الهندسة الوراثية والبايوتكينولوجي
Document Sample


الهندسة الوراثية والبايوتكينولوجي (التقنية الحياتية)
لقد اعتبرت تقنيات الهندسة الوراثية ثورة حقيقية منذ بزوغها في أوائل سببيينات ذا
القرن , والى أالن فأ ننا نستطيع أن نجد اثأر هذه الثورة واضحة في حقول الميرفة األخبر
حتى أصبح أالن وجود ترابط كبير بين هذه التقنيات والصناعة والزراعة بحيث أد ذلك الى
ظهور ما يطلق عليه اليوم بالتقنية الحياتية او البايوتكنولوجي . والتقنية الحيانية علم قائم من
ترابط االحياء المجهرية والوارثة والكيمياء وهندسة االنتاج . ولكل من هبذه الربرود دور
حيوي حزئي في هذه التقنية .
لقد أدت الطرق الكثيرة للهندسة الوراثية الى توفر االمكانية االن للحصول على احياء
دقيقه متحولة امتلكت القابليه على تصنيع بروتينات حيوانيه . ان الكثير من هذه البروتينبات
هو ذات اهمية طبية او صيدالنيه ويتم تصنييها من قبل الحيوانات ولكن بكميبة قليلبه جبدا
يصيب استخالصها الى تكاليف الكبيرة التي تستهلكها عملية االستخالص هذه .
وأصبح اآلن عن طريق التقنيه الحياتيه الحصول على مثل هذه البروتينات بكميبات
جيده وبطرق رخيصة تيتمد على هندسة المورثات المشررة لهذه البروتينات في احياء دقيقبه
مثل الخميرة او البكتيريا حيث تمكن تربيتها باعداد كبيرة في حيز صغير من المواد الغذائية .
كما يمكن انتاج بروتينات كائن ميين مثل االنسان في كائنات اخر مثبل الرئبران
واالرانب والماشية وغيرها .
وسنستيرض في هذا الجزء ما يمكن استيراضه عن تطبيقات الهندسة الوراثيه فبي
مجال التقنية الحياتية .
انتاج الهومونات البشرية في االحياء الدقيقة :
ان اليديد من االمراض البشرية تيز الى نقص في بروتين وظيري مهم او وبسببب
diabetes خمول وظيري في هذا البروتين . وافضل االمثلة على ذلك هو مرض السبكري
الذي ينشأ من نقص كمية االنسولين الذي تررزه خاليا جزر النكرهانس في البنكريباس -B
cellsييمل االنسولين على السيطرة على مستو الجلوكوز في الدم ويبقيه في مستو طبييي
80-820 ملغم /880سم3 . وينشأ تحكمه هذا من قدرته على السماح لجزيئبات الجلوكبوز
الزائدة في المرور عبر اغشية خاليا االنسجه من خالل الدم مما يؤدي الى التخلص من الكمية
الزائدة الجلوكوز ويؤدي نقص مستو االنسولين او عدم افرازه الى زيباده فبي مسبتو
الجلوكوز في الدم الذي يؤدي الى اضطرابات عديدية قد تؤدي بالمريض الى الموت . وعلى
الرغم من نقص االنسولين هو السبب الوحيد في ظهور مرض السكري اال انه النود األكثبر
شيوعا .
لذلك فان مرضى السكري يلجأون الى حقن االنسولين في مجر الدم لتيويض الكمية
الناقصة منه . ان ميظم االنسولين المستخدم في مثل هذه الحاالت هو انسولين غيبر بشبري
يأتي من خالل استخالصه من بنكرياس حيوانات مثل الحنبازير واالبقبار . ان االنسبولين
المستخلص من هذه الحيوانات ييتبر هرمونا مناسبا لالستيمال البشري ولكن يمكن ان تنشبأ
من استيماله مشاكل مختلرة لبيض المرضى .
تأتي هذه المشاكل من االختالف بين تركيب االنسولين البشري والحيواني مما يبؤدي
ذلك الى ردة فيل مناعيه ضد االنسولين الحيواني . اضافة الى ذلك فان االنسولين الحيبواني
غير نقي تماما ويمكن ان يحتوي على مواد ملوثة بيولوجيه خطرة ال يمكن ازالتها تماما كما
هي الحال في الريروسات او غيرها . لذلك فان افضل طريقة لتجنب مثل هذه المشباكل هبو
استخدام االنسولين البشري . وحيث ان مثل هذا األنسولين ال يمكن الحصول عليه لذلك فانبه
تم التركير باستخدام تقنيات الهندسة الوراثيه النتاجه في احياء دقيقه مثل البكتيريا .
ونظرا الن االنسولين ال يتم تحويره بيد ترجمة االحماض النووية المرسالة لمورثاته
في الرسوبيات لذلك فانه في حالة هندسة هذه المورثات ونقلها الى البكتيريا فان البروتين الذي
تقوم البكتيريا بصناعته سيكون نشيطا.
هذا اضافة الى بروتين االنسولين من البروتينات صغيرة الحجم نسبيا اذ يتألف مبن
سلسلتين عديدي الببتيد مرتبطين باواصر كبريتيه , يبلغ حجم السلسلة االولبى التبي تبدعى
بسلسلة الرا او ) (Aحوالي 02 حامضا امينيا بينما يبلغ حجم سلسلة بيتا او ) (Bحبوالي 83
حامضا امينيا ويمكن لالحياء الدقيقة بناء مثل هذه الجزيئات دون عرقلة تذكر .
