الموالح

Document Sample
الموالح Powered By Docstoc
					                          ‫الموالح ‪Citrus fruit‬‬
                                                               ‫الموطن األصلي‬
‫الموطن األصلي لألنواع المختلفة من الموالح غير معروف تماما. لكن يمكن القول‬
‫بان الموالح من فاكهة العالم القديم ويعتقد آن الموطن األصلي للموالح هو المناطق‬
                   ‫االستوائية في جنوب شرق آسيا، الهند، بورما، الهند الغربية.‬

     ‫وتنتشر زراعتها في كثير من دول العالم وأهمها الواليات المتحدة األمريكية،‬
                                     ‫أسبانيا، البرازيل، إيطاليا، مصر، والمغرب.‬

   ‫وفى المملكة العربية السعودية تنتشر زراعة الحمضيات في العديد من المناطق‬
   ‫وتعتبر ثالث محاصيل الفاكهة بعد النخيل والعنب وهى عبارة عن أشجار فاكهة‬
            ‫تتميز باحتوائها على الغدد الزيتية التي تكسبها رائحة عطرية مميزة.‬

                ‫وتتبع أنواع الموالح تحت العائلة ‪ Aurantioidea‬من العائلة‬
                           ‫السذبية ‪ Rutaceae‬وتشمل حوالي 0061 نوعا.‬
                        ‫تشمل الموالح أجناس عديدة منها األنواع التالية‬

The lemon                ‫ويتبعه الليمون االضاليا‬    C.Limon
The lime                 ‫ويتبعه الليمون المالح‬     C.Aurntifolia
The pummelo or              ‫ويتبعه الشادوك‬         C.Grandis
Shaddock
The grape fruit           ‫ويتبعه الجريب فروت‬       C.Paradisi
The Sour orange              ‫ويتبعه النارنج‬        C.Aurantium
The sweet Orange             ‫ويتبعه البرتقال‬       C.Sinensis
The mandarin Orange         ‫ويتبعه اليوسفي‬         C.Reticulata
The kumquats               ‫ويتبعه الكميوكوات‬       Fortunella
                                                   margarita
The trifoliata orange     ‫ويتبعه البرتقال ثالثي‬     Poncirus
                                ‫األوراق‬             trifoliata
                   ‫لذلك سوف نهتم بثالثة أجناس‬

‫1. ‪ Poncirus‬الذي يتبعه البرتقال ثالثي األوراق‬

        ‫2. ‪ Forturella‬الذي يتبعه الكميوكوات‬

                                  ‫3. ‪Citrus‬‬
                                                                    ‫األهمية االقتصادية‬

    ‫تحتل الموالح المرتبة الثالثة في الفاكهة من العالم بعد العنب والتفاح، وترجع أهمية‬
       ‫الموالح ألي قيمتها الغذائية العالية وتفوقها على الفاكهة األخرى في الفيتامينات‬
                    ‫واألمالح الضرورية لإلنسان فضال عن سهولة تسويقها وتخزينها.‬

‫واهم الدول المنتجة الواليات المتحدة األمريكية والبرازيل ثم إيطاليا واليابان وأسبانيا ثم‬
   ‫فلسطين ومصر والمغرب، وتعتبر الموالح مصدرا هاما لفيتامين ج )‪Vitamin (C‬‬
    ‫)‪ (Ascorbic acid‬حيث يحتوى عصير الموالح على 04-07 مجم فيتامين لكل‬
                                                                      ‫001 سم3 عصير.‬
                 ‫الثمار المكتملة التكوين ‪ Mature fruit‬والقيمة الغذائية لها‬

            ‫تعتبر ثمرة الموالح نوع خاص من الثمار العنبية ويسمى هسبريديوم‬
‫‪ Hesperidium‬ويوجد بداخلها عدد من الفصوص ‪ Segments‬يتراوح من‬
    ‫8-51 فصا نتجت عن عدد كبير من الكر ابل ‪ Carpels‬الموجودة في عضو‬
                                          ‫التأنيث المتاع ‪ Pistil‬في الزهرة.‬

