006

Document Sample
006 Powered By Docstoc
					                                                                                                            ‫8002 / العدد/ 693‬            ‫ي�سدرها احلزب ال�سوري القومي االجتماعي /االثنني 2 حزيران‬
                                                                                                                                                                                                                                                                ‫تحقيقات‬                                                                  ‫6‬
 ‫السياحة في دمشق القديمة تشبه انتشار العشوائيات !‬                                                                                                                                                                                                                                        ‫كل مواطن خفير‬


‫قلة في الفنادق التراثية وانتشار المطاعم والمقاهي يلوث البيئة‬                                                                                                                                                                                                       ‫أسماؤنا كأصابع نختبئ خلفها!‬
                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫حملٌ ثقيلٌ يلقيه بعض األهالي على كاهلهم وكاهل أبنائهم حينما‬
‫| تحقيق: نجالء بكرو‬                                                                                                                                                                                                                                              ‫يبادرون إلى منحهم أسماء حتمل من املعاني ما يدعو األهل إلى بذل جهد‬
                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫مضاعف لتوفير مناخات تربوية ومتابعة حثيثة البنهم في سنيّ عمره‬
        ‫مديرية السياحة‬                                                                                                                                                ‫والسياحية املهمة، والسياحة إلى‬               ‫تشكل دمشق القدمية ببيوتها‬                     ‫األولى كي يكون اسما ً على مسمى هذا من جهة أولى، وما يحمّ ل االبن‬
      ‫ليست جهة تنفيذية‬                                                                                                                                                ‫جانب أهميتها االقتصادية تشكل‬                                             ‫� � �‬
                                                                                                                                                                                                                   ‫وح �ارات �ه �ا، وأواب��ده��ا التاريخية‬        ‫مسؤولية جتاه اسمه بحيث يتحول هذا االسم بالنسبة إليه أحيانا ً إلى ما‬
‫حول الواقع االستثماري في مدينة‬                                                                                                                                        ‫جسرا ً يوطد الروابط والعالقات بني‬            ‫وحماماتها وأسواقها الشعبية‬                    ‫يشبه سلطة الرقيب الذي ينهره هنا ومينعه هناك، أو الكابوس الذي يواظب‬
‫دمشق القدمية وآفاق تطويره قصدنا‬                                                                                                                                       ‫الشعوب ويثري احلوار، وتقدم للعالم‬          ‫املوغلة في القدم، كنزا ً أثريا ً مهما ً‬                       ‫دون كلل أو ملل على قرع أجراس اخلطر فوق رأسه من جهة ثانية..‬
‫مديرية السياحة بدمشق وأجرينا‬                                                                                                                                          ‫ص�ورة حقيقية ناصعة عن بالدنا‬         ‫�‬       ‫يؤهلها لتكون موئالً سياحيا ً خصبا ً،‬          ‫استحضار األسماء من ذاكرة التاريخ والتراث هو من حيث املبدأ مسألة‬
                     ‫اللقاء التالي:‬                                                                                                                                   ‫التي قال عنها عالم فرنسي: «لكل‬               ‫وقد ورد في إحدى اجملالت األملانية:‬            ‫تشترك فيها كل شعوب األرض بوصفها تعبير عن حنني فطري، فردي‬
                                                                                                                                                                      ‫إنسان في العالم وطنان وطنه األم‬              ‫«إن دمشق القدمية أكبر متحف في‬                 ‫وجمعي، نحو املاضي بكل تفاصيله، واألسماء بطبيعة احلال هي جزء من‬
    ‫السيد خالد فليون – معاون مدير‬                                                                                                                                                                  ‫� �‬
                                                                                                                                                                      ‫وس�وري�ة»، ويالحظ أن االستثمار‬               ‫العالم»، كما قال عالم فرنسي آخر:‬              ‫هذه املعادلة.. لكن الغوص أكثر في مسألة احلنني إلى املاضي والشائعة‬
                           ‫سياحة دمشق:‬                                                                                                                                ‫السياحي شهد في السنوات األخيرة‬               ‫«لكل إنسان في العالم وطنان وطنه‬            ‫عندنا، تُظهر مبا ال يدع مجاال ً للشك بأننا من أكثر شعوب األرض تغنيا ً‬
    ‫كثر في اآلونة األخيرة عدد املطاعم‬                                                                                                                                 ‫تطورا ً ومنوا ً واضحا ً في ظل اإلجراءات‬                               ‫األم وسورية».‬        ‫وافتتانا ً مباضيها، وأكثرها قدرة على االلتجاء إلى التاريخ واالتكاء عليه‬
