Docstoc

Malachi تفسير سفر ملاخى

Document Sample
Malachi تفسير سفر ملاخى Powered By Docstoc
					                          ‫األنبياء الصغار(مالخي) - جدول مالخي‬
       ‫رقم اإلصحاح‬         ‫رقم اإلصحاح‬   ‫رقم اإلصحاح‬   ‫رقم اإلصحاح‬   ‫رقم اإلصحاح‬   ‫رقم اإلصحاح‬
    ‫دراست في نبوة مالخي‬      ‫مالخي 4‬       ‫مالخي 3‬       ‫مالخي 2‬       ‫مالخي 1‬     ‫مقدمت مالخي‬




‫1‬
                                               ‫األنبياء الصغار (مالخي)(مقدمت مالخي)‬



                          ‫عودة لمجدول‬
                                                                                         ‫مقدمة مالخي‬

                                                                   ‫ٔ. كممة مبلخي كممة عبرية تعني "مبلكي" أو "رسولي".‬
                                                                                                     ‫ر‬
‫ٕ. فت ة كتابة السفرر كفان نيميفا سفا يال لممفك ففارس وففي السفنة العكفرين لممكفو أ سفنة ٘ٗٗ ق. م. (كفان ذلفك‬
    ‫المم ففك ى ففو ارتيكس ففتا لونأيم ففانوسن. أذن المم ففك لنيمي ففا بال ففذىاب إل ففل أورك ففميم لك ففي ي ففرمم الس ففور وي ففم‬
‫ر‬
‫ففي ة‬     ‫ر‬
          ‫األيفوالو وبعففد أن حففل نيميفا يفوالي ٛ سففنين فففي أوركففميم رأففط إلففل بففبلط الممففك ييففث حففل فتف ة‬
‫عاد بعدىا إلل أوركميمو فوأد إنيطاطال في أيواليا وفسادال في أخبلق كعبياو فقد طمق رأال ييفوذا زوأفاتيم‬
‫الييوديففات وتزوأ فوا بوتنيففاتو وعاك فوا فففي زنففل وئففش وظمففم لمبامسففينو وأىمم فوا خدمففة الييكففل ودفففط العكففور‬
‫والتقدمة ودنسفوا السفبتو إذال ىفم عاكفوا ففي عفدم مخاففة اً عمومفالو ويفرأ المرسفرين أن مبلخفي كتفب نبوتفو‬
                                                                ‫ر يقدر‬
                                                 ‫في أتناء ئياب نيميا في فارسو وىذه الرت ة ىا البعض بسنوات.‬
                                            ‫ر‬                                      ‫ر‬
‫ٖ. الخطايففا المففذكو ة ىنففا تترففق مففط الخطايففا المففذكو ة فففي (عففزٜ ٕ + ٙٔوٓٔ ٖ-ٗٗ + ن ف ٓٔ ٕٖ-ٜٖ +‬
                                                                      ‫ٖٔ ٖٕ-ٖٔ + ن ٓٔ ٕٖ-ٜٖ + ٖٔ ٗ-ٗٔن.‬
‫ٗ. كففان يأففي وزكريففا ففد وعففدا الكففعب بففسن مأففد الييكففل التففاني سففيكون أكتففر مففن الييكففل األول (ي ف ٕ ٜ +‬
‫زكٙ ٓٔ-ٕٔن. وىففم طع فال لففم يريم فوا أن المق ففود ىففو ىيكففل المسففي و لففذلك إنتظففروا مأففدال زماني فال عالمي فال‬
                                                                                                                 ‫ال‬
‫وازدىففارو كففان موعففودال بففوو ولففم ييففدث ىففذا . بففل وأففدوا أنرسففيم ميففاطين باألعففداء كالسففامريين ويففدتت ليففم‬
‫مأاعففات فكففكوا فففي ميبففة اً ليففمو و ففالوا أنففو ال فامففدة تأنففل مففن فعففل ال ففبلح وطاعففة الو ففاياو فالك فرير‬
‫والمتكففل عمففل ذاتففو ىففو الففذ يففنأ و لففذلك ييففدتيم السففرر عففن يقيقففة خطايففاىم وريففاميم الففذ بسففببيم امففت‬
           ‫ر‬
‫عمييم ىذه األوأاع. وكسن النبي يرد عمييم. . ىل يقال أنتم تسمكون ب بلح كما تقولونو ولقد أينا في نقطة‬
                                                                      ‫فر‬
‫(ٕن عينففة مففن خطايففاىمو وفففي نقطففة (ٖن نف خ خطايففاىم كمففا كففرييا النبيففان يأففي وزكريففا. تففم كانففت دعففوة‬
                                                               ‫النبي ليم عن التوبة وترك خطاياىم لتعود ليم البركات.‬
                                                                  ‫ر‬                          ‫فر‬
    ‫٘. إمتد نظر النبي لي خ أن المأفد اليقيقفي إلسف اميل اً (الكنيسفةن لفن يكفون فقفط بالتوبفةو وانمفا بمأفح المسفي‬
                     ‫ر‬
              ‫الذ سيستي بالخبلص وملء البركات. لذلك فمقد تنبس مبلخي عن مأيء المسي ب و ة واحية.‬
                                     ‫فرو‬
    ‫ٙ. إذال ىذه النبوة كانت لتقنفط الكفعب بخطايفاه وتفوبخيم بسفببيا وترفت الأ حو تفم تعطفل الوعفد بمأفيء المسفي‬
‫الففذ يرفففط الخطيففة ويعطففي الففدواء (البمسففانن الكففافي. وىففذه النبففوة ينتيففي بيففا الكتففاب فففي العيففد القففديم لتميففب‬
‫القموب بإنتظار المسي كمس البر. وبيذه النبوة ينتيي زمن األنبياءو فمن يستي أنبيفاء بعفد مبلخفيو وأول مفن‬
                                                 ‫سيستي ىو يوينا المعمدانو المبلك الذ يييح الطريق أمام المسي .‬
‫ٚ. بعد مبلخي إنتيل ع ر النبوة وأتل ع فر الكتبفة والكينفة الفذين يرسفرون كفل ىفذه التفروة وال نفل الفذ تركفو‬
                                                                                                ‫األنبياء في الكتاب المقدس.‬



‫2‬
                                      ‫األنبياء الصغار (مالخي)(مقدمت مالخي)‬


‫ٛ. ىذا السرر ىو آخر أسفرار العيفد القفديمو وبفو ختمفت النبفوةو وكفان مبلخفي آخفر األنبيفاءو وبسنتيفاء نبوتفو بفات‬
‫العالم في انتظار المسي الفذ أكفار إليفو كفل األنبيفاء. والمسفي ىفو مفبلك العيفد (ٖ ٔن. والفذ سفيستي بمفو‬
              ‫ع نبوتو.‬‫من يييح الطريق أمامو كمبلك أيحال (ٖ ٔن. وىذا ىو االرتباط بين اسم النبي وموحو‬
    ‫لمبلخي النبي أسموب مميزو فيو يعتمد في كبلمو عمل السؤال والأواب. سؤال لمكعب تم يعطي أواب الكعب‬
    ‫عمل السؤال.متبلل.. "أيببتكم ال الرب. و متم بما أيببتنا.أليس..." (ٔ ٕن. وبيذا يكون النبي ىنا يسأل اليوار‬
                                           ‫الذ دار بينو وبين الكعب يينما بدأ يوأو ليم نبواتو ويدعوىم لمتوبة‬




‫3‬
                                       ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح األول)‬



                     ‫عودة لمجدول‬
                                                                            ‫اإلصحاح األول‬

                                                            ‫ِ‬    ‫ِ‬         ‫ِ‬              ‫ِ‬
‫اآليات (ٔ-٘):- "ٔوحي كمِمة الرب إلس َائيل عن يد مالَخي: ٕ« أَحببتُكم، قَال الرب. وقمتُم: بم أَحببتَنا؟ أَلَيس‬
 ‫ْ َ ْ ُ ْ َ َّ ُّ َ ُ ْ ْ ِ َ ْ َ ْ َ ْ َ‬                    ‫َ ْ ُ َ َ َّ ِّ ِ ْ ر َ َ ْ َ َ‬
 ‫ْ ُ ِ ُ َ ر ِ ا ُ ل ِ َ ِ ْ ِّ ي ِ‬
‫عيسو أَخا ِيعقُوب، يقُول الرب، وأَحببت يعقُوب ٖوأَبغضت عيسو، وجعمت جبالَو خ َابا وميرثَو ِذئاب البرَّة؟‬
       ‫َ‬             ‫ً َ َ‬         ‫َ‬      ‫َُ َ َ َ‬
                                                        ‫َْ ْ ُ ِ‬
                                                                   ‫ُ ً ل َ ْ َ َ ُ َّ ُّ َ ْ َ ْ ُ َ ْ َ َ‬
                                                                                                                   ‫ِ‬
                      ‫ِ‬                      ‫َ ْ ُ ِ ْ َ َ ُ ُ َ َ ْ ِ ْ ِ ُ َ َ َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬
‫ٗألَن أَدوم قَال: قَد ىدمنا، فَنعود ونبني الخرب. ىكذا قَال رب الجنود: ىم يبنون وأَنا أَىدم. ويدعونيم تُخوم‬
‫ُ ْ َُْ َ َ َ ْ ُ َ َ ْ ُ َ ُ ْ ُ َ‬                      ‫َ‬               ‫َ‬                                ‫َّ ُ َ‬
 ‫َ ل َ َظِ َّ ُّ ِ ْ ِ ْ ِ ْ ِ ْ رِ َ‬                                ‫ِ‬          ‫َّ ِّ َ َّ ْ َ ِ َ ِ َ َ ْ ِ َّ ُّ‬
‫الشر، والشعب الَّذي غضب عمَيو الرب إِلَى األَبد. ٘فَتََى أَعينكم وتَقُولُون: ِيتَع َّم الرب من عند تُخم إِس َائيل.‬
                                                  ‫ر ْ ُُ ُ ْ َ‬         ‫َ‬
                                                                                                                    ‫"‬
                                                              ‫ر‬
‫كان ليم ككوخو فالييكل د تم بناؤه من عك ات السنينو ولم يروا ىذا المأد الزمنل الذ كانوا ينتظرونو تنريذال‬
‫لنبوات يأي وزكريا. وىنا اً يعمن ليم ميبتو أحببتكم قال الرب= فاً ييرك فييم مكاعر اليب يتل يدفعيم‬
‫ئم من أنيم لم يبادلوه كعور اليبو بل أنيم ككوا في ميبتو‬‫لمتوبةو فيو أيبيم ببل فحل من أانبيم. وبالر‬
‫وتساءلوا= وقمتم بما أحببتنا = وسؤاليم معناهو أتبت لنا يا رب أنك أيببتنا ألننا بيسب فكرنا أن دليل الميبة ليو‬
‫في المأد الزمني. وكان رد اً أنو أيبيم والدليل أنو أيب يعقوب دون عيسو مط أنيم أخوة وتوأم. وأن اً دخل‬
‫في عيد مط يعقوب وي ر البركة فيو وفي نسمو. لكن مككمة الكتيرين أنيم يرترحون أن البركة البد وأن تكون‬
                                                                                                ‫و‬
‫مادية ال اعتبار عندىم لمبركات الرويية. واً ىنا في (ٖن يقول ليم وان أردتم إتبات لذلك أنظروا إلل أدوم وما‬
                                                                         ‫ر‬
‫د يدث لو فقد جعمت جبالو خ اباً = فمقد كان أدوم عدوال لدودال ليعقوبو بل كان األدوميون ييرحون بابل عمل‬
‫تدمير أساسات أوركميمو وفي ىروب بني ييوذا من أمام وأو بابل ا طادىم األدوميون و تموىم وباعوا البا ي‬
                     ‫ر‬
‫عبيدالو لذلك عا ب اً أدوم عدوىمو وخربت أدوم بيد نبوخذ ن ر وذلك بعد خ اب أوركميم بخمس سنواتو‬
                                     ‫ر‬                                               ‫ر‬
‫ولآلن ىي خ ابو وذلك بسبب خطاياىم وبالذات ما فعموه بييوذا ( اأط سرر عوبديان. والررق واح و فسوركميم‬
             ‫ر‬               ‫ر‬          ‫ر‬
‫د أخربت ولكن ىا ىي د امت تانيةو أما أدوم فسخربت ولكن خ ابيا كان خ ابال أبديال؟ فخ اب أوركميم كان‬
 ‫ر‬
‫ار‬     ‫لمتسديب والتطيير "أني كل من أيبو أوبخو وأؤدبو" (رؤٖ ٜٔن. وفي (ٗن فنعود ونبني= ىم ياولوا تيد‬
                                                        ‫ر‬
‫اًو ويعيدوا بناء أدوم ولكن من يسمك حد إ ادة اً يسمك اً معيم بالخبلف= ىم يبنون وأنا أىدم . وئالبال‬
 ‫ديار‬                ‫ؤ‬                                                                 ‫ر‬
‫فيذا إكا ة لكارتة يديتة عمل أدومو وكانت بيد العرب األنباط في ذلك الو تو وى الء د طردوا أدوم من ىم‬
                                                           ‫ر‬
‫وخربوىا ليم. (ىذا نرس ما يدث أيام اإلمب اطور أدريانو فيو د ياول أن يتبت أن كبلم المسي "ىا بيتكم يترك‬
                                            ‫ز‬
‫يي و فياول إعادة بناء الييكلو وبعد أن أ الوا األساس القديمو وياولوا إعادة البناء يدتت‬                        ‫ر‬
                                                                                                 ‫لكم خ ابال" أنو ئير‬
              ‫ز‬
‫زلزلة وخرأت ألسنة نار من األرضو فإحطروا أن يتو روا عن البناء. فسكمموا تيقيق النبوة إذ أ الوا يتل األساس‬
                                                                          ‫أخر‬
‫القديمن. وىنا مقارنة خ يعرفون بيا أن الرب د أيبيم فري أدوم يدعونيم تخوم الشر= يدعونيم = يسمونيم‬
  ‫ؤ‬                      ‫وير ر‬                                                ‫ير‬
‫. أ كل من خ ما يدث ألدومو وكل من سيستي في األأيال القادمة خ خ اب أدوم سيقول "أن كر ى الء‬
                  ‫كان عظيمال لدرأة أن كل ىذا الخ اب د يدث داخل تخوميمو وان ىذا كان بسبب كرور‬
‫ىم . ويبدو أن ىذا د‬                                         ‫ر‬
                           ‫ر‬                ‫ر‬
‫ار متبللو أن كل ما يدخل داخل تخوم أدوم ي ير خ ابال. وأن ىناك خ اب ودمار وكر داخل يدودىم بسب‬


‫4‬
                                         ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح األول)‬


                       ‫فتر‬        ‫ر‬                                      ‫ر‬
‫غضب اهلل. أما داخل إس اميل فيناك بركة وأتار واحية لريمة اً ت اىا األعين= ى أعينكم وتقولون ليتعظم‬
                                              ‫ر‬
‫الرب = ويمكن ترأمة النص ىكذا "الرب عظيم فوق أرض إس اميل" وىذا يكيد لو البركات واليماية التي يعطييا‬
                                                                                                  ‫ر‬
                                                                      ‫اً لكعب إس اميل. وىذا بعكس ما يدث ألدوم.‬


