Docstoc

يكذبون ويقولوا ان فى القران تناقضات

Document Sample
يكذبون ويقولوا ان فى القران تناقضات Powered By Docstoc
					                              ‫ل ْ ك َ ِ ع د غ ر ّله ل َ د ف ه تّل ا كث ا‬
  ‫يقول القرآن: “ َو َان منْ ِنْ ِ َيْ ِ الَ ِ َوجَ ُوا ِي ِ اخْ َِاف ً َ ِيرً ; (النساء 4: 82) ولكننا نجد‬
                                                                                                     ‫فيه:‬

                                                                   ‫س ن رِ ٌ م ن‬
    ‫- 1 -قال إن القرآن: “لِ َا ٌ عَ َبّي ُبِي ٌ ; (النحل 16: 106) والمبين هو الذي ال يحتاج إلى‬
           ‫م م ت و ه إل ّله‬
    ‫تفسير، لكنه يقول فّي آل عمران 7 إن فيه آيات متشابهات وأنه “ َا يَعّْلَ ُ َأْ ِيّلَ ُ َِا الَ ُ ; (1:‬
                                                                                                     ‫7.)‬
                                                          ‫===========================‬
                                         ‫حكمة وجود المتشابهات فّي القرآن الكريم,وكيفية التصرف حيال ذلك‬

  ‫ذِك‬                                                 ‫ِن ّله ل ي مر ب َ ش ء‬
  ‫- 2 -وقال فّي األعراف إن “إ َ الَ َ َا َأْ ُ ُ ِالْفحْ َا ِ ; (7: 28) وقال فّي سورة األنعام “ َل َ‬
                                                             ‫ُ ر ُ َ م ِك ق ِظ م وأ ّله غ فّل ن‬
  ‫أنْ لَمْ يَكنْ َبك ُهّْل َ الْ ُرَى ب ُّلْ ٍ ََهُْ َا َا ُِو َ ; (1: 616). ولكنه يقول فّي سورة اإلسراء:‬                           ‫َ‬
           ‫و ذ ن َ ن ِك ة أ ن م رف ه ف سق ف ه َ َّق عّل ه ق ل م ن ه م ا‬
 ‫“ َإِ َا أَرَدْ َا أنْ ُهّْل َ قَرْيَ ً َمَرْ َا ُتْ َ ِي َا َفَ َ ُوا ِي َا فح َ ََيْ َا الْ َوْ ُ فَدَ َرْ َا َا تَدْ ِيرً ; (76:‬
                         ‫مر‬                                   ‫ك‬                          ‫ر‬
‫16). واألمر بالفسّق هو أم ٌ بالفحشاء، وإهال ُ أهل القرية من أجل أن ُت َفيها فقط فسقوا فيها،‬
                                                                                                             ‫م‬
                                                                                                  ‫كما ُمروا، ظّل ٌ محض.‬      ‫أ‬
                                                           ‫===========================‬
                     ‫وإذا أردنا أن نهّلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها)) والرد عّليها(شبهة ورد)‬

                          ‫ا‬                        ‫ت‬                        ‫ا‬
  ‫- 3 -وقال فّي يونس 06: 82 مخاطبً فرعون، وقد ا ّبع بنّي إسرائيل بغيً، حتى أدركه الغرق:‬
                             ‫ج‬                               ‫ت‬         ‫ف ي م ن َج ك ببدنك ل ك ن َ خ َ َ ة‬
     ‫“ َالْ َوْ َ ُن ِي َ ِ َ َ ِ َ ِتَ ُو َ لِمنْ َّلْفك آيَ ً “ويتر ّب عّلى هذا أن اهلل ن ّى فرعون من الغرق،‬
      ‫فَ ر ن ه و َ‬               ‫م‬         ‫فَ ن ه َجن ه فن ن ه ف‬
   ‫لكنه يقول فّي القصص“ 04 :82 َأخَذْ َا ُ و ُ ُودَ ُ َ َبَذْ َا ُمْ ِّي الْيَ ِ ; ويقول :; َأغْ َقْ َا ُ َمنْ‬
                                        ‫ن‬        ‫فَ ر ن ه َ‬
 ‫مَعَ ُ َ ِيعً ; (اإلسراء 76: 106) ويقول“ : َأغْ َقْ َا ُمْ أجْمَعِي َ ; (الزخرف 14: 55). فهل نجا‬   ‫ه جم ا‬
                                                                                           ‫فرعون، أو هل غرق؟‬

 ‫وقال بعض المفسرين المسّلمين إن فرعون غرق ولكن جسده نجا، فقد غاصت أجساد جنوده فّي‬
                               ‫البحر. ولكننا نعّلم أن فرعون اكتفى بإرسال جيشه فقط وراء ببنّي إسرائيل.‬
                                                                     ‫===========================‬
                                                                                           ‫شبهة فرعون ينجو من الغرق‬
   ‫نجى اهلل بدنه بعدما مات غرقا - هل يصعب فهم ذلك - والقرآن حجة عّلى العّلم وليس العكس يا‬
                                                                                    ‫هذا ألن مصدره اهلل العّليم بكل شئ..‬
          ‫ول أ س ن م س ب ي تن س ْط ٍ م ن إل ْع ْن وه م ن‬
          ‫- 4 -وقال فّي سورة غافر: “ ََقَدْ َرْ َّلْ َا ُو َى ِآ َا ِ َا وَ ُّل َان ُبِي ٍ َِى فِر َو َ َ َا َا َ‬
            ‫ه‬          ‫وق ر ن فق ل س ٌ ذ ب ف م ج ءه ب ْ َ ِ ِ ع دن ق ل ت و أ ن ء ل َ من‬
          ‫َ َا ُو َ َ َاُوا َاحِر كَ َا ٌ َّلَ َا َا َ ُمْ ِالحّق منْ ِنْ ِ َا َاُوا اقْ ُّل ُا َبْ َا َ اَذِين آ َ ُوا مَعَ ُ ;‬
     ‫(04: 18 - 58). فالظاهر من هذا الكالم أن فرعون لم يأمر بقتل أبناء اليهود إال بعد ما جاءه‬
  ‫م‬         ‫إ أ ْح ن إل أ ِ َ م ي ح َن ذف ه ف ت ب ت ف ذف ه ف‬
‫موسى بالحّق. ولكنه يقول: “ِذْ َو َيْ َا َِى ُمك َا ُو َى أ ِ اقْ ِ ِي ِ ِّي ال َا ُو ِ َا قْ ِ ِي ِ ِّي الْيَ ِ ;‬
                                                                                   ‫ن‬
 ‫(طه 08: 21 ، 21). وهذا يعنّي أ ّ فرعون أمر بقتل أبناء اليهود وموسى طفل، ولم يكن الحّق‬
                                                                                                  ‫قد جاءه بعد من عند ربه.‬
                                                                     ‫===========================‬
  ‫أمر فرعون أمران مختّلفان تمامن لختالف دوافعهما و أسبابهما وتوقيتهما عن بعضهما البعض‬
                                                                                                                         ‫تماما:‬
                                                                                                                        ‫فاألول:‬
        ‫كان أمرا بقتل أبناء بنّي اسرائيل من البنين لنبوئة ذكر فيها أن أحد هؤالء سيتسبب فّي زوال‬
                                                                                                                     ‫مّلكه عنه‬
                                                                                                                       ‫والثانّي:‬
     ‫كان أمرا بقتل نسل من آمنوا معه موسى من بعد ما جاءه بالحّق من عند اهلل كّي ال يكونوا قوة‬
                                                                                                           ‫قادرة عّلى مناوئته‬
                                                                   ‫فاألول أمر والثانّي أمر آخر وكالهما لفرعون‬


     ‫ِن ل َ من و ل ن ه د و ص بئ ن و َص ر َ ْ من‬
     ‫- 5 -وقال فّي المائدة 5“ 96 :إ َ اَذِين آ َ ُوا َاَذِي َ َا ُوا َال َا ِ ُو َ َالن َا َى من آ َ َ‬
              ‫ن‬                    ‫ب ّله و ي م ر َ مل ص ل ا فّل خ ف عّل ول ه َ زن ن‬
    ‫ِالَ ِ َالْ َوْ ِ الْآخِ ِ وعَ ِ َ َاِحً ََا َوْ ٌ ََيْهِمْ ََا ُمْ يحْ َ ُو َ “وهذا تصريح بأ ّ من عمل‬
                                     ‫ا ل رهف دن‬                              ‫ج‬
‫صالحً من أهل الكتاب فهو نا ٍ. وقال أيضً: “ َا إِكْ َا َ ِّي ال ِي ِ ; (البقرة 8: 158). ولكنه يقول‬     ‫ا‬
                                            ‫ي‬      ‫ا‬                        ‫ت‬
‫فّي آل عمران 1: 52 : ومن ي ّبع غير اإلسالم دينً فّلن ُقبل منه، وهو فّي اآلخرة من الخاسرين‬
                             ‫ج د كف ر و من فق ن و ُ عّل‬
‫ويقول فّي سورة التوبة والتحريم: “ َاهِ ِ الْ ُ َا َ َالْ ُ َا ِ ِي َ َاغّْلظْ ََيْهِمْ ; (2: 17 ، 11: 2).‬
                           ‫وق تّل ه حت ل ك ن ف ة و ك ن د ن لّله‬
  ‫ويقول فّي البقرة نفسها: “ َ َا ُِو ُمْ َ َى َا تَ ُو َ ِتْنَ ٌ َيَ ُو َ ال ِي ُ َِ ِ ; (8: 126). والمراد‬
                                                                          ‫بالفتنة هنا كل دين خالف اإلسالم.‬
                                                     ‫===========================‬
                                                                     ‫ا‬
                        ‫تبيان معنى (ومن يبتغ غير اإلسالم دينً فّلن يقبل منه )وموقف أهل الكتاب‬
      ‫الناجون من أهل الكتاب هم فقط من صدقوا وآمنوا برسول اهلل عيسى عّليه السالم و موسى‬
  ‫وأنبيائهم السابقين وكتبهم الصحيحة قبل تحريفها وقبل أن يسمعوا برسالة اإلسالم ورسول اهلل‬
                                                                                 ‫محمد صّلى اهلل عّليه وسّلم‬
‫اما من سمع برسالة االسالم فّلن يقبل منه اال االسالم وأنت يا هذا منهم فال مبرر وال عذر لك بعد‬
                                                                                     ‫اليوم فّي ترك اإلسالم..‬


          ‫و سالم عَّي ي م و ْت ي م م ت وي م أ عث حي‬
       ‫- 6 -وقال بّلسان المسيح(القرآنّي): “ َال َ َ ُ َّل َ َوْ َ ُلِد ُ و َوْ َ أَ ُو ُ َ َوْ َ ُبْ َ ُ َ ّا ;‬
‫م قتّل ه م صّلب ه‬                                                                    ‫ت‬
‫(مريم 26: 11 )وهذا إثبا ٌ لموت المسيح وبعثه،ولكنه يقول فّي النساء: “وَ َا َ َُو ُ وَ َا ََ ُو ُ‬
                                                                           ‫ّي‬                        ‫و ِ شبه له‬
                                                          ‫َلَكنْ ُ ِ َ َ ُمْ ; (4: 756). وهذا نف ٌ لموته وبعثه.‬
                                                             ‫===========================‬
                                                                                           ‫اآليتان ال تتعارضا أبدا‬
                                                                                             ‫فالمسيح عّليه السالم‬
 ‫رفع الى اهلل ولم يصّلب ولم يمت بعد وثم سيعود وينزل لألرض ثم يموت (هذا فّي الدنيا) ثم يبعث‬
                                                           ‫(هذا يوم القيامة بإذن اهلل - )فالنصوص ال تتناقض..‬
  ‫فالبعث عندنا ال يوكن فّي الدنيا وانما فّي اآلخرة فقط بخالف ايمانكم وتصوراتكم التى ال تعد حجة‬
                                                                                              ‫عّلى القرآن فّي شئ‬

         ‫أئنك ل فر ن ب لذ خَّق ْض ف ي م ْن َ عل ف ه‬                                             ‫ُص‬
        ‫- 7 -وقال فّي سورة ف ّّلت: “َ ِ َ ُمْ َتَكْ ُ ُو َ ِاَ ِي َّل َ الْأَر َ ِّي َوْ َي ِ,,, وجَ َ َ ِي َا‬
       ‫ة أي ٍ سو ء ل س ئ ن ثم ت إل‬                             ‫رو ِ َ ِ ف قه وب َك ف ه و در ف ه أ و ته ف‬
     ‫َ َاسّي منْ َوْ ِ َا َ َار َ ِي َا َقَ َ َ ِي َا َقْ َا َ َا ِّي أَرْبَعَ ِ َ َام َ َا ً ِّل َا ِّلِي َ ُ َ اسْ َوَى َِى‬
          ‫ا ق لت أت ن ط ع ن ف َض ه َ س َ‬
                    ‫ّ‬                                        ‫سم ء و ِ َ ُخ ن فق ل له ول ْض تي ط ا أ ْ‬
          ‫ال َ َا ِ َهّي د َا ٌ َ َا َ َ َا َِّلْأَر ِ ائْ ِ َا َوْعً َو كَرْهً َاَ َا َ َيْ َا َائِ ِي َ َق َا ُن َبْع‬
    ‫سَ َا َا ٍ ِّي َوْ َي ِ ; (64: 2-86) وهذا يعنّي أن اهلل خّلّق األرض والسموات فّي ثمانية أيام‬        ‫م و ت ف ي م ْن‬
   ‫وأنه خّلّق السماء بعد األرض ال قبّلها. ولكن فّي سبعة مواضع من القرآن يقول إنه خّلقهما فّي‬
    ‫أأ ت أ َد‬
      ‫ش‬
    ‫ستة أيام ال ثمانية. أما عن خّلّق السماء قبل األرض فموجود فّي سورة النازعات: “ََنْ ُمْ َ ّ ُ‬
  ‫خ ا م سم ء بن ه رفع كه َو ه وَ ْطش ل ّله وَ َج ُح ه و ْض َ ذِ َ َح ا‬            ‫س‬
‫َّلْقً أَ ِ ال َ َا ُ َ َا َا َ َ َ سَمْ َ َا فَ ّ َا َا َأغ َ َ َيَْ َا َأخْر َ ض َا َا َالْأَر َ بَعْد َلك د َاهَ ;‬
 ‫(27: 78-01) (آيات خّلّق األرض فّي 1 أيام هّي األعراف 7: 85 ، يونس 06: 8 وهود 66:‬
                                                                            ‫2 والفرقان 58: 01 والسجدة 81.)3 :‬

                                    ‫ر‬                                                ‫س‬
   ‫وقال مف ِرو المسّلمين إن اهلل خّلّق األرض فّي يومين، وقد ّ أقواتها فّي يومين، وخّلّق السماء‬
                            ‫ً‬
  ‫فّي يومين - فهذه ستة أيام. ولكن مشكّلة خّلّق السماء أو األرض أوال ال تزال باقية بغير تفسير!‬
                                              ‫===========================‬
                                                                                               ‫حول مدة خّلّق السموات واألرض‬
                               ‫ف‬
                   ‫- 8 -وهناك 586 آية متفرقة فّي 11 سورة تأمر بالصفح واإلعراض والك ّ عن غير‬
    ‫هر ْحرم‬                 ‫ف ذ سَخ‬
    ‫المسّلمين، ولكن آية السيف نسختها كّلها وهّي قوله فّي التوبة“ 5 :9 َإِ َا انْ َّل َ الْأَشْ ُ ُ ال ُ ُ ُ‬
                 ‫ن ح ْث َج تم ه‬                ‫ف تّل م‬
               ‫;(4 أشهر، هم رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم) ; َاقْ ُُوا الْ ُشْرِكِي َ َي ُ و َدْ ُ ُو ُمْ‬
                                                                                  ‫َخذ ه و ْصر ه و عد له ْ ك َ ْصد‬
                                                                                ‫و ُ ُو ُمْ َاح ُ ُو ُمْ َاقْ ُ ُوا َ ُم ُل مَر َ ٍ.‬
                                                                        ‫===========================‬
                                                                                                         ‫كالمك فارغ وال طائل منه‬
                                                                                                  ‫-1اليوجد ما يدعى آية السيف‬
                                                                                            ‫-2اآلية التى تقصدها لم تنسخ ذلك‬
      ‫-3اآلية المقصودة تبين كيفية التعامل مع حالة مخصوصة وليست عامة اذ كانت موجهة لّلحث‬
 ‫عّلى محاربة المحاربين ومسالمة المسالمين وتبّليغ الرسالة حتى نخّلّي ذمتنا أمام اهلل بأن قد بّلغنا‬
       ‫فأما من أبى من بعد ذلك فإنما هو ظالم لنفسه باغ عّليها فقيدت اآليات بالعديد من االستثناءات‬
       ‫الحمراء أدناه خالل اآليات , ثم يأتّي من هو مثّلك بغباء ويقتطع هذا الجزء دون باقّي السياق..‬
                                                                                               ‫قال تعالى فّي أول سورة التوبة :‬
      ‫[بَ َاءَ ٌ م َ الَ ِ وَرَ ُولِ ِ ِ َى اَ ِي َ َاهَدْ ُم م َ الْ ُشْرِ ِي َ (6) َسِي ُوا ِّي الْأَر ِ أَرْ َعَ َ أَشْ ُ ٍ‬
      ‫ْض ب ة هر‬                         ‫ف ح ف‬                ‫ر ة ِن ّله س ه إل لذ ن ع ت ْ ِن م ك ن‬
     ‫و ذ ٌ ِن ّله س ه إل ن س‬                                   ‫ّله وَن ّل َ ُ ز ك ن‬                          ‫و م أنك غ ر م ْج‬
     ‫َاعّْلَ ُوا َ َ ُمْ َيْ ُ ُع ِزِي الَ ِ َأ َ الَه مخْ ِي الْ َافِرِي َ (8) َأَ َان م َ الَ ِ وَرَ ُولِ ِ َِى ال َا ِ‬
       ‫ر َن ّله ر ٌ ِن م ر ن و س له فِ ت ت فهو خ ر لك وِ تول ت ف ّلم‬                                                          ‫ي م ْ َّج‬
    ‫َوْ َ الح ِ الْأَكْبَ ِ أ َ الَ َ بَ ِيء م َ الْ ُشْ ِكِي َ َرَ ُوُ ُ َإنْ ُبْ ُمْ َ ُ َ َيْ ٌ َ ُمْ َإنْ َ ََيْ ُمْ َاعْ َ ُوا‬
             ‫إل ل ن ع ت ِن م رك ن ثم‬                                 ‫ذ ب أل م‬           ‫ّله و شر ل َ كفر‬                   ‫أن ك غ ُ م‬
        ‫َ َ ُمْ َيْر ُعْجِزِي الَ ِ َبَ ِ ِ اَذِين َ َ ُوا بِعَ َا ٍ َِي ٍ (1 )َِا اَذِي َ َاهَدْ ُمْ م َ الْ ُشْ ِ ِي َ ُ َ لَمْ‬
            ‫ي ُص ك ش ئ ول ُظ ر عّل ك َ د فأ م إل ع ده إ مدت ِن ّله ُ ِب مت ن‬
 ‫َنْق ُو ُمْ َيْ ًا ََمْ ي َاهِ ُوا ََيْ ُمْ أحَ ًا ََتِ ُوا ِ َيْهِمْ َهْ َ ُمْ ِلَى ُ َ ِهِمْ إ َ الَ َ يح ُ الْ ُ َقِي َ (4 )‬
  ‫َإِ َا انْ َّل َ الْأَشْ ُ ُ ال ُ ُ ُ َاقْ ُُوا الْ ُشْرِكِي َ َيْ ُ و َدْ ُ ُو ُمْ و ُ ُو ُمْ َاح ُ ُو ُمْ َاقْ ُ ُوا َ ُمْ ُ َ‬
  ‫ن ح ث َج تم ه َخذ ه و ْصر ه و عد له كل‬                                                   ‫هر ْحرم ف تّل م‬                  ‫ف ذ سَخ‬
   ‫وِ َ ٌ ِن‬                   ‫ْصد فإ ت ب َأق م صّل ة َآتو زك ة َخّل سب ّله ِن ّله غف ر َح م‬
   ‫مَر َ ٍ َِنْ َا ُوا وَ َا ُوا ال ََا َ و َ َ ُا ال َ َا َ ف َُوا َ ِيَ ُمْ إ َ الَ َ َ ُو ٌ ر ِي ٌ (5 ) َإنْ أحَد م َ‬
 ‫الْ ُشْرِكِي َ اسْت َا َ َ َأجِرْ ُ َ َى يَسْ َع ََا َ الَ ِ ُ َ َبّْلِغْه َأْ َ َ ُ َل َ َِ َ ُمْ َوْ ٌ َا يَعّْلَ ُو َ (1 ) َيْ َ‬
 ‫كف‬                ‫م َ كّل م ّله ثم أ ُ م منه ذِك بأنه ق م ل م ن‬                                   ‫ن َج رك فَ ه حت‬                     ‫م‬
            ‫ْ د ْ ر م م تق م‬                     ‫ك ن ل م ك ن ع د ع د ّله َع د س له إل ل ن ع ت ع د‬
       ‫يَ ُو ُ ِّلْ ُشْرِ ِي َ َهْ ٌ ِنْ َ الَ ِ و ِنْ َ رَ ُوِ ِ َِا اَذِي َ َاهَدْ ُمْ ِنْ َ الْمَسجِ ِ الحَ َا ِ فَ َا اسْ َ َا ُوا‬
      ‫ك ف وِ َ ر عّل ك ل قب ف ك إل ول ذمة‬                                              ‫ك ف تق م له إن ّله ُ ِب مت ن‬
      ‫لَ ُمْ َاسْ َ ِي ُوا َ ُمْ ِ َ الَ َ يح ُ الْ ُ َقِي َ (7) َيْ َ َإنْ يظْهَ ُوا ََيْ ُمْ َا يَرْ ُ ُوا ِي ُمْ ًِا ََا ِ َ ً‬
        ‫ْ ر بآي ت ّله من قّل ّل َ د َ‬                                 ‫ي ْض نك بأ و ه وت ب قّل به وأ ره ف سق ن‬
     ‫ُر ُو َ ُمْ َِفْ َا ِهِمْ َ َأْ َى ُُو ُ ُمْ ََكْثَ ُ ُمْ َا ِ ُو َ (2) اشتَ َوْا ِ َ َا ِ الَ ِ ثَ َ ًا َِيًا فصَ ُوا عنْ‬
               ‫ل قب ن ف م ِن إل ول مة وأ ل ِك هم م تد ن‬                                          ‫مّل ن‬       ‫سب ه إنه س ء م ك ن‬
‫َ ِيّلِ ِ ِ َ ُمْ َا َ َا َا ُوا يَعْ َُو َ (2 ) َا يَرْ ُ ُو َ ِّي ُؤْم ٍ ًِا ََا ذِ َ ً َُوَئ َ ُ ُ الْ ُعْ َ ُو َ (06 )‬
       ‫وِ‬              ‫فإ ت ب َأق م صّل ة َآتو زك ة فِ و نك ف د ن ونفصل آي ت لق م ّلم ن‬
    ‫َِنْ َا ُوا وَ َا ُوا ال َ َا َ و َ َ ُا ال َ َا َ َإخْ َا ُ ُمْ ِّي ال ِي ِ َ ُ َ ِ ُ الْ َ َا ِ ِ َوْ ٍ يَعَْ ُو َ (66) َإنْ‬
  ‫كث أ م نه ْ ِ د ع ده َ عن ف د ك فق تّل أئمة ك ر إنه ل أ م ن له عّله ي ته ن‬
  ‫نَ َ ُوا َيْ َا َ ُم منْ بَعْ ِ َهْ ِ ِمْ وطَ َ ُوا ِّي ِينِ ُمْ َ َا ُِوا َ ِ َ َ الْ ُفْ ِ ِ َ ُمْ َا َيْ َا َ َ ُمْ لَ ََ ُمْ َنْ َ ُو َ‬
            ‫أل تق تّل ن ق م كث أ م نه وهم بِ ر ج رس ل وه دء ك أو َ رة أ َ ش نه‬
          ‫)21(ََا ُ َا ُِو َ َوْ ًا نَ َ ُوا َيْ َا َ ُمْ َ َ ُوا ِإخْ َا ِ ال َ ُو ِ َ ُمْ بَ َ ُو ُمْ َ َل مَ َ ٍ َتخْ َوْ َ ُمْ‬
       ‫ق تّل ه يعذ هم ّله بأ د ك و ُ زه وي ْص ك عّل‬                                      ‫َ ّله َ َّق َ َ ش ه ِ ْ ك ت م م ن‬
‫فالَ ُ أح ُ أنْ تخْ َوْ ُ إن ُنْ ُمْ ُؤْ ِنِي َ (16) َا ُِو ُمْ ُ َ ِبْ ُ ُ الَ ُ َِيْ ِي ُمْ َيخْ ِ ِمْ َ َن ُرْ ُمْ ََيْهِمْ‬
 ‫وي ِ غ ْظ قّل ب ويت ب ّله ع َ ش ء و ّله َّل م ك م‬                                                     ‫وي ف صد ر ق ٍ م م ن‬
 ‫َ َشْ ِ ُ ُو َ َوْم ُؤْ ِنِي َ (46) َ ُذْهبْ َي َ ُُو ِهِمْ َ َ ُو ُ الَ ُ َّلَى منْ يَ َا ُ َالَ ُ عِي ٌ حَ ِي ٌ‬
   ‫حس ت َ ت رك و م م ّله ل ن ج د م ك و يت ذ ِ ْ د ن ّله ول س له‬
   ‫(56) أَمْ َ ِبْ ُمْ أنْ ُتْ َ ُوا َلَ َا يَعّْلَ ِ الَ ُ اَذِي َ َاهَ ُوا ِنْ ُمْ َلَمْ َ َخِ ُوا من ُو ِ الَ ِ ََا رَ ُو ِ ِ‬
              ‫ََا الْ ُؤْ ِنِي َ َِيجَ ً َالَ ُ َ ِي ٌ بِ َا تَعْ َُو َ (16) َا َا َ ِّلْ ُشْرِكِي َ أنْ َعْ ُ ُوا مَ َاجِ َ الَ ِ‬
              ‫ن َ ي مر س د ّله‬                           ‫م كنلم‬                    ‫ول م م ن ول ة و ّله خب ر م مّل ن‬
   ‫إ نم ي م ُ س د‬                       ‫ش ن عّل أ فسه ب ك ر أ ل ِك ح ِ َ َ م له وف ن ر ه خ د ن‬
   ‫َاهِدِي َ ََى َنْ ُ ِ ِمْ ِالْ ُفْ ِ ُوَئ َ َبطتْ أعْ َاُ ُمْ َ ِّي ال َا ِ ُمْ َالِ ُو َ (76 )ِ َ َا َعْ ُر مَ َاجِ َ‬
                 ‫ّل ِ َ ْ َن ب ّله و ي م َ ر وأق م صّل ة آت زك ة و َ ش إل ّله س أ ل ِك َ‬
              ‫الَه من آَم َ ِالَ ِ َالْ َوْ ِ الْآخِ ِ ََ َا َ ال َ َا َ وَ َ َى ال َ َا َ َلَمْ يخْ َ َِا الَ َ فَعَ َى ُو َئ َ أنْ‬
                                                                                                                ‫ك ن ِن م ت ن‬
                                                                                                     ‫يَ ُو ُوا م َ الْ ُهْ َدِي َ (26] )‬
                                                                                                                      ‫صدق اهلل العظيم‬



     ‫ل ة ر خ ر ِ أ ف ش ر ت َزل َال ة و ر ح ف ه ب ن رب ْ م‬
                                                     ‫ن‬
  ‫- 9 -وقال القرآن: “ َيّْلَ ُ الْقَدْ ِ َيْ ٌ منْ َلْ ِ َهْ ٍ 4 َ ّ َ ُ الْم َئِكَ ُ َال ُو ُ ِي َا ِإِذْ ِ َ ِهِم ِنْ‬
  ‫ا إن أ ز ن ه ف ل ّلة‬                                         ‫قد‬
  ‫ُ ِ أَمْ ٍ ; (القدر 72: 1 ، 4) أي من كل أمر ُ ِر فّي تّلك السنة. وقال أيض ً“ ِ َا َنْ َلْ َا ُ ِّي َيْ َ ٍ‬      ‫كل ر‬
         ‫ر‬             ‫يد‬                         ‫ت‬
  ‫ُ َارَكَ ٍ ; (الدخان 44: 1) وهّي فّي اإلسالم ليّلة مباركة ُفصل فيها األقضية، و ُق ّر كل أم ٍ يقع‬                ‫مب ة‬
               ‫ا ا‬                ‫تد‬
        ‫فّي ذلك العام من حياة أو موت أو غير ذلك. وهذا معناه أن أمور الخّلّق ُق ّر عامً عامً. لكنه‬
   ‫م َص َ ِ ْ ُص ة ف أ ْض ال ف أ ف ك إال ف كت ٍ ِ ق ل َ‬
 ‫يقول فّي سورة الحديد: “ َا أ َاب من م ِيبَ ٍ ِّي الَْر ِ وَ َ ِّي َنْ ُسِ ُمْ ِ َ ِّي ِ َاب منْ َبْ ِ أنْ‬
              ‫ت‬                                  ‫ب‬
    ‫َبْ ََ َا ; (75: 88) أي: إال مكتوبة فّي الّلوح المحفوظ مث ّتة فّي عّلم اهلل من قبل أن ُخّلّق. ثم‬    ‫ن رأه‬
                                                                   ‫كل إ س ن أ ن ه ط ه ف عن ه‬
                ‫يقول: “وَ ُ َ ِنْ َا ٍ َلْزَمْ َا ُ َائِرَ ُ ِّي ُ ُقِ ِ ; (اإلسراء 76: 16) أي ألزمناه عمّله.‬
                                                          ‫===========================‬
                                                                              ‫بينت يا هذا أوهاما عّلى أوهام‬
 ‫ففّي سورة القدر انما كان الحديث عن يوم مخصوص مبارك وهو يوم يوافّق اليوم الذي انزل فيه‬
      ‫القرآن - آية سورة الدخان - ولم يذكر من قريب أو بعيد تحديد مواعيد التقدير واألقدار بالعام‬
                        ‫وانما فقط بعض مواقيت تنزل المالئكة فّي هذه األوقات اإليمانية بما أمروا به‬
    ‫وهذا بالقطع ال يتنافى أو يتناقض مع وجود األقدار مثبتة وسابقة فّي عّلم اهلل والّلوح المحفوظ‬
                                                                                             ‫من قديم األزل.‬
                    ‫لهذا فعمّلك هو عمّلك واختيارك وان سبقك اهلل بعّلمه الى معرفة ذلك ألنك مخير..‬


  ‫و لذ ن يتوف ْن م ك وي ر ن و ا َصية‬                                   ‫ً ال‬                   ‫د‬
  ‫- 01 -أمر بالع ّة أن تكون حوال كام ً فّي قوله: “ َاَ ِي َ ُ َ َ َو َ ِنْ ُمْ َ َذَ ُو َ أَزْ َاجً و ِ َ ً‬
    ‫ول ن‬                        ‫ة‬                                                   ‫ل و ج ْ مت ا إل ْح ل‬
    ‫ِأَزْ َا ِهِم َ َاعً َِى ال َوْ ِ( ; البقرة 8: 048) هذه اآلية منسوخة بآي ٍ سبقتها هّي: “ َاَذِي َ‬
                                      ‫ا‬    ‫يتوف ن م ك و ر ن و ا ي ر َ ْن بأ فس ِن عة هر و‬
                 ‫ُ َ َ َوْ َ ِنْ ُمْ َيَذَ ُو َ أَزْ َاجً َتَ َبص َ َِنْ ُ ِه َ أَرْبَ َ َ أَشْ ُ ٍ َعَشْرً ; (8: 418.)‬
                                                             ‫===========================‬
   ‫هاتان اآليتان فيهما نسخ نعم لم ننكر وماذا فّي ذلك ؛ ألن موضوعهما واحد ، هو عدة المتوفى‬
                                                                                                    ‫عنها زوجها.‬
                                                                          ‫اآلية األولى: حددت العدة بعام كامل.‬
                                                         ‫واآلية الثانية: حددت العدة بأربعة أشهر وعشر ليال.‬
          ‫والمنسوخ حكما ال تالوة هو اآلية األولى ، وإن كان ترتيبها فى السورة بعد اآلية الثانية.‬ ‫ً‬
 ‫والناسخ هو اآلية الثانية ، التى حددت عدة المتوفى عنها زوجها بأربعة أشهر وعشر ليال ، وإن‬
                                                            ‫كان ترتيبها فى السورة قبل اآلية المنسوخ حكمها.‬
  ‫وحكمة التشريع من هذا النسخ ظاهرة هى التخفيف ، فقد استبعدت اآلية الناسخة من مدة العدة‬
                                          ‫ا‬
‫المنصوص عّليها فى اآلية المنسوخ حكمها ثمانية أشهر تقريبً ، والمعروف أن االنتقال من األشد‬
   ‫إلى األخف ، أدعى المتثال األمر ، وطاعة المحكوم به.. وفيه بيان لرحمة اهلل عز وجل لعباده.‬
                                                                   ‫وهو هدف تربوى عظيم عند أولى األلباب.‬


‫ال َحل َك نس ُ ِ د ال َ ت دل ب ِن ِ أ و ج‬                                   ‫ر‬
‫- 11 -فّي األحزاب 11: 85 أم ٌ لمحمد: “ َ ي ِ ُ ل َ ال ِ َاء منْ بَعْ ُ وَ َ أنْ َبَ َ َ ِه َ منْ َزْ َا ٍ‬
                                                                                 ‫ّي‬
 ‫ََوْ أع َب َ ُسْ ُ ُ “وهذا نه ٌ لمحمد عن الزواج. غير أن هذه اآلية منسوخة بالتّي سبقتها وهّي‬    ‫ول َ ْج َك ح نه‬
                                                                               ‫إن َ ّل ن َك و َك‬
                                                    ‫11: 05 “ِ َا أحَّْلْ َا ل َ أَزْ َاج َ إلى قوله وامرأة مؤمنة.‬
                                                            ‫===========================‬
                                                                                       ‫من قال لك هذا الغباء ؟؟‬
 ‫احل اهلل لكل المؤمنين زوجاتهم يا هذا بما فيهم الرسول صّلى اهلل عّليه وسّلم - عجبا لقصر فهمك‬
                                                                                                                ‫!!‬
                                                                                  ‫ال يوجد اى نسخ هنا يا هذا..‬



            ‫ش‬
     ‫- 21 -جاء فّي النساء 4: 74 أن اهلل ال يغفر خطية الشِرك ويغفر ما دون ذلك. وال ِرك هو‬
    ‫اتخاذ آلهة مع اهلل أو دونه. أال أنه ورد فّي األنعام 87 67 :6 أن إبراهيم اتخذ الشمس والقمر‬
               ‫ا‬     ‫ا‬                               ‫ي‬     ‫ش‬                     ‫ة‬
      ‫والنجوم آله ً من دون اهلل، وهذا ِرك ب ّن، مع أن المسّلمين يعتبرونه نبيً عظيمً من أولّي‬
                                                   ‫العزم، ويعتبرون أن جماعة األنبياء معصومون.‬
                                                 ‫===========================‬
     ‫هذا كان قبل النبوة يا هذا ولما تاب وعرف اهلل حّق المعرفة واإليمان تاب اهلل عّليه ثم عصمه‬
                                                                                  ‫واصطفاه خّليال..‬
    ‫ولكنه فّي هذا كان معذورا ألنه بحث بنفسه عن اهلل حتى عرفه - أما أنت فال عذر لك بعد اليوم‬
                                                                         ‫الذي عرفت فيه االسالم..‬
   ‫كما أن اآليات تبين أنه كان يفكر فّي اتخاذ الشمس أو القمر أو أحد الكواكب وليس كونه يعبدها‬
                                                                     ‫فعال - فال تتقول عّلى اآليات..‬
                                                           ‫ق ل ذ رب‬
      ‫فاآليات قد نصت عّلى قوله" َا َ هَ َا َ ِّي "فّي كل مرحّلة تفكير والرب انما يقصد به الزارق‬
‫والمتولى أمر رعايتنا وصالحنا وهذا هو الذي كان يبحث عنه ابراهيم عّليه السالم فكان يختبر كل‬
   ‫احتمال فان كان صائبا عبده وانم لم يكن تركه وهذا ما حدث اذ قد توصل الى أن هؤالء كّلهم ال‬
       ‫يصّلحوا ألن يكونوا أربابا ليعبدهم وبالتالّي تركهم وترك شرك قومه وعبد اهلل وحده سبحانه‬
                                                                                             ‫وتعالى.‬
                      ‫واأللوهية هّي التى تقتضّي العبادة - وهو لم يقل هذا الهّي وانما قال هذا ربّي‬
‫فاإلله هو المقتضّي العبادة (عالقة من العبد هلل) والرب هو المتفضل بالرزق( عالقة من اهلل لّلعبد )‬
                                                                                                   ‫.‬
                                                              ‫وبالتالّي وال يوجد ما تدعيه اطالقا .‬


                                                                                     ‫ر‬
‫- 31 -ويح ِم القرآن النفاق فّي جمّلة مواضع منها البقرة 8: 17 والنساء 4: 216 والتوبة 2:‬
‫51 21 والمجادلة 25: 46 ويجعل مثواهم فّي الدرك األسفل من النار (النساء 4: 446). ولكنه‬
                                                                                    ‫م‬
 ‫يقبل إسالم ال ُكرَه بقوة السيف، وهذا ال يكون إسالمه من قّلبه بل من شفتيه. مع أنه متى خالف‬
                                                                   ‫ا‬                         ‫ر‬
                                                                  ‫ظاه ُ اإلنسان باطنَه كان منافقً.‬
                                                ‫===========================‬
                                                                             ‫كالمك باطل ألسباب:‬
       ‫-1االسالم لم يحض عّلى اإلكراه أبدا وبين ذلك بشكل واضح فّي قوله "ال إكراه فّي الدين"‬
 ‫-2اهلل ال يحاسب المكرهين عّلى أقوالهم وانما عّلى نياتهم و ما فّي قّلوبهم - وبالتالّي فهذا الذي‬
     ‫أكره (الظالم) حسابه عند اهلل شديد , أما المكره (المظّلوم باإلكراه) فّله ظروفه التى ليس هنا‬
                                                                                  ‫مكان البت فيها.‬
‫-3هذا المدعّي بأنه أكره فاإلسالم لم ولن يؤاخذه أو يقبّله بما فعل اطالقا - ونتحداك أن تثبت ذلك‬
                                                                                          ‫يا هذا..‬

          ‫و م َ خ َ م ق م ر به‬
          ‫- 41 -يح ِم القرآن إلى حد معّلوم خطيئة الهوى، ومن ذلك قوله“ : َأَ َا منْ َاف َ َا َ َ ِ ِ‬                ‫ر‬
  ‫د‬                                                                  ‫فإن ْجنة ِّي م‬
 ‫َ َ َى ال َفْ َ ع ِ الْ َوَى 64 َِ َ ال َ َ َ ه َ الْ َأْوَى ; (النازعات 27: 04 و64) ولكنه أباح تع ّد‬‫ونه ن س َن ه‬
                                                                              ‫ا‬
        ‫الزوجات، باإلضافة إلى ما كان ممّلوكً من السراري (النساء 48). وأباح منه لمحمد أكثر مما‬
‫وإ تق ل لّل أ م ّله‬                                                 ‫ر‬
‫أباح لسائر المسّلمين، بل أباح له ما هو محظو ٌ عّليهم، فمن ذلك قوله: “ َِذْ َ ُو ُ َِذِي َنْعَ َ الَ ُ‬
      ‫عّل ه وأ ْت عّل ه س عّل ْك ز ْ َك و َّق ّله و ُ ف ف ن ِ َ م ّله م د ه وت ش ن س‬
      ‫ََيْ ِ ََنْعَم َ ََيْ ِ أَمْ ِكْ َ َي َ َوج َ َات ِ الَ َ َتخْ ِّي ِّي َفْسك َا الَ ُ ُبْ ِي ِ َ َخْ َى ال َا َ‬
          ‫و ّله َ َّق َ َ ش ه ف م َض ز د م ه َ ر َ َ ن كه َ ْ ال ك ن عّل م من ن َج ف‬
                                                                   ‫ز‬
       ‫َالَ ُ أح ُ أنْ تخْ َا ُ َّلَ َا ق َى َيْ ٌ ِنْ َا وطَ ًا ّوجْ َا َ َا لِكّي َ يَ ُو َ ََى الْ ُؤْ ِ ِي َ حَر ٌ ِّي‬
        ‫م ك ن عّل ن ِ ِ ِ‬                               ‫و ج ْعي ئ ذ َض م ُن َ ا ك ن ر ّل ُ م ع ال‬
   ‫أَزْ َا ِ أَد ِ َا ِهِمْ إِ َا ق َوْا ِنْه َ وطَرً وَ َا َ أَمْ ُ الَه َفْ ُو ً ; إلى قوله: “ َا َا َ ََى ال َبّي منْ‬
                       ‫َج ف م َض ّله ُ سنة ّله ف ل ن خّل ِ ق ل ك ن ر ّله ً م د ا‬
     ‫حَر ٍ ِي َا فَر َ الَ ُ لَه ُ َ َ الَ ِ ِّي اَذِي َ ََوْا منْ َبْ ُ وَ َا َ أَمْ ُ الَ ِ قَدَرا َقْ ُورً “وقوله: “‬
            ‫ي أيه ن ِّي إن َ ّل ن َك أ و َك الت ت ْت ُج ر ُن م م َ م ُ َ م أف ء ّله عّل ْك‬
            ‫َا َ ُ َا ال َب ُ ِ َا أحَّْلْ َا ل َ َزْ َاج َ ال َ ِّي آ َي َ أ ُو َه َ وَ َا َّلَكتْ يَ ِينك مِ َا َ َا َ الَ ُ ََي َ‬
      ‫وبن ت ِك وبن ت م تك وبن ت خ ِك وبن ت خ ال ِك الت ه ْ َ َك و رأة م م ة ِ وه َ‬
 ‫َ َ َا ِ عَم َ َ َ َا ِ عَ َا ِ َ َ َ َا ِ َال َ َ َ َا ِ َا َت ِ ال َ ِّي َاجَرن مَع َ َامْ ََ ً ُؤْ ِنَ ً إنْ َ َبتْ‬
          ‫ت كحه خ ِ ة َ َ ِ د ن م م ن ع ن م َ ن عّل‬                                          ‫ن سه ل ن ِّي ِ ر د ن ِّي َ‬
    ‫َفْ َ َا ِّل َب ِ إنْ أَ َا َ ال َب ُ أنْ يَسْ َنْ ِ َ َا َالصَ ً لك منْ ُو ِ الْ ُؤْ ِنِي َ قَدْ َّلِمْ َا َا فَرضْ َا ََيْهِمْ‬
  ‫م م ْت أ م نه َ ال يك ن عّل ْك َج ك ن ّله غف ا َح ا ت ج َ ش ء‬                                                       ‫ف وج‬
  ‫ِّي أَزْ َا ِهِمْ وَ َا َّلَك َ َيْ َا ُ ُمْ لِكّيْ َ َ ُو َ ََي َ حَر ٌ وَ َا َ الَ ُ َ ُورً ر ِيمً ُرْ ِّي منْ تَ َا ُ‬
‫إل ْ َ َ ش ء َن تغ ْ َ َ ز ت فال جن ح عّل ْ َ ذِك ن َ ت ر َ ين ُ َ ال‬                                     ‫م ُن وت‬
‫ِنْه َ َ ُؤْوِي َِيك منْ تَ َا ُ وَم ِ ابْ َ َيت مِمنْ عَ َلْ َ َ َ ُ َا َ ََيك َل َ أَدْ َى أنْ َقَ َ أعْ ُ ُهن و َ‬
             ‫ًم‬
     ‫يحْ َ َ( ; األحزاب 11: 71 و21 و05 و65). ونعّلم من الحديث الصحيح أن محمدا ُنح أن‬                          ‫َ زن‬
                                   ‫و‬                               ‫ر‬
       ‫يتمتع بالنساء أكثر من سائر المسّلمين ل ُجحانه عّليهم. والجنة التّي ُعد بها فّي دار البقاء‬
      ‫كت‬
  ‫والخّلود هّي تّل ّ ٌ غير محدود بحور العين (الرحمن 14 27 والواقعة 66 21). وقد أفرد ُ َابهم‬      ‫ذذ‬
           ‫المجّلدات الضخمة لذكر أخبار النساء كاإلمتاع والمؤانسة وعشرة النساء وأخبار النساء.‬