    ‫والفنادق في دمشق، ونستطيع‬                                                                                                                                         ‫والتسهيالت التي تقدمها احلكومة‬               ‫األرضية اخلصبة الصاحلة لالستثمار‬              ‫واالختباء خلفه، هربا ً من مواجهة السؤال والتصدي له: ماذا نحن فاعلون‬
    ‫القول إن نسبة 05 إلى 56 باملئة من‬                                                                                                                                 ‫للمشاريع السياحية وجتلت في‬                   ‫السياحي متوافرة، وعناصرها في‬                                                    ‫اليوم.. وبأية هيئة وصورة نخطو نحو املستقبل؟!.‬
    ‫هذه املطاعم متركزة في دمشق‬                                                                                                                                        ‫إقامة العديد من الفنادق واملطاعم‬             ‫ذلك املكان غنية، ولكن لألسف واقع‬              ‫من هنا فإن اإلصرار على استحضار أسماء لشخصيات من تاريخنا كان لها‬
    ‫القدمية التي تقع ضمن السور‬                                                                                                                                        ‫سواء في دمشق القدمية أو بشكل‬                 ‫احلال يشير إلى أن هذا الكنز األثري‬            ‫صوالت وجوالت ووقفات مشرفة ومشرقة، يشي برغبة واضحة في اإلمعان‬
    ‫واملقصود فيها (احلميدية، حارات‬                                                                                                                                    ‫أعم في دمشق وريفها، ولكن ماذا عن‬             ‫املهم مهمل، وغير خاضع للتخطيط‬                 ‫بتبني الذهنية االستعادية نفسها والتي، ورمبا دون أن تدري، حتوّل املاضي‬
                            ‫�‬
    ‫ب�اب توما، ب�اب شرقي، القنوات،‬    ‫�‬                                                                                                                               ‫البنى التحتية والتخطيط والتنفيذ‬              ‫املنظم ال��ذي يستثمر املقومات‬                 ‫ببطوالته وأمجاده ومحطاته إلى مجرد إصبع نتلطى خلفه، وحتوّل رجاالته‬
    ‫مدحت باشا، القيمرية، عمارة) أي‬                                                                                                                                                ‫للمشاريع االستثمارية؟‬            ‫السياحية التي متتلكها املنطقة‬                         ‫الذين نفخر بهم إلى مجرد أسماء مفرغة من أي مضمون أو معنى..‬
 ‫إن هناك 002 مطعم وفندق تقريبا ً‬                                                                                                                                                                                   ‫من بيوت دمشقية قدمية وعريقة،‬                  ‫وألن املسألة مرتبطة بنمطية وذهنية سائدتني عموما ً وتعبّران عن رغبة‬
    ‫مستثمرة استثمارا ً خاصا ً ضمن‬                                                                                                                                          ‫واقع االستثمار السياحي‬               ‫وحارات تختزن في ذاكرتها عصورا ً‬                  ‫وطموح مشروعني في أن يكون احلاضر واملستقبل أفضل من املاضي على‬
    ‫السور، ويالحظ أن عدد املطاعم كبير‬                                                                                                                                         ‫في دمشق القدمية‬                      ‫تاريخية وقرونا ً طبعت كل مفردات‬               ‫كل الصعد، فذلك يعني حتما ً أن تسود ذهنية االستحضار حتى جتاه املعاني‬
    ‫ويتجه إليه املستثمرون ألن احلصول‬                                                                                                                                  ‫للوقوف على واق��ع االستثمار‬                               ‫احلي الدمشقي مبيسمها.‬           ‫والقيم في محاولة مستترة للتعبير عن اإلحساس بفقدان بعضها.. فمثالً‬
    ‫على رخصة توظيف سياحية أمر‬                                                                                                                                         ‫السياحي في دمشق القدمية توجهت‬                ‫والسؤال الذي يطرح نفسه: هل‬                    ‫كم هو عدد البقاليات ومحالت بيع اللحوم و«املعجنات واملصابغ والكومجية‬
    ‫ليس صعبا ً، يقدم األوراق ليحصل‬                                                                                                                                    ‫«البناء» للمكان، وأجرت العديد من‬                ‫انتشار وتكاثر املطاعم بني حيّ‬              ‫والكهربجية وامليكانيكية والتمديدات الصحية واخلردوات.. » التي ميكن أن‬
    ‫من مديرية محافظة دمشق على‬                                                                                                                                            ‫اللقاءات مع املستثمرين واملعنيني.‬         ‫وآخر هو كافٍ الستثمار فعال، وما‬               ‫تقع عيوننا عليها يوميا ً وحتمل أسماء من مثل: األمانة، الصدق، اإلخالص،‬
    ‫موافقة شريطة أن يتم احملافظة‬                                                                                                                                      ‫البداية كانت عند باب شرقي الذي‬               ‫مدى تأثير هذه املطاعم على البيئة‬
                                             ‫أين المشاريع االستثمارية التي تحقق ريوعًا مالية‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫ْ‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ‫احملبة، اإلميان.. وقس على ذلك؟!!.‬
