Docstoc

آداب الزفاف

Document Sample
آداب الزفاف Powered By Docstoc
					  ‫آداب الزفاف‬
‫في السنة المطهرة‬


   ‫تأليف العالمة المحدث‬
  ‫محمد ناصر الدين األلباني‬




    ‫المكتب اإلسالمي‬
      ‫ط 1409هـ‬




             ‫1‬
                                            ‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬

                                                                                                                  ‫مقدمة‬
        ‫حمداً هلل، وصالةً وسالالما ً لىالن نبيالآ و لالآ وصالحبآ ومالن والى، ولىالن هالد مالن اهتالد‬
                                                                                                                  ‫بهداى.‬
       ‫أما بعد : فقد هان البالث لىن تأليف هذى الرسالة وإخراجها لىنالا ألو مالرة، تحقيال‬
‫رغبة أخينا في هللا تبارك وتعالالن األسالتاع لبالد الالرحمن ألبالاني، ف نالآ- جالااى هللا خيالراً-‬
‫اقتالالرت تألياهالالا بمناسالالبة بنا الالآ لىالالن توجالالآ، فاعىالالط، هالالم قالالاق ه ال ب بعهالالا لىالالن ناقتالالآ ،‬
‫ووتلهالالا منان الا ً فالالي حاىالالة تفافالالآ، مكالالان مالالا جالالر النالالا لىيالالآ مالالن ت تيالالس السالالكاهر‬
‫والحى يات وغيرها، مما ل يبقن أهرى ول يدوق ناعالآ، فكالان علالن منالآ سالنة حسالنة، مالن‬
‫حسناتآ الكثيرة- إن شالا هللا- مالا أحال ا المسالىمين إلالن القتالدا بالآ فيهالا، والسالير لىالن‬
                                                                                                                ‫من الها.‬
                                                          ‫هم لما نادت نسخ ال بعة األولن، وهان من تماق‬
                                                                                                                    ‫[6 ]‬
        ‫السالالتاا ة منهالالا، تعمالاليم ن الالرها لىالالن النالالا فالالي مطتىالالف األق الالار واألم الالار، رأ‬
           ‫هثيالالرون إلالالا ة طبعهالالا، وألح ال ا لى الي بال ىالالب، فاسالالتنبط لالالذلن، وتارغالالط لالالآ بع ال‬
                                                                      ‫ف‬
‫ال قط، فأضاط إليها تيا ات هثيرة، فاتني إيرا ها فالي ال بعالة األولالن بسالبب السالرلة‬
                                                                                 ‫التي تم بها تألياها وإخراجها.‬
‫وقد رأيط أن أوسس الكالق في بع المسا د الهامة التي أسا بع النالا فهمهالا فالي‬
‫هالذا الع الالر أو قبىالالآ، فبينالالط- مالا اسالالت عط- خ الالأهم فيهالالا، وبعالدهم لالالن ال ال ا فيمالالا‬
‫قالالال ى ح لهالالا، وعلالالن بالحنالالة والبرهالالان، ليك ال ن القالالاري الكالالريم لىالالن بينالالة مالالن أمالالرى،‬
‫وب يرة من ينآ، فال يتالأهر ب البهات ال الاهين، وجالدا المب ىالين، وقىالة السالالكين، فالي‬
     ‫تمن أصبح التمسن فيآ بالسنة غريبا ً فالي بنالي ينالآ المحالاولين التمسالن بالآ، فكيالف هال‬
                                                                           ‫في المطالاين لآ، ال ا ين لنآ؟!‬
‫أسأ هللا تبارك وتعالن أن ينعىنا من لبا ى القىيد الذين قالا فاليهم نبيالآ صالىن هللا لىيالآ‬
                                                                                                                  ‫وسىم:‬
                                                           ‫وإن اإلسالق بدأ غريباً، وسيع غريبا ً هما بدأ‬              ‫ف‬
                                                                                                                    ‫[7 ]‬
                                                                                       ‫ف بن لىغربا )) مسىم .‬
‫وأقدق بين يالد الرسالالة الكىمالة الهامالة التالي هالان العالمالة ال اليخ محالب الالدين الط يالب‬
‫تاضد بكتابتها وطبعها في مقدمة ال بعالة األولالن، لمالا فيهالا مالن ف ا الد ومال ال ، وهالي‬
‫في رأيي تمهيد ق لنسا هذا الع ر لكي يتيسر لهن العمد بما جا في هذى الرسالالة‬
‫مما لم يألانآ، بد ولم يسمعن بآ من قبد، فالىهم أرنا الحال حقالا ً وارتقنالا اتبالالآ، وأرنالا‬
                                                        ‫الباطد باطالً وارتقنا اجتنابآ، إنن سميس منيب.‬
                                                                               ‫م في 25/49/6779هـ .‬




                                                            ‫2‬
                                                                                                          ‫[1 ]‬
                                                                                          ‫مقدمة ال بعة األولن‬
                        ‫بقىم فضيىة ال يخ محب الدين الط يب‬
                                                                                       ‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫الحمد هلل ر العالمين، ول ر لهم غيرى، ول ي اع فالي السالر والعىالن سال اى، وصالىن‬
‫هللا لىن معىم النا الطير محمد هالا اإلنسالانية إلالن سالنة الحال ، ولىالن لالآ وصالحبآ‬
                                                                            ‫ٍ‬
                                                                                                              ‫وسىم.‬
‫وبعالالدف ف ال ن جمالالاهير المسالالىمين ل ياال ال ن فالالي مثالالد لق ال األطاالالا ف يىهالاليهم مالالا يىهالالي‬
‫األطاا ، يىهيهم ما يىهي األطاا ، وي رفهم لن منالاهج الطيالر وأهالداا الحال هالد مالا‬
‫ي را األطاا من ألليب وت افآ وأوهاق، حتن يتحروا سنة اإلسالالق فالي اللتالدا ،‬
‫وهدايتالالآ فالالي التحالالرر مالالن هالالد مالالا اسالالتعبدوا لالالآ مالالن المالهالالي والسااسالالف والاخالالارا‬
                                                                                              ‫وال ه ات، وحينئذ‬
                                                                                                              ‫[49]‬
‫يرجع ن إلن ربهم، فيحا لهم لق لهم، ويبارك لهم فالي أوقالاتهم وألمالالهم وجهال هم،‬
‫ويالالدخر لهالالم هالالروتهم وأسالالبا ق ال تهم، فيسالالتعمى نها فيمالالا يالالناعهم، ويك ال ن بهالالم لالالاهم،‬
                                                                                               ‫ويعى بآ سى انهم.‬
‫وتحر سنة اإلسالق في اللتالدا ، والنتاالاع بهدايتالآ فالي التحالرر مالن السااسالف التالي‬
                   ‫صار السمىم ن مستعبدين لها منذ أهثر من ألف سنة، يت قف لىن أمرين:‬
‫أحدهما: إخالال العىمالا العالامىين الالذين يبينال ن لسمالة سالنن ينهالا فالي هالد ناحيالة مالن‬
                                                                    ‫الن احي التي تتناولها رسالة اإلسالق.‬
‫والثالالاني: ات يالالا لالالد المسالالىمين الالالذين ي طنال ن أناسالالهم فالالي تر يالالد علالالن البيالالان العىمالالي‬
                   ‫بالعمد بآ، حتن يتىقاى لنهم بالقدوة من ل يتيسر لهم تىقيآ بالدر والتعىم.‬
‫وهذى الرسالة الى ياة نم عا لناحية من النال احي التالي تناولتهالا رسالالة اإلسالالق بالسالنن‬
                                                                                           ‫ال حيحة لن معىم‬
                                                                                                              ‫[99]‬
‫النا الطير صىن هللا لىيآ وسىم ، في حاالت الافاا و ابالآ وول مالآ، وهالي الناحيالة‬
‫التالالي أسالالرا فيهالالا المسالالىم ن بالبعالالد لالالن سالالنن اإلسالالالق، حتالالن أوغى ال ا ل فالالي الناهىيالالة‬
‫األولن التي امتاتت- في هذى الناحية- با رة العروبة وتحررها من بذخ المترفين، بالد‬
‫في الناهىية ال ار ة التي ت بهط فيها هد طبقالة بال بقالة التالي سالبقتها إلالن النالار، حتالن‬
‫أصبحط ألبا الالاواا وتكالياالآ فال ا طاقالة النالا ، فكالا وا ين الرف ن لنالآ- وهال فالي‬
‫ناسآ من سنة اإلسالالق- ألنهالم ان الرف ا فيالآ لالن سالنن اإلسالالق، فالأوقعهم علالن فالي شالر‬
                                                                                                  ‫أن اع الناهىية.‬
‫وبعالالد أن تهيالالأت لهالالذى الرسالالالة المناسالالبة التالالي لينالالط م ضال لها ، تهيالالأ لهالالا م لالالف مالالن‬
‫لاة السنة الذين وقا ا حياتهم لىن العمد إلحيا ها، وه أخ نا بالغيب ال يخ أبال لبالد‬
        ‫الالالرحمن محمالالد ناصالالر ن ال ت ننالالاتي األلبالالاني، ف ضالالس بالالين أيالالد المسالالىمين الن ال‬
‫ال حيحة والحسنة من سنة رس هللا صىن هللا لىيآ وسالىم فالي ا الافالاا، وحبالذا‬
‫ل هان قد اتفسس لآ ال قط وواتتالآ األسالبا ، فاستق الن هالد مالاور مالن علالن فالي الحيالاة‬


                                                          ‫3‬
 ‫الاوجيالالة، و ا البيالالط، ومالالا ينبغالالي أن تكال ن لىيالالآ األسالالرة اإلسالالالمية. ولكالالن وه ال ر‬
                                                                                                      ‫الهال في‬
                                                                                                               ‫[59]‬
            ‫ليىتآ األولن، قد ي عر بما يىيآ من م الس صاحات القمر حتن يك ن بدراً هامالً.‬
 ‫وهمالالا تهيالالأ لهالالذى الرسالالالة م ضال لها والم لالالف الالالذ يسالالت فيآ، تهيالالأ لهالالا هالالذلن المسالالىم‬
 ‫األو والمسىمة األولن الىذان ليا أن يك نا قالدوة لىمسالىمين فالي اللتالدا والتحالرر مالن‬
 ‫العب ية لىسااسف والمالهي وت افآ العا ات، لنالدما اسالتطارا هللا، فطالار لهمالا أن يبنيالا‬
 ‫البيط المسىم ال اهر، واألسرة اإلسالمية المتحررة مالن تقاليالد الناهىيالة األجنبيالة لنالا،‬
 ‫وال ار ة لىينا. فأرج هللا لا وجد أن يأخذ بيد أخالي المال من المناهالد األسالتاع الساليد‬
 ‫لبد الرحمن الباني في جميس مراحد حياتآ، حتن يحق لآ مالآ، مىتامالا ً سالنة اإلسالالق‬
                                                                                         ‫في علن ما است اع.‬
 ‫وأختم هذى الكىمة بأن أضر لعروسآ المسىمة الااضىة مثالً من تالاريخ نسالا العروبالة‬
   ‫واإلسالق، ينبغي لكد مسىمة أن تنعىآ ن ب لينيها، لتك ن من الطالدات إن شا هللا.‬
                                                   ‫إن فاطمة بنط أمير الم منين لبد المىن بن مروان‬
                                                                                                               ‫[79]‬
 ‫هالالان ألبيهالالا- ي ال ق تاوجالالط- السالالى ان األل الالم لىالالن ال الالاق والعالالراا والحنالالات والالاليمن‬
 ‫وإيران والسند وقاقاسيا والقرق وما ورا النهر إلن ننارا وجن ة شالرقاً، ولىالن م الر‬
 ‫والس ان وليبيا وت نس والناا ر والمغر األق ن وإسالبانيا غربالا ً. ولالم تكالن فاطمالة‬
    ‫هالالذى بنالالط الطىياالالة األل الالم وحسالالب، بالالد هانالالط هالالذلن أخالالط أربعالالة مالالن فح ال خىاالالا‬
 ‫اإلسالق، وهم: ال ليد بن لبالد المىالن، وسالىيمان بالن لبالد المىالن، ويايالد بالن لبالد المىالن،‬
 ‫وه اق بن لبد المىن، ويايد بن لبالد المىالن، وه الاق بالن لبالد المىالن، وهانالط فيمالا بالين‬
 ‫علن توجة أل م خىياة لرفآ اإلسالالق بعالد خىاالا ال الدر األو ، وهال أميالر المال منين‬
                                                                                        ‫لمر بن لبد العايا.‬
 ‫وهذى السيدة التي هانط بنط خىياة، وتوجة خىياة، وأخط أربعة مالن الطىاالا ، خرجالط‬
 ‫من بيط أبيها إلن بيط توجها يال ق تفالط إليالآ وهالي مثقىالة بالأهمن مالا تمىكالآ امالرأة لىالن‬
 ‫وجآ األرض من الحىي والمن هرات، ويقا : إن من هذى الحىالي قرطالي ماريالة الىالذين‬
         ‫اشتهرا في التاريخ، وتغنن بهما ال عرا ، وهانا وحالدهما يسالاويان هنالااً. ومالن فضال‬
                                                                     ‫الق أن أشير إلن أن لرو لمر بن‬
                                                                                                               ‫[09]‬
 ‫لبد العايا هانط في بيط أبيها تعيش في نعمة ل تعى ا لىيهالا لي الة امالرأة أخالر فالي‬
 ‫الدنيا لذلن العهد، ول أنها استمرت في بيط توجها تعاليش همالا هانالط تعاليش قبالد علالن‬
 ‫لتمس هرشها في هالد يال ق وفالي هالد سالالة بأ سالم المالأه لت وأنالدرها وأغالهالا، وتالنعم‬
‫ناسها بكد أن اع النعيم الالذ لرفالآ الب الر، لسالت الط علالن. إل أنالي ل أعيالس منهال لً‬
 ‫بين النا إن قىط: إن لي الة البالذخ والتالرا قالد تضالرها فالي صالحتها مالن حيالث يتمتالس‬
 ‫بالعافية المعتدل ن، وقد تكسالبها هالذى العي الة الحقالد والحسالد والكراهيالة مالن أهالد الااقالة‬
 ‫والمعالدمين، ت لىالن علالالن أن العي الة مهمالا اختىاالالط أل انهالا تكال ن مالالس اللتيالا مأل فالالة‬
 ‫وممى لة، والذين بىغ ا من النعيم أق اى ي دم ن بالااقة لندما ت ىب أناسالهم مالا رواى‬


                                                          ‫4‬
‫علن، فال يندونآ، بينمالا المعتالدل ن يعمىال ن أن فالي متنالاو أيالديهم ورا الالذ هالم فيالآ،‬
‫وأنهالالم يندونالالآ متالالن شالالا وا، غيالالر أنهالالم اختالالاروا التحالالرر منالالآ ومالالن سالالا ر الكماليالالات،‬
‫ليك ن ا أرفس منها، وليك ن ا غيالر مسالتعبدين ل اله اتها، ولالذلن اختالار الطىياالة األل الم‬
                     ‫لمر بن لبد العايا- في ال قط الذ هان فيآ أل م مى ك األرض- أن‬
                                                                                                              ‫[29]‬
‫تك ن ناقة بيتآ بضعة راهم في الي ق، ورضيط بذلن توجالة الطيىاالة التالي هانالط بنالط‬
‫خىياة وأخط أربعة من الطىاا ، فكانط مغتب الة بالذلنف ألنهالا تالذوقط القنالالة، وتمتعالط‬
‫بحالوة اللتدا ، ف ارت هذى الىذة وهذى الحالوة أطيب لها وأرضالن لناسالها مالن هالد‬
‫ما هانط تعرفآ قبد علن من صن ا البذخ وأل ان الترا. بد اقتالرت لىيهالا توجهالا أن‬
‫تترفس لن لقىية ال ا لة فتطرا لن هذى األلليب والسااسف التالي هانالط تبهالرا بهالا‬
‫أعنيها ولنها وشالعرها ومع الميها ممالا ل يسالمن ول يغنالي مالن جال ع، ولال بيالس ألشالبس‬
‫همنآ ب ن شعب برجالآ ونسا آ وأطاالآ، فاستنابط لآ، واسالتراحط مالن أهقالا الحىالي‬
‫والمن هرات والآللي والدرر التي حمىتها معها من بيط أبيها، فبعثالط بالذلن هىالآ إلالن‬
‫بيط ما المسىمين. وت في لقب علن أمير الم منين لمالر بالن لبالد العايالا ولالم يطىالف‬
‫لاوجتآ وأول ى شيئاً، فنا ها أمين بيط الما ، وقا لهالا: إن من هراتالن يالا ساليدتي ل‬
‫تاا هما هي، وإني التبرتها أمانة لالن، وحا تهالا لهالذا اليال ق، وقالد جئالط أسالتأعنن فالي‬
                                        ‫إحضارها. فأجابتآ بأنها وهبتها لبيط ما المسىمين طالة‬
                                                                                                              ‫[69]‬
   ‫ألمير الم منين ، هم قالط: ((وما هنط ألطيعآ حيا ً وأل اليآ ميتالا ً )). وأبالط أن تسالتر‬
‫من مالها الحال الم روث ما يساو الماليين الكثيرة، في ال قط الذ هانالط محتاجالة‬
‫فيآ إلن ريهمات، وبذلن هتب هللا لهالا الطىال ، وهالا نحالن نتحالدث لالن شالرا معالدنها،‬
     ‫ورفيس منالتها بعد ل ر ول ر، رحمها هللا، وألىن مقامهما في جنات النعيم.‬
‫إن أهنأ العيش ه العاليش المعتالد فالي هالد شالي ، وهالد لاليش مهمالا خ الن أو نعالم، إعا‬
‫التا ى أهىآ ألا ى وارتاح ا إليآ، والسعا ة هي الرضا، والحر ه الذ يتحرر مالن هالد‬
‫مالالا يسالالت يس السالالتغنا لنالالآ، وعلالالن ه ال الغنالالن بالالالمعنن اإلسالالالمي والمعنالالن اإلنسالالاني،‬
                                                                                            ‫جعىنا هللا من أهىآ.‬
                                                                                 ‫79ع الحنة سنة 9779هـ‬
                                                                                     ‫7 سـبتمبر سـنة5219ق‬
         ‫محب الدين الط يب‬




                                                          ‫5‬
                                                                                                                      ‫[79]‬
                                                                                           ‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫الحمد هلل القا د في محكم هتابآ: ﴿ومالن ياتالآ أن خىال لكالم مالن أناسالكم أتواجالا ً لتسالكن ا‬
       ‫إليها وجعد بينكم م ف ة ورحمة﴾ [الروق: 95]. وال الة والسالق لىن نبيآ محمد الالذ‬
‫ور لنآ فيما هبط من حديثآ: ((تاوج ا ال و ال لال ، فال ني مكالاهر بكالم األنبيالا يال ق‬
                                                                          ‫ف‬
                                                             ‫القيامة )) رواى أحمد وال براني بسند صحيح.‬
‫وبعدف ف ن لمن تاوا وأرا الدخ بأهىآ ابالا ً فالي اإلسالالق، قالد عهالد لنهالا، أو جهىهالا‬
‫أهثالالر النالالا ، حتالالن المتعبالالدين مالالنهم، فأحببالالط أن أضالالس فالالي بيانهالالا هالالذى الرسالالالة المايالالدة‬
‫بمناسالالبة تفالالاا أحالالد األحبالالة، إلانالالة لالالآ ولغيالالرى مالالن اإلخال ة المال منين، لىالالن القيالالاق بمالالا‬
                                                                                                ‫شرلآ سيد المرسىين.‬
                                                                                                                      ‫[19]‬
‫لالالن ر العالالالمين ، ولقبتهالالا بالتنبيالالآ لىالالن بعال األمال ر التالالي تهالالم هالالد متالالاوا، وقالالد‬
                                                                                   ‫ابتىي بها هثير من الاوجات.‬
        ‫اسأ هللا تعالن أن يناس بها، وأن ينعىها خال ة ل جهآ الكريم، إنآ ه البر الرحيم.‬
‫وليعىم أن ا الافاا هثيرة، وإنمالا يعنينالي منهالا فالي هالذى العنالالةف مالا هبالط منهالا فالي‬
‫السنة المحمدية، مما ل منا إلنكارها من حيث إسنا ها، أو محاولة الت كين فيها مالن‬
     ‫جهة مبناهاف حتن يك ن القا م بها لىن ب يرة من ينآ، وهقة مالن أمالرى، وإنالي ألرجال‬
‫أن يطتم هللا لآ بالسعا ة، جالاا افتتاحالآ حياتالآ الاوجالة بمتابعالة السالنة، وأن ينعىالآ مالن‬
‫لبالالا ى الالالذين وصالالاهم بالالأن مالالن قال لهم: ﴿ربنالالا هالالب لنالالا مالالن أتواجنالالا وعرياتنالالا قالرفة ألالالين‬
‫واجعىنا لىمتقالين إمامالا﴾. [الارقالان: 07]. والعاقبالة لىمتقالين همالا قالا ر العالالمين: ﴿إن‬
‫المتقين في وال ولي ن. وف اهآ مما ي ته ن. هى ا واشرب ا هنيئا ً بما هنالتم تعمىال ن .‬
                                                       ‫إنا هذلن ننا المحسنين﴾ [المرسالت: 90- 00].‬
                                                                                                    ‫وهاك تىن اآل ا :‬
                                                                                                                      ‫[19]‬
                                                                             ‫9- مالطاة الاوجة لند البنا بها:‬
‫مالن ال الرا ونحال ىف‬             ‫يستحب لآ إعا خد لىن توجتآ أن يالطاها، هأن يقدق إليها شيئا ً‬
                                                                      ‫لحديث أسما بنط يايد بن السكن، قالط:‬
    ‫(2)‬
‫((إني قيفنط( 1 ) لا ة لرس هللا صىن هللا لىيآ وسىم ، هم جئتآ فدل تآ لنى تهالا ،‬
‫فنا ، فنىس إلن جنبها، فالأتي بعالس( 3 ) لالبن، ف الر ، هالم ناولهالا النبالي صالىن هللا لىيالآ‬
‫وسىم فطضط رأسها واستحيط، قالط أسما : فانتهرتها، وقىط لها: خذ من يالد النبالي‬
‫صىن هللا لىيآ وسىم ، قالط: فأخذت، ف الربط شاليئاً، هالم قالا لهالا النبالي صالىن هللا لىيالآ‬
‫وسىم: أل الي تربالن( 4 )، قالالط أسالما : فقىالط: يالا رسال هللا! بالد خالذى فاشالر منالآ هالم‬


                                                                                         ‫: تينط.‬                     ‫( 1) أ‬
                                                                        ‫: لىن ر إليها منى ة مك فة.‬                    ‫( 2)أ‬
                                                                                    ‫القدت الكبير.‬                   ‫( 3) ه‬
                                                                                      ‫: صديقتن.‬                      ‫( 4) أ‬