  ‫وقال أبو العالء المعري إن الّلواط مبا ٌ فّي الجنة، واستند فّي ذلك لّلقول: “ َ ُو ُ ََيْهِ َ ِلْ َا ٌ‬
  ‫يط ف عّل م و د ن‬                                             ‫ح‬
                                                          ‫ن ن‬     ‫ُخّلد ن َح ر ع ن ك ث ل ّل لؤ‬
   ‫م ََ ُو َ,,, و ُو ٌ ِي ٌ َأَمْ َا ِ الُؤُْ ِ الْمَكْ ُو ِ ; (الواقعة 15: 76-18). وقال: إذا كانت الخمر‬
      ‫حرام فّي الدنيا حالل فّي اآلخرة، فكذلك الّلواط . ( رسالة الغفران لّلمعري و خواطر مسّلم فّي‬
                                                                  ‫المسألة الجنسية لمحمد جالل كشك.)‬
                                                     ‫===========================‬
           ‫=أوال : من قال لك أن الهوى خطيئة يا هذا حتى تقول ان االسالم يحرمه ؟؟ هل تفتّي ؟؟‬
    ‫الهوى شّيء ابتّلّي االنسان به وهو عند جميع الناس ولكن هناك من يحكم عقّله ويسيطر عّلى‬
                                                ‫هواه وهناك من يسيطر هواه عّليه وعّلى كافة قراراته.‬
                                                          ‫د‬
 ‫=ثانيا : من قال لك ان الزواج من مطّلقة ال ّعّي (المتبنى وهو الذي كان متسميا باسمه اسما ال‬
        ‫نسبا) يعد محظورا عّلى المسّلمين - انا أقول لك أنه حالل - فماذا أنت قائل اآلن - عجبا.. !!‬
‫=ثالثا : كالمك خطأ فّليست المسألة مسألة رجحان او ما شابه ولكن فقط ألنه رسول اهلل فال شئ‬
                                ‫يفعّله بغير إذن اهلل فّي هذه الحيثية أال تستطيع أن تفهم هذا السبب ؟؟‬
         ‫=رابعا : فّلندع أبو العالء المعري ينفعك فّي هذه الفتوى غير الصحيحة مطّلقا عند اهلل يوم‬
     ‫القيامة - فّليس فّي الجنة اال كل حالل موافّق لّلفطرة السّليمة التى خّلقنا اهلل عّليها وبإذن اهلل.‬


‫إنم ْ ر و م ر و أ ْص ب‬                                                                          ‫ر‬
‫- 51 -الخمر مح ّم عّلى المسّلم هنا عّلى األرض، حسب القول: “ِ َ َا الخَمْ ُ َالْ َيْسِ ُ َالَْن َا ُ‬
                                                      ‫و ل م ِ ٌ ِ مل ش ْط ن ف تنب ه عّلك ت ِح ن‬
     ‫َالْأَزَْا ُ رجْس منْ عَ َ ِ ال َي َا ِ َا جْ َ ِ ُو ُ لَ ََ ُمْ ُفّْل ُو َ ; (المائدة 5: 02 والبقرة 168).‬
         ‫مثل ْجنة لت ُ د‬
         ‫ولكن لّلمؤمنين فّي الجنة أنهار من خمر كما تقول محمد 74: 56: “ َ َ ُ ال َ َ ِ اَ ِّي وعِ َ‬
           ‫الْ ُ َ ُو َ ِي َا َنْ َار من َا ٍ َيْر آس ٍ ََنْ َار منْ َب ٍ لَمْ َ َغ َرْ طَعْ ُ ُ ََنْ َار منْ خَمْ ٍ لَ َ ٍ‬
           ‫ر ذة‬            ‫مه وأ ه ٌ ِ‬           ‫متق ن ف ه أ ه ٌ ِ ْ م ء غ ِ ِن وأ ه ٌ ِ ل َن يت َي‬
                                                                               ‫ف‬                              ‫لشر ن‬
                                                                   ‫ِّل َا ِبِي َ ; (وقارن اإلنسان 5 والمط ّفين 58.)‬
                                                                ‫===========================‬
‫=نعم اسمها خمر ولكنها ليس خمر خمر الدنيا هذه التى تذهب العقل وانما خمر طيبة مطهرة من‬
                 ‫كل خبث فيها ومذهب لّلعقل وبالتالّي فقد انتفت فيها أسباب تحريمها فّي الدنيا يا هذا..‬


 ‫ن ّي‬
 ‫- 61 -أقوال القرآن عن المسيح تسترعّي االنتباه، فبعض اآليات تتكّلم عنه كمجرد إنسا ٍ ونب ٍ‬
  ‫كسائر األنبياء، وتنكر الهوته، مثّلما جاء فّي آل عمران 1: 24 والمائدة 5: 76 و166 و466‬
      ‫ِ ُ ِن ّل ِ ش ا ِ‬         ‫ح ُْ مق َ‬                       ‫ل ك ر لذ ن ق ل ِن ّله هو‬
   ‫ومنها القول: “ َقَدْ َفَ َ اَ ِي َ َاُوا إ َ الَ َ ُ َ الْمَسِي ُ ابن مَرْيَ َ ُلْ فَمنْ يَمّْلك م َ الَه َيْئً إنْ‬
                                               ‫ْض م ا‬              ‫ح ْ َ م وأمه َ ف‬                       ‫ر د َ ي ِك‬
    ‫أَ َا َ أنْ ُهّْل َ الْمَسِي َ ابن مَرْيَ َ َُ َ ُ وَمنْ ِّي الْأَر ِ جَ ِيعً ; (والمسيحيون ال يقولون إن اهلل‬
 ‫هو المسيح، ألن هذا يستبعد اآلب و الروح القدس من الثالوث. غير أنهم يقولون إن المسيح هو‬
                           ‫ا‬
‫اهلل. وعّليه فهذا االقتباس القرآنّي يتفّق مع العقيدة المسيحية). وقيل أيضً فّي الزخرف 14: 25‬
                                                    ‫رئل‬           ‫ِ هو ال ع د أ ن عّل ه َ ع ن ُ م َال لبن‬
          ‫“إنْ ُ َ إِ َ َبْ ٌ َنْعَمْ َا ََيْ ِ وجَ َّلْ َاه َث ً ِ َ ِّي إِسْ َا ِي َ “ثم توجد بعض اآليات التّي تعطّي‬
                                                                               ‫ت ْط‬
        ‫المسيح أعظم األلقاب التّي لم ُع َ فّي القرآن لغيره البتة. منها كّلمة اهلل النساء (4: 676).‬
      ‫الذ‬
   ‫والكّلمة تكشف شخصية المتكّلم وتعّلنها والمسيح هو الذي أعّلن لنا شخصية اهلل، وقال: “ََ ِي‬
                    ‫ق‬                     ‫ي‬
  ‫رَآ ِّي َقَدْ ََى الْآ َ ; (يوحنا 46: 2) وهذا الّلقب ال يصح أن ُطّلّق عّلى مخّلو ٍ. ويذكر القرآن‬‫ب‬        ‫ن ف رأ‬
                                                                  ‫ة‬       ‫َج ا ف د ي و‬
‫لّلمسيح وحده أنه “و ِيهً ِّي ال ُنْ َا َالْآخِرَ ِ ; (آل عمران 1: 54) ويقول الجالالن: الوجاهة فّي‬
  ‫إن ُع ذه‬
‫الدنيا النب ّة، وفّي اآلخرة الشفاعة . وفّي آل عمران 1: 11 قيل عن العذراء مريم: “ِ ِّي أ ِي ُ َا‬             ‫و‬
                                                        ‫ً‬                                    ‫ِك ذريته ِن ش ْط ن َج م‬
               ‫ب َ وَ ُ ِ َ َ َا م َ ال َي َا ِ الر ِي ِ “وجاء فّي الحديث تفسيرا لهذه اآلية، كما أخرجه مسّلم‬
        ‫والبخاري والغزالّي وغيرهم: كل ابن آدم عند والدته ينخسه الشيطان بإصبعيه فّي جنبيه، إال‬
        ‫عيسى ابن مريم، ذهب ليطعن فطعن فّي الحجاب (مشكاة المصابيح. حديث 1 و75). ويشهد‬
‫ن‬                            ‫ا‬
‫القرآن لمعجزات المسيح (آل عمران 1: 24 والمائدة 5: 066) فقد خّلّق طيرً من الطين، مع أ ّ‬
  ‫قوة الخّلّق من صفات اهلل وحده. وهو الوحيد من بين األنبياء أولّي العزم الذي ال يذكر له القرآن‬
      ‫و لت َ ْص َ‬                                                      ‫ّ‬
   ‫خطية. وال نجد فّي القرآن عن أي نبّي آخر أن والدته كانت بقوةالروح القدس“ : َاَ ِّي أح َنتْ‬
                    ‫ة‬                                    ‫ْجه فن َ ن ف ه ِ ر حن َ ع ن ه و نه ة ل ع ن‬
    ‫فَر َ َا َ َفخْ َا ِي َا منْ ُو ِ َا وجَ َّلْ َا َا َابْ َ َا آيَ ً ِّلْ َالَمِي َ ;(األنبياء62:8). وأنه آي ٌ لّلعالمين‬
       ‫(كما م ّ )وأنه روح من اهلل (النساء 4: 676). وكل األنبياء ماتوا ما عدا المسيح، كما يقول‬                                ‫ر‬
  ‫ي ر‬
‫القرآن إن اهلل رفعه إليه (النساء 4: 256) وهو حّي فّي السماء. ولم يكن يّلزم لّلمسيح أن ُش َح‬
                               ‫أ‬
 ‫صدره و ُو َع عنه وزره، كما قيل عن محمد فّي الشرح 42: 6 و8. والذي ُمر فيه محمد 74:‬                                     ‫ي ض‬
                 ‫ّل‬                                                        ‫ذ ِك ول م م ن و م من ت‬
       ‫26 “ َاسْتَغْفِرْ لِ َنْب َ َِّلْ ُؤْ ِنِي َ َالْ ُؤْ ِ َا ِ“ وال تصّلّي أمة المسيح عّليه أمته وال تسِم. وال‬          ‫و‬
                                         ‫ا‬
‫يحتاج نبّي لشفاعة أمته وصّلواتها إال محمد. والقرآن ال يعطّي محمدً المقام الذي يعطيه لّلمسيح،‬                              ‫ٌ‬
     ‫فال يسند لمحمد والدة بمعجزة، وال يقول بعصمته، وال ينسب له القدرة عّلى المعجزات. ويتفّق‬
                                   ‫المسّلمون مع المسيحيين فّي االعتقاد أن المسيح سيرجع فّي انتهاء العالم.‬
                                                                    ‫===========================‬
‫=كون المسيح "كّلمة اهلل" فهذا ليس لقب بقدر ما هو بيان حقيقة معجزة وهو انه مخّلوق بكّلمة‬
     ‫من اهلل أن كن من غير أب فكان عّليه السالم , وهذا يقينا ليس له وحده فإنما آدم وحواء أيضا‬
          ‫انما خّلقوا بكّلمات اهلل أن كن يا آدم بغير أب وأم فكان وكذلك حواء ان تكون من أب بغير أم‬
                ‫فكانت وكل هذه حقائّق معجزة بينها اهلل عز وجل و بالطبع ال تقتضّي تأليه أحدهم يقينا.‬
       ‫=المسيح ليس شخصية اهلل والعياذ باهلل كما تتصور يا هذا فالكالمت فّي كتابك انما تعنّي انك‬
      ‫تعرف الطريّق لآلب من خالل المسيح فقط ال أكثر وال تقتضّي تأليهه وعبدته من قريب أو من‬
                                                                                                                               ‫بعيد..‬
    ‫=اما بخصوص مسألة الوجيه فّلم يقتصر هذا الوصف عّلى المسيح فّي القرآن أيضا اذ قال اهلل‬
                                                                                        ‫تعالى عن موسى عّليه السالم أيضا:‬
             ‫ي أيه ل ن من ل ك ن ك ل ن ذ م س ف رأه ّله م ق ل ك ن ع د ّله َج ه‬
 ‫[ َا َ ُ َا اَذِي َ آَ َ ُوا َا تَ ُو ُوا َاَذِي َ آَ َوْا ُو َى َبَ ََ ُ الَ ُ مِ َا َاُوا وَ َا َ ِنْ َ الَ ِ و ِي ًا )96(‬
                                                                                                                   ‫]سورة األحزاب‬
  ‫وصدق الجالالن فّي تفسيرهما ان شاء اهلل ، فالمسيح عّليه السالم له الشفاعة فّي قومه ان أذن‬
                                                                                                                        ‫اهلل له بذلك.‬
 ‫=وطبيعّي جدا ان يشهد القرآن لمعجزات المسيح ليس لكونه اله والعياذ باهلل وانما لكونه رسول‬
                                 ‫اهلل و نبيه مثّله فّي هذا مثل كل االنبياء و المرسّلين الذين ذكروا فّي القرآن..‬
  ‫فقوة الخّلّق فّي اآلية انما كانت وقيدت بإذن اهلل وكذلك باقّي المعجزات فال سبيل لبشر اليها بغير‬
                                                                                                       ‫اذن اهلل سبحانه وتعالى..‬
                                                                                                                          ‫قال تعالى:‬
         ‫ج تك بآ ٍ ِ ربك أن َ ُّق ك ْ ِن ط ن كه ئة ط ر‬                                          ‫ر ئ ل أن‬           ‫رس ل إل بن‬
         ‫[وَ َ ُوًا َِى َ ِّي إِسْ َا ِي َ َ ِّي قَدْ ِئْ ُ ُمْ ِ َيَة منْ َ ِ ُمْ َ ِّي أخّْل ُ لَ ُم م َ ال ِي ِ َ َيْ َ ِ ال َيْ ِ‬
          ‫ه و أ َص وُ ي م ت ب ْن ّله وأنبئك بم‬                                    ‫فأ ُخ ف ه ف ك ن ط ر ب ْن ّله وأ رئ‬
        ‫ََنْف ُ ِي ِ َيَ ُو ُ َيْ ًا ِإِذ ِ الَ ِ َُبْ ِ ُ الْأَكْمَ َ َالَْبْر َ َأحْ ِّي الْ َوْ َى ِإِذ ِ الَ ِ َُ َ ِ ُ ُمْ ِ َا‬
                                            ‫ت كّل ن م د ر ن ف بي ك ِن ف ذِك لآ ة ك ِ ْ ك ت ْ م من ن‬
     ‫َأْ ُُو َ وَ َا تَ َخِ ُو َ ِّي ُ ُوتِ ُمْ إ َ ِّي َل َ َ َيَ ً لَ ُمْ إن ُنْ ُم ُؤْ ِ ِي َ (24 ] )سورة آل عمران.‬
 ‫=ولم يذكر فّي القرآن تحديدا كّلمة "الروح القدس" التى تتحدث أنت عنها فإنما اآليات تتكّلم عن‬
 ‫مالك( وليس أقنوم ثالث والعياذ باهلل كما الذي لديكم) يدعى الروح أو جبريل عّليه السالم أو روح‬
                                                                          ‫المسيح نفسه عّليه السالم فأين ما تدعيه ؟؟‬
    ‫=نعم المسيح عّليه السالم كانت والدته اعجازية أية ومعجرة لّلعالمين ماذا فّي ذلك ؟؟ - هذا ال‬
                           ‫يمنع مطّلقا كونه مخّلوق من عند اهلل وكونه عبد هلل ورسوله أيضا عّليه السالم..‬
  ‫=نعم كل األنبياء ماتوا - وكذلك المسيح عّليه السالم سيموت يقينا عندما يحين أجّله بإذن اهلل -‬
                                                ‫فّليس أحد عن الموت بهارب حتى المالئكة عّليهم السالم جميعا..‬
                                                           ‫ي ض‬                  ‫ي ر‬
        ‫=تقول " ولم يكن يّلزم لّلمسيح أن ُش َح صدره و ُو َع عنه وزره" من قال هذا كل الناس‬
   ‫تحتاج لعفو اهلل ومغفرته أيا كانوا وان تاب اهلل عنهم ووضع عنهم أوزارهم فهم يحتاجون ذلك‬
                      ‫اتماما لشكر اهلل عّلى نعمه سبحانه و تعالى لهم وامتنانا له بذلك يا هذا..‬
                                           ‫ّل‬
 ‫=وتقول "وال تصّلّي أمة المسيح عّليه أمته وال تسِم "وهذا تقصير من أمته تجاهه وعيب فيكم‬
 ‫و ليس حجة لكم يا هذا أبدا ألننا ونحن أمة محمد صّلى اهلل عّليه وسّلم نصّلى ونسّلم عّلى عيس‬
                                                  ‫المسيح أيضا عّليه أفضل الصالة وأتم التسّليم.‬
  ‫=من قال له أن القرآن ال يقول بعصمة رسول اهلل صّلى اهلل عّليه وسّلم ؟؟ كالمك خاطئ يا هذا‬
                                                                                         ‫انظر:‬
                         ‫حول عصمة الرسول صّلى اهلل عّليه وسّلم وموقف القرآن من العصمة‬

  ‫71 -ومن أهم تعاليم القرآن أن القَدَر هو سبب سعادة أو شقاء اإلنسان فّي اآلخرة. كما جاء فّي‬
     ‫ف عن ه ون ِج ه ي م‬                                   ‫وكل إ س ن أ ن ه ط ه‬
     ‫اإلسراء 76: 16 و46 “ َ ُ َ ِنْ َا ٍ َلْزَمْ َا ُ َائِرَ ُ ;(ألزمناه عمّله; ) ِّي ُ ُقِ ِ َ ُخْر ُ لَ ُ َوْ َ‬
 ‫الْ ِ َامَة ِ َابً َّلْ َا ُ َنْ ُورً ِقْ َأ ِ َاب َ َ َى ِ َفْس َ الْ َوْ َ ََي َ حَ ِيبً “وفّي إبراهيم 46 4 : َي ِ ُ‬
 ‫ف ُضل‬                                  ‫قي ِ كت ا ي ق ه م ش ا ا ر ْ كت َك كف بن ِك ي م عّل ْك س ا‬
 ‫ذِك ُضل ّل ُ َ ش ء‬                                                                    ‫ّل ُ َ ش ء وي د َ يش ء‬
 ‫الَه منْ يَ َا ُ َ َهْ ِي منْ َ َا ُ “وورد نفس القول فّي المدثر 47: 61 كَ َل َ ي ِ ُ الَه منْ يَ َا ُ‬
    ‫َ َهْ ِي منْ يَ َا ُ ثم معناه فّي البقرة 8: 5 و1 والنساء 4: 2 واألنعام 1: 586 واألعراف 7:‬       ‫وي د َ ش ء‬
‫77 و27 إلخ. ثم نجد فّي األعراف 7: 276 “ ََقَد ذَ َأْ َا (خّلقنا) ; ل َ َ َ َ َ ِيرا م َ الج ِ َالِْنْ ِ‬
‫ِجهنم كث ً ِن ْ ِن و إ س‬                           ‫ول ْ ر ن‬
                                            ‫ن‬     ‫ل ّلَن جهن َ ِن ْجنة و ن س َ‬
  ‫; وفّي هود 66: 266 “ َأَمَْأ َ َ َ َم م َ ال ِ َ ِ َال َا ِ أجْمَعِي َ ; (ارجع إلى السجدة 81: 16)‬
                                                                                      ‫خ‬
                                                                                ‫وأن ذلك كان غرض اهلل من ال َّلّْق.‬

  ‫وقد ورد فّي األحاديث القدسية كتاب بدء الخّلّق، حديث خّلّق اإلنسان: إن الرجل ليعمل بعمل أهل‬
     ‫الجنة حتى يكون بينه وبينها ذراع، فيسبّق عّليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخّلها . وقد‬
                          ‫ا‬      ‫قد‬            ‫ق‬
            ‫يحدث العكس مما يجعل دخول الجنة أو النار متو ِف عّلى ما ُ ِر مسبقً عّلى اإلنسان‬
                                               ‫===========================‬
      ‫=ال كالمك خطأ عمل االنسان فّي الدنيا هو سبب سعادته أو شقائه فّي اآلخرة واآليات التى‬
                                                            ‫اقتبستها حجة عّليك وليس العكس..‬
‫أما القدر فهو من عّلم اهلل السابّق بعمل االنسان فّي الدنيا فقط لهذا التبس عّليك األمر فال يوجد ما‬
                                                                           ‫تدعيه فّي القرآن أبدا..‬
                                          ‫فاهلل يضل من يشاء الضاللة كما أحب أراد وعمل لذلك‬
                                               ‫ويهدي من شاء الهدى كما أحب وأراد وعمل لذلك‬
                                                              ‫ما الصعب فّي فهم تّلك الحقائّق ؟؟‬
                                                                                           ‫ال أدري‬

‫-41الصافات 48 ( وقفوهم انهم مسئولون )اى احبسوهم وفى(ألعراف:1 ) ََنَسَْل َ اَذِي َ ُرْ ِ َ‬
‫فّل أَن ل ن أ سل‬
                                                                             ‫إل ول أَن م سّل ن‬
                                                                           ‫َِيْهِمْ ََنَسَْل َ الْ ُرْ َِي َ )‬
                                  ‫مع انة ورد فى ( الرحمن 21) فيومئذ ال يسال عن ذنبة انس وال جان‬
                                                                               ‫============‬
                                 ‫يظن الرائّي ألول وهّلة انه يوجد هنا تناقض فّي القرآن ولكن ال كيف ؟‬
‫-السؤال فّي سورة الرحمن لم يكن عن ثبوت الذنب "هل انت مذنب ام ال" ألن اهلل وسع عّلمه كل‬
                           ‫شئ وقد قيض لنا مّلكين لتسجيل وكتابة كل ما نفعل . فعن ماذا يسألون اذن ؟‬
       ‫-يسألون عن دوافعهم التى تدفعهم الرتكاب تّلك الذنوب ليتأكدوا انهم قد ظّلموا انفسهم ومن‬
                               ‫اضّلوهم لضعف ووهن هذه االسباب الحقيقية التى يقولونها آنذاك صدقا.‬
                                  ‫-هؤالء المذنبون فعن ماذا يسأل المرسّلين ؟ بخالف الذنوب بالطبع ؟‬
        ‫يسألون هل بّلغوا حّق التبّليغ ؟ هل حقا قالوا ما ادعاه هؤالء الناس لهم ؟ هذه هّي االسئّلة.‬
                                                                                            ‫=======‬
                                                                     ‫لذلك ال يوجد تناقض فّي القرآن.‬
  ‫-51االعراف 72 ( اتقوا اهلل حّق تقاتة) وفى (التغابن 16 )فاتقوا اهلل مااستطعتم اى عّلى قدر‬
                                                                                         ‫طاقتكم‬
                                                                                   ‫======‬
                                                                                ‫-امر اهلل بأمر‬
      ‫-وعّلم اهلل ان لن نقوى عّلى ذلك فاوضح بان ذلك يكون بفعل المرء قدر استطاعته . ولكن‬
                                                                   ‫األولى حّق التقوى عند اهلل.‬

   ‫-61النساء 1 ( فان خفتم اال تعدلوا فواحدة ) مع انة فى االية 286 يقول (ولن تستطيعوا ان‬
            ‫تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) فاالية االولى تفهم امكانية العدل والثانية تنفية تمام‬
                                                                                       ‫======‬
                                         ‫من االولى تفهم ان العدل صعب واال لما خافوا من تحقيقه‬
   ‫وفّي الثانية نفهم ان العدل حّق العدل "وهو العدل الخالص" لن يمكن تحقيقه مهما كان المرء‬
                                                                                          ‫حريصا.‬
                                                ‫-والهدف من ذلك ابعاد الناس من ذلك اال لضرورة.‬
                         ‫-ان اهلل يعّلم القصور البشري فّي القدرة عّلى اتمام العدل بين الزوجات.‬
           ‫-لذلك كان الرسول يدعوا "الّلهم هذا قسمّي فيما أمّلك فال تّلمنّي فيما تمّلك وال أمّلك"‬
 ‫ألن هلل يمّلك العدل الذي ال يمّلكه االنسان ولكن االنسان يحاول القيام بالعدل قدر استطاعته وهذا‬
                                                                                   ‫ما امر به اهلل.‬



‫-71سورة ق االية 68: " بصرك اليوم حديد" تعارضها االية 44 من حم غسّق " خاشعون من‬
                 ‫الذل ينظرون من طرف خفّي " وتنقضها االية 486 من سورة طه " ومن أعرض عن‬
‫ني مذ‬                 ‫و َ شر م‬
‫ذكري...نحشره يوم القيامة أعمى" وتنفيها االية 201 من سورة طه " َنحْ ُ ُ الْ ُجْرِمِي َ َوْ َئِ ٍ‬
                                                                                                                              ‫ز ق‬
                                                                                                                           ‫ُرْ ًا"‬
                                                                                                              ‫=========‬
     ‫يتّلق‬              ‫ول خّل ن إ س ن و م م ت وس ه ن سه و َ ْن أ َب إل ِ ِ ح ل ر د‬
 ‫< ََقَدْ ََقْ َا الِْنْ َا َ َنَعّْلَ ُ َا ُوَسْ ِ ُ بِ ِ َفْ ُ ُ َنح ُ َقْر ُ َِيْه منْ َبْ ِ الْوَ ِي ِ (16) إِذْ َ ََ َى‬
            ‫َج َ‬        ‫م ي ِظ ِ ق ل إل د ه رق ب عت د‬                             ‫ن َعن شم ل ع د‬                  ‫متّلقي ن َن‬
       ‫الْ ُ ََ ِ َا ِ ع ِ الْيَمِي ِ و َ ِ ال ِ َا ِ قَ ِي ٌ (76) َا َّلْف ُ منْ َوْ ٍ َِا لَ َيْ ِ َ ِي ٌ َ ِي ٌ 1( و َاءتْ‬
     ‫َج َ‬              ‫ون ِخ ف ص ِ ذِك ي م َع د‬                               ‫ة م ْت ب ْ َ ِ ذِ َ م ك ْ َ م ه َح د‬
‫سَكْرَ ُ الْ َو ِ ِالحّق َلك َا ُنت ِنْ ُ ت ِي ُ (26 ) َ ُف َ ِّي ال ُور َل َ َوْ ُ الْو ِي ِ (08) و َاءتْ‬
   ‫ل ك ْت ف غ ٍ ِ ذ ش ن ع ْك ِط َك ف َ ُك ي م‬                                                   ‫كل ن س عه س ِّق شه د‬
   ‫ُ ُ َفْ ٍ مَ َ َا َائ ٌ وَ َ ِي ٌ (68) َقَدْ ُن َ ِّي َفّْلَة منْ هَ َا فَكَ َفْ َا َن َ غ َاء َ َبصَر َ الْ َوْ َ‬
                                                                                                                             ‫دد‬
                                                                                                                ‫حَ ِي ٌ (88>)ق‬
                                                                                                                               ‫---‬
     ‫<وَ َنْ يضِْ ِ الَ ُ فَ َا لَه منْ َلّي منْ بَعْدِ ِ َ َرَى ال َالِمِي َ لَ َا ََ ُا الْعَ َا َ َ ُوُو َ َلْ ِلَى َرَ ٍ‬
     ‫ظ ن م رأو ذ ب يق ل ن ه إ م د‬                                         ‫ه وت‬          ‫م ُ ّلل ّله م ُ ِ وِ ٍ ِ‬
        ‫ف خ ِّي وق ل ل ن‬               ‫و ر ه ي َض ن عّل ه خ ن ِن ذل َ ْظر َ م‬
        ‫من َ ِي ٍ (44 ) َتَ َا ُمْ ُعْر ُو َ ََيْ َا َاشِعِي َ م َ ال ُ ِ ين ُ ُون ِنْ طَرْ ٍ َف ٍ َ َا َ اَذِي َ‬      ‫ِ ْ سب ل‬
         ‫ن ل ن ر أ فسه وأ ّل ي م قي ة أل ِن ظ ن ف ذ ٍ مق م‬                                                         ‫من ِن ْخ‬
         ‫آَ َ ُوا إ َ ال َاسِرِي َ اَذِي َ خَسِ ُوا َنْ ُ َ ُمْ ََهِْيهِمْ َوْ َ الْ ِ َامَ ِ ََا إ َ ال َالِمِي َ ِّي عَ َاب ُ ِي ٍ‬
                                                                                                               ‫(54>)الشورى‬
                                                                                                                               ‫---‬
        ‫ق ل َب م‬                   ‫ر فِن ُ ع ة ض ك و َ شره ي م قي ة َ م‬                                      ‫َ َ َض َ‬
        ‫<وَمنْ أعْر َ عنْ ذِكْ ِي َإ َ لَه مَ ِيشَ ً َنْ ًا َنحْ ُ ُ ُ َوْ َ الْ ِ َامَ ِ أعْ َى (486 ) َا َ ر ِ لِ َ‬
                  ‫ق َ ذلك أت ْ َ آي تن ف س ته ذِك ي م ت س‬                                   ‫تن َ م و ْ ك ْت بص ر‬
 ‫حَشَرْ َ ِّي أعْ َى َقَد ُن ُ َ ِي ًا (586) َال كَ َِ َ َ َتك َ َا ُ َا َنَ ِي َ َا وَكَ َل َ الْ َوْ َ ُنْ َى (186)‬
                                     ‫رف ول ي ِ بآي ت ربه ول ذ ب َ رة د وأ ق‬                                     ‫ذلك َ ز َ‬
                   ‫وَكَ َِ َ نجْ ِي منْ أَسْ َ َ ََمْ ُؤْمنْ ِ َ َا ِ َ ِ ِ ََعَ َا ُ الْآخِ َ ِ أَشَ ُ ََبْ َى (786>)طه‬
                                                                                                                               ‫---‬
                                                                 ‫ني مذز ق‬                ‫ي م ي َخ ف ص ر و َ شر ُ‬
                                           ‫< َوْ َ ُنْف ُ ِّي ال ُو ِ َنحْ ُ ُ الْمجْرِمِي َ َوْ َئِ ٍ ُرْ ًا (806>)طه‬
                                                                                                              ‫=======‬
        ‫حديد : كناية عن قوة البصر فهو نافذ وقوي اذ يرى نتائّج وعواقب عمل الخير وعمل الشر‬
                                                                                                                    ‫بوضوح.‬
        ‫طرف خفّي : كمن يسترق النظر فالنظر موجود ولكن هذا الوصف وهو تجاه النار والعذاب.‬
                                          ‫زرقا : زرق العيون أو عمّي او من شدة العطش فجميعهم صحيح.‬
                                                                                                              ‫=======‬
                                                                                       ‫ال يوجد تناقض ايضا فّي ذلك:‬
          ‫-ففّي االولى كما شبه قوة النظر والبصيرة بالحديد كان النظر داال عّلى البصيرة والمعرفة‬
                                                                                                                     ‫بالوعيد.‬
                                                                                         ‫فهو اعمى النظر ال البصيرة.‬
   ‫-وفّي الثانية وصف لكيفية نظرة الظالمين ألنفسهم اذ ينظرون بذل من طرف خفّي تجاه العذاب‬
                                                                             ‫ومن يعذبهم خجال بما فعّلوا واعترافا.‬
    ‫-هنا يوضح اهلل تبارك وتعالى مسألة العمى ان االنسان كان يفترض به ان يبعث مبصرا ولكنه‬
     ‫بعث اعمى لماذا ؟ ألنه نسّي آيات اهلل فنسيه اهلل وطّلباته آنذاك .فاالصل البعث سّليما كما خّلّق‬
                                   ‫ولكن هذه حالة خاصة تخص من تناسى كالم اهلل او نسيه بعد اذ جاءه.‬
      ‫-وفّي الرابعة يبين حالتهم يوم ذاك من شدة العطش والجفاف والجدب وانهم بين عمّي وغير‬
                                                                                                                          ‫عمّي.‬
                                                                                                              ‫=======‬
                                                                               ‫فمن ذلك ال نجد تناقض ولكن تكامل:‬
                                                             ‫ان االصل بعث االنسان سّليما وهذا عام عّلى الخّلّق‬
                                                               ‫تبيان ظهور حالة خاصة فّي الموضوع ولها عقاب‬
                                                       ‫ولكن العقاب الخاص ال ينفّي العموم ولكنه يستثنيه فقط‬
   ‫-81الرعد 28 ( وتطمئن قّلوبهم بذكر اهلل ) مع انة ورد فى (االنفال 8) ( انما المؤمنون الذين‬
                                                              ‫اذا ذكر اهلل وجّلت قّلوبهم) فالوجل خالف الطمانينة‬
                                                                                                     ‫===========‬
                                                                                              ‫الوجل : الخوف والرهبة‬
                                                                                                     ‫===========‬
                                          ‫ل َ من و َ م ِن قّل به ب ر ّله أل ر ّله َ م ِن قّل ب‬
                        ‫<اَذِين آَ َ ُوا َتطْ َئ ُ ُُو ُ ُمْ ِذِكْ ِ الَ ِ َ َا بِذِكْ ِ الَ ِ تطْ َئ ُ الْ ُُو ُ (8>الرعد‬
    ‫إنم م من ن ل ن ذ ذ ر ّله َجّل قّل به و ذ تّل َ عّل ْ آي ته ز د ه إ م ن َعّل رب‬
‫<ِ َ َا الْ ُؤْ ِ ُو َ اَذِي َ إِ َا ُكِ َ الَ ُ و َِتْ ُُو ُ ُمْ َإِ َا ُِيتْ ََيْهِم َ َا ُ ُ َا َتْ ُمْ ِي َا ًا و ََى َ ِهِمْ‬
                                                                                                                     ‫يت كّل ن‬
                                                                                                    ‫َ َوَ َُو َ (8>)االنفال‬
                                                                                                     ‫===========‬
                                  ‫كيف اذن يطمئن المؤمن وقّلبه واجل من ذكر اهلل يضطرب بين جنباته ؟‬
                                                                                     ‫هنا هذا هو السؤال ال التناقض:‬
    ‫-فانت مثال تخاف من عقاب والدك لك عّلى امر فعّلته لكنك ال تطمئن اال عنده والّلجوء اليه هو‬
                                                                               ‫لك احفظ وهنا يكون القصد والمعنى.‬


 ‫-91الكهف 15( ومامنع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم اال ان تاتيهم سنة‬
    ‫االولين او ياتيهم العذاب قبال) اى عيانا فانة يدل عّلى حصر المانع من االيمان فى احد هذين‬
   ‫الشيئين مع انة قال فى سورة االسراء 42( ومامنع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى اال ان‬
                                     ‫قالوا ابعث اهلل بشرا رسوال) فهذا حصر اخر فى غيرهما‬
                                                           ‫=================‬
                       ‫"ان قالوا بعث اهلل بشرا رسوال" جزء من" سنة األولين" والكالم واضح‬
       ‫-02االنعام 12 وفى غيرها( ومن اظّلم ممن افترى عّلى اهلل كذبا) وورد فى الزمر 11( فمن‬
    ‫اظّلم ممن كذب عّلى اهلل) مع قولة فى الكهف 75( ومن اظّلم ممن ذكر بايات ربة فاعرض عنها‬
            ‫ونسى ماقدمت يداة )وورد فى البقرة 801 ومن اظّلم ممن منع مساجد الّلة الى غير ذلك..‬
    ‫فالمراد باالستفهام هناالنفى والمعنى الاحد اظّلم فيكون خبرا واذا كان خبرا واخذت هذة العبارات‬
                                                                                                                 ‫ادى الى التناقض‬
                                                                                                                   ‫========‬
  ‫َ َ ُ َن ر عّل ّل ِ ذب أ ق ل أ ِّي إَّي و ي ح إل ِ َ ء َ ق َ سأ ز ُ م ل‬
  ‫<وَمنْ أظّْلَم مِم ِ افْتَ َى ََى الَه كَ ِ ًا َوْ َا َ ُوح َ ِل َ َلَمْ ُو َ َِيْه شّيْ ٌ وَمنْ َال َُنْ ِل ِثْ َ‬
       ‫َا َنْ َ َ الَ ُ ََوْ تَرَى إِ ِ ال َالِ ُو َ ِّي غَمَ َا ِ الْ َو ِ َالْ ََائِكَ ُ َا ِ ُو َيْ ِي ِمْ أخْر ُوا َنْ ُسَ ُ ُ‬
       ‫ر ت م ْت و مّل ة ب سط أ د ه َ ِج أ ف كم‬                                         ‫ذ ظ م نف‬                     ‫م أ زل ّله ول‬
            ‫ر ن‬             ‫ي م ُ ز ْن ذ ب ه ن م ك ت تق ل ن عّل ّله غ ر ْ َّق ك ت َ آي ته‬
            ‫الْ َوْ َ تجْ َو َ عَ َا َ الْ ُو ِ بِ َا ُنْ ُمْ َ ُوُو َ ََى الَ ِ َيْ َ الح ِ وَ ُنْ ُمْ عنْ َ َا ِ ِ تَسْتَكْبِ ُو َ‬
                                                                                                                     ‫(12>)االنعام‬
                  ‫َ َ ُ َ ْ َب عّل ّله ك َب ب ص ْق ج ه أل س ف جهن َ م و ل ك ن‬
        ‫<فَمنْ أظّْلَم مِمن كَذ َ ََى الَ ِ وَ َذ َ ِال ِد ِ إِذْ َاءَ ُ ََيْ َ ِّي َ َ َم َثْ ًى ِّلْ َافِرِي َ (81)‬
                                                                     ‫و ل ج ء ب ص ْق َ َق ه أ ل ِك هم متق ن‬
                                                     ‫َاَذِي َا َ ِال ِد ِ وصَد َ بِ ِ ُوَئ َ ُ ُ الْ ُ َ ُو َ (11>)الزمر‬
    ‫َ َ ُ َ ذكر بآي ت ربه فَ َض ع ه و ِ َ م د َ د ه إن ع ن عّل قّل ب أكنة َ‬
‫<وَمنْ أظّْلَم مِمنْ ُ ِ َ ِ َ َا ِ َ ِ ِ َأعْر َ َنْ َا َنَسّي َا قَ َمتْ يَ َا ُ ِ َا جَ َّلْ َا ََى ُُو ِهِمْ َ ِ َ ً أنْ‬
                                                  ‫ي قه ه وف ذ ن و ر وِ ْعه إل ه فَ ي د ذ أ د‬
                          ‫َفْ َ ُو ُ َ ِّي آَ َا ِهِمْ َقْ ًا َإنْ تَد ُ ُمْ َِى الْ ُدَى َّلنْ َهْتَ ُوا إِ ًا َبَ ًا>)75( الكهف‬
    ‫< َ َال ِ الْ َ ُو ُ َيْس ِ الن َارَى َّلَى َّيْ ٍ َ َال ِ الن َارَى َيْس ِ الْ َ ُو ُ َّلَى شّيْ ٍ َ ُمْ َتُْو َ‬
    ‫ل َت يه د ع َ ء وه ي ّل ن‬                                 ‫ع ش ء وق َت َص‬                       ‫وق َت يه د ل َت َص‬
  ‫كت َ ذِك ق ل ل ن ل م َ م ل ق ل ف ّله َ كم ب نه ي م قي ة ف م ك ن ف ه ي تّلف ن‬
  ‫الْ ِ َاب كَ َل َ َا َ اَذِي َ َا يَعّْلَ ُون ِثْ َ َوِْهِمْ َالَ ُ يحْ ُ ُ َيْ َ ُمْ َوْ َ الْ ِ َامَ ِ ِي َا َا ُوا ِي ِ َخْ َِ ُو َ‬
     ‫َ َ ُ َ ْ من َ س د ّله َ ي ر ف ه مه و ع ف ر به أ ل ِ َ م ك ن له‬
   ‫(166 )وَمنْ أظّْلَم مِمن َ َع مَ َاجِ َ الَ ِ أنْ ُذْكَ َ ِي َا اسْ ُ ُ َسَ َى ِّي خَ َا ِ َا ُوَئك َا َا َ َ ُمْ‬
                                        ‫َ ْخّل ه إل خ ئ ن له ف د ي ي وله ف َ ة ذ ب َظ م‬
                 ‫أنْ يَد ُُو َا َِا َا ِفِي َ َ ُمْ ِّي ال ُنْ َا خِزْ ٌ ََ ُمْ ِّي الْآخِرَ ِ عَ َا ٌ ع ِي ٌ>)411( البقرة‬
                                                                                                                      ‫=======‬
                                                                     ‫"من اظّلم" هو تساؤل بمعنّي "من هو اظّلم من"‬
     ‫وهذا ايضا ليس تناقضا ولكنه تساويا لكل من ذكروا بعد "من اظّلم" فّي الحكم وهو شدة الظّلم.‬