       ‫ويحاط كل فص بماده بيضاء مرنة جدا تعرف في بعض األحيان باسم راج‬
‫‪ Rag‬وتوجد على طول الحافة الداخلية، ولكل فص بذور وهذه قد يصل عددها في‬
                                                  ‫الفص الواحد ألي 8 بذور‬
 ‫وهذه الطبقة الداخلية من ثمرة الموالح هي التي تنتج الجزء الصالح لألكل من الثمرة.‬
   ‫يسمى الجزء الداخلي األبيض أو الغير ملون تقريبا من القشرة ‪ The rind‬بما في‬
      ‫ذلك األجزاء البيضاء المرنة من الفص طبقة ‪ Albedo‬أو طبقة ‪Mesocarp‬‬

      ‫فهذه تكون مثقبة في بعض األنواع دون غيرها وتحتوى على كمية من حامض‬
               ‫االسكوربيك (فيتامين ج) أكثر منها في اللب ألعصيري داخل الثمرة‬

       ‫وكذلك تحتوى هذه الطبقة على المواد البكتينية التي لها كثير من االستخدامات‬
                                ‫الصناعية وتختلف نسبة البكتين من نوع إلي أخر.‬
          ‫اكبرها في ثمار الترنج واقلها في اليوسفي 02-04 % من الوزن الطازج.‬

   ‫ويتكون الجزء الملون من القشرة والمسمى منطقة الفالفيد ‪ Flavedo‬أو منطقة‬
‫‪ Exocarp‬من نسيج خالياه مندمجة غير متفرعة وتكون مستمرة في االنقسام على‬
                          ‫السطح الخارجي منه طالما أن الثمرة مستمرة في النمو.‬
‫وفى بعض األصناف قد ال يحتوى الفص على بذور ويمال الفص بأكياس عصرية ‪Juice‬‬
      ‫‪ sacs‬تتكون من خاليا رقيقة الجدار جدا تكون داخل الغالف كبيرة الحجم ممتلئة‬
 ‫بالعصير ومتصلة بالجدار الداخلي للجزء الخارجي من الفص بواسطة محاور أسطوانية‬
  ‫قد تكون طويلة أو قصيرة يتوقف ذلك على بعد الجزء الممتلئ بالعصير في الكيس من‬
                                                 ‫نقطة اتصال المحور بجدار الفص.‬

               ‫وهذه الطبقة تحتوى على كثير من الصبغات النباتية وأهمها كلوروفيل‬
           ‫‪ a and b‬وصبغة أالنثوسيانين والكاروتين ويحتوى عصير البرتقال على‬

                        ‫6.9 % أمالح عضوية‬                  ‫67 % كربوهيدرات‬

                              ‫2.1 % دهون‬                 ‫2.5 % أمالح حمضية‬

                       ‫83.0 % زيوت طيارة‬                     ‫5.2 % فيتامينات‬

                                                                  ‫1 % صبغات‬
     ‫ثمرة الموالح لها استخدامات أخرى غير االستخدام الطازج مثل صناعة المخلالت‬
‫والمربيات وكذلك استخدام األزهار وقشرة الثمار واألوراق الغضة في استخراج الزيوت‬
                                                ‫العطرية وكذلك أعالف للماشية.‬
             ‫والبكتين الذي يستخدم في صناعة الجيلي ‪ Jelly‬والمربيات ‪. Jams‬‬
  ‫استخراج ملح ألستريك (سترات الكالسيوم) الفوار المساعد في الهضم وكذلك صناعة‬
                                                          ‫العصائر والمركزات.‬
                                                     ‫الوصف النباتي‬

