عشّ الدبابير

					.           ..


    "
        .        "
       ‫انطالق فعاليات حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬

                                          ‫17 3 2006‬



            ‫2006‬


‫2006‬




                                                    ‫17 3 2006‬


               ‫26‬


                                            ‫17 3 2006‬
6002 3 71
     66




          700




12
     11                73




                6002 3 71


20        700
          610


76   00




                            00
                    700


                6002 3 60
       6002   66 67 60




6002
                    1002 3 12


     1002           00


10      6002
               10




                    6002 3 63
                                          ‫2006 1006‬




                                              ‫06 3 2006‬


       ‫2006‬
 ‫17‬                                                 ‫1607‬
                                               ‫26‬     ‫17‬

              ‫مجتمع حلب في عصر التحوالت‬
‫[21/3/2001]‬
6002 3 60




                 6002 3 61




            76
              ‫نهـايات شـيخ اإلشراق بين عاصمتين‬
‫[21-3-2001]‬




                                                 ‫16 3 2006‬




                                 ‫26‬
            6002   7061




6
    11300




                          6002 3 61
6002 3 61
             ‫00‬




                  ‫ندوة"بين الشعر والموشح"‬
‫[3-2-2001]‬




             ‫حفل فين مبناسبة عيد اجلالء‬
‫[3/2/ 2001]‬




                           ‫التراث الشفاهي الشعبي لحلب‬
‫[5/2/2001]‬

                                     ‫2 0 2006‬




                              ‫ت‬
             ‫األوركسترا السورية للموسيقا العربية.. ُحيي أمسية موسيقية‬




                              ‫31‬
                                                          ‫27‬            ‫27‬




                              ‫ندوة"مناهج المعلوماتية‬
                      ‫والدورة التدريبية لطرق التعليم عن بعد"‬
‫[22-32/2/2001 ]‬
    ‫معرض حلب بعيون الفنانين الضوئيين‬



                         ‫22‬



                                                 ‫67 0 2006‬

‫االهتمام بالجانب الكرنفالي ألنشطة احتفالية حلب‬




     ‫22‬


                                   ‫26 16 0‬
                        ‫ندوة"المأثورات الشعبية في حلب"‬
‫[02-2-2001]‬




     ‫تكريم اإلعالميين بالمحافظة لجهودهم في تغطية فعاليات احتفالية حلب‬




                                                               ‫26 0 2006‬




      ‫16‬      ‫26‬   ‫26‬
                                                      ‫26 0 2006‬




      ‫2717‬
          ‫03‬    ‫07‬                              ‫777‬
                                  ‫1‬


          ‫002‬   ‫000‬


                      ‫عمارة المساجد العثمانية‬
‫[01/2/2001]‬
          1002 5 2 1




                .


.



.




            6002 2 3




    672
]1002 / 5 / 0[




                    6002 2 73 77




                 7100
                                       ‫66 26 2 2006‬




                      ‫00‬




              ‫ندوة "عن معرض األطفال"‬
‫[31/5/2001]‬




                                          ‫36 2 2006‬
                      ‫2006‬                             ‫0006‬




                                                   ‫26 2 2006‬




              ‫ندوة"شيخ المجاهدين عز الدين القسام‬
                 ‫وتجربته الكفاحية في فلسطين"‬
‫[21/5/2001]‬
                   ‫ابن رشد وأثره في الحضارة اإلنسانية...‬
‫[23/5/2001]‬




                                                           ‫0 2 2006‬




                                ‫17 1 2006‬


                 ‫ندوة "حول معرض أعمال فاتح المدرس"‬
‫[5 / 2 / 2001]‬
                 ‫ندوة"المواقع األثرية في محافظة حلب‬
                   ‫واستثمارها في السياحة الثقافية"‬
‫[2 - 2 - 2001]‬
                        ‫المرداسيون في حلب‬
‫[52/2/2001]‬

                                            ‫27 2 2006‬



              ‫3607‬      ‫070‬
                     ‫1107‬     ‫160‬




‫[22-2-201]‬
                          6002 2 66



                 27




      60




GTZ




           760               1




                      6002 2 30   62
6002 2 30 62




                    6002 2 62



               30



                    6002 2 62




                    6002 2 61
     6002 1 2 2




36




      6002 1 1




      6002 1 70
     ‫2006‬


                    ‫67 1 2006‬




                                                 ‫‪FFDS‬‬


                                    ‫001‬




                           ‫27 1 2006‬

                  ‫ندوة "كاتب وموقف"‬
              ‫(الشخصية االعتبارية لحسيب كيالي)‬
‫[32-2-2001]‬
              6002 1 71




  6002 1 60




                          76




6002 1 63
                                                         ‫1067 3167‬




                                       ‫26 16 1 2006‬



  ‫فييي ملميية الليييب العربييي الحالكيية.. يعييود الكييواكبي حلييم حلييب ميين جديييد ليضيييي بفكييره النهضييو‬
‫فضايات عاصمة الثقافة اإلسيالمية ويوقيد شيمعة نيور وأميب.. هيا هيي حليب تحتضين ابنهيا البيار‬
‫وهي تتوج عاصمة للثقافة اإلسالمية.. تحتضنه في ندوة دولية شارك فيها أكثر من خمسة وثالثين‬
                                                                               ‫ً‬
‫باحثا من حيران -مصر - األردن - العراق - لبنان وسورية خالل أيام 26/26/16/ من شهر تموز‬
‫2006 استحضييروا خاللهييا الكثييير ميين أفكييار الكييواكبي وأنوارهييا التييي مييا زالييا تهييز هي ا الواقييع‬
‫البييائس فتصييلح لعصييرنا. النييدوة أقيمييا بالتعيياون مييع اتحيياد الكتيياو العييرو وجمعييية الشييهبايعلم‬
 ‫ا‬
‫مدرج مديرية الثقافة بحلب. ندوة تميزت، علم العموم،بقراية معاصيرة للفكير النهضيو عموميً،‬
‫وفكر الكواكبي بشكب خاص، ضمن محاور درسا الكواكبي في حطار العصر- الكواكبي ومفهيوم‬
‫االستبداد- اإلصالحات السياسية واالجتماعية والتربوية اإلصالحات الدينيية-مواقفيه بيين العروبية‬
                                             ‫ي‬
                            ‫واإلسالم-صحافة الكواكبي وأساليبه في التعبير- راهن ّة أفكار الكواكبي.‬
‫أوصيم البيياحثون المشياركون فييي النييدوة بحقامية متحييف يحميب اسييم الكييواكبي بحليب يكييون مركييز‬
‫حشعاع فكر وحضار وقاعدة معلومات عنه وتوصيية مجليس المدينية بحقامية تمثيال ليه فيي أحيد‬
‫عرفيا بيه حليب. وبينيا التوصييات أن الكيواكبي‬              ‫ميادين حليب بشيكب ييتاليم والي وق الفنيي الي‬
                                                  ‫ا‬
‫بفكره وتراثه الحضار والسياسي يشكب منطلقً لتأكيد وحيدة اليدائرة الحضيارية للعيالم اإلسيالمي‬
‫لعبه فكره في الحركات النهضوية التي قاما خالل النصف األول‬                     ‫والتأكيد علم الدور الكبير ال‬
‫من القرن العشرين. وأكيد اليدكتور حسيين جمعية رئييس اتحياد الكتياو العيرو بيأن االتحياد سييقوم‬
                                 ‫بطباعة ه ه األبحاث المقدمة في الندوة إلصدارها في كتاو خاص.‬
                                         ‫26 1 2006‬
                                03




              6002 1 7




         7172                   6002 1 2




6000


                         6007   73
       6006




              6002 1 6
              ‫نور الدين محمود، بين التاريخ والشـعر‬
‫[1/0 /2001]‬
                         ‫6 1 2006‬




                        ‫0 1 2006‬




                        ‫1 1 2006‬
              7131


                     6002 1 1




]1002/0/0[




]1002/0/20[
6002 1 77




6002 1 70
 6002 1 70




   6002 1 72



               6002 1 72




 6002 1 60




6002 1 60 67
     6002 1 61




     6002 1 61




70




     6002 1 61
]1002-0-12[




]1002/2/2[




              6002 1 6




                         60




              6002 1 3
                                                      ‫77 1 2006‬




                        ‫لمحات من حياة الشيخ راغب الطباخ‬
‫[2/2/2001]‬



             ‫0 1 2006‬




                              ‫2 1 1 2006‬




                              ‫10‬
                                       6002 1 1




                6002 1 1




     6002 1 1




                6002 1 77




36         6002             73 76 77
                      6002 1 72




               7166         7121




6002 1 71 71




                      06
6002 70 2




       6002 70 2
            6002 70 2




1002 20 2
                  6002 70 1




            6002 70 77
                 6002 70 72




                 6002 70 72




    6002 70 72
                              77.32
                 6002 70 71




]1002/20/20[
6002 70 71




6002 70 60




6002 70 62
                                               ‫7 77 2006‬




                      ‫1017‬




                       ‫1017 0117‬
            ‫0117‬      ‫27‬



                                                           ‫.‬




‫[األربعاء2/22/2001]‬

                                   ‫7 77 2006‬




                                         ‫0 2 77 2006‬
                  6002 77 2




2250 2000

                    6002 77 1 2




            "71
 6002 77 1




6002 11 11




6002 11 11   11
73 76 77
               -                      6002
           -




                              6002 11 12 11


                   77 72 70




                         6002 11 11
6002




           6002 11 60 11




             -



       -
                       62
                                   2006


                     6002 11 12




    6002 77 71




                      6002 77 71




                 .

-
 6002 11 11




   6002 11 62




6002 77 62
                 6002 11 10 62



  /




                     -
                 -




                         6002 16 11



6002 76 77   /               /
                                                                                         ‫21 61 2006‬



                                     ‫27 67 2006‬




                                                                                         ‫21 61 2006‬



                                                                                                  ‫/‬
                                                                               ‫17 67 2006‬




                                                                                    ‫21 61 2006‬



                                                                  ‫17 67 2006‬




                                      ‫أنور حاتم ابن حلب البار‬
‫[22/12/2001]‬
  ‫بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب ألقيا محاضرة بعنوان: (أنور حاتم ابن حلب البار داعيية للحي‬
‫والعدالييية) للسييييدة األديبييية مهييياة فييير الخيييور ، مسييياي ييييوم األحيييد 17/67/2006 فيييي قاعييية‬
                                           ‫د‬
‫المحاضييرات فييي مديرييية الثقافيية بحلييب -السييبع بحييرات. قي ّما ميين خاللهييا األسييتااة مهيياة التحييية‬
           ‫ب‬                                                            ‫م‬
‫ألسرة أنور حاتم، ث ّ أعطا نب ة عن حياته ال اخرة بالعطاي والوفاي لمدينته التي أح ّ، والتي كان‬
                                                        ‫ر ً‬         ‫م‬               ‫ً‬
                     ‫تلمي ا في مدارسها، ث ّ أصبح مد ِسا في جامعاتها، فقد أخ منها.. وأعطاها‬

                                                        ‫0‬

                                                                            ‫21 61 2006‬

                                                    ‫0‬

‫0‬




                                                                            ‫06 61 2006‬

                                             ‫/‬
                             ‫06 67 2006‬




                                                                         ‫16 61 2006‬

‫76 67 2006‬



                                                         ‫23‬
                     62000
72000
 70000

             -



                 -



         -
    -




                         -




                         6002 16 62




                             6002 76 62




                      6002 16 62 62
62
                         6002 76 61




          6001
     11




                 6002 16 6   11 10
7160




       6002 16 1
               6002 16 1

 6002 76 0




               6002 16 2 2




6002 76 1 2          /




              6002 16 10 1



       32
.




                                     1002 21 21




                              6000




                                      6002 1 11




                         ..




]1002/2/22[



              6001 1 7
           6002 1 61




FreeForm        300




                 7320




             6002 1 62
72




              6002 1 62




               6002 1 62




            6002 7 61




                6002 1 10

6001 7 30
                                 6002 1 11



              6001 7 37
                          –




                              6002 6 1

6002   7061
6002   6 1




       6001 6 2
                          6002 6 2




7110   7110 7120   7120 7132
                               6002



                          6002 6 2




                     6002 6 11
                    6002 6 12 11




23   6001   71 77
        6002 6 11 16




 20
–
 6001     72 76




        6002 6 11




            6002 6 16



             6002 6 76
         6002 6 60




      6002 6 12




      6002 6 62




           -




672
            6002 1 2

6001 3 1




           6002 1 11
               6001 3 72




  1002 3 20
6001 3 71




              6002 1 11




  1002 3 22


6002
          62
     72

                       70




                       6002
22




                      6002 1 11




               6001 3 71




                      6002 1 11
6002 1 61




 6002 1 61




 6002 1 61




 6002 1 61
]1002/3/11[




]1002/3/11[




]1002/3/13[
          




6001 3 66 67









               6001 3 66
                213
710                   61        23        772
      20   72              21        11





                       


    6001 3 63




                6002   7061

                                       ‫المعارض التي تمت في احتفالية حلب‬
                     ‫األمانة العامة بالتعاون نقابة الفنانين التشكيليين ومديرية الثقافة ودور الفن األخرى‬

‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬    ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
       ‫27/3/2006‬                    ‫ساحة سعد اهلل الجابر‬     ‫معرض الرحالة علي با العباسي ( المعهد اإلسباني‬         ‫7.‬
                                                                                     ‫)‬
     ‫17/3/2006‬                                                                                                     ‫6.‬
                                      ‫مديرية الثقافة‬                        ‫معرض فناني القطر‬
     ‫ً‬
     ‫00.67 مهرا‬
     ‫17/3/2006‬                                                                                                     ‫3.‬
                                      ‫مديرية الثقافة‬                       ‫معرض الخط العربي‬
     ‫ً‬
     ‫00.67 مهرا‬
     ‫17/3/2006‬                          ‫دار كلمات‬                                                                  ‫0.‬
                                                                  ‫معرض مخطوطات المصحف الشريف‬
    ‫00.17 – 00.17‬                    ‫الفنان ضياي العزاو‬
     ‫76/3/2006‬                                                          ‫معرض حلب بألوان معتقة‬                      ‫2.‬
                                       ‫صالة تشرين‬
                                                                         ‫( 22 فنان من سورية ) .‬
       ‫06/3/2006‬                                                          ‫معرض ألوان المسيحية‬                      ‫2.‬
                                     ‫المتحف الوطني‬
                                                                         ‫( فسيفساي تب العمارنة )‬
       ‫26/3/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                         ‫ندوة عن المعرض‬                        ‫1.‬
                                                               ‫شارك فيها :محمد عادل عيسم- صفوان‬
                                                                       ‫الجند -سعيد طه‬
  ‫من 7/0 حتم 66 /0‬              ‫صالة مديرية الخدمات الفنية‬                  ‫معرض فن تشكيلي‬                         ‫1.‬

      ‫2 / 0/ 2006‬                   ‫صالة سعود غنايمي‬            ‫معرض الفنان فؤاد متم بعنوتن قناديب حلب‬             ‫1.‬
                                    ‫حيبال للفنون الجميلة‬
        ‫1/0/1006‬                   ‫مديرية الثقافة الساعة‬             ‫معرض تصوير ضوئي جماعي‬                        ‫07.‬

       ‫37/0/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                    ‫معرض الفنان محمد غنوم‬                     ‫77.‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
  ‫استمر حتم 27 نيسان‬              ‫صالة الجامعة األوربية‬                    ‫معرض فني تشكيلي‬                       ‫67.‬
                                         ‫الخاصة‬
‫استمر حتم 07/0/2006‬                   ‫صالة غنايمي‬                    ‫معرض تشكيلي للفنان فؤاد متم‬                 ‫37.‬

       ‫07/0/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                     ‫ندوة عن الفن التشكيلي‬                   ‫07.‬
                                                                  ‫محمد عادل عيسم , محمد غنوم‬
    ‫3/0 استمرحتم‬                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬                ‫معرض الخطاط المعلم‬                      ‫27.‬
     ‫27/0/2006‬
    ‫67/0استمر حتم‬                     ‫صالة الخانجي‬              ‫معرض تشكيلي الفنانين : حيمان حاجي +‬              ‫27.‬
     ‫17/0/2006‬                                                       ‫تمام عزام + أكرم الحلبي‬
     ‫من 77/0‬                      ‫ناد التصوير الضوئي‬                      ‫معرض صور‬                               ‫17.‬
  ‫استمر لمدة أسبوعين‬
  ‫استمر لمدة أسبوعين‬                  ‫صالة غنايمي‬                  ‫معرض تشكيلي للفنان بسام القيس‬                 ‫17.‬
       ‫من 27/0‬
  ‫استمر لمدة أسبوع من‬                ‫صالة بالد الشام‬         ‫معرض تصوير ضوئي حلب القديمة نهاية القرن‬             ‫17.‬
        ‫17/0‬                        ‫فندق شهباي الشام‬                     ‫التاسع عشر أللبير بوخة‬
                                                               ‫مع حفب توقيع كتاو للفنان عن حلب القديمة‬
       ‫17/0/2006‬                ‫اتحاد الكتاو العرو بحلب‬                      ‫معرض الكتاو‬                         ‫06.‬

    ‫استمر حتم 06/0‬              ‫صالة األسد للفنون الجميلية‬     ‫معرض تشكيلي للفنان الدكتور محمد غنوم‬              ‫76.‬

       ‫66/0/2006‬                     ‫صالة الخانجي‬                         ‫معرض تشكيلي مولو‬                       ‫66.‬
                                                               ‫سالم كموش- عبد المحسن خانجي- بشار براز‬
      ‫36/0 /2006‬                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬             ‫معرض الفنان سامي برهان‬                     ‫36.‬

‫استمر لمدة أسبوعين من‬                   ‫دار كلمات‬                            ‫معرض تشكيلي‬                         ‫06.‬
    ‫36/0 /2006‬
‫استمر حتم 06/0/2006‬              ‫صالة األسد لنقابة الفنون‬          ‫معرض تشكيلي للفنان طاهر البني‬                 ‫26.‬
                                          ‫الجميلة‬
       ‫26/0/2006‬                    ‫صالة المطرانية‬              ‫معرض المطبعة العربية األولم في حلب‬               ‫26.‬

        ‫7/2/2006‬                ‫دار كلمات للفنون و النشر‬      ‫معرض للفنان و الناقد التشكيلي أسعد عرابي‬           ‫16.‬

 ‫استمر حتم 6/2/2006‬                   ‫صالة غنايمي‬                  ‫معرض تشكيلي للفنان لقمان احمد‬                 ‫16.‬

        ‫6/2/2006‬                      ‫صالة تشرين‬                          ‫معرض فناني الالاقية‬                    ‫16.‬

    ‫لمدة أسبوعين من‬                   ‫صالة تشرين‬                  ‫معرض مركز األبحاث في استانبول‬                  ‫03.‬
      ‫3/2/2006‬
      ‫1/2/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                       ‫معرض ربيع حلب‬                         ‫73.‬

        ‫1/2/2006‬                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬    ‫معرض حلب القديمة في عيون الفنانين الشباو‬            ‫63.‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
       ‫07/2/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                   ‫ندوة الفن التشكيلي في حلب‬                 ‫33.‬
                                                                        ‫شارك فيها :‬
                                                                ‫صفوان الجند ,عبد الرحمن مؤقا‬
‫07/2/2006 حتم 06/2‬                      ‫قلعة حلب‬                       ‫معرض الصناعات التقليدية‬                   ‫03.‬
      ‫/2006‬
    ‫67/2/2006‬                       ‫صالة مطرانية‬              ‫معرض الكتب اإلسالمية األولم المطبوعة في‬            ‫23.‬
                                   ‫السريان األرثواكس‬                         ‫الشرق و الغرو‬
‫استمر لمدة أسبوعين من‬              ‫قاعة المحاضرات‬            ‫معرض للصور الضوئية لبعض المواقع األثرية‬             ‫23.‬
       ‫67/2‬                         ‫بمبنم المديرية‬              ‫و التاريخية تحا عنوان حلب الحضارة‬
‫استمر حتم 37/2/2006‬                ‫صالة خانجي خلف‬                    ‫معرض تشكيلي للفنان عمار شوا‬                 ‫13.‬
                                    ‫منتدى المحامين‬
      ‫07/2 /2006‬                    ‫صالة الخانجي‬                  ‫معرض تشكيلي لفناني الرقة توتول‬                 ‫13.‬

    ‫07/2/2006 لغاية‬                ‫صالة ليون شانط‬                     ‫معرض الظالل للفن التشكيلي‬                  ‫13.‬
       ‫17/2/2006‬                     ‫( الفيالت )‬
       ‫27/2/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                   ‫معرض الفنان حسين محمد‬                     ‫00.‬

       ‫27/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                ‫معرض صور األمانات المقدسة‬                    ‫70.‬

       ‫17/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬             ‫معرض صور عن الخط الحديد الحجاز‬                  ‫60.‬

     ‫06/2/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                 ‫معرض الرسم التركي الحديث‬                    ‫30.‬
   ‫استمر لمدة أسبوع‬
   ‫66/2/2006 حتم‬                 ‫صالة األسد لنقابة الفنون‬         ‫معرض تشكيلي ( فنون أطفال حلب )‬                 ‫00.‬
     ‫26/2/2006‬                            ‫الجميلة‬
   ‫66/2/2006 حتم‬                        ‫دار حماض‬                  ‫معرض صور ضوئية لمنار حماض‬                      ‫20.‬
     ‫26/2/2006‬
   ‫36/2/2006 حتم‬                  ‫صالة مطرانية السريان‬         ‫معرض تصوير ضوئي للفنان جهاد حسن‬                   ‫20.‬
     ‫16/2/2006‬                          ‫األرثواكس‬                ‫(الشعاع الديني من مساجد حلب )‬
                                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬         ‫معرض األعمال اليدوية التراثية‬                  ‫10.‬

       ‫16/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬          ‫معرض أرول اكيافاش: تخيب رحلة المعراج‬               ‫10.‬

       ‫16/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                    ‫معرض صور اسطنبول‬                         ‫10.‬

       ‫16/2/2006‬                   ‫نقابة الفنون الجميلة‬         ‫معرض أطفال او االحتياجات الخاصة‬                  ‫02.‬
                                       ‫صالة األسد‬
      ‫الساعة 00.17‬                    ‫مديرية الثقافة‬                 ‫معرض تشكيلي ربيع حلب السنو‬                  ‫72.‬
       ‫03/2/2006‬
       ‫03/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬         ‫معرض المهن اليدوية التركية ( خط – ن هيب –‬           ‫62.‬
                                                                               ‫ايبرو )‬
       ‫73/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬           ‫معرض األزياي الشعبية التركية و التطريز‬            ‫32.‬
                                                                                  ‫اليدو‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬      ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
        ‫0/2/1006‬                       ‫صالة بالد الشام‬          ‫معرض تشكيلي للفنان الراحب فاتح المدرس‬             ‫02.‬
                                      ‫فندق شهباي الشام‬
        ‫2/2/2006‬                 ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬          ‫معرض تشكيلي تحية لحلب القديمة‬                 ‫22.‬

        ‫2/2/2006‬                      ‫نقابة المهندسين‬              ‫معرض مراف لندوة المواقع األثرية‬                ‫22.‬

       ‫77/2/2006‬                     ‫صالة االسد لنقابة‬        ‫معرض تشكيلي للفنانة كيتي أشقر ( المولوية )‬          ‫12.‬
                                       ‫الفنون الجميلة‬
    ‫77/2/2006 حتم‬               ‫صالة ليون شانط (الفيالت )‬        ‫معرض للتصوير الضوئي لفناني القطر‬                 ‫12.‬
      ‫07/2/2006‬
                                      ‫مدرسة الشيباني‬            ‫معرض للفنان االلماني بول هان + معرض‬               ‫12.‬
                                                                ‫صور ضوئية للفنان الراحب احسان شيط +‬
       ‫27/2/2006‬
                                                               ‫معرض خط عربي للفنان عماد محوك+أمسية‬
                                                                        ‫تراثية للفنان مافر جسر‬
       ‫06/2/2006‬                 ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬           ‫معرض توثيقي لجوامع حلب‬                       ‫02.‬
                                       ‫الساعة 03.17‬
        ‫1/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                 ‫شركة نجوم الش للموزاييك‬                    ‫72.‬

        ‫1/1/2006‬                       ‫مديرية الثقافة‬                    ‫معرض لوحات فسيفساي‬                       ‫62.‬

        ‫1/1/2006‬                       ‫صالة تشرين‬                ‫معرض فن تشكيلي للفنان عيسم يعقوو‬                 ‫32.‬

       ‫07/1/2006‬                  ‫صالة األسد لنقابة الفنون‬        ‫معرض + محاضرة الفنان صفوان الجند‬                ‫02.‬
                                          ‫الجميلية‬
                                                               ‫( مالمح األصالة في الفن العربي اإلسالمي )‬
                                                                           ‫+ معرض صور‬
       ‫27/1/2006‬                       ‫صالة تشرين‬               ‫معرض الفن الخزفي اإلسالمي + معرض‬                  ‫22.‬
                                                                      ‫تخصصي لفن الخط العربي‬

       ‫27/1/2006‬                       ‫صالة الخانجي‬                        ‫معرض عيون عربية‬                        ‫22.‬

       ‫17/1/2006‬                    ‫نقابة الفنون الجميلة‬         ‫معرض تصوير ضوئي للفنان ماهر قلة‬                  ‫12.‬
                                                                 ‫بعنوان صور لنشاط السيدة أسماي األسد‬
       ‫36/1/2006‬                       ‫مديرية الثقافة‬            ‫معرض خط للخطاط محمد خير بوادقجي‬                  ‫12.‬

       ‫26/1/2006‬                    ‫صالة تشرين الساعة‬             ‫معرض الفنان الدكتور عبد الكريم فرج‬              ‫12.‬

       ‫26/1/2006‬                   ‫صالة الخانجي الساعة‬        ‫معرض الفنان من ر شرابة حلب أريج الماضي و‬            ‫01.‬
                                                                               ‫الحاضر‬
                                                                                                     ‫""‬
       ‫73/1/2006‬                  ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬      ‫معرض الفنان بشير العباسي " طوابع كوالج‬            ‫71.‬

        ‫7/1/2006‬                  ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬              ‫معرض للفنانة عائشة عجم‬                    ‫61.‬
                                        ‫صالة األسد‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬      ‫المكــــــــــــــــــان‬     ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
        ‫7/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                       ‫معرض صور كونية‬                         ‫31.‬

     ‫2/1/2006 حتم‬                       ‫مديرية الثقافة‬          ‫معرض صور كونية / الجمعية الكونية السورية/‬           ‫01.‬
       ‫1/1/2006‬
       ‫2/1/2006‬                        ‫صالة الخانجي‬               ‫معرض للفنان عماد الدين وعريفة مصطفم‬               ‫21.‬

        ‫2/1/2006‬                        ‫صالة كلمات‬                       ‫معرض الفنان خلدون االحمد‬                   ‫21.‬

     ‫1/1/2006 حتم‬                  ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬              ‫معرض الفنان بشير العباسي‬                   ‫11.‬
      ‫37/1/2006‬                          ‫صالة األسد‬
       ‫1/1/2006‬                     ‫مديرية الثقافة الساعة‬       ‫افتتا معرض تشكيلي ل و االحتياجات الخاصة‬             ‫11.‬

       ‫27/1/2006‬                         ‫خان العدلية‬             ‫معرض الفنان التشكيلي : فراس عقيب بن بشير‬           ‫11.‬

   ‫17 - 06/1/2006‬                       ‫مديرية الثقافة‬            ‫معرض التشكيب و الخط للفنان صال عيد‬                ‫01.‬

‫06/1/2006 لمدة عشرة‬                    ‫صالة الخانجي‬               ‫معرض الفنان العراقي فاضب حسين: ااكرة‬              ‫71.‬
         ‫أيام‬
    ‫06/1/2006‬                            ‫دار كلمات‬                       ‫معرض الفنان خلدون األحمد‬                   ‫61.‬

 ‫66/1/2006 حتم نهاية‬               ‫مركز الفنون التشكيلية‬                  ‫معرض األطفال و المقاومة‬                   ‫31.‬
         ‫الشهر‬
    ‫16/1/2006 حتم‬                       ‫مديرية الثقافة‬           ‫معرض الفنانين محمد قره دامور + محمد باقر‬           ‫01.‬
       ‫0/1/2006‬                                                               ‫+ سمير قريضي‬
       ‫16/1/2006‬                   ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬               ‫معرض الفنان لطفي جعفر‬                     ‫21.‬

        ‫6/1/2006‬                        ‫الحديقة العامة‬              ‫معرض الفنان سعد يكن بعنوان التحرر‬               ‫21.‬

       ‫6/1/2006‬                        ‫صالة الخانجي‬                  ‫معرض رسم زيتي للفنان متعب أنزو‬                 ‫11.‬

        ‫3/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                   ‫معرض الفنان يوسف بدران‬                     ‫11.‬

        ‫3/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬               ‫معرض الفنان عيسم يعقوو بعنوان‬                  ‫11.‬
                                                                             ‫" من أجلك يا قدس‬
        ‫0/1/2006‬                ‫مقر نقابة الفنون الجملية صالة‬   ‫معرض الفنانين خيرو حجاز و جالل حبراهيم‬              ‫01.‬
                                           ‫األسد‬                                   ‫عريقات‬
        ‫2/1/2006‬                        ‫صالة تشرين‬                ‫معرض تصوير ضوئي للفنانة نور جلمبو‬                 ‫71.‬

       ‫67/1/2006‬                       ‫صالة الخانجي‬                         ‫معرض رسم زيتي‬                           ‫61.‬
                                                                            ‫للفنان عمار الشوا‬
       ‫17/1/2006‬                         ‫دار كلمات‬                   ‫معرض فنان عراقي سعد الرحال‬                     ‫31.‬

       ‫17/1/2006‬                         ‫صالة األسد‬                      ‫محاضرة الفنان صفوان الجند‬                  ‫01.‬
                                                                     ‫األصب السور للحضارة اإلغرقية‬
       ‫7/07/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬              ‫معرض الصور الفوتوغرافية عن حلب‬                  ‫21.‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
      ‫17/07/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                  ‫معرض اسطنبول في الصور‬                      ‫21.‬

      ‫17/07/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                   ‫معرض السالطين الشعراي‬                     ‫11.‬

      ‫17/07/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                ‫معرض صور األمانات المقدسة‬                    ‫11.‬

      ‫17/07/2006‬                 ‫صالة تشرين للمعارض‬                       ‫معرض األبرو والخط‬                      ‫11.‬

       ‫2/77/2006‬                   ‫مقر صالة الخانجي‬           ‫معرض الفنانة مار روز مراد " انطباعات‬               ‫007.‬

      ‫27/77/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬          ‫معرض بانوراميا السطنبول في الصور بعنوان‬            ‫707.‬
                                                                          ‫" اسطنبول النورس "‬
      ‫76/77/2006‬                 ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬        ‫معرض مشترك للفنانين عصام حتيتو +‬                ‫607.‬
                                       ‫صالة األسد‬                       ‫داليا هيكب + ريا أبو ريشة‬
        ‫3/67/206‬                       ‫صالة األسد‬              ‫معرض تشكيالت كاريكاتورية للفنان الباحث‬            ‫307.‬
                                                                        ‫المرحوم محمد صفوان الجند‬
       ‫3/67/2006‬                     ‫صالة الخانجي‬            ‫معرض مشترك للفنانين علي الكفر + د. محمد‬             ‫007.‬
                                                             ‫غنوم +عتاو حريب + وليد اآلغا بعنوان " تحية‬
                                                                    ‫حلم حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬
       ‫3/67/2006‬                      ‫صالة الخانجي‬                 ‫معرض النحات العراقي هيثم حسن‬                  ‫207.‬

       ‫1/67/2006‬                ‫دار كلمات للفنون و النشر‬     ‫معرض تشكيلي ألسات ة كلية الفنون الجميلة –‬           ‫207.‬
                                                                         ‫قسم التصوير الزيتي‬
   ‫77/67/2006 لمدة‬                 ‫صالة األسد للفنون‬                   ‫معرض الفنان غسان الدير‬                    ‫107.‬
         ‫أسبوع‬                       ‫الجميلة بحلب‬
   ‫17/67/2006 لمدة‬                 ‫صالة األسد للفنون‬                   ‫معرض الفنان ححسان حمو‬                     ‫107.‬
         ‫أسبوع‬                       ‫الجميلة بحلب‬
       ‫3/6/1006‬                     ‫مدينة أصفهان‬                              ‫معرض فناني حلب في أصفهان‬           ‫107.‬

        ‫3/6/1006‬                      ‫مدينة أصفهان‬              ‫معرض تصوير فوتوغرافي للفنان انور عبد‬             ‫077.‬
                                                                                                   ‫الغفور‬
       ‫76/6/1006‬                   ‫صالة األسد للفنون‬           ‫معرض التعايش هو سمة الحياة المشتركة لدى‬           ‫777.‬
                                                                                                ‫العثمانيين‬
‫26/6/1006 لمدة أسبوع‬                  ‫صالة الخانجي‬                    ‫معرض الفنان الفوتوغرافي سمير آكر‬           ‫677.‬

       ‫26/6/1006‬                   ‫صالة األسد للفنون‬                ‫ندوة عن الفن التشكيلي المعاصر‬                ‫377.‬
                                                             ‫شارك بالندوة األسات ة محمد عادل عيسم ـ‬
                                                                ‫الفنان طاهر البني -عبدا لرحمن مؤقا‬
     ‫2/3/1006 حتم‬                     ‫مديرية الثقافة‬                   ‫معرض الفنان زكريا بابللي‬                  ‫077.‬
      ‫67/3/1006‬
    ‫2/3/1006 استمر‬              ‫صالة األسد للفنون الجميلة‬           ‫معرض الفنان محمد قباوة بعنوان‬                ‫277.‬
       ‫عشرة أيام‬                                                      ‫" منمنمات حلبية معاصرة "‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬      ‫المكــــــــــــــــــان‬      ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
     ‫07/3/1006حتم‬                      ‫مديرية الثقافة‬               ‫معرض للكتاو المراف لختام االحتفالية‬              ‫277.‬
      ‫06/3/1006‬
      ‫27/3/1006‬                        ‫مديرية الثقافة‬              ‫معرض فن تشكيلي : الجوالن .. التراو و‬              ‫177.‬
                                                                          ‫اإلنسان للفنانة رهاو البيطار‬
       ‫17/3/1006‬                 ‫صالة األسد للفنون الجميلة‬       ‫معرض الفنانين ابراهيم برغوث و أحمد رائد و‬           ‫177.‬
                                                                                 ‫يوسف اليوسف‬




                                   ‫جدول ببعض الحفالت الفنية الموسيقية‬
                                        ‫التي تمت في احتفالية حلب‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬    ‫المكــــــــــــــــــان‬         ‫اســــــــــــــــــــم الحفلــــــــــــــــــة‬      ‫م‬
       ‫22/3/2001‬                      ‫صالة األسد‬               ‫حفب االفتتا الكبير برعاية السيد رئيس الجمهورية‬         ‫7)‬
       ‫22/3/2001‬                      ‫صالة األسد‬                   ‫حفب فني تراثي المطرو الكبير صبا فخر‬                ‫6)‬
       ‫31/3/2001‬                      ‫صالة األسـد‬
                                                                       ‫حفب فني حلبي من الطرو الحلبي‬                   ‫3)‬
                                                                         ‫فرقة شيوخ سالطين الطرو‬
       ‫22/2/2001‬                      ‫صالة األسد‬                   ‫حفب فني تكريمي للملحن الكبير بكر الكرد‬             ‫0)‬
                                                                    ‫المعهد العربي للموسيقا + فرقة اورنينا‬
       ‫52/2/2001‬                     ‫مديرية الثقافة‬                           ‫حفب غنائي لألطفال‬                       ‫2)‬
       ‫01/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬              ‫حفلة عود صولو لألستاا محمد أيمن الجسر‬              ‫2)‬
       ‫01/2/2001‬                 ‫صالة االسد الرياضية‬                  ‫حفلة فرقة الموسيقا العربية السورية‬              ‫1)‬
       ‫21/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬                     ‫حفلتان موسيقيتان لطالو قسم‬              ‫1)‬
                                                                             ‫البيانو + أسات ة المعهد‬
       ‫31/2/2001‬                      ‫صالة األسد‬                         ‫الحفلة الوطنية للموسيقا العربية‬          ‫1)‬
                                                                              ‫المعهد العالي للموسيقا‬
       ‫31/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬                    ‫( حفلة دينية مسيحية حسالمية )‬           ‫07)‬
                                                                   ‫فرقة كورال ناريكاتسي +كبار منشد حلب‬
       ‫21/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬             ‫77) حفلة قسم البيانو بحشراف البروفسور فالديمير‬
                                                                                    ‫كاساتكين‬
       ‫51/2/2001‬                     ‫مديرية الثقافة‬               ‫حفلة موسيقية آلية بقيادة األستاا فاد اسكندر‬    ‫67)‬
                                                                             ‫المعهد العربي للموسيقا‬
       ‫21/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬         ‫37) طالو آلة الكمان المتميزن في المعهد العربي للموسيقا‬
                                                                   ‫بحشراف األستاا الروسي فالير تيموشينكو‬
       ‫21/2/2001‬                     ‫مديرية الثقافة‬                ‫حفب األناشيد الوطنية فرقة جمعية العاديات‬          ‫07)‬
‫01/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬                ‫حفلتان موسيقيتان لثنائي البيانو‬          ‫27)‬
                                      ‫( جان و جاد حاتم ) + حفلة عزف صولو لعازف‬
                                                             ‫الكمان‬
                                                      ‫( باسب الحرير )‬
‫21/2/2001‬   ‫مسر دار الكتب الوطنية‬     ‫27) حفلة موسيقية لطالو العود و القانون المعهد العربي‬
                                                           ‫للموسيقا‬

‫21/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬         ‫أمسية غنائية بعنوان( ربيع حلب ) شعر : أديب‬       ‫17)‬
                                                            ‫برشيني‬
                                      ‫+ غناي : هاسميك قيومجيان + تلحين : عالي ملوحي‬
‫03/2/2001‬   ‫مسر دار الكتب الوطنية‬           ‫حفلة موسيقية لقسمي الفلوت و الغيتار‬          ‫17)‬
                                                    ‫المعهد العربي للموسيقا‬
‫2/5/2001‬       ‫دار الكتب الوطنية‬               ‫حفلة موسيقية آلية لثالثي المعهد‬           ‫17)‬
                                      ‫(تمارا خجاتوريان +االستاا فاد اسكندر+فالديمير‬
                                                          ‫كاساتكين )‬
‫2/5/2001‬          ‫قاعة العرش‬                        ‫الحفب السنو اليكاردا‬                 ‫06)‬
‫12/5/2001‬      ‫ساحة سعد اهلل الجابر‬    ‫عرض لفرقة ( ميتر ) الموسيقية العثمانية التراثية‬   ‫76)‬
‫31/5/2001‬         ‫صالة األسد‬                      ‫حفب فني للفنان صبا فخر‬                 ‫66)‬
‫51/5/2001‬         ‫صالة األسد‬            ‫أعمال شيخ المطربين صبر مدلب,موشحاته و‬            ‫36)‬
                                                         ‫تواشيحه‬
                                                  ‫المعهد العربي للموسيقا‬
‫21/5/2001‬         ‫صالة األسد‬                    ‫حفب فني تكريمي اكسبربيس‬                  ‫06)‬
‫21/5/2001‬   ‫المعهد الفرنسي لدراسات‬                      ‫حفلة موسيقية‬                     ‫26)‬
            ‫الشرق االدنم دار حماض‬
‫03/5/2001‬   ‫البيمارستان االراغوني‬     ‫حفلة عزف قانون مفرد ( االستاا غسان عمور )‬          ‫26)‬
‫0/2/2001‬          ‫صالة األسد‬           ‫حفب فني للفنان صبحي بصال و فرقته الموسيقية‬        ‫16)‬
‫22/2/2001‬       ‫مدرسة الشيباني‬                   ‫أمسية تراثية لإلنشاد الديني‬             ‫16)‬
‫22/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬                        ‫حفب فني تركي‬                      ‫16)‬
‫02/2/2001‬       ‫مدرسة الشيباني‬        ‫تقاسيم موسيقية دينية : أيمن الجسر + فواز باقر‬      ‫03)‬
‫21/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬                ‫حفب فني لألوركسترا السورية‬                ‫73)‬
                                                      ‫للموسيقا العربية‬
‫11/2/2001‬         ‫صالة األسد‬                            ‫حفلة غنائية :‬                    ‫63)‬
                                           ‫تحية حلم حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬
                                                   ‫مجموعة سحر الشمال‬
‫21/2/2001‬         ‫صالة األسد‬                    ‫حفب للفرقة السمفونية التركية‬             ‫33)‬
‫01/2/2001‬           ‫صالة األسد‬             ‫حفب " خماسي حلب الفني " ناد شباو العروبة‬           ‫03)‬
‫21/2/2001‬           ‫صالة األسد‬            ‫أناشيد دينية و رقص مولوية / حمزة شكور + فرقة‬        ‫23)‬
                                                                ‫أمية‬
‫21/2/2001‬        ‫صالة ليون شانط‬            ‫حفلة موسيقية لمركز بارسيغ كاناتشيان للموسيقا‬       ‫23)‬
                   ‫( الفيالت )‬                          ‫ناد الشبيبة السورية‬
 ‫3/2/2001‬        ‫مسر قلعة حلب‬                          ‫مهرجان موسيقم الجاز‬                    ‫13)‬
                                                    ‫فرقة سويسرية لموسيقم الجاز‬
 ‫2/2/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬                    ‫حفب الفنان عبد القادر أصلي‬               ‫13)‬
‫52/2/2001‬         ‫مدرج قلعة حلب‬                 ‫حفب للمغنية االسبانية ماريا دول بونيا‬         ‫13)‬
‫52/2/2001‬    ‫مديرية الثقافة البيمارستان‬          ‫حفب فني للمطربة ( وعد بوحسون )‬               ‫00)‬
‫22/2/2001‬         ‫مدرج قلعة حلب‬                      ‫حفب فني للفنان سامي يوسف‬                 ‫70)‬
‫22/0/2001‬    ‫مديرية الثقافة دار رجب‬          ‫أمسية موسيقية بعنوان " تحية حلم المقاومة "‬       ‫60)‬
                     ‫باشا‬
 ‫3/2/2001‬       ‫مديرية الثقافة‬              ‫حفب لفرقة الناصرة للفنون الشعبية الفلسطينية‬       ‫30)‬
                                            ‫نقابة الفنون الجميلة بالتعاون مع مديرية الثقافة‬
                                           ‫و اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم االنتفاضة‬
                                                     ‫و مقاومة المشروع الصهيوني‬
‫01/2/2001‬           ‫قاعة العرش‬                     ‫حفب افتتا معرض مصحف الشام‬                  ‫00)‬
                                                     ‫يلي االفتتا عرض لفرقة حنانا‬
‫2/02/2001‬           ‫صالة األسد‬                     ‫حفب لفرقة طيبة بقيادة أحمد حبوش‬            ‫20)‬
‫2/02/2001‬      ‫صالة يسايان لمطرانية‬                 ‫حفب فني للغناي العربي األرمني‬             ‫20)‬
                ‫األرمن األرثواكس‬                        ‫تقيمها فرقة زوارتنوس‬
‫22/02/2001‬       ‫دار الكتب الوطنية‬                 ‫حفب تراثي للفرقة التراثية الحلبية‬          ‫10)‬
                                                            ‫لمسعود خياطة‬
‫12/02/2001‬        ‫في صالة األسد‬                       ‫فرقة قونيا المولوية التركية‬             ‫10)‬
‫52/02/2001‬         ‫قاعة المديرية‬          ‫فرقة الزهراي إلنشاد الديني للمنشد أحمد عالي الدين‬   ‫10)‬
‫11/02/2001‬     ‫صالة يسايان لمطرانية‬          ‫امسية فنية غنائية لكورال مسروو ماشتوتس‬           ‫02)‬
                 ‫االرمن االرثواكس‬
‫21/02/2001‬          ‫صالة األسد‬                         ‫حفب للشيخ أحمد حبوش‬                    ‫72)‬
‫23/02/2001‬      ‫مسر صالة األسد‬                          ‫حفب الفرقة القبرصية‬                   ‫62)‬
‫2/22/2001‬
                    ‫صالة األسد‬                      ‫حفب للفرقة الراقصة القبرصية‬               ‫32)‬
‫2/22/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬             ‫حفب موسيقي تركي للفنان خليب قره دومان‬           ‫02)‬
                                              ‫و عمر أردو غدولر و الفنان نجاتي جليك‬
   ‫2/22/2001‬
                         ‫مديرية الثقافة‬              ‫حفب لعازف الفلوت االسباني خوليان البيرا‬           ‫22)‬
                                                                   ‫معهد ثربانتس‬
                   ‫الجمعية االرمنية – مطرانية‬      ‫حفب لعازف العود ربيع أبو خليب / معهد غوته‬           ‫22)‬
   ‫2/22/2001‬       ‫الروم األرثواكس السليمانية‬
                             ‫الصيرفي‬
  ‫22/22/2001‬          ‫صالة يسايان لمطرانية‬        ‫أمسيات فنية راقصة تقيمها فرقة شوشي للرقص‬             ‫12)‬
                        ‫األرمن األرثواكس‬
  ‫02/22/2001‬            ‫صالة األسد الساعة‬               ‫حفلة للمطربة اللبنانية جوليا بطرس‬              ‫12)‬

  ‫21/22/2001‬
                         ‫مديرية الثقافة‬         ‫حفلة لفرقة التراث يقيادة المنشد مسعود خياطة مرافقة‬     ‫12)‬
                                                       ‫لندوة الحياة الفكرية في العصر األيوبي‬
   ‫2/12/2001‬       ‫صالة مسر يسايان – حي‬                        ‫فر قة لموسيقم الجاز‬                     ‫02)‬
                        ‫التلفون الهوائي‬
   ‫2/12/2001‬        ‫صالة يسايان لمطرانية‬                 ‫حفب فني للغناي العربي األرمني‬                 ‫72)‬
                     ‫األرمن األرثواكس‬                       ‫تقيمها فرقة زوارتنوس‬
  ‫22/12/2001‬        ‫صالة يسايان لمطرانية‬                 ‫حفب فني للغناي العربي األرمني‬                 ‫62)‬
                     ‫األرمن األرثواكس‬                       ‫تقيمها فرقة زوارتنوس‬
  ‫22/12/2001‬        ‫صالة يسايان لمطرانية‬            ‫حفب فني تقيمه فرقة مغر للغناي و الشعر‬              ‫32)‬
                     ‫األرمن األرثواكس‬
‫21 – 21 /12/2001‬    ‫صالة األسد الرياضية‬                  ‫حفب فرقة قونيا للمولوية التركية‬               ‫02)‬
   ‫22/2/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬               ‫حفب فني لفرقة الطليعة الماسية للموسيقا‬           ‫22)‬
                                                          ‫و الغناي بقيادة عبد القادر قدور‬
   ‫21/2/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬                    ‫حفب فني للمطربة حيمان باقي‬                  ‫22)‬
   ‫2/1/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬                      ‫حفلة عزف كمان غيتار‬                       ‫12)‬
                                                                  ‫المعهد العربي‬
   ‫2/1/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬           ‫الحفب الفني الديني ( المسيحي – اإلسالمي ) فرقة‬       ‫12)‬
                                                ‫حلب للموسيقم ( محمد قدر دالل ) فرقة الكورال (‬
                                                               ‫بوغوص عباجيان )‬
   ‫32/1/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬                       ‫حفب للفنان عبود بشير‬                     ‫12)‬
   ‫22/1/2001‬              ‫صالة األسد‬              ‫حفب لفرقة طيبة لإلنشاد الديني بقيادة الشيخ أحمد‬      ‫01)‬
                                                                      ‫حبوش‬
   ‫52/1/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬                       ‫حفب فني لفرقة الرواد‬                     ‫71)‬
   ‫11/1/2001‬              ‫مقر المديرية‬           ‫حفلة فنية للفرقة األوكرانية للفنون الشعبية (بيانو +‬   ‫61)‬
                                                                       ‫كمان)‬
   ‫31/1/2001‬
                     ‫صالة يسايان لمطرانية‬       ‫أمسية غنائية لفرقة صياد نوفا للعزف والغناي يحييها‬      ‫31)‬
                       ‫األرمن األرثواكس‬                  ‫الفنان توماس بوغصيان من أرمينيا‬
   ‫21/1/2001‬              ‫مقر المديرية‬           ‫حفب فني لفرقة كورال المعهد العالي للموسيقا بدمش‬       ‫01)‬
  ‫21/1/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬                    ‫حفب فني للفنان صفوان العابد‬                 ‫21)‬
   ‫1/3/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬                        ‫حفلة موسيقية تركية‬                      ‫21)‬
                                                      ‫لفرقة شمس األناضول‬
‫2/3/2001‬    ‫صالة دار التربية – الفيالت‬            ‫أمسية موسيقية علم البيانو العازفة‬          ‫11)‬
                                                            ‫فاني عنتابليان‬
‫2/3/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬              ‫فرقة كورال الحجرة التابع المعهد العالي‬         ‫11)‬
                                           ‫للموسيقا بدمش بقيادة المايسترو فيكنور بابينكو‬
‫2/3/2001‬           ‫مقر المديرية‬                  ‫حفب فني للمطرو عبد القادر أصلي‬              ‫11)‬
                                                     ‫بقيادة األستاا عبد الحليم حرير‬
‫0/3/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬                  ‫حفب فني لفرقة مار لألوركسترا‬               ‫01)‬
‫32/3/2001‬         ‫مديرية الثقافة‬           ‫حفب فني لبلدية غاز عنتاو للموسيقا و الرقص‬         ‫71)‬
                                                             ‫الشعبي‬
‫22/3/2001‬         ‫مديرية الثقافة‬                  ‫حفب فني للفنان عمر سرميني‬                  ‫61)‬
‫21/3/2001‬         ‫مديرية الثقافة‬                   ‫حفب فني لفرقة الموسيقا السيمفونية‬         ‫31)‬
                                                          ‫( مجد نعسان آغا )‬
‫11/3/2001‬     ‫صالة معاوية من الساعة‬      ‫حفب ختام فعالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية : حفب‬   ‫01)‬
            ‫السادسة حتم الساعة الثامنة‬    ‫تكريم المشاركين في احتفالية حلب عاصمة الثقافة‬
                      ‫و النصف‬
‫11/3/2001‬           ‫صالة معاوية‬                    ‫حفب فني للفنان الكبير صبا فخر‬             ‫21)‬
‫31/3/2001‬          ‫صالة األسد‬              ‫حفب ختام فعالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية :‬     ‫21)‬
                                             ‫عمب فني لفرقة حنانا بعنوان " ضيفة خاتون "‬
                                                     2
                         1002 3 20
                                                     1
                         1002 3 22
1002 2 23                                             3
                                                      2
                              1002 2 25 22 23
            1002 5 3 1                                5


               1002 5 22 21                           2


        1002 5 22                                    0




                          1002 5 22                  2




                                                     20
                                        1002 2 3 1
                                                     22
                                      1002 2 22 22
                                                     21
                                         1002 2 13
02                                                   23
                                              1002


            1002 0 22                                22




                                                     25



                                   1002 0 21 22


                        1002 2 2                     22




     2                                               22
                                          1002 2 1
1002 3 10                                            20
2



1



3
2


5


2



2
        ...

              .




                          :
                          .



                          .




                                  2
                      .



-

    -
    -                         -
                  -
.      -




    6002   66 67 60

100



6002   61 62 62   7061   61 61 61
…
10
61

          6002 2 66




00




     33
600

6002 2 61
620         772
      720
             7121




                    -
                    -
                    -
                    -
                    -




7007   100
      220




600
            137   371   120






    

7102
6002




       233

6002   61 62 62
7106   7120




              7
              6


              3

6002 1 2


  31
      612




211




220
7100 7100
7171 7200
              7110
       7120
7110


              7163
                7162




                       6002

6003
       6002
              6002
     6002
     30




26          6003
    71
0
   6002


 6002    7061
71 71 71


                         32




           6003




                                 6003


             6003      70 6
                    6003 70 71
6003




       602
           2202   227
     116




                        7
73

                        6


                        3

                  7120   7100




     72 70 73      7120 7100               :
                                    6002   1 2 2       7061
                         71
                                                   -




                                .
12
           7106
1




      71
                                         60




            700   7110   03       7120


    71 71




                              -
                          -


       71
                                  721




                           7102




13   - 7111




     70       7120
                                        7120
              / 7122                      7120
                       / 7122
7121




   70 7116
7127
        .




.




    2
..

73 77




        70

              6002 77 72 70




       7122




7111
600




      6070
                                                                                          ‫2217‬




                                                                                    ‫1006‬
                   ‫استراتيجيات وحدارة الحفاظ علم التراث العمراني‬
                                        ‫في المدن العربية التاريخية‬
‫عنوان البحث ال قدمة المعمار االستشار محمد خير الدين الرفاعي وقد بين فييه أنيه بيالنظر‬
‫لتعدد وتنوع اإلشكاالت التي تعاني منها المدن العربية التاريخية فحن الحفاظ علم تراثها العمراني‬
‫الحضا ر اليمكن أن ييتم ويسيتمر حال مين خيالل خطية عميب شياملة ومتكاملية، وأن اسيتراتيجيات‬
‫ه ه الخطة تتركز حول االرتقاي بالبيئة العمرانية التي تحتضن ه ا التراث وتنميية أحيوال السيكان‬
                                                            ‫ا‬       ‫ا‬           ‫ا‬
‫المحيطين به ثقافيً واجتماعيً واقتصاديً مع رد االعتبار للسيكن كونيه يعتبرالفعاليية الوحييدة التيي‬
‫تضمن استمرارية الحياة في هي ه الميدن ، ميع ضيرورة حدمياج هي ا التيراث فيي الحيياة المعاصيرة‬
‫للمجتمع والسيما في حطار السياحة الثقافيية وتيأمين التواصيب والتكاميب بيين هي ه الميدن ومحيطهيا‬
                                                                             ‫العمراني والطبيعي .‬
‫ثم تحدث الباحث عن حدارة الحفاظ علم ه ا التراث بما يحق تلك األهداف بديا بالتوعيية بأهميتيه‬
‫..مرورً بتكوين الهيكب المؤسساتي المناسب وحعداد خطة العمب وتنفي ها علم مراحب ووف سيلم‬      ‫ا‬
                                              ‫ا‬
‫األولويات ،وك لك تمويلها ال يجب أن يعتمد أساسً علم اإلمكانيات ال اتيية الكامنية فيي المدينية‬
‫التاريخية مع تحفيز المنظمات األهلية والمشاركات السكانية للتعاون .كما بين أهمية البعد القانوني‬
‫والتشريعي . وك لك ضرورة تبادل الخبرة بين المدن العربية التاريخية لالستفادة من تجاربهيا فيي‬
                                                                                     ‫ه ا المجال .‬
‫وفي الختام وضح الباحث أن االهتمام بالتراث العمراني واستدامة الحفاظ عليه البد أن يواكبه‬
‫االهتمام بححياي القيم اإلنسانية والروحية النبيلة التي كانا وراي تلك اإلبداعات التي نسعم اليوم‬
                                                                          ‫للحفاظ عليها وححيائها .‬
7112
231
    030





    77




   62
10   2 3

      6002   77   61




200
221
7711




       7712
7620 7631
            212   213




      211


220
232   226
7720      220




       7601     222
20
     2




         7620 7713   221 211
72




     7


     6
7713
      233




720
            20

6002 76 0




            6001   6001


10
     11
20   20
          66
10




     
22


     22

     7

     6

     3

     0




66
  7601      202




7172 7272
7112
7766   272
       7772   201
  0




                    7272




                           72
       ‫األسبوع الحلبي في عاصمة الثقافة اإلسالمية اإليرانية‬

                                                                   ‫3/1/2001‬

                                                         ‫أول الغيث في طهران‬

  ‫7 6 1006‬
‫2006‬




                                                             ‫الطريق إلى أصفهان‬




                                            ‫افتتاح األسبوع الحلبي في أصفهان‬
          ‫د. نعسان آغا :اإلسالم أمة السالم‬
     ‫ال أستطيع تخيل العالم بال حلب وأصفهان‬




‫السيد وزير الثقافة واإلرشاد اإلسالمي اإليراني‬




                    ‫رئيس البلدية في اصفهان‬
     ‫السيد محافظ حلب‬




                 ‫27‬




‫67‬
‫02‬                                            ‫26‬
     ‫03‬   ‫003‬




                             ‫السيد بختياري محافظ أصفهان‬




                ‫معرض الكتاب والفن التشكيلي وحفل األناشيد‬
‫زيارات حافلة في اليوم الثالث بأصفهان‬
       ‫أعمال تدشين وترميم تراثية للمدينة‬




                            ‫0007‬




‫17 3‬
                                           ‫1006‬
                   32
         60




                        7


0   72                  6


                        3


                        0




              10
6001
       321




             ART   MBC   LBC
BBC
‫صدى االحتفالية‬




                 ‫-‬




                                               ‫ع‬
                     ‫ُرس الشهباء - صحيفة الجزيرة‬
-




    76




          -




              -




    700
    .




.
          ‫:‬

‫..‬




     ‫محمد م. األرناؤوط‬
                                            ‫0117‬
                                               ‫0617‬                 ‫"\‬
               ‫)‬
                                        ‫.‬


                                                               ‫.‬



                         ‫021‬




                          ‫.‬




                        ‫كتب االحتفالية‬

                            ‫ُبع‬
        ‫عرض للكتب التي ط ِ َتْ وصدرتْ بمناسبة‬
         ‫احتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية‬
                  ‫2122 هـ - 2001 م‬
                              ‫تأليف المطران يوحنا إبراهيم‬   ‫قبول اآلخر‬

‫في تقديمين للدكتور محمود عكام ( أنا و اآلخر ) و األستاا محمد‬
‫قجة ( قبول اآلخر ) يبدأ الكتاو ليحمب عناوينه التالية في المدن المسيحية‬
‫األولم و الدور ا لحضار ال قاما به . و المسيحية و مستقبلها في بالد‬
‫اإلسالم... وحروو الفرنجة في المصادر السريانية .. ومفهوم المواطنة . ثم‬
‫( الحوارات ) في تساؤالت منها : الحضارة حوار أم صراع؟ لمااا الحوار؟‬
‫و الحوار المسيحي – اإلسالمي ... ثم ( رمضانيات ) و ( السلم و السالم )‬
                 ‫ا‬
‫وموضوعات حيرانية تحا عنوان ( حيرانيات ). و أخيرً ( فلسطينيات ) .‬
‫و تحدث نيافة المطران تحا ه ا العنوان عن : " الشهادة و االنتفاضة" ..‬
          ‫ع‬
‫و "االنتفاضة حتم النصر". امتد الكتاو علم ثالثمائة وأرب ٍ وعشرين‬
               ‫ت‬                  ‫ت‬
      ‫صفحة انسابا من بينها بقوة شعاعا ُ المحبة فوق حواريا ٍ تستمر.‬

                                                   ‫ع‬      ‫ُت‬
‫ُمدة الك َاب و ُدة ذوي االلباب تأليف المعز بن باديس المتوفي‬        ‫ع‬
‫سنة / 320 هـ / وهو من تحقي حياد خالد الطباع . ومن غصدارات وزارة‬
                                                    ‫الثقافة / 2006 م /‬
                      ‫ا‬      ‫ا‬      ‫ا‬      ‫ا‬     ‫ا‬
‫يعد ه ا الكتاو اثرً مهمً مشهورً ومعلمً مميزً في تاريخ العلوم عند‬
‫العرو ، فهو يقدم االطار التفصيلي لصناعة المخطوط العربي من فجر‬
                      ‫ُه‬
‫اإلسالم حتم تاريخ تأليفه . فقد اشنملا مواضيع ُ عناصر معرفية مهمة‬
                         ‫ا‬
‫هدفا حلم التاريخ العلمي لصناعة الكتاو بديً من انتخاو األقالم الجيدة‬
                    ‫ا‬                          ‫ي‬
‫للكتابة والنسخ وانتها ً بالتجليد . وي كر المحق أيضً بأن ه ا الكتاو يعد‬
                                                              ‫ا‬
‫مصدرً للكوديكولوجيين ال يا يعتنون بدراسة النواحي المادية للمخطوط .‬
               ‫ال‬
‫يقع الكتاو في مئتين وأربعين صفحة وستة عشر فص ً باإلضافة حلم‬
         ‫م‬
‫مقدمة المحق ومقدمة المؤلف والفهارس ومعجم المصطلحات ال ُعرف بها‬
                                                                     ‫.‬

‫الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب لمؤلفه ابن العديم‬
‫المتوفي سنة / 022 هـ / وهو من تحقيق سليمى محجوب ودرية الخطيب‬
                                                                       ‫.‬
                     ‫ب‬                                             ‫د‬
‫واح ٌ من الكتب التراثية المهمة، جمع مؤلفه فيه الط َ حلم الصناعة الدوائية‬
‫والغ ائية والعطورية ، وتحدث عن األطعمة واألغ ية وطرق صناعتها‬
‫وحفظها وفوائدها الصحية .كما تحدث عن تركيب بعض األدوية‬
‫واستطباباتها وفوائدها، وعن صناعة العطور والصابون وتنقية المياه‬
                                                             ‫وتقطيرها .‬

                                     ‫ُ َت‬
                       ‫حلب بورتريه بألوان مع َقة وليد إخالصي‬
‫ت‬         ‫َه‬
‫علم مدى مئة وأربعين صفحة يقدم الروائي وليد حخالصي عمل ُ بتعريفا ٍ‬
                                                             ‫ن‬
‫وعناوي َ تشكيلية ولعله صنع لوحته الخاصة، فمن ألوانها : تهيؤات حلبية –‬
‫تخريفات حلبية – صديقي الفلسطيني – صراعات حلبية – أحزاو أحزاو‬
‫– سيرة حلبية – مدام أوديا – في رحاو السيدة الجميلة . " أطلاْ حلب‬
                                 ‫تر‬
‫من شرفتها ، وتمطاْ كحمراة لم ُغ ِها شهقات المحبين وآهات التاريخ‬
                                                                 ‫ا‬
                                                 ‫طمعً في حبها .. " .‬
                         ‫تأليف بهيجة مصري إدلبي‬        ‫تقاسيم حلبية‬
                                        ‫ا‬
‫في صفحا ٍ بلغا المئة وأربعً وعشرين أرسلا بهيجة مصر حدلبي‬   ‫ت‬
                                      ‫ا‬
‫قصائدها في موسيقاها الحلبية بديً من قصيدة محكية " واد السحر" و "‬
                    ‫ا‬
‫صمتها الطرو " و" قالا الشهباي " وكان أيضً حوارية بين القلعة‬
‫والمتنبي .. وتقاسيم حلبية : هام الهوى – ارحموني – ياقلب .. الكتاو رحلة‬
                               ‫ة‬
‫حلبية في الشعر وفي الموسيقا وفي فراد ٍ حملتها المدينة من القديم وعبرت‬
      ‫ا‬
‫وااكروا قلبً هواه‬      ‫عنها الشاعرة .. " ارحموني في هواه ارحموني‬
                                                         ‫وااكروني " .‬

                              ‫حلب حضارة وعمارة تأليف ميغل أرنال‬
                                                             ‫ر‬    ‫و‬
‫الكتا ُ صو ٌ فوتوغرافية مثلا حلب بتفاصيلها الجمالية والحياتية لمصور‬
‫هو‬                                 ‫فنان‬                           ‫ضوئي‬
‫( ميغب أرنال ) حمب مشروعه في تصوير العمارة الطبيعية والعمارة‬
‫اإلنسانية في نسيج واحد حيث الصور البانورامية مرفقة بالتفاصيب الدقيقة‬
                                                            ‫ا‬
‫للمكان . بَدْيً من القلعة بانوراما وتفاصيب ثم الجامع الكبير ودير سمعان‬
                ‫والبيمارستان األرغوني .. ووجوه حنسانية بأبعادها الكثيفة .‬

‫تأليف محمد خير الدين األسدي أعدها‬             ‫موسوعة حلب المقارنة‬
‫للطباعة ووضع فهارسها محمد كمال / جامعة حلب – صدرت الطبعة‬
                                                         ‫األولم 1117 / .‬
                                                                  ‫ة‬
‫موسوع ٌ شاسعة امتلكا مكانة رفيعة بين الدراسات اللغوية المقارنة ألنها‬
‫وضعا أص ً من أجب الكشف عن األصول اللغوية التي عملا علم تكوين‬ ‫ال‬
‫لهجة حلب ومن أجب الكشف عن العالقة المتبادلة بينها وبين تلك األصول .‬
                             ‫ا ا‬
‫ومن جهة أخرى تعد الموسوعة مصدرً ثرً من مصادر التراث الشعبي .‬
‫اتبع األسد الترتيب المعجمي الهجائي في عرض المادة اللغوية فهو ال‬
‫يعتمد علم الثالثي المجرد حنما يأتي باللفظة كما تنطقها العامة سواي كانا‬
‫اسمً أم فع ً . وعدا عن الك فالموسوعة غنية بالموضوعات التاريخية‬‫ال‬      ‫ا‬
                                        ‫والجغرافية والثقافية واالجتماعية .‬


          ‫تأليف محمود محمد أسد‬         ‫قراءة في اإلبداع األدبي الحلبي‬
‫حاول األستاا محمود أسد في قراياته التوقف مع أبناي حلب ال ين صاغوا‬
‫أحلم القصائد في مدينتهم، وسكبوا أع و المعاني وأرق العبارات في‬
‫نصوصهم .و تنفرد حلب مع بعض المدن بكثرة المعجبين والواصفين من‬
‫غير أبنائها، فهناك الكثير من الشعراي المعاصرين ال ين عبروا عن‬
                                   ‫ا‬
‫مشاعرهم تجاه ه ه المدينة ....فقديمً ج با القوافب التجارية، وما زالا‬
‫العاصمة االقتصادية، وتتفرد بمكانتها االجتماعية واألثرية والجغرافية‬
‫وه ه المكانة ما زالا موجودة ومرهونة بعزيمة أبنائها ال ين تفوقوا في‬
‫مجاالت لم يستطع أحد اللحاق بهم كالغناي والطرو والبناي والتجارة... وه ا‬
‫مفتا السحر والجاابية. في استهالله لقراياته يقول األستاا أسد: حن ه ه‬
‫الدراسة محاولة حطاللة سريعة علم حلب، عالمها ومعالمها، وقد استعنا‬
‫بالكثير من النصوص التي جمعتها من الشعراي والدواوين والصحف‬
                         ‫ا‬
‫والدوريات. لقد تضمن الكتاو بين دفتيه عددً من النصوص الشعرية‬
                     ‫والنثرية، وعدداً آخر من المقاالت والدراسات المهمة .‬

‫المهاجرة والمهاجرون: دراسة في شعر المهاجرين العرب إلى القارة‬
                                                            ‫األمريكية‬
             ‫تأليف: د. خالد محي الدين برادعي ( وزارة الثقافة 2006)‬
                ‫ب‬
‫تناول ه ا الكتاو في ألف وثالثمئة صفحة ومجلدين ك َ ما خلفه شعراؤنا‬
‫المهاجرون في القارة األميركية شماليها وجنوبيها وقد بحث في كب ما له ا‬
‫الشعر من نقد ونصوص من أواخر القرن 17 حتم نهاية السنوات األخيرة‬
‫من القرن الماضي، وقد أفرد المؤلف في فصب من فصول الكتاو عرض‬
          ‫ا‬
‫جملة الكتب التي تناولا شعر المهاجرين وكانا 06 مؤلفً عرضها‬
‫ا‬       ‫ا‬
‫بأسلوو شائ ومكثف وقـد تجاوز عدد شعراي الكتاو 01 شاعرً مهاجرً‬
    ‫ا‬
‫ومن أهم الحاالت التي تناولها ه ا الكتاو دراسة كب شاعر منفردً مع‬
‫تحديد قيمته الفنية بحيادية وموضوعية باإلضافة حلم العديد من الدراسات‬
                               ‫األخرى التي ضمنها الباحث في الكتاو .‬

‫تأليف الدكتور حسين‬       ‫المدينة اإلسالمية في الشعر العربي القديم‬
                                                                   ‫بيوض .‬
‫علم مدى ثمانية أبواو تفرعاْ حلم فصول عديدة امتدت علم أربعمئة‬
                        ‫ا‬           ‫ف‬
‫واثنين وخمسين صفحة وضع المؤل ُ بحثه بديً من الظواهر البيئية ثم‬
‫العمران والمظاهر الحضارية ، ثم حنسان المدينة .. ثم المفاضلة بين البداوة‬
‫والحضارة .. وخصائص فنية تناولا تصوير المدينة وتصوير العمران‬
                    ‫واإلنسان والبيئة ، ثم شعر المدينة بين الحقيقة والخيال .‬
‫تأليف رياض الجابري / إتحاد‬      ‫سعد اهلل الجابري وحوار مع التاريخ‬
                                                 ‫الكتاب العرب 2001 /‬
                                                          ‫ة‬
‫ترس ُ المؤلف ُ شخصية ( الجابر ) سنة بعد سنة من عام مولده / 0117 /‬‫م‬
‫وحتم وفاته / 1017 / ومن خالل ه ا الكشف والتحليب نلحظ شخصية‬
‫السياسي الكبير والمخلص بشكب مطل لمبادئه ، وال شهد له الجميع‬
                                                  ‫ا‬       ‫ا‬      ‫ا‬
‫محليً وعربيً وعالميً بالشجاعة واالستقامة والوطنية بأرقم درجاتها ونبلها‬
‫. وعبر صفحات الكتاو المئة وأربع وتسعين تأخ نا الكاتبة حلم مناخه‬
‫ا‬
‫األسر واإلجتماعي والسياسي ودراسته وأخالقه السياسية. وتحدثا أيضً‬
‫عن ميثاق الكتلة الوطنية والمبادئ العامة والتشكيالت، وعن سعد اهلل‬
‫الجابر في وزارة الداخلية ثم في وزارة الخارجية ثم في رئاسة الوزارة .‬
                  ‫ب‬
‫وقد اكرت المؤلفة بعض ما قيب في تأبينه " هو رج ٌ من أكبر رجاالت‬
                ‫ُو‬
          ‫العرو فقدته سوريا وفقده العرو وكان فقده خسارة لن تعَ َض " .‬

‫إعداد جميل جمول، بإشراف: أ. د. سهيل‬         ‫حلب والحروب الصليبية‬
                                                                 ‫زكار‬
‫يتحدث ه ا الكتاو عن مرحلة مهمة مرت فيها مدينة حلب الشهباي،‬
‫أال وهي مرحلة الحروو الصليبية في الفترة الواقعة ما بين (710 هـ/‬
‫1107 م - 112هـ/3177م) ويتحدث عن المعارك التي جرت في ه ه‬
‫الفترة ونتائجها العسكرية والسياسية حتم دخول صال الدين حلب في سنة‬
                                                        ‫3177م.‬

‫تأليف د. م. لمياء‬        ‫تاريخها وعمارتها‬      ‫مدارس حلب األثرية‬
                                                           ‫الجاسر‬
                             ‫ق ِم‬
‫ه ا الكتاو عبارة عن رسالة ُد َا لنيب درجة الماجستير في‬
‫الهندسة، تناولا الباحثة فيه دراسة مفصلة لمدارس حلب سواي داخب‬
‫المدينة القديمة أو خارجها، وتعرضا حلم نشأة المدارس وتطورها وقدما‬
‫دراسة معمارية مفصلة لكب منها وأشارتْ حلم أهم التكوينات المميزة في‬
‫كب منها، وتناولا باإلضافة حلم المدارس المشهورة المدارس المختلفة‬
‫الحديثة منها والتبشيرية ومدارس الطوائف المسيحية. استغرق الكتاو‬
                                      ‫سبعمائة وثالث وثالثون صفحة .‬

‫تأليف المهندس عبد اهلل‬      ‫إضاءات حلبية – تاريخ ومعالم وتراث‬
                                                                ‫حجار‬
                                                        ‫جامعة حلب‬
‫في مئتين وتسع وثالثون صفحة عرض المؤلف مجموعة من المقاالت اات‬
‫الطابع األثر الهندسي تتعل بمواضيع عن معالم حلب وتاريخها وتراثها‬
          ‫ث‬
‫منتقاة من المدينة القديمة داخب األسوار وخارجها، وهناك حدي ٌ عن األدو‬
       ‫ا‬
‫الشعبي ورائد من رواده األوائب المعلم نعوم البخاش . وفيه أيضً حديث‬
‫مهم عن مشروع االرتقاي بالمدينة القديمة عام 3117 . تراف َ الك مع‬
                                    ‫المخططات والمراجع والصور .‬

    ‫شعراء النزعة الشعبية في العصر العباسي تأليف أحمد الحسين‬
‫تضمن ه ا الكتاو دراسة تسعم حلم تسليط الضوي علم بعض‬
‫شعراي النزعة الشعبية التي مهرت في العصر العباسي والك من خالل‬
‫تناول أربعة شعراي هم أبو الشمقم ، األحنف العكبر وأبو جلف‬
‫الخزرجي، أبو العبر الهاشمي.والك بهدف اإلحاطة بمفهوم النزعة الشعبية‬
‫والوقوف علم دالالتها بصفتها تمثب تغيرات طرأت علم منحنم الشعر‬
‫العباسي واتجاهاته العامة، وقد اعتمد المؤلف في ه ه الدراسة علم المنهج‬
                                         ‫التكاملي في البحث والتحليب.‬

               ‫ماجد الحكواتي‬    ‫شعراء النصارى العرب واإلسالم‬
‫يحدد عبد العزيز سعود البابطين في مستهله أن مؤسسته التي تؤمن‬
‫بثوابا األمة والحفاظ علم وحدتها الوطنية رأت أن تقف ضد كب ما‬
‫يناوئ التالحم بين أبناي الديانات المختلفة في أرض العرو فلجأت حلم‬
                                         ‫ا‬
‫الشعر، وهو األصدق تعبيرً عن بواطن النفس وخفاياها، ليقول كلمته‬
‫في ه ه القضية، فجمعا من قصائد الشعراي العرو المسيحيين ما‬
‫استطاعا أن تعثر عليه، مما يكشف عن نظرتهم حلم اإلسالم ما يبدد‬
‫المزاعم ويؤكد سالمة النية وصفاي المقصد، فهم يحبون رسولنا الكريم‬
‫كما نحبه، ويفتخرون بأمجاد اإلسالم كما نفخر، ويشيدون بحضارتنا،‬
    ‫ا‬      ‫ا‬
‫التي هي حضارتهم، كما نشيد...." وقد تضمن الكتاو عددً كبيرً من‬
      ‫القصائد تعود حلم عدد كبير من الشعراي ال ين مثلوا ه ه الظاهرة .‬

       ‫المفاهيم الجمالية في الشعر العباسي تأليف أحمد طعمه حلبي‬
‫يشكب الشعر العربي في العصر العباسي اروة حملاْ التنوع الشديد‬
                      ‫ة‬       ‫و‬          ‫ر‬
‫وجسدتْ حلم حد كبير التطو َ ال انتا َ الحال َ العربية اإلسالمية بكب‬
‫أبعادها ، وكان الشعر أحد ه ه االبعاد المهمة للغاية في الحالة الحضارية‬
‫ت‬            ‫ت‬
‫العربية، وقد تطورت موضوعاته فكاناْ فيه وله ساحا ٌ وموضوعا ٌ‬
                           ‫ا ا‬
‫جديدة، فشكلا المفاهيم الجمالية موضوعً ثرً أثاره المؤلف في ه ا الكتاو‬
                                                  ‫ا‬
         ‫ليشكب به حمالً مهمً في ديوان الشعر العربي في العصر العباسي .‬

           ‫صفحات من حياة نزيه مؤيد العظم تحقيق د. دعد الحكيم‬
                   ‫وراجعها ودققها الدكتور علي القيم وإياد خالد الطباع‬
‫وهي مجموعة الوثائ التي حققتها الدكتورة دعد الحكيم، رحمها اهلل،‬
‫وراجعها ودققها الدكتوران علي القيم وحياد خالد الطباع وتتضمن صفحات‬
‫من حياة ه ا المجاهد ( 0117 – 1117 ) ومن خاللها، يتضح تاريخ‬
                                ‫ا‬
‫سورية علم مدى قرن من الزمن تقريبً: ثورة5291 ، ثورة حماة، حسن‬
‫الخراط، عصابات المجاهدين في أحياي دمش ، تخليد أبطال الثورة السورية‬
‫في أمريكا، األحزاو السياسية في دمش ، الميثاق القومي، األوضاع في‬
‫حلب والصراع علم رئاسة الجمهورية، عيد الجالي... حضافة لعدد كبير من‬
‫الرسائب المتبادلة:رفي رزق سلوم، أحمد الشهابي، عبد الرحمن الشهبندر،‬
‫عقلة القطامي، جميب مردم بيك، عبد الرحمن الكيالي، رسالة العظم حلم‬
                                                    ‫المفوض السامي.‬


               ‫تل العبر تأليف د. حميدو حمادة ود. يايوئي يامازاكي‬
                                                             ‫ا‬
‫صدر حديثً عن جامعة لوفان بالتعاون مع باريس كتاو /تب العبر(للمؤلفين‬
‫د. حميدو حمادة من سورية د. يايوئي يامازاكي من اليابان. يتألف الكتاو‬
‫من حوالي خمسمئة صفحة وهو عمب يتضمن نتائج تنقيبات البعثة السورية‬
‫في /تب العبر/ . صدر باللغة اإلنكليزية ويتألف من تسعة فصول. يتضمن‬
‫الفصب األول الطبقات التي تعود حلم عصر أورك والعبيد بينما يتضمن‬
‫الفصب الثاني المكتشفات المعمارية في الموقع وخاصة أفران وورشات‬
‫صناعة الخزف، أما الفصب الثالث فيتحدث عن السويات والطبقات‬
‫المكتشفة في الموقع،وفي الفصب الرابع يتحدث عن األنماط الخزفية‬
                  ‫د‬
‫وزخارفها بحيث يشكب ه ا الفصب القسم الرئيسي ويع ّ المرجع األول في‬
‫سورية عن خزف العبيد وعصر العبيد .أما الفصب الخامس فقد تم فيه‬
‫عرض اللقم وخاصة قوالب األح ية التي تشير حلم صناعة الجلود ومعرفة‬
‫الح اي في سورية قبب سبعة آالف عام. و يحو الفصب السادس دراسة عن‬
  ‫األدوات العظمية والصوانية والهياكب العظمية مع دراسة للدور االقتصاد‬
                              ‫ال لعبه موقع /تب العبر/ في أعالي الفرات.‬
                            ‫الدكتور عبد الرحمن حميدة‬     ‫محافظة حلب‬
‫في ه ا الكتاو تناول المؤلف، عبر فصول عشرة، بعد لمحة تاريخية:‬
‫األهمية اآلثارية لمحافظة حلب، الجغرافية الطبيعية، اإلدارة والسكان‬
‫واألوضاع االجتماعية، المدن وحركة العمران في حلب وبلديتها ومدن‬
  ‫المناط ، أوضاع الريف الحلبي، التجارة، الصناعة، الحياة الثقافية‬
‫واالجتماعية... وي كر أن المؤلف، في تقديمه للكتاو، قال: وال تزال حلب‬
‫التي تتمحور حول عاصمة الشمال السور تؤلف بؤرة اقتصادية تتميز‬
‫بديناميكيتها... فقد استطاعا أن تتوايم مع حدودها الحالية وأن تطور‬
‫زراعتها وصناعتها.... وقد ايب المؤلف كتابه بعدد من األمثال والحكم‬
 ‫الشعبية أحسن تبويبها: الثقة باهلل، القضاي والقدر والحظ، الجهد الشخصي،‬
    ‫الحياة العملية والتبصر، الفصول واألنواي، الصحة والسعادة والتعامب...‬


‫موسوعة الميثولوجيا واألديان العربية قبل اإلسالم تأليف د . أحمد‬
‫محمود الخليل / وزارة الثقافة 2006 / تقع الموسوعة في أربعمئة وأربع‬
                                                      ‫وخمسون صفحة .‬
‫ه ه الموسوعة جهد جديد في مسار الموسوعات تناولا الميثولوجيا‬
‫واألديان العربية قبب اإلسالم في شكب جمع بين الشمول من ناحية وبين‬
                                             ‫ا‬
‫عرض المعلومات معجميً من ناحية ثانية ، وبين تحليلها ومقارنتها من‬
‫ناحية ثالثة، في رصد دقي للرموز والشخصيات واألمثال واألحداث اات‬
‫الصلة بالمادة الميثولوجية والدينية . ففي ه ه الموسوعة / 223 / مادة‬
  ‫ميثولوجية ودينية . وفي مصادرها كان القرآن الكريم والحديث النبو‬
‫والتفسير والسير واألنساو والتاريخ والبلدان واللغة واألدبان الجاهلي‬
‫واإلسالمي، وكتابات المؤرخين والجغرافيين اليونان والرومان والدراسات‬
        ‫الحديثة في الميثولوجيا واألنثربولوجيا وعلم االجتماع وعلم النفس .‬

‫خصوصية حلب تأليف جورج عبد الكريم خوام / دار الثريا 2006 /‬
                                       ‫يقع في مئة وثالث وخمسين صفحة .‬
                                       ‫ت‬
‫يحشد المؤلف في كتابه موضوعا ٍ كثيرة تتعل بحلب تمتد علم خمس‬
                                                          ‫ال‬
‫وعشرين فص ً تسبقها مقدمة ويسب المقدمة نشيد ( حلب الشهباي ) .. من‬
‫ه ه الموضوعات التي تمثب خصوصيات حلبية حسب المؤلف : الطعام –‬
‫اللغة واللهجة – شهامات حلبية – بعض حارات حلب وأحيائها – قلعة حلب‬
            ‫– مياه حلب – األلعاو .. الصحافة – العلم والثقافة – المعابد .‬
‫تأليف عائشة الدباغ - جامعة حلب –‬            ‫الحركة الفكرية في حلب‬
                                                                ‫1006‬
‫تغطي المؤلفة الفترة الواقعة من النصف الثاني من القرن التاسع عشر حلم‬
‫مطلع القرن العشرين والك علم مدى مئتين وواحد وستين صفحة . وبعد‬
‫تقديمين لألستااين الجليلين محمد قجة ونيقوال زيادة بدأت المؤلفة بحثها‬
                                                ‫ر‬
‫بالفصب األول بمحاو َ عن المجتمع الحلبي والحياة االقتصادية والتنظيمات‬
‫اإلدارية ثم حلب الحديثة. وفي الفصب الثاني تناولا مقومات الحركة‬
‫الفكرية في تلك الفترة كالصحافة والمكاتب والمدارس، وكان الفصب الثالث‬
‫عن األدباي والمفكرين ، وخصصا الفصب الرابع من الكتاو لـ عبد‬
                                                    ‫الرحمن الكواكبي .‬
  ‫قال األستاا محمد قجة في المقدمة " في مب ه ا المناخ السياسي والفكر‬
‫ا‬
‫والثقافي واإلعالمي يأتي كتاو الباحثة األصيلة عائشة الدباغ ليكون ركنً‬
‫حلب".‬       ‫في‬      ‫الفكرية‬      ‫الحركة‬      ‫رصد‬       ‫في‬       ‫ا‬
                                                                ‫أساسيً‬

‫تأليف‬   ‫شيخ المطربين صبري مدلل وأثر حلب في غنائه وألحانه‬
                                                     ‫محمد قدري دالل‬
                                             ‫( وزارة الثقافة 2006 )‬
‫يقع الكتاو في أربعمئة وثالث عشرة صفحة ويتضمن لمحة عامة عن‬
‫حياة شيخ المطربين صبر مدلب وأهم توشيحاته وقدوده.. من تراثه‬
‫الغنائي، كما يتضمن دراسة تحليلية موسيقية كاملة لتراث حلب الغنائي،‬
‫ويحتو علم العديد من النوتات الموسيقية لعدد من الموشحات والقدود‬
                                                  ‫والفصول.. حلخ.‬


                               ‫الفنان محمد قدري دالل‬     ‫القدود الدينية‬
‫تناول المؤلف القدود ضمن بحث تاريخي وموسيقي شائ وهو ال عايش‬
                                        ‫ا‬     ‫ا‬         ‫ا‬      ‫ا‬
‫حلب واعيً متتبعً، ثم متعلمً طالبً علم أيد منشديها ومطربيها وملحنيها،‬
‫ثم علمائها ومطربيها ورجاالت الفضب فيها. ويعدد المصادر التي أخ منها‬
 ‫مشافهة ومتابعة، ومن بعد يحدد لنا الطريقة التي اتبعها في التدوين...ويؤكد‬
‫أحمد رجائي آغا القلعة، في تقديمه للكتاو: أنه –أ الكتاو- لم يكتب له ا‬
‫الجيب فحسب، وحنما سيبقم لألجيال القادمة أيضاً، فهو ليس مجرد تدوين‬
                                   ‫ا‬
‫للتراث وحنما سيكون بحد ااته تراثً. وبعد التعريف بحلب ومركزها‬
‫الموسيقي والتراث الغنائي فيها وأشكاله وتفصيب القول في الموشح‬
 ‫والقصيدة والدور والموال والقد وأهم الشعراي والمطربين يسرد القدود‬
                                             ‫ي‬
  ‫حسب الترتيب األبجد ، و ُغْني المؤلف كتابه بجملة من الفهارس المفيدة.‬


‫جورج بلوا دوروترو ترجمه عن الفرنسية د.‬        ‫حلب عبر العصور‬
            ‫زبيدة القاضي . (مركز اإلنماي الحضار – ط6 6006 ).‬
                                                  ‫ة‬
‫استحواتْ مدين ُ حلب علم ( جورج بلوا دوروترو ) مدير متحفها بين‬
‫سنتي 1617 و7017 وقد أجرى بعض التنقيبات في قلعة حلب وشمال‬
‫سورية وكان أول من لفا االنتباه حلم موقع مدينة مار األثرية. يقع‬
‫الكتاو في مئة وثماني وأربعين صفحة استند فيه المؤلف حلم وثائ تعود‬
                                           ‫دم‬
‫حلم ما قبب 0317 وق َ َ خالل الك وجهة نظر غربية تتعل بمدينة حلب‬
                                                        ‫وآثارها .‬

           ‫معجم أدباء حلب في القرن العشرين تأليف أحمد دوغان.‬
‫يعتبر ه ا الكتاو ( وهو في ثالثمئة وأربع وثمانون صفحة من القطع‬
                                               ‫ا‬       ‫ا‬
‫الخاص ) كتابً معجميً حيث يسير وف ما يلي: (سيرة ااتية وعلمية - ما‬
‫صدر لألديب - مراجع) بحضافة خمسة مالح أدبية تتضمن (أدباي حلب‬
‫في القرن 17 –شخصيات لها عالقة باألدو - أرقام وأحداث لها دور في‬
   ‫الحياة األدبية الحديثة في حلب - أدباي المستقبب - عناوين بعض األدباي).‬

‫األرشمندريت‬         ‫الحضور المسيحي في حلب خالل االلفين المنصرمين‬
                                                         ‫أغناطيوس ديك‬
‫ج 6 ( من الفتح العثماني حلم مطلع االلفية الثالثة ) مج7 ( الفتح العثماني‬
                                                                        ‫)‬
‫علم مدى مئتين وسا وثمانون صفحة يعرض المؤلف موضوعه فيتقدم‬
‫أو ً بعنوان كبير : الجماعة المسيحية الواحدة حيث درس تحا ه ا العنوان‬  ‫ال‬
‫: المسيحيون المحليون في المدينة وفي الدولة، والمرسلون الغربيون،‬
   ‫كت‬
‫واالتصال بالتراث المسيحي الشرقي والتراث المسيحي الغربي . ثم ال ُ َاو‬
‫الملكيون من الروم الكاثوليك والروم األرثواكس . وك لك العلماي وصنفهم‬
‫حلم الكتاو الموارنة والكتاو السريان والكتاو األرمن. والعنوان الكبير‬
                                          ‫ج‬
‫الثاني كان : الطوائف وأدر َ فيه الروم الملكيون والسريان واألرمن‬
                                                              ‫والموارنة .‬

                            ‫تاريخ حلب الطبيعي تأليف األخوان راسل‬
‫كتاو ألفه الطبيبان االنكليزيان األخوان " راسب " الل ان أقاما في حلب عدة‬
‫سنوات خالل القرن الثامن عشر , ويضم الكتاو معلومات مهمة عن‬
‫جغرافية حلب وسكانها وأوضاعها االجتماعية و التوزيع االثني والديني‬
‫للسكان, واألوضاع االقتصادية و الصحية. قام بترجمة الكتاو السيد خالد‬
                                                               ‫الجبيلي.‬

     ‫كشف النقاب عن مسيرة التراث واألعقاب في سيرة المرحوم‬
    ‫الدكتور طه اسحاق الكيالي تأليف الدكتور عبد المجيد الرضوي‬
                                ‫م‬
‫في مئة واثنتين وسبعين صفحة يقد ُ المؤلف سيرة الدكتور طه اسحاق‬
‫الكيالي الطبيب والكاتب والمفكر . ورد في ه ه السيرة نشاطات الدكتور‬
         ‫كيالي األكاديمية والثقافية والمهنية ونشاطه في جمعية العاديات .‬

‫د . عبد المجيد‬      ‫تاريخ المؤسسات الصحية والطبية في حلب‬
                                                             ‫الرضوي‬
‫ا‬             ‫ج‬
‫في مئتين واثنتين وخمسين صفحة يحصي المؤلف في نه ٍ يبدو تاريخيً‬
‫فيعدد آثار حلب والبيمارستانات لكنه، سرعان ما يصب حلم التخصصات‬
‫الطبية في حلب الحالية وك لك الجمعيات الخيرية ودور المسنين وكليات‬
  ‫الطب ومعاهد التمريض والمشافي العامة والخاصة ونقابات المهن الطبية .‬

‫تأليف الدكتور محمود فيصل‬                ‫حلب بين الهندسة والتاريخ‬
                                                ‫الرفاعي / جامعة حلب .‬
                                                  ‫ب‬     ‫ع‬
‫في الكتاو جم ٌ أصي ٌ وج او بين نظرة المهندس وطريقة المؤرخ وكان‬
                       ‫ر‬
‫الك فيما يبدو ألجب حخراج دراسة عن حلب تظه ُ تراثها العري فوق سدة‬
                                ‫ال‬                        ‫م‬
‫الحداثة. يض ُ الكتاو اثني عشر فص ً بدأت بدراسة لتاريخ حلب القديم‬
‫والحديث، ثم دراسة لآلثار القديمة والتطور العمراني في حلب .. وثمة‬
‫فصول اات طبيعة هندسية أكاديمية مثب تأثير الزالزل علم حلب ودراسة‬
          ‫م‬                   ‫ر‬
‫لتطور المخطط التنظيمي للمدينة .. ونم ُ ك لك علم فصول اهت َاْ بالبناي‬
‫الحجر وزخارفه ، ومهنة الهندسة وتطورها وك لك بدراسة عن النقب‬
                                    ‫الداخلي ودخول الكهرباي حلم حلب .‬

‫حلب المدينة العربية في العهد العثماني تأليف اندريه ريمون‬
                                             ‫وترجمة د . ملكة أبيض .‬
                                       ‫ال‬
‫في ه ا الكتاو تسعة عشر فص ً تناولا أبعاد كثيرة في مدينة حلب ما بين‬
                             ‫ا‬
‫القرنين السادس عشر والثامن عشر بديً من فصب حمب عنوان مدينة‬
‫حسالمية ، مدينة عربية ثم أساطير استشراقية وبحوث حديثة ثم البنية‬
‫المكانية للمدينة ثم شبكة الطرق وقطاعات السكن ثم الخرائط وتاريخ المدن‬
  ‫العربية ثم األوقاف .. وبحث في سكان حلب خالل ه ه الفترة بحسب وثائ‬
‫االحصاي العثماني . ومواقع األشراف في حلب حتم نهاية القرن الثامن‬
‫عشر وك لك بحث تناول مسيحي حلب في العهد العثماني . والمؤلف أندريه‬
                                                       ‫ا‬
         ‫ريمون كان مديرً للمعهد الفرنسي للدراسات العربية لفترة طويلة .‬

‫تأليف الشيخ الدكتور عالء‬       ‫دار المكتبات الوقفية اإلسالمية بحلب‬
                                                         ‫الدين زعتري‬
                      ‫ي‬                                         ‫ا‬
‫نظرً ألهمية المكتبة في مدينة حلب القديمة كجز ٍ أساسي من تكويناتها‬
‫المعمارية والثقافية ، فقد اختار المؤلف موضوعه في ه الكتاو عن دار‬
                 ‫ة‬
‫المكتبات الوقفية اإلسالمية بحلب فقدم لنا هويتها كامل ً كمكتبة نمواجية‬
‫متخصصة في جانب المخطوطات فحليها آلاْ المخطوطات الباقية من سائر‬
                             ‫د‬
‫المكتبات القديمة في المدينة، وفيها عد ٌ كبير من نفائس المخطوطات‬
‫العلمية القديمة في مختلف العلوم . وعبر خمس وتسعين صفحة عرض‬
‫الشيخ الدكتور عالي الدين زعتر موضوعه في تمهيد عن أهمية المكتبات‬
‫ثم تصدى لموقع المكتبة المقصودة وتاريخها ومحتوياتها وكيفية التعامب‬
                                                      ‫معها ونشاطها .‬

‫تأليف: محمود زين‬       ‫حلب عمارة المدينة القديمة نماذج وتجارب‬
                                                                ‫العابدين‬
‫( طبع علم نفقة سماحة مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين‬
                                                             ‫حسون)‬
‫علم مدى خمس وتسعون صفحة يتحدث الكتاو عن ثالثة بحوث‬
                                ‫ا‬
‫ودراسات تتعل بعمارة مدينة حلب، معتمدً وبشكب كبير علم الصور التي‬
‫قام المؤلف بالتقاطها. أولم ه ه الدراسات كانا عن قلعة حلب التي ت َ ّ‬
‫ُعد‬
‫ُعد‬                                                        ‫ا‬     ‫ا‬
‫نمواجً فريدً من العمارة العسكرية، ثم الجامع األمو الكبير وال ي َ ّ‬
                                                                ‫ا‬
‫أنمواجً في غاية األهمية لطرز عمارة المساجد في العهد األمو ، ثم حمام‬
      ‫ال‬                                  ‫ج‬      ‫ُد‬
‫يلبغا الناصر ال يعَ ّ أنموا ًا من العهد الملوكي والعثماني، انتقا ً حلم‬
           ‫ا م‬                         ‫ا‬                 ‫ا‬
‫الخانات مبتدئً بخان الشونة نمواجً للخانات العثمانية، وأخيرً ت ّ التعريف‬
                       ‫بأهم الجهات المسؤولة عن حماية مدينة حلب القديمة.‬

‫تاريخ حلب تأليف أردفازد سورمايان ( مطران األرمن األسبق بين‬
‫عامي 5122-0222 ) ترجمه عن األرمنية الدكتور الكسندر كشيشيان‬
                                                   ‫(دار النهج 2006م )‬
‫قدم المترجم كشيشيان ه ه الترجمة، حلم مدينة حلب التي ولد فيها وترعرع‬
‫بمناسبة انتخابها عاصمة للثقافة اإلسالمية. كما زود الكتاو بالصور‬
‫والوثائ الضرورية ووضع الشروحات عند الضرورة والك علم مدى‬
                                    ‫ستمئة وخمسين صفحة في مجلدين .‬
‫في الجزي األول عدة فصول تتحدث عن حلب في الكتب المقدسة وعن‬
‫تسمية حلب وتشكلها الجغرافي والجيولوجي وعن قناة حلب وأصلها ومناجم‬
‫حلب ثم يتحدث المؤلف عن مدينة حلب وأحيائها وقلعتها وأسوارها‬
‫وبواباتها و بيوتها وسكانها حلب ومطبخها والتقاليد الدينية في حلب مثب‬
      ‫ا‬                              ‫ا‬      ‫ال‬
‫الحج والختان .ويقدم فص ً خاصً عن المسيحيين في حلب مقدمً بعض‬
                                                  ‫ا‬
‫اإلحصائيات ومتحدثً عن بعض الطوائف مثب الروم الكاثوليك والسريان‬
        ‫م‬
‫اليعاقبة والسريان الكاثوليك الموارنة والكلدان والبروتستانا. وأ َا الجزي‬
‫الثاني فيبدأ قي الفصب الثالثين عن يهود حلب ثم ينتقب للحديث عن نظام‬
                                       ‫ا‬       ‫ا‬
‫الحكم في حلب ماضيً وحاضرً ثم يتحدث عن األوربيين والقنصليات‬
                                                      ‫األجنبية في حلب.‬


    ‫تأليف: د. عزت السيد أحمد‬     ‫فلسفة الفن والجمال عند التوحيدي‬
                                               ‫( وزارة الثقافة 2006 )‬
‫عبر ثالثمئة وثمانية وعشرون صفحة من القطع الكبير يتحدث المؤلف‬
‫عن أبي حيان التوحيد أديب الفالسفة وفيلسوف األدباي أحد أبرز‬
‫واضعي أسس علم الجمال العربي، وأهم مفكر في تاريخ فكرنا وأدبنا.‬
‫وتضمن الكتاو العديد من المحاور ابتداي باسمه ونسبه حلم المصادر‬
‫التي نهب التوحيد من معينها فكره الجمالي حلم األسس القيمة التي‬
‫أعطا للجمال خصوصية، ثم جدلية العالقة الجمالية وانتهاي بخصائص‬
                                          ‫أسلوو التوحيد الجمالية.‬

‫جمع ودراسة وتحقيق د. كارين صادر‬         ‫مدينة حلب في قوافي الذهب‬
                                              ‫/ وزارة الثقافة 2006 /‬
               ‫ا‬
‫عبر مئتين وثالث وعشرين صفحة جمعا المؤلفة ديوانً عن حلب رتبته‬
‫حسب القوافي : قافية الهمزة – قافية الباي .. وسب ه ه المختارات ( ماقيب‬
                                                          ‫ا‬
‫في حلب نثرً عند ابن العديم وياقوت الحمو وابن شداد ، ثم تراجم لشعراي‬
        ‫الديوان ، وسب الك كله مقدمة عن مدينة حلب وأخيراً الفهارس .‬
                                          ‫ل‬
                            ‫فمن مختارات قافية الالم قو ُ ابن الورد :‬
                             ‫غ‬
         ‫وأص ُر أن اقول فداك مالي‬           ‫أيا أرض الشمال فدتك نفسي‬
                       ‫ب‬       ‫ا‬
        ‫فقل ُ : القل ُ في جهة الشمال‬                        ‫م‬
                                            ‫وقالوا : ِبْ علم جهة سواها‬

‫حماية البيئة في التراث العربي اإلسالمي تأليف محمد صبحي صقار‬
                                                     ‫/ حلب 2006 /‬
               ‫ب‬                    ‫ل‬
‫مئ ٌ وسبع وسبعون صفحة وفصو ٌ أربعة بحث فيها الكات ُ ه ا الموضوع‬    ‫ة‬
                                                            ‫ا‬
‫المهم جدً في الوقا الحاضر .. بحثه بشكله التراثي العربي حيث تم حيالي‬
                                                    ‫ة‬
‫ه ا األمر أهمي ً قصوى تداخلا في كب ابعاد الحياة . ومن موضوعات‬
‫الكتاو كان : حماية البيئة عبر العصور وتقاليد عربية من العصر الجاهلي‬
‫تحفظ البيئة وهو فصب شي ٌ وجديد . كما بحث المؤلف في حماية البيئة في‬
                             ‫ا‬
‫التراث العربي اإلسالمي ، وتطرق أخيرً حلم الجانب التشريعي الخاص‬
                                                       ‫بحماية البيئة .‬

                 ‫تأليف سمير طحان.‬       ‫مجمع العمرين سيرة موضوعية‬
                                     ‫( دار كنعان 012 صفحة /2006 )‬
‫يقول الناشر: حن سمير طحان ال فقد بصره من عدة عقود, قدم للمشهد‬
‫الثقافي عبر بصيرة متوقدة العديد من األعمال واألجناس األدبية وقد بدأ في‬
‫حعداد ه ا المجمع من عام 0117 وقد نعا سيرته بالموضوعية ألن‬
   ‫ا‬
‫محورها األشخاص واألحداث التي ولدت أفكار الكاتب ال يبقم ثانويً في‬
                        ‫العمب بينما األساسيون هم ال ين عايشهم وعايشوه.‬


‫تأليف د. محمد جمال‬      ‫االستبداد وبدائله في الفكر العربي الحديث‬
                                                                    ‫طحان‬
                            ‫( 027 صفحة من القطع الكبير / دار النهج )‬
‫يتألف الكتاو من مقدمة وتمهيد وبابين: التمهيد جاي في أكثر من خمسين‬
‫صفحة وفيه يحدد المؤلف مفهومي االستبداد وبدائله, أما الباو األول‬
‫فيشتمب علم أربعة فصول وخاتمة ويتحدث عن االستبداد ونشأته‬
                                                      ‫ودعائمه وآثاره .‬
‫أما الباو الثاني فيتحدث عن بدائب االستبداد في فكر الكواكبي ويتألف‬
                 ‫من أربعة فصول وخاتمة ويتبع الكتاو بمالح مهمة .‬