    ‫على الصفات األساسية واملعالم‬                                                                                                                                      ‫يشكل جزءا ً من سور دمشق القدمية‬                         ‫واملفردات التاريخية للمكان؟‬        ‫ليست املشكلة في أن يتغنى الناس باألسماء ومبا تكتنز من قيم ومعان،‬
                ‫السياحية للبيت العربي.‬                                                                                                                                ‫دخلنا منه فطالعتنا أسماء فنادق‬                                                             ‫سواء منحوها ألبنائهم أم حملالتهم، لكنها تكمن في املشهد الذي يظهر‬
    ‫وحول الواقع اخلدمي في املنطقة‬                                                                                                                                     ‫ومطاعم، وتابعنا السير باجتاه باب‬                    ‫دور السياحة في‬                         ‫أكثر من مضحك إذا ما أطلق أحدهم مثالً على دكانه اسم األمانة وهو‬
  ‫يقول السيد فليون وه��و أيضا ً‬
    ‫رئيس دائرة اخلدمات السياحية: في‬
    ‫مديريات السياحة باحملافظات هناك‬
                                                       ‫وتبرز جمالية تراثنا وحضارتنا؟!‬                                                                                 ‫توما، سرنا في شوارعها وحاراتها،‬
                                                                                                                                                                      ‫فكانت الفتات املقاهي واملطاعم‬
                                                                                                                                                                      ‫تنتشر على الواجهات وسط البيوت‬
                                                                                                                                                                                                                        ‫رفد االقتصاد الوطني‬
                                                                                                                                                                                                                  ‫إذا نظرنا ألهمية السياحة‬
                                                                                                                                                                                                                  ‫فسنلمس دون أدنى شك أنها قاعدة‬
                                                                                                                                                                                                                                                               ‫يستطيع أن يفعل كل شيء إال أن يكون أمينا ً، أو إذا منح أحدهم ابنه اسما ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫مثل: صادق أو نزيه أو شريف، وكانت الكارثة في أن هذا االبن أبعد ما يكون‬
                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫عن الصدق والنزاهة والشرف «ال قدّر اهلل»!! فما بالكم إذا ما كان أحدهم‬
    ‫دوائر خدمات سياحية وضمنها يوجد‬         ‫احلاالت ثالث سنوات كافية مهما‬           ‫وفندقي خمس جنوم من الفنادق‬                 ‫أول فندق تراثي في باب توما وهو قريب‬     ‫الدمشقية القدمية وتتصاعد من‬                 ‫اقتصادية رئيسية تساهم إلى جانب‬
                                           ‫بلغت تكاليف الترميم، وأسعار‬             ‫التاريخية املهمة ففيه سقف من‬               ‫من ساحتها الرئيسية، قصدنا املكان‬                                                                                                   ‫يحمل اسما ً إلحدى الشخصيات التي صنعت تاريخا ً ومجدا ً وهو ال يتمثلها‬
    ‫شعبة اسمها «احمليط السياحي»‬                                                                                                                                       ‫مطابخها أعمدة من الدخان، يشعر‬               ‫الزراعة والصناعة وأوجه النشاطات‬                ‫إال باحلروف املكونة لالسم فقط؟!.. ثم هناك سؤال: من قال إنه وإذا صدف أن‬
    ‫ومن مهام هذه الشعبة الكشف‬              ‫العقارات هنا ارتفعت بشكل خيالي‬            ‫ثالثة أسقف عليها تاريخ 5321ه�.‬           ‫وكان يشكل مع حمام أثري مقابل‬            ‫املرء في هذه األماكن بدفء التراث‬            ‫األخرى في رفد االقتصاد الوطني،‬
                                           ‫خالل األربع سنوات املاضية، وهذا‬         ‫وتؤكد السيدة باشي في ختام‬                  ‫له منطقة جذب للسياح األجانب‬                                                                                                        ‫سمى أحدهم ابنه «بطيحان» مثالً فلن يكون رجالً صاحلا ً وناجحا ً ورمبا ً بطالً؟..‬
    ‫عن املواقع األثرية والسياحية ورفع‬                                                                                                                                 ‫وحميمية األصالة، فثمة هدوء يبعد‬             ‫حيث يعتبر القطاع السياحي من‬                    ‫ومن قال إن األسماء املستحضرة من التاريخ واملاضي اجمليد هي فقط التي‬
    ‫تقاريرها بالوضع الفني واخلدمي حمليط‬    ‫طبيعي نتيجة لإلقبال على املنطقة‬         ‫حديثها أنها لم تقدم على حتويل‬                   ‫حسبما ذكر لنا سكان املنطقة.‬        ‫املرء عن ضجيج املدينة وصخبها،‬               ‫أب�رز القطاعات االقتصادية التي‬   ‫�‬
                                           ‫والرتفاع أسعار العقارات في البالد‬       ‫البيت الدمشقي إلى مطعم ألن‬                 ‫والتقينا السيدة مي بندقي معمار‬                                                                                                                                           ‫تصنع الرجال الصاحلني والناجحني واألبطال؟!..‬
