Documents
Resources
Learning Center
Upload
Plans & pricing Sign in
Sign Out

احمد شوقي333

VIEWS: 4 PAGES: 2

									                           ‫أحمد شوقي‬

  ‫ولد فى القاهرة عام 1818 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي أخذته‬
                                  ‫جدته ألمه من المهد ، وكفلته لوالديه‬

 ‫حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم‬
 ‫مدرسة المبتديان االبتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على‬
                                              ‫المجانية كمكافأة على تفوقه‬

‫حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل‬
                                ‫بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة‬
   ‫الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه‬
    ‫أعوام ، حصل بعدها على لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثالثة‬
                                    ‫الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1818 م‬
      ‫يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى لإلطالع على ثقافتها أمره الخديوي أن‬
                                                                ‫وفنونها‬

            ‫مصر أوائل سنة 1818 م فضمه توفيق إلى حاشيته عاد شوقي إلى‬
                       ‫مؤتمر المستشرقين سافر إلى جنيف ممثالً لمصر فى‬
‫لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق‬
                                                                  ‫رحالته‬
  ‫أصدر الجزء األول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1818 م – وتاريخ‬
                                             ‫صدوره الحقيقي سنة1818 م‬
   ‫نفاه اإلنجليز إلى األندلس سنة 1888 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية‬
                                ‫األولى ، وفرض اإلنجليز حمايتهم على مصر‬
                                                                 ‫0291م‬

                                    ‫عاد من المنفى فى أوائل سنة 1988 م‬
                                        ‫بويع أميراً للشعراء سنة 1988 م‬
‫أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون‬
                                           ‫ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير‬
   ‫فى عام 9188 رحل شوقي عن دنيانا ، وقد كان شوقي يخشى الموت، ويفزع‬
‫منه شديد الفزع ، كان يخاف ركوب الطائرة، ويرفض أن يضع ربطة العنق ألنها‬
      ‫تذكره بالمشنقة ، وكان ينتظر طويال قبل أن يقرر عبور الشارع ، ألنه كان‬
 ‫يشعر أن سيارة ستصدمه فى يوم من األيام ، وتحققت نبوءته ، وصدمته سيارة‬
  ‫فى لبنان ، وهو جالس فى سيارته ، ونجا من الموت بأعجوبة . كما كان يخاف‬
       ‫المرض ، وال يرى صيفا أو شتاءا إال مرتديا مالبسه الكاملة وكان يرتدى‬
                           ‫المالبس الصوفية فى الشتاء والصيف على السواء.‬
 ‫وعندما مات اإلمام الشيخ محمد عبده سنة 1188 م ، وقف على القبر سبعة من‬
‫الشعراء يلقون قصائدهم ، أرسل شوقي ثالثة أبيات لتلقى على قبر اإلمام ، يقول‬
                                                                     ‫فيها:‬

      ‫قـم الـيوم فسر للـورى آية الموت‬           ‫مفسـر أي اللـه باألمس بيننـا‬
     ‫وكل هـناء أو عزاء إلى فـوت‬              ‫رحمت ، مصير العالمين كما ترى‬
   ‫فذكر كما اتقى الصدى ذاهب الصوت‬              ‫هـو الدهـر مـيالد فشغل فماتـم‬

‫وكان أول الشعراء الذين القوا قصائدهم حفني ناصف ، واخرهم حافظ إبراهيم ،‬
                                            ‫ثم أنشدت أبيات شوقي بعد ذلك .‬
‫وحدث أن تنبأ أحد األدباء : بان هؤالء الشعراء سيموتون بحسب ترتيب إلقائهم‬
 ‫لقصائدهم ، وبالفعل كان حفني ناصف أول من فقد من هؤالء الشعراء ثم تتابع‬
‫رحيلهم بحسب ترتيب إلقاء قصائدهم على قبر األمام ، وكان حافظ آخر من مات‬
   ‫، أيقن شوقي أن اجله قد قرب فاغتنم وحزن.. وسافر إلى اإلسكندرية ، كأنما‬
  ‫يهرب من المصير المحتوم … ولكن هيهات .. فقد مات شوقي فى نفس العام‬
                ‫الذي مات فيه حافظ ، وكان قد نظم قبل وفاته وصيه جاء فيها :‬


                                             ‫وال تلقـوا الصخـور على قـبرى‬
                                             ‫ألـم يكف همـا فى الحـياة حملته‬
                                          ‫فاحمله بعد الموت صخرا على صخر‬


     ‫توفى شوقي فى 18 أكتوبر 9188 م مخلفا ً لألمة العربية تراثا ً شعريا ً خالداً‬

								
To top