‫تأليف د. محمد جمال‬      ‫عودة الكواكبي: حياة المفكر الثائر وأعماله‬
                                                                  ‫طحان‬
‫( طبع علم نفقة سماحة مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين‬
                                                              ‫حسون)‬
‫أراد المؤلف في ه ا الكتاو وعلم مدى صفحاته الـ / 210 / أن‬
                  ‫ا‬
‫يتحدث عن أهم مفكر ثور نهضو قضم حياته بحثً عن الحرية، فهو‬
        ‫ا‬
‫يتناول نب ة مختصرة عن حياة الكواكبي وأعماله وعصره مبينً تأثيره‬
‫باإلضافة حلم وصف ألعماله، ويختم كتابه بدراسة تحليلية ألعماله الكاملة‬
‫ويقول المؤلف‬                                                      ‫ال‬
                       ‫محاو ً توفير الكثير من الوقا والجهد علم الباحثين.‬
‫في مقدمـــة الكتــاو "اكتنفا عملي ه ا صعوبات كثيرة، أهمها الصبر‬
          ‫ا‬
‫علم واقع المثقف العربي ال لديه الخيار في أن يموت (شهيدً) أو أن‬
                                                            ‫ا‬
                                                        ‫يعيش (شهيدً)".‬

    ‫أم القرى مؤتمر النهضة اإلسالمية األول عبد الرحمن الكواكبي‬
         ‫تحقيق د. محمد جمال طحان / دار األوائب - جمعية العاديات‬
‫أم القرى: كتاو يدور موضوعه حول مؤتمر تخيله الكواكبي ليعرض فيه‬
‫آرايه اإلصالحية في قالب ج او يستهو النفوس، وأغلب مواضيعه في‬
‫نقد الشعوو اإلسالمية.أم القرى " مؤتمر قمة حسالمي دعا حليه الكواكبي‬
‫قبب قرن من مهور فكرة القمم اإلسالمية السياسية ! يرسم الكواكبي صورة‬
‫مؤتمر "أم القرى" وفي اهنه أرضيات فكرية لتشخيص الداي ال فتك‬
‫بالعالم اإلسالمي فوصف حالته واقتر الدواي له .ه ا ماوصف به الكتاو‬
‫الباحث محمد قجة رئيس جمعية العاديات في تقديمه للطبعة الخاصة للكتاو‬
‫في ال كرى المئوية لرحيب الكواكبي. لخص الكواكبي أسباو التخلف في‬
               ‫ال‬
‫مجاالت ردها حلم أسباو دينية وسياسية وأخالقية، فض ً عن أسباو‬
‫أخرى ي كرها بالتفصيب .. ويحدد الكواكبي 26 سببً لتفوق العرو جغرافي ً‬
‫ا‬                      ‫ا‬
‫وتاريخيً وبشريً ودينيً وخلقي ً.. المحق د. طحان قدم للكتاو متحدثا عن‬
                                         ‫ا‬     ‫ا‬      ‫ا‬      ‫ا‬
‫طبعاته المختلفة ثم ألحقه بدراسة تحليلية له. يقع الكتاو في /236 /‬
     ‫صفحة من القطع المتوسط وقد صدر عن دار األوائب وجمعية العاديات .‬




         ‫الرؤى االصالحية للمفكر النهضوى عبد الرحمن الكواكبى‬
               ‫تحرير /د.محمد جمال طحان / اتحاد الكتاو العرو 2006‬
‫الكتاو ال هو باكورة كتب ندوات احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬
‫يتناول فكر الكواكبم فم قرايات معاصرة عبر /013/ صفحة من القطع‬
‫الكبير من تحرير الدكتور محمد جمال طحان ال قدم للكتاو بمقدمة‬
‫طويلة تتحدث عن تاريخ الكواكبم وبعد كلمات افتتا الندوة تأتي األوراق‬
‫البحثية التم ألقيا ضمن أعمال الندوة الدولية التي أقيما في حطار فعاليات‬
‫حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية في مديرية ثقافة حلب . ويتضمن الكتاو‬
‫المحاور التالية : الكواكبم فم حطار العصر - الكواكبم ومفهوم االستبداد -‬
‫اإلصالحات السياسية واالجتماعية والتربوية -اإلصالحات الدينية - مواقفه‬
‫بين العروبة واإلسالم -صحافة الكواكبم وأساليبه فم التعبير -راهنية أفكار‬
                                                            ‫الكواكبي .‬


               ‫األدب الشعبي في حلب لمؤلفه محمد حسن عبد المحسن‬
  ‫عبر صفحاته الثالثمائة وأبوابه الخمسة بحث المؤلف في محاور تتعل‬
‫باألدو الشعبي الحلبي، فكان منها دراسات األدو الشعبي العربي وأهميتها‬
‫وآراي المؤيدين والرافضين .. عبر تحليب لمظاهر الحياة االجتماعية‬
                          ‫ن‬
‫واالقتصادية والثقافيةوالفكرية، ودرس لفنو ٍ من ه ا األدو مثب األمثال‬
‫والتهكمات الشعبية والغناي والشعر ، ودراسة صلة ه ا األدو باآلداو‬
                                     ‫العالمية واألدو الشعبي العربي .‬

             ‫الماء في التراث العربي اإلسالمي (مقاربات معاصرة)‬
                ‫تأليف د.م . بغداد عبد المنعم ( وزارة الثقافة 2006 )‬
‫مئة وثمانية وخمسين صفحة امتدت علم ثالثة أبواو وستة فصول,يسبقها‬
‫مدخب يوضح منهج الكاتبة في البحث التراثي . خصصا المؤلفة الباو‬
‫األول للبحث عن "الماي في التاريخ العلمي العربي" حيث بدأت بتقصي‬
‫اإلشارات والنصوص المائية في التراث العربي قبب اإلسالم , ثم التطور‬
‫المهم لنظريات المياه الجوفية حتم القرن الخامس الهجر .-ثم توسعا‬
‫في المفهومات المائية و في توميفها الهندسي . وفي الباو الثاني وهو‬
‫بعنوان "الماي في التأريخ المعجمي العربي" تحدثا عن كتاو "البئر"‬
‫البن األعرابي وعن المفهومات األساسية الواردة فيه عن المياه الجوفية‬
‫واآلبار,ثم تحدثا عن الماي في "فقه اللغة وسر العربية" للثعالبي. أما‬
‫الباو الثالث فقد خصصته لمحاور من التاريخ التشريعي للماي. وضمنا‬
‫كتابها تراجم أهم مؤرخي الماي العرو وأنهته بثبا للمصادر و‬
                                                         ‫المراجع.‬
                                       ‫حلب في أحاديث الماء والجمال‬
                  ‫تأليف د. م . بغداد عبد المنعم ( وزارة الثقافة 2006)‬
                                                    ‫ا‬
‫وه ا الكتاو أيضً للدكتورة بغداد عبد المنعم تستهله بفصب تمهيد بعنوان:‬
‫الماي فاتحة حديث الجمال. ثم تدخب في هوية ابن شداد، في حطار حوارية‬
 ‫معاصرة. تتناول المؤلفة بعد الك قناة حيالن بالدرس والتحليب عبر‬
                                   ‫و‬
‫العصور حلم يومنا ه ا، وقد ز ّدت الكتاو بملح للصور والخرائط‬
        ‫وفهرس مواقع القساطب في مدينة حلب في القرن السابع الهجر .‬

‫تأليف د. م . بغداد عبد المنعم ( وزارة‬        ‫حلب.. مدينة أم أغنية ؟‬
                                                           ‫الثقافة 2006 )‬
         ‫بد‬                              ‫ة‬             ‫ال‬
‫اثنا عشر فص ً حاورتْ مدين َ حلب ، كان في ه ا الحوار ال ُع ُ الثقافي‬
                    ‫ة‬
‫والمعمار واآلثار : حلب والثقافة المتحركة – مدين ٌ ام اغنية ؟ - حلب‬
‫من أ األبواو ندخلها – أسواق حلب العتيقة - هب تكسر حلب سجن‬
                                  ‫ع‬             ‫ج‬
‫الوردات ؟ - هب تحتا ُ المدينة حلم ُشاق ؟ ثم التساؤل االخير . تقول‬
                                     ‫ض‬
‫الكاتبة في الفصب الثاني " بع ُ المدن لم تعد تحتاج حلم السياحات‬
‫التقليدية، وال حلم المديح الرخيص ، بب أضحاْ لشدة ج ورها في حجارتها‬
‫..‬                                                             ‫وتراباتها‬
           ‫ج‬                       ‫م‬               ‫ة‬       ‫ة‬
‫أضحا حال ً عسير ً علم الحداثات ال ُتسرعة ..تلك المدن تحتا ُ حلم الحب‬
‫!! لمااا؟؟ ألنها أضحا من تراث األرض ومن تراث العالم مثب األنبياي‬
                                                   ‫والفالسفة القدماي .."‬
                                             ‫ت‬
‫في الكتاو أيضً تساؤال ُ مدن أخرى ،كان منها : دمش والقدس‬‫ا‬
‫وتساؤالت الكتاو الالنهائي، وبغداد وتساؤالت الحزن الكبير ، وباريس‬
                ‫وأسئلة المفاتيح السرية .. وفيينا وأسئلة سيمفونية الثقافة .‬

‫معادن الذهب في األعيان المشرفة بهم حلب تأليف أبو الوفا بن عمر‬
‫الحلبي العرضي المتوفي سنة / 2202 هـ / وهو من تحقيق وشرح‬
                                          ‫الدكتور محمد ألتونجي.‬
        ‫ا‬
‫ويضم الكتاو تراجم لألعالم ال ين وجدوا في حلب، وشمب ستً وسبعين‬
‫ترجمة رئيسة أكثرهم ممن لقيهم المؤلف أبو الوفا بن عمر الحلبي العرضي‬
                                  ‫ر‬
‫(311-7107) ودرس معهم أو د ّسهم، أو تتلم وا علم أبيه. وسب الك‬
‫بمقدمة عن أهمية التاريخ والتراجم. ولم يكن هؤالي األعالم علماي كلهم‬
‫فهناك، األعيان والوزراي والشعراي والمفتيون والصوفيون والمج وبون‬
‫والقواد..... وكلهم ممن عاصرهم أو عاصر من عاصرهم.... لقد أغنم‬
‫المحق الكتاو بترجمة وافية عن المؤلف تضمنا اسمه ونسبه ومولده‬
‫ووفاته وتالم ته وشيوخه ونشأته وأسرته ومؤلفاته وشعره ومقامه . كما‬
‫ايله بفهارس نوعية غاية في األهميةكان من بينها فهرس للمصطلحات‬
                                              ‫العثمانية والفارسية .‬


          ‫محمد علي العجيلي‬       ‫النزعة اإلنسانية في عصر التوحيدي‬
‫تناول محمد علي العجيلي، عبر بابين كبيرين، نشأة النزعة اإلنسانية‬
‫وتطورها، وآفاق الفكر العربي-اإلسالمي في القرن الرابع الهجر ومن ثم‬
‫الفكر الفلسفي ضمن تيار الفلسفة العقلية (الكند -الفارابي-ابن سينا)‬
‫والفلسفة االنتقادية (ابن المقفع-الجاحظ-المعر ) وضمنهما النزعة اإلنسانية‬
‫لدى التوحيد ، ومن ثم في ندوة السجستاني وابن عد والسيرافي‬
‫والرماني ومسكويه. وشخصية التوحيد وحنتاجه الفكر والفلسفي في‬
‫حطار بحث مفهومات التوحيد والتساؤل واإلنسان والتشاؤم والفكاهة والفن .‬
‫ومن خاللها عالقة المفكر بالسلطة السياسية، وحبراز بعض العناصر‬
                                 ‫المقومة للنزعةاإلنسانية الفلسفية والعلمية.‬


                               ‫عبد الفتاح رواس قلعه جي‬        ‫سيد الوقت‬
‫قدم عبد الفتا رواس قلعه جي، في حطار (حلب... عاصمة الثقافة‬
‫اإلسالمية) مسرحية: سيد الوقا/ الشهاو السهرورد ال يعد من أبرز‬
‫شخصيات حلب (2277-7177م) والتي صدرها بـ :هياكب النور، أحد كتب‬
         ‫ا‬
‫السهرورد . وتقع المسرحية في فصلين عبر اثني عشر مشهدً. في أحد‬
‫مشاهد المسرحية، يقول الشهاو: حان، هي قوة النور التي ج بتني حليك حتم‬
‫تالشا أمامها قوة األرض المغناطيسية، أحسسا كأنني أسير في الفضاي‬
‫حليك. وفي مشهد آخر: حن اهلل خل النور والظالم، وخل القلوو الجاهلة‬
‫التي يقف ورايها سلطان الظالم، وخل القلوو العارفة التي تقف خلفها‬
           ‫أنوار تبارك، ولكن: "ومن لم يجعب اهلل له نوراً فماله من نور".‬

        ‫عبد الفتاح قلعه جي‬     ‫التواشيح واألغاني الدينية في حلب‬
‫في تصديره له ا الكتاو يقول عبد العزيز سعود البابطين"... لم تنس‬
‫حلب نصيبها من الفن الغنائي، فقد حفلا ه ه المدينة بألوان من الشعر‬
‫الفصيح والشعبي تمثب في التواشيح والقدود والقصائد والمواويب‬
‫والعتابا وتغنم الشعب به ا التراث الشعر بحسه الفطر فترددت‬
‫أغانيه عبر ردهات تاريخه تعبر عن وجدانه وقيمه وتطلعاته...." يتألف‬
                          ‫ا‬        ‫ال‬
‫الكتاو من مقدمة وتسعة عشر فص ً وملحقً. وبعد مقدمة عنونها مؤلف‬
‫الكتاو بـ (حلب حاضرة الغناي الديني) تناول موضوع الموشحات‬
‫الدينية، التي هي مطرزات مرصعة بجواهر العش ، والقدود الدينية‬
                                       ‫ا‬
‫التي هي بهجة األروا ، متوقفً عند (اس العطاش) ال يمثب درة‬
‫الغناي الديني في حلب، واألداي التعبير الديني السما والعتابا‬
‫واألاكار واالبتهاالت واألناشيد، واحتفاالت المولد ورمضان والهجرة‬
‫وليلة اإلسراي والمعراج... حضافة حلم األاان وتكبيرات العيد ووداع‬
     ‫ا‬
‫واستقبال حجاج بيا اهلل الحرام واحتفاالت ختم القرآن الكريم مبينً من‬
         ‫ا‬
‫خالل كب الك دور حااعة حلب في الغناي الديني ومعرف ً بأعالم‬
                            ‫الموسيقم والغناي الديني في ه ه المدينة ...‬



     ‫الشرق األوسط عشية الحداثة ( حلب في القرن الثامن عشر )‬
                             ‫تأليف ابراهام ماركوس ترجمة هيثم حمام‬
‫في ثالثمئة وسا وثالثين صفحة تشكلا منها مقدمة وتسعة فصول وخاتمة‬
‫وملح تضمن مالحظات حول السكان ، تناول المؤلف عبر ه ه الهيكلية‬
‫البيئ َ والوعي المحلي والفوارق االجتماعية والسلطة والقانون والموارد‬  ‫ة‬
‫الخارجية للثروة والسوق والعائلة والدين والمشهد الثقافي والصحة‬
‫والخدمات والخصوصية الشخصية . والحظ المؤلف أن أكثر ما يميز حلب‬
‫في تلك الفترة هو مكانتها االقتصادية والتجارية الكبرى . ثم تناول المؤلف‬
‫المشهد الثقافي والمعاهد الدينية في المدينة واكر الموسيقا واألمثال .. فه ا‬
                                                     ‫ب‬
‫الكتاو تعري ٌ شام ٌ وعمي لمدينة حلب في ه ه الفترة حتم غدت‬   ‫ف‬
                 ‫العاصمة االقتصادية المهمة للدولة العثمانية بعد استانبول .‬

       ‫عمر أبو ريشة والفنون الجميلة تأليف: د. أحمد زياد محبك‬
                                             ‫( وزارة الثقافة 2006)‬
‫يعتبر ه ا الكتاو دراسة لظاهرة متميزة عني بها الشاعر الكبير عمر‬
‫أبو ريشة وهي صلة الشعر بالفنون الجميلة وقد عني الكتاو برصد ه ه‬
‫الظاهرة في شعر ه ا الشاعر الكبير واكتشاف أبعادها الفكرية وأعماقها‬
‫النفسية وعمب المؤلف علم ربطها بثقافته بقدر غير قليب من الممارسة‬
‫النقدية المقارنة التي تسعم حلم تلمس أبعاد الخبرة اإلنسانية وأشكال التعبير‬
‫عنها. وخلص الكتاو حلم أصالة ه ه الظاهرة في شعر الشاعر وانطالقه‬
‫فيها من ااته رغبة منه في التجديد والتعبير عن نزوع صوفي يرى الجمال‬
‫في الفنون وينزع من خاللها للتعبير عما يقلقه وهو الصراع مع الزمن‬
                                  ‫ا‬                       ‫ا‬
  ‫والبحث دائمً عما هو كلي ومطل بعيدً عما هو عابر ومؤقا في طمو‬
‫حلم الخلود وتحقي الصفاي والنقاي. يقع الكتاو في مئتين وثماني صفحات‬
                                                    ‫من القطع المتوسط .‬



                                         ‫الشاعر العربي عمر أبو ريشة‬
‫وفي حطار (حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية) أصدرت وزارة الثقافة في‬
‫كتاو: وقائع الندوة العربية التي أقيما بالتعاون مع مؤسسة عبد العزيز‬
‫سعود البابطين لإلبداع الشعر / الكويا في دار الكتب الوطنية في حلب‬
‫37-27 تموز 0006 والتي شارك فيها باإلضافة حلم العديد من الباحثين‬
‫والمفكرين السوريين، عدد من كبار األدباي والنقاد من دول عربية شقيقة‬
‫وتناولوا خاللها محاور مهمة في شخصية عمر أبو ريشة وشعره: صورة‬
‫شخصيته من خالل شعره، استلهام الثقافات والموضوعات العالمية، اإلبداع‬
‫والجماليات، شعره القومي والوطني، االغتراو، التعبير عن الهوية‬
      ‫القومية، الطبيعة، اإليقاع السرد ، التخييب والتحقي ، الدوائر الداللية.‬

                              ‫حلب ذاكرة أيام تأليف عامر رشيد مبيض‬

      ‫ف‬        ‫َم‬                                    ‫ت‬
‫في صفحا ٍ بلغا ثالثمئة وأربع وثمانين صفحة ض َن المؤل ُ كتابه‬
‫مجموعة كبيرة من الصور الوثائقية بالغة األهمية في كتابة التاريخ‬
‫حقيقة‬           ‫هي‬         ‫للتاريخ‬           ‫بالنسبة‬       ‫فالصورة‬
  ‫ال تقبب التأويب. وقد ارتأى الباحث نشر ه ه الصور في كتاو خاص يوث‬
‫لحلب بالصورة والكلمة. وكما يقول المؤلف فحن ه ا الكتاو هو أول متحف‬
                    ‫متجول عن مدينة حلب يضم ااكرة المدينة الحضارية.‬
‫جامعة‬    ‫تأليف د .سهيل المالذي‬           ‫الطباعة والصحافة في حلب‬
                                                                 ‫حلب‬
‫بدأ المؤلف بالعهد العثماني وبفصب عن " الطباعة والصحافة في حلب في‬
‫العهد العثماني " وتابع الك حتم عام / 1717 / ثم تحدث عن الطباعة‬
‫والصحافة في العهد الفيصلي ومن ثم في فترة االنتداو الفرنسي، وفي فترة‬
‫االستقالل حيث استعرض المؤلف المطابع األهلية والمطابع الرسمية . وقدم‬
                            ‫ي‬                                   ‫ال‬
‫فص ً عن الصحافة في عهد االستقالل . ثم ا َب الكتاو بتراجم أعالم البحث‬
‫وجدول بالمطابع الحلبية وجدول بالصحف الحلبية والصحف الحلبية خارج‬
      ‫حلب . وقد امتد ه ا البحث علم مدى ثالثمئة وسبع وعشرين صفحة .‬

            ‫ا‬
          ‫االتجاهات الفكرية العربية في الصحافة " حلب نموذج ً "‬
                                                 ‫تأليف د .سهيل المالذي‬
‫علم مدى صفحات طِوال بلغا الخمسمائة وواحد وثالثين يعرض المؤلف‬
            ‫َكب‬
‫موضوعاته الشاسعة في عشرة فصول تتصدرها مقدمة ش َ َ فيها المؤلف‬
‫مدخ ً حلم االتجاهات الفكرية، ثم بدأ بدرس القضايا السياسية كمسائب‬   ‫ال‬
‫حسالمية وقومية وشرقية .. ثم درس فترة االنتداو الفرنسي علم سورية ..‬
                                                                  ‫ال‬
‫وصو ً حلم المسألة الفلسطينية ثم بدأ بقضايا عالمية في الصحافة وقضايا‬
                                 ‫ا‬
‫اجتماعية ثم قضايا ثقافية وأدبية. وأخيرً خاتمة حملا عنوان " االتجاهات‬
‫الفكرية العامة وتفاعالتها " أنهم بها المؤلف كتابه، ثم ايله بتراجم لألعالم‬
                                                              ‫وفهارس .‬

                                ‫أبحاث ندوة النخيل في التراث العربي‬
‫/ معهد التراث‬     ‫اعداد:د. مصطفى موالدي – أ.مصطفى شيخ حمزة‬
                                                  ‫بجامعة حلب 2006‬
                             ‫ا‬
‫يحتو الكتاو علم أبحاث عشرين باحثً من العراق وسورية و تونس‬
‫وفلسطين. يتناول الكتاو المحاور اآلتية: النخيب في التاريخ – النخيب في‬
‫اللغة واألدو – النخيب في كتب الطب والصيدلة والنبات – زراعة النخيب‬
                                   ‫وتصنيع ثماره – النخيب غ اي ودواي.‬
           ‫يقع الكتاو في ثالثمئة وسا وتسعون صفحة من القطع الكبير.‬

                              ‫حكم وأمثال مثنوي جالل الدين الرومي‬
                        ‫جمع ودراسة :د. مراد مولوي – د.خلدون صبح‬
‫مهد الدارسان لألمثال في الكتاو من خالل األمثال في القرآن الكريم‬
‫والشعر العربي ، والك ألن الرومي متصوف نهب من اينك المصدرين .‬
‫وبعد أن درسا السمات الفنية في أمثاله أوردا النصوص في مئة واثنتين‬
‫وسبعين صفحة من القطع الكبير. وكما يتبين من خالل قراية الكتاو أن‬
                              ‫ا‬
‫الرومي أراد من نصوصه أن تكون بيانً ًلتوضيح أن حكمة الحياة مستمدة‬
‫من المصدرين ال استقا منهما الرومي نفسه وال حاول الجمع بين الدين‬
                                                          ‫والدنيا.‬

        ‫ينبوع الذهب فيما كتب عن حلب تأليف مختار فوزي النعال‬
‫يشكب الكتاو عملية جرد منظم مسلسب زمنياً للكتب التي أرخا لمدينة حلب‬
‫أو تحدثا عنها في شتم مجاالت التراث والفكر و العمارة و اإلبداع, ويقدم‬
                       ‫ر‬                          ‫ا ا‬
‫المؤلف تلخيصً دقيقً لكب واحد من ه ه الكتب ويع ّف بصاحبه ودار النشر‬
                                   ‫ا‬
     ‫وعدد الصفحات, مما يعتبر توثيقاً مهمً للكتب التي تحدثا عن حلب .‬


  ‫تأليف حسن محمود موسى النميري‬         ‫عالم النبات في األدب العربي‬
‫يقول المؤلف: ه ا الكتاو يحكي حكاية نباتات وأشجار عربية، عربية في‬
‫أسمائها، عربية في منابتها، عربية في منشئها، عربية في بيئتها، عربية في‬
                                                      ‫ا‬
‫تاريخها. مضيفً: اقتصرت في ه ا الكتاو علم النبتة أو الشجرة التي لها‬
                                                    ‫ل‬
‫تاريخ، أ التي خّد اسمها األدو العربي، في القرآن، أو في الحديث، أو‬
‫في الشعر، أو في خطب العرو وأمثالهم... لكب نبتة أو شجرة في وطننا‬
‫العربي (شخصية) خاصة ينبغي النظر حليها به ا المنظار: يجب احترامها،‬
  ‫وتقديرها، ودراستها، والتعرف علم مزاياها، وتحديد مافيها من منافع،‬
                                      ‫ومايمكن أن ينتج عنها من أضرار.‬

                      ‫ّه‬      ‫ح‬         ‫ش ي م م‬                ‫ح‬
                   ‫ال َركة ال ّعر َة ز َن ال َماليك في َلب الش َباء‬
   ‫( ط7 2117م / مؤسسة الرسالة ,‬         ‫تأليف الدكتور أحمد فوزي الهيب‬
                                                            ‫بيروت )‬
‫مفرت حلب زمن المماليك بشعراي كثيرين، زاد عددهم علم عشرة‬
‫ومئة شاعر، بعدما وجدوا التشجيع من بعض نوابها ورجاالتها مثب ابن‬
 ‫ر‬
‫نباتة وابن الوكيب وابن جابر األندلسي وغيرهم. أوجد ه ا في حلب شع ًا‬
                   ‫ر‬
‫غزي ًا اا أغراض واتجاهات متنوعة، جعلته جدي ًا بالدراسة في ه ا‬  ‫ر‬
‫الكتاو ال قسمه مؤلفه ثالثة أبواو: درس في الباو األول الحياة‬
‫السياسية واالقتصادية وعناصر الحياة االجتماعية والدينية، ثم االتجاهات‬
‫الفكرية المتنوعة وأثر الك علم الشعر. وفي الباو الثاني درس أغراض‬
                  ‫ة‬
‫الشعر وموضوعاته التي تأثرت بالعصر والبيئة تقليدي ً ومجددة، ثم درس‬
‫أيضً موضوعات الشعر التقليدية ثم الموضوعات الجديدة والمعاني‬         ‫ا‬
                                                       ‫م‬
‫المبتكرة . وض ّ الباو الثالث دراسة تحليلية لعناصر الشكب في الشعر‬
‫وأهميتها وعالقتها بمضمونه من لغة وحيقاع وبناي القصيدة، ثم دراسة‬
‫للصورة الفنية ثم الصنعة البديعية وعناية الشعراي بها ومحاوالتهم التجديد‬
                                ‫ومغاالتهم فيها وقيمهم وم اهبهم الفنية .‬


                           ‫ح‬        ‫َن ي ي‬
‫الحركة الشعرية زم َ األ ّوبي ّن في َلب الشهباء225-052 هـ‬
                    ‫ال‬
  ‫تأليف الدكتور أحمد فوزي الهَيْب ( ط7 مكتبة المع ّ،الكويا 1117 م )‬
‫اختار المؤلف دراسة الحركة الشعرية في حلب الشهباي زمن األيوبيين,‬
‫ألن ه ه المدينة قد حظيا بأهمية كبرى في الك العصر ألسباو عدة، منها‬
        ‫ا‬        ‫ع‬
‫موقعها وتاريخها ومكانتها وملوكها األيوبيون ال ين ُنوا جميعً بالعلوم‬
‫واآلداو وأصحابها، وشاركوا فيهما مشاركة طيبة. درس ه ا الكتاو في‬
‫الباو األول منه بيئات حلب الجغرافية والتاريخية واالجتماعية. وفي الباو‬
‫الثاني درس الحياة العلمية وازدهارها وعلومها المتنوعة، وتحدث عن‬
‫مناهلها من مدارس ومساجد ومكتبات ومجالس علمية وأدبية. وفي الباو‬
‫الثالث درس أغراض الشعر جميعها وخصائصها المعنوية ثم جانب الشكب‬
           ‫ا‬                        ‫د‬
‫في الشعر، ونوعيه التقليد والمح َث، ثم صياغته الفنية ألفامً وتراكيب‬
                                       ‫ا‬             ‫ا‬
‫وأساليب وصورً وصنعة وحيقاعً، ثم درس الشعراي ال ين تركوا بصمات‬
‫مهمة علم حيوات حلب المتعددة، وهم السهرورد وابن خروف وابن‬
‫م ّاتي والقاسم الواسطي وراجح الحلي ويوسف الشواي والقفطي ثم ابن‬     ‫م‬
                                                               ‫العديم.‬




                                                          ‫مجلد العاديات‬
                                      ‫ّ‬     ‫ي‬
                           ‫ثالثة أعداد من مجلة العاد ّات توث لالحتفالية‬
‫صدرت ثالثة أعداد في مجلد واحد من مجلة العاديات التي تصدرها جمعية‬
                              ‫العاديات السورية وهي في سنتها الرابعة.‬
                   ‫ا‬                 ‫ث‬                        ‫م‬
‫تض ّنا األعداد ملفات ضخمة و ّقا لالحتفالية يومً بيوم .. فيه يوميات‬
‫حلب من شهر آاار 2006 حتم آاار 1006 ، كما يضم متابعات لندوات‬
‫دول ّة أقيما، منها دور حلب في حركة النهضةـ دور وسائب اإلعالم في‬‫ي‬
‫حبراز صورة االسالم في العالم ـ حلب بين التراث والمعاصرةـ ندوة عن‬
                                       ‫ق‬
‫المخرج العالمي «مصطفم الع ّاد» وأعماله ـ حول استراتيجيات حدماج‬
‫األقليات اإلسالمية ـ الحركة العلمية واألدبية في حلب زمن األيوبيين ـ‬
‫مؤتمر «المدينة الحديثة في المدينة القديمة» ـ الفلسفة في مواجهة التحديات‬
‫المعاصرة ـ من األخطاي والممارسات الشائعة في المجال الصحي ـ جهود‬
‫علماي حلب في العلوم اإلسالمية ـ فلسفة العمارة اإلسالمية. كما يتضمن‬
‫العدد نشاطات مختلفة ومعارض افتتحا أثناي االحتفالية، وفيه عرض لكتب‬
‫أصدرتها األمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية. ويحتو علم‬
             ‫و‬
‫النص الكامب لمسرحية ضيفة خاتون، وهو العرض ال ت ّجا به حلب‬
‫عاصمة للثقافة اإلسالمية. األعداد غنية بالصور النادرة وملفات االحتفالية‬
‫الخاصة بلغا عدد صفحاتها/ 013 / صفحة من القطع الكبير.المدير‬
‫المسؤول للمجلة ورئيس التحرير محمد قجة –مدير التحرير محمد جمال‬
                                    ‫طحان – المدير التنفي تميم قاسمو.‬

                      ‫مجلة ثانوية المأمون / 2122 هـ - 2001 م /‬
                    ‫د‬
‫ألن ( المأمون ) هي الثانوية األولم في حلب حا يعو ُ تاريخ تأسيسها حلم /‬
‫0737 هـ - 6117 م / كان لها تاريخها الملحوظ في حعداد وتصدير أجيال‬
‫من أعالم حلب في الطب والهندسة والسياسة والفن وحدارة األعمال .. وكان‬
‫لها أيضً دور رياد في النضال ضد االستعمار الفرنسي .. وبمناسبة‬ ‫ا‬
‫ا‬
‫احتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية فقد القا ثانوية المامون اهتمامً‬
‫بترميمها وحصدار العدد األول من ( مجلة المأمون ) والك بهدف حعادة‬
   ‫ثانوية المأمون حلم دائرة الضوي في وضعها الجديد المرمم والجميب ال‬
‫صارت حليه ومتابعتها عبر ه ه المجلة . كان في اسرة تحريرها : مدير‬
‫الثانوية أ. يونس قاسم والمدرس أ . محمود أسد والمدرس محمد صبحي‬
‫سرحيب . وكان من موضوعات ه ا العدد : " حلب والمأمون في ااكرة‬
‫األدباي " و " مدرسو المأمون يكتبون " و " طالو المأمون يكتبون‬
                                    ‫اكرياتهم " .. وموضوعات أخرى .‬


                 ‫حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية( حصيلة احتفالية )‬
‫حصيلة احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية التعد والتحصم، ومن‬
‫ضمنها كتيب قيم او طباعة أنيقة جاي تحا عنوان / حلب عاصمة للثقافة‬
‫اإلسالمية - حصيلة االحتفالية / في ه ا الكتيب فهرسة لكب الفعاليات‬
‫والنشاطات التي قاما بها األمانة العامة من ندوات دولية ومؤتمرات‬
‫ومعارض وحفالت موسيقية وتراثية ومسابقات حضافة حلم حعطاي فكرة عن‬
 ‫أهم األعمال والتدشينات التي قاما بها األمانة العامة ضمن احتفاالتها‬
‫كالكشف عن السور الغربي لقلعة حلب وتدشين الحديقة الدولية وغيرها من‬
‫االنجازات الكثيرة التي كللا االحتفالية . الكتيب هو بح عنوان عريض‬
                      ‫ي‬
‫للجهود التي ب لا أثناي عام االحتفالية. يقع الكت ّب في مئة واثنا عشر‬
                                           ‫د‬
‫صفحة من قطع خاص أع ّ في المركز اإلعالمي لحلب عاصمة الثقافة‬
                           ‫اإلسالمية وطبع بمطبعة جامعة حلب باأللوان.‬
ن الجميلة ومديرية الثقافة بحلب مععرض‬
‫الفن التشكيلي "من أجلك يا قدس" للفنان عيسى يعقوب وأقيم المعرض فعي مديريعة الثقافعة‬
‫واستمر لغاية 77/1/2006. وقد تال االفتتاح حفل فني لفرقعة الناصعرة للفنعون الشععبية‬
‫الفلسطينية ثم مؤتمر صحفي حول المعرض وصمود الشعب الفلسطيني ومقاومعة المشعروع‬
          ‫الصهيوني يذكر أن ريعه الطوعي والتبرعات للشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة.‬

                        ‫لمحات من حياة الشيخ راغب الطباخ‬
‫[2/2/2001]‬
 ‫في إطار احتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية دعت مديرية الثقافة بحلب لحضور‬
‫محاضرة بعنوان: /لمحات من حياة الشيخ محمد راغب الطباخ / ألقاها ولده األستاذ محمعد‬
‫يحيى الطباخ وذلك في الساعة الثامنة والنصعف مسعاء االثنعين 0/1/2006 فعي قاععة‬
                               ‫د‬
‫المحاضرات في مديرية الثقافة - السبع بحرات. تح ّث فيها المحاضر عن الجانب الشخصي‬
 ‫للشيخ راغب الطباخ، وعرض لمحات نبيلة من شخصيته المتواضعة الطموحة في آنٍ واحد.‬



                                ‫الثالثاء 2-1/1/2006‬

                     ‫ندوة "الحياة االقتصادية في حلب عبر التاريخ"‬


‫برعاية الدكتور عامر لطفي وزير االقتصاد والتجارة وبالتعاون بين األمانة العامعة وغرفعة‬
‫تجارة حلب أقيمت على مدرج مديرية الثقافة بحلب ندوة "الحياة االقتصادية في حلعب عبعر‬
                          ‫ا‬
‫التاريخ"استمرت الندوة ثالثة أيام وقد شارك في الندوة /10/ باحثً من: الععراق - األردن -‬
‫المغرب - السعودية -ايطالية الجزائر - وسورية، تناولوا خاللها موضوعات متنوعة حول:‬
‫- الموقع االستراتيجي لحلب بين القارات. موقع حلب بين المتوسط والفرات علعى طريعق‬
‫التجارة العالمية. تجارة حلب في العصور القديمة /العموريون - الحثيعون - اآلراميعون -‬
‫الرومان/. - حلب في العصور اإلسالمية وموقعها االستراتيجي. تجارة حلب فعي العصعور‬
‫اإلسالمية /األيوبي - المملوكي - العثماني/. القنصليات والممثليات التجاريعة بحلعب. دور‬
‫الخانات واألسواق وابرز المواد التجارية. اقتصاد حلب في العصر الحعديث. وقعد أوصعت‬
‫الندوة في اختتام أعمالها بضرورة تفعيل التوصيات االقتصادية الصادرة عن جهات عربيعة‬
‫مختلفة إلقامة سوق عربية مشتركة، وتنظيم توءمه اقتصادية وثقافية لمدينة حلب معع معدن‬
‫عربية وإسالمية وعالمية وذلك إلبراز الوجه الحضاري لمدينة حلب، واإلععداد لموسعوعة‬
‫شاملة حول اقتصاد حلب وتعميق ربط المؤسسات بالحياة االقتصادية العلمية وترميم وتأهيعل‬
‫المباني ذات الطابع التاريخي والثقافي ألجل االستثمار السياحي المنظم وتطعوير االسعتخدام‬
                                             ‫التقني في توثيق التراث العلمي واالقتصادي.‬
                                                                     ‫الخميس 1 /1/2006‬

                                              ‫يحي‬
                ‫شعراء الوطن العربي ُ َ ّون حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬
‫أقامت األمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية بالتعاون مع مؤسسة جائزة عبد العزيعز‬
‫البابطين لإلبداع الشعري. أمسية شعرية شارك فيها الشاعر هارون هاشم رشيد من فلسعطين‬
‫والشاعرة نبيلة الخطيب من األردن والشاعر عبد العزيز سعود المانع من السعودية فوجهعوا‬
                                ‫د‬
‫التحية إلى مدينة حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية. وقد ق ّم األستاذ "محمعود أسعد" الشععراء‬
‫المشاركين ورحب بهم باسمه وباسم مثقفي وأدباء حلب. و حضر األمسية مدير الثقافة األستاذ‬
                                   ‫محمد كامل قطان و عدد من األدباء والمثقفين والمهتمين.‬
                                    ‫الجمعة 1/1/2006‬
                                   ‫حلب في القلب‬
‫ضمن احتفاالت حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية أقامت جمعية الشهباء بالتعاون مع جمعية‬
‫العاديات أمسية شعرية بعنوان: حلب في القلب شارك فيها كل من الشعراء: الدكتور محمعد‬
‫جمال طحان - عامر الدبك - محمد زكريا مصاص - بهيجة مصري إدلبي - محمود محمد‬
 ‫د‬
‫أسد. وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة 1/1/2006 في جمعية الشهباء. ق ّم‬
                                               ‫ي‬     ‫ي‬     ‫ا‬
‫من خاللها األدباء نصوصً شعر ّة مم ّزة، دارت مضامينها حول مدينة الشهباء، وما زاد من‬
                                 ‫تألق تلك األمسية الحوار الساخن الذي جرى عقب األمسية.‬


                                   ‫االثنين 77 /1/2006‬
                    ‫ندوة " تعميق الوعي واحترام الخصوصيات الثقافية"‬


‫برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وبالتعاون مع المنظمة اإلسالمية للتربيةوالعلوم‬
‫والثقافة والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. أقيمت الندوة "تعميعق العوعي واحتعرام‬
‫الخصوصيات الثقافية التنوع الثقافي في العالمين العربي واإلسالمي"، في قاعة المؤتمرات في‬
‫مبنى مديرية الثقافة أيام /77 -67-37- /أيلول / 2006. وقد تناول /63 / باحثعا معن:‬
‫مصر - األردن -قطر المغرب - عمان - ليبية - تونس - السعودية - البحرين - السودان‬
‫- فلسطين - اليمن - موريتانية - وسورية العديد من الموضوعات تناولت: - الثقافة والتنمية‬
‫في اتفاقيتي اليونسكو حول التراث الثقافي غير المادي - حماية وتعزيز أشكال التنوع الثقافي.‬
‫- الجوانب القانونية لبيان انعكاسات االتفاقات الدولية حول حماية الملكية الفكرية على القوانين‬
‫الوطنية - دراسة قانونية التفاقيتي اليونسكو وأهميتها للدول العربية واإلسالمية. وفي ختعام‬
‫الندوة خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات تدعو من خاللهعا العدول األعضعاء فعي‬
‫الم نظمتين، التي لم تصدق على اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي، إلى التصديق عليها،‬
       ‫وكذلك، دعوة الدول األعضاء إلى التصديق على اتفاقية حماية وتعزيز التنوع الثقافي.‬
                                                                       ‫الجمعة 27/1/2006‬
                                 ‫معرض "رحالة في حلب"‬
‫بحضور الدكتور عادل سفر وزير الزراعة واإلصالح الزراعي افتتح الدكتور المهندس تامر‬
                                        ‫ً‬
‫الحجة محافظ حلب أمام باب قلعة حلب معرضا بعنوان (رحالة في حلب) الذي نظمته محافظة‬
‫حلب بالتعاون مع محافظة برشلونة اإلسبانية في إطار احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية.‬
‫وجال الحضور في أقسام المعرض الذي يحتوي على لوحات تعريفية بعأهم مععالم المدينعة‬
‫القديمة تتحدث عن ما قاله الرحالة علي باي العباسي عن معالم حلب والمدن اإلسالمية التعي‬
                                                                                    ‫زارها.‬
‫وتحدث السيد اوريول ممثل محافظة برشلونة فأكد ان افتتاح هذا المعرض يعتبر إعادة لذكرى‬
     ‫الرحالة علي باي العباسي وإحياء للعالقات التاريخية القائمة بين البلدين سورية وإسبانيا.‬
‫من جهته قدم السيد محافظ حلب شكره لمحافظة برشلونة على التعاون والجهود المبذولة إلقامة‬
‫هذا المعرض الذي يعيد للذاكرة رحالة ومستشرقين جاؤوا إلى حلب وكتبوا عنهعا بألسعنتهم‬
                                                                  ‫ا‬
‫وعقولهم الفتً إلى أن هذا الحدث يساهم في توثيق عرى الصعداقة والمحبعة بعين سعورية‬
                                                                                   ‫وإسبانيا.‬
‫هذا ويعود اسم الرحالة علي باي العباسي إلى دو مينغو باديا أي ليليش الذي ولد في برشلونة‬
‫عام 1217 وتوفي في دمشق 6617 وسافر إلى المغرب العربي تحت اسم علي باي العباسي‬
‫واختار مدينة حلب لينتسب اليها فكان يعرف على انه أمير عباسي من حلب سافر إلى مكعة‬
                                        ‫ا‬
‫للحج لذلك كان أول مسيحي يدخل مكة حاجً كما سمي احد شوارع برشلونة باسم شارع علي‬
‫باي وليس باسم دومينغو باديا. يذكر أن هذا المعرض من تحضير وتنفيذ مجموعة (فري فورم‬
                                                                      ‫ستوديو) في برشلونة.‬


                                 ‫األحد 17-17/1/2006‬
                       ‫ندوة "التراث الثقافي غيرالمادي لمدينة حلب"‬


‫برعا ية الدكتور رياض نعسان آغا افتتحت فعاليات الندوة العلمية الدولية (التراث الثقافي‬
‫غير المادي لمدينة حلب في العصور اإلسالمية) على مدرج مديرية الثقافة بحلب لمدة ثالثة‬
‫ً‬                                                               ‫ً‬
‫أيام، شارك فيها /60/ باحثا من المغرب - تركيا - لبنان - سورية.. وقدموا خاللها أبحاثعا‬
                           ‫ا ا‬
‫هامة عن التراث غير المادي لمدينة حلب والذي يشكل جزءً هامً من تاريخ هعذه المدينعة‬
                                                            ‫النابض بالحياة والفكر واإلبداع.‬
‫تناول المنتدون في أبحاثهم التراث الشعبي لمدينة حلب: أشكاله، مجاالته، مزاياه.- األمثعال‬
‫الشعبية ومدلوالتها االجتماعية والثقافية.- الموسيقى وتطوراها: - الموسيقى الدينية والزوايعا‬
‫والتكايا- الطرب والغناء والموشحات والقدود - المؤثرات البيئية بالحركة الموسيقية.- األزياء‬
     ‫وارتباطها بالثقافات والبيئة.- المطبخ الحلبي عبر التاريخ.- قراءة في موسوعة األسدي.‬
 ‫وأوصت الندوة بضرورة اعداد قائمة وطنية لعناصر التعراث الثقعافي غيعر المعادي‬
 ‫والتركيز على العناصر المهددة منه بالزوال واتخاذ التدابير الالزمة لصعون هعذا التعراث‬
 ‫وادراج عمليات الصون في البرامج التخطيطية للدولة وادخاله في برامج التعليم النظامي في‬
 ‫ً‬       ‫ا‬
 ‫المراحل المختلفة وتفعيل دور اإلعالم في التعريف بأهمية هذا التراث بوصفه مكونً اساسعيا‬
 ‫للهوية الثقافية الوطنية ، واكدت على ضرورة توثيق أشكال وعناصر التراث الثقافي بحلعب‬
 ‫ونشره على المستوى المحلي والدولي واعادة طباعة موسوعة االسدي بشكل رقمي لتسعهيل‬
                                                                    ‫تداولها بين الباحثين.‬
                                   ‫حفل فني غنائي‬
‫التقت فنون الطرب الحلبي في حفل فني غنائي أحياه الفنان صفوان العابد وفرقة نعادي‬
‫شباب العروبة. قدمت مقطوعات كلثومية بصوت المطربة رانيا بسام التي استمتع الحضعور‬
‫بأدائها الجميل ألغاني أم كلثوم، كما قدمت في الحفل أيضا لوحة المولوية. أما الفنان صفوان‬
‫العابد فقد قدم "مضناك جفاه مرقده" و"صوت السهارى" و"قدك المياس" و"ع اللي جرى" وعدد‬
                                                         ‫ا‬
‫من المقطوعات الجميلة مختتمً بأغاني أم كلثوم. يذكر أن هذا الحفل أقيم على هامش خاتمة‬
                                         ‫الندوة العلمية التي أقيمت حول التراث الالمادي.‬


                                  ‫الخميس2/07/2006‬

                       ‫طارق سويدان يجتذب آالف الشباب في حلب‬
                         ‫ويعيد إلى الذاكرة حفل افتتاح االحتفالية‬

 ‫لم نألف في حلب هذا المشهد إال يوم افتتاح احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية حيعث‬
 ‫احتشد ألوف من أبناء مدينة حلب أمام صالة األسد مساء الخميس وقبل ساعتين من الموعد‬
 ‫المحدد للمحاضرة فقد كان أهالي حلب على موعد مع الدكتور طارق سويدان والذي يزور‬
 ‫حلب ألول مرة ويلتقي شباب المدينة، وأول محاضرة يلقيها في سورية هي التي ألقاها في‬
 ‫عاصمة الثقافة اإلسالمية . الداعية طارق سويدان..مدير قنعاة الرسعالة كعان عنعوان‬
 ‫محاضرته ((إعداد الشباب المسلم لمواجهة تحديات العولمة)) كان من المقرر الحديث عن‬
 ‫إعداد الشباب المسلم لمواجهة تحديات العولمة في المحاضرة التي دعت إليها األمانة العامة‬
 ‫لالحتفالية، في صالة األسد في 2/07/2006 للدكتور طارق سويدان، غير أن ضيق الوقت‬
  ‫ص‬
 ‫واتساع الموضوع جعال المحاضر يقتصر بالحديث عن أهمية القيادة، وأزماتها، كما ف ّل‬
                                                      ‫القول في معايير القيادة اإلسالمية..‬
                                 ‫الجمعة 2/07/2006‬
                          ‫حبوش يشدو في ليلة صوفية تراثية‬
‫أحيا الشيخ أحمد حبوش قائد فرقة طيبة حفلة إنشاد ديني على مسرح صالة األسعد بحلعب.‬
‫وقدم لوحات فنية غنية من موشحات / ياعاشق المصطفى - ياربي نظرة إلعي - واسعتغاثة‬
‫ووصالت غنائية دينية من الذكر ومدح الرسول (ص) والتوسل اإللهي - ولوحات: الصاوي‬
 ‫والحدي والخماري - وغيرها من فقرات اإلنشاد الديني التي ترافقت مع أداء الفرقة المولوية.‬
                                      ‫ا‬
‫وقد شارك في هذا الحفل أكثر من أربعين فردً تمثلوا بمجموعة الخالفات (وهعي مجموععة‬
                         ‫ا‬     ‫ا‬
‫مشايخ يلبسون عمائم كبيرة). وأهل النوبة (يلبسون زيً أبيضً).. ومجموعة طارقي العدفوف‬
‫وفرقة المولوية، اضافة إلى فرقة العازفين ومن أبرز المشاركين / حسان التنجعي - حسعن‬
                   ‫السبع - بشير براجكلي - يحيى حمامي - ومحمد أبو الخير نحاس.‬


                    ‫حفل تأبين لصبري مدلل صاحب مقامات المسرة‬
 ‫2 / 02 / 2001‬
‫أقامت مديرية الثقافة يوم السبت 1 / 07 / 2006 حفل تأبين للفنان الراحل الكبيعر صعبري‬
‫مدلل حضره السادة عبد القادر جزماتي نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظعة حلعب‬
                    ‫والمخرج السينمائي محمد ملص وآل الفقيد وجمهور من المشاركين.‬
‫ثم تم عرض فيلم حول الفنان الفقيد أعده وأخرجه المخرج محمد ملص بعنوان "حلب مقامات‬
‫المسرة" وهو فيلم تلفزيوني مدته ساعة من الزمن سلط فيه المخرج على بعض الزوايا المخفية‬
                                                             ‫من حياة صبري مدلل.‬


                                ‫األربعاء 77/07/2006‬
                      ‫من رجاالت حلب العالمة الشيخ: جميل عقاد‬
‫أقامت مديرية الثقافة في حلب محاضرة بعنوان: "من رجاالت حلب العالمة الشعيخ: جميعل‬
‫عقاد" شارك فيها: األستاذ محمد راتب النعساني - األستاذ عدنان كاتبي - نجله األستاذ رائعد‬
                           ‫عقاد أدار الحوار وشارك فيه األستاذ الدكتور أحمد فوزي الهيب.‬
‫وقد حرص األساتذة المحاضرون على تغطية كافة جوانب حياة الشيخ ومن مختلعف منعاحي‬
‫الحياة لديه في محاولة لتذكير الحضور بأيام الشيخ ومواقفه ودروسه وعبره وأبياته الشععرية‬
‫الموزونة التي كان يقدمها بين المناسبة واألخرى وأهم مواقف حياته ورحلتعه إلعى مصعر‬
‫والشهادات التي نالها من األزهر الشريف وكل أمور حياته الشخصية ووفاته. وذلك بحضور‬
‫كبير من تالمذة الشيخ وأصدقائه ومحبيه. حيث تم ذكر هذه المآثر في محاضرة دامت أكثعر‬
         ‫من ساعتين تبعها مداخالت وآراء من كبار رجال الدين ومثقفي هذه المدينة الطيبة.‬
                                  ‫األحد 27/07/2006‬
                                   ‫أمسية فنية صوفية‬
‫أحيا األمسية المنشد أحمد عالء الدين وفرقته على مسرح مديرية الثقافة بحلب تابعها حشد من‬
‫المهتمين والمتذوقين. وقد حلق أعضاء الفرقة عبر أناشيدهم في أجواء صوفية المست شغاف‬
‫القلوب انجذب إليها الجمهور وتفاعل معها مما أعطى األمسية ذائقة خاصة سيما وأن أعضاء‬
‫الفرقة استطاعوا أن ينتقلوا بين مقامات التواشيح الدينية بحرفية عالية أظهروا معن خاللهعا‬
                                                                           ‫ا‬    ‫ا‬
‫تمرسً كبيرً في أداء هذا اللون من الفنون الطربية األمر الذي جعلهم ينالون إعجاب وتقعدير‬
                                                                             ‫الحضور.‬
                                  ‫األحد 27/07/2006‬
                    ‫حلقة خاصة عن الكواكبي على الفضائية السورية‬
‫قام المركز اإلذاعي والتلفزيوني بحلب بتصوير حلقة خاصة عن الكواكبي من خالل حعوار‬
‫أجراه الباحث الدكتور محمد جمال طحان مدير المركز اإلعالمي بحلب مع العدكتور محمعد‬
‫علي آذرشب (إيران) الدكتور حسن حنفي(مصر) والقاضي سعد زغلول الكعواكبي - حفيعد‬
‫الكواكبي، وقد تحدث المتحاورون المشاركون في الندوة عن حياة المفكعر النهضعوي عبعد‬
‫الرحمن الكواكبي وأعماله وأبرز األفكار التي طرحها وما نزال بحاجة إليها حتعى عصعرنا‬
 ‫الراهن. ثم عن امتداد أفكاره في ظل الظروف الحالية التي تواجه األمتين العربية واإلسالمية.‬
‫مدة هذه الحلقة التلفزيونية خمسون دقيقة، وقد بثت هذه الحلقة يوم األحد 27/07/2006 فعي‬
                          ‫ر‬                                    ‫ً‬
                       ‫الساعة 23.77 ليال على الفضائية السورية. وأعيدت غير م ّة .‬
                                 ‫الثالثاء 17/07/2006‬
                                 ‫أيام اسطنبول الثقافية‬
‫افتتح الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب فعاليات أيام اسطنبول الثقافيعة وذلعك فعي‬
‫مديرية الثقافة / وقد تضمنت المعارض /األمانات المقدسة واسطنبول بالصعور والسعالطين‬
‫والشعراء وفن االبرو والخط / وكذلك قصائد غزلية وإنسانية للعديد من السالطين العثمعانيين‬
‫ً‬                                                                               ‫ا‬
‫وصورً فوتوغرافية لمعالم مدينة اسطنبول السياحية واالثارية والمعمارية والموانئ وصعورا‬
‫فوتوغرافية لرسائل الرسول عليه الصالة والسالم إلى الملوك وسيوف الصحابة الكرام وبردة‬
‫ونعل وخاتم الرسول عليه الصالة السالم وبعض األشياء الخاصة بكبعار األئمعة والتعابعين‬
                                                       ‫واللوحات الفنية للخط وفن االبرو.‬
                        ‫الدكتور عكام في حديث وجداني رمضاني‬
‫[02/02/2001]‬
 ‫محاضرة بعنوان: حديث وجداني رمضاني. ألقاها سماحة الدكتور الشيخ: محمود عكام‬
‫في مقر جمعية العاديات بحلب. في بداية اللقاء رحب األستاذ محمد قجعة رئعيس جمعيعة‬
                                                        ‫ا‬
‫العاديات بالدكتور عكام، مشيدً بفكره المتنور وأسلوبه الرصين. بعد ذلك بدأ المحاضر حديثه‬
‫الذي تمحور حول سبع فقرات؛ أشار من خاللها إشارات لطيفة تتعلعق برمضعان، منهعا:‬
‫حروف كلمة رمضان الخمسة ودالالتها، وكون رمضان هو الشهر التاسع في السعنة وهعو‬
                            ‫م‬                                      ‫م‬
‫شهر الوالدة، ث ّ أشار إلى الصيام والصوم ودالالتهما، ث ّ تحدث عن واجباتنا تجعاه شعهر‬
                          ‫ن‬
‫الق رآن، كما تحدث عن ليلة القدر وفضلها، كما أشار إلى أ ّ رمضان شهر الجهعاد والفعتح‬
                                                                 ‫ّ‬
                                 ‫اإلنساني الرحموي، ثم ختم حديثه بمناجاة جميلة لرمضان.‬


                                 ‫الخميس 17/07/2006‬
                      ‫اوزخان يحيي أمسية غنائية وموسيقية صوفية‬
‫ضمن فعاليات "أيام اسطنبول الثقافية" أحيا الفنان "احمد اوزخان" أمسعية موسعيقية وغنائيعة‬
‫تضمنها العديد من التواشيح واألناشيد الدينية والمدائح النبوية بصوت وأداء رائعين وكلمعات‬
                                                     ‫عذبة حازت على تقدير المستمعين.‬
‫والجدير ذكره أن الفنان اوزخان بدأ عمله في مجال الموسيقا الصوفية منذ ثمانينعات القعرن‬
                                                                    ‫ا‬
‫الماضي وأصبح رائدً لتيار جديد وما زال ينتج في هذا المجال ويجعري الدراسعات حعول‬
‫الموسيقا الصوفية وقد نال جوائز في ساحة الموسيقا الصوفية والشعبية التركية وفي المجاالت‬
‫األخرى. وقدم مئات الحفالت والمساهمات الفنية واشترك في مهرجانات دولية كممثعل ععن‬
‫بالده وهو اآلن أحد مؤسسي الفن في "مجموعة الموسيقا التركية التاريخية في اسطنبول التابعة‬
                                                         ‫لوزارة الثقافة والسياحة التركية".‬
                                  ‫الجمعة 06/07/2006‬
                        ‫حفلة رمضانية في ساحة سعد اهلل الجابري‬
‫تحت الكرة التي توسطت ساحة سعد اهلل الجابري في مدينة الشهباء، أحيعت فرقعة التوحيعد‬
                                       ‫ا‬        ‫ا‬        ‫ال ا ا‬
‫لألناشيد الدينية حف ً فنيً دينيً رمضانيً جماهيريً ضمن فعاليعات حلعب عاصعمة الثقافعة‬
    ‫اإلسالمية تخلل الحفل العديد من القصائد والموشحات الدينية التي القت إعجاب الجمهور.‬
                                 ‫الخميس 26/07/2006‬
                           ‫افتتاح معرض "الشاهد" حمدي "مالفا"‬
‫برعاية السيد وزير الثقافة افتتح في مديرية الثقافة معرض الفنان التشكيلي /عمعر حمعدي/‬
‫(مالفا) وحمل عنوان /الشاهد /حضره السادة كامل قطان مدير الثقافة وعادل عيسعى رئعيس‬
             ‫فرع نقابة الفنون الجميلة وحشد غفير من المهتمين بالفن التشكيلي والثقافة.‬
‫وجال السيد قطان وصحبه في صالة المعرض وشاهدوا عشعرات اللوحعات الزيتيعة التعي‬
                                       ‫صورت اإلنسان الشرقي عبر تاريخه الطويل.‬
                                       ‫ا‬
‫وجسد الفنان في لوحاته المرأة فراغا أبيض مليئً بالخوف والقلق، والمساحة البيضاء تتالشى‬
‫كلما اقتربت منها، وفي معرضه يتجرد الفنان حمدي من كل شيء ليوصلك في النهايعة إلعى‬
                                                                               ‫الشاهد.‬
                         ‫حلب وعمر أبو ريشة في نقابة المهندسين‬

                                                                ‫األربعاء7/77/2006‬

‫بالتعاون مع نقابة المهندسين، تحت عنوان "حلب وعمر أبو ريشة" تحدث الباحث محمد قجعة‬
‫في أمسية شفافة توزعت محاورها على حياة الشاعر ووطنيته وعالقته بحلب وبعض صعفاته‬
‫الشخصية التي يتوجها الكبرياء واألنفة والترفع عن الصعغائر، كمعا تناولعت المحاضعرة‬
‫الشخصيات التاريخية التي كتب فيها الشاعر قصائد خالدة. وبين المحاضر أن الشاعر "عمعر‬
‫أبو ريشة" ولد في عكا من أصل حلبي- منبجي عام /1017 م/ ونشأ في حلب ألسرة تحعب‬
                                                                       ‫األدب والفن.‬
‫درس الثانوية في الجامعة األمريكية في بيروت، ثم ذهب إلى مانشستر لدراسة النسيج، ولكنه‬
‫آثر االنصراف إلى الشعر فعاد إلى حلب وساهم في بناء مكتبتها الوطنية، وتولى إدارتها فترة‬
                                        ‫ا‬               ‫ا‬
‫من الزمن، وفي حلب أبدع كثيرً من قصائده منغمسً في النضال العوطني وفعي التصعدي‬
                        ‫ً‬
‫لالستعمار وأعوانه بجرأة وشجاعة نادرتين وعمل بعد االستقالل سفيرا لسورية في البرازيعل‬
‫والهند وتشيلي والنمسا وأمريكا بين عامي /1017 و0117/ م إلى أن استقر به المقعام فعي‬
‫المملكة العربية السعودية حتى توفي في الرياض بتاريخ 27 تموز عام 0117 م ونقل جثمانه‬
                                                           ‫ا‬
‫إلى حلب حيث دفن فيها مشيعً بموكب مهيب من األدباء والمفكرين والفنانين والنقاد وما تزال‬
                   ‫أصداء كلماته تتردد الهثة بصوت شاعر ال يموت، خلف أمنيات ال تموت:‬
                                  ‫هي والدنيا.. وما بينهما غصصي الحرى وأهوائي العنيدة‬
                                       ‫رحلة للشوق لم أبلغ بها ما أرتني من فراديس بعيدة‬
                               ‫طال دربي وانتهى زادي له ومضى عمري على ظهر قصيدة‬
‫بدأ األمسية الفنان المهندس ظافر جسري بإنشاد قصيدة "وتالقينا" للشاعر أبو ريشة وختمهعا‬
‫بقصيدة "قفي ال تخجلي" وهما من ألحان الفنان جسري ورافقه بالعزف نجله المهندس محمعد‬
                                                         ‫جسري والفنان أحمد بركات.‬
                                   ‫رثاء األدباء لألدباء‬
‫[األربعاء2/22/2001]‬
 ‫محاضرة بعنوان "رثاء األدباء لألدباء" ألقاها األستاذ محمود أسد وذلك في الساعة الثامنة‬
                        ‫والنصف مساء يوم األربعاء7/77/2006 في صالة جمعية العاديات.‬


                              ‫فرقة الرقص الشعبي القبرصية‬

                                                           ‫السبت واألحد 0/2-77-2006‬
‫برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وبالتعاون مع سفارة جمهورية قبرص بدمشق‬
                                                            ‫ال‬
‫قدمت األمانة العامة حف ً لعرض راقص نفذته فرقة الرقص الشععبي لجمعيعة فاسيليتسعيا‬
‫الثقافية، وذلك على مسرح صالة األسد الرياضية.قدمت الفرقة مجموعة من الرقصات التعي‬
‫تعبر عن الفلكلور الشعبي الذي تمتاز به جمهورية قبرص، مما يدل على دور التمازج الثقافي‬
                                                           ‫وأهميته في حياة الشعوب.‬
‫ومن خالل هذه الرقصات أبرزت الفرقة مواهبها الفنية ولياقتها وقدرتها على التعبيعر ععن‬
                                                ‫ً‬
      ‫مميزات هذا الفلكلور الذي ال يختلف كثيرا عن ثقافات دول البحر األبيض المتوسط.‬
                           ‫الفنانة ماري روز في خانجي حلب‬

                                                                  ‫االحد 2 /77/ 2006‬

‫افتتح عند الساعة السابعة من مساء األحد في صالة الخانجي للفنعون التشعكيلية فعي حلعب‬
                       ‫ت‬
‫معرض الفنانة ماري روز مراد نجيب. عن أعمالها قال الفنان فؤاد م ّعى: "أكعاد أجعزم أن‬
‫أعمال هذه الفنانة مثل وجه قمر صيفي أو كرغيف خبز ديري ينضج على نار يتقد لهيبها بين‬
‫حنايا تنور سومري من اآلجر المحروق"، وأعمال هذه الفنانة كما وصفها الفنان عبد الرحمن‬
‫مهنا " تتناول البيئة واإلنسان بحس فني قادر على صياغة أشكال الواقع بصعدق وعفويعة ال‬
‫ي نقصهما الجرأة والخيال في سياق مشاهداتها للواقع والتعبيعر عنعه بعألوان فيهعا حركعة‬
‫وتناقضاتها". والفنانة ماري مهندسة حائزة على دبلوم دراسات عليا في نظريات العمارة، وهي‬
‫عضو في نقابة الفنون الجميلة ومشاركاتها عديدة في معارض داخل القطر وخارجه . استمر‬
                                                                 ‫المعرض عشرة أيام.‬




                           ‫ندوة"دور حلب في حركة النهضة"‬
                                    ‫0002-0522‬

                                                                      ‫2-1/77/2006‬

‫برعاية الدكتور فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة وبالتعاون مع غرفة صناعة حلب وجامعة‬
‫حلب أقيمت ندوة " دور حلب في حركة النهضة"على مدرج ايبال في كلية اآلداب شارك فيهعا‬
                                                                         ‫ا‬
‫أربعون باحثً من ثماني دول هي: تونس، االردن، مصعر، الجزائعر، الععراق، المغعرب،‬
                                                               ‫ال‬
‫السعودية، لبنان، فض ً عن الباحثين السوريين. تضمنت الندوة ستة محعاور هعي: معدخل‬
‫تاريخي "حلب مطلع القرن 17"، الطباعة والصحافة والترجمة والجمعيات، مفهوم النهضعة‬
‫وتوجهاتها، الحكم الذاتي "إصالح الخالفة، االستقالل، الدعوات القومية"، أقطاب حركة النهضة‬
‫وصلتهم برجال عصرهم "الكواكبي، آل طرشي، جبرائيل الدالل، بشير الغزي، كامل الغزي"،‬
‫التفاعل اإلسالمي مع حركة النهضة العربية في مصر والعبالد العربيعة األخعرى والععالم‬
‫اإلسالمي، دور األدب في عصر النهضة. وقد طالبت توصيات الندوة بإنشاء معهعد لحلعب‬
‫عاصمة الثقافة اإلسالمية يثابر على أنشطة مستمرة عن المدينة، وإقامة موقع الكتروني خاص‬
‫بأعالم النهضة في حلب للتعريف بهم على نطاق واسع، وإقامة متاحف وسعاحات ومبعادين‬
                                                                     ‫تحمل أسماءهم.‬
                           ‫معرض ضمن إطار المؤتمر الطبي‬

                                                                  ‫االربعاء1-77-2006‬

‫ضمن إطار المؤتمر الطبي السنوي الثالث والعشرين التحاد أطباء العرب في أوروبعا العذي‬
‫انعقد برعاية السيد رئيس مجلس الوزراء افتتح الدكتور نزار عقيل رئعيس جامععة حلعب‬
                                                                           ‫ا ا‬
‫معرضً فنيً للدكتور نديم السراج الطبيب السوري المقيم في ألمانيا وذلك في قاعة المعارض‬
‫بكلية الهندسة المعمارية.واستطاع الفنان السراج من خالل لوحاتعه ذات األشعكال الهندسعية‬
                                                          ‫ا‬
‫المتعددة أن يقدم أسلوبا جديدً في عالم.ويالحظ أن الفنان متأثر بالمدرسة الرمزية والتجربعة‬
‫األلمانية في الفن الحديث. ويقول الفنان السراج: إن األسلوب المستخدم في هذه اللوحات يعتمد‬
‫على تداخل األشكال الهندسية مع اللون وتمايل الخطوط وفق دقة هندسية وان هذه األشعكال‬
‫الغريبة خاضعة الحتمال الصدفة أيضا وتم انجاز هذا المعرض بتعاون فنعانين معن ألمانيعا‬
                                                                              ‫وسورية.‬
                          ‫أمسية للموسيقا الكالسيكية االسبانية‬

                                                                ‫السبت 11 -11-2006‬

‫أقيمت أمسية موسيقية على آلة الفلوت األفقي للعازف االسباني خوليان البيرا بمشاركة سوسن‬
‫خليل العازفة السورية على آلة البيانو وبدعم من المؤسسة العربية السورية للطيعران وذلعك‬
                                                      ‫على مسرح مديرية الثقافة بحلب.‬
‫وقدم الفنان أ لبيرا مقطوعات من الموسيقا الكالسيكية االسبانية للفنان مارتين كوداكس وقصته‬
‫تدور حول فتاة تنتظر حبيبها وهو بحار طال غيابه في رحلته البحرية وهي تنتظعر بفعارغ‬
‫الصبر ساعة الرجوع وأدى الفنان البيرا معزوفات موسيقية من عصر النهضة بمشاركة آلعة‬
‫البيانو وهذه المقطوعات تعبر عن نبض عصر النهضة األوروبية في ذلك الوقت وقدم البيعرا‬
                                                                             ‫ا‬
‫أداء فرديً على آلة الفلوت بعزف مقطوعات من الموسيقا الرومانسية والحديثة التي حعازت‬
                                                        ‫على تقدير الحاضرين وإعجابهم.‬
                    ‫ندوة" دور وسائل اإلعالم في إبراز صورة اإلسالم‬
                   ‫ومعالجة ظاهرة الخوف من اإلسالم (اإلسالموفوبيا)‬
                                                                ‫11 – 11 /11/2006‬
‫برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وبالتعاون مع المنظمة اإلسعالمية للتربيعة‬
‫والعلوم والثقافة ووزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية بدولة الكويت والهيئة الخيرية اإلسالمية‬
‫العالمية عقدت في مديرية الثقافة بحلب ندوة " دور وسائل اإلعالم في إبراز صورة اإلسعالم‬
‫في العالم ومعالجة ظاهرة الخوف من اإلسالم" (اإلسالموفوبيا) أيام 77- 67- 37 - تشرين‬
‫الثاني 2006 شارك فيها باحثون من:الكويت - اإلمارات - قطعر - البحعرين - تعونس -‬
‫السودان - المغرب - مصر - ليبيا - فلسطين - إيران - سورية. قام البعاحثون بععرض‬
‫أبحاث نوعية ضمن ثالث جلسات علمية: تمحورت حول: سبل توظيعف وسعائل االتصعال‬
‫المتعددة في إبراز صورة اإلسالم في العالم، ودور الصحافة المكتوبة فعي إبعراز صعورة‬
‫اإلسالم.وفي ختام أعمالها أوصت الندوة بالدعوة إلى صياغة خطاب إعالمي واضعح يعتمعد‬
‫المبادرة وليس ردة الفعل باستثمار تقنيات المعلومات ومختلف وسائط االتصعاالت المتععددة‬
‫ودعوة االيسيسكو والمؤسسات التربوية والثقافية واإلعالمية والتمويلية للتععاون فعي إععداد‬
‫مشروع رقمي متكامل يشتمل على منظومة معلوماتية ومؤسساتية إنتاجية لتقديم الفكر والثقافة‬
         ‫والقيم اإلسالمية إلى اإلنسانية جمعاء وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المختلفة .‬


                            ‫ندوة"حلب بين التراث والمعاصرة "‬
                                                                     ‫11-21 /11/2006‬


‫على مدى ثالثة أيام ما بين 07 و27 /77 استمرت فعاليات المؤتمر الرابع لهيئة المعمعاريين‬
‫العرب الذي أقيم برعاية السيد رئيس مجلس الوزراء وبالتعاون مع نقابة المهندسين السوريين‬
‫بعنوان: "حلب بين التراث والمعاصرة" وذلك على مدرج كلية العمارة بجامعة حلعب. وقعد‬
‫نوقش العديد من األبحاث التي شارك فيها عدد من الباحثين العرب من لبنعان - مصعر -‬
‫السعودية – األردن- ليبيا -سورية، بحضور عربي كبير من جميع البلدان العربية، وتضمنت‬
‫هذه األبحاث مواضيع هامة عن حلب التاريخية "حضارة وانتماء"، وضرورة الحفعاظ علعى‬
‫التراث الحضاري في حلب التاريخية... والتكامل بين المدينة القديمعة ومحيطهعا العمرانعي‬
‫المعاصر... والعمارة المعاصرة فيها وإشكالية الهوية وقد تمت مناقشة إعالن حلعب حعول‬
‫التراث المعماري العربي والمعاصرة من خالل طاولة مسعتديرة شعارك فيهعا ععدد معن‬
‫المعماريين العرب.أهم التوصيات التي خرجت بها الندوة: إيجاد ميثاق عربي واحعد للحفعاظ‬
‫على التراث والعمارة وضرورة الربط بين التراث المعماري والتراث األخالقعي وتوظيعف‬
                                                            ‫الرأسمال في العمارة المدنية.‬
                               ‫حلب بين األصالة والمعاصرة‬

                                                             ‫الثالثاء 11-11-2006‬
‫حلب بين األصالة والمعاصرة كان عنوان المحاضرة التي ألقاها األستاذ خالد المالك رئعيس‬
‫تحرير جريدة الجزيرة السعودية، في مديرية الثقافة بحلب حضرها الدكتور المهنعدس تعامر‬
                                     ‫ً‬
‫الحجة محافظ حلب فيما أدارها األستاذ فؤاد بالط معرفا بالمحاضر الذي أتى معن السععودية‬
‫للتحدث عن حلب.وفي محاضرته أكد السيد خالد المالك على غنعى مدينعة حلعب بأوابعدها‬
‫المعمارية والثقافية والحضارية واستحقاقها لقب عاصمة الثقافة اإلسالمية للعام 2006 بعد مكة‬
                                                                      ‫ا‬
‫المكرمة، متطرقً إلى الحديث عن انبثاق فكرة العواصم الثقافية اإلسالمية على غرار العواصم‬
                                                                               ‫العربية.‬
‫كما أشار إلى المعايير والشروط التي حددتها المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم والتعي‬
‫انطبقت على مدينة حلب لتكون ثاني مدينة بعد مكة عاصمة للثقافة اإلسالمية، كما تحدث عن‬
‫اسمها بحسب المؤرخين وعن تاريخها الحافل باالزدهار والعمران والتقدم االقتصادي، وععن‬
‫موقعها االستراتيجي الذي جعلها نقطة تفاعل بين عدد من الحضارات القديمة وبوابة للتبعادل‬
                                                               ‫ً‬
‫االقتصادي والتجاري، مؤكدا أنها في نظر المنظمة العربية اإلسالمية بمثابعة متحعف كبيعر‬
                                                                        ‫ال‬
                                                 ‫للحضارات وصو ً إلى الحضارة اإلسالمية.‬
‫هذا وقد تطرق في حديثه إلى كل الجوانب التي تمتعت بها هذه المدينة منذ العصور اإلسالمية‬
                                                                  ‫ا‬
‫وحتى يومنا هذا، مشيرً إلى بالط سيف الدولة الذي اجتمع فيه األمراء والشعراء والمفكرون‬
‫واألدباء، وإلى الشعراء الذين تغنوا بجمالها، وإلى مكتباتها وأسواقها وقيسعارياتها وزواياهعا‬
                                    ‫ا‬
‫وتكاياها وكل مايختص بها من حضارة وتاريخ، مؤكدً سعادته بزيارته هذه المدينعة ليلقعي‬
     ‫ا‬                    ‫ً ا‬
‫كلمته فيها بعد أن أبحر في كل ماكتب عنها فيجد نفسه عاشقا محبً لهذه المدينة، مؤكعدً أنعه‬
      ‫ا‬    ‫ا‬
‫البد من الحفاظ على هذا التراث العريق الذي تحتفي به المدينة كي النضيع تراثً فريدً معن‬
                                                                                   ‫نوعه.‬
                         ‫ندوة " المخرج العالمي مصطفى العقاد"‬
                               ‫ا‬      ‫ا‬     ‫ً‬
                               ‫العقاد إنسانا مبدعً وشهيدً‬


                                                                    ‫11-06/11/2006‬
‫ضمن أسبوع مسارات النور الذي أقيم احتفاء بذكرى مرور سنة علعى استشعهاد المخعرج‬
‫السينمائي العالمي مصطفى العقاد، أقامت وزارة الثقافة - المؤسسة العامة للسينما بالتعاون مع‬
‫األمانة العامة لالحتفالية ندوة سينمائية خاصة عن المخرج الراحل مصطفى العقعاد بعنعوان:‬
                                                      ‫ا‬       ‫ا‬     ‫ا‬
‫مصطفى العقاد - انسانً مبدعً وشهيدً بحضور نخبة من النقاد السينمائيين العرب وذلعك فعي‬
‫فندق شهباء الشام.شارك في الندوة كل من الفنانين واألدباء والنقاد: منى واصف - أسعد فضة‬
‫- وليد اخالصي - محمد زهير العقاد - عبداهلل أبو هيف - محمد عبيدو - محمد قجة (معن‬
‫سورية).. ومدكور ثابت - فاروق صبري - مجدي الطيب - وآمال عثمان (من مصر). فيما‬
‫يشارك الفنان حمادي كيروم من المغرب والفنان بدر الدين الحارثي من اليمن.سعبق النعدوة‬
‫عرض فيلم لمدة /26/ دقيقة يحمل اسم الندوة وهو من انتاج المؤسسة العامة للسعينما ععام‬
                     ‫6002 بإشراف محمد األحمد المدير العام للسينما وتنفيذ عوض القدرو.‬
                          ‫مسابقة حفظ القرآن الكريم والقراءات‬
                                                               ‫الجمعة 21 / 11 /2006‬
‫دعت األمانة العامة في التاسع والعشرين من شهر آب إلى حفل جوائز مسابقة حفظ القعرآن‬
‫الكريم والقراءات في المدرسة الخسروية "الثانوية الشرعية بحلب" بحضعور سعماحة مفتعي‬
‫المحافظة الدكتور الشيخ إبراهيم السلقيني رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، وفضعيلة العدكتور‬
‫الش يخ محمود عكام مستشار وزير األوقاف والمدير العام للمسابقة، والسيد رياض ملحم مدير‬
‫أوقاف حلب. واستمرت فعالياتها لمدة ثالثة أيام. تقدم لها في حينها قرابة الخمسمائة شعخص‬
‫من أبناء مدينة حلب تفاوت حفظهم بين الحفظ الكامل وحفظ عدد من األجزاء، وقعد تميعزت‬
‫المشاركات بال تنوع من كال الجنسين واألعمار أبرزها طفلة لها من العمعر ثعالث سعنوات‬
‫ً‬
‫ونصف، هي الطفلة شيماء العلي، التي تحفظ أربعة أجزاء من القرآن الكريم، كما كان متميزا‬
                                 ‫م‬
‫حضور الطفلة بيان قطان التي بلغت ربيعها السادس، ول ّا تدخل الصف األول االبتدائي بعد،‬
                           ‫ال‬
                          ‫والتي كانت أصغر المتسابقين الذين يحفظون القرآن الكريم كام ً.‬
‫وبعد فرز الفائزين بهذه المسابقة تم تحديد يوم الجمعة 17 / 77/ 2006 لتكريمهم ضمن حفل‬
                           ‫ديني تم برعاية وزير األوقاف الدكتور زياد الدين األيوبي.‬
‫يذكر أن هذه هي المرة األولى التي يقام فيها مسابقة لحفاظ القرآن الكريم بالقراءات العشعر،‬
                        ‫وهي سابقة تسجل لسوريا الرائدة في ثقافتها وحضارتها اإلسالمية .‬




                      ‫جوليا بطرس غنت لألرض والمقاومة والوطن‬

                                                                  ‫السبت 17-77-2006‬

‫أنهت الفنانة جوليا بطرس جولتها الغنائية التي تروج من خالل أغنيتهعا الجديعدة (أحبعائي)‬
‫مشروعً لدعم عوائل شهداء لبنان وذلك بعد إقامة العديد من الحفالت في لبنان وقطر ودبعي‬‫ا‬
‫ودمشق وكان آخرها في صالة األسد بحلب. بدأت الفنانة جوليا حفلتها بمقطع شعري غنعائي‬
                                     ‫ر‬
‫قالت فيه: من لوث أرضي بدمائه قد رحل اآلن.. وف ّ كذليل تائه كأي جبان.. وأيقن أن بقاءه‬
                                                        ‫ً‬
‫لن يسطع نجم سماءه.. لن يأتي أبدا للقائه.. إال األحزان..قد هزم اآلن.. قد هزم اآلن.. انتصر‬
                            ‫ن‬
‫لبنان.. وقد أطربت سيدة الفن الملتزم جماهير حلب الغفيرة وغ ّت على مدى أكثر من ساعتين‬
‫للحب واألرض واإلنسان والمقاومة والوطن.. ومن بينها: خوفي على والدي - منحبك ايعه‬
‫منحبك - تعودنا عليك - يا قصص عمتكتب أسامينا - تصور انك آخر معرة- معا ععبفهم‬
‫عربي كتير - نقاوم - يا زوار األرض - نحنا ثورة من غضب - غابت شمس الحق - وين‬
‫الماليين -.. وقد أنهت حفلتها بأغنيتها الجديدة (أحبائي) كلمات الشاعر غسان مطر وألحعان‬
‫الفنان زياد بطرس و توزيع الفنان ميشال فاضل وهي مستوحاة من خطاب سيد المقاومة حسن‬
‫نصر اهلل الذي وجهه إلى مجاهدي حزب اهلل خالل صمودهم أمام العدوان الصعهيوني علعى‬
                                                                             ‫لبنان..‬
                                ‫ال‬       ‫ا‬
‫وقد حيت جوليا الجمهور الحلبي الذي كان ذواقً متفاع ً يشاركها الغناء واإلحسعاس وهعو‬
                                     ‫ا‬
‫يهتف: واحد واحد واحد لبنان وسورية واحد.. رافعً األعالم السورية واللبنانية وعلم حعزب‬
                                                                                ‫اهلل.‬

                           ‫ندوة "إحياء البحث العلمي اإلسالمي"‬

                                                                       ‫11 / 11 /2006‬


‫ضمن احتفاالت حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية أقامت الجمعية السورية لتاريخ العلوم بالتعاون‬
  ‫ا‬          ‫ا‬          ‫ا‬
‫مع مديرية الثقافة ندوة بعنوان "إحياء البحث العلمي اإلسالمي - فكرً - ومنهجً واصطالحً".‬
‫والتي أعدها الدكتور فخر الدين قباوة وشارك في الندوة الدكتور فيصل دبسي والدكتور محمد‬
‫مروان حمزة والدكتور محمد صهيب الشامي والدكتور أحمد فوزي الهيب وذلك في مديريعة‬
                                                                                  ‫الثقافة‬




                  ‫ندوة" استراتيجيات إدماج األقليات اإلسالمية في ألمانيا"‬

                                                                           ‫26/11/2006‬

‫بالتعاون مع المركز الثقافي األلماني (غوته) ومجمع النور في دمشق أقيمعت نعدوة حعول‬
‫استراتيجيات إدماج األقليات اإلسالمية في ألمانيا وذلك على مدرج مديرية الثقافة بحلب، يعوم‬
‫األحد 26/77/2006شارك فيها كل من:الدكتور ارهارت كورتنغ رئيس مجلس الشيوخ فعي‬
‫برلين. والدكتور البرينت ماغن رئيس لجنة إدماج األقليات في مدينة فرانكفعورت - وأيمعن‬
‫مزيك المدير العام للمجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا - واألستاذ عصمت أمير الي رئيس‬
‫الجمعية السورية األلمانية - والدكتور فيرنر شيغاور رئيس قسعم مقارنعة الثقافعات وعلعم‬
‫االنتربولوجيا االجتماعية في جامعة فرانكفورت.- والسيد شتيفان فينكلر مدير البرامج الثقافية‬
‫بمعهد غوته باإلسكندرية.وقد تركزت األبحاث حول التطورات الحاصلة في المجتمع األلماني‬
‫من حيث تجنيس المهاجرين األجانب، حيث يشكل المسلمون أكثرهم. وأنه معن الضعروري‬
‫إشراكهم في العملية السياسية في ألمانيا كونهم حصلوا على الجنسية، وهذا هو الجانب المهعم‬
                                                     ‫في عملية إدماجهم بالمجتمع األلماني.‬
                   ‫ندوة"الحركة العلمية واألدبية في حلب زمن األيوبيين"‬

                                                                    ‫26-01/11/2006‬

‫بدعوة من األمانة العامة بالتعاون مع الجمعية السورية لتاريخ العلوم وكليعة اآلداب بجامععة‬
                      ‫ا‬
‫حلب على مدرج ايبال في كلية اآلداب. وبمشاركة اثنين وأربعين باحثً من / مصر - المغرب‬
‫- لبنان - االردن -االمارات - السعودية - وسورية /أقيمت ندوة " الحركة العلمية واألدبيعة‬
‫في حلب زمن األيوبيين"إللقاء الضوء على عهد من أعظم العهود التي مرت على حلب وهعو‬
‫العهد األيوبي من النواحي المختلفة تاريخيا واجتماعيا واقتصاديا وعمرانيا وعلميعا وفكريعا‬
‫وأدبيا.في أبحاث هامة شملت العديد من المحاور. وهي: - حلب زمن األيوبيين: صالح الدين‬
‫األيوبي - الملك الظاهر غازي ابن صالح الدين - الملك العزيز محمد ابن الملعك الظعاهر‬
‫غازي - الملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز.- الحياة االجتماعية واالقتصادية في حلعب‬
‫زمن األيوبيين.- االزدهار العمرانعي فعي حلعب زمعن األيعوبيين (حربعي - دينعي -‬
‫مدني...).النشاط الفكري في حلب زمن األيوبيين: العلوم اإلسعالمية - التصعوف - علعوم‬
‫العربية - التاريخ - الفلسفة - الجغرافية - الفلعك - الرياضعيات - الطعب.. ودور العلعم‬
‫(مدارس - مساجد - مكتبات - مجالس العلم..).- الحياة األدبية في حلب زمن األيعوبيين:*‬
‫الشعر والشعراء:الشعر (المضمون، األغراض، الشكل)وقد أوصعت النعدوة بوضعع خطعة‬
‫إستراتيجية للتعريف بتاريخ حلب زمن األيوبيين وغيرهم ودورها في معارك التحرير ضعد‬
‫الفرنجة ولجمع تراث حلب وحفظه وصيانته وتوثيقه واتخاذ التدابير الالزمة لصيانة التعراث‬
‫المعماري األيوبي المدني والعسكري والديني والعلمي.وقد خلصت الندوة إلعى جملعة معن‬
‫التوصيات، منها: إحداث مركز وطني للتوثيق والمعلومات يعنى بتراث حلب عبر العصعور‬
‫وإقامة ندوة خاصة عن اآلثار الزنكية واأليوبية والمملوكية بحلب وضع خطعة إسعتراتيجية‬
‫للتعريف بتاريخ حلب زمن األيوبيين وغيرهم ودورها في معارك التحرير ضد الفرنجة ولجمع‬
‫تراث حلب وحفظه وصيانته وتوثيقه واتخاذ التدابير الالزمة لصيانة التراث المعماري األيوبي‬
                                                          ‫المدني والعسكري والديني والعلم.‬

                                    ‫البحث عن الذات‬

                                                                         ‫11/61/2006‬

‫دعت نقابة الفنون الجميلة - فرع حلب لحضور معرض الفنان أحمد غسعان ديعري تحعت‬
‫عنوان:/البحث عن الذات /الساعة السابعة من مساء يوم االثنين 77/67/2006 فعي صعالة‬
                                  ‫األسد للفنون الجميلة بحلب.واستمر المعرض لمدة أسبوع.‬
                                            ‫اللوحة الصغيرة‬

                                                                                         ‫21/61/2006‬

‫أقامت مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع صالة الخانجي معرض اللوحة الصغيرة تحية لالستاذ‬
‫الفنان محمد صفوان الجندي مساء يوم السبت 27/67/2006 في صعالة الخعانجي للفنعون‬
                                      ‫ا‬
                                     ‫الجميلة في حي السبيل . واستمر المعرض خمسة عشر يومً.‬

                                        ‫محاضرة عن أنور حاتم‬

                                                                                         ‫21/61/2006‬

‫أقامت األمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية ومديرية الثقافة بحلب محاضرة‬
‫بعنوان:/أنور حاتم ابن حلب البار داعية للحق والعدالة/للسيدة األديبة مهاة فرح الخوري مساء‬
                        ‫يوم األحد 17/67/2006 في قاعة المحاضرات في مديرية الثقافة بحلب.‬

                                        ‫أمسية موسيقية روسية‬

                                                                                    ‫21 / 61 / 2006‬

‫أقام المركز الثقافي الروسي بدمشق بالتعاون مع مديرية الثقافة والمعهد العربي للموسيقا بحلب‬
‫مساء يوم األحد 17 / 67 / 2006 أمسية موسيقية أحيتها العازفتعان الروسعيتان: أوليانعا‬
        ‫غوليكوفا على آلة الكمان وتاتيانا باتيريفا على البيانو وذلك على مسرح مديرية الثقافة.‬
‫وقدمت العازفتان مقطوعات موسيقية لكبار الفنانين والمؤلفين الفرنسيين أمثال فرانك وبولينك‬
‫وسين سانس الذين عاشوا في القرن التاسع عشر وتميز أداءالععازفتين بتقعديم المقطوععات‬
                                                              ‫الموسيقية بأسلوب متميز نال اإلعجاب.‬

                                      ‫أنور حاتم ابن حلب البار‬
‫[22/12/2001]‬
  ‫بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب ألقيا محاضرة بعنوان: (أنور حاتم ابن حلب البار داعيية للحي‬
‫والعدالييية) للسييييدة األديبييية مهييياة فييير الخيييور ، مسييياي ييييوم األحيييد 17/67/2006 فيييي قاعييية‬
                                           ‫د‬
‫المحاضييرات فييي مديرييية الثقافيية بحلييب -السييبع بحييرات. قي ّما ميين خاللهييا األسييتااة مهيياة التحييية‬
           ‫ب‬                                                            ‫م‬
‫ألسرة أنور حاتم، ث ّ أعطا نب ة عن حياته ال اخرة بالعطاي والوفاي لمدينته التي أح ّ، والتي كان‬
                                                        ‫مدر ً‬     ‫م‬               ‫ً‬
                     ‫تلمي ا في مدارسها، ث ّ أصبح ِّسا في جامعاتها، فقد أخ منها.. وأعطاها‬

            ‫حفل افتتاح دار نون /0/ … وتوقيع كتب إخالصي والمرعي وكليب‬

                                                                            ‫21/61/2006‬

‫أقامت مديرية الثقافة بحلب ودار نون/ 0 / للنشر والطباعة والتوزيع حفل افتتاح الدار وتوقيع‬
‫كتب جديدة لكل م ن األديب وليد اخالصي والدكتور فؤاد المرعي والدكتور سعد الدين كليعب‬
‫وذلك في مديرية الثقافة بحلب.قدم الحفل االستاذ نذير جعفر معرفا في البداية بدار نعون / 0/‬
‫للنشر مشيرا إلى فكرة تأسيس الدار والدور الريادي التنويري لمدينة حلب والنهج الذي تختطه‬
‫الدار وابتدائها بثالثة أبدعوا في حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية مقدما تعريفا بكل منهم علعى‬
‫حدة.ثم قام األدباء بالتعريف عن كتبهم وكان كتاب إخالصي بعنوان / حلب بورتريه بعألوان‬
‫معتقة / وكتاب المرعي بعنوان /دراسات في الحضارة العربية االسالمية / وكتعاب كليعب‬
‫بعنوان / البنية الجمالية للفكر العربي اإلسالمي.وفي ختام الحفل قام السادة األدبعاء بعالتوقيع‬
‫على كتبهم وهم محاطون باألصدقاء وبمحبي فكرهم وثقافتهم التي قدموا من خاللهعا الكثيعر‬
                                                                               ‫لمدينة حلب‬

                            ‫الخيول العربية في جمعية العاديات‬

                                                                            ‫06/61/2006‬

 ‫أقامت جمعية العاديات بحلب محاضرة بعنوان:/الخيول العربية في التراث العربي االسالمي/‬
‫ألقاها الدكتور: منذر عبسي مساء اليوم األربعاء 06/67/2006 في صالة جمعيعة العاديعات‬
‫تحدث فيها عن ميزات الخيل العربي األصيل وعن سالالتها والحفاوة التي يلقاها في األوساط‬
                                                                              ‫الدولية.‬

                    ‫حفل تكريم الفائزين بمسابقة رمضان الحتفالية حلب‬

                                                                      ‫16/ 61 / 2006 -‬

‫أقامت األمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية يوم الخميس 76/ 67 / 2006‬
‫- الساعة السابعة مساء بجمعية العاديات حفل تكريم للفائزين بمسابقة االحتفالية التي أجراهعا‬
‫المركز اإلعالمي عبر الموقع االلكتروني خالل شهر رمضان المبارك.وتم خالل الحفل إجراء‬
        ‫ً‬                                       ‫ً‬
‫قرعة الختيار ثالثة فائزين من /23/ متسابقا أجابوا بشكل صحيح على عشرين سؤاال أو أكثر‬
                                                                      ‫ال‬
‫من أصل ثالثين سؤا ً والفائزون الثالثة بالمسابقة هم:السيد همام فضل اهلل عقاد فائز بالجائزة‬
                                                                ‫األولى وقدرها 00026 ل.س‬
              ‫السيد عبد الوهاب عبد الحكيم دهمان فائز بالجائزة الثانية وقدرها 00027 ل.س‬
                ‫السيد محمد غياث عبد الباسط ميره فائز بالجائزة الثالثة وقدرها 00007 ل.س‬
                                                            ‫ووزعت شهادات التقدير للجميع..‬
‫هذا وقد دخل القرعة كل من:همام نظمي حمصي - هويدة دعبول - أحمد كامل مصعطفى -‬
‫إسماعيل محمد هالل ناشد - عبد اهلل صباح عبد الحي - محمد عبد الغني ناشد - حال مأمون‬
‫سلطان - وسيم أحمد ساطع توتنجي - ناديا زهير باقي - رشا محمد غعازي - مصعطفى‬
‫صالح بيطار - عبد الوهاب عبد الحكيم دهمان - تغريد محمد سمير عمري - سوزان نعور‬
‫الدين ميعاري - عماد سعيد كوكه - ريما مأمون سلطان - هزار نور الدين ميعاري - منور‬
‫صالح بيطار - هديل عارف غانم - آيات زاكي وردة - محمد ماجد ططري - همام فضعل‬
‫اهلل عقاد - جنان أحمد أيوبي - محمد عارف غانم - حسام رياض الحوري - محمد يوسعف‬
‫حايك - فايزة يوسف حايك - أحمد مصعب عبد الرحمن شيخة - والء محمد كنيفاتي - نذير‬
‫نور الدين ميعاري - محمد غياث عبد الباسط - صهيب محمد هشام عنجريني وعلي شعايب‬
                                                                                ‫بن الحفناوي.‬
                                       ‫وتخلل حفل التكريم أمسية شعرية شارك فيها كل من:‬
‫عدنان الدربي - محمد بسام لولو - محمد زينو السلوم - كمال قجة - هادي بكار - الدكتور‬
                                           ‫محمود المال ووصلة غنائية للفنان ظافر جسري.‬
‫والجدير ذكره أن المسابقة التي تمت عبر الموقع االلكتروني لالحتفالية شارك فيها مئات معن‬
                                                         ‫البلدان العربية واالسالمية وسورية.‬



                   ‫ندوة " األديب العالمة المرحوم عبد الوهاب الصابوني"‬

                                                                            ‫26/61/2006‬

‫أقامت مديرية الثقافة بحلب ندوة عن األديب العالمة المرحوم عبد الوهاب الصابوني وشارك‬
‫فيها األدباء الدكتور عبد السالم الراغب - الدكتور عبود عبد اهلل العسكري - األستاذ محمود‬
‫أسد واألستاذ أحمد الخميسي وأدار الحوار األسعتاذ حسعن بيضعة مسعاء يعوم الثالثعاء‬
                            ‫26/67/2006 في قاعة المحاضرات في مديرية الثقافة بحلب.‬



                     ‫حفلتان صوفيتان … لفرقة قونيا التركية للمولوية‬

                                                                       ‫26-26/61/2006‬
                                         ‫ً‬      ‫ً‬
‫أحيت فرقة المولوية لمدينة قونيا التركية حفال صوفيا على مسرح صالة األسعد يعومي 26-‬
‫16/67/2006 نظمته األمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية بالتععاون معع‬
‫السفارة التركية قدمت خالله لوحات صوفية جميلة وأناشيد دينية ومعزوفات موسيقية أمتععت‬
                                                                                 ‫الحاضرين.‬
‫وأثنى سماحة الدكتور احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية في كلمة له بعد انتهاء الحفعل‬
‫على هذه المشاركة الهامة لفرقة قونيا وماقدمته من عروض شيقة بما فيها من دالالت صوفية‬
                                 ‫ا‬
‫ودينية سامية ترتبط بمفهوم محبة اإلنسان للخالق الواحد الفتً إلى أن ماقدمته الفرقة اليشعكل‬
‫مقاطع فنية وغنائية فحسب إنما يشكل مدرسة تربوية راقية تربط الكون بين الخالق والمخلوق‬
                                                                           ‫ً‬
                             ‫عبر الحب منوها بما تعكسه هذه المشاهد من قيم تربوية أخالقية.‬
‫وأكد سماحة المفتي أن األمة اإلسالمية تعيش مع الحب وتتفاعل مع اآلخرين وفق هذا المفهوم‬
‫حيث يتجسد ذلك بشكل جلي في صور العيش المشترك في سورية وحيا أعضاء الفرقة وأهل‬
                                                             ‫قونيا والشعب التركي الصديق.‬
‫من جانبه شكر السيد عمر فاروق رئيس الفرقة المولوية سماحة مفتعي الجمهوريعة والسعيد‬
                                                  ‫ا‬
‫محافظ حلب والقائمين على االحتفالية معربً عن امتنانه لهذه المشاعر الطيبة التعي تعكعس‬
                                                                ‫العالقات الطيبة بين البلدين.‬
‫وكان السيد محمد قجة مدير االمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية قد نوه في‬
‫كلمة ترحيبية بدور مدينة قونيا التركية عبر التاريخ كونها تنتمي إلى الحضعارة اإلسعالمية‬
‫ً‬         ‫ا‬                                                             ‫ا‬      ‫ا‬
‫وتختزن تراثً عريقً من الفن واألدب والفكر حيث تشكل هذه الفرقة العريقة نتاجعً طبيعيعا‬
                                                                              ‫لعراقة المدينة.‬
                    ‫ا‬      ‫ً‬
‫وأشار إلى أن منظمة اليونيسكو أعلنت أن عام 1006 سيكون عاما دوليً لموالنا جالل العدين‬
‫الرومي الذي يعد اكبر شاعر عبر التاريخ من حيث غزارة اإلنتاج الشعري والبالغ 11 ألعف‬
‫بيت من الشعر حيث ستنظم االمانة العامة لالحتفالية ندوة دولية حول هذا الرجل العظيم الذي‬
              ‫سنعرف من خالله أن الحضارة اإلسالمية كانت دوماً حضارة اعتراف باآلخر.‬

                        ‫اللقاء المسيحي - اإلسالمي السادس للشباب‬

                                                              ‫01 / 11 – 6/ 61 / 2006‬



‫على مدى ثالثة أيام قدمت األمانة العامة لالحتفالية بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق األوسط‬
                                             ‫ا‬       ‫ا‬
‫- قسم التربية والتجديد لقاء إقليميً سادسً للشباب المسيحي والمسلم في حلب تحعت شععار‬
                                                           ‫(الخليقة والدين عامال وحدة).‬
‫ً‬
‫وقد عقد هذا اللقاء في كنيسة الصليب لألرمن الكاثوليك في حلب، شارك فيه أربععون شعابا‬
                             ‫وشابة من كل من سورية ومصر ولبنان واألردن وإيران.‬
‫تبع الجلسة االفتتاحية الندوة األولى بعنوان "المفهوم المسيحي واإلسالمي للخليقة" حيعث أدار‬
‫الجلسة الدكتور رزق اهلل مالو من حلب وتحدث فيها األب نبيل حداد من الكنيسة الكاثوليكيعة‬
                     ‫ع‬                                     ‫ً‬
            ‫في األردن عن معنى الخلق مشيرا إلى أن اهلل منح اإلنسان الخليقة ووك ّله عليها.‬
‫و ُصصت الجلسات المسائية من اليوم األول لعروض مرئية بالصوت والصورة أولها لجمعية‬         ‫خ‬
                                                       ‫م‬
‫"من أجل حلب" للحفاظ على البيئة، قد ّها األستاذ جورج مراياتي؛ وثانيها لمؤسسة آغا خعان‬
                                                     ‫م‬
‫للثقافة والمحافظة على حلب القديمة، قد ّها كل من األستاذ خلدون فنصعة والمهندسعة ريعم‬
                        ‫م‬
‫قدسي؛ وعرض ثالث عن احتفالية حلب كعاصمة للثقافة اإلسالمية، قد ّها الدكتور محمد جمال‬
                   ‫د‬                         ‫ا‬
‫طحان (مدير المركز اإلعالمي لالحتفالية) مبينً أهمية النشاطات التي قع ّمت ودور جمعيعة‬
‫العاديات التي تأسست عام 0617 بالحفاظ على المدينة ورعاية نشعاطاتها بشعكل مسعتمر.‬
‫افتتحت جلسات اليوم الثاني بدعاء إسالمي إلى الخالق تالها السيد معين تقي. تال ذلك النعدوة‬
‫الثانية بعنوان: "الرؤية المسيحية واإلسالمية لألخالق والفضائل". أدار الجلسة األستاذة ماري‬
‫أرتين آكوب من حلب، وتحدث األب هادي محفوظ من لبنان عن صدق اإلنسان في التعامعل‬
‫مع نفسه ومع غيره وعن حب الخالق لإلنسان (الخليقة) والحرية المسؤولة التي تجعل اإلنسان‬
                                                                              ‫ا‬
‫كائنً أخالقيً. والى جانبه تحدث األستاذ أنور ورده من مجمع الشيخ أحمد كفتعارو بدمشعق،‬  ‫ا‬
                      ‫ً‬     ‫ً‬        ‫ع‬                                             ‫ً‬
  ‫مؤكدا أن االقتداء بالفضائل السامية واألخالق العالية ت ُثمر نورا وخيرا وبركة على الناس.‬
‫ثم جاءت الندوة الثالثة بعنوان: "التالقي المسيحي اإلسالمي في الخدمات اإلنسانية" التي أدارها‬
‫األستاذ بكر الحياري، نائب مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية في األردن، ولتعذر تواجعد‬
‫فضيلة الدكتور الشيخ عالء الزعتري قرأ السيد بشار قطريب، وهو أحد المشاركين باللقعاء،‬
‫محاضرة فضيلة الدكتور الزعتري والتي تمحورت حول قيمة الدين في المجتمع اإلنساني ألنه‬
                                                                                   ‫ع‬
       ‫يوف ّر لإلنسان القاعدة الفكرية السليمة والحكيمة في حسن التعامل بين اإلنسان وأخيه.‬


                                      ‫المطبخ الحلبي‬

                                                                           ‫1-61-2006‬

‫أقامت األمانة العامة لالحتفالية بالتعاون بين جمعية العاديات والشعهباء محاضعرة "المطعبخ‬
                                                                                ‫الحلبي"‬
‫تحدث فيها األستاذ حسان خوجة في قاعة الدكتور عبد الرحمن الكواكبي في ندوة الشهباء عن‬
                                ‫د‬
‫األطعمة الحلبية وبعض العادات والتقاليد.أدار الحوار وق ّم للمحاضرة د. محمد جمال طحان .‬




                         ‫ندوة"المدينة الحديثة في المدينة القديمة"‬
                                                                         ‫1 / 61 / 2006‬

