Docstoc

ير_في_الباطن_و_اللاستفادة_منه

Document Sample
ير_في_الباطن_و_اللاستفادة_منه Powered By Docstoc
					                                                                                                    ‫تجارب النوم الدرس األول‬
                                                                                                                ‫الدرس األول‬
                                                                                                                 ‫تجارب النوم‬
 ‫يمكن القيام بجميع ما ذكرنا من تجارب اليقظة على الوسيط وهو نائم بسهولة تام ,وكثرة تدريب الوسيط وتكرار الجلسات‬
                                                              ‫يؤتي أعظم النتائج, ونذكر طريقة من طرق التدريب للتمثيل :‬
          ‫عندما تظهر على الوسيط عالئم النوم, ارفع ذراعه إلى مستوى كتفه وقل له بصوت واثق: عندما اقوم بعمل ست‬
                                                                                                           ‫ال‬
     ‫سحبات أو بع مث ً على ذراعك فانها تتخشب وال تستطيع تحريكها وال تشعر فيها بالم من وخز أو نار أو أي شيء آخر,‬
         ‫وبعد نجاح التجربة قل له عندما المس كفك اوقل لك انزل ذراعك فان االثير يزول وتستطيع تحريك يدك ويمكن عمل‬
            ‫ا‬      ‫ا‬
  ‫تدريبات على هذه الوتيرة مثل شبك اليدين أو فتح االصابع, وبذلك تستطيع ترويض الوسيط, ويتدرج شيئً فشيئً إلى نوم‬
                                                                                                                     ‫عميق .‬
                                                                                               ‫تدريب الوسيط على االجابة :‬
                     ‫ا‬
    ‫معظم الوسطاء يجيبك إذا سالته بعد تدريبه, وبعضهم يجيب بصعوبة بعد الحاح, وغيرهم ال يلفظ مطلقً, وغيرهم اليظهر‬
                                                                                                         ‫ا‬
      ‫عليه انه سمع حرفً منك, وفي هذه الحالة المس اذنيه بخفة وقل له انك اآلن ستسمع كل ما اقوله لك وتستطيع أن‬
                                                ‫ا‬      ‫ا‬
   ‫تجيب عليه, وقد يجيبك, وقد يحرك شفتيه وال ينبس, وقد يعجز عجزً تمامً عن النطق, فقم إذ بسل سحبات من الرأس‬
                                                                                    ‫ا‬      ‫ا‬
                                                                    ‫إلى البطن مع لمس العنق لمسً خفيفً وتكرار اليحاء .‬
                                                                                                      ‫اإليحاء المؤجل النفاذ :‬
                  ‫ا‬     ‫ا‬
       ‫اإليحاء المؤجل النفاذ هو أن تامر الوسيط بان يقوم بعمل معين أو يشعر بشعور معين أو يفكر تفكيرً معينً في ساعة‬
‫محددة بالذات, أو بعد عدد محدد من الثواني أو الدقائق أو الساعات أو االيام أو السنين, أو عند حدوث امر معين, أو سماع‬
                                                                                           ‫جملة, أو الوجود في مان بالذات .‬
       ‫مثال: عندما يمر من هذه اللحظة ستة االف ثانية فانك ستشعر برغبة شديدة في تدخين سيجارة وتدخنها بالحال .‬
     ‫مثال آخر: عندما تسمع دقات الساعة الثانية عشرة فانك ستشعر بجوع شديد أو فانك ستذكر فالنا وتتصل به تليفونيا‬
                       ‫لتسال عن صحته .....الخ.ويتسع ميدانهذا اليحاء اتساع ميدان الخيال و االبتكار, وهو اقوى ما يكون :‬
                                                                                                                         ‫ال‬
                                                                                   ‫أو ً: إذا ارتبط بحدوث ارما آخر كما ذكرنا .‬
‫ثاينً: إذا اخذت يسراه في يمينك وضغطت على المعصم بخفة وفي نفس الوقت تلمس بأناملك اليسرى مع تكرار اإليحاء .‬               ‫ا‬

  ‫وبواسطة اإليحاء المؤجل النفاذ يسهل زيادة القوة الذهنية وعالج العيوب الخلقية والعادات السيئة و األمراض النفسية و‬
                          ‫ا‬
       ‫االعراض الهستيرية, وذلك يتوقف على ذكاء المنوم وقوة خياله في سبك اإليحاء وجعله متلقً بارتباطات مناسبة .‬

                                                                                                              ‫حالة التخدير‬
                                                                                                       ‫ا‬
‫تكون مصاحبة دائمً لحالة التصلب و حالة السبات بغير أي جهد من المنوم, ويمكن احداثها في حالة المنوم السطحي بل‬
                                     ‫في اليقظة نفسها باإليحاء وال باللمس, ثم تسك العضو بدبوس فال يشعر الوسيط به .‬
                                                                                                              ‫انتقال األفكار‬
                          ‫ا‬             ‫ا‬
        ‫تعريفه: انتقال الفكار هو االتصال بين الوسيط وبين أي شخص آخر سواء اكان حاضرً أمامه أو بعيدً في اية جهة من‬
                                                            ‫جهات العالم, ويبدأ على سبيل التدريب بين الوسيط و المنوم .‬
                                                                                  ‫ا‬
   ‫الطيقة يستحين أن يكون الوسيط عصبيً, ومخالطته للمنوم في الحياة العادية, مما يسهل تبادل األفكار بينهما بسهولة‬
    ‫كبيرة, وينبغي على المنوم أن يتدرب على التركيز, الن الوسيط يلتقط الفكرة بسرعة وسهولة إذا كانت واضحة محددة‬
       ‫في ذهن المنوم غير مختلطة بأفكار وتصورات أخرى, والذين يصلون بسهولة إلى درجة التجوال النومي يسهل كذلك‬
                                                                                               ‫تنريبهم على قراء األفكار .‬
‫ا‬        ‫ا‬                                 ‫ا‬                                                ‫ا‬      ‫ا‬      ‫ا‬
‫نوم الوسيط نومً عميقً مكثرً من السحبات بغير لمس ثم انظر إلى جبينه محدقً واعطه هذا اإليحاء ((انتبه انتباهً شديدً‬
                                                                              ‫ا‬     ‫ا‬
        ‫واجتهد أن تتصل بفكري, ساعطيك امرً عقليً أي بغير أن انطقه بلساني وال بد أن تطيعه)), ثم فكر ايها المنوم بقوة‬
‫وتسلط ارفع يسراك وتخيل بوضوح أن يديك ترفعان يد الوسيط, وقد تنجح في الحال من المحاوالت األولى واال جل التدريب‬
                                 ‫ا‬                 ‫ا‬
  ‫إلى الغد بعد اعطائه ايحاء بان مقدرته ستزداد وان التجربة ستنجح قريبً ودرب نفسك يوميً على تركيز الذهن في نفس‬
   ‫الوقت حاول القيام باالتصال الفكري مع عدد من الوسطاء وليس مع وسيط واحد, وستجد بينهم من ينجح معه التجارب‬
                                   ‫فتستطيع القيام بجميع التدريبات المغنطيسية بواسطة اوامر عقلية ال ينطق لها لسانك .‬
                                                                            ‫ا‬
       ‫الطريقة الثانية: أن تنوم الوسيط ثم تكتب رقمً على ورقة مثل 7 أو 5 أو أي رقم أو حرف من احرف الهجاء, ثم اطوها‬
                                          ‫وقربها من قفاه وقل اإليحاء االتي بصوت قوي مع تركيز فكرك في الرقم أو الحرف :‬
         ‫((ما هو العدد المكتوب في الورقة؟ انه غير ظاهر لك ولكنك اآلن في الحال ستراه واضحا امامك ها هو قد ظهر لك‬
                                                ‫ا‬     ‫ا‬       ‫ا‬      ‫ا‬
   ‫وتستطيع أن تقراه بكل سهولة)) وفي البدء اكتب وقمً واحدً أو حرفً واحدً, وإذا نجح في معرفته اكتب رقمين أو اكثر .‬
     ‫الطريقة الثالث: نوم وسيطا سهل الوصول إلى التجوال. وعمق نومه بالسحبات ثم خذ يده في يديك وقل له امرا( اقرا‬
                                                                     ‫ا‬
    ‫فكري سافكر في حرف من حروف الهجاء وستراه جيدً وتلفظه بصوت مسموع) ثم قرب جبهتك إلى جبهته وركز فكرك‬
                   ‫في أي حرف, وينبغي إال يكون في فكرك سواه ,وان ترى رسمه وتفك كانك تريد طبعه في مخ الوسيط .‬
    ‫ويستمر التمرين بان تترك يديه ثم يقرا عدة حروف ثم كلمات ثم جمال, ثم زيد المسافة بينك وبينه, وكثير من الوسطاء‬
                                                                ‫المترنين يقراون فكر المنوم في الحال وافكار جميع الحضور .‬