         ‫ْ َ َ ر َ ِ َ ِ ْ ُ ْ ُ َ ِّ ً‬
‫اآليات (ٙ-ٜ):- "ٙ«االبن يكرم أَباهُ، والعبد يكرم سيدهُ. فَِإن كنت أَنا أَبا، فَأَين ك َامتي؟ وان كنت سيدا، فَأَين‬
 ‫َْ‬                                           ‫ْ ُْ ُ َ ً‬        ‫ْ ُ ُ ْ ِ ُ َ َ ْ َ ْ ُ ُ ْ ِ ُ َ ِّ َ‬
                                                             ‫َ ُ ُّ ْ ُ ِ َي ْ َ َ ُ ْ ْ ِ َ ِ‬                         ‫َْ ِ‬
 ‫ِّ ُ َ ُ ْ ًا َ ِ ً‬        ‫َ َِ ْ َْ ْ َ َ‬
‫ىيبتي؟ قَال لَكم رب الجنود. أ ُّيا الكينة المحتَقرون اسمي. وتَقُولُون: بم احتَقَرنا اسمك؟ ٚتُقَربون خبز نجسا‬
                                                        ‫َ‬     ‫ْ‬         ‫ُ ُ‬             ‫َ‬  ‫َ‬           ‫ُ‬ ‫ْ َ‬            ‫َ‬
‫َ ِ َ َج ْ َ َ ِ ْ ل ُ ْ َّ َ ِ َ َّ ِّ ُ ْ َة َ ِ ْ َّ ْ ُ ْ َ َ ِ َ ً َ ْ َ ِ َ‬
‫عمَى م ْبحي. وتَقُولُون: بم ن َّسناك؟ بقَوِكم: إِن مائدةَ الرب محتَقَرٌ. وان قَربتُم األَعمى ذبيحة، أَفمَيس ذلك‬ ‫ذ ِ‬
                                              ‫ٛ‬
                                                                                                           ‫َ‬     ‫َ َ َ‬
                                                                                                ‫ِ‬
‫ش ِّا؟ وان قَربتُم األَعرج والسقيم، أَفمَيس ِك ش ِّا؟ قَربو ِو ِيك، أَفَيرضى عمَيك أَو يرفَ ُ وجيك؟ قَال رب الجنود.‬
  ‫َ ْ َ ذل َ َ ر ِّ ْ ُ ل َ ال َ َ ْ َ َ ْ َ ْ َ ْ ع َ ْ َ َ َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬
               ‫َ‬                                                                             ‫َ ر َ ِ ْ َّ ْ ُ ْ َ َ َ َّ َ‬
                      ‫َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬                            ‫ِ ِ‬               ‫َ ض ْ َ ِ ر َ َْ ِ ِ‬
                  ‫ٜواآلن تَر َّوا وجو اهلل فَيتََاءف عمَينا. ىذه كانت من يدكم. ىل يرفَ ُ وجيكم؟ قَال رب الجنود. "‬
                                 ‫َ‬      ‫َ َ ْ ْ َ ُ ْ َ ْ َْ ع َ ْ َ ُ ْ‬                  ‫َ َ َ‬            ‫َ ْ َ‬          ‫َ‬
‫اً يدعو الكينة ىنا ليياسبيم ألنيم ايتقروا إسمو= أييا الكينة المحتقرون إسمي. وىذا الكبلم موأو اآلن لكل‬
‫الكينة والخدام الذين بسبب عدم أمانتيم يدنسون مقدسات اً. وتوبيخ اً ىنا ليم يسخذ طريقين فإن كانوا أبناء‬
            ‫ر‬
‫اًو فالطبيعة تكيد بسن االبن يكرم أباه. وان كانوا عبيدال فالعبد يكرم سيدهو خوفال منو ويطيط أوام ه. والكينة ىم‬
                                          ‫ؤ‬       ‫ر‬                 ‫و‬
‫أبناء وعبيد ً ولكنيم ال يكرمون اً ال ييابونو= أين ك امتي. ى الء الكينة احتقروا اسم اهلل= فيم اكتروا بسن‬
                                                                        ‫ر‬
‫ينالوا التو ير ألنرسيم وااليت ام ألسماميم وأعطوا القدر الحميلو أو لم يعطوا كيمال السم اً. فاستيان الناس‬
‫بتقدمة الرب. وأما ىم فقد و موا ليالة تبمد األياسيسو وىذا ما ييدث عادة مط الخطاة المتكبرينو فيم يدافعون‬
‫عن أنرسيم وقالوا بما احتقرنا إسمك (ٙ) بما نجسناك (ٚن. ويكون (وىذا أدىين أنيم يأيمون الناموس. وربما‬
                                                                                     ‫برو‬
‫لو سسلوا ح التواحط "كيف ايتقرنا إسمكو عممنا فنتوب. ما كان اً د يزنو ولكان ىذا دليل توبتيم. وفي‬
‫ج‬                                                                              ‫ا‬
 ‫(ٚن تقربون خبزً نجساً عمى مذبحي= فيسب الناموس كان يقدم (يقربن مط كل ذبيية تقدمة من د يق ممزو‬
‫طو ربما كان يابسال أو متعرنال أو من أرخص أنواع اليبوب. وربما‬                       ‫ال‬
                                                                            ‫بزيت. ولكن يبدو أنيم دموا خبز ال ي م‬
                                                                             ‫نو‬
‫لو دم أيدىم تقدمة من ع فخم من الد يق لقالوا لو. . لماذا ىذا اإلتبلف. بل ىم احتقروا مائدة الرب= و د‬
‫تعني المامدةومامدة خبز الوأوه أو مذب المير ةو و د دعل ىنا مامدة ألن اً وكينتو وكعبو كانوا يسكمون معال‬
‫من الذبام . وىذه المامدة د ايتقروىا. . ربنا يين ارنوا بينيا وبين المذاب الوتنية (ٕمل٘ٔوٙٔ ٗٔن أو ىم‬
         ‫و‬                                        ‫ر‬           ‫أخر‬
‫تعامموا مط ىذه المامدة متل أ مامدة خ بعدم أيت امو أو ىم ايتقروا الطقوس التي يمارسونيا. اليظ أن من‬
‫ييتقر الطقوس ييتقر اسم اً المكرم أدال. وفي (ٛن كان الناموس يمزميم أن يقدموا الذبام عمل أن تكون ببل‬
  ‫ا‬
‫عيب (فيي رمز لممسي الذ ببل خطيةن والتقدمة تقدم ً الذ ينب ي أن يقدم لو أفحل كح. أفميس ذلك شرً=‬
‫ىذا سؤال استنكار يريد أن الكينة لم يروا سوءال في األمر. وىم ت وروا في ئباميم أنو طالما أن الذبيية تيرق‬
                                                      ‫فس كح ي م إذال. والكعب دم عطايا معيبة يقير‬
‫ة والكينة لم يعترحوا ولم يعمموا الكعب أن يقدموا أفحل ما‬
‫عندىمو وذلك يتل ال ي حب الكعب منيم فتقل عطايا الكعب لمكينةو فالكينة فحموا فامدتيم المادية عمل تعميم‬
 ‫و‬
‫الكعب. وكان منطق اً في التوبيخ أنيم لو دموا لموالي (الوالي ىنا ىو الوالي الرارسين ىدية من ىذا الن ع‬
‫مواتيم = يرفع‬      ‫فيو لن يرحي عمييم أ لن يكون ليم يظوة لديو. وفي (ٜن دعوة لمتوبة يتل يقبميم اً ويقبل‬


‫5‬
                                         ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح األول)‬


‫وجيكم ويبارك فييم. ومعنل اآلية ىذه كانت من يدكم= أ إن كانت ىذه ىي عطاياكم وذباميكم المعيبة أفيل‬
                                                                                                         ‫يرفع اهلل وجيكم.‬
‫ممحوظةةة: عمففل الكففاىن أن يقففدم التعمففيم ال ففيي ميمففا كففانو وأن ال يرعففي خففاطر الكففعب أو م ففاليو الذاتيففةو‬
                                          ‫ا‬
‫وىففذا واأففب كففل خففادم. وعمففل الكففعب أن يقففدم ً أفحففل مففا عنففده مففن كففل كففح. وينطبففق ىففذا عمففل الو ففتو فففبل‬
                                                                ‫و‬
‫ينب ففي أن ن ففمي ونيففن مسففتيمكين فففي نيايففة اليففومو ال نففذىب متففسخرين لمكنيسففة "فالففذين يبكففرون إلففل يأففدونني"‬
           ‫ّ‬
                                                                                                        ‫ر‬
                                                                                            ‫وعمل الأميط ايت ام الطقوس.‬


‫ِ ُ َ َ َ ذ َ ِ َ ج ً ْ َ ْ ل َ َّ َة ِ ُ ْ َ‬                    ‫َ ْ ِ ُ ْ ُ ْم ُ َْ َ َ ْ‬
‫اآليات (ٓٔ-ٗٔ):- "ٓٔ«من فيكم يغِق الباب، بل الَ تُوقدون عمَى م ْبحي م َّانا؟ لَيست ِي مسرٌ بكم، قَال‬
‫َ ْ ِ ِ َ ْ ِ َ ِ ٌ َ ْ َ َ ِ َ ِ ُ ِّ‬            ‫َّ ُ ِ ْ َ ْ ِ ِ َّ ْ ِ‬              ‫ِ ِ ِ‬
‫رب الجنود، والَ أَقْبل تَقدمة من يدكم. ٔٔألَنو من مشرق الشمس إِلَى مغربيا اسمي عظيم بين األُمم، وفي كل‬        ‫ِ‬
                                                                                    ‫َ ُّ ْ ُ ُ َ َ ُ ْ َ ً ْ َ ُ ْ‬
                            ‫َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬    ‫ِ‬            ‫ِ‬        ‫ْ ِ ٌ ِ ة َّ ِ‬                     ‫ِ‬
                                                                                         ‫َ َ ٍ ُ َّ ُ ْ َ ُ ٌ َ َ‬
‫مكان يقَرب السمي بخور وتَقدمة طَاىرٌ، ألَن اسمي عظيم بين األُمم، قَال رب الجنود. ٕٔأَما أَنتُم فَمنجسوهُ،‬
      ‫َّ ْ ْ ُ َ ِّ ُ‬                 ‫َ‬       ‫َ ٌ َْ َ َ‬            ‫ْ‬          ‫َ‬
‫بقَوِكم: إِن مائدةَ الرب تَنجست، وثَمرتَيا محتَقَر طَعاميا. ٖٔوقمتُم: ما ىذه المشقَّة؟ وتَأَفَّفتُم عمَيو، قَال رب‬
‫َ ُ ْ ْ َ ِ ِ ْ َ َ ُ َ ْ ْ َ ْ ِ َ َ ُّ‬                                                                ‫ِ‬
                                                          ‫ِ ْ ل ُ ْ َّ َ َ َّ ِّ َ َّ َ ْ َ َ َ َ ُ ْ ٌ َ ُ َ‬
                                 ‫ِ ِ‬                ‫ْ ِ ِْ ِ‬            ‫َّ ِ ِ‬
                                                                                 ‫ْ ُُ ِ َ ِْ ْ ِ ُْ ْ َ ِ َ َْ ِ َ‬
‫الجنود. وجئتُم بالمغتَصب واألَعرج والسقيم، فَأَتَيتُم بالتَّقدمة. فَيل أَقْبمُيا من يدكم؟ قَال الرب. ٗٔوممعون‬
‫َ َُْ ٌ‬          ‫َ َّ ُّ‬     ‫َ ْ َ َ ْ َ ُْ‬           ‫َ‬        ‫ْ‬
    ‫ِ‬                              ‫ِ‬                    ‫ِ ِ‬                                ‫ُ ِ ِ ِِ‬
‫الماكر الَّذي يوجد في قَطيعو ذكر وينذر وي ْبح ِمسيد عائبا. ألَني أَنا مِك عظيم، قَال رب الجنود، واسمي‬
      ‫ِّ َ َ م ٌ َ ٌ َ َ ُّ ْ ُ ُ ِ َ ْ‬               ‫َ َ ٌ َ َ ْ ُ ُ َ َذ َ ُ ل َّ ِّ َ ً‬           ‫ُ َ‬
                                                                                                               ‫ْ ِ ِ‬
                                                                                                                  ‫َ ُ‬
                                                                                                       ‫مييب بين األُمِ‬
                                                                                                   ‫َ ِ ٌ َ ْ َ َ م. "‬
        ‫ال‬
    ‫ير متل‬                                                          ‫ا‬
               ‫في (ٓٔن من يغمق الباب أو يوقد نارً مجاناً= ىم رفحوا أن يقوموا بس عملو يتل لو كان عمبلل‬
                                                                            ‫أأر‬
      ‫ئمق باب إن لم يسخذوا ىم عمل ذلك. وىم يقدمون الذبام عمل المذب ألنيم كانوا يكتركون في األكل من‬
                                                  ‫أأر‬
         ‫ليوميا إذ ليم ن يبال منيا. مط أن اً لم ييمل أن يعطييم ىم وبسخاءو إال أنيم اىتموا اىتمامال كديدال‬
                        ‫ر‬                                                       ‫بالماديات. ليست لي مسر‬
       ‫ة بكم. ال أقبل تقدمة من يدكم= اً ال يسر بالتقدمة در سرو ه بقمب مقدميا. فبل‬
                                   ‫ر‬
       ‫يكري أن نقدم تقدمة بل عمينا أن نرعل ىذا بقمب مقدس ممموء ميبة. و اأط (تكٗ ٗن فاً نظر إلل ىابيل‬
                                            ‫و‬             ‫و‬
        ‫وتقدمتو وىذا يعني أن اً بل ربانو ألنو نظر إليو أ الل فوأده مقب الل. وفي (ٔٔن نبوة بالمسييية ( ارن مط‬
    ‫يوٗ ٕٔ ييث يقول المسي ما معناه أن العبادة ستكون في كل مكانن ومن مشرق الشمس إلى مغربيا إسمي‬
      ‫عظيم بين األمم= لقد دنس الييود اسم اً وايتقروه في أوركميم لذلك سيأعل اً األمم في كل مكان يدخمون‬
                                                                                      ‫ؤ‬
        ‫اإليمان وى الء سيعظمون إسمو (أعٖٔ ٙٗن وفي ىذه اآلية كسن اً يقول سسرفض الييود بطقوسيم وسآتي‬
                                              ‫بعبادة رويية أديدةو سيكون فييا تقديم بخور. وتقدمة طاىر‬
         ‫ة = ىي سر اإلفخارستيا. وفي (ٕٔن ثمرتيا‬
          ‫محتقر طعاميا= ىم ايتقروا العامد الماد من خدمتيمو و ارنوا أنرسيم باألئنياء وأطايبيم. لذلك ايتقروا‬
                           ‫ر‬
      ‫الطقوس فيم ظنوا أن العامد منيا ال يساو تعبيمو ولم يقدروا ما لخدمة الرب من ك امة. وفي (ٖٔن وقمتم ما‬
‫ىذه المشقة وتأففتم= مما ييين اً أدال أن يعتبر الخادم أن خدمتو مكقة ويتسفف منياو بل عميو أن يرتخر بيا.‬
     ‫وفي (ٗٔن الذي يوجد في قطيعو ذكر= المق ود أن المرروض أن يقدم الكخص أفحل ما عنده ً. وممعون‬
    ‫الماكر= أ الذ يظن أن اً يمكن خداعو كاإلنسان فيقدمون لو العائب. ومن يرعل ىذا ىذا يأد المعنة عوحال‬
                                                        ‫بر‬             ‫ر‬
                                         ‫عن البركة. فاً أعطاىم بركات كتي ةو وىم بسموكيم ىنوا عمل أيودىم.‬