‫افتتح الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب يعوم االثنعين 0 / 67 / 2006 معؤتمر‬
‫"المدينة الحديثة في المدينة القديمة" الذي تنظمه السفارة االسبانية في سورية ومعهد ثربعانتس‬
‫بدمشق وكلية الهندسة المعمارية بجامعة حلب. وأكد الدكتور عقيل في كلمعة لعه ان افتتعاح‬
‫المؤتمر يأتي بعد ان شهدت جامعة حلب مجموعة كبيرة وهامعة معن التظعاهرات العلميعة‬
                                           ‫ا‬
‫والثقافية الخاصة باحتفالية حلب ليضيف إليها جانبً هي في أمس الحاجة إلى إسعقاطه علعى‬
                                                    ‫ا‬
‫واقعها وإشباعه دراسة وتحليال وبحثا جادً للحفاظ على نسيج الجزء التاريخي منهعا وتشعييد‬
‫مبانيها الحديثة بما يصون خصوصيتها مبينا ان حلب هي المدينة التي نهضت على أرضعها‬
‫أكثر من ثالثين حضارة على امتداد اثني عشر ألف سنة واعتبرتها منظمعة األمعم المتحعدة‬
                                               ‫ا‬      ‫ا‬
‫للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" جزءً عزيزً وهاما من التراث العالمي.كما القي كلمة معهد‬
‫ثربانتس الدكتور فرنادو لوبيز المدير األكاديمي للمعهد أشار فيها إلى أهمية إقامة المؤتمر في‬
‫جامعة حلب والى دور مثل هكذا مؤتمرات في التواصل والتعاون بين البلدين.وقد عقدت ثالث‬
‫جلسات علمية حول األنظمة المدنية في المدينة القديمة - والمدينة القديمة في المدينة الحديثة‬
‫- والعمارة الحديثة في المدينة التاريخية - بين القديم والجديد كتيب لإلجراءات - التحعوالت‬
                   ‫االجتماعية واالقتصادية في المدينة القديمة - مشاريع المدينة االستراتيجية.‬



                       ‫ندوة"الفلسفة في مواجهة التحديات المعاصرة"‬

                                                                         ‫2-2/61/2006‬

‫بمناسبة االحتفال بيوم الفلسفة العالمي وبرعاية الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب‬
‫وبالتعاون مع منظمة األمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم / اليونسكو/ افتتحت نعدوة تحعت‬
‫عنوان:/الفلسفة في مواجهة التحديات المعاصرة/وذلك في يعومي 2- 1 / 67/ 2006 علعى‬
‫مدرج إيبال بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية.وتركزت محاور الندوة حعول ععدة موضعوعات‬
‫أهمها: الفلسفة وتحديات العولمة، والفلسفة بين التواصل واالختالف، والفلسفة وأهمية الحوار‬
                           ‫والفلسفة بين األصالة والحداثة ودور الفلسفة في التفاعل الثقافي.‬
                           ‫عروض فنية مدهشة لفرق االكروبات‬

                                                                       ‫1-01/61/.2006‬

      ‫ً‬
‫بالتعاون مع السفارة الصينية بدمشق قدمت الفرقة الفنية لمدينة نانجينغ الصينية عروضا فنيعة‬
       ‫ا‬
‫وبهلوانية مدهشة على مدرج صالة األسد بحلب وذلك بمشاركة نحو/23/ عنصعرً جسعدوا‬
‫لوحات وفقرات أمتعت الجمهور الحلبي الذي حبست أنفاسه بعض العروض البهلوانية الشيقة..‬
                                                 ‫و‬
                                     ‫فنالت التشجيع والتصفيق الحار الذي د ّى في الصالة.‬


                  ‫ندوة"الممارسات الشعبية الخاطئة في المجال الصحي "‬
                                                                        ‫12-12-2001‬
‫بالتعاون م ع نقابة األطباء أقيمت ندوة بعنوان الممارسات الشعبية الخاطئة في المجال الصحي"‬
‫في مديرية الثقافة واستمرت ثالثة أيام. تحدث فيها الباحثون حعول الممارسعات واألخطعاء‬
                                                                ‫الشعبية الشائعة في الطب.‬
                  ‫ا‬
‫إن الهدف الرئيسي من الندوة هو توحيد رسالة التوعية للمواطنين استنادً إلى ما أفعادت بعه‬
‫منظمة الصحة العالمية خالل عام 0006 عندما نشرت التقرير الخاص بالصحة فعي الععالم‬
                                ‫ونادت بتوفير الصحة للجميع خالل القرن الواحد والعشرين.‬
‫وبما أن الوقاية خير من قنطار عالج كان البد من التركيز على اإلجراءات والقواعد الصحية‬
‫التي يجب اتخاذها وتبنيها وكل م ا هو سليم ومفيد منها وفي الوقت ذاته استئصال كل ما هعو‬
                         ‫خاطئ من عادات وممارسات دخيلة قد تؤدي إلى عاهات مستديمة.‬




                          ‫الحفل التأسيسي لفرقة حلب للموسيقى‬

                                                                          ‫11-1-2006‬

‫برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وبمناسبة إطالق فرقة حلب للموسيقى نظمت‬
‫وزارة الثقافة واألمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية الحفل التأسيسي لفرقعة‬
‫حلب للموسيقا بإشراف وقيادة الفنان محمد قدري دالل... حيث أحيت الفرقة بأقسامها المختلفة‬
                        ‫ال ا‬
‫(فرقة الحجرة- فرقة الكورال- فرقة الموسيقى العربية) حف ً فنيً في صالة األسد أمتعت فيه‬
                                                                        ‫جميع الحاضرين.‬


                 ‫الدكتورعمر عبد الكافي وفضل العرب الثقافي على العالم‬
‫[22/2/2001]‬
‫بدعوة من األمانة العامة لالحتفالية بالتعاون مع جمعية التعلعيم ومكافحعة األميعة‬
‫استقبلت حلب الشيخ الدكتور (عمر عبد الكافي) الداعية المصري المعروف فعي محاضعرة‬
‫بعنوان (فضل العرب الثقافي على العالم) مساء اليوم األربعاء 7/1/1006 في صالة األسد.‬
                                       ‫ء‬
‫حلب كانت حاضرة في حديث ضيفها سوا ً في الحوارات أو خلف الكعواليس وحتعى فعي‬
‫المحاضرة، وقد تحدث الدكتور عبد الكافي في محاضرته عن أهميعة حلعب فعي التعاريخ‬
‫اإلسالمي ودورها ومكانتها وعن استحقاقها وبجدارة أن تكون عاصمة للثقافة اإلسالمية على‬
                                                                                ‫مدى الدهر.‬
                            ‫ا‬     ‫ا‬        ‫ا‬
‫وقد شهدت صالة األسد حضورً جماهيريً كثيفً استدعى وضع شاشات ععرض خعارج‬
                                                                                    ‫الصالة.‬
                            ‫معرض للمصور العالمي ميكل أرنال‬

                                                                  ‫يوم الخميس 16/1/2006‬

  ‫م‬
‫تم افتتاح معرض المصور العالمي االسباني ميكل أرنال. بالبيمارستان االرغعوني. تضع نن‬
‫المعرض تقديم كتاب للمصور، حيث حضر عدد من الشخصيات المهتمة بالثقافة وفن التصوير‬
‫باإلضافة لعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية في حلب وحشد من وسائل اإلععالم.المععرض‬
‫والكتاب يهدفان إلى توثيق المعالم الحضارية المعمارية واإلنسانية في حلب بطريقعة فنيعة،‬
‫وبأسلوب جديد من خالل عدسة المصور العالمي، ومن خالل التصميم المميز للكتعاب العذي‬
‫احتوى على 003 صورة لحلب، المعرض والكتاب هما من تصعميم شعركة "‪" FreeForm‬‬
                                                                    ‫للمشاريع الثقافية.‬
                                                                                 ‫م‬
‫تض نن حفل االفتتاح كلمة المصور وكلمة المحافظ وتوقيع للكتاب وافتتاح المعرض، حيث قدم‬
                       ‫ا‬
‫"د. تامر الحجة" محافظ حلب درع االحتفالية للمصور العالمي، تقديرً منه ومن حلب للمصور‬
‫وفريق العمل، وقد ارتأت الشركة المنظمة للحدث خلق جو مميز فعي مكعان الحفعل فعي‬
‫"البيمارستان األرغوني" ، والذي يعتبر من أهم األبنية المملوكية في حلب حيث يععود تعاريخ‬
‫بنائه لعام 0237م. فقد تم إضافة إضاءة خاصة بالمكان والبحعرة التعي تتوسعطه إضعافة‬
‫للموسيقى الحية المرافقة للعرض وروائح البخور تنتشر في المكان، أما تصميم المعرض فقعد‬
‫حرصت الشركة المصصمة أن يكون جديد في أسلوبه وفي طريقة العرض بحيعث ال يعؤثر‬
                                                                  ‫على جمالية المكان.‬


                                 ‫حفل فني في مديرية الثقافة‬

                                                                      ‫السبت 26-1-2006‬

                                                            ‫ً ً‬
‫أحيت الفنانة إيمان باقي حفال فنيا أقامته األمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية‬
‫على مدرج مديرية الثقافة يوم وذلك في إطار النشاطات الفنية والترفيهية. قدمت الفنانة بعاقي‬
‫العديد من األغاني الطربية التي أمتعت الحضور الذي غصت بعه المعدرجات ألكثعر معن‬
‫ساعتين.وأوضحت في تصريح لها: أنها سعيدة في مشاركتها فعاليات حلب عاصعمة للثقافعة‬
                        ‫ا‬                                         ‫ا‬
‫اإلسالمية خصوصً اثر عودتها إلى حلب بعد غياب دام /27/ عامً من أقامتها بمصر الشقيقة‬
                                                 ‫مشيدة بتفاعل الجمهور الحلبي الذواق.‬
                                ‫سورية اليوم قائداً وشعبً‬
                                ‫ا‬

                                                                       ‫26 / 1/ 2006‬

‫ضمن احتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية وبحضور السيد عبد القادر المصري امين فرع‬
‫حلب لحزب البعث العربي االشتراكي ألقى الدكتور الباحث معن صعالح العدين محاضعرة‬
                                                      ‫ا‬     ‫ا‬
‫بعنوان /سورية اليوم قائدً وشعبً / في مديرية الثقافة تحدث فيها عن سورية اليوم من خعالل‬
‫شخصية السيد الرئيس بشار األسد وعن أفكاره وأسلوبه القيادي وععن عالقتعه بالجمعاهير‬
                        ‫ً‬
‫وتعامله مع معطيات الحياة السياسية وتحدياتها ورؤيته تجاهها مؤكدا أن القائد األسد رجل فكر‬
                                                                ‫ا‬
‫وفعل في آن واحد، مشيرً إلى ان المعادلة الجدلية االستراتيجية هنا هي أن اإلبداع يتمثل في‬
                                               ‫ا‬
‫الفكر الذي يتجسد ويكتمل في الفعل مشيرً إلى التطابق الموضوعي والتكامل الباهر بين الفكر‬
‫وتطبيقاته على أرض الواقع لتحقيق النتائج المأمولة وهو يشكل إحدى أهم سعمات شخصعية‬
                                                             ‫السيد الرئيس األسد القيادية.‬


                    ‫ابن خلدون والمشروع النهضوي التنويري العربي‬

                                                                         ‫26/1 /2006‬

‫في إطار احتفاالت حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية دعا المعهد الفرنسي للشرق األدنى في‬
‫حلب لحضور محاضرة بعنوان ابن خلدون والمشروع النهضوي التنويري العربعي، مسعاء‬
            ‫ا‬            ‫ي‬                   ‫د‬      ‫م‬
‫األحد 16/7 /2006في دار ح ّاض، ق ّم خاللها الدكتور ط ّب تيزيني عرضً لرؤيعة ابعن‬
                                                                      ‫خلدون النهضوية.‬
                         ‫الشرق األوسط مفهوم استعماري متجدد‬

                                                                          ‫01/1/2006‬

       ‫ء‬
‫ألقيت في مديرية الثقافة في حلب بتاريخ 03/7/1006 الساعة السادسة مسا ً محاضرة‬
‫للدكتور سهيل عروسي بعنوان (الشرق األوسط مفهوم اسعتعماري متجعدد) تحعدث فيهعا‬
                                                                   ‫د‬
‫المحاضر عن ع ّة قضايا تتعلق بالشرق األوسط والنظرة الدولية لهذا المفهوم. معن خعالل‬
‫عرض مفصل لتاريخ ظهور هذا المصطلح والرؤى واالستراتيجيات والمصالح الكبرى للدول‬
                                                                     ‫م‬
‫العظمى. ث ّ أشار إلى مدى الوعي العربي واإلسالمي لخطورة المسعألة اليهوديعة وتععدد‬
                                                                        ‫المصطلحات.‬




                      ‫الفنانة الكيالني على مسرح مديرية الثقافة‬

                                                                       ‫11-1-2006‬

‫برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني‬
‫أقيمت على مسرح مديرية الثقافة يوم االربعاء 73-7-1006 حفلة موسيقية للفنانعة ريعم‬
‫الكيالني تغنت خاللها بالوطن - فلسطين – وقدمت أغنيات تتحدث ععن معانعاة الشععب‬
                                                                 ‫الفلسطيني في الشتات.‬




                              ‫أسبوع حلبي في أصفهان‬
                        ‫حلب وأصفهان مدينتا الصوت والصدى‬

                                                                  ‫الخميس 1/6/2006‬

‫ضمن نشاطات عاصمتي الثقافة اإلسالمية حلب وأصفهان ععام 1607هعع/ 2006م‬
‫استضافت طهران الوفد السوري الذي وصل إليها للمشاركة في احتفاالت أصفهان بوصعفها‬
‫عاصمة الثقافة اإلسالمية التوءم مع حلب. وكان في استقباله بقاعة التشريفات فعي مطعار‬
‫طهران نائب وزير الثقافة واإلرشاد اإلسالمي محمد حسين إيماني ومعاون معدير األمانعة‬
‫العامة الحتفالية أصفهان السيد هاشمي كما كان في االستقبال سفير سورية في الجمهوريعة‬
‫اإلسالمية اإليرانية د.حامد حسن ومجموعة من المثقفين والعاملين في السفارة في طهعران.‬
‫وقد تألف الوفد من السيد وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا والسيد محافظ حلب الدكتور‬
‫المهندس تامر الحجة، واألستاذ محمد قجة مدير األمانة العامة لالحتفالية، ووفد مرافق لهعم‬
‫ضم إعالميين ومنشدين. في االفتتاح تحدث د رياض نعسان آغا وزير الثقافة السوري ععن‬
‫العالقات العربية اإليرانية وتحدث الدكتور المهندس تامر الحجة عن العمارة اإلسالمية بحلب‬
                                                            ‫وأبرز معالم حلب ومزاياها.‬
‫بعد تبادل الكلمات بدأ عرض الفرقة التراثية الحلبية لإلنشاد الديني والموشحات فقعدمت‬
‫وصلة من التراث الثقافي السوري من حلب، بقيادة الشيخ محمد مسعود خياطة. ثم قدم الوفد‬
                                                                ‫ا‬       ‫ا‬
‫اإلعالمي فيلمً وثائقيً عن مدينة حلب. بعد ذلك بدأ افتتاح معرض الكتاب القادم معن حلعب‬
 ‫د‬                                                     ‫ا‬
‫حيث ضم أكثر من سبعين عنوانً نشرت بمناسبة تسمية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية، وق ّم‬
                    ‫ا ر‬
‫الوفد للحاضرين أقراص الحفل التراثي بالعربية والفارسية وأقراصً تع ّف بمدينعة حلعب‬
 ‫د‬                         ‫ر‬                                          ‫ا‬
‫وتحوي صورً ألبرز المعالم، وأقراص حفل االفتتاح، وأخرى تع ّف بنشاطات حلب وتقع ّم‬
                                                             ‫ً‬           ‫ً‬       ‫ً‬
                               ‫فيلما وثائقيا عنها، وقرصا عن الجامع األموي الكبير بحلب.‬
‫ثم انتقل الحاضرون إلى افتتاح معرض الفن التشكيلي الذي ضم لوحات رسم وتصعوير‬
‫ضوئي وجمال الخط العربي، ورافق المعرض توزيعع كتيعب ععن المععرض بالعربيعة‬
                                                                 ‫واإلنكليزية.‬




                              ‫تكريم الفنان محمد قدري دالل‬

                                                                    ‫األحد 1-6 - 2006‬

                           ‫ا‬      ‫ال‬
‫أقام المكتب الفرعي لنقابة المعلمين في جامعة حلب حف ً تكريميً للفنان محمد قدري دالل في‬
‫معهد التراث العلمي. وألقى الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب كلمة تحدث فيها عن‬
‫شخصية الفنان دالل بأنه يمتلك خبرة طويلة في األعمال الفنية والموسيقية وأنه ترك بصعمة‬
‫مليئة بالتراث الفني عبر مسيرته الفنية والتعليمية فواجب على جامعة حلب رعايعة الفنعون‬
‫ً‬                     ‫ا‬
‫وتكريم الفنانين الذين ساهموا في إغناء التراث الفني والموسيقي مشيرً إلى أن لحلب تاريخعا‬
                                                                             ‫ا‬    ‫ا‬
‫موسيقيً عريقً وأنها وريثة للفن الموسيقي األندلسي والموسيقى الدينية.كما ألقى الدكتور محمد‬
‫البابا رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين وأصدقاء الفنان كلمات تحدثوا فيها عن دور الفنان‬
‫الموسيقي ¯ الملحن قدري دالل في إغناء التراث الفني واالرتقاء بالموسيقى من خالل األلحان‬
‫والدراسات واألبحاث الموسيقية التي قدمها عبر حياته الفنية ومشاركته في إغنعاء الحفعالت‬
‫الفنية واألمسيات التراثية في العديد من المسارح في العالم. حيث تميز بالعزف المنفرد علعى‬
‫آلة العود وتأليف العديد من الكتب الموسيقية.وبعد ذلك قدمت فرقة جوقة سعالطين الطعرب‬
‫أنغاما موسيقية من التراث الحلبي األصيل بمشاركة مجموعة من المطربين وتخلل الحفل تقديم‬
‫لوحة لإلنشاد الديني والرقص المولوي ولوحة غنائية مع الرقص الشعبي.ويعذكر أن الفنعان‬
                                        ‫ا‬                          ‫ا‬
‫قدري دالل عمل مدرسً في إعداد المدرسين وملحنً في إذاعة حلب وألف العديد من األلحعان‬
‫الموسيقية. وتم تكريمه في العديد من المهرجانات الموسيقية العربية والعالمية وقعدم دراسعة‬
                                                         ‫تاريخية وموسيقية للقدود الحلبية.‬
                         ‫ندوة" الخطاب األدبي النسوي في حلب"‬

                                                                            ‫[2/6/1006]‬
‫ضمن فعاليات (أسبوع مالمح األدب في حلب) الذي أقامه المركز اإلعالمي الحتفاليعة‬
‫حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب، على مسرح مديرية الثقافة،‬
                                        ‫ً‬
‫ق ّم األستاذان: أحمد دوغان - ضياء قصبجي ندوة بعنوان (الخطاب األدبعي النسعوي فعي‬     ‫د‬
‫حلب) وأدار الندوة األستاذ محمد خالد النائف مدير دار الكتب الوطنية بحلب. وقعد تحعدث‬
                                      ‫ال‬
‫المنتديان عن عدد من األديبات اللواتي قدمن أعما ً متنوعة في أجناس أدبية متعددة كالشعر‬
‫والقصة والرواية..كمريانا مراش وملكة أبيض وعائشة الدباغ ودريعة الخطيعب وريعاض‬
‫الجابري وسليمى محجوب وتيماء الناصر وخالدية قوصرة وفيحاء عبد العزيز العاشق وليلى‬
            ‫ن‬
          ‫مقدسي ونجوى قلعه جي ولميس حجة وغالية خوجة وذكرى حاج حسين وغيره ّ..‬


                        ‫ندوة"المشهد الروائي المعاصر في حلب"‬

                                                                          ‫[2/6/2006]‬

 ‫د‬                              ‫أ‬
‫ضمن فعاليات (أسبوع مالمح األدب في حلب) الذي ُقيم في مديرية الثقافة بحلب، ق ّم‬
                                            ‫ً‬
          ‫األستاذان: محمود وهب- نذير جعفعر عرضا للمشهد الروائي المعاصر في حلب.‬
‫تحت عنوان) لمحة عن المكان في الرواية الحلبية) تحدث األستاذ محمود وهعب ععن‬
             ‫األماكن التي أثارت األدباء وأججت قريحتهم األدبية فكتبوا عنها وحولها..‬
‫أما األستاذ نذير جعفر فقد قسم المشهد الروائي الحلبي إلى ثعالث مراحعل: مرحلعة‬
‫التأسيس /2317 -0217 / ومرحلة التأصيل /0217-0117 / ومرحلة التجريب /0117 -‬
                                                                       ‫2006 /.‬
                                 ‫أدب األطفال في حلب‬

                                                                          ‫[2/6/2006]‬

‫ضمن فعاليات (أسبوع مالمح األدب في حلب) الذي أقامه المركز اإلعالمي الحتفاليعة‬
‫حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب، على مسرح مديرية الثقافة،‬
                                                      ‫ة‬
‫ق ّم األستاذ محمد قرانيا محاضر ً بعنوان: (أدب األطفال في حلب..الشعاعر عبعد الكعريم‬  ‫د‬
                                                       ‫ن‬               ‫ا‬
‫الحيدري أنموذجً). رأى فيها أ ّ الشاعر الحيدري.. وعى أهمية الجانب التربوي في حيعاة‬
‫األطفال فتوجه إليهم وهو المعلم المربي.. فلم يكتب شعره لهم إال انطالقا من هعذه الثقافعة‬
‫الهامة، فأهدى ديوانه "حديقة األشعار المدرسية" إلى رجال التربيعة والتعلعيم فعي العوطن‬
                                                                               ‫العربي..‬
                            ‫ندوة"الحركة المسرحية في حلب"‬

                                                                  ‫[األحد 11/6/2006]‬
            ‫د‬                            ‫أ‬
‫ضمن فعاليات (أسبوع مالمح األدب في حلب) الذي ُقيم في مديرية الثقافة بحلب ق ّم األديبان:‬
                                                     ‫ة‬
‫وليد إخالصي- محمد أبو معتوق ندو ً بعنوان: (الحركة المسرحية في حلب)، أدار الحعوار‬
                                                                 ‫األديب نجم الدين السمان.‬
          ‫ا‬       ‫ا‬
‫وقد أكد األديب وليد إخالصي أن وزارة الثقافة حتى اآلن لم تمتلك مشروعً مسرحيً رغم كل‬
‫المحاوالت، وأن إحداث المعهد العالي للفنون المسرحية لم ينتج حالة مسعرحية متعواترة وال‬
                                                                    ‫ا‬      ‫ً‬      ‫ً‬
                                                                   ‫مشروعا ثقافيا مسرحيً.‬
                            ‫ّ‬
‫كما رأى األديب محمد أبو معتوق خالل مشاركته في هذه الندوة أن حلب استطاعت أن تنعتج‬
‫ً‬                                  ‫ا‬
‫أدباء ومفكرين.. وفنانين.. لكنها لم تستطع أن تنتج مسرحً أو حركعة مسعرحية أو تيعارا‬
                       ‫مسرحيا رغم وجود صاالت عرض مسرحي تفوق ما يوجد في دمشق.‬       ‫ً‬


                       ‫ندوة"جهود علماء حلب في العلوم اإلسالمية"‬

                                                                 ‫/11- 21 /6 /2006‬

‫بمناسبة افتتاح كلية الشريعة بجامعة حلب كلية الشريعة وبالتعاون مع جامعة حلعب -كليعة‬
‫الشريعة أقيمت ندوة " جهود علماء حلب في العلوم اإلسالمية " على معدرج معهعد التعراث‬
‫العلمي العربي بجامعة حلب معابين /77- 17 /شعباط /1006، وذلعك بمشعاركة / 32/‬
‫باحثً. تناولت األبحاث موضوعات عديدة على امتداد أربع عشرة جلسة تمحورت حول جهود‬     ‫ا‬
‫علماء حلب في دراسة علوم القرآن الكريم والحديث والفقه اإلسالمي والعقائد واللغة العربيعة‬
                             ‫ا‬       ‫ا‬
‫واآلداب اإلسالمية ودورهم في إنضاجها وإثرائها قديمً وحديثً، واستعراض نماذج من جهود‬
‫علماء حلب المعاصرين في الفقه والحديث والتصوف والدعوة. باإلضافة إلى قضايا التجديعد‬
‫في الدين والدعوة. وأوصت الندوة باالهتمام بمؤسسات التعليم الشرعي التعي تععد ضعمانة‬
‫لترسيخ منهج اإلسالم الحقيقي في الوسطية واالعتدال والمحافظة على اسعتمرار الفعاليعات‬
‫العلمية دوريا والتوسع فيها ودعوة العلماء المتخصصين من سعورية وخارجهعا للمشعاركة‬
‫فيها. ودعت التوصيات إلى ربط موضوعات الفعاليات العلمية بعالواقع والتنميعة وحاجعات‬
‫المجتمع والتكريم الدوري لواحد من العلماء المتخصصين بالعلوم اإلنسانية وإحيعاء ذكعرى‬
‫المتوفين منهم واستكمال الكتابة عن علماء حلب الذين لم يترجم لهم بحيث يقوم بذلك مركعز‬
‫للدراسات اإلسالمية في كلية الشريعة بجامعة حلب والتأكيد على تطبيق منهج العاملين بالجمع‬
‫بين العلم والعمل والتأكيد على الباحثين لالهتمام بالتوثيق العلمي وتسمية بععض المؤسسعات‬
                          ‫العلمية والمدرجات والشوارع والساحات العامة بأسماء علماء حلب.‬




                              ‫ندوة"فلسفة العمارة اإلسالمية"‬
                                                                    ‫61-11 /6/ 2006‬

‫- برعاية الدكتور غياث بركات وزير العليم العالي، بالتعاون مع جامعة حلب - كلية الهندسة‬
‫المعمارية اقيمت الندوة العلمية الدولية " فلسفة العمارة اإلسالمية " وهي آخر ندوة دولية فعي‬
                                                    ‫ا‬
‫إطار االحتفالية، بمشاركة / 02 / باحثً من إيران - اسبانيا - فرنسا - العراق - مصعر -‬
‫األردن - السعودية - المغرب – قطر - وسورية، وذلك على مدرج كلية الهندسة المعمارية‬
‫- ما بين 67-27 شباط 1006.وقد تناولت األبحاث المشاركة موضوعات هامة تمحعورت‬
‫حول:- التطور العمراني للمدن اإلسالمية عامعة (وحلعب خاصعة) - التعراث العمرانعي‬
‫والمعماري لمدينة حلب - والعوامل الثقافية واالجتماعية والبيئية المؤثرة في وعمران المعدن‬
‫اإلسالمية.- االعتبارات الفكرية والسياسية واالقتصادية التي أثرت في التحوالت التي طرأت‬
‫على المدن اإلسالمية.- اضاءات على الفنون اإلسالمية المرتبطة بالعمارة والعمران - إضافة‬
              ‫إلى مائدة مستديرة: العمارة والعمران في المدينة اإلسالمية والبحث عن الهوية.‬


                        ‫الحفل الفني الديني (المسيحي - اإلسالمي)‬

                                                                   ‫االحد 11-6 -2006‬

‫لوحة فسيفسائية جسدت العيش المشترك في سورية رسمتها فرقة حلب للموسيقا برئاسة الفنان‬
‫قدري دالل خالل الحفل الفني الديني (المسيحي - اإلسالمي) الذي نظمتعه األمانعة العامعة‬
                           ‫الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية على مدرج صالة األسد.‬
‫بدأ الحفل بتالوة آي من الذكر الحكيم للشيخ ربيع جوخدار أعقبها عظة لألب جوزيف شعابو‬
‫تحدث فيها عن التآخي المسيحي اإلسالمي والعيش المشترك الذي تتمتع فيه سورية، ثم قدمت‬
‫ً‬     ‫ال‬
‫المجموعة الغنائية مقاطع من القداس الكبير (موزار) فيما قدم المطرب فؤاد ماهر موا ً حلبيا‬
                              ‫ا‬    ‫ً‬
‫في مديح السيد المسيح عليه السالم وقدمت المجموعة قدا حلبيً بعنوان (مدح المصطفى يحلو).‬
                                ‫ا‬     ‫ً‬
‫تضمن الحفل مقاطع متنوعة من القداس الكبير ومواال حلبيً في مدح النبي محمد (ص) قدمعه‬
‫المطرب أحمد بدور إضافة إلى قد (عليك صلى اهلل) في حين قدم الشيخ علي السبع وفرقتعه‬
‫عددً من األذكار (فصل الجاللة - الصاوي - البهلول) وقدمت المجموعة الغنائية مع الفرقعة‬ ‫ا‬
                                          ‫المولوية بقيادة أحمد حداد توشيح (يا رسول اهلل).‬


                     ‫الترجمة الدبلوماسية في حلب في عصر النهضة‬

                                                                           ‫61/6/2006‬

‫هو عنوان المحاضرة التي شارك فيها الدكتور محمد حسن عبد المحسن فعي يعوم االثنعين‬
‫67/6/2006 في إطار فعاليات أسبوع مالمح األدب في حلب الذي نظمتعه األمانعة العامعة‬
‫الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية- المركز اإلعالمي بالتعاون مع مديرية الثقافة، قعدم‬
                                                                          ‫ا‬
‫خاللها تصورً لدور المترجمين بمختلف مجاالتهم السياسية والتجارية واألدبية وأثعرهم فعي‬
                                                                          ‫عملية التنوير.‬



                              ‫ندوة عن " الثقافة الرياضية "‬

                                                                         ‫06-6-2006‬

‫بالتعاون مع قيادة فرع حلب التحاد شبيبة الثورة أقيمت في مديرية الثقافة ندوة ععن الثقافعة‬
‫الرياضية تحدث فيها المشاركون عن أهمية التوعية الرياضية والممارسة السعليمة لهعا فعي‬
                                                                                ‫حياتنا.‬
                           ‫حبوش من جديد يحيي ليلة صوفية‬

                                                                  ‫األحد 21-6 -2006‬

‫أحيا الشيخ أ حمد حبوش حفلة صوفية تراثية على مدى ساعتين وذلك في إطار البرنامج الفني‬
  ‫الذي نظمته األمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية على مدرج صالة األسد.‬
                                ‫ا‬
‫وقدم الشيخ حبوش مع فرقته التي زادت على ثمانين عضوً من منشدين وعازفين ومولويعة‬
‫العديد من الموشحات والتقاسيم والوصالت وفصول الذكر واألناشيد الدينية التي تمثل الطرق‬
                       ‫الصوفية وغيرها من الصور الفلكلورية التي تعنى بالتراث اإلسالمي.‬


                             ‫ندوة" الفن التشكيلي في حلب"‬

                                                                   ‫االحد26-6 -2006‬

‫ضمن فعاليات حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية نقابة الفنون الجميلة بحلب دعت إلى ندوة الفعن‬
                                                   ‫التشكيلي في حلب شارك فيها االساتذة:‬
‫طاهر البني - عبد الرحمن مؤقت - عادل عيسى في صالة األسد للفنون الجميلة ورافق الندوة‬
                                                                   ‫معرض للفن التشكيلي.‬
                   ‫مسابقة للتصوير الضوئي /حلب في ضيافة التاريخ/‬


‫بمناسبة اليوم العالمي للهالل االحمر والصليب االحمر، أقامت لجنة المتطوعين الشباب فعي‬
‫فرع الهالل األحمر السوري بحلب مسابقة للتصوير الضوئي ضمت 276 لوحة للمصعورين‬
‫الهواة.. حيث تضمنت الصور موضوعات تتعلق باإلرث الحضاري لمدينة حلب معن أمعاكن‬
‫ومواقع أثرية وتاريخية ودينية وثقافية ولقطات إبداعية للمدينة.وأضاف أن مشاركة هذا العدد‬
‫من الهواة يأتي بهدف تشجيعهم على حب التصوير والتعلق بمدينتهم والتعرف على كنوزهعا‬
‫األثرية والتي قد تكون خافية عن المصورين المحترفين.. وقد شهد اليوم األخيعر للمععرض‬
                                                                             ‫ا‬    ‫ال‬
‫حف ً خاصً تم خالله تكريم الفائزين الثالثة األوائل بعد اختيار اللوحات الفائزة ععن طريعق‬
‫لجنة تحكيم مؤلفة من السادة حسين عصمت المدرس وعاكف كموش ونوح حمامي وهعادي‬
                                                                                 ‫قدسي.‬




                             ‫مسابقة رابعة العدوية لألطفال‬
                              ‫في عاصمة الثقافة اإلسالمية‬


‫في صفحة الطفولة من جريدة الجماهير الحلبية أعدت مسابقة لألطفال بهذه المناسبة ونشعرت‬
‫على حلقات تبع كل حلقة بضعة أسئلة استنادا إلى النص المنشور الذي يتضمن معلومات وافية‬
             ‫ظ‬         ‫ح‬
‫عن كل سؤال.السيرة القصصية من تأليف الدكتور محمد جمال ط ّان الذي ن ّعم المسعابقة‬
                                                                       ‫وأشرف عليها.‬
‫شارك عدد كبير من األطفال الصغار ابتداء من الصف الخامس وحتى نهاية مرحلعة التعلعيم‬
‫األساسي.كانت إجابات بعض المشاركين شافية ووافية وغنية بالمعلومات، وأعلنعت نتائجهعا‬
                    ‫الحقا وستقوم الجريدة باستضافة األطفال الفائزين ضمن حفل لتكريمهم.‬


                        ‫مشروع تحديث البلديات.. حلب إلى أين؟‬

                                                                           ‫2/1/2006‬

                                              ‫م‬                      ‫ة‬
‫هو عنوان محاضر ٍ ألقاها المهندس مازن الس ّان في 1/3/1006 في جمعية العاديات بحلب.‬
‫تحدث فيها المحاضر عن مشروع تحديث البلدية في حلب من خالل جعداول وإحصعائيات،‬
                                                      ‫ً‬                           ‫م‬
‫تتض ّن أقسام المشروع وأهدافه وعرضا للميزانية المتاحة، ومقارنتها مع الموارد المحلية. كما‬
                                                           ‫ا‬
‫شملت الجداول والبيانات خططً لتحسعين مخطعط المدينعة والحركعة المروريعة والبيئعة‬
                                                     ‫ً‬    ‫د‬
‫واإلستراتيجية اإلعالمية. كما ق ّم عرضا للجان المتابعة وتفصيالتها ومهامهعا. وقعد امتعاز‬
                               ‫العرض بالشمولية والتنظيم، من خالل جهاز عرض حاسوبي.‬


                                ‫معرض الكتاب المصري‬

                                                                         ‫11/1/2006‬
                                                                             ‫ت‬
‫اف ُتح معرض الكتاب ألسبوع النشاط المصري في مديريعة الثقافعة بحلعب يعوم الخمعيس‬
‫27/3/1006 وقد رافق هذا المعرض، معرض فن تشكيلي بعنعوان "الجعوالن .. التعراب‬
                                             ‫واإلنسان) واستمر المعرضان اسبوعين.‬
        ‫وعرض فلم " عالقات عامة "للمخرج سمير ذكرى – السادسة مساء في سينما حلب.‬


                               ‫معرض على حافة الذاكرة‬


   ‫ع‬                                                                          ‫ت‬
‫اف ُتح معرض الصور الفوتوغرافية للفنان هاني الجوبلي في مديرية الثقافة بحلب وقد ُرضت‬
                                                    ‫ٍ‬
                                            ‫فيه صور لمجموعة من أغلفة كتب نادرة.‬


                                    ‫معرض الزيلع‬


                                     ‫02/3/2001‬
‫معرض للنحاته نور الزيلع وذلك يوم األحد 17/3/1006 الساعة السادسة والنصف مساء في‬
                                                                      ‫صالة إيبال.‬
                                 ‫معرض للفن التشكيلي‬

                                                                        ‫[11/1/2006]‬

     ‫ا‬
‫ضمن فعاليات األسبوع الختامي لالحتفالية، أقام اتحاد الفنانين التشكيليين بحلب معرضً فعي‬
                                                     ‫م‬
‫صالة ا ألسد للفنون الجميلة، وقد ض ّ المعرض لوحات تشكيلية لكل معن الفنعانين: إبعراهيم‬
                          ‫برغود - أحمد رائد - حمود سليمان - والطفل يوسف اليوسف.‬



                                 ‫مسابقة حلب الشعرية‬
                                     ‫22/3/2001‬


‫بمناسبة تسمية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية عام 2006وبعد النجاح الملموس الذي حققتعه‬
                                                                ‫ً‬
‫النشاطات المتنوعة وبناء على رغبة الشعراء بالمشاركة الواسعة باالحتفالية والتعبير عن حبهم‬
‫العميق لحلب الشهباء أعلنت األمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية عن مسابقة الشعر‬
‫العربي تحت عنوان: "حلب مدينة األصالة والتسامح" ودعت الكتاب العرب للمشاركة في هذا‬
‫التنافس اإلبدا عي لنساهم معا في رفع مستوى العمل الثقافي العربي ورفعد الحركعة األدبيعة‬
‫العربية بإبداعات أدبية تكون منارا لجيلنا الحالي وللشباب القادم. ووضعت شروط المسعابقة.‬
‫وبعد انتهاء عملية تلقي المشاركات تشكلت لجنة التحكيم وصدرت النتائج وتم تكريم الفعائزين‬
            ‫وتوزيع الجوائز في حفل تبعته أمسية شعرية للفائزين في المركز الثقافي بالعزيزية.‬
‫اعلنت لجنة التحكيم لمسابقة حلب الشعرية التي دعت اليها األمانة العامعة الحتفاليعة حلعب‬
                  ‫عاصمة الثقافة اإلسالمية نتائج المسابقة بعد تقويم النصوص الشعرية المقدمة.‬
‫حيث فاز بالجائزة األولى وقدرها /26/ ألف ليرة سورية مناصفة: الشاعر وليد محمود فوزي‬
‫الصراف من العراق والشاعر محمود أسد فيما فاز بالجائزة الثانية وقدرها /27/ ألعف ليعرة‬
‫سورية مناصفة: الشاعر "حسن شهاب الدين من مصر" والشاعر كمال قجة، أما الجائزة الثالثة‬
                                  ‫ا‬
‫والبالغة /07/ آالف ليرة سورية فقد فاز بها مناصفة أيضعً: الشعاعر صعهيب عنجرينعي‬
‫والشاعر حسن إبراهيم حسن، كما نوهت اللجنة المؤلفة من: الدكتور سعد الدين كليب رئعيس‬
‫قسم اللغة العربية بكلية اآلداب ع بجامعة حلب ع واألستاذ جالل قضعيماتي عضعو اتحعاد‬
‫الكتاب العرب بحلب، والدكتور محمد جمال طحان مدير المركز اإلعالمي لالحتفالية بقصيدة‬
‫"أنثى /2006/" للشاعر المأمون قباني فيما ستنشر العديد من القصائد المميزة في المسابقة في‬
‫الكتاب الذي سيصدر عن األمانة العامة لالحتفالية. يذكر انه قد شارك بهعذه المسعابقة /22/‬
                    ‫شاعرا من العراق، مصر، لبنان، المغرب.. إضافة إلى الشعراء السوريين..‬‫ً‬


                                ‫أناشيد عربية مع مولوية‬

                                                                          ‫[11/1/2006]‬



‫أقيم حفل فني تضمن أناشيد عربية مع مولوية أحياها الفنان مروان إدلبي وفرقته وذلك‬
                    ‫يوم االثنين 17/3/1006 الساعة السادسة مساء في مبنى مديرية الثقافة.‬


                                   ‫حفل فني للسرميني‬

                                                                          ‫[11/1/2006]‬



‫ضمن األسبوع الختامي الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية، أقامت مديرية الثقافعة‬
                                 ‫ا‬                            ‫ا د‬       ‫ال ا‬
‫بحلب حف ً فنيً تراثيً، ق ّم فيها الفنان عمر سرميني عددً من األغعاني التراثيعة الحلبيعة‬
                                                                                ‫األصيلة.‬




                              ‫ندوة "النشاط الثقافي المصري"‬
                                                                       ‫[16-1-2006]‬

 ‫أقيمت في مديرية الثقافة بحلب ندوة بعنوان "دور أبناء الشام في المسرح والسينما في مصر"‬
                                                                   ‫ٌّ‬
               ‫شارك فيها كل من السادة: (يسري الجندي - وليد إخالصي - سمير ذكرى).‬



                                    ‫األخالق الطبية‬

                                                                          ‫16/1/2006‬



‫قدم الدكتور حسان المؤذن محاضرة بعنوان "األخالق الطبية وآداب المهنة من منظعور‬
                                                ‫إسالمي" في المركز الثقافي في العزيزية.‬


                       ‫حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية في الميزان‬

                                                                          ‫16/1/2006‬



‫هو عنوان محاضرة للدكتور محمد جمال طحان التي ألقاها في جمعية العاديات بحلعب،‬
‫ً‬                         ‫ا‬
‫وقد تحدث فيها عن تكريم حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية بدءً من اإلعالن عنهعا، معرورا‬
                                                       ‫ا‬
‫بالتحضيرات التي تمت، عارضً الندوات الدولية والمحلية والمحاضرات والنشاطات الفنيعة‬
               ‫ا‬
‫والعروض المسرحية التي تمت خالل عام كامل بشكل إجمالي عام، متطرقً في محاضعرته‬
                                          ‫إلى المواقف اإليجابية والسلبية من االحتفالية.‬
‫وقد أشاد المحاضر بالذين تابعوا نشاطات حلب سواء أكان ذلك من بداياتها أو بععد أن‬
                                                   ‫تأكدوا من جدية ما يجري وأهميته.‬
  ‫ثم عرض بعض األفالم الوثائقية القصيرة واستعرض تفاعل الفضائيات مع المناسبة.‬
                                                          ‫ا‬
‫وفي النهاية قدم أرقامً عن كل نشاط بمفرده وتحدث عن الكتيب العذي يعوزع يعوم‬
‫االختتام وعن العمل الذي ما يزال ينتظر المركز اإلعالمي لحفظ ما تم خالل العام لألجيعال‬
               ‫القادمة بما في ذلك إنتاج أفالم وإصدار كتب تبين أهمية النشاطات التي تمت.‬

                             ‫حفل فني لألوركسترا السورية‬

                                                                          ‫16/1/2006‬
                                     ‫د‬
‫ضمن فعاليات األسبوع الختامي لالحتفالية ق ّمت فرقة األوركسترا السعورية للموسعيقا‬
                                                                        ‫ً ً‬
               ‫العربية حفال فنيا بقيادة الفنان: جوان قره جولي، أقيم الحفل في صالة معاوية.‬




                         ‫ندوة "حركة النشروالتوزيع العربي"‬
‫[11/3/2001]‬
 ‫في إطارالبرنامج الثقافي الموازي لمعرض الكتاب الذي أقيم ضمن ختام فعاليات حلعب‬
 ‫عاصمة للثقافة اإلسالمية أقيمت ندوة حول حركة النشر العربي تحدث فيها كل معن السعادة‬
 ‫احمد الشهاوي ومحمد حامد راضي من مصر ومحمد أبو معتوق من سورية عن المشكالت‬
 ‫التي تواجه دور ال نشر وعن تراجع االهتمام بالكتاب وارتفاع سعر الكتاب في ظل ظعروف‬
 ‫عديدة والى المهام المنوطة بوزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب فيما يتعلق بالنشر والموافقة‬
                                                                       ‫على طباعة الكتب.‬
‫وفي كلمة للدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة اكد انه تم احداث الهيئة العامة للكتاب‬
‫بتوجيه من السيد الرئيس بشار االسد مشيرا الى دور وزارة الثقافة في تحريك ما كان مستقرا‬
‫والى المشكالت الحقيقية التي يواجهها الكتاب والى ان االمة تعيش حالة نهوض ثقعافي وان‬
‫المثقفين شبه مبعدين عن قيادة العمل الثقافي مختتما حديثه بالقول انه على الدولعة ان تعوفر‬
                                             ‫مستلزمات الثقافة وعلى الشعب ان يصنع الثقافة.‬


                ‫ندوة" دور بالد الشام في المسرح والسنما والصحافة"‬
‫[11/3/2001]‬


‫ندوة(دور بالد الشام في المسرح والسينما والصحافة) شارك فيها د.رفيق الصبان ووليد‬
‫اخالصي و د. سهيل مالذي من سورية ود. فاروق أبو زيد عميد كليعة اإلععالم بجامععة‬
‫القاهرة سابقا، وقد أشاروا إلى التأثير المتبادل بين الحركة الفنية المسرحية في كل من بعالد‬
‫الشام ومصر وبوادر النهضة المسرحية فيهما، مبينين أن فن السينما في بعالد الشعام كعان‬
‫االسبق في الظهور منه في مصر وبدأ بمشاركة السيدات فعي حعين أن السعينما الغنائيعة‬
                                   ‫المصرية كانت هي األوسع انتشارا في العالم العربي.‬
                                   ‫أمسية شعرية‬
‫[31/3/2001]‬
‫أقيمت أمسية شعرية شارك فيها السادة األدباء احمد الشهاوي وبهيجة مصعري ادلبعي‬
‫وغالية خوجة وأدارها الناقد جمال باروت، وقد ألقى فيها الشعراء قصعائد معن تجعربتهم‬
‫الشعرية الغنية وقد حفلت بالصور الشعرية الجميلة وبالغنى اللغوي وبمساحات واسعة معن‬
                        ‫ي‬
‫التخييل والرؤى وقد وجهت اغلب القصائد لالم بمناسبة عيدها، ب نن فيها الشععراء دور األم‬
                                ‫في زرع بذور الحنان وأثرها في تنشئة أجيال المستقبل.‪‬‬




                       ‫حفل تكريم المشاركين في أنشطة االحتفالية‬
‫ضمن فعاليات األسبوع الختامي لالحتفالية أقيم في 76-66/3/1006 في صالة معاوية،‬
‫حفل تكريم للذين شاركوا وأسهموا في احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية وأسهموا فعي‬
                      ‫ُزع‬
‫إنجاح فعالياتها، من إداريين وأدباء وفنانين وتقنيين... حيث و ِّ َت عليهم شعهادات تقعدير‬
                                                                     ‫ودروع االحتفالية.‬
                 ‫حلب تكرم األمهات في عيدهن وتكرم مفتي الجمهورية‬


‫في قاعة الدكتور عبد الرحمن الكواكبي بجمعية الشهباء وبمناسبة عيد األم كرمعت محافظعة‬
‫حلب السيدة أسماء األسد عقيلة السيد الرئيس بشار األسد وتسلم الدرع نيابعة عنهعا سعماحة‬
‫الدكتور احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية الذي اشار في حديثه إلى أهمية تكريم األم لما‬
‫ترمز إليه من عطاء وحنان وعطف على أطفالها وما تبذله من جهود كبيرة في سبيل تنشئتهم‬
                                                                         ‫تنشئة صالحة.‬
‫كما قدم السيد المحافظ درع االحتفالية إلى سماحة الدكتور احمد بدر العدين حسعون مفتعي‬
‫الجمهورية مشيرا الى مشاركاته الفاعلة في فعاليات احتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسعالمية‬
‫ودوره في إنجاح نشاطات االحتفالية من خالل مساهماته في النعدوات والنشعاطات الفكريعة‬
‫والثقافية واالجتماعية ومشاركته في طباعة بعض الكتب عن حلب. وتحدث االستاذ محمد قجة‬
                         ‫مدير األمانة العامة عن دور الدكتور حسون الكبير في االحتفالية .‬
              ‫كما تم تكريم عدد من االمهات بتوزيع الدروع والهدايا والشهادات عليهن .‪‬‬


                             ‫حفل فني تراثي لصباح فخري‬


‫ً‬     ‫ال‬
‫ضمن فعاليات األسبوع الختامي لالحتفالية أحيا الفنان الكبير صباح فخري حفع ً فنيعا‬
                                                                            ‫ً‬
   ‫تراثيا في 66/3/1006 في صالة معاوية، إثر حفل تكريم المساهمين في نجاح االحتفالية.‬
                      ‫المسرحية الغنائية (الملكة ضيفة خاتون)‬

                            ‫في الحفل الختامي لالحتفالية‬
‫أقي م الحفل الختامي الكبير الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية في صالة األسد‬
‫برعاية السيد الدكتور بشار األسد رئيس الجمهورية العربية السعورية، حيعث ألقيعت‬
                                                                        ‫كلمات الختام:‬
                                          ‫* كلمة السيد راعي الحفل الختامي.‬
                                                          ‫* كلمة محافظ حلب.‬
                                                       ‫* كلمة األمانة العامة.‬
                            ‫* كلمة المنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم الثقافية.‬
                              ‫* كلمة المنظمة العربية للتربية والعلوم الثقافية.‬
  ‫* ثم عرض الحفل المسرحي الغنائي "الملكة ضيفة خاتون" الذي تؤديه الفرقة‬
                                                          ‫المسرحية العالمية "إنانا".‬
‫تناولت المسرحية حياة (ضيفة خاتون) ملكة حلب في الفترة األيوبية. والمسعرحية‬
‫مصاغة على شكل أوبريت غنائي، تتحدث عن مفهوم القلعة وبأن الذي يحمي المكعان‬
‫والبالد هو اإلنسان وليس األسوار، حيث تظهر (ضيفة خاتون) بوصفها ملكعة معنيعة‬
‫ببناء صرح المعرفة والعمران، مما يرسخ دور اإلنسان ومفهوم المقاومة الذي يتجلعى‬
‫فيه وفي معرفته. هذه المسرحية االستعراضية فكرة وإشراف األستاذ محمد قجة العذي‬
                                                ‫ا‬
‫قدم المادة التاريخية ، وراجعها أدبيً من األستاذ وليد إخالصي ، أما التأليف والسيناريو‬
‫والحوار واألشعار فهي لألستاذ محمد أبو معتوق، وأدتها فرقة (إنانا) العالميعة.قامعت‬
‫بدور ضيفة خاتون الفنانة أمل عرفة وقام بدور الملك العادل الفنان صباح عبيد . الملك‬
‫الظاهر غازي كان من نصيب الفنان عبد الحكيم قطيفان ، وشهاب العدين دور مثلعه‬
‫الفنان عادل علي. ابن العديم : ناصر وردياني. ابن عربي: دياب السكري . العمل من‬
                                                           ‫إخراج الفنان جهاد مفلح.‬


                                   ‫*‬     ‫*‬    ‫*‬
                   ‫المؤتمر الصحفي الكبير الختتام احتفالية حلب‬


‫أكد الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة في المؤتمر الصحفي الحتفالية حلعب‬
                      ‫ا‬     ‫ا‬
‫أن احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية حققت حضورً كبيرً من خالل العديد معن‬
‫الفعاليات الهامة والتي استقطبت كبار الباحثين والمفكرين من الدول العربية واإلسالمية،‬
                                         ‫وبالتالي استطاعت تحقيق أهدافها المرجوة.‬
‫ووضح خالل المؤتمر الصحفي الذي عقد في المركز اإلعالمي لالحتفالية بصعالة‬
‫األسد وبمشاركة مكثفة من اإلعالميين ومراسلي الفضائيات العربية والدوليعة أن معا‬
‫شهدته حلب من برامج وفعاليات متنوعة شملت الندوات والحفالت والمهرجانعات لعم‬
‫تشهده معظم العواصم اإلسالمية األخرى، فكانت الندوات التخصصعية التعي تناولعت‬
‫قضايا تالمس الواقع العربي واإلسالمي كحقوق اإلنسان وحوار الحضارات واإلرهاب‬
‫والتعايش بين الشعوب واالعتراف باآلخر، إذ أكدت هذه الندوات بما فيها من أبحعاث‬
‫هامة أن مدينة حلب تتميز بحالة نوعية من التآخي والتعايش بين الثقافات المختلفة حيث‬
‫عكست للعالم خالل مراحل التاريخ المختلفة أنها بلد التسامح واالعتراف باآلخر، والتي‬
                                           ‫ا‬
‫تجسد الصورة الحقيقة لإلسالم السمح منوهً بموقعها الجغرافعي وتواصعلها الثقعافي‬
‫والتجاري مع شعوب العالم األمر الذي أكسبها الكثير من الميزات اإلنسانية واالجتماعية‬
‫والثقافية واالقتصادية، شهدتها االحتفالية بين أبناء المدينة والقائمين علعى االحتفاليعة‬
‫ومدى مساهمتها في إنجاح الفعاليات المتنوعة وهو ما يعكس محبة أهل المدينة لمدينتهم‬
‫سواء في أعمال البنية التحتية أو تمويل بعض النشاطات األخرى. بدوره تحدث الدكتور‬
‫المهندس تامر الحجة محافظ حلب عن التحديات على الصعيدين الخدمي والثقافي التعي‬
                                                               ‫ا‬
‫واجهت االحتفالية منوهً بالتشاركية التي ظهرت بها المدينة بأبهى صورها والتي ساهم‬
‫فيها العديد من المفكرين والمثقفين والتجار والصناعيين إضافة إلعى العدعم المحلعي‬
                ‫والحكومي، وأشاد بما قام به المركز اإلعالمي من جهد خالل االحتفالية.‬
                       ‫ا‬       ‫ا‬
‫وأشار إلى أن االحتفالية شهدت إقامة / 312/ نشاطً متنوعً منها إصدار وطباعة‬
                                                                           ‫ا‬
‫277 كتابً وإقامة / 32 / ندوة منها / 16 / ندوة دولية إضافة إلعى إقامعة / 017 /‬
                                        ‫ا‬     ‫ال‬            ‫ا‬
‫محاضرة و/ 11 / معرضً و/ 12 / حف ً فنيعً و/ 27 / مسعرحية و/ 02 / أمسعية‬
                  ‫شعرية وغيرها من األنشطة المنوعة والمسابقات الجماهيرية والثقافية.‬
‫ونوه السيد المحافظ بأعمال الترميم التي ساهم فيها عدد من أبناء حلب والتي شملت‬
‫المساجد والمدارس القديمة والبيمارستان النوري وباب قنسرين وكشف سعور المدينعة‬
                                                                     ‫القديمة وسواها..‬
‫من جانبه أكد محمد قجة مدير األمانة العامة الحتفالية حلعب أن اختيعار حلعب‬
‫عاصمة للثقافة اإلسالمية بعد مكة المكرمة مباشرة جاء نتيجة طبيعية لتاريخها العريعق‬
‫المتجدد باستمرار والمتالكها المعايير الثقافية والتاريخية والحضارية وحضورها الالفت‬
‫خالل العصور المختلفة وغناها باألوابد واآلثار اإلسالمية ومساهمتها الكبيرة في صنع‬
                                                                    ‫التاريخ اإلسالمي.‬
‫هذا وقد أجاب السادة وزير الثقافة ومحافظ حلب ومدير األمانة العامة لالحتفاليعة‬
                                      ‫عن التساؤالت التي طرحها العديد من اإلعالميين.‬
‫وفي رد على سؤال وضح السيد وزير الثقافة أن التوصيات التي خلصعت إليهعا‬
‫الندوات الدولية تشكل حلقة هامة من األبحاث نفسها وأن تفعيل هذه التوصيات معايزال‬
  ‫يشكل هاجسا لدى الكثير من األوساط الرسمية في المنظمات اإلقليمية والدولية مشعيرا‬
     ‫إلى أنه سيتم العمل على تنفيذ التوصيات التي تتعلق بعمل وزارة الثقافة ما أمكن.‪‬‬


                       ‫معرض وثائقي مرافق للمؤتمر الصحفي‬


  ‫رافق المؤتمر الصحفي معرض في المركز اإلعالمي للكتب الصادرة في االحتفالية وكذلك‬
 ‫للصحف والمجالت واألفالم واألقراص المدمجة والدروع التذكارية ولوحات الخط والطوابع‬
‫التي صدرت بالمناسبة.استمر المعرض اسبوعين وزاره عدد كبير من الوفود ومن اإلعالميين‬
                                                                    ‫وأبناء حلب الشهباء.‬


              ‫اختتام فعاليات حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية..‬      ‫‪‬‬


  ‫برعاية السيد الرئيس بشار األسد اختتمت يعوم الجمععة 36/3/1006 فعاليعات‬
                           ‫احتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية في صالة األسد بحلب.‬
  ‫ومثل الرئيس األسد في حضور حفل االختتام المهندس محمد ناجي عطري رئيس‬
  ‫مجلس الوزراء الذي ألقى كلمة نقل في مستهلها تحية الرئيس األسد راعي االحتفاليعة‬
  ‫وتقدير سيادته لكل من شارك وساهم في إنجاحها من باحثين ومفكرين وفعاليات ثقافية‬
                        ‫واجتماعية وإدارية واقتصادية ومؤسسات ثقافية عربية وإسالمية.‬
  ‫وأكد المهندس عطري في كلمته أهمية تكريس ظاهرة االحتفال بعواصعم الثقافعة‬
  ‫اإلسالمية لما يبعث ذلك من تقدير واعتزاز بدور المدن اإلسالمية ولما تنطوي عليه هذه‬
  ‫الظاهرة من دالالت ومعان والسيما في هذه المرحلة حيث تتعرض الحضارة اإلسالمية‬
  ‫وتراثها الى حمالت مغرضة واتهامات باطلة ترميها بما ليس فيها، بععض األصعوات‬
           ‫الحاقدة وتصفها بما هو بعيد عن جوهرها الحقيقي وصورتها الناصعة المشرقة.‬
  ‫وقال: من هذا المنطلق كانت فعاليات هذه االحتفالية التي نختتم نشاطاتها الثقافيعة‬
  ‫والفكرية والفنية رسالة عبرت عما كان للمدن اإلسالمية وللثقافة اإلسعالمية معن دور‬
  ‫تنويري زاخر بالرؤى المبدعة واألفكار الخالقة التي أثرت الحضارة اإلنسانية وعززت‬
                             ‫وشائج التواصل والتعايش واللقاءات بين الثقافات والشعوب.‬
  ‫وأضاف المهندس عطري ان حلب وبشهادة العلماء والباحثين والرحالعة ورجعال‬
  ‫الفكر والسياسة واالقتصاد الذين مروا بها او عاشوا فيها كانت وماتزال درة فريدة فعي‬
  ‫عقد المدن اإلسالمية فال غرابة ان يقع اختيار منظمة المعؤتمر اإلسعالمي والمنظمعة‬
  ‫اإلسالمية للتربية والثقافة والعلوم عليها لتكون الى جانب اصعفهان عاصعمة للثقافعة‬
                                            ‫اإلسالمية لعام 1607 هجري 2006 ميالدي.‬
‫وأشار الى مكانة حلب ودورها التاريخي قائال: ان حلب تتميز بهويعة معماريعة‬
‫ونسيج عمراني تعبر عنه مئات المباني واالوابد التاريخية واالثرية والمعماريعة معن‬
‫مدارس ومساجد وبيمارستانات وخانات وابواب مثلت نسيج العهود التي تعاقبت عليهعا‬
‫من أموية وعباسية وأيوبية ومملوكية وعثمانية وسواها وهي المدينعة التعي اتسعمت‬
‫بالحيوية االقتصادية والتجارية وتميزت بموقعها الجغرافي الهام على طريعق الحريعر‬
                                                           ‫والتوابل وملتقى القوافل.‬
‫وبين ان حلب رفدت مسيرة الثقافة اإلسالمية والعربية بالمئات من كبار الشعيوخ‬
‫والعلماء في ميادين اللغة واالدب والفكر والفقه والفلسعفة والتعاريخ والشععر والنقعد‬
‫والموسيقا والفنون والسيما في عصرها الذهبي المتألق عصر سيف الدولة الحمداني كما‬
‫كانت القلعة الحصينة في رد غارات االعداء والطامعين فحازت بذلك مجد السيف ومجد‬
                                                                              ‫القلم.‬
‫وقال رئيس مجلس الوزراء ان الثقافة تعد الحاجعة االرقعى والوسعيلة االسعمى‬
‫للتعارف ب ين االمم وهي الجسر الذي يصل بين شعوب العالم على اخعتالف العوانهم‬
‫ومعتقداتهم ولغاتهم وتأسيسا على ذلك فان اهم ما كرسته احتفالية حلب انها كانت فرصة‬
‫للتفاعل والغنى الثقافي والمعرفي المشترك واعطت المثال الحي على أن الثقافة العربية‬
‫اإلسالمية ال تعرف االنغالق او االنطواء على الذات وهذا يقودنا الى تأكيعد ان سعر‬
‫حيوية أي ثقافة وسر ديمومتها واستمراريتها انما يتجلى بقدرتها على التجدد والتبعادل‬
‫واالخذ والعطاء وهذه حقيقة تنقض توجه بعض االصعوات والتيعارات التعي تسععى‬
‫لتكريس ثقافة واحدة وتعمل على تعزيز هيمنتها وسطوتها على الثقافات االخرى عبعر‬
‫وسائل االعالم والتكنولوجيا والقوة االقتصادية والسياسية، ذلك ان نزعة كهذه ال تعترف‬
‫باآلخر وال تحترم هويته وخصوصيته لن تحمل للبشرية سوى مزيد من تعأجيج نعار‬
‫العداوات والحرب واثارة التناقضات والصراعات االقليمية والدولية االمر الذي يؤكعد‬
‫اهمية الحاجة ا لى االيمان بالتنوع الثقافي والتفاعل الحضاري وتعزيز آليعات التبعادل‬
‫المعرفي والعلمي في ميادين الفكر واالبداع بما يغني الحضارة اإلنسانية وينشعر قعيم‬
                                        ‫السالم ومبادئ التسامح واالخاء بين الشعوب.‬
‫واوضح المهندس عطري ان سورية كانت منذ آالف السنين مهد السعالم وارض‬
‫السالم. فعلى ارضها نشأت الحضارات وازدهرت الثقافات وتفاعلت االفكعار وتالقعت‬
‫الشعوب وكان ثمرة ذلك أن أعطت سورية العالم أول أبجديعة عرفهعا اإلنسعان فعي‬
                                                                           ‫التاريخ.‬
‫إن سورية اذ تدعو الى نشر ثقافة السالم فهي تؤكد ان السالم العادل والشامل الذي‬
‫ينهي العدوان ويعيد االراضي المحتلة والحقوق المشروعة الصحابها وفق معا اقرتعه‬
‫قرارات الشرعية الدولية هو السالم الذي يهيئ الظروف المالئمعة الجتثعاث مظعاهر‬
‫العنف والتطرف وهو السبيل الى تحقيق االمن واالستقرار في هذه المنطقعة وتعزيعز‬
‫فرص التنمية واالزدهار فيها مؤكدا أن االحتفال بحلب عاصمة للثقافة اإلسالمية شعكل‬
‫بحد ذاته مغزى عميقا في تعبيره عن مكنون الرسالة الحضارية لسورية التي آمنت على‬
      ‫الدوام بقيم التعايش والتسامح واحترام اآلخر في اطار المساواة والكرامة اإلنسانية.‬
‫رئيس الوزراء كلمته بتوجيه الشكر لكل الجهات والفعاليات المحليعة والعربيعة‬
‫واإلسالمية التي أسهمت في نجاح فعاليات هذه االحتفالية على مدى عام كامل وبشعكل‬
‫خاص أبناء حلب الذين بذلوا الجهد الكبير لتظهر مدينتهم في أبهى رونق يدفعهم إلعى‬
‫ذلك حبهم لمدينتهم حلب وبلدهم الغالي سورية ووالؤهم المطلق لقائد العوطن العرئيس‬
‫المفدى بشار األسد الذي كان لرعايته الكريمة وتوجيهاته السديدة األثر البالغ في نجعاح‬
‫هذه االحتفالية وإبرازها بما يليق بمكانة حلب التاريخية والثقافية. كما أشاد السيد رئيس‬
‫الوزراء بالجهود التي بذلتها جمعية العاديات والفعاليات التي أسهمت فيها باحتفالية حلب‬
                                                                          ‫طوال العام.‬
‫وألقى الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم‬
‫والثقافة كلمة أكد فيها ان النجاح الذي تحقق خالل العام الماضي فعي حلعب اعطاهعا‬
‫المرتبة االولى بين عواصم الثقافة اإلسالمية دون انحياز وتمييز موضحا ان االحتفعاء‬
‫بهذه العواصم ذات الشأن العظيم يهدف الى ايقاظ همم ابنائها للتعرف على تاريخ امتهم‬
                                                         ‫ولالعتزاز بانتمائهم وهويتهم.‬
‫ولفت إلى مكانة حلب الرفيعة في التاريخ العربي واإلسالمي حيث كانت وال تزال‬
‫ملتقى الحضارات ومنتدى الثقافات لموقعها الجغرافي ولما يتمتع به أبناؤها من حيويعة‬
‫ونشاط واستعداد دائم للمساهمة في إغناء الثقافة وازدهار االقتصاد ورقعي المجتمعع.‬
‫وقال: إن األنشطة الثقافية واألدبية والفنية والعلمية التي نفذت في حلب خالل االحتفالية‬
‫كانت على قدر كبير من األهمية ولو جمعت أوراق العمل والبحوث والدراسات التعي‬
‫قدمت في الندوات والمؤتمرات لجاءت في مجلدات ععدة تشعكل مراجعع للدارسعين‬
‫والباحثين وطلبة الجامعات وكذلك الكتب التي أصدرتها األمانة العامة والتي وصلت إلى‬
‫نحو مئة كتاب وهي ذخيرة غنية من مصادر المعرفة فعازت بهعا المكتبعة العربيعة‬
                                                                            ‫اإلسالمية.‬
‫وألقى الدكتور تامر الحجة محافظ حلب رئيس األمانة العامة لالحتفالية كلمة أشار‬
‫فيها إلى أن احتفالية حلب استطاعت أن تخطو خطوات كبرى إلى األمعام وان تكعون‬
‫تجربتها رائدة للعواصم الثقافية األخرى في حسن األداء ومن حيعث هيكليعة التنظعيم‬
‫والتنسيق بين عمل اللجان واإلخالص في العمل وجعل محبعة العوطن هعي الهعدف‬
                                                                              ‫األسمى.‬
‫وتحدث عن فعاليات وبعرامج االحتفاليعة الواسععة والمتشععبة والتعي شعملت‬
‫المحاضرات والندوات واألمسيات الشعرية واإلصعدارات الدوريعة وطباععة الكتعب‬
‫والحفالت الموسيقية والغنائية وأمسيات اإلنشاد والطرب الحلبي والعربي إضعافة إلعى‬
‫المعارض التشكيلية والتصوير الضوئي والصناعات التقليدية وعروض األزياء التراثية.‬
  ‫وكان الس يد محمد قجة مدير األمانة العامة الحتفالية حلب ألقى كلمة أكد فيهعا أن‬
  ‫حلب التي أكملت عرسها عاصمة للثقافة اإلسالمية حققت جزءا من هدفها فعي تقعديم‬
  ‫صورة عن مدينة إسالمية مرنة متسامحة تقبل اآلخر وترفض صراع الحضارات وكان‬
                                          ‫هذا دأب الحضارة اإلسالمية على مر التاريخ.‬
  ‫وقال كنا دوما دعاة حوار وحضارة وتسامح وحملة مشعاعل الحضعارة وكانعت‬
  ‫رسالتنا ان نقول من خالل مدينة حلب وسورية والوطن العربي والعالم اإلسالمي نحن‬
                                                        ‫أصحاب هذه الرسالة العظيمة.‬
  ‫وخالل االحتفال قدم للرئيس األسد درع االحتفالية الذي تسلمه المهندس عطري كما‬
  ‫تم تقديم دروع االحتفالية للسادة رئيس مجلس الوزراء والمدير العام للمنظمة اإلسالمية‬
  ‫للتربية والعلوم والثقافة ووزير الثقافة ورئيس جامعة حلب ومحافظ حلب ومدير األمانة‬
                                                                     ‫العامة لالحتفالية.‬
  ‫ثم قدمت فرقة إنانا عرضها المسرحي االستعراضي الغنائي الملكة ضيفة خعاتون‬
          ‫الذي يرصد فترات تاريخية هامة من حياتها وازدهار مملكة حلب في عهدها.‪‬‬


                                             ‫ّ‬
                                ‫بَث مباشر من حلب‬


‫ّ‬
‫قام المركز اإلعالمي لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية بالتعاون مع المهندس محمود موسى ببث‬
‫حي ومباشر لوقائع المؤتمر الصحفي الذي جرى فيه، عبر الموقع الرسمي لالحتفالية، كما قام‬
‫ببث مباشر لوقائع حفل الختام والعرض المسرحي الختامي، وهي ظاهرة تحدث ألول مرة في‬
‫سورية. وقد تناقلت عملية البث مواقع أخرى في حلب بالتنسيق مع المركز اإلعالمي، منهعا‬
                              ‫الموقع الرسمي لمحافظة حلب وموقع فارس حلب وغيرهما..‬
                                       ‫المعارض التي تمت في احتفالية حلب‬
                     ‫األمانة العامة بالتعاون نقابة الفنانين التشكيليين ومديرية الثقافة ودور الفن األخرى‬

‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬    ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
       ‫27/3/2006‬                    ‫ساحة سعد اهلل الجابر‬     ‫معرض الرحالة علي با العباسي ( المعهد اإلسباني‬         ‫7.‬
                                                                                     ‫)‬
     ‫17/3/2006‬                                                                                                     ‫6.‬
                                      ‫مديرية الثقافة‬                        ‫معرض فناني القطر‬
     ‫ً‬
     ‫00.67 مهرا‬
     ‫17/3/2006‬                                                                                                     ‫3.‬
                                      ‫مديرية الثقافة‬                       ‫معرض الخط العربي‬
     ‫ً‬
     ‫00.67 مهرا‬
     ‫17/3/2006‬                          ‫دار كلمات‬                                                                  ‫0.‬
                                                                  ‫معرض مخطوطات المصحف الشريف‬
    ‫00.17 – 00.17‬                    ‫الفنان ضياي العزاو‬
     ‫76/3/2006‬                                                          ‫معرض حلب بألوان معتقة‬                      ‫2.‬
                                       ‫صالة تشرين‬
                                                                         ‫( 22 فنان من سورية ) .‬
       ‫06/3/2006‬                                                          ‫معرض ألوان المسيحية‬                      ‫2.‬
                                     ‫المتحف الوطني‬
                                                                         ‫( فسيفساي تب العمارنة )‬
       ‫26/3/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                         ‫ندوة عن المعرض‬                        ‫1.‬
                                                               ‫شارك فيها :محمد عادل عيسم- صفوان‬
                                                                       ‫الجند -سعيد طه‬
  ‫من 7/0 حتم 66 /0‬              ‫صالة مديرية الخدمات الفنية‬                  ‫معرض فن تشكيلي‬                         ‫1.‬

      ‫2 / 0/ 2006‬                   ‫صالة سعود غنايمي‬            ‫معرض الفنان فؤاد متم بعنوتن قناديب حلب‬             ‫1.‬
                                    ‫حيبال للفنون الجميلة‬
        ‫1/0/1006‬                   ‫مديرية الثقافة الساعة‬             ‫معرض تصوير ضوئي جماعي‬                        ‫07.‬

       ‫37/0/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                    ‫معرض الفنان محمد غنوم‬                     ‫77.‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
  ‫استمر حتم 27 نيسان‬              ‫صالة الجامعة األوربية‬                    ‫معرض فني تشكيلي‬                       ‫67.‬
                                         ‫الخاصة‬
‫استمر حتم 07/0/2006‬                   ‫صالة غنايمي‬                    ‫معرض تشكيلي للفنان فؤاد متم‬                 ‫37.‬

       ‫07/0/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                     ‫ندوة عن الفن التشكيلي‬                   ‫07.‬
                                                                  ‫محمد عادل عيسم , محمد غنوم‬
    ‫3/0 استمرحتم‬                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬                ‫معرض الخطاط المعلم‬                      ‫27.‬
     ‫27/0/2006‬
    ‫67/0استمر حتم‬                     ‫صالة الخانجي‬              ‫معرض تشكيلي الفنانين : حيمان حاجي +‬              ‫27.‬
     ‫17/0/2006‬                                                       ‫تمام عزام + أكرم الحلبي‬
     ‫من 77/0‬                      ‫ناد التصوير الضوئي‬                      ‫معرض صور‬                               ‫17.‬
  ‫استمر لمدة أسبوعين‬
  ‫استمر لمدة أسبوعين‬                  ‫صالة غنايمي‬                  ‫معرض تشكيلي للفنان بسام القيس‬                 ‫17.‬
       ‫من 27/0‬
  ‫استمر لمدة أسبوع من‬                ‫صالة بالد الشام‬         ‫معرض تصوير ضوئي حلب القديمة نهاية القرن‬             ‫17.‬
        ‫17/0‬                        ‫فندق شهباي الشام‬                     ‫التاسع عشر أللبير بوخة‬
                                                               ‫مع حفب توقيع كتاو للفنان عن حلب القديمة‬
       ‫17/0/2006‬                ‫اتحاد الكتاو العرو بحلب‬                      ‫معرض الكتاو‬                         ‫06.‬

    ‫استمر حتم 06/0‬              ‫صالة األسد للفنون الجميلية‬     ‫معرض تشكيلي للفنان الدكتور محمد غنوم‬              ‫76.‬

       ‫66/0/2006‬                     ‫صالة الخانجي‬                         ‫معرض تشكيلي مولو‬                       ‫66.‬
                                                               ‫سالم كموش- عبد المحسن خانجي- بشار براز‬
      ‫36/0 /2006‬                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬             ‫معرض الفنان سامي برهان‬                     ‫36.‬

‫استمر لمدة أسبوعين من‬                   ‫دار كلمات‬                            ‫معرض تشكيلي‬                         ‫06.‬
    ‫36/0 /2006‬
‫استمر حتم 06/0/2006‬              ‫صالة األسد لنقابة الفنون‬          ‫معرض تشكيلي للفنان طاهر البني‬                 ‫26.‬
                                          ‫الجميلة‬
       ‫26/0/2006‬                    ‫صالة المطرانية‬              ‫معرض المطبعة العربية األولم في حلب‬               ‫26.‬

        ‫7/2/2006‬                ‫دار كلمات للفنون و النشر‬      ‫معرض للفنان و الناقد التشكيلي أسعد عرابي‬           ‫16.‬

 ‫استمر حتم 6/2/2006‬                   ‫صالة غنايمي‬                  ‫معرض تشكيلي للفنان لقمان احمد‬                 ‫16.‬

        ‫6/2/2006‬                      ‫صالة تشرين‬                          ‫معرض فناني الالاقية‬                    ‫16.‬

    ‫لمدة أسبوعين من‬                   ‫صالة تشرين‬                  ‫معرض مركز األبحاث في استانبول‬                  ‫03.‬
      ‫3/2/2006‬
      ‫1/2/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                       ‫معرض ربيع حلب‬                         ‫73.‬

        ‫1/2/2006‬                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬    ‫معرض حلب القديمة في عيون الفنانين الشباو‬            ‫63.‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
       ‫07/2/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                   ‫ندوة الفن التشكيلي في حلب‬                 ‫33.‬
                                                                        ‫شارك فيها :‬
                                                                ‫صفوان الجند ,عبد الرحمن مؤقا‬
‫07/2/2006 حتم 06/2‬                      ‫قلعة حلب‬                       ‫معرض الصناعات التقليدية‬                   ‫03.‬
      ‫/2006‬
    ‫67/2/2006‬                       ‫صالة مطرانية‬              ‫معرض الكتب اإلسالمية األولم المطبوعة في‬            ‫23.‬
                                   ‫السريان األرثواكس‬                         ‫الشرق و الغرو‬
‫استمر لمدة أسبوعين من‬              ‫قاعة المحاضرات‬            ‫معرض للصور الضوئية لبعض المواقع األثرية‬             ‫23.‬
       ‫67/2‬                         ‫بمبنم المديرية‬              ‫و التاريخية تحا عنوان حلب الحضارة‬
‫استمر حتم 37/2/2006‬                ‫صالة خانجي خلف‬                    ‫معرض تشكيلي للفنان عمار شوا‬                 ‫13.‬
                                    ‫منتدى المحامين‬
      ‫07/2 /2006‬                    ‫صالة الخانجي‬                  ‫معرض تشكيلي لفناني الرقة توتول‬                 ‫13.‬

    ‫07/2/2006 لغاية‬                ‫صالة ليون شانط‬                     ‫معرض الظالل للفن التشكيلي‬                  ‫13.‬
       ‫17/2/2006‬                     ‫( الفيالت )‬
       ‫27/2/2006‬                  ‫صالة األسد للمعارض‬                   ‫معرض الفنان حسين محمد‬                     ‫00.‬

       ‫27/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                ‫معرض صور األمانات المقدسة‬                    ‫70.‬

       ‫17/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬             ‫معرض صور عن الخط الحديد الحجاز‬                  ‫60.‬

     ‫06/2/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                 ‫معرض الرسم التركي الحديث‬                    ‫30.‬
   ‫استمر لمدة أسبوع‬
   ‫66/2/2006 حتم‬                 ‫صالة األسد لنقابة الفنون‬         ‫معرض تشكيلي ( فنون أطفال حلب )‬                 ‫00.‬
     ‫26/2/2006‬                            ‫الجميلة‬
   ‫66/2/2006 حتم‬                        ‫دار حماض‬                  ‫معرض صور ضوئية لمنار حماض‬                      ‫20.‬
     ‫26/2/2006‬
   ‫36/2/2006 حتم‬                  ‫صالة مطرانية السريان‬         ‫معرض تصوير ضوئي للفنان جهاد حسن‬                   ‫20.‬
     ‫16/2/2006‬                          ‫األرثواكس‬                ‫(الشعاع الديني من مساجد حلب )‬
                                ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬         ‫معرض األعمال اليدوية التراثية‬                  ‫10.‬

       ‫16/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬          ‫معرض أرول اكيافاش: تخيب رحلة المعراج‬               ‫10.‬

       ‫16/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                    ‫معرض صور اسطنبول‬                         ‫10.‬

       ‫16/2/2006‬                   ‫نقابة الفنون الجميلة‬         ‫معرض أطفال او االحتياجات الخاصة‬                  ‫02.‬
                                       ‫صالة األسد‬
      ‫الساعة 00.17‬                    ‫مديرية الثقافة‬                 ‫معرض تشكيلي ربيع حلب السنو‬                  ‫72.‬
       ‫03/2/2006‬
       ‫03/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬         ‫معرض المهن اليدوية التركية ( خط – ن هيب –‬           ‫62.‬
                                                                               ‫ايبرو )‬
       ‫73/2/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬           ‫معرض األزياي الشعبية التركية و التطريز‬            ‫32.‬
                                                                                  ‫اليدو‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬      ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
        ‫0/2/1006‬                       ‫صالة بالد الشام‬          ‫معرض تشكيلي للفنان الراحب فاتح المدرس‬             ‫02.‬
                                      ‫فندق شهباي الشام‬
        ‫2/2/2006‬                 ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬          ‫معرض تشكيلي تحية لحلب القديمة‬                 ‫22.‬

        ‫2/2/2006‬                      ‫نقابة المهندسين‬              ‫معرض مراف لندوة المواقع األثرية‬                ‫22.‬

       ‫77/2/2006‬                     ‫صالة االسد لنقابة‬        ‫معرض تشكيلي للفنانة كيتي أشقر ( المولوية )‬          ‫12.‬
                                       ‫الفنون الجميلة‬
    ‫77/2/2006 حتم‬               ‫صالة ليون شانط (الفيالت )‬        ‫معرض للتصوير الضوئي لفناني القطر‬                 ‫12.‬
      ‫07/2/2006‬
                                      ‫مدرسة الشيباني‬            ‫معرض للفنان االلماني بول هان + معرض‬               ‫12.‬
                                                                ‫صور ضوئية للفنان الراحب احسان شيط +‬
       ‫27/2/2006‬
                                                               ‫معرض خط عربي للفنان عماد محوك+أمسية‬
                                                                        ‫تراثية للفنان مافر جسر‬
       ‫06/2/2006‬                 ‫صالة تشرين للفنون الجميلة‬           ‫معرض توثيقي لجوامع حلب‬                       ‫02.‬
                                       ‫الساعة 03.17‬
        ‫1/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                 ‫شركة نجوم الش للموزاييك‬                    ‫72.‬

        ‫1/1/2006‬                       ‫مديرية الثقافة‬                    ‫معرض لوحات فسيفساي‬                       ‫62.‬

        ‫1/1/2006‬                       ‫صالة تشرين‬                ‫معرض فن تشكيلي للفنان عيسم يعقوو‬                 ‫32.‬

       ‫07/1/2006‬                  ‫صالة األسد لنقابة الفنون‬        ‫معرض + محاضرة الفنان صفوان الجند‬                ‫02.‬
                                          ‫الجميلية‬
                                                               ‫( مالمح األصالة في الفن العربي اإلسالمي )‬
                                                                           ‫+ معرض صور‬
       ‫27/1/2006‬                       ‫صالة تشرين‬               ‫معرض الفن الخزفي اإلسالمي + معرض‬                  ‫22.‬
                                                                      ‫تخصصي لفن الخط العربي‬

       ‫27/1/2006‬                       ‫صالة الخانجي‬                        ‫معرض عيون عربية‬                        ‫22.‬

       ‫17/1/2006‬                    ‫نقابة الفنون الجميلة‬         ‫معرض تصوير ضوئي للفنان ماهر قلة‬                  ‫12.‬
                                                                 ‫بعنوان صور لنشاط السيدة أسماي األسد‬
       ‫36/1/2006‬                       ‫مديرية الثقافة‬            ‫معرض خط للخطاط محمد خير بوادقجي‬                  ‫12.‬

       ‫26/1/2006‬                    ‫صالة تشرين الساعة‬             ‫معرض الفنان الدكتور عبد الكريم فرج‬              ‫12.‬

       ‫26/1/2006‬                   ‫صالة الخانجي الساعة‬        ‫معرض الفنان من ر شرابة حلب أريج الماضي و‬            ‫01.‬
                                                                               ‫الحاضر‬
                                                                                                     ‫""‬
       ‫73/1/2006‬                  ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬      ‫معرض الفنان بشير العباسي " طوابع كوالج‬            ‫71.‬

        ‫7/1/2006‬                  ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬              ‫معرض للفنانة عائشة عجم‬                    ‫61.‬
                                        ‫صالة األسد‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬      ‫المكــــــــــــــــــان‬     ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
        ‫7/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                       ‫معرض صور كونية‬                         ‫31.‬

     ‫2/1/2006 حتم‬                       ‫مديرية الثقافة‬          ‫معرض صور كونية / الجمعية الكونية السورية/‬           ‫01.‬
       ‫1/1/2006‬
       ‫2/1/2006‬                        ‫صالة الخانجي‬               ‫معرض للفنان عماد الدين وعريفة مصطفم‬               ‫21.‬

        ‫2/1/2006‬                        ‫صالة كلمات‬                       ‫معرض الفنان خلدون االحمد‬                   ‫21.‬

     ‫1/1/2006 حتم‬                  ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬              ‫معرض الفنان بشير العباسي‬                   ‫11.‬
      ‫37/1/2006‬                          ‫صالة األسد‬
       ‫1/1/2006‬                     ‫مديرية الثقافة الساعة‬       ‫افتتا معرض تشكيلي ل و االحتياجات الخاصة‬             ‫11.‬

       ‫27/1/2006‬                         ‫خان العدلية‬             ‫معرض الفنان التشكيلي : فراس عقيب بن بشير‬           ‫11.‬

   ‫17 - 06/1/2006‬                       ‫مديرية الثقافة‬            ‫معرض التشكيب و الخط للفنان صال عيد‬                ‫01.‬

‫06/1/2006 لمدة عشرة‬                    ‫صالة الخانجي‬               ‫معرض الفنان العراقي فاضب حسين: ااكرة‬              ‫71.‬
         ‫أيام‬
    ‫06/1/2006‬                            ‫دار كلمات‬                       ‫معرض الفنان خلدون األحمد‬                   ‫61.‬

 ‫66/1/2006 حتم نهاية‬               ‫مركز الفنون التشكيلية‬                  ‫معرض األطفال و المقاومة‬                   ‫31.‬
         ‫الشهر‬
    ‫16/1/2006 حتم‬                       ‫مديرية الثقافة‬           ‫معرض الفنانين محمد قره دامور + محمد باقر‬           ‫01.‬
       ‫0/1/2006‬                                                               ‫+ سمير قريضي‬
       ‫16/1/2006‬                   ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬               ‫معرض الفنان لطفي جعفر‬                     ‫21.‬

        ‫6/1/2006‬                        ‫الحديقة العامة‬              ‫معرض الفنان سعد يكن بعنوان التحرر‬               ‫21.‬

       ‫6/1/2006‬                        ‫صالة الخانجي‬                  ‫معرض رسم زيتي للفنان متعب أنزو‬                 ‫11.‬

        ‫3/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬                   ‫معرض الفنان يوسف بدران‬                     ‫11.‬

        ‫3/1/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬               ‫معرض الفنان عيسم يعقوو بعنوان‬                  ‫11.‬
                                                                             ‫" من أجلك يا قدس‬
        ‫0/1/2006‬                ‫مقر نقابة الفنون الجملية صالة‬   ‫معرض الفنانين خيرو حجاز و جالل حبراهيم‬              ‫01.‬
                                           ‫األسد‬                                   ‫عريقات‬
        ‫2/1/2006‬                        ‫صالة تشرين‬                ‫معرض تصوير ضوئي للفنانة نور جلمبو‬                 ‫71.‬

       ‫67/1/2006‬                       ‫صالة الخانجي‬                         ‫معرض رسم زيتي‬                           ‫61.‬
                                                                            ‫للفنان عمار الشوا‬
       ‫17/1/2006‬                         ‫دار كلمات‬                   ‫معرض فنان عراقي سعد الرحال‬                     ‫31.‬

       ‫17/1/2006‬                         ‫صالة األسد‬                      ‫محاضرة الفنان صفوان الجند‬                  ‫01.‬
                                                                     ‫األصب السور للحضارة اإلغرقية‬
       ‫7/07/2006‬                        ‫مديرية الثقافة‬              ‫معرض الصور الفوتوغرافية عن حلب‬                  ‫21.‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬     ‫المكــــــــــــــــــان‬   ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
      ‫17/07/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                  ‫معرض اسطنبول في الصور‬                      ‫21.‬

      ‫17/07/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                   ‫معرض السالطين الشعراي‬                     ‫11.‬

      ‫17/07/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬                ‫معرض صور األمانات المقدسة‬                    ‫11.‬

      ‫17/07/2006‬                 ‫صالة تشرين للمعارض‬                       ‫معرض األبرو والخط‬                      ‫11.‬

       ‫2/77/2006‬                   ‫مقر صالة الخانجي‬           ‫معرض الفنانة مار روز مراد " انطباعات‬               ‫007.‬

      ‫27/77/2006‬                      ‫مديرية الثقافة‬          ‫معرض بانوراميا السطنبول في الصور بعنوان‬            ‫707.‬
                                                                          ‫" اسطنبول النورس "‬
      ‫76/77/2006‬                 ‫مقر نقابة الفنون الجميلة‬        ‫معرض مشترك للفنانين عصام حتيتو +‬                ‫607.‬
                                       ‫صالة األسد‬                       ‫داليا هيكب + ريا أبو ريشة‬
        ‫3/67/206‬                       ‫صالة األسد‬              ‫معرض تشكيالت كاريكاتورية للفنان الباحث‬            ‫307.‬
                                                                        ‫المرحوم محمد صفوان الجند‬
       ‫3/67/2006‬                     ‫صالة الخانجي‬            ‫معرض مشترك للفنانين علي الكفر + د. محمد‬             ‫007.‬
                                                             ‫غنوم +عتاو حريب + وليد اآلغا بعنوان " تحية‬
                                                                    ‫حلم حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬
       ‫3/67/2006‬                      ‫صالة الخانجي‬                 ‫معرض النحات العراقي هيثم حسن‬                  ‫207.‬

       ‫1/67/2006‬                ‫دار كلمات للفنون و النشر‬     ‫معرض تشكيلي ألسات ة كلية الفنون الجميلة –‬           ‫207.‬
                                                                         ‫قسم التصوير الزيتي‬
   ‫77/67/2006 لمدة‬                 ‫صالة األسد للفنون‬                   ‫معرض الفنان غسان الدير‬                    ‫107.‬
         ‫أسبوع‬                       ‫الجميلة بحلب‬
   ‫17/67/2006 لمدة‬                 ‫صالة األسد للفنون‬                   ‫معرض الفنان ححسان حمو‬                     ‫107.‬
         ‫أسبوع‬                       ‫الجميلة بحلب‬
       ‫3/6/1006‬                     ‫مدينة أصفهان‬                              ‫معرض فناني حلب في أصفهان‬           ‫107.‬

        ‫3/6/1006‬                      ‫مدينة أصفهان‬              ‫معرض تصوير فوتوغرافي للفنان انور عبد‬             ‫077.‬
                                                                                                   ‫الغفور‬
       ‫76/6/1006‬                   ‫صالة األسد للفنون‬           ‫معرض التعايش هو سمة الحياة المشتركة لدى‬           ‫777.‬
                                                                                                ‫العثمانيين‬
‫26/6/1006 لمدة أسبوع‬                  ‫صالة الخانجي‬                    ‫معرض الفنان الفوتوغرافي سمير آكر‬           ‫677.‬

       ‫26/6/1006‬                   ‫صالة األسد للفنون‬                ‫ندوة عن الفن التشكيلي المعاصر‬                ‫377.‬
                                                             ‫شارك بالندوة األسات ة محمد عادل عيسم ـ‬
                                                                ‫الفنان طاهر البني -عبدا لرحمن مؤقا‬
     ‫2/3/1006 حتم‬                     ‫مديرية الثقافة‬                   ‫معرض الفنان زكريا بابللي‬                  ‫077.‬
      ‫67/3/1006‬
    ‫2/3/1006 استمر‬              ‫صالة األسد للفنون الجميلة‬           ‫معرض الفنان محمد قباوة بعنوان‬                ‫277.‬
       ‫عشرة أيام‬                                                      ‫" منمنمات حلبية معاصرة "‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬      ‫المكــــــــــــــــــان‬      ‫اســــــــــــــــــــم المعـــــــــــــــــــرض‬     ‫م‬
     ‫07/3/1006حتم‬                      ‫مديرية الثقافة‬               ‫معرض للكتاو المراف لختام االحتفالية‬              ‫277.‬
      ‫06/3/1006‬
      ‫27/3/1006‬                        ‫مديرية الثقافة‬              ‫معرض فن تشكيلي : الجوالن .. التراو و‬              ‫177.‬
                                                                          ‫اإلنسان للفنانة رهاو البيطار‬
       ‫17/3/1006‬                 ‫صالة األسد للفنون الجميلة‬       ‫معرض الفنانين ابراهيم برغوث و أحمد رائد و‬           ‫177.‬
                                                                                 ‫يوسف اليوسف‬




                                   ‫جدول ببعض الحفالت الفنية الموسيقية‬
                                        ‫التي تمت في احتفالية حلب‬
‫التاريــــــــــــــــــــــخ‬    ‫المكــــــــــــــــــان‬         ‫اســــــــــــــــــــم الحفلــــــــــــــــــة‬      ‫م‬
       ‫22/3/2001‬                      ‫صالة األسد‬               ‫حفب االفتتا الكبير برعاية السيد رئيس الجمهورية‬         ‫7)‬
       ‫22/3/2001‬                      ‫صالة األسد‬                   ‫حفب فني تراثي المطرو الكبير صبا فخر‬                ‫6)‬
       ‫31/3/2001‬                      ‫صالة األسـد‬
                                                                       ‫حفب فني حلبي من الطرو الحلبي‬                   ‫3)‬
                                                                         ‫فرقة شيوخ سالطين الطرو‬
       ‫22/2/2001‬                      ‫صالة األسد‬                   ‫حفب فني تكريمي للملحن الكبير بكر الكرد‬             ‫0)‬
                                                                    ‫المعهد العربي للموسيقا + فرقة اورنينا‬
       ‫52/2/2001‬                     ‫مديرية الثقافة‬                           ‫حفب غنائي لألطفال‬                       ‫2)‬
       ‫01/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬              ‫حفلة عود صولو لألستاا محمد أيمن الجسر‬              ‫2)‬
       ‫01/2/2001‬                 ‫صالة االسد الرياضية‬                  ‫حفلة فرقة الموسيقا العربية السورية‬              ‫1)‬
       ‫21/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬                     ‫حفلتان موسيقيتان لطالو قسم‬              ‫1)‬
                                                                             ‫البيانو + أسات ة المعهد‬
       ‫31/2/2001‬                      ‫صالة األسد‬                         ‫الحفلة الوطنية للموسيقا العربية‬          ‫1)‬
                                                                              ‫المعهد العالي للموسيقا‬
       ‫31/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬                    ‫( حفلة دينية مسيحية حسالمية )‬           ‫07)‬
                                                                   ‫فرقة كورال ناريكاتسي +كبار منشد حلب‬
       ‫21/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬             ‫77) حفلة قسم البيانو بحشراف البروفسور فالديمير‬
                                                                                    ‫كاساتكين‬
       ‫51/2/2001‬                     ‫مديرية الثقافة‬               ‫حفلة موسيقية آلية بقيادة األستاا فاد اسكندر‬    ‫67)‬
                                                                             ‫المعهد العربي للموسيقا‬
       ‫21/2/2001‬                ‫مسر دار الكتب الوطنية‬         ‫37) طالو آلة الكمان المتميزن في المعهد العربي للموسيقا‬
                                                                   ‫بحشراف األستاا الروسي فالير تيموشينكو‬
       ‫21/2/2001‬                     ‫مديرية الثقافة‬                ‫حفب األناشيد الوطنية فرقة جمعية العاديات‬          ‫07)‬
‫01/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬                ‫حفلتان موسيقيتان لثنائي البيانو‬          ‫27)‬
                                      ‫( جان و جاد حاتم ) + حفلة عزف صولو لعازف‬
                                                             ‫الكمان‬
                                                      ‫( باسب الحرير )‬
‫21/2/2001‬   ‫مسر دار الكتب الوطنية‬     ‫27) حفلة موسيقية لطالو العود و القانون المعهد العربي‬
                                                           ‫للموسيقا‬

‫21/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬         ‫أمسية غنائية بعنوان( ربيع حلب ) شعر : أديب‬       ‫17)‬
                                                            ‫برشيني‬
                                      ‫+ غناي : هاسميك قيومجيان + تلحين : عالي ملوحي‬
‫03/2/2001‬   ‫مسر دار الكتب الوطنية‬           ‫حفلة موسيقية لقسمي الفلوت و الغيتار‬          ‫17)‬
                                                    ‫المعهد العربي للموسيقا‬
‫2/5/2001‬       ‫دار الكتب الوطنية‬               ‫حفلة موسيقية آلية لثالثي المعهد‬           ‫17)‬
                                      ‫(تمارا خجاتوريان +االستاا فاد اسكندر+فالديمير‬
                                                          ‫كاساتكين )‬
‫2/5/2001‬          ‫قاعة العرش‬                        ‫الحفب السنو اليكاردا‬                 ‫06)‬
‫12/5/2001‬      ‫ساحة سعد اهلل الجابر‬    ‫عرض لفرقة ( ميتر ) الموسيقية العثمانية التراثية‬   ‫76)‬
‫31/5/2001‬         ‫صالة األسد‬                      ‫حفب فني للفنان صبا فخر‬                 ‫66)‬
‫51/5/2001‬         ‫صالة األسد‬            ‫أعمال شيخ المطربين صبر مدلب,موشحاته و‬            ‫36)‬
                                                         ‫تواشيحه‬
                                                  ‫المعهد العربي للموسيقا‬
‫21/5/2001‬         ‫صالة األسد‬                    ‫حفب فني تكريمي اكسبربيس‬                  ‫06)‬
‫21/5/2001‬   ‫المعهد الفرنسي لدراسات‬                      ‫حفلة موسيقية‬                     ‫26)‬
            ‫الشرق االدنم دار حماض‬
‫03/5/2001‬   ‫البيمارستان االراغوني‬     ‫حفلة عزف قانون مفرد ( االستاا غسان عمور )‬          ‫26)‬
‫0/2/2001‬          ‫صالة األسد‬           ‫حفب فني للفنان صبحي بصال و فرقته الموسيقية‬        ‫16)‬
‫22/2/2001‬       ‫مدرسة الشيباني‬                   ‫أمسية تراثية لإلنشاد الديني‬             ‫16)‬
‫22/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬                        ‫حفب فني تركي‬                      ‫16)‬
‫02/2/2001‬       ‫مدرسة الشيباني‬        ‫تقاسيم موسيقية دينية : أيمن الجسر + فواز باقر‬      ‫03)‬
‫21/2/2001‬        ‫مديرية الثقافة‬                ‫حفب فني لألوركسترا السورية‬                ‫73)‬
                                                      ‫للموسيقا العربية‬
‫11/2/2001‬         ‫صالة األسد‬                            ‫حفلة غنائية :‬                    ‫63)‬
                                           ‫تحية حلم حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬
                                                   ‫مجموعة سحر الشمال‬
‫21/2/2001‬         ‫صالة األسد‬                    ‫حفب للفرقة السمفونية التركية‬             ‫33)‬
‫01/2/2001‬           ‫صالة األسد‬             ‫حفب " خماسي حلب الفني " ناد شباو العروبة‬           ‫03)‬
‫21/2/2001‬           ‫صالة األسد‬            ‫أناشيد دينية و رقص مولوية / حمزة شكور + فرقة‬        ‫23)‬
                                                                ‫أمية‬
‫21/2/2001‬        ‫صالة ليون شانط‬            ‫حفلة موسيقية لمركز بارسيغ كاناتشيان للموسيقا‬       ‫23)‬
                   ‫( الفيالت )‬                          ‫ناد الشبيبة السورية‬
 ‫3/2/2001‬        ‫مسر قلعة حلب‬                          ‫مهرجان موسيقم الجاز‬                    ‫13)‬
                                                    ‫فرقة سويسرية لموسيقم الجاز‬
 ‫2/2/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬                    ‫حفب الفنان عبد القادر أصلي‬               ‫13)‬
‫52/2/2001‬         ‫مدرج قلعة حلب‬                 ‫حفب للمغنية االسبانية ماريا دول بونيا‬         ‫13)‬
‫52/2/2001‬    ‫مديرية الثقافة البيمارستان‬          ‫حفب فني للمطربة ( وعد بوحسون )‬               ‫00)‬
‫22/2/2001‬         ‫مدرج قلعة حلب‬                      ‫حفب فني للفنان سامي يوسف‬                 ‫70)‬
‫22/0/2001‬    ‫مديرية الثقافة دار رجب‬          ‫أمسية موسيقية بعنوان " تحية حلم المقاومة "‬       ‫60)‬
                     ‫باشا‬
 ‫3/2/2001‬       ‫مديرية الثقافة‬              ‫حفب لفرقة الناصرة للفنون الشعبية الفلسطينية‬       ‫30)‬
                                            ‫نقابة الفنون الجميلة بالتعاون مع مديرية الثقافة‬
                                           ‫و اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم االنتفاضة‬
                                                     ‫و مقاومة المشروع الصهيوني‬
‫01/2/2001‬           ‫قاعة العرش‬                     ‫حفب افتتا معرض مصحف الشام‬                  ‫00)‬
                                                     ‫يلي االفتتا عرض لفرقة حنانا‬
‫2/02/2001‬           ‫صالة األسد‬                     ‫حفب لفرقة طيبة بقيادة أحمد حبوش‬            ‫20)‬
‫2/02/2001‬      ‫صالة يسايان لمطرانية‬                 ‫حفب فني للغناي العربي األرمني‬             ‫20)‬
                ‫األرمن األرثواكس‬                        ‫تقيمها فرقة زوارتنوس‬
‫22/02/2001‬       ‫دار الكتب الوطنية‬                 ‫حفب تراثي للفرقة التراثية الحلبية‬          ‫10)‬
                                                            ‫لمسعود خياطة‬
‫12/02/2001‬        ‫في صالة األسد‬                       ‫فرقة قونيا المولوية التركية‬             ‫10)‬
‫52/02/2001‬         ‫قاعة المديرية‬          ‫فرقة الزهراي إلنشاد الديني للمنشد أحمد عالي الدين‬   ‫10)‬
‫11/02/2001‬     ‫صالة يسايان لمطرانية‬          ‫امسية فنية غنائية لكورال مسروو ماشتوتس‬           ‫02)‬
                 ‫االرمن االرثواكس‬
‫21/02/2001‬          ‫صالة األسد‬                         ‫حفب للشيخ أحمد حبوش‬                    ‫72)‬
‫23/02/2001‬      ‫مسر صالة األسد‬                          ‫حفب الفرقة القبرصية‬                   ‫62)‬
‫2/22/2001‬
                    ‫صالة األسد‬                      ‫حفب للفرقة الراقصة القبرصية‬               ‫32)‬
‫2/22/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬             ‫حفب موسيقي تركي للفنان خليب قره دومان‬           ‫02)‬
                                              ‫و عمر أردو غدولر و الفنان نجاتي جليك‬
   ‫2/22/2001‬
                         ‫مديرية الثقافة‬              ‫حفب لعازف الفلوت االسباني خوليان البيرا‬           ‫22)‬
                                                                   ‫معهد ثربانتس‬
                   ‫الجمعية االرمنية – مطرانية‬      ‫حفب لعازف العود ربيع أبو خليب / معهد غوته‬           ‫22)‬
   ‫2/22/2001‬       ‫الروم األرثواكس السليمانية‬
                             ‫الصيرفي‬
  ‫22/22/2001‬          ‫صالة يسايان لمطرانية‬        ‫أمسيات فنية راقصة تقيمها فرقة شوشي للرقص‬             ‫12)‬
                        ‫األرمن األرثواكس‬
  ‫02/22/2001‬            ‫صالة األسد الساعة‬               ‫حفلة للمطربة اللبنانية جوليا بطرس‬              ‫12)‬