                                                                                               ‫النظر عن بعد‬
    ‫نسميه الجولة الخارجية وال يعترض الوسيط فيها حوائل وال جدران وال بعد المسافة وهي خاصة تعتمد على الموهبة‬
 ‫الشخصية, وينبغي انتخاب وسيط متمرن على قراءة الفكر وااليحاء الصامت, أو من عرف عنه انه يرى في االحالم حوادث‬
                                                                                             ‫ا‬    ‫ال‬
 ‫وقعت فع ً بعيدً عنه ,نوم الوسيط ونفضل طريقة دولز اوموتان إلى اعمق درجة ممكنة مع سحبات خفيفة على الجبين‬
                                                            ‫ا‬          ‫ا‬
 ‫وعلى خلف الرأس أي القفا, وقل له موحيً( انتبه جيدً, انظر بوضوح وركز فكرك وال تفتكر في أي شيء آخر وقل لي كم‬
  ‫الساعة اآلن) وضع ساعة على جبينه, وان لم يجب أو لم ينجح اساله( ماذا افعل الساعدك على رؤية الساعة) واعمل‬
‫ما يقوله لك بالضبط, كرر هذه التجارب على كثيرين ,ومن يستطيع قراءة الساعة اعمل معه تجربة أخرى كاالتي: ضع يدك‬
 ‫خلف راسه بغير أن تلمسه وقل له: اآلن يدي مضمومو االصابع وسافتح اصبعين منها فقلد هذه الحركة بيدك وافتح نفس‬
                                                                ‫ا‬      ‫ر‬
‫االصبعين بالضبط, ثم كرر نفس التجربة مرا ً متغيرً الحركة, فإذا نجح اطلب منه وصف مكان تعرفه انت وال يعرفه هو, وهذه‬
                                                                     ‫التجارب كا هو واضح هي تجارب قراءة الفكر .‬

                                                                                               ‫تجارب النظر عن بعد‬
                                                                                   ‫وانتخاب الوسيط الذي يصلح لها‬
‫أول تدريبات النظر عن بعد ارسال الوسيط في تجواله النومي إلى امكنة يعرفها المنوم وبعد ذلك ارساله الماكن ال يعرفها‬
 ‫المنوم ويسهل مهمة الوسيط أن تصف له الطريق إلى المكان الذي ترسله إليه, كانه شخص عادي في اليقظة تصف له‬
                                                                                             ‫سبيله إلى مكان ما .‬
     ‫وان كان المنوم قد اختبر وسيطه فوجده قد نجح في وصف شخص بمجرد لمس خطاب ورد منه, أو لمس أي اثر آخر,‬
                                          ‫فيمكنك أن تطلب منه وصف المكان الذي ارسل الخطاب أو مسكن المرسل .‬
  ‫واه قاعدة في تجارب النظر عن بعد وهي سر النجاح فيها, أن تطلب منه كل واخرى أن يركز ذهنه في السؤال المطلوب‬
      ‫حتى يعتاد تركيز عقله فيه, الن الوسيط الجوال كثير الشرود و التجول, ويغلب إذا وصل إلى درجة الكشف أن ينصرف‬
      ‫تفكيره واستكشافه إلى شأن من شؤونه الخاصة, وال سيما من كان من لوسطاء صغير السن, فإنه يحاول في نومه‬
     ‫االتصال عن بعد بفتاة معينة, أو يعمد إلى التجوال في الحدائق و المتنزهات و االماكن العامة حيث توجد الفتيات وهو‬
  ‫يخفي ذلك عن المنوم, وفي نفس الوقت يجيبه على اسئلته اجابات مخترعة ليست نتيجة الكشف الحقيقي, ويساعد‬
                                                ‫ال‬
     ‫أيضا على نجاح التجارب أن تكررها في نفس الموضوع, فال تساله مث ً أي سؤال ال عن مكان معين أو شخص معين‬
                                                               ‫ال‬    ‫ا‬
       ‫حتى يتمكن مرة بعد مرة من رؤبته ووصفو وصفً كام ً أما عن قراءة المستقبل, فتبدأ كذلك بتدريج اسئلة بسيطة .‬
                                                                   ‫والوسيط المغنطيسي يقرا المستقبل بطريقتين :‬
     ‫-1أن يكون هذا المستقبل اية حادثة معينة ستحدث في المستقبل أو سؤال موجه من سائل عن مسالة معينة لم‬
                                                            ‫ا‬          ‫ا‬
    ‫تظهر نتيجتها نقول يكون هذا المستقبل متوقفً ومرتبطً بتفكير أو ارداة شخص أو أشخاص, فيتمكن الوسيط من قراءة‬
                      ‫ا‬
‫افكارهم, ويالحظ القارئ هنا اننا سنذكر له نظرية من أعجب النظريات وافيدها, وهي تحل له كثيرً من غوامض هذا العلم‬
                                                                                                         ‫العجيب:‬




                                                        ‫الدرس الثاني النظرية العجيبة في قراءة األفكار -توقع المستقبل‬
                                                                                                     ‫الدرس الثاني‬
                                                                                   ‫النظرية العجيبة في قراءة األفكار‬
‫إذا اتصل الوسيط بشخص معين لقراءة فكره في مسالة بعينها فانه يعرف ما في فكر هذا الشخص عمها, أما إذا كان هذا‬
       ‫الشخص لم يفكر في هذه المسالة, أو لم تبلغ ما مسامعه على اإلطالق, فان الوسيط يجيبك نفس هذه االجابة,‬
                ‫ونفسير ذلك أن الوسيط كانما ي ستخدم عقل شخص معين لالجابة على سؤال معين ونوضح ذلك بمثال :‬
   ‫اعط الوسيط مسالة هندسية مثال اة حسابية وقل له أن يتصل بك لمعرفة الجواب فانه يعطيك نفس النتيجة أي نفس‬
                          ‫الجواب الذي تصل إليه انت لو فكرت في المسالة, ويخطئ نفس الخطأ الذي تقع انت فيه عادة .‬
 ‫ولو سالته عن مسالة اجتماعية مثال أو سياسية وانت لم تفكر فيها فانه يفكر بعقلكو ولو كنت طبيبا وسالته أن يشخص‬
                                                                      ‫ا‬     ‫ا‬
  ‫حالة مريض معين فانه يذكر لك تشخيصً معينً, وبعد ذلك ال قبله تفحص انت المريض وتشخص المرض نفس لتشخيص‬
      ‫ا‬                                                                                  ‫ا‬        ‫ا‬
    ‫وربما تكون مخطئً أو مصيبً سيان: أي أن الوسيط يفكر بعقلك في اية مسالة ولو لم يسبق لك التفكير فيها مطلقً .‬
    ‫-2يعتمد الوسيط في معرفة المستقبل على قوة ذكاء العقل الذاتي وما فيه من الذكريات الشخصية وهي قوة تفوق‬
    ‫عادة ذكاء العقل الواعي, وإذا زادت درجة الوسيط فانه يعتمد على ذكريات اعقل الباطن وتجاربه في استنتاج الجواب‬
                  ‫المطلوب, وإذا زادت درجته فانه يتصل بالعقل العام وهي الدرجة التي يسمونها أحيانا استحضار االرواح .‬

                                                                                                 ‫عالمات الوسيط‬
                                                                         ‫لممارسة قراءة الفكر و الجوالت الخارجية‬
 ‫يحسن أن يكون الوسيط سلبي الشخصية أو ممن يعيشون في خلوة أو ريف أو ممن يمارسون رياضة روحية كالصمت أو‬
                                                                                                 ‫ا‬
                                    ‫غيره, ويندر جدً أن ينجح غير المعتزلين كالذين يعيشون في صحة المدن وزحامها .‬
 ‫ويبدأ تمرين الوسيط بالكرة البلورية على نور خافت, فيجلس على بعد متر من الكرة وينظر إلى مركزها, ويخلى ذهنه من‬
‫كل تفكير ليصبح في حالة سلبية, وان شعر بتعب يمنع في الحال عن التمرين, ومع تكرار الجلسات ال يعتوره هذا التعب .‬
                                                                    ‫ا‬
                               ‫وانه توجد عالمات ظاهرية تميز الوسيط تمييزا كافيً, وال سيما لو اجتمع فيه عدة عالمات .‬
                                                               ‫ا‬
                                                   ‫أما عن الرأس فافضل الوسطاء من كان جبينه اقل عرضً من وجهه .‬
 ‫وفي الشخص العادي يكون عرض الجبين, وطول االنف, ثم المسافة من االنف إلى الذقن كلها متساوية أو متقاربة, ومن‬
    ‫كانت هذه المسافات في وجهه مختلفة ,أو احداها اقصر أو اطول من غيرها بشكل ظاهر, فهو في االغلب وسيط جيد‬
                                                                                                        ‫لقراءة الفكر .‬
                                                        ‫وكلما زاد عرض الوجه بالنسبة لطوله كانت قابلية اإليحاء اقل .‬
      ‫ومن أعظم الوسطاء من كانت اسيرة وجهه تنبئ عن رقة عظيمة في االحساس ورق في التفكير و الخيال ,أو على‬
    ‫النقيض من ذلك تدل على الحيوانية والخلق البهيمي والتفكير البدائي الهمجي ,ومن كانت اذنه بغير شحمة, وصوانها‬
                         ‫ليس الطاره حافة منثنية إلى الخارج, فهو وسيط موهوب بالفطرة وال سيما أن كان احمر الشعر .‬
      ‫أما تعبير النظرات فهو من االدلة الواضحة, فان كانت النظرة هاربة شاردة تدل على عدم االستقرار, ههي دليل على‬
  ‫الحساسية, والقابلوون للتاثير المغنطيسي عادة يتعبهم الضوء القوي و الحرارة القوية و ضوء القمر ورنين االجراس, وقد‬
      ‫ا ا‬
     ‫يحدث لبعضهم تشنج وضيق في التنفس عند سماع رنين االجراس الفضية, أو قرع ناقوس من هذا المعدن قرعً رتيً,‬
  ‫والوسيط عادة يتجنب اطالة النظر في المراة, واالندماج في مجتمع كبير من الناس, ونومه الطبيعي مضطرب غير عميق‬
  ‫ونفسه متقلبة, وان غمره الظالم حمله الخيال على جناحيه إلى كل صوب ورجا, وشردت به التصورات وتاوبته الذكريات‬
 ‫ال‬
 ‫وتعاورته المشاعر, وفد يستلهم افكارا صائبة, وقد يتجول في نومه الطبيعي أي يقوم من فراشه ويمشي ويمارس عم ً‬
                                                                                    ‫ا‬
                                                                                  ‫من االعمال ويعود إلى فراشه نائمً .‬