‫6‬
                                            ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثاني)‬



                        ‫عودة لمجدول‬
                                                                                      ‫اإلصحاح الثاني‬

‫كففان ىنففاك طقسففان عظيمففان أسسففتيما اليكمففة اإللييففة ٔ] طقففس الكينففوت. وىففو الزم لمميافظففة عمففل الكنيسففة.‬
                          ‫ولكن الكينة دنسوا الكينوت ٕ] الزواج. وىذا دنسو الكعب بالطبلق وبالزواج من وتنيات.‬


    ‫ْ َ ُ َ َ ْ َ َ ِ ْ َ ْ ِ ل ْط‬                                            ‫ِ‬        ‫َ ُْ ِ ِ‬
‫اآليات (ٔ-ٜ):- "ٔ«واآلن إِلَيكم ىذه الوصية أ ُّيا الكينة: ٕإِن كنتُم الَ تَسمعون والَ تَجعمُون في القمب ِتُع ُوا‬
                                                  ‫ْ َ َّ ُ َي َ ْ َ َ َ ُ ْ ُ ْ ْ‬          ‫ْ‬           ‫َ‬
    ‫ِم َ ِ‬                                        ‫ِ‬                               ‫ِ‬
‫مجدا السمي، قَال رب الج ُود. فَِإني أُرسل عمَيكم المَّعن، وأَلعن بركاتكم، بل قَد لَعنتُيا، ألَنكم لَستُم جاعِين في‬
              ‫َّ ُ ْ ْ ْ َ‬      ‫َ َ ُّ ْ ُ ن ِ ِّ ْ ُ َ ْ ُ ُ ْ َ َ ْ َ ُ َ َ َ ُ ْ َ ْ ْ َ ْ َ‬
                                                                                                                      ‫ِ‬
                                                                                                                        ‫َ ًْ ْ‬
 ‫ْ ُ َ ِّ ْ َ ْ ُ‬           ‫َ َ ْ ِ ُ ُ ُ َّ ْ َ َ ُ ُّ ْ ْ َ َ ُ ُ ِ ُ ْ ْ َ ْ َ ِ ُ ْ ْ ز ُ َ َ َ ُ‬
‫القمب. ٖىأَنذا أَنتَير لَكم الزرع، وأَمد الفَرث عمَى وجوىكم، فَرث أَعيادكم، فَتُن َعون معو. فَتَعمَمون أَني أَرسمت‬            ‫ْ َْ ِ‬
                         ‫ٗ‬


                      ‫ُ ِ ْ ِ َّ ِ‬            ‫ِ‬                                     ‫ْ ُ ْ ِ ِ ْ َ ِ َّ َ ل َ ْ ِ َ ْ ِ َ َ ِ‬
‫إِلَيكم ىذه الوصية ِكون عيدي مع الَوي، قَال رب الجنود. ٘كان عيدي معو لمحياة والسالَم، وأَعطيتُو إِ َّاىما‬
  ‫َ ْ َْ ُ ي ُ َ‬            ‫ََ ََ َ‬             ‫َ َ ُّ ْ ُ ُ ِ َ َ َ ْ‬
    ‫َ ِ ِ‬           ‫ِ‬         ‫ْ ِ‬                ‫َ ِ ُ ْ ِّ َ َ ْ ِ ِ ِ‬
‫ِمتَّقوى. فَاتَّقَاني، ومن اسمي ارتَاع ىو. ٙشريعة الحق كانت في فيو، واثْم لَم يوجد في شفَتَيو. سمَك معي في‬
           ‫َ ْ َ َ‬                ‫َِ ٌ ْ ُ َ‬                       ‫َ َ‬               ‫ْ َ َُ‬
                                                                                                  ‫ِِ ِ‬
                                                                                                   ‫ْ‬        ‫َ‬
                                                                                                                 ‫ِ‬
                                                                                                                              ‫ل َْ‬
   ‫َّ َ ِ ْ َ ِ ِ ْ ِ َ ْ ِ ً َ ِ ْ ِ ِ َ ْ ُ َ َّ ِ َ َ‬                     ‫َِ ِ َ ِ ِ ِ‬
                                                                                        ‫َ‬
                                                                                                              ‫ِ ِ‬
‫السالَم واالستقَامة، وأَرجعَ كثيرين عن اإل ثْم. ٚألَن شفَتَي الكاىن تَحفَظَان معرفَة، ومن فَمو يطمُبون الشريعة،‬
                                                                                                     ‫َّ َ ْ َ َ ْ َ‬
                                                                                                                            ‫ِ‬
                                     ‫َ ِ ِ َ ِ َّ ِ ِ‬                                 ‫ِ‬
‫ألَنو رسول رب الجنود. ٛأَما أَنتُم فَحدتُم عن ال َّريق وأَعثَرتُم كثيرين بالشريعة. أَفْسدتُم عيد الَوي، قَال رب‬
                ‫َْ ْ َ َْ ِ‬                                                                            ‫َّ ُ ُ ُ ِّ ْ ُ ُ ِ‬
 ‫َ َ ُّ‬                               ‫َ‬                   ‫َّ ْ ْ ْ ْ َ ِ ط ِ ِ َ ْ ْ ْ‬                             ‫َ‬       ‫َ‬
    ‫ْ ِ‬               ‫ِ‬                    ‫َّ‬          ‫ْ ِ َ َ َ ِ ِ َ ِ ْ َ ُ ِّ َّ ْ ِ‬
‫الجنود. فَأَنا أَيضا ص َّرتُكم محتَقَرين ودنيئين عند كل الشعب، كما أَنكم لَم تَحفَ ُوا ُرقي بل حابيتُم في‬              ‫ٜ‬
                                                                                                                           ‫ْ ُُ ِ‬
       ‫َ َ ُ ْ ْ ْ ظ طُ َ ْ َ َ ْ‬                                                            ‫َ ْ ً َ يْ ُ ْ ُ‬
                                                                                                                         ‫َّ ِ ِ‬
                                                                                                                     ‫الشريعة»."‬
                                                                                                                          ‫َ‬
‫ىذه الوصية= أ التعاليم اآلتية. وفييا نأد رسالة موجية لمكينة لتدنيسيم لمكينوت. وفي (ٕن ال تجعمون في‬
‫تسمعوا ىذا اإلنذار وتحعوا في موبكم أن تقدموا توبة وتسمكوا كما ينب ي لتعطوا مأدال إلسمي.‬                                  ‫القمب= أ‬
‫يستيين‬      ‫فيينما نقدم توبة مبية ونستأيب لتوبيخ كممة اً ونخأل من خطايانا فنين بيذا نمأد اًو أما الذ‬
‫فيو ييين اً. والتيديد ىنا لمن ال يستأيب. فإني أرسل عميكم المعن= عوحال أن ي ير الكاىن بركة ي ير‬
‫لعنةو بل ىو يتل لم ينترط بتعب يديو ولن يبارك لو اً في كح. وفي (ٖن متال عمل تمك المعنات أنتير لكم‬
                     ‫ر‬       ‫الزر‬                                 ‫ر‬
‫الزرع ىذه ليا ترسي ان ٔ] لن يكون لكم نسل ٕ] يين ي يب اً ع باألم اض أو تقل المياه وتندر‬
‫خو فاً يرفحيم ويرفض تقدماتيم‬                                               ‫ر‬
                            ‫الميا يل الز اعية تقل العكور فيقل ن يب الكنية. وىناك لعنة أخر‬
                                            ‫ىم الرب ويكر‬
‫ىيم أمد الفرث عمى وجوىكم، فرث أعيادكم= والررث‬          ‫وخدماتيمو فكما ايتقروا ىم الرب سوف ييتقر‬
‫ر‬
‫ىو الروث الذ في أيكاء الذبيية وىذا يعتبر نأاسةو الررث عمومال ىو بقايا الطعام في األمعاءو وىذا م ي ه‬
                ‫المزبمة. والذبام التي كانوا يقدمونيا في األعيادو عوحال عن أن ح بيا اًو ستأعمو ييتقر‬
‫ىمو يتل أنو سيمقي‬                     ‫يرر‬
                            ‫ير‬                                ‫فتنز‬
‫فرث ىذه الذبام في وأوىيم عون معو= يين ي طييم الررث يكون م ىم أنيم يمقون معو في المزبمةو‬
                                                ‫ر‬
‫وىذا يكير ليبلكيم التام. لقد تيولت األعياد من أف اح إلل إلقاء في المزبمةو ىذه تساو "أنتم مم األرض.‬
                                 ‫يطر خار‬
‫ولكن إن فسد المم فبماذا يمم . ال ي م بعد لكح إال ألن ح أال ويداس من الناس" (مت٘ ٖٔن. وفي‬
                        ‫الرو‬
‫(ٗن فتعممون أني أرسمت إليكم ىذه الوصية= ولكن كيف يعممون ؟ ٔ] بقوة ح العامل في الكممةو و وة‬
                                                                                      ‫يير‬
‫الكممة في ت ىم إن كاءوا الت يير ٕ] من إتمام التيديدات والمعنات في يالة رفحيم اإلستأابة والت يير واً‬


‫7‬
                                          ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثاني)‬


                                                                                               ‫ز‬
‫ما ال يرسل ليم كمماتو. ألنو سبق وتعيد ألبييم أو ألباميم= لكون عيدي مع الوي= فيم أيباء من أأل األباء‬
                         ‫(رؤٔ ٕٛن. وفي (٘ن كان عيد اً مط أباميم عيد لمحياة والسالم= فاً أفرز‬
‫ىم لنرسو وأعطاىم أن يكونوا‬
  ‫ر‬
‫خدامال لو يمتزمون بخدمتو فيكون ليم سبلم في ىذا العالم ويياة أبدية. و د أعطل اً سبط الو ىذه الك امة‬
‫لتقواىم فيم منيم موسل وىارون. وىم د أظيروا كأاعة حد من عبدوا العأل الذىبي (خرٕٖ ٕٙن وكذلك‬
‫سبط الو ن‬                                                                                   ‫ر‬
                 ‫اأط (عدٕ٘ ٙ-٘ٔن. وعمومال من يتقي اً عميو أن ينتظر بركاتو. وفي (ٙن كان الو (أ‬
                                                                             ‫ال‬
‫اليال مقتدر في الكتب المقدسة= شريعة الحق كانت فيو. واثم لم يوجد في شفتيو= لم ي ش كممة اً‬
             ‫ؤ‬
‫كانت يياتيم مترقة مط تعاليميم. ومتل ى الء يكونون دوة‬                    ‫لم ميتو أو لمنرط الماد . وسمكوا باستقامة أ‬
‫ر‬
‫ان اً كمل مساعيو بنأاح عأيب فساعد عمل خبلص نروس كتي ة‬                                ‫يسنة= أرجع كثيرين عن اإلثم = أ‬
‫بتعاليمو و دوتو اليسنة. وفي (ٚن من المرروض أن الكاىن يكون ذو معرفة يعمم األمور الدينية ويستطيط أن‬
‫يعمميا لمكعب. ألنو رسول رب الجنود= وكممة رسول= مبلك. ومن ىنا يسمي الكينة واألسا رة مبلمكة الكنامس‬
‫(رؤٖوٕن وفي (ٛن مقارنة بين ياليم اآلن ويال اآلباء. وأعثرتم كثيرين بالشريعة= فيين ينيرف الكاىن‬
‫أفسدوا الكينوت وخانوا األمانةو ولم ييرظوا ىم أنرسيم‬                                      ‫و‬             ‫ر‬
                                                                   ‫ينيرف و اءه الكتيرين. ألنيم أفسدوا عيد الوي أ‬
‫الو ية= لم تخفظوا طرقي. (ٜ) بل حابيتم في الشريعة= فيم كانوا يرسرون الكريعة لم مية من يدفط ليم‬
          ‫ر‬
‫أكتر وي محون عيونيم عن خطايا البعض. وفي نرس الو ت ييكموا عمل خطايا المساكين ( اأط ن ٖٔ ٗن‬
                                            ‫ر‬
‫فكان إلياكيب الكاىن د أ ام مخدعال عظيمال لطوبيا بسبب ابتو لون. والنتيأة صيرتكم محتقرين ودنيئين عند‬
                            ‫يي .‬                                                   ‫ر‬
                                      ‫كل الشعب= فاً يعطي ك امة ومأدال وميبة من الناس لمخادم األمين والعكس‬


‫ِ‬           ‫ٌ ِ ٌ َ َ َم َ ْ ُ َّ ُ ِ ِ ِ ِ‬
‫اآليات (ٓٔ-ٙٔ):- "ٓٔأَلَيس أَب واحد ِكِّنا؟ أَلَيس إِلو واحد خمَقَنا؟ فِم نغدر الرجل بأَخيو ِتَدنيس عيد‬
  ‫لْ ِ َْ‬                  ‫ُ‬      ‫ُ‬     ‫َ‬                ‫َ‬        ‫َْ‬          ‫ْ َ ٌ َ ِ ٌ ل ُمَ‬
           ‫َّ ِّ ِ‬                                                 ‫ْ رِ َ َ ِ‬           ‫ِ َ ِّ ْ ِ‬
‫آبائنا؟ ٔٔغدر ييوذا، وعمل الرجس في إِس َائيل وفي أُورشِيم. ألَن ييوذا قَد ن َّس قُدس الرب الَّذي أَح َّو،‬
  ‫َب ُ‬                 ‫ُ َ م َ َّ َ ُ َ ْ َج َ ْ َ‬                                          ‫ُ‬         ‫َ ََ َ ُ َ َ ُ‬       ‫َ َِ‬
                         ‫ِ ِ ِ‬                  ‫ِ‬         ‫َ ْ ع َّ ُّ َّ ُ َ ِ َ ْ َ ُ َ‬
‫وتَزوج بنت إِلو غريب. ٕٔيقطَ ُ الرب الرجل الَّذي يفعل ىذا، الساىر والمجيب من خيام يعقُوب، ومن يقَرب‬      ‫َ َ َّ َ ِ ْ َ ٍ َ ِ ٍ‬
‫َّ َ َ ْ ُ ِ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ْ ُ ِّ ُ‬
‫ِْ َ ُ‬                  ‫َ ْ َ ْ ْ َ ِ َ ً ُ َط َ َ ذ َ َ َّ ِّ ِالد ُ وِ ِ ْ ُ َ ِ َ ُّ ر ِ‬                  ‫ْ ِ ً ل ِّ ْ ُ ُ ِ‬
‫تَقدمة ِرب الجنود. ٖٔوقَد فَعمتُم ىذا ثَانية مغ ِّين م ْبح الرب ب ُّم ع، بالبكاء والص َاخ، فَالَ تَُاعى التَّقدمة‬
              ‫رَ‬                                                                                                        ‫َ َ‬
   ‫َّ ِ ُ ْ َ َ ْ َ أ ِ َ ِ َ ِ‬
‫بعد، والَ يقبل المرضي من يدكم. فَقمتُم: «ِماذا؟» من أَجل أَن الرب ىو الشاىد بينك وبين امرَة شبابك الَّتي‬
          ‫َ‬        ‫َْ‬   ‫َ ََ‬              ‫ْ ْ ِ َّ َّ َّ ُ َ‬
                                                                 ‫ِ‬        ‫ُْ ْ ل َ َ‬
                                                                                            ‫ٗٔ‬     ‫ْ ُ ْ ِ ِ ِ‬
                                                                                                 ‫ْ َ ُْ‬       ‫َ ُْ َ ُ َ ُْ‬
  ‫َ ْ ِ ُ َال َ َ ِ‬                           ‫ِ‬          ‫ِ‬                         ‫ْ َ َ َ ْ َ ِ َ َ ِ َ ِ َ َ َ ْ َأ َ ْ ِ َ‬
‫أَنت غدرت بيا، وىي قَرينتُك وامرَةُ عيدك. ٘ٔأَفمَم يفعل واحد ولَو بقية الروح؟ ولِماذا الواحد؟ ط ِبا زرع اهلل.‬
         ‫ً ْ‬            ‫َ‬       ‫َ ْ َ ْ َ ْ َ ٌ َ ُ َ َّ ُ ُّ ِ َ َ‬
‫فَاحذروا ِروحكم والَ يغدر أَحد بامرَة شبابو. ٙٔ«ألَنو يك َهُ ال َّالَ ق، قَال الرب إِلو إِس َائيل، وأَن يغطي أَحد الظمم‬
   ‫ُّ‬           ‫ِّ‬            ‫ِ‬
‫ُ َ ْ ر ط َ َ َّ ُّ ُ ْ ر َ َ ْ ُ َ َ َ ٌ ْ َ‬
                                                                      ‫َّ‬           ‫ٌ ِ أِ َ ِ ِ‬
                                                                                       ‫َ‬
                                                                                                                    ‫ِ‬
                                                                                              ‫ْ َ ُ لُ ُ ْ َ َ ْ ُ ْ َ ْ َ‬
                                                                                          ‫ِ‬              ‫ِ ْ ِ ِ َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬
                                                                ‫بثَوبو، قَال رب الجنود. فَاحذروا ِروحكم ِئالَّ تَغدروا»."‬
                                                                         ‫ْ َ ُ لُ ُ ْ ل َ ْ ُ ُ‬                       ‫َ‬
‫رسالة لمشعب بخصوص الزواج لتدنيسيم لسر الزواج. ىنا يبدأ النبي في آية (ٓٔن بسن اً أب لنا أميعال فبل‬
‫أن ن در أيد بسخيوو فؤلن اً أب لمأميطو فيذا مدعاة أن ال تكون ىناك خيانة من أيد آلخر ىو أخ لو‬                                  ‫ي‬
‫وفي ويدة معو أمام اً. خ و ال أن اً أبونا دوس ال يطيق اإلتم وال در والخيانة. وينتقل النبي من الكبلم‬
                                ‫ا‬
    ‫ار بالزواج أسد وايدو وىنا ال ي‬            ‫عن عبل ة اإلنسان بسخيو إلل عبل ة اإلنسان بزوأتوو وىذه أ وخو فمقد‬
‫إطبل ال أن ي در الرأل بزوأتوو ولكن من كان ئير أمينال مط إليو لن يكون أمينال مط أخوتو البكرو فيم ت رفوا‬