  ‫21/22/2001‬
                         ‫مديرية الثقافة‬         ‫حفلة لفرقة التراث يقيادة المنشد مسعود خياطة مرافقة‬     ‫12)‬
                                                       ‫لندوة الحياة الفكرية في العصر األيوبي‬
   ‫2/12/2001‬       ‫صالة مسر يسايان – حي‬                        ‫فر قة لموسيقم الجاز‬                     ‫02)‬
                        ‫التلفون الهوائي‬
   ‫2/12/2001‬        ‫صالة يسايان لمطرانية‬                 ‫حفب فني للغناي العربي األرمني‬                 ‫72)‬
                     ‫األرمن األرثواكس‬                       ‫تقيمها فرقة زوارتنوس‬
  ‫22/12/2001‬        ‫صالة يسايان لمطرانية‬                 ‫حفب فني للغناي العربي األرمني‬                 ‫62)‬
                     ‫األرمن األرثواكس‬                       ‫تقيمها فرقة زوارتنوس‬
  ‫22/12/2001‬        ‫صالة يسايان لمطرانية‬            ‫حفب فني تقيمه فرقة مغر للغناي و الشعر‬              ‫32)‬
                     ‫األرمن األرثواكس‬
‫21 – 21 /12/2001‬    ‫صالة األسد الرياضية‬                  ‫حفب فرقة قونيا للمولوية التركية‬               ‫02)‬
   ‫22/2/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬               ‫حفب فني لفرقة الطليعة الماسية للموسيقا‬           ‫22)‬
                                                          ‫و الغناي بقيادة عبد القادر قدور‬
   ‫21/2/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬                    ‫حفب فني للمطربة حيمان باقي‬                  ‫22)‬
   ‫2/1/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬                      ‫حفلة عزف كمان غيتار‬                       ‫12)‬
                                                                  ‫المعهد العربي‬
   ‫2/1/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬           ‫الحفب الفني الديني ( المسيحي – اإلسالمي ) فرقة‬       ‫12)‬
                                                ‫حلب للموسيقم ( محمد قدر دالل ) فرقة الكورال (‬
                                                               ‫بوغوص عباجيان )‬
   ‫32/1/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬                       ‫حفب للفنان عبود بشير‬                     ‫12)‬
   ‫22/1/2001‬              ‫صالة األسد‬              ‫حفب لفرقة طيبة لإلنشاد الديني بقيادة الشيخ أحمد‬      ‫01)‬
                                                                      ‫حبوش‬
   ‫52/1/2001‬             ‫مديرية الثقافة‬                       ‫حفب فني لفرقة الرواد‬                     ‫71)‬
   ‫11/1/2001‬              ‫مقر المديرية‬           ‫حفلة فنية للفرقة األوكرانية للفنون الشعبية (بيانو +‬   ‫61)‬
                                                                       ‫كمان)‬
   ‫31/1/2001‬
                     ‫صالة يسايان لمطرانية‬       ‫أمسية غنائية لفرقة صياد نوفا للعزف والغناي يحييها‬      ‫31)‬
                       ‫األرمن األرثواكس‬                  ‫الفنان توماس بوغصيان من أرمينيا‬
   ‫21/1/2001‬              ‫مقر المديرية‬           ‫حفب فني لفرقة كورال المعهد العالي للموسيقا بدمش‬       ‫01)‬
  ‫21/1/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬                    ‫حفب فني للفنان صفوان العابد‬                 ‫21)‬
   ‫1/3/2001‬              ‫مديرية الثقافة‬                        ‫حفلة موسيقية تركية‬                      ‫21)‬
                                                      ‫لفرقة شمس األناضول‬
‫2/3/2001‬    ‫صالة دار التربية – الفيالت‬            ‫أمسية موسيقية علم البيانو العازفة‬          ‫11)‬
                                                            ‫فاني عنتابليان‬
‫2/3/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬              ‫فرقة كورال الحجرة التابع المعهد العالي‬         ‫11)‬
                                           ‫للموسيقا بدمش بقيادة المايسترو فيكنور بابينكو‬
‫2/3/2001‬           ‫مقر المديرية‬                  ‫حفب فني للمطرو عبد القادر أصلي‬              ‫11)‬
                                                     ‫بقيادة األستاا عبد الحليم حرير‬
‫0/3/2001‬          ‫مديرية الثقافة‬                  ‫حفب فني لفرقة مار لألوركسترا‬               ‫01)‬
‫32/3/2001‬         ‫مديرية الثقافة‬           ‫حفب فني لبلدية غاز عنتاو للموسيقا و الرقص‬         ‫71)‬
                                                             ‫الشعبي‬
‫22/3/2001‬         ‫مديرية الثقافة‬                  ‫حفب فني للفنان عمر سرميني‬                  ‫61)‬
‫21/3/2001‬         ‫مديرية الثقافة‬                   ‫حفب فني لفرقة الموسيقا السيمفونية‬         ‫31)‬
                                                          ‫( مجد نعسان آغا )‬
‫11/3/2001‬     ‫صالة معاوية من الساعة‬      ‫حفب ختام فعالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية : حفب‬   ‫01)‬
            ‫السادسة حتم الساعة الثامنة‬    ‫تكريم المشاركين في احتفالية حلب عاصمة الثقافة‬
                      ‫و النصف‬
‫11/3/2001‬           ‫صالة معاوية‬                    ‫حفب فني للفنان الكبير صبا فخر‬             ‫21)‬
‫31/3/2001‬          ‫صالة األسد‬              ‫حفب ختام فعالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية :‬     ‫21)‬
                                             ‫عمب فني لفرقة حنانا بعنوان " ضيفة خاتون "‬
                      ‫بعض األعمال المسرحية التي قدمت‬

‫2- مسرحية (رقص. تمثيل إيمائي. أرجوحة) لفرقة أوكي هويكو دان بالتعاون معع‬
                                ‫المركز الثقافي الفرنسي بتاريخ 02/3/.2001‬
‫1- مسرحية بعنوان (سوق األهواء) كوميديا لمسرح فيرسان الفرنسي، بالتعاون مع‬
                                ‫المركز الثقافي الفرنسي بتاريخ 22/3/.2001‬
   ‫3- مسرحية (األفيش) بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي بتاريخ 32/2/.2001‬
‫2- مسرحية (مقام إبراهيم وصفية) بالتعاون مع اتحاد شبيبة الثورة، ومسرح الشبيبة‬
                                       ‫المدرسي، أيام 32-22-52/2/2001‬
     ‫5- مسرحية (رهائن) للفرقة التونسية خالل يومي 1-3/5/2001، بالتعاون مع‬
                                      ‫مديرية المسارح والموسيقا في دمشق.‬
    ‫2- مسرحية (موالنا) التركية، خالل األيام 12-22/5/2001 في صالة دار الكتب‬
                                                          ‫الوطنية في حلب.‬
                                             ‫قد‬
‫0- مسرحية(هاي شكسبير) ِّم العمل يوم الثالثاء 22- 5- 2001 على مسرح دار‬
‫الكتب الوطنية وهو من تأليف صهيب عنجريني وسينوغرافيا وإخراج حكمت نادر‬
‫عقاد ومن تمثيل: زكي ماردنلي - عروة سعيد - هيفي حسين - سالف قطماوي‬
‫- عابر ملحم - ماجد ابراهيم - ناصر ماردنلي - احمد معمو - عمعاد خرفعان.‬
‫يحاول هذا العرض تقديم قراءة نقدية ممسرحة لتراجيديات شكسعبير معن خعالل‬
‫تصاعد درامي بين شخصيتي العمل األساسيتين شكسبير وشعايلوك عبعر فرجعة‬
‫مسرحية غنية بالتشكيالت البصرية واللوحات التعبيرية كوسيلة لتقعديم مفعاتيح‬
                                                ‫لمشاهدة مسرحية ممتعة...‬
‫2- مسرحية (رهائن) األربعاء 22- 5-2001 قدمت مسعرحية (رهعائن) للمخعرج‬
‫التونسي الكبير عز الدين قنون تعري وتكشف أن الجميع رهائن فعي يعد سعلطة‬
‫مطبقة متحكمة في كل شيء أال وهي سلطة المجتمع.مؤلفة المسرحية ليلى طوبال.‬


    ‫02- مسرحية (البيت ذو الشرفات السبع) على مسرح دار الكتب الوطنية، خالل‬
                                                       ‫يومي 1-3/2/.2001‬
   ‫22- مسرحية (الزير سالم واألمير هاملت) على مسرح دار الكتب الوطنية، خالل‬
                                                   ‫يومي 22-22/2/.2001‬
   ‫12- مسرحية (ماليكان) سوري - تركي مشترك، في صالة مديرية الثقافة بتاريخ‬
                                                            ‫31/2/.2001‬
‫32- مسرحية (سكون) على خشبة مسرح مديرية الثقافعة بتعاريخ األربععاء 2/0/‬
                                     ‫ً‬                          ‫د‬
              ‫2001 ق ّمت فرقة (رماد) عرضاً مسرحيا متميزاً بعنوان (سكون).‬


‫22- مسرحية (أحزان طفل يصنع المستقبل) فعي 22 /0 / 2001 أقامعت مديريعة‬
‫ً‬       ‫ا‬
‫الثقافة في حلب بالتعاون مع جمعية رعاية المسجونين وأسرهم عرضً مسعرحيا‬
‫بعنوان (أحزان طفل يصنع المستقبل)، من تأليف ياسر المحيو وإخعراج محمعود‬
                                                                 ‫درويش.‬
‫52-مسرحية (طفولة وأمل).. في عيد الطفل العالمي ضمن احتفاليعة عيعد الطفعل‬
‫العالمي بحلب، قدمت جمعية رعاية المسجونين وأسرهم (مركز الرعاية الالحقعة)‬
                                                          ‫ا‬      ‫ا‬
‫عرضً مسرحيً بعنوان (طفولة وأمل)، لمدة يومين على مسرح مديريعة الثقافعة‬
                                                   ‫بحلب.22و12/0/2001‬


  ‫دعد‬
‫22- مسرحية (النبي) في 2/2/2001 وعلى مسرح مديرية الثقافة بحلعب، ق ِّمت‬
‫مسرحية (النبي) وهي إحدى مؤلفات األديب والشاعر والفيلسوف جبعران خليعل‬
‫جبران، أعد النص المسرحي السيدان القنصل حسين عصمت المدرس، والفرنسي‬
                                            ‫ا‬
‫أوليفيه سالمون الذي قام أيضً بإخراج هذا العمل، وقد قدم العمل مجموععة معن‬
                      ‫ا‬
                     ‫طالب جامعة حلب باللغتين العربية والفرنسية في آن معً.‬
    ‫22- مسرحية (جبران خليل جبران) بالتعاون مع القنصلية الهولندية، بتاريخ 2-‬
                                                             ‫1/2/.2001‬
‫02- مسرحية إيمائية للمركز الثقافي الفرنسي وذلعك يعوم الثالثعاء 01/3/2001‬
        ‫الساعة الثامنة والنصف مساء في مبنى مديرية الثقافة - السبع بحرات.‬
                        ‫نشاطات في ساحة سعد اهلل الجابري‬


                             ‫2-حفل افتتاح حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية شارك فيه :‬
 ‫فرقة إنشاد ديني - فرقة رقص شعبي - فرقة مولويه - نجوم حلب في الغناء و الطرب.‬
                         ‫من اخراج الدكتور عجاج سليم و إخراج الفنان غسان مكانسي‬
‫1- حفالت أسبوعية كل يوم جمعة تقدمة تجمع نجوم الفن وهرشو لصناعة اإلعالن و هي‬
‫عبارة عن مسابقات عن حلب و األماكن األثرية فيها و هدايا من منتجات حلب وفيها الطرب‬
                                                              ‫الحلبي األصيل المنوع .‬
                   ‫3- حفل فني منوع بمناسبة عيد األم تم توزيع الهدايا لألم المثالية .‬
‫2- حفل خاص من أجل دعم الشعب الفلسطيني شارك فيه نجوم حلب للغناء و الطرب مع‬
                                          ‫فرقة الفنون الشعبية للرقص الحلبي الحفل .‬
‫5- حفل مهرجان القطن شارك فيه شباب في حلب في لوحة ليلة حلبية وفرقة الرقص‬
           ‫الشعبي في محافظة الرقة في لوحة أفراحنا من تدريب الفنان إسماعيل عجيلي.‬
‫2-ثالث حفالت إنشاد ديني في شهر رمضان شاركت فيه كل من الفرق التالية : فرقة أحمد‬
‫عالء الدين - فرقة عمر عجي- فرقة صالح حسون، باالشتراك مع فرقة النوبه عجان‬
                                                                              ‫الحديد.‬
‫2- أربع حفالت بمناسبة عيد األضحى المبارك لألطفال كانت بعنوان ( مهرجان عمو غسان)‬
               ‫د‬
‫على مسرح صالة األسد من بطولة و إخراج غسان مكانسي الذي أعد وق ّم وأخرج فعاليات‬
                                                                     ‫الساحة جميعها.‬
                              ‫المجلة المرئية اسمي حلب‬
                       ‫م‬                 ‫ً‬
                      ‫تبث خمس ساعات يوميا في الساحات العا ّة‬


‫اسمي حلب : عبارة كبيرة تختزل الكثير من المعاني النبيلة والمنسجمة مع العشق الكبير لهذه‬
‫المدينة العريقة ذات العمق التاريخي السحيق... وإذا كان وزن هذه العبارة بهذا الشكل فربمعا‬
‫اسمي حلب تعكس جزءا من هذا العشق لهذه المدينة التي عرف المؤرخعون قيمتهعا فكانعت‬
‫عاصمة للثقافة اإلسالمية لهذا العام. هي مشروع إعالمي إلطالق البث الرسمي لمجلة اسعمي‬
    ‫حلب وذلك من خالل عدد من شاشات العرض موزعة في أكثر من ساحة في أنحاء المدينة.‬
‫اسمي حلب أغنية قدمت في حفل االفتتاح الشعبي لالحتفالية في ساحة سعد اهلل الجابري .فكرة‬
‫األغنية التي تتحدث عن مدينة حلب وتراثها بأبعادها لحضارية المختلفة وغناها ستة نجوم من‬
‫فناني حلب هم: سمير جركس ,وضاح شبلي, صفوان عابد ,مصطفى هالل ,عمعر عجمعي ,‬
‫والياس بطيخة. شاشات العرض الموزعة في المواقع األكثر اكتظاظا بحركة الناس في المدينة‬
 ‫وذلك من اجل وضع المواطن الحلبي وزوار المدينة بواقع االحتفالية ونشعاطاتها وفعالياتهعا‬
    ‫المختلفة.حيث تعرض هذه الشاشات البرامج المقررة من الساعة الثامنة وحتى الواحدة بععد‬
‫منتصف الليل. لقد تم تشكيل هيئة تحرير بإشراف الدكتور عجاج سليم وتضم الشاعر صهيب‬
‫عنجريني والفنان غسان مكانسي وعدد من الفنيين والمصورين ، تتولى بالتعاون مع المركعز‬
‫اإلعالمي إعداد الفقرات والبرامج التي تبث يوميا مثل المواد الوثائقية والسياحية ععن حلعب‬
‫وكل ما يتعلق بالنشاطات الثقافية والفنية لالحتفالية إضافة إلى مواكبة الندوات الشهرية ووضع‬
‫شريط إخباري يتضمن المعلومات الالزمة عن فعاليات االحتفاليعة ومواعيعدها وأماكنهعا .‬
‫قام المركز اإلعالمي بإعداد بعض المواد واألفكار والمعلومات وتقديمها عبر الع "سعي دي"‬
  ‫حول مسائل تتعلق باالحتفالية وقامت اللجنة الكلفة ببثهعا معن خعالل شاشعات الععرض‬
                                                                  ‫ً‬
‫ولمدة /2/ ساعات يوميا بين الثامنة مساء ولغاية الواحدة بعد منتصف الليل حيث تشكلت هيئة‬
                   ‫ً‬                           ‫ك‬
‫تحرير خاصة بهذا البث. وتتولى الهيئة المش ّلة إعداد برنامج فني يبث يوميا على الشاشعات‬
‫المتوزعة في ساحات المدينة. ويتضمن هذا البرنامج : مواد وثائقية وسياحية عن حلب- مواد‬
‫وثائقية عن االستعدادات والنشاطات واالحتفاالت التي تمت في حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية‬
‫- مواكبة الندوة الشهرية وتصويرها وأرشفتها وإجراء لقاءات مع المنتديين وبثها -إعالنعات‬
‫الفعاليات الثقافية والفنية الحتفاليةحلب عاصمة للثقافة اإلسالمية بشكل شريط إخباري متواصل‬
‫طيلة فترة البث يتضمن برنامج الفعاليات األسبوعية - أغان ومواد فنية من الطعرب الحلبعي‬
‫األصيل - مواكبة المناسبات وبث األغاني الوطنية -بث جميع الحفالت الفنية التي تعتم فعي‬
‫إطار االحتفالية بعد تسجيلها - مواد تلفزيونية توثيقية عن أهم أعالم حلب مثعل ( سععد اهلل‬
‫الجابري - إبراهيم هنانو - خير الدين األسعدي – قسعطاكي حمصعي – عبعد العرحمن‬
     ‫عورة عع عالم عن واألدب عي المحافظع‬
   ‫عة.‬         ‫فع‬        ‫مع أعع الفع‬          ‫لقع‬           ‫الكع‬
                                      ‫عواكبي... ) - عاءات مصع‬


                      ‫الندوات الدولية في االحتفالية‬
                              ‫الندوات الدولية في االحتفالية‬


                                ‫اإلسالم وحقوق اإلنسان‬


             ‫األيوبي: نبحث عن حقوق اإلنسان في عصر ضاعت فيه الحقوق‬
‫بدأت صباح اليوم الثالث لالحتفالية فعاليات الندوة الدولية األولى "اإلسالم وحقوق اإلنسان"‬
‫على مدرج كلية الطب الكبير بجامعة حلب بحضور السادة: الدكتور زياد الدين األيوبي وزير‬
‫األوقاف ممثل راعي االحتفالية في هذه الندوة, وسماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي‬
‫العام للجمهورية وعلي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية والدكتور تامر الحجة محافظ‬
‫حلب ومحمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب والدكتور إبراهيم السلقيني مفتي حلب والمطران‬
‫يوحنا إبراهيم مطران السريان األ رثوذكس وعدد من العلماء والباحثين وعلماء الدين‬
‫اإلسالمي ورجال الد ين المسيحي والضيوف والمشاركين في االحتفالية. وذلك خالل أيام‬
                                                               ‫06/76/66/آذار/2006.‬
‫وقد وضح السيد وزير األوقاف في كلمته حول الندوة التي أعدتها الوزارة بالتعاون مع األمانة‬
    ‫ز‬
‫العامة لالحتفالية أننا بدأنا نبحث عن حقوق اإلنسان في عصر ضاعت فيه الحقوق وع ّ فيه‬
                   ‫ا‬
‫أصحاب الحق وسادت فيه عبارة حق القوة منتصر على قوة الحق. مشيرً إلى أنه عندما يطبق‬
‫الدين الحق وااللتزام به وتتحول القيم إلى سلوك تنتفي أسباب وجود المحاكم والمحامين‬
    ‫والقضاة ومجلس األمن الذي يضرب الضعيف ويحصن القوي ويعيش على ثروات البشر.‬
                     ‫ا‬                         ‫خ ا‬
‫وقد غدا الغدر في عرف البعض ُلقً والدفاع عن األوطان إرهابً وصار االستسالم للعدو‬
                                                                        ‫ا‬
‫حقوقً لإلنسان واالستقواء باألجنبي مؤشر حضارة ورقي.. وأضاف أن األديان عدل وسمو‬
‫وخلق وقيم واإلسالم دين حقوق اإلنسان ويوم انحرف اإلنسان عن منهج اهلل في األرض عاث‬
                                                                       ‫ال‬
‫فساداً واقتتا ً.. وعشنا أزمة حقوق اإلنسان. واستغرب السيد الوزير أمر الجامعات الكبرى في‬
‫العالم التي تدرس الحقوق وهي تستعمر العالم عبر أشكال مختلفة وأضاف أن أولئك أرادوا‬
‫الحقوق ألنفسهم ألن الفكر الصهيوني عندما امتد إليهم وعندما ابتعدوا عن كنائسهم تحولوا إلى‬
‫أناس يعيشون على حساب موت اآلخرين وما يحدث في العراق وفلسطين خير شاهد على‬
           ‫ذلك. واستهجنوا أن تقول دولة حرة أبية هي سورية إننا مع الحق والحق هو اهلل..‬
‫وكان مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة قد ألقى كلمة الوفود المشاركة في الندوة أشار‬
                                              ‫ا‬
‫فيها إلى أن حقوق اإلنسان كانت جزءً من رؤية تامة يمكن أن يطلق عليها حقوق الكائنات‬
                     ‫ألن المسلم يرى أن هذا الكون يسجد ويسبح هلل ولهذا الكون حقه علينا.‬
‫وقال: إن مهمتنا أن نؤكد للجميع أن الحق حق وأن الباطل باطل وأن نكون في الصحيح وال‬
                                                                       ‫نكون في القبيح.‬
‫ورأى الدكتور علي جمعة أن حلب تستحق أن تكون عاصمة للثقافة اإلسالمية كل عام كما كانت‬
‫عبر التاريخ لخصوصيتها بما يسمى عبقرية المكان المتعلقة بالتاريخ واألحداث والموقع‬
         ‫ا‬                      ‫ا‬
‫الجغرافي والتفاعل الحضاري واألداء الثقافي, وأيضً شخصية االجتماع.. موضحً أن تكوين‬
‫هذه المدينة يمثل منهج حياة نرى فيه التعددية الثقافية والدينية والعرقية بأبهى صورها فهي‬
        ‫موطن االجتماع المنسوب إلى بني آدم الذي كرمه اهلل تعالى وأراد له أن يعمر الدنيا.‬
‫من جانبه ألقى الدكتور نجيب الغياتي كلمة المنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم الثقافية‬
   ‫(إيسيسكو) تمنى فيها أن تتواصل هذه االحتفالية ليس لسنة واحدة بل لسنوات وعقود قادمة.‬
                                                              ‫ا‬
‫وأشار إلى أن هناك تفاوتً في الضمانات والوفاء وااللتزامات تجاه حقوق اإلنسان أما اإلسالم‬
                                                                 ‫ا‬     ‫ن‬
‫فقد س ّ نصوصً إلهية هي قصد الشريعة تتضمن الثواب والعقاب ورأى أن االلتزام بحقوق‬
       ‫تم‬                                                  ‫ا‬
‫اإلنسان ليس متروكً لألهواء والرغبات واإلرادات فالحريات تنتهي عندما ُ َس حريات‬
                                                                              ‫اآلخرين.‬
                            ‫ت‬
‫وهناك في اإلسالم قواعد عامة مثل «ال تظلمون وال ُظلمون، وال ضرر وال ضرار» وهي‬
‫تنبع من التزام إسالمي طوعي.. وأشار إلى أن المسلم تعايش مع المسيحي واليهودي دون أن‬
                                   ‫تؤثر الخالفات في وجهات النظر على العيش المشترك.‬
                                                                        ‫ي‬
‫وب ّن أن المنظمة عملت على تعميق هذا الفهم لحقوق ا إلنسان وشاركت في العديد من‬
                              ‫الندوات وأصدرت الكتب واألبحاث الكثيرة في هذا الصدد.‬
‫وأضاف: اليوم نلتقي في حلب التي مثلت حقوق التعايش السلمي بين المسلم والمسيحي وأعطت‬
                                                                            ‫ا ا‬
‫نموذجً حيً في هذا الصدد، إن احتفالنا في حلب يستدعي التذكير بهذه الصورة المشرقة للثقافة‬
          ‫اإلسالمية بصدد حقوق اإلنسان، ثم بدأت الندوة أعمالها حيث عقدت أولى جلساتها.‬
                                        ‫‪ ‬مفهوم حرية الفرد والجماعة في اإلسالم‬
‫تحت هذا العنوان تحدث الدكتور زياد الدين األيوبي وزير األوقاف حول حقوق اإلنسان في‬
‫ا ا‬                                ‫ا‬
‫اإلسالم في مجاالت الحياة والكرامة والكفاية مبينً أن حقوق اإلنسان قد أخذت مؤخرً بعدً‬
                                                                ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬
‫عالميً واسعً عريضً ومنذ أن صدر ميثاق األمم المتحدة لحقوق اإلنسان ووقعت هذا الميثاق‬
‫جميع الدول بال استثناء أصبحت هذه الحقوق ذريعة للعالم الغربي لتحقيق مآربه وأهدافه في‬
               ‫ا‬        ‫ا‬
‫الهيمنة على بالد المسلمين أو ابتزاز خيرات أراضيهم نفطً واقتصادً أو السيطرة على‬
                            ‫ا‬
‫مقدرات بالدهم باسم حقوق اإلنسان والثأر للمظلومين مؤكدً أن كرامة اإلنسان منتهكة على‬
                                                                           ‫أرض الواقع.‬
                                      ‫ال‬
‫وأكد أن تجارب التاريخ أثبتت بما ال يدع مجا ً للشك أن القيود واألغالل التي تكبل بها‬
‫الشعوب واألمم ال تزيدها إال رغبة في التحرر واالنطالق في حين أن تمتع الشعوب بحقوقها‬
                                                       ‫ا‬
‫وحرياتها المشروعة يدفعها دفعً إلى االستقرار والتقدم ويحميها من التمزق واالنشطار الذي‬
                                                                               ‫ا‬
                        ‫كثيرً ما يقع بسبب االعتداء على مصالح الفرد أو مصالح الجماعة.‬
‫من جانبه تحدث الدكتور علي جمعة مفتي جمهورية مصر حول حقوق اإلنسان عند المسلمين‬
                                                                            ‫ا‬
‫مؤكدً أن اإلسالم رعى حقوق غير المسلمين من خالل المساواة والعدالة وعدم إجبارهم على‬
                                                ‫ا‬
‫اعتناق الدين الحنيف إال بإرادتهم مبينً أن حرية التعبير متاحة في اإلسالم بشرط أال تنتقص‬
‫من اآلخرين وأال تؤدي هذه الحرية إلى التفرقة العنصرية والتمييز العرقي وإلحاق األذى‬
                                                     ‫ا‬
‫المادي والمعنوي باإلنسان مؤكدً أن اإلسالم أحيا اإلنسان وصان حقوقه كاملة وما الدعوات‬
‫المشبوهة من الغرب وإلصاق التهم الباطلة باإلسالم إال وراءها الصهيونية البغيضة لشعوب‬
                              ‫العالم وللمسلمين وهدفها النيل من دينهم ومعتقداتهم السمحاء.‬
      ‫ا‬
‫وتحدث الدكتور أحمد سمير التقي حول التجديد اإلسالمي والحداثة الغربية مبينً خطورة‬
                              ‫ا‬
‫التحدي الذي تواجهه أمتنا في حاضرها ومستقبلها مؤكدً أن العقل في الغرب لم يعد يمثل‬
‫العقل األسمى وأن العالم ينزاح في ظل نظام العولمة الجديد من األعلى إلى األسفل وأننا‬
                                                       ‫ا‬       ‫ا‬     ‫ا‬
‫نواجه اختراقً وغزوً وعدوانً من الغرب فإما أن نعود إلى حضارتنا وينابيعها الصافية أو‬
                                                                              ‫ُْ‬
‫نختزل ألن القوة التي تواجهنا قوة جامحة ظالمة ورأى أن الغرب هو الذي يعيش أزمته في‬
                                        ‫حضارته المادية وحقوق اإلنسان وليس المسلمين.‬
‫كما رافق الجلسة عرض فيلم مصور عن العالم اإلسالمي الشيخ علي ابن أبى بكر الهروي‬
                 ‫ومقامه في حلب منذ أكثر من 001 عام وما له من علم وفضل في اإلسالم.‬
                         ‫مصادر حقوق اإلنسان في اإلسالم‬
‫في الجلسة السادسة التي جاءت تحت عنوان مصادر حقوق اإلنسان في اإلسالم، تحدث‬
‫الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي فأكد أنه في هذا العصر الذي يكثر فيه الحديث عن‬
‫حقوق اإلنسان واالتف اقيات التي تنص على احترامها نجد أن تلك الحقوق تصادر ويجري دفنها‬
                      ‫ا‬
‫من قبل قوى الشر في بيئة قذرة خدمة لمصالح األقوى مستشهدً بما جرى من تدمير وحشي‬
                        ‫ا‬
‫للعراق بحجة امتالكه ألسلحة التدمير الشامل وما يجري حاليً من تهديد إليران لرغبتها‬
‫بامتالك التكنولوجيا النووية ألغراض سلمية على حين أن هذه الديمقراطية التي تدعي مناصرة‬
           ‫ا‬
‫حقوق اإلنسان تغض الطرف عن إسرائيل وما تمتلكه من ترسانة نووية.. مضيفً أن سبب هذا‬
                        ‫ا‬
‫الخرق لحقوق اإلنسان في الحياة والمساواة وبقائها حبرً على ورق هو كون مصدر تلك‬
‫الحقوق هو اإلنسان الذي يتحكم بأخيه اإلنسان ويطلق شعارات تدعم استبداده وتفرده.. على‬
‫حين أكد الدكتور البوطي أن انطالق حقوق اإلنسان من اإلقرار بعبوديته هلل تعالى خالق‬
‫السموات واألرض وأن الناس سواسية ال يعلو أحدهم على آخر إال بالتقوى يجعل هذه القيم‬
                                                                  ‫ا‬       ‫ً‬
                                                                 ‫تقدس شكال ومضمونً.‬
                 ‫ا‬
‫ثم تطرق الدكتور البوطي إلى حرية المعتقد والرأي في اإلسالم مستعرضً حاالت من التاريخ‬
        ‫ال‬                                ‫ا‬      ‫ا‬
‫اإلسالمي كان اإلسالم فيها حاضنً وراعيً لجميع أتباع الملل والمذاهب ومثا ً للتعايش‬
               ‫ا‬                                                   ‫ا‬
‫المشترك بدءً من عصر الرسول الكريم محمد صلى اهلل عليه وسلم ومرورً بالعهد الراشدي‬
                                                               ‫وعصر الدولة األندلسية.‬
‫من جهته تحدث المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان األرثوذكس بحلب عن العالقات‬
                                             ‫ا‬     ‫ا‬
‫اإلسالمية المسيحية وحلب نموذجً مشيرً إلى أن غنى المدينة التاريخي والفكري والصناعي‬
‫شكل محطة مهمة من محطات المدينة فجاءت الثقافة اإلسالمية بكل أبعادها لتشمل عطاءات‬
       ‫ا‬
‫المسيحيين الذين عاشوا في المدينة قبل اإلسالم وعاشوا مع إخوتهم المسلمين قرونً وامتدت‬
‫أياديهم في كل مجاالت التعاون من خالل عطاءاتهم المتنوعة وتركوا بصمات في كل‬
‫المجاالت سيما النضال المشترك أيام االنتداب وقبله وأثناء حروب الفرنجة كل هذا يؤكد على‬
                                             ‫ا‬
‫أن حلب هي اآلن كما كانت في الماضي أنموذجً للتعددية الدينية والثقافية واللغوية واإلثنية‬
                                                                          ‫ا ا‬
                    ‫ونموذجً حيً لهذا المصير المشترك الذي يجمع بين أبناء الوطن الواحد.‬
    ‫ا‬
‫كما تحدث الدكتور رضوان الحاف عن مصادر حق اإلنسان في البيئة في اإلسالم منوهً إلى‬
                    ‫ا‬    ‫ا‬
‫أن تضمين البعد البيئي في إطار حقوق اإلنسان أصبح ضروريً نظرً إلدراك تأثير الظروف‬
                      ‫ا‬
‫البيئية العالمية منها والمحلية على كفالة حقوق اإلنسان مستعرضً تقسيم حقوق اإلنسان في‬
                              ‫الفقه اإلسالمي والقانون والحق في البيئة من منظور إسالمي.‬
‫وفي الجلسة السابعة واألخيرة قدم الدكتور محمد أسود ورقة بعنوان "حرية المعتقد وحكم‬
                                              ‫ا‬
‫الخروج عنه في اإلسالم "وقدم عرضً آلراء العلماء في حرية المعتقد وحكم الخروج عنه‬
‫ورأي علماء المسلمين المعاصرين في حرية المعتقد وحكم الخروج عنه وعقوبته، أدلة علماء‬
‫المسلمين القدامى والمعاصرين في إثبات حد الردة عن اإلسالم، وآراء بعض المعاصرين في‬
‫حرية المعتقد وحكم الخروج عنه وعقوبته، ورد علماء المسلمين على أدلة المؤولين والمفكرين‬
‫المعاصرين في تأويل ورد أحاديث حد الردة عن اإلسالم، ونماذج بعض الدول اإلسالمية من‬
‫التطبيقات المعاصرة لعقوبة حد الردة عن اإلسالم، نموذج جمهورية مصر العربية في تطبيق‬
                                                               ‫عقوبة الردة في اإلسالم.‬
‫ث م تحدث في المحور الثاني الدكتور حسين الصديق عن حرية الوجود أم عبودية االتباع..‬
‫ا‬
‫حيث طرح إشكالية واقع العرب المسلمين وتخلفهم في كل المجاالت الحياتية ثم قدم تعريفً‬
‫لمفهوم الحرية عند العرب المعاصرين.. ثم بين المحاضر أصل عبودية اإلنسان والتبعية لغير‬
                                                                ‫اهلل وحب الدنيا والهوى.‬
‫وفي ختام حديثه تحدث عن بيان سبيل التمرد على العبودية في االتباع والعودة إلى امتالك‬
                                                          ‫الحرية الناجمة عن اإليمان باهلل.‬
‫وتحدثت في المحور الثالث الدكتورة نعيمة شومان عن المرأة في اإلسالم كإنسان.. ردت فيه‬
‫على االفتراءات التي توجهها وسائل اإلعالم الغربية لإلسالم والمرأة وبصورة خاصة فيما‬
‫يتعلق منها بالمرأة في اإلسالم ثم تحدثت عن المساواة بين الرجل والمرأة في اإلسالم وأوردت‬
‫النصوص القرآنية التي تكفل للطرفين حقوقهما، ثم تحدثت عن نساء وصلن إلى الحكم في‬
                                                                         ‫البالد اإلسالمية.‬
                                 ‫اختتام أعمال الندوة‬

‫أكدت توصيات ندوة اإلسالم وحقوق اإلنسان في ختام أعمالها على االهتمام إعالميا بالتعريف‬
               ‫ا‬
‫بحقوق اإلنسان في اإلسالم على المستوى العالمي وباللغات المتعددة تدعيمً لحوار الحضارات‬
                                                                             ‫ا‬
‫وترسيخً للمبادئ اإلنسانية السامية وإنشاء هيئة إسالمية لرعاية حقوق اإلنسان مركزها حلب‬
‫ترعاها منظمة المؤتمر اإلسالمي واإلسيسكو وسورية والتأكيد على رعاية حقوق الطفولة التي‬
‫يدعو إليها اإلسالم وترعاها األمم المتحدة وذلك من خالل تفعيل التطبيقات العملية التربوية‬
‫والتعليمية والبدنية الموجهة إلى األطفال وتفعيل مشاركة المرأة في التعليم والتربية والرعاية‬
            ‫ا‬
‫الصحي ة ألنها جزء مهم من حقوق اإلنسان في اإلسالم وتسليط الضوء عالميً على النموذج‬
‫المتميز للعيش المشترك والعالقات اإلسالمية المسيحية في حلب في عالم تثار فيه الفتن‬
‫الطائفية التي تتنافى مع حقوق اإلنسان التي يدعو إليها اإلسالم وإنشاء مركز للحوار اإلسالمي‬
                  ‫المسيحي في حلب لتدعيم هذا العيش المشترك وتنميته في هذه المدينة. ‪‬‬
            ‫‪ ‬ابن خلدون وموقعه في المشروع النهضوي التنويري المعاصر‬
                                            ‫ذ‬
                                  ‫(الظلم مؤ ِن بالخراب)‬


                                                                       ‫ا‬
‫ال نجد وضوحً في مفهوم التاريخ عند المؤرخين القدماء، حتى في آثار المشتهرين منهم، وال‬
                                                                         ‫ل‬
                   ‫نعثر في مؤّفات كبارهم، قبل ابن خلدون على أي منهجية تأريخية علمية.‬
‫ويضع عبد الرحمن بن خلدون مقدمة تاريخه فيبرز الفصل بين الرواية والتأريخ، وتظهر‬
              ‫م‬
‫مالمح علم جديد ينتظم في سلسلة العلوم ذات المبادئ شبه الثابتة والعا ّة على الرغم من‬
                                                                   ‫صعوبة بلوغ اليقين فيه.‬
                                                                             ‫ر‬
‫وكي نتع ّف إلى آراء ابن خلدون وإسهاماته أقامت كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بجامعة حلب‬
‫برعاية رئيس جامعة حلب األستاذ الدكتور محمد نزار عقيل ندوة في إطار ندوات احتفالية‬
‫حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية وبمناسبة مرور ستمائة عام على وفاة رائد علم االجتماع ابن‬
‫خلدون على مدى يومين شملت خمس جلسات على مدرج ابن خلدون. شارك في الندوة‬
 ‫باحثون عرب حاولوا من خالل أبحاثهم المتنوعة إلقاء األضواء على فكر ابن خلدون وحياته.‬
                                      ‫الجلسة األولى‬
                                        ‫را‬
‫ترأس الجلسة األولى د. أحمد أبو راس مع ّفً بالباحثين المشاركين، وأول المتحدثين كان‬
                                    ‫ا‬     ‫د‬                ‫ي‬
‫األستاذ الدكتور ط ّب تيزيني الذي ق ّم بحثً بعنوان "ابن خلدون وموقعه في المشروع‬
‫النهضوي التنويري المعاصر" بدأ فيه بالحديث عن أعمار الدول وعبرة التأريخ. واستنتج أن‬
                            ‫ن‬                        ‫ا‬
‫ابن خلدون يرى أن للدولة أعمارً طبيعية كما لإلنسان، لك ّ الدولة - في الغالب- ال تعدو‬
                                                                              ‫ِ‬     ‫َ‬
                                                                       ‫أعمار ثالثة أجيال:‬
                                                                               ‫ُ‬
                                ‫الجيل األول: بداوة وخشونة وبساطة وعصبية ورهبة وغلبة.‬
                          ‫ل‬                          ‫ب‬     ‫د‬              ‫ل‬
‫الجي ُ الثاني: ينفر ُ صاح ُ السلطان بالحكم بعد أن يتخّص ممن اشتركوا معه في تأسيس‬
                                                                                    ‫دولته.‬
                                                                ‫د‬
‫الجيل الثالث: ينسى عه َ البداوة والخشونة، ويفقد العصبية والمقاومة ويستنجد بغيره، بعد أن‬
                                                ‫ر‬
‫تسود الراحة والطمأنينة، وينتشر الت َف والبذخ. وتذهب الدولة في الجيل الرابع بما حملت.‬
                                ‫ورأى د. تيزيني أن آراء ابن خلدون في االجتماع تقسم إلى:‬
                                                                           ‫وال‬
‫أ ّ ً- علم االجتماع العام االقتصادي: حيث يبني آراءه على كون المجتمع ظاهرة طبيعية‬
‫أساسها التعاون االقتصادي الذي يق ّي نتائجَ ُ تقسي ُ العمل، ُضاف إليه عامل دفاع ّ، وإذا ت ّ‬
‫م‬         ‫ي‬      ‫ٌ‬            ‫ي‬        ‫م‬      ‫ه‬         ‫و‬
                              ‫ص‬          ‫م‬                         ‫د‬
‫اال جتماع فال ب ّ من وازع وهذا هو معنى ال ُلك وهو خا ّة طبيعية لإلنسان. باإلضافة إلى‬
 ‫م‬
‫تأثير الظاهرات االقتصادية، هناك المنتجات الطبيعية والمناخ واإلقليم إلى غير ما هنالك م ّا‬
                                                                                ‫ا‬
                                                                               ‫ورد سابقً.‬
                               ‫ب‬              ‫ون‬           ‫ن ي‬                             ‫ا‬
‫ثانيً - علم النفس االجتماعي: إ ّ نفسّة الفرد تك ُّها التربية وتثّتها العادة، ال الوراثة، فالعادة‬
                              ‫ّ‬                                       ‫ّ‬   ‫ّ‬
‫طبيعة ثابتة تحل محل الطبيعة األولى. فإذا كان األمر كذلك فإن جملة األحوال المادية لألمة هي‬
                                                                     ‫ي‬
                                                             ‫التي تتضافر لتكوين عقلّة الشعب.‬
                                       ‫د‬                                ‫ا‬
‫ثالثً - علم النفس السياسي: عندما يتم ّن شعب تظهر فيه سلطة سياسية، والقوة أساس‬
‫ال‬                                                        ‫ال‬
‫السلطان، فال يقوم ملك إ ّ بالثورات وانتصار القوي على الضعيف، ونشوء الدول ال يتم إ ّ‬
                                                                           ‫على سواعد القبائل.‬
‫وهكذا فكل دولة تقوم على العنف الذي هو حال طبيعية لإلنسان، وال تقوم سلطة على تعاقد،‬
 ‫م‬      ‫م‬                                               ‫ي‬      ‫ة‬        ‫م‬     ‫ل‬
‫والتغّب ال ُلكي غاي ُ العصبّة، وإذا بلغت العصبية إلى غايتها حصل للقبيلة ال ُلك، إ ّا‬
                                                                       ‫باالستبداد أو بالمظاهرة.‬
                                             ‫م‬       ‫ح‬                       ‫م‬
‫إذن إ ّا الحياة البدوية المتو ّشة، وإ ّا الخضوع لسلطان مطلق، أما إمكان قيام سلطة على‬
                                                       ‫أسس عقلية فهذا ما يرفضه ابن خلدون.‬
                                    ‫مزايا المنهج الخلدوني‬
                               ‫ا‬
‫المتحدث الثاني كان الدكتور هاني عمران حيث قدم بحثً بعنوان" مزايا المنهج الخلدوني"‬
                                                            ‫ُل‬
‫ورأى أن ا بن خلدون كان ج َّ اعتماده في مادة التاريخ القديم وتاريخ الدول العربية الشرقية‬
      ‫على الطبري والمسعودي وابن األثير. وأبرز ما أخذه من األخطاء عليهم وعلى أمثالهم:‬
                ‫ا‬                   ‫ل‬                        ‫المي ُ مع الهوى، والتشي‬
‫ُّع لآلراء والمذاهب، والتزّف لذوي السلطان طمَعً بالحظوة والكسب،‬               ‫ل‬
                          ‫ة‬                       ‫ة‬       ‫ال‬              ‫ذ‬
‫وأخ ُ األخبار على ع ّتها ثق ً بالمنقول عنهم، ومطاوع ُ وساوس اإلغراب، والذهول عن‬
                                                                             ‫ُ‬
                                                             ‫المقاصد، والجهل بطبائع العمران.‬
‫هذا النهج الذي سار عليه ابن خلدون في معالجة التاريخ انتهى به إلى نتيجتين عظيمتين: فقد‬
    ‫مه‬       ‫د‬                                ‫ق‬           ‫ر‬               ‫ثه‬
‫أفضى بح ُ ُ في أخطاء المؤ ّخين، وتحقي ُه في عللها، إلى علم التاريخ، وأ ّى كال ُ ُ على‬
                                                                               ‫و‬
‫تط ّر المجتمع البشري، وطبيعة العمران، إلى فلسفة االجتماع. وهو في كلتا الحالتين يشعر‬
                ‫ه‬                                   ‫ب‬
‫أنه يأتي بجديد: ففي الحالة األولى ين ّه على حقيقة التاريخ، ويعطيه مفهومَ ُ الجديد "وهو خبر‬
                                    ‫ّ‬
‫عن المجتمع اإلنساني وما يعرض لطبيعته…"، وكأن هذا علم مستقل بنفسه، فإنه ذو موضوع،‬
‫وهو العمران البشري واالجتماع اإلنساني، وذو مسائل، وهي بيان ما يلحقه من العوارض‬
                                 ‫ي‬                               ‫ة‬
‫واألحوال لذاته، واحد ً بعد أخرى". ثم يأخذ في وصف أهم ّة هذا العلم، وطريق االهتداء إليه،‬
             ‫ُ‬            ‫ُ‬            ‫د ُ‬      ‫ر‬
    ‫فيقول: " واعلم أن الكالم في هذا الغ َض مستح َث الصنعة، غريب النزعة، غزير الفائدة.‬
‫ومع أن ابن خلدون قد ش ّد على صفة االستقالل الموضوعي التي يتم نز بها عل ُه الجديد، إ ّ‬
‫ال‬           ‫م‬         ‫ي‬                                      ‫د‬
      ‫ت‬      ‫م ي رف‬         ‫غ ْال‬    ‫مه‬               ‫يعر ه م‬                    ‫ن‬
‫أ ّه لم يخطر له أن ِّف ُ باس ٍ خاص. وبقي عل ُ ُ هذا ُف ً من اس ٍ ُع َ ُ به ح ّى جاءت‬
                                                          ‫ت‬                     ‫خ‬       ‫ُ‬
                                ‫أبحاث المتأ ّرين، فغلبت عليه تسمي ُهم له بالفلسفة االجتماعية.‬
            ‫همه‬                    ‫وهكذا فالمقدمة (محاول ُ نق ٍ تاريخي، وثورة على المؤر‬
‫ِّخين القدماء). وكان ُّ ُ أن يصلَ إلى‬                      ‫ة د‬
                ‫ة‬
‫قواعد ثابتة للتمييز بين الخطأ والصواب باألخبار، وإلى الوقوف على آل ٍ تساعد على معرفة‬
                                                                                ‫ق‬
                                                                         ‫الحوادث بد ّة وضبط.‬
                                       ‫فن السيرة الذاتية‬
                                ‫ا‬
‫المتحدث الثالث كان الدكتور عباس صباغ حيث قدم بحثً بعنوان" كتاب التعريف وريادة ابن‬
‫خلدون في فن السيرة الذاتية" فابن خلدون من أبناء العربية القليلين الذين ترجموا ألنفسهم، وقد‬
                                               ‫م‬                             ‫د‬
‫تح نث عن نفسه بإسهاب، وساق الكال َ إلى مايقرب من خاتمة عمره، فقد ألحق هذه الترجمة‬
               ‫ي‬                                                                  ‫و‬
‫المط نلة بكتابه التاريخي المشهور (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أ ّام العرب والعجم‬
             ‫ك‬                    ‫ن‬
‫والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان األكبر)، كأّما قصد أن يجعلها مس َ ختامه، أو أن‬
                                  ‫مؤل‬
‫يلتمس السمه الخلود بإثبات سيرته على هامش َّفه الضخم. على أن المحاضر لم يسترسل‬
                      ‫ر‬
‫في الحديث عن تفاصيل حياته كم استرسل هو، أو كما فعل مؤ ّخوه، بل اقتصر منها على‬
                                                           ‫ي‬
                                     ‫مايفي بتعريفه، وإيضاح شخص ّته وإبراز مواهبه فحسب.‬
                                  ‫الوعي المعرفي والتاريخي‬
       ‫ا‬
‫في الجلسة الثانية التي ترأسها د. محمد المصطفى قدم الدكتور رشيد الحاج صالح بحثً بعنوان‬
   ‫ا‬     ‫مؤل ا‬                  ‫ض‬
‫"الوعي المعرفي والتاريخي عند ابن خلدون" وفيه و ّح أن ابن خلدون ترك َّفً واحدً هو‬
                                         ‫ي‬
‫( كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أ ّام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي‬
‫السلطان األكبر)، سلخ في وضعه الشطر األكبر من عمره، وأفرغ فيه خالصة اختباره الواسع‬
    ‫جدت‬        ‫ت د‬                      ‫ن‬            ‫ا‬     ‫َّف‬              ‫ئ‬      ‫ج‬
‫وعلمه ال َم. ول ِن كان هذا المؤل ُ واحدً بالعدد، فإ ّه - باعتبار مشتمال ِ مق ّمته و ِ ّ ِها -‬
                                     ‫بمثابة مكتبة جامعة في المجتمع البشري ومختلف شؤونه.‬
‫ته‬                                     ‫د‬                                     ‫م‬      ‫ن‬
‫إ ّ المه ّة الكبرى التي وقف ابن خلدون عليها جه َه األقصى هي تدوين التاريخ. كانت عنايُ ُ‬
                                                                            ‫جة‬
‫مو نه ً، في الدرجة األولى، إلى تاريخ المغرب واألندلس، ثم إلى الدول العربية الشرقية.‬
                                                                           ‫ن‬
‫ويبدو أ ّه بعد أن فرغ من تدوين تاريخ هذه الحقبة خطر له أن يستكملَ هذا التاريخ بإثبات‬
                                                                    ‫ر‬               ‫ة‬
                                              ‫خالص ِ ما أورده المؤ ّخون عن العهود القديمة.‬
                                ‫و‬                                    ‫د‬
‫ولقد كان مستن ُه في تدوين تاريخ المغرب واألندلس مد ّنات موثوقة وميسورة، وعلى ما عرفه‬
 ‫خ‬                                       ‫ص‬         ‫و‬       ‫م‬
‫بالذات من التاريخ المعاصر، أ ّا المد ننات الخا ّة بالدول العربية الشرقية فقد وجد ما تأ ّر‬
       ‫ء‬                      ‫ل‬                    ‫ن ن‬         ‫م‬       ‫ن‬           ‫م‬
‫منها أوثق م ّا تقدم، أل ّ القدي َ منها إّما ُقل بالتواتر، فلم يخ ُ من الخطأ أو الدس وسو ِ النقل.‬
     ‫ي‬                                                                              ‫م‬
‫وأ ّا التاريخ القديم فقد حفل باألخطاء، وخال من التدقيق، واعتمد النقل، بال إعمال روّة وال‬
                                                                                  ‫إجراء تحقيق.‬
‫وفي المقدمة ناحية مهمة هي الناحية االجتماعية. وهي محاولة لتعليل الظاهرات االجتماعية،‬
‫فالمجتمعات موجودة وال بد في البحث في: نشأتها - طرق معاشها - اختالفها - أثر السكن -‬
             ‫أثر الجغرافيا واالقتصاد. ودرس نشأة الظاهرات االقتصادية مع محاولة التعليل.‬
                                     ‫السياسي والثقافي‬
                                                   ‫ا‬
‫أما الدكتور حسين صديق فقد قدم بحثً بعنوان "السياسي والثقافي عند ابن خلدون" يرى الباحث‬
                                                      ‫ا‬
‫أن ابن خلدون بدا متغربً عن عصره ويشرح الخطوات العملية المقترحة التي تساعد على‬
              ‫ا‬
‫تحقيق العودة الفطرية إلى الذات الخلدونية تلك العودة التي تعني أنك تملك مكانً تعود إليه بعد‬
       ‫ر‬                                                    ‫ال‬    ‫ا‬     ‫ن‬
‫فراق، ويرى أ ّ زمانً طوي ً مر على أمتنا، في العصر الحالي، لم تدرك فيه أنها مغ ّبة، وما‬
‫كانت تشعر بضرورة العودة إلى الذات. وتعود مرحلة التغريب في األمة العربية واإلسالمية‬
‫إلى العقود األخيرة من القرن التاسع عشر. وقد انعكس التغريب، في الواقع، لدى الحكام‬
‫والمثقفين، في صورة تقليد أعمى لألفكار والمفاهيم الغربية، وعلى مستوى المجتمع برز هذا‬
                                             ‫ا‬
‫التغريب في الحياة اليومية التي غدت تقليدً للغرب ونمط حياته. وأدى هذا التغريب, فيما رأى‬
                                                         ‫ة‬
‫المحاضر، إلى نتائج وخيم ٍ على مستويي الحكام والمثقفين من جهة، والناس من جهة ثانية.‬
           ‫تغرب‬          ‫ر‬                                            ‫تغرب‬
‫ولكن ُّ َ الحكام والمثقفين، ذا البعد الفكري، كان أخط َ بكثير من ُّ ِ الناس الذي‬
                                                                    ‫انحصر في االستهالك.‬

                                       ‫النقد األدبي‬
‫في الجلسة الثالثة شارك الدكتور عبد السالم الراغب ببحث "النقد األدبي عند ابن خلدون" وفي‬
                                        ‫ا‬       ‫ا‬
‫بحثه رأى أن ابن خلدون كان عالمً موسوعيً، تجلى ذلك في مقدمته القيمة. التي قدم من‬
‫خاللها علم االجتماع وعلم النفس والتربية وكأن ابن خلدون أراد أن يعالج أزمة الحضارة‬
‫اإلسالمية في عصره وأزمة الحركة األدبية التي سيطرت عليها الصفة البديعية المفسدة. لذا‬
                 ‫ا‬                                     ‫ا‬
‫نالحظ أنه ضمن مقدمته حديثً عن علم اللغة واألدب والشعر والنثر معً. فوضع قوانين علم‬
                                 ‫ً‬
        ‫االجتماع، كما حاول أن يضع قوانين الشعر العربي مستلهما روح النقد العربي القديم.‬
‫ورأى المحاضر أن ابن خلدون كرر نظرية الجاحظ في المعاني المطروحة وركز على األلفاظ‬
                                                 ‫ا‬
‫والصياغة ووضع لها قواعد وشروطً. وأشاد بالموشحات األندلسية وذم الموشحات المشرقية‬
                                                              ‫ا‬       ‫ي‬
           ‫ألنها متكلفة.وب ّن، أخيرً، موقفه النقدي من شعر الزجل أو العامي الذي أعجب به.‬
                                      ‫الجهود اللغوية‬
‫كما شارك الدكتور عبد البديع النيرباني ببحث "الجهود اللغوية في مقدمة ابن خلدون" ورأى أن‬
‫مقدمة ابن خلدون غنية الجوانب غنى الحياة االجتماعية، على أن ما يعنينا منها في هذا المقام:‬
‫الجوانب اللغوية، فقد تحدث عن اللسان وعلومه في العربية من نحو ولغة وبالغة وأدب‬
                                                          ‫د‬                         ‫ط‬
       ‫وخ ّ، وكان أكثر هذا الحديث ج ّة حديثه عن اكتساب اللغة، مما دعاه بالملكة اللسانية.‬
                                ‫ابن خلدون في إطار العصر‬
‫في اليوم الثاني وفي الجلسة الصباحية تحدث د. محمد محفل عن "ابن خلدون في إطار‬
                ‫خ‬
‫العصر" فقدم مالمح العصر الذي عاش فيه ابن خلدون حيث أن تاري ُ المغرب واألندلس‬
                 ‫ي‬                                     ‫ل ف‬                   ‫م‬
‫مزدح ٌ بالحوادث، حاف ٌ بال ِتن والحروب واالنقالبات السياسية، الس ّما بعد زوال الحكم‬
                                                                                      ‫األموي.‬
                                     ‫ا‬
                                     ‫ابن خلدون فيلسوفً‬
                ‫ط ن‬             ‫ا‬
‫كما شارك الدكتور يوسف سالمة ببحث "ابن خلدون فيلسوفً" فقد ا ّلع اب ُ خلدون على كل ما‬
‫يقترب من موضوعه عند الفارابي وابن سينا وغيرهما، باإلضافة إلى معلوماته وخبراته‬
                                                                              ‫م‬
‫وتأ ّالته. وعندما اضطربت األحوال في عصر ابن خلدون واهتزت البالد األندلسية والمغربية‬
                                  ‫د‬                 ‫م‬
‫من أطرافها إلى أطرافها كتب مقد َته الضخمة. وقد أ ّت الدروس االجتماعية البن خلدون إلى‬
                                                                       ‫التسليم باألمور التالية:‬
                                                                      ‫اإلنسان مدني‬
‫ِّ بالطبع، فاالجتماع ضرورة له، واالجتماع وليد حاجة اإلنسان للغذاء. وحاجة‬
                                                  ‫س‬
                                    ‫اإلنسان للدفاع عن نفسه. لذا فهو بحاجة ما ّة إلى التعاون.‬
                              ‫ث‬                          ‫ة‬      ‫ل‬
‫واالجتماعات تنشأ وتنمو وتنح ّ نتيج ً لقوانين ثابتة أكثر ما يؤ ّر فيها البيئة الطبيعية والمناخ‬
‫د‬                            ‫ل‬
‫واإلنتاج واالقتصاد، أكثر من تأثير الظاهرات السياسية المتقّبة. وإذا تم اإلجماع كان الب ّ‬
‫م ُ‬                      ‫ر‬                   ‫ن‬
‫للبشر من وازع يدفعهم عن بعض، ذلك أل ّهم مفطورون على الش ّ والظلم والعدوان. فال ُلك‬
 ‫ي‬       ‫ق مه‬                                      ‫ن‬        ‫م‬               ‫ي‬       ‫ص‬
‫خا نة طبيع ّة لإلنسان، وال ُلك سلطا ٌ يؤخذ وال يوهب وهو يكون بالغلبة. و ِوا ُ ُ العصب ّة‬
 ‫ت‬                        ‫ر‬     ‫د‬
‫التي تحفظها الحياة البدوية، والبداوة طور طبيعي يتق ّم طو َ الحضارة. والجماعات تتر ّب‬
                                   ‫ن‬
‫بحسب طرق إنتاجها، واختالف األجيال في أحوالهم إّما هو باختالف نحلتهم في المعاش، فإن‬
                         ‫ّر‬          ‫د ن‬                                 ‫ع‬
‫اجتما َهم هو التعاون على تحصيله. وير ّ اب َ خلدون تطو َ االجتماع البشري إلى أساس‬
                                                                                    ‫اقتصادي.‬
                              ‫الوظيفة المعرفية لمفهوم العصبية‬
‫تقدم د. أحمد برقاوي ببحث عن "الوظيفة المعرفية لمفهوم العصبية الخلدوني اآلن – مشكلة‬
                                                                                     ‫السلطة".‬
‫وسأل مباشرة: ترى هل بإمكان مفهوم العصبية الخلدوني أن يقوم بوظيفة معرفية في فهم‬
                                                                   ‫عالمنا االجتماعي الراهن؟‬
    ‫ا‬
‫وأجاب: هناك ثالثة احتماالت لإلجابة على هذا السؤال: األول: يكون بالنفي. تأسيسً على‬
                                                   ‫قد‬
‫القول: بأن هذا المفهوم قد ُ ن لفهم عالم مضى وانقضى، وليس بمقدورنا أن نستخدم جهاز‬
                                                                ‫مفاهيم قديمة لفهم عالم جديد.‬
‫الثاني: يكون باإليجاب. أجل فالعالم المعيش راكد إلى الحد الذي لم يتجاوز فيه بعد العالم الذي‬
‫تحدث عنه ابن خلدون. وبالتالي فإن مفهوم العصبية الخلدوني هو األداة المعرفية األقدر على‬
                                                  ‫فهم عالمنا العربي الراهن أو ما شابه ذلك.‬
      ‫ن‬
‫أما االحتمال الثالث واألخير: فإنه يكون بإغناء مفهوم العصبية وإعطائه دالالت ومعا ٍ جديدة‬
                                                                ‫ا‬
‫بحيث يغدو قادرً على أن يتحول إلى أداة معرفية معاصرة. وعندها قد ال يتطابق المعنى‬
                                  ‫الخلدوني لمفهوم العصبية مع المعنى المعطى له من جديد.‬
‫تقوم فرضية د. برقاوي في التدليل على صحة االحتمالين الثاني والثالث ودحض االحتمال‬
        ‫ا‬
‫األول أي أن المفهوم صالح في صيغته الخلدونية وفي إغنائه من جديد، وليس قديمً بحيث ال‬
                                                                         ‫يصلح لفهم العالم.‬
                           ‫الجلسة الثانية من اليوم الثاني للمؤتمر‬
‫في الجلسة الثانية شارك د. أحمد أبو راس ببحث "ابن خلدون وقواعد المنهج"، وفيه رأى أن منهج‬
‫ابن خلدون يتميز بقواعد ثالث وهي الشمولية، والموضوعية، والتكاملية فعندما يدرس الظاهرية‬
‫االجتماعية يبحث في جميع خصائصها التاريخية والجغرافية واإليكولوجية لكي يلم بكل مفاصل‬
                                                                        ‫الظاهرة المدروسة.‬
                     ‫ا‬
‫أما عملية التقسيم فلجأ إليها (ابن خلدون) عندما وجد أن هناك تشابكً بين الظواهر المدروسة‬
                                                              ‫ا‬
‫كما أنه يوجد تشابك أيضً ضمن الظاهرة ذاتها ما بين المتغيرات الرئيسية والثانوية، فعندما‬
                                              ‫ا‬
‫بحث بنيان الدولة وجد أن هناك أسبابً رئيسية وأخرى ثانوية، قسم األسباب الرئيسية إلى‬
‫السبب الغائي في نشوء الدولة وقيامها والسبب الفاعل الذي يقوم على العصبية. بينما األسباب‬
                                         ‫الفرعية فهي المرتبطة في الدين والموقع الجغرافي..‬
‫كما أنه لجأ إلى التقسيم في بحثه للظواهر االقتصادية والتجارية وتقسيمه المشهور للنقد‬
‫والحاجات الضرورية والكمالية والقضايا المرتبطة بالصناعة وأنواعها. وأهم ما نالحظه في‬
‫عملية التقسيم عندما قسم مقدمته أي الجزء األول من كتابه إلى ستة أبواب وقسم الباب إلى‬
‫عدد من الفصول. وحاول أن يخصص كل باب من األبواب بطائفة من الظواهر االجتماعية‬
                                                                               ‫ومتغيراتها.‬
                                  ‫التعليم عند ابن خلدون‬
‫في هذه الجلسة شارك الدكتور عبد الرحمن حللي ببحث " التعليم عند ابن خلدون" وكما الحظ‬
‫ا‬                                     ‫ا‬              ‫ا‬
‫تبدو قضية التعليم عمومً والديني خصوص ً من أهم عناوين اإلصالح التي طرحت محليً‬
                                                                                ‫ا‬
‫وعالميً، السيما بعد أحداث العنف التي افتتح بها هذا القرن الجديد، وأصبح تغيير المناهج من‬
‫الخطط اإلستراتيجية للقوى المهيمنة في العالم، وبالخصوص من خالل مشروع (الشرق‬
                 ‫ا‬
‫األوسط الكبير)، لكن هذا الطرح العالمي للموضوع ال يضيف جديدً غير كشف حقيقة ما‬
‫يعانيه التعليم في العالم العربي واإلسالمي، فالتأمل فيما آل إليه التعليم الديني بالخصوص من‬
‫نتائج عملية على صعيد الواقع يجعل الحديث عنه يحتل صدر األولويات، فهو في معظمه إما‬
                           ‫ا‬       ‫ال‬
‫مغرق في نمطية تاريخية بعيدة عن الواقع شك ً ومضمونً، أو يؤدي بشكل مباشر أو غير‬
‫مباشر إلى تطرف فكري أو تسطيح لفظي ال يمس العمق أو عزلة عن حركة الحياة المعاصرة‬
                                                                         ‫دون فاعلية فيها.‬
‫ما يستحق التنبيه في هذا المجال أن رجال اإلصالح كانوا هم أول من تنبه إلى تردي التعليم‬
‫الديني من جميع نواحيه، وقدموا مشاريع إلصالحه، نجد ذلك لدى محمد عبده وراغب الطباخ‬
‫والطاهر بن عاشور وغيرهم، هذا في العصر الحديث أما في العصور الماضية فكان دعاة‬
‫االجتهاد يركزون بالخصوص على مراجعة مناهج النظر والبحث الفقهي، وكان ابن خلدون‬
                ‫ا‬       ‫ا‬
‫من أبرز من طرح مشكالت التعليم الديني صراحة وصفً وتشخيصً، ومقترحات عالج،‬
‫وراهنية الحديث عن إصالح التعليم تستدعي استحضار منظور ابن خلدون للموضوع كونه‬
‫أبرز مفكر في التاريخ اإلسالمي عالج القضايا الحضارية من منظور شامل، فقد أعطى للعلم‬
‫والتعليم الدور الوظيفي الذي يؤديه في العمران, وربط بين التعليم والممارسة، وقدم في مقدمته‬
                                      ‫ا‬               ‫ً‬
                        ‫رؤية حول العلم والتعليم مشخصا مشكالته ومقترحً عناصر للعالج.‬
‫فالعالقة بين التعليم والتنمية اليوم وما يطرح في هذا المجال ما هي إال صياغة حديثة لما‬
  ‫تحو‬
‫أورده ابن خلدون حول العالقة بين التعليم والعمران، وأهم مشكالت التعليم المعاصر ُّله‬
‫من ملكة وصناعة فاعلة إلى تلقين وحفظ وسنوات طويلة تقضى بالدرس واالمتحان بغض‬
                                                                       ‫النظر عن جدواها.‬
                                                                         ‫ا‬
‫وأخيرً تساءل الدكتور حللي: هل تكون استعادة فكر ابن خلدون بعد ستة قرون على رحيله‬
                          ‫ا‬                                              ‫ا‬
‫مؤشرً على بداية جادة للنهوض الحضاري، أم تبقى مهرجانً كسائر المهرجانات الثقافية‬
‫تفاخر بماضيها وتؤكد عجز التعليم والفكر العربي واإلسالمي عن إيجاد شخصية بوزن ابن‬
                                                                                  ‫خلدون.‬
                                     ‫قراءة معاصرة‬
‫المشاركة األخيرة كانت للدكتور غريغوار مرشو "قراءة معاصرة البن خلدون" ونلخص ما‬
                                                         ‫جاء في مداخلته إلى نقاط رئيسة:‬
                                                                         ‫ال‬
‫أو ً: ما يحتاجه العرب والمسلمون وبقية الشعوب هو تغيير نظرتهم للتاريخ ومن ضمنه‬
‫تاريخهم ويخرجون من غفلة المنظورات المذهبية والعقائدية واالجتزائية الخانقة. لكن ليصار‬
‫إلى معرفة واكتناه الكيفية. يستلزم التعامل مع واقع العالم المتغير الذي هو حاضر التاريخ‬
‫البشري، ألن المسألة ليست مسألة التاريخ بحد ذاته وتصنيمه وإنما هي مسألة حاضر بمختلف‬
                                                                         ‫معطياته الجديدة.‬
                                                                               ‫ا‬
‫ثانيً: تكمن أهمية تأسيس وعي التاريخ على نحو صحيح ألية أمة حينما تشتد معاناة شعبها في‬
             ‫يمر‬
‫حاضره إلى الحد الذي يمد نخبه المسؤولة بعناصر الرؤية الصحيحة بما ُّ به هذا الشعب‬
                                                                             ‫ً‬
         ‫عوضا عن الصريخ والعويل واالستمرار في جلد الذات والبكاء على المصير الشقي.‬
‫وأضاف المحاضر: لعله ليس من قبيل المصادفة أن نرى ابن خلدون حينما شرح علمه الجديد‬
‫في العمران البشري واالجتماع اإلنساني الذي أعثر عليه البحث وأدى إليه الغوص حسب‬
‫تعبيره حرص على التنبيه أنه ليس من علم الخطابة لدرايته بطغيان هذا الجانب البالغي أو‬
‫البياني في التكوين العربي على حساب الجانب البرهاني العقلي. وبهذا الوعي العلمي بالتاريخ‬
                                        ‫ا‬                           ‫ة‬
‫يصبح مقدم ً لفهم العالم المعاصر موضوعيً على اختالف تحدياته وضغوطاته. إذ ال يمكن‬
‫بأي شكل من األشكال ألية سياسة أو حركة أو أمة أن تعيش استيهامات معزوة للتاريخ أن‬
‫تواجه العالم وتحدياته وتتمكن من تغييره لصالحها. بذلك يغدو وعي التاريخ والعالم المعاصر‬
                                                                    ‫وجهان لحقيقة واحدة.‬
                                                                                   ‫ً‬
‫ثالثا يبقى تحذير ابن خلدون فيما نبه إليه من دورة انهيار تاريخي شبه حتمي لألنظمة السياسية‬
          ‫ا‬
‫العربية اإلسالمية التي تباشر بالحزم والتقشف، ثم تنتهي أجيالها التالية تدريجيً إلى الترف‬
‫واالستهالك المهلك والتقليد األعمى.. المسار الذي يفقدها استحقاقات فضيلة الممانعة والمدافعة‬
                                                                 ‫عن حياض األوطان. ‪‬‬
                              ‫حلب وحوار الحضارات‬
                                    ‫الحوار المتكافئ شرط الستمرار التواصل اإلنساني‬


                                           ‫ع‬                               ‫ا‬
‫تأكيدً على الفرق بين الحوار والهيمنة ُقدت الندوة الدولية "حلب وحوار الحضارات" ضمن‬
‫احتفاالت حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية ونظمتها األمانة العامة لالحتفالية ومجلس مدينة حلب‬
‫أيام 16-16-16 ربيع األول 1607هع، الموافق 26-26-16 نيسان (أبريل) 2006م على‬
                ‫ا‬
‫مدرج كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب. حضر الندوة أربعون باحثً من سوريا ولبنان‬
     ‫والمملكة العربية السعودية واإلمارات العربية المتحدة وتركيا وفرنسا وبريطانيا واليابان.‬
‫دارت محاور الندوة حول مفهوم حوار الحضارات عبر التاريخ اإلسالمي (حلب نموذجاً) في‬
‫مقابل مفهوم صراع الحضارات الذ ي تطرحه القوى المعاصرة التي تحاول الهيمنة على‬
                                              ‫قد‬
        ‫العالم. في الجلستين الثامنة والتاسعة ُ ّمت أبحاث مهمة نلخص بعضاً مما جاء فيها.‬
                                    ‫الدين والحضارات‬
‫تحت عنوان "دور األديان في مستقبل الحضارات" كانت مشاركة المطران بولص يازجي التي‬
       ‫ي‬             ‫الد‬         ‫ر‬                        ‫وأي‬    ‫أي‬    ‫ال‬
‫بدأها متسائ ً: - ُّ دين ُّ دور؟ دار الكالم على أم َين: "عودة ِّين" و"األصول ّة". حيث‬
                     ‫ي‬           ‫للد‬
‫تساءل نيافته: المصطلحان يحمالن المعنى ذاته؟ وهل ِّين واألصول ّة الهدف والمنشأ ذاته؟‬
                     ‫ث‬                                    ‫ي‬                ‫ي‬
‫ورأى أن األلفّة الثالثة هي ألفّة األديان، وهذه المقولة أكدتها أحدا ُ السنوات األخيرة. لقد‬
                                 ‫ق‬      ‫ي‬                             ‫ي‬
‫سقطت الشيوع ّة الملحدة وعاد الشباب المسيح ّ المث ّف إلى كنيسته، بثقة واندفاع. وتلعب‬
                                ‫و‬                      ‫ي‬             ‫الد ي‬      ‫ي‬
‫اليوم الت ّارات ِّين ّة البروتستانتّة في أمريكا الدور األ ّل في توجيه الرأي العام. كما أعطت‬
 ‫ي‬                        ‫ة‬      ‫ي ن‬                 ‫ا‬     ‫ا‬                        ‫ي‬
‫بابوّة يوحنا بولس الثاني مظهرً جديدً للعمل الكنس ّ يتب ّى وحد ً شاملة في العالم ومسؤول ّة‬
                                                                                      ‫ي‬
                                                                              ‫كنس ّة تجاهه.‬
            ‫ي‬          ‫م‬                          ‫ض‬          ‫ي‬                    ‫م‬
‫أ ّا في العالم اإلسالم ّ فتلعب بع ُ الدول دور القيادة في األ ّة اإلسالم ّة، وفي إيران‬
      ‫الد ي‬      ‫ي‬      ‫م‬                ‫ل‬                       ‫ي‬
‫انتصرت الثورة اإلسالم ّة. واألحداث األخيرة تد ّ على الثقة العا ّة بالتّارات ِّين ّة وليس‬
              ‫ي‬           ‫ي‬       ‫ي‬                                          ‫ي‬
‫العلمان ّة. في الشرق األدنى تداخلت الحركات الهندوس ّة بالت ّارات القوم ّة. ثم شرح معنى‬
 ‫الد ي‬                    ‫ي‬                                ‫ي‬                  ‫ي‬
‫"األصول ّة" وتحدث عن إشكال ّة العالقة بين: تثاقف وتصادم؟ وم ّز البحث في الممارسة ِّينّة‬
                                                                               ‫الد‬
‫بين ِّين الثابت الذي يمارس فيه الفرد والمجتمع مبادئه في إطار منغلق. بينما يمارس الفرد‬
                              ‫د‬                            ‫و‬       ‫ر‬         ‫الد‬
‫في ِّين المتح ّك التص ّف في مجتمع منفتح. فيخشى ال ِّين الثابت ما هو جديد، أي ما هو‬
    ‫ي‬        ‫ي‬      ‫ن‬                                      ‫ر‬         ‫ر الد‬
‫آخر. بينما يع ّف ِّين المتح ّك ذاته من خالل مقارنتها مع اآلخر. "أل ّ الهو ّة الثقافّة هي‬
                                   ‫و‬                                     ‫ي ي‬
‫جدل ّة ح ّة بين المماثل والمختلف، حيث يكون األ ّل هو نفسه بقدر ما ينفتح على اآلخر".‬
                                                              ‫ي ّ‬                ‫ّ‬
      ‫ورأى أن التثاقف عمل ّة تتم في الحركة بين االنفتاح على اآلخر وبين العودة إلى الذات.‬
‫ي‬
‫وختم كالمه بالقول إن الطريق اليوم إلى تأكيد الذات ليست االنتماء الموروث المغلق الطائف ّ‬
                                   ‫الد‬   ‫ا‬
‫إلى دين دون سواه، بل هو بناء الذات انطالقً من ِّين والمذهب والثقافة الموروثة باتجاه‬
                                                                           ‫والد‬
‫الثقافة ِّين كحياة بشكلها المنشود، وهذا الشكل األخير ال يأتي من قراءة الذات فقط بل من‬
        ‫ي‬                                                              ‫ل‬
‫فهم ك ّ مطلق وخير في خبرات اآلخرين، بحيث يحافظ دين المستقبل على الهو ّة ويالقي‬
                                                 ‫س‬                       ‫و‬
                                             ‫بالمقدار ذاته األ ّل باآلخرين، في قبلة ال ّالم.‬
                              ‫حوار الحضارات.. كمصطلح‬
‫أما محمد قجة فقد بدأ بالحديث عن المصطلح وهذا المصطلح "حوار الحضارات" أصبح‬
                                                                       ‫ال‬
‫متداو ً في األعوام األخيرة في مواجهة المصطلح اآلخر "صراع الحضارات" الذي أطلقته‬
‫فلسفة المحافظين الجدد في الواليات المتحدة من خالل منظور كولونيالي يهدف إلى الهيمنة‬
                                       ‫على العالم، وإلغاء كل األفكار والحضارات األخرى.‬
‫ورأى أن المصطلح األول ينطلق من مفهوم "قبول اآلخر" بينما ينطلق المصطلح الثاني من‬
‫مفهوم "رفض اآلخر". ولكل من الموقفين أساسه الفكري واإليديولوجي والثقافي. وبين‬
                               ‫ا‬      ‫ا‬
‫المحاضر كيف تم اختيار مدينة حلب نموذجً حضاريً للتسامح والعيش المشترك والقبول‬
‫باآلخر، فإن هذا االختيار لم يأت من فراغ وإنما كانت له جذوره التاريخية على مدى آالف‬
‫السنين. فلقد كانت حلب ملتقى القارات والحضارات والشعوب والثقافات واللغات والتجارة.‬
                                                        ‫ا‬      ‫ا‬
‫وأفرز ذلك كله تنوعً وتعددً في الرؤى الثقافية والتوجهات الدينية والمذهبية، والتركيب‬
‫الفسيفسائي للنسيج الديموغرافي. ولكن هذا التنوع لم يقد إلى صدام وصراع، بل إنه بقي في‬
                                                                     ‫إطار العيش المشترك.‬

‫وقد استطاعت الحضارة اإلسالمية بانفتاحها على الحضارات األخرى أن تستوعب ثقافات‬
‫عصرها وتصوغ منها مظلة واسعة، عاش في ظاللها أطياف من الشعوب على تباين مكوناتهم‬
‫الثقافية وتعدد المصادر المكونة لتلك الثقافات. ولم تعرف حلب - وهي النموذج للمدن األخرى‬
‫- صراعات محلية دامية، أو محاوالت إللغاء اآلخر وقمعه وتهميشه. وال يزال تكوينها‬
                                                           ‫ً‬
                                      ‫السكاني بأعرافه وأديانه مثاال يحتذى في قبول اآلخر.‬
‫ووضح األستاذ محمد قجة أن الحوار بين الحضارات يجب أن يقوم على مبدأ االعتراف‬
‫المتبادل، والمثاقفة اإلنسانية التي تلتقي عند قيم مشتركة مثل الشرف والسالم والتقوى والمحبة‬
‫والعدل، ولكي تتحول هذه المقوالت المثلى إلى واقع ملموس يجب على رموز الحضارات‬
                                 ‫الكبرى أن تتحاور لتصوغ اإلطار األوسع للعيش المشترك.‬
                             ‫سبل ومعوقات حوار الحضارات‬
‫بدأ األستاذ محمد السماك ( لبنان) محاضرته بمشاركة تمهد لموضوع الحوار أو لموضوع‬
‫هذه الندوة حول سبل ومعوقات حوار الحضارات، واستوقفته في العنوان تساؤالت عديدة منها‬
                                               ‫ال‬
‫ماذا نعني بالحضارة؟ وهل هناك فع ً حضارات بالجملة؟ أم حضارة إنسانية واحدة؟ وما هي‬
‫الفوارق بين الحضارة والثقافة؟ وهل يشكل الدين حضارة، بمعنى هل المجتمع المتعدد األديان‬
‫مجتمع متعدد الحضارات؟ وحاول أن يقدم إجابات على هذه األسئلة. وأشار إلى مالحظتين‬
                              ‫ا‬
‫سريعتين، المالحظة األولى: هي أن الغرب ليس مسيحيً وبالتالي عندما نتحدث عن الغرب‬
                                       ‫ثقافة أو حضارة فإننا ال نعني المسيحية بالضرورة.‬
                       ‫ا‬
‫المالحظة الثانية: هي أن العرب ليسوا اإلسالم وبالتالي فإننا أيضً عندما نتحدث عن اإلسالم‬
                                     ‫ا‬
‫ثقافة أو حضارة فإننا نعني إضافة إلى العرب شعوبً إسالمية عديدة أخرى، كما أننا ال نغفل‬
‫المساهمة الكبيرة والرئيسية للمسيحيين العرب في هذه الحضارة أو الثقافة، وال نتغافل عن‬
‫الرواسب اليونانية التي أغنتها من خالل أعمال الترجمة التي بدأت في العهد األموي والتي‬
‫تستمر حتى اليوم. كانت الحضارة الغربية توصف بأنها حضارة إغريقية رومانية مسيحية.‬
‫ولذلك كانت تعتبر اليهود األوروبيين بأنهم شرقيون وكانت تضطهدهم وتحرمهم من حقوقهم‬
‫اإلنسانية وتعزلهم عن مجتمعاتها. تمتع اليهود بالمواطنة في عهد نابليون، إال أن ذلك لم يحل‬
‫دون اضطهادهم فيما بعد. لم يتمكن اليهود من التخلص من كابوس الحرمان واالضطهاد في‬
‫أوروبا إال عندما تمكنوا من أن يقنعوا العالم الغربي بأن حضارته أي حضارته الغربية هي‬
                                          ‫حضارة يهودية مسيحية، وبالتالي فهم جزء منها.‬
‫إن هذا التوصيف للحضارة الغربية يضع اإلسالم، ثقافة وحضارة، خارج إطارها ولذلك في‬
‫كل مرة ينفجر صراع سياسي بين دولة غربية وأخرى عربية أو إسالمية يوظف هذا الصراع‬
‫لتحويل االستبعاد إلى استعداء. وفي اعتقادي أن هذا الواقع يشكل أحد أهم معوقات حوار‬
                                                                            ‫الحضارات.‬
‫وختم كالمه بالقول: إن سالم العالم يتعزز بتفاهم الغرب واإلسالم وليس بتصارعهما، ولكن‬
       ‫ا‬
‫في الوقت الذي نالحظ فيه أن الغرب بعد الدراسات والمخططات والبرامج استعدادً ألي من‬
‫االحتمالين، أي التفاهم أو احتمال الصراع فإننا ال نجد في المقابل في العالم اإلسالمي من‬
  ‫إندونيسيا حتى المغرب أي جهد إبداعي يتعدى حدود االنتظار أو مجرد ردات الفعل العادلة.‬
                     ‫الحضارة حضور شهدته حلب على مر العصور‬
‫فضيلة الشيخ الدكتور محمود عكام بدأ بتعريف الثقافة, فهي القدرة على تحويل المعطى‬
‫المعرفي إلى سلوك وبناء على ذلك فالثقافة اإلسالمية في حلب تعني المعطيات المعرفية‬
‫اإلسالمية التي حولها أبناء حلب إلى سلوك، وأهم هذه المعطيات المعرفية التسامح اإلنساني‬
‫وحسن الجوار والعمل النافع من صناعة وزراعة وتجارة والعلم والتعليم فلقد شهدت هذه‬
‫ً‬         ‫ا‬      ‫ا ا‬                                         ‫ا‬
‫المدينة البيضاء- حسً ومعنى- منذ منتصف القرن السابع ازدهارً أدبيً وعلميً واقتصاديا‬
                                                                       ‫ا‬
‫متزايدً, وكانت خالل مدة غير قصيرة نقطة تواصل فعال بين الشرق والغرب وهي المدينة‬
                                                    ‫ا‬     ‫ال‬
‫التي ظلت حتى أيامنا هذه مثا ً ناصعً لتعايش األديان والقوميات المختلفة وتعاونها وتعاضدها‬
‫وهذا ما حض عليه الدين اإلسالمي الحنيف عبر نصوصه القرآنية الكريمة والنبوية الشريفة,‬
   ‫ا‬
‫وفي نهاية المطاف أكد د. عكام أنه علينا أن نؤكد أن الحضارات ذات الداللة المذكورة آنفً ال‬
‫تتصادم وال تتصارع، ما دامت تسعى إلى الحضور بمنهاج إنساني الموضوع، وفق مسار‬
     ‫ا‬
‫سلمي آمن مؤمن، بل يقال عنها إنها تتحاور وتتحادث وتتكامل في استلهام كل منها خيرً تجده‬
                                                                      ‫لدى األخرى وهكذا...‬
‫ثم تحدث عن دائرة الحوار ومجاله. وختم حديثه بأهمية الحوار للسالم، والسالم مطلوب من‬
‫المجتمعات اإلنسانية على اختالف عقائدها وأفكارها ومذاهبها ومبادئها، وهو مطلوب الثقافة‬
                ‫ت‬                                                 ‫ي‬
‫الجادة، فالحضارة الخ ّرة، وما لم يحقق اإلسالم السالم فليس هو بدين حق آ ٍ من اهلل السالم،‬
‫وكذلك الثقافة إن أفضت إلى غير السالم فهي السفسطة القاتلة، وأما الحضارة فإن لم تنشر في‬
‫ربوعها السالم، فهي تقدم مادي يحمل في طياته إنذارات شر واضطراب وقلق، والحوار هو‬
‫ا‬                                                                      ‫ا‬
‫السبيل دائمً، ألنه وسيلة سلمية (إسالمية)، والسالم الغاية يقتضي ويستلزم ذريعة وطريقً‬
                                                           ‫يتصف بمثل ما اتصفت به الغاية.‬
                                    ‫ّ‬      ‫د‬          ‫ِّ‬
                          ‫عن أي حوار نتح ّث.. وأي حوار نريد‬
         ‫ا‬             ‫ك ن‬
‫تحت هذا العنوان جاء بحث د. محمد جمال طحان الذي أ ّد أ ّ اآلخر – دائمً - شخص ال‬
                                           ‫ا‬
‫يمكن أن يكون أنا. أصغي إليه عندما أجده ندً لي، وأنصاع له عندما أجدني دونه في المرتبة،‬
                                                                          ‫ي‬
‫أما عندما ُخيل إلي أنه أدنى مني بكثير فقلما أسمح له بإبداء وجهة نظره أمامي، وإذا فعلت‬
 ‫م‬                      ‫ة‬
‫فإنني سأتركه يتحدث من غير أن أصغي لما يقول.هذه هي سيرور ُ التاريخ في مجملها، أ ّا‬
          ‫يا ال‬       ‫س‬                         ‫ت‬                                     ‫ة‬
‫فضيل ُ استيعاب اآلخر فهي جهد أخالقي ال يتم ّع به الكثيرون، بل لم يتج ّد عمل ًّ إ ّ باألنبياء‬
                                                                                     ‫لٍ‬
                                                                        ‫وقّة من الصالحين.‬
‫نحن -في مؤتمرنا هذا- على عكس الظاهر، ال ندعو إلى أي حوار، وإذا كنا نفعل فإن ذلك ال‬
                                                             ‫ا‬          ‫ً‬
                                                            ‫يعدو أن يكون وهما دونكيشوتيً.‬
‫أبحاثنا بالعربية، وبالكاد تستطيع أن تصل إلى دمشق وأنطاكية، وهي ال يمكن إال أن تكون‬
                                                       ‫ء‬           ‫ا‬       ‫ا‬
‫وصفً تأريخيً يداخله شي ٌ من التحليل ووجهات النظر في ما كان، وفي تصور ما يمكن أن‬
                                                                                      ‫يكون.‬
          ‫م ن‬                                                               ‫ت‬
‫فإذا ُرجمت األعمال إلى اإلنكليزية وانتشرت على نطاق واسع، وهذا حل ٌ، فإ ّ صداها لدى‬
‫اآلخر لن يكون سوى التجاهل، وربما الشعور بالزهو، ولن ينتج سوى المزيد من التعالي لديه.‬
                                     ‫ي‬
‫نحن بحاجة إلى اآلخر كي يسمع صوتنا وليعرف رأ َنا.. وهذا لن يكون إال عندما، كما يقول‬
‫م‬                        ‫ً‬
‫الكواكبي: يكون لدينا سيف "إن المستبد يتجاوز الحد ما لم يرَ حاجزا من حديد، فلو رأى الظال ُ‬
                                                                     ‫ا‬
                                                ‫على جنب المظلوم سيفً لما أقدم على الظلم".‬
                                                        ‫ال‬
‫كل دعوة إلى الحوار ال بد إ ّ أن تبوء باإلخفاق. ال يمكن أن ندعو اآلخر إلى حوار أو إلى‬
       ‫ي‬                                       ‫ر‬
‫كلمة سواء، لكن من الممكن أن نجب َه عليه... وهو لن يصغي إلى آرائنا ما لم ُجبر على‬
                                   ‫ُّ عد‬                           ‫ن ن عد‬
                  ‫ذلك.لذلك علينا أن ُعد ال ُ ّة قبل بدء الحوار، كما نعد ال ُ ّة قبل بدء القتال.‬
‫ا‬      ‫ا‬     ‫ا‬                                     ‫ن‬               ‫ج‬
‫وبالقدر الذي يتو ّب علينا أن نتج ّب التعامل مع اآلخر (الغرب) بصفته نظامً واحدً وكيانً‬
‫ا‬                                                                           ‫ا‬
‫متناسقً، فاآلخر (الغرب) مطلوب منه أن ال يتعامل معنا (نحن المسلمين) باعتبارنا (نظامً‬
                                                                          ‫ا‬       ‫ً‬      ‫ً‬
                                                                        ‫واحدا وكيانا متناسقً).‬
                                                       ‫ع‬
‫فنحن وهو لدينا من التنوع ال ِرقي والثقافي واللغوي، ومن االختالفات السياسية والمنهجية‬
‫الشيء الكثير. إن معرفة اآلخر وفهمه واالقتراب منه والتعامل معه بالحسنى وبالعدل والقسط،‬
                ‫ت‬
  ‫كل ذلك يقربنا إلى معرفة الذات، وإلى إدراك األبعاد المتعددة للهوية التي ُختزل في (نحن).‬
‫وبغير هذه المعرفة المنهجية وهذا االستيعاب الموضوعي، لمفهومي (نحن واآلخر) لن نصل‬
                                ‫م‬           ‫م‬
‫إلى الجواب الشافي الجامع المانع لسؤال ( َن نحن؟) و( َن هو اآلخر؟)، وكيف تتشكل عالقتنا‬
‫به؟ إن العالقة بين المسلمين وبين اآلخر، ال بد أن تقوم على أساس المبادئ اإلنسانية النبيلة‬
‫التي بشرت بها األديان السماوية، والتي تنطلق من اإليمان بوحدة األصل اإلنساني، وبوحدة‬
‫المصير، وباألخوة اإلنسانية، وبالعمل الجماعي في إطار التعاون اإلنساني النزيه من أجل‬
                                                            ‫إشاعة قيم الخير والعدل والسالم.‬
‫وال بد أن تقوم هذه العالقة أيضا، على أساس أحكام القانون الدولي، بحيث يكون الحق فوق‬
                            ‫ة‬
‫القوة، وتسود في األرض وتهيمن على العالقات الدولية، قو ُ القانون عندما يقف المرء عند‬
                       ‫ف‬
‫حدود القول، الشيء يتغير في واقعه. وقد آن لنا منذ حين أن نك ّ عن ردود الفعل المنطقية‬
                                                             ‫التي تؤدي بنا إلى حيث ال نريد.‬
                           ‫حلب في حياة محي الدين ابن عربي‬
‫الباحث الفرنسي جان جاك تيبون تحدث عن حلب في حياة ابن عربي ومؤلفاته ورأى أن محي‬
‫الدين ابن عربي من كبار صوفية اإلسالم عند كثير من الناس لكنه يعد، عند عدد غير قليل‬
                                                            ‫ال‬     ‫ا‬
‫من الناس أيضً، دخي ً على الصوفية المعتدلة وأقرب إلى الفلسفة منه إلى التصوف. وأكد‬
                      ‫الباحث الفرنسي على ارتباط ابن عربي بمدينة الحضارة حلب الشهباء.‬
‫الدكتور عبد اهلل أبو هيف قدم مشاركة حول العرب وحوار الحضارات والعولمة، فهو يرى أن‬
‫مفهوم الحوار الحر تجاوز جميع الحدود والثوابت اإلنسانية حيث بات التسييس األمريكي‬
‫يتجاهل كل عناصر التمثيل الثقافي فالواليات المتحدة األمريكية وإسرائيل رفضتا التوقيع على‬
‫اتفاقية التنوع الثقافي… إن عناصر التمثيل الثقافي التي تقوم على األديان واألعراف والتقاليد‬
‫ترفضها أمريكا من السبعينات عندما خرجت من اليونسكو وهي مازالت تمارس الضغوط‬
‫للتحكم بثقافة العالم من خالل امتالك سلطة التقنية والمعرفة والتي تهمش فيها العرب واإلسالم‬
‫وإن فضاءات الثقافة تؤشر إلى اكتناز الثقافة الرقمية التي تملكها أمريكا وتشكل على المستوى‬
                                                                          ‫العالمي 01 %.‬
‫وتطرق الدكتور أبو هيف إلى االستشراق الذي خدم السياسات الغربية والذي مهد لالستعمار‬
‫والذي انتهى إلى الحرب الباردة التي انتهت وسط الثمانينات وهذا ما أدى إلى جعل عملية‬
                                                              ‫الحوار في منتهى الضعف...‬
‫الدكتور محمود قبالن تحدث عن ما قيل في حب الرسول الكريم (ص) في الثقافة التركية‬
                                  ‫وكيف تأثرت الثقافة التركية بالحضارة العربية اإلسالمية.‬
‫وأضاف الدكتور قبالن: إن الحضارة اإلسالمية هي حضارة العدل والمساواة والرحمة ولذلك‬
                              ‫ا‬
‫فإن كلمتي اإلرهاب واإلسالم متعاكستان ال تجتمعان أبدً.... لذلك على المجتمع اإلسالمي‬
‫الحالي أن يتابع التواصل فيما بينه وبين اآلخرين من خالل ما كرسته الثقافة اإلسالمية ونحن‬
‫على ثقة بأن العالم عندما يعرف الحضارة اإلسالمية وما قدمته للبشرية فنحن على يقين أن‬
                                                                     ‫الرؤية سوف تختلف.‬
‫لقد اعتنق األتراك اإلسالم وصار لديهم عامل جديد يبحثون حوله وينهلون منه وربما يثير‬
                   ‫ا‬
‫الدهشة أن الكثير من األسماء التركية تم استبدالها باسم محمد حبً باسم الرسول الكريم‬
‫وتحولت معظم األسماء إلى أسماء إسالمية وحتى أعطينا لعساكرنا المحاربين اسم‬
                                                                             ‫(المحمديين).‬
‫وقد تم اختيار رمز الوردة للداللة على النبي محمد (ص) وربما ال يخلو بيت في تركيا إال‬
‫وتوجد فيه رسومات الورود على الجدران مكتوب عليها اسم (محمد) وعلى األوراق توجد‬
‫أسماء الخلفاء الراشدين... والزنبقة في األدب التركي ترمز إلى السيرة الحميدة للنبي‬
‫الكريم... وتوجد الكثير من األشعار تتحدث عن حبه فاألدب التركي واألدب العربي يكمالن‬
                                                                          ‫بعضهما اآلخر.‬
 ‫كما شارك الدكتور حسام فرفور ببحث عنوانه "اإلسالم ودوره الحضاري في تقدم اإلنسانية".‬
                ‫وتركز بحث د. محمد ماهر قدسي حول فعاليات الحوار والجذور المشتركة.‬
           ‫في ختام الندوة: األيوبي يؤكد موقف سورية الداعي إلى حوار متكافئ‬
‫أكد الدكتور زياد الدين األيوبي وزير األوقاف خالل الجلسة الختامية لندوة حلب وحوار‬
‫الحضارات على موقف سورية الداعي إلى حوار متكافئ مع كل من يقبل بالحوار ويؤمن‬
‫بحقوق الشعوب في الحرية والسالم العادل ورأى أن منطق اإلمالءات مرفوض وال يمكن أن‬
       ‫نقبل بالتبعية ألحد وباالستظالل في كنف الداعين إلى قبول الهيمنة األمريكية المتصهينة.‬
‫وتحدث الدكتور األيوبي عن سماحة اإلسالم التي انبهر المؤرخون األوروبيون بها ألن‬
‫الصليبيين عندما دخلوا القدس احرقوا أهلها بينما تم اإلبقاء على معظم الكنائس المقدسة‬
‫المسيحية واليهودية بدون أن يمسها سوء خالل الحكم العربي اإلسالمي كله وكان الناس خالله‬
                                                                          ‫آمنين مطمئنين.‬
‫وفي نهاية كلمته أكد على وقوف سورية الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي اختار‬
‫الديمقراطية ولم يسلم من أذى العالم الغربي، ودعا إلى بذل كل ما نستطيع من اجل دعم أهلنا‬
                                                       ‫في فلسطين ورفع الحصار عنهم.‬
‫وقد تركزت توصيات الندوة حول ضرورة االهتمام بتوسيع دائرة الحوار بين الحضارات وأن‬
                                                                           ‫ا‬
‫يكون قائمً على تكافؤ الفرص واالحترام وأن يستمر االهتمام بمدينة حلب وتطوير العناية بها‬
                                                                 ‫ا‬      ‫ا‬      ‫ا‬
‫تاريخً وآثارً وتراثً وثقافة وأن تستمر فعاليات طباعة الكتب وترميم المباني وأن يحظى ذلك‬
‫كله بمواكبة إعالمية مناسبة تظهر للعالم أهمية حلب ودورها التاريخي في إغناء الحضارة‬
                                                                                 ‫اإلنسانية.‬
                                ‫حول حوار الحضارات‬
     ‫ا‬                ‫ال‬
‫سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية تحدث قائ ً: الحضارة تاريخيً جذور‬
‫وأشجار وثمار بعدها عطاء لذلك نحن اليوم في الساحة الحضارية المعاصرة التي نشعر فيها‬
‫أن حلب تميزت بأنها لم تصهر الثقافات التي عاشت فيها خالل ألفي عام منذ بدأت الثقافة‬
‫اإلنسانية إن كانت مادية أو روحية استطاعت حلب أن تستقبل هذه الثقافة مع أبنائها وأن‬
‫تستثمرها في سعادة مجتمعها لذلك حلب ككل سورية زهرة من زهرات هذا البلد الذي أراده‬
                                               ‫ا‬       ‫ا‬
‫اهلل ولم نرده نحن ليكون جسرً إنسانيً للثقافة وللشرائع السماوية استطاع أن يستوعب هذا‬
           ‫ال‬      ‫ً‬          ‫ال‬
          ‫الماضي وأن ينقله إلى الحاضر وإلى المستقبل سعادة وتكام ً وليس صداما وتقات ً.‬
‫لذلك فعندما نجد في مدينة حلب عدة لغات يتكلمها أبناؤها وعدة شرائع ومناهج ومذاهب فهذا‬
                    ‫ا‬     ‫ا‬
‫يشكل بحق حديقة ثقافية متألقة، اليوم نشهد في العالم فرزً خطيرً لإلنسان كما يحدث في‬
‫العراق ولبنان وفي بعض مناطق العالم األوروبية واألمريكية الفرز الطائفي والمذهبي‬
‫والعقائدي، حلب استطاعت أن تلغي هذا الفرز وأن تنظر إلى اإلنسان على أنه المحور األول‬
‫في الثقافة وهو حامل الحضارة فكيف يتصادم اإلنسان مع أخيه اإلنسان والحضارة من صنع‬
‫يده فالدين هو دين اهلل لكن الحضارة من صنع اإلنسان فكيف يستطيع إنسان أن يهدم حضارة‬
‫أخيه وهو الذي صنع الحضارة من أجله إن حلب استطاعت خالل الماضي أن تجعل أبناءها‬
                                                                          ‫ا‬
‫جميعً ينصهرون في بيئة صياغة ثقافتها ولذلك نحن اآلن في جامعة حلب نجد على الطاولة‬
           ‫ا‬
‫الواحدة كل أبناء الثقافات الموجودة في سورية موجودين داخل هذه القاعات إذً نحن في هذه‬
                                                    ‫ا‬
‫العملية حقيقة ال ندرس موادً إنما نصنع حضارة وهؤالء األبناء هم الذين سينقلون هذه‬
                                ‫ا‬
‫الثقافات إلى قراهم ومناطقهم فتصير حلب حقيقة مصدرً لهذه العلوم من خالل هذا التزاوج‬
                                                  ‫وهذا اللقاء بين أبناء الثقافات اإلنسانية.‬
‫والجميل أن حلب اليوم تستقبل في جامعاتها من أبناء جنسيات أخرى خارج سورية من‬
‫موزامبيق إلى جاكرتا لذلك إن رسالة سورية اليوم متميزة في العالم اإلسالمي لتكون هذه‬
                          ‫ً‬
                   ‫الرسالة رسالة حضارية متميزة واإلسالم في سورية هو إسالم جدا متميز.‬
‫إن فهم اإلسالم في سورية هو فهم حضاري متميز ألنه استطاع قراءة اإلسالم قراءة متأنية‬
‫متطورة مع الزمن ولم يجمد الفكر اإلسالمي في يوم من األيام حضارته أو فكره اإلنساني في‬
                       ‫ا‬
‫زمن من األزمان لذلك حلب مؤهلة ألن تعطي الكثير خصوصً إذا وجدت عدد المحاضرين‬
‫الذين جاؤوا من عدة أقطار من العالم اإلسالمي وحتى من فرنسا وبريطانيا هذا يؤكد أنهم‬
                    ‫جاؤوا ال ليعطوا فقط إنما ليقطفوا من أزهار حضارتنا وثقافتنا اإلسالمية.‬
            ‫ة‬            ‫ا‬          ‫ال‬
‫البروفيسور جان جاك تيببون من فرنسا عقب قائ ً: نحن حاليً نمر في فتر ٍ الصراع فيها‬
‫أكثر من الحوار ومن أهمية هذه الندوة أن نزرع بذور الحوار المتبادل بين الثقافات‬
                                                            ‫والحضارات والشعوب واألمم.‬
                                                         ‫ال‬
‫البد أن يكون التسامح متباد ً فالتسامح في فرنسا وأوروبا هو من جهة وجانب واحد بيننا نحن‬
‫المسلمون أما مع اآلخرين فيصعب التسامح مع المعتقدات والثقافات األخرى، لذلك نحتاج إلى‬
                                                                ‫ا‬
‫من يبني جسرً بين المشرق والمغرب يجب التمسك بشخصيتنا األصلية وال يمكن أن نغير‬
‫شخصيتنا لكي نكون مقبولين لدى اآلخر فعلى اآلخرين أن يغيروا أفكارهم لكي يقبلوا التغيير‬
                                                        ‫ا‬
‫واالختالف ولكن حاليً ال توجد مؤشرات تدل على مثل ذلك التغيير. وإنني سأتحدث في‬
‫محاضرتي عن القرون الوسطى حيث كانت حلب مركز العالم اإلسالمي وال تزال المدينة من‬
‫المراكز المهمة في العالم اإلسالمي وملتقى الحضارات والشعوب حيث جاءت شعوب كثيرة‬
                     ‫إلى مدينة حلب واستوطنت فيها وهي مدينة وسط كثير من طرق العالم.‬