    ‫املوقع واحلالة الفنية للطرقات، ووجود‬                                                                                                                              ‫ويقر املرء بأن أجدادنا أصحاب فن وذوق‬        ‫استطاعت أن توظف مبالغ مالية‬                    ‫االسم، سواء أكان تيمّ نا ً بقيمة اجتماعية أو بشخصية تاريخية، أو كان‬
    ‫لوحات تشير للموقع ووضع النظافة‬                               ‫بشكل عام.‬         ‫هدفها أن يعيش السائح التجربة‬               ‫باشي صاحبة أول فندق تراثي وحدثتنا‬       ‫رفيع وحس سليم وظفوه بالشكل‬                  ‫ضخمة، واجتذاب حركة استثمارية‬
                                                                                   ‫الشامية بحذافيرها، وتشجع‬                   ‫عن جتربتها قائلة: أنا أول من فكر‬                                                                                                   ‫معاصراً، هو في احلالتني مسؤولية يحملها صاحبه، وهو وحده الذي يكسبه‬
    ‫واألرصفة وما تعانيه من إشغاالت‬                                                                                                                                    ‫األمثل للحصول على أبنية فاخرة‬               ‫محلية وأجنبية واسعة، وساهم‬                     ‫معنى أو يفقده إياه.. استنادا ً إلى هذه القاعدة، وعندما نتجاوز هوس احلنني‬
    ‫أمام املواقع األثرية، ونحن لسنا جهة‬     ‫ضرورة االهتمام بالبنى التحتية‬          ‫املستثمرين للمضي في تطبيق هذه‬              ‫بتحويل البيت الدمشقي لفندق،‬             ‫ومريحة من الداخل وحتتوي على‬                 ‫في ذلك االستقرار الذي تتمتع به‬
                                           ‫ويشير صاحب مطعم آخر إلى‬                 ‫الفكرة ألنه من املفيد أن نعيد احليوية‬      ‫اشتريت ه�ذا املنزل وكنت أفكر‬
                                                                                                                                                      ‫�‬                                                                                                          ‫إلى املاضي والتاريخ، نستطيع أن ننتقي األسماء بأريحية وثقة، من املاضي أو‬
    ‫تنفيذية نطلع على الواقع من خالل‬                                                                                                                                   ‫كنوز من النقوش األثرية وتتالصق‬              ‫سورية إلى جانب التنوع احلضاري‬                  ‫احلاضر ال فرق، املهم أن يكون االنتقاء بعيدا ً عن أي شكل من أشكال العصاب‬
    ‫اللجان اخملتصة أو الشكاوى التي‬         ‫املشكلة التي تعاني منها هذه‬             ‫للبيت ولدمشق القدمية فهذا أفضل‬             ‫بترميمه فأصبح مشروع تخرجي من‬            ‫جدرانها مع اجلوار لتشكل حالة ألفة‬         ‫والثقافي غير املستثمر عمليا ً‬
                                           ‫املطاعم، وهي أنها شتوية ومغلقة‬                  ‫من إقامة مطاعم ومطاعم..‬            ‫جامعة لندن، حينما راجعت مكتب‬                                                                                                       ‫أو اإلحساس بالنقص.. آنذاك نستطيع، وبفرح غامر ملؤه الثقة، أن نحب‬
    ‫تردنا، وفيما يتعلق بدمشق القدمية‬                                                                                                                                  ‫يفتقدها سكان الكتل اإلسمنتية‬                ‫لكونها ال تزال سوقا ً حديثة بالنسبة‬                                                                            ‫أسماءنا ونحترمها..‬
    ‫نحن نكشف اخلطأ واجلهات املعنية‬         ‫وبالتالي رواده��ا في فصل اخلريف‬                                                    ‫عنبر سألوني: هل سأحول البيت‬                                  ‫في أيامنا هذه.‬         ‫للصناعة السياحية، ويشير الواقع‬
                                           ‫والشتاء أكثر من باقي فصول‬                  ‫املطاعم واملقاهي تعمّ املكان‬                            ‫الذي أقتنيه ملطعم؟‬                                                                                                 ‫‪geohaj@aloola.sy‬‬
    ‫تصححه، فنحن نخاطب ال��وزارة‬                                                                                                                                                                                   ‫إلى أهمية إحياء التراث احلضاري‬
           ‫والوزارة تخاطب السيد احملافظ.‬                                 ‫السنة.‬    ‫من دور اإلقامة التراثية وهي قليلة‬          ‫ثم توضحت الفكرة لدي وقررت‬                  ‫أول فندق تراثي في باب توما‬               ‫لسورية التي يتناثر في ربوعها‬
                    ‫أخيراً‬
    ‫انتشار املطاعم بهذا الشكل‬
                                           ‫ويشير السيد قاسم وهو مستثمر‬
                                           ‫ألحد املطاعم إلى ضرورة االهتمام‬
                                                                                   ‫وال تتجاوز الثالث جتارب في املنطقة،‬
                                                                                   ‫ننتقل إلى املطاعم واملقاهي التي ال‬
                                                                                                                              ‫أن أعيد البيت إلى شكله األصلي‬
                                                                                                                              ‫وسابق عهده وأحوله إلى فندق‬
                                                                                                                                                                      ‫أشار البعض من املارة علينا أن نزور‬          ‫العديد من األماكن األثرية والدينية‬
                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫أخطار كبيرة تحيق بقطاع‬