                                                                                   ‫تدريبات عملية النتخاب الوسيط‬
                                                                                         ‫(لدرجات الكشف العليا )‬
                                                                          ‫ا‬
      ‫التجربة األولى: يسمك الوسيط مغنطيسً من الحديد بضع دقائق, فإن شعر بسريان تيار كهربائي خفيف فهو وسيط‬
                                                                                                         ‫حاس .‬
      ‫التجربة الثانية: يثبت المنوم نظره في ظهر الوسيط بين عظمتي اللوحين فترة طويلة مع تركيز ذهنه في إحداث لذع‬
                                                             ‫خفيف في الجلد ,فان لم يشعر به الوسيط فهو ضعيف .‬
  ‫التجربة الثالثة: يثبت الوسيط نظره في ستار به خطوط راسية بيضاء وشوداء أو بيضاء وزرقاء, ثم يحول نظره عن الستار,‬
                                      ‫ا‬                                                   ‫ح‬       ‫ا‬
                         ‫فإن كان حساسً وصال ً للوصول إلى درجات الكشف العليا فإن نظره يظل مضطربً بعد تحويله .‬
                                               ‫ا‬
  ‫التجربة الرابعة: من المستطاع ذا كان الوسيط عظيم الحساسية موهوبً وجلس امامك في سيارة أو ترام, أن توحي له‬
         ‫ا‬             ‫ا‬
     ‫بعمل حركة بسيطة كااللتفاف إلى اليمين اوة إلى الخلف أو مثل ذلك, إال إذا كطان بالصدفة مركزً تفكيره شديدً في‬
                                                                                              ‫شاغل من شواغله .‬

                                                                                                     ‫تدريبات النظر عن بعد‬
                                                                                                          ‫قاعدة اساسية‬
                                                                                        ‫ا‬
 ‫نذكر اآلن قاعدة اساسية بل سرً من أسرار الفن, فقد تعثر على وسيط يجيد قراءة الفكر, وتشرع في تدريبه على النظر‬
    ‫ال‬                                                               ‫ا‬
    ‫عن بعد وتعتقد انه اخذ في التقدم, وينجح ظاهريً في بعض التجارب, ولكن كلما تعنقت في تدريبه وجدته يزداد فش ً‬
                                                                                          ‫ا‬      ‫ا‬
                                                                            ‫ويتزاي ضعفه ويفقد شيئً فشيئً من قوته .‬
     ‫والسر في ذلك انه وسيط موهوب في قراءة الفكر, فيستخدم هذه القوة في االجابة على اسئلة النظر عن بعد, وقد‬
‫ينجح في وصف اماكن بعيدة يعرفها المنوم أو احد الحضور, ولكن قارئ الفكر ال يمكن أن يكون ممن ينظرون عن بعد, أي ال‬
                                                                            ‫تجتمع موهيتان الن احداهما تقيد األخرى .‬
                                                                                            ‫ا‬
       ‫النتيجة: ال تمرن وسيط واحدً على النظر عن بعد وقراءة الفكر ألنه يفشل, وكذلك كل وسيط موهوب, أي له موهبة‬
                                                                                       ‫ا‬
                                              ‫خاصة, ال تدربه على غيرها مطلقً ألنه يفشل ويفقد أيضا موهبته األولى .‬
   ‫تدريب: خذ الساعة وغير عقاربها بدون أن تراها, ثم اسال عنها الوسيط وتاكد من نجاحه كرر هذه التجربة حتى تحصل‬
    ‫على نتيجة مضبوطة, وعند الوصول إلى هذه الدرجة اكتب على وريقات مختلفة ارقام من 1 إلى 9 وضع كل ورقة في‬
                                                          ‫ا‬                                        ‫ا‬
     ‫ظرف, ثم خذ منها ظرفً كما اتفق وضعه قرب جبهته أو مالصقً لخلف العنق و اطلب منه معرفة العدد ,وبالتكرار الكثير‬
                   ‫تحصل على نتائج مضبوطة, وال تقرا العدد إال يعد اجابته, ويصبح تمرين النظر عن بعد وليس قراءة افكار .‬
                                           ‫ال‬                 ‫ا‬                           ‫ا‬    ‫ال‬
‫كرر هذه التجارب مستعم ً عددً من ارقام كثيرة, ثم حروفً ثم كلمات ثم جم ً, ثم اطلب منه بعد ذلك أن يشرح بوضوح ما‬
     ‫تحتويه غرف منزل قريب, وتاكمد بعد ذلك من صدقه, واطلب منه أن ينتقل إلى منزل احد اصدقائك ليرى ما يفعل هذا‬
                                                          ‫الصديق في ساعة محددة ليسهل بعد ذلك التاكد من صدقه .‬