                                    ‫التخلية ثم التحلية‬
‫الدكتور سعيد سلمان رئيس جامعة عجمان في اإلمارات العربية المتحدة تحدث عن كيفية‬
‫أخذنا بأسباب القوة في حوار الحضارات لنصل إلى ما نريده على صعيد هذا الحوار، حيث‬
‫يعتلي هرم األسباب القوة السياسة والدبلوماسية وبعد ذلك االقتصاد ألن السفينة ال تجري على‬
‫اليباس ثم ال هوية وعناصرها الثقافة والتاريخ ثم يأتي بعدها المحور الذي به تؤخذ أسباب القوة‬
                           ‫ا‬       ‫ا‬     ‫ا‬
‫والنصر وهو التعليم، التعليم في بعده تعليمً وبحثً وتدريبً وخبرات وممارسة ثم نأتي إلى‬
                                                                    ‫ا‬
‫المعلومات فكرً من حيث الدقة من عدمها والمعلومات، فهذا التكامل هو الذي يؤدي بنا إلى‬
                                   ‫ا‬
‫النجاح وإلى اإلبداع وأنا لي سابقة حين كنت سفيرً في باريس، لم أشغل نفسي بالسياسة في‬
‫ذلك الوقت وإنما شغلتها بالبحث عن لغة العولمة التي هي التراث المشترك بيننا وبالبحث عن‬
‫ا‬
‫الوفاقية واستبعاد مكدرات األعصاب، فنجحنا في هذه المهمة في ذلك الوقت أي منذ 16 عامً‬
‫واستمررنا ف ي هذا الموضوع وكنا نستبعد حوار األديان ونركز على حوار الحضارات فحين‬
‫نأتي لنتكلم على حوار الحضارات، وخاصة في هذه الندوة الكبيرة بمعانيها وأطروحاتها‬
‫وبالرجال المنتسبين إليها بورقاتهم أقول لهم: (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) نحن‬
                                                                             ‫خ‬
‫ش ّصنا الطرف اآلخر وقلنا ما فيه وعندهم مباح، نقول عنهم ويقولون عنا، ولكن ماذا عن‬
‫أسبابنا نحن في عدم األخذ بأسباب القوة والنصر حتى نتجنب أسباب الهزيمة، ونقول هنا ما‬
                                                                    ‫ً‬
‫قاله اإلمام الغزالي، أوال نبدأ بالتخلية ثم التجلية ثم التحلية، علينا أن نرجع إلى أنفسنا ونشخص‬
‫المسببات للتخلية، نخلي أسباب الهزيمة ونبحث عن أسباب النصر وأولها اإلبداع الذي يجب‬
                                       ‫أن يقتبس من اآلخر كما هو اقتبس منا في ذلك الوقت.‬
‫وإصالح الشأن يكون في رجوعنا إلى أنفسنا. البد من أن نبحث عن أسباب القوة واإلبداع‬
                                                                                 ‫ال‬
‫أو ً، نأخذ مما عندهم ونأخذ ما عندنا من مزايا العروبة واإلسالم، وتحيتي لحكامنا وشعوبنا‬
                                                                            ‫ال‬
‫أو ً ألن الصالح يجب أن يبدأ بالشعوب، والنخب في الشعوب، ألن النخب السابقة أتت لنا‬
                                                    ‫ال‬
‫بالكوارث، علينا أن ننسج اآلن جي ً من الحكماء والنخب وبعد ذلك سيحلو الكالم بعد أن يبدأ‬
 ‫اإلنجاز، الكالم والتنظير سهل والحوارات سهلة ولكن كم من ندوة عقدت وماذا بعد الندوات؟‬
‫نبدأ من قاعدة الهرم، إذا صلح الشعب والنخبة تبدأ األمة بالبحث عن أسباب قوتها، وإن طال‬
                                               ‫الزمان أو قصر فواهلل سننتصر إن شاء اهلل.‪‬‬
                        ‫الحياة الفكرية واألدبية في بالط سيف الدولة‬


‫برعاية الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي افتتحت عند الساعة العاشرة من صباح‬
‫االثنين 66 /2/2006 أعمال الندوة العلمية الدولية الثالثة بعنوان: الحياة الفكرية واألدبية في‬
‫بالط سيف الدولة. التي أقامتها األمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية وجامعة حلب‬
‫على مدرج إيبال للمؤتمرات في كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية، بمشاركة باحثين من اإلمارات‬
                      ‫والكويت والسعودية والعراق ومصر والجزائر ولبنان وإيران وسورية.‬
                                    ‫ا‬
‫وناقشت الندوة خالل جلساتها اإلحدى عشرة 00 بحثً تمحور حول تاريخ الدولة الحمدانية في‬
‫القرن الرابع الهجري، والنتاج الفلسفي والمناظرة األدبية والحركة اللغوية والنقدية في بالط‬
‫سيف الدولة، وجوانب الحياة العلمية والنتاج الطبي والفلكي والمعماري وخصائص الفكر‬
‫السياسي في تلك المرحلة، باإلضافة إلى صورة المجاهد في النتاج الشعري في عصر سيف‬
                                                                                    ‫الدولة.‬
                    ‫ا‬
‫الدكتور الباحث سهيل زكار تحدث عن "تاريخ الدولة الحمدانية" مبينً دخول سيف الدولة حلب‬
‫وقيامه بالعمل األول وهو الدفاع عن الثغور وعن حلب في وجه بيزنطة، والعطاء الحضاري‬
                        ‫ا‬            ‫ا‬
‫في زمن سيف الدولة وهذا المشروع كبير جدً إذ شكل معلمً من أهم المعالم في تاريخ‬
                                                       ‫الحضارة العربية وتاريخ بالد الشام.‬
                                                                           ‫ض‬
‫وو ّح أنه مع دخول سيف الدولة حلب بدأت بالد الشام تسترد شخصيتها الثقافية العربية‬
‫والعالمية وهذه الشخصية تمتد إلى ما قبل اإلسالم وظهرت في ظل الدولة األموية في أيام عبد‬
‫الملك والوليد ابن عبد الملك ولما كانت حلب تستعد لفتح القسطنطينية ووصول الفتوحات إلى‬
‫منابع الفولغا حدثت ثورة الدهاقيل أو الثورة العباسية وحصلت انتكاسة، فلما دخل سيف الدولة‬
    ‫حلب رجعت حلب لتقوم بدورها المحلي والعالمي ومن هذا الباب تأتي أهمية هذه المرحلة.‬
‫ال‬
‫الدكتور محمد عبد الرحمن العريفي من السعودية عبر عن سعادته بحضور هذه الندوة متسائ ً‬
                           ‫لماذا يذكر التاريخ سيف الدولة ويغفل غيره ممن عاش في حلب?‬
                                                         ‫ا‬
‫ويجيب: الحديث يكون دائمً عمن تميز في التاريخ وكان له دور بارز في الحياة وفي مختلف‬
                                      ‫المجاالت الفكرية والدينية والثقافية والعلمية وغيرها..‬
                                                               ‫ا‬
‫وهؤالء تركوا تأثيرً في الحياة لذلك دخلوا التاريخ ومنهم سعد بن معاذ الذي اهتز لموته‬
‫عرش الرحمن وقد مات وعمره /33/ سنة وعاش فقط ثماني سنوات في اإلسالم ولكنه كان‬
                                                                             ‫ً‬
           ‫مؤثرا فيه لذلك عندما مات نزل جبريل من السماء وأخبر الرسول عن هذا الحدث.‬
                  ‫ا‬                  ‫ا‬      ‫ا‬
‫وكذلك سيف الدولة الحمداني كان متميزً ومؤثرً في عصره وكان دائمً في المقدمة وها قد‬
‫مضى على موته أكثر من ألف سنة وال يزال الناس يذكرونه وما كان سيف الدولة يعيش‬
                                   ‫لنفسه وإنما كان يعيش لغيره وكان يريد أن يقدم لغيره.‬

‫الدكتور بكري شيخ أمين كان محور حديثه عن ثقافة سيف الدولة الحمداني األدبية والعسكرية‬
                                                                               ‫ي‬
‫وب ّن أنه لشرف كبير لمدينة حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية أن تتطرق لهذه الفترة حيث قدم‬
                                                        ‫ً‬
                                         ‫سيف الدولة للعالم وللتاريخ آثارا ال تزال خالدة.‬
                   ‫ا‬
‫وأضاف شيخ أمين: توصف مدينة حلب بالمدينة المباركة استنادً إلى حديث نبوي شريف‬
   ‫ا‬
‫يتناول أهمية قنسرين التي هي من أحياء حلب، وبين أن سيف الدولة لم يكن إال واحدً من‬
‫السيوف والشموس التي سطعت على هذه المدينة الطيبة وأن سيف الدولة الحمداني في بضع‬
‫سنوات من عمر الزمان صنع األساطير وسجل البطوالت وحقق ما يشبه المستحيل من خالل‬
                  ‫ا‬                                  ‫ا‬     ‫ا‬
‫عبقريته وكونه عربيً خالصً من نسل بني حمدان الذين كانوا ملوكً وأمراء اتصفوا بكل‬
                                                               ‫الصفات العربية األصيلة.‬
‫وتناول بحث الدكتور محمد بشير حسن راضي العامري الشعراء في بالط سيف الدولة وأشار‬
‫إلى أن البالط ازدهر آنذاك بعمالقة الشعر واألدب العربي من مختلف الواليات اإلسالمية من‬
                                           ‫ا‬
‫الكوفة والموصل وبغداد وغيرها مبينً أن عوامل عديدة ساعدت على جذب الشعراء أهمها‬
‫المكانة السياسية والعسكرية التي يتمتع بها سيف الدولة والمنافسة بين الشعراء وحسن الكرم‬
                                       ‫والضيافة وازدهار صناعة الورق في ذلك العصر.‬
      ‫ا‬
‫وأ عقبه الدكتور علي زيتون بورقة عن مفهوم الشعر في كتاب "األغاني" مستعرضً مفهوم‬
‫الشعر فيه الذي يتوزع على وظيفته وطبيعته وارتباطها بالحساسية الشعرية والتأثير على‬
                                                                        ‫ا‬
                   ‫المتلقي مبينً أن كتاب األغاني قدم لنا الشعر على هامش موضوع الغناء.‬
    ‫ا‬
‫فيما تحدث الدكتور متري نبهان عن "عظمة المتنبي الشاعر في بالط سيف الدولة" مشيرً إلى‬
                                   ‫ا‬      ‫ا‬
‫أن المتنبي كان يتفاعل مع موضوعه وجدً ووجودً فيمد الجسور بين ذاته وذوات اآلخرين‬
                        ‫ا‬     ‫ال‬      ‫ا‬
‫ويفرض ثقافته على مفاصل القصيدة فتتكامل خلقً وتشكي ً مبينً العوامل المكونة لشخصيته‬
                                            ‫ً‬      ‫ء‬           ‫ا‬
                                      ‫التي جعلت منه شاعرً يتألق عطا ً وحضورا وقوة.‬
‫أما في الجلسة الخامسة فتحدث الدكتور محمود الربداوي عن "المناظرة األدبية في بالط سيف‬
                             ‫ا‬
‫الدولة" حيث عرف المناظرة وأسلوب الخطاب فيها مشيرً إلى العديد من المناظرات التي‬
               ‫ا‬
‫أقيمت آنذاك واشتهر بها المتنبي وبرز أكثر من غيره من الشعراء منوهً بأهمها كمناظرة‬
‫سيف الدولة والمتنبي، وأبي فراس الحمداني ودمستق الروم التي قال فيها الحمداني قصيدته‬
                                                         ‫المشهورة "أراك عصي الدمع".‬
                                                      ‫ا‬
‫كما قدم الدكتور حسين الصديق بحثً بعنوان "السياسي والثقافي في بالط سيف الدولة" أشار فيه‬
‫إلى عدة نقاط أهمها مفهوم السلطة السياسية ووظيفتها عند الفارابي والعالقة بين الفارابي‬
                                                 ‫ا‬
‫المثقف وسيف الدولة األمير مبينً أن سيف الدولة كان قد جمع المزيد من المثقفين حوله‬
                        ‫ا‬     ‫ا‬
                ‫إلضفاء صبغة شرعية على حكمه مما جعل بالطه يشع نورً وعلمً ومعرفة.‬
‫وتاله الدكتور وفيق سليطين من جامعة تشرين بورقة عن "ثقافة القصيدة وحكومة األمير" ركز‬
‫فيها على ثالثة محاور هي العالقة بين المجلس والقصيدة وقوة المعرفة بين النقض والكشف‬
                                                ‫ا‬
‫وسلطة النص وقواعد إنتاج المعنى مبينً أن الغاية من ذلك الوصول إلى بحث يثير أسئلة بشأن‬
                                ‫ة‬
‫الحياة الثقافية وال يكتفي بتزويد مصادرها فقط إضاف ً إلى إقامة جسور الوصل بين الماضي‬
                                                         ‫ا‬
‫والحاضر والمستقبل انطالقً من موقفنا الحالي ومشكالته الرئيسية بخصوص الثقافة والهوية‬
                                                                              ‫والمعنى.‬
                                    ‫ا‬                                 ‫ا‬
‫فيما قرأ أخيرً الدكتور محمد عبد الرزاق أسود بحثً بعنوان "التعددية والمسامحة المذهبية‬
‫اإلسالمية في عهد سيف الدولة" أشار فيه إلى خمسة محاور أساسية ركزت على علماء وقضاة‬
‫المذاهب اإلسالمية قبل سيف الدولة وفي عهده إضافة إلى الحرية المذهبية اإلسالمية في عهده‬
                ‫ا‬
‫وكذلك مدى التزام المسلمين بالتسامح المذهبي في حياتنا المعاصرة مبينً أن الهدف من ذلك‬
‫هو االستفادة من تجارب الماضي بالتسامح الديني الذي كان يسود حلب في عهد سيف الدولة‬
                                         ‫ي ح‬
             ‫ومازال حتى يومنا الراهن يلم شمل األمة و ُو ند صفوفها في مواجهة التحديات.‬
‫ا‬
‫وتحدث في الجلسة المسائية الدكتور حسين جمعة عن فلسفة القوة في شعر المتنبي معرفً‬
                                                                           ‫ال‬
‫الفلسفة أو ً بقوله.. (إنها الوقوف على حقائق األشياء كلها على قدر ما يمكن اإلنسان أن يقف‬
                                                                              ‫عليها)...‬
‫أما القوة فهي تؤسس للخصائص الذاتية والموضوعية للمبدع واإلبداع بما تمتاز به من الشمول‬
‫والوحدة الجامعة لمختلف الصفات.. وأضاف: لهذا نجد أنفسنا مبهورين بقوة اإلرادة التي كان‬
                            ‫المتنبي يتصف بها ورسم بها مواقفه وإنتاجه األدبي الذي خلده.‬
‫ثم تحدث د. جمعة عن مكونات فلسفة القوة كاشفً عن البعد الحقيقي لمكونات فلسفة القوة نفسيً‬
‫ا‬                                          ‫ا‬
                                                           ‫ا‬     ‫ا‬       ‫ا‬
‫واجتماعيً وثقافيً وفنيًَ على فرض أن المتنبي ينطلق منها إلى تشكيل صوره، لذلك نجد أن‬
‫فلسفة القوة والتفاخر لديه ذات أشكال ومظاهر عديدة ترجع إلى بعد يتعانق فيه النفسي‬
‫باالجتماعي إلى درجة التعانق العضوي لذلك نجد أن رؤيته الذاتية المبدعة كانت تتفاعل مع‬
                           ‫بدهيته وفطرته اإلبداعية التي تمتزج برؤية موضوعية ملبية لها.‬
‫ونوه المحاضر إلى استناد فلسفة القوة المتنبي إلى قوة اإلرادة الذاتية والموضوعية لما يتصف‬
‫به الشاعر من ثقة بنفسه وحكمته الرائعة ورأيه الحازم وشجاعته النادرة إضافة إلى تقديمه‬
                                                      ‫الرأي على الشجاعة وأدوات القتال.‬
‫ا‬
‫وأشار المحاضر إلى أن تجليات فلسفة القوة لدى المتنبي تعود إلى أن المتنبي لم يعش يومً‬
               ‫ا‬
‫حالة من االنكسار وال االغتراب النفسي أو االجتماعي فهو حاضر أبدً يشده طموحه إلى‬
                                                                   ‫أعماق نفسه ووجدانه.‬
‫ثم تحدث الدكتور حسن حنفي من مصر تحت عنوان (من جدل اللغة إلى حوار الحضارات)‬
                       ‫ا‬                                                   ‫ا‬
‫مبينً كيف كان يضم بالط سيف الدولة الشعراء والفالسفة منوهً بدور الفيلسوف الفارابي‬
‫آنذاك والذي شكل مفترق طرق ثقافية ولغوية في بالد الشام لما يمتلكه من معرفة في اللغات‬
                                                                 ‫ا‬
‫المتعددة. مشيرً إلى أنه قد اعتمد على التحليل في نظرياته وكان يرى أن العقل يستطيع‬
‫بمفرده أن يصل إلى الحقائق. وبين الباحث أن الفارابي كان يتمتع بقدرة كبيرة على الفهم‬
‫العقالني قد عرض ثالث قضايا رئيسية بحسمه قضية "ال فرق بين اللغة والمنطق" و"كيف‬
   ‫ال‬
‫تتشكل الحروف إلى ألفاظ ومن ثم إلى أسماء ومقوالت" وأن "كل شيء يحدث انتقا ً من‬
                                                                 ‫ا‬
‫الجزء إلى الكل". مشيدً بعظمة اللغة العربية مقارنة بباقي اللغات ألن اللغة هي منزل الوجود‬
                                                          ‫ا‬
‫دون أن تمر بعالم المعاني مؤكدً أن الفلسفة ليست هي أم العلوم بل اللسان هو أم العلوم أولها‬
‫علم اللسان وعلم التعاليل والعلوم الرياضية وعلم المنطق الذي هو مدخل إلى كل العلوم ثم‬
                                                                        ‫الحكمة المنطقية.‬

                           ‫النتاج الفلسفي في بالط سيف الدولة‬
                 ‫ا‬
‫ثم تحدث األستاذ مصطفى صمودي عن الفلسفة في بالط سيف الدولة مبينً أن التاريخ نوعان‬
                                                     ‫ا‬
‫تاريخ حياة وتاريخ فكر مشيرً إلى أن إدراك سيف الدولة لما كان يحدث في مجلسه من شعر‬
                                                         ‫ا‬     ‫ً‬     ‫ً‬
  ‫وفلسفة كان إدراكا كبيرا مشيرً إلى دور الفارابي الموسيقي والفلسفي في حياة سيف الدولة.‬
‫ثم تحدث د. سعد الدين كليب عن مفهوم الكمال عند الفارابي مبينا أن الفارابي هو أول من‬
‫أقام فلسفة الفيض وجعل من الكمال أس األسس الذي بنى عليه الوجود، وأوضح أن أساس‬
‫منهج الفارابي في الفيض هو - الكمال الوظيفي- والكمال القيمي والفارابي لديه مدينة فاضلة‬
           ‫ا‬
‫واحدة لكن له العديد من المدن المناقضة للمدينة الفاضلة فالمدينة الكاملة قيميً هي المدينة‬
                                                                                ‫الفاضلة.‬
‫ثم تحدث في الجلسة كل من الدكتور أحمد فوزي الهيب عن جدلية الموت والحياة عند أبي‬
                                                                          ‫ا‬
‫فراس مشيرً إلى أن الموت هو نهاية كل حي مهما طال به البقاء ولعله الحقيقة الوحيدة التي‬
                                                          ‫ا‬
‫اتفق عليها الناس جميعً رغم اختالف عقائدهم ومذاهبهم وأضاف: لقد عرف أبو فراس الموت‬
‫قبل والدته إذ ورثه في صبغياته من قبيلة ذات األمجاد الخالدة التي تمتد جذورها إلى‬
                                                                                ‫الجاهلية.‬
‫ورأى أن الحمدانيين يمثلون العنصر العربي وأن السبيل لبقائهم هو المجد والبأس والجود‬
                                                          ‫وغيرها من المثل العربية العليا.‬
‫لقد نشأ أبو فراس على الفروسية في بالط سيف الدولة بحلب بعدما انتقل من الموصل إثر‬
         ‫مقتل أبيه وتعلم فنون القتال والعلم واألدب وغير ذلك من صفات اإلمارة والفروسية.‬
         ‫ا‬
‫واستطاع أبو فراس أن يقوم بما تفرضه عليه واجبات اإلمارة خير قيام فكان دائمً على أهبة‬
‫االستعداد لتلبية ما يطلبه منه سيف الدولة من مهمات ولم يبتعد خالل فترة أسره عن الموت‬
                                                      ‫وإنما كان يشعر به ويتغنى بذكره.‬
‫وأشار المحاضر إلى أن الالفت للنظر في فخر أبو فراس ذلك اإللحاح الشديد على الموت‬
‫ولعل هذا يدل على قوة غريزة الموت الكامنة في ال شعوره ألنه أدرك أن الموت ذو سطوة ال‬
‫ترد وميعاد ال يخلف وال ينفع معه حرص حريص وال حيلة محتال، وأن أبا فراس في‬
‫بطوالته وتحديه للموت أراد أن يضع نفسه الموضع الالئق بها فاإلنسان حيث يجعل لنفسه‬
   ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬                                                ‫ال‬     ‫ا‬
‫عزً أو ذ ً وكان موقفه من الموت موقف شجاع راكض إلى حتفه ركضً الهثً سريعً ال‬
                                                              ‫ا‬
‫يعرف راحة أو بطئً، وهكذا ظفر أبو فراس بالموت وعانقه عناق الحبيب لحبيبه بعدما ظل‬
                                                        ‫ا‬     ‫ا‬
‫يطلبه طوال عمره طلبً حثيثً تدفعه إليه قوة كامنة عميقة كاسرة ال تقهر حتى ظفر بالموت‬
                                                               ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬
                           ‫ظفرً مشرفً شجاعً كما يريد بضربة سيف أعجمي جبان غادر.‬
               ‫ا‬
‫ثم تحدث األب إغناطيوس ديك عن عالقة سيف الدولة مع المسيحيين مبينً الحضور المسيحي‬
                               ‫ا‬
   ‫الالفت في زمن سيف الدولة وأن سيف الدولة كان منفتحً على اآلخرين وعلى دين اآلخر.‬
                    ‫ا‬
‫وخير مثال على ذلك البطريرك خرستيفوروس اإلنطاكي الذي بقي وليً لسيف الدولة واستشهد‬
                                                                       ‫بسبب والئه له.‬
                    ‫ا‬
‫ثم تحدث األستاذ محمد كمال عن المتنبي وسياسة الوفاق الداخلي مبينً موقف الشاعر المتنبي‬
‫من سيف الدولة إذ كان يراقب األحداث ويحرص على استكمال المسيرة والوصول إلى‬
‫استقالل الحكم العربي وتحقيق اآلمال المنشودة ورأى أن المتنبي كان بمواقفه يقوم بدور‬
‫الوسيط المخلص لكال الطرفين -القبائل والحاكم- ويعيد التوازن إلى السياسة الداخلية بعد أن‬
‫كانت تعصف بها رياح التمزق والخالف إذ كان الروم ال يفتؤون يراقبون من بعيد ما يجري‬
              ‫ا‬
‫بين ظهراني سيف الدولة وينتظرون أن يدب الضعف في سلطانه تحينً لالنقضاض عليه‬
‫ا‬
‫وإيقاع الخسائر بجنوده لعلهم بذلك ينفذون إلى أعماق البالد اإلسالمية ويعيثون بها خرابً‬
                                                                             ‫ا‬
‫وتدميرً ولقد تحقق حلمهم ذاك الذي طالما داعب خيالهم حينما استطاع الروم أن يخترقوا تلك‬
‫الجبهة الحصينة التي حماها سيف الدولة وأن يستولوا على مدينة حلب بجيش قوامه /006/‬
‫ألف رجل فدخلوا المدينة يقتلون وينهبون ويحرقون المساجد ويهدمون البيوت وسيف الدولة لم‬
                                                                                ‫ق‬
                                                ‫يل ِ السالح وعاد وأجلى الروم عن حلب.‬
                                  ‫الختام والتوصيات‬
‫أوصت الندوة في ختام أعمالها بإعداد موسوعة ضخمة عن عصر سيف الدولة الحمداني‬
                                ‫وبالطه الفكري بقصد التوثيق التاريخي الدقيق لتلك المرحلة.‬
‫ودعت التوصيات وسائل اإلعالم إلى التركيز على الجوانب الحضارية اإلنسانية المتصلة‬
‫بالحياة الفكرية في العصر الحمداني من خالل كتابات الفارابي والحياة الثقافية المتعددة المنابع‬
‫في مدينة حلب، وترسيخ المفاهيم العربية المتصلة بالكرامة والعزة من خالل شعر المتنبي‬
                       ‫ا‬
‫وشعراء تلك المرحلة، واتخاذ الدور الجهادي لسيف الدولة نموذجً للعمل الوطني في الدفاع‬
                                                                                ‫عن البالد.‬
‫كما أكدت التوصيات ضرورة العمل على ترميم المباني المتصلة بالمرحلة الحمدانية وتأهيلها‬
                                                                       ‫ا‬       ‫ا‬
‫ثقافيً وسياحيً وبشكل خاص المقبرة الملكية الحمدانية في ميافارقين وبقايا القالع والحصون‬
                                                            ‫ا‬
‫في مناطق الثغور سابقً، وإغناء الميدان الذي يحمل اسم سيف الدولة في مدخل مدينة حلب.‬
                                          ‫ا‬
‫وإعادة بناء نموذج قصر الحلبة واتخاذه متحفً لذاكرة الفترة الحمدانية، والعمل على تسريع‬
                                                             ‫ا‬
‫إنجاز "متحف المتنبي" تنفيذً لقرار وزارة الثقافة في تحويل المدرسة البهائية التي تقوم مكان‬
‫بيت المتنبي إلى متحف، وتزويده بكل المعلومات والتسهيالت التي تخدم ذكرى هذا الشاعر‬
                                                                                ‫العظيم. ‪‬‬
                        ‫النتاج العلمي والفكري لحلب عبر العصور‬


‫برعاية السيد المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء افتتحت يوم الثالثاء‬
‫16/2/2006 في معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب الندوة الدولية حول النتاج العلمي‬
                              ‫ا‬
‫والفكري لمدينة حلب عبر العصور - العصور اإلسالمية أنموذجً.. والتي نظمتها األمانة العامة‬
‫لالحتفالية ومعهد التراث العلمي العربي والمنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة في إطار‬
‫المؤتمر السنوي السابع والعشرين لتاريخ العلوم عند العرب على مدى ثالثة أيام وذلك بمشاركة‬
‫باحثين من العراق والسعودية والمغرب ومصر واألردن وتونس والصومال وانكلترا وفرنسا‬
                                                                                ‫وسورية.‬
‫وألقى الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي ممثل راعي الندوة كلمة خالل حفل االفتتاح‬
‫أشار فيها إلى أن هذه الندوة هي بمثابة لقاء علمي متميز يقرب بين الباحثين في لقاء معرفي‬
‫ويجمع بين التراث والمعاصرة ويبرز الماضي العلمي المجيد للحضارة العربية ولمدينة حلب‬
‫خاصة عاصمة الحمدانيين، وعاصمة الثقافة اإلسالمية لهذا العام وذلك بمشاركة باحثين‬
‫وعلماء التأم شملهم في هذه الندوة ليقدموا خالصة أفكارهم وتجاربهم في جو من المشاركة‬
                       ‫العلمية الخالقة تسوده األلفة والمحبة وروح التعاون والعمل المشترك.‬
‫وأكد السيد الوزير أن أمتنا القادمة من أعماق التاريخ استطاعت أن تؤسس دولة العلم‬
‫والمعرفة وأن تستوعب كل الثقافات األخرى في مزيج حضاري متجانس بعيد عن العنصرية‬
                 ‫ا‬
‫واألنانية والسيطرة المقيتة، فاعترفت باآلخر على أنه شريك وليس عدوً وسادت العالم فعم‬
‫نفعها على الجميع وازدحمت مدنها بالعلماء واألدباء والمفكرين، فتألقت دمشق وبغداد والقاهرة‬
‫ا‬        ‫ا‬
‫وزهت غرناطة وقرطبة وبخارى وسمرقند وكانت حلب واسطة العقد مكانيً وتاريخيً‬
‫وعاصمة للحمدانيين وحضارتهم، امتدت جذورها في أعماق التاريخ ونهضت في العصور‬
‫اإلسالمية فكانت حلم الفارابي لتحقيق مدينته الفاضلة وقبلة المتنبي والمبدعين وموطن‬
                            ‫إشراقات السهروردي ومحرضة األطباء والمؤرخين والمفكرين.‬
‫وأشار الدكتور بركات إلى أن التراث العربي في نظر جميع المنصفين من أهل العلم قد‬
‫اتصف بخصوصية اإلبداع وعمومية النفع والفائدة وأنه اتجه إلى خدمة اإلنسان والنهوض‬
‫بالمجتمعات ولم يستخدم لبسط النفوذ والسيطرة وال إلذالل اآلخرين والهيمنة عليهم ولم يكن‬
                                                                             ‫ا‬
‫يومً وسيلة ضغط وإكراه على أحد، كالذي نراه اليوم في كثير من سياسات العالم من تسخير‬
‫العقل البشري في أرقى حاالته ليكون أداة ضغط ووسيلة نفوذ لقهر الشعوب واستغالل ضعفها‬
‫وحاجاتها ومتطلباتها التنموية بغية فرض نموذج واحد على العالم وإنْ تعارض ذلك مع القيم‬
              ‫ا‬
‫والقوانين والشرعية الدولية ومع حق الشعوب في العيش بسالم وأمان، الفتً إلى أهمية دور‬
                ‫ا‬
‫أصحاب العلم والفكر والمعرفة خاصة في جعل نتاج العقل البشري موجهً نحو الخير وتقدم‬
                                 ‫ا‬
‫األمم ووسيلة من وسائل التالقي بين الشعوب، مضيفً: إننا في سورية نشجع البحث العلمي‬
‫الذي ينهض بالوطن ونسعى إلى ضمان معايير الجودة واالعتمادية في التعليم العالي لمواكبة‬
                                       ‫الدول المتقدمة ونمد جسور التعاون والمحبة للجميع.‬

                              ‫ض‬
‫وألقى الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب كلمة و ّح فيها أن افتتاح الندوة يترافق‬
‫مع الذكرى الثالثين إلحداث معهد التراث العلمي العربي الذي يعد حتى اآلن المعهد الوحيد‬
‫من نوعه في الوطن العربي حيث قام منذ إحداثه وال يزال بدور فاعل في مجال الكشف عن‬
‫اإلسهامات واإلبداعات العلمية المتميزة التي قدمها العرب والمسلمون للحضارة اإلنسانية ونشر‬
‫الكتب التراثية العلمية وتحقيق المخطوطات وإجراء البحوث العلمية في مختلف مجاالت التراث‬
‫العلمي العربي وتأهيل الباحثين من طالب الدراسات العليا في مراحل الدبلوم والماجستير‬
             ‫ا‬
‫والدكتوراه باختصاصات تاريخ العلوم األساسية والطبية والتطبيقية، مؤكدً أن جامعة حلب‬
‫تنهض بمسؤولية نشر التراث العلمي العربي واإلضافة والتجديد على ما جمعته مدينة حلب عبر‬
             ‫العصور من نتاج علمي وفكري وذلك من خالل مؤسساتها الجامعية المتخصصة.‬
‫كما ألقى الدكتور مصطفى عيد ممثل المنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة كلمة المنظمة‬
‫أشار فيها إلى أهمية اختيار حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية وإلى حرص المنظمة على المشاركة‬
                                                        ‫ا‬
‫في فعاليات هذه االحتفالية موضحً في هذا الصدد أنه سيكون هناك لقاء في شهر أيلول القادم في‬
‫حلب مع مفكري حلب وأبنائها وضيوف العالم اإلسالمي وذلك في ندوة حول التنوع الثقافي وحق‬
                                                            ‫االختالف في العالم اإلسالمي.‬
‫وأشار الدكتور عيد إلى أن المنظمة تقف بإجالل أمام العلماء واألدباء الذين قدمتهم وتقدمهم‬
                          ‫ا‬
‫حلب لبناء الحضارة اإلسالمية خاصة واإلنسانية عامة مبينً أن المنظمة ستعلن خالل هذه‬
     ‫الندوة عن جوائز ألفضل ثالثة أعمال ثقافية وفنية حول اإلشعاع الحضاري لمدينة حلب.‬
‫وألقى السيد محمد قجة مدير األمانة العامة لالحتفالية كلمة األمانة العامة أشار فيها إلى أن‬
                                         ‫ا‬
‫التحضير لهذه الندوة استغرق عدة أشهر مضيفً: إننا نريد أن نقول من خالل هذه الندوة أن‬
‫التاريخ العربي والحضارة اإلسالمية ليسا صورة مرتبطة بألف ليلة وليلة كما هو الحال في‬
‫عيون الغربيين إنما هي صورة ألف اختراع واختراع، إن هذه الحضارة العظيمة المعترفة‬
                                              ‫ا‬     ‫ا‬
‫باآلخر المتسامحة الوادعة قدمت نتاجً علميً في مجال العلوم البحتة والتطبيقية أثرت البشرية‬
                                                                ‫على امتداد آالف السنين.‬
‫وأشار إلى أن حلب لم تكن فقط مدينة سيف الدولة بل كانت على مر العصور تقدم قوافل‬
‫العلماء وهي تحتل المرتبة الثالثة في عدد العلماء الذين يحملون صفة الحلبي في المعاجم بع‬
                                                   ‫ال‬                    ‫ا‬
‫277 عالمً بينما تأتي بغداد أو ً حيث يبلغ عدد العلماء الذين يحملون صفة البغدادي 026‬
        ‫ا‬                                                                      ‫ا‬
       ‫عالمً وأصفان ثانية حيث يبلغ عدد العلماء الذين يحملون صفة األصفهاني 027 عالمً.‬
‫وألقى المؤرخ الدكتور دومنيك شوفاليه من جامعة السوربون بفرنسا كلمة الباحثين أشار فيها‬
‫إلى المكانة التي تحتلها حلب على المستوى الدولي وإلى ذكرياته معها التي تعود بدايتها إلى‬
                   ‫ا‬
‫عام 1217 عندما زارها ألول مرة ولقي كل حفاوة وتكريم حينئذ الفتً إلى أهمية اختيارها‬
                                                        ‫ا‬
‫عاصمة للثقافة اإلسالمية مختتمً كلمته بالقول: المجد لحلب والمجد للحلبيين، الوجود لمدينة‬
                                                                         ‫من غير سكانها.‬
‫كما ألقى الدكتور عالء الدين لولح عميد معهد التراث العلمي العربي كلمة استعرض فيها‬
‫أهمية الندوة ومكانة حلب التاريخية كمركز إشعاع حضاري حمل مشاعل الفكر والحضارة‬
                                                      ‫واإلبداع منذ عهود تاريخية مبكرة.‬
               ‫من أعالم الفكر اإلسالمي: ابن العديم ومنهجه التاريخي‬
‫في الجلسة المسائية من اليوم األول للندوة التي ترأسها فضيلة الدكتور محمود عكام، بدأ‬
‫األستاذ محمد قجة رئيس جمعية العاديات ومدير األمانة العامة مداخلته التي حملت عنوان "ابن‬
                          ‫ا‬
‫العديم ومنهجه التاريخي" بالقول: إن التاريخ قبل أن يصبح علمً له نظرياته وأسسه الفلسفية‬
‫وقوانينه وتحقيقاته وتعليالته، لدى ابن خلدون ومن جاء بعده، كانت الكتابات التاريخية عند‬
       ‫العرب تسير وفق أنماط متصاعدة تتفاوت في عمقها وسرعتها وتأثرها باإلقليم والعصر.‬
                          ‫ولخص مالمح المنهج التاريخي عند ابن العديم على النحو التالي:‬
 ‫ال‬
‫- التاريخ أحداث يمكن أن يستفيد منها اإلنسان في أمور تتكرر، أو يمكن أن تحدث مستقب ً.‬
                           ‫- أمور الدنيا متشابهة في اإلطار العام وعلى اإلنسان تجربتها.‬
                                 ‫- مقارنة الماضي بالحاضر لإلفادة من خبرات الماضي.‬
                           ‫- ضرورة غربلة األخبار من األساطير واألسمار والمعجزات.‬
‫- محاولة تفسير أحداث التاريخ وفق منهج علمي تجريبي قائم على الحذر في تلقي الروايات‬
                                                                     ‫والدقة في تحليلها.‬
                                        ‫ال‬
‫وبعد أن عرض آراء المؤرخين والمناهج وصو ً إلى ابن خلدون، توقف عند المنهج التاريخي‬
                                               ‫لدى ابن العديم في كتبه التاريخية المختلفة.‬
                                                       ‫ا‬
‫وقدم المحاضر أيضً بعض المالحظات العامة واالستنتاجات التي تشمل مراحل تطور‬
                                                          ‫الكتابات التاريخية عند العرب.‬
                              ‫القاضي ابن الشحنة الحلبي‬
‫تحدث د. عالء أبو الحسن إسماعيل العالق، جامعة بغداد/ مركز إحياء التراث العلمي العربي‬
‫عن هذا القاضي الحلبي فقال: "شهدت مدينة حلب في شهر رجب من سنة 001 هع/7007م‬
‫والدة واحد من أعالمها ومفكريها وقضاتها، ذلك هو محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن‬
‫الشهاب غازي بن أيوب بن حسام الدين محمود ابن الختلو بن عبد اهلل" بهذا التعريف بدأ د.‬
‫عالق مداخلته التي تحدث فيها عن سيرة ابن الشحنة الشخصية وأسرته حيث تربى بين‬
‫أحضان أسرة عرفت بمنزلة علمية ودينية في المجتمع الحلبي إذ كان والده أبو الوليد محمد‬
                ‫ا‬     ‫ا‬                    ‫ا‬     ‫ا‬
‫قاضي قضاة حلب فتلقى منه علمً وأدبً ومعرفة ورسم له طريقً علميً حين سافر به إلى‬
‫مصر وكان عمره لم يناهز العشر سنوات، وقد درس على يد عمه أبي البشرى عبد الرحمن‬
‫الذي كان من مؤدبيه حتى صقل شخصيته فأصبح سريع البديهة والحفظ كما تأدب على يد‬
                                                    ‫علماء العصر من الشيوخ والمؤدبين.‬
                                                               ‫ا‬
‫كما تحدث الباحث أيضً عن آثار ابن الشحنة العلمية فقد خرج شيخنا بعدد غزير من المؤلفات‬
‫أغنت حضارتنا وتراثنا اإلسالمي والفكر اإلنساني في قرنه التاسع الهجري / الخامس عشر‬
‫الميالدي بالمصنفات في علم الحديث والكالم وفي أصول اللغة والفقه والتفسير ولعل أشهرها:‬
‫نهاية النهاية في شرح الهداية- المنجد المغيث في علم الحديث- الجمع بين العمدة- المناقب‬
‫النعمانية - ألفية في عشرة علوم- تنوير المنار- شرح مائة الفرائض من ألفية أبيه- طبقات‬
‫الحنفية - نزهة النواظر في روض المناظر- تأريخ حلب، وهو فضل من كتاب (نزهة‬
‫ا‬
‫النواظر في روض المناظر) - اقتطاف األزاهر في الذيل على روض المناظر. ونظرً‬
                         ‫لمكانته بين العلماء فقد حصد الكثير من إطراء العلماء والمصنفين.‬
                             ‫السهروردي وحكمة اإلشراق‬


       ‫ووصالكم ريحانها والراح‬                                    ‫ً ّ‬
                                                   ‫أبدا تحن إليكم األرواح‬
          ‫وإلى لذيذ لقائكم ترتاح‬             ‫وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم‬
      ‫ستر المحبة والهوى فضاح‬                       ‫وارحمة للعاشقين تكلفوا‬
        ‫وكذا دماء العاشقين تباح‬                                     ‫ّ‬
                                             ‫بالسر إن باحوا تباح دماؤهم‬
‫بهذه األبيات بدأ د. عباس صباغ، جامعة حلب - قسم التاريخ، مداخلته التي أراد من خاللها‬
‫ا ً‬                                                                    ‫ا‬
‫أن نلحظ معً مدى الشفافية التي اختص بها السهروردي ومما الشك فيه أنها تعكس أيضً قدرا‬
                                                                      ‫من فكره وفلسفته.‬
                 ‫ا‬     ‫ا‬
‫لقد اشتغل السهروردي بالعلوم الفلسفية وحينما ظهر نتاجه فكرً جديدً استنكره الفقهاء،‬
‫ا‬               ‫ر‬
‫واعتبروه ممن يفسد عقائد الناس، فكان أن انتهت حياته نهاية مأسوية خ ّ على إثرها صريعً‬
                   ‫في سبيل فكر نافذ، ما أعطي حقه ولو بقليل من الصبر والتأمل والدراية.‬
‫ألجل هذا كله كان من األهمية بمكان، كما رأى الباحث أن نقف على ما كان عليه هذا الرجل‬
‫وعلى بعض ما كان له من فكر كي ال يطويه النسيان، وهو نزيل حلب الشهباء ودفينها، وفي‬
‫وريقاته ألقى د. صباغ بعض الضوء على هذا الفيلسوف النادر، عبر مبحثين تناول في األول‬
‫حياته وعصره وما كتب عنه، وتناول في المبحث الثاني نتاجه، وخص كتابه حكمة اإلشراق‬
                                                                  ‫الذي يبلور فيه فلسفته.‬
                ‫المكانة الحضارية لمدينة حلب في عيون المصادر األندلسية‬
‫"مدينة حلب، معدن العلم والعلماء، وقبلة األدباء والشعراء، ومقصد التجار والصناع والزراع،‬
‫ومنهل األصدقاء واألحباء، ذات أرض طيبة، أهلها كرماء وشرفاء، فيها الجمال والعفة‬
‫والتسامح، واشتهرت بجمال نسائها، ووقار حجابهن وهوائها العليل ومائها العذب وطعمه‬
‫اللذيذ، ومعالمها العمرانية العالية بقلعتها الشهباء، وأشجارها الخضراء ونظافة بيوتها‬
‫وشوارعها، وهندسة شرفاتها" هكذا بدأ الدكتور محمد بشير حسن راضي العامري، جامعة‬
                                                     ‫ً‬
‫بغداد - قسم التاريخ، مداخلته مبينا أن مدينة حلب كانت مقصد عدد من الرحالة من أهل األندلس‬
‫والمغرب الذين أعجبوا بمظاهرها الحضارية وهي أشبه بمدن األندلس كمدينة قرطبة وغرناطة‬
‫وإشبيلية ومالقة ومرسية والمرية بموقعها وأراضيها ومناخها وزراعتها واقتصادها وعمرانها‬
‫وعلومها، أنجبت كبار العلماء واألدباء وأصدرت العديد من المؤلفات وساهمت في بناء الحضارة‬
   ‫العربية اإلسالمية في جميع ميادينها فهي مدينة تستحق اإلعجاب واالستحسان والتقدير والثناء.‬
‫ثم تحدث الباحث عن وصف الرحالة األندلسي ابن جبير لمدينة حلب بعد زيارتها إذ أعجب‬
‫بها، وقد أعجب الرحالة والجغرافي األندلسي الشريف اإلدريسي ت 022 هع بمعالم حلب‬
                                               ‫ا‬
‫الحضارية، ثم أورد الباحث نصوصً عن حلب من مصادر أندلسية وما أكده ابن جبير وابن‬
                             ‫بطوطة خالل زيارتهما لحلب من إعجاب بها وأهلها وأمرائها.‬
                         ‫ّ‬
                  ‫الرهاوي والقفطي أشهر علماء حلب على مر العصور‬
‫آخر المتحدثين في الجلسة المسائية كان الشيخ مريزين سعيد عسيري من السعودية الذي أثنى‬
‫على حلب وأهلها ونظافتها وكرمها، بعد ذلك تكلم الباحث على كل من الرهاوي والوزير‬
                        ‫ر‬
‫القفطي ورأى أنهما كانا من أشهر المشاهير في حلب على م ّ العصور، فقد ترك كل واحد‬
                     ‫ا‬     ‫ا‬        ‫ً ا‬                    ‫ً‬     ‫ً‬     ‫ً‬     ‫ً‬
       ‫منهما مؤلفا فريدا وعمال خالدا بقي بعدهما مصدرا أوليً، وينبوعً ملهمً لكل المهتمين.‬
                                                                         ‫ال‬
‫أو ً- الرهاوي: هو إسحاق بن علي الرهاوي، عاش في الفترة الواقعة بين سنتي 006هع-‬
                                                ‫ا‬
‫/021م و173 هع/731 م كان طبيبً ذا ثقافة موسوعية، فقد شغف بقراءة الكتب في مختلف‬
‫مجاالت العلوم والفلسفة، سيما المصنفات الفلسفية والطبية لجالينوس وأبقراط، وقد جمع أربعة‬
                                      ‫ا‬
‫كتب لجالينوس وكتابه (أدب الطبيب) يعد أنموذجً ووثيقة مهمة للتصانيف التي تناولت آداب‬
‫السلوك والتعامل مع العلوم، وقد ذكر الرهاوي في كتابه هذا كل ما يجب أن يتأدب به الطبيب‬
‫في تعامله وتحدث عن شرف مهنة الطب وارتقائها، وكل ما يتعلق بآداب الطبيب وشرف‬
                               ‫مهنته، وكان هذا الكتاب فاتحة الكتب التي صنفت في ميدانه.‬
                                                                           ‫ا‬
‫ثانيً- القفطي: جمال الدين، أبو الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي ترعرع في أسرة‬
                     ‫ا‬
‫كانت على جانب من الفضل والعلم والكرم فوالده يوسف كان ملقبً بالقاضي األشرف، وكان‬
             ‫ا‬    ‫ا‬
‫شرف أسرته من أسباب شرف المنزلة التي نالها، كما أن لبيئته دورً مهمً، كان لرحالته‬
                                      ‫ا‬
‫وأسفاره دور فيما وصل إليه، إذ قضى زمنً من حياته في (قفط)، ثم رحل به أبوه إلى‬
‫القاهرة، ثم إلى بالد الشام، ولم يمض زمن بعد عودته إلى القاهرة حتى رحل إلى بيت‬
                                                ‫ً‬
‫المقدس، وبعدها إلى حلب، التي كانت موئال للعلماء والفقهاء آنذاك. وذكر ابن شاكر الكتبي أن‬
                                                              ‫ا‬
‫له من الكتب سبعة عشر مؤلفً، أما كتابه (إخبار العلماء بأخبار الحكماء) فقد كان من أهم كتبه‬
                                                         ‫ً‬
                                          ‫وأشهرها وأروعها وأبقاها أثرا على وجه الدهر.‬
                              ‫حلب عبر العصور اإلسالمية‬
‫تحت هذا العنوان حاضرت السيدة ثريا زريق مستندة إلى مراجع وإلى عدة مصادر تاريخية‬
‫مختلفة إذ نشأت األسواق كمراكز للنشاط التجاري وتطورت فيها مختلف أنواع الحرف في‬
‫المدن الواقعة على طريق التجارة وتعتبر مدينة حلب إحدى أهم المدن التجارية في التاريخ‬
‫ونقطة تقاطع مهمة وصلة وصل بين البحر المتوسط والمحيط الهندي وبين بحر قزوين‬
‫والبحر األسود والنيل. كذلك كانت محطة مهمة على طريق الحرير الدولي ونقطة استراتيجية‬
        ‫للتبادل االقتصادي والتجاري بين الشرق والغرب ومحطة كبرى للحجاج المسلمين.‪‬‬
                             ‫بالد الشام في عصر الرسول ‪‬‬


‫في هذه الندوة ناقش المشاركون أبحاثاً حول بالد الشام عشية الفتح العربي وأديان بالد الشام‬
‫قبل الفتح اإلسالمي والقبائل العربية المسيحية في بالد الشام ومحتوى كتاب الرسول صلى‬
‫اهلل عليه وسلم إلى هرقل وعصره وأثره في سمو الفكر اإلنساني وفتح الشام وتأثيره في‬
                                                              ‫أسلمة األناضول والقفقاس.‬
‫وقد قدم الباحثون خالل الندوة التي دامت ثالثة أيام دراساتٍ غنية ومتنوعة تمحورت حول‬
‫موقف الخلفاء الراشدين من األراضي المفتوحة في بالد الشام وغزوتي تبوك ومؤتة‬
‫وأهميتهما السياسية واإلستراتيجية وفن الحرب والتكتيك عند خالد بن الوليد والفتح اإلسالمي‬
‫للشمال الشامي من خالل روايات ابن العديم والضرائب المفروضة على أراضي بالد الشام‬
‫في عصر الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب واآلثار اإلسالمية في قطر وعالقتها بقصور‬
‫الشام والزراعة والري والتجارة في بالد الشام والحياة العلمية في فلسطين زمن الخلفاء‬
         ‫الراش دين إضافة إلى تاريخ المفردات المهمة التي ساهمت في انتشار اللغة العربية.‬
‫كما ركزت المحاضرات حول عمائر بالد الشام زمن الخالفة الراشدية والنقود والموسيقى‬
‫والغناء في عصر الرسول الكريم ‪ ‬والخلفاء الراشدين وطرز النقود المضروبة بدمشق في‬
                                                        ‫القرنين األول والثاني الهجريين.‬
‫الجلسة األولى تحدث فيها الدكاترة رياض شاهين من فلسطين وشكران خربوطلي وعباس‬
‫الصباغ وجميل جمول نيابة عن العقيد الركن وفيق ناصر ومريم الدرع من سورية والدكتور‬
                                                                  ‫محمد أردم من تركيا.‬
‫بينما تحدث في الجلسة الثانية الدكاترة محمود رمضان من مصر ومحمد هشام نعسان‬
‫وأجفان الصغير من سورية والباحثة إرادة خياط من لبنان وعبد الحميد الفراتي من فلسطين‬
                                   ‫ومحمود آتاي من تركيا والشيخ علي آل ثاني من قطر.‬
‫أما الجلسة الثالثة واألخيرة فقد شارك فيها الدكتور ناهض القيسي من العراق والدكتور‬
‫محمود حريتاني والدكتور غزوان ياغي والباحث سامر قرقش والباحثة لمى دقماق من‬
                                                                               ‫سورية.‬
‫ا‬
‫وتقاطعت األبحاث المقدمة في الجلسات الثالث حول فكرة أهمية بالد الشام استراتيجي ً‬
‫وعسكرياً وحضارياً فكرياً فضالً عن أنها لم تعد فقط امتداداً لشبه الجزيرة العربية بل حملت‬
‫رسالة اإلسالم وكانت باعثة للعروبة في مختلف بقاع الوطن العربي وفي معظم البالد‬
         ‫ا‬
‫اإلسالمية المفتوحة كما انطلقت منها رسالة اإلسالم لذا شكلت محوراً مهم ً في سياسة‬
                                                                      ‫الخلفاء الراشدين.‬
‫وركزت المداخالت التي أعقبت الجلسات على ضرورة إعادة كتابة التاريخ وفق األسس‬
                        ‫المنهجية والصحيحة وبما يعزز وحدتنا الوطنية ويكرسها. ‪‬‬
                        ‫دور المكتبات والتوثيق في الثقافة اإلسالمية‬


‫في إطار احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية, وبالتعاون بين األمانة العامة لالحتفالية‬
‫وجمعية العاديات السورية وجمعية المكتبات والمعلومات األردنية والجمعية السورية للمكتبات‬
‫والوثائق ومديرية الثقافة بحلب أقام المكتب الدائم التحاد جمعيات المكتبات في بالد الشام‬
‫الندوة الحادية عشرة – ندوة الدكتورة الراحلة دعد الحكيم بعنوان "دور المكتبات والتوثيق في‬
                                                                         ‫الثقافة اإلسالمية".‬
‫وألقى الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب كلمة االفتتاح أكد فيها دور المكتبات العربية‬
‫واإلسالمية في التاريخ اإلنساني حيث كانت مكتبة البالط الحمداني بحلب ومكتبة قرطبة‬
‫الكبرى التي بلغت ذروتها أيام الخليفة األموي الحكم المستنصر باهلل ومكتبات القاهرة وفاس‬
                                      ‫ا‬
‫والقيروان والرباط وأصفهان وسمرقند.. مشيرً إلى أن مكتبات ومتاحف العالم اليوم تضم‬
‫قرابة ستة ماليين مخطوط موزعة في تركية وإيران بشكل أساسي وبعض المدن العربية‬
                  ‫واإلسالمية باإلضافة إلى أسبانيا وبريطانية والفاتيكان وليون و.. وغيرها..‬
                                                   ‫ال‬
‫وأكد أن هذه الندوة تأتي استكما ً لعملية توثيق كبرى نحن بأمس الحاجة إليها للحفاظ على‬
                            ‫ا‬
‫ذاكرتنا القومية وهويتنا التاريخية ووجودنا الحضاري الفتً إلى أن إقامة الندوة في إطار‬
‫احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية يؤكد الدور الكبير لهذه المدينة في مجال المكتبات‬
                                                            ‫ا‬
‫والوثائق مشيرً إلى أبرز مكتبات حلب التاريخية كمكتبة األحمدية التي تضم آالف‬
‫المخطوطات والمكتبة الوقفية والمكتبة الرضائية العثمانية ومكتبة الجامع األموي الكبير وعدد‬
                                                                ‫كبير من المكتبات الخاصة.‬
‫وشدد السيد المحافظ على ضرورة توثيق التراث وتحقيق مخطوطاته ونشرها وتأمين‬
‫مستلزمات هذا التوثيق لكي نستطيع مواجهة المحاوالت الظالمة التي تستهدف إلغاء ثقافتنا‬
                                                    ‫وحضارتنا وإخراجنا من دورة التاريخ.‬
‫وكان الدك تور نهاد الجرد رئيس جمعية المكتبات والوثائق السورية قد ألقى كلمة نوه خاللها‬
‫بالجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المعنية لتنظيم هذه الندوة وإقامتها في حلب الشهباء الفتً‬
‫ا‬
‫إلى دور وأهمية مثل هذه النشاطات والندوات في تعميق دور الثقافة في تقدم وازدهار‬
                                                                                  ‫الشعوب.‬
‫بدوره ألقى الدكتور أحمد محمد الخطيمي كلمة جمعية المكتبات والمعلومات األردنية أشار‬
‫خاللها إلى أهمية مشاركة الجمعية في مناسبة احتفالية حلب كعاصمة للثقافة اإلسالمية كونها‬
‫تحمل دالالت تتصل بمكانة حلب حاضرة بالد الشام ومنبع الفكر والعلم واألصالة الحاضرة‬
                                                       ‫ا‬
‫في تاريخ األمة حيث كانت مسرحً لإلنجازات العربية واإلسالمية التي كانت تعتمد على العلم‬
                                                          ‫والكتابة والقراءة والفكر والثقافة.‬
‫كما ألقى الدكتور سهيل المالذي رئيس المكتب الدائم التحاد جمعيات المكتبات في بالد الشام‬
                       ‫ا‬
‫كلمة أكد من خاللها أن المكتبات أسست عبر العصور المتعاقبة بنيانً لثقافة إسالمية إنسانية‬
‫المحتوى فاضت على الدنيا بقيمها األصيلة وأدبياتها الخالقة وكانت حلب عاصمة وفية لها‬
                                            ‫وحاضنة لتراثها الفذ وراعية إلبداع مبدعيها..‬
‫وأضاف الدكتور المالذي: المشاركة التي أعددتها في هذه الندوة بعنوان (مصادر الثقافة‬
‫اإلسالمية في مكتبات العصر العباسي) وقد اخترت هذا العنوان ألن مكتبات هذا العصر كانت‬
                                                              ‫ا‬     ‫ا‬
‫قد شهدت ازدهارً كبيرً للترافق مع حركة التأليف والتدوين والترجمة إلى العربية وهذا ما‬
‫جعلني أعتبر هذا العصر هو عصر ازدهار للثقافة اإلسالمية بشكل عام ومن هنا تناولت‬
‫مصادر الثقافة اإلسالمية في هذه المكتبات خاصة أنها قد زودت بالكثير من أمهات الكتب‬
                 ‫والمؤلفات الضخمة الموسوعية سواء النقلية أو العقلية (طب – رياضيات..)‬
    ‫ال‬
‫هذه الكتب أغنت مكتبات العصر العباسي خاصة لدرجة أن مكتبة الصاحب ابن عباد مث ً كما‬
‫اعترف أحد المؤرخين الغربيين كانت تحتوي على عدد يتجاوز ما في مكتبات أوربا جميعها‬
‫في القرن الرابع الهجري وهذا يدل على المكانة التي كانت تحتلها الثقافة اإلسالمية في العصر‬
                                                    ‫العباسي والمكتبات فيها بشكل خاص.‬
‫هناك بذور في هذه المكتبات والمؤلفات قد بدأت في العصر األموي أما في العصر العباسي‬
‫فقد حصل استقرار وهذا االستقرار كما يقول ابن خلدون "يترادف مع العمران" والعمران‬
‫يستدعي بروز هذه الثقافات فكان محور المؤلفات في العصر األموي علوم القرآن والحديث..‬
                                ‫ا‬
‫وقد اهتم األمويون بالفلك والطب لكن لم يكن هناك منهجً منظما للتأليف والتدوين.. أما في‬
‫العصر العباسي فقد عرفت المؤلفات العربية هذا االختصاص والتدوين وباإلضافة إلى اهتمام‬
                                          ‫ا‬
‫المؤلفين العرب بالطب والعلوم فقد اهتموا أيضً بالعلوم العقلية التي جاءت من األمم األخرى‬
‫مثل كليلة ودمنة ومنطق أرسطو.. وغيرها من الكتب.. حيث بدأت الثقافة اإلسالمية تأخذ‬
‫محاور جديدة نتيجة الترجمات الجديدة واالحتكاك بالثقافات األخرى مما ساهم في تغيير طبيعة‬
                                        ‫ا‬    ‫ا‬
                                       ‫العلوم وطرق البحث وأصبح لكل علم منهجً خاصً.‬
‫لقد زودت المؤلفات والترجمات في العصور المختلفة وبشكل خاص العصر العباسي المكتبة‬
‫العربية برصيد ضخم من المؤلفات تجاوز مئات األلوف من المؤلفات وأسست لثقافة إسالمية‬
                                                                          ‫عربية حقيقية.‬
           ‫ا‬
‫نحن في عصر التقنيات والتطور اليوم الذي أصبح فيه الكتاب الورقي ضعيفً أمام وسائل‬
‫االتصاالت األخرى لذلك علينا أن نجاري العصر بموضوع الكتاب اإللكتروني ووسائل‬
‫االتصال الحديثة التي أحدثت أيضا ثورة في عالم الكتاب.. ومن هنا نجد أن المؤلفات التي‬
   ‫تناولت واقع اإلنسان بكل األبعاد موجودة حقيقة لكنها ليست بهذا المستوى الذي نطمح إليه.‬
‫ورأى الدكتور المالذي أن على هذه الندوة أن تخرج بتوصيات مهمة على اعتبار أن الواقع‬
                                                               ‫ا‬
‫الثقافي اآلن ليس جيدً. ويجب أن تكون التوصيات داعمة للمكتبات والكتاب اإللكتروني وتدعم‬
‫تكنولوجيا المعلومات التي توصلنا إلى المعلومة بشكل أسرع وتجعلنا نجاري الدول األخرى‬
‫في هذا المجال. وعلينا أن نسهل عملية الحصول على الكتاب لإلنسان العادي ألن دخل الفرد‬
                                                                   ‫ا‬
‫أصبح ضعيفً بالنسبة لسعر الكتاب. فيجب أن نعترف بذلك وعلينا أن نجسد بعض المساعي‬
‫في سبيل توفير الكتاب لجماهير الناس التي هي بحاجة ماسة إلى القراءة.. وهناك ضرورة‬
‫االهتمام بالمكتبات وطرق التصنيف والفهرسة التي علينا أن نعيد النظر فيها وعلينا أن نعين‬
‫خريجي قسم المكتبات كأمناء مكتبات في المكتبات العامة. كما يتوجب علينا نشر الوعي‬
                                                  ‫المعرفي لدى الناس وإبراز أهمية القراءة.‬
    ‫ا‬
‫كما أشار إلى أن إطالق اسم الزميلة الراحلة (دعد الحكيم) على هذه الندوة يأتي تكريمً لها‬
                                                                     ‫ا‬
‫وعرفانً بما تركته من أثر طيب على العمل المكتبي وبما خلفته من بصمات واضحة على‬
‫الحياة الثقافية المعاصرة هذا وقد تم تكريم الدكتورة دعد الحكيم بتقديم درع الثقافة الذي قدمه‬
                                                       ‫ا‬
‫السيد محافظ حلب لذويها تقديرً لجهودها الطيبة في الجانب الثقافي والتوثيقي في حين ألقى‬
‫كل من السيد فهد السماري (السعودية) ممثل الفرع اإلقليمي العربي للمجلس الدولي لألرشيف‬
‫والسيد غسان عبيد مدير مركز الوثائق التاريخية بسورية في الفرع اإلقليمي للمجلس الدولي‬
‫لألرشيف كلمات أشادا خاللها بالدكتورة الحكيم وثمنا جهودها النبيلة في مجال األرشفة وجمع‬
                                                             ‫ا ا‬
                         ‫الوثائق التي تركت أثرً مهمً على هذا الصعيد وفي الحركة الثقافية.‬
‫إلى جانب ذلك قام السيد المحافظ بافتتاح معرض صور ووثائق تاريخية عن سورية في مقر‬
                             ‫المديرية يضم أكثر من مائة صورة لشخصيات سورية تاريخية.‬
‫الدكتور فيصل الحفيان منسق برامج معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية‬
                   ‫ال‬
‫والثقافة والعلوم – جامعة الدول العربية – تحدث عن هذا المعهد قائ ً: إن معهد المخطوطات‬
‫الذي أحدث عام 2017 هو الجهاز القومي المختص بالتنسيق والعمل من أجل المخطوطات‬
‫العربية على المستوى العربي، وال يعني أن دائرة عمله محصورة على نطاق الوطن العربي،‬
                                                                      ‫ا‬
‫فهو يهتم أيضً بالمخطوطات العربية أينما كانت داخل الوطن العربي وخارجه. واهتمامه بهذا‬
‫الجانب يأتي على صعد مختلفة ومتنوعة منها جمع مصورات المخطوطات العربية وفهرستها‬
‫وتحقيقها ونشرها وتنظيم الدورات التدريبية لكيفية التعامل مع هذا التراث إضافة إلى إصدار‬
‫ومنح جوائز خاصة لبعض النماذج العالية في التحقيق خاصة بالنسبة للمحققين المعنيين‬
                                                                  ‫بالتراث وتحقيقه ونشره.‬
‫وفي هذا اإلطار قام المعهد بكثير من اإلنجازات التي تسجل له وهناك مهمة رئيسية له وهي‬
‫مهمة التنسيق بين مراكز المخطوطات العربية فنحن نعلم أن البالد العربية اآلن انتشرت فيها‬
‫المراكز والمؤسسات الخاصة بالتراث العربي سواء أكانت كاملة في هذا الحقل أو تأخذ شكل‬
‫مخطوطات معينة. والشك أن تعدد هذه المكتبات أو المراكز تحتاج إلى منسق وهذا المنسق‬
‫هو معهد المخطوطات العربية باعتباره الجهاز القومي الذي ندبته المنظمة العربية التي تعد‬
                                                                          ‫ذراع األمة الثقافي.‬
‫والشك أن المخطوطات والتراث الفكري هو من أهم العوامل التي تصوغ الثقافة اإلسالمية.‬
‫من هنا كانت مشاركتي في هذه الندوة التي تأتي في إطار احتفالية حلب كعاصمة للثقافة‬
‫اإلسالمية وأنا ال أراها عاصمة للثقافة اإلسالمية لعام 2006 فحسب بل عاصمة لكل العصور‬
‫قبل اإلسالم وبعده وكان لها مشاركات فعالة وهي حصيلة لموقعها الجغرافي وحيوية اإلنسان‬
‫الذي يعيش فيها، وهذه العوامل المشتركة أدت ألن تأخذ حلب هذا البعد، ولذلك فقد كتب عنها‬
‫من قبل المؤرخين المسلمين وغيرهم ربما أكثر مما كتب عن دمشق أو مكة أو المدينة‬
                                                       ‫ا‬    ‫ال‬
‫المنورة، وقد طرحت سؤا ً مهمً وهو (ما السر في اهتمام المؤرخين بهذه المدينة على الرغم‬
‫من أنها ليست عاصمة سياسية كبيرة كدمشق أو بغداد كما أنها ليست عاصمة روحية تجذب‬
‫قلوب المؤمنين إليها كمكة وأرجعت ذلك إلى أسباب عديدة وقلت إن حلب تستحق ذلك ألن‬
‫الجدل والتفاعل الذي قام بين المكان والزمان واإلنسان في هذه المنطقة هو الذي أعطاها هذه‬
                                                                                     ‫األهمية.‬
                       ‫دور المكتبات السريانية في الثقافة اإلسالمية‬
‫األب جوزيف شابو قدم مشاركة بهذا العنوان نيابة عن المطران يوحنا إبراهيم (رئيس طائفة‬
‫السريان األرثوذكس بحلب)، وقد تناول البحث المكتبات السريانية ودورها في الثقافة اإلسالمية‬
                                                                                  ‫ض‬
‫فو ّح أن المراكز الثقافية السريانية تنحصر في بقعة جغرافية تمتد من منبع النهرين، الفرات‬
‫من أرمينيا ودجلة من شرق جبال طوروس في تركيا إلى أطراف تكريت - المدينة الواقعة‬
‫أوساط العراق على شاطئ دجلة األيمن شمالي سامراء.. وقد أغنت صفحاتها التراث‬
                                                                     ‫بعطاءاتها الثرة المختلفة.‬
‫وأشار إلى مدرسة قنسرين التي يؤكد المهتمون أن الدير الموجود فيا كان مركزً ثقافيً نابضً‬
‫ا‬     ‫ا‬      ‫ا‬
‫بالنتاج الفكري وفيما اعتبر المؤرخون أنها الخلف لمدرسة (الرها) وربما فاقتها في مجاالت‬
                                                                                       ‫كثيرة.‬
‫وتحدث عن الكثير من العلماء والمفكرين السريان الذين ساهموا بالحالة الثقافية السامية‬
‫للمجتمع والعلوم المهمة التي خلفوها ورفدوا الحضارة اإلنسانية بها ومن بينهم العالمة (مار‬
‫يعقوب الرهاوي) الذي ولد في 332/م في قرية عين دابا القريبة من عفرين حيث كان له‬
‫فضل كبير على األدب السرياني وحمل العلم والفكر والمعرفة إلى أبناء جيله واألجيال القادمة‬
     ‫ك‬    ‫ا‬                  ‫ا‬
‫في مصر وبالد الشام وأرض الرافدين وترك ثالثين مؤلفً مازال بعضها مخطوطً في ُبريات‬
‫المكتبات العالمية وتوقف عند المدارس السريانية التي كانت في المنطقة مثل مدرسة نصيبين‬
‫ورأس العين –الرها – دير مار زكا – تلعادة وجنديسابور وغيرها من المراكز الثقافية التي‬
                          ‫كانت تضم عشرات اآلالف من المخطوطات السريانية والعربية.‬
‫كما توقف عند شخصيتين بارزتين هما البطريرك إفرام برصوم والمطران يوحنا دولباني‬
         ‫ا‬
‫حيث وضع األول فهارس لمخطوطات عدد من الكنائس وبعضها مازال موجودً حتى اآلن‬
       ‫فيما وصف الثاني في ثالث مجلدات أهم المخطوطات التي شاهدها في أديرة السريان.‬
‫ويشير البحث إلى أن خزائن الكتب السريانية والعربية كانت نواة المكتبات التي عرفت فيما‬
                                          ‫ا‬
‫بعد.. فيما احتوت المخطوطات موادً مهمة حول الصرف والنحو وضبط اللغة والمعاجم‬
                                                       ‫والفصاحة والشعر وغيرها. ‪‬‬
                ‫الرؤى اإلصالحية للمفكر النهضوي عبد الرحمن الكواكبي‬



                            ‫الكواكبي ... وهج تحت الرماد‬
        ‫ال‬         ‫ً‬
        ‫بعد أكثر من مئة عام على رحيله ... الكواكبي ما يزال حاضرا ويثير جد ً‬


‫في ظلمة الليل العربي الحالك.. يعود الكواكبي إلى حلب من جديد ليضيء بفكره النهضوي‬
                               ‫فضاءات عاصمة الثقافة اإلسالمية ويوقد شمعة نور وأمل..‬
‫ها هي حلب تحتضن ابنها البار وهي تتوج عاصمة للثقافة اإلسالمية.. تحتضنه في ندوة دولية‬
                                            ‫ا‬
‫شارك فيها أكثر من خمسة وثالثين باحثً من إيران ومصر واألردن والعراق ولبنان وسورية‬
‫خالل أيام 26/26/16/ من شهر تموز 2006 استحضروا خاللها الكثير من أنوار الكواكبي‬
                      ‫وأفكاره التي ما زالت تهز هذا الواقع البائس فتصلح للزمان والمكان.‬
‫الندوة أتت برعاية الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب‬
‫وجمعية الشهباء - أقيمت على مدرج مديرية الثقافة بحلب بإعداد وتنسيق المركز اإلعالمي‬
                                                          ‫لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية.‬

                                 ‫ا‬
                                 ‫الكواكبي ال يزال حيً‬
‫الدكتور تامر الحجة ع محافظ حلب ع أشاد في كلمته خالل الجلسة االفتتاحية بأفكار الكواكبي‬
                                                                    ‫ا‬
‫الذي ال يزال حيً، وهو يمثل يقظة فكرية حقيقية، وكانت كتاباته صرخة مدوية في الدعوة إلى‬
‫اإلصالح من غير االنسالخ عن التراث العربي، ومن غير االبتعاد عن العالم اإلسالمي، وكان‬
‫كتاباه "طبائع االستبداد" و"أم القرى" صفحة جديدة في الفكر النهضوي، إلى جانب كتاباته‬
‫الصحفية الواسعة التي شرح من خاللها اإلطار المنهجي لنهضة عربية وصحوة إسالمية،‬
                 ‫ا‬        ‫ا‬     ‫ا‬
‫واستطاع خالل سنوات عمره القصيرة، أن يترك أثرً فكريً وإصالحيً مازلنا بحاجة إلى‬
                                                ‫ا‬
‫استعادته وبلورته ليكون مرتكزً في أسس نهضة عربية مرتقبة، وشدد على ضرورة الوقوف‬
‫إلى جانب أبطال المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، وهم يتصدون للهجمة الشرسة التي‬
‫يتعرضون لها من العدوان الغاشم، الذي أعلن بوقاحة عن نياته الخبيثة في إعادة رسم خارطة‬
                        ‫الشرق األوسط بصورة تخدم مصالحه على حساب شعوب المنطقة.‬
‫وأضاف: إن سورية العربية بقيادة الرئيس بشار األسد سوف تبقى وفية لمبادئها وثوابتها‬
‫الوطنية والقومية، وسوف تبقى الحاضن الرئيسي للفكر العربي والدعوة إلى اإلصالح كما‬
                                             ‫بدأها المفكر الكواكبي قبل أكثر من مئة عام.‬
   ‫ا‬
‫الدكتور أحمد بدر الدين حسون -مفتي الجمهورية- حذر في كلمته من االستبداد منطلقً من‬
‫قول الكواكبي، إياكم واالستبداد فإنه حاول أن يمحو تاريخكم، حاول أن يترك عروبتكم، حاول‬
‫أن يفقدكم جذوركم، إياكم وهذا االستبداد ولقد استطاع أجدادكم أن يوقفوا هذا االستبداد ويمنعوه‬
‫من االستمرار، فانهضوا مرة أخرى كما ينهض إخواننا في جنوب لبنان، وغزة وفلسطين،‬
‫وكما ينهض أخوتنا في العراق ليرفضوا أي استبداد فكري أو ثقافي أو وطني أو ديني أو‬
        ‫ا‬
‫روحي، لذلك كانت قضية الكواكبي في هذه اللحظات وإطاللته، إطاللة مناسبة جدً وهذا من‬
‫حكمة القدر. وأشار إلى أن الكواكبي نظر إلى تحديث القوانين، وإلى قانونية الدولة وإلى التزام‬
‫الحاكم والمحكوم بالنظام، بضوابط.. نحن اليوم محتاجون إلى إعادة األمة لالرتباط بضوابطها‬
    ‫وأن تصوغ صياغة صحيحة الواقع المستقبلي على أساس قانوني ال على أساس الفوضى.‬
‫من جانبه ألقى الدكتور حسن حنفي من مصر كلمة الباحثين العرب، بين فيها المخاطر التي‬
‫تتعرض لها أمتنا العربية واإلسالمية من دسائس ومؤامرات، وأشاد فيها بالمقاومة اللبنانية‬
‫التي استطاعت وألول مرة أن توحد الجماهير العربية، وأن تهزم الجيش اإلسرائيلي، وتنقل‬
                                                          ‫الحرب إلى داخل األراضي المحتلة.‬
                                                    ‫ا‬
‫ثم أشار إلى أن الكواكبي ال يزال حاضرً في آرائه وكتبه "طبائع االستبداد" و"أم القرى".. وإذا‬
‫كان الكواكبي في عصر النهضة العربية األول، والثورة واالستقالل في القرن العشرين، فإن‬
                                               ‫هذا القرن وهذا العصر، هو عصر المقاومة.‬
‫كما ألقى األستاذ عبدو محمد كلمة اتحاد الكتاب العرب، أشار فيها إلى أهمية إقامة ندوة فكرية‬
‫عن الكواكبي، في هذه المرحلة بالذات، للبحث عن نهضة سعى إليها قبل قرن من الزمن، وها‬
‫نحن اآلن ننهل منه لبناء نهضة جديدة، نقف من خاللها في وجه ما نتعرض له من قتل‬
                                                                          ‫وحصار وتدمير.‬
                                  ‫جدل االستبداد والفتور‬
‫الدكتور حسن حنفي، الكاتب المصري المعروف، شارك بدراسة عنوانها (جدل االستبداد‬
‫والفتور) مقارنة بين (طبائع االستبداد وأم القرى) عند الكواكبي، ورأى أنه عادة ما يذكر إال‬
   ‫ا‬
‫(طبائع االستبداد). فهو األشهر واألقرب إلى الحالة النفسية للعرب المعاصرين. ونادرً ما‬
‫يذكر(أم القرى) الذي حلل فيه الكواكبي أسباب "الفتور" في العالم اإلسالمي، والالمباالة التي‬
‫يقابل بها المسلمون العالم مهما اشتدت الظروف وتوالت المصائب. وهو ما له داللة هذه األيام‬
‫عن حال الالمباالة من الشعوب على ما يحدث في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان‬
                                                                                 ‫وكشمير.‬
                                  ‫ا‬
‫ويربط (جدل االستبداد والفتور) بين الموضوعين معً, استبداد الحكام وفتور الشعوب. وقد‬
‫حاول الكواكبي فك االرتباط بين االثنين فبحث في (طبائع االستبداد) عن أسبابه. هل هو الدين‬
‫أو العلم أو المجد أو المال أو األخالق أو التربية أو الترقي وكيفية التخلص منه? كما بحث في‬
‫(أم القرى) عن أسباب (الفتور) الدينية والسياسية واالجتماعية لدى الحكومات والعلماء‬
‫والقضاة واألمراء والطرق الصوفية والدولة العثمانية وتقليد الغرب. ومن ثم يلزم الستئناف‬
‫الكواكبي مواجهة االستبداد بالحرية, حرية الفرد وديمقراطية الحكم, ومواجهة الفتور بحشد‬
                                                    ‫الناس وتجنيد الجماهير, وحمل األمانة.‬
                                       ‫قصة الناي‬
‫من الجمهورية اإلسالمية اإليرانية قدم د. محمد علي آذرشب ليشارك في ندوة الكواكبي ببحث‬
‫طريف عنوانه "قصة الناي في فكر الكواكبي" وقصة الناي معروفة في ديوان موالنا جالل‬
‫الدين الرومي, هذه القصة التي تتصدر الديوان تشكل عصارة فكر هذا العارف الكبير,‬
‫وخالصة مشروعه االستنهاضي, ورأى أن ثمة مشتركات كثيرة بين هذا الفكر ومشروع‬
            ‫ز‬                      ‫ز‬
‫االستنهاض الذي تبناه الكواكبي فاإلنسان حين يفقد ع ّته الحقيقية يبحث عن ع ّته السرابية,‬
                                    ‫ر‬
‫وبتعبير قصة الناي لموالنا حين ال يكون في الناي نا ٌ, يعبث فيه الهواء, وبالتعبير القرآني‬
‫حين ال يتجه الظمآن إلى الماء يتجه إلى السراب الذي "يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم‬
                                                                                ‫ا‬
                                                                              ‫يجده شيئً".‬
                ‫ز‬                          ‫د م‬
‫وهنا ينشأ االستبداد, فالمستبد إنسان فق َ َثله األعلى الذي يجد فيه ع ّته, فراح يبحث عن‬
      ‫ص‬                                                          ‫ت‬          ‫ز‬
‫ع ّته بطرق ش ّى منها محاولته أن يفرض رأيه على من تحت سيطرته, ومنها التع ّب لرأي‬
                                                                         ‫ز‬          ‫ن‬
                                                         ‫يتب ّاه ويرى ع ّته في التشبث به.‬
‫واستنتج الباحث أن مشروع الكواكبي في اإلصالح ال يتجه إلى معالجة االستبداد السياسي كما‬
‫هو الشائع, بل معالجة حالة االستبداد الطبيعية التي يفرزها "الفتور" أو التخلف الحضاري,‬
‫وهذا التخلف الحضاري ال يمكن معالجته إال باستنهاض الروح اإلنسانية في الموجود البشري‬
                                    ‫ز‬
‫واستثارة األشواق التكاملية فيه مع استشعاره بع ّته, وهو مشروع جالل الدين الرومي، كما‬
                      ‫هو مشروع الكواكبي الذي يتضح بصورة أدبية رائعة في قصة الناي.‬
                           ‫الكواكبي المفكر المنفتح على اآلخر‬
‫أكد المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان األرثوذكس بحلب أن الكواكبي لم يكن منغلقً‬
‫ا‬
                                                               ‫ا‬
‫على ذاته، وواقفً على كل شاردة وواردة في القرآن الكريم وشرحه وتفسيره فحسب، وإنما‬
‫عرف الديانات األخرى مثل اليهودية والمسيحية وتعمق في تعاليمها، واستنبط أهم القواسم‬
‫المشتركة بينهما وبين اإلسالم، ورأى نيافة المطران أن االنفتاح قد بدأ عند الكواكبي عندما‬
‫اختار شخصيات مؤتمر النهضة اإلسالمية األول من كل األمصار واألقاليم العربية، فاللحمة‬
‫تجمعهم، والوحدة في الرؤية من خالل الثقافة العربية تقرب الواحد من اآلخر، أما التعددية‬
                     ‫ا‬
‫فنراها في اختياره للمندوبين اآلخرين، أما كيف كان الكواكبي منفتحً على اآلخر في المعرفة‬
‫حتى إذا كان هذا اآلخر غير مسلم، فإن من يقرأ كتاب "أم القرى" يجد تفاصيل العالقة بين‬
 ‫الكنائس اإلنجيلية والكاثوليكية واضحة ودون خطأ أو مبالغة، وكأنه ينتمي إلى كلتا الكنيستين.‬
                                     ‫الكواكبي والدين‬
‫تحت عنوان الكواكبي والدين جاءت مشاركة د.أسعد السحمراني القادم من لبنان وسط ظروف‬
‫صعبة، وهو أستاذ العقائد واألديان في جامعة اإلمام األوزاعي- بيروت ومسؤول الشؤون‬
                         ‫الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني. بدأ د.السحمراني ورقته بالقول:‬
‫ال يستطيع شخص أن يتحدث عن حلب الشهباء دون أن تكون محطة الكالم مع السيد عبد‬
‫الرحمن الكواكبي المفكر اإلصالحي والعلم في الفقه السياسي, وصاحب المواقف التي تختزن‬
                                         ‫اإلبداع مع الخبرة مع الثقافة مع الجرأة والشجاعة.‬
                      ‫ا‬
‫يؤكد الكواكبي على أن اإلسالم دين التوحيد, ودعوة لتوحيد الكلمة بعيدً عن الفرقية واالنقسام.‬
                                                                       ‫ل‬
‫فبعضهم أح ّ المذهب والفرقة والطائفة مكان الدين, وهذا ليس من الدين. فكل أهل اإلسالم‬
             ‫ا‬                                          ‫ال‬      ‫ا‬     ‫ا‬
 ‫يجب أن يجتمعوا صفً واحدً امتثا ً ألمر اهلل تعالى: (واعتصموا بحبل اهلل جميعً وال تفرقوا)‬
 ‫ي‬                       ‫ا‬
‫ورأى الباحث لفتة مهمة في هذا النص حيث يظهر الكواكبي عالمً دقيق المالحظة فإنه يم ّز‬
                         ‫ً‬
‫بين منظومة القيم األخالقية وهي واحدة في رساالت السماء جميعا وهي محققة لكرامة اإلنسان‬
‫محاربة للظلم والفساد والطغيان, وبين اإلضافات البشرية التي تأتي حاملة لمفاهيم بشرية,‬
                                                  ‫ومقاصد يرمي إليها من كتب النصوص.‬
                               ‫الكواكبي وهج تحت الرماد‬
              ‫ض‬                                    ‫ا‬
‫الدكتور طيب تيزيني قدم بحثً بعنوان (الكواكبي وهج تحت الرماد) و ّح فيه أن العصر‬
               ‫ا‬
‫الذي جاء فيه الكواكبي مؤسس على االستبداد ويمكن النظر إليه متماهيً في أخطر مراحله‬
‫االستبدادية مع مرحلة الحكم الحميدي وإذا عرفنا أن الكواكبي عاش من 0217 إلى 6017،‬
                       ‫ا‬      ‫ال‬    ‫ا‬
‫اتضح أن مرحلة الحكم الحميدي تلك غطت شطرً طوي ً وحاسمً من حياته ومن هنا، تبرز‬
‫الخصوصية المركزية لنشاط الكواكبي النظري والعملي مجسدة في محور السلطة السياسية‬
                                                                         ‫والدينية المستبدة.‬
‫كان الكواكبي يؤسس لمشروع سياسي ويعمل من أجله. لهذا وبعد اصطدامه مع النظام‬
‫العثماني االستبدادي وإدراكه أن األمر يحتاج إلى تفرغ نجده يدع األعمال الرسمية في‬
‫ا‬    ‫ا‬
‫مؤسسات رسمية، ليأخذ مداه األقصى في كفاحه المذكور. ومن طرائفه أنه افتتح "مكتبً خاصً‬
‫لصرعى االستبداد في حلب" يستقبلهم ويساعدهم دونما مقابل ولوحظ أنه دعا إلصالح ديني‬
‫يتأسس على عودة فطنة دنيوية (عصرية) لإلسالم الباكر وذلك عبر رفضه ثالثة مواقف يراها‬
                                                                        ‫مؤذية كابحة، هي:‬
                  ‫7) توظيف الدين باتجاه تسويغ االستبداد السياسي والديني والعرقي وغيره.‬
‫6) تفسير الدين وتأويله على أساس عقيدة الجبر والقبول بنظام اجتماعي اقتصادي يقوم على‬
                                                 ‫الظلم واالستئثار بالثروة من قبل فئة قليلة.‬
       ‫3) النظر إلى اآلخر من الغرب والعوالم األخرى، من موقع االنغالق واالكتفاء الذاتي.‬
                                      ‫يوتوبيا الكواكبي‬
                                            ‫ا‬     ‫ال‬
‫طرح الدكتور أحمد برقاوي تساؤ ً مهم ً عن طوباوية الكواكبي، فبأي معنى كان الكواكبي‬
‫طوباوياً؟ ألن وعيه وببساطة تجاوز العالم، فرفض الواقع المعيش وحاول صياغة بديل عنه،‬
‫لدى الكواكبي نمطان من اإلسالم: اإلسالم الحقيقي، واإلسالم الزائف ويبدو اإلسالم الحقيقي‬
‫هو إسالم الحق والعلم والعقيدة اإلنسانية والحرية والعدالة، أما اإلسالم الزائف، فهو القائم على‬
                                        ‫الشعوذة، والدفاع عن السلطة والكسب والعداء للعلم..‬
‫إنه إسالم الدروشة، والكواكبي مفكر شغلته حالة الدولة اإلسالمية، فهو مصلح إسالمي ولكن‬
                                         ‫ر ال‬
‫دون أن يعمد إلى التأويل الجديد ألنه لم ي َ بدي ً عن الدولة العثمانية، فأراد أن تبقى، ولكن‬
‫بعد أن تؤول السلطة أو الخالفة إلى العنصر العربي، وبهذا وجد البرقاوي الكواكبي بهذا‬
                         ‫ا‬      ‫ا‬
‫المعنى عربي السلطة ولكنه بدوي الوعي، يريد مجتمعً متقدمً على الطريقة األوروبية مع‬
‫بقاء مفهوم الخالفة والخليفة ذي األخالق اإلسالمية البدوية العربية، فهو يريد بذلك سلطة‬
                                                                              ‫وأرستقراطية.‬
                                  ‫المرأة في فكر الكواكبي‬
                                               ‫ا‬     ‫ا‬
        ‫كان لموقف الكواكبي من المرأة حظً وافرً في الندوة وقد جاء هذا المحور في بحثين:‬
                                                             ‫الدكتورة وجدان عناد (العراق):‬
                ‫ا‬
‫إن الحديث عن الكواكبي في هذا الوقت قد أغناه كل الباحثين ألنهم جميعً حملوا رؤى جميلة‬
           ‫ا‬
‫ومتطلعة لهذا المفكر في هذا الوقت الذي عقدت فيه الندوة كونه يحمل أفكارً إصالحية في‬
‫ذاته هدفه منها التخلص من كل ما يسيء لألمة ويشتت شملها ووحدتها وكيانها بالوقت‬
                                                                                   ‫الحاضر.‬
                                     ‫ا‬               ‫ال‬     ‫ا‬
‫فال بد من أن نرفع له علمً إجال ً وننصب له تذكارً ألنه يذكرنا بما نطالب به اآلن وسبقنا‬
                                                                           ‫إليه بزمن طويل.‬
‫وأما فيما يتعلق بنظرة الكواكبي إلى المرأة قالت: إن الكواكبي كان يرى أن من أهم أسباب‬
      ‫ً‬
‫تخلف المجتمع هو المرأة لما تعانيه من تربية جاهلة وعادات سيئة...لذا وجه إليها نقدا يحضها‬
‫على التخلص من هذه القيود والعادات السيئة والتمسك بدينها الذي دعاها إلى التعلم والعمل‬
‫الشريف البعيد عن التسيب وصون كرامتها ونفسها ألن صالحها يصلح المجتمع وفسادها يفسد‬
                                                                                   ‫المجتمع.‬
‫أما المحاضر خالد سليمان من (األردن) فقد انطلق في ورقته البحثية من بديهية مفادها أن‬
‫موقف أي مفكر من المرأة ومكانتها أحد أهم المؤشرات التي تعكس مستوى استنارة ذلك‬
‫المفكر وتقدميته ومدى قدرة المشروع الفكري الذي يطرحه على النهوض الفعلي بالمجتمع‬
                                                                         ‫ا‬
‫انطالقً من حقيقة أن أي مشروع نهضوي جدي ال يمكن أن يجد طريقه إلى التحقق الفعلي ما‬
‫لم يسند إلى المرأة المكانة التي تستحقها واألدوار التي يمكن أن تقوم بها في عملية بناء‬
‫مداميك ذلك المشروع وقدم في قراءته التحليلية لموضوع المرأة في فكر الكواكبي الموقف‬
‫الذي اتخذه الكواكبي من المرأة وطبيعة المكانة واألدوار التي كان يجدها خليقة بتقلدها ولعبها‬
                                       ‫ا‬
‫وحاول استكشاف ما إذا كان ذلك الموقف متقدمً على المواقف النمطية التي كانت سائدة في‬
                                       ‫ا‬
‫المجتمع في عصر الكواكبي إزاء المرأة ومتمايزً عنها أم أنه كان يدور ضمن حدود فلكها مع‬
‫بعض االهتمام بإبراز الخلفيات الذاتية والموضوعية التي وقفت وراء تحديد موقف صاحب‬
‫طبائع االستبداد من المرأة وتوقف المحاضر عند النصوص الكواكبية التي تناولت المرأة في‬
                                                                            ‫سائر أعماله.‬
        ‫ا ال‬        ‫ا‬      ‫ا‬
‫وأظهر المحاضر أن فكر الكواكبي المتعلق بالمرأة جاء فكرً مضطربً مشوشً مثق ً بالكثير‬
                                                              ‫ً‬
   ‫مما يمكن اعتباره انحرافا عن المسار الطبيعي لفكر الرجل المعادي لالستبداد المحارب له.‬
                         ‫جدليتا الشورى واستقالل الدين عن الدولة‬
                                    ‫ا‬
‫األستاذ سعد زغلول الكواكبي (الحفيد) ألقى بحثً حول جدليتي الشورى واستقالل الدين عن‬
                                                           ‫ض‬
‫الدولة عند الكواكبي: فو ّح أن الديمقراطية هي البديل لالستبداد وينتفي أحدهما حين يحكم‬
‫اآلخر.. والكواكبي طالب بالشورى في الحكم فقال بعضهم: هذه هي الديمقراطية التي تنفي‬
‫االستبداد بينما قال آخرون: هذا هو استبداد الخاصة بالعامة - استبداد أصحاب الشورى أهل‬
                  ‫الحل والعقد بمشورتهم التي تفرض على اآلخرين الذين ال يوافقونهم عليها.‬
‫وتساءل: أال ترون معي أن الفقهاء الذين حللوا الطاعة للمستبد الظالم إنما هم جمهور (مداحي‬
‫البالط) فيسترون استبداده بستار العدل وكأنه افتقد في األمة من يدرك مكامن العدالة أو الرأي‬
                                                                         ‫الصالح لمنفعتها.‬
   ‫ا‬                                      ‫ض‬
‫أما فيما يتعلق باستقالل الدين عن الدولة فو ّح الباحث (الحفيد) أن الكواكبي ذهب بعيدً في‬
 ‫وجوب استقالل الدين عن الدولة وعن الحكام واستبعاد السلطة عن التدخل في أمور الشريعة.‬
‫لقد استهدف الكواكبي سائر المسلمين في األرض كما قال: على الشعوب على اختالف أديانها‬
‫وأعرافها، فهي نظرة إنسانية مطلقة أراد بها بالد العرب والفرس والهنود والصين وسواهم،‬
‫فهو ال يرضى أن تسيطر الدولة على دياناتهم، وتحرك في شعائرهم قيد أنملة وهذا ما يركن‬
                                                             ‫ا‬
                                                           ‫إليه المسلمون الحقيقيون دومً..‬
                        ‫األفكار القومية عند عبد الرحمن الكواكبي‬
                                     ‫في هذا المحور تحدث العديد من الباحثين والمتداخلين:‬
‫فمن العراق تحدث د. ستار جبار الجابري عن آراء الكواكبي في القومية ورأى في ورقته أن‬
‫الكواكبي عمالق من عمالقة التجديد في الفكر العربي اإلسالمي في القرن التاسع عشر، فهو‬
                                                                         ‫م‬
‫ُصلح اجتماعي، ومفكر سياسي، ومجدد إسالمي، شارك في حركة اليقظة وتنبيه األمة،‬
                                        ‫ع‬                                    ‫ص‬
‫ون نب نفسه لمهمة النقد البصير, وكشْف ال ِلل واألخطاء ومقاومة الفساد، وجعل من قلمه‬
                                             ‫ا‬          ‫ة ز‬        ‫ة‬
‫صرخ ً مدوي ً ه نت األرض هزً, فكشف مساوئ االستبداد وفضح أساليب المستبدين،‬
                                            ‫د‬                            ‫واستحث‬
‫َّ العزائم على المقاومة والتح ّي، ودعا إلى إصالح المجتمع واالرتقاء به، ودعم‬
                                                      ‫مبادئ الحرية والعدالة االجتماعية.‬
‫وختم الباحث كالمه بالتأكيد على أن عبد الرحمن الكواكبي يعد أحد أبرز أعالم النهضة‬
                 ‫ا‬       ‫د‬                                     ‫ا‬
‫العربية، ومجددً ال يجارى في هذا الميدان، حيث يمكن ع ّه متقدمً على زمنه، مقارنة‬
                                   ‫باألوضاع التي كانت تمر بها أمته من تخلف واستبداد.‬

‫أما الباحث عمر كوش فقد تركزت ورقة بحثه على األفكار القومية التي طرحها عبد الرحمن‬
‫الكواكبي في مؤلفاته، والسيما كتابه "أم القرى" إذ يعنى بجملة األطروحات لديه، والتي‬
‫تمحورت حول العرب والعروبة والجامعة اإلسالمية، ويأتي ذلك من اهتمامه بأن العرب كانوا‬
‫وما زالوا الحجر األساس في اإلسالم، وتركزت أفكاره حول تصفية نظام الحكم االستبدادي‬
‫وتعسف أعداء التقدم في الحياة االجتماعية لهذه البلدان، والعمل على تشريع وتطبيق األنظمة‬
‫القانونية الحديثة في فصل السلطات والالمركزية والحكم النيابي والمساواة أمام القانون في‬
‫الحقوق والواجبات، واحترام حقوق األفراد والجماعات، ونادى بتالحم العرب بصرف النظر‬
                                                                  ‫عن انتماءاتهم الدينية.‬

                         ‫صحافة الكواكبي وأساليبه في التغيير‬

‫في هذا المحور تحدث عدد من الباحثين كالدكتور سهيل المالذي الذي قدم ورقة بحث بعنوان:‬
‫صحافة الكواكبي والخيار الصعب. فيما تحدث الصحفي جان داية من لبنان عن الرحالة (ك),‬
‫أما الدكتور عبد السالم الراغب والدكتور محمد جمال طحان فتحدثا عن الكواكبي ورسالته‬
                                                                              ‫الصحفية.‬

                             ‫الرحالة (ك) في األورغواي‬
‫الباحث الصحفي اللبناني جان داية الذي أصر على المشاركة في ندوة الكواكبي رغم األوضاع‬
‫السيئة التي يعيشها لبنان بسبب العدوان الوحشي الصهيوني قدم ورقة بحث بعنوان الرحالة ك‬
                                                              ‫ض‬
‫في األورغواي، فو ّح أن مقاالت الرحالة كاف توزعت في جريدة السالم على لوائح عديدة:‬
‫تألفت الكبرى من ثالثين فص ً هي المقالة االجتماعية، والمتوسطة تألفت من ستة عشر فص ً‬
‫ال‬                                                     ‫ال‬
            ‫ا‬
‫تمحورت حول الدولة العثمانية وحكومتها المركزية، كانت هذه الفصول جوابً على أحد عشر‬
                       ‫ال‬                                             ‫ال‬
‫سؤا ً طرحها الرحالة كاف في مقدمته ويطرح الباحث سؤا ً: من يكون ناشر بعض آثار‬
                                                ‫الكواكبي التي نوه بها معظم الذين رثوه.‬
‫وهنا يستحضر األستاذ داية ما رواه له عبد الرحمن الكواكبي (الحفيد) حول العثور في مكتبة‬
‫الكونغرس على كتاب (دليل مصر والسودان) لعبد المسيح اإلنطاكي المطبوع في أمريكا‬
‫الالتينية حيث نوه المؤلف بحيازته على كتابات غير منشورة للكواكبي لكن بعد أن نشرها في‬
                                                  ‫أشهر جريدة عربية في أمريكا (السالم).‬

                                ‫رسالة الكواكبي الصحفية‬

‫الدكتور محمد جمال طحان تحدث عن أسلوب الكواكبي في الصحافة، وأهم الصحف التي‬
                                            ‫ا‬
‫أصدرها وهي "الشهباء" و"اعتدال" متخطيً كل الصعوبات التي اعترضت رحلته الشاقة لتأدية‬
‫رسالته الصحافية وتحقيق وظيفتها في توعية القراء، والمساهمة في النهضة الثقافية وكذلك في‬
‫مساعدة الدولة على انتظام السياسة وصيانة الحقوق، والدعوة إلى العدالة والحرية في إبداء‬
‫اآلراء، وتوجيه اإلنذارات، وبسط شكاوى المتظلمين، وعرض حاجات الجمهور، والترويج‬
                                                                     ‫ألفكار اإللفة واالتحاد.‬

                                ‫ً‬
                                ‫الكواكبي مازال معاصرا‬

‫د. أحمد حلواني – مدير المركز العربي للدراسات المستقبلية (سورية): أعتقد أن اختيار ندوة‬
‫الكواكبي في إطار احتفالية حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية هو اختيار موفق فالتفكير في هذا‬
‫الموضوع ليس ألن عبد الرحمن الكواكبي ابن حلب فقط، بل ألن موضوعه هو موضوع‬
‫الساعة في الحياة العربية، فأنا أعتقد أن فكرة مقاومة االستبداد بكل نواحيه السياسية‬
‫واالجتماعية والدينية واالقتصادية هي الفكرة الرئيسية التي نعيش حالتها وبالتالي إن استرجاع‬
‫فكر عبد الرحمن الكواكبي في مقاومة االستبداد، وفي دراسة الفكر االستبدادي أو ما أسماه‬
‫طبائع االستبداد، هو العمل المهم الذي تقوم به هذه االحتفالية اآلن، وأعتقد أن مثل هذه‬
       ‫ا‬     ‫ال‬
‫الدراسات والنقاشات التي نستمع إليها من خالل هذه الندوة البد أن تفتح مجا ً كبيرً إلثارة‬
‫الوعي الجماهيري العربي العام في تشريح االستبداد وبالتالي في مقاومته وإزالته من الحياة‬
                                                                      ‫العربية بكل أشكالها.‬

                      ‫راهنية فكر الكواكبي قراءة في طبائع االستبداد‬

‫هذا كان عنوان البحث الذي قدمه األستاذ محمود الوهب, والكواكبي, في نظر الباحث, عندما‬
   ‫ا‬
‫يحلل ظاهرة االستبداد يحلق إلى أبعد مدى إذ يغوص في عمق الفكرة.. حتى ال تخاله باحثً أو‬
                                                               ‫ا‬          ‫ا‬
‫مفكرً بل فيلسوفً على صعيد السياسة واالقتصاد والمجتمع, وكذلك النفس البشرية, ويجب‬
                                             ‫ل‬
‫االنتباه هنا إلى مسألة الدمج الشامل لما أّفه الكواكبي ولما نقله, لكنه حين يتحدث حول بعض‬
‫المسائل ذات الحساسية الخاصة, تراه يحوم حولها وال يدخل إلى الجوهر بل يحاول التوفيق‬
‫بين هذا وذاك. وكأنه ال يريد النقد الشامل بما أتى به, على الرغم من موقفه التغييري وجوهره‬
‫المسألة االجتماعية. ويناقش الكواكبي بذكاء مسألة قوة االستبداد على تنظيم شؤون الناس‬
‫وإخضاعهم للقوانين حتى وإن كانت تلك القوانين تحفظ بعض الحقوق العامة في بعض‬
‫األحيان. ومن أبرز انعكاسات االستبداد على األخالق, تقوية الجانب الفردي بين الناس وانعدام‬
                                                          ‫ا‬          ‫ً‬
‫ثقتهم. وأخيرا أشار سريعً إلى بعض األفكار األخرى التي ال تزال تكتسب راهنية ومعاصرة.‬

                                ‫الكواكبي والدولة الحديثة‬

‫الفكر السياسي عند الكواكبي وصلته بمفهوم الدولة الحديثة كان محور ورقة عمل قدمها‬
‫األستاذ عبد الرحمن الحاج وهو باحث سوري. في البداية تحدث عن إطار عصر الكواكبي‬
                                        ‫فر‬
‫حيث تشكل الحقبة التي أبدع فيها الكواكبي ِك َه بداية تشكل الوعي بمفهوم الدولة الوطنية‬
                         ‫ا‬     ‫ا‬
‫الحديثة, توضح هذه الورقة كيف استوعب الكواكبي قسطً وافرً من مفهوم الدولة الحديثة,‬
                                                                           ‫وول‬
‫َّد من داخل ثقافته اإلسالمية ومفاهيمها الدينية تصورات فكرية وسياسية تواكب هذا‬
                                                                                ‫التطور.‬