           ‫فيما يلي سوف نتناول أهم األجناس وأنواع الموالح المختلفة‬

  ‫1. ‪ . Poncirus ssp‬ويقع تحت هذا الجنس البرتقال ثالثي األوراق‬
                                        ‫‪Poncirus trifoliata‬‬
                     ‫وتقتصر أهمية البرتقال ثالثي األوراق على ما يلي‬
                                       ‫يستعمل كأصل مقاوم للبرودة‬
‫بتطعيم البرتقال على اصل برتقال ثالثي األوراق أمكن الحصول علي هجين‬
                                                ‫‪ Citrine‬المشهور.‬
 ‫األوراق في البرتقال ثالثي األوراق مركبة ريشية من ثالث وريقات واألشجار‬
‫تستطيع النمو في المناطق الباردة ودرجة مقاومتها للبرودة علية جدا والنجاح‬
                                                            ‫فيها واضح.‬
              ‫ثماره صغيرة الحجم مجعدة لونها ليموني واللحم قليل حامض.‬
                                  ‫2. ‪ .Fortunella ssp‬الكمكوات ويشمل‬
                             ‫الكمكوات ذات الثمار المستديرة ‪F.Japonica‬‬
                             ‫الكمكوات ذات الثمار المطاولة ‪F.margarita‬‬
‫األوراق فيه تشبه أوراق اليوسفي إال أنها جلدية نوعا ما وسميكة سطحها السفلي‬
                                 ‫اخضر باهت. عنق الورقة مجنح بسيط جدا.‬
   ‫3. ‪ .Citrus ssp‬وهذا يضم األصناف التابعة له والسابق ذكرها وهى‬
‫- الليمون الحلو‬       ‫- الليمون البنزهير‬          ‫- الليمون أالضاليا‬
                                 ‫- الترنج‬        ‫- الليمون المخرفش‬
                       ‫فلو قارنا بين الليمون أالضاليا والليمون البنزهير نجد اآلتي‬

  ‫في الليمون أالضاليا النموات الطرفية لونها بنى محمر (ارجواني) والورقة خضراء‬
‫باهتة وطولها من 6-21 سم وعرضها 3 سم وليس لها رائحة مميزة والتجنيح خفيف‬
                                                              ‫جدا وقد ينعدم.‬

 ‫والثمار شكلها بيضيه بها حلمة عند القمة طولها حوالي 7 سم والقشرة خشنة نسبيا‬
                                                           ‫وبها 8-21 فص.‬

 ‫وفى الليمون المالح لون النموات الطرفية اخضر فاتح واألوراق صغيرة بيضيه ذات‬
 ‫طرف غير مدبب طولها من 2-9 سم وعرضها من 5.1-2 سم. األشواك صغيرة جدا‬
                                               ‫وحادة وقوية والتجنيح أثرى.‬
  ‫الثمار صغيرة كروية أو مستطيله ويتراوح قطرها من 5.3-5 سم ذات حلمة‬
‫قصيرة وقشرة الثمرة ممتلئة بالغدد الزيتية وملتصقة باللحم وهو عصيري جدا‬
                                                              ‫ذا رائحة.‬
                                                                     ‫النمو لألشجار‬
       ‫ال يكون نمو أشجار الحمضيات مستمرا طوال الموسم رغم توفر العوامل البيئية‬
               ‫المختلفة، ويرجع ذلك إلى عدم توافر العوامل الفسيولوجية الالزمة للنمو‬
                             ‫(الغذاء المخزون ينفذ) وعلى ذلك يحدث النمو في دورات.‬

     ‫ومن الممكن أن تكون أربعة تحت ظروف المناطق شبه االستوائية والجافة وشبه‬
                                                                    ‫الجافة.‬

           ‫األزهار في الموالح خنثي ‪ Bisexual‬وتكون معظم األصناف متوافقة ذاتيا‬
   ‫‪ Self-fruitful‬ومثمرة ذاتيا طالما إنها تنتج حبوب لقاح حية ‪Viable pollen‬‬
 ‫وتكون السالالت في أي نوع أو كلها تقريبا متوافقة خلطيا ‪Cross-compatible‬‬
‫وتميل األنواع داخل األجناس القوية القرابة أن تكون متوافقة خلطيا بدرجة كافية إلنتاج‬
                                                          ‫هجن إذا تم التلقيح بينها.‬
‫ويوجد إلى جانب النسبة الكافية من التوافق الذاتي والخلطى عدد ملحوظ أن لم يكن‬
                        ‫ً‬
 ‫معظم سالالت الموالح لها القدرة على عقد الثمار بكريا ‪Parthenocarpicall‬‬
                       ‫ومنها البرتقال أبو سرة والجريب فروت صنف مارش .‬

   ‫يحدث األزهار عامة في المناطق شبه االستوائية والجافة وشبه الجافة في بداية‬
  ‫موسم الربيع. وذلك باستثناء الليمون اليوريكا والليمون بنزهير والعجمي والذي‬
                                               ‫يستمر فيها األزهار طوال العام.‬
                                ‫وقد تالحظ نموات مختلفة على الشجرة منها‬