                                                                                                 ‫توقع المستقبل‬
   ‫يكشف بعض الوسطاء بسهولة نتائج بعض االمور الحادثة ,ويصل إلى نتائج عجيبة بطريقة تشبه المسائل الرياضية, أو‬
     ‫بتعبير آخر نسبه حلبعض المسائل العلمية بطريقة االستاذ والالستقرار والقياس المنطقي, فإذا بدر من وسيط دالئل‬
             ‫زاضحة على على قوة النظر عن بعد تستطيع بالطريقة االتية تمرينه للوصول إلى نتائج تسبه نعرفة الغيب .‬
                                                                                          ‫الطريقة لتدريب الوسيط‬
                                                                                        ‫على التنبؤ بنتائج صحيحة‬
                       ‫ال‬
 ‫يستحسن اختبار شخص تتحق بعض احالمه, وقم في البدء بتجارب النظر عن بعد فقط اساله او ً عن اسم أول شخص‬
‫سيدخل الحجرة, ثم أول شخص ستقابله في المكتب وهي كما ترى تجارب مبنية على قراءة األفكار إذا نجح كرر تدريبات‬
                                                                                                        ‫مشابهة .‬
                                                                                              ‫تدريب النظر البلوري‬
  ‫النظر البلوري يسمى باالنجليزية ) ‪ (Crystal Oazing‬و هي كرة بلورية كبيرة الحجم كانت تسمى عند السحرة بالمراة‬
 ‫المسحورة أو التي يتراءى فيها الغيب, وقد اختلفت التغيرات المدارس فبعضهم يعتقد أنها رسائل تصل إلى العقل الواعي‬
    ‫من عقلية المجتمع البشري التي هي متحدة ومتصلة كعقل واحد, وغير ذلك مما ال داعي للخوض فيه ,الن القارئ بال‬
 ‫ريب قد فهم مما سبق من هذا الكتاب أن كل هذه الوسائل والتدريبات هي ايحاء وتركيز للوصول إلى العقل الباطن, ومن‬
       ‫نجح تدريب وسيط عظيم الموهبة فإن عقله الباطن يتصل بالعقل الكوني, أو القوة العظمى الفاعلة القادرة على كل‬
                                                       ‫شيء, العارفة بكل شيء, الموجودة في كل مكان وفي كل زمان .‬
        ‫ماذا يرى الوسيط: يرى الوسيط في البدء ذكريات منسية, وبعد ذلك يرى اشياء يجهلها وال يعرف مصادرها وال امكنة‬
‫حدوثها ,وذلك ليس إال التقاط افكار وصور من أشخاص في أي مكان في العالم لهم حساسية خاصة في ارسال افكارهم,‬
  ‫قم يتدرج من ذلك إلى رؤية اشياء تحدث في امكنة يستطيع أن يعينها و يسميها باسمائها, ثم يتدرج من ذلك إلى رؤية‬
  ‫أي مكان يعين له, ويسصل بعد ذلك إلى الغاية المرجوة وهي استقراء المستقبل, والوسطاء الذين يرون في البلورة في‬
‫الحال كثيرون غير نادري الوجود, غير أن نتائجهم تختلف وتتباين, وينبغي تدريب الوسيط منهم 51 دقيقة كل يوم, وقد كتب‬
  ‫عن ذلك بالتفصيل الباحجث سدير الفرنسي, ويظن بعض العلماء أن النظر البلوري ليس غير تدريب ناجح الطالق الطيف‬
       ‫الكوكبي للوسيط وانتقالع إلى المكان المطلوب, وقد شرح سدير السبب في كتابه المرايا المسحورة فقد قال : ( أن‬
‫سبب قدرة القمقدرة على ابراز الشخص الكوكبي, أن اإلنسان ال يعي –أي ليس في قدرته الواعية- ادراك نشاط الحواس‬
 ‫الكوكبية, الن الوعي لم يمتد بعد ولم يرتفع إلى درجة معرفة الظواهر الكوكبية و اسرارها, وكل السر في النظر النظر عن‬
                                                   ‫بعد هو اتساع ميدان الوعي, أو امتداد قوته فلنبين معنى الوعي بدقة ,‬
 ‫الوعي هو صفة االنا عندما يدرك الشخص حقيقة كيانه كفرد أمام الكائنات األخرى, أو العالقة بين االنا وغير االنا بواسطة‬
       ‫عدة اجابات, وال يمكن وجود الوعي إال إذا وجدت خاصة االدراك, ويتضح من التجارب اليومية أن اإلنسان ال يدرك وجود‬
 ‫شيء إال إذا وجه إليه قوة االنتباه ومن المجمع عليه بين الفالسفة وعلماء النفس أن االنتباه ظاهرة ارادية يتضح من ذلك‬
                    ‫أن الطريق الوحيد التساع ميدان الوعي النماء خاصية النظر عن بعد, يكون باالرادة مع الرغبة الشديدة )‬
   ‫أن المرايا المسحورة تساعد إلى حد على الوصول إلى النظر عن بعد, وهذه الخاصية تمتد على الزمن, أي إلى نظر ما‬
    ‫حدث في الماضي, أو ماسيحدث أو ما سوف يحدث في المستقبل, وتمتد أيضا على المكان, أي إلى رؤية حوادث في‬
                                                                                       ‫الوقت الحاضر التي تقع على بعد .‬
 ‫وإذا اردنا تقصي الشواهج والحكايات واألسانيد عن النظر البلوري أو المرايا المسحورة, وجدنا االراء تختلف في التفسير و‬
     ‫التعليل, ولكنها متفقة على أنها ال ريب فيها وهنا نقتبس من شارل النسوالن في كتاب الحياة االثيرية ومسائلها وهو‬
     ‫كتاب قديم فيه بعض الفوائد الغامضة قلب: ( هي كرة تشبه بلورة توضع في مكان ال يسقط عليخ أي نور مباشر لكي‬
                                           ‫ا‬                                                         ‫ا‬      ‫ا‬
         ‫تكون كلها لونً واحدً يتساوى عليها توزيع الضوء, فال توجد فيها نقطة اكثر التماعً من سائرها, ويمكن لذلك أن تلف‬
       ‫بقماش وتوضع على راحة اليد وسطحها االلى مكشوف والقماش يحيط بجوانبها واسفلها لكي يمنع الضوء ,وال ينظر‬
          ‫الوسيط إلى سطحها ولكن كأن نظره يخرقها أو كأنه يحدق في مركزها, وذلك يكتسب بالتمرد على تكييف العين,‬
                                                                    ‫ويستمر في النظر إليها إلى أن تبدو له المرئيات فيه .‬
  ‫ومن احست الطرق للتدريب على النظر البلوري ما ورد في كتاب (بابوس) دراسة عملية في علم السحر: عندما تحدق‬
                    ‫ا‬     ‫ا‬               ‫ال‬                                         ‫ا‬
‫زمنً في مركز المراة تشعر بان شيئً قد غاص في اعماق العين ثم ال يلبث طوي ً حتى يخز وخزً خفيفً وتشعر بدافع قوي‬         ‫ا‬
       ‫يدفعك إلى اغمضها, ولو فعلت ضاعت الفائدة المرجوة وعليك أن تبدأ مرة أخرى, وهذا الميل إلى االغماص يشعر به‬
  ‫الوسيط لعصبي االعوج غير الرزين, وهو انعكاس سطحي يمكن مقاومته باالرادة و التدريب, والمسالة مسالة ايام, على‬
                             ‫ا‬
  ‫أن يتدرب كل يوم عشرين دقيقة على االكثر, فإذا شعرت بهذا الوخز الخفيف قاومه مستخدمً ارادتك, وبعد التدريب تجد‬
                                                                        ‫ا‬
     ‫أن المراة لها لون يخالف لونها العادي, فترى امواجً حمراء, ثم زرقاء يخيل اليك أنها امواج كهربائية تتراوح امامك ويخامر‬
                    ‫ال‬      ‫ا‬                                                                                 ‫ا‬
‫بعضها بعضً أو ال يخامر, ثم تاخذ االشباح و الصور في الشكل و التجمع والظهور, وتزداد وضوحً و تفصي ً على مر االيام .))‬
     ‫واالن نذكر اقتباس عن الدكتور ماكسويل, وهذه كلها كتب قديمة نفذت طبعاتها منذ ازمان, جمعناه من مكتبات فرنسا‬
      ‫على مر اعوام طويلة وفيها العث وقيمتها الجيدة كأنها درر نبحث عنها المتارب و القمامة (فسبحان موزع العقول ) !!!‬
     ‫قال الدكتور ماكسويل بعد أن ذكر عدة حوادث وجلسات شاهدها بنفسه في كشف الغيب (أن الوسيط الذي راى في‬
 ‫البلورة حوادث ستحدث له و سيحياها هو بنفسه بعد 24 ساعة, قد اتثبت لنا ظاهرة خطيرة باالعتقاد أن الزمان و المكان‬
 ‫ما هما إال ظروف الوعي الشخصي, وهما ال يحتفظان بنفس نتاشجهما أو حقيقتهما بالنسبة للوعي غير الشخصي, أي‬
  ‫انهما حقيقة غير مطلقة بل نسبية)) وختم ماكسويل بحثه بقوله عن الوعي الشخصي االرادي ليس كل الوعي الكامل‬
                      ‫ا‬
  ‫التام لإلنسان ولكنه جزء متخصص منه)) ويالحظ القارئ انه في ذلك الوقت لم يكن يعرف إال قليل جدً عن العقل الباطن‬
                                        ‫كما نفهمهه اآلن, وان المؤلف اجاد واصاب بااللهام ولمس ام الحقيقة في تلمسه .‬
‫وقد صرح بنفس هذا الكالم كنت العظيم الملقب بفيلسوف كونجزبرج عام 4971 وهو الهام عظيم حققته العلوم في القرن‬
                                                                               ‫ا‬     ‫ا‬
                                ‫العشرين مع انه هوجم وقتها هجومً عنيفً, حتى بزجسون الفيلسوف حاول تحطيم ارائه .‬
                                                         ‫الدرس الثالث ملحوظات عامة على طرق التنويم‬