    ‫العشوائي مي��زق أوص ��ال دمشق‬
                 ‫�‬                         ‫بالواقع اخلدمي فيقول: إن هناك‬                   ‫تفصل بينها سوى أمتار قليلة:‬        ‫تراثي يبني للزوار والسياح كيف‬
    ‫القدمية، ويسيء لبيئتها وجلمالية‬
    ‫آثارها، واملطلوب من اجلهات املعنية‬
                                           ‫تقصيرا ً من اجلهات املعنية فالنظافة‬
                                           ‫معدومة رغم أن دمشق القدمية مكان‬
                                                                                   ‫يقول أحد أصحاب هذه املطاعم:‬
                                                                                   ‫هذا املطعم حديث، وبصراحة تكلفة‬
                                                                                                                              ‫عاش أجدادنا، ويتمتعون بهذه احلياة‬
                                                                                                                              ‫البسيطة، وساعدني في معرفة ما‬
                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫المواشي والدواجن‬
‫أن تعمل جلعل دمشق مقصدا ً‬                  ‫سياحي، ويجب أن يعكس حضارة‬               ‫ترميم البيت الدمشقي وحتويله‬                ‫يرغب به السائح األجنبي باالطالع‬                                                                                                                                                                       ‫دمشق – البناء‬
    ‫سياحيا ً للسياح األجانب والعرب‬         ‫البلد، ويشير إلى أن املتعهد للنظافة‬     ‫ملطعم، تفوق تكلفة بناء آخر حديث،‬           ‫عليه حني يزور سورية، هو إقامتي في‬                                                                                               ‫أظهرت نتائج اإلحصاء العام الذي جرى في العام 4002 أن عدد قطيع األغنام في‬
    ‫وحتى التشجيع على السياحة‬               ‫يسيء بعدم االلتزام بترحيل القمامة‬       ‫ألن احملافظة على معالم البيت‬               ‫لندن ملدة طويلة، واستغرق الترميم‬                                                                                                ‫سورية وصل إلى 32 مليون رأس... لكن جهات عديدة كانت تشكك بصحة األرقام‬
    ‫الداخلية بشكل أفضل، وال بد من‬          ‫ما يضطر بعض أصحاب املطاعم‬               ‫وترميمه وإعادته لشكله األصلي‬               ‫سنتني وسبعة أشهر ألن البيت كان‬                                                                                                  ‫املتداولة عن عدد القطيع.. وكان أول ما أثبت عدم صحة تلك األرقام حملة التحصني‬
    ‫االنتقال من االستثمار السياحي‬          ‫واملقاهي للدفع لعمال النظافة حتى‬        ‫تستغرق زمنا ً وجهدا ً أكبر وماال ً أكثر،‬   ‫في وضع سيئ، ورغم ذلك واظبت‬                                                                                                    ‫التي متت في حمص قبل شهرين للقطيع.. إذ إن إجمالي األغنام التي مت تلقيحها مجانا ً‬
    ‫التقليدي إلى استثمار سياحي نوعي‬        ‫يرحّ لوا القمامة إلى جانب انتشار‬        ‫واملشروع رابح اقتصاديا ً، ولكن هناك‬                 ‫�‬                   ‫� �‬
                                                                                                                              ‫ب�اإلش�راف على العمال مل�دة عام‬                                                                                                 ‫وعلى نفقة الدولة لم تتجاوز املليون رأس، في حني كانت األرقام الرسمية املتداولة تؤكد‬
                                           ‫احلفريات والشوارع التي تتحول لبرك‬       ‫بعض الصعوبات فالوصول إلى هذه‬               ‫ونصف حتى أ ُجنز الترميم بالشكل‬                                                                                                  ‫أن عدد القطيع في محافظة حمص يزيد على مليوني رأس، أيضا ً السيد الدكتور عادل‬
    ‫كإقامة الفنادق التراثية وترميم‬                                                                                                                                                                                                                            ‫سفر وزير الزراعة وفي حديث له إلى صحيفة االقتصادية قبل حوالي الشهر شكك‬
    ‫اخلانات القدمية، وال مناص أيضا ً من‬                          ‫�‬
                                           ‫ما يحتم ض �رورة االهتمام بالبنى‬         ‫املطاعم يتطلب من السائح وابن‬                                          ‫املطلوب.‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫بدوره بصحة األرقام الرسمية عن عدد القطيع وقال حرفيا ً: إن عدد القطيع ال يزيد‬
    ‫تعاون اجلهات املعنية مع مديرية‬         ‫التحتية من شوارع معبدة أو رصفها‬         ‫البلد السير على اإلقدام في احلارات‬         ‫وحول تعامل مديرية السياحة‬                                                                                                       ‫على /61/ مليون رأس... وعلل د. سفر أسباب املبالغة في زيادة عدد القطيع إلى طموح‬
    ‫دمشق القدمية لتأمني البنى التحتية‬      ‫باحلجارة، وتخدمي املنطقة أكثر حتى‬       ‫القدمية، بينما في املطاعم احلديثة ال‬       ‫معها والوزارة فتصفها باإليجابية،‬                                                                                                ‫مربي املواشي باحلصول على كميات أكبر من املقنن العلفي، فاملربّون عندما يتم تنفيذ‬
    ‫واخلدمات األساسية، وفي اإلطار‬          ‫تنجح عملية االستثمار السياحي‬                                   ‫يتكبد هذا العناء.‬   ‫فقد سهلت لها اإلجراءات وصدر من‬                                                                                                  ‫أي إحصاء للثروة احليوانية يعمدون إلى نقل قطعانهم من محافظة إلى أخرى داخل‬