في التصنيع الطبييي لالنسولين في خاليا بيتا البنكرياسية فانه يتم انتباج سلسبلتي
Aو Bترتبطان بسلسلة ثالثة تدعى بسلسلة Cالرابطة ويدعى مثل هذا االنسبولين االولبى
. Poinsulinتلتف بيد ذلك جزيئة االنسولين االولى بطريقة ميينة مستخدمة قطية بروتينيه
صغيرة تدعى بالقائد Leaderحيث تلتقي سلسلة Aمع سلسلة Bترتبطان بروابط كبريتية
تتم بيدها ازالة سلسلة Cوقطية القائد النتاج جزيئة االنسولين الطبييية.
مختبريا تتوفر االن طرق مختلرة النتاج جزيئة االنسولين الطبييية وسبنتحدث عبن
التقنية المستخدمة في صناعة هذه السالسل وانتاج الجزيئة الكاملة لالنسولين في الجزء التالي.
انتاج الهرمونات البشرية من الحيوانات النقلية :Transgeric
إن هناك صيوبات ليست باليسيرة ترافق عملية انتاج الهرمونات البشرية من األحياء.
فال يمكن على سبيل المثال استخدام المورثات الميزولة من مكتبة وراثية بشرية مؤلربة مبن
المجين البشري في إنتاج هرمون ميين في البكتيريا وييود ذلك لالختالفات التركيبيبة ببين
ا
المورثات البشرية واألحياء حقيقية النوا عمومً ومورثات األحياء بدائية النواة مثل البكتيريا
حيث تتألف المورثات البشرية من محاور متبادلة مع متدخالت، وتتطلب عملية إنتاج حامض
ا ا ا
نووي مرسال لهه المورثات نظامً أنزيميً خاصً ألجل التخلص من التبرددات التبي تمثبل
المتدخالت (ليدم قدرة الريبوسومات على ترجمتها) ولحام الترددات التي تمثل المحاور فقط.
وال تمتلك البكتيريا أو غيرها من األحياء بدائية النو مثل هذا النظام ليدم وجود المتبدخالت
في مورثاتها. لذلك فإن البكتيريا ترشل في استنساخ حامض نووي مرسال ناضج للمورثبات
البشرية أو غيرها من مورثات األحياء حقيقة النو .
وهذا ما يحد من قابلية اليمل مع األحياء الدقيقة بحيث يقتصبر إنتباج الهرمونبات
البشرية من هذه األحياء فقط عند استخدام مورثات صناعية أو مورثات ميزولة مبن مكتببة
وراثية مؤلرة من حامض نووي متمم .cDNAبينما تتمكن الحيوانات اللبونة النقليبة وبكبل
ا ا
سهولة من التيبير عن هذه المورثات المتالكها نظامً أنزيميً للتخلص من الترددات التي تمثل
ا
المتدخالت في الحامض النووي المرسل غير الناضج مشابهً لما في الخاليا البشبرية. هبذا
إضافة إلى الصيوبات التي تتيلق بتلوث الهرمونات المنتجة بشوائب بكتيرية مختلرة وكبذلك
صيوبات فصل هذه الهرمونات وكمية الهرمونات المنتجة وغير ذلك.
لهذه األسباب وغيرها فإنه يتم اللجوء إلى إنتاج الهرمونات البشرية من حيوانات لبونة
نقلية.
الحيوانات النقيلة :Transgericهي حيوانات تمتلك صرة جديدة مثل إنتاج هرمبون
بشري ميين ولها القدرة على تمرير هذه الصرة إلى ريتها. يتم الحصول على الحيونات النقيلة
عن طريق زراعة مورث بشري ميين مرتبط بناقل تيبير مناسب في النواة األولة الذكرية أو
األنثوية لبيضة حديثة األخصاب عن طريق الحقن المجهري وثم نقلها إلى رحم انثى حاضنة
من نرس النود أو زراعة الناقل الهجين مع المورث البشري عن طريق الحقن المهجري فبي
خاليا جنينية جذعية Embryonic stem cellsونقل الخاليا جيدة التيبير إلى أرحام إنباث
حاضنة من نرس النود ثم إجراء تضريبات Matingsبين األفراد النقلية الناتجبة للحصبول
على ساللة نقلية نقية Homozygousللمورث المطلوب التيبير عنه. وال يقتصر اسبتخدام
الحيوانات النقلية ألجل إنتاج الهرمونات البشرية بل هناك اليديد من األهداف اليملية األخر
ً
التي سيتم الحديث عنها الحقا من هذا الرصل.
ييود إنتاج أول حيوان نقيل إلى عام 8080 حيث أنتجت فئران نقيلة لمورث هرمون.
السوماتوتروبين البشري. تلى ذلك إنتاج أنواد مختلرة من الحيوانات النقيلبة مثبل الخبراف
والشياه والخنازير والدواجن وغيرها. وتيج اآلن المختبرات اليملية الكبيرة والمتطورة بأنواد
مختلرة من الحيوانات النقيلة بأشكال المورثات.
Get documents about "