‫8‬
                                           ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثاني)‬


‫ب در مط اً في العكور والتقدمات. وفي (ٔٔن اً يرم عمييم الزواج من أأنبيات أ وتنيات (تثٚ ٖن فاليياة‬
‫الزوأية ىي يياة إتياد تيت ظل اً كما في مقدساتو لذلك فالزواج بوتنيات ىو اتياد مط بنات آلية ئريبةو‬
‫فريو يتيد ابن اً مط بنت إلو ئريبو وىذا الزواج ينجس قدس الرب= دس الرب يعني ىيكل الرب ويعني‬
‫كعب الربو وتعني كل فرد من كعب الربو فيو كييود ىو ابن ً و دس لمربو وزواأو بوتنية ينأسوو فكل‬
‫ابن ً مكرس لوو فكيف يرتبط بزوأة نكست في عبادة آلية ئريبة وكانت خاحعة ليذه اآللية كما ألبييا. و د‬
‫بدأ فساد العيد القديم بل الطوفان بيذه الخطية عندما اتخذ أبناء اً ألنرسيم زوأات من بنات الناس (تكٙ ٕن‬
      ‫و‬
‫و د اعتبرت ىذه الخطية ىنا أنيا غدر بالرب = ألن ىناك عيد بين اً وأبناؤه أن يكونوا مكرسين لو اليظ في‬
‫نعو دانيال من بل‬          ‫(ٓٔن أن النبي وىو لم يخطح يحط نرسو مط الخطاة ويقول نغدر الرجل بأخيو. وىذا د‬
                                             ‫ر‬                        ‫و‬
‫(ٜ ٘ن وأيحال نيميا (ٜ ٖٖن. اليظ أيحال السبب الذ يذك ه اً لنمتنط عن ال در بسخوتنا أو زوأاتنا فيو أب‬
‫لنا أميعال وعينو تكون عمل المظموم فيو ابنو أو ابنتو. وفي (ٕٔن عقوبة من يرعل ىذا يقطع الرب الرجل الذي‬
‫يفعل ىذا= ىو برعمتو ىذه وزواأو بوتنية د طط نرسو فعبلل من األمة المقدسة وانحم إلل ال رباءو فاً أيحال‬
                                                                                   ‫سيقطعو من ن يبو في أوركميم السماوية.‬
‫الساىر والمجيب= الساىر تترأم المناد و والمعنل من يناد بيذا الكر ويسير عمل تعميم الكعب ىذه الخطية.‬
                         ‫ؤ‬
‫والمأيب أ الذ يستأيب ويقبل ىذا التعميم. من خيام يعقوب= اً لن يعترف بي الء أنيم ينتمون لكعبو. ومن‬
‫يقرب تقدمة= أ الكاىن الذ يرعل ىذا ىفو أيحفال سفيقطط (نف ٜٕؤٖ ٕٛن وففي (ٖٔن فعمةتم ىةذا ثانيةة= لقفد‬
‫ع= يفين‬‫سبقوا وطردوا األأنبيات لكنيم عادوا ونسوا عيدىم وتزوأوا بسأنبيات تانية. مغطةين مةذبح الةرب بالةدمو‬
    ‫فر‬
‫أساءوا معاممة زوأاتين وطمقنين ببل سبب ليتزوأوا من أأنبياتو بكين عند مذب الرب من الظمفمو واً ي خ أن‬
                                     ‫ر‬
‫دمففوعين ففد ئطففت مذبيففو فمففن يقبففل مففن األزواج ذبففامييم وتقففدماتيم= فةةال ت اعةةي التقدمةةة يتففل وان كانففت بففبل‬
‫عيب= ال يقبل المرضي من أيديكم= فاً يريد أن يكون أ الده فريينو ومن ييرم أيد أ الده من أن يييا في ح‬
 ‫فر‬                        ‫و‬                                ‫و‬                                         ‫ِ‬
                                                                                                        ‫ُ‬
                                                                                    ‫ير‬
‫يرفحو اً ويرفض تقدماتو. اً خ أن الظمم الذ يقط عمل أ إنسان فيرقده سبلمو وفريو وتسبييو ىو خطية‬
                                                                             ‫فدمو‬                   ‫و‬
‫بكففعة (ٔبففطٖ ٚن. اليففظ التكففبيو أن الف ع كسنيففا ت طففي المففذب فففبل يوأففد مكففان لتقففدمات وذبففام الظففالم عمففل‬
                                                 ‫ر‬
‫المففذب و وبالتففالي فيففو ئيففر مقبففول أمففام اً وخطايففاه تكففون بففبل م رف ة بالتففالي. وفففي (ٗٔن فقمةةتم لمةةاذا= ىففم فففي‬
‫عماىم فقدوا اإليساس بسن ىذا فيو كح خاطح. ولكن د يدعي اإلنسان ببأاية أنو في ىذا لم يخطح لكن الرب‬
                                                                                              ‫ر‬
‫ىةةو الشةةاىد بينةةك وبةةين ام ة أة شةةبابك= وكففون أن الففرب ىففو الكففاىد عمففل الففزواجو إذال ىففذا الففزواج لففم يكففن عقففد‬
‫ميم اليياة اإليمانية. واً كاىد عمل الطريقة التي يتعامل بيا الزوأان من يب‬                          ‫اأتماعي بل عمل إليي يمس‬
‫طع ففو الزوأ ففان عم ففل نرس ففييما أن يخم ففا‬      ‫أو ظم ففمو م ففن أمان ففة أو ئ ففدرو وك ففان ك ففاىدال عم ففل العي ففد األول ال ففذ‬
 ‫فزو‬
‫لبعحيما. لذلك ىو يعا ب ألنفو الكفاىد الفذ يعفرف يتفل مفا ففي القمفوبو وىفو الفذ سيقحفي بفاليق بفين ال ج‬
                                     ‫ر‬                                                    ‫ر‬
‫وزوأتوو التي ىفي ام أة شبابك أيببتيفا وىفي كفابة واخترتيفاو وطالفت العكف ة بينكمفا إلفل اآلن وىةي قرينتةك التفي‬
                      ‫أ‬                                                         ‫ر‬                 ‫ا‬
‫كففاركتك ىمومففك وأفريففك. وىففي ام ة أة عيةةدك= التففي أرتبطففت معيففا فففي ربففاط وتيففق كففامرة ك فريكة لففك وليسففت‬
‫ففار بينكمففا عيففد اًو إذ كففان اً كففاىدال عمففل ىففذا‬                                                             ‫ر‬
                                                             ‫خادمففةو ام ف أة تعيففدت يففوم تزوأتيففا أن تكففون وفي فال ليففاو و ففد‬


‫9‬
                                           ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثاني)‬


                                                                 ‫فر‬
 ‫العيففد وفففي (٘ٔن أفمةةم يفعةةل واحةةد= فففي الترأمففات األخف خ "ألففم يخمففق وايففدال" فقففد خمففق اً آدم وايففد ومنففو أخففذ‬
                                                          ‫ز‬                           ‫و‬
 ‫يواءو إذال كبلىما وايدو وأ الدىم وايدال ففييم فيفم أأف اء مفن كبلىمفاو وكفان اً يكفتاق أن يفدخموا ففي ويفدة معفوو‬
                                                                        ‫ر‬
     ‫ولو يدث لكانا كسنيما أكبل من كأ ة اليياة وكانوا سيييوا لؤلبد. ولكن آدم اختار طريق االنر ال عن اً الذ‬
                                                                                                          ‫ر‬
 ‫سففبق اً ويففذ ه مففن أن نيايففة ىففذا الطريففق المففوت. ولكففن المسففي أففاء ليعيففد ىففذه الويففدة (يففوٚٔ ٕٓ-ٖٕن بففين‬
 ‫فرنا‬                                              ‫فو‬
            ‫اإلنسان وأخيوو ف فرنا أسفدال وايفدال ورويفال وايفدالو و فار ىنفاك ن ع مفن الويفدة بيننفا وبفين المسفي ففنين‬
 ‫أسففد المسففي . وكنمففوذج ليففذه الويففدة بيننففا وبففين المسففي يكففون الففزواج (أف٘ ٕٕ-ٖٖن. لةةو بقيةةة الةةروح= فففاً‬
                                              ‫ر‬
 ‫فورتو ونرفخ فيفو نسفمة ييفاة وأعطفاه إمكانيفة و فد ة إلنكفاء نسفل يفي مفن أنسفو. ولمةاذا الواحةد.‬              ‫خمق آدم عمل‬
 ‫طالب ةاً زرع اهلل= فففاً أعطانففا ىففذه اإلمكانيففة وأمففط الرأففل مففط زوأتففو فففي أسففد وايففد إلنكففاء نسففل مقففدس. لكففن‬
 ‫اإلنسان يفول ىفذه اإلمكانيفة لكفيواتو وممذاتفو الخا فة عوحفال عفن اسفتخداميا االسفتخدام المقفدس. وىنفا اً يمفوم‬
                      ‫ر‬            ‫ر‬
 ‫ج بوتنيات أو ييمل ام أتو متخذال س ار . بينما ىو وايد مفط‬‫اإلنسان الذ إن مس في كيواتوو يطمق زوأتو ليتزو‬
                       ‫فرو‬     ‫ورو‬                                                                                 ‫أ‬
 ‫امرتففوو فيقففول اً أنففو لةةو بقيةةة الةةروح= فاإلنسففان لففيس أسففد فقففط بففل أسففد ح. والف ح ىففي ً لففذلك يكمففل‬
                 ‫ةر‬
 ‫فاحةةذروا لةةروحكم= فمففن ان مففس فففي كففيواتو يعففرض رويففو لميففبلك األبففد . وفففي (ٙٔن اهلل يكة ه الطةةالق= فمففا‬
 ‫أمعفو اً ال يرر فو اإلنسفان= وأن يغطةي أحةد الظمةةم بثوبةو= الترأمفة اإلنأميزيفة أفحفل "إن الطفبلق ي طفي تففوب‬
     ‫الرأل بالظمم" أ ي ب في نظر اً إنسان ظالم. فأحذروا لروحكم= ألن اً سيعا ب أ ظالم يتمال وييمكو.‬


   ‫ةال ِ‬                                             ‫ْ َ ْ ُ َّ َّ ِ َ ِ ُ ْ َ ُ ْ ْ ِ َ َ ْ َ‬
 ‫آية (ٚٔ):- "ٚٔلَقَد أَتْعبتُم الرب بكالَمكم. وقمتُم: «بم أَتْعبنةاهُ؟» بقَةوِكم: «كةل مةن يفعةل الشةر فَيةو ص ِح فةي‬
     ‫ِ ْ ل ُ ْ ُ ُّ َ ْ َ ْ َ ُ َّ َّ ُ َ َ ٌ‬
                                                                 ‫ْ َ ُ َِْْ‬
                                                            ‫عيني الرب، وىو يسر بيم». أَو: «أَين إِلو العدل؟»."‬
                                                                                   ‫َ ْ َ ِ َّ ِّ َ ُ َ ُ َ ُّ ِ ِ ْ ْ‬
     ‫روا‬                           ‫ر‬
               ‫كل من يفعل الشر فيو صالح في عيني الرب= ىم اتيموا اً أنو يعطي الخي ات لمن يرعل الكرو فيم‬
        ‫نظرتيم عمل الزمان الياحر وعمل الأسدياتو ويينما وأدوا أن الكرير ينأ وييقق مكاسب مادية تحايقوا‬
                                                                           ‫ر‬
           ‫و الوا أين إلو العدلو ىو يسر باألك ار. وبقوليم ىذا أتعبوا الرب. وحايقوه تم اليظ و ايتيم في سؤاليم بم‬
                                                                                                                       ‫أتعبناه.‬




‫01‬
                                          ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثالث)‬



                       ‫عودة لمجدول‬
                                                                                  ‫اإلصحاح الثالث‬

 ‫بعد أن أظير فساد الكينة والكعبو نأد اً ىنا يقدم اليل في المسي الذ سيقيم عيدال أديدالو فيفو ييفرق الكفر‬
                                                                                                          ‫ر‬
                                                                                                  ‫ويبيده ويقدم ب ه وخبل و.‬