  ‫-12سورة البّلد 6( ال اقسم بهذا البّلد) فاخبر انة اليقسم ثم اقسم بة فى قولة ( سورة التين 1)‬
                                                                         ‫بان قال (وهذا البّلد االمين)‬
                                                                                            ‫=======‬
                                                                                 ‫ل أ مب ذ بد‬
                                                                     ‫< َا ُقْسِ ُ ِهَ َا الْ َّلَ ِ (6>)البّلد‬
                                                                                 ‫ن‬             ‫و ذ بد‬
                                                                    ‫< َهَ َا الْ َّلَ ِ الْأَمِي ِ (1>)التين‬
                                                                                            ‫=======‬
‫"ال" فّي األولى مزيدة وتأتّي لتأكيد الخبر فّي الّلغة العربية ال لنفيه وهذا من سبل البالغة القرآنية‬
                                                                                         ‫العظيمة التأثير.‬
                                                                   ‫فكالهما قسم بالبّلد وال تناقض.‬



     ‫-22النحل301 يقول ان القران ( لسان عربى مبين ) والمبين هو الذى اليحتاج الى تاويل ..‬
                     ‫لكنة يقول فى (ال عمران 7)( ان فية ايات متشابهات وانة مايعّلم تاويّلة اال اهلل )‬
                                                                                                                          ‫========‬
 ‫م أنه يق ل ن إنم يعّلمه ر س ن ل ي ْحد ن إل ه َ ْ ِّي و ذ س ن ر ِ ٌ م ن‬
 ‫< ََقَدْ نَعّْلَ ُ َ َ ُمْ َ ُوُو َ ِ َ َا ُ َِ ُ ُ بَشَ ٌ لِ َا ُ اَذِي ُّل ِ ُو َ َِيْ ِ أعجَم ٌ َهَ َا لِ َا ٌ عَ َبّي ُبِي ٌ‬         ‫ول‬
                                                                                                                          ‫(106>)النحل‬
        ‫هو ل أ زل عّل ْك كت َ م ُ آي ٌ ُ م ت ُن أم كت ب وُخر م ش به ت ف م ل َ ف‬
      ‫< ُ َ اَذِي َنْ َ َ ََي َ الْ ِ َاب ِنْه َ َات محْكَ َا ٌ ه َ ُ ُ الْ ِ َا ِ َأ َ ُ ُتَ َا ِ َا ٌ َأَ َا اَذِين ِّي‬
               ‫قّل ب ز غ فيت ع َ م ش َ م ه غ ء ف ة و غ ء ت و ه م ّلم ت و ه إل ّله‬
               ‫ُُو ِهِمْ َيْ ٌ َ َ َبِ ُون َا تَ َابَه ِنْ ُ ابْتِ َا َ الْ ِتْنَ ِ َابْتِ َا َ َأْ ِيّلِ ِ وَ َا يَعَْ ُ َأْ ِيّلَ ُ َِا الَ ُ‬
                        ‫و ر ِخ ن ف ع م يق ل َ من ِ ك ٌ ِ ع د ربن م ذكر إل أ ل أ ب ب‬
  ‫َال َاس ُو َ ِّي الْ ِّلْ ِ َ ُوُون آَ َ َا بِه ُل منْ ِنْ ِ َ ِ َا وَ َا يَ َ َ ُ َِا ُوُو الَْلْ َا ِ>)7( آل عمران‬
                                                                                                                          ‫========‬
 ‫لفظ "هذا" فّي األولى ال يعود عّلى الّلسان وانما ما يخرج منه اى الّلهجة المقصودة فّي الحديث.‬
   ‫اما فّي اآلية الثانية فكان الكالم عن القرآن فقط مخصوصا به من جميع ما ينطّق به محمد صّلى‬
                                                           ‫غءتو ه‬
‫اهلل عّليه وسّلم اذ يحاول الجميع ابْتِ َا َ َأْ ِيّلِ ِ" ولن يصل الى كماع معانيه وبالغ مآربه اال قائّله‬
      ‫م م‬
      ‫اهلل تعالى ألن فيه ما يقصد به اعجازا ما مثال فال يحاط به اال بعد تحققها فّلذلك قال" وَ َا يَعّْلَ ُ‬
                                                                      ‫ي‬                    ‫ت و ه إل ّله‬
        ‫َأْ ِيّلَ ُ َِا الَ ُ " اذن فهو مبين ومب َن و واضح ولكن كل فّي وقت بيانه . فصدق اهلل العظيم.‬



       ‫( -32البقرة 216- 216 ( 62 -التتبعوا خطوات الشيطان انة لكم عدو مبين انما يامركم‬
  ‫بالسوء و الفحشاء وان تقولوا عّلى اهلل ماالتعمّلون .. الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء)‬
  ‫وفى( االعراف(82 واذا فعّلوا فاحشة قالوا وجدنا عّليها اباءنا واهلل امرنا بها قل ان الّلة اليامر‬
       ‫بالفحشاء اتقولون عّلى اهلل ماالتعّلمون ).. وهذا هو القول الحّق فجميع االديان تعترف بان‬
‫الفحشاء هى من عمل روح الشر او مانسمية بالشيطان لكنة يقول فى االسراء 16 (واذا اردنا ان‬
‫نهّلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحّق عّليها القول فدمرناها تدميرا ) واالمر بالفسّق هو امر‬
      ‫بالفحشاء واهالك اهل القرية من اجل ان مترفيهم فقط فسقوا فيها كما امروا هو ظّلم محض‬
     ‫واالنعام 616يقول( ذلك ان لم يكن ربك مهّلك القرى بظّلم واهّلها غافّلون ).. اين العقل الذى‬
      ‫يصدق ان الّلة عز وجل يريد ان يهّلك اى احد من البشر بهذة الوسيّلة الدنيئة فيامر بالفسّق‬
      ‫والفحشاء لّلوصول الى مايريد؟ قد يكون مقبوال اذا كانت االية تقول ( تخّلينا عنها وتركناها‬
      ‫لمترفيها ففسقوا فيها ) اما ان يامر اهلل مترفيها ليفسقوا فيها فهذا غير الئّق بالمرة الن اهلل‬
                                         ‫سبحانة اليامر بالفحشاء كما ذكر فى سورة (االعراف 8 .‬
                                                                                  ‫===========‬
                                                         ‫هذا من مكر اهلل بالقوم الظالمين قال تعالى:‬
                                                            ‫م ر م ر ّله و ّله خ ر م ن‬
                                       ‫<وَ َكَ ُوا وَ َكَ َ الَ ُ َالَ ُ َيْ ُ الْ َاكِرِي َ (45 > )آل عمران‬
                  ‫اما ان يتخّلى اهلل عنها فهذا يعنّي بان ال يرزقها مثال وهذا من الظّلم وال يكون هلل‬
 ‫ولكن اهلل يمهل وال يهمل فيمدهم فّي طغيانهم يعمهون اى بعمى بان يمدهم بما يريدون من سّلطة‬
          ‫ونعم وما ان يفسقوا فيها وال يجدون رادعا ويتجبرون هنا يأخذهم اهلل اخذ عزيز مقتدر.‬



 ‫( -42يونس 62 ) مخاطبا فرعون وقد اتبع بنى اسرائيل بغيا حتى ادركة الغرق ( فاليوم ننجيك‬
      ‫ببدنك لتكون لمن خّلفك اية) ويترتب عّلى هذا ان اهلل نجى فرعون من الغرق لكنة يقول فى‬
 ‫القصص 04 ( فاخذناة وجنودة فنبذناهم فى اليم ) ويقول فى االسراء 106( فاغرقناة ومن معة‬
 ‫جميعا ) ويقول فى الزخرف 55 ( فاغرقناهم جميعا).. فاى القصتين نصدق ؟ اغراق اهلل فرعون‬
                                               ‫وجنودة جميعا ام انقاذ اهلل لة وحدة من الغرق؟‬
                                                                       ‫=============‬
     ‫البد ان تصدق ان اهلل اغرق فرعون وجنوده جميعا ولكنه مع ذلك نجى بدن فرعون "الجسد‬
   ‫فقط" بعدما مات غرقا لماذا لتكون لمن خّلفك آية . وقد ثبت هذا عّلميا بان فرعون مات غريقا‬
                                                   ‫وكان سببا فّي اسالم احد العّلماء الغربيين.‬



‫- 52فى سورة غافر 48( ولقد ارسّلنا موسى باياتنا وسّلطان مبين الى فرعون وهامان وقارون‬
 ‫فقالوا ساحر كاذب فّلما جائهم بالحّق من عندنا قالوا اقتّلوا ابناء الذين امنوا معة )فالواضح من‬
 ‫هذا الكالم ان فرعون لم يامر بقتل ابناء اليهود اال بعد ماجاءة موسى بالحّق ولكنة يقول فى طة‬
  ‫21 ( اذ اوحينا الى امك مايوحى ان اقذفية فى التابوت فاقذفية فى اليم ) وهذا يترتب عّلية ان‬
              ‫فرعون امر بقتل ابناء اليهود وموسى طفل وما كان الحّق قد جاءة بعد من عند ربة‬
                                                                      ‫=============‬
‫الحّق ان فرعون امر بقتل ابناء بنى اسرائيل مرتان مرة ندما كان موسى صغيرا خشية من والدة‬
                                                         ‫الصبّي الذي سيكون هالكه عّلى يديه.‬
      ‫اما المرة الثانية فكانت عندما آمن مع موسى عّليه السالم بنو اسرائيل فامر بذلك امعانا فّي‬
                                                                      ‫تنكيّلهم والقضاء عّليهم.‬
                                                                                  ‫فال تناقض.‬



‫-62البقرة 158 ( الاكراة فى الدين ) وهو مايذكر عند الحديث عن سماحة االسالم لكن فى نفس‬
        ‫السورة اية 126(وقاتّلوهم حتى التكون فتنة ويكون الدين لّلة ) والمراد بالفتنة هنا كل دين‬
                                                                                                             ‫خالف االسالم‬
                                                                                                 ‫=============‬
         ‫َك‬           ‫ل ر ه ف د ن تب َن ر ُ من َّي َ ي ف ب ط غ ت وي ِ ب ّله ف د‬
         ‫<َا إِكْ َا َ ِّي ال ِي ِ قَدْ َ َي َ ال ُشْد ِ َ الْغ ِ فَمنْ َكْ ُرْ ِال َا ُو ِ َ ُؤْمنْ ِالَ ِ َقَ ِ اسْتَمْس َ‬
                                                                     ‫ب ع ة و ق ل ِص م له و ّل ُ م ع عّل م‬
                                   ‫ِالْ ُرْوَ ِ الْ ُثْ َى َا انْف َا َ َ َا َالَه سَ ِي ٌ َِي ٌ (158 > )سورة البقرة‬
‫و تّل ه ح ث‬                     ‫وق تّل ف سب ل ّله ل ن يق تّل ك ول ت د ِن ّله ل ُ ِب م د ن‬
‫< َ َا ُِوا ِّي َ ِي ِ الَ ِ اَذِي َ ُ َا ُِونَ ُمْ ََا َعْتَ ُوا إ َ الَ َ َا يح ُ الْ ُعْتَ ِي َ (026) َاقْ ُُو ُمْ َيْ ُ‬
  ‫ْ د ْحر م‬            ‫ثق تم ه وَ رج ه ْ ِ ح ْث َ َج ك و ف ة شد ِن ْق ل ول تق تّل ه ع د‬
  ‫َ ِفْ ُ ُو ُمْ َأخْ ِ ُو ُم منْ َي ُ أخْر ُو ُمْ َالْ ِتْنَ ُ أَ َ ُ م َ ال َتْ ِ ََا ُ َا ُِو ُمْ ِنْ َ الْمَسجِ ِ ال َ َا ِ‬
    ‫َ َى ُ َا ُِو ُمْ ِي ِ َإنْ َا َُو ُمْ َاقْ ُُو ُم كَ َل َ جَ َا ُ الْ َافِرِي َ (626) َإ ِ انْ َ َوْا َإ َ الَ َ َ ُو ٌ‬
    ‫فِن ته فِن ّله غف ر‬                            ‫حت يق تّل ك ف ه فِ ق تّل ك ف تّل ه ْ ذِك ز ء ك ن‬
               ‫وق تّل ه حت ل ك ن ف ة و ك ن د ن لّله فإن ته فّل ع و ن إل عّل‬                                            ‫َح م‬
           ‫ر ِي ٌ (826 ) َ َا ُِو ُمْ َ َى َا تَ ُو َ ِتْنَ ٌ َيَ ُو َ ال ِي ُ َِ ِ َِ ِ انْ َ َوْا ََا ُدْ َا َ َِا ََى‬
                                                                                                                   ‫ظ ن‬
                                                                                        ‫ال َالِمِي َ (126 > )سورة البقرة‬
                                                                                                 ‫=============‬
                                              ‫اوضح اهلل تعالى فيما قال تعالى انه ال اكراه فّي الدين هذا شئ.‬
     ‫اما اذا ما قاتّلنا المعتدون فالبد لنا مقاتّلتهم حتى ال تكون فتنة "بان يقضى عّلى امر هذا الدين‬
                                                                              ‫فتّلك فتنة وليس كل دين يخالف االسالم "‬
                                                                        ‫وكالم القرآن شديد الوضوح فّي تبيان الغاية.‬
       ‫اما فّي الفتوح االسالمية فيتم التخيير لمن يحارب بين الحرب أو الجزية أو االسالم فال اجبار‬
                                                                            ‫ولكن البد من الوالء والطاعة قانونا ال دينا.‬



    ‫-72سورة مريم 11 قال المسيح ( السالم عّلى يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ) اى ان‬
       ‫المسيح ولد ثم مات ثم بعث حيا ولكنة يقول فى النساء 756( ماقتّلوة وماصّلبوة بل رفعة اهلل‬
                                                       ‫الية ) وهذا معناة ان اهلل رفعة الية بدون موت او بعث‬
                                                                                                ‫============‬
‫َ عّلن مب ك أ ْ َ م ك ت وأ ْص ن ب صّل ة‬
                         ‫‪‎‬‬                                            ‫ق ل إن ع د ّل ِ آت ِّي كت ب َ عّلن نبي‬
‫< َا َ ِ ِّي َبْ ُ الَه َ َان َ الْ ِ َا َ وجَ ََ ِّي َ ِ ًا (01) وجَ ََ ِّي ُ َارَ ًا َين َا ُنْ ُ ََو َا ِّي ِال ََا ِ‬
    ‫و سّل م عَّي ي م و ْت‬                  ‫و ر بو دت و ي ع ن جب ر شقي‬                              ‫َ زك ِ م د ْت حي‬
    ‫وال َ َاة َا ُم ُ َ ًا (61 ) َبَ ًا ِ َالِ َ ِّي َلَمْ َجْ َّلْ ِّي َ َا ًا َ ِ ًا (81) َال ََا ُ َّل َ َوْ َ ُلِد ُ‬
                  ‫ذِك س ْ ُ م م ق ل ْ َّق ل ف ه ر ن‬                                          ‫وي م م ت وي م أ َث حي‬
        ‫َ َوْ َ أَ ُو ُ َ َوْ َ ُبْع ُ َ ًا (11) َل َ عي َى ابن َرْيَ َ َوْ َ الح ِ اَذِي ِي ِ يَمْتَ ُو َ (41 >)‬
                                                                                                             ‫سورة مريم‬
  ‫ح ع س ْ َ م رس ل ّله م قتّل ه م صّلب ه و ك شبه له وِن‬                                               ‫وق ل إن قت ن‬
  ‫< َ َوِْهِمْ ِ َا َ َّلْ َا الْمَسِي َ ِي َى ابن مَرْيَ َ َ ُو َ الَ ِ وَ َا َ َُو ُ وَ َا ََ ُو ُ َلَ ِنْ ُ ِ َ َ ُمْ َإ َ‬
 ‫َ ر عه‬                  ‫ل ن تّلف ف ه لف َك م ُ م له ِ ِ ع م إل تب ع ظن م قتّل ه يق ن‬
 ‫اَذِي َ اخْ ََ ُوا ِي ِ َ ِّي ش ٍ ِنْه َا َ ُمْ بِه منْ ِّلْ ٍ َِا ا ِ َا َ ال َ ِ وَ َا َ َُو ُ َ ِي ًا (756) بلْ َفَ َ ُ‬
                                                                                      ‫ّله إل ه ك ن ّله ز ز ك م‬
                                                        ‫الَ ُ َِيْ ِ وَ َا َ الَ ُ عَ ِي ًا حَ ِي ًا (56 >سورة النساء‬
                                                                                                ‫============‬
       ‫البعث المقصود فّي اآلية يكون يوم القيامة يوم البعث والنشور والكالم الباقّي شديد الوضوح.‬
              ‫( -82فصّلت 2 )( ائنكم لتكفرون بالذى خّلّق االرض فى يومين .. الى ان قال وجعل فيها‬
          ‫رواسى من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها فى اربعة ايام سواء لّلسائّلين ثم استوى الى‬
‫السماء وهى دخان فقال لها ولالرض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين فقضاهن سبع سموات‬
            ‫فى يومين ) وهذا يعنى ان اهلل خّلّق االرض والسموات فى ثمانية ايام وانة خّلّق السماء بعد‬
       ‫االرض القبّلها .. ولكن فى سبعة مواضع من القران يقول انة خّلقها فى ستة ايام الثمانية . اما‬
       ‫عن خّلّق السماء قبل االرض فموجود فى النازعات 78 - 11 ( اانتم اشد خّلقا ام السماء بناها‬
 ‫رفع سمكها فسواها واغشى ليّلها واخرج ضحاها واالرض بعد ذلك دحاها ) اما ايات خّلّق االرض‬
                              ‫فى 1 ايام ( االعراف 85- يونس 8 – هود 2 – الفرقان 01 – السجدة 1 )‬
                                                                                                  ‫==============‬
 ‫< ُلْ َ ِ َ ُمْ َتَكْ ُ ُو َ ِاَذِي َّل َ الْأَر َ ِّي َوْ َي ِ َتجْ َُون لَ ُ َنْ َا ًا َل َ ر ُ الْ َالَمِي َ (2) وجَ َ َ‬
 ‫َ عل‬               ‫ق أئنك ل فر ن ب ل خَّق ْض ف ي م ْن و َ عّل َ ه أ د د ذِك َب ع ن‬
          ‫ثم‬            ‫ة أي ٍ سو ء ل س ئ ن‬                 ‫ف ه رو ِ َ ِ ف قه وب َك ف ه و در ف ه أ و ته ف‬
          ‫ِي َا َ َاسّي منْ َوْ ِ َا َ َار َ ِي َا َقَ َ َ ِي َا َقْ َا َ َا ِّي أَرْبَعَ ِ َ َام َ َا ً ِّل َا ِّلِي َ (06) ُ َ‬
                   ‫ت إل سم ء و ِ َ ُخ ن فق ل له ول ْض ا تي ط ْع أ ْ ه ق لت أت ن ط ع ن‬
        ‫اسْ َوَى َِى ال َ َا ِ َهّي د َا ٌ َ َا َ َ َا َِّلْأَر ِ ِئْ ِ َا َو ًا َو كَرْ ًا َاَ َا َ َيْ َا َائِ ِي َ (66 )‬
 ‫ف َض ُ َ س ع مو ت ف ي م ْن وأ ْح ف كل م ء ره زين سم ء د ي ب َص ح وح ْظ‬
‫َق َاهن َبْ َ سَ َ َا ٍ ِّي َوْ َي ِ ََو َى ِّي ُ ِ سَ َا ٍ أَمْ َ َا وَ َ َ َا ال َ َا َ ال ُنْ َا ِم َابِي َ َ ِف ًا‬
                                                                                                      ‫ذِك ت د ر ز ز عّل م‬
                                                                          ‫َل َ َقْ ِي ُ الْعَ ِي ِ الْ َِي ِ (86 >)سورة فصّلت‬
                                                                                                  ‫==============‬
                                           ‫نرى مما سبّق ان اهلل لم ينفّي الخّلّق فّي 1 ايام ال فّي ثمانية كيف ؟‬
                                                                                                    ‫-خّلّق االرض فّي يومين‬
                                                          ‫-خّلّق االرض وجعل الرواسّي وتقدير االقوات فّي 4 ايام‬
                                                                                                    ‫-خّلّق السماء فّي يومين‬
   ‫فخّلّق االرض مذكور ضمنيا فّي االربع ايام لوجود حرف الواو فّي "وجعل" فّلذلك انتفت الثمانية‬
                                                                                                                               ‫ايام.‬
                                                                                                                          ‫-------‬
                       ‫اما خّلّق االرض قبل السماء ام السماء قبل االرض فهو مكرر وتم الرد عّليه سابقا .‬
         ‫-92هناك 586 اية متفرقة فى 11 سورة تامر بالصفح والتولى واالعراض والكف عن غير‬
        ‫المسّلمين ولكن اية السيف نقضتها كّلها وهى قولة فى (التوبة 5) ( فاذا انسّلخ االشهر الحرم‬
                            ‫فاقتّلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد)‬
                                                                                                ‫===============‬
         ‫ٌ ِن م ك ن س له فِ‬                         ‫ر َن ّله‬             ‫و ذ ٌ ِن ّله س ه إل ن س ي م ْحّج‬
      ‫< َأَ َان م َ الَ ِ وَرَ ُولِ ِ ِ َى ال َا ِ َوْ َ ال َ ِ الْأَكْبَ ِ أ َ الَ َ بَرِيء م َ الْ ُشْرِ ِي َ وَرَ ُوُ ُ َإنْ‬
   ‫إل‬          ‫ّله و شر لذ ن ك ر ب ذ ب أل م‬                        ‫ت ت فهو خ ر ك وِ تول ت ف م أنك غ ر م ْ‬
 ‫ُبْ ُمْ َ ُ َ َيْ ٌ لَ ُمْ َإنْ َ ََيْ ُمْ َاعّْلَ ُوا َ َ ُمْ َيْ ُ ُعجِزِي الَ ِ َبَ ِ ِ اَ ِي َ َفَ ُوا ِعَ َا ٍ َِي ٍ (1) َِا‬
    ‫ل ن ع ت ِن م ك ن ثم ي ُص ك ش ئ و ُظ ر عّل ك َ د فأ م إل ع ده إل‬
 ‫اَذِي َ َاهَدْ ُمْ م َ الْ ُشْرِ ِي َ ُ َ لَمْ َنْق ُو ُمْ َيْ ًا َلَمْ ي َاهِ ُوا ََيْ ُمْ أحَ ًا ََتِ ُوا َِيْهِمْ َهْ َ ُمْ َِى‬
            ‫ن ح ْث و تم ه‬                ‫هر ْحرم ف تّل م‬                     ‫ف ذ سّلخ‬            ‫مدت ِن ّله ُ ِب مت ن‬
          ‫ُ َ ِهِمْ إ َ الَ َ يح ُ الْ ُ َقِي َ (4) َإِ َا انْ ََ َ الْأَشْ ُ ُ ال ُ ُ ُ َاقْ ُُوا الْ ُشْرِكِي َ َي ُ َجَدْ ُ ُو ُمْ‬
    ‫َخذ ه و ْصر ه و عد له ْ ك َ ْ د فِ ت ب وأق م صّل ة آتو زك ة فخّل سب ّله‬
  ‫و ُ ُو ُمْ َاح ُ ُو ُمْ َاقْ ُ ُوا َ ُم ُل مَرصَ ٍ َإنْ َا ُوا ََ َا ُوا ال ََا َ وَ َ َ ُا ال َ َا َ َ َُوا َ ِيَ ُمْ‬
                                                                                                             ‫ِن ّله غف ر َح م‬
                                                                                  ‫إ َ الَ َ َ ُو ٌ ر ِي ٌ (5 >)سورة التوبة‬
                                                                                                                              ‫-----‬
‫< َ َا ُِوا ِّي َ ِي ِ الَ ِ اَذِي َ ُ َا ُِونَ ُمْ ََا تَعْتَ ُوا إ َ الَ َ َا ي ِ ُ الْ ُعْتَدِي َ (026) َاقْ ُُو ُمْ َي ُ‬
‫و تّل ه ح ْث‬                     ‫وق تّل ف سب ل ّله ل ن يق تّل ك ول د ِن ّله ل ُحب م ن‬
    ‫ْ د ْحر م‬              ‫ثق تم ه وَ رج ه ْ م ح ْث أ َج ك و ف ة ُ من ْق ل ول تق تّل ه ع د‬
    ‫َ ِفْ ُ ُو ُمْ َأخْ ِ ُو ُم ِنْ َي ُ َخْر ُو ُمْ َالْ ِتْنَ ُ أَشَد ِ َ ال َتْ ِ ََا ُ َا ُِو ُمْ ِنْ َ الْمَسجِ ِ ال َ َا ِ‬
       ‫َ َى ُ َا ُِو ُمْ ِي ِ َإنْ َا َُو ُمْ َاقْ ُُو ُم كَ َل َ جَ َا ُ الْ َافِرِي َ (626) َإ ِ انْ َ َوْا َِ َ الَ َ َ ُو ٌ‬
       ‫فِن ته فإن ّله غف ر‬                           ‫حت يق تّل ك ف ه فِ ق تّل ك ف تّل ه ْ ذِك ز ء ك ن‬
                 ‫وق تّل ه حت ل ك ن ف نة و ك ن د ن لّل ِ فِن ته فّل ع و ن إل عّل‬
               ‫ر ِي ٌ (826) َ َا ُِو ُمْ َ َى َا تَ ُو َ ِتْ َ ٌ َيَ ُو َ ال ِي ُ َِه َإ ِ انْ َ َوْا َ َا ُدْ َا َ َِا ََى‬   ‫َح م‬
                                                                                                                         ‫ظ ن‬
                                                                                           ‫ال َالِمِي َ (126 > )سورة البقرة‬
                                                                                                                              ‫-----‬
                                         ‫وِ ج َح ل س م ف َ له وت ك عّل ّله إنه هو سم ع عّل م‬
             ‫< َإنْ َن ُوا ِّل َّلْ ِ َاجْنحْ َ َا َ َوَ َلْ ََى الَ ِ ِ َ ُ ُ َ ال َ ِي ُ الْ َ ِي ُ >)16( سورة االنفال‬
                                                                                                                              ‫-----‬
       ‫إل ت ر ي ذ ك ذ ب أل م و ت د ق م غ ك ول َضر ه ش ئ و ّله ع كل َ ٍ د ر‬
       ‫<َِا َنْفِ ُوا ُعَ ِبْ ُمْ عَ َا ًا َِي ًا َيَسْ َبْ ِلْ َوْ ًا َيْرَ ُمْ ََا ت ُ ُو ُ َيْ ًا َالَ ُ َّلَى ُ ِ شّيْء قَ ِي ٌ‬
          ‫إل ت ْصر ه ف ن ره ّله َ َ ه ل َ ك ر ث ِّي ن ن هم ف غ ر يق ل‬
          ‫(21) َِا َن ُ ُو ُ َقَدْ َصَ َ ُ الَ ُ إِذْ أخْرجَ ُ اَذِين َفَ ُوا َان َ اثْ َيْ ِ إِذْ ُ َا ِّي الْ َا ِ إِذْ َ ُو ُ‬
      ‫ِص ح ه ل َ َ ِن ّله عن فأ زل ّل ُ ك ن ه عّل ه وأي ه بجن د ل ر ه َجع َ ك ة ل ن‬
      ‫ل َا ِبِ ِ َا تحْزنْ إ َ الَ َ مَ َ َا ََنْ َ َ الَه سَ ِي َتَ ُ ََيْ ِ ََ َدَ ُ ِ ُ ُو ٍ َمْ تَ َوْ َا و َ َل َّلِمَ َ اَذِي َ‬
  ‫ر خف ف وثق ل َج د بأ و ك‬                                      ‫كفر س ّل ك ة ّله ِّي ع ي و ّله ز ز ك م‬
‫َ َ ُوا ال ُفَْى وَ َّلِمَ ُ الَ ِ ه َ الْ ُّلْ َا َالَ ُ عَ ِي ٌ حَ ِي ٌ (04) انْفِ ُوا ِ َا ًا َ ِ َاًا و َاهِ ُوا ِ َمْ َالِ ُمْ‬
                                                                 ‫وأ ف ك ف سب ل ّل ِ ذ ك خ ر ك ِ ْ ك ت م ن‬
                                   ‫ََنْ ُسِ ُمْ ِّي َ ِي ِ الَه َلِ ُمْ َيْ ٌ لَ ُمْ إن ُنْ ُمْ تَعّْلَ ُو َ (64 >)سورة التوبة‬
                                                                                                       ‫=============‬
      ‫كال اهلل يتكامل وال يتناقض او ينسخ بعضه بعضا فكما امر اهلل تعالى بقتال المشركين امر ايضا‬
  ‫بان نجنح لّلسّلم ان جنحوا واال يقاتّلوا اال المقاتّلين فقط والمعتدين او العالء كّلمة اهلل ودينه فّي‬
                                                                                    ‫االرض دون غصب عّلى دين او ظّلم.‬

   ‫- 03النساء 74 ان اهلل اليغفر خطية الشرك و يغفر مادون ذلك والشرك هو اتخاذ الهة مع اهلل‬
‫او دونة اال انة ورد فى( االنعام 17-27 ) ان ابراهيم اتخذ الشمس والقمر والنجوم الهة دون اهلل‬
      ‫فيكفى كالمة اليها عّلى اثبات الشرك وهذا شرك بين فى حين ان ابراهيم يؤمن المسّلمون انة‬
                                                            ‫معصوم مثل كل االنبياء ولم يشرك ابدا‬
                                                                           ‫============‬
                                                                     ‫-العصمة تكون بعد الهداية.‬
                           ‫-ما ذكر القرآن كان لجعّلنا نعمل فكرنا فّي تمييز ربنا من عظيم خّلقه.‬
                                       ‫-حتى الشرك والكفر لهما توبة نصوح يغفرهما اهلل بها.‬
    ‫-اآلية التى تبين ان الشرك ال يغفره اهلل ابدا قصد بها ان ذلك عند الحساب اما من تاب واصّلح‬
                                                   ‫ومات عّلى االسالم وغير الشرك فيغفر اهلل له.‬


‫- 13القدر 1 ( ليّلة القدر خير من الف شهر تنزل المالئكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر )‬
     ‫اى من كل امر قدر فى تّلك السنة وقال فى الدخان 1 ( انا انزلناة فى ليّلة مباركة ) وهى فى‬
‫االسالم ليّلة مباركة تفصل فيها االقضية ويقدر كل امر يقع فى ذلك العام من حياة او موت او غير‬
  ‫ذلك . وهذا معناة ان امور الخّلّق تقدر عاما عاما . لكنة فى ( الحديد 88) (مااصاب من مصيبة‬
     ‫فّلى االرض وال فى انفسكم اال فى كتاب من قبل ان نبراها) اى اال مكتوبة فى الّلوح المحفوظ‬
                                                                                    ‫مثبتة فى‬

‫الّلة من قبل ان تخّلّق ثم يقول وكل انسان الزمناة طائرة فى عنقة ( اسراء 16 )اى الزمناة عمّلة‬
                                                                      ‫============‬
                                                         ‫لفهم موضوع القدر واألقدار نقول:‬
                                            ‫-عّلم اهلل شئ وعمّلك انت بما عّلم اهلل شئ آخر.‬
                                  ‫-فاالنسان سطرت له اقداره دون دخل فّي اختياره ألفعاله.‬
                                                                                ‫وان اتفقا.‬



     ‫- 23الناسخ والمنسوخ يقولون قصد بة اهلل التدريّج لكن الافهم ان اهلل يذكر شى ثم يذكر فى‬
   ‫االية التى تّلية عكسة تماما تماما ( وليس تدريّج بل تضاد) والمذهل ان هذا لّلنبى المعصوم فى‬
 ‫نظرك وليست وصية لّلبشر العاديين وهى فى ( األحزاب 85) يقول اهلل لمحمد ( اليحل لك النساء‬
    ‫من بعد وال ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن ) وهنا نهى محمد عن الزواج غير ان‬
      ‫اهلل رجع فى كالمة وبدله بامر مناقض هو االية 05 ( انا احّلّلنا لك ازواجك الى قولة وامراة‬
‫مؤمنة ان وهبت نفسها لّلنبى ان اراد النبى ان يستنكحها ) فقارن معى القول ( اليحل لك) بالقول(‬
   ‫انا احّلّلنا لك) والغريب جدا ان التحّليل اتى اوال ثم التحريم اتى بعد ذلك ويكون المنسوخ اوال ثم‬
                                                                            ‫الناسخ بعد ذلك .‬
                                                                      ‫==============‬
                                        ‫بغض النظر عن وجهت نظر الكاتب غير المؤمن باالسالم:‬
                           ‫-القرآن نزل منجما اى عّلى احداث وتواريخ مختّلفة وليس دفعة واحدة.‬
                        ‫-القرآن فّي تّلك اآليات يخاطب نبيه الكريم بها وال يخص القارئ منها شئ.‬
         ‫-نزلت آيه قبل اخرى وكالهما فّي الماضّي اآلن وال يوجد تناقض غير منطقّي فّي األحداث.‬
                                     ‫-اختصاص االنبياء دون قومهم شئ غير مستغرب عّلى أحد.‬



             ‫م دل ك م ه‬                               ‫م دل ك م ت ّله‬
  ‫-33فى اكثر من سورة يذكر "وَال ُبَ ِ َ لِ َّلِ َا ِ الَ ِ" (األنعام 41)، "ال ُبَ ِ َ لِ َّلِ َاتِ ِ" (األنعام‬
                                                                                       ‫ت د ل ك م ت ّله‬
‫566)، "ال َبْ ِي َ لِ َّلِ َا ِ الَ ِ" (يونس 41 ) مع انة يقول(وإذا بدلنا آية مكان آية و اهلل اعّلم بما‬
‫ينزل قالوا انما آنت مفتر)(النحل 606) . ففى االيات االولى نفهم ان اهلل فى جميع احوالة ال يبدل‬
 ‫آياتة مهما حدث وكرر هذا فى اكثر من اية واكثر من موضوع اما االخيرة فبدل اهلل آياته وبررها‬
            ‫بالقول اهلل اعّلم .. وكيف ينسى اهلل آية؟ (ما ننسخ من آية آو ننسها نأتّي بخير منها آو‬
    ‫مثّلها)(بقرة106) وكيف أضع هذه اآلية مع اآلية( ال تبديل لكّلمات اهلل )(يونس 51)و(المبدل‬
‫لكّلمات اهلل)(أنعام 41).. ثم تأتى اآلية( وإذا بدلنا آية مكان آية و اهلل اعّلم بما ينزل قالوا انما آنت‬
                                                           ‫مفتر)(النحل 606 ( . )لن تجد لسنة اهلل تبديال )‬

                                         ‫فإذا قّلنا آن اهلل يبدل اآليات نكذب حينئذ( يونس 51 و أنعام 41 .)‬

 ‫وإذا قّلنا آن اهلل ال يبدل اآليات نكون أنكرنا بذلك ( بقرة 106 و النحل 606 ) و أنكرنا الناسخ و‬
                                                                                  ‫المنسوخ .‬

    ‫و هناك آية أن الرسول ال يستطيع التبديل عّلى كيفه وهذا يعنّي انه يوجد تبديل بس له شروطه‬
                                                                                                                       ‫الربانية‬
  ‫) َإِ َا ُتَْى ََيْهِم آ َا ُ َا َ ِ َا ٍ َا َ اَذِين ال يَر ُو َ ِ َا َ َا ائ ِ ِ ُرْآ ٍ َيْ ِ هَ َا َوْ بَ ِلْ ُ ُل َا يَ ُو ُ‬
  ‫ْج ن لق ءن ْت بق ن غ ر ذ أ د ه ق ْ م ك ن‬                                   ‫و ذ ت ّل عّل ْ ي تن بين ت ق ل ل َ‬
  ‫ل َ أ د ه ِ ت ق ء ن س ِ أتبع إل م ي ح إَّي إن َخ ف ِ َص ْت رب ذ ب ي م عظ م‬
‫ِّي أنْ ُبَ ِلَ ُ منْ ِّلْ َا ِ َفْ ِّي إنْ َ َ ِ ُ َِا َا ُو َى ِل َ ِ ِّي أ َا ُ إنْ ع َي ُ َ ِّي عَ َا َ َوْ ٍ َ ِي ٍ )‬
                                                                                                                 ‫(يونس:56 )‬


 ‫ان الناسخ والمنسوخ يقولون قصد بة اهلل التدريّج لكن ال افهم ان اهلل يذكر شى ثم يذكر فى االية‬
‫التى تّلية عكسة تماما تماما ( وليس تدريّج بل تضاد) واليك هذا المثال المذهل لّلنبى المعصوم فى‬
                                                       ‫نظرك وليست وصية لّلبشر العاديين وهى‬
                                                                      ‫==============‬
  ‫-اوال كّلمات اهلل تضمن القرآن كامال وليس بعضه دون بعض وبهذا تتضمن الناسخ والمنسوخ‬
                                                                 ‫معا ألن عّلم اهلل بكّلماته سابّق.‬
      ‫فال من تبديل سواء لسنة اهلل او كّلماته فقد سبقت تنزيّله عّلى الرسول من االصل و اكتمّلت.‬

        ‫ً ال‬                             ‫ف‬
     ‫-43تغيير عدة المتوفى زوجها حيث إن اهلل أمر المتو َى عنها زوجها باالعتداد حوال كام ً ثم‬
                                                                  ‫ا‬
                                                                ‫نسخ ذلك بأربعة أشهر وعشرً -‬

      ‫و ل ن يتوف ْ َ م ك وي ر ن و ا وصية ل و ج‬                                       ‫ً ال‬                ‫د‬
  ‫أمر بالع ّة أن تكون حوال كام ً فّي قوله: “ َاَذِي َ ُ َ َ َون ِنْ ُمْ َ َذَ ُو َ أَزْ َاجً َ ِ َ ً ِأَزْ َا ِهِمْ‬
    ‫و ل ن يتوف ْن م ك‬                             ‫ٍ‬                                               ‫مت ا إل ْح ل‬
 ‫َ َاعً َِى ال َوْ ِ( ; البقرة 8: 048) هذه اآلية منسوخة بآية سبقتها هّي: “ َاَذِي َ ُ َ َ َو َ ِنْ ُمْ‬
                                                ‫ا‬     ‫و ذر ن و ا يتر َ ْن بأ فس ِن عة هر َ‬
                                   ‫َيَ َ ُو َ أَزْ َاجً َ َ َبص َ َِنْ ُ ِه َ أَرْبَ َ َ أَشْ ُ ٍ وعَشْرً ; (8: 418 .)‬



                                      ‫ش‬
 ‫مثل هذه اآليات الناسخة تدل عّلى ضعف قائّلها. واهلل ، سبحانه لن يَ ُوبه ضعف أو عجز. فينتّج‬
                                                        ‫ف‬
  ‫من ذلك أنها ليست من عند اهلل، ألن تنقيص عدة المتو َى عنها زوجها من سنة إلى أربعة أشهر‬
 ‫وعشرة أيام، وثبات“ الواحد إلى عشرة” إلى ثبات “الواحد الثنين” ضعف فّي القائل، كانه جهل‬
                                     ‫ال ال‬
‫بالمستقبل، وهو أن طول العدة لّلمترمّلة يضحى تجربة لها وحم ً ثقي ً عّلى من يتوق إلى الزواج‬
‫بها - وأن فّي المسّلمين ضعفاء يعجزهم الضعف عن ثبات واحدهم لّلعشرة، كقول اآلية “وعّلم أن‬
      ‫فيكم ضعفً”. ألم يعّلم عالم الغيوب ذلك لما قال بثبات واحدهم لّلعشرة؟ وإن كان وال بد عرفه،‬                     ‫ا‬
    ‫ن خفف ّله ع ك َع م َن ف ك‬
  ‫فّلمإذا لم يأمر به من أول األمر، بحيث ال يكون داع لنسخه؟ )الْآ َ َ َ َ الَ ُ َنْ ُمْ و َّلِ َ أ َ ِي ُمْ‬
‫ضَعْفً َإنْ يَكن ِنْ ُمْ ِائَ ٌ َابِرَ ٌ يَغِْ ُوا ِا َ َي ِ َإنْ يَكنْ ِنْ ُمْ َلْ ٌ يَغِْ ُوا َلْ َي ِ ِإِذ ِ الَ ِ َالَه َ َ‬
‫ا فِ ُ ْ م ك م ة ص ة ّلب م ئت ْن وِ ُ م ك أ ف ّلب أ ف ْن ب ْن ّله و ّل ُ مع‬
                                                                                                                     ‫ص ن‬
                                                                                                ‫ال َابِرِي َ) (ألنفال:11 )‬
                                                                                                       ‫===========‬
      ‫ولم قّلت ضعف ولم تقل انه يبتّلّي ايمان االمؤمنين به بالسمع والطاعة وان عّلم اهلل اوسع بما‬
                                                                                             ‫سيّليه من اختصاص وحصر.‬
                                  ‫فتتكامل اآليات فتكون كل آية ألناس باعينهم دون آخرين اكراما لهم مثال.‬



 ‫- 53فى سورة الكهف 76 شيئا لو اخذ حرفيا لكان خطا فاحش وهو ( وترى الشمس اذا طّلعت‬
      ‫) والشمس التطّلع لكن االرض هى التى تدور حول الشمس وكذلك ( الشمس اذا غربت) ان‬
  ‫الشمس ثابتة انما مايجعل الشروق والغروب يحدثان هو دوران االرض وحركتها وليس حركة‬
                                                         ‫الشمس هى مايسبب الشروق و الغروب‬
                                                                          ‫==========‬
            ‫-الكالم لم يثبت ان الشمس طّلعت حرفيا فقد قال اهلل تعالى "اذا" ليستثنّي قولك هذا.‬
                               ‫-الكالم يصف ما يراه الرائّي آنذاك والى اآلن بأعيننا وبوضوح.‬
                                          ‫-الكالم ال يتعارض مع اى اثبات عّلمّي وهذا واضح.‬



  ‫-63فى سورة العنكبوت 21 ( قارون وفرعون وهامان ولقد جاءكم موسى بالبينات فاستكبروا‬
‫فى االرض ) وهنا نرى ان قارون مع فرعون وهامان اى من قومهم وفى ( المؤمنين 44- 24 )‬
‫نرى فريقان امام بعضهم الفريّق االول موسى وهارون والفريّق الثانى فرعون ومالية ولكن فى (‬
                                                 ‫القصص )67 نرى قارون من قوم موسى‬
                                                               ‫==============‬
                                                                              ‫الخالصة:‬
                                                            ‫-قارون كان من قوم موسى.‬
                                                         ‫-قارون اصاب غنا من بعد ذلك.‬
                                            ‫-قارون تكبر عّلى من كان منهم وانشّق عنهم.‬