                                                             ‫6‬
‫ناولنيالالآ مالالن يالالدك، فأخالالذى ف الالر منالالآ هالالم ناولنيالالآ، قالالالط: فنىسالالط ، هالالم وضالالعتآ لىالالن‬
                                                                       ‫رهبتي، هم طاقط أ يرى وأتبعآ ب اتي‬
                                                                                                                 ‫[45]‬
‫ألصيب منآ شالر النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم، هالم قالا لنسال ة لنالد : ((نالاوليهن ))،‬
‫فقىن: ل ن تيآ! فقا صىن هللا لىيالآ وسالىم: ((ل تنمعالن ج لالا ً وهالذبا ً ))أخرجالآ أحمالد‬
                 ‫ب سنا ين يق أحدهما اآلخر. والحميد في مسندى. ولآ شاهد في ال براني.‬
                                                          ‫5- وضس اليد لىن رأ الاوجة والدلا لها:‬
‫وينبغالالي أن يضالالس يالالدى لىالالن مقدمالالة رأسالالها لنالالد البنالالا بهالالا أو قبالالد علالالن، وأن يسالالمي هللا‬
                 ‫تبارك وتعالن، ويدل بالبرهة، ويق ما جا في ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم:‬
‫((إعا تالاوا أحالالدهم امالالرأة، أو اشالتر خا مالاً، [فىيأخالالذ بناصاليتها]( 5 )، [وليسالالم هللا لالالا‬
                                                                               ‫وجد]، [وليدع بالبرهة]، وليقد:‬
                                                                                                                 ‫[45]‬
‫الىهم إني أسألن من خيرها وخير ما جبىتها لىيآ، وأل ع بن من شرفها وشر ما جبىتها‬
                                                                                                                   ‫لىيآ.‬
‫[وإعا اشتر بعيراً فىيأخذ بذروى سنامآ، وليقد مثد علن] )). البطار وأب او وابالن‬
                                                                                          ‫ماجآ والحاهم والبيهقي.‬
                                                                                                                 ‫[55]‬
                                                                                          ‫7- صالة الاوجين معا ً:‬
                    ‫ويستحب لهما أن ي ىيا رهعتين معاً، ألنآ منق لن السىف. وفيآ أهران:‬
                                                                ‫األو : لن أبي سعيد م لن أبي أسيد قا :‬
‫((تاوجط وأنا ممى ك، فدل ت ناراً من أصحا النبي صىن هللا لىيآ وسىم فاليهم ابالن‬
‫مسالالع وأبال عر وحذياالالة، قالالا : وأقيمالالط ال الالالة، قالالا : فالالذهب أب ال عر ليتقالالدق، فقالالال ا:‬
     ‫إلين! قا : أو هذلن؟ قال ا: نعم، قا : فتقدمط بهم وأنا لبد ممى ك، ولىم ني فقال ا:‬
‫((إعا خد لىين أهىن ف د رهعتين، هم سد هللا من خير ما خد لىين، وتع ع بآ مالن‬
          ‫شرى، هم شأنن وشأن أهىن )). أب بكر بن أبي شيبة في الم نف. ولبد الرتاا.‬
                                                                                                                 ‫[75]‬
                                                                                              ‫الثاني: لن شقي قا :‬
‫((جا رجد يقا لآ: أب حريا، فقا : إني تاوجط جارية شالابة [بكالراً]، وإنالي أخالاا‬
                                                        ‫أن تارهني، فقا لبد هللا ( يعني ابن مسع ):‬
                                                                                                                 ‫[24]‬
‫((إن اإللف من هللا، والاالرك مالن ال الي ان، يريالد أن يكالرفى إلاليكم مالا أحالد هللا لكالمف فال عا‬
         ‫أتتن فأمرها أن ت ىي ورا ك رهعتين )). تا في رواية أخر لن ابن مسع :‬
‫((وقد: الىهم بارك لي في أهىالي، وبالارك لهالم فالي، الىهالم اجمالس بيننالا مالا جمعالط بطيالرف‬
                                                     ‫ف‬
‫وفرا بيننا إعا فرقط إلالن خيالر )). ولبالد الالرتاا وسالندى صالحيح، وال برانالي بسالندين‬
                                                                                                            ‫صحيحين.‬


                               ‫(5) الناصية: منبط ال عر في مقدق الرأ ف هما في ((الىسان)).‬

                                                           ‫7‬
                                                                                                                      ‫[65]‬
                                                                                        ‫0- ما يق حين ينامعها:‬
                                                                                ‫وينبغي أن يق حين يأتي أهىآ:‬
                                   ‫((بسم هللا، الىهم جنبنا ال ي ان، وجنب ال ي ان ما رتقتنا )).‬
                                                                                        ‫قا صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫)) البطالار وبقيالة أصالحا السالنن‬                   ‫((ف ن قضن هللا بينما ولداًف لم يضرى ال الي ان أبالداً‬
                                                                                                           ‫إل النسا ي.‬
                                                                                                                      ‫[75]‬
                                                                                                       ‫2- هيف يأتيها:‬
‫وينال ت لالالآ أن يأتيهالالا فالالي قبىهالالا مالالن أ جهالالة شالالا ، مالالن خىاهالالا أو مالالن أمامهالالا، لقال هللا‬
‫تبالالارك وتعالالالن: ﴿نسالالا هم حالالرث لكالالم فالالأت ا حالالرهكم أنفالالن شالالئتم﴾، أ : هيالالف شالالئتمف مقبىالالة‬
                                                             ‫ومدبرة، وفي علن أحا يث أهتاي باهنين منها:‬
                                                                            ‫األو لن جابر رضي هللا لنآ قا :‬
‫((هانالالط اليهال تق لالالن إعا أتالالن الرجالالد امرأتالالآ مالالن برهالالا فالالي قبىهالالا هالالان ال لالالد أحال !‬
‫فنالط: ﴿نسا هم حرث لكالم فالأت ا حالرهكم أنفالن شالئتم﴾ [فقالا رسال هللا صالىن هللا لىيالآ‬  ‫ٌ‬
                 ‫وسىم : مقبىة ومدبرة إعا هان علن في الارا] )). البطار ومسىم والنسا ي.‬
                                                                                                                      ‫[15]‬
                                                                                      ‫الثاني: لن ابن لبا ، قا :‬
‫((هالالان هالالذا الحالالي مالالن األن الالارف وهالالم أهالالد وهالالن، مالالس هالالذا الحالالي مالالن يهال ، وهالالم أهالالد‬
‫هتا ، وهان ا يرون لهم فضالً لىيهم في العىم، فكان ا يقتدون بكثيالر مالن فعىهالم، وهالان‬
‫من أمر أهد الكتا أن ل يأت ا النسالا إل لىالن حالرا، وعلالن أسالتر مالا تكال ن المالرأة،‬
‫فكان هذا الحالي مالن األن الار قالد أخالذوا بالذلن مالن فعىهالم، وهالان هالذا الحالي مالن قالريش‬
‫ي رح ن النسا شرحا ً منكراً، ويتىذعون منهن مقبالت ومدبرات ومستىقياتف فىما قالدق‬
‫المهالالاجرون المدينالالة، تالالاوا رجالالد مالالنهم امالالرأة مالالن األن الالار، فالالذهب ي الالنس بهالالا علالالن،‬
‫فأنكرتآ لىيالآ، وقالالط: إنمالا هنالا نال تن لىالن حالرا، فاصالنس علالن وإل فالاجتنبني، حتالن‬
‫شر أمرها، فبىغ علن رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم، فأنا هللا لا وجالد: ﴿نسالا هم‬
‫حالالرث لكالالم فالالأت ا حالالرهكم أنفالالن شالالئتم﴾. أ : مقالالبالت ومالالدبرات ومسالالتىقيات، يعنالالي بالالذلن‬ ‫ٌ‬
                                                                               ‫م ضس ال لد ))أب او والحاهم.‬
                                                                                                                      ‫[15]‬
                                                                                                    ‫6- تحريم الدبر:‬
‫لكم فأت ا حالرهكم‬         ‫ويحرق لىيآ أن يأتيها في برها لماه ق اآلية السابقة: ﴿نسا هم حرثٌ‬
                                                                                                            ‫أنفن شئتم﴾،‬
                                                                                                                      ‫[47]‬
                                                                 ‫واألحا يث المتقدمة، وفيآ أحا يث أخر :‬
                                                                 ‫األو : لن أق سىمة رضي هللا لنها قالط:‬
‫(( لما قدق المهالاجرون المدينالة لىالن األن الار تاوجال ا مالن نسالا هم، وهالان المهالاجرون‬
‫ينبف ن، وهانط األن ار ل تنبفي، فأرا رجد من المهاجرين امرأتآ لىن علالن، فأبالط‬


                                                             ‫8‬
‫لىيالآ حتالن تسالأ رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم، قالالالط: فأتتالآ، فاسالتحيط أن تسالالألآ،‬
‫فسألتآ أق سىمة، فنالط: ﴿نسا هم حرث لكم فأت ا حرهكم أنفن شئتم﴾، وقالا : لف إل فالي‬
‫صماق واحد ))أحمد،والترمذ وصححآ، وأب يعىالن، والبيهقالي وإسالنا ى صالحيح لىالن‬
                                                                                                                                                ‫شرط مسىم.‬
                                                                                                                                                        ‫[97]‬
                                                                                 ‫الثاني: لن ابن لبا رضي هللا لنآ قا :‬
‫((جالالا لمالالر بالالن الط الالا إلالالن رسال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم فقالالا : يالالا رس ال هللا!‬
‫هىكط. قا : وما الذ أهىكن؟ قالا : ح لالط رحىالي الىيىالة، فىالم يالر لىيالآ شاليئاً، فالأوحي‬
                                         ‫ٌ‬
‫إلن رس هللا صىن هللا لىيآ وسالىم هالذى اآليالة: ﴿نسالا هم حالرث لكالم فالأت ا حالرهكم أنفالن‬
‫شالالئتم﴾، يق ال : أقبِالالدو وأ بِالالرو ، واتقالالد الالالدبر والحيضالالة ))النسالالا ي والترمالالذ وال برانالالي‬
                                                                                          ‫وال احد بسند حسن.وحسنآ الترمذ .‬
                                                                                                                                                        ‫[57]‬
                                                                             ‫الثالث: لن خايمة بن هابط رضي هللا لنآ :‬
‫((أن رجالً سأ النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم لالن إتيالان النسالا فالي أ بالارهن، أو إتيالان‬
‫الرجد امرأتآ في برها؟ فقا صىن هللا لىيآ وسىم: حال . فىما ولفالن الرجالد لالاى، أو‬
     ‫أمالالر بالالآ فالالدلي، فقالالا : هيالالف قىالالط؟ فالالي أ الطالالربتين، أوفالالي الطالالرتتين، أو فالالي أ‬
‫الط الالاتين؟ أمالالن برهالالا فالالي قبىهالالا؟ فالالنعم، أق مالالن برهالالا فالالي برهالالا؟ فالالال، ف ال ن هللا ل‬
‫يسالالالالالالتحي مالالالالالالن الحالالالالالال ، ل تالالالالالالأت ا النسالالالالالالا فالالالالالالي أ بالالالالالالارهن ))ال الالالالالالافعي وقالالالالالال اى،‬
                                                              ‫والدارمي،وال حاو ، والط ابي وسندى صحيح .‬
                                                                                                                                                        ‫[77]‬
‫الرابس: ((ل ين الر هللا إلالن رجالد يالأتي امرأتالآ فالي برهالا )). النسالا ي والترمالذ وابالن‬    ‫ٍ‬
                                           ‫حبان وسندى حسن، وحسنآ الترمذ ، وصححآ ابن راه يآ.‬
                                                                           ‫ف‬
‫الطامس: ((مىع ن من يأتي النسالا فالي محاشالهن. يعنالي : أ بالارهن )).ابالن لالد بسالند‬
                                                                                                                                                       ‫حسن.‬
‫السا : ((من أتن حا ضاً، أو امرأة في برها، أو هاهنالا ً ف الدقآ بمالا يقال ف فقالد هاالر‬
                                                             ‫بما أنا لىن محمد )) أصحا السنن إل النسا ي.‬
                                                                                                                                                        ‫[27]‬
                                                                                                                ‫7- ال ض بين النمالين:‬
‫وإعا أتاهالالا فالالي المحالالد الم الالروع، هالالم أرا أن يع ال إليهالالا ت ضالالأ لق لالالآ صالالىن هللا لىيالالآ‬
                                                                                                                                                       ‫وسىم:‬
‫] ( وفالالي روايالالة:‬           ‫((إعا أتالالن أحالالدهم أهىالالآ، هالالم أرا أن يع ال ، فىيت ضالالأ [بينهمالالا وض ال اً‬
‫وض ى لى الة ) [ف نآ أن ط في الع ] )) مسالىم وابالن أبالي شاليبة، وأحمالد وأبال نعاليم‬
                                                                                                                                                 ‫والايا ة لآ.‬
                                                                                                                                  ‫1- الغسد أفضد:‬
‫لكن الغسد أفضد من ال ض لحديث أبي رافس أن النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم طالاا‬
‫عات ي ق لىالن نسالا آ، يغتسالد لنالد هالذى ولنالد هالذى، قالا : فقىالط لالآ : يالا رسال هللا! أل‬
                                                                                                                  ‫تنعىآ غسالً واحداً؟ قا :‬


                                                                                ‫9‬
                                                                                                              ‫[36]‬
                           ‫((هذا أتهن وأطيب وأطهر )). أب او ، والنسا ي، وال براني،‬
                                                                                        ‫1- اغتسا الاوجين معا ً :‬
     ‫وين ت لهما أن يغتسال معا ً في مكان واحد، ول رأ منآ ورأت منآ، وفيآ أحا يث:‬
                                                              ‫األو : لن لا ة رضي هللا لنها قالط:‬
‫((هنط اغتسد أنا ورس هللا صىن هللا لىيآ وسىم من إنالا بينالي وبينالآ واحالد [تطتىالف‬
‫أيدينا فيآ]، فيبا رني حتن أق : ع لي، ع لي، قالط: هما جنبان ))البطار ومسالىم‬
                                                                               ‫وأب ل انة في ((صحاحهم )).‬
                                                                                                              ‫[17]‬
                                                                 ‫49- الثاني: لن معاوية بن حيدة قا :‬
‫قىالالط: يالالا رسال هللا! ل راتنالالا مالالا نالالأتي منهالالا ومالالا نالالذر؟ قالالا : ((احا ال ل رتالالن إل مالالن‬
                                                                       ‫توجتن أو ما مىكط يمينن )).قا :‬
                                                                                                              ‫[40]‬
                                    ‫قىط: يا رس هللا! إعا هان الق ق بعضهم في بع ؟ قا :‬
                                                     ‫((إن است عط أن ل يرينها أحد، فال يرينها )).‬
                                                                                                               ‫قا :‬
                                                      ‫فقىط: يا رس هللا! إعا هان أحدنا خالياً؟ قا :‬
                  ‫((هللا أح أن يستحين منآ من النا ))رواى أصحا السنن إل النسا ي.‬
                                                                                                              ‫[90]‬
                                                                                 ‫49- ت ض الننب قبد الن ق:‬
                                                      ‫ول ينامان جنبين إل إعا ت ضأ، وفيآ أحا يث:‬
                                                              ‫األو : لن لا ة رضي هللا لنها قالط:‬
‫((هالالان رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم إعا أرا أن [يأهالالد أو] ينالالاق وه ال جنالالب غسالالد‬
                             ‫فرجآ، وت ضأ وض ى لى الة )) البطار ومسىم وأب ل انة .‬
                                                                ‫الثاني: لن ابن لمر رضي هللا لنهما:‬
                                                        ‫((أن لمر قا : يا رس هللا! أيناق أحدنا وه‬
                                                                                                              ‫[50]‬
                                                             ‫جنب؟ قا : نعم إعا ت ضأ ))، وفي رواية:‬
                                                      ‫((ت ضأ واغسد عهرك، هم نم )). وفي رواية:‬
                                                      ‫((نعم، ليت ضأ هم لينم حتن يغتسد إعا شا )).‬
                                                                                                       ‫وفي أخر :‬
                                        ‫((نعم، ويت ضأ إن شا )) أخرجآ الثالهة في صحاحهم.‬
       ‫الثالث: لن لمار بن ياسر رضي هللا لنآ أن رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم قا :‬
                                             ‫((هالثة ل تقربهم المال كة: جياة الكافر، والمتضمخ‬
                                                                                                              ‫[70]‬




                                                        ‫01‬
  ‫او وأحم الالد وال ح الالاو‬         ‫ب الالالطى ا( 6 )، والنن الالب إل أن يت ض الالأ ))ح الالديث حس الالن أب الال‬
                                                                                                             ‫والبيهقي.‬
                                                                                     ‫99- حكم هذا ال ض :‬
‫وليس علن لىن ال ج ، وإنما لالستحبا الم هد، لحالديث لمالر أنالآ سالأ رسال هللا‬
                                                     ‫صىن هللا لىيآ وسىم: أيناق أحدنا وه جنب؟ فقا :‬
                                                      ‫((نعم، ويت ضأ إن شا ))ابن حبان في صحيحآ.‬
                                                                                                                 ‫[00]‬
                                                                                  ‫وي يدى حديث لا ة قالط:‬
‫((هان رس هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم ينالاق وهال جنالب مالن غيالر أن يمالس مالا ً [حتالن‬
                         ‫يق ق بعد علن فيغتسد] ))ابن أبي شيبة وأصحا السنن إل النسا ي.‬
                                                                                                                 ‫[20]‬
                                                                                              ‫وفي رواية لنهما:‬
  ‫((هان يبيط جنبا ً فيأتيآ بال ، في عنآ بال الة، فيق ق فيغتسالد، فالأن ر إلالن تحالدر المالا‬
‫من رأسآ، هالم يطالرا فأسالمس صال تآ فالي صالالة الانالر، هالم ي الد صالا ما ً. قالا م الرا:‬
‫فقىط لعامر: في رمضان؟ قا : نعم، س ا رمضان أو غيالرى )) ابالن أبالي شاليبة وسالندى‬
                                                                                              ‫صحيح وأب يعىن.‬
                                                                               ‫59- تيمم الننب بد ال ض :‬
                                    ‫وين ت لهما التيمم بد ال ض أحيانا ً لحديث لا ة قالط:‬
                         ‫((هان رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم إعا أجنب فأرا أن يناق ت ضأ،‬
                                                                                                                 ‫[60]‬
                                           ‫أو تيمم )) البيهقي قا لحاف في ((الاتح )) إسنا ى حسن.‬
                                                                               ‫79- اغتسالآ قبد الن ق أفضد:‬
                                                       ‫واغتسالهما أفضد، لحديث لبد هللا بن قيس قا :‬
                                                                                                                  ‫[42]‬
‫((سألط لا ة قىط: هيف هان صىن هللا لىيآ وسالىم ي النس فالي الننابالة؟ أهالان يغتسالد‬
‫قبد أن يناق، أق يناق قبد أن يغتسالد؟ قالالط: هالد علالن قالد هالان ياعالد، ربمالا اغتسالد فنالاق،‬
‫وربمالالا ت ضالالأ فنالالاق، قىالالط: الحمالالد هلل الالالذ جعالالد فالالي األمالالر سالالعة )) مسالالىم وأب ال ل انالالة‬
                                                                                                               ‫وأحمد.‬
                                                                                  ‫09- تحريم إتيان الحا :‬
‫ويحرق لىيآ أن يأتيها في حيضها لق لآ تبالارك وتعالالن: ﴿ويسالأل نن لالن المحالي قالد‬
                                                                                                ‫ه أع فالتال ا‬
                                                                                                                 ‫[10]‬
‫النسا في المحي ول تقرب هن حتن ي هرن فال عا ت هالرن فالأت هن مالن حيالث أمالرهم‬
                                                            ‫هللا إن هللا يحب الت ابين ويحبف المت هرين﴾.‬
                                                                                                       ‫وفيآ أحا يث:‬

    ‫( 6) أ المكثر ال ىخ بـ(الطى ا) باتح المعنمة قا ابن األهير وه طيب معروا‬
   ‫مرهب من الالاران وغيرى من أن اع ال يب وإنما نهي لنآ ألنآ من طيب النسا .‬

                                                          ‫11‬
                                                                        ‫األو : من ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم:‬
                                                      ‫((من أتن حا ضاً، أو امرأة في برها، أو هاهناًف‬
                                                                                                                        ‫[10]‬
      ‫ف الالدقآ بمالالا يق ال ف فقالالد هاالالر بمالالا أنالالا لىالالن محمالالد )) حالالديث صالالحيح. رواى أصالالحا‬
                                                                                                        ‫السنن وغيرهم.‬
                                                                                  ‫الثاني: لن أنس بن مالن قا :‬
‫( إن اليه ال هانالالط إعا حاضالالط مالالنهم المالالرأة أخرج هالالا مالالن البيالالط،ولم ي اهى هالالا، ولالالم‬
‫ي ارب ها،ولم ينامع ها في البيالط، فسالئد رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم لالن علالن،‬
‫فالالأنا هللا تعالالالن عهالالرى ﴿ويسالالأل نن لالالن المحالالي قالالد ه ال أع فالالالتال ا النسالالا فالالي‬
‫المحالالي ﴾ إلالالن خالالر اآليالالة، فقالالا رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم : جالالامع هن فالالي‬
‫البي ت، واصنع ا هد شي ف غير النكات، فقالالط اليهال : مالا يريالد هالذا الرجالد أل يالدع‬
‫شيئا ً من أمرنا إل خالانا فيآ، فنا أسيد بن حضير ولبفا بن ب ر إلن النبالي صالىن هللا‬
                            ‫ف‬
‫لىيآ وسىم، فقال يا رس هللا! إن اليه تق هذا وهذا، أفالال نالنكحهن فالي المحالي ؟‬
‫فتمعفر وجالآ رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم حتالن وننفالا أن قالد وجالد لىيهمالا، فطرجالا،‬
‫فاسالالتقبىتهما هديالالة مالالن لالالبن إلالالن رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم، فبعالالث فالالي هارهمالالا‬
            ‫فسقاهما، ف ننا أنآ لم يند لىيهما )). مسىم وأب ل انة وأب وا في صحاحهم.‬
                                                                                                                        ‫[42]‬
                                                                                 ‫29- هاارة من جامس الحا :‬
‫قبالالد أن ت هالالر مالالن حيضالالها، فعىيالالآ أن يت الالدا بن الالف‬                 ‫مالالن غىتالالآ ناسالالآ فالالأتن الحالالا‬
‫جنيآ عهالب إنكىيالا تقريبالا ً أو ربعهالا، لحالديث لبالد هللا بالن لبالا رضالي هللا لنالآ لالن‬
                               ‫النبي صىن هللا لىيآ وسىم في الذ يأتي امرأتآ وهي حا ، قا :‬
‫((يت الالدا بالالدينار أو ن الالف ينالالار )) أخرجالالآ أصالالحا السالالنن وال برانالالي والالالدارمي‬
                                                                                                                  ‫والحاهم.‬
                                                                                                                        ‫[92]‬
                                                                                   ‫69- ما يحد لآ من الحا :‬
                                   ‫وين ت لآ أن يتمتس بما ون الارا من الحا ، وفيآ أحا يث:‬
                                                                            ‫األو : ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم:‬
                                                                   ‫(( ... واصنع ا هد شي إل النكات )).‬
                                                                                                                        ‫[52]‬
                                                                 ‫الثاني: لن لا ة رضي هللا لنها قالط:‬
‫أن تتفالالار، هالالم‬ ‫((هالالان رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم يالالأمر إحالالدانا إعا هانالالط حا ض الا ً‬
                           ‫يضاجعها توجها، وقالط مرة: يباشرها ))البطار ومسىم وأب ل انة.‬
                                                                                                                        ‫[72]‬
‫الثالث: لن بعال أتواا النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم قالالط: إن النبالي صالىن هللا لىيالآ‬
                                                                                                                       ‫وسىم :‬
    ‫[ هم صنس مالا أرا ] ))أبال او‬           ‫شيئا ً ألقن لىن فرجها ه با ً‬                    ‫((هان إعا أرا من الحا‬
                                                                                ‫وسندى صحيح لىن شرط مسىم.‬