               ‫َ ْ َ م ِ َّ ِّ ُ ِ‬       ‫َ َ ْ ِ ُ َ ِ ُ َ ِّئ ط ِ َ َ ِ َ َ ِ َ ْ ً‬
 ‫اآليات (ٔ-ٙ):- "ٔ«ىأَنذا أُرسل مالَ كي فَييي ُ ال َّريق أَمامي. ويأْتي بغتَة إِلَى ىيكِو السيد الَّذي تَطمُبونو،‬
  ‫ْ ُ َُ‬
   ‫َ ُّ ْ ُ ُ ِ َ ْ َ ْ ِ ُ َ ْ ِ ِ ِ َ ْ َ ُ ُ ِ ْ َ ظ ُورِ‬                       ‫ُّ َ ِ ِ ُ َ ِ‬
 ‫ومالَ ك العيد الَّذي تُسرون بو. ىوذا يأْتي، قَال رب الجنود» ٕومن يحتَمل يوم مجيئو؟ ومن يثْبت عند ُي ِه؟‬
                                                                                    ‫َ َ‬               ‫َ‬
                                                                                                             ‫ُ ْ ِ ِ‬
                                                                                                                 ‫َْ‬
                          ‫َ‬          ‫َ َ‬             ‫َ‬                   ‫َ‬                                                  ‫ََ‬
 ‫ألَنو مثل نار الممحص، ومثل أَشنان القَصار. فَيجمس ممحصا ومنقِّيا ِمف َّة. فَين ِّي بني الَوي ويص ِّييم‬
 ‫ِ َ ُ َف ِ ْ‬
                       ‫َ ل ْ ِ ض ِ َق ِ‬
                        ‫َ‬      ‫ُ‬
                                                               ‫ِ‬
                                              ‫َ ْ ُ ُ َ ِّ ً َ ُ ً‬
                                                                     ‫ٖ‬
                                                                            ‫َّ ُ ِ ْ ُ َ ِ ْ ُ َ ِّ ِ َ ِ ْ ُ ْ َ ِ ْ َّ ِ‬
 ‫ِ َّ ً ل َّ ِّ َ ِ َي ِ‬                             ‫ِ‬             ‫َ َّ َ ِ َ ْ ِض ِ ل َ ُ ُ ُ َّ ِ َ ل َّ ِّ ْ ِ َ ً ِ ْ ِ ِّ‬
 ‫كالذىب والف َّة، ِيكونوا مقَربين ِمرب، تَقدمة بالبر. ٗفَتَكون تَقدمة ييوذا وأُورشِيم مرضية ِمرب كما في أ َّام‬
            ‫َ‬               ‫ُ ُ ْ َ ُ َ ُ َ َ ُ َم َ َ ْ‬
 ‫ْ ِِ َ‬                                         ‫ِ‬
 ‫القدم وكما في السنين القَديمة. ٘«وأَقْتَرب إِلَيكم ِمحكم، وأَكون شاىدا سريعا عمَى السح َة وعمَى الفَاسقين‬
                ‫َّ َ رِ َ َ‬
                                                             ‫ِ‬
                                   ‫َ ِ ُ ْ ُ ْ لْ ُ ْ َ ُ ُ َ ً َ ِ ً َ‬
                                                                                             ‫ِّ ِ َ ْ ِ ِ‬
                                                                                              ‫َ‬
                                                                                                                ‫ْ ِ َِ َ ِ‬
                                                                                                                    ‫َ َ‬
           ‫ْ َِ‬                          ‫ِ ِِْ‬            ‫ْر ِ ِ‬                    ‫وعمَى الح ِفين زور وعمَى الس ِبين‬
                                                                                     ‫َّ ال ِ َ‬                        ‫ِ‬
                ‫َ َ ْ َ ُ ُّ ْ َ ِ َ َ َ‬
 ‫أُج َةَ األَجير: األَرممَة واليتيم، ومن يصد الغريب والَ يخشاني، قَال رب‬
 ‫َ َ ُّ‬                                   ‫َْ َ َ‬                                                          ‫ْ َ ال َ ُ ًا َ َ‬     ‫ََ‬
                                                ‫َ َِ َ ْ َ ْ ُْ‬                                             ‫ِّ َ َّ ُّ‬      ‫ْ ُُ ِ‬
                                                                                                                          ‫ٙ‬
                                           ‫يا بني يعقُوب لَم تَفنوا. "‬              ‫َي ُ ْ ْ‬
                                                                                    ‫الجنود. ألَني أَنا الرب الَ أَتَغ َّر فَأَنتُم‬
 ‫دموه سابقال اممين "أين ىو إلو‬                              ‫ر‬
                                       ‫إن الكممات األولل ليذا اإل ياح ىي إأابة مباك ة عن السؤال السخيف الذ‬
 ‫العدل؟" واإلأابة ىنا أنو ريبال سيظيرو وىو عمل األبواب وىو سيستي لت يي كل األوحاع وسيسبق مأيمو‬
 ‫سابق ىو يوينا المعمدان= ىاأنذا أرسل مالكي فيييئ الطريق أمامي. و د ال مر س الرسول (مرٕؤ ٔن ىذا‬
                                                                           ‫يسو‬               ‫ر‬
 ‫ايةو أن بدء إنأي ل ع المسي سوف يكون إتمام ىذا الوعد الذ ختم بو العيد القديمو وبيذا يت ل العيد‬
 ‫القديم بالعيد الأديد. وكممة مالكي تعني رسولي. ىو مبلك اً أ رسول من اًو ولذلك يأمط الكل أن يوينا‬
     ‫كان نبيالو وأنو ىيس الطريق أمام المسي بدعوة الناس لمتوبة يتل يتقبموا تعزيات المسي . وبعد يوينا يستي المسي‬
                                ‫ر‬
 ‫انتظ ه أتقياء الييود. وىو مالك العيد=‬                                                                 ‫ر‬
                                                 ‫مباك ة= يأتي بغتة إلى ىيكمو السيد الذي تطمبونو= فيو الرب الذ‬
 ‫سمل االبن مبلك أ رسول ألن اآلب أرسمو ليقيم عيدال أديدال (عبٜ ٘ٔن. والمسي كان يستخدم تعبير اآلب‬
  ‫الرر‬
 ‫سيعطي ح‬                                                                             ‫ال‬
                    ‫أرسمني كتير (يو٘ ٖٙ-ٖٛن. فيو رسول اآلب يعمن ميبة اآلب. الذي تسرون بو فيو الذ‬
 ‫ر‬            ‫ر‬                            ‫ر‬
 ‫د ا ترب موعد مأيمو وسيستي مباك ة بعد ظيور يويناو وسيكون ظيو ه وىيمتو ب و ة‬                           ‫والتعزية. يأتي بغتة = أ‬
                     ‫ر‬
 ‫ئير التي يتو عونيا. وسوف يستي إلل الييكلو فيو أتل وسنو ٓٗ يومال تم وعم ه ٕٔ عامال تم يين دخل‬
 ‫أسسو المسي ىو‬                                                            ‫ر‬
                        ‫ألوركميم واتأو لمييكل لتطيي ه. ولكن ولو إلى ىيكمو= تكير إلل التأسدو فالييكل الذ‬
                   ‫ال بالر‬
 ‫ىيكل أسده (يوٕ ٕٔن وفي (ٕن من يحتمل يوم مجيئو= ظير مأد المسي كتير ئم من إخبلمو لذاتو‬
       ‫فز‬      ‫ز‬
 ‫وظير ىذا في التأمي وفي سقوط من أتي لمقبض عميوو عند ولو "أنا ىو". وفي معأ اتو ولقد عت منو‬
 ‫مبوا رب المأد‬         ‫الكياطين و الت "أتيت لتيمكنا". ولكنو كان مخريال مأد الىوتوو ألنيم لو عرفوا لما‬
                 ‫و‬
 ‫مبيا لوو فمم يتبت الكينوت الييود ال األمة الييودية‬                ‫(ٔكوٕ ٛ ن. ولم تيتمل األمة الييودية نتام فعمتيا أ‬
 ‫مب رب‬                                                         ‫مبتو ورفحتو= من يثبت يوم ظيور‬
              ‫ه. فيو مثل نار الممحص فاألمة الييودية لم تتبت بسبب‬                                                            ‫التي‬


‫11‬
                                            ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثالث)‬


 ‫ر‬
 ‫المأدو والدولة الرومانية إيتمل اً كل أخطاميا ألنو يعمم أنيا ستتيول يومال لئليمانو ولكن كان م ير األباط ة‬
                              ‫ر‬                                     ‫ال مر‬
 ‫الذين إحطيدوا المسييية م ير عبال. والكياطين لم يتبتوا من يوم ظيو ه لآلن وبعبلمة ال ميب ييتر ون.‬
                                                      ‫ال‬
 ‫ولكن اً في طول أناتو ييتمل المخطمين كتير. ربما يسم ببعض اآلالم حد الخطاةو ولكنيا إما تكون متل‬
 ‫عبةو فيو لن ييتمل أن يتبت‬                           ‫ر‬        ‫ر‬
                                        ‫نار الممحص أو إذا لم يسترد الخاطح من ىذه الني ان المطي ةو تكون نيايتو‬
 ‫أمام المسي . ونار الممحص يينما يتعرض ليا الذىب تنر ل عنو رواسبوو وتكون اآلالم التي يسم بيا اً‬
 ‫يستخدمو منظف األ مكة ومبيحياو فالمسي بمأيمو يررز من يقبل‬                             ‫ال ابون الذ‬        ‫متل أشنان القصار = أ‬
                         ‫و‬               ‫ر‬
 ‫الممكوت عن من ال يقبموو فمن يقبل الممكوت فيذا يطي ه وي سمو بدمو أ الل (رؤٚ ٗٔن وبسمايو ببعض‬
‫ال‬                                               ‫ر‬
‫التأارب لوو أما من ال يقبل فيذا يكون مرفوحال وم ي ه اليبلك ولن يستطيط أن يتبت أمام اًو ميما كان أبار‬
                                                                                                                       ‫ويال وعنيدال.‬
 ‫وفي (ٖن ينقي بني الوي= أ كل من تكرس لخدمتو أ الكينةو فالقحاء سيبتدئ مفن بيفت الفرب (ٔبفطٗ ٚٔن‬
 ‫وذلك سيكون في كخص الكينة فيطيرون ليميقوا بعمميم الرفيط وليقربوا لمرب تقدمة بالبر= (مقَربينن= وىي أتت‬
                   ‫ُ َّ‬
                                  ‫ر‬                                            ‫أخر ُ ّ‬
 ‫في اإلنأميزية وترأمات خ ليقَربوا. فيذا عمل الكينة أن يقربوا أ يقفدموا ف ابين ًو ولكفي يقومفوا بيفذا العمفل‬
                                         ‫ر‬       ‫ر‬                                      ‫يقوم اً بتطيير‬
 ‫ىم ليقدموا تقدماتيم بالبر أ وىم في طيا ة. وب و ة عامة فكل المؤمنين ليم كينوت عامو فكمنفا‬
 ‫مواتيم‬                        ‫ر‬                              ‫مموك وكينة (رؤٔ ٙن والمؤمنون أيحال يطير‬
           ‫ىم المسي ليقدموا تقدماتيم بطيا ة وتقدمات المؤمنين ىي‬
 ‫وتسف ففابيييم وعطايفففاىم (مف ففزٔٗٔ ٕ + عف ففبٙٔؤٖ ٘ٔن. وبنف ففل الو كف ففانوا مكرسف ففين لخدمفففة اًو وىكفففذا كف ففل‬
        ‫و‬
 ‫مسففييي فيففو مكففرس لمففرب و ففدس لمففرب (زكٗٔ ٕٔن المسففيييين كميففم مرففروزين ومكرسففين لخدمففة الففرب إلتمففام‬
 ‫األعمففال المقدسففة التففي خمقيففم ألأميففا (أفٕ ٓٔن. واً يطيففر كففعبو فالةةذىب والفضةةة= يقدسففيم فففي الففداخل مففن‬
                              ‫و‬
 ‫األ ففذار التففي ل ففقت بيففم فففي الففداخل وذلففك أساس فال بدمففوو وبعمففل رويففو القففدوسو ال مففانط مففن اسففتخدام بعففض‬
         ‫ر‬
 ‫فمواتيم وتسفابيييم وأعمفال ميبفتيمو بطيفا ة= تقدمةة‬               ‫التأارب المتنوعة بيسب يكمفة اً. وذلفك ليقربةوا ذبفام‬
 ‫بالبر. وتكون تقدمة ييوذا وأورشميم = ىنا ييوذا وأوركميم ىما تعبير عن الكنيسفة المسفييية. ومتفل تكفون تقدمفة‬
  ‫فرو‬
 ‫ٕ] بعمففل الف ح‬      ‫الكنيسففة مرضةةية لمةةرب= يينمففا تففتم تنقيففة الكينففة والكففعب. وىففذا كمففا منففا يففتم ٔ] بففدم المسففي‬
             ‫فو ر‬                                                      ‫الرو‬
 ‫القدس ٖ] باستأابة المؤمن لعمل ح القدس. كما في أيام القدم= كما رحفل الفرب عمفل ن ح وابف اىيم واآلبفاء‬
                                                                                                                ‫ر‬
 ‫وتنسففم اميففة الرحففا (تففكٛ ٕٔن. ومففا ىففي تقففدمات وذبففام الكنيسففة ٍٔ] أىففم تقدمففة ىففي ذبييففة االفخارسففتيا ٕ]‬
 ‫ال ففبلة والتسففبي مففن مففب طففاىر ٖ] أعمففال الميبففة والعطففاء وكففل مففن يقففدم أسففده ذبييففة ييففة أ يمففوت عففن‬
 ‫كيواتو يكون مرحيال أمام اً (رؤٕ ٔن. واً كما كان يقبل ذبام العيد القديم بنار تنزل من السماء نأده يقبل‬
‫ال‬                       ‫ر‬                                                      ‫فرو‬
‫مففن يقففدم أسففده ذبييففة ييففة ويمففؤله بنففار الف ح القففدس النففازل مففن السففماءو وىففذه النففار تطيف ه وتنقيففو وتمففؤله تمففار‬
 ‫"(ئل٘ ٕٕ-ٕٗنو (٘ن أقترب إلةيكم لمحكةم. وأكةون شةاىداً= ففإذا كفان اً ىفو الفذ يطيفر وينقفي فمفا عفذر مفن‬
                                                                      ‫ر‬
     ‫يستمر في خطيتو؟ وماذا يكون تبري ه لمو رو يين يقترب اهلل لمحكم؟ أ يين يستي لمدينونة. فري مأيء المسي‬
                                                ‫ةحر‬                                                    ‫ر فر‬
 ‫مسف ة وف ح لمفن يقبمففو ونفار دينونفة لمفن يرفحففو أمثةال السة ة= أ كفل مفن يتعامفل مففط الكفيطانو والفاسةةقين=‬
                                                     ‫ا ؤ‬                                     ‫يتمر‬
 ‫الذين ئون في كيوات الأسد. والحالفين زورً= ىف الء يدنسفون اسفم اً. ومةن يصةد الغريةب= الفذ لفيس لفو‬


‫21‬
                                          ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثالث)‬


          ‫ؤ‬
 ‫أيففد يففدافط عنففوو يففدافط عنففو اً بنرسففو. وكممففة شةةاىداً سةةريعاً= أ أن دينونففة المسففي سففتراأح متففل ىف الء. وفففي‬
                                    ‫ر‬
 ‫(ٙن اً ال يت ير. ولن تسقط كممة وايدة من كبلمو ودليفل ذلفك أن كفعب إسف اميل لفم يرنفل يتفل اآلن= لةم تفنةوا‬
                    ‫فالر‬
 ‫ئم من خطاياىمو ألن الرب كان أمينال عمل عيده معيم ومط أبفاميم. واهلل ال يتغيةر= فب ئم مفن يبفو المعمفن‬‫بالر‬
                         ‫ر‬                       ‫ر‬                                       ‫ر‬
 ‫عمل ال فميب إال أنفو كفا ه لمكفر والخطيفة وىفو يرفي بوعفده لؤلبف ار ولكنفو سفيعا ب األكف ار وعمينفا نيفن أن نت يفر‬
                                                                           ‫ر‬
                                                                         ‫ونرأط لمرب ونقدم توبة فنتمتط بوعوده لؤلب ار.‬