    ‫نفسه بحث إمكانية الفصل بني‬             ‫وتكون فعالة أكثر وتعكس صورة‬             ‫ويرى السيد عبدو إبراهيم مدير‬               ‫أجل جتربتها األولى القرار «1212» وهو‬                                                                                            ‫البادية أو من منطقة إلى منطقة ثانية فيتم تسجيل القطيع مرتني وبأسماء وهمية‬
    ‫السكني والتجاري والسياحي، أي‬           ‫إيجابية عن بالدنا، وتدفع السائح‬         ‫أحد املقاهي أن االستثمار في هذه‬            ‫الذي يحكم كل البيوت في دمشق‬                                                                                                     ‫أحيانا ً، لكن النقطة األخطر في القضية أنه عندما يتم سنويا ً السماح بتصدير ذكور‬
    ‫إبعاد السكني عن السياحي، رغم‬                         ‫لزيارة املنطقة مجددا ً.‬   ‫املنطقة رابح، فسنة واحدة تكفي‬              ‫القدمية وحلب القدمية ويصنفها (5 –‬                                                                                               ‫أغنام العواس تصدر قرارات السماح بالتصدير وفقا ً واستنادا ً إلى األرقام الرسمية‬
               ‫التداخل في هذه املنطقة.‬                                                           ‫�‬
                                                                                   ‫لتغطي التكاليف، وف �ي أقصى‬                 ‫4 – 3 – 2 جنوم) على حسب اخلدمات،‬                                                                                                ‫املتداولة عن عدد القطيع وهي /32/ مليون رأس، والنقطة التي تشكل خطورة إضافية‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫على مستقبل األغنام السورية تكمن في عمليات التهريب إلى الدول اجملاورة التي لم‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫تنقطع يوما ً... وتتم بأشكال مختلفة.. فالقطيع السوري يعد من أفضل القطعان في‬

                                           ‫بعد غالء المازوت موت وعصّ ة قبر في مزروعات حماه!‬                                                                                                                                                                   ‫العالم خللوه من األمراض وذلك بسبب الرعاية البيطرية التي توفرها له الدولة، كما أن‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫عرق العواس السوري يعد من أفضل أنواع األغنام في العالم وله سمعة جيدة، وعلى‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫سبيل املثال، فإن سعر اخلروف السوري في دول اخلليج العربي يساوي أربعة أضعاف أي‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫عرق آخر... وفي هذا العام تعرضت جميع قطعان املواشي في سورية وكذلك قطيع‬
     ‫02 بالمئة نسبة تنفيذ القطن بحماة 551 ألف ليرة سورية (للفرجيني) ونصف مليون للمسمكة فروق كلفة عن العام الماضي‬                                                                                                                                              ‫الدواجن إلى خطر كبير بسبب جدب املراعي وعدم توفر األعالف واالحتباس املطري..‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫فمربو املاشية يبيعون أنثى العواس حاليا ً بألف وخمسمائة ليرة ليتخلصوا من عبء‬
‫| أحمد عبد العزيز الحمدو‬                                                                                                                                                                                                                                      ‫توفير العلف لها ولكي يوفروا بثمنها العلف إلى النصف اآلخر من القطيع... لذلك‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫فإن مراكز البحوث الزراعية واحليوانية الرسمية مدعوة في هذا العام لتحسني إنتاج‬
‫قنوات الري لالستفادة منها مجددا ً وهذا عامل آخر‬                                                                               ‫بعض قنوات الري مثل قناة حماة - حمص وقناة طار‬                  ‫موت وعصة قبر.. هذا هو حال الفالحني في كل‬                          ‫أغنام العواس وزيادة والداتها في العام الواحد إلى أكثر من مرة كما يحصل في بعض‬
                   ‫يهدد بتقليص املساحات املروية.‬                                                                                               ‫العالء بسبب نقص املتاح املائي.‬               ‫األوقات واملناطق بشكل عام... وفي محافظة حماة‬                                                                                    ‫الدول العربية واألجنبية.‬
                                                                                                                                                                                            ‫بعد غالء سعر املازوت بشكل خاص.. فأكثر املنتجات‬                    ‫كما أن توفير األعالف لها سيؤدي إلى إبعاد كارثة حتيق بها مستقبالً، ألن استمرار‬
                                 ‫* القمح والشعير:‬                                                                                               ‫* الشوندر السكري.. والبطاطا:‬                ‫في هذه احملافظة تعتبر من احملاصيل االستراتيجية /‬                  ‫الوضع احلالي املتمثل بقلة وغالء األعالف سيؤدي إلى خسارة اجلزء األكبر من القطيع...‬
‫في هذا الشأن ميكن تعميم املوضوع على إجمالي‬                                                                                    ‫أكدت بعض القيادات الفالحية باحملافظة قيام‬                     ‫قمح - قطن - تبغ - شوندر/ أي إن الفالح احلموي ملزم‬                 ‫فأسواق اللحوم واملسالخ اخلاصة تذبح يوميا ً إناث العواس رغم املنع الرسمي لذلك...‬
‫القطر.. فقد قامت احلكومة برفع سعر القمح إلى‬                                                                                   ‫بعض اإلخوة الفالحني بقلع الشوندر وبيعه في‬                     ‫بتسليمها ملؤسسات الدولة فيما ميكن أن تفك تلك‬                      ‫وباالنتقال إلى قطيع اجلمال جند أن الرقم الرسمي املتداول عن إجمالي القطيع هو 32‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫ألف رأس وهذا الرقم غير صحيح أيضا ً ويؤكد الواقع عدم دقته... فلو افترضنا أن في‬
