ َ َل َ ال َ َ ُ َّ َ ل ِ ْ ُ َ َ َ ْ َ ِ ْ َ ِ ُ ْ ِ ٓٔ َ َ َ ر ُ ُ ْ ُ ِ َّ ُ ْ َأ‬
‫شيود اليوم أَني قَد اشتَريت كل ما أل ِيم ِك وكل ما ِكميون ومحمُون من يد نعمي. وكذا َاعوث الموآبية امرَةُ‬
   ‫ْ ّْ ِ ِ ْ ْ ِ ْ ِ ِ ِ ْ ِ َ ِ ِ‬
 ‫محمُون قَد اشتَريتُيا ِي امرَةً، ألُقيم اسم الميت عمَى م َاثو والَ ينقَرض اسم الميت من بين إِخوتو ومن باب مكانو.‬
        ‫َ َ‬          ‫َ َ‬          ‫َ‬         ‫ير َ َ ْ ِ ُ ْ ُ َ‬
                                                                ‫ِ ِِ‬          ‫ِ‬
                                                                          ‫َ ْ َ ْ َ ّْ َ‬
                                                                                            ‫ِ‬       ‫َ ْ َ ِ ْ َ ْ َ ل َ ْ َأ‬
                                                                                         ‫أَنتُم شيود اليوم». "‬
                                                                                              ‫ْ ْ ُ ُ ٌ َْْ َ‬
                           ‫ر‬
 ‫ى كنيستو بدمو. والينقرض إسم الميت = المسيح حين إشت انا وىبنا حياتو لنصير أحياء‬‫قد إشتريتيا = والمسيح قد إشتر‬
                                                ‫ر‬
 ‫وليس أموات. والذى يموت بالجسد اآلن ال ينقرض إسمو فإلو إب اىيم واسحق ويعقوب ليس إلو أموات بل ىو إلو أحياء،‬
                                                                              ‫ر‬
                                     ‫ومن يموت اآلن يذىب إلى حضن إب اىيم واسحق ويعقوب أى ال يموت بل يكون حياً.‬


        ‫َ َ ِ يع َّ ْ ِ ِ َ ِ ْ َ ِ َ ُّ ُ ُ َ ْ ُ ُ ُ ٌ َ ْ َ ْ َ ِ َّ ُّ ْ َ ْأ الد ِ َ‬
 ‫اآليات (ٔٔ-ٕٔ):- "ٔٔفَقَال جم ُ الشعب الَّذين في الباب والشيوخ: «نحن شيود. فميجعل الرب المرَةَ َّاخمَة إِلَى‬
 ‫ْ ُْ ْ َ َ ِْ‬              ‫َ ْ ِ ٍ ِ ْر َ ُ ْ َ ٍ ِ ْ ِ ْ ٍ‬                      ‫َ ْ ِ َ َ ر ِ َ َ َ ْ َ َ ْ ِ َ َ َ ْ َ ْ رِ َ‬
 ‫بيتك ك َاحيل وكمَيئة المَّتَين بنتَا بيت إِس َائيل. فَاصنع ببأْس في أَف َاتَة وكن ذا اسم في بيت لَحم. ٕٔوليكن بيتُك كبيت‬
      ‫َ‬       ‫َ َ َ‬                 ‫َ‬       ‫ْ‬           ‫َ‬             ‫َ‬    ‫ْ‬
                                                 ‫ِ َ َّ ُّ ِ ْ ِ ِ ْ ِ‬       ‫ل َ ِ َ َّ ِ ِ‬                         ‫ِ‬
                                              ‫فَارص الَّذي ولَدتْو ثَامار ِييوذا، من النسل الَّذي يعطيك الرب من ىذه الفَتَاة»."‬
                                                                         ‫ُْ‬          ‫ْ‬           ‫َ َ ُ َ ُ َُ‬             ‫َ َ‬
     ‫ر‬                       ‫ر ر‬                                                             ‫الرو‬
 ‫بارك الجميع ح الباذل بمحبة فى بوعز وطمبوا أن يباركوُ اهلل ليجعل الرب الم اة ك احيل وكميئة = أى مثم ة كما‬
                                ‫ر‬                              ‫ر‬                           ‫ر‬
 ‫بارك اهلل فى نسل احيل وليئة وجعل منيما كل إس ائيل. والكبلم يعنى ضمناً قبول اعوث كأنيا من الشعب وأنيا لم تعد‬
 ‫ُْ‬
         ‫ر‬                                                          ‫ر‬                              ‫نظر‬
 ‫فى ىم كأممية. وكما كان نسل ليئة و احيل يمثل شعب العيد القديم، شعب اهلل فى العيد القديم، صارت اعوث تمثل‬
                                                       ‫كنيسة األمم شعب اهلل فى العيد الجديد عروس المسيح بوعز الحقيقى.‬
                            ‫ر‬                                                     ‫ر‬
 ‫فإصنع ببأس فى أف اتة وكن ذا إسم فى بيت لحم = معنى إسم بوعز عز وقوة وأف اتو ىى بيت لحم (إسم ثان ليا)‬
‫ا‬    ‫اً‬                                                                                              ‫ر‬
‫وأف اتة تعنى مثمر وبيت لحم تعنى بيت الخبز. وكأن طمبتيم ىنا تعنى أنو كما يكون إسمك تكون أنت قوياً عزيز مثمر‬
‫ً‬
                                                                                ‫فى مدينتك بيت لحم. وىكذا كان المسيح نسمو.‬