   ‫- 73فى (ال عمران 51- 71 ) نجد ان مريم العذراء كفّلها زكريا فى المحراب اما فى( سورة‬
                                                                   ‫مريم 56 – 68) فنجد ان مريم انتبذت لوحدها‬
                                                                                             ‫=============‬
                                                                                     ‫ال تعارض بين الكفالة واالنتباذ‬
                                                                  ‫اال اذا كانت الوصاية مثال شرط لّلتالزم المكانّي.‬

  ‫-83من ( هود 58 – 78) نعرف انة امن باهلل األراذل واتبعوا نوح ولكن فى ( الصافات 77 )‬
     ‫نرى ان اهلل فى الطوفان لم ينجى اال ذرية نوح فكيف يهّلك اهلل االراذل وهم امنوا باهلل واتبعوا‬
                                                                                                                          ‫نوح؟‬
                                                                                                    ‫============‬
          ‫َ ل بد إل ّله إن َخ ف عّل ك‬                              ‫س ن ن ح إل ق ه إن ك نذ ٌ م ن‬                             ‫ول‬
        ‫< ََقَدْ أَرْ َّلْ َا ُو ًا َِى َوْمِ ِ ِ ِّي لَ ُمْ َ ِير ُبِي ٌ (58) أنْ َا تَعْ ُ ُوا َِا الَ َ ِ ِّي أ َا ُ ََيْ ُمْ‬
   ‫فق ل مّلأ ل َ ك ر ِ ق ِ م ر ك إل ر م ّلن م ر ك ت َك إل‬                                                  ‫ذ ب ي م أل م‬
  ‫عَ َا َ َوْ ٍ َِي ٍ (18) َ َا َ الْ ََُ اَذِين َفَ ُوا منْ َوْمِه َا نَ َا َ َِا بَشَ ًا ِثَْ َا وَ َا نَ َا َ ا َبَع َ َِا‬
                                 ‫ك عّل ن ِ َ ل ب َظنك ْ ك ذ ن‬                        ‫ل ن ه ر ذلن ب ي ر ي م‬
    ‫اَذِي َ ُمْ أَ َا ُِ َا َادِ َ ال َأْ ِ وَ َا نَرَى لَ ُمْ ََيْ َا منْ فضْ ٍ َلْ ن ُ ُ ُم َا ِبِي َ (78 >)سورة هود‬
                                            ‫َ ع ن ذر ي ه ه م ب ن‬                   ‫ونج ن ه وأ ُ ِن ْب َظ م‬
           ‫< َ َ َيْ َا ُ ََهّْلَه م َ الْكَر ِ الْع ِي ِ (17) وجَ َّلْ َا ُ ِ َتَ ُ ُ ُ الْ َاقِي َ (77 >)سورة الصافات‬
    ‫حت ذ ج ء رن وف ر تن ر ق ن م ف ه ِ ْ كل ز ْج ن ن ْن وأ َك إل َ س َّق عّل ه‬
    ‫< َ َى إِ َا َا َ أَمْ ُ َا َ َا َ ال َ ُو ُ ُّلْ َا احْ ِلْ ِي َا من ُ ٍ َو َيْ ِ اثْ َي ِ ََهّْل َ َِا منْ َب َ ََيْ ِ‬
                                                                               ‫ق ل َ ْ َن م َ َ م ه إل قّل ل‬
                                                        ‫الْ َوْ ُ وَمن آَم َ وَ َا آَمن َعَ ُ َِا َِي ٌ (04 >)سورة هود‬
 ‫قلي‬               ‫ون ن ح ربه فق ل َب ِن ن ِ أ ّل وِن َ َك ْ َّق وأ ت َ م ْح ن‬
‫< َ َادَى ُو ٌ َ َ ُ َ َا َ ر ِ إ َ ابْ ِّي منْ َهِّْي َإ َ وعْد َ الح ُ ََنْ َ أحْكَ ُ ال َاكِمِي َ (54) َا َ َا‬
‫ن ح إنه ل َ ِ أ ِك إنه مل غ ر ص ِح فّل أ ْ ِ م ل س َك ه ع م إن َ ِ ُك أ ك َ ِن‬
‫ُو ُ ِ َ ُ َيْس منْ َهّْل َ ِ َ ُ عَ َ ٌ َيْ ُ َال ٍ ََا تَسَْلن َا َيْ َ ل َ بِ ِ ِّلْ ٌ ِ ِّي أعظ َ َنْ تَ ُون م َ‬
                                                                                                                    ‫ْج ه ن‬
                                                                                        ‫ال َا ِّلِي َ (14 > )سورة هود‬
                                                                                                          ‫========‬
                           ‫-نجى اهلل نوح ومن معه وأهّله ومن آمن وليس فقط أهّله فالقرآن ال يتناقض.‬
                                                                      ‫-استثنّي من اهّله ابنه ألنه عمل غير صالح.‬



 ‫ل َ ت ن هم كت ب رف ُ م رف َ أ ن هم ل ن ر أ فسه فه ْ ال‬
 ‫-93االنعام( 02 اَذِين آ َيْ َا ُ ُ الْ ِ َا َ يَعْ ِ ُونَه كَ َا يَعْ ِ ُون َبْ َاء ُ ُ اَذِي َ خَسِ ُواْ َن ُ َ ُمْ َ ُم َ‬
     ‫مثل‬
     ‫ُؤْ ِ ُو َ ) هنا اهل الكتاب يعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم.. فهذا ضد سورة الجمعة ( َ َ ُ‬                          ‫ي من ن‬
  ‫ل ن حمّل ت ر ة ثم ي مّل ه مثل ْ م ر َ مل ف ا ب َ مثل ق م ل ن كذب ب ي ت‬
  ‫اَذِي َ ُ ُِوا ال َوْ َا َ ُ َ لَمْ َحْ ُِو َا كَ َ َ ِ الحِ َا ِ يحْ ِ ُ أَسْ َارً ِئْس َ َ ُ الْ َوْ ِ اَذِي َ َ َ ُوا ِآ َا ِ‬
                                                                                      ‫ق م ظ ن‬
‫الَ ِ َالَ ُ َا َهْدِي الْ َوْ َ ال َالِمِي َ {5} وهنا تشبيههم بالحمار الحامل كتبا اليدرى مافيها .. فكيف‬          ‫ّله و ّله ل ي‬
     ‫كانوا يعرفون محمد كنبى الّلة ورسولة من كتابهم كما قال الرازى فى تفسير االية االولى ومع‬
  ‫ذلك اليدرون مافية كما اليدرى البهيم مافى الكتب المحمّلة عّلى ظهرة فاى االيتان هى الصائبة؟‬
                                                                                              ‫===============‬
                          ‫-اآليتان لم يخبر فيهما اهلل نعالى انهم ال يدرون ما فيه لذلك شبههم بالحمار.‬
    ‫-التشبيه بالحمار من اآلية ألنهم لم ينفذوا التوراة كما وصّلت اليهم فّلم يحمّلوها اى لم يعمّلوا‬
       ‫بها رغم انها نزلت لهم وفّي ذلك يجتمع النصارى واليهود عّلى حد سواء فاليهم انزلت واهلل‬
                                                                            ‫وحده اعّلم هل حمّلوها حّق حمّلها ام ال.‬
‫-والرازي وال نظن به اال خيرا لم يقصد "ال يدرون ما فيه" ولكن قصد "لم يحمّلوها حّق حمّلها"‬
                                                                                           ‫والقرآن أبّلغ وافصح وأوضح.‬

  ‫و ت ع ْ م ت ّل شي ن ع م ْ ِ سّل م ن م ك ر سّل م ن ول ِن‬
  ‫-04جاء فى سورة البقرة( َا َبَ ُوا َا َتُْواْ ال َ َاطِي ُ َّلَى ُّلك َُيْ َا َ وَ َا َفَ َ َُيْ َا ُ ََـك َ‬
  ‫َ ك ر يعّلم ن ن س ِ ر م أ زل عّل م ك ْن بب بل ه ر ت م ر ت م يعّلم ن‬
  ‫ال َيْاطِين َفَ ُواْ ُ َِ ُو َ ال َا َ السحْ َ وَ َا ُن ِ َ ََى الْ َّلَ َي ِ ِ َا ِ َ َا ُو َ وَ َا ُو َ وَ َا ُ َِ َا ِ‬ ‫ش‬
   ‫ء ز ْجه وم‬               ‫ِ َ د حت يق ال إنم َ ْن ف ة َال ت ف في عّلم ن م هم م ي رق ن ه ب ْن‬
  ‫منْ أحَ ٍ َ َى َ ُو َ ِ َ َا نح ُ ِتْنَ ٌ ف َ َكْ ُرْ َ َتَ ََ ُو َ ِنْ ُ َا َا ُفَ ِ ُو َ بِ ِ َي َ الْمَرْ ِ وَ َو ِ ِ َ َا‬
   ‫ه بض ر ن ِ ِ َ د ال ب ْن ّله وي عّلم َ م َضره ال ي عه ول ع م َن تر ُ م‬
  ‫ُم ِ َآ ِي َ بِه منْ أحَ ٍ إِ َ ِإِذ ِ الّ ِ َ َتَ ََ ُون َا ي ُ ُ ُمْ وَ َ َنفَ ُ ُمْ ََقَدْ َّلِ ُواْ لَم ِ اشْ َ َاه َا‬
                                       ‫م ن‬           ‫ِ ِ َ َق ولب َ م ر ه أ فسه ل ك ن‬
                          ‫لَ ُ ِّي اآلخِرَة منْ خال ٍ ََ ِئْس َا شَ َوْاْ بِ ِ َن ُ َ ُمْ َوْ َا ُواْ يَعّْلَ ُو َ {806 }‬  ‫هف‬
  ‫ان المالئكة معصومون عن الخطية النهم خدام اهلل القائمون بطاعتة وانفاذ كّلمتة وعبارة القران‬
   ‫هنا تفيد انهم غير معصومين وهو خالف الصواب وقد ورد فى القران مايفيد عصمتهم فورد فى‬
 ‫ي أيه ل َ من ق أ فسك وأ ّل ك ن ا وق ده ن س و ْ ِج ة عّل ه مّل كة‬
 ‫سورة التحريم َا َ ُ َا اَذِين آ َ ُوا ُوا َن ُ َ ُمْ ََهِْي ُمْ َارً َ ُو ُ َا ال َا ُ َالح َارَ ُ ََيْ َا ََائِ َ ٌ‬
 ‫يس ِح ن ّل ل‬                                     ‫غّل ٌ د د ل ْص ن ّل َ م ره وي عّل َ م ي ر ن‬
 ‫َِاظ شِ َا ٌ َا يَع ُو َ الَه َا أَمَ َ ُمْ َ َفْ َُون َا ُؤْمَ ُو َ {1} وفى سورة االنبياء ُ َب ُو َ الَيْ َ‬
      ‫ْ ِم‬            ‫ولّله ي ْج ُ م ف سم و ت م ف‬                                                   ‫و نه ر ل ي تر ن‬
   ‫َال َ َا َ َا َفْ ُ ُو َ {08}وورد فى سورة النحل َِّ ِ َس ُد َا ِّي ال َ َا َا ِ وَ َا ِّي األَرض ِن‬
                 ‫َخ ف ن ربه م ف ق وي عّل َ م ي مر ن‬                             ‫بة و م ة وه ال ت ر ن‬
  ‫دَآ َ ٍ َالْ َآلئِكَ ُ َ ُمْ َ يَسْ َكْبِ ُو َ {24} ي َا ُو َ َ َ ُم ِن َوْ ِهِمْ َ َفْ َُون َا ُؤْ َ ُو َ {05} ...‬
 ‫غير ان مسالة هاروت وماروت تكشف لنا عدم عصمة المالئكة فاى اقوال القران نصدق؟؟؟ واى‬
                              ‫تناقض هذا بين اية سورة البقرة وباقى االيات التى تفيد عصمة المالئكة؟؟‬
                                                                                       ‫===============‬
                         ‫هذا من تخيير اهلل سبحانه وتعالى لعباده سبل الخير وسبل الشر ولهم االختيار.‬
                                                                      ‫فالمّلكان ال يفعالن اال ما امرا به اال وهو:‬
                                                                                      ‫-اال يعّلمان اال من كفر باهلل.‬
                                                                                                      ‫-يعّلمان السحر.‬
                                                                       ‫-اال يضر هذا السحر اال باذن اهلل تعالى.‬
                                                                                                              ‫ويالحظ:‬
                                                                                       ‫-انتشار ذلك بين الشياطين.‬
                                                                                 ‫-تعّليم الشياطين لّلناس السحر.‬
                                                              ‫-من اهداف السحر التفريّق بين المرء وزوجه.‬
                               ‫-ادعاء هؤالء ان هذا لسّليمان وهذا خطأ "خاتم سّليمان وما الى ذلك. "‬
      ‫-المالئكة مسيرة ال مخيرة فحين تقوم بخير ال تثاب وحين تقوم بأذى ال تعاقب وذلك ليس من‬
                                                                                                      ‫العصمة فّي شئ.‬
                       ‫فهم يطيعون اهلل ما امرهم ويفعّلون ما يؤمرون وما هم اال اسباب النفاذ أمر اهلل.‬



                                                        ‫َ ع ن ِن م ِ ك َ َ ء َّي‬
 ‫- 14قال القران ( وجَ َّلْ َا م َ الْ َاء ُل شّيْ ٍ ح ٍ) (االنبياء:01) ولكن باعتبار ان الجان كائنات‬
         ‫ق ل م م َك أل ْجد‬                            ‫َخَّق ْج َ ِ ْ م ِ ٍ ِ ن ر‬
    ‫حية فالقران يقول ( و َّل َ ال َان من َارج منْ َا ٍ) (الرحمن:56) ( َا َ َا َنَع َ ََا تَس ُ َ إِذْ‬
                                                  ‫تك ق ل أن خ ٌ م ه خّل تن ِ ن ر َخّل ه ِ ط ن‬
‫أَمَرْ ُ َ َا َ َ َا َيْر ِنْ ُ ََقْ َ ِّي منْ َا ٍ و ََقْتَ ُ منْ ِي ٍ) (ألعراف:86) ، ومعّلوم ان الماء والنار‬
                                                                           ‫ال يجتمعان فهنا تناقض واضح‬
                                                                                       ‫=========‬
                                                                  ‫-عّلمك مهما بّلغ لن يضاهّي عّلم اهلل.‬
                                     ‫-انت عندما تغضب تحس بأن نارا تغّلّي منها دماغك فهل هذا نار ؟‬
                                    ‫او انت عندما تأكل شيئا حارا تحس بأن فّي بطنك نارا فهل هذا نار ؟‬
‫نعم كل هذه نيران ولكن كما توجد نيران المادة توجد نيران الروح والعقل والمعدة وغيرها كثير ال‬
     ‫نعّلم جّله لذلك أقول لك ليس فّي هذا تناقض بناءا عّلى قناعتّي وقد ال يكون هناك تناقض بناءا‬
                                                                ‫عّلى قناعتك انت فأنت ال تستطيع الجزم.‬
                                                                                        ‫ولك هذا المثال:‬
                                    ‫عندما تشتد الحمى عّلى شخص اال يحتاج الى ماء لترويض حرارته.‬
                                       ‫كذلك الجن يحتاج الى ماء لتأمين حياته فّي ظل حالته النارية هذه.‬
                                               ‫كذلك انت تحتاج الى ماء لّلحفاظ عّلى كيانك الطينّي رطبا.‬



‫- 24هناك وجهات نظر متضاربة فّي إدعاء محمد النبوة. فالسورة (15 :1-56) ذكر بها أن اهلل‬
     ‫نفسه أوحى إلى محمد. والسورة (16201 :، )491-291 :62، ذكر بها أن "روح القدس"‬
 ‫نزلت إلى محمد. والسورة (56 :2 ) ذكر بها أن المالئكة (وهم أكثر من واحد) نزلوا إلى محمد.‬
      ‫السورة (8: 72) ذكر بها أن المالك جبريل (واحد فقط) لم يذكر فّي القرآن وال فّي األنجيل ما‬
                                                                                  ‫يقول أن "روح القدس "هّي جبريل .‬
                                                                                            ‫================‬
          ‫وهو ب أ ُّق أ ّل‬                  ‫ذ رة ف ت‬                      ‫عّل ُ د د ق‬                 ‫ِ هو إل َ ّي ي ح‬
‫<إنْ ُ َ َِا وحْ ٌ ُو َى (4) ََمَه شَ ِي ُ الْ ُوَى (5) ُو مِ َ ٍ َاسْ َوَى (1) َ ُ َ ِالُْف ِ الَْعَْى (7)‬
  ‫ُ َ َ َا َتَ ََى (2) فَ َا َ َا َ َوْ َيْ ِ َوْ أَدْ َى (2) ََو َى َِى َبْدِه َا َو َى (06) َا كَذ َ الْ ُ َا ُ‬
  ‫م َب فؤ د‬                        ‫فأ ْح إل ع ِ م أ ْح‬                       ‫كنقبق سنأ ن‬                           ‫ثم دن ف دل‬
             ‫ع َ س ة م ته‬                             ‫هن ةُ‬           ‫ول‬                  ‫أفتم ر ه ع م‬
‫َا َأَى (66) َ َ ُ َا ُونَ ُ َّلَى َا يَرَى (86) ََقَدْ رَآَ ُ َزْلَ ً أخْرَى (16) ِنْد ِدْرَ ِ الْ ُنْ َ َى (46)‬            ‫م ر‬
                                                                                                               ‫ع ده جنة م‬
                                                                              ‫ِنْ َ َا َ َ ُ الْ َأْوَى (56 > )سورة النجم‬
                         ‫لم من‬             ‫ق ز ه ر ح قد ِ ِ ر ِك ب ْ َّق ليث ِت ل َ آمن وه وب‬
      ‫< ُلْ نَ َلَ ُ ُو ُ الْ ُ ُس منْ َب َ ِالح ِ ِ ُ َب َ اَذِين َ َ ُوا َ ُدًى َ ُشْرَى ِّلْ ُسّْلِ ِي َ (806 >)‬
                                                                                                                 ‫سورة النحل‬
   ‫< َِ َ ُ َ َنْ ِي ُ ر ِ الْ َالَمِي َ (826) َ َ َ ِ ِ ال ُو ُ الْأَمِي ُ (126) ََى َّلْب َ ِتَ ُون ِ َ الْ ُنْ ِرِي َ‬
   ‫عّل ق ِك ل ك َ من م ذ ن‬                                 ‫ن‬        ‫نزل به ر ح‬                   ‫وإنه لت ز ل َب ع ن‬
                                                                                                  ‫(426 > )سورة الشعراء‬
              ‫م ننزل مّل ة إل ب ْ َّق م ك ن ذ‬                            ‫ل ْ م ت ت ن ب مّل ة ِ ْ ك ْ َ ِن ص د ن‬
             ‫< َو َا َأْ ِي َا ِالْ ََائِكَ ِ إن ُنت م َ ال َا ِقِي َ (7) َا ُ َ ِ ُ الْ ََائِكَ َ َِا ِالح ِ وَ َا َا ُوا إِ ًا‬
                                                                    ‫إن َ ْن ز ن ذ ر وإن له َح ِظ ن‬
                                      ‫ُن َرِي َ (2) ِ َا نح ُ نَ َلْ َا ال ِكْ َ َِ َا َ ُ ل َاف ُو َ (2 >)سورة الحجر‬   ‫م ْظ ن‬
            ‫ق ْ َ ْ ك ن دو ِج ر ل فإنه ز ه عّل ق ِك ب ْن ّل ِ ُ دق م ب ْن د ه وه وب ر‬
        ‫< ُل من َا َ عَ ُ ًا ل ِبْ ِي َ َِ َ ُ نَ َلَ ُ ََى َّلْب َ ِإِذ ِ الَه مصَ ِ ًا لِ َا َي َ يَ َيْ ِ َ ُدًى َ ُشْ َى‬
            ‫َ ْ ك ن عدو لّله مّل ك ه رس ه وج ر ل وم ك ل ف ِن ّله دو ل ك ن‬                                              ‫لم م ن‬
  ‫ِّلْ ُؤْ ِنِي َ (72) من َا َ َ ُ ًا َِ ِ وَ ََائِ َتِ ِ وَ ُ ُّلِ ِ َ ِبْ ِي َ َ ِي َا َ َإ َ الَ َ عَ ُ ٌ ِّلْ َافِرِي َ (22‬
                                                                                                           ‫>)سورة البقرة‬
                                                                                                         ‫==========‬
                                                                                                ‫اآليات واضحات قال تعالى:‬
                                                                    ‫م ن زل مّل ة إل ب ْ َّق م ك ن ذ م ن‬
                                     ‫< َا ُنَ ِ ُ الْ ََائِكَ َ َِا ِالح ِ وَ َا َا ُوا إِ ًا ُنْظَرِي َ (2 >) سورة الحجر‬
                                                                      ‫-لم يذكر تنزيل العديد من المالئكة عّلى محمد.‬
‫-نزول المالئكة ليس مقتصرا عّلى الرساالت والنبوة وانما يدخل فيه تحريك السحاب وما الى ذلك‬
       ‫مما امر به اهلل سبحانه وتعالى وذلك يعد حقا النه ما ان امر به اهلل نفذ وتم "كن فيكون" حقا‬
                                                                                                                           ‫واقعا.‬



    ‫-34كيف يمكن اعتبار القرآن قد أوحى إلى محمد، وفّي نفس الوقت نجد أن محمدا هو المتكّلم‬
       ‫فّي آيات عديدة كما فّي سورة 6 اآلية 7،5 - وفّي سورة 506،8 اآلية 116،766 وكما فّي‬
                        ‫سورة 1 اآلية 8، وفّي سورة رقم 04 اآلية 51، والسورة رقم 14 اآلية 22،22؟‬
                                                                                                        ‫==============‬
                                                                                                        ‫ب م ّله َ َن َح م‬
                                                                                                 ‫< ِسْ ِ الَ ِ الرحْم ِ الر ِي ِ (6)‬
         ‫إي ك بد وإي ك ت ن‬                         ‫م ِك ي م د ن‬                ‫َ َن َح م‬                      ‫ْ د لّله َب ع ن‬
  ‫الحَمْ ُ َِ ِ ر ِ الْ َالَمِي َ (8) الرحْم ِ الر ِي ِ (1) َال ِ َوْ ِ ال ِي ِ)4( ِ َا َ نَعْ ُ ُ َِ َا َ نَسْ َعِي ُ (5)‬
               ‫ر ط ل ن أ ْت عّل غ ر ْض ب عّل ول ض ل ن‬                                                        ‫دن صر ط م تق م‬
 ‫اهْ ِ َا ال ِ َا َ الْ ُسْ َ ِي َ (1) صِ َا َ اَذِي َ َنْعَم َ ََيْهِمْ َيْ ِ الْمَغ ُو ِ ََيْهِمْ ََا ال َاِي َ (7 >)‬
                                                                                                                      ‫سورة الفاتحة‬
                                          ‫أ َ ع ك ده ف َ ّل ل‬                        ‫أ َ ك ف عل ر ُك بَ ح ب ف ل‬
                ‫<َلَمْ تَر َيْ َ فَ َ َ َب َ ِأصْ َا ِ الْ ِي ِ (6) َلَمْ يجْ َلْ َيْ َ ُمْ ِّي تضِْي ٍ > )2( سورة الفيل‬
‫ن َ ي زل عّل ك ْ ِ خ ٍ م ربك و ّله َ َص‬                                      ‫م ي د ل ن ك ر ِ أ ل كت ب ول م‬
‫< َا َوَ ُ اَذِي َ َفَ ُوا منْ َهْ ِ الْ ِ َا ِ ََا الْ ُشْرِكِي َ أنْ ُنَ َ َ ََيْ ُم منْ َيْر ِنْ َ ِ ُمْ َالَ ُ يخْت ُ‬
                                                                                  ‫َ م ِ َ ش ء و ّل ُ ذ َ ل َظ م‬
                                                 ‫بِرحْ َتِه منْ يَ َا ُ َالَه ُو الْفضْ ِ الْع ِي ِ (506 >)سورة البقرة‬
                                             ‫بد ع سم و ت و ْض و ذ َض ر فإنم يق ل ُ ُ ف ك ن‬
             ‫< َ ِي ُ ال َ َا َا ِ َالْأَر ِ َإِ َا ق َى أَمْ ًا َِ َ َا َ ُو ُ لَه كنْ َيَ ُو ُ (766 >)سورة البقرة‬
    ‫<إ َ اَذِي َ يَكْ ُ ُون َا َنْ َلْ َا م َ الْ َ ِ َا ِ َالْ ُ َى منْ بَعْ ِ َا َ َ َا ُ ِّل َا ِ ِّي الْ ِ َا ِ ُو َ ِ َ يّلْ َ ُ ُ ُ‬
    ‫ِن ل ن تم َ م أ ز ن ِن بين ت و هد ِ د م بين ه ل ن س ف كت ب أ لئك َ عنهم‬
      ‫إل ل ن ت ب وَ َح وبين فأ ل ِك أت ب عّل وأن تو ب‬                                                          ‫ّله وي عنهم ّل عن ن‬
      ‫الَ ُ َ َّلْ َ ُ ُ ُ الَا ِ ُو َ (256) َِا اَذِي َ َا ُوا َأصّْل ُوا َ َ َ ُوا َُوَئ َ َ ُو ُ ََيْهِمْ ََ َا ال َ َا ُ‬
 ‫ة ّله و مّل ة و ن س َ ع ن‬                                  ‫ِن لذ َ كفر م ت وه ْ كف ر أ لئك عّل‬
 ‫الر ِي ُ (016) إ َ اَ ِين َ َ ُوا وَ َا ُوا َ ُم ُ َا ٌ ُوَ ِ َ ََيْهِمْ لَعْنَ ُ الَ ِ َالْ ََائِكَ ِ َال َا ِ أجْمَ ِي َ‬       ‫َح م‬
 ‫وإلهك إ ه و د ل إ ه إل هو‬                                 ‫خ ن ف ه ل ُخفف ع هم ذ ب ول ه ي ْظر ن‬
 ‫(616 ) َالِدِي َ ِي َا َا ي َ َ ُ َنْ ُ ُ الْعَ َا ُ ََا ُمْ ُن َ ُو َ (816 ) ََِ ُ ُمْ ِلَ ٌ َاحِ ٌ َا ِلَ َ َِا ُ َ‬
                                                                                                            ‫َ َن َح م‬
                                                                            ‫الرحْم ُ الر ِي ُ >)361( سورة البقرة‬
                                                                                             ‫ب م ّله َ َن َح م‬
                                                                                             ‫< ِسْ ِ الَ ِ الرحْم ِ الر ِي ِ‬
    ‫الم (6 )الَ ُ َا ِلَ َ َِا ُ َ الْح ُ الْ َ ُو ُ (8) َ َ َ ََيْ َ الْ ِ َا َ ِالحّق مصَ ِ ًا لِ َا َي َ يَ َيْ ِ وَنْ َ َ‬
    ‫نزل عّل ك كت ب ب ْ َ ِ ُ دق م ب ْن د ه َأ زل‬                             ‫ّله ل إ ه إل هو َّي قي م‬
                                                                                                          ‫ت ر ة و إ ْج ل‬
                                                                           ‫ال َوْ َا َ َالِْن ِي َ (1>)سورة آل عمران‬
            ‫َج ك ِن ل ن ت ر ن ع عب دت س ْخّل ن جهن َ د ن‬                                              ‫وق ل ربكم ْع ن‬
 ‫< َ َا َ َ ُ ُ ُ اد ُو ِّي أَسْت ِبْ لَ ُمْ إ َ اَذِي َ يَسْ َكْبِ ُو َ َنْ ِ َا َ ِّي َيَد ُُو َ َ َ َم َاخِرِي َ (01)‬
       ‫عل كم ّل ل لت كن ف ه و نه َ م ْ ر ِن ّل َ ذ َ ل عّل ن س و ِن ثر‬                                                 ‫ّله ل‬
       ‫الَ ُ اَذِي جَ َ َ لَ ُ ُ الَيْ َ ِ َسْ ُ ُوا ِي ِ َال َ َار ُبصِ ًا إ َ الَه لَ ُو فضْ ٍ ََى ال َا ِ َلَك َ أَكْ َ َ‬
     ‫ذِك‬               ‫ذلكم ّله ربك خ ِ ُ كل َ ء ل إ ه إل هو فأن ت ك ن‬                                 ‫ن س ل كر ن‬
     ‫ال َا ِ َا يَشْ ُ ُو َ (61) َِ ُ ُ الَ ُ َ ُ ُمْ َالّق ُ ِ شّيْ ٍ َا ِلَ َ َِا ُ َ ََ َى ُؤْفَ ُو َ (81) كَ َل َ‬
          ‫ّله ل جعل كم ْض ر ر سم ء بن ء‬                                       ‫ي فك ل َ ك ن بآي ت ّله َ ْ د ن‬
          ‫ُؤْ َ ُ اَذِين َا ُوا ِ َ َا ِ الَ ِ يجحَ ُو َ (11) الَ ُ اَذِي َ َ َ لَ ُ ُ الْأَر َ قَ َا ًا وَال َ َا َ ِ َا ً‬
 ‫و َ َ َ ُمْ َأحْ َ َ ُوَرَ ُمْ وَرَ َقَ ُم م َ ال َ ِ َات َِ ُ ُ الَ ُ َ ُ ُمْ َ َ َار َ الَ ُ ر ُ الْ َالَمِي َ (41) ُ َ‬
 ‫هو‬              ‫ز ك ْ ِن طيب ِ ذلكم ّله ربك فتب َك ّله َب ع ن‬                                  ‫َصورك فَ سن ص ك‬
                                         ‫ْ َّي ل إ ه إل هو ف ْع ه ُ ِ ن ه د ن ْ د لّله َ ِ ع ن‬
              ‫الح ُ َا ِلَ َ َِا ُ َ َاد ُو ُ مخّْلصِي َ لَ ُ ال ِي َ الحَمْ ُ َِ ِ رب الْ َالَمِي َ >)56( سورة غافر‬
  ‫< ََئن ََلْ َ ُمْ منْ ََ َ ُمْ َ َ ُول َ الَ ُ ََ َى ُؤْفَ ُو َ (72) َ ِيّلِ ِ َا ر ِ إ َ َ َُا ِ َوْ ٌ َا ُؤْ ِ ُو َ‬
  ‫وق ه ي َب ِن هؤل ء ق م ل ي من ن‬                              ‫ول ِ ْ سأ ته َ خّلقه ليق ُن ّله فأن ي ك ن‬
                                                                    ‫ف َ ع ه وق ْ سّل م س ف م ن‬
                                       ‫(22 ) َاصْفحْ َنْ ُمْ َ ُل ََا ٌ فَ َوْ َ يَعّْلَ ُو َ >)98( سورة الزخرف‬
                                                                                         ‫================‬
                                                                            ‫فيما يبدوا ان المدعّي ال يعرف العربية‬

 ‫-44هناك آراء متضاربة فّي كيفية خّلّق اإلنسان. فالسورة (58 )55-45 :يذكر بها أن اإلنسان‬
‫خّلّق من ماء، (11: 77-27 )ذكر بها أنه خّلّق من نطفة و )27-17 :73( ذكر بها أنه خّلّق من‬
                                                ‫طين رغم أن سجالت الحفريات ال تساند نظرية التطور .‬
                                                                                              ‫============‬
    ‫< َ ُ َ اَذِي َّلّق م َ الْ َا ِ بَشَ ًا فجَ َّلَ ُ َ َ ًا و ِهْ ًا وَ َا َ َب َ قَ ِي ًا (45) َيَعْ ُ ُو َ من ُو ِ‬
    ‫و بد ن ِ ْ د ن‬                   ‫وهو ل خَ َ ِن م ء ر َ ع ه نسب َص ر ك ن ر ُك د ر‬
                                                ‫ّل ِ م ل ي عه ول َضره ك ن ك فر عّل ربه ظه ر‬
                     ‫الَه َا َا َنْفَ ُ ُمْ ََا ي ُ ُ ُمْ وَ َا َ الْ َا ِ ُ ََى َ ِ ِ َ ِي ًا (55 >)سورة الفرقان‬
‫<َ َلَمْ يَ َ الِْنْ َا ُ َ َا ََقْ َاه منْ نطْفَ ٍ َإِ َا ُ َ خ ِيم ُ ِي ٌ (77) وضَ َ َ َ َا َ ًَا َنَس َ َّلْ َ ُ َا َ‬
‫َ رب لن مثّل و ِّي خ قه ق ل‬                   ‫أو ر إ س ن أن خّل ن ُ ِ ُ ة ف ذ هو َص ٌ مب ن‬
                                                                                      ‫َ ُ ي ِظ م و ِّي م م‬
                                                           ‫منْ يحْ ِّي الْع َا َ َه َ رَ ِي ٌ >)87( سورة يس‬
                                           ‫سن ف مذ ن‬                 ‫ول‬            ‫ول ضل ق ّله ر أو ن‬
                ‫< ََقَدْ َ َ َبَْ ُمْ أَكْثَ ُ الَْ َلِي َ (67 ) ََقَدْ أَرْ َّلْ َا ِيهِمْ ُنْ ِرِي َ (87>)سورة الصافات‬
     ‫ثم عل ه ِ ْ سّل ٍ ِ ْ م ء‬                  ‫ن‬        ‫ل َ َ َ ك َ ش ء خّلقه و دأ خ ّْق إ س ِ ِ‬
     ‫<اَذِي أحْسن ُل َّيْ ٍ ََ َ ُ َبَ ََ َّل َ الِْنْ َان منْ طِي ٍ (7) ُ َ جَ َ َ نَسّْلَ ُ من َُالَة من َا ٍ‬
                                                                                       ‫َهِي ٍ (2 >)سورة السجدة‬    ‫م ن‬
                                         ‫ف ت ت أه أ د خ ق ْ َ خّل ن إن خّل ن ه ْ ِ ط ن ل ِب‬
              ‫< َاسْ َفْ ِهِمْ َ ُمْ َشَ ُ َّلْ ًا أَم منْ ََقْ َا ِ َا ََقْ َا ُم منْ ِي ٍ َاز ٍ (66 >)سورة الصافات‬
 ‫<إِذْ َا َ َب َ ِّلْ ََائِكَ ِ ِ ِّي َال ٌ بَشَ ًا منْ طِي ٍ (67) َإِ َا َ َيْ ُ ُ َ َفخ ُ ِيه منْ ُو ِّي َقَ ُوا َ ُ‬
 ‫ف ذ سو ته ون َ ْت ف ِ ِ ر ح ف ع له‬                         ‫ن‬        ‫ق ل ر ُك ل مّل ة إن خ ِّق ر ِ‬
                                                                                     ‫َاجِدِي َ (87 > )سورة ص‬   ‫س ن‬
                                         ‫إن خّل ن إ س َ ِ ُ فة ش ج ن تّل ه َ ع ن ُ سم ع َص ر‬
                ‫< ِ َا ََقْ َا الِْنْ َان منْ نطْ َ ٍ أَمْ َا ٍ َبْ َِي ِ فجَ َّلْ َاه َ ِي ًا ب ِي ًا (8 >)سورة االنسان‬
                           ‫ِ ْ ُ ة خّلقه ف د ه‬            ‫ِ ِ َ ء خّل ه‬                       ‫ه‬       ‫قتل إ س ن م‬
       ‫< ُ ِ َ الِْنْ َا ُ َا أَكْفَرَ ُ (76) منْ أَي شّيْ ٍ ََقَ ُ (26) من نطْفَ ٍ ََ َ ُ َقَ َرَ ُ (26 >)سورة‬
                                                                                                                  ‫عبس‬
                                                              ‫خَّق إ س َ ِ ُ ة ف ذ هو َص م م ن‬
                                        ‫< َّل َ الِْنْ َان منْ نطْفَ ٍ َإِ َا ُ َ خ ِي ٌ ُبِي ٌ (4 >)سورة النحل‬
                                                                                                     ‫وغيرها كثير....‬
                                                                                ‫=================‬
‫-مبدئيا ال عالقة لّلقرآن هنا بنظرية التطور الداروينية او غيرها فالقرآن ال يقول ان اصل االنسان‬
                                                                                                                    ‫قرد.‬
                  ‫-فّي كل ما سبّق يوضح اهلل تبارك وتعالى مراحل خّلّق االنسان قبل نفخ الروح فيه:‬
                                                                                         ‫فهو من طين صفته الزب‬
                                                                          ‫من ماء هو مهين وممتهن "المنّي "‬
                                                                                         ‫من نطفة تعتبر "امشاج"‬
                                                                  ‫وهناك مراحل اخرى مذكورة وتفصيالت:‬
                                                                                                           ‫"ماء دافّق"‬
                                                                                      ‫"من ساللة من ماء مهين"‬
                                                                                                       ‫"من عّلّق"‬
                                                                                           ‫"ثم خّلقنا العّلقة مضغة"‬
                                                                                         ‫"من بين الصّلب والترائب"‬
                                                                                              ‫"وما تغيض األرحام"‬
                                                                                                        ‫ربية جيدا.‬

       ‫( - 54ويسألونك عن المحيض قل هو آذى فاعتزلوا النساء فّي المحيض وال تقربوهن حتى‬
  ‫يطهرن فإذا تطهرن فاتوهن ) . سورة البقرة واآلية 888 ثم ارى فى االحاديث عن عائشة: ا ّ‬
  ‫ن‬
   ‫النبّي كان يتكىء فّي حجري وأنا حائض... صحيح البخاري رقم .392 وعنها: كنت اغتسل أنا‬
 ‫والنبّي من اناء واحد كالنا جنب، وكان يأمرنّي فأتزر، فيباشرنّي وأنا حائض... صحيح البخاري‬
 ‫رقم 528. ( عن زينب بنت أبّي سّلمة حدثته حضت وأنا مع النبّي فّي الخميّلة فانسّلّلت فخرجت‬
  ‫منها فأخذت ثياب حيضتّي فّلبستها فقال لّي رسول اهلل أنفست قّلت نعم فدعانّي فأدخّلنّي معه فّي‬
‫الخميّلة قالت أن النبّي كان يقبّلها وهو صائم وكنت أغتسل أنا والنبّي من إناء واحد من الجنابة .‬
          ‫البخاري 661.) فّلماذا لم يطيع محمد امر القران بان يعتزل النساء وقت الحيض مطيعا‬
 ‫لّلقران؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا اليذهب محمد الى زوجة اخرى وقت حيض االولى واكيد ان مستحيل ان‬
     ‫تجمع الصدفة ان نساءه جميعا يكن حيض فى وقت واحد ؟؟ لماذا االصرار عّلى واحدة حيض‬
‫وهناك غيرها الكثير لسن كذلك ؟؟ الم يمنع القران التقرب منهن حتى يطهرن وامر بصريح الّلفظ‬
                                                                                 ‫االعتزال؟؟؟؟؟‬
                                                                  ‫================‬
                                                            ‫المقصود من اآلية أى وهّي حائض.‬
 ‫والموضوع كبير جدا فان شئت فأفرد له موضوعا لّلنقاش خاصا به فانا قد افردت هنا الرد عّلى‬
                                         ‫ما اطّلّق عّليه تناقضات القرآن فقط ال القرآن مع السنة.‬




 ‫و ت ع ْ م ت ّل شي ن ع م ْ ِ سّل م ن م ك ر سّل م ن ول ِن‬
 ‫-04جاء فى سورة البقرة( َا َبَ ُوا َا َتُْواْ ال َ َاطِي ُ َّلَى ُّلك َُيْ َا َ وَ َا َفَ َ َُيْ َا ُ ََـك َ‬
 ‫َ ك ر يعّلم ن ن س ِ ر م أ زل عّل م ك ْن بب بل ه ر ت م ر ت م يعّلم ن‬
 ‫ال َيْاطِين َفَ ُواْ ُ َِ ُو َ ال َا َ السحْ َ وَ َا ُن ِ َ ََى الْ َّلَ َي ِ ِ َا ِ َ َا ُو َ وَ َا ُو َ وَ َا ُ َِ َا ِ‬‫ش‬
  ‫ء وز ْجه وم‬              ‫ِ َ د حت يق ال إنم َ ْن ف ة َال ت ف في عّلم ن م هم م ي رق ن ه ب ْن‬
 ‫منْ أحَ ٍ َ َى َ ُو َ ِ َ َا نح ُ ِتْنَ ٌ ف َ َكْ ُرْ َ َتَ ََ ُو َ ِنْ ُ َا َا ُفَ ِ ُو َ بِ ِ َي َ الْمَرْ ِ َ َو ِ ِ َ َا‬
  ‫ه بض ر ن ِ ِ َ د ال ب ْن ّله وي عّلم َ م َضره ال ي عه ول ع م َن تر ُ م‬
 ‫ُم ِ َآ ِي َ بِه منْ أحَ ٍ إِ َ ِإِذ ِ الّ ِ َ َتَ ََ ُون َا ي ُ ُ ُمْ وَ َ َنفَ ُ ُمْ ََقَدْ َّلِ ُواْ لَم ِ اشْ َ َاه َا‬
                                      ‫ّلم ن‬         ‫ِ ِ َ َق ولب َ م ر ه أ فسه ل ك ن‬
                        ‫لَ ُ ِّي اآلخِرَة منْ خال ٍ ََ ِئْس َا شَ َوْاْ بِ ِ َن ُ َ ُمْ َوْ َا ُواْ يَعَْ ُو َ {806 }‬    ‫هف‬