                                    ‫َ ُِْ‬        ‫ِ ْ َي ِ َ ِ ُ ْ ِ ْ ْ َ ْ ر ِ ِ َ ْ ْ‬
 ‫اآليات (ٚ-ٕٔ):- "ٚ«من أ َّام آبائكم حدتُم عن فَ َائضي ولَم تَحفَظُوىا. ارجعوا إِلَي أَرجع إِلَيكم، قَال رب‬
 ‫َ َ ُّ‬       ‫َّ ْ ْ ْ ُ ْ‬
   ‫ِْ ِ‬                    ‫َْ َ ِ‬                   ‫َّ ُ َ ْ ِ‬           ‫ْ ُ ُ ِ ُ ْ ْ ِ َ َ َ ْ جع َ ْ ُ ِ ْ َ ُ‬
 ‫الجنود. فَقمتُم: بماذا نر ُ؟ ٛأَيسمُب اإل نسان اهللَ؟ فَِإنكم سمَبتُموني. فَقمتُم: بم سمَبناك؟ في العشور والتَّقدمة.‬
     ‫َ‬     ‫ُْ ُ ِ َ‬                 ‫ُْ ْ ِ َ َ‬        ‫ُ‬       ‫ْ‬
            ‫ِ‬       ‫ْ ََِْ ل ُ َ ِ‬
 ‫ٜقَد لُعنتُم لَعنا وا َّاي أَنتُم س ِبون، ىذه األُمة كمُّيا. ٓٔىاتُوا جميع العشور إِلَى الخزنة ِيكون في بيتي َعام،‬
   ‫َْ ط َ ٌ‬                ‫َ‬               ‫َ ِ َ ُْ ُ ِ‬      ‫َ‬      ‫َّ ُ ُ َ‬
                                                                                  ‫ال َ ِ ِ‬
                                                                                        ‫ْ ْ ْ ْ ً َ ِي َ ْ ْ َ ُ‬
                                                                                                                      ‫ِ‬
                                         ‫ِ‬     ‫َّ ِ‬                            ‫َ َ ُّ ْ ُ ُ ِ ْ ُ ْ ُ‬
 ‫وجربوني بيذا، قَال رب الجنود، إِن كنت الَ أَفْتَح لَكم كوى السماوات، وأَفيض عمَيكم بركة حتَّى الَ تُوسع.‬ ‫َ َ ِّ ُ ِ ِ َ‬
   ‫ََ‬              ‫َ ُ َ ْ ُ ْ ََ َ ً َ‬          ‫ََ‬        ‫ُ ُ ْ َُ‬
                          ‫ُ َْ ِ ْ َ ِْ‬                       ‫ُ ْ ِ ُ ُ ْ ََ ْ ِ‬             ‫َ ْ ُِ ِ ْ ْمُ ْ ِ َ‬
 ‫ٔٔوأَنتَير من أَجِكم اآلكل فَالَ يفسد لَكم ثَمر األَرض، والَ يعقَر لَكم الكرم في الحقل، قَال رب الج ُود.‬
   ‫َ ُّ ْ ُ ن ِ‬
               ‫َ‬                      ‫َ ُْ ُ ُ ُْ‬
                                                     ‫ِ َّ ُ ُ ُ َ ْ َ َ رٍ َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬
                                                                                                      ‫َ ُ َ ِّ ُ ُ ْ ُ ُّ َ‬
                                                  ‫ٕٔويطوبكم كل األُمم، ألَنكم تَكونون أَرض مس َّة، قَال رب الجنود. "‬
                                                                ‫َ‬            ‫َ‬                ‫ْ‬
                                                                                    ‫ر‬
 ‫عتاب من اً عمل أنيم حادوا عن ف ائضو. وىربيم من خدمة سيدىم وذلك من أيام أبائكم= أ تكررون نرس‬
 ‫خطاياىم تم دعوة بالتوبة إرجعوا إلى أرجع إليكم. تم نأد منيم إأابة تدل عمل عماىم بماذا نرجع= كسنيم‬
                                                                  ‫ّ‬
 ‫ع. واً يبليظ اإلأابات‬‫يقولون ما ىي خطايانا يتل نقدم عنيا توبةو فنين ال نخطح فمماذا ييدتنا عن الرأو‬
 ‫التي تأيب بيا موبنا عمل كممتو. فيم إما مستامين من تيذير األنبياء ليم عمل خطاياىم أو ىم ال يرون‬
 ‫ألنرسيم خطايا يتوبون عميياو أو ىم م ممين عمل خطاياىم. وفي (ٛن اً يتيميم بسر تو= إنكم سمبتموني=‬
 ‫وسر ة األكياء المقدسة التي ً ىي أكر أنواع السر ة واً يتساءل أيسمب اإلنسان اهلل= أيتأاسر عمل ىذا. أو‬
 ‫يسرق اً الذ أيسن إليو. ونين نسرق اً إذا لم ندفط العكورو فيي يقوو أو إمتنعنا عن التقدمات لمكنيسة=‬
 ‫في العشور والتقدمة = فالعكور ليست أمواليو بل ىي أموال اًو فاً لو الكل وىو الذ أعطاني الكلو واً ال‬
                                    ‫ر‬
 ‫يطمب سوخ العكور. ودفط العكور ىو يب عممي تأاه اً وتأاه الرق اء وتأاه خدام اً الذين يعيكون من ىذه‬
 ‫العكور. وفي (ٜن لعنتم لعناً= يين يسمب اإلنسان اً عميو أن يتو ط تو ف البركاتو وأن تستي المأاعات‬
                                                                              ‫ر‬                ‫ر‬
 ‫و ادءة الطقس واليك ات التي تمتيم تمار األرض. ىذه األمة كميا=إذال الخطية كانت أماعية لذلك فالعقوبة‬
                                                                                      ‫و‬
 ‫أماعية. اليظ أن العكور الواأبة ً ىي من أموالنا ومن و تنا فيناك أو ات ينب ي أن تكون ً نقحييا في‬
                                                                                 ‫ر‬
 ‫ال بلة ود اسة الكتاب المقدس والذىاب لمكنيسة ليحور القداسات واالأتماعات. وفي (ٓٔن ىاتوا جميع‬
                                                                                      ‫تتر‬
 ‫العشور = أم "كامل العكور" فكان منيم من يستي ببعض العكور وييترظ بالبا ي (كما فعل ينانيا وسريرن.‬
     ‫ليكون في بيتي طعام= أ يتل يأد من يخدمون المذب طعاميم. وجربوني=ىذا ىو المكان الوييد الذ سم‬
                                             ‫ر‬
 ‫اً فيو بسن نأربو. وىو مو ف إيمانيو فيو يدفط المؤمن عكو ه وينتظر بركة الرب كما فعمت األرممة مط إيمياو‬
 ‫و نعت لو كعكة بكل ما عندىا من د يق وزيت فيمت البركة في منزليا= إن كنت ال أفتح لكم كوى السماء=‬
                                                                                       ‫ر‬
 ‫ىذه العبا ة تكير أن أيام ىذا الكبلم من النبيو كانت أيام يط كديدو ولكن اً يين يريد يريض ببركاتو من‬


‫31‬
                                        ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثالث)‬


                                                              ‫و‬
 ‫السماء ب نيو وىو يعطي بسخاء ال يعير (ٔملٚٔ ٖٔن واً يرت كوخ السماء بالبركة لمن يؤمنو أما من‬
                              ‫نو‬              ‫أخر‬
 ‫ي حب عميو اً فتنرت عميو كوخ السماء بسكياء خ (الطوفان أيام حوونار وكبريت مط سدومن حتى ال‬
      ‫ر‬
 ‫من الوف ة. وفي‬                                       ‫تتر‬
                     ‫توسع= يتل ال تعود المخازن تتسط لم بلل. وىي أم أيحال "يتل ال تعود بعد ياأة" أ‬
                   ‫ر‬                            ‫ر‬
 ‫يو ف اً نمو اليك ات التي تسكل المي ول متل الأ اد. . الخ. فالخميقة‬                 ‫(ٔٔن وأنتير من أجمكم اآلكل= أ‬
 ‫كميا خاحعة ألمر اً. وال يعقر لكم الكرم= ال يعود يتمف. وفي (ٕٔن يطوبكم كل األمم= أ تتكمم عنكم بكل‬
          ‫ير‬                                          ‫ر‬
 ‫أعطاكم كل ىذه الخي اتو وتعتبركم كعبال م بوطال. واً يريد ىذاو أن خ اآلخرون‬                   ‫و ارو وتطوب إليكم الذ‬
                   ‫از‬
 ‫بركتو لكعبوو ويروا داسة كعبو أيحالو وأن اً باركيم بسبب داستيمو وىذه طريقة لمكر ة. ويبدو أن الكعب د‬
                                                                                        ‫ر‬
                                           ‫إلتزم بيذا النداء. اأط (ن ٖٔ ٕٔن إن كل ييوذا أتوا بعكر القم . . "‬


  ‫ُْ ْ ِ َ َ ِ َ ِ ٌ‬
 ‫اآليات (ٖٔ-٘ٔ):- "ٖٔ«أَقْوالُكم اشتَ َّت عمَي، قَال الرب. وقمتُم: ماذا قمنا عمَيك؟ ٗٔقمتُم: عبادةُ اهلل باطمَة،‬
                               ‫َ ُ ُ ْ د ْ َ َّ َ َّ ُّ َ ُ ْ ْ َ َ ُ ْ َ َ ْ َ‬
 ‫َ َ َ ْ ُ ُ ِّ ُ َ ْ ُ ْ ْ ِ ِ َ‬         ‫ِّ ْ ُ ُ ِ‬                          ‫َّ‬      ‫ِ‬          ‫ِ َّ ِ‬
                                                     ‫َ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َ َ َْ َ َ ر َ َ َ ْ َ ِ ْ ُ ْ ِ د َ َ‬
 ‫وما المنفَعة من أَننا حفظنا شعائ َهُ، وأَننا سمَكنا بالحزن قُ َّام رب الجنود؟ ٘ٔواآلن نحن مطَوبون المستَكبرين‬
                                                                                                                ‫ْ ً ِ‬
                                                                                     ‫َّ ِّ ُ ْ َ ْ َ َ ْ َ َّ ُ‬
                                                                    ‫وأَيضا فَاعمُو الشر يبنون. بل جربوا اهللَ ونجوا»."‬
                                                                        ‫ََ َْ‬                                         ‫َ‬
                                    ‫ز‬
 ‫ك ما أن ىناك من الكعب من د إلتزم بنداء النبي إال أن ىناك من إزداد استي اؤهو بل ربما كددوا أياد بعحيم‬
 ‫البعض في التأديف واً يترك الكل ينموا معال الينطة والزوان. وفي (ٖٔن أقوالكم اشتدت عمى أ كنت اسية‬
              ‫َّ‬
                                                          ‫أخر‬
 ‫ال تمين وممية ال تكف. وفي ترأمات خ "أ والكم أريمة عمل. ىم الوا كممات بو اية عمل ممك المموك‬
                                      ‫َّ‬
                               ‫ر‬
 ‫واعترحوا عمل أيكامو أو ىم عيروه ولم يخأموا مما الوهو وتكمموا بأ أة وكبرياء "وعمل القدير تأبروا"‬
                                       ‫ر‬
 ‫(أ ٘ٔ ٕ٘ن. ماذا قمنا عميك = كممة منا في العبرية أاءت ب و ة فعل متبادلو بمعنل أنيم كانوا يتبادلون‬
 ‫الكبلم عمل اً. وىم بيذا القول إما يخررون مما الوه بمنطق "وماذا يحير اً لو كنا د منا كذا وكذا" أو ىم‬
               ‫ِ‬
 ‫ينكرون ما الوهو ويطالبون النبي بإ امة الدليل. وفي (ٗٔن قمتم عبادة اهلل باطمة=أ أنيا تُخحط الناس لآلالم‬
                                                                                              ‫ز‬
 ‫واألي انو و د عبدنا اًو فسين التروات والمكاسب التي يققناىا. وأننا سمكنا بالحزن قدام رب الجنود= مط أن‬
        ‫ر‬                                    ‫ا‬                       ‫ر‬                ‫يرر‬
 ‫اً يريد لكعبو أن حو ولكنيم ىم بخ افاتيم أعموا عبادة اً أمر كا ال. والمعنل أنيم يطالبون اً بخي ات زمنية‬
                                             ‫ل‬
                                         ‫ر أخر‬
 ‫في مقابل عبادتيم. وفي (٘ٔن يكررون نرس الكبلم ب و ة خ أن فاعمي الشر ىم الذين يستريدون ويبنون‬
                          ‫ر‬
 ‫تكون ليم تروات وأن الذين جربوا اهلل نجوا. مط أن نأاح األك ار و تي (مزٜٔوٖٚ ٛٔن. نطوب‬                                   ‫أ‬
                                                       ‫ر‬                   ‫ر‬
                                         ‫المستكبرين= ىم بنظرتيم القا ة ظنوا أن نأاح األك ار أبد فطوبوىم.‬


 ‫ُ ِ ْ ْ َ رٍ‬           ‫ِ‬     ‫ِ‬                       ‫َّ ِّ ُ ُّ ِ ٍ‬          ‫ِ ٍِ‬
 ‫اآليات (ٙٔ-ٛٔ):- "ٙٔحينئذ كمَّم متَّقُو الرب كل واحد قَريبو، والرب أَصغى وسمع، وكتب أَمامو سفر تَذك َة‬
         ‫ُ‬       ‫ِ َ ُ َ َّ ُّ ْ َ َ َ َ َ ُ َ َ َ‬         ‫َ‬          ‫َ ََ ُ‬
   ‫َ َ ُّ ْ ُ ُ ِ ِ ْ َ ْ ِ ِ َ َ ِع َ َّ ً‬                          ‫ِِ‬       ‫َّ َّ ل ْ ِّ ِ َ ِ‬   ‫لِ َ‬
 ‫ِمَّذين اتَّقُوا الرب وِممفَكرين في اسمو. ٚٔ«ويكونون ِي، قَال رب الجنود، في اليوم الَّذي أَنا صان ٌ خاصة،‬
                                                       ‫َ َُ ُ َ ل‬       ‫ْ‬              ‫َ ُ‬
                                                  ‫ِْ ِ ِ َ ْ ِ ُ ُ‬                   ‫ِ‬             ‫ِ‬
 ‫وأُشفق عمَييم كما يشفق اإل نسان عمَى ابنو الَّذي يخدمو. ٛٔفَتَعودون وتُميزون بين الص ِّيق والشرير، بين‬
  ‫ُ ُ َ َ َ ِّ ُ َ َ ْ َ ِّ د ِ َ ِّ ِّ ِ َ ْ َ‬                       ‫َ ْ ُ َ ِْْ ََ ُ ْ ُ ِ ْ َ ُ َ‬
                                                                                        ‫من يعبد اهللَ ومن الَ يعبدهُ. "‬
                                                                                             ‫َ َ ْ َ ُُْ‬        ‫َ ْ َ ُُْ‬



‫41‬
                                    ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الثالث)‬