‫71‬
                                                 ‫راعوث ( األصحاح الرابع)‬


                                                                ‫ر‬
 ‫كبيت فارص = كان نسل فارص أكثر من غي ه ومنو أتى اليمالك وكل أىل بيت لحم ولكن نبلحظ أن فارص إقتحم أخاه‬
 ‫ز ح وسمب منوُ البكورية (تك ٕٛ : ٜٕ-ٖٓ) وىكذا إقتحم بوعز الولى األول وسمب منو البركة وىكذا إقتحمت كنيسة‬      ‫ار‬
                                                     ‫اً‬
                                                    ‫العيد الجديد كنيسة العيد القديم آخذةً كل بركاتيا وأكثر كثير.‬


        ‫ِ‬            ‫ْ َ َّ ُّ َ َ َ َ ِ ْ ً‬
 ‫ّْ َ ُ‬
 ‫عمَييا، فَأَعطَاىا الرب حبالً فَولَدت ابنا. ٗٔفَقَالَت النساء‬
                                                         ‫َ َْ‬    ‫ودخل‬
                                                                 ‫ََََ‬       ‫ٖٔ َ َ ُ َ ُ ر ُ َ ْ َأ‬
                                                                         ‫اآليات (ٖٔ-ٗٔ):- " فَأَخذ بوعز َاعوث امرَةً‬
                                            ‫ْ ُ ُ ِ ْ رِ َ‬
                                         ‫اسمو في إِس َائيل. "‬    ‫يدعى‬
                                                                  ‫ُْ َ‬
                                                                                            ‫ِ ِ‬
                                                                         ‫ِنعمي: «مبارك الرب الَّذي لَم يعدمك وِ ِّا اليوم ِكي‬
                                                                         ‫ْ ُ ْ ْ َ لي ْ َ ْ َ ل َ ْ‬
                                                                                                     ‫ٌ َّ ُّ ِ‬
                                                                                                                 ‫َُ َ‬
                                                                                                                         ‫لُ ِ‬
                                                                                                                          ‫ْ‬
                         ‫شر‬       ‫ر‬
 ‫فأعطاىا الرب = فى الكتاب المقدس ينسب الطفل لؤلب، أماّ ىنا فينسب ألمو اعوث ألنو عياً منسوب لرجميا الميت.‬
                                                   ‫ىو منسوب ليا ألنيا إستحقت بمحبتيا وايمانيا وجيادىا أن ينسب ليا.‬
                                                           ‫ُ‬

 ‫َّ ِ ْ َ ُ ِ َ ْ ِ ِ ْ ْ ِ‬                ‫َّ َ َّ ِ ِ‬       ‫ُ ُ ِ ِ ِ َ ْ ٍ ِ ِ َْ ِ ِ‬
 ‫آية (٘ٔ):- "٘ٔويكون لَك إلرجاع نفس واعالَة شيبتك. ألَن كنتَك الَّتي أَحبتْك قَد ولَدتْو، وىي خير لَك من سبعة‬
  ‫َ َ‬        ‫َ َ ٌ‬          ‫َ‬         ‫َ‬                         ‫َ‬      ‫َ َ‬       ‫َْ‬          ‫ََ‬
                                                                                                           ‫َِ َ‬
                                                                                                       ‫بنين»."‬
                                         ‫ِ‬
 ‫إلرجاع نفس = إذ صار ألبيو الميت إسماً فصار كأنو حى. وىى خير لك من سبعة بنين = عبلقة الحب أقوى من‬
                                               ‫ّ‬
                                                      ‫ر‬
                                  ‫العبلقات الطبيعية، فمو كان لنعمى ٚ بنين لتزوجوا وتركوىا أماّ اعوث فمم تتركيا.‬