                                  ‫1. افرخ عليها أزهار فقط (نورات خشبية)‬

                                       ‫2. افرخ عليها أوراق صغيرة وأزهار‬

                                        ‫3. افرخ عليها أوراق كبيرة وأزهار‬

‫4. افرخ عليها أوراق وزهرة واحدة طرفية وهذه الثالث األخيرة عبارة عن نورات‬
                                                               ‫ورقية‬
                                                          ‫التحكم في ميعاد األزهار‬

   ‫لوحظ أن أي عامل يؤدى إلى توقف النمو الخضري في الحمضيات (بدون األضرار‬
‫بالمجموع الخضري) يؤدى إلى زيادة تراكم المواد الكربوهيدراتية المخزنة وعند زوال‬
  ‫المسبب الذي يمنع النمو نجد أن األشجار تستأنف نموها مع حدوث دورة أزهار وقد‬
                                                               ‫استغل ذلك تجاريا.‬


‫من المعروف أن أشجار الموالح تزهر أساسا في الربيع أال انه تحت ظروف بيئية معينة‬
    ‫مثل الري الغزير عقب فترة جفاف شديدة أو عند اإلصابة بمرض معين قد يدفع ذلك‬
 ‫فرع من الشجرة أو الشجرة كلها أو الحديقة كلها على األزهار في األوقات األخرى من‬
 ‫السنة ويعرف ذلك باسم أزهار الترجيع ‪ Off- bloom‬وتكون الثمار عادة اقل جودة‬
                                               ‫من الثمار الناتجة من أزهار الربيع.‬
   ‫فلما كان لوجود الثمار في غير موسمها الطبيعي بعض األهمية االقتصادية، فقد‬
‫عمد بعض مزارعي الموالح على إتباع طرق مخصوصة للري وذلك إلنتاج ثمار في‬
  ‫غير موسمها الطبيعي وبذلك تباع بأسعار عالية وكذلك عملية التعطيش أو يطلق‬
                                                            ‫عليها التصويم.‬


    ‫فمن بعض هذه الطرق التعطيش، تقليم الجذور، زيادة مستوى الماء األرضي،‬
                                   ‫خفض درجة الحرارة، والحرارة المرتفعة.‬
                                             ‫التلقيح واإلخصاب وتكوين البذور‬

                       ‫ويمكن مناقشة ذلك من خالل أمثلة على األصناف المختلفة‬

  ‫1. أصناف تنتج عدد قليل من البويضات الصالحة وال تنتج حبوب لقاح حية مثال‬
                      ‫البرتقال أبو سرة واليوسفي الساتزوما والليمون التاهيتي.‬

‫ففي حالة البرتقال أبو سرة وجد أن المبيض يحتوى على تركيز مرتفع من األوكسين‬
  ‫مما يمكن من عقد الثمار مباشرة بدون حاجة إلى تلقيح (عقد بكرى ذاتي) وتكون‬
   ‫الثمار خالية من البذور وهذا يحدث في حالة الزراعات غير المختلطة مع أصناف‬
                                                                    ‫أخرى.‬

‫أما إذا كانت الزراعة مختلطة فانه يحدث التلقيح في هذه األصناف ويتكون عدد قليل‬
                                                       ‫من البذور في ثمارها.‬
   ‫2. أصناف تنتج عدد قليل من البويضات الحية ويتوفر بها إنتاج حبوب لقاح حية‬
  ‫ومتوافقة ذاتيا مثل صنف البرتقال الفالنشيا وفى هذه الحالة تلقح األزهار ذاتيا‬
                               ‫وتحتوى الثمار الناتجة على عدد قليل من البذور.‬

 ‫3. أصناف تنتج بويضات حية بأعداد وفيرة وحبوب لقاح بكمية وفيرة وحية ولكن‬
‫ال يوجد توافق ذاتي مثل اليوسفي الكلمنتين وفي هذا الصنف إذا تم التلقيح ذاتيا‬
      ‫تنمو أنبوبة اللقاح نموا محدودا يتسبب في عقد الثمار (عقد بكرى) وتكون‬
            ‫الثمار خالية من البذور وحجمها صغير. أما إذا كان هناك مصدر آخر‬
‫لحبوب اللقاح (زراعة مختلطة مع أصناف متوافقة) فان الثمار الناتجة تحتوى‬
                          ‫على عدد كبير من البذور وتكون الثمار كبيرة الحجم.‬