‫ولفت الباحث النظر إلى أن مفهوم (االستبداد) الذي اشتهر به الكواكبي يبرز ألول مرة في‬
‫تاريخ اإلسالم في تلك الفترة, ووضح عبر هذا المفهوم ومفاهيم أخرى الكيفية التي استوعب‬
                                       ‫ا‬
‫فيها الكواكبي الدولة الحديثة, وحاولت الورقة أيضً المقارنة مع األفكار اإلصالحية التي ذاع‬
‫صيتها في نهاية القرن التاسع عشر, والتي كان الكواكبي على مقربة منها, مثل أفكار األفغاني‬
                               ‫ً‬
                         ‫ومحمد عبده, وغيرهم، لتبرز النقاط التي كان الكواكبي رائدا فيها.‬
                                ‫الكواكبي ومالك بن نبي‬
‫رؤية العالم بين الكواكبي ومالك بن نبي (تصور العالم اإلسالمي قبل سقوط الخالفة وبعدها)‬
                 ‫ي‬
‫بحث قدمه د.عبد الرحمن حللي من كلية الشريعة بجامعة دمشق: وفيه ب ّن أن من أهم الرؤى‬
‫التي ركز عليها رجال اإلصالح نقد نظام الخالفة العثمانية, وذلك ضمن إطار رؤيتهم للعالم‬
‫ال‬                                                    ‫ا‬                      ‫ا‬
‫عمومً والعالم اإلسالمي خصوصً, وكانت للكواكبي رؤية استشرافية لما يمكن أن يكون بدي ً‬
        ‫ا‬        ‫ا‬
‫عن نظام الخالفة في إطار العالقة بين بلدان العالم اإلسالمي, فقدم تصورً افتراضيً من خالل‬
                            ‫ا‬
‫ما أسماه مؤتمر النهضة اإلسالمية: أم القرى, وكان بذلك مدركً لتحوالت العالم وموقع العالم‬
‫اإلسالمي فيه وكيف يمكن للمسلمين أن يحققوا وجودهم ومكانتهم في هذا العالم الذي لم تعد‬
                                                    ‫ا‬
‫الخالفة -التي ال تزال قائمة شكليً- قادرة على تجسيد مصالحه ووحدته, فقدم الكواكبي رؤيته‬
                                          ‫ً‬
                               ‫قبل ربع قرن من سقوط الخالفة الذي جاء تأكيدا الستشرافه.‬
‫وتتجلى أهمية البحث من خالل الكشف عن وجود رؤية للعالم لدى رجال اإلصالح ترتبط‬
‫بتحوالت زمانهم, بينما يفتقر الخطاب اإلسالمي المعاصر إلى رؤى عميقة تدرك تحوالت‬
                                                                            ‫العالم اليوم.‬
                             ‫في كل جامعة كرسي للكواكبي‬
             ‫ال‬
‫الدكتور جورج جبور تحدث عن موضوع األصالة في الفكر متى يكون أصي ً ومتى ال يكون‬
‫وعرض بعض األفكار األصيلة لدى الكواكبي في (طبائع االستبداد) وفي حديثه عن األمة‬
‫العربية في موضوع خاص عالجه وهو عالقة الدين بالسياسة ثم تناول إسهامه الكبير في كتابه‬
‫أم القرى حيث بشر بجمعية أم القرى التي تهدف إلى عمل مشترك إلقامة اإلسالم على قواعده‬
‫العامة المعروفة العادلة ولذلك خلص إلى أن الكواكبي مشبع باألفكار العربية األصيلة التي‬
‫استخلصها من عقيدته العربية واإلسالمية وطبقها على واقع الحال في الظرف الذي كان فيه‬
                                                                                 ‫ً‬
                                    ‫فعاال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.‬
‫ودعا في ختام ذلك اتحاد الجامعات العربية ومقره عمان أن يوصي بأن يكون في كل جامعة‬
                        ‫ال‬
‫كرسي للكواكبي في قسم الفلسفة السياسية فهناك مث ً كرسي الرسوس باعث النهضة‬
‫األوروبية في الجامعات األوروبية وهناك كرسي جان مونييه الرجل الكبير في االتحاد‬
                     ‫األوروبي فينبغي أن يكون لدينا كرسي للكواكبي في الجامعات العربية.‬
                              ‫اإلصالح االجتماعي التربوي‬
    ‫ض‬                                               ‫ا‬
‫األستاذ محمد قجة: قدم بحثً حول اإلصالح االجتماعي التربوي عند الكواكبي فو ّح أن‬
‫أحوال العالم اإلسالمي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر تسير في انهيارات متتالية‬
‫ولذلك فقد رأى الكواكبي بعين الخبير المستنير والغيور على مصالح أمته والمدافع عنها أمام‬
‫هول األخطار التي تحدق بالعالم اإلسالمي ومركزه الحضاري "الوطن العربي" فبدأ كتاباته في‬
‫صحيفة "فرات" ثم "الشهباء" ثم "اعتدال" إلى أن جمع أفكاره في كتابين مهمين هما طبائع‬
                                   ‫االستبداد وأم القرى إلى جانب كتب أخرى لكنها مفقودة.‬
                                                                             ‫ض‬
‫وو ّح األستاذ قجة أن الكواكبي استطاع أن يصور التربية في مراحل عالقتها باالستبداد:‬
‫كيف تمهد له حين تهمل، وكيف يألف الناس غيابها في ظله وكيف ينتشر النفاق خشية أذى‬
‫المستبد ثم ال يلبث االستبداد أن يهدم ما قد تبنيه التربية من جانب بعض العلماء الذين يصرون‬
              ‫على إحيائها, ويربي الناس على التلقي والطاعة من غير أن يستخدموا عقولهم.‬
                             ‫الدين والدولة في فكر الكواكبي‬
‫األستاذ محمد جمال باروت قال: الكواكبي هو من أبرز المثقفين الليبراليين في القرن التاسع‬
‫عشر الذي ن طرحوا ضرورة إعادة بناء العالقة بين الدين والدولة على أساس عصري بشكل‬
‫يلعب فيه الدين دور استيعاب المدنية والتقدم في هذا القرن الذي يتسم بالكثير من األحداث‬
‫والمتناقضات ولذلك ميز ما بين الدين والدولة واعتبر أن الدولة هي وكالة سياسية عمومية عن‬
‫الناس تقوم بالفصل ما بين السلطات بما فيها الفصل عن السلطة الدينية وما بين الدين كعقيدة‬
‫روحية وعقيدة دينية ولكن من داخل تفكيره كمثقف إسالمي. إذ كان الكواكبي شديد الفخر‬
‫باإلسالم كدين وكحضارة وكان يريد العودة باإلسالم إلى أصوله األولى قبل أن تطرأ عليه‬
‫المزيدات كما كان يرى. وكان يعتبر أن النهضة يجب أن تبدأ من هنا كما بدأت النهضة في‬
‫الغرب من باب اإلصالح الديني في تطهير المسيحية من المزيدات واالنتقال من اإلصالح‬
‫الديني إلى السياسي ولكن في نقاط أخرى يبرز أولوية اإلصالح السياسي وهذا ما يتعلق‬
                                                              ‫بأطروحته في مجال االستبداد.‬
                              ‫الكواكبي بين اإلتباع واإلبداع‬
‫هو عنوان ورقة البحث التي قدمها الدكتور: سهيل عروسي وقال: هذه الندوة الخاصة‬
                                                       ‫ا‬
‫بالكواكبي تأتي في وقت حساس جدً ينتشر فيه االستبداد في العالم.. واالستبداد وعمل الطغاة‬
                                                                  ‫ا‬
‫كما يقاس دائمً هو بقدم التاريخ.. وبالتالي عندما يتم تسليط الضوء على االستبداد هو‬
‫باعتقادي من أهم عالمات الكواكبي خاصة والكواكبي كمفكر نهضوي له العديد من األفكار‬
‫الخاصة والعميقة التي تستوجب منا الوقوف أمامها بإجالل.. لكن المأثرة األساسية له هي‬
‫وقوفه ضد االستبداد ومؤلفه الضخم (طبائع االستبداد ومصارع االستعباد) ومؤلفه (أم القرى)‬
                        ‫الذي تخيل من خالله وجود أمة إسالمية واحدة يمكن أن تقود العالم.‬
                                    ‫الجلسة الختامية‬
‫أوصى الباحثون المشاركون في الندوة بإقامة متحف يحمل اسم الكواكبي بحلب يكون مركز‬
‫إشعاع فكري وحضاري وقاعدة معلومات عنه وتوصية مجلس المدينة بإقامة تمثال له في أحد‬
                                    ‫ميادين حلب بشكل يتالءم والذوق الفني الذي عرفت به.‬
            ‫ا‬
‫وبينت التوصيات أن الكواكبي بفكره وتراثه الحضاري والسياسي يشكل منطلقً لتأكيد وحدة‬
‫الدائرة الحضارية للعالم اإلسالمي والتأكيد على الدور الكبير الذي لعبه فكره في الحركات‬
‫النهضوية التي قامت خالل النصف األول من القرن العشرين، إضافة إلى ضرورة أن يكون‬
                                                              ‫ا‬
‫االهتمام بالكواكبي مرادفً لالهتمام باحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية وأال تقتصر هذه‬
‫االحتفالية على عام واحد, كذلك تعميم هذه الندوة على المدن السورية والتنسيق مع مدينة‬
‫أصفهان التي اختيرت عاصمة للثقافة اإلسالمية أيضا إلى جانب حلب إلقامة ندوة دولية‬
‫مشتركة حول الكواكبي وفكره وأعماله وتراثه والطلب من المنظمة العربية والمنظمة‬
‫اإلسالمية للتربية والثقافة والعلوم اإلعداد لندوة عربية وإسالمية تخصص في جانب من فكر‬
                                                                         ‫وأعمال الكواكبي.‬
‫وأوصى الباحثون بتأسيس مجموعة عمل في مدينة حلب تحمل اسم الكواكبي لمتابعة ما ينشر‬
‫حوله وحول أعماله في شتى اإلصدارات والدوريات واللغات وحث الجامعات على تشجيع‬
‫الدراسات العليا حول الكواكبي وأعماله وأثره في حركات النهضة العربية واإلسالمية إضافة‬
      ‫إلى إعادة طباعة أعمال الكواكبي وجعلها في متناول أكثر الشرائح االجتماعية والثقافية.‬
 ‫ض‬
‫وكان الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب قد ألقى كلمة في الجلسة الختامية و ّح‬
‫خاللها أن مشيئة القدر قد جعلت الكواكبي يحضر في هذا الزمان وضربات المقاومة الباسلة‬
‫تسطر أروع األمثلة في اإلرادة والصمود وهذا ما يؤكد أن اإليمان بالمبادئ والثوابت هو الذي‬
                                                                ‫يؤدي إلى التقدم واالنتصار.‬
‫وأشار إلى أن الحديث عن الثقافة ال يفصلنا عن الواقع الراهن وما فيه من أحداث ساخنة‬
‫جراء العدوان الوحشي واإلرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق الشعب العربي في‬
                                                                ‫ا‬
‫فلسطين ولبنان منوهً بأهمية الموقف الشجاع الذي اتخذته سورية في دعم المقاومة واستقبال‬
                                            ‫المهجرين اللبنانيين على امتداد ساحة الوطن.‬
                          ‫ض‬
‫وكان الدكتور حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب قد و ّح أن أي فعل تطبيقي البد أن‬
‫يشكل من خالل وعي نظري وأن المثقفين والمفكرين هم ضمير األمة ومهمتهم في التشكيل‬
                                ‫ا‬
‫النظري بمثابة الرائد الذي يجسد القول بالعمل موضحً أن أي عمل لكي يأخذ طريقه للنجاح‬
                                                          ‫ا‬     ‫ا‬
‫يجب أن يكون جماعيً منوهً بفعاليات حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية التي تعكس هذه الصورة‬
                                                                   ‫من الجهد الجماعي.‬
‫وبين الدكتور جمعة أن االتحاد سيقوم بطباعة هذه األبحاث إلصدارها في كتاب خاص عن‬
                                                                                ‫الندوة.‬
     ‫وفي نهاية الجلسة الختامية تم توزيع دروع االحتفالية وشهادات التقدير على الباحثين.‪‬‬
                          ‫الحياة االقتصادية في حلب عبر التاريخ‬


‫افتتحت يوم الثالثاء 2/1/2006 أعمال الندوة العلمية الدولية "الحياة االقتصادية في حلب عبر‬
‫التاريخ" التي نظمتها األمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية وغرفة تجارة‬
                                                      ‫ا‬
‫حلب بمشاركة ما يقارب 13 باحثً من سورية واألردن والسعودية والعراق وإيطاليا والجزائر.‬
‫وبين السيد المحافظ في كلمة بحفل االفتتاح أن حلب واحدة من أقدم مدن العالم ومازالت تنبض‬
‫فيها الحياة منذ قدم التاريخ وقد تعرضت للتدمير والخراب بفعل الحروب والغزو والزالزل‬
                            ‫ا‬
‫واألوبئة منذ األلف الثالثة قبل الميالد إال أنها كانت دومً تنهض من تحت األنقاض وتستأنف‬
                                                                      ‫ا‬
‫دورة الحياة منوهً إلى الفترات المتعاقبة والحضارات القديمة التي تعاقبت عليها وإلى تبوئها‬
‫مكانة مرموقة عبر العصور اإلسالمية والقديمة والحديثة حيث بقيت تشكل المركز االقتصادي‬
‫العالمي بين القارات والمحيطات والطريق البري الذي تمر به تجارات الحرير والتوابل‬
‫والمنسوجات والعطور وظهرت كقوة اقتصادية وسياسية ونشاط تجاري مهم يبدأ من الصين‬
                      ‫ض‬     ‫ا‬                                           ‫ا‬
‫شرقً ويمتد إلى حلب واألناضول والبحر المتوسط غربً. وو ّح السيد المحافظ أن ثمة‬
                                              ‫ا‬      ‫ا‬
‫عوامل كثيرة منحت حلب مركزً متميزً أهمها خصوبة أراضيها الزراعية والحجارة الكلسية‬
‫التي تكسب أبنيتها قوة وبقاء إضافة إلى موقعها اإلستراتيجي الحصين والمركز التجاري بين‬
                              ‫ال‬                      ‫ا‬
‫أوروبا والشرق األقصى مؤكدً أنها كانت ومازالت مثا ً يحتذى للتسامح الديني والتفاهم‬
‫والعيش المشترك وحظيت بألقاب متميزة منها أثينا اآلسيوية ولندن الصغيرة وباريس الصغيرة‬
                                           ‫وأجمل مدن السلطنة وحلب قلعة الشرق وغيرها.‬
‫وبين أن االحتفال بافتتاح هذه الندوة الدولية ما هو إال تكريس لالهتمام المتزايد بهذه المدينة‬
                                           ‫ا‬
‫العريقة في تراثها واقتصادها وفنها متمنيً للباحثين المشاركين ولندوتهم النجاح والخروج‬
                                  ‫بنتائج وتوصيات تتناسب وعراقة حلب ودورها التاريخي.‬
                           ‫ض‬
‫كما ألقى السيد محمد صالح المالح رئيس غرفة التجارة كلمة و ّح فيها أن االحتفالية بمختلف‬
‫نواحيها االقتصادية والثقافية والحضارية فرصة نادرة إلبراز التطور الحاصل في القطاعات‬
‫المختلفة وما تختزنه هذه المدينة العريقة من مظاهر الصناعة والتجارة والثقافة واإلبداع وما‬
                                 ‫ا‬
‫تمتلكه من طاقات وإمكانات تنم عن مستقبل مزدهر منوهً إلى دور غرفة التجارة والجهد الذي‬
                                                           ‫بذلته في سبيل إنجاح هذه الندوة.‬
‫وألقت الدكتورة غيداء خزنة كاتبي كلمة بينت فيها دور الشعراء والعلماء الحلبيين في رفد‬
‫الثقافة العربية واإلسالمية على مر العصور والتي تفاعلت وأثرت بالحضارات العالمية‬
‫المختلفة موضحة أن اختيار موضوع الندوة "الحياة االقتصادية في حلب" فيه الكثير من‬
                          ‫اإلنصاف لدور حلب المهم كمركز تجاري بين جهات العالم قاطبة.‬
‫وف ي سياق ذلك ركزت محاور اليوم األول للندوة على تجارة حلب والحياة االقتصادية فيها‬
‫بالعهود القديمة وصالتها مع العراق بالقرنين السادس والسابع الهجريين وأثر طريق الحرير‬
                                                     ‫الحضاري في نشر اإلسالم بالصين.‬
                        ‫التجارة خير ميدان للتراث الشعبي الحلبي‬
‫تحدث تحت هذا العنوان الدكتور محمد حسن عبد المحسن من سورية قال: إن التجارة وحلب‬
‫اسمان متالزمان على مر العصور ومن حلب كان يعرف كساء السوق العالمي وحجم نشاطه‬
                                       ‫ا‬    ‫ا‬      ‫ا‬
‫لكونها عقدة مواصالت تحتل مركزً تجاريً مهمً وألنها ملتقى مسالك قوافل العالم القديم‬
‫التجارية بين الشرق والغرب وقد عرف الحلبي ببراعته في ميادين التجارة فقالوا "أعرج حلب‬
                         ‫ا‬
‫وصل إلى الصين" ومن التقاليد التجارية في حلب السعي باكرً إلى أعمالهم التجارية ومن‬
‫أقوالهم (الرزق بالتباكير) وكذلك تفضيلهم العمل المستقل فهم ال يحبون الشراكة ومن أقوالهم‬
‫(أنا مثل الفريك ما بحب شريك) وفي التجارة قولهم (اشتر وبيع وال تخلي اسمك يضيع) ولكل‬
‫محل تجاري محاسب قانوني مسؤول عن األمور المالية يمتد صوته بقولهم (هالمحاسب ما‬
‫بخل مع الحساب وال شعراية) كما يتميز الحلبيون بحرصهم التجاري إذ يقولون: (ال تشتر‬
‫الذهب قبل ما تعيرو) ويعولون على الخبرة والممارسة ففي قناعتهم (الممارس غلب الفارس)‬
‫ومن كناياتهم الجميلة في ذلك: (فالن ابن السوق) ويشترط الحلبيون األمانة في التجارة ومن‬
                         ‫د‬
‫أقوالهم (مين أخذ ورد شارك الناس بأمواال) وال يحبون ال نيْن ويسخرون من الذي يماطل‬
‫بوفائه فيقولون: (يا عريض القفا الدين بدو وفا) ومن طبعهم التسامح في البيع والشراء‬
‫فيقولون (السماح رباح) والمسامحة في بيعهم وشرائهم مألوفة ويقولون (المالغفة بحلب الال‬
                        ‫ا‬
‫أول والال آخر منشان صرماية عتيقة بكرو تالت ساعات) وكثيرً ما تعرض التجار الحلبيون‬
‫لهزات اقتصادية بسبب الكساد ومن أقوالهم (الجمل بعتماني وعتماني ما في) ولكلمة تاجر‬
‫سحرها الخاص عندهم فقد ردوا كل حرف منها إلى كلمة لها دالالتها األخالقية والسلوكية‬
‫والمهنية فالتاء (تقي) واأللف (أمين) والجيم (جريء) والراء (رحيم) فهذه الصفات يجب أن‬
‫يتحلى بها التاجر الحلبي الحق وال أدق من قول الشاعر الشعبي الحلبي في تصويره للنزعة‬
                                                  ‫ا‬
‫القوية لدى الحلبيين ليكونوا تجارً (تاجر بدينار واسمك في البلد تاجر وبألف دينار نفسك‬
                                                                       ‫أدعى، ال تاجر).‬
                ‫االزدهار االقتصادي لمدينة حلب في القرن الرابع الهجري‬
‫بحث قدمه األستاذ الدكتور محمد بشير حسن العامري من العراق. أشار إلى أن حلب شهدت‬
                                   ‫ا‬      ‫ا‬        ‫ا‬
‫في القرن الرابع الهجري ازدهارً اقتصاديً متميزً بفضل نهضة علمية وأدبية زاهرة وبفضل‬
    ‫ا‬                ‫ا‬
‫التطور العلمي واألمن واالستقرار الذي عم بالد الشام عمومً ومدينة حلب خصوصً بعد‬
                         ‫ال‬
‫االنتصارات الساحقة التي أحرزت على الروم والبيزنطيين فض ً عن التربة السوداء وخصوبة‬
‫األرض ووفرة المياه وتوفر اليد العاملة المخلصة والعناية بوسائل الري وطرق السقي والدعم‬
‫والتشجيع من الحكام الحمدانيين والزنكيين واأليوبيين واستخدام الطرق العلمية في الزراعة‬
               ‫والصناعة والتجارة وتوفر األموال من اإلنتاج والضرائب وحماية بيت المال.‬
                        ‫ا‬
‫قدم الرحالة والجغرافيون بعد زيارتهم لمدينة حلب يقرون وصفً يؤكد االزدهار االقتصادي‬
‫والتطور الزراعي والصناعي والتجاري منهم ابن جبير البلنسي األندلسي الذي زار حلب‬
‫ويقال في مدينة حلب "حلب إبراهيم"، الن الخليل كان يسكنها وكانت له الغنم الكثيرة فكان‬
‫يسقي الفقراء والمساكين والوارد والصادر من ألبانها وازدهرت التجارة بحلب مع الواليات‬
‫اإلسالمية وهناك شخص يدعى محمد ابن العباس األموي من حلب ذهب إلى األندلس عام‬
‫216 هع ووفد على الخليفة األموي بقرطبة المستنصر باهلل األندلسي لغرض تجاري وعلمي‬
                                  ‫وهو دليل على االتصال الحضاري بين حلب واألندلس.‬
                                          ‫ا‬      ‫ا‬
‫كما شهد القرن الرابع الهجري تطورً تجاريً بين مدينة حلب والواليات المجاورة في مختلف‬
                                                    ‫ا‬
‫أنواع السلع المنتجة محليً وصارت حلب المعبر التجاري إلى بالد األناضول وصار لها‬
                                         ‫ال‬
                 ‫عالقات تجارية متميزة مع والية الموصل فض ً عن العالقات االجتماعية.‬
‫وأضاف المحاضر: إن الصناعة التي وجدت في األندلس نقلها بعض الحلبيين في تلك الفترة‬
                                                              ‫والتاريخ شاهد على ذلك..‬

                        ‫بغية الطلب في تاريخ حلب البن العديم‬
   ‫ا‬
‫تضمن البحث الذي قدمته الدكتورة غيداء خزنة كاتبي من األردن حياة ابن العديم بدءً من‬
‫والدته ونسبه وبيئته حيث ولد في حلب سنة 112 هجري ونشأ في تلك المدينة إال أن موطنه‬
‫األصلي البصرة، وكان من أسرة عرفت بالعلم واألدب والمعرفة وقد تلقى علومه على أيدي‬
‫مشايخ عدة وعلماء مشهورين من مثل ابن طبرزة والكندي وابن عساكر وابن تيمية إلى آخره‬
‫من علماء ذلك العصر وله مؤلفات عدة وكانت معظم مؤلفاته في تاريخ المدن واألدب‬
                                                     ‫ا‬
‫واألنساب كما عرف بأنه كان مقربً من ملوك األيوبيين كما عرف بالمكانة العالية لدى الملك‬
                      ‫الظاهر غياث الدين غازي وكانت وفاته سنة 022 للهجرة في مصر.‬
‫أما المحور الثاني فكان عن أهمية مدينة حلب ووصف عمارتها وأبوابها وأنهارها وأنها تحوي‬
‫قبور األولياء الصالحين. أما المحور الثالث فكان عن الحالة االقتصادية لمدينة حلب حسب‬
‫فكر ابن العديم حيث كتب في زراعتها وتجارتها وصناعتها وعن الضرائب سواء أكانت‬
        ‫شرعية أم غير شرعية وعن اشتهار حلب بزراعة الزيتون والفستق الحلبي وغيرها..‬
‫وقد اعترفت الباحثة كاتبي بصعوبة استخالص الجانب التجاري مما كتبه ابن العديم في‬
‫مؤلفاته الشاملة عن تاريخ حلب الشبيه بما كتبه ابن عساكر عن تاريخ دمشق الذي تضمن‬
                                                                                 ‫ً‬
                                                                 ‫وصفا لها ولما حولها.‬
                         ‫صورة حلب في أدب الرحالة المغاربة‬
‫الدكتور عبد الرحيم العلمي (المغرب): تحدث عن الرحالة المغاربة الذين توافدوا إلى الشرق‬
‫حيث كانت معظم رحالتهم ذات طابع ديني إلى مرحلة نشأ فيها ما يسمى األدب الحجازي،‬
                                                                 ‫ً‬
                    ‫وكان لرحالتهم أيضا ذات وصف استكشافي وتابعوا األنشطة المختلفة...‬
          ‫ً‬     ‫ً‬
   ‫وحلب من أعظم الحواضر التي لفتت انتباه الرحالة المغاربة فأوسعوها نظما ووصفا وثناء.‬
                                                        ‫ويمكن التوقف عند بعض المحاور:‬
‫- "قلعة حلب" حيث تحدث الكثير من الرحالة عن عظمتها وصمودها أمام الغازين واألعداء‬
                                           ‫حيث تمثل القوة والحصانة واالستعصاء البشري.‬
      ‫- حلب التاريخ الدال على من مر بها من األمم والدول والحضارات قبل اإلسالم وبعد.‬
‫ا‬    ‫ا‬      ‫ا‬
‫وتوقف الدكتور العلمي عند صورة حلب لدى الرحالة المغاربة كونها مركزً تجاريً مهمً‬
                   ‫ا‬
‫بسبب موقعها اإلستراتيجي االستثنائي الذي أعطاها مزايا كبيرة خصوصً وأنها تقع في ملتقى‬
‫مسالك التجارة العالمية في القرون الوسطى حيث كان لهذا الموقع التجاري آثار مهمة على‬
‫تطور الحياة الفكرية واالجتماعية واالقتصادية وقد تغنى الشعراء والرحالة المغاربة بحلب‬
‫ذات المركز العلمي والحركة العلمية القوية التي جسدتها القائمة الطويلة من أكابر العلماء كأبي‬
‫بكر بن العربي المعاضري وأبي الحسن بن سعيد الغرناطي والقاضي أبي الوليد الياجي‬
                                           ‫البطليوسي والشيخ األكبر محي الدين ابن عربي.‬
‫حيث انعكس ذلك على حركة تداول المخطوطات العلمية واألدبية التي صارت تجلب إلى حلب‬
                                        ‫ً‬
               ‫من مختلف األصقاع حتى أن بعضهم وجد فيها كتبا أندلسية فقدت في األندلس.‬
                                                 ‫ا‬     ‫ا‬
‫- وتناول الدكتور العلمي جانبً مهم ً حيث كانت حلب مدينة االنفتاح على الروافد الثقافية‬
‫والعرقية إذ هاجر إليها واستوطنها ورغم بعد المسافة عدد كبير من الفاسيين واألندلسيين، وفي‬
‫المقابل رحل منها عدد كبير من العلماء واألدباء واألسر التي ما زالت بقايا ذرياتهم ضمن‬
            ‫البيوت الفاسية العريقة ومثل أحمد الحلبي الذي ما زال له ضريح في مدينة فاس.‬
                   ‫بعض المعوقات في تجارة حلب زمن الخالفة العثمانية‬
‫األستاذ محمد صبحي المعمار: تناول في بحثه المعوقات في تجارة حلب زمن الخالفة‬
                                                                ‫العثمانية 0017-0017 م.‬
                                                                             ‫ض‬
‫فو ّح أن االقتصاد ال يمكن أن يتم وينمو إال إذا توافرت له بيئة آمنة، وحلب كانت زمن‬
‫الخالفة العثمانية هي إحدى الواليات العثمانية.. وتوقف عند حدودها الجغرافية الطويلة‬
                     ‫واألقضية واأللوية التابعة لها والتنوع االجتماعي والثقافي واالقتصادي..‬
                                                                        ‫ض‬
‫وو ّح أن هناك مقومات خارجية قد أثرت على تجارة مدينة حلب خالل هذه الفترة منها‬
‫حرب القرم ومشاركة أبناء حلب فيها.. وفتح قناة السويس حيث انقطع طريق الهند وتراجعت‬
                                 ‫التجارة البرية التي كانت تشكل حلب النقطة المحورية فيها.‬
‫أما المعوقات الداخلية فهي تتضمن جملة من الحوادث البيئية والكوارث الطبيعية من زالزل‬
‫وأمراض وحرائق في أسواق حلب وكذلك فساد وسوء اإلدارة وما تبعه من غالء شديد في‬
                                          ‫األسعار وظلم رجال الضابطة وقطاع الطرق..‬
‫- وتوقف الباحث عند تطور صناعة المنسوجات الحريرية والقطنية بحلب، واشتهارها‬
                                                       ‫بزراعة الزيتون والفستق الحلبي.‬
                           ‫الحياة االقتصادية زمن المماليك‬
‫الدكتور أحمد فوزي الهيب: قدم ورقة بحثية بعنوان: أضواء على الحياة االقتصادية في حلب‬
      ‫زمن المماليك حيث يعتبر هذا العصر من أهم الفترات التاريخية التي مرت على حلب.‬
‫حيث أصبحت فيه قاعدة حربية وحضارية عظمى على الحدود الشمالية للسلطنة المملوكية‬
‫تنطلق منها الجيوش المملوكية لصد األعداء وتأديبهم - كما قامت فيها نهضة علمية‬
                                                        ‫واقتصادية ألسباب عديدة أهمها:‬
                                         ‫- الماضي الزاهر لمدينة حلب وتاريخها المهم.‬
                   ‫- الموقع المتميز واإلستراتيجي في السلطنة المملوكية واتساع مساحتها.‬
                                                     ‫- سمات أهليها وطبقاتهم وأجناسهم.‬
                  ‫وقد تحدث عن النشاط التجاري الذي كان يأخذ محورين في زمن المماليك.‬
‫تجارة داخلية وتجارة خارجية حيث كان تنوع المنتجات والنشاطات الزراعية واالقتصادية‬
                                                   ‫التي أدت إلى تنوع األعمال التجارية.‬
          ‫ا‬
‫- الصناعة والزراعة في حلب وكان لهما أثر مهم على تطور االقتصاد وخصوصً مع انتشار‬
                         ‫الخانات والقيساريات واألسواق وديوان بيت المال ودار الضرب.‬
                   ‫األوضاع االقتصادية بحلب زمن الحروب الصليبية‬
‫حول هذا المحور قدم الدكتور جميل جمول ورقة بحثية توقف خاللها عند موقع حلب‬
‫الجغرافي على الطريق الرئيس بين بالد الرافدين وشمال الشام والشاطئ الشرقي للبحر‬
‫المتوسط حيث كان له أثر كبير في استمرار الحياة االقتصادية بأوجهها التجارية والصناعية‬
                                                                        ‫والزراعية كلها.‬
‫ففي العصر السلجوقي عرف أهل حلب كيف يتغلبون على سوء األوضاع السياسية واألمنية‬
‫ا‬
‫ونشطوا في الزراعة والتجارة وبعض الحرف البسيطة على الرغم من ازدياد األوضاع سوءً‬
‫مع قدوم الحمالت الصليبية وتأسيسها لممالك وإمارات شاركت في دمار المنطقة بسبب‬
                                                            ‫الحروب والهجمات التخريبية.‬
‫وتوقف الباحث عند العصر الزنكي ال سيما أيام نور الدين، فقد استعادت حلب ألقها‬
‫االقتصادي ونشطت في مختلف الجوانب، مستندة إلى موقفها القوي بتملك زمام المبادرة في‬
‫الحرب والقتال وإجراءات نور الدين الداعمة لالقتصاد والمحفزة له وذلك لحاجته إلى ما يدعم‬
                                                           ‫سياسته العسكرية والوحدوية.‬
‫وفي العصر األيوبي استمرت حلب بمزاولة نشاطها االقتصادي والتجاري على وجه‬
                                ‫الخصوص نتيجة األمن واالستقرار في أيام الملك الظاهر.‬
                                                                            ‫ض‬
‫وو ّح الباحث أن األوضاع االقتصادية في حلب ظلت مزدهرة مع قيام الدولة المملوكية بل‬
            ‫برزت سمة مهمة بقيام حلب بعقد اتفاقيات تجارية خاصة مع الدويالت اإليطالية.‬

                                                                                ‫د‬
‫وق ّم المهندس عبد اهلل حجار بحثه عن خانات حلب وانواعها وفن العمارة وسكن القناصل فيها‬
  ‫د‬
‫وعاداتهم، وأسهب في الحديث عن خان النحاسين مقر قنصلية البندقية وعائلة بوخه متع ّدة‬
‫المواهب، وتأثير سكن األجانب في الخانات على أسلوب البناء في دور العزيزية وجبل النهر‬
                                       ‫والجميلية في الربع األخير من القرن التاسع عشر.‬

                           ‫تجارة حلب في العصور اإلسالمية‬

                                                ‫ا‬
‫الدكتور عبد الستار أبو غدة قدم بحثً بعنوان تجارة حلب في العصور اإلسالمية (األيوبي -‬
   ‫ا‬                                            ‫ض‬
‫المملوكي - العثماني) و ّح فيها أن لحلب ماض مجيد في مجال التجارة خصوصً في‬
  ‫العصور اإلسالمية الثالثة هذه.. وذلك بالرغم مما مرت به تلك العصور من تقلبات سياسية.‬

‫حيث وصف المؤرخون والرحالة ما كانت عليه تجارة حلب من سعة وازدهار وكذلك الكتاب‬
‫الغربيون من شتى األقطار، وشد انتباههم، استخدام تجار حلب (الحمام الزاجل) في االتصاالت‬
‫بين حلب ومينائها البحري آنذاك (اإلسكندرية) ومن شواهد النشاط التجاري الكبير خانات‬
‫حلب وأسواقها كما أن حلب شهدت في العصر العثماني إنشاء أول شركة مساهمة في‬
                                                                              ‫سورية..‬
‫إن الموقع الجغرافي المهم لحلب ساعد على الدور التجاري العالمي لها. وأدى ذلك إلى‬
‫ضخامة صادراتها ووارداتها - كما ازدهرت فيها الصناعة وتوسع نشاطها التجاري بسبب‬
                                                             ‫التنوع والتميز في أشكالها.‬



                      ‫مالمح اقتصاديات حلب إبان الحكم العثماني‬
‫الدكتور عبد المؤمن محمد العلبي تناول في بحثه (مالمح اقتصاديات حلب إبان الحكم العثماني‬
‫0027-1717) الموقع اإلستراتيجي - أنماط التبادل التجاري - الخانات - األسواق‬
‫القيساريات - القنصليات. وقد بين نوعية الحياة االقتصادية ومواقع مزاولة الصناعة، وكيف‬
                               ‫ا‬
‫اتخذت الخانات لتخزين البضائع وإلقامة التجار ومقرً للقنصليات باإلضافة إلى الكنائس‬
                               ‫ً‬
                          ‫واإلرساليات التي توافدت إلى حلب واتخذت من الخانات مقرا لها.‬
‫وقد استعرض فترة االنتعاش االقتصادي في حلب وكذلك الركود والتراجع الذي شهده اقتصاد‬
‫حلب في منتصف القرن التاسع عشر في مختلف أنشطة التجارة الدولية حيث اقتصرت التجارة‬
                                                             ‫ض‬
                      ‫على السوق المحلية وو ّح األسباب الجوهرية التي كانت وراء ذلك..‬
                                                          ‫ا‬
‫وتناول الدكتور العلبي عددً من الرحالة والمؤلفين أهمهم: أبراهام ماركوس األمريكي: الذي‬
                                           ‫أصدر كتاب تاريخ حلب في القرن الثامن عشر.‬
                                  ‫- هنتر جاوبه األلماني الذي أعد كتاب حلب عام 0117.‬
                           ‫- جان سوفاجه الفرنسي الذي أصدر كتابه عن حلب عام 0217.‬
 ‫- األخوان راسل (الطبيبان البريطانيان) حيث صدر لهما كتاب تاريخ حلب الطبيعي 0117.‬
                                                                        ‫- باإلضافة إلى:‬
                                   ‫- موسوعة الشيخ راغب الطباخ (أعالم النبالء) 3617.‬
                                      ‫- موسوعة الشيخ كامل الغزي (نهر الذهب) 2617.‬
‫أكد الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب أن الصفة االقتصادية والتجارية لمدينة حلب لم‬
‫توجد منذ التاريخ القديم وحتى يومنا هذا من فراغ بل كانت نتيجة طبيعية وموضوعية لعب‬
‫فيها اإلنسان والمكان والزمان دورً مهم ً لتأخذ هذه المكانة الرائدة في قلب العالم اقتصاديً‬
‫ا‬                                                ‫ا‬     ‫ا‬
                                                                               ‫ا‬
                                                                              ‫واجتماعيً.‬
       ‫ا‬
‫وأضاف في كلمة له خالل الجلسة الختامية للندوة: إن هذه الندوة المهمة جاءت تكريسً ألهمية‬
    ‫ا‬
‫هذه المدينة والدور االقتصادي المهم الذي لعبته خالل الحقب التاريخية المختلفة مشيرً إلى‬
‫تزامن الندوة مع زيارة الوفد اإليراني الصديق حيث تم االتفاق معه على إقامة أسبوع حلبي‬
                                          ‫ا‬
‫في أصفهان وأسبوع أصفهاني في حلب نظرً الختيارهما عاصمتين للثقافة اإلسالمية لعام‬
                                                                                 ‫2006.‬
‫وألقى كل من محافظ المحافظة المركزية بإيران ونائب محافظ أصفان كلمتين عبرا فيهما عن‬
‫سعادتهما بزيارة حلب ونوها بالعالقات المتينة بين البلدين والتي تشمل التعاون المشترك في‬
                                                                        ‫جميع المجاالت.‬
‫هذا وقد أوصت الندوة في اختتام أعمالها بضرورة تفعيل التوصيات االقتصادية الصادرة عن‬
‫جهات عربية مختلفة إلقامة سوق عربي مشترك يكون نواة لوحدة اقتصادية وتنسيق سياسي‬
‫وثقافي على المستويات كافة وتفعيل النشاط االقتصادي العربي مع دول الجوار وخاصة دول‬
‫العالم اإلسالمي وتنظيم توءمة اقتصادية وثقافية لمدينة حلب مع مدن عربية وإسالمية وعالمية‬
‫وذلك إلبراز الوجه الحضاري لمدينة حلب واإلعداد لموسوعة شاملة حول اقتصاد حلب‬
‫وتعميق ربط المؤسسات بالحياة االقتصادية العلمية وترميم وتأهيل المباني ذات الطابع‬
‫التاريخي والثقافي ألجل االستثمار السياحي المنظم وتطوير االستخدام التقني في توثيق التراث‬
                                                                    ‫العلمي واالقتصادي.‬
‫وفي نهاية الندوة تم توزيع دروع االحتفالية وشهادات المشاركة والتقدير على الباحثين والوفد‬
                                                                          ‫اإليراني. ‪‬‬
    ‫تعميق الوعي واحترام الخصوصيات الثقافية والتنوع في العالمين العربي واإلسالمي‬


                                      ‫ا‬
‫كلمة االفتتاح ألقاها األستاذ محمد قجة مرحبً فيها بضيوف حلب المحروسة، وأشار إلى أن‬
                                            ‫ت‬
‫اختيار حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية لم يأ ِ من فراغ، فحلب مدينة لها تاريخ يمتد إلى أكثر‬
‫من عشرة آالف عام، واحتضنت عبر هذه السنوات الطوال جميع الطوائف والمذاهب تحت‬
‫حضارة مرنة استوعبت اآلخر، واحترمت الخصوصيات المختلفة من غير أن يؤدي هذا‬
‫االختالف إلى صدامات كما يدعو اليوم البعض إلى ما يسمى صراع الحضارات، وإن حلب‬
‫الشهباء على مر العصور فخرت بأبنائها، وها هي اليوم تفخر بما صنعه أبطال المقاومة في‬
‫جنوب لبنان وفلسطين والعراق، وفي كل قطر من أقطار العالم اإلسالمي، بل في كل بلد من‬
‫بلدان العالم ينادي بالحرية، ألننا نحن أبناء حلب كنا وال نزال من دعاة الحرية، ندعو إليها‬
                                     ‫ونؤمن بها، ونؤمن بعودة الحقوق المشروعة إلى أهلها.‬
‫ثم ألقت الدكتورة ريتا عوض كلمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، عبرت في البداية‬
        ‫ا‬
‫عن شكرها لوزارة الثقافة وللجنة الوطنية السورية للتربية والثقافة والعلوم، وأيضً لألمانة‬
‫العامة لالحتفالية، لتعاونهم في تنظيم واحتضان هذه الندوة المهمة، ورأت أن هذا االهتمام هو‬
‫اعتراف بتاريخ مدينة حلب العربي واإلسالمي، وإضافات هذه المدينة إلى التاريخ العربي‬
‫والعالمي، وأن حلب هي مدينة التنوع الثقافي في إطار الهوية العربية واإلسالمية، وأشارت‬
‫إلى أن أهمية هذه الندوة تأتي في إطار اهتمامات اليونسكو، بشأن حماية التراث الثقافي غير‬
‫المادي بوصفه بوتقة التنوع الثقافي وأكدت أن الهدف من انعقاد الندوة هو تشجيع الدول‬
                             ‫ا‬     ‫ا‬      ‫ك‬
‫العربية على االنضمام إلى هذه االتفاقية لتش ّل موقفً موحدً ضد ما يتعرض له التراث العربي‬
                                                                                ‫من تشويه.‬
‫أما كلمة المنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة فقد ألقاها الدكتور مصطفى علي، وأشار‬
‫إلى متابعة المنظمة لتنامي المخاطر التي ما فتئت تؤرق مضاجع المجتمعات اإلنسانية وتهدد‬
‫األمن والسلم الدوليين في عالم اليوم الذي تظله منذ حين ظاهرة العولمة، التي تسعى إلى إقحام‬
‫رؤى فكرية وثقافية وفرض نماذج سياسية واقتصادية دون التفات إلى مواريث الشعوب‬
‫وتجارب اإلنسانية، ودون اكتراث إلى حق البشر في التمايز واالختالف والتنوع والتعدد‬
‫والتباين، وأن جميع المؤتمرات والندوات التي تدعو إليها المنظمة تسعى إلى احترام الثقافات‬
          ‫ا‬                   ‫ا‬
‫واألديان دون تمييز وإلى الحوار الدائم وتعزيز التعايش بعيدً عن كل توتر، استنادً إلى القيم‬
‫المشتركة فيها. وأشار الدكتور علي إلى االتفاقيتين الدوليتين الصادرتين عن اليونسكو وهما:‬
‫"اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي بوصفه بوتقة التنوع الثقافي" و"اتفاقية حماية وتعزيز‬
‫تنوع أشكال التعبير الثقافي" وأن المنظمة تسعى بالتعاون مع المنظمات الموازية والمؤسسات‬
‫الرسمية، ومؤسسات المجتمع المدني إلى الحفاظ على التراث الفني بمالمحه المتنوعة، ودفع‬
                                ‫عجلة التنمية الشاملة والمستدامة، ونشر ثقافة العدل والسالم.‬
                                     ‫ا‬
‫وتأتي أهمية انعقاد هذه الندوة في هذا السياق، إدراكً من المنظمة اإلسالمية لما توليه الدول‬
‫العربية األعضاء، سواء كان ذلك على صعيد مؤسساتها الرسمية، أو على صعيد مؤسساتها‬
                                          ‫األهلية، من اهتمام خاص بهذه القضية المحورية.‬
‫كذلك ألقى الدكتور رياض نعسان آغا -وزير الثقافة- كلمة شكر من خاللها المنظمتين‬
‫اإلسالمية والعربية اللتين ترعيان الثقافة والعلوم في العالمين العربي واإلسالمي، وأشار إلى‬
‫أن اختيار عنوان الندوة لهو رد حاسم على الكثير من األفكار التي تحاول الصهيونية من‬
‫خاللها تشويش عقول البشر، وذكر الدكتور الوزير أننا نحن من ندعو إلى السالم ونحن من‬
‫نؤمن به، ففي الوقت الذي أعلن فيه بوش األب عن والدة نظام دولي جديد، تتوحد فيه‬
‫اإلنسانية وفيه الخير لكل شعوب العالم، وقفنا ننتظر ما هي السمات العامة لهذا النظام الدولي،‬
                                                                     ‫ض‬
‫والذي ات ّحت معالمه فيما بعد، حيث عمدت اإلدارة األمريكية مع بعض الدول إلى إجراء‬
‫اتفاقيات جزئية تضعف الموقف العربي، وإلى زعزعة الوضع الداخلي لبعض الدول األخرى‬
                                                    ‫وفرض حروب عليها كانت بغنى عنها.‬
‫ثم رأى أن موضوع صراع الحضارات لم يكن مفاجأة بالنسبة لنا، وأن تصريحات "هنتنغتون"‬
‫سبقتها كتابات "برنارد لويس" الذي تحدث عن صراع الثقافات، وهذا ال يعني أن معظم‬
                                                                    ‫ت‬
‫كتاباتهم كانت ُسيء إلى الثقافة العربية، والثقافة اإلسالمية، بل هناك عدد من المفكرين‬
‫والباحثين الذين أنصفوا الحضارة اإلسالمية، ولكن المسألة تكمن عند الكاوبوي األمريكي الذي‬
                                                        ‫ل‬
‫كان يبحث عن عدو له، فوجد ضاّته في اإلسالم، وإذا تساءلنا لماذا اإلسالم؟ لكانت اإلجابة‬
                         ‫مح‬
                  ‫واضحة وضوح الشمس، ألن اإلسالم هو دين دافع للمقاومة و ُ ّرض لها.‬
‫ولو استعرضنا حركات المقاومة جميعها لوجدنا أنها أخذت معانيها من اإلسالم، وأحد أسباب‬
‫ذلك وأهمها، الدافع الروحي الذي يقدمه اإلسالم، وصفة الشهادة التي يتحلى فيها المقاوم‬
‫المدافع عن أرضه وأهله، ومن أجل ذلك دأبت الدراسات الصهيونية واألمريكية على محو هذه‬
                                                             ‫الصفة وإزالة معانيها السامية.‬
                                         ‫ت‬
‫ثم أشار الدكتور نعسان آغا إلى أن هناك بعض الك ّاب قد تأثروا باألفكار الغربية، واألمريكية‬
‫على وجه التحديد، حيث باتت السخرية من كلمة "القومية" تظهر في بعض الكتابات، وكأنهم‬
‫يسخرون من االنتماء القومي، فالعداء واضح ومفتعل وهم يبحثون عن وسائل الفتنة بين‬
                     ‫الخصوصيات الثقافية، وما يحدث اليوم في العراق خير شاهد على ذلك.‬
‫من هنا تأتي أهمية انعقاد هذه الندوة ألن موضوع التنوع هو موضوع سياسي بامتياز، وإن‬
‫أعداء األمة يحفرون لتمزيق أوصالها، وواجب على كل مثقف تعميق هذا الوعي ألن العدو‬
‫الذي أخفق على الصعيد السياسي، نرى أنه يسعى للتسلل عبر الخصوصية الثقافية، لذلك‬
‫ينبغي العمل على تمتين الوحدة الوطنية، وتعميق االحترام واالعتراف بخصوصية اآلخر‬
                                         ‫والشعور بأنه يكمله حتى لو اختلف معه في الرأي.‬

                           ‫الثقافة والتنمية في اتفاقيتي اليونسكو‬

‫تحدث الدكتور أحمد علي مرسي (مصر) عن العالقة التي تربط بين الثقافة والتنمية فوجد أن‬
                                                                 ‫ا‬      ‫ا‬
‫الثقافة تمثل بعدً أساسيً في عملية التنمية يساعد على تعزيز استقالل األمم وصون ذاتيتها، فقد‬
‫كان ينظر إلى التنمية في كثير من األحيان نظرة كمية دون اعتبار لبعدها النوعي الفردي الذي‬
‫يتمثل في تلبية تطلعات اإلنسان الروحية والثقافية، فالتنمية الحقيقية تستهدف تحقيق الرفاهية‬
‫واإلشباع الدائمين لكل فرد ولكل جماعة، غير أنه من الالزم والضروري أن تتخذ التنمية‬
                                                                      ‫ا‬       ‫ا‬
‫طابعً إنسانيً، لذلك ينبغي أن يكون هدفها هو تعزيز كرامة الفرد كإنسان وتحديد مسؤوليته‬
‫تجاه المجتمع بحيث تتاح لكل فرد، ولكل شعب فرصة الحصول على المعلومات والتعلم ونقل‬
                                                                       ‫خبراته إلى اآلخرين.‬

‫وعرض الباحث إعالن اليونسكو لمبدأ اإلنسان الذي هو محور التنمية، وهذا يعني أن توجه‬
‫التنمية في ضوء الطموحات وأن تحقق األماني الخاصة لكل شعب، وأن كل شعب أو مجتمع‬
‫عليه اختيار نموذجه الخاص به والمتوائم مع قيمه الثقافية وأنماط معيشته، فالتنمية الوطنية ال‬
‫يمكن أن تتحقق ما لم تكن تنمية أصيلة تحترم الذات الثقافية لكل بلد ولكل مجتمع وتعمل على‬
                                                                        ‫صونها وترسيخها..‬
        ‫ا‬
‫من هنا رأى الدكتور مرسي ضرورة العمل على توجيه جهود التنمية انطالقً من واقع‬
‫المجتمع ومشكالته اليومية وأفكاره وعاداته وتقاليده ومعتقداته، وفي ضوء هذا ال سبيل إلى‬
                                        ‫الفصل بين الذاتية أو الهوية الثقافية والتنوع الثقافي.‬
‫ثم استعرض الباحث اتفاقيتي حماية التراث غير المادي للعام (3006) واتفاقية حماية وتعزيز‬
‫تنوع أشكال التعبير الثقافي (2006) اللتين أقرتهما اليونسكو، فطبقت االتفاقية األولى منذ عام‬
                       ‫ص‬
‫(2006) وما زالت االتفاقية الثانية قيد التصديق عليها.ثم لخ ّ الباحث أهداف االتفاقية‬
‫األولى: فهي تؤكد على حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، واحترام التراث الثقافي‬
‫غير المادي للجماعات والمجموعات المعنية ولألفراد المعنيين والتوعية على الصعيد المحلي‬
‫والوطني والدولي بأهمية التراث الثقافي غير المادي وأهمية التقدير المتبادل لهذا التراث،‬
                                                                                  ‫ا‬
                      ‫وأيضً، إن هذه األهداف بحاجة إلى التعاون الدولي والمساعدة الدولية.‬
‫وختم الباحث محا ضرته في إيجاز أهمية التصديق على هاتين االتفاقيتين باعتبار أن الثقافة‬
                            ‫ا‬
‫بتنوعها وإبداعها وتجلياتها غير المحدودة يمكن أن تلعب دورً ال يقل أهمية عن االقتصاد في‬
        ‫ا‬      ‫ا‬
‫إحداث التنمية والتغيير االجتماعي، وأن اقتصاد الثقافة يمكن أن يؤدي دورً أساسيً في الحد‬
‫من أوجه التفاوت في المجالين االقتصادي واالجتماعي، بما أنه يتيح تحويل الثروات الرمزية‬
‫إلى ثروات مادية، ولعل هذا يدفعنا على صعيد العالم العربي إلى ضرورة التفكير في وضع‬
‫نظام متكامل ومتوازن القتصاد الثقافة يشجع ازدهار األنشطة اإلنتاجية في مجال التراث‬
‫الثقافي بخاصة، والثقافة بعامة، وربط ذلك على نحو مالئم بالسوق العالمية للسلع والخدمات‬
‫الثقافية وتوثيق الصلة بين الثقافة والتنمية عن طريق دمج البعد الثقافي في السياسات اإلنمائية‬
                                                                                   ‫العربية.‬

         ‫انعكاسات حماية حقوق الملكية الفكرية في اتفاقيتي التراث الثقافي الالمادي‬

                     ‫ن‬
‫استعرض الدكتور محمد حسام لطفي االتفاقيات الدولية والعربية التي تم التصديق عليها للحفاظ‬
                                                              ‫على التراث والهوية الثقافية.‬

‫تحدث في الفصل األول من دراسته عن اتفاقية حماية تعزيز أشكال التنوع الثقافي التي‬
‫وضعت في العام (2006) وتمت الموافقة عليها من قبل اليونسكو، إال أنها لن تدخل حيز‬
‫التنفيذ إال بعد انضمام (03) دولة إليها، وحتى اآلن لم يتم ذلك، فصادقت عليها سبع دول هي‬
‫بوليفيا، كندا، جيبوتي، موريشيوس، المكسيك وموناكو ورومانيا، ولم يكن تبني هذه االتفاقية‬
‫من منظمة اليونسكو إال الحترام التنوع المثمر للثقافات وتشجيع االنسياب الحر للكلمة‬
                                                                                 ‫والصورة.‬
         ‫ا‬
‫ويمكن إيجاز أهدافها بضرورة ربط الثقافة بالتنمية، والثقافة والتضامن الدولي، وأخيرً، الثقافة‬
                                                                          ‫والتفاهم المتبادل.‬
‫وفي الفصل الثاني أشار إلى اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي التي وضعت في العام‬
‫(3006) وانضمت إليها حوالي (62) دولة، وحدد الباحث مفهوم التراث الثقافي غير المادي‬
                                                         ‫في هذه االتفاقية بالمجاالت التالية:‬
‫- التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، بما في ذلك اللغة كوساطة للتعبير عن التراث الثقافي غير‬
                                                                                 ‫المادي.‬
                                                            ‫- فنون وتقاليد أداء العروض.‬
                                          ‫- الممارسات االجتماعية والطقوس واالحتفاالت.‬
                                         ‫- المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون.‬
                                            ‫- المهارات المرتبطة بالفنون الحرفية التقليدية.‬
‫وعن التزامات الدول العربية تجاه التراث الثقافي غير المادي فيجب عليها المحافظة على‬
‫التراث غير المادي وتعزيزه وإبرازه ونقله وإجراء البحوث عن التراث غير المادي وتوثيقه،‬
                                                                                 ‫ا‬
                                ‫وأخيرً، تحديد التراث غير المادي بمشاركة المجتمع المدني.‬
‫وختم الدكتور لطفي محاضرته بالحديث عن العالقة بين اتفاقيات اليونسكو والشرعة الدولية‬
‫للملكية الفكرية كما شدد على ضرورة الحماية الفعالة للمأثورات الشعبية والمعارف التقليدية،‬
‫وهما كما رأى ال باحث، فرعان مستحدثان يشار إليهما في قوانين الملكية األدبية والفنية، وعن‬
‫طريق التصديق على هاتين االتفاقيتين يمكن أن نوفر الثقل السياسي المأمول لمطالب الدول‬
                                                                         ‫ع‬
‫العربية بحماية ف ّالة لمأثوراتها الشعبية ومعارفها التقليدية، واألمل ال يزال يراود الجميع في‬
                                                                   ‫ا‬
‫عولمة أكثر احترامً لهويات الشعوب بما في ذلك إبعاد الهيمنة األمريكية التي تهدد بالوصول‬
   ‫إلى ثقافة بديلة عامة في كل العالم و"فرملة" التحرر، من أجل الحفاظ على التعددية الثقافية.‬
            ‫دراسة قانونية التفاقيتي اليونسكو وأهميتهما للدول العربية واإلسالمية‬
‫تقدم الدكتور محمد سامح عمرو بدراسة قانونية حول االتفاقيتين في حماية التراث والتنوع‬
‫الثقافي، فعرض بداية لماهية التراث غير المادي الذي هو حسب رأيه الوجه اآلخر للتراث‬
‫المادي الملموس وهو انعكاس للهوية الذاتية ويساهم إلى حد كبير في تعزيز التنوع الثقافي،‬
‫وتساءل الباحث عن أحكام الحماية على المستوى الوطني، فواجب كل دولة أن تقوم باتخاذ‬
‫التدابير الالزمة لضمان صون التراث الثقافي غير المادي الموجود على أراضيها، وذلك‬
‫بمشاركة الجماعات والمجموعات غير الحكومية ذات الصلة، وألول مرة تقوم اليونسكو‬
‫بمطالبة المجتمع المدني بالمشاركة بحماية التراث الثقافي من أجل تحقيق التثقيف والتوعية‬
‫وتعزيز القدرات على المستوى الوطني، والسعي إلى تحقيق التعاون الدولي عن طريق تبادل‬
‫المعلومات والخبرات، والقيام بمبادرات مشتركة من الدول التي تمتلك آلية لمساعدة الدول‬
‫األطراف ذات التراث غير المادي، ودعم برامجها ونشاطاتها التي تنفذ على الصعيد الوطني‬
‫واإلقليمي، وأشار الباحث إلى صور المساعدة الدولية عن طريق إجراء الدراسات وتوفير‬
‫الخبرات لتدريب العاملين في هذا المجال، وإنشاء وتشغيل البنى األساسية وتقديم المساعدات‬
‫ا‬
‫المالية، وتتألف اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي من (17) عضوً‬
‫يتوزعون بشكل جغرافي، وتتم رئاسة اللجنة عن طريق االنتخابات ومدة عضويتها (0)‬
‫سنوات وال يجوز انتخاب دولة ما في عضوية لفترتين متعاقبتين، وتسعى اللجنة للترويج‬
‫ألهداف االتفاقية وتسعى لزيادة الموارد، وإرسال المقترحات للجمعية العامة، وفحص التقارير‬
                                                                                   ‫المقدمة.‬
‫أما عن دور منظمة اليونسكو في هذه الجمعية العامة، فهي تقدم وثائق الجمعية العامة، وتعد‬
‫مشروع جدول أعمال اجتماعاتهما، وتكفل تنفيذ قراراتهما، وقد سارعت المنظمة إلى إنشاء‬
                       ‫صندوق تستقبل فيه مساهمات الدول األطراف، ودعم المجتمع المدني.‬
                                                  ‫أما التوصيات التي خرج بها الباحث فهي:‬
                      ‫- ضرورة تصديق جميع الدول العربية واإلسالمية على هذه المعاهدة.‬
‫- االعتراف بأن التراث الشعبي هو عنصر مهم من تراثنا الثقافي الذي يمثل الذاتية الثقافية‬
                                                                            ‫واالجتماعية.‬
          ‫- تأسيس أجهزة أو هيئات حكومية لجمع وتوثيق وتصنيف وتأريخ التراث الشعبي.‬
‫- التنسيق مع الجهات المعنية على إحياء صورة التراث الشعبي، والتأكيد على ضرورة‬
                                                ‫إشراك الشباب في صيانة وتطوير التراث.‬
   ‫- وجود تشريعات وطنية تهدف إلى حماية التراث الشعبي ومواجهة ما يهدده من مخاطر.‬
                                  ‫المشهد الثقافي السوري‬
‫استعرض الدكتور علي رحال المشهد الثقافي السوري من خالل نشاطات وزارة الثقافة‬
‫المتوزعة على مدار العام من ندوات ومحاضرات ومعارض فنية تشكيلية، وعروض‬
     ‫ا‬
‫مسرحية، وحفالت فنية، واألهم من ذلك معارض الكتب التي تمتد على مدار العام تقريبً، وفي‬
‫مختلف المحافظات السورية، إضافة إلى االهتمام بالتراث اإلسالمي والمواقع األثرية الممتدة‬
 ‫على مساحة القطر العربي السوري المؤثرة في الحضارات المجاورة والحضارات العالمية.‬
‫كذلك أشار الدكتور رحال إلى االهتمام المميز الذي تقوم به وزارة الثقافة، وبالتعاون مع‬
‫وزارة التربية بثقافة الطفل، وذلك عن طريق نشر الكتب والقصص الخاصة باألطفال وتعتبر‬
‫سورية من الدول الرائدة التي تهتم بعيد الطفل وتوليه أهمية خاصة عن طريق وسائل اإلعالم‬
‫بأشكالها المختلفة ويكتمل النشاط الثقافي بالتعاون بين وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب عن‬
                                                       ‫طريق منشوراته الدورية والفصلية.‬
‫ورأى الدكتور رحال أن االهتمام بالتراث الشعبي الالمادي لهو تعبير عن عمق التراث الثقافي‬
‫السوري، وقد عمدت وزارة الثقافة إلى السعي القتناء التراث الشعبي عن طريق جمعه،‬
‫وصدر حتى اآلن أربعة أعمال وهي ال تزال الخطوة األولى في هذا المجال. ونفخر في‬
‫سورية بأنها كانت من الدول السباقة للتصديق على اتفاقية الحفاظ على التراث.. وإن من‬
‫أهداف القائمين على المشهد الثقافي في سورية الحفاظ على التراث وتقديمه للجمهور والسيما‬
‫االهتمام باإلرث الحضاري في مجال اآلثار.. وكما هو معروف إن هناك الكثير من المشاهد‬
                                                            ‫األثرية المسجلة في اليونسكو.‬
‫وختم الدكتور رحال بالقول: إن لسورية عالقة ثقافية ممتازة مع معظم الدول العربية واألجنبية‬
‫من خالل اتفاقيات ثقافية تسعى إلى عقد وتنفيذ برامج ثقافية مشتركة، وكذلك لها عالقات‬
‫مميزة مع المنظمات الدولية وهي تسير اآلن في إجراءات التصديق على االتفاقية الثانية حول‬
‫التنوع ال ثقافي من أجل حماية الحضارة السورية الممتدة على نحو مليون سنة والشواهد كثيرة‬
                                                                          ‫في هذا المجال.‬
‫وفي ختام الندوة خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات تدعو من خاللها الدول األعضاء‬
‫في المنظمتين، التي لم تصدق على اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي، إلى التصديق‬
‫عليها، وكذلك، دعوة الدول األعضاء إلى التصديق على اتفاقية حماية وتعزيز التنوع الثقافي.‬
‫وال يقتصر األمر على مجرد التصديق أو التوقيع، بل دعوة األعضاء إلى وضع التشريعات‬
                                        ‫ي‬
‫واتخاذ اإلجراءات الالزمة إلدخال االتفاقيتين ح ّز التنفيذ، وعقد دورات تدريبية وورش العمل‬
‫ال هادفة إلى توعية العاملين المختصين بالشأن الثقافي للتعريف بمضامين الوثائق الدولية‬
‫واإلقليمية الخاصة باحترام الممتلكات والخصوصيات الثقافية والتنوع الثقافي وتفعيل ما يتعلق‬
‫بها من توصيات. والسعي إلى التنسيق بين الدول األعضاء ومنظمات المجمع المدني إلدراج‬
‫روائع التراث الشفوي في هذه الدول ضمن روائع التراث الشفوي العالمي، وتفعيل دور‬
‫منظمات المجتمع المدني/األهلي فيما يتعلق بتطبيق االتفاقيتين والتأكيد على ضرورة دعم‬
‫الجهود الوطنية واإلقليمية والدولية للتمييز بين السلع التجارية التي تتوالها منظمة التجارة‬
         ‫العالمية، وبين السلع الثقافية التي تتوالها المنظمات الدولية واإلقليمية المعنية بالثقافة.‬
                                                                          ‫ا‬
‫وأخيرً، توجهت ممثلة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وكذلك ممثل المنظمة‬
‫اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة بالشكر والتقدير إلى حكومة الجمهورية العربية السورية،‬
‫ممثلة بوزارة الثقافة واألمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية لعام 2006م واللجنة‬
‫الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، على احتضان هذه الندوة، كما بارك المجتمعون اختيار مدينة‬
  ‫حلب الشهباء، أو حلب المحروسة ، عاصمة للثقافة اإلسالمية عام 1607 هع /2006م. ‪‬‬
                 ‫التراث الثقافي الالمادي لمدينة حلب في العصور اإلسالمية‬


                      ‫حلب غنية بالمكونات الثقافية المتنوعة وأسهمت بصوغ شخصية متميزة‬


‫التراث غير المادي هو كل العناصر الثقافية الموروثة عن األسالف ماعدا اآلثار واألوابد‬
                                         ‫ا‬     ‫ا‬
‫والتحف والمخطوطات باعتبارها تراثً ماديً وهو يتضمن جميع المهارات البشرية والعادات‬
   ‫والتقاليد واللغة المحكية وما تحمله من معان وقيم ومفاهيم وأغان وأمثال ومواويل وغيرها.‬
               ‫ا‬     ‫ا‬          ‫ا‬
‫إن حماية التراث الثقافي المادي والالمادي يشكل موضوعً إستراتيجيً مهم ً بالنسبة لسورية‬
                                                                                      ‫ا‬
‫نظرً لدورها المهم في إنتاج التراث العالمي والحضارة اإلنسانية والدولة توليه االهتمام الكبير‬
    ‫وتخصه بما يحتاجه من مال وجهد وتخطيط ألنه يشكل هويتها المتميزة وذاكرتها الوطنية.‬
‫ندوة التراث الثقافي الالمادي لمدينة حلب في العصور اإلسالمية التي أقيمت أيام 17-17-17‬
‫على مدرج مديرية الثقافة هي من الندوات الكبرى التي تقام في إطار احتفالية حلب عاصمة‬
                                        ‫ا‬
‫الثقافة اإلسالمية ويشارك فيها نحو 23 باحثً من المغرب وتركيا ولبنان وسورية.. يقدمون‬
             ‫ا‬    ‫ا‬                                                 ‫ا‬
‫خاللها أبحاثً مهمة عن التراث الالمادي لمدينة حلب الذي يشكل جزءً مهمً من تاريخ هذه‬
                                                         ‫المدينة النابض بالحياة والفكر واإلبداع.‬

                               ‫التراث الالمادي واتفاقية 3006‬

‫الدكتور عالء الدين لولح مدير معهد التراث رئيس لجنة السجل الوطني للتراث الثقافي‬
‫الالمادي استهل الجلسات العلمية بمحاضرة افتتاحية حول التراث الثقافي الالمادي من خالل‬
‫االتفاقية الدولية للعام 3006 التي تتعلق بصون التراث الثقافي الالمادي التي تم إقرار صيغتها‬
‫النهائية في االجتماع الثالث للخبراء الحكوميين المنعقد في مقر المنظمة الدولية للتربية والثقافة‬
‫والعلوم (اليونسكو) في الفترة من 6-07 حزيران 3006 والتي صادق عليها المؤتمر العام‬
                                            ‫الثاني والثالثين لليونسكو بتاريخ 17/07/3006.‬

‫وقد استعرض الدكتور لولح المسار التاريخي الذي مرت به مراحل التهيئة واإلعداد لهذه‬
                                              ‫االتفاقيات والمسوغات التي استلزمت إصدارها.‬
‫كما ناقش أهداف هذه االتفاقية ومجاالت التراث الثقافي الالمادي في مجتمعاتها وإدراج صون‬
‫هذه التراث في برامجها التخطيطية باإلضافة إلى توثيق هذا التراث وتفعيل التثقيف والتوعية‬
         ‫االجتماعية بأهميته وذلك من خالل البرامج واألنشطة التعليمية في الدول واألطراف.‬
‫ووضح في بحثه آليات الصون على المستويين الوطني والدولي وصيغة التعاون الدولي في‬
‫مجال تبادل المعلومات والخبرات بين الدول واألطراف وكذلك أشكال المساعدة الدولية وآليات‬
‫الحصول عليها واستعرض الباحث الجهود المبذولة لجمع عناصر التراث الثقافي الالمادي وما‬
                                                              ‫توصل إليه في هذا المجال.‬

                             ‫التراث الالمادي لمدينة حلب‬

‫األستاذ محمد قجة مدير األمانة العامة لالحتفالية قدم ورقة بحثية بعنوان (مدخل إلى قراءة‬
         ‫ال‬                             ‫ض‬
‫التراث الثقافي غير المادي لمدينة حلب) و ّح خاللها أن المدينة عرفت أشكا ً كثيرة من‬
                                                                  ‫ا‬
‫الحضارات وشعوبً ساهمت بإغناء الحياة االجتماعية واالقتصادية والفكرية وأفرزت مكونات‬
   ‫ا‬
‫ثقافية متنوعة وساهمت بصوغ شخصية متميزة للمدينة لها خصوصية فريدة خصوصً في‬
                                  ‫ا‬
‫العصور اإلسالمية حيث كانت حلب أنموذجً للحضارة اإلسالمية بحيث استطاعت أن‬
                                                          ‫تستوعب كل الحضارات السابقة.‬

‫المكونات الثقافية الغنية لمدينة حلب أسهمت بصوغ تراث المادي متميز يلتقي في بعض‬
                   ‫ا‬
‫األحيان والجوانب مع مدينة فاس في المغرب العربي وأصفهان أيضً لكنه يتمتع بخصوصية‬
‫تعكس المالمح الحلبية ويضيف األستاذ قجة: إن هناك الكثير من العوامل الموضوعية ساهمت‬
‫في تشكيل خصوصيات الثقافة المتصلة بالتراث غير المادي.. فهي غنية باألشكال الثقافية‬
‫الشفوية وغير الشفوية من عادات وتقاليد وحرف ومهن.. وظلت تتواصل حتى اليوم..فهي لم‬
   ‫ال‬
‫تستسلم لقدر الموت نتيجة الحروب والكوارث الطبيعية.. فالفكر الصوفي مازال متواص ً في‬
‫بعض أحياء حلب مثل الجلوم حتى اليوم, وهذا التراكم أدى لتشعب الخصوصية في الفنون‬
               ‫ا‬
‫المختلفة من قدود حلبية وموشحات.. وغيرها وهذه الخصوصية نجدها أيضً في قضايا شفوية‬
                        ‫جسدها األسدي في موسوعته فحفظ األمثال المختلفة والتراث الفني.‬
                                                                          ‫ض‬
‫وو ّح أن لحلب خصوصية بالمهارات المختلفة والمهن والحرف اليدوية فصابون الغار على‬
                             ‫ا‬           ‫د‬
‫سبيل المثال تميزت به حلب وأصبح إلى ح ّ كبير مرتبطً باسمها وتوقف األستاذ قجة عند‬
                         ‫ا‬
‫التنوع الديموغرافي لمدينة حلب حيث كانت ومازالت مركزً للتنوع والتعدد االجتماعي‬
                                                                            ‫ا‬
‫ومركزً للتسامح الديني والحياة المختلطة حيث تضم الكثير من الطوائف واألديان والمذاهب‬
    ‫ا‬
‫وهذا ما أعطى المدينة خصوصية من التسامح والعيش المشترك والذي أفرز بدوره تراثً غير‬
                                                            ‫مادي له خصوصيته المتميزة.‬
                             ‫التراث الشفاهي الشعبي لحلب‬
‫األستاذ فؤاد هالل: قدم ورقة بحثية بعنوان (جوانب من التراث الشفاهي الشعبي لمدينة حلب)‬
                               ‫ا‬
‫بين خاللها أن الكلمة الشفاهية المنطوقة كانت صوتً قبل أن تصبح مكتوبة ومنها انطلق‬
‫التراث الشفاهي الالمادي واألدب الشعبي وعرض نقاط االختالف بينه وبين األدب المكتوب‬
                                                  ‫وسرد أبواب التراث الشفاهي المتعددة.‬
                                                     ‫وتوقف األستاذ هالل عند محورين:‬
                                              ‫األول - نسب العائالت وأسماء األشخاص:‬
‫وهي مبوبة حسب مصدرها سواء الديني منه أو المأخوذة من الطعام ومواده أو من المناصب‬
‫واأللقاب أو من الخصال والصفات أو من أعضاء الجسم والعاهات أو من المكان واألعمال‬
‫والصناعات..مع اإلشارة إلى التطور الذي أدخله العثمانيون على األسماء ومسوغ التسمية‬
                                                                 ‫بأسماء الوحوش وصفاتها.‬
                ‫المحور الثاني - الكتابات على جدران الغرف والمحالت ومؤخرة السيارات:‬
                                                                          ‫ض‬
‫حيث و ّح أن معظم هذه الكتابات مأخوذة إما من آيات دينية أو حكم وأبيات شعرية معظمها‬
‫للشاعر الحلبي زين الدين بن الوردي وإضافة إلى ما يعلق بالمحالت التجارية من حيث عدم‬
‫البيع بالدين أو تحديد األسعار أو شعار النظافة والتمسك بالصدق وكذلك ظاهرة الكتابة على‬
                                                                        ‫مؤخرة السيارات.‬
‫وأنهى األستاذ هالل محاضرته بالتوقف عند بعض العبارات التي يطلقها الباعة الذين ينادون‬
                                                             ‫بها ويصفون بضاعتهم بها.‬
                       ‫التراث غير المادي بين األسدي واليونسكو‬
                                                 ‫ض‬
‫الدكتور أحمد أديب الشعار و ّح في محاضرته (مفردات التراث غير المادي بين األسدي‬
                                                  ‫ً ً‬
‫واليونسكو) أن حلب تمتلك كنزا غنيا من التراث غير المادي يتمثل في موسوعة حلب المقارنة‬
‫للعالمة خير الدين األسدي، حيث شجعت منظمة اليونسكو توجه األمم نحو توثيق تراثها غير‬
                                             ‫ا‬      ‫ا‬
‫المادي ودعت إلى اعتباره تراثً عالميً وتبلور ذلك في اتفاقية 3006 التي دعت لصون هذا‬
                                                                    ‫التراث والحفاظ عليه.‬
                                    ‫وقد طرح الدكتور الشعار في بحثه هذا سؤالين مهمين:‬
‫األول - ما هي نسبة تغطية األسدي لمفردات التراث غير المادي الحلبي مقارنة مع تعريف‬
                                                                              ‫اليونسكو?‬
                       ‫ا‬
‫الثاني - ما هي الفجوات التي لم يسدها األسدي والتي لم يغطها أيضً غيره من الباحثين والتي‬
                                               ‫يفضل توثيقها بسرعة قبل رحيل حاملها ?‬
‫وحاول الباحث اإلجابة على السؤالين فاستعرض تعريف اليونسكو وتعريف األسدي للتراث‬
‫غير المادي وقارن بين مفردات التعريفين من خالل جدول..وقد خلص في بحثه إلى أن‬
                   ‫األسدي غطى حوالي ثلثي مفردات تعريف اليونسكو للتراث غير المادي.‬
                        ‫صورة التقاليد الشعبية وكتابة القوشاقجي‬
‫األب جوزيف شابو قدم ورقة بحثية مهمة بعنوان(صورة التقاليد الشعبية في حلب من خالل‬
                                                       ‫ا‬
‫كتاب القوشاقجي) موضحً أن األب يوسف قوشاقجي اهتم بجمع التراث الشعبي الحلبي في‬
‫كتاب مميز يضم بين دفتيه 206 صفحات حافلة بالحديث عن العادات والتقاليد والهنهونات‬
‫الحلبية الشعبية سماه (األدب الشعبي الحلبي) ثم كتب في مجلدين آخرين األمثال الشعبية‬
                             ‫ا‬       ‫ا‬     ‫ال‬
‫الحلبية يضمان 722 صفحة تضم 2022 مث ً شعبيً وتراثيً جمعها من كل جوالته ومطالعاته‬
       ‫ا‬      ‫ا‬      ‫ال‬                             ‫ال‬
‫وزاد عليها ملحقات وأمثا ً يستعملها أهالي ماردين 611 مث ً مترجمً ومفسرً بإيضاح‬
‫المعاني التي يقصد بها ضرب المثل ثم جمع واعد وحقق في أربع مجلدات كبيرة تضم (أخبار‬
                                                       ‫حلب كما كتبها المعلم نعوم بخاش).‬
‫وتوقف األب شابو بشكل مفصل في هذه الكتب التراثية التي لها عالقة بحلب التي تتباهى اليوم‬
‫كونها عاصمة للثقافة اإلسالمية وتحدث عن عادات أهالي حلب وتقاليدهم في ثقافتهم السمحة‬
‫ومأكوالتهم وحلوياتهم وأعراسهم وأفراحهم وأحزانهم وعن أهم الطرائف والثقافات المميزة‬
                                ‫والتقاليد في األعياد والمناسبات التي يحتفل بها أهالي حلب.‬
                           ‫األبعاد التربوية للمعتقدات الشعبية‬
‫األستاذ محمد كمال و ّح في ورقة بحثية تحت هذا العنوان أن المعتقدات الشعبية تعد عنصرً‬
‫ا‬                                                             ‫ض‬
‫من العناصر األساسية التي تشارك في رسم مالمح الثقافة العامة في مجتمع من المجتمعات‬
                                                       ‫ا‬
                   ‫على اعتبار هذه المالمح مظهرً من مظاهر التراث غير المادي للمجتمع.‬
                      ‫المعتقدات الشعبية في المجتمع الحلبي يصنفها الباحث في ثالث شعب:‬
‫7- معتقدات استوردها الحلبيون أو تسربت إليهم من البيزنطيين أو األمم األخرى التي‬
                      ‫خالطتهم (كتعليق حدوة الحصان على األبواب- والتشاؤم بالرقم 37).‬

‫6- معتقدات كان الدافع إليها التندر والطرافة ولكنها في بعض األحيان نتجت عن الخوف من‬
                               ‫بعض الحيوانات (مثل الحية).. والخوف من الميت أو الجن.‬
                                       ‫ا‬
‫3- معتقدات تربوية كان الكبار يخترعونها اختراعً ليزرعوا في نفوس الناشئة الفضائل والقيم‬
‫النبيلة إلى جانب األهداف السلوكية واالجتماعية األخرى كالمحافظة على الصحة وزرع الرأفة‬
                              ‫في النفوس وتجنب اإلسراف وحث المرأة على رعاية البيت.‬
                       ‫آداب الحديث واالستماع في التراث الحلبي‬
‫ا‬    ‫ا‬                                                      ‫ض‬
‫المهندس تميم قاسمو و ّح في ورقته البحثية هذه أن الحديث واالستماع يشكالن جانبً مهمً‬
‫من نشاط اإلنسان اليومي وهما وسيلته األساسية للتفاهم مع اآلخر حيث تقوم المأثورات‬
     ‫العامية من خالل تداولها المستمر بإرضاء أصول وآداب متعارف عليها لهذين النشاطين.‬
‫ا‬
‫وقد بين الباحث أهمية التخاطب والتواصل الشفهي وأصول وآداب الحديث واالستماع مشيرً‬
‫إلى أهمية التمهل باإلجابة واإليجاز في الحديث ومستوى الصوت المعتدل والمواجهة أثناء‬
‫الحديث ونظام التحادث والمشاركة والجرأة والقوة في العرض واللطف في التناول واإلشارة‬
‫دون تصريح، حيث كان للعامية موقف مهم في كل جانب من هذه الجوانب وأعطت لكل حالة‬
                                                                 ‫ال‬
‫من هذه الحاالت أمثا ً شعبية مازالت خالدة حتى اليوم ويتم تداولها باألحاديث اليومية سواء‬
                                                    ‫األحاديث الجادة أو التي تتسم بالمزاح.‬
‫وتوقف السيد قاسمو عند أصناف الحديث العامي ودرجة موثوقيته حيث صنفها إلى ثالث‬
                                                                               ‫مجموعات:‬
‫األولى تضم الحديث الفارغ من المضمون, والثانية تضم الحديث الذي يحتوي على مضمون‬
                                       ‫قابل للتصديق أو التكذيب ويدخل فيه الحكي والقول.‬
            ‫والمجموعة الثالثة وتضم الحديث الموثوق وتقتصر على لفظ واحد بصيغة المفرد‬
‫وقد خلص الباحث إلى مجموعة مهمة من النتائج التي تعكس القيمة الثقافية الالمادية في تاريخ‬
                                                                              ‫مدينة حلب.‬

                          ‫النزوع الديني في المأثورات الشعبية‬

‫تحت هذا العنوان تحدث الدكتور محمد حسن عبد المحسن عن األدب الشعبي في حلب والذي‬
‫رصد مختلف النزعات التي سيطرت على نفوس الحلبيين، فظهر وازعهم الديني في مأثوراتهم‬
                             ‫ا‬      ‫ا‬
‫الشعبية السيما في إنشادهم الديني بوصفه محركً ودافعً للكثير من تصرفاتهم وقناعاتهم‬
‫واعتقاداتهم.. فمن المعايير التي تدل على ذلك تشابك خيوط ثقافات وعقائد ومساهمات لمختلف‬
‫األمم والشرائع السماوية في مدينتهم وتوافر هامش من الحرية الدينية واسع الطيف فيها مغاير‬
‫لكثير من المدن المحلية والعربية فالموروث الوجداني الحلبي متدين بتكوينه وقد كانت حلب‬
‫والتزال ملتقى الثقافات واألديان ويقوم التسامح الديني السائد بين أبنائها على قبول اآلخر‬
                                                                            ‫وعدم رفضه.‬

                           ‫ا‬
‫ويؤكد الباحث أن التسامح الديني عند الحلبيين واضح جدً ففي مدينتهم تتجاور الشرائع‬
‫السماوية الثالث ولطالما مدح المسلمون الرسول (عيسى عليه السالم) في أمثالهم ومواويلهم‬
‫وشدياتهم وقابلهم المسيحيون بمدح الرسول محمد (صلى اهلل عليه وسلم)، وهم يقفون‬
                ‫بالمرصاد لمن يحاول نشر التفرقة الدينية لقناعتهم أنه (ال إكراه في الدين)...‬
‫وتحدث الباحث عن مظاهر نزوع الحلبيين الديني وانطالق نزوعهم الديني من أركان اإلسالم‬
‫الخمسة وارتباط نزوعهم الديني بأنشطتهم المجتمعية، والتقاء نزوعهم الديني مع الشرائع‬
                                                                                 ‫األخرى.‬
                       ‫اللهجات العامية وشرعيتها اللغوية والتراثية‬
‫الباحثة صافية زفنكي: شاركت في ورقة بحثية بعنوان (اللهجات العامية وشرعيتها اللغوية‬
                              ‫ض‬     ‫ا‬
‫والتراثية- موسوعة حلب المقارنة لألسدي أنموذجً)، و ّحت خاللها أن المعايير المتشددة‬
‫التي وضعها القدماء قد حرمت مستويات لغوية ومراحل مختلفة من اللغة العربية، ومن‬
‫اللهجات العامية سواء أكان على صعيد الدراسات أم المعجمات ثم بدأت تسلط األضواء على‬
                                              ‫ً‬
  ‫هذه اللهجات في العصر الحديث تأثرا بنظريات ومناهج لغوية عدة ظهرت في هذا العصر.‬
‫وقد سلطت في بحثها الضوء على واقع دراسة اللهجات العامية في العصر الحديث على‬
‫المستويين النظري والتطبيقي حيث كان للجوانب النظرية دور مهم من خالل عرض المناهج‬
                                    ‫اللغوية الحديثة التي أثرت في تنشيط االهتمام بالعاميات.‬
‫أما الجانب التطبيقي فيظهر في دراسة موسوعة حلب المقارنة لخير الدين األسدي ألنها رائدة‬
‫عصرها في تمثلها مناهج وعناصر معجمية حديثة عدة من مثل المنهج المقارن والتاريخي‬
‫والوصفي واالجتماعي والتعليمي إلى جانب تمثيل نطق المفردات حيث أصبحت هذه‬
‫الموسوعة من خالل تعدد مناهجها وتنوع موادها وثيقة مثلت مختلف الجوانب اللغوية‬
                                               ‫واالجتماعية والعمرانية وغيرها لمدينة حلب.‬
                     ‫البيئة والتاريخ في الحكاية الشعبية في بالد الشام‬
                                ‫ض‬
‫األستاذ عبدو محمد قدم ورقة بحثية تحت هذا العنوان و ّح خاللها أن الحكاية الشعبية ولدت‬
‫من رحم أحاسيس الناس ومشاعرهم واألحداث التي مرت بهم، وهي قد ولدت لتعبر عن‬
‫أحاسيسهم ومشاعرهم ومواقفهم تجاه ما مر بهم وما عاشوه وما عاينوه وخبروه ولدت لتنقل‬
‫خبراتهم وتجاربهم والحكم التي اكتسبوها لمن بعدهم من أوالد وأحفاد فهي والحالة هذه‬
‫مخزون هائل نستطيع من خالله استكشاف األحداث التي مرت والمواقف التي يجب أن نقفها‬
                                                                          ‫ا‬
‫حاليً إذا ما تكررت واألفضل تجنب حدوثه أو وقوعه مرة ثانية فالحكاية الشعبية تربية‬
                                                                   ‫ا‬
                       ‫وإرشاد وتعليم أيضً وليست وسيلة لتزجية الوقت وتسلية النفوس فقط.‬
‫ويرى األستاذ عبدو محمد أن الحكاية الشعبية تحمل أفكارها وتوجيهاتها المعنية وتوصلها‬
                      ‫ا‬
‫للناس بهدف زرعها في نفوسهم فهذا ما أراده واضعو الحكاية عمومً.. وفي األعم األغلب من‬
   ‫ا‬
‫الحكايات الشعبية ال نستطيع تحديد مصدر واحد لها فقد تعاقب الرواة على نقلها شفاهً من‬
‫جيل إلى جيل.. حاذفين ومضيفين بحسب رؤاهم ومقدراتهم وخياالتهم ورغباتهم لتصل في‬
                                              ‫النهاية معبرة عن رأي المجموع وليس الفرد.‬
                         ‫تراث األمثال الشعبية ولهجاتها في الشام‬
‫األستاذ عبد الرحمن بيطار بدوره تحدث عن تراث األمثال الشعبية واللهجات التي تلفظ بها أهل‬
‫بالد الشام فأشار إلى أن مدينة حلب مدينة شامية عاشت في صلب العصور اإلسالمية وكان من‬
‫لهجتها الشامية وأمثالها الشامية بنكهة حلبية مثلما كان الوضع في كل مدينة شامية وهذا بالطبع‬
                                 ‫نتيجة تأثير البيئة المحلية وأنواع السكان والنشاط والعالقات.‬
‫وقد أفرز مرور الزمن والتطور الحضاري واألوضاع السياسية انحرافات في لفظ اللغة‬
                              ‫ال‬
‫الواحدة سميت لهجات أو لغات عامية وكذلك أفرزت أمثا ً بلهجة عامية إضافة إلى األمثال‬
                                         ‫ال‬
‫العربية المتوارثة، كما أفرزت عادات وأقوا ً جديدة تحتاج إلى التسجيل والتدوين بشرط أن‬
‫تكون ظاهرة تستحق ذلك ليطلع عليها الالحقون ويستفيدوا منها أو بهدف المحافظة عليها أو‬
                                                              ‫لمعرفة تاريخ التطور الثقافي.‬
                                                        ‫ً‬
‫ويشير األستاذ بيطار إلى أن عددا من الكتاب تصدوا إلى تدوين األمثال الشعبية العامية في كل‬
‫مدينة، وهي بكل األحوال ال تختلف بين مدينة وأخرى في بالد الشام إال بلفظها حسب لهجة‬
‫السكان المحلية وصدرت كتب كثيرة في السنوات األخيرة أغرق بعضها في تسجيل اللفظ‬
‫العامي لدرجة ال تقبل التصحيح أو قائله يطلب ذلك مع أن الكلمة نفسها يمكن أن تختلف من‬
                                                                ‫ا‬
‫فم إلى فم. وكأنه أيضً يعمل على تثبيت الخالفات والفروق بين أبناء اإلقليم الواحد واألمة‬
                                                                                 ‫الواحدة.‬
‫وقد سلط الباحث الضوء على رؤيته حول إيجابيات وسلبيات كتابة ودراسة األمثال الشعبية في‬
                                                                              ‫بالد الشام.‬
                            ‫الطفولة المبكرة في التقاليد الحلبية‬
‫الدكتور محمد سعد الشايب قدم ورقة بحثية بعنوان "ألعاب وتربية الطفولة المبكرة في التقاليد‬
                                                  ‫ض‬
‫الحلبية من وجهة نظر طبية" و ّح فيها أن حلب كانت وال تزال من أكثر الحواضر والمدن‬
                                                                                ‫ا‬
‫اهتمامً بالطفل ورعايته، وال أدل على ذلك من مقارنة الكلمة التي يتغزل بها أهل هذه المدينة‬
‫بالطفل بقولهم "أبوس روحك" أو "تقبر عضامي" مقارنة مع أهل غيرها من المدن كقوله (يا‬
                      ‫كبدي).. أو غيرها.. وشتان بين الروح والجسد بعد فنائه وحتى قلبه..‬
‫التقاليد الحلبية التربوية تظهر ألول وهلة وكأنها عفوية لكن عند دراستها وتحليلها بعمق‬
                            ‫ا‬
‫والتركيز على ألعاب األسرة مع الطفل عموماً والكل خصوصً -يقول الباحث- نرى أنها تقوم‬
‫بدور بالغ األهمية من الناحية الطبية سواء الجسدية أو غير الجسدية فهي تساهم في تنمية‬
                      ‫ا‬                      ‫ال‬
                     ‫الجهاز العصبي وتهيئته حساً وحركة وانفعا ً عدا دمج الطفل اجتماعيً.‬
‫يركز الدكتور الشايب في بحثه على أهم مرحلة من مراحل الطفولة، وهي مرحلة الطفولة‬
‫ا‬     ‫ال‬
‫األولى.. وما حول سن الحبو حيث يكون الطفل في أكثر مراحل عمره وداعة وجما ً، خلقً‬
                 ‫ا‬      ‫ال‬                                                 ‫خ ا‬
‫و ُلقً ويتعلق فيها األهل بالطفل أكثر من أي وقت آخر.. غز ً وغرامً ومحبة.. لدرجة أن‬
                             ‫امتحان أبي األنبياء إبراهيم عليه السالم كان في ابنه إسماعيل.‬
                                 ‫ا‬
‫ويؤكد الدكتور الشايب أن من النقاط المهمة أيضً في دور األلعاب واألنشطة التربوية‬
‫والتراثية المحكية غير المكتوبة هي المشي والكالم والحواس واألسنان واالنسجام العضلي‬
                                    ‫العصبي والتوازن والتطور النفسي والفكري عند الطفل.‬
                          ‫التاريخ الشفهي في الجزيرة السورية‬
    ‫ض‬
‫األستاذ محمد السموري قدم ورقة بحثية حول التاريخ الشفهي في الجزيرة السورية فو ّح أن‬
‫العرب عرفوا منذ القديم التاريخ الشفهي الذي يعتمد روايات شهود العيان وهي الطريقة‬
‫البدائية البكر لمحاولة معرفة الزمن حيث امتلك العرب أدوات معرفة الزمن والوقت الن البيئة‬
‫العربية ذات االمتداد الصحراوي الالمتناهي قد منحت اإلنسان العربي أو أخضعته ألدواتها‬
‫المعرفية وأهمها التخيل الذي من شأنه التأسيس لخلق منظومة من جملة األدوات المعرفية‬
‫الالحقة كالتأويل والرمز والحفريات المعرفية في مجال الزمن، وقد أرخ العرب األحداث‬
‫المهمة النادرة كالظاهرات الطبيعية من خسوف وكسوف وفيضانات وبراكين وزالزل وأرخوا‬
‫األحداث اإلنسانية كالحروب والموت والزواج والسفر وحيث لم يكن العرب دولة واحدة كشبه‬
‫الجزيرة العربية ولم يكن لديهم عادة كتابة التاريخ لغياب األسباب والدواعي الملحة لذلك كانت‬
‫األشعار التي تتحدث عن معركة أو بعض الخصال تفي بالغرض لحدود الذاكرة الموظفة‬
                                                  ‫بمسألة توكيد الذات الفردية أو الجماعية.‬
                           ‫وصايا وحكم صحية شعبية في حلب‬
‫الدكتور عبد الناصر كعدان وضح في محاضرته "وصايا وحكم صحية شعبية في حلب" أن‬
                        ‫ا‬
‫األمثال والحكم الشعبية من أكثر فروع الثقافة الشعبية اكتنازً وثراء، وفي معظم الحاالت‬
                                                    ‫ا‬
‫يجسد المثل الشعبي تعبيرً عن نتاج تجربة شعبية طويلة تخلص إلى عبرة وحكمة وتؤسس‬
‫هذه الخبرة نصيحة بسلوك معين ومجموعة األمثال والحكم الشعبية على تنافر بعضها مع‬
‫بعض في كثير من الحاالت تكون مالمح فكر شعبي ذي سمات ومعايير خاصة، فغدت جزءً‬
‫ا‬
                                                                               ‫ً‬
                ‫مهما من مالمح الشعب وقسماته وأسلوب عيشه ومعتقده ومعاييره األخالقية.‬
‫ويضيف الدكتور كعدان: إن األمثال والحكم الشعبية الحلبية مجرد شكل من أشكال الفنون‬
‫الشعبية والمثل الشعبي يؤثر أعظم األثر في مسار األمور وفي سلوك الناس، فالمعنى والغاية‬
                            ‫ْ‬
‫يجتمعان في كل أمثال العالم، وهذه األمثال والحكم وإن اختلفت في تركيب جملها أو في‬
‫صالحه ا أو مدلول حكمتها أو سخريتها، فهي كتاب ضخم يتصفح فيه القارئ أخالق األمة‬
                                                             ‫وعبقريتها وفطنتها وروحها.‬
       ‫ا‬     ‫ا‬
‫ومن المالحظ أن الكثير من األمثال والحكم الشعبية الحلبية ترتبط ارتباطً وثيقً بالصحة‬
‫والوصايا الصحية بل إن بعضها ينطوي على مضامين تعتبر بالغة الدقة والمصداقية من‬
‫الوجهة الطبية الحديثة، ومثال ذلك: اتغدى واتمدى ولو دقيقتين واتعشى واتمشى ولو خطوتين‬
‫- فطار مع ملك وتغدى مع وزير - وتعشى مع شحاد - الولد إذا بكا.. يا من جوع يا‬
                                                                               ‫موجوع).‬
                                 ‫الموال الديني في حلب‬
‫األستاذ حسن خياطة أكد أن المواويل الحلبية نوع من التراث الشعبي لها أصول مرعية وتقاليد‬
‫متبعة تعكس الوجه الفني لإلبداع الشعبي.. بما تنطوي عليه من مهارات لغوية فائقة وتصوير‬
                                                                           ‫خ‬
‫تخييلي أ ّاذ.. كما تعكس الوجه االجتماعي لهذا اإلبداع لما فيه من أصداء معتقدات المجتمع‬
                                                      ‫وتطلعاته، وهمومه النفسية والفكرية.‬
                               ‫ال‬
‫المواويل الدينية أصدق المواويل عاطفة وأوسعها شمو ً وأغناها موضوعات تناولت التوحيد‬
‫والتبتل والتوسل والدعاء وفضل رسول اهلل (ص) وفضل مديحه ومديح غيره من الرسل‬
‫عليهم السالم، ومنها مدائح أهل البيت والصحابة الكرام ومنها في الحث على تقوى اهلل والقيام‬
‫بالفروض الدينية ومنها ما تعرض لذكر معجزات الرسول (ص) وأداء فريضة الحج والعمرة‬
                                                                               ‫وغيرها.‬
‫ويشير األستاذ خياطة إلى أنه من أجمل ما يتميز به ناظمو المواويل الدينية في حلب ذلك‬
‫التسامح الديني فقد كان المسلمون يمدحون عيسى عليه السالم ويقابلهم المسيحيون بمدح‬
‫الرسول محمد (ص) وفي ذلك الكثير مما هو مخزون في مجموعات كثيرة في األحياء القديمة‬
                                                                        ‫من مدينة حلب.‬
                           ‫اإلنشاد الديني في الزوايا الصوفية‬
‫السيد مسعود نجيب خياطة قدم في ورقة بحثه معلومات مهمة عن اإلنشاد الديني في الزوايا‬
‫الصوفية الحلبية فأشار إلى أن الشعر الصوفي هو أرقى أنواع الشعر إذ إن عالقته أرفع من‬
          ‫ا‬
‫الدنيويات كذلك فاإلنشاد الديني غايته من أسمى الغايات ال سيما إذا كان مرتبطً بذكر اهلل‬
‫تعالى - وهذه هي الحال في الزوايا الصوفية عامة، أما الزوايا الصوفية في مدينة حلب مدينة‬
‫العلم واألدب والفن والطرب، فاإلنشاد فيها له تناغم عجيب بين الذاكرين والمنشدين، وانسجام‬
‫غريب في صفوف المريدين السالكين، وهذا كله يعود ألولئك األساطين الذين نظموا هذا األمر‬
‫بدقة بالغة، وأحكموا، بصورة سائغة فغدت به اللوحات الفنية مزدانة بالسمو الروحي وبالهيام‬
                                                                                 ‫مآلنة.‬
                         ‫أثر البيئة في الحركة الموسيقية في حلب‬
‫تحت هذا العنوان تحدث األستاذ عبد الكريم رجب فأشار إلى أن البيئة المحيطة بالفرد تعد‬
‫المؤثر األكبر في نتاجه الفكري والثقافي عبر العصور، وقد كان للبيئة أثرها الملحوظ على‬
‫النتاج الفني الذي تميزت واختصت به مدينة حلب فغدت رائدة في مجال الفن والموسيقا‬
                                                                      ‫والغناء والطرب..‬
‫ويرى أن العناصر البيئية الحلبية التي أثرت بشكل مباشر وغير مباشر في الحركة الموسيقية‬
‫تتحدد في جملة من الجوانب: منها ما ارتبط بطبيعة المناخ المعتدل الذي تتجلى فيه الفصول‬
‫األربعة بوضوح مما له أثره على النفوس، ومنها الحياة االجتماعية ومظاهرها المعيشية‬
‫الحلبية وعادات أهلها الذين اهتموا بالزوايا والتكايا وحلقات الذكر المرتبطة بالتصوف الذي‬
                                                   ‫ال‬
‫نشطت حركته في زمن المماليك، فض ً عن ازدهار المديح النبوي الذي كان ينشد في المناسبات‬
‫الدينية كالموالد واالحتفاالت في مواسم الحج وغيرها.. كذلك كان للحركة الشعرية وخاصة‬
‫الفنون األدبية المستحدثة كالموشحات والمخمسات وغيرها من تلك الفنون أثرها الكبير على‬
                                                                               ‫الموسيقا.‬
                            ‫ا‬
‫ومن عناصر البيئة الحلبية التي أثرت في الحركة الموسيقية أيضً الموقع الجغرافي للمدينة فله‬
‫اثر بالغ في هذا الجانب األمر الذي أدى إلى تأثرها بموجات ثقافية متنوعة الجنسيات فتحت‬
                                                                                    ‫ً‬
                                                     ‫آفاقا واسعة للحركة الفنية بحلب فيها.‬
                          ‫تكية المولوية وثقافة المولوية في حلب‬
‫األستاذ (سيزائي كوتشوك) من تركيا قدم ورقة بحثية بهذا العنوان تضمنت محورين أساسيين:‬
                                                   ‫- األول: تاريخ تكية المولوية في حلب‬
                                         ‫- الثاني: يشرح مساهمتها في الحياة الثقافية بحلب‬
‫ويرى الباحث أنه وبعد وفاة جالل الدين الرومي أنشئت تكية المولوية في قونيه وسرعان ما‬
                                 ‫انتشرت التكايا في األناضول والمناطق اإلسالمية األخرى.‬
‫ومن أهم التكايا المولوية.. يرى األستاذ كوتشوك تلك التي انتشرت في حلب وبقيت لمدة‬
‫خمسة قرون من أهم مراكز الثقافة والفن فيها، حيث انتشرت طريقة لباس المولوية وموسيقاهم‬
                                                                             ‫وأشعارهم..‬
‫ويرى أن التكية في حلب قامت بدور معهد الموسيقا والفن كما أنها رفدت المطبخ الحلبي‬
                                                                    ‫ببعض من عناصره.‬
                                 ‫أصداء أندلسية في حلب‬
‫األستاذة الدكتورة مهجة الباشا تحدثت حول هذا المحور فأشارت إلى أن األندلسيين تعلقوا‬
                                                                    ‫ا‬     ‫ا‬
‫بالمشرق تعلقً شديدً فلم يكتفوا بمتابعة أخباره. ودعوة علمائه ومفكريه واقتناء ما يصدر عنه‬
‫من مؤلفات ونفائس، بل شدوا إليه الرحال غير مبالين ببعد المسافة، يحدوهم الشوق إلى‬
       ‫وطنهم األصلي واألمل في تحصيل العلوم المختلفة على يد أساطين العلم والمعرفة فيه.‬
‫وكانت مدينة حلب إحدى العواصم اإلسالمية الثقافية التي شدت إليها األندلسيين بتراثها العريق‬
‫وشيوخها األجالء فقصدوها طامعين في تحصيل العلوم على يد شيوخها أو في مكانة عالية‬
                                       ‫عند ملوكها، مؤثرين ومتأثرين بثقافتها وحضارتها..‬
                                           ‫وتوقفت الدكتورة الباشا عند محاور مهمة حول:‬
     ‫د‬
‫- تعلق األندلسيين بالشرق ودوافع هذا التعلق ورحلة األندلسيين إلى المشرق وع ّت حلب‬
‫عاصمة من أهم العواصم الثقافية التي قصدها األندلسيون إضافة إلى أعالم الفقه والشعر‬
             ‫والفحول لألندلسيين في حلب ودورهم الثقافي غير المادي في األندلس وفي حلب.‬
                        ‫ا‬
                        ‫الموشحات األندلسية عمر البطش أنموذجً‬
‫الدكتور محمود المصري شارك في هذا البحث فتساءل عن هذه الموشحات وهل هي تطور‬
                 ‫ا‬
‫للشعر المسمط والمخمس المشرقي نمقه األندلسي، وتساءل أيضً: هل هي تطور شعري‬
                                       ‫جاءت به حضارة األندلس تلبية لحاجات حضارية ?‬
                   ‫وهل هناك خصائص تميز بها الموشح الحلبي عن غيره من الموشحات?‬
‫الدكتور المصري ف ي بحثه أجاب على هذه التساؤالت من خالل أعمال الشيخ عمر البطش في‬
                                                              ‫إطار محاور متعددة هي:‬
                                       ‫- الموشحات تحرير الكلمة من أجل إطالق النغم.‬
                                             ‫- رحلة الموشحات بين المشرق والمغرب.‬
                                                        ‫- خصوصيات الموشح الحلبي.‬
                                        ‫- البطش يتخرج في زوايا حلب في الموشحات.‬
                                                        ‫- عمر البطش اإلنسان المبدع.‬
                                         ‫- الخلفية الثقافية للموشحات التي لحنها البطش.‬
                                                  ‫- التلوين الموسيقي في الموشح عنده.‬
                                     ‫- التوازن بين التفريد والجماعي في موشح البطش.‬
                                                                     ‫- توثيق أعماله..‬
                           ‫زغاريد األعراس في بالد الشام‬
                               ‫ض‬
‫تحدثت الدكتورة كارين صادر تحت هذا العنوان فو ّحت أنه موضوع جديد طريف في مادته‬
           ‫ا‬
‫ومبهج في تأثيره، فالباحثة قطفت من شفاه السيدات العجائز هذه الزغاريد خوفً من أن يطوي‬
                                         ‫ا‬
‫الزمن صفحة عليها، فنفقد بفقدها جزءً من ذاكرتنا الجمعية وصورة حية من صور حياة‬
                           ‫ً‬
     ‫أجدادنا موشاة بتفاصيل من حياتهم وتقاليدهم وأعرافهم وترجيعا لصوت أفراحهم المعتقة.‬
                                             ‫وتناولت الدكتورة صادر محاور عديدة منها:‬
                                   ‫- تقاليد العرس التقليدي في عدد من مناطق بالد الشام.‬
             ‫- قصة العرس التقليدي في حلب من خالل لوحتين تعودان إلى ما قبل الميالد.‬
                                  ‫- أهمية الزغرودة ودراستها من حيث المبنى والمعنى..‬
   ‫- مقتطفات من الزغاريد التي تقال للعروس والعريس في بالد الشام عامة وحلب خاصة..‬
        ‫- مقتطفات من الزغاريد التي تقولها أم العريس في بالد الشام عامة وحلب خاصة..‬
                                 ‫فنون الغناء في حلب‬
                   ‫ض‬
‫الباحث أحمد بوبس قدم ورقة بحث مهمة حول فنون الغناء في حلب فو ّح أنه إذا كان قد تم‬
‫اختيار حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية للعام الحالي فألنها ذات تاريخ عريق يمتد في أعماق‬
‫الزمن فهي مهد للعديد من الحضارات التي قامت على أرضها. ولعل فنون الموسيقا والغناء‬
                                                                 ‫ا‬
‫كانت أكثر وضوحً في هذه الخصوصية التي تمتعت بها حلب في فنونها وثقافتها وتكاد تكون‬
‫حلب المدينة العربية الوحيدة التي تميزت بألوان خاصة من الغناء ال تشابهها في ذلك أية مدينة‬
                                                                           ‫عربية أخرى.‬
‫ويوضح األستاذ بوبس أن حلب اشتهرت بثالثة من فنون الغناء: هي: القدود الحلبية‬
                 ‫والموشحات وما ارتبط بها من رقص السماح وثالثها فاصل: اسق العطاش.‬
                              ‫ممارسات المتصوفة في حلب‬
                       ‫ا‬
‫الدكتور أبو الهدى الحسيني قال في محاضرته: إن في حلب كثيرً من الطرائق الصوفية كما‬
‫يقول الغزي والطباخ وغيرهما منها القادرية والرفاعية والدسوقية والنقشبندية والبدوية‬
‫والخلوتية ومن عهد قريب أضيفت إليها الشاذلية، فكانت تفوح من بعضها الطيوب واألذواق‬
‫الصوفية كما تتخلل بعضها ممارسات السلوكية المتصوفة ويغلب عادة على الصوفي الخفاء‬
‫والسكون ألن المعرفة كنهها السكون.. ويغلب على المتصوف االشتغال بالطقوس والتدقيق في‬
                                                                 ‫الرسوم العملية الظاهرة.‬
                                       ‫ا‬                 ‫ا‬
‫ولما كان الصوفي كأسً امتأل باطنها ذوقً ومعرفة فقد صار من العسير وصفه فما كانت‬
‫األقالم قادرة على أن تشق القلوب أو تنقب في الصدور أما المتصوف فطقوسه شهيرة‬
                                                                        ‫وحركاته كثيرة..‬
‫في هذا البحث سلط الدكتور الحسيني الضوء على بعض الممارسات الصوفية في حلب‬
                                                              ‫ا‬      ‫ا‬      ‫ً‬
                 ‫مشخصا ودارسً وباحثً عن الصلة بين أصولها وما تفرع عنها من الفروع.‬
                           ‫صبري مدلل واإلنشاد الديني بحلب‬
                                                 ‫ً ً‬
‫األستاذ محمد قدري دالل قدم بحثا غنيا عن الحاج صبري مدلل واإلنشاد الديني، الذي نشأ منذ‬
‫ا‬                                                        ‫ال‬              ‫ا‬
‫طفولته محبً للموسيقا وحام ً للتراث الغنائي الديني والغزلي الذي اختزنه في ذاكرته حفظً‬
                                                             ‫ا‬
                     ‫توفر له بالسماع أو تلقيً عن أساتذته وعلى رأسهم الحاج عمر البطش..‬
‫األستاذ دالل أبحر في الحان شيخ المطربين وقوالب أعماله اللحنية وقام بتحليل العديد من‬
                                                                             ‫الموشحات.‬
‫وتحدث عن مسيرة حياته الفنية وشهرته كمطرب عربي كانت له أصداء كبيرة بدأت من‬
                                                   ‫سورية وانتشرت إلى أصقاع المعمورة.‬
‫وقد أوصت ال ندوة بوضع منهجية فاعلة للتعريف بالتراث غير المادي الموجود في سورية‬
‫والذي يعبر عن أصالة الثقافة العربية وتميزها وخصوصيتها الزمانية والمكانية وتحديد آلية‬
                                           ‫ا‬
‫مناسبة لجمع هذا التراث وتوثيقه وتصنيفه تبعً ألهميته في الذاكرة الجماعية وحسب األولوية.‬
‫وشددت التوصيات التي تالها الدكتور عالء الدين لولح رئيس اللجنة العلمية في الجلسة‬
‫الختامية للندوة على ضرورة إعداد قائمة وطنية لعناصر التراث الثقافي غير المادي والتركيز‬
‫على العناصر المهددة منه بالزوال واتخاذ التدابير الالزمة لصون هذا التراث وإدراج عمليات‬
‫الصون في البرامج التخطيطية للدولة وإدخاله في برامج التعليم النظامي في المراحل المختلفة‬
                ‫ا‬      ‫ا‬
‫وتفعيل دور اإلعالم في التعريف بأهمية هذا التراث بوصفه مكونً أساسيً للهوية الثقافية‬
         ‫الوطنية وإعداد برامج توعية وطنية وإصدار مجلة متخصصة بالتراث غير المادي.‬
‫كما أكدت التوصيات على ضرورة توثيق أشكال وعناصر التراث الثقافي بحلب ونشره على‬
‫المستوى المحلي والدولي وإعادة طباعة موسوعة األسدي بشكل رقمي لتسهيل تداولها بين‬
‫الباحثين إضافة إلى تسجيل القدود الحلبية كتراث ثقافي المادي على الصعيد اإلنساني‬
‫ومخاطبة منظمة اليونسكو إلدراجه في قائمة التراث وترميم وإعادة تأهيل جامع وتكية‬
                                  ‫المولوية في حلب ورصد اإلمكانات المادية الالزمة. ‪‬‬
                      ‫دور حلب في حركة النهضة 0017 - 0217‬