                                                             ‫21‬
                                                                       ‫79- متن ين ت إتيانها إعا طهرت:‬
‫ف عا طهرت من حيضها، وانق س الدق لنها، جات لآ وط ها بعد أن تغسد م ضالس الالدق‬
                ‫منها فقط، أو تت ضأ أو تغتسد، أ علن فعىط، جات لآ إتيانها، لق لآ تبارك‬
                                                                                                       ‫[02]‬
                                                                                   ‫وتعالن في اآلية السابقة:‬
                                                                                                       ‫[22]‬
      ‫﴿ف عا ت هرن فأت هن من حيث أمرهم هللا إن هللا يحب الت ابين ويحبف المت هرين﴾.‬
                                                                                                       ‫[12]‬
                                                                                         ‫19- ج ات العا :‬
                                                           ‫وين لآ أن يعا لنها ما ى، وفيآ أحا يث:‬
                                                                     ‫األو : لن جابر رضي هللا لنآ قا :‬
                                                              ‫((هنا نعا والقر ن ينا ))، وفي رواية:‬
‫((هنالا نعالالا لىالالن لهالد رسال هللا صالالىن هللا لىيالآ وسالالىم، فبىالالغ علالن نبالالي هللا صالالىن هللا‬
                                     ‫لىيآ وسىم، فىم ينهنا )) البطار ومسىم والنسا ي والترمذ .‬
                                                                       ‫الثاني: لن أبي سعيد الطدر قا :‬
‫((جا رجد إلن رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم فقا : إن لي وليدة، وأنالا ألالا لنهالا،‬
‫وأنالالا أريالالد مالالا يريالالد الرجالالد، وإن اليهال تلمال ا: ((أن المال و ة ال الالغر العالالا ))،‬
‫فقا رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم : ((هالذبط يهال ، [هالذبط يهال ]، لال أرا هللا أن‬
                                  ‫يطىقآ لم تست س أن ت رفآ )) النسا ي، وأب او والترمذ .‬
                                                                                                       ‫[12]‬
‫الثالث: لن جابر أن رجالالً أتالن رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم فقالا : إن لالي جاريالة‬
                           ‫هي خا مينا وسانيتنا، وأنا أط ا لىيها، وأنا أهرى أن تحمد، فقا :‬
‫((الالا لنهالا إن شالئط، ف نالآ سالاليأتيها مالا قالدر لهالا ))، فىبالالث الرجالد، هالم أتالاى فقالالا : إن‬
                                                                                    ‫النارية قد حبىط! فقا :‬
                                ‫((قد أخبرتن أنآ سيأتيها ما قدر لها )) مسىم وأب او وأحمد .‬
                                                                                                       ‫[46]‬
                                                                                   ‫19- األولن ترك العا :‬
                                                                                   ‫ولكن ترهآ أولن ألم ر:‬
‫األو : أن فيآ إ خا ضرر لىن المرأة لما فيآ من تا يط لذتها، ف ن وافقط لىيالآ فايالآ‬
                                                                                             ‫ما يأتي، وه :‬
‫الثاني: أنآ يا ت بع مقاصد النكات، وه تكثير نسد أمة نبينا صىن هللا لىيآ وسىم،‬
                                                                           ‫وعلن ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم:‬
  ‫((تاوجالال ا الالال و ال لالالد فالال ني مكالالاهر بكالالم األمالالم )) حالالديث صالالحيح، رواى أبالال او‬
                                                                                                   ‫والنسا ي.‬
                                                                                                       ‫[96]‬
      ‫ولذلن وصاآ النبي صىن هللا لىيآ وسىم بال أ الطاي حين سأل ى لن العا ، فقا :‬
                                           ‫((علن ال أ الطاي )).مسىم وال حاو وأحمد والبيهقي.‬


                                                    ‫31‬
                                                                                                                     ‫[96]‬
    ‫ولهذا أشار صىن هللا لىيالآ وسالىم إلالن أن األولالن ترهالآ فالي حالديث أبالي سالعيد الطالدر‬
                                                                                                             ‫أيضاً، قا :‬
                                                                                                                     ‫[76]‬
‫(( عهر العا لند رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم، فقا : ولم ياعد علن أحالدهم؟!- ولالم‬
‫يقد: فالال ياعالد علالن أحالدهم- ف نالآ ليسالط ناالس مطى قالة إل هللا خالقهالا. ( وفالي روايالة )،‬
‫فقالالا : وإنكالالم لتاعى ال ن، وإنكالالم لتاعى ال ن، وإنكالالم لتاعى ال ن؟ مالالا مالالن نسالالمة ها نالالة إلالالن ي ال ق‬
                                       ‫القيامة إل هي ها نة )) مسىم والنسا ي، وابن مندى والبطار .‬
                                                                                                                     ‫[26]‬
                                                                                            ‫45- ما ين يان بالنكات:‬
‫وينبغي لهما أن ين يا بنكاحمها إلااا ناسيهما، وإح انهما من ال قال ع فيمالا حالرق هللا‬
                    ‫لىيهما، ف نآ تكتب مباضعتهما صدقة لهما، لحديث أبي عر رضي هللا لنآ:‬
‫((أن أناسا ً من أصحا النبي صىن هللا لىيآ وسىم قال ا لىنبي صىن هللا لىيآ وسىم : يا‬
‫رس هللا! عهب أهد الده ر بالاألج ر، ي الى ن همالا ن الىي، وي ال م ن همالا ن ال ق،‬
‫ويت الالدق ن باض ال أم ال الهم، قالالا : أو لالاليس قالالد جعالالد هللا لكالالم مالالا ت الالدق ن؟ إن بكالالد‬
‫تسبيحة صدقة، [وبكد تكبير صدقة، وبكد تهىيىة صدقة، وبكد تحميدة صالدقة]، وأمالر‬
       ‫بالمعروا صدقة، ونهي لن منكر صدقة، وفي بضس أحدهم صدقة! قالال ا: يالا رسال‬
‫هللا! أيأتي أحدنا شه تآ ويك ن لآ فيها أجر ؟! قا : أرأيالتم لال وضالعها فالي حالراق أهالان‬
‫لىيها فيها وتر؟ [قال ا: بىن، قا :] فكذلن إعا وضعها في الحال هان لآ [فيها] أجالر،‬
‫[وعهر أشيا : صدقة، صدقة، هم قا : ويناي من هالذا هىالآ رهعتالا الضالحن] )) مسالىم‬
                                                                                                      ‫والنسا ي وأحمد.‬
                                                                                                                     ‫[66]‬
                                                                                        ‫95- ما ياعد صبيحة بنا آ:‬
‫ويسالالتحب لالالآ صالالبيحة بنا الالآ بأهىالالآ أن يالالأتي أقاربالالآ الالالذين أتال ى فالالي ارى، ويسالالىم لىالاليهم،‬
                                    ‫ويدل لهم، وأن يقابى ى بالمثد لحديث أنس رضي هللا لنآ قا :‬
‫، هالم‬   ‫((أولم رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم إع بنن باينب، فأشبس المسىمين خبااً ولحما ً‬
‫خرا إلن أمهات المال منين فسالىم لىاليهن، و لالا لهالن، وسالىمن لىيالآ و لال ن لالآ، فكالان‬
                          ‫ياعد علن صبيحة بنا آ )) أخرجآ الحاهم والترمذ والنسا ي وأحمد.‬
                                                                                                                     ‫[76]‬
                                                                          ‫55- وج اتطاع الحماق في الدار:‬
                                                                                            ‫ف‬
‫في ارهما، ول يسمح لهالا أن تالدخد حمالاق السال ا، فال ن‬                            ‫وينب لىيهما أن يتطذا حماما ً‬
                                                                                          ‫علن حراق، وفيآ أحا يث:‬
                     ‫األو : لن جابر رضي هللا لنآ قا : قا رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫((مالالن هالالان يال من بالالاهلل واليال ق اآلخالالر فالالال يالالدخد حىيىتالالآ الحمالالاق، ومالالن هالالان يال من بالالاهلل‬
‫واليال ق اآلخالالر فالالال يالالدخد الحمالالاق إل بمئالالار، ومالالن هالالان يال ممن بالالاهلل واليال ق اآلخالالر فالالال‬
                                ‫ينىس لىن ما دة يدار لىيها الطمر )) الحاهم والترمذ والنسا ي.‬
                                                                                                                     ‫[16]‬


                                                            ‫41‬
                                                                                     ‫الثاني: لن أق الدر ا قالط:‬
‫خرجالالط مالالن الحمالالاق، فىقينالالي رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم، فقالالا : مالالن أيالالن يالالا أق‬
                                                                               ‫الدر ا ؟ قالط: من الحماق، فقا :‬
‫((والذ ناسي بيدى، ما من أمرأة تضس هيابها في غير بيط أحالد مالن أمهاتهالا، إل وهالي‬
‫هاتكالالة هالالد سالالتر بينهالالا وبالالين الالالرحمن )) أحمالالد والالالدولبي ب س النا ين لنهالالا ف أحالالدهما‬
                                                                                                                 ‫صحيح.‬
                                                                                                                      ‫[16]‬
                                                                                       ‫الثالث: لن أبي المىيح قا :‬
‫خد نس ة من أهد ال الاق لىالن لا الة رضالي هللا لنهالا، فقالالط: ممالن أنالتن؟ قىالن: مالن‬
‫أهد ال اق، قالط: لعىكن من الك رة التالي تالدخد نسالا ها الحمالاق؟ قىالن: نعالم، قالالط: أمالا‬
                                                         ‫إني سمعط رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم يق :‬
‫((مالالا مالالن امالالرأة تطىالالس هيابهالالا فالالي غيالالر بيتهالالا إل هتكالالط مالالا بينهالالا وبالالين هللا تعالالالن )).‬
                                           ‫أصحا السنن إل النسا ي، والدارمي وال يالسي، وأحمد .‬
                                                                                                                      ‫[47]‬
                                                                          ‫75- تحريم ن ر أسرار الستمتاع:‬
                         ‫ويحرق لىن هد منهما أن ين ر األسرار المتعىقة بال قاع، وفيآ حديثان:‬
                                                                           ‫األو : ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫(( إن من أشالر النالا لنالد هللا منالالة يال ق القيامالة الرجالد ياضالي إلالن امرأتالآ، وتاضالي‬
                   ‫إليآ، هم ين ر سرها )) ابن أبي شيبة، ومن طريقآ مسىم، وأحمد وأب نعيم.‬
                                                                                                                      ‫[97]‬
   ‫الثاني: لن أسما بنط يايد أنها هانط لند رس هللا صىن هللا لىيالآ وسالىم، والرجالا‬
                                                                                                   ‫والنسا قع ، فقا :‬
‫((لعالالد رجالالً يقال مالالا ياعالالد بأهىالالآ، ولعالالد امالالرأة تطبالالر بمالالا فعىالالط مالالس توجهالالا؟! فالالأرق‬
‫ف‬
                           ‫الق ق، فقىط: إ وهللا يا رس هللا! إنهن لياعىن، وإنهم لياعى ن. قا :‬
‫((فال تاعى ا، ف نما علن مثد ال ي ان لقي شي انة في طري ، فغ يها والنا ين الرون‬
                ‫)) أحمد ولآ شاهد من لند ابن أبي شيبة، وأبي او ، والبيهقي ، وابن السني.‬
                                                                                                                      ‫[57]‬
                                                                                                  ‫05- وج ال ليمة:‬
‫ول بد لآ من لمد وليمة بعد الدخ ف ألمالر النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم لبالد الالرحمن‬
                                            ‫بن ل ا بها هما يأتي، ولحديث بريدة ابن الح يب، قا :‬
           ‫لما خ ب لىي فاطمة رضي هللا لنآ قا : قا رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم:‬
‫(( إن الالآ ل ب الالد لىع الالر ( وف الالي رواي الالة لىع الالرو ) م الالن وليم الالة )) - أحم الالد وال بران الالي‬
                                   ‫وال حاو . وإسنا ى هما قا الحاف في الاتح: ((ل بأ بآ ))- .‬
                                                                                                                      ‫[77]‬
‫قا : فقا سعد لىي هبش، وقا فالن: لىي هذا وهذا من عرة، وفالي الروايالة األخالر :‬
                                                            ‫((وجمس لآ رهط من األن ار أص لا ً عرة )).‬
                                                                                             ‫25- السنة في ال ليمة:‬


                                                             ‫51‬
                                                                              ‫وينبغي أن يالح فيها أم راً:‬
‫األو : أن تك ن هالهة أياق لقب الالدخ ، ألنالآ هال المنقال لالن النبالي صالىن هللا لىيالآ‬
                                                                     ‫وسىم، فعن أنس رضي هللا لنآ قا :‬
‫((بنن رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم بامرأة، فأرسىني فدل ت رجالً لىالن ال عالاق ))‬
                                                                                            ‫البطار والبيهقي.‬
                                                                                                              ‫[07]‬
                                                                                                      ‫ولنآ قا :‬
‫((تاوا النبي صىن هللا لىيآ وسىم صاية، وجعد لتقها صداقها، وجعد ال ليمالة هالهالة‬
                               ‫أياق )) أب يعىن بسند حسن وه في ((صحيح البطار )) بمعناى.‬
        ‫الثاني: أن يدل ال الحين إليها، فقرا هان ا أو أغنيا ، لق لآ صىن هللا لىيآ وسىم:‬
‫((ل ت الالاحب إل م منالاً، ول يأهالالد طعامالالن إل تقالالي )) أبال او والترمالالذ ، والحالالاهم،‬
                                            ‫وأحمد.وقا الحاهم: ((صحيح اإلسنا )) ووافقآ الذهبي.‬
                                                            ‫الثالث: أن ي لم ب اة أو أهثر إن وجد سعة،‬
                                                                                                              ‫[27]‬
                                                                           ‫لحديث أنس رضي هللا لنآ قا :‬
‫((إن لبد الرحمن بن ل ا قالدق المدينالة، فال خن رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم بينالآ‬
     ‫وبين سعد بن الربيس األن ار [فان ى بآ سعد إلن منالآ، فدلا ب عاق فالأهال]، فقالا‬
‫لآ سالعد: أ أخالي! أنالا أهثالر أهالد المدينالة ( وفالي روايالة: أهثالر األن الار )مالالً، فالان ر‬
‫ش ر مالي فطذى ( وفي رواية: هىم إلن حديقتي أشاطرهها ))، وتحتي امرأتان [وأنالط‬
‫أخي في هللا، ل امرأة لن]، فان ر أيهمالا ألنالب إليالن [فسالمها لالي] حتالن أطىقهالا [لالن]‬
‫[ف عا انقضط لدتها فتاوجها]، فقالا لبالد الالرحمن: [ل وهللا]، بالارك هللا لالن فالي أهىالن‬
‫ومالن، ل ني لىالن السال ا، فالدل ى لىالن السال ا، فالذهب، فاشالتر وبالاع، وربالح، [هالم‬
‫تالالابس الغالالدو] فنالالا ب الالي مالالن أقِالط- لالالبن مناالالف يالالابس مسالالتنر ي الالبخ بالالآ- وسالالمن [قالالد‬
                                                                       ‫ٍ‬
‫أفضىآ] [فأتن بآ أهد منالآ]، هم لبث ما شا هللا أن يىبث، فنا ولىيالآ ر ع تلاالران‬
                                                                         ‫( وفي رواية: وضر من خى ا )،‬
                                                                                                              ‫[67]‬
                                                              ‫و‬
‫فقا رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم : مهيَم؟ فقا : يالا رسال هللا! تاوجالط امالرأة [مالن‬
‫األن ار]، فقا : مالا أصالدقتها؟ قالا : وتن نال اة مالن عهالب، قالا : [فبالارك هللا لالن] أولالم‬
‫ول ب اة، [فأجات علن]. قا لبد الرحمن: فىقد رأيتنالي ولال رفعالط حنالراً لرجال ت أن‬
‫أصيب [تحتآ] [عهبا ً أو فضالة]، [قالا أنالس: لقالد رأيتالآ قسالم لكالد أمالرأة مالن نسالا آ بعالد‬
                                          ‫ِ‬
                           ‫م تآ ما ة ألف ينار] ))البطار ، والنسا ي، وابن سعد، والبيهقي.‬
                                                                                                              ‫[17]‬
                                                                                              ‫ولن أنس أيضا ً:‬
‫((ما رأيط رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم أولالم لىالن امالرأة مالن نسالا آ مالا أولالم لىالن‬
        ‫تينب، ف ن عبح شاة، [قا : أطعمهم خبااً ولحما ً حتن تره ى] )) البطار ومسىم .‬
                                                                                                              ‫[17]‬
                                                                               ‫65- ج ات ال ليمة بغير لحم:‬


                                                         ‫61‬
‫ال ليمة بأ طعاق تيسر، ولم لم يكن فيآ لحم، لحديث أنالس رضالي هللا‬                                        ‫وين ت أن ت‬
                                                                                                               ‫لنآ قا :‬
‫((أقالاق النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم بالين خيبالر والمدينالة هالالث ليالا يبنالي لىيالآ ب الاية،‬
‫فدل ت المسىمين إلن وليمتالآ، ومالا هالان فيهالا مالن خبالا ول لحالم، ومالا هالان فيهالا إل أن‬
‫أمالالر باألن الالاع فبس ال ط( وفالالي روايالالة: فح الالط األرض أفالالاحيج، وجالالي باألن الالاع‬
‫ف ضعط فيها ) ، فألقي لىيها التمر واألقط والسمن [ف بس النا ] )) البطار ومسىم.‬
                                                                                                                  ‫[41]‬
                                                              ‫75- م ارهة األغنيا بمالهم في ال ليمة:‬
‫ويستحب أن ي ارك عوو الاضد والسعة فالي إلالدا هاف لحالديث أنالس فالي ق الة تواجالآ‬
                                                                           ‫صىن هللا لىيآ وسىم ب اية قا :‬
‫((حتن إعا هان بال ري جهاتها لآ أق سىيم، فأهدتها لآ من الىيد، فأصالبح النبالي صالىن‬
                                                                                 ‫هللا لىيآ وسىم لروساً، فقا :‬
‫من هان لنالدى شالي فىيناله بالآ، ( وفالي روايالة: مالن هالان لنالدى فضالد تا فىيأتنالا بالآ )،‬
‫قالالا : وبسالالط ن عالاً، فنعالالد الرجالالد ينالاله بالالاألقط، وجعالالد الرجالالد ينالالي بالالالتمر، وجعالالد‬
‫الرجالد يالالأتي بالسالمن، فحاسال ا حيسالا ً [فنعىال ا يالالأهى ن مالن علالالن الحاليس وي الالرب ن مالالن‬
‫حياض إلن جنبهم من ما السالما ]، فكانالط وليمالة رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم ))‬
                                                                                                    ‫ال يطان وأحمد.‬
                                                                                                                  ‫[91]‬
                                                                ‫15- تحريم تط يج األغنيا بالدل ة:‬
           ‫ول ين ت أن يطج بالدل ة األغنيا ون الاقرا ف لق لآ صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫((شالالر ال عالالاق طعالالاق ال ليمالالة، يالالدلن لهالالا األغنيالالا ، ويمنعهالالا المسالالاهين، ومالالن لالالم ينالالب‬
‫الدل ة فقط ل ن هللا ورسال لآ )) مسالىم، والبيهقالي، وهال لنالد البطالار م ق فالا ً لىالن‬
                                                                                                            ‫أبي هريرة.‬
                                                                                      ‫15- وج إجابة الدل ة:‬
                                             ‫وينب لىن من لي إليها أن يحضرها، وفيها حديثان:‬
                                                                                                                  ‫[51]‬
                         ‫األو : فك ا العاني، وأجيب ا الدالي، ول وا المري )) البطار .‬
‫الثاني: ((إعا لالي أحالدهم إلالن ال ليمالة فىيأتهالا[ لرسالا ً هالان أو نحال ى]، [ومالن لالم ينالب‬
                         ‫الدل ة، فقد ل ن هللا ورس لآ] ))البطار ومسىم وأحمد والبيهقي.‬
                                                                                ‫47- اإلجابة ول هان صا ما ً:‬
                                  ‫وينبغي أن ينيب ول هان صا ماً، لق لآ صىن هللا لىيآ وسىم :‬
                                                                                                                  ‫[71]‬
‫((إعا لي أحدهم إلن طعاق فىينب، ف ن هان ما راً فىي عم، وإن هان صا ما ً فىي الد.‬
                                                    ‫يعني: الدلا )) مسىم والنسا ي وأحمد والبيهقي.‬
                                                                               ‫97- اإلف ار من أجد الدالي:‬
‫فالالي صالاليامآ، ول سالاليما إعا ألالالح لىيالالآ الالالدالي، وفيالالآ‬  ‫ولالالآ أن يا الالر إعا هالالان مت ل الا ً‬
                                                                                                               ‫أحا يث:‬


                                                          ‫71‬
‫األو : ((إعا لالي أحالدهم إلالالن طعالاق فىينالب، فال ن شالا طعالم، وإن شالالا تالرك )) مسالالىم‬
                                                                                                ‫وأحمد وال حاو .‬
                                                                                                                  ‫[01]‬
‫الثالالاني: ((ال الالا م المت ال ع أميالالر ناسالالآ، إن شالالا صالالاق، وإن شالالا أف الالر )) النسالالا ي،‬
                              ‫والحاهم، والبيهقي. وقا الحاهم ((صحيح اإلسنا )) ووافقآ الذهبي.‬
                                                                                                                  ‫[61]‬
                                                               ‫الثالث: حديث لا ة رضي هللا لنها قالط:‬
‫خد لىي رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم ي ما ً فقا : هد لندهم شي ؟ فقىط: ل. قالا :‬
‫ف ني صا م. هم مر بي بعد علن الي ق وقد أهد إلي حيس، فطبأت لآ منالآ، وهالان يحالب‬                    ‫ف‬
‫الحيس، قالط: يا رس هللا! إنآ أهد لنا حيس فطبأت لن منآ. قا : أ نيآف أما إني قالد‬
                                                                       ‫أصبحط وأنا صا م. فأهد منآ، هم قا :‬
                                                                                                                  ‫[47]‬
‫(( إنما مثد صال ق المت ال ع مثالد الرجالد يطالرا مالن مالالآ ال الدقة، فال ن شالا أمضالاها،‬
                                                                ‫وإن شا حبسها )) النسا ي ب سنا صحيح.‬
                                                                                  ‫57- ل ينب قضا ي ق الناد:‬
                                                           ‫ول ينب لىيآ قضا علن الي ق ، وفيآ حديثان:‬
‫األو : لن أبي سعيد الطدر قا : ((صنعط لرس هللا صىن هللا لىيآ وسالىم طعامالاً،‬
      ‫فأتاني ه وأصحابآ، فىما وضس ال عاق قا رجد من القال ق: إنالي صالا م، فقالا رسال‬
‫هللا صىن هللا لىيالآ وسالىم : لالاهم أخال هم وتكىالف لكالم! هالم قالا لالآ: أف الر وصالم مكانالآ‬
                                                                        ‫ي ما ً إن شئط ))البيهقي ب سنا حسن.‬
                                                                                                                  ‫[11]‬
‫الثاني: لن أبي جحياة أن رس هللا صىن هللا لىيآ وسالىم خالن بالين سالىمان وبالين أبالي‬
                                           ‫ف‬
‫الالالدر ا ، قالالا : فنالالا ى سالالىمان يالالاورى، ف ال عا أق الالالدر ا متبَذلالالة، فقالالا : مالالا شالالأنن يالالا أق‬
‫الدر ا ؟ قالط: إن أخاك أبا الدر ا يق ق الىيد وي ق النهار، وليس لآ فالي شالي مالن‬
‫الدنيا حاجة! فنا أب الدر ا فرحب بآ، وقالر إليالآ طعامالاً، فقالا لالآ سالىمان: اطعالم،‬
‫قا : إني صا م، قا : أقسمط لىيالن لتا رنالآ، مالا أنالا ب هالد حتالن تأهالد، فأهالد معالآ، هالم‬
‫بات لندى، فىما هان من الىيالد أرا أبال الالدر ا أن يقال ق، فمنالآ سالىمان وقالا لالآ: يالا أبالا‬
‫الالالدر ا ! إن لنسالالدك لىيالالن حقالاً، ولربالالن لىيالالن حقالاً، [ولضالاليان لىيالالن حقالالا]، وألهىالالن‬
‫لىين حقاً، صم، وأف ر، وصدف، وا ط أهىالن، وألالط هالد ع حال حقالآ، فىمالا هالان فالي‬
‫وجالالآ ال الالبح، قالالا : قالالم اآلن إن شالالئط، قالالا : فقامالالا فت ض ال ، هالالم رهعالالا، هالالم خرجالالا إلالالن‬
‫ال الة، فدنا أب الدر ا ليطبالر رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم بالالذ أمالرى سالىمان،‬
‫فقا لآ رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم : يا أبا الدر ا ! إن لنسدك لىين حقاً، مثالد مالا‬
                         ‫قا سىمان( وفي رواية: صدا سىمان ) البطار والترمذ ، والبيهقي.‬
                                                                                                                  ‫[11]‬
                                                              ‫77- ترك حض ر الدل ة التي فيها مع ية:‬
‫ول ين ت حضال ر الالدل ة إعا اشالتمىط لىالن مع الية، إل أن يق الد إنكارهالا ومحاولالة‬
                                                ‫إتالتها، ف ن أتيىطف وإل وجب الرج ع، وفيآ أحا يث:‬