‫4. أصناف يوجد بها بويضات حية وبإعداد كبيرة وحبوب لقاح متوافقة ذاتيا وبكمية‬
   ‫وفيرة مثل البرتقال البلدي، اليوسفي، وبرتقال هاملن، وتحتوى الثمار في هذه‬
                                            ‫الحالة على عدد كبير من البذور.‬
                                                               ‫دورات التساقط‬

    ‫1. التساقط في الطور الزهري يستمر األزهار لمدة 01 – 51 يوما وقد يحدث‬
‫التساقط الزهري قبل أو بعد تفتح األزهار، وهذا التساقط يعتبر طبيعيا، وينتج عن‬
                                     ‫التنافس بين األزهار على المواد الغذائية.‬

‫وقد يزداد بدرجة غير طبيعية إذا حدثت ظروف غير عادية مثل العطش أو الري الزائد‬
  ‫أو الرياح وينتج محصول جيد إذا تم عقد 3 – 7 % من عدد األزهار على األشجار.‬

    ‫2. التساقط في الطور ألثمري ويستمر ذلك لفترة 06 يوما وأكثر بعد العقد واهم‬
‫الدورات خالل هذه الفترة هو تساقط يونيو ويحدث في المدة من مايو إلى منتصف‬
‫يوليو. وهي دورة تساقط طبيعي الزمة إليجاد توازن بين النمو الخضري والثمري‬
  ‫ولكن يمكن للظروف البيئية زيادة في حصول التساقط بصورة غير طبيعية ولإلقالل‬
                                                       ‫منه يمكن إجراء اآلتي‬

                                            ‫أ. أن يكون التسميد جيد ومتوازن‬

                                                        ‫ب. االنتظام في الري‬

                                            ‫ج. رش األشجار بأحد االوكسينات‬

                                                   ‫د. االهتمام بمصدات الرياح‬

‫والتساقط الذي يحدث بعد انتهاء دورة تساقط يونيو يعتبر تساقطا غير طبيعيا ويعكس‬
             ‫أخطاء في إدارة المزرعة ويؤثر بطريقة غير مباشرة على المحصول.‬
                                              ‫ظاهرة تعدد األجنة في بذور الموالح‬

         ‫معظم السالالت في أنواع الموالح فيما عدا الشادوك تنتج بذورا عديدة األجنة‬
                                                   ‫‪.Polyembryonic seed‬‬
   ‫هذه البذور تحتوى على جنين واحد ناتج عن البيضة المخصبة وجنين آخر أو أجنة‬
   ‫عرضية يتكون في نوسيلة البيضة (خضرية) لذلك تميل البذرة من هذا الصنف عند‬
                                                 ‫زراعتها إلى إنتاج أكثر من شتلة.‬

       ‫األجنة الخضرية تنشأ نتيجة انقسام عادي بسيط في نسيج النوسيلة. وهو يشابه‬
‫تركيب أنسجة األم، وعلى ذلك فزراعة مثل هذه األجنة رغم إنها من البذور يعتبر تكاثر‬
          ‫خضري وليس جنسي ويعطينا أشجارا تحمل نفس صفات األم المأخوذة منها.‬
                                                    ‫ظاهرة االنحالل ألساللي‬

 ‫توالى إكثار أشجار الموالح بالطرق الخضرية يؤدي إلى قلة المحصول فيما بعد،‬
                           ‫نتيجة تعجيز الشجرة وانتشار األمراض الفيروسية‬
‫لذلك فانه من حين ألخر البد من تجديد حيوية األشجار عن طريق إكثارها بأالجنة‬
                                   ‫النيوسلية التي ثبت إنها تكون أقوى نموا.‬
                                                         ‫التركيب الوراثي للموالح‬

‫العدد األحادي من الكروموسومات ‪ Haploid number‬في جنس الموالح واألجناس‬
  ‫القريبة 9. وجميع هذه األنواع تقريبا ثنائية العدد الكروموسومي (2 ن = 81). وقد‬
  ‫عرفت تراكيب ثالثية ‪ Triploid‬ورباعية ‪ Triploid‬في عدد قليل من األصناف كما‬
   ‫ظهرت في سالالت معنية كثير من الطفرات الشاذة ‪ Abnormal mutation‬مثل‬
                                         ‫البرتقال أبو سرة ‪.Navel Orange‬‬