‫في إطار احتفاالت حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية وبرعاية وزير الصناعة الدكتور فؤاد عيسى‬
‫الجوني نظمت األمانة العامة لالحتفالية وكلية اآلداب في جامعة حلب وغرفة صناعة حلب‬
‫الندوة العلمية الدولية: (دور حلب في حركة النهضة 0017-0217 ) أيام 37-07-27 شوال‬
 ‫1607 هع/ 2-2-1 تشرين الثاني 2006م على مدرج إيبال في كلية اآلداب بجامعة حلب‬
‫وضمت المحاور اآلتية: مدخل تاريخي(حلب مطلع القرن17 في إطارها العربي واإلقليمي )،‬
 ‫الصحافة - الطباعة- الصناعة، مفهوم النهضة توجهاتها والعالقة مع الغرب، أقطاب حركة‬
‫النهضة في حلب وصلتهم برجاالت عصرهم، دور األدب في عصر النهضة في مدينة حلب.‬
                                               ‫ا‬
‫شارك في الندوة أكثر من أربعين باحثً من ثماني دول هي: تونس , األردن , مصر, الجزائر,‬
                                                 ‫ً‬
                           ‫العراق، المغرب, السعودية, لبنان , فضال عن الباحثين السوريين.‬
                              ‫مدخل عام إلى عصر النهضة‬
                                      ‫ي‬
‫تحت عنوان "مدخل عام إلى عصر النهضة" ب ّن الباحث محمد قجة الدور العلمي والفكري‬
‫المهم الذي تميزت به حلب خالل مراحل التاريخ المختلفة ورأى أن حملة نابليون التي يرى‬
‫فيها بعض الباحثين بداية لعصر النهضة استهدفت الحد من النفوذ البريطاني وبسط النفوذ‬
                                           ‫ا‬
‫الفرنسي في المنطقة العربية, وأن كثيرً من المراجع والكتب الدراسية تزعم أن ما يسمى‬
                         ‫ا‬
‫بعصر النهضة قد بدأ مع معارك نابليون وهذا افتراء خصوصً وأن حمالته العسكرية كانت‬
                                                                      ‫ا‬
‫تشكل جزءً من حملة استعمارية شرسة. لقد كان لحلب دور بالغ االهمية في هذا الوقت من‬
‫شتى الجوانب االقتصادية والسياسية والفكرية , وفي الفترة العثمانية كانت المدينة الثانية بعد‬
‫العاصمة إسطنبول, واألولى بالمقياس االقتصادي .. وأن الكثير من الكتابات تتحدث أن أهم‬
‫ثالث مدن في الفترة العثمانية كانت إسطنبول والقاهرة وحلب .. وحلب ليست فقط عاصمة‬
                                        ‫ا‬     ‫ا‬      ‫ا‬     ‫ا‬
‫اقتصادية فحسب بل مركزً فكريً وعلميً وفنيً. وحلب منذ مطلع القرن الثامن عشر كان لها‬
‫حضور اقتصادي وصناعي وفكري مهم , وكانت األولى في الكثير من الجوانب وفيها /21/‬
‫ممثلية أجنبية .. إن أول مطبعة بحروف عربية كانت في حلب سنة 6017 لعبد اهلل الزاخر‬
‫وظهور الكتابات الصحفية األولى كانت في حلب .. وإضافة إلى ذلك كانت هذه المدينة تشكل‬
                                                                               ‫ا‬
 ‫أنموذجً للعيش المشترك تالقت فيها كل األعراق والديانات والمذاهب والعديد من القوميات ..‬
                                ‫حلب عشية عصر النهضة‬
‫الدكتور فؤاد المرعي تناول تحت عنوان "حلب عشية عصر النهضة "كتاب المستشرق الروسي‬
                            ‫ا‬
‫غرامسكي: "تاريخ األدب العربي الحديث" وهو يعد واحدً من أهم الكتب التي خلفها هذا‬
‫المستشرق رغم توقفه عند جزئه األول بسبب وفاته .. يرى الباحث أن التاريخ القديم أشار إلى‬
‫أن من يملك حلب سيسعى بشكل تلقائي إلى امتالك ما بين النهرين وقد ظلت هذه القاعدة‬
                                       ‫ا‬
‫سارية. وفي عهد المماليك كانت حلب غنية جدً وكانت تدفع وحدها للخزينة نحو /1/ مليون‬
        ‫ا‬
‫درهم - وقد اكتسبت في هذه الفترة أهمية اقتصادية بالغة. أهل البندقية اهتموا كثيرً بالطريق‬
              ‫ا‬
‫البرية التي كانت تربط الغرب بالشرق عبر مدينة حلب التي كانت مستودعً للبضائع وعقدة‬
‫التالقي بين القوافل التجارية. إن الطريق األهم كان الطريق المؤدي إلى الموصل وبغداد ومنها‬
‫إلى بالد فارس عن طريق حلب .. هكذا كانت المدينة بين القرنين السادس عشر والثامن عشر‬
             ‫ا‬
‫.. والتركيبة الديموغرافية للمدينة كانت محط أنظار الرحالة األوربيين نظرً لكون حلب تضم‬
‫كل الديانات والمذاهب والعديد من القوميات .. إضافة إلى وجود الكثير من القنصليات األوربية‬
                                               ‫التي كانت تحظى باهتمام بالغ من الحلبيين.‬
                                     ‫جولة تاريخية‬
‫األستاذة عائشة دباغ مشاركتها جاءت بعنوان/ جولة تاريخية في القرن /17/ ومطلع القرن‬
‫/06/ تحدثت فيها عن جوانب الحياة االجتماعية واالقتصادية والصحية في حلب خالل هذه‬
                                                   ‫ال‬
‫الحقبة الزمنية التي شهدت تداخ ً في العادات االجتماعية جراء االحتالل العثماني ودخول‬
‫الهجمات األجنبية في صلب اللهجة الحلبية التي ال تزال قائمة حتى يومنا هذا. ووصفت‬
‫األستاذة دباغ بيوت حلب المبنية من األحجار المزخرفة من المداخل مشيرة إلى أن عدد سكانها‬
              ‫عام 0217 كان 30 ألف نسمة وفي العام 0117 وصل إلى /007/ ألف نسمة .‬
                        ‫دور حلب في التمهيد لقيام النهضة العربية‬
‫وضح األب بيير مصري في ورقته البحثية أن حلب ساهمت في القرنين 17 و17 في التهيئة‬
‫لقيام النهضة واإلعداد لها , وقامت بدور ريادي في احتضان وتنمية بذور التنوير والنهضة ,‬
                      ‫ا‬
‫وصارت أحد أهم المراكز اإلبداعية في الشرق العربي. مشيرً إلى أن جميع أهالي حلب‬
‫مسلميها ومسيحييها ساهموا في إرساء دعائم قيام النهضة العربية الالحقة ومن أهم هذه‬
‫الجوانب. -المدارس ومناهج التعليم الجديدة - االنتقال إلى عصر الطباعة - إحياء اللغة‬
                 ‫العربية وآدابها - حركة الترجمة والتأليف - تكون مدرسة اإليقونات الحلبية.‬
                              ‫حلب في القرن التاسع عشر‬
‫الباحث فايز قوصرة تحدث في بحثه "حلب في الوثائق العثمانية في القرن 17" عن مدينة حلب‬
                                                ‫ال‬
‫خالل القرن التاسع عشر وتوقف أو ً عند الوضع الدولي وحملة نابليون والظروف واألحداث‬
‫التي رافقت تلك المرحلة, وأثرها على حركة النهضة , كما توقف عند مرحلة دخول إبراهيم‬
‫باشا إلى حلب بعد أن عاشت هذه المدينة ثالثة عقود دون استقرار واألحداث التي جرت خالل‬
             ‫هذه المرحلة وخطورتها على األهالي ومصالحهم التجارية والصناعية وغيرها ..‬
                                                         ‫ا‬
                                                         ‫النهضة الصناعية في حلب قديمً‬
‫األستاذ فؤاد هالل تحدث تحت هذا العنوان عن موقع مدينة حلب كبوابة على ثالث قارات‬
                     ‫ً‬      ‫ً‬
‫وكيف استطاع الحلبيون االستفادة من هذا الموقع فجعلوها مركزا صناعيا وتجارياً هو األهم في‬
‫العالم القديم وأصبحت كل طرق القوافل التجارية تتجه إلى حلب أو تنطلق منها , وروجوا‬
‫مصنوعاتهم في إمبراطوريات ممتدة األطراف ال حدود لها. وتعرض الباحث في ورقته البحثية‬
‫إلى التنظيمات الحرفية في القرن الثامن عشر القائمة على نظام النقابات المتخصصة التي‬
                                                                         ‫ال‬
‫يرأس ك ً منها شيخ الكار , وقد بلغ تعداد النقابات آنذاك، وكما ورد في سجالت المحكمة‬
‫الشرعية بحلب 127 نقابة متخصصة , ال يجوز ألعضاء أي منها التجاوز على اختصاص‬
         ‫ا‬
‫نقابة أخرى , وتطرق إلى الصناعات التقليدية التي اشتهرت بها حلب انطالقً من صناعة‬
‫النسيج التي تعود إلى آالف السنين حيث تمكن الحلبيون من تطوير األنوال اليدوية فأوجدوا‬
‫النقاش الخشبي المسمى بالجاكار الذي اعتمدته مدينة ليون الفرنسية. وتوقف األستاذ هالل عند‬
‫صناعة الوراقين في نسخ الكتب , حيث جلب بطرك الروم في حلب أثناسيوس الدباس من‬
                                     ‫ا‬
‫رومانيا أول مطبعة عربية عام 2017 , مستفيدً من نظام الملة العثماني الذي كان يجيز‬
‫لرؤساء الملل تعليم رعاياهم بلغتهم الوطنية , فطور الحلبيون هذه المطبعة اليدوية وصنعوا‬
‫مطابع مماثلة لها مسابك أحرف معدنية منفصلة , وحملوها معهم إلى لبنان وسائر المدن‬
‫السورية , فكانت حلب بذلك رائدة الطباعة العربية في الشرق. خالف ما تذكره كتب التاريخ‬
‫من أن أول مطبعة هي تلك التي جلبها معه نابليون إلى مصر عام 1117 - أي بعد 31 سنة‬
                                                                      ‫من مطبعة حلب.‬
                        ‫عبد الرحمن الكواكبي وجهوده اإلصالحية‬
‫د. محمد السيد علي بالسي تحدث تحت هذا العنوان عن والدة الكواكبي ونشأته ورأى أنه أحد‬
‫أقطاب حركة النهضة وجهوده في اإلصالح متعددة وهو من زعماء االصالح في العصر‬
‫الحديث متعدد المواهب والقدرات. وقد أقبلت الجامعات على دراسة آثاره لما يتميز به من‬
                                                               ‫عمق النظر ودقة التحليل.‬
                               ‫المراش ودوره في النهضة‬
‫د. علي الشرع تحدث عن فرنسيس المراش الذي يميزه فكره النير فهو حاضر بيننا بهذا الفكر‬
            ‫ا‬                                ‫ا‬
‫وقد عاش في وسط خاص ووالده كان معنيً بالثقافة وفي الواقع المسيحي أيضً إزاء الدولة‬
‫العثمانية آنذاك. رحل المراش مع والده إلى أوروبا عام /0217/ وعمره /07/ سنة ويقول إن‬
                                                        ‫ا‬     ‫ال‬
‫عام /0217/ كان مفص ً خطيرً في حياته وقد أشار في كتابه / رحلة باريس / إلى أهمية عام‬
‫/0217/ في حياته وأثره على عمله الفكري. وفي عام /2217 / سافر إلى باريس لمدة سنتين‬
                                    ‫ا‬
‫عاد بعدها لمرض ألم به. وفي عام /2217 / أيضً كتب رسالة دليل الحرية وكلها في الهم‬
                                      ‫ا‬
‫الطائفي وبدأ يتخلص من الحس الطائفي تدريجيً ليكتب أول قصة عربية بعدها /غابة الحق/‬
‫يتحدث فيها عن المساواة والحرية والعدل وقيام الدولة الحديثة وفق القوانين وكيف يجب أن‬
‫ا‬        ‫ا ا‬       ‫ا‬        ‫ا‬
‫تتطور هذه القوانين وأن ال تبقى على حالها. ونجد فيه حسً اشتراكيً مبكرً جدً يضع سلمً‬
                                                                                 ‫ا‬
‫جديدً للقيم ويبين فيه أن األفضلية للعمال والعلماء فكالهما يكدح إما بفكره أو بجهده. أما‬
‫صاحب الرأسمال يعيش بترف وبذخ وال يشعر بمعاناة اآلخرين ويعتمد على من يخدمه ويعيش‬
 ‫فوق اآلخرين. وهو أول عمل قصصي له. وفي عام /1217/ صدر له كتاب /رحلة باريس/.‬
                            ‫حوار معاصر مع رجاالت النهضة‬
‫استعرض الدكتور محمد جمال طحان في ورقته البحثية بعض المسائل المهمة التي طرحها‬
‫رواد النهضة العربية كالطهطاوي وأديب إسحاق واالفغاني والكواكبي ومراش ليتبين آراء كل‬
‫منهم في المسائل التي طرحت في عصر النهضة منها ما يتعلق بالسياسة ومنها ما يتعلق بالدين‬
‫واإلصالحات االجتماعية المرجوة وكان هناك سؤال أساسي حول مسألة تخلف العالمين العربي‬
‫واإلسالمي وكيفية النهوض بالمجتمع لنصبح في مصاف ما كان يسمى الدول المتمدنة وخلصت‬
‫ورقة البحث إلى تشابه في كثير من األفكار التي وردت في عصر النهضة مما يعني أن التنوع‬
‫الذي كان لدى رواد النهضة يفضي إلى التكامل وكانت إحدى أهم المسائل األساسية التي‬
‫استنتجها في بحثه أن رواد النهضة تمتعوا بجرأة وموضوعية ال نستطيع نحن اآلن أن نتمتع‬
‫بها وما تزال كثير من األفكار النهضوية التي طرحت عبر القرنين الماضيين مفتوحة للبحث‬
‫أمامنا ألننا لم نستطع التوصل إلى إجابة نهائية عنها. وحول سؤال هل تستطيع هذه الندوات أن‬
                                                                        ‫ا‬
‫تحقق جزءً من اإلجابة رأى الدكتور طحان أن مهمة الندوات ليست التوصل إلى حلول نهائية‬
‫حول أي من المسائل التي تطرحها وال يمكنها إعطاء معلومات متكاملة عن أي علم من أعالم‬
                                    ‫ا‬              ‫ا‬
‫رواد النهضة وإنما المطلوب منها تحديدً أن تقدم أفكارً وتثير قضايا ليتم بحثها فيما بعد وما‬
‫يقدم في الندوة عادة هو ملخص الفكرة األساسية التي يطرحها الباحث وتبقى ورقة عمله التي‬
‫ال يمكن أن تلقى كاملة تبقى هي المعيار الذي يحدد مسار ما يمكن أن تثيره وال يمكن االستفادة‬
                                                       ‫منها إال من خالل نشرها في كتاب.‬
‫كما تكلم المهندس عبد اهلل حجار في بحثه على الشاعر جبرائيل دالل الذي يعتبر من أوائعل‬
  ‫ج‬
‫شهداء الفكر في عصر النهضة، حيث ترجم شعرا قصيدة للمفكر الفرنسي فولتير فيها ته ّعم‬
              ‫ا‬
‫على السلطة الدينية والمدنية ودعوة للديمقراطية وحكم الشعب ، ما كان سببً في سجنه أيعام‬
‫السلطان عبد الحميدوموته في السجن عام6117 (07 سنوات من موت الكعواكبي مسعموما‬
            ‫ي‬                                           ‫ر‬
‫وباألسلوب نفسه). كما تع ّض لشعر خاله الشاعر قسطاكي الحمصي وابنته عل ّة التي أنقذت‬
                                    ‫أحرار حلب من أعواد المشانق أيام جمال باشا السفاح.‬


                          ‫توجهات االستقالل في حركة النهضة‬
‫الدكتور عبد اهلل أبو هيف تحدث في ورقة بحثية بعنوان توجهات االستقالل في حركة النهضة‬
                                                            ‫ا‬
‫أسعد الكوراني نموذجً. طبق هذه التوجهات في سيرة ومكانة أسعد كوراني الذي ينتمي إلى‬
‫حلب والمعروف عنه أنه تسلم لفترة طويلة وزارات اإلعالم واألوقاف والعدل في سورية خالل‬
‫ا‬                                     ‫ا‬
‫عقدي األربعينات والخمسينات وتكلف أيضً برئاسة مجلس الوزراء عام 7217 وهو أيضً‬
‫قاض وضع التشريعات والقوانين منذ الثالثينات أما بحثه فينقسم إلى ثالثة أقسام األول: يتناول‬
‫مفهوم االستقالل. والثاني: يعالج تجليات هذه التوجهات المتحددة االستقالل فيما يخص العدل‬
‫والتشريع والحرية والعدالة - الوعي الوحدوي والقومي والعالقة مع الغرب وهذه الرؤى ومدى‬
‫انتظامها مع تحققات المجتمع المدني من جهة ومن جهة ثانية مقاومة الفتن واإلرهاب والعدوان‬
‫والعنف الخارجي والداخلي على سورية وتمازجاته مع عناصر التمثيل الثقافي السياسية‬
                                   ‫ا‬
‫واالجتماعية والدينية وفي توجهات االستقالل أيضً نظر في سيرة أسعد الكوراني وكيف عبر‬
‫في اشتغاله الطويل في سورية عن تحققات هذه التوجهات المتعددة ال سيما الموقف من العدالة‬
‫والقانون والوعي القومي وتحققات المجتمع المدني واستخلص العديد من االتجاهات التي جعلت‬
                                                                   ‫ا‬
          ‫من حركة النهضة تثبتً للذات القومية التي تواجه استهدافات خارجية حتى يومنا هذا.‬
                              ‫موقع الغرب في عقل النهضة‬
‫الدكتور وفيق سليطين وضح في مداخلته أن كيفية العالقة مع الغرب تعد واحدة من إشكاليات‬
             ‫ا‬        ‫ا‬
‫الفكر العربي الحديث والمعاصر , ذلك أن تحديد الموقف منه اتباعً وانقطاعً , ال يخلو في‬
‫وجهيه المتقابلين من االختزال المنتج للحذف والتنميط بقسر اآلخر على االستجابة للقوالب‬
    ‫ا‬     ‫ا‬
‫الثابتة , التي تجعل منه في نظرة االزدواج الضدي على اختالف محوريها نسيجً واحدً كلي‬
                            ‫ً‬                            ‫ا‬          ‫ا‬
‫التجانس إن سلبً وإن إيجابً , وحصيلة ذلك من الجانبين معا تفويت عمل العقل في ضبط مسار‬
‫اشتباك الذات الحضارية به , وتفويت إمكانية بناء الموقف النقدي في التعامل معه نحو مركب‬
‫ال يرتد إلى أي من طرفي النظرة االختزالية المتشكلة من قبل. وأشار الباحث إلى أن هذه‬
   ‫ً ً‬
‫العالقة التي يتحدد بها موقع الغرب، وقد اتخذ الباحث من رؤية المراش والداللين مثاال داال في‬
  ‫هذا المنحى الخاص بسياق النهضة العربية الحديثة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.‬
                             ‫ً‬
                           ‫الرسالة ووعي الرسالة في شعر النهضة-( عمر أبو ريشة مثاال )‬
‫الدكتور الطاهر الهمامي تحدث في هذا اإلطار فقال: اخترنا شخصية هذا الشاعر الذي لمع‬
‫خالل النصف األول من القرن الماضي لالستدالل بها على حجم الدور الحلبي في إحدى‬
‫واجهات اإلبداع اإلنساني في حقبة تاريخية استحال معها على األديب اعتزال الناس ولزوم‬
               ‫ا‬
‫الفرجة حتى لو أراد. ورصدنا شواهد انخراط أبو ريشة من موقعه شاعرً في معركة تحرير‬
‫الوطن واألمة من براثن االستعمار والتخلف , وتحرير القصيدة من قيود المجانية والتقليد‬
‫وضيق األفق .. وسعينا إلى بيان ما وقفنا عليه من أن الرسالة اقترنت بوعي الرسالة عنده‬
‫فعزز الشعر بالتفكير في الشعر داخل الشعر , وفتح القصيدة للنظر في أمر القصيدة وتشغيل ما‬
‫يسمى باللغة الواصفة وهي سمة من سمات الممارسة اإلبداعية على مر العصور, تتجلى‬
‫خاصة في فترات النقلة والتحول والصدام بين جديد وقديم أو بين أصيل ودخيل ويتعاظم شأنها‬
               ‫ا‬     ‫ا‬      ‫د‬
‫في نص الرواد. ورأى الهمامي أن نصيب "أبو ريشة" منها يع ّ محدودً قياسً إلى الضجة التي‬
                                              ‫ا‬
‫أقامها حول التجديد ونبذ التقليد , مشيرً إلى أن ضجة النوايا تلك لم تحل دون بقاء نص هذا‬
                                         ‫الشاعر المخضرم تحت طائلة بالغة نص األوائل.‬
                             ‫طالئع النهضة في النقد العربي‬
‫د. فاروق العمراني عنوانه: طالئع النهضة في النقد العربي الحديث من خالل قسطاكي‬
‫حمصي الحلبي. تتمثل مشاركته في المساهمة في التعريف بأحد رواد النهضة العربية في‬
‫العصر الحديث وهو قسطاكي الحمصي وهو من مواليد حلب ومن أقطاب النهضة الفكرية ,‬
‫مزدوج الثقافة إلى جانب اطالعه على التراث العربي اإلسالمي كان يتقن اللغة الفرنسية‬
‫وبفضلها اطلع على كتابات النقاد الفرنسيين الكبار وال سيما اللذين اشتهروا في القرن التاسع‬
‫عشر. وقد استفاد من النقد الفرنسي وحاول تقديم مشروع نقدي يتمثل في السعي إلرساء قواعد‬
‫االنتقاد. مع اإلشارة إلى أهمية االنتقاد بالنسبة إلى كل مجاالت المعرفة من أدب وموسيقا‬
‫وغناء. . وكانت رؤيته واسعة فقد كان من السباقين إلى التفكير في وضع أسس نقد أدبي‬
‫يتلخص في إرجاع النص األدبي إلى بيئته وإلى شخصية المبدع واالهتمام بشخصيته وكان‬
                                                                 ‫ً‬       ‫ا‬
                     ‫منزعه منزعً تاريخيا وهو من السباقين في وضع هذا المنهج التاريخي.‬
                               ‫العلمانية في الفكر القومي‬
‫الدكتورة زهية جويرو شاركت في بحث حول العلمانية في الفكر القومي يبحث في العالقة بين‬
‫ثالثة مفاهيم أساسية كانت من المفاهيم التي دارت عليها أغلب األفكار في النهضة التي كان‬
‫لحلب دور مهم في بلورتها. . وهذا الدور يتمثل بالنهضة في حد ذاتها كوعي وفعل ثم الفكرة‬
‫القومية العربية والفكرة العلمانية من خالل مثال له عالقة نسب وعالقة انتماء من خالل ساطع‬
‫الحصري. فمن خالل هذه الشخصية تبين لها, أنه بما أن النهضة جاءت رد فعل ضد‬
‫االستعمار فكان من البديهي أن يرتبط وعي النهضة وفعلها بالوعي القومي .. فتشكل في صلب‬
‫هذه التيارات النهضوية الفكر القومي العربي. وساطع الحصري ما زالت أفكاره لها مبرراتها‬
‫في هذا الواقع الذي ما زالت فيه قوى االستعمار تتربص بوطننا وأمتنا .. فنحن ما زلنا بحاجة‬
                                                ‫إلى اإلعالء من شأن العوامل التي توحدنا.‬
                           ‫حوار الشرق والغرب عند الجابري‬
‫الدكتور راتب سكر: تتناول الورقة البحثية أعمال شكيب الجابري الروائية وهو روائي من‬
‫حلب أنجز في حياته /2/ روايات معظمها تهتم بالحوار بين الشرق والغرب وباألسئلة المتعلقة‬
‫بانكشاف مشروع النهضة العربية والثقافة العربية في عالقتها بالثقافة والمجتمع الغربي هذه‬
‫األسئلة كانت ملحة في بداية النهضة العربية وعادت أسئلتها تلح من جديد في عصرنا ومن هنا‬
‫ا‬
‫يأتي االحتفاء بحلب عاصمة للثقافة اإلسالمية مع إعادة مناقشة ما قدمه رواد النهضة أدبيً‬
                                                                             ‫ا‬
‫وفكريً ومنهم األديب شكيب الجابري في رواياته الخمس ومن نماذج هذه الروايات: (قدر يلهو‬
‫- قوس قزح) وهما روايتان متكاملتان تتحدثان عن طالب عربي يدرس الطب في ألمانيا في‬
‫عشرينات القرن العشرين ويتعرف على الثقافة األلمانية والفرنسية ويتزوج /إيليزا/ ويرزق‬
‫منها بطفل تنشئه أمه على دين أبيه فيموت الطفل.. . إلخ فاألديب الجابري من خالل الهيكل‬
‫الروائي لألحداث يحمله على كل الحوارات الدائرة في عصره عن العالقة بين الغرب والشرق.‬
                                   ‫ي‬
                                ‫بين طه حسين وسامي الك ّالي‬
‫هو عنوان مشاركة الباحث عطية مسوح الذي رأى أن الحديث عن هذين الرجلين هو حديث‬
                           ‫ي‬          ‫و‬                   ‫ك‬
‫عن جيل كامل من المف ّرين المتنورين المن ّرين من التّار الليبرالي في حركة النهضة‬
                                                                                        ‫العربي‬
                                                                                      ‫ِّة.‬
                                        ‫ر‬      ‫ر‬       ‫ي‬
‫فليس طه حسين وسامي الك ّالي مج ّد مفك ّين وأديبين مرموقين، بل هما رمزان من أبرز‬
‫رموز الثقافة النهضو ّة التحديثّة في القرن العشرين. وإذا كان طه حسين هو ال َل ُ الثقاف ّ‬
‫ي‬        ‫عم‬                                             ‫ي‬         ‫ي‬
           ‫ي‬         ‫ن‬                          ‫ي‬                  ‫ب‬
‫األكبر في مصر، ور ّما في الوطن العرب ّ، على امتداد قرن كامل، فإ ّ سامي الكّالي أكبر من‬
     ‫دق‬             ‫ل‬        ‫ي‬                           ‫ن‬               ‫ا‬      ‫ا‬      ‫يد‬
‫أن ُع ن تلميذً متفوقً من تالمذته، إ ّه امتداده على الساحة السور نة، بل لعّنا نكون أكثر َّة إذا‬
            ‫ي‬        ‫ي‬             ‫ر‬                    ‫ا‬                      ‫ن ي‬
‫قلنا إ ن الكّالي يتجاوز كونه امتدادً لطه حسين فهو المعب ّ عن الليبرال ّة السور نة كما كان طه‬
                                  ‫و‬               ‫ي‬        ‫ي‬            ‫ر‬
‫حسين، المعب ّ عن الليبرالّة المصر نة في النصف األ نل من القرن العشرين، ذلك الزمن الذي‬
                                                                  ‫ي‬       ‫ي‬
                  ‫شهد نهضة عربنة حقيق نة على مستويات الفكر والثقافة واالقتصاد والسياسة.‬
‫وعن شرع ّة التّار الليبرال ّ في الفكر العربي رأى أ ن الباحثين، أصحاب النزوع القوم ّ‬
‫ي‬                              ‫ن‬                       ‫ي‬            ‫ي‬     ‫ي‬
                               ‫ي‬                   ‫ي‬
‫والماركسي، الذين استصغروا شأن الت ّار الليبرالي العرب ّ في عصر النهضة، قد وقعوا بثالثة‬
       ‫ا‬             ‫ي‬                ‫ي‬            ‫ي‬                        ‫ي‬
‫أخطاء منهج نة. كما تحدث عن والدة التّار الليبرال ّ في الفكر العرب ّ الحديث فكثيرً ما نجد‬
                                  ‫د‬                    ‫ي‬                            ‫ً‬
            ‫إجحافا في الحديث عن والدة هذا الت ّار، إذ ينسبها المتح ّث إلى مصر، وإليها فقط.‬
                                       ‫ي‬
‫كانت النشأة في بالد الشام ومصر في فترة زمن نة واحدة هي النصف الثاني من القرن التاسع‬
                                         ‫ي‬       ‫ي‬
‫عشر. كما تحدث عن الفكر الليبرال ّ العرب ّ بين القول والممارسة ورأى أن مما امتاز به‬
                              ‫يا‬     ‫ا‬                  ‫أن‬        ‫ي‬
‫الفكر العرب ّ الحديث َّه كان وما يزال فكرً سياسًّ. بعد ذلك تحدث عن المشروع الذي‬
                                   ‫طرحه طه حسين ورأى أن جوهر هذا المشروع هو التقدم.‬
                                     ‫ي‬        ‫ي‬
‫ثم وصل للحديث عن الجناح الثاني لليبرال ّة العرب نة وموقع سامي الكيالي فإذا كان طه حسين‬
                    ‫ط‬                                      ‫ي‬               ‫ط‬
‫هو المتابع لخ ّ الطهطاوي والس ّد، فإن سامي الكيالي لم يكن المتابع لخ ّ أسالفه طالئع التيار‬
        ‫ي‬
‫الفكري الليبرالي في بالد الشام، بل كان المتابع للتيار الليبرالي في الفكر العرب ّ بجناحيه‬
               ‫ي‬                      ‫لعل‬                                ‫ي‬
‫المصري والشام ّ. لقد اغتذى الكيالي من كليهما، و َّ مشكلة الفكر الليبرال ّ في بالد الشام،‬
                         ‫كما رأى الباحث، هي أ ن رواده كانوا على شيء من التخص‬
‫ُّص في الفكر والممارسة، ولم‬                           ‫ن‬
                ‫ي‬
‫يظهر بينهم من شمل فكره الليبرالي مختلف جوانب الحياة كما لدى الس ّد وطه حسين. ونوه‬
                                                ‫ط‬
‫المحاضر بتميز سامي الكيالي، فقد غ ّت اهتماماته ونشاطاته مختلف جوانب الحياة، أو كادت‬
‫تغطيها. فتناول تجديد الحياة الفكرية والسياسية والثقافية، ونظر إلى التراث بعين جديدة،‬
‫وخاض غمرات معارك فكرية ذات شأن في حياتنا الثقافية المعاصرة، ونقل المعركة حول‬
‫كتاب (في الشعر الجاهلي) إلى الساحة السورية، من خالل مجلة (الحديث)، وأسهم في ترويج‬
                                       ‫ي‬
‫الفكر العلماني والعقالني بجوهره الليبرالي الحداث ّ، ونادى بتعليم المرأة وتحريرها، إلى غير‬
                      ‫ذلك من القضايا الرئيسة التي تشكل مفاصل أساسية في تطور المجتمع.‬
         ‫ا‬
         ‫الحركة النسائية في النصف األول من القرن العشرين-"مجلة المرأة" نموذجً‬
‫تحت هذا العنوان كان بحث د.أسماء معيكل التي رأت أن ما وصلت إليه المرأة اليوم على كافة‬
‫األصعدة، وفي كافة المجاالت لم يكن محض المصادفة، بل نتيجة جهود حثيثة، وكفاح طويل‬
‫حمل لواءه جيل من الرواد في عصر النهضة، وبلغ ذروته في نهايات النصف األول من القرن‬
‫العشرين. وكان للحركة النسائية التي نشطت في تلك الفترة دور ال يمكن إغفاله. فقد انتشرت‬
              ‫ا‬    ‫ا‬
‫الجمعيات النسائية في مختلف األماكن، ولعبت الصحف والمجالت دورً مهمً في هذا المجال‬
‫من خالل تنمية الوعي والثقافة لدى المرأة. وتحدثت المحاضرة عن تأسيس مجلة المرأة‬
                                     ‫وأهدافها وعن أبرز الموضوعات في "مجلة المرأة".‪‬‬
                   ‫دور وسائل اإلعالم في إبراز صورة اإلسالم في العالم‬
                   ‫ومعالجة ظاهرة الخوف من اإلسالم (اإلسالموفوبيا)؟؟‬


‫ندوة عقدت في مديرية الثقافة بحلب ونظتمها األمانة العامة الحتفالية حلب عاصمة للثقافة‬
‫اإلسالمية والمنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة ووزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‬
                    ‫بدولة الكويت والهيئة الخيرية اإلسالمية العالمية وشارك فيها باحثون من:‬
‫الكويت - اإلمارات - قطر - البحرين - تونس - السودان - المغرب - مصر - ليبيا -‬
                           ‫فلسطين - إيران - سورية. وذلك ما بين 77-37 تشرين الثاني.‬
                              ‫منطقتنا تجمع رساالت السماء‬
 ‫سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية و ّح في كلمته في حفل االفتتاح أ ّ‬
 ‫ن‬                             ‫ض‬
‫هذه األمة التي حباها اهلل بكل رساالت السماء، حملت هذه الرساالت منذ بداية الخليقة وهذه‬
                                                           ‫ا‬
‫األمة بعد/07/ قرنً من حملها لهذه الرساالت تضعف أمام همجية إعالمية منظمة لتمحو‬
‫فكرها ولتطفئ ضوءها.. وهنا الواجب علينا كقنوات إعالمية أن يكون لنا لجنة تجمع هذه‬
          ‫ا‬          ‫ا‬
‫القنوات بشكل موحد في العالمين اإلسالمي والعربي وتضع لها هدفً إستراتيجيً وإن اختلف‬
‫أسلوب طرحها أو أسلوب التعبير عن هذا الفكر. ليكن لنا فكر محوري واحد إننا أمة تحمل‬
‫رساالت السماء وال تدمرها تبني اإلنسان وال تقتله تبني الحضارة وال تزيلها، إننا أمة اختارتنا‬
‫السماء ولم نختر أنفسنا في هذه المنطقة لتجعل كل رساالت السماء في أرضنا فاهلل ما اختار‬
‫باريس لعيسى عليه السالم وما اختار نيويورك لموسى عليه السالم وال اختار إيطاليا لمحمد‬
                     ‫عليه السالم.. لماذا اختار هذه المنطقة لتكون فيها كل رساالت السماء..‬
‫لقد اختارها ألن أبناءها يستطيعون حمل هذه الرساالت للعالم أجمع.. والقرآن الكريم يقول: "ال‬
                                              ‫نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا"‬
‫ومن بالدنا انطلقت المسيحية إلى الغرب لتنقله من الوثنية ومن بالدنا أشرق اإلسالم على‬
                                                                  ‫ً‬
                                  ‫العالم ليجعل اإلنسان حرا دون عبودية إال إلى اهلل تعالى..‬
‫من هنا كانت الرسالة اإلعالمية التي يجب أن تقوم بها قياداتنا السياسية والدينية يجب أن‬
‫ننطلق إلى العالم فالشعوب الغربية شعوب ليست سيئة كما يدعي البعض وهي ال تعرف عنا‬
          ‫إال القليل.. لكن هناك من شوه الصورة سواء عن اإلسالم أو عن الكنيسة الشرقية..‬
‫يجب أن نبدأ بحوار ثقافي وفكري مع الغرب لنقول هذه هويتنا: هوية الخير هوية السالم...‬
                       ‫نحن أمة ال إكراه في الدين عندنا وال إكراه في الفكر وحرية اإلنسان.‬
‫ونحن اليوم في ندوتنا نوجه أبناء عالمنا اإلسالمي ليفهموا دور اإلعالم ورسالته وليقولوا إن‬
                             ‫أول إعالميين كانوا في العالم هم الرسل عليهم الصالة والسالم.‬
                            ‫علينا إبراز صورة اإلسالم الحقيقية‬
‫قال الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب في كلمة االفتتاح: نحن نريد أن نركز بشكل‬
‫أساسي على دور اإلعالم في إظهار صورة اإلسالم السمح والحقيقي وكلنا يعلم أن اإلعالم‬
                                                           ‫ا‬     ‫ا‬
‫أصبح يلعب دورً مهم ً في المجتمع اليوم وسياسة القطب الواحد الذي تسيطر على العالم‬
                                                    ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬
‫أصبحت تلعب دورً سلبيً كبيرً في تشويه صورة اإلسالم فبعد سقوط المنظومة االشتراكية‬
                ‫ا‬     ‫ا‬
‫أخذت سياسة القطب الواحد تبحث عن عدو ووجدت اإلسالم عدوً جديدً لها وأصبحت تقذف‬
‫التهم هنا وهناك تجاه اإلسالم وبهذا الصدد البد من التصدي لهذه الظاهرة إذ البد لإلعالم‬
                    ‫ا‬       ‫ا‬
‫العربي واإلسالمي من أن يتوحد في قنوات موحدة منهجً ومضمونً لكي ال تشوش المستمع‬
                                                                   ‫ا‬
                                                                  ‫العربي واألجنبي أيضً.‬
‫وعلينا أن نتوجه إليهم بمحطات إعالمية خارجية لنظهر حقيقة هذا الدين الذي هو بعيد كل‬
                                    ‫البعد عن التهم التي يراد إلصاقها فيه من قمع وإرهاب.‬
 ‫ا‬       ‫ا‬
‫البد أن أذكر أن اإلعالم في الواليات المتحدة األمريكية هو إعالم موجه /داخليً وخارجيً/‬
                   ‫ا‬         ‫ً‬
                  ‫وكل لقاء مع مسؤول توجه اإلدارة األمريكية في بثه إما داخليا أو خارجيً.‬
                                                ‫ا‬     ‫ا‬
‫وهذا يدل على أنهم يلعبون دورً كبيرً في توجيه الرأي العام بهذا اإلعالم بعكس ما يدعون‬
‫من الديمقراطية والحرية.. من هنا علينا القيام بدور كبير في اإلعالم إلبراز الصورة الحقيقية‬
                                                            ‫عن اإلسالم السمح والحقيقي.‬

                         ‫وسائل االتصال المتعددة في ورشة عمل‬
‫بعد الجلسة االفتتاحية بدأت أعمال الندوة في ورشة عمل مغلقة تحدث فيها عدد من الباحثين‬
‫حول أهمية وسائل االتصال المتعددة في إبراز صورة اإلسالم ومعالجة ظاهرة الخوف من‬
                                                                        ‫(اإلسالموفوبيا).‬
                                                                        ‫ض‬
‫و ّح د. مصطفى المصمودي (تونس) في ورقته البحثية أن هناك ثالثة عناوين أساسية:‬
‫صورة اإلسالم في الغرب عبر العصور ثم مقومات الخطاب اإلسالمي الحديث وما يقتضيه‬
                                                                             ‫ا‬
‫إعالميً.. ثم تكنولوجيا االتصال الحديثة في خدمة اإلسالم. موريس بوكاي قال منذ ربع قرن:‬
‫بعدما تعلمت اللغة العربية بالمستوى الذي يسمح لي بتالوة القرآن وفهمه تيقنت أن بعض‬
‫النيات كانت تريد تشويه معناه أو تطويعه إلى وجهات نظر منحازة. وقال آخر: إن الصورة‬
‫التي يرى الغرب من خاللها اإلسالم تتوقف أكثر على وسائل اإلعالم. واقترح توظيف منهجية‬
‫اإلعالم االجتماعي لتحديد األهداف كجزء من إستراتيجية شاملة.. تقوم على خطة عملية‬
‫وتقييم مرحلي على مدى التطور وتوظيفها إليصال رسالة محددة عبر وسائل اإلعالم المختلفة‬
‫ومنها التقنيات الحديثة كاإلنترنت والرسائل القصيرة للتعامل مع الغرب بشكل يتناسب مع‬
                                                                                ‫قضايانا.‬
‫هناك مسائل يجب أن يتجاوزها اإلعالم العربي واإلسالمي كاألخبار التي تنتقص من قيمة‬
‫المرأة مثل الخبر الذي يشير إلى فتوى غير مقبولة ال تجيز للمرأة الدخول إلى اإلنترنت بدون‬
                                                                                  ‫محرم!!‬
‫نحن كمسلمين علينا تمرير الرسائل اإلعالمية اإلسالمية التي تتحدث عن التسامح والتكامل بين‬
                                                                                   ‫الناس.‬
‫من الضروري تمسك األمة اإلسالمية بثوابتها وأن تراعي ثقافة المخاطب وكيفية إيصال‬
             ‫الرسالة إليه وتوظيف المناهج اإلعالمية الحديثة واالستفادة من التقنيات الحديثة.‬
‫االستفادة من الخطاب اإلعالمي الحديث والدعوة إلى إعداد مشروع رقمي متكامل وعليه اسم‬
‫الحاسوب اإلسالمي لنشر القيم اإلسالمية لدى الشباب وغرسها في آذان الشباب في كل أرجاء‬
                                                                                ‫المعمورة.‬
                       ‫ا‬
      ‫علينا تغيير الصورة القاتمة التي رسمها الغرب عن اإلسالم خصوصً بعد أحداث أيلول.‬
‫والبد من بناء إستراتيجية واضحة ووجود لجنة إسالمية تهيئ لهذه اإلستراتيجية في جوانبها‬
‫النظرية والعملية... والبد من هذا الحاسوب اإلسالمي كونه يثبت المقاييس واالعتبارات‬
‫ويجعل المراجع في متناولنا في كل وقت، وأن يكون لنا أداة تفسخ ما صنعته األيادي اآلثمة‬
                                                                      ‫لتقوية كلمة اإلسالم.‬
                          ‫نعاني من سطحية الفكر وعجز التقنية‬
‫د. بدر عبد الرزاق الماص (الكويت): اإلعالم وسيلة. ونحن نعاني من سطحية الفكر وعجز‬
‫التقنية نتمنى أن نتخطى هذه العقبة لتقديم فكر حضاري راق تحمله تقنية عالية.. يجب أن‬
                                                  ‫ا‬
‫نجدد الخطاب اإلعالمي ليكون عالميً. إذ ما زالت الفئوية والمذهبية والطائفية تستخدم في‬
                       ‫إعالمنا.. لماذا نحجر على أنفسنا هذه االنطالقة في الفضاء الواسع..‬
‫نحن أمة إسالمية لديها كل المؤهالت فلماذا نتقوقع؟! أتمنى أن تكون للقنوات اإلعالمية‬
‫مسؤولية أخالقية.. نحن نفتقر إلى القنوات التي تجمع بين العقول والقلوب وتخاطب اآلخرين‬
                    ‫ا‬
‫وتحمل المفاهيم اإلنسانية واألخالقية.. لكن قنواتنا اإلعالمية غالبً ما تستأثر (بالفرفشة‬
                                                                                  ‫اآلنية)!!‬
      ‫ا‬       ‫ا‬
‫نتساءل كيف تواصل الرسول محمد (ص) مع اآلخرين في العالم زمانيً ومكانيً فخاطب‬
‫الملوك واألمراء والرؤساء وأوفد الرسل.. والوفود.. وكانوا يوفقون بإيصال رسائلهم بكل‬
                                                                  ‫حرفية ومهنية وأخالقية.‬
‫اإلعالم هو الذي يسمو بالجمهور وليس الجمهور يسمو باإلعالم.. لدينا تقصير في وسائل‬
                     ‫إعالمنا ونحن نركز على اتهام الغرب بأنه يهاجمنا بين الحين واآلخر..‬
                            ‫كل دعوات الحق تواجه بالهجوم‬
‫د. محمود عبد اهلل عاكف (مصر): الهجوم على اإلسالم لم يبدأ اليوم أو أمس.. بل هو منذ‬
‫بداية الدعوة اإلسالمية. حيث تعرض الرسول (ص) والمسلمين إلى الكثير من اإليذاء‬
                               ‫واالعتداء.. أي دعوة حق على مر التاريخ ستواجه بالهجوم.‬
‫باعتقادي أن التعامل مع الهجوم على الدعوة اإلسالمية أيام الرسول (ص) لم يكن بردود فعل‬
         ‫مباشرة وإنما كان عن طريق نشر الدعوة والتأكيد على المبادئ األساسية لهذا الدين.‬
    ‫ونحن علينا أن نؤكد إزاء هذه الهجمة حقيقة هذا الدين من خالل وسائل االتصال المختلفة:‬
‫أول هذه الوسائل: الكتاب: فعلى الرغم من تراجع أهميته بسبب التقنيات الحديثة.. إال أنه يبقى‬
                                                                            ‫المرجع األهم.‬
‫- الدعوة تحتاج إلى االستمرارية، فال يكفي عقد مؤتمر هنا وندوة هناك ونحن لم نستطع‬
‫توظيف الكتاب حتى اآلن بشكل مناسب لدعوتنا ولم يعد بحقيقة األمر خير صديق أو خير‬
    ‫جليس.. في الوقت الذي ينكب فيه الغرب على الكتب رغم كل التطور الحاصل في العالم.‬
                                                                    ‫ا‬
‫السينما أيضً وسيلة اتصال مهمة للتأثير في صياغة الفكر والتوجهات فصناعة السينما في‬
                                                                ‫ً‬
     ‫أمريكا تعمل جنبا إلى جنب مع الجيش في حروبه الخارجية، وتصويره حسبما يريدون..‬
                   ‫كما يجب أن توظف التقنيات الحديثة مثل السي دي وغيرها لنشر الفكر..‬
                                                        ‫ا‬
‫الكلمة المباشرة أيضً: نحن ما زلنا لم نستطع إيصال دعوتنا سواء من خالل الندوات‬
                                             ‫ا‬
                                           ‫والمحاضرات فقضية االستمرارية مهمة أيضً..‬
‫نحن مطالبون بتقديم نموذج إيجابي إلى العالم ال ينعزل عن مفاهيم أساسية أهمها الحرية..‬
                                                            ‫وبلغة يفهمها اآلخر ويحترمها.‬
                             ‫بين المرسل والرسول والرسالة‬
                         ‫ض‬
‫د. أحمد بدر الدين حسون (مفتي الجمهورية) في كلمته و ّح أن وسائل االتصال متعددة‬
                              ‫ال‬
‫فكيف يقوم العالم اإلسالمي برسالته بالشكل األمثل: أريد أو ً أن أفرق بين اإلسالم والمسلمين‬
‫وبين المسيحية والمسيحيين وبين شريعة سيدنا موسى واليهود..نحن في كثير من األحيان‬
                ‫و‬
‫نخلط بين هذه المفاهيم فنقول: شوهوا اإلسالم الحقيقة أن كالم اهلل ال يش ّه.. إنما يشوه من‬
                                                              ‫ينتمي إليه انتماء غير سليم..‬
‫اإلعالم هو: مرسل يوثق به.. ورسول يؤدي الرسالة والرسالة تحقق مصالح اإلنسان في‬
                                                                                  ‫الكون..‬
‫- إذا نظرنا إلى المرسل في كل الرساالت السماوية لإلنسان فمصدرها واحد هو الخالق..‬
‫لذلك ال تعدد في المصدر.. وإنما ظهر هذا التعدد بسبب بعض رجال الدين وبعض رجال‬
                                                         ‫ً‬
                                 ‫السياسة عندما ألبسوا الدين أثوابا سياسية ومذهبية وطائفية.‬
                              ‫إن وحدة المرسل ضرورية في اعادة التواصل مع العالم كله..‬
‫- وحدة المرسل هي التي تمنع الكثير من الصدامات في العالم ومن هنا وجب على كل‬
                                        ‫ا‬
‫المواقع الروحية في العالم أن تضع هذا اإلله إلهً للجميع وليس لطائفة أو لجماعة... ومن هنا‬
            ‫كان العنوان المتردد على ألسنة المسلمين حين يقولون: (الحمد هلل رب العالمين).‬
                       ‫اهلل يقول: فمن اتبع هداي فال خوف عليهم في الدنيا وال هم يحزنون.‬
        ‫اهلل قال: (اهلل أعلم حيث يجعل رسالته).. فنوعية حامل الرسالة يجب أن تكون مميزة.‬
‫هل إعالمنا اليوم صاحب رسالة أم هو إعالم تجاري؟ هل ينتمي إلى إنسانية اإلنسان أم إلى‬
                                                                     ‫طائفة أو جماعة ما؟!‬
                                                           ‫ا‬
                                                         ‫أعتقد أن إعالمنا قد سيس تمامً..‬
                 ‫ً‬            ‫ا‬                             ‫ً‬
           ‫الرسول (ص) استعمل رسال معينين فكان يختار األجمل حينً واألقوى حينا آخر..‬
‫الهجمة الشرسة على رسولنا الكريم كانت بهدف إسقاط رسالته، فحين يتم تشويه المرسل تسقط‬
                                                                            ‫معه الرسالة..‬
‫الرسالة هي جوهر عملية االتصال وهي بالتالي يجب أن تتمتع بمضمون حضاري أخالقي‬
                            ‫ا‬                               ‫ً‬
    ‫يلتقي مع اآلخر كإنسان بعيدا عن التطرف ويقبل به كانسان بعيدً عن الطائفية والمذهبية..‬

                     ‫دور الصحافة المكتوبة في إبراز صورة اإلسالم‬
                                  ‫ا‬
‫الدكتور جورج جبور تحدث عن هذا الجانب مشيرً إلى انتشار ظاهرة االستشراق الصحفي‬
                                           ‫ا‬
‫بحيث أصبح هؤالء الصحفيون ذراعً من أذرع التشويه لصورة اإلسالم والمسلمين في‬
                                                                                  ‫الغرب.‬
‫وركز الدكتور جبور على أهمية الجانب االقتصادي في التأثير على توجيه الصحافة المكتوبة‬
‫في كل صحف العالم من خالل الملكية وكذلك على أهمية الجانب السياسي كإجبار رئيس‬
                                      ‫تحرير مجلة /باري ماتش/ على االستقالة لسبب ما..‬
‫وحث الدكتور جبور المؤسسات المالية العربية واإلسالمية على التوظيف في وسائل اإلعالم‬
‫المكتوبة العالمية لتستطيع التأثير على توجيه سياسات هذه الوسائل وإبراز الشؤون اإلسالمية‬
‫وطالب المنظمة اإلسالمية بأن تقيم عالقات قوية مع القوى المعتدلة تبين لهم التشويه الذي‬
                                        ‫ا‬
‫يتعرض له اإلسالم من خالل الصحف الفتً إلى أن الورقة لم تهتم بدور المنظمات غير‬
                                ‫الحكومية.. ومنظمات حقوق اإلنسان في التصدي للتشويه..‬
‫وتوقف الدكتور جبور عند إغفال الورقة لدور العرب المسيحيين في تحسين صورة اإلسالم‬
                                                                                ‫ا‬
      ‫منوهً بالدور الذي يستطيع فيه العرب المسيحيون القيام به في هذا الشأن من حيث أنهم‬
‫يستطيعون تقديم شهادات حية على التسامح الذي هو أهم خاصية تمتاز بها الحضارة اإلسالمية‬
                                      ‫في التعامل مع األقليات الدينية المقيمة بين ظهرانيها.‬
‫وختم الدكتور جبور بحثه بالتركيز على العالقة بين السياسة واإلعالم.. فهناك خط إسالمي‬
‫سياسي لكن ال يوجد خط إعالمي يستطيع التأثير على مستوى عالمي.. وطالب بوضع مفكرة‬
‫إسالمية سنوية بالمناسبات التي يمكن لإلعالم أن يتناولها ويخدم من خاللها قضايا اإلسالم كاليوم‬
‫العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني - ووعد بلفور - اليوم العالمي لحقوق اإلنسان..‬
‫واالهتمام بحلف الفضول والتركيز بشكل خاص على اقتراح أوردته المنظمة اإلسالمية في‬
       ‫إحداث (مجلس استشاري لتنفيذ الرد على حمالت التشويه اإلعالمي لإلسالم وحضارته).‬
                                      ‫مداخالت مهمة‬
                                                        ‫- د. محمد صادق الحسيني (إيران):‬
‫لماذا ال نوظف اإلعالم في الجانب الديني.. أو نوظف الدين بالجانب اإلعالمي بشكل جيد كأن‬
                          ‫نبرز الصورة الجميلة الرائعة لإلسالم من خالل اآليات واألحاديث.‬
                      ‫هناك ميل إلظهار الدين في العالم العربي واإلسالمي كأنه شيء مخيف.‬
                       ‫ا‬       ‫ا‬
‫اإلسالم الذي لدينا هو ليس إسالم الدراويش وليس إسالمً أمريكيً وليس جالل الدين الرومي‬
                                                                                      ‫فقط..‬
‫اليوم تقوم الواليات المتحدة األمريكية بالترويج لتشويه صورة اإلسالم.. لقد حولوا بيوتنا إلى‬
                                                                                       ‫ه‬
‫مال ٍ ليلية شئنا أم أبينا.. هذه الحالة ال يمكن أن نواجهها إال بالحوار والمقاومة والممانعة في‬
                         ‫اللحظة ذاتها.. يجب أن نتوازن بالعرض لكي ال نقع بين هذا وذاك..‬
                                                          ‫- الدكتور أحمد عبد الملك (قطر):‬
                                                                                  ‫ا‬
‫غالبً ما يتعاطى إعالمنا أخبار القادة ويسعى إلى تمجيد الحاكم..الفكر الغربي ينشط في البحث‬
‫عن النماذج التي يمكن أن يروج لها وتسيء إلينا.. ففي إعالمنا يحارب الكثير من المعتدلين‬
                                           ‫والذين يؤمنون باآلخر ويدعون إلى الحوار معه..‬
‫في منطقة الخليج عندما ندعو إلى مثل هذا الحوار يتهموننا بالليبرالية واإللحاد (من قبل رجال‬
                                                                                     ‫الدين).‬
                                             ‫- اإلعالمي نضال زغبور /الفضائية السورية/:‬
‫هل ينقصنا العقل الراجح والنير؟ هل هناك إستراتيجية إعالمية واضحة؟ لدينا مشكلة في‬
‫الشرق هو تداخل السياسي باالقتصادي باالجتماعي بالديني.. وعندما نصل إلى طريق مسدود‬
                                                                       ‫ً‬
            ‫نقول إن هناك قيودا دينية تمنعنا..ال نهتم بالصورة رغم وجود التقنيات المطلوبة..‬
                                             ‫ا‬
‫هناك بعض رجال الدين وضعوا حدودً مع أن الدين يتسم بحرية التفكير وبصوت عال وال‬
‫ً‬
‫يخشى التكفير أو اإللغاء، إذا كان اإلعالم صورة عن المجتمع أو الواقع.. فواقعنا سيئ جدا‬
                                                               ‫فهناك فجوات معرفية كبيرة..‬
‫الدين يتطلب حضور العقل وليس غيابه.. نحن لدينا إشكالية المزج بين الديني والسياسي‬
                                                                    ‫واالجتماعي وغيره...‬
                          ‫ً‬
         ‫لست مع القنوات المتخصصة في المجال الديني ألنها تتسبب أحيانا في إلغاء اآلخر..‬
‫هناك رجال دين حولوا الدين إلى حكايا شعبية وغيبوا العقل.. ونتمنى أن تخرج هذه الندوة‬
                                       ‫بتوصيات جادة قابلة للتطبيق واالبتعاد عن التنظير..‬
                                             ‫- د. محمود عكام - مستشار وزير األوقاف:‬
‫الخوف من اإلسالم في الحقيقة لم يقتصر على البالد غير المسلمة بل هو حاصل بيننا نحن‬
                                                                              ‫ً‬
            ‫أيضا في بالدنا.. ولعل من أسباب هذا أن الفكر الخوارجي أضحى يتسرب فينا..‬
‫علينا أن نخضع اإلعالم إلى قواعده الموضوعية.. ال يكفي أن المضمون جميل عندما نقدم‬
‫اإلسالم عبر وسائلنا اإلعالمية.. إذا كان اإلعالم بحد ذاته ال يخضع لقواعده األساسية كمن‬
                                                                 ‫ً‬     ‫ً‬
                                                 ‫يكتب موضوعا جميال بخط غير مقروء..‬
                                              ‫لماذا يخاف الناس من اإلسالم أو المسلمين؟!!‬
                  ‫ا‬
‫إن الهجوم على اإلسالم هو هجوم على الدين بشكل عام؟ وهو أيضً هجوم على المسيحية‬
                                                        ‫ألنهما يشتركان في كونهما دينين..‬
                                            ‫ا‬
‫من المالحظ أ نه عندما يكون اإلنسان متدينً يكون أضيق فيما لو كان ال ينتمي ألي دين.. إذ‬
                                  ‫ا‬
‫يبرر بأنه يمكن أن يلتقي مع كل الناس بوصفه إنسانً.. لكن الحقيقة هي أن الدين هو الذي‬
                                          ‫يحض على العالقات اإلنسانية السمحة واهلل يقول:‬
                                   ‫ا‬
‫﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اهلل‬
                                                                               ‫أتقاكم﴾‪‬‬
                             ‫حلب بين التراث والمعاصرة‬

                                           ‫حلب نموذج حي للمدن العربية واإلسالمية‬


‫على مدى ثالثة أيام ما بين 07-27/77/2006 أقيمت فعاليات المؤتمر الرابع لهيئة‬
‫المعماريين العرب الذي أقيم برعاية السيد رئيس مجلس الوزراء وبالتعاون مع نقابة المهندسين‬
‫السوريين بعنوان: "حلب بين التراث والمعاصرة" وذلك على مدرج كلية العمارة بجامعة حلب.‬
‫وقد نوقشت العديد من األبحاث التي شارك فيها عدد من الباحثين العرب من لبنان ومصر‬
‫والسعودية واألردن وليبيا وسورية. بحضور عربي كبير من جميع البلدان العربية، وتضمنت‬
‫هذه األبحاث مواضيع هامة عن حلب التاريخية "حضارة وانتماء"، وضرورة الحفاظ على‬
‫التراث الحضاري في حلب التاريخية... والتكامل بين المدينة القديمة بحلب ومحيطها العمراني‬
                                      ‫المعاصر... والعمارة المعاصرة فيها وإشكالية الهوية.‬
‫وقد تم مناقشة إعالن حلب حول التراث المعماري العربي والمعاصرة من خالل طاولة‬
                    ‫مستديرة شارك فيها عدد من المعماريين العرب... وخرجت بنتائج هامة.‬
‫المركز اإلعالمي لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية تابع فعاليات المؤتمر ورصد هذه‬
                                                                               ‫المشاركات:‬


                        ‫تجربة مدينة حلب في أحياء المدينة القديمة‬
                                                 ‫د‬           ‫ي‬
‫هو عنوان بحث كان ُفترض أن يق ّمه الدكتور معن الشبلي رئيس مجلس المدينة وحال سفره‬
‫دون ذلك، وهو يتحدث عن حلب التي تعتبر واحدة من أجمل مدن الشرق لغناها التاريخي‬
          ‫العمراني وحضارتها ونسيجها العمراني وأسواقها التقليدية وأوابدها األثرية الكثيرة.‬
                                                           ‫ا‬
‫أعلنت حلب موقعً من التراث العالمي من قبل اليونسكو عام 2217 ألنها حافظت على‬
                           ‫ا‬
‫أصالتها الحضارية ونسيجها العمراني الذي بقي سليمً حتى اليوم.. حيث تتعاون عدة‬
‫مؤسسات دولية مع مدينة حلب ومع مؤسسات أخرى للوصول إلى هدف اإلحياء ويدعم‬
                                           ‫التعاون السوري األلماني "مديرية المدينة القديمة"‬
‫- الوكالة األلمانية للتعاون التقني، خطة متكاملة لحماية وتطوير المدينة القديمة من خالل عدة‬
                                                                                  ‫مستويات‬
‫- التخطيط العمراني: حيث تم إنجاز مخطط االرتقاء للمدينة القديمة عام 1117 بعد إجراء‬
‫تحليل شامل لألسباب التي أدت إلى تدهور النسيج العمراني مع تحديد الخطة الشاملة لإلحياء‬
                                                                   ‫واإلستراتيجيات المعتمدة.‬
‫- تحديث البنية التحتية: بما فيها شبكات مياه الشرب والمجاري وغيرها لضمان سالمة صحة‬
                                       ‫السكان وتجنب األضرار اإلنشائية بالمباني التاريخية.‬
‫- صناديق تمويل السكان: وهي مسألة في غاية األهمية حيث تتم مساعدة مالكي وشاغلي‬
‫البيوت عن طريق قروض صغيرة بدون فوائد وكذلك االستشارات المعمارية لهم لتسريع‬
                                                               ‫عملية إحياء البيوت القديمة.‬
      ‫- البيئة العمرانية: لتحسين الحالة البيئية في مجال تلوث الهواء وإدارة النفايات الصلبة.‬
‫- التطوير االجتماعي والثقافي: حيث تم إنشاء العديد من الخدمات بشكل تدريجي بالتعاون مع‬
                                                                            ‫الجهات المعنية‬
‫- ترميم األوابد األثرية: إذ يقوم المشروع بتطوير خطة شاملة تتضمن اقتراحات حول إعادة‬
                        ‫استخدام وإدارة وتمويل األوابد األثرية والتي ال تقل عن 006 مبنى.‬
                  ‫مشروع اإلرث الثقافي والتنمية المدنية في مدن لبنانية‬
                        ‫ا‬
‫الدكتورة ديما جراد "لبنان" وتحت هذا العنوان قدمت بحثً عن اإلرث الثقافي في مدن‬
‫"طرابلس - جبيل - صيدا - صور – بعلبك" وذلك نيابة عن الدكتورة وفاء شرف الدين من‬
‫مجلس اإلنماء واإلعمار وتحدثت خالله عن استئثار مدينة بيروت بمعظم مشاريع التنمية‬
                            ‫كونها مركز الثقل الديمغرافي واالقتصادي والثقافي في لبنان....‬
‫من هنا جاء مشروع إعادة إحياء اإلرث الثقافي والتنمية المدينية الذي بدأ التحضير له منذ‬
‫سنوات ويستغرق فيه العمل لغاية 0706 لكي يطال النواة القديمة في خمس مدن لبنانية رئيسية‬
                                                ‫هي طرابلس وجبيل وصيدا وصور وبعلبك.‬
                                                                 ‫ويهدف هذا المشروع إلى:‬
   ‫- الحفاظ على الذاكرة العمرانية لهذه المدن عبر تأهيل الهيكلية المدينية الخاصة بكل منها.‬
                                                     ‫- إنعاش االقتصاد المحلي لهذه المدن.‬
‫- إعادة النظر بالمخططات التنظيمية الخاصة بهذه المدن بما يساعد على الحفاظ عليها‬
                                                                                 ‫وتطويرها‬
                      ‫- دعم وتطوير اآلليات الخاصة بحماية وإدارة اإلرث الثقافي في لبنان‬
                       ‫إدماج التراث العمراني في التنمية المستدامة‬
‫الدكتور ياسر الجابي "سورية" وضح في بحثه أن التراث العمراني يكتسب أهمية خاصة كونه‬
‫يمثل التعبير الحقيقي عما وصلت إليه الحضارات اإلنسانية من تطور عبر عهودها المتعددة،‬
‫ولقد تبين أن استدامة الحفاظ على هذا التراث ال تكون بترميمه وتحويله إلى متاحف بل‬
‫بإدخاله في الحياة المعاصرة للمجتمع من - إعادة توظيفه بفعاليات مناسبة تعيد الحياة إليه‬
‫وهذا ما أكدت عليه المواثيق الدولية ذات الصلة ومن ذلك ميثاق البندقية الصادر في عام‬
                                                                  ‫2217 عن منظمة اإليكوموس‬
‫وبين الدكتور الجابي أهمية إعادة تأهيل المعالم األثرية وإدماجها في التنمية المستدامة بإعادة‬
        ‫ا‬
‫توظيفها بفعاليات تتناسب مع تكوينها المعماري وكذلك البيئة المحيطة بها مستشهدً بعدد من‬
                                                                                         ‫األمثلة:‬
‫كإعادة تأهيل ثانوية المأمون من مدينة حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية وإعادة تأهيل دار بقشان‬
‫في مدينة جدة بالسعودية وخان سليمان باشا ودار المجلد ودار شيخ األرض وجميعها في‬
                                                                                ‫دمشق القديمة...‬
‫واختتم بحثه بالحديث عن دمشق الفيحاء التي بدأت تستعد لالحتفال بها عاصمة للثقافة العربية‬
                                                                                   ‫للعام 1006.‬
                   ‫استراتيجيات وحدارة الحفاظ علم التراث العمراني‬
                                        ‫في المدن العربية التاريخية‬
‫عنوان البحث ال قدمة المعمار االستشار محمد خير الدين الرفاعي وقد بين فييه أنيه بيالنظر‬
‫لتعدد وتنوع اإلشكاالت التي تعاني منها المدن العربية التاريخية فحن الحفاظ علم تراثها العمراني‬
‫الحضا ر اليمكن أن ييتم ويسيتمر حال مين خيالل خطية عميب شياملة ومتكاملية، وأن اسيتراتيجيات‬
‫ه ه الخطة تتركز حول االرتقاي بالبيئة العمرانية التي تحتضن ه ا التراث وتنميية أحيوال السيكان‬
                                                            ‫ا‬       ‫ا‬           ‫ا‬
‫المحيطين به ثقافيً واجتماعيً واقتصاديً مع رد االعتبار للسيكن كونيه يعتبرالفعاليية الوحييدة التيي‬
‫تضمن استمرارية الحياة في هي ه الميدن ، ميع ضيرورة حدمياج هي ا التيراث فيي الحيياة المعاصيرة‬
‫للمجتمع والسيما في حطار السياحة الثقافيية وتيأمين التواصيب والتكاميب بيين هي ه الميدن ومحيطهيا‬
                                                                             ‫العمراني والطبيعي .‬
‫ثم تحدث الباحث عن حدارة الحفاظ علم ه ا التراث بما يحق تلك األهداف بديا بالتوعيية بأهميتيه‬
‫..مرورً بتكوين الهيكب المؤسساتي المناسب وحعداد خطة العمب وتنفي ها علم مراحب ووف سيلم‬      ‫ا‬
                                              ‫ا‬
‫األولويات ،وك لك تمويلها ال يجب أن يعتمد أساسً علم اإلمكانيات ال اتيية الكامنية فيي المدينية‬
‫التاريخية مع تحفيز المنظمات األهلية والمشاركات السكانية للتعاون .كما بين أهمية البعد القانوني‬
‫والتشريعي . وك لك ضرورة تبادل الخبرة بين المدن العربية التاريخية لالستفادة من تجاربهيا فيي‬
                                                                                     ‫ه ا المجال .‬
‫وفي الختام وضح الباحث أن االهتمام بالتراث العمراني واستدامة الحفاظ عليه البد أن يواكبه‬
‫االهتمام بححياي القيم اإلنسانية والروحية النبيلة التي كانا وراي تلك اإلبداعات التي نسعم اليوم‬
                                                                          ‫للحفاظ عليها وححيائها .‬
                                    ‫حلب البداية واالستمرار‬
‫الدكتور محمود حريتاني الباحث في اآلثار أشار إلى أن مدينة حلب من المدن القديمة حيث‬
‫تؤكد الدراسات األثرية أنها مدينة عامرة منذ حوالي خمسة آالف عام كما أن اكتشاف األدوات‬
‫الحجرية في منطقة حلب وبخاصة في أحواض األنهار المجاورة - قويق - الساجور -‬
                   ‫عفرين - بحيرة الجبول يؤكد استيطان اإلنسان منذ عصور ما قبل التاريخ.‬
‫العصر الحجري الحديث شهد اكتشافات أثرية متعددة حيث تم الكشف عن مستوطنة متميزة‬
                                                   ‫ا‬
‫بيوتها الكبيرة وقد تكون معابدً وهي األقدم في العالم في منطقة تل جرف األحمر األثري‬
‫القريب من حلب، وكذلك تل القرامل - شمال المدينة – وهو موقع أثري يعود إلى األلف‬
                                                          ‫التاسع قبل الميالد وبيوته دائرية‬
‫وأضاف الدكتور حريتاني: إن العديد من االكتشافات األثرية تؤكد قدم مدينة حلب على مر‬
                                                                    ‫العصور التاريخية...‬
‫ا‬
‫ونوه الباحث بأهمية أسواق حلب القديمة وهي من أهم شواهد األلف األول قبل الميالد عمرانيً‬
                                                               ‫ولعبت دورا اقتصاديا هامً‬
                                                               ‫ً ا‬           ‫ً‬
             ‫كما أن موقع حلب على طريق الحرير أكسبها شهرة تجارية وصناعية ونسيجية.‬
‫ولم يغب عن كل ذلك الدور المهم للحلبيين وتقاليدهم لما لهم من أثر بالغ في العمارة‬
          ‫ا‬                         ‫ا‬
‫والزخرفة حتى أن البيت الحلبي غدا معروفً بباحته الواسعة وكان مركزً للمناسبات‬
                                                          ‫االجتماعية والدينية واالقتصادية‬
‫وأشار الباحث إلى أن النصف الثاني من القرن العشرين شهد انتشار الحداثة فوصلت السيارة‬
‫وأوجدت التنظيمات العمرانية المتالحقة وتوسعت المدينة فنشأت فيها األحياء الحديثة وراء‬
                                                 ‫ضواحيها القديمة باالتجاهين جنوبً وغربً‬
                                                 ‫ا‬     ‫ا‬
      ‫ا ا‬
‫ولكن مركز المدينة القديمة وأسواقها المركزية ومبانيها اإلدارية بقيت تلعب دورً هامً ولهذا‬
‫السبب طالت األنظمة العمرانية مركز المدينة القديمة ففتحت فيه الشوارع العريضة بتوجيه من‬
                     ‫المنظمين العمرانيين: غوتون وبانشويا ومن ورائهما موظفو بلدية حلب‬
‫وينتقد الباحث حريتاني تداعيات النظام العمراني الحديث الذي فتحت بموجبه الشوارع‬
‫العريضة في جسم المدينة القديمة األمر الذي أدى إلى وجود األبنية العالية وإلى تدهور النسيج‬
‫العمراني فيها إضافة إلى نزوح سكان المدينة الحقيقيين حيث حل محلهم المهاجرون من‬
                 ‫ا‬
       ‫الريف، األمر الذي أدى إلى إهمال معالم البيت التقليدي الحلبي بل تم أحيانً تشويهه...‬
‫ويذكر أن أهم األحداث في مدينة حلب القديمة تم تسجيلها منذ عام 2117 ضمن قائمة التراث‬
                 ‫ا‬
               ‫العالمي.. وقد جلب ذلك اهتمام العالم بهذا التراث الكبير... وتنشيطه سياحيً..‬
                   ‫تأصيل القيم الحضارية في العمارة العربية المعاصرة‬
                                ‫ض‬
‫الدكتور المهندس صالح لمعي مصطفى "مصر" و ّح في ورقته البحثية أن الحضارة هي‬
‫تعبير عن حالة تطور حضري وصفاء ونقاء فكري وتقدم اجتماعي وفني وأن موقع القيم‬
‫المستلهمة من التراث العربي في العمارة المعاصرة يتطلب التعمق في التاريخ الحضاري‬
‫للمنطقة العربية لتحديد القيم المعمارية في النتاج المعماري لهذه الحضارة ومن ثم تحليل بعض‬
‫األعمال المعمارية لصفوة المعماريين للتعرف على كيفية استلهام هذه القيم وتوظيفها في‬
                                                                        ‫العمارة المعاصرة‬
‫وأشار إلى ضرورة النظر إلى التراث المعماري ليس فقط من منظور عاطفي، بل في كيفية‬
‫تحليله واستلهام مفرداته لتحفيز القدرات الكامنة لدى االنسان وبالتالي المجتمع للتفاعل معه‬
‫وتحديد العالقة بين االنسان والمادة، أي تلك القيمة التي يمنحها المجتمع للتراث وهي حصيلة‬
                                                            ‫تفاعالت بيئية انتاجية اجتماعية‬
                                                                                ‫ض‬
‫وو ّح أنه منذ فجر التاريخ والعمارة العربية لها شخصيتها المميزة المعبرة عن أصالة شعوب‬
‫المنطقة العربية مستمدة جذورها من التراث الوطني معبرة عن عادات وتقاليد األمة العربية،‬
                                                            ‫ا‬     ‫ا‬
‫وترتبط ارتباطً عضويً في البيئة المحلية، وأن العمارة الحاضرة تمثل القلق الذي يغلف‬
  ‫اإلنسان العربي الذي فقد عالقته مع بيئته وفقد انتماءه الوطني الحقيقي لترابه وتمسكه بتراثه‬
  ‫نمو الهوية وحركية الشكل المعماري إمكانية النقد المقارنة في العمارة العربية المعاصرة‬
‫الدكتور مشاري بن عبد اهلل النعيمي "السعودية": تحدث عن أزمة الهوية في الشكل المعماري‬
                                                                               ‫ض‬
‫وو ّح أن اإلشكالية التي تعاني منها العمارة العربية المعاصرة تكمن في قضايا أساسية هي‬
‫ا‬
‫"التعليم والتقنية والنقد".. وهي قضايا متشابكة ويصعب فصل بعضها عن اآلخر، إذ أنه غالبً‬
                                                                ‫ا‬
‫ما يكون التعليم سببً في التطور التقني وبروز مدارس فكرية نقدية تجعل العمارة ضمن النسق‬
    ‫ا‬                                                     ‫ا‬
‫الثقافي العام لألمة مشيرً إلى أن النقد في جوهره عملية تعليمية أساسية تعمل دائمً على‬
                                                ‫ا‬
‫تصحيح التعليم والمجتمع وتحقق نوعً من التطور الفكري على أن عملية النقد ذاتها بحاجة‬
‫إلى مساهمة عدد كبير من المفكرين ليس فقط في مجال التخصص بل في المجاالت اإلنسانية‬
                                      ‫والتقنية كافة وهو ما يمكن أن يطلق عليه "وحدة النقد"‬
‫ويوضح الباحث أنه في العالم العربي ال نستطيع أن نرى هذه الوحدة وال نجد من يعمل على‬
‫تحقيقها، وفي مجال العمارة على وجه الخصوص ال يوجد إال قلة ممن يهتم بهذا النقد ويحاول‬
‫أن يقدم فيه دراسات جادة يمكن أن تساهم في تطوير العمارة بشكل عام والتعليم المعماري‬
‫بشكل خاص وهذا ربما يكون أحد األسباب التي تزيد من حجم المسؤولية الفكرية لطرح بعض‬
                            ‫األفكار النقدية التي يمكن أن تساهم في إيجاد حراك نقدي فكري.‬
                        ‫واقع المدينة القديمة في حلب وأهم معالمها‬
‫يستعرض الدكتور صخر علبي "سورية" في بحثه الوضع الراهن للمدينة القديمة بحلب ويتناول‬
‫توصيف هذا الواقع للبنى العمرانية والتحتية واالجتماعية واالقتصادية وتسليط الضوء على‬
                                                   ‫ا‬
‫األخطار المحدقة بها.. ويقدم رصدً للتبدالت والتحوالت التي طرأت في العقود األخيرة على‬
‫المدينة القديمة وبناها المختلفة ولتتبع اآلثار التي نجمت عنها والتي أسفرت عن مشاكل متعددة‬
   ‫ا‬                                                             ‫ا‬
‫متباينة تتفاقم يومً بعد يوم وتتسبب في خلق مشاكل ال تنتهي وتفضي إلى الدوران أحيانً في‬
       ‫ً‬                                                                ‫ً‬
‫حلقة مفرغة دورانا يعيق كل جهد للحفاظ على المدينة القديمة، وتتباين هذه المشاكل تبعا لتباين‬
‫أسبابها التي يتم عادة تجاهلها أو غض البصر عنها أو عدم التعامل معها بجدية كافية تليق‬
‫بأهمية المدينة وتاريخها... ويرى الدكتور علبي ضرورة الحفاظ على المدينة القديمة وتجاوز‬
                    ‫ا‬      ‫ا‬
‫اإلشكاالت التي تعيق هذا الجانب لالرتقاء بها بحيث تبقى وسطً معاشيً يلبي احتياجات الناس‬
                                                                   ‫ويشد أنظار الزائرين‬
                      ‫التطوير العمراني لحلب القديمة عبر العصور‬
‫الدكتور أحمد ياسر ضاشوالي "سورية" أشار في مداخلته إلى أنه منذ الفجر األول للتاريخ‬
‫استوطنت مجموعات بشرية في حلب وتدل على ذلك آثار تل المريبط التي تعود إلى األلف‬
‫التاسع قبل الميالد حيث عاصرت مملكة حلب دولة إيبال والدولة األكادية في األلف الثالث قبل‬
                                                                                ‫الميالد.‬
                         ‫ويتوقف الباحث عند المراحل المتعاقبة التي مرت عليها حلب مثل:‬
‫مملكة يمحاض: حيث أقام العرب العموريون الذين هاجروا إلى منطقة حلب من شبه الجزيرة‬
‫ا‬      ‫ا‬
‫العربية في منتصف األلف الثالث للميالد مملكة يمحاض، حيث لعبت هذه المملكة دورً سياسيً‬
                                                                            ‫ً‬
                                       ‫كبيرا حيث حكم الحثيون والمصريون منطقة حلب.‬
‫- ممالك اآلراميين: حيث أقام العرب عدة ممالك مثل أرباد "تلرفعت" اليوم... مملكة بيت‬
‫آغوشي إضافة إلى مملكة منبج التي كانت العاصمة الدينية األولى عند اآلراميين، أما في‬
              ‫ل‬                                ‫ا ا‬
‫العهد الروماني فقد لعبت حلب دورً هامً رغم االستنزاف االقتصادي الذي ح ّ بالبالد نتيجة‬
                                                                   ‫االحتالل الروماني...‬
                                    ‫ا‬
‫أما خالل الفتح العربي فقد دخل المسلمون حلب سلمً عام 132 م وأطلقوا عليها اسم الشهباء‬
‫وبرزت كحاضرة عظيمة خالل الحكم الراشدي واألموي والعباس حيث بلغت أوجها عندما‬
‫احتضنت اإلمارة الحمدانية بقيادة سيف الدولة الذي اهتم بعمران المدينة وبناء الحصون‬
                                                               ‫وتشجيع الحركة الفكرية.‬
                             ‫إعالن حلب وطاولة مستديرة‬
‫في اليوم األخير من فعاليات المؤتمر تمت مناقشة إعالن حلب حول التراث المعماري العربي‬
‫والمعاصر، وذلك في إطار جلسة "طاولة مستديرة"..ترأسها وأدار الحوار فيها المهندس رهيف‬
‫فياض رئيس هيئة المعماريين العرب "لبنان" وشارك فيها كل من الدكتور صالح لمعي‬
‫مصطفى "مصر" والدكتور مشاري عبد اهلل النعيمي "السعودية" والدكتور فاروق يغمور‬
‫"األردن" والدكتور صخر علبي "سورية".. حيث جرى النقاش من قبل جميع الحضور‬
                                                                 ‫بمشاركات عربية واسعة‬
‫وقد تمت في النهاية صياغة "إعالن حلب حول التراث المعماري العربي والمعاصرة".. جاء‬
                                                                                   ‫فيه.‬
‫- يحيي المؤتمرون اختيار حلب عاصمة للثقافة اإلسالمية لهذا العام ويعتبرون أن اختيارها‬
                                                                        ‫ا‬       ‫ا‬
‫مكانً وموضوعً للمؤتمر الرابع لهيئة المعماريين العرب يعود إلى مكانتها الفريدة في تاريخ‬
                                                              ‫المنطقة وأهميتها التاريخية.‬
                                                     ‫ا ا‬
‫اإلشادة بمدينة حلب نموذجً حيً للمدن العربية اإلسالمية وهي أكبر مدينة عربية إسالمية‬
                  ‫متواصلة الوجود حتى يومنا.. فهي مدينة حية ديناميكية فاعلة في محيطها.‬
‫- يؤكد المؤتمرون أن العمران التاريخي في حلب والعمارة اإلسالمية فيها يعكسان التحوالت‬
                           ‫التاريخية التي مرت بها المدينة في العصور اإلسالمية المتالحقة‬
                            ‫ا‬     ‫ا‬       ‫ا‬
‫- ويرون أن اإلرث الثقافي بحلب عمرانً متضامنً كثيفً وعمارة أصيلة غنية بمفرداتها‬
‫وثرواتها الرمزية والجمالية ويعكسان بنية المجتمع اإلسالمي في تحوالته الكبرى وهو مجتمع‬
                                             ‫متعاضد يتميز بالوحدة والتكامل بين مكوناته.‬
‫- ويؤكدون أن هذا اإلرث في العمران والعمارة هو ثروة حضارية نادرة ومرجعية ثقافية ال‬
                                                                               ‫غنى عنها‬
                                                              ‫ا‬
‫- ويؤكدون أيضً أن روح العصر ال تحددها السطوة الفجة للرأسمال المتوحش على قطاع‬
‫البنيان والذي يحول العمران والعمارة إلى استثمارات عقارية بحتة، بل أن روح العصر تتأكد‬
                   ‫من خالل الفهم العميق للمكان بجانبه اإلنساني ومقوماته وإمكاناته المتاحة‬
       ‫ا‬
‫ويشدد المؤتمرون على ضرورة الحفاظ على هذا اإلرث الثقافي المبني عمرانً وعمارة‬
‫وحمايته وتوظيفه في الحياة المعاصرة بما يساعد في إيجاد تنمية إنسانية حقيقية وشاملة‬
                                              ‫ويحيون تجربة حلب الفريدة في هذا المجال.‬
                                  ‫المداخالت والردود‬
‫بعد إلقاء كل محاضرة كانت هناك ساحة للنقاش حول أهم الموضوعات واألفكار المطروحة‬
‫حيث تركزت المداخالت حول قضية كيفية الحفاظ على التراث ونقلها بأمانة إلى األجيال‬
                                                                                ‫القادمة..‬
‫عند انتهاء اليوم الثاني من أيام المؤتمر طرح المعماريون العرب مجموعة من التساؤالت‬
‫تركزت حول المخزون المعماري الفني في التراث اإلسالمي العربي ومدى توظيفه وتطويره‬
‫في األبنية الحديثة واالستفادة منه حيث رأى معماري من العراق أن معظم معالم األبنية في‬
‫اليونان والرومان منقولة من التراث الرافدي الشامي "قبب - زخارف – أعمدة" وسأل‬
‫معماري آخر من مصر كيف علينا القيام بعملية استلهام التراث والحداثة بدون توفر وصفات‬
                                        ‫ا‬     ‫ا‬       ‫ا‬
‫جاهزة لنا وكيف يمكن أن ننسج تراثً معماريً محليً مع العلم أن األبنية القديمة لدينا تتميز‬
‫بالبساطة والشفافية وسأل معماري آخر وهل يمكن في الوضع العربي الراهن أن ننجز عمارة‬
‫عربية عصرية مع العلم أن منتجات العمارة في الوطن العربي ال توجد فيها صفة العمارة‬
‫الوطنية. وأضاف: هناك ارتباط جدلي بين إنتاج العمارة واستهالكها يجب أن تؤخذ بعين‬
‫االعتبار حل أزمة السكن والمحافظة على التراث وأضاف هل يمكن أن ننتج عمارة معاصرة‬
                                                                         ‫بعيدة عن هويتنا‬
                                                ‫ا‬
‫وطرح مجموعة من المعماريين أفكارً تتعلق بخصوصية العمارة القديمة متسائلين لماذا ال‬
                                              ‫ا‬      ‫ا‬
‫نحيط بالمدينة القديمة إطارً مزروعً باألشجار وكيف يمكن التعامل مع المدينة القديمة‬
‫والمحافظة عليها باستخدام وسائل حديثة وكيف ننشئ عمارة حديثة تتالءم مع النماذج‬
‫المعمارية الجديدة، وما عالقة االستدامة بالعمارة وهل باستطاعتنا أن ننتج خصوصية للعمارة‬
‫العربية المعاصرة مع العلم أن منظمة المدن العربية تضم 030 مدينة قديمة بهدف الحفاظ على‬
‫الهوية العربية اإلسالمية وكيف يمكن أن نرسخ المجتمع المعماري على المستوى الفرد‬
‫والمجتمع ومن المسؤول عن االضطهاد المعماري وقد أكد الدكتور مشاري عبد اهلل النعيمي‬
‫"السعودية" على وجود مشاكل كثيرة تعانيها العمارة العربية في الوقت الراهن وأضاف: إن‬
‫التقدم الهائل في العمارة الغربية يعود إلى ابتكار العمارة فخدمات العمارة الحديثة لها مخزون‬
‫مادي وجمالي وهذه العمارة استفادت من تجارب اآلخرين ويجب علينا أن نعيد النظر في‬
                                                            ‫التراث المعماري ونستفيد منه.‬
‫- أضاف الدكتور صالح لمعي مصطفى "مصر": إن فكرة فن العمارة هي قراءة عصرية‬
        ‫لنماذج العصر والتراث العمراني ويجب الرجوع إلى الماضي واستلهامه في الحاضر‬
‫وبينت الدكتورة جمان منجد "سورية" أن مدينة حلب تضم معالم معمارية أثرية كبيرة ولها‬
‫جماليتها وتحمل الكثير من الرموز والمعاني، وأشارت الدكتورة منجد إلى وجود مديرية‬
                ‫للمدينة القديمة في حلب حيث تتابع كافة األعمال الترميمية والمحافظة عليها.‬
‫وحفل اليوم األخير من المؤتمر بالنقاشات والمداخالت حول التوصيات وفيها طرحت أفكار‬
‫متعددة حول بنود التوصيات وأهمها: إيجاد ميثاق عربي واحد للحفاظ على التراث والعمارة‬
‫وهناك مخاطر لم يشر إليها نص الميثاق تهدد المواقع األثرية من ذلك ما حصل في لبنان‬
                                          ‫ا‬
‫ويحصل بشكل شبه يومي في فلسطين علمً أن ميثاق الهاي ينص على الحفاظ على العمارة‬
‫القديمة وضرورة الربط ما بين التراث المعماري والتراث األخالقي وتوظيف الرأسمال في‬
                         ‫العمارة المدنية قد يكون له دور إيجابي في إحياء المدن القديمة .‪‬‬
                          ‫ا‬      ‫ً‬     ‫ً‬          ‫ق‬
                          ‫مصطفى الع ّاد – إنسانا مبدعا وشهيدً‬


‫احتفت األمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية بذكرى " مصطفى العقاد " فأقامت وزارة‬
‫الثقافة – المؤسسة العامة للسينما بالتعاون مع األمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة اإلسالمية‬
                               ‫ً‬             ‫ً‬
                            ‫ندوة عربية تحت عنوان " مصطفى العقاد إنسانا مبدعاً وشهيدا ".‬
‫شارك فيها نخبة من األدباء والفنانين والنقاد تحدثوا فيها عن مزايا المخرج العالمي وقد قدموا‬
                                                          ‫شهادات جاءت نتيجة عالقتهم به.‬
‫أدار الندوة المدير العام لمؤسسة السينما الناقد السينمائي "محمد األحمد" وقدم خاللها نبذة عن‬
                 ‫ً‬                                       ‫ً‬
‫حياة العقاد ومساره العملي مشيدا بحيويته وموهبته وفكره اإلستراتيجي واصفا إياه بأنه الفارس‬
                                                       ‫الذي لم يترجل والشهم الذي لم يهو.‬
      ‫ة‬
‫في الندوة التي أدارها الدكتور عيد اهلل أبو هيف تحدثت الفنانة "منى واصف" واصف ً حالها‬
‫حين سماعها باستشهاد مصطفى العقاد حيث لم تتمالك نفسها وراحت تزغرد وتغني وكانت‬
‫حريصة على المشاركة في كل مهرجانات التي أقيمت احتفاء بذكراه ثم تحدثت عن ذكرياتها‬
‫خالل العمل مع مصطفى العقاد , وأوردت جملة كان يرددها المخرج العالمي باستمرار "ثمن‬
                                                          ‫ا‬
‫طائرة أو بارجة ينتج فلمً يقلب الرأي العام الغربي رأس على عقب" وفي كلمته أكد الفنان‬
‫فاروق صبري "مصر" أن العقاد فرض على العالم المتوحش أسلوب حياته وأنه كان يتمتع‬
                     ‫ا‬
‫بكرم عربي واضح لكل الذين يزورونه في أمريكا حيث يرى وفودً متتالية يتسع لها بيت‬
‫ً‬                               ‫ا‬
‫العقاد وصف شعوره عندما وقف على خشبة المسرح جنبً إلى جنب للتكريم مع العقاد واصفا‬
                                               ‫اعتزازه بأن تلك الوقفة جعلته يكرم مرتين .‬
‫و أكد في كلمته أنه ال يمكن أن يختلف اثنان في مصر على أهمية العقاد. وبتأثر بالغ قال: إن‬
                                                                                 ‫ا‬
‫مشهدً مع العقاد في أحد أفالمه يعادل كل ما قدمته. إن األهمية ال تقاس في الكمية وإنما في‬
                                                                                  ‫الكيفية .‬
‫وفي كلمته ركز األديب وليد إخالصي على نقطة واحدة وهي دور العقاد في الكشف عن‬
                                        ‫واحدة من أخطر العيوب العربية وهي عدم اإلتقان .‬
         ‫ا‬     ‫ا‬                    ‫ق‬
‫ورأى أن الثقافة العربية المعاصرة متهمة بأنها غير مت ِنة والعقاد كان نموذجً نادرً في تحقيق‬
                                                                            ‫هذه المعادلة .‬
‫أما مجدي الطيب "مصر" فقد أكد على مقولة العقاد بأن الحكومة تشتري األسلحة مع أن‬
       ‫الحرب إعالمية والبد من اإلنفاق على اإلعالم كي تصل لآلخرين الصورة التي نريد .‬
‫الفنان أسعد فضة تحدث عن أول لقاء له مع العقاد في مسرح الحمراء في دمشق أثناء‬
                                                                  ‫ا‬
                                    ‫البروفات وكان مخرجً يبحث عن ممثلين بفلم الرسالة .‬
                                         ‫ا‬
‫ووصف اللقاء بأنه ال ينسى وبأن الحاضرين جميعً وجدوا أنفسهم أمام معلم كبير يتميز بثقافة‬
                                                                               ‫واسعة .‬
‫لقد اخترق هوليود وعاد إلى بيئة متواضعة ليتعاون مع فنانين عرب .. عاد إلى الجذور‬
                                                                ‫والتراث وجوهر الثقافة.‬
                                         ‫ً‬      ‫ً‬
‫ومن خالل أفالمه يتضح أنه يحمل مشروعا ثقافيا يقدم من خالله اإلسالم والمقاومة والحضارة‬
                                                                     ‫بشكل موضوعي .‬
‫أما أمل عثمان (مصر) فقد امتدحت تواضعه وإصراره على تحقيق الحلم وربطت بينه وبين‬
                          ‫المتنبي مؤكدة على خلود الفكر والقضايا األساسية التي يطرحها .‬
‫أما السفير محمد زهير العقاد توأم الراحل: فقد قدم بعض الخصوصيات عن أخيه الذي لم يكن‬
‫يعد اإلخراج مهنة بل رسالة ووسيلة للتعريف بأمته وطرح قضاياها وتوضيح المعاني السامية‬
                                                                              ‫لإلسالم .‬
          ‫ً‬
‫بدوره الناقد الدكتور مدكوك ثابت (مصر) أوصى بإقامة ندوة سنوية عن العقاد واصفا إياه بأنه‬
‫الرجل المشروع الذي كان ال يشترط في أفالمه سوى التسويق الناجح لتصل أفكارنا إلى‬
                              ‫الغرب كما أوصى بتأليف موسوعة عن العقاد وما كتب عنه.‬
    ‫ا‬
‫األستاذ محمد قجة مدير األمانة العامة لالحتفالية ربط بين الندوة التي أقيمت أخيرً تحت‬
‫عنوان: "دور وسائل اإلعالم في إبراز صورة اإلسالم ومعالجة الخوف منه" ( اإلسالموفوبيه)‬
                                        ‫ً‬
      ‫وبين استشراف بينه وبين العقاد قبل ثالثين عاما حيث شرح ما تمت مناقشته منذ أيام .‬
‫لقد ارتبطت كلمه الجهاد باإلرهاب واستطاع العقاد قبل أحداث 77 أيلول أن يقدم صورة‬
                                                              ‫اإلسالم الحقيقة لإلنسانية.‬
                        ‫ا‬           ‫ً‬
                       ‫قدم قضايا خالدة وحول حلمه إلى حقيقة "وتجسيده محليا جعله عالميً"‬
‫وختم األستاذ قجة كلمته بالتأكيد على السعي إلقامة متحف في حلب يحمل اسم مصطفى‬
                                                                                 ‫العقاد.‬
‫بدر الدين الحارثي "اليمن" وصف نفسه بأنه يمني ولد في لندن وكان العربي المسلم الوحيد في‬
                                                     ‫ا‬        ‫ي‬
‫المدرسة , وكان ُسأل دائمً عن اليمن وعن اإلسالم وحين شاهد فلم الرسالة وكان عمره‬
‫"ثمانية سنوات" استطاع أن يقول لزمالئه: شاهدوا فلم الرسالة "هذا هو اإلسالم وهؤالء هم‬
                                                                                ‫العرب"‬
‫وقد سبق الندوة معرض وثائقي عن حياة المخرج الراحل رعته الجمعية السورية لمكافحة‬
                      ‫السرطان ومديرية الثقافة بحلب وأعده المصور الضوئي جهاد حسن .‬
            ‫كما سبق الندوة عرض فيلم وثائقي عن حياة الراحل ومسيرته مدته 26 دقيقة.‪‬‬
                   ‫حول استراتيجيات إدماج األقليات اإلسالمية في ألمانيا‬


‫في إطار احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية أقام المركز الثقافي األلماني (غوته) بالتعاون‬
‫مع األمانة العامة لالحتفالية ومجمع النور في دمشق ندوة حول استراتيجيات إدماج األقليات‬
                                 ‫اإلسالمية في ألمانيا وذلك على مدرج مديرية الثقافة بحلب.‬
‫وأشار السيد كامل قطان مدير الثقافة في كلمته إلى أهمية هذه الندوة في الوقت الذي يتعرض‬
‫فيه اإلسالم للكثير من الهجمات التي تهدف إلى تشويه صورته رغم أنه رسالة اهلل في األرض‬
                                             ‫ا‬                         ‫ا‬
‫وهو دائمً مصدر الخير للجميع.. مضيفً أن منهج اإلسالم واضح ويتمثل في قول النبي /ص/‬
                                       ‫(الخلق كلهم عيال اهلل وأحبهم إلى اهلل أنفعهم لعياله).‬
‫بعد ذلك بدأت أعمال الندوة بكلمة للسيد شتيفان فينكلر مدير البرامج الثقافية بمعهد غوته‬
               ‫ا ا‬
‫باإلسكندرية أشار خاللها إلى أهمية عقد مثل هذه الندوات لتكون جسرً متينً إليصال األفكار‬
                                          ‫وتوضيح الصورة الحقيقية عن كل طرف لآلخر.‬
‫وتحدث البروفيسور فيرنر شيناور رئيس قسم مقارنة الثقافات وعلم األنتربولوجيا االجتماعية‬
‫في جامعة فرانكفورت عن التطورات الحاصلة في المجتمع األلماني من حيث تجنيس‬
‫المهاجرين األجانب حيث يشكل المسلمون أكثرهم، وأضاف: إنه من الضروري إشراكهم في‬
‫العملية السياسية في ألمانيا كونهم حصلوا على الجنسية، وهذا هو الجانب المهم في عملية‬
                                                                ‫إدماجهم بالمجتمع األلماني.‬
                                                                   ‫ض‬
‫وو ّح الدكتور إرهارت مورتنغ رئيس مجلس الشيوخ في برلين أن هناك الكثير من‬
‫المهاجرين من دول العالم إلى ألمانيا ومعظمهم يهاجر بشكل غير مشروع، فيما يشكل عدد‬
                                ‫ا‬
‫المسلمين نحو 3، 2 مليون نسمة ويوجد 01 مسجدً في برلين وحدها ولكي يتم التواصل‬
                  ‫والحوار معهم يجب أن يكون هناك أئمة للمساجد تعلموا وتثقفوا في ألمانيا.‬
‫وأشار الدكتور ألبريخت ماغن رئيس لجنة إدماج األقليات من مدينة فرانكفورت إلى أن‬
                                                      ‫ا‬     ‫ا‬
‫فرانكفورت تعد مركزً دوليً للتجارة والمال والكثير من األجانب يقصدونها للعيش وكسب‬
‫المال.. وهناك الكثير من األقليات استطاعت االندماج بالمجتمع األلماني لمشاركتهم بالحياة‬
         ‫ا‬                                                     ‫ا‬
‫االقتصادية خصوصً وأن الدستور األلماني يضمن حرية االعتقاد الديني، مؤكدً أن الدمج‬
                                     ‫يجب أال يفصل الناس عن عاداتهم وتقاليدهم وثقافاتهم.‬
‫البروفيسور أيمن مزيك المدير العام للمجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا (وهو من أصل‬
                                                                          ‫ض‬
‫سوري) و ّح أنه ال توجد مساواة حقيقية في أوروبا فالسياسيون يعلنون دعمهم لالندماج لكن‬
                  ‫ا‬
‫عندما تظهر القضايا الهامة والحساسة ال يوفون بتعهداتهم.. مضيفً أن المجلس المركزي‬
    ‫ا‬
‫للمسلمين في ألمانيا يناقش هذه القضايا وأنه البد من وجود إرادة سياسية تعطي دافعً إلى‬
                                                                                ‫األمام.‬
‫وقد تحدث الفنان التشكيلي عصمت أميراالي رئيس الجمعية السورية األلمانية عن تجربته‬
‫الشخصية في المجتمع األلماني وأكد أن المسلم وحتى المسيحي المنتمي إلى الشرق المسلم‬
                                  ‫ا‬
‫يواجه مشكلة االندماج مع المجتمع الغربي.. منوهً ببعض المحاوالت لبناء جسور التبادل‬
            ‫الثقافي عن طريق الجمعيات التي تعمل على تنظيم األنشطة الثقافية واالجتماعية.‬
   ‫هذا وقد اختتمت الندوة بالعديد من المداخالت والنقاشات تخللتها أسئلة وحوارات هامة. ‪‬‬
                      ‫الحركة العلمية واألدبية في حلب زمن األيوبيين‬