                                                                                ‫الدرس الثالث‬
                                                           ‫ملحوظات عامة على طرق التنويم‬
‫الخلب : ‪ Fascination‬يوجد وسطاء يظهر عليهم في البدء عدم التاثر بالعوامل المغنطيسية‬
  ‫وطرق التنويم العادية مثل وضع األيدي على االلواح وايحاء الجذب و الدفع, فهؤالء يتأثرون‬
     ‫تاثرً شديدا من تثبيت نظرة المنوم فيهم الختالبهم ,وظاهرة الخلب تحدث خاصة على‬   ‫ً‬    ‫ا‬
 ‫االناث, ويمكن احداثها في الذكر من سن 51 إلى 55, ويمكن أيضا أن تحدث في الوسطاء‬
  ‫الحساسين بغير أي ايحاء سابق وبغير علم الوسيط, انظر فجاة إليه عن قرب واطلب منه‬
    ‫أن يحدق فيك, وهذا ما يسمى بالتقاط النظر, أي أن نظرك يعمل كمغنطيس يجذب إليه‬
 ‫نظره فال يستطيع تحويله ويرتبط بك, فإذا عدت إلى الخلف تقدم هو وإذا تقدمت رجع إلى‬
    ‫الخلف, وهو يميل إذا ملت ويقوم إذا قمت, وقد يقلدك بعض الوسطاء في جميع حركاتك‬
 ‫ويطيع إيحاءاتك, وبعد انتهاء الجلسة ينسى كا ماحدث كما ينسى الوسيط استيقاظه من‬
                                                           ‫نوم عميق كل ما حدث في نومه .‬
    ‫وبتكررا التجارب على نفس هذا الوسيط تشتد قابليته للخلب ولاليحاء, والزالة االثير بعد‬
                                                                    ‫التمرين انفخ في عينيه .‬
    ‫وإذا وضعت يديك أمام عيني المخلوب ثم وجهتهما نحو عيني شخص آخر, ارتبط االخر .‬
‫والحداث الخلب بطريقة اسهل, توضع يدا الوسيط على يدي المنوم في وضع افقي, أي أن‬
                                                   ‫ً‬        ‫ا‬
 ‫الساعد يكون افقيا, والعضد راسيً مالمسا للجسم, مع اعطائه األمر بان يضغط على يدي‬
                                  ‫المنوم بكل قوته, وتكون بواطن الكفوف متقابلة متالمسة .‬
                         ‫التنويم بالطرق الطبيعية: يمكن إدخال المريض بالهستيريا في حالة :‬
  ‫.1التخشب بدون أي ايحاء ,وذلك بتأثير ضوء قوي مفاجئ أو صوت شديد أو تحديق طويل‬
     ‫في شيء براق, فيصبح كانه متجمد ونظرته ثابتة ال تتحر ووجهه جامد وتحتفظ اعضاؤه‬
    ‫بالوضع الذي تجعل فيه, فإذا رفعت يده بقيت مرفوعة وإذا حركتها حركة دائرية أو غيرها‬
‫تستمر فيها بشكل الي, وفي هذه الحالة يكون المريض ف حالة تخدير تام, ويمكن اكساب‬
                               ‫ً‬                                     ‫ا‬    ‫ً‬
    ‫مالمح وجهه نعبيرا معينً له عالقة بوضعه, فإذا اقفلت يده مثال ظهر على وجهه الغضب‬
         ‫الشديد, وإذا قربت يده من فمه ليلقي قبلة في الهواء ابتسم, وإذا ضممت راحتيه‬
  ‫وجعلتهما على صدره كانه يبتهل ويصلي ظهرت عليه عالمات الخشوع, وإذا رفعت راسه‬
   ‫يقوم بعدة حركات خاصة باستعماله– والزالة التأثير يكفي النفخ في عينيه- وإذا اغمضت‬
 ‫عينيه وهو في حالة التخشب فانه يمر إلى حالة السبات و التراخي وإذا دلكت راسه وهو‬
                                          ‫في حال التخشب انتقل إلى حالة التجوال النومي .‬
   ‫.2حالة السبات عند الهستيريين: إذا طلبت إلى سيدة مصابة بالهستيريا أن تديم النظر‬
   ‫إلى شيء غير براق موضوع على مسافة بضعة سنتيمترات من جذر انفها, فان تنفسها‬
                                        ‫ُ‬                       ‫ً‬      ‫ً‬
      ‫يهدأ ويصبح نظرها ثابتا جامدا ثم تحمر عيناها احتقانا ويظهر على شفتها العليا رجفة‬
  ‫خفيفة, وبعد بضع دقائق تنقلب العين إلى أعلى ويختفي انانها تحت الجفن االعلى , ثم‬
     ‫تغمض عينيها وتقع في نوم عميق هادئ, وتصبح االطراف لينة متراخية اوكذلك الخالب‬
‫وتختفي الحساسية, وهذه الحالة لمها مظاهر الموت, وإذا فتحت انت عينهيا فانها تقع في‬
 ‫حالة التخشب, وإذا دلكت راسها و جبينها وصلت إلى درجة التجول النومي و الزالة الحالة‬
                                                                            ‫انفخ في عينيها .‬
‫.3حالة التجوال: يصعب الحصول على التوال بالطرق الطبيعية وحدها وانما يسهل الحصول‬
     ‫عليها باإليحاء و السحبات ودلك المناطق المغنطيسية وعمل السحبات عليها, وقد يقع‬
   ‫فيها بعض الوسطاء بالضغط على الرأس, أو بتاثيرات ضعيفة متتالية على حاسة النظر أو‬
                                      ‫السمع ا الشم ذكرنا امثله منها في دروسنا السابقة .‬
                                                                       ‫الدرس الرابع حاالت السبات المغنطيسي و التخشب‬
                                                                                                             ‫الدرس الرابع‬
                                                                                  ‫حاالت السبات المغنطيسي و التخشب‬
   ‫هذه الحالت تحدث للوسيط في درجات معينة من النوم, ويحدث له ظواهر أخرى كثيرة سنذكرها كلها, ولكننا نذكر هذه‬
                                                                          ‫ا‬
    ‫الحاالت بتفصيل النها الرئيسية ولعلنا ذكرنا شيئً عنها في تضاعيف الكتاب لشرح ما يختص بكل مناسبة من مناسبات‬
                                                                                                    ‫الكالم و استيفائها .‬
                                                                                                            ‫حالة السبات‬
    ‫في حالة السبات المغنطيسي التخاذلي أو االسترخائي, وهي تبدأ عند الوسيط بتنفس عميق قوي, واحيانا بشهيق‬
          ‫مصحوب بصفير أو حشرجة أو غطيط وحركات بلع قوي, وهي عالمة اكيدة على دخول الوسيط في درجة السبات‬
 ‫االسترخائي وفي نفس الوقت تغمض العينان و لكن ال بتسقط األهداب كما في النوم العدي ,وانما ترتجف وهي منسدلة‬
                                                                                                           ‫ا‬
      ‫ارتجافً سريعً, وهي ظاهرة ال يمكن بالمرة اصطناعها أي تقليدها, ثم تتراخى راس الوسيط وتقعد إلى الخلف, وهذه‬       ‫ا‬
        ‫الظواهر قريبة من الظواهر التي تالحظ عند بدء ادوار الهيستريا. ولكن هذا التشابه ال يمتد اكثر من ذلك, الن جسم‬
    ‫الوسيط واعضاؤه ال يبدو عليها التشنج الهستيري في فترة الصرع, ولكن يكون جسمه في حالة تفكك تام و استرخاء,‬
                ‫ال‬    ‫ا‬
‫واالعضاء متخاذلة, وإذا رفعت يده تسقط بتثاقل, واالعين مغمضة أو نصف مغمضة وتبقى األهداب زمنً طوي ً وهي ترتجف,‬
  ‫وحركة التنفس عميقة وسريعة ومنتظمة, ولدورة الدموية بطيئة, واستجابات المفاصل و االربطة اقوى من المعتاد, وتظهر‬
‫ظاهرة خاصة في جميع االحوال ولكن بدرجات متباينة, وهي ظاهرة عضلية هي زيادة الحساسية العضلية العصبية, وهي‬
      ‫تتلخص في أن العضالت تتقلص تحت تأثير خارجي ميكنيكي, وقد يحدث ذلك لالربطة أو العضل أو العصب وفي جميع‬
                                                          ‫ا‬   ‫ا‬
            ‫االحول تكون النتجية واحدة, ويكفي ضغط العضل أو دلكه خلكً خفيفً لكي يتقلص كما يحدث في حالة التكهرب‬
                                                                  ‫ا‬
       ‫الموضعي, وحالة التقلص تبقى بعد زوال التأثير إذا كان قويً, وجميع عضالت االطراف قابلة لحدوث هذه الظاهرة, وقد‬
                    ‫يبقى هذا التقلص عدة ايام بعد استيقاظ الوسيط, ولكن من الممكن ازالته اثناء النوم بالطريقة العادية .‬
   ‫والوسيط في حالة السبات التخاذلي غير قابل لاليحاء وال يستطيع تنفيذه, ولكن إذا وقع في حالة مركبة من التراخي و‬
                                                                                                ‫ال‬
     ‫التجول النومي يكون قاب ً لاليحاء ويمكن ايقاع الوسيط في السبات باالختالب ا بتحديقه في البلورة أو المراة الدائرة .‬
    ‫.1طريقة النظر أي االختالب: يجلس الوسيط جلسح مريحة ويقفا المنوم أمامه أو يجلس على مقعد أعلى من مقعده‬
                            ‫ا‬                               ‫ا‬       ‫ا‬
         ‫ويطلب منه أن يثبت نظره فيه, وان يتنفس تنفسا عميقً منتظمً, واالفضل إال يتكلم المنوم كثيرً وكذلك الوسيط .‬
                                 ‫ا‬
‫.2إذا استخدمت المراة أو البلورة فينبغي وضعها بين عيني الوسيط على بعد 51 سنتيمترً أو أعلى من خط النظر الجهاد‬
   ‫عينيه ,وعند استعمال المراة الدوارة توضع أمامه وحدها وال لزوم للمنوم ومن الممكن تحويل الوسيط من حالة التخضب‬
                                                                             ‫إلى حالة التراخي بعصب عينيه لمنع الضوء .‬