                                                           ‫81‬
                                                                                  ‫األو : لن لىي قا :‬
‫((صالالنعط طعام الا ً فالالدل ت رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم، فنالالا فالالرأ فالالي البيالالط‬
‫ت اوير، فرجس [قا : فقىط: يا رس هللا! مالا أرجعالن بالأبي أنالط وأمالي؟ قالا : إن فالي‬
  ‫البيط ستراً فيآ ت اوير، وإن المال كة ل تدخد بيتا ً فيآ ت اوير] )) ابن ماجالآ، وأبال‬
                                                                                     ‫يعىن بسند صحيح.‬
                                                                                                     ‫[41]‬
‫الثاني: لن لا ة أنهالا اشالترت نمرقالة فيهالا ت الاوير، فىمالا ر هالا رسال هللا صالىن هللا‬
      ‫لىيآ وسىم قاق لىن البالا ، فىالم يالدخد، فعرفالط فالي وجهالآ الكراهيالة، فقىالط: يالا رسال‬
‫هللا! أت إلن هللا وإلن رس لآ، مالاعا أعنبالط؟ فقالا صالىن هللا لىيالآ وسالىم: مالا بالا هالذى‬
            ‫النمرقة؟ فقىط: اشتريتها لن لتقعد لىيها وت سدها، فقا صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫((إن أصحا هذى ال ال ر( وفالي روايالة: إن الالذين يعمىال ن هالذى الت الاوير ) يعالذب ن‬
‫ي ق القيامالة، ويقالا لهالم: أحيال ا مالا خىقالتم، وإن البيالط الالذ فيالآ [مثالد هالذى] ال ال ر ل‬
                        ‫تدخىآ المال كة[ قالط : فما خد حتن أخرجتها] )) البطار ومسىم .‬
                                                                                                     ‫[91]‬
‫الثالث: قا : صىن هللا لىيآ وسىم : ( من هان ي من باهلل والي ق اآلخرف فال يقعدن لىن‬
                                                                            ‫ما دة يدار لىيها بالطمر )).‬
                                                                                                     ‫[51]‬
‫ولىن ما عهرنا جر لىيآ لمد السىف ال الح رضالي هللا لالنهم، واألمثىالة لىالن علالن‬
                                                   ‫هثيرة جداً، فأقت ر لىن ما يحضرني اآلن منها:‬
‫أ- لن أسىم –م لن لمر- أن لمر بن الط ا رضي هللا لنآ حين قالدق ال الاق، ف النس‬
‫لآ رجد من الن ار ، فقا لعمر: إني أحالب أن تنيئنالي وتكرمنالي أنالط وأصالحابن –‬
                                    ‫وه رجد من ل ما ال اق- فقا لآ لمر رضي هللا لنآ :‬
                  ‫((إنا ل ندخد هنا سكم من أجد ال ر التي فيها )) البيهقي بسند صحيح.‬
                                                                                                     ‫[71]‬
‫- لن أبي مسع - لقبة بالن لمالرو- أن رجالالً صالنس لالآ طعامالاً، فالدلاى، فقالا : أفالي‬
‫البيط صال رة؟ قالا : نعالم، فالأبن أن يالدخد حتالن هسالر ال ال رة هالم خالد. البيهقالي سالندى‬
                                                                                                  ‫صحيح.‬
                                                                              ‫ا- قا اإلماق األوتالي:‬
                                 ‫((ل ندخد وليمة فيها طبد ول معااا )) أب الحسن الحربي.‬
                                                                                                     ‫[01]‬
                                                                     ‫07- ما يستحب لمن حضر الدل ة:‬
                                                                     ‫ويستحب لمن حضر الدل ة أمران:‬
        ‫األو : أن يدل ل احبها بعد الاراغ بما جا لنآ صىن هللا لىيآ وسىم وه أن اع:‬
‫أ- لن لبالد هللا بالن بسالر أن أبالاى صالنس لىنبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم طعامالاً، فالدلاى،‬
                                                                   ‫فأجابآ، فىما فرغ من طعامآ قا :‬
  ‫((الىهم اغار لهم، وارحمهم، وبارك لهم فيما رتقالتهم )) ابالن أبالي شاليبة, ومسالىم، وأبال‬
                                                                                                       ‫او .‬


                                                   ‫91‬
                                                                                                                         ‫[21]‬
‫- لالالن المقالالدا بالالن األسال قالالا : قالالدمط أنالالا وصالالاحبان لالالي لىالالن رسال هللا صالالىن هللا‬
       ‫لىيآ وسىم. فأصابنا ج ع شديد، فتعرضنا لىنا ، فىالم يضالانا أحالد، فالان ى بنالا رسال‬
‫هللا صىن هللا لىيآ وسىم إلن منالآف ولندى أربس ألنا، فقا لي: يا مقالدا جالاي ألبانهالا‬
‫بيننا أربالاً، فكنط أجا آ بيننا أربالاً، [في ر هد إنسان ن يبآ، ونرفالس لرسال هللا‬
‫صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم ن الاليبآ]، فالالاحتبس رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم عات ليىالالة،‬
‫فحدهط أن رس هللا صىن هللا لىيآ وسالىم قالد أتالن بعال األن الار، فأهالد حتالن شالبس،‬
‫وشالالر حتالالن رو ، فى ال شالالربط ن الاليبآ ( ! ) فىالالم أت هالالذلن حتالالن قمالالط إلالالن ن الاليبآ‬
     ‫ف الالربتآ( ! ) هالالم غ يالالط القالالدت، فىمالالا فرغالالط أخالالذني مالالا قالالدق ومالالا حالالدث، فقىالالط: ينالالي‬
‫رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم جا عا ً ول يند شيئاً، فتسنفيط، [قالا : ولىالي شالمىة مالن‬
‫ص ا هىما رفعط لىن رأسي خرجط قدما ، وإعا أرسىط لىن قدمي خالرا رأسالي،‬
‫قا :] [وجعد ل ينيئنالي النال ق]، وجعىالط أحالدث ناسالي، [قالا : وأمالا صالاحبا فنامالا]،‬
                                                                                                              ‫فبينا أنا هذلنف‬
                                                                                                                         ‫[61]‬
‫إع خد رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم، فسىم تسىيمة يسمس اليق الان، ول يال ق النالا م،‬
                                   ‫[هم أتن المسند ف ىن]، هم أتن القدت فك اآ، فىم ير شيئا ً، فقا :‬
‫((الىهالالم أطعالالم مالالن أطعمنالالي، واس ال مالالن سالالقاني ))، واغتنمالالط الالالدل ة، [فعمالالدت إلالالن‬
‫ال مىة ف د تها لىالي]، فقمالط إلالن ال الارة فأخالذتها، هالم أتيالط األلنالا، فنعىالط أجتسفالها‬
‫أيها اسمنف [فأعبح لرس هللا صىن هللا لىيآ وسىم]، فال تمر يد لىالن ضالرع واحالدة‬
‫إل وجالالدتها حالالافالً، [فعمالالدت إلالالن إنالالا آل محمالالد مالالا هالالان ا ي عم ال ن أن يحىب ال ا فيالالآ]،‬
‫فحىبالالط حتالالن مسالالـ القالالدت، هالالم أتيالالط [بالالآ] رسال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم، [فقالالا : أمالالا‬
‫شربتم شالرابكم الىيىالة يالا مقالدا ؟ قالا :] فقىالط: اشالر يالا رسال هللا! فرفالس رأسالآ إلالي،‬
‫فقا : بع س تن يا مقدا ، ما الطبر؟ قىط: اشر هم الطبر، ف الر حتالن رو ، هالم‬
                                                                                                    ‫ناولني ف ربط، فىما‬
                                                                                                                         ‫[71]‬
‫لرفط أن رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم قد رو وأصابتني ل تالآ، ضالحكط، حتالن‬
‫ألقيط إلن األرض، فقا : ما الطبر؟ فأخبرتآ، فقا : هذى برهة نالط من السالما ، فهالال‬
‫ألىمتنالالي حتالالن نسالالقي صالالاحبينا؟ فقىالالط: [والالالذ بعثالالن بالالالح ]، إعا أصالالابتني وإيالالاك‬
          ‫البرهة، فما أبالي من أخ أت!. مسىم وأحمد وابن سعد وبعضآ الترمذ وصححآ.‬
‫الثاني: لن أنالس أو غيالرى أن رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم[ هالان يالاور األن الار،‬
‫ف عا جا إلن ور األن ار جا صبيان األن ار يدورون ح لآ، فيالدل ا لهالم، ويمسالح‬
‫ر وسالالهم ويسالالىم لىالاليهم، فالالأتن إلالالن بالالا سالالعد بالالن لبالالا ة فالالـ] اسالالتأعن لىالالن سالالعد فقالالا :‬
‫السالق لىيكم ورحمة هللا، فقا سعد: ولىين السالق ورحمة هللا، ولم يسمس النبي صىن‬
‫هللا لىيآ وسىم حتن سىم هالهاً، ور لىيالآ سالعد هالهالاً، ولالم يسالمعآ، [وهالان النبالي صالىن‬
                                                ‫هللا لىيآ وسىم ل يايد ف ا هالث تسىيمات، ف ن أعن لآ،‬
                                                                                                                         ‫[11]‬



                                                            ‫02‬
‫وإل ان را]، فرجس النبي صىن هللا لىيآ وسىم، واتبعالآ سالعد، فقالا : يالا رسال هللا!‬
‫بأبي أنط وأمي ما سىمط تسىيمة إل هي بأعني، ولقد ر ت لىين ولم أسمعن، أحببالط‬
‫أن أستكثر من سالمن ومن البرهة، [فا خد يا رس هللا]، هم أ خىآ البيالط، فقالر لالآ‬
                                             ‫تبيباً، فأهد نبي هللا صىن هللا لىيآ وسىم، فىما فرغ قا :‬
‫((أهد طعامكم األبالرار، وصالىط لىاليكم المال كالة، وأف الر لنالدهم ال الا م ن )). أحمالد‬
                                                ‫وال حاو والبيهقي وابن لساهر وإسنا هم صحيح.‬
                                                                                                                 ‫[449]‬
                                   ‫األمر الثاني: الدلا لآ ولاوجآ بالطير والبرهة، وفيآ أحا يث:‬
                                                   ‫األو : لن جابر بن لبد هللا رضي هللا لنهما قا :‬
‫هىن أبالي، وتالرك سالبس بنالات أو تسالس بنالات، فتاوجالط امالرأة هيبالاً، فقالا لالي رسال هللا‬
‫صىن هللا لىيآ وسىم : تاوجط يا جابر؟ فقىط: نعم، فقا : أبكراً أق هيباً، قىط: بالد هيبالاً،‬
‫قا : فهال جارية تاللبها وتاللبن، وتضاحكها وتضاحكن؟ فقىط لآ: إن لبالد هللا هىالن‬
‫وتالالرك [تسالالس أو سالالبس] بنالالات، وإنالالي هرهالالط أن أجيالالئهن بمالالثىهن، فتاوجالالط امالالرأة تقال ق‬
                                                                                        ‫لىيهن وت ىحهن، فقا :‬
                                               ‫((بارك هللا لن ))، أو قا لي خيراً. البطار ومسىم .‬
                                                                                                                 ‫[949]‬
‫الثاني: لن بريدة رضي هللا لنآ قا : قا نار من األن ار لعىي: لنالدك فاطمالة، فالأتن‬
‫رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم فسىم لىيالآ، فقالا : مالا حاجالة ابالن أبالي طالالب؟ فقالا : يالا‬
‫رس هللا! عهرت فاطمة بنط رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم، فقا : مرحبا ً وأهالً، لالم‬
‫يا لىيهما، فطرا لىالي بالن أبالي طالالب لىالن أولئالن الالرهط مالن األن الار ينت رونالآ،‬
‫قال ا: مالا ورا ك؟ قالا : مالا أ ر غيالر أنالآ قالا لالي: مرحبالا ً وأهالالً، فقالال ا: يكايالن مالن‬
‫رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم إحداهما، أل اك األهد والمرحب، فىما هان بعد علالن،‬
‫بعدما توجآ قا : يا لىي إنآ ل بد لىعرو مالن وليمالة، فقالا سالعد: لنالد هالبش، وجمالس‬
‫لآ رهط من األن ار أص لا ً من عرة، فىما هانط ليىة البنا ، قا : ل تحدث شاليئا ً حتالن‬
‫تىقاني، فالدلا رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم بمالا فت ضالأ فيالآ، هالم أفرغالآ لىالن لىالي،‬
                                                                                                                   ‫فقا :‬
                                                         ‫((الىهم بارك فيهما، وبارك لهما في بنا هما )).‬
                                                                                                                 ‫[549]‬
                                                                  ‫الثالث: لن لا ة رضي هللا لنها قالط:‬
‫تاوجنالالي النبالالي صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم، فالالأتتني أمالالي، فالالأ خىتني الالالدار، ف ال عا نس ال ة مالالن‬
                                                                                       ‫األن ار في البيط، فقىن:‬
                                                               ‫((لىن الطير والبرهة، ولىن خير طا ر )).‬
‫الطامس: لن أبي هريرة أن النبي صىن هللا لىيآ وسىم هان إعا رففالأ اإلنسالان إعا تالاوا‬
                                                                                                                    ‫قا :‬
   ‫((بالالارك الالالآ لالالن، وبالالارك لىيالالن، وجمالالس بينكمالالا فالالي ( وفالالي روايالالة: لىالالن ) خيالالر )) أبال‬
‫او ، والترمالالذ ، وهالالذا أبالال لىالالي ال سالالي وصالالححاى، والالالدارمي وأحمالالد والح الالاهم‬
                                                                                                               ‫والبيهقي.‬


                                                           ‫12‬
                                                                                                      ‫[749]‬
                                                                  ‫27- بالرفا والبنين تهنئة الناهىية:‬
‫ول يق : ((بالرفا والبنين ))ف همالا ياعالد الالذين ل يعىمال ن، ف نالآ مالن لمالد الناهىيالة،‬
‫وقد نهي لنآ في أحا يث، منها: لن الحسن أن لقيد بالن أبالي طالالب تالاوا امالرأة مالن‬
‫ج م، فدخد لىيآ الق ق، فقال ا: بالرفا والبنالين، فقالا : ل تاعىال ا علالن [فال ن رسال هللا‬
    ‫صىن هللا لىيآ وسىم نهن لن علن]، قال ا: فما نق يا أبا تيد؟ قا : ق ل ا: بارك هللا‬
                                                                                                      ‫[049]‬
‫لكم، وبارك لىيكم، إنا هذلن هنا ن مر. ابن أبالي شاليبة، ولبالد الالرتاا، والنسالا ي،وابن‬
                                                                                        ‫ماجآ، والدارمي.‬
                                                             ‫67- قياق العرو لىن خدمة الرجا :‬
‫ول بأ من أن تق ق لىالن خدمالة المالدل ين العالرو ناسالها إعا هانالط متسالترة وأمنالط‬
                                                                     ‫الاتنة، لحديث سهد بن سعد قا :‬
                                                                                                      ‫[649]‬
‫((لما لر أب أسيد السالد لالا النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم وأصالحابآ، فمالا صالنس‬
‫لهم طعاماً، ول قدمآ إليهم، إل امرأتآ أق أسيد، بىفط ( وفي رواية: أنقعط ) تمرات فالي‬
‫ت ر من حنارة من الىيد، فىما فالرغ النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم مالن ال عالاق أماهتالآ لالآ‬
    ‫فسالالقتآ، تتحاالالآ بالالذلن، [فكانالالط امرأتالالآ ي مئالالذ خالالا مهم وهالالي العالالرو ] )). البطالالار‬
                                                                                                      ‫ومسىم.‬
                                                                                                      ‫[749]‬
                                                                        ‫77- الغنا والضر بالدا:‬
‫وين ال ت لالالآ أن يسالالمح لىنسالالا فالالي العالالر ب ال لالن النكالالات بالضالالر لىالالن ال الدا فقالالط،‬
            ‫وبالغنا المبات الذ ليس فيآ وصف النما وعهر الان ر، وفي علن أحا يث:‬
                                                                                                      ‫[149]‬
                                                                   ‫األو : لن الربيس بنط مع ع قالط:‬
‫((جا النبي صىن هللا لىيآ وسىم يالدخد حالين بنالي لىالي، فنىالس لىالن فراشالي منىسالن‬
‫مني، ( الط ا لىراو لنها )، فنعىط ج يرات لنا يضربن بالدا، وينالدبن مالن قتالد‬
‫من با ي ي ق بدر، إع قالط إحداهن: وفينا نبي يعىم ما في غد. فقا : لالي هالذى وقال لي‬
‫بالالالذ هنالالط تقالال لين )). البطالالار والبيهقالالي وأحمالالد والمحالالامىي فالالي صالالالة العيالالدين.‬
                                                                                                    ‫وغيرهم.‬
‫الثاني: لالن لا الة أنهالا تفالط امالرأة إلالن رجالد مالن األن الار، فقالا نبالي هللا صالىن هللا‬
    ‫لىيآ وسىم : ((يا لا ة! ما هان معكم له ، فال ن األن الار يعنالبهم الىهال ؟ )) البطالار‬
                                                                                 ‫والحاهم ولنآ البيهقي.‬
                                                                                                      ‫[149]‬
                                                                                        ‫وفي رواية بىا :‬
      ‫((فقا : فهد بعثتم معها جارية تضر بالدا وتغني؟ قىط: ماعا تق ؟ قا : تق :‬
                                     ‫أتيناهم أتيناهـم فحيـ نا نحييـكـم‬
                             ‫ل ل الذهب األحمـ ـر ما حىط ب ا يكم‬


                                                     ‫22‬
                          ‫ما سمنط لذاريكم ))‬                  ‫ل ل الحن ة السمرا‬
                                                                                           ‫الثالث: لنها أيضا ً:‬
                    ‫((أن النبي صىن هللا لىيآ وسىم سمس ناسا ً يغن ن في لر وهم يق ل ن:‬
                            ‫وأهـد لها أهبش يبحبحن في المربـد‬
                              ‫ويعىم ما في غـد‬                   ‫وحبن في النـا‬
                                                                                                    ‫وفي رواية:‬
                                                                                                          ‫[499]‬
                              ‫ويعىم ما في غـد‬                ‫وتوجـن في النا‬
‫قالالط: فقالا رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالالىم: ((ل يعىالم مالا فالي غالد إل هللا سالالبحانآ )).‬
‫أخرجالالآ ال براناالالي فالالي ال الالغير والحالالاهم، البيهقالالي، وقالالا الحالالاهم:صالالحيح لىالالن شالالرط‬
                                                                                                            ‫مسىم.‬
                                                              ‫الرابس: لن لامر بن سعد البنىي، قا :‬
    ‫(( خىالالط لىالالن قروالالة بنالالط هعالالب وأبالالي مسالالع ، وعهالالر هالث الا ً- عهالالب لىالالي- وج ال ار‬
‫يضربن بالدا ويغنين، فقىط: تقرون لىن وأنتم أصحا محمد صىن هللا لىيآ وسالىم؟‬
              ‫قال ا: إنآ قد رخج لنا في العرسات، والنياحة لند الم يبة ))، وفي رواية:‬
‫((وفالالي البكالالا لىالالن الميالالط فالالي غيالالر نياحالالة )) أخرجالالآ الحالالاهم، والبيهقالالي، والنسالالا ي،‬
                                                                                                     ‫وال يالسي.‬
                                                                                                          ‫[999]‬
                                                            ‫الطامس: لن أبي بىج يحين بن سىيم قا :‬
‫((قىط لمحمد بن حاطب: تاوجط امرأتين ما هان في واحدة منهما ص ت، يعنالي فالاً،‬
                             ‫فقا محمد رضي هللا لنآ: قا رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم:‬
‫((ف د ما بين الحال والحراق ال ت بالالدا )). النسالا ي، والترمالذ وقالا : حالديث‬
                                                                            ‫حسن ، وابن ماجآ .وغيرهم.‬
                                                 ‫السا : ((ألىن ا النكات )). ابن حبان وال براني.‬
                                                                                                          ‫[599]‬
                                                                      ‫17- المتناع من مطالاة ال رع:‬
‫وينب لىيآ أن يمتنس من هد ما فيآ مطالاة لى رع، وخاصة ما التالا ى النالا فالي مثالد‬
‫هذى المناسبة، حتن ون هثير منهم- بسبب سالك ت العىمالا - أن ل بالأ فيهالا، وأنالا أنبالآ‬
                                                                               ‫هنا لىن أم ر هامة منها:‬
                                                                                                          ‫[799]‬
                                                                                              ‫ً9- تعىي ال ر:‬
‫األو : تعىي ال ر لىن الندران، س ا هانط منسمة أو غير منسمة، لها والد، أو‬
‫ل والالد لهالالا، يدويالالة أو ف ت غرافيالالة، ف ال ن علالالن هىالالآ ل ين ال ت، وينالالب لىالالن المسالالت يس‬
                                                          ‫نالها إن لم يست س تمايقها، وفي أحا يث:‬
                                                                   ‫9- لن لا ة رضي هللا لنها قالط:‬




                                                       ‫32‬
‫(( خد لىي رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم وقد سترت سه ةً لالي بقالراق فيالآ تماهيالد، (‬
‫وفالالي روايالالة: فيالالآ الطيالالد عوات األجنحالالة )، فىمالالا ر ى هتكالالة، وتى ال ن وجهالالآ، وقالالا : يالالا‬
                           ‫لا ة! أشد النا لذابا ً لند هللا ي ق القيامة الذين يضاه ن بطى هللا،‬
                                                                                                              ‫[099]‬
‫( وفي رواية: إن أصحا هذى ال ر يعذب ن، ويقالا لهالم: أحيال ا مالا خىقالتم، هالم قالا :‬
‫إن البيالالط الالالذ فيالالآ ال ال ر ل تدخىالالآ المال كالالة )، قالالالط: لا الالة: فق عنالالاى فنعىنالالا منالالآ‬
 ‫وسا ة أو وسا تين، [فقد رأيتآ متكئا ً لىن إحداهما وفيها ص رة] )).البطار ومسىم.‬
                                                                                                              ‫[799]‬
                                                                                                      ‫5- ولنها قالط:‬
‫((ح ت وسا ة لىنبي صىن هللا لىيآ وسىم فيها تماهيد هأنها نمرقة، فقالاق بالين البالابين،‬
‫وجعد يتغير وجهآ، فقىط: ما لنا يالا رسال هللا؟ [أتال إلالن هللا ممالا أعنبالط]، قالا : مالا‬
‫با هذى ال سا ة؟ قالط: قىط: وسا ة جعىتها لالن لتضال نس لىيهالا، قالا : أمالا لىمالط أن‬
‫المال كة ل تالدخد بيتالا ً فيالآ صال رة، وأن مالن صالنس ال ال ر يعالذ يال ق القيامالة، فيقالا :‬
‫أحي ا ما خىقتم؟! وفي رواية: إن أصحا هذى ال ر يعذب ن ي ق القيامالة [قالالط: فمالا‬
                                                ‫خد حتن أخرجتها] )) البطار وأب بكر ال افعي.‬
                                                                                                              ‫[199]‬
                                                                                    ‫7- ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫((أتاني جبريد لىيآ السالق، فقا لي: أتيتالن البارحالة، فىالم يمنعنالي أن أهال ن خىالط إل‬
                   ‫أنآ هان لىن البا تمثا [الرجا ]، وهان في البيط قراق ستر فيآ تماهيد،‬
                                     ‫ٍ‬
                                                                                                              ‫[199]‬
‫وهان في البيط هىب، فمر برأ التمثا الذ في البيط يق س في الير ههيئالة ال النرة،‬
                                                                                                 ‫ومر بالستر فىيق س،‬
                                                                                                              ‫[059]‬
‫فىينعد منآ وسا تين ت ط ن، ومر بالكىب فىيطالرا [ف نالا ل نالدخد بيتالا ً فيالآ صال رة ول‬
‫هىب]، وإعا الكىب [جرو] لحسن أو حسين، هانط تحط نضد لهم ( وفالي روايالة: تحالط‬
‫سريرى )، [فقالا يالا لا الة! متالن خالد هالذا الكىالب؟ فقالالط: وهللا مالا ريالط]، فالأمر بالآ‬
                                          ‫فأخرا [هم أخذ بيدى ما ً فنضح مكانآ] ))حديث صحيح.‬
                                                                                                              ‫[259]‬
                                                                                         ‫ً5- ستر الندران بالسنا :‬
‫األمر الثاني مما ينبغي اجتنابآ: سالتر النالدار بالسالنا ونحال ى، ولال مالن غيالر الحريالر،‬
                          ‫ألنآ سرا وتينة غير م رولةف لحديث لا ة رضي هللا لنها قالط:‬
                                                                                                              ‫[659]‬
‫((هالالان رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم غا ب الا ً فالالي غالالااة غااهالالا، فىمالالا تحينالالط قا لالالآ،‬
‫أخذت نم ا ف [فيآ صال رة]هانالط لالي، فسالترت بالآ لىالن العالرض، فىمالا خالد رسال هللا‬
‫صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم تىقيتالآ فالالي الحنالالرة، فقىالالط: السالالالق لىيالالن يالالا رس ال ورحمالالة هللا‬
                                                                  ‫وبرهاتآ، الحمد هلل الذ ألا[ك] فن رك،‬
                                                                                                              ‫[759]‬