‫وبعض هذه السالالت ال يظهر الصفات الوارثيه المختلفة في كل أنسجة الشجرة ولكن في‬
          ‫أعضاء خاصة فقط أو أجزاء من األعضاء ويوجد ما يسمى بالهجن الخضرية‬
‫‪ Chimereras‬وتتكون نتيجة لحدوث تغيرات جينيه أو انقسام كروموسومي غير كامل‬
  ‫في خلية أو أكثر في أنسجة المرستيم القمي التي تنتج الفرخ الذي يستخدم بعد ذلك في‬
                                                                   ‫تكاثر الشجرة.‬
                                      ‫العوامل البيئية التي تؤثر على نجاح الموالح‬
                                                                         ‫الحرارة‬
‫تعتبر من أهم العوامل التي تحدد مدى انتشار الحمضيات حيث أن تواجد الصقيع لفترة‬
                                ‫كبيرة في منطقة ما يمنع زراعة هذا المحصول‬
 ‫أ- درجة الحرارة المنخفضة عموما وما تحت الصفر المئوي تعتبر درجات ذات تأثير‬
                                    ‫سيئ يؤدي إلى احتراق األوراق والشجرة.‬
     ‫وتختلف األضرار التي تحدث ألشجار الحمضيات عند تعرضها للصقيع على حسب‬

                                                            ‫1. النوع أو الصنف.‬

                                                 ‫2. هل األشجار في حالة سكون.‬

                                    ‫3. كيفية حدوث االنخفاض تدريجي أو مفاجي.‬

                                     ‫4. طول ومدى االنخفاض في درجة الحرارة.‬

              ‫5. مقدار الغذاء المخزون في األشجار ومدى تخشب النموات الحديثة.‬
‫وأشجار الموالح تختلف فيما بينها في تأثيرها بالبرودة، الترنج اقل تحمال ثم الليمون‬
 ‫المالح، الليمون االضاليا،الجريب فروت، البرتقال، النارنج، اليوسفي، الكمكوات، ثم‬
                                            ‫البرتقال ثالثي األوراق فهو أكثر تحمال.‬
‫ويمكن مقاومة البرودة الشديدة بعدة وسائل ولكن األفضل زراعة الموالح في مناطق‬
                                               ‫تخلو من الصقيع ومن هذه الوسائل‬

                                           ‫1. التطعيم على أصول مقاومة للبرودة.‬

                                ‫2. التكويم على منطقة االلتحام بين األصل والطعم.‬

                                                            ‫3. الدفايات البترولية.‬

                                                               ‫4. مقلبات الهواء.‬

                                                              ‫5. مصدات الرياح.‬

                                                                ‫6. الري الرذاذي.‬
‫ب. تأثير درجات الحرارة المرتفعة قد يؤدي إلى موت األنسجة في األوراق أو الجذع‬
   ‫واألفرع الرئيسية. كما قد تؤدي إلى قتل الجذور السطحية. تتحمل الموالح درجة‬
                                                 ‫الحرارة المرتفعة حتى 15مْ.‬
             ‫وأكثر الموالح تحمال الرتفاع الحرارة هي الجريب فروت، والشادوك.‬
                     ‫أما الليمون أالضاليا والبرتقال أبو سرة فاقل تحمال للحرارة.‬
‫النمو في الحمضيات يبدأ عند درجة 31مْ مع كون درجة الحرارة المثلي تقع ما بين‬
            ‫82 و 23مْ.وهناك عالقة واضحة بين النمو ودرجات الحرارة السائدة.‬

  ‫وعموما فانه عند توفر الظروف الجوية والرطوبة المناسبة فان أشجار الموالح‬
 ‫تستمر في النمو معظم العام وهذا يتحقق بالقرب من خط االستواء وكلما بعدنا عن‬
                                            ‫ذلك فانه يستمر ثم يتوقف وهكذا.‬

‫وكلما بعدنا أكثر فان عدد الدورات يقل من 2 إلى 3 إال أن عموما دوره الربيع هي‬
                           ‫أكثر الدورات نشاطا ومساهمة في محصول األشجار.‬
                                                                     ‫الضوء‬
     ‫ازدياد شدة اإلضاءة ضار بالموالح وكذلك قلة الضوء تؤدي إلى تقليل األزهار.‬
‫األشجار المزروعة في درجة معقولة من الضل مثل الزراعة تحت النخيل تؤدي إلي‬
‫نتائج أفضل في عدد الثمار وجوده الصفات خصوصا في المملكة العربية السعودية.‬