                                             ‫َ َ ْ ُ ْ ِ ْ َ َ َ َ َ َ ُ ِ ِ ْ ِ َ َ َ َ ْ ُ ُ َ ّْ َ ً‬
                                          ‫آية (ٙٔ):- "ٙٔفَأَخذت نعمي الولَد ووضعتْو في حضنيا وصارت لَو مربية. "‬
                                                                                      ‫تفر س‬
                                          ‫نعمى التى تشير لمناموس ح وتُ َّر إذ يكمل عمميا برؤيتيا ليذا الثمر الفائق.‬


      ‫ْ ُ ل َ ْ ٌ ل ُ ْ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ ُ ُ ِ َ ُ َ ُ َ َّ ِ َ ُ َ‬ ‫ِ ٍ‬
    ‫آية (ٚٔ):- "ٚٔوسمتْو الج َات اسما قَائالَت: «قَد وِد ابن ِنعمي» ودعون اسمو عوبيد. ىو أَبو يسى أَبي داود."‬
                                                                             ‫َ َ َّ ُ ْ َ ار ُ ْ ً‬
 ‫عوبيد = تعنى عبد وربما أسموه ىكذا ألنو سيخدم نعمى جدتو. وىو يشير لممسيح الذى صار عبداً ألجمنا (فى ٕ : ٚ)‬
                                                    ‫ر‬
 ‫يوىب لمنفس المؤمنة أن تحممو فى أحشائيا كما حممت اعوث عوبيد. فيصير لمنفس حياة بعد أن كانت ميتة = يكون‬
                                                          ‫ينز‬
 ‫لك إلرجاع نفس. ويكون إلعالة شيبتيا = فالمسيح ع عن النفس شيبتيا ويأسيا ويردىا لشبابيا الروحى. ىو أبى يسى‬
 ‫أبى داود = فصموئيل النبى كاتب ىذا السفر يكتب ىذا بعد أن مسح داود ممكاً ليظير نسب داود. ويختتم السفر بإعبلن‬
                                                                              ‫ر‬
 ‫مجىء داود كثمر من ثمار جدتو اعوث ثم ليأتى من ىذا النسل إبن داود الذى سيشبع البشرية فكأن السفر إبتدأ بمجاعة‬
                                                    ‫وينتيى بالشبع الحقيقى حيث ينعم العالم كمو بإبن داود مشتيى األمم.‬


                                                                                        ‫ِِ‬
             ‫اآليات (ٛٔ-ٕٕ): "ٛٔوىذه مو ِيد فَارص: فَارص ولَد حصرون، ٜٔوحصرون ولَد َام، و َام ولَد عميناداب،‬
               ‫َ َ ْ ُ ُ َ َ ر َ َ ر ُ َ َ َ ّْ َ َ َ‬ ‫َ ُ َ َ َ ُْ َ‬       ‫َ َ ال ُ َ َ‬    ‫َ‬
         ‫َ َ ْ ُ ُ َ َ ُ َ َ َ ُ َ ُ َ َ ُ ِ َ َ ُ ِ ُ َ َ َ َّ‬
       ‫ٕٓوعميناداب ولَد نحشون، ونحشون ولَد سممون، وسممون ولَد بوعز، وبوعز ولَد عوبيد، وعوبيد ولَد يسى،‬
                          ‫ٕٕ‬                                    ‫ٕٔ‬
                                                                   ‫َ َ ّْ َ َ ُ َ َ َ ْ ُ َ َ َ ْ ُ ُ َ َ َ ْ ُ َ‬
                                                                                                   ‫َ َ َّ َ ل َ َ ُ َ‬
                                                                                                 ‫ويسى وَد داود."‬




‫81‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Stats:
views:31
posted:6/21/2012
language:Arabic
pages:18
Description: the holy bible , Old Testament