                                                         ‫42‬
‫وأقر لينين وأهرمن، قالالط: فىالم يكىمنالي! ولرفالط فالي وجهالآ الغضالب، و خالد البيالط‬
‫مسرلاً، وأخذ النمط بيدى، فنذبآ حتن هتكآ، هم قالا : [أتسالترين النالدار؟!] [بسالتر فيالآ‬
‫ت اوير؟!]، إن هللا لم يأمرنا فيما رتقنا أن نكس الحنارة[وال ين. قالط: فق عنا منالآ‬
                                                            ‫وسا تين، وح تهما ليااً، فىم يعب علن لىي]‬
                                                             ‫ف‬
                                                                                                                ‫[159]‬
             ‫[قالط: فكان صىن هللا لىيآ وسىم يرتا لىيهما] )) مسىم وأب ل انة وأحمد .‬
‫ولهذا هان بع السىف يتمنس من خ البي ت المست رة جالدرها، قالا سالالم بالن لبالد‬
                                                                                                                       ‫هللا:‬
                                                                                                                ‫[159]‬
‫((ألرسط في لهد أبي، ف عن أبي النا ، وهان أب أي فيمن عنفا، وقالد سالتروا بيتالي‬
   ‫بننا أخضر، فأقبد أب أي فدخد، فر ني قا مالاً، واطىالس فالرأ البيالط مسالتتراً بننالا‬
‫أخضر، فقا : يا لبد هللا! أتسترون النالدر؟! قالا : أبالي: - واسالتحين- غىبنالا النسالا أبالا‬
‫أي ! فقا : من [هنط] أخ ن [لىيالآ] أن تغىبنالآ النسالا فىالم[أهالن] أخ الن [لىيالن] أن‬
‫تغىبنالالن! هالالم قالالا : ل أطعالالم لكالالم طعامالالاً، ول أ خالالد لكالالم بيتالالا ً. هالالم خالالرا رحمالالآ هللا ))‬
                                                                                          ‫ال براني وابن لساهر .‬
                                                                                   ‫7- نتف الح اجب وغيرها!‬
‫أو الهالالال ،‬           ‫الثالالث: مالالا تاعىالالآ بعال النسال ة مالالن نالالتاهن حال اجبهن حتالالن تكال ن هالالالق‬
                                                                                    ‫ياعىن علن تنمالً بالمهن!‬
                                                                                                                ‫[479]‬
                                 ‫وهذا مما حرمآ رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم ولعن فالىآ بق لآ:‬
  ‫(8)‬
‫((لع الالالالالن هللا ال اش الالالالالمات ، والمست ش الالالالالمات( 7 )، [وال اص الالالالالالت]، والنام الالالالالات ،‬
   ‫والمتنم الالات، والمتاىنالالات لىحسالالن( 9 )ف المغيالالرات خى ال هللا ))البطالالار ومسالالىم وأب ال‬
                                                                         ‫او ، والترمذ وصححآ وغيرهم.‬
                                                                                                                ‫[579]‬
                                                                                    ‫0- تدميم األواار وإطالتها:‬
‫الرابالالس: هالالذى العالالا ة القبيحالالة األخالالر التالالي تسالالربط مالالن فالالاجرات أوربالالا إلالالن هثيالالر مالالن‬
     ‫المسىمات، وهي تدميمهن ألواارهن بال مغ األحمر المعروا الي ق بـ( مينيك ر )،‬
                                                                                                                ‫[779]‬
     ‫وإطالتهن لبعضها- وقد ياعىها بع ال با أيضا ً- ف ن هذا مس ما فيآ مالن تغيالر لطىال‬
‫هللا المستىاق لعن فالىآ هما لىمط نااً، ومن الت بآ بالكافرات المنهي لنآ في أحا يث‬

‫( 7) من ال شم: غرت اإلبرة ونح ها في النىد حتن يسيد الدق، هم ح ى بالكحد أو ما‬
                                                                   ‫شابآ فيطضر.‬
                                                  ‫والمست شمة: التي ت ىب ال شم.‬
‫( 8) جمس نام ة وهي التي تاعد النما ، والنما : إتالة شعر ال جآ بالمنقاش هما‬
                                                            ‫في ((النهاية)) وغيرى.‬
          ‫( 9) أ ألجد الحسن، المتاىنة: التي ت ىب الاىج، وه فرجة ما بين الثنايا‬
                        ‫والرباليات،والتاىج أن يارا بين المتالصقين بالمبر ونح ى.‬

                                                           ‫52‬
‫هثيرة التي منها ق لآ صىن هللا لىيالآ وسالىم : ((... ومالن ت البآ بقال ق فهال مالنهم ))ف ف نالآ‬
‫أيضا ً مطالف لىا رة ﴿ف رة هللا التي ف ر النا لىيها﴾، وقد قا صىن هللا لىيآ وسالىم‬
                                                                                                                       ‫:‬
                                                              ‫((الا رة خمس: الختتان، والستحدا ،‬
                                                                                                             ‫[279]‬
                ‫( وفي رواية: حى العانة )، وقج ال ار ، وتقىيم األواار، ونتف اإلبط )).‬
                                                                                  ‫وقا أنس رضي هللا لنآ :‬
‫((وقِّالالط لنالالا ( وفالالي روايالالة: وقَّالالط لنالالا رسال هللا ) فالالي قالالج ال الالار ، وتقىالاليم األواالالار،‬
                                                                         ‫َ‬                                   ‫َ‬
   ‫ونتف اإلبط، وحى العانة، أن ل تترك أهثر من أربعين ليىة ))مسىم وأبال ل انالة وأبال‬
                                                                                                               ‫او .‬
                                                                                                   ‫ً2- حى الىحن:‬
‫الطامس: ومثىها في القبح –إن لم تكن أقبح منها لند عو الا رة السىيمة- ما ابتىي بالآ‬
‫أهثر الرجا من التاين بحى الىحية بحكم تقىيالدهم لسوربيالين الكاالار، حتالن صالار مالن‬
‫العالالار لنالالدهم أن يالالدخد العالالرو لىالالن لروسالالآ وهالال غيالالر حىيالال ! وفالالي علالالن لالالدة‬
                                                                                                          ‫مطالاات:‬
                                                                                                             ‫[679]‬
                                                       ‫أ- تغيير خى هللا، قا تعالن في ح ال ي ان:‬
                                                                                          ‫ف‬
‫﴿لعنالآ هللا وقالالا لتطالالذن مالالن لبالالا ك ن الاليبا ً ماروضالاً، وألضالالىنفهم وألمنيالالنهم وآلمالالرنهم‬
‫فىيبتكن عان األنعاق وآلمرنهم فىيغيرن خى هللا، ومن يتطذ ال الي ان وليالا ً مالن ون هللا‬
                                                                ‫ف‬
                                                                                     ‫فقد خسر خسرانا ً مبينا ً﴾.‬
‫فهذا نج صريح فالي أن تغييالر خىال هللا ون إعن منالآ تعالالن، إطالالة ألمالر ال الي ان،‬
‫ول الاليان لىالالرحمن جالالد جاللالالآ، فالالال جالالرق أن لعالالن رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم‬
‫المغيرات خى هللا لىحسن هما سب قربالاً، ول شالن فالي خال الىحيالة لىحسالن( ! ) فالي‬
‫الىعن المذه ر بنامس الشتراك في العىة هما ل يطان، وإنمالا قىالط: (( ون إعن مالن هللا‬
‫تعالن ))، لكي ل يت هم، أنآ يدخد في التغييالر المالذه ر مثالد حىال العانالة ونح هالا ممالا‬
                                                               ‫أعن فيآ ال ارع، بد استحبآ، أو أوجبآ.‬
                                                   ‫- مطالاة أمرى صىن هللا لىيآ وسىم وه ق لآ:‬
                                                                                                             ‫[779]‬
                   ‫((أنهك ا ال ار ، وألا ا الىحن ))البطار ومسىم وأب ل انة وغيرهم.‬
        ‫ومن المعى ق أن األمر يايد ال ج إل لقرينة والقرينة هنا م هدة لى ج ، وه :‬
                                                        ‫ا- الت بآ بالكاار، قا صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫((ج الالاوا ال الال ار ، وأرخ الال ا الىح الالن، خ الالالا ا المن الال )) مس الالىم وأب الال ل ان الالة ف الالي‬
                                                                                                      ‫صحيحيهما.‬
                                                                                                             ‫[179]‬
                                                                                            ‫وي يد ال ج أيضا ً:‬
                                                                                        ‫- الت بآ بالنسا ، فقد:‬



                                                         ‫62‬
‫((لعن رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم المت بهين من الرجا بالنسا ، والمت بهات مالن‬
                                                ‫النسا بالرجا )). البطار ، والترمذ وصححآ.‬
                                                                                                         ‫[409]‬
‫ول يطان أن في حى الرجد لحيتالآ- التالي ميالاى هللا بهالا لىالن المالرأة- أهبالر ت البآ بهالا،‬
‫فىعد فيما أور نا من األ لة ما يقنس المبتىين بهذى المطالاة، لافانا هللا وإياهم من هالد مالا‬
                                                                                          ‫ل يحبآ ول يرضاى.‬
                                                                                             ‫ً6- خاتم الط بة:‬
‫السا : لبس بع الرجا خاتم الذهب الذ يسم نآ بالـ((خالاتم الط بالة ))، فهالذا مالس‬
                     ‫ما فيآ من تقىيد الكاار أيضا ً- ألن هذى العا ة سرت إليهم من الن ار -‬
                                                                                                         ‫[509]‬
   ‫صحيحة تحرق خاتم الذهب لىن الرجا ولىالن النسالا‬                                   ‫فايآ مطالاة صريحة لن‬
                                                   ‫:‬            ‫أيضا ً هما ستعىمآ، وإلين بع هذى الن‬
                                          ‫أولً: ((نهن صىن هللا لىيآ وسىم لن خاتم الذهب )).‬
‫هانيا ً: لن ابن لبا أن رس هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم رأ خاتمالا ً مالن عهالب فالي يالد‬
                                                                            ‫رجد، فنالآ ف رحآ، وقا :‬
                                                                                                         ‫[709]‬
                                        ‫((يعمد أحدهم إلن جمرة من نار فينعىها في يدى ؟! )).‬
‫فقيد لىرجد بعدما عهب رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم: خذ خاتمن وانتاس بآ، قالا : ل‬
                                ‫وهللا ل خذى أبداً وقد طرحآ رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم .‬
‫هالثا ً لالن أبالي هعىبالة الط الني أن النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم أب الر فالي يالدى خاتمالا ً مالن‬
‫عهب، فنعد يقرلآ بقضيب معآ، فىما غاالد النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم ألقالاى، [فن الر‬
‫النبي صىن هللا لىيآ وسىم فىم يرى في يدى فـ]قا : ما أرانا إل قالد أوجعنالاك وأغرمنالاك.‬
                                         ‫النسا ي وأحمد وابن سعد وأب نعيم في ((أصبهان )).‬
                                                                                                         ‫[209]‬
‫رابعا ً: لن لبد هللا بن لمرو أن النبي صىن هللا لىيآ وسالىم رأ لىالن بعال أصالحابآ‬
‫خاتما ً من عهالب، فالألرض لنالآ، فألقالاى، واتفطالذ خاتمالا ً مالن حديالد، فقالا : هالذا شالر، هالذا‬
‫حىية أهد النار، فألااى ، فاتطذ خاتما ً من ورا- أ فضة- فسالكط لنالآ. حالديث صالحيح‬
                                                          ‫َ ِ‬
                                                       ‫رواى أحمد. والبطار في ((األ المار )).‬
                                                                                                         ‫[429]‬
‫خامسا ً: ((من هالان يال من بالاهلل واليال ق اآلخالر فالال يىالبس حريالراً ول عهبالا ً ))أحمالد بسالند‬
                                                                                                          ‫حسن.‬
‫سا سا: ((من لبس الذهب من أمتي، فمالات وهال يىبسالآ حالرق هللا لىيالآ عهالب الننالة )).‬
                                                                                           ‫أحمد بسند صحيح.‬
                                                         ‫17- تحريم خاتم الذهب ونح ى لىن النسا :‬
‫والىالالم أن النسالالا ي الالترهن مالالس الرجالالا فالالي حالالريم خالالاتم الالالذهب لىالاليهن، ومثىالالآ السال ار‬
                                                                                          ‫وال ا من الذهبف‬
                                                                                                         ‫[929]‬


                                                       ‫72‬
 ‫الم ىقالة التالي لالم تقيالد‬            ‫ألحا يث خاصة ور ت فيهن، فيدخىن لذلن في بع الن‬
 ‫بالرجا ، مثد الحالديث األو المتقالدق ناالاً، وإليالن اآلن مالا صالح مالن األحا يالث الم الار‬
                                                                                                                  ‫إليها:‬
 ‫األو : ((من أحب أن يحىِّ حبيبآ بحىقة من نار فىيحىفقآ حىقة من عهب، ومن أحالب أن‬
‫ي ا حبيبآ ط قا ً من نار فىي قآ ط قا ً من عهب، ومن أحب أن يس ف ر حبيبالآ سال اراً‬
 ‫مالالن نالالار فىي قالالآ ط ق الا ً ( وياالالي روايالالة: فىيس ال رى س ال اراً ) مالالن عهالالب، ولكالالن لىالاليكم‬
                     ‫بالاضة، فالعب بها [العب ا بها، العب ا بها] ))أب او ، وأحمد بسند جيد.‬
                                                                                                             ‫[129]‬
                                                                   ‫الثاني: لن ه بان رضي هللا لنآ قا :‬
      ‫((جا ت بنط هبيالرة إلالن النبالي صالىن هللا لىيالآ وسالىم وفالي يالدها فالتخ [مالن عهالب] [أ‬
 ‫خ اتيم هبار]، فنعد النبي صىن هللا لىيآ وسىم يضر يدها [بع الية معالآ يقال لهالا:‬
 ‫أيسرك أن ينعد هللا في يدك خ اتيم من نار؟!]، فأتط فاطمة ت الك إليهالا، قالا ه بالان:‬
 ‫فدخد النبي صىن هللا لىيآ وسىم لىن فاطمالة وأنالا معالآف وقالد أخالذت مالن لنقهالا سىسالىة‬
 ‫من عهب، فقالط: هذا أهد لي أب حسن ( تعني توجها لىيالا ً رضالي هللا لنالآ )- وفالي‬
 ‫يالالدها السىسالالىة- فقالالا النبالالي صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم: يالالا فاطمالالة! أيسالالرك أن يقال النالالا :‬
 ‫فاطمة بنط محمد في يدها سىسىة من نار؟! [هم لذمها لذما ً شديداً]، فطرا ولالم يقعالد،‬
 ‫فعمدت فاطمة إلن السىسىة فبالتها فاشترت بها نسمة، فألتقتها، فبىغ علن النبالي صالىن‬
                                                               ‫ف‬
 ‫هللا لىيالالآ وسالالىم، فقالالا : الحمالالد هلل الالالذ ننالالن فاطمالالة مالالن النالالار )) النسالالا ي وال يالسالالي‬
                                                                                                         ‫وال براني.‬
                                                                                                             ‫[469]‬
 ‫الثالث لن لا ة أن النبي صىن هللا لىيآ وسىم رأ فالي يالد لا الة قىبالين مىال يين مالن‬
 ‫عهالالب، فقالالا : ألقيهمالالا لنالالن، واجعىالالي قىبالالين مالالن فضالالة، وصالالاريها بالاالالران. القاسالالم‬
                                   ‫السرقس ي بسند صحيح، والنسا ي والط يب، والباار نح ى.‬
                                                                                                             ‫[969]‬
                                      ‫الرابس: لن أق سىمة توا النبي صىن هللا لىيآ وسىم قالط:‬
 ‫((جعىالالط شالالعا ر مالالن عهالالب فالالي رقبتهالالا، فالالدخد النبالالي صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم، فالالألرض‬
 ‫لنها، فقىط: أل تن ر إلن تينتها، فقا : لالن تينتالن ألالرض، [قالالط: فق عتهالا، فأقبالد‬
 ‫لىي ب جهآ]. قا : تلم ا أنآ قالا : مالا ضالر إحالداهن لال جعىالط خرصالا ً مالن ورا، هالم‬
                                                          ‫َ َّ‬
                                                                                          ‫جعىتآ بالاران )).‬
                                                                                                             ‫[069]‬
                                                ‫وفي حديث أسما بنط يايد في ق ة أخر نح ى:‬
    ‫((... وتتطذ لها جمانتين من فضة، فتدرجالآ بالين أنامىهالا ب الي مالن تلاالران، فال عا هال‬
                                             ‫هالذهب يبرا ))أخرجآ أحمد وأب نعيم وابن لساهر.‬
                                                                                                             ‫[269]‬
                                                         ‫شبهات ح تحريم الذهب المحى ، وج ابها‬
 ‫والىم أن هثيراً من لىما ألرضال ا لالن العمالد بهالذى األحا يالثف ل البهات قامالط لالديهم‬
                                                                                         ‫ون ها أ لة، ول ياا‬


                                                         ‫82‬
                                                                                                                  ‫[669]‬
‫هثيالالرون مالالنهم يتمسالالك ن بهالالا لىالالن أنهالالا حنالالج تسال غ لهالالم تالالرك هالالذى األحا يالالث، ولالالذلن‬
‫رأيط أنآ ل بد من حكاية تىن ال بهات والر لىيها، هي ل يغتالر بهالا مالن ل لىالم لنالدى‬
‫ب الالرا النمالالس بالالين األحا يالالث، فيقالالس فالالي مطالاالالة األحا يالالث ال الالحيحة المحكمالالة، بالالدون‬
                                                                                              ‫حنة أو بينة، فأق :‬
                                               ‫لىنسا ، ور ها‬        ‫ل اإلجماع لىن إباحة الذهب م ىقا ً‬
          ‫9- ا لن بعضهم اإلجماع لىن إباحة الذهب م ىقا ً لىنسا ، وهذا مر و من وج ى:‬
                                                                                                    ‫اإلجماع ال حيح:‬
‫األو : أنآ ل يمكن إهبات صحة اإلجماع في هذى المسألة، وإن نقىآ البيهقي في ((سننآ‬
‫)) ( 0/059 ) وغيالالرى، مثالالد الحالالاف ابالالن حنالالر فالالي ((الاالالتح ))، ولكالالن هالالذا هأنالالآ أشالالار‬
                                          ‫لعدق هب تآ حين قا : ( 49/465 ) في بحث خاتم الذهب:‬
‫((فقد نقد اإلجماع لىن إباحتآ لىنسالا ))، ويالأتي قريبالا ً مالا يب الد هالذا اإلجمالاع، وعلالن‬
                                                                                                   ‫ألنآ ل يست يس أحد‬
                                                                                                                  ‫[769]‬
‫أن يالالدلي أنالالآ إجمالالاع معىال ق مالالن الالالدين بالضالالرورة، وغيالالر هالالذا اإلجمالالاع ممالالا ل يمكالالن‬
                                ‫ت رى، فضالً لن وق لآ، ولهذا قا اإلماق أحمد رضي هللا لنآ:‬
                            ‫((من ا لن اإلجماع فه هاع ، [وما يدريآ؟]، لعد النا اختىا ا )).‬
                                                           ‫رواى ابنآ لبد هللا في ((مسا ىآ )) ( 417 ).‬
     ‫وتا الاليد الق ال فالالي هالالذا الم ض ال ع الط يالالر لالاليس هالالذا م ضالالعآ، فىيراجالالس مالالن شالالا‬
          ‫التحقي بع هتب لىم أص الاقالآ التالي ل يقىالد م لا هالا مالن قالبىهم! مثالد: ((أصال‬
       ‫األحكاق )) لبن حاق ( 0/159- 009 )، و((إرشا الاح )) لى هاني، ونح هما.‬
            ‫استحالة وج إجماع صحيح لىن خالا حديث صحيح ون وج ناسخ صحيح‬
‫هالالذى‬            ‫الثالالاني: ل ال هالالان يمكالالن إهبالالات اإلجمالالاع فالالي النمىالالة، لكالالان ا لالالا ى فالالي خ ال‬
‫المسألة غير صحيح، ألنآ مناق لىسنة ال حيحة، وهذا مما ل يمكن ت ال رى أيضالاًف‬
                                                             ‫ألنآ يىاق منآ اجتماع األمة لىن ضال ، وهذا‬
                                                                                                                  ‫[169]‬
‫مسالالتحيد لق لالالآ صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم: ((ل تنتمالالس أمتالالي لىالالن ضالالاللة ))، ومثالالد هالالذا‬
     ‫اإلجماع ل وج لآ إل في الذهن والطيا ، ول أصد لآ في ال ج وال اقالس، قالا أبال‬
                          ‫محمد بن حاق رحمآ هللا تعالن في ((أص األحكاق )) ( 5/97- 57 ):‬
‫((وقالالد أجالالات بعال أصالالحابنا أن يالالر حالالديث صالالحيح لالالن النبالالي صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم‬
‫ويكال ن اإلجمالالاع لىالالن خالفالالآ، قالالا : وعلالالن ليالالد لىالالن أنالالآ منس ال خ. وهالالذا لنالالدنا خ الالأ‬
                                                                ‫فاحش متيقن ل جهين برهانيين ضروريين :‬
‫أحدهما: أن ورو حديث صحيح يكال ن اإلجمالاع لىالن خالفالآ معالدوق لالم يكالن قالط، ول‬
     ‫ه في العالم، فمن ا لن أنآ م ج فىيذهرى لنا، ول سبيد لآ- وهللا- إلن وج ى أبداً.‬
‫والثاني: أن هللا تعالن قد قا : ﴿إنا نحن نالنا الذهر وإنا لالآ لحالاف ن﴾، فمضالم ن لنالد‬
‫هد من ي من باهلل والي ق اآلخر أن ما تكاد هللا لا وجد بحا آ فه غيالر ضالا س أبالداً،‬