                                                                                                            ‫التخشب‬
 ‫اظهر اعراض التخشب كما قلنا هي عدم الحركة مصحوبة بجمود عام يختلف عن التقلص العضلي, وإذا امرت الوسيط في‬
                                                                                     ‫ا‬
    ‫حالة التخشب أن يقف وقف متزنً ولكن ال يتحرك كانه تمثال وهو مفتوح العينين ونظرته جامدة ووجهه ثابت االسارير وال‬
                                                                                                        ‫ال‬
  ‫يطرف إال قلي ً برغم انحدار دموعه, كذلك حركات التنفس تكون خافتة خفيفة بطيئة تتفق مع جموده, وتبقى اعضاؤه في‬
  ‫أي وضع تتركها فيه بغيؤ أن يظهر عليه أي تعب, فإذا رفعت ذراعه بدت لك كأنها اخف من المعتاد, والمفاصل ال تقاوم من‬
                       ‫ا‬                                                ‫ال‬
  ‫يحركها, وهذه الخايات الشاذة تجعل الوسيط قاب ً التخاذ اوضاع ال يستطيعها الشخص العادي مطلقً, ومنا اتخاذ الجسم‬
     ‫شكل وتر أو قوس منتظم التقوس, مما ال يحدث إال في حاالت الهستيريا وحاالت االنجذاب الروحاني أو ذهول االتصال .‬
               ‫ا‬
   ‫وهناك تجربة معروفة وهي وضع راس الوسيط على كرسي وقدميه على كرسي آخر فيبقى جسمه متصلبً يقف عليه‬
   ‫واحد من المشاهدين أو اثنان أو ثالثة, ويقال أن هذه من تجارب حالة التخشب, ولكن هذا خطأ فانها حالة ال يحدث فيها‬
    ‫تقلص عضلي, فهذا الجمو والتصلب ال يكفيان لهذه التجربة, وهي في الواقع حالة مركبة من التخشب و السبات, وفي‬
        ‫حالة السبات تتقلص العضالت بسهولة تحت أي تأثير وهو تقلص يستمر مادام التأثير, فعند القيام بهذه التجربة يقوم‬
           ‫المنوم بسشحبات على عضالت الجذع مباشرة أو يمد اطراف الوسيط فجاة وهذا يكفي الحداث تقلص عنيف في‬
   ‫العضالت في حالة السبات, وهو تقلص ال يلين وال يضعف مهما كانت الجهو التي تبذل, وهذا بسبب التخشب إذ أن اهم‬
                       ‫ا‬
   ‫اعراض التخشب هي ثبات الوسيط على الحا التي يوضع فيها, وفي حالة التخشب يكن التخدير تامً فتستطيع الوخز أو‬
     ‫الجرح أو الحرق بغير الم, وقد تمكن بعض المنومين من القيام بعمليات جراحية بغير إحداث أي الم للوسيط واستجابات‬
                                      ‫ا‬                                             ‫ال ا‬            ‫ا‬
   ‫االربطة تضعف جدً أو تزول زوا ً تامً, وظاهرة الحساسية العضلية و العصبية تزول تمامً ,ويبدو انه ال يوجد أي اتصال بين‬
 ‫الوسيط المتخشب والعالم الخارجي فهو ال يظهر أي فهم يوجه إليه من الكالم, ومع هذا فبعض الحواس كالنظر و السمع‬
  ‫بنوع خاص تحتفظ يليبلليليب بنشاطها, والمراكز العصبية تسجل بشكل غير واع االحساسات التي تاتيها عن طريق هذه‬
              ‫الحواس, وتبقى هذه االحساسات كطاقة كامنة في العقل الباطن, ولكن من الممكن اثارتها باإليحاء في النوم‬
            ‫المغنطيسي في درجة التجوال, ويمكن إحداث تاثيرات الية بها في الواقع استجباات لالحتثاث في حالة الوسيط‬
                     ‫ا‬                      ‫ا‬
      ‫المتخشب فينتج عن االوضاع الثابتة التي وضعت عليها اعضاء الوسيط اصطناعيً, حركات تتفاوت تعقيدً ولكنها منظمة‬
          ‫ولها ارتابط بنوع التاثيرات التي وقعت عليه, فاسارير وجهه ثتنم عن الحركات التي يقوم بها, وتعبر عنها وتتالءم مع‬
‫مدلولها, فإذا وضع في وضع حركة تمثيلية محزنة ييعبر وجهه عن األلم وفي وضع الصالة ينم وجهه عن التضرع و االبتهال .‬

 ‫والتخشب في ابسط حاالته يحدث من صوت عال فجائي كانفجار أو قرعة طبول أو الضوء الفجائي القوي, أو اطالة النظر‬
   ‫في شيء ثابت عاكس للضوء, فإذا وضع الوسيط أمام ثورة ضوء قوي وحدق فيها ,يقع في حالة التخشب بعد فترة قد‬
‫تطول أو تقصر, وكذلك إذا كان الوسيط في درجة السبات التخاذلي وفتحت عينيه أمام ضوء شديد, وحالى التخشب التي‬
 ‫تحدث انذاك تبقى ما بقيت مسبباتها, ففي حالى الضوال يكفياغماض عينيه ليعود إلى السبات, ويعتقد معظم الباحثين‬
‫انه من الممكن اندماج هاتين الدرجنيت احداهما في األخرى, ويكفي لذلك اغماض احدى عينيه وهو في حالة التخشب‬
   ‫فتتراخى اطرافه, وفي نفس الوقت يقع القسم المقابل من الجسم في حالة حساسية عضلية عصبية شديدة, بينما‬
 ‫القسم االخر يحتفظ باعراض التخشب ,وكل هذه المالحظات عن اعراض التخشب و السبات تتفق مع مالحظات شاركو‬
                                                                                                   ‫في سالبتريير .‬
 ‫وهناك وسطاء لهم قابلية خاصة للوقوع في التخشب, قهم يقعون فيه مباشرة عندما تمارس تنويمهم, ويمكن اخراجهم‬
 ‫منه, ولكن أن تقلت مثل هذا الوسيط إلى درجة التجوال النومي فإن أي تغيير في الضوء أو أي صوت فجائي يعيده ثانية‬
      ‫إلى حالة التخشب, فهو لذلك يصلح لدراسة هذه الحالة ومراجعة ماذكرناه عن اعراضها, وهناك وسطاء لهم قابلية‬
       ‫ا‬
       ‫مشابهة للوقوع في حالة السبات, فإذا ترك لنفسه عاد إليها من أي درجة يكون فيها ,وهؤالء الوسطاء قليلون جدً‬
                                                                       ‫ويكونون عادة مصابين بضعف أو كبت جنسي .‬
   ‫وفي حالة الوسطاء العاديين قد يقع الوسيط في السبات أو التخشب وهو في درجة الكشف نتيجة إيحاءات غير واعية‬
   ‫من المنوم, وهذا ما يحدث إذا كنت امررت الوسيط عدة مرات في درجات النوم المختلفة في جلسة واحدة فيحدث له‬
               ‫ا‬
     ‫شبه تمرين ينتج عنه بمجرد اإليحاء أن يعيد نفس الظواهر, وينبغي االهتمام كذلك باإليحاء الذاتي, فكثيرً ما يستمع‬
                       ‫ا‬
  ‫الوسيط إلى احاديث ومناقشات بين المنومين و الباحثين, فتنطبع في ذاكرته وتظهر في وقتها تبعً لهذا اإليحاء الذاتي,‬
  ‫وقد يكون قرا في الكتب بعض اعراض النوم ومباحثه, أو يكون قد شاهد جلسات مغنطيسية, فما الذي يحدث من وجود‬
    ‫ايحاء ذاتي سابق؟ أن الوسيط في حالة التجوال النومي تجعله اإليحاءات السابقة يبدي اعراضا أخرى لدرجات أخرى,‬
                                                                      ‫ال‬
                              ‫فينتج عن هذا اعراض حالة تخشب كاذبة –مث ً- ومن هنا تحدث االختالفات بين وسيط واخر‬