 ‫ان المالئكة معصومون عن الخطية النهم خدام اهلل القائمون بطاعتة وانفاذ كّلمتة وعبارة القران‬
  ‫هنا تفيد انهم غير معصومين وهو خالف الصواب وقد ورد فى القران مايفيد عصمتهم فورد فى‬
‫ي أيه ل َ من ق أ فسك وأ ّل ك ن ا وق ده ن س و ْ ِج ة عّل ه مّل كة‬
‫سورة التحريم َا َ ُ َا اَذِين آ َ ُوا ُوا َن ُ َ ُمْ ََهِْي ُمْ َارً َ ُو ُ َا ال َا ُ َالح َارَ ُ ََيْ َا ََائِ َ ٌ‬
‫َِاظ شِ َا ٌ َا يَع ُو َ الَه َا أَمَ َ ُمْ َ َفْ َُون َا ُؤْمَ ُو َ {1} وفى سورة االنبياء ُ َب ُو َ الَيْ َ‬
‫يس ِح ن ّل ل‬                                     ‫غّل ٌ د د ل ْص ن ّل َ م ره وي عّل َ م ي ر ن‬
     ‫ْ ِم‬            ‫ولّله ي ْج ُ م ف سم و ت م ف‬                                                   ‫و نه ر ل ي تر ن‬
  ‫َال َ َا َ َا َفْ ُ ُو َ {08}وورد فى سورة النحل َِّ ِ َس ُد َا ِّي ال َ َا َا ِ وَ َا ِّي األَرض ِن‬
                ‫َخ ف ن ربه م ف ق وي عّل َ م ي مر ن‬                             ‫بة و م ة وه ال ت ر ن‬
 ‫دَآ َ ٍ َالْ َآلئِكَ ُ َ ُمْ َ يَسْ َكْبِ ُو َ {24} ي َا ُو َ َ َ ُم ِن َوْ ِهِمْ َ َفْ َُون َا ُؤْ َ ُو َ {05} ...‬
‫غير ان مسالة هاروت وماروت تكشف لنا عدم عصمة المالئكة فاى اقوال القران نصدق؟؟؟ واى‬
                             ‫تناقض هذا بين اية سورة البقرة وباقى االيات التى تفيد عصمة المالئكة؟؟‬
                                                                                      ‫===============‬
                        ‫هذا من تخيير اهلل سبحانه وتعالى لعباده سبل الخير وسبل الشر ولهم االختيار.‬
                                                     ‫فالمّلكان ال يفعالن اال ما امرا به اال وهو:‬
                                                                   ‫-اال يعّلمان اال من كفر باهلل.‬
                                                                               ‫-يعّلمان السحر.‬
                                                      ‫-اال يضر هذا السحر اال باذن اهلل تعالى.‬
                                                                                        ‫ويالحظ:‬
                                                                    ‫-انتشار ذلك بين الشياطين.‬
                                                               ‫-تعّليم الشياطين لّلناس السحر.‬
                                                ‫-من اهداف السحر التفريّق بين المرء وزوجه.‬
                       ‫-ادعاء هؤالء ان هذا لسّليمان وهذا خطأ "خاتم سّليمان وما الى ذلك. "‬
     ‫-المالئكة مسيرة ال مخيرة فحين تقوم بخير ال تثاب وحين تقوم بأذى ال تعاقب وذلك ليس من‬
                                                                               ‫العصمة فّي شئ.‬
               ‫فهم يطيعون اهلل ما امرهم ويفعّلون ما يؤمرون وما هم اال اسباب النفاذ أمر اهلل.‬

   ‫- 64فى القصة الواحدة والموقف الواحد كالمان مختّلفان هلل فنجد فى( النمل:10) ََل ِ ع َا َ‬
   ‫وأ ّْق َص ك‬
     ‫َخ ف ي م َّل ن‬                  ‫َخ إن‬         ‫ف م ه ت ُ كأنه ج ٌ ول م ا و يع ِ ي م س‬
    ‫َّلَ َا رَآ َا َهْتَز ََ َ َا َان ََى ُدْبِرً َلَمْ ُ َقبْ َا ُو َى ال ت َفْ ِ ِّي ال ي َا ُ لَدَ َ الْ ُرْسُو َ)‬
                                                                                      ‫اما فى (القصص:01 )‬

   ‫َأنْ َل ِ ع َا َ َّلَ َا رَآ َا َهْ َ ُ ََ َ َا َا ٌ ََى ُدْبِرً ََمْ ُ َقبْ َا ُو َى َقْ ِلْ َال َ َفْ ِنك م َ‬
   ‫وَ أ ّْق َص ك ف م ه ت تز كأنه ج ن ول م ا ول يع ِ ي م س أ ب و تخ إ َ َ ِن‬
                                                                                                          ‫من ن‬
                                                                                                        ‫الْآ ِ ِي َ )‬
                                                                                   ‫==============‬
      ‫ما ذكر من تباين فّي األلفاظ كان لتأدية المعنى فما قيل آنذاك يجمع بين المعنيين لكال الّلفظين‬
                                                                                     ‫وكالهما غير متناقضين.‬



  ‫ر ن ص بر ن ّلب م َت ْن وِ‬                   ‫ي أيه ن ِّي ِض م م ن عّل قت ل ِ ُ م ك‬
‫) -74 َا َ ُ َا ال َب ُ حَر ِ الْ ُؤْ ِنِي َ ََى الْ ِ َا ِ إنْ يَكنْ ِنْ ُمْ عِشْ ُو َ َا ِ ُو َ يَغِْ ُوا ِائ َي ِ َإنْ‬
                                          ‫ُ م ك م ئة ّلب أ ً ِن ل َ ك ر بأنه ق ٌ ي قه ن‬
         ‫يَكنْ ِنْ ُمْ ِا َ ٌ يَغِْ ُوا َلْفا م َ اَذِين َفَ ُوا َِ َ ُمْ َوْم ال َفْ َ ُو َ( )ألنفال:65) وهنا يعد اهلل‬
   ‫المؤمنين بانة 10 منهم يغّلبون 110 وال110 يغّلبون 1110 وعندما طبّق محمد هذة االية وجد‬
                                                            ‫الهزيمة فماذا يفعل ؟؟؟ تنزل اية مضادة لّلماضية‬

   ‫ن خفف ّله ع ك َعّلم َن ف ك ض ا فِ ُ ْ م ك م ة ص ة ّلب م ئت ْن وِ ُ ْ م ك‬
 ‫)الْآ َ َ َ َ الَ ُ َنْ ُمْ و َِ َ أ َ ِي ُمْ َعْفً َإنْ يَكن ِنْ ُمْ ِائَ ٌ َابِرَ ٌ يَغِْ ُوا ِا َ َي ِ َإنْ يَكن ِنْ ُمْ‬
                                                                     ‫أ ف ّلب أ ف ْن ب ْن ّله و ّل ُ مع ص ن‬
    ‫َلْ ٌ يَغِْ ُوا َلْ َي ِ ِإِذ ِ الَ ِ َالَه َ َ ال َابِرِي َ) (ألنفال:55) وهنا صحح اهلل الوضع .. والغريب‬
         ‫هذاالقول (ان اهلل االن عّلم ان فيكم ضعف) والسؤال هو الم يعّلم اهلل من البداية ان فيهم هذا‬
                                                             ‫الضعف؟؟ وتضاد االية االولى مع الثانية امر محسوم‬
                                                                                                      ‫==========‬
‫اتحدى القائل ان يثبت تاريخيا ان سبب اى هزيمة كان الكثرة فّي عهد محمد لّلكفار عّلى المسّلمين‬
  ‫ولكن ان وجدت هزيمة فّليس لّلكثرة بل ألسباب اخرى واآلية األولى :اتت بخبر بمعنى األمر وهو‬
         ‫فرض فرضه اهلل عّلى المسّلمين فّلما شّق ذلك عّليهم خفف اهلل األمر عن المسّلمين مع ثبات‬
                                                    ‫األجر تماما كما حدث مع الصالة والتخفيف مع ثبات األجر.‬
    ‫اما عّلم اهلل فهو محيط بكل شئ ولكن ذلك لذكر األولى واألفضل ال لّلتضاد فكالهما امر واحدهما‬
        ‫اخف وطأة من اآلخر فأيهما فعّلت فقد أحسنت وعدم القدرة عّلى فعل األولى ال يعنّي الذنب اذ‬
                                               ‫يوجد التخفيف عّلى انه فّي هذا العصر يمكننا تنفيذ األولى ايضا.‬
        ‫وهذا ليس تناقض ولكنه من عّلم اهلل بالمستقبل فالقدرة عّلى قتال شخص لعشرة حقيقة مثبته‬
                                           ‫يعّلمها اهلل ولكنه يسبب األسباب كّي يكون الدين يسر وليس عسر.‬
  ‫ت ْك رسل َض ن ب ْضه عّل ْض م ه َ ْ كّلم ّله رفع ْضه َج ت ت ن ع س‬
‫) - 84 ِّل َ ال ُ ُ ُ ف َّلْ َا َع َ ُمْ ََى بَع ٍ ِنْ ُمْ من ََ َ الَ ُ وَ َ َ َ بَع َ ُمْ دَر َا ٍ وَآ َيْ َا ِي َى‬
 ‫ْ َ م بين ت وأي ن ه ر ح قدس ول ْ ش ء ّل ُ م ت َل ل َ ِ د ْ م ب ِ م ج ء هم‬
 ‫ابن مَرْيَ َ الْ َ ِ َا ِ ََ َدْ َا ُ بِ ُو ِ الْ ُ ُ ِ ََو َا َ الَه َا اقْ َت َ اَذِين منْ بَعْ ِهِم ِنْ َعْد َا َا َتْ ُ ُ‬
      ‫بين ت ول ِن تّلف م ه َ ْ من م ه َ ْ ك ر ول ْ ش ء ّل ُ م تتّل و ِن ّله ي ع ُ م‬
    ‫الْ َ ِ َا ُ ََك ِ اخْ ََ ُوا فَ ِنْ ُمْ من آ َ َ وَ ِنْ ُمْ من َفَ َ ََو َا َ الَه َا اقْ َ َُوا َلَك َ الَ َ َفْ َل َا‬
   ‫ُ ِي ُ) (البقرة:160) وهنا نرى ان هناك رسل مفضّلة عند الّلة وبعضهم رفع درجات عّلى االخر‬                                   ‫ير د‬
                                       ‫ولكن االيات التالية تقول انة الفرق نهائى بينهم اى اليوجد هذة الدرجات‬
   ‫ق ل من ب ّله م أ زل إل ن م أ زل إل إ ر ه م وإ م ع ل و ْح ق و ق ب و ب ط وم‬
  ‫) ُوُوا آ َ َا ِالَ ِ وَ َا ُنْ ِ َ َِيْ َا وَ َا ُنْ ِ َ َِى ِبْ َا ِي َ َِسْ َا ِي َ َإِس َا َ َيَعْ ُو َ َالْأَسْ َا ِ َ َا‬
           ‫أ ِ َ م س َع س م أ تّي نبي ن ِ رب ْ ن رق ب ْن َ ٍ م ه ون ْن ه م م ن‬
         ‫ُوتّي ُو َى و ِي َى وَ َا ُو ِ َ ال َ ِ ُو َ منْ َ ِهِم ال ُفَ ِ ُ َي َ أحَد ِنْ ُمْ َ َح ُ لَ ُ ُسّْلِ ُو َ)‬
         ‫َن رس ل م أ زل إل ِ ِ ربه و م من َ كل َن ب ّله م ئك ه كتبه‬
         ‫(البقرة:510) )آم َ ال َ ُو ُ بِ َا ُنْ ِ َ َِيْه منْ َ ِ ِ َالْ ُؤْ ِ ُون ُ ٌ آم َ ِالَ ِ وَ َال ِ َتِ ِ وَ ُ ُ ِ ِ‬
                       ‫ن وَ ن غ ر َك ربن وإل ْك َص ر‬                            ‫رس ه ن ِق ب ْن َ ٍ ِ رس ه وق ل‬
                     ‫وَ ُ ُّلِ ِ ال ُفَر ُ َي َ أحَد منْ ُ ُّلِ ِ َ َاُوا سَمِعْ َا َأطَعْ َا ُفْ َان َ َ َ َا ََِي َ الْم ِي ُ)‬
  ‫ق ْ من ب ّله م أ زل عّل ن م أ زل عّل إ ر ه م و م ع ل و ْح ق و َ ق ب‬
  ‫(البقرة:680) ) ُل آ َ َا ِالَ ِ وَ َا ُنْ ِ َ ََيْ َا وَ َا ُنْ ِ َ ََى ِبْ َا ِي َ َإِسْ َا ِي َ َإِس َا َ َيعْ ُو َ‬
  ‫و ب ط م أ ِ َ م س َع س و نبي َ ِ رب ْ ن ِق ب ْن َ د م ه و َ ْن ه م ّلم ن‬
‫َالْأَسْ َا ِ وَ َا ُوتّي ُو َى و ِي َى َال َ ِ ُون منْ َ ِهِم ال ُفَر ُ َي َ أحَ ٍ ِنْ ُمْ َنح ُ لَ ُ ُسْ ِ ُو َ)‬
                                                                                                             ‫(آل عمران:88 )‬
‫فكيف اهلل ال يفرق بين احد منهم واهلل يفضل بعضهم عّلى بعض ويرفع بعضهم درجات عّلى بعض‬
                                                                                                   ‫ان التفضيل يعنى التفريّق‬
                                                                                                           ‫==========‬
‫اهلل ال يفرق بينهم فّي النبوة وفضّلهم عّلى اقوامهم ويفضل بعضهم عّلى بعض فّي األجر والثواب‬
                                                                       ‫والتقرب الى اهلل فّليس بشر كبشر فّي كل شئ.‬
      ‫لذلك فنحن كمسّلمين ال نفاضل بين األنبياء والمرسّلين وال نفرق بينهم فمن كان نبّي فهو نبّي‬
‫ومن كان رسول فهو رسول اما اهلل سبحانه وتعالى فهو اعّلم بهم وبعبادتهم له فّله الحّق فّي ذلك‬
                                                                                                                          ‫دوننا.‬

                                       ‫ن‬      ‫ً‬     ‫م‬
‫-94يقول القران ان إبراهيم الخّليل هو مسّل ٌ أيضا مع أ ّه ظهر 1100سنة قبل اإلسالم: ] ما كان‬
                                                ‫ا‬     ‫ا‬               ‫يا‬          ‫يا‬
                        ‫إبراهيم يهود ًّ وال نصران ًّ ولكن كان حنيفً مسّلمً ( [ ...آل عمران 05 .)‬
  ‫والنبّي محمد إذ يقول: ] أنا أول المسّلمين [ ( األنعام 150 )، فنرى هنا تناقضا الن ابراهيم اتى‬
                                                                                     ‫قبل محمد .‬
                                                                             ‫===========‬
      ‫االسالم معروف منذ آدم عّليه السالم فهو التسّليم هلل بالطاعة فحتى قبل محمد صّلى اهلل عّليه‬
 ‫وسّلم كان اهلل يأمر أنبياءه ومرسّليه بأوامره ويجب عّلى الكل الطاعة فمن اطاع كان مسّلما ومن‬
                                       ‫لم يطع اهلل لم يكن مسّلما امره هلل وهو خالقه واألعّلم به.‬
   ‫وهذا ال ينحصر عّلى ابراهيم الخّليل عّليه السالم فقط بل الجميع من انبياء ومرسّلين واتباعهم.‬
    ‫وما جاء محمد صّلى اهلل عّليه وسّلم اال تتويجا لهذه المرحّلة وختاما لها وجمعا لعظيم أحكامها‬
                                                    ‫وأدومها وأصّلحها لخير البشر الى يوم الدين.‬



  ‫ول َ ْب ول ي بس إل ف كت ب م ن‬                                  ‫م َ ن ف كت ب ِ ْ َ ء‬
 ‫- 05 َا فَرطْ َا ِّي الْ ِ َا ِ من شّيْ ٍ” (األنعام ٦: ٣٨). ” ََا رط ٍ ََا َا ِ ٍ َِا ِّي ِ َا ٍ ُبِي ٍ”‬
                                  ‫ي‬
        ‫(األنعام ٦: ٥٩) - مع أن القرآن ال يشتمل عّلى أكثر العّلوم األصول َة والطبيعية والرياضية‬
                                                                ‫والطبية، وال عّلى الحوادث اليومية !‬
                                                                               ‫============‬
                                     ‫ليس لفظ كتاب فّي القرآن تعنّي دائما القرآن ولكن قد تعنّي أيضا:‬
                                          ‫-الكتب السماوية المنزلة عّلى االنبياء السابقين والمرسّلين‬
                                   ‫-الكتاب المكتوب من قبل المّلكين الموكل اليهما حصر اعمال البشر‬
                                                      ‫-عّلم الغيب فّي الّلوح المحفوظ وما الى ذلك...‬
                                          ‫إن أ ز ن ه ق ا ربيا عّلك قّل ن‬
 ‫- 15قال القرآن( ِ َا َنْ َلْ َا ُ ُرْآنً عَ َ ِ ًّ لَ ََ ُمْ تَعْ ُِو َ) (يوسف:0) ويكرر هذا االمر 8 مرات فى‬
         ‫القران فكيف تفسر وجود كّلمات عبرية ( آدم، توراة، جهنم و آمين ) و فارسية ( أباريّق،‬
    ‫إستبرق، سرادق ) و بهّلوية ( حور، زنجبيل، سجيل، فردوس، مقاليد ) و حبشية ( طاغوت،‬
    ‫مشكاة ) و فينيقية ( حبر ) و مصرية ( تابوت ) و آشورية ( إبراهيم ) و يونانية ( إنجيل ) و‬
  ‫آرامية ( سكينة، ماروت ) و أرمنية ( هاروت وماروت ) و سريانية ( سورة، عدن، فرعون )،‬
          ‫وكّلمة اهلل التّي ترد فّي القرآن 556 مرة فأصّلها عبري عن إلوه ، وسريانية عن االهه.!‬
                                                                                         ‫===========‬
   ‫يفسر ذلك بأن الّلغات تتطور وتحتوي حتى بعضا من المصطّلحات الدارجة بين أقوام هذه الّلغة‬
‫فوجود هذه المصطّلحات فّي القرآن تعنّي انها كانت دارجة بين العرب كألفاظ عربية يتحادثون بها‬
                                                                                         ‫دون شرح او تكّلف.‬



   ‫-25النحل 110يقول ان القران ( لسان عربى مبين ) لكن هناك ايات الينطبّق عّليها هذا القول‬
   ‫مثل ( ا ل م – ا ل ر – كهيعص - طه ... الخ؟؟؟؟ فهذا ليس بالمبين بدليل انة لم يهتدى بة احد‬
                                                                                        ‫وال يعرف احد بيانة الحقيقى‬
                                                                                                   ‫==========‬
 ‫< ََقَدْ نَعّْلَ ُ َ َ ُمْ َ ُوُو َ ِ َ َا ُ َِ ُ ُ بَشَ ٌ لِ َا ُ اَذِي ُّل ِ ُو َ َِيْ ِ أعجَم ٌ َهَ َا لِ َا ٌ عَ َبّي ُبِي ٌ‬
 ‫م أنه يق ل ن إنم يعّلمه ر س ن ل ي ْحد ن إل ه َ ْ ِّي و ذ س ن ر ِ ٌ م ن‬                                                      ‫ول‬
                                                                                                ‫(110 >)سورة النحل‬
                                                                                                   ‫==========‬
      ‫المعنى لسان ولهجة الرسول محمد صّلى اهلل عّليه وسّلم اذ ينطّق القرآن بّلسانه عّليه الصالة‬
                                                                                      ‫والسالم فّلسانه عربّي مبين .‬
 ‫الحروف المقطعة : حروف عربية ومبينة بأنها مقطعة النطّق وهذا ال يعنّي انك ألنك التفهمها فال‬
                              ‫ولن يهتدي بها احدا فقد يهتدي بها الجن مثال وانت ال تعّلم عن ذلك شيئا.‬
                ‫او حتى يكشف سرها رجل مثل المهدي المنتظر مثال الثبات انه هو المهدي المنتظر.‬
                                    ‫او عيسى عّليه السالم عندنا ينزل من السماء ليثبت لنا انه هو حقا.‬
                                                                                                            ‫مثال يعنّي....‬



      ‫اب‬             ‫ل هلل‬                 ‫ق‬          ‫َ‬
    ‫- 35جاء فّي سورة آل عمران" 071-3:961 وال تحسبن الذين ُتّلوا فّي سبي ِ ا ِ أمواتً َلْ‬
                               ‫ن ل ن‬                     ‫ه‬           ‫هم هلل‬            ‫ن‬
   ‫أحيا ٌ عند ربهم يرزقون. فرحي َ بما آتا ُ ُ ا ُ من فضّلِ ِ ويستبشرو َ باّذي َ لم يّلحقوا بهم من‬                           ‫ء‬
                                ‫ا‬
‫خّل ِهِم أال حذف عّليهم وال هم يحزنون". فإن كان الشهيد سيدخل الجنة حقً، فّلماذا قال فّي سورة‬                                   ‫ف‬
                 ‫إ مك‬                                                          ‫ن‬
           ‫مريم 91:17 إن الجميع سيدخّلون ال ّار وبدون استثناء؟ مريم 70:00-00 "وِن ِنْ ُم إٍال‬
                         ‫جثي‬         ‫ظل ن‬                   ‫يا ثم ن َج ل ن ت‬                    ‫بك ح ا‬               ‫ن‬
                       ‫وارِ َها، كا َ عّلى ر ُ َ َتْمً مَقض ًَ. ُ َ ُن ِّي اّذي َ ا َقوا ونَذَر ال َاِمي َ فيها ِ ِ َا"‬      ‫د‬
                                                                                                          ‫===========‬
        ‫ِ ن بم‬                    ‫ول َ س َن ل ن قتّل ف سب ل ّله و ت ب َ ي ء ع َ رب ي زق ن‬
       ‫< ََا تحْ َب َ اَذِي َ ُ ُِوا ِّي َ ِي ِ الَ ِ أَمْ َا ًا َلْ أحْ َا ٌ ِنْد َ ِهِمْ ُرْ َ ُو َ )961( فَرحِي َ ِ َا‬
‫آت هم ّل ُ ِ َ ه و ت ر ن ب ل ن ي ْحق ب ِ خ ف أل خ ف عّل ه ول ه َ زن ن‬
‫َ َا ُ ُ الَه منْ فضّْلِ ِ َيَسْ َبْشِ ُو َ ِاَذِي َ لَمْ َّل َ ُوا ِهِمْ منْ َّلْ ِهِمْ ََا َوْ ٌ ََيْ ِمْ ََا ُمْ يحْ َ ُو َ‬
                                                                                                   ‫(100 >)سورة آل عمران‬
   ‫ثم ن َج ل ن تق ون ر ظ ن ف ه‬                                    ‫وِ ْ م ك إل و ده ك ن عّل ر ِك ح م م ْضي‬
  ‫< َإن ِنْ ُمْ َِا َارِ ُ َا َا َ ََى َب َ َتْ ًا َق ِ ًا (00) ُ َ ُن ِّي اَذِي َ ا َ َوْا َ َذَ ُ ال َالِمِي َ ِي َا‬
          ‫و ذ ت ّل عّل آي تن بين ت ق ل ل َ ك ر لّل َ من ي ر ق ْن خ ر مق م‬                                                      ‫جثي‬
         ‫ِ ِ ًا (00) َإِ َا ُتَْى ََيْهِمْ َ َا ُ َا َ ِ َا ٍ َا َ اَذِين َفَ ُوا َِذِين آَ َ ُوا أَ ُ الْفَ ِي َي ِ َيْ ٌ َ َا ًا‬
                                                                                       ‫َأحْس ُ َ ِ ًا (10 > )سورة مريم‬ ‫وَ َن ندي‬
                                                                                                          ‫===========‬
                                                              ‫الورود ال يقتضّي الدخول:‬
                      ‫فالورود عّلى النار يعنّي المرور عّليها اما الدخول فيها فهذا شئ آخر.‬
                                                                ‫ولكّي تفهم ذلك اقول لك:‬
    ‫ان اهلل سبحانه وتعالى يضع الصراط المستقيم فوق النار ويمر النارس من فوقه وكل سرعته‬
‫بعمّله وهو ارفع من الشعرة و أحد من السيف فيمر الجميع من فوقه فمن مر نجى ومن سقط فيها‬
                                                                                   ‫دخّلها.‬



        ‫-45سورة الصافات: فّي السورة االولى المالئكه "الصافات" (0) إناث؛ وفّي السورة الثانيه‬
‫المالئكه "الصافون" (650) المسبحون ذكور، كما يظهر من صيغة الجمع .ثم لما حمل عّلى جعل‬
                                                  ‫المالئكه اناثا (160-160) أبان ان الصافات هم الصافون‬
                                                                                               ‫============‬
                                                                        ‫ب م ّله َ َن َح مو ص ف ت صف‬
                                        ‫< ِسْ ِ الَ ِ الرحْم ِ الر ِي ِ َال َا َا ِ َ ًا (0 > )سورة الصافات‬
   ‫أل إنه‬           ‫خّل ن مّل ة إن ث وه ْ ش هد ن‬                           ‫ف ت ت أ ر ِك بن ت ولهم بن ن‬
 ‫< َاسْ َفْ ِهِمْ َلِ َب َ الْ َ َا ُ ََ ُ ُ الْ َ ُو َ )941( أَمْ ََقْ َا الْ ََائِكَ َ ِ َا ًا َ ُم َا ِ ُو َ (160 )ََا ِ َ ُمْ‬
     ‫م‬           ‫َ ْطف بن ت عّل بن ن‬                          ‫و د ّله وإنه ك ذب ن‬                      ‫ِ إ ك ليق ل ن‬
    ‫منْ ِفْ ِهِمْ َ َ ُوُو َ (060) َلَ َ الَ ُ َِ َ ُمْ لَ َا ِ ُو َ (060) أص َ َى الْ َ َا ِ ََى الْ َ ِي َ (160) َا‬
                                                                          ‫أفّل كر ن‬                     ‫ك ْ ك ف َ كم ن‬
                                         ‫لَ ُم َيْ َ تحْ ُ ُو َ (860) َ َ َا تَذَ َ ُو َ (660 > )سورة الصافات‬
                 ‫وإن ل َ ْن مس ِح ن‬                   ‫وإن ل َ ْن ص ف ن‬                    ‫م من ِل ُ مق ٌ ّل م‬
   ‫<وَ َا ِ َا إَا لَه َ َام مَعُْو ٌ (850) َِ َا َنح ُ ال َا ُو َ (650 ) َِ َا َنح ُ الْ ُ َب ُو َ (550 > )‬
                                                                                                          ‫سورة الصافات‬
                                                                                               ‫============‬
                                             ‫هذا ال دخل له بالتذكير والتأنيث بقدر ما له عالقة باإلعراب:‬
       ‫آ:0 { َال َا َا ِ َ ًا} الواو حرف قسم وجر، والجار متعّلّق بـ (أقسم) مقدرة، "صفا" مفعول‬      ‫و ص ف ت صف‬
                                                                                            ‫مطّلّق عامّله "الصافات".‬
                                       ‫ن‬                                                 ‫وإن ل َ ْن ص ف ن‬
‫آ:650 { َِ َا َنح ُ ال َا ُو َ} الجمّلة معطوفة عّلى جمّلة "وما م َا إال له مقام"، "نحن الصافون"‬
                                                                                ‫مبتدأ وخبر، والجمّلة خبر "إن".‬
                                                                                               ‫============‬
                                                                                                              ‫اما فّي قوله:‬
                                                                             ‫خّل ن مّل ة إن ث وه ش د ن‬
                                                                      ‫أَمْ ََقْ َا الْ ََائِكَ َ ِ َا ًا َ ُمْ َاهِ ُو َ (160)‬
                                 ‫فهذا تساؤل من اهلل هل خّلقنا المالئكة امامهم فيقولون عنهم اناثا !!!‬
                                                                             ‫وهذا ال يعنّي اثبات األنوثه بالطبع.‬



 ‫ثم قف ن ع ث ر رسّلن وقف ن بع س ْ ِ م م ت ن ه أ ْج ل َ ع ن ف قّل ب ل ن‬
 ‫– 55 ُ َ َ َيْ َا َّلَى آ َا ِهِمْ بِ ُ ُِ َا َ َ َيْ َا ِ ِي َى ابن َرْيَ َ وَآ َيْ َا ُ الِْن ِي َ وجَ َّلْ َا ِّي ُُو ِ اَذِي َ‬
   ‫ا َبَ ُو ُ َأْفَ ً وَرحْمَ ً وَ َهْ َا ِ َ ً ابْتَد ُو َا َا َ َبْ َا َا ََيْ ِمْ َِا ابْتِ َا َ رضْ َا ِ الَ ِ فَ َا ر َوْ َا ح َ‬
   ‫ت ع ه ر ة َ ة ر ب نية َع ه م كت ن ه عّل ه إل غ ء ِ و ن ّله م َع ه َّق‬
                                                       ‫ِع يته ف ت ن ل َ من م ه َ ره كث ر م ه ف سق ن‬
‫ر َا َ ِ َا َآ َيْ َا اَذِين آ َ ُوا ِنْ ُمْ أجْ َ ُمْ وَ َ ِي ٌ ِنْ ُمْ َا ِ ُو َ) (الحديد:00) وهنا نرى ان الرهبانية‬
                                                        ‫هى ابتدعها اناس ولم يكتبها اهلل عّليهم .. لكن يقول القران‬
        ‫ك ول َ َن أ ربه ْ مودة لّل َ من‬                        ‫ل َ َن د ن س د ة لّل َ من يه د و ل ن‬
     ‫) َتجِد َ أَشَ َ ال َا ِ عَ َاوَ ً َِذِين آ َ ُوا الْ َ ُو َ َاَذِي َ أَشْرَ ُوا ََتجِد َ َقْ َ َ ُم َ َ َ ً َِذِين آ َ ُوا‬
                               ‫ر ن‬                   ‫ل ن ق ل إن َص ر ذِك بَ َ م ه س ن ر ب ا وأنه ْ‬
    ‫اَذِي َ َاُوا ِ َا ن َا َى َل َ ِأن ِنْ ُمْ قِ ِيسِي َ وَ ُهْ َانً ََ َ ُم ال يَسْتَكْبِ ُو َ) (المائدة:08 )وهنا‬
   ‫نجد مدحا فى الرهبان ويصفهم بصفة رائعة هى انهم اليستكبرون ويقول انهم اقرب اناس مودة‬
                                                       ‫لّلمسّلمين وهى صفات التنطبّق عّلى من صنع بدعة ضد اهلل‬
                                                                                                     ‫=============‬
 ‫اى انهم عندما ابتدعوها كانت زيادة فّي التقشف فّي العبادة منهم وليس من اهلل اذ لم يطّلب منهم‬
      ‫اال ابتغاء رضوانه سبحانه وتعالى عّلى ان تّلك الرهبنة كانت فّي الخير وانها تتنافى والتكبر و‬
                                                                                      ‫االستكبار.‬
                                            ‫واالبتداع يوجد فّي الخير او الشر وليس دائما ضد اهلل.‬



                                  ‫-65الهداية والضاللة من اهلل أم من العبد؟؟؟ أوال:حجّج اهل السنة‬
                                                   ‫ا‬
      ‫" -1فّي نفّي الهداية: فّي اكثر من عشرين موضعً (غير النظائر) منها (فّي اربعة مواضع):‬
       ‫"اهلل ال يهدي القوم الكافرين". (وفّي عشرة مواضع): "اهلل ال يهدي القوم الظالمين". (وفّي‬
‫خمسة مواضع): "اهلل ال يهدي القوم الفاسقين ."والباقّي فّي عبارات مختّلفه. (فّي البقرة) واهلل ال‬
                                                                ‫ز‬
   ‫يهدي القوم الكافرين( .وفّي التوبه) ّين لهم سوء اعمالهم، واهلل ر يهدي القوم الكافرين( .وفّي‬
                                                        ‫ال ا‬
                                               ‫النساء) لم يكن ليغفر لهم وال ليهديهم سبي ً ً. الخ الخ‬
                                                                                                 ‫...‬
                                ‫ا‬
‫" -2فّي إثبات الضالله – أثبت اهلل االضالل فّي اثنين وثّلثين موضعً: (فّي البقرة) يضل به كثيرا،‬
       ‫ويهدي به كثيرا. (وفّي النساء) أتريدون أن تهدوا َمن أضل اهلل. ومن يضّلل اهلل، فّلن تجد له‬
                                                          ‫و‬
     ‫سبيال. (وفّي االنعام) َمن شاء اهلل يضّلّله، َمن يشأ يجعّله عّلى صراط مستقيم. (وفّي ابراهيم)‬
                 ‫فيضل اهلل َمن يشاء ويهدي َمن يشاء. (وفيها) ان اهلل ال يهدي َمن ُيضل. الخ الخ...‬
                                             ‫إذن ان الهداية والضالله من اهلل، يؤكد ذلك فّي 06 آية !‬
                                                               ‫ثانيا: فّي حجّج القدرية (من المعتزلة )‬
                                           ‫ا‬
                                         ‫"فّي نفّي الهداية والضال ل من اهلل، وذلك فّي 08 موضعً :‬
  ‫("فّي النساء) ويريد الشيطان ان يضّلهم ضالال بعيدا. (وفّي الشعراء) وما أضّلنا اال المجرمون.‬
                                  ‫(وفّي االنسان) إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا. الخ الخ ...‬
                  ‫ا‬
                ‫نرى هنا إذن نفّي الهداية والضالل عن اهلل، ونسبتها الى المخّلوق، فّي 11 موضعً .‬
     ‫هذا هو الواقع القرآنّي فّي مصدر الهداية والضال ل: 01 آية تنفها عن اهلل، و06 آية تثبتها هلل‬
     ‫مباشرة. والتعارض ظاهر فّي اسّلوب القرآن، كما يدل عّليه ايضا انقسام المسّلمين فّي االثبات‬
                                                                                            ‫والنفّي .‬
          ‫وهذا التعارض مزدوج. إنه تعارض فّي المبدإ بين النفّي واالثبات. وانه تعارض بين المبدإ‬
 ‫والواقع ؛ فهو يعّلن الهل مكة والمدينة والمشركين الكافرين بالدعوة القرآنية واالسالم ان اهلل لن‬
     ‫يهديهم: " ان اهلل ال يهدي من يضل( "النحل)؛ "ومن يضّلل اهلل فّلن تجد له سبيال" (النساء)؛‬
     ‫"أتريدون ان تهدوا من أضل اهلل ومن يضل اهلل فّلن تحد له سبيال" (النساء). مع ذلك فإن أهل‬
‫مكة وأهل المدينة قد أهتدوا لالسالم، وحسن اسالمهم وفتحوا العالم لالسالم .فالواقع يتعارض مع‬
                                                                                  ‫ا‬      ‫ا‬
                                                                                ‫المبدإ طردً وعكسً .‬
    ‫أنه يقول: "ومن يضّلل اهلل فما له هاد؛ ومن يهد اهلل فما له من مضل( "الزمر). وقد جرت ردة‬
   ‫خاصة عن االسالم فّي آخر العهد بمكة؛ وقد جرت ردة عامة عن االسالم بعد موت محمد. فكيف‬
 ‫ينسجم هذا الواقع مع المبدإ المقرر" :ومن يهد اهلل فما له من مضل"؟؟؟ لذلك ال نرى وجه الحّق‬
 ‫فّي قوله: "أفال يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير اهلل لوجدوا فيه اختالفا كبيرا" لقد تدبروه‬
 ‫وانقسموا الى فئتين متعارضتين، تستندان الى القرآن نفسه. قد تزول أو تتبدل الفرق، لكن الواقع‬
                                                                         ‫القرآنّي المتعارض ال يزول .‬
                                                                                ‫===========‬
    ‫سبّق الرد عّليه أعاله و مع ذلك انظر هذا الموضوع لّلرد عّلى هذه الجزئية بالتفصيل: معنى إن‬
                                                                  ‫اهلل يهدي من يشاء ويضل من يشاء‬


                                                                               ‫ر‬
 ‫-75يح ِم القرآن النفاق فّي جمّلة مواضع منها البقرة 0: 50 والنساء 8 831 :والتوبة 7: 65‬
   ‫75 والمجادلة ( 86: 80 ويجعل مثواهم فّي الدرك األسفل من النار (النساء 8: 880). ولكنه‬
  ‫يقبل إسالم ال ُكرَه بقوة السيف، وهذا ال يكون إسالمه من قّلبه بل من شفتيه. مع أنه متى خالف‬           ‫م‬
 ‫َ ك ر ب ّل ِ ِ ب د إ م ه إل َ أ ه وق ب ُ ُ م ِن‬                                     ‫ا‬                         ‫ر‬
 ‫ظاه ُ اإلنسان باطنَه كان منافقً .وهذا فى )منْ َفَ َ ِالَه منْ َعْ ِ ِي َانِ ِ َِا منْ ُكْرِ َ َ َّلْ ُه مطْ َئ ٌ‬
                           ‫َ َ ٌ ِن ّله وله ذ ب َظ م‬                     ‫ب أ م ن و ِ ْ َ ْ َح ب ك ر ص ا عّل‬
    ‫ِالِْي َا ِ َلَكن من شَر َ ِالْ ُفْ ِ َدْرً فَ ََيْهِمْ غضب م َ الَ ِ ََ ُمْ عَ َا ٌ ع ِي ٌ) (النحل:510 )‬
                                                                                                 ‫===========‬
                                                    ‫االخ الباحث لم يفهم جيدا فقط فّليس هناك شبهة او تناقض:‬
                                                                                       ‫-القرآن ال يقبل اسالم المكره.‬
  ‫-اآلية المذكورة كانت ألن الكفار اجبروا مسّلما عّلى نطّق ما هو كفر قهرا اما قابه مطمئن باهلل‬
 ‫واالسالم فهو مسّلم اساسا اكره عّلى الكفر نطقا ال حقيقة وفعال مختارا فّي ذلك فذلك ال شئ عّليه‬
                                                                            ‫ويرحمه اهلل ويغفر له ذلك ان شاء اهلل.‬
   ‫-اآلية تحذر من غضب اهلل المنصب عّلى هؤالء األقوام الذين يعمّلون ليل نهار عّلى نشر الكفر‬
                                                                                     ‫والسعّي لخروج المسّلمين من.‬
                                                                  ‫-لن اعّلّق عّلى حكم النفاق فّي االسالم المذكور.‬




      ‫و م َ خ َ مق م ربه ونه‬
  ‫-85يح ِم القرآن إلى حد معّلوم خطيئة الهوى، ومن ذلك قوله“ : َأَ َا منْ َاف َ َا َ َ ِ ِ َ َ َى‬                   ‫ر‬
                      ‫د‬                                                          ‫ن س َن ه فِن ْجنة ِّي م‬
  ‫ال َفْ َ ع ِ الْ َوَى َإ َ ال َ َ َ ه َ الْ َأْوَى ; (النازعات 70: 18 و08) ولكنه أباح تع ّد الزوجات،‬
                                                                                          ‫ا‬
     ‫باإلضافة إلى ما كان ممّلوكً من السراري (النساء 80). وأباح منه لمحمد أكثر مما أباح لسائر‬
           ‫وإ تق ل لّل أ م ّله عَ ه‬                                             ‫ر‬
           ‫المسّلمين، بل أباح له ما هو محظو ٌ عّليهم، فمن ذلك قوله: “ َِذْ َ ُو ُ َِذِي َنْعَ َ الَ ُ َّليْ ِ‬
   ‫وأ ْت عّل ه س عّل ْك ز ْ َك و َّق ّله و ُ ف ف ن ِ َ م ّل ُ م د ه وت ش ن س و ّله‬
   ‫ََنْعَم َ ََيْ ِ أَمْ ِكْ ََي َ َوج َ َات ِ الَ َ َتخْ ِّي ِّي َفْسك َا الَه ُبْ ِي ِ َ َخْ َى ال َا َ َالَ ُ‬
   ‫َ َّق َ َ ش ه ف م َض ز د م ه َ ر َو ن كه َ ْ ال ك ن عّل م م ن رج ف أ و ج‬‫ز‬
   ‫أح ُ أنْ تخْ َا ُ َّلَ َا ق َى َيْ ٌ ِنْ َا وطَ ًا ّ َجْ َا َ َا لِكّي َ يَ ُو َ ََى الْ ُؤْ ِنِي َ حَ َ ٌ ِّي َزْ َا ِ‬
     ‫م ك ن عّل ن ِ ِ ِ ح َج‬                                   ‫ْعي ئ ذ َض م ُن و ا ك ن ر ّل ُ م ع ال‬
     ‫أَد ِ َا ِهِمْ إِ َا ق َوْا ِنْه َ َطَرً وَ َا َ أَمْ ُ الَه َفْ ُو ً ; إلى قوله: “ َا َا َ ََى ال َبّي منْ َر ٍ‬
  ‫ي أيه‬                         ‫ف م َض ّله ُ سنة ّله ف ل ن خّل ِ ق ل ك ن ر ّله ً م د ا‬
 ‫ِي َا فَر َ الَ ُ لَه ُ َ َ الَ ِ ِّي اَذِي َ ََوْا منْ َبْ ُ وَ َا َ أَمْ ُ الَ ِ قَدَرا َقْ ُورً “وقوله: “ َا َ ُ َا‬
 ‫ن ِّي إن َ ّل ن َك و َك الت ت ْت ُج ر ُن م مّل َ م ُ َ م أف ء ّله عّل ْك وبن ت ع ِك‬
 ‫ال َب ُ ِ َا أحَّْلْ َا ل َ أَزْ َاج َ ال َ ِّي آ َي َ أ ُو َه َ وَ َا ََكتْ يَ ِينك مِ َا َ َا َ الَ ُ ََي َ َ َ َا ِ َم َ‬
‫َ َ َا ِ عَ َا ِ َ َ َ َا ِ َال َ َ َ َا ِ َا َت ِ ال َ ِّي َاجَر َ مَع َ َامْ ََ ً ُؤْ ِنَ ً إنْ َ َبتْ َفْ َ َا ِّل َب ِ‬
‫وبن ت م تك وبن ت خ ِك وبن ت خ ال ِك الت ه ْن َك و رأة م م ة ِ وه َ ن سه ل ن ِّي‬
        ‫ت ِحه خ ِ ة َ َ ِ ْ د ن م من ن ع ن م َ ن عّل ف و ج‬                                                 ‫ِ ر د ن ِّي َ‬
  ‫إنْ أَ َا َ ال َب ُ أنْ يَسْ َنْك َ َا َالصَ ً لك من ُو ِ الْ ُؤْ ِ ِي َ قَدْ َّلِمْ َا َا فَرضْ َا ََيْهِمْ ِّي أَزْ َا ِهِمْ‬
    ‫م م ْت أ م نه َ ال ك ن عّل ْك َج ك ن ّله غف ا َح ا ت ْج َ ش ء م ُن وت و‬
‫وَ َا َّلَك َ َيْ َا ُ ُمْ لِكّيْ َ يَ ُو َ ََي َ حَر ٌ وَ َا َ الَ ُ َ ُورً ر ِيمً ُر ِّي منْ تَ َا ُ ِنْه َ َ ُؤْ ِي‬
               ‫إل ْ َ َ ش ء من غ ْت َ ز ْت َال جن ح عّل ْ َ ذِك ن َ ت ر َ ين ُن ال َ زن‬
           ‫َِيك منْ تَ َا ُ وَ َ ِ ابْتَ َي َ مِمنْ عَ َل َ ف َ ُ َا َ ََيك َل َ أَدْ َى أنْ َقَ َ أعْ ُ ُه َ و َ يحْ َ َ ;‬
                                 ‫ًم‬
‫(األحزاب 11: 01 و81 و16 و06 .)ونعّلم من الحديث الصحيح أن محمدا ُنح أن يتمتع بالنساء‬
      ‫ذذ‬                                                  ‫و‬                                ‫ر‬
      ‫أكثر من سائر المسّلمين ل ُجحانه عّليهم .والجنة التّي ُعد بها فّي دار البقاء والخّلود هّي تّل ّ ٌ‬
                                     ‫كت‬
  ‫غير محدود بحور العين( الرحمن 58 80 والواقعة 00 71). وقد أفرد ُ َابهم المجّلدات الضخمة‬
                                        ‫لذكر أخبار النساء كاإلمتاع والمؤانسة وعشرة النساء وأخبار النساء .‬
   ‫َط ف عّل م و د ن‬                                                           ‫ح‬
   ‫وقال أبو العالء المعري إن الّلواط مبا ٌ فّي الجنة، واستند فّي ذلك لّلقول“ :ي ُو ُ ََيْهِ َ ِلْ َا ٌ‬
                                                                         ‫ن ن‬     ‫ُخّلد ن َح ر ٌ ك ث ل ّل لؤ‬
        ‫م ََ ُو َ ,,,و ُو ٌ عِين َأَمْ َا ِ الُؤُْ ِ الْمَكْ ُو ِ ; (الواقعة 56: 00-10). وقال :إذا كانت الخمر‬
         ‫حرام فّي الدنيا حالل فّي اآلخرة، فكذلك الّلواط . ( رسالة الغفران لّلمعري و خواطر مسّلم فّي‬
                                                                               ‫المسألة الجنسية لمحمد جالل كشك .)‬
                                                                                            ‫==============‬
‫" -بل أباح له ما هو محظو ٌ عّليهم" خطأ واضح فالمثال المذكور كان سائرا ومازال عّلى الجميع‬ ‫ر‬
                                                                                                                               ‫.‬
   ‫-أبو العالء المعري مسؤول عن اقواله فقط وغير مذكور فّي اآلية ما تحاول التّلميح اليه بعكس‬
                                                                                 ‫الخمر فقد ذكر القرآن ذلك بوضوح.‬
                                                           ‫ر‬
   ‫" -أكثر من سائر المسّلمين ل ُجحانه عّليهم" تستطيع قول ذلك السؤال اين التناقض المذكور؟‬