                                                                       ‫الرياح‬
  ‫وجود مصدات رياح يؤدي إلى تقليل األثر الضار الميكانيكي والفسيولوجي للرياح‬
‫مما يؤدي إلى عدم ازدياد نسبة التساقط. شدة الرياح كذلك تؤثر في خصائص الثمار‬
                                                      ‫ونعومة القشرة ومظهرها.‬
                                                                           ‫التربة‬

 ‫التربة الصفراء والخفيفة أفضل تربة لزراعة الموالح. واألرض الرملية صالحة بشرط‬
                          ‫تعويض األشجار باألسمدة العضوية والمعدنية الالزمة.‬

‫األراضي الثقيلة غير مناسبة للموالح لزيادة احتفاظها بالماء مما قد يؤدي إلى اإلصابة‬
  ‫بالتصمغ. لذلك يجب أال يقل مستوى الماء األرضي عن 5.1م. انتشار الجذور يختلف‬
             ‫على حسب نوع الموالح ومستوى الماء األرضي وقوام التربة والتهوية.‬

 ‫ملوحة التربة وماء الري لهما أيضا تأثير في نجاح أشجار الموالح، نسبة الملوحة في‬
‫التربة وماء الري يجب أن ال يزيد عن 0051 جزء / مليون في الجريب فروت 0006‬
                                               ‫جزء / مليون في الليمون االضاليا.‬

‫يمكن للموالح أن تنمو في أراضى يتراوح فيها مقدار الحموضة ‪ pH‬من 5 إلى 5.8.‬
                                                           ‫أصول الحمضيات‬

  ‫من األهمية بمكان اختيار األصل المناسب لظروف المنطقة. وال تقل أهمية انتقاء‬
‫األصل المناسب عن انتقاء الصنف نفسه. ويجب أن يكون األصل محتويا على أكثر‬
                                              ‫العوامل اآلتية وجميعها إذ أمكن‬

    ‫1. المقاومة لمرض التصمغ ومرض التدهور السريع مثال اليوسفي كيلوتبرا.‬

                                               ‫2. أن يكون متوافق مع الطعم.‬

  ‫3. أن يكون موافق للظروف الجوية مثال إذا كانت مناطق باردة يفضل استخدام‬
                                                   ‫البرتقال ثالثي األوراق.‬

                               ‫4. أن تكون صفات الثمار المطعومة عليه جيدة.‬
                                                                           ‫التكاثر‬

                                                         ‫ويتم بإحدى الطرق التالية‬

                ‫1. البذرة تستخدم إلنتاج أصول للتطعيم عليها وإنتاج أصناف جديدة.‬

‫2. العقلة قليلة االنتشار لصعوبة تكوين الجذور على العقل إال انه يمكن استخدامها في‬
                                                 ‫إكثار الترنج والليمون الحلو.‬

   ‫3. الترقيد قليلة االنتشار أيضا ويمكن استخدامها في إكثار الترنج والليمون المالح.‬

  ‫4. التطعيم وهي الطريقة التجارية الشائعة لالستخدام في إكثار الموالح وأفضل طرق‬
                                                ‫التطعيم هي البرعمة الدرعية.‬
                                              ‫ظاهرة المعاومة أو تبادل الحمل‬

   ‫هناك أصناف من الموالح لها خاصية تبادل الحمل أو المعاومة كما في اليوسفي‬
‫البلدي وعادة تحمل األشجار محصوال غزيرا في سنة ومحصول قليل جدا في السنة‬
                                                                   ‫التالية.‬

   ‫ويالحظ أن ميعاد جمع الثمار والعوامل الجوية أثناء موسم األثمار وميعاد الري‬
     ‫والتسميد وغيرها من العمليات الزراعية األخرى له تأثير على هذه الظاهرة.‬

    ‫ويعتقد أن خف الثمار في سنوات الحمل الغزيرة يقلل من حدوث هذه الظاهرة.‬
                                                  ‫إنشاء بساتين الموالح‬

‫يكون ميعاد الزراعة أما في فبراير ومارس أو أكتوبر ونوفمبر وتختلف مسافات‬
‫الزراعة حسب قوة النمو وحسب ما إذا كان النبات بذرى أو مطعم وتتراوح من‬
 ‫5.3 × 5.3م في حالة اليوسفي وإلى 5 × 5 م و 7 × 7 م في حالة البرتقال‬