                                                                                                       ‫طريقة مفيدة‬
                                                                                               ‫الحداث حالة التخشب‬
   ‫يوجد طرق كثيرة الحداث حالة التخشب وكلها تبدأ والوسيط في حالة اليقظة, أي أن المنوم يعمد إلى تنويمه بطريقة‬
     ‫معينة تحدث معه التخشب, وكل هذه الطرق اتبعت قبل معرفة سر اإليحاء, أو اهتدى إليها صاحبها بطريق االصدفة,‬
‫والحقيقة أن حالة التخشب ليس لها أي سبب علمي وال داللة علمية وال طريقة خاصة وال اعراض ثابتة, وانما هي نتيجة‬
     ‫اإليحاء أي نتيجة اعتقاد المنوم بوجودها أو بحدوثها بعد عمل سحبات خاصة, أو نتيحة الهام الوسيط بانها ستحدث .‬
      ‫وطريقتي في إحداث هذه الظاهرة هي الوصول بالوسيط إلى النوم العميق, ثم تكرار اإليحاء عليه مرة أو مرتين بأنه‬
                                                                               ‫ال‬
  ‫(عندما اقوم بسل سحبات باللمس مث ً أو بدون لمس من الرأس إلى القدمين أو أي نوع آخر من السحبات مهما كان‬
 ‫سيأخذ جسمك في التخشب بأن تستلقي على قفاك على الكرسي الموضوع لذلك على بعد مناسب, وبعد هذا تضع‬
   ‫قدميك على الكرسي الذي اععدناه لذلك, وعندما تتصلب كل عضالت جسمك سارفع من تحتك الكرسي األول الذي‬
   ‫كنت جالسً عليه, ويبقى جسمك في نفس الوقت الموضع مهما وضع عليه من اثقال ,بغير أن تشعر باي الم أو ضيق‬    ‫ا‬
                                                                       ‫في الصدر أو إجهاد في القلب, إلى غير ذلك )...‬
                                                                            ‫الدرس الخامس درجة الكشف أو التجوال النومي‬
                                                                                                              ‫الدرس الخامس‬
                                                                                              ‫درجة الكشف أو التجوال النومي‬
            ‫ينبغي أن نلقى اشد االنتباه لحالة التجوال النومي الهميتها الكبر عند تنويم الوسيط يدخل في معظم االحيان في‬
 ‫التجوال او ً وإذا كان في حالة السبات التخاذلي فهي تتحول بسرعة إلى درجة التجوال بتأثير عمليات المنوم, وقد يحدث‬    ‫ال‬
                                                                     ‫أن المنوم يحوله من السبات إلى التجوال بدون وعي منه .‬
‫وظواهر درجة التجوال مركبة ومعقدة, وقد وصفها شاركو بدقة وسنورد رايا في كتابه المشهور (دروس سالبتريير )الن هذا‬
            ‫الباحث من أعظم الناس تجربة في التنويم العملي والحصول على نتائج عملية ,وال يضيرنا أن تخالف بعض شروحه‬
                                                                                ‫ونظرياته العلم الحديث , قال في هذا الكتاب :‬
                                 ‫ا‬
       ‫عندما يص الوسيط إلى درجة التجوال, تكون عيناه مغمضتين أو نصف مغمضتين, وأهدابه غالبً مضطربة مرتعشة, وإذا‬
        ‫ال‬
   ‫تركته لنفسه يبد كانه نائم أو به خدر أي تنميل ولكن حالته غير حالة التفكك الجسدي العادي, أي انه ليس متخاذ ً وال‬
           ‫ا‬       ‫ا‬                                                             ‫ا‬
  ‫مسترخيً كما يكون في حالة السبات, وأحيانً تكون عيناه مفتوحتين وهو في درجة التجول, ويكون نظره ثابتً جامدً ولكن‬       ‫ا‬
                                                                          ‫ا‬                 ‫ا‬
    ‫بشكل غير واضح أو ملحوظ, وأحيانً يصبح بصره طبيعيً فيبدو كانه مستيقظ وهو في الواقع في آلة نوم تجوالي عميق .‬
          ‫والتغيرات العضلية التي ينبغي درساتها هي: االنعكاسات (االستجابات) الرباطية طبيعية في المفاصل, واالحساس‬
   ‫العضلي و العصبي المرهف الذي يظهر في حالة السبات غير موجود, أي أن الوسيط حر التصرف ويمكنه تحريك اعضائه,‬
‫وليس تحت حكم المنوم في حرية الحركة إال إذا صدر إليه ايحاء خاص بذلك, ومعنى هذا أن التأثير على األعصاب وعضالت‬
                                                                                                     ‫ا‬
 ‫و االربطة ال يحدث تقلصً –كما ذكرنا في تجارب دوبوتيه- ويمكن بواسطة طرق ايحائية كاللمس الخفيف لجلد احد االطراف‬
      ‫أو بالنفخ عليه, ايجاد حالة تخشب فيه, وهذه الحالة تختلف عن التقلص المقترن بحساسية في األعصاب و العضالت,‬
     ‫بانها ال تتاثرث باالحتثاث الميكانيكي للعضالت, بينما هي تتاثر عادة بسهولة المحتثات الجلدية الخفيفة التي اوجدتها .‬
        ‫وتلتبس عادة بحالة السكون التخشبي, حالة الجمود التي تظهر في الكشف أو التجوال النومي, ولكنها تختلف عنها‬
 ‫اختالفً اساسيا بظاهرة المقاومة القوية التي تالحظ في المفاصل إذا ضغط على العضو الجامد لتغيير وضعه, وهذا الجمود‬         ‫ا‬
  ‫ال يحدث عادة لعضلة معينة, ولكن لمجموعة من العضالت –ي لعضو- أو للجسم كله, وليس من الضروري امس العضو أو‬
     ‫الوسيط باي نوع من انواع السحبات الحداث هذا, ويكفي امرار األيدي ببطء على طول الجسم بدون لمس حتى تحدث‬
                                                                                          ‫حالة الجمود هذه) انتهى االقتباس .‬
                                                                                                        ‫ا‬
   ‫قال المنوم جوار تعليقً على مالحظات شاركو ( هذه الظواهر التي تحدث في التجوال النومي صحيحة مع استثناء حالة‬
        ‫الجمود التي ذكرها شاركو في آخر كالمه, فان هذه الحالة يست من خواص التجوال, وإذا حدثت تكون نتيجة ايحاء أو‬
 ‫تخشب جزئي, مثلما يحدث عندما تتقلص عضالت عضو نتيجة لبعض السحبات أو وضع األيدي, وفي حالة التجوال الصرف‬
                                                                                 ‫ا‬     ‫ا‬
‫يكون مظهر الوسيط كمظهر النائم نومً طبيعيً, هذا إذا لم يحدث أي تدخل آخر قد اوحى إليه به, فإذا تلقى ايحاء –أو ايحاء‬
         ‫ا‬
         ‫ذاتيً- بحركة معينة, ظهرت عليه ظواهر الشخص العادي في حالته الطبيعية, اما حالة الحساسية فهي تتباين تباينً‬         ‫ا‬
                                         ‫ا ا‬
      ‫عضيمً, فاذا كان الوسيط في حالة كشف بسيط سطحي تصبح الحساسية تخدرً تامً إما باإليحاء, أو عندما يصل إلى‬             ‫ا‬
     ‫درجات الكشف الحقيقية ,وعلى النقيض من ذلك يظهر مع ضعف الحساسية حساسية ظاهرة في بعض انواع اللمس‬
                                                            ‫مثل االستجابة العضلية وبعض الحواس الخاصة) انتهى كالم جوار .‬
 ‫واوضح ظاهرة في التجوال هي القابلية لاليحاء, وهي عبارة عن االستعداد لتلقي أي تاثير أو ايحاء ,فيشرع العقل الباطن‬
                                                                                                       ‫في تنفيذه في الحال .‬
      ‫وحالة لتجوال تظهر بدرجات عظيمة التفاوت من االحوال السطحية إلى الدرجات العيا والقابلية لاليحاء توجد في جميع‬
           ‫الدرجات, وهي تزداد شدة مع ارتفاع الدرجة الكشفية, ما أن الشخصي والوعي والذاكرة تضعف عند الوسطاء, وقد‬
    ‫قسمنا احوال الكشف إلى ثالث درجات, وهو تقسيم ايضاحي فقط فليس بين الدرجات حدود وال فواصل, النها متداخلة‬
                                               ‫احداها في األخرى بشكل غير محسوس ,وهو تقسيم بسيط وله فائدة علمية :‬
        ‫الدرجة األولى في التجوال: هي حالة مغنطيسية خفيفة ال يالحظ فيها تغير واضخ في حالة الوسيط, أما ارادنه فهي‬
              ‫مطاوعة النه مستسلم بارادته الخاصة للتجربة, وهو يتوقع الحصول أو الوصول إلى نتيجة, اما الوعي فهو الكامل,‬
                                                                                                          ‫ا‬
      ‫فالوسيط يعلم تمامً ما يطلب منه ويدرك ما يفعله, ولكنه يترك نفسه بغير وقاومة للتاثيرات, وحالة الذاكرة طبيعية في‬
           ‫اثناء التجارب وبعدها إذ انه يتذكر تفاصيل التجارب التي تهمه أو تلفت انتباهه, فهو يقبل االيحاءات وينفذ ما دامت ال‬
                                                       ‫ا‬
             ‫تتعارض مع شخصيته وال مع ضميره, ولذلك فان االيحاءات ليست فروض ُ من الواجب تنفيذها, الن تقديره واعتباراته‬