                                                      ‫ر‬
 ‫ييون= متقو الرب. ف أس اليكمة مخافة اً أ أن يتقي اإلنسان اً. كمم متقو الرب‬             ‫ىنا يديث عن ديسي‬
                                           ‫ر‬
 ‫كل واحد قريبو= تكمموا باليب عن اً. و ارن مط كبلم األك ار مط بعحيم باستخراف عن اً = "ماذا منا" آية‬
                   ‫ال‬
 ‫(ٖٔن. واألتقياء يتكممون كبلم لمبنيان ولزيادة اإليمان والقداسة. فكمما إزداد اآلخرون كرو وأب أن نزداد نين‬
 ‫لمتعمق في‬                                                    ‫ؤ‬
              ‫أن ى الء يتسممون في إسم الرب وميبتو من نيوىمو وىذا يؤد‬           ‫تقو . ولممفكرين في إسمو= أ‬
       ‫و‬                                                                  ‫ر‬
 ‫الكركة مط اً واتا ة عواطف الميبة نيو إسمو. والرب أصغى= فاً يبليظ كل األياديث الطيبةو ال ينسل‬
                                                              ‫ميبة كعبو= وكتب أمامو سفر تذكر‬
 ‫ة. فمن ال ينسل كوب ماء يقدمو أيدو ىو بالتسكيد لن ينسل ميبة كخص‬
                                             ‫ؤ‬
 ‫نيوه ىو كخ يال. وفي (ٚٔن ماذا سوف يعطي اً لي الء المتقين. يكونون لي في اليوم الذي أنا صانع‬
            ‫أخر‬
 ‫خاصة = أ في يوم األبدية يكونون ًو خا ة لوو كعبو الميبوب المخ وص وفي ترأمات خ "في اليوم‬
                                ‫ز‬
 ‫انط كنز الخاص" فاً يعتبر أن من أيبو وأتقاه أنو كن ه الخاصو واً سينأي األمناء لو من‬                  ‫أنا‬   ‫الذ‬
                                                 ‫الدينونة كما ينأي أيد كن ه الخاص. ى الء "يستر‬
 ‫ىم اً في يوم سخط الرب" ( فٕ ٖن وفي ىذا اليوم يأمط‬       ‫ؤ‬          ‫ز‬
               ‫ز‬
 ‫كن هن من أربط رياح‬    ‫اً خا تو من وسط األ ذار التي ىم فييا اآلن "يرسل مبلمكتو فيأمعون مختاريو (أ‬
 ‫إىتمامات‬    ‫أنو سوف يقدسيم بالكمية لي بيوا لو بالكمية بدون أ‬       ‫السماء " (متٕٗ ٖٔن و ولو يكونون لي أ‬
                                                                                  ‫أسدية وسيررز‬
 ‫ىم عن الذين ىم ليسوا لو. ويشفق عمييم كما يشفق اإلنسان عمى إبنو الذي يخدمو= أأمل ما‬
                                  ‫و‬
 ‫في السموات. اليظ أن كممة أكرق عمييم تعني أن اً‬              ‫أخذناه ىو البنوة ييث ننال ن يبنا مط أبانا الذ‬
                                                    ‫ا‬
 ‫سيتعامل معنا ليس يسب ما نستيق بل بيسب مريموو ولكن اليظ أن عمل االبن أن يخدم أبيوو أ نعبد اً‬
              ‫ؤ‬                  ‫ر‬        ‫ر‬
 ‫ح البنين. فتعودون وتميزون = ىناك سيظير الررق بين األب ار واألك ارو في األبديةو في الء سيكونون في‬‫برو‬
      ‫ر‬        ‫ر‬                                     ‫الر‬                             ‫ؤ‬
 ‫مأدو وى الء ييتر ون (ٗ ٔن. ىذا سييدث عمل ئم من أن الررق اآلن ئير واح بين األب ار واألك ار عمل‬
                  ‫بر فيرر‬    ‫ر‬
 ‫خ األب ار نتيأة ىم يون ويسبيون. وىذا‬‫األرضو ولكن في السماء سيميز اً بين ال ديق والكريرو وسير‬
 ‫الكبلم موأو لمن الوا أن اً ال يميز بين الخير والكرو وأن عبادة اً باطمةو واً يقول ليم أنو ىناك سوف‬
      ‫ر‬
 ‫تدركون خطسكم. فالذين إتقوا اً يرفعيم اً من المزبمة إلل عركوو والذين أىانوا اً يمقييم من عمل ك اسييمو‬
                                                         ‫ر‬                                   ‫ر‬
 ‫ك اسي تنعميم إلل المزبمة. وىذا تم ب و ة رمزية عند ي ار أوركميم ييث نأا المسيييين والبا ون ىمكوا‬             ‫أ‬
 ‫مب منيم يوالي مميون ييود . وىذا ما سييدث في ذلك اليوم ييث‬                                      ‫و‬
                                                                       ‫في مأاعة أ الل تم في يريق أوركميمو بل‬
 ‫تنأو الب قية التقية. اآلن يبدو أن العناية اإلليية ال تررق بين التقي والكرير. ولكن الررق ىناك خطيرو فيو يوم‬
                                                                                        ‫التمييز الكامل بينيما.‬




‫51‬
                                              ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الرابع)‬



                          ‫عودة لمجدول‬
                                                                                             ‫ر‬
                                                                                           ‫اإلصحاح ال ابع‬

                                                   ‫في ىذا اإل ياح ييدتنا عن يوم الرب العظيم المخيف ومأيمو التاني.‬


                              ‫ُ َ َ َ ِ ْ َ ْ ُ ْ ُ ِ ُ َ ُّ ِ َ ُ ُّ ْ ُ ْ ْ ِ ِ َ َ ُ ُّ ِ م‬
 ‫آية (ٔ):- "ٔ«فَيوذا يأْتي اليوم المتَّقد كالتَّنور، وكل المستَكبرين وكل فَاعِي الشر يكونون قَشا، ويحرقُيم‬
 ‫َّ ِّ َ ُ ُ َ ِّ َ ُ ْ ِ ُ ُ‬
                                                                              ‫ِْ‬         ‫َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬     ‫ِ‬
                                                  ‫اليوم اآلتي، قَال رب الجنود، فَالَ يبقي لَيم أَصالً والَ فَ ْعا. "‬
                                                      ‫ُ ْ ْ َ رً‬                 ‫ُ‬                 ‫َ‬           ‫َْْ ُ‬
                                                    ‫ر‬           ‫ر‬
 ‫اليوم المتقد كالتنور= ىو يوم ئحب وئي ة نار واألك ار المستكبرين يكونون و ود ىذه النار كالقش. أما الذين‬
  ‫فو‬                                                               ‫ؤ‬
 ‫إتقوا الرب يكونفون كالفذىب يفزداد لمعانفال. وىف الء المسفتكبرين ىفم الفذين إكفتدت أ فواليم عمفل الفرب وأبفوا الخح ع‬
                                               ‫ال‬                       ‫خرو‬        ‫و‬
 ‫لنير و اياه. اليظ أنو في ج الكعب من م ر كان اً نور لكعبوو وظبلمال ألعفداء كفعبو. فةال يبقةي ليةم‬
                                                                                                           ‫فر‬
 ‫أصالً وال عةاً= أ يستس فميم اً كميفة ففي ىفذا اليفوم. وففي ىفذا اليفوم يتقفد التنفور وييتفرق فيفو أبنفاء ىفذا الفدىر‬
                                                                                                        ‫الذين تعمقت موبيم بميبتو.‬


                        ‫ِ ِ‬       ‫ِ‬                                ‫َ ِ‬
                                    ‫ْ ِ ُ َ ْ ُ ْ ِ ِّ َ ِّ ُ‬
 ‫اآليات (ٕ-ٖ):- "ٕ«ولَكم أ ُّيا المتَّقُون اسمي تُشرق شمس البر والشفَاء في أَجنحتيا، فَتَخرجون وتَنشأُون‬
 ‫ُْ ُ َ َ ْ َ َ‬        ‫ْ َ َ‬                                        ‫ْ‬        ‫َ ُ ْ َي َ ْ ُ‬
     ‫َ ُّ ْ ُ ُ ِ‬     ‫ْ رَ َّ ُ ْ َ ُ ن َ َ َ ً ْ َ ُط ِ َ ِ ُ ْ َ ْ َ َ ُ َ‬           ‫َ ُ ُ ِ ِّ يرِ َ ُ ُ َ‬
  ‫كعجول الص َة. ٖوتَدوسون األَش َار ألَنيم يكوُون رمادا تَحت ب ُون أَقْدامكم يوم أَفْعل ىذا، قَال رب الجنود. "‬
               ‫َ‬
                     ‫ال‬                                                              ‫ؤ‬
 ‫ىنففا وعففد لممتقةةين إسةةموو ى ف الء يشةةرق ليففم المسففي كففالنور (رؤٕٕ ٘ن. ويكففون المسففي نففور مبيأ فال لكففل مففن‬
                                              ‫ر‬            ‫مر‬
 ‫يعبدونو بسمانو فيو شمس البر وكما أن ىذا اليوم يكون عبفال لؤلكف ار ىكفذا سفيكون يومفال أمفيبلل ومبيأفال لمتقفي‬
  ‫ال‬
 ‫ار لنفا مفن اً بفر.‬        ‫اًو ومنعكال كما تنعش الكمس األرض عند كرو يا. وىو كمس البر فيو الرب برنا. وىو‬
 ‫(ٔكؤ ٖٓن والكراء في أأنيتيا فنين اآلن في مرض الخطية والمفوتو والمسفي ىفو طبيبنفا األعظفمو فالخطيفة‬
      ‫فنخر‬
 ‫ورتنا تمامفال. ولكننفا ىنفاك سنكفرل مفن كفل مفرض رويفي وأسفد ونرسفي. فتخرجةون= س ج مفن‬                                       ‫د كوىت‬
           ‫فتخر‬  ‫ر ر‬                                  ‫فر‬                              ‫يخر‬
 ‫ىذا العالم كمن ج مفن سفأن مظمفم وحفيق. كمفا يخ ج الفذين كفروا إلفل ييفاتيم مف ة أخف خو وس ج األأسفاد‬
                               ‫ر‬                          ‫فر‬                                                             ‫بور‬
 ‫م ففن ى ففا عن ففد القيام ففة م ففن األمف فوات. تخرأ ففون كم ففا يخ ف ج النب ففات م ففن الب ففذ ة المدفون ففة (ٔك ففو٘ٔ ٖ٘-ٗٗن.‬
                                        ‫ر‬                  ‫فر‬                              ‫ةير‬
 ‫وتنشةأون كعجةول الصة ة= كممفة تنكففسون ففي ترأمفات أخ خ "تطرففرون" إكفا ة لمييفاة الرريففة المريفة الخاليفة مففن‬
                      ‫ر‬
 ‫اليم وال م. إذ تعود إليكم ال ية الرويية والأسدية والنرسيةو وتعود لكم الييويفةو فال في ة ىفي المعمففو وتنمفون‬
  ‫فر‬                       ‫فر‬                                    ‫فر‬
 ‫فففي المعرفففة والنعمففة والقففوة الروييففة. وىففذه العأففول تسف ح فففي يريففة وتطرففر فففي يريففة ومف حو ىففذا دليففل عمففي فف ح‬
  ‫ر‬             ‫ر‬                                                   ‫يسو‬
 ‫القديسين الذين يرريون بالرب ع. وفي (ٖن يكونون منت رين عمل أعداميم= تدوسون األش ار. كان األكف ار‬
                                                        ‫و‬                       ‫ر‬
 ‫يدوسففونيم ف ففي العففالمو أم ففا ىن ففاك في ففب األكف ف ار موطمف فال أل ففدام أ الد اً ال ففذين ئمبف فوا العففالم وداس ففوه باإليم ففانو‬
              ‫ر‬
 ‫وتسمطوا عمل أىواميم وكيواتيم الراسدة. ويكونون رماداً تحت بطون أقدامكم= فيفم فد ايتر فوا بنيف ان التنفور ففي‬
                                                                                                     ‫اليوم األخير (رؤٕٚوٕ ٕٙن.‬


‫61‬
                                            ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الرابع)‬




                   ‫ِ‬           ‫ِ‬                      ‫ُِ ِ‬           ‫ِ‬      ‫ِْ‬
     ‫آية (ٗ):- "ٗ«اُذكروا شريعة موسى عبدي الَّتي أَمرتُو بيا في حوريب عمَى كل إِس َائيل. الفَ َائض واألَحكام. "‬
        ‫ُ ِ َ َ ُ ِّ ْ ر َ ْ ر َ َ ْ َ َ‬                 ‫َ‬      ‫َْ‬             ‫ْ ُُ َ ِ َ َ ُ َ َ‬
 ‫د بيا أن تكون خاتمة ليس فقط ليذه النبوةوبل‬                ‫أذكروا شريعة موسى= الكك في أن ىذه اآلية بل ىذه اآليات‬
                     ‫أخر‬
 ‫ألسرار العيد القديم. وىي دليل واح عمل أنيم كان يأب أن ال ينتظروا أية نبوات خ إلل أن يأح المسي .‬
         ‫والفةة ائض واألحكةةام=المق ففود بيففا لففيس فقففط ك فريعة الو ففايا العك ف ةو بففل كففل الر ف امض واأليكففامو وئير‬
 ‫ىففا مففن‬                  ‫ر‬                  ‫ر‬                                                                   ‫ر‬
                                                                                               ‫و‬
 ‫النففاموس الطقسففيو اليففظ أن نسففياننا لمكفريعة ىففو أسففاس كففل تعففد عمففل اً. وىففذه اآليففة تكففبو (رؤٕ٘وٕ ٕٗن‬
                                                                                                ‫"إنما الذ عندكم تمسكوا بو".‬