                                                            ‫92‬
    ‫ل ي ن في علن مسىم، وهالق النبي صىن هللا لىيآ وسىم هىالآ وحالي بق لالآ تعالالن: ﴿ومالا‬
                                               ‫ٌ‬
                     ‫ين لن اله ، إن ه إل وحي ي حن﴾، وال حي عهر ب جماع األمة هىها،‬
                                                                        ‫ٌ‬
                                                                                                             ‫[169]‬
    ‫وال الذهر محا ال و بالالالنج، فكالمالالآ لىيالالآ السالالالق محا ال و بحا ال هللا تعالالالن لالالا وجالالد‬
    ‫ضرورة، منق هىآ إلينا ل بد من علن ، فى هان هذا الحالديث الالذ ا ف لالن هالذا القا الد‬
    ‫أنآ منمس لىن ترهآ، وأنآ منس خ هما عهر، لكالان ناسالطآ الالذ اتاقال ا لىيالآ قالد ضالاع‬
    ‫ولم يحا ، وهذا تكذيب هلل لا وجد في أنآ حاف لىذهر هىآ، ول هان علن لسقط هثيالر‬
    ‫مما بىفغ لىيآ السالق لن ربآ، وقد أب د علن رس هللا صىن هللا لىيآ وسالىم فالي ق لالآ‬
                                                                ‫في حنة ال اع: الىهم هد بىغط؟ )). قا :‬
    ‫((ولسالالنا ننكالالر أن يكال ن حالالديث صالالحيح، و يالالة صالالحيحة الالالتالوة منسال خين إمالالا بحالالديث‬
       ‫خر صحيح، ,وإما ب ية متىال ة، ويكال ن التاالاا لىالن النسالخ المالذه ر قالد هبالط، بالد هال‬
   ‫م ج لندنا إل أننا نقال : ل بالد أن يكال ن الناسالخ لهمالا م جال اً أيضالا ً لنالدنا، منقال لً‬
         ‫إلينا، محا وا ً لندنا، مبىغا ً نح نا بىا آ، قا م النج لالدينا، ل بالد مالن علالن، وإنمالا الالذ‬
    ‫منعنا منآ فه أن يك ن المنس خ محا وا ً منق لً مبىغا ً إلينا، ويك ن الناسخ لآ قالد سالقط‬
    ‫ولم ينقد إلينا لا آ، فهالذا باطالد لنالدنا، ل سالبيد إلالن وجال ى فالي العالالم أبالد األبالد، ألنالآ‬
                                                                            ‫معدوق البتة، قد خد –بأنآ غير‬
                                                                                                             ‫[479]‬
                                   ‫ها ن- في با المحا ، والممتنس لندنا، وباهلل تعالن الت في )).‬
                                                  ‫تقديم السنة لىن اإلجماع الذ ليس معآ هتا أو سنة‬
                                                 ‫وقا العالمة المحق ابن قيم الن تية رحمآ هللا تعالن:‬
    ‫((ولم يا أ مة اإلسالق لىن تقديم الكتا لىالن السالنة، والسالنة لىالن اإلجمالاع، وجعالد‬
    ‫اإلجمالالاع فالالي المرتبالالة الثالثالالة. قالالا ال الالافعي: الحنالالة هتالالا هللا وسالالنة رس ال لآ واتاالالاا‬
                                                            ‫األ مة، وقا في ((هتا اختالفآ مس مالن )):‬
    ‫((والعىم طبقات:األولن الكتا والسنة الثابتة، هالم اإلجمالاع فيمالا لاليس هتابالا ً ول سالنة...‬
                                                                                                                    ‫)).‬
                                       ‫في صد بيان أص فتاو اإلماق أحمد:‬                        ‫وقا ابن القيم أيضا ً‬
‫((ولم يكن ( يعني اإلماق أحمد ) يقدق لىن الحالديث ال الحيح لمالالً ول رأيالا ً ول قياسالا ً‬
 ‫ول ق ال صالالاحب، ول لالالدق لىمالالآ بالمطالالالف الالالذ يسالالميآ هثيالالر مالالن النالالا إجمال الا ً‬
                                                                  ‫ف‬
                                                   ‫ويقدم نآ لىن الحديث ال حيح! وقد هذ أحمد من‬
                                                                                                             ‫[979]‬
    ‫ا لالالن هالالذا اإلجمالالاع، ولالالم يسالالغ تقديمالالآ لىالالن الحالالديث الثابالالط، وهالالذلن ال الالافعي ...‬
                                                          ‫ف‬
    ‫رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم أجد لنالد اإلمالاق أحمالد وسالا ر أ مالة الحالديث‬                                     ‫ون‬
    ‫من أن يقالدم ا لىيهالا تال هم إجمالاع مضالم نآ لالدق العىالم بالمطالالف، ولال سالاغ لتع ىالط‬
    ‫، وساغ لكد من لم يعىم مطالاا ً في حكم مسألة أن يقدق جهىالآ بالمطالالف لىالن‬                                      ‫الن‬
                                                                                                     ‫)).‬             ‫الن‬
    ‫المتقدمالة،‬           ‫لىالن الن ال‬   ‫قىط: وهذا ما فعىآ البع هنا، فقالدم ا مالا تلمال ى إجمالالا ً‬
                                                      ‫مس أنآ ل إجماع في علن، وبيانآ في ال جآ التالي:‬


                                                         ‫03‬
‫الثالالالث: أنالالآ قالالد هبالالط مالالا يالالنق باإلجمالالاع المال ال ق، وه ال مالالا رو لبالالد الالالرتاا فالالي‬
  ‫((الم الالنف )) ( 99 /47 /27119 )، وابالالن صالالالد فالالي ((حديثالالآ )) ( 27/9- وهالال‬
‫بطالالط الحالالاف ابالالن لسالالاهر )، وابالالن حالالاق( 49/51 )، بسالالند صالالحيح لالالن محمالالد بالالن‬
                                                                  ‫سيرينف أنآ سمس أبا هريرة يق لبنتآ:‬
                                                                                                              ‫[579]‬
                                                        ‫((ل تىبسي الذهبف إني أخ ن لىين الىهب )).‬
‫ورو ابن لساهر ( 19/059/5 ) من طريقين خرين أن ابنةً ألبي هريالرة قالالط لالآ:‬
                                     ‫إن الن ار يعيفرنني، يقىن: إن أباك ل يحىين الذهب! فقا :‬
                                    ‫ق لي لهن: إني أبي ل يحىيني الذهبف يط ن لىي من الىهب.‬
‫ورواى لبد الرتاا ( 17119 ) نح ى، ولىقآ البغ في ((شالرت السالنة )) ( 7/ 495‬
  ‫/ 51 )، وحكن الطالا في هذى المسألة، ف نالآ بعالد أن عهالر إباحالة خالاتم الالذهب لىنسالا‬
                                                                                 ‫وتحىيهن بآ لند األهثرينف قا :‬
                                                                                               ‫((وهرى علن ق ق )).‬
‫هالالم سالالاا حالالديث أسالالما بنالالط يايالالد المتقالالدق بعضالالآ فالالي المالالتن ( 675 )وتمامالالآ فالالي‬
                                                                                                   ‫التعىي ( 775 ).‬
‫وما حكاى البغ رحمآ هللا من الكراهة لن أولئن الذين أشار إليهم مالن العىمالا ، فهالي‬
‫الكراهة التحريمية، ألنآ المعالروا فالي اصال الت السالىفف تبعالا ً لسسالى القر نالي فالي‬
                                                                                       ‫لديد من اآليات الكريمةف‬
                                                                                                              ‫[779]‬
                                              ‫هق لآ تعالن: ﴿وهرفى إليكم الكار والاس ا والع يان﴾.‬
‫وقالد هنالط شالرحط هالذى المسالألة الهامالة فالي هتالابي: ((تحالذير السالاجد مالن اتطالاع القبال ر‬
                           ‫10- 22 )، وعهرت هناك بع األمثىة، فىتراجس.‬                                      ‫مساجد )) (‬
‫وبين أيدينا مثا خر قريب المنا ، وه ما تقدق فالي بحالث ( خالاتم الط بالة ) أن اإلمالاق‬
‫أحمد، واإلماق إسحاا بن راه يالآ هرهالا خالاتم الالذهب لىرجالا ، فهالذى الكراهالة لىتحالريم‬
‫أيضالاً، لت الالريح األحا يالالث المتقدمالالة هنالالاك بالالآ، وهالالذلن األمالالر فالالي تحالالريم خالالاتم الالالذهب‬
‫لىن النسا ف ألن األ لة صريحة أيضاً، فمن أطى هراهتآ لىيهن، ف نما يعني الكراهالة‬
                                                                      ‫ال رلية، وهي التحريم، فتأمد من اا ً.‬
‫وعهر ابن لبد الحكم فالي ((ساليرة لمالر بالن لبالد العايالا )) ( 769 ) أن ابنالة لمالر‬
‫بعثط إليآ بى ل ة وقالط لآ: إن رأيالط أن تبعالث لالي بأخالط لهالا حتالن أجعىهالا فالي أعنالي،‬
‫فأرسد إليها هم قا لها: إن است عط أن تنعىالي هالاتين النمالرتين فالي أعنيالن بعثالط لالن‬
                                                                                                           ‫بأخط لها!‬
                                                                                                              ‫[079]‬
‫ومن ال اهر أن الى ل ة هانط محالة بالذهب، ألنها ل تق ق بناسها، ول تحىالن لالا ة إل‬
‫بهالالا، وي يالالد علالالن لا الالة: ((النمالالرتين ))، ف نهالالا مسالالت حاة مالالن بع ال أحا يالالث التحالالريم‬
                  ‫المتقدمة هحديث بنط هبيرة، فثبط ب الن ل اإلجماع في هذى المسألة.‬
                                                                ‫ل نسخ األحا يث المتقدمة ، وإب الها‬



                                                        ‫13‬
‫5- وا لالالن خالالرون نسالالخ هالالذى األحا يالالث المحرمالالة بمثالالد ق لالالآ صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم :‬
‫((أحد الذهب والحرير إلناث أمتي ... ))، وه حديث صالحيح بمنمال ع طرقالآ، وقالد‬
      ‫عهرها الايعىي في ((ن ب الراية )) ( 0/555- 255 )، هالم حققتالآ فالي تطالريج هتالا‬
‫((الحال والحراق )) لسسالتاع القرضالاو ( رقالم17 )، وهال ا لالا باطالد، ألن لىنسالخ‬
‫شالالروطا ً هثيالالرة معروفالالة لنالالد العىمالالا ف منهالالا أن يك ال ن الط الالا الناسالالخ متراخي الا ً لالالن‬
‫المنس خ، ومنها أن ل يمكالن النمالس بينهمالا، وهالذان ال الرطان منايالان هنالا، أمالا األو ف‬
                                                               ‫فسنآ ل يعىم تأخر هذا الحديث المبيح لن‬
                                                                                                             ‫[279]‬
‫أحا يث التحريم، وأما الثانيف فسن النمس ممكن بسه لة بين الحديث المذه ر وما فالي‬
  ‫معناى، وبين األحا يث المتقدمة، علن ألن الحديث م ى ، وتىن مقيدة بالذهب الذ هال‬
‫ط ا أو س ار أو حىقة، فهذا ه المحالرق لىاليهن، ومالا سال علالن مالن الالذهب المق الس‬
                                                            ‫ف‬
‫فهال المبالالات لهالالن، وهال المالالرا بحالالديث حالد الالالذهب لهالالن، فهال م ىال مقيالالد باألحا يالالث‬
                                                           ‫الم ار إليها، فال تعارض وبالتالي فال نسخ.‬
  ‫ولذلن لم نر أحداً ممن ألالف فالي الناسالخ والمنسال خ أور األحا يالث المالذه رة فيمالا هال‬
‫منس خ، هالحاف أبي الارا ابن النال ت فالي رسالالة ((إخبالار أهالد الرسال خ فالي الاقالآ‬
‫والتحالالديث بمقالالدار المنس ال خ فالالي الحالالديث ))، والحالالاف أبالالي بكالالر الحالالاتمي فالالي هتابالالآ‬
     ‫((اللتبار في الناسخ والمنس خ مالن اآلهالار ))، وغيرهمالا، بالد قالد أشالار ابالن النال ت‬
         ‫رحمآ هللا في مقدمة رسالتآ الم ارة إليها إلن ر ل نسخ هذى األحا يث، فقا :‬
‫((أفر ت في هذا الكتا قدر ما صح نسطآ أو احتمد، وألرضط لما ل وجالآ لنسالطآ‬
                                                                                               ‫ول احتما ، فمن‬
                                                                                                             ‫[679]‬
‫سمس بطبر يدلن لىيآ النسالخ ولاليس فالي هالذا الكتالا ، فىاليعىم وهالا تىالن الالدل ، وقالد‬
                                                                 ‫تدبرتآ ف عا فيآ أحد ول رون حديثا )).‬
                                                ‫بد قا المحق ابن القيم في ((األلالق )) ( 7/120 ):‬
‫((إن النسالالخ ال اقالالس فالالي األحا يالالث الالالذ أجمعالالط لىيالالآ األمالالةف ل يبىالالغ ل الالرة أحا يالالث‬
                                                                                          ‫البتة، ول ش رها ))!‬
  ‫قىالالط: هالالم سالالاقها، ولالاليس فيهالالا شالالي مالالن هالالذى األحا يالالث السالالابقة، فثب الط ضالالعف ا لالالا‬
‫احتمالالا نسالالطها، فكيالالف النالالاق بنسالالطها؟ وقالالد أشالالار لضالالعف ل ال النسالالخ ابالالن األهيالالر‬
                                  ‫في((النهاية ))، بق لآ تعىيقا لىن حديث أسما الم ار إليآ ناا ً:‬
                                 ‫((قيد: هان هذا قبد النسخ، ف نآ قد هبط إباحة الذهب لىنسا )).‬
                                                         ‫ف ن لا ة: ((قيد )) لىتمري هما ه معروا.‬
‫وقا العالمة صدر الدين لىي بن لال الحناي بعد أن حكن هالق ابن الن ت اآلنالف‬
                                                                                                              ‫الذهر:‬
                                                         ‫((وهذا ه الذ ي هد العقد ب دقآ إعا سىِم من‬
                                                               ‫َ‬
                                                                                                             ‫[779]‬
‫اله ، وقد ا لن هثير من الاقها في هثير من السنة أنها منس خة، وعلالن إمالا لعنالاى‬
‫لن النمس بينها وبين ما ي ن أنآ يعارضها، وإما لعدق لىمآ بالب الن علالن المعالارض،‬


                                                         ‫23‬
  ‫وإمالا لت الالحيح مذهبالالآ و فالالس مالالا يالالر لىيالالآ مالن جهالالة مطالاالالة، ولكالالن ننالالد غيالالرى قالالد بالالين‬
                ‫ال ا في علن، ألن هذا الدين محا و، ول تنتمس هذى األمة لىن ضاللة )).‬
  ‫ولقالالد صالالدا رحمالالآ هللا فالالي هالالد مالالا عهالالرى، فأنالالط تالالر أن هالالذى األحا يالالث المحرمالالة ل‬
  ‫تتعارض م ىقا ً مس حديث حد الذهب لىنسا ، ألنآ لاق، وتىن خاصالة، والطالا مقالدق‬
  ‫لىن العاق هما ه مقرر في لىم األص ، ولهذى القالالدة رجالح اإلمالاق النال و رضالي‬
  ‫هللا لنآ في ((شرت مسىم )) و((المنم ع )) وج ال ض من أهالد لحالم اإلبالد، مالس‬
  ‫أنآ مطالف لمذهبآ، بد ومذهب النمه ر، حتن ون بع المتعالمين فالي هالذا الع الر‬
                                ‫أنآ ل يق بال ض منآ لالم من لىما المسىمين! هما ن ر علن في‬
                                                                                                                      ‫[179]‬
                                                                  ‫بع النرا د الدم قية سنة 6179هـ تقريبا ً.‬
  ‫ولِمالالا عهرنالالا قالالا ولالالي هللا الالالدهى فالالي ((حنالالة هللا البالغالالة )) ( 5/419 ) بعالالد أن عهالالر‬
                                                                                     ‫أحا يث التحريم وحديث الحد:‬
‫((معناى الحد في النمىة، وهذا ما ي جبآ ماه ق هذى األحا يالث، ولالم أجالد لهالا معارضالا ً‬
                                                                                                                            ‫)).‬
                                ‫وأقرى صدي حسن خان في ((الروضة الندية )) ( 5/795- 195 ).‬
  ‫قىالالط: وممالالا يالالدلن لىالالن ضالالعف ل ال النسالالخ هالالذىف أن بع ال متع الالبة الحنايالالة- وقالالد‬
  ‫سبقط اإلشارة إليالآ- لالم ين الر إليهالا بعالين الرضالا، مالس أنالآ حكاهالا لالن النمهال ر الالذين‬
                                         ‫يقىدهم في هذى المسألة، واحتج لىن علن بق لآ- وقد وف فيآ- :‬
     ‫((إن النسخ ل يىنأ إلالن القال بالآ مالا اق الت فيال بالين األحا يالث ممكنالاً، بحيالث ل يالر‬
                  ‫شي من األ لة ))، وهذا ح ل ريب فيآ، وه من المقرر في لىم األص .‬
                                                            ‫ولكنآ مس األسف لم يستقر لىيآ الدهت ر، بد رجس‬
                                                                                                                      ‫[179]‬
                                          ‫إلن ا لا النسخ معارضا ً بذلن األخذ بأحا يث التحريم، فقا :‬
  ‫((إن الاالالريقين لمالالا تناعبالالا لال النسالالخ احتننالالا إلالالن الن الالر فالالي التالالاريخ لىتالالرجيح بالالين‬
                          ‫المذهبين، وتعيين الناسخ والمنس خ، والتاريخ ي يد ن ر النمه ر ( ! ).‬
  ‫ف نآ ل شن في أن ال الحابة فالي ابتالدا اإلسالالق هالان ا فالي أمالس الحاجالة لىمالا ... ولقالد‬
  ‫قسم األن ار أمال الهم مناصالاة بيالنهم وبالين المهالاجرين، فكالان التطالتم بالالذهب فالي تىالن‬
  ‫الاترة ب راً وترفاً، فىما مضط األياق ، وفتحالط لىالن رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم‬
  ‫الات حات صار النا في رخا العيش فأبات النبي صالىن هللا لىيالآ وسالىم لالبس الالذهب‬
                                                                                                            ‫لاوا المانس ))!‬
                                                                                        ‫قىط: وج ابي لىيآ من وج ى:‬
  ‫األو : أنالالآ لالالم يالالذهر ن الا ً تاريطي الا ً ي يالالد تالالأخر المبالاليح لالالن الحالالاور، يالالرجح بالالآ ن الالر‬
  ‫النمه ر، وإنما هال منالر الالدل أن اإلباحالة هانالط بعالد رخالا العاليش، فالأين الالدليد‬
                                                                                                                      ‫لىيها؟!‬
                                                                                                                      ‫[419]‬
  ‫الثالالاني: هالالذى الالالدل لال صالالحط، لالالاق منهالالا أن يكال ن تحالالريم الالالذهب لىالالن الرجالالا قالالد‬
  ‫شرع في ال قط الذ حالرق لىالن النسالا ، إن لالم يكالن تقالدق لىيالآ، وهالد لاقالد ياهالم مالن‬


                                                             ‫33‬
‫ق لآ: ((في ابتدا اإلسالق ))، أنآ يعني في مكة، أو في أو الهنالرة لىالن أبعالد تقالدير،‬
‫وإعا هان هذلن، فنحن نق س بب الن هذى الدل ف ألن تحريم الذهب لىن الرجا إنمالا‬
‫هان في أواخر األمر، هما نج لىن علن الحاف الالذهبي فالي ((تىطاليج المسالتدرك ))‬
‫( 7/975 )، ومما ي هد لآ ما أخرجالآ البطالار فالي ((الىبالا )) وأحمالد فالي ((المسالند‬
                                                               ‫)) ( 0/157 ) لن المس ر بن مطرمة:‬
‫((أن أباى مطرمة قا لآ: يا بني! إنآ بىغني أن النبي صالىن هللا لىيالآ وسالىم قالدمط لىيالآ‬
‫أقبية، فه يقسمها، فاعهب بنا إليآ، فذهبنا إليآ ... فطرا ولىيآ قبا من الديباا مالارر‬
                                             ‫بالذهب، فقا : يا مطرمة هذا خبأتآ لن، فأل اى إياى )).‬
‫وإنما أسىم مطرمة لاق الاتح، وعلالن بعالد همالان سالنين ون الف مالن الهنالرة، فهالذا نالج‬
‫لىن أن الذهب هان مباحا ً إلن ما قبد وفاتآ صىن هللا لىيآ وسىم بسنة ون الف تقريبالاً،‬
‫ول ال ل علالالن لالالم يىالالبس صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم القبالالا المالالارر بالالالذهب، ول وتلالالآ لىالالن‬
                                                                                    ‫أصحابآ هما ه واهر.‬
                                                                                                           ‫[919]‬
‫الثالث: أنآ ل صح ق لآ: ((فأبات النبي صىن هللا لىيآ وسىم لبس الذهب لالاوا المالانس‬
‫))، لاق منآ إباحة الذهب لىرجا أيضا ً لاوا المانس أيضا ً! وهذا باطد ل يق لآ لالالم،‬
                                                                               ‫وما لاق منآ باطدف فه باطد.‬
‫ف ن قا : هذا غير لتق، ألن لىة تحريم الذهب لىن الرجا ، غيالر لىالة تحريمالآ لىالن‬
                                                                                                           ‫النسا .‬
‫قىنا: ما هيآ؟ ول سبيد لآ إلن إهباتها أبداً، إل بمثد هذى الدل التالي أهبالط بهالا أختهالا!‬
                                       ‫وليسط هي إل منر رأ تار بآ الدهت ر في خر الامان!‬
‫ومالالا يىنالاله بعال النالالا إلالالن مثالالد هالالذى المضالالاي واآلرا ، إل محالالاولتهم الالالتطىج مالالن‬
    ‫معارضالالة الالالنج ال الالرلي لمطالاتالالآ لمالالذهبهم، وتقىيالالدهم، ولالالا اتهم، فيقع ال ن فيمالالا ه ال‬
‫أل م منآ! ول أنهم استسىم ا لحكم هللا ورس لآ- هما ه الماروض في المسالىم- لكالان‬
                                                                           ‫خيراً لهم، ولم يقع ا في مثد علن.‬
                                                                                                           ‫[519]‬
‫وخالصة البحث: أن الق بنسخ األحا يث المحرمالة لىالذهب لىالن النسالا ممالا ل ليالد‬
‫لىيالآ، بالد هال مطالالف لعىالم األصال ، وال اجالب النمالس بينهالا وبالين األحا يالث المبيحالالة‬
‫لىذهب لىيهن، وعلن بحمد الم ى لىالن المقيالد، أو العالاق لىالن الطالا ، همالا شالرحنا،‬
‫وينالالتج منالالآ أن الالالذهب هىالالآ حالالال لىالالن النسالالا ، إل المحى ال منالالآ، همالالا يحالالرق لىالاليهن‬
‫استعما أواني الذهب والاضة اتااقاً، فال نسخ لندناف خالفالا ً لمالا فهمالآ الالدهت ر، وأ ار‬
‫هد بحثآ في هتابآ لىيآ، همالا ينبئالن بالآ هالمالآ السالاب فالي المعارضالة المال مالة. وهللا‬
                                                                                      ‫الها ، ل ر س اى.‬
                                              ‫ر األحا يث المتقدمة بأحا يث مبيحة، والن ا لنها‬
‫7- وقالد يالالر ف بعضالالهم هالالذى األحا يالالث بأحا يالالث أخالالر ، فيهالالا إباحالالة المحىال مالالن الالالذهب‬
                                       ‫لىن النسا ، والن ا أن هذا هان قبد التحريم حتماً، وبيانآ:‬
‫أن من المعى ق بداهة أن النهي لن ال الي ممالا يحتمالد التحىيالد والتحالريمف ل يكال ن إل‬
                           ‫بعد أن يك ن مسب قا ً باإلباحة، فالتمسن بها حينئذ فيآ مطالاة صريحة‬