    ‫الشخصية موجودة ويستطيع مقاموة االيحاءات إذا اراد ,ولكنه عادة يقبلها, وتدخل في الدرجة االولى للكشف االيحاءات‬
                            ‫التي سماها بعض المؤلفين ايحاءات اليقظة, أو تمرينات اليقظة, وسماها غيرهم (يقظة الكشف .)‬
        ‫الدرجة الثانية: هي درجة مغنطيسية اعمق, وتظهر فيها ظواهر الكشف العادية وهي تخديير خفيف, وتزداد بالتدريج‬
      ‫وتختفي شخصية الوسيط, وتترك مكانها لشخصية ثانية يختفي فيها الذوق الشخصي, والعادات المكتسبة, والحركات‬
   ‫االلية الناتجة عن تكرارا حركات أو احساسات شخصية, ويظهر مكانها ظواهر الية نتيجة تاثيرات جديدة, ام وعي الوسيط‬
 ‫فهو مقيد قالي ً أو مضغوط عليه, ولكنه غير مسلول تمام الشلل, وال يتفاعل مع المؤثرات البسيطة أو يستجيب لها, وفي‬  ‫ال‬
                                                                    ‫ا‬
                                      ‫اثناء ارتفاع الدرجة من االولى للثانية يختفي الوعي تدريجيً وال بد اليقاظه من تاثير قوي .‬
‫وإذا حدث للوسيط وهو في الدرحة الثانية ما يخالف معتقداته االخالقية ومبادئه, أو يجلب عليه مسؤولية خطيرة فقد يتنبه‬
                                                                       ‫ا‬
           ‫الوعي, وفي هذه الحالة يجد في شخصيته الثانية انواعً من النشاط تختلف عن شخصيته الطبيعية, ولكنها تمنحه‬
         ‫وسائل كافية البعاد التاثير وازالته, أو الحداث ظاهرة ال تخالف شخصية الوسيط أو ضميره مخالفة شديدة, اما الذاكرة‬
                                                 ‫ا‬
    ‫فتبقى, ويتذكر على االقل االمور التي قام بها في الحالة السابقة للنوم, وغالبً ينسى السبب الذي دفعه للتصرف, أي‬
          ‫انه ينسى الشخص الذي اعطاه االيحاء, وينسى انه قد اوحى إليه ويعتقد انه قد تصرف بمحض ارادته, ويجد اسبابا‬
  ‫معقولة لتفسير اعماله االيحائيىة, وهي ه\على كل حال ال تكون اعماال شذة غير معقولة إلى درجة كبيرة, وقد ال تخرج‬
                                                                                 ‫عما كان سيفعله إذا وجد في نفس الظروف .‬
   ‫ومناطق الذاكرة التي تكون مظلمة, يمكن انارتها باسئلة فنية تجعل الوسيط يتذكر كل شيء إذا وضع في طريق التذكر,‬
       ‫بربط الظروف أو الحوادث أو األفكار بعضها ببعض, وذلك يشبه طريقة تداعي المعاني في التحليل النفساني, والوسيط‬
          ‫يتلقى االيحاءات وينفذها بدقة بشكل الي, أي أن ارادته العاملة لن تتدخل في تنفيذها ,الذي يظهر بشكل تلقائي‬
                  ‫ا‬                                                      ‫ا‬
                ‫وطبيعي في اعماله اليومية, وإذا كان عمال بسيطً وليس له خطورة, فاإنه يحدث بشكل غير ملحوظ مطلقً .‬
 ‫الدرجة الكشفية الثالثة: هي درجة عميقة يالحظ فيها جميع درجات الكشف المعروفة بشكل تام, ففيها تحذير تام, وتكون‬
                                          ‫ا‬
    ‫العضالت في حالة الجمود الخاصة بدرجة التجوال, وتختفي شخصية الوسيط تمامً, فاحساسه العادي ال يوجد, وافكاره‬
    ‫الخاصة نتيجة تجاربه ودراساته الت كانت تنظم اعماله وحياته تظهر كأنها ال تاثير لها عليه, ولكن من الخطا أن نعتقد أن‬
  ‫شيئً منها أو من مواهبه فد فقد, فهي كلها موجودة, بل مرهقة إلى درجة أعظم من الدرجة الطبيعية, غير انه ال يتحكم‬         ‫ا‬
     ‫ا‬       ‫ا‬
     ‫فيها وال يستطيع استعمالها, وقد تحول جسمه إلى الة يسيطر عليها المنوم, وبما أن شخصيته قد تغيرت تغيرً عظيمً‬
                                                                                 ‫ال‬     ‫ا‬
    ‫فمن المؤكد أن الوعي قد تغير تغيرً مماث ً, فهو يرى ةال يفهم وال يفكر بنفسه, وال يستطيع تقدير االشياء الخارجية وال‬
                                                                    ‫اعماله وال نتائجها, وليس هذا إال اختفاء العقل الواعي .‬
                                          ‫ال‬
        ‫ومن البديهي أن الشعور بالمسؤولية غير موجود, وتتأثر الذاكرة الواعية تاثرا مماث ً لتاثر الشخصية و الوعي, فبعد أن‬
        ‫يتلقى الوسيط االيحاء يختفي هذا اليحاء من ذاكرته, وال يستطيع أن يتذكر الذي اوحى به إليه أن كان االيحاء مؤجل‬
                                                                                                                   ‫النفاذ .‬
                                                           ‫ا‬
                        ‫وحالة النوم التي ينجح فيها اإليحاء المؤجل النفاذ, تتناسب عمقً وخفة مع خطورة اإليحاء وأهميته .‬
   ‫المرور من الحالة الطبيعية إلى حالة الكشف الخفية: يحدث ذلك بعدة طرق, منها تأثير شخص آخر, وهو تأثير غير إرادي‬
        ‫وغير واع من الشخص المؤثر والتأثير األدبي يسبب عظمة الشخصية, فقد يوجد حالة اختالب لدى الوسيط تزيل قوة‬
            ‫مقاومته, وتجعله في حالة يقبل فيها اإليحاء, بصرف النظر عن مصدر هذا التأثير األدبي وسببه, فقد يكون المركز‬
‫االجتماعي أي أن الشخص المؤثر له مركز عظيم في الهيئة االجتماعية, وقد يكون للمركز األدبي العظيم كمركز علمي أو‬
     ‫فني, وقد يكون لمجرد قوة اإلرادة أو الشخصية, وهي تختلف عند الناس, فهناك ضعفاء اإلرادة تسيطر عليهم المؤثرات‬
 ‫المختلفة, وتتجاذبهم تيارات متباينة, ويوجههم أي شخص, وهناك أشخاص لهم قوة إرادة وصالبة في أعمالهم وآرائهم, ال‬
          ‫يلينون وال يتحولون عن االتجاه الذي قرروا السير فيه, فإذا وجدوا واحد من النوع األول أمام النوع الثاني, فان الثاني‬
                                                                                                            ‫يسيطر عليه .‬
    ‫وضعيف اإلرادة يشعر بقلق وعدم ارتياح ,وهذا الشعور يتحول بسرعة إلى حالة استسالم, ثم تجول في النوم, أو درجة‬
    ‫نوم مغنطيسي خفيف, وكذلك ضعاف اإلرادة يتأثرون من الظروف, ويفقدون العزم و الحزم بحيث يصبحون على استعداد‬
                                                                                               ‫لتلقي اإليحاءات من غيرهم .‬
‫ومرضى الهستيريا لهم قابلية للوقوع في حالة نوم خفيف بمعاونة ظروف خارجية, كنحول النوم الطبيعي إلى مغنطيسي,‬
      ‫أو بإيحاء ذاتي أو تنويم ذاتي بالنظر إلى شيء براق, أو بتأثير غير إرادي وغير واع من شخص معين– وفي هذه الحالة‬
                                                                                                  ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬
   ‫يسمى نومً تلقائيً أو ذاتيً, ألنه لم يحدث نتيجة إرادة واعية من شخص, وقد نالحظ الدرجات الثالث للتجول النومي في‬
 ‫آلة النوم التقائي, وال تزيد درجته عادة عن األولى أو الثانية, والمرور من النوم إلى اليقظة يحدث بعدة طرق, فإن كان يبدو‬
‫على الوسيط ظواهر الشخص المتيقظ أي يبقى مفتوح العينين, فإنه يصعب على غير المجرب أن يتبين أن كان في حالته‬
        ‫الطبيعية أو في تجول نومي خفيف, وال يمكن التحقق من ذلك إال من مالحظات دقيقة مثل حركة األهداب, أو تقلص‬
                          ‫ا‬
  ‫خفيف في بعض العضالت, فهي تدل على إنه متيقظ أي ليس في حلة مغنطيسية حقيقة, وأحيانً تظهر عالمات اليقظة‬
                                                       ‫ا‬                     ‫ا‬
    ‫بشكل واضح, وبعض الوسطاء ينكر انه كان نائمً ويؤكد انه كان متيقظً, وعند سؤاله عن كل ما حدث في الجلسة وعن‬
         ‫الزمن الذي استغرقته, يتجلى انه ال يدري في فترة من الفترات بأسئلة أو إيحاءات معينة, أي انه كان في حالة نوم‬
     ‫تتخلله اليقظة, وقد تندمج حالة التجول في حاالت مغنطيسية أخرى لها ظواهر عجيبة, مثل االختالب, وللحصول عليها‬
       ‫يقف المنوم أمام الوسيط على مسافة قصية والوسيط مغمض العينين, ثم يفتح أجفانه بأصابعه بحيث تلتقي أعينهم‬
        ‫ا‬
        ‫فتتبع نظرات الوسيط عيني المنوم, فإذا نظر إلى أسفل تتبعه, وإذا استدار دار حوله الوسيط حتى يبقى نظره دائمً‬
                                                                                                                    ‫ا‬
                                                                                                          ‫متعلقً بالمنوم .‬

				
DOCUMENT INFO
Categories:
Tags:
Stats:
views:6
posted:3/27/2012
language:Arabic
pages:9