 ‫واهم النقاط هي الحصول على الشتالت من الصنف المرغوب فيه مطعمة على‬
                        ‫األصول التي قرر استخدامها من مصادر موثوقه‬
                                               ‫وشروط شتلة الموالح الجيدة‬

            ‫1. أال يقل ارتفاعها بفروعها فوق التحام الطعم باألصل عند 05 سم‬

                      ‫2. أال يقل سمك الساق فوق نقطة االلتحام بمقدار 3 سم‬

                         ‫3. أال يزيد عمر الشتلة عن سنتين من تاريخ التطعيم‬

‫4. ذات تفريع مناسب بحيث ال يقل عدد األفرع الرئيسية عند 3 أفرع موزعة علي‬
       ‫ساق واحدة توزيعا جيدا فوق نقطة االلتحام بمسافة ال تقل عن 03 سم‬
                                                ‫عمليات الخدمة الزراعية‬
     ‫التسميد تحتاج الحمضيات للتسميد العضوي والمعدني وقد يستخدم التسميد‬
‫بالرش باألسمدة الورقية للتغلب أيضا على مظاهر نقص العناصر الصغرى ويمكن‬
                                              ‫إضافة السماد بإتباع اآلتي.‬
                      ‫نوع السماد المضاف‬                           ‫الموعد‬
     ‫أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر السماد العضوي–‬
                                                         ‫السوبر فوسفات-‬
          ‫سلفات البوتاسيوم- بذر السماد األخضر‬
           ‫قلب السماد األخضر في التربة– إضافة‬              ‫فبراير ومارس‬
               ‫نصف كمية السماد اآلزوتي‬
             ‫إضافة ربع كمية السماد اآلزوتي‬                         ‫يونيو‬
             ‫إضافة ربع كمية السماد اآلزوتي‬             ‫أغسطس – سبتمبر‬
                                                                       ‫الري‬
‫تختلف كمية مياه الري حسب درجة الحرارة والرياح وعمر األشجار ونوع التربة‬
                            ‫ومقدار األمالح بماء الري ويجب مراعاة اآلتي‬


‫1. أن يروى البستان ريه غزيرة في نهاية الشتاء (بداية النمو) لتشجيع بداء النمو‬
                                                                 ‫واألزهار.‬

                                          ‫2. أن تكون المياه ذات صفات جيدة.‬

‫3. يجب الحذر في الري في فترة األزهار والعقد لكي ال تزيد نسبة تساقط األزهار‬
                              ‫والثمار، أما بالزيادة أو النقص في مياه الري.‬
‫4. يجب االنتظام في الري وتوفير المياه بانتظام في فترة نمو الثمار حيث أن نقص‬
 ‫المياه في هذه الفترة يؤدي إلي التأثير علي حجم الثمار وبالتالي المحصول.‬

          ‫5. يجب اإلقالل من معدالت الري في فترة نضج الثمار لتشجيع النضج.‬

              ‫6. بعد جمع الثمار يستمر الري على فترات متباعدة وكذا الشتاء‬
                            ‫دالئل النضج التي تحدد الميعاد المناسب لجمع الثمار‬

‫وهي تختلف باختالف األنواع وباختالف أذواق المستهلكين من مكان ألخر ويمكن أن‬
    ‫يستخدم في هذه لون وحجم الثمار ونسبة السكريات الذائبة والحموضة أو نسبة‬
                                        ‫السكريات الذائبة إلى درجة الحموضة.‬

                              ‫أهم األمراض واآلفات التي تصيب أشجار الموالح‬

                               ‫1. أمراض فطرية مثل التصمغ وجفاف األفرع.‬

                                    ‫2. أمراض فيروسية مثل التدهور السريع.‬

                                              ‫3. النيماتودا والديدان الثعبانية.‬

                      ‫4. الحشرات القشرية، البق ألدقيقي، ذبابة الفاكهة، المن‬
                 ‫أهم األصناف التي يوصي بزراعتها في المملكة العربية السعودية‬

‫مع مراعاة االحتياجات الحرارية لألصناف واختيار المنطقة المناسبة البرتقال البلدي‬
                                ‫واليوسف البلدي والليمون بنزهير والجريب فروت.‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Stats:
views:145
posted:5/10/2012
language:Arabic
pages:42
Description: الموالح