                                                       ‫43‬
                                                                                                          ‫[719]‬
                                                                                       ‫ف‬
‫لمن ال ا األحا يالالث المحرمالالة، وممالالا يقالالر هالالذا إلالالن المن الالاين إن شالالا هللا تعالالالن أن‬
‫هناك أحا يث يستاا منها إباحة الذهب لىن الرجا أيضاً، ومس علن فىم يأخذ بهالا أحالد‬
‫المحرمة، وقالد سالب عهالر بعضالها، بالد عهبال ا إلالن أنهالا‬                              ‫من العىما ، لمني الن‬
‫هانط قبد التحريم، وهذلن نق نحن في األحا يث المبيحة لىذهب المحى لىنسالا ، ول‬
           ‫فرا أنها هانط قبد التحريم، ومن فرا بين هذى وتىن، فه متناق أو متاللب!‬
                                                      ‫تقييد األحا يث المتقدمة بمن لم ي الاهاة، ور ف ى‬
‫0- وأجا بعضهم بأن ال ليد ال ار فالي األحا يالث المتقدمالة إنمالا هال فالي حال مالن ل‬
                        ‫تهاة تىن الحىيف ون من أ اها، واستد لىيآ بحديث لمرو بن‬                                      ‫ي‬
                                                                                                          ‫[019]‬
‫شعيب لن أبيآ لن جدى أن امرأة أتط رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم ومعها ابنالة لهالا،‬
‫وفالالي يالالد ابنتهالالا مسالالكتان ( أ سال اران ) غىي تالالان مالالن عهالالب، فقالالا لهالالا: أتع الالين تهالالاة‬
‫هذا؟ قالط: ل، قا : أيسالرك أن يسال ف رك هللا بهمالا يال ق القيامالة سال ارين مالن نالار؟!قالا :‬
              ‫فطىعتهما، فألقتهما إلن النبي صىن هللا لىيآ وسىم، وقالط: هما هلل لا ولرس لآ.‬
‫أخرجالالآ أب ال او ( 9/005 )، والنسالالا ي( 9/707 )، وأب ال لبيالالد فالالي ((األم ال ا )) (‬
      ‫رقم4659 )، وإسنا ى حسن، وصححآ ابن المىقن ( 26/9 )، وتضالعيف ابالن النال ت‬
                                                      ‫لآ في ((التحقي )) ( 6/719/9 )، مر و لىيآ.‬
‫ورواى النسا ي في ((السنن الكبر )) ( ا2/9 ) لن لمالرو بالن شالعيب بالآ م صال لً،‬
                                                                                      ‫هم رواى لنآ مرسالً، وقا :‬
                                                                              ‫((الم ص أولن بال ا )).‬
‫، ألن الرس صىن هللا لىيآ وسىم لم ينكالر فالي‬                        ‫والن ا : إن هذا استدل ضعيف جداً‬
                                                                                      ‫هذى الق ة لبس الس ارين،‬
                                                                                                          ‫[219]‬
‫وإنما أنكالر لالدق إخالراا تهاتهمالا، بطالالا األحا يالث المتقدمالة، ف نالآ أنكالر الىالبس، ولالم‬
‫يتعرض إلينا الاهاة لىيها، وال اهر أن هذى الق ة هانط في وقالط اإلباحالة، فكأنالآ‬
   ‫صىن هللا لىيآ وسىم تدرا لتحريمها، فأوجالب الاهالاة لىيهالا أولً، هالم حرمهالا، همالا هال‬
          ‫صريح األحا يث السابقة، ول سيما الحديث األو من رواية أبي هريرة مرف لا ً:‬
‫((من أحب أن يحى حبيبالآ بحىقالة مالن نالار فىيحىقالآ حىقالة مالن عهالب ... )) إلالخ، ف نالآ ل‬
             ‫يد للة قاطعة أن التحريم لناس التحىي وما قرن معآ، ل لعدق إخراا تهاتها.‬
‫والح أن هذى الق ة أفا ت وج الاهاة لىن الحىي، ومثىها ق ة لا ة اآلتيالة فالي‬
‫تهاة خ اتيم الاضة، فهذى وتىن ل تد لىن تحريم السالتعما ، بالد لىالن وجال تهالاة‬
     ‫المسالالتعمدف فالالالتحريم ولكسالالآ ي خالالذ مالالن أ لالالة أخالالر ، فأخالالذنا تحالالريم الالالذهب المحى ال‬
‫لىيهن األحا يث المتقدمة، وأخذنا إباحة الاضالة مالن حالديث أبالي هريالرة المتقالدق، ومالن‬
                                                                        ‫حديث لا ة الم ار إليها وغيرها.‬
                                                                                                          ‫[619]‬
‫وجمىة الق ف أن هذا الحديث ل حنة فيآ لىالن مالا عهالرى المنالذر ، ألنالآ لالم يالنج فيالآ‬
‫لىن تحريم الس ار، إنما هان ألنآ لم ي تهاتآ حتن يمكن أن يقا : إنآ ما الد، وتىالن‬


                                                       ‫53‬
          ‫األحا يث منمىة، فيحمد المنمد لىن الما د، وإنما هالي واقعالة لالين أفالا ت وجال‬
                                  ‫تهاة الحىي، فال يعارض ما أفا تآ األحا يث السابقة من التحريم.‬
                                                                         ‫تقييد خر لسحا يث ، والن ا لنآ‬
       ‫2- وأجا هذا البع أيضا ً بن ا خر فقالا : إن ال ليالد المالذه ر إنمالا هال فالي حال‬
‫من تاينط بآ وأوهرتآ، واسالتد لمالا رواى النسالا ي وأبال او لالن ربعالي بالن حالراش‬
                                ‫لن امرأتآ لن أخط لحذياة أن رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم قا :‬
                                                                                                                 ‫[719]‬
‫((يا مع ر النسا ! أما لكن في الاضة مالا تحىالين بالآ؟ أمالا إنالآ لاليس مالنكن امالرأة تتحىالن‬
                                                                                    ‫عهبا ً ت هرى إل لذبط بآ )).‬
                                                                                              ‫والن ا من وجهين:‬
‫األو : ر الحديث من أصىآ لعدق هب تآ، ف ن في سندى امرأة ربعي وهالي منه لالة همالا‬
                          ‫قا ابن حاق( 49/71 )ف ولذلن ضعاتآ في ((الم كاة )) ( 7400 ).‬
‫هانيالالا ً: لالال هانالالط العىالالة هالالي اإلوهالالارف لكالالان ل فالالرا فالالي علالالن بالالين الالالذهب والاضالالة‬
‫لشتراههما في العىة، مس أن الحديث صريح في التاري بينهما، ول قا د بحرمة خالاتم‬
     ‫الاضالة لىالن المالالرأة مالس وهال رى، فثبالط ب الالالن التمسالن بعىالالة اإلوهالار. ولهالالذا قالا أبال‬
                                                                                                      ‫الحسن السند :‬
‫(( ( ت هالالرى )ف يحتمالالد أن تكال ن الكراهالالة إعا وهالالرت وافتطالالرت بالالآ، لكالالن الاضالالة مثالالد‬
‫الذهب في علن، فال اهر أن هذا لايا ة التقبيح والت بيخ، والكالق إلفالا ة حرمالة الالذهب‬
                     ‫( يعني : المحى ) لىن ا لنسا ، مس ق س الن ر لن اإلوهار والفتطار )).‬
                                                                                                                 ‫[119]‬
      ‫وهذا هىآ يقا لىن افتراض صحة الحديث، وإل فقد لرفط ضالعاآ، فسالقط السالتدل‬
                                                                                                              ‫بآ أصالً.‬
                                                                ‫ر األحا يث باعد لا ة، والن ا لنآ‬
           ‫6- ومن ألنب ما ر ف ت بآ هذى األحا يث ال حيحةف ق بع متع بة الحناية:‬
‫((إن لا الالة رضالالي هللا لنهالالا هانالالط تىالالبس الطال اتيم مالالن الالالذهب، همالالا ر هالالا ابالالن أختهالالا‬
       ‫القاسم بن محمد وحدث بذلن، وهذا الطبر لن لا ة رواى البطار في صحيحآ )).‬
‫وأق ال : إطالالالا لالالاو هالالذا األهالالر لىبطالالار فيالالآ ن الالر، ألن المعالالروا لنالالد العىمالالا أن‬
‫العاو إلالن البطالار م ىقالا ً معنالاى أنالآ فالي ((صالحيحآ )) مسالند، ولاليس هالذلن أمالر هالذا‬
‫األهر، ف نآ إنما عهرى معىقا ً بدون إسنا ! وعهر الحاف في ((الاالتح )) ( 49/975 ) أنالآ‬
‫وصىآ ابن سعد في ((ال بقات )). وسكط لن سندى، وه لند حسن، فقا ابالن سالعد‬
‫( 1/10 ): أخبرنا لبد هللا بن مسىمة بن قعنب: حدهنا لبد العايا بن محمد لن لمالرو‬
                                                                                                                  ‫بن أبي‬
                                                                                                                 ‫[119]‬
‫لمالالرو قالالا : سالالألط القاسالالم بالالن محمالالد قىالالط: إن ناسالا ً يالمال ن أن رسال هللا صالالىن هللا‬
‫لىيآ وسىم نهن لن األحمرين: المع ار والذهب، فقا : هذب ا وهللا، لقد رأيط لا الة‬
                                                                ‫تىبس المع ارات، وتىبس خ اتم الذهب.‬



                                                         ‫63‬
‫لكالالن رواى غيالالر لبالالد العايالالا بىا ال : هانالالط تىالالبس األحمالالرين: المالالذهب والمع الالار )).‬
‫أخرجآ ابن سعد أيضالا ً: وأخبرنالا أبال بكالر بالن لبالد هللا بالن ابالي أويالس لالن سالىميان بالن‬
‫بال لن لمرو بآ، وهذا اإلسنا أصح، ألن سىيمان هالذا أحاال مالن لبالد العايالا. فال ن‬
‫هبط عهر الطاتم في هذا األهر لن لا ة فالن ا ما سيأتي، وإل فال حنة فيآ م ىقاً،‬
‫ألن الرواية األخالر - وهالي األصالح- ل عهالر لىطالاتم فيهالا، فهال لىالن هالذا مثالد حالديثها‬
‫اآلخر من طري القاسم أيضا ً أن لا ة هانط تحىالي بنالات أختهالا الالذهب هالم ل تاهيالآ.‬
    ‫رواى أحمد في مسا د لبد هللا ( 209 )، وسندى صحيح، فهذا محم لىن الذهب‬
                                                                                                                       ‫[419]‬
                                                                                      ‫المق س، وه جا ا لهن اتااقا ً.‬
                                                                                                    ‫هم قا عاك المذه ر:‬
‫( ل يت ال ر أن تىالالبس لا الة رضالالي هللا لنهالا الالالذهب المىحال ، ورسال هللا صالالىن هللا‬
                                             ‫لىيآ وسىم هد ي ق معها وفي بيتها، هم ل ينهاها لنآ )).‬
‫قىط: هذى مغال ة واهرة_ولعىها غيالر مق ال ة- إع لاليس فالي األهالر المتقالدق أن لا الة‬
‫لبسالتآ لىالن لىالم منالآ صالىن هللا لىيالآ وسالالىم، بالد فيالآ أن القاسالم بالن محمالد ر هالا تىبسالالآ،‬
‫فمعنالالن علالالن أن لبسالالها إيالالاى إنمالالا هالالان بعالالد وفاتالالآ صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم ، ألن القاسالالم لالالم‬
                                                                                          ‫يدرهآ صىن هللا لىيآ وسىم .‬
                                                                                            ‫هم قا ل اا ً لىن ما سب :‬
       ‫((أو ينهن لنآ رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم ول يبىغهما؟! فهذا مستحيد ق عا ً )).‬                                          ‫َ‬
‫، وهذا ليس يهمنا، ألن ال اقالس خالفالآ، فكالم مالن سالنن‬                   ‫قىط: ل استحالة في علن إل ن راً‬
‫فعىية، وأق ا نب يةف خايط لىن هبار ال الحابة رضالي هللا لالنهم، ولال ل صالحة السالند‬
                                                                         ‫بذلن لنهم، لقىنا هما قا الم مأ إليآ‬
                                                                                                                       ‫[919]‬
             ‫هاهنا، ول يتحمد هذا التعىي اإلهثار من أمثىة علن، فىنقت ر لىن مثالين منها:‬
‫9- أن لا الالة تالالر أن األقالالرا إنمالالا هالالي األطهالالار، همالالا قالالا أحمالالد فالالي ((المسالالا د ) (‬
          ‫219 )، ورو مالن في ((الم طأ )) ( 5/61 ) بسند صحيح جداً لنها أنها قالط:‬
                                                          ‫((تدرون ما األقرا ؟ إنما األقرا األطهار )).‬
                                           ‫ونح ى في مسا د اإلماق أحمد لبنآ لبد هللا ( 975 ).‬
‫أق : وقد هبط في السنة أن القر إنما ه الحالي ، وبالآ قالا الحنايالة، والرجالد مالنهم،‬
‫فهالالد يالالر حضالالرتآ مذهبالالآ، ول سالاليما أنالالآ م افال لىسالالنة مالالن أجالالد قال لا الالة هالالذا؟ أق‬
                                        ‫ينعد ق لها ليالً لىن نسخ علن هما فعد في مسألتنا هذى ؟!‬
      ‫5- قالط لا ة رضي هللا لنها: خد رس هللا صىن هللا لىيالآ وسالىم فالرأ فالي يالد‬
‫فتطات من ورا، فقا : ما هالذا يالا لا الة؟ فقىالط: صالنعتهن أتالاين لالن يالا رسال هللا!‬
                      ‫قا : أت ين تهاتهن؟ قىط: ل، أو ما شا هللا، قا : ه حسبن من النار.‬
                                                                                                                       ‫[519]‬
‫أخرجآ أب او ( 9/005 ) وغيرى، وإسنا ى لىن شرط ال حيح هما قا الحالاف فالي‬
‫((التطىيج )) ( 6/19 )، ومحمد بن ل ا الذ في إسالنا ى هال محمالد بالن لمالرو بالن‬
      ‫ل ا ف هقة محتج بآ في ((ال حيحين )) همالا فالي ((الترغيالب ))، وونالآ ابالن النال ت‬


                                                             ‫73‬
  ‫في ((التحقي )) ( 9/119/9 ) رجالً خر فنهىآ، وضعف الحديث من أجد علن، فالال‬
                                                                                                                ‫يىتاط إليآ.‬
  ‫فهذا الحديث صريح في إينا الاهاة لىن الحىي، وه حنة الذين عهب ا إلن إينابالآ،‬
                                                                                                         ‫ومنهم الحناية.‬
  ‫هالالم إنالالآ قالالد ور لالالن لا الالة ناسالالها مالالا يعالالارض هالالذا الحالالديث، وهال مالالا أخرجالالآ مالالالن (‬
  ‫9/205 ) لالالن القاسالالم ابالالن محمالالد ( راو حالالديث الطالالاتم! ) أن لا الالة هانالالط تالالد بنالالات‬
  ‫أخيها يتامن في حنرها لهن الحىي، فال تطرا من حىاليهن الاهالاة. سالندى صالحيح جالداً،‬
                                                                                           ‫وتقدق نح ى من رواية أحمد.‬
                                                                                                                     ‫[719]‬
  ‫فهالالذى مطافالالة صالالريحة لالالن لا الالة رضالالي هللا لنهالالا لحالالديثها فال عا جالالات فالالي حقهالالا علالالن،‬
  ‫فباألحر أن تطالف حديث غيرها، لم تروى هي، وهي لىن هالد حالا مالأج رة، فمالاعا‬
  ‫يق الم ار إليآ في هذى المطالاة؟ أيدع الحديث والمذهب لق لها، أق يتمسالن بالحالديث‬
                                              ‫ويدع ق لها ً معتذراً لنها بأ لذر مقب هما ه ال اجب؟‬
  ‫ولىن هد حا فقد وهر لكد من لآ قىب أن ما هالان ي نالآ ممالا (( ل يت ال ر )) أو أنالآ‬
  ‫((مستحيد ق عا ً ))ف قد أهبتناى باألسانيد ال حيحة، ولتق علن أن ل يتىاط المسالىم إلالن‬
‫أ ق يطالف ما هبط لنآ صىن هللا لىيآ وسالىم، مهمالا هالان شالأن قا ىالآ فضالالً ولىمالا ً‬
  ‫وصالحاًف لنتاا الع مة، وهذا من األسبا التي ت نعنا لىن الستمرار فالي خ تنالا‬
                                                ‫من التمسن بالكتا والسنة، ولدق اللتدا بما س اهما،‬
                                                                                                                     ‫[019]‬
  ‫هما صنعنا في هذى المسألة التي أسأ هللا تعالن أن ي ف المسالىمين لىعمالد بهالا، وبكالد‬
                                                                                   ‫ما هبط لنآ صىن هللا لىيآ وسىم.‬
                                                       ‫ترك األحا يث لعدق العىم بها بمن لمد بها، وج ابآ‬
  ‫6- هذا، ولعد فيمن ين ر السنة ويعمد بهالا ويالدل إليهالا مالن يت قالف لالن العمالد بهالذى‬
  ‫األحا يالالثف بعالالذر أنالالآ ل يعىالالم أحالالداً مالالن السالالىف قالالا بهالالا، فىالاليعىم هال ل األحبالالة أن هالالذا‬
  ‫العذر قد يك ن مقب لً في بع المسا د التي يك ن طري تقريرها إنما هال السالتنباط‬
  ‫والجتها فحسب، ألن الناس حينئذ ل ت مئن لها خ ية أن يك ن السالتنباط خ الأ، ول‬
  ‫سيما إعا هان المستنبط من ه ل المتأخرين الذين يقررون أم راً لالم يقالد بهالا أحالد مالن‬
  ‫المسالالىمين ف بالالدل أن الم الالىحة تقتضالالي ت الالريعها، ون أن ين الالروا إلالالن م افقتهالالا‬
  ‫ال الالرع أولً، مثالالد إباحالالة بعضالالهم لىربالالا الالالذ سالالماى بالالـ( الربالالا السالالتهالهي )‬              ‫لن ال‬
  ‫واليان يب الطير –تلم ا- ونح هما! أما ومسألتنا ليسط من هالذا القبيالد، فال ن فيهالا‬
  ‫ن صا ً صريحة محكمة لم يأت مالا ينسالطها- همالا سالب بيانالآ- فالال ينال ت تالرك العمالد‬
                                              ‫بها لىعذر المذه ر، ول سيما أننا قد عهرنا من قا بها مثد‬
                                                                                                                     ‫[619]‬
  ‫أبالالي هريالالرة رضالالي هللا لنالالآ، وولالالي هللا الالالدهى وغيرهمالالا همالالا تقالالدق، ول بالالدأن يكال ن‬
  ‫هنالالاك غيالالر هال ل ممالالن لمالالد بهالالذى األحا يالالث لالالم نعالالرفهمف ألن هللا تعالالالن لالالم يتعهالالد لنالالا‬
  ‫بحا أسما هد مالن لمالد بالنجف مالا مالن هتالا أو سالنة، وإنمالا تعهالد بحا هالا فقالط همالا‬



                                                            ‫83‬
‫قا : ﴿إنا نحن نالنا الالذهر وإنالا لالآ لحالاف ن﴾، ف جالب العمالد بالالنج سال ا لىمنالا مالن‬
                            ‫قا بآ أو لم نعىم، ما اق لم يثبط نسطآ هما ه ال أن في مسألتنا هذى.‬
      ‫وأختم هذا البحث بكىمة طيبة لىعالمالة المحقال ابالن القاليم رحمالآ هللا تعالالنف لهالا مسالا‬
                               ‫هبير بما نحن فيآ، قا : في ((إلالق الم قعين )) ( 7/060- 260 ):‬
‫((وقد هان السىف ال يب ي تد نكيرهم وغضالبهم لىالن مالن لالارض حالديث رسال هللا‬
‫صىن هللا لىيآ وسىم برأ أو قيا أو استحسان أو ق أحد من النا ها نا ً من هالان،‬
‫ويهنالالرون فالالالد علالالن، وينكالالرون لىالالن مالالن يضالالر لالالآ األمثالالا ، ول يس ال غ ن غيالالر‬
‫النقيا لآ صىن هللا لىيآ وسىم، والتسىيم والتىقي بالسمس وال الة، ول يط الر بقىال بهم‬
‫الت قف في قب لآ حتن ي هد لآ لمد أو قيا ، أو ي افال قال فالالن وفالالن، بالد هالان ا‬
‫لامىين بق لآ تعالن: ﴿وما هان لم من ول م منة إعا قضن هللا ورس لآ أمالراً أن يكال ن‬
‫لهم الطيرة من أمرهم﴾، وبق لآ تعالن: ﴿فال وربفن ل ي من ن حتن يحكم ك فيما شالنر‬
‫بيالالنهم هالالم ل ينالالدوا فالالي أناسالالهم حرج الا ً ممالالا قضالاليط ويسالالىم ا تسالالىيما ً﴾، وبق لالالآ تعالالالن:‬
                             ‫ف‬
‫﴿اتفبع ا ما أنا إليكم من ربكم ول تتبع ا من ونآ أوليا قىيالً ما تالذهرون﴾، وأمثالهالا،‬
‫فالدفعنا إلالالن تمالان إعا قيالالد ألحالدهم: هبالالط لالالن النبالي صالالىن هللا لىيالآ وسالالىم أنالآ قالالا هالالذا‬
‫وهذا، يق : من قا هذا؟ فعا ً فالي صالدر الحالديث، وينعالد جهىالآ بالقا الد حنالة لالآ فالي‬
‫مطالاتآ وترك العمد بآ، ول ن ح ناسآ لعىم أن هذا الكالق من أل م الباطالد، وأنالآ ل‬
‫يحد لالآ فالس سالنن رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم بمثالد هالذا النهالد، وأقالبح مالن علالن‬
‫لذرى في جهىآ، إع يعتقد أن اإلجمالاع منعقالد لىالن مطالاالة تىالن السالنة، وهالذا سال والن‬
‫بنمالة المسىمينف إع ينسبهم إلن اتاالاقهم لىالن مطالاالة سالنة رسال هللا صالىن هللا لىيالآ‬
   ‫وسىم ، وأقبح من علن لذرى في ل هذا اإلجماع، وه جهىآ ولدق لىمالآ بمالن قالا‬
                                 ‫بالحديث، فعا األمر إلن تقديم جهىآ لىن السنة. وهللا المستعان )).‬
                                                                                                              ‫[719]‬
                                                                         ‫40- وج إحسان ل رة الاوجة:‬
‫وينالالب لىيالالآ أن يحسالالن ل الالرتها، ويسالالايرها فيمالالا أحالالد هللا لهالالا – ل فيمالالا حالالرق- ، ول‬
                                                        ‫سيما إعا هانط حديثة السن، وفي علن أحا يث:‬
                                                                           ‫األو : ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم:‬
‫((خيالالالرهم خيالالالرهم ألهىالالالآ،وأنا خيالالالرهم ألهىالالالي ))ال حالالالاو وشالالال رى األو الحالالالاهم‬
                                                                                                         ‫وصححآ.‬
                                           ‫الثاني: ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم في خ بة حنة ال اع:‬
                                                                                                              ‫[119]‬
‫غيالر‬     ‫(( ... أل واست ص ا بالنسا خيراً، ف نهن ل ان لندهم، ليس تمىك ن مالنهن شاليئا ً‬
‫علالالنف إل أن يالالأتين بااح الالة مبينالالة، فال ن فعىالالن فالالاهنروهن فالالي المضالالاجس، واضالالرب هن‬
‫ضربا ً غير مبرت، ف ن أطعنكم فالال تبغال ا لىاليهن سالبيالً. إل إن لكالم لىالن نسالا كم حقالاً،‬
‫ولنسا كم لىاليكم حقالاً، فأمالا حقكالم لىالن نسالا كمف فالال يال طئن فرشالكم مالن تكالروهن، ول‬
‫يالالأعن فالالي بيالال تكم لمالالن تكرهالال ن، أل وحقهالالن لىالاليكم أن تحسالالن ا إلالاليهن فالالي هسالال تهن‬   ‫ف‬
            ‫وطعامهن ))أخرجآ الترمذ وقا حسن صحيح، وابن ماجآ،وصححآ ابن القيم.‬
                                                                                                              ‫[119]‬