    ‫إنم ْ ر و م ر و أ ْص ب‬
    ‫-95الخمر مح ّم عّلى المسّلم هنا عّلى األرض، حسب القول: “ِ َ َا الخَمْ ُ َالْ َيْسِ ُ َالَْن َا ُ‬   ‫ر‬
                                                    ‫و ل م ِ س ِ مل ش ْط ن ف تنب ه عّلك ت ِح ن‬
‫َالْأَزَْا ُ رجْ ٌ منْ عَ َ ِ ال َي َا ِ َا جْ َ ِ ُو ُ لَ ََ ُمْ ُفّْل ُو َ ; (المائدة 09 :5 والبقرة 500). ولكن‬
 ‫مثل ْجنة لت ُ د متق ن ف ه‬
‫لّلمؤمنين فّي الجنة أنهار من خمر كما تقول محمد“ :51 :74 َ َ ُ ال َ َ ِ اَ ِّي وعِ َ الْ ُ َ ُو َ ِي َا‬
                  ‫ر لذة ل ش رب ن‬              ‫مه وأ ه ٌ ِ‬       ‫أ ه ر ِ ْ م ء غ ر ِن وأ ه ٌ ِ ل َن ي غي‬
    ‫َنْ َا ٌ من َا ٍ َيْ ِ آس ٍ ََنْ َار منْ َب ٍ لَمْ َتَ َ َرْ طَعْ ُ ُ ََنْ َار منْ خَمْ ٍ َ َ ٍ ِّل َا ِ ِي َ( ; وقارن‬
                                                                                                     ‫ف‬
                                                                                         ‫اإلنسان 6 والمط ّفين 60 .)‬
                                                                                                 ‫============‬
                                                                            ‫-هذا من كرم اهلل نعالى ورحمته بعباده.‬
                                                                                   ‫-تحريم خمر الدنيا لعظيم ضررها.‬
     ‫-وجود خمر فّي اآلخرة فّي الجنة ألنها مطهرة من كل اذى وعيب ضار فخمر الدنيا غير خمر‬
                            ‫اآلخرة وان تساوى المسمى لفظا فال وصف دنيوي سّليم كامل لما فّي الجنة.‬
         ‫لذلك فخمر الدنيا رجس وخمر الجنة لذة لّلشاربين فهل خمر الدنيا كذلك ؟وال وجود لتناقض‬
   ‫-06ومن أهم تعاليم القرآن أن القَدَر هو سبب سعادة أو شقاء اإلنسان فّي اآلخرة. كما جاء فّي‬
      ‫ف عن ه و ُ رج ه ي م‬                                   ‫وكل إ س ن أ ن ه ط ره‬
      ‫اإلسراء 00: 10 و80 “ َ ُ َ ِنْ َا ٍ َلْزَمْ َا ُ َائِ َ ُ(; ألزمناه عمّله) ; ِّي ُ ُقِ ِ َنخْ ِ ُ لَ ُ َوْ َ‬
 ‫الْ ِ َامَة ِ َابً َّلْ َاه َنْ ُورً ِقْ َأ ِ َاب َ َ َى ِ َفْس َ الْ َوْ َ ََي َ حَ ِيبً “وفّي إبراهيم 80: 8 َي ِ ُ‬
 ‫ف ُضل‬                                   ‫قي ِ كت ا ي ق ُ م ش ا ا ر ْ كت َك كف بن ِك ي م عّل ْك س ا‬
 ‫ذلك ُضل ّل ُ َ ش ء‬                                                                    ‫ّل ُ َ ش ء وي د م يش ء‬
 ‫الَه منْ يَ َا ُ َ َهْ ِي َنْ َ َا ُ “وورد نفس القول فّي المدثر 13 :47 كَ َِ َ ي ِ ُ الَه منْ يَ َا ُ‬
‫َ َهْ ِي منْ يَ َا ُ ثم معناه فّي البقرة 0: 6 و5 والنساء 8: 7 واألنعام 5: 600 واألعراف 0: 00‬           ‫وي د َ ش ء‬
       ‫ِجهنم كث ً ِن ْ ِن و إ س‬                            ‫ول ر ن‬
     ‫و80 إلخ. ثم نجد فّي األعراف 0: 700“ ََقَدْ ذَ َأْ َا (خّلقنا) ; ل َ َ َ َ َ ِيرا م َ الج ِ َالِْنْ ِ ;‬
                                                 ‫ل ّلَن جهن َ ِن ْجنة و ن س َ ع ن‬
‫وفّي هود 00: 700 “ َأَمَْأ َ َ َ َم م َ ال ِ َ ِ َال َا ِ أجْمَ ِي َ( ; ارجع إلى السجدة 01 )31 :وأن‬
   ‫ذلك كان غرض اهلل من ال َّلّْق. ولكن فى ايات قرانية اخرى نرى ان االنسان مخير وقد ورد فّي‬ ‫خ‬
     ‫األحاديث القدسية كتاب بدء الخّلّق، حديث خّلّق اإلنسان: إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى‬
    ‫يكون بينه وبينها ذراع، فيسبّق عّليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخّلها . وقد يحدث العكس‬
                                                    ‫ا‬        ‫قد‬                  ‫ق‬
                                  ‫مما يجعل دخول الجنة أو النار متو ِف عّلى ما ُ ِر مسبقً عّلى اإلنسان .‬
                                                                                        ‫================‬

  ‫ِن عب ل س‬                              ‫ِن عب ل س َك عّل ْ س ْط ن إل من ت َ َ ِن غ ن‬
  ‫-16إ َ ِ َادِي َيْ َ ل َ ََيْهِم ُّل َا ٌ َِا َ ِ ا َبَعك م َ الْ َاوِي َ) (الحجر:08) )إ َ ِ َادِي َيْ َ‬
                                                                       ‫َك عّل س ْط ن كف بربك ك ال‬
   ‫ل َ ََيْهِمْ ُّل َا ٌ وَ َ َى ِ َ ِ َ وَ ِي ً) (االسراء:65) كيف تتفّق هذة االيات مع قوله عن محمد -‬
               ‫ز ت شي ن‬                 ‫وق َب َع ذ ِ َ م‬
              ‫وهو فّي عرف المسّلمين أفضل الصالحين-( َ ُلْ ر ِ أ ُو ُ بك ِنْ هَمَ َا ِ ال َ َاطِي ِ)‬
                                                             ‫وَع ذ ِك َب َ َ ْضر ن‬
 ‫(المؤمنون:07) ) َأ ُو ُ ب َ ر ِ أنْ يح ُ ُو ِ) (المؤمنون:87 ) فّلو كان ليس لّلشياطين سّلطان‬
                                                             ‫عّلى الصالحين ماكان محمد يدعو هذا الدعاء‬
                                                                            ‫================‬
                 ‫-سبب اهلل االسباب فجعل دعاء الصالحين وصالحهم سببا لوقايتهم من الشياطين.‬
                                                                                    ‫وليس فّي ذلك تناقض.‬



     ‫ت ْك م نيه ق ه ت ب ه نك ِ ْ ك ت‬                          ‫وق ل َ ْخل ْجنة إل َ ْ ك ن ه ا أ َص‬
   ‫) -26 َ َاُوا لنْ يَد ُ َ ال َ َ َ َِا من َا َ ُودً َوْ ن َارَى ِّل َ أَ َا ِ ُ ُمْ ُلْ َا ُوا ُرْ َا َ ُمْ إن ُنْ ُمْ‬
   ‫َا ِقِي َ) (البقرة:000) والنصارى واليهود اليؤمنون بوجود شى اسمة الجنة بل فى المسيحية‬                           ‫صد ن‬
        ‫مثال تسمى الحياة االبدية او الفردوس واليؤمنون نهائى بجنة حيوانية بها اكل وشرب ونكاح‬
                                ‫فكيف يصدق القول بان النصارى قالوا ان الناس بعد الموت يدخّلون الجنة‬
                                                                                                ‫============‬
                                                                                                      ‫-من كالمك قّلت:‬
              ‫"فّي المسيحية تسمى" الن اعتقادك ان " الحياة االبدية او الفردوس " جنة لكم.‬
                                                        ‫-الفردوس من الجنة لدى المسّلمين.‬
                                     ‫-جنة المسّلمين مادية كما تدعّي وروحية ايضا كما تنكر.‬
                                                                         ‫-السؤال اآلن هو:‬
                                ‫هل يدخل المسّلمون او غيرهم جنتكم يا نصارى ؟ او يا يهود ؟‬
                                                                       ‫============‬
 ‫فان قّلت ال فقد صدقت وان قّلت نعم فما فائدة دينك اذن او اي دين اذا كان الكل مصيرهم لّلجنة.‬



             ‫ح ْن ّل ِ ذِك ق له بأ و ه‬                             ‫وق َت يه د عز ر ْن ّله وق َت َص‬
         ‫) - 36 َ َال ِ الْ َ ُو ُ ُ َيْ ٌ اب ُ الَ ِ َ َال ِ الن َارَى الْمَسِي ُ اب ُ الَه َل َ َوُْ ُمْ َِفْ َا ِهِمْ‬
                                                   ‫ُض هئ ن ق ل ل َ كفر ِ ق ل ق تّلهم ّله أن ي ك ن‬
‫ي َا ِ ُو َ َوْ َ اَذِين َ َ ُوا منْ َبْ ُ َا ََ ُ ُ الَ ُ َ َى ُؤْفَ ُو َ( )التوبة:11) حقا يقول النصارى ان‬
 ‫المسيح ابن اهلل ومقصدهم رمزى الحرفى ولكن اليوجد نهائى فى التوراة اى قول عن ان هناك‬
 ‫عزيز ابن اهلل .. لن تجد نهائى فى التوراة اى قول عن عزيز ابن اهلل وكذلك ( َ َال ِ الْ َ ُو ُ يَ ُ‬
 ‫وق َت يه د د‬
‫الَه مَغُْولَ ٌ (المائدة:85) وهذا التقولة التوراة ايضا فهذة االيات اوال التوجد بالتوراة وثانيا هذة‬          ‫ّل ِ ّل ة‬
              ‫لذ ن ت ن هم كت ب رف ُ م ي رف ن أ ن ءهم‬
 ‫االيات تضاد قول القران عن اليهود (اَ ِي َ آ َيْ َا ُ ُ الْ ِ َا َ يَعْ ِ ُونَه كَ َا َعْ ِ ُو َ َبْ َا َ ُ ُ (األنعام‬
                                       ‫٦ :٢٠ )وهنا نرى ان اليهود يعرفون الكتاب مثل معرفتهم بأبنائهم‬
                                                                                 ‫=====================‬
                                                  ‫-لم يذكر القرآن ان أقوال اليهود كّلها موجودة فّي التوراة.‬
                                            ‫-النصوص فّي التوراة عند اليهود تختّلف عنها عند النصارى.‬
                        ‫-معرفة اليهود لكتابهم جيدا او لمحمد صّلى اهلل عّليه وسّلم ال ينفّي قولهم ذلك.‬
                                                                              ‫-اليهود قالوا عزير ابن اهلل وليس عزيز.‬
                                  ‫-اهلل نفى عن نفسه بنوة ابن له حتى لو كان ذلك رمزيا والكالم واضح.‬



 ‫َ ش ا ف كت ب ّله ي م خّلّق سم و ت و ْ َ م ه‬                                         ‫ِن دة شه ر ع د ّله ن‬
‫( - 46إ َ عِ َ َ ال ُ ُو ِ ِنْ َ الَ ِ اثْ َا عَشَر َهْرً ِّي ِ َا ِ الَ ِ َوْ َ ََ َ ال َ َا َا ِ َالْأَرض ِنْ َا‬
      ‫َ ك ف ً م يق تّل ك ك فة‬                   ‫ة حر ٌ ذِك د ن قيم ف َ م ف ِن أ ف ك وق تّل م‬
      ‫أَرْبَعَ ٌ ُ ُم َل َ ال ِي ُ الْ َ ِ ُ َال تظّْلِ ُوا ِيه َ َنْ ُسَ ُمْ َ َا ُِوا الْ ُشْرِكِين َا َة كَ َا ُ َا ُِونَ ُمْ َا َ ً‬
                                                                                                ‫و م َن ّل َ مع متق ن‬
                                       ‫َاعّْلَ ُوا أ َ الَه َ َ الْ ُ َ ِي َ( )التوبة:51) ولكن تم الغاء االشهر الحرم‬
                                                                                                          ‫============‬
    ‫<يَسَُْون َ َ ِ ال َهْ ِ الحَ َا ِ ِ َا ٍ ِي ِ ُلْ ِ َا ٌ ِيه َ ِي ٌ وصَ ٌ َنْ َ ِي ِ الَ ِ وَ ُفْ ٌ بِ ِ َالْمَسجِ ِ‬
    ‫أل َك عن ش ر ْ ر م قت ل ف ه ق قت ل ف ِ كب ر َ د ع سب ل ّله ك ر ه و ْ د‬
     ‫ْ ر م وِ ر ج أ ّله م ه ر ع د ّله و ف ة ُ ِن ق ْل ول ز ل ن يق تّل ك حت يرد ك‬
  ‫الحَ َا ِ َإخْ َا ُ َهِْ ِ ِنْ ُ أَكْبَ ُ ِنْ َ الَ ِ َالْ ِتْنَ ُ أَكْبَر م َ الْ َت ِ ََا يَ َاُو َ ُ َا ُِونَ ُمْ َ َى َ ُ ُو ُمْ‬
          ‫ت ْ م ك َ د نه ف ُ وه َ ك ر فأ ل ِك ح ِ َ َ م له ف‬                                      ‫َ‬        ‫َ ْ د ك ِن َط ع‬
       ‫عن ِينِ ُمْ إ ِ اسْت َا ُوا وَمنْ يَرْ َدِد ِنْ ُمْ عنْ ِي ِ ِ َيَمتْ َ ُو َافِ ٌ َُوَئ َ َبطتْ أعْ َاُ ُمْ ِّي‬
                                                               ‫د ي و َ ة وأ ل ِك َ ْح ب ن ر ه ف ه خ د ن‬
                                 ‫ال ُنْ َا َالْآخِرَ ِ َُوَئ َ أص َا ُ ال َا ِ ُمْ ِي َا َالِ ُو َ (000 >)سورة البقرة‬
                                                                                                          ‫============‬
                                                                                                            ‫-اين تم ذلك االلغاء.‬
                                ‫-لم يتم الغاء الشهور او الغاء كونها حرم ولكن تم تحّليل القتال فيها لّلدفاع.‬



‫ْخب ث ت ل ْخب ث ن و ْخب ث ن ل ْخب ث ت و طيب ت ل َي ن و طيب ن ل طيب ت أ ل ِ َ مبرأ ن‬
‫( -56ال َ ِي َا ُ ِّل َ ِي ِي َ َال َ ِي ُو َ ِّل َ ِي َا ِ َال َ ِ َا ُ ِّلط ِبِي َ َال َ ِ ُو َ ِّل َ ِ َا ِ ُوَئك ُ َ َُو َ‬
                                                                                  ‫رة ر ْ ٌ ر م‬
  ‫مِ َا َ ُوُو َ َ ُمْ مَغْفِ َ ٌ وَ ِزق كَ ِي ٌ( )النور:50) وهنا نعرف ان القران يقول ان المراة الخبيثة‬       ‫م يق ل ن له‬
                           ‫لّلرجل الخبيث والطيبة لّلطيبين .. لكن نجد تناقض كبير جدا اذ يقول القران‬
      ‫رَت ن ح و رَت ل ٍ ك نت َ ْت ع د ْ ِ م عب دن ص ِ َ ْن‬                                   ‫َب ّل ُ م َال لّل ن ك ر‬
      ‫)ضَر َ الَه َث ً َِذِي َ َفَ ُوا امْ َأ َ ُو ٍ َامْ َأ َ ُوط َا َ َا تح َ َبْ َين ِنْ ِ َا ِ َا َالحي ِ‬
                                          ‫َخ نت هم ف ي ني ع هم ِن ّله ش ا وق ل ْخ ن َ مع د خ ن‬
   ‫ف َا َ َا ُ َا َّلَمْ ُغْ ِ َا َنْ ُ َا م َ الَ ِ َيْئً َ ِي َ اد ُال ال َار َ َ ال َا ِّلِي َ) (التحريم:10) وهنا نرى‬
           ‫ان الطيبين نوح و لوط وطيبهم وصل الى درجة انهم نبيين لّلخبيثات زوجاتهن والمسّلمون‬
 ‫يقولون ان زوجة فرعون كانت اسية بنت مزاحم مؤمنة .. والنجد لآلية االولى اى معنى بعد ذلك‬
                                                                                            ‫================‬
           ‫ِن ل ن م ن ُ ْصن ت غ فّل ت م من ت لعن ف د ي و َ ة وله ذ ب َظ م‬
 ‫<إ َ اَذِي َ يَرْ ُو َ الْمح َ َا ِ الْ َا َِا ِ الْ ُؤْ ِ َا ِ ُ ِ ُوا ِّي ال ُنْ َا َالْآخِرَ ِ ََ ُمْ عَ َا ٌ ع ِي ٌ (10)‬
‫َوْ َ تَشْهَ ُ ََيْهِمْ َلْ ِ َ ُ ُمْ ََيْ ِي ِمْ َأَر ُُ ُمْ بِ َا َا ُوا يَعْ َُو َ (80) َوْ َئِ ٍ ُ َ ِيهِ ُ الَ ُ ِي َ ُ ُ الح َ‬
‫ي م ذ يوف م ّله د نهم ْ َّق‬                          ‫مّل ن‬         ‫د عّل أ سنته وأ د ه و ْجّله م ك ن‬                           ‫ي م‬
 ‫ْخب ث ت ل ْخب ث ن و ْخب ث ن ل ْخب ث ت و طيب ت ل طي ن‬                                  ‫و م ن َن ّله هو ْ َّق م ن‬
 ‫َيَعّْلَ ُو َ أ َ الَ َ ُ َ الح ُ الْ ُبِي ُ (60 )ال َ ِي َا ُ ِّل َ ِي ِي َ َال َ ِي ُو َ ِّل َ ِي َا ِ َال َ ِ َا ُ ِّل َ ِبِي َ‬
                                         ‫و طيب ن ل طيب ت أ ل ِك مبرء َ م يق ل ن له ْ م ف ة ْق ر م‬
          ‫َال َ ِ ُو َ ِّل َ ِ َا ِ ُوَئ َ ُ َ َ ُون مِ َا َ ُوُو َ َ ُم َغْ ِرَ ٌ وَرِز ٌ كَ ِي ٌ (50 > )سورة النور‬
                                                                                            ‫================‬
       ‫ال يوجد تناقض فمن السياق فّي سورة النور نجد ان هذا يوم القيامة وهذا هو ما سيحدث من‬
   ‫عدل من اهلل لنا وال يتناقض مع ما يحدث فّي الدنيا بالطبع فهذا فّي الدنيا وهذا فّي اآلخرة , هذا‬
                                                                                                                      ‫من ناحية.‬
          ‫ومن ناحية اخرى يريدنا اهلل سبحانه وتعالى تنفيذ العدل فّي الدنيا قدر االمكان فأفرد له آيه.‬

  ‫ل َج َن د ن س د وة لّل َ من يه د‬
  ‫-66نجد تضاد حيث نرى ايات تمدح فى النصارى ) َت ِد َ أَشَ َ ال َا ِ عَ َا َ ً َِذِين آ َ ُوا الْ َ ُو َ‬
    ‫َاَذِي َ أَشْرَ ُوا ََ َجِد َ َقْ َ َ ُمْ َوَ َ ً َِذِين آ َ ُوا اَذِي َ َاُوا ِ َا ن َا َى َل َ ِأ َ ِنْ ُمْ قِ ِي ِي َ‬
    ‫ك ولت َن أ ربه م دة لّل َ من ل ن ق ل إن َص ر ذِك بَن م ه س س ن‬                                                  ‫ول ن‬
             ‫ق ل ّله ي ع س إن متوف ك ر ُك إلّي‬                                             ‫ت ر ن‬           ‫ر ب ا وأنه ْ‬
             ‫وَ ُهْ َانً ََ َ ُم ال يَسْ َكْبِ ُو َ) (المائدة:08) )إِذْ َا َ الَ ُ َا ِي َى ِ ِّي ُ َ َ ِي َ وَ َافِع َ َِ َ‬
   ‫ُطه ُك ِن ل َ ك ر َج عل ل ن ت ع ك ف ق ل َ ك ر إل ي م قي ة ثم إَ َ م ْ عك‬
 ‫وَم َ ِر َ م َ اَذِين َفَ ُوا و َا ِ ُ اَذِي َ ا َبَ ُو َ َوْ َ اَذِين َفَ ُوا َِى َوْ ِ الْ ِ َامَ ِ ُ َ ِلّي َرجِ ُ ُمْ‬
   ‫ذِك‬                                                                             ‫فَ كم ب ك ف م ك ت ف ه ت تّلف ن‬
   ‫َأحْ ُ ُ َيْنَ ُمْ ِي َا ُنْ ُمْ ِي ِ َخْ َِ ُو َ( )آل عمران:66 ) لكن هناك ايات تذم فى النصارى مثل( َل َ‬
                                                                     ‫ع س ْ ُ م ق ل ْ َّق ل ف ه تر ن‬
                                                     ‫ِي َى ابن مَرْيَ َ َوْ َ الح ِ اَذِي ِي ِ يَمْ َ ُو َ) (مريم:81 )‬
                                                                                                    ‫===========‬
                                                                                                     ‫ال يوجد اى تضاد:‬
                     ‫-فالمقارنة بين عدوين لّلمسّلمين وتفضيل احدهما عّلى اآلخر ال ينفّي واقع عداوته‬
                                                                                       ‫-سبب التفضيل ال ينفّي العداوة‬
                      ‫-االتباع المقصود حّق االتباع ولمن لعيسى عّليه السالم كما يقال عنه فّي القرآن:‬
                           ‫فهل تتبعوه هكذا ؟ زحّق االتباع كّي تكونوا فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ؟‬
       ‫-المراء الجدال و التماري و المماراة المجادلة عّلى مذهب الشك والريبة وهذا واقع وصحيح‬
       ‫فأنتم تمارون فّي حقيقة الرسول عيسى عّليه السالم معنا اليس كذلك ؟ وهذا وان كان ذما لكم‬
                   ‫فهذا لمواقفكم وال يتناقض او يتضاد مع العداوة ايضا وان فضّلتم عّلى اليهود عندنا.‬
            ‫فأنتم مذمومون لشئ (الجدال فّي عيسى) وممدوحون لشئ آخر (ان بعضكم ال يستكبرون)‬
                                                                                         ‫واختالف السبب ينفّي التضاد.‬



‫-76إِذْ َا َ الَ ُ َا ِي َى ِ ِّي ُ َ َ ِي َ وَ َافِع َ ِل َ وَم َ ِرك م َ اَذِي َ َفَ ُوا و َا ِ ُ اَذِين ا َبَ ُو َ‬
‫ق ل ّله ي ع س إن متوف ك ر ُك إَّي ُطه ُ َ ِن ل ن ك ر َج عل ل َ ت ع ك‬
                  ‫ف ْق ل َ ك ر إل ي م قي ة ثم إَ َ ْجعك فَ كم ب نك ف م ك ت ف ه َ تّلف ن‬
           ‫َو َ اَذِين َفَ ُوا َِى َوْ ِ الْ ِ َامَ ِ ُ َ ِلّي مَر ِ ُ ُمْ َأحْ ُ ُ َيْ َ ُمْ ِي َا ُنْ ُمْ ِي ِ تخْ َِ ُو َ) (آل‬
   ‫عمران:66) فإلى يوم القيامة كما تقول االية اتباع عيسى الخوف عّليهم لكن القران يضاد ذلك‬
                         ‫ن‬       ‫ِ ِن ْخ‬                  ‫ِ د ا فَ ي ب َ م ه وهو ف‬                       ‫َ ي تغ غ ر‬
 ‫بقولة) وَمنْ َبْ َ ِ َيْ َ الْأِسْالم ِينً َّلنْ ُقْ َل ِنْ ُ َ ُ َ ِّي الْآخِرَة م َ ال َاسِرِي َ) (آل عمران:68)‬
                                                                                                          ‫===========‬
                                                                                                               ‫مما سبّق أعاله:‬
                   ‫-االتباع المقصود حّق االتباع ولمن لعيسى عّليه السالم كما يقال عنه فّي القرآن :‬
 ‫فهل تتبعوه هكذا ؟ زحّق االتباع كّي تكونوا فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ؟ فان كان نعم فهو‬
                                                                ‫يهديكم لالسالم ويأمركم به فاتبعوه وصدق القرآن.‬
     ‫وان كان ال فانتم غير متبعيه الحقيقيون فأنتم نصارى فقط والكالم ليس لكم من االساس . وال‬
  ‫يعنّي كونكم نصارى انكم متبعوه حّق االتباع او حتى تريدون ذلك كما ورد فّي القرآن تماما لذلك‬
                                                                          ‫كنتم من الخاسرين.‬



   ‫م أنه يق ل ن إنم يعّلمه ب ر س ن ل ي ْ د ن إل ه َ ْ ِّي و ذ لس ن عر ِّي‬                                            ‫ول‬
   ‫( -86 ََقَدْ نَعّْلَ ُ َ َ ُمْ َ ُوُو َ ِ َ َا ُ َِ ُ ُ َشَ ٌ لِ َا ُ اَذِي ُّلحِ ُو َ َِيْ ِ أعجَم ٌ َهَ َا ِ َا ٌ َ َب ٌ‬
 ‫ُ ِي ٌ) (النحل:110) ولكننا النجد هذا المبين فى الكثير منة ففى القرآن كثير من الكّلمات الغريبة.‬                           ‫مب ن‬
           ‫و‬                 ‫ا‬                             ‫ن‬
  ‫وهاكم بعضها فاكهة وَ ًّ عبس 1813 : غِسّْلِي ٍ الحاقة 75: 51 وحنانً مريم 70: 00 أ ّاه هود‬‫أبا‬
                                                     ‫م‬
‫00: 60 الرقيم الكهف 80: 7 كاللة النساء 8: 00 ُبّلسون المؤمنون 10: 00 أخبتوا هود 00:‬
        ‫10 حنيذ هود 00: 75 حصحص يوسف 00: 06 تفيؤا النحل 50 84 :سريا مريم 70: 80‬
‫المسجور الطور 06: 5 قمطريرا اإلنسان 50: 10 عسعس التكوير 08: 00 سجيل هود 00: 08‬
‫الناقور المدثر 808 : فاقرة القيامة52 :57 إستبرق الرحمان 66: 86 مدهامتان الرحمان 66:‬
                                                  ‫أب‬
    ‫85 ومثال قرأ عمر بن الخطاب عّلى المنبر · وفاكهة وَ ّا فقال: هذه الفاكهة وقد عرفناها? فما‬
       ‫اآل ُ? ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذالهو الكّلف يا عمر. وقال ابن عباس :ال أعرف غسّلين‬                                ‫ب‬
      ‫وحنانً وأواه والرقيم. وأنا أسأل: أليست هذه األلفاظ الغريبة مخالفة لّلقول بأنة عربى مبين ..‬                        ‫ا‬
                                                                    ‫وهل هى كّلمات عربية تستخدمها الّلغة ؟؟‬
                                                                                       ‫===============‬
       ‫القرآن مبين ومب َن لمن عرف العربية وبوضوح ايضا وان لم يتضح لك هذا فاجأ لمن يعّلمك‬            ‫ي‬
                                                                                                                      ‫العربية.‬
    ‫اما الكالمات التى اقتنصتها فكان العرب يعرفونها تماما لشدة تمييزهم لّلبالغة والفصحى الحقة‬
        ‫وذلك كّله من االعجاز البالغّي لّلقرآن فال توجد كّلمة واحده او حرف فّي غير محّله حتى فّي‬
      ‫اساليب المقارنة والتأكيد والتشديد والوعيد فّلكل كّلمة وزنها واليك معانّي ما جهّلت بالعربية:‬
   ‫أبا : هو الكأل او العشب او هو التبن خاصة غسّلين : صديد أهل النارحنانا : رحمة وعطفا عّلى‬
  ‫الناسأواه : كثير التأوه من خوف اهلل الرقيم : الّلوح فيه أسماءهم وقصتهم كاللة : ميتا ال ولد له‬
 ‫وال والد مبّلسون : متحيرون آيسون من كل خير أخبتوا : الى ربهم اطمأنوا الى وعده او خشعوا‬
     ‫له حنيذ : مشوي بالحجارة المحماة فّي حفرة حصحص : ظهر وانكشف بعد خفاءتفيؤا : يتفيأ‬
   ‫ظالله تميل وتنتقل من جانب الى آخر سريا : جدوال أو غالم سامّي القدرالمسجور : الموقد نارا‬
‫قمطريرا : شديد العبوس عسعس : أقبل ظالمه او أدبر سجيل : طين طبخ بالنار كالفخارالناقور :‬
‫نفخ فّي الناقور اى نفخ فّي الصور لّلبعث والنشورفاقرة : داهية عظيمة تقصم فقار الظهراستبرق‬
                                                     ‫: غّليظ الديباج مدهامتان : خضراوان شديدتا الخضرة‬
                                                                                                  ‫==========‬
           ‫هذا ما انتهى اليه العّلماء بالدين والعربية فال تجهد نفسك فّي أقوال الناس فبعضهم ينسى‬
  ‫وبعضهم لم يقف عّلى بعض الكّلمات حتى نحن ولكن األغّلبية تجمع عّلى المعنى الواحد والوحيد‬
         ‫عّلى الكّلمة فيجوز ان بعض الكّلمات لم تمر عّليهم فيعرفوها من أول وهّلة وعندما يسألون‬
                                                                                                                     ‫يعرفون.‬
                                                                                                  ‫==========‬
                                                   ‫يوجد كتيب صغير اسمه معانّي كّلمات القرآن استعن به‬

   ‫د عّل ِن ب ً م ك فِ ْ شهد ف ك هن‬                                       ‫َ ِ س ك ف‬                   ‫و الت ي ن ف‬
   ‫“ - 96 َال َ ِّي َأْتِي َ الْ َاحِشَة منْ نِ َائِ ُمْ َاسْتَشْهِ ُوا ََيْه َ أَرْ َعَة ِنْ ُمْ َإن َ ِ ُوا َأَمْسِ ُو ُ َ‬
                                                        ‫ف بي ت حت يتوف ُن م ْت أ َ عل ّله لهن سب ال‬
                                ‫ِّي الْ ُ ُو ِ َ َى َ َ َ َاه َ الْ َو ُ َوْ يجْ َ َ الَ ُ َ ُ َ َ ِي ً” (النساء ٤: ٩٥ .)‬
‫التفسير االسالمى : قالوا أن هذه اآلية صارت منسوخة بالحديث، وهو ما رواه عبادة بن الصامت‬
                 ‫ي‬          ‫ي‬                     ‫ال‬
    ‫أن النبّي قال: “خذوا عنّي خذوا عنّي، قد جعل اهلل لهن سبي ً، البكر بالبكر والث ّب بالث ّب .البكر‬
            ‫زنةو زن‬                      ‫ا‬                                                   ‫ت ج‬         ‫ي ت‬
          ‫ُجّلَد و ُن َى، والث ّب ُجّلَد و ُر َم”. ثم إن هذا الحديث صار منسوخً بقوله: (ال َا ِيَ ُ َال َا ِّي‬           ‫تف‬          ‫ت‬
‫ف د كل و ٍ م هم م ئة ج ة ت ْخ ك ب م ر ة ف ن ّله ِ ْ ك ت ت من ن ب ّله و ي م‬
‫َاجّْلِ ُوا ُ َ َاحِد ِنْ ُ َا ِا َ َ َّلْدَ ٍ وَال َأ ُذْ ُمْ ِهِ َا َأْفَ ٌ ِّي دِي ِ الَ ِ إن ُنْ ُمْ ُؤْ ِ ُو َ ِالَ ِ َالْ َوْ ِ‬
                                                         ‫ذ بهم ط ئفة ِن م من ن‬                            ‫رو‬
                                           ‫الْآخِ ِ َلْيَشْهَدْ عَ َا َ ُ َا َا ِ َ ٌ م َ الْ ُؤْ ِ ِي َ) (النور:0 )‬
                                            ‫ت‬     ‫ن‬              ‫ن‬         ‫يس‬
            ‫وهذا يثبت أن القرآن قد ُن َخ بالس َة، وأن الس َة قد ُنسخ بالقرآن. هذا رأي فريّق من‬
                                                                                                    ‫المفسرين .‬
‫والفريّق الثانّي يرى أن هذه اآلية صارت منسوخة بآية الجّلد. وأما أبو بكر الرازي (لشدة حرصه‬
                                                    ‫ل‬
       ‫عّلى الطعن فّي الشافعّي) قال“ :القول األول أوَْى” ألن آية الجّلد لو كانت متقدمة عّلى قوله‬
          ‫ا‬
‫“خذوا عنّي” لما كان لقوله خذوا عنّي فائدة، فوجب أن يكون قوله “خذوا عنّي” متقدمً عّلى آية‬
                      ‫ا‬
 ‫الجّلد. وعّلى هذا تكون آية الحبس منسوخة بالحديث، ويكون الحديث منسوخً بآية الجّلد. فحينئذ‬
                                                                                     ‫ن‬
      ‫ثبت أن القرآن والس َة قد ينسخ أحدهما اآلخر. ثم يستضعف البعض تفسير أبّي بكر الرازي،‬
                        ‫ال‬
  ‫ويفسر “فأمسكوهن فّي البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل اهلل لهن سبي ً” بأن إمساكهن فّي‬
                              ‫ال‬                         ‫ال‬
 ‫البيوت محدود إلى أن يجعل اهلل لهن سبي ً، وذلك السبيل كان مجم ً. فّلما قال محمد “خذوا عنّي‬
                     ‫ا‬                 ‫ا‬                                ‫ت ى‬           ‫ت‬
‫الثيب ُرجم والبكر ُجّلد و ُنف َ” صار هذا الحديث توضيحً لتّلك اآلية ال ناسخً لها، إلى أن يقول:‬              ‫ت‬
               ‫أ‬              ‫م ص ا‬                      ‫ا‬
‫ومن المعّلوم أن جَعْل هذا الحديث توضيحً إلحدى اآليتين و ُخ ِصً اآلية األخرى َوْلى من الحكم‬
                           ‫نس‬                                                          ‫ا‬
  ‫بوقوع النسخ مرارً. وأما أصحاب أبّي حنيفة فيقولون إن آية الحبس ُ ِخت بآية الجّلد (الرازي‬
                                                                          ‫المجّلد التاسع ٥٠٠-٤٨٠ .)‬
  ‫وتعّليقنا عّلى هذا هو : لقد جاءتنا هذه اآلية وتأويّلها بغرائب مدهشة لم تكن فّي الحسبان، وهو‬
                                              ‫ن‬                                 ‫ن‬         ‫ن‬
     ‫نسخ القرآن بالس َة والس َة بالقرآن. زعموا أن الس َة قد نسخت اآلية المتقدمة بحديث “خذوا‬
                            ‫ن‬
 ‫عنّي” كما رأيت فيما تقدم. ثم انتصر القرآن لنفسه بأن نسخ حكم الس َة المذكور بقوله: “الزانّي‬
      ‫والزانية فاجّلدوا كل واحد مئة جّلدة”. فكان القرآن والحديث خصمان يروم كل منهما امتهان‬
                                                                                                           ‫اآلخر .‬
                                                                                    ‫ّل ا‬
      ‫ثم أن بعضهم، تخُصً من هذا األمر المعيب، قالوا إن الحديث “خذوا عنّي ”هو توضيح آلية‬
                                           ‫ال‬
 ‫الحبس ال ناسخ لها، مفسرين “أو يجعل اهلل لهن سبي ً ”أن هذا السبيل هو ما روي فّي الحديث:‬
    ‫الجّلد والنفّي لّلبكر، والجّلد والرجم لّلثيب. فهل يا ترى من مسّلم يرضى بذلك وهو يرى أن آية‬
      ‫الحبس مبدولة بآية الجّلد. فّلو أن ذلك السبيل المذكور بآية الحبس هو النفّي والرجم (بحسب‬
                                                                                      ‫ض‬
    ‫رواية الحديث) لو َحت آية الجّلد التابعة ذلك. ولكن هذه اآلية نسخت الحديث بالنفّي والرجم،‬
                                  ‫فثبت أن حديث الرجم ليس هو السبيل المذكور فّي آية الحبس .‬
    ‫أيسوغ أن ُنسب مثل هذا العمل هلل الجّليل العّليم؟ وأال نمتهن اهلل لو قّلنا إنه ينسخ كالمه بقول‬   ‫ي‬
                                                        ‫ينافيه، ثم يعود فينسخ الناسخ بقول آخر؟ !‬
                                                                  ‫===================‬
                                                           ‫أ ي عل ّله ل ُن سب ال‬
           ‫لقد ذكرت اآليه "َوْ َجْ َ َ الَ ُ َه َ َ ِي ً”" فاذا جاء السبيل اآلخر اعترضت ال تناقض.‬

  ‫ف ذ لق تم ل َ كفر َ ْب ر ب حت ذ أ ْخ تم ه فشد وث ق ف م منا د وإم‬
 ‫( – 07 َإِ َا َ ِي ُ ُ اَذِين َ َ ُوا فضَر َ ال ِقَا ِ َ َى إِ َا َث َنْ ُ ُو ُمْ َ ُ ُوا الْ َ َا َ َإِ َا َ ًّ بَعْ ُ َِ َا‬
‫د ء حت تضع ْ ْب أ ز ره ذِك ول ش ء ّل ُ َ َ م ه و ِ لي ّلو ْضك بب ْض و ل ن‬
‫فِ َا ً َ َى َ َ َ الحَر ُ َوْ َا َ َا َل َ ََوْ يَ َا ُ الَه النْتصَر ِنْ ُمْ َلَكنْ ِ َبُْ َ بَع َ ُمْ ِ َع ٍ َاَذِي َ‬
                                                                                    ‫قتّل ف سب ل ّله فَ ُضل َ م له‬
‫ُ ُِوا ِّي َ ِي ِ الَ ِ َّلنْ ي ِ َ أعْ َاَ ُمْ( )محمد:8) وهنا نرى انة يمكن فداء لّلكفار ولكنهم يقولون‬
                                                         ‫ان هذة االية نسخت بايات اخرى تنفى اى فداء لّلكفار مثل‬
                                                                   ‫"فاقتّلوا المشركين حيث وجدتموهم" [التوبة: 6 .]‬
                                                                                                                       ‫=====‬