                           ‫َ َ ِ ُ ْ ُ يمي َّ ِ َّ ْ َ ِ ِ ِ َّ ِّ ْ ِ ْ ِ ِ ْ ُ ِ‬
                         ‫آية (٘):- "٘«ىأَنذا أُرسل إِلَيكم إِ ِ َّا النبي قَبل مجيء يوم الرب، اليوم العظيم والمخوف،"‬
                              ‫َ َ‬     ‫َْ َ‬             ‫َْ‬    ‫َ‬                     ‫ْ‬          ‫ْ‬
 ‫ىأنذا أرسل إليكم إيميا النبي قبل مجيء يةوم الةرب= ىنفا يفتكمم عفن يفوم الدينونفة يينمفا يفستي المسفي ففي مأيمفو‬
   ‫فو‬
 ‫الت فاني. ولففذلك يرسففر أئمففب مرسففر الكنيسففة أن أيففد الكففاىدين فففي (رؤٔٔ ٖن ىففو إيميففا (والتففاني ىففو أخنف خن‬
 ‫فكبلىمففا لففم يموتففا يتففل اآلن. وىففذين الكففاىدين سففيستيان بففل مأففيء المسففي التففاني وكففون إيميففا سففيكون أيففدىماو‬
 ‫نعو مفن‬                                                     ‫ر‬
              ‫ع ال خبلف عميوو فاألو اف المذكو ة في (رؤٔٔن عن الكاىدين تنطبق عمل ما كان إيميا د‬‫موحو‬
                                                                             ‫فر‬
 ‫بفل متفل ٔ] البسفين مسفويال ٕ] تخ ج نفار مفن فميمفا تسكفل أعفداميما ٖ] ي مقفا السفماء يتفل ال تمطفر ففي أيففام‬
                                                                         ‫نبوتيما وىي ٕٓٙٔيومال أ تبلث سنين ون ف.‬
 ‫ولكففن ألن مبلخففي ففد أنيففل نبوتففو بنبففوتينو وايففدة عففن مأففيء يوينففا المعمففدان كسففابق لممسففي فففي مأيمففو األول‬
 ‫ونبوة عن مأيء إيميا كسابق لممسي في مأيمو التاني (مبلٖ ٔ + مبلٗ ٘ن. وييث أن الييفود لفم يكفن ليفم عمفم‬
                                                                           ‫ر‬               ‫ر‬
 ‫بففسن المسففي سففيستي م فرتينو م ف ة لمرففداء وم ف ة لمدينونففةو فقففد إلتففبس عمففييم األمففر وظن فوا أن (مففبلٖ ٔو مففبلٗ ٘ن‬
                                                                                 ‫ر‬
 ‫متطابقانو وأن المسي سيستي مف ة وايفدة يسفبقو فييفا مبلكفو الفذ يييفح الطريفق أمامفوو وأن ىفذا المفبلك المفذكور‬
 ‫فففي (ٖ ٔن ىففو ىففو نرسففو إيميففا المففذكور فففي (ٗ ٘ن وكففان التبلميففذ ليففم نرففس ىففذا الركففرو وىففم فففي بدايففة عبل ففتيم‬
 ‫بالمسي ت وروا أنو إيميا وأنو أتل كسابق لممسي (متٙٔ ٗٔن ولكن مط الو تو وخ و ال بعفد يادتفة التأمفي‬
                ‫و‬
 ‫تسكدوا أن المسي ىو المسيا المنتظر فتييروا وتساءلوا "لماذا يقولفون أن إيميفا يأفب أن يفستي أ الل" (مفتٚٔ ٓٔن.‬
 ‫فمبوا رب‬                                     ‫ر فر‬
              ‫وكانت ردود المسفي مبيمفة فيفو لفم يكفس أن يوحف أنفو سفيستي مف ة أخ خ كفديان "ألنيفم لفو عرففوا لمفا‬
 ‫المأ ففد" (ٔك ففوٕ ٛن. ولك ففن يري ففم م ففن ردود المس ففي (م ففتٗٔؤٔ ٓٔ + م ففتٚٔ ٔٔ-ٖٔن أن يوين ففا ك ففان ى ففو‬
                                                          ‫ورو‬
 ‫السابق لممسي في مأيمو األول وأنو أتل بنرس وة ح إيميا. ومعنل كبلم السفيد المسفي لتبلميفذه "إن أردتفم أن‬
                                           ‫رو‬
 ‫تقبموا أ إن أردتم أن تريموا أني أنا المسفي و ففإن يوينفا أتفي بفنرس ح إيميفاو أ إذا كفان الكفرط أن تؤمنفوا بفي‬
                            ‫برو‬
                   ‫أنني المسيا المنتظرو ىو أن إيميا ينب ي أن يستي بميو فيذا د يدث وأن يوينا أتل ح إيميا".‬


              ‫َ ِ ِ ْ لَ ِ َ ْ ِ َ ْ َ ِ ْ ٍ‬              ‫ِ‬              ‫ِ‬             ‫ِ‬
           ‫آية (ٙ):- "ٙفَيرد قمب اآلباء عمَى األَبناء، وقمب األَبناء عمَى آبائيم. ِئالَّ آتي وأَضرب األَرض بمَعن»."‬
                                  ‫َ‬                     ‫ْ َ َ َْ َ ْ َ َ‬             ‫َ ُ ُّ َ ْ َ َ َ‬



‫71‬
                                    ‫األنبياء الصغار (مالخي)(اإلصحاح الرابع)‬


       ‫مأيء إيميا سيكون ليرد قمب اآلباء عمى األبناء= كان مأح يوينا المعمدان داعيا الناس لمتوبة و لتييمتيم‬
     ‫ليعرفوا المسي فيؤمنوا بو . فمن يتوب يتنقل مبو فير اً و ا يعرف المسي . وىذا سيكون عمل ايمي بل‬
 ‫المأح التانيو فمقد فسدت العبل ات األسريةو عبل ات األباء بسبناميم بسبب فساد الزواجو وطبلق األباء لؤلميات‬
                                                                                                 ‫ر‬
     ‫أريال و اء كيواتيم. وايميا سيستي ليعيد الميبة المرقودةو فبدونيا سييترق الناس عند مأيء المسي . والمعنل‬
     ‫األكمل أنو سيقف في وأو تيار الخطية الذ تسبب في فساد العبل ات األسرية. أضرب األرض بمعن= آخر‬
     ‫كممة في العيد القديم ىي لعنو ألن مسي العيد الأديد سيستي ليزيل المعنة. وآخر كممات العيد الأديد نعمة‬
                                                                        ‫ر‬
                                                             ‫وبركة. والمعنة ستكون عمل الييود افحي المسي .‬




‫81‬
                                                  ‫األنبياء الصغار (مالخي)(دراست في نبوة مالخي)‬



                               ‫عودة لمجدول‬                                                    ‫دراست في نبوة مالخي‬

                                                                                               ‫ٔن ىل آخر نبوات العيد القديم سنة ٘ٗٗ ق.م‬
                                                        ‫ٕن نموذج واح لعمل األنبياءو ومعنل النبوة . ويتمخص عمل النبل فل -‬
                                                            ‫ٔ- إظيار عيوب وخطايا الكعب التل تُ حب اً.‬
                            ‫ٕ- الوعد بمأح المسي المخمص. الذ يعطي السمطان عمل الخطية وي الينا مط اً .‬
                                                                               ‫ُ‬
                                                                                                                ‫ٖن مبلخل تعنل مبلكل أو رسول.‬
                                                                                                                              ‫والمسي ىو مبلك العيد‬
                                                          ‫"ىاأنا أرسل مالكى فيييئ الطريق أمامى" (يوينا المعمدان كسابق لممسي ن‬
                ‫"ويأتى بغتة إلى ىيكمو السيد الذى تطمبونو، ومالك العيد الذى تسرون بو"(مبلٖ ٔن (عن المسي لو المأدن‬
                                                                                     ‫وفل إنأيل معممنا القديس مر س أاءت ىذه اآلية ىكذا‬
         ‫فار‬
 ‫ف ف خ فف ففل‬     ‫ف ففوت‬   ‫"كمف ففا ىف ففو مكتف ففوب فف ففل األنبيف ففاءو ىاأنف ففا أرسف ففل أمف ففام وأيف ففك مبلكف ففل الف ففذخ يييف ففح طريقف ففك ف ففدامكو‬
                                                                                                                                      ‫البرية"(مرٖؤ ٕن‬
 ‫إذال نسففتنت أن المسففي ىففو ييففوه إلففو العيففد القففديمو فيففو يقففول فففل مبلخففل يييففح الطريففق أمففاملو والمففتكمم ىنففا‬
                                                                                                 ‫ىوييوهو ويكرر‬
           ‫ىا مارمر س ىكذا "ىاانا أرسل أمام وأيك (أمام وأو المسي ن مبلكل (المعدان كمرسل من ييوهن".‬
                         ‫ُ‬
                                                          ‫ُِ ْ‬                                            ‫و‬
                                           ‫ٗن اليظ أن ىناك مبلكين ٔن المعمدان يرسمو ييوه ليعد الطريق لممسي .‬
                                                                        ‫ُ‬
                                                   ‫ٕن المسي يرسمو ييوه لخبلص البكر.‬
                                                                         ‫ُ‬
                                                          ‫مر‬
 ‫ولقد إستخدم السيد المسي تعبير "اآلب أرسمنل" عدة ّات (يو٘ ٖٙو ٖٚنو إلسفتعبلن اآلب و فيفو أتفل إلظيفار ميبفة‬
                            ‫خب‬                                                                  ‫ر ر‬
 ‫اآلب الذخ ال ن اه وا ادتو مفن ناييفة البكفر "اإلبفن الوييفد الفذخ ىفو ففل يحفن اآلب ىفو َّر"(يفؤ ٛٔنو ىفذا باإلحفافة‬
                                                                                                                                                     ‫لمرداء.‬
                    ‫و‬
 ‫٘ن ويقول مبلخل فل (ٗ ٘ن "ىاأنذا أرسل إليكم إيميا النبى قبل مجئ يوم الرب العظيم والمخوف"، ألن الييود لم يكونوا‬
 ‫يدركون أن ىناك مأح أول لممسي فل التأسفدو ومأفح تفان لممسفي لمدينونفةو ظنفوا أن كفبل السفابقين ىمفا وايفد فقفالوا أن‬  ‫ُ‬
                                                                                           ‫ر‬
 ‫كمييما ىو إيميا. ولذلك يين أخ التبلميذ المسي فل التأمل سفسلوه بإنفدىاش فممفاذا يقفول الكتبفة أن إيميفا ينب فل أن يفستل‬
                                                                                                          ‫و‬              ‫و‬
                                                                    ‫أ الل (متٚٔ ٓٔنو ألن المسي لم يرد أن يككف كل كح رد امبلل‬
                                                                                                  ‫و‬
 ‫"أن إيميا يستل أ الل ويرد كل كح (ىذه عن المأح التانلنو ولكن أ ول لكم أن إيميا د أاء ولم يعرفوه بل عمموا بفو كفل مفا‬
                                                                                             ‫رو‬                                  ‫ر‬
                                                                        ‫أ ادوا (وىذه عن المعمدان الذخ أتل بنرس ح و وة إيميا و تموهن.‬
                                                                                                          ‫ٙن كيف ىيس المعمدان الطريق لممسي ؟‬
 ‫بدعوتو الناس لمتوبة. والتوبة تنقل األعين فتعرف المسي وتؤمن بو "طوبل ألنقياء القمب ألنيم يعاينون اً" وىذا مايدث‬
                                                                                                                               ‫لمتبلميذ فآمنوا بالمسي .‬


‫91‬
                                              ‫األنبياء الصغار (مالخي)(دراست في نبوة مالخي)‬


 ‫ٚن كففان مبلخففل أخففر األنبيففاءو وبإنتيففاء نبوتففو ختِمففت النبففوة فففل إنتظففار مففبلك العيففد أخ المسففي . وىففذا ىففو اإلرتبففاط بففين‬
                                                                                       ‫ُ‬
                                                                                                                  ‫ع النبوة واسم النبل.‬ ‫موحو‬
 ‫ٛن تتميز نبوة مبلخل بسنو يكتُب بطريقة أنو يحط سؤاالل ويأيب عميو "أأبتكم ال الرب". "و متم بما أيببتنا" تم يستل برد‬
                                                                                                   ‫اً عمل سؤاليم.‬
                                                                                                                         ‫ٜن خطايا الشعب‬
                                    ‫ال ُ‬                                       ‫ال‬
 ‫أ- الكينة ال ييابون اً ويقدمون ً خبز نأسال عمل المذاب و واذا وأدوا كيمال يقير يقدمونو ً لييترظفوا ألنرسفيم بالأيفد‬
                                                                                          ‫ُ‬
                                                                                                                  ‫.‬
 ‫ب- الكينة يطالبون بتمن عن كل خدمفة. ويتفسفرون مفن خدمفة اً فعامفدىا المفادخ ميفل.و واً ينفذر بسنفو لفو إسفتمروا ففل‬
                            ‫ُ‬                                                                              ‫ُ‬
                                                                                              ‫ىذا ستنزل عمييم المعنات.‬
                                                                ‫ج- الكينة أعتروا الكعبو ولذلك أعميم اً ميتقرين عند الكعب.‬
                                                                                 ‫ُ‬
            ‫و‬
 ‫ففموات األزواج ال ذبففامييم‬        ‫د- الرأففال ئففدروا بزوأففاتيمو وتزوأ فوا بوتنيففات و ويففين بكففت المطمقففات لففم يعففد اً يقبففل‬
                                                 ‫ُ‬              ‫ُ‬
                                                                                          ‫ر‬
                                                                                       ‫ع بالبكاء وال اخ.‬  ‫م طين مذب الرب بالدمو‬      ‫ُ‬
                                   ‫"يدتم عن ف امحل ولم تيرظوىا ... ال يدفعوا العكور"‬
                                                       ‫و‬                         ‫ر‬            ‫ىف- كل من يرعل الكر يتعب الرب ِ‬
                                                                                                            ‫ُ‬
                                                  ‫ر‬                    ‫ر‬
                                           ‫و- يقولون أنو ال منرعة فل عبادة الربو بل يطوبون األك ار عمل أنيم ىم ال ابيين.‬
                                                                                  ‫ُ ِّ‬
                                                                                                                       ‫ٓٔن وعود اهلل ليم‬
                        ‫ُبي‬
 ‫أ- المسي يستل لينقل الكعبو فيو متل نار المميص وأكنان ( ابونن الق َّار (الذخ ي ِّض المبلبسنو وىذا ىو عمل‬
                                                            ‫ُ َ‬                         ‫ُ‬
                                                                                   ‫دم المسي (رؤٚ ٗٔن.‬
                                                                           ‫ب- إرأعوا إلل أرأط إليكم = أخ التوبة.‬
                                                                                                   ‫َّ‬
 ‫ج- ىاتوا أميط العكور إلل الخزنة ليكون فل بيتل طعفام وأربفونل فال رب الأنفود إن كنفت ال أففت لكفم كفوخ السفموات‬
                                                                                                                                          ‫...‬
                                                                                               ‫ِ‬
 ‫د- "الففرب أ ف ل وسففمط وكتِففب أمامففو سففرر تففذك ه لمففذين إتقفوا الففرب"و "يكونففون لففل ففال الففرب"و "أكففرق عمففييم كمففا يكففرق‬
      ‫ُ‬                                                                            ‫ر‬                          ‫ُ‬
                                                                                                                       ‫اإلنسان عمل إبنو".‬
                                                                                            ‫ٔٔن وعيد الرب بيوم الدينونة‬
                                                                                                     ‫ِ‬
                                                                                    ‫"ىوذا يستل اليوم المتَّقد كالتنور(الررنن"‬
                                                                                                         ‫ُ‬
                                          ‫"وكل المستكبرين وكل فاعمل الكر يكونون كال ويير يم اليوم اآلتل ال رب الأنود.‬
                                                                         ‫ُ‬                                          ‫ُ‬

                                                                                                                         ‫ر‬
                                                                                                          ‫ٕٔن أما األب ار فى ذلك اليوم:‬
                                                                                                                                 ‫َّ‬
                                                                          ‫ِْ‬
 ‫"ولكم أييا المتقون إسمى تُشرق شمس البر ، والشفاء فى أجنحتيا" = كفراء طبيعتنفا السفا طة و ولكفن ىفذا لمفن يطيفط‬
                                                                                                  ‫ُ‬
                                                                                 ‫و ايا اً "أذكروا كريعة موسلن.‬
                               ‫بة مرحوحة ال يق ف"‬               ‫والرب سيساعد الناس بإرسال إيميا إل بلح كل من فيو أمل فيو "‬


‫02‬
                                  ‫األنبياء الصغار (مالخي)(دراست في نبوة مالخي)‬


     ‫"ىاأنذا أرسل إليكم إيميا ... فيرد قمب األباء عمى األبناء" ومن ي ر عمل الرفض يمعن "لئال آتى وأضرب األرض‬
                               ‫ُ‬                ‫ُ‬
           ‫بمعن"و وبيذا ينتيل العيد القديم بكممة (لعنن و فل إنتظار المسي الذخ سيبارك العالم وييمل المعنة عنو.‬
                                        ‫ُ‬




‫12‬

				
DOCUMENT INFO
Shared By:
Stats:
views:47
posted:12/25/2011
language:Arabic
pages:21
Description: Malachi تفسير سفر ملاخى الكتاب المقدس العهد القديم