‫افتتحت صباح الثالثاء 16 / 77 / 2006 فعاليات ندوة "الحركة العلمية واألدبية في حلب‬
‫زمن األيوبيين" التي نظمتها األمانة العامة لالحتفالية بالتعاون مع كلية اآلداب في جامعة حلب‬
                           ‫والجمعية السورية لتاريخ العلوم على مدرج إيبال في كلية اآلداب.‬
                      ‫ع‬
‫أفاد األيوبيون من قوة الدفع التي اكتسبتها حلب في عهد الزنكيين، و ُنوا عناية عظيمة بها من‬
                                              ‫ا‬     ‫ا‬
‫جميع النواحي فازدهرت ازدهارً كبيرً، كما أكرموا مع وزرائهم ورجاالت دولتهم العلماء‬
‫واألدباء والشعراء، وفتحوا لهم مجالسهم ومكتباتهم وخزائن أموالهم، ألنهم كانوا على قدر عال‬
‫من الثقافة والعلم واألدب، فأتاهم العلماء واألدباء من مشارق العالم اإلسالمي ومغاربه، كل‬
‫ذلك أدى إلى أن تغدو حلب زمن األيوبيين - كما وصفها ابن خلكان - أم البالد. هذا ما‬
                                                      ‫شاءت أن تثبته اللجنة العلمية للندوة.‬
‫في اليوم الثاني للندوة وفي الجلسة الرابعة شارك كل من: د.عمر دقاق د. أحمد فوزي الهيب-‬
                  ‫د حسين بيوض- د.محمود حريتاني. في جلسة ترأسها د.عبد اهلل العثيمين.‬
                ‫ق‬
‫تحت عنوان "صورة صالح الدين لدى شعراء عصره" تحدث د. عمر الد ّاق عن صالح الدين‬
‫في نظر الشعراء ورأى أن صالح الدين األيوبي ورث السلطة عن الزنكيين والسالجقة،‬
‫وسيطر على الشام ومصر والجزيرة العربية واليمن وشمال العراق. وإذ ذاك غدت األحوال‬
                                ‫مواتية ليشرع في حرب االسترداد وخوض معركة التحرير.‬
                                  ‫ا‬     ‫ا‬
‫وقد واكب األدب في تلك األيام، شعرً ونثرً وخطابة، مجمل تلك األحداث، كما ألف‬
                                                        ‫ً‬
                              ‫المؤرخون في ذلك الحين كتبا مسهبة في رصد وقائع العصر.‬

‫ورأى المحاضر أن استقراء وقائع العصر وانجازاته يشير بجالء إلى أن القائد الفذ نور الدين‬
                                               ‫ا‬     ‫ا‬
‫محمود استطاع أن يقطع شوطً واسعً على الصعيد اإلداري والعسكري، فقد أفلح في مستهل‬
‫عهده في تحقيق انتصارات سريعة باهرة حيت تغلب على أعدائه في ظاهر إنطاكية سنة 002‬
                                                                           ‫ا‬
‫وتصدى أيضً للحملة الصليبية الثانية التي قادها كونراد الثالث ملك األلمان، ولويس السابع‬
          ‫ملك الفرنسيين. إذ منيت تلك الحملة باإلخفاق، وعاد قائداها إلى بالدهما مدحورين.‬
                                                                           ‫ا‬
‫وكان طبيعيً أن تحفز هذه الوقائع المظفرة نفوس الشعراء إلى نظم الكثير من القصائد المفعمة‬
‫بمشاعر النشوة واإلعجاب، وأن يكون الشاعر ابن القيسراني في طليعة الماثلين في حضرة‬
                                                                ‫ا‬
                          ‫معتصم عصره، متصورً نفسه أبا تمام الطائي وقد بعث من جديد.‬
‫ولعل أهم ما تفصح عنه هذه القصيدة المدحية الحماسية البن القيسراني هو إعرابها عن ضمير‬
‫األمة، وتصويرها ما امتألت به النفوس يومئذ من استبشار وأمل في سبيل تحرير بيت‬
                                    ‫المقدس، واستكمال أسباب النصر المبين والفتح القريب.‬
‫ومن الجلي أن هذا الهاجس، أي استرداد القدس وإعادتها إلى حوزة العرب والمسلمين كان‬
                                   ‫ا‬    ‫ا‬
‫يمأل نفوس ذلك الجيل، بل إن ذلك أصبح مطلبً ملحً لدى كل إنسان. وكوقفة ابن القيسراني‬
                                            ‫ا‬
‫الشاعر أمام مواله نور الدين، وقف أيضً المؤرخ الشاعر ابن عساكر وقفة مماثلة في دمشق‬
                                                                               ‫ا‬
                                                                ‫مهنئً بنصر آخر مؤزر.‬

‫في ذلك الحين كان يتألق في ظل الزنكيين رجل من أقدر قادتهم وهو صالح الدين من بني‬
‫أيوب، وكان أبرز أعوان نور الدين الزنكي. فقد استطاع بعد أمد قصير أن يؤسس دولة جديدة‬
‫في مصر، حين أطاح بخالفة الفاطميين وقطع الخطبة عنهم، وذلك في سنة 122 هع. كل‬
                         ‫ا‬
‫ذلك أثلج صدر زعيمه نور الدين الذي ما لبث أن توفي تاركً األمور لعضده صالح الدين.‬
‫ومنذ ذلك الحين بادر القائد الشاب إلى ترميم أحوال البالد وإصالح األمور من الداخل، لينطلق‬
‫بعد ذلك إلى تحقيق الهدف المنشود وطرد الغزاة من ديار اإلسالم. وهذه االنتصارات المحلية‬
                                                                    ‫ً‬
                          ‫لقيت هوى وترحيبا في النفوس، وأحيت اآلمال بمزيد من األمجاد.‬
                                 ‫ا‬     ‫ا‬      ‫ا‬
‫ثم كان دخول صالح الدين مدينة حلب حدثً سياسيً بارزً هلل له أهلها وألهب قرائح الشعراء‬
‫بقصائد بالغة الحماسة. وكان هذا الشعر يحفز القادة والحكام على العمل، ويقوي فيهم العزم‬
‫على الجهاد. ومعلوم أن الكثير من الشعر العربي، والسيما ذلك الشعر الملتحم باألحداث، شعر‬
   ‫ا‬
‫محفلي ينشد على مأل من جموع الناس، أو يلقى إلقاء في المساجد، أو ينشد إنشادً في‬
                                                            ‫ا‬
‫المجالس، وأيضً بين يدي أولي األمر وعلى مسمع من ذوي الشأن، حيث يحرص كل حاكم‬
                                 ‫أو قائد على أن يقع في نفوس القوم الموقع الذي يريدون..‬
                              ‫األحداث الجسام تلهم الشعراء‬
‫واكب شعراء ذلك العصر تلك األحداث الجسام وألهبت االنتصارات المتوالية قرائحهم بعد‬
‫زمن من الخمود والركود طرأ على غرض الشعر الحماسي وقد تبدى ذلك في بروز غرض‬
‫ا‬
‫شعري جديد قديم يعرف بالجهاديات التي تواشجت مع غرض المديح المعهود وأكسبته روحً‬
                                                                ‫ا‬     ‫ا‬
‫متوثبة ومذاقً طريفً، وقد بلغت هذه القصائد الجهادية مداها في عهد صالح الدين الذي أخذ‬
‫يقود البالد من معركة مظفرة إلى أخرى. كان أعظمها انتصاره على الصليبيين في معركة‬
                         ‫حطين ومن ثم حين زحف إلى القدس وأعادها إلى حوزة المسلمين.‬
‫ذلك الشعر يتسم في مجمل مضمونه بعلو النبرة الحماسية، وغلبة طابع االستنهاض، كما كان‬
                                                                          ‫ا‬
‫مفعمً بمعاني التمجيد ومشاعر االستبشار بالنصر والفتح المبين. وعلى قيمة ذلك الشعر‬
‫وأهميته فإ نه لم يكن يرقى في معظمه إلى مستوى تلك األحداث الجسام واالنتصارات الباهرة،‬
‫إذ لم يقيض للعرب في ذلك العصر شعراء يضارعون أسالفهم من الشعراء المبدعين الكبار،‬
                                   ‫ال ال‬
‫إال أن ذلك الشعر كان من ناحية أخرى سج ً حاف ً ألحداث عصره ولبطوالت قادته العظام،‬
‫كما كان مرآة جلية لواقع أمة راحت تتصدى ببأس شديد للغزاة المعتدين حتى تم لها النصر‬
                                                                                  ‫المبين.‬
‫تحت عنوان "لقاء لم يتم..بين المتحدي فريدريك بربروسا والمتصدي صالح الدين" كان بحث‬
‫د. حسين بيوض الذي حاول فيه التنويه بما نقلته المستشرقة األلمانية زيغريد هونكه في كتابها‬
‫"شمس العرب تسطع على الغرب" بخصوص اللقاء الفروسي المقترح بين القيصر األلماني‬
           ‫عر‬
‫بربروسا وصالح الدين في شمال مصر، كبداية للحملة الصليبية الثالثة، التي ُ ِفت فيما بعد‬
‫بحملة الملوك. كما هدف إلى تقديم صورة عن اإلصرار األوربي على غزو بالد الشام، الذي‬
                                                            ‫س‬                       ‫َث‬
‫تم َّل باستنفار األلمان أنف َهم من أجل استعادة القدس الشريف، بعد الهزيمة الشنيعة التي مني‬
‫بها الغرب في معركة حطين بفلسطين. وعرض الباحث لبعض مكاتبات القيصر بربروسا‬
                                              ‫ق‬
‫التخويفية والترهيبية إلى صالح الدين ُبيل تلك الحملة للنزول على شروطه. كما وقف البحث‬
‫عند بعض النصوص العربية التي تصور فرحة المسلمين بالنهاية المخزية للقيصر، غرقًا في‬
‫نهر سالف ج جوكصوة بكيليكيا إلى الجنوب من تركيا. ليحول الموت دون مبارزته لصالح‬
                                                                 ‫ي‬
                      ‫الدين في مصر، و ُلغى الموعد الذي ضربه له القيصر، عام 1177 م.‬
‫واستنتج المحاضر أن خطة بربروسا ربما كانت بالفعل عبور المتوسط من الساحل التركي أو‬
‫ا‬
‫السوري نحو مصر، إلضعاف صالح الدين في حال مواجهته للقيصر، وبذلك يضع حدً‬
                                     ‫َ ف‬
‫لطموحاته، ونهاية النتصاراته، ومن ثم يلْت ُّ من مصر - إن أمكن؟ إلى فلسطين بعد قطع‬
‫طرق اإلمدادات المصرية. أو أن القيصر أراد، وهو األرجح، أن يوهم خصمه بما كتب إليه،‬
                    ‫ا‬                                  ‫ا‬
‫ويوقعه في التشتت، ليصل برً إلى القدس، ويدع موعد المبارزة وهمً في خيال. وهذا ما لم‬
‫نجد المصادر تجزم به، على الرغم من كثرة ما كتب بالجملة والتفصيل عن الحملة الثالثة التي‬
                                                                    ‫عرفت بحملة الملوك.‬

                                                ‫س‬
‫كما تبين له بداهة أن التاريخ المو نع للحروب الصليبية الذي صنفه بالالتينية وليم رئيس‬
                                                                        ‫َر‬
‫أساقفة صور لم ي ِدْ فيه ذكر لبربروسا ولِما أَثرْناه حوله; ألن وليم المذكور كان قد مات سنة‬
‫2177م ولم يدرك زمن الخبر. كذلك لم يتعرض أرنست باركر لذكر ذلك في تأريخه الموجز‬
                                                                       ‫للحروب الصليبية.‬
                          ‫حلب في شعر شعرائها زمن األيوبيين‬
‫هذا كان عنوان د.أحمد فوزي الهيب الذي رأى أن حلب ظلت على مدى األزمان عقبة كأداء‬
                                                      ‫ا‬
‫مستعصية أمام الطامعين، وحبً تخفق به قلوب العاشقين، وأغنية تصدح بها حناجر المغنين،‬
                                                                   ‫ا‬     ‫ا‬
‫وسِفْرً عظيمً كتبت فيه الحضارة العربية اإلسالمية أسمى صفحاتها، وقصيدة عصماء يزين‬
                                         ‫ا‬
‫بها كبار الشعراء دواوينهم. نجد ذلك واضحً في دواوين شعراء سيف الدولة الحمداني قاهر‬
‫الروم، وفي مقدمتهم شاعر العربية األول المتنبي وأبو فراس الحمداني وغيرهما، كما نجد‬
         ‫ا‬                                                          ‫ا‬    ‫ا‬
‫ذلك جليً أيضً في شعر شعرائها، من أبنائها أو من غيرهم الذين اتخذوها موطنً لهم، زمن‬
‫صالح الدين األيوبي وأبنائه من بعده، صالح الدين الذي قال يوم فتحت له قلعة حلب‬
                  ‫س‬                     ‫ا‬               ‫ا‬
‫ذراعيها، وصعد إليها حامدً هلل تعالى معبرً عن سعادته بها: " ما ُررت بفتح قلعة أعظم‬
                                                                         ‫ا‬
‫سرورً من فتح حلب "، ومثلما سعد هو بها، سعدت هي وأهلوها به، وعبر عن ذلك الشعراء‬
                                  ‫بعامة وشعراؤها بخاصة، ومنهم سعيد بن محمد الحلبي.‬
                                                            ‫ا‬    ‫ء‬
‫كما مدح الشعرا ُ أيضً حلب زمن الملوك األيوبيين الظاهر بن صالح الدين وحفيده العزيز‬
‫وابن حفيده الناصر بشعر كثير، ومن هؤالء الشعراء ابن خروف األندلسي والقاسم الواسطي‬
‫وابن أبي منصور ومحمد بن محمد بن علي وعبد الرحمن بن النابلسي وابن السنينيرة‬
‫والخضري وابن العجمي وابن سعيد األندلسي وابن نوفل وابن سعدان وابن مماتي وراجح‬
                             ‫الحلي وابن العديم وشميم الحلي وابن أبي طي النجار وغيرهم‬
‫درس هذا البحث الشعر الذي قاله الشعراء، سواء أكانوا من أبنائها أم من الوافدين إليها من‬
‫مصر والعراق واألندلس وغيرها، زمن األيوبيين في وصف حلب وما فيها من قلعة وأسوار‬
‫وأبراج وقصور وميدان ونهر وقناة وجبل وتلعات ومتنزهات وأديرة ونسائم وثلوج وأمطار‬
        ‫ِل‬                                            ‫ا‬
‫وغيوم وبرق، وما قالوه أيضً في مدحها وفي التعبير عن مشاعرهم اتجاهها في حّهم فيها،‬
‫وعن أشواقهم في ترحالهم عنها، سواء أكانوا من أبنائها أم من غيرهم الذين طاب لهم المقام‬
                                                     ‫ا‬     ‫ً‬
                       ‫فيها، فاتخذوها لهم موطنا وسكنً، وهم كثر، وهو كثير جميل صادق.‬
                             ‫آخر ملوك األيوبيين في حلب‬
‫بعنوان "يوسف الثاني آخر ملوك األيوبيين في حلب"جاء بحث د. محمود حريتاني وفيه تحدث‬
    ‫ا‬
‫عن الناصر صالح الدين، هو أبو المظفر يوسف. أعلنته جدته ألبيه، ضيفة خاتون، ملكً وهو‬
                                                    ‫شاب يافع ودورها إلى جانبه واضح.‬
‫وبين المحاضر أن الظروف المحلية، في بالد الشام كانت مضطربة. ورغم ذلك حاول إعادة‬
                                                         ‫ي‬
‫مجد صالح الدين سم ّه، رغم صراعات األمراء. وبعض هؤالء دان له بالسيادة، إلى أن‬
              ‫أصبحت بالد الشام كلها تحت حكمه; ودعاه مماليك مصر الستالم السلطة فيها.‬
                  ‫ا‬
‫الظروف الدولية قاسية: الخوارزمية وفلولهم. السالجقة. الصليبيون وأخيرً المغول المتحالفون‬
‫مع الصليبين! وقد استعان كل أمير أيوبي بهؤالء، حتى الناصر يوسف الثاني، وهذا األخير،‬
                                                  ‫رغب بإنقاذ البالد من شرهم المستطير.‬
‫رغم كل ذلك، بدأ مع ضيفة خاتون ومستشاريها، وبعد وفاتها أدار دفة الحكم ودامت سلطته‬
          ‫بين عاميْ 1367 و0267 وترك بصماته، في تاريخ وعمران وعمارة مدينة حلب.‬
‫ا‬
‫اهتم بالعمارة والعمران والتحصين واعتبر ابن شداد أنه بترميمه لبعض األبراج جعلها حصونً‬
                                                       ‫م‬
‫لدفاعه اإلقليمي. ثم ع نق خندق ما يعرف بع "الروم"، وضم ضواحي جنوبية وشرقية، وإن‬
                                                        ‫ً‬
‫كشف برج الثعابين مؤخرا بضخامته دليل واضح، كما اكتشفت نصوص كتابية باسمه في قلعة‬
                                                                                      ‫حلب.‬
                         ‫مكانة الشعراء ومناهل العطاء واإللهام‬
‫في الجلسة الخامسة: تحدث الباحثون: أ. محمود فاخوري - أ.محمد كمال - د. ميادة ألتونجي‬
                         ‫- د. أحمد طعمة الحلبي. وكان رئيس الجلسة د. بكري شيخ أمين.‬
                                                                     ‫ل‬
‫عن ثقافة التّعفري من خالل شعره تحدث األستاذ محمود فاخوري الذي أكد أنه ينبغي للشاعر‬
                                                     ‫ك‬
‫أن يكون ذا ثقافة متينة تم ّنه من بناء شعره على قواعد راسخة ودعائم وطيدة. وشاعرنا‬
‫التلعفري عاش في القرن الهجري السابع (312 - 212هع) أصله من مدينة الموصل ولكنه‬
‫رحل إلى عدد من المدن وال سيما دمشق وحلب وحماة وشعره يدل على تمكنه من العربية‬
                                                           ‫ال‬
‫وعلومها المختلفة فض ً عما روي من أخبار عن قراءاته وثقافته وحفظه لألشعار، كما يدل‬
‫هذا الشعر على أن صاحبه كان ذا ثقافة واسعة تبرز في كثير من قصائد ديوانه من علم‬
‫بالقرآن الكريم وأصول الفقه والحديث، وخبرة باألنواء ومواقع البروج، إلى مؤلفات النحو‬
                      ‫ال‬
‫والصرف، وأسماء العلماء والنحاة واللغويين والشعراء، فض ً عن خبرته بعلمي العروض‬
‫والقافية، ومعرفته بالتاريخ وأحداثه ورجاله األقدمين، ويوظف ذلك كله خير توظيف بما يخدم‬
                                                                    ‫ٍ‬
                                                          ‫فكرته في كل غرض ينظم فيه.‬
                                                  ‫س‬      ‫ا‬
‫وهكذا نجد شعره معرضً للمح ّنات البديعية من جناس وطباق ومقابلة وتورية واقتباس،‬
                              ‫وجعل ذلك كله وسيلة ال غاية، وصدر فيه عن طبع وعفوية.‬
‫وتبدو ثقافة التلعفري األدبية والعلمية في استخدام مصطلحات بعض علوم اآللة كالعروض والنحو‬
                             ‫ا ال‬
                            ‫والمنطق، والفلك، وغيرها، ويوظف ذلك في شعره توظيفً جمي ً.‬
‫يضاف إلى ذلك ما تضمنه شعره من مصطلحات الفقه والحديث النبوي، واألمثال العربية،‬
 ‫وذكر شخصيات كثيرة المعة في اللغة واألدب والسياسة والشعر والغزل من الرجال والنساء.‬
      ‫ب‬                                                ‫د‬
‫والخالصة أن شعر التلعفري يع ّ صورة لثقافة هذا الشاعر بما لها من رموز، وما يع ّر عنها‬
                                                                      ‫من إشارات ولمحات.‬
                              ‫وعن "ابن العديم وهمومه الشعرية"تحدث األستاذ محمد كمال.‬
                                            ‫ا‬
‫حيث كان ابن العديم عمر بن أحمد واحدً من ألمع رجال التاريخ والعلم واألدب في مدينة‬
‫حلب، فقد تألق نجمه في القرن السابع الهجري. فحظي عند أهل العلم وأهل الحكم بمنزلة‬
‫عالية رفيعة ومكانة سامية مرموقة، فقد ولد في حلب سنة 112 هع، وتلقى علوم العربية‬
‫والدين على أبيه قبل أن يبلغ العاشرة من عمره، ثم أخذ يجالس العلماء في بلده ويقوم برحالت‬
‫علمية إلى دمشق وبغداد والقدس ومصر والحجاز. وقد توفي سنة 022 هع. وله عدد من‬
                                                                ‫المؤلفات التاريخية واألدبية.‬
‫نظم ابن العديم قصائد ومقطعات شعرية تناثرت في كتب التراجم والتاريخ واألدب تدل على‬
                                             ‫ا‬
‫قريحة فياضة وموهبة متدفقة ال تقل سموً عن موهبة الكثير من الشعراء في العصر األيوبي.‬
                              ‫د‬
‫وأغلب الظن أنه لم يجمع شعره في ديوان مستقل، ولم يتص ن أحد بعده لجمعه. ويبدو أن هموم‬
‫العلم واالنشغال بالتأليف وما كلف به من أعمال لم تترك له سعة من الوقت للتفرغ لنظم الشعر‬
                                                                          ‫واإلقبال عليه.‬
                                                                                 ‫ال‬
‫إ ّ أن الدارس لهذه اآلثار الباقية يستطيع أن يصل إلى فهم طبيعة العالقة بين ابن العديم‬
‫والشعر، إذ ال نكاد نقع في شعره على تلك الموضوعات التي نعهدها عند السابقين من‬
‫الشعراء العرب. وإنما كان هاجس الشعر عنده يتوجه إلى تسجيل الخواطر السانحة والمعاناة‬
‫الوجدانية والمحاورات اإلخوانية، فإذا بنفسه تشف عن جليل الصفات ونبيل السجايا وكريم‬
                                                                               ‫المواقف.‬
               ‫كل ذلك بأسلوب يستجيب للطبع السليم، ويتجافى عن التعمل والصنعة والتقليد.‬
                                                        ‫ا‬
‫وقد ينظم مقطوعات قصارً في مناسبة عارضة، أو موقف يدعو إلى التأمل واستنباط العظة‬
‫والحكمة، فال يكل القلم، وال تتأبى القريحة، وال يسف البيان. وألقى المحاضر بأسلوب عذب‬
                                                                                ‫ً‬
                                                               ‫بعضا من أشعار الشاعر.‬
‫الشاعر راجح الحلي والملوك األيوبيون عنوان بحث د. ميادة التونجي قدم البحث نبذة عن‬
‫حياة الشاعر شرف الدين أبي الوفاء راجح، ثم ألقى الضوء على فنونه الشعرية: المديح‬
   ‫ا‬
‫والغزل والنسيب والرثاء ووصف الطبيعة، وغيرها من الفنون األخرى، وكان كثيرً ما‬
                   ‫ال‬                    ‫ا‬
‫يعارض الشعراء، وربما أخذ من شعرهم أبياتً ضمنها في قصائده، فض ً عن أنه لم يكن يألو‬
                                                  ‫ة‬                                ‫ا‬
‫جهدً في إبراز ثقافته الدينية; مواكب ً لمجريات العصر أو لعله أراد من ذلك أن يرفع شأنه في‬
                                                         ‫نفوس الناس وال سيما السلطان.‬
      ‫ا‬             ‫ا‬                                     ‫ا‬     ‫ا‬
‫والحق أن للمديح نصيبً وافرً في شعره فقد مدح الملوك واألمراء توددً إليهم، وتكسبً منهم،‬
            ‫ا‬
‫فكان لسان حال البالط في تلك اآلونة حيث مدح الملك الظاهر وأبناءه مضفيً عليهم القيم‬
‫المدحية التي طالما رددها الشعراء في أماديحهم من كرم وشجاعة، ومجد رفيع، وعلم غزير،‬
                                         ‫وخلق حسن، ومنزلة سامية ال تكون إال لممدوحه.‬
‫وعرج البحث بعد ذلك على الحديث عن الرثاء عنده وال سيما رثاؤه للملك الظاهر فقد رثاه‬
    ‫ث‬      ‫ا‬                                                   ‫ا‬    ‫ء‬
‫وندبه وبكاه بكا ً حارً، وبكى حاله التي آل إليها بعد وفاة من احتضنه، متأثرً بمرا ٍ أخر‬
                                                                               ‫ً‬
                                               ‫مقتفيا خطاها في معانيه وصوره وتعابيره.‬
                                                 ‫ي‬
‫والبد من اإلشارة إلى أنه كان يتص ّد الفرص على تفاوتها من سعادة وحزن لينظم قصائد تفي‬
‫بالغرض المنشود، وهذا ما فعله في قصيدة رثى فيها الظاهر وختمها بتهنئة الملك الجديد‬
    ‫ومدحه، وهذه حال أغلب الشعراء في رثاء الملوك فهم يتبعون الرثاء بتهنئة الملك الجديد.‬
            ‫ن‬
     ‫وال يخفى على أذهاننا ما عرف عن الحلي من اهتمام بشعر المناسبات من تها ٍ وغيرها‬
‫وخلص البحث إلى خاتمة تبين صورة الحلي الشاعر، وتؤكد أن حلب زمن األيوبيين كان لها‬
‫مكانة خاصة في نفوس الناس، دفعت الكثير من العلماء واألدباء إلى العيش في ربوعها،‬
                    ‫واستبدالها بالوطن األم لما لقوه من عناية عظمى من ملوكها ورجاالتهم.‬
‫"شهاب الدين الشواء - حياته وشعره" كان محور مشاركة د.أحمد طعمة حلبي. والشواء أو‬
‫ابن الشواء كما يثبت ذلك بعض المؤرخين- هو يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن،‬
             ‫ً‬                                   ‫و‬
 ‫شهاب الدين. أصله من الكوفة، ُلد في حلب سنة 622 هع وتوفي فيها أيضا سنة 232 هع.‬
‫أخذ األدب عن تاج الدين أحمد بن هبة اهلل المشهور بابن الجبراني. كان شاعر الملك الظاهر،‬
                                                 ‫ثم شاعر ابنه الملك عبد العزيز من بعده.‬
‫له ديوان شعر يتألف من أربعة أجزاء. يمتاز شعره بحسن المعاني وعذوبة األلفاظ ومتانة‬
                                                                               ‫الصياغة.‬
                                                           ‫ا‬
‫وتناول البحث بعضً من جوانب حياة هذا الشاعر الحلبي، إضافة إلى عرض بعض النماذج‬
                                                                        ‫الجيدة من شعره.‬
                            ‫حوارات وآراء في الفترة األيوبية‬
              ‫أثناء استرحات الندوة التقينا بعض الباحثين المشاركين وكانت الحوارات اآلتية:‬
     ‫ال‬
‫د.نشأت الحمارنة تحدث عن مشاركته "تصنيف نظريات اإلبصار عند خليفة" قائ ً: عرف‬
‫العرب بعد ظهور اإلسالم العلم اإلغريقي وكانت معرفتهم للطب سابقة لمعرفتهم أي شيء‬
                                                    ‫آخر وذلك لحاجة الناس للطب العملي.‬
‫و في مرحلة عصر الترجمة من عمر الحضارة العربية اإلسالمية عرف العرب العلم النظري‬
‫في حقل الطب وهكذا تعرفوا على نظريات اإلبصار التي وضعها العلماء اإلغريق األطباء‬
‫الفالسفة الطبيعيون والرياضيون وقد عرض حنين نظرة جالينوس في اإلبصار وكان الكندي‬
‫قد عرض تصنيف هذه النظريات فثمة نظريات أصحاب الشعاع ونظريات أصحاب االنطباع‬
‫ونظرية أفالطون وفي مرحلة متأخرة ارتأى األطباء الحكماء العرب أن مسألة البحث في‬
‫نظريات اإلبصار تقع ضمن اختصاص الفيلسوف أو الحكيم الطبيب الفيلسوف وال حاجة‬
‫للمتطبب بها وأبرز القائلين بهذا الرأي هو ابن سينا وقد اتبع المؤلفون رأي ابن سينا إلى أن‬
‫جاء أطباء العيون في الشام للعصر األيوبي وعارضوا هذا الرأي وجعلوا دراسة نظريات‬
                                                                   ‫ص‬
‫اإلبصار من ُلب اختصاص الكحالين ومن جملة هؤالء: ابن النفيس الدمشقي وخليفة بن أبي‬
‫المحاسن الحلبي ويحيى بن أبي الرجاء الحلبي ونبين هنا مكانة هؤالء ودورهم في تاريخ‬
                                              ‫العلوم ونبرر ما قاله خليفة بن أبي المحاسن.‬
      ‫عن البيمارستان النوري في العهدين الزنكي واأليوبي حدثنا د. عبد الناصر كعدان وقال‬
‫بنى البيمارستان النوري الملك العادل نور الدين الزنكي حوالي عام022هع /0277 م أي‬
‫حوالي منتصف القرن الثاني عشر. يقع البيمارستان النوري في محلة الجلوم قرب سوق‬
                                   ‫ا‬
‫الجمرك في زقاق البرهمية بجامع جامع البهرمية. إذً هو لصيق البهرمية من جنوبها الشرقي،‬
                                                                      ‫ا‬
‫وتحديدً داخل باب أنطاكية بالقرب من سوق الهواء في محلة الجلوم الكبرى في الزقاق‬
‫المعروف اآلن بزقاق البهرمية. ويقال إن الملك نور الدين قد طلب من األطباء أن يختاروا من‬
 ‫ال‬                                                   ‫ً‬
‫حلب أصح بقعة هواء، فذبحوا خروفا وقطعوه أربعة أرباع وعلقوها بأربعة أرباع المدينة لي ً،‬
‫فلما أصبحوا وجدوا أحسنها رائحة ما علق في هذا الربع فبنوا البيمارستان فيه. أنشئت قاعة‬
 ‫عم‬
‫النساء في عهد دولة صالح الدين بن يوسف بن العزيز محمد 222هع/1067 م، وقد ُ ّر‬
‫إيوانه الجنوبي زمن األشرف شعبان. كانت قاعة المتسهلين على يمين اإليوان الجنوبي‬
‫سماوية، فأسقفها شهاب الدين بن الزهري. أصبح البيمارستان في القرن التاسع عشر الميالدي‬
                             ‫ملجأ لمستعمرة من الزنوج، ثم ملجأ إليواء المرضى النفسيين.‬
‫الهدف من هذا البحث هو التعرض بالذكر للبيمارستان النوري في حلب، والمراحل التي مر‬
                                                     ‫ا‬
                         ‫بها عبر مختلف العصور خصوصً في العهدين الزنكي واأليوبي.‬
                              ‫الصناعة الدوائية والغذائية‬
       ‫ا‬
‫عن الصناعة الدوائية والغذائية في العصر األيوبي وعن كتاب ابن العديم أنموذجً حدثتنا‬
‫السيدة سليمى محجوب وقالت: تتناول محاضرتي براعة العرب في صناعة الدواء والغذاء‬
‫وتفننهم في هذه الصناعة لتوفر موادها ومواردها، ولكون الغذاء حاجة ماسة في بناء الجسم‬
‫السليم والعقل السليم. وفيها تعريف الصناعة وصناعة الغذاء والدواء، وتعريف ابن خلدون‬
‫للصناعة وصناعة الغذاء إذ يقول: هو علم يبحث في كيفية تركيب األطعمة اللذيذة والنافعة‬
                                                               ‫بحسب األمزجة المخالفة.‬
‫وعن كتب األغذية الصناعية في التراث قالت:كثرت المؤلفات التي وصلت إلينا والتي ألفها‬
‫العلماء واألطباء والمؤرخون واألدباء ممن اهتموا بهذه الصناعة ومنهم ابن العديم الذي عاش‬
                                                                     ‫في العصر األيوبي‬
‫- كتب الحسبة وعالقتها بالصناعة الغذائية كتاب الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات‬
                                                                    ‫والطيب البن العديم.‬
            ‫- ثقافة المؤلف وعالقته بتأليف هذا الكتاب ووصف كتاب الوصلة وبيان أهميته.‬
                                                  ‫- أبواب الكتاب وفصوله وموضوعاته.‬
                    ‫- نماذج من الصناعات الدوائية والغذائية في كتاب الوصلة إلى الحبيب.‬
                                             ‫- دقة ابن العديم ومنهجه العلمي في التأليف.‬
‫وعن سؤال عن التعليم الشرعي وأوقافه بحلب في عهد الدولة األيوبية حدثنا د.محمد عبد‬
                                                                          ‫الرزاق أسود:‬
‫تميزت مدينة حلب بكثرة أوقافها واتساعها; حتى سميت مدينة الوقف، وأكثر من02%من‬
‫أراضيها تدخل في عداد األراضي الوقفية، وتعتبر هذه األراضي أكثر من)2%من مجموع‬
‫ً‬
‫األراضي الوقفية في الجمهورية العربية السورية، وحققت األوقاف لمدينة حلب استقرارا‬
                                                              ‫ا‬         ‫ا‬
‫اقتصاديً واجتماعيً، ساهم في ازدهارها وتطورها، فالوقف ثروة نامية ال تخضع للبيع أو‬
‫الهبة أو أي صورة من صور التنازل عنه، وهو يتحول إلى رأس مال مشترك للجماعة يوفر‬
                                         ‫ال‬     ‫ا‬        ‫ا‬
‫لها األمان والثقة، وهو أيضً يحقق حدً معقو ً من المساعدة لمن يحتاجها على مستوى الغذاء‬
              ‫والصحة والتعليم; مما يشيع عالقات المحبة واإلخاء بين أفراد الجماعة جمعاء.‬
‫وقد تنوعت مقاصد الوقف وأهدافه وتعددت، فشملت الجوامع والمساجد، والمدارس التعليمية،‬
‫والتكايا، والزوايا الصوفية، والرباطات الجهادية، ودور العجزة، والمشافي، والخانات‬
                                          ‫والقيساريات، إضافة إلى أعمال الخير األخرى.‬
‫وبسبب كثرة تنوع هذه األوقاف آثرت أن أبحث في نوع واحد; وهو المدارس التعليمية‬
‫اإلسالمية وأوقافها، وهذا هو التحديد الموضوعي للبحث، ورأيت أن أضيف إليه التحديد‬
                                                           ‫ال‬
‫المكاني ليكون أكثر شمو ً وفائدة، ووقع اختياري على مدينة حلب الشهباء; وذلك بسبب كثرة‬
‫أوقافها من بين المدن السورية، ومدن بالد الشام قاطبة، وأما التحديد الزماني للبحث فهو في‬
               ‫عهد الدولة األيوبية الممتد ما بين عامي (112- 122هع، 3177- 0267م).‬
‫وفي الوقت الذي أهمل به المسلمون األوقاف، أخذت أوروبة وأمريكة مبدأ الوقف وطورته في‬
‫أشكال تنظيمية وإدارية مبتكرة، ومنحت الحكومات الفرصة لمواطنيها; لكي يقدموا مساهماتهم‬
‫مباشرة للمجتمع على أن تحسم من الضرائب الواجبة عليهم. وهناك مؤسسات خيرية وخدمية‬
                                     ‫وثقافية ضخمة تعمل في الغرب مستلهمة مبدأ الوقف.‬
                                  ‫أول مفتية في حلب‬
‫وعن سؤال حول مشاركته عن الفتوى أجاب أ. محمد عدنان كاتبي: سأتناول في بحثي أهمية‬
              ‫ا‬
‫الفتوى في الحضارة اإلسالمية ثم أتحدث عن الفرق بين اإلفتاء والقضاء مبرزً دور األيوبيين‬
        ‫ً‬
‫في الفصل بين المنصبين وإنشاء الظاهر غازي لدار العدل في حلب لتكون مقرا للمفتين‬
                                              ‫ا‬
‫الحلبيين من مختلف المذاهب الفقهية مبينً دور المفتي في العصر األيوبي واعتماد األيوبيين‬
                                 ‫عليه في معظم أعمالهم السياسية واالجتماعية والعسكرية.‬
                     ‫جلسات علمية متعددة ومشاركات عربية متميزة‬
‫- الدكتور أحمد فوزي الهيب حدثنا عن أهمية انعقاد هذه الندوة فقال: حلب الشهباء من أقدم‬
‫مدن العالم.. عرفها اإلنسان الحجري واستوطنها وبقيت عامرة مأهولة إلى يومنا هذا لموقعها‬
                                                                         ‫اإلستراتيجي..‬
‫حلب هي المدينة العربية اإلسالمية األصيلة العتيقة الحديثة المتطورة التي مثلت روح‬
‫ا‬              ‫ا‬      ‫ا‬
‫الحضارة العربية اإلسالمية على مر العصور أصالة وثقافة وثباتً وتجددً وحيوية وتسامحً‬
                                           ‫ا‬                                   ‫ا‬
                      ‫وانفتاحً.. لذلك اختارها العرب المسلمون جميعً.. عاصمة ثقافية لهم..‬
‫حلب منذ فتحها العرب عام /27/ للهجرة عاصمة من العواصم العربية اإلسالمية بسبب‬
‫متاخمتها للروم.. وظلت هي ودمشق وما بينهما قطب الرحى الذي دارت حوله وبه أهم‬
‫األحداث الرئيسية في بالد الشام. وبقيت كذلك قرابة ألف عام.. متسعصية على الطامعين..‬
                                                                     ‫ا‬     ‫ا‬
‫وسفرً عظيمً كتبت فيه الحضارة العربية اإلسالمية أسمى صفحاتها.. ثم انتقلت في العصر‬
                                                ‫ا‬
‫العثماني إلى مركز لوالية كبيرة جدً في وسط اإلمبراطورية العثمانية المترامية األطراف‬
‫حيث استطاعت أن تعيد بالد الشام إلى دائرة الضوء ثانية بعدما انتقلت األضواء عنها إلى‬
‫بغداد والعراق بعد زوال الخالفة األموية على يد العباسيين وذلك بواسطة حكامها العظام من‬
‫الحمدانيين والزنكيين.. والذين انتهت بهم بطوالتهم إلى تحرير القدس الشريف بعد تحرير‬
                                                                        ‫البالد وتوحيدها..‬
                                    ‫بناء حالة معرفية‬
‫- الدكتور عبد المؤمن علبي (سورية) قال: الفكرة الرئيسية التي أطرحها في الورقة البحثية‬
‫تعتمد على أننا نفتقد لقواعد البيانات عن تاريخ حلب ومداخلتي التي عنوانها (بناء حالة معرفية‬
‫عن الحركة األدبية والعلمية في العهد األيوبي) فحالة فقدان المعرفة ال تقتصر على التاريخ‬
‫والتراث الحلبي سواء أكان عن اإلعالم أو المعالم أو األحداث لهذا العهد بل تمتد لتشمل كافة‬
                                                                 ‫األزمان لهذا تحدثت عن:‬
‫7- إبراز أهمية التوثيق والمعلومات والدعوة إلى عمل جاد مؤسساتي يستخدم العلوم الحدسية‬
                                                              ‫والتوثيق لتراث هذه المدينة.‬
                        ‫ا‬
‫6- دعوة إلى تصفية وتنقية لما هو متاح للمعلومات أو ما خلق خالفً للحقائق والتفكير المعمق‬
‫في توظيف الحقائق التي تجمع وتوظف هذه الحقائق ليتم تداولها في خدمة البحوث واالستفادة‬
                                                           ‫من التاريخ في قراءة المستقبل.‬
‫وزبدة القول إن البحث دعوة إلى إحداث كيان مؤسساتي وطني معني بالمعلومات والبيانات‬
‫عن حلب التاريخ وهذه الحالة مفتقرة في بياناتنا لدينا ركام كبير من المعلومات والمخطوطات‬
‫والوثائق منها ما سرق ونهب ونقل إلى العالم والباقي موجود في سجون المكتبات واإلفراج‬
‫عنه ال يعني وضعه على الرفوف فنحن نريد توظيف من هو قادر على استنباط الحقائق من‬
‫تلك المخطوطات واستشهد بأحد المؤرخين األجانب وهو (جان ليد تالندريت) حينما قال‬
‫(تاريخ العرب والمسلمين ال سيما علومهم مطموسة في بطون المخطوطات المسروقة‬
‫والموجودة لدى الغرب والمترجمة للغاتهم والمستخدمة من قبل علمائهم والمنتشرة في مكتباتهم‬
‫والمدرسة في جامعاتهم) وأضيف: إن ما تبقى من مخطوطات العرب هي في غياهب المخازن‬
‫لم تدرس وجزء كبير تعرض للتلف والباقي فقد قيمته ولهذه الندوة أهمية في هذا التوجه‬
‫المؤسساتي لبناء صرح المعلومات وتوظيفه إلنقاذ التراث ودراسة مضامينه وتندرج هذه‬
‫الندوة في إطار هذا التوجه واالحتفالية مشكورة ألنها المست أهمية عهد األيوبيين والعهود‬
                                                                 ‫ا‬
                                                                ‫األخرى التي ال تقل شأنً.‬
                          ‫دور حلب األيوبية في معارك التحرير‬
                                            ‫- الدكتور محمد علي عبد اهلل شبول (األردن):‬
                                                                   ‫ض‬
‫و ّح في بحثه أن ما أحرزه صالح الدين من انتصارات جعله يدرك أن النضال ضد‬
‫الصليبيين لن يصل إلى النتيجة المرغوبة بقوات دمشق والقوة التي يستطيع جمعها في حلب‬
‫في وقت واحد ال تتعدى ستة آالف جندي ليست كافية فسعى إلى السيطرة على قوات الموصل‬
‫ودمجها في قواته لنصرة الجهاد واستطاع صالح الدين أن يكتسب تأييد الحزب القومي في كل‬
‫من حلب والموصل فاستولى على حلب عام 3177م وما يحيط بها.. واشتدت مخاوف‬
                                                                              ‫الصليبيين.‬
‫واستمر صالح الدين في تحقيق انتصاراته واجتمعت له الجيوش من سائر البالد الخاضعة له‬
‫من مصر وحلب والجزيرة وحصن كيفا وآمد ثم حاصر الكرك فنابلس وجنين وتوالت‬
    ‫االنتصارات على الصليبيين بعد أن أعلن الجهاد... إلى االنتصار الكبير وتحرير القدس..‬
‫وأكد الدكتور شبول أن على هذه األمة االستفادة من عبر الماضي لتحقيق األهداف في التحرر‬
                                                                    ‫من الهيمنة الغربية..‬
                         ‫المعجم الجامع في المصطلحات األيوبية‬
                                          ‫- الدكتور أحمد محمد قدور (عميد كلية اآلداب):‬
                                                                       ‫ض‬
‫و ّح في بحثه الذي جاء بعنوان "قراءة في المعجم الجامع في المصطلحات األيوبية‬
   ‫والمملوكية والعثمانية أن هذا المعجم فريد لما ضمه من مصطلحات هامة ال سيما األيوبية.‬
‫حيث جمع المؤلفان (الدكتور حسان حالق والدكتور عباس صباغ) مئات المصطلحات‬
‫والكلمات ذات الدالالت الخاصة ووصفها ضمن تصنيف معجمي يراعي صورتها الراهنة أي‬
         ‫دون الرجوع إلى أصولها االشتقاقية وهي الطريقة الشائعة في ترتيب المصطلحات..‬
‫ويقول إن أهمية هذا المعجم الوجيز ترجع إلى أن أكثر هذه المصطلحات وردت في تضاعيف‬
‫الكتب التاريخية المتأخرة في العصور األيوبية والمملوكية والعثمانية دون أن تضمها المعاجم..‬
‫وترجع أهمية هذه المصطلحات إلى أنها ذوات أصول مختلفة تشير إشارة واضحة إلى‬
                             ‫االختالط والتزاوج الثقافي بين فترات الحكم السياسي المختلفة.‬
‫ويرى الدكتور قدور أن هذا العمل خطوة علمية هامة من المهم متابعتها واستكمالها بتوسيع‬
‫مجال البحث وتوثيقه واعتماد تقنيات التحليل اللغوي التأصيلي وطرق التأليف المعجمي في‬
                                                                           ‫المصطلحات.‬
             ‫علوم العربية في حلب زمن األيوبيين - ابن يعيش الحلبي نموذجً‬
             ‫ا‬
‫- الدكتور عبد اإلله نبهان (سورية) يشير في بحثه إلى أن حلب بدأت ازدهارها بعد خمود‬
                                ‫ا‬      ‫ا‬
‫نسبي زمن نور الدين الشهيد الذي اتخذها مركزً أساسيً وعاصمة لدولته في الشام، وازدادت‬
                                                                      ‫ا‬
‫ازدهارً في عصر األيوبيين، وكثرت مدارسها في أيام القاضي ابن شداد في عهد الظاهر‬
                                ‫غازي بن صالح الدين حتى غدت مشحونة بالعلم والعلماء.‬
‫ا‬      ‫ا‬     ‫ا‬
‫وفي هذه البيئة العلمية ولد ابن يعيش عام 332هع وتلقى علومه وتبوأ مركزً علميً مرموقً‬
                                                 ‫وتصدر للتدريس وكان مجلسه في حلب.‬
‫وقد عرف الدكتور نبهان ببيئة حلب العلمية زمن األيوبيين وبالنشاط النحوي فيها وبابن يعيش‬
‫وشيوخه وتالميذه ومؤلفاته مع التركيز على قيمتها العلمية بوصفها مراجع ما زالت لها قيمتها‬
                                                        ‫العلمية في مجالها حتى هذا اليوم.‬


                                ‫البغدادي والطب النبوي‬
                                               ‫- الدكتور محمود المصري (سورية) قال:‬
‫هذا العالم من العلماء الموسوعيين في الحضارة اإلسالمية له مشاركات في الطب والفقه‬
                    ‫ا‬
‫والحديث واللغة وعلم اآلثار وعلوم شتى ألف ما يزيد عن /027/ كتابً ورسالة منها أكثر من‬
‫/02/ في الطب وهذا الرجل الذي ولد في بغداد وتنقل بين الموصل ودمشق والقاهرة والقدس‬
‫والذي استقر في حلب وكان يلقي الدروس في الجامع األموي الكبير في الحديث والطب‬
‫واللغة... المهم في البحث أن هذا العالم ينسب له كتابان في الطب النبوي األول باسم (شرح‬
‫األربعين الطبية البن ماجه) وهذا ثابت النسبة له في كتاب التراجم أما الكتاب اآلخر (الطب‬
‫في الكتاب والسنة) وهذا الكتاب ينسب له وسوف أبين في البحث عدم صحة النسبة من خالل‬
‫مخطوطات الكتاب التي درست في هذا البحث ثم تعرض البحث لبيان منجهه في كتابه اآلخر‬
                        ‫(شرح األربعين) وكيف خرج فيه بين صناعتي الحديثية والطبية...‬
                                      ‫وحول اختيار هذا العهد لدراسته في هذه الندوة قال:‬
‫رأينا أن االحتفالية في برنامجها أغفلت هذا العهد رغم أن لهذا العصر إنجازاته العظيمة‬
‫وازدهاره في كافة مجاالت الحياة ولذلك رأت الجمعية إلقاء الضوء على هذا العصر من خالل‬
‫تنظيم ندوة على مدار ثالثة أيام تلقي الضوء على ما امتاز به هذا العصر وما قدمته حلب من‬
                                                                     ‫تراث وعلوم وعلم.‬
                               ‫من حقائق السهروردي‬
                       ‫- الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني تحدث تحت هذا العنوان فقال:‬
‫أبصر ما لم يبصر األرمد.. وشاهد شمس الحقيقة في مطلع غيبي األوحد.. فطفح كيله‬
‫بالرقائق.. وفاض كأسه بشراب الحقائق بكل طلسم ومعنى، ففهم بعض إشاراته بعض أولي‬
                   ‫األلباب وانغلقت عباراته.. على كثير من أرباب العقول.. وحذاق النقول.‬
‫- فهذا البحث ال يتناول ملبس السهروردي ومأكله وال يجول في مجاهداته لنفسه ورياضاته‬
‫وال في حكايات رحلته من هذه الدار إلى دار الخلود.. وال في قصص أعدائه وخالنه.. سيدع‬
                                                                    ‫ا‬
‫كل ذلك مهاجرً إلى مطلع الشمس ذاك الذي وقف عند صباح معرفته فيه فانتثر فيه من مرآته‬
                                                  ‫على البصائر ألف شعاع وألف بريق.‬
‫أتناول في هذا البحث قطرة من كأس السهروردي في نهر من العبارات وليصير بها هذا النهر‬
            ‫الذي تعددت فيه القطرة سبب سكر لمن بقيت فيهم بقية محبة أو أثر قلب وروح.‬
                       ‫م‬
               ‫يحيى بن أبي طيء الحلبي والمنتجب في شرح ال ّية العرب‬
‫- الدكتور عمر التدميري (لبنان).. عرض لحياة المؤرخ واألديب يحيى بن أبي طيء الحلبي‬
‫وشيوخه وما قاله المؤرخون فيه من اتهام لياقوت الحموي وابن الشعار الموصلي له باالغارة‬
‫على مؤلفات غيره ونسبها لنفسه.. ورغم هذه االتهامات فإن ثقات المؤرخين الكبار والمشاهير‬
‫نقلوا عنه واعتمدوا على مصنفاته خاصة في تاريخ حلب والدول اإلسالمية وفي تراجم العلماء‬
                                                                ‫واألعالم من الحلبيين.‬
                                                               ‫ا‬
‫وتناول البحث نقدً ألقوال المؤرخين فيه وتثبت بعض النصوص التي يرويها ابن طيء كشاهد‬
‫لألحداث أو يرويها عن والده األمر الذي يؤكد أن بعض مصنفاته هي من تأليفه وهي تأتي‬
                                                                 ‫على معلومات نادرة.‬
‫واستعرض الدكتور التدميري أسماء الكتب التي تنسب إليه وقام بتصنيفها.. والتعريف بشكل‬
                                           ‫م‬
‫خاص بكتاب "المنتجب في شرح ال ّية العرب" وهي قصيدة الشاعر الجاهلي "الشنفرى‬
                                                    ‫األزدي" والشيوخ الذين روى عنهم.‬
                                                                         ‫ض‬
‫وو ّح أن ما يثبت أنه من تأليفه من بعض النصوص المبثوثة في هذا الكتاب المخطوط..‬
                        ‫ا‬
                     ‫وهو الوحيد الذي وصل إلينا من أصل ما ينوف على سبعين كتابً. ‪‬‬
                            ‫المدينة الحديثة في المدينة القديمة‬


‫ضمن فعاليات احتفالية حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية افتتح الدكتور محمد نزار عقيل رئيس‬
‫جامعة حلب يوم 0/67/2006 مؤتمر "المدينة الحديثة في المدينة القديمة" الذي تنظمه السفارة‬
          ‫اإلسبانية في سورية ومعهد ثربانتس بدمشق وكلية الهندسة المعمارية بجامعة حلب.‬
‫وأكد الدكتور عقيل في كلمة له أن افتتاح المؤتمر يأتي بعد أن شهدت جامعة حلب مجموعة‬
   ‫ا‬
‫كبيرة وهامة من التظاهرات العلمية والثقافية الخاصة باحتفالية حلب ليضيف إليها جانب ً هي‬
           ‫ا‬    ‫ا‬     ‫ال‬
‫في أمس الحاجة إلى إسقاطه على واقعها وإشباعه دراسة وتحلي ً وبحثً جادً للحفاظ على‬
          ‫ا‬
‫نسيج الجزء التاريخي منها وتشييد مبانيها الحديثة بما يصون خصوصيتها مبينً أن حلب هي‬
‫المدينة التي نهضت على أرضها أكثر من ثالثين حضارة على امتداد اثني عشر ألف سنة‬
   ‫ا‬     ‫ا‬     ‫ا‬
‫واعتبرتها منظمة األمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" جزءً عزيزً وهامً من‬
                                                                           ‫التراث العالمي.‬
‫وأشار السيد رئيس الجامعة راعي المؤتمر إلى أن العالقات السورية - اإلسبانية المشتركة‬
‫تعود إلى زمن الفينيقيين الذين قدموا من شبه الجزيرة العربية وأسسوا حضارتهم على سواحل‬
‫بالد الشام وانتشروا عبر البحر المتوسط، فكانت مدينة قادس من أقدم وأهم المدن التي بنوها‬
‫على سواحل شبه الجزيرة اإليبيرية حيث شكلت هذه المدينة مع أوغاريت صاحبة أول أبجدية‬
            ‫ا‬                                               ‫ا‬      ‫ال‬
‫في التاريخ تواص ً حضاريً تميز باالنفتاح الفكري والتسامح الذي استمر قرونً طويلة إضافة‬
‫إلى مدن قرطاجة وماالقا مبينا أن تلك العالقات ازدهرت على أسس حضارية في زمن‬
‫األمويين لتقدم النموذج الفذ لالرتباط الحضاري واألصالة التاريخية بين بالد الشام وإسبانيا‬
           ‫ا‬      ‫ال‬
‫عندما تمازجت الدماء واختلطت األعراق في األندلس لتؤلف تفاع ً حضاريً أضاء مسيرة‬
‫الفكر البشري في جميع مجاالت الحياة وأبدع إنجازات حضارية مشتركة شكلت األساس‬
‫المتين للحضارة العربية في األندلس التي تحولت إلى مركز إشعاع حضاري شمل مناطق بالد‬
                                                     ‫الشام وشمال أفريقيا والقارة األوروبية.‬
                                                                             ‫ض‬
‫وو ّح الدكتور عقيل أن جامعة حلب سعت طوال مسيرتها في إعداد األجيال العلمية والفنية‬
‫إلى توسيع طيف نشاطاتها ومد جسور التعاون العلمي مع العديد من المؤسسات العربية‬
‫واألوروبية وإلى التفاعل مع كل ما من شأنه تحقيق التكامل في العلم والمعرفة حيث بذلت في‬
‫هذا اإلطار كل جهد ممكن لتطوير واقع الدراسات العليا في كلياتها إذ تم إقامة ورشة عمل‬
‫لتقييم التحضيرات الجارية بشأن افتتاح برنامج ماجستير في اختصاص "إعادة تأهيل المدن‬
‫اإلسالمية التاريخية" في كلية الهندسة المعمارية في إطار مشروع تمبوس وهو األول من‬
‫نوعه في الشرق األوسط إذ من المتوقع افتتاح هذا البرنامج اعتبارا من العام الدراسي القادم‬
‫1006 - 1006 للطالب السوريين والطالب من الدول العربية المجاورة، كما تجري الجامعة‬
‫اتصاالت حول مشروع افتتاح دبلوم مهني للسياحة الثقافية في جامعة حلب بالتعاون مع جامعة‬
‫روفيرا فير جيلي األولى في مدينة تاراغونا االسبانية وبالمشاركة مع عدد من الجامعات‬
                                                                               ‫األوروبية.‬
                       ‫ا‬
‫وقدم الدكتور عقيل الشكر للجهات المنظمة للمؤتمر متمنيً الخروج بتوصيات تسهم في‬
                                             ‫االرتقاء بالعمارة الحديثة في المدن التاريخية.‬
‫كما ألقى كلمة معهد ثربانتس الدكتور فرناندو لوبيز المدير األكاديمي للمعهد أشار فيها إلى‬
‫أهمية إقامة المؤتمر في جامعة حلب وإلى دور مثل هكذا مؤتمرات في التواصل والتعاون بين‬
                                                                                  ‫البلدين.‬
‫بعد ذلك بدأت فعاليات المؤتمر حيث عقدت ثالث جلسات علمية تحدث فيها الدكتور صخر‬
‫علبي عميد كلية العمارة بجامعة حلب عن األنظمة المدنية في المدينة القديمة والدكتور مانويل‬
‫توريس إكابيل من جامعة كاتالونيا عن المدينة القديمة في المدينة الحديثة والدكتور محمد عطا‬
‫اهلل من كلية العمارة بجامعة حلب عن العمارة الحديثة في المدينة التاريخية والدكتور كسيرادو‬
‫إيستابيث عمدة مدينة سانتياغو السابق عن "بين القديم والجديد كتيب لإلجراءات" والدكتور‬
‫عماد الصالح من كلية العمارة عن "التحوالت االجتماعية واالقتصادية في المدينة القديمة"‬
‫والدكتور إدوارد ولييرا من جامعة برشلونة عن مشاريع المدينة اإلستراتيجية، كما عقدت‬
                                                   ‫جلسة إضافية تليت فيها التوصيات. ‪‬‬
                          ‫الفلسفة في مواجهة التحديات المعاصرة‬


‫بمناسبة االحتفال بيوم الفلسفة العالمي أقامت جامعة حلب واألمانة العامة لالحتفالية بالتعاون‬
‫مع منظمة يونسكو ندوة تحت عنوان "الفلسفة في مواجهة التحديات المعاصرة" واستمرت لمدة‬
                                                                  ‫يومين في كلية اآلداب .‬
‫تركزت محاور الندوة حول عدة موضوعات أهمها: الفلسفة وتحديات العولمة، والفلسفة بين‬
‫التواصل واالختالف، والفلسفة وأهمية الحوار والفلسفة بين األصالة والحداثة ودور الفلسفة في‬
                                                                          ‫التفاعل الثقافي.‬
                        ‫دور الفيلسوف في عصر التحوالت الكبرى‬
‫ألقى الدكتور يوسف سالمة محاضرة تحت هذا العنوان وتحدث فيها عن دور الفيلسوف في‬
                                 ‫ا‬
‫كشف الحقيقة في زمن األحداث والتحوالت الكبرى مشيرً إلى العبارات التقليدية التي كانت‬
‫تلقى على الفيلسوف بأنه يعيش في برجه العاجي وغير مكترث ومنصرف إلى عالمه الداخلي‬
‫ويعيش في دائرته الذاتية أكثر من المحيط ويؤكد الدكتور سالمة على أن دور الفيلسوف‬
‫كإنسان باحث عن الحقيقة يكرس نفسه لخدمة النشاطات والفعاليات االجتماعية والسياسية‬
                                       ‫باستخدام علوم مفيدة ومناهج كثيرة الكتشاف الحقيقة.‬
                            ‫المشرق العربي وتحديات المستقبل‬
    ‫ا‬
‫هذا المحور تناوله الدكتور أحمد أبو راس الذي بدأ حديثه عن مرور أكثر من ستين عامً على‬
‫قيام الجامعة العربية وما يزال العالم العربي يعيش في حالة ال يحسد عليها فعلى الرغم من‬
                   ‫ا‬      ‫ا‬
‫الماضي والمصير المشترك تعيش أغلب الدول العربية حاضرً متأزمً بغياب الدور العربي‬
                              ‫الحقيقي في المساهمة الفعالة في تشكيل النظام العالمي الجديد.‬
‫ويعتقد الدكتور أبو رأس أن العرب سيواجهون تحديات صعبة في القرن الحالي وذلك بعد‬
‫إتمام هندسة النظام الدولي للنظام اإلقليمي والكشف عن سيناريوهات التفكيك وإعادة التركيب‬
                                            ‫ا‬     ‫ا‬         ‫ا‬
‫للمنطقة العربية جيوسياسيً واقتصاديً مشيرً إلى التحديات التي تعيق قيام تكتل عربي مشرقي‬
‫ومن أهمها التحديات الداخلية وأخرى خارجية وقسم التحديات الداخلية إلى تحديات اقتصادية‬
‫تتمثل بضعف التبادل التجاري العربي وغياب دور االقتصاد العربي في األسواق العربية‬
   ‫والعالمية وهناك تحديات أخرى سياسية وثقافية وقيمية وهذه التحديات في أغلبها مصطنعة.‬
                           ‫فلسفة المقاومة في مواجهة اإلرهاب‬
‫تناولت الدكتورة إيمان الصالح في محاضرتها ظاهرة اإلرهاب ورأت أنها واحدة من أبرز‬
‫تحديات العصر وأخطرها على عالم اليوم وقد عمدت بعض األطراف الدولية إلى تضليل ذلك‬
‫واستخدام مصطلحات غامضة من خالل الخلط بينه وبين مقاومة الشعوب لالحتالل والعدوان‬
                                           ‫كما هو الحال في فلسطين والعراق وأفغانستان.‬
‫وتتساءل الدكتورة الصالح ما المقصود باإلرهاب وهل يوجد تعريف جامع له? وأقول إن‬
‫اإلرهاب عبارة عن نشاط عدواني جرمي يستهدف إلحاق األذى المادي والمعنوي باإلنسان‬
‫(فرد- جماعة- دولة ) وبالممتلكات العامة والخاصة وبالبنى والمؤسسات والمرافق الحكومية‬
‫وغيرها بهدف تحقيق أغراض سياسية وغيرها تلبية لنزوع عدواني راسخ في فكر ومعتقد‬
                                                                            ‫الجهة المنفذة.‬
‫وتحدثت الدكتورة الصالح في القسم الثاني من محاضرتها عن فلسفة المقاومة بوجود أشكال‬
‫للمقاومة منها المقاومة المسلحة في مواجهة اإلرهاب المتمثل في العدوان واالحتالل أو‬
‫المقاومة السياسية في مواجهة اإلرهاب المتمثل في التهديدات والضغوطات السياسية من بعض‬
‫الدول الغربية والمقاومة اإلعالمية والثقافية في مواجهة اإلرهاب اإلعالمي المتمثل في‬
      ‫الحمالت اإلعالمية العدائية وبين المرتكزات التي تبنى عليها إستراتيجية المقاومة وهي:‬
                                                                                 ‫ال‬
                                                         ‫أو ً- الوعي بضرورة المقاومة.‬
                                                                                    ‫ا‬
                                             ‫ثانيً- اإليمان بالمقاومة واالستعداد للتضحية.‬
                                                                                      ‫ا‬
                                                                    ‫ثالثً- اإلرادة الفاعلة.‬
‫وفي الختام تساءلت الدكتورة الصالح: هل نعمل على امتالك فلسفة للمقاومة في مواجهة‬
                                                      ‫اإلرهاب الدولي واإلقليمي والمحلي.‬
                         ‫فلسفة الحضارة وبعض مظاهر العدوان‬
‫بدأت الدكتورة إيمان حميدان محاضرتها بتقديم لمحة عن مظاهر العدوان الحديثة وأدواتها‬
                                                          ‫ا‬          ‫ا‬
‫المتطورة تقنيً وتكنولوجيً في اآلونة األخيرة في كافة المجاالت االجتماعية واالقتصادية‬
            ‫والسياسية والثقافية والبد من تقديم قراءات جديدة لمثل هذه التصورات العدوانية.‬
‫وأسهبت الدكتورة حميدان في مفهوم فلسفة الحضارة والتطورات الفلسفية للتيارات الغربية‬
‫المبنية على السيطرة والمتعة الذاتية والتقدم التكنولوجي المتضافر مع التصورات الفكرية‬
                  ‫الفلسفية لحضارة القمع في حضارة ذات نظام كامل من السيطرة والتنسيق.‬
                ‫تساؤالت فلسفية في مواجهة التحديات السياسية المعاصرة‬
‫تناول الدكتور سامي الشيخ محمد في محاضرته أهم التحديات المعاصرة التي تواجه األمة‬
                                                                    ‫ا‬
‫العربية موضحً أن هذا العالم يتصارع فيه الخير مع الشر فمهمة الفلسفة تنحصر في تنوير‬
‫العقول وتحفيزها على التأمل والبحث عن قضايا اإلنسان والكون والمجتمع وتحرير إرادة‬
                                                                ‫اإلنسان واستثمار قدراته.‬
‫وأشار الدكتور الشيخ محمد إلى أن التحديات التي تواجه اإلنسان اليوم خطيرة تهدد حياته‬
‫وحاضره ومستقبله وأبرزها التحديات السياسية واالقتصادية واالجتماعية والثقافية والحضارية‬
‫باإلضافة إلى تحديات أخرى كانتشار الفقر والبطالة وتفشي األمراض واألمية والجهل وضعف‬
‫التنمية وتهديد الهوية ومقاومة الغزو الثقافي وهي تحديات راهنة في وطننا العربي ينبغي‬
                                                                             ‫التصدي لها.‬
‫واختتم الدكتور الشيخ محمد محاضرته بطرح سؤال: ما السبيل لمواجهة هذه التحديات ال سيما‬
                  ‫بعد إخفاق لغة العقل والحوار في تحقيق السلم واألمن في منطقتنا والعالم ?‬
                                     ‫معوقات الفلسفة‬
‫تساءل الدكتور رشيد الحاج صالح في بداية حديثه عن كيفية إنتاج العقل لألفكار التي يكونها‬
‫عن العالم المحيط به، وأجاب: إن الفكر البشري حاول خالل تطوره التاريخي بناء أنظمة‬
‫فكرية متعددة للكون والجماعات البشرية وحاولت ترتيب أشياء الكون وفق ذلك النظام عبر‬
     ‫ا‬
‫التفكير العلمي وتكوين مفاهيم أو ما يعرف بالفلسفة واإلنسان عندما يفكر يهتم أساسً بجعل‬
            ‫ً‬     ‫ا‬         ‫ا‬        ‫ا‬           ‫ا‬      ‫ا‬          ‫ء‬
‫العالم المحيط به سوا ً أكان عالمً طبيعيً أو اجتماعيً أو علميً أو سياسيً واضحا وسهل الفهم،‬
‫فالتفكير والتفلسف عبارة عن تكوين مفاهيم أو تصورات كلية وتشييد مخططات عقلية يعتقد‬
                                               ‫المفكر أنها تعبر عن حقيقة العالم الخارجي.‬
‫كما تطرق الدكتور صالح إلى موضوع الحرية واعتبرها من أهم شروط التفلسف ألن العقل‬
‫بدون حرية ال أهمية له فالحرية في التفكير والنقد وطرح األسئلة عن قضايا الحرية تسهم في‬
‫بناء عالم أكثر عقالنية وأكثر إنسانية فماهية الفلسفة هي العقل الحر ألن ماهية اإلنسان هي‬
                                                                             ‫ا‬
                                                                            ‫الحرية أيضً.‬
                                  ‫المداخالت والمناقشات‬
‫تركزت المداخالت والمناقشات في الندوة على التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه األمة‬
‫العربية من المحيط إلى الخليج وما هو دور الفلسفة من تلك التحديات وما هي واجبات‬
‫الفيلسوف إزاء تلك القضايا وكيف يمكن أن تكون فلسفة عربية تواجه التحديات المعاصرة وما‬
‫هي مكونات أسس الحوار والتفاهم مع اآلخر وهل نستطيع أن نحدد معوقات الفلسفة العربية‬
‫إلجراء التغييرات الالزمة في بنية المجتمع العربي ومواجهة التيارات الفكرية المعادية وأين‬
‫موقف التكتالت العربية تجاه األحداث الراهنة وما هي استراتيجياتها وكيف يمكن للمقاومة أن‬
‫تأخذ شكل المقاومة اإلسالمية والتفريق بين خلط مفاهيم المقاومة والنضال واإلرهاب ونشر‬
‫ثقافة المقاومة ومدى إمكانية إيجاد ثقافة عربية قادرة على الصمود أمام الغزو الثقافي‬
 ‫الخارجي وإيجاد منظومة إعالمية تقاوم التحديات الخارجية تعبر عن الثقافة العربية الداخلية.‬
                                     ‫أهم التوصيات‬
              ‫- إعادة الدور الريادي للفلسفة لتأسيس فكر حر يتجاوب مع متطلبات العصر.‬
                                                      ‫ً‬
                 ‫- العمل على جعل الفلسفة أساسا لتحديد المناهج الدراسية حسب المراحل.‬
‫- تأكيد دور الفلسفة في الثقافة العامة من خالل برامج تربوية مدروسة ومدى االستفادة من‬
                           ‫خريجي الفلسفة في مؤسساتنا التربوية واإلصالحية واإلرشادية.‬
                                        ‫ا‬        ‫ا‬     ‫ا‬
‫- العمل على جعل الفلسفة أساسً نظريً وتطبيقيً في عمل برامج المقاومة الوطنية والممانعة‬
                                                                         ‫القومية. ‪‬‬
                  ‫من األخطاء والممارسات الشائعة في المجال الصحي‬


‫ضمن فعاليات حلب عاصمة الثقافة اإلسالمية أقامت مديرية صحة حلب /برنامج طب األسرة/‬
‫ندوة طبية بعنوان الممارسات الخاطئة في المجال الصحي شارك فيها اخصائيون في كافة‬
‫األمراض وألقيت فيها محاضرات قيمة حول معظم هذه الممارسات واألخطاء وهي: "األخطاء‬
                            ‫والممارسات الشعبية الشائعة في طب األذن واألنف والحنجرة".‬

‫في هذا المجال ألقى الدكتور سعد النايف محاضرة تحدث فيها عن أهم هذه األخطاء‬
‫والممارسات: معالجة قرصة األذن تلك العقوبة إذا لم تعالج بشكل فوري وصحيح تؤدي إلى‬
                                                  ‫ا‬     ‫ال‬
‫تشوه األذن وتأخذ شك ً شنيعً وغير قابل لإلصالح كما أن وضع الكمادات الساخنة على‬
‫األذن المتعرضة لعضة الصقيع يؤدي إلى الحالة األولى كما أن وضع الحلق (الزينة) يؤدي‬
                                                     ‫إلى هذه الحالة ونجعل األذن قنبيطية.‬

                                                                  ‫ا‬
‫كما تحدث أيضً عن عادة تنظيف اآلذان بأعواد القطن الطبية التي تؤدي مع التكرار إلى‬
‫تجمع الصمالخ ف يصبح على تماس مع غشاء الطبل الذي قد يتخرش وينتج عنه اضطراب‬
‫ودوران وفقدان توازن ، واستخدام هذه األعواد يؤدي إلى الجفاف نتيجة حرمان مجرى السمع‬
‫من المادة المطرية وبالتالي تحدث تشققات تؤدي لحالة حكة مزمنة تؤدي إلى حدوث دمامل‬
                                                  ‫بسبب دخول الجراثيم إلى هذه التشققات.‬
‫كما أن غسيل اآلذان عند الذين يدعون أنهم ممرضون يؤدي إلى نتيجة كارثية ومنها انثقاب‬
                  ‫ا‬
‫غشاء الطبل نتيجة العنف في استخدام المحقن الطبي والذي يؤدي أيضً إلى تفرق العظيمات‬
‫السمعية وبالتالي الحاالت السابقة تؤدي إلى مشاكل سمعية أو أنها قد تحدث حالة من الدوار‬
                                                                   ‫ا‬
                                                                  ‫الشديد والسقوط أرضً.‬
‫وقدم الدكتور سعد عدة نصائح منها: عدم وضع األشياء الحادة وأعواد الثقاب أو األقالم وما‬
‫شابه بين أيدي األطفال وعدم استخراج أي شيء من داخل األذن إال من قبل طبيب وعدم‬
    ‫إرضاع األطفال وهم نائمون ألنه ونتيجة الشبع قد تدخل مفرزات الحليب إلى أنف الطفل.‬
                                                                 ‫ا‬
‫كما تحدث أيضً عن الممارسات الخاطئة الصحية فيما يخص األذن الوسطى وقدم عدة نصائح‬
‫في هذا المجال وذكر أهم الممارسات الشائعة والخاطئة التي تؤثر على األذن الداخلية‬
                ‫والعصب السمعي مما يؤدي إلى حدوث نقص سمع شديد غير متراجع منها:‬
‫الضجيج الناتج عن منبهات السيارات والدراجات النارية والشاحنات الخ والتي تسير بسرعة‬
                                                                             ‫ً‬
     ‫عالية مبينا أن الضجيج يأتي من استخدام المنبهات الصوتية العالية أو الموسيقا الصاخبة.‬
                     ‫ومن االقتراحات التي تحدث عنها الدكتور سعد النايف في هذا المجال:‬
‫التوعية الشاملة التي تهدف إلى توضيح األخطار الناتجة عن ارتفاع مستوى الضجيج والتأكيد‬
‫الجدي على عدم استعمال أبواق السيارات كافة وإصدار قانون بمعايير الضجيج المسموح بها‬
‫واتخاذ اإلجراءات المناسبة والممكنة لخفض مستويات الضجيج وإجراء مسح سمعي ألولئك‬
                              ‫العمال الذين يعملون في معامل مليئة بالضوضاء والضجيج.‬
‫كما تحدث عن أمراض الصم وأسبابها وفي مقدمتها الوالدات خارج المشافي حيث ينزل الوليد‬
                               ‫ومعه نقص أكسجة وهذا النقص هو الذي يؤدي إلى الصمم.‬
                                   ‫المفاهيم الخاطئة في التعامل مع أمراض جهاز الهضم:‬
‫في هذا المجال ألقى الدكتور مصطفى الصطوف محاضرة تناول فيها معظم الممارسات‬
                                                              ‫ا‬
‫الخاطئة مشيرً إلى أن الكاويات في مقدمة أسباب ومسببات أمراض جهاز الهضم وتكثر‬
‫الحاالت اإلسعافية بسببها نتيجة عدم استخدامها بشكل صحيح ووضعها في عبوات زجاجية‬
‫وبالستيكية في متناول اليد وهذه الكاويات تؤدي إلى حروق شديدة في المري والمعدة وتدبير‬
‫الحاالت الناجمة عن تناول الكاويات يحتاج إلى إجراءات طبية في مقدمتها التنظير الذي ينظر‬
‫إليه البعض نظرة خاطئة قديمة حول صعوبة استعماله، أما اليوم فيجب تغيير هذه النظرة حيث‬
             ‫األجهزة والتقنيات دقيقة غير مؤلمة باإلضافة إلى استخدام التخدير الموضوعي.‬
‫ا‬                                             ‫ا‬
‫وفيما يخص النساء فال حرج خصوصً وأن هناك طبيبات اختصاصيات في هذا المجال مبينً‬
                                                          ‫ا‬
                           ‫أن التنظير العلمي مهم جدً في كشف أمراض المعدة ومعالجتها.‬
           ‫ا‬
‫كما تحدث الدكتور مصطفى عن الممارسات الخاطئة في معالجة الحرقة مبينً أنها ظاهرة‬
                              ‫طبيعية إال أنه وفي حال تكرارها تستوجب مراجعة الطبيب.‬
                                                  ‫ً‬                  ‫ا‬
‫وتحدث أيضً عن عسر البلع مبينا أنه من األمراض المهمة ويجب أن تؤخذ بشكل جدي وتكثر‬
‫هذه الحالة عند كبار السن ولجهل بعض األطباء ولعدم دقة التشخيص يقولون إنها بسبب‬
                                      ‫العوارض النفسية وتبدأ مرحلة االختالطات الدوائية.‬
‫وأشار المحاضر إلى أن سبب القرحة وحسب الدراسات الطبية الحديثة هو 01% جرثومي‬
 ‫ا‬
‫وصارت تشفى من خالل القضاء على هذه الجرثومة حتى أن 11% من الحاالت شفيت تمامً.‬
                 ‫ا‬
‫وبين أن تناول الفليفلة يؤدي إلى اإلصابة بالقرحات والبواسير موضحً أنه في دول الغرب‬
‫تستخدم الحارة منها في التجارب العلمية لتحفيز األمراض وفي محور آخر أكد الدكتور‬
                               ‫ا‬
‫مصطفى أنه ال يوجد وعي واهتمام بالنزوف المعدية مبينً أنه في حال ظهور الدم فهذا يعني‬
            ‫حالة خطره تستدعي استشارة الطبيب ألن النزف ربما يكون بسبب عامل داخلي.‬
‫كما تحدث عن الممارسات الخاطئة في معالجة اإلسهاالت والزنطارية والتشنج الكولوني‬
                    ‫ا‬    ‫ا‬
‫وأمراض اليرقان والحمية السكرية وأفرد المحاضر محورً خاصً لما يدعى طب األعشاب‬
                 ‫س‬
‫حيث الكثير من الممارسات واألخطاء الشائعة التي تحدث فيه ولم ين َ أن يشير إلى الكي‬
                                                             ‫وتأثير المشروبات الغازية.‬
                           ‫السرطان وعوامل الخطر الشائعة‬
‫الدكتور فؤاد محمد فؤاد: تحدث عن السرطان وعوامل الخطر الشائعة بين الناس فأشار إلى‬
‫أن التدخين مسؤول عن ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان وأن التبغ يحتوي على أربعة آالف‬
‫مادة منها 02% مسرطنة، وأشار في إحصائية إلى أن 02 % من الذكور في حلب مدخنون‬
                    ‫ا‬
‫و66% من اإلناث مدخنات وهي من أعلى النسب المسجلة عالميً وأن نسب التلوث داخل‬
                         ‫ا‬
                        ‫المطاعم والمقاهي تصل إلى عشرة أضعاف النسب المقبولة صحيً.‬
‫وبين أن البدانة هي عامل آخر من عوامل اإلصابة بالسرطان فهي تزيد من احتمال اإلصابة‬
         ‫ا‬
‫بسرطان الرحم وال ثدي والكولون والمري والكلية والمرارة، أما الغذاء فهو أيضً يؤثر على‬
‫احتمال اإلصابة بسرطانات المعدة والكولون والمري والثدي والفم حيث يمكن التقليل من‬
               ‫اإلصابة بتناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على األلياف والخضار والفواكه.‬
‫النشاط الحركي يساعد على اإلقالل من خطر اإلصابة بسرطان الكولون والرئة والثدي‬
                       ‫والبروستات ويعتبر المشي من أسهل وأفضل أنواع النشاط الحركي.‬
                                                                            ‫ض‬
‫وو ّح أن التعرض للشمس يزيد من سرطان الجلد وخاصة أثناء الطفولة أما استخدام الهاتف‬
                                                 ‫الخليوي فال يوجد دليل على هذا األمر.‬
                           ‫األخطاء الشائعة في طب األطفال‬
                                  ‫ا‬
‫الدكتور زياد شما "مدير مشفى الشرطة" قدم بحثً حول األخطاء الشائعة في طب األطفال‬
‫فأشار إلى شروط التطور الطبيعي للطفل من تطور الجهاز االستقبالي (حسي - سمعي-‬
‫بصري...) والجهاز التنفيذي (عظام - عضالت- مفاصل) والتطور النفسي ومساعدة الوسط‬
                                                                ‫ا‬
         ‫االجتماعي موضحً أن طب األطفال يتعامل مع الطفل الصحيح قبل الطفل المريض.‬
‫وأشار إلى ضرورة اختيار الطبيب المناسب للطفل قبل إجراء المعاينة وذلك من خالل معايير‬
‫معينة تتعلق في طبيعة تعامل الطبيب مع المرضى والعيادة والعمل والمستوى المهني للطبيب‬
                                                                          ‫ا‬
‫مؤكدً أن هناك العديد من األخطاء الشائعة التي يمارسها األهل بحق أنفسهم وحق الطفل‬
‫كإهمال العناية حول الوالدة وأخطاء اإلرضاع وإهمال اللقاح وتنزيل الحرارة وأخطاء الحمام‬
‫والنظافة والتغذية المبالغ فيها ووصف األدوية بال فحص طبي والمبالغة في استخدام الصادات‬
                                                   ‫وإهمال التعاطي النفسي مع األطفال.‬
           ‫ا‬                                        ‫ال‬
‫وتوقف الدكتور شما مطو ً عند ضرورة التعاطي النفسي مع األطفال نظرً ألهمية هذا‬
‫الجانب في تكوين شخصية الطفل ودعا لالنتباه إلى عدم اإلفراط في الرعاية والدالل وافتقاد‬
        ‫ا‬
       ‫عطف أحد األبوين وتعارض أهواء الوالدين وإجبار الطفل لتغيير بعض العادات قسرً.‬
                        ‫مضادات السمنة... دون وصفة طبية!!‬
‫الدكتور هيثم قدور تحدث عن مضادات السمنة كأحد أهم العقاقير التي تصرف بدون وصفة‬
   ‫ال‬                    ‫ا‬     ‫ا‬
‫طبية بحيث أصبح االستخدام لها بشكل شائع وكبير جدً مشيرً إلى أن على الشخص أو ً أن‬
‫يدرك فيما إذا كانت لديه سمنة أو سمنة مفرطة أم أنها زيادة في الوزن فقط، حيث أن هذا‬
                                         ‫ا‬
                                        ‫األمر له قوانين حسابية وال يصرف الدواء جزافً.‬
‫وأكد أنه من الضروري وصف هذه األدوية من قبل اختصاصي معالجة السمنة (كأطباء‬
‫الصحة العامة أو أطباء الغدة) وعدم مشاركة هذه األدوية مع أدوية أخرى لها التأثير نفسه‬
   ‫كاألدوية النفسية واألدوية األخرى التي تعالج السمنة (وهي موجودة بكثرة في الصيدليات).‬
‫تتركز مضادات السمنة في عالجها على إحداث حالة فقدان شهية بإحداث حس امتالء في‬
                                              ‫المعدة مما يقلل من تناول الوجبات الغذائية .‬
‫وأضاف الدكتور قدور إنه من الضروري التأكيد على أن الحميات العشوائية تسبب نقص‬
         ‫ا‬          ‫ا‬
‫السعرات الحرارية والفيتامينات، ويمكن أن تسبب العقم وأمراضً أخرى مؤكدً أن أهمية‬
                                      ‫ا‬
‫مضادات السمنة تنطلق في كونها تخفض كثيرً من الوفيات الناجمة عن السمنة واألمراض‬
                             ‫المرافقة لها كأمراض القلب والسكر وارتفاع الضغط وغيرها.‬
                         ‫مخاطر الممارسات الشائعة لدى األطفال‬
‫الدكتور معتز باهلل مسالتي: تحدث عن الممارسات واألخطاء الشائعة لدى األطفال وتأثيرها‬
                                        ‫ض‬
‫على المركب الوجهي الفكي وطرق عالجها فو ّح أن األسنان الدائمة تظهر بحجمها الطبيعي‬
‫الدائم إذ يجب علينا مراقبة األطفال وهم في طور النمو والفطم وإجراء ما يمكن إجراؤه‬
            ‫ا‬
‫واألهم هو السعي إلى إلغاء العادات السيئة لديهم مثل (مص اإلصبع) التي غالبً ما يكون لها‬
                            ‫ا‬
‫تأثير على نمو األسنان بطريقة خاطئة ويالحظ أن كثيرً من األطفال يعانون من التهاب‬
                               ‫اللوزات أو البلعوم وذلك من جراء التنفس الفموي في الليل.‬
                                                                             ‫ض‬
‫وو ّح أن مثل هذه األخطاء والعادات السيئة تتسبب في آالم المفصل الفكي الصدغي (قرقعة‬
‫المفصل) الناجمة عن سوء اإلطباق... إضافة إلى ألم الرأس المتالزم وغير المعروف السبب‬
‫ومشاكل النطق واللعاب المتناثر وأكد الدكتور مسالتي على دور األهل في ضبط هذه العادات‬
                                                      ‫ا‬
‫السيئة عند األطفال... مشيرً إلى أن التطور التقني وأحدث ما توصل إليه العلم في مجال‬
‫التجميل هو إجر اء ذلك بدون أسالك أو بدون قلع واالعتماد الكلي على نبذ تلك العادات السيئة‬
‫ووضع جهاز عن طريق الكمبيوتر لتصحيح تلك األخطاء بما فيها العضالت الفموية وجعلها‬
                                                                          ‫تقو‬
                                       ‫هي التي ِّم األسنان والنطق وتصحح البلع الشاذ.‬
                             ‫أمراض جراحية وأخطاء شائعة‬
‫الدكتور منير عروق تحدث عن األخطاء الشائعة في تدبير بعض األمراض الجراحية مثل‬
‫الفتق اإلربي وهو انتباج في الناحية اإلربية قد يمتد إلى الصفن وقد يكون أحادي أو ثنائي‬
‫ً‬
‫الجانب وهذا االنتباج يزول أثناء هدوء الطفل ونموه ويعاود أثناء البكاء أو اللعب... مشيرا‬
    ‫ا‬     ‫ا‬
‫إلى أن التدبير المثالي للفتق اإلربي هو الجراحي إال أن ثمة من يضع حزامً ضاغطً على‬
                        ‫الصفن وهو من األخطاء الشائعة التي تعيق سهولة العمل الجراحي.‬
‫القيلة المائية هي تجمع سائلي حول الخصية قد تترافق مع فتق إربي وحوالي 01% من هذه‬
‫الحاالت تشفى بشكل عفوي في العام األول من العمر، أما بقاؤها بعد عمر السنة فيستدعي‬
                                                                      ‫ا‬      ‫ال‬
‫عم ً جراحيً والممارسة الخاطئة هي بزل القيلة الذي قد يسبب إنتانات فيها، أما الخصية‬
                                                               ‫ا‬
‫المهاجرة فغالبً ما يخطئ األهل في تأجيل العمل الجراحي حتى يكبر الطفل وهذا ما قد‬
‫يحرمهم من اإلنجاب الجيد في المستقبل فيما يؤثر تأخير العمل الجراحي بعد سبع سنوات على‬
                                                        ‫إمكانية حدوث سرطان الخصية.‬
‫وأشار الدكتور عروق إلى العديد من األخطاء الشائعة في التعامل مع عدد من األمراض‬
                                                                  ‫س‬
‫واإلصابات كفتق ال ّرة والتهاب الزائدة الدودية وانغالف األمعاء واإلمساك وإنتانات الطرق‬
    ‫البولية حيث يتم إهمال هذه اإلصابات أو األمراض وتناول مسكنات أو أدوية دون وصفة.‬
‫أما اإل حليل التحتي فإن الخطأ الشائع يحدث حين يتم إجراء الختان قبل إجراء إصالح اإلحليل‬
‫التحتي وهذا يحرم الطفل من االستفادة من جلد القلفة إلجراء تصنيع اإلحليل عند الضرورة.‬
                                                                               ‫‪‬‬
                          ‫جهود علماء حلب في العلوم اإلسالمية‬


‫افتتحت على مدرج معهد التراث بجامعة حلب الندوة العلمية "جهود علماء حلب في العلوم‬
‫اإلسالمية" التي أقامتها كلية الشريعة بجامعة حلب بمناسبة افتتاحها وضمن إطار احتفالية حلب‬
                                                                 ‫عاصمة للثقافة اإلسالمية.‬
‫ألقى الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب رئيس األمانة العامة الحتفالية حلب كلمة أشار‬
‫فيها إلى أن افتتاح كلية الشريعة في جامعة حلب جاء بتوجيه كريم من السيد الرئيس بشار‬
‫األسد تلبية لحاجة مدينة حلب إلى هذه الكلية بما تمثله من استيعاب للكفاءات العلمية والفقهية‬
‫التي يتم من خاللها إغناء الجهد األكاديمي والشرعي بما يضمن توفير العناصر البشرية ذات‬
                                                 ‫الكفاءات العالية في مجاالت العلوم الدينية.‬
‫وأضاف السيد المحافظ: إن هذه الندوة ستكون إضافة مميزة إلى الجهود الكبرى التي بذلت‬
‫خالل عام من االحتفاالت بحلب عاصمة للثقافة اإلسالمية وقدمت صورة حلب بهية مشرقة‬
‫تتضمن التسامح والوحدة الوطنية واحترام اآلخر واإليمان بالحوار والحكمة والموعظة‬
                                                                                   ‫الحسنة.‬
‫كما ألقى الدكتور محمد نزار عقيل رئيس الجامعة كلمة أكد فيها أن حلب كانت عبر العصور‬
‫مقصد العلماء وتميزت عن سائر مدن بالد الشام بكثرة واتساع أوقافها حيث ذكرت كتب‬
‫التاريخ أنها شغلت منذ زمن بعيد مكانة متميزة في مجال التعليم الشرعي السيما بعد أن انتعش‬
‫بناء المدارس الدينية زمن الزنكيين واأليوبيين حيث شكلت هذه المدارس نواة للتعليم ومدخ ً‬
‫ال‬
                                                                           ‫إلى بقية العلوم.‬
‫وتابع السيد رئيس الجامعة بالقول: إن كلية الشريعة بجامعة حلب تضطلع بمسؤولية رفد‬
‫المجتمع بمن يبنون روح اإلنسان وفكره ويعلون شأن المثل والقيم وتطوير وسائل وأساليب‬
‫البحث والتعليم وأصول التدريس وإضاءة الجوانب اإليجابية للحضارة اإلسالمية والعربية‬
              ‫ا‬                                                           ‫ا‬
‫مشيرً إلى أن الندوة التي هي باكورة أعمال كلية الشريعة تتضمن بحوثً عن جهود علماء‬
‫حلب في دراسة علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والعقائد واللغة العربية واآلداب اإلسالمية‬
‫واستعراض نماذج جهود علماء حلب المعاصرين إلى جانب قضايا التجديد في الدين والدعوة.‬
‫كما ألقى سماحة الدكتور أحمد حسون مفتي الجمهورية كلمة أكد فيها أن كلية الشريعة المحدثة‬
‫هي حصن روحي وفكري وأخالقي وفتح لباب التجديد الروحي والفكري من خالل ما تركه‬
‫أجدادنا من حضارة وثقافة في وقت كثرت فيها دعوات صراع الحضارات القائمة على فهم‬
                                             ‫ا‬
‫خاطئ للدين الذي يجمع وال يفرق داعيً أساتذة وطالب الكلية إلى تمثل القدوة في العمل‬
                ‫والتعليم وجمع كلمة األمة وتوحيد صفها لمواجهة التحديات التي تتربص بها.‬
‫كما ألقى الدكتور بالل صفي الدين عميد كلية الشريعة بجامعة حلب كلمة تحدث فيها عن‬
‫الرسالة السامية التي تنهض بها الكلية في نشر الوعي اإلسالمي والذي جاءت الندوة في سياقه‬
                           ‫للتعريف بجهود العلماء الحلبيين وإسهاماتهم في العلوم اإلسالمية.‬
‫ثم جرى تكريم الدكتور محمد فوزي فيض اهلل وعرض شريط مصور عن حياته وألقى كل‬
‫من الدكتور نور الدين عتر والدكتور محمود عكام مستشار وزير االوقاف مفتي حلب كلمتين‬
                            ‫تحدثا فيهما عن مناقب الدكتور فيض اهلل السمحة وعلمه الوافر.‬
        ‫كما تم افتتاح معرض للكتاب يضم عناوين متنوعة بعدها بدأت الجلسة العلمية األولى.‬
          ‫البوطي: علماء الشام جمعوا بين العلم واإلرشاد المنطلق من العبودية هلل‬
‫أغنيت الجلسة العلمية األولى من ندوة جهود علماء حلب في العلوم اإلسالمية بمحاضرات‬
‫هامة تناولت مفهوم التجديد في الدين والدعوة وتناولت ظاهرة اإلرشاد بشقيه اإليجابي المستند‬
‫على العلم والمعرفة والعبودية الحقة هلل تعالى كما أسماها الدكتور البوطي في حديثه وبين‬
                           ‫السلبي الذي هو حرفة للتكسب بغير علم حقيقي أو توجه صحيح.‬
‫وتكمن أهمية المحاضرات في أنها المست تساؤالت كثيرة بدأت تطفو إلى السطح وعكسها‬
             ‫اإلعالم الفضائي بكثرة على شكل موجة متنوعة المشارب والصور واأللوان...‬
‫أصبح معها اإلنسان يقول أين هو الممثل الصحيح للدين وما هي الفتوى الصحيحة... مع كثرة‬
‫المدعين وأنصاف أهل العلم لقد جاءت المحاضرات لتضع النقاط على الحروف وتبين بشرح‬
‫واف الضوابط المطلوبة في اإلرشاد... فكانت بحق جلسة غنية بالمعلومات المفيدة وإجابة‬
                                            ‫ا‬
‫شافية لكث ير من التساؤالت التي تناولت أيضً مفهوم التجديد الديني وأبعاده وحدوده وأين هو‬
    ‫الثابت المقدس من المتحول المرن الذي يضارع تحرك الحياة ويخدم اإلنسان في معيشته.‬
                                    ‫الثابت والمتحول‬
‫البداية كانت مع رئيس الجلسة الدكتور إبراهيم سلقيني مفتي حلب الذي أشار إلى أن هناك‬
                                                        ‫ً‬
‫ثوابت ال مجال الختراقها أبدا مهما تغير الزمان ومهما تغير المكان ومهما جدت العصور فهي‬
‫ثابتة ال تتغير وال تتبدل وتغييرها نسخ للدين من جذوره وأساسه... أمور العقيدة ال تقبل‬
                                                          ‫ا‬
‫التجديد فرغم أننا جميعً مع التجديد والتطوير ألن حياة اإلنسان متغيرة متطورة إال أن‬
‫التط وير والتجديد يجب أن يكون ضمن ضوابط وقواعد وشروط وضمن مجاالت... ألن‬
‫العقيدة والعبادة والقيم األخالقية واحدة وثابتة... فما ثبت من نصوص الشريعة القطعية وما‬
‫ثبت من القواعد الكلية وإجماع المجتهدين على تعاقب العصور هي نقاط حمراء ال مجال‬
‫الختراقها... بالمقابل هناك دوائر واسعة من تجديد وتغيير ألن شريعتنا فيها الثوابت‬
‫والمتحوالت فمن مصادر هذه الشريعة القياس واالستحسان والمصالح المرسلة والعرف‬
                        ‫ا‬
‫واالستصحاب وغيره الكثير فدائرة التجديد والتغيير واسعة جدً ولكن من الذي يتصدى لهذا‬
                                                                             ‫التجديد ?‬
‫هل أنصاف المتعلمين في الشريعة أو أرباعهم أو أصفارهم أو أدعياؤهم يسمح لهم أن يجددوا‬
                    ‫ا‬
‫أو يطوروا ؟ ال يمكن أن نسمح لدجال لم يدرس العلم الطبي نظريً سنين طويلة على أيدي‬
                                                            ‫ا‬
‫أساتذة بارعين وعمليً على أيدي أطباء مهرة؛ أن يمارس الطب باسم التطبيب كما ال نسمح‬
        ‫ا‬
‫لمن ال يدرس الهندسة سنين طويلة على أيدي متخصصين مهرة أن يصمم برجً أو يبني‬
                                                              ‫ا‬            ‫ا‬
‫جسرً ال نسمح أبدً وال نقبل أن يخوض في تجديد الشريعة من لم يدرس الشريعة على أيدي‬
‫متخصصين مهرة، فال بد من شروط محددة أبرزها العلم باللغة العربية واالختصاص بها‬
‫وعلم أصول الفقه وقواعد االستنباط والوقوف على الناسخ والمنسوخ في القرآن والمتقدم‬
                                            ‫والمتأخر وتمييز السنة صحيحها من ضعيفها.‬
                               ‫منهج علماء الشام بالدعوة‬
‫د. محمد سعيد رمضان البوطي تحدث عن علماء الشام والمنهج األمثل في الدعوة إلى اهلل‬
                                                                                ‫بقوله:‬
‫إذا ذكرنا الشام فلنعلم أن سورية هي قلبها وإذا ذكرنا سورية فإن دمشق هي قلب سورية وهذا‬
‫ال يغض من المكانة العليا لحلب والتي استأهلت ألجل ذلك أن تكون هي بحق عاصمة الثقافة‬
‫اإلسالمية وأن تنال قصب السبق على دمشق في ذلك فدمشق قال عنها رسول اهلل صلى اهلل‬
‫عليه وسلم: "فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى على أرض يقال لها الغوطة إلى جانبها‬
                                      ‫مدينة اسمها دمشق هي خير منازل المسلمين يومئذ".‬
              ‫ا‬
‫علماء الشام الذين أعنيهم في حديثي هذا هم علماء سورية وقد عرفت بعضً من علماء حلب،‬
‫وجلست إليهم واستفدت منهم وأشرق قلبي بكثير من نصائحهم وعظاتهم وعرفت الكثير منهم‬
‫في دمشق... والمزية التي عرفتها عن علماء الشام والتي يمتازون بها أن أكثرهم قد جمعوا‬
                             ‫ا‬     ‫ا‬
‫بين ميزتي العلم واإلرشاد فما رأيت أو جالست عالمً مرشدً دخل إلى قلبي إرشاده إال وجدت‬
‫أن إرشاده مغروس في تربة من العلم بكتاب اهلل عز وجل وسنة رسول اهلل صلى اهلل عليه‬
         ‫ا‬
‫وسلم وملكة فقهية راشدة وواسعة... هذه المزية غدت في عصرنا نادرة وكثيرً ما نجدها‬
                              ‫ا‬
‫مفقودة عندما نزور بعض البلدان األخرى فإما أن تجد واحدً ممن يشار إليه بصفة العلم تجده‬
‫يمارس اإلرشاد والتوجيه وال يفتر لسانه عن المواعظ لكنه ال ينطلق من ذلك من ضوابط‬
‫علمية... هذه الظاهرة خطيرة ألنها تقدم للناس بضاعة العاطفة غير المنضبطة بالعلم وإذا لم‬
        ‫ً‬                        ‫ا‬
‫تنضبط العاطفة بالعلم تحولت إلى عاصفة بل كثيرً ما تكون هذه العاطفة سببا للتغيير‬
                                                               ‫ا‬
‫والتبديل. أو تجد إنسانً ممن يعد من العلماء ولكنه ال يتعامل إال مع قواعد علمية جافة وال‬
‫ينطلق من أي ضوابط اسميها العبودية فإما أن نجد عالما تجرد علمه عن الخشية فيجعل من‬
                                                                   ‫ا‬
‫علمه جسرً للتجارة أو تجد هذا اإلنسان يمارس عمل اإلرشاد لكنه غير منضبط بضوابط‬
‫العلم. فالمزية التي ميز اهلل بها علماء الشام أنهم جمعوا بين العلم وبين اإلرشاد المنطلق من‬
                                           ‫ضوابط الخشية الحقيقية هلل تعالى ومعنى العبودية له.‬
                                      ‫دكاكين الفتوى‬
‫كثيرون هم من يمارسون صناعة وحرفة اإلرشاد وما يصيب ذلك من شرود بأنواعه الذي البد‬
‫أن يصيب صاحبه عندما يكون حرفة والسبب أن ذلك اإلرشاد لم يغرس في تربة المعرفة‬
‫الحقيقية بدين اهلل عز وجل واالصطباغ بحقيقة العبودية له... أال ترون أن دكاكين الفتاوى التي‬
‫تتكاثر اليوم مردها لذلك وأن صناعة اإلرشاد هي التي جعلت الكثيرين ممن لم يتمرسوا بفهم‬
                                                  ‫اإلسالم يتثاقلون الحديث عنه والركون إليه.‬
                                  ‫التزكية مصدر اإلرشاد‬
                                           ‫ما هو مصدر اإلرشاد في كيان اإلنسان المرشد ?‬
‫يقول الدكتور البوطي إن مصدره التزكية التي ينبغي أن يعكف أحدنا للوصول إليها سنوات‬
‫طويلة وينبغي أن يعود كل يوم إلى نفسه ليراها أهي متجهة إلى غاية التجرد من الشوائب‬
               ‫ا‬
  ‫ليرقى لدرجة المحبة هلل والمخافة له، فالعلم أوالً والتزكية مع العلم وليس ثانيً، هما توءمان.‬
                              ‫النهج اإلسالمي للدراسات العليا‬
‫تحدث الدكتور فخر الدين قباوة عن المنهج اإلسالمي للدراسات العليا فبين أن اإلسالم أسس‬
‫عقيدته على مطابقة تامة بين العلم والدين فاالعتقاد الحق هو العلم القطعي الذي ال شك فيه‬
‫وهذا العلم القطعي الذي ثبت باألدلة الجازمة هو مكونات ذلك االعتقاد ثم فصل الدكتور‬
‫قباوة األصول النظرية والعلمية التي قام عليها البحث العلمي اإلسالمي والوسائل المستخدمة‬
                             ‫فيها وهي السمع الموثق والبصر النافذ والفؤاد المتوقد بالذكاء.‬
                              ‫الرؤى التجديدية عند الكواكبي‬
‫كما تحدث الدكتور محمود مرشحة عميد كلية الحقوق بجامعة حلب عن الرؤى التجديدية عند‬
                                          ‫ا‬                          ‫ا‬
‫الكواكبي مستعرضً سيرة حياته وأفكاره مستشهدً ببعض أقواله التي بينها في كتابيه