                                                            ‫وإ َك عّل خُّق َظ م‬
      ‫-17يصف القران محمد قائال ) َِن َ لَ ََى ُّل ٍ ع ِي ٍ( )القّلم:8 )ولكن فى مقابّلة محمد لرجل‬
                        ‫عبس وتول َ ج ه َ م‬
 ‫اعمى تولى عنة واحتقرة وهذا ليس بالخّلّق العظيم( َ َ َ َ َ ََى أنْ َاءَ ُ الْأعْ َى) (عبس:0و0‬
    ‫وإ تق ل لّل أ م ّله عّل ه وأ ْت عّل ه أ س‬
  ‫) وايضا ليس بخّلّق عظيم من يخشى الناس ( َِذْ َ ُو ُ َِذِي َنْعَ َ الَ ُ ََيْ ِ ََنْعَم َ ََيْ ِ َمْ ِكْ‬
    ‫عّل ْك ز ْجك و َّق ّله و ُ ف ف ن ِ َ م ّل ُ م د ه و َ ش ن س و ّله َ َّق َ َ ش ه فّلم‬
   ‫ََي َ َو َ َ َات ِ الَ َ َتخْ ِّي ِّي َفْسك َا الَه ُبْ ِي ِ َتخْ َى ال َا َ َالَ ُ أح ُ أنْ تخْ َا ُ َ َ َا‬
        ‫َض ز د م ه َ ا زو ن كه َ ْ ك ن عّل م من َ َج ف و ج ْعي ئ ذ َض‬
    ‫ق َى َيْ ٌ ِنْ َا وطَرً َ َجْ َا َ َا لِكّي ال يَ ُو َ ََى الْ ُؤْ ِ ِين حَر ٌ ِّي أَزْ َا ِ أَد ِ َا ِهِمْ إِ َا ق َوْا‬
‫و َ َك ض ال‬                                                                        ‫م ُن و ا ك ن ر ّله م ع ال‬
‫ِنْه َ َطَرً وَ َا َ أَمْ ُ الَ ِ َفْ ُو ً) (األحزاب:01) وليس خّلقة عظيم من كان ضاال) َوجَد َ َا ً‬
‫لذ ِك ول م من ن و م من ت‬                             ‫أن ُ إ ه إل ّله و‬                 ‫ف‬
‫َهَدَى) (الضحى:0) ويستغفر لذنبة ) َاعّْلَمْ َ َه ال ِلَ َ َِا الَ ُ َاسْتَغْفِرْ ِ َنْب َ َِّلْ ُؤْ ِ ِي َ َالْ ُؤْ ِ َا ِ‬           ‫ف‬
                                                                                                    ‫َ ّله ُ متقّل ك وم و ك‬
                                                                                 ‫والَ ُ يَعّْلَم ُ َ ََبَ ُمْ َ َثْ َا ُمْ( )محمد:70 )‬
                                                                                                  ‫===============‬
                 ‫-ال يوجد احتقار ولكن توبيخ لتوضيح األولويات فالمسّلم أولى من الكافر او المشرك.‬
                                                                          ‫-والنصح والتوبيخ ال يقتضيان انعدام الخّلّق.‬
                                    ‫-الضالل المذكور قبل البعث باالسالم والخّلّق العظيم بعد البعث باالسالم.‬
   ‫-الخطأ المذكور له االستغفار تحريم ما حّلل اهلل عّلى نفسه فقط فعاتبه اهلل عّلى ذلك ونهاه عنه‬
                                                                              ‫وانعدام الخّلّق يقتضّي عدم األدب فأين ذلك.‬

                         ‫ا سويا‬               ‫ف َ َ ْ ِ د ن حج ا ف س ن إل ه ر حن ف مثل له‬
           ‫) -27 َاتخَذت منْ ُو ِهِمْ ِ َابً َأَرْ َّلْ َا َِيْ َا ُو َ َا َتَ َ َ َ َ َا بَشَرً َ ِ ًّ) (مريم:00 )‬
                        ‫و لت َ ْص َ ْجه فن َ ن ف ه ِ ر حن َ ع ن ه و نه ية ل ع ن‬
  ‫) َاَ ِّي أح َنتْ فَر َ َا َ َفخْ َا ِي َا منْ ُو ِ َا وجَ َّلْ َا َا َابْ َ َا آ َ ً ِّلْ َالَمِي َ) (االنبياء:07) فاالية‬
   ‫االولى تقول ان اهلل ارسل روحة ( روحنا) ولكن االخرى تقول (من روحنا .. )فالجزء ليس الكل‬
                                                                                                     ‫.. والكل ليس الجزء‬
                                                                                                     ‫===========‬
                                                                                              ‫هذا شئ وهذا شئ آخر ك‬
                                                                                ‫-الروح فّي "روحنا" المالك المرسل‬
                                                      ‫-والروح فّي "من روحنا" هّي روح عيسى عّليه السالم‬
  ‫( - -37الزمل 7) ( رب المشرق والمغرب الالة اال هو فاتخذة وكيال) وهى حقيقة يعرفها العالم‬
      ‫ان هناك مشرق واحد لّلشمس ومغرب واحد ولكن القران ناقض نفسة بقولة ( رب المشرقين‬
                                               ‫ورب المغربين فباى االء ربكما تكذبان )( الرحمن )71 -81‬
                                                                                                       ‫==========‬
                                                                                                                ‫ال تناقض:‬
                         ‫-ففّي األولى يكّلم شخصا واحدا فّله مشرق واحد يراه ومغرب واحد يراه.‬
                                                                           ‫-اما فّي الثانية يكّلم الجن واالنس فهناك:‬
      ‫مشرق واحد لّلجنمشرق واحد لالنسمغرب واحد لّلجنمغرب واحد لالنسوكال من الجن واالنس‬
  ‫حسب رؤيته لّلمشرق والمغرب فاختالف الرؤية يعنّي اختالف القصد لذلك قال مشرقين ومغربين‬
  ‫وفّي آيه اخرى قال المشارق والمغارب وكان فيها الحديث عن المشارق فّي جميع انحاء االرض‬
                             ‫والمغارب فّي جميع انحاء االرضفّلكل مكان مشرقه ومغربه والتناقض.‬




‫-47جاء فّي سورة آل عمرآن االية 88: " ذلك من أنباء الغيب" ويعنّي بقوله هذا ان ما جاء من‬
          ‫االية 0 – 18 من آل عمران كان من الغيب المنزل، بمعنى أنه وحّي جديد عّلى متّلقّي الوحّي‬
 ‫وسامع االيات. بينما االية 68 – 86 فهو وحّي من "الذكر الحكيم" اي االنجيل الن االية تأتّي فّي‬
        ‫ختام ذكر آل عمرآن ومريم والمسيح (آل عمران 11-86. فكيف يفسر عّلماء المسّلمون هذا؟؟‬
     ‫كيف يكون وحّي جديد، وفّي نفس الوقت، وحّي منقول من االنجيل، بالرغم من أن هذه القصص‬
                                                   ‫االنجيّليه كانت معروفة ومتداولة بين عرب مكة والحجاز!!!!‬
                                                                                          ‫===============‬
‫< َإِذْ َال ِ الْ ََائِكَ ُ َا مَرْيَ ُ إ َ الَ َ اص َ َا ِ و َ َر ِ َاص َ َا ِ ََى نِ َا ِ الْ َالَ ِي َ )24( َا َرْيَ ُ‬
‫ي م م‬                  ‫م ِن ّله ْطف ك َطه َك و ْطف ك عّل س ء ع م ن‬                                  ‫و ق َت مّل ة ي‬
          ‫ذِك ِ أ ب ء غ ْب ن ح ه إل ْك م ك ْت د‬                         ‫نت ر ِك و ْج و كع مع ر ن‬
    ‫اقْ ُ ِّي لِ َب ِ َاس ُدِي َارْ َ ِّي َ َ ال َاكِعِي َ (18) َل َ منْ َنْ َا ِ الْ َي ِ ُو ِي ِ َِي َ وَ َا ُن َ لَ َيْهِمْ‬
  ‫ق َت مّل ة ي م م ِن‬                             ‫ي َ م ن‬                  ‫ِ ي ق ن أ ّل مه أيه ي فل م م ك ْت د‬
  ‫إذْ ُّلْ ُو َ َقَْا َ ُمْ َ ُ ُمْ َكْ ُ ُ مَرْيَ َ وَ َا ُن َ لَ َيْهِمْ إِذْ َخْتصِ ُو َ (88) إِذْ َال ِ الْ َ َائِكَ ُ َا َرْيَ ُ إ َ‬
     ‫ح ع س ْ ُ م وج ه ف د ي و َ ة ِن م رب ن‬                                                          ‫ّله ي ش ُك كّل ٍ م ه مه‬
     ‫الَ َ ُبَ ِر ِ بِ َِمَة ِنْ ُ اسْ ُ ُ الْمَسِي ُ ِي َى ابن مَرْيَ َ َ ِي ًا ِّي ال ُنْ َا َالْآخِرَ ِ وَم َ الْ ُقَ َ ِي َ‬
                                                                                                         ‫>)54(سورة آل عمران‬
                                                                             ‫ذِك ن ّل ه ع ْ َ ِن آي ت و ذ ر ْ ك م‬
                                           ‫< َل َ َتُْو ُ َّليك م َ الْ َ َا ِ َال ِكْ ِ الحَ ِي ِ (86 >)سورة آل عمران‬
                                                                                                      ‫===============‬
 ‫"ذلك" المذكور من أمر عيسى "نتّلوه" نقصه "عّليك" يا محمد "من اآليات "حال من الهاء فّي‬
    ‫نتّلوه وعامّله ما فّي ذلك من معنى االشارة "والذكر الحكيم "المحكم أى القرآن وليس االنجيل.‬
                                                                      ‫فهو وحّي جديد واذا قّلت منقول فقد كذبت فهل:‬
                                                                                                     ‫-لديك أقوال المّلالئكة هذه ؟‬
                                           ‫د ه ي ق ن أ ّل مه أيه َ ف ُ م م‬
                                    ‫-كنت او كاتب االنجيل كان "لَ َيْ ِمْ إِذْ ُّلْ ُو َ َقَْا َ ُمْ َ ُ ُمْ يكْ ُل َرْيَ َ " ؟‬
                                                                     ‫ي َصم ن‬
    ‫-كنت او كاتب النجيل كان "لَ َيْهِمْ إِذْ َخْت ِ ُو َ " ؟فجميع ذلك كان من الغيب الماضّي حدوثه‬  ‫د‬
                                                                      ‫والذي يسمعه السامع ولم يكن يعرفه او كيفيته.‬



‫( - 57المؤمنون 07)( سبحان اهلل عما يصفون ) و ( االنبياء 00 ()سبحان اهلل رب العرش عما‬
   ‫يصفون )وفى ( الشورى 00)( فاطر السموات واالرض.. ليس كمثّلة شى وهو السميع البصير)‬
‫وهو يعنى ان اهلل سبحانه ال مثيل لة ليس كمثّله اى شى .. ثم يقول عن اهلل فى سورة النور 61 (‬
     ‫اهلل نور السماوات واالرض مثل نورة كمشكاة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كانها‬
 ‫كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة الشرقية والغربية يكاد زيتها يضى ولو لم تمسة نار)‬
      ‫وهنا يمثل القران اهلل بمشكاة و مصباح .. وان قالوا المقصود نور اهلل وليس اهلل قّلنا ان بداية‬
                  ‫االية تذكر ان اهلل نفسة هو نور السموات واالرض اى المقصود بالنور هو اهلل نفسة‬
                                                                                                             ‫=========‬
  ‫ّله ن ر سم و ت و ْض مثل ن ه م ك ة ف ه ِ ب ح ِ ب ح ف ُج ة ُج ج ُ كأنه‬
 ‫<الَ ُ ُو ُ ال َ َا َا ِ َالْأَر ِ َ َ ُ ُورِ ِ كَ ِشْ َا ٍ ِي َا مصْ َا ٌ الْمصْ َا ُ ِّي ز َاجَ ٍ الز َا َة ََ َ َا‬
 ‫ه‬        ‫ت‬       ‫قية ول بية ك د ز ته ُض ء ول‬                            ‫ك َب دري ي قد ِ ْ َ ة مب ة ز ت ة ل‬
 ‫َوْك ٌ ُ ِ ٌ ُو َ ُ من شجَرَ ٍ ُ َارَكَ ٍ َيْ ُونَ ٍ َا شَرْ ِ َ ٍ ََا غَرْ ِ َ ٍ يَ َا ُ َيْ ُ َا ي ِّي ُ ََوْ لَمْ َمْسَسْ ُ‬
      ‫َا ٌ ُو ٌ ََى ُو ٍ َهْدِي الَ ُ ِ ُورِه منْ يَ َا ُ َيضْر ُ الَ ُ الْأَمْ َا َ ِّل َا ِ َالَ ُ بِ ُ ِ شّيْ ٍ َِي ٌ‬
      ‫ّله لن ِ َ ش ء و َ ِب ّله ث ل ل ن س و ّله كل َ ء عّل م‬                                              ‫ن ر ن ر عّل ن ر ي‬
                                                                                                         ‫(61 > )سورة النور‬
        ‫-اهلل ام نور اهلل ؟ الشمس نور الكواكب اي هو الشمس تكون نور لّلكواكب وليس هّي النور‬
                                                                                                 ‫نفسه اينما كان وأليما وجد.‬
  ‫اهلل نور السماوات واألرض اى هو نور لهما وليس هو النور ذاته اينما كان فالنور منه جزء من‬
                                                                                                    ‫كل وال يحدد الكل بالجزء.‬
                                                       ‫والسياق كما ذكر من طرق البالغة المجهوله لدى السائل.‬
‫-فيم يستخدم المثال اليس لتقريب الفهم ام الثبات المساواة ؟هنا يستخدم لتقريب معنى "نور عّلى‬
                                                                                                                  ‫نور" لّلعقل.‬
                                                                                            ‫-ثم هل تتخيل المثال هنا اآلن:‬
 ‫"اهلل نور السماوات واالرض" الحسّي والمعنوي , وذلك أنه تعالى بذاته نور وحجابه - الذي لوال‬
         ‫لطفه , ألحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خّلقه - وبه استنار العرش والكرسّي‬
     ‫والشمس والقمر والنور وبه استنارت الجنة وكذلك المعنوي يرجع الى اهلل فكتابه نور وشرعه‬
  ‫نور وااليمان والمعرفة فّي قّلوب رسّله وعباده المؤمنين نور فّلوال نوره تعالى لتراكمت الظّلمات‬
             ‫ولهذا كل محل يفقد نوره فثم الظّلمة والحصر القصد اى منورهما بالشمس والقمر مثال.‬
                             ‫"مثل نوره" الذي يهدي اليه وهو نور االيمان والقرآن فّي قّلوب المؤمنين.‬
 ‫"كمشكاة فيهامصباح المصباح فّي زجاجة" :هّي القنديل والمصباح السراج اى الفتيّلة الموقودة.‬
‫و المشكاة الطاقة غير النافذة او كوة ألن الكوة تجمع نور المصباح حيث ال يتفرق اى االنبوبة فّي‬
                                                                                                                       ‫القنديل.‬
                                                       ‫"المصباح فّي زجاجة "من صفائها وبهائها.‬
            ‫"الزجاجة كأنها" والنور فيها "كوكب دري" اى مضئ بكسر الدال وضمها إضاءة الدر.‬
‫مضئ من الدرء بمعنى بمعنى الدفع لدفعها الظالم وبضمها وتشديد الياء منسوب الى الدر والّلؤلؤ‬
                                                                                                      ‫.‬
 ‫"يوقد" ذلك المصباح الذي فّي تّلك الزجاجة بالماضّي وفّي قراءة بمضارع (أوقد) مبنيا لّلمفعول‬
                                                          ‫وفّي أخرى (توقد) بالفوقانية أي الزجاجة.‬
     ‫"من" زيت "شجرة مباركة زيتونة" أي يوقد من زيت الزيتون الذي ناره من أنور ما يكون.‬
      ‫"ال شرقية" فقط فال تصيبها الشمس آخر النهار " وال غربية" فقط فال تصيبها الشمس أول‬
                                                                       ‫النهار واذا انتفى عنها األمران‬
      ‫"ال شرقية وال غربية" كانت بينهما متوسطة من االرض كزيتون الشام تصيبه الشمس اول‬
 ‫النهار وآخره أو فال يتمكن منها حر وال برد مضرين فيحسن ويطيب ويكون أصفى لزيتها ولهذا‬
                                                                                                 ‫قال:‬
                                                                     ‫"يكاد زيتها يضئ" لشدة صفائه.‬
                                         ‫"ولو لم تمسسه نار" فاذا مسته النار أضاء اضائة بّليغة.‬
          ‫"نور" اى بالزيت "عّلى نور" اى بالنار ونور اهلل أى هداه لّلمؤمن نور عّلى نور االيمان‬
  ‫ولاليضاح كان وجه هذا المثل الذي ضربه اهلل وتطبيقه عّلى حالة المؤمن ونور اهلل فّي قّلبه ان‬
‫فطرته التى التى فطر عّليها بمنزلة الزيت الصافّي ففطرته صافية مستعدة لّلتعاليم االلهية والعمل‬
   ‫المشروع فإذا وصل اليه العّلم وااليمان اشتعل ذلك النور فّي قّلبه بمنزلة اشعال النار فتيّلة ذلك‬
     ‫المصباح وهو صافّي القّلب من سوء القصد وسوء الفهم عن اهلل اذا وصل اليه االيمان اضاء‬
‫اضاءة عظيمة لصفائه من الكدورات وذلك بمنزلة الزجاجة الدرية فيجتمع له نور الفطرة وصفاء‬
   ‫المعرفة نور عّلى نور ايمانه االختياري الذي اختاره المؤمن نفسه . ولما كان هذا من نور اهلل‬
                                                                  ‫تعالى وليس أحد يصّلح له ذلك قال:‬
                                                                     ‫"يهدي اهلل لنوره" لدين االسالم.‬
                                   ‫"من يشاء" ممن يعّلم زكاءه وطهارته وأنه يزكى معه وينمى.‬
‫"ويضرب" يبين "اهلل األمثال لّلناس" ليعقّلوا عنه ويفهموا لطفا منه بهم واحسانا اليهم وليتضح‬
   ‫الحّق من الباطل و تقريبا ألفهامهم ألن االمثال تقرب المعانّي المعقولة من المحسوسة فيعّلمها‬
                                                              ‫العباد عّلما واضحا و ليعتبروا فيؤمنوا.‬
      ‫"واهلل بكل شئ عّليم" فعّلمه محيط بجميع األشياء فّلتعّلموا ان ضربه لألمثال ضرب من يعّلم‬
    ‫حقائّق األشياء وتفاصيّلها وأنها مصّلحة لّلعباد فّليكن اشتغالكم بتدبرها وتعقّلها ال باالعتراض‬
                                                    ‫عّليها وال بمعارضتها فانه يعّلم و أنتم ال تعّلمون.‬
                                                                                 ‫============‬
                    ‫نقال عن تفسير الجاللين وتيسير الكريم الرحمن فّي تفسير كالم المنان بتصرف.‬
                                                                             ‫ولم أر فّي الشرح تنافضا.‬

     ‫-67عدد المالئكة التّي تحدثت الى مريم حسب سورة ال عمران مالئكة جمع ولكن فى سورة‬
                                                                                         ‫مريم مالكا واحدا ( روحنا )‬
                  ‫و ق لت م ة ي م م ِن ّله ْطف ك َطه َك و ْطف ك عّل س ء ع ن‬
            ‫) َإِذْ َا َ ِ الْ َالئِكَ ُ َا َرْيَ ُ إ َ الَ َ اص َ َا ِ و َ َر ِ َاص َ َا ِ ََى نِ َا ِ الْ َالَمِي َ) (آل‬
                                                                                                            ‫عمران:08 )‬
        ‫ح ع س ْ ُ م م َج ً ف‬                       ‫ق َت م ة ي م م إن ّله ي ش ُك ك ة م ه مه‬
     ‫)إِذْ َال ِ الْ َالئِكَ ُ َا َرْيَ ُ ِ َ الَ َ ُبَ ِر ِ بِ َّلِمَ ٍ ِنْ ُ اسْ ُ ُ الْمَسِي ُ ِي َى ابن َرْيَ َ و ِيها ِّي‬
                                                                                         ‫د ي و رة ِن م رب ن‬
                                                               ‫ال ُنْ َا َالْآخِ َ ِ وَم َ الْ ُقَ َ ِي َ) (آل عمران:68 )‬
                                      ‫ً سويا‬         ‫ف َ َ ْ ِ ْ د ن ِج ا ف س ن إل ه ر حن ف مثل له‬
                  ‫) َاتخَذت من ُو ِهِمْ ح َابً َأَرْ َّلْ َا َِيْ َا ُو َ َا َتَ َ َ َ َ َا بَشَرا َ ِ ًّ) (مريم:00 )‬
  ‫ا فإنم‬         ‫ن بشر ق َ ذِك ّله َ ُ ُ م ش ء ذ َض‬                                    ‫َ َ َب أن ك ن ل و د و‬
 ‫)قالتْ ر ِ َ َى يَ ُو ُ ِّي َلَ ٌ َلَمْ يَمْسَسْ ِّي َ َ ٌ َال كَ َل ِ الَ ُ يخّْلّق َا يَ َا ُ إِ َا ق َى أَمْرً َِ َ َا‬
                                                                                                     ‫يق ل ُ ُ ف ك ن‬
                                                                            ‫َ ُو ُ لَه كنْ َيَ ُو ُ) (آل عمران:08 )‬
‫ويقول المسّلمون أنه "ربما" كانت هناك مناسبتين لحديث المالئكة مع مريم ، وإجابة ذلك هّي أن‬
                                     ‫البشارة بشّيء تتم مرة واحدة ، وأية مرة أخرى تصبح بشارة" قديمة · "‬
                                                                                           ‫=================‬
    ‫ف َ َ ْ ِ ْ د ن ِج ب فأ س ن‬                                ‫قي‬        ‫و ك ف كت ِ م ذ ت َ ْ ِ أ ّله ك ن‬
  ‫< َاذْ ُرْ ِّي الْ ِ َاب مَرْيَ َ إِ ِ انْ َبَذت منْ َهِْ َا مَ َا ًا شَرْ ِ ًا (50 ) َاتخَذت من ُو ِهِمْ ح َا ًا َ َرْ َّلْ َا‬
  ‫ق ل إ نم أ ن‬               ‫ق َ إن َع ذ ب َ َن م ْك ِ ْ ك ْت تقي‬                        ‫إل ه ر حن ف مثل له ر سوي‬
 ‫َِيْ َا ُو َ َا َتَ َ َ َ َ َا بَشَ ًا َ ِ ًا (00) َالتْ ِ ِّي أ ُو ُ ِالرحْم ِ ِن َ إن ُن َ َ ِ ًا (0 َا َ ِ َ َا َ َا‬
          ‫ر ول َك غي‬                 ‫س ن‬            ‫ق َ أن ك ن ل غّل م و‬                     ‫س ل ر ِك لأ َب َك غّل م كي‬
         ‫رَ ُو ُ َب ِ َِه َ ل ِ َُا ًا زَ ِ ًا (70) َالتْ َ َى يَ ُو ُ ِّي َُا ٌ َلَمْ يَمْ َسْ ِّي بَشَ ٌ ََمْ أ ُ بَ ِ ًا‬
                                                                                                            ‫(10 > )سورة مريم‬
‫< َإِذْ َاَ ِ الْ ََائِكَ ُ َا مَرْيَ ُ إ َ الَ َ اص َ َا ِ و َ َر ِ َاص َ َا ِ ََى نِ َا ِ الْ َالَمِي َ (08) َا َرْيَ ُ‬
‫ي م م‬                     ‫م ِن ّله ْطف ك َطه َك و ْطف ك عّل س ء ع ن‬                                         ‫و ق لت مّل ة ي‬
          ‫ذِك ِ أ ب ء غ ْب ن ح ه إل ْك م ك ْت د‬                                 ‫نت ر ِك و ْجد و كع مع ر ن‬
   ‫اقْ ُ ِّي لِ َب ِ َاس ُ ِي َارْ َ ِّي َ َ ال َاكِعِي َ (18) َل َ منْ َنْ َا ِ الْ َي ِ ُو ِي ِ َِي َ وَ َا ُن َ لَ َيْهِمْ‬
    ‫ق لت مّل ة ي م م ِن‬                                ‫َ ت م ن‬                ‫ي ق ن أ ّل مه أيه ي فل م م ك ْت د‬
    ‫إِذْ ُّلْ ُو َ َقَْا َ ُمْ َ ُ ُمْ َكْ ُ ُ مَرْيَ َ وَ َا ُن َ لَ َيْهِمْ إِذْ يخْ َصِ ُو َ (88) إِذْ َاَ ِ الْ ََائِكَ ُ َا َرْيَ ُ إ َ‬
         ‫ّله ي ش ُك كّل ٍ م ه مه س ح ع س ْن م وج ه ف د ي و َ ة من مقر ن‬
         ‫الَ َ ُبَ ِر ِ بِ َِمَة ِنْ ُ اسْ ُ ُ الْمَ ِي ُ ِي َى اب ُ مَرْيَ َ َ ِي ًا ِّي ال ُنْ َا َالْآخِرَ ِ وَ ِ َ الْ ُ َ َبِي َ‬
                     ‫ق ل َب أن ك ن ل و د و‬                             ‫ويكّلم ن س ف م د ك ّل ِن ص ِ ن‬
                 ‫(68) َ ُ َِ ُ ال َا َ ِّي الْ َهْ ِ وَ َهًْا وَم َ ال َالحِي َ (58) َاَتْ ر ِ َ َى يَ ُو ُ ِّي َلَ ٌ َلَمْ‬
    ‫ويعّلمه‬                 ‫ن ب ر ق َ ذِك ّله َ ُ ُ م ش ء ذ َض ر فإنم يق ل ُ ُ ف ك ن‬
    ‫يَمْسَسْ ِّي َشَ ٌ َال كَ َل ِ الَ ُ يخّْلّق َا يَ َا ُ إِ َا ق َى أَمْ ًا َِ َ َا َ ُو ُ لَه كنْ َيَ ُو ُ (08 ) َ ُ َِ ُ ُ‬
                                                                                        ‫كت ب و ْ ة و ت ر ة و إ ْج ل‬
                                                        ‫الْ ِ َا َ َالحِكْمَ َ َال َوْ َا َ َالِْن ِي َ > ) 84( سورة آل عمران‬
                                                                                           ‫=================‬
                                                                                                                   ‫ال يوجد تناقض:‬
                                                                                  ‫-البشارة وردت مرة واحدة فّي اآليات.‬
                                                                                                         ‫وتوجد مناسبتين هما:‬
‫-1خبر من المالئكة لمريم باالصطفاء والتطهير من اهلل و االصطفاء فقط عّلى نساء العالمين. مع‬
                                                                                          ‫امر بالقنوت والسجود والركوع.‬
             ‫وتأتّي هنا البشارة فّي الخبر بكّلمة من اهلل هّي المسيح عيسى عّليه السالم وجيها فّي الدنيا‬
                                                                                        ‫واآلخرة ولم يحدد اهلل هنا الكيفية.‬
           ‫-2عندما أتى اليها المالك االلهّي لنفخ الروح السابّق التبشير به قالت أنى يكون لى ولد ولم‬
           ‫ذِك ّله َ ُ ُ م ش ء ذ َض‬
         ‫يمسسنّي بشر تعجبت فـ (قال) هنا قال المالك المنفذ لألمر" كَ َل ِ الَ ُ يخّْلّق َا يَ َا ُ إِ َا ق َى‬
                                ‫َ و ت ر ة و إ ْج ل‬                ‫ويعّلمه كت ب و ْ‬              ‫ر فإنم يق ل ُ ُ ف ك ن‬
                      ‫أَمْ ًا َِ َ َا َ ُو ُ لَه كنْ َيَ ُو ُ (08) َ ُ َِ ُ ُ الْ ِ َا َ َالحِكْمَة َال َوْ َا َ َالِْن ِي َ (88")‬
                            ‫وهذا موقف آخر غير موقف التبشير وهو موقف تبين فيه لمريم الكيفيه لّلبشارة.‬
                                                                                                              ‫==========‬
                        ‫او انه نفس الموقف مالئكة كثيرة جائت لّلبشارة و مالك واحد هو المنفذ فرد عّليها.‬
                                                                                                              ‫==========‬
                                                                             ‫فمن قال انها بشارة أخرى اساسا هّي واحدة.‬
                                                                                                              ‫==========‬
                                                                                                                         ‫وال تناقض.‬



‫-77تناقضات عددية أخرى : مثل جنة أو جنات ، وتقسيم الناس يوم الحساب : فّي 3 مجموعات‬
‫حسب الواقعة (56/0) : "وكنتم أزواجا ثالثة " وفّي مجموعتين حسب سورة البّلد (17/80-70 )‬
                       ‫" :أوالئك أصحاب الميمنة ، والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة· "‬
                                                                      ‫============‬
                                                                   ‫ال توجد تناقضات اطالقا:‬
                                                                      ‫-الجنة معرفة واحدة.‬
                                                                     ‫-جنة نكرة لها صاحب.‬
                                             ‫-جنان وجنات نكرات لكل منها صاحب او أهل.‬
             ‫3 -مجموعات عبارة عن مجموعتين مجموعة منهم مقسمة الى قسمين وال تعارض‬
   ‫-87من يأخذ الروح عند الـموت : مالك الموت حسب سورة السجدة (01/00" : )قل يتوافاكم‬
     ‫مّلك الموت الذي وكل بكم ··" ، المالئكة حسب سورة محمد (08/00" : )فكيف إذا توفتهم‬
 ‫المالئكة يضربون وجوههم وأدبرهم ، اهلل فّي سورة الزمر" : )24/93( اهلل يتوفى األنفس حين‬
 ‫موتها والتّي لم تمت فّي منامها فيمسك التّي قضى عّليها الموت ويرسل األخرى إلى أجل مسمى‬
  ‫· "··فمن األولى يتضح وجود مالك واحد لّلموت بعكس الثانية التّي تنص عّلى مالئكة الموت ؛‬
                  ‫وقد يقول المسّلمون مالك الموت هو أحد مالئكة الموت ، ولكن ماذا عن اهلل ؟‬
                                                                      ‫============‬
                                                       ‫-اهلل يتوفى األنفس باألمر كن فيكون.‬
                                          ‫-مالك الموت ينفذ و معه مالئكة تعينه عّلى مهمته.‬

 ‫- 97سورة االنبياء (00/11) تقول "السموات واألرض كانتا رتقا ففتقناهما "، أي وحدة واحدة‬
    ‫ثم تم فصّلهما ، بينما ذكرت سورة فصّلت (08/7-00) خّلّق األرض فّي يومين ، ثم إستوى الى‬
                                        ‫السماء وهّي دخان (بخالف األرض) أي كانتا شيئين منفصّلين فعال·‬
                                                                                                        ‫===========‬
  ‫<َ َلَمْ َ َ اَذِين َفَ ُوا أ َ ال َ َا َا ِ َالْأَرض َا َ َا َتْ ًا َ َ َقْ َا ُ َا وجَ َّلْ َا م َ الْ َاء ُل شّيْ ٍ ح ٍ‬
  ‫أو ير ل َ ك ر َن سم و ت و ْ َ ك نت ر ق ففت ن هم َ ع ن ِن م ِ ك َ َ ء َّي‬
  ‫ْض رو ِّي َ م د به َ ع ن ف ه ِج ج سبّل عّله ي د ن‬                                          ‫َ عن ف‬             ‫أفّل ي من ن‬
  ‫َ ََا ُؤْ ِ ُو َ (11) وجَ َّلْ َا ِّي الْأَر ِ َ َاس َ أنْ تَ ِي َ ِ ِمْ وجَ َّلْ َا ِي َا ف َا ًا ُ ًُا لَ ََ ُمْ َهْتَ ُو َ‬
                                                    ‫َ ع ن سم َ س ف َ ف ظ وه َ آي ته م ِض ن‬
                    ‫(01) وجَ َّلْ َا ال َ َاء َقْ ًا محْ ُو ًا َ ُمْ عنْ َ َا ِ َا ُعْر ُو َ >)23( سورة األنبياء‬
 ‫< ُلْ َ ِ َ ُمْ َتَكْ ُ ُو َ ِاَذِي َّل َ الْأَر َ ِّي َوْ َي ِ َتجْ َُون لَ ُ َنْ َا ًا َل َ ر ُ الْ َالَمِي َ (7 )وجَ َ َ‬
 ‫َ عل‬            ‫ق أئنك ل فر ن ب ل خَّق ْض ف ي م ْن و َ عّل َ ه أ د د ذِك َب ع ن‬
        ‫ثم‬            ‫ة أي ٍ سو ء ل س ئّل ن‬                 ‫ف ه رو ِ َ ِ ف قه وب َك ف ه و در ف ه أ و ته ف‬
        ‫ِي َا َ َاسّي منْ َوْ ِ َا َ َار َ ِي َا َقَ َ َ ِي َا َقْ َا َ َا ِّي أَرْبَعَ ِ َ َام َ َا ً ِّل َا ِِي َ )01( ُ َ‬
               ‫ت إل سم ء و ِ َ ُخ ن فق ل له ول ْض ا تي ط ْع أ ْ ك ه ق لت أت ن ط ع ن‬
      ‫اسْ َوَى َِى ال َ َا ِ َهّي د َا ٌ َ َا َ َ َا َِّلْأَر ِ ِئْ ِ َا َو ًا َو َرْ ًا َاَ َا َ َيْ َا َائِ ِي َ (00 )‬
 ‫ف َض ُ َ س ع مو ت ف ي م ْن وأ ْح ف كل م ء ره زين سم ء د ي ب َص ح وح ْظ‬
‫َق َاهن َبْ َ سَ َ َا ٍ ِّي َوْ َي ِ ََو َى ِّي ُ ِ سَ َا ٍ أَمْ َ َا وَ َ َ َا ال َ َا َ ال ُنْ َا ِم َابِي َ َ ِف ًا‬
                                                                                                    ‫ذِك ت د ر ز ز عّل م‬
                                                                          ‫َل َ َقْ ِي ُ الْعَ ِي ِ الْ َِي ِ (00 >)سورة فصّلت‬
                                                                                                        ‫===========‬
                                                                                         ‫رتقا : اى مّلتصقتين بال فصل.‬
                                                    ‫ففتقناهما : اى فصّلنا بينهما بالهواء او ما كان هناك كفاصل.‬
                                                                                                        ‫===========‬
                                                    ‫-كانتا رتقا "كالهما وحدة منفصّلة عن األخرى ومّلتصقتان"‬
                                                                                            ‫-فــ فتقناهما "ففصّلناهما"‬
                                                                         ‫وجعّلنا الرواسّي , و ... و جعّلنا السماء سقفا‬
                                                                ‫-ثم استوى الى السماء وهّي دخان "وحدة واحدة"‬
                                                             ‫-فـــ قال لها ولألرض النفصالهما عن بعض إئتيا....‬
                                                                                                        ‫===========‬
       ‫هل ترى تناقض ما ؟السماء الدنيا التى فيها المصابيح او الشموس فصّلت عن األرض بعد أن‬
   ‫كانتا مّلتصقتين معا هل هناك تناقض ؟الحظ أن الواو تقتضّي المعية والفاء وثم تقتضيان التبعية‬
                                ‫والترتيب عّلى أن ثم أقوى من الفاء فّي الترتيب والتبعية فّي الّلغة العربية.‬
                                                                                                        ‫===========‬
                        ‫وكل هذا يؤيد نظرية االنفجار أو المستعر األعظم الغير مثبتة حتى اآلن بشكل ما.‬
                                                                                    ‫كانتا كيان واحص مّلتصّق ببعضه.‬
                                                             ‫انفجار فصّلت به األرض عن السماء بالغالف الجوى.‬
                                                                        ‫تشكيل كيانهما سواء األرض و سواء السماء.‬



                           ‫- 08السيئة حسب سورة النساء (8 ) من عند اهلل ( 0( أو من نفسك (70)‬
                                                                    ‫================‬
  ‫أ م تك ن ي رككم م ت ول ْ ك ت ف بر ٍ مشي ة وِ ُص ه حس ة يق ل ه ِ ِ ع د‬
  ‫<َيْنَ َا َ ُو ُوا ُدْ ِ ُ ُ ُ الْ َوْ ُ ََو ُنْ ُمْ ِّي ُ ُوج ُ َ َدَ ٍ َإنْ ت ِبْ ُمْ َ َنَ ٌ َ ُوُوا َذِه منْ ِنْ ِ‬
        ‫ِ ِ ع ِك ق ْ ك ٌ ِ ع د ّله م ل هؤل ء ق م ل ك د ن‬                                  ‫ّله وِ ُص ه سيئة يق ل‬
        ‫الَ ِ َإنْ ت ِبْ ُمْ َ ِ َ ٌ َ ُوُوا هَذِه منْ ِنْد َ ُل ُل منْ ِنْ ِ الَ ِ فَ َا ِ َ ُ َا ِ الْ َوْ ِ َا يَ َا ُو َ‬
‫م َص َ َ ِ سنة ِن ّله م َص َ َ ِ ْ سي ة ِ ن ِك وأ س ن ك ل ن س‬                                                ‫ي قه ن حد ث‬
‫َفْ َ ُو َ َ ِي ًا (0 َا أ َابك منْ حَ َ َ ٍ فَم َ الَ ِ وَ َا أ َابك من َ ِئَ ٍ فَمنْ َفْس َ ََرْ َّلْ َا َ ِّل َا ِ‬
                                                                                             ‫َس ل كف ب ّل ِ شه د‬
                                                                                   ‫ر ُوًا وَ َ َى ِالَه َ ِي ًا (70>)‬
                                                                                       ‫================‬
                                                                                                               ‫كالم جميل:‬
                                      ‫-الكل الحسنة والسيئة من عند اهلل قدرا مقدرا سابقا فّي عّلم اهلل تعالى.‬
                         ‫-ولكن اختيارا وفعال او عمال الحسنه انما هى هدى من اهلل و توفيّق من عنده.‬
                     ‫والسيئة انما هّي من نفسك وهواك األمارين بالسوء فاهلل جل وعّلى ال يأمر بالسوء.‬



‫-18كتب اهلل عّلى نفسه الرحمة حسب سورة االنعام (5/00)، ولكنه "يضل من يشاء ويهدي من‬
                                                                       ‫يشاء" كما ورد فّي سورة ابراهيم)4/41(‬
                                                                                                  ‫==========‬
   ‫ق َ ْ م ف سم و ت و ْض ق لّل ِ ك َب عّل ن ه ر ة ل َ عنك إل ي م قي مة ل‬
  ‫< ُلْ لِمن َا ِّي ال َ َا َا ِ َالْأَر ِ ُلْ َِه َت َ ََى َفْسِ ِ ال َحْمَ َ َيجْمَ َ َ ُمْ َِى َوْ ِ الْ ِ َا َ ِ َا‬
                                                                    ‫ر ْب ف ه ل ن خ ر أ فسه فه ل ي من ن‬
                                          ‫َي َ ِي ِ اَذِي َ َسِ ُوا َنْ ُ َ ُمْ َ ُمْ َا ُؤْ ِ ُو َ (00 >)سورة األنعام‬
    ‫<وَ َا أَرْ َّلْ َا منْ َ ُو ٍ َِا ِّلِ َا ِ َوْمِ ِ ِ ُ َي َ َ ُمْ َ ُ ِ ُ الَه منْ يَ َا ُ َ َهْ ِي منْ َ َا ُ َ ُ َ‬
    ‫م س ن ِ رس ل إل ب س ن ق ه ليب ِن له فيضل ّل ُ َ ش ء وي د َ يش ء وهو‬
                                                                                                         ‫زز ْ كم‬
                                                                                ‫الْعَ ِي ُ الحَ ِي ُ >)4( سورة إبراهيم‬
                                                                                                  ‫==========‬
      ‫ال يوجد تناقض فاهلل فمن عظم رحمته يرزق الكافر و المشرك و المسّلم جميعا ويعطيهم مما‬
                                                                                                                ‫يحبون:‬
                                                                      ‫-فالمؤمن بزيادة هدايته فهو من أراد ذلك.‬
  ‫-والكافر بزيادة ضالله فهو من أراد ذلك أيضا فاهلل يرزقه بما أراد مما مأل به قّلبه اال أن يشاء‬
                      ‫اهلل المن عّليه برحمة فيهديه اذا أراد الهدايه حقا أو أرادها اهلل له وكان لذلك أهال.‬