‫71 ليرة للكيلو، والشعير إلى 51 ليرة للكيلو.. وتقوم‬                                                                            ‫أسواق األغنام كعلف لها قبل اكتمال نضوجه‬                       ‫املؤسسات التزامها وقتما تشاء... وكي ال نغرق في‬                    ‫سورية 005 محل يبيع حلم اجلمل وأن كل محل يذبح يوميا ً جمالً واحدا ً فهذا يعني‬
‫مؤسسة اإلكثار باستالم الشعير بزيادة بنسبة 54‬                                                                                  ‫بسبب ارتفاع سعر املازوت وحاجته لريات إضافية ما‬                ‫العموميات واإلنشائيات وننجر وراءها سنحاول إيجاز‬                   ‫أننا نذبح في العام 081 ألف رأس من اجلمال، علما ً أنه ال استيراد للجمال احلية أو‬
‫باملئة عن سعره للمتعاقد وبنسبة 04 باملئة لغير‬                                                                                 ‫قد يعرضه للخسارة فيما أكد آخرون أن هذا الشوندر‬                               ‫أهم احملاصيل ومشاكلها في احملافظة..‬                ‫املذبوحة... وليس هناك سوى تفسير وحيد لهذا الواقع، ملخصه أن أغلب محال بيع‬
‫املتعاقد أي إن سعره سيصل إلى 12 ل.س فيما بلغت‬                                                                                          ‫هو ضمن النوع العلفي املميز للونه األحمر.‬             ‫* القطن: لم تتجاوز نسبة زراعته 21 باملئة مما هو‬                                                             ‫حلوم اجلمال تبيع حلوم البقر على أنها جمال...‬
‫نسبة زيادة القمح الذي سيسلم إلى اإلكثار 02‬                                                                                    ‫كما يتحدث اإلخوة الفالحون عن عمليات قلع‬                       ‫مخطط حسب اخلطة الزراعية قبل رفع سعره إلى‬                          ‫وبالوصول إلى قطاع الدواجن واالطالع على الواقع الصعب الذي يكابده املربون‬
‫باملئة للمتعاقد و51 باملئة لغير املتعاقد، أي إن سعره‬                                                                          ‫مبكرة للبطاطا قبل اكتمال تدرنها ويشكون من‬                     ‫14 ليرة مع إعطاء مكافأة 3 آالف ليرة سورية للدومن‬                  ‫نتوصل إلى نتيجة نستطيع من خاللها أن ندق ناقوس اخلطر حول مستقبل هذه‬
‫لن ينافس بأي حال سعر الشعير الذي وصل إلى 12‬                                                                                   ‫انخفاض ثمنها، حيث وصل في بعض األسواق‬                          ‫على البئر االرتوازي... بل إن بعض املزارعني باللطامنة‬              ‫املهنة.. فقطاع الدواجن يؤمن فرص عمل حلوالي مليون مواطن سوري بدءا ً من التربية‬
                          ‫ل.س للكيلو بالسوق احلرة.‬                                                                                      ‫الشعبية إلى 11 ليرة بسعر نصف اجلملة.‬                                                   ‫�‬
                                                                                                                                                                                            ‫قاموا بحرث امل �زروع من هذا احملصول (!!) بسبب‬                                                                                        ‫ً‬
                                                                                                                                                                                                                                                              ‫في املدجنة وانتهاء مبحالت بيع الفروج والشاورما والبيض، فكلفة الكيلو غرام الواحد‬
‫ويتساءل الفالحون عن سبب هذه املفارقة ويطالبون‬                                                                                                                ‫* التبغ الفرجيني:‬              ‫ارتفاع سعر املازوت وبسبب إصابته بأمراض فطرية‬                      ‫من الفروج احلي تصل إلى تسعني ليرة بينما يتم بيعه من أرض املزرعة بأقل من‬
‫بإعطاء مكافآت تشجيعية من أجل تسليم هذا‬                          ‫للكيلو فإن هذه الزراعة ستشهد إحجاما ً في‬                      ‫يوجد 8511 رخصة تبغ فرجيني ضمن مجال‬                                                                       ‫وحشرية.‬                ‫سبعني ليرة... أما بالنسبة ملزارع الدجاج البياض فإن كلفة إنتاج البيضة الواحدة‬
‫احملصول بدل تهديد احلكومة بتفتيش منازل الفالحني‬                                                 ‫املواسم القادمة!!‬             ‫شعبتي جسر الشغور وحماة للتبغ وحتتاج كل منها‬                   ‫ويرى اإلخوة الفالحون في محافظة حماة أن كلفة‬                       ‫تزيد على خمس ليرات بينما يتم بيعها حاليا ً من أرض املزرعة بثالث ليرات وسبب‬
             ‫فهذا ال يجوز إال مبوجب مذكرة قضائية؟‬                                                   ‫* املسامك:‬                ‫إلى 801 آالف ليرة كفرق أسعار عن السنة املاضية‬                 ‫القطن على البئر االرتوازي تصل إلى 24 ل.س للكيلو،‬                  ‫زيادة الكلف كما يؤكد املربون وواقع األسواق االرتفاع الكبير في أسعار األعالف الذي‬
‫ويتساءلون إذا كانت مخابز الدولة ال تنتج أكثر من‬                 ‫يحتاج كل مسطح مائي مساحته 6 دومنات لتربية‬                     ‫بسبب غالء امل��ازوت.. وهذا الفرق ناجت عن حاجة‬                 ‫فيما يرى آخرون أنها قد تصل إلى 06 ل.س في اآلبار‬                   ‫وصل إلى 001 باملئة خالل عامني إضافة إلى رفع أسعار املازوت الذي سيزيد أعباء املربني‬
                                                                ‫األسماك إلى نصف مليون ليرة كفرق أسعار مازوت‬                                                                                                                                                   ‫في الشتاء القادم بشكل كبير.. كما أن إغراق السوق العراقية بالبيض األوكراني –‬