                                                          ‫93‬
                                                                                  ‫الثالث:ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫((ل يارك( أ ل يبغ ) م من م منة، إن هرى منها خىقا ً رضي منهالا خالر )) مسالىم‬       ‫ٌ‬
                                                                                                                          ‫وغيرى.‬
                                                                                  ‫الرابس: ق لآ صىن هللا لىيآ وسىم:‬
‫((أهمد الم منين إيمانا ً أحسنهم خىقاً، وخيالارهم خيالارهم لنسالا هم )). الترمالذ وأحمالد.‬
                                                                                                           ‫وه حسن اإلسنا .‬
                                                                                                                          ‫[445]‬
                                                                      ‫الطامس: لن لا ة رضي هللا لنها قالط:‬
‫(( لاني رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم [والحب ة يىعب ن بحرابهم في المسند]، [فالي‬
                           ‫ي ق ليد]، فقا لي: [يا حميرا أتحبين أن تن ر إليهم؟ فقىط: نعم]‬
                                                                                                                          ‫[945]‬
‫[فأقالالامني ورا ى]، ف أطالالأ لالالي منكبيالالآ ألن الالر إلالاليهم، [ف ضالالعط عقنالالي لىالالن لاتقالالآ،‬
‫وأسندت وجهي إلن خدى]، فن رت من ف ا منكبيآ ( وفي رواية: من بين أعنآ ولاتقالآ‬
‫) [وهال يقال : ونالالن يالالا بنالالي أرفالالدى] فنعالالد يقال : يالالا لا الالة! مالالا شالالبعط! فالالأق : ل،‬
                                                                                  ‫ألن ر منالتي لندى] حتن شبعط.‬
                                                                                                                          ‫[545]‬
‫[قالط: ومن ق لهم ي مئذ: أبا القاسم طيبا ً] وفي رواية: ((حتن إعا مىىط، قالا : حسالبن؟‬
‫قىط نعم، قا : فاعهبي ))، وفي أخر : ((قىالط: ل تعنالد، فقالاق لالي، هالم قالا : حسالبن؟‬
‫قىط: ل تعند، [ولقد رأيتآ يروات بين قدميآ]، قالط: مالا بالي حالب الن الر إلاليهم، ولكالن‬
                                                                                                              ‫َ‬
‫أحبب الالط أن يبىالالالغ النسالالالا مقامالالالآ لالالالي، ومكالالالاني منالالالآ[ وأنالالالا جاريالالالة]، [فاقالالالدروا قالالالدر‬
‫الناريالالة[العربالالة] الحديثالالة السالالن، الحري الالة لىالالن الىهال ]، [قالالالط: ف ىالالس لمالالر، فتاالالرا‬
‫النا لنها وال بيان، فقا النبي صىن هللا لىيآ وسىم : رأيط شياطين اإلنالس والنالن‬
‫فروا مالن لمالر]، [قالالط لا الة: قالا صالىن هللا لىيالآ وسالىم ي مئالذ: لالتعىم يهال أن فالي‬
                               ‫ٍ‬
                                                                      ‫يننا فسحة] )). البطار ومسىم وغيرهم.‬
                                                                                                                          ‫[745]‬
                                                                                              ‫قالط:‬     ‫السا : لنها أيضا ً‬
‫((قدق رس هللا صىن هللا لىيالآ وسالىم مالن غالاوة تبال ك أو خيبالر، وفالي ساله تها سالتر،‬
‫فهبط ريح، فك اط ناحية الستر لن بنات لعا ة لعب، فقالا : مالا هالذا لا الة؟ قالالط:‬
                                                    ‫َ‬
‫بنالالاتي، ورأ بيالالنهن فرسالا ً لالالآ جناحالالان مالالن رقالالاع، فقالالا : مالالا هالالذا الالالذ أر وسال هن؟‬
‫قالط: فر ، قا : وما هذا الذ لىيالآ؟ قالا : جناحالان، قالا : فالر لالآ جناحالان؟ قالالط:‬
  ‫أمالالا سالالمعط أن لسالالىيمان خالاليالً لهالالا أجنحالالة؟ قالالالط: فضالالحن حتالالن رأيالالط ن اجالالذى )). أبال‬
                                                                                             ‫او والنسا ي بسند صحيح.‬
                                                                                                                          ‫[045]‬
                                                                                                        ‫السابس : لنها أيضا ً:‬
‫(( أنها هانط مالس رسال هللا صالىن هللا لىيالآ وسالىم فالي سالارى، وهالي جاريالة [قالالط: لالم‬
‫أحمد الىحم، ولالم أبالدن]، فقالا ألصالحابآ: تقالدم ا، [فتقالدم ا]، هالم قالا : تعالالي أسالابقن،‬
‫فسابقتآ، فسبقتآ لىالن رجىالي، فىمالا هالان بعالد، خرجالط معالآ فالي سالار، فقالا ألصالحابآ:‬


                                                               ‫04‬
                    ‫ف‬
‫تقدم ا، هم قا : تعالي أسابقن، ونسيط الذ هان، وقد حمىالط الىحالم، [وبالدنط]، فقىالط:‬
‫هيف أسابقن يا رس هللا صىن هللا لىيآ وسالىم وأنالا لىالن هالذى الحالا ؟ فقالا : لالتاعىن،‬
                                   ‫فسابقتآ، فسبقني، فـ[جعد يضحن، و] قا : هذى بتىن السبقة )).‬
                                                    ‫الحميد في مسندى وأب او والنسا ي وال براني.‬
                                                                                                             ‫[245]‬
                                                                                       ‫قالط:‬   ‫الثامن: لنها أيضا ً‬
‫((إن هان رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم لي تن باإلنا ، فأشالر منالآ وأنالا حالا ، هالم‬
‫يأخذى فيضس فاى لىن م ضس في، وإن هنط آلخذ العرا ف هد منآ، هم يأخذى فيضس فالاى‬ ‫ف‬
                                                             ‫لىن م ضس في )). مسىم وأحمد وغيرهما.‬    ‫ف‬
‫التاسس: لن جابر بن لبد هللا، وجالابر بالن لميالر، قالال: قالا رسال هللا صالىن هللا لىيالآ‬
                                                                                                             ‫وسىم :‬
‫((هد شي ليس فيالآ عهالر هللا، فهال [لغال ٌ ] وساله ولعالب، إل أربالس [خ الا ]: ماللبالة‬
‫الرجد امرأتآ، وتأ يب الرجد فرسالآ، وم اليآ بالين الغرضالين، وتعىاليم الرجالد السالباحة‬
                                                         ‫)) النسا ي وال براني وأب نعيم ب سنا صحيح.‬
                                                                                                             ‫[645]‬
                                                                                   ‫90- وصايا إلن الاوجين:‬
                                                                                      ‫وختاما ً أوصي الاوجين:‬
‫أولً: أن يت اولالالا ويتناصالالحا ب الالالة هللا تبالالارك وتعالالالن، واتبالالاع أحكامالالآ الثابتالالة فالالي‬
‫الكتا والسنة، ول يقدما لىيها تقىيداً أو لا ة غىبط لىن النا ، أو مذهبا ً فقد قا لالا‬
‫وجد: ﴿وما هان لم من ول م منة إعا قضن هللا ورس لآ أمراً أن يك ن لهم الطيرة مالن‬
                         ‫أمرهم ومن يعج هللا ورس لآ فقد ضد ضاللً مبينا ً﴾ [األحاا : 67].‬
‫هانيا ً: أن يىتاق هد واحد منهما القياق بما فالرض هللا لىيالآ مالن ال اجبالات والحقال ا تنالاى‬
‫اآلخالالر، فالالال ت ىالالب الاوجالالة- مالالثالً- أن تسالالاو الرجالالد فالالي جميالالس حق قالالآ، ول يسالالتغد‬
                                                          ‫الرجد ما فضىآ هللا تعالن بآ لىيها من السيا ة‬
                                                                                                             ‫[745]‬
                                  ‫والرياسة ف في ىمها، ويضربها بدون ح ، فقد قا هللا لا وجد:‬
‫﴿ولهن مثد الذ لىيهن بالمعروا ولىرجا لىيهن رجة وهللا لايالا حكاليم﴾ [البقالرة:‬
                                                                                                      ‫155]، وقا :‬
‫﴿الرجا قَ َّ ام نَ لىَن النِّسا بِما فَضد هللا بَعضهم لىَن بَع ٍ وبِما أَناَق وا مالن أَمال َ الِهم‬
‫ِ و و ِو‬                       ‫َ َ‬       ‫و‬       ‫َّ َ ف و َ و َ‬                ‫َ‬   ‫َ‬         ‫َ‬                 ‫ِّ َ‬
‫فَال َّالِحات قَانِتَات حافِ َات لِّ وىغيالب بِمالا حاِال َ هللا والالَّتِالي تَطالاف نَ ن ال تهن فَع ال هن‬
‫َّ‬            ‫َ َّ ِ‬                   ‫َ‬             ‫ف َ‬       ‫ٌ َو ِ َ َ‬                 ‫ٌ َ‬              ‫َ‬
         ‫َ‬  ‫واهنروهن فِي المضاجس واضو رب هن فَ ِن أَطَعنَكم فَالَ تَبوغ وا لىَاليهن سالبِيالً إِن ف‬
   ‫َّ هللاَ هالانَ‬        ‫َ و ِ َّ َ‬                  ‫و و‬     ‫َّ و‬         ‫ِ‬     ‫َ َ ِ ِ َ‬        ‫و‬     ‫َّ‬          ‫َ و‬
                                                                                     ‫لىِيفًا هبِيراً﴾ [النسا : 07].‬
                                                                                                              ‫َ َ‬
                                                                                                             ‫[145]‬
‫وقد قا معاويالة بالن حيالدة رضالي هللا لنالآ: يالا رسال هللا! مالا حال توجالة أحالدنا لىيالآ؟‬
‫قالالا : أن ت عمهالالا إعا طعمالالط، وتكس ال ها إعا اهتسالاليط، ول تقالالبح ال جالالآ، ول تضالالر ،‬
     ‫[ول تهنر إل في البيط، هيف وقد أفضن بعضكم إلن بع ف إل بما حالد لىاليهن] أبال‬
                                                                             ‫او والحاهم وأحمد بسند حسن.‬


                                                         ‫14‬
                                                                                       ‫وقا صىن هللا لىيآ وسىم :‬
‫((المسق ن ي ق القيامالة لىالن منالابر مالن نال ر لىالن يمالين الالرحمن- وهىتالا يديالآ يمالين-‬
                                                                                                       ‫الذين يعدل ن في‬
                                                                                                                ‫[145]‬
                         ‫حكمهم وأهىيهم وما ول ا )). مسىم وابن مندى وقا : ((حديث صحيح )).‬
‫ف عا هما لرفا علن ولمالً بآ، أحياهما هللا تبارك وتعالن حياة طيبة، ولاشالا- مالا لاشالا‬
     ‫معا ً- في هنا وسعا ة، فقالد قالا لالا وجالد: ﴿مالن لمالد صالالحا ً مالن عهالر أو أنثالن وهال‬
         ‫م من فىنحيينآ حياة طيبة ولنناينهم أجرهم أحسن ما هان ا يعمى ن﴾ [النحد: 71].‬
    ‫هالثالالا ً: ولىالالن المالالرأة ب الال رة خاصالالة أن ت يالالس توجهالالا فيمالالا يأمرهالالا بالالآ فالالي حالالدو‬
‫است التها، ف ن هذا مما فضد هللا بالآ الرجالا لىالن النسالا همالا فالي اآليتالين السالابقتين:‬
‫﴿الرجا ق ام ن لىن النسا ﴾، ﴿ولىرجالا لىاليهن رجالة﴾، وقالد جالا ت أحا يالث هثيالرة‬
‫صحيحة م هدة لهذا المعنن، ومبينة ب ضال ت مالا لىمالرأة، ومالا لىيهالاف إعا هالي أطالالط‬
                                                         ‫توجها أو ل تآ، فال بد من إيرا بعضها، لعد‬
                                                                                                                ‫[495]‬
                 ‫فيها تذهيراً لنسا تماننا، فقد قا تعالن: ﴿وعهر ف ن الذهر تناس الم منين﴾.‬
‫الحديث األو : ((ل يحالد ألمالرأة أن ت ال ق ( وفالي روايالة: ل ت الم المالرأة ) وتوجهالا‬
‫ش الالاهد إل ب عن الالآ[غي الالر رمض الالان]، ول ت الالأعن ف الالي بيت الالآ إل ب عن الالآ ))البط الالار ومس الالىم‬
                                                                                                             ‫وغيرهما.‬
                                                                                                                ‫[995]‬
‫الثالالاني: ((إعا لالالا الرجالالد امرأتالالآ إلالالن فراشالالآ فىالالم تأتالالآ، فبالالات غضالالبان لىيهالالا ، لعنتهالالا‬
‫المال كة حتن ت بح، ( وفي رواية: أو حتن ترجس، وفي أخر : حتن يرضالن لنهالا )‬
                                                                                                                    ‫)).‬
‫حال توجهالا،‬                    ‫المرأة ح ربها حتالن تال‬              ‫الثالث: ((والذ ناسي محمد بيدى، ل ت‬
‫ول سألها ناسالها وهالي لىالن قتالب لالم تمنعالآ مالن [ناسالها] ))حالديث صالحيح. رواى ابالن‬
                                                                                                          ‫ماجآ وغيرى.‬
                                                                                                                ‫[595]‬
‫الرابس: ((ل ت ع امرأة توجها في الدنيا إل قالط توجتآ مالن الحال ر العالين: ل ت عيالآ‬
                                             ‫قاتىن هللا، ف نما ه لندك خيد ي شن أن ياارقن إلينا )).‬
                                                                                                                ‫[795]‬
                                            ‫الطامس: لن ح ين بن مح ن قا : حدهتني لمتي قالط:‬
‫((أتيط رس هللا صىن هللا لىيآ وسىم في بعال الحاجالة، فقالا : أ هالذى! أعات بعالد؟‬
‫قىط: نعم، قا : هيف أنط لآ؟ قالط: ما ل ىف إل ما لنات لنآ، قالا : [فالان ر ] أيالن‬
‫أنالالط منالالآ؟ ف نمالالا هالال جنتالالن ونالالارك ))رواى ابالالن أبالالي شالاليبة، وابالالن سالالعد، والنسالالا ي،‬
                                                                                                            ‫وال براني.‬
                                                                                                                ‫[095]‬
       ‫السا : إعا صىط المرأة خمسالها، وح النط فرجهالا، وأطالالط بعىهالا، خىالط مالن أ‬
                                              ‫أب ا الننة شا ت )). حديث حسن أو صحيح لآ طرا.‬


                                                           ‫24‬
                                                                                            ‫وج خدمة المرأة لاوجها‬
  ‫قىالالط: وبع ال األحا يالالث المالالذه رة نا الا ً والالاهرة الدللالالة لىالالن وج ال طالالالة الاوجالالة‬
  ‫لاوجها وخدمتها إياى في حدو است التها، ومما ل شن فيها أن من أو ما يالدخد فالي‬
      ‫علن الطدمة في منالآ، وما يتعى بآ من تربية أول ى ونح علن ، وقالد اختىالف العىمالا‬
                      ‫في هذا، فقا شيخ اإلسالق ابن تيمية في ((الاتاو )) ( 5/075- 275 ):‬
                                                                                                                     ‫[295]‬
  ‫((وتنالالاتع العىمالالا ، هالالد لىيهالالا أن تطدمالالآ فالالي مثالالد فالالراش المنالالا ، ومناولالالة ال عالالاق‬
  ‫وال را ، والطبا وال حن وال عاق لممالكيالآ وبها مالآ، مثالد لىالف ابتالآ ونحال علالن ؟‬
                                                                                                             ‫فمنهم من قا :‬
  ‫ل تنب الطدمالة. وهالذا القال ضالعيف، هضالعف قال مالن قالا : ل تنالب لىيالآ الع الرة‬
  ‫وال ط ! ف ن هذا ليس معاشرة لآ بالمعروا، بد ال احب في السالار الالذ هال ن يالر‬
  ‫اإلنسالالان وصالالاحبآ فالالي المسالالكنف إن لالالم يعاونالالآ لىالالن م الالىحتآف لالالم يكالالن قالالد لاشالالرى‬
                                                                                                                ‫بالمعروا.‬
  ‫وقيد- وه ال ا - : وج الطدمة، ف ن الاوا ساليدها فالي هتالا هللا، وهالي لانيالة‬
  ‫475 )، ولىالالن العالالاني‬                   ‫لنالالدى بسالالنة رس ال هللا صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىمف ( همالالا تقالالدق‬
                                                                           ‫والعبد الطدمة، وألن علن ه المعروا.‬
  ‫هم من ه ل من قا : تنب الطدمة اليسيرة، ومنهم من قا : تنب الطدمة بالالمعروا.‬                                            ‫ِ و‬
                                       ‫وهذا ه ال ا ، فعىيها أن تطدمآ الطدمة المعروفة من مثىها‬
                                                                                                                     ‫[695]‬
  ‫لمثىآ، ويتن ع علن بتن ع األح ا ، فطدمة البدوية ليسط هطدمة الق ية، وخدمالة الق يالة‬
                                                                                                ‫ليسط هطدمة الضعياة )).‬
           ‫قىط: وهذا ه الح إن شا هللا تعالنف أنآ ينب لىالن المالرأة خدمالة البيالط، وهال قال‬
  ‫مال الالن وأص الالبغ هم الالا ف الالي ((الا الالتح )) ( 1/190 )، وأب الالي بك الالر ب الالن أب الالي ش الاليبة، وه الالذا‬
  ‫الن تجالالاني مالالن الحنابىالالة همالالا فالالي ((الختيالالارات )) ( 209 )، وطا االالة مالالن السالالىف‬
       ‫ليالً صالحا ً.‬           ‫والطىف، هما في ((الاا )) ( 0/60 )، ولم نند لمن قا بعدق ال ج‬
  ‫وق ال بعضالالهم: ((إن لقالالد النكالالات إنمالالا اقتضالالن السالالتمتاع ل السالالتطداق، مالالر و بالالأن‬
  ‫الستمتاع حاصد لىمرأة أيضا ً باوجها، فهما متساويان في هذى الناحية، ومالن المعىال ق‬
  ‫أن هللا تبالالارك وتعالالالن قالالد أوجالالب لىالالن الالالاوا شالاليئا ً خالالر لاوجتالالآ، أل وهالال ناقتهالالا‬
‫وهسالال تها ومسالالكنها، فالعالالد يقتضالالي أن ينالالب لىيهالالا مقابالالد علالالن شالالي خالالر أيضالالا ً‬
  ‫لاوجها، وما ه إل خدمتها إياى، ول سيما أنالآ القال ف اق لىيهالا بالنج القالر ن الكالريم همالا‬
                                                                                                     ‫سب ، وإعا لم تقم هي‬
                                                                                                                     ‫[795]‬
      ‫بالطدمالة فسيضال ر هال إلالالن خالدمتها فالالي بيتهالا، وهالالذا ينعىهالا هالالي الق امالة لىيالالآ، وهال‬
              ‫لكس لآلية القر نية هما ل يطان، فثبط أنآ ل بد لها من خدمتآ، وهذا ه المرا .‬
  ‫إلالن أمالرين متبالاينين تمالاق التبالاينف أن ين الغد‬                           ‫وأيضاًف فال ن قيالاق الرجالد بالطدمالة يال‬
  ‫الرجد بالطدمة لن السالعي ورا الالرتا وغيالر علالن مالن الم الالح، وتبقالن المالرأة فالي‬
  ‫بيتهالا ل الالً لالالن أ لمالالد لىيهالا القيالالاق بالالآ، ول يطاالالن فسالا هالالذا فالالي ال الالريعة التالالي‬


                                                            ‫34‬
‫س ال ت بالالين الالالاوجين فالالي الحق ال ا، بالالد وفضالالىط الرجالالد لىيهالالا رجالالة، ولهالالذا لالالم يالالا ِ‬
   ‫ِ‬
                            ‫الرس صىن هللا لىيآ وسىم شك ابنتآ فاطمة لىيها السالق حينما:‬
‫((أتط النبي صىن هللا لىيآ وسىم ت ك إليآ مالا تىقالن فالي يالدها مالن الرحالن، وبىغهالا أنالآ‬
‫جا ى رقي ، فىم ت ا فآ، فذهرت لعا ة، فىما جا ، أخبرتآ لا الة، قالا لىالي رضالي‬
‫هللا لنآ: فنا نا وقالد أخالذنا مضالاجعنا، فالذهبنا نقال ق، فقالا : لىالن مكانكمالا، فنالا ، فقعالد‬
‫بيني وبينها حتن وجدت بر قدميآ لىن ب ني، فقا : أل أ لكما لىن خير ممالا سالألتما؟‬
              ‫إعا أخذتما مضاجعكما، أو أويتما إلن فراشكما، فسبحا هالها ً وهالهين، واحمدا هالها‬
                                                                                                                ‫[195]‬
‫وهالهين، وهبرا أربعا ً وهالهالين، فهال خيالر لكمالا مالن خالا ق[قالا لىالي: فمالا ترهتهالا بعالد،‬
                                                        ‫قيد: ول ليىة صاين؟ قا : ول ليىة صاين!] )).‬
                                                                                ‫رواى البطار ( 1/790- 190 ).‬
‫فأنالالط تالالر أن النبالالي صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم لالالم يقالالد لعىالالي: ل خدمالالة لىيهالالا، وإنمالالا هالالي‬
‫لىين، وه صىن هللا لىيآ وسىم ل يحابي في الحكم أحداً هما قا ابن القاليم رضالي هللا‬
‫لنآ ، ومن شا تيا ة البحث في هذى المسألة فىيرجس إلن هتابآ القيم ((تا المعا )) (‬
                                                                                                         ‫0/20- 60 ).‬
‫هالالذا ولالاليس فيمالالا سالالب مالالن وجال خدمالالة المالالرأة لاوجهالالا مالالا ينالالافي اسالالتحبا م الالارهة‬
‫الرجالالد لهالالا فالالي علالالن ، إعا وجالالد الاالالراغ وال قالالط ، بالالد ه الذا مالالن حسالالن المعاشالالرة بالالين‬
                                                  ‫الاوجين، ولذلن قالط السيدة لا ة رضي هللا لنها:‬
‫((هالالان صالالىن هللا لىيالالآ وسالالىم يكال ن فالالي مهنالالة أهىالالآ، يعنالالي خدمالالة أهىالالآ، فال عا حضالالرت‬
                                                                                     ‫ال الة خرا إلن ال الة )).‬
‫الج‬       ‫رواى البطالالار ( 5/159 و1/190 )، والترمالالذ ( 7/097 )، وصالالححآ، والمطىالف‬
                                                                                                         ‫من الثالث من‬
                                                                                                                ‫[195]‬
‫الس الالالالا م الالالالن ((المطىف الالالاليات )) ( 66/9 )، واب الالالالن س الالالالعد ( 9/667 ). ورواى ف الالالالي‬
                                              ‫((ال ما د )) ( 5/219 ) من طري أخر لنها بىا :‬
                                  ‫((هان ب راً من الب رف ياىي ه بآ، ويحىب شاتآ، ويطدق ناسآ )).‬
‫ورجالآ رجا ال حيح، وفي بعضهم ضعف. لكن رواى أحمد وأب بكر ال افعي بسالند‬
 ‫ق هما حققتآ في ((سىسىة األحا يث ال حيحة )) ( رقم 476 )، وهللا ولي الت في .‬
‫وهالالذا خالالر مالالا وفقنالالا هللا تبالالارك وتعالالالن لالالذهرى مالالن ا الافالالاا فالالي هالالذى الرسالالالة.‬
                  ‫و((سبحانن الىهم وبحمدك، أشهد أن ل إلآ إل أنط، أستغارك وأت إلين )).‬




                                                           ‫44‬

				
DOCUMENT INFO
Description: ملفات قصص حب وملفات تعليمية واسلامية