    ‫-28له قانتون (أي مطيعون) من فّي السموات واألرض حسب سورة الروم )63/03( فكيف لم‬
     ‫يطع ابّليس حسب سورة األعراف (0/00 )، غير كل بنّي آدم الذين ال يؤمنون باإلسالم أو حتى‬
                                                                                                              ‫الديانات السماوية·‬
                                                                                                              ‫==========‬
     ‫وهو ل ي دأ ْخ ّْق ثم يع ده وهو أ َن‬                                 ‫و ُ َ ف سم و ت و ْ ِ كل ه ق نت ن‬
     ‫< َلَه منْ ِّي ال َ َا َا ِ َالْأَرض ُ ٌ لَ ُ َا ِ ُو َ )62( َ ُ َ اَذِي َبْ َُ ال َّل َ ُ َ ُ ِي ُ ُ َ ُ َ َهْو ُ‬
              ‫َب لك ْ مثّل ِ‬                   ‫عّل ه و ه مثل َ ّل ف سم و ت و ْض وهو ز ز ْ ك م‬
            ‫ََيْ ِ َلَ ُ الْ َ َ ُ الْأعَْى ِّي ال َ َا َا ِ َالْأَر ِ َ ُ َ الْعَ ِي ُ الحَ ِي ُ (00) ضَر َ َ ُم َ ًَا منْ‬
    ‫أ ف ك ه لك ْ ِ ْ م م َ أ م نك ِ ْ ش ك ء ف م ز ن ك فأ ت ف ه سو ء َخ ف نه ْ َخ ف ك‬
  ‫َنْ ُسِ ُمْ َلْ َ ُم من َا َّلَكتْ َيْ َا ُ ُمْ من ُرَ َا َ ِّي َا رَ َقْ َا ُمْ ََنْ ُمْ ِي ِ َ َا ٌ ت َا ُو َ ُم ك ِي َتِ ُمْ‬
       ‫بل تبع لذ ن ظ م أ و ءه غ ر ع م َ ي د‬                                     ‫أ ف ك ذِك نفصل آي ت لق م ي قّل ن‬
    ‫َنْ ُسَ ُمْ كَ َل َ ُ َ ِ ُ الْ َ َا ِ ِ َوْ ٍ َعْ ُِو َ (80) َ ِ ا َ َ َ اَ ِي َ َّلَ ُوا َهْ َا َ ُمْ بِ َيْ ِ ِّلْ ٍ فَمنْ َهْ ِي‬
 ‫فأ َ َك ل د ن حن ف ِ ة ّله لت َ ر ن س عّل ه‬                                         ‫َ َضل ّله م له ْ ِ ن ر ن‬
‫منْ أ َ َ الَ ُ وَ َا َ ُم منْ َاصِ ِي َ )92( ََقِمْ وجْه َ ِّل ِي ِ َ ِي ًا فطْرَ َ الَ ِ اَ ِّي فطَ َ ال َا َ ََيْ َا‬
                                                    ‫ل ت د ل ِخ ّْق ّل ِ ذِك د ن قيم و ِن ر ن س ل ي م ن‬
                     ‫َا َبْ ِي َ ل َّل ِ الَه َل َ ال ِي ُ الْ َ ِ ُ َلَك َ أَكْثَ َ ال َا ِ َا َعّْلَ ُو َ >)03( سورة الروم‬
                 ‫ذ ه ي نط ن‬                 ‫و ذ ذ ن ن س َ ة ِح به وِ ُص ه سي ة م د َ أ د‬
      ‫< َإِ َا أَ َقْ َا ال َا َ رحْمَ ً فَر ُوا ِ َا َإنْ ت ِبْ ُمْ َ ِئَ ٌ بِ َا قَ َمتْ َيْ ِيهِمْ إِ َا ُمْ َقْ َ ُو َ >)63(‬
                                                                                                                      ‫سورة الروم‬
   ‫ُ ِن س ن‬                       ‫ول خّل ن ك ثم صو ن ك ثم ق ن ل مّل ة ْجد ل م َ د إل إ ّل س‬
   ‫< ََقَدْ ََقْ َا ُمْ ُ َ َ َرْ َا ُمْ ُ َ ُّلْ َا ِّلْ ََائِكَ ِ اس ُ ُوا ِآَدَ َ فَسجَ ُوا َِا ِبِْي َ لَمْ يَكنْ م َ ال َاجِدِي َ‬
                                                                                                         ‫(00 >)سورة األعراف‬
                                                                                                              ‫==========‬
                                                                                                         ‫القنوت فيه أقوال منها:‬
                                                                                                                           ‫-القيام‬
                                                                                                                 ‫-إطالة القيام‬
                                                                                                        ‫-السكوت عن الكالم‬
               ‫-الخشوع و الخشية أو الذل واإلقرار بالعبودية و القيام بالطاعة التّي ليس معها معصية‬
                                                                                                         ‫-الدعاء فّي الصالة‬
                                                 ‫-عّلى أربعة أقسام الصالة وطول القيام وإقامة الطاعة والسكوت‬
                                                                                                        ‫===========‬
‫وقوله تعالى كل له قانتون أي مطيعون ومعنى الطاعة ههنا أن من فّي السموات مخّلوقون كإرادة‬
     ‫اهلل تعالى ال يقدر أحد عّلى تغيير الخّلقة وال مّلك مقرب فآثار الصنعة والخّلقة تدل عّلى الطاعة‬
   ‫وليس يعنى بها طاعة العبادة ألن فيهما مطيعا وغير مطيع وإنما هّي طاعة اإلرادة والمشيئة و‬
 ‫القانت المطيع و القانت الذاكر تعالى كما قال عزوجل أمن هو قانت آناء الّليل ساجدا وقائما وقيل‬
 ‫القانت العابد و القانت فّي قوله عز وجل وكانت من القانتين أي من العابدين والمشهور فّي الّلغة‬
  ‫أن القنوت الدعاء وحقيقة القانت أنه القائم بأمر ا فالداعّي إذا كان قائما خص بأن يقال له قانت‬
         ‫ألنه ذاكر تعالى وهو قائم عّلى رجّليه فحقيقة القنوت العبادة والدعاء عزوجل فّي حال القيام‬
‫ويجوز أن يقع فّي سائر الطاعة ألنه إن لم يكن قيام بالرجّلين فهو قيام بالشّيء بالنية ابن سيده و‬
                                                                                    ‫القانت القائم بجميع أمر اهلل تعالى‬
                                                                                                        ‫===========‬
                                                                                                                       ‫الخالصة:‬
  ‫-القنوت العبادة والدعاء او به او القيام بالدعاء وهو طاعة فحتى ابّليس وسائر الناس يّلجأون‬
                                                                                                              ‫الى اهلل بالدعاء‬
     ‫-او "كل له قانتون" بالعبادة والعبودية بالدعاء او غيره قائمين له طائعين مجبرين مقهورين‬
            ‫لسّلطانه سواء قبل التخيير فّي الدنيا او بعده فّي اآلخرة او لّلمؤمنين باهلل فّي وقت التخيير‬
                                                                                       ‫بالدعاء له ولكل قنوته وكيفيته.‬
                                     ‫-اخذ اهلل عهدا عّلى بنى آدم بالقنوت له تقيهم وفاجرهم فّي قوله تعالى:‬
         ‫و َ ذ ر ُ َ ِ بن م ِ ظه ر ْ ذريته و هده عّل أ فس أ ْت ربك ق ل بّل‬
       ‫< َإِذْ أخَ َ َبك منْ َ ِّي آَدَ َ منْ ُ ُو ِهِم ُ ِ َ َ ُمْ َأَشْ َ َ ُمْ ََى َنْ ُ ِهِمْ َلَس ُ بِ َ ِ ُمْ َاُوا ََى‬
   ‫َ ِدْ َا أنْ َ ُوُوا َوْ َ الْ ِ َامَ ِ ِ َا ُ َا عنْ هَ َا َا ِّلِي َ (000) َوْ َ ُوُوا ِ َ َا أَشْرك َ َا ُ َا منْ َبْ ُ‬
   ‫َ َ آب ؤن ِ ق ل‬                  ‫أ ت ق ل إ نم‬                ‫شه ن َ تق ل ي م قي ة إن كن َ ذ غ ف ن‬
                                                                     ‫كن ذري ً ِ ده أفت كن م عل م ْطّل ن‬
‫وَ ُ َا ُ ِ َة منْ بَعْ ِ ِمْ َ َ ُهّْلِ ُ َا بِ َا فَ َ َ الْ ُب ُِو َ (100 >)سورة األعراف وهذا هو جزء من شرح‬
           ‫القنوت لجميع البشر فاعتراف البشر هلل بأنه الرب المنعم وحده قنوتا هلل و قهرا ال اختيارا.‬
                  ‫اما ابّليس فيعترف باهلل ويقنط له بالخوف منه و من سّلطانه فيستأذنه عّلى استكباره:‬
       ‫ق ل ف م َ و تن لأ عدن له‬                          ‫ق ل إ َ َ ِن م ْ ر ن‬            ‫ق ل أ ْ ن إل ي م ي عث ن‬
    ‫< َا َ َنظِرْ ِّي َِى َوْ ِ ُبْ َ ُو َ (80 ) َا َ ِنك م َ الْ ُنظَ ِي َ (60) َا َ َبِ َا أغْ َيْ َ ِّي ََقْ ُ َ َ َ ُمْ‬
      ‫ِ خ ِ َ َ أ م ن َ َ م ئّل ول‬                                     ‫ثم لآتينه ْ ِ ب ن أ د‬               ‫ر َك م تق م‬
     ‫صِ َاط َ الْ ُسْ َ ِي َ (50) ُ َ َ َ ِ َ َ ُم منْ َيْ ِ َيْ ِيهِمْ وَمنْ َّلْفهِمْ وعنْ َيْ َا ِهِمْ وعنْ شَ َا ِِهِمْ ََا‬
         ‫ق ل ُ ْ م ه ء م ْح ر َ ت َك م ه ل ّلَن جهن َ م ك‬                                                ‫َ د ره ش ر ن‬
       ‫تجِ ُ أَكْثَ َ ُمْ َاكِ ِي َ (00) َا َ اخْرج ِنْ َا مَذْ ُو ًا مَد ُو ًا لَمنْ َبِع َ ِنْ ُمْ َأَمَْأ َ َ َ َم ِنْ ُمْ‬
  ‫أجْمَ ِي َ >)81( سورة األعراف فهو يقف ذليال مع استكباره قانتا مقهورا مجبرا عّلى االستئذان‬                                ‫َ عن‬
 ‫من اهلل فّي تنفيذ أمر ما أراده فاعترافه باهلل و سّلطانه عّليه اجبار له عّلى القنوت هلل فّي أمر من‬
                                                                                                                            ‫أموره.‬
                                                                                                                      ‫واهلل أعّلم.‬
                                                                                                        ‫===========‬
                                                                                                  ‫وصدق اهلل تعالى اذ قال:‬
      ‫ق ُ َ ء ُ شه ة قل ّله شه د ب ن‬                                     ‫َهو ق ر ف ْق عب ه وهو ْ ك م ْخب ر‬
  ‫<و ُ َ الْ َاهِ ُ َو َ ِ َادِ ِ َ ُ َ الحَ ِي ُ ال َ ِي ُ )81( ُلْ أَي شّيْ ٍ أَكْبَر َ َادَ ً ُ ِ الَ ُ َ ِي ٌ َيْ ِّي‬
     ‫ق ل‬            ‫وب نك وأ ِّي إَّي ذ ق َن لأ ك ه م بّلغ أئنك ل هد ن َ َ مع ّل ِ آل ة ُ‬
   ‫َ َيْ َ ُمْ َُوح َ ِل َ هَ َا الْ ُرْآ ُ ُِنْذِرَ ُمْ بِ ِ وَ َنْ ََ َ َ ِ َ ُمْ َتَشْ َ ُو َ أن َ َ الَه َِهَ ً أخْرَى ُلْ َا‬
        ‫ل َ آت ن هم كت ب ي رف ه كم‬                            ‫د ق إنم هو إ ه و د وإنن ب ٌ م ت رك ن‬
       ‫أَشْهَ ُ ُلْ ِ َ َا ُ َ ِلَ ٌ َاحِ ٌ َِ َ ِّي َرِيء مِ َا ُشْ ِ ُو َ )91( اَذِين َ َيْ َا ُ ُ الْ ِ َا َ َعْ ِ ُونَ ُ َ َا‬
  ‫عّل ّل ِ ذب‬                     ‫م َ ُ َن‬                    ‫رف ن أ ن ءهم ل ن ر أ فسه فه ل ي من ن‬
 ‫يَعْ ِ ُو َ َبْ َا َ ُ ُ اَذِي َ خَسِ ُوا َنْ ُ َ ُمْ َ ُمْ َا ُؤْ ِ ُو َ (10) وَ َنْ أظّْلَم مِم ِ افْتَرَى ََى الَه كَ ِ ًا‬
             ‫وي م َ شره م ع ثم نق ل لّل ن رك أ ْن‬                                  ‫أ ْ َب بآي ه إنه ل ي ِح ظ م ن‬
             ‫َو كَذ َ ِ َ َاتِ ِ ِ َ ُ َا ُفّْل ُ ال َالِ ُو َ (00) َ َوْ َ نحْ ُ ُ ُمْ جَ ِي ًا ُ َ َ ُو ُ َِذِي َ أَشْ َ ُوا َي َ‬
          ‫ُ ف نته إل َ ق ل و ّله ربن م كن م ر ن‬                                 ‫ثم‬        ‫ش ك ؤ ك م ل ن ك ت عم ن‬
‫ُرَ َا ُ ُ ُ اَذِي َ ُنْ ُمْ تَزْ ُ ُو َ (00 ) ُ َ لَمْ تَكنْ ِتْ َ ُ ُمْ َِا أنْ َاُوا َالَ ِ َ ِ َا َا ُ َا ُشْ ِكِي َ (10)‬
     ‫مع إل ْك َ ع ن‬               ‫م هْ َ‬             ‫ْظ ْ ك ف ذب عّل أ فس َضل ع ه ْ م ك ن ي تر ن‬
   ‫ان ُر َيْ َ كَ َ ُوا ََى َنْ ُ ِهِمْ و َ َ َنْ ُم َا َا ُوا َفْ َ ُو َ (80 )وَ ِنْ ُم منْ يَسْتَ ِ ُ َِي َ وجَ َّلْ َا‬
          ‫ََى ُُو ِهِمْ أَ ِ َ ً أنْ َفْ َ ُو ُ َ ِّي آَ َا ِهِمْ َقْ ًا َِنْ يَ َوْا ُل َيَ ٍ َا ُؤْ ِ ُوا ِ َا َ َى إِ َا َا ُو َ‬
          ‫عّل قّل ب كنة َ ي قه ه وف ذ ن و ر وإ ر ك َ آ ة ل ي من به حت ذ ج ء ك‬
         ‫وه ي ه ْن ع ه وي أ ْن ع ه وِ‬                     ‫ُج دل نك يق ل ل ن كفر ِ ذ إل س ط ر أول ن‬
    ‫ي َا ُِو َ َ َ ُو ُ اَذِي َ َ َ ُوا إنْ هَ َا َِا أَ َا ِي ُ الَْ َِي َ )52( َ ُمْ َنْ َو َ َنْ ُ َ َنَْو َ َنْ ُ َإنْ‬
                                                                                         ‫ي ك ن إل أ فسه م ي عر ن‬
                                                        ‫ُهّْلِ ُو َ َِا َنْ ُ َ ُمْ وَ َا َشْ ُ ُو َ (50 >)سورة األنعام.‬



  ‫- 38هل شارك هارون فّي عبادة العجل الذهبّي : ال حسب سورة طه (10/68-17 )، نعم حسب‬
                                  ‫سورة االعراف (0/060) ، كمـا سمح ووافّق حسب سورة طه (10/07 · )‬
                                                                                             ‫================‬
     ‫َ َج ت ر ربك وأ ق‬                   ‫و م َجع م س إل ق مه َ ب ن أسف ق ل ب م خّل تم ن ِ ب‬
 ‫< َلَ َا ر َ َ ُو َى َِى َوْ ِ ِ غضْ َا َ َ ِ ًا َا َ ِئْسَ َا ََفْ ُ ُو ِّي منْ َعْدِي أع ِّلْ ُمْ أَمْ َ َ ِ ُمْ ََلْ َى‬
       ‫أ و ح وَ ذ ر س َخ ه يجره إل ه ق ل ْن أم ِن ق م ت عف ن ك د ي تّل نن فّل ت ِ‬
    ‫الَْلْ َا َ َأخَ َ بِ َأْ ِ أ ِي ِ َ ُ ُ ُ َِيْ ِ َا َ اب َ ُ َ إ َ الْ َوْ َ اسْ َضْ َ ُو ِّي وَ َا ُوا َقْ ُُو َ ِّي ََا ُشْمتْ‬
       ‫ل ولَخ و ْخ ن ف َ م ِك‬                          ‫ق ل َب‬               ‫بّي َ د ء ول َ ع ن مع ق م ظ ن‬
       ‫ِ َ الْأعْ َا َ ََا تجْ َّلْ ِّي َ َ الْ َوْ ِ ال َالِمِي َ (160) َا َ ر ِ اغْفِرْ ِّي َِأ ِّي َأَد ِّلْ َا ِّي رحْ َت َ‬
        ‫ذلة ف ْحي ة‬                ‫ِ َ سين له َ َ ٌ م رب‬                   ‫ِن ل ن َ ذ‬                   ‫وأ ْت ْ م ر ن‬
        ‫ََن َ أَرحَ ُ ال َاحِمِي َ (060 )إ َ اَذِي َ اتخَ ُوا الْعجْل َ َ َاُ ُمْ غضب ِنْ َ ِهِمْ وَ َِ ٌ ِّي ال َ َا ِ‬
     ‫و ل ن مّل سيئ ت ثم ت ب ِ ده آمن ِن ر َ َ ِ‬                                                ‫م رن‬               ‫د ي ذِك َ‬
 ‫ال ُنْ َا وَكَ َل َ نجْزِي الْ ُفْتَ ِي َ )251( َاَذِي َ عَ ُِوا ال َ ِ َا ِ ُ َ َا ُوا منْ بَعْ ِ َا وَ َ َ ُوا إ َ َبك منْ‬
                                                                                                           ‫ده غف ر رح م‬
                                                                          ‫بَعْ ِ َا لَ َ ُو ٌ َ ِي ٌ (160 >)سورة األعراف‬
           ‫ر‬        ‫ول ق ل له ه ر ُ ِ ق ل ي ق م إنم فت ت ه وِن ربكم َ َن ف ت ع ن وأط ع‬
       ‫< ََقَدْ َا َ َ ُمْ َا ُون منْ َبْ ُ َا َوْ ِ ِ َ َا ُ ِنْ ُمْ بِ ِ َإ َ َ َ ُ ُ الرحْم ُ َا َبِ ُو ِّي ََ ِي ُوا أَمْ ِي‬
     ‫ق ل ي ه ر ُ م من َك رأ ته‬                             ‫ق ل َ ن َح عّل ه ع كف ن حت ْجع إل ن م س‬
  ‫)09( َاُوا لنْ َبْر َ ََيْ ِ َا ِ ِي َ َ َى يَر ِ َ َِيْ َا ُو َى )19( َا َ َا َا ُون َا َ َع َ إِذْ ََيْ َ ُمْ‬
   ‫ق ل ي ْن أم ل ت ْخ بِ يت ول ر س إن ش ت َ‬                                                 ‫أل تت َن أ عص ْت‬
‫َُوا (07) ََا َ َبِع ِ َفَ َ َي َ أَمْرِي )39( َا َ َا اب َ ُ َ َا َأ ُذْ ِّلحْ َ ِّي ََا بِ َأْ ِّي ِ ِّي خَ ِي ُ أنْ‬         ‫ضّل‬
      ‫ق ل َص ْت‬                  ‫ق ل م َ ُك ي س ري‬                         ‫ُ ق ل‬           ‫رئلو‬            ‫تق ل ر ْت ب ْن بن‬
      ‫َ ُو َ فَ َق َ َي َ َ ِّي إِسْ َا ِي َ َلَمْ تَرْقبْ َوِّْي (87) َا َ فَ َا خطْب َ َا َامِ ِ ُ )59( َا َ ب ُر ُ‬
                               ‫م ي ْصر ه فق َ ْت ق ْ ً ِ أثر رس ل فنب ته ذِ َ سوَ ل ن س‬
   ‫بِ َا لَمْ َب ُ ُوا بِ ِ َ َبض ُ َبضَة منْ َ َ ِ ال َ ُو ِ َ َ َذْ ُ َا وَكَ َلك َ َلتْ ِّي َفْ ِّي (57 > )سورة‬
                                                                                                                                ‫طه‬
                                                                                                           ‫==========‬
                                                                                                       ‫-أضل السامري قومه‬
                                                                                                        ‫-نصح هارون قومه‬
                                       ‫-خشّي هارون التفريّق لقومه فاعتزلهم وما يعبدون "ال سمح ووافّق"‬
                                                                                                   ‫-لما جاء موسى استفسر‬
                                                                                        ‫-لماذا تركتهم لعبادتهم يا هارون‬
                                                                                                 ‫-فقال خشيت تفريّق قومّي‬
                        ‫-فاستغفرموسى ربه له ولهارون عّلى سكوته عن قومه "ال عن عبادته العجل "‬
                                                              ‫-قال موسى فما أمرك يا سامري لماذا ضّلّلت قومك‬
                                                                                              ‫.....الخهل فّي ذلك تناقض ؟‬


   ‫-48فّي سورة الصافات )541/73( نبذنا يونس فّي العراء ، ولم ينبذ فّي سورة القّلم (85/78)‬
                                                                                ‫فنب ن ه ب ر ء وه َ سق م‬
                                                    ‫·) َ َ َذْ َا ُ ِالْعَ َا ِ َ ُو َ ِي ٌ( )الصافات:680 )‬
                                           ‫ل َ د ه ٌ ِ ربه لنبذ ب ر ء وه َ م م م‬
                              ‫) َوْال أنْ تَ َارَكَ ُ نِعْمَة منْ َ ِ ِ َ ُ ِ َ ِالْعَ َا ِ َ ُو َذْ ُو ٌ) (القّلم:78)‬
                                                                                          ‫==========‬
                                                                              ‫لم ينفّي النبذ ولكن نفى الذم.‬


 ‫-58ورد فّي سورة األعراف : )751/7( تحدث اهلل الى موسى عن "الذين يتبعون الرسول النبّي‬
      ‫األمّي الذي يجدونه مكتوبا عندهم فّي التوراة و االنجيل ··· "ربما ، ونقول ربما ، كانت هناك‬
                 ‫التوراة ذلك الوقت ولكن االنجيل الذي" أعطاه اهلل الى عيسى" لم يكن هناك بعد·‬
   ‫ويمكن رفض تعّليل المسّلمين بأن 060-860 بأنه موجه الى محمد نبّي اإلسالم ألنه من الواضح‬
         ‫من الفقرة 560 إنها إجابة اهلل لموسى ورقم 060 هو تكمّلة الحديث كما يّلى : ··· والذين هم‬
   ‫بآياتنا يؤمنون ··· الذين يتبعون الرسول النبّي األمّي ·· الخ· ، و يمكن أن تكون الفقرة رقم 860‬
                                                                             ‫هّي بداية لموضوع آخر لعدم تتابع النص·‬
                                                                                                             ‫===========‬
  ‫و ت َ م س ق ه س ع ن َجّل م ق تن ف م َ ذ هم َ ة ق ل َب ل ْ ش ْت أ ته ْ ِ ق ل‬
  ‫< َاخْ َار ُو َى َوْمَ ُ َبْ ِي َ ر ًُا لِ ِي َا ِ َا َّلَ َا أخَ َتْ ُ ُ الرجْفَ ُ َا َ ر ِ َو ِئ َ َهّْلَكْ َ ُم منْ َبْ ُ‬
 ‫وإي ي أت كن م عل سفه ء من ِ ِّي إل ف ن ُك ُضل به َ ش ء وت د م ش ء َ ْت ولين‬
‫َِ َا َ َ ُهّْلِ ُ َا بِ َا فَ َ َ ال ُ َ َا ُ ِ َا إنْ ه َ َِا ِتْ َت َ ت ِ ُ ِ َا منْ تَ َا ُ َ َهْ ِي َنْ تَ َا ُ أن َ َِ ُ َا‬
  ‫ه د ي س ة وف َ ِ إن ه ن‬                                  ‫و ُ لن ف‬                ‫لن و ْ ن وأ ْت خ ر غ ن‬
 ‫َاغْفِرْ َ َا َارحَمْ َا ََن َ َيْ ُ الْ َافِرِي َ (660) َاكْتبْ َ َا ِّي هَذِ ِ ال ُنْ َا حَ َنَ ً َ ِّي الْآخِرَة ِ َا ُدْ َا‬         ‫ف‬
          ‫َِي َ َا َ عَ َا ِّي أ ِي ُ بِه منْ أَ َا ُ وَرحْ َ ِّي وَسِعتْ ُل شّيْ ٍ فَ َأَكْ ُ ُ َا َِذِي َ َ َ ُو َ َ ُؤْ ُو َ‬
          ‫َ ك َ َ ء س تبه لّل ن يتق ن وي ت ن‬                                ‫إل ْك ق ل ذ ب ُص ب ِ َ ش ء َ مت‬
       ‫لذ ن يت ع ن رس ل ن ِّي أ ِّي ل َ د ُ م ت ب‬                                           ‫زك ة و ل ن ه بآي تن ي من ن‬
      ‫ال َ َا َ َاَذِي َ ُمْ ِ َ َا ِ َا ُؤْ ِ ُو َ (560) اَ ِي َ َ َبِ ُو َ ال َ ُو َ ال َب َ الُْم َ اَذِي يجِ ُونَه َكْ ُو ًا‬
          ‫ع ده ف ت ر ة و إ ْج ل ي مره ب م ر ف وي ه ه َن م ر و ُحل لهم طيب ت و ُحرم‬
          ‫ِنْ َ ُمْ ِّي ال َوْ َا ِ َالِْن ِي ِ َأْ ُ ُ ُمْ ِالْ َعْ ُو ِ َ َنْ َا ُمْ ع ِ الْ ُنْكَ ِ َي ِ ُ َ ُ ُ ال َ ِ َا ِ َي َ ِ ُ‬
 ‫ََيْهِ ُ ال َ َائ َ َي َ ُ َنْ ُمْ إصْ َ ُمْ َالْأغَْا َ اَ ِّي َانتْ ََيْهِمْ َاَذِين َ َ ُوا ِ ِ و َ َ ُو ُ َن َ ُو ُ‬
 ‫عّل م ْخب ِث و َضع ع ه ِ ره و َ ّل ل لت ك َ عّل ف ل َ آمن به َعزر ه و َصر ه‬
                                                                      ‫و ت ع ن ر ل أ زل عه أ ل ِك هم م ِح ن‬
                                   ‫َا َبَ ُوا ال ُو َ اَذِي ُنْ ِ َ مَ َ ُ ُوَئ َ ُ ُ الْ ُفّْل ُو َ >)751( سورة األعراف‬
                                                                                                             ‫===========‬
‫-لم يقل "والذين" معطوفة وانما قال" الذين" غير معطوفة يعنّي هناك انتقال فّي الخبر وال يوجد‬
                                                                                                                  ‫تتابع فّي النص.‬
      ‫" -الذين يتبعون الرسول النبّي االمّي" محمد "يجدونه مكتوبا عندهم" عند اتباع محمد التوراة‬
                                                                                                                            ‫واالنجيل.‬



             ‫-68الـمغفرة لمن يرمون المحصنات حسب سورة النور ، نعم (80/6) وال (80/10· )‬
                                                                                                             ‫==========‬
‫و لذ ن م ن ُ ْصن ت ثم ي ت ب ة ش د ء ف د ه م ن ن ج ة ول ت بّل له ْ شه ة‬
‫< َاَ ِي َ يَرْ ُو َ الْمح َ َا ِ ُ َ لَمْ َأْ ُوا ِأَرْبَعَ ِ ُهَ َا َ َاجّْلِ ُو ُمْ ثَ َا ِي َ َّلْدَ ً ََا َقْ َُوا َ ُم َ َادَ ً‬
             ‫إل ل ن ت ب ِ ب ِ ذِك وَ َح فِن ّله غف ر رح م‬                                              ‫أ د وأ ل ِك هم ف سق ن‬
     ‫َبَ ًا َُوَئ َ ُ ُ الْ َا ِ ُو َ (8) َِا اَذِي َ َا ُوا منْ َعْد َل َ َأصّْل ُوا َإ َ الَ َ َ ُو ٌ َ ِي ٌ (6 >)‬
                                                                                                                      ‫سورة النور‬
         ‫ِن ل ن م ن ُ ْصن ت غ فّل ت م من ت لعن ف د ي و َ ة وله ذ ب َظ م‬
   ‫<إ َ اَذِي َ يَرْ ُو َ الْمح َ َا ِ الْ َا َِا ِ الْ ُؤْ ِ َا ِ ُ ِ ُوا ِّي ال ُنْ َا َالْآخِرَ ِ ََ ُمْ عَ َا ٌ ع ِي ٌ )32(‬
                                                   ‫مّل ن‬           ‫د عّل أ سنته وأ د و ْجّله م ك ن‬
                      ‫َوْ َ تَشْهَ ُ ََيْهِمْ َلْ ِ َ ُ ُمْ ََيْ ِيهِمْ َأَر ُُ ُمْ بِ َا َا ُوا يَعْ َُو َ (80 >)سورة النور‬      ‫ي م‬
                                                                                                             ‫==========‬
                                                                  ‫اشترطت المغفرة بالتوبه النصوح والصالح بعدها.‬


     ‫-78كتاب األعمال السيئة ، يؤتى وراء الظهر حسب االنشقاق (88/10) وبشماله فّي سورة‬
                                                                         ‫الحافة (75/60 · )‬
      ‫وتحايل المسّلمون عّلى هذه النقطة هو نوع من جمع األشياء ·· حيث يقولون بوضع الذراع‬
               ‫الشمال وراء الظهر ، ويبدو أن الجميع يسيرون بذراعهم األيسر خّلف ظهورهم!‬
                                                                    ‫=============‬
 ‫اجبت عّلى نفسك ففّي هذه الوضعية الممكنه الحدوث يتأتى تحقيّق اآليتين معا شئت أم أبيت وهذا‬
                           ‫ليس تحايل اال فّي عقّلك فهو ال يستطيع تصور حدوثها وهذا غريب.‬


 ‫- 88سورة الشعراء (50/570 )التنزيل فّي زبر االولين ·· ولم تكن هذه الزبر بالعربية وإال كان‬
 ‫لوجودها أثر فّي األدب الجاهّلّي ، فهل هناك مثال كّلمة القرآن فّي العبرية أو اآلرامية أو اليونانية‬
                                                                                                ‫؟·‬
                                                                                                    ‫===========‬
     ‫ن‬           ‫زل ه ر ح‬                 ‫وإنه لت ز ل َب ع ن‬                           ‫وِن ر َك لهو ز ز َح م‬
     ‫< َإ َ َب َ َ ُ َ الْعَ ِي ُ الر ِي ُ )191( َِ َ ُ َ َنْ ِي ُ ر ِ الْ َالَمِي َ (070) نَ َ َ بِ ِ ال ُو ُ الْأَمِي ُ‬
   ‫(170 ) ََى َّلْب َ ِتَ ُون م َ الْ ُنْذِ ِي َ )491( ِّلِ َا ٍ عَ َبّي ُبِي ٍ (670) َِ َ ُ َ ِّي ُ ُ ِ الَْ َلِي َ‬
   ‫وإنه لف زبر أو ن‬                     ‫ب س ن رِ ٍ م ن‬                        ‫عّل ق ِك ل ك َ ِن م ر ن‬
   ‫ول ز ن ه عّل ب ض َ ْج ن‬                              ‫رئل‬           ‫ه ع م ء بن‬            ‫أول ُ له ْ آ ة َ‬
   ‫(570) َ ََمْ يَكنْ َ ُم َيَ ً أنْ يَعّْلَمَ ُ ُّلَ َا ُ َ ِّي إِسْ َا ِي َ (070) ََوْ نَ َلْ َا ُ ََى َعْ ِ الْأع َمِي َ‬
                                                                               ‫ف ر ه عّل ْ م ك ن ِ م من ن‬
                                          ‫(70 َقَ َأَ ُ ََيْهِم َا َا ُوا بِه ُؤْ ِ ِي َ >)991( سورة الشعراء‬
                                                                                                    ‫===========‬
     ‫هل اشترط وجوده بالعربيه ؟هل اشترط انه القرآن ؟ولم ال تقول الوحّي باالسالم ؟ او البشارة‬
                                                                                                              ‫بالمرسّلين ؟‬


  ‫( - 98االنفال 05) ( وان جنحوا لّلسّلم فاجنح لها وتوكل عّلى الّلة انة هو السميع العّليم) وفى‬
     ‫(البقرة 10 ( ياايها الذين امنوا ادخّلوا فى السّلم كافة والتتبعوا خطوات الشيطان انة لكم عدو‬
      ‫مبين) وهنا يأمر القران المسّلمين لّلجنح الى السالم والدخول فية كافة لكنة ينقض ذلك فى (‬
                                       ‫محمد 61)(فال تهنوا وتدعو الى السّلم وانتم االعّلون والّلة معكم)‬
                                                                                     ‫===============‬
        ‫فّل تهن‬          ‫ر ّله له‬             ‫ِن لذ ن ك ر و د َ ْ سب ل ّله ث َ م ت وه كف ر فّل‬
     ‫<إ َ اَ ِي َ َفَ ُوا َصَ ُوا عن َ ِي ِ الَ ِ ُم َا ُوا َ ُمْ ُ َا ٌ ََنْ يَغْفِ َ الَ ُ َ ُمْ )43( ََا َ ِ ُوا‬
                                             ‫و ْع إل س م وأ تم َ ّل ْن و ّل ُ ك وَ ي رك َ م ك‬
               ‫َتَد ُوا َِى ال َّلْ ِ ََنْ ُ ُ الْأعَْو َ َالَه مَعَ ُمْ َلنْ َتِ َ ُمْ أعْ َالَ ُمْ > )53( سورة محمد‬
                                                                                     ‫===============‬
           ‫-األمر بخصوص الواهنين مقابل الصادين عن سبيل اهلل وذلك يتأتى بالعديد من الطرق:‬
                                           ‫صدهم بوسائّلهم ان حربا فحرب وان كالما فكالم و ..... هكذا .‬
                                                  ‫" َتِ َ ُمْ" : أى يجحفكم حقكم وفّي أعمالكم او يأكّله عّليكم.‬ ‫ي رك‬
  ‫-فعندما يكون المسّلمون هم أصحاب الموقف األقوى فّي منتدى او حوار او عسكريا او .... او‬
                                                                                                                ‫الخ.‬
 ‫تنتفّي الحجة لهم فّي عدم السعّي فّي سبيل اهلل بالحكمة أو الموعظة الحسنة او بالجهاد فّي سبيل‬
                                            ‫اهلل بالسيف او بالدبّلوماسية قهرا ألعالء كّلمة اهلل فّي األرض.‬
‫-فان وهنوا واتقوا فّي اهلل لومة الئم وجنحوا لّلسّلم عّلى قوتهم تزعزع ايمانهم كّي ال يالموا فقط‬
                                                                                                         ‫من الناس.‬
                                                                   ‫هذا ضعف واالسالم كدين هلل ليس بضعيف.‬
  ‫وليس معنى هذا االعتداء عّلى الناس واعراضهم ولكن امرار كّلمة اهلل فوق الجميع فمن حارب‬
                                 ‫حورب ومن لم يحارب لم يحارب وفرضت عّليه الجزية او يسّلم فقط.‬
                                                                                             ‫===========‬
                                                                                                          ‫الخالصة:‬
                                                                          ‫-الجنوح لّلسّلم ممكن ولكن اى سّلم:‬
  ‫-اذا كان سّلم ضعف وخوف من الناس رغم قوة المسّلمين وعزتهم فال لّلسّلم اال بتنفيذ امر اهلل‬
                                         ‫(الجزية , الحرب , االسالم , السماح بالدعوة الى اهلل بالحسنى.)‬
‫-اما اذا كان عن ضعف لّلمسّلمين وقهرا لهم فنعم حقنا لدماء المسّلمين او لحفظ ماء و جههم او‬
                                                                                            ‫لعدم اتهام دينهم بهم.‬



‫- 09فّي سورة مريم (70/78) اعتزل ابراهيم عبدة االوثان ، بينما حطم أغّلب األوثان فّي سورة‬
                                                                                             ‫االنبياء (00/86 · )‬
                                                                                   ‫==============‬
   ‫وَ زلك م ْع َ م د ن ّله‬                          ‫ق َ سّل م عّل ْ َ س ت ر َك رب إن ُ ك ن ب حفي‬
   ‫< َال ََا ٌ ََيك َأَسْ َغْفِ ُ ل َ َ ِّي ِ َه َا َ ِّي َ ِ ًا (08) َأعْتَ ُِ ُمْ وَ َا تَد ُون ِنْ ُو ِ الَ ِ‬
  ‫زله م بد َ ِ ْ د ن ّله وه ن له‬                                 ‫فم‬      ‫و ْع رب س أل ك ن ُع ء رب شقي‬
  ‫َأَد ُو َ ِّي عَ َى ََا أَ ُو َ بِد َا ِ َ ِّي َ ِ ًا (8 َّلَ َا اعْتَ ََ ُمْ وَ َا يَعْ ُ ُون من ُو ِ الَ ِ َ َبْ َا َ ُ‬
                                                                                          ‫ْح ق و ق ب كّل ع ن نبي‬
                                                                 ‫إِس َا َ َيَعْ ُو َ وَ ًُا جَ َّلْ َا َ ِ ًا (78 >)سورة مريم‬
            ‫َجعّله جذ ذ إل كب ر له عّله إل ِ‬                          ‫وت ّله ل ك َن َ ن مك ب د َ تول م ن‬
            ‫< َ َالَ ِ َأَ ِيد َ أصْ َا َ ُمْ َعْ َ أنْ ُ َُوا ُدْبِرِي َ (06) ف َ ََ ُمْ ُ َا ًا َِا َ ِي ًا َ ُمْ لَ ََ ُمْ َِيْه‬
                                                                                           ‫يَر ِ ُو َ (6 > سورة األنبياء‬‫ْجع ن‬
                                                                                                ‫==============‬
                                    ‫-اعتزلهم فّي عبادتهم لألوثان اذ عبد اهلل وحده وليس ابتعد عن األصنام.‬
                                                                                                             ‫وال يوجد تناقض.‬

    ‫- 19آمن فرعون وقال وأنا من المسّلمين فّي سورة يونس (10/17-07 )وقبّلت توبته ، بينما‬
     ‫التقبل التوبة عند حضور الموت حسب سورة النساء (8/80" : ) وليست التوبة لّلذين يعمّلون‬
 ‫السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إنّي تبت اآلن وال الذين يموتون وهم كفار أولئك أعددنا‬
                                                                                                                 ‫لهم عذابا أليما ·"‬
                                                                                             ‫=================‬
        ‫ر ئ ل َ ر فأ عه ْع ْن وجن ده ي و و حت ذ ركه َق ق ل‬                                                            ‫َج ن ببن‬
        ‫<و َاوَزْ َا ِ َ ِّي إِسْ َا ِي َ الْبحْ َ ََتْبَ َ ُمْ فِر َو ُ َ ُ ُو ُ ُ بَغْ ًا َعَدْ ًا َ َى إِ َا أَدْ َ َ ُ الْغَر ُ َا َ‬
‫آ َن و عص ْت ق ل وك ْت‬                           ‫ر ئ ل وأن ِن م ْ ن‬                    ‫م ْت أنه ل إ ه إل لذ م َ ه بن‬
‫آَ َن ُ َ َ ُ َا ِلَ َ َِا اَ ِي آَ َنتْ بِ ِ َ ُو إِسْ َا ِي َ ََ َا م َ الْ ُسّلِمِي َ (17 ) َلْآ َ َقَدْ َ َي َ َبْ ُ َ ُن َ‬
          ‫ف ي م ن َج ك ب د ِك ل ك ن َ خ َ َ آ ة وِ َ كث ر ِن ن س ع ْ آي تن‬                                            ‫ِن م س ن‬
         ‫م َ الْ ُفْ ِدِي َ (07 ) َالْ َوْ َ ُن ِي َ ِبَ َن َ ِتَ ُو َ لِمنْ َّلْفك َيَ ً َإن َ ِي ًا م َ ال َا ِ َن َ َا ِ َا‬
                                                                                                ‫لَ َا ُِو َ (07 >)سورة يونس‬      ‫غ فّل ن‬
    ‫ول ست ت ة لّل ن ي مّل ن سيئ ت حت ذ َ ر َ دهم م ْت ق ل إن ت ْت َن ول ل ن‬
    ‫< ََيْ َ ِ ال َوْبَ ُ َِذِي َ َعْ َُو َ ال َ ِ َا ِ َ َى إِ َا حضَ َ أحَ َ ُ ُ الْ َو ُ َا َ ِ ِّي ُب ُ الْآ َ ََا اَذِي َ‬
                                                                         ‫م ت ن وه ْ كف ر أ ل ِك َ ن له ذ ب أل م‬
                                        ‫يَ ُو ُو َ َ ُم ُ َا ٌ ُوَئ َ أعْتَدْ َا َ ُمْ عَ َا ًا َِي ًا (80 > ) سورة النساء‬
   ‫فوق ه ّل ُ سيئ ِ م‬                    ‫إل ّله ِن ّله َص ر ب عب د‬                        ‫ست كر َ م أق ل ك وأفوض‬
  ‫<فَ َ َذْ ُ ُون َا َ ُو ُ لَ ُمْ َُ َ ِ ُ أَمْرِي َِى الَ ِ إ َ الَ َ ب ِي ٌ ِالْ ِ َا ِ (88) َ َ َا ُ الَه َ ِ َات َا‬
             ‫ن ر ي رض ن عّل ه غدو َعشي وي م تق م‬                                   ‫ر َح ق بآل ْع ْن س ء ذ ب‬
             ‫مَكَ ُوا و َا َ ِ َ ِ فِر َو َ ُو ُ الْعَ َا ِ (68 )ال َا ُ ُعْ َ ُو َ ََيْ َا ُ ُ ًا و َ ِ ًا َ َوْ َ َ ُو ُ‬
                ‫ال َاعَ ُ أَد ُِوا َ َ فِر َو َ أَشَ َ الْعَ َا ِ (58) َإِذْ َت َا ُو َ ِّي ال َا ِ َ َ ُو ُ ال ُ َ َا ُ َِذِي َ‬
                ‫و ي َح ج ن ف ن ر فيق ل ضعف ء لّل ن‬                                 ‫س ة ْخّل آل ْع ْن د ذ ب‬
      ‫ق ل ل ن ت بر إن كل‬                             ‫ت ر إن كن ك ت ع فه أ ت م ن ن عن َص ب ِن ن ر‬
      ‫اسْ َكْبَ ُوا ِ َا ُ َا لَ ُمْ َبَ ًا َ َلْ َنْ ُمْ ُغْ ُو َ َ َا ن ِي ًا م َ ال َا ِ (08) َا َ اَذِي َ اسْ َكْ َ ُوا ِ َا ُ ٌ‬
                                                                                               ‫م ب ْن عب د‬                ‫ف ه ِن ّله‬
                                                                  ‫ِي َا إ َ الَ َ قَدْ حَكَ َ َي َ الْ ِ َا ِ >) 84( سورة غافر‬
                                                                                             ‫=================‬
                                                          ‫ومن انبأك انه قد قبّلت توبته هذه ؟لقد ذكر اهلل قوله فقط.‬



    ‫-29يهدي الى الحّق فّي سورة يونس (10/61) ، بينما يضل من يشاء ويهدي من يشاء فّي‬
                                                                                         ‫سور‬
                                                                       ‫============‬
                                                                                        ‫مكرر‬
                                                                       ‫============‬
      ‫هداية العّلم بأن تعّلم أين الخير وأين الشر شئ وهداية القّلب بأن تختار بنفسك أحدهما شئ‬
     ‫آخرالحمد هلل رب العالمين أن هدانّي إلتمام الذود عن الشبهات عّلى تناقضات القرآن الكريم.‬
            ‫عّلى انّي ال اجد فّي نفسّي عالما به ولكنّي وجدت فّي بضعا من ردودي قصورا أيضا.‬
   ‫وأتمنى من أحد المسّلمين مساعدتّي فّي ايضاحها أو اظهار أخطائّي ويعّلنها فكل ابن آدم خطاء‬
                                                                          ‫وليس مخطئ فقط.‬
                                                                               ‫شكرا لّلجميع.‬
                                                                                       ‫سؤال:‬
‫هل خّلّق اهلل السماوات أوال ثم األرض؟ أسأل عن ذلك ألنّي حائر بسبب اآليات التالية، قوله تعالى‬
‫: (هو الذي خّلّق لكم ما فّي األرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل‬
       ‫شّيء عّليم) البقرة/28 ، وقوله : (أأنتم أشد خّلقا أم السماء بناها ، رفع سمكها فسواها ،‬
    ‫وأغطش ليّلها وأخرج ضحاها ، واألرض بعد ذلك دحاها )النازعات/78-01.‬

                                                                  ‫الجواب:‬




                                                   ‫28‬     ‫)‬


                                         ‫.‬
                             ‫2 66.‬            ‫)‬



                                                  ‫78 61‬       ‫)‬


                             ‫.‬


                                     ‫.‬
                                         ‫.)‬


                         ‫]‬


                 ‫.‬


                                                                       ‫.‬



                     ‫.‬           ‫"‬
‫.‬
‫.‬
    ‫"‬                               ‫":‬
        ‫06 16. )81 -‬
                                ‫.‬


                       ‫اإلسالم سؤال وجواب‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Categories:
Tags:
Stats:
views:5
posted:2/29/2012
language:
pages:46