‫04 باملئة من حاجة القطر من اخلبز، فماذا يفعل املربي‬                                                                           ‫التبغ للمازوت للتجفيف إضافة للعمليات الزراعية‬                 ‫ذات العمق األكبر /002 - 003م/.. ورمبا كانت هذه‬                    ‫الهندي – البرازيلي – التركي والتي كان يصدِّر إليها املربون السوريون جعلت حركة‬
‫أو الفالح الذي ينتقل بقطيعه وقد يصل إلى أعماق‬                   ‫خالل مدة التسمني البالغة 4 أشهر، واملؤكد أن هذا‬                                                           ‫األخرى.‬           ‫املعطيات إضافة إلى تأخر صدور قرار احلكومة برفع‬                    ‫التصدير السورية إليها تتراجع بشكل كبير بسبب عدم القدرة على املنافسة جلهة‬
‫البادية وقد اعتاد على أن يخزن حاجته الكاملة من‬                  ‫ما دفع أصحاب املسامك إلى تدوير مياهها وإعادتها‬                ‫فيما يصل الفرق حسب اإلخوة الفالحني مبنطقة‬                     ‫سعر القطن ملا بعد فوات أوان زراعته هو الذي أدى‬                    ‫السعر.. باختصار: إن قطاع املواشي والدواجن في سورية بحاجة إلى حلول إسعافية‬
‫القمح من أجل الطحني واخلبز فيما القرارات الصادرة‬                ‫إلى املسمكة توفيرا ً للمازوت الذي يستخدم في‬                    ‫مصياف إلى 55 ألف ليرة كما في منطقة حنجور...‬                  ‫إلى عدم جتاوز نسبة زراعته ال�21 باملئة من اخلطة،‬                  ‫سريعة وإلى إجراءات إنقاذية ميكن أن توفر له سبل االستمرار... وإال فإننا سنصل إلى‬
          ‫متنع نقله أو االحتفاظ بأكثر من 002 كيلو.‬              ‫استخراج املياه من املصدر وذلك بعد إسالتها في‬                  ‫ويؤكدون أنه ما لم تتم زيادة سعره إلى 04 ليرة‬                  ‫علما ً أنه قبل هذه املعطيات منعت هذه الزراعة على‬                                                      ‫يوم نستورد فيه البيض والفروج واللحوم احلمراء...‬

      ‫اجلهات املعنية إلى وجود ماس كهربائي، في احلقيقة‬                       ‫املتبقية فتكون اإلجابة «ما معي فراطة» وتتبعها‬                        ‫الفالحني وعدم موافقة اجلهة اإلدارية لالستمالك،‬
      ‫نحن ال نبحث عن السبب مطلقا ً بل عن أسباب‬                              ‫كلمات أخرى غير مفهومة، ما يسبب احلرج لكثير من‬                        ‫والغريب في األمر أن بدل االستمالك لم يدفع حتى‬                                           ‫األشباح... واالستمالك‬
      ‫استمراره واالستهتار الفاضح بعدم إيجاد حل نهائي‬                        ‫الركاب، وقد وصلت األمور في بعض األحيان إلى تبادل‬                     ‫تاريخه، ومن املضحك العلم أن احملافظة ليس في‬
      ‫له، مع العلم أن هذا االندالع لم يكن األول، لكن في‬                     ‫الشتائم بني الطرفني، وإن كنا غير مكلفني بالتفكير‬                     ‫نيتها حتى اللحظة أي مشروع بل مت االستمالك هكذا‬                        ‫كاألمراض التي تنتقل بالعدوى أو كاملوضة إذا أحببتم،‬
      ‫هذه املرة طال مساحة أوسع وانتشارا ً أكبر واستمر‬                       ‫بدال ً عن اجلهات املعنية، إال أننا نقترح عليهم توفير‬                             ‫جملرد االستمالك أي باختصار.. «موضة».‬                      ‫تنتشر قرارات االستمالك في دمشق واحملافظات، فبعد‬
    ‫لعدة أيام ليمأل السماء بالدخان مستقبال ً ومودعا ً‬                       ‫قطعة نقدية بقيمة 7 ليرات ستحل الكثير من‬                                                                                                    ‫دمشق القدمية ومركز حمص وغيرها من املناطق، وقد‬
                                                                                                                   ‫اإلشكاالت.‬
                                                                                                                                                                     ‫ما معي فراطة‬                                      ‫وصل شبح االستمالك مؤخرا ً إلى معضمية الشام‬
      ‫القادمني واملغادرين على طريق املطار، وتبدو اجلهات‬
      ‫املعنية مستأنسة للنيران املندلعة والروائح الكريهة‬                                                                                          ‫بعد التعديل األخير الذي طرأ على أجرة السرفيس،‬                         ‫ليطول 18 باملئة فقط من مساحتها وتشمل هذه‬
      ‫التي يصدرها حرق النفايات، في هذا البلد لم تبق إال‬                                      ‫ملوثات... ببالش‬                                     ‫وبعضها كما حددته اجلهات املعنية بسبع ليرات‬                            ‫املساحة 11 ألف منزل و021 ألف شجرة زيتون وقعوا‬
      ‫امللوثات البيئية ببالش واحلصول عليها أسهل مما نتوقع‬                                                                                        ‫سورية خلقت الكثير من املشاكل التي ال بد أن نتصبح‬                                     ‫بني ليلة وضحاها حتت رحمة التهديد.‬
      ‫حتى إننا استبشرنا باحتالل مدننا مكانة ال بأس بها‬                      ‫احلريق الذي اندلع منذ أيام في مكب النفايات املوجود‬                   ‫ونتمسى بها، ألن بعض سائقي هذه السرافيس ال‬                             ‫مجلس الشعب أوصى برفع االستمالك عن هذه‬
                                    ‫في قوائم املدن امللوثة.‬                 ‫في اجلارونية والذي يستضيف نفايات ريف دمشق‬                            ‫يرضى إال بالعشر ليرات أسوة بسرافيس أبو العشرة،‬                        ‫األراضي واحملافظة تابعت إجراءات االستمالك وأصدرت‬
      ‫‪ruahrabeeh@yahoo.com‬‬                                                  ‫بأكملها، لم تعرف أسبابه حتى اليوم رغم إشارة‬                          ‫واملصيبة تبدو حني يطالب أحد املواطنني بالثالث ليرات‬                   ‫قرارها مخالفة القانون بعدم أخذها موافقة احتاد‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:11
posted:4/27/2